{"pages":[{"id":1,"text":"Rencana Jawaban Ariex-ariex PERPUS Neg acoro Bahtsul Mauqufah\r1. Deskripsi masalah\rDi suatu kota ada seorang PASUTRI,pada suatu hari sang istri mengakui bahwa dia telah berbuat serong dengan pria lain dan pengakuan tersebut dibenarkan oleh pria serongannya. mendengar pengakuan tersebut,sang suami tidak memberi nafkah pada sang istri serta mendiamkannya seribu bahasa walaupun PASUTRI ini masih tinggal serumah.\rPertanyaan:\rA. bagaimana status pernikahan mereka setelah adanya pengakuan dari sang istri di atas ?\rJawab:Tafsil\rفتح المعين بشرح قرة العين ص 111\rلو منعها نحو نفقة لتختلع منه بمال ففعلت بطل الخلع و وقع رجعيا–كما نقله جمع متقدمون عن شيخ أبي حامد – أو لا بقصد ذلك وقع بائنا.و عليه يحمل ما نقله الشيخان عنه أنه يصح و يأثم بفعله في الحالين و إن تحقق زناها, لكن لايكره الخلع حينئذ .\rإعانة اطالبين ص 432-431 ج 3 (دار ابن عصاصة:بيروت)\r(قوله :لو منعها نحو نفقة ) أي ككسوة (قوله : لتختلع ) أي بقصد أن تختلع (قوله : ففعلت ) أي خالعته على مال (قوله : بطل الخلع ) أي لأنه حينئذ إكراه لها.انتهى اسنى (قوله : ووقع ) أي هذا الخلع الباطل.وقوله رجعيا :أي طلاقا رجعيا ولو كان صحيحا لوقع بائنا.وهذا محل الفرق بين الباطل والصحيح .ويفرق أيضا بأنه اذا بطل لا يستحق المال الذي دفعته له , بخلاف الصحيح . وفي النهاية : لكنه رأي مرجوح , والمعتمد أنه ليس بإكراه لأنه إذا منعها حقها لم يكرهها على الخلع بخصوصه إنتهى قال سم : أي ولأن شرط االإكراه عجز المكره عن الدفع , وهذا منتف : إذ يمكنها الدفع بالحاكم إلا أن يفرض ذلك عند عجزها عن دفعه بالحاكم . انتهى","part":1,"page":1},{"id":2,"text":"(قوله : أولا بقصد ذلك ) أي أو منعها نحو النفقة لا بقصد أن تختلع منه بمال و قوله وقع بائنا أي لأنه ليس بإكراه قال فى التحفة و كأن الفرق أي بين بطلان الخلع في الأولى دون الثانية أنه لما إقترن المنع بقصد الخلع و كان يعسر تخليص مثل ذلك منه بالحاكم لمشقته و تكرره نزل منزلة الإكراه بالنسبة لا لتزم المال بخلاف ما إذا لم يقصد ذلك فإنه ينجع فيه القاضي و غيره غالبا فلم يلحقوه بالإكراه لذلك هذا غاية ما يوجه به ذلك إنتهى (قوله و عليه يحمل ) أي على عدم القصد المذكور يحمل ما نقله الشيخان عن الشيخ أبي حامد انه يصح و مراد المؤلف بهذا دفع التنافى الحاصل في كلام الشيخ أبي حامد حيث إن جمعا نقلوا عنه البطلان و الشيخين نقلا عنه الصحة و حاصل الدفع أن الأول محمول على ما إذا كان بقصد و الثاني على ما إذا لم يكن بقصد (قوله و يأثم بفعله ) أى بمنعه نحو النفقة و قوله في الحالين أي حالة قصده بمنع نحو النفقة أنها تختلع و حالة عدم قصده ذلك ( قوله و إن تحقق زناها )غاية في الإثم و فيه أنه في الباب السابق نقل عن شيخه حل ذلك له باطنا معاقبة لها لتلطيخ فراشه و مفاده عدم الإثم ( قوله لكن لا يكره الخلع حينئذ )أي حين إذا تحقق زناها فهو إستدراك من الغاية مع المغيا .\rالموسوعة الفقهية ج 5 ص 291-292","part":1,"page":2},{"id":3,"text":"إفساد النكاح : 11 - إفساد النكاح بعد وجوده صحيحا لا يسقط حق المرأة في الصداق إن كان بعد الدخول اتفاقا , أما قبل الدخول فإنه لا يسقط حقها في نصف المهر , إذا وقع الإفساد من جهته , كردته . أما لو وقع إفساد النكاح من جهتها , فلا مهر لها ولا نفقة , لتسببها في إفساد النكاح الذي هو موجب للمهر . ولتفصيل ذلك ينظر مصطلح : ( نكاح ) ( ورضاع ) . أثر الإفساد في التوارث بين الزوجين : 12 - إذا وقعت الفرقة بإفساد النكاح بغير طلاق انتفى التوارث عند موت أحدهما , أما ما كانت الفرقة فيه بطلاق فإنه يثبت فيه التوارث في بعض الأحوال , كما لو طلقها في مرض الموت فارا من توريثها . إفساد الزوجة على زوجها : 13 - يحرم إفساد المرأة على زوجها , لقوله صلى الله عليه وسلم : { من خبب زوجة امرئ أو مملوكه فليس منا } فمن أفسد زوجة امرئ أي : أغراها بطلب الطلاق أو التسبب فيه فقد أتى بابا عظيما من أبواب الكبائر . وقد صرح الفقهاء بالتضييق عليه وزجره , حتى قال المالكية بتأبيد تحريم المرأة المخببة على من أفسدها على زوجها معاملة له بنقيض قصده , ولئلا يتخذ الناس ذلك ذريعة إلى إفساد الزوجات . ر - ( تخبيب ) .\rB.Dibenarkankah tindakan suami di atas (mendiamkan dan tidak menafkahi)?\rJawab:Tafsil\rفتح المعين بشرح قرة العين ص 110\r(فرع) قال الذرعى نقلا عن تجزئة الريانى ولو ظهر زناها حل له منع قسسمها و حقوقها لتفتدى منه نص عليه في الأم وهو أصح القولين انتهي. قال شيخنا وهو ظاهران أراد به يحل ذلك باطتنا معاقبة لها لتلطيخ فراشه أما في الظاهر فدعواه عليها ذلك غير مقبولة بل ولو ثبت زناها لا يجوز للقاضى أن يمكنه من ذلك فيما يظهر .\rإعانة\rNafaqah bisa gugur dengan sebab nusyuz\rالموسوعة الفقهية ص 87 ج 25","part":1,"page":3},{"id":4,"text":"سقوط نفقة الزوجة : 16 - تسقط نفقة الزوجة بالنشوز ( الخروج عن طاعة الزوج ) وبالإبراء من النفقة الماضية . وتفصيله في مصطلح ( نشوز , نفقة ) .\rIstri keluar tanpa izinya suami dikatakan nusyuz opo maneh zino\rفتاوى الرملي ص 365-366 ج 3\r( سئل ) عما لو خرجت امرأة بغير عذر من غير إذن زوجها من مسكن غير لائق بها مع قدرة الزوج على اللائق بها أو من لائق لكن معها فيه من لا تسكن معه فيه إلا برضاها كأم الزوج وزوجته الأخرى هل تسقط بالخروج المذكور نفقتها وكسوتها ويحرم عليها الخروج المذكور أم لا يسقط ذلك إلا بالخروج من مسكن لائق ليس معها فيه من لا تساكنه إلا برضاها إذا كان الخروج لغير عذر بغير إذن ؟ ( فأجاب ) بأنه يسقط بخروجها المذكور نفقتها وكسوتها فقد قالوا إن خروجها من منزل زوجها بلا إذن منه نشوز واستثنوا خروجها لأمور ذكروها ليس شيء منها موجودا في مسألتنا والاستثناء معيار العموم وتأثم بخروجها المذكور إن علمت تحريمه .\rC.Bagaimana status tinggal serumah keduanya ?\rGurfatul khossoh\rJawab:\r2. . Deskripsi masalah\rSebuah fenomena yang tidak asing bagi kita ,tapi masih jarang sekali dari kita yang mengerti hukumnya ialah sebuah tradisi yang terjadi di awal bulan Asyura.Diantaranya yaitu begadang semalam suntuk ,menggundul rambutpada waktu tengah malam tepat tanggal satu Asyuro,bahkan ada yang menabur bunga didepan rumah atau diperempatan jalan.Dan sebagian masyarakat ada yang beranggapan seakan-akan hal yang demikian itu harus dilaksanakan.\rpertanyaan:\rA. Bagaimana fiqh menyikapi semua tradisi di atas ?\rjawab;menurut perspektif fiqh,hal-hal tersebut adalah bid'ah munkarah\rB. Apakah ada dalilnya ?\rjawab:Tidak ada\rالفتوي الكبر لإبن تيمية ص194-206 ج 1","part":1,"page":4},{"id":5,"text":"15 - مسألة : وسئل شيخ الإسلام , عما يفعله الناس في يوم عاشوراء من الكحل , والاغتسال , والحناء والمصافحة , وطبخ الحبوب وإظهار السرور , وغير ذلك إلى الشارع : فهل ورد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح ؟ أم لا ؟ وإذا لم يرد حديث صحيح في شيء من ذلك فهل يكون فعل ذلك بدعة أم لا ؟ وما تفعله الطائفة الأخرى من المأتم والحزن والعطش , وغير ذلك من الندب والنياحة , وقراءة المصروع , وشق الجيوب . هل لذلك أصل ؟ أم لا ؟ الجواب : الحمد لله رب العالمين . لم يرد في شيء من ذلك حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه , ولا استحب ذلك أحد من أئمة المسلمين لا الأئمة الأربعة , ولا غيرهم . ولا روى أهل الكتب المعتمدة في ذلك شيئا , لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة , ولا التابعين , لا صحيحا ولا ضعيفا , لا في كتب الصحيح , ولا في السنن , ولا المسانيد , ولا يعرف شيء من هذه الأحاديث على عهد القرون الفاضلة . ولكن روى بعض المتأخرين في ذلك أحاديث مثل ما رووا أن من اكتحل يوم عاشوراء لم يرمد من ذلك العام , ومن اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض ذلك","part":1,"page":5},{"id":6,"text":"العام , وأمثال ذلك- إلى أن قال- . وأما سائر الأمور : مثل اتخاذ طعام خارج عن العادة , إما حبوب وإما غير حبوب , أو تجديد لباس وتوسيع نفقة , أو اشتراء حوائج العام ذلك اليوم , أو فعل عبادة مختصة . كصلاة مختصة به , أو قصد الذبح , أو ادخار لحوم الأضاحي ليطبخ بها الحبوب , أو الاكتحال والاختضاب , أو الاغتسال أو التصافح , أو التزاور أو زيارة المساجد والمشاهد , ونحو ذلك , فهذا من البدع المنكرة , التي لم يسنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه الراشدون , ولا استحبها أحد من أئمة المسلمين لا مالك ولا الثوري , ولا الليث بن سعد , ولا أبو حنيفة , ولا الأوزاعي , ولا الشافعي , ولا أحمد بن حنبل , ولا إسحاق بن راهويه , ولا أمثال هؤلاء من أئمة المسلمين , وعلماء المسلمين وإن كان بعض المتأخرين , من أتباع الأئمة قد كانوا يأمرون ببعض ذلك . ويروون في ذلك أحاديث وآثارا , ويقولون : \" إن بعض ذلك صحيح . فهم مخطئون غالطون بلا ريب عند أهل المعرفة بحقائق الأمور . وقد قال حرب الكرماني في مسائله : سئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث : { من وسع على أهله يوم عاشوراء } فلم يره شيئا . وأعلى ما عندهم أثر يروى عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه أنه قال : بلغنا { أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته } قال سفيان بن عيينة جربناه منذ ستين عاما فوجدناه صحيحا . وإبراهيم بن محمد كان من أهل الكوفة , ولم يذكر ممن سمع هذا ولا عمن بلغه , فلعل الذي قال هذا من أهل البدع الذين يبغضون عليا وأصحابه ويريدون أن يقابلوا الرافضة بالكذب : مقابلة الفاسد بالفاسد والبدعة بالبدعة\rالموسوعة الفقهية ج 2 ص 233","part":1,"page":6},{"id":7,"text":"الاجتماع لإحياء الليل : 6 - كره الحنفية والشافعية الاجتماع لإحياء ليلة من الليالي في المساجد غير التراويح , ويرون أن من السنة إحياء الناس الليل فرادى . وذهب الشافعية إلى أنه يكره ذلك , ويصح مع الكراهة . وأجاز الحنابلة إحياء الليل بصلاة قيام الليل جماعة , كما أجازوا صلاته منفردا , لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل الأمرين , ولكن كان أكثر تطوعه منفردا , فصلى بحذيفة مرة , وبابن عباس مرة , وبأنس وأمه مرة . وفرق المالكية في الاجتماع على إحياء الليل بقيامه بين الجماعة الكثيرة والجماعة القليلة , وبين المكان المشتهر والمكان غير المشتهر , فأجازوا - بلا كراهة - اجتماع العدد القليل عليه إن كان اجتماعهم في مكان غير مشتهر , إلا أن تكون الليلة التي يجتمعون لإحيائها من الليالي التي صرح ببدعة الجمع فيها , كليلة النصف من شعبان , وليلة عاشوراء , فيكره\rالموسوعة الفقهية ج 2 ص 238\rإحياء ليلة عاشوراء : 18 - ذهب بعض الحنابلة إلى استحباب إحياء ليلة عاشوراء .\rالموسوعة الفقهية ج 34 ص 123","part":1,"page":7},{"id":8,"text":"الاجتماع لقيام الليل : 7 - ذهب جمهور الفقهاء إلى أنه يجوز التطوع جماعة وفرادى ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل الأمرين كليهما . والأفضل في غير التراويح المنزل , لحديث : { عليكم بالصلاة في بيوتكم , فإن خير صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة } . وفي رواية : { صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة } . ولكن إذا كان في بيته ما يشغل باله , ويقلل خشوعه , فالأفضل أن يصليها في المسجد فرادى ; لأن اعتبار الخشوع أرجح . ونص الحنفية على كراهة الجماعة في التطوع إذا كان على سبيل التداعي , بأن يقتدي أربعة بواحد . وصرح المالكية بأنه يكره الجمع في النافلة غير التراويح إن كثرت الجماعة , سواء كان المكان الذي أريد الجمع فيه مشتهرا كالمسجد , أو لا كالبيت , أو قلت الجماعة وكان المكان مشتهرا , وذلك لخوف الرياء . فإن قلت وكان المكان غير مشتهر فلا كراهة , إلا في الأوقات التي صرح العلماء ببدعة الجمع فيها , كليلة النصف من شعبان , وأول جمعة من رجب , وليلة عاشوراء , فإنه لا خلاف في الكراهة مطلقا .\rالتلخيص الحبير ج 2 ص 161-162 ( الشافعى )","part":1,"page":8},{"id":9,"text":"676 - ( 2 ) - حَدِيثٌ : رُوِيَ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم قَالَ : { مَنْ أَحْيَا لَيْلَتَيْ الْعِيدِ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ } . ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ ثَوْرٍ , عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ , وَذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْعِلَلِ مِنْ حَدِيثِ ثَوْرٍ , عَنْ مَكْحُولٍ عَنْهُ , قَالَ : وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مَوْقُوفٌ عَلَى مَكْحُولٍ . وَرَوَاهُ الشَّافِعِيُّ مَوْقُوفًا عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ . وَذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيُّ فِي الْعِلَلِ مِنْ طُرُقٍ , وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ مِنْ طَرِيقِ بِشْرِ بْنِ رَافِعٍ , عَنْ ثَوْرٍ , عَنْ خَالِدٍ , عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ , وَبِشْرٌ مُتَّهَمٌ بِالْوَضْعِ , وَذَكَرَهُ صَاحِبُ الْفِرْدَوْسِ مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ , وَرَوَى الْخَلَّالُ - فِي كِتَابِ فَضْلِ رَجَبٍ لَهُ - مِنْ طَرِيقِ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ; قَالَ : خَمْسُ لَيَالٍ فِي السَّنَةِ مَنْ وَاظَبَ عَلَيْهِنَّ رَجَاءَ ثَوَابِهِنَّ وَتَصْدِيقًا بِوَعْدِهِنَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ : أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبِ يَقُومُ لَيْلَهَا وَيَصُومُ نَهَارَهَا , وَلَيْلَةُ الْفِطْرِ , وَلَيْلَةُ الْأَضْحَى , وَلَيْلَةُ عَاشُورَاءَ , وَلَيْلَةُ نِصْفِ شَعْبَانَ . وَرَوَى الْخَطِيبُ فِي غُنْيَةِ الْمُلْتَمِسِ بِإِسْنَادٍ إلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ كَتَبَ إلَى عَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ : \" عَلَيْك بِأَرْبَعِ لَيَالٍ فِي السَّنَةِ , فَإِنَّ اللَّهَ يُفْرِغُ فِيهِنَّ الرَّحْمَةَ : أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ , وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ , وَلَيْلَةُ الْفِطْرِ , وَلَيْلَةُ النَّحْرِ \" . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : بَلَغَنَا أَنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ : فِي لَيْلَةِ","part":1,"page":9},{"id":10,"text":"الْجُمُعَةِ , وَلَيْلَةِ الْأَضْحَى , وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ , وَأَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ , وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ . ذَكَرَهُ صَاحِبُ الرَّوْضَةِ مِنْ زِيَادَاتِهِ , وَوَصَلَهُ ابْنُ نَاصِرٍ فِي كِتَابِ فَضَائِلِ شَعْبَانَ لَهُ , وَفِيهِ حَدِيثٌ ذَكَرَهُ صَاحِبُ مُسْنَدِ الْفِرْدَوْسِ مِنْ طَرِيقِ إبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى , عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - هُوَ ابْنُ سَهْلٍ - مَرْفُوعًا نَحْوُهُ , وَقَدْ رَوَى ابْنُ الْأَعْرَابِيُّ فِي مُعْجَمِهِ , وَعَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ فِي الصَّحَابَةِ مِنْ حَدِيثِ كُرْدُوسٍ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ , وَفِي إسْنَادِهِ مَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ , وَهُوَ تَالِفٌ .\rC. Apa saja yang seharusnya dilakukan pada awal bulan asyuro yang sesuai dengan syariat?\rIII Ts\rJawab:\rالموسوعة الفقهية ج 2 ص 237\rط - يوما عاشوراء وتاسوعاء : 56 - اختص يوما تاسوعاء وعاشوراء باستحباب صيامهما , لما رواه مسلم وأبو داود عن ابن عباس قال : { حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه , قالوا يا رسول الله : إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإذا كان العام القابل - إن شاء الله - صمت اليوم التاسع , فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم } . وذهب بعض الحنابلة إلى استحباب قيام ليلة عاشوراء .\rحاشية الجمال ج 2 ص 247","part":1,"page":10},{"id":11,"text":"وحكي عن فتح الأسمر أنه قال كنت أفتت خبزا للنمل كل يوم فلما كان يوم عاشوراء لم يأكله إلا بعد الغروب ويستحب فيه التوسعة على العيال والأقارب , والتصدق على الفقراء والمساكين من غير تكلف فإن لم يجد شيئا فليوسع خلقه ويكف عن ظلمه ولبعضهم في يوم عاشوراء عشر يتصل بها اثنتان فلها فضل نقل صم صل زر عالما عد واكتحل رأس اليتيم امسح تصدق واغتسل وسع على العيال قلم ظفرا وسورة الإخلاص قل ألفا تصل وقال الحافظ ابن حجر في يوم عاشوراء سبع تهترس أرز وبر ثم ماش وعدس وحمص ولوبيا والفول هذا هو الصحيح والمنقول ونقل عن بعض الصوفية أن من قرأ هذا الدعاء في يوم عاشوراء لم يمت في سنته ومن فرغ أجله لم يلهمه الله تعالى قراءته وهو من المجربات التي لا شك فيها وهو : بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الله ملء الميزان ومنتهى العلم ومبلغ الرضا وعدد النعم وزنة العرش , والحمد لله ملء الميزان ومنتهى العلم ومبلغ الرضا وعدد النعم وزنة العرش لا إله إلا الله ملء الميزان ومنتهى العلم ومبلغ الرضا وعدد النعم وزنة العرش الله أكبر ملء الميزان ومنتهى العلم ومبلغ الرضا وعدد النعم وزنة العرش لا حول ولا قوة إلا بالله ملء الميزان ومنتهى العلم ومبلغ الرضا وعدد النعم وزنة العرش لا ملجأ ولا منجا من الله إلا إليه سبحان الله عدد الشفع والوتر وعدد كلمات الله التامات الحمد لله عدد الشفع والوتر وعدد كلمات الله التامات لا إله إلا الله عدد الشفع والوتر وعدد كلمات الله التامات الله أكبر عدد الشفع والوتر وعدد كلمات الله التامات لا حول ولا قوة إلا بالله عدد الشفع , والوتر وعدد كلمات الله التامات حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ا هـ . برماوي .\rالتلخيص الحبير ج 2 ص 408","part":1,"page":11},{"id":12,"text":"931 - ( 4 ) - حَدِيثُ : { صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ يُكَفِّرُ سَنَةً } . ابْنُ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ بِهَذَا وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي حَدِيثِهِ كَمَا تَقَدَّمَ .\rالمجموع ج 6 ص 439-440\r( فرع ) قال أصحابنا : ومن الصوم المستحب صوم الأشهر الحرم , وهي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب , وأفضلها المحرم , قال الروياني في البحر : أفضلها رجب , وهذا غلط ; لحديث أبي هريرة الذي سنذكره إن شاء الله تعالى { أفضل الصوم بعد رمضان شهر الله المحرم }\r3. . Deskripsi masalah\rDalam islam sudah digariskan bahwa mencari nafkah untuk kebutuhan sandang,pangan dalam suatu keluarga adalah kewajiban seorang suami.\rPertanyaan:\rA.Bagaimana hukumnya seorang suami yang tidak mencarikan nafkah istrinya,\rkarena alasan berikut:\r- Sang istri sudah punya penghasilan yang cukup memadai\r- Istriku rela /ridho meskipun aku tidak bekerja\r- Aku sibuk dengan urusan agama,utamanya masalah wiridan serta amalan-amalan do'a yang sudah aku kerjakan dengan istiqomah sejak dulu dan menurutku,istriku beruntung memiliki suami sepertiku sebab dia yang bekerja dan aku yang mendo'akannya supaya berkah\rI Ts\rJawab:\rMenafqahi istri hukumnya wajib\rالموسوعة الفقهية ج 3 ص 265-266","part":1,"page":12},{"id":13,"text":"ثانيا : الاستدانة للنفقة على الزوجة : 9 - اتفق الفقهاء على أن نفقة الزوجة واجبة , سواء أكان الزوج موسرا أم معسرا , فإن كان الزوج حاضرا , وله مال , أنفق من ماله جبرا عنه , وإن كان معسرا فإن أئمة الحنفية يرون أن القاضي يفرض لها النفقة , ثم يأمرها بالاستدانة عليه , فإن لم تجد من تستدين منه أوجب القاضي نفقتها على من تجب عليه من أقاربها لو لم تكن متزوجة , أما إن كان غائبا وليس له مال حاضر , فإنه لا تفرض لها نفقة عليه , خلافا لزفر , وقوله هو المفتى به عند الحنفية . وذهب الحنابلة إلى أن لها الاستدانة , لها ولأولادها ولو بغير إذن , وترجع عليه بما استدانت . ومذهب المالكية أن نفقة الزوجة تسقط بالإعسار إذا ثبت , أما إذا لم يثبت إعساره فلها أن تستدين عليه . وذهب الشافعية إلى أنه إذا كان له مال حاضر ينفق عليها منه جبرا عنه . وإذا كان لا مال له وهو قادر على الكسب , أجبر على التكسب , ويستدين للنفقة الحاضرة , أما إن كان اله غائبا فإنه يجبر على الاستدانة , فإن لم يستدن كان لها طلب الفسخ .\ristri wajib dinafaqahi meskipun dia kaya\rالموسوعة الفقهية ج 6 ص 248\rز - والأصل أن يكون عمل المرأة هو رعاية بيتها وزوجها وأولادها , لذلك كانت نفقتها على زوجها ولو كانت غنية . وكان الرجل قواما عليها , يقول الله تعالى : { الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم } . وتفصيل كل هذه الأمور ينظر في مصطلح ( أنوثة ) .\r4.Deskripsi masalah","part":1,"page":13},{"id":14,"text":"Segala sesuatu yang ada hubungannya dengan syari'at pasti dimulyakan juga oleh syari'at.Seperti halnya orang yang ahli ilmu syari'at,tempat pelaksanaan ibadah syari'at seperti masjid DLL.Sehingga lshirlah ilmu adab/budi pekerti yang baik DLS,yang tujuannya tidak lain adalah untuk memulyakan mereka dan mengagungkan segala sesuatu yang memiliki kaitan dengan syari'at.\rPertanyaan:\rA.Bagaimana hukumnya menginjak dan menduduki sajadah yang bergambar masjidil harom ,ka'bah atau madinah,sebab klalau dipikir,kita tidak akan berani duduk atau menginjak gambarnya orang 'alim atau ahli dalm ilmu syari'at ?\rB.Kalau tidak boleh,bagaimana hukum menjual dan membeli sajadah yang di situ terdapat gambar-gambar seperti di atas ?\rI Ts\rKonsekuensi penghentian nafaqah oleh suami terhadap sang juliet\rفتح المعين بشرح قرة العين ص 111\rلو منعها نحو نفقة لتختلع منه بمال ففعلت بطل الخلع و وقع رجعيا–كما نقله جمع متقدمون عن شيخ أبي حامد – أو لا بقصد ذلك وقع بائنا.و عليه يحمل ما نقله الشيخان عنه أنه يصح و يأثم بفعله في الحالين و إن تحقق زناها, لكن لايكره الخلع حينئذ .\rإعانة اطالبين ص 432-431 ج 3 (دار ابن عصاصة:بيروت)","part":1,"page":14},{"id":15,"text":"(قوله :لو منعها نحو نفقة ) أي ككسوة (قوله : لتختلع ) أي بقصد أن تختلع (قوله : ففعلت ) أي خالعته على مال (قوله : بطل الخلع ) أي لأنه حينئذ إكراه لها.انتهى اسنى (قوله : ووقع ) أي هذا الخلع الباطل.وقوله رجعيا :أي طلاقا رجعيا ولو كان صحيحا لوقع بائنا.وهذا محل الفرق بين الباطل والصحيح .ويفرق أيضا بأنه اذا بطل لا يستحق المال الذي دفعته له , بخلاف الصحيح . وفي النهاية : لكنه رأي مرجوح , والمعتمد أنه ليس بإكراه لأنه إذا منعها حقها لم يكرهها على الخلع بخصوصه إنتهى قال سم : أي ولأن شرط االإكراه عجز المكره عن الدفع , وهذا منتف : إذ يمكنها الدفع بالحاكم إلا أن يفرض ذلك عند عجزها عن دفعه بالحاكم . انتهى","part":1,"page":15},{"id":16,"text":"(قوله : أولا بقصد ذلك ) أي أو منعها نحو النفقة لا بقصد أن تختلع منه بمال و قوله وقع بائنا أي لأنه ليس بإكراه قال فى التحفة و كأن الفرق أي بين بطلان الخلع في الأولى دون الثانية أنه لما إقترن المنع بقصد الخلع و كان يعسر تخليص مثل ذلك منه بالحاكم لمشقته و تكرره نزل منزلة الإكراه بالنسبة لا لتزم المال بخلاف ما إذا لم يقصد ذلك فإنه ينجع فيه القاضي و غيره غالبا فلم يلحقوه بالإكراه لذلك هذا غاية ما يوجه به ذلك إنتهى (قوله و عليه يحمل ) أي على عدم القصد المذكور يحمل ما نقله الشيخان عن الشيخ أبي حامد انه يصح و مراد المؤلف بهذا دفع التنافى الحاصل في كلام الشيخ أبي حامد حيث إن جمعا نقلوا عنه البطلان و الشيخين نقلا عنه الصحة و حاصل الدفع أن الأول محمول على ما إذا كان بقصد و الثاني على ما إذا لم يكن بقصد (قوله و يأثم بفعله ) أى بمنعه نحو النفقة و قوله في الحالين أي حالة قصده بمنع نحو النفقة أنها تختلع و حالة عدم قصده ذلك ( قوله و إن تحقق زناها )غاية في الإثم و فيه أنه في الباب السابق نقل عن شيخه حل ذلك له باطنا معاقبة لها لتلطيخ فراشه و مفاده عدم الإثم ( قوله لكن لا يكره الخلع حينئذ )أي حين إذا تحقق زناها فهو إستدراك من الغاية مع المغيا .\rKonsekuensi dari rusaknya nikah\rالموسوعة الفقهية ج 5 ص 291-292","part":1,"page":16},{"id":17,"text":"إفساد النكاح : 11 - إفساد النكاح بعد وجوده صحيحا لا يسقط حق المرأة في الصداق إن كان بعد الدخول اتفاقا , أما قبل الدخول فإنه لا يسقط حقها في نصف المهر , إذا وقع الإفساد من جهته , كردته . أما لو وقع إفساد النكاح من جهتها , فلا مهر لها ولا نفقة , لتسببها في إفساد النكاح الذي هو موجب للمهر . ولتفصيل ذلك ينظر مصطلح : ( نكاح ) ( ورضاع ) . أثر الإفساد في التوارث بين الزوجين : 12 - إذا وقعت الفرقة بإفساد النكاح بغير طلاق انتفى التوارث عند موت أحدهما , أما ما كانت الفرقة فيه بطلاق فإنه يثبت فيه التوارث في بعض الأحوال , كما لو طلقها في مرض الموت فارا من توريثها . إفساد الزوجة على زوجها : 13 - يحرم إفساد المرأة على زوجها , لقوله صلى الله عليه وسلم : { من خبب زوجة امرئ أو مملوكه فليس منا } فمن أفسد زوجة امرئ أي : أغراها بطلب الطلاق أو التسبب فيه فقد أتى بابا عظيما من أبواب الكبائر . وقد صرح الفقهاء بالتضييق عليه وزجره , حتى قال المالكية بتأبيد تحريم المرأة المخببة على من أفسدها على زوجها معاملة له بنقيض قصده , ولئلا يتخذ الناس ذلك ذريعة إلى إفساد الزوجات . ر - ( تخبيب ) .\rSebab dari gugurnya nafaqah suami kepada sang istri\rالموسوعة الفقهية ص 87 ج 25\rسقوط نفقة الزوجة : 16 – تسقط نفقة الزوجة بالنشوز ( الخروج عن طاعة الزوج ) وبالإبراء من النفقة الماضية . وتفصيله في مصطلح ( نشوز , نفقة ) .\rIstri keluar rumah tanpa idzin suami dianggap nusyuz,opo maneh zino\rفتاوى الرملي ص 365-366 ج 3","part":1,"page":17},{"id":18,"text":"( سئل ) عما لو خرجت امرأة بغير عذر من غير إذن زوجها من مسكن غير لائق بها مع قدرة الزوج على اللائق بها أو من لائق لكن معها فيه من لا تسكن معه فيه إلا برضاها كأم الزوج وزوجته الأخرى هل تسقط بالخروج المذكور نفقتها وكسوتها ويحرم عليها الخروج المذكور أم لا يسقط ذلك إلا بالخروج من مسكن لائق ليس معها فيه من لا تساكنه إلا برضاها إذا كان الخروج لغير عذر بغير إذن ؟ ( فأجاب ) بأنه يسقط بخروجها المذكور نفقتها وكسوتها فقد قالوا إن خروجها من منزل زوجها بلا إذن منه نشوز واستثنوا خروجها لأمور ذكروها ليس شيء منها موجودا في مسألتنا والاستثناء معيار العموم وتأثم بخروجها المذكور إن علمت تحريمه .\rFenomena pada hari as-Syuro\rالفتوي الكبر لإبن تيمية ص194-206 ج 1","part":1,"page":18},{"id":19,"text":"15 - مسألة : وسئل شيخ الإسلام , عما يفعله الناس في يوم عاشوراء من الكحل , والاغتسال , والحناء والمصافحة , وطبخ الحبوب وإظهار السرور , وغير ذلك إلى الشارع : فهل ورد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح ؟ أم لا ؟ وإذا لم يرد حديث صحيح في شيء من ذلك فهل يكون فعل ذلك بدعة أم لا ؟ وما تفعله الطائفة الأخرى من المأتم والحزن والعطش , وغير ذلك من الندب والنياحة , وقراءة المصروع , وشق الجيوب . هل لذلك أصل ؟ أم لا ؟ الجواب : الحمد لله رب العالمين . لم يرد في شيء من ذلك حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه , ولا استحب ذلك أحد من أئمة المسلمين لا الأئمة الأربعة , ولا غيرهم . ولا روى أهل الكتب المعتمدة في ذلك شيئا , لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة , ولا التابعين , لا صحيحا ولا ضعيفا , لا في كتب الصحيح , ولا في السنن , ولا المسانيد , ولا يعرف شيء من هذه الأحاديث على عهد القرون الفاضلة . ولكن روى بعض المتأخرين في ذلك أحاديث مثل ما رووا أن من اكتحل يوم عاشوراء لم يرمد من ذلك العام , ومن اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض ذلك العام , وأمثال ذلك . ورووا فضائل في صلاة يوم عاشوراء , ورووا أن في يوم عاشوراء توبة آدم , واستواء السفينة على الجودي , ورد يوسف على يعقوب , وإنجاء إبراهيم من النار , وفداء الذبيح بالكبش ونحو ذلك . ورووا في حديث موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم : { أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر السنة } . ورواية هذا كله عن النبي صلى الله عليه وسلم كذب , ولكنه معروف من رواية سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه . قال : { بلغنا أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء , وسع الله عليه سائر سنته } وإبراهيم بن محمد بن المنتشر من أهل الكوفة , وأهل الكوفة كان فيه طائفتان . طائفة رافضة يظهرون موالاة أهل البيت , وهم في الباطن إما ملاحدة","part":1,"page":19},{"id":20,"text":"زنادقة , وإما جهال , وأصحاب هوى . وطائفة ناضبة تبغض عليا , وأصحابه , لما جرى من القتال في الفتنة ما جرى . وقد ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { سيكون في ثقيف كذاب ومبير } . فكان الكذاب هو المختار بن أبي عبيد الثقفي , وكان يظهر موالاة أهل البيت , والانتصار لهم , وقتل عبيد الله بن زياد أمير العراق الذي جهز السرية التي قتلت الحسين بن علي رضي الله عنهما ثم إنه أظهر الكذب , وادعى النبوة , وأن جبريل عليه السلام ينزل عليه , حتى قالوا لابن عمر وابن عباس . قالوا لأحدهما : إن المختار بن أبي عبيد يزعم أنه ينزل عليه , فقال صدق , قال الله تعالى : { هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم } . وقالوا للآخر : إن المختار يزعم أنه يوحى إليه فقال صدق : { وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم } . وأما المبير فهو الحجاج بن يوسف الثقفي , وكان : منحرفا عن علي وأصحابه , فكان هذا من النواصب , والأول من الروافض , وهذا الرافضي كان : أعظم كذبا وافتراء , وإلحادا في الدين , فإنه ادعى النبوة , وذاك كان أعظم عقوبة لمن خرج على سلطانه , وانتقاما لمن اتهمه بمعصية أميره عبد الملك بن مروان , وكان في الكوفة بين هؤلاء وهؤلاء فتن وقتال فلما قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما يوم عاشوراء قتلته الطائفة الظالمة الباغية , وأكرم الله الحسين بالشهادة , كما أكرم بها من أكرم من أهل بيته . أكرم بها حمزة وجعفر , وأباه عليا , وغيرهم , وكانت شهادته مما رفع الله بها منزلته , وأعلى درجته , فإنه هو وأخوه الحسن سيدا شباب أهل الجنة , والمنازل العالية لا تنال إلا بالبلاء , كما قال النبي صلى الله عليه وسلم { لما سئل : أي الناس أشد بلاء فقال : الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه , فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة خفف عنه , ولا يزال البلاء","part":1,"page":20},{"id":21,"text":"بالمؤمن حتى يمشي على الأرض وليس عليه خطيئة } . رواه الترمذي وغيره . فكان الحسن والحسين قد سبق لهما من الله تعالى ما سبق , من المنزلة العالية , ولم يكن قد حصل لهما من البلاء ما حصل لسلفهما الطيب , فإنهما ولدا في عز الإسلام , وتربيا في عز وكرامة , والمسلمون يعظمونهما ويكرمونهما , ومات النبي صلى الله عليه وسلم ولم يستكملا من التمييز , فكانت نعمة الله عليهما أن ابتلاهما بما يلحقهما بأهل بيتهما , كما ابتلي من كان أفضل منهما , فإن علي بن أبي طالب أفضل منهما , وقد قتل شهيدا وكان مقتل الحسين مما ثارت به الفتن بين الناس . كما كان مقتل عثمان رضي الله عنه من أعظم الأسباب التي أوجبت الفتن بين الناس , وبسببه تفرقت الأمة إلي اليوم . ولهذا جاء في الحديث { ثلاث من نجا منهن فقد نجا : موتي , وقتل خليفة مصطبر والدجال } . فكان موت النبي صلى الله عليه وسلم من أعظم الأسباب التي افتتن بها خلق كثير من الناس , وارتدوا عن الإسلام , فأقام الله تعالى الصديق رضي الله عنه حتى ثبت الله به الإيمان , وأعاد به الأمر إلى ما كان , فأدخل أهل الردة في الباب الذي منه خرجوا , وأقر أهل الإيمان على الدين الذي ولجوا فيه وجعل الله فيه من القوة والجهاد والشدة على أعداء الله , واللين لأولياء الله ما استحق به وبغيره أن يكون خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم استخلف عمر فقهر الكفار من المجوس , وأهل الكتاب , وأعز الإسلام , ومصر الأمصار , وفرض العطاء , ووضع الديوان , ونشر العدل , وأقام السنة , وظهر الإسلام في أيامه ظهورا بان به تصديق قوله تعالى : { هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا } . وقوله تعالى : { وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا } .","part":1,"page":21},{"id":22,"text":"وقول النبي صلى الله عليه وسلم : { إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده , وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده . والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله } . فكان عمر رضي الله عنه هو الذي أنفق كنوزهما فعلم أنه أنفقها في سبيل الله , وأنه كان خليفة راشدا مهديا , ثم جعل الأمر شورى في ستة , فاتفق المهاجرون والأنصار على تقديم عثمان بن عفان من غير رغبة بذلها لهم , ولا رهبة أخافهم بها وبايعوه بأجمعهم طائعين غير كارهين , وجرى في آخر أيامه أسباب ظهر بالشر فيها أهل العلم والجهل والعدوان , وما زالوا يسعون في الفتن حتى قتل الخليفة مظلوما شهيدا بغير سبب يبيح قتله , وهو صابر محتسب , لم يقاتل مسلما . فلما قتل رضي الله عنه تفرقت القلوب , وعظمت الكروب , وظهرت الأشرار , وذل الأخيار , وسعى في الفتنة من كان عاجزا عنها , وعجز عن الخير والصلاح من كان يحب إقامته , فبايعوا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه , وهو أحق الناس بالخلافة حينئذ , وأفضل من بقي , لكن كانت القلوب متفرقة , ونار الفتنة متوقدة , فلم تتفق الكلمة , ولم تنتظم الجماعة , ولم يتمكن الخليفة وخيار الأمة من كل ما يريدونه من الخير , ودخل في الفرقة والفتنة أقوام . وكان ما كان , إلى أن ظهرت الحرورية المارقة , مع كثرة صلاتهم وصيامهم وقراءتهم , فقاتلوا أمير المؤمنين عليا ومن معه , فقتلهم بأمر الله ورسوله , طاعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما وصفهم بقوله : { يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم , وصيامه مع صيامهم , وقراءته مع قراءتهم , يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم , يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية , أينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا عند الله لمن قتلهم يوم القيامة } . وقوله : { تمرق مارقة على حين فرقة من المسلمين , يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق } أخرجاه في الصحيحين . فكانت هذه الحرورية هي المارقة , وكان بين المؤمنين فرقة , والقتال بين","part":1,"page":22},{"id":23,"text":"المؤمنين لا يخرجهم من الإيمان , كما قال تعالى : { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم } . فبين سبحانه وتعالى أنهم مع الاقتتال وبغي بعضهم على بعض مؤمنون إخوة , وأمر بإصلاح بينهم , فإن بغت إحداهما بعد ذلك قوتلت الباغية , ولم يأمر بالاقتتال ابتداء . وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الطائفة المارقة يقتلها أدنى الطائفتين إلى الحق , فكان علي بن أبي طالب ومن معه هم الذين قاتلوهم . فدل كلام النبي صلى الله عليه وسلم على أنهم أدنى إلى الحق من معاوية ومن معه مع إيمان الطائفتين . ثم إن عبد الرحمن بن ملجم من هؤلاء المارقين , قتل أمير المؤمنين عليا فصار إلى كرامة الله ورضوانه شهيدا , وبايع الصحابة للحسن ابنه , فظهرت فضيلته التي أخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح حيث قال : { إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين } فنزل عن الولاية وأصلح الله به بين الطائفتين , وكان هذا مما مدحه به النبي صلى الله عليه وسلم وأثنى عليه , ودل ذلك على أن الإصلاح بينهما مما يحبه الله ورسوله ويحمده الله ورسوله . ثم إنه مات وصار إلى كرامة الله ورضوانه , وقامت طوائف كاتبوا الحسين ووعدوه بالنصر والمعاونة إذا قام بالأمر , ولم يكونوا من أهل ذلك , بل لما أرسل إليهم ابن عمه أخلفوا وعده , ونقضوا عهده , وأعانوا عليه من وعدوه أن يدفعوه عنه , ويقاتلوه معه . وكان أهل الرأي والمحبة للحسين كابن عباس وابن عمر وغيرهما أشاروا عليه بأن لا يذهب إليهم , ولا يقبل منهم , ورأوا أن خروجه إليهم ليس بمصلحة , ولا يترتب عليه ما يسر , وكان الأمر كما قالوا , وكان أمر الله قدرا مقدورا . فلما خرج الحسين - رضي الله عنه - ورأى أن","part":1,"page":23},{"id":24,"text":"الأمور قد تغيرت , طلب منهم أن يدعوه يرجع , أو يلحق ببعض الثغور , أو يلحق بابن عمه يزيد , فمنعوه هذا وهذا . حتى يستأسر , وقاتلوه فقاتلهم فقتلوه . وطائفة ممن معه , مظلوما شهيدا شهادة أكرمه الله بها وألحقه بأهل بيته الطيبين الطاهرين . وأهان بها من ظلمه واعتدى عليه , وأوجب ذلك شرا بين الناس . فصارت طائفة جاهلة ظالمة : إما ملحدة منافقة , وإما ضالة غاوية , تظهر موالاته , وموالاة أهل بيته تتخذ يوم عاشوراء يوم مأتم وحزن ونياحة , وتظهر فيه شعار الجاهلية من لطم الخدود , وشق الجيوب , والتعزي بعزاء الجاهلية . والذي أمر الله به ورسوله في المصيبة - إذا كانت جديدة - إنما هو الصبر والاحتساب والاسترجاع . كما قال تعالى : { وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون } . وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { ليس منا من لطم الخدود , وشق الجيوب , ودعا بدعوى الجاهلية } . وقال : { أنا بريء من الصالقة , والحالقة , والشاقة } . وقال : { النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب } . وفي المسند عن فاطمة بنت الحسين , عن أبيها الحسين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { ما من رجل يصاب بمصيبة , فيذكر مصيبته وإن قدمت , فيحدث لها استرجاعا إلا أعطاه الله من الأجر مثل أجره يوم أصيب بها } . وهذا من كرامة الله للمؤمنين , فإن مصيبة الحسين وغيره إذا ذكرت بعد طول العهد , فينبغي للمؤمن أن يسترجع فيها كما أمر الله ورسوله ليعطى من الأجر مثل أجر المصاب يوم أصيب بها . وإذا كان الله تعالى قد أمر بالصبر والاحتساب عند حدثان العهد بالمصيبة , فكيف مع طول الزمان , فكان ما زينه الشيطان لأهل الضلال والغي من اتخاذ يوم عاشوراء مأتما , وما يصنعون فيه من الندب والنياحة , وإنشاد قصائد الحزن , ورواية","part":1,"page":24},{"id":25,"text":"الأخبار التي فيها كذب كثير والصدق فيها ليس فيه إلا تجديد الحزن , والتعصب , وإثارة الشحناء والحرب , وإلقاء الفتن بين أهل الإسلام , والتوسل بذلك إلى سب السابقين الأولين , وكثرة الكذب والفتن في الدنيا ولم يعرف طوائف الإسلام أكثر كذبا وفتنا ومعاونة للكفار على أهل الإسلام , من هذه الطائفة الضالة الغاوية , فإنهم شر من الخوارج المارقين . وأولئك قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم : { يقتلون أهل الإسلام , ويدعون أهل الأوثان } . وهؤلاء يعاونون اليهود والنصارى والمشركين على أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأمته المؤمنين كما أعانوا المشركين من الترك والتتار على ما فعلوه ببغداد , وغيرها , بأهل بيت النبوة , ومعدن الرسالة ولد العباس , وغيرهم من أهل البيت والمؤمنين , من القتل والسبي وخراب الديار . وشر هؤلاء وضررهم على أهل الإسلام , لا يحصيه الرجل الفصيح في الكلام . فعارض هؤلاء قوم إما من النواصب المتعصبين على الحسين وأهل بيته , وإما من الجهال الذين قابلوا الفاسد بالفاسد , والكذب بالكذب , والشر بالشر , والبدعة بالبدعة , فوضعوا الآثار في شعائر الفرح والسرور يوم عاشوراء كالاكتحال والاختضاب , وتوسيع النفقات على العيال , وطبخ الأطعمة الخارجة عن العادة , ونحو ذلك مما يفعل في الأعياد والمواسم , فصار هؤلاء يتخذون يوم عاشوراء موسما كمواسم الأعياد والأفراح . وأولئك يتخذونه مأتما يقيمون فيه الأحزان والأتراح وكلا الطائفتين مخطئة خارجة عن السنة , وإن كان أولئك أسوأ قصدا وأعظم جهلا , وأظهر ظلما , لكن الله أمر بالعدل والإحسان . وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : { إنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا , فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي , تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ , وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة } . ولم يسن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه الراشدون في يوم عاشوراء شيئا","part":1,"page":25},{"id":26,"text":"من هذه الأمور , لا شعائر الحزن والترح , ولا شعائر السرور والفرح , { ولكنه صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجد اليهود تصوم يوم عاشوراء , فقال : ما هذا ؟ فقالوا , هذا يوم نجى الله فيه موسى من الغرق فنحن نصومه , فقال : نحن أحق بموسى منكم . فصامه وأمر بصيامه } وكانت قريش أيضا تعظمه في الجاهلية . واليوم الذي أمر الناس بصيامه كان يوما واحدا , فإنه قدم المدينة في شهر ربيع الأول , فلما كان في العام القابل صام يوم عاشوراء وأمر بصيامه ثم فرض شهر رمضان ذلك العام , فنسخ صوم عاشوراء . وقد تنازع العلماء : هل كان صوم ذلك اليوم واجبا ؟ أو مستحبا ؟ على قولين مشهورين أصحهما أنه كان واجبا , ثم إنه بعد ذلك كان يصومه من يصومه استحبابا , ولم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم العامة بصيامه , بل كان يقول : { هذا يوم عاشوراء , وأنا صائم فيه فمن شاء صام } . وقال : { صوم عاشوراء يكفر سنة , وصوم يوم عرفة يكفر سنتين } . { ولما كان آخر عمره صلى الله عليه وسلم وبلغه أن اليهود يتخذونه عيدا , قال : لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع } . ليخالف اليهود , ولا يشابههم في اتخاذه عيدا , وكان من الصحابة والعلماء من لا يصومه , ولا يستحب صومه , بل يكره إفراده بالصوم , كما نقل ذلك عن طائفة من الكوفيين , ومن العلماء من يستحب صومه . والصحيح أنه يستحب لمن صامه أن يصوم معه التاسع ; لأن هذا آخر أمر النبي صلى الله عليه وسلم لقوله : { لئن عشت إلى قابل , لأصومن التاسع مع العاشر } كما جاء ذلك مفسرا في بعض طرق الحديث , فهذا الذي سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأما سائر الأمور : مثل اتخاذ طعام خارج عن العادة , إما حبوب وإما غير حبوب , أو تجديد لباس وتوسيع نفقة , أو اشتراء حوائج العام ذلك اليوم , أو فعل عبادة مختصة . كصلاة مختصة به , أو قصد الذبح , أو ادخار لحوم الأضاحي ليطبخ بها الحبوب , أو الاكتحال والاختضاب , أو الاغتسال أو","part":1,"page":26},{"id":27,"text":"التصافح , أو التزاور أو زيارة المساجد والمشاهد , ونحو ذلك , فهذا من البدع المنكرة , التي لم يسنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه الراشدون , ولا استحبها أحد من أئمة المسلمين لا مالك ولا الثوري , ولا الليث بن سعد , ولا أبو حنيفة , ولا الأوزاعي , ولا الشافعي , ولا أحمد بن حنبل , ولا إسحاق بن راهويه , ولا أمثال هؤلاء من أئمة المسلمين , وعلماء المسلمين وإن كان بعض المتأخرين , من أتباع الأئمة قد كانوا يأمرون ببعض ذلك . ويروون في ذلك أحاديث وآثارا , ويقولون : \" إن بعض ذلك صحيح . فهم مخطئون غالطون بلا ريب عند أهل المعرفة بحقائق الأمور . وقد قال حرب الكرماني في مسائله : سئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث : { من وسع على أهله يوم عاشوراء } فلم يره شيئا . وأعلى ما عندهم أثر يروى عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه أنه قال : بلغنا { أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته } قال سفيان بن عيينة جربناه منذ ستين عاما فوجدناه صحيحا . وإبراهيم بن محمد كان من أهل الكوفة , ولم يذكر ممن سمع هذا ولا عمن بلغه , فلعل الذي قال هذا من أهل البدع الذين يبغضون عليا وأصحابه ويريدون أن يقابلوا الرافضة بالكذب : مقابلة الفاسد بالفاسد والبدعة بالبدعة . وأما قول ابن عيينة . فإنه لا حجة فيه , فإن الله سبحانه أنعم عليه برزقه , وليس في إنعام الله بذلك ما يدل على أن سبب ذلك كان التوسيع يوم عاشوراء , وقد وسع الله على من هم أفضل الخلق من المهاجرين والأنصار ولم يكونوا يقصدون أن يوسعوا على أهليهم يوم عاشوراء بخصوصه , وهذا كما أن كثيرا من الناس ينذرون نذرا لحاجة يطلبها , فيقضي الله حاجته , فيظن أن النذر كان السبب , وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم : { أنه نهى عن النذر , وقال : إنه لا يأتي بخير , وإنما يستخرج به من البخيل } . فمن ظن أن حاجته إنما قضيت بالنذر , فقد كذب على الله","part":1,"page":27},{"id":28,"text":"ورسوله , والناس مأمورون بطاعة الله ورسوله , واتباع دينه وسبيله , واقتفاء هداه ودليله , وعليهم أن يشكروا الله على ما عظمت به النعمة , حيث بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته , ويزكيهم , ويعلمهم الكتاب والحكمة , وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : { إن خير الكلام كلام الله , وخير الهدي هدي محمد , وشر الأمور محدثاتها , وكل بدعة ضلالة } . وقد اتفق أهل المعرفة والتحقيق أن الرجل لو طار في الهواء , أو مشى على الماء , لم يتبع إلا أن يكون موافقا لأمر الله ورسوله , ومن رأى من رجل مكاشفة أو تأثيرا فاتبعه في خلاف الكتاب والسنة كان من جنس أتباع الدجال , فإن الدجال يقول للسماء : أمطري فتمطر , ويقول للأرض , أنبتي فتنبت , ويقول للخربة أخرجي كنوزك فتخرج معه كنوز الذهب والفضة , ويقتل رجلا ثم يأمره أن يقوم فيقوم , وهو مع هذا كافر ملعون عدو لله , قال النبي صلى الله عليه وسلم : { ما من نبي إلا قد أنذر أمته الدجال : وأنا أنذركموه إنه أعور وإن الله ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر - ك ف ر - يقرؤه كل مؤمن قارئ وغير قارئ , واعلموا أن أحدا منكم لن يرى ربه حتى يموت } . وقد ثبت عنه في الصحيح أنه قال : { إذا قعد أحدكم في الصلاة فليستعذ بالله من أربع , يقول : اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم , ومن عذاب القبر , ومن فتنة المحيا والممات , ومن فتنة المسيح الدجال } . وقال صلى الله عليه وسلم : { لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون دجالون كذابون , كلهم يزعم أنه رسول الله } . وقال صلى الله عليه وسلم : { يكون بين يدي الساعة كذابون دجالون , يحدثونكم بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم } . هؤلاء تنزل عليهم الشياطين وتوحي إليهم , كما قال تعالى : { هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم يلقون السمع وأكثرهم كاذبون } . ومن أول من ظهر من هؤلاء المختار بن أبي عبيد المتقدم ذكره . ومن","part":1,"page":28},{"id":29,"text":"لم يفرق بين الأحوال الشيطانية والأحوال الرحمانية : كان بمنزلة من سوى بين محمد رسول الله وبين مسيلمة الكذاب , فإن مسيلمة كان له شيطان ينزل عليه ويوحي إليه . ومن علامات هؤلاء أن الأحوال إذا تنزلت عليهم وقت سماع المكاء والتصدية أزبدوا وأرعدوا - كالمصروع - وتكلموا بكلام لا يفقه معناه , فإن الشياطين تتكلم على ألسنتهم , كما تتكلم على لسان المصروع . والأصل في هذا الباب : أن يعلم الرجل أن أولياء الله هم الذين نعتهم الله في كتابه . حيث قال : { ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون , الذين آمنوا وكانوا يتقون } . فكل من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا . وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم { أنه قال : يقول الله تعالى : من عادى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة , وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه , ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه , فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به , وبصره الذي يبصر به , ويده التي يبطش بها , ورجله التي يمشي بها . فبي يسمع , وبي يبصر وبي يبطش , وبي يمشي , ولئن سألني لأعطينه , ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي في قبض نفس عبدي المؤمن , يكره الموت وأكره مساءته , ولا بد له منه } . ودين الإسلام مبني على أصلين , على أن لا نعبد إلا الله , وأن نعبده بما شرع , لا نعبده بالبدع . قال تعالى : { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } . فالعمل الصالح ما أحبه الله ورسوله , وهو المشروع المسنون , ولهذا كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول في دعائه , اللهم اجعل عملي كله صالحا واجعله لوجهك خالصا , ولا تجعل لأحد فيه شيئا .\rMelek bengi waktu dina as-Syuro\rالموسوعة الفقهية ج 2 ص 238\rإحياء ليلة عاشوراء : 18 - ذهب بعض الحنابلة إلى استحباب إحياء ليلة عاشوراء .\rالموسوعة الفقهية ج 34 ص 123","part":1,"page":29},{"id":30,"text":"الاجتماع لقيام الليل : 7 - ذهب جمهور الفقهاء إلى أنه يجوز التطوع جماعة وفرادى ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل الأمرين كليهما . والأفضل في غير التراويح المنزل , لحديث : { عليكم بالصلاة في بيوتكم , فإن خير صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة } . وفي رواية : { صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة } . ولكن إذا كان في بيته ما يشغل باله , ويقلل خشوعه , فالأفضل أن يصليها في المسجد فرادى ; لأن اعتبار الخشوع أرجح . ونص الحنفية على كراهة الجماعة في التطوع إذا كان على سبيل التداعي , بأن يقتدي أربعة بواحد . وصرح المالكية بأنه يكره الجمع في النافلة غير التراويح إن كثرت الجماعة , سواء كان المكان الذي أريد الجمع فيه مشتهرا كالمسجد , أو لا كالبيت , أو قلت الجماعة وكان المكان مشتهرا , وذلك لخوف الرياء . فإن قلت وكان المكان غير مشتهر فلا كراهة , إلا في الأوقات التي صرح العلماء ببدعة الجمع فيها , كليلة النصف من شعبان , وأول جمعة من رجب , وليلة عاشوراء , فإنه لا خلاف في الكراهة مطلقا .\rDina as-Syuro disunnahno poso\rالموسوعة الفقهية ج 2 ص 237\rط - يوما عاشوراء وتاسوعاء : 56 - اختص يوما تاسوعاء وعاشوراء باستحباب صيامهما , لما رواه مسلم وأبو داود عن ابن عباس قال : { حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه , قالوا يا رسول الله : إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإذا كان العام القابل - إن شاء الله - صمت اليوم التاسع , فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم } . وذهب بعض الحنابلة إلى استحباب قيام ليلة عاشوراء .\rHal-hal yang disunnahkan pada hari as-Syuro\rحاشية الجمال ج 2 ص 247","part":1,"page":30},{"id":31,"text":"وحكي عن فتح الأسمر أنه قال كنت أفتت خبزا للنمل كل يوم فلما كان يوم عاشوراء لم يأكله إلا بعد الغروب ويستحب فيه التوسعة على العيال والأقارب , والتصدق على الفقراء والمساكين من غير تكلف فإن لم يجد شيئا فليوسع خلقه ويكف عن ظلمه ولبعضهم في يوم عاشوراء عشر يتصل بها اثنتان فلها فضل نقل صم صل زر عالما عد واكتحل رأس اليتيم امسح تصدق واغتسل وسع على العيال قلم ظفرا وسورة الإخلاص قل ألفا تصل وقال الحافظ ابن حجر في يوم عاشوراء سبع تهترس أرز وبر ثم ماش وعدس وحمص ولوبيا والفول هذا هو الصحيح والمنقول ونقل عن بعض الصوفية أن من قرأ هذا الدعاء في يوم عاشوراء لم يمت في سنته ومن فرغ أجله لم يلهمه الله تعالى قراءته وهو من المجربات التي لا شك فيها وهو : بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الله ملء الميزان ومنتهى العلم ومبلغ الرضا وعدد النعم وزنة العرش , والحمد لله ملء الميزان ومنتهى العلم ومبلغ الرضا وعدد النعم وزنة العرش لا إله إلا الله ملء الميزان ومنتهى العلم ومبلغ الرضا وعدد النعم وزنة العرش الله أكبر ملء الميزان ومنتهى العلم ومبلغ الرضا وعدد النعم وزنة العرش لا حول ولا قوة إلا بالله ملء الميزان ومنتهى العلم ومبلغ الرضا وعدد النعم وزنة العرش لا ملجأ ولا منجا من الله إلا إليه سبحان الله عدد الشفع والوتر وعدد كلمات الله التامات الحمد لله عدد الشفع والوتر وعدد كلمات الله التامات لا إله إلا الله عدد الشفع والوتر وعدد كلمات الله التامات الله أكبر عدد الشفع والوتر وعدد كلمات الله التامات لا حول ولا قوة إلا بالله عدد الشفع , والوتر وعدد كلمات الله التامات حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ا هـ . برماوي .\rMenafkahi istri hukumnya wajib\rالموسوعة الفقهية ج 3 ص 265-266","part":1,"page":31},{"id":32,"text":"ثانيا : الاستدانة للنفقة على الزوجة : 9 - اتفق الفقهاء على أن نفقة الزوجة واجبة , سواء أكان الزوج موسرا أم معسرا , فإن كان الزوج حاضرا , وله مال , أنفق من ماله جبرا عنه , وإن كان معسرا فإن أئمة الحنفية يرون أن القاضي يفرض لها النفقة , ثم يأمرها بالاستدانة عليه , فإن لم تجد من تستدين منه أوجب القاضي نفقتها على من تجب عليه من أقاربها لو لم تكن متزوجة , أما إن كان غائبا وليس له مال حاضر , فإنه لا تفرض لها نفقة عليه , خلافا لزفر , وقوله هو المفتى به عند الحنفية . وذهب الحنابلة إلى أن لها الاستدانة , لها ولأولادها ولو بغير إذن , وترجع عليه بما استدانت . ومذهب المالكية أن نفقة الزوجة تسقط بالإعسار إذا ثبت , أما إذا لم يثبت إعساره فلها أن تستدين عليه . وذهب الشافعية إلى أنه إذا كان له مال حاضر ينفق عليها منه جبرا عنه . وإذا كان لا مال له وهو قادر على الكسب , أجبر على التكسب , ويستدين للنفقة الحاضرة , أما إن كان اله غائبا فإنه يجبر على الاستدانة , فإن لم يستدن كان لها طلب الفسخ .\ristri wajib dinafaqahi meskipun dia kaya\rالموسوعة الفقهية ج 6 ص 248ز\r- والأصل أن يكون عمل المرأة هو رعاية بيتها وزوجها وأولادها , لذلك كانت نفقتها على زوجها ولو كانت غنية . وكان الرجل قواما عليها , يقول الله تعالى{ الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم }\r: . وتفصيل كل هذه الأمور ينظر في مصطلح ( أنوثة ) .\rالفقه الإسلامي ج 9 ص 6885\rمالك الطلاق : يتبين مما سبق أن الذي يملك الطلاق إنما هو الزوج متى كان بالغا عاقلا ,و لا تمكنه الزوجة إلا بتوكيل من الزوج أو تفويض منه .و لايملكه القاضي إلا في أحوال خاصة للضرورة\rالتلخيص الحبير ج 2 ص 408","part":1,"page":32},{"id":33,"text":"931 - ( 4 ) - حَدِيثُ : { صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ يُكَفِّرُ سَنَةً } . ابْنُ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ بِهَذَا وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي حَدِيثِهِ كَمَا تَقَدَّمَ .\rالتلخيص الحبير ج 2 ص 161-162 ( الشافعى )\r676 - ( 2 ) - حَدِيثٌ : رُوِيَ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم قَالَ : { مَنْ أَحْيَا لَيْلَتَيْ الْعِيدِ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ } . ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ ثَوْرٍ , عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ , وَذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْعِلَلِ مِنْ حَدِيثِ ثَوْرٍ , عَنْ مَكْحُولٍ عَنْهُ , قَالَ : وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مَوْقُوفٌ عَلَى مَكْحُولٍ . وَرَوَاهُ الشَّافِعِيُّ مَوْقُوفًا عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ . وَذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيُّ فِي الْعِلَلِ مِنْ طُرُقٍ , وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ مِنْ طَرِيقِ بِشْرِ بْنِ رَافِعٍ , عَنْ ثَوْرٍ , عَنْ خَالِدٍ , عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ , وَبِشْرٌ مُتَّهَمٌ بِالْوَضْعِ , وَذَكَرَهُ صَاحِبُ الْفِرْدَوْسِ مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ , وَرَوَى الْخَلَّالُ - فِي كِتَابِ فَضْلِ رَجَبٍ لَهُ - مِنْ طَرِيقِ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ; قَالَ : خَمْسُ لَيَالٍ فِي السَّنَةِ مَنْ وَاظَبَ عَلَيْهِنَّ رَجَاءَ ثَوَابِهِنَّ وَتَصْدِيقًا بِوَعْدِهِنَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ : أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبِ يَقُومُ لَيْلَهَا وَيَصُومُ نَهَارَهَا , وَلَيْلَةُ الْفِطْرِ , وَلَيْلَةُ الْأَضْحَى , وَلَيْلَةُ عَاشُورَاءَ , وَلَيْلَةُ نِصْفِ شَعْبَانَ . وَرَوَى الْخَطِيبُ فِي غُنْيَةِ الْمُلْتَمِسِ بِإِسْنَادٍ إلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ كَتَبَ إلَى عَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ : \" عَلَيْك بِأَرْبَعِ لَيَالٍ فِي السَّنَةِ , فَإِنَّ اللَّهَ يُفْرِغُ فِيهِنَّ الرَّحْمَةَ :","part":1,"page":33},{"id":34,"text":"أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ , وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ , وَلَيْلَةُ الْفِطْرِ , وَلَيْلَةُ النَّحْرِ \" . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : بَلَغَنَا أَنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ : فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ , وَلَيْلَةِ الْأَضْحَى , وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ , وَأَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ , وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ . ذَكَرَهُ صَاحِبُ الرَّوْضَةِ مِنْ زِيَادَاتِهِ , وَوَصَلَهُ ابْنُ نَاصِرٍ فِي كِتَابِ فَضَائِلِ شَعْبَانَ لَهُ , وَفِيهِ حَدِيثٌ ذَكَرَهُ صَاحِبُ مُسْنَدِ الْفِرْدَوْسِ مِنْ طَرِيقِ إبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى , عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - هُوَ ابْنُ سَهْلٍ - مَرْفُوعًا نَحْوُهُ , وَقَدْ رَوَى ابْنُ الْأَعْرَابِيُّ فِي مُعْجَمِهِ , وَعَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ فِي الصَّحَابَةِ مِنْ حَدِيثِ كُرْدُوسٍ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ , وَفِي إسْنَادِهِ مَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ , وَهُوَ تَالِفٌ . س\rالمدخل ج 1 ص 290-292 ( المالكى )","part":1,"page":34},{"id":35,"text":"يوم عاشوراء الموسم الثالث من المواسم الشرعية وهو يوم عاشوراء فالتوسعة فيه على الأهل , والأقارب , واليتامى , والمساكين وزيادة النفقة , والصدقة مندوب إليها بحيث لا يجهل ذلك لكن بشرط وهو ما تقدم ذكره من عدم التكلف , ومن أنه لا يصير ذلك سنة يستن بها لا بد من فعلها , فإن وصل إلى هذا الحد فيكره أن يفعله سيما إذا كان هذا الفاعل له من أهل العلم وممن يقتدى به ; لأن تبيين السنن وإشاعتها وشهرتها أفضل من النفقة في ذلك اليوم , ولم يكن لمن مضى فيه طعام معلوم لا بد من فعله . وقد كان بعض العلماء رحمة الله عليهم يتركون النفقة فيه قصدا لينبهوا على أن النفقة فيه ليست بواجبة , وأما ما يفعلونه اليوم من أن عاشوراء يختص بذبح الدجاج وغيرها , ومن لم يفعل ذلك عندهم فكأنه ما قام بحق ذلك اليوم , وكذلك طبخهم فيه الحبوب وغير ذلك , ولم يكن السلف رضوان الله عليهم يتعرضون في هذه المواسم ولا يعرفون تعظيمها إلا بكثرة العبادة والصدقة , والخير واغتنام فضيلتها لا بالمأكول بل كانوا يبادرون إلى زيادة الصدقة وفعل المعروف , والغالب أن الصدقة اليوم عند بعضهم معدومة , أو قليلة , وإن كان بعضهم يتصدق فالغالب عليهم أنها الصدقة الواجبة , ثم إنهم يضمون إلى ذلك بدعة , أو محرما , وذلك أنه يجب على بعضهم الزكاة مثلا في شهر صفر , أو ربيع , أو غيرهما من شهور السنة فيؤخرون إعطاء ما وجب عليهم إلى يوم عاشوراء وفيه من التغرير بمال الصدقة ما فيه , فقد يموت في أثناء السنة , أو يفلس فيبقى ذلك في ذمته , وأقبح ما فيه أن صاحب الشرع صلوات الله عليه وسلامه شهد فيه بأنه ظالم بقوله عليه الصلاة والسلام { مطل الغني ظلم } . وفيه بدعة أخرى وهو أن الشارع صلوات الله عليه وسلامه حد للزكاة حولا كاملا وهو اثنا عشر شهرا , وفي فعلهم المذكور زيادة على الحول بحسب ما جاءهم يوم عاشوراء , فقد يكون كثيرا , وقد يكون قليلا , وعند بعض من ذكر نقيض ذلك وهو أن","part":1,"page":35},{"id":36,"text":"يخرج الزكاة قبل وقتها لأجل يوم عاشوراء فيكون ذلك قرضا منه للمساكين , ومذهب مالك رحمه الله أن ذلك لا يجزيه كما لو أحرم بصلاة الفرض قبل وقتها , وإن قل فإنه لا يجزيه عند الجميع , فكذلك فيما نحن بسبيله , وعند الشافعي رحمه الله يجزيه بشرط أن يكون دافع الزكاة وآخذها باقيين على وصفيهما من الحياة , والجدة , والفقر حتى يتم حول ذلك المال المزكى عنه , وفي هذا من التغرير بمال الصدقة كالأول . ومما أحدثوه فيه من البدع زيارة القبور , ونفس زيارة القبور في هذا اليوم المعلوم بدعة مطلقا للرجال , والنساء , ثم ينضم إلى ما تقدم ذكره من خروج النساء على ما تقدم وصفه ما أحدثوه من اختصاص النساء بدخولهن الجامع العتيق بمصر وهن على ما يعلم من عادتهن الخسيسة في الخروج من التحلي , والزينة الحسنة , والتبرج للرجال وكشف بعض أبدانهن ويقمن فيه من أول النهار إلى الزوال لا يشاركهن فيه الرجال ويتمسحن فيه بالمصاحف وبالمنبر , والجدران وتحت اللوح الأخضر , ومن هذا الباب كان السبب في عبادة الأصنام أعاذنا الله تعالى من بلائه بمنه","part":1,"page":36}],"titles":[{"id":1,"title":"RUMUSAN MAUQUFAH 2012","lvl":1,"sub":0}]}