{"pages":[{"id":1,"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\rالقاديانية\rفرقة من الغلاة أتباع ميرزا غلام أحمد القادياني المنسوب لبلدة قاديان من أعمال كشمير بالهند، المولود سنة 1281هـ، ومعنى غلام أحمد عبد أحمد أي عبد النبيّ، وكان يعتبر نفسه مجدّدا لروح الإسلام، ونابعا للنبي محمد وإن كان هو نفسه يوحى إليه، وإنما هو ليس بمكانة النبي محمد، فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء، وليس من نبي بعده، أي ليس من نبي مشرّع ولكن يمكن أن يرسل الله نبيا غير مشرّع، وهذا هو القادياني فهو نبيّ تحت عباءة النبيّ محمد وفي ظليته.\rيقول: هذا الخاتم المتواضع (يقصد نفسه) لم يدّع يوما أنه نبي أو رسول بالمعنى الحقيقي. إن الله دعاني نبيا بطريق الاستعارة، نبوّتي انعكاس لنبوّة محمد صلى الله عليه وسلم، والظل لا يكون له وجود مستقل، وليس له وجود حقيقي، وإنما هو صورة للشخص الأصلي الذي يعرف من خلاله.\rويقول: لقد ذكرتُ مرارًا أنّ ما أتلوه من كلام هو من عند الله كالقرآن والتوراة، وأنا نبيّ ظليّ بروزي من أنبياء الله، وتجب طاعتي على كل مسلم، وأن يؤمن أني المسيح الموعود، وكل من بلغته دعوتي ولم يؤمن بأني كذلك سيُحاسب على ذلك في الآخرة وأن شهد أن لا إله إلا الله.\rويقول: إنّني صادق كموسى وعيسى وداود ومحمد صلى الله عليه وسلم وقد أنزل الله لتصديقي ما يربو على عشرة آلاف آية، وشهد لي القرآن، وشهد لي الرسول، وعيّن الأنبياء زمان يعثتي، وذلك هو عصرنا هذا، والقرآن يُعيّن عصري، وقد شهدت لي السماء والأرض، وما من نبيّ إلا قد شهد لي. (يشير بذلك إلى قول القرآن: ومبشّرًا برسُول يأتِي من بعدي اسمه أحمد.\rويقول: لقد حُرم الذين سبقوني من الأولياء والأبدال والأقطاب من أمة محمد النصيب الكبير من هذه النعمة، ولذلك خصّني الله باسم النبي، أما الآخرون فلا يستحقّون هذا الاسم.","part":1,"page":1},{"id":2,"text":"وربما لهذا السبب اشتهرت القاديانية أيضا باسم الأحمدية كعادة الغربيّيْن أن يطلقوا اسم صاحب الديانة على أتباعه فيقولون: المحمّدييْن ويقصدون أتباع النبي صلى الله عليه وسلم، المسيحييْن على أتباع المسيح، والموسويّيْن على أتباع النبي موسى عليه السلام. (انظر الأحمدية).\rوالقادياني لكي ينشر عقيدته أنشأ مجلّة أطلق عليه [مَجلّة الأديان] وبسط آراءه في عدّة مصنفات، منها: براهين الأحمديّة، وأنوار الإسلام، ونور الحقّ، وحقيقة الوحي، وتحفة الندوة، وشهادة القرآن، وتبليغ رسالة.\rويبدو أن القاديانية قد طبعتها ظروف المسلمين في الهند باعتبارهم من الأقليات المضطهدة، واعتبر القادياني الإنجليز مناصرين له، ووصفهم بأنهم حماة المسلمين في الهند، ولم ير الخروج عليهم والثورة على احتلالهم للهند، وكان يرى أن هذا الاحتلال هو ضمان أمن المسلمين الهنود، ولذلك فقد رأى تعطيل فريضة الجهاد من أجل الأرض، وقال: إن الجهاد يكون من أجل العقيدة وحدها. والإنجليز لم يمنعوا المسلمين من أداء شعائرهم، وينبغي من ثم استمرار السلام تحت حكمهم. وقال: إن النبي لم يرفع السيف في وجه الكفار إلا عند ما وجّه الكفار جيشهم إلى المدينة للقضاء على الإسلام. قال: إن للجهاد شروطا أربعة؛ فينبغي أن يكون الكفار هم البادئون بالقتال، وأن يكون اضطهادهم للمسلمين قد بلغ ذروته ولم يعد هناك محيص عن القتال، وأن يكون مقصد الكفار من الاضطهاد أو القتال هو دحر المسلمين والقضاء على الإسلام، وحينئذ لا يكون أمام المسلمين إلا الجهاد حقا بمعنى الدفاع عن أنفسهم والذود عن دينهم، ومع ذلك فالجهاد بالمناقشة والحوار والحجة والبرهان يأتي بنتائج أفضل من الجهاد بالسيف.\rولما مات القادياني سنة 1908م كان قد أوصى أتباعه أن يكتبوا على قبره ميرزا غلام أحمد موعود بمعنى الموعود بالجنة، أي المبشّر بها.\rوانقسم أتباعه بعد وفاته فرقتيْن:","part":1,"page":2},{"id":3,"text":"إحداهما: كانت ترى أنه نبيّ على الحقيقة، وأن القاديانية أو بالأحرى الأحمدية ديانة كالديانات، وقد ذهب إلى هذا القول ولدُه نور الدين، ثم ميرزا بشير أحمد من بعده، وقالوا: إن أرواح محمد وعيسى\rوالأنبياء قد حلّت له، وأنه تلك باسمهم جميعا.\rوالفرقة الأخرى: لم تر فيه إلا أنه وليّ من أولياء الله، وأنه كما قال عن نفسه [مجدّد لروح الإسلام على رأس المائة الرابعة عشرة] كما جاء في الخبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم: إن الله يبعث لهذه الأمة كل مائة سنة رجلاً يُجدّد لها دينها. وهؤلاء يدعون الأحمدية اللاهُوريّة ويرأسهم مولاي محمد علي، وله كتاب بيان القرآن. ويذهب فيه إلى منهج في التفسير والتأويل استطاع به أن يثبت أن القادياني لم يقصد بقوله أنه نبيّ أن الله قد بعثه لذلك، وإنما المقصود كما قال القادياني نفسه: محمد خاتم النبييْن بمعنى صاحب الختم وليس لأحد أن يحظى بنعمة الوحي إلا بفيض خاتمه، وأمته لن يُغلق في وجهها باب المكالمة والمخاطبة الربانية إلى يوم القيامة، وخاتمه وحده يكسب النبوة التي تستلزم أن يكون صاحبها من أمة محمد صلى الله عليه وسلم. فالنبوة المقصودة هي نبوة المجدد الذي يفيض عليه العلم من نور النبي صلى الله عليه وسلم وبإذن منه يتكلم القادياني.\rوالقاديانية يكفرن من يكذبهم ولو كان مسلما، ويمنعون صلاة الجنائز على مخالفهم، وأن تتزوج النساء القاديانيات ممن لم يؤمنوا بالقادياني. اهـ. (موسوعة الفرق والجماعات والمذاهب والأحزاب والحركات الإسلامية؛ صـ:513-515).\r\rالتعريف\rالقاديانية حركة نشأت سنة 1900م بتخطيط من الاستعمار الإنجليزي في القارة الهندية بهدف إيعاد المسلمين عن دينهم وعن فريضة الجهاد بشكل خاص حتى لا يواجهوا المستعمر باسم الإسلام، وكان لسان حال هذه الحركة هو مجلّة الأديان التي تصدر باللغة الإنجليزية.\rالتأسيس وأبرز الشخصيات","part":1,"page":3},{"id":4,"text":"كان ميرزا غلام أحمد القادياني (1839-1908م) أداة التنفيذ الأساسية لإيجاد القاديانية. وكان ينتمي إلى أسرة اشتهرت بخيانة الدين والوطن. وهو معروف عند أتباعه باختلال المزاح وكثرة الأمراض وإدمان المخدرات. وله أكثر من خمسين كتابا ونشرة ومقالا، ومن أهمّ كتبه: إزالة الأوهام، إعجاز أحمدي، براهين أحمدية، أنوار الإسلام، إعجاز المسيح، التبليغ، تجليات إلهية.\rنور الدين: الخليفة الأول للقاديانية، وضع الإنجليز تاج الخلافة على رأسه فتبعه المريدون. من مؤلفاته: فصل الخطاب.\rمحمد علي: أمير القاديانية اللاهُورية، وهو منَظّر القاديانية وجاسوس الاستعمار والقائم على المجلة الناطقة باسم القاديانية، قدم ترجمة محرفة للقرآن الكريم إلى الإنجليزية. من مؤلفاته: حقيقة الاختلاف، النبوّة في الإسلام.\rمحمد صادق: مفتي القاديانية، من مؤلفاته: خادم خاتم النبييْن.\rبشير أحمد بن الغلام: من مؤلفاته: سيرة المهدي، كلمة الفصل.\rمحمد أحمد بن الغلام وخليفته الثاني: من مؤلفاته: أنوار الخلافة، تحفة الملوك، حقيقة النبوّة.\rالأفكار والمعتقَدات\rيعتقدون بأن الغلام هو المسيح الموعود.\rيعتقدون بأن الله يصوم ويصلّي وينام ويصحو ويكتب ويوقع ويخطئ ويجامع. تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيْرًا.\rيعتقد القادياني بأن إلهه إنجليزي لأنه يخاطبه بالإنجليزية.\rتعتقد القاديانية بأن النبوّة لم تختم بمحمد صلى الله عليه وسلم، بل هي جارية، والله يرسل الرُسل حسب الضرورة، وأن غلام أحمد هو أفضل الأنبياء جميعا.\rيعتقدون بأن جبريل عليه السلام ينْزل على غلام أحمد وأنه يوحي إليه وإلهاماته كالقرآن.\rيقولون: لا قرآن إلا الذي قدمه المسيح الموعود (الغلام)، ولا حديث إلا ما يكون في ضوء تعليماته، ولا نبي إلا تحت سيادة غلام أحمد.\rيعتقدون بأن كتابهم منْزل واسمه الكتاب المبين وهو غير القرآن الكريم.","part":1,"page":4},{"id":5,"text":"يعتقدون بأنهم أصحاب دين جديد مستقل وشريعة مستقلة وأن رفاق الغلام كالصحابة.\rيعتقدون بأن قاديان كالمدينة المنوّرة ومكة المكرّمة بل وأفضل منهما وأرضها حرمٌ وهي قبلتهم وإليهم حجّهم.\rإلغاء عقيدة الجهاد والطاعة العمياء للحكومة الإنجليزية لأنها حسب زغمهم وليّ الأمر بنص القرآن.\rكل مسلم عندهم كافر حتى يدخل القاديانية كما أن من زوّج أو تزوّج من غير القاديانييْن فهو كافر.\rيبيحون الخمر والأفيون والمخدّرات والمسكرات.\r\rالبخور العلميّة والعقائدية\rكانت حركة سير سيد أحمد خان التغريبية قد مهدت لظهور القاديانية بما بثته من الأفكار المنحرفة.\rاستغل الإنجليز هذا الظرف فصنعوا الحركة القاديانية واختاروا لها رجُلا من أسرة عريقة في العمالة.\rللقاديانية علاقة وطيدة مع إسرائيل وقد فتحت لهم إسرائيل المراكز والمدارس ومكنتهم من إصدار مجلة تنطق باسمهم وطبع الكتب والنشرات لتوزيعها في العالم.\rتأثرهم بالمسيحيّة واليهوديّة والحركات الباطنية واضح في عقائدهم وسلوكهم رغم ادعائهم الإسلام ظاهريا.\rالانتشار ومواقع النفوذ\rمعظم القاديانييْن يعيشون الآن في الهند وباكستان وقليل منهم في إسرائيل والعالم العربي ويسعون بمساعدة الاستعمار للحصول على المراكز الحساسة في كل بلد يستقرون فيه.\rمراجع للتوسع:\rالقاديانية: إحسان إلهي ظهير.\rالقاديانية : أبو الحسن علي الحسني الندوي ، أبو\rالأعلى المودودي، محمد الخضر حسين.\rتاريخ القاديانية: ثناء الله تسري.\rسوداء القاديانية: محمد علي الأمر تسري.\rفتنة القاديانية: عتيق الرحمن عتيق (قادياني سابقا).\rالمذهب القادياني: إلياس برني. انتهى.\r(الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة؛ صـ:389-391).\r\rقال الشيخ المرحوم حسنين محمد مخلوف مفتي الديار المصرية السابق في شرح منظومة السيد عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي الحسيني:\rباب وجوب محاربة الضلال والهوى","part":1,"page":5},{"id":6,"text":"مُحاربًا لنَزغة الضَّلال - وصولة الأهوا وسوء الحال\rومن أهل الضلالات والأهواء أولئك المبتدعة\rالذين ضاقوا ذرعا بالدين وتعاليمه وأحكامه ولم يبلغوا أمانيهم الباطلة بسببه فافتروا على الله الكذب في دينه وكتابه وتكلموا فيهما بغير علم ولا بينة تأويلا ومسخا قائما على جحود باطني وإنكار قلبي وزعموا مزاعم باطلة شفاء لما في صدورهم من الحنق والضلال واتباعا للأهواء والشهوات الآثمة.\rومنهم قديما وحديثا فرق الباطنية والمشبهة والقرامطة والإسماعيلية والنصيرية والقاديانية والبهائية وغلاة الشيعة وأشباههم في الضلال والدعوة إلى الباطل والافتراء على الله وكتابه ورسوله صلى الله عليه وسلم.\rوفي قولنا: (محاربا لنزغة الضلال) إلخ حثّ على وجوب محاربة الضلالات بجميع أنواعها والأهواء بمختلف اتجاهاتها والسيئات بسائر أحوالها فإنها جميعا عماية عن الحق وغواية عن الرشد وظلمة في القلوب ووسوسة في الصدور وفساد في الأرض وشر وباطل وفتنة في المجتمع، وقد حرمها الشارع الحكيم وحذّر منها حماية للإسلام ودرءا للفتن وصيانة لأمته من أخطارها.\rومن ذوي الضلالات أمم أخرى جحدت الأديان كافة وابتدعت مذاهب وأراء، وشرعت وسائل وطرائق للإضلال والإغواءن والاستيلاء على الشعوب والأوطان وخاصة الإسلامية كالشيوعية الملحدة التي ذرّ قرنها في هذا العصر فجدّت في مناهضة الشرائع السماوية كافة والإسلام الحنيف خاصة وفي إذلال العباد، والاستيلاء على البلاد، بالقوة والقهر تارة، وبالإغواء والختل أخرى، فهي أشد ضررا وأعظم خطرا من تلك الفرق الضالة على الإسلام وأهله وأقطاره. اهـ. (منهاج السعادة؛ وصايا ونصائح إسلامية؛ صـ:49-51).\rوفي قرارات المجمع الفقهي الإسلامي:\rالقرار الثالث\rحكم القاديانية والانتماء إليها\rالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، وبعد:","part":1,"page":6},{"id":7,"text":"فقد استعرض مجلس المجمع الفقهي موضوع القاديانية التي ظهرت في الهند في القرن الماضي (التاسع عشر الميلادي) والتي تسمّى أيضا (الأحمدية) ودرس المجلس نحلتهم التي قام بالدعوة إليها مؤسس هذه النحلة ميرزا غلام أحمد القادياني (1879م) مدعيا أنه نبي يوحى إليه، وأنه المسيح الموعود، وأن النبوّة لم تختم بسيدنا محمد بن عبد الله رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم (كما هي عليه عقيدة المسلمين بصريح القرآن العظيم والسنة)، وزعم أنه قد نزل عليه، وأوحي إليه أكثر من عشرة آلاف آية، وأن من يكذبه كافر، وأن المسلمين يجب عليهم الحج إلى قاديان، لأنها البلدة المقدسة كمكة والمدينة، وأنها هي المسمّاة في القرآن بالمسجد الأقصى. كل ذلك مصرح به في كتابه الذي نشره بعنوان (براهين أحمدية) وفي رسالته التي نشرها بعنوان (التبليغ).\rواستعرض مجلس المجمع أيضا أقوال وتصريحات ميرزا بشير الدين بن غلام أحمد القادياني وخليفته، ومنها ما جاء في كتابه المسمّى آينة صداقت من قوله: إن كل مسلم لم يدخل في بيعة المسيح الموعود (أي (والده ميرزا غلام أحمد) سواء سمع باسمه أو لم يسمع هو كافر وخارج عن الإسلام. (الكتاب المذكور؛ صـ:35). وقوله أيضا في صحيفتهم القاديانية (الفضل) فيما يحكيه هو عن والده غلام أحمد نفسه إنه قال: إننا نخالف المسلمين في كل شيء؛ في الله، في الرسول، في القرآن، في الصلاة، في الصوم، في الحج، في الزكاة، وبيننا وبينهم خلاف جوهريّ في كل ذلك. صحيفة (الفضل) في 30 من تموز (يوليو) 1931م.\rوجاء أيضا في الصحيفة نفسها (المجلد الثالث) ما نصه: إن ميرزا هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم زاعما أنه هو مصداق قول القرآن حكاية عن سيدنا عيسى عليه السلام: ومبشّرًا برسُول يأتِي من بعدي اسمه أحمد. (كتاب إنذار الخلافة؛ صـ: 21).","part":1,"page":7},{"id":8,"text":"واستعرض المجلس أيضا ما كتبه ونشره العلماء والكتاب الإسلاميون الثقات عن هذه الفئة القاديانية الأحمدية لبيان خروجهم عن الإسلام خروجا كلّيًّا.\rوبناء على ذلك اتخذ المجلس النيابي الأقليمي لمقاطعة الحدود الشمالية في دولة باكستان قرارا في عام 1974م بإجماع أعضائه يعتبر فيه الفئة القاديانية بين مواطني باكستان أقلية غير مسلمة. ثم في الجمعية الوطنية (مجلس الأمة الباكستاني العام لجميع المقاطعات وافق أعضاؤها بالإجماع أيضا على اعتبار فئة القاديانية أقلية غير مسلمة).\rيضاف إلى عقيدتهم هذه ما ثبت بالنصوص الصريحة من كتب ميرزا غلام أحمد نفسه ومن رسائله الموجهة إلى الحكومة الإنجليزية في الهند التي يستديرها ويستديم تأييدها وعطفها من إعلانه تحريم الجهاد، وأنه ينفي فكرة الجهاد ليصرف قلوب المسلمين إلى الإخلاص للحكومة الإنجليزية المستعمرة في الهند، لأن فكرة الجهاد التي يدين بها بعض جهال المسلمين تمنعهم من الإخلاص للإنجليز، ويقول في هذا الصداد في ملحق كتابه (شهادة القرآن) الطبعة السادسة صـ: 17 ما نصه: أنا مؤمن بأنه كلما ازداد أتباعي وكثر عددهم قلّ المؤمنون بالجهاد لأنه يلزم من الإيمان بأني المسيح أو المهدي إنكار الجهاد. (تنظر رسالة الأستاذ الندوي نشر الرابطة؛ صـ:25).","part":1,"page":8},{"id":9,"text":"وبعد أن تداول مجلس المجمع الفقهي في هذه المستندات وسواها من الوثائق الكثيرة المفصحة عن عقيدة القاديانييْن وأهدافها الخطيرة في تهديم العقيدة الإسلامية الصحيحة وتحويل المسلمين عنها تحويلا وتضليلا، قرر المجلس بالإجماع اعتبار العقيدة القاديانية المسمّاة أيضا بالأحمدية عقيدة خارجة عن الإسلام خروجا كاملاً، وأن معتنقيها كفار مرتدون عن الإسلام، وأن تظاهر أهلها بالإسلام إنما هو للتضليل والخداع، ويعلن مجلس المجمع الفقهي أنه يجب على المسلمين حكومات وعلماء وكتابا ومفكرين ودعاة وغيرهم مكافحة هذه النحلة الضالّة وأهلها في كل مكان من العالم، وبالله التوفيق. اهـ. (قرارات المجمع الفقهي الإسلامي؛ صـ:37-38).\rسارانج؛ يوم الثلاثاء 11 رجب 1425هـ","part":1,"page":9}],"titles":[{"id":1,"title":"كشف إلحاديات القاديانية","lvl":1,"sub":0}]}