{"pages":[{"id":1,"text":"RUMUSAN JAWABAN\rBAHTSUL MASA'IL\rPP. MAHIR AR RIYADL RINGINAGUNG KEDIRI\rOLEH: MISBAHUL ASHLIH & MIFTAHUL MUNIR\r1. Deskripsi Masalah\r[فائدة]: حكم العرف والعادة حكم منكر ومعارضة لأحكام الله ورسوله، وهو من بقايا الجاهلية في كفرهم بما جاء به نبينا محمد عليه الصلاة والسلام بإبطاله، فمن استحله من المسلمين مع العلم بتحريمه حكم بكفره وارتداده، واستحق الخلود في النار نعوذ بالله من ذلك اهـ فتاوى بامخرمة.\rPertanyaan:\rSebatas manakah yang dikehendaki dari ungkapan Al Urfu dan Al ‘adat dalam ibarat tersebut?\rJawaban:\rSebatas ketika urf dan adah itu bertentangan dengan nash syara' dan menghilangkan kemashlahatan\rالوجيز في أصول الفقه للدكتور عبد الكريم زيدان ص 251\r237-والعرف الصحيح ما لا يخالف نصا من نصوص الشريعة ولا يفوت مصلحة معتبرة ولا يجلب مفسدة راجحة كتعارف الناس على أن ما يقدمه الخاطب إلى مخطوبته من ثياب ونحوها يعتبر هدية ولا يدخل في المهر ........والعرف الفاسد : ما كان مخالفا لنص الشارع أو يجلب ضررا أو يدفع مصلحة كتعارف الناس استعمال العقود الباطلة كالإستقراض بالربا من المصارف أو من الأفراد ومثل اعتيادهم الميسر \" كاليانصيب وسباق الخيل والورق والنرد\" ونحو ذلك\rبغية المسترشدين ص 271","part":1,"page":1},{"id":2,"text":"[فائدة]: حكم العرف والعادة حكم منكر ومعارضة لأحكام الله ورسوله، وهو من بقايا الجاهلية في كفرهم بما جاء به نبينا محمد عليه الصلاة والسلام بإبطاله، فمن استحله من المسلمين مع العلم بتحريمه حكم بكفره وارتداده، واستحق الخلود في النار نعوذ بالله من ذلك اهـ فتاوى بامخرمة. ومنها يجب أن تكون الأحكام كلها بوجه الشرع الشريف، وأما أحكام السياسة فما هي إلا ظنون وأوهام، فكم فيها من مأخوذ بغير جناية وذلك حرام، وأما أحكام العادة والعرف فقد مرّ كفر مستحله، ولو كان في موضع من يعرف الشرع لم يجز له أن يحكم أو يفتي بغير مقتضاه، فلو طلب أن يحضر عند حاكم يحكم بغير الشرع لم يجز له الحضور هناك بل يأثم بحضوره اهـ.\rفوائد الجنية (ج 1 ص 290-291)\rويمكن الإستدلال لها بآية : (ومن يتبع غير سبيل المؤمنين)\rقوله (ويمكن الإستدلال لها) اي للقاعدة الخامسة التي هي العادة محكمة ووجه الإستدلال أن السبيل معناه لغة الطريق وسبيل المؤمنين التي استحسنوها وقد اوعد الله سبحانه وتعالى بالعقاب والعذاب على من اتبع غير سبيلهم فدل على ان اتباع سبيلهم واجب فالعادة التي استحسنوها معمولة شرعا\rApakah hukum di Indonesia termasuk hukum Al Urfu dan Al ‘adat sebagaimana ibarat di atas?\rJawaban:\rTafshil:\rAda yang di katakana bertentangan, ada yang tidak\rتفسير الألوسي - (ج 4 / ص 500)","part":1,"page":2},{"id":3,"text":"قال : إنما أنزل الله تعالى { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } . و { الظالمون } و { الفاسقون } في اليهود خاصة ، وأخرج ابن جرير عن أبي صالح قال : الثلاث الآيات التي في المائدة { ومن لم يحكم بما أنزل } الخ ليس في أهل الإسلام منها شيء هي في الكفار ، وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة وابن جرير عن الضحاك نحو ذلك ، ولعل وصفهم بالأوصاف الثلاث باعتبارات مختلفة ، فلانكارهم ذلك وصفوا بالكافرين ولوضعهم الحكم في غير موضعه وصفوا بالظالمين ولخروجهم عن الحق وصفوا بالفاسقين أو أنهم وصفوا بها باعتبار أطوارهم وأحوالهم المنضمة إلى الامتناع عن الحكم ، فتارة كانوا على حال تقتضي الكفر ، وتارة على أخرى تقتضي الظلم أو الفسق ، وأخرج أبو حميد وغيره عن الشعبي أنه قال : الثلاث الآيات التي في المائدة أولها : لهذه الأمة .\rتفسير القرطبي - (ج 6 / ص 190)","part":1,"page":3},{"id":4,"text":"قوله تعالى: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) و (الظالمون) و (الفاسقون) نزلت كلها في الكفار، ثبت ذلك في صحيح مسلم من حديث البراء، وقد تقدم.وعلى هذا المعظم.فأما المسلم فلا يكفر وإن ارتكب كبيرة.وقيل: فيه إضمار، أي ومن لم يحكم بما أنزل الله ردا للقرآن، وجحدا لقول الرسول عليه الصلاة والسلام فهو كافر، قاله ابن عباس ومجاهد، فالآية عامة على هذا.قال ابن مسعود والحسن: هي عامة في كل من لم يحكم بما أنزل الله من المسلمين واليهود والكفار أي معتقدا ذلك ومستحلا له، فأما من فعل ذلك وهو معتقد أنه راكب محرم فهو من فساق المسلمين، وأمره إلى الله تعالى إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له.وقال ابن عباس في رواية: ومن لم يحكم بما أنزل الله فقد فعل فعلا يضاهي أفعال الكفار.وقيل: أي ومن لم يحكم بجميع ما أنزل الله فهو كافر، فأما من حكم بالتوحيد ولم يحكم ببعض الشرائع فلا يدخل في هذه الآية، والصحيح الاول، إلا أن الشعبي قال: هي في اليهود خاصة، واختاره النحاس، قال: ويدل على ذلك ثلاثة أشياء،منها أن اليهود قد ذكروا قبل هذا في قوله: \" للذين هادوا \"، فعاد الضمير عليهم، ومنها أن سياق الكلام يدل على ذلك، ألا ترى أن بعده \" وكتبنا عليهم \" فهذا الضمير لليهود بإجماع، وأيضا فإن اليهود هم الذين أنكروا الرجم والقصاص.فإن قال قائل: \" من \" إذا كانت للمجازاة فهي عامة إلا أن يقع دليل على تخصيصها ؟ قيل له: \" من \" هنا بمعنى الذي مع ما ذكرناه من الادلة، والتقدير: واليهود الذين لم يحكموا بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون، فهذا من أحسن ما قيل في هذا، ويروى أن حذيفة سئل عن هذه الآيات أهي في بني إسرائيل ؟ قال: نعم هي فيهم، ولتسلكن سبيلهم حذو النعل بالنعل.وقيل: \" الكافرون \" للمسلمين، و \" الظالمون \" لليهود، و \" الفاسقون \" للنصارى، وهذا اختيار أبي بكر بن العربي، قال: لانه ظاهر الآيات.","part":1,"page":4},{"id":5,"text":"وهو اختيار ابن عباس وجابر بن زيد وابن أبي زائدة وابن شبرمة والشعب أيضا.قال طاوس وغيره: ليس بكفر ينقل عن الملة، ولكنه كفر دون كفر، (1)\rتفسير ابن كثير - (ج 3 / ص 119)\rوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } قال: من جحد ما أنزل الله فقد كفر. ومن أقر به ولم يحكم فهو ظالم فاسق. رواه ابن جرير.ثم اختار أن الآية المراد بها أهل الكتاب، أو من جحد حكم الله المنزل في الكتاب.وقال عبد الرزاق، عن الثوري، عن زكريا، عن الشعبي: { ومن لم يحكم بما أنزل الله } قال: للمسلمين.وقال ابن جرير: حدثنا ابن المثنى، حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي: { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } قال: هذا في المسلمين، { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون }\rالأدلة القرآنية والحديثية على وجوب نصب القاضي الشرعي الحاكم بما انزل الله ص 19\rأقول : إن المبادئ الخمسة المسماة بفانجاسيلا التي هي أساس حكومتنا إندونيسيا شبيهة بقوانين الياسق المذكورة لأنها خليطة بين المبادئ الدينية والديموقراطية والإشتراكية والقومية التي لا تقر برسالة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وتأبى ذكر كلمة الله بالتسبيح والتقديس والتوحيد الصريح ونفي الشركاء عنه تعالى.وقال تعالى: (ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهوآء الذين لا يعلمون) الجاثية – 18\rالجهاد في الإسلام(ص 81)\rويلاحظ من معرفة هذه الأحكام أن تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية ليس شرطا لاعتبار الدار دار الإسلام ولكنه حق من حقوق دار الإسلام في اجراء الأحكام الإسلامية على اختلافها في دارهم التي اورثهم الله إياها فإن هذا التقصير لا يخرجها عن كونها دار اسلام يحمل المقصرين ذنوبا وأوزارا\rالتشريع الجنائي في الإسلام - (ج 1 / ص 259)","part":1,"page":5},{"id":6,"text":"- مدى بطلان ما يخالف الشريعة: قلنا: إن ما يخالف الشريعة من قانون أو لائحة أو قرار باطل بطلاناً مطلقاً، لكن هذا البطلان لا ينصب على كل نصوص القانون أو اللائحة أو القرار، إنما ينصب فقط على النصوص المخالفة للشريعة دون غيرها؛ لأن أساس البطلان هو مخالفة الشريعة، فلا يمتد البطلان منطقياً لما يوافق الشريعة من النصوص، ولو أنها أدمجت في فانون واحد أو لائحة واحدة أو قرار واحد مع غيرها من النصوص المخالفة للشريعة. وتعتبر النصوص الموافقة للشريعة صحيحة ما دامت قد صدرت من هيئة تشريعية مختصة، واستوفت الإجراءات الشكلية المقررة.\rBagaimana konsekwensi ibarat di atas, jika di kaitkan dengan qoidah العادة محكمة ?\rJawaban:\r…Konsekwensinya untuk masalah adapt dan urf yang bertentangan dengan nash…\rدرر الحكام في شرح مجلة الأحكام ج 1 ص 65\r(الْمَادَّةُ 36 ) : الْعَادَةُ مُحَكَّمَةٌ .\rيَعْنِي أَنَّ الْعَادَةَ عَامَّةً كَانَتْ أَوْ خَاصَّةً تُجْعَلُ حَكَمًا لِإِثْبَاتِ حُكْمٍ شَرْعِيٍّ .","part":1,"page":6},{"id":7,"text":"هَذِهِ الْمَادَّةُ هِيَ نَفْسُ الْقَاعِدَةِ الْمَذْكُورَةِ فِي كِتَابِ الْأَشْبَاهِ وَكِتَابِ الْمَجَامِعِ ، وَمَعْنَى مُحَكَّمَةٌ أَيْ هِيَ الْمَرْجِعُ عِنْدَ النِّزَاعِ ؛ لِأَنَّهَا دَلِيلٌ يُبْنَى عَلَيْهِ الْحُكْمُ ، وَهِيَ مَأْخُوذَةٌ مِنْ الْحَدِيثِ الشَّرِيفِ الْقَائِلِ { مَا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ } تَعْرِيفُ الْعَادَةِ : هِيَ الْأَمْرُ الَّذِي يَتَقَرَّرُ بِالنُّفُوسِ وَيَكُونُ مَقْبُولًا عِنْدَ ذَوِي الطِّبَاعِ السَّلِيمَةِ بِتَكْرَارِهِ الْمَرَّةَ بَعْدَ الْمَرَّةِ ، عَلَى أَنَّ لَفْظَةَ الْعَادَةِ يُفْهَمُ مِنْهَا تَكَرُّرُ الشَّيْءِ وَمُعَاوَدَتُهُ بِخِلَافِ الْأَمْرِ الْجَارِي صُدْقَةً مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ، وَلَمْ يَعْتَدْهُ النَّاسُ ، فَلَا يُعَدُّ عَادَةً وَلَا يُبْنَى عَلَيْهِ حُكْمٌ .وَالْعُرْفُ بِمَعْنَى الْعَادَةِ أَيْضًا .\rوَقَدْ أَوْضَحَتْ الْمَجَلَّةُ هَذِهِ الْمَادَّةَ بِقَوْلِهَا : إنَّ الْعَادَةَ عَامَّةً أَوْ خَاصَّةً تُجْعَلُ حَكَمًا لِإِثْبَاتِ ( حُكْمٍ شَرْعِيٍّ ) وَالْعُرْفُ وَالْعَادَةُ إنَّمَا تُجْعَلُ حَكَمًا لِإِثْبَاتِ الْحُكْمِ الشَّرْعِيِّ إذَا لَمْ يَرِدْ نَصٌّ فِي ذَلِكَ الْحُكْمِ الْمُرَادِ إثْبَاتُهُ ، فَإِذَا وَرَدَ النَّصُّ عُمِلَ بِمُوجِبِهِ وَلَا يَجُوزُ تَرْكُ النَّصِّ وَالْعَمَلُ بِالْعَادَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ لِلْعِبَادِ حَقُّ تَغْيِيرِ النُّصُوصِ ، وَالنَّصُّ أَقْوَى مِنْ الْعُرْفِ ؛ لِأَنَّ الْعُرْفَ قَدْ يَكُونُ مُسْتَنِدًا عَلَى بَاطِلٍ ، كَمَا سَيَأْتِي فِي شَرْحِ الْمَادَّةِ ( 37 ( .","part":1,"page":7},{"id":8,"text":"أَمَّا نَصُّ الشَّارِعِ ، فَلَا يَجُوزُ مُطْلَقًا أَنْ يَكُونَ مَبْنِيًّا عَلَى بَاطِلٍ ، فَلِذَلِكَ لَا يُتْرَكُ الْقَوِيُّ لِأَجْلِ الْعَمَلِ بِالضَّعِيفِ ، عَلَى أَنَّ الْإِمَامَ أَبَا يُوسُفَ يَقُولُ : إذَا تَعَارَضَ النَّصُّ وَالْعُرْفُ يُنْظَرُ فِيمَا إذَا كَانَ النَّصُّ مَبْنِيًّا عَلَى الْعُرْفِ وَالْعَادَةِ أَمْ لَا ؟ فَإِذَا كَانَ النَّصُّ مَبْنِيًّا عَلَى الْعُرْفِ وَالْعَادَةِ تُرَجَّحُ الْعَادَةُ وَيُتْرَكُ النَّصُّ .وَاذَا كَانَ الْعُرْفُ الشَّرْعِيُّ هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ الِاصْطِلَاحَاتِ الشَّرْعِيَّةِ \" كَالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ ، فَبِاسْتِعْمَالِهَا فِي الْمَعْنَى الشَّرْعِيِّ أُهْمِلَ مَعْنَاهَا اللُّغَوِيُّ\rفتاوى يسألونك - (ج 2 / ص 103)\rويجب أن يعلم أن العادة المعتبرة هنا هي العادة أو العرف الغالب المطرد فقد جاء في القاعدة الفقهية \" إنما تعتبر العادة إذا اطردت أو غلبت \" .\rفتاوى الشبكة الإسلامية - (ج 7 / ص 345)\rوقد كان صلى الله عليه وسلم يوافق عادة العرب في لبسه، وكثير من أمور حياته ما لم تخالف الشرع، ومن القواعد الفقهية الكبرى التي ذكرها الفقهاء قاعدة (العادة محكمة)\rفتاوى الشبكة الإسلامية - (ج 46 / ص 190)","part":1,"page":8},{"id":9,"text":"قال الولاتي: إن كان ما تدخل فيه العادة أي عادة العوام القولية والفعلية من الأحكام الشرعية فهي عاملة فيه أي محكمة فيه: تخصصه إن كان عاماً، وتقيده إن كان مطلقاً، وتبينه إن كان مجملاً. والذي يدخل فيه عادة العوام القولية وتحكم فيه هو ألفاظ الناس في الأيمان والمعاملات من العقود والفسوخ، والاقرارات، والشهادات، والدعاوى؛ وهي في غلبة استعمال اللفظ في معنى غير معناه الأصلي، سواء كان جزئي معناه الأصلي أم لا حتى يصير هو المتبادر إلى الذهن منه عند الإطلاق، ويصير المعنى الأصلي كالمهجور، مثال تخصيص العرف للعام: حمل يمين من حلف ألا يركب دابة على ذوات الأربع فلا يحنث بركوب غيرها من كل ما يدب على وجه الأرض، فلفظ الدابة لغة يشمل كلما يدب على وجه الأرض\rفتاوى الشبكة الإسلامية - (ج 142 / ص 459(\rقال أحد الفضلاء:\rوكلما العادة فيه تدخل **** من الأمور فهي فيه تعمل\rفتاوى الشبكة الإسلامية - (ج 153 / ص 196(\rلأن العادة محكمة ما لم تخالف الشرع وخاصة في مثل هذه الأشياء،\rفتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 3 / ص 2636(\rما حكم من يخالف عرف البلاد التي يسكن فيها كاللباس الأفغاني للنساء والرجال وهل مخالفة العرف حرام مع العلم أن الزي المغربي فيه المواصفات الشرعية؟\rوجزاكم لله خيراً.\rالفتوى\rالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:\rفإن الأعراف والعادات والتقاليد في اللباس وغيره لها حالات، ولكل حالة حكمها:\rالحالة الأولى: أن توافق هذه العادات الشرع بمعنى أنه يأمر بها، فعندئذٍ يتأكد الأخذ بها والعمل بمقتضاها.","part":1,"page":9},{"id":10,"text":"الحالة الثانية: أن تخالف الشرع، وعندئذٍ لا يجوز الأخذ بها ولا العمل بمقتضاها، وقد كان حجة المشركين في رد الحق قولهم: (إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ) [الزخرف:23] . وقولهم: (قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا...) [لقمان:21] .\rالحالة الثالثة: ألا توافق الشرع ولا تخالفه بمعنى أنها مسكوت عنها، وعندئذٍ يشرع موافقتها، لأن الله يقول: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ) [الأعراف: 199] .\rوما سمي المعروف معروفاً إلا أنه متعارف عليه بين الناس، وقد كان صلى الله عليه وسلم يوافق عادة العرب في لبسه، وكثير من أمور حياته ما لم تخالف الشرع، ومن القواعد الفقهية الكبرى التي ذكرها الفقهاء قاعدة (العادة محكمة) ومن المعلوم أن العلماء كانوا يأمرون بالمحافظة على المروءة، بل عدها أكثر علماء الحديث شرطاً في قبول رواية الراوي، كما عدها كثير من الفقهاء في قبول شهادة الشاهد والمروءة هي: ترك ما يذم عرفاً.\rفالخلاصة: أنه يشرع لكل أهل بلد أن يلبسوا ما تعارف عليه الناس في نفس البلد، ويكره لهم مخالفته، بل قد يحرم، وذلك إذا وصل إلى حد يكون به لباس شهرة، ففي سنن ابن ماجه وغيرها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: \"من لبس ثوب شهرة ألبسه الله يوم القيامة ثوب مذلة\" .وثوب الشهرة هو الثوب الذي يلبسه الشخص ويخالف فيه الناس ليشتهر بينهم ويتميز عليهم، قال ابن الأثير : المراد أن يعرف به ويشتهر بين الناس لمخالفة لونه لألوان ثيابهم، فيرفع الناس إليه أبصارهم، ويختال عليهم بالعجب والتكبر. أ.هـ.وقال صاحب عون المعبود: الحديث يدل على تحريم لبس ثوب الشهرة، وليس هذا مختصاً بنفس الثياب، بل قد يحصل ذلك لمن يلبس ثوباً يخالف ملبوس الناس من الفقراء ليراه الناس فيتعجبوا من لباسه، قاله: ابن رسلان .\rوالله أعلم\rالوجيز في أصول الفقه ص 251-252","part":1,"page":10},{"id":11,"text":"238-حجية العرف : اعتبر العلماء العرف أصلا من أصول الإستنباط تبنى عليه الأحكام. ومن أقوالهم الدالة على جحية العرف : \"العادة محكمة\" و\"المعروف عرفا كالمشروط شرطا\". وأراد بعضهم الإستدلال بقوله تعالى : (خذ العفو وأمر بالعرف) على حجية العرف وكونه دليلا معتبرا في الشرع ولكن هذه الحجة ضعيفة لأن العرف في الآية هو المعروف وهو ما عرف حسنه ,ووجب فعله وهو كل ما أمرت به الشريعة,.........والحق أن العرف معتبر في الشرع ويصح ابتناء الأحكام عليه وهو في الحقيقة ليس بدليل مستقل ولكنه يرجع إلى أدلة الشريعة المعتبرة.\r239-شروط اعتبار العرف لبناء الأحكام عليه: يشترط في العرف لاعتباره وبناء الأحكام عليه ما يأتي:\rأولا: أن لايكون مخالفا للنص, بأن يكون عرفا صحيحا كما في الأمثلة التي ضربناها للعرف الصالح ومثله أيضا.ومثله أيضا نعارف الناس على أن الوديع مأذون بتسليم الوديعة إلى من جرت العادة بجواز التسليم إليه كزوجة المودع وأولاده وخادمه........والمقصود بالعرف المخالف للنص, ما كان مخالف له من كل وجه بحيث يترتب على الأخذ به إبطال العمل بالنص بالكلية كما في الأمثلة التي ضربناها. أما إذا لم يكن بهذه الكيفية فلا يعد مخالفا للنص فيعمل به في دائرته ويعمل بالنص فيما عدا ما قضى به العرف كما في عقد الإستصناع, فهو في الحقيقة بيع المعدوم وبيع المعدوم في الشريعة لا يجوز ولكن جاز الإستصناع لتعامل الناس بدون إنكار فيعمل به للعرف ويمنع ما عداه آخذا بقاعدة بيع المعدوم لا يجوز.\rثانيا: أن يكون مطردا أو عالبا. ومعنى الإطراد: أن تكون العادة كلية بمعنى أنها لا تتخالف وقد يعبر عنها بالعموم أي أن يكون العرف مستفيضا شائعا بين أهله معروفا عندهم معمولا به من قبلهم .ومعنى الغلبة : أن تكون أكثرية بمعنى أنها لا يتخلف إلا قليلا. والغلبة أو الإطراد إنما يعتبران إذا وجدا عند أهل العرف لا في الكتب الفقهية لاحتمال تغيرها .","part":1,"page":11},{"id":12,"text":"ثالثا: أن يكون العرف الذي يحمل عليه التصرف موجودا وقت إنشائه بأن يكون حدوث العرف سابقا على وقت التصرف ثم يستمر إلى زمانه فيقارنه.\r(PP. Hidayatul Mubtadi’in Ngunut Tulungagung)\r2. Deskripsi Masalah\rAda salah satu jama’ah yang mengadakan sholat sunnat dalam rangka Nisfu Sya’ban dan Lailatul Qodar dengan niat(أصلي لنصف شعبان) . Dan juga mengadakan istighotsah kubro setiap selapan sekali (35 hari sekali). Yang menarik perhatian adalah di waktu selesai berdo’a sang imam mengajak semua untuk bersujud, katanya supaya do’a kita segera terkabul.\rPertanyaan:\rBagaimana hukumnya sujud dengan tujuan di atas?\rJawaban:\rBid'ah yang di haramkan\rفتح المعين - (ج 1 / ص 246)\r(فائدة) تحرم القراءة بقصد السجود فقط في صلاة أو وقت مكروه، وتبطل الصلاة به.بخلافها بقصد السجود وغيره مما يتعلق بالقراءة فلا كراهة مطلقا.ولا يحل التقرب إلى الله تعالى بسجدة بلا سبب، ولو بعد الصلاة.وسجود الجهلة بين يدي مشايخهم حرام اتفاقا.\rإعانة الطالبين - (ج 1 / ص 246)\r(قوله: ولا يحل التقرب إلى الله تعالى بسجدة) أي فهو حرام.قال في شرح الروض.كما يحرم بركوع مفرد ونحوه لانه بدعة، وكل بدعة ضلالة إلا ما استثنى.(قوله: بلا سبب) أما بالسبب فلا تحرم بل تسن، وذلك السبب كالتلاوة.وقد تقدم الكلام على سجود التلاوة، أو هجوم نعمة كحدوث ولد أو جاه، أو قدوم غائب، أو نصر على عدو، أو اندفاع نقمة كنجاة من غرق حرق، لا لاستمرارها لان ذلك يؤدي إلى استغراق العمر في السجود.لذلك شكر الله تعالى على ما أعطاه من النعم أو دفع عنه من النقم.","part":1,"page":12},{"id":13,"text":"والحاصل: تستحب سجدة الشكر لذلك خارج الصلاة ولا تدخل الصلاة إذ لا تتعلق بها، فإن سجدها في الصلاة عامدا عالما بالتحريم بطلت صلاته.والاصل فيها خبر: سألت ربي وشفعت لامتي، فأعطاني ثلث أمتي، فسجدت لربي شكرا، ثم رفعت رأسي فسألت ربي لامتي فأعطاني ثلث أمتي، فسجدت شكرا لربي.ثم رفعت رأسي فسألت ربي لامتي، فأعطاني الثلث الآخر، فسجدت شكرا لربي.\rرواه أبو داود بإسناد حسن............. وتستحب أيضا لرؤية مبتلى ببلية، من زمانة ونحوها، للاتباع وشكر الله تعالى على السلامة.أو لرؤية مبتلى بمعصية يجاهر بها، لان المصيبة في الدين أشد منها في الدنيا، ويظهرها للعاصي تعييرا أو لعله يتوب، لا للمبتلى لئلا يتأذى.(قوله: حرام اتفاقا) قال في شرح الروض: ولو إلى القبلة، أو قصده لله تعالى.وفي بعض صوره ما يقتضي الكفر، عافانا الله تعالى من ذلك.وقوله تعالى: * (وخروا له سجدا) * منسوخ أو مؤول، والله سبحانه وتعالى أعلم.\rBagaimana hukumnya melakukan sholat sunnah dengan niat Nishfu Sya’ban dan Lailatul Qodar?\rJawaban:\r…Bisd'ah yang di haramkan, adapun kalau sholat lailatul qodar sunnah\rإعانة الطالبين - (ج 1 / ص 312)\r(قوله: فائدة: أما الصلاة المعروفة ليلة الرغائب إلخ) قال المؤلف في إرشاد العباد: ومن البدع المذمومة التي يأثم فاعلها ويجب على ولاة الامر منع فاعلها: صلاة الرغائب اثنتا عشرة ركعة بين العشاءين ليلة أول جمعة من رجب.وصلاة ليلة نصف شعبان مائة ركعة،وصلاة آخر جمعة من رمضان سبعة عشر ركعة، بنية قضاء الصلوات الخمس التي لم يقضها.وصلاة يوم عاشوراء أربع ركعات أو أكثر.وصلاة الاسبوع، أما أحاديثها فموضوعة باطلة، ولا تغتر بمن ذكرها.","part":1,"page":13},{"id":14,"text":"وممن ذكرها الغزالي في الاحياء، ونص عبارته: أما صلاة رجب فقد روي بإسناد عن رسول الله (ص) أنه قال: ما من أحد يصوم أول خميس من رجب، ثم يصلي فيما بين العشاء والعتمة اثنتي عشرة ركعة يفصل بين كل ركعتين بتسليمة، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة وإنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاث مرات وقل هو الله أحد اثنتي عشرة، فإذافرغ من صلاته صلى علي سبعين مرة، ويقول: اللهم صل على النبي الامي وعلى آله.ثم يسجد ويقول في سجوده، سبعين مرة: سبوح قدوس رب الملائكة والروح.ثم يرفع رأسه ويقول سبعين مرة: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم، فإنك أنت العلي الاعظم.ثم يسجد سجدة أخرى ويقول فيها مثل ما قال في السجدة الاولى.ثم يسأل حاجته في سجوده، فإنها تقضى.قال رسول الله (ص): لا يصلي أحد هذه الصلاة إلا غفر له جميع ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر وعدد الرمل ووزن الجبال وورق الاشجار، ويشفع يوم القيامة في سبعمائة من أهل بيته ممن قد استوجب النار.\rفهذه صلاة مستحبة، وإنما أوردناها في هذا القسم لانها تتكرر بتكرر السنين، وإن كان لا تبلغ رتبتها رتبة صلاة التراويح وصلاة العيدين، لان هذه الصلاة نقلها الآحاد.ولكن رأيت أهل القدس بأجمعهم يواظبون عليها ولا يسمحون بتركها فأحببت إيرادها.","part":1,"page":14},{"id":15,"text":"وأما صلاة شعبان فهي أن يصلي في ليلة الخامس عشر منه مائة ركعة، كل ركعتين بتسليمة، يقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة قل هو الله أحد إحدى عشرة مرة.وإن شاء صلى عشر ركعات يقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة قل هو الله أحد مائة مرة، فهذه أيضا مروية في جملة الصلوات، كان السلف يصلون هذه الصلاة ويسمونها صلاة الخير، ويجتمعون فيها، وربما صلوها جماعة.وروي عن الحسن البصري رحمه الله أنه قال: حدثني ثلاثون من أصحاب النبي (ص) أن من صلى هذه الصلاة في هذه الليلة نظر الله تعالى إليه سبعين نظرة، وقضى له بكل نظرة سبعين حاجة أدناها المغفرة.اه.قال العلامة الكردي: واختلف العلماء فيها، فمنهم من قال لها طرق إذا اجتمعت وصل الحديث إلى حد يعلم به في فضائل الاعمال.ومنهم من حكم على حديثها بالوضع، ومنهم النووي، وتبعه الشارح في كتبه.\rوقد أفرد الشارح الكلام على ذلك في تأليف مستقل سماه الايضاح والبيان فيما جاء في ليلة الرغائب والنصف من شعبان.وقد أشبع الكلام فيه على ذلك، فراجعه منه إن أردته.اه.(قوله: فبدعة قبيحة) في الاذكار ما نصه: ذكر الشيخ الامام أبو محمد بن عبد السلام رحمه الله.في كتابه القواعد، أن البدع على خمسة أقسام: واجبة، ومحرمة، ومكروهة، ومستحبة، ومباحة.\rالإبداع في مضار الإبتداع ص 273","part":1,"page":15},{"id":16,"text":"ومنها (أي المواسم التي نسبوها للشرع وليست منه) ليلة النصف من شعبان على زعمهم فإن السلف الصالح لم يكن لهم عادة بتخصيص يوم أو ليلة من العبادة إلا إذا ثبت ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام, فجاء بعدهم هؤلاء وعكسوا الحال كما جرى منهم في غيرها فاجتمعوا عقب المغرب لصلاة وقراءة ودعاء تقلد فيه العامة إمام المسجد مع التحريف فيه ومع مخالفته لصريح القرآن الكريم ومع بعد القلب عن الخشية والخضوع المطلوب حال الدعاء يأتون ذلك زاعمين أنه من أعظم القربات وأكبر البركات حتى أنهم يتشاءمون من فوته. ولم يصح في ذلك شئ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, وحيث ينزل ربنا إلى سماء الدنيا متكلم فيه كما سيأتي في ليلة النصف من شعبان وأول من أحدث إيقاد النار والشموع وغيرها في هذا الموسم البرامكة فأدخلوا في دين الله ما أوهموا به العوام أنه من سنن الإيمان ومقصودهم عبادة النار وترويج دينهم فعليهم وزر ذلك\rفتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - (ج 4 / ص 277)\rالسؤال الثاني من الفتوى رقم (884):\rس2: يقول بعض العلماء إنه وردت أحاديث في فضيلة نصف شعبان وصيامه وإحياء ليلة النصف منه هل هذه الأحاديث صحيحة أو لا؟ إن كان هناك صحيح فبينوه لنا بيانا شافيا، وإن كان غير ذلك فأرجو منكم الإيضاح، أثابكم الله؟","part":1,"page":16},{"id":17,"text":"ج2: وردت أحاديث صحيحة في فضيلة صوم أيام كثيرة عن شعبان إلا أنها لم تخص بعضًا من أيامه دون بعض ..........ولم يصح حديث أنه صلى الله عليه وسلم كان يتحرى صيام يوم بعينه من شعبان، أو كان يخص أيامًا منه بالصوم، لكن وردت أحاديث ضعيفة في قيام ليلة النصف من شعبان وصيام نهارها، منها ما رواه ابن ماجه في سننه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « إذا كان ليلة نصف شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله تعالى ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا مستغفر فأغفر له، ألا مسترزق فأرزقه، ألا مبتلى فأعافيه ألا كذا حتى يطلع الفجر » ، وقد صحح ابن حبان بعض ما ورد من الأحاديث في فضل إحياء ليلة النصف من شعبان، من ذلك ما رواه في صحيحه، عن عائشة أنها قالت: « فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرجت فإذا هو في البقيع رافع رأسه، فقال: أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله؟ فقلت: يا رسول الله، ظننت أنك أتيت بعض نسائك، فقال: إن الله تبارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب » ، وقد ضعف البخاري وغيره هذا الحديث، وأكثر العلماء يرون ضعف ما ورد في فضل ليلة النصف من شعبان وصوم يومها، وقد عرف عند علماء الحديث تساهل ابن حبان في تصحيح الأحاديث.","part":1,"page":17},{"id":18,"text":"وبالجملة فإنه لم يصح شيء من الأحاديث التي وردت في فضيلة إحياء ليلة النصف من شعبان وصوم يومها عند المحققين من علماء الحديث؛ ولذا أنكروا قيامها وتخصيص يومها بالصيام، وقالوا إن ذلك بدعة، وعظم جماعة من العباد تلك الليلة اعتمادًا على ما ورد من الأحاديث الضعيفة واشتهر عنهم ذلك فتابعهم عليه الناس، تحسينًا للظن بهم، بل قال بعضهم لفرط تعظيمه لليلة النصف من شعبان: إنها الليلة المباركة التي أنزل فيها القرآن، وأنها يفرق فيها كل أمر حكيم، وجعل ذلك تفسيرًا لقوله تعالى: { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ }{ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ } (1) ، وهذا من الخطأ البين، ومن تحريف القرآن عن مواضعه، فإن المراد بالليلة المباركة في الآية ليلة القدر، لقوله تعالى: { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } (2) ، وليلة القدر في شهر رمضان للأحاديث الواردة في ذلك؛ لقوله تعالى: { شهر رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ } (3) .\rوبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم.\rفتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - (ج 4 / ص 281)\rالسؤال الأول والثاني والخامس من الفتوى رقم (2222):\rس1: عندنا مساجد يجتمع فيها أناس في ليلة خمس عشرة من شعبان ويقرؤون سورة يس ثلاث مرات ويقرؤون المولد.\rج1 : هذا من البدع، وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » ، وقوله في الحديث: « وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة » .\rوالعبادات مبناها على الأمر والنهي والاتباع، وهذا العمل لم يأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يفعله ولا فعله أحد من الخلفاء الراشدين ولا من الصحابة والتابعين.","part":1,"page":18},{"id":19,"text":"وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في بعض ألفاظ الحديث الصحيح: « من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد » ، وهذا العمل ليس عليه أمره صلى الله عليه وسلم فيكون مردودًا يجب إنكاره؛ لدخوله فيما أنكره الله ورسوله، قال تعالى: { أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ } (1) وهذا الأمر مما أحدثه الجهلة بغير هدى من الله، وقد كتب سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رسالة في [حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان والاحتفال بليلة الإسراء والمعراج]. (2)\r_________\r(1) سورة الشورى ، الآية 21","part":1,"page":19},{"id":20,"text":"(2) نص ما كتبه سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في [حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج وليلة النصف من شعبان]. الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه. أما بعد: فلا ريب أن الإسراء والمعراج من آيات الله العظيمة الدالة على صدق رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى عظم منزلته عند الله عز وجل، كما أنها من الدلائل على قدرة الله الباهرة، وعلى علوه سبحانه على جميع خلقه ............ ............. حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان الحمد لله الذي أكمل لنا الدين، وأتم علينا النعمة، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله محمد نبي التوبة والرحمة. أما بعد: فقد قال الله تعالى: اليوم أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا [المائدة: 3] وقال تعالى: أم لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ الآية [الشورى: 21] وفي الصحيحين، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي لفظ لمسلم: من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد وفي [صحيح مسلم]، عن جابر رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبة يوم الجمعة: أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وهي تدل دلالة صريحة على أن الله سبحانه وتعالى قد أكمل لهذه الأمة دينها، وأتم عليها نعمته، ولم يتوف نبيه عليه الصلاة والسلام إلا بعد ما بلغ البلاغ المبين، وبين للأمة كل ما شرعه الله لها من أقوال وأعمال، وأوضح صلى الله عليه وسلم: أن كل ما يحدثه الناس بعده وينسبونه إلى دين الإسلام من أقوال أو أعمال، فكله بدعة مردود على من أحدثه، ولو حسن قصده، وقد عرف أصحاب رسول الله صلى","part":1,"page":20},{"id":21,"text":"الله عليه وسلم هذا الأمر، وهكذا علماء الإسلام بعدهم فأنكروا البدع وحذروا منها، كما ذكر ذلك كل من صنف في تعظيم السنة وإنكار البدعة؛ كابن وضاح، والطرطوشي، وأبي شامة، وغيرهم. ومن البدع التي أحدثها بعض الناس: بدعة الاحتفال بليلة النصف من شعبان، وتخصيص يومها بالصيام، وليس على ذلك دليل يجوز الاعتماد عليه، وقد ورد في فضلها أحاديث ضعيفة لا يجوز الاعتماد عليها، أما ما ورد في فضل الصلاة فيها فكله موضوع، كما نبه على ذلك كثير من أهل العلم، وسيأتي ذكر بعض كلامهم إن شاء الله. وورد فيها أيضًا آثار عن بعض السلف من أهل الشام وغيرهم. والذي عليه جمهور العلماء: أن الاحتفال بها بدعة، وأن الأحاديث الواردة في فضلها كلها ضعيفة وبعضها موضوع، وممن نبه على ذلك الحافظ ابن رجب في كتابه [لطائف المعارف] وغيره، والأحاديث الضعيفة إنما يعمل بها في العبادات التي قد ثبت أصلها بأدلة صحيحة، أما الاحتفال بليلة النصف من شعبان فليس له أصل صحيح حتى يستأنس له بالأحاديث ....واختلف علماء أهل الشام في صفة إحيائها على قولين: أحدهما: أنه يستحب إحياؤها جماعة في المساجد، كان خالد بن معدان، ولقمان بن عامر، وغيرهما يلبسون فيها أحسن ثيابهم ويتبخرون ويتكحلون ويقومون في المسجد ليلتهم تلك ووافقهم إسحاق بن راهويه على ذلك، وقال في قيامها في المساجد جماعة: ليس ذلك ببدعة، نقله حرب الكرماني في مسائله. والثاني: أنه يكره الاجتماع فيها في المساجد للصلاة والقصص والدعاء، ولا يكره أن يصلي الرجل فيها لخاصة نفسه، وهذا قول الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم وعالمهم، وهذا هو الأقرب إن شاء الله تعالى.. إلى أن قال: ولا يعرف للإمام أحمد كلام في ليلة نصف شعبان، ويتخرج في استحباب قيامها عنه روايتان: من الروايتين عنه في قيام ليلتي العيد، فإنه (في رواية) لم يستحب قيامها جماعة؛ لأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، واستحبها (في رواية) لفعل","part":1,"page":21},{"id":22,"text":"عبد الرحمن بن يزيد بن الأسود لذلك وهو من التابعين، فكذلك قيام ليلة النصف لم يثبت فيها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن أصحابه، وثبت فيها عن طائفة من التابعين من أعيان فقهاء (أهل الشام) انتهى المقصود من كلام الحافظ ابن رجب رحمه الله، وفيه التصريح منه بأنه لم يثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم شيء في ليلة النصف من شعبان، وأما ما اختاره الأوزاعي رحمه الله من استحباب قيامها للأفراد، واختيار الحافظ ابن رجب لهذا القول فهو غريب وضعيف؛ لأن كل شيء لم يثبت بالأدلة الشرعية كونه مشروعًا لم يجز للمسلم أن يحدثه في دين الله سواء فعله مفردًا أو في جماعة، وسواء أسره أو أعلنه، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد وغيره من الأدلة الدالة على إنكار البدع والتحذير منها. وقال الإمام أبو بكر الطرطوشي رحمه الله في كتابه [الحوادث والبدع] ما نصه: (وروى ابن وضاح عن زيد بن أسلم قال: ما أدركنا أحدا من مشيختنا ولا فقهائنا يلتفتون إلى النصف من شعبان، ولا يلتفتون إلى حديث مكحول، ولا يرون لها فضلًا على ما سواها) وقيل لابن أبي مليكة: إن زيادًا النميري يقول: إن أجر ليلة النصف من شعبان كأجر ليلة القدر، فقال: لو سمعته وبيدي عصا لضربته، وكان زياد قاصًا. انتهى المقصود. وقال العلامة الشوكاني رحمه الله في [الفوائد المجموعة] ما نصه: حديث: «يا علي، من صلى مائة ركعة ليلة النصف من شعبان يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب و(قل هو الله أحد) عشر مرات إلا قضى له كل حاجة...» إلخ. هو موضوع، وفي ألفاظه المصرحة بما يناله فاعلها من الثواب ما لا يمتري إنسان له تمييز في وضعه، ورجاله مجهولون، وقد روي من طريق ثانية وثالثة كلها موضوعة، ورواتها مجاهيل، وقال في [المختصر]: حديث: صلاة نصف شعبان باطل، ولابن حبان من حديث علي «إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا","part":1,"page":22},{"id":23,"text":"نهارها» رواه البيهقي في [شعب الإيمان]، وابن ماجه عن علي ضعيف، وقال في [اللآلئ]: مائة ركعة في نصف شعبان بالإخلاص عشر مرات مع طول فضله للديلمي وغيره موضوع، وجمهور رواته في الطرق الثلاث مجاهيل ضعفاء، قال: (واثنتا عشرة ركعة بالإخلاص ثلاثين مرة) موضوع، (وأربع عشرة ركعة) موضوع. وقد اغتر بهذا الحديث جماعة من الفقهاء، كصاحب [الإحياء] وغيره، وكذا من المفسرين، وقد رويت صلاة هذه الليلة - أعني: ليلة النصف من شعبان - على أنحاء مختلفة كلها باطلة موضوعة، ولا ينافي هذا رواية الترمذي من حديث عائشة لذهابه صلى الله عليه وسلم إلى البقيع ونزول الرب ليلة النصف إلى سماء الدنيا وأنه يغفر لأكثر من عدة شعر غنم كلب، فإن الكلام إنما هو في هذه الصلاة الموضوعة في هذه الليلة، على أن حديث عائشة هذا فيه ضعف وانقطاع، كما أن حديث علي الذي تقدم ذكره في قيام ليلها لا ينافي كون هذه الصلاة موضوعة على ما فيه من الضعف حسبما ذكرناه. انتهى المقصود. وقال الحافظ العراقي: حديث: «صلاة ليلة النصف» موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذب عليه، وقال الإمام النووي في كتاب [المجموع]: (الصلاة المعروفة بـ: صلاة الرغائب، وهي: اثنتا عشرة بين المغرب والعشاء ليلة أول جمعة من رجب، وصلاة ليلة النصف من شعبان مائة ركعة، هاتان الصلاتان بدعتان منكرتان، ولا يغتر بذكرهما في كتاب [قوت القلوب] و[إحياء علوم الدين] ولا بالحديث المذكور فيهما، فإن كل ذلك باطل، ولا يغتر ببعض من اشتبه عليه حكمهما من الأئمة فصنف ورقات في استحبابهما، فإنه غالط في ذلك......... ومما تقدم من الآيات والأحاديث وكلام أهل العلم يتضح لطالب الحق: أن الاحتفال بليلة النصف من شعبان بالصلاة أو غيرها وتخصيص يومها بالصيام بدعة منكرة عند أكثر أهل العلم، وليس له أصل في الشرع المطهر، بل هو مما حدث في الإسلام بعد عصر الصحابة رضي الله عنهم، ويكفي طالب الحق في هذا الباب وغيره قول","part":1,"page":23},{"id":24,"text":"الله عز وجل: اليوم أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [المائدة: 3] وما جاء في معناها من الآيات، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وما جاء في معناه من الأحاديث، ........، ولما كانت ليلة القدر وليالي رمضان يشرع قيامها والاجتهاد فيها نبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، وحث الأمة على قيامها، وفعل ذلك بنفسه، كما في الصحيحين، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه فلو كانت ليلة النصف من شعبان، أو ليلة أول جمعة من رجب، أو ليلة الإسراء والمعراج، يشرع تخصيصها باحتفال أو شيء من العبادة لأرشد النبي صلى الله عليه وسلم الأمة إليه، أو فعله بنفسه، ولو وقع شيء من ذلك لنقله الصحابة رضي الله عنهم إلى الأمة ولم يكتموه عنهم، وهم خير الناس وأنصح الناس بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ورضي الله عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرضاهم. وقد عرفت آنفًا من كلام العلماء أنه لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم شيء في فضل ليلة أول جمعة من رجب ولا في فضل ليلة النصف من شعبان، فعلم أن الاحتفال بهما بدعة محدثة في الإسلام، وهكذا تخصيصهما بشيء من العبادة بدعة منكرة،....... ، ولقد أحسن من قال: وخير الأمور السالفات على الهدى وشر الأمور المحدثات البدائع والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للتمسك بالسنة، والثبات عليها، والحذر مما خالفها، إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين.\rفتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - (ج 4 / ص 288)\rالسؤال الأول من الفتوى رقم (7929):","part":1,"page":24},{"id":25,"text":"س1: سؤالي عن ليلة النصف من شعبان هل هذه الآية التي في سورة الدخان { فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ } (1) هل المقصود بها ليلة النصف من شعبان، أم المراد بها ليلة القدر ليلة سبع وعشرين من رمضان المبارك؟ وهل يستحب في ليلة النصف من شعبان العبادة والذكر والقيام وقراءة القرآن وصيام يوم أربعة عشر من شعبان؟\rج1: أولا: الصحيح أن الليلة المذكورة في هذه الآية هي ليلة القدر وليست ليلة النصف من شعبان.\rثانيا: لا يستحب تخصيص ليلة النصف من شعبان بشيء من العبادة مما ذكرت أو غيره، بل هي كغيرها من الليالي الأخرى، وتخصيصها بشيء من العبادات بدعة.\rوبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.\rفتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - (ج 13 / ص 4)\rالسؤال الثامن من الفتوى رقم (2392)\rس8: كيف يكون إحياء ليلة القدر؛ أفي الصلاة أم بقراءة القرآن والسيرة النبوية والوعظ والإرشاد والاحتفال لذلك في المسجد؟\rج8: أولًا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها بالصلاة والقراءة والدعاء، فروى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم: « كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر » . ولأحمد ومسلم : « كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها » .\rثانيًا: حث النبي صلى الله عليه وسلم على قيام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه » (1) رواه الجماعة إلا ابن ماجه ، وهذا الحديث يدل على مشروعية إحيائها بالقيام.","part":1,"page":25},{"id":26,"text":"ثالثًا: من أفضل الأدعية التي تقال في ليلة القدر ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها، فروى الترمذي وصححه عن عائشة رضي الله عنها قالت: « (قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟) قال: قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني » (1) .\rرابعًا: أما تخصيص ليلة من رمضان بأنها ليلة القدر فهذا يحتاج إلى دليل يعينها دون غيرها، ولكن أوتار العشر الأواخر أحرى من غيرها والليلة السابعة والعشرون هي أحرى الليالي بليلة القدر؛ لما جاء في ذلك من الأحاديث الدالة على ما ذكرنا.\rخامسًا: وأما البدع فغير جائزة لا في رمضان ولا في غيره، فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » ، وفي رواية: « من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد » .\rفما يفعل في بعض ليالي رمضان من الاحتفالات لا نعلم له أصلا، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها.\rوبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.\r(PP.Darussalam Sumber sari kencong Kediri)\r3. Deskripsi masalah\rDi masyarakat adatnya apabila seseorang mempunyai anak yang baru lahir, maka tepatnya hari ke-7 dari kelahiran atau genap selapan, maka orang tuanya mengadakan kundangan acara walimatul maulud dan pada waktu acara di bacakan kitab barzanji dan diba’iyy. Kemudian pada waktu :أشرق البدر.... mulailah si jabang bayi di keluarkan ke tempat para kundangan.\rPertanyaan:\rApakah ada dasar dari Alqur’an atau Al hadits atau qoul ulama’ yang menerangkan supaya membaca kitab tersebut serta mengeluarkan jabang bayi pada tempat kundangan?\rJawaban:","part":1,"page":26},{"id":27,"text":"Kalau dalil yang langsung menerangkan dari keseluruhan ritual tersebut tidak di temukan, tapi ada dalil yang menerangkan secara terperinci.\rحاشية البجيرمي على الخطيب - (ج 13 / ص 255)\rويكره لطخ رأس المولود بدمها لأنه من فعل الجاهلية وإنما لم يحرم للخبر الصحيح كما في المجموع أنه صلى الله عليه وسلم قال : { مع الغلام عقيقة فأهرقوا عليه دما وأميطوا عنه الأذى } بل قال الحسن وقتادة : إنه يستحب ذلك ثم يغسل لهذا الخبر ؛ ويسن لطخ رأسه بالزعفران والخلوق كما صححه في المجموع\rالشرح\rقوله : ( ويكره لطخ رأس المولود بدمها ) ويحرم لطخ الأبواب بدمها وبدم الأضحية ا هـ ق ل ونقل عن م ر .أن تلطيخ الباب بدم الأضحية جائز لأنه يقصد به التبرك وظاهره ولو كان الباب غير مملوك للمضحي .قوله : ( وإنما لم يحرم ) أي لطخ الرأس قد يقال : إن كان الحديث صحيحا فلا كراهة أيضا ، ومن ثم استدل به على الاستحباب وإن كان من فعل الجاهلية فهلا قيل بالحرمة لحرمة التشبه بهم فليتأمل .قال بعضهم قوله : للخبر الصحيح أي لظاهره إذ يحتمل قوله : فأهرقوا عليه أن المراد فأهرقوا لأجله فتكون على للتعليل وقوله : أميطوا عنه الأذى أي أزيلوا عنه أذى الشعر ونحوه .وحينئذ فلا يكون في الخبر دلالة على الندب فضلا عن الوجوب وبه يندفع ما أطال به في الحاشية وإن كان بعيدا .قوله : ( مع الغلام ) أي يطلب مع الغلام عقيقة .قوله : ( فأهرقوا ) أي صبوا على رأسه .وقوله : وأميطوا عنه الأذى أي اغسلوه .قوله : ( والخلوق ) بضم الخاء والقاف نوع من الطيب .ا هـ .تقريب .\rالفتاوي الحديثية ص 109\r(سئل) نفع الله به عن حكم الموالد والأذكار التي يفعلها كثير من الناس في هذا الزمان هل هي سنة أم فضيلة أم بدعة فإن قلتم أنها فضيلة فهل ورد في فضلها أثر عن السلف أو شيئ من الأخبار وهل الإجتماع للبدعة المباح جائز أم لا ......","part":1,"page":27},{"id":28,"text":"(الجواب) بقوله الموالد والأذكار التي تفعل عندنا أكثرها مشتملة على خير كصدقة وذكر وصلاة وسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومدحه وعلى شر بل شرور لو لم يكن منها إلا رؤية النساء للرجال الأجانب وبعضها ليس فيها شر لكنه قليل نادر........والقسم الثاني سنة تشمله الأحاديث الوارة في الأذكار المخصوصة والعامة كقوله صلى الله عليه وسلم لا يقعد قوم يذكرون الله تعالى الا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده رواه مسلم وروي أيضا أنه صلى الله عليه وسلم قال لقوم جلسوا سيذكرون الله تعالى ويحمدونه على أن هداهم للإسلام أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام فأخبرني أن الله تعالى يباهي بكم الملائكة وفي الحديثين أوضح دليل على فضل الإجتماع على الخير والجلوس له وأن الجالسين على خير كذلك يباهي الله بهم الملائكة وتنزل عليهم السكينة وتغشاهم الرحمة وسيذكرهم الله تعالى بالثناء عليهم بين الملائكة فأي فضائل أجل من هذه وقول السائل نفع الله به وهل الإجتماع للبدع المباحة جائز ؟ جوابه نعم هو جائز\rBila pekerjaan tersebut tanpa dasar agama maka perbuatan itu tergolong amalan yang terpuji atau amalan yang bagaimana ?\rJawaban:\r……Merupakan amalan yang terpuji\rالإعلام بفتاوى أئمة الإسلام للسيد محمد بن علوي المكي ص 21\rالثاني عشر : أن المولد اشتمل على اجتماع وذكر وصدقة ومدح وتعظيم للجناب النبوي فهو سنة مطلوبة شرعا وممدوحة وقد جاءت الآثر الصحيحة بها وبالحث عليها\rالسادس عشر : الإحتفال بالمولد وإن لم يكن في عهده صلى الله عليه وسلم فهو بدعة ولكنها حسنة لاندراجها تحت الأدلة الشرعية والقواعد الكلية\rالثامن عشر : قال الشافعي رضي الله عنه ما أحدث وخالف كتابا أو سنة أو إجماعا أو أثرا فهو البدعة الضالة وما أحدث من الخير ولم يخالف شيئا من ذلك فهو محمود\rالفتاوي الحديثية ص 109","part":1,"page":28},{"id":29,"text":"(سئل) نفع الله به عن حكم الموالد والأذكار التي يفعلها كثير من الناس في هذا الزمان هل هي سنة أم فضيلة أم بدعة فإن قلتم أنها فضيلة فهل ورد في فضلها أثر عن السلف أو شيئ من الأخبار وهل الإجتماع للبدعة المباح جائز أم لا ......\r(الجواب) بقوله الموالد والأذكار التي تفعل عندنا أكثرها مشتملة على خير كصدقة وذكر وصلاة وسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومدحه وعلى شر بل شرور لو لم يكن منها إلا رؤية النساء للرجال الأجانب وبعضها ليس فيها شر لكنه قليل نادر........والقسم الثاني سنة تشمله الأحاديث الوارة في الأذكار المخصوصة والعامة كقوله صلى الله عليه وسلم لا يقعد قوم يذكرون الله تعالى الا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده رواه مسلم وروي أيضا أنه صلى الله عليه وسلم قال لقوم جلسوا سيذكرون الله تعالى ويحمدونه على أن هداهم للإسلام أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام فأخبرني أن الله تعالى يباهي بكم الملائكة وفي الحديثين أوضح دليل على فضل الإجتماع على الخير والجلوس له وأن الجالسين على خير كذلك يباهي الله بهم الملائكة وتنزل عليهم السكينة وتغشاهم الرحمة وسيذكرهم الله تعالى بالثناء عليهم بين الملائكة فأي فضائل أجل من هذه وقول السائل نفع الله به وهل الإجتماع للبدع المباحة جائز ؟ جوابه نعم هو جائز\r(PP. Darul Falah Kapasan Kandangan Kediri)\r4. Deskripsi Masalah","part":1,"page":29},{"id":30,"text":"Di daerah kami ada makam yang sangat angker, sering sekali terjadi hal-hal yang berbau mistik seperti penampakan-penampakan (jerengkong). Walau demikian tidak jarang dari orang-orang yang punya hajat atau masalah meluangkan waktunya untuk bersimpuh dan baca-baca. Konon, katanya di makam tersebut terdapat benda-benda antik baik berupa pusaka atau benda lainnya. Akhirnya masyarakat sekitar berlomba-lomba untuk mendapatkannya, yaitu dengan cara bertapa di makam tersebut sampai beberapa hari. Setelah beberapa waktu mereka jalani, akhirnya juga bisa di peroleh baik yang berupa pusaka atau benda-benda lainnya. Namun setelah semua sukses muncullah permasalahan baru yaitu dari pihak ahli waris merasa lebih berhak untuk memiliki barang tersebut, sehingga menuntut untuk di kembalikan kepasa ahli warisnya.\rPertanyaan:\rSiapakah yang lebih berhak untuk memiliki barang tersebut?\rJawaban:\rTafshil :\rAhli warisnya, kalau memang semedinya di pemakaman pribadi , atau pemakaman umum tapi ahli waris bisa mendatangkan saksiitu benar-benar milik si mayyit, tapi kalau tidak maka barang tersebut milik baitul mal dan di serahkan pada imam\rMilik penyemedi\rمغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج - (ج 10 / ص 252)","part":1,"page":30},{"id":31,"text":"وشرعا : ما وجد في موضع غير مملوك من مال أو مختص ضائع من مالكه بسقوط أو غفلة ونحوها لغير حربي ليس بمحرز ولا ممتنع بقوته ولا يعرف الواجد مالكه ، فخرج بغير المملوك ما وجد في أرض مملوكة ، فإنه لمالك الأرض إن ادعاه ، وإلا فلمن ملك منه ، وهكذا حتى ينتهي إلى المحيي ، فإن لم يدعه فحينئذ يكون لقطة ، وبسقوط أو غفلة ما إذا ألقت الريح ثوبا في حجره مثلا أو ألقى في حجره هارب كيسا ولم يعرفه ، فهو مال ضائع يحفظه ، ولا يتملكه ، وفرقوا بينها وبين المال الضائع ، بأن الضائع ما يكون محرزا بحرز مثله كالموجود في مودع الحاكم وغيره من الأماكن المغلقة ، ولم يعرف مالكه ، واللقطة ما وجد ضائعا بغير حرز ، واشتراط الحرز فيه دونها إنما هو للغالب ، وإلا فمنه ما لا يكون محرزا كما مر في إلقاء الهارب ، ومنها ما يكون محرزا كما لو وجد درهما في أرض مملوكة أو في بيته ولا يدري أهو له أو لمن دخل بيته ، فعليه كما قال القفال أن يعرفه لمن يدخل بيته\rBerstatus apakah barang tersebut dalam perspektif Fiqh?\rJawaban:\r……\rBagaimanakah barang tersebut apabila di perjual belikan?\rJawaban:\r……Boleh, kalau memang barangnya sudah dianggap harta oleh syara'\rإعانة الطالبين - (ج 3 / ص 12)\r(قوله: فلا يصح بيع فضولي) هو من ليس مالكا، ولا وكيلا، ولا وليا، وإنما لم يصح بيعه، لحديث: لا بيع إلا فيما يملك.\rرواه أبو داود وغيره.\rالفقه الإسلامي ج 4 ص 452\rالأول ـ مذهب الحنفية (1) والحنابلة (2) : ينعقد العقد بالتعاطي فيما تعارفه الناس، سواء أكان الشيء يسيراً كالبيضة والرغيف والجريدة أم نفيساً (كثير الثمن) كالدار والأرض والسيارة؛ لأن تعارف الناس دليل ظاهر على التراضي، سواء تمت المبادلة الفعلية من الجانبين، أو من جانب واحد ومن الآخر اللفظ على الأصح المفتى به، وسواء في ذلك البيع والإجارة والإعارة والهبة والرجعة.\rالفقه الإسلامي ج 6 ص 360","part":1,"page":31},{"id":32,"text":"الفصل الخامس: أسباب الملك التام\rإن أسباب أو مصادر الملكية التامة في الشريعة أربعة وهي:\rالاستيلاء على المباح، والعقود، والخلفية، والتولد من الشيء المملوك. وفي القانون المدني هي ستة: الاستيلاء على ما ليس له مالك من منقول أو عقار، والميراث وتصفية التركة، والوصية،\rالفقه الإسلامي وأدلته - (ج 4 / ص 398)\rالمبحث الأول ــ تعريف المال وإرثه :........إلى أن قال.........\rثانياً ـ وأما المال عند جمهور الفقهاء غير الحنفية: فهو كل ما له قيمة يلزم متلفه بضمانه (1) . وهذا المعنى هو المأخوذ به قانوناً، فالمال في القانون وهو كل ذي قيمة مالية.\rالأشياء غير المادية ـ الحقوق والمنافع :\rحصر الحنفية معنى المال في الأشياء أو الأعيان المادية أي التي لها مادة وجِرم محسوس. وأما المنافع والحقوق فليست أموالاً عندهم وإنما هي ملك لا مال. وغير الحنفية اعتبروها أموالاً؛ لأن المقصود من الأشياء منافعها لا ذواتها، وهذا هو الرأي الصحيح المعمول به في القانون وفي عرف الناس ومعاملاتهم، ويجري عليها الإحراز والحيازة.\r-------------------------------\r(1) قال الإمام الشافعي رضي الله عنه: لايقع اسم مال إلا على ماله قيمة يباع بها ويلزم متلفه، وإن قلت، ومالا يطرحه الناس مثل الفلس وما أشبه ذلك ( راجع الأشباه والنظائر للسيوطي، ص258، ط مصطفى محمد ).\rتحفة المحتاج في شرح المنهاج - (ج 16 / ص 308)\rقَوْلُهُ : كَالْفَوَاسِقِ ) لَوْ عُلِّمَ بَعْضُ الْفَوَاسِقِ كَالْحِدَأَةِ أَوْ الْغُرَابِ الِاصْطِيَادَ فَهَلْ يَصِحُّ بَيْعُهُ ؛ لِأَنَّهُ صَارَ مُنْتَفَعًا بِهِ وَعَلَيْهِ فَهَلْ يَزُولُ عَنْهُ حُكْمُ الْفَوَاسِقِ حَتَّى لَا يُنْدَبَ قَتْلُهُ أَوْ يَسْتَمِرَّ عَلَيْهِ حُكْمُهَا ؟ .","part":1,"page":32},{"id":33,"text":"فِيهِ نَظَرٌ وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ أَنَّ الْفَوَاسِقَ لَا تُمْلَكُ بِوَجْهٍ وَلَا تُقْتَنَى ثُمَّ رَأَيْت فِي شَرْحِ الْعُبَابِ بَعْدَ كَلَامٍ عَنْ الْأُمِّ وَظَاهِرُهُ حُرْمَةُ اقْتِنَائِهَا أَيْ الْفَوَاسِقِ ، وَهُوَ مُتَّجِهٌ .\rإعانة الطالبين - (ج 3 / ص 12)\r(قوله: وشرط في معقود عليه إلخ) شروع في شروط المعقود عليه، وهي لغير الربوي خمسة، ذكر منها - متنا وشرحا - أربعة، وبقي عليه خامس: وهو أن يكون منتفعا به شرعا، ولو في المآل.\rمغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج - (ج 6 / ص 259)\rالشرط ( الثاني ) من شروط المبيع ( النفع ) أي الانتفاع به شرعا ولو في المآل كالجحش الصغير ( فلا يصح بيع ) ما لا نفع فيه لأنه لا يعد مالا ، فأخذ المال في مقابلته ممتنع للنهي عن إضاعة المال ، وعدم منفعته إما لخسته ك ( الحشرات ) التي لا نفع فيها جمع حشرة بفتح الشين ، وهي صغار دواب الأرض كالخنفساء والحية والعقرب والفأرة والنمل ، ولا عبرة بما يذكر من منافعها في الخواص ( و ) لا بيع ( كل سبع ) أو طير ( لا ينفع ) كالأسد والذئب والحدأة والغراب غير المأكول ، ولا نظر لمنفعة الجلد بعد الموت ، ولا لمنفعة الريش في النبل ، ولا لاقتناء الملوك لبعضها للهيبة والسياسة .","part":1,"page":33},{"id":34,"text":"أما ما ينفع من ذلك كالفهد للصيد ، والفيل للقتال ، والقرد للحراسة ، والنحل للعسل ، والعندليب للأنس بصوته ، والطاووس للأنس بلونه ، والعلق لامتصاص الدم فيصح ، وكذا يصح بيع الرقيق الزمن ؛ لأنه يتقرب بعتقه بخلاف الحمار الزمن ولا أثر لمنفعة جلده إذا مات ، وأما لقلته كما قال ( ولا ) بيع ( حبتي الحنطة ونحوها ) كحبة الشعير والزبيب ، ولا أثر لضم ذلك إلى أمثاله أو وضعه في فخ ، ومع هذا يحرم غصبه ، ويجب رده ولا ضمان فيه إن تلف إذ لا مالية ، وما نقل عن الشافعي - رضي الله تعالى عنه - من أنه يجوز أخذ الخلال والخلالين من خشب الغير يحمل على علمه برضا مالكه ، ويحرم بيع السم إن قتل كثيره وقليله ، فإن نفع قليله وقتل كثيره كالسقمونيا والأفيون جاز بيعه","part":1,"page":34}],"titles":[{"id":1,"title":"RUMUSAN BMK MAHIR ARRIYADL","lvl":1,"sub":0}]}