{"pages":[{"id":1,"text":"الدُّرُّ المَنْظُومْ لِذَوْي العُقُول وَ الفُهُومْ\r\rللإمام قطب الدعوة والإرشاد\r\rالحبيب عبدالله بن علوي الحداد\r(1044-1132 هـ)","part":1,"page":1},{"id":2,"text":"( بسم الله الرحمن الرحيم )\rقال سيدنا القطب عبدالله بن علوي الحداد نفع الله به :\rيَارَبَّنَا يَارَبَّنا ... يَارَبُّ يَا أَهْلَ الثَنًا\rيَا ذَا الجَلاَلِ وَذَا العُلَى ... يَا ذَا البَهَاءِ وَذَا السَّنَا\rأَحَطْتَ عِلْماً سَيِّدي ... بِمَا تَقَاصَى ودَنَا\rوَلَكَ الَمِشيئَةُ , مَا تَشَا ... كَانَ ذَلِيلاً مُذعِنَا\rوَعَلَوْتَ عَنْ إِدْرَاكِنَا ... وَ إِنْ أَطَلْنَا الإِعْتِنَا\rفَنِهَايَةُ المتُعَمِّقيـ ... ـن تَحُيُّرٌ يَامُمْعِنَا\rمَاعَنْهُ حِرْنَا إِنَّمَا ... فِيهِ نَحِيرُ لِعَجْزِنَا\rإنَّ الوُجُودَ بأسْرِهِ ... بِالَواحِدِيِة مُعْلِنَا\rبَهَرَتْ بَدَائِعُهُ العُقُولَ ... فَغَدا المُوَفَّقُ مُوقِنَا\rوَتَثَبَّطَ المُتَشَكِّكُونَ ... وَكَأنَّهُمْ لَيْسُوا هُنَا\rسُحْقاً لِمَنْ يَشُكُّ في ... الْحَقِّ وَقَدْ تَبَيِّنَا\rيَا أَوَّلاً يَا آخِراً ... يَا ظَاهِراً يَاَ اطِناً\rلَكَ القِدَمْ وَ لَنَا الحدُوُثُ ... وَلَكَ البَقَا وَلَنَا الفَنَا\rيَاحَىُّ يَاقَيُّومُ إنْ ... وَكَلْتَنَا فَمَنْ لَنَا\rحَاشَاكَ أَنْ تُهْمِلَنَا... حَاشَاكَ أَنْ تُخَلِّنَا\rيَا أَملَ المُؤَمِّلينْ ... وَيَا مَلاَذاً كُنْ لَنَا\rفَمِنْكَ كُلُّ خِيرَةٍ ... وَكُلُّ نِعْمةٍ بِنَا\rأَحْسَنْتَ فِيمَا قَدْ مَضَى ... أَبِّدْ وَزِد يَا مُحْسِنَا\rهَا أَنا ذَا عُبَيْدُكَ الـ ... ـجَانِي المُقَصِّرُ بِالفِنَا\rمُسْتِغْفِراً لِذَنْبِهِ ... مُعْتَرِفاً بِمَا جَنَى\rيرَىَ افْتِقَارَهُ إلَيْكَ ... عَلَى الدَّوَامِ هُوَ الغِنَى\rوَلِعِزِّ قَهْرِكَ خَاضِعٌ ... مُتَوَاضِعٌ مُتَمَسْكِنَا\rوَلَقَدْ سَبَتَهْ حُظُوظُهُ ... حَتَّى لِقِي مِنْهَا العَنَا\rمَلَكَتْهُ أُمْنِيَّاتُ نَفْسٍ ... هَمُّهَا عَرَضُ الدُنَا\rوَلَقَدْ أَتَاكَ بِيَأْسِهِ ... عَمَّنْ سِوَاكَ وَلاَ اْنثَنَى\rصِفْرَ اليَدَيْنِ يَمُدّهُاَ ... فَأَنِلْهُ غُايَاتِ المُنَى\rوَأَذِقَهُ بَرْدَ رِضَاكَ عَنْهُ ... يَدْمْ لَهُ مِنْكَ الهَنَا\rوَأَحْيِهِ لَكَ مُسْلِماً ... وَتَوَفَّهُ بِكَ مُؤْمِناً\rوَاجْعَلْهُ يَوْمَ نُشُوْرِهِ ... مِنْ كُلِّ خَوْفٍ آمِنَا\r( بمُحَمَّدٍ وَبآلِهِ ... وَبصَحْبهِ ٍسُرُجِ الدُنَا\rوَالتَّابِعِينَ وَصَلِّ يَا ... رَبِّ عَلَيْهْم وَاْهدِنَا\rفيِمْنْ هَدَيْتَ وَكُنْ لَنَا ... مُتَوَلِّياَ يَارَبَّنَا )","part":1,"page":1},{"id":3,"text":"ترتيب الديوان على حروف الهجاء (1)\rحرف الهمزة:\rقال رضي الله عنه :\rأَمُوتُ بِدائِي وَالدَّوَا فِي يَدَيْكْمُ ... أَحِبَّةَ قَلْبِي أَنْعِمُوا بِدَوَائي\rإذَا كَانَ دَائِى أَصْلُهُ الُبْعدُ عَنْكُمُ ...فَإنَّ دَوَائِى قُرْبُكُمْ وَشفَائِى\rتَوَالَتْ كُرُوبِى مُذْ ضَرَبْتُمْ حِجَابَكُم... فَهَلْ مِنْ سَبِيلٍ لىِ لِكَشْفِ غِطَائِي\rأَطَلْتُمْ بعَادِىِ بَعْدَ قُرْبٍ أَلفْتُهُ ...فَعُدْ يَازَمَانَ القُرْبِ قَبْلَ فَنَائي\rلَئِنْ دَامَ هَذَا الهَجْرُ مِنكُمْ وَفِى الحَشَى... مِنَ الْوَجْدِ مَا فِيَها وَرَدْتُ ثَرَائِي\rيُعَيِّرُنِى مَنْ لَمْ يَجِدْ مَا وَجَدْتُهُ ...بِمَا نَالَنِى مِنْ وَحْشَةٍ وَضَنَائِي\rوَفى الْقَلْبِ شُغْلٌ عَنْ سَمَاعِ انْتِقَاَدِهم... بِتَأْمِيْلِ وَصْلٍ بَعْدَ طُوْلِ تَنَائِي\rأَقُولُ لَنَفْسِى سَاعِياً فىِ اخْتِبَارِهَا ...تَسَلِّىْ بِدُنْيَا عَنْهُمُ وَمُنَائِى\rفَقَلَتْ: أَخُلْفٌ بَعْدَ وَعَدٍ وَعَدْتَنِي ...بِأَيْمَنِ ذَاتِ البَانِ يَوْمَ وَنَائي (4)\rوَقَدْ أَضْرَمَ البَيْنُ المُبَرِّحُ نَارَهُ ...فَقُلْتُ سَيُطْفَى حَرُّهُ بِلِقَائِي\rوَلَمَّا حَدَا بِي حَادِيُ الشَّوقِ قَاصِداً ...إلَيْكُمْ بِجُنْدَيْ فِطْرَتي وَهَوَائِي\rدَعَتْنِى إِلَيْهَا ذَاتُ مَكْرٍ وَحيلَةٍ ... وَقَالَتْ: أنَا المَقْصُودُ لَيْسَ سِوَائِي\rفَأُفٍ لَهَا خَدَّاعةٌ لاَ تَغُرُّنَي ... بَروْنِقَها الَمْمدُودِ فُوْقَ خِبَائِي\rتَنَحَّحي تَنَحَّي لاَ سَلاَماً وَلاَ رِضَاً ... تِريدين قَطْعِي عَنْ سَبِيلِ غَنَائِي\rتَحقَّقْتُ مَطْلُوبي فأَسْرَعْتُ نَحْوَهُ ... فَدَامَ سُرُورِي وَاْضمَحَلَّ عَنَائِي\rوَدَامَ شُهُودِى وَاْسْتَمَرَّتْ مَوَاسِمِي ...وَطَابَ زَمَانِي وَاسْتَدامْ صَفَائِي\rبِرَبّبِى قِيَامِي لاَ بِنَفْسِي وَلاَ السِّوَى ... فَشُكْري لَهُ سُبْحَانَهُ وَثَنَائِي\r\r--------------------------\r(1) أي ما عدا حروف الجيم والخاء والذال و الشين المعجمات ، والسين المهملة والصاد والضاد والطاد والظاء والغين المعجمة فإنه ليس بها قصائد.","part":1,"page":2},{"id":4,"text":"حرف الباء الموحدة:\rوقال نوَّر الله ضَريحَه :\rمِنَ الوَادِى عَلَى الَمْرعَى الَخِصيبِ\rأَلاَ يَا نَازِلِينَ عَلَى الكَثِيبِ\rوَلِلْبُعْدِ المُفتِّتِ لِلْقُلُوبِ\rنَأَتْ بِى عَنْكُمُ الدَارُ فَمَالِى\rوَتَقْصِدُنِى مَهُوْلاَتُ الْكُرُوبِ\rتُرَوِّعُنِى الْحَوَادِثُ كُلَّ حِينٍ\rأَرَاكُمْ لَمْ أُهَدَّدْ بِالخُطُوبِ\rوَلَوْ أَنِى مُقِيم فِى حِمَاكُمْ\rفَلاَ تُضْغُوا لإرْجَافْ الْكَذُوبِ\rوَلَمْ أَسْلُوكُمُ يَأَهْلَ وُدِّى\rوَلاَ يَدْرِى بمَا بَيْنَ الجُنُوبِ\rيَرَى أَنِّى خَلُّى عَنْ هَوَاكُمْ\rمِنَ الَإِحْسَانِ وَالُّلطْفِ الْعَجيِيبِ\rأُ حِبُّكُمُ لَكُمْ وَلِمَا مَلَحْمُّمْ\rمَوَاهِبَ دُونَهَا أَرَبُ الأَرِيبِ\rفَكَمْ أَهْدَتْ إِلَى سِرِّى يَدَاكُمْ\rمُجَجَّبَة عَنِ الفَطِنِ اللَّبِيبِ\rوَكَمْ بَرَزَتْ لِرُوحِى مِنْ حِمَاكُمْ\rوَذَاكَ بِأَنْ أَصِيَر إَلَى الحْبَيِبِ\rوَلِى أَمَلٌ وَرَا هَذَا بَعِيدٌ\rعَنِ الْكَوْنِ البَعيِد مَعَ الْقَرِيبِ\rفَأَشْهِدَهُ مُشَاهَدةً فَأَفْنَى\rفَيَا بُشْرَاىَ مَا أَوْفَى نَصِيِبى\rوَأَنْ أَبْقَى بِهِ بَعْدَ التَّفَانِى\rوقال ( :\rوَمُرَادِى مِنَ الوُجُودِ وَحَسْبِى\rأَنْتُمُ أَنْتُمُ أَحْبَّهُ قَلْبِى\rوَتَوَلَّى هَمِّى وَغَمِّى وَكَرْبِى\rوَإِضَا مَا وَجَدْتُكُمْ طَابَ عَيْشِى\rكُلُّ مَيْتٍ مِنِّى وَيَسْهُلُ صَعْبْى\rوَبَرِقُّ لِيَ الزَّمَانُ وَيَجْيى\rيَادَوَائِى مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَطِّبى\rشَرِّفُونِى بِالْقُرْبِ مِنْكُمْ وَوَصْلٍ\rلاَبِنَجْدٍ وَلاَبِغَوْرٍ وَكُثْبِ (1)","part":1,"page":3},{"id":5,"text":"يَاسُكُونَا فىِ مُهْجَتِى وَفُوَادِى\rمِنْ قَدِيمٍ وَقَبْلَ مَاءٍ وَتُرْبِ\rحُبُّكمْ وَوِدَادَكُمْ حِشْوُ قَلْبِى\rوَاسْتَرَاحَتْ رُوحِى بِاُنْسٍ وَقُرْبِ\rوَإِذَا مَاذَكَرْتُكُمْ سُرَّ سِرِّرى\rدَعْوَةَ الَحقِّ حِينَ يَدْعُو إِلَيْكُمْ فَقِيراً مُلَبِّى\rفَارْتَضُونِى عَبْداً لَكُمْ وَنَزِيلاً وَلزِيماً لَكُمْ\rدَاِعى الْحَقِّ خَيْرُ عُجْمٍ وَعُرْبِ\rدَاِعى الْحَقِّ حِينَ يَدْعُو إِلَيْكُمْ\rسَيِّدُ المُرْسَلِينَ صَفْوَةُ رَبٌى\r( أَحْمَدُ ) الحَامِدِينَ خَيْرُ الْبَرَايَا\rوَعَلَى الآلِ خَيْرِ آلٍ وَصَحْبِ\rصَلَوَاتٌ مِنَ الإِلهِ عَلَيْهِ\rوَاسْتَهَلَّتْ غَمَامَةٌ فَوْقَ شِعْبِ (3)\rمَاسَرَى بَارِقٌ وَهَبَّ نَسِيمٌ\rوقال ( :\rوَمَالِِىَ لاَ أَبْكِى عَلَى خَيْرِ ذَاهِبِ\rتَفِيضُ عُيُونِى بِالدُّمُوعِ السَّواكِبِ\rبِآمَالِ مَغْرُورِ وَأَعْمَالِ نَاكِبِ\rعَلَى الْعُمْرِ إِذْ وَلَّى وَحَانَ انْقضَاؤُهُ\rوَأَصْبَحْتُ مِنْهَارَهْنَ شُؤْمِ الَمكَاسِب\rعَلَى غُرَرِ الأْيَّام لَمَّا تَصَرَّمَتْ\rبِرِيحِ الأْمَانِى وَالظُّنُونِ الْطَوَاذِبِ\rعَلَى زَهَرَاتِ الْعَيْشِ لَمَّا تَسَاقَطَتْ\rبأسواق غبن بين و لاعب\rعلى أشرف الأوقات لما غبنتها\rوَقَضَيْتُهَا فٍى غَفْلَةٍ وَمَعَاطِبِ\rعَلَى أَنْفَسِ السَّاعَاتِ لَمَّا أََضَعْتُهَا\rوَلاَنَافِعٍ مِنْ فِعْلِ فَضْلٍ وَوَاجَبِ\rعَلَى صَرْفِى الأْيَّامَ (3) فِى غَيْرِ طَائِلٍ\rوَزَجَّيْتُه فِى غَيْرِ حَقٍ وَصَائِبِ\rعَلَى مَاتَوَلَّى مَنْ زَمَانْ قَضَيته\rلَقَدْ نْلِتُ فِيها مِنْ شَرِيفِ المَطَالِبِ\rعَلَى فُرَصٍ كَاَنتْ لَوَ انِّى اْنتَهَزْتُهَا\rضَيَاعاً وَكَانَتْ مِوْسِماً لِلرَّغَائِبِ\rوَأَحْيَانِ آناءِ مِنَ الدَّهْرِ قَدْ مَضِتْ\rوَجُرْمٍ وَاَوْزَارٍوَكَمْ مَنْ مَثَالِبِ\rعَلَى ضُحُفٍ مَشْحُونَةٍ بِمَآثِمِ\rوسَيِّئةٍ مَخْشِيَةٍ فِى الْعَوَاقِبِ","part":1,"page":4},{"id":6,"text":"عَلَى كَمْ ذُنُوبٍ كَمْ عُيُوبٍ وَزلَّةٍ\rعَلَيْهَا بِطَبْعٍ مُسْتَحِثِّ وَغَالِبِ\rعَلَى شَهَوَاتٍ كَانَتْ الَّنْفسُ أَقْدَمَتْ\rمَنَغَّصَةً مَشْجونَةٍ بِالمْعَائِبِ\rعَلَى أَنَّنِى آثَرْتُ دُنْيَا دَنِنَّيةً\rوَمَافَضْلُ عِلْمٍ دثونَ فَعْلٍ مُنِسِبِ\rعَلَى عَمَلٍ لَلْعِلْمِ غَيْرِ مُوَافِقٍ\rوَمِنْ غَيْرِ إِخْلاَصٍ وَقَلْبٍ مُرَاقِبِ\rعَلَى فِعْلِ طَاعَاتْ بِغَيْرِ تَوَجُّهٍ\rبأوْدِيَةِ الوَسْوَاسِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ\rتعالى بقلب ذاهل غير راهب\rأُصَلّى الصَّلاَةَ الخَمْسَ وَالْقَلْبُ جَائِلٌ\rعلى أننى أتلو القرآن كتابه\rبغير حضور لازم و مصاحب\rعلى أننى أذكر الله خالقى\rوَنِيشَانِ مَوْتٍ وَهْوَ أَقْرَبُ غَائِبِ\rعَلَى طُوْلِ آمالٍ كَثِرْ غُرُوُرهَاَ\rكَثِيراً وَسَفْراً ذَاهِباً غَيْرَ آيِبِ\rغَلَى أَنَّنِى لاَأَذْكُرُ القَبْرَ وَالْبِلَى\rوَعَرْضِى وَمِيزَانِى وَتِلْكَ المَصَاعِبِ\rعَلَى أَنَّنِى عَنْ يَوْمِ بَعْثِى وَمَحْشَرِى\rيَشِيبُ مِنَ الوِلْدَانِ شَعْرُ الذَوَائِبِ\rمَوَاقِفُ مِنْ أَهْوَالِهَا وَخُطُوبِهَا\rيَشِيبُ مِنَ الوِلْدَانِ شَعْرُ الذَوَائِبِ\rتَغَافَلْتُ حتى صرت من فرط غفلتى\rوَلاَخِفْتُ مِنْ حَيَّاتِها وَالْعَقَارِبِ\rعَلَى النَّارِ أَنِّى مَا هَجَرْتُ سَبِيلَهَا\rكَرَامَةِ و َالزُّلْفَى وَنَبْلِ الْمآرِبِ\rعَلَى السَّعى لِلْجَنَّاتِ دَار النَّعِيمِ وَالـ\rوَمَاتَشْتَهِيهِ النَّفْسُ مِنْ كُلأِّ طَالِبِ\rمِنَ الْعِزِّ وَالْملُكِ المُخَلَّدِ وَالبَقَا\rوَرُؤْيَتُهْم إِيَّاهُ مِنْ غَيْرِ حَاجِبِ\rوَأَكْبَرُ مِنْ هَذَا رِضَا الرَّبِ عَنْهُمُ\rهَنِيئا مُصَفَّى مِنْ جِمَيعِ الشَّوَائِبِ\rفَآهاَ عَلَى عَيْشِ الأَحِبَّةِ نَاعِماً\rعَنِ الْمَلإِ الأَعْلَى وَقُرْبِ الحَبَائِبِ\rوَآهاً عَلَيينا فِى غُرُورٍ وَغَفْلَةٍ\rوَمِنْ سِيَرٍ مَحْمُودَةٍ وَمَذَاهِبِ\rوَآهاً عَلَى مَا فَاتَ مِنْ هَدْىِ سَادَةٍ","part":1,"page":5},{"id":7,"text":"وَحِدِ وَتَجْرِيدِ وَقَطْعِ الجَوَاذِبِ\rعَلَى مَا لَهمْ مِنْ هِمَّةٍ وَعَزِيمَةٍ\rو زهد وتجريد و قطع الجواذب\rعَلَى مَا لَهمْ مِنْ عفة و فتوة\rبِقَفْرِ الفَيَافِى وَالرِمَالِ السَّبَاسِبِ\rعَلَى مَا لَهُمْ مِنْ عُزْلةٍ وَسِيَاحَةٍ\rوَمِنْ خَلْوَةٍ بِاللهِ تَحْتَ الغَيَاهِبِ\rعَلَى مَا لَهُمْ مِنْ صَوْمِ كُلِّ هَجِيرَةٍ\rوَصِدْقِ وَإِخْلاَصٍ وَكَمْ مِنْ مِنْ مَنَاقِبِ\rعَلَى الصَّبْرَ والشُكْرِ اللَّذْينِ تَحَقَّقا\rوَمَاطَابَ مِنْ أَذْوَاقِهِمْ وَالمَشَارِبِ\rعَلَى مَاصَفَا مِنْ قُرْبِهِمْ وَشُهودِهِمْ\rوَمِنْ حَسَرَاتٍ مُتْعِبَاتٍ غضوَالِبِ\rفَكَمْ بِفُؤَادِى مِنْ غَلِيلِ وَمِنْ أَسَى\rتَجُودُ بِهَا سُحْبُ العُيُونِ السَوَاكِبِ\rوَكَمْ مِنْ دُمُوعٍ فِى الْخُدودِ أُسِيلُهَا\rالدِّمَاءَ عَلَى مَافَتَنِى يَامُعَاتِبِى\rوَلَوْ أَنَّنِى أَبْكِى الدُّمُوعَ وَبَعْدَهَا\rيَرُدُّ البُكَا مِنْ ذَاهِبٍ أَىِّ ذَاهِبِ\rلَكَانَ قَلِيلاً منْ كَثِرٍ وَمَاعَسَى\rوَقُدْرَتُهُ فِى شَرْقِهَا وَالمَغَارِبِ\rفَأَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ جَلاَلُهُ\rوَلِى أَمَلٌ فِى عَطْفِهِ غَيْرُ خَائِبِ\rإِلَيْهِ مَآبِى وَهَوَ حَسْبِى وَملْجَئِى\rيُحِبُّ وَيَرْضَى فَهْوَ أَسْنَى المْطَالِبِ\rوَأَسْأَلُهُ التّوْفِيقَ فِيمَا بَقِى لِمَا\rوَفَضْلٍ وَإِحْسَانٍ وَسَتْرِ المَعَايِبِ\rوَأَنْ يَتَغَشَّانَا بِعَفْوٍ وَرَحْمَةٍ\rوَحِفْظٍ يَقِينَا شَرَّ كُلِّ المَعَاطِبِ\rوَأَنْ يَتَوَّلاَّنَا بِلُطْفٍ وَرَأْفَةٍ\rعَلَى مِلَّةٍ الإِسْلاَمِ خَيْرِ المَوَاهِبِ\rوَأَنْ يَتَوَفَّانَا عَلَى خَيْرِ مِلَّةٍ\rأَتَانَا بِهَا عَالِى الذُّرِى وَالمَرَاتِبِ\rمُقِيميِنَ لِلْقُرْآنِ وَالسَّنَّةِ التِى\rوَسَيِّدُنَا بَحْرُ الهُدَى وَالمَنَاقِبِ\r( مُحَمَّدٌ ) الهَادِى البَشِيرُ نَبِيُّنَا\rوَآلٍ وَأَصْحَابٍ لَهُ كَالْكَوَاكِبِ\rعَلَيهِ صَلاَةُ اللهِ ثُمَّ سَلاَمُهُ","part":1,"page":6},{"id":8,"text":"وقال ( :\rلما وقف على فهرسة كتب سيدنا الإمام الجليل , أحمد بن عمر الهندوان ، وهو المشار إليه فيها\rوَعَلاَّمَةً مِنْ آلِ طَهَ الأَطَايِبِ\rجَزَى اللهُ خَيراً سَيِّداً وَابْنَ سَيِّدٍ\rلِنَفْع عِبَادِ اللهِ مِنْ كُلِّ طَالِبِ\rعَلَى جَمْعِهِ كُتْباً يَعِزُّ اجْتِمَاعثهَا\rوَأَشْهَرهُ فِى شَرْقِهَا وَالْمغَارِبِ\rبِأَجْدَادِكُمْ قَدْ أَظْهَر اللهُ دِينَهُ\rبِإِظْهَارِ دِينِ اللهِ مُعْطِى الرَغَائِبِ\rوَأَنْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِهِمْ تَخْلُفُونَهُمْ\rو عافية من كل بؤس و نائب\rفعش صالحاً فى غبطة و سعادة\rتَدومُ عَلَى رَغْمِ الحَسُودِ المُجَانِبِ\rو فى نعم تَتْرَى وَعِزٍ وَرِفْعَةٍ\rوَمُحْتَلِياً أَسْنَى الحُلَى وَالمَنَاقِبِ\rوَلاَزِلْتَ يَابْنَ الطَاهِرينَ مُوَفقَّاً\rمِنَ الْعَلَو بِنَ الْكِرَامِ المَنَاسِبِ\rوَلاَزَالَ فِى أخْوَانِنَا وَرُبُوعِنَا\rعَلَى الْعِلْمِ وَالتَّقْوَى وَحِفْظِ المَرَاتِبِ\rكَمِثْلِكُمُ يُحْيُونَ سُنَّةَ جَدَّهِمْ\rوقال ( :\rتَجٍدُّ بِنَا الأَشْوَاقُ لاَحَادِىِ الرّكْبِ\rسَلَكْنَا الفَيَافِى وَالْقِفَارَ عَلَى النُّحِبِ\rيَلِيهَا مِنَ اللَّيْلِ البَهِيم عَلَى القُتْبِ\rفَنَهْوِى عَلَيْهَا بِالْعَشِيَّةِ وَالذَّى\rلِمَا خَالَطَ الأَرْوَاحَ مِنْ خَالِصِ الحُبِّ\rيَلَّدُّ لَنَا أَنْ لاَيَلَدَّ لَنَا الْكَرَى\rسَمُوِمٌ إِذَا هَاجَتْ تُزَعْزِعُ لْلِكُثْبِ\rوَيَبْرُدُ حَرّ بِالْهَجِيرِ تَمُدُّهُ\rإِلَى أَنْ أَنَحْنَا العِيْسَ بِالَمنْزِلِ الرَّحْبِ\rوَمَازَالَ هَذا دَأبَنَا وَصَنِعَنَا\rنَبِىِّ الهُدَى بَحْرِ النَّدَى سَيِّدِ العُرْبِ\rنَزَلْنَا بِخَيرِ العَالَمِينَ ( مُحَمَّدٍ )\rوَسَيِّدُ مَنْ يَأتِى وَمَنْ مَرَّفِى الحُقْبِ\rرَسُولٌ أَمِينٌ هَاشِمِىُّ مُعَظَّمٌ\rكَرِيمُ السَّجَايَا طَيِّبُ الجِسْمِ وَالقَلْبِ\rمَلاَذُ البَرَايَا غَوْثُ كُلِّ مُؤَمِّلٍ","part":1,"page":7},{"id":9,"text":"كَتضأمِيلِهِمْ لِلسَّاكِبَاتِ مِنَ السُّحْبِ\rيؤَمِّلُهُ العَافُونَ مِنْ كُلِّ مُمْحِلٍ\rيُرَجَّى لِكَشْفِ الضُرِّ وَالْبُؤْسِِ وَالْكَرْبِ\rكَرِيمٌ حَلِيمٌ شَأْنُهُ الجُودُ وَالوَفَا\rوَأَرْسَلُهُ يَدْعُو إِلَى الفَوْزِ وَالْفُرْبِ\rرَحِيمٌ بَرَاهُ اللهُ لِلْخَلْقِ رَحْمَةً\rوَبَذْلِ النَّدَى وَالرِفْقِ وَالْمَنْطِ العَذْبِ\rوَأرْسَلَهُ بِالْحَقِّ وَالصِدْقِ وَالْهَدَى\rوَمِنْ عَمَلِ الشّيَطَانِ وَالْجِبْتِ وَالنُّضْبِ\rبِهِ اللهُ أَنْجَنَا مِنَ الشِرْكِ وَالرَّدَى\rوَيَرْضَاهُ دِينِ الحَقِّ فَالْحَمْدُ لِلرَّبِ\rوَأَدْخَلَنَا فِى خَيْرِ دِينٍ يُحِبُّهُ\rإِلَيْنَا وَمِنَّا عَالِى الذِكْرِ وَالْكَعْبِ\rلَهُ المِنَّةُ العُظْمَى عَلَيْنَا يِبَعْثِهِ\rلَهُ عَظَّمَ الرَّحْمَنُ فِى سَيِّدِ الْكُتْبِ\rنَبِىُّ عَظِيمٌ خُلْقُهُ الخُلقٌ الَّذِى\rوَأَمْلاَكِهِ وَالُمؤْمِنِينَ وَبشالرُّعْبِ\rوَأَيَّدَهُ بِالْوَحْىِ وَالنَّصْرِ وَالصَّبَا\rعَلَى القَطْرِ عدَّا بَعْد مَاكَلَّ مَنْ نُبَّى\rوَبِالْمُعَجْزَاتِ الظَاهِرَاتِ التَّى نمت\rجَمِيعاً عَلَى التَأيِيدِ يَالَكَ مِنْ غَلْبِ\rوآتَاهُ قُرْآنَا بِهِ أَعْجَزَ الوَرَى\rوَذُرِّيَةٌ جِئْنَاكَ لِلشَّوْقِ وَالْحُبِّ\rأَلاَ يَارَسُولَ اللهِ إِنَا قَرَابَةٌ\rلِتَقْبِيلِ تُرْبٍ حَبَّذَالِكَ مِنْ تُرْبِ\rوَقَفْنَا عَلَى أَعْتَابِ فَضْلِكِ سَيِّدِى\rعَلَيْنَا بِهِ نُسْقَى الغَمَام لَدَى الجَدْبِ\rوَقُمْنَا تَجَاهَ الوَجْهِ وَجهٍ مُبَارَكٍ\rإِلى اللهِ فِى مَحْوِ الإِسَاءةِ وَالذَّنْبِ\rأَتَيْنَاكَ زُوَّاراً نَرُومُ شَفَاعَةٍ\rمُكَرْمَةٍ مُسْتَوْكَنِ الجثودِ وَالخِصْبِ\rوُفُودٌ وَزُوَّارٌ وَأَضْيَافُ حَضْرَةٍ\rنُؤَمِّلُ أَنْ تُقْضَى بِجَاهِكَ يَامُحْبِى\rوَفِى النَّفْسِ حَاجَاتٌ وَثَمَّ مَطَالِبٌ\rلَنَا وَمُهِمِّ فِى المَعَاشِ وَفِى الْقَلْبِ","part":1,"page":8},{"id":10,"text":"تَوَجَّهْ رَسُولَ اللهِ فِى كُلِّ حَاجَةٍ\rهُوَ الغَرَضُ الأَقْصَى فَيَاسَيِّدِى قُمْ بِى\rوَإِنَّ صَلاَحَ الدِّينِ وَالْقَلْبِ سَيِّدِى\rكَتَاباً مُنِيراً جَاءَ بِالْفَرْضِ وَالنَّدْبِ\rعَلَيْكَ صَلاَةُ اللهِ يَاخَيْرَ مَنْ تَلاَ\rوَهَادٍ بِنْورِ اللهِ فى الشَرْقِ وَالغَرْبِ\rعَلَيْكَ صَلاَةُ اللهِ يَاخَيْرَ مُهْتَدٍ\rإِلَى اللهِ بَعْدَ الرِفْقِ بِالسُّمْرِ وَالقُضْبِ\rعَلَيْكَ صَلاَةُ اللهِ يَاخَيْرَ مَنْ دَعَا\rإِلَى اللهِ حَتَّى مَرَّ بِالسَّبْعِ وَالحُجْبِ\rعَلَيكَ صَلاَةُ اللهُ يَاسَيِّداً سَرَى\rوَمَجْداً سَمَا حَتَّى أَنَافَ عَلَى الشُّهْبِ\rوَقَامَ \" بِأَوْأَدْنَى \" فَنَاهِيْكَ رِفْعَةً\rإِلَيْكَ يَقُولُ اللهُ وَالْمُصْطَفَى حَسْبِى\rعَلَيْكَ سَلاَمُ اللهِ مَاسَارَ مُخْلِصٌ\rفَحرَّكَ أَرْوَاحَ الْمُحِبِينَ لِلْقُرْبِ\rعَلَيْكَ سَلاَمُ اللهِ مَاأَسْحَرَ الصَّبَا\rوَمَاغَنَّتْ الأََطْيَارُ فِى عَذَبِ القُضْبِ\rعَلَيْكَ سَلاَمُ اللهِ مَابَارِقٌ سَرَى\rقُلُوباً إِلَى مَغْنَاكَ بِالشَّوْقِ وَالْحُبِّ\rعَلَيْكَ سَلاَمُ اللهِ مَاحَرَّكَ الُجِدَا\rوَالرِّمَالِ وَعَدَّ الفَطْرِ فِى حَالةِ السُّكْبِ\rعَلَيْكَ سَلاَمُ اللهِ عَدَّ النَّبَاتِ\rلَدَى اليُسْرِ وَالإِعْسَارِ وَالسَّهْلِ وَالصَّعْبِ\rعَلَيكَ سَلاَمُ اللهِ أَنْتَ مَلاَذُنَا\rوَسَيْدُنَا وَالذُّخْرُ يَاخَيْرَ مَنْ نُبِّى\rعَلَيْكَ سَلاَمُ اللهِ أَنْتَ حَبِيبثنَا\rوَمَتْبُوعُنَا وَالْكَنُزُ وَالْغَوْثُ فِى الخَطْبِ\rعَلَيْكَ سَلاَمُ اللهِِ أَنتَ إِمَامناَ\rوَسَلَّمَ يَامُخْتَارُ وَالآلِ وَالصّحْبِ\rوَصَلَّى عَلَيْكَ اللهُ دَأْبَا وَسَرْمَداً\rوقال ( فى بكرة الاحد 4 جمادى الآخر سنة 1126\rيَاشَبِيِهاً بِقَضِيبِ ، هَزَّهُ رِيحُ الْجَنُوبِ\rلَيْسَ هَذَا بِعَجِيبِ ، مِنْكَ يَاظَبْىَ الْكَثِيبِ\rوَتُصَافِى مَنْ جَفَانِى ، مِنْ بِعَيدٍ وَقَرِيبِ","part":1,"page":9},{"id":11,"text":"تَنَتَحَّى عَنْ جَنَابِى ، وَهْوَ مَأْوَى لْلِغَرِيبِ\rفصل\rوَاتَّقِ الرَّحْمَنَ وَاعْقِلْ , وَاعْدُ عَنْ قَالٍ وَقِيلِ\rبِئسَ هَذَا الفِعْلُ فَاعْدِلْ , عَنْهُ لِلْفِعلِ الْجِمَيل\rوَاتَّبِعْ كُلَّ عَلِ]مٍ , وَحَكِيمٍ وَمُصِيبِ\rوَتَجَنَّبْ كُلَّ مُبْطِلْ , وَغَبِىٍّ وَجَهُولِ\rفصل\rوَسقَى الله لَيَالٍ , بَيْنَ هَاتِيكَ المَشَاعِرْ\rيَارَعَى اللهُ زَمَاناً , مَرَّبِى فِى شِعْبِ عَامِرْ\rهَلْ تَرَى عَيْشاً تَقَضَّى , عَائِداً لِى عَنْ قَريِبِ\rوَالمَعَاهِدْ وَالمَشَاهِدْ , وَالمَعَابِدْ وَالمَآثرْ\rفصل\rوَأتْركِ الدُّنْيَا الحَقِيرَهْ , وَاطَّرِحْهَا مِنْ وَرَاكَا\rأَيُهَا العُمْرُ المُغَفَّلْ , لاَتَكْنْ تَتْبَعْ هَوَ أكَا\rخَاتَمَ الرُّسْلِ الْكِرَامْ , نِعْمَ مِنْ خِلٍ حَبِيبِ\rوَاطْلُبِ الأُخْرَى الخَطِيرَةْ , وَاتَّبْعْ مَنْ قَدْ دَعَاكَا\rفصل\rتَبْلُغُ الهَادِىْ مُحَمَّدْ ، المَشْفُعَّ فِى البَّرِيَّاتْ\rصَلَوَاتُ اللهِ سَرْمَدْ ، بِالغَدَايَا وَالْعَشِيَّاتْ\rمِنْ ذَوِى الْقُرْبَى وَصَحْبٍ ، كُلِّ أوَّاهٍ مُنِيبِ\rوَالخَلاَئِقْ وَالأئِمَةْ ، بَعْدَهُ مِنْ خَيْرِ سَادَاتْ\rوقال (:\rمِنْ فَرْطِ الشُّجُونْ ، كَالنَّارِ بَيْنَ الجَوَانِبْ\rمَا بَال الْعُيُونْ ، تَذْرِى الدُمُوعَ السَّوَاكِبْ\rمَا دْرِى مَا يَكُونْ ، ضاقَتْ عَلىَّ المَذَاهِبْ\rلَوَاعِجْ مَآتَهُونْ ، مِنْ طُوْلْ بُعْدِ الحَبَايبْ\rفصل\rفِى اللَّيْلِ البَّهِيمْ ، إِلاَ وَبَاتَ المُعَنَّى\rمَاهَبَّ النَّسِيمْ ، مِنْ حَىِّ سَلْمَى وَلُبْنَى\rسَهْرَانَ الجُفثونْ ، كَشِيبْ حَيْرَانْ ذَائِبْ\rالصَبُّ السَّقِيمْ ، مُبَلْبَلَ البَالْ مُضْنَى\rفصل\rيَا وَرْدِىَّ الخُدُودْ ، مَا كَانْ ذَا فِيكْ ظَنِّى\rيَا شَادِنْ زَرُوْدْ ، لِمْ تَجَافَيْتْ عَنِّى\rظَنَّ أَنُى أَهثونْ ، كَلاَّ وَرَبِّ المَغَارِبْ\rأَشْمَتَّ الحَسُودْ , عَلَىَّ إِذْ بَانْ وَهْنِى","part":1,"page":10},{"id":12,"text":"فصل\rالبَرِّ الوَصُولْ ، خَالِقْ جِميعَ الخَلاَئِقْ\rإِنِّى يَا عَذُولْ ، بِاللهْ مَوْلاَىْ وَاثِقْ\rفِى حُسْنِ الظُنونْ ، بِاللهْ كُلُّ المَطَالِبْ\rدَائِمْ لاَيَزُولْ ، وَهَّابْ فَتَّاحْ رَازِقْ\rفصل\rالبَدْرُ الُمنِيرْ , بِهِ تَمَّ فَخْرِى وَمَجْدِى\rوَالْهَادِى البَشِيرْ , خَيْرُ البَرِيَّاتْ جَدِّى\rمِنْ كُلِّ الفُنُونْ , عَلَى هَوَانِ الُمجَانِبْ\rبِالطَّهْرِ النّضذِيرْ , أَنَالْ غَايَاتْ قَصْدِى\r* * * * *\rوقال (:\rمَالُوا عَنِ الوُدِّ وَالحُبِّ\rمَابَالُ جِيرَانِنَا بِالبَانْ\rمِنْهمْ وَمَاثَمِّ مِنْ ذَنْبِ\rوَصَبَّرُوا حَظَّنَا الهُجْرَانْ\rمُتَيَّمَ الجِسْمِ وَالقَلْبِ\rأَصْبَحْتُ مِنْ بُعْدِهِمِ وَلْهَانْ\rكَأَنَّهَا مَاطِرُ السُّحْبِ\rتَجْرِى دُمُوعِى مشنَ الأَجْفَانْ\rفصل\rأَنَّ الأَحِبَّةُ وَالجِيرانْ\rيَا سَعْدَ مَا كَانَ فِى ظَنِّى\rوَيَتْرُكُونِى كَذَا جَيْرَانْ\rبَعْدَ الْلِقَا يُعْرِضُوا عَنِّى\rأَيْنَ المَوَاثِيقْ وَالأَيْمَانْ\rفَقُلْ لَهُمْ يَا أَخا اليُمْنِ\rبِالسَّفْحِ مِنْ جَانِبِ الشِعْبِ\rوَأَيْنَ عَهْدٌ لَنَا قَدْ كَانْ\rفصل\rمَرَّتْ لَنَا بِالْحِمَى المَأْنُوسْ\rسَقْياً لأَيَّامِنَا اللَّاتِى\rفِى عَالَمِ الرُّوِحِ وَالمَحْسُوٍْ\rكَانَتْ بِهَا كُلُّ لَذَّاتِى\rمِنْ نَفْحَةِ المَلِكِ القُدُّسْ\rلَوْلاَ التَجِّى لِمَا يَأتِى\rوَذُبْتُ مِنْ شِدَّةِ الْكَرْبِ\rلَمَزَّقَتْ قَلْبِىَ الأَحْزَانْ\rفصل\rوَحَسِّنِ الظَّنَّ بِالمَعْبُودْ\rعِشْ بِالرَّحَا وَالأَمْلَ يَاصَاحْ\rوَلاَ تَأسَّفْ عَلَى مَفْقُودْ\rوَزَجِّ وَقْتَكَ بِالأَفْرَاحْ\rفَإِنَّهُ الأَصْلُ وَالمَقْصُودْ\rوَارْقَ إِلَى عَالَم الأَرْوَاحْ\rفَإِنَّما هُوَ لِلتُّرْبِ\rوَلاَ تُعِّولْ عَلَى الجُثْمَانْ\rفصل\rمِنْ بَعْدِ التَّفَرُّقِ وَالْبَيْنَ\rفَهَلْ تَرَى يُسْعِدُ الدَّهْرُ\rبِمُلْتَقَى قُرَّةِ العَيْنِ\rمِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْقَضِى العُمْرُ","part":1,"page":11},{"id":13,"text":"مِنْ مُنْتَهَى الحُسْنِ وَالزَّيْنِ\rوَيَدْنُوا الرُّكْنُ وَالحِجْرُ\rمَوَاقِفُ الفَوْزِ وَالْقُرْبِ\rوَبِالمُعَرَّفِ مِنْ نَعَمْانْ\rوقال ( أول ربيع الثانى سنة 1120\rوَلاَمَاذَا يُحِبُّ أَيَسْتَتِبُّ\rمُحِبُّ لَيْسَ يَدْرَى مَنْ يُحِبُّ\rوَأَوْضِحْ مَاتُحِبُّ لِمَنْ تُحِبُّ\rلَهُ هَذَا فَقُلْ لِى يَانَدِيِمِى\rتَزَلْزَلَ قَلْبُهُ إِنْ كَانَ قَلْبُ\rإِذَا هَبَّتْ نُسَيْمَاتُ المَعَالِى\rعَلَى أَغْصَانِهِنْ نَرَاهُ يَصْبُو\rوَإِنْ سَحَعَتْ حَمَامَاتُ العَلاَلِى\rبِهِ يَبْكِى بِدَمْعٍ لاَيُغِب\rوَإِنْ مَرَّت أَحَادِيثُ الْغَوانِى\rعَلَى أَسْمَاعِه يَغْشَاهُ كَرْبُ\rوَإِنْ عَرَضَتْ لَطِيفَاتُ الأَغَانِ\rيُدَاوِيهٍ وَيُجْدِى فِيهِ طِبُّ\rفَهَلْ هَذَا مِنَ الأَدْوَاءِ دَاءٌ\rوَوَارَهُمْ عَنْ الأَبْصَارِ تُرْبُ\rوَقَدْ ذَهَبَ الأُسَاةُ وَقَدْ تَفَانَوْا\rعَلَى آثارِهِمْ فَالءكُلُّ رَكْبُ\rوَإِنَّا عَنْ قَرِيبٍ سَوْفَ نَمْضِى\rوَجَدَّاتٍ بِهَا فَوْزٌ وَقُرْبُ\rإِلَى الرَّبِّ الرَحِيمِ عَلاَ عُلاَهُ\rوَحَسْبُ المُجْرِمِينَ بِهَا وَحَسْبُ\rلأَهْلِ البِرِّ وَالتَقْوَى وَنَارٍ\rوَخَلِّصْ إِنَّ هَذَا الخَطْبَ صَعْبُ\rفَيَا رَحْمنُ يَاذَا العَرْشِ سَلِّمْ\r* * * * *\rوقال (:\rإِنْ شِئْتَ أَنْ تَسْكثنَ السَّامِى مِنَ الرُتَبِ\rوَصِيَّتِى لَلَ يَاذَا الفَضْلِ وَالأَدَبِ\rمُهَنَّأً بِمَنَالِ الْقَصْدِ وَالأَرَبِ\rوَتُدْرِكَ السَّبْقَ وَالغَايَاتِ تَبْلُغُهَا\rالوَاحِد الأَحَدِ الْكَشَّافِ لِلْكُرَبِ\rتَقْوَى الإِلهِ الَّذِى تُرْجَى مَرَاحِمُهُ\rوَاقْطَعْ لَيَالِيكَ وَالأيامَ فِى القُرَبِ\rإِلزَمْ فَرَائِضَهُ وَاتْرُكْ مَحَارِمضهُ\rمِنْ رَبِّهِ مَعَهُ مِثْلٌ مِنَ الرَّغَبِ\rوَأَشْعِرِ الْقَلْبَ خَوْفاً لاَيُفَارِقُهُ\rوَاعْلَمْ بِأَنَّ الرِبِّا يُلْقِيكَ فِى الْعَطَبِ\rوَزَيِّنِ الْقَلْبَ بِالإِخْلاَصِ مُجْتَهِداً","part":1,"page":12},{"id":14,"text":"تَدْخُلْ مَدَاخِلَ أَهْلِ الفِسْقِ وَالرِّيَبِ\rوَنَقِّ حَبْيَبكَ مِنْ كُلِّ العُيُوبِ وَلاَ\rمِنَ الِعَباِ وَمِنْ نَقْلٍ وَمِنْ كَذِبِ\rوَاحْفَظْ لِسَانَكَ مِنْ طَعْنٍ عَلَى أَحَدٍ\rفىِ اللَّهْوِ وَالضِحْكِ وَالأَفْرَاحِ وَاللَّعِبِ\rوِكُنْ وَقُوراً خَشُوعاً غَيرَ مُنْهَمِكٍ\rوَجَانِبِ الكِبْرَ يَامِسْكِينُ وَالعُجُبِ\rوَنَزِّرهِ الصَدْرَ مِنْ غِشٍ وَمِنْ حَسَدٍ\rأَخْيَارِ فَاقْتَدْ بِهِمْ تَنْجُو مِنِ الوَصَبِ\rوَأرْضَ التَّوَاضُعَ خُلْقاُ إِنَّهُ خُلُقُ الْ\rوَأَنْتِ دُونِىَ فىِ فَضْلٍ وَفىِ حَسَبِ\rوَاحْذَرْ وَإِيَّاكَ مِنْ قَوْلِ الجَهُولِ أَنَا\rنَيْلَ المَكَارِمِ واسْتَغْنَوْا بِكَانَ أَبِى\rفَقَدْ تَأَخَّرَ أَقْوَامُ وَمَاقَصَدُوا\rوَارْفِضْ هَوَاهَا وَمَاتَخْتَارُه تُصِبِ\rوَخَالِفِ النَّفْسَ وَاْتَشْعِرْ عَدَاوَتَهَا\rفَاشْرَحْ لَهَا عِبَّ مَافِيهِ مِنَ التَّعَبِ\rوَإِنْ دَعَتْكَ إلَى حَظٍ بِشَهْوَتِهَا\rطَوَائِفاً فَرَأَوْهَا غَايَةَ الَّطلَبِ\rوَاْزَهدْ بِقَلْبِكَ فىِ الدَّارِ التَّىِ فَتَنَتْ\rمَعَ الْقُلوبِ فَيَا لِلهِ مِنْ عَجَبِ\rتَنَافَسُوهَا وَأَعْطَوْهَا قَوَاِلبَهُمْ\rعِنْدَ الإْلهِ جَنَاحاً فَالحْرِيصُ غَبِى\rوَهْىَ الَّتِى صَغُرَتْ قَدْراً وَمَاوَزَنَتْ\rسَعْىَ الُمجدِّ إِلَى مَوْلاَكَ وَاحْتَسِبِ\rوَخُذْ بَلاَغَكَ مِنْ دُنْيَاكَ وَاسْعَ بِهِ\rبآِجِلٍ مِنْ نَعِيمٍ دَائِمٍ يَحِبِ\rوَاعْلَمْ بِأنَّ الذَّى يَبْتَاعُ عَاجَلهُ\rعَلَيكَ مِنْ رَبِّكَ الأرْزَاقُ فَسْتَجِبِ\rوَإِنْ وَجَدْتَ فَوَاس المُمْوِزِينَ تَفِصْ\rبِاللهِ رَبَّبكَ وَاْجُ الفَضْلَ وَارْتَقبِ\rوَإِنْ بُليتَ بِفَقْر فَارْضَ مُكْتَفيِياً\rإِذَا كُنْتَ مَوْقُوفاً مَعَ السَبَبِ\rوَإِنْ تَجَردَّتَ فَاعْمَلْ بِاليَقينِ وَبِالْعلْمِ\rعَلَى الدَّوَامِ وَلاَتَذْهَلْ وَلاَتَغِبِ\rوَاتْلُ القُرَانَ حَاضِرٍ وَجِلٍ","part":1,"page":13},{"id":15,"text":"وَالنُورَ وَالفَتْحَ أّعْنِى الْكَشْفَ للِحْجُبِ\rفَإِنَّ فِيهِ الهُدَى وَالْعِلْمَ فِيهِ مَعاً\rفَإِنَّمَا الذِكْرُ كَالسُّلْطَانِ فىِ القُرَبِ\rوَاذْكُرْ إِلهَكَ ذِكْراً لاَتُفَارِقُهُ\rوَكُلْ قَوَاماً وَلاَتَغْفَلْ عَنِ الأْدَبِ\rوَقُمْ إِذَا هَجَعَ النُّوَّامُ مُجْتَهِداً\rمَنْ يَتَّقِ اللهَ وَالمُذلُونَ بِالنَّسَبِ\rوَالْوَالِدَانِ لَهُمْ جَقٌ يَقُومُ بِهِ\rوَاخْتَرْ مُصَاحَبَةَ الأْخْيَارِ وَانْتَخِبِ\rوَالجَارَ وَالصَّخبَ لاَتَنْسَ حُقُوقَهُمُ\rتَعْتِبْ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ ولاَتَعِبِ\rوَخَالِقِ النَّاسَ بِالُخْلقِ الْكَرِيمِ وَلاَ\rوَقُمْ عَلَيْهِمْ بِحَقِّ اللهِ وَاْنَتدِبِ\rوَانْصِفْ وَلاَتَنْتَفْ مِنْهُمْ وَنَاصِحُهمْ\rوَالَحاسِدِينَ وَمَنْ يَلْوِى عَلَى الشَّغَبِ\rوَاحْذَرْ مُصَاحَبَةَ الأشْرَارِ وَالْحمْقَى\rمُرُّ وَآخِرَهُ كَالَّهْدِ وَالضَّرَبِ\rوَخَالِفِ الصَّبْرَ وَاعْلَمْ أنَّ أوَّلهُ\r* * * * *\rوَمُرْتَجَاىَ لِدُنْيَا وَمُنْقَلَبِى\rيَارَبِّ إِنَّكَ مَقْصُودِىِ وَمُعْتَمَدِى\rبِالصَّالِحَاتِ وَقَدْ أَوْعَى مِنَ الُحَوبِ\rفَأغْفِرْ وَسَامِحْ عُبَيْداً مَالَهُ عَمَلُ\rأَتَاكَ مُعْتَّرِفاً يَخْشَى مِنَ الغَضَبِ\rلَكِنَّهُ تَائِبٌ مِمَّا جَنَاهُ وَقَدْ\rفَجُدْ عَلَىَّ إِلهِى وَأَزِلْ رَهَبِى\rفَإِنْ عَفَوْتَ فَفَضْلٌ مِنْكَ يَاصَمَدٌ\r( مُحَمّدٍ ) مَاهَمَى وَدْقٌ مِنَ السُّحُبِ\rثُمَّ الصَّلاُةُ عَلَى الْهَادِى وَعِتْرَتِهِ\rوَمَاتَمَايَلَتِ الأْغْصَانُ فىِ الْكُتُبِ\rوَمَا تِرَنًّمَتِ الوَرْقَا عَلَى فَنَنٍ\r* * * * *\rوقال ( في جمادى الأول سنة 1129\rيَاسَعْدُ قِفْ بِى عَلَى الطُّوُلْ , أَبْكِى عَلَى الأْحِبَّهْ\rوَأَسكُبُ الدَمْعَ كَالسُّيولْ , مِنْ حِسْرَةٍ وَكُربَهْ\rلَعَلَّهَا تَبْرِدُ الْكُلُولْ , مِنْ حَرِّ طُولِ غُرْبَهْ\rلَفْفِى عَلَى الجِيَرةِ النُزُولْ , بِخَيْرِ كُلِّ تُرْبَهْ","part":1,"page":14},{"id":16,"text":"* * * * *\rفصل\rبَانُوا عَنِ الأْهْلِ وَالْوَطَنْ , والرَّرْبع وَالمَنَازِلْ\rوَأَوْحَشُوا الجَارَ وَالسَّكَنْ , وَالوِرْدَ وَالمَنَاهِلْ\rوَخَّلفُونِى عَلَى الدِّمَنْ , أَبْكِى بِدَمعْ سَائِلْ\rيَاغَارَةَ اللهِ وَالرَّسُولْ , عِسِى رِضَا وَقُرْبَهْ\rفصل\rأَرَاكَ يَاسَاكِنَ الْفُؤَادْ , تَبْخَلْ عَلَىَّ بِنَظْرةْ\rيَحْصُلْ بِهَا القَصْد وَالمرَادْ , وَالأْنْسُ وَالَمِسرهْ\rوَيَذْهَبَ الهَجْرُ وَالبِعَادْ , والْبُؤْسُ وَالَمضَرَّهْ\rفَاسْمَحْ لَكَ الخِيْرُ يامَلُولْ , وَاذْكُرْ عُهُودَ صُحْبَهْ\rفصل\rفِى حِينِ كُنَّا بَدَالِ مِيمْ , بِالَوادِىِ المُنَوَّرْ\rبِجَانِبِ السَّفْحِ مِنْ تَرِيمْ , وَالَعيشْ غَضْ أَخْضَرْ\rيَسْرِى لَنَا الَبرْقُ وَالنَّسيمْ , مُمِسَّكٌ مُعَتْبَرْ\rحَيْثُ الأْحِبَهْ بِهِ حُلُولْ , صِرْبَهْ تَؤُمُ صِرْ بَهْ\r* * * * *\rوقال نور الله ضريحه هذه القصيدة و ( ياجيرة الحى سلام )\rفى شهر ذى القعدة سنة 1126\rيَاسَاكِنِينْ نَعَمْانْ , عَطْفاً عَلَى المَكْرُوبْ\rالهَائِمِ الْوَلْهَانْ , الذَاهِلِ المَغْلُوبْ\rمَنْ دَمْعُهُ شُنَانْ , فىِ حَذِّهِ مَسْكُوبْ\rمِنْ فُرْقَهِ الأَوْطَانْ , وَالشَادِنِ الرُّعْبُوبْ\rفصل\rوَبُغْيَتِى قُرْبُهْ , وَالْكُلّ لُهْ رَاكِنْ\rذَاكَ الذَّى حُبُّهْ , فىِ مُهْجَتِى سَاكِنْ\rتَسْكُنْ بِهِ الأَشْجَانْ , وَيَحْصُلُ المَطْلُوبْ\rاَللهْ يُسْرِعْ بِهْ , لِلشِّيَّقِ السَّاهِنْ\rمِنْ راحَةِ الأَرْوَاحْ , أنْسِ الحِمَى وَالجَارْ\rمَتَى مَتَى يَاصَاحْ , تْقْضَى لَنَا الأَوطَارْ\rيَارَبَ يَارَحْمَنْ , فَرِّجْ عَنِ المَكْرُوبْ\rوَتَكْمُلُ الأَفْرَاحْ , وَتَنْجِلَى الأكْدَارْ\rفصل\rوَأطْلِقْ لَهُ أَسْرَه , واشرحُ لَهُ صَدْرَهْ\rوَأجْبُرْ لَهُ كِسْرَة , وَأصْلِحِ لَهُ أَمْرهْ\rيَادَائِمَ الإِحْسَان , شُكْرَكْ عَلَينَا الدُّوبْ\rوَاْشُدْ لَهُ أَزْرَهْ, وَأغْفِرْ لُهُ وِزْرَهْ","part":1,"page":15},{"id":17,"text":"وقال ( :\rمِنْ بَعدْ مَافَارَقْ رُبُوعْ الأَحْبَابْ\rيَاصَاحِ قَلْبِى مَاسَلاَ وَلاَطَابَ\rوَالبُعُدْ عَنْ ألاّفِهِ والاَصْحَابْ\rوَحَلّ بَيْنَ البادِيَهْ وَالاَجْنَابْ\rفصل\rأَيَّامْ كُنَّا فىِ سُرُورْ وَأفْرَاحْ\rرَعَى اللهُ أَوْقَاتَ الوِصَالْ يَاصَاحْ\rمَانَخْتَشِى مَسَّ النَّصّبْ وَالاَوْصَابْ\rنُسْقَى بِكَاسَاتِ الهَنَا مِنَ الرَّاحْ\rفصل\rفَالشَّوْقْ قَدْ قَطَّعْ نِيَاطْ قَلْبِى\rيَاسَعْدُ سِرْبِى نَحْوَ رَبْعِ حِبِّى\rإِلاِّ نُزُولِى بَينْ تِلْك الاَطْنَابْ\rوَلِيْسَ يُبْرِدْ حَرَّ نَارْ كَرْبِى\rفصل\rإِنُهْ مُصِيبَهُ دُونَهَا المَصَائِبْ\rاللهُ جَارِى مِنْ جَفَا الحَبَايِبْ\rمِنْ بَعدْ طُولِ البُعُدْ وَالتِغِرَّابْ\rفَهَلْ تَرَى تَصْفُو لِىَ المَشَارِبْ\rفصل\rيَفْتَحْ عَلَى قَلْبى سَنِىَّ الاَحْوَالْ\rأَرْجُو إِلَهى ذَا الْكَرَمْ وَالاَفْضَالْ\rوَأغْوَائَهَا وَأفءرادَهَا وَالاَقَطْابْ\rبِمَا مَنَحْ أَوْتَادَهَا وَالاَبْدَالْ\rفصل\rوَمَطْلِبِى مِنْ جُمْلَةِ الِعَبادِ\rأُولَئِكَ الأَقْوَامْ هُمْ مُرَادِى\rأَهْلُ المَعَارِفْ وَالصَّفَا وَالآدَابْ\rوَحُبُّهُمْ قَدْ حَلَّ فىِ فُؤَادِى\rفصل\rالطَّيِّبُونَ الطَّاهِرُونْ الاَخْيَارْ\rاَلْمخُلصُونَ الصَّدِقُونْ الاَبْرَارْ\rاَلْكُلْ مِنْهُمْ مُخْبِتٌ وَأَوَّابْ\rاَلعَرِفُونْ الذَّائِقُونْ الاحْرَارْ\rفصل\rأَفْنَى بِهَا عَنْ كُلِّ مَاسِوَى اللهْ\rيَااللهْ بِذَرَهْ مِنْ مَحِبَّةِ اللهْ\rالوَاحَدِ الَمعْبُودْ رَبِّ الاَرْبَابْ\rوَلاَ أَرَى مِنْ بَعْدِهَا سِوَى اللهْ\rفصل\rإِلاَّ انْ صَفَا لىِ مَشْرَبُ المَحبهْ\rفَمَا أرَجِّى اليَومْ كَشْفْ كُرْبَهْ\rيَكُونُ فِيهَا قَطِعْ كُلِّ الاِسْبَابْ\rوَنلِلْتُ مِنْ رَبِّى رِضاً وَقُربَهْ\rفصل\rوَالَغيبْ عِنْدِىِ صَارَ كَالشَّهادَهْ\rعَلَى بِسَاطِ الْعِلمْ وَالِعبَادَهْ\rسُبْحَانْ رَبِّى مَنْ رَجَاهْ مَاخَابْ","part":1,"page":16},{"id":18,"text":"هَذَا لَعَمْرِىِ مُنْتَهَى السَّعَادَة\rفصل\rوَانْهَضْ عَلَى سَاقِ الهِمَمْ وَخَاطِرْ\rيَاطَالِبَ التَحْقِقيقْ قُمْ وَبَادِرْ\rوَأصْدْقْ وَلاتَبْرَحْ مُلاَزِمَ البَابْ\rوَاصْبِرْ عَلَى قَمْعِ الهِوَى وَصَابِرْ\rفصل\rضِمْنَ أتِّبَاعَكْ للِنَّبِى المُشَفَّعْ\rوَأعْلَمْ بِأَنَّ الخَيْر كُلُّهْ أَجْمَعُ\rفَجْرٌ وَمَاسَالتْ عُيُونْ الاَشْعَابْ\rصَلَّى عَلَيْهِ اللهْ مَا تَشَعْشَعْ\r* * * * *\rوقال ( :\rعَبْدُكْ ضَعِيفُ الحَالْ , الخَائِفُ الُمْرتَابْ\rيَامُنْتَهَى الآمالْ , وَمَقْصِدَ الطُّلاَّبْ\rضَاقَتْ بِه الأَحْوَالْ , وَخَانَتِ الأَسْبَابْ\rأَتَاكْ خَالِى البَالْ , عَنْ جُمْلَةٍ الأَحْبَابْ\rفصل\rعْمْرُه مَضَى أَجْمَعْ , فىِ السَّعْى وَالدَوْرَهْ\rلَمْ يَدْرِ مَايَصْنَعْ , مِنْ شِدَّةِ الَحْيَرهْ\rوَالآنْ قَلْبُهْ مَالْ , إِلَى لَزُومِ البَابْ\rوَالوَقِتْ قَدْ ضَيَّيعْ , فىِ خِدْمَةِ الصُّورَهْ\rفصل\rمَعَ اعْتِنَاقِ البِرْ , وَالتَّرِكْ لِلْآثَامْ\rوصَرفْ هَمَ الِّسرْ , عَنْ خِدْمَةِ الأَجْسَامْ\rيَادَائِمَ الإِفْضَالْ , يَابَرْ يَاتَوْابْ\rيَارَبَّنَا يَسِّرْ , لَهْ الذَّى قّدْ رَامْ\rوقال ( :\rعِلْمٌ وَعَقْلٌ وَلاَ نُسْكٌ وَلاَ أَدَبُ\rيَانَفْسُ هَذَا الذَّى تَآْتِنَهُ عَجَبُ\rعِلْمُ اللِّسَانِ وَجَهْلُ القَلْبِ وَالسَّبَبُ\rوَصْفُ النِّفَاقِ كَمَا فىِ النَّصِّ نَسْمَعُهُ\rمِنْ قَبْلِ تُطْوَى عَلَيْكِ الصُّحْفُ وَالْكُتُبُ\rحَبُ المَتَاع وَحُبُّ الجَاهِ فَانْتَهِى\rالأَهْلُ وَالصَّحْبُ لَمَّا اَلْحْدَوا ذَهَبُوا\rوَتُصْبِحِينَ بِقَبْرٍ لاَ أَنِيسَ بِهِ\rالمَالُ مُسْتَأْحَرٌ وَالْكَسْبُ مُصْطَحَبُ\rوَخَلَّفُوكِ وَمَا أَسْلَفْتٍ مِنْ عَمَلِ\rلِلْعَالَمِينَ فَتَأْتِى الْمُجْمُ وَالْعَرَبُ\rوَأسْتْنْقِنِى أَنَّ بَعْدَ المَوْتِ مُجْتَمَعاً\rفىِ يَومِ لاَيَنْفَعُ الأَمْوَالُ وَالْحَسَبُ","part":1,"page":17},{"id":19,"text":"وَالخَلْقُ طُرَّرا وَيِجِزيِهِمْ بِمَا عَمِلُوا\rلاَيَتَّيِه بِنَارٍ خَشْوُهَا الْغَضَبُ\rوأخْشَىْ رُجُوعاً إِلَى عَدْلٍ تَوَعَّدَ مَنْ\rلاَ تَنْطَفى أَبَدَ الآبَادِ تَلْتَهِبُ\rوَقُودُهَا النَّاسُ وَالأَحْجَارُ حَمَيةً\rبِالطيِّيَاتِ وَلاَمَوْتٌ وَلاَنَصَبُ\rوَالبُعْدَ عَنْ جَنَّةِ الخْلْدِ الِتى حْشِيَتْ\rوَالنُّورُ وَالحُورُ وَالْوُلْدَانُ وَالقُبَبُ\rفِيهَا الفَوَاكِهُ وَالأَنْهَارُ جَارِيَةٌ\r* * * * *\rلاَيَفْتِننَّكِ مِنْهَا الوَرْقُ وَالذْهَبُ\rوَهَذِهِ الدَّارُ دَارٌ لاَبَقَاءَ لَهَا\rوَالثَوْبُ تَلْبَسُهُ فَالكْلُ يَنْقَلِبُ\rوَالأَهْلُ وَالمَالُ وَالْمَرْكُوبُ تَرْكَبُهُ\rمِنْهَا يُعَدّث إِذا مَاعُدَّتْ القُرَبُ\rلاَبَارَكَ اللهُ فِى الدُّنْيَا سِوَى عِوَضٍ\rدُونَ الرِيّا إِنَهُ التَّلْبِيسُ وَالْكَذِبُ\rيُريِدُ صَاحِبُهُ وَجْهَ الإِلهِ بِهِ\rعَامِلُهَا غَيْرَ وَجْهِ اللهِ فَاجْتَنِبُوا\rلاَيَقْبَلُ اللهُ يُريِدُ بِهَا\rوَالآلِ وَالصَّحْبِ قَوْمٌ حُبُّهُمْ يَجِبُ\rتَمَّتْ وَصَلُّوا عَلَى المَخْتَارِ سَيِّدِنَا\r* * * * *","part":1,"page":18},{"id":20,"text":"حرف التاء المثناة :\rقال رضي الله عنه :\rإِنَّنَا أَنْتَ عُرْضَةُ الآفَاتِ\rالبِدَارَ البِدَارَ قَبْلَ الفَوَاتِ\rدُونَ مَاتَبْتَغِىِ حُتُوفُ المَمَاتِ\rبَادِرِ الفَوْتَ قَبْلَ أَنْ تَقْطَعَنَّكْ\rسَوْفَ تُدْنِى إِلَيْكَ مَاهُوَ آتِى\rمَا أَرَاكَ مُشَمِّراً وَاللَّيَالِى\rبِفِعْلِ الَجِميلِ وَالمَكْرُمَاتِ\rإَنمَا رَأْسُ مَاِلكَ العُمْرُ فَاعْمُرْهُ\rفِى سُلوكِ السَّبيلِ لِلدَّرَجَاتِ\rوَأتَحذْهُ مَطِيَّةً تَمْتَطِيهَا\rالدُّنْيَا لِتَبْلغَ الغَايَات\rوَجَواداً تَطْوى عَلَيْه مَدَى هَذِهِ\r* * * * *\rوقال رضي الله عنه :\rإِلاَّهُ فِى مُلْكٍ وَفِى مَلَكُوتِ\rاللهَ لاَتَشْهَدْ سِوَاهُ وَلاَتَرىَ\rمَتَفَرِّدٍ بِالْعِزِّ وَالجَبُروتِ\rسُبْحَانَهُ سُبْحَانَهُ مِنْ مَاجِدْ\rعَنْ أَنْ يَرَاهُ فَسِمْهُ بِالَمْبتُوتِ\rمَنْ قَيَّدَاهُ قُصُورُهُ وَكَلاَلُهُ\rحَتَّى تَرَاهُ وَقلْ لِنَفْسِكَ مُوتِى\rسَافِرْ إِلَيْهِ بِهِمَّةٍ عُلْويَّةٍ\rمَحْوَ الظِّلاَلٍ أُشِيرُ لِلنَّاسُوتٍ\rوَاقْبِلْ إِليْهِ بِكُلِّ قَلْبِكَ قَاصِداً\rشَيْئاً سِوَى مُتَقدِّسِ اللاهُوتِ\rبِالشَّمْسِ شِمْسِ الذَّاتِ حَتَى لاَتَرَى\rشَاهَدْتَ مِنْ عَرْشٍ إِلى بَهْمُوتِ\rفَآنِ اُنَتَهَيْتَ إِلَى الذَّى عُرِّفْتَهُ\rأَهْلُ الهُدَى وَالكَشْفِ وَالتَثْبِيتِ\rوَرَأَيْتَ سِرَّاً لَمْ يُجِزْ إَفشاءَهُ\rوَالأَمْرُ بِالتَقْدِيرِ وَالتَّوْقِيتِ\rوَالشَّوْقُ مِنَّا لاَيَزَالُ مُنَازِعاً\rوَدُعِيتُ بِالمُسْتَغْرِقِ الَمبْهُوتِ\rيَالَيْتِنِى قَدْ غِبْتُ عَنْ هَذَا الوَرَى\rأِنْ أُدْعَ بِالَمْحبُوبِ وَالَمْقُوتِ\rمَاذَاعَلَىَّ الأَنَامِ وُقَوْلهِمْ\rاللهُ أَكْبَرُ غَارَ بخَرُ الحُوتِ\rحَسْبِى إِلهِى وَالذَّى يخَتْارُهُ\r* * * * *\rوقال جزاه الله عن المسلمين خيراً هذه القصيدة التائية وهي من أعلى قصائده التي أظهرها ، لأن بعض قصائده لم تظهر ، كما أخبر بذلك الحبيب السيد الغوث أحمد ابن زين الحبشي علوي ، وقال في هذه القصيدة : آنَّ ألقِ شرح لها أن يكون لكل بيت منها كرَّاسة , لأن فيها مقدِّمات علوم الكشف .\rوَأَوْدَعْتُهَا رِبحَ الصبَّاحِينَ هَبَّتِ\rبَعَثْتُ لِجِيَرانِ العَقِيقِ تَحِيَّتِى\rلإُؤَادِى كَتَحْرِيكِ الغُضُونِ الرَّطِيبَةِ\rسُحَيْراً وَقَدْ مَرَّتْ عَلَىَّ فَحَرَّكَتْ\rمَنَ الَحىِّ فَاشْتَاقِتْ لِقُرْبِ الأَحِبَّةِ\rوَأَهْدَتْ لِرُوحِى نَفْحَةً عَنْبَرِيَّةً\rلِنَا بَيْنَ هَاتِيكَ الرُّبُوعِ الأَنِيَسةِ\rوَحَنًّتْ لِتَذْكَارْ الَّليَالِى الَّتِى خَلَتْ\rفِلِلهِ مَالاَقَيْتُ مِنْ حَرِّ فُرْقَةِ\rوَإِخْوَان صِدْقٍ أَوْحَشَ القَلْبَ بعُدُهُمْ\rمَنَازِلُنَا لاَ عَنْ قِلاَء وَجَفْوَةِ\rدِيَارِى نَأَتْ عَنْ دُورِهِمْ وَتَبَاعَدَتْ","part":1,"page":19},{"id":21,"text":"فَمَا سَمَحتْ يُمْنَى الزَّمَانِ بمنُيْتَى\rعَلَى الحِرْصِ مِنِّى أَنْ أَرَاهُمْ وَمِنْهُمُ\rبِحَالِ اخْتَيارٍ بَلْ بِقَهْرِ مَشِيئِة\rوَمَابُعْدُهُمْ عِنّى وَلاَ البُعْدُ عَنْهُمُ\rعَلَى كُلِّ حَالٍ وَالرَِضَا خَيرٌ قُنْيةٍ\rوَحُكمُ إِله العَلَمينَ مُنَفَّذٌ\rوِتُسْرَى بِهِ عَنَّا الغُمُومُ المُلِمَّةِ\rبِهِ تَنْجَلْى عَنَّا الهُمُومُ إِذَا طَرَتْ\rعَلَىَّ بِهِ فَانْزَاحَ عًنْىِ بِخَطْرَةٍ\rوَكَمْ حَادِثٍ قَدْ ضَاقَ مٌتَّسِعُ الفَضَا\r* * * * *\rتَقًضَّتْ بِذَاتِ البَانِ إِذْنٌ بِرْجْعَةِ\rأَحِبّةَ قَلْبِى هَلْ لأَيَّامِنَا الِتَّى\rوَطَالَ اْنتَظَارِى حِجَّة بَعْد حِجَةِ\rفَقَدْ طَالَ هَذَا البُعْدُ وَامْتَدَّ وَقْتُهُ\rوَأَحْظَى بِكُمْ مِنْ قَبْلِ تَأْتِى مَنِيِتَى\rتَرَى تَجْمَعُ الأَيَّامُ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ\rوُجُوهاً عَلَيْهَا نُورُ عِلْمٍ وَخِشْيَةٍ\rفَوَا أَسَفى إِنْ مِتُّ مِنْ قَبْلَ أَنْ أَرَى\rوَآثارُ كَشْفِ الغِيْبِ عَنْ ذَوْقِ خْبِرَة\rوَجَلْوَةُ إَخْلاًصٍ وًصِدْقٍ وَقٌرْبَةٍ\rعَنِ الْحِسَّ وَالأَوْهَامِ مِنْ فَتْحِ حِكْمةِ\rوَأَسْمَعَ مِنْهُمْ كُلُّ عِلْمٍ مُقَدَّسٍ\rذكِى تَطِبُ الرُّوحُ مِنْهُ بِشَمَّةِ\rوأنشَقَ مِنْ أَرْيَاحِهِمْ كُلَّ طِيِّب\rطَرِيقَةَ حَقٍ وَاصَلاً لَلحَقيقَةِ\rوَأَمْسِى بِهِمْ فِى مَوْقِفِ الشِرْعِ سَالِكاً\r* * * * *\rعَنٍ البَعْضِ إِيثَاراً لِمقْصُودِ خَلْوَةِ\rفَلِلْهِ أَقْوَامٌ نَأَى البَعْضُ مِنْهُمُ\rوَخِدْمَتِه فِى كُلِّ حِينٍ وَحَالَةِ\rوَأَنْساً بِمَوْلاَهُمْ وَشُغْلاً بِذِكْرِهِ\rأَمَانٌ لأَهْلِ اللهِ مِنْ شَرِّ شُهْرَةِ\rوَحِرْصاً عَلَى هَذا الخُمُولِ لأنْهُ\rلَمَسْتُورُ عَنْهُمْ تَحْتَ أَسْتَارِ غَيْرَةِ\rوَحُبَّ اعْتزَالٍ فِى الأنَامِ وَإَنَّهُ\rمِنَ الغَافِلِينَ التَّارِكِينَ اسْتِقَامِةِ\rيَرَاهُ الوَرَى إِلا الَقَليلَ كَغِيْرِهِ","part":1,"page":20},{"id":22,"text":"وَسُكْنَى مَغَرَاتْ الجْبَالْ وَقَفْرَةِ\rوَمِنْهُمْ ر~جَالٌ يُؤْثرُونَ سِيَاحَةً\rوَكُلِّ خِرِابٍ وَالفَيَافِى الخَليَّيةَ\rيَسِيحُونَ مِنْ شِعْبٍ إِلى بِطْنِ وَادِىٍ\rلإرْشَادِ هَذَا الخَلْقِ نَهْجَ الطَّرِيقَةِ\rوَمِنْهُمْ رِجَالٌ ظَاهِرُونَ بِأَمْرِه\rإِلَى الله عَنْ نُصْحٍ وَلُطْفٍ وَرَحْمَةِ\rلَهُمْ هِمَّةٌ فِى دَعْوةِ الخَلْقِ جُمْلَةً\rوَفِيِهمْ لِمرْتَادٍ الهُدَى خَيْرُ قُدْوَةٍ\rفَهُمْ حُجَّةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ بِرَبِّهِمْ\rتَقُومُ عَلَى أَهْلِ الشِّقَاقِ بِشِقْوَةِ\rوَحَتْفٌ عَلَى أَهْلِ الضَّلالِ وَحُدَّةٌ\rيُخَالِفْ لأَمْرٍ آخِذاً بِالشَّرِيَعةِ\rوَكُلُّ عَلَى نَهْجِ السَّبِيِل السَّوِىِّ لَمْ\r* * * * *\rعَلَى كُلِّ حَالٍ عَبْدُ نَفْسٍ وَشَهْوَةِ\rوَإِنَّ الَّذِى لاَيَتْبَعُ الشَّرْعَ مُطْلَقاً\rهَوَ المَيْتُ لَيْسَ الَمْيتُ مَيْتَ الطَّبِيِعَةِ\rصَرِيُع هَوىَ يُبْكَى عَلَيهِ لأَنَّهُ\rمُخَالَفَةٌ لِلَّشرْعِ فَاسْمَعْ وَأَنصِتِ\rوَمَا فِى طَريِق القَوْمِ بدْاءًا وَلاَنْتِهَا\rوَلاَتَكُ إِلا مَعْ كِتَابٍ وَسُنُّةِ\rوَخَلْ مَقَالاَتِ الذِينَ تَخَبَّطوا\rوَمِنْ بِدْعَةٍ تُخْشَى وَزَيغٍ وَفِتْنَةِ\rفَثَمَّ الهّدُى وَالنُورُ والأمْنُ مِنْ رَدَى\rهُمُ المُفْلِجُون الفَائِزُونَ بِجَنَّةِ\rوَمْتَّعُوا حَكْمِ الِكتَابِ وَسُنَّةٍ\rهُوَ النِّعْمةُ العُظْمَى وَأكْبَرُ مِنَّةٍ\rعَلَيِهمْ مِنَ الَرحمْمَنِ رِضْوَانُهُ الذَّىِ\rفَبَشْرهُ فِى الدُّنْيَا بِخِزْىٍ وَذِلَّةٍ\rوَمَنَ حَادً عَنْ عِلْمِ الكِتَابِ وَسُنَّةٍ\rوَحِرْمَانِ جَنَّاتِ الخُلُودِ وَرُؤيَةِ\rوَبَشْرْهُ فِى المُقْبِى بِسُكْنَى جَهَنَّم\rوَأَهْلُ الحِمَى مِنْ خَيْرِ عُرْبٍ وَجِيرَةِ\rألاَ مَا لَقَلْبِى كُلَّمَا ذُكِرَ الحِمَى\rشُجُونٌ لَهَا تَجْرِى عَلَى الخَدِّ دَمْعَِى\rيَهيِيجُ بِهِ وَجْدٌ وِشَوْقٌ وَلَوْعَةٌ","part":1,"page":21},{"id":23,"text":"أَحِسُّ بِهِ مِنْ حَرِّ لَفْحَ جَمْرةِ\rوَمَا لِفُؤَادِىِ قَدْ تَوَطَّنَهُ الأَسَى\rإِلَى أَنْ غَدَا مِنْ شَوْقِهِ كَالْمفُتَتِ\rتَعَوَّدَ تَذْكَارَ الخِيَامِ وَأَهْلِهَا\rوَمَازَجَهَا حَتَّى صَبَتْ لَلصَّبَابَةِ\rفِلِلهِ رُوْحٌ خَالَطَ الحُبُّ كُلَّهَا\rوَأَمْسَتْ عَلَى حُبِّ الَحِبيبِ مُقِيمَةِ\rوَخَامَرَهَا خَمْرُ الغَرَامِ فَأَصْبَحَتْ\rبِأَنَّ بِهَا سُكْرَ الخُمُورِ الأَثِيمَةِ\rيَظُنُّ بِهَا مَنْ لَيْسَ يَدْرِى بِشَأْنَهَا\rبِهِ خَيْرُ عَهْدٍ فِى العُصُورِ القَدِيَمِة\rلَهَا أَبَداً شَوْقٌ إِلى خَيْرِ مَعْهَدْ\rلِتَرْجِيع تَالٍ لِلمثَانِى الْكَرِيَمةِ\rيُذَكْرِهَا العَهْدَ القَدِيمَ سَمَاعُهَا\rوَنَغْمَةُ حَادٍ بِالمْطََايَا الُمجِدَّةِ\rوِرِنَّةُ أَذْكَارٍ وَصَوْتُ مُسَبِّحٍ\rوَتَلْحِينُ شَادٍ بِالأغَانِى الرَّقِيقَةِ\rوَتَغْرِيدُ وُرْقٍ فَوْقَ أَغْصَانِ دَوْحَةٍ\rوَأَشْيَا أَرَى فِى سَتْرِهَا حِفْظَ حُرْمَةٍ\rوَكُلُّ نَسِيمٍ هَبَّ أَوْ بَارَقٌ سَرَى\rبإِنْكَارِ أَسْرَارِ العُلُوم الدّقِيقَةِ\rحَذَارَ غبِىْ أَوْ حَسُودٍ مُوَلَّعٍ\rأمُوراً مِنَ التْحْقِيقِ حَتَّى تَغَطَّتِ\rفَقَدْ سَتُروا أَهْلُ الطَّرِيِق وَأَحْملُوا\rبِإِنْكَارِهَا لاَ عَنْ دَلِيلٍ وَحُجُّةِ\rلِئَلاَّ يَرَاهَا المَنْكِرُونَ فَيَخْسَرُوا\rمِنَ العَارِفيِنَ أهْلِ الهُدَى وَالَبصِيَرةِ\rكَمَا أَنْكَرُوا قَوْمٌ عَلَى بَعْضِ مَنْ مَضَى\rفَيَرْتَبِكُوا فِيهَا بِجَهْلٍ وَغِرَّةِ\rوَيَسْمَعَهَا قَوْمٌ وَلَيْسُوا مِنَ أهْلِهَا\rوَمَالُوَا عَنِ الدِّيِن القَوِيِم وَشِرْعَةِ\rكَمَا ضَلَّ أَقْوَامٌ بِهَا وَتَخَبَّطُوا\rالْسَتْرُ مُغْلُوبُ بِحَالٍ قَوِيَّةِ\rوَإِنَّ للذَّىِ أَبْدَى مِنَ القَوْمِ مَاسَبِيلُهُ\rعَلَيْهِ وَإِنْ أَخْطَا فَلَيْسَ بِمُعْنَتِ\rيُفَارِقُهُ التَّمْيْيزُ عَنْدَ وُرُودِهَا\rعَنِ الفَهْمِ فَاسْتَمْسِكْ بِحَبْل الشَّرِيَعِة","part":1,"page":22},{"id":24,"text":"وَكَمْ مِنْ قَرِيبِ بَعِّدَتَهُ عِبَارَةٌ\rلَدَيُكَ , لَدَيَهْمْ وَاضِحٌ , بِالأْدِلَةٍ\rوِسَلِّمْ لأَهْلِ اللهِ فىِ كُلِّ مُشْكلٍ\r* * * * *\rسَلُوكِ سَبِيلٍ دَارِسٍ وَخَفيَّةِ\rخَلِيلَىَّ هَلْ مِنْ مُسْعِدٍ مِنْكُماَ عَلَى\rلِمَا عَلِمُوا فِى قَطْعِهَا مِنْ مَشَقَةِ\rتَأَخَّرَ عَنْهَا الأْكْثَرُونَ وَأَعْرَضُوا\rوَقَمُع حُظُوظٍ لْلقُلُوبِ مُمِيتَةِ\rرِيَاضَةُ نَفْسٍ وَأعْزَالُ عَوَائِدٍ\rوَكُلِّ اخْتِيَارٍ وَالتَّدَابِيِر جُمْلَةِ\rوَتَرْكُ الأَمَانِى وَالُمَرادَاتِ كُلّهَا\rمِنَ الْحُبِّ لِلدُّنْيَا الغَرُورِ الدَّنَّيةِ\rوَكَنْسُ ضَمِيرِ القَلْبِ كَىْ يَبْقَ فَارِغاً\rبِمَاءِ الفَنَا بِاللهِ عَنْهُ وَغَيْبَةِ\rوَتَطْهِيرُهُ سَبْعاً عِنِ المَيْلِ لِلسِّوَى\rعَنِ الذِّكْرِ يُلْهِى وَالْتِزَامُ الِعبَادَةِ\rوَجَمْعٌ عَلَى الَمْلَى الَعِظيمِ بِتَرْكِ مَا\rبِهِ بَعْضَ أنْسٍ وَأرْتِيَاحٍ وَقُوَّةِ\rفَإِنْ تُسْعِدَانِى بِالْوِفَاقِ فَإِنَّ لِى\rوَعَنْدِى بِحَمْدِ اللهِ يارُبَّ رَغْبَةِ\rوَإِلاَّ فَأَمْرُ اللهِ عِنْدِى مُعِظَّمٌ\rبِهِ دُونَهَا بَسْطِى وَرَوحِى وَرَاحَتِى\rوَكَمْ طُرْفَةٍ كُمْ تُحْفَةٍ كَمْ عَطِيَّةٍ\rالْيَمِيِن وَأخْرَى لْليَمِيِن الأَخِيرَةِ\rأُطَالِعُ أَمْرَ القَبْضَتَيْنِ فَقَبْضَةُ\rبَمَحْضِ أخْتِيَارٍ دُونَ سَعْسىٍ وَحِيْلَةِ\rفَسَبْقُ سَعَادَاتِ وَسَبْقُ شَقَاوةٍ\rلَهُمْ عِنْدَهُ وَالَختْمُ كَالأَوَّليَّةِ\rوَأَعْمَالُهُمْ تَجْرِى عَلَى وُفْقِ سَابِقٍ\rفَأَخْرَجَهُمْ كَالدَّرِ يَوْمُ الشَّهَادَةِ\rوَمَسَحِ يَدِ الرَّحْمَنِ ظَهْرَ صَفِيّهٍ\rهُنَاكَ وَبَعْدَ الأَمْرِ نَافٍ وَمُثْبِتِ\rوَأَشْهَدَهُمْ وَالْكُلُّ مِنْهُمْ مُوَحْدٌ\r* * * * *\rعَلَى صُورَةٍ لاَالصُّورَةِ الآدَمِيَّةِ\rوَسِرَّا خَفِيَّا خَارَ فِيهِ أُولُو النَّهَى\rعَنْ الصُّورَةِ الحِسِّيَّةِ الَبَشرِيَّةِ","part":1,"page":23},{"id":25,"text":"فَنَزّهْ إِلهَ العَالَمِينَ وَقَدِّ سَنْ\rبِسَاحَاتِهَا الدُّريَّةِ الجَوْهَرِيَّةِ\rوَغُضْ فِى بِحَارِ السِّرِّ إِنْ كُنْتَ عَارِفاً\rعَلَى مَذْهَبِ الأَسْلاَفِ حَيْثُ السَّلاَمةِ\rوَكُنْ فِى أَحَادِيثِ الصِّفَاتِ وَآيِهَا\rمِنَ الطِّينِ مَخْلُوقَ اليَدِيْنِ النَزِيَهِة\rوَأَشْهَدْ لَطِيفَ الفَضْلِ فِى كَوْنِ آدَمٍ\rلَهُ ثُمَّ بَعْدَ النَّفْخِ أَمرٌ بِسَجْدَةِ\rفَسَوَّاهُ وَالنَّفْخُ الكَرِيمُ مُعَقْبٌ\rوَجَلَّتْ بِهِ مِنْ مَقْتِهِ شَرُّ لَعْنَةِ\rوَإِبْلِيسُ لَمْ يَسْجُدْ فَأَسْخَطْ رَبْهُ\rبِحِيلَتِهِ فِى حَينِ كَانَا بِجِنَّةِ\rلِذَلِكَ فَاحْتَالَ الصَّفى وَزَوْجَهُ\rلَهُ وَلَهَا فِى الخُلْدِ وَالمَلَكِيَّةِ\rوَقَالَ كُلاَمِنْ شَجْرَةِ النِّهْىِ مُطْمِعاً\rمِنَ الجَنْةِ العُلْيَا إِلَى دَارِ وَحْشَةِ\rفَلَمَّا أَلمَّا بِالَخِطَّيةِ أهْبِطَا\rوَحُزْنٌ مٌقِيمٌ فِى انْقِطَاعٍ وَغُرْبَةِ\rوَحَلَّ بِهِمْ كَرْبٌ عَطِيمٌ وَحِرَةٌ\rمِنَ الْكَلِمَاتِ المُوجِبَاتِ لِتَوْبَةِ\rإِلَى أَنْ تَلَقّى آدَمٌ مِنْ إِلهِهِ\rوَأَكْرَمَهُ فَضْلاً بِأَمْرِ الخِلاَفَةِ\rفَتَابَ عَلَيْهِ وَأجْتَبَاهُ وَحَصَّهُ\r* * * * *\rعَلَى قَوْمِهِ أَنْ يَغْرَقُوا بِالسَّفِينَةِ\rوَأسْرَارُ أَمْرِ اللهِ نُوحاً وَقَدْ دَعَا\rوَزَوْجَانِ مِنْ كُلِّ الوُجُودِ لِحِكْمَةِ\rلِيرَكَبَهَا وَالمُؤْمِنُونَ وَأَهْلُهُ\r* * * * *\rبِجَلُّ عَنِ الإِحْصَاءِ عَدَّا لِكَثْرَةِ\rوَللهِ فِى آلِ الَخِليلِ سَرَايْرٌ\rبِهِ الحَالُ تَدْرِيجاً لإِفْرَادِ وُجْهَةِ\rرَأَى كَوْكَباً فِى أَوَّلِ الأَمْرِ وَانْتَهَى\rوَأَبْقَى كَبِيراً كَىْ يَروحُوا بِجِزْيَةِ\rوَكَسَّرَ إِبْرَاهِيمُ أَصْنَامَ قَوْمِهِ\rيَرُدَّ مِنْ جَمَادٍ وَمَيِّتِ\rإِذَا مَا أحِيتلُوا فِى السُّؤَالِ عَلَيْهِ لَمْ\rفَكَادُوا لَهُ كَيْداً بِنَارٍ عَظِيمَةٍ\rفَقَامَتْ عَلَيْهِمْ حُجَّةٌ أَىُ حُدَّةٍ","part":1,"page":24},{"id":26,"text":"عَلَيْهِ بِأَمْرِ اللهِ فِى مِثْلِ رَوْضَةِ\rلَهُ أَوْقَدُوهَا ثُمَّ أَلْقَوْهُ اَانَثَنَتْ\rرُبُوبِيَّةً فَاسْأَلْهُ دَفْعَ البَعُوضَةِ\rوَمَا لِعَدُوِّ اللهِ نَمْرُوذَ يَدَّعِى\rوَكَمْ مِنْ أُمُورٍ فِى الوُجُودِ عَجِيبَةِ\rوَفِى قِصَّةِ الاْطْيَارِ وَهْىَ عَجِيبَةٌ\r* * * * *\rرَضِيعاً بِأَمْرِ اللهِ فِى وِسْطٍ لُجَّةِ\rكَأَسْرَارِ مُوسَى حِينَ أَلْقَتْهُ أُمُّهُ\rعَدُوَّا هُوَ المَخْشِىُ فِى أَصْلِ قِصَّةِ\rفَجَاءَتْ بِهِ الاْقْدَارُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ\rنِهَايَتَهُ فَاعْجَبْ لأَسْرَارِ قُدْرَةِ\rفَرَبَّاهُ حَتَّى كَانَ مَاكَانَ وَانْتَهَى\rوَجَاءَ إِلَيْهَا لِلْهُدَى أَوْ لِجَذْوَةِ\rوَحِينَ رَآى نَاراً فَأَمْكَثَ أَهْلَهُ\rلِمَا أَنَا مُوْحٍ وَانْطَلِقْ بِرِسَالَتِى\rفَنُودِىْ مِنَ الَوادِى أَنَا اللهُ فَاسْتَمِعْ\rعَلَى طُورِ سِينَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةِ\rوَكَلَّمَهُ سُبْحَانَهُ بَعْدَ هَذِهِ\rكَتَكْذِيبِ فِرْعَوْنَ وَإِيمَنِ سَخْرةِ\rوَكَمْ فِى العَصَا وَالَيدِّ مِنْ سِرِّ قُدْرَةٍ\r* * * * *\rبِدُونِ أَبٍ عَنْ نَفْخَةٍ قُدُسِيَّةِ\rوَعِيسَى مِنَ الآيَاتِ فِى أَصْلِ كَوْنِهِ\rوَيُبْرِىْ بِإِذْنِ اللهِ مِنْ كُلِّ عِلَّةِ\rوَقَدْ كَانَ يُخْيِى الَمْيتَ عِنْ إِذْنِ رَبِّهِ\rفَيَحَْى بِنَفْخٍ مِنْهُ مِنْ سِرِّ نَفْخَةِ\rوَيَخْلُقُ مِنْ طِينٍ كَهَيْئَةِ آدَمٍ\rإِلَى الأَرْضِ بَينَ الأُمَّةِ الأَحْمَدِيَّةِ\rوَإِنَّ لَهُ فِى آخِرِ الوَقْتِ مَهْبِطاً\rأَعَجِيِبُ نَصَّ السُنَّةِ النَّبَوِيَّةِ\rوَعَنْ آلِ إِسْرَائِيلَ حَدَّثْ فَفِيهِمُ\r* * * * *\rمُحَّمدٌ الَمْبُعوثُ لِلْخَلْقش رَحْمَةِ\rوَقَدْ جَمَعَ الأَسْرَارَ وَالأَمرُ كُلَّهُ\rلَلِلهِ مِنْ خَتْمٍ بِهِ وَبَدايَةِ\rبِهِ خَتَمَ اللهُ النُبُوةَ وابْتَدَا\rإِمَامٌ عَلَى الاْطْلاَقِ فِى كُلْ حَضْرَةِ\rوَإِن رَسُولَ اللهِ مِنْ غَيْرِ رِيبَةٍ","part":1,"page":25},{"id":27,"text":"وَصَدْرُ صُدُورِ العَارفِينَ الأَئِمةً\rوَجِيهٌ لَدَى الرَّحْمَنِ فِى كُلِ مَوْطنِ\rوَكَانَ بِهِ فِى حَالِ نُسْكٍ وَخلْوَةِ\rأَتَاهُ أَمِينُ اللهِ بالْوَحِىِ فِى حِرَا\rوَأَرْسَلَهُ حَتَّى الثْلاثٍ فَتمَّتِ\rفَقَالَ لَهُ اقْرَأ قَالَ لَسْتُ فَغَطَّهُ\rلَهُ يَهْتَدىِ أَهْلٌ القُلُوبِ الُمِنيرَةِ\rوَفِى كلىِّ هَذَا سِر عِلْمٍ مُحَجْبٍ\rإِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى إِلَى أَوْجِ ذِرْوَةِ\rوَكَانَ بِهِ الإسْرَاءٌ مِنْ خَيْرِ مَسْجِدِ\rمِنَ اللهٍ أًو أًدْنى وَخُصَّ بِرُؤُيَةِ\rمِنَ المَسْتَوَى وَالقَابِ قَوْسَينِ قُرْبُهُ\rعُلُوماً وَأَسْرَاراً وَكَمْ مِنْ لَطِيفَةِ\rوَأَوْحَى الذَّى أَة\\وْحَىُ إِلَيْهِ إِلَهُهُ\rوَأَحْوَالَ أَمْلاَكِ وَأَهْلَ النُّبُوَّةِ\rوَشَاهَدَ جَنَّاتِ وَناراً وَبَرْزَخاً\rالْمُقَّدمُ وَهْوَ الرْأسُ لاَهْل الرِّئَاسَةِ\rوَصَلَّى وَصَلَّوْا خَلفَهُ فَإِذَا هُوَ\rجَمِيلٌ جَلِيلٌ ذُو بَهَاءٍ وَهَيْبَةِ\rحَبِيبٌ خَلِيلٌ عظَّيمَ اللهُ قَدْرَهُ\r* * * * *\rلَهُ المِلَّةُ الغَرَّا وَخَيْر مَحَدَّةِ\rلَهُ الدَّعْوَةُ العُظْمَى كَذَا الرُّتَبُ العُلَى\rلَهُ الْحُكْمُ وَالسَّيْفُ الَمِلىُّ بِسَطْوَةِ\rلَهُ الَخْلقُ والْخُلْقُ الَعِظيمُ كِلاَهُماَ\rمَعَا إِسْمِهِ فِى الذَّكْرِ فَاعْزِزْ بِرفْعَةِ\rوَقَدْ قَرَنَ الَمحْمُودُ إِشمَ مُحَمَّدٍ\rبِهِ وَعَدَ الغُفْرَانَ بَعْدَ الَمَجَّبةِ\rوآيةٌ حُبْ اللهٍ مِنَّا اتَّبَاعُهُ\rوَمَنْ يَعْصِهِ يَعْصِى الإِلهَ وَيُمْقَتِ\rوَمَنْ يُطِعِ الهَادِى أَطَاعَ إِلَهَهُ\rيَدٌ اللهِ مِنْ فَوْقِ الأَيادِى الوَفيَّةِ\rوَمَنْ بَايَعَ المَختَارَ بَايَعَ رَبَّه\r* * * * *\rمَحَبَّتُهُمْ مَفْرُوضَةٌ كَالْمَوَدَّةِ\rوَآلُ رَسُولِ اللهِ بَيْتٌ مُطَهَّرٌ\rوَوُرَّائه أَكْرِمْ بِهَا مِنْ وِرَاثَةِ\rهُمُ الحَامِلُونَ السِرَّ بَعْدَ نَبِيَهِمْ\r* * * * *","part":1,"page":26},{"id":28,"text":"مُهَاجِرُهُمْ وَالقَائِمونَ بُنصْرَةِ\rوَأَصْحَابُهُ الغُرّث الِكَرامُ أَئِمَةٌ\rلَقَدْ أَحْسَنُوا فِى حَمْلِ كُلِّ أَمَانَةِ\rنُجُومُ الهُدَى أَهْلُ الفَضَائِلِ وَالنَدَى\rأِلَى اللهِ عَنْ حُسْنِ اقْتِفَاِ وَأُسْوَةِ\rوَمُتَّبِعُوهُمْ فِى سُلُوكِ سَبِيِلهِمْ\rبِهِمْ وَاسْتِقمْ وَالزَمْ وَللَ تَتَلَفَّتِ\rأَولَئِكَ قَوْمٌ قَدْ هَدَى اللهُ فَاقْتَدِهْ\rوَهُمْ بَلَّغُوا عِلْمَ الِكتَابِ وَسُنَّةِ\rوَلاَتَعْدُ عَنْهُمْ إِنَّهُمْ مَطْلَعُ الهُدَى\rوَمُقْتَحِمٌ فِى لُجِّ رَيْغِ وَبِدْعَةِ\rفَذُو القَدْحِ فِيهِم هَادِمٌ أَصْلَ دِيِنِه\rهُدًى لَيْسَ بَعْدَ الحَقِّ إِلاَ الضَّلاَلَةِ\rفَمَا بَعْدَ هَدْىِ المُصْطَفَى وَصَحَابِهِ\rمَسَالِكِ فِقْهٍ وَاعْتَبارٍ وَعِبْرَةِ\rأَبَانَ كِتَابُ اللهِ فِيمَا أَبَاَنَ عَنْ\rوَأَنْبَاءِ تَرْغِيبٍ وَأَنْبَاءِ رَهْبَةِ\rوَأَحْوَالِ مَنْ يَآَتِى وَأَحْوَالِ مَنْ مَضَى\rوَمَسْتُورِ أَسْرَارِ الْعُلُومِ الدَقِيقَةِ\rوَمَنْشُورِ أَحْكَامٍ وَمَأْثُورِ حِكْمَةٍ\rبِدِينٍ وَدُنْيَا فِى اجْتَمَاعٍ وَوَحْدَةِ\rوَعَنْ كُلِّ مَايَحْتَاجُهُ الخَلْقُ كُلُّهُمْ\rعَلَيْهِ وَأَحْوَالِ المَعَادِ وَرَجْعَةِ\rوَشَرْحِ الصِّرَاطِ الُمْسَقِيمِ وَحَثِّهِمْ\rوَكُلِّ حَلاَلٍ أَمْرُهُ بِالسَّوِيَّةِ\rوَعَنْ كُلِّ فَرْضٍ أَوْجَبَ اللهُ فِعْلَهُ\rوَمَاحَازَهُ الإِشْكَالُ مِنْ شَأْنِ شُبْهَةِ\rوَكُلِّ حَرَامٍ أَوْجَبَ اللهُ تَرْكَهُ\rالْقَوَامُ وَضَبْطِ الْكُلِّ تَحْتَ السِّيَاسَةِ\rوَحِفْظِ قَوَانِيِن المَعَاشِ وَمَابِهِ\rلَهُ قَبْلَ الحَشْرِ بَعْضُ العُقُوبَةِ\rوَأَحْوَالِ مَنْ رَدَّ الهُدَى فَتَعَجَّلَتْ\rوَجُمْلةُ أَوْصَافِ الاْلهِ عِظيمَةِ\rوَمَعْرِفَةِ الأَوْصَافِ فِى عَظْم شَأنِهَا\rوَفِيهَا مَجَالٌ وَاتِّساعٌ لِفِكْرَة\rوَمَعْرِفُةِ الأَفْعَالِ وَهْىَ فَسِيحَةٌ","part":1,"page":27},{"id":29,"text":"وَرِيحٌ وَنَبْتٌ وَالسَحَابُ المُظِلَّةِ\rسَمَاءٌ وَأَرْضٌ وَالجِبَالُ وَأَبْحُرٌ\rوَنُورٌ وَأَمْلاَكُ الِطّبَاقِ الرَّفِيعَةِ\rوَعَرْشٌ وَكُرْسِىٌ وَشَمْسٌ وَظُلْمَةٌ\rوَطَيْرٌ وَأَسْمَاكٌ وَكُلُّ بَهِيمَةِ\rوَجِنٌ وَإِنْسٌ وَالَجَمدَاتُ كُلُّهَا\rلِخَالِقِه سُبْحَانَ رَبِّ البَرِيَّةِ\rوَكَمْ غَيْرِ هَذَا وَالجِمَيعُ مُسَبِّحٌ\rوَأَوْسَعَهُمْ فَضْلاً بإِسْبَاغِ نِعْمَةِ\rتَبَارَكَ مَنْ عَمَّ الوَرَى بِنَوَالِهِ\rوَدَبَّرَهُمْ فِى كُلِّ طَوْرٍ وَنَشْأَةِ\rوَقَدَّرَ أَرْزَاقاً لَهُمْ وَمَعَايِشاً\rوَصَرَّفَهُمْ عَنْ حِكْمةٍ وَمَشِيئَةِ\rأَحَاطَ بِهِمْ عِلْماً وَأَحًصَى عَدِيدَهُمْ\rبِكُلِّ زَمَانٍ كَمْ مُنِيبٍ وَمُخْبِتِ\rوَلِله بَيْنَ المُؤْمِنِنَ وَمِنْهُمُ\rوَكَمْ مُخُلِصٍ فِى غَيْبِهِ وَالشَّهَادَةِ\rوَكَمْ سَالِكٍ كُمْ نَاسِكٍ مُتَعَبَّدٍ\rإِلَى اللهِ عَنْ قَصْدٍ صَحِيحٍ وَنيَّةٍ\rوَكَمْ صَابِرٍ كَمْ صَادِقٍ مُتَبَتْلٍ\rمِنَ الخَوْفِ مَحْشُوِ الفُؤَادِ وَمُهْجَةِ\rوَكمْ قَانِتٍ أوَّابْ فِى غَسَقِ الدُّجَى\rبِصَوْتٍ حَزِينٍ مَعْ بُكَاءٍ وَخَشْيَةِ\rيُنَاجِى بآيَاتِ القُرَانِ إِلهَهُ\rبِحَرِّ هَجِيرٍ مَاَتَهنَّا بِشَرْبَةِ\rوَكَمْ ضَامِرِ الأَخْشَاءِ يَطْوِى نَهَارَهُ\rعَلَى طَاعَةِ المَوْلَى بِجِدٍ وَهِمَّةِ\rوَكِمْ مُبلْ فِى لِيْلِهِ وَنَهَارِهُ\rوَمُقْتَصِرٍ مِنْهَا عَلَى حَدِّ بُلْغَةِ\rوَكَمْ زَاهِدٍ فِى هّذِهِ الدَّارِ مُعْرِضٍ\rفَغَضَّ وَلَمْ يَغْتَرَّ مِنْهَا بِزِينَةِ\rتَزَيَّنَتِ الدَُنْيَا لَهُ وَتَزَخْرَفَتْ\rلوِحْدَتِهِ وَالإِنْقِطَاعِ وَعُزْلَةِ\rوَكَمْ مُعْرِضٍ عَنْ صُحْبَةِ الخَلْقِ مُؤْثرٍ\rبِمُوجِبِهِ فِى حَالِ عُسْرٍ وَيُسْرَةِ\rوَكَمْ عَالِمٍ بِالشَّرْعِ لِلهِ عَمِلٍ\rسَرِيعٍ إِلَى الخَيْرَاتِ مِنْ غَيْرِ فَتْرَةِ\rوَكَمْ آمرٍ بِالرَّشْدِ فاهِ عِنِِ الرَّدَى","part":1,"page":28},{"id":30,"text":"وَكَمْ عَارِفِ مُسْتَهتَر فِى الَمَحبَّةِ\rوَكَمْ مِنْ وَلِىْ لِلإلِه بِأشَرَضِهِ\rمَنَ الِسرِّ لاتُفْشى لأَهْلِ الخِيَانَةِ\rوَكَمْ مِنْ أَمِينٍ حَامِلٍ لإِمِلٍ لإمَانَة\rالْحَقَائقُ فِى أَطْوَارِهَا المُلُويَّةِ\rوَصَاحِب كَشْفِ قَدْ تَجَلَّتْ لِقَلْبِه\rمَعَ النَّجَبَا وَالقُطْبِ رَأسِ العِصَابَةِ\rفَأَبْدَالُهُمْ أَوْتادُهُمْ نُقَبَاؤُهُم\rلِفَضْلِ رَسُولِ اللهِ فِى خَيْرِ أُمَّةِ\rأُولَئِكَ أَبْدَالُ النَّنِبيينَ أُبْرِزُوا\rفَاثَرَهُمْ وَاخْتَصَّهْمْ بِالوِلاَيَةِ\rعِبَادٌ كِرَامٌ آثَرُوا اللهَ رَبَّهُمْ\rحَبَاهُمْ وَأَسْقَاهُمْ بِكَأْسِ المَوَدَّةِ\rوآنَسَهُمْ بِالقُرْبِ مِنْهُ وَبِالرِّضَا\rالسرَّ وَيُسْدِى كُلَّ خَيْرٍ وَنِقَمِة\rبِهِمْ يَدْفَعُ اللهُ البَلاَيَا وَيَكْشِفُ\rجِبَالٌ وَأَرْضٌ لاِرْتِكَابِ الخَطِيَّةِ\rوَلَوْلاَهُمُ بَيْنِ الأَنَامِ لَدُ كْدِكَتْ\r* * * * *\rعَلَىَّ بِهِ أَخْذُ العُهُودِ الوثَيِقَةِ\rأَيَاصَاحِبِى وَالنُّصْحُ دَأْبِى وَمَذْهَبِى\rأُشِيرُ بِهِ مَحْمَدْ أُخَىَّ مَشُورَتِى\rأَلاَفَالْقِ سَمْعاً وَاعِياً لِقَبُول مَا\rالْيَقِينُ وَرُوحُ الدِّينِ مِنْ غَيْرِ رِيبَةِ\rعَلَيْكَ بِتَصْحِيحِ الأَسَاسِ الذَّى هُوَ\rحًقِيقَةُ مِنْ إِحْسَانِكَ المَعْنَويَّةِ\rفَمِنْ عِلْمِ إِنْ صَحَّ صَحَّتْ لَكَ الْ\rوَإِحْكَامِهَا وَابْدَأْ بِتَصْحِيحِ تَوْبَةِ\rمَقَامَاتُهُ تِسْعٌ عَلَيْكَ بِحِفْظِهَا\rوَنِعْمَ الرَّجَا مِنْ قَائِدٍ لِلسَّعَادَةِ\rوَخِوْفٍ وَنْعْمَ الخَوْفُ لِلْعَبْدِ سَائِقٌ\rوَأَمْرٍ وَنَهْىٍ أَوْرُكُونٍ لِشَهْوَةِ\rوَصَبْرٍ جَمِيلٍ عِنْدَ كُلِّ بَلِيَّةٍ\rوَصَرْفِ الذَّى أَسْداهُ فِى سُبْلِ طَاعَةِ\rوَشْكْرٍ عَلَى النَعْمَا بِرُؤْيَةِ مُنْعِمٍ\rوَكُّلُ وَهَوْ الزَّادُ فِى كُلِّ رِحْلَةِ\rوَصَحِّيحْ مَقَامَ الزَّهْدِ فَهْوَ الِعَمادُ وَالتَّ","part":1,"page":29},{"id":31,"text":"بِكُلِّ الذِى يَقْضِيِه فِى كُلِّ حَالَةِ\rوَحْبَ إِله العَالَمِينَ مَعَ الرِّضَا\rهُدَى نَصَّهُ فِى الْعَنْكَبُوتِ بِآيَةِ\rوَجَاهِدْ تُشَاهِدْوَا غْنًمِ الَوعْدَ بِالهُدَى\rوَأَكْثِرْ مِنَ النَّفْلِ المُفِيدِ لِقُرْبَةِ\rوَحَافِظْ عََى المَفْرُوضِ مِنْ كُلِّ طَاعَةِ\rعَنِ اللهِ فِى نَصِّ الرَّسُولِ المُثَبَتِ\rبِكْنْتُ لَهُ سَمْعاً إِلَى آخِرِ النَبَا\rنِبٍ وَمَاتَشْتَهِيهِ النَّفْسُ مِنْ كُلِّ لَذَّةِ\rوَجَانِبْ هُدِيتَ النَهْىَ مِنْ كُلِّ جَا\r* * * * *\rوَنُطْقٍ عَلَى حَدِّ أْقِتصَارٍ وَقِلَّةٍ\rوَكُنْ فِى طَعَامٍ وَالمْنَاَمِ وَخِلْطَةٍ\rوَدُمْ ذَاكِراً فَالذِّكْرُ نُورُ السضرِيرَةِ\rوَجَالِسْ كَتَابَ اللهِ وَاحْلُلْ بِسُوحِهِ\rوَبِالفْكِكْرِ إِنَّ الفِكْرَ كُحْلُ البَصِيرَةِ\rعُلَيْكَ بِهِ فِى كُلِّ حِينٍ وَحَالَةٍ\rإِلى اللهِ عَنْ صِدْقِ افْتِقَارٍ وَفَاقَةِ\rوَكُنْ أَبَداً فِى رَغْبَةٍ وَتَضَرَّعِ\rوَقَلْبِ طَفُوحٍ بِالظَّنُُونِ الَجِمِيلَةِ\rوَوَصْفِ اضْطِرَارٍ وَانْكِسَارْ وَذلَّةٍ\rوَكُلَّ اصْطِلاَحٍ بَيْنَهُمْ فِى الطَّرِيقَةِ\rوَحَقِّقْ أصُولَ القَوْمِ وَأعْلَمْ طَرِيَقُهمْ\rوَصَحْوٍ وَمَحْوٍ وَانْفِصَالٍ وَوُصْلَةِ\rكَفَرْقٍ وَجَمْعٍ وَالحُضُورِ وَغيْبَةٍ\rإِلَى اللهِ مِنْ أَهْلِ النَّفُوسِ الزَّكِيَّةِ\rوَلاَبُدَّ مِنْ شَيْخٍ تَسِيُر بِسَيْرِهِ\rفَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَالصِِّدْقُ خَيْرُ مَطِيَّةِ\rمِنَ الْعُلِمَاءِ العَارِفِينَ بِربِهِمْ\r* * * * *\rسَلِكْتَ وَتَقْوَى اللهِ خَيْرٌ بِضَاعَةِ\rوَبَعْدُ فَإِنَّ الحَقَّ أَفْضَلُ مَسْلَكِ\rتَغَشَّتْهُ فِى العْقْبَى فُنُونُ النَّدامَةِ\rوَمَنْ ضَيَّعَ التَّقْوَى وَأَهْمَلَ أَمْرَهَا\rفَقَدْ بَاءَ بِالخُسْرَانِ يَوْمَ القِيَامَةِ\rوَمِنْ كَانَتِ الدُّنْيَا قُصَارَى مُرَادِهِ\rعَلَى كُلِّ حَالٍ لاًيَفُوزُ بِبُغْيَةِ","part":1,"page":30},{"id":32,"text":"وَمَنْ لَمْ يَكُنْ فِى طَاعَةِ اللهِ شُغْلُهُ\rوِصَالِ إِذَا هَبَّتْ نَسِيمُ الْعِنَايَةِ\rوَلاَيَنْشَقُ الفَيَّاحَ مَنْ طِيبِ حَضْرةِ الْ\rفّذَاكَ طَرِيحٌ فِى فَيَافِى الغَوَايَةِ\rوَمَنْ أَكْثَر الِعصْيَانَ مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ\rوَوَاجَهَهُ الخُذْلاَنُ مِنْ كُلِّ وُجْهَةِ\rبَعِيدٌ مِنَ الخَيْرَاتِ حَلَّ به البَلاَ\r* * * * *\rلأَجَدَرُ مِنْهُ بِاتِّاعِ الْوَصِيَّةِ\rعَجِبْتُ لِمَنْ يُوصِى سِوَاهُ وَإِنَّهُ\rعَلَى ضَدِّ عِلْمٍ يَالَها مِنْ خَسَارَةِ\rيَقُولُ بَلاَ فَعْلٍ وَيَعْلَمُ عَمامِلاً\rوَأَعْمَالُهُ فِى جَنْبَهَا مِثْلُ قَطْرَةِ\rعُلُومٌ كَأَمْثَالِ الِبحَارِ تَلاَطَمَتْ\rكَمِثْلِ اللَّيَالِى إِذْ تَقَضَّتْ وَوَلَّتِ\rوَقَدْ أَنْفَقَ الأَيَّامَ فِى غَيْرِ طَائِلٍ\rوَقَوْلُ عَسَى عَنْ فَتْرةٍ وَبَطَالَةِ\rعَلَى السَّوْفِ وَالتَّسْوِيفُ شرّّ مُصَاحِبٍ\rوَمَالَ لِتَأْوِيلٍ ضَعِيفٍ وَرُخْصَةِ\rتَنَسكَّبَ عَجْزاً عَنْ طَرِيقِ عَزِيَمةٍ\rعَلَى قَدَمِ التَّشْمِيرِ مَنْ فَرْطِ غَفْلَةِ\rيَهُمُّ بِلاَ جِدٍ وَلَيْسَ بِنَاهِضٍ\rوَقَدْ ظَفِرُوا بِالْقُرْبِ مِنْ خَيْرِ حَضْرَةِ\rوَقَدْ سَارَ أَهْلُ العَزْمِ وَهْوَ مُخَلَّفٌ\rبِقَيْدِ الأَمَانِى وَالخُظُوظِ الخَسِيسَةِ\rوَقَدْ أَدْرَكُوا المَطُلُوبَ وُهْوَ مُقَيَّدٌ\rوَلَمْ يَغْتَنِمْ حَالَىْ فَرَاغٍ وَصِحَّةِ\rلَلَمْ يَنْتَهِزْ مَنْ فَائِتِ العُمْرِ فُرْصَةً\rفَإِنَّ مَجِىءَ المَوْتِ غَيْرُ مُؤَقَّتِ\rوَلَمْ يَخْشَ أَنْ يَفْجَاءُ مَوْتٌ مُجَهِّزٌ\rوَلَمْ يَتَزَوَّدْ لِلطَّرِيقِ البَعِيدَةِ\rوَلَمْ يَتَأَهَّبْ لِلرُّجُوعِ لِرَبِّهِ\rوَبَعْثٌ وَمِيزَانٌ وَأَخْذُ الصَّحِيفَةِ\rوَبَينَ يَدَيْهِ الَمْتُ وَالقَبْرُ وَالبِلَى\rطَوِيلٌ وَأَحْوَالُ الحِسَابِ المَهُولَةِ\rوَجَسْر عَلَى مَتْنِ الجَحِيمِ وَمَوْقِفٌ\rوَإِحْسَانُهُ وَالفَضْلُ كُلَّ الحَلِيقَةِ","part":1,"page":31},{"id":33,"text":"وَلَكِنَّهُ يَرْجُو الذْىِ عَمَّ جُودُهُ\rإِلَيهِ رُحُوعِى فِى رَخَائِى وَشِدَّتِى\rإِلُهٌ رَحِيم مُحْسِنٌ مُتَجَاوِزٌ\rوَمِنْهُ أُرَجِّى كَشْفَ ضُرَى وَمحْنَتى\rغِيَابِى إِذَا ضَاقَتْ عَلَىَّ مّذَاهِبى\rعَلَيْهِ اعْتَمَادِى وَهْوُ ذُحْرِى وَعُدَّنِى\rمَلاَذِى وَمَقْصُودِى وَكَهْفى وَمَفْزَعِى\rعَلَى مَابِقَلْبِى وَالفُؤَادِ وَجُمْلَتِى\rوَحَسْبِى كَفَانِى عِلْمُهُ وَاطِلاَعُهُ\rإِليهِ وَعُذْرِى مِنِّى بِاعْطَاءِ رَغْبَةِ\rهَرَبْت بِتَقْصِيِرى وَفَقْرِى وَفَاقَتِى\rعَلَى ثِقَةٍ مِنِّى باِعْطَاءِ رَغْبَةِ\rوَوَجَّهْتُ وَجْهِى قَصِداً لِفِنَائِهِ\rوَيَاجّذّباتِ الحٌَِّ جُودِى بِزَوْرَةْ )\r( فَيَا نَفَحَاتِ اللهِ يَا عَطَفاتِهِ\rوَيَانَسَمَاتِ الَّطْفِ أُمِّى بِهَبَّةِ\rوَيَانَظَراتِ اللهِ يَا لَحَظَاتهِ\rإِليْنَا وَحُلِّلى عَقْدَ كُلِّ مُلَّمةِ\rوَيَاغَارَةَ الرَّحْمَنِ جِدِّى بِسُرْعَةٍ\rوَأحْىِ بِروُحِ الفَضْلَ كُلَّ رَمِيمَةِ\rوَيَارَحْمَةَ الرَّبِّ الرِّحِيمِ تَوَجَّهِى\rفَإِنَّ مَطَايَا القَصْدِ نَحْوَكِ أَمَّتِ\rوَيَاكُلَّ أَبْوَابِ القَبُولِ تَفَتَحِى\rفَإِنَّ أَكُفَّ المَحْل نِلْقَاكِ مُدَّتِ\rوَيَاسُحُبَ الَجْوْدِ الإِلهِىِّ أَمْطِرى\rوَمُرَشِدِنَا نَهْجَ الطَّرِيقَ القَوِيَمِة\rبِحزُمَةِ هَادِينَا وَمُحْىِ قُلُوبِنَا\rعَلَيْهِ مِنَ الرَّحْمَنِ أَفْضَلَ دَعْوَةِ\rدَعَانَا إِلَى حَقٍّ بِحَقٍّ مُنَزَّلٍ\rسِمْعنَا أَطَعْنَا عَنْ هُدِّى وَبَصِيرَةِ\rأَجَبْنَا قَبْلنَا مُذْعِنِينَ لأِمرِهِ\rوَيَارَبَّنَا اقْبِضْنَا عَلَى خَيْرِ مِلَّةِ\rفَيَارَبِّ ثَبِّتْنَا عَلَى الحَقِّ وَالهُدَى\rوَاهْلاً وَأَصْحَاباً وَكُلَّ قَرَابَةِ\rوَعثمَ أصثولاً وَالفُرُوعَ بِرَحْمَةٍ\rأَقَامَ لَكَ التَّوْحِيدَ مِنْ غَيْرِ رِيبَةِ\rوَسَائِرَ أَهْلِ الدِينِ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ\rعَلَى خَيْرِ مَبْعُوثٍ إِلَى خَيْرِ أُمّةِ","part":1,"page":32},{"id":34,"text":"وَصَلِّ وَسَلِّم دَائِمَ الدَّهْرِ سَرمْدَاً\rعَظِيمِ وَإِنْزَالِ الْكِتَابِ وَحِكْمَةِ\rمُحَمَّدٍ المَخْصُوصِ مِنْكَ بِفَضْلِكَ الْ\r* * * * *\rوقال ( جوابا لقصيدة وردت عليه من السيد الفاضل أحمد ابن عيدروس ، صاحب الوهط نفع الله ب وبعلومه آمين .\rسَلاَمٌ كَأَنْفَاسِ الصَّبَا فِى اللَّطَافَةِ\rسَلاَمٌ عَلَى إِخْوانِنَا وَالأَحِبَّةِ\rنُسَيْمَاتُ وَادِى الُنْحَنَى حَيْثُ هَبَّتِ\rوَكَاِمْكِ نَشْراً إِذْ تَمُرُّ بِطَيْبَةٍ\rمَنَازِلُهُمْ عَنَّا فَعَنْ غَيْرِ جَفْوَةِ\rسَلاَمٌ عَلَى الأَحْبَابِ أَنَّى تَبَاعَدَتْ\rوَهُمْ نُصْبَ عَيْنِ القَلْبِ فِى كُلِّ حَالَةِ\rفَإِنَّ لَهُمْ فِى القَّلْبِ ذِكْراً وَمَوْضِعاَ\rلَنَا بِرُبَت نَجْدٍ وَأَوْطَانِ طَيْبَةِ\rإِذَا ذُكِرَتْ أَوْقَاتُ وَصْلٍ تَصَرَّمَتْ\rبَأَسْمَارٍ أَنْسٍ مَنْ حَديثِ أَمُوتَ بِحَسْرَةٍ\rوَمُجْتَمَعِ الأَحْبَابِ فِى كُلِّ مَرْبَعٍ\rعَلَى جِيرَةٍ مِنْ خَيْرِ عُرْبٍ وَجِيرَةِ\rوَوَالَهَفِى يَحُزْنَ قِلْبِة وَلَوْعَتِى\rحَبَاهُمْ إِلهُ العَالَمِينَ بِنَظْرَةِ\rوَلِى أَمَلٌ فِى مَعْشَرٍ وَبَقَيَّةٍ\rوَبِالنُورِ وَالفَتْحِ الُمِبينِ وَرَحْمَةِ\rوَخَصَّضَّهُمْ بِالقُرْبِ مِنْهُ وَبِالرِّضَا\rزَيَادَةَ إِحْسَانٍ وَالَطْافِ رَأفَةِ\rوَخَصَّ ( صَفىَّ الدَّينِ ) مِنْهُمْ بِفَضْلِهِ\rوَالعْرْفَانِ أَهْلِ الوِلاَيَةِ\rسَلِيلَ الشُّيُوخِ العَارِفينَ مَعَادِنِ السَّرَائِرِ\rالرَوَابِطِ فِى أَحْكَامٍ عِلْمِ الطَّرِيقَةِ\rلَنَا مِنْهُمُ نِعْمَ الصِّلاَتُ وَمُحْكَمُ\rالطَّرَائِقِ عَنْصِدْقٍ وَصَفْوِ مَوَدَّةِ\rفَمَنْهُمْ أَخّذْنَا وَاقْتَبَسْنَا حَقَائِقَ\rيَداً بِيَدٍ حَتَّى مَقَامِ النُّبُوةِ\rوَبِالحًقِّ فَلْنأْخُذْ عُلُومَ طَرِيِقِهِمْ\rسَمَا بِعُلُوِّ القَدْرِ بَينَ البْرَيَّةِ\rفَيَا ( أَحْمَدُ) الحَبْرُ المُبَارَكُ يَابْنَ مَنْ","part":1,"page":33},{"id":35,"text":"أِلَى الشَيْخِ قُطْبِ العَارِفينَ الأَئمَّة\rفَعَنْ عَيْدَرُوسِ السِرِّ بَعْدَ عَفِيِفِهِ\rوَعُمْدَتِنَا فِى نَقْلِ عِلْمِ الحٌقِيقَةِ\rعَلِى بِنْ أَبِى بَكْرٍ الإِمَامِ مَلاَذَنَا\rتَذَكَّرْتُ أَوْقَاتاً خَلَتْ لِلأَحِبَّةِ\rبِأَبْيَاتِكَ الغُرِّ الَّتِى قَدْ نَظَمْتَهَا\rكَوَا مِنَ أَشْوَاٍ بِقَلْبِى وَمُهْجَتِى\rوَكَمْ بَعَثَتْ لِى مِنْ شُجُونٍ وَحَرَّكَتْ\rالسَّرَائِرِ مَغْمُورَ الوُجُودِ بِنَفْحَةِ\rفَدُمْ فِى صَلاَحٍ نَاعِمَ البَالِ صَالَحِ\rعَلَى المُصْطَفَى الهَادِى وَآلٍ وَعِتْرَةِ\rوَصَلَّى إِلهِى كُلَّماَ هَبَّتْ الصَّبَا\r* * * * *\rوقال ( هذه القصيدة وقد بلغه أن بعض رَعاع البلد تكلم عن الدولة بكلام خص فيه وعم :\rبِشَذَا نَجْدٍ لِرُوحِى بَشَّرَتْ\rنَسَمَاتُ الْحَىِّ وَهْناً إِذْ سَرَتْ\rنَفْسِ صَبِ ظَفِرَتْ إِذْ صَبَرَتْ\rبِلِقَا سُعْدَى فَيَالِلهِ مِنْ\rمِنْ لَطِيفِ الصُّنْعِ أَلْطَافاً جَرَتْ\rهَكَذَا الأَمْرُ فَلاَزِمْ وَاْنَتِظرْ\rوَأَقَامَا فِى صُدُورٍ حَصِرَتْ\rأَذْهَبَتْ غَمّاً وَكَرْباً خَيَّمَا\rجَلَّ خَطْبٌ وَأُمُورٌ عَسُرَتْ\rفَارْجُ مَوْلاَكَ وَلاَتَيْأَسْ وَإِنْ\rنَفَحَاتٍ بِالرَّجَاءِ أنتُظِرَتْ\rإِنَّ لِلهٍ تَعَالَى مَجْدُهُ\rفِيهِ يُسْرَانِ بِشَرْحٍ ذُكِرَتْ\rوَمَعَ الْعُسْرِ وَإِنْ طَالَ المَدَى\rوَجُيُوشُ الْيُسْرِ حَقْاً نُصِرَتْ\rفَجُيُوشُ الْعُسْرِ وَلَّتْ دُبُراً\rفَضْلِهِ عَنْهُ المَسَاعِى قَصُرَتْ\rفَرَجٌ جَاءَ بهِ الرَّحْمَنُ مِنْ\rوَأَيَادٍ بَطَنَتْ أَوْ طَهَرَتْ\rفَلَهُ الْحَمْدُ عَلَى آلاَئِهِ\rوَمُنُوحٍ وَفُتُوحٍ بَهَرَتْ\rوَعَلَى لُطْفٍ خَفِىِّ شَامِلِ\rوَجَلاَهُمْ بِجْنُودٍ قَهَرَتْ\rوَنَوَا مِيسَ بِهَا أَرْدَى العِدَا\rوَبِحْارَاتُ الرَّدَى قَدْ خَسِرَتْ\rفَتِجَارَاتُ الهُدَى قَدْ رَبِحَتْ\rدَعْوَةُ الْحَقِّ الِتَّى قَدْ خَسِرَتْ\rوَيْحً قَوْمٍ قَدْ أُقِيَمَتْ فِيِهمُ","part":1,"page":34},{"id":36,"text":"دَعْوَةُ الْحَقِّ الِتَّ قّدْ شُهِرَتْ\rوَيْحً قَوْمٍ قَدْ أُقِيَمتْ فِيهِمُ\rعِنْ نُفُوسٍ جَهِلَتْ وَاسْتَكْبَرَتْ\rفَقَدَوْا لَمْ يَرْفَعُوا رَأُساً بِهَا\rحُوِّلَتْ إِذْ لَمْ تَكُنْ قَدْ شُكِرَتْ\rنِعَمٌ لِلهِ كَانَتْ عِنْدَهُمْ\rلَوْ تَلَوْهُ بِقُلُوبٍ حَضَرَتْ\rوَكِتَابُ اللهِ قَدْ نَبَّهَهُمْ\rلَمَّا غَيَّروُهَا غَيْرَتْ\rآيَةُ الاَنْفَالِ وَالَرعْدِ مَعَ النَّحْلِ\rوَنَمَتْ أَوْ كَفَرُوهَا نَفَرَتْ\rنِعَمٌ إِنْ شَكَرُوهَا بَقِيَتْ\rمِنْ ذَوِى الَحقِّ بُدُورٌ أَسْفَرَتْ\rجَهِلُوا حَقَاً لِقَوْمٍ بَيْنَهُمْ\rوَالنَّدَى مِنْ عِتْرَةٍ قَدْ طهُرِّتْ\rمِنْ دُعَاةِ الَخيْرِ أَعْلامِ الهُدَى\rبِرَسُولِ اللهِ حَتَّى نُصرَتْ\rظَلَمُوهَا حَقَّهَا فَاسْتَنْصَرَتْ\rوَجُنُودٌ وَرِيَاحٌ بَشَّرَتْ\rجَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ مَعاً\rوَبِزَهْراءِ العُلَى قَدْ زَهَرَتْ\rبِعَلِىِّ المُرْتَضَى لَيْثِ الوَغَى\rالأَوَّاهِ أَمْدَاٌ سَرَتْ\rوَبِسِبْطَىْ أَحْمَدٍ وَالسَيِّدِ العَابِدِ\rمِنْهُ غَارَاتٌ لَنَا قَدْ بَكَّرَتْ\rوَالذِى لِلْعِلْمِ يُدْعَى بَاقِراً\rبِهِ قَدْ فَخَرَتْ\rوَالاِمَامِ الصَادِقِ الأُسْتَاذِ لِلْفَاطِمِيِينَ\rوَالعُرَيْضِى عَمِّهِ مَاقَصَّرَتْ\rوَبِموسَى وَعَلىٍ نَجْلِهِ\rوَبَنِيِهمْ سَادَةٌ قَدْ ذُكِرَتْ\rوَابْنِ عِيسَى وَبَنِيهِ النُّجَبَا\rوَأَعِدْ مِنْ بَرَكَاتٍ غَمَرَتْ\rرَبِّ فَاحْفَظْنَا بِهِمْ وَانْفَعْ بِهِمْ\rوَالأَذَى مِنْ فِرْقَةٍ قَدْ بَطِرتْ\rوَاكْفِنَا يَارَبَّنا شَرَّ العِدَا\rكَانَتْ الأَخْرَى بِهِ لَوْ أَبْصَرَتْ\rبَهَتُوِنَا بِمَقَالٍ سَىءٍ\rوَبِذَا أَسْلافُنَا قَدْ أَخْبَرَتْ\rقَدْ حَلُمْنَا وَصَفَحْنَا عَنْهُمُ\rهَكّذَا الفَضْلُ لِقَوْمٍ قَدَرَتْ\rيَظْلِمُونَا ثُمَّ نَعْفثو عَنْهُمُ\rلِرَسُولِ اللهِ مَاالفُلْلكُ جَرَتْ\rوَصَلاَةُ اللهِ دَأْباً سَرْمَداً\rوَسَرَىبَرْقٌ وَسُحْبٌ أَمْطَرَتْ","part":1,"page":35},{"id":37,"text":"وَسَرَتْ أَرْواحُ نَجْدٍ سَحَراً\rلَيَّلَةٌ عَنْ فَجِرْهَا قَدْ أًسْفَرَتْ\rوَعَلَى الآلِ مَعَ الأَصْحَابِ مَا\r* * * * *\rوقال ( هذه القصيدة والقصيدة التى أولها ( يانسيم الصيِّا هل حن نبا ) يوم الاربعاء سدادس عشر ذى الحجه الحرام سنة 1128\rفَكِمْ بِكَ مِنْ خُودٍ وَكَمْ مِنْ خَرِيدَةِ\rسَقَتْكَ غَوَادِى السُّحْبِ رَبْعَ الأَحِبَّةِ\rوَغُرَّتُّهَا كَالْبَدْرِ تَحْتَ الدُّجُنَّةِ\rوَهَيْفَاءَ مِثْلِ الغُصْنِ رَنَّحَهُ الصَّبَا\rوَصَدْرٌ بِهِ مِنْ لُؤْلُؤٍ كُلُّ دُرَّةِ\rوَثَغْرٌ بِهِ دُرُّ وَدِيْدٌ مُمَسَّكٌ\rمِنَ القَاصِراتِ السَاكِنَاتِ بِجَنَّةِ\rوَغَانِيَةٍ بِالحُسءنِ تَحْسَبُ أَنَّهَا\rلَطِيفٍ كَأَنْفَاسِ السُّحَيْرِ الذَّكِيَّةِ\rسَبَتْنِى بِأخلاَقٍ وَخَلْقٍ مُمَارَكٍ\rعَلَى كُلِّ إِحْسَانٍ عَلَىَّ وَنِعْمَةِ\rغُرِيتُ بِهَا وَالحَمْدُ لِلهِ وَحْدَه\rوَأَنْ يَتَوَفَّانَا عَلَى خَيْرِ مِلَّةِ\rوَنَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ وَالْعَفْوَ وَالرِّضَا\rنَبِىِّ الهُدَى المُخْتَارِ خَتْمِ النُبُوَّةِ\rعَلَى مِلَّةِ الإِسْلاَمِ دِينِ مُحَمِّدٍ\rوَمَاغَرَّدَتْ وُرْقٌ عَلَى غُصْنِ دَوْحَةِ\rعَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ مَاهَبَّتِ الصَّبَا\r* * * * *\rحرف الجيم\rوقال ( هذه القصيدة سنة 1115\rيَشْكُونَ مِنْ كَسْرٍ وضمِنْ عَرَجِ\rالنَّاسُ فِى ضَيْقٍ وَفِى حَرَجِ\rالغَوْثَ بِالفَتْحِ وَبِالفَرَجِ\rيَارَبِّ يَارَحْمَنُ يَاذَا العُلَى\rالْطُفْ بِنَا وَاهْدِ إِلَى النَهَجِ\rيَارَبِّ يَامَنَّانُ يَارَبَّنا\rعَافِ مِنَ الإِخْلاَلِ وَالعِوَجِ\rيَارَبِّ يَاحَنَّانُ يَاذُخُرَنَا\rوَالمَجْدِ إِحْفَظْنَا مِنَ الهَرَجِ\rيَاربِّ يَاذَا العَرْشِ وَالكِبْرِيَا\rقَدْ أَمْعضنُوا فِى الخُلْفِ وَالمَرَجِ\rوَمِنْ فَرِيقٍ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ\rأَنْ يُلْبِسُوا الإِصْبَاح بِالدَّلَجِ\rوَرُبَّمَا رَامُوا بإِفْواهِهِمْ\rأَنْعَامِ لاَ نُصْغِى إِلَى الحُجَجِ","part":1,"page":36},{"id":38,"text":"وَيَتْرُكُونَا كَالَبَهائِم وَالْ\rوَلَنْ يُطِيقُوا ذَاكَ أَوْ نَعِجِ\rكَلاَّ لَعَمْرُ اللهِ لَنْ يَقْدِرُوا\rوَسُنَّةِ المُسْتَخْلَصِ البَهِجِ\rإِنَّا بِحَبْلِ اللهِ مُعتَصِمُونَ\rوَبِالَخِليلِ الَطِّيبِ الأرَجِ\rنَسْأَلْكَ اللَّهمَّ بِالمُصْطفِفَى\rوَالرُّوحِ وَالنَّاجِى عَلَى اللُّجَجِ\rوَصَاحِبِ الطُّورِ المَنَاجَى بِهِ\rوَشِيتِ وَالَمرْفُوعِ عِى الدَّرجِ\rوَبِالأَبِ الأَوَّلِ آدَمِهَا\rرُسْلِ الْكِرَامِ القَادَةِ السُّرُجِ\rوَجُمْلَةِ الأَمْلاَكِ وَالْكُتْبِ وَالْمِ\rوَصَاحِبِ الَّلوْحِ وَإِذْ يَهِجِ\rجِبْرِيلَ مِيكَائِيلَ واوٌ وَرَا\rمِنْ سَاكِنٍ مِنْهَا وَمُنْزَعِحِ\rبِالنَّفْخِ وَالقَابِضْ لأَروَاَحِنَا\rلِعَبْدِ سُوءٍ بِمَنْطِقٍ لَهِجِ\rيَارِبِّ تِلْكَ مَسَائِلٌ نُظِمَتْ\r[ِهِ الأَمَانِى عَنْ عُلاَ الفَرَجِ\rجَمِّ الذَّنُوبِ كَثِيِرهَا قَعَدَتْ\rوَقِيلَ عَنْهُمْ أَزْمَةُ انْفَرِجِى\rوَالقَوْمُ قَدْ تَعِبُوا وَقَدْ كَرُبُوا\rبِأَنًّهُم مُخْطِئُونَ كَالْهَمَجِ\rوَقَدْ أَقَرَّ الَجِميعُ وَأعْتَرَفُوا\rتُبْنَا مِنَ المَدْمُومِ وَالسَمِجِ\rفَاغْفِرْ وَسامِحْ وَأعْفُ عَنَّا فَقَدْ\rوَنَجِّ مِنْ حَرِّهَا وَمِنْ وَهَجِ\rوَأنْزِلْ لَنَا غَيْثاً وَأَنْبِتْ لَنَا\rوَأَحْمَدِ الحَامِدِينَ إِذْ يَلِجِ\rبِسِرِّ يس شِفيعِ الوَرَى\rخَلْقِ جَمِيعاً بِأَوْضَحِ الْحُجَجِ\rنَبِيِّكَ الهَادِى الرَّسُولِ أِلَى الْ\rتَكُرُّ كَرَّ الشُّهُورِ وَاحِجَجِ\rعَلَيْهِ أَزْكَى الصَّلاَةِ دَائِمَةً\rوَسَارَتْ الْجَارِيَاتُ فِى النَبجِ\rوَالآلِ وَالصَّحْبِ مَاهَمَتْ مُزَنٌ\r* * * * *\rوقال ( هذه القصيدة لخمس وعشرين من ربيع الأول سنة 1128\rفَتُذْكِرُنِى لُيَيْلاَتِ التَّنَاجِى\rيُرُوقُ الغَوْرِ تَلْمَعُ فِى الدَّيَاجِى\rبِوَادِىِ الخَيْرِ مَابَيْنَ الفِجَاجَ\rوَأَيَّاماً خَلَتْ فِى طِيبِ عَيْشٍ\rمِنَ البَيْتِ المُشَرَّفِ بِالسِّرَاجِ\rوَأَحْبَاباً وَأَصْحَاباً كِرَاماً\rبِأَسْمَارٍ تُصَانُ عَنِ اللَّجَاجِ\rوَغِيداً طَاهِراتٍ زَاهِرَاتٍ\rوَيُؤْذِنُ كُلُّ كَرْبٍ بِانْفَراجِ\rفَهَلْ ذَاكَ الزَّمَانُ يَعُودُ يَوْماً\rوَيُمْسِىِ كُلُّ مُؤْذٍ فِى انْزِعَاجِ\rوَيُصْبِحُ كُلُّ حَبِّ فِى سُكُونٍ\rتَعَالَى لاَيُخَيِّبُ فِيهِ رَاجِى\rبِلُلْفِ اللهِ كَشَّافِ البَلاَيَا\rيُقَوِّمُ مَا هُنَاكَ مِنِ أعْوِجَاجِ\rنُؤَمِّلُهُ وَنَرْجُوهُ دَوَاماً\rفَنُضْحِى فِى سُرُورٍ وَابْتِهَاجِ\rوَيَشْمُلُنَا بِعَافِيةٍ وَعَفْوٍ\rشَفِيعِ الْكُلِّ يَوْمَ الإِحْتِيَاجِ\rبِبَرْكَةِ أَحْمَجٍ خَيْرِ البَرَايَا\rوَسَلَّمَ مَا لَجَا لِلهِ لاَجِى\rعَلَيْهِ اللهُ صَلَّى كُلَّ حِينٍ\r* * * * *","part":1,"page":37},{"id":39,"text":"حرف الحاء المهملة:\rوقال رضي الله عنه :\rأُحِبَّنتَنَا بِنَجْدٍ وَالصَّفِيحِ ... مَرَاهُمِ كُلِّ ذِى قَلْبٍ جَرِيحِ\rعَسَى عَطْفاً عَلَى دَنِفٍ كَئِيبٍ ... حَزِينِ الْقَلْبِ مُنْكَسِرِ طَرِيحِ\rوَهَلْ مِنْ رَحْمَةٍ مِنْكُمْ لِصَبٍ ... صَبَا قِدْماً إِلَى الأوْجِ الفِسِيحِ\rلَهُ رُوحٌ تَمِنُّ لِخَيْرِ عَهْدٍ ... بِمَعْهَدِهَا الأَنِيسٍ مِنَ السُّفُوحِ\rبِنَعْمَانِ الأَرَاكِ وَأَىُّ أَخْذِ ... فَقُلْ لِي عَنْهُ بِالنُّطْقِ الفَصِيحِ\rوَمِلَّ بِى يَمْنَةٍ عَنْ طُوْرِ نَفْسٍ ... إِلَى طُوْرِ السَّرَائِرِ وَالمُنُوحِ\rآملِّلى أَنْ أُنَادَى مِنْ قَرِيبٍ ... فَمَا المُعْطِي تَقَدَّسَ بِالشَّحِيحِ\rوَلَكِنَّا حُجِبْنَا بِالأْمَانِي ... وَبِالكَوْنِ الكَثِيفِ وَبِالنُزُوحِ\rفَهَيَّا بِالقُلُوبِ إِلَى حِمَاهَا... وَمَغْنَاهَا وَمَوْطِنِ كُلِّ رُوْحِ\rفَإِنَّ الرُوْحَ مِنْ مَلَكُوتِ غَيْبٍ ... تَنَزُّلُهَا لَمِتْجَرِهَا الَرِبيحِ\rوَإِنَّ الجِسْمَ مِنْ طِينٍ وَمَاءٍ ... بِمَيلُ إِلَى الحُظُوظِ بِكُلِّ رِيحِ\rفَوَجِّهْ حَيْثُ شَئْتَ فَأنْتَ مِمَّا ... لَهُ وَجَّهْتَ فَاخْتَرْ لِلْمَليحِ\rوَجَانِبْ كُلَّ سَفْسَافٍ وَنُكْرِ ... مِنَ الأَخْلاَقِ وَالْعَمَلِ القَبِيحِ\rوَسَافِرْ فِى السَبِيلِ إِلَى المَعَالِى ... بِجِدٍ وَاسْتَمِعْ قَوْلَ النَّصِيحِ\rوَلاَتُؤْثِرْ عَلَى الرَّحْمَنِ شَيْئاً ... تَعالَى قَابِلِ التَّوْبِ النَّصُوحِ\rإِلهٌ وَاحِدٌ مَلِكٌ عَظِيمٌ ... تُسَبْحُهُ مَلاَئِكَةُ الصِفَّيحِ\r\r* * * * *","part":1,"page":38},{"id":40,"text":"وقال رضي الله عنه :\rفَغْنَمْ بَقِيَّةَ إِمْسَاءٍ وَإِصْبَاحِ\rطَالَتْ لَيَالِيكَ وَالأيَّامُ وَصاحِ\rفِى طَاعَةِ اللهِ وَاعْصِ اللائِمَ اللاحِى\rوَآصْرِفْ بَقِيَةَ عُمْرٍ لاَ بَقَاءَ لَهُ\rمُدَبِّرِ الأَمرِ عَنْ طَوْعٍ وَإِصْلاَحِ\rوَاُقْبِلْ عَلَى اللهِ رَبِ العَرْشِ خَالِقِنَا\rالمُؤَبَّدِ فِى رَوْحٍ وَأَفْرَاحِ\rوَقَدِّمِ الخَيْرَ وَاعْمَلْ لِلْمَعاِ وَلِلْخُلْلدِ\rقُصُورِ وَالحوُرِ وَالألَبَانِ وَالرَاحِ\rوَجَنَّةٍ مُلِئَتْ بِالطَّيِّبَات مِنَ الْ\rمُهَيْمِنٍ وَاحِجٍ لِلْخَيْرِ فَتَّاحِ\rوَالفَوْزِ وَالقُرْبِ وَالرِّضْوَانِ مِنْ مِلكٍ\rلِلظَّالمِينَ مَعَ خِزْىٍ وَإِفْضَاحِ\rمَعَ النَّجَاةِ مِنَ النَّارِ الَّتِى بَرَزَتْ\rعَمَّ الْعَذَابُ لأِجْسَادٍ وَأَرْوَاحِ\rفِيهَا العَقَارِبُ وَالحَيَّاتُ تَنْهَشُهُمْ\rسُحْقاً لَهُمْ أُسَرَا غَمٍ وَأَتْراحِ\rأَحَاطَتِ النَّاسَ مِنْ كُلِ الجِهَاتِ بِهِمْ\rدَارَ البَوَارِ وَمَأْوَى كُلِ مُجْتَاحِ\rلَمَّا عَصَوْا رَبَّهُمْ ذَا البَطْشِ اَسْكَنَهَمْ\rمُحَمَّدِ المُصْطفَى الَعَاقِبِ المَاحِى\rلَمْ يَتَّبعْ لِرَسُولِ اللهِ صَفْوَتِهِ\rسَحَابَةً أَوْ صَبَا غُصْنٌ بِأَرْيَاحِ\rعَلَيْهِ أَزْكَى صَلاَةِ اللهِ مَاهَطَلَتْ\r* * * * *\rوقال أعلى الله درجته\rتَحْنُ فِى رَوْحٍ وَرَاحَهْ ، وَعُبورٍ وَإِسْتِرَاحَهْ\rنِعْمَةُ الإِسْلاَمِ 'َعْلَى ، نِعْمَةِ حَلَّتْ بِسَاحَهْ\r* * * * *\rوقال ( فاتحة شهر المحرم سنة 1130\rوَتَغْدُو نُسَمْاَاتُ الصبَّاَ وَتَرُوحُ\rيُرُوقُ الحِمَى وَقْتَ السُّحَيْرِ تَلُوحُ","part":1,"page":39},{"id":41,"text":"مُلِثّاً بِأَكْنَافِ الرِيَاضِ تَسِيحُ\rفَتُذْكِرُنِى نَجْداً سَقَى اللهُ سُوحَهَا\rبِإَزْهَارِهِ رِيحُ الجَنُوبِ تَفُوحُ\rوَأَنْبَتَهَا زَرْعاً وَعُشْباً وَمُزْهِراً\rوَقَلَّ مَزَارٌ وَالوِدَادْ صَحِيجُ\rمَرَابِعَ أَحْبَابٍ لَنَا شَطَّ دَارُهُمُّ\rوَنَرْجُو وِصَالاً وَالزَّمَانُ شَحِيحُ\rهُمُ يَسْألُوا عَنَّا وَنَسْأَلُ عَنْهُمُ\rبِدَمْعٍ بِأَرْجَاءِ الحدُوُدِ سَفُزجُ\rوَنَبْكِى عَلَيْهِمْ كَمْ وَيَبْكُونَ مِثْلَنَا\rوَكُلُّ لِكُلٍ وَدِدٌ وَنَصِيحُ\rعَسَى اللهُ نَرْجُو اللهَ يَجْمَعُ شَمْلَنَا\rوَمِيزَانُ مَنْ يَرْضَى القَضَاءَ رَجِِيحُ\rوَإِنَّا وَهُمْ تَحْتَ المُقَدّرِ وَالقَضَا\rبِقٌرْبٍ وَأُنْسٍ وَانْحًسَمْنَ قُرُوحُ\rوَإِنَّا وَايَّاهُمْ وَإِنْ طَالَ عَهْدُنَا\rوَمَنْ لَمْ يَكُنْ يَغْدُو فَسَوْفَ يَرُوحُ\rلَفِى دَارِ دُنْيَا قَدْ أَحَاطَ بِهَا الْعَنَا\rوَبَعْثٌ إِلَى الرَّبِّ الرَّحِيمِ صَرِيحُ\rفَغَايَتُنَا مَوْتٌ وَقَبْرٌ وَبَرْزَخٌ\rوَنَرْجُو سَمَاحاً وَالْكَرِيَمُ سَمُوحُ\rفَنُحْشَرُ جَمْعاً لِلْحَابِ وَلْلجَزَا\rوَصَفْحاً فَخَيْرُ الرَّاحِمنَ صَفُوحُ\rفَنَسْأَلُهُ سَتْراً وَعَفْواً وَرَحْمَةً\rوَيُنْجشى مِنَ الِنيرَانِ وَهْىَ لَفُوحُ\rفَيُدْخِلثنَا الَجنَّاتِ فَضْلاً وَمِنَّةً\rنَبِىُّ الهُدَى فَالَجاهُ ثَمَّ فَسِيجُ\rوَيَشُفَعُ فِينَا أَحْمَدق سَيَّدُ الوَرَى\rمَتَى لأَحَ بَزفٌ تَنَسَّمَ رِيحُ\rعَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ ثُمَّ سَلاَمُهُ\r* * * * *","part":1,"page":40},{"id":42,"text":"حرف الدال المهملة:\rقال نفع الله به:\rشُهُودٌ عَلَى الأَشْوَاقِ وَالحُزْنِ وَالوَجْدِ\rأَجُودُ بِدَمُعِى وَالدُمُوعُ عَلَى الْخَدِّ\rلِمَا نَالَنِى مِنْ وَحْشَةِ البُعْدِ وَالصَدِّ\rأُحِسُّ بِقَلْبِى حَسْرَةً وَكَآبَةً\rعَلَىَّ أُمُورٌ تَقُتَضِى البُعْدَ عضنْ نَجْدٍ\rإِذَا رُمْتُ مِنْ نَجْدِ دُنُوَّا تَزَاحَمَتْ\rفُؤَادِى فَأَلهَانِى عِنِ القَبْل وَالبَعْدِ\rوَعَنْ جِيَرةِ الذِّى حَلَّ حُبُّهُمْ\rوَعُرْوَتِى الوُثْقَى وَأَفْضَلٌ مَاعِنْدِى\rمَحَبَتُهُم دِيِنى وَفَرْضِى وَسُنَّتِى\rوَلَسْتُ بِشَىٍ إِنْ بَلَوْنَىِ بِالصَدِّ\rوَفِى قُرْبِهِم أنْسِى وَرَوْحِى وَرَاحَتِى\rيُخَالِطهَا عَرْفُ البَّشَامَاتِ وَالرَّنْدِ\rوَمَهْمَا سَرَتْ لِى نَسْمَةٌ مِنْ رُبَوُعِهِمْ\rشُجُونٌ تدَعنْى لاَأُعِيدُ وَلاَأبْدِى\rوَرِيحُ الخُزَامَى وَالأَرَاكِ تَهِيجُ بِى\rلِقَاهُمْ وَمَالِلْعُمْرِ إِنْ فَاتَ مِنْ رَدِّ\rفَمَا حِيِلَتِى وَالعُمَّرُ وَلَّى وَلَمْ أَنَلْ\rوَلَوْ كَانَ مُلْكُ الأَرضِ فِى قَبْضَةِ اليَدِّ\rوَمَ أِسْتَلِدذُّ العَيْشَ فِى البُعْدِ عَنْهُمُ\rوَإِنْ طَالَتِ الأَيَّامُ مَالَمْ أَرِدْ لَحْدِى\rوَإِنِّى لأَرْجُو قُرْبَهُمْ وَوِصَالَهُمْ\rبِإِنَّى عَلَى حِفُظِ المَوَدَّةِ وَالعَهْدِ\rفَيَا سَعْدُ سِرْ بِى نَحْوَهَمْ وَابْلِغَتَّهمْ\rوَكَتْمِى لأِسرارِ الهَوَى غَايَةَ الجَهْدِ\rوَنِّبئْهُمُ عِنْ لَْعِتِى وَصَبَابِى\rعَلَى كَثْرَةِ الألاَّفِ فِى جَانِبٍ وَحْدِى\rوَأَنِّى مُقِيمٌ فِى مَوَاطِنٍ غُرْبَةٍ\rوَحيِدٌ فَرِيدٌ فِى طَرِيقى وَفِى قَصْدِى\rقَرِيبٌ بَعِيدٌ كَائِنٍ غَيْرُ كَائِنٍ\rعَلَيْهَا مُعِيناً وَهْىَ تُقُّعِدُ بِالفَرْدِ\rأُمْورٌ وَأَحْوَالٌ تَعِنُّ وَلَمْ أَجِدْ\rيَمُنُّوا بِجَمْعِ الشَمْل فَْلاً عَلَ العَبْدِ\rفِكُنْ لِى شَفِيعاً عِنْدَهُمْ فَلَعَلَّهُمْ\rسُحَيْراً عَلَى حَالِ الَمسَرَّةِ وَالوُدَِ\rفَيَالَيْتَ شِعْرِى هَلْ أَزُورُ خِيَامَهُمْ\rوَهَلْ بَعْدَ هَذَا البُعْدِ يَاسَعْدُ مَايُجِدِى\rوَهَلْ تَجْمَعُ الأيَّامُ بَيْنِى وَبَيَنْهُمْ\rتَعَالَى عَظِيمٌ المَنْ مُسْتَوْجِبُ الحَمْدِ\rأَرَجِّى وَلى ظَنٌ جَمِيلٌ بِخَالِقِى\rتَنَزَهَ عَنْ شِبْهٍ وَمِثْلٍ وَعَنْ نِدِّ\rإِلهُ البَرَايَا كُلِّهَا وَمَلِيكُها\r* * * * *\rوقال (","part":1,"page":41},{"id":43,"text":"عَلَى مَسْمَعِى عَلَّ يَصْفُو الفُؤَادْ\rأَدِرْ ذِكْرَ سَلْمَى وَذِكْرَى سُعَادْ\rفَإِنَّ بِهِ مِثْلَ وَرْىِ الزِنَّادْ\rوَيَهْدَأْ وَتَسْكُنُ أَشْجَانُهُ\rبِحَىِّ الأَحِبَّةِ فِى خَيْرِ وَادْ\rإِذَا ذَكَرَ الصَبُّ عَيْشاً مَضَى\rكَمَا يُرْوِىِ الأَرْضَ صَوْبُ العِهَادْ\rبَكَاثُ بِدَمْعٍ يِّرَوِّى الخُدُودْ\rلَهَا زَفَرَاتٌ تَكَادق تَكَادْ\rوَهَاجَتْ بِأَحْشَائِهِ لَوْعَةٌ\rإِذَا جَدَّ بِى الوَجْدُ خَوْفَ النَفَادْ\rوَإِنى لأُبِقى عَلَى مُهْجَتِى\rوَلَسْتُ بِنَاسٍ عُهُودَ الوِدَادْ\rتَسَلٍ وَمَا ثَمَّ مِنْ سِلْوَةٍ\rوَقَوْمِى هُمُ الُبْتَغَى وَالُمَرادْ\rوَلاَمَعْشَراً كَانَ مِنْ أُسْرَتِى\rأُنَاسٍ وَخَلْفٍ كَيِيِر الفَسَادْ\rتَفَانَوْا جَميِعاً وَأُفْرِدْتُ فِى\rعَبِيدُ الُحطَامِ نُسَاةُ المَعَادْ\rقَلِيلِ الرَشَادِ جَمَاهِيرُ هثمْ\rوَأَهْلاً وَسَهْلاًبِحِزْبِ الرَشَادْ\rفَلاًمَرْحَباً لاَ وَسَهْلاً بِهِمْ Qdddfdfdبي\rفَهَيَّا وَهَيَّا نَطُوفُ البِلاَدْ\rفَيَاسَعْدُ إِنْ كُنْتَ لِى مُسْعِداً\rعِنِ السَّادَةِ الغُرِّ فَالشَّوْقُ زَادْ\rلِتَسْآلِنَا وَبِأَقْدَامِنَا\rفَفَضْلٌ مِنَ اللهِ رَبِّ الِعبَادْ\rفَإنْ قَدْ ظَفِرْنَا بِمَطْلُوبِنَا\rزَمَانِ البَلاَيَا كَيِيرِ النَّكَادْ\rوَإِنْ قَدْ فَقَدْنَا فَحَالُ الزَّمَانْ\rوَلَكَنَّهُمْ تَحْتَ سَتْرِ الجَوَادْ\rعَلَى أَنَّ مِنْهُمْ بَقَايَا قَلِيلْ\rوَقَال الوَصِىُّ إِمَامُ الَّدَادْ\rعَلَى وُفْقِ مَاقَالَ خَيْرُ الوَرَى\rفَإِنَّكَ خَيْرُ وَلِىٍ وَهَادء\rفَيَارَبِّ يَارَبَّنَا كُنْ لَنَا\rوَحُبُّ الهُدَى كُلَّمَا غُصْنُ مَادْ\rوَاَخْسِمْ بِخَيْرٍ وَحُسْنِ اليَقِينْ\rوَغَنَّى الحَمَامُ وَزَمْزَمَ حَادْ\rوَدَرَّ الغَمَامُ وَهَبَّ النَّسِيمْ\r* * * * *\rوقال (\rمُكَحَّلِ العَيْنَينْ وَزْدِىِ الَخْدْ\rأَهْلاً وَسَهْلاً بِالظَّبِى الاَغْيَدْ","part":1,"page":42},{"id":44,"text":"وَافَى حِمَانَا فِى الصبَّاَحْ الآسْعَدْ\rعَذْبِ الَّلمَى الدُّرِى رُشَيِقِ القَدْ\rفصل\rوَابْشِرْ فَقَدْ أَصْبَحِتْ قُرَةَ العَيْن\rفَقُلْتُ خَيِّمْ يَامَلِيحْ يَازَيْنْ\rوَالبُعْدْ مِنَّكْ يَاغَو\\زَالْ نَهْمَدْ\rفَلاَ تُذَوِّقْنِى مَرَارَةَ البَيْنْ\rفصل\rفِى رَبْعِنَا تَرْعَى الِذْمَمْ بِتَأْكِيدْ\rوَلاَتَعَدِّى يَاظُبَىَّ عَيْدِيدْ\rوَأَنْتَ لِى فِى الغَانِيَاتْ مَقْصدْ\rسَاعَاتْ وَصْلَك كُلهَا لَنَا عِيدْ\rفصل\rكَأَنَّهُ بَدْرُ التَّمَامْ أَسْفَرْ\rلَمَّا بَدَا لِى وَجْهُكَ الُمنَوَّرْ\rوَأَنَّ عَهْدَ الأُنْسْ قَدْ تَجَدَّدْ\rأَيْقَنْتْ أَنَّ الشْوشْ عَنِّىَ ادْبَرْ\rفصل\rوَنَفَّسَ الكُرْبَهْ وَفَرَّجَ الْهَمْ\rفَالْحَمْدُ لِلهِ الذِّى تَكَرَّمْ\rعَلَى النَّبِىِ الهَاشِمِى مُحَمَّدْ\rوَبَعْد صَلَّى اللهْ ثُمَّ سَلَّمْ\r* * * * *\rوقال ( هذه الابيات أول يوم من رجب من سنة 1086 ، أجاز بها المحب لإهل البيت ، الجمال المنور محمد بن أبى بكر شراحيل على قصيدة وردت عليه منه مدح بها السَّادة الأخيار خصوصاً وعموماً وهى .\rظَفِرْتَ بِالْخَيْرِ وَالَمزِيِد\rأَقُولُ لِلنَّاظِمِ الُمِجيدِ\rالوَاحِدِ المَاجِدِ الوَدُودِ\rوَقَابَلَتْكَ لَطَائِفُ اللهِ\rلِلْحَقِّ وَالحِفْظِ لِلْعُهُودِ\rأَبْشِره بِنُورٍ وَشَرْحِ صَدْرٍ\rمُهَنَّىءٍ طَيِّبٍ رَغِيدِ\rوَاللُّطْفِ وَالْعوْنِ ثُمَّ رِزْقٍ\rسَادَاتِنَا زِينَةَ الوُجُودِ\rبِمَدْحِكَ القَؤْمَ صَفْوَةَ اللهِ\rعَلَى الهُدَى خِيرَةَ الَمِجيِد\rإَئِمَّةَ الدِينِ وَالأَدِلاَّ\rأَهْلَ المَعَارِفِ وَالشُّهودِ\rبُحُور عِلْمٍ جِبَالَ حِلْمٍ\r(مُحَمَّدِ) الحَامِدِ الحَمِيدِ\rمِنْ بَضْعَةِ المُصْطَفَى اليَمَانِى\rمَغَنَّتِ الوُرْقُ فِى زَرُودِ\rعَلَيْهِ أَزْكَى الصَّلاةِ دَأْباً\r* * * * *\rوقال ( فى سلخ المحرم سنة 1130\rبُوبَكِرْ سِرْ فِى طَرِيقِ اللهِ رَبِّ العِبَادْ","part":1,"page":43},{"id":45,"text":"الوَاحِدِ المَاجِدِ الفَرْدِ الكَرِيمِ الجَوَادْ\rوَازْهَدْ لَكَ الخَيْرْ فِى دَارِ الفَنَا وَالنَّكَادْ\rدُنْيا دَنِيَّهْ حَقِيَرهْ كُلَّهَا الاَّنَكَادْ\rفِيَها الكَدَرْ وَالبَلاَيَا وَالمِحَنْ فِى ازْدِيَادْ\rوَكُلُّ مَنْ حَبَّ دُنْيَا السُّوْ مَالُهْ رَشَادْ\rوَلاَبَصِ]رَهْ وَلارَهْبَهْلِيَوِمِ المَعَادْ\rوَكُلّ مَنْ يَتَّقِى الرَّحْمَنْ يُعْطَى المُرَادْ\rيَيْجُو مِنَ الشَرِّ فِى الدُّنْيَا وَيَوْمَ التَّنَادْ\rمَنْ كَانْ زَادُه مِنَ التَّقْوَى حَوَى خَيْرَ زَادْ\rوَمَنْ يُحَافِظِ عَلَى فَرْضِ الصَّلاَهِ اسْتَفَادْ\rوَمَنْ يُضَيِّعْ صَلاَتُهْ رَاحْ فِى شَرِّ وَادْ\rوَمَنْ يُحَافِظْ عَلَى رُكْنِ الزَّكَاه اسْتَفَادْ\rوَصَارَ مَالُهْ مُحَصَّنْ مِنْ جَمِيعِ الفَسَادْ\rوَاتُلُ القُرَانَ كَلاَمَ الرَّبْ رِايحْ وَغَادْ\rوَفِى الدَّيَاجِى إِذَا النَافِلْ غَرِقْ فِى الرُقَادْ\rوَلاَزِمْ الذِكِرْ فَهْوَ وَهْوَ الِعَمادْ\rنُورُ السَّرَائِرْ وَرَاحُ الرُّوحْ وُأنْسِ الفُؤُادْ\rوقِفْ هَلَة بَتبْ رَبّضكْ وَاسْتغِثْ بِهِ وَنَادء\rوَادْعُه وَسَلْ مِنُهْ حُسْنَ العَاقِبَةْ وَالسَّدَادْ\rوَالخَتْمِ بِالخَيْر وَالتَّثِبيتْ عِنْدَ الحَصَادْ\rتَمَّتْ وَصَلُّوا عَلَى ( أحْمَدْ ) كُلَّماَ غُصُنْ مَادْ\rوَمَاهَمَى غَيثْ وَاسْقَى كُلْ حَاضِرْ وَبَادْ\rوَكُلِّ رَافِعْ وَنَازِلْ وَالرُّبَا وَالوِهَادْ\rبِسِر يس فآتْلُوهَا وَقُولُوا عُوَادْ\rعُوَادْيَا رَحْمَةَ الرَّبِّ الكَرِيمِ الجَوَادْ\r* * * * *\rوقال تغمده الله برحمته في شعبان\rوَتَسْلُو عَنِ الأَحْبَابِ بِالعَلَمِ الفَرْدِ\rحُوَيْدَ المَطَايَا كَمْ تُقِيمُ عَلَى الصَدِّ\rوقال أعاد الله علينا من بركاته ، في شهر ذي القعدة سنة 1115:\rوجعلتُها قصيدة فريدة ، وجعلت البيت المذكور أولها:\rوقال نوّر الله ضريحه بكرة الأربعاء 11 ربيع الأول سنة 1122:\rفصل\rفصل\rفصل\rفصل\rوقال (\rوقال (","part":1,"page":44},{"id":46,"text":"وقال أنار الله سبيله:\rوقال ( يرثي أخاه السَّيد العلامة الحامد بن علوي وجماعة من السادة آل أبي علوي الذين توفوّا بأرض الهند في أوقات متقاربة بعد طول الإقامة بها والغربة عن الأوطان ، ( .\rوقال ( فى ربيع الثاني سنة 1125\rثم إن سيدنا الناظم أرسل بأول هذه القصيدة إلى قوله: ( ليخضر عودي ) إلى السيد الفاضل عبدالرحمن بن عبدالله بلفقيه ليذيل على ذلك ويتمها قصيدة فابطأ بها السيد المذكور ، فلما أبطأ أتمها الناظم ، ثم بعد مدّةٍ أتم السَّيد عبدالرَّحمن المذكور القصيدة وهي هذه:\rوقال ( فى ثامن ربيع الأول سنة 1124\rوَجَنَّبَهُ مَايَخْتَشِيهِ مِنَ الرَّدَى\rهَدَى اللهُ مَعْشُوقَ الجَمَالِ إِلَى الهُدَى\rوَأَسْهَرَهُ حَتَّى يَبِيتَ مُسَهّضدَا\rوَنَفْسَ حَسُودٍ أَسْخَنَ اللهُ عَيْنَهُ\rمِنَ المِسْكِ وَالْكَافُورِ فِى غَفْلَةِ العِدَا\rوَلاَبَرِحَتْ تُهْدِى لَنَا ظَبْيَةُ الحِمَى\rوَحَيْلَةَ وَالشِّعْبَ الذَّى نُورُه بَدَا\rأُحِبُّ لَهَا دَمُّونَ وَالنَّجْدَ وَالرَّبَا\rعَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ دَأْباً وَسَرْمَدَا\rمُحَجَّبَةٌ مِنْ هَاشِمٍ وَمُحمَّدٍ\rفَقَلْبِى بَها يُمْسِى عَلَيْهَا كَمَا غَدَا\rفَلاَ تَعْذُلُونِى فِى الْمَليِحَةِ وَاعْذُرُوا\rبِصَبٍ كَئِيبٍ عَيْششُهُ قَدْ تَنَكَّدَا\rفَيَا أَيُّهَا العُذَّالُ رِفْقاً وَرَحْمةً\rصِبَوْتُ مَعَاذَ اللهِ وَالحَادِ قَدْ حَدَا\rوَلاَتَتَوَهَّمْ ظَبْيَةُ الحَىِّ أَنَّنِى\rبِهِ نَزَلَ الأَقْوَامُ فِى رَوْضَةِ النَّى\rوَسَاقَ نِياقَ الشَّوْقِ بَقْصِدْنَ مَعْهَداً\rبِسَارِيَةٍ كُمْا أسَرَى البَرْقُ أَرْعَدَا\rبِعَيْدِيِدَ حَىَّ اللهُ عَيْدِيْدَ كُلَّهُ\rبِزَنْبَلَ مِنْ يَشَّارَ مَا قُمْرِىْ شّدّا\rوَجَازَ الرِيَاضَ الخُضْرَ مِنْ وَادِىٍ النْقَا\rهَوَاطِلُ غُفْرَانِ مَعَ الأَمْنِ مِنْ رَدَى\rوَعَمَّ فُرَبْطَ النُّورِ مَعْ أَهْلِ بَكْدرٍ\rوَحَبْرٌ بِهِ فِى ظُلْمَةِ الجَهْلِ يُهْتَدَى\rفَكَمْ ضَمْنَ هَاتِيكَ المَقَابِرِ عَارِفٌ\rمَعَ الجِيرَةِ الغَدِينَ مِنْ مَعْشَرٍ الهُدَى\rبِعَيْدِيِدَ عَادَتْ كُلُّ عِيدٍ أَنِيسَةٍ\rإِلَى بَابِهِ طُوبَى لِمَنْ سَمِعَ النِّدَا\rأئَمَّةِ دِينِ اللهِ يَدْعُونَ خَلْقَهُ\rلِطَاعَتِهِ يَرْجُو النْعِيمَ المُخَلدَّاَ\rوَسَارَ إِلَى الرَّبِّ العَظِيمِ مُبَادِراً\rيُخَلَّدُ فِيَها مَنْ طَغَى وَتَمرَدَّاَ\rوَيَخْشَى عَذَابَ اللهِ فِى نَارِه التَّى\rنَبِىَّ الهُدَى بَحْرَ النَّدَى مُحْلِىَ الصَدَى\rوَلَمْ يَتَّبِعْ خَيْرَ الأَنَامِ مُحَمَّداً\rصَلاَةً وَتَسْلِيماً إِلَى آخِرِ المَدَى\rعَلَيْهِ صَلاَةُ اللهْ ثُمَّ سَلاَمُهُ\r* * * * *","part":1,"page":45},{"id":47,"text":"حرف الراء المهملة:\rوقال رضي الله عنه :\rوَتُجْعَلَ بَعْدَ الَموْتِ فِى رَوْضَةِ القَبْرِ\r(إِذَا شِئْتَ) أَنْ تَحْيَى سَعِيداً مَدَى العُمْر\rمِنَ الخَوْفِ وَالتَهْدِيدِ وَالطَرْدِ وَالُخْسرِ\rوَتُبْعَثَ عِنْدَ النَّفْخِ فِى الصُّورِ آمِناً\rتُبَشِّرُكَ الأَمْلاَكُ بِالفَوْزِ وَالأَجْرِ\rوَتُعُرَضَ مَرْفُوعاً كَرِيماً مُبَجَّلاً\rتُسَرُّ بِهَا فِى مَوْقِفِ الحَشْرِ وَالنَّشْرِ\rوَتَرْجُحَ عِنْدَ الوَزْنِ أَعْمَالُكَ الَّتِى\rوَتَشْرَبَ مِنْ حَوْضِ النَّبِى الُمصْطَفَى الطُّهْرِ\rوَتَمْضِى عَلَى مَتْنِ الصِّرَاطِ كَبَارِقِ\rحَظِيَّا بِقُرْبِ الَواحِدِ الأَحَدَ الوَتُرِ\rوَتَخْلُدَ فِى أَعْلَى الجَنَانِ مُنَعَّماً\rعَنِ الأَيْنِ وَالتَكْيِيفِ وَالحْدَ وَالْحَصْر\rوَتَنْظُرَهُ بِالْعَيءنِ وَهْوَ مُقَدَّسٌ\rإِذَا تَمَّ صَارَ الْغَيْبُ عَيْناً بِلاَ بُكْرِ\r( عَلَيْكَ ) بِتَحْسِينِ اليَقِيِنِ فَإِنَّه\rهُوَ الْمَنْهَلُ الصَّافِى عَنِ الَزْيغِ وَالْكُفْرِ\rوَكُنْ أَشْعَرِيّاً فِى اعْتِقَادِكِ إِنُّهُ\rعَقِيدَتَهُ فَهْىَ الشِّفَاءِ مِنَ الضُّرِّ\rوَقَدْ حَرَّرَ الْقُطُبُ الإِمَامُ مَلاَذُنَا","part":1,"page":46},{"id":48,"text":"بِحُجَّةِ إِسْلاَمٍ فَيَالَكَ مِنْ فَخْرِ\rوَأَعْنِى بِهِ مَنْ لَيْسَ يُنْعَتُ غَيْرُهُ\rفَيِالْعِلْمِ تَسْمُو فِى الْحَيَاةِ وَفِى الُحَشْرِ\rوَخُذْ مِنْ عُلُومِ الدِّينِ حَظَّاً مُوَفَّراً\rتِلاَوِتِهِ الإكْسِيرَ وَالشَّرْحَ لِلصَّدْرِ\rوَوَاظِبْ عَلَى دَرْسِ القُرَانِ فَإِنَّ فِى\rمِنَ الْكُتْبِ انَهْارٌ تُمَدُّ مِنَ الْبَحْرِ\rألاَ إِنَّهُ البَحْرُ المُحِيطُ وَغَيْرُهُ\rتَفُوزُ مِنَ الأَسْرَارِ بِالكَنْزِ وَالذُّخْرِ\rتَدَبَّرْ مَعَانِيْهِ وَرَتْلْهُ خَاشِعاً\rإِذَا مَاتَلَوْتَ الوَعْدَ فِى غَايَةِ البِشْرِ\rوَكُنْ رَاهِباَ عِنْدَ الوَعِيدِ وَرَاغِباً\rحَرِيصاً عَلَى المَأْمُورِ فِى العُسْرِ وَاليُسُرِ\rبَعيِيداً عَنِ المَنْهِىِّ مُجْتَنِباً لَهُ\rنَقِىٍ مِنَ الاَغْيَارِ فَاعْكِفْ عَلَى الذِكْرِ\rوَإِنْ رُمْتَ أَنْ تَخْظَى بِقَلْبٍ مُنَوَّرٍ\rوَفِى كُلِّ حَالٍ بِالْلسَانِ وَبِالسِّرِّ\rوَثَابِرْ عَلَيْهِ فِى الظَّلامِ وِفِى الضِّيَا\rبَدَالَكَ نُورٌ لَيْسَ كَالشَّمْسِ وَالبَدْرِ\rفَإِنَّكَ إِنْ لاَزَمْتَهُ بِتَوَجُّهٍ\rأَتَى ذِكْرُثُ فِى سُورَةِ النُّورِ فَاسْتَقْرِ\rوَلَكِنَّهُ نُورٌ مِنَ اللهِ وَارِدٌ\rإِذا مَاضَفَا أَوْلاَكَ مَعْنىً مِنَ الِفكْرِ\rوَصَفِّ مِنَ الاَكْدارِ سِرَّكَ إِنَّهُ\rوَتَسْرِى بِهِ فِى ظُلْمَةِ الْلَيْلِ إِذْ يَسْرِى\rتَطُوفُ بِهِ غَيْبَ الْعَوَالِمِ كُلِّهَا\rفَسِيحِ العُلَى فَاسْتَوْضٍ بِالْجِدِّ وَالصَّبْرِ\rوَبِالْجِدِِّ وَالصَّبْرِ الجِمَيلِ تَحُلُّ فِى\rعَلَى فَضْلِهِ إِنَّ الَمزِيدَ فِى السِرِّ وَالَجهْرِ\rوَكُن شَاكِراً لِلهِ قَلباً وَقَالَباً\rلَهُ حَامِداً فِى حَالَىْ اليُسْرِ وَالعُسْرِ\rقَنُوعاً بِمَا أَعْطَاكَ مُسْتَغْنِياً بِهِ\rمِنَ اللهِ إِقْتَاراً وَلاَتَخشَ مِنْ فَقْرِ\rوَكُنْ بَاذِلاً لِلْفَضُلِ سَمْحاً وَلاَتَخَفْ\rحِحَابٌ وَفِى مَحْظُورِهَا الهَتْكُ لِلسِّرِ","part":1,"page":47},{"id":49,"text":"وَإِيَّاكَ وَالدُّنْيَا فَإِنَّ حَلاَلَهَا\rوَلاَتَكُ ذَا غِشٍ وَلاَتَكُ ذَا غَدْرِ\rوَلاَتَكُ عَيَّاباً وَلاَتَكُ حَاسِداً\rشَهِىٌ وَفِيهِ السَّمُّ مِنْ حَيْثُ لاَتَدْرِى\rوَلاَتَطْلُبَنَّ الجَاهَ يَاصَاحِ إِنَّهُ\rذَلِيلٌ خَسِيسُ الْقَصْدِ مُتَّضِعُ القَدْرِ\rوَإِيَّاكَ وَالاَطْمَاعَ إِنَّ قَرِينَهَا\rهُوَ المُفْضِلُ الوَهَّابُ لِلْخَيْرِ وَالوَفْرِ\rوَإِنْ رُمْتَ أَمْراً فَسْألِ اللهَ إِنَّهُ\rعِمَادٌ لِديِنِ اللهِ وَاسِطَةُ الأَمْرِ\rوَأُوْصِيْكَ بِالْخَمْسِ الَّتِى هُنَّ يَاأَخِى\rوَوَاظِبْ عَلَيْهَا فِى الْعِشَاءِ وَفِى الْفَجْرِ\rوَحَافِظْ عَلَيْهَا بِالْجَمَاعَةِ دَائِماً\rوَصَلِّ لَهُ وَاخْتِمْ صَلاَتَكَ بِالْوِتْرِ\rوَقُمْ فِى ظَلاَمِ اللَّيْلِ لِلهِ قَانِتاً\rوَمُسْتَعُفِراً فِى حِينٍ مِنَ الوُزْرِ\rوَكُنْ تَائِباً مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَتَيْتَهُ\rيَجُودُ عَلَى َنْبِ المُسِيئيِنَ بِالْغَفْرِ\rعَسَى المُفّضِلُ المَوْلَى الكَرِيمُ بِمَنِّهِ\rعَلَى كُلِّ مَخْلُوقٍ وَإِفْضَالُهُ يَجْرِى\rفَإِحْسَانُهُ عَمَّ الأَنَامَ وُجُودُهُ\rمُحَّمدٍ المَبْعُوثِ بِالعُذْرِ وَالنَذْرِ\rوَصَلِّ عَلَى خَيْرِ البِرَيَّةِ كُلِّهَا\rوَأَيَّدَهُ بِالفَتْحِ مِنْهُ وَبِالنَّصْرِ\rنَبِىِّ الهُدَى مَنْ عَظَّمَ اللهُ شَأُنَهُ\rصَلاَةً وَتَسْلِيماً إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ\rعَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ ثُمَّ سَلاَمُهُ\rوَمَازَمْزَمَ الحَادِى وَمَاغَرَّدَ القُمْرِى\rمَعَ الآلِ وَالأَصْحَابِ مَاهَبَّتِ الصَّبَا\r* * * * *\rوقال (\rالأَهْلُ أَنْتُمْ وَالحُمَاهْ والجَارْ\rالحَالُ يَاأَحْبَابَنَا بِبَشَّارْ\rمِنْ رَحْمَةِ الرَّبِ العَزِيزْ مِدْرَارْ\rجَادَتْ عَلَيْكُمْ صَيِّبَاتُ الاَمْطَارْ\rفصل\rعَلَى الأَثَرْ مِنْ سَادَةٍ وَأَصْحَابْ\rلِلهِ مِنْ أَحْبَابْ تَتْبَعْ احْبَابْ\rفِى هَذِهِ الدُّنْيَا مَحَلِّ الاَكْدَارْ","part":1,"page":48},{"id":50,"text":"مَاأَنْتُم الأَعْرَابْ بَلْ نَحْنُ أَغْرَابْ\rفصل\rمَاتَخْدَعٌ ألاَّ كُلَّ عَبدْ مَغْرُورْ\rدَارِ الفَنَا دَارِ الغُرُورْ وَالزُّورْ\rلَوْ كَانْ يُبْصِر لاَعْتَبَرْ بِمنْ صَارْ\rمَنْ لاَبَصِيرَهْ لُهْ وَلاَ مُعُهْ نُورْ\rفصل\rمِنَ الأَصَاغِرْ وَمِنَ الاَكَابِرْ\rبِمَنْ غَدَا لِلتُّرْبِ وَالمَقَابِرْ\rفَرِيقْ فِى الجَنَّةْ وَفَرِيقْ فِى النَّارْ\rوَالَبعِثْ بَعْدَ الَموتْ فِى المحَاشِرْ\rفصل\rوَالرَّوحْ وَالرَيْحَانْ وَالْكَرَامَهْ\rيَاهْلَ البَرَازخُ بَرْزَخِ السَّلاَمهْ\rوَلاَبِرِ حْتُمْ فِى سُرُورْ وَانْوَارْ\rلاَدَاخَلَتْكُمْ حَسْرَةُ النَّدَامَهْ\rفصل\rمِنْ بَعدْ طُولِ البُعْدْ وَالفِرَاقِ\rمَتَى مَتَى يَا أَحْبَابَنَا التَّلاقِى\rةوَالمَوْتُ تُحْفَةْ كُلِّ عَبدْ مُخْتَارْ\rمَاحًدًّ عَلَى الدَّنْيَا الغَرُورْ بَاقِى\rفصل\rوَالفَقِرْ وَالإِقْلاَلْ وَالَمَجاعَهْ\rيَصْبِرْ عَلَى الطَّاعَاتْ وَالْقَنَاعَةْ\rوَالفَوزْ فشى المُقْبَى لِكُلِّ صَبَّارْ\rفَمَا الشَّجَاعَهْ غَيرْ صَبِرْ سَاعَهْ\rفصل\rنَعَمْ وَإِلاَّ حُفْرةٌ جَحِيمَهْ\rوَالقَبْرَ إِمَّا رَوْضَةٌ نَعِيمَهَ\rتَجْرِى وَلاَتَدْرِى بِعُظْمِ الاَخْطَارْ\rفَاعْمَلْ لِنَفْسِكْ لاَتَكُنْ بَهِيَمهْ\rفصل\rوَلاَ يُعَامِلْنَا بِقِسْطِ عَدْلِهُ\rفَللهُ يَرْحَمْ جَمْعَنَا بِفِضَلْهِ\rأَحْمَدْ إِمَامِ الُمَّقِينْ الاَبْرَارْ\rبِبَرْكَةِ الهَادِى خِتَامْ رُسْلِهُ\r* * * * *\rوقال جزاه الله عن المسلمين خيراً\rوَالجِدُّ والصَّبْرُ بَابُ الفَوْرِ وَالظَّفَرِ\rالَشَّكُّ وَالَوْهمُ رَأْسُ الشَّرِّ وَالضَّرَرِ\rسَلِّمْ هُدِيتَ لِمَاضِى الحُكْمِ وَاصْطَبِرِ\rوالعَزْمُ والحَزْمُ لاَيُنْجِى مِنَ الْقَدَرِ\rوَأسْأَلْ مِنَ اللهْ كَشْفَ البُؤْسِ وَالضَّررِ\rفَالرَّبُّ عِنْدَ ظُنُونِ العَبْدِ فَلْتَدْرِ\rحَسِنْ ظُنُونَكَ بِالْمَوْلَى تَرَى البُشْرَى","part":1,"page":49},{"id":51,"text":"وَالْبَسْ مِنَ الصَّبْرِ سِرْ بَالالدَى الضَّجَرِ\rجَاء الحَدِيثُ بِذَا فَاصْبغ إِلَى الذِكْرَى\rوَأسْأَلْ مِنَ اللهِ كَشْفَ البُؤْسِ وَالضَّرَرِ\rوَقُلْ إِذَا لَحّض خَطْبُ الضُرِّ وَالَحَرجِ\rلاَتَجْزَعضنَّ وَلاَ تَيْأَسْ مِنَ الْفَرَجِ\rفَالْعُسْرُ مَتْبُوعٌ عَلَى الأَثَرِ\rإِشْتّدِّ أَزْمَةُ إِنْ تَشْتَدِّ تَنْفَرِجِى\rوَأسْأَلْ مِنَ اللهِ كَشْفَ البُؤْسِ وَالضَّرَرِ\rفَإِنَّهُ تَعِبٌ لِل{ُّوحِ وَالْبَدَنِ\rرَوِّحْ فُؤَادَكَ مِنْ هِمٍ وَمِنْ حَزَنِ\rرُجُوعَ مُفْتِقرٍ مُضْطَرِ كُمْطَسِرِ\rوَأرْجِعْ إِلَى اللهِ فِى السَرَّاءِ وَالمِحَنِ\rوَأسْأَلْ مِنَ اللهِ كَشْفَ البُؤْسِ وَالضَّرَرِ\rتَخَوَّفَ الٌَلْبُ مِنْهَا شَرَّهَا العَادِى\rكَمْ شِدَّةٍ ضَاقَ مِنْهَا الصَّدْرُ وَالنَّادِى\rمِنْ لُطْفِ رَبِّكَ لَمْ يُبْقِ وَلَمْ يَذَرِ\rأَمْسَتْ فَمَا أَصْبَحَتْ حَتَّ بَدَا بَادِى\rوَأسْأَلْ مِنَ اللهِ كَشْفَ البُؤُسِ وَالضَّرَرِ\rإِذَا انْقَضَتْ تَنْقَضِى مِنْهَا إِقَامَاتُ\rوَلِلنَّوَائِبِ وَالأَكْدَارِ أَوْقَاتُ\rفَاسْكُنْ لَهَا وَارْتَقِبْ يَاقَلْبُ وَاصْطَبِرِ\rوَفِى التَّحَرُّكِ قَبْلَ الْوَقُتِ آفَاتُ\rوَأَسْأَلْ مِنَ الله كَشْفَ البُؤْسِ وَالضَّرَرِ\rمِنْكَ اعْتِرَاضٌ عَلَى الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلْ\rوَإِنَّ قَوْلَكَ لِمْ هّذَا وَكَيْفَ وَهَلْ\rإِذَا غُلِبْتَ كَمَا قَدْ صَحَّ فِى الخَبَرِ\rقُلْ قَدَّرَ اللهُ مَا شَاءَ الإِلْهُ فَعَلْ\rوَأَسْأَلْ مِنَ اللهِ كَشْفَ البُؤْسِ وَالضَّرَرِ\rبِالسِّرِّ وَالْجَهْرِ وَاسْتَسْلِمْ لَهُ تَسْلَمْ\rقُلْ حَسْبِىَ اللهُ ذُو الْعَرشِ الَّذِى يَعْلَمْ\rوَأرْضَ بِمُرِّ القَضَا تَنْجُو مِنَ الخَطَرِ\rوَلاَتَقُلْ لَوْ كَذَا كَانَ كَذَا تَنْدَمْ\rوَأسْأَلْ مَنَ اللهِ كَشْفَ البُؤْسِ وَالضِّرَرِ\rفِى طَيِّهِ مُوجِبَاتُ الْعَفْوِ وَالغُفْرَانْ","part":1,"page":50},{"id":52,"text":"وَرُبَّ أَمْرٍ مَهُولٍ يُضْجِرُ الإِنْسَانْ\rفَارْمِ العَوَاقِبَ وأدْخُلْ رَوْضَةَ الفِكَرِ\rوَفِى عَوَاقِبِهِ الخَيْرَاتُ وَالإِحْسَانْ\rوَأسْأَلْ مِنَ اللهِ كَشْفَ البُؤْسِ وَالضَّرَرِ\rوَبِالعَوَافِى مِنَ الأَكْدَارِ وَالتَّرَحِ\rوَبَشِّرِ الْقَلْبَ بِالإِفْرَاجِ وَالفَرَجِ\rمِنْ فَضْلِ رَبِّكَ وَأشْكُرْ مُدَّهَ العُمُرِ\rوَبِالمُنَى وَالهَنَا وَالفَوْزِ بِالِمْنَحِ\rوَأسْأَلْ مِنَ اللهِ كَشْفَ البُؤْسِ وَالضَّرَرِ\rيَاكَاشِفَ الضُّرِّ يَاغَفَّارْ يَاقَهَّارْ\rقُلْ يَاسِميعَ الدُّعَا يَاعَالِمَ الأَسْرَارْ\rإِلَيْكَ فَوَضْتُ أَمْرِى وَأنْتَهَى نَظَرِى\rيَاجَابِرَ الْكَسِرْ يَاجَبَّارْ يَاسَتِّارْ\rوَأسْأَلْ مِنَ اللهْ كَشْفَ البُؤْسِ وَالضَّررِ\rوَمَفْزَعِى وَمَلاَذِى فِى المُلِمَّاتِ\rيَاعُدَّنِى يَارَجَائِى فِى الُمِهمَّاتِ\rفَاكْشِفْهُ فِى عَجَلٍ يَابَارِىءَ الصُّوَرِ\rضَاقَتْ بِمَا حَلَّ حَالاَتِى وَأوْقَاتِى\rوَأسْأَلْ مِنَ اللهْ كَشْفَ البُؤْسِ وَالضَّررِ\rوَلَمْ أُرَجِّى لِكَشْفِ البُؤْسِ وَالضَّيْرِ\rإِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجَهِى وَانْتَهَى سَيْرِى\rسُبْحَانَكَ اللهُ بَارُكْنِى وَيَاوَزَرِى\rسِوَاكَ يَارَبِّ يَافَتَّاحْ بِالخَيْرِ\rوَأسْأَلْ مِنَ اللهْ كَشْفَ البُؤْسِ وَالضَّررِ\rمُحَمَّدِ المُصْطَفَى الصَّابِرْ الشَّاكِرْ\rإِنِّى سَأَلْتُكَ بِالْهَادِى النَّبِى الطَّاهِرْ\rأَنْ تَكْشِفَ الضُّروَأجْمَعْنِى عَلَى وَطَرِى\rخَيْرِ البَرِيَّةِ مِنْ بَادِ وَمِنْ حَاضِرْ\rوَأسْأَلْ مِنَ اللهْ كَشْفَ البُؤْسِ وَالضَّررِ\rيَاخِيْرَةَ اللهِ فِى الدُّنْيَا وَأُخْرَاهَا\rيَاخَاتِمَ الرُّسْلِ يَايس يَاطَهُ\rنَادَاك ذُو كُرْبَةٍ مِنْ لُجَّةِ الْكَدَرِ\rيَاأَكْرَمَ الرُّسْلِ يَاأَعْلَى الوَرَى جَاهَا\rوَأسْأَلْ مِنَ اللهْ كَشْفَ البُؤْسِ وَالضَّررِ\rوَمنْ هُوَ النِعّمَةُ العُظْمَى لِمُغْتَنِمِ","part":1,"page":51},{"id":53,"text":"يَامَنْ هُوَ العُرْوَةُ الوُثْقَى لِمعُتْصِمِ\rعَلَيْكَ دَأْباً وَبِالآصَالِ وَالبُكَرِ\rصَلَّى وَسَلَّمَ رَبُّ العَرْشِ وَالأُمَمِ\rوَأسْأَلْ مِنَ اللهْ كَشْفَ البُؤْسِ وَالضَّررِ\r* * * * *\rوقال نفعنا لله به وبعلومه هذه القصيدة فى 29 شوال سنة 1119\rالوَاحِدِ الَمِلكِ العَزِيزِ الغَافِرِ\rالحَمْدُ لِلهِ الشَّهِيدِ الحَاضِرِ\rبِالْبَعْثِ فِى اليَوْمِ العَبُوسِ الآخِرِ\rمُنْشِى البَرَايَا كُلِّهَا وَمُعِيدِهَا\rوَجِوارِ إِبْلِيسَ اللَّعِينِ الخَاسِرِ\rوَمُخَلدِّ الأَبْرَارِ فِى جَنَّاتِهِ\rمُتَصَرِّفٍ بِأوَائِلٍ وَأَوَاخِرِ\rسُبْحَانَ رَبِّكَ مَنْ عَظِيمٍ قَادِرِ\rطَوْعاً وَكَرْهاً بِالأَصِيلِ وَبَاكِرِ\rكُلُّ الخَلاَئِقِ سَاجِدُونَ لِوَجْهِهِ\rأَنْوَارُهُ بِظَوَاهِرِ وَسَرَائِرِ\rمَلأَتْ بَدَاءِعُهُ الوُجُودَ وَأَشْرَقَتْ\rوَبِأُنْسِهِ أَهْلَ المَقَامِ العَاشِرِ\rخَصَّ الرَِجَالَ العضارِفِينَ بِقُرْبِهِ\rطُوْلَ الزَّمَانِ بِطُلِّ رُوْحٍ طَائِرِ\rشُغِفُوا بِهِ وَاسْتَغُرَقُوا فِى ذِكْرِهِ\rيُسْمَى إِذَا يُدْعُىَ بِعَبْدِ القَادِرِ\rمِثْلَ الشَّرِيفِ السَيِّدِ الغَوْثِ الذَّى\rشَيْخِ الشُّيُوخِ الُمسَتِقِيمِ الصَّابِرِ\rوَالْعَارِفِ القُطْبِ المُقَدَّمِ فِى الَوَرى\rمُحْيِى عُلُومِ الدِّينِ كَمْ مِنْ دَائِرِ\rوَالُحجَّةِ الغَزَّالِى أُسْتَاذِ المَلاَ\rقَدْ كَانَ كَالْبَحْرِ الخِصَمِّ الزَاخِرِ\rوَابْنِ الرِّفَاعِى أَحْمَدَ الحَبْرِ الَّذِى\rمِنْ شَرِّ كُلِّ مُخَالِفٍ وَمُنَاكِرِ\rهَذَا وَكَمْ كَمْ غَيْرِهِمْ مِنْ سَادَةٍ\rمَقْبُولَةٍ لأِصَاغِرٍ وَأَكَابِرِ\rيَارَبِّ وَاخْتِمْ بِالْيَقِينِ وَتَوْبَةٍ\rمَلاَحَ بَرْقٌ فِى سَحَابٍ مَاطِرٍ\rثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِىِّ مُحَمَّدٍ\rمِنْ كُلِّ صَبَّارٍ مُنِيبٍ شَاكِرِ\rوَالآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامِ وَتَابِعٍ\r* * * * *\rوقال (","part":1,"page":52},{"id":54,"text":"والمشار إليه هو شيخه السيد الشريف محمد بن علوى صاحب مكة نفع الله بهما .\rوَفِى العُمْرِ إِسْرَاعٌ وَفِى الدَّهْرِ إِدْبَارُ\rأَلاَ لَيْتَ شِعْرِى وَالفُوَادُ بِه نَارُ\rوَهَلْ قَدْ جَرَتْ بِالعَوْدِ ياسَعْدُ أَقْدَارُ\rهَلِ العَيْشُ فِى حَىِّ الأحِبَّةِ رَاجِعٌ\rوَقَدْ قَصَّرَتْ بِى دُونَ ذَلِكَ أَعْذَارُ\rفَقَدْ مَنَعَتْنِى عَنْ لِقَاهُمْ مَوَانِعٌ\rوَلِى ثَمَّ أَحْبَابٌ وَلِى ثَمَّ أَوْطَرُ\rوَلِى أَرَبٌ لَمْ يَنْقَشِى بَعْدُ فِى الْحِمَى\rوَلِى مَدْمَعٌ لِلْبُعْدِ فِى الخَدّش مِدْرَارُ\rوَلِى شَجَنٌ فِيهِمْ وَلِى وَلعٌ بِهِمْ\rإِذَا مَاسَرَتْ مِنْ حَيِّهِمْ وَهْىِ مِعْطَارُ\rأَسِيرُ هَوَىَ تَسْمُو بِهِ نَسْمَةُ الصَّبَا\rسُحَيْراً إِذَا غَنَّتْ عَلَى الأَيْكِ أَطْيَارُ\rفَتُذُكِرُهُ قُرَبَ الأَحِبَّةِ وَاللِّقَا\rإِذَا ذُكِرُوا وُالرَّاحُ ذِكْرٌ وَتَذْكَارُ\rوَيَأْخُذُهُ كَالسُّكْرِ طِيباً وَنَشْوَةً\rفَقَدْ جَاوَرُونِى بِالْجَمِِيلِ وَمَاجَارُوا\rرَعَى اللهُ جِيرَانَ الأبَاطِحِ وَالصَّفَا\rعَلىَّ وَلاَ لَوْمُ عَلَيْهِمْ وَلاَ عَارُ\rوَأمَّا هَوَاهُمْ وَالغَرَامُ فَقَدْ سَطَا\rوَإِنِّىَ مُرْتَادٌ لِذَاكَ وَمُخْتَارُ\rفَإِنِّى رَضِيتُ المَوْتَ فِيهِمْ صَبَابَةً\rوَإِنْ طَالَتِ الأَيَّامُ وَأَنتزَحَ الدَّارُ\rوَلاَ أَنْتِنى عَنْ حُبِّهِمْ وَوِدَادِهِمْ\rوَإِنْ لَمْ أَزُرْهُمْ فِى الزَّمَانِ وَلاَزَارُوا\rوَمَا أَنَا بِالنَّاسِى عُهُودَ أَحِبَّتِى\rفِى خَلَّفُونِى فِى الْحِمىَ بَعْدَ مَاسَارُوا\rفَقَدْ خَالَطَتْ كُلِّى بَشَاشَةُ حُبِّهِمْ وَهُمْ\rغَنِيتُ وَأنْوَارٌ لَدَيْهِمْ وَأَسْرَارُ\rوَمُقْتَبِسٌ مِنْ نُورِهِمْ وَبِسِرِّهِمْ\rوَفَقْرٌ وَذَنْبٌ وَالْمُهَيْمِنُ فَفَّارُ\rوَلَيْسَ مَعِى إِلا انْكِسَارق وَذلَةٌ\rوَظَنٌ جَمِيلٌ لَمْ تُغَيِّرْهُ أَغْيَارُ\rوَلِى أَمَلٌ فِى اللهِ جَلَّ جَلاَلُهُ","part":1,"page":53},{"id":55,"text":"وَوَجْهُ وَإِمْدَادٌ وَإِرْثٌ وَإِيثَارُ\rوَلِى مِنْ رَسُولِ اللهِ جَدِّى عِنَايَةٌ\rيَدُورُ بِهَا بَعْدَ الَعِشيَّةِ إِبْكَارُ\rعَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ ثُمَّ سَلاَمُهُ\r* * * * *\rوقال (\rوَسَلِّمْ لِلْمقَادِيرْ , كَىْ تُخْمَدْ وَتُوُجَرْ\rأَلاَ يَاصَاحْ يَاصَاحْ , لاَتَجْزَعْ وَتَجْجَرْ\rوَلاَتَسْخَطْ قَضَا اللهْ, رَبِّ الْعَرِشْ الاَكْبرْ\rوَكُنْ رَاَى بِمَا , قَدَّرَ المَوْلَى وَدَبَّرْ\r( توشيح )\rوَكُنْ صَابِرْ وَشَاكِرْ\rتَكُنْ فَايِزْ وَظَافِرْ\rوَمِنْ أَهْلِ السَرَائِرْ\rمُصَفَّى مَنْ جَمِيعِ الدَّنَسْ طَاهِرْ مُطَهَّرْ\rرَجَالِ اللهْ مِنْ كُلِّ ذِى قَلْبٍ مُنَوَّرْ\rفصل\rوَعِيشَتْهَا حَقِيرَهْ , وَمُدَّتْهَا قَصِيرَة\rوَذِه دُنْيَا دِنيَّهْ , حَوَادِثْهَا كَيِيرَهْ\rعَدِيمِ الْعَقِلْ لَوْ كَانْ , يَعْقِلْ كَانْ فَكَّرء\rوَلاَيَحْرِصْ عَلَيْهَا , سِوَى أَعْمَى البَّصِيرَهْ\r( توشيح )\rبُفَكِّرْ فِى فَنَاهَا\rوَفِى كَثْرَةْ عَنَاهَا\rوَفِى قِلَّةْ غَنَاهَا\rوَطَلقَّهْا وَفِى طَاعِةِ الرَّحْمَنْ شَمَّرْ\rفَطُوبَى ثُمَّ طُوبَى , لَمِنْ مِنْهَا تَحَذَّرْ\rفصل\rعَلَى ذَاكَ الحَبِيبِ الَّذِى قَدْ كَانْ نَازِلْ\rأَلاَ يَاعَينْ جُودِى , بِدَمْعٍ مِنْكِ سَائِل\rوَأَمْسِى القَلِبْ وَالبَالْ , مِنْ بَعْدُهْ مُكَدَّرْ\rمَعَانَا فِى المَرَابِعْ , وَأَصْبَحْ سَفِرْ رَاحِلْ\r( توشيح )\rوَلَكِنْ حَسْبِىَ اللهْ\rوَكُلُّ الأمِرْ لِلهْ\rوَلاَيَبْقَى سِوَىِ اللهْ\rوَحَيَّاهُمْ بِرَوْحِ الرِّضَا رَبِى وَبَشَّرْ\rعَلَى بَشَّارْ جَادَتْ سَحَائِبْ رَحْمَةِ البَرْ\rفصل\rوَأَهْلُونَا وَأَحْبَابْ, مََلْىْ نَازِلْونَا\rبِهَا سَادَاتُنَا , وَالشُيُوخُ العَارِفُونا\rبِسَاحَةْ تُرْبُهَا , مِنْ ذَكِىِّ المِسِكْ أَعْطَرْ\rوَمَنْ هُمْ فِى سَرائِرْ , فُؤَادِىِ قَاطِنُونَا\r( توشيح )\rمَنَازِلْ خَيرْ سَادَة\rلِكُلِّ النَّاسْ قادَهْ","part":1,"page":54},{"id":56,"text":"مَحَبَّتْهُمْ سَعَادَهْ\rإِلَيْهِمْ مُعْتَنِى كُلّ مَكْلُوبُهْ تَيَسَّرْ\rأَلاَ يَابَخِتْ مَنْ زَارَهُمْ بِالصِّدِقْ وَانْذَرْ\r* * * * *\rوقال رضي الله عنه فى صفر سنة 1122 :\rإِلَيْكَ يَارَبِّ يَامَنْ لُهْ تَصِبرُ الأُمُورْ\rإِلَيْكَ يَارَبِّ يَاعَالِمْ بِذَاتِ الصُّدُورْ\rإِلَيْكَ بَاهْلِ الكِسَا المُخْتَارِ بَدْرِ البُدُورْ\rإِلَيْكَ يَارَبَّنَا أَنْتَ العَزِيزُ الغَفُورْ\rوَبِالرِّضَا الَّذى يًسْقِى الشَّرِابَ الطَّهُورْ\r( مُحَمَّدِ ) الطُّهُرْ ذِى نُورُهْ طَمَسْ كَلَّ نُورْ\rوَبِابْنِةَ المُصْطَفَى الزَّهَرا البَتُولْ الصَبُورْ\rغَداً مِنَ الحْوَضْ يَوْمَ البَعِثْ يَوْمَ النُّشُورْ\rوَبِالْحُسَينْ الَّذِى غَدُرُوْا بُهْ أهْلِ الفُجُورْ\rوَبِالْحَسنْ لِى زِهِدْ فِى مُلُكْ دَارِ الغُرُورْ\rوَرَاحْ قَائِلُهْ يَدْعُو فِى لَظَى بِالثُّبُورْ\rشَهِيدْ بِالطُّفِّ فَائِزْ بِالرِّضَا وَالحُبُورْ\rنًسْأَلَكْ بَاهْلِ الْكِسَا يَارَبِّ تَكْفِى الشُّرُررْ\rوَانْزِلْ لَنَا الغَيثْ يَيْقِى النَخِلْ يَسْقِى الدُّبُور\rوَوَفِقِ الَحى مِنَّا وَأرْحَمَ أهْل القُبُورْ\rتَحْىَ بِهِ يُرْوِى الجَدِبْ يُحْيِىِ الدُّثُورْ\rوَسَلِّمُوا كُلَّما القُمْرِى سَجَعْ فِى الوُكُورْ\rتَمَّتْ وَصَلُّوا عَلَى احْمد يَاجَمِيعَ الحُضُورْ\rوَكلُلُّمَا سَارْ حَادٍ نًحُوْ طَيبهُ يَزُورْ\r* * * * *\rوقال رضي الله عنه :\rمُنْتَهَى الآمَالِ وَالوَطَرِ\rأَنْتُمُ لِلْعَيْنِ وَالأَثَرِ\rسِرِّ سِرِّى لاَمِنَ النَّظَرِ\rيَاسُكُوناً فِى السَّرِيرَةِ مِنْ\rضَاعَ مِنْهُ العُمْرُ فِى الشَفَرِ\rعَطْفَةً يُهْدَى بِهَا قَلِقٌ\rرَاكِباً لِلهُّوِ وَالخَطَرِ\rلَمْ يَزَلْ فِى لُجِّ فِكْرَتِهِ\rوَيْحَ مَقْصُورٍ عَلَى الفِكَرِ\rسَائِحاً فِى بَرِّ مُعْتَبِرِ\rطَائِفاً فِى الحَادِثِ الدِثِرِ\rهَكَذَا فِى طُولِ مُدَّتِهِ\rإَيْنَ رَأْىُ الْعَيْنِ مِنْ خَبَرِ","part":1,"page":55},{"id":57,"text":"أَيْنَ عَلمُ الكَشْفِ مَنْ نَزَرٍ\rوَانْخِفَاضاً فَرْمِ بِالْبَصَرِ\rأَيْنَ أَيْنَ الُمهْمَلاَنِ عُلاً\rفِى جَمِيعِ الْكَوْنِ وَالْبَشَرِ\rإِنَّ سِرَّ اللهِ مُسْتَتِرٌ\rمِنْهَا غَيْرَ مُغْتَرِرِ\rفَاقْطَعِ الحُجْبَ اللَّطِيفَةَ بِالسَّيْرِ\rسَدْرَةَ الأَسْرَارٍ وَالقَدَرِ\rفَإِذَا جَاوَزُتَ مُرْتَقِياً\rمِنْ عُلُومِ الأَمْرِ وَادَّكِرِ\rفَتَوَقَّفْ وَانْتَظِرْ عَلَماً\rحُكْمَ رَبِّ الْعَرْشِ فِى الصُّوَرِ\rوَاحْتَفِظُ بِالشَّرُعِ وَابْغِ بِهِ\rسَيِّدِ السَّادَاتِ مِنْ مُضَرِ\rجِيْنِ خَيْرِ الْخَلْقِ أَشْرَفِهِمْ\rمَاتَغَنَّى الوُرْقُ فِى السَّحَرِ\rصَلَوَاتُ اللهِ تَبْلُغُهُ\r* * * * *\rوقال رضى الله عه :\rكُلِّ مَاهُمْ فِيهِ مِنْ خَيْرٍ وَشَرْ\rأَنَا فشى شُغْلٍ عَنِ النَّاسِ وَعَنْ\rوَبِعَيْنِ اللهِ مَنْ بَرَّ أوْ فَجَرْ\rعَمَلِى لِى وَلَهُمْ أَعْمَالُهُمْ\rيَوْمِ نَارُ اللهِ تَرْمِى بِالشَّرَرْ\rوَإِلَى اللهِ حِسَابُ الْكُلأَّ فِى\rوقال نوَّر الله ضريحه :\rيَبقَى عَلىَّ فَلَسْتُ أصْطَبِرُ\rإِنْ كَانَ هَذَا الذِى أُكَابِدُهُ\rمَأَنَا إِلاَّ كَمَا تَرَى بَشَرُ\rمَاأَنَا مِنْ حَجَرٍ ولامَدَرِ\rشَرْبٌ مِنَ النَّفْسِ خَلْطُهُ كَدَرُ\rلِى مَشْرَبٌ سَائِغٌ فَكَدَّرَهُ\rمِنْ دُونِهَا يَكُنِِ الضَّرِيعُ وَالصَّبِرُ\rمُرُّ المّذَاقِ وَإِنَّ غُصَّتَهُ\rعَنْدِى الهَبَاءُ إِذَا اْنتَهَ المَّنَظُر\rلاَ أَشْتَكِيكَ إِلَى الذََّين هُمُ\rفَالآنَ منْهَا إِلَيْكَ أَعْتَذِرُ\rإِنْ مِلْتُ يَوْماً بِحُكْمِ طَارِقَةٍ\rطَوَائِفٍ فِى جُسُومِهِمْ حُصِرُوا\rمَاثَمَّ غَيْرُكَ وَالحِجَابُ عَلَى\rمَاعَلِمَ العَارِفُونَ مَاغُذِرُوا\rأُولَئِكَ القَاصِرُونَ لَوْ عَلِمُوا\rلَمْ يُوْجَدُوا أَوْ كَأَنَّهُمْ قُبِرُوا\rكَأَنَّ مَنْ فَوْقَ هَذِهِ عَدَمٌ\rمِنْ بَاطِنِ الْعِلْمِ دُونَهَا النَّظَرُ\rمَشَاهِدُ بِالفُؤَادِ أَشْهَدُهَا","part":1,"page":56},{"id":58,"text":"وَالْقَهْرُ إنْ كَذَّبُوا وَإَنْ كَفَروُا\rفَالْجُودُ إِنْ آمَنُوا وَإِنْ شَكَرُوا\rوَالْفَضْلُ إِنْ رُحِمثوا وَإِنْ سُتِروُا\rوَالْعَدْلُ إِنْ عُِّبُوا وَإِنْ هُتِكُوا\rفِى ضِمْنِ إِيِجَادِهِمْ وَلاَ أَذَرُ\rلاَأَجْهَلُ الحِكْمَةَ الَّتِى بَرَزَتْ\rفَالَمذْهَبَانِ كِلاَهُمَا ضَرَرُ\rالْجَبْرُ وَالإِعْتِزَالُ مُطَّرَحٌ\rبِقَوْلِ مَنْ قَالَ إِنَّ ذَا خَطَرُ\rأَنِفْى وأُثْبِتُ غَيْرَ مُكْتَرِثٍ\rنَصَّ الْكِتَابُ وَصَرَّحَ الخَبَرُ\rوَالمَذْهَبُ المُسْتَقِيمُ أَذْهَبُهُ\rخُصَّ الشُّهُودُ وَعُمِّمَ القَدَرُ\rصِرْفُ اليَقِينِ وَمَحْضْ مَعْرِفَةٍ\rأُغْلِقُهُ أَوْ تَدُقُّهُ الِغيَرُ\rلاَأُدْخِل الشَّكَّ بَيْتَ مُعْتَقَدِى\rنَفْسِى وَصَارَ قَرِينَهَا الضَّجَرُ\rهَذَا الَّذِى مِنْ أَجْلِهِ جِزِعَتْ\rبَلْ لاَ أَزَالُ إِلَيْكَ مُفْتَقِرُ\rيَامَلْجَئِى لاَ أَقُولُ فِى حَرَجٍ\rصَيَّرتَنِى فِى الوُجُودِ أَفْتَخِرُ\rذَهَبْتُ بِالْحُمقِ إِنْ زَوَيتُ وَقَدْ\rأَنِّى بِعَجْزِىَ أَصْبَحْتُ أَتَّزِرُ\rرِدَائِىَ الذُّلُّمَاحَييْتُ كَمَا\rحَسْبِى بِهِ وَعَلَيْهِ أَقْتَصِرُ\rوَصْفُ الُعِبيدِ وَلاَأُفَارِقُهث\rيَامَلْجَئِى يَامَلاَذُ يَاوَزّرُ\rيَارَبّ يَاأَمَلِى وَيَاعَضُدِى\rعَلَىَّ تَتْرَى مَوَاهِبٌ غُرَرُ\rكَمْ لَكَ مِنْ مِنَّةٍ وَمِنْ نِعَمٍ\rفِى الشُكْرِ كَانَ يَفُوقُهُ العُشُرُ\rلَوْ كَانَ عُمْرِى عُمْرَ الدُّنَا وَمَضَى\rبِالعَجْزِ فِى الشُّكْرِ فَانْتَفَى الحَذَرُ\rلَكِنَّنِى قَدْ بَقِيتُ مُعْتَرِفاً\rجَمَلْتَنِى أَثَراً وَمَا أَثَرُ\rعَامَلْتَنِى بِالْجَمِيلِ مُبْتَدِئاً\rإِلاَّ زَوَتْهَا العُلِّومُ وَالفِكَرُ\rمَاكَادَتُ الفَانِيَاتُ تُوقِفُِنِى\rإِلا رَمَاهُ مِنَ العُلَى شَرَرُ\rوَلاَأَتَانِى اللِّعِينُ يَفْتِنُِنى\rتُحْصَى وَلاَيَهْتِدِى لَهَا البَصَرُ\rلِلهِ فِى خَلْقِهِ سَرَائِرُ لاَ\rكَمْ مِنْ خَبِيرٍ نَصيبُهُ الخَبَرُ\rلِلسِّرِّ قَومٌ لَحِمْلِهِ صَلَحثوا\r* * * * *","part":1,"page":57},{"id":59,"text":"وقال رضي الله عنه :\rفَقُلْتُ لَهُمْ مَاحَالُ ذَاتِ الغَدَائِرِ\rبَصُرْتُ بِرَكْبِ الْحَىِّ سَائِراً\rبِهَا كُلُّ صَبٍّ وَأِلهَ القَلْبِ حَائِرِ\rمُحَدبَّةِ الحُسْنِ البَدِيعِ الَّذى غَدَا\rفَأوْصَافُهَا تَحْلُو لِسَمْعِى وَخَاطِرِى\rأَلأاَ فَاشْرَحُوا لِى حُسْنَهَا وَجَمَالهَاَ\rلِمُشَّاقِهَا دُوْنَ الشُهُودِ بِنَاظِرِ\rفَقَالوُا نَرَى فِى ذِكْرهَا بَعْضَ سَلْوةٍ\rلِنَخْظَى بِهَا مَابَيْنَ تِلْكَ المَسَامِرِ\rهَلُمَّ نَجِدُّ السَيْرَ نًحْوَ خِبائهَا\rتَيَقًّظُ حَجْجُو[ِ وَتَنْشِيطُ سَائِرِ\rفَقُلْتُ لَهُمْ فِى ذِكْرِ أَوْصَافِ خُسْنِهَا\rوَتَذْكَارُهَا مَازَالَ نُصْبَ سَرَائِرِىِ\rرَعَى اللهُ أَيَّاماً تَقَضىَّ نَعِيمُهَا\rتَوْلَّتْ فَإِنِّى بَعْدَهَا غَيْرُ صَابِرِِ\rخَلِيلَىَّ هَلْ مِنْ عَوْدَةٍ لِلَيَالِى\r* * * * *\rوقال رضي الله عنه يمدح النبى صلى الله عليه وسلم لسبع عشرة خلت من جمادى الأولى سنة 1117 .\rنَبِىَّ الهُدَى بَحْرَ النَّدَى سَيِّدَ الوَرَى\rبِنَفْسِى أُفَدِّى خَيْرَ مَنْ وَطِىءَ الثَّرى\rحَبِيبَ آلهِ العَالَمِينَ بِلاَ مِرَا\rخِتَامَ النَبِيِنَ الِكرَامِ جَمِيعِهِمْ\rوَتَنْزِيِلِهِ الْقُرْآنِ عِصْمَةِ مَنْقَرَا\rأَمِينٌ وَمَأْمُونٌ عَلَى وَحْىِ رَبِّهِ\rوَكَانَ لِرَبِّ العْرْشِ يَعْبْدُ فِى حٍلاًت\rأَتَاهُ أَمِينُ اللهِ جِبْرِيلُ جَهْرَةَ\rفَسُبْحَانَ مَنْ أَسْرَى وَبُوْرِكَ مَنْ سَرَى\rوَأَسْرَى بِهِ الرَبُّ العَظِيمُ إِلَى العُلَى\rمُعَظَّمَةٍ مَرْفُوعَةٍ القَدْرِ وَالذُرَى\rإِمَامٌ لَهُ التَّقْدِيمُ فِى كُلِّ خَضْرَةِ\rوَرُؤْيَتِهِ هَذَا الَدِينُ كَمَا جَرَى\rخَلِيلٌ صَفِىُّ اللهِ مُخْتَارُ قُرْبِهِ\rفَقِيرٌ ضَعِيفٌ لاَأُطِيقُ تَصَبُّراَ\rحَبِيبِى رَسُولَ اللهِ إِنِّى إِنِّى عُبَيْدُكُمْ\rوَلِى رَحِمٌ يَدْرِى بِهَا كُلُّ مَنْ دَرَى","part":1,"page":58},{"id":60,"text":"حَبِيبِى رَسُول اللهِ إِنِّى سَلِيُلكُمْ\rلِكَشْفِ مُهِمٍ فِى مَرَابِعِنَا طَرَا\rحَبِيبِى رَسُولَ اللهِ إِنِّى قَصَدْتُكُمْ\rمُضَللِّةٌ لَيْسَتْ لِنُورِ الهُدَى تَرَى\rحَبِيبِى رَسُولَ اللهِ قَادَتْهُ فِرْقَةٌ\rإِلَى رَبِّكَ الرَحْمَنِ أُحْسَنِ مَنْ بَرَا\rحَبِيبِى رَسُولَ اللهِ كُنْ شَافْعاً لَنَا\rوَيَرْحَمَنَا إِنَّ المَعَاشَ تَكَدَّرَا\rفَسَلْهُ لَنَا وَأدْعُهْ لَنَا أَنْ يُغِيثَنَا\rوَجَوْرِ وُلاَةٍ أَلْصَقَ الْكُلَّ بِالْعَرَا\rبِجَدْبٍ وَقَحْكٍ قَدْ تَمَادَى وَفِتْنَةٍ\rبِخِصْبٍ وَرُخْصٍ فِى المَدَائِنِ وَالقُرَى\rفَسَلْهُ تَعَالَى يُبْدِلِ الجَذْبَ وَالغَلاَ\rوَيُوقِظِهُملِلْعَدْلِ مِنْ سِنَةِ الكَرَى\rوَيُصْلِحْ وَلاَةَ الأَمرِ عشنْدَ فَسَادِهِمْ\rرَسُولَكَ فِينَا وَاكْفِ مَنْ جَارَوَاجْتَرَا\rفَيَارَبِّ يَارَحْمَنُ شَفِِّعْ نَبِيِّنَا\rوَهَدْفَ مَرَامِى كُلِّ مَنْ خَانَ وَافتَرَى\rوَلاُتُبْقِنَا يَارَبَّنَا عُرْضَةً لَهُمْ\rوَأَخْتِمْ لَنَا بِالخَيْرِ إِنْ أَزْمَعَ السُّرَى\rوَخُذْ بِنَوَاصٍينَا إِلَى الحَقِّ وَالهُدَى\rوَسًيِّنَا وَالقَصْدُ فِى كثلِّ مَاعَرَا\rفَإِنَّكَ مَوْلاَنَا وَإِنَكَ رَبُّنَا\rوَسَلِّمْ وَبَارِكْ كُلَّماَ بَارِقٌ سَرَى\rوَصَلِّ عَلَى رُوْحِ النَّبِىِّ (مُحَمَّدٍ)\rجَرَى السَّيْلُ فِى وَادٍ وَمَالمُزْنُ أَمْطَرَا\rمَعَ الآلِ وَالأَصْحَابِ وَالتَابِعِينَ مَا\rعَبِيراً وَمِشكاً لِلْوُجُودِ مُعَطِّرا\rوَتَمَتْ وَفَاحَ الَحمْدُ لِلهِ خَتْمُهَا\r* * * * *\rوقال قدس الله سره يوم 23 1ى القعدة سنة 1122\rوَكِلِ الأُمُورَ إِلَى القَدَرْ\rخُذْ مَاضَفَا وَدَعِ الْكَدَرْ\rهَادِى الوَرَى خَيْرُ البَشَرْ\rمَهْمَا غُلِبْتَ كَمَا أَمَرْ\rقَلمٌ عَلَى الَّلوْحِ الأَغَرّ\rإِنَّ الأُمُورَ جَرَى بِهَا\rمِنْ قَبْلِ إِيجَادِ الصُّوَرْ\rفِى سَابِقِ الْعِلْمِ القَدِيمْ\rيَاصَاحِبِى مَحْضُ الضَّرَرْ","part":1,"page":59},{"id":61,"text":"وَدَعِ الهُمُومَ فَإِنَّهَا\rمِنْ لَوْ وَلِمْ تَلْقَ الظَّفَرْ\rوَاغْنَمْ زَمَانَكَ وَاسْتَرحء\rمَالَحَّ خَطْبٌ أَوْ عَسَرْ\rوَارْجَعْ إِلِى اللهِ إِذَا\rفَصْبِرْ لَهَا فِيمَنْ صَبَرْ\rوَإِذَا بُلِيتَ بِمشحْنَةٍ\rمُتَوَقِّرِ عشنْدَ الغِيَرْ\rمِنْ كُلِّ بَرٍ مُقِنٍ\rفَاشْكُرْ لَهَا فِيمَنْ شَكَر\rوَإِذَا خُصِصْتَ بِنْعمَةٍ\rتُعْطَ المَزِيدَ كَمَا ذَكَرْ\rلِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ\rتَنْجُو بِهِ مِنْ كُلِّ شَرْ\rوَاعْمَلْ لِنَفٍكْ صَالَحاً\rجَنَّاتُ نِعْمَ المُسْتَقَرْ\rوَتَفُوزُ بِالحُسْنَى هِىَ الْ\rدَارُ الكَرَامَةِ وَالنَّظَرْ\rدَارُ البَقَا دَارُ الن َّعِيم\rمِنْ قَبْلِ يَفْجَاكَ الحَذَرْ\rوَأَعِدٍّ زَادَكَ لِلْمَعَادْ\rوَاَمَلَّ يَوْمَكَ قَدْ حَضَرْ\rفَالمَوْتُ آتٍ عَنْ قَرِيبْ\rوَالمُرْتَجَى وَالمُدَّخَرْ\rيَارَبِّ أَنْتَ المُبْتغَى\rفَأَنْتَ أَكْرَمُ مَنْ سَتَرْ\rيَارَبِّ وَاسْتُرْ وَاسْمَحَنَّ\rأَنْتَ أَحْسَنُ مَنْ نَظَرْ\rيَارَبَّنَا وَانْظُرْ إِلَيْنَا\rبِالَخْيرِ إِنْ حَانَ السَّفَرْ\rيَارَبَّنَا وَاخْتِّمْ لَنَا\rخِيْرِ الَبِريَّةِ المَصَابِيحُ الغُرَرْ\rثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى الرَّسُولْ\rوَالتَّابِعِينَ عَلَى الأَثْرْ\rوَ آله وَصَحَابَةٍ\rالُمعَنْبَرِ فِى السَّحَرْ\rمَاهَبَّتِ النَسَمَاتُ بِالْعَرْفِ\rفَوْقَ الغُصُونِ مِنَ الشَّجَرْ\rأَوْ غَرَّدَتْ وُزقُ الحِمَى\r* * * * *\rوقال جعل الله الجنة مأواه\rبِالسَّفِحْ مِنْ وَادِىِ السِّدْرِ\rحُيِّتَ يَامَرْبعَ الأَحْبَابْ\rوَالضَّرِعْ وَالزَّرِعْ وَالثُمْرِ\rوَالرَّاكْ وَالنَّخِلْ وَالأَعْشَابْ\rقَوَاصِرِ الطَّرِفْ فِى الْخِدْرِ\rوَالْعِيدْ وَالخُرَّدِ الأَتْرَابْ\rمَرْفُوعِىِ الْقَدِرْ وَالذِكْرِ\rوَالسَّادَةْ القَادَةْ الأَنْجَابْ\rوَالنُّورْ وَالخَيْر وَالأَلْطَافْ\rيَاوَادِىَ الرَّوْحْ وَالرَّحْمَهْ\rمُسْتَوْطَنِ السَّادَةْ الأَشْرَافْ","part":1,"page":60},{"id":62,"text":"وَالخِصِبْ وَاليُسُرْ وَالنِّعْمَهْ\rوَالجُودْ وَالفَضِلْ وَالإِنْصَافْ\rأَهْلِ المُرُوءَاتْ وَالهِمَّهْ\rبِكُلِّ مُغْدَوْ دِقٍ غَمْرِ\rسَقَاكْ يَاوَادِى الوَهَّابْ\rفصل\rوَرَاحَةُ الرُّوحْ وَالخَاطِرْ\rوَادِى ابْنِ رَاشِدْ مُنَى قَلْبِى\rمَطْلُولْ مِنْ صَيِّبِ المَاطِرْ\rلاَزَالْ مَظْلُولْ بِالسُّحبْ\rيَرُوقُ لِلنَّفْسِ وَالنَّاظِرْ\rمُخْضَرَّ بِالزَّرِعْ والعُشْبِ\rوَالعَدِلْ وَالبِرِّ وَالُشكْرِ\rمَعْمُورْ بِالْعِلِمْ وَالآدَابْ\rفصل\rمَشْحُونُ بِالخَيْر وَالأَخْيَارْ\rخَدْ كُنْتَ يَاوَادِى الأَنْوَارْ\rمَاتَحْوِىِ الشَّرَّ وَالأَشْرَارْ\rخَالٍ عَنٍ الشُوشِ وَالأَكْدَارْ\rبِخَلْفِ سُؤءٍ مِنَ الأَعْمَارْ\rحَتَّى دَهَانَا زَمَانُ العَارْ\rخَالٍ عَنٍ الحَقِّ وَالصَّبْرِ\rمِنْ كُلِّ مَفْتُونْ بِالاَسْبَابْ\rفصل\rبِالظُّلُمْ وَالْبَغِى وَالعُدْوَانْ\rهُمْ شَوَّشُوا عَيْشَ وَداِينَا\rبِالحِرِصْ وَالشُحِّ وَالطُغْيَانْ\rوَكَدَّرُواصَفْوَ نَادِينَا\rهَيَّا بِغَارَةْ إِلَيْنَا الآنْ\rيَاسَيِّدَ الرُّسُلْ هَادِينَا\rمَعَادِنَ الصِدْقِ وَالِسرِّ\rيَاِمَّةَ السّادَةِ الأَقْطَابْ\rفصل\rذَاكَ ابْنَ عِيسَى أَبَا السَّادَاتْ\rنَادِ المُهَاجِرْ صَفِىَّ اللهْ\rغَوْثَ الوَرَى قُدْوَةَ القَادَاتْ\rثُمَّ المُقَدَّمْ وَلِىَّ اللهْ\rسَقَّا فَنَا خَارِقَ العَادَاتْ\rثُمَّ الوَجِيهَ لِدِينِ اللهْ\rالَعيْدَرُوسْ مَظْهَرَ القُطْرِ\rالسّيِّدَ الْكَامِلَ الأَوَّابْ\rفصل\rيَاسَادَتِى هَذِهِ الأَسْوَا\rقُومُوا بِنَا وَاكْشِفُوا عَنَّا\rمِنْ جُمْلَةِ الشَّرِّ والبَلْوَى\rوَاحْمُوا مَدِيَنتْكُمُ القَنَّا\rوَالْعِلِمْ وَالِحِلمْ وَالَتقْوَى\rيَاأهْلَ الحَسَبْ وَالنسَّبْ الأَسْنَى\rسُحْبُ البَلِيَّاتْ وَالضُرِّ\rبِحَدِّكُمْ وُبِكُمْ تَنْجَابْ\r* * * * *","part":1,"page":61},{"id":63,"text":"وقال رحمه الله :\rوَصَبَا إِلَيْهَا بِالفُؤَادِ وَنَاظِرِ\rشُغِفَ الُمِبُّ بِحُبِّ ظَبْيَةِ عَامِرِ\rذِة عِفَّةٍ وَتُقًى كَتُومٍ صَابِرِ\rمَخبُوبَةٍ مَحْجوبةٍ إِلاَّ عَلَى\rلاَيَتَّسِعْ فِيهَا اتِسْاعَ البَاطِرِ\rيَرْضَى مِنَ الدُنْيَا الغَرُورِ بِبُلْغَةٍ\rوَرَسَتْ بِأَسْهُمِ طَرْفِ لَحْظٍ فَاتِر\rتِلْكَ الغَزَالُ العَامِرِيَّةُ كَمْ سَبَتْ\rيَرْعَى النُجُومَ بِجُنْحِ لَيْلٍ دَاجِرِ\rلِمتُيَّمٍ حِلْفِ الصَّبَابَةِ وَاجَوَى\rبِبَقيَّةٍ مِنْ رَسْمِ دِسْمٍ دَائِرِ\rأَفْدِى سُوَيْكِنَةَ النَّقَا وَمُحَجَّرٍ\rسَحَراً وَقَدْ نَامَ الرَقِيبُ العَاثِرِ\rمَنْ لِى وَهَلْ لِى أَنْ أَرَاهَا زَائِراً\rفِى حِينِ أَسْجُدُ لِلإلهِ الغَفِرِ\rهِىَ بَهْجَتِى هِىَ قِبْلَتِى\rمِمَّنْ تَصَوَّفَ فِى الزَّمَانِ الغَابِرِ\rلِى أَوْ لِغَيْرِى مِنْ أَئِمةِ مَذْهِبِى\rصَلَّى إِلَيْهَا كُلُّ عَبْدٍ ذَاكِرِ\rوَلِغَيْرِنَا مِنْ أَهْلِ قِبْلَتِنَا الَّتِى\rلِلهِ فِى إِعْلاَنِهِ وَسَرَائِرِ\rمُتَمَسِّكٍ مُتَنَسِّكٍ مُتَبتِّلٍ\rفِى الْعِلْمِ وَالرُوحِ اللَّطِيفِ الطَائِرِ\rوَالآنَ فَلْيَرْقَى إِلَى أَنْ يَنْتَهِى\rمُسْتَقْبِلِينَ لِنَحْوِ عَرْشِ الفَاطِرِ\rفَيُشَاهِدَ الأَمَلاَكَ حَوْلَ صَفِيِحهَا\rبِتَذَلُّلِ وَتَخَشُّعٍ وَتَصَاغُرِ\rسُبْحَان مَنْ عَنَتِ الوُجُوهُ لِوَجْهِهِ\rأَوْصَافُهُ عَنْ قَوْلِ كُلِّ مُدَابِرِ\rالْوَاحِدِ الَمِلكِ الَجلِيلِ تَقَدَّسَتْ\rفِى اللهِ وَاليَوْمِ المَعَادِ الآخِرِ\rمِنْ مُشْرِكٍ أَوْ شَاكِكِ مُترَدِّدِ\rوَرَسُولِهِ الهَادِى الأَمِينِ الظَاهِرِ\rآمَنْتُ بِاللهِ وَكُتْبِهِ\rصَلَّى عَلَيْهِ اللهُ عَدَّ المَاطِرِ\rخَتْمِ النَّبِيِينَ الكِرَامِ جَميعِهِمْ\rمِنْ كُلِّ أَوَّاهٍ مُنِيبٍ شَاكِرِ\rوَالآلْ وَالصَّحْبِ الكِرَامِ وَتَابِعٍ\r* * * * *","part":1,"page":62},{"id":64,"text":"وقال تغمده الله برحمته :\rقد كفاني علمُ ربي ... من سؤالي واختياري\rفدُعائي وابتهالي ... شاهدٌ لي بافتقاري\rفلهذا السرِّ أدعو... في يساري وعساري\rأنا عبدٌ صارَ فخري ... ضمنَ فقري واضطراري\r(قد كفاني علمُ ربي ... من سؤالي واختياري)\r***\rيا إلهي ومليكي ... أنتَ تعلم كيفَ حالي\rوبما قد حلَّ قلبي ... من هُمومٍ واشتغالِ\rفتداركني بلطفٍ ... منكَ يا مولى الموالي\rيا كريمَ الوجهِ غثني ... قبل أن يفنى اصطباري\r(قد كفاني علمُ ربي ... من سؤالي واختياري)\r***\rيا سريعَ الغوث غَوثاً ... منكَ يُدركني سريعا\rيهزمُ العُسرَ ويأتي ... بالذي أرجو جميعا\rيا قريباً يا مُجيباً ... يا عليماً يا سميعا\rقد تحققتُ بعجزي ... وخُضوعي وانكساري\r(قد كفاني علمُ ربي ... من سؤالي واختياري)\r***\rلم أزل بالباب واقف ... فارحمَنْ ربي وقوفي\rوبوادي الفضلِ عاكف ... فأدِم ربي عُكوفي\rولحسن الظن أُلازم... فهو خلّي وحَليفي\rوأنيسي وجليسي... طول ليلي ونهاري\r(قد كفاني علمُ ربي... من سؤالي واختياري)\r***\rحاجةً في النفس يارب ... فاقضها يا خير قاضي\rوأرِح سرّي وقلبي ... من لظاها والشواظِ\rفي سُرورٍ وحُبورٍ ... وإذا ما كنتَ راضي\rفالهَنا والبسطُ حالي ... وشِعاري ودِثاري\r(قد كفاني علمُ ربي ... من سؤالي واختياري)\r* * * * *","part":1,"page":63},{"id":65,"text":"وقال رضي الله عنه :\rوَمَاحَالُهَا مِنْ بَعْدِنَا يَامُسَامِرِى\rلَكَ الخَيْرُ حَدِّثْنِى بِظَبْيَةِ عَامِرِ\rبِتَذْكَارِهَا إِنْ كُنْتَ يَوماً مُذَا كِرِى\rوَرَوِّحْ فُؤَاداً ذَابَ مِنْ حَرِّ بُعْدِهَا\rلِقَلْبِِى مِنَ الدَّاءِ العُضَالِ الُمخَامِرِ\rفَإِنَّ أَحَادِيثَ الأَحِبَّةِ مَرْهَمٌ\rوَخَالَطَ أَحْشَائِى وَسَارَ بِسَائِرِى\rهَوىِّ حَلَّ فِى قَلْبِى وَوَاطَنَ مُهْجَتِى\rفَفِى ذِكْرِهِمْ أُنْسٌ لَوِحْشَةِ خَاطِرِى\rإِذَا فَاتَنِى قُرْبُ الأَحِبَّةِ وَاللِّقَا\rفَلَلُّ بِهِ يَحْيَى مَوَاتُ سَرَائِرِى\rفَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ صَيِّبُ النَّدَى\rوَأخْلِصْه عَنْ تَذْكَارِ غَيْرٍ مُغَايِرِ\rوَشَنِّفْ بِتَذْكَارِ الأَحِبَّةِ مَسْمَعِى\rيَطِيبُ بِهِ عَيْشِى وَتَصْفُو ضَمَائِرِى\rفَتَذْكَارُهُمْ رَاحِى وَرَوْحِى وَرَاحَتِى\rتَهَتَّكْتُ فِيهِمْ بَيْنَ بَادٍ وَحَاضِرِ\rإَنَا الهَائِمُ الَمفْتُونْ فِى حُبِّ سَادَةٍ\rأَمُوتُ وَأحْيَا هَكَذَا يَامُعَاشِرِى\rوَخُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ الغَرَامَ طَرِيقَةً\rلَمِنْ أَرَبِى الأَقْصَى وَأَسْنَى ذَخَائِرِى\rوَإِنَّ التَّفَانِى وَالتَّمَزُّقَ فِيِهمُ\rوَتَشْمَتُ بِى الْحُسَّادُ بَيْنَ العَشَائِرِ\rيَرِقُّ الأَحْبَابُ إِذْ مَسَّنِى الضَّنَى\r* * * * *\rأُقَاسِى بِمَحْبُوبِى سُوَيْجِى النَّواظِرِ\rوَإِنِّى لَفِى شُفْلٍ عَنْ الْكُلِّ بِالَّذِى\rهَوَى أُمِّ عَمْرٍو نُورِ قَلْبِى وَنَاظِرِى\rوَأَعْذُرُ عُذَّالِى وَمَنْ لاَمَنِى عَلَى\rوَعَنْ عِلْمِ مَاتَحْتَ النِّقَابِ السَّوَاتِرِ\rلِحرْمَانِهِمْ عَنْ حُبِّهَا وَشُهُودِهَا\rبَدِيعةَ حُسْنٍ مُخْجِلٍ لِلزّوَاهِرِ\rرَعَى اللهُ مَنْ هَامَ الفُؤّادُ بِحْبِّهَا\rمِنَ الْعَارِفِينَ أهْلِ الهُدَى وَالبَصَائِرِ\rعَزِيزَةَ وَصْفٍ حَارَ فِيهِ أُولُو النُّهَى\rمُجَرَّدَةً عَنْ كُلِّ جِسْمٍ وَخَاطِرِ\rبِهِ هَامَتِ الأَرْوَاحُ فِى حَالِ كَوْنِهَا\rحُدَاةُ المَطَايَا لِلرُّبُوعِ العَوَامِرِ\rوَمِنْ بَعْدِهِ مَهْمَا حَدَتْهَا بِذِكْرِهَا\rمِنَ النَّسَمَاتِ الطَّيِّبَاتِ العَوَاطِرِ\rوَمَهْمَا سَرَتْ مِنْ حَيِّهَا سَحَريَّةٌ\rوَغَنَّتْ عَلَى الأَغْصَانِ وُرْقُ الطَوَائِرِ\rوَمَهْمَا سَرَى يَرْقُ الحِمَى فِى دُجُّنَّةٍ\rبِرُوحِى وَجِسْمِى تَحْتَ جُنْحِ الدَّيَاجِرِ\rشَهِدْتُ مَعَانِى حُسْنِهَا وَجَمَالِهَا","part":1,"page":64},{"id":66,"text":"بِأَلْطَفِ أَسْمَارٍ وَخَيْرِ مُسَامِرِ\rوَسَامَرْتُهَا فِى خَلْوةٍ أُنُسِيَّةٍ\rعَلَى بَاطِنى أَنْوَارُهَا وَظَوَاهِرِى\rوَلَذَّ لِى التَقْرِيبُ مِنْهَا وَأَشْرَقَتْ\rوَقَدْ هَجَعَتْ عَيْنُ الرَّقِيبِ الُمَدابِرِ\rوَيَاطَالَمَا قَبَّلْتُهَا وَالْتَزَمْتَهَا\rمُعَجَّلَةٌ مِنْ جَنَّةٍ فِى المَصَائِرِ\rكَأَنَّ أُوَيْقَاتَ النُّزُولِ بِحَيِّهَا\rوَأَطْيَبَهُ مَابَيْنَ تِلْكَ المَشَاعِرِ\rوَلِلهِ مَاأَحْلَى الوُقُوفَ بِسُوحِهَا\rأَبِى الرُّسْلِ إِبْرَاهِيمِِ تَاجِ الأَكَابِرِ\rبِوَادِى خَلِيلِ اللهِ ذِى الصِّدْقِ وَالوَفَا\rوَدَانٍ إِلَيْهَا فَهْىَ أُمُّ الحَضَائِرِ\rوَقِبْلَةِ أَهْلِ الدِينِ مِنْ كُلِّ شَاسِعٍ\rإِلَيْهَا رِجَالُ الحَقِّ مِنْ كُلِّ نَاظِرِ\rوَطَلْسَمُ سِرِّ الذَاتِ رَمْزٌ بِهِ اهْتَدَى\rوَمِنْهُ مَطَارُ الرُّوحِ مِنْ كُلِّ طَائِرِ\rوَمِنْ هَهُنَا جَذْبُ القُلُوبِ وَمَثيْلُهَا\rبِأسْرَارِ عِلْمِ الذَاتِ لاَهْلِ السَرَائِرِ\rوَمَهْبَطُ إِمْدَادَاتِ كُلِّ رَقِيقَةٍ\rوَكَانَ بِهِ أُنْسُ الفُؤَادِ المُجَاوِرِ\rإِلَر الحَجَرِ المَيْمُونِ زَادَ تَشَوُّقِى\rلِكُلِّ وَفِىٍ مُخْلِصِ القَلْبِ طَاهِرِ\rبِهِ العَهْدُ وَالِمثَاقُ يَشْهَدُ بِالوَفَا\rوَحِجْرٌ لِبُعْدِى عَنْهُ فَاضَتْ مَحَاجِرِى\rوَمُلْتَزَمٍ نُجْحُ الَمطَالِبِ عِنْدَهُ\rتَبْراَ كُلُومُ الضَّمَائِرِ\rوَزَمْزَمُهَا رَاحُ الكِرَامِ وَمَرْهَمُ الْسَقَامِ\rفُؤَادِى وَأَحْلَى مِنْ وُرُودِ الغَوَامِرِ\rوَإِنَّ مُقَاماً بِالمَقَامِ أَلَذُّ فِى\rلِمَشْهَدِ حَقِّ لاَيُرَامُ لِقَاصِرِ\rبِمَرْوَتِهَا تَمْرِينُ كُلِّ حَقِيقَةٍ\rعَلَى كُلِّ ذِى قَلْبٍ مُنِيبٍ وَحَاضِرِ\rبِأَجْيَادِهَا جَادَتْ كُلِّ سَحَائِبُ رَحْمَةٍ\rوَهَاهُوَ يَرْعَاهَا بِقَلْبٍ وَنَاظِرِ\rوَنُقْتَبَس الأَنْوَارُ مِنْ بِى قُبَيْسِهَا\rالْقُلُو[ِ بِفَيَّاضٍ مِنَ الْفَضْلِ غَامِرِ","part":1,"page":65},{"id":67,"text":"بِعَامِرِهَا لِلصَادِقِينَ عِمَارَةُ\rوَمُغْتَفَرٌ مِنَّا بِرَحْمَةِ غَافِرِ\rوَفِى عَرَفَاتٍ كُلُّ ذَنْبٍ مُكَفَّرٌ\rوَشُكْراً لَهُ إِنَّ المَزِيدَ لِشَاكِرِ\rوَقَفْنَا بِهَا وَالحْمَدُ لِلهِ وَالثَّنَا\rوَفَجِّ وَهُمْ مَابَيْنَ دَاعٍ وَذَاكِرِ\rعَشِيَّةَ وَافَى الوَفْدُ مِنْ كُلِّ وِجْهَةٍ\rبِفَائِضِ دَمْعٍ كَالسَّحَابِ الَموَاطِرِ\rوَرَاجٍ وَبَاكِ مِنْ مَخَافِةِ رَبِهِ\rوَكَمْ مخْبِتٍ كَمْ خَاشِعٍ مُتَصَاغِرِ\rوَفِى الوَفْدِ كَمْ عَبْدٍ مُنِيبٍ لِرَبِِّهِ\rمِنَ الأَوْلِيَا أَهْلِ الصَّفَا وَالبَصَائِرِ\rوَذِى دَعْوَةٍ مَسْمُوعَةٍ مُسْتَجَابَةٍ\rوَكَمْ نَفَحَاتٍ لِلإِلهِ غَوَامِرِ\rوَلِلهِ كَمْ مِنْ نَظْرةٍ كَمْ عَوَاطِفٍ\rوَيَشْمُلَ مِنَّا كُلَّ بَرٍ وَفَاجِرٍ\rوَإِنَّا لَنَرُجُو عَفْوَةُ أَنْ يَعُمَّنَا\rوَمَشْعَرِهَا أَكْرِمْ بِهَا مِنْ مَشَاعِرِ\rأَفَضْنَا عَلَى الزُّلْفَى بِمُزْدَلِفَاتِهَا\rلِرَمْىٍ إِلَى وَجْهِ العَدُوِّ الُمجَاهِرِ\rوَجِئنَا مِنَى فِى خَيْرِ كُلِّ صَبِيحَةٍ\rإِلَى اللهِ وَالَمرْفُوعُ تَقْوَى الضَّمَائِرِ\rوحَلْقٍ وَإِهْدَاءِ الذَّبَائِحِ قُرْبَةً\rلَيَالٍ لَقَدْ طَابَتْ بِطِيبِ التَزَاوُرِ\rوَبتْنَا بِهَا تِلْكَ اللَّيَالِى وَيَالَها\rلِكَىْ يَحْيَى مِنْى كُلُّ مَيْتٍ وَدَائِرِ\rأَلاَيَالَيالِى الخَيفْ عُودِى وَأَسْعِدِى\rمُبَارَكَةٍ مُسْتَعْجِلٌ مِثْلٌ آخِرِ\rوَعُدْنَا إِلَى الَبيْتِ الَعِتيقِ بِنَفْرَةٍ\rبِهَا كُلُّ صَبٍّ وَالِهَ الْقَلْبِ حَائِرِ\rفَيَا كَعْبَةَ الُحسْنِ البَدِيعِ الَّذِى غَدَا\rوَلُطْفِ جَمَالٍ رَاقَ فِى كُلِّ نَاظِرِ\rوَيَامَرْكَزَ الأَسْرَارِ وَالنُّورِ وَالْبَهَا\rوَأَرْوَاحُهُمْ مِنْ بَعْدَ ذَا غَيْرُ صَابِرِ\rتَحِنُّ إِلَيْكِ الُمؤْمِنُونَ قُلُوبُهُمْ\rعَلَيْكِ وَلَكِنْ لِلشُّئُون العَوَاذِرِ\rوَلَمْ يَكُ بُعْدِى عَنْكِِ زُهْداً وَخِيرَةً\r* * * * *","part":1,"page":66},{"id":68,"text":"وَيَامَفْخَراً مُسْتَوْعِباً لِلْمَفَاخِرِ\rوَيَامَكَّةُ الغَرَّاءُ يَابَهْجَةَ الدُّنَا\rإِلَيْكِ لَتِقْبِيلِ الثَرَى وَالَمآثِرِ\rعَسَى عَوْدَةٌ لِلْمُسْتَهَامِ وَرَجْعَةٌ\rوَإِنَّ الرَّجَا فِى اللهِ أَسْنَى ذَخَائِرِى\rأ÷رَجِّى وَلِى ظَنُّ دَمِيلٌ بِخَالِقِى\r* * * * *\rوَذَلِكَ فَضْلٌ مِنْ كَرِيمٍ وَقَادِرِ\rوَلَمَّا أَتَيْنَا بِالمَنَاسِكِ وَانْقَضَتْ\rرَسُولِ اللهِ شَمْسِ الظَهَائِرِ\rحَثَثْنَا المَطَايَا قَاصِدِينَ زَيَارَةَ الْحَبِيبِ\rوَضَوْقاً إِلَى تِلْكَ الْقَبابِ الزَوَاهِرِ\rوَسِرْنَا بِهَا نَكْوِى الفَيَافِى مَحَبَّةً\rشَمِعْنَا شَذىً يُزْرِى بِعَرْفِ العَنَابِرِ\rفَلَمَّا بَلَغْنَا طَيْبَةً وَرُبُوعَهَا\rوَلاَحَ السَّنَا مِنْ خَيْرِ كُلِّ المَقَابِرِ\rوَأَشْرَقَتِ الأَنْوَارُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ\rصَبَاحٍ عَلَيْنَا بِالسَعَادَةِ سَافِرِ\rمَعْ الفَجْرِ وَافَيْنَا المَدِينَةَ طَابَ مِنْ\rبِهِ مِنْ جِنَانِ الخُلْدْ خَيْرِ المَصَائِرِ\rإِلَى مَسْجَدِ الُمخْتَارِ ثُمَّ لِرَوْضَةٍ\rوَثَمَّ تَقَرُّ العَيْنُ مِنْ كُلَّ زَائِرِ\rإِلَى حُجْرَةَ الهَادِى البَشِيرِ وَقَبْرِهِ\rوَخَيْرِ نَبِىٍّ مَالَهُ مِنْ مُنَاظِرِ\rوَقَفْنَا وَسَلَّمنْا عَلَى خَيْرِ مُرْسَلٍ\rفَشُرِّفَ مِنْ حَىْ كَرِيمٍ وَحَاضِرِ\rفَرَدَّ عَلَيْنَا وَهْوَ حَىٌ وَحَاضِرٌ\rلأَهْلِ القُلُوبِ الُمخِلصَاتِ الظَوَاهِرِ\rزِيَارَتُهُ فَوْزٌ وَنُجْحٌ وَمَغْنَمٌ\rوَيَنْدَفِعُ الَمرْهُوبُ مِنْ كُلِّ ضَائِرِ\rبِهَا يَحْصُلُ الَمطْلُوبُ فِى الدِينِ وَالدُّنَا\rيُنَالُ بِفَضْل اللهِ فَانْهَضْ وَبَادِرِ\rبِهَا كُلُّ خَيْرٍ عَاجِلٍ وَمُؤَجَّلٍ\rبِهِ يُبْتَلَى كَمْ مِنْ غَبِىٍ وَخَاسِرِ\rوَإِيَّاكَ وَالتَسْوِيَفَ والْكَسَلَ الَّذِى\rوَلَو جِئْتَهُ سَعْياً عَلَى العَيْنِ سَائِرِ\rفَإِنَّكَ لاَّتَجْزِى نَبِيَّكَ يَافَتَى","part":1,"page":67},{"id":69,"text":"وَسَامِى الذُّرَى بَحْرَ البُحُورِ الزَوَاخِرِ\rفَبُورِكَ مِنْ قَبْرٍ حَوَى سَيِّدَ الوَرَى\rمُبِيدَ العِدَا مِنْ كُلِّ غَاوٍ وَغَادِرِ\rنَبِىَّ الهُدَى بَحْرَ النَّدَى مُجْلِى الصَّدَى\rمُزِيْلَ الرَّدَى لِلحَقِّ دَاعٍ وَآمِرِ\rبَعِيدَ المَدَى مَاضَلَّ عَبْدٌ بِهِ اقْتَدَى\rوَصَدْرٌ عَلَى الإِطْلاَقِ مِنْ غَيْرِ خَاضِرِ\rإِمَامٌ لَهُ التَّقْدِيمُ فِى كُلِّ مَوْطِنٍ\rلآِثَارِهِ فِى وِرْدِهَا وَالمَصَادِرِ\rلَهُ تَتْبَعُ الرُّسْلُ الكِرامُ وَتَقَتْفَى\rوَفِيهِ انْتَهَتْ غَايَاتُ تِلْكَ الدُّوَائِرِ\rنُبُوَّتُهُ كَاَنَتْ وَآدَمُ كِينَةٌ\rبِأَوَّلِهِمْ يُدْعَى لِذَاكَ وَآخِرِ\rهُوَ السَّاسُ وْهَ الرَأْسُ لِلأَمْرِ كُلِّهِ\rوَنَاهِيْكَ مِنْ جَاهٍ عَرِيضٍ وَبَاهِرِ\rوَتَحْتَ لِوَاهُ الرَّسْلُ يَيْشُونَ فِى غَدٍ\rمِنَ الِسرِّ لاَتُرْوَى خَلاَلَ الدَّفَاتِرِ\rوَفِيهِ عَلَيهِ اللهُ صلَّى وَدَائِع\rلَدَى الأَوْلِيَاءِ العَارِفِينَ الأَكَابِر\rوَلَكِنَّهَا مُكْتُوبَةٌ وَمُصَانَةٌ\rلِرَبَّكَ مِنْ أَهْلِ التُّقَى وَالسَّرَائِر\rوَمَوْرُوثَةٌ مَخْصُوصَةٌ بِضَنَائِنٍ\rبِأَوْصَافِ حَمْدٍ طَيِّبٍ مُتَكَاثِرِ\r(مُحَمَّدٌ) المحْمُودُ فِى الأَرَّضِ وَالسَمَا\rوَأَشْكَرُهُمْ فِى يُسْرِهِ وَالمَعَاسِرِ\rوَأَحْمَدُهُمْ لِلهِ فِى كُلِّ مَو~طِنٍ\rوَأَخْشَاهُمُ لِلهِ مِنْ غَيْرِ نَاكِرِ\rوَأَعْلَمُ خَلْقِ اللهِ بِاللهِ بَبِّهِ\rوَأَقْوَامُهُمْ بِالحْحَقِّ بَيْنَ العَشَائِرِ\rوَأَطْوَعُهُمْ لِلهِ أَعْبَدُهُمْ لَهُ\rفَسَلْ وَرَمَ الأَقْدامِ عَنْ خَيْرِ صَابِرِ\rهُوَ الْقَائِمُ السَّجَّادُ فِى غَسَقِ الدُّجَى\rهُوَ الُمجْتَزِى مِنْهَا بِزَادٍ المُسَافِرِ\rهُوَ الزَّاهِدُ الُملْقِى لِدُنْيَاهُ خَلْفَهُ\rيَكَفِّ نَدَاهَا كَالسَّحَابِ الَموَاطِرِ\rوَبَاذِلُهَاجُوْداً بِهَا وَسَمَاحَةً\rوَمَامَالَ لِلدُّنْيَا الغَرُورِ بِخَاطِرِ","part":1,"page":68},{"id":70,"text":"وَرَدَّ مَفَاتِيحَ الكُنُوزِ زَهَادَةً\rلأَحْشَائِهِ الطِّيبَاتِ الضَّوَامِرِ\rوَمِنْ سَغَبٍ الحَجَارَةَ طَاوِياً\rوَأَخْرَجَنَا مِنْ ظُلْمةٍ وَدَيَاجِرِ\rفَحَمْداً لَرَبِّ خَصَّنَا بِمُحَمَّدٍ\rوَيُمْنٍ وَإِيِمَانٍ وَخَيْرِ الأَوَامِرِ\rإِلى نُورِ إِسْلاَمٍ وَعِلْمٍ وَحِكْمةٍ\rإِلَى الله بِالحُسْنَى وَخَيْرِ البَشَائِرِ\rوَظَهَّرَنَا مِنْ رِجْسِ كُفْرٍ وَخُبْثِه\rوَبُرْهَانِ صِدْقٍ قَاطِعٍ لِلْمعَاذِرِ\rزَأيِّدَ بِالآيَاتِ مِنْ كُلَّ مُعْجِزٍ\rوَنَالُوا المنُىَ فِى عَاجِلٍ وَأَوَخِرِ\rفَلَبِىَّ رِجِالٌ دَعْوَةَ الحَقِّ فَاهْتَدَوا\rفَقَوَّمَهُمْ بِالُمرْهَفَاتِ البَوَاتِرِ\rوَأَنْكَرَ أَقْوَامٌ وَصَدُّوا وَأَعْرَضُوا\rمَلاَئِكَةٌ أَعْظِمْ بِهِمْ مِنْ مُؤَازِرِ\rوَسَارَ إِلَيْهِمْ بِالجِيثوشِ وَبَعْضُهُمْ\rمُكَرَّمَةٍ أَنْصَارُهَا كَالْمُهَاجِرِ\rوَمَازَالَ يَغْزُوهُمْ بِكُلِِّ كَتِيَبةٍ\rوَأَسْلَمَ مِيْهُمْ كُلُّ طَاغٍ وَكَافِرِ\rإِلَى أَنْ أَجَاُ بُوْا دَعْوَةَ الحَقِّ وَالهُدَى\rبِحَدِّ الَموَاضِى وَالرِّمَاح الشَّوَاجِرِ\rوَأَدْخَلَهُمْ فِى الدَّينِ قَهْراً وَعُنْوَةً\rوَمِنْ بَأسِهِ خَافَتْ كُمَاةُ العَشَائِرِ\rلِسَطْوتِهِ تَخْشَى الُملُوكُ وَتَتَّقِى\rتُزَلْزِلُهُمْ مِنْ قَبْلِ غَازٍ وَغَائِرِ\rتَسِيرُ الصَّبَا وَالرُّعْبُ شَهْراً بِنَصْرهْ\rمُوَيَّدَةٌ بِالنَّصْرِ مِْ خَيْرِ نَاصِرِ\rفَرَايَاتُهُ مَعْقُودَةٌ وَجُنُودُهُ\rوَأَعْدَاؤُهُ مَقْهُورَةٌ بِالدَّوائِرِ\rوَأَخْلاَقُهُ مَحْمُودَةٌ وَصِفَاتُهُ\rوَظَاهِرَةٌ مَابَيْنَ بَادٍ وَحَاضِرِ\rوَآيَاتُهُ مَشْهُودَةٌ وَشَهِيرَةٌ\rوَكَمْ آَيَةِ لَمْ يُحْصِهَا حَصْرُ حَاصِرِ\rلَهُ آَيَةُ الِمعْرَاجِ وَهْىَ عَظِيمَةٌ\rجَمِيعَ البَرَايَا مِنْ قَدِيمٍ وَآخِرِ\rوَدَعْوَتُهُ عَمَّ الإِلهُ بِحُكْمَها\rمُؤَبَّدَةٌ حَتَّى قِيَامِ المَحَاشِرِ","part":1,"page":69},{"id":71,"text":"وَمُعْجِزَةُ القُرْآنِ فِى عُظْمٍ شَأْنِهَا\rفَأَعْظِمْ بِهَا مِنْ مَالِكِ المُلْكِ قَادِرِ\rوَأَقْسَمَ رَبُّ العَالَمِينَ بِهَمْرِهِ\rعَلَيْهِ فَكَانَتْ مَرْكَزاً لِلْمَفَاخِرِ\rوَخُلْقٌ لَهُ أَثْنَى العَظِيمُ بِعُظْمِهِ\rلِفَضْلِ الفَضَا بَعْدَ اعْتِذَارِ الأَكَبِرِ\rوَفِى الْحَشْرِ حَوْضٌ وَالِّلواَا وَقِيَامُهُ\rبِجُمْلَتِهِمْ مَابَيْنَ بِاكٍ وَحَائِرِ\rفَيَشْفَعُ مَقْبُولُ الشَفَاعَةِ وَالوَرَى\r* * * * *\rفَأِنِّى مُسِىءٌ مُذْنِبٌ ذُوْجَرَائِرِ\rنَبِىَّ الهُدَىلاَتَنْسَىِ مِنْ شَفَاعَةٍ\rلِمُسْتَرْحِمٍ بُمسْتَن~ظِرٍ لِلْمبَارِزِ\rأَلاَ يَارَسُولَ اللهَ عَطْفاً وَرَحْمَةً\rلِذِى كُرْبَةٍ مُسْوَدَّةٍ كَالدَّيَاجِرِ\rإَلاَ يَاحَبِيبَ اللهِ غَوْثاً وَغَارةً\rكَرِيمِ السَّجَايَا كَاشِفٍ لِلْمَعَاسِرِ\rأَلاَ يَاخَلِيلَ اللهِ نَجْدةَ مَاجِدٍ\rأَتَى هَارِباً مِنْ ذَنْبِهِ المُتكَاثِرِ\rأَلاَ يَاأَمِينَ اللهِ أَمْناً لِخَائِفٍ\rبِكُمْ وَإِلَيْكُمْ يَاشَرِيفَ العَنَاصِرِ\rألاَ يَاصَفِىَّ اللهِ قُمْ بِى فَإِنَّنِى\rمَلاَذَ الوَرَى مِنْ كُلِّ بَادٍ وَحَاضِرِ\rوَسِيلَّتُنَا العُظْمَى إِلَى اللهِ أَنْتَ يَام\rوَعِصْمَتَهُمْ مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَاضَامِرِ\rوَيَاغَوْثَ كُلِّ الُمسْلِميِنَ وَغَيُثَهُمْ\rالْمُعَظَّمُ يَاتَاجَ العُلَى وَالَمفَاخِرِ\rحَمَّى اللهُ أَرْضاً حَلَّ فِيهَا ضَرِيحُكَ\r* * * * *\rإِلَيْهَا عَلَى حَالٍ جَمِيلٍ وَسَارَرَ\rوَحَيَّا وَحَيَّانَا بِتَيْسِيرِ دَعْوَةٍ\rلِقَلْبِى شَامِلٌ وَلِظَاهِرِى\rلِيَبْرُدَ حَرُّ بِالفْؤَادِ يُثِيُرهُ اشْتِيَاقٌ\rوَتَذْكَارُهَا مَازَالَ حَشْوَ سَرَائِرِى\rرَعَى اللهُ أَوْقَاتاً بِطًيْبَةَ قَدْ خَلَتْ\rبِوَجْدٍ لَطِيفٍ أَرْيَحِىٍ وَقَاهِرِ\rتَمَثَّلَهَا فِكْرِى لِذَا أهْتَزَّ نَحْوَهَا\rوَصَاحِبِهِ الصَدِّيقِ خَيْرِ مُؤَازِرِ","part":1,"page":70},{"id":72,"text":"إِلَى المُصْطَفَى الُمخْتَارِ صَفْوَةِ رَبِّهِ\rالرَّسُولِ وَأُمُ الطَيبِينَ الزَّواهِرِ\rوَفَارُوقِهِ البَرِّ وَبَضْعَةِ\rبَقِيُع النَّجَى مِنْ سَادَةٍ وَأَكَابِرِ\rوَعُثْمانَ ذِي النُّورَيْنِ مَعْ كُلِّ مَنْ حَوَى\rوَإِنْ كَانَ لَمْ يُدْفَنْ بِتِلْكَ المَقَابِرِ\rوَلاَتَنْسَ مَوْلاَنَا أَبَا الْحَسَنِ الرَضَى\rوَأحْدْ وَسَلْعٍ وَالنَقَا وَالمَآثِرِ\rلِمَغْنَى قُبَاهَا والْكَثِيبِ وَرَامَةٍ\rمِنَ الُمعْصِرَاتِ الُمغْدِقَاتِ الَموَاطِرِ\rسَقَاهَا إِلهِى كُلَّ وَابِلِ رَحْمَةٍ\rوَأَزْهَارِهِ تَمِتيعَ نَفْسٍ وَانَاظِرِ\rوَأَنْبَتَهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بِثُمْرِهِ\r* * * * *\rمِنَ اللهِ أَمْناً شَامِاً لِلْمَظَاهِر\rوَلِلْحَرَمَيْنِ الاَكْرَمَيْنِ سُؤَالُنَا\rوَرِزْقاً هَنِيئاً وَاسِعاً غَيْرَ قَاصِرِ\rوَعَافِيَةٌ مِنْ كُلِّ بُؤْسٍ وَفِتْنَةٍ\rوَتَحْيَى مِنَ الإِسْلاَمِ كُلُّ الدَّوَائِرِ\rوَأَنْ يَسْتَقِيَمَ الحَقُّ وَالدِينُ فِيهِمَا\rفَذَلِكَ فَضْلٌ مِنْ كَرِيمٍ وَقَادِرِ\rوَفِى سَائِرِ الأَقَطْارِ مِنْ أَهْلِ دِيِنَنا\rعَلَى نِعَمٍ لَمْ يُحْصِهَا حَصْرُ حَاصِرِ\rإِلهٍ رَحِيمٍ مُحْسِنْ مُتَفَضِّلٍ\rوَخَوَّلَنا فِى ظَاهِرٍ وَسَرَائِرِ\rعَلَى مضاهَدَانَا وَاجْتَبَانَا وَخَصَّنَا\rعَلَى دَفْعِهِ المَرْهُوبَ مِنْ كثلأِّ ضَائِرِ\rعَلَى جَلْبِهِ الَمحْبُوبَ مِنْ كُلِّ نَافِعٍ\r]َعُودُ عَلَيْنَا بِالأَيَادِى الغَوَامِرِ\rعَلَى المَنِّ وَالطِّوْلِ الذِّى لَمْ يَزَلْ بِهِ\rالجَمِيلِ وَفَضْلٍ فَائِضٍ مُتَكَاثِرِ\rعَلَى لُطْفِهِ الجَارِى الخَفِىِّ وَسَتْرِه\rوَجُودٍ وَاِحْسَانٍ عَمِيمٍ وَوَافِرِ\rوَبِرِّ وَمَعْرُوفٍ وَخَيْرٍ مُوَسَّعٍ\rوَكَمْ كُرْبَةٍ أَجْلَى بِسِرٍ وَظَاهِرِ\rوَكَمْ نِعْمَةٍ أسْدَى وَكَمْ مِحْنَةٍ زَوَى\rوَرُدَّ يِسَعْىٍ خَائِباً غَيْرَ ظَافِرِ\rوَكَمْ سَقَمَ عَافَى وَكَمْ مُعْتَدٍ كَفَى","part":1,"page":71},{"id":73,"text":"وَأَكْبَتَهُ فَانْكَبَّ فِى حَالِ خَاسِرِ\rوَكَمْ حَاسِدٍ يَبْغِى الغَوَائِلَ كَادَاهُ\r* * * * *\rأَقُومُ عَلَى إِحْسَانِهِ الُمتَوَاتِرِ\rفَلَسْتُ بِكُكْرِ اللهِ رَبِّى وَخَالِقِى\rمُقِرُّ وَلَوْ شَمَّرْتُ فِى سَعْىٍ شَاكِرِ\rوَلَكَنَّنِنى بِالْعَجْزِ عضنْ حَقِّ شُكْرِهِ\rبِأَفْضَلِ شُكْرِ الشَّاكِرِينَ الأَكَابِرِ\rوَلَوْ كَانَ لِى عُمْرُ الدُّنَا وَقَطَعْتُهُ\rبِلاَ أمَدٍ يَأتِى عَلَيْهِ وَآخِرِ\rوَأَضْعَافِ أَضْعَافِ الجِمَيعِ مُضَاعَفْاً\rوَكُنْتُ مَعَ التَشْمِيرِ فِى وَصْفِ قَاصِرِ\rلَمَا قُمْتُ بالشُّكْرِ الَّذِى هُوَ أَهْلُهُ\rوِفِى شُكْرِهِ آتٍ بِطْوْفى وَحَاضِرِى\rوَكَيْفَ وَأَنِّى لَسْتُ فِى حِفْظِ حِقِّهِ\r* * * * *\rوَمَجْزِى وَتَقْصِيرِى وعُظْمِ جَرَائِرِى\rفَأَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ لِزَلَّتِى\rوَلُطْفاً وَيُسْراً كَاشْفاً لِلْمَّعاسِرِ\rوَأَسْأَلُهُ عَطْفاً وَعَوْناً وَرَحْمَةً\rمِنَ اللهِ غَفَّارِ الذُنُوبِ الْكَبَائِرِ\rوَلِلْعَفْوِ والْغُفْرَانِ وَالصَّفْحِ أَرْتَجِى\rوَحَسْبِى بِهِ فِى قَابِلِ التَوْبِ غَافِرِ\rفَظَنِّى جَمِيِلٌ فِى إِلَهِى وَخَالِقِى\r* * * * *\rتَقَدَّسَ عَنْ مِثْلٍ لَهُ وَمُنَاظِرِ\rنُوَحِّدُهُ سُبْحَانَهُ وَهْوَ وَاحِدٌ\rشَرِيكق تَعَالَى اللهُ عَنْ قَوْلِ كَافِرِ\rوَلَيْسَ لَهُ فِى ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ\rوَعضنْ كُلِّ مَايَجْرِى بِوَهْمٍ وَخَاطِرِ\rوَجَلَّ عَنْ التَّشِبيعِ وَالْكَيْفِ رَبُّنَا\rيُحَدُّ تَعَالَى عَنْ بُدُوٍ وَآخِرِ\rوَعَنْ جِهَةٍ تَحْوِيِهِ أَوْ زَمَنْ بِهِ\rمُرِيْدٌ سِمِيعٌ مُبْصِرٌ بِالمَصَادِرِ\rعَلِيمٌ وَحَىٌ قَادِرٌ مُتَكَلِّمٌ\rوَيَعْلَمُ مَا نُبْدِى وَمَا فِى الضَّمَائِرِ\rأَحَاطَ بِتَحْتِ التَّحْتِ وَالْفَوُقِ عِلْمُهُ\rبِقُدْرَتِهِ فَاعْظِمْ بِقُدْرَةِ قَادِرِ\rوَمِنْ عَدَمٍ أَنْشَا الْعَوَالِمَ كُلَّهَا","part":1,"page":72},{"id":74,"text":"سِوَى بِمُرَادِ اللهَ مِنْ غَيْرِ حَاصِرِ\rوَلاَكَائِنٌ قَدْ كَانَ أَوْ هَوَ كَائِنٌ\rوَيُبْصِرُ مَاتًحْتَ البِحَارِ الزَّواخِرِ\rوَيَسْمَعُ حِسَّ النَّمْلِ عِنْدَ دَيِيبِهِ\rوَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ حِلاَفاً لِصَاغِرِ\rوَأَنَّ كَلاَم اللهِ وَصْفٌ لِذَاتِهِ\rوَلَيْسَ بِظَلاَّمٍ وَلَيْسَ بِجَائِرِ\rوَأَفْعَالُهُ فَضْلٌ وَعَدْلٌ وَحِكْمةٌ\rوَتَعْذيِبُهُ قِسْطٌ لِعَاصٍ وَفَاجِرِ\rيُثِبيبُ عَلَى الطَّاعَاتِ فَضْلاً وَمِنَّةً\rوَتَسْجُدُ إِعْظَاماً لَهُ عَنْ تَصَاعُرِ\rتُسَبِّحُ كُلُّ الكَائِنَاتِ بِحَمْدِهِ\rوَأعْظَمَهُ مُنْشى السَّحَابِ المَوَاطِرِ\rفَسُبْحانَهُ مِنْ خَالِقٍ مَأَجَلَّهُ\rوَمُنْبِتُهُ مِنْ كُلِّ رَطْبٍ وَنَاضِرِ\rوَمُحىِ بِهَا مَيْتاً مِنَ الأَرْضَ هَامِداً\rمُزَيِّنَهَا بِالنَّيِّرَاتِ الزَّوَاهِرِ\rوَرَافِعِ أَطْبَاقِ السَّمَواتِ عِبْرَةً\rوَمُمْسِكِ فِى جَوِّ السَّمَا كُلَّ طَائِرِ\rوَمُجْرِى الرِيَاحِ الذَّارِيَاتِ بِمَا يَشَا\rجَمِيعاً مِنَ الآيَاتِ يَارُبَّ بَاهِرِ\rوَمُرْسِى الأَرَاضِى بِالجِبَالِ وَفِيهِمَا\rوَسَبَّحَ إِعْظَاماً لَهُ كُلُّ نَاظِرِ\rوَفِى البَحْرِ كَمْ مِنْ آيَةٍ حَارَ عِنْدَهَا\rوَلَحْمٌ طَرِىٌ مِنْ نَفِيسِ الجَوَاهِرِ\rبِهِ الفُلْلكُ تَجْرِى شَاحِنَاتِ بِأَمْرِهِ\rوَفَكِّرْ وعُدْ بِالطَّرْفِ خَاسٍ وَخَاسِرِ\rوَفِى الحَيَوَانَاتِ العَجَائِبُ فَاعْتَبِرْ\rلِمُعْتَبِرٍ مُسْتَيْقِظِ القَلْبِ حَاضِرِ\rوَكَمْ فِى الجَماضَاتِ الصَّوامِتِ عِبْرَةٌ\rوَأَشْحَنَهَا بِالمُبْدَعَاتِ البَوَاهِرِ\rفَقَدْ مَلأَ اللهُ العَوَالِمَ حِكْمَةً\rبِهَا قَدْرَةَ الُمنْشِى لَهَا خَيْرِ قَادِرِ\rلِيَنْظُرَ فِيهَا النَّاظِرُونَ فَيَعْلَمُوا\rسِوَى اللهِ جلَّ رَبِّ وَفَاطِرِى\rوَيَستَيْقنُوا أَنَّ لاَ إِلهَ وَخَالِقاً\rإِلهُ البَرَايَا عَالِمٌ بِالسَّرَائِرِ\rوَأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ لاَرَبَّ غَيْرُهُ","part":1,"page":73},{"id":75,"text":"وَفِى قَهْرِهِ مِنْ صَاغِرٍ وَأَكَابِرِ\rمَلِيكُ جَمِيعُ العَالَمِينَ عَبِيدُهُ\rوَيَخَشَوْنَهُ عَنْ ذِلَّةٍ وَتَصَاغُرِ\rوُقُوفٌ عَلَى أَبْوَابِهِ يَرْتَجُونَهُ\rإِلَى الخَلْقِ طُرِّاً بِالْهُدَى وَالبَصَائِرِ\rوَأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ أَرْسَلَ أَحْمَداً\rأَمِينٍ شَفِيقٍ وَاسِعِ الصَّدْرِ صَابِرِ\rفَبَلَّغَ أَمْرَ اللهَ تَبْلِيغَ صَادَقٍ\rوَشَمَّرَ حَتَّ رَدَّ كُلَّ مُدَابِرِ\rوَجَاهَدَ فِى الرَّحْمَنِ حَقٌ جِهَادِهِ\rأَتَى بَعْدَهُ مشنْ بَعْثِ مَنْ فِى المَقَابِرِ\rوَأَشْهَدُ أَنَّ الَموْتَ حَقٌ وَكُلَّ مَا\rوَجَسْرٍ وَحَوْضٍ طَيِّبِ المَاءِ وَعاطِرِ\rوَحَشرٍ وَمِيزَانٍ وَنَارٍ وضجَنَّةٍ\rحَمِيدِ المَسَاعِى كُلِّهَا وَالمآثِرِ\rلِسَيِّدِنَا الهَادِى الشَّفِيعِ (مُحَمَّدٍ)\rمَعَ الصَّحْبٍ مِنْ رَبِّ رَحِيمٍ وَغَافِرِ\rعَلَيْهِ صَلاَةٌ تَشْمُلُ الآلأَ بَعْدَهُ\r* * * * *\rوقال رضي الله عنه :\rوَكَأَنَّ فِيهِ تَلَهُّباً مِنْ نَارِ\rمَالِلفْؤَادِ يَفِيضُ بِالأَكْدَارِ\rسًحَّا كَفَيْضِ الَوابِلِ المِدْرَارِ\rوَلُمِقْلَةٍ عَبْرَا تَفِيضُ دُمُوعُهَا\rوَتّرَحَّلُوا عَنْ مَرْبَعِى وَجِوَارِى\rخُزْناً عَلَى الأَحْبَابِ لَّما فَارَقُوا\rوَتَؤُمُ دَاراً بُوْرِكَتْ مِن دَارِ\rوَسَرَتْ بِهِمْ نُجُبُ الرُّكَائِبِ تَرْتَمِى\rوَأَصَارَنِى لاَيَسْتَقِرُّ قَرَارِى\rهَذَل الَّذِى بَعَثَ الشُجُونَ وَهَاجَهَا\rيَاطُولَ حُزْنِى لاِنْزَاحٍ مَزَارِى\rيَاحَسْرَتِى مِنْ بُعْدِهِمْ يَالَوْعَتٍى\rيَاوَحْشَتِى يَاجِيرَتِى بِقِفَارِ\rيَاكُرْبَتِى يَاغُرْبَتِى يَاوَحْدَتِى\rوَغَزَالِ نَجْدٍ مُنْتَهَى أَوْطَارِى\rلَهَفِى عَلَى ظَبْىِ النَّقَا وَمُحَجَّرٍ\rتَسْبِى الَّلبِيبَ حَمِيدِةِ الآثَارِ\rمِششكِيَّةِ الأَنْفَاسِ ذَاتِ مَحَاسِنٍ\rبِضَمَائِلٍ مِثْلِ النَّسِيم السَّارِى\rقَدْ كَانَ أُنْسِى فِى الوُجُوجِ وُجُودَهَا","part":1,"page":74},{"id":76,"text":"لاَتَعْتَرِيهِ خَوَاطِرُ الأسْفَارِ\rأَلِفَ الرُّبُوعَ وَصَارَ فِيهَا آنِساً\rوَالْكَوْنُ دَوَّارٌ مَعَ الأَقْدَارِ\rحَتَّى أَتَاهُ مِنَ المْقَدَّرِ مُزْعِجٌ\rلِمَهَابِطِ الأَنْوَارِ مِنْ بَشَّارِ\rفَمَضَى عَلَى وَجْهِ السَّبِيلِ مُيَمِّماً\rكُتَشَوِّشَ الإِعْلاَنِ وَالإِسْرَارِ\rوَبَقِيتُ مُضْطَرِبَ الَجوَانِحِ بَعْدَةٍ\rيَحْيَا بِهَا دَنِفٌ أَخُو تَذْكَارِ\rيَاظَيْىَ عَيْدِيدِ الُمبارَكِ عَودَةً\rوَيَجِنُّ بِالآصَالِ وَالإِبْكَارِ\rتَجْرِى مَدَامِعُهُ إِذَا جَنَّ الدُّجَى\rوَالأَمرُ لِلهِ العَزِيزِ البَارِى\rأَسَفاً عَلَيْكَ وَحَسْرَةً وَتَوَجُّعاً\rمُتَوَقَراً فِى كُلِّ خَطْبٍ طَارِى\rيَاقَلْبُ لاَتَجْزَعْ وَكُنْ مُتَصَبِّراً\rمُتَرَقِّباً لِلَطَائِفِ الَجْبَّارِ\rمُنَتَظَّراً مَتَوَقِّعاً مُتَرَجِّياً\rمُتَوَاصِلِ الإِحْسَانِ وَالإِِبْرَارِ\rالوَاحِدِ الَملِكِ الرَّفِيعِ جَلاَلُهُ\rمَافَاتَ بِالأَضْعَافِ وَالإِكْثَارِ\rرَبُّ عَظِيمٌ مُخْلِفٌ وَمُعَوِّضٌ\rفَاقْزَعْ إِلَى جَاهَ النَّبِى الُخْتَارِ\rوَإِذا الحَوَادِثُ وَالخْطُوُبُ تَنَكَّرَتْ\rزَيْنِ الوُجُوجِ وَخِيرَةِ الأَخْيَارَ\rالُمصْطَفَى هَادِى الأَنَامِ إِلَى الهُدَى\rبَحْرِ النَّدَى وَالفَضْلِ وَخِيرَةِ الأَخْيَارِ\rالمُجْتَبَى الُمنْتَقَى مِنْ هَاشِمٍ\rوَسِعَ البَرَايَا سَيِّدِ الأَبْرَارِ\r(ومُحَمَّدِ) الَمحْمُودِ ذِى الجَاهِ الَّذِى\rوَمُدَمِّرِ الطَّاغِينَ وَالكَفَّارِ\rخَيْرِ الوَرَى وَمَلاَذِ كُلِّ مُؤَمِّلٍ\rوَحِتَامِهِمْ مِنْ غَيْرِ مَاإِنْكَارِ\rوَمُقَدَّمِ الرُّسْلِ الكِرَامِ إِمَامِهِمْ\rوَرِضَاهُ وَالغُفْرَانِ وَالأَسْرَارَ\rقَدْ خَصَّهُ الرَّبُّ الكَرِيمُ بِقُرْبِهِ\rأَعْلَى الذُّرَى فِى حَضْرَةَ الْقَهَّارِ\rوَبِلَيْلَةِ المٍعْرَاجِ لَمَّا أَنْ رَقَى\rوَوَسَائِلٍ مَرْفُوعَةِ الْمِقْدَارِ\rوَمَرَاتِبٍ وَمَنَاقِبٍ وَفَضَائِلٍ","part":1,"page":75},{"id":77,"text":"يَاعُدَّتِى فِى عُسْرَتِى وَيَسَارِى\rيَاسَيِّدِى يَاسَنَدِى يَاعُمْدَتِى\rعَنْدَ الخُطُوبِ وَخَشْيَةِ الإِضْرَارِ\rيَامَفْزَعِِى عِنْدَ الكُرُوبِ وَمَلْجَئِى\rيَامُنْجِدِى يَامُنْقِذِى يَاجَارِى\rيَاعِصْمَتِى يَانثصْرَتِى يَاقُوَتِى\rأَصْبَحْتُ فِى بَحْرِ الأَسَى مُتَوَارِى\rيَاسًيِّدَ الشُفَعَاءِ أَدْرِكْنِى فَقَدْ\rأَمْسَيْتُ فِيهَا حَائِرَ الأَفْكَار\rوَعَلىَّ مِنُ لَيْلِ الغُمُومِ دُجُنَّةٌ\rسَوْدَائِهِ مُتَأَجِّجاً كَالنَّارِ\rوَبِقَلْبِىَ الوَجْدُ الَّذِى مَازَالَ فِى\rمَعْ قِلَّةِ الأَعْوَانِ وَالأَنْصَارِ\rمِنْ فُرْقَةِ الأَحْبَابِ وَالألأاَّفِ لِى\rوَاشْفَعْ إِلَى الرَحْمَنِ فِى أَوْزَارِى\rقُمْ يَارَسُولَ اللِ بِى وَتَوَلَّنِى\rوَقَضَاءَ حَاجَاتِى وَسَتْرَ عَوَارِى\rوَأسْأَلْهُ كَشْفَ مُهِمَّتِى وَمُلمَّتِى\rوَسدَادَ خَاتِمَتِ وَحُسْنَ جِوَارِي\rوَصَلاحَ حَالاَتِى وَحُسْنَ عَوَاقِبِى\rمَا هَبَّتِ النَّسَمَاتُ بِالأَسْحَارِ\rوَ عَلَيْكَ صَلَّى اللهُ يَا عَلَمَ الهُدَى\rمَا غَنَّتِ الْأَطْياَرُ فِى الْأَشْجَارِ\rوَ الآلِ وَ الصَّحْبِ الكِرَامِ وَ تَابِعٍ\r* * * * *\rو قال جزاه الله عن المسلمين خيراً:\rنِعْمَةِ التَّوحِيدْ وَالدِّينِ اليَسِيرْ\rنَحْمَدُ اللهَ عَلَى الْخَيْرِ الكَثِيرْ\rوَنَذِيراً بِالكِتَابِ المُسْتَنِيرْ\rوَرَسُولِ جَاءَ بِالحَقِّ بَشِيرْ\rوإلى اللهِ تَعَالَى المْصَيِرْ\rوَأٍءَجِيُبوا وَاسْتَقِيمُوا وَأتْبَعُوا\rأَيُّهَا النَّاسُ أَطِيُعوا وَاسْمَعُوا\rقَبْلَ أَنْ يَاتْيكُمُ اليَوْمُ العَسِيرْ\rِلى اللهِ أَنيَبُوا وَاسْرِعوا\rوَإِلى اللهِ تَعاَلى الَمصيَر\rوَبَدَتْ شَمِسُ الهَداَيةْ وَالصَوَاب\rظَهَر الحَق فَلَم يَبْقى ارْتِيَابْ\rوَاُملوا للْخلْدِ فِى الْعَمُر القَصِيِر\rفَانَهَضوا مِنَ قَبل أَنْ يَرُخَى الحَجاب\rوَإِلى اللهِ تَعاَلىالمَصَيرْ\rوَحَذَارُهَا إنها رَاس العَناِ","part":1,"page":76},{"id":78,"text":"أيَها النَاسُ أتَقوا دَارَ الكَرامَةْ وَالهَا\rوَالنَّعيم المَحْضَ وَالمْلُكِ الكَبَيرْ\rوَأطلبَوا دَارَ الكَرامَةِ وَالهَنَا\rوَإلى الله تعَالى المَصير\rحُشَيتْ شْغَلاً وَبؤسَاً وَهَمُومْ\rكَيف تَرضَون بِدنُياَ لاَ تَدُوَم\rكُلَّ حَمِد عَنْ نَظَيرْ\rوَعَنَاءَ وَبَلاَءَ وَغُمَومْ\rوَإِلىوَتَقَدس الله تَعَالى المَصَير\r__________________________\rوقال نفعنا الله به :\rهَلْ مِن خَبَرْ تَشْفَى بِهِ الخَوَاطِرْ\rنَسِيمْ حَاجِرْ يَا نَسِيمْ حَاجرْ\rفَالشَّوْقُ قَدْ أَرْبَى عَلى السَّرَائرْ\rعَنْ جِيَرَةَ الحى الَّذى يُجَاوِرْ\rفصل\rعَنْ الحَبِيَبِ النَازخْ المُهاجرِ\rوَافَيْتَ رَبْعِى يَانَسِيمْ أَخْبَارْ\rعَنْ الحْبَيَبِ النَازِخْ المُهاجِرْ\rعَسِى مَعَك لِى يَانَسَيمَ أَخْبارْ\rفصل\rلاَبَلْ جَرَى مِنىِّ مَجارىِ الدِّمْ\rحُبُّ اْلأَحِبَّهْ فِى الْفُؤَادْ خَيْم\rفَاضَتْ دُمُوعُ العَيَنْ فى المحاَجرْ\rوكَلَّما بَرْقُ الحَمىَ تَبَسَّمْ\rفصل\rوَمَدْمَعى قَد خَاننى وَصَبِرىَ\rمَضى زَمَانى فِى الجفا ودَهْرى\rمَا حِيَلتَى كَمْ شَا أَكوُنَ صَابِرْ\rوَضَاقَ بِالفُرقَهْ فَسِيحْ صَدرِى\rفصل\rأَنْ يَنَثَنى حَالُ الصَّفا الذَّى كَانْ\rعَسَى عَسى يَا سَاكِنَيِنْ نُعْمَانْ\rبِوَصَلْ لَيَلى بَهْجَةِ المَسامرْ\rوّ يَنكَشفْ حَال اْلأَسَ وَاَلاشجَانْ\rفصل\rمَحْزُوَنْ مُشجُونُ الفُؤَادَ مُغْرَم~\rأَنا الذَّى فى حُبَها متَيَمِ\rبَما بِقَلْبىِ مِنَ هَوىً مُخامِرْ\rفَهل تَرَاهَا يَا نَدَيمْ تَعَلمْ\rفصل\rوَادِى النقَا يَاخيَر كُلَّ وَادِى\rيا سَاكِنَينَ السَّفحْ مِنْ فُؤَادِى\rياَ أهْلَ البصَائرْ حَدَّقوا البصَائِرْ\rحَيُثُ المَنادِىَ يَسْمَعُ المُنادى\rفصل\rوَلمْ يَكنْ مَحَجوبَ قَبْلُ كَلاَّ\rهَذا جَمَالُ الحَقّ قَدْ تَجَلَّى\rشَاَهَدْ وَكَانتْ مِنَهْ السَوَائرْ\rلَكِنَّ قَلبً العَبِدْ حَينْ يَجَلى\rفصل\rوَمْهَبطُ اْلأَسْرارْ وَالَّطائفُ","part":1,"page":77},{"id":79,"text":"طُوْر التَّجَلَّى قَلبُ كُل عارفْ\rوَالرَّوح مَغناطِيس كُونْ آلاجْسام\rوالنَفَّس مغَناطِيس أَمرْ الالْهامْ\rفصل\rقَد أَشَرقَت مِنْ مَشَرق الطَريقةْ\rالله أكُبرْ هَذهِ الحَقِيقهْ\rوَهْى اَّتباُعك سَيَّدّ العَشائرِِ\rفَامْسكْ أَخَىْ بِالعَرَوةِ الوَثِيقةُ\rفصل\rوَالحَّق والتَّحقيق وَالولاَيه\r(مُحَمد) المْبعُوثْ بِالهَدايه\rوَءُوح مَعْنىَ جُملةِ المَظاهِرْ\rإِنْسان عَيَنِ الكشْفْ وَالعنايَهَْ\r_________________________\rوقال رحمه الله\rإِلى أَن أَتَاتَا الله بِالفَتْح وَالنصْرِ\rوَكَم مِحَنَةٍ كَابَدْتُهُا وَبَليَّةٍ\rبِه وُقَّتت فِى سَابِقَ العِلْم وَالذَكْرَ\rصَبَرْتُ لهَها حَتَّى انْقضَى وَقْتُهَا الذَّى\rبِمَا تَقَتَضَيه النَفَّس فِى حَالةَ العُسْرِ\rوَلوْ أننى بَادَرتها قَبْلَ تَنِقَضى\rلَكُنْت قُدَ اسْتَجَلَبَبْتُ ضُر إِلى ضُرِّ\rمِنْ الجَزَعُ المَذُمُومِ وَالغَمِ وَاْلأَسى\rسَوى تَعَبٍ فِى الحَال يذهَب بَلأَجرِ\rوَما جَزَعِ الإنِسان فِى حَالة البَلاَ\rعَلَيكَ وَإن أَوْلاك فَالحَقُّ فِى فِى الشَّكْرِ\rإِذا مَا اْبتَلاك الله فَالصَبرُ حَقُّهُ\rبِلا مَريَةٍ مُستَوطَنُ البُؤسِ ةالضَرَّ\rوَمَنْ عَرفِ الدَّنيا تحَقَيِق أَنها\rوَمَا دَامَ فِيها مِنْ مُلاَزَمَةِ الصَبْرِ\rفَلاَ بُد للأِنسَانِ طُول حَيَاتهِ\rوَآثَردَاراً خَيْرُهَأ أبداً يَجَرى\rفَطُوبَى قَد تَجَافى نَعيَمَها\rلَقَومٍ أَطاعوا الله فى السر وَالجَهْر\rهِى الجَنَّةُ الُخْلد التَّى طَابَ نُزْلُها\rوَقَامُوا بِه فى حَالة العُسر وَاليُسر\rرَجَال كِرام عَظَمَّوا حَقَّ رَبِهِمْ\rوجَالَسهم لوْ مَرَّةً مِنْهُ فِى اْلعُمرِ\rأَقارَب كِتَاب الله واستَمْسَكُوا بِه\r_________________________\rوقال رضي الله عنه :\rيَهُنْ عَلَيْكَ كُلُّ مَا يَجْرِى\rهَوَنْ عَليَك نَوَائبَ الدَّهْرِ\rمِنْ حَيْثُ لاَ تَدْرِيهِ أَوْ تَدْرِى\rوَكُن للَطْفِ الله مسُتَنظِراً","part":1,"page":78},{"id":80,"text":"يَكْشِفُ للْبِأساء والضَّرِ\rفَكَمْ لَهُ مِنَ فَرَجٍ عَاجِلٍ\rأحْوالِ مِنْ يُشرٍ وَمنْ عُشرِ\rفحَسنْ الظَنَّ بَمَوَلاكَ فِى الَ\rتَعَيِش فِى أنْس وَفى بِشر\rوَرَوِّح القَلَبِ بَروح الرَضَا\rإِنَّ النَعيمِ المْحَض فِى الشُكْر\rوَكنْ الشُكْر عَلى غَايِة\rمَادُمْتَ فِى الدَّنيا عَلَى الصّبر\rنَعَم وَعَوِّلْ فِى جَمِيع اْلأَمورْ\rمِنْ غَير مَا شَكٍ وَلاَ نُكْرِ\rفإنها دَار دَار المَحِنْ وَاْلأَسَى\rبِالزُّهد فِيها مُدَّةَ العُمرِ\rطُوبَى لَمنْ جَانِبهَا وَاتًَفْ\rعَوناً لَنا فِى السِرَّ وَالجَهَرِ\rيَارَبَّ وَفِّقَنا وسدَّدُوَ كُنْ\rوَاخَتَم لَناَ بِالخَير وَالبَرِّ\rواْغْفِر لَنا وَالْطُفْ بِنَا دائِماً\r______________________________\rوقال نفع الله به لنحو سبع وعشرون من شعبان 1118\rرَبْنا الله سُبحَانُهْ لَهُ البَحِرْ وَالبَرْ\rيَا احْمَد الله ييسِّر كُل مَا تَعَسَّرْ\rالكَرِيمُ الرَّحيمْ العَادلُ المُحسنُ البَرّْ\rمَالكُ المُلك وَاحْكَم مَنْ تَصَرَّف وَدبَّرْ\rنَحَمَدهْ نَشْكُرهُ فِيما قَضَ بُهْ وَقَدَّرْ\rوَاسعُ الجُودْ والمَعُروفْ يُعْطىْ وَيَقْهرْ\rوَارْضَ بِالحُكم مِنْ رَبك حَلا عَنْدكْ أَومَرً\rقَلبىِ اصبِرْ عَلَى المَكْتُوبْ وَالاَّ تَصَبَرْ\rلاَتَعَرضَ وَلاَ تَجَزِع وَلاَ قَطَّ تَضَجَرْ\rفإن رَبِكْ بك الْطَف مِنَكْ وَاعَلمْ وأَخْبَرْ\rوَالذَّى يَرضى بِالمَكْتُوبْ يُفْلِحِ وَيُجَبرْ\rفَان مَنْ يَسْخَطُ المَقَدُورْ مَا قَطُّ يَظَفَرْ\rقَدْ جَرَى بُهْ قَلم فِى اللوَحِ مِنْ قَبَل يَظَهِر\rوَاعْلمِ انْ القَضا قَدَ كَانْ بِالخَير وَالشَر\rجَل ذُو العَرشِ مَوْلاَنا اْلكَبَيِر الْمُكَبَر\rسَلَمِ اْلأَمِرْ تَسَلم للْمُهيِمنْ وَؤْجَرَ\rكُلَهُ اْلأَمَر لُه دَبَّرْ وَقَدَّر وَسَخَر\rمَالكُ المُلُكِ وَحَدَهْ مَا لَحَدِ فَيِهْ مِنَ ذَرْ\rوَاذْكُروهُ اسْألُوُه لاَ تَسأَلوُا غَيَرُهْ البَّرْ","part":1,"page":79},{"id":81,"text":"فَاحمِدَهُ اْشكُروِه فِى حَالَىْ النَفْعَْ وَالضُر\rأَحْمَد النُّورْ عَلَى مَنْ نُورُه عَلَى الكُونْ يَزَهَر\rثُمَّ صَلَّ وا علَى اْلهادِى الشَفَيِعِ المُصَدَّر\r______________________\rوقال رضي الله عنه : حين أبطا المطر بحضرموت ، وقحطت البلاد ، وذلك آخر رجب بعد المعراج سنة 1115 م .\rوَأنعمَى بِحُضُوْر\rيَارحْمةَ الله زُورِى\rفِى ضَنِك عَيَش مَريِر\rوَيَميمَّى سُوحَ قَوْمٍ\rإلى الرَّحيَم الغَفُور\rإنَا مَدَدنا يَدَيِنا\rلَيَسِ لَهُ مِنْ نَظَيِر\rموُلى المَوُالىِ تَعَالىِ\rفِى مُلْكِهِ أَوْ ظَهِيَرِ\rوَلاَ له مِنْ شَريَكٍ\rيَقُول كُلَ كَفَوَر\rحَاشَاه حَاشاه عَمَاَّ\rوَمِنْ عَلِيم قَدَيِرٍ\rسُبْحانَهُ مِنَ مَليِكٍ\rوَمِنْ سَمِيَعٍ بَصَير\rوَمِنْ عَلَىّ كَبِيرٍ\rوَمِنْ وَلىٍّ نَصَيرِ\rوَمِن غَنِىٍّ حَمِيَدٍ\rعَلَيه طُولَ الدُهُور\rنَحِمَدْهُ نَشَكُرْهُ نُثَنى\rتَيسَيِرَ كُل عَسِير\rنَرْجُوهْ نَسْاَلُ مِنْهَ\rوَجَبْرَ كُل كَسِير\rوَكَشِف كُل مُنِهُمٍ\rمَعَ صَلاَحِ اْلامُور\rوَالعَفْوَعَنْ كُلًّ ذَنَبِ\rقَدْ خَيَمَتْ فِى الصَّدُورِ\rوَأَنْ يُزِيَحَ كُروُباً\rوَالظُلمَ فِى الصَّدورِ\rوَيَرْ فَعَ القَحِطَ عَنِا\rوَفِتَنَةٍ وَشُرُورِ\rوَكُل أَمَر مَهُولٍ\rقَبِلَ القُنُوَططِ المُبِير\rفِيا مُغَيِثُ أَغِثَنا\rوَصَبَيةً فِى الحُجُورِ\rوَأَرحَمْ شُيوخاً ضَعافاٍ\rأَوْدَتْ بِجَدَب مُضَيُر ِ\rوَارْحَم بِهَائمَ عُجَفَاً\rبِكُلَ جُوْددٍ غَزِيِر\rرَبْ أثَقِنا رَبِ جُدَنَاَ\rيَجَرى بِمَا نَمِير\rيُضُحَى بِه كُل وَأَدٍ\rبِكُلِّ نَبْتٍ نَضِير\rوَتُصَبِح الأَرضُ تَزَهُو\rمِنْ رَا~ِئَقٍ وَكَثَير\rمِنْ كُلَ زَوِجٍ وَنَوَعٍ\rفِى نِعَمَةٍ وَحَبُور\rوَيَمَسىِ اْلكُلُّ مَّنا\rذُخُراً لَيوْمِ النَّشُور\rوطَاعِة وَصَلاَحَاً\rلَنَا لِحُسَنِ المَصِيَر\rوقُوَةٍ وَبَلاغَاً\rطَابَتَ لْكُل صَبُورِ\rوَللنَّزُولِ بَدَارٍ\rوَكُلِّ بَرٍّ شَكُوَر\rوَكُلِّ عَبِدٍ مُنييبٍ","part":1,"page":80},{"id":82,"text":"ــدِ دّارِ السُرور\rدَار النَّعيِمِ وّدَار اْلَخُلُـ\rإِلى الِّقَاءِ الخَطَير\rوَسَلَّماً وَسَبِيلاً\rفَرَدٍ لَطِيفٍ خَبِيرِ\rلَقَاءِ رَبِ كَريَم\rمِنْ حَرِّ نَارِ السَّعَير\rوَجَنَةٍ وَنَجَاهٍ\rفَأَنِتِ خَير مُجَير\rيَاربِّ يَارَبّْ أَجَرِنَا\rعَلَى الضَعِيفِ الفَقَير\rيَاربَّ يَاربِّ عَطَفناً\rعَنْ الذَّلَيِل الحّقّيرِ\rيَارِبِّ يارَبَّ صَفْحاً\rإِن حَان حِين المَسُير\rيَاربِّ وَاخْتِم بِخَيِر\rمِنَا عَلَى أهِلِ القُبُور\rإِلى القُبورِ سَلاَمُ\rعَلى السَراج المُنير\rثُمِ الصًلاةُ عَلَى ( أحَمَدْ )\rعَلَى البَشَير النَذّيرِ\rعَلَى الصَّفى المُصَفىَّ\rيُتَلى وَذَكرٍ وَنُور\rمِنْ جَاءَنا بِكِتَابٍ\rمِنَهُ بِفَضلٍ كَبِير\rوَخَصَّةُ الرَبُّ تَعَالى\rعَلَيْه طُولَ الدَّهَورِ\rصَلاةُ ذِى العَرشِ تتَترَى\rأَمامَ غَيِثٍ مَطِيرِ\rمَا سَارتْ الرِّيَح تَّجْرِى\r___________________\rوقال رضي الله عنه :-\rوَاللَيْل يَخَطَر فِى بَرْدٍ مِنَ السَّحرِ\rيَازَائِرى حَينَ لاَوَاشَ مِنْ البَشَر\rمِنَك المَواعَيَد بالتَقَريِبِ فِى الخَبَرِ\rفَقُلت يَا غَاية اْلآمَال مَا سَبَقَتْ\rبالسَعىِ نَحْولَ لاَ سَتَبِشَرتُ بِالظَّفَرِ\rوَلَو بَعَثْت رَسُلاً مِنَكَ يَأمُروُنى\rفَالْحَمِد لله ذا فَوْزُ بِلا خَطَرِ\rفَكَيِفَ إِذ جِئْتَ يَاشُولِى وَيَا أمَلى\rلِما لَدَىَّ مِنَ اْلأَوْزَار يَا وَزرِى\rمَا كُنَتُ أَحْسَب أَنِّى مِنَكَ مٌقَتَرِبٌ\rوَالسرُ مِنَك وَمِنَّى غَيِر مُسْتتَر\rحَتَّى دَنَوْتَ وَصار الوَصْلُ يَجَمَعنا\rمِنَ الغَمَائِم بِالآصَالِ وَالبُكَر\rعَلَى اْلكَثَيَبِ مِنَ الوَادَى سَقَاهُ حَيَا\rمِنْ عَالمِ اْلأَمْر لاَ مَنْ عَالمِ الصُّور\rلِلَّه بَارَقَةٌ للْقَلَبِ قَدِ لَمَعَتْ\rوَأَوْقَفَتكِ عَلى المَطَلُوبِ وَالوَطَرِ\rأَنسَتَكِ إيّاك وَالأكُوان أَجَمَعا\rإِنَّى أَردْتُ بِهَ التَّنْبِيهَ فاعْتَبر\rهذا الحَدَيِثُ وَمَا يَخَفِى عَلَى فَطَنٍ","part":1,"page":81},{"id":83,"text":"__________________________\rمُخْلوَلَقَ غَرَض التَّغّييِر اْلكَدَر\rيَا أَيها الجُوَهَر المَحْصور فِى صّدّفَ\rفِى لَذَّةِ البِطَن والمْنكُوحِ وَالنظَر\rمُثَبَطٍ فِى حَضِيضِ الحَظِّ هِمَّتُهُ\rحَتى تَزُجَّ بِهِ فِى لُجَةِ الضَرَرِ\rتَقُده شَهوَات فِيه جَامِحَةٌ\rعَلَى الدَّوَامِ لَهذا المُظْلمِ اْلكَدِرِ\rيَأَيها الروحُ هَل تَرضى مُجَاورةٌ\rأَلسْتَ فِى حَضَرات القُدْسِ فَادَّكُر\rفَايَن كُنًتِ وَلاَ جِسْمٌ تُساكِنهُ\rحِيَاضِ أُنْسٍ كَما تَجْنى مِنَ الثَمَر\rتَأَوِى مَع اْلَلإ اْلأعَلى وَتَكْرَعُ مِنْ\rعَرْفَ الجَمال كَعَرفَ المَنْدل العطَر\rتَأتىِ لإِليك نَسِيمُ القُرْبِ مُهُدَبَهً\rلَيِبْتَليكَ فَكُنْ مِنْ خَيَر مُخَتَبرِ\rحَتِى جُعَلت بِإمْر الله فِى قَفَصٍِ\rبِه المَجَائِبُ مِنْ بادٍ ومُستَتر\rفَحَيِن أَبْصَرْتَ هَذا الجَسمِ قَد بَرَزَتِ\rمِنْ قُدسِ رَبِكِ فَاعرِف ضَيْعَةَ العُمَر\rأَنَسَتَك بَهْجَتُهُ مَا كُنَت تَشَهَدهُ\rجَليَة الحَق إِنَ أَخَلَدتَ للْفَكرِ\rرَضَيت بِالفَكَر عَنْ كَشَفٍ وأَينَكَ مَنْ\rفَالخَبِ مَنْ يَكْتَفى بالظلِّ وَاْلأَثَرِ\rلاَتَقَنَعَن بِدُون اْلعَيشٍ مَنْزَلةً\rهَذا الوُجُودَ وَمَا فِيه مِنَ اْلغِيَر\rوَعَد هُديِتَ فَقَدْ نُودِيتَ مُطّرحاً\rبَها أتاكَ إمام الَبدْوِ وَالحَضَر\rوَاسَلكْ سَبَيلاً إلى الرحمَّن قيِّمَةٍ\rفَسِر عَليها وَكُنْ بِالصدق مُتتزِرِ\rمَشَروحَةً فى كِتَاب اللهِ وَاضِحَةً\rمَعَ التَّخَلى عَنِ اْلأضْدَاد وَالسَهَرِ\rوبالِّريِاضَةِ مِنْ صَمِتٍ وَمَخَمَصَةٍ\rأن التَوَجَه رَوحُ القَصدِ فِى السَفَر\rوَدَم على الذّكّر لاَتَسامة مُعتقدا\rبِدُونِ أَنْ تَقْتَفى فِى الوُرْد~ وَالصًدرَ\rوَاعلم بَأنَك لاُ تَفْضى إلى غَرضٍَ\rبِما مِنَ اْلآياتِ وَالسَّوَر\rخَير النَبِيين هَادينا وَمُرشِدنا\rحَمَامَةٌ فَوقِ ميامِى مِنَ الِشَجَر\rصَلى عَلِه إلهى كُلمَّا سَجَعَتِ","part":1,"page":82},{"id":84,"text":"_________________________\rوقال نور الله ضريحه .\rمَتى مَتَى سَفَرُكمُ يَعُودْ ، يَا نُزْهَةَ الخَواطر\rيا جِيَرة الْحى مِنْ زَرُودْ يَا بَهَجَة المَسامَرْ\rوَالْعَينْ مِنْ فَقْده تَجوهَ ، بِالدمْع كَالمَواطِر\rغَزَاكُم ذَلك الشُود رُوحى عَلَيه طَائرْ\rفصل\rوَيَتَقى الخالق القَدير ، المَلكَ المُعَظَم\rقُولو له يُجَبَر الكَسِير ، وَيَرحَم المُتَيَمْ\rسُبَحانَه واجِب الوِجَوَد ، مُدَوَر الدَواَئَر\rالوَاحِد العالم الخَبيَر ، للَّراحِمَيَن َ يَرْحَم\rفصل\rوَاقنعِ لكِ الخَيَر باْلعيانِ ، فِى كُل ما تُعانَى\rيا قَلَبِ إن الهوى هَوانْ، فاتَرَكْ هَوَى الغَوانىِ\rدَار البَقَا جَنَة الخٌلود ، طَابَتْ لِكُلِّ صَابِرْ\rوَاطُلبِ عَوَض عَنْ كُل فَان اَلعَيِش فِى الجُنان\r______________________\rوقال رضي الله عنه :- ...\rبِالنًّصَر والفَرجِ القَريبَ وَبالظَفَرَ\rيَا صَابراً أَبشرْ وَبَشَّر مَنْ صَبَرَ\rوَصَفَت له الأوْقَات مِنَ بَعْدِ الكَدَر ْ\rنَال الصَبَّور بِصًبرهِ مَا يَرتَجِى\rفَرَجاً تَدُولُ بِهِ دِوَلُ القَدَرْ\rفَاصْبِرْ عَلَى الْمحَنِ القَوَاصِدِ وَ نْتَظِرْ\rفأسْكُنْ وَ ايَّاكَ التَّحَرُّكَ وَ الحَذَرْ\rوَ إِذَا الْحَوادِثُ أَظْلَمَتْ وَ تَنَكَّرَتْ\rفِى سُرْعَةٍ وَ وَ وُجُودهَا يُضْحِي خَبَرْ\rإِنَّ النَوَائِبَ كَالسَّحَائِبِ تَنْجَلِى\rكانت مُبَشِّرةً بِطُولِ المُنْتَظَرْ\rوَ إِذَا تَطُولُ إِقامَة مِنْ حَادِثٍ\rآلاْبْرِيا ءِ الثَّابِتَينَ لَدىَ الغَيَيرْ\rفَاصَبَر هَدَاَكَ الله صَبَر اْلاْتقا\rتغْيِيرْ وَالتَّكْدِير فَامْعِنْ فِى النَّظَرْ\rوَاعلمْ بِأنَّ اْلكَوْنَ مَطْبُوعٌ عَلَى الـ\rوَدع اْلهَمَوم فَإنَّهَا مَحْضُ الضَرَرْ\rوَأغَنِمْ زَمَانَكَ رَاحَةً وَتَرؤحا\rوَأَشْكُور عَلَى مَا سَاَْءَ مِنْ حَال وَسَرْ\rوَأدْخُلْ مَيَاديَن التَّوَكُّلِ وَالرضَا\rزَيْنِ الوُجُودِ (مُحُمَّدٍِ) خَيْرِ البَشَرْ","part":1,"page":83},{"id":85,"text":"وَأقتَد بِتَاجِ اْلاَصْفِيَا عَلَمِ الهُدَى\r_____________________\rومدحه بعض المتعلقين به بقصدة وهو الشيخ عمر باحمد السيونى أولها\rفَرَقَصَتُ مَنْ طَرَبٍ وَتَهَتُ فَخَارا\rغَنى الحَماَم عَلَى الغُصُون جِهَارا\rوَأَفَاضَ مِنْ عَيْن الحَيَاةِ بِحَارَا\rبِوُجُودِ مَن عَمَّ الوُجُود بِجُودهِ\r___________________________\rفقال له اعرضها على السيد أحمد بن زين الحبشى علوى نفع الله به ويجيزك عليها ببيتين فاجازه بهما وهما هذان .\rوَلقَد صَدقَتَ وَمَا أَتيْت عِثَارا\rأحسَنْتَ فى القَوْل الذَّى قَد قُلتهُ\rوحَسن اْلإِعْلاَنَ وَاْلإِسْراَر\rفالله يُرشِدُنا لحُسْنِ تأَدُّبٍ\r________________________\rثم قال سيدنا جواباً للسّيد ومعرضاً بالشيخ عمر .\rعَوْناً عَلَى الَحَق المُبّقَّ المُبِيَنِ جِهَارَا\rيَا صَاحِبَى وَكُنَتُما أَنْصَارَا\rأَعلى لَه الرَّبُّ الكّرِيمُ مّنّارا\rأَمَّا الحْبَيَبُ السَّيّدُ الّذى\rوَبِفَععْلهِ مِنْ غَيِر مَا إِنكَارا\rوَأَقَامّهُ يَدْعَو إَليَهِ بِقَوْلِهِ\rويَنِيَلهُ مِنْ بِرَّهِ أَو~طَارَا\rفَالله يُبَقيِهِ وَيَرفَعِ قَدَرَه\rوَسَعَادِه لاَ تَنَتَهِى ِ لِقُصَارَا\rوَيَزِيدَه عْلْماً وَمَعْرَفَةً بِهِ\rشَدَّ مَعَ اْلقَوْم الِكَرَامِ وَسَارَا\rوَعمره فَلاَ تَنِسِى مَقَاَلَتَهُ فَقدْ\rأَغْنِى بِهِمْ الَسَادَةَ اْلاَخْيَارَا\rوَاخْتَارَهُمْ لِثَنَائِه وَوَلاَئِهِ\rوَجِوَارِهِ وَنَبِيَهِ المُخَتَارِا\rفَالله يَجَمَعُنا بَهَمْ فِى دَارِهِ\rوَالآلِ مَا غَنَىَّى الحَمَامِ وًَطَارَا\rصَلى عَلِيَه الله دَأَبا سَرمَدَاً\r_______________________\rوقال رضي الله عنه سادس عشر شوال 1117:\rيَا خَفِىَّ اللَّطَائِفْ بِيَدَكْ النَّفَع وَالضَارْ\rيَا قَرَيَبِ الفَرَجْ سَالكْ تُجَلَّى لِلاَكْدَار\rوَاْلبَّلِيَاتْ وَاْلآفَاتْ وَالذَمْ والعَارْ\rعَافِنا وَاعْفُ عَنا وَاكِفِنا شَر الاَشَرارْ","part":1,"page":84},{"id":86,"text":"سَلَكْ بِكْ سَلَكْ بِكْ يَارَبّْ يَانُورْ الاَنَوارْ\rوَاغْفَر الذَنِب وَأَرحَمِنا وَجِرْنَا مِنَ النَّار\rسَلَكَ بِكْ سَلَك بِكْ بِكْ يَا خَيِر يَا سَتَار\rسَلَكَ بِكْ سَلَكَ بِكْ يَاربَ يَا خَيِرْ يا غَفَار\rوَابِنَ عَمَّهْ عَلَى الخَيِر قَيْدُوَمْ الاَبَرَارْ\rسَلَكْ بالمُصَطَفِى الهَادى لَنا خَيِر مُخَتَار\rوَالحَسَنْ وَالحُسِينْ أَهل اْلكِسا خَيِر الاَخْياَرْ\rوَابِنةِ المُصَطَفى الزَّهْرَا البَتُول أُمَّ الاَطْهارْ\rوَالقَرابَاتْ وَاْلأصَحَابْ وَالأهَلْ والجَارْ\rسَلَكْ يَا اللهْ بِهِم تَحْفَظْ لنَا الرَّبِعْ وَالدَّارْ\rلَمِ يَزَلْ فِى عَنَا دَايِر مَعَ كُلّْ مَنْ دَارْ\rوارْشُدِ الوَالِى انُّه يَا إله السَمَمَّا حَارْ\rفَاصْلَحْ اْلكُلّْ يَا عَلمِ بِمَكْنُونْ الاَشَرارَ\rفِى شَبَهْ مَنْ وَاقَعْ فِى بَحِر عَجََّاجْ تَيَّارْ\rأَحَمَدَ المُصْطَفَى وَالِهْ مَصَابِيحْ الاَقْطَارْ\rوَاخْتَمْ اْلقَوَلْ صَلَّى اَللهْ عَلى نُور الاَبْصَارِ\rكُلَمَا غَرَّدَ القُمَرِي عَلَى اغَصَانْ الاَشْجَارِ\rوَالصَحَابَهْ مُهاجِرْهُمَ لَوِجِهَكْ وَالانْصارْ\rأَوْسَرَتْ نَسَمضاتُ الحَى فِى وَقَتْ الاَسْحَارْ\r________________________\rوقال رضي الله عنه يوم الاحد 16 ربيع الثانى سنة 1135 :\rعَطَفاً عَلَى المُشْتَهام ، بِكُمَ حَلِفِ السَهِرْ\rيَا مَنْ هَوَ أَقام ، فِى مُهَجَتى وَاسَتَقَرْ\rمَنْ فَرعهُ كَالظَلاَمْ ، وَوَجْهُهُ كَاْلقَمَرْ\rدَمِعَهْ كَفَيِضِ الغَمَام ، مِنْ فَقِدْ بَاِهِى الغُرَرْ\rفصل\rبِقُربَة وَالوَصَال ، ولَعَل عَشُهْ يَطِيَبْ\rقُوَلَو الظَبِى الرَّمَال ، يَسْمَحْ لَههَذا الكَئَيِب\rمِنْ قبَل يَأَتِي الحَمَام ، وَيَنَطَق لْلحُفَر\rوَيَتَقِي ذَا اْلجَلاَلْ ، فيَه الشَّهِيدَ الرَّقِيبْ\rفصل\rوَسِر بِنَا سِرْ بِنَا ، حَتى نُواَفِى سُعَاد\rيَا صَاحِبى قُمِ بِنَا ، حَيثُ اجَمَاعِ العِباد","part":1,"page":85},{"id":87,"text":"نَحَظِي بِنُبل اللمُرادِ ، مِنَها ونَقَضَي الوَطَرْ\rبِمَكَةٍ أَوْ مِنَى ، حَيَثُ اجْتَمَاع العِباد\rفصل\rخَيِر الأنَام الوَصَول نَشَكُو مِنَ أهلِ الجفا\rوَبَعَد نَأَتي الرَسوَل ، (مُحَمَدِ) المُصَطَفى\rيَا رَبَنَا بَا سَلامَ غِثْنا بِخَيِر البَشِرْ\rمِنْ كُلِّ ظَالِمْ جَهُول ، كَدَّرْ عَلَينا الصَّفَا\r_________________________\rوقال رضي الله عنه فاتحة شهر رمضان سنة 1130 .\rإحْمِلْ تَحِياتِي لأَهل لخْدْارْ\rيَا نَسِيمْ الاَسحَارْ\rعَنْهُمْ وَهَل هُم حَافِظِين لْلجارْ\rثُمَّ عُدْ بِالاخْبَارْ\rأَم قَدْ تَنَاسَوْها لِطُولْ لَسَفَارْ\rوَالذَمَمْ وَالاسْرار\rوَكُلُّهثمْ تَحَتْ حُكْمْ الاقْدَار\rلاِبنْ آدَمَ اطْوَارْ\rوالله يَخَلقْ مَا يَشَا وَيَخَتار\rيَا صَاحِبِى فِى غُرْبَةْ\rإنَّ قَلِبى الآنْ\rوَمعَشَرٍ لاَيَحَفَظُونْ صُحَبَهْ\rمِنْ زَمَانْ قَدْ خَانْ\rإلا عَلَى بَاطِل وَتَرِكْ قُرْبَهْ\rمَا تَراهُمَ أَعوَانْ\rكَلاَّ وَلاَ بَالمُتَقَينْ الاَبْرارْ\rمَا أَوَلئِكَ أَخْيَارْ\rوالله يَخَلِقْ مَا يَشَا وَيَخَتارْ\rهَلْ تَرْجِعُ اْلأَيَّامُ وَاللَّيَالِيْ\rيَا نَدِيمْ قُلْ لِي\rوَتُسْعِدُ اْلأَحْبَابْ وَالَموَاِليىْ\rاَلَّتِي صَفَتْ لِي\rمِنْ قَبِلِ اَنْ نَغْدُو إلَي الرَّمَالِ\rبِاجْتِمَاعِ شِمْلِي\rمِنْ تَحِتْ اللَّهْ خَيرْ غَفَّارْ\rوَاللَّبِنَْ وَاَلاحْجَارْ\rوَاللَّهْ يَخْلقْ مَا يَشَا وَيَخْتَارْ\rمِنْ رَوْحِ رَبَّ الَعرِشْ وَاسِعِ الُجوْدْ\rأَنَا لَسّتُ آيِسْ\rوَمُنْزَوِي لَكِنْ لِحَدّْ مَحّدُودْ\rوَالْعَذُول تَاعِسْ\rوَالسَّادَهِ اْلأَسِلاَفْ عَهِدْ مَعّهُودْ\rوَالرَّسُولْ حَارِسْ\rهَيَّا بِكُمْ قُومُوا عَسِى اْلفَلَكْ دَارْ\rيَا نُزُولْ بَشَّارْ\rوَاللهْ يَخْلُقْ مَن يَشَا وَيَخْتار\r________________\rوقال رضي الله عنه يمدح الجليل ، الشيخ عبد القادر الجيلانى ، قدس الله روحه فى سابع عشر ربيع الثانى سنة 1117 :","part":1,"page":86},{"id":88,"text":"أَو مَا عَلِمَتَ بِأَنَّ هَجْرَكَ ضَائِري\rيَا هَاجِرِي كَمْ ذَا تَكُونُ مُهَاجِرِي\rسَهْرانَ فِى جُنَح الظَلامِ الدَاجِر\rوَشَعَرتَ أَني قَدْ أَبَيَتُ مُسَّهَداً\rوَمُسائِلاً عَنْ عَابِر مِنْ غَابِر\rأرْعَى النُجومَ بِنَاظِر أَو نَاظِراً\rظَنِىَّ وَلاَ مِمَا يُجُول بِخَاطِري\rمَا كَانَ هَذا يَا رَعَاك الله مِنْ\rوَحواسِدِي وَمَعانِدى وَمَنَاكِري\rأَتَحِبُّ أَنْ تُشَمِتْ عَلِىَّ عَوَاذِلى\rوَاصَلتَنِي يَانُوَر عَيِنْ سَرَئِري\rحَاشَاك مِنَ هَذَا وَمِنْ قَطَعِي وَقَدِ\rأَشَفِي بِها يَا عَائِدى يَا زَائِرى\rاُمْنَنْ عَلَىِ بِعَوِدَةٍ أَوْ زَوْرَةٍ\rفَطَر السَمَوَاتَ العَزِيِزِ الغَافِدِ\rأَشَكُو إِليكَ وِأَسَتَكِيكَ إِلى الذَّى\rذِى العِزِّ وَالمَجِدِ الرَّفِيع الباهِرِ\rالوَاحِد المَلَك العَظِيَمِ جَلاَلُه\rذَخِرى إِذا ضَنَّ الرَّفِيع البَاهِر\rيَا رَبُّ يَاربَّاه يَا أَمَلاهُ يَا\rعَبِدٌ ذَلِيِلٌ لاَ أَقَومُ لِضَائِرِ\rغِثْنِى بِغَوثٍ إَننَّى لَكِ خَاضِع\rيَا مَفْزَعِى فِى يَسرَتَىِ وَمَعَاسِرى\rيَا مَطُلِبى يَا مَأربِى يَا مُهَرِبِى\rفِى مُدَتى وَمُوَارِدِي وَمُصَادِرِى\rيَا عِدَتَى فِى شَدَّتى يَا عُمَدَتى\rكَىْ يَحِيي مِنى كُلَ مَيَتٍ دَائِرِ\rاُنَظُر إِلى بِنَظَرةٍ مِنْ رَحَمَةٍ\rخَتْمِ النَّبِيِنَ الرَسُوْلِ الطَّاهِرِ\rإِنَّي إِلَيَكَ بِأَحَمِدٍ مُتَشَفِعٌ\rالمُرَتَضى اْلَبِر اَلتَقِى الصَابِرِ\rوَبَصْنوِهِ وَوَلِيَهِ وَصَفِيّهِ\r{ اَلَشِيَخِ مُحَي الدَّيَن عَبِد القَادِرِ\rوَبِسَبِطِهْم وَحَفِيَدهُمِ وَسَلِلَهُمِ\rشَيِخَ الشُيُوخِ بِبَاطِنٍ وَظَاهِرِ\rالجِيلي } المَشْهوَر فَرَدِ زَمَانهِ\rعَنْ إِذْنِ سَيَدِهِ المَلِيكِ القَاهِر\rغَوَثِ البِلاَدِ وَغَيِثُها وَمُغَنبيهَا\rبَحْر الحْقِيَقة أَلْخَضّمّمَ الزَاخِرِ\rطَوَدَ الشَريِعههَ والطَريِقَةِ وَالهُدىَ\rوَإمام أهِل الحَقِ غَِر مُناكِر","part":1,"page":87},{"id":89,"text":"صَدْر الصُدُورِ بِلاِ نَكِير مُنَكَر\rكَىْ َهَتَدِوا فى عَاجِل أَوْ حَائِر\rنُور الإلهِ أنَارهُ لِعَبَادِه\rوَدَعائِه مِنْ جَاهِل أَو حَائِر\rكَمِ قَد هَدِى الرَبِ اْلكَريِم بِنَصَحِهِ\rقَدَمِى عَلَى أَعَناق أَهِل دَوَائِرى\rقَد قَال عَنْ أَمِر عَلَى اْلكَرِيم بِنُصَحِهِ\rوَتَواضَعوُا طَوْعا لَقُدرة الخَالقِ\rفَأقَرتِ اْلكُبَراء فِى أَقَطَارِهَا\rوَملاَذِنا أَدَرك بِعُثْ حَاضِرِ\rيَا شَيَّخ ( مُحي الدَّيَنْ ) يَأسْتَاذَنا\rقَد يُمِت سُوحَ الفَقِير القَاصِرى\rإِنَّ اْلكَرُوبَ وَكُل خَطِب هَائِلٍ\rمُسَتَنَصِرا مُسَتَنَظَراً لِبَوَادِر\rفأنِهضِ بِهَ وَادِركْ لَهَا مُسَتَنَجِداً\rمُتَشَفِفَا بِكَ للَّرحِيم الغَافِرِ\rمُسَتَعِطَفاً مُسَتَرحِماً مُتَوَسِلاً\rصَلَّى عَلِيهِ الله عَدَّ المَاطِر\rوَإِلى النَبِى ( مُحَمِدَّ ) خَيِر اَلوَرِى\rوَالرَمِل فِى ذَرَاتِه المُتكَاثِرِ\rفِى قَطْرهِ وَالبَحِر فِى أَمَواجِهِ\rمِنْ كُل صَبَّار مُنِيب شَاكِرِ\rوَاْلاَلِ وَاْلأصَحَابِ مَعْ أَتبَاعَهُمِ\rأَبَداً عَلى إِحسَانِه المُتَوانِر\rوَالحَمِد لِله الكَرِيَمِ خِتَامَها\r__________________________\rوقال رضي الله عنه يَمدح النبى صلى الله عليه وسلم :\rمِنْ جَانِبِ اْلحى مِنْ عَلْمٍِ وَمِنْ خَبَر\rيَا هَل لِجِراننا بِالْمُرْبَعِ الخَضِر\rوَمِنْ شُجَون وَمِنْ شَوْقٍ وَمِنْ سَهَر\rبِما تُقاسيه مِنْ هَمٍ وَمنْ حُزنٍ\rوَمِنْ دُمُوعٍ مِنْ اْلأَجْفَانِ كَالمَطِر\rوَمِنْ تَوِجّعُ أَحْشاء وَمِنُ قَلَقِ\rرضقُوا لَذىِ سَقَم مُشِف على الخَطَر\rلِوْ كَان عِنْدَهُمً عِلَم لَرُبمّا\rفَاعْجَبَّ لَصَبٍ عَلَى الحَاليْن مُصْطَبِر\rبُعِد المَزَار وَقُرِبُ الدَّار مِنْ عَجَبِ\rمَاضٍ عَلى العَبْدِ مِنْ نَفِعٍ وَمِنْ ضَرَرِ\rلاض بِا\\خِتِيار وَلَكِنْ حُكْمُ مُقَتَدِر\rأَقَداره فَهو أَهِل الجُودِ وَالخَيرَ\rرِضا وَإلاَّ فَصَبِر لِلاْله عَلى","part":1,"page":88},{"id":90,"text":"إِلى اْلأَحِبَةِ إِمَّا جُزَتِ فِى السَّحَر\rفَيا نُسيمات بِحَد إِحِملى خَبَراً\rتُهْدَى إِليهِمْ مَعَ تلآصَال وَالبِكُرِِ\rوَبَلِّغِهَم تَحِياتِ مُمسَكةً\rعَنِى وَطِنِّى بِأَنَّ العَيِنّ كَالأثَر\rوَاسَتَطَلِعى عِلَمْ أَسْرار قَدِ اسْتَتَرتْ\rبِواصَلَةِ الشَمْل مِنْ قَبِل انْقِضَا العُمِر\rفَلِتِ شِعْرىَ فَهَل سُعِدى تُسَاعِدَنى\rوَالأمِر والشأَنُ سَبِقُ الحُكَمْ والقَدَر\rوَهَل جَرى قَدر بِالوَصِل فِى قَدَمٍ\rمَاذا تُرِيد بِوَصِل الغَانِى الخَفِر\rيَا صَاحِبى أَنَتَ فِى لَهَوٍ وَفِى لَعِبِ\rلَيِل وَقَامَتَتُه كَالمَنَسِ النُضَر\rمُحَجَبٍ وَجْهُهُ بَدَرٌ وَطُرَتَه\rفِى غَير شَىٍْ وَهَذا غَايَة الخُسُرِ\rوَقَد فِنَيَت وَوَلى اْلعُمْر أَكَثَره\rوَما اْلَهَوَى بَعِد مَسِّ الضُعِيف وَالكَبِيرِ\rوَأَقَبَل الشَيَبُ مَعْ ضَعْفٍ وَمَعْ كِبَرٍ\rوَاتَركْ هَوَاكَ وَهَى الزَاد للِسفَرِ\rفَأرجَع إِلى الله فِى سِر وَفِى كَبَرٍ\rقَبِرٍ وَبَعَثٍ وَحَشِر الرُوحِ وَالصَّورِ\rفَقَدْدنْا سَفَر لاَ بُدَّ مِنْهُ إِلى\rوَفِيه وَزِنٌ وَمَمْدِودٌ عَلَى سَقَرِ\rوَمَوْقِفٍ فِيه كَمِ هَوْلِ وَكَمِ كُرِبٍ\rلْلمُصَطَفِى سَيَّد السَّادات مِنْ مُضَر\rوَفِيه حَووض طَهوُر المَاءَ عَاطِرهُ\rأَتى مِنْ الله باْلآياتِ وَالسُوَرِ\r(مُحَمِدٍ) خَاتِمِ الرَّسْل اْلكِرَام وَمِنْ\rــذِكْرِ الرَّفَيِع وَبِالآخَلاضقِ وَالسِيرَ\rوَخَصَهَّ اللهُ بِالْفَضل العَظِيم وَالْـ\rلِعُذْرِ مُعَتْذِر يَعَتَلِّ بِالعُذُر\rوبالمَعَاجِزِ مِمَّا لاَ بَقَا مَعَهُ\rأَوْ مُشَكِلٌ لاوَرَبّ البَيَتِ والحْجَرِ\rيَبَقَى لِذّى مَرَضٍ أَو مَريِةٍ شُبَهٌ\rـمَنَحُوسُ أَوقَعَهُمِ فِى اَلشَرِّ وَالشُرَرِ\rلَكِنْ شَقَاوَةُ أَقَوامٍ وَحَظُّهِم الـ\rفِى نُوره سَائِر اْلأَديانْ فَادَّكِرِ\rوَأَظْهَرَ الله دُيِنَ الحَقِّ وَنْطَمَسَتْ\rمَعَالِمِ الرَّشِدِ بَيْنَ البَدْوِ وَالحَضَرِ","part":1,"page":89},{"id":91,"text":"فَالحَمِد للهِ نَارَ الحَقُ وَأَتَضَحَتْ\rـمُود الشَّمَائِل وَاْلأَفْعال وَاْلأَثِر\rبِوَاجِهِ أبيَض مَيْمُون الَّقيَبةِ مَحَـ\rفِى العاَلَمين بِلا وَشَكٍ وَلاَنُكَر\rمُهَذبِ هَاشِمى لاَنَظيِر له\rوَمُؤَمِنْ وَبِنَصَر الله وَالظُفَرِ\rمُؤَيد بِجُنود الله مِنْ مَلكٍ\rمَسِير شَهْر كَمَا قَدْ صَحَّ فِى الخْبَر\rوَبِالصَّبا وَبِرُغبٍ فٍى قُلُبَهِم\rفِى طَاعِةِ الله مُنَتَصِرُ\rمُجَاهِد فِى سَبِيل الله مُجَتَهِدٍ\rلله مُقَتدر بِالله مُنَتَصِر\rمُشَمِّرٍ فِى مَراضى الله مُحَتَسبٍ\rأَعَراب وَالعضجَمِ مِنْ خَوفٍ وَمِنْ حَذّرِ\rذَلَتْ لِوَطْاتِه غُلَبُ الرَّقَابِ مِنَ اْلـ\rكُفَراً وَبَغَيا دَعَاهُمِ بِالقَنا السَّمر\rلَمِا دَعَاهُمِ إِلى اْلإسلاَمِ فَامَتَنِعوِا\rمُهاجِرون وَأَنَصار مِنَ الغُرر\rوَبِالسُّيوفِ المَوَاصِى البِيض يَحَمْلَها\rإِسَلاَمِ وَالقَدمِ المَشَكُورِ وَاْلأثَرِ\rأَئِمةُ الدَّيَن أَصَحابُ السَّوابِق حَوَى فِى الـ\rفَيه عَلى الصَدِق صِدَّيقِ اْلعُلاَ الشَهِرِ\rمَثَل العَتِيقِ أَنِيس الغار صَاحبهِ\rإِحسانَ وَالعَدْلَ يا الله مِنْ عُمرِ\rوَالثَانِى التَّالى البَرِّ التَقِى حَوَى اْلـ\rـقُرآنَ وَالمُنَفَق البَدَّال فِى العُسَر\rوَإبنْ عَفَانَ ذِى النُوريَنِ مَنْ جَمِعَ اْلـ\rسْبِطَيَنِ صنْوا النَبِى المُصَطَفى الطُهَر\rوَزَوجِ خَيِر نِسَاءِ اْلعالمينِ أَبى اْلـ\rـعبَّاسُ مَعْ جَعَفَر الطَّيار خَير سَرِى\rوَحَمَزَة البأسِ عَمَّ المُصُطَفى وَكَذا اْلـ\rـقوْمُ الذّين هُدُوا فَاقَتَدْ بِهِم وَسِرِ\rآل النَّبى وَأصْحابِ النَّبِىَّ هُمِ اْلـ\rمِنْ كُلْ قَدْ قَضى نَحْبا وَمُنَتَظِر\rوَالتَابَعون عَلَى الآثَار بَعَدَهُمْ\rبِالجِدِّ وَالصَدِقِ فِى عُسْر وَفِى يٌسر ...\rعَلَى مَسَالِكِ خَيِر اْلأَنِبيا سَلَكُوا\rدَارِ السَّلام وَدار الخُلَد وَالنُظَر\rنَيِنا المُجَتَبِى هَادِى اْلأنامِ إِلى","part":1,"page":90},{"id":92,"text":"اللهُ قَدَّمهُ فِى الوَارِد الخُلْد وَالصَدَرِ\rاللهُ عَظَمَهُ اللهُ كَرامهُ\rاللهُ أَرسالهُ لِجِنِّ وَالبَشَر\rاللهُ فَضَلهُ اللهُ جَمّلهُ\rبِالْحُبِّ وَالقُرْبِ وَاْلاَسْرَارِ وَالأَثَري\rاللهُ شَرَّفَهُ اللهُ أزَلَفَهُ\rوَ يَا كَهَفِى وَمُدَخَرِي\rيَا سَيَدِى يَا رَسُوَل اللهِ يَا أَمَلى\rفِى كُل وَمَرِهُوب مِنْ الضَّرَر\rعَلَيكَ بَعَد إِله اْلعِرش مُعَتَمِدى\rوَكُل نَائَبةٍ خَداشَةِ الظُفَرِ\rوَكُلّ حَادِثَةٍ مَالى بِها قَبِلٌ\rمِما أَلَقيهِ فِى الدُّنَيا وَفى اْلأُخَرِ\rوَفِى المَواطن وَاْلأحَوال أَجَمَعُها\r_________________________\rأَتَاكَ مُنكَسَراً فَاجِبَرُ لِمْكَسِر\rيَا سَيَدى عَبِدَكَ الجَانى المُقَصِر قَدْ\rأمْر المُهم فَلا تُهَمل وَلاَ تَذِرَ\rوَمُتسعاً لشَىءٍ قَدْ عَنَاهُ مِنْ الْـ\rفَسَلْ تُجِبْ ثُمَّ قُلْ تُقَضى عَلَى قَدَرِ\rوَحَاجَةٌ فِى ضَمِير النَّفَس واقِفةٌ\rـرَّبِّ اْلكَريمِ عَظِيَمِ الجُود وَالٌقَدر\rفَانت ذو الوَاجِه وَالجَاه الوسِيع لَدَى الْـ\rبَيَنْ الحَوادِيُث وَالأَفَاتِ وَالغِيَرَ\rفَلاَ تَدَعْنى رَسُول الله مُطَرحا\rمِنَكُم وَإنْ كُنَت ذَا ذَنَبِ وَذَا غَررِ\rفَإن لِى نَسَباً فِيكُمْ وَلى رَحَماً\rمِنْ رَبِّنا خَير غَفَار وَمُقَتدر\rفَالعَفوَ أَوَسَع وَالغُفَران مُنْظَرٌ\rنَرَجُو سِوَاه لَنَيِل السُّولِ وَالوَطَر\rسُبحاَن جَل لاَ تَحَصىِ ثَنَاهُ وَلاَ\rمَديَحةٌ مِنْ كثِير العىِّ وَالحَصَر\rوَيَانَبى الهُدى وَافتْكَ مِنُ بُعَد\rـسَّمَاحِ وَالعُرْفِ مَعَروَفِ وَبالعُذُرِ\rفَاسْمَح وَأعْذر رَسُول الله إِنكَ بِالـ\rمِنه السَّلَمُ مَعَ اْلآصَال وَالبِكَر\rعَلِبكَ أَزْكَىصَلاَةَ الله يَتَبُعُها\rوَمَا سَرتْ نَسمَاتُ الَحى فِى سَحر\rوَالآلِ وَالًَّحْبِ مَا غَنَّيَتْ مُطَوَّقَةٌ\r________________________\rحرف الزاى المعجمة\rوقال رضي الله عنه :\rفَنُودِيتُ إِنَّ القُرْبَ مِنْ دُونْ حَائر","part":1,"page":91},{"id":93,"text":"قَصَدْتُ إِلى العْليا بِهَجةِ عَاجِزِ\rعَقابٌ سَعَى فِى قَطَعِها كُلُّ فَائزِ\rوَنَبئتُ أَنَّ الوَصلَ مِنْ قَبِل نِيلهِ\rيُطَالعُ أَحْوالَ الذَّرَى وَالمَرَاكِزِ\rفَقُلَتُ وَقَلِبِى فِيه أَىُّ عَزَيَمِةٍ\rوَبَخَلى بِهَا فى حُبكُمُ غَيِر جَائِر\rأَرى بِذَل رَوحَى فى هَواكُم فَرصَة\rوَأَنتمْ مُرادىِ لاَحُصُولُ الجَوَائِزِ\rوَأضنَتمْ مُنى قَلبىِ وَرَاحَةُ خَاطِرى\rلَصِرتُ قَريِنَ الوَحْشِ بَطْنَ الممَفاوِزِ\rوَفى السِر دَاعٍ لَوْ أَجِبَتُ دُعَاءَهُ\r______________________\rحرف السين المهمله\rوقال رضي الله عنه :\rبِجُود بِالصَباح وَبامسَا\rسَقى الله بِشَّاراً بِوابِل رَحِمةٍ\rبِهِ صِدَقَ وُدٍ فِى سَرَئِره أَرْسَا\rمَرَابِعَ أَحِبَابِ اْلفُؤادِ وَمِنْ لَهُم\rوَأَولاَدهُم الإحَسان وَالقُربْ وَاْلأُنساَ\rوَحَيّاهمُ الرَّحَمَنُ بِالعَفْو وَالرَّضَا\rوَأَشِياخُنا المُحَسَنونَ لَنَا غَرْسَا\rفَثَمِ أَحَبَانى وَأَهِلى وَأَهَلى وَسَادَتِى\rمُطَهَرةٍ سُدنا بِها الغير وَالجَنَسا\rغَرائِس مَجِد فِى حَقَائق سَنُةٍ\rلَقبِر قَلَبى ذِكْرُهُ قَطُّ لاَيَنسىَ\rوَلاَ تَنس مَا بَيُنْ القُبور بِزِنَبِلٍ\rفَأَكَرمِ بِه قَبْراً وَأَكرم بِه رمساَ\rتَضَمَن إِلفاً صَالحَاً وَمُبَاركاً\rفَماذا أَغُض العَيِش مِنْ بَعْده يبساً\rدَفَنتُ مَعَ مَنْ فيَه وَحَى وَرَاحَتِى\rنَوَاطِق سُلَوانى لفَرقَتهِ خَرساَ\rفَلاَ تضلَقِنى إِلاَّ حزيَناً لفَقَدةِ\rبِروَحِ العَناقِد عممَ الجِنَّ وَالإنْسَا\rفَيِا رَحَمةَ الرَّحَمَنْ زُورِيه وضاحْلَى\rبِروح الرَّضا وَالقرب مَعَناهُ وَالحساَّ\rوَحَييهَ عَنَّا بِالسَّلاَمِ وَرَوَّحى\rوَاِنَّ العَناقِد عَمَّمَ الجِنَّ وَاْلإنْساَ\rوَقولِى لَهُ إنا عَلى العَهِد وَالوَفَا\rنَبىِّ الهُدى مَنْ نُورهُ يُخْجَلُ الشَمْسَا\rوَمِنْ ذَا الذَّى يَرجُو البَقَا بَعْدَ أَحَمِدٍ\r____________________","part":1,"page":92},{"id":94,"text":"وقال رضي الله عنه يوم السبت ثامن عشر صفر سنة 1124 .\rيَا قُل لِخِراتِنَا مِنْ جُمِلَةِ النَّاس\rيَا قُلْ لأَحْبَابِنَا يَا قُلِ لِجِرانُنا\rأَنَتُم ذَخَائُرنا لْلبؤسِ وَالبَأس\rأَنَتُم وَسَائِلَنا أَنْتُمِ مَقَصِدنا\rفَإنَكُم أَنَسَنا مُنُّوا بِايِناس\rلاَ أَوحَشَ الله مِنَكُم يَا أَحبَّتُنا\rوَنَقِّى الصْدر مِنْ هُمِ وَوَسْواسِ\rإِذا ذّكّرْنا كُمْ نَارَتِ سَرَائِرُنا\rوَالقلبُ يَحِنَس عَنه شَرُّ خَنُاس\rوَأَزَعَج النَفَسَ عَنْ أَوْطَانِ غَفَلَتها\rخَواطِرَ الخَيْرَ وَالمَرؤس كَالرَّاسِ\rوَيَدعوَا المَلِكُ المَيِمُونُ يُلَهِمَهُ\rمِنْ عَالمَ اْلأمْرِ فِى رَوَحٍ وِأنَفَاس\rوَتَصُعدَ الرَّوح تَرَقى نَحِو مَعهَدهَا\rبِهَيَكَل الجِسَمِ فِى حَبِس وَأَحْرَاس\rكَمِثَل حَالتها مِنْ قَبِل مَهَبَطِها\rمِنْ حَضَرة القُدسِ لاَ بِالغَافِل النَّاسِ\rلِله لله مَسَعُود بِوادِرة\rلِرَبهِ مُخَلصاً يَبِني عَلى سَاس\rوَمُسَتَقيم عَلَى اْلأوْرَادِ يَعَمَلها\rبَعِد الحْرام عَلَى مِنهاج أكْياسِ\rوَمُتَقٍ وَرَوع عَنْ كُلِ مُشَتَبِه\rـمَلاَكُ لْلخَيِر فَاشْرَبْ مِنْهُ بِألكَاسِ\rوَالزَاهِد فِى هَذّه الدنُيا الغَرورِ هُوَ الـ\rـبَيْتِ المُطَهَّرِ مِنْ رِجْسنٍ وَأَدْنَاسِ\rثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى الهَادي وَعِتْرَتِه اْلـ\r______________________","part":1,"page":93},{"id":95,"text":"حرف العين المهملة :\rوقال رضي الله عنه :\rأَمِنَ المَوْتِ أَجِزَعُ ، وَهْوَ لاَبُدَّ يَفْجَعُ\rأَفيَّ اْلخُلدِ أَطَمَعُ ، وَعًلَى اْلُقرْبِ أَقْلَعُ\rالبَقَا غَيِر حَاصِل ، والَفَنا لَيِسَ يُدَفَعُ\rمَا مِنَ المَوتِ مَهَرَبٌ ، لاَ وَ لاَ الحِذْرُ يَنْجَعُ\rفَأَمُوتُ وأَقِضي ، وَعَلى النَعْشِ أرْفَعُ\rإِنَّ كَاس مَنَّيَتي مُرُّهُ سَوْفَ أَجْرَعُ\rوَأَصِيُر لَمَدفَن ، لْلمِخَلوفَات يَجَمْعُ\rوَههْو لْلمِرْءِ رَوَضَةٌ ، أَوْضةٌ أَوَضَيقٌ وَبَليَغُ\rفِإذا لاَمَحَيص عَنْ ، هَذه كَيِف أَفَزَع\rقُلْ لَمَن كَان عُمرهُ ، بِالدُّنَا يَتَمَتَعُ\rيَكَتَسى لِمَاتها ، وَعَلى اْلْقُطْنُ يَضَجَع\rيَنَتَقي طَيَباتها ، وَهَو يَلِهو وَيَرتَعُ\rغَارقاً فِى نَعِيمهُا ، أًَفيِّ الخْلُدِ تَطْمعُ\rفَكَأنِّي بِرَوحه، فِى السياقِ يُشَعْشِعُ\rوَبِأطَفالِ بِيتَه، وَالحَريَمِ تُضَعَضعُ\rثُمَ يَكَسِى بِخَرقِهٍ ، وَلَقَبر يُشِيعُ\rمُظَلم ضَيَقِ الفَنا وَيَليهُ كَيفَ يَصَنَعُ\rفِبه يُبلى جَمالهُ ، وَالمفاصِل تُقَطَعُ\rوَيَصير كَجِيَفةٍ ، بَلْ أَخَسَّ وَابشع\rثُم يُبَلى ويَنَمَحى ، وَإِلى اْلأَصْلِ يَرجَعُ\rوَهُو لوْ يَبِقَ هَكَذال ، كَانِ أجَدى وَأَنَفَعُ\rلَكِنِ البَعْثُ بَعَدهُ ، يَومَ كُلُّ يُرَفَعُ\rيَوَمَ يُنَفَخُ نَفَخَةٌ ، لْلبرية تَجَمَعُ\rيَومَ نَشِر وَمُحَشر ، وَوُقُوف وَمَجَمَعُ\rيَوم يَبَرزُ رَبَنَا ، لْلحسَاب فَنَخَضع\rمَوَقِف مَا أَمَّره آه مَا كَانَ أَفَظَعُ\rفِيه يِنَكَشِف الغَطاء ، وَالمَوَزِين تُوضعُ\rوَتَرى كُلْ مُرَضع ، تَنْسَ مَنْ كَان أَفْظَعُ\rوَالجَزا كُل عَامِل ، يَلَقَ مَا كان يَصْنَعُ\rفَجَزاْ كُل مُؤمِنَ ، لْلهَوى كَان يُقَمَعُ\rطَائع لِمَلِيكِه ، وَمِنَ الرَّزْقُ يَنقعُ\rجَنَةٌ عِنَد رَبِهِ ، أَبَداً يَتَمَتَّعُ\rوَجَزا كُل مُعَرضٍ ، ظَلَّ للمَال يَجَمعُ\rوَعَنُ اْلإِئم وَالخَنَاء ، لَمِ يَكُن يتوَرَّعُ\rلَيس إلاَّ جُهَنَمٌ ، وَهْي أَدَهى وَأَفَظَعُ\rبِالحَديِدٍ مُثَقْل ، وَالمَقَاطِع تُقَمَعُ\rالصَديِد شَرابُهُ ، وَالعَقَاربُ تَلسَعُ\rيَا إلهَي وَسَيَدي ، إنَنَي لَكَ أَضَرع\rوَإلى بَابِكَ التَجي ، وَهَو لْلكُلِّ مُفْزَعُ\rأَحْيِني لَكَ مُسَلَماً ، مِنكَ أَخشى وَأَخَشعُ\rوَعَلى بِزِلَتي ، سَيَدي لا تُشَنِّعُ\rوِأَمِتَني عَلى الهُدى ، دِين مَنَ هُو مَنَبعُ\rلْلفضائلِ كُلَها ، وَهَو لْلخَلَقِ يَشَفعُ\rأَحَمَّد الهَادي الذَّي ، كَانَ بِالحقِّ يَصَدعُ\rصَلِّ رَبِّ عَليْه مَا بَاتَتِ اْلوِرْقُ تَسجَعُ","part":1,"page":94},{"id":96,"text":"وقال قدس الله روحه فى جمادى الآخر سنة 1129هـ :\rذَات المَحَاسِنِ وَالجَمَال المُبِدعِ\rسَمَح الزَمَانِ بِواصَل رِيَم اْلأَجْرع\rكَالشَّهْد يَشْفِى كُلَّ مُجِعِ\rمِسْكَية اْلأَنْفَاس فِى لَهَواتها\rكَالْغُصْنِ مَال بِهِ الصَبا فِى المطْلَعِ\rحُورِيةٍ قَمِريةٍ نُوريةٍ\rتَعَزَى لِطَه خَيِر كُل مُشَفَعِ\rعَربيَّةٍ مُضرِيهٍ قُرَشِيةٍ\rخَصَتْ بِزَمِزَمَ وَالمَقَامِ وَالمَقامِ اْلأرْفَعِ\rمَكَّيَّةٍ رُكْنيَّهٍ حَرَمِيةٍ\rأوْ طَائِفٍ أَو رَاكِع مُتخَشِعِ\rوَبَرحِمة ِ الرَّبِ الرَّحِيم لِناظِر\rبِتَلَطِفٍ وَتَعَطُّفٍ وَتَمَتَعِ\rتَسَبى القُلوبِ بِحَسَنها وَجَمالها\rكُمِ مِنُ إمامٍ مُسَتقيَمِ أَوْرعِ\rمِنْ كُلَّ وَجِه قِبَله يَأتِمها\rوَكَأَنَها مَدْهُوشَةٌ 6لَيْسضتْ تَعِى\rوَتَروح اْلأرْواحُ فِى صَبَواتهَا\rإن أطَمَعَت فِى الوَصَل أَو لَمْ تُقَطَعِ\rأَفَدى سَوَيَكَنةَ النّقَا وَمُحَجَرٍ\rمَعِ فْتَيةٍ نَزَلتْ بأَشْرَفِ مُوْضَع\rحَسَبى هَوَاهَا وَالنُزُول بِسَوحِها\rلَوِ كُنَت ثمَّ مَعِى كُنت مَعِى\rقُل للعَذول أطَلَعَت لَومَكِ فِى التى\rإنْ كُنَتِ لَسَت بِسالِك للْمهْهيَجِ\rفَاعَذور لأَرباب الصَّبابةِ وَالهَوىَ\rالمُهَتَدين بِهَدْىِ الرَعْد الهَتُونُ بِلَعلعِ\rتِلْكَ السَّبيلُ أَربَابِ الهُدى\r_____________________\rوقال رضي الله عنه :\rعَنِى وَظَنِّى أَنهَّا لَم تسْمَعِ\rمَا لْلمَنَازِل وَالمَرابِع لاَ تَعِى\rوَسَفَتْ عَل]ها كُلُّ رِيحٍ زَعْزعِ\rخَرِستْ وَصُمَتْ بَلْ تَفَانِتْ بَل عَفَتْ\rوَرُسُومِها فَكَأَنِها لَمْ تَرَبْعِ\rوَتَنَكَّرتْ أَعْلاَمِها وَعُلُمِها\rأَوْ مُخْبِرٌ أَوْ مَنْ يُجِيَبُ إِذ1 دُعِي\rوَكَانَّهُ مَا كَانَ فِيها سَاكِنٌ\rوقال رضي الله عنه :\rعَلى فِراق الرَّبِوُعْ\rيَا سَعِد قَلِبى حَزِين\rوَسَاعَدتِه الدَّمُوعْ\rقَد زَاد مِنه الحَنيَن\rبِدَمْعهِ وَالخُشُوعْ\rنَاديَتُ هَلْ لِى مُعين","part":1,"page":95},{"id":97,"text":"قَد طَال مِنهُ النُزُوعْ )\r( مِن كُلِّ عَاشِقْ مَكِين\rالنَازَيَنِ الْكَثِيفْ\rإلى عُريَب الْحَمِى\rفَرْدُ الجَمَال الغَريبِ\rفِيهُم عُذَيَبِ الْحَمِى اللمَا\rقَلَبى بِسَهِمٍ مُصِيبْ\rرَمَاهُ لَمَّا رَمِى\rطُولَ الزَّمَانِ يَلُوعْ )\r( فَصَار مِثَلى رَهَيَنْ\rفصل\rوَلاَ لَقَلْبه سُكُونْ\rمسْكينْ مَالُهْ قَرارْ\rوَالْوَقَتِ كُله شُجَونْ\rأَلَّليل مِثَلْ النهارْ\rعِنده وَطَنىُّ الشُوُنْ\rوَالقَصَد خَلْعُ العَذّارْ\rوَالوِتِرْ مِثَل الجُمُوعْ )\r( وَالَيومْ مِثَل السَّنينْ\rفصل\rبِالمْنَحَنى وَالنَّقَا\rيَاهَل لأَيَّامِنا\rلِكَنْ يَزَول الشَّقَا\rمِنْ عَوْدَةٍ بِالهْنا\rبِالقُربِ ثُمَّ الَّلقَا\rوَيَنمِحى ذا العَنا\rرَبَّى إِليَهِ الرَّجُوعْ )\r( أَرجُو القَّوِىَّ المَتِينْ\rوقال رضي الله عنه هذه القصيده العينيه وقد شرحها سيدنا الإمام أحمد بن زين الحبشى شرحا بايغاً أَجاد فيه نفع الله بهما .\rوَتَنَهُّدٍ تَرْتَجُّ مِنهُ أَضَالِعى\rيَا سَائِلى عَنْ عَبْرتَى وَمَدامِعى\rوَتَعَرف وَتَطَوع بِمَرابع\rوَتَاسَفٍ وتَلَهِفٍ وَتَشَوفٍ\rوَتَلَوُّعٍ وَتَولَعٍ بِمَطَامِعِ\rوَتَجُّبٍ وَتَغَرُّبٍ وَتَطلُّبٍ\rمِنْ شَاهِدى فِى وَحَدَتِي فِى وَمَجَمِعي\rيَكْفَيَكَ مَسْألتى شُهُودُكَ مَا تَرىَ\rوَالفِهِم عَنْ نُطَقِ الَّسان الذَّائع\rوَظَواهِر اَلأحْوَال تَغْنى ذَا الحْجا\rبالشَّرَحِ إِعْلام اْلبَعِيد الشَاسِع\rلكَنْ لَعَلَكَ أَلَعلك تَبَتَغِى\rيُسَلى فُؤاد المُسَتَهام النّازعِ\rهَذا وَلى فِى شَرح بِعَض الحال مَا\rعَنْ جِيَرةٍ بَيَنَ العُذيَبِ وَلَعْلعِ\rفَاسَمَعْ هُديَت وَلاَتَكُن لِى عَزِلاً\rلأرى وَأَسَمَع مَا يَرُوقُ لَمسَمَعى\rقَد طَالما طَوَقَت حَول خِيامِهم\rوَسَمِعت لَكِنْ مَا يَفِيض مَدَامِعى\rفَرأَيت لَكِن مَا يَذُوب مُهَجَتى\rوَتَبَدد فِى كُل قَفْرٍ بَلَقْع\rمِنْ فُرقةٍ وَتَشتت لأِحِبَّةٍ\rمِنْ جْمِعِهمْ مَا لَم يَكُنْ بِمَصدعِ","part":1,"page":96},{"id":98,"text":"لَحتْ بِهَم نُوبُ الزَّمانِ فَصَدعتْ\rمِنْ شَأنِه تَفَرِيق كُل مُجَّمعِ\rوَجَرى عَلِيهم ذَلَكِ اْلأمْرُ الذَّى\rمِنْ بَعِدِهم حَال الرُّبا وَالمْربَعِ\rفَتَوَحَشَتْ مِنْ بِعِدِهَم وَتَنَكَرت\rمِنْ جَمَعِهم مِا لم يَكُنِ بِمَصَدعِ\rلَمْ يَبَ َ فِى تِلَك الدَّيار وأهِلها\rمِنْ حَادِثِ الدَّهر المُمضِّ المُجَع\rآهٍ عَلَى تِلَك الديار وَأَهَلها\rمِنْ كُلْ غَانٍ بِالجَمال المُبدع\rآهٍ عَلى تِلك الخَيامِ وَمَا حَوَت\rمِنْ قَاصِر وَمُحَجَبٍ وَمُبرُقَعِ\rآهٍ عًلًى تِلك القَباب وَمَا بِها\rفِيها مِنْ الغَيدِ الحِسان الرُتَعِ\rآه عَلَى تِلكَ الرِياضِ وَكُل مَا\rمِنْ وَارِد أَو شَارِبٍ مُتَضَلَّعِ\rآه عَلَى تِلكَ الحِياَضِ وَمِنْ بِها\rوَظِبَاءِ وَادِى المُنَحَنى وَاْلأجْرَعِ\rآه عَلَى غَزَلاَنِ حَائِر وَالنَقَا\rبِسِفُحَها وَحَمَائِها المُتَمَتِعِ\rآه عَلَى آرَمَةَ تَرْْتَعِي\rوَشِمُوَسَها اَلمُشَرقِات السُّطَع\rآه عَلَى أَقَمَار أفَلاَكِ العُلاَ\rوَمَعالِمٍ وَأَدِلةٍ لِلْمْيَعِ\rوَكَوَاكِب وَثَواقِبٍ وَمَصَابحٍ\rفِى العلِم وَالتَقَوىِ بِأفْضَلِ مَوَضُوعِ\rوَشَوَامِخٍ وَبَوَاذِخٍ\rوَمَقَاصِدٍ وَقَواصِد لِلْمَشرَعِ\rوَمَعَاهِد وَمَقَاعِدٍ وَمَعَاهِدٍ\rوَنَواظِر نُوَر الجَمَال اْلاَرْفَعِ\rوَحَضائِر وَمَحَاضِر وَمَناظِر\rوَمَحَارِسٍ لْلحَاضِر اْلمُسَتَجَمِعِ\rوَمَدارسٍ وَمجالِسٍ وَمَغَارِسٍِ\rوَمَدَافِعٍ لْلخَائف المُخشعِ\rوَجَوامِعِ ومَجامِعِ وَمَسامِع\rوَمَدَاركٍ للشَيَقٍ المُتطَّلع ِ\rوَممالِك ومسالك مِنْ سَالِكِ\rوَمَخَارجٍ مِنْ مُشَكِلٍ مُسْتَبشعِ\rوَمَدارجٍ وَمَنَاهِجٍ وَمَعَارِجٍ\rوَمَحافِلٍ مِنْ كُل حَبْرٍ أَرَوَعِ\rوَوَسَائِل وَفَضَائِل وَمَناهِلٍ\rوَدَقَائِق لَيَستْ تُرامُ لِمَدعِى\rوَطَرائِقِ وَحَقَائِق وَرَقضائِق ٍ\rوَطَرائِفٍ وَمَعاكِفٍ بالمُجَتَمَعِ\rوَعَوارِفٍ وَمَعَارِفٍ وَلَطَئِفِ","part":1,"page":97},{"id":99,"text":"وَتَصَرفٍ بالإذْانِ لِمُسَتجِمعِ\rوَبَصَائِرٍ وَسَرَائِر وَتصُوفٍ\rمُتَبَحِرٍ مُتَفَنِنِ مُتَوسَّعِ\rمِنْ كُلَّ طُوَدٍ فِى اْلعِلومِ وَفِى الحَجَا\rوَمَقَاله والحال غَيِر مُتَضَيَع\rدَاعٍ إلى الله اْلعَظِيَم بِفَعَلهِ\rوَصَيانةٍ للسِر أحَسَنِ مَنْ يَعِى\rذِى عِفَهٍ وَفِتُوةٍ وَأَمَانِةٍ\rمِنَه الغُيوب بِمَنَظَرٍ وَبِمَسَمِعِ\rوَزَهَادةٍ وَعِبادةٍ وَشَهادِةٍ\rيَرقىَ إِلى أَنْ يسْتَجِيبَ ‘ِذا دُعِى\rجَمَع الرَياضِةَ وَاْلكُشُوفَ وَلَمْ يَزَلْ\rـنَ القَانِتِ المُتَبِّلِ المُتَخَشِعِ\rمِثْل اْلأَمَام عَليَّ زَيِنِ العابِديـ\rالعَالمِ الرَّبانى المُتوَرعِ\rوَالباقِر السُجاد خِير مُهَذَبِ\rوَإمام أَهِل الحَقِّ غَيِر مُدافِع\rوالصَادِق الضِّديقِ أَسَتاذ اْلأَولَى\rالعادِل المُتَحضفِظ المُتَطَوع\rوَخَلِيفةِ الصَدقِ ابَنَ عَبِد عَزِيِزها\rوَأَبى سَعِيد النَّاصِح المُتَبَرع\rوَأَويس القَّرنى أَخْير تاَبِع\rـرَحَمَنِ لُذْ بالزَاهِد المُتَقَنَّعِ\rوَمُحَمِد أََعْنى بن وَاسِع قَارى الـ\rأُرى المَنَامِ فَكَان أَحَسَن مُسَرعِ\rآكَرم بِه وَمَالِك الخَيِر الَّذى\rنَعَمَ الشَّهيدَ بِنيَّةٍ مُسَرعِ\rوَالعَجَمِىَّ المُسَتجاب وعُتَبةٍ\rنَعمِ الشهِيد بِنيةٍ وَمُضَجَعِ\rوَالعَجَمِىِّ المُسَتَجاب وَعُتَبِةٍ\rوَبِابِنِ زَيَدٍ الحَمِيد المَرجَع\rوَأَحَسِن بِثَابِتَ وَالرَّبِيع المُنَتَقِى\rالخَائِف المُتَخَسِعِ المُتَضَرعِ\rوَالثَوَرى الحِبَر الشَحِيَح بِديَنه\rوَالشِافِعى وَأَحَمَد المُتَمَنِع\rوَأَبى حَنِيفةَ أَلإمَام وَمَالِكٍ\rفِى مِنْ أَهل المَقَام الرابعِ\rوَابِن المُباركَ وَالذِى سَبَقَ اْلأَولى\rوَاالحَقِ مِنْ أَهِل المَقَامِ الرَابِع\rتِلكِ الأئمه وَالد َّعاةِ إِلى الهُدى\rوَوَهِيب وَرِدى اللَّطِيف المَنْزَعِ\rوِأَبى عَلَى وَأَبى إِسَحاقهمْ\rفِى زُهَده دَاودِ طَىَّ اْلأَوْرعِ\rوِابى المُبارك وَالذى سَبَقَ اْلأَولى","part":1,"page":98},{"id":100,"text":"وَكَذَا السَّرىُّ إِلى الجُنِيد اْلألْمَعىِ\rوَيَلِيه مَعْرُوفٌ عَلَى قَدَم الوَفَا\rمِنْ زَاهِد مُتَبَتل مُسَتَجِمَعٍ\rوَالحافِى المَدعو بِبِشَر حَبَذا\rالعَالم المُتَحَقِق المُطَلِّعِ\rوَالتُسَتِرى أَبى مُحَمد سَهَلهمْ\rبِكَتابه أَحَسَنْ بِه مِنْ لوْذَعى\rوَابى المُحاسِبه الذَّى اَنْتَفع النَّهى\rبِكَتابه أَحَسِن بِه مِنْ لَوِذِعى\rوَمُولِّف القوت الّذّى أَنَتَفع وَالنَهِى\rلْلقومِ مَنْ أَهِل الجَناب اْلاَرفَعِ\rوَتَلاَهُ مَنْ بَعَثَ الرَّسالةَ نَاصِحاً\rأَهَل النَِّبوةِ خَيرُ كُلَّ مُشَفَعى\rوَالحَجَة الحِبر الذَّى بَاهى بَه\rمِنْ فَائِقٍ وَكَمِثَلهِ لَمْ يُوضَعِ\rوَبِوَضَعهِ اْلإِحْياءِ فَاقِ فَياله\rالجِيلى المَشهُورُ زَاكِى المَنِبعِ\rوَالشَيخ مُحى الدِّين فَرد زَمانِه\rوَالشاذِلِىُّ الشَاكِرُ المُوَسَّعِ\rوَكَذا الرفاعى الرَفِع مَقَامِهُ\rوَلَسهر وَرْدى العَوارفِ فَاتِيبع\rوَكَصاحِبِ الغَرِبِ المُنِير شُعيَبه\rعَلضويةٍ نَبَويةٍّ فَاسَمعْ وَ ع )\r( وَأَصُلنا وَشُيُخَنا مِنْ سَادةٍ\rوَيِليه عِيِس ذُو المَحَلِّ الاَرفَع\rالشَيَخ نُور الدين ثُم مُحَمَد\rبَصَريِهِمْ وَجَديدَهُثم مَهُما دُعى\rوَأَحَمَد وَعَبد الله مَعْ عَلِويهُم\rوَسَلِله فَمُسلم فِى المّركَعِ\rوَسَليل عَلَوىّ عّلّى مَنهِاجهِ\rيَا شِيخ الشُّيوخِ العَارِف المُتوَسِعٍ\rرَدَّ الرَّسُول عَليه مِثل سَلامهَ\rأَصَل لأَشياخ الَّطريَقِ مثفَرعِ\rوَنَزَيلِ مرْبَاطٍ إِمام جَامِعٍ\rشَيخَ الشَّيَوخِ العَارِفَ المُتوسِعِ\rوَبِنِيهِ خُصِ إِمَامهُم أَسَتاذّهُمْ\rوَعَفِيفِهم وَمُحَمِد المُسَتَوَدِعِ\rوَتَلاهُ عِلَوىٌ أَتى بَعَلِيَّهِم\rوَالفَخَر وَالمْحضَار يْسَرع إِنْ دُعى\rوَوَجِيه دِين اللهِ سقَّاف العُلا\rوأَخِيه نُور الدَّين أنس المْربَعِ\rوَالعِدَروس القُطْب سُلَطان اللاَ\rوَنَزِيل عِيديد الفَقِيه اْلاَروْعِ\rوَمُحَمِدٍ القَوامِ صَاحِب رَوْغةٍ","part":1,"page":99},{"id":101,"text":"الشَّيخ نُور الدَيِنِ أَنسِ المَرَبَعِ\rوَمُحَمِد ذَاكِ الفقِيه وَصَنوه\rومُجاهِد فِيهم عَظِيم المُوقِعِ\rوَمُحَمِد ذَاكَ المُعَلمّ زَاهِدٍ\rوَكَذا الوَجِيه المُتَقى الأخشَع\rوَالعَدنى البَحرْ الخَضِم أَخى النَّدى\rوَالشَيِخ شَيِخ ذِى آلمَحَلِّ اْلأَرفَعِ\rوَسَلِيل عَلَوى بِأحَمِد جِحَدبٍ\rالحَبِر عَبِد القَادِر المُضَلعِ\rوَسَلِيلِ ذَاكَ العضفِيفَ وَصُنوِهِ\rذّى الفَخْر وَالجَاه الفَسِيح اْلاَوْسعِ\rوَالشَيِخْ أَبى بكْرٍ سُلاَلةِ سَالمٍ\rوَكَصَاحِب الوَهَط المَلاَذ المُفَزعِ\rوَابْنِ الحُسِين العْدَروسِ وَنَجَلهِ\rمُولى الشَبيكَة سَلْ بِه وَتَضَرعِ\rوالشِّيخ عَبِد اللهِ صاحِبِ مَكَّةٍ\rمَنْ بالجَلاَلَةِ صَارَ كَالْمُتَدرّعِ\rوَكصَاحِبِ الشِّعَبِ المُهِيَب أَحْمَدٍ\r******\rحَسْبِى وَفَى تَعَدادهُم لَمْ أَطْمَعِ\rوَلأقْبِضَنَّ عِنَانَ قَوْلى هَا هُنا\rمِنْ جِدِّهُمْ حِين الزَّفاف أَلاَتَعِى\rفَهُم الكَثير الطَّيِبِ المَدعو لَهُم\rوالعِلم فِى المَاضِى وَفِى المُتَوقعِ\rبيَتُ النُّبوةِ وَالفِتَّوة وَالهُدى\rداتِ والخِيراتِ كُلَّ أَجَمعِ\rبَيِتُ السَّيادة وَالسّعادِةِ وَالعبا\rمَةِ وَالأَمَنات لْلمُتَوَرعِ\rبِيَتُ اْلإمَانَه وَالزَعَامةِ وَالشِها\rوَلَدِى المساغِبِ كَالغيُوث الهُمَعِ\rقَوِمٌِ يُغَاثُ بِهِم إذ حَل البَلاَ\rلَمُ تُلَفَهُم رَهِن الوَطا وَالمُضَجعِ\rقَوَمِ إذ أَرخى الظَلامُ سَتُورهُ\rلله أكُرمْ بِالسُجُودِ الرَّكِّعِ\rبَل تَلِفَهُم عُمَد المَحاَربِ قُومَاً\rوَالتابِعون لَهُم فَسِل وَتَتَبعٍ\rثَبَتوا عَلى قَدمِ الرِّسول وَصَحبِه\rقَدَما عَلَى قَدَمٍ بِجِدٍ أَوْرعِ\rوَمَضوا عَلَى قَصِد السَّبيلِ إلى اْلعُلاَ\r*****\rعِلْمَ الطَّريقِ اْلقَصْدِ فَانْصِتْ وَاسَمَعِ\rوَجَمَاعِةٌ مِنَهِم أَخَذَنا عَنِهِمُ\rوَالفَخِر وَالصُّفى عَقِيل المُصَقعِ\rمِثَل الجَمَال نَزَيِل مَكَّةَ شَيْخَنا","part":1,"page":100},{"id":102,"text":"قَد صَار مِنْ أَهِل اْليَقين بِمَوَضعِ\rوَأَبي حُسِين عثمَر اْلعَطاسِ مَنْ\rيُدعَى بِشَيخٍ وَالمُنِيبِ اْلاَخشَعِ\rوَوَجِيهِ دِين الله مَعْ نَجِلٍ له\rمَنْ بِالعنَايةِ بِالرعايةَ قَدِ رُعى\rوَكَصاحِبِ الشْحر ابْنِ نَاصِر أَحَمِد\rلِتَكُونَ فِيهُمْ مِتعَةُ المُتَمتِعِ\rوَبَقِية فِى العُصر مِنَهُمْ عُمرُوا\rأَنسٌ وَنَفَعُ الطَّالِبِ المُسْتَنَفِعِ\rوَيَكُونَ فِيهُمْ لِلربُوعِ وَاَهْلِهَا\rأَمْثالهُمْ فِى حَيِّنَا وَالمَربَعِ\rفَالله يَحَفَظَهُمْ وَيُحخَلِفْ مِنَهُمُ\r*****\rلِلنَّفِسِ وَاْلإِخْوَانِ إِذ كَانوا مَعي\rوَالقَصَدُ ذِكْرُ نِصِيحةٍ وَوَصِيَّةٍ\rعِزٌّوَحِرزٌ فِى الدُنِا وِالمَرْجَع\rتَقَوى إِله اْلعالمِين فإِنَّها\rوَاْلزمْ تَنَلْ مَا تَشَتهِه وَتَدَّعِي\rفِياها غَنِى الدَّارِينِ فَاسْتَمِسَكْ بِها\rدَار اْلوبَاءِ فَما بِها مِنْ مَرتَعِ\rوَالزَاهِد فِى الدنُيا مَتَاعِها\rتَصَفُو بِحال فَاجِتَنِبها أَوْدَعِ\rتُلَهْى عنِ الأخْرَى وَلاَ تَبَتَغِى وَلاَ\rشَياٍْ وِبالشُكَرِ اْلاَتَّمِ اْلأَوسِعِ\rوَعَلِيك بِالصَبِر فَلاَ تَعِدِل بِهَ\rفَكِلاهُما مِثَل الدَّار اْلأنَفِعِ\rوَالخَوفِ لِله اْلعَظِيم وِبالرجًا\rبِهُما فَإنَهُما عِمادُ المَشَرعِ\rوَالًصدق وَالإخَلاَصِ لله احْتَفِظِ\rلِلمَسالَكِينَ إلى الحَماء اْلأمْنعِ\rوَالتَوِبةِ الخَلَصَاءِ أَوَّلِ خُطْوةٍ\rكُنْ رَاضَيا وَمِنْ التَّوكَّلِ فَاكْرعِ\rوَبِمْر مَا يقضِ اْلإِلهُ وَحُلْوةٍ\rمُسَتَكَثراً مِمها وَرَاقِبْ وَاخَشَعِ\rوَلِصَالح النِّيات كُمَنْ مُتَحَرياً\rآملاً وَعَما لاَ يِحَمِلُّ تَوَرِعِ\rوَاقَنع بِمِسور المَعَاشِ لاوَلاَتَطُلْ\rدَاءِ وَمِنَ عُجَبِ وَشَحٍ مُهلَجِ\rوَاحَذرْ مِنَ اْكِبر المَشُوم فَإنُه\rوَمِنْ التَفَحُشِ شِيَمةَ العَبِد الدَّعى\rوَمِنْ الرياءِ فَإنهُ الشِركُ الخَفى\rوَالصَمِت َمَعْ سَهر الدُّجِى وَتجَوُّعِ","part":1,"page":101},{"id":103,"text":"وَالنَفَس رُضَها بِاعَتِزال دَائِمٍ\rوَمَخَالِفٍ مِثْلَ اْلعَدوِّ اْلاَبْشَعِ\rوَهَوَاكَ جَاهِدهُ جِهاد مُنازعٍ\rـفانى وَسَاعَات الزَّمانِ المُزْمَعِ\rوَاعِمُر بِأورَاد العبادة عُمَرك الْـ\rبِتَدبرُّ وَتَرتل ٍ وَتَخَشعٍ\rوَاتِل القرانِ كَلاَم رَبِكَ دَائِما\rمَرِّ الزِّمَانِ مَعَ الحُضُور اْلاَجْمَعِ\rوَالذِكْر لاَكْر لاَزِمههُ وَوَاظِبْهُ عَلَى\rوَهْو الدَّوَاءُ لِكُلِّ قَلِبٍ مُوجَعِ\rفَهو الغِذا لِكُل قَلِبٍ مُهَتَدٍ\r___________________\rوَمَكَانها مِنْ دِيَنَ رَبِّكَ وَاخْضَعِ\rوَعَلَيكَ بِالصَلَوَات فضاعْرفْ حَقِها\rفيها وَلاَ تَغَفَل وَلاَ تتَوَرَّعِ\rوَاحسِن مُحافَظِةٍ عَلِيها وَاحَضرنْ\rبَيِتِ اْلإله فقُمْ بِفَرضِكَ وَاسْرعِ\rوَالصَّوْمِ وِالزَّكَوَاتِ وَالحجِّ إِلى\rفَادكُر ممَاتِكَ وَاخْشَ سْوءِ المَصَرعِ\rوِاعَلمْ بِأَنِكَ عَنْ قَري[ م]ّتٌ\rفِى بَطِنِ قَبِرٍ مٍنْ فَلاَةٍ بَلَقعِ\rوَاذكُرْ بأَنكَ عَنْ قَلِيل صَائِر\rوالوَزنٍ وَالجِسرالمهُولِ اْلاَشْفَعِ\rوَمِنْ القُبور إِلى النُشُور لِمُحَشرٍ\rآوْحَرِّ نَار وَالعَذَابِ اْلاَفْظَعِ\rثُمَّ المصِير لِجَنةٍ وَنَعِيِمهِا\r___________________\rوَاغَفِر لَنا وَارحَمنا وَاَلِّفْ وَاجِمَعِ\rيَا رَبنا يَا رَبَنا اُلْطِفْ بِنا\rيُرضِكَ عَنا أَنِتِ اسَمَعُ مَنْ دُعى\rيَارَّب وَاجَبُرنا وَوَفِقَنا لِما\rأعَمارنا وَالزِيغِ عَنا فَادِفعِ\rيَاربَّ واخَتِمْ بِالَيَقين وَالهُدى\rفِى دَارِكَ الفْرِدوْسِ العَظِيمِ اْلأوَسِعِ\rيَارَبِّ وَاجِمَعنا وَأَحْباباً لَنا\rلِنَبِيكَ المُخَتارِ وَاْلأَصَحَابِ ثُمِّ التَابِعى\rوَأَجِعَل صَلاَتَكَ وَالسَّلامَ مُضَاعِفاً\rوَاْلآلِ وَاْلأَصَحابِ ثُمَّ التَابِعي\rالمُصَطَفِى اْلهادِى إِليكَ مُحَمَدٍ\rوَقَد اْنتَهتْ فَاقِبلْ إِلهى وَانَفَعِ\rوَالحَمِدُ لِله اْلكَريمِ خَتامُهاَ\r_____________________","part":1,"page":102},{"id":104,"text":"حرف الفاء :\rوقال رضي الله عنه :\rالله جَلَّ اللهُ عَنْ تَكْيِيفِ ... مُتَفرد بِالمْلُكِ وَالتَّصرِيفِ\rمَلِكٌ قَدِيرٌ وَاحِد مُتَقَدسٌ ... عَنْ قَوْلِ أَهِل الزيَّغِ وَالتَّحرِيفِ\rخَصَّ الرَّجَالَ عِباده بشُهودِهِ ... وَبِسَرِّهِ وَالفَضَل وَالمَعَروفِ\rفَتبادَروا وَتسَارَعُوا فِى حُبهِ ... وَوَفَوْا بِحَقِّ اْلأَمْرِ وَالتَّلْيِفِ\rفَاقْتَد بِهِمْ إِنْ كُنْتَ عَبِدا مُخْلصاً ... وَتُحِب أن تُدعَى ِبإسْمِ الصُوفِي\rوقال رضي الله عنه :\rبَشِّرْ فُؤَادِكَ بِالنِّصِبِ الوَافي ... مِنْ قُربِ رَبِكَ وَاسِعِ اْلأَلْطَافِ\rالوَاحِد المْلكِ اْلعظِيمِ فَلذْ بِهِ ... وَاشَربْ مِنْ التّوحِيد كَأساً صَافي\rوَاشَهَدْ جَمَالاً أَشْرقَتْ أَنَوارهُ ... فِى كُلَّ شْيء ظَاهِراً لاَخَافي\rوَعَلى مَنَصِّ الجَمَع قِفْ مُتَخَلياً ... عَنْ كُلِّ فَانٍ لِلتَفرِّقِ نَافىِ\rوَالبِسْ لِرَبِّ العرشِ فِى أَقَدارِه ... ثَوبِاً مِنْ التَّسْليمِ وَافٍ الْكَافى\rوَاسْتَكْفِ رَبَّكَ كُلَّ هَمٍّ إِنه ... سُبَحَانَهُ البَرُّ الَّلطِيفٍ الْكَافي\rوَاسَأَلهُ أَنْ يُلْبِسْكَ ثَوْبَ إِنَابَةٍ ... وَهِدَايَةٍ وَسلاَمَةٍ وَعَوافِي\rوَاشْكُرْ عَلَى النَّعْمَاءِ وَاصْبِر لِلْبَلاَ ... وَتَحَلَّ بِالإِفَضَالِ وَالإِنْصَافِ\rوَعَلَيْكَ بِالإخْلاصِ وَالصِدْقِ وَبِالْـ ... ـزُهْدِوَجَانِبْ مُنْكَرَ الأَوْصَافِ\rوَاسْتَصْحِبِ التَّقوَى وَكُنْ ذا هِمَّةٍ ... وَفُتوَّةٍ وَأمَانَةٍ وَعَفَافِ\rوَأنِبْ إِلَى دَارِ الْكَرَامَةِ وَالْبَقَا ... وَعَنِ الدَّنِيَّةِ كُنْ أخِي مُتَجَافِي\rوَالْزَمْ كِتَابَ اللهِ وَاتْبَعْ سُنَّةً ... وَاقْتَدْ هَدَاكَ اللهُ بِالأَسْلاَفِ\rأَهْلِ الْيَقِينِ لِعَيْنِهِ وَلَحِقِّهِ ... وَصَلُوا وَ ثَمَّ جَوَاهِرُ الأَصْدَافِ\rرَاحُ الْيَقِينِ أَعزُّ مَشْرُوبٍ لَنَا ... فَاشْرَبْ وَطِبْ وَاسْكَرْ بِخَيْرِ سُلاَفِ\rهَذَا شَرَابُ الْقَوْمِ سَادَتِنَا وَقَدْ ... أَخْطَا الطَّرِيقَةَ مَنْ يَقُلْ بِخِلاَفِ\r\r-------------------","part":1,"page":103},{"id":105,"text":"وقال رضي الله عنه هذه القصيدة آخر جمادى سنة القحط 1092هـ وسقى الله العباد فى الشهر الذي أنشأها فيه :\rيَارَسُولَ اللهِ يَا أَهْلَ الوَفَا ... يَاعَظِيمَ الخُلْقِ يَابَحْرَ الصَّفا\rأَنْتَ بَعْدَ اللهِ نِعْمَ المُرْتَجَى ... وَاللَّجَا يَاُمْجَتَبى يَا مُصْطَفَى\rيَاخِتَامَ الرُّسْلِ يَاخَيْرَ الْوَرَى ... يَاسَرِيعَ الغَوْثِ أَدْرِكْ مَنْ هَفَا\rعَبْدُكَ الْجَانِي الَّذِى زَلاَّتُهُ ... أَوْقَعَتْهُ فِى صُدُودٍ وَجَفا\rوَرَمَتْهُ فشى بِحَارٍ مِنْ أَسَى ... مَوْجهَا مِنْ كُلِّ وَجْهٍ قَدْ طَفاَ\rوَاَتَاكُمْ هَارباً مِنْ ذَنْبِهِ ... وَمِنَ الدَّهْرِ الذِّ قَدْ أَجْحَفاَ\rوَزَمَانٍ عُكِّسَتْ أَحْوَالُهُ ... صَارَ فِيهِ الْوَجْهُ فِى حَدِّ القَفَا\rوَمِنَ الْكَرْبِ الَّذِى أَوْدَى بِهِ ... وَمِنَ الغَمِّ الذِى قَدْ أَلْحَفَا\rوَفُتُونٍ وَشُجُونٍ مَا لَهَا ... كَاشِفٌ إِلاَّ اعْتِنَاكُمْ وَكَفَى\rفَأَغِثْنِى بِغِيَاثٍ عَاجِلٍ ... وَافْتِقْدنِي يَاشَرِيفَ الشُّرَفَا\rوَانْتَقِذْنِي وَتَدَارَكْنِي وَكُنْ ... لِي مُعِيناً يَا إِمَامَ الْحَنَفَا\rوَاحْمنِي مِنْ كُلِّ مَا أَحْذَرُهُ ... فِي مَعَاشٍ وَمَعَادٍ أَزِفا\rوَاسْأَلِ الرَّحْمَنَ لِي فِي حَاجَتِي ... التَّي في النَّفْسِ مِنْهَا كَلّفَا\rأَنْتَ حَبْلُ اللهِ مَنْ أمْسَكَهُ ... فَازَ بِالخَيْرِ وَبِالْعَهْدِ وَفاَ\rيَا رَسُولَ اللهِ يَاشَمْسَ الهُدَى ... كُلُّ ضُرٍّ بِكُمُ قَدْ كُشِفَا\rيَا رَسُولَ اللهَ يَابَحْرَ النَّدَى ... كُلُّ جُودٍ مِنْكُمُ قَدْ عُرِفَا\rيَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الجَدْبَ وَالْـ...ـقَحْطَ وَ الباسَاءَ في الأَرْضِ ضَفَا\rيَا رَسُولَ اللهِ قَدْ أَوْدَى الْغَلاَ ... بِالمَسَاكِينِ العُفَاةِ الضَّعَفَا\rطَحَنَتْهُمْ سَنَوَاتٌ عَجُفٌ ... صَارَ فِيهَا الْكُلُّ مِنْهُمْ لِشَفَا\rوَذَوُو الأَمْوَالِ مِنْهُمْ وَالْغِنَى ... بِخَلُوا بُخْلاً قَبِيحاً مُتْلِفاَ\rلَمْ يَدَعْهُمْ بُخْلُهُمْ أَنْ يُنْفِقُوا ... فِي سَبِيلِ اللهِ مُعْطِي الْخَلَفَا\rوَبَقِى أَهْلُ الضَّرُورَاتِ بِهَا ... مِثْلَ حُوتٍ بَحْرُهُ قَدْ نَشِفَا\rوَالذِى أَوْجَبَ هَذَا كُلَّهُ ... أَنَّ كُلاَّ مِنْهُمُ قَدْ أَسْرَفَا\rفَاسْأَلِ الْعَفْوَ لَهُمْ يَاسَيِّدِي ... رَبَّكَ الرَّحْمَنَ أَكْرَمْ مَنْ عَفَا\rوَادْعُهُ أَنْ يُنْزِلَ الْغَيْثَ لَهُمْ ... عَامّاً يَنْسَوْا بِهِ مَاسَلَفَا\rوَيَعَيِشَ النَّاسُ فِيهِ صَالِحاً ... يَشْكُرُونَ اللهَ جَهْراً وَخَفَا\rوَتَشَفَّعْ يَارَسُولَ اللهِ فِي ... كَشْفِ هَذَا الْكَرْبِ حَتَّى يُكْشَفَا\rفَلَكَ القَدْرُ المُعَظَّمْ شَأْنُهُ ... وَلَكَ الْجَاهُ الفَسِيحُ الْكَنَفَا\rرَبِّ لاَطِفْنَا بِجَاهِ المُصْطَفَى ... وَاسْقِنَا الْغَيْثَ فَإِنَّا ضُعَفا\rقَدْ عَصَيْنَا ثُمَّ تُبنَا فَأقَلْ ... وَتَقَبَّلْ مَنْ جَنَى وَاعْتَرَفَا\rوَارْفَعِ القَحْطَ مِنَ الأَرْضِ مَعَ ... الَظُّلْمِ وَالجَوْرِ الذِى قَدْ كَثُفَا\rوَانْصُرِ الدِّينَ وَأَرْشِدْ أَهْلَهُ ... وَوُلاَةَ الأَمْرِ وَفِّقْ لِلْوَفَا\rيَاكَرِيماً وَاجَوَاداً مَاجِداً ... يَارَحِيماً يَالَطِيفَ اللُّطَفَا\rيَاعَلِيماً يَاحَلِيماً مُحْسِناً ... يَاعَطُوفاً عَطْفُهُ قَدْ أُلِفَا\rيَاعَظِيمَ المَنِّ وَالإِفْضَالْ وَ ... الْجُودِ والعُرْفِ الذى قَدْ أُلِفَا\rوَصَلاَةُ اللهِ تَغْشَى أحَمْدَاً ... مَنْ لِنَارِ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ طَفَا\rوَسَلاَمُ اللهِ مَعْ بَرَكَاتِهِ ... وَعَلَى الآلِ الكِرَامِ الشُّرَفَا\rوَعَلَى الأَصْحَابِ مَعْ أَتْبَاعِهِمْ ... دَائِماً ما بَرْقُ نَجْدٍ رَفْرَفَا\rوَسَرَى مِنْهَا نَسِيمٌ طَيِّبٌ ... لِغَلِيلِ الْقَلْبِ أَبْرَأ وَشَفَا\r\r--------------------","part":1,"page":104},{"id":106,"text":"حرف القاف :\rوقال رضي الله عنه فى ربيع الثاني سنة 1121هـ :\rبُرَيْقُ الحِمَى مِنْ جَانِبِ الغَوْرِ أَبْرَقَا ... فَأذْكَرَنِي عَقْداً وَعَهْداً وَمَوْثِقَا\rوَعَيْشاً خَلاَ وَالْغُصْنُ غَضٌ وَمُوْرِقٌ ... بِوَادِي النَّقَا رَعْياً لَمِنْ سَكَنَ النَّقَا\rعُرَيْبٌ لَهُمْ تَحْتَ الضُّلُوعِ مُنَيْزِلٌ ... بِهِ وُدُّهُمْ بَاقٍ إِلَى مَوْعِدِ اللَّقَا\rإِذَا مَاذَكَرْتُ الْكَوْنَ فِيهِمْ وَبَيْنَهُمْ ... يَكَادُ لِفَرْطِ الوَجْدِ أَنْ يَتَمَزَّقَا\rفُؤَادٌ عَلَى طُولِ الزَّمَانِ مُتَيَّمٌ ... يَحِنُّ إِلَيْهمْ حَسْرَةٌ وَتَشَوقَا\rوَيَصْبُو إِلَيْكمْ كُلَّمَا هَبَّتِ الصَّبَا ... وَإِنْ نَاحَتْ الوَرْقَاءُ بَاتَ مُؤَرَّقَا\rسَقَى اللهُ أَكْنَافَ الأَبَاطِحِ صَيِّباً ... مُلِثاً إِذَا لَحَّتْ بَوَارِقُهُ سَقَا\rأَحِبَّتَنَا هَلْ مِنْ سَبِيلٍ لِعَوْدَةٍ ... نُسَرُّ بِهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ نَتَفَرَّقَا\rفَأَمَّا إِلَيْكُمْ يَا أحَيْبَابَ مُهْجَتِي ... فَإنَّي قَدْ أَصْبَحْتُ عَنْهَا مُعَوَّقا\rبِضُعْفٍ وَذَنْبٍ وَالذُّنُوبُ مَوَانِعٌ ... عَنِ الْخَيْرِ فَاتْرُكْهَا لِتَنْجُوْ مِنْ الشَّقَا\rوَسِرْ فِي الطَّرِيقِ المُسْتَقِيمِ إِلَى العُلاَ ... عَلَى الصِّدْقِ وَالإِخْلاَصِ وَالْبِرّ وَالتُّقَى\rوَإِيَّاكَ وَالدَّنْيَا الغَرُورَ فَإِنَّهَا ... مَتَاعٌ قَلِيلٌ مَالَهَا أَبَداً بَقَا\rوَنُلْهِيكَ عَنْ جَنَّاتِ خُلْدٍ نَعِيمُهَا ... يَدُومُ وَيَصْفُوا حَبَّذَا لَكَ مُلْتَقَى\rوَفِيها رِضَا الرَّبِّ الْكَرِيمِ وَقُرْبُهُ ... وَرُءْيَتُهُ أَكْرِمْ بِذَلِكَ مُرْتَقَى\rوَصَلَّى وَسَلَّمْ ذُو الْجَلالِ عَلَّى احْمَدٍ ... شَفِعِ الْبَرَايَا كُلَّمَا المُزْنُ أَغْدَقَا\r\r-------------------------","part":1,"page":105},{"id":107,"text":"وقال رضي الله عنه :\rدَعِ النَّاسَ يَاقَلْبِي يَقُولُونَ مَابَدَا ... لَهُمْ وَاَّثِقْ بِاللهِ رَبِّ الْخَلاَئِقِ\rوَلاَ تَرْتَجِي فِى النَّفْعِ وَالضُرِّ غَيْرَهُ ... تَبَارَكَ مِنْ رَبٍّ قَدِيرٍ وَخَالِقِ\rفَلَيْسَ لِمَخْلُوقٍ مِنَ الأَمْرِ هَاهُنَا ... وَلاَ ثَمَّ شَيءٌ وَاعْتَمِدْ قَوْلَ صَادِقِ\rهُوَ الرَّبُّ لاَرَبُّ سِوَاهُ وَكُلُّهُمْ ... عَبِيدٌ وَتَحْتَ الْحُكْمِ مِنْ غَيْرِ فَارِقِ\rنَعَمْ بَعْضُهُمْ مِمَّنْ يُحِبًّ وَيَرْتَضِي ... لِطَاعَتِهِ وَالْبَعْضُ عَاصٍ وَمَارِقِ\rبِتَوفِيقِهِ صَارَ المُطِيعُ يُطِيعُهُ ... وَخَالَفَ بِالْعِصْيَانِ كُلُّ مُفَارِقِ\rفَسَلْ رَبَّكَ التّوْفِيقَ وَالْعَفْوَ وَالرِّضَا ... وَكَوْناً مَعَا أَهْلِ الْهُدَى وَالحَقَائِقِ\rرِجَالٌ إِلَى الرَّحْمَنِ سَارُوا بِهِمَّةٍ...عَلَى الصَّدْقِ وَالإِخْلاَصِ مِنْ غَيْرِ عَائِقِ\rفَنَالُوا الذِّي كُلُّ المَطَالِبِ دُونَهُ ... فَلِلهِ مِنْ عَيْشٍ كَرِيمٍ وَرَائِقِ\rدُنُوٌّ وَتَقْرِيبٌ وَأُنْسٌ بِحَضْرَةٍ ... مُقَدَّسَةٍ فِى مُنْتَهَى كُلِّ سَابِقِ\rفآهٍ عَلَى عَيْشِ الأَحِبَّةِ كَمْ أَسىً ... عَلَيْهِ وَكمْ دَمْعٍ عَلَى الخَجِّ دَافِقِ\r\r--------------------\rوقال رضي الله عنه :\rيَاجَمِيلِ انَّ سِتْرَ اللهْ عَلَى الْخَلْقِ بَاقِ\rكَمْ غَفَرْكَمْ سَتَرْ حَتَّى عَلَى أهْلِ الشِّقَاقِ\rالَّذِى يَرْكَبُونَ لمُوبِقَاتِ الشَّوَاقِ\rبَعْدَ تَوْبَاتِهِمْ مِنْهَا وَحُسْنِ الوِفَاقِ\rأَحْسِنِ الظَّنَّ بِالْمُسْلِمْ وَلَوْ كَانْ نَاقِي\rوَاحْذَرِ الفَاسِقِينَ أهْلَ الرِّيَبْ وَالنِّفَاقِ\rلاَ تَرافِقْهُمِ فإِنَّ الْقَومْ بِئْسَ الرِّفَاقِ\rوَاصْحَبِ المُتَّقِينَ أهْلَ الهِمَمْ وَالسَّباقِ\rالذَّيِنَ رَقَوْا بِالطَّاعَةَ أعْلَى المَرَاقِي\rأَهِلْ عِينِ الْيِقينْ الخَاشِعِينَ الرِقاقِ\rالَّذِين انْفَاسُهُمْ تَخْرُقْ رَفِيعَ الطِبَاقِ\rالمُقِيمِينْ فِى الْحَضْرَةْ مَعَ خَيْر سَاقِى\rعَينْ تَسْنِيمْ تَسْقِيهِمْ بِكَأْسٍ دِهَاقِ\rخَتْمهَا المِسِكْ يَالِلهْ تِلْكَ المَسَاقِي\rثُمَّ ذَا الْحِينْ يَاسَاجِي المُقَلْ وَالحِدَاقِيَ\rالَّذِى حَلّ حُبُّهْ تَحْتَ سَتْرِ الصِفَاقِ\rيَاجَمِيلَ المحَيَّا يَاعُذَيْبَ المَذَاقِ\rيَالَطِيفَ المَحَاسِنْ يَاكَثِيرَ الوِفَاقِ\rمَابَدَالَكْ فَدَيْتَكْ فِى الفَضَا وَالمَهَاقِ\rوَاللَّقَالِقْ وَكُثْر النَقْنَقَةْ وَالْعِلاَقِ\rلِلَّذِى قِدُهْ مِنَّكْ فِى غِلاَقِ الْغِلاَقِ\rفِى شَبَهْ مَنْ وَقَعْ فِى ضِيقِ حَبْلِ الخِنَاقِ\rرُدُّ رَأْسَكْ بِنَظْرَةْ وُدُّ فَالْوُدّ بَاقِ\rوَاتَّقِ اللهْ رَبَّكْ خَيرْ حَافِظْ وَوَاقِي\rثُمَّ صَلُّوا عَلَى افْضَلْ مَنْ سَرَى بِالْبُرَاقِ\rأَحْمَد الشّافِعِ المَقْبولْ يَوْمَ التَلاَقِ\rمَاجَرَى السَّيلْ مِنْ مُزْنِ السَّمَا فِي السَّوَاقِي\r-------------------","part":1,"page":106},{"id":109,"text":"حرف الكاف :\rوقال رضي الله عنه :\rأَيَّهَا الْعَبْد لاَتَيْأَسْ مِنَ اللهْ مَوْلاَكْ\rوَأرْجُ فَضْلُهْ وَلْطْفُهْ فِي مَمَاتِكْ وَمَحْيَاكْ\rوَاْذكُرِ أسْمُهْ تَعَالَى فِي صَبَاحِكْ وَمَمْسَاكْ\rلاَ تُعَوِّلْ عَلَى غَيْرِهْ لِنَفْعكْ وَضَرَّاكْ\rفَانُّهْ الْفَرِدْ ذِي بِيدُهْ تَدَابِيرْ لَفْلاَكْ\rمَا لِحَدْ شَي مَعهْ حَاشَاهْ فِى ذَا وَلاَ ذَاكْ\rوَاشْكُرْ آلاهْ وأنْعَامَهْ يَزِيدَكْ وَيَرْضَاكْ\rوَاصْبِرْ إِنِ أبتَلاَكْ إِنُّهْ بِكَ ارْحَمْ مِنَ آبَاكْ\rوَأدْعهْ إِسْأَلهُ يَكْشِفْ عَنكْ ضُرَّكْ وَبَلْوَاكْ\rوَاحْفَظَ امْرُهْ وَلا تَعْصِيهْ , فَالمْعصيَةْ دَاكْ\rكَيفْ تَعْصِي الَّذِي مِنْ نُطْفَةٍ جَلَّ سَوَّاكْ\rثُمَّ غَذَّاكْ بِاحْسَانِهْ وَنَمَّا وَرَبَّاكْ\rأَيُّهَا الْغَافِلِ اْستْيِقظْ , وَمَهِّدْ لِمَثْوَاكْ\rوَاذْكُرِ الْمَوْتْ قَبْلَ الْمَوتْ يَنْزِلْ بِمَغْنَاكْ\rوَاجْمَعِ الزَّادْ لِلسَّفْرِ المَدِي قَبِلْ يَفْجَاكْ\rآه يَا قَلْبِي إِيشْ أَغْفَلَكْ عَنْ حَالْ عُقْبَاكْ\rكَيفْ تَغْفَلْ عَنِ الأُخْرَى وَتَرْكَنْ لِدنُيْاكْ\rفَاتْرُكِ الْفَانِي الْمرْذُولْ وَاقْبِلْ على أخْرَاكْ\rوَاعْمَلِ الْخَيرْ تَظْفَرْ فِي مَعَادَكْ وَرُجْعَاكْ\rوَاحْمَدَ اللهَ إذْ وَفَّقَكْ لِلرُّشُدْ وَ هْدَاكْ\rوَاتَّبِعْ سُنَّةَ الْهَادى , مُحَمَّدْ وَبُشْرَاكْ","part":1,"page":108},{"id":110,"text":"وقال رضي الله عنه :\rوَهَلْ سَبِيلٌ إِلَى لَقَاكِ\rيَابَهْجَةَ الُحْسنِ هَلْ أَرَاكِ\rقَلْبِى فَمَا بِى مشنْ حَرَاكِ\rقَطَّعْتِ بِالبُعْدِ وَالتَّحَافِى\rإِلَيْكِ لَيْسَ إِلَى سِوَاكِ\rأَصْبَحتُ بَيْنَ الأَنَامِ صَابٍ\rصَدِّى وَصَرْفِى عَنْ هَوَاكِ\rوَرُبَّمَا رَامَتِ الأَعَادِى\rالَمْيَلُ عَنْكِ وَعَنْ حِمَاكِ\rفَمَا اسْتَطَاعثوا وَأَيْنَ مِنِّى\rفِيكِ لَحَانِى وَمَادَرَاكِ\rأَلاَ لَحَا اللهُ كُلَّ لاَحٍ\rوَمَا تَغَشَّاهُ مِنْ سَنَاكِ\rوَلَوْ رَأَى وَجْهَكِ المُفَدَّى\rوَاسْتَنْشَقَ الطِيبَ مِنْ شَذَاكِ\rوَذَاقَ مِنْ سَلْسَبِيلِ ثَغْير\rطَرِيحَ حُبٍّ عَلَى فِنَاكِ\rلَصَارَ مِثْلِى حَلِيفَ حُزْنٍ\rوَصَارَ عَوْنِى عَلَى هَوَاكِ\rوَكَانَ مِنِّى وَفِى طَرِيقِى\rهَذَا البْكُكَا لَيْسَ بِالتَّبَاكِى\rوَالآنَ يَاغَايَةَ الأَمَانِى\rكَأَنَّهُ السَّيْلُ مِنْ جَفَاكِ\rيَجْرِى بِهِ مَاءُ كُلِّ عَيْنٍ\rدَوَارِسٍ الرَّسْمِ فِى رُبَاكِ\rوَمٍنْ وُقُوفِى عَلضى طُلُولٍ\rعَنْ مَعْشَرٍ خثصَّ بِاصْطِفَاكِ\rعَلَى انْقِطَاعِى عَلَى انْفِرَادِى\rعَلَى احْتِنَابِى فِى ذَا الشِّرَلكِ\rعَلَى اغْتَرابِى عَلَى اكْتِرَابِى\rوَلاَسَبِيلٌ إِلَى الفَكَاكِ\rمُسْتَأسَرٌ مَالَهُ فِداءٌ\rقَبْلَ التَّوَرُّطِ فِى الْهَلاَكِ\rيضاقُرَّةَ الْعَيءنِ دَارِكِيهِ\rبِنَسْمَةِ الأثنْسِ مِنْ سُرَاك\rوَأنْعِشِى مَيِّتاً رَمِيماً\r-------------------\rوقال رضي الله عنه:\rمُوَالاَةُ حِزْبٍ أَصْبَحَ الشَّكُّ مَالِكُهْ\rيَلُومُونَنِى وَاللَّوْمُ مَا أَنَا تَارِكُهْ\rمَطَالِبُهُ تَحْتَ الثّرَى وَمَدَارِكثهُ\rغَرِيقٌ بِبَحْر الْجَهْلِ مُشْفٍ عَلَى الرَّدَى\rوَقَدْ دَرَسَتْ أَعْلاَمثهُ وَمَسَالِكُه\rأَرَى الحَقَّ بَيْنَ النَّاسِ قَدْ صَارَ خَافِياً\rوَفَارَقَهُ فُرْسَانُهُ وَعَوَاتِكُهْ","part":1,"page":109},{"id":111,"text":"أَرَى مَرْبَعَ الأَحْبَابِ قَدْ صَارَ خَاوِياً\r\nمَعَرَّةُ دَهْرٍ وَطِأَتْنِى سَنَابِكُهْ\r\nفِللهِ مَاهَذَا الَّذِى قَدْ لَقِيتُهُ\r\nوَأَدْعُو بِعَيداً أًسَّرَتْهُ مَهَالِكُهْ\r\nأنَادِى قَرِيباً قَدْ سَبَتْهُ حُظُوظُهُ\r\nوَأَيُّهُمَا تَخْتَارُهُ وَتُمَاسِكثهْ\r\nفَهَذَا غَرِيقٌ وَالأَخِيرُ مُثَبَّطٌ\r\nيُخَاطِرُ دثونَ المُلْكِ يَلْقَى مَعَارِكُهْ\r\nوَمَاأَنَا بِالْمُخْتَالِ زَهْواً بِنَفْسِهِ\r\nلِنُصْرَةِ دِينِ اللهِ رَغْماً لآِفِكُهْ\r\nهَلُمِّوا أَلُّمِوا عُصْبَةٌ هَاشِمَّيةٌ\r\nلِهَتْكِ حِجَابِ بَاءَ بِالْفَوْزِ هَاتِكثهْ\r\nوَقُومُوا بِعَوْنِ اللهِ قَوْمَةِ وَاحِدٍ\r\nوَقَدْ حَانَ لَيْلُ الجَوْرِ يَنْزَاحُ حَالِكُهْ\r\nلَقَدْ آنَ صُبْحُ الْعَدْلِ يَنْشَقُّ فَجْرُهُ\r\nحَلِيفِ التُّقَى خَيرِ الأَنَامِ وَنَاسِكُهْ\r\nبِطَلْعَةِ إِبْنِ المُصْطَفَى عَلَمِ الهُدَى\r\nإِمَامِ الهُدَى بِالْقِسْطِ قَامتْ مَمَالِكُهْ\r\nمُحَمَّدٍ المَهْدِىْ خَلِيفَةِ رَبْنَا\r\nيُبَايِعْه مِنْ كُلِّ حِزْبٍ مُبَارَكُهْ\r\nكَأَنِّى بِهِ بَيْنَ المَقَامِ وَرُكْنِهَا\r\nوَيَحْى بِهِ دِينُ الهُدَى وَمَنَاسِكُهْ\r\nبِهِ يُنْعِشُ الرَّحْمَنُ مِلَّةَ جَدِّهِ\r\n-----------------------","part":1,"page":110},{"id":112,"text":"حرف اللام:\rقال رضي الله عنه\rفَآهٍ عَلَيْهَا لَيْتَهَا كَانَ تُقْبِلُ\rأَسِفٍتُ عَلَى آيَّامِ عُمْرٍ تَصَرَّمَتْ\rإِذَا جُزِىَ الإِنْسَانُ مَاكَانَ يَعْمَلُ\rلأِودِعَهَا خَيْراً أَفُوزُ بِأَجْرِهِ\rإِذَا قُبِرُوا لاَيُبْعَثثونَ لِيُسْأَلوُا\rلَقَدْ ظَنَّ أَهْلُ الشَّكِّ وَالزَّيْغِ أَنَّهُمْ\rأَيَخْلٌقُ هَذَا الخَّلْقَ رَبِّى وَيُهْمِلُ\rفَسُحْقاًلَهُمْ مَاكضانَ أَرْدَا عُقُولَهُمْ\rوَتَنْعِيمِ مَنْ بِالْحَقِّ يَقْضِى وَيَعْدِلُ\rفَلاَبُدَّ مِنْ بَعْثٍ وَنضارٍ وَجَنَّةٍ\rوَعَنْ حَقِّ مَؤْلاَهُ الُمَهيْمِنِ يَغْفُلُ\rوَتَعْذِيبِ مَنْ لاَيَتَّقِى اللهَ رَبَّهُ\r---------------------","part":1,"page":110},{"id":113,"text":"وقال رضي الله عنه .\rوَأَصْدِقُهَا فِى الْقَصْدِ وَالْقَوْلِ وَالفِعْلِ\rأَقُومُ بِفَرْضِ الْعَامِرَّيَةِ وَالنَّفْلِ\rمَرِيراً وَجَدْتُ المُرّض مِثْلَ جَنَى النَّحْلِ\rوَآتِى إِلَى مَاتَشْتَهِيهِ وَإِنْ يَكُنْ\rوَمشنْ دثونِهِ بِيضُ الصَّوَارِمِ وَالنَّبْلِ\rوَأَمْضَى إِلَى مَاتَبْتَغِيهِ وَإِنْ غَدَا\rوَأَرْقُبُهَا فِى حَالَى الوُجْدِ وَالقِلِّ\rوَأَمْنَحُهَا وَدِّى وَأَحْفَظُ عَهْدهَا\rوَهَذَا مَشِيبِى قَدْ تَهَيَّأَ لِلنُّزْلِ\rقَضَيُْت شَبَابِى فِى قَضَاءِ حُظُوظِهَا\rسِوَى الغَمْطِ وَالإِصْرَارِ وَالبُخْلِ بِالْوصْلِ\rوَلَمْ أَرَ مِنْهَا مُدْ خَلِقْتُ بِحَبْلِهَا\rفَشُغْلِى بِهَا قَدْ بَانَ مِنْ أَقْبَحِ الشُغْلِ\rسَأَمْضِى لِشَأْنِى وَأطَّرِحْهَا وَشَأْنَهَا\rمِنَ الْعَزْمِ مَاٍَ قَدْ تَحَاشَى عَنِ الفَلِّ\rوَأَصْلُتُ مِنْ غِمْدِ السَجِيَّةِ مُرْهَقاً\rوَيَذْهَلُ عَنْ شَىءٍ عَلَيْهِ لَذُو جَهْل\rوَإِنَّ أمْرَأً تَلْقَاهُ يَطْلُبُ حَقَّهُ\rوَذِكْرُ عُيُوبِ الْعَالَمِينَ مِنَ الْعَقْلِ\rوَشَاهِدُ إِفْلاَسِ الْفَتَى جَهْلُ عَيْبِهِ\rلَهُ ظَاهِراً يُعْجِبْكَ مِنْ قَبْلِ أضنْ تَبْلِى\rفَإِيَّاكَ أَنْ تَخْتَار صُحْبَةَ مَنْ تَرَى\rيَعِينُكَ فِى مَجْدٍ وَيَنْهَاكَ عضنْ سُفْلِ\rلَقَدْ عَزَّ فِى هَذَا الزَّمَانِ مُوَافِقٌِ\rوَإِنْ قُلْتَ شَرَّاً قَالَ أَقْلِيكَ أَوْ تَقْلِى\rإِذَا قُلْتَ خَيْراً قَالَ لَبَيْكَ مُسْرِعاً\rأَخَائِفَةً مَأْمُونْ فِى الجِدِّ وَالْهَزْلِ\rفَمَا عَيْشُ مَنْ يُمْسِى وَيُصْبِحُ فَاقِداً\rوَيَحْفَظُهُ فِى النَّفْسِ وَالمَالِ وَالأَهْلِ\rيُؤَزِارُهُ فِى كُلِّ أَمْرٍ يَرُومُهُ\rعَلَيْهِ يَدُورُ الشَّأْنُ فَسْتَوْصِ بِالخِلِّ\rمُظَاهَرَةُ الإِخْوَانِ أَمْرٌ مُقَرَّرٌ\rهُمُومُهُمُ فِى لَذَّةِ الفَرْجِ وَالأَكْلِ\rأَمَا إَنَّ هَذَا الدّضهْرَ قَدْ ضَلَّ أَهْلُهُ","part":1,"page":111},{"id":114,"text":"وَقَدْ لَبِسُوا قُمْصاً مِنَ الجُبءنِ وَالبُخْلِ\rوَفِى جَمْعِ مَالٍ خَوْفَ فَقْرٍ فَأَصْبَحُوا\rوَهِمَّتُهُمْ نَيْلُ المَكَارِمِ وَالْفَضْلِ\rوَقَدْ دَرَجَ الأَسْلاَفُ مِنْ قَبْلِ هَؤُلاَ\rلَهَا وَالَّذِى يَأتِى يُبَادَرُ بِالْبَذْلِ\rلَقُدْرَ فَضُوا الدًّنْيَا الغَرُورَ وَمَاسَعَوْا\rرَجَاءَ ثَوابِ اللهِ فِى صَالِحِ السُّبْلِ\rفَقِيرُهُمُ حُرُّ وَذُو الْمَالِ مُنْفِقٌ\rوَقَصْدُهُمُ الرَّحْمَنُ فِى الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ\rلَبَاسُهُمُ التَّقْوَى وَسِيمَاهُمُ الْحَيَا\rوَأَسْرَارُهُمْ مَنْزُوعَةُ الغِّشِّ وَالغِلِّ\rمَقَالُهُمُ صِدْقُ وَأَفْعَالُهُمْ هُدَى\rقُنُوتٌ لَهُ سَبْحَانَهُ جَلَّ عَنْ مِثْلِ\rخَثوَوعُ لَمِوْلاَهُمْ مُثُولٌ لِوَجْهِهِ\r------------------\rوَمِنْهُمْ خَلاَ وَعْرُ البَسِيطَةِ وَالسَّهْلِ\rفَقَدْنَا جَمِيعَ الخَيْرِ لَمَّا تَرَحَّلُوا\rنُشَبَّهُ بِالبُهْمِ السُوَيْرِحَةِ الغُفْلِ\rوَصِرْنَا حَيَارَى فِى مَفَاوِزِ جَهْلِنَا\rوَبِالجْوْرِ نَمْحُو سُنَّةَ البِّرِّ وَالْعَدْلِ\rنُحَيِّطُ لاَنَدْرِى الطَّرِيقَ إِلَى النَّجا\rبِحِزْبِ الرَّدَى خَلَّتْ وَحِزْبُ الُهَدى خُلِّى\rفَآهٍ عَلَيْهِمْ لَيْتَ دَاهِيَةَ الفَنَا\rلَهَا مَدْمَعٌ فِى الخَدِّ يَشْهَدُ بِالثَّكْلِ\rسَآبْكِى عَلَيْهِمْ مَاحَيِيتُ بِعَبْرَةٍ\rسَبِيلِهِمُ حَتَّى أُوَسَّدَ فِى الرَّمْلِ\rوَأَحِْلُ نَفْسِى مَااسْتَطَعْتُ عَلَى اقْتِفَا\rفَطُوبِى لَهُمْ فَازُوا وَسَادُوا عَلَى الْكُلِّ\rعَلَيْهِمْ خَبْرٌ لَهُمْ وَمَاتُهُمْ\rمِنَ الذَّنْبِ تَغْسِلْنَا بِهَا أَبْلَغَ الْغَسْلِ\rإِلَهِى بِحَقِّ الْقَوْمِ مُنَّ بِتَوْبَةٍ\rبِغَيْثِ هُدىً يُحْيِى الْقُلُوبَ مِنَ المَحْلِ\rأَغِثْ يَامُغِيثَ الُمْسَتِغيثِ قُلوبَنَا\rنَبِىِّ الْهُدَى بَحْرِ النَدَى خَاتِمِ الرُّسْلِ\rوَصَلِّى عَلَى الهَادِى البَشِيرِ شَفِيِعنَا\rوقال رضي الله عنه :","part":1,"page":112},{"id":115,"text":"وَكَمْ طولِ اغْتِرَارٍ بِالمَحَالِ\rأَلاَ يَانَفْسُ وَيْخَحِ كَمْ تَوَانِى\rوَكَمْ مَيْلٍ إِلَى دَارِ الزَّوَالِ\rوَكَمْ سَهْوٍ وَكَمْ لَهْوٍ وَهَزْلٍ\rوَكَمْ حِرْصٍ عَلَى تَرَفٍ وَمَالِ\rوَكَمْ شُغْلٍ بِمَا لاَخَيْرَ فِيهِ\rوَكَمْ تَغَعِينَ فِى قُبْحِ الفِعَالِ\rوَكَمْ تَلْوِينَ عَنْ مَحْمُودِ فِعْلٍ\rوَكَمْ تَتَقَاعِديِنَ عَنِ الْمَعَالِى\rوَكَمْ ذَا تَرْكَنِينَ إِلَى الدَّنَايَا\rعَلَى نِسْيَانِ شَأءنِ الإِرْتِحَالِ\rلَعَمْرِى دَلَّ هَذَا الفِعْلُ مِنْكِ\rعَنِ المَحْمُودِ مِنْ فِعْلٍ وَقَالِ\rأَمَا وَاللهِ مَاسَبَبُ التَّبَاطِى\rلِصَاحِبهَا تَقُودُ إِلَى الضَّلاَلِ\rوَإِيثَارِ الثَّبَاتِ عَلَى أُمُورٍ\rبِهِ وَعَدَ الْمُهَيْمنُ ذُو الجَلاَلِ\rسِوَى شَيْئَينِ إِمَّا الشَّكُّ فِيمَا\rوَتَهْوِيَساتِ بَطَّالٍ وَغَالِى\rوَإِمَّا غَفْلَةٌ مُزِجَتْ بِحُمْقٍ\rعَلَى مَاكَانَ مِنِّى فِى الخَوَالِ\rفَوَا أَسَفِى وَوَانَدَامِى وَحُزْنِى\rعَلَى عَمَلٍ بِمذْمُومِ الخِصَالِ\rوَوَالَهَفِى عَلَى زَمَنٍ تَقَضَّى\rحَقِيقَتُهَا تُشَبَّهُ بِالخَيَالِ\rوَعُمْرِ ضَاعَ فِى إِيثَارِ دَارٍ\rيَؤُلُ بِسُرْعَةٍ لِإِنحْلاَلِ\rكَظِلٍ زَائِلٍ أَوْ طَيْفِ نَوْمٍ\rوَمُؤْثِرُهَا يَصِيرُ إِلَى وَبَالِ\rيَز}ولُ نَعِيمُهَا عَمَّا قَرِيبٍ\rنَفَارِقُهَا بِمَوْتٍ وَانْتَقَالِ\rوَمضا الدُّنْيَا بِبَاقِيَةٍ وَلَكِنْ\rعَلَيْنَا التُّرْبُ مَعْ لَبْن ثِقَالِ\rإِلَى قَبْرٍ مَهثولٍ فِيهِ يُلْقَى\rمَحَاسِنْنَا وَحَسْبُكَ مَانُصَالِى\rوَدُودٌ فِيهِ يَأْكُلُنَا فَتَبْلَى\rبِنَفْخِ الصُّورِ فِى يَوْمِ السُّؤَالِ\rوَنَبْقَى فِى الْقُبُورِ إِلَى نُشُورٍ\rوَتَأْتِى كُلُّ نَفْسٍ لِلْجِدَالِ\rوَنُوقَفُ مَوْقَفاً صَعْباً ثَقِيلاً\rوَكُتْبٌ بِالْيِمينِ وَبِالشِّمَالِ\rوَيُنْصَبُ ثَمَّ مِيزَانٌ لِوَزْنٍ\rمَصِيرٌ لِلنَّعِيمِ أَوِ النَّكَالِ","part":1,"page":113},{"id":116,"text":"مُنَاقَشَةٌ وَتَفْتِيشٌ فَإِمَّا\rكَهَذَا اليَوْمِ إِلاَّ ذُوْ خَبَالِ\rإَلا لاَيَسْتَرِيحُ وَمَنْ وَرَاهُ\rبِأَنَّ الخَيْرَ فِى طَلَبِ الْكَمالَهِ\rلَقَدْ عَلمِتْ ذَوُوْ الأَلْبَابِ طُرَّا\rوَرَفْضِ الْفَانِيَاتِ بِلاَ احْتَفَالِ\rبِفَطْمِ النَّفْسِ عَنْ مَأْلُوفِ حَظٍّ\rعَنِ الأَشْرَارِ مَعْ سَهَرِ اللَّيالِى\rوَفِى ظَمَأِ الهَواجِرِ وَاعْتِزَالٍ\rوَإِقْبَالٍ عَلَى مَوْلَى المْوَالِى\rوَإِدْمَانِ التَّوَحُّهِ بِافْتِقَارٍ\rعَظِيمِ الشَّانِ وَهَّابِ النَّوَالِ\rإِلهٍ وَاحِدٍ مَلِكٍ قَدِيرٍ\rوَجَلَّ عَنِ الْكَمِيةِ وَالمِثَالِ\rتَعَالَى عَنْ مُشَاكَلَةِ الْبَرَايَا\rوَنَسْأَلُهُ دَوَاماً بِابْتِهَالِ\rنُوَحِّدُهُ وَنَشْكُرُهُ وَنُثْنِى\rوَيُثْبِتُنَا بِدِيوَانِ الرِّجَالِ\rيُوَفِّقُنَا لِمضا يُرْضِيهِ عَنَّا\rوَرَوْحاً فِى الحَيَاةِ وَفِى المَالِ\rوَيُصْلِحُنَا وَيَمْنَحثنَا نَعِيماً\rعَلَى خَيْرِ الْوَرَى فِى كُلِّ حَالِ\rوَيَجْعَلُ أَفْضَلَ الصَّلَوَاتِ مِنَّا\rصَحَابَتَهُ الْكِرَامَ وَخَيْرَ آلِ\rمَعَ التَّسْلِيمِ يَغْشَاهُ وَيَغْشَى\r-------------------\rوقال رضي الله عنه :\rمِنْ بَعْدِ مَانَامتْ عُيُونُ العَاذِلِ\rأَهْلاً وَسَهْلاً بِالْحَبِيبِ الوَاصِلِ\rمِنْ بَعْدِ مَوْتِى بِالْبَعادِ القَاتِلِ\rأَحْيَيْتَنِى بِالْقُرْبِ مِنْكَ وَبِاللَّقَا\rسَكَنَ السُّوَيْدَا مِنْ فُؤَادِى الدَّاخِلِ\rيَامَنْ هَوَاهُ وَحُبُّهُ وَوِادَادُهُ\rمِنْ كُلِّ عَالٍ فشى الوْجُودِ وَسَافِل\rأَنْتَ المُرَادُ وَأَنْتَ غَايَةُ مَطْلَبِة\rبِجِمَالِكَ الفَرْدِ البَدِيعِ الْكَامِل\rرَاحَتْ بِرُوحِى صَبْوَةٌ وَصَبَابَةٌ\rوَمُوَلَّهَا فِى حَالِ صَبٍ ذَاهِلِ\rفَغَدَوْتُ مَابَيْنَ الأَنَامِ مُدَلَّهَا\rوَالأُنْسِ لاَمِنْ كَأْسِ خَمْرِ البَاطِلِ\rذَهَبَتْ بِهِ السَكَرَاتُ مِنْ كَأْسِ الهَنَا\rلاَيَيْتَفِيقُ لِقَوْلِ ضِدِ عَاذِلِهِ","part":1,"page":114},{"id":117,"text":"فَتَرَاهُ فَانٍ عَنْ عَوَالِمِ حِسِّهِ\rالجَامِعِينَ لِكُلِّ وَصْفٍ فَاضِلِ\rفَاشْرَبْ شَرَابَ الْعَارِفِينَ الأوْلِيَا\rوَإِمَامِ سَالِكِ سُبْلِهِمْ وَالوَاصِلِ\rوَأخْضَعْ لِسَاقِيهِمْ وَقُطْبِ مَدَارِهِمْ\rغَنْ إِذْنِ سَيِّدِهِ المَلِيكِ الْعَادِلِ\rغَوْثِ البَرِيَّةِ كُلِّهَا وَمُغِيِنَهَا\rبَطَرِيِقَةِ الإِجْمَالِ فَاسْمَعْ سَائِلِى\rإِنْ شِئْتَ تَعْفِفُهُ وَتَعْلَمُ وَصْفَهُ\rوَرِعٌ تَقِىٌ زَاهشدٌ فِى الْعَاجِلِ\rهُوَ سَيِّدٌ مُتَوَاشِعٌ مُتَخَشَّعٌ\rوَمِنَ الْعثبُودَةِ بِالمَقَامِ الْحَافِلِ\rالشَّرْعُ سِيرَتُهُ الْحَقِقَةُ حَالَهُ\rيَرْعَى الْوُجُودَ بِعَيْنِ لُطْفٍ شَامِلِ\rبَرُّ رَحِيمٌ بِالْخَلاَئِقِ كُلِّهِمْ\rخَيْرِ الأَنَامِ بِعَاجِلِ وَبآجِلِ\rيَمْتَدُّ مِنْ بَحْرِ البُحُورِ مُجِيطِهَا\rأَوْ سَارَ حَادٍ قَصْدَهُ بِرَوَاحِلِ\rصَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَاهَبّض الصَّبَا\r-----------------\rوقال رضي الله عنه :\rفَإِذَا مَاقِيلَ مَنْ ذَا , قُلْ هُوَ الصَبُّ المُوَلَّهْ\rأَنضا مَشْغُولٌ بِلَيْلَى , عَنْ جَمِيع الْكَوْنِ جُمْلَهُ\rرَاحُ أُنْسٍ رَاحُ قُدْسٍ , لَيْسَتِ الرَاحَ المُضِلِّهْ\rأَخَذَتْه الرَاحُ حَتَّى , لَمْ تُبقِّ فِيهِ فَضْلَهْ\rفصل\rأَطْرَبَتْ رُوْحِى وَسِرِّى , حِينَ أَهْدَتْ لِى التَّحِيًّةْ\rنَسَمَاتُ الْقُرْبِ هَبَّتْ , مِنْ رُبُوعِ الْعَامِرِيَّهْ\rفَارْوِ عَنَّى حَدِيثِى , إِنْ تَكُنْ يَاسَعْدُ أَهْلَهْ\rوَسَرَتْ فِى الْكَوْن مِنِْهَا , نَفَحَاتٌ عَنْبَرِيَّةْ\rفصل\rإِنَّهُ مَعْنَىً لَطِيفٌ , عَنْ جَمِيع الْكَوْنِ يُسْتَرْ\rإِنَّهُ سِرُّ شَرِيفُ , لَيْسَ لِأَغْيَارِ يُذْكَرْ\rذِى شَرِيعَةْ وَحَقِيقَةْ , جَمَعَ الْفَرْعَ وَأَصْلَهْ\rغَيْرَ عَنْ عَبْدٍ تَقِىٍ , صُوفِىٍ صَافِى مُحَرَّرْ\rفصل\rإَيْنَ أَصْحَابُ المَعَانِى , وَالنُّفُوسِ الْعُلُوِيَّهْ","part":1,"page":115},{"id":118,"text":"أَيْنَ أَرْبَاب المَثَانِى , وَالْعُلُومِ اللَّدُنِيَّةْ\rفِى خُصُوسٍ لاَعُمُومٍ , عَلَّةٌ مِنْ بَعْدِ نَهْلَهْ\rأَنَا أَدْعُو مَنْ دَعَانِى , هَكَذَا حُكْمُ الْقَضِيَّةْ\rوقال رضي الله عنه :\rوَهَىِّ الزَّادَ لِلسَّفَرِ الطَّوِيلِ\rتَبَلَّغْ بِالْقَلِيلِ مِنَ الْقَلِيلِ\rفَمَا الدُّنْيَا بِدَارْ لِلنَّزِيلِ\rوَلاَتَغْتَرَّ بِالدُّنْيَا وَذَرْهَا\rفَلَيْسَ إِلَى بَقَاءِ مِنْ سَبِيلِ\rوَلاَتَحْسَبْ بِأنَّكَ سَوْفَ تَبْقَىِ\rخِلاَفَكَ لِلقَّرِيبِ أَوِ السَّلِيلِ\rوَلاَتَحْرِصْ عَلَى المَالِ المُخلَلَّى\rوَقَدِّمْ مِنْهُ لِلْيَوْمِ الثَّقِيلِ\rوَأَنْفِقْ مِنْهُ مَهْمَا كَانَ مَالٌ\rوَشَمِّرْ وَاعْدُ عَنْ قَالٍ وَقِيلِ\rوَخَيْرُ الزَّادِ تَقْوَى اللهِ فَاعْلَمْ\rفَقُمْ بِالْحَقِّ لِلْمِلكِ الجَلِيلِ\rوَحَقُّ اللهِ أَعْظَمُ كُلِّ حَقٍ\rوَفِيهَا الْعِزُّ لِلْعَبْدِ الذَّلِيلِ\rوَطَاعَتُهُ غِنَى الدَّارَيْنِ فَالْزَمْ\rوَفِهِ البُعْدُ مَعْ خِزْىٍ وَبِيلِ\rوَفِى عِصْيَانِهِ عَارٌ وَنَارٌ\rدَوَامَا عَلىَّ تَخْطَى بِالْقَبُولِ\rفَلاَ تَعْصِ إِلَهَكَ بَلْ أَطِعْهُ\rعَظِيمِ الْفَضْلِ وَهَّابِ الْجَزِيِل\rوَبِالرِّضْوَانِ مِنْ رَبٍ رَحِيمٍ\rوَسَلَّمَ بِالْغُدُوِّ وَبِالأَصَيلِ\rوَصَلَّى رَبَّنَا فِى كُلِّ حِينٍ\rخِتَامِ الرُّسْلِ وَالهَادِى الدَّلِيلِ\rعَلَى طَهَ الْبَشِيرِ بِكُلِّ حِينٍ\r-------------------\rوقال رضي الله عنه هذه القصيدة يمدح بها سيدنا الإِمام الأكبر والأستاذ الأعظم عبد الله بن أبى بكر العيدروس نفع الله بهم .\rبِسَلاَمِى وَاشْرَحْ لَهُمْ كَيْفَ حَالِى\rحَىِّ ظَبْىَ الرِّمَالِ وَالأَطْلاَلِ\rبِرُبَاهُ وَقَدْ غَفَا كُلُّ خَالِى\rيَانَسِيمَ الشَّمَالِ إِنْ جُزْتَ وَهْناَ\rمِنْ شُجُونٍ وَمِنْ تَبَلْبُلِ بَالِ\rفَاسْتَبِنْ هَلْ لَهُ بِمَا تَمَّ عِلْمٌ\rكِدْتُ أَبْلِّى وَمَا أَرَاهُ بِبِالِى","part":1,"page":116},{"id":119,"text":"وَحَدِيثِ مِنَ الغَرَامِ قَدِيمٍ\rلَيْسَ هَذَا يَاصَاحِبِى بِمَحَالِ\rمَارَأَيْتُ وَلاَسَمِعْتُ وَلَكِنْ\rالْأَصْلِ إِلِى مِنْ حَضَرَاتِ الجَلاَلِ\rوَهْوَ أَحْرَى بِأَنْ يَكُونَ صَحِيحَ\rفِيهِ مِنْ لَوْعَةٍ وَمِنْ بَلْبَالِ\rسَوْفَ أَطْوِى الْفُؤَادَ كَتْماً عَلَى مَا\rمِنْ خَفْىِّ الأَلْطَافِ وَالإِقْبَالِ\rوَانْتِظَاراً لِمَا بِهِ اللهُ يَأْتِى\rفِى لَمَاهُ أَحْلَى مِنَ السِّلْسَالِ\rوَلَطِيفُ الدَّلاَلِ حُلْوُ التَثَنِّى\rالْقَدِّ عَزِيزُ الِصَالِ صَعْبُ المَنَالِ\rسَاحِرُ الطَّرْفِ وَرْدِىُ الخَدّ ِمَائِسُ\rأَوْ قَلاَنِى فَإِنَّنِى غَيْرُ قَالِى\rإِنْ سَلاَنِى فَلَسْتُ عَنْهُ بِسَالٍ\rلاِمْتِدَادِ المَدَى وَطْولِ الحِبَالِ\rكِدْتُ مِنْ وَصْلِهِ أُقَارِبُ يَأْساً\rبِالإِلهِ العَظِيم مَوْلَى المَوَالِى\rغَيْرَ أَنِّى فِى نَيْلِهِ مُسْتَعِينٌ\rسَيِّجِ الأَنْبِيَاءِ عَيْنِ الْكَمَالِ\rوالرَّسُولِ الأَمِينِ خَيْرِ الْبَرَايضا\rإَبِى الَخيْرِ عَيْدَرُوسِ المَعَالِى\rوَالْوَلِىِّ الَمكِينِ أُسْتَاذِنَا القُطْبِ\rالهِزَبْرِ الضَرْغَامْ أَبِى الأَشْبَالِ\rالإِمَامِ الهُمَام غَوْثِ الأَنَامِ\rوَالأَيَامَى وَحَامِلِ الأَثْقَالِ\rالشَّرِيفِ الْعَفِيفِ كَهْفِ اليَتَامَى\rالْعِلْمِ طَوْدِالْحِلْمِ وَالإِفْضَالِ\rمُحْىِ الدِّينِ كَنْزِ الْيَقِينِ بَحْرِ\rعَيْنِ الشَهُوُدِ مَجْلَّى الجَمَالِ\rبَرْكَةِ الوُجثودِ مُغْنِى الوُفُودِ\rمِنَ الأَوْتَادِ وَالأَبْدَالِ\rقُدْوَةِ الأَوْلَيِاءِ سُلْطَانِ الأَصْفِيَا\rوَلَهِيفاً وضكَمْ نَفَى مِنْ مَحَالِ\rكَمْ أَغَاثَ بِهِ الإِلهُ صَريْخاً\rتَائِهاً فِى مَفَاوِزِ مِنْ ضَلاَلِ\rوَهَدَى ضَالاًّ وَأَرْشَدَ غَلوٍ\rوَابْنَ سِبْطِ الرَّسُولِ وَأبْنَ الرِّجَالِ\rيَاابْنَ طَهَ وَيَا ابْنَ خَيْرِ وَصِىٍّ\rوَإِمَامٍ فِى الْعِلْمِ وَالأَعْمَالِ\rالرِّجَالِ الْفُحثولِ مِنْ كُلِّ صَدْرٍ","part":1,"page":117},{"id":120,"text":"غَارَةً مِنْكُمُ تَحُلُّ عِقَالِى\rهَيَّا يَاابْنَ الرَّسُولِ هَيَّا بِغَوْثٍ\rمَأُرَجِّى مِنْ صَالِحِ الأَعْمَالِ\rوَتُزِيثح الْكُرثوبَ عَنِّى وَتُدْنى\rمِنْ قَدِيمٍ يَلُوحُ لِى فِى المِثَالِ\rوَرَسِيسٌ عَلَى الْفُؤَادِ مُقِيمٌ\rوَكَفَانِى عِلْمُ الإِلهِ بِحَالِى\rعَلِّ يَبْدُو فِى الحٍسِّ فِى خَيْرِ حَالٍ\rوَأَمِرْنَا بِهِ وَبِالإِبْتِهَالِ\rغَيْرَ أَنَّا إِلَى الدُّعَا قَدْ نُدِبْنَا\rقَدْ أَتَانَا بِالفْتَحِ وَالانْفَالِ\rوَصَلاَةُ المِلَيكِ تَغْشَى نِبِيناً\rهُمْ عَلَى الْحَقِّ حَيْرُ صَحْبٍ وَآلِ\rأَحْمَدَ المُصْطَفَى وآلاً وَصَحْباً\rوَأَثَارَتْ كَوَامِنَ البَلْبَالِ\rمَاسَرَتْ نَسْمَةُ السُّحَيْرِ فَأَشْجَتْ\r---------------------------\rوقال رضي الله عنه يرثى السيد الفاضل سليمان بن عبد الرحمن ساوى علوى .\rمِنْ رَحْمَةِ اللهِ بِالإَبْكَارِ وَالأُصُلِ\rحَيَّا سُلَيْمَانَ صَوْبُ العَارِضِ الهَطِلِ\rمِنْ آلِ أَحْمَدَ طهَ خَاتِم الرُّسُلِ\rالسّيِّدَ الفَاضِلَ ابْنَ السَّادَةِ الفُضَلاَ\rذِكْرٌ وَلَيْسَ عَنِ السِّرِّ المَصُونِ خَلِى\rنِعْمَ الشَرِيفُ الَّذِى فِى الصَّالِحينَ لَهُ\rوَالْخَيْرِ وَالْبِرِّ وَالَمْرضِى مِنَ الْعَمَلِ\rنَشَا عَلى طَاعَةِ الرَّحْمَنِ مِنْ صِغَرٍ\rلَهُ مِنَ الأَوْلِيَا السَّادَةِ الأُوَلِ\rمَشَى عَلَى مَنْهَجِ الأَسْلاَفِ مِنْ سَلَفٍ\rوَيَرْضَى عَنْهُ وَيَغِفْرْ سَائِرَ الزَّلَلِ\rفَاللهُ يُحْسِنُ مَثْوَاهُ وَيَرْحَمُهُ\rبِمَقْعَدِ الصَّدْقِ غَايَةْ قًصْدِ كُلِّ وَلِى\rوَيَجْمَعُ الشَّمْلَ مِنَّا حَيْثُ جَضْرَتُهُ\rيُرْضِيهِ قَبْلَ جُلُولِ الْمَوْتِ وَالأَجَلِ\rوَأَنْ يُوَفِّقَنَا لِلصَّالِحَاتِ وَمَا\rمُحَمَّدٍ وَسَلاَمُ اللهِ يَعْدُ بَلِى\rثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى المُخْتَارِ سَيِّدِنَا\r-------------------\rوقال جزاه الله عن المسلمين خيراً :","part":1,"page":118},{"id":121,"text":"وَمَنْزِلاً بَيْنَ ذَاتِ الضَّالِ وَالأَتَلِ\rخَلِّ اذكَارَكَ رَبْعاً دَارِسَ الطَّلَلِ\rوَالْعَيْشُ غَضُ وَصَرْفُ الدَّهْرِ فِى شُغُلِ\rوَخَجْمَعاً لأُحَيْبَابٍ صَحِبْتَهُمُ\rأَفْيَائِهِ تَنْثَنِى فِى الَخْلْىِ وَالحُلَلِ\rوَمَرْبَعاً كَانَتِ الْغِيدُ الاَوَانِسُ فِى\rهَيْفَا خَدَلَّجةٍ مَوَّاجَةِ الْكَفَلِ\rمِنْ كُلِّ غَانِيَةٍ بِالْحُسْنِ قَاصِرَةٍ\rكَالْغُصْنِ قَامَتُهَا سَحَّارَةُ الْمقَلِ\rكَالَْدُّرِ غُرَّتُهَا كَالْلَيْلِ طُرَّتُهَا\rعَلَى الْمَوَدَّةِ لاَ بِالْعَاجِزِ الَوكِلِ\rوَكَمْ حَبِيبٍ وَفِّى الْعَهْدِ مُجْتَمِعٍ\rإِلَى المَكَارِمِ سَعْىُ الُمسْرِعِ العَجِلِ\rمِنْ آلِ فَاطِمَةٍ بِيضِ الوُجُوهِ لَهُ\rمَعَ الأَحِبَّةِ بِالإِبْكَارِ وَالأُصُلِ\rفَهَلْ تَرَى عَائِداً فِى الحَىِّ مُجْتَمِعاً\rعَيْنُ الشُّنَاةِ وَأَهْلِ النَقْلِ وَالْعَذَلِ\rوَبِالْمَسَامِرِ مِنْ لَيْلٍ وَقَدْ هَدَأَتْ\rالْقَدِيمِ نُسْقَى بِهَا فِى النَّهْلِ وَالعَلَلِ\rيَدُورُ مَابَيْنَنَا كَاْسُ الْحَدِيثِ مِنَ\rتَنُوبُ مِنْ حَادِثَاتِ الدَّهْرِ وَالعِلَلِ\rلَسْنَا نُبَالِى وَلاَنَدْرِى بَنَائِبَةٍ\rتِلْكَ الأُوَيْقَاتُ بَعْدَ الأَوْبِ وَالْقَفَلِ\rإَنَّى وَهَيْهَاتَ أَنْ تَثءنِى أَعِيَّنَّهَا\rصَفَا وَخِلٍّ وَفِى فَاقْصِرْ وَالَتُطِلِ\rفَقَلَّمَا عَادَ مَاقَدْ فَاتَ مِنْ زَمَنٍ\rلَهَا وَلاَ سَلْوَةٍ عَنْهَا وَلاَتُهِلِ\rفَمَا نَهَئَيتُكَ عَنْ تَذْكَارِهَا مَلَلاً\rوَحَسْرَةً فَدَعِ التَّذْكَارَ وَامْتَثِلِ\rلَكِنْ تُهَيِّجُ أَحْزَاناً وَتَبْعَثُهَا\rأَنَّ اتَّبَاعَ الْهَوَى ضَرْبٌ مِنَ الْخَلَلِ\rفَاعْلَمْ هُدِيتَ وَخَيْرُ الْعِلْمِ أَنْفَعُهُ\rمِنْ عَاقِلٍ جَامِعٍ لِلْعِلْمِ وَالْعَمَلِ\rفَكَمْ وَكَمْ ضَلَّ بِالأَهْوَا وَطَاعَتِهَا\rالَنُّونُ مِنْهُ فَجَانِبْهُ وَخُذْ وَمِلِ\rهُوَ الْهَوَانُ كَمَا قَالُوا وَقَدْ سُرِقَتْ","part":1,"page":119},{"id":122,"text":"فِى كُلِّ حِينٍ وَلاَتَخْلُدْ إِلَى الْكَسَلِ\rوَاقْبِلْ عَلَى طَاعَةِ الرَّحْمَنِ وَالْزَمَهَا\rرَبٍ عَظِيمٍ وَسِرْ فِى أَقْوَمِ السُبُلِ\rوَلاَتَخَالِفْ لَهُ أَمْراً تَبَارَكَ مِنْ\rمُشَمِّراً وَأحْتَرِزْ مِنْ سَوْفَ وَالأضمَلِ\rوَخُذْ بِمَا فِى كِتَاب اللهِ مُجْتَهِداً\rالْخُلْفِ وَالزُّورِ وَالنِّسْيَانِ لِلأَجَلِ\rوَلاَتُعَدِّجْ عَلَى دَارِ الْغُرُورِ وَدَارِ\rصَارُوا إِلَى الشَّرِّ وَالعِصْيَانِ وَالزَّلَلِ\rوَاحْذَرْ مُصَاحَبَةَ الَخْلْقِ الُمضِيعِ فَقَدْ\rوَبَاطِلٌ وَفَسَادٌ بَيِّنٌ وَجَلِى\rوَأَصْبَحُوا فِى زَمَانٍ كُلُّ فِتَنٌ\rعُرْفٌ نَرَاهُ عَلَى التَّفْصِيلِ وَالْجُملِ\rهَوَ الزَّمَانُ الذِى لاَخَيْرَ فِيهِ وَلاَ\rوَالظُّلْمُ مِنْ غَيْرِ مَاشَكٍ وَلاَجَدَلِ\rهُوَ الزَّمَانُ الذِى عَمَّ الخَرَامُ بِهِ\rوَأَيْنَ سُنَّةُ طَهَ خَاتَمِ الرُّسُلِ\rإَيْنَ الْقْرَانُ كِتَابُ اللهِ حُجَّتُهُ\rكَانَ الهُدَى شَأْنَهُمْ فِى القَوْلِ وَالعَمَلِ\rوَأَيْنَ هَدْىُ رِجَالِ اللهِ مِنْ سَلَفٍ\rبِالمَوْتِ أَمْ سُتِرُوا يَاصَاحِبِى فَقُلِ\rأَكُلُّ أَهْلِ الْهُدَى وَالْحَقِّ قَدْ ذَهَبُوا\rأَمْرُ الإِلهِ كَمَا قَدْ جَاءَ فَخْتَفِلِ\rوَالأَرْضُ لاَتَخْلُ مِنْ قَوْمٍ يَقُومُ بِهِمْ\rمَطَالِبٌ إِنَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ مَلِى\rفَارْجُ الإِلهَ وَلاَتَيْأَسْ وَإِنْ بَعُدَتْ\rوَاصْبِرْ وَجِدِّ وَطَوِّفْ قَصْدهثمْ وَجُلِ\rوَاطْلُبْ بِصِدْقِكَ أَهْلَ الْحَقِّ عَلَّلتَ أضنْ\rوَإِنْ فَقَدْتَ فَقَدْ أُعْذَرْتَ فِى الُمَثَلِ\rفَإِنْ ظَفِرْتَ فَإِنَّ اللهَ ذُو كَرَمٍ\rعَنْ كُلِّ شَىٍْ فَلاَزِمْ بَابَهُ وَسَلِ\rوَفِى الغلهِ مَلِيكِ الْعَالَمِينَ غشنىِّ\rقُلْ حَسْبِىَ اللهُ مَعْبُودِى وَمُتَّكِلى\rهَوَ الْقَرِيبُ المُجِيبُ الْمسْتَغَاثُ بِهِ\rحُسْنَى وَعَافَيِىً وَالْجَبْرَ لِلْخَلَلِ\rوَاسْأَلْهُ مَغْفِرَةً وَاسْأَلْهُ خَاتَمِةً","part":1,"page":120},{"id":123,"text":"يُرْضِيهِ عَنَّا وَيَحْفَظْنَا مِنَ الْخَطَلِ\rوَأَنْ يُوَفَّقَنَا لِلصَّالَحِاتِ وَمَا\rمُحَمَّدٍ مَابَكَتْ سُحْبٌ بِمُنْهَمِلِ\rوَأَنْ يُصَلِّىْ عَلَى الُمخْتَارِ سَيِّدِنَا\rعَلَى الْغُصُونِ فَاَشْجَتْ وَاجِدّضا وَخَلِى\rوَالآلِ وَالصَّحْبِ مَاغَنَّتْ مُطَوَّقَةٌ\rإِنْعَامِهِ وَتَعالَى اللهُ خَيْرُ وَلِى\rوَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى\r---------------------\rوقال رضي الله عنه فى السيد على بن عبد الله العيدروس صاحب المشهد .\rفَغَدَا دَمْعُهُ عَلَى الْخَدِّ سَائِلْ\rذَكَرَ العَهْدَ وَالرُّبَا وَالْمَنَازِلْ\rوَاشْتِيَاقٍ وَلَوْعَةٍ وَبَلاَبِلْ\rوَذَكَتْ مِنْ فُؤَادِهِ نَارُ وَجْدٍ\rإِنَّهُ لاَيُصِيخُ سَمْعاً لِعَادِلْ\rلاَتَلُمْهُ عَلَى الذِى كَانض مِنْهُ\rلاَيَزَالُ وَلْهَانَ حَيْرَانَ قَائِلْ\rمَلَكَ الُحبُّ قَلْبَهُ فَتَرَاهُ\rهَلْ عَيْشُنَا الذِى مَرِّ آبِلْ\rيَارُبُوعَ الأَحْبَابِ بِالسَّفْحِ مشنْ عَيْدِ يدَ\rوَاجْتَمَعَنَا فِى الحَىِّ وَالحَىُّ آهِلْ\rيَازَمَانَ الوِصَالِ إِنْ عُدَتَ عُدْنَا\rنَاعِمَاتٍ بَيْنَ الحِمَى وَالمَنَاهِلْ\rوَالْغَوَانِى الحِسَانُ يَرْتَعْنَ فِيهِ\rمِنْ كُلُّ فَاضِلٍ وَابْنِ فَاضِلْ\rوَالأَحِبَّاءِ وَالمُحِبِّينَ وَالسَادَاتِ\rمِنْ كَرِيمٍ مَا إِنْ لَهُ مِنْ مُمَاثِلْ\rمِثْلِِ نَجْلِ الْعَفِيفِ شَيْخٍ كَرِيمٍ\rالشَّرِيفِ الْمُنِيفِ زَيْنِ الشَّمِائِلْ\rالَحْبَيِبِ الْقَرِيبِ حِساَّ وَمَعْنِّى\rنُورِ المَكانِ صَدْرِ المَحَافِلْ\rعَيْدَرُوُسٍ نُورِ الزَّمَانِ فَرِيدِ الْعَصْرِ\rوَمَلاَذٍ لِلضُّعَفَا وَالأَرَامِلْ\rبَحْرِ عِلْمٍ وَطَوْدِ حِلْمٍ مُنيفٍ\rأَرْيَحِىٍّ لِلهِ دَاعٍ وَعَامِلْ\rوَجَوَادٍ سَمْحٍ زَكِىَِ وَفِىٍّ\rفِى سُرُورٍ وَغِبْطَةٍ وَفَوَاضِلْ\rكَانَ فِينَا حِيناً وَكُنَّا جَمِيعاً\rوَاجْتِمَاعُ الأَرْوَاحِ بَاقٍ وَحَاصِلْ","part":1,"page":121},{"id":124,"text":"فَتَنَاءَتْ بِهِ المَنَازِلُ عَنَّا\rفَهْوَ أَهْلُ الْجِمَيلِ وَالْكُلُّ آمِلْ\rإِنْ قَضَى اللهُ رَبُّنَا بِإجْتِمَاعٍ\rوَضَرِيحٍ قَدْ ضَمَّ خَتْمَ الرِّسَائِلْ\rعِنْدَ بَيْتِ الإِلهِ رَبِ البَّرَايَا\rوَأَقَامَتْ أضسْلاَفُنَا وَالأَوَائِلْ\rأَوْ بِأَوْطَانِنَا وَحَيْثُ نَشَأءنَا\rوَالمُجِيبُ لِكُلِّ دَاعٍ وَسَائِلْ\rفَهْوَ المُرْتَجَى تَعَالَى عُلاَهُ\rقَبْلَ حِينِ الوَفَاةِ فِى حَالِ عَاجِلْ\rوَإِذَا الإِجْتِمَاعُ لَمْ يُقْضَ حُكْماً\rقَدْ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الأَفَاضِلْ\rفَعَسَى فِى جِوَارِ رَبِّنَا فِى جِنَانٍ\rلَنِبِىٍّ بِالْحَقِّ قَاصٍ وَعَادِلْ\rوَصَلاَةُ الإِلهِ تَتْرَى وَتُهْدَى\rسَيٍّدِ الُمرْسَلِينَ خَيْرِ الوَسَائِلْ\rأَحْمَدَ الُمصْجَفَى شَفِيعٍ مُطَاعٍ\rوَأَوَانْ وَبُكْرَةٍ وَاَصَائِلْ\rوَسَلاَمٌ عَلَيْهِ فِى كُلِّ حِينٍ\rوَعَلَى التِّابِعِينَ أَهْلِ الفَضَائِلْ\rوَعَلَى آلِهِ الْكِرَامِ وَصَحْبٍ\r------------------\rوقال نور الله ضريحه .\rفَصُدِّى حَمَاكِ اللهُ إِنْ شِئْتِ أَوْصِلِى\rغَزَالَ الحِمَى قَلْبِى بِحُبِّكِ قدْ مُلِى\rوَلَكِنَّى أَرْضَى بِحْكْمِكِ َاعْقِلى\rوَلاَتَحْسَبِى أَنِّى سَلَوْتُكِ لاَوَالَ\rوَإِنْ تَجْهَلِى يَاقُرَّةَ الْعَيْنِ فَاسْأَلِى\rتْمَلَكَّتِ مِنِّى ظَاهِرِى وَسَرَائِرِى\rفَإِنَّهُمُ عَنِّى وَعَنْكِ بِمَعْزِلِ\rلَحَا اللهُ عُذَّالِى عَلَيْكِ وَلْوَّمِى\rوَمَنْ قَالَ لاَمِنْهُمْ فَغَيْرُ مُحَصِّلِ\rيَلُومُونَنِى فِيهَا وَهُمْ قَدْ صَبَوْا بِهَا\rقَدِيماً وَجِسْمِى بَيْنَ مَاءٍ وَصَلْصَلِ\rخَرِيدَةُ حُسْنٍ قَدْ سَبَانِى جَمَالُهَا\rفَكُنْ مُهْتَدٍ كَيْمَا تَسُودُ وَتَعْتِلى\rتَنَزُّلُهَا مِنْ عَالَم الأَمْرِ وَالْهُدَى\rوَسُلْطَانُهُ فِى كُلِّ طَوْرٍ وَمَحْفَلِ\rوَتَسْهَدُ لِلهِ الْعَظِيمِ جَلاَلُهُ\rوَكُلِّ الْبَرَايَا مِنْ أَخِيرٍ وَأضوَّلِ","part":1,"page":122},{"id":125,"text":"تَبَارَكَ رَبُّ الْعَرْشِ وَالأَرْضِ وَالسَّمَا\rيَكُونُ عَلَى فُفْقِ المَشِيئَةِ يَاوَلِى\rلَهُ الَخلْقُ وَالأَمْرُ المُطَاعُ فَمضا يَشَا\rفَأَيْقِنْ وَجَانِبْ كُلَّغَاوٍ مُضَلِّلِ\rوَمَالَمْ يَشَأْهُ لاَيَكُونُ بِلاَ مِرَا\rوَمَوْتاً عَلَى الإِسْلاَمِ خَتْمَ مثهَلِّل\rوَسَلُ رَبَّكَ الغُفْرَانَ وَالعَفْوَ وَالرِّضَا\rفَقُلْ رَبِّىَ اللهُ الْعَظِيمُ وَمَوْثِلِى\rإِذَا جَاءَ فَتَّانَا الْقُبُورِ لِيَسْأَلاَ\rنَبِيِّ حَبِيبُ اللهِ أَفْضَلُ مُرْسَلِ\rوَقُلْ دِيِنَ الإِسْلاَمُ وَالهَادِى أَحْمَدٌ\rوَوَزْنٍ وَجِسْرٍ هَائِلٍ وَمُقَلْقَلِ\rإِذَا بُعِثَ الأَمْوَاتُ لْلِفَصْلِ وَالْقَضَا\rأَخَافُ وَأضخْشَى إِذْ عَلَيءهِ مُعَوَّلِى\rفَقُلْ حَسْبِىَ اللهُ الْكَرِيمُ لِكُلِّ مَا\rبِرَحْمَتِهِ وَاللهُ خَيْرُ مُؤَمَّلِ\rوَعِنْدَ وُرُودِى النَّارَ أَرْجُو نَجَاتَهُ\rوَفَازُوا بِهَا مِنْ مَاجِدٍ مُتَفَضِّلِ\rوَلْلِمُتَّقِينَ جَنَّةُ الْخُلْدِ أُزْلِفَتْ\rبِمَا عَمِلُوا مِنْ صَالحٍ مُتَقَبَّلِ\rفَاَؤْرَثَهُمْ جَنَّاتِهِ وَنَعِيمَهَا\rبِرِضْوَانِهِ عَنْهُمْ وَبِالمَوْطِنِ الْعَلِى\rوَوَفَّقَهُمْ لِلْخَيْرِ ثُمَّ أَثَابَهُمْ\rمُصَفَّى مِنَ الأَكْدَارِ مِنْ كُلِّ مُشْغِلِ\rبِهِ الُقرْبُ وَالمُلْكُ الذِى لَيْسَ يَنْقَضِى\rوَغَايَةُ قَثْدِ القَاصِدِينَ الْمكَمَّلِ\rوَرُؤْيَةُ رَبِّ العَالَمِينَ هِىَ الُمنَى\rوَمِنْ ذَهَبٍ وَالوَرْقِ قَصرٌ كَمَنْزِلِ\rمِنْ الحُورِ وَالْوُلْدَانِ زَوْجٌ وَخَادِمٌ\rوَفَاكَهِةٌ مِنْ كُلِّ قِطْفٍ مُذَلَّلِ\rوَانَهْارَهَا قَدْ فُجِّرَتْ وَعُيُونَهَا\rتَقِىٍّ مُنيبٍ خَاشِعٍ مُتَبَتَّلِ\rفَقُلْ يَاعِبَادَ اللهِ مِنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ\rوَسِيرُوا عَلَى النَّهْجِ القَوِيمِ المُوَصِّلِ\rهَلُمُّوا إِلَى اللهِ الْكَرِيمِ وَأَسْرِعُوا\rوَقَدْ مَرَّ عُمْرِى كُلُّهُ فِى تَعَللِ","part":1,"page":123},{"id":126,"text":"وَإِيَاكُمُ مِثْلِى فَإنِّى مُخَلِّطٌ\rوَفِى غَفَلاَتٍ رُخْصَةِ الُتَأَوِّلِ\rوَفِى شَهَوَاتٍ لَيْسَ يُحْمَدُ غِبُّهَا\rوَإِنَّ الرَّجا فِى اللهِ حِصْنِى وَمَعْقِلى\rوَلَكِنَّى أَرْجُو إِلْهِى وَخَالِقى\rأَتَانَا بِآيَاتِ الْكَتِابِ الُمنَزَّلِ\rوَجَاهُ رَسُولِ اللهِ سَيِّدِنَا الذِى\rوَآلٍ وَأَصْحَابٍ كِرَامٍ وَمَنْ بَلِى\rعَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ ثُمَّ سَلاَمُهُ\rوَأَتْبَاعِهِمْ فِى عَاجِلٍ وَمُؤَجَّلِ\rمِنَ التَّابِعِينَ المُحْسِنِينَ اِّبَاعَهُ\r---------------------\rوقال رضي الله عنه .\rلَيْسَ فِيهَا إِلَى البَقَاءِ سَبِيلُ\rعَجَبِّا لِلْمُطْمِئنِّينَ بِدُنْيَا\rيَاأَخَىَّ مِنَ السُّرُورِ فَتِيلْ\rحُشِيَتْ بِالمْنُغِّصَاتِ بَلْ لَيْسَ فِيهَا\r---------------------------\rوقال رضي الله عنه .\rزَارَنِى وَهْنَا عَلَى مَهَلِ\rمَرْحَباً بِالشَّادِنِ العَزِلِ\rيَنْثَنِى فِى الحَلْىِ وَالحْلَلِ\rكَقِضيبِ الْبَانِ فِى كُتُبٍ\rسَحَراً يَهْتَّزُّ كَالثَّمِلِ\rكُلَّمَا هَبَّ الجَنُوبُ لَهُ\rلَيْسَ كَاسَ الإِثْمِ وَالزَّلَلِ\rهُوَ مِنْ كَاْسِ الصَّبَا نَمِلٌ\rمِنْ جَمِيعِ الدَّاءِ وَالْعِلَلِ\rفَشَفَى نَفْسِى بِزَوْرَتِهِ\rلَذَّتِى فِى النَّهْلِ وَالْعَلَلِ\rعَطِرٌ فِى ثَغْرِهِ بَرَدٌ\rرَائِقَ الإِقْبَالِ وَالْقُبَلِ\rمَأُحَيْلاَهُ وَأَلْطَفَهُ\rرَقَّ فِى الإِبْكَارِ وَالأُصُلِ\rخُلْقُهُ مِثْلُ النَّسِيمِ إِذَا\rبِئْسَ حَالُ الْخُلْفِ وَالْمَلَلِ\rمَابِهِ خُلْفٌ وَلاَ مَلَلٌ\rقَمَرٌ يَصْطَادُ بِالْمُقَلِ\rفَرْعُهُ لَيْلٌ وَغُرَّتُهُ\rنَازِلاً بِالَّمَنْزِلِ الْخَضِلِ\rلَمْ أَزَلْ فِى حَالِ عِشْرَتِهِ\rبَيءنَ رَبْعِ الْقَوْمِ وَالْجَبَلِ\rفَسَقَى الرَّحْمَنُ مَعْهَدَهُ\rغَدَقُ فِى إِثْرِ مثنْهَمِلِ\rوَسَقَى السَّاحَاتِ مُنْهَمِلٌ\rخَضِرَ الأَوْعَارِ وَالسَّهَلِ\rيُضْحِىِ الرَّبْعُ بشهِ خَصِباً\rوَمَحَطُّ السَّادَةِ الأُوَلِ","part":1,"page":124},{"id":127,"text":"مَرْبَعُ الأَحْبَابِ مشنْ قِدَمٍ\rفِى أضمَانِ اللهِ خَيْرِ وَلِى\rمِنْ تَرِيمَ الخَيْرُ لاَبَرِحَتْ\rجَلَّ عَنْ شِبْهٍ وَعَنْ مَثَلِ\rالإِلهِ الْحَقِّ خَالِقنَا\rأَحْمَدِ الأَمْلاَكِ وَالرُّسُلِ\rوَأَمضانِ المُصْطَفَى المَدَنِى\rوَالوَرَى فِى غَايَةِ الوَجَلِ\rخَيْرِ خَلْقَ اللهِ شَافِعِهِمْ\rمِنْ بِنَى الزَهْرَا وَآلِ عَلِى\rوَأمَانِ الْعِتْرَةِ الشُّرَفَا\rجَامِعِىِّ الْعِلْمِ وَالعَمَلِ\rوَبَنِى عَلْوِىِ سَادِتَنِا\rوَأَذِّى الِبِيضِ وَالأَسَلِ\rوَحُمَاةِ الدّشينِ مِنْ رَهَقٍ\rأَمَّهُمْ فِى الْخِصْبِ وَالمَحَلِ\rالْكِرَامِ المُطْعِمِينَ لَمِنْ\rبِابْنِ عِيَسى السَّيدِ البَطَلِ\rمِثْلِ مَؤْلاَنَا الْمُهَاجِرِ لُذْ\rعَلَوِى الْمَذْكُورُ فِى سُمَلِ\rوَعُبَيْدِ اللهِ يَتْبَعُهُ\rبِالإِمَامِ الجَامِعِ الحَفِلِ\rوَعَلىُّ شَيْخُنَا وَأَتَى\rوَالْعَفِيفِ الُمحْسِنِ البّذِلِ\rوَالفَقِيهِ الخَبْرِ عُمْدَتِنَا\rوَأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلى\rلِمَوَارِيثِ الرَّسُولِ حَوَوْا\rثُمَّ كَمْ حَبرٍ وَكَمْ بَدَلِ\rوَمِنْ الِسْبطَيْنِ قَدْ وَرِثُوا\rمِنْ جَمِيعِ الرَّجْسِ وَالدَّخَلِ\rمِنْ اُصُولٍ طَهُرَتْ وَزَكَتْ\rلِلْعُلاَ مِنْ غَيْرِ مَاجَدلِ\rوَفُرُوعِ قَدْ سَمَتْ وَنَمَتْ\rوَهُدَاةُ الخَلْقِ لِلسُّبُلِ\rهُمْ أَمَانُ الأَرْضِ مِنْ فَزَعٍ\rوَادْعُ ذَا الْعَرْشِ بِهِمْ وَسَلِ\rلُذْ بِهِمْ فِى كُلِّ نَائِبَةٍ\rتَتَغَشَّى خَاتِمِ الرُّسُلِ\rوََصَلاَةُ اللهِ دَائِمَةُ\rمَاسَرَى بَرْقٌ عَلَى القُلَلِ\rأَحْمَدَ الهَادِى وَعِتْرَتَهِ\rبِغُصُونِ البَانِ وَالأَثِل\rوَتَغَنَّى الو}رْقُ فِى سَحَرٍ\rوقال رضي الله عنه :\rدَعْنى وَشَأْنِى يَاعَذُولْ\rقُلْ لِلَّذِى قَدْ لاَمَنِى\rمَاكُنْتَ تَنْهَى يَاجَهُولْ\rلَوْ كُنْتَ تَدْرِى مَاجَرَى\rقَدْ شَفَّهُ دَاءُ التُّحُولْ\rأَمَا تَرَى جِسْمِى السَّقِيمْ\rوَذَا التَّصَابِى وَالذُّهُولْ","part":1,"page":125},{"id":128,"text":"قثلْ لِى بِمَنْ هَذَا الْعَنَا\rقُلْ مَاتَشَا يَاذَا الفُضُولْ )\r(اللهُ حَسْبِى وَكَفَى\rفصل\rعِنْدِى لَكُمْ صَفْوُ الؤِدَادْ\rيَاسَاكِنيِنَ سَرَائِرِى\rزِمَامَ أضمْرِى وَالْقِيَادْ\rمَلَّكْتُكُمْ يَاسَادَتِى\rيَسْمُو بِكُمْ بَيْنَ العِبَادْ\rلاَتُهْمِلُوا مَنْ قَدْ غَدَا\rيَرْجُو السَّعَادةْ وَالْقَبُولْ\rوَاقِفْ عَلَى الْبَابِ مُقِيمْ\rقُلْ مَاتَشَا يَاذَا الفُضُولْ )\r(اللهُ حَسْبِى وَكَفَى\rفصل\rمِنْ جَانِبِ الْقُدْسِ الْعَلِى\rهَبَّتْ نُسَيْمَاتُ الوِصَالْ\rعَوَالِمَ الْقَلْبِ الْخَلِى\rوَاسْتَغْرَقَتْ أَنْوَارُهَا\rالَواحِدِ الحَقِّ الوَلِى\rعَمَّا سِوَى مَعْبُودِهِ\rوَحَلَّ فِى بُرْجِ الوُصُولْ\rوَكُوشِفَتْ أَسْرَارُهُ\rقُلْ مَاتَشَا يَاذَا الفُضُولْ )\r(اللهُ حَسْبِى وَكَفَى\rفصل\rوَالْعَادِلُ الْغَافِلْ بَعِيدْ\rبَاتَ المُحِبّث مَعَ الْحَبِيبْ\rبَيْنَ المَوَالِى وَالْعَبِيدْ\rلَمْ يَدْرِ مَاشَانُ الهَوَى\rلَوْ كَانَ يَعْرِفْ لِلسَّعِيدْ\rيَاوَيْحَهُ مَاذَا عَلَيْهْ\rوَاللهُ يَعْلَمُ مَايَقُولْ\rمَكَانَهُ مِنْ رَبِّهِ\rقُلْ مَاتَشَا يَاذَا الفُضُولْ )\r(اللهُ حَسْبِى وَكَفَى\rفصل\rفِيمَانْ لَهُ قَلْبٌ سَلِيمْ\rمَاذَا يَقُول المُنْكِرُونُ\rوَقَصْدُهُ الرُّبُّ الْكَرِيمْ\rعَلَى جَمِيعِ الُمسْلِمينْ\rبِأَنَّهُ عَبْدٌ ذَمِيمْ\rوَيَعَتْقَدْ فِى نَفْسِهِ\rلَكَانَ بَطَّالاً ضَلُولْ\rلَوْلاَ عِنَايَةْ رَبِّهِ\rقُلْ مَاتَشَا يَاذَا الفُضُولْ )\r(اللهُ حَسْبِى وَكَفَى\rوقال رضي الله عنه : هذه القصيدة فى رجل مات وأوصى بوصايا باطلة , وحيل فاسدة , نهى الناظم رضي الله عنه عن تنفيذها فأبطلت .\rفَنْتَبِهْ يَارَاقِدَ المُقَلِ\rلَيْسَ دِينُ اللهِ بِالحِيَلِ\rأَنْتَ بَعْدَ الْيَوْمِ فِى شُغُلِ\rيَاجَهُولَ الْقَلْبِ فَارِغَهُ\rغَارِقاً فِى لُجَّةِ الأَمَلِ\rعِشْتَ فِى شَكٍّ وَفِى رِيَبٍ\rبِالَّذِى يَفْجَأْ مِنَ الأَجَلِ","part":1,"page":126},{"id":129,"text":"لَسْتَ تَدْرِى بِالْمَمَاتِ وَلاَ\rوَالأَفْزَاعِ وَالوَجَلِ\rوَالذِى بَعْدَ المَمَاتِ مِنَ الْهَوْلِ\rظُلَمٌ نَغْشَاكَ كَالظُّلَلِ\rضَمَّةِ القَبْرِ وَفِتْنَتِهِ\rبِهِمَا زَيْغٌ لِذِى دَخَلِ\rوَنَكِيرُ الْقَبْرِ مُنْكَرُهُ\rعِلْمِهِ وَالقَوْلِ وَالءعَمَلِ\rوَإِذَا مَا الْمَرْءُ يُسْأَلُ عَنْ\rلِإِلهِ الْحَقِّ خَيْرِ وَلِى\rيَوْمَ بَعْثِ الْخَلْقِ مَحْشَرِهُمْ\rمِنْ خَفِىٍّ بَاطشنٍ وَجَلِى\rفَيُجَازِيِهِمْ بِمَا عَمِلُوا\rالغَوِى الْمغْرُورِ بِالمَهَلِ\rفَجَزَاءُ الظَّالِمِ الخَطِلِ\rفِى عَذَابِ غَيْرِ مُنْتَقِلِ\rلَيْسَ إِلاَّ النَّارَ يَسْكُنُهَا\rالتَّقِىِّ الصَّالِحِ العَمَلِ\rوَجَزَاءُ الُمحْسِنِ الرَجِلِ\rفِى نَعِيم دَاظِم خَضِلِ\rجَنَّةُ الفِرْدَوْسِ يَسْكُنُهَا\rوَيُجَاوِرْ خَاتِمِ الرُّسُلأِ\rيَنْظُرُ الرَّحْمَنَ يَشْهَدُُ\rوَأَمِيرَ الُمْؤمِنِينَ عَلى\rأَحْمَدَ المُخءتَارَ شَافِعَنَا\r---------------------\rوقال رضي الله عنه هذه القصيدة فى ليلة الجمعة الرابع عشر من ربيع الثانى سنة 1071 .\rفِى بُكَرِى أَيْضاً وَآصَالِى\rيَاآخِذاً مِنِّى بِأَذَيالِىْ\rإِلَى حَبِيبٍ حُبّثهُ مَالِى\rمُثَبِّطالِى عَنْ مُسَارَعَتِى\rوَغَاصَ فِى لَحْمِى وَأَوْصَالِى\rقَدْ مَازَجَ الدَّمَّ وَدَادِى لَهُ\rوِصَالُهُ يَاسَعْدَ آمَالِى\rوَصَارَ أَقْصَى مَاُءمِّلُهُ\rأَخْشَى انْقِطَاعاً بَعْدَ إِنْزَالِى\rأَنْزَلَتُهَا بَابَ الْكَرِيمِ وَلَنْ\rأَنْتَ الَّذِى مَازِلْتَ فِى بَالِىْ\rإِلَيْكَ عَنِّى أَيُّهَا الْقَالِى\rفِى كُلِّ خَطٍّ لِى وَتَرْحَالِى\rمُبَغَّضاً أَهْوَى فِرَاقَكَ لِى\rرَأسٌ فَيَاوَيْلٌ لِعُذَّالِى\rأَكْرَهُ عُذَّالِى وَأَنْتَ لَهُمْ\rتَصْلَى بِهَا الأَجْوَافُ فِى الْحَالِ\rنَارُ الأَسَى مِنْ تَحْتِ أَضْلُعِهشمْ\rوَمَنْ يَتُبْ مِنْهثمْ لَهُ مَالِى\rوَفِى الجَزَا نَارُ الجَحِ]مِ لَهثمْ\r********","part":1,"page":127},{"id":130,"text":"أَتْعَبْتَ فِيهَا بَالَكَ الْبَالِى\rيَاعَاذِلِى دَعْ عضنْكَ زَخْرَفَىْ\rرَبِىِّ قَرِيبٌ أَيُّهَا الخَالِى\rهَلْ أضنْتَ مِنِِّى حِينَ أَكْرَمَنِى\rقَدْ خَصَّنِى مِنْ بَيْنِ أَشْكَالِى\rوَهَلْ رَأَتْ عَيْنَاكَسِرَّا بِهِ\rمِنْ غَيْبَةٍ بِالمَنْظَرِ العَالِى\rوَمَارَأَتْ رُوحِى وَمَاسَمٍعَتْ\rقَطْعِى سَبِيلٌ قَدْ تَجَّلى لِى\rمُتْ إِنْ تَشَأْ غَيْظاً فَلَيْسَ إِلَى\rبِالْقَهْرِ جَلَّ القَاهِر الوَالى\rوَقَدْ حَمَى أَطْرَافَ مَمْلَكَتِى\rبِالْغَيْبِ نِعْمَ الحَافِظُ الكَالِى\rلِى مِنْهُ عَيْنٌ مِنْكَ تَحْفَظُنِى\rأَرِيدُ أضنْ أضخْزِيكَ يَاغَالِى\rلاَآمَنُ المَكْرَ وَلَكِنَّنى\rمُعَانِدِى يَوْماً لإِقْبَالِى\rوَالرِّفْقُ أَوْلَى لَوْ رَجَوْتثكَ يَا\rوَحُسْنُ ظَنِّى فِيهِ أَوْلَى لِى\rأَخْشَى إِلُهِى وَأءمِّلُهُ\rعضنْ قَوْلِ ذِى إِفْكٍ وَإِضْلاَلِ\rوَحَسْبِىَ اللهُ تَعَالَى عَلاَ\rكّذَاكَ فِى وَصْفٍ وَأَفْعَالِ\rلاَيُشْبِهُ العَالَمَ فِى ذَاتِهِ\rوَعَمَّهُمْ مِنْهُ بِإِفْضَالِ\rكَانَ وَالَخَلْقٌ فَأَوْجَدَهُمْ\rبَعْدُ فِيَجْزِيِهِمْ بِأَعْمَالِ\rوَسَوْفَ يُفْنِيهِمْ وَيَبْعَثُهثمْ\rالنَّارَ فِى خِزْىٍ وَأَنْكَالِ\rفَيُسْكِنُ الطَّاغِينَ دَارَ الْبَلاَ\rفِيهَا نَعِيمٌ لَيْسَ بِالبَالِ\rوَالُمتَّقِينَ جَنَّةَ وَلَهُمْ\rيَالَكَ مِنْ فَوْزٍ وَإِقْبَالِ\rيَرَوْنَهُ فِيهَا بِأبْصَارِهِمْ\rمِنْ تَرْتَضِى وَالصَّحْبِ وَالآلِ\rيَارَبِّ أَدْخِلْنَا بِفَضْلِكض فِى\rنَبِيِّكَ الهَادى بِإِجْلالِ\rوَصَلِّ يَارَبِّ عَلَى أَحْمَدٍ\r-----------------","part":1,"page":128},{"id":131,"text":"وقال رضي الله عنه هذه القصيدة المسّماة بالنفحه العنبريّة فى السَّاعة السَّحَريَّة .\rياربّ يا عالم الحال ... إليكَ وجهتُ الآمالْ\rفامنُنْ عَلَينا بالاقبال ... وكُن لنا واصلحِ البالْ\rياربِّ ياربّ الارباب... عبدُك فقيرُك على البابْ\rأتى وقد بتَّ الاسباب ... مُستدرِكاً بعد ما مالْ\rيا واسعَ الجود جودك ... الخير خيرك وعندك\rفوق الذي رام عبدُك ... فادرك برحمتك في الحال\rيا موجِد الخلق طُرّا ... وموسع الكلّ بِرّا\rأسألكَ إسبال سِترا ... على القبايح والاخطال\rيا من يرى سرَّ قلبي ... حسبي اطِّلاعُكَ حسبي\rفامحُ بعفوِكَ ذنبي ... واصلح قُصودي والاعمالْ\rربّي عليكَ اعتمادي ... كما إليكَ استنادي\rصدقاً وأقصى مُرادي ... رضاؤكَ الدائم الحالْ\rياربِّ ياربِّ إني ... أسألُكَ العفوَ عني\rولم يخِب فيكَ ظني ... يا مالك المُلك يا والْ\rأشكو إليكَ وأبكي ... من شؤم ظُلمي وإفكي\rوسوءِ فِعلي وتَركي ... وشهوةِ القيل والقالْ\rوحبِّ دُنيا ذميمه ... من كلِّ خيرٍ عقيمه\rفيها البلايا مُقيمه ... وحشوها آفات واشغالْ\rيا وَيْحَ نفسي الغويّه ... عن السبيل السويه\rأضحَت تُروِّج عليَّه ... وقصدُها الجاه والمالْ\rياربِّ قد غَلَبتني ... وبالأماني سَبَتني\rوفي الحظوظ كَبَتني ... وقيّدتني بالاكبالْ\rقد استعنتُكَ ربي ... على مُداواةِ قلبي\rوحلِّ عُقدة كربي ... فانظر إلى الغمّ ينجالْ\rياربِّ ياخير كافي ... أَحلل علينا العوافي\rفليس شَي ثَمَّ خافي ... عليكَ تفصيل واجمالْ\rياربِّ عبدُك ببابِك ... يخشَى أليمَ عذابِك\rويرتجي لثوابِك ... وغيثُ رحمتك هطّالْ\rوقد أتاكَ بعُذرِه ... وبانكسارِه وفقرِه\rفاهزِم بيُسركَ عُسرِه ... بمحضِ جودِك والافضالْ\rوامنُن عليهِ بتوبه ... تغسلهُ من كلِّ حَوبَه\rواعصمهُ من شرِّ أوبَه ... لكلِّ ما عنهُ قد حالْ\rفأنت مَولى الموالي ... المنفرد بالكمالِ\rوبالعُلا والتعالي ... علوتَ عن ضربِ الامثالْ\rجودُكْ وفضلُكْ وبِرُّك ... يُرجى وبطشُكْ وقهرُك\rيُخشى وذِكرُك وشُكرُك ... لازمْ وحمدُك والاجلالْ\rياربِّ أنت نصيري ... فَلَقِّني كلَّ خيرِ\rواجعل جنانك مصيري ... واختم بالايمان الآجالْ\rوصلِّ في كلِّ حاله ... على مُزيلِ الضلاله\rمن كلَّمتهُ الغزاله ... محمد الهاديِ الدالْ\rوالحمد لله شُكرا ... على نِعم منهُ تترى\rنحمدهُ سِرّاً وجهرا ... وبالغدايا والآصالْ","part":1,"page":129},{"id":132,"text":"وقال رضي الله عنه هذه القصيدة يرثى بها السيد الفاضل شهاب الدين أحمد بن عمر الهندوان فى أوائل ربيع الثانى سنة 1122 .\rعَلَى الخْدُودِ حَكَاهُ الْعَارِضُ الْهَطِلُ\rيَاصَاحِبى إِنَّ دَمْعِى الْيَوْمَ يَنْهَمِلُ\rإِذَا أَلَمَّ بِهضا التَّذْكَارُ تَشْتَعِلُ\rوَفِى الْفَؤَادِ وَفِى الأَحْشَاءِ نَارُ أًسىً\rإِلَى الْمَقَابِرِ وَالأَلْحَادِ وَانْتَقَلُوا\rعَلَى الأَحِبَّةِ وَالإِخْوَانِ إِذْ رَحَلُوا\rوَالدَّارُ آهِلَةٌ وَالَحبْلُ مُتَّصِلُ\rكُنَّا وَكَانُوا وَكَانَ الشّمْلُ مَجْتَمِعاً\rفَلَمْ يُقِيمُوا وَعضنْ أَحْبَابِهِمْ شُغِلُواْ\rحَدَا بِهِمْ هَادِمُ الَّذَّاتِ فِى عَجَلٍ\rكَأَنَهُمْ لَمْ يَكُونُوا بَيْنَهُمْ نَزَلُوا\rوَلَمْ يَعُوجُوا عَلَى أَهْلٍ وَلاَوَلَدٍ\rوَلْلِحَرِيصِ عَلَيْهَا عَقْلُهُ هَبِلُ\rإِنِّى لأَعْجَبُ لِلدُّنْيَا وَطَالِبِهَا\rطَالَ المَدَى غَرَّه الإِمْهَالُ وَالأَمَلُ\rوَغَلفِلٍ لَيْسَ بِالْمَفْعُولِ عَنْهُ وَإِنْ\rإِلَى الْقُبُورِ اَّتِى تَعْيَا بِهَا الحِيَلُ\rنَاسٍ لِرِحْلَتِهِ نَاسٍ لِنُقْلِتهِ\rلْلِمُجْرِمِينَ الأُلى عَنْ رَبِّهِمْ غَفَلُوا","part":1,"page":130},{"id":133,"text":"فِيهَا لسُّؤَالُ وَكَمْ هَوْلٍ وَكَمْ فِتَنٍ\rفِيهَا الْعَذَابُ لَمِنْ فِى دِينِهِ دَخَلُ\rوَفِى القُبُورِ نَعِيمٌ لِلتَّقِىِّ كَمَا\rإِبْكِ لِنَفْسِكَ إِنَّ الأَمْرَ مُقْتَبِلُ\rقُلْ لِلْحَزِينِ الَّذِى يَبْكِى أَحِبَّتَهُ\rبِهَا بِهَا إِنْ يَكُنْ نَهْلٌ وَإِنْ عَلَلُ\rفَسَوْفَ تَشْرَبُ بِالْكَأسِ الَّذِى شَرِبُوا\rفِى غَيْرِ شَىءٍ فَمَهْلاً أَيُّهَا الرَّجُلُ\rفَاغْنَمْ بَقِيَّةَ عُمْرٍ مَرَّ أَكْثَرُهُ\rمِنْ مَعْشَرٍ زَانَهُمْ عِلْمٌ بِهِ عَمِلُوا\rأَمَا تَرَى الْقضوْمَ قَدْ رَاحُوا وَقَدْ ذَهَبُوا\rالْبَيْتِ المُطَهَّرِ لاَشَكٌ وَلاَجَدَلُ\rمِنْ ىلِ عَلْوِىِّ سَادَاتِ الأَنَامِ مِنَ\rوَدُورُهَا وَكَذَا الأَفْطَارُ وَالسُّبُلُ\rكَانَتْ تَرِيمُ بِهِمْ تَزْهُو مَسَاجِدُهَا\rإِذْ هُمْ مَرَاهِمُهَا إِنْ خِيفَتْ الْعِلَلُ\rتَبْكِى إِذَا فُقُدوا مِنْهَا وَحُقَّ لَهَا\rوَالوَارَدِينَ إِذَا جَاؤُا وَإِنْ قَفَلُوا\rوَالأمْنُ وَاليُمْنُ فِيهَا لِلنَّزِيلِ بِهَا\rالدَّينِ وَالْعِلْمِ نِعْمَ الخَائِفُ الوَجِلُ\rمِثْلُ الشَّرِيفِ الْعَفِيفِ الْهُنْدُوانِ شِهَابِ\rبِالذَّكْرِ وَالْعِلْمِ لاَعَجْزٌ وَلاَكَسَلُ\rمُعَمَّرُ الْوَقْتِ بِالأَوْرَادِ حَافِظُهُ\rعَلَى الصَّفَا وَالوَفَا إِنْ شِئْتُمُ فَسَلُوا\rهَوَ الصَّفِىُّ الوَفِىُّ الاَخُّ مِنْ قِدَمٍ\rالصَّالِحينَ بِهِمْ حَىّث الْهُدَى خَضِلُ\rالسَيِّدُ الفَاضِلُ ابْنُ السَّادِةِ الْفُضَلاَ\rيُثَبِتُ اللهُ إِنَّ السَّفْرَ مُرْتَحِلُ\rآهٍ عَلَيْهِ وَآهٍ بَعْدَهُ وَعَسَى\rوَيَرْضَ عَنْهُ وَجَنَّاتُ العُلَى نُزِّلُ\rفَاللهُ يَرْحَمُهُ وَاللهُ يُكْرِمُهُ\rمُبَارَكٍ وَذَوِى وِدٍ بِهِ ثُكِلُوا\rوَاللهُ يَخْلُفُهُ بِالْخَيْرِ فِى عَقِبٍ\rإِذْ فَقْدُ أَمْثَالِهِ خَطْبٌ لَهُ زَعَلٌ\rوَالأَقْرَبِينَ وَأَهْلِ الْقُطْرِ أَجْمَعِهِمْ\rيُرْجَى سِوَاهُ عَلَيْهِ الْكُلُّ مُتَّكِلُ","part":1,"page":131},{"id":134,"text":"وَالَحْدُ لِلهِ لاَيَبْقَى سِوَاهُ وَلاَ\rالْمَبْعُوثِ بِالَحقِّ مَحْتُوماً بِهِ الرُّسُلُ\rثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى الهَادِى مُحَمَّدٍ\rالنَّسِيمُ فَمَالَ البَانُ وَالأَثَلُ\rوَالآلِ وَالصَّحْبِ مَالاَحَ الصَّبَاحُ وَمَا هَبَّ\r-----------------\rوقال رضي الله عنه :\rيَاسَعْدُ رَاحَ الوَفَا وَاهْلُهْ وَرَاحَ الجِميِلْ\rوَرَاحَوا النَّاسْ ذِى كَانُوا هُدَاةَ السَّبِيلْ\rوَذِى بِهِمْ يُصْلُحُ الفَاسِدْ وَيشَفَى العَلِيلْ\rرِجَالْ كَانُوا هُمُ العُدَّةْ لِحَمْلِ الثَّقِيلْ\rعَلَى الهُدَى وَالتُّقَى وَالخَيْرْ كَانُوا دَلِيلْ\rكَالظِّلِّ وَالبّارِدِ الصَّافِى بِحَرِّ المَقِيلْ\rوَكَانْ فِيهِمْ غِنَى الُمعْدِمْ وَعِزُّ الذَّلِيلْ\rوَفِيهِمْ الْغُوثْ لِلْمَلْهُوفْ وَالُمْسَقِبلْ\rصَارُوا إِلَى اللهْ نِعْمَ الرِّبْ نِعْمَ الوَكِيلْ\rوََليسْ فِى النَّاسْ بَعْدَ الْقَومْ مشنْهثمْ بَدِيلْ\rلِلهْ لِلهْ مِنْ عَبْرَهْ وَدَمْعَهْ تَسِيلْ\rوَمِنْ تَحَسُّر عَلَيْهِمْ لَيْس يَشْفِى غَلِيلْ\rوَلاَيَرُدُّ الَّذِى قَدْ فَاتْ حُزْنَ أوْ عَوِيلْ\rوَالصَّبْرِ أَبْقَى وَأَتْقَى لِإِلهِ الَجلِيلْ\rإِنْ وَتَقُلْ كَيفْ حَالْ الَمْنزِلَهُ وَالنَزِيلْ\rوَكَيفْ حَالِ المَرَابِعْ وَالرُّبَا وَالمَسِيلْ\rبَعْدَ الْكَسِرْ فَهْوَ الُمرْتَجَى وَالْكَفِيلْ\rوضالْمُحْسِنُ الُمنْعِمُ المُفْضِلْ وَمُعْطِى الجَزِيلْ\rتَمَّتْ وَصَلَّوا عَلَى المُخْتَارْ هَادشى السَّبِيلْ\rوَالآلْ وَالصَحِبْ فِى عَدْوَاتِهَا وَالأَصِيلْ\r---------------------------\rوقال رحمه الله\rإِنْ جُزِتْ بِاللهْ حَىِّ ربَّة الخَالْ\rيَانَسِيمْ الاَطْلاَلْ\rلَمَّا تَنَشَّقْ رُوحَكَ الَّذِى مَالْ\rطَابَ مِنِّى الْبَالْ\rفِى وَسَطْ قَلْبِى لاَذَوَى وَلاَزَالْ\rمِنُهْ غُصُنْ مَيَّالْ\rشَوْقِى وَحَالِى بَعْدَهَا حَالْ\rيَانَسِ]مْ الاَطْلاَلْ\rفصل","part":1,"page":132},{"id":135,"text":"عَقْلِى بِهَا طُولَ الزَّمَانْ مُغْرَمْ\rبُغْيَةُ الُمَتيَّمْ\rوَمَازَجِ اللَّحْمَ وَالْعِظَامَ وَالدَّمْ\rحَبُّهَا تَحَكَّمْ\rلَوْ شَاهَدَ الْكَافِرْ جَمَالَهَا اسْلَمْ\rشَأْنُهَا مُعَظَّمْ\rهِى مَطْلَبِى فِى صَدِّهَا وَالاِقْبَالْ\rمَبِهَا تَبِدَّالْ\rفصل\rمَاخِلْتُ قَلْبِى عَنْ هَوَاكِ سَاكِنْ\rكَعْبَةَ المَحَاسِنْ\rعَلَيْه حَتَّ مَلَّ يُسَاكِنْ\rضَاقَتْ المَسَاكِنْ\rفَإِنَّنِى لِلْعَذِلْ غَيْر رَاكِنْ\rيَاعَذُولْ بَائِنْ\rفِى عَدْلْ مِثْلِى عَاجَلَتَكْ الآجَالْ\rأَنتْ وَالنَّبِىّ زَالْ\rفصل\rوَسِرْ بِنَا حَتَّى عَسَى نُشَاهِدْ\rيَارَفِيقْ سَاعِدْ\rوَنَنْظُرَ الأَعْلاَمَ وَالمَشَاهِدْ\rوَنَرَى المَعَاهِدْ\rيَوْمَ انْتَهَاضَكْ لِلرُّبُوعْ قَاصِدْ\rمُنْتَهَى المَقَاصِدْ\rوَالأَهِلْ خَلْفَ الظَّهِرْ لاَتَكُنْ ذَالْ\rسِرْ وَخَلِّفْ المَالْ\rفصل\rبِالْكُلِّ فِى المَحْبُوبْ لاَيُحَاذِرْ\rمَنْ هَوِى يُخَاطِرْ\rلَكِنَّهَا أَنْوَارْ لِلسَّرائِرْ\rفِى الهَوَى مَعَاسِرْ\rالْكُلْ رَايِحْ وَاصِلٌ وَسَائِرْ\rلَيسْ ثَمَّ خَاسِرْ\rالأَوْلِيَا أَهْلِ الصَّفَا وَالاَحْوَالْ\rذِى سَبِيلْ الاَبْدَالْ\r-----------------\rوقال رضي الله عنه :\rوَخَافْ مِنْ سَطْوَاتْ عَدْلِهْ\rيَامَنْ أرَجِّى فَيضْ فَضْلِهْ\rيَامَنْ لَهُ الْخَلْقِ وَالأَمِرْ كُلِّهْ\rمَالِى سِوَاكَ فَلاَ تَكِلْنِى","part":1,"page":133},{"id":136,"text":"حرف الميم :\rوقال رضي الله عنه :\rالْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ ... مَا أَوْلَى مِنَ الْخَيْرَاتِ وَالنِّعَمِ\rسُبْحَانَهُ أَمْطَارُ رَحْمَتِهِ ... يَقْدُمُهَا نَشْرٌ مِنَ الْكَرَمِ\rيَشْتَمُّهُ الَمغْمُومُ فِى غَمِّهِ ... فَيَجِدُ الرَّوْحَ مِنَ الغُمَمِ\rوَيُبْصِرُ الَمحْجُوبُ مِنْ نورِهِ ... شَيْئاً فَيُخْرِجُهُ مِنَ الظُّلَمِ\rوَإِنْ أَصَابَ البَلُّ مِنْ مَائِهَا ... قَلْباً صَدِي يَخْضَرُّ بِالْحِكَمِ\rتَعَرَّضُوا فِى كُلِّ وَقْتٍ لَهَا ... وَرَابِطُوا وَأسْمُوا مَعَ الِهمَمِ\rوَاسْعَوْا إِلَى اللهِ وَلاَ تَكْسَلُوا ... بِالْقَلْبِ وَالْعَيْنَيْن وَالْقَدَمِ\rمَنْ عَرَفَ اللهَ صَفَا قَلْبُهُ ... وَعَاشَ مَحْفُوظاً مِنَ التُّهَمِ\rمُرَوَّحاً مِنْ هَمِّ تَدْبِيرِهِ ... مُسْتَمْسِكاً بِاللهِ مُعْتَصِمِ\rالَصَّدْرُ مَشْرُوحٌ وَفِى سِرِّه ... أُنْسٌ فَلاَ يُوحَشْ وَلاَ يُضَمِ\rتَبَارَكَ الرَّحْمَنُ فِى مَجْدِهِ ... قَدْ عَمَّ بِالأَرْزَاقِ وَالقِسَمِ\rيُدَبِّرُ الأَشْيَا بِلاَ فِكْرَةٍ ... لَوْ لَمْ يُقِمْهَا لَمْ تَكُنْ تَقُمِ\rوَهْوَ الذِي قَدْ كَانَ أَوْجَدَهَا ... جَمِيعَهَا طُرَاً مِنْ الْعدَمِ\rأَشْهدُ أَنَّ اللهَ حَيُّ قَدِيرْ ... لَهُ البَقَاءُ الَحقُّ كَالْقِدَمِ\r-------------------\rوقال : رضي الله عنه :\rسَلاَمٌ سَلاَمٌ كَمِسْكِ الخِتَامْ ... عَلَيْكمْ أُحَيْبَابَنَا يَاكِرَامْ\rوَمَنْ ذِكْرُهُمْ أُنْسُنَا فِى الظَّلاَمْ ... وَنُورٌ لَنَا بَيْنَ هّذَا الأَنَامْ\rفصل\rمَلَكْتُمْ فُؤَادِي وَرَبِّ الِعبَادْ ... وَأَنْتمْ مُنَائِي وَأَقْصَى المُرَادِ\rفَهَلْ تُسْعِدُونِى بِصَفْوِ الوِدَادْ ... وَهَلْ تَمْنَحُونِى شَرِيفَ المَقَامٌ\rفصل\rأَنَا عَبْدْكُمْ يَاأُهَيْلَ الوَفَا ... وَفِي قُرْبِكُمْ مَرْهَمِى وَالشِّفَا\rفَلاَ تُسْقِمُونِي بِطُولِ الجَفَا ... وًمٌنُّوا بِوَصْلِ وَلَوْ فِي المَنَامْ\rفصل\rأَمُوتُ وَأَحْيَا عَلَى حُبِّكُمْ ... وَذُلِّي لَدَيْكُمْ وَعِزِّي بِكُمْ\rوَرَاحَاتُ رُوحِي رَجَا قُرْبِكُمْ ... وَعَزْمِي وَقَصْدي إِلَيْكُمْ دَوَامْ\rفصل\rفَلاَ عِشْتُ إِنْ كَانَ قَلْبِى سَكَنْ ... إِلَى البُعْدِ عَنْ أَهْلِهْ وَالْوَطَنْ\rوَمَنْ جُبُّهُمْ فِى الْحَشَا قَد قَطَنْ ... وَخَامَرَ مِنِّي جَمِيعَ العِظَامْ\rفصل\rإِذَا مَرَّ بِالْقَلْبِ ذِكْرُ الَحِبيبْ ... وَوَادِي الَقِيقِ وَذَاكَ لْكَثِيبْ\rيِمَيلُ كَغُصْنِ القَضِيبِ الرِّطِيبْ ... وَيَهْتَزُّ مِنْ شَوْقِهِ وَالغَرَام\rفصل\rأَمُوتُ وَمَازُرْتُ ذَاكَ الفِنَا ... وَتِلْكَ الخِيَامَ وَفِيهَا المُنَى\rوَلَمْ أَدْنُ يَوْماً مَعَ مَنْ دَنَا ... لِلَثْمِ المَحيَّا وَشُرْبِ المُدَامْ\rفصل\rلَئِنْ كَانَ هَذَا فَيَا غُرْبَتِي ... وَيَاطُولَ حُزْنِي وَيَاكُرْبَتِي\rوَلِى حُسْنُ ظَنٍّ بِهِ قُرْبَتِى ... بِرَبِّي وَحَسْبِي بِهِ يا غُلاَمْ\rفصل\rعَسَى اللهُ يَشْفِى غَلِيلَ الصُّدُودْ ... بِوَصْلٍ الحَبَائِبْ وَفَكِّ القُيُودْ\rفَرَبِّي رَحِيمٌ كَرِيمْ وَدودْ ... يَجُودُ عَلَى مَنْ يَشَا بِالمَرَامْ","part":1,"page":134},{"id":137,"text":"وقال رضي الله عنه :\rوَبِحِجْرِ النَّدَى وَنَادِى الْكِرَامِ\rقُلْ لِأَحْبَابِنَا بِسُوحِ المَقَامِ\rاللهِ بِالمُرْتَجَى عَلَى الأَقْوَامِ\rوَبِرَبْعِ الصَّفَا وَأَجْيَادِ جُودِ\rقَدْ تَقَضَّتْ مِنْ عَوْدَةٍ بِسَلاَمِ\rهَلْ لأَيَّامِنَا وَهَلْ لِليَالٍ\rرَبُّنَا ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ\rبِحِمَاكُمْ حَمَاهُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ\rبِالْغُدُوِّ وَبِالْعَشِىْ وَالظَّلاَمِ\rوَسَقَاهُ هَوَاطِلَ السُّحْبِ سَحّاً\rعِنْدَهُ لِكُلِّ الأَنَامِ\rوَأَقَامَ بِهِ شَعَائِرَ الدِّينِ الْمُرْتَضَى\rبِيْنَ تِلْكَ الرُّبُوعِ وَالأَعْلاَمِ\rأَىُّ حِينٍ وَأَىُّ عَيْشٍ تَقَضَّى\rفِيهَا لاَهْلِ القُرْانِ وَالإِسْلاَمِ\rفِى مَوَاطشنْ قَدْ بَارَكَ اللهُ حقاً\rالْعَتِيقُ الحَرَامْ طُولَ الدَّوَامِ\rحَرَمُ اللهِ بَيْتُ اللهِ بَلَدُ اللهِ\rأَمَّهُ لِلصَّلاَةِ كُلُّ إِمَامَ\rقِبْلَةُ المُؤْمِنِنَ فِى كُلِّ وَجْهٍ\rحَوْلَ الْعَرْشِ العَظِيمَ للإِعْظَامِ\rكَضَوافٍ بِهِ طَوَافُ الأَمْلاَكِ\rالِكبَاقِ فِى التَشْرِيفَ وَالإِلْمَامَ\rوَكَبَيْتِ اللهِ الَمعْمُورْ فَوْقَ\rلُمِحِبٍ مُتَيَّمٍ مُسْتَهَامِ\rأَىُّ عَيْشٍ يَطِيبُ فِى الْبَعْدِ عَنْهُ\rوَالسُّهَادِ وَالضَّنَا وَالسَّقَامِ\rشَيِّقِ الْقَلَبِ وَالْفُؤَادِ حَلِيفِ الْحُزْنِ\rمِنْ شُجثونٍ وَلَوْعَةٍ وَغَرَامِ\rبَيْنَ جَنْبَيْهِ لاَعِجٌ لَيْسَ يَهْدَا\rفِى تَوَقُّدٍ وَاضْطِرَامِ","part":1,"page":135},{"id":138,"text":"وَبِأَحْشَائِهِِ مِنَ الْوَجْدِ كَالنَّارِ\rلِلتَّنَائِى وَطثولِ حِينِ الصِّرَامِ\rوَلَهُ مَدْمَعٌ عَلَى الخَدِّ جَارٍ\rوَتَأَخَّرْتُ عَنْهُمُ كُلَّ عَامِ\rنَشِطَ السّائِرُونَ فِى كُلِّ عَامٍ\rالحَظُّ وَشُؤْمُ الذُّنُوبِ وَالإِجْتَرامِ\rوَإِذَا مَاهَمَمْتُ يَمْنَعُنِى\rكُلَّ حِينٍ لِبَيْتِ رَبِّى الحَرَامِ\rكِدْتُ أَنْ أَحْسُدُ الْمُجَدِّدَ عَهْداً\rبَعْدَ ذَاكَ الإِلْمَامِ وَالإِلْتَيامِ\rمَاحَسِبْتُ وَلاَتضوضهَمَّتُ أَنِّى\rوَالإِقْبَالِ وَالإِسِتلاَم وَالإِلْتَزِامِ\rوَالتَّعَلُّقِ بِالأَذْيَالِ وَالتَّقْبِيل\rوَأَقْصَى مَطَالِبِى وَمَرَامِى\rوَالتَّمَلِّى بِغَايَةِ الْقَصْدِ وَالسُّولِ\rطُولَ هَذَا الزَّمَانِ وَالأَعْوَامِ\rيُضْحَىِ الصَّدُ وَالتَبَاعثدُ حَظِّى\rكَمْ عَجِيبٍ نَرَاهُ فِى الأَيَّامِ\rإِنَّ هَذَا مِنْ الْعَجِيبِ وَلَكِنْ\rمِنْ أَدْوَا الْقُلُوبَ وَالأَجْسَامِ\rوَأَرَى الْعَجْزَ وَالتَّكَاسُلَ وَالتَّسْوِيفَ\rضَائِعَاتٍ فِى غَفْلَةٍ وَمَنَامِ\rذَهَبَتْ غُرَرُ الأَحَايِينِ فِيهَا\rصَارِمَ الْعَزْمِ يَالَهُ مِنْ حُسَامِ\rفَدَعِ الْعَجْزَ وَالتَّكَاسُلَ وَأسْلُلْ\rوَاعْتِيَادٍ يُشِيرُ لْإِحْجَامِ\rوَاقْطَعِ القَاطِعَاتِ مِنْ كُلّش وَهْمٍ\rمَيُعَانَى بِالجِدِّ وَالإِقْدَامِ\rوَتَقَدّضمْ فَالْبِرُّ وَالْخَيْرُ أَحْرَى\rوَالإِخْتِيَارُ طَوْعُ الزِّمَامِ\rفَاغْتَنِمْ مِنْ بَقِيَّةِ الْعُمْرِ مَأَمْكَنَ\rبَغَتَاتِ الحِمَامِ وَالاَسْقَامِ\rوَاْنَتِهزْ فُرْصَةَ الزَّمَانِ وَبَادِرْ\r*********\rهَيَّا هَذَيا بِنَا لِقَصْدِ الخِيَامِ\rيضاحثوَيْدَ المَطِىْ كَمْ ذَ التَّرَاخِى\rمِنْ بِلاَدِ الأَئَمَّةِ الأَعْلاَمِ\rسِرْ بِنَا غَيْرَ مُكْرَهِينَ وَلاَكَارِهِينَ\rوَالآبَاءِ وَالأَعْمَام\rمِنْ تَرِيمِ النَّدَى مُهَاجَرِ لَجْدَادِ\rمُسَتعِيناً بِاللهِ رَبّش الأَنَامِ\rوَاقْطَعِ الوَادِىَ المُبَارَكض طُولاً","part":1,"page":136},{"id":139,"text":"ذَاتِ السُّهُولِ وَالآكَامِ\rثُمَّ عَرِّجْ عَلَى اليَمَنِ الْفَيْحَاءِ\rفَسَعْدِيَّةَ المِيقَاتِ لِلإِحْرَامِ\rفَإِِذَا مَابَلَغْتَ اللَّيْثَ فَالْهَضْمَ\rأَقْصَى الأَمَانِى أَقْصَى المُرَامِ\rفَإِلَى القَرْيضةِ البَيْضَا فَأُمِّ القُرَى\rوَظُهُورِ التَّوحِيدِ وَالأَحْكَامِ\rمَهْبِطِ الوَحْىِ وَالقُرَانِ قَدِيماً\rذَاتِ الرّثكْنِ ذَاتِ المَقَامِ\rمَكَّةِ اليُمْنِ وَالهُدَى بَلَدِ اللهِ\rإِبْتِدَاءٍ بِالْبَيْتِ كَالإِخْتِتَامِ\rفَتَطُوفُ الْقُدُومَ أضوَّلَ شَىءٍ\rمَهْمَا تَرَاخَى الحَجِيجُ فِى الإِلْمَامِ\rوَتُقِيمُ بِهَا كَالَّذِى كَتَبَ اللهُ\rالَبيْتَ بِالتَّعِظيمِ وَالإِحْتَرَامِ\rوَإِذَا مَا الْحَجِيجُ وَافَوْا يَؤُمُّنَ\rكَمَا فِى القُرَانِ خَيْرِ الكَلاَمِ\rيَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَاناً\rفِى ثَامِنْ مِنْ الأَيَّامِ\rكَانَ مِنْهَا المَسِيرُ قَصْدَ مِنَى الخَيْفِ\rلِلْوُقُوفِ بِالمَوْقِفِ المُتَسَامِى\rفَنَبِيتُ بِهَا وَتَغْدُو جَمِيعاً\rوَالْعَفْوِ عَنِ الذُنُوبِ العِظَامِ\rمَجْمَع الخَيْرِ وَالإِجَابَاتِ وَالْغُفْرَانِ\rوَالصَّالُحِونَ مِنَ الْعِبَادِ الكِرَامِ\rحَيْثُ تَحْضُرُ المَلاَئِكَةُ الأَكْرَّمُونَ\rوَإِلَى المَسْعَرِ المُنِيفِ الحَرَامِ\rفَإِذَا غَرَبَتْ أَفَضْنَا لِجَمْعٍ\rوَلإِ هْدَا بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ\rوَأَتَيْنَا مِنىً لِرَمْىٍ وَحَلْقٍ\rوَالسَّعْىِ إِنْ لضمْ يَكُنْ مَضَى بِأَمَامِ\rوَافَضَنْا نَطُوفُ لِلرُّكْنِ بِالْبَيْتِ\rوَلِرَمْىٍ وَحَانَ حِينُ التَّمَامَ\rوَرَجَعْنَا إِلَى مِنىً لِمَبيتٍ\rهَدَانَا وَخَصَّنَا بِالدَّوَامِ\rوَنَفَرْنَا بِآخِرٍ نَحمَدُ اللهَ عَلَى مَا\rعَلَيْهِ عَزَّ مشنْ مَلِكٍ سَلاَمِ\rفَلَهُ المَنُّ وَلَهُ الطَّوْلُ لاَيُحْصَى ثَنَاءٌ\rطِيبَةٍ مِنَّا بِفُرْقَةِ الأَجْسَامِ\rثُمَّ جِئْينَا نُوَدِّعُ الْبَيْتَ مِنْ غَيْرِ مَا","part":1,"page":137},{"id":140,"text":"وَشْتِيَاقاً لِقَبْرِ خَيْرِ الأَنَامِ\rوَرَحَلْنَا نُحَثِثُ الْعِيسَ حُبَّا\rبِلَيْلٍ عَلَى لَذِيذِ المَنَامِ\rوَطَوَيْنَا بِهَا المَهَامَهَ لاَنَلْوِى\r--------------\rالمُبَارَكْ وَفَاحَ عَرْفُ الْخِيَامِ\rفَإِذَا مَابَلَغْنَا الْعَقِيقَ آلْوَادِىِ\rالدِّينِ وَالإِيَمَانِ وَالإِسْلاَمِ\rوَوَصَلْنَا الْمَديِنَةَ الشَّرِيفَةَ دَارَ\rعَلَى التَّقْوَى بِتَأْسِيسِ خَيْرِ إِمَامِ\rوَدَخَلْنَا المَسْجِدَ الذَّى أُسِّسَ\rدَارِ الْخُلْدِ دَارِ السَّلاَمِ\rوَقَصَدْنَا الرَّوْضَةَ فِيهِ مِنْ جِنَانِ\rلِنَبِى الهُدَى وَمِسْكِ الْخِتَامِ\rوَدَنَوْنَا مِنْ حُجْرَةٍ وَضَرِيحٍ\rوَخثضُوعٍ وَهَيْبَةٍ وَاحْتَرَامِ\rوَوَقَفْنَا تُجَاهَهُ بِخُشثوعٍ\rوَابْتِهَاجٍ وَلَوْعَةٍ وَغَرَامِ\rوَقُلُوبٍ طَوَافِحٍ بِسُرُورٍ\rمِنً جُفُونٍ تَفِيضُ فَيْضَ الْغَمَامِ\rوَوُجُوهٍ مُبْتلَّةٍ بِدُمُوعٍ\rـــــهِ عَلَيْهِ بَعْدَ الصَّلاَةِ أَزْكَى السَّلاَمِ\rوَقَرَأنَا السَّلاَمَ أَكْرَمَ خَلْقِ اللّـ\rكُلَّ خَيْرٍ وَرَغْبَةٍ وَمَرَامِ\rوَحَظِينَا بِالرَّدِّ مِنْهُ وَنِلْنَا\rكُلَّ ذَنْبٍ وَحَوْبَةِ وَأَثَامِ\rوَرَجَوْنَا أَنْ يَغْفِرَ اللهُ فَضْلاً\rفَهُوَ الشَّافِعُ الْحَمِيدُ المَقَامِ\rوَيُشَفِّعْ رَسُولَهُ الطُّهْرَ فِينَا\rوَعُمُوماً وَالسَّجَدَاتِ التَّوَامِ\rذُو الشَّفَاعَاتِ فِى المَعَادِ خُصُوصاً\rوَأَقَامُوا عُذْراً عِنِ الإِقْدَامِ\rبَعْدَ مَا أَحْجَمَ النَّبِيُّوُنَ عَنْهَا\rوَشَدَائِدْ قَدْ شَيَّبَتْ بِالْغُلاَمِ\rيُنْقِذُ الْخَلْقَ مِنْ كُرُوبِ عِظَامٍ\rوَالخَصَائِصُ كُلّثهَا بِالتَّمَامِ\rوَلَهُ الخَوْضُ وَاللِّوا وَالمَزَايَا\rالجَدِيِرَيْنِ بَعْدَهُ بِالْقِيَامِ\rثُمَّ زُرْنَا بِاثْرِهِ صَاحِبَيْهِ\rلاِزْدِيَارِ الصُّدُورِ وَالأَعْلاَمِ\rوَأَتَينَا البَقِيعَ خَيْرَ مَزَارٍ\rكَقُبَاهَا وَقَبْرِ خَيْرِ هُمَامِ","part":1,"page":138},{"id":141,"text":"وَالمَشَاهِدَ وَالمآثِرَ زُرْنَا\rنَتَمَلَّى بِنُورِ بَدْرِ التَّمَامِ\rوَأَقَمَنَا بِطَيْبَةِ الْخَيِرِ حِيناً\rلِسَبِيلِ الْهُدَى وَدَارِ السَّلاَمِ\rالرَّسُولِ الأَمِينِ أَفْضَلِ هَادٍ\rمَالَهُ عِنْدَ رَبِّهِ مِنْ مُسَامِى\rسَيَّدِ الرُّسْلِ وَالْخَلاَئِقِ طُرَّا\rلَوِدَاعِ الْحَبِيبِ وَالدَمْعُ هَامِى\rفَإِذَا مَادَنَا الرَّحِيلُ أَتَيْنَا\rلِمَزِيدٍ وَالوَجْدُ وَالشَّوْقُ نَامِ\rوَوِدَادُ القُلوبِ فِيهَا مُقِيمٌ\rبَيْنَ تِلْكَ الرُّبُوعِ وَالآطَامِ\rوَوَدِندْنَا طُولَ الإِقَامَةِ فِيهَا\rوَأَضَاءَتْ مِنْ نُورِ مَاحِى الظَّلاَمِ\rوَمَغَانٍ تَشَرَّفَتْ وَاسْتَنَارَتْ\rوَشُئُوناً جَذَّابَةً بِالزَّمَامِ\rغَيْرَ أَنَّ مِنْ وَرَانَا شُجُوناً\rوَمِنَ الْعُذْرِ مُسْقِطٌ لِلْمَلاَمِ\rرُبَّمَا رُبَّمَا بِهَا قَامَ عُذْرٌ\rلاِعْتِمَارٍ بِمَكَّةِ الإِعْتِصَامِ\rفَارْتَحَلْنَا مِنْ طَيْبَةٍ وَمَرَرْنَا\rمُحْكَمِ الْعَقْدِ وَالوَفَا بِالدَّمَامَ\rوَلِتَجْدِيدِ آنِفِ الْعَهْدَ وَتَأكِيدِ\rوَافَتِ الْحَىِّ حَىَّ قَوْمٍ كِرَامِ\rوَجَعَلْنَا نُرَحِّلُ العِيسَ حَتًّى\rألْفْنَا إِلْفَ الأَرْوَاحِ لِلْأَجْسَامَ\rمِنْ بِلاَدٍ بِهِ نَشَأْنَا وَإِيَّاهُ\rوَمَاءٌ وَلاَكَصَدَّى وَالأَمْرُ لِلْعَلاَّمِ\rهُوَ مَرْعَى وَلَيْسَ كَالسَّعدَانِ\rخَيْرِ بَلاَدِ اللهِ فِى جَنُوبٍ وَشَامِ\rوَهْوَ بَعْدَ المَسَاجِدِ الثَّلاَثِ لَمِنْ\r********\rنَحْوَ مَاقَدْ سَمِعْتَ أَقْصَى المَرَامِ\rثُمَّ هّذَا المَسِيرُ وَالْعَوْدُ مِنْهُ\rمَايَشَاءُ مُدَبِّرُ الأَحْكَامِ\rتَتَمَنَّى النُفُوسُ وَالرَّبُّ يَقْضِى\rذُوْ الْجَلاَلِ الرِّفيعِ وَالإِكْرَامِ\rالإِلهُ الْعَظِيمُ رَبُّ الْبَرَايَا\rوَالفَضْلِ وَالأَيَادِى الجِسَامِ\rالجَوَادُ الكَرِيمُ ذُو المَنِّ وَالطَّوْلِ\rدَائِماً سَرْمَداً بِغَيْرِ انْصِرَامِ\rفَلَهُ الَحمْدُ وَلَهُ الشُّكْرُ دَأْباً","part":1,"page":139},{"id":142,"text":"كُلَّ حِينٍ عَلَى شَفِيعِ الأَنَامِ\rوَصَلاةٌ مِنْ رَبِّنَا وَسَلاَمٌ\rوَعَلَى التَّابِعِينَ طُولَ الدَّوَامِ\rأَحْمَدَ الْمُصْطَفَى وَآلٍ وَصَحْبِ\rوَسَرَتْ نَسْمَةٌ بِعَرْفِ الخُزَامِ\rمَاتَغَنَّتْ حَمَامَةُ الأَيْكِ وَهْناَ\rقُلْ لأَحْبَابِنَا بِسُوحِ المَقَامِ\rوَخَتَمْنَا بِمَا بَدَأْنَا ادِّكَاراً\r--------------------\rوقال رضي الله عنه \" الميمية الصغرى \"\rوَحَسْبِى بِهِ فِى رِحْلَتِى وَمْقَامِى\rعَلَى رِيمِ وَادى الرَّقْمَتَيْنِ سَلاَمِى\rبَعِيدِ المَرَامِىِ لاَيُرَامُ لِرَامِى\rمِنَ الغَانِيَاتِ القَاصِرَاتِ مُحَجَّبٍ\rبِحُسْنٍ وَإِحْسَانٍ وَرَعْىِ ذِمَامِى\rعَزِيزَةِ وَصْلٍ قَدْ سَبَانِى جَمَالُهَا\rوَوَجْهٍ كَبَدْرِ التِّمِّ تَحْتَ ظَلاَمَ\rوَقَدْرٍ كَغُصْنِ البَانِ يَحْكِى اعْتِدَالَهُ\rوَطَرْفٍ بِهِ سِحْرٌ وَرَشْقُ سِهَامِ\rوَخَذٍ سَقِيقِ الْوَرْدِ فِى وَجَنَاتِهِ\rبِهِ سَلْسَبِيلٌ خَيْرُ كُلِّ مُدَامِ\rوَثَغْرٍ يَفُوحُ المِسْكُ مِنْ لَهَوَاتِهِ\rوَصَدْرٍ بِهِ رُمَّانَةُ الُمتَتَامِى\rوَجِيدٍ كَإِبْرِيقٍ مِنْ الوَرْقِ خَالِصٍ\rوَأَحَشَاهُ لَمْ تَغْنَ بِأَكْلِ طَعَامِ\rوَخَصْرٍ طَوَاه الْخَمْصُ عِنْدَ اخْتِيَارِهِ\rمِنَ الْقَاصِرَاتِ الطَرْفِ جَوْفَ خِيَام\rفَلاَ تَغْرَقَنْ فِى وَصْفِ حَوْرَا كَأنَّهَا\rإِذَا انْتَسَبَتْ جَاءَتْ بِكُلِّ هُمَامِ\rنَمَتْهَا الْقُرُومُ الصِّيدُ مِنْ آلِ هَاشِمٍ\rقَدِ انْتَهجُوا فِى نَهْجِ خَيْرِ إِمَامِ\rمِنَ الفَاطِمِيِنَ الدُّعَاةِ إِلَى الْهُدَى\rوَسَامِى الذُّرَى المَاحِى لَكُلِّ ظَلاَمِ\rنَبِىَّ الْهُدَى بَحرِ النَّدَى سَيِّدِ الْوَرَى\rعَلِىِّ الرِّضى الْجَالِى لِكُلِّ قِتَامِ\rوَخَيْرِ وَصِىٍ بَعْدَهُ وَابْنِ عَمِّهِ\rالْجَنَاحَيْنِ طَيَّارٍ بِدَارِ مُقَامِ\rوَحَمْزَةَ وَالْعَبَّاسِ مَعْ جَعْفَرٍ أَخِى\rوَزَهْرَا الْمُلاَ تَعْلُو بِمِسْكِ خِتَامِ","part":1,"page":140},{"id":143,"text":"وَجَاءَتْ بِأُمِّ الُمؤْمِنِنَ خَدِيجَةٍ\rوَبَاقِرِهِمْ وَالصَّادِقِ الْمُتَسَامِى\rوَسِبْطَىْ رَسُولِ اللهِ مَعْ زَيْنِ عَابِجٍ\rوَعِيسَى يَلِيهِ السَّيِّدُّ المُتَحَامِى\rوَعَزِّزْ بِنُورِ الدِّيِن ثُمَّ بِنَجْلِهِ\rإِلَى اللهِ وَالأَحْدَاثُ ذَاتُ ضِرَامِ\rتَحَامَى عَنِ الدُّنْيَا وَهَاجَرَ فَارِراً\rوَيُلْحِقُ أَغْوَاراً لَهَا بِآكَامِ\rمِنَ الْبَصْرَةِ الْخَضْرَاءِ يَخْتَرِقُ القُرَى\rوَمَدَّ بِهِ أَطْنَابَهُ لِخَيامِ\rإِلَى أَنْ أَتَى الْوَادِى الْمبَارَكَ فَارْتَضَى\rبِذُرِّيَةٍ مَزْمُومَةٍ بِزِمَامِ\rفَأَصْبَحَ فِيهِ ثَاوِياً مُتَوَطِّناً\rكِرَامُ السَّجَايَا أُرْدِفَتْ بِكَرَامِ\rمِنَ الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَحُسْنِ شَمَائِلٍ\rأَمِيناً وَمِخْيمَّا بِغَيْرِ حُسَامَ\rبِهِمْ أَصْبَحَ الوَادِى أَنِيساً وَعَامِراً\rبِوَالِدهِ الرَّاقِى لِكُلِّ سَنَامِ\rوَجَاءَ عُبَيْدُ اللهِ لاَيَأْلُ أُسْوَةً\rوَبصْرِيتُهُمْ جَدُّ التَّقِى بِسَلاَمِ\rوَسَارَ عَلَى آثارِهِمْ عَلَوِيُّهُمْ\rعَلِىَّ المَعَالِى لِلشَّريعَةِ حَامِى\rكَذَاكَ جَدِيجٌ جَدُّ حَافِظِ عَصْرِهِ\rوَجَا عَلَوِىُّ بَعْدَهُ بِنَوَامِ\rوَجَاء جَمَالُ الدِّينِ يَتْلُو أَبَا لَهُ\rوَكَانُ يُصَلِّى هَكَذَا بِدَوَامِ\rوَبِالشَّيْخِ مَنْ رَدَّ الرَّسُولُ سَلاَمَهُ\rتَفَرَّعَ مِنْهَ مِنْهُ أَصْلُ كُلِّ إِمَامِ\rوَصَاحبُ مِرْبَاطٍ إمامٌ وجامعٌ\rوَعَمَّيْهِ وَالنَجْلِ الغَيُورِ أُسَامِى\rكَمِثْلِ الفَقِيهِ الخَبْرِ مِقْجَامِ قَوْمِهِ\rجَوادٍ كَهَتَّانِ الْغَمَائِمِ هَامِى\rأَتَانَا بِنُورِ الدِّينِ ثُمَّ عَفِيفِهِ\rمُحَوِّطِهَا مِنْ ضِرِّ كُلِّ حَرَامِ\rوَذِى النُّورِ وَالأَسْرَارِ صَاحِبِ يَبْحَرٍ\rوَقُطْبٍ مَكِينٍ حَازَ كُلَّ مَقَامِ\rوَبِالْعَارِفِ السَّقَّافِ شَيْخٍ مُعَظَّمٍ\rهُدَاةٍ وَمَهْدِيينَ سُبْلَ سَلاَمِ\rوَبِالْفَخْرِ أَكْرِمْ بِسَادَةٍ","part":1,"page":141},{"id":144,"text":"بِبَحْرَىْ هُدًى بِالمَكْرُمَاتِ طَوَامِى\rوَبِالْعَيْدَرُوسِ اسْتَاذِِنَا وَبِصُنْوِوِ\r*****\rوَأَوْلاَدُهُ بِالرِّغْمِ لِلْمُتَعَامِى\rأُوَلِئكَ وُرَّاثُ النَّبِىِّ وَرَهْطُهُ\rوَأَسْرَارُهُمْ فَلْيَسْأَلِ الُمتَرَامِى\rمَوَارِيثُهُمْ فِينَا وَفِينَا عُلُومُهُمْ\rإِلَى كُلِّ خَيْرِ خَازَ كُلَّ مَرَامِ\rإَذَا جَاءَ بِالصِّدْقِ الَّذِىْهُوَ سُلَّمٌ\rنَوَامِيسٍ قَهْرٍ لِلطُّغَاةِ رَوَامِى\rوَكَمْ حِكُمَةٍ عَنْهُمْ وَحُكْمٍ وَكَمْ وَكَمْ\rمَصَابِيحَ نُورٍ قَدْ مَحَتْ لِظَلاَمِ\rيُرِيُدونَ أَنْ يُطْفُوا بِأَفْوَاهِ زُورِهِمْ\rذَكَرْنَا كَرَاماً أَعْقَبَتْ بِكِرَامِ\rمِنَ السَّلَفِ المَاضِينَ وَالْخَلَفِ الَّذِى\rوَمَا نَحْنُ عَنْ حَقٍّ لَهُمْ بِنِيَامِ\rوَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ وَسَبِيِلِهِمْ\rوَحُسْنِ مَسَاعِيهِمْ بِكُلِّ مَقَامِ\rزُقِرِّينَ بِالتَّقْصِيرِ عَنْ شَأْوِ مَجْدِهِمْ\rوَأَسْلاَفُنَا مِمَّنْ مَضَى بِسَلاَمِ\rوَلَكِنَّهُمْ آبَاؤُنَا وَأُصُولُنَا\r*********\rيَقُومُ بِأمْرِ اللهِ خَيْرَ قِيَامِ\rوَمِنَّا إِمَامٌ حَانَ حِينُ خُرُوجِهِ\rكَمَا مُلِئَتْ جَوْراً بِظُلْمِ طَغَامِ\rفَيَمْلَؤُهَا بِالحقِّ وَالعَدْلِ وَالْهُدَى\rبِنُصْرَتِهِ إِنْ رَاثَ حِينُ حِمَامِ\rإِذَا قَامَ قُمْنَا وَالُمَفِّقُ رَبُّنَا\rفُرُوعٌ مِنَ نِعَمٍ مَشْكُورَةٍ بِدضوَامِ\rوَإِلاَّ فَنَرْجُو أنْ يَقُومَ بِنَصْرِهِ\rثَبَاتاً وَتَأْيِيداً وَحُسْنَ خِتَامِ\rوضنَسْأَلُ مَوْلاَنَا تَبارَكَ إِسْمُهُ\rعَلَى أَحْمَدٍ مَانْهَلَّ وَدْقُ غَمَامِ\rوَتَمَّتْ وَصَلَّى اللهُ أَزْكَى صَلاَتِهِ\rوَمَالاَحَ بَرْقُ النَّجْدِ جُنْحَ ظَلاَمِ\rوَمَاغَرَّدَتْ وُرْقُ عَلَى غُصْنِ دَوْحَةٍ\rعَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَحِفْظِ ذِمَامِ\rوَآللْ وَأَصْحَابٍ وَمَنْ كَانَ تَابِعاً\r------------------\rوقال رضي الله عنه :","part":1,"page":142},{"id":145,"text":"وَبِالرُّسُومِ وَبِالأَطْلاَلِ مِنْ إِضَمِ\rلِلهِ أَحْبَابُنَا بِالأَبْرَقِ الْعَلَمِ\rوَبِالخِيَامِ الَّتِى فِيهَا شِفَا سَقَمِىَ\rوَبِالنُّجُودِ وَبِالأغْوَارِ مِنْ كُثُبٍ\rوَسَاكِنٍ وَنَزِيلٍ سُوحَ ذِى سَلَمِ\rوَبِالاَجَارِعِ مِنْ بَطْحَاءِ ذِى سَلَمٍ\rهِىَ الْبِلاَدُ لضنَا فِى سَالِفِ الأُمَمِ\rوَبِالمَعَالِم وَالأَعْلاَمِ مِنْ بَلَدٍ\rسَقَاهُ مطثنْسَجِمٌ فى إِثْرِ مُنْسَجِمِ\rوَبِالمَآثِرِ وَالآنَارِ مِنْ حَرَمٍ\rدِيَارهٌ مِنْ أَنَاسِىَّ وَمِنْ نَعَمِ\rيَحْيَا بِهِ مضنْ دَنَا مِنْهُمْ وَمَنْ بَعُدَتْ\rتَهْوِى إِلَيْه قُلُوبُ الْعُرْبِ وَالْعَجَمِ\rوَالْكُلُّ جَارٌ لِبَيْتِ اللهِ خَالِقنَا\rفِى الذِّكْرِ بْعرِفُ أَهْلُ الْعِلْم وَالْحِكَمِ\rمَثَابَةْ وَأمَاناً لِلْأنَامِ كَمَا\rمَشْياً وَفَوْقَ مُتُونِ الأَنْيقِ الرُسُمِ\rوَمَقْصِداً لِوُفُودِ اللهِ تَقْصِدُهُ\r**********\rبِعَوْدَةٍ بَعْدَ مَسِّ الضَّعْفِ وَالْهَرَمِ\rيَاصَاحِبِى هَلْ تَرَى الأَيَّامَ تُسْعَدُنِى\rعَنَّا الْمَنَازِلُ وَالَهْفِى وَوَانَدَامِى\rهَيْهَاتَ هَيْهَاتَ طَالَ الءعَهْدُ وَاْنَتَزَحَتْ\rوَغَفْلَةٍ وَالرَّجَا فِى اللهِ مُعْتَصَمِى\rوَفَاتَنِى زَمَنُ الإِمْكَانِ فِى كَسَلٍ\rالأَمْرِ الُمَاعِ تَعَالَى بَارِىءُ النَّسَمِ\rوَالْحُكْمُ لِلهِ ذِى الْعَرْشِ العَظِيمَ وَذِى\rالْخَيْرُ لِلْعَبْدِ وَالأَرْزَاقُ بِالقِسْمِ\rوَفِى الرِّضَا بِقَضَاءِ اللهِ سَيِّدِنَا\rوَشُكْرِهِ فَهْوَ أَهْلُ الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ\rفَنَسْأَلُ اللهَ تَوْفِيقاً لِطَاعَتِهِ\rبِالْخَيْرِ وَالْبِرِّ وَالْغُفْرَانِ لِلَّمَمِ\rوَالخْتَمَ عِنْدَ حُضُورِ الءمَوْتِ قَابِضِنَا\rمُحَمَّدٍ مَاسَرَى بَرْقٌ عَلَى الْخِيمَمِ\rثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى الْهَادِى وَعِتْرَتِهِ\rوَانْهَلَّتِ السُّحْبُ بِالأَمْطَارِ وَالدِّيَمِ\rوَمَاتَغَنَّتْ حَمَامُ الأَيْكِ فِى سَحَرٍ","part":1,"page":143},{"id":146,"text":"---------------\rوقال رضي الله عنه :\rوَأَعْلَى وَلاَيَخْفَى عَلَى كُلِّ ذِى عِلْمِ\rنَعَم عَالَّمُ الأَرْوَاحِ خَيْرٌ مِنَ الْجِسْمِ\rبِخِدْمَةِ هَذَا الْجِسْمِ وَالهَيْكَلِ الرَسْمِ\rفَمَالَكَ قَدْ أَفْنَيْتَ عُمْرَكَ جَاهِداً\rظَلَمْتَ وَظُلْمُ النَّفْسِ مِنْ أَقْبَحِ الظُّلْمِ\rظَلَمْتَ وَمَا إِلاَّ لِنَفْسِكَ يَافَتَى\rوَلَهْوٍ وَلاَتَعْمَلْ عَلَى الشَّكِّ وَالْوَهَمِ\rتَنَبَّهْ هَدَاكَ اللهُ مِنْ نَوءمِ غَفْلَةٍ\rوَلاَزِمْ وَخُذْ بِالْعَزْمِ يَاصَاحِبض الْعَزْمِ\rوَسِرِ فِى طَرِيقِ اللهِ بِالْجَدَّ وَاسْتَقِمْ\rوَبَعْثناً إِلَى الديَّانِ لِلفَصْلِ وَالْحُكءمِ\rوَبَادِرْ نُزُولَ المَوْتِ وَالْقَبْرِ وَالبِّلَى\rأَوِ الْجَنْةِ العَلْيَا وَوُجْدٍ بِلاَعُدْمِ\rوَمِنْ بَعْدِهِ إِمَّا مَصِيرٌ إِلَى لَظَى\rوَمُلْكٌ بِلاَ عَزْلِ ضَبَابٌ بِلاَ هَرْمِ\rحَيَاةٌ بِلاَ مَوْتٍ نَعِيمٌ بِلاَ شَقَا\rأَسَامِيهِ وَالأَوْصَافُ يَالَكَ مِنْ قِسْمِ\rوَرُؤْيَةُ رَبِّ الْعَالَمِينَ تَقَدَّسَتْ\rوَغُنْمٌ كَبِيرٌ حَبَّذَا لَكَ مِنْ غُنْمِ\rوَفَوْزٌ عَظِيمٌ لاَيُسَامَى وَخُظْوَةٌ\rلِمَنْ آثَرَ الأُخْرَى لِمَنْ قَامَ بِالْعِلْمِ\rلِمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا لِمَنْ خَالَفَ الْهَوَى\rوَأَخْلَصَ لِلْمْولَى مَعَ الصِّدْقِ وَالحَزْمِ\rلِمَنْ لَزِمَ الطَّاعَاتِ وَالْبِرَّ وَالتُّقَى\rعَلَى أَحْمَدَ الْهَادِى الأَنَامِ إِلَى السَّلْمِ\rوَصَلَّى إِلَهِى مَعْ سَلاَمٍ مُضَاعَفٍ\rوقال رضي الله عنه :\rفَعَلَى المَنضازِلِ وَالنَّزِيلِ سَلاَمُ\rوَلىَّ الزَّمَانُ وَوَلَّتِ الأَيَّامُ\rوَحَدِيثُ أَشْجَانِ الصَّبَابَةِ تَامُ\rلَمْ يَبْقَ إِلاَّ صُبَبَةٌ مِنْ عَيْشِنَا\rإِنَّ الُمِحبَّ الُمشتهَامَ يُلاَمُ\rقُلْ لِلْأحِبَّةِ حَيْثُماَ أَبْصَرْتَهُمْ\rكَلاَّ وَكُلِّلى لَوْعَةٌ وَغَرَامُ\rأَيُلاَمُ مِثْلِى فِى هَوَى أَمْثَالِهِمْ","part":1,"page":144},{"id":147,"text":"كَيِدٌ تَذُوبُ وَمُهْجَةٌ وَسَقَامُ\rوَجَوَارِحِى وَجَوَانِحِى فِى طَيِّهَا\rوَجَمِيلُهُمْ وَالْفَضْلُ وَالإِنْعَامُ\rوَلَقَدْ سَبَانِى حُسْنُهُمْ وَجَمَالُهُمْ\rوَبِهِ تَحُطُّ السَّادَةُ الأَعْلاَمُ\rإَنَّى أَحُولُ وَأَنْثَنِى عَنْ بَابِهِمْ\rيَحْيَى بِهِ الإِيَمانُ وَالإِسْلاَمُ\rمِنْ كُلِّ عَلاَّمٍ مُنِيبٍ خَاشِعٍ\rفِى الْكَشْفِ وَالتَّقْوَى لَهُ أَقْدَامُ\rإَوْ عَارِفٍ مُتَمَكِّنٍ مُتَحَقَّقٍ\rفَأَجِبْ وَأَسْرِعْ إِنَّ قَوْمَكَ نَامُوا\rيَاصَاحِبِى إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ دَعْوتِى\rقَدْ عَمَّ فِيهِ الظُّلْمُ وَالإِظْلاَمُ\rهَذَا الزَّمَانُ زَمَانُ سُوءٍ كُلُّهُ\rوَاخْتِمْ بِخَيْرٍ إِنْ أَلمَّ حِمَامُ\rيَارَبِّ وَاحْفَظْ دِينضنَا وَمَعَاشَنَا\rمَاغَرَّدَتْ فَوْقَ الأَرَاكِ حَمَامُ\rثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى النَّبشى وَآلِهِ\r----------------\rوقال رضي الله عنه :\rإِنَّ الشَّدَائِدِ لاَيَدُومُ مُقَامُهَا\rلاَتَجْزَعَنَّ إِذَا بُلِيتَ بِشِدِّةٍ\rمَاهَبَّ جَتَّى أَدْبَرَتْ أَيَّامُهَا\rكَمْ شِدَّةٍ نَامَ الْفَتَى لِوُرُدِهَا\rتُمْضِى وَيَبْقَى بَرْدُهَا وَسَلاَمُهَا\rفَاصْبِرْ عَلَى نُوَبِ الزَّمَانِ فَإِنَّهَا\r---------------\rوقال رضي الله عنه :\rوَشَوْقِى إِلَيْكُمُ مُقْعِدٌ وَمُقِيمٌ\rهَوَاكُمْ بِقَلْبِى وَالْفُؤَادِ مُقِيمُ\rفَيَاحَبَّذَا رَوْحٌ لَهضا وَنَعِيمٌ\rوَأَنْتُمْ لِرُوحِى رَوْحُهَا وَنَعِيمُهَا\rوَفِى الْعَيْشِ خَيْرٌ وَالزَّمَانُ سَلِيمٌ\rإِذَا مَا دَنَوْتُمْ فَالْحَياةُ لَذِيذَةٌ\rفَقَلْبِى وَجِسْمِى وَالِهٌ وَسَقِيمُ\rوَمَهْمَا بَعُدْتُمْ سَادَتِى وَجَفَوءتُمُ\rوَإِنْ كَانَ مُلْكَ الأَرْضِ فَهْوَ ذَمِيمُ\rوَأَحْسَنُ عَيْشٍ لَيْسَ فِيهِ وَجُودُكُمْ\rفَمَا هُوَ إِلاَّ تَرْحَةٌ وَغُمثومُ\rوَكُلُّ سُرُورٍ قَدْ خَلاَ عَنْ وِصَالِكُمْ\rوَعُودُوا فَإِنِّى فَاقِدٌ وَعَدِيمُ","part":1,"page":145},{"id":148,"text":"فَمُنُّوا وَجُودُوا بِالْلقَا وَتَعَطَّفُوا\rلِكُلِّ لِئيمٍ لاَيَزَالُ يَلُومُ\rلِمَنْ تَدَعثونِى سَادَتِى وَأَحِبَّتِى\rوَأَنْتُمْ كِرَامٌ وَالْكَرِيمُ رَحِيمُ\rأَلاَفَارْحَمُوا ذُلِّى وَضَعْفِى وَغُرْبَتِى\rبِعَيْشٍ هَنِىٍ لَمْ تَشُبْهُ هُمُومُ\rرَعَى اللهُ أَُيَّاماً خَلَتْ فِى رُبُوعِكُمْ\rوَمَا ثضمَّ إِلاَّ مُؤنِسٌ وَنَدِيمُ\rوَكُنَّا وَكُنْتُمْ وَالزَّمَانُ مُسَاعِدٌ\rوَإِلاَّ فَإِنِّى لِلْحَيَاةِ سَؤُمُ\rفَهَلْ لِلَّيَالِى المضاَِيَاتِ بِعَوْدَةٍ\rأَنِيسٌ حَقِيقِىُّ الوِدَادِ كَتُومُ\rأَأَبْقَى كَذَا بَيْنَ الأَبَاعِدِ لَيْسَ لِى\rوَفِى بَحْرِ أَسْرَارِ الوُجُودِ نَعُومث\rأُسَامِرُهُ فِيكُمْ بِأَخْبَارِ حَيِّكُمْ\rرِجَالٌ مَصَابِيحُ الوُجُودِ نُجثومُ\rوَقَدْ كَانَ بِالْوَادِى وَبِالرَّبْعِ وَالْحِمَى\rحَدِيثِ نَجْدٍ حَدِيثٌ طَيُّبٌ وَقَوِيمُ\rلَهُمْ مِنْ شَرَابِ الْقَوْمِ شُرْبٌ وَمِنْ\rالْفُؤُادِ وَرِيحِى إِذْ تَهُمبُّ نَسِيمُ\rوَكُنْتُ بِهِمْ وَافِى الْجَنَاحَيْنِ سَاكِنَ\rوَمَ الدَّهْرُ إِلاَّ خَائِنٌ وَظَلُومث\rفَأَعْدَ مَنِى الدَّهْرُ الخَئُونُ وُجُودَهُمْ\rوَحِيداً وَمَخْزُونَ الْفُوَادِ كَظِيمُ\rوَأَصْبَحْتُ مِنْ بَعْدَ الأَحِبَّةِ مُفْرَداً\rعَلَيْهِمْ وَمَا إِلاَّ الإِلهُ ]َدثومُ\rفَآهٍ وَآهٍ كَمْ دُمثوعٍ أُسِيلُهَا\rعَلِيمٌ وَحَىُّ قَادِرٌ وَقَدِيمٌ\rفَاحَمْدَهُ سُبْحَانضهُ جَلَّ ذِكْرُهُ\rوقال رضي الله عنه : هذين البيتين , وهو نازل فى مستورة , وهى منزل بين مكة والمدينة تكثر فيها الرَّياح والسُّموم الحارة , متوجه إلى زيارة قبر النَّى صلى الله عليه وسلمُ .\rوَالصَّبْرُ خُلْقُ كَرِيمُ\rمَسْتثورَةٌ دَارُ صَبْرٍ\rوَالرِّيحُ فِيهضا سَمُومُ\rالتُّرْبُ فِيهَا كَثِيرٌ\r----------------\rوقال رضي الله عنه :\rمَاغَرَّدَ الْقْمِرى بِدَوْحِ البَشَامْ\rيَاجِيرَةَ الحَىِّ عَلَيْكُمْ سَلاَمْ","part":1,"page":146},{"id":149,"text":"وَنَمْنَمَ الرَّعْدُ وَدَرَّ الْغَمَامْ\rوَماسَرَى الْبَرْقُ بِنَجْدِ الْحِمَى\rتُذَكِّرُ الصَّبَّ حَدِيثَ الْغَرَامْ\rوَمَاسَرَتْ مَنْ حَيْكُمْ نَسْمَةٌ\rكَأَنَّهَا الْقَدْرُ بِشَهْرِ الصِّيَامْ\rوَلَيْلةً مَرَّتْ بِوَادِى النْقَا\rمشنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِى رَسثولُ الحِمَامْ\rفَيَالَيَالِى الْوَصْلِ عُودِى لَنَا\rكَأَنَّهُ الطَّيْفُ بِحِينِ المَنَامْ\rوَيَذْهَبَ الْعُمْرُ سُدىً ضَائِعاً\rكُنْتُ بِهِ فِى غَفْلَةٍ كَالسَّوَامْ\rيَاصَاحِبِى وَلَّى الزَّمَانُ الَّذِى\rوَالْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ وَالْعُمْرُ عضامْ\rوَالشَّهْرُ مِنْهُ مِثْلُ أُسْبُوعِهِ\rحِينُ السَّفَرْ مِنَّا لِيَوْمِ الْقِيَامْ\rوَالآَنَ قَدْ جَاءَ المَشِيبُ وَحضانْ\rلِرَحْمَةِ اللهِ إِلهِ الأضنضامْ\rوَمَابَقِى فِى اليْدِ غَيْرُ الرَّجَا\rوَالإِحْسَانِ الْمُنفْرَدْ بِالدَّوَامْ\rالوَاحِدِ المَاجِدِ ذِى الفَضْلِ\rنَدْعُوهُ نَسْأَلْهُ حُسْنَ الخِتَامْ\rهَوَ رَبُّنَا هُوَ رَبُّنَا هُوَ حِسْبُنَا وَالْوَكِيلْ\rمُحَمَّدِ الءهَادِى لِدَارِ السَّلاَمْ\rعَلَى سَبِيلِ المُصْطَفَى المُجْتَبَى\rعَلَى غُصُونِ البَانِ وُرْقُ الحَمَامْ\rصَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا غَرَّدَتْ\rوقال رضي الله عنه :\rوَحُسْنُهثمْ فشى مَشْهَدِى مُسْتَقِيمْ\rيَامَنْ هَوَاهُمْ فِى فُؤَادِى مُقِيمْ\rمِنْ قَبْلِ أَنْ تُمْسِى الْعِظَامُ رَمِيمْ\rهَلْ مِنْ سَبِيلٍ لِى إِلَى وَصْلِكُمْ\rمِنْ وُدِّكُمْ عَنْ مُبْغِضِى وَالْحَمِيمْ\rوَيَظْهَرُ السِّرُّ الذِى صُنْتُهُ\rالهَائِمِ الوَالِهْ بِكُمْ مِنْ قَدِيمْ\rيَاسَادَتِى مثنُّوا عَلَى عَبْدِِكُمْ\rمِنْ حُبّكُمْ وَالشَّوْقِ أَمْرٌ عَظِيمْ\rعَكْفاً عَلَى مضنْ صَارَ فِى قَلْبِهِ\rفِى حُسْنِكُمْ عَادَ الشَّفِيقُ الرَّحِيمْ\rلَوْ كضانَ يَدْرِيهِ الْعَذُولُ لَهُ\rوَلَمْ أُشَاهِدْ حُسْنَهُمْ يَانَدِيمْ\rذَمَمْتُ نَفْسِى حِينَ وَلَّى الزَّمَانْ","part":1,"page":147},{"id":150,"text":"ذَاكَ الذِى فِيهِ الرِّجَالُ تَهِيمْ\rوَلَمْ أَقِفْ يَوْماً عَلَى سِرِّهِمْ\rنَفْسِى بِهِ تَدْرِى وَقَلْبِى عَلِمْ\rوَلَيْسَ يَخْفَانِى الذِى عَاقَنِى\rفِى قَطْعِهِ نَيْلَ المَقَامِ الْكَرِيمْ\rعَزَمْتُ قَطْعَ كثلِّ أمْرٍ أَرَى\rمِنْ حُبِّهَا كَانَ الْحِجَابُ المُقِيمْ\rوَأَرْفِضُ الدُّنْيَا الْغَرُورَ الَّتِى\rبِقُوَّةِ اللهِ الْعَلِى الْعَظِيمْ\rوَالنَّفْسُ وَالشَّيْطَانُ أَعْصِيهِمَا\rأَرَى سِوَى اللهِ العَزِيزِ الْحَكِيمْ\rأولَلِّىِ الأكْوَان ظَهْراً وَلاَ\rوَعِصْمَةَ الصِّدْقِ وَقَلْباً سَلِيمْ\rيَارَبِّ هَبْ لِى مِنْكَ حُسْنَ الْيَقِينْ\rوَنُورَ تَوْفِيقِ بِهِ أَسْتَقِيمْ\rوَهِمَّةً تَعْلُو وَصَبْراً جَمِيلْ\rفَإِنَّكَ الدَّائِمْ وَجُودُكْ عَمِيمْ\rوَحُسْن تَيِيدٍ وَعَوْناً يَدُومْ\rبِمَحْضِ فَضْلِكْ لاَبِجُهْدِى الذَّمِيمْ\rآرْجُوكَ تُعْكِينِى الَّذِى اَبْتَغِى\r------------------------\rوقال رضي الله عنه :\rوَحَلِيفِ الْعِلْمِ وَالحِكَمْ\rيَاوَجِيهَ الدِّينِ وَالكَرَمِ\rسَابِقِىِّ العُرْبٍ وَالْعَجَمَ\rوَسَلِيلَ السَّادَةِ الْكُبَرضا\rفَإِمَامٍ فَاضِلٍ عَلِمِ\rمِنْ إِمَامِ كَامِلٍ عَلَمٍ\rصَالِحٌ مَاضٍ عَلَى القَدَمِ\rأَنْتَ نَرْجُوا بَعْدَهُمْ خَلَفٌ\rعِنْدَ رَبِّ الْعَرْشِ فَاسْتَقِمِ\rقَدَمُ الصِّدْقِ بِشَارَتُهُمْ\rمِنْ مُفِيضِ الْفَضْل وَالشّشيَمِ\rتَبْلُغِ الْقَصْدَ وَتُدْرِكُهُ\rمِنْ قَدَّى الأَكْدَارِ وَالتُّهَمِ\rوَصَحيحَ الوُدِّ صَافِيَه\rوَهْىَ دُرُّ أَىُّ مُنْتَظِمِ\rوَافَتِ الْعَبْدَ مَقَالَتُكُمْ\rفَقَدَتْ مِنْ أَحٍسَنِ الْكَلِمِ\rرَاقَ مَعءنَاهضا وَصُورَتُهَا\rوَبَلَغْتُمْ مُنْتَهَى الْهِمَمِ\rفَجُزِيتُمُْ كُلَّ صَالِحَةٍ\rوبَالمَأْمُولِ مِنْ أَمَمِ\rوَحَظِيتُمْ بِالْمُرَادِ وَبِالسُّوْلِ\rمِنْهُ بِالإِفْلاَسِ وَالْعَدَمِ\rوَالْفَقِيرُ المَحْضُ مُعْتِفٌ\rمِنْ عَظِيمِ الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ\rغَيْرَ أَنَّ الْفَضْلَ مُرْتَقَبٌ\rتَتَغَشَّى سَيِّدَ الأُمَمِ\rوَصَلاَةُ اللهِ خَالِقِنَا\rعَدَدَ الأَوْرَاقِ وَالدِّيَمِ\rأَحْمَدَ الُمْختَارِ سَيِّدِنَا\rالصَّحْبِ وَالأَتْبَاعِ كُلِّهِمْ\rوَعَلَى آلِ النَّبِىِّ مَعَ\r-----------------","part":1,"page":148},{"id":151,"text":"حرف النون :\rوقال رضي الله عنه :\rاِلْزَمْ بَابَ رَبَّكْ , وَاتْرُكْ كُلَّ دُونْ ... وَاسْأَلْهُ السَّلاَمَهْ , مِنْ دَار الفُتُونْ\rلاَيَضِيقْ صَدْرُكْ , فَالْحَادِثْ يَهُونْ ... اللهُ المْقُدِّرْ , وَالْعَالَمْ شُئُونْ\r( لاَ يَكْثُرُ هَمُّكْ مَاقُدِّرْ يَكْونْ )\r***\rفِكْرَكْ وَاخْتِيَارَكْ , دَعْهُمَا وَرَاكْ ... وَالتَّدْبِيرَ أَيْضاً , وَاشْهَدْ مَنْ يَرَاكْ\rمَوْلاَكَ الُمهيْمِنْ, إِنَّهُ يَرَاكْ ... فَوِّضْ لُه أُمُرَكْ , واحْسِنْ فِى الظُّنُونْ\r( لاَ يَكْثُرُ هَمُّكْ مَاقُدِّرْ يَكْونْ )\r***\rلَوْ وَلِمْ وَكَيفْ, قُوْلُ ذِى الْحَمَقْ ... يعْتَرِضْ عَلَى اللهِ , الذِى خَلَقُ\rوَقَضَى وَقَدَّرْ , كُلَّ شَىءْ بِحَقَّ ... يَاقَلْبِي تَنَبَّهْ , وَاتْرُكِ المجُوُنْ\r( لاَ يَكْثُرُ هَمُّكْ مَاقُدِّرْ يَكْونْ )\r***\rقَدْ ضَمِنْ تَعَالَى , بِالرِّزْقِ القَوامْ ... فِى الكِتَابِ الْمُنْزَلْ , نُوراً للأنَامْ\rفَالرِّضَا فَرِيَضَةْ, وَالسَّخَطْ حَرَامْ ... وَ القَنُوعْ رَاحَةْ , وَالطمَعْ جُنُونْ\r( لاَ يَكْثُرُ هَمُّكْ مَاقُدِّرْ يَكْونْ )\r***\rأَنْتَ وَالخْلاَئِقْ , كُلُّهُمْ عَبِيدْ ... وَ الإِلَهُ فِينَا , يَفْعَلُ مَا يُرِيدْ\rهَمُّكْ وَاغْتِمَامُكْ , وَيْحَكْ مَا يُفِيدْ ... الَقْضَا تَقَدَّمْ , فَاغْنَمِ الْسُّكُونْ\r( لاَ يَكْثُرُ هَمُّكْ مَاقُدِّرْ يَكْونْ )\r***\rالَذِى لَغِيْرِكْ , لَنْ يَصِلْ إِلَيكْ ... وَالَّذِي قُسِمْ لَكْ , حَاصِلٌ لَدَيكْ\rفَاشْتَغِلْ بِرَبَّكْ , وَالذِى عَلَيكْ ... فِي فَرْضِ الْحَقِيقَهْ , وَالشَّرْعِ المَصُونْ\r( لاَ يَكْثُرُ هَمُّكْ مَاقُدِّرْ يَكْونْ )\r***\rشَرْعُ الُمْصَطَفَى , الْهَادِى البَشِيرْ ... خَتْمِ الأَنْبِيَا , الْبَدْر الُمِنرْ\rصَلَّى اللهْ عَلَيْهِ , الرَّبّث الْقَدِيرْ ... مَارِيحُ الصَّبَا , مَالَتْ بِالْغُصُونْ\r( لاَ يَكْثُرُ هَمُّكْ مَاقُدِّرْ يَكْونْ )\r---------------","part":1,"page":149},{"id":152,"text":"وقال رضي الله عنه :\rإِذَا آنَسْتُ مِنْ خِلٍ جَفَاءً ... فَلاَ أَجْفُو وَإِنْ هُوْ قَدْ جَفَانِي\rوَلَكنِّي أُدَارِيِه بِرِفْقٍ ... وَأُمْسِكُ عَنْ تَنَاوُلِهِ لِسَانِي\rوقال رضي الله عنه :\rإِنّ الْقَنَاعَةَ كَنْزٌ لَيْسَ بالْفَانِي ... فَاغنَمْ هُدِيتَ أُخَىّ عَيْشَها الهَانِي\rوَعِشْ قَنُوعاً بِلاَحِرْصٍ وَلاَ طَمَعٍ ... وَعِشْ حَمِيداً رَفِيعَ الْقَدْرِ وَالشَّانِي\rلَيْسَ الْغَنِيُّ كَثِيرَ المَالِ يَخْزُنُهُ ... لِحَادِثِ الدَّهْرِ أَوْ لِلْوَارِثِ الثَّانِي\rيُجَمَّعُ المَالَ مشنْ حِلٍّ وَمِنْ شُبَهٍ ... وَلَيْسَ يُنْفِقُ فِى بِرٍّ وَإِحْسَانِ\rيَشْقَى بأَمْوَالِهِ قَبْلَ المَمَاتِ كَمَايَشْقَى بِهَا بَعْدَهُ فِى عُمْرِهِ الثَّانِي\rإِنَّ الغَّنِىَّ غَنِىُّ النَفْسِ قَانْعُهَا ... مُوَفَّرُ الْخَظِّ مِنْ زُهْدٍ وَإِيمَانِ\rبَرُّ كَرِيمُ سَخِىُّّ النَّفْسِ يُتْفِقُ مَا ... حَوَتْ يَدَاهُ مِنَ الدُّنْيَا بِإِيقَانِ\rمُنَّوِرُ الْقَلْبِ يَخْشَى اللهَ يَعْبُدُهُ ... وَ يَتَّقِيهِ بِإِسْرَارٍ وَإِعْلاَنِ\rمُؤَيَّدٌ رَاسِخٌ فِى الْعِلْمِ مُتَّبِعٌ ... إِثْرَ الرَّسُولِ بِإِخْلاَصٍ وَإِحْسَانِ\r-------------------","part":1,"page":150},{"id":153,"text":"وقال رضي الله عنه :\rمِنْ عَيْشِنَا ذَاك الأَخْضَرْ , مَعَ بَاهِى الغُرَرْ\rالْيَوْمَ قَلْبِى تَذَكَّرْ , مَاوَلَّى وَمَرُّ\rفَفَاضَ دَمْعِى تَحَدَّرْ , يَجْرِى كَالْمَطَرْ\rسُوَيْجِىِ الْطَّرِفْ لَحْوَرْ , مَعْسُولِ الدُّرَرْ\rمَابِى مِنْ ُِجُونْ\rهَلْ عُرُبْ بَشَّارْ يَدْرُونْ\rمِنْ فُرْقَةِ الْحِبْ وَالجَارْ , فِى أَحْشَاىْ نَارْ\rأَصْبَحِتْ يَاسَعْدْ مُخْتَارْ , مَالِى مِنْ قَرَارْ\rالُقُربْ غَايَاتْ الاَوْطَارْ , وَالْهُجْرَان فَارْ\rوَقْتِى مَضَى كُلُّهَ اكْدَارْ , مِنْ بُعْدِ المَزَارْ\rلِى مَايَرْحَمُونْ\rمَابَالْ جِيرَانْ جِيرُونْ\rفِى حَالْ ضِيقٍ وَنْكِيدْ , مِنْ قُرْبَكْ بَعِيدْ\rأَرَاكْ يَاظَبِى عَيْدِيِدْ , تَتْرُكْنِى وَحِيدْ\rفَالْوَصِلْ يَافَيِقَ الِغيدْ , غَايَةْ مَأُرِيدْ\rلَوْ عُدْتَ عَادَتْ لَنَا الْعِيدْ, وَالْعَيْشُ الرَّغِيدْ\rفَاْطِفْ , عَلَ صَبّث مَخْزُونْ ... مَا يَعْرِفْ سُكُونْ\rأَرْجثوهْ يَشْفِى وَيَرْحَمْ , مَابِى مِنْ سَقَمْ\rاللهْ يَاخِلِّىَ اعْلَمْ , مَابِى مِنْ أَلَمْ\rيَاقَلِبْ لاَتُكَثُّرِ الْهَمُّ , إِنْ خَطْبٌ أَلَمّّ\rفَكَمْ تَفَضَّلْ وَأَنْعَمْ وَأَشَبغْ مِنْ نِعَمْ\rفَالْحَادْثْ يَهُونْ\rُوَاصْبِرْ , وَإِنْ كُنتْ تَمْحُونْ\r-----------------\rوقال رضي الله عنه :\rمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الإِلُهِ يُهِينُهُ\rلاَتَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الإِلُهِ فَإِنَّهُ\rلِلْغَافِلِ الشَّيْطَانَ فَهْوَ قَرِينُهُ\rوَيُقَيِّضُ المَّذْكُورُ جَلَّ جَلاَلُهُ\r------------------\rوقال رضي الله عنه :\rمِنْ جَمْعِ شَوْقٍ وَدَمْعِ بَيْنِ\rإِلَى مَتَى لاَتَجِفّث عَيْنِى ...\rوَأَقْتَضِى مِنْهُ كُلَّ دَيْنِ\rوَيَدْنُو الْحِبُّ مِنْ رُبُوعِى\rزُرْنِى فَقَدْ حَانَ حِينِى\rيَانَازِحَ الدَّارْ كَمْ صُدُودٍ\rيَجْلُو عَنِ الْقَلْبِ كُلَّ رَيْنِ\rوَجُدْ عَلَىَّ بِطِيبِ وَصْلٍ\rمُكَدَّرِ الْعَيْشِ مِنْ زُمَيْنِ\rفَاعْطْفْ عَلَى وَاِلهٍ كَثِيبٍ\rكَأَنَّهَا مَاطِرُ الُمزَيْنِ\rلَهُ دُمُوعٌ عَلَى خُدُودٍ\rوَأَيْنَ نَجْدٌ مِنْهُ وَأَيْنِ\rيَشْتَاقُ نَجْداً وَأَهْلَ نَجْدٍ\rوَهَلْ ظِبَاءٌ بِالرَّقمَتَيْنِ\rفَهَلْ جِبَالٌ وَهَلْ رِمَالٌ\rبَيْنَ الْجَحُونَ وَمَرْوَتَيْنِ\rوَهَلْ سَبِيلٌ إِلَى خَيَامٍ\rوَالحِجْرِ ثُمَّ السِقَايَتَيْنِ\rوَالْبَيْتِ وَالرُّكْنِ وَالْيَمَانِى\rإِذْ عَوَّفَانِى ذَنْبِى وَمَيْنِى\rآهٍ عَلَى بُعْدِهَا وَآهٍ","part":1,"page":151},{"id":154,"text":"وَصَرْتُ نِضُّواً كَمَا تَرَيْنِى\rوَقَدْ سَرَى الضُّغْفُ فِى جَمِيعِى\rإِلَى سِوَاهُ ذُلِّى وَشَيْنِى\rوَالْحمْدُ لِلهِ لَسْتُ أَشْكُوْ\rوَإِنْ أَكُنْ قَاصِرَ الْيَدَيْنِ\rفَاللهُ رَبِّى وَاللهَ حَسْبِى\rسُبْحَانَهُ مَالِكُ الخَزِيْنِ\rفَإِنَّ ظَنَّى بِهِ جَمِيلٌ\rيَوْمَ المَعَادِ بِجَنَّتيْنِ\rمَنْ خَفَهُ وَرَجَاهُ يضحْظَى\rأُيِّد بِالنَّصْرِ فِى حُنَيْنِ\rتَمَّتْ وصَلُّوا عَلَى رَسُولٍ\rإَبِى الْبَتُولِ جَدِّ الُحسَيْنِ\rمُحَمَّدٍ سَيِّدِ البَرَايَا\r--------------------\rوقال رضي الله عنه :\rوَيُكْشَفُ عَنَّا غَمُّنَا وَكُرُوبُنَا\rبِإحْيَا عُلُومِ الدَّينِ تَحْيَا قُلُوبُنَا\rمُؤلِفُهُ أُسْتَاذُنَا وَطَبِيبُنَا\rكِتَابٌ حَوَى الْعِلْمَ الذِى هُوَ نَافِعٌ\rوَمَا قَالَه أَوَّاهُنَا وَمُنِيبُبنَا\rكِتَابٌ حَوَى عِلْمَ الْكِتَابِ وَسُنةٍ\rمَضَوْا وَعَلَى آثارِهشمْ مُسْتَجِيُبَا\rمَوَارِيثُ أَسْلاَفٍ لَنَ وَأئِمةٍ\rوَأَبْصرَهَا عَلاَّمُنَا وَمُصِيبُنَا\rإِذَا نُشِرَتْ أَعْلاَمُهُ وَعَلَومَهُ\rوَلَمْ يَسْتَرِبْ فِى مِثْلِ هَذَا أَرِيبُنَا\rتَحَقَّقَ أَنًّ الْعِلْمَ فِيهِ بِأَسْرِهِ\rأَبُو المَكْرُمَاتِ العَيْدَرُوسُ حَبِيبُنَا\rوَقَدْ أَطْنَبَ الشَّيْخُ الإِمَامُ بِوَصْفِهِ\rوَحَبْرٍ عَلِيمٍ وَالإِلهُ حَسِيبُنَا\rوَكَمْ غَيْرِهُ مِنْ عَارِفِ وَمُحَقِّقٍ\rعَلَى الْمُصًطَفَى الهَادِى شَفِيعِ ذُنُوبِنَا\rَتَمَّتْ وَصَلَّى اللهُ فىِ كُلِّ سَاعَةٍ\r---------------\rوقال رضي الله عنه :\rوَتَوَقَّعْ وَارِداً فِى كُلِّ حِينْ\rخَلِّ عَنْكَ الْهَمَّ يَاقَلْبِى الْحَزِينْ\rوَاعْبُدِ اللهَ وَكُنْ بِهْ مُسْتَعِينْ\rيَشْرَحُ الصَدْرَ مِنَ الحَقِّ\rتوشيح :\rجَلَّ مَوْلاَنضا الجَّلِيلْ\rإِنَّه نِعْمَ الْكَفِيلْ\rوَارْضَ بِاللهِ وَكِيلْ\rعَمَّ بِالْفَضْلِ جَمِيعَ العَالَمِينْ\rإِنَّهُ الرَّازَّاقُ ذثو الْقُوَّةْ مَتِينْ\rفصل","part":1,"page":152},{"id":155,"text":"إِنَّهُ التِرْيَاقْ لِلْقَلْبِ الجَرِيحْ\rوَحَّدِ الْفَرْدَ الُمَهْيمِنْ تَسْتَرِيحْ\rعَنْ جَميِعِ الْكَونْ حَتَّى لاَتَبِينْ\rوَتَحَقَّقْ بِالفَنَا الصِرَّفِ الصَّرِيحْ\rتوشيح\rوَازْوَ مِنْ رَاحِ الهَنَا\rوَاذْنُ فِيمَنْ قَدْ دَنَا\rوَابْقَ مِنْ بَعْدِ الفَنَا\rالْكِرَامِ السَّابِقِينْ\rاليَيِقينْ صُحْبَةَ الْقَوْمِ\rفِى ذَرَى أَعْلَىمَقَّامَاتِ\rفصل\rوَالذِى يَأْتِى وَسَلِّمْ لِلْقَضَا\rخَلِّ عَنْكَ الَهمَّ فِى أَمْرٍ مَضَىْ\rوَارْتَقِبْ لُطْفاً خَفِياً يَاظَنِينْ\rلاَيَضِقْ صَدْرَكْ وَإِنْ ضَاقَ الفَضَا\rتوشيح :\rوَأَخُو التَّدْبِيرْ خَائِبْ\rكَمْ طَىَّ المًصَائِبْ\rإِنَّ فِى الغَيْبِ عَجَائِبْ\rعَيْشَ الْعِبَادْ الصَّالحِيِنْ\rالشَّكِّ رَهِينْ لَمْ يَذُقْ\rلَمْ يَزَلْ فِى قَبْضَةٍ\rفصل\rفَاعْتَمِمْ بِاللهْ ذِى الْعَرْشِ الَمجِيدْ\rإِنْ تُرِدْ عِزَّا وَمَجْداً لاَيَبِيدْ\rوَتَمَسَّكْ بِالْكَتَابِ المُسْتبِينْ\rوَاسْتَقِمْ لِلهْ وَاْزَمْ لاَتَحِيدْ\rتوشيح :\rأَحْمَدَ الْمِسْكِ الخِتَامْ\rسَيِّدَ الرُّسْلِ الْكِرَامْ\rوَاتَّبِعْ خَيْرَ الأَنَامْ\rالرَّسُولَ المُجْتَبَى الهَادِى الأَمِينْ\rالنَّبِىَّ المُصْطَفَى الخِلَّ المَكِينْ\rوقال رضي الله عنه هذه القصيدة سنة 1130 , وبها ختم الديوان :\rعَنْ سَبِيلِ الظَّالِمِنَا\rخُذْ ]ِمَيناً خُذْ يَمِيناً\rعضنْ مَقَالِ المُلْحِدينَا\rوَاتَّقِ اللهَ تَعَالَى\rالْعَرْشِ رَبّض العَالَمِيَنَا\rالإِله الحَقَّ رَبَّ\rهَوَ رَبُّ الآخِرِينَا\rهَوَ رَبَّ الأَوَّلِينَا\rهُوَ خَيْرُ الرَّحِمِينَا\rهَوَ رَبِّى هَوَ حَسْبِى\rفِى الْعِبَادِ الصَّالِحِيناَ\rربِّ وَادْخِلْنَا جَمِيِعاً\rوَأَجَزْنَا أَجْمَعِينَا\rوَارْضَ عَنَّا وَاْفُ عَنَّا\rأُرْصِدَتْ لْلِمُجْرِمِينَا\rمِنْ عَذَابٍ فِى جَحِيمٍ\rوَعُتَاةٍ كَافِرِينَا\rمِنْ عُصَاةٍ فَاسِقِينَا\rأُزْلِفَتْ لِلْمُتَّقينَا\rرَبِّ وَادْخِلْنَا جِنَاناً","part":1,"page":153},{"id":156,"text":"بِسَلاَمٍ آمِِنِينَا\rإِذْ يُنَادَوْنَ ادْخُلُوهَا\rأَحْمَدَ الهَادِى الأَمِينَا\rوَصَلاَةُ اللهِ تَغْشَى\rوَجَمِيعِ التَّابِعِينَا\rوَعَلَى آلٍ وَصَحْبٍ\rجَاءَ بِالَّحقِّ مُبِينَا\rمَاتَلاَ تَالٍ قُرَاناً\r----------------\rوقال رضي الله عنه :\rوَقَلْبَكَ نَطِّفْهُ مِنَ الرّشجْسِ وَالدَّرَنْ\rعَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ فِى السِّرِّ وَالْعَلنْ\rسِوَى الجَمْعِ لِلدّضارِ الَّتِى حَشْوُهَا المِحَنْ\rوَخَالِفْ هَوَى النْفَسٍ الَّتِى لَيْسَ قَصْجُهَا\rوَجَانِبْ وَلاَتَصْحَبْ هُدِيتَ مَنِ افْتَتَنْ\rوَصَاحِبْ ذَوِى المَعْرُوفِ وَالْعِلْمِ وَالْهدَى\rوَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرْضَى بِهِ عِشْتَ فِى حَزَنْ\rوَإِنْ تَرْضَ بِالْمَقْسُومِ عِشْتَ مُنَعَّماً\rوَلاَ تَلْهُ عَنْ ذِكْرِ المَقَابِرِ وَالْكَفَنْ\rوَصَلِّ بِقَلْبٍ حَاضرٍ غَيْرِ غَافلٍ\rوَمَاهِىَ إِلاَّ كَالطَّرِيْقِ إِلَى الْوَطَنْ\rوَمَاهَذِهِ الدُّنَيا بِدَارِ إِقَامَةٍ\rوَنَارٌ لِمَنْ لَمْ يَتَّقِ اللهَ فَاسْمَعَنْ\rوَمَا الدَّارُ إِلاَّ جَنَّةٌ لَمِنِ اتَقَّى\rبِجُودِكَ وَعْصِمْنْا مِنَ الزَّيْغِ وَالْفِتَنْ\rفَيَارَبِّ عَمِلْنَا بِلُطْفِكَ وَاكْفِنَا\rلِسُنَّةِ خَيْرِ الْخَلْقِ وَالسَّيِّدِ الجَسَنْ\rوَوَفِّقْ وَسَدِّدْ وَاصْلِحِ الْكُلَّ وَاهْدِنَا\rصَلاَةً وَتَسْلٍيماً إِلَى آخِرِ الزَّمَنْ\rعَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ ثُمَّ سَلاَمُهُ\r------------------\rوقال رضي الله عنه :\rكَالطَّيْفِ فِى سِنَةٍ وَالظِّلِّ مِنْ مُزُنِ\rفِيمَ الرُّكُونُ إِلَى دَارٍ حَقِيقَتُهَا\rوَمَعْدِنِ البُؤْسِ وَالَّلأوَاءِ وَالْمحَنِ\rدَارِ الْغُرُورِ وَمَأءوَى كُلِّ مُرْزِيَةٍ\rوَالْموْتُ آخِرُخَا وَالْكَوْنُ فِى الشَّطَنِ\rالزُّورُ ظَاهِرُهَا وَالْغَدْرُ حَاضِرُهَا\rتَضُرُّ مَنْ نَقَمَتْ فِى سَالِفِ الزَّمَنْ\rتُبِيدُ مَاجَمَعَت تُهِينُ مَنْ رَفَعَتْ","part":1,"page":154},{"id":157,"text":"كَأَنَّهُ الحَقُّ إِِذْ كَانَتْ مِنَ الْفِيَّنِ\rسَحَّارَةٌ تُحْكِمُ التّضخِيلَ حَتى يُرَى\rبَيْنَ الفَرِيقَيْنِ أَهْلِ الحْمْقِ وَالفِطَنِ\rإِنَّ الإِلهَ بَرَاهَا كَىْ يَمِيزَ بِهَا\rيَعَانِى السَّعِى مِنْ شِامٍ إِلَى يَمَنِ\rفَذُو الْحَمَاقَةِ مَنْ قَدْ ظَلَّ يَجْمَعُهَا\rلأِجْلِهَا يَسْتَلِينُ المَرْكَبَ الخَشِنِ\rمُشَمِّراً يَرْكَبُ الأَخْطَارَ مُدَّتهِداً\rوَرَاءَهُ نَبْذَهُ الأَقْذَارَ فِى الدِّمَنِ\rوَذُو الحِجَا يَقْلُهَا زُهْداً وَيَنْبِذُهَا\rفَلاطض يُصَادِفُ غَيْرَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ\rيَرْمِى بِقَلْبٍ مُنِيرٍ فِى مَصَائِرهَا\rمِنْ مُؤثِرِيَها بِسَعْىِ الْقَلْبِ وَالَبَدنِ\rيَجُولُ بِالْفِكْرِ فِى تَذْكَارٍ مَنْ صَرَعَتْ\rلِيَسْتَجِنَّ مِنَ الأَقْدَارِ بِالُجنَنِ\rمِمَّنْ أَشَادَ مَبَانِيهَا وَأَحْكَمَهَا\rسَلُّوا صَوَارِمَهَا لِلْبَغْىِ وَالضَّغَنِ\rنَالُوا مَكَارِمَهَا أَحْيَوْا مَعَالِمَهَا\rبِقُوَّةٍ وَابْتَنَوْا الاَمْصَارَ وَالمُدُنِ\rرَقَوْا مَنَابِرَهَا قَادُوا عَسَاكِرَهَا\rلأِمْرِهِمْ بَيْنَ مَغْلُو[ٍ وَمُمْتَهَنِ\rوَعَبَّدُوا النَّاسَ حَتَّى أَصْبَحُوا ذُلُلاً\rلِمْتِعَةِ النَّفْسِ فِى مُسْتَقْبَلِ الزَّمَنِ\rوَجَمَّعُوا المَالَ وَاسْتَضْغَوْا نَفَائِسَهُ\rوَمُكِّنُوا مِنْ عُلاَهَا أَبْلَغَ المِكَنِ\rحَتَّى إِذَا امْتَلَئُوا بِشْراً بِمَا ظَفِرُوا\rسهبْلَ المَمَاتِ فَاضَحْوْا عِبْرَةَ الفَطِنِ\rنَادَاهُمُ هَادِمُ اللَّذَّاتِ فَاقْتَحَمُوا\rبَعْدَ الضَّخَامَةِ فِى الأَجْسَامِ وَالسِّمَنِ\rتِلْكَ القُبُورُ وَقَدْ صَارُوا بِهَا رِمَماً\rيَأْكُلْهُمُ الدُّودُ تَحْتَ التُّرْبِ وَالَّلِبِنِ\rبَعْدَ التَّشَهِّى وَأَكْلِ الطَّيِّبَاتِ غَدَا\rمَحَاسِنُ الْوَجْهِ وَالْعَيْنَيْنِ وَالْوَجَنِ\rتَغَيْرَتْ مِنْهُمُ الأَلْوَانُ وَانْمَحَقَتْ\rمَنْ كَانَ يَنْصُرُهُمْ فِى السِّرِّ وَالْعَلَنِ","part":1,"page":155},{"id":158,"text":"خَلَتْ مَسَاكِنُهثمْ عَنْهُمْ وَأَسْلَهُمْ\rمِنَ الأَقَارِبِ وَالأَهْلِينَ وَالخَدَنِ\rوَعَافَهُمْ كُلُّ مَنْ قَدْ كَانَ يَأْلَفُهُمْ\rغَيْرَ الْخَنُوطِ وَغَيْرَ القُطْنِ وَالْكَفَنِ\rمَاكَانَ حَظُّهُمُ مِنْ عَرْضِ مَااكْتَسَبُوا\rيَحِيحُ فِيهَا غُرَابُ الْبَيْنِ بِالْوَهضنِ\rتِلْكَ الْقُصُورُ وَتِلْكَ الدُّورُ خَاوِيَةٌ\rفِى ظُلْمَةِ اللَّيْلِ لَمْ تَلْتَدَّ بِالءوَسَنِ\rفَلَوْ مَرَرْتَ بِهَا وَالبُومُ يَنْدُبُهَا\rوَلاَافْتَتَنْتَ بِحُبِّ الأَهْلِ وَالسَّكَنِ\rوَلاَتَجَمَّلْتَ بِالأَرْيَاشِ مُفْتَخِراً\rوَلاَ سَمَيْتَ لِدُنْيَا سَعْضَ مُفءتَتْنِ\rوَلاَتَلَذَّذْتَ بِالْمَطْعُومِ مُنْهَمِكاً\rتَرَاهُ بِالْعَيْنِ أَوْ تَسْمَعْهُ بِالأُذُنِ\rوَلاَاعْتَبَرْتَ إِذَا شَاهَدْتَ مُعْتَبَراً\rمُقَفَّلَ الْقَلْبِ فِى حَيْدِ عَنِ السَّنَنِ\rإِنَّ المَوَاعِظَ لاَتُغْنِى أَسِيرَ هَوىً\rيثلْقَى إِلَيْهِ لِفَرْطِ الْجَهْلِ وَالشَّنَنِ\rمُسْتَكْبِراً يَبْكُرُ الْحَقَّ الصَّرِيحَ إِذَا\rإِنَّ الأَمَانِىَ مِقْطَاعٌ عَنِ المِنَنِ\rيُمَنِّىِ النَّفءسَ أَمْراً لَيْسَ يُدْرِكُهُ\rكَمَا إَتَى لإِى حَديثِ السَّيِّدِ الْجَسَنِ\rيَكْفِى الَّلِبيبَ كِتَابُ اللهِ مَوْعِظَةً\rمُطَهِّرِ الْجَيْبِ عَنْ عَيْبٍ وَعَنْ دَرَنِ\rمُحَمِّدٍ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ قُدْوَتِنَا\rمَاسَارَتِ الرِيحُ بِالأَمْطَارِ وَالسُّفُنِ\rعَلَيْهِ مِناَّا صَلاَةُ اللهِ دَائِمَةً\rوَمَابَكَتْ عَيءنُ مُشْتَاقٍ إِلَى وَطَنِ\rوَالآلِ والصَّحْبِ مَاغَنَّتْ مُطَوَّقَةٌ\r---------------\rوقال رضي الله عنه :\rيَاحَيَاةَ الرُّوحِ وَالْبَدَنِ\rكَمْ بِقَلْبِى فِيكَ مِنْ شَجَنِ\rوَاغْتِرَابُ النَّفْسِ فِى الوَطَنِ\rمَاطَوَافِى الْيَوْمَ فِى الدِّمَنِ\r-----------------\rبِكَ يَارَوحِى وَيَانُزَهِى\rغَيْرَ مِنْ شَوْقِى وَمِنْ وَلَهِى\rوَتَوَلَّى بِالأَسَى زَمَنِى","part":1,"page":156},{"id":159,"text":"صَارَ عَقْلِى فِيكَ كَالْبَلةِ\r------------------\rفَامْتَلاَ قَلْبِى مِنَ الوَجَلِ\rغِبْتَ عَنِّى يَامَدَى أَمَلِى\rكَالْحَيَا يَنُهَلُّ مِنْ مُزَنِ\rوَجَرَى دَمْعِى مِنَ المُقَلِ\r--------------------\rإَنْتَ مَاتَرْنَى لِمُكْتَئِبِ\rيَاعُذَيْبَ الَّلفْظِ وَالشَّنَبِ\rهُوَ وَالأَسْقَامُ فِى رَسَنِ\rذَائِبِ الأَخْشَا مِنَ الَّلهَبِ\r----------------------\rوَلَطِيفَ الضَّلِّ وَالْقُبَلِ\rيَاجَمِيلَ الحَلْىِ وَالحُلَلِ\rوَمِنَ الآفَاتِ وَالْمِحَنِ\rإَنْتَ تِرْيَاقِى مِنَ الْعِلَلِ\r----------------------\rعَنْ يَمِينِ الضَّالِ وَالسَّلضمِ\rيَاغَزَالَ الكُتْبِ وَالءخِيَمِ\rمُسْتَهَاماً بِالْبَعاد فَنِى\rهَلْ تُوَاصِلْ دَائشمَ الأَلَمِ\r------------------------\rوَالِلقَّا أَسْنَى مَآرِبِهِ\rقُرْبُكُمْ أَقْصَى مَطَالِبِهِ\rقَلْبَهُ المَسْحُونَ بِالْحَزَنِ\rفَأَرِيحُوا مِنْ مَتَاعِبِهِ\r------------------------\rيَأُهَيْلَ الْجُودِ وَالْكَرضمِ\rعَظْفَةَ يَاجِيرةَ الْعَلَمِ\rحَرَمِ الإِحْسَانِ وَالْحَسَنِ\rنَحءنُ جضيرَانٌ بِذَا الءحَرَمِ\r------------------------\rوَبِهِ مِنْ خَوْفِهِمْ أَمِنُوا\rنَحْنُ مِنْ قَوْمِ بِهِسَكَنُوا\rفَاتَّئِدْ فِينَا أَخضا الوَهَنِ\rوَبِأيَاتِ القرَانِ عثنُوا\r------------------------\rوَالصَّفَا وَالْبَيْتُ يَألَفُنَا\rنَعْرِفُ الْبَطْحَا وَتَعْرِفُنَا\rفَاعْلَمَنْ هَذَا وَكثنْ وَكثنِ\rوَلَنَا المَعْلَى وَخَيْفُ مِنَى\r------------------------\rوَعَلِىُّ الُمرْتَضَى حَسَبُ\rوَلَنا خَيْرُ الأَنَامِ أَبُ\rنَسَباً مَا فِيهِ مِنْ دَخَنِ\rوَإِلَى السِّبْطَيْنِ نَنْتَسِبُ\r------------------------\rمِنْهُ سَادَاتٌ بِذَا عُرِفُوا\rكَمْ إِمَامٍ بَعْدَهُ خَلَفُوا\rمِنْ قَدِيمِ الدَّهْرِ وَالزَّمَنِ\rوَبِهَذَا الْوَصْفِ قَدْ وُصِفُوا\r------------------------\rوَابْنِهِ البَاقِرِ خَيْرِ وَلى","part":1,"page":157},{"id":160,"text":"مُثْلِ زَيْنِ العَابِدِيِنَ عَلِى\rوَعَلىٍّ ذِى العُلَى اليَقِنِ\rوَالإِمَامِ الصَّادِقِ الحَفِلِ\r------------------------\rوَبِفَضْلِ اللهِ قَدْ سَعِدُوا\rفَهُمُ الْقَوْمُ الْذِينَ هُدُوا\rوَمَعَ القُرْآنِ فِى قَرَنِ\rوَلِغَيْرِ اللهِ مَاقَصَدُوا\r------------------------\rهُمْ أَمَانُ الأَرْضِ فَاضَّكِرِ\rأَهْلْ بَيْتِ الُمصْطَفَى الطُهُرِ\rمِثْلَ مَاقَدْ جَاءَ فِى السُّنَنِ\rشُبِتُهوا بِالأَنُجُمِ الزُّهُرِ\r------------------------\rخِفْتَ مِن طُوفَانِ كُلِّ أَذَى\rوَسَفِينٌ لِلنَّجَاةِ إِذَا\rوَاعْتَصِمْ بِاللهِ وَاسْتَعِنِ\rفَانْجُ فِيهَا لاَتَكُونُ كَذَا\rوَاهْدِنَا الْحُسْنَى بِحُرْمَتِهِمْ\rرَبِّ وَ وَأنَفْعْنَا بِبَرْكَتِهِمْ\rوَُعَافَاةٍ مشنَ الْفِتَنِ\rوَأَمِتْنَا فِى طَرِيقَتِهشمْ\r------------------------\rلاَوَلاَ تَقنَعْ بِكَانَ أَبِى\rثُمَّ لاَتَغْتَرَّ بِالنَّسَبِ\rأَحْمَدَ الْهَادِى إِلَى السَّنَنِ\rوَاتَّبِعْ فِى الْهَدْىِ خَيْرَ نَبِى\r------------------------\rوَإِمَامٌ لْلِمُطِعيعِنَا\rفضهْوَ خَتْمٌ لِلَّنبِينَا\rيَوْمَ نُودُوا خَيْرُ مُؤْتَمَنِ\rوَأَمَانٌ لْلِمُجِبيِنَا\r------------------------\rتَتَغَشَّى الُمصْطَفَى الْعَلَمِ\rصَلَوَاتْ اللهِ ذِى الْكَرَمِ\rوَصَبَاصَبُّ إِلَى سَكَنِ\rمَاسَرَى رَكْبٌ إِلَى الْخَرَمِ\r------------------------\rوَعَلَى أَصْحَابِهِ الْعُلَمَا\rوَعَلَى آلِ النَّبِى الْكُرَمَا\rوَأُولِى الأَلْبَابِ والِفطَنِ\rوَعَلَى أَتْبَاعِهِ الْحُكَمَا\r------------------------\rوقال رضي الله عنه :\rفَلِلهِ رَبِّى الْحَمْدُ وَالشُّكْرُ وَالثَّنَا\rوَصَلْنَا إِلَى الْحَىِّ الذِى دُونَهَ الءمُنَى\rمُسَرْبَلَةً بِالْحُسْنِ وَالنّثورِ وَالسَّنَا\rوَزُرْنَا عَرُوسَ الْحَىِّ وَسْطَ خِبَائِهَا\rوَتَقْبِيلِ خَالِ الْخَدِّ يَاسَعْدَ مَنْ دَنَا\rوَطُْنَا بِهَا مُسْتَأنِسِنَ بِقُرْبِهَا","part":1,"page":158},{"id":161,"text":"مُعَظَّمَةَ قَدْ ضَمَّهَا الْبَيْتُ وَالفِنَا\rوَشَاهَدْتِ الأَرْوَاحُ مِنَّا شَعَائِراً\rلَكَوْثَرُ دَارِ الْخلُدِ فِى عَالَمِ الفَنَا\rمَقَامٌ وَحِجْرٌ وَالشَّرَابُ وَإِنّضهُ\rبِمُلْتَزَمِ الْخَيْرَاتِ وَالْفَوْزِ وَالْهَنَا\rوَكَمْ مَرَّةٍ عَانَقْتُهَا وَالْتَزَمْتُهَا\rأَمَانُّى مِنْ لِقَاهَا وَلاَ غَنَا\rوَرُحتُ وَلَمْ أَشْفِ الغَلِيلَ وَلاَأنَقَضتْ\rوَفِيهِ الْنِفَاتٌ لَوْ سَلاَ الدَّهْرَ مَاانْثَنَى\rوَسِرْتُ وَفِى قَلْبِى إِلَيْهَا تَضَوُّقٌ\rهثنَاكَ وَلَوْ فَصَّلْتُهُ هَاجَ بِى العَنَا\rوَأَجْمَلْتُ قَصْداً يَا أَخَا السَّمْعِ مَاجَرَى\rوَقَفْنَا بِهَا دُوِنَ المَشَاعِرِ مِنْ مِنَى\rرَعَى اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ عَشِيَّةً\rلِمَنْ كَانَ مِنَّا مُحْسِناً وَلِمَنْ جَنَى\rعَلضى عَرَفَاتِ الخَيْرِ وَالعَفْوِ وَالرِّضَا\rسِوَى مِثْلِ طَيْفٍ فِى المَنَامِ دَنَاوَنَا\rوَحَيَّا لَيَالِى الخَيْفِ مَاكَانَ مِثْلَهَا\rبِفَضْلِ عَظِيمِ الْفَضْلِ ذِى الجُودِ وَالثَنَا\rعَسَى وَعَسَى أَنْ تَنْثَنِى وَتَعُودِ لِى\rعَلَى المُصْطَفَى المُخْتَارِ صَفْوَةِ رَبِّنَا\rوَصَلِّ إِلَهِى كُلَّ وَقْتٍ وَسَاعَةٍ\r------------------------\rوقال رضي الله عنه :\rمَضَى الصِّدْقُ وَاهْلُ الصِّدْقِ يَاسَعْدُ قَدْ مَضَوْا\rفَلاَ تَطْلُّلَبَنَّ الصَّدْقَ مِنْ أَهْلِ ذَا الزَّمَنْ\rقَدِ ارْتَبَكُوا فشى لُجَّةِ المَيْنِ والدَّرَنْ\rفَلَيْسَ لَهُمْ صِدْقُ وَلاَيَعِْفُونَهُ\rفَقُلْ يَارَبِّ عَافِ مِنَ الْفِتَنْ\rتَمَلِّكَهُمْ جُبُّ الُحظُوظِ وَشَهْوَةُ النُفُوسِ\rوَأَيْنَ أُولُو الأَلَبْابِ وَالْعِلْلمْ وَالْفِطَنْ\rفَأَيْنَ أُولُو التَّقْوَى وأَيْنَ أُولُو النُّهَى\rوَأَقْوَالِهِمْ يَاسَعْدُ فِى السِّرّش وَالْعَلَنْ\rوَأَيْنَ الرِّجَالُ الُمقْتَدَى بِفِعَالِهِمْ\rأَمِ اْسَتَرُوا لَمَّا تَعَاظَمَتِ الْمِحَنْ","part":1,"page":159},{"id":162,"text":"أَكُلُّهُمُ مَاتُوا أَكُلُّمُهثم فُنُوا\rوَقَدْ هَجَرُوا الْقُرْآنَ وَالْعِلْمَ وَالسَّنَنْ\rوَلَمْ يَبْقَ خَيْرٌ فِى الزَّمَانِ وَأضهْلِهِ\rوَكَمْ بِىْ وَكَمْ بِىْمِنْ غَلِيلٍ وَمِنْ شَجَنْ\rفَآهٍ وَآهٍ كَمْ بِقَلْبِىَ مِنْ أًسَى\rوَكُلِّ عَليِيمٍ بِالدَيَانَةِ مُؤْتَمَنْ\rإِلَى اللهِ أَشءكُوا وَالنَّبِىِّ مُحَمَّدٍ\r------------------------\rوقال رضي الله عنه :\rوَفِسْقِهِ مِنْ جُمْلَةِ الفَاسِقِينْ\rمَنْ عَاوَنَ الشَّيْطَانَ فشى ظُلْمْهِ\rلِلهِ القَّوىِّ الَمتِينٌ\rوَهْوَ غَرِيقُ فِى الضَّلالِ وَفِى العِنَادِ\r------------------------\rوقال رضي الله عنه :\rمِنْ حَىِّ مَنْ بِالْحُسْنِ قَدْ سَبَانِى\rهَبَّتْ رِيَاحُ الْقُرْبِ وَالتَّدَانِى\rحُبُّهْ ثَوِّى فِى دَاخِلِ الجَنَانِ\rمُتَمَّمِ الأَوْصَافِ وَالْمَعَانِى\rفصل\rوَلاَبِأَسْرَارِى وَلاَبِلُبِّى\rأَمَّا أَنَا يَاصَاحِ مَابِقَلْبِى\rأَقْصَى المَطَالِبْ مُنْتَهَى الأَمَانِى\rمِنْ جُمْلَةِ الأَحْبَابِ غَيرْ حِبِّىْ\rفصل\rفَإِنَّ شَوْقِى فِى الْفُؤَادْ نَامِى\rقُلْ لِلْعَوَاذِالْ يَتْرُكُوا مَلاَمِى\rلاَأَسْتَمِعْ قَوْلَ الَّذِى نَهَانِى\rوَالدَّمِعْ مِنْ فَوْقِ الْخُدُودْ هَامِى\rفصل\rوَمُصْطَفَاهْ الْهَادِى الْمقُدَّمْ\rاللهُ حَسْبِى الإِلهْ الاَكْرَمْ\rوَالآلْ وَالأَصْحَابْ كُلْ أَوَانِ\rصَلَّى عَلَيْهِ اللهُ ثُمَّ سَلَّمْ\r------------------------\rوقال رضي الله عنه :\rوَبَرِيقُ الحِمَى إِضَا الَّليْلُ جَنَّا\rلاَنَسِيمُ الصَّبَا إِذَا هَبَّ وَهْناً\rفِى ذُرَى كُلِّ مَائِسٍ يَتَثَنَّى\rلاَ وَلاَ السَّاجِعَاتُ تَشْجِى وَثُغْرِى\rوَأَطَالَ الصُّدُودَ عَنِّى وَضَنَّا\rيُذْكِرَانِى وِصَالَ مَنْ قَدْ جَفَانِى\rبِالإِسَاءَاتِ مِنْهُ حُسْناً وَحُسْنَى\rوَتَنَاسَىالعُهُودَ عَمْداً وَجَازَى\rوَاحْتِمَالاً عَمَّنْ جَنَى وَتَجَنَّى\rلاَأُبَالِى بِهِ وَلَكِنَّ حِلْماً","part":1,"page":160},{"id":163,"text":"هَدَّ لِلأَكْرَمِينَ سُوراً وَرُكْناً\rقَبَّحَ اللهُ ذَا الزَّمَانَ فَكَمْ قَدْ\rوَأَشَادَ لَهُمْ رِبَاعاً وَحِصْنَا\rوَبَنَى لِلئَامِ دُوراً وَسُوراً\rمُسْتَغِيمٍ إِلَى النَّعِيمِ الُمهَنَّا\rخُذْ يَمِيناً عَنْهُمْ وَسِرْ فِى طَرِيقٍ\rوَبَقَاءً وَلَذَّةً لَيْسَ تَفْنَى\rرَحمَةِ اللهِ جَنَّةِ اللهِ خُلْداً\rالخَلِيلِ الجَلِيلِ فَضْلاً وَمَنَّا\rفِى جِوَارِ الْحَبِيبِ خخَيْرِ الْبَرَايَا\rقَدْ رَضِى عَنْهُمُ فَأَعْطَى وَأَثْنَى\rوَالإِلهُ الءكَرِيمُ مِنْهُمْ قَرِيبٌ\rلِنَبِّى الْهُدَى فُرَادَى وَمَثْنَى\rوَصَلاَةُ الإِلهِ فِى كُلِّ حِينٍ\r------------------\rوقال رضي الله عنه القصيدة التى مطلعها :\rيارب ياأهل الثنا\rياربنا ياربنا\rوقد صدر بها الديوان فيكتفى بذلك عن ذكرها هنا ( فى حرف النون )\r------------------\rوقال رضي الله عنه :\rهَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى لُقْيَاكَ يَاغَانِى\rيَاظَبْىَ عَيْدِيدْ مَافِى الْخُسْنِ لَكْ ثَانِى\rوَقْتاً فَتَصْفُو أُوَيْقَاتِى وَأَحْيَانِى\rوَهَلْ لَنَا مَطْمَعٌ فِى الْوَصْلِ يَاأَمَلِى\rإَلاَ أَلاَ تَرْعَ مِيَاقِى وَأَيْمَانِى\rيَاشَادِنَ الءحَىِّ مِنْ جَرْ عَاءِ ذِى سَلَمٍ\rخَلِيفِ وَجْدٍ وَأَشْوَاقٍ وَأَشْجَانٍ\rكَمْ ذَا التَّجَافِى وَكَمْ ذَا الصَّجُّ عَنْ كَلِفٍ\rبِالرَّقْمَتَيْنِ لاَحْبَابٍ وَأَخْدَانِ\rيَبْكِى عَلَى زَمضنٍ وَلىَّ وَمُجْتَمَعٍ\rلَهُ إِلَى اللهِ سَيْرٌ لَيْسَ بِالْوَانِى\rمِنْ كُلَّ بَرٍ تَقِىٍّ زَاهِدٍ وَرِعٍ\rوَلاَ الْنِفَاتٌ وَلاَمَيْلٌ إِلَى الْفَانِى\rمِنْ فِتْيَةٍ مَالَهُمْ هَمٌ وَلاَ شُغُلق\rبُؤْساً بِغَيْرِ الَّذِى أَهْوَاهُ يَلْقَانِى\rرَاحُوا فَصَارَ نَعِيمُ الْعَيْشِ بَعْدَهُمُ\rلَوْلاَ وَلَوْلاَ وَحُسْنُ الظَّنِّ أَحْيَانِى\rوَالْيَوْمَ لَمْ يَبْقَ لِى يَاصَاحِبِى أَرَب\rمَعَ الأضحِبَّةِ مِنْ سُكَّاِ نَعْمَانِ","part":1,"page":161},{"id":164,"text":"سَقْياً لأَيَّامِنَا الْغُرَّ الَّتِى سَلَفَتْ\rوَالْعِيدُ الرَّوَاتِعُ فِى رَوْحٍ وَرَيْحَانِ\rحَيْثُ الْخِيَامُ بِهَا البِيْضُ الأَوَانِسُ\rبَلْ أَخْلَفَتْ فَثَنَتْ قَلْبِى مَعَ الثَّانِى\rوَغَادَةٌ وَعَدَتْ بِالْوَصْلِ ثُمَّ لَوَتْ\rإَنِّى سَقِيمٌ وَأَنَّ البْبُعْدَ أَضْنَانِى\rفَمَنْ رَسُولِى إِلَى سُعْدَى يُخَبِّرُهَا\rسَهْلٌ عَلَيْهَا فَلاَتَبْخَلْ بِإِحْسَانِ\rوَأَنَّ طِبِّى مِنْ الأَسْقَامِ فِى يَدِهضا\rتَحْنُو لِوَصْلَةِ أرْحَامٍ وَجِيرَانِ\rوَأَنَّ لِى أَمَلاً فِى أَنْ تَرِقَّ وَأَنْ\rرُكْنٍ شَدِيدٍ لَهُ شَأنٌ مِنَ الشَّأنِ\rفَإِنْ وَإلاَّ فَإِنِّى فِى أَنْ تِرقَّ وَأنْ\rسَمَا بِمَجْدٍ عَلَى الْقَاصِى مَعَ الدَّانِى\rمُقَدَّمِ الْقَوْمِ فُطْبِ الأَوْلِيَاءِ وَمَنْ\rأَقْدَامُهُ فِى كُشُوفَاتِ وَعِرْفَانِ\rشَرِيفِ أصْلٍ وَانَفْسٍ جَامِعٍ رَسَخَتْ\rالْبَصَائِرِ مِنْ حَبْرٍ وَرَبّضانِى\rشَيْخِ الشُّيُوخِ وَأِسْتَاذِ الأَكَابِرِ أَرْبَابِ\rعِلءمُ وَحِلْمٌ وَتَحْقِيقٌ بِإِيقَانِ\rإِمَامِ شَرْعٍ لضهُ الْبَاعُ الطَّوِيلُ بِهِ\rبِلاَ دِفَاعٍ وَلاَطَعْنٍ لِطَعَّانِ\rوَشَيْخِ أَهْلِ طَرِيقِ اللهِ قَاطشبَةً\rتَحيَّا الْجُدُوبُ وَيَرْوَى كُلّث عَطْشَانِ\rغَوْثِ الْعِبَادِ وَغَيْثٍ لِلْبَلاَدِ بِهِ\rالجَمِيلِ عَلَى عِلْمٍ وَبُرْهَانِ\rدَعٍ إلَى اللهِ بالْقَوْلِ السَّدِيدِ وَبِالْفِعْلِ\rأَهْلَ الضَّلاَلَةِ مِنْ غَاوٍ وَحَيْرَانِ\rهَادٍ هَدَى اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ بِهِ\rأَقْرَانِهِ فضاعْتَبِرْ هَذَا بِتِبْيَانِ\rكَانَتْ بِدَايَتُهُ مِثْلَ النشهَايَةِ مِنْ\rلَنَا وَأصْلُ فُرُوعْ ثُمْرُهَا دَانِى\r(مُحَمَّجُ بْنُ عَلِىٍّ ) شَيْخُ مَشْيَخَةٍ\rأَدْرِكْ صَرِيخاً أَخَاً غَمٍ وَأَخْزَانِ\rيَاسَيِّدِى يَاجَمَالَ الدّشينِ يَاسَنَدِى\rوَمَا عَنَاهُ دُعَاءَ الْخَائِفِ الجَانِى\rيَدْعُو بِكَ اللهَ فِى تَفْرِيجِ كُرْبِهِ","part":1,"page":162},{"id":165,"text":"مِمَّا يُحَاذِرُ فِى سِرٍّ وَإِعْلاَنِ\rفَقُمْ بِهِ وَأَغِثْهُ وَاحْمِ جَانِبَهُ\rلَحَّتْ وَهَمَّتْ بِإِيَقاعٍ وَعُدْوَانٍ\rوَأَنْتَ عُدَّتُنَا عِنْدَ الْخطُوبِ إِذَا\rبَعْدَ الإِلهِ وَطَهَ خَيْرِ عَدءنانِ\rأَنْتَ الْغيَاثُ لَنَ فِى كُلِّ نَائِبَةٍ\rتَحُلُّ عُعْدَةَ هَذَا الخَّطْبِ فِى الآنِ\rفَغَارَةَ يَاشَرِيفَ الْجَدِّ عَاجِلَةً\rلِلرَّاغِبِينَ وَمَلْجَا كُلِّ لَهْفَانِ\rلاَزِِلْتَ يَاابْنَ رَسُولِ اللهِ مُنْتَجَعاً\rبِلَلْدَةِ الْخَيْرِ مِنْ عِلْمٍ وَقُرْآنِ\rمِنْ خَيْرِ ذُرِّيَةٍ غَرَّا وَخِيرَتهِمِ\rوَادِى ابْنِ رَاشِدِ مِنْ أَقِبَالِ قَحْطَانِ\rنَعَمْ وَبِالْوَادِىِ الْميْمُونِ أَجْمَعِهِ\rبِيثمءنِ وَجْهَكِ فِى لُطْفٍ وَرِضْوَانِ\rوَإِنَّ لِى مَطْلَباً أَرْجُوكَ تُنْجِزُهُ\rلِلهِ إِنَّكَ ذُو جَاهٍ وَإِمْكَانَ\rفَانْهَضْ بِهِ واسْتَقِمْ فِيهِ أَبَا عَلَوِى\rمُنْشِى الْبَرايَا وَمثحْيِى الْميَتِّ الْفَانشى\rوَالأَمْرُ لِلهِ جَلَّ اللهُ خَالِقُنَا\rعَلَى تَوَاصُلِ إِنْعَامٍ وَإِحْسَانِ\rذُو الْجُودِ وَالْفَضْلِ وَالإِحْسَانِ نضحْمَدثهُ\rوَيعْفُ عَنَّا وَيَلْقَانَا بِغُفْرَانِ\rنَسْأَلْهُ يَسْتُرُنَا نَسْأَلْهُ يَجْبُرُنَا\rيَارَبِّ وَاخْتِمْ بِتَوْحِيدٍ وَإِيمَانِ\rوَالأَقْرَبِينَ وَأضهْلَ الدِّينِ قَاطِبَةً\r(مُحَمَّدٍ) مَاهَمَتْ سُحْبٌ بِهَتَّانِ\rثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى الْمُخْتَارِ سَيِّدِنَا\rوَمضا صَبَتْ عَذَبَاتُ الأَقْلِ ولالْبَانِ\rوَمَاتَغَنَّتْ حَمَامُ الأَيْكِ فِى سَحَرٍ\r---------------------\rوقال رضي الله عنه :\rفَاحْطُطْ بِهِ وَانْزِلْ عَلَى كِنْزِ الِغِنَى\rيَارَاحِلاً إنْ جِئْتَ وَادِى الُمنْحَنَى\rوَانْشُدْ فُؤَاداً ضَاعً فِى ذَاكَ الفِنَا\rوَارْعَالدِّمَامَ لِجبِرَةٍ حَلُّوا بِهِ\rمَاحَلِّ بِى بَعْدَ البِعَادِ مِنَ الضَّنَا\rوَاقْرَ السَّلاَمَ أُهَيْلَهُ عَنِّى وَصِفْ","part":1,"page":163},{"id":166,"text":"فَهُمُ هُمُ أَهْلُ الْمَكَارِمِ وَالثَّنَا\rوَاسْتَعْطِفِ الأَحْبَابَ كَيْمَا يَعْطِفُوا\rحَبْلَ الْمُحِبِّ الْمُسْتَهَامِ وَإِنْ جَنضى\rوَاسْأَلْهُمُ بِاللهِ أضنْ لاَيَقْطَعُوا\rأَوْ عضوْدَةٍ لَمِريضٍ هَجْرٍ قَدْ حَنَا\rقُلْ يَاكِرَامَ الءحَىِّ هَلْ مِنْ زَوْرَةٍ\rإِلاَّ إِهَابَاً فَوْقَ عَظْمٍ قَدْوَنَا\rلَمْ يُبْقِ هَذَا الْهَجْرُ مِنْ فَضَلأاَنِهِ\rلِمُتَّيمٍ حُشِيَتْ جَوَارِحُهُ عَنَا\rيَاعُرْبَ نَجْدٍ كَمْ تُطِيلُونَ الْجَفَا\rوَتَطَلَّباً لِوِصَالِكُمْ أَقْصَى الْمُنَى\rكَلَنَا بِكُمْ وَتَعَشَّقاً لِجَمَالِكُمْ\rمِثْلِى وَأَغْبِطُ مَنْ إِلَيْكُمْ قَدْدَنَا\rإِنَّى لاَرْثَى مَنْ بُلِى بِبِعَادِكُمْ\rفَْلاً وَإِلاَّ مَنْ أَكُونُ وَمضنْ أَنَا\rوَأَرَى الْحَيَاةَ إَذَا أَرَاكُمْ سَاَدتِى\rتَرْضَوْا عَلَىَّ بِمنْ أَحَبَّ وَمَنْ شَنَا\rأَنْتُمْ مُرَادِى لاَأبَالِى بَعْدَ مَا\rنُوْرُ السَّرَائرِ خَيْرُ شَىءٍ يُقْتَنَى\rبِوِاجَاِكثمْ تَحْيَا الْقُلُوبُ وَحُبّثكُمْ\rفِى رَوْضِ الْمَسَرَّةِ وَالْهَنا\rوَبِقُرْبِكُمْ وَوِصَالِكُمْ تَتَنَعَّمُ الْأَرْوَاحُ\rأَنْوَارُهُ بِالْعِنْدِ يَالَكَ مِنْ سَنَا\rفِى مَقْعَدِ الصِّدْقِ الَّذِى قَدْ أَشْرَقَتْ\rيَارَبِّ فَالْحِقْنَا بِهِمْ يَارَبَّنَا\rوَالْمُتَّقُونَ رِجَالُه وَحُضُورُهُ\r---------------------\rوقال رضي الله عنه :\rبِاللَّيِالِى الَّتِى مَرَّتْ لَنَا\rيَانَدِيِمِى فُؤَادِى مُرْتَهَنْ\rوَالْمَنَازِلْ دِيَارَ احْبَابِنَا\rبَيْنَ تِلْكَ الْمَرَابِعْ وَالدّشمَنْ\rبَعْدَ مَاغَابَ سُؤْلِى وَالْمُنَى\rمَاتَهَنَّتْ جُفُونِى بِالوَسَنْ\rيُخْجِلُ الشَّمسْ نُورُهْ وَالسَّنَا\rكَامِلُ الْوَصْفِ وَذُو الْوَجْهِ الْحَسَنْ\rفصل\rوَالَّليَالِى تَقَضَّتْ بِالصُّدُودْ\rآهْ يَاحَسْرَتِى طَالَ البِعَادْ\rمِنْ تَلاَقِيكْ يَازَيْنَ الْوُجُودْ\rمَرِّ عُمْرِى وَلاَنِلْتُ الْمُرَادْ","part":1,"page":164},{"id":167,"text":"عَيْشُنَا ذَاك لأًّولْ بَايَعُودْ\rهَلْ تَرَى عَادْ يَانُرَ الْفُؤَادْ\rمُذْ تَوَلَّتْ لُيَيْلاَتُ الْهَنَا\rإِنَّ قَلْبِى تَوَلاَّهُ الْحَزَنْ\rفصل\rلاَتَأَسَّفْ عَلَى مَاقَدْ مَضَى\rفِى إِلهَكْ عِوَضْ عَنْ كُلِّ شَىْ\rعَنْ سَبِيلِ السَّلاَمَةْ وَالرِّضَا\rخَلِّ لَوْ إِنَّهَا شَكُّ وَلَىْ\rإِنَّمَا هُوْ سُكُونَكْ لْلِقَضَا\rوَالَّذِى عَنْكَ يَطْرَحْ كُلَّ غَىّ\rتَحْتَ حُسْنِ الرَّجَا فَاحْطُطْ هُنَا\rوَالْمَوَاهِبْ جَمِيِعاً وَالْمِنَنْ\rفصل\rقَطّْ مَا تَصْفُو عَنَ اخْلاَطِ الْكَدَرْ\rهَذِهِ الدَّارْ مَافِيهَا سُرُورْ\rفِى خِلاَلِِ المَزَابِلْ وَالْقَذَرْ\rكُلُّ مِنْ حِبَّهَا عَقْلُهْ يَدُورْ\rوَاج~تَنِبْهَا وَوَافِقْ مَنْ صَبَرْ\rلاَتُعَرِّحْ عَلَى دَارِ الْغُرُورْ\rفَهْوَ رَأْسُ السِّيَادَهْ وَالْغِنَى\rوَاجْعَلِ الزُّهُدْ زَادَكْ وَالْوَطَنْ\r----------------------\rوقال رضي الله عنه :\rمَتَى التَّلاَقِى وَمَتَى التَّدَانِى\rيَاجَيرَةً بِالْمُعْهَدِ الْيَمَانِى\rوَحَلَّ بِى مِنْهُ الَّذِى كَفَانِى\rإِنَّ الجَفَا وَالْبُعُدْ قَدْ عَنَانِى\rفصل\rوَنُزْهَةُ الأَرْوَاحْ وَالنَّوَاظِرْ\rغَزَال حَجِرْ بَهْجَةُ الْمَسَامِرْ\rجَمَالُهَا الُمَوْصُوفْ قَدْ سَبضانِى\rفَاقَتْ عَلَى غُزْلاَنْ شِعِبْ عَامِرْ\rفصل\rوَالْجَانِبْ الْغَرْبِى وَطُورْ سِنينِنْ\rمِنْ آلِ طَهَ وَمِنْ آلْ يس\rبِمَا أُقَاسِى وَبِمَا أُعَانِى\rهَلْ أَنْتِ يَاسٍتَّ الْحِسَانْ تَدْرِينْ\rفصل\rلَطِيفَةَ الأَوْصَافِ وَالدَّلاَلِ\rبِاللهْ يَامَعْشُوقَةَ الْجَمَالِ\rعَلَى حَلِيفِ المَطْلِ وَالتَّوَانِى\rتَعَطَّفِى بِالْفُرْبِ وَالْوِصَالِ\rفصل\rوَتَمَّ مِنْ شَأْنُهْ عَلَيْه مَاتَمْ\rإِنَّ الْهَوَى فِى الصَّبِّ قَدْ تَجكَّمْ\rوَمَالْخَيرْ يَاصَاحِ كَالْعِيَانِ\rوَاللهَ يَعْلَمْ مَا هَنَا وَمَا ثَمُّ\rفصل\rمَأَلْطَفُهْ وَمَا احْسنُهُ وَأِجْمَلْ","part":1,"page":165},{"id":168,"text":"هَذَا الْغَزَالُ الأَهْيَفْ لْلمُكَحَّلْ\rطثوْلَ الْمدَى وَالْوَقِتْ وَالزَّمَانِ\rمَازَالْ قَلْبِى فِى هَةوَاهْ مُبَلءبَلْ\rفصل\rبِزَوْرَةٍ تُحْيِى الْمَوَاتَ مِنِّى\rمَاضَرَّهُ لَوْ كَانْ قَدْ وَصَلْنِى\rوَيُشْمِتِ الْحُسَّادَ وَالشَّوَانِى\rوَلَمْ يُخَيِّبْ بِالصُّدُودِ ظَنِّى\rفصل\rوَيَرْتَعِى الأَخْيَافْ وَالْمَسِيلَهْ\rغَزَالْ يَسْكُنْ فِى سُفُوحْ خِيْلَهْ\rإِلاَّ الذِى لْلِحٌقُّ قَدْ دَعَانِى\rمَالِى إِلَى لُقْيَاهْ مِنْ وَسِيلَهْ\rفصل\rإمَامْ أَهْلِ الْحَقُّ وَالصَّلاَحِ\rدَاعِى الْهُدَى وَالْفَوزْ وَالْفَلاَحِ\r( مُحَمَّدِ الْمُخْصُوصْ بِالقْرَآنِ )\rبَحْرِ النَّدَى وَالْجُودْ والسْمَاحِ\r-----------------------\rوقال رضي الله عنه هذه القصيدة فى شهر ذى الحجة سنة 1128 :\rعَنْ غَزَالِ النَّقَا وَالرِّقْمَتَينْ\rيَانَسِيمَ الصَّبَا مِنْ نَبَا\rوَجَرَى مَدْمَعِى مِنْ كُلِّ عَينْ\rإِنَّ قَلْبِى إِلَيْهَا قَدْ صَبَا\rضَائِعاً بَيْنَ تَبْرِيحٍ وَبَيْنَ\rذَهَبَ العثمْرُ فِيهَا كَالْهَبَا\rإِنَّهُ رُبَّمَا قَدْ حَانَ حَينْ\rقُلْ لَهَا وَادْنُ مشنْ ذَاكَ الخِبَا\rفصل\rمِنْ بَقَايَا الْحَيَاةِ الْفَانِيَهْ\rعَلَّهَا تَغْتَنِمْ مَا قَدْ بَقِىْ\rالذِى لُهْ سَرِيرَهْ صَافِيَهْ\rوَتْعَامِلْنِى بِأَعْمَالِ التَقِىْ\rالَّذِى هُوَ يَنْطَلِقْ لِلْهَاوِيَهْ\rلاَتُعَامِلْنِى بِأَهْمَالِ الشَّقِىْ\rوَتَجَرَّى عَلَى شَيْنٍ وَمَينْ\rقَدْ تَوَلَّى وَأَعْرَضْ وَأَبَى\rفصل\rعَيْشُنَا بَينَّ زَمْزَمْ وَالْمَقَامْ\rهَلْ تَرَى عَادَ يَاظَبْىَ النُّجُودْ\rقَبْلَ أَنْ يَتَوَافَانَا الْحِمَامْ\rالَّذِى قَدْ خَلاَ عَادُهْ يَعُودْ\rالْكَرِيمُ الرَّحِيمْ رَبُّ الأَنَامْ\rفَعَسَى اللهْ ذُو الْعَرْشِ الْوَدُودْ\rوَنَزُورُ النَّبِى جَدَّ الْحُسَينْ\rثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ نَأْتِى قُبَا\r--------------------","part":1,"page":166},{"id":169,"text":"حرف الهاء المهملة :\rوقال بَّرد الله مضجعه :\rمَنْ لَمْ يُبَالِ لَمْ يُبَالَ بِهِ ... وَمَنْ أَضَاعَ النَّاسَ أَضَاعُوهُ\rوَمَنْ شَرَاهُمْ يَشْتَرُوهُ وَمَنْ ... يَبِعْهُمُ بِالْبَخْسِ بَاعُوهُ\r-----------------------\rوقال رضي الله عنه فى المسجد الذي بناه بنويدرة تريم المحروسة (مسجد الأوابين) نفع الله به :\rالْعَبْدُ قَدْ بَنَاهُ , لِلهِ مِنْ عَطَاه\rوَالْعَبْدُ لَيْسَ يَمْلِكْ , شَيئاً مَعَ مَوْلاَهُ\rيَارَبَّنَا تَقَبَّل , مِنْهُ وَكُنْ مَعَاه\rوَكُنْ بشهِ لَطِيفاً , وَاغْفِرْ لَهُ خَطَاهُ\rوَالْمسْجِدُ الْمُبَارَكْ , قَدْ أَرَّحُوا بَنَاهُ\rأَئَمَّةٌ كِرَامُ , وَبِالْملِيحِ فَاهُوا\rوَخَيْرُ كُلِّ شَىءٍ , قَالُوا وَمُنْتَقَاهُ\rمَاقَالَهُ وَجِيهٌ . ثَنَاؤُهُ دُعُاهُ\rقَالْوا وَنَحْنُ نَرْجُو , نَطْلُبْ بِهِ رِضَاهُ\rيَارَحْمَةَ الُمَهْيِمنْ , بُلِّى لَهُ ثَرَاهُ\rوَيَاكَرِامُ يَارَبُّ , إِغْفِرْ لَهُ خَطَاهُ\rوَلِلْجَمِيع مِنْهُمْ , فَإِنَّهُمْ أَشْبَاهُ\rوَقَدْ نَوَوْا وَقَالوُا , مِثْلَ الذِى نَوَاهُ\rعَسَى عَسَى عَسَى اللهْ , فَالْكُلُّ قَدْرَ جَاهُ\rوَالْكُلُّ فِى فِنَاهُ , وَلاَلَنَا سِوَاهُ\rثُمَّ الصَّلاَةُ مِنْهُ , تَخُصُّ مُصْطَفَاهُ\rوَآلَهُ وَصَحْبَهْ , وَكُلَّ مَنْ وَالَهُ\r----------------------","part":1,"page":167},{"id":170,"text":"حرف الواو :\rوقال رضي الله عنه :\rسَقَى اللهُ رَبْعاً حَلَّ فِيهِ الذِى أَهْوَى...ومَنْ حُبُّهُ وَالْقُرْبُ كَالْمَنِّ وَالسَّلْوىَ\rخَرِيدَةُ حُسْنٍ غَادَة أَرْيَحِيَّةٌ ... مِنَ الْغَانِيَاتِ الطَّاهِرَات عَنِ الأَسْوَا\rلَهَا مَنْظَرٌ كَالْبَدْرِ عِنْد تَمَامِهِ ... وَثَغُرٌ بِهِ كَالشُّهْدِ يَشْفِي مِنَ الأَدْوَا\rوَقَدُّ كَغُصْنِ الْبَانِ عِنْدَ اعْتِدَالِهِ ... يَمِيسُ إِذَا هَبَّتْ رِيَاحُ الصَّبَا زَهْوَا\rتَخَوِّفُنِي بِالْبُعْدِ عِنْدَ دَلاَلِهَا ... وَلَكِنْ لَهَا قَلْبٌ عَلَى الْبُعْدِ لاَ يَقْوَى\rإِذَا لاَمَنِي فِيهَا الْعَذُولُ سَفَاهَةٍ ... فَدَعْنِي فَإِنِّي لاَ أُجِيزُ لَهُ دَعْوَى\rسَبَانِى هَوَاهَا وَهْوَ مِمَّا أُجِيزُهُ ... وَقَدْ قَالَ فِيهَا الْعَارِفُونَ فَهلَ تَغْوَى\rوَعَنْ صَاحبِ التَّنْبِيهِ بَيْتَانِ يُذْكَرا ... وَنَرْوِيِهمَا إِنْ صَحَّ عَنْهُ الذِي يُرْوَى\rفَحَسْبُكَ فَأنِزلْ حَيْثَمَا نَزَلَ الْهُدَى ... وَكُنْ حَيْثْمَا كَانَ التَّوَرُّعُ وَالتَّقْوَى\rوَسِرْ فِى طَرِيٌق الْقَوِْمِ وَاتْبَعْ سَبِيلَهُمْ ... فّذَاكَ سبِيلٌ ما أسَدَّ وَمَا أَضْوَا\rوَخُذْ بِكِتَابِ اللهِ جَلَّ جَلاَلُهُ ... عَلَى كُلِّ حَالِ تَبْلُغِ الْغَايَةَ الْقصْوَى\rوَإِيَّاكَ وَالدُّنْيَا الْغَرُورَ وَحُبَّهَا ... وَإِِيثَارَهَا فَالحِرْصُ مِنْ أَعْظمِ الْبَلْوَى\rوَكُنْ ذَاكِراً لِلهِ فِى كُلِّ حَالَةٍ ... وَكُنْ مُخْلِصاً لِلهِ في السِّرِّ وَالنَّجْوَى\rوَكُنْ عضامِلاً لِلهِ بِالطْاعَةِ الَّتِي ... هِي الزَّادُ لِلأُخْرَى وَدَعْ كُلَّ مَاأَلْوَى\rوَصَلِّ عَلَى الْهَادِى النَّبِىَّ مُحَمَّدٍ ... عَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ مَاثَارَتْ الأَنْوَا\r\r---------------------\rوقال رضي الله عنه :\rفَهَلْ مِنْ سَبِيلٍ مَّا إِلَى الْعَالَمِ الْعُلْوِى\rسَرَى البَرْقُ مِنْ نَجْدٍ فَهَيَّجِ بِى شَجْوِى\rإِلَى طُورِ سِينَهاهَا إِلَى الشَّطْرِ وَالنَّحْوِ\rإِلى الْمَلإَ الأَعْلَى إِلَى الْقُرْبِ وَالَّلقَا\rبِسَحْمَاهَ تَهْمِى لاَتُعَاجَلُ بِالصَّحْوِ\rفَحَيَّا الْحَيَا نَجْداً وَحَيَّا رُبُوعَهَا\rمُعَنْبَرَةٍ وَالَّليْلُ يُزْمِعُ أَنْ يُقْوِى\rوَسَحَّابَةِ الأَذْيَالِ مِنْ كُلِّ نَسْمَةس\rتُذَكِّنرُ عَهْداً كَانَ والْغُصْنُ لضمْ يَذْوِ\rوَهَتَّافَةٍ وَرْقَاءَ فشى عَذَبَاتِهَا\rوَرَاحُوا وَمَافِيهِمْ عَلَى الْحَىِّ مضنْ يَلءوِى\rفآهٍ عَلَى الأَحْبَابِ بِالْحَىِّ إِذْ غَدَوْا\rوَمِنْ وِرْدِهِمْ أَرْوَى وَمِنْ فَضْلِهِمْ أَرْوِى\rفَهَلْ عَوْدَةٌ لِلنَّازِلِينَ إِلَى الْحِمَى","part":1,"page":168},{"id":171,"text":"مِنَالْقَلْبِ وَالْجِسْمِ الْمُشَبَّهِ بِالْبَوِّ\rوَيَحْيَا بِهِمْ مَيْتُ الصَّبَابَةِ وَالجْوَى\rوَمَرَّتْ كَمَرِّ الْوَحْشِ يَنْفِرُ بِالدَّوِّ\rإِذَا سَمَحَتْ أَيَّامُهُ الَّلا ءِ قَدْ خَلَتْ\rكَمَا تُخْضَبُ الْغَبْرَاءُ مِنْ صَيِّبِ النَّوِّ\rبَكَاهضا بِطَمْعٍ مُخْضِبٍ لُخِدُودِهِ\rوَسَلِّمْ لِرَبِّ الْعَرْشِِ تُعْطَ الذِى تَنْوِى\rوَقَدْ كَانَ مَاقَدْ كَانَ يَاقَلْبُ فَصْطَبِرْ\rغِنىً عَنْ جَمِيع الْكَائَناتِ وَمَأتحْوِى\rوَفِيهِ تَعَالَى مَجْدُهُ وَجَلاَلُهُ\r---------------------\rحرف اللام ألف\rوقال رضي الله عنه :\rبَحْرِ أَقْدَارِ المُهَيْمِنِ ذِى العُلَى\rخَلِّهَا تَجْرِى بِعَيْنِ اللهِ فِى\rفِى الذِى يَقْضِيهِ وَاحْذَرْ لَوْ وَلاَ\rوَتَأَدَّبْ ثُمَّ سَلِّمْ لِلإِلهْ\rبِالْفَرَجْ وَاليُسْرِ مِنْ هَذَا البَلاَ\rوان~تَظِرْ لُطْفاً خَفِيَّا مُرْدَفاً\rفِى الضُّحَى وَالشَّرِحْ تَخْظَى بِالوَلاَ\rوَتَدَبَّبْر فِى الذِى نَصَّ لَنَا\rكُلِّ خَطْبٍ هَائِلٍ خَيْرِ المَلاَ\rوَتَشَفَّعْ بِرَسُولِ اللهِ فِى\rالَّذِى أَسْرَى بِهِ الرَبُّ إِلَى\r( أَحْمَدَ ) الْمَحمُودْ خَتْمِ الأَنْبِيَا\rجَنَّةِ المآوَى وَشَأنٍ قَدْ عَلاَ\rحَضْرَةِ الْقُدْسِ وَسِدْرَةْ مُنْتَهَى\rوَمَسَاكِينُ وَقَدْ خِفْنَا القِلَى\rيَارَسُولَ اللهِ إِنَّا ضُعَفا\rأَوْرَثَا كَرْباً وَغَمّاً أَذْهَلاَ\rلِذُنُوبٍ وَعُيُوبٍ كَثُرَتْ\rقَدْ عَمِلْنَاهُ مَلاَءً وَخَلاً\rكُلَّنَا نَسْتَغْفِرُ اللهَ لِمَا\rرَبَّكَ الرَّخْمَنَ يَمْحُو الزَّلَلَا\rثُمَّ جِئْنَاكَ لِتَسْتَغْفِرْ لَنَا\rمِنْ جَمِيلٍ طَالَمَا قَدْ فَعَلاَ\rوَيُعَامِلْنَا بِمَا هُوْ أَهْلُهُ\rوَلَهُ المَنُّ وَحَمْدٌ قَدْ تَلاَ\rفَلَهُ الْفَضْلُ عَلَيْنَا دائِماً\rالذِى بِالْحَقِّ حَقَّاً أَرْسِلاَ\rوَصَلاةُ اللهِ تَغْشَى الُمْصَطَفَى\rوَعَلَى الصَّحْبِ الهُدَاةِ الْفُضَلاَ","part":1,"page":169},{"id":172,"text":"وَعَلَى الآلِ الْكِرَامِ الشُّرَافا\r-----------------\rوقال رضي الله عنه :\rلِعَيْشٍ تَقَضَّى مَاأَسِرَّ وَمَا أَحْلَى\rخَلِيلَىَّ إِنَّ الشَّوْقَ قَدْ كَادَ أَنْ يَبْلَى\rفَعَادَ إِلَى مَاكَانَ مِنْ زَمَنْ وَلَّى\rفَجَدَّدَهُ لِلصَّبِّ ذِكْرُ مُذَاكِرٍ\rسَبَتْنِى بِحُسْنٍ مَاأَتَمَّ مِنْ زَمَنٍ وَلَّى\rوَوَصْلُ خَرُودٍ غَادَةٍ أَرْيَحِيَّةٍ\rبِلاَرِيبَةٍ خَاشَا وَلاَشَهءوَةٍ كَلاَّ\rوَلُطْفِ دَلاَلٍ رَاقَ فِى كُلِّ مَسْمَعٍ\rوَثَغُرٌ بِهِ دُرُّ وَشَهْدٌ فَمَا أَحْلَى\rلَهَا مُنْظَرٌ كَالْبدْرِ عِنْدَ تَمَامِهِ\rعَلَيْهَا عثيُونٌ وَالْقُلُوبُ بِهَا تُمْلاَ\rإِذَا أَسْفَرَتْ فِى يَوْمِ عِيدٍ تَزَاحَمَتْ\rيِمَسْحٍ وَتَقْبِيلٍ وَقدَ بَلَغْوا الوْصْلاَ\rوَكَمْ مِنْ يَدٍ كَمْ مِنْ فَمٍ مُتَبَرِّكٍ\rوُجُوهٌ لَمِنْ لِلهِ طَافَ وَِمَنْ صَلَّى\rرَعَى اللهث ذَاكَ الوَجْهَ وَهْىَ بِأَسْرِهَا\rمِنَ الَجِنَّةِ العُلْيَا فَلِلهِ مَاَعْلَى\rوخَالٌ بِه الْعَهْدُ الإِلَهِىُّ أَصْلُهُ\rمَقَامٌ وَكَمْ لَلهِ مِنْ آيَةٍ تُتْلَى\rوَمُلْتَزَمٌ وَالحِجْرُ ثُمَّ حَطِيمُهُ\rوَقَدْ عَطِشَا وَالْغَوْثُ قَدْ عَمَّمَ الأَمْلاَ\rوَزَمْزَمُ غَوْثٌ لِلذَّبِيحِ وَأُمِّهِ\rوَآلِ قُرَيْشٍ فَارْوِهَا إِنْ تَكثنْ أَهْلاَ\rوَقِصَّتْهَا مَعْ شَيْبَةِ الْحَمْدِ وَالنَّدَى\rوَخَيْفِ مِنَى وَالْهَدْى وَالرَّمْىِ لِلإِقْلاَ\rوَفِى عَرَفَاتٍ وَالمَشَاعِرِ كُلِّهَا\rإِلَى المْصُطَفَى الُمخْتَارِ فِى الإِرْثِ وَالإِدْلاَ\rهَوَارِيثُ إِبَراهِيمَ ذِى الصِّدْقِ وَالوَفَا\rوَمَبْعَثُهُ وَالْوَحْىُ فشى حِينِ مَاأَخْلاَ\rبِلاَدِ رَسُولِ اللهِ مَوْلُدثهُ بِهَا\rفَقَالَ لَهُ اقْرَاُ مِنْ لِدُنْ رَبِّهِ الأَعْلَى\rبِغَارِ حِرَا جَاءَ الأَمِينُ مِنَ السَّمَا\rوَمَسْجِدُهُ وَالْقَبُرُ وَالحْجُرَةُ الْمُلَى\rوَطَيْبَةَ لاَتَنْسَى فَهِجْرَتُهُ بِهَا","part":1,"page":170},{"id":173,"text":"وَقَدَّمَهُ فِى الذَّكْرِ فَاسْتَجْمَعَ الفَضْلاَ\rبِهِ خَتَّمَ اللهُ النُّبَّوةَ وَابْتَدَا\rإِلَى رَبِّهِمْ وَالخَوْفُ قَدْ شَمِلَ الرُّسْلاَ\rشَفِيعُ الْوَرَى فشى يَوْمِ بَعْثٍ وَمَحْشَرٍ\rوَقَدْ أَحْرَزُوا أَمْناً وَقَدْ أَحْرَزُوا ظِلاَّ\rوَتَحْتَ لِوَاهُ الرُّسْلُ يَمْشُونَ فِى غَدٍ\rفَإِنِّى مِنَ الْقُربَى وَممَّنْ بشهَا أَدْلَى\rشَفِيع الْوَرَى لاَتَنْسَنِى مِنْ شَفَاعَةٍ\rوَأَنْتَ شَفِيعٌ الْمُذْنِبِينَ إِلَى الْمَوْلَى\rوَإِنِّى مُسىء مثذْنِبٌ وَمثخَلِّطٌ\rصَلاَةً وَتَسْلِيماً مَدَى الدَّهْرِ لاَيَبْلَى\rعَلَيْكَ صَلاَةُ اللهِ ثُمَّ سَلاَمثهُ\rعَلَى الْبِرّش وَالتَّقْوَى يَدُلّث كَمَا دَلاَ\rوَآلٍ وَأَصْحَابٍ وَمَنْ كَانَ تَابِعاً\r-----------------------\rوقال رضي الله عنه :\rوَبِأَحْبَابِنَا وَأَهْلاً وَسَهْلاً\rمَرْحَباً مَرْحَباً بِرَبْعِ الُمصَلَّى\rلَسْتُ عَنْهُمْ يَاصَاحِبِى أَتَسَلاَّ\rهُمْ مُرَادِى وَهُمْ مُنَايَ وَقَصْدِى\rعَهْدَهُمْ وَالفُؤادُ بِالْحُبِّ يُمْلاَ\rكَيْفَ أَسْلُوا وِدَادَهُمْ كَيْفَ أَنْسَى\rبِشُهُودِى جَمَالَهُمْ يَتَمَلَّى\rمِنْ قَدِيمٍ فِى عَالَمِ الرُّوحِ رُوحِى\rوَهْوَ حَسْبُ الذِى عَلَى تالْقَصْدِ يُتْلَى\rقَدَمُ الصِّدٌِ مَقْعَدُ الصِّدْقِ حَسْبِى\rإِنَّ حِزْبَ الشِمَالِ بِالنَّارِ يَصْلَى\rخُذْ يَميِناً عَنْهَا لَعَلَّكَ تُهْدَى\rوَاحْذَرِ السُّبْلَ فَالْمَحجَّةُ أَجْلَى\rوَالصَّراطَ الصِّرَاطَ وَهْوَ عَسِيرٌ\rإنَّ هَذَا يَاصَاحِبى بِكَ أَوْلَى\rوَإِذَا أَظْلَمَ الطَّرِيقُ فَمَهْلاً\rأسْوَدَ الْوَجْهِ لاَتَرَى فِيهِ خِلاَّ\rوَالزَّمَانُ الُمبَارَكُ الْحَالِ أَمْسَى\rبَعْدَهُمْ خَالَفثوا قَدَمْ مَنْ تَوَلَّى\rذَهَبُوا ذَهَبُوا وَجَاءَتْ خُلُوفٌ\rبَابَ مَوْلاَكَ لاَتَحُلْ عَنْهُ أَصْلاً\rوَدَعِ النَّاسَ وَدَعِ النَّفْسَ وَالْزَمْ\rعضنْ شَرِيكٍ وَعَنْ شَبِيهٍ وَمِثْلاً\rوَاتَّقِ اللهَ رَبَّكَ الْعَظِيمَ تَعَالَى\rوَمَلِيكَ الْوُجُودِ عُلْواً وَسُفْلاَ\rخَالِقَ الْكُلِّ رَازِقَ الْكَلٌ حَقْاً\rوَعَنْ الْنُكْرِ وَالْقَبِيحِ تَخَلَّى\rفَازَ عَبْدٌ بِطَاعَةِ اللهِ يَخْلُو\rوَأَوَانٍ عَلَى المَلاَيكِ تُمْلَى\rوَصَلاَةُ الإِلهِ فِى كُلِّ حِينٍ\rخَاتَمِ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسْلِ كُلاّ\rلِنَبِىّ الْهُدَى شَفِيعِ الْبَرَايَا\r--------------------","part":1,"page":171},{"id":174,"text":"حرف الياء التحتية:\rوقال رضي الله عنه :\rبَعَثْتُ مَعَ النسُّيَمْاتِ التَّحِيَّهْ\rلِجِيرَانٍ لَنَا بِالأَبْطَحِيَّهْ\rقَدِيمٍ كَانَ مِنْ يَوْمِ الْقَضِيَّةْ\rوَأَوْدَعْتُ النَّسِيمَ حَدِيث حُبّ\rإِذَا صَالَ الفَنَاءُ عَلَى السَوِيَّهُ\rدَفِينٍ فِى الْفُؤَادِ بِهِ حَيَاتِى\rوَمَا هِىَ يَافَتَى بِالْعَامِرِيَّهْ\rتُزَمْزِمُ لِى الْحُدَاةُ بِذِكْرِ لَيْلَى\rوَلاَ كَلاصَّبَواتِ العُذُرِيَّهْ\rفَأَصْبثوا ثُمَّ أَصْبُوا ثُمَّ أَصْبُوا\rوَلاَ لِلشَّهَوَاتِ الدُّنَْوِيَّهْ\rوَلَيْسَتْ لِلْغَوَانِى وَالأَغَانِى\rوَلَكِنْ لِلأَمُورِ العُلُوِيَّهْ\rوَلاض لِلْغَانِيَات بِأَىِّ مَعْنَى\rبِأَوْجِ الْحَضَرَاتِ القُدُسِيَّهْ\rحَقَائِقَ بَلْ رَقَائِقَ قَدْ تَسَامَتْ\rمُطَهَّرةٍ زَكِيَّاتٍ نَقِيَّهْ\rمَنَاظِرَ لِلنَّوَاظِرِ مِنْ قُلُوبٍ\rبِأَجْنِجَةِ الغَرَامِ الْمقْعَدِيَّهْ\rوَأَرْوَاحٌ تَطِيرُ إِلَى عُلاَهاً\rوَتَأْوِى لْلقَنَادِيلِ المُضِيَّهْ\rفَنَشرَحُ فِى رِياضٍ مِنْ جِنَانٍ\rمَعَ الأحْبَابِ فِى الغُرَفِ الْعَلِيَّةْ\rفَوَا شَوْقَ الفُؤَادِ لِخَيْرِ عَيْشٍ\rيُبَلِّغِنُى أَقَاصِى الأُمُنِيَّةْ\rعَسَى الرَبُّ الْكَرِيمُ بِمَحْضِ فَضْلٍ\r-----------------","part":1,"page":172},{"id":175,"text":"وقال ( هذه الأجوزة جواباً للسيد الجليل عبدالرحمن بن علي بن عمر بن حسين ابن الشيخ علي لما سمع أرجوزته التي نظمها في لبس الخرقة ، ومدحه بها نفع الله بالجميع:\rيَاابْنَ الْكِرَامِ الْغُرِّ أَهْلِ اللهِ ... أَحْسَنْتَ يَاوَجِيهَ دِينِ اللهِ\rمِنْ أَوْلِيَاءِ اللهِ رَبِّ النَّاسِ ... فِى نَظْمِكَ الإِسْنَادَ لِلإِلْبَاسِ\rوَالْعِلْمِ وَالَيِقِينِ وَالتَسْدِيدِ ... أَهْلِ الْهُدَى وَالْحَقِّ وَالتَأْيِيدِ\rوَخُلَفَاءِ اللهِ فِى الْخَلِيفَةْ ... مَشاَيِخِ الطَّرِيقِ وَالْحَقِيقَةْ\rصُوفِى مُصَفَّى لِلإِلهِ صَفَْهْ ... مِنْ كُلِّ عَلاَّمٍ إِمَامٍ قُدْوَهْ\rوَغَوثُنَا فِى الْكَرْبِ وَالخُطُوبِ ... هُمْ غَيْثُنَا فِى المَحْلِ وَالجُدُوبِ\rوَيَكْشِفُ البُؤْسَ بِهِهْ وَيَدْفَعْ ... فَاللهُ يَنْفَعْنَا بِهِمْ وَيَرْفَعْ\rخَيْرَ الْجَزَا فِى الحَالِ وَالمَعَادِ ... وَيَجْزِىِ النَّاظِمَ لِإِسْنَادِ\rمَعَ اتِّبَاعِ الصَّفْوةِ الأَمِينِ ... وَيَخْتِمُ الآجَالَ بِاليَقِينِ\rبَارَكْ وَشَرَّفَ كَذَا وَكَرَّمَا ... صَلَّى عَلَيهِ اللهُ ثُمَّ سَلَّمَا\rوَالتَّابِعينْ مِنْ هُدَاةِ الأُمَّةْ ... وَآلهِ وَصَحْبِهِ الأَئِمَّةْ\rتمت قصائد الديوان المبارك\rبحمد الله تعالى وتوفيقه","part":1,"page":173}],"titles":[{"id":1,"title":"الدر المنظوم","lvl":1,"sub":0},{"id":3,"title":"حرف الهمزة:","lvl":1,"sub":0},{"id":4,"title":"حرف الباء الموحدة:","lvl":1,"sub":0},{"id":20,"title":"حرف التاء المثناة :","lvl":1,"sub":0},{"id":39,"title":"حرف الحاء المهملة:","lvl":1,"sub":0},{"id":42,"title":"حرف الدال المهملة:","lvl":1,"sub":0},{"id":47,"title":"حرف الراء المهملة:","lvl":1,"sub":0},{"id":95,"title":"حرف العين المهملة :","lvl":1,"sub":0},{"id":104,"title":"حرف الفاء :","lvl":1,"sub":0},{"id":106,"title":"حرف القاف :","lvl":1,"sub":0},{"id":109,"title":"حرف الكاف :","lvl":1,"sub":0},{"id":112,"title":"حرف اللام:","lvl":1,"sub":0},{"id":136,"title":"حرف الميم :","lvl":1,"sub":0},{"id":151,"title":"حرف النون :","lvl":1,"sub":0},{"id":169,"title":"حرف الهاء المهملة :","lvl":1,"sub":0},{"id":170,"title":"حرف الواو :","lvl":1,"sub":0},{"id":174,"title":"حرف الياء التحتية:","lvl":1,"sub":0}]}