{"pages":[{"id":1,"text":"السيوطي ورسالته: \"فهرست مؤلفاتي\"\r(علوم اللغة والنحو والبلاغة والأدب والتاريخ)\rأ.د. سمير الدروبي\rجامعة مؤتة/ قسم اللغة العربية","part":1,"page":1},{"id":2,"text":"مقدمة\rسبق لكاتب هذا البحث أن أنجز بحثاً بعنوان: السيوطي ورسالته \"فهرست مؤلفاتي\" (العلوم الدينية)(1)، وقد تمحورت الدراسة في البحث المذكور حول تبين قيمة هذه الرسالة من جهة ما كتبه السيوطي نفسه عن مؤلفاته في العلوم الدينية، ثم تليت بنقد للدراسات السابقة في الموضوع، ومحاولة لتقدير قيمتها العلمية مع وصف تفصيلي لجميع نسخها المخطوطة، وقد ألحقت تلك الدراسة بالثبت الذي صنعه السيوطي لأسماء مؤلفاته في القرآن وعلومه والحديث والفقه وعلم الأصول، والتصوف والأخلاق، وهو ما يشكل القسم الأول من الرسالة.\rأما هذا البحث الموسوم بـ: \" السيوطي ورسالته \"فهرست مؤلفاتي\" (علم اللغة والنحو والبلاغة والأدب والتاريخ)، فإنه يمثل القسم الثاني من رسالة السيوطي \"فهرست مؤلفاتي\"، ولذا فإن الباحث حاول وضع هذه الرسالة في إطارها المناسب من مسار حركة التأليف عند العرب في موضوع فهارس الكتب، وكشف البحث عن تفرد هذه الرسالة في موضوعها فيما وصل إلينا كاملاً ومنفرداً بذاته من فهارس المؤلفين العرب لمصنفاتهم، وحاول البحث أن يبرز قيمة هذه الرسالة في موضوعات فنون اللغة والنحو والبلاغة والأدب والتاريخ من خلال الحديث عن الإشارات الواردة فيها.\r__________\r(1) * . منشور في مجلة مجمع اللغة العربية الأردني، العدد 56، السنة 23، 1419هـ/1999م، ص169-223، والعدد 57، السنة 23، 1420هـ/1999م، ص99- 148.","part":1,"page":1},{"id":3,"text":"وعلاوة على ذلك فإن هذه الرسالة تبين مدى ارتباط السيوطي ببيئته المصرية من جانب، وتكشف لنا عن مساجلاته ومعاركه العلمية مع كبار معاصريه من جانب آخر. وتبين للباحث أن هذه الرسالة لا سيما ما تعلق منها بفن الأدب والإنشاء يمكن أن يتخذ مفتاحاً للكشف عن الجانب الخفي من شخصية السيوطي الفنان الأديب المبدع، كما أنها تقدم لنا معلومات دقيقة عن موضوعات كتبه التي شاع بين الباحثين خلط كبير في أمرها، وتنفي عن السيوطي كثيراً مما ينسب إليه في موضوع الباه وغيره من موضوعات السحر والشعوذة والطلاسم التي ينزه قلم السيوطي عن الخوض فيها وطرحها على عامة القراء.\rكما اشتمل هذا البحث على بيان أهمية هذه الرسالة في علم اللغة والتاريخ، وقد تجلت هذه الأهمية في الكشف عن جوانب من منهجيته العلمية، وسبقه في التأليف في بعض الموضوعات، وتأثره بمناهج المحدثين والفقهاء وعلماء الأصول، وكشف البحث عن تحقيق صحة نسبة مؤلفاته إليه وردّ ما نحل منها عليه. وتبين من خلال الرسالة الجانب الأدبي في شخصية السيوطي الموسوعية كاتباً في المقامة والموشح والرسالة الأدبية والرحلة والسيرة الذاتية إضافة إلى معرفته التاريخية الواسعة.\rوألحق بالبحث القسم المختص بفنون: اللغة والنحو والتصريف والمعاني والبيان والبديع والكتب الجامعة لفنون عديدة، وفن الأدب والنوادر والإنشاء والشعر والتاريخ من رسالته \"فهرست مؤلفاتي\" مقروناً بتحقيق نسبه كل كتاب، وإشارة إلى طبعاته كافة، والدلالة على مصادر التعرف على مخطوطاته، علماً بأن هذه الرسالة كانت سبيلاً للكشف عن كثير من الأصول الخطية للكتب الواردة فيها.\rمنزلة رسالة السيوطي \"فهرست مؤلفاتي\" بين كتب الفهارس عند العرب:\rيبدو للباحث أن إدراك القيمة الكبرى لرسالة السيوطي\"فهرست مؤلفاتي\" يمكن الوقوف عليها من خلال معرفة طرائق المؤلفين العرب ومناهجهم في رَصد نتاجهم الفكري والتعريف به.","part":1,"page":2},{"id":4,"text":"ويمكن القول: إن طرائقهم في توثيق مؤلفاتهم وتتبع آثارهم تظهر فيما يأتي:\rأ_ الكتب المؤلفة في الفهارس وموضوعات العلوم، وأشهرها وأجمعها \"الفهرست\" للنديم (ت380هـ/990م)، و\"مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم\" لطاش كبري زاده (ت968هـ/1560م)، و\"كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون\" لـ حاجي خليفة (ت1067هـ/1656م). ومثل هذا النوع من المصنفات على درجة كبيرة من القيمة العلمية في التعريف بموضوعات العلوم والفنون عند العرب، والدلالة على ما صُنّف فيها وأسماء مؤلفيها.\rب- كتب التراجم العامة التي جمعت بين تراجم الشعراء والكتب والنحويين والفقهاء والمفسرين والفلاسفة والأطباء وغيرهم من أرباب التصنيف، وغالباً ما يُساق الحديث عن كتب الشخصية المترجم لها من خلال سرد أخبارها المختلفة من جانب، ويكون أول مصدر يُعْنى بترجمة شخصية ما هو المصدر الأساس لكتب التراجم التالية له- مع إضافات طفيفة أحياناً- من جانب أخر(1).\rج- كتب الطبقات المخصصة للنحاة أو اللغويين أو الأطباء أو الفقهاء أو الحكماء أو المتصوفة… الخ، وهذا النوع من المصنفات أكثر إحاطة وشمولاً في التعريف بكتب المؤلفين من كتب الترجم العامة، وذلك لمحاولة أصحاب هذه المصنفات الإحاطة بكل جوانب الشخصية، ووضعها في إطار طبقتها، إبرازاً لمكانتها العلمية وتعريفاً بكتب المترجم له؛ لينتفع بها أهل الشأن والمختصون بذلك العلم(2).\r__________\r(1) انظر: الصفدي، الوافي بالوفيات:8/255، وقابل بما ورد عند ابن حجر العسقلاني، الدرر الكامنة:1/354(ترجمة أحمد بن يحيى بن فضل الله العمري).\r(2) 1. انظر: ابن أبي أصيبعة، عيون الأنباء في طبقات الأطباء:456-459 (ترجمة ابن سينا)","part":1,"page":3},{"id":5,"text":"د- الكتب المفردة في تراجم العلماء والأدباء، مثل: \"التعريف بالقاضي عياض\" الذي ألفه ولده أبو عبدالله محمد، وعقد فيع باباً لتسمية مؤلفاته، والتعريف بموضوعاتها وعدد أجزائها، وما أكمل منها، وما تركه في مبيضته(1) .\rهـ- الرسائل المرصدة لسرد مؤلفات أحد مشاهير الأعلام، مثل رسالة البيروني (ت442هـ/1050م) التي وضعها في مؤلفات أبي بكر محمد بن زكريا الرازي (ت313هـ/952م) ووسمها بـ:\" فهرست كتب محمد بن زكريا الرازي\"(2)، و\"فهرست كتب ابن الجوزي\" المتوفى سنة 597هـ/1200م، الذي ألّفه مجهول، وعلى الرغم من أن هذا الفهرست لا يشتمل على مؤلفات ابن الجوزي كلها إلا أنه جاء مبوباً على النحو الآتي: التفسير والأصول والحديث والفقه والعربية والمناقب، ومشتملاً على ذكر عدد أجزاء كتبه ومجلداتها، مما ينبئ عن معرفة دقيقة لصاحب هذا الفهرست بمؤلفات ابن الجوزي وموضوعاتها، وربما كان واضع هذا الفهرست واحداً من تلاميذه(3).\r__________\r(1) 2. انظر: ابن عياض، التعريف بالقاضي عياض:115-118.\r(2) 3. انظر: شاخت وبوزوث، تراث الإسلام:3/101.\r(3) 4. انظر: ناجية عبدالله إبراهيم: \"ابن الجوزي\"فهرست كتبه\"، مجلة المجمع العلمي العراقي، الجزء الثاني من المجلد الحادي والثلاثين، جمادى الأول 1400هـ، نيسان 1980م:ص1-28. وانظر خبر فهرست كتب ابن الهيثم الذي وجده ابن أبي أصيبعة فأثبته في: عيون الأنباء في طبقات الأطباء:559-560.","part":1,"page":4},{"id":6,"text":"ومثل هذا النمط من الرسائل: رسالة ابن قيم الجوزية (ت751هـ/1350م) الموسومة بـ\"أسماء مؤلفات ابن تيمية\" التي ألفها بناء على رغبة وإلحاح من محبي العلم والسنة- كما يقول ابن قيم الجوزية في مقدمة هذه الرسالة- ولا سيما أن ابن قيم الجوزية تلميذ وفيّ لشيخه ابن تيمية وكانت معرفته دقيقة بمؤلفات شيخه لطول ملازمته له، وقد أجازه بنقل مؤلفاته وبثها بين الناس. وقد قسم ابن قيم الجوزية فهرسته الذي صنعه لمؤلفات شيخه إلى: التفسير والأصول والقواعد والفتاوي والكتب الفقهية والوصايا والإجازات والرسائل(1).\rوغير خافٍ أن مثل هذا النوع من الرسائل التي يصنفها التلاميذ في سرد أسماء أثار أشياخهم على درجة كبيرة من الدقة والأهمية؛ لأن غالب هذه المصنفات مما رآه التلاميذ وعاينوه بأنفسهم، أو قرؤوه على أشياخهم وأجازوهم بروايته.\rو- مسارد الكتب التي ذكرها المصنفون لأنفسهم من خلال تراجمهم الذاتية المودعة في مصنفاتهم الأدبية أو التاريخية، أو أثبات مؤلفاتهم التي جاءت في سياق تراجمهم الذاتية في رسائل أو كتب مستقلة.\r__________\r(1) 1. انظر: ابن قيم الجوزية، أسماء مؤلفات ابن تيمية:9-30.","part":1,"page":5},{"id":7,"text":"ويبدو أن ما صنعه الجاحظ في مقدمة كتابه \"الحيوان\" مثال جيد على هذا النوع من المسارد التي وضعها المصنفون لأنفسهم في غضون كتبهم، حيث عرفنا الجاحظ بأسماء العديد من مصنفاته وموضوعاتها مع أنها جاءت في موضع الرد على خصم له عاب كثيراً من كتبه، يقول:\" وعبتَ كتابي في خَلق القرآن، كما عبتَ كتابي في الردّ على المشبِّهة، وعبت كتابي في القول في أصول الفُتيا والأحكام، كما عبت كتابي في الاحتجاج لنظم القرآن وغريب تأليفه وبديع تركيبه، وعبت معارضتي للزيدية...\" (1)، ولعل فيما فيما ذكره الجاحظ وصدره يقول:\" عبت وعبتني\" حيلة فنية ابتدعها الجاحظ ترغيباً للقارئ في الوقوف على كتبه التي كان ينزلها منزلة الولد، وحماية لها من إغارات المغيرين.\rويُعدّ أبو شامة المقدسي المؤرخ الدمشقي (ت665هـ/ 1266م) من المؤلفين الذين ترجموا لأنفسهم في تواريخهم، إلا أن ترجمته جاءت موجزة، وحديثه عن كتبه لم يتجاوز صفحة واحدة(2) )، تلاها بمنظومة تجمع بعض أسماء هذه المصنفات.\rوقفا أثره لسان الدين الخطيب(3) (ت776هـ/ 1374م) ذاكراً أسماء تآليفه في ترجمته الذاتية المودعة في كتابه \"الإحاطة في أخبار غرناطة\" والسيوطي كتب لنفسه ترجمة ذاتية موجزة ساقها في كتابه \"حسن المحاضرة\" وقد ضمت هذه الترجمة كثيراً من أسماء مصنفاته(4).\r__________\r(1) 1 . انظر الجاحظ، الحيوان: 1/9، وانظر: 1/3-12.\r(2) 2. انظر: أبو شامة المقدسي، تراجم رجال القرنين: 38. وذكر أبو شامة ما نصه:\"وقد نظم أحد الفضلاء بعض هذه المصنفات في أبيات كتبها فقال...\"\r(3) 3. انظر: لسان الدين بن الخطيب، الإحاطة في أخبار غرناطة: 4/459- 462.\r(4) 4. انظر: السيوطي، حسن المحاضرة: 1/339- 344.","part":1,"page":6},{"id":8,"text":"هذا وقد اشتملت بعض السير الذاتية عند العرب سواء أكانت رسالة قصيرة أم كتاباً مطولاً على إثبات بأسماء مصنفات مؤلفيها، كرسالة ابن الهيثم التي ذكر فيها عددَ ما صنفه في العلوم الرياضية، وعدد ما صنفه في العلوم الطبيعية، إلا أنه لم يذكر أسماء جميع مصنفاته(1) . ومن السير الذاتية المطولة كتاب السيوطي \"التحدث بنعمة الله\" الذي عقد فيه فصلاً لأسماء مصنفاته مرتباً إياها وفقاً لقيمتها العلمية من وجهة نظره(2) ، وكتاب ابن طولون الصالحي (ت953هـ/1546م) الموسوم بـ\" الفلك المشحون في أحوال محمد بن طولون\" الذي رتب فيه مؤلفاته ترتيباً ألفبائياً(3).\r__________\r(1) 5. انظر: ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء: 552- 558.\r(2) 1 . انظر: السيوطي، التحدث بنعمة الله:2/105-136.\r(3) 2. انظر: ابن طولون الصالحي، الفُلك المشحون في أحوال محمد بن طولون:73-142.","part":1,"page":7},{"id":9,"text":"وبناء على العرض السالف في التعريف بمناهج العرب وطرائقهم في ذكر أسماء مؤلفاتهم والتعريف بها، فإن رسالة السيوطي\"فهرست مؤلفاتي\" تُعد من المؤلفات النادرة في هذا الباب، ولم يقف كاتب هذه السطور على رسالة تشبهها في موضوعها سوى رسالة البيروني، مع أن هذا الضرب من التصنيف كان مألوفاً لدى العرب من خلال حركة النقل والترجمة التي نشطت إبان العصر العباسي، وخلال القرنين الثاني والثالث الهجريين عندما قام حنين بن إسحاق (ت260هـ/873م) بنقل كثير من مؤلفات حكماء اليونان، ومنها كتاب جالينوس:\"بينكس وهو الفهرست، وغرضه في هذا الكتاب أن يصف الكتب التي وضعها، وما غرضه في كلّ واحدٍ منها، وما دعاه إلى وضعه، ولمن وضعه، وفي أي حدّ من سنه. وهو مقالتان: المقالة الأولى ذكر فيها كتبه في الطب، وفي المقالة الثانية كتبه في المنطق والفلسفة والبلاغة والنحو\"(1).\r__________\r(1) 3. ابن أبي أصيبعة، عيون الأنباء في طبقات الأطباء:134؛ وانظر: حنين بن إسحاق، رسالة حنين ابن إسحق إلى علي بن يحيى في ذكر ما ترجم من كتب جالينوس: 150، وعنده:\"فينكس\" بدل:\"بينكس\" الواردة عند ابي أبي أصيبعة.","part":1,"page":8},{"id":10,"text":"وعلى الرغم من قيمة رسالة البيروني علمياً وتاريخياً، إلا إنه لم يجعلها مستقلة بنفسها أو قائمة بذاتها، بل جاءت لحقاً برسالته المسماة:\"فهرست كتب محمد بن زكريا الرازي\"، فبعد أن تحدث عن الرازي ومصنفاته في صفحتين تقريباً عَرّج على ذكر مؤلفاته قائلاً:\" وكما افتتحت كلامي بكتب أبي بكر فإني أختمه بما شاهدتك وقتاً تطلب منّي من أسماء الكتب التي اتفق لي عملها إلى تمام سنة سبع وعشرين وأربعمائة وقد تم من عمري خمس وستون سنة…\"(1) ، وأشار البيروني في رسالته المذكورة آنفاً إلى عدد أوراق رسالته وكتبه، ورتبها وفقاً لموضوعاتها: الأزياج وأطوال البلاد والحساب والشعاعات والآلات والأزمنة والمذنبات والذوائب وأحكام النجوم والعقائد…الخ.\r__________\r(1) 4. البيروني، الآثار الباقية عن القرون الخالية:xxxx، وقد جاءت رسالته\" فهرست كتب محمد بن زكريا الرازي\" في مقدمة هذا المصدر.","part":1,"page":9},{"id":11,"text":"وتأسيساً على ما سبق، فإن رسالة السيوطي- فيما أعلم- واحدة من الرسائل القليلة المتسمة بالتفرد في موضوعها، والتي أفردها الكتاب بالعربية لأسماء مصنفاتهم، ومما يزيد في قيمة هذه الرسالة أن السيوطي كتبها في السنوات الأخيرة من حياته العلمية الحافلة بالإنتاج العلمي الخصب من جانب، وقرئت عليه من جانب آخر وهو ما يذكره تلميذه الشاذلي (ت935هـ/1528م):\"وفي آخر الأمر بالقرب من وفاته قرأت عليه الفهرسة(كذا) المتضمن لأسماء مؤلفاته التي استقر رأيه على إبقائها وإظهارها ونشرها، وهي قريب من نحو ستمائة مؤلف، وأجازني رحمة الله لرواية جميعها\"(1). ونص الشاذلي السالف يُبين لنا أن السيوطي تراجع عن بعض من كتبه، إما لضعف قيمتها العلمية وبخاصة ما ألّفه في مرحلة الطلب، أو أنه ضمّن ما فيها من أفكار ومعلومات في كتب أخرى أغنت عنها من ناحية، وأن تأليفه لفهرست مؤلفاته دليل على تقديره لقيمتها العلمية وحرصه على شيوعها وذيوعها ما بين قراء عصره وغيرهم من قراء العصور اللاحقة بعد تعريفهم بموضوعاتها وقيمتها العلمية من ناحية أخرى.\rأهمية رسالة السيوطي\"فهرست مؤلفاتي\" في علوم اللغة والأدب والتاريخ:\rأولاً- إن رسالته \"فهرست مؤلفاتي\" سيما ما تعلق منها بفن اللغة والنحو والتصريف يشير بوضوح إلى منهجية السيوطي، ويبرز ذلك من خلال تعريفه بثلاثة من أمهات كتبه:\r\"المزهر في علوم اللغة، علم اخترعتُه ولم أسبق إليه، وهو خمسون نوعاً من نمط أنواع علوم الحديث\"(2).\r\"الأشباه والنظائر\"، لم أسبق إليه، كل قسم مؤلف مستقل له خطبة واسم، ومجموعه هو الأشباه والنظائر\"(3).\r\"الاقتراح في أصول النحو وجدله، على نمط أصول الفقه\"(4).\r__________\r(1) 1 . الشاذلي، بهجة العابدين بترجمة حافظ العصر جلال الدين: ورقة:99.\r(2) 2 . السيوطي، فهرست مؤلفاتي:24.\r(3) 3. المصدر السابق:27.\r(4) 4 . السيوطي، فهرست مؤلفاتي:27.","part":1,"page":10},{"id":12,"text":"فالسيوطي يشير في كتابه الأول إلى تطبيق منهج علماء الحديث في دراسته للغة، وأنه السابق والمخترع لهذا العلم، ويزيد قوله في مقدمة \"مزهره\" الأمر وضوحاً:\" هذا علم شريف ابتكرت ترتيبه، واخترعت تنويعه وتبويبه؛ وذلك في علوم اللغة وأنواعها، وشروط أدائها وسماعها، حاكيتُ به علومَ الحديث في التقاسيم والأنواع، وأتيت فيها بعجائب وغرائب حسنة الإبداع…\"(1).\rأما في كتابه الثاني وهو\" الأشباه والنظائر\" الذي ادّعى سبقه إليه فإنه يعني- بل شك -المنهج الذي اتبعه في ترتيب هذا الكتاب وتبويبه، وهومنهج الفقهاء، ويتضح ذلك من خلال تسمية الكتاب بـ\"الأشباه والنظائر\" وهي تسمية شاعت بين الفقهاء(2) ، ومن خلال نصه الصريح على أنه قصد أن يسلك:\"بالعربية سبيل الفقه فيما صنفه المتأخرون فيه وألفوه من كتب الأشباه والنظائر\"(3)، ووصفه للأشباه والنظائر بأنه:\"يشبه كتاب القاضي تاج الدين الذي ألّفه في الفقه، فإنه جامع لأكثر الأقسام، وصدره يشبه كتاب الزركشي من حيث أن قواعده مرتبة على حروف المعجم\"(4).\rأما كتابه الثالث فإن عبارته صريحة في أنه نسج على منوال علماء الأصول، إذ يقول في مقدمته:\"هذا كتاب غريب الوضع…في علم لم أسبق إلى ترتيبه، ولم أُتقدم إلى تهذيبه، وهو أصول النحو الذي هو بالنسبة إلى النحو كأصول الفقه بالنسبة إلى الفقه\"(5).\r__________\r(1) 5 . السيوطي:المزهر في علوم اللغة وأنواعها:1/1.\r(2) 1. انظر: حاجي خليفة، كشف الظنون:1/98-100.\r(3) 2.السيوطي، الأشباه والنظائر:1/4.\r(4) 3. المصدر السابق:1/6، وتاج الدين المذكور في النص هو تاج الدين السبكي.\r(5) 4. السيوطي، الاقتراح في علم أصول النحو:17. وقول السيوطي هذا ردّ عليه؛ لأن أبا البركات الأنباري (ت577هـ) هو أول من ألّف في هذا الباب:\"الإعراب في جدل الإعراب\" و\"لمع الأدلة في أصول النحو\" وقد اتكأ عليهما السيوطي في كتابه \"الاقتراح في علم أصول النحو\".","part":1,"page":11},{"id":13,"text":"ولا تقتصر قيمة نص\" فهرست مؤلفاتي\" على إشارات السيوطي إلى تأثره بمناهج المدثين والفقهاء وعلماء أصول الفقه فحسب، بل نجد إيماءات أخرى وتعليقات نافعة على كثير من مؤلفاته تدل على جوانب أخرى من منهجيته العلمية، أهمها:\rشرحه لمؤلفاته ومؤلفات غيره من العلماء والأدباء، مثل ألفيته المسماة بـ\"عقود الجمان في المعاني والبيان\" التي قام بشرحها في مؤلف دعاه بـ \"حلّ العقود\"(1) ورسالته: \"النقاية\" التي شرحها في كتابه \"إتمام الدراية لقراء النقاية\"(2)، ولعل تصدره للتدريس والإفادة مدة طويلة، وإقبال طلاب العلم عليه، هو الذي دفعه إلى شرح كتبه توضيحاً للسائلين، ورغبة في البسط والتوسع والإحاطة. وشرح منظومة الحريري (ت516هـ/1122م) في النحو الموسومة بـ\" مُلحة الإعراب\"(3).\rاختصاره لمؤلفاته أو مؤلفات الآخرين، فقد ألّف \"حسن المحاضرة\" في ثلاثة أجزاء، ثم قام باختصاره في جزء واحد سماه الزبرجدة\"(4) . ومن اختصاراته:\"اختصار الألفية\"(5) لابن مالك (ت672هـ/1273م) في ستمائة وثلاثين بيتاً، و\"مختصر الملحة\"(6) الذي اختصر فيه منظومة الحريري في النحو في عشرين ومئة بيت.\rكتابة الحواشي على مصنفات غيره، مثل حاشيته على شرح التصريف للتفتازاني وسمّاها \"الترصيف\"(7)، وكتب حاشية على شرح الألفية لابن عقيل ودعاها \"السيف الصقيل\"(8).\rكتابة الذيول على كتب الآخرين، مثل صنيعه في كتابه \"تاريخ العمر\" وهو ذيل كتبه على كتاب ابن حجر العسقلاني الموسوم بـ \"إنباء الغَمر بأنباء أبناء العُمر\"(9).\r__________\r(1) 5. السيوطي، فهرست مؤلفاتي:32.\r(2) 6 . المصدر السابق:33.\r(3) 1. المصدر السابق:28.\r(4) 2. المصدر السابق: 46.\r(5) 3. المصدر السابق:28. وانظر: حاجي خليفة: كشف الظنون:1/152.\r(6) 4. المصدر السابق 27. وانظر: حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1817.\r(7) 5. المصدر السابق:30.\r(8) 6. المصدر السابق:27.\r(9) 7. المصدر السابق:49.","part":1,"page":12},{"id":14,"text":"ثانياً- يستطيع القارئ لرسالة السيوطي \"فهرست مؤلفاتي\" وبخاصة ما تعلق منها بفن الأدب والنوادر والإنشاء وفن التاريخ أن يلاحظ مدى ارتياط السيوطي بييئته، ومقدار تعلقه بإقليم مصر أرضاً وتاريخا،ً وحضارة وعلماً وأدباً، وإنساناً وحكماً وإدارة وعمراناً، ونباتاً وآثاراً، سيما في ذلك العصر الذي حكم فيه المماليك مصر، وقرّبوا كثيراً من علماء العجم، أو من الطارئين على أرض مصر والوافدين عليها من شاميين وأندلسيين ومغاربة وزيالعة وتكاررة وغيرهم.\rوقد أدرك السيوطي بما له من معرفة موسوعية مالإقليم مصر من الخصوصية، وقد أومأ إلى ذلك إيماءً لطيفاً في مقدمة \"حسن المحاضرة\" يقول: \"الحمد لله الذي فاوت بين العباد، وفضّل بعض خلقه على بعض حتى في الأمكنة والبلاد\"(1) ، ثم يقول: \" إنه ليس من بلد فيه شئ غريب إلا وفي مصر شبهه أو مثله، ثم تفضل مصر على البلدان بعجائبها التي ليست في بلد سواها(2) ، بل وصل به الأمر إلى القول: \" ومن اللطائف أن شرط المبعوثين على رؤوس القرون مصريون\"(3) ، ويقصد بلفظة \"المبعوثين\" الأئمة المجتهدين المجددين للأمة أمر دينها أمثال: الشافعي وابن دقيق العيد وغيرهم.\rويلاحظ أن مظاهر عناية السيوطي بإقليم مصر قد تجلت فيما يأتي:\r__________\r(1) 1. السيوطي، حسن المحاضرة:1/3.\r(2) 2. المصدر السابق:1/69.\r(3) 3. المصدر السابق:1/329.","part":1,"page":13},{"id":15,"text":"كتابة تاريخ شامل لمصر وهو \"حسن المحاضرة\"، وكتابة تاريخ لمدينة أسيوط وسمه بـ \"المضبوط في أخبار أسيوط\" علماً بأن السيوطي لم يسافر إلى أسيوط وهي مدينة آبائه وأجداده ، إلا أنه كتب تاريخاً لها وفاءً لذكرهم(1) ، وألّف رسالة في الأهرام، وتاريخاً لجزيرة الروضة بمصر وسمه بـ \"كوكب الروضة\"(2) ، والروضة محل إقامته وسكناه، وربما كان قوله في نعت هذا التاريخ دالاً على تعلقه الشديد بأرض مصر التي لم يغادرها سوى مرة واحدة في حياته وذلك لأداء المفروضة والمجاورة عند البيت العتيق، يقول:\rكتابي الكوكب المفدّى\rألفاظه المُشْتَهاه تحكي ... دقت معانٍ به عزيزه\rمن حسنها روضة وجيزه(3)\rتأليف الأجزاء المفردة في أشهر وأهم الجوامع والمدارس والزوايا والخوانق القائمة بمصر حتى عصر السيوطي، مثل: \"جزء في جامع عمرو\" و\"جزء في جامع ابن طولون\" و\"جزء في المدرسة الصلاحية\" و\"جزء في الزواية الخشابية\" و\"جزء في الخانقاه الصلاحية\"(4).\rخصَ مصر برحلتين من رحلاته الثلاث، هما: \"الرحلة الفيومية\" و\"الرحلة الدمياطية\"(5).\rوظّف ما تنبته أرض مصر من رياحين وخضروات، وما تكنّه من معادن وأحجار ثمنية توظيفاً فنياً في مقاماته سواء في إجراء الحوار على ألسنتها أو تسميتها، فعلى سبيل المثال وسم إحدى مقاماته بـ \"الزمردية\" وهو كما يذكر نقلاً عن الكندي: \"بمصر معدن الزمرد، وليس في الدنيا زمرد إلا معدن بمصر، ومنها يحمل إلى سائر الدنيا\"(6).\r__________\r(1) 4. انظر: السيوطي، التحدث:2/16. وانظر السيوطي: فهرست مؤلفاتي:48.\r(2) 5. انظر: السيوطي، فهرست مؤلفاتي:42.\r(3) 1. انظر: الداوودي، ترجمة السيوطي:92ظ.\r(4) 2. انظر: السيوطي، فهرست مؤلفاتي :47-48.\r(5) 3. انظر: المصدر السابق:49.\r(6) 4. السيوطي، حسن المحاضرة:2/327.","part":1,"page":14},{"id":16,"text":"أفراد تراجم مخصوصة لأعيان المصريين ومشاهيرهم من علماء ومتصوفة وخلفاء، مثل \"المكنون في ترجمة ذي النون\" و\"ترجمة شيخنا البلقيني\" و\"رفع الباس عن بني العباس\"(1) وهو يقصد بذلك بني العباس في عصره.\rومما يجدر التنبه عليه أن اهتمام السيوطي بموطنه مصر، والتفاته إليها في رسائله وكتبه لا يدل على عصبية لأرض مصر؛ لأن ذلك الاهتمام كان جزءاً من جوانبه العلمية الكثيرة المتنوعة من جانب، كما أنه يردّ عظمة بلاده في عصره، لأنها صارت مقراً وداراً لإقامة خلفاء بني العباس بعد أفول نجمهم من بغداد من جانب آخر(2).\rثالثاً- يمكن القول: إن رسالته\" فهرست مؤلفاتي\" – وبخاصة ما تعلق منها بفن الأدب والإنشاء الذي تضمن نثره وشعره- تُعد سجلاً دقيقاً لما أبدعته قريحة السيوطي في وقائعه ومساجلاته العلمية والأدبية مع كبار معاصريه ممن ناصبوه العداء، منكرين عليه دعاواه العلمية وبخاصة ادعاؤه الأعلمية وأنه أعلم أهل عصره، وادعاؤه أنه المجدد والمجتهد على رأس المائة التاسعة، وفوق ذلك فإنهم أنكروا عليه كثيراً من فتاويه وغضوا من القيمة العلمية لكتبه(3).\r__________\r(1) 5. انظر: السيوطي، فهرست مؤلفاتي:46، 48.\r(2) 1. انظر: السيوطي، حسن المحاضرة:2/94.\r(3) 2. انظر: السيوطي، \"الصواعق على النواعق\" دراسة وتحقيق: سمير الدروبي، مؤتة للبحوث والدراسات، المجلد التاسع، العدد الأول، شوال 1414هـ، نيسان 1994م:190-191.","part":1,"page":15},{"id":17,"text":"وزيادة على ذلك، فإن الحملات الإعلامية المكثفة التي شنها خصومة عليه لم تقف عند حدّ الردود العلمية عليه، بل تعدت ذلك إلى محاربته في رزقه، فقطعوا راتبه طمعاً في خضوعه لهم، وانقياده لأهوائهم، وامتدت دسائسهم إلى إيغار صدر السلطان قايتباي (ت901هـ/1495م)- في آخر أيامه- عليه، واتهامه بأنه عاص لأمره(1) ، ووصل الأمر بالسلطان طومان باي (ت906هـ/1500م) أن طلب السيوطي ليفتك به، فاختفى طيلة مدة سلطنته القصيرة التي لم تزد على بضعة أشهر(2).\rأما أشدّ هذه الخصومات السيوطية ضراوة، وأكبرها ناراً، وأشدها اضطراماً، وأطولها عهداً، فقد كانت مع برهان الدين الكركي (ت922هـ/1516م) الذي كان إماماً للسلطان وبيده تدريس عدد كبير من مشيخات المدارس.\rوقد سرد السيوطي في \"فهرست مؤلفاته\" أسماء مقاماته التي ألفاها رداً على ابن الكركي وهي: \"مقامة الدوران الفلكي على ابن الكركي\" و\"النزول الدركي في مقام ابن الكركي\" و\"الشكال الشركي في لسان ابن الكركي\" و\"الرباط الشبكي في رجل ابن الكركي\" و\"طَرز العمامة في التفرقة بين المقامة والقمامة\" و\"الجواب الزّكي عن قُمامة ابن الكركي\"(3).\r__________\r(1) 3. انظر: الشاذلي، بهجة العابدين بترجمة حافظ العصر جلال الدين: ورقة 61-62.\r(2) 4. انظر ابن إياس، بدائع الزهور:3/ 471، 4/06.\r(3) 1. انظر: السيوطي، فهرست مؤلفاتي:40-41.","part":1,"page":16},{"id":18,"text":"فالسيوطي فَوَّق سهام مقاماته الست إلى نحر ابن الكركي، وعبر بأسلوب المقامة الساخر- أحياناً- عن أحاسيسه وأرائه وموافقه من عصره حكاماً وخصوماً –ومحورهم ابن الكركي- تصريحاً وتلوحاً، ومباشرة ورمزاً ، راسماً من خلال مقاماته المُصمِيَة صورة مضحكة للكركي، وكاشفاً عن جهله العلمي، وأنه ما حاز هذه الحُظوة في عصره، وما جمع هذا المال إلا لقربه من السلطان، وتملقه للأمراء ورجال الدولة(1).\rومما يؤسف عليه أن ما عثرعليه ونشر حتى الآن من المقامات الست التي ألفها السيوطي في ابن الكركي، مقامتان: \"الدوران الفلكي\" و\"طرز العمامة\" وكان السيوطي طويل النفس في مقامتيه سيما في مقامته \"طرز العمامة\" التي جاءت محققة في مائتي صفحة عَداً.\r__________\r(1) 2. انظر: السيوطي، شرح مقامات السيوطي:1/370-419(مقامة الدروان الفلكي على ابن الكركي)، 2/616-816 (مقامة طرز العمامة في التفرقة بين المقامة والقمامة).","part":1,"page":17},{"id":19,"text":"ويتراءى للباحث أن تخصيص السيوطي لست من مقاماته في الرد على ابن الكركي جاء لإثبات قدرته على إبراز الصورة الحقيقة للكركي، وما هذا الضرب المتدارك على ابن الكركي في المقامات المرسلة كالصواعق المحرقة على هذا الخصم، إلا رغبة في تحطيم صورته تحطيماً لا يبقي ولا يذر من ناحية، كما أنها جاءت من ناحية أخرى استجابة للرأي العام الذي كان مبغضاً للحكم المملوكي المتسلط- في آخر أيامه بعد أن كثرت مظالمه ومصادراته- وبخاصة أن قلم السيوطي كان مصوباً إلى نحر واحد من أعيان السلطة ورموزها في ذلك العصر، ويعضد ذلك خبر طريف رواه شاهد عيان هو الشاذلي تلميذ السيوطي وكاتب سيرته، ويدل ما يرويه على ما حظي به السيوطي من حب العامة وتقديرهم لعلمه وجرأته في الإنكار على الظلمة والمفسدين، ولما عُرف من تصونه وورعه وتقواه من جانب، وعلى عدم الاكتراث والإهمال للكركي وهو في أوج سلطته وتمكنه من الدولة من جانب آخر، يقول الشاذلي: \"واتفق اجتماع الشيخ جلال الدين والشيخ برهان الدين الكركي-رحمة الله عليهما-بجامع السلطان قايتباي بالروضة لصلاة الجمعة، كان كلّ منهما بجانب الآخر في الصف الأول خلف الإمام، وكنت أنا خلفهما، فتكلما في مسألة، وإذا بالشيخ برهان الدين احمرّ وجهه وهزّ رأسه، وقال للشيخ جلال الدين- وهو في شدة حنقه وغيظه-: نحن سبقناك للاشتغال بالعلم على المشايخ، وأنت تأخذ العلم بقوة الذكاء من الكتب! فقال الشيخ- وهو في غاية الرياضة-: العلم نور يقذفه الله في قلب من يشاء من عباده. وقام الشيخ برهان الدين ولم يتبعه أحد من الخلائق الذين صلوا الجمعة، وحضروا مجلسهما، وجلس الشيخ جلال الدين ساعة لطيفة، وقرأ الفاتحة، وقام فقام الناس كلهم معه…\"(1) .\r__________\r(1) 1.الشاذلي، بهجة العابدين بترجمة حافظ العصر جلال الدين:62.","part":1,"page":18},{"id":20,"text":"رابعاً- عرف العرب نمطاً من التأليف يسمى بـ \"التذكرة\" والتذكرة مجموع في الأدب والتاريخ ومختلف الفنون، وقد عرّفها إحسان عباس بأنها:\"مقيدات لا يضبطها ضابط، تقف فيها الموعظة إلى جانب النادرة، إلى جانب الفائدة العلمية إلى جانب التجربة الذاتية\"(1).\rويبدو أن حركة التأليف في التذاكر قد تصاعدت في القرون الهجرية السادس والسابع والثامن والتاسع، ومن أبرز كتب التذاكر: \"تذكرة ابن حمدون\" المتوفى سنة 562هـ/1166م، و\"تذكرة ابن الشعّار\" المتوفى سنة 654هـ/1256م، و\"التذكرة الكندية\" لعلي بن المظفر الكندي الوَداعي المتوفى 726هـ/1326م، و\"تذكرة الصفدي\" صلاح الدين خليل بن أيبك المتوفى سنة 764هت/1265م(2) ، و\"التذكرة الأدبية\" لابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852هـ/1448م، \"وتذكرة الشهاب الحجازي\" المتوفى سنة 875هـ/1470م(3).\rويظهر أن السيوطي العالم الموسوعي قد تنبه على قيمة مثل هذا الضرب من التأليف الذي يلمُّ شتات كثير من المواد العلمية والأدبية النادرة والنافعة، فألف تذكرته على غرار من سبقه من الأعلام المذكورين آنفاً.\rهذا، وقد أحال على تذكرته غير مرة، فقد ذكر أن مؤلفه \"الثبوت\" في ضبط القنوت\" مودع في الجزء السادس والثلاثين من تذكرته، وأن مؤلفه: \"إتحاف الوَفد بنبأ سورة الحَفد\" (كذا، ولعلها: الحمد) مودع في الجزء الثامن والثلاثين من تذكرته\"(4).\r__________\r(1) 2. ابن حمدون، التذكرة الحمدونية:1/11(المقدمة)، وانظر\" طاش كبرى زاده، مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم:1/209.\r(2) 1. انظر: حاجي خليفة، كشف الظنون:1/383-389؛ بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، القسم السادس(10-11):19، 117.\r(3) 2. انظر: السيوطي، نظم العقيان في أعيان الأعيان:47، المنجم في المعجم:64، 66، 87.\r(4) 3. السيوطي: الحاوي للفتاوي:1/51، 58.","part":1,"page":19},{"id":21,"text":"ولكن اللبس والغموض يتسرب إلى نفس الباحث مما قاله السيوطي نفسه في سيرته الذاتية \"التحدث بنعمة الله\" الذي أتمه تأليفاً في حدود سنة 896هـ/1490م: \"التذكرة، خمس مجلدات\"( (1)، ومما قاله حاجي خليفة: \" التذكرة في العربية- للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة، وهي مؤلف كبير في ثلاث مجلدات، ثم نظمها وسماها بالفُلك المشحون\"(2).\rوالقارئ لما تقدم من معلومات بخصوص تذكرة السيوطي يجد نفسه إزاء بيانات متناقضة، فهل وقعت تذكرته في عشرات من الأجزاء، أم أنها كانت ثلاثة أو خمسة أجزاء؟ وهل كانت هذه التذكرة مخصصة للعربية أم أنها مجموع عام؟\rويبدو أن إزالة الإشكال الحاضر في عدد أجزاء هذه التذكرة وموضوعها يمكن توضيحه من خلال نص رسالة السيوطي \"فهرست مؤلفاتي\"، يقول: \"التذكرة، وتسمى: الفلك المشحون، خمسون مجلداً لطافاً\"(3)، فهي خمسون مجلداً أولاً، ومن الكتب التي تجمع موضوعات وفنوناً متنوعة ثانياً، وهي ليست مقتصرة على العربية وحدها، ولو كان للسيوطي أكثر من تذكرة لنبه على ذلك ولهج به، لشدة اعتزازه بمؤلفاته وغيرته عليها، وحرصه على ذيوعها.\rويعضد ما تقدم أن تلميذه الشاذلي رأى تذكرته الموسومة بـ \"الفلك المشحون\" في خمسين جزءاً مبيناً أن هذه التذكرة قد ضمت مادة أصيلة مما يتصل بسيرة السيوطي، وأنه أودعها كثيراً من المصنفات والفوائد التي لا توجد في غيرها من مصنفاته(4).\r__________\r(1) 4. السيوطي، التحدث بنعمة الله: 2/110، وانظره: 2/227 بخصوص تأليفه.\r(2) 5 . حاجي خليفة، كشف الظنون:1/393.\r(3) 1. السيوطي، فهرست مؤلفاتي:33.\r(4) 2. انظر: الشاذلي، بهجة العابدين بترجمة حافظ العصر جلال الدين:13.","part":1,"page":20},{"id":22,"text":"وربما كانت للسيوطي تذكرة في النحو؛ لأنه أشار إلى ذلك عرضاً في قوله: \"وكتب العربية التي وقفت عليها لم يقف عليها غالب أهل العصر… ومن طالع كتابي \"جمع الجوامع\" على صغره، \"تذكرتي\" و\"الطبقات الكبرى...\"(1).\rفمجيء لفظة و\"تذكرتي\" في سياق الحديث السابق من الممكن أن يدل على تأليفه تذكرة في موضوعي النحو واللغة، ولكن عبارة حاجي خليفة موهمة لقوله: \"ثم نظمها وسماها الفلك المشحون\"، فهل خلط خليفة بين التذكرتين؟ أم أن السيوطي جعل تذكرته النحويه ضمن تذكرته الكبرى\" الفلك المشحون\"؟\rخامساً- وما يزيد في قيمة هذه الرسالة \"فهرست مؤلفاتي\" أنها وثيقة هامة تمكن الباحث من الوقوف على الكثير من المعلومات الدقيقة التي يمكن من خلالها تصحيح ما سرى بين الباحثين قديماً وحديثاً من خلط وأوهام وأخطاء وتصحيفات وتحريفات في أمر مصنفات السيوطي.\rوليس يعسر على الناظر في \"فهرست مؤلفاتي\" أن يتتبع كثيراً من الأوهام التي نالت من كتب السيوطي، ويمكن الوقوف على ذلك من خلال بعض الإشارات إلى : موضوعاتها وأسمائها ونسبتها.\rالموضوعات، إذ نسب بعض الدراسين كتب السيوطي إلى غير موضوعاتها الحقيقة، ولا يخفي ما في ذلك من تضليل وصرف لأنظار المهتمين بموضوعات هذه الكتب عنها؛ لأنها غير متصلة بتخصصاتهم أو دائرة اهتمامهم الأمر الذي يؤدي – في كثير من الأحيان- إلى بوار هذه الكتب وعدم انتفاع الدراسين بها، ولذلك فإن فهرست السيوطي لمؤلفاته، ضوء كاشف يسلطه الباحث على ما يهتم به من كتبه.\r__________\r(1) 3. السيوطي:، التحدث بنعمة الله:2/138.","part":1,"page":21},{"id":23,"text":"ومن الأمثلة على أخطاء الباحثين في تصنيف موضوعات مؤلفاته ما ذكره حاجي خليفة وهو أن \"الصواعق على النواعق\" من مقامات السيوطي، ولكن \"فهرست مؤلفاتي\" لا يذكر الكتاب المذكور على أنه مقامة(1). وسلك جميل بك العظم كتاب \" طوق الحمامة\"(2) في عداد مقاماته، ولكن الأمر مخالف لما ورد في \"فهرست مؤلفاتي\" الذي لا يدرج هذا الكتاب في جملة مقاماته. وألحق أحمد الشرقاوي إقبال رسالته \"منهل اللطائف في الكنافة والقطائف\" بمقاماته، وهي إشارة غير صحيحة وفقاً لما هو ثابت في \"فهرست مؤلفاتي\"(3). وأما الخازندار فلديه خلط هائل في موضوعات كتب السيوطي، فقد جعل رسالته \"تعريف الأعجم بحروف المعجم\"(4) ضمن الكتب المتعلقة بالقرآن وعلومه، مع أنها- وفقاً لرسالة \"فهرست مؤلفاتي\"-تأتي ضمن فن اللغة والنحو، وغيّر في ثبته لمؤلفات السيوطي موضوعات كتب كثيرة، منها: \"الكر على عبد البر\" و\"نفح الطيب\" و\"الإعراض والتولي\" و\"الجواب المصيب\" و\" الصواعق على النواعق\" و\"الاستنصار بالواحد القهار\"(5)وغيرها.\r__________\r(1) 1. انظر: حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1083؛ السيوطي، فهرست مؤلفاتي:42.\r(2) 2. انظر: جميل بك العظم، عقود الجوهرة:207.\r(3) 3. انظر: أحمد الشرقاوي إقبال، مكتبة الجلال السيوطي:359،329؛ السيوطي، فهرست مؤلفاتي:41.\r(4) 4. الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:13.\r(5) 1. انظر: المرجع السابق:40، 45، 53، 66، 101، 117، 119، 121، 124، 154، 173، 194، 220، 224، 230، 232، 240، 243، 249.","part":1,"page":22},{"id":24,"text":"ب- أسماء مصنفاته، إذ يجد الباحث كثيراً من أسماء كتبه مصحفاً أو محرفاً ومن الأمثلة على ذلك ما ذكره بروكلمان: \"النفح الظريف…\" والصواب \"المنقح الظريف…\"و\"المقامة الوردية، وهي حول موت الأطفال\" والصواب: المقامة اللازوردية…\"، \"ألوية النصر في خصيصة بالقصر\" والصواب \"ألوية النصر في خصيصى بالقصر\"(1) …الخ.\rهذا، وقد أضاف بروكلمان إلى أسماء بعض كتبه ما ليس منها كقوله: \"السلسة الموشحة في النحو\" والصواب \"موشحة في النحو\" وجعل كتابين من مصنفاته في النحو كتاباً واحداً، فهو يذكر: \"النكت على الألفية والشافية… وهي أيضاً المشنف\"(2).\rج- تحقيق النسبة، فقد نُسبَ للسيوطي ما ليس له، ونحل كتباً كثيرة وبخاصة في موضوع الكتب الجامعة لعدة فنون، وكتب الأدب والنوادر سيما ما يتعلق منها بالباه الذي لم يؤلف فيه السيوطي سوى ثلاثة مصنفات مذكورة في هذا الفهرست، وهي: \"الوشاح في فوائد النكاح\" و\"اليواقيت الثمنية في صفات السمينة\"و \"وشقائق الأُترنج في رقائق الغُنج\"، ومقامة تسمى بـ \"رشف الزلال من السحر الحلال\".\r__________\r(1) 2. انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي: القسم السادس (10-11):638، 664، 669 وقارن بما ورد عند السيوطي في \"فهرست مؤلفاتي\" : 28-29، 36، 44.\r(2) 3. انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي: القسم السادس (10-11):666، 668.","part":1,"page":23},{"id":25,"text":"وكاتب هذه السطور موقن بأن تناول السيوطي مثل هذا الموضوع الحرج لم يكن مبعثه الميل إلى الهزل أو الإحماض، ولا الرغبة في رواج كتاب تتداوله أيدي النساخ ويقبل عليه القراء، ولكن ولوجه باب أدب الباه أو الجنس جاء إما إجابة لسؤال شرعي تصدي للإجابة عنه، وقد نص على ذلك صراحة في مقدمة \"شقائق الأترنج\"، يقول: \"هذا جزء يسمى \"شقائق الأترنج في رقائق الغُنج\" ألفته جواباً لسلائل سأل عن حكمه شرعاً…\"(1)، أو رغبة في الإصلاح، ويتبدى ذلك من خلال \"مقامة رشف الزلال من السحر الحلال\" عندما رأى بعضاً من شباب عصره يترددون إلى بيوت الفساد، فأنشأها ترغيباً لهم في الزواج، وترهيباً لهم من طاعة الشيطان وإغوائه الذي يقودههم إلى مهاوي الرذيلة، ومبيناً: \"أن التزويج قرين الإيمان، القائم الكافل له بضمان الأمان، المشروع في جميع الملل والأديان، المستمر بلا نسخ على مدى الأزمان\"(2).\rوبناء على ما تقدم، وعلى ما عرف من التزام السيوطي بألا يكتب شيئاً يسأل عنه في الآخرة(3) ، فإنني أميل إلى أن جل ما نسب إليه من كتب في موضوع (الباه) غير صحيح النسبة إليه بل هو دعي في أدبه وعلمه، ولعله مما نحله إياه النساخ الذين يريدون رواجاً لمثل هذا الطراز من الكتب، أو مما دسّه عليه خصومه وأعداؤه اللّد، ولذلك فإن ما عزي إليه من مثل كتاب: \"الإيضاح في أسرار النكاح\" و\"الأيك في معرفة…\" و\"مباسم الملاح ومناسم النكاح…\" و\"نواخر الأيك…\"(4) وغيرها يُعد دخيلاً على الرجل، وهو مما عمله غيره باسمه وألحق به زوراً وميناً.\r__________\r(1) 1. السيوطي: شقائق الأترنج في رقائق الغنج:19.\r(2) 2. السيوطي، مقامة رشف الزلال من السحر الحلال، مخطوط المكتبة الوطنية بباريس رقم (3521/2)، الورقة:2و.\r(3) 3. انظر: السيوطي، حسن المحاضرة:1/320.\r(4) 4. انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:252-254.","part":1,"page":24},{"id":26,"text":"وفوق ذلك فإن بعض الدارسين نسب إلى السيوطي مقامات ليست من إنشائه، ولم يذكرها في رسالته \"فهرست مؤلفاتي\"، فقد ذكر إسماعيل البغدادي (ت1339هـ/1920م): \"شرح المقامات الطيفية السيوطية لفصيح الدين الحيدري\"(1) ولكن عبد الله الجبوري محقق \"رسالة الطيف\" بيّن أن مبعث هذا الوهم خطأ وقع فيه أحد النساخ الذي عنون مخطوط مكتبة الأوقاف العامة ببغداد رقم (12236) بـ \"هذه مقامة الطيف والظريف تأليف الإمام جلال الدين السيوطي\"، وعند فحص الجبوري للنسخة المشار إليها تبين له بأنها \"رسالة الطيف\" لبهاء الدين الإربلي (ت692هـ/1292م) وليست مقامة للسيوطي(2) ، وهذا ما يؤكده نص \"فهرست مؤلفاتي\" المتعلق بفن الأدب والإنشاء.\rومما عزي للسيوطي من المقامات: \"كتاب في صفة صاحب الذوق السليم ومسلوب الذوق اللئيم\" الذي قدمله محققه أحمد دمج بقوله: \"للسيوطي-رحمة الله- مقامات كثيرة، جمع أغلبها وشرحها الأستاذ سمير محمود الدروبي في مجلدين بعنوان \"شرح مقامات السيوطي\"، وقدم لها بمقدمة مسهبة عن المقامات… ولم يرد فيها- ولا في غيرها –ذكر لمقامتنا هذه، على الرغم من أنه قد أثبت على طرة النسخة الخطية المعتمدة في التحقيق ما نصه: \"كتاب في صفة الذوق السليم ومسلوب الذوق اللئيم، تأليف خاتمة المحققين الشيخ جلال الدين السيوطي…\"(3).\rقلت: لم يذكر السيوطي مقامة له بهذا العنوان وفقاً لما جاء في رسالته \"فهرست مؤلفاتي\" من ناحية، كما أن أسلوب \"كتاب في صفة صاحب الذوق السليم\" لا يدل على أنه مقامة؛ لعدم التزامه بالسجع، إضافة إلى ضعف لغة هذا الكتاب الذي غلبت عليه العامية خلافاً لما تميزت به مقامات السيوطي من أسلوب أدبي رفيع لا يقل عن أسلوب فحول المقاميين.\r__________\r(1) 5. إسماعيل البغدادي، إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون:4/536.\r(2) 1. الإربلي، رسالة الطيف:37.\r(3) 2. السيوطي، كتاب في صفة صاحب الذوق السليم ومسلوب الذوق اللئيم:7.","part":1,"page":25},{"id":27,"text":"ونشر أحمد الطويلي مقامة للسيوطي بعنوان: \"مقامة الرياحين\" يجري الحوار فيها بين الورد والنرجس والياسمين والآس والفل والبنفسج والخيري(1)، علماً بأنه نشر مقامة أخرى للسيوطي بعنوان \"مقامة الرياحين\"(2)، فهل كتب السيوطي مقامتين تحمل كل واحدة منها اسم \"مقامة الرياحين\"؟! قلت: إن السيوطي لم يكتب في الرياحين سوى مقامة واحدة هي كما ذكرها ووصفها في رسالته \"فهرست مؤلفاتي\": \"مقامة في الرياحين، وتسمى المقامة الوردية في الورد والنرجس والياسمين والبان والنسرين والبنفسج والنيلوفر والآس والريحان والفاغية\"(3) ، مما يدل على أن إحدى المقامتين اللتين نشرهما الطويلي غير صحيحة النسبة للسيوطي، وهي المقامة التي دار الحوار فيها بين الورد والنرجس والياسمين والآس والفل والبنفسج والخيري، وإن اشتملت على مقتبسات طويلة من مقامة السيوطي في الرياحين، ولعلها من إنشاء مقامي مجهول قام بالاتكاء على السيوطي في \"مقامة الرياحين\".\rوعلاوة على ذلك، فإن أوهام بعض الدراسين لم تقتصر على صحة نسبة مقاماته إليه، بل تعدى ذلك إلى عددها إذ أوصلها علي جميل مهنا في مقدمته لمقامات ابن الجوزي إلى مائة وعشرين مقامة، يقول: \"وفي أواخر القرن التاسع وأوائل العاشر ألّف جلال الدين السيوطي (849-911هـ) مئة وعشرين مقامة\"(4).\r__________\r(1) 3. السيوطي، مقامات السيوطي الأدبية والطبية:153-170.\r(2) 4. المصدر السابق:39-63.\r(3) 1. السيوطي، فهرست مؤلفاتي:37.\r(4) 2. علي جميل مهنا، ابن الجوزي ومقاماته الأدبية:99، رسالة دكتوراه مخطوطة على الآلة الكاتبة.","part":1,"page":26},{"id":28,"text":"قلت: إن هذا العدد لمقامات السيوطي مردود؛ لأن السيوطي نص بصريح العبارة في \"فهرست مؤلفاتي\" عند حديثه عن مقاماته على أن: \"المقامات المجموعة وهي سبع مقامات، المقامات المفردة وهي ثلاثون\"(1) ، وهو مما تأكد لدى كاتب هذه السطور الذي ما زال جاداً في تطلب مقامات السيوطي والبحث عنها منذ عقدين من الزمن تقريباً، واستقر رأيه- بعد طول التنقير والتتبع- على أن ما وصل وطبع منها اثنتان وثلاثون مقامة، وأن خمساً منها قد ضاعت أو ما زالت حبيسة في خزائن الكتب التي لم تفهرس.\rسادساً- يمدنا هذا الثَّبَت النفيس الذي صنعه السيوطي لأسماء مؤلفاته بمعلومات دقيقة، وبيانات هامة عن موضوعاتها فيما إذا كانت نحواً ولغة أم بلاغة، أم كتباً جامعة أم أدباً ونوادر أم تاريخاً، كما أن هذا الفهرست يطلعنا على أسمائها وفيما إذا كان لها أكثر من اسم، وعلى أجزائها وأقسامها وأبوابها، وعلى ماتم وما لم يتم منها، وعلى ما اختصره منها إلى غير ذلك من المعلومات الببلوغرافية الدقيقة التي لا غنى لباحث عنها في تراث الرجل.\rوفوق ذلك، فإن رسالته \"فهرست مؤلفاتي\" سيما ما تعلق منها بالأدب والنوادر والإنشاء قد يبرز المعالم والقسمات للجانب الآخر من السيوطي، فهو معروف بين جمهرة القراء والباحثين مفسراً ومحدثاً ونحوياً، أما صورة السيوطي الأديب المبدع المتعدد الاهتمامات الأدبية: مقامة ورحلة وإنشاء وتوشيحاً ورجزاً ونظماً وكتابة للسيرة الذاتية والغيرية فإنها غائبة أو غائمة عند كثير من القراء، ولذلك فإن هذا النص يكشف عن مخبئها، ويبرز هذا الجانب المغمور من شخصيته الأدبية والذي ربما كان أكثر أصالة من جهوده في العلوم الدينية على الرغم من ضخامتها.\r__________\r(1) 3. السيوطي، فهرست مؤلفاتي:36.","part":1,"page":27},{"id":29,"text":"هذا، وإن نص هذه الرسالة يسفر عن جوانب من شخصيته العلمية، فهو معتد بعلمه اعتداداً شديداً، ومقدر لقيمة بعض كتبه تقديراً عظيماً، وآية ذلك وصفة بعض كتبه بأنه لم يسبق إليها، وبأنها فريدة لم يؤلف مثلها، إلى غير ذلك من العبارات الدالة على تميزها، كما أنه غضوب متجرىء على من ناصبه العداء العلمي بحيث لا يكتفي برد واحد على خصمه أحياناً بل يرسل عليه سيباً من مصنفاته أو رسائله أو مقاماته التي يتخير لها أسماء مصمية تكون سماماً للعدى وغيظاًً للحسود من ناحية، كما أنها ثلج على قلوب الأنصار والمحبين من ناحية أخرى، ومن أمثلة ذلك ما كتبه رداً على معاصره محمد بن إبراهيم المعروف بالخطيب الوزيري، الذي رد عليه في ثلاث من رسائله هي: \"نفح الطيب من أسئلة الخطيب\" و\"الجواب المصيب عن اعتراض الخطيب\" و\"السهم المصيب في نحر الخطيب\"(1)، ولا غرو في ذلك فهو يقول عن نفسه: \"على أن لي لساناً لو مددته لوصل إلى جبل قاف، ولو نشرته لنسف رمال الأحقاف، ولو أدخلته البحر المحيط لكدره…\"(2).\rسابعاً- ولعلّ مما يحسن ذكره في ختام دراسة هذا النص أن ترتيب فنونه ينبع من مواقفه الفكرية والجدلية، ومن تقديره لعلمه ومعرفته في مجالات اهتمامه من ناحية، وبناء على تصنيفه لأهمية هذه الفنون وقيمتها المعرفية لديه من ناحية أخرى.\r__________\r(1) 1. السيوطي، فهرست مؤلفاتي:34.\r(2) 2. السيوطي، شرح مقامات السيوطي:2/620.","part":1,"page":28},{"id":30,"text":"فقد بدأ القسم الأول من فهرسته في العلوم الدينية بفن التفسير وعلوم القرآن، وأردفه بالحديث النبوي الشريف، وختمه بفن أصول الفقه وأصول الدين والتصوف، أما القسم الآخر من فهرسته المتضمن لعلوم العربية وآدابها والمجاميع والتاريخ، فإنه قد بدأه بفن اللغة والنحو والتصريف وهو العلم الذي تعب السيوطي في كتابة مصنفاته الجليلة، ووصل به الأمر إلى القول: \"…ولا أحد أعلم بالنحو مني تحت القبة الزرقاء، ومن أجدر بالنحو مني، وإنما تؤخذ دقائق العربية وعلوم اللغات عني…\"(1)، وختمه بفن التاريخ.\rوالسؤال الذي يطرح نفسه: ما سرّ جعل السيوطي لفن التاريخ آخر الفنون التي سرد فيها أسماء مؤلفاته في فهرسته؟ أما كان أحرى به أن يقدم فن التاريخ على الأدب أو النوادر أو الكتب الجامعة؟!\rقلت: لعل الجواب على ذلك يكمن في موقفه من شمس الدين السخاوي (ت902هـ/1496م) الذي دارت بينه وبين السيوطي رحى معركة أدبية كبرى عندما ترجم الأول للثاني في ضوئه اللامع ترجمة مظلمة ربما كانت من أقسى ما كتب السخاوي في معجمه المختص بأعلام القرن التاسع الهجري، حيث اتهمه باختلاس كتبه وبسرقة كتب ابن حجر العسقلاني، ورماه بالتعاظم والكبر والحمق والهوس والكذب، كما أنه أيّد خصوم السيوطي وآزرهم في مناصبتهم العداء له، أمثال: شمس الدين الباني (ت985هـ/1489م) ومحمد بن عبد المنعم الجوجري (ت889هـ/1484م) وبرهان الدين الكركي (ت922هـ/1516م)وغيرهم(2).\r__________\r(1) 1. السيوطي، شرح مقامات السيوطي:2/782.\r(2) 2. انظر: السخاوي، الضوء اللامع:4/65-70.","part":1,"page":29},{"id":31,"text":"وبناء على موقف السخاوي المؤرخ من السيوطي، فإن الثاني بدأ حملته الفكرية والعلمية ضده، وكتب مقامته \"الكاوي في تاريخ السخاوي\" مركزاً هجومه على منهجه التاريخي، وواصفاً إياه بـ \"المؤرخ الجارح… ثم أكب على التاريخ فأفنى فيه عمره…\" (1)\rوفوق ذلك فإن السيوطي أراد أن يعزز موقف دفاعه ضد السخاوي- وهو أكبر خصومه علماً وقدراً بين معاصريه ومن جاء بعدهم- مبيناً تبحره وجهوده التأليفيه في كثير من العلوم والفنون التي يُعد فن التاريخ واحداً منها، ولكن السيوطي وعلى الرغم مما له من مصنفات كثيرة وهامة في فن التاريخ فإنه لا يعده المجال الأهم من بين دائرة اهتماماته الواسعة بل: \"التاريخ الذي هو فضيلة غيره فضلة ديوانه\"(2) مما يدل على أن جعل السيوطي فن التاريخ في ذيل فهرست مؤلفاته جزء من حملته على السخاوي الذي اشتهر مؤرخاً للقرن التاسع.\rالنسخ المعتمدة في تحقيق رسالته المرفقة \"فهرست مؤلفاتي\" (اللغة والنحو والبلاغة والأدب والتاريخ):\rاعتمد في تحقيق هذا النص على النسخ(3) التالية:\rنسخة مكتبة الجامعة الأردنية، ورقمها (958)، وهي من أكمل النسخ وأوضحها، ويبدو أنها كتبت في القرن العاشر الهجري، وهي المعتمدة أصلاً في تحقيق هذه الرسالة.\rنسخة المكتبة الظاهرية بدمشق، رقم (5268)، ورمزها(ظ)، وهي مجهولة الناسخ وتاريخ النسخ إلا أنها من أوفى النسخ وأعلاها قيمة.\rنسخة الداوودي التي أودعها ترجمته لشيخه السيوطي، مخطوط توبنجن رقم (10134)، وناسخها رمضان العطيفي في سنة 1095هـ، ورمزها(ي).\r__________\r(1) . السيوطي، نظم العقيان في أعيان الأعيان:152، وانظر: السيوطي، شرح مقامات السيوطي:2/933-957(مقامة الكاوي في تاريخ السخاوي).\r(2) . السيوطي، شرح مقامات السيوطي:1/471.\r(3) * . انظر وصفاً مفصلاً لهذه النسخ: سمير الدروبي، السيوطي ورسالته \"فهرست مؤلفاتي\" (العلوم الدينية)، مجلة مجمع اللغة العربية الأردني، العدد 56، السنة 23، 1419هـ/ 1999م، ص 183-189.","part":1,"page":30},{"id":32,"text":"نسخة الشاذلي تلميذ السيوطي، وقد جعلها أحد أبواب ترجمته الموسومة بـ \"بهجة العابدين\" ومنسوخة في سنة 1142هـ، وهي جيدة الضبط، ورمزها (هـ).\rنسخة مكتبة تشستربتي ضمن مجموع رقمه (3420)، وناسخها هو أحمد الحمصي في سنة 903هـ، وهي نسخة جيدة على الرغم من وجود سقط فيها، ورمزها (ش).\rنسخة المكتبة السعيدية في المغرب، ورقمها(1070)، وهي نسخة مجهولة الناسخ كثيرة التصحيف والتحريف، ورمزها(س).\rنسخة مكتبة جامعة ييل، ورقمها في مجموعة لاندبيرج (47a)، نسخت في القرن الثاني عشر الهجري، وهي ذات قيمة كبرى في تحقيق هذا النص، ورمزها(ل).\rنسخة غوستاف فلوغل الملحقة بكشف الظنون، وقد اعتمد فلوغل في نشره لها على نسخة كتبت سنة 1169هـ، وفيها سقط وخلط كبير، ورمزها (ف).\rنسخة لاهور، وقد نشرت في لاهور سنة 1892م بتصحيح مولوي حسين ومولوي غلام حسين، وهي كثيرة التصحيفات والتحريفات، ورمزها (د).\rأما المنهج المتبع في تحقيق نص هذه الرسالة:\rفإنني قد اتخذت من نسخة مكتبة الجامعة الأردنية أصلاً، وقابلتها بجميع النسخ الأخرى مثبتاً ما بينها من الفروق، وإذا ما ترجحت لي قراءة احدى النسخ أثبتها في المتن، وأضفت ما تفردت به أي نسخة بين قوسين مركنين [ ] إذا ما تحققت صحته وانسجامه مع النص.\rكما نهض هذا البحث بالتعليق على كل كتاب وارد في هذا الفهرست من حيث تحقيق نسبته للسيوطي من كتبه نفسه ومن فهارس الكتب الأخرى، مع الإشارة إلى جميع طبعات الكتاب الواحد بغض النظر عن قيمتها العلمية، ثم الإشارة إلى مخطوطاته ومصادر الرجوع إليها.\rفَنُّ اللّغِةِ والنّحو والتّصريفِ:","part":1,"page":31},{"id":33,"text":"المُزْهِر في عُلومِ اللغة(1) /(5و)،عِلمٌ اخترعتُه لم أُسبق إليه، وهو خَمسونَ نَوعاً على نَمط أنواعِ عُلومِ الحَديثِ. غَايةُ الإحسانِ في خَلقِ الإنسانِ(2). الإفصَاحُ في أسماءِ النِّكاح(3). ضَوءُ الصَّباح في لُغاتِ النِّكاحِ(4)\r__________\r(1) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1660؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/541. ومنه عدة نسخ خطية، انظر بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):668؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:208. وطبع بتصحيح نصر الهوريني، مطبعة بولاق، 1282هـ/1865م. وطبع بتصحيح: محمود حسن زياتي، المكتبة الأزهرية، القاهرة، 1325هـ/1907م؛ونشره: محمد سعيد الرافعي، مطبعة السعادة بمصر،1325هـ. وطبع بمكتبة صبيح، القاهرة، 1325هـ. وطبع بشرح وضبط وتصحيح: محمد أحمد جاد المولى وعلي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم، دار إحياء الكتب العربية، القاهرة، 1958، وتلاها عدة طبعات. وفي (ل) : \"افتوعته\" بدل: \"اخترعته\" وفي (ظ): \"في علم\" بدل: \"في علوم\" وفي (ي): \"وفي فن اللغة… علم اخترعه لم يسبق إليه\".\r(2) . ذكره السيوطي، التحدث:2/114؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون: 2/1188؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/540. ومنه عدة نسخ خطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11)669؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:203-204. وطبع بتحقيق: نهاد حسوبي صالح، وزارة الثقافة، بغداد،1989م. وطبع بتحقيق: مرزوق علي غبراهيم، دار الفضيلة، القاهرة،1991م. وسقط من (س): \"في…الصباح في\".\r(3) . ذكره السيوطي، التحدث:2/276؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/132؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/535. ومنه نسخة خطية بكمبرج الملحق(1008)، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):658؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:186.\r(4) . ذكره السيوطي، التحدث: 2/276؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1089؛ والبغدادي، هدية العارفين: 1/540، ومنه نسخة خطية ببرلين، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:202.","part":1,"page":32},{"id":34,"text":". الإلماعُ في الاتْباعِ(1). الإفصاحُ في زَوائد القاموسِ على الصِّحاحِ(2). جَمعُ الجَوامعِ(3) في النّحو والتصريفِ والخَطِ، لم يُؤلّف مثلُه. شَرحُهُ يُسمّى:هَمعُ الهَوامِع(4)، مُجلدانِ. شَرحُ ألفيّةِ ابن مالك(5)\r__________\r(1) . ذكر حاجي خليفة، كشف الظنون:1/158؛ البغدادي، هدية العارفين:1/536. وفي(س) \" الإيمان بدل\" \"الإلماع\"\r(2) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:1/132؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/535. وسقط من (ش)،(ظ) \"الإفصاح… الصحاح\"، وفي (س): \"الأوصح\" بدل: \"الإفصاح\".\r(3) . ذكره السيوطي، التحدث:2/106،135،138-139،155،246، حسن المحاضرة:1/343؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/598؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/538. ومنه عدة نسخ خطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):666-667؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:193. وطبع بشرح: محمد بدر الدين النعساني، مطبعة السعادة، القاهرة،1327هـ/1909؛ ونشره أحمد بن الأمين الشنقيطي، القاهرة، 1327هـ، وطبع في مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة، 1974م؛ وطبع في دار المعارف، بيروت، 1973م.\r(4) . ذكره السيوطي، التحدث:2/106،155،159، حسن المحاضرة:1/343؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون: 1/598،2046؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/544. ومنه عدة نسخ خطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي،ق6(10-11):677؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:217. وطبع بتصحيح: محمد بدر الدين النعساني، مطبعة السعادة، القاهرة، 1327هـ/1909م- 1328هـ/1910م؛ وصوّر في دار المعرفة عن الطبعة السالفة، بيروت، بلا تاريخ؛ وطبع بتحقيق وشرح: عبد السلام هارون وعبد العال سالم مكرم، دار البحوث العلمية، الكويت، 1975م-1979م. وفي (ل): \"جمع الجوامع\"، وسقط من (ظ): \"مجلدان\".\r(5) . ذكره السيوطي التحدث:2/80،110،139-143،156-158،246، حسن المحاضرة:1/343؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/152؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/536. ويسمى:\"البهجة المرضية في شرح الألفية\". ومنه نسخ خطية كثيرة، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:188-189. وطبع في لكناو (ط حجر)، 1831هـ، وطبع بكربلاء(ط حجر) ، 1271هـ/ 1854؛ وطبع في مطبعة المدارس بمصر، 1391هـ/1874م؛ وطبع في الخيرية بمصر،1310هـ/1892م؛ وطبع على هامش \"الأزهار الزينية في شرح متن الألفية\" لزيني دحلان، في المطبعة الميمنية بمصر، 1391هـ/1901م؛ وطبع بتحقيق: عبد القادر أحمد، كلية الآداب، جامعة دمشق؛ وطبع بتحقيق: صالح سليمان العمير، رسالة دكتواره، جامعة الإمام محمد بن سعود، الرياض. انظر: عبد العال سالم مكرم، جلال الدين السيوطي واثره في الدراسات اللغوية: 254. وفي(س):\"المالك\" بدل: \"مالك\".","part":1,"page":33},{"id":35,"text":"، مَمزُوج. ألفِيةٌ تُسمّى: الفَرِيدةُ(1)، وشَرحُها يُسمّى: المَطَالِعُ السّعيدة(2). النُّكتُ على الألفيةِ والكافية والشَّافيةِ وشُذُورِ الذَّهبِ والنُّزهَةِ(3)، في مُلفٍ واحدٍ.\r__________\r(1) . ذكره السيوطي، التحدث:2/110،156،158، حسن المحاضرة:1/343؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون: 1/157. ومنه عدة نسخ خطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):666؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي :187. وطبعت بشرح أبي عبد الله بن عبد الرحمن بن زكري (ت1144هـ/1731م) الموسوم بـ \" المهمات المفيدة في شرح الفريدة\" ، طبع على الحجر بفاس سنة 1319م؛ وطبعت في المطبعة الشرقية، القاهرة، 1332هـ/1913م؛ وطبعت بتحقيق: عبد الكريم مدراس، وزارة الأوقاف العراقية، مطبعة الإرشاد، بغداد،1977م؛ وطبعت بتحقيق: نبهان ياسين حسين، دار الرسالة، بغداد، 1977م.\r(2) . ذكره السيوطي، التحدث:2/110؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/157؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/542 وطبعت بتحقيق وشرح: سليمان حمودة، الدار الجامعية، الإسكندرية، 1401هـ. ومنها عدة نسخ خطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):666؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:209. وفي (س): \"سمع المطالع العبدة\" بدل \" \"يسمى…\" .\r(3) . ذكره السيوطي، التحدث:2/106، حسن المحاضرة:1/343؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون: 2/1977؛ والبغدادي، هدية العارفين: 1/543. ومنه عدة نسخ خطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي،ق6 (10-11):666؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:259؛ عبد العال سالم مكرم، جلال الدين السيوطي وأثره في الدراسات اللغوية:255. وسقطت من (ي)، (ظ) : \"الشافعية\"، وبعدها في (ي): \"مؤلف واحد، مجلد\".","part":1,"page":34},{"id":36,"text":"الأشباه والنّظائرُ(1)، لم أُسبق إليه، وهو سَبعةٌ أقسام، كُلُّ قِسمٍ مُؤلفٌ مُستقِل له خُطبةٌ واسم، ومَجْموعُه وهو الأشباهُ والنَظائر، الأول: يُسمى المصاعِد العَليّة في القَواعد النّحويِة، والثاني: يُسمّى تَدرِيب أُولي الطَلَبِ(2) في ضَوابِطِ كَلامِ العَربِ، والثالِثُ: يُسمّى سَلسَلةُ(3)\r__________\r(1) . ذكره السيوطي، التحدث: 2/104،106،156،273؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون: 100-101. ومنه عدة نسخ خطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):669؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:185-186. وطبع باهتمام حسن بن أحمد الحنفي، مجلس دائرة المعارف النظامية، حيدر أباد، 1317هـ/1898م، وطبع فيها طبعة ثانية سنة 1359هـ/1940م.وطبع بتحقيق: طه عبد الرءوف سعد، مكتبة الكليات الأزهرية ، القاهرة، 1395هـ1975م؛ وطبع بمراجعة وتقديم: فايز ترحيني، دار الكتاب العربي، بيروت، 1404هـ. وطبع بتحقيق: عبد العال سالم مكرم، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1406هـ/1985م؛ وطبع بتحقيق: عبد الإله نبهان (ج1)، وغازي مختار طليمات(ج2)، وإبراهيم العبد الله (ج3)، وأحمد مختار الشريف (ج4)، مجمع اللغة العربية بدمشق، 1985-1987م. وفي (س): \"الأشياء\" بدل: \"الأشباه\" ، وبعدها في (ي): \"لو يسبق إلى مثله، وهو…\".\r(2) . في الأل: \"الطلبة\" وهو تحريف، والمثبت ما ورد في بقية النسخ. وفي (س): \" أوفى\" بدل:\"أولى\". وفي (ل) :\"ترويت\" بدل: \"تدريب\".\r(3) . بعدها في (ل): \"في السفالة من كلام العرب\"، وفيها: \" تسمى\"، وبعدها في (س): \"يسمى المنع والبرق… يسمى الطرز… التبر المذهب\".","part":1,"page":35},{"id":37,"text":"الذَّهَبِ في البناء من كَلامِ العَربِ، والرابِعُ: يُسمّى اللّمع والبرق في الجمعِ والفرقِ، والخامِسُ: يُسمّى الطِّراز في الألغازِ، والسّادسُ: في المُناظَرات والمُجالَسات والمُطارَحاتِ، والسّابِعُ: يُسمى: التبر الذائب في الأفراد والغَرائب. الفَتحُ القَريبُ في حَواشِي مُغني اللّبيبِ(1)، شَرحُ شَواهِد مُغنْى اللّبيب(2). تُحفَة الحَبيبِ بِنُحاةِ مُغْنيُ اللّبيب(3). الاقتراحُ في أصولِ النّحو وجَدلِهِ، على نَمطِ أُصول الاقتراحُ في أُصولِ النّحو وجَدلِهِ، على نَمطِ أُصول الفقه(4)\r__________\r(1) . ذكره السيوطي، التحدث: 2/106، حسن المحاضرة:1/343، شرح شواهد المغني:1/9، بغية الوعاة:1/6؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1234؛ والبغدادي، هدية العارفين :1/541. ومنه نسخة خطية بدار الكتب المصرية، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:204؛ بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):670.\r(2) . ذكره السيوطي، التحدث:2/106، حسن المحاضرة:1/343؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1753؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/540. ومنه عدة نسخ خطية، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي 199-200. وطبع في مطبع ميرسركار أقا محمد صادق، طهران، 1271هـ/1855م؛ وطبع بتصحيح وتعليق: محمد محمود بن التلاميذ التركزي الشنقيطي، المطبعة البهية، القاهرة،1322هـ/1904م؛ وطبع في بيروت، منشورات لجنة التراث العربي، 1966م، عن الطبعة السابقة؛ وطبع بتحقيق: أحمد ظافر كوجان، دار اليقظة ، دمشق، 1967. وكتب في حاشية (هـ): \"شرح … اللبيب\" وفي (ل): \"بنجاة\" بدل: \"بنحاة\".\r(3) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1753؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/537. ومنه نسخة خطية ببرلين، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:232. وفي(ف): \"بنجاة مغني\" وهو تحريف.\r(4) . ذكره السيوطي، التحدث:2/106،156، حسن المحاضرة:1/343؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/135؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/535. ومنه عدة نسخ خطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):667؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:187. وطبع في دائرة المعارف النظامية، حيدر أباد،1310هـ/1892م؛ وطبه بتصحيح: نظام الدين الكيرلنري، مطبع مجتبائي، دهلي،1314ه، 1895؛ وطبع في دار المعارف، حلب، 1359هـ، 1940م؛ وطبع بتحقيق: أحمد صبحي فرات، جامعة استنبول، كلية الآداب، تركيا،19750م؛وطبع بتحقيق: أحمد سليم الحمصي ومحمد أحمد قاسم، جروس بريس، بيروت، 1988م. وطبع بتحقيق: محمود فجال، السعودية،1409هـ/1989م.","part":1,"page":36},{"id":38,"text":". التوشِيحُ على التوضَيح(1)، لم يتم. حَاشية على شِرحِ الألفيةِ لابن عَقيلٍ، تُسمّى السّيف الصّقيل(2). المُشنّفُ على ابن المُصنّف(3). دُرٌّ التّاج في إعراب مُشكِلِ المنهاجِ(4). حاشيةٌ على شَرحِ الشُّذورِ وتسمّى: نَثر الزُّهورِ(5). التاجُ في إعرابِ مُشكلِ المنهاجِ(6)\r__________\r(1) . ذكره السيوطي، التحدث:2/133، حسن المحاضرة:1/343؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/155؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/537. ومنه نسخة خطية ببرلين، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي: 193. وسقطت من(ل): \"لم يتم\"، وفي(ش): \"مسودة\" بدل: \"لم يتم\" .\r(2) . ذكره السيوطي، التحدث:2/133، حسن المحاضرة:1/343؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/152؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/539. وسقط من (ش)، (ظ):\" الألفية… المنهاج\" وسقط من (ظ): \"حاشيه على شرح\"، وأخرت في (هـ) : \"الألفية… الصقيل\"، وسقط من (ف): حاشيته… المصنف\".\r(3) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:1/152،2/1695؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/542. ومنه عدة نسخ خطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):666. وسقطت من (س): \"المنشف\". وفي (ل): \"درة\".\r(4) . ذكره السيوطي، التحدث:2/113، حسن المحاضرة:1/343؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1874، وفيه: \"درّة التاج…\"؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/538. ومنه عدة نسخ خطية، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:195؛ بروكلمان، تاريخ الأدب العربي،ق6(10-11):668، وفيه\" درة التاج…\" وسقطت من (ي)، (هـ):\"در\"، وتأخرت في (ف)\" درّ… المنهاج\" على: \"التاج…المنهاج\" .\r(5) . ذكره السيوطي: التحدث:2/113، حسن المحاضرة:1/343؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1030. وسقطت من (س):\"الشذور\"، وسقط من (ش)،(ظ): \"وتسمى نثر الزهور\". وفي (هـ)، (ل): \"نشر\"، وفي(ل): \" الرموز\" ، وفي (ف) \"حاشية على شذور الذهب يسمى: نثر \"الزهور\" .\r(6) . لم أجد له ذكراً في المصادر التي وقفت عليها، ومنه نسخة خطية بدار الكتب المصرية، انظر: الخازندار دليل مخطوطات السيوطي:105. وفي(ي): \"درّ التاجفي…\".","part":1,"page":37},{"id":39,"text":". الوفيةُ باختِصارِ الألفيةِ(1)،دَقائقُها(2). شرَحُ المُلحَة(3)، مَمزوج. شَرحُ القَصيدةِ الكافيةِ في التصريفِ(4). تُعريفُ الأعجمِ بحُروفِ المُعجَم(5). الشّمعةُ المُضِيةُ في علمِ العربية(6). مُوشّحَةٌ في النّحو(7)\r__________\r(1) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:1/152.\r(2) . لم أجد له ذكراً في المصادر التي وقفت عليها، ولعلها تابعة لما قبلها.\r(3) . ذكره السيوطي، التحدث:2/113، حسن المحاضرة:1/343؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1817. ومنه نسخة خطية بدار الكتب المصرية، انظر الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:201، وانظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):670، وفيه: \"شرح ملحمة الإعراب\".\r(4) . ذكره السيوطي، التحدث:2/113، حسن المحاضرة:1/343؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1345؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/540. ومنه نسخة خطية في الاسكوريال ثان 86/5، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):668. وفي(س):\"الكافية\"، وفي (ل): \"العقيدة\" بدل: \"القصيدة\".\r(5) . ذكره السيوطي، التحدث:2/120، حسن المحاضرة:1/343؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/420؛ والبغدادي،هدية العارفين:1/538 ومنه نسخة خطية ببرلين، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي: 33.\r(6) . ذكره السيوطي، التحدث:2/116 ، 137-138، حسن المحاضرة:1/343؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون: 2/1065؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/540. وطبعت بشرح محمد بن محمد البديري الدمياطي (ت1140هـ/1728م) الموسوم بـ \"المشكاة الفتحية على الشمعة المضيّة\" دراسة وتحقيق: هشام سعيد محمود، وزارة الأوقاف، بغداد،1403هـ/1983م. ومنه عدة نسخ خطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):668؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:201-203. وفي (س): \"الخفية\" بدل : \"المضية\" وهو تحريف.\r(7) . ذكره السيوطي، التحدث:2/116؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون: 2/1904؛ والبغدادي، هدية العارفين: 1/543. ومنه عدة نسخ خطية، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:215؛ بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11)\"668، وفيه:\"(السلسلة) الموشحة في النحو\".","part":1,"page":38},{"id":40,"text":".قَطرُ النَّدى في ورودِ الهَمزة للنِّداء(1). مُخْتَصرُ المُلْحَة(ِ(2). ألويةُ النّصر في خِصيصَىْ بالقَصرِ(3). القَولُ المُجْمَل في الرّدِ على المُهْملِ (4). الأخبارُ المرويِة في سَببِ وضع العرَبيةِ (5)\r__________\r(1) . ذكره السيوطي، التحدث:2/116، حسن المحاضرة، 1/343؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1351؛ والبغدادي، هدية العارفين، 1/541. ورسمت في (ل)،(س)،(هـ)،(ش): \"النداء\".\r(2) . ذكره السيوطي، التحدث:2/116؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1817. وفي (س): \"اللمحة\" بدل: \" الملحة\" .\r(3) . ذكره السيوطي، شرح مقامات السيوطي: 2/944؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/159؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/536. ومنه عدد من النسخ الخطية، انظر بروكلمان، تاريخ الأدب العربي،ق6(10-11):669؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:188. وطبع بتحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد،ط3، مطبعة السعادة، القاهرة، 1378هـ/1959م، ضمن:( الحاوي للفتاوي: 1/478-479). وفي(س): \"الرتبة\" بدل: \"ألوية\" وهو تحريف.\r(4) . ذكره السيوطي، التحدث: 2/118، شرح مقامات السيوطي:2/942؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون: 2/1364؛ والبغدادي، هدية العارفين: 1/541. ومنه عدة نسخ خطية بباريس وبدار الكتب المصرية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي،ق6(10-11) :682؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:206.\r(5) . ذكره السيوطي، التحدث: 2/119، حسن المحاضرة:1/343؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون: 1/30؛ والبغدادي، الخازاندار، دليل مخطوطات السيوطي:184. وطبع بتصحيح: مولوي محمد حسين ومولوي غلام حسين، مطبع محمدي، لاهور، 1891م؛ وطبع في دار الآفاق، بيروت،1981م، ضمن: (التحفة البهية والطرفة الشهية:49-53) وهي صورة عن طبعة الجوائب، القسطنطينية، سنة 1302هـ، وطبع بتحقيق:عبدالله الجبوري،ط1، دار الغرب\rالإسلامي، بيروت،1982م، ضمن كتاب( رسائل في الفقه واللغة:145-175) وفي(ظ): \"الرواية\" بدل: \"المروية\".","part":1,"page":39},{"id":41,"text":". المُنى في الكُنى(1).رَفْعُ السِّنة في نَصبِ الزِّنة(2). تُحفَة النُّجبا في قولهم: \"هَذا بُسراً أطيبُ منه رُطباً\"(3). الزَّنْدُ الوَرِي في جَوابِ السُّوالِ السّكندري(4)\r__________\r(1) . ذكره السيوطي، التحدث: /120؛ حسن المحاضرة: 1/344 وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1888؛ والبغدادي، هدية العارفين: 1/543. ونشره المستشرق زايبولد:Seybold, ZDMG 49,231/43. جاء في نشرة أخبار التراث العربي14:29:بأنه نشر تحقيق: محمد عزيز شمس في سنة 1983م، ولم يذكر مكان النشر، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):682. ومنه نسخة خطية ببرلين، انظر الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:243. وفي(س): \"المعنى في المكني\" وهو تحريف.\r(2) . ذكره السيوطي، التحدث:2/123 ، 190، حسن المحاضرة1/343؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون1/910؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/539. ومنه عدة نسخ خطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6 (10-11):665؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:198. وفي(هـ): \"في رفع\" بدل: \"نصب\". وطبع بتحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، ط3، مطبعة السعادة، القاهرة،1378هـ/1959م، ضمن: (الحاوي للفتاوي: 2/485-493، وموضوع هذه الرسالة كما يذكر السيوطي في مقدمتها: \"سئلت عن وجه النص في قوله صلى الله عليه وسلم: \"سبحان الله وبحمده زنَةَ عرشه، ورضا نفسه…\").\r(3) . حاجي خليفة، كشف الظنون:1/375؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/537. وطبع ضمن كتاب السيوطي، الأشباه والنظائر:4/265-270. ومنه نسخة خطية، انظر: الخازندار، دليل المخطوطات السيوطي: 191. وفي (س): \"الر\" بدل: \"بسراً\"، وفي(ظ): \"طيب\" بدل: \"أطيب\" .\r(4) . ذكره السيوطي، التحدث:2/124، حسن المحاضرة:1/343؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2 /955؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/539؛ الفهرس الشامل ( الحديث النبوي): 2/875. وطبع في المطبعة المنيرية، القاهرة، 1353هـ/1959، وطبع بتحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، ط3، مطبعة السعادة، القاهرة، 1378هـ،1959م، ضمن(الحاوي للفتاوي:2/480-484). وفي الأصل، (ظ): \"الاسكندرية\"، والمثبت ما ورد في بقية النسخ.","part":1,"page":40},{"id":42,"text":". فَجرُ الثَّمَدِ في إعرابِ أكملَ الحَمد(1).الكرُّعلى عَبدِ البّرِ(2) ، في إعراب آية(3). الإعراض والتولي عمن لا يحسنُ يصلّي(4). في ضَبطِ: \" ولا يعزّ من عَاديت\". حُسنُ السّيرِ فيما في الفَرسِ من أسماءِ الطّيرِ(5)\r__________\r(1) . ذكره السيوطي، التحدث: 2/124، حسن المحاضرة:343؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون: 2/1241؛ والبغدادي، هدية العارفين: 1/541. ومنه عدة نسخ خطية، انظر:بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11)668؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:204-205. وطبع في المطبعة المنيرية، القاهرة، 1353هـ/1934م؛ وطبع بتحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد،ط3، مطبعة السعادة، القاهرة، 1378هـ/1959م. ضمن ( الحاوي للفتاوي 2/476-478). وفي (س): \"فخر\" بدل: \"فجر\" وفي (ش): \"الحد\" بدل: \"الحمد\". والثُّمَدُ: الماء القليل الذي لا مادّ له، ابن منظور(لسان العرب: ثمد).\r(2) . ذكره السيوطي، التحدث: 2/125، 199؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1474؛ والبغدادي، هدية العارفين: 1/541. ومنه نسختان سليم أغاو برلين، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11): 670؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:40 .\r(3) . سقط من (ظ): \"في إعراب آية\" وبعدها في (هـ): \"التخصص في شواهد التلخيص، ويبدو أن الزيادة مقحمة على النص؛ لأنها كتبت بخط مغاير.\r(4) . ذكره السيوطي، التحدث:2/126، وفيه: \"…ويسمى أيضاً الصحة والثبوت في ضبط دعاء القنوت\"، الحاوي للفتاوي: 1/51، وفيه الإغراض والتولي عمّن لا يحسن يصلي\" ثم عَدَلتُ عن هذا الاسم وسميته: \" الثبوت في ضبط القنوت\" وهو مودع في الجزء السادس والثلاثين من تذكرتي\"؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون: 1/119؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/535. وانظر في نسخة الخطية: الفهرس الشامل(الحديث النبوي):1/207.\r(5) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون: 1/666؛ والبغدادي، هدية العارفين: 1/538. ورسمت في ( ل)،(هـ)،(ش): \"في ما\" بدل: \"فيما\"، وسقطت من (س): \"أسماء\". وهي أرجوزة في 24بيتاً ذكرها في كتابه \"جرّ الذيل في علم الخيل\" ص77-78، وطبع بتحقيق: حاتم الضامن، مؤسسة المطوي، قطر، 1996م.","part":1,"page":41},{"id":43,"text":". حاشِيةٌ على شَرحِ التصريفِ للتفْتازاني، تُسمّى: التّرصِيف(1). تَوجِيه العَزمِ إلى اختِصاصِ الاسم بالجرِّ / /(5ظ) والفعلِ بالجزمِ (2).ديوانُ الحَيَوانِ (3). ذَيلُ الحَيوانِ(4) . عُنوانُ الدّيوانِ في أسماءِ الحَيوانِ(5). نِظامُ اللّسدِ في أسامي الأسدِ(6)\r__________\r(1) . ذكره البغدادي، هدية العارفين: 1/537. ومنها نسخة خطية ببرلين، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:192. وسقط من (ش)،(ظ): حاشيتة… بالجزم\"، وفي(ل):\" للبيضاوي\" بدل: \"للتفتازاني\"، وفي (س): \"يسمى\" بدل: \"تسمى\".\r(2) . ذكره حاجي خليفة، كشف: 1/504؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/537. وفي (س): \" والعقل\" بدل: \"والفعل\".\r(3) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:1/786؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/539؛ بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):683، ولكنه لم يذك له نسخاً خطية. ومنه عدد من النسخ الخطية، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:256.\r(4) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون: 1/697. ومنه نسختان خطيتان، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي: 197. وسقط من (ظ): \" ذيل … أسماء الكلب\".\r(5) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون: 2/1174. ومنه عدد من النسخ الخطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق(10-11):670؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:203. وفي (ل): \"الهوان\" بدل: \"الديوان\".\r(6) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1960؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/543. ومنه عدد من النسخ الخطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):670؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي: 280. وفي (ل): \"اللبد\" وفي (س): \"السد\" وفي (ظ): \"أسماء\" بدل: \" أسامي\". ذكره أحمد الشرقاوي، مكتبة الجلال السيوطي:469 باسم:\"فطام اللسد في أسماء الأسد\"مع أن جميع المصادر تذكر\"نظام اللسد\"، ويبدو لي أن لفظة \"فطام\" لها وجه مقبول هنا وذلك للعلاقة بين الفطام واللّسد الذي هو الرضع، من لَسَدَ الطلي أمه يلسدها: رضعها، انظر: ابن منظور ( لسان العرب: لسد).","part":1,"page":42},{"id":44,"text":". التّهذيِبُ في أسماءِ الذِّيبِ(1). التبرِّي من مَعرِّةِ المَعري(2)، في أسماء الكَلبِ. اليواقِيتُ في الأدواتِ (3). الإذنُ إلى تَوجيه قَولِهم: \"لاها الله إذن\"(4). الطِّرازُ اللاّزوردِي في حَواشِي الجاربردي.(5) كَشّفُ الغُمةِ عن الضّمةِ(6)\r__________\r(1) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:1/517؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/537. ومنه عدد من النسخ الخطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي،ق6(10-11):670؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:192.\r(2) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون: 1/337؛ والبغدادي، هدية العارفين1/536. ومنه عدد من النسخ الخطية، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي: 190. وطبع ضمن كتاب، تعريف القدماء بأبي العلاء:429-436، جمع وتحقيق: مصطفى السقا وعبد الرحيم محمود وعبد السلام هارون وإبراهيم الأبياري، ط3، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1406هـ/1986م، مصورة عن طبعة دار الكتب،1363هـ/1944م. وسقط من (ش): \"التبري… الكلب\"، وفي (ل):\"البري في مضر، المعرلي في أسماء الكلب\" وهو تحريف، وسقط من (ظ): \"في أسماء الكلب\".\r(3) . لم أجد له ذكراً في المصادر التي وقفت عليها، وفي حاجي خليفة، كشف الظنون:2/2053: \"اليواقيت في الحروف الادن في توجيه قولهم لاها الله إذن\" ويبدو أن حاجي خليفة دمج اسم هذه الكتاب مع اسم الكتاب الذي يليه، ونقل الخازندار ما عند حاجي خليفة، انظر: دليل مخطوطات السيوطي: 218. وفي (ل): \"الحروف\" بدل: \"الأدوات\".\r(4) . لم أجد ذكراً في المصادر التي وقفت عليها، وطبع بتحقيق: عبد الرحمن بن صالح السلوم، مجلة جامعة الإمام محمد بن سعود، ع15، شعبان 1416هـ. وفي (ظ): \"في\" بدل: \"إلى\"، وسقطت من (ظ): \"توجيه\".\r(5) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1109؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/540. ومنه نسخة خطية ببرلين، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:202. وبدأ سقط في(ظ): \"الطراز… الضمة\" .\r(6) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون: 2/1492؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/541. وفي (هـ): \"الهمة\" بدل \" الضمة\"، وسقط من (ل): \"كشف… الضمة\".","part":1,"page":43},{"id":45,"text":".\rفن المعاني والبيان والبديع، ثمان مؤلفات(1):\rألفيةٌ تُسمّى: عُقود الجُمانِ في المعاني والبَيانِ(2)، شَرحُها يُسمّى: حَلّ العُقود(3). النُّكَتُ على تَخليصِ المُفتاحِ يسمّى: مفتاحُ التلخيصِ (4). البديعيةِ تُسمّى نَظمُ البديعِ في مَدحِ الشّفيع(5)\r__________\r(1) . في الأصل: في فن…\"، وفي (ي): \"وفي فن…\"، وفي(د): \"في المعاني\"، والمثبت ما ورد في بقية النسخ، وسقط من (د)،(هـ)، (ف): \" ثمان مؤلفات\".\r(2) . ذكره السيوطي التحدث:2/110،156، حسن المحاضرة: 1/344؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون: 2/1154-1155؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/540. ومنه عدد من النسخ الخطية، انظر بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):673؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:203، وطبع في مطبعة بولاق، القاهرة، 1293هـ/1876م.\r(3) . ذكره السيوطي، التحدث:2/104،110، 155-158،272، حسن المحاضرة:1/344 وفيه: \"شرح عقود الجمان في المعاني والبيان\"؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون: 2/155؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/540. ومنه عدد من النسخ الخطية، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:200-201، وطبع في مطبعة بولاق، القاهرة، 1293هـ/1876م؛ وطبع بتصحيح: أحمد الشيرازي، الهند، دهلي، (ط حجر)، 1316هـ/1898م؛ وطبع مع شرح الدمنهوري المتوفي سنة 1192هـ/1778م المسمى بـ \"حلية اللب المصون على الجوهر المكنون\" لعبد الله الأخضري المتوفي 938هـ/1531م، في مطبعة شرف، القاهرة، 1302هـ/1884م؛ وطبع في مطبعة التقدم بمصر، 1321هـ، وطبع في مطبعة عيسى البابي الحلبي، القاهرة، 1939م.\r(4) . ذكره السيوطي، التحدث:2/344، حسن المحاضرة:1/344؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون: 1/479. وفي (س): \"المفتح\" بدل: \"المفتاح\" وسقط من (ش): \"يسمى… البديعية\"، وسقط من (ظ): \"يسمى البديعية\".\r(5) . ذكره السيوطي، التحدث:2/113،155،158، حسن المحاضرة:1/334؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1961؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/543. ومنه عدد من النسخ الخطية، انظر : بروكلمان، تاريخ الأدب العربي،ق6(10-11):683؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:216. وطبع في المطبعة الوهبية، القاهرة،1298هـ/1880م. وبعدها في (ش)،(ظ): \"شرحها\" وهي زيادة لاضرورة لها، وفي (ل): \"البديعي\" بدل: \"البديعية\"، وسقط من (ش)، (ظ): \"موري…شرحها\".","part":1,"page":44},{"id":46,"text":"، مُوَرّىً فيها باسم النوع شَرحُها] يُسمى[ :الجمع والتفريق بين الأنواع البديعيِة(1). التَخصيصِ(2)في شَواهد التَّلخيصِ(3). جَنىِالجِناس(4).\rالكُتب الجامعة لفنون عديدة\r__________\r(1) . ذكره السيوطي، التحدث:2/113،116، حسن المحاضرة:1/344؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/601، 2/1961؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/538. وحول نسخة الخطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):683؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:194، وطبع في المطبعة الوهبية، القاهرة،1298هـ/1880م. وفي الأصل: \"بسرحها\" وهو تحريف، والمثبت ما ورد في (ل)،(س)،(هـ). وما بين المعقفين زيادة من (هـ)، (ظ). وفي (س): \"العفوع\" بدل: \"النوع\" وهو تحريف. وبعدها في (هـ): \"قال رحمه الله تعالى أنه مودع في الجزء 36 من تذكرته\". وفي (س): \"البديعة\" بدل: \"البديعية\".\r(2) . سقط من (هـ): \"التخصيص… الجناس\"، وبدأ سقط في (ش):\r(3) . ذكره السيوطي، التحدث:2/110،143، وفيه:\"التخصيص في شرح شواهد التخليص\".\r(4) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:1/607؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/538. ومنه عدة نسخ خطية، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:194. وطبع بتحقيق: حمزة الدمرداش زغلول، دار الطباعة المحمدية القاهرة،1402هـ/1982م. وطبع بتحقيق: محمد رزق الخفاجي، الدار الفنية للطباعة، القاهرة،1986م. وسقط من (ظ): \"جنى الجناس\"، وفي(س): \"جنس الأجناس\".","part":1,"page":45},{"id":47,"text":"التَّذكِرةُ، وتسمّى: الفُلك المشحُون(1)، خَمسونَ مجلداً لِطافاً. النُّقاية(2)، كُراسةٌ في أربعةَ عشرِ عِلماً. شَرحُها يُسمّى: إتمامِ الدّراية ] لقراء النُّقاية[(3). قَلائدُ الفَوائدِ،\r__________\r(1) . ذكره السيوطي، التحدث:2/110،138؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1291. ومنه نسخة بتركيا، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:257. وفي نسخة الأصل: \"في الكتب الجامعة\"، وفي (ي): \"وفي الكتب الجامعة\" والمثبت ما ورد فب بقية النسخ وفي (س): \" الجامع\" بدل: \"الجامعة\". وفي(هـ): \"ويسمى\" بدل: \"وتسمى\". وفي (هـ)، (ل)، (س)، (ش): \"لطاف\".\r(2) . ذكره السيوطي، التحدث:2/113،156،158، حسن المحاضرة؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون: 2/1970؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/543. ومنه عدد من النسخ الخطية، أنظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):671-672؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:258. وبعدها بياض في (س) وفي (ل): \"كراستين\" بدل: \"كراسة\"، وفي (س): \"في أجوبة أربعة…\"، وفي (ل): \"علماً عوالم\"، وفي (ل):\"تسمى\" بدل: \"يسمى\"، وسقطت من (هـ): \"تسمى\".\r(3) . ذكره السيوطي، التحدث:2/113،155-156؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1970؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/535. ومنه عدد من النسخ الخطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):672؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:255. وطبع في طهران،(ط حجر)، 1309هـ/1891م؛ وطبع في الهند، بومبي، (ط حجر)، 1309هـ/1891م؛ وطبع بتصحيح: محمد الزهري الغمراوي، المطبعة الأدبية، القاهرة1317هـ/1899م،(على هامش كتاب السكاكي:مفتاح العالوم)؛ وطبع في المطبعة الميمنية بمصر، 1318هـ/1900م. وطبع بتصحيح: محمد كامل بن محمد الأسيوطي، مطبعة التقدم العلمية، االقاهرة، 1348هـ/1929م،(على هامش كتاب السكاكي: مفتاح العلوم)؛ وطبع في دار الكتب العلمية، بيروت، بالتصوير عن الطبعة السابقة، بلا تاريخ، وما بين المعقفين زيادة تفردت بها(ظ).","part":1,"page":46},{"id":48,"text":"]وشرائدُ الفرائدِ(1)، من نظمي[ .اللُّمعة في أجوبةِ الأسئلة السبِّعة(2). الأجوبةُ الزَّكية عن الألغازِ السُّبكِية(3). تَعريفُ الفئة بأجوبةِ الأسئلة المائة(4). نَفّحُ الطّيب مِن أسئلةِ الخَطيبِ(5)\r__________\r(1) . ذكره السيوطي، التحدث:2/113، حسن المحاضرة1/344؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1354؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/541. ومنه عدد من النسخ الخطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربين ق6(10-11):644، وفيه:\"قلائد الفرائد وشوارد الفوائد\"؛ الخازندار؛ دليل مخطوطات السيوطي:275. وفي الأصل:\"قلائد الفوائد منظوماً\" والمثبت ما ورد في بقية النسخ، و\"شرائد الفرائد\" زيادة من (هـ)، وفي(س): \"القواعد\" وفي(ل): \"الفرائد\" بدل: \"الفوائد\".\r(2) . ذكره السيوطي،\r(3) . ذكره السيوطي، التحدث:2/123، حسن المحاضرة:1/344؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/11؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/544. ومنه نسخة خطية في الجامع الكبير بصنعاء وأخرى في الظاهرية بدمشق، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):669؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:184, وطبع بتحقيق: محيي الدين عبد الحميد، ط3، مطبعة السعادة، القاهرة، 1378هـ/1959م، ضمن (الحاوي للفتاوي:2/493-503). وفي (ل): \"الألقاب\" بدل: \"الألغاز\". وفي (س): \"الأنصار السكنية\" بدل: \"الألغاز السّبكية\".\r(4) . ذكره السيوطي، التحدث:2/125؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/421؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/537.ومنه عدد من النسخ الخطية، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:106. وطبع في المطبعة المنيرية، القاهرة،1353هـ/1934م؛ وطبع بتحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، ط3، مطبعة السعادة القاهرة، 1378هـ/1959م، ضمن (الحاوي للفتاوي:2/509-551).\r(5) . ذكره السيوطي، التحدث:2/124؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1967؛ والبغدادي، هدية العارفين: 1/543. ومنه عدة نسخ خطية، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:45. وطبع بتحقيق: محمد محيي عبد الحميد، ط3، مطبعة السعادة، القاهرة، 1378هـ/1959، ضمن( الحاوي للفتاوي: 2/552-557). وفي(س): \"تفتح\" بدل:\"نفح\". والخطيب الذي رد عليه السيوطي هو محمد بن إبراهيم بن عثمان، ويعرف بالخطيب الوزيري، وكان معاصراً للسيوطي، انظر: السخاوي، الضوء اللامع: 6/259-261.","part":1,"page":47},{"id":49,"text":".الجوابُ المُصيبِ عن اعتراضِ الخطيبِ(1). السّهمُ المُصيبُ في نَحرِ الخَطيبِ (2).\rفن الأدبِ والنّوادر والإنشاء والشّعرِ\r__________\r(1) . ذكره السيوطي، التحدث:2/124، وفيه \"اعتراضات\" بدل: \"اعتراض\"؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون: 1/608؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/538. ومنه نسخة خطية في باتنه، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي،ق6(10-11):670. وطبع بتحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، ط3 مطبعة السعادة، القاهرة، 1378هـ/1959م، ضمن (الحاوي للفتاوي: 2/560-568، وفيه: \"الجواب المصيب عن أسئلة اعتراضات الخطيب\").\r(2) . ذكره السيوطي، التحدث:2/124؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون: 2/1010؛ والبغدادي، هدية العارفين: 1/539. وبعدها في (ل)، (ش): \"في\" بدل: \"فن\" (س): \"الفواد\" بدل: \"النوادر\".","part":1,"page":48},{"id":50,"text":"الوشاحُ في فوائدِ النّكاحِ(1). اليَواقِيتُ الثَّمينةُ في صَفاتِ السَّمينةِ(2). شَقائقُ الأُترنج في رَقائقِ الغُنج(3). رَفعُ شَأنِ الحُبشانِ(4). أزهارُ العُروشِ في أخبارِ الحُبوشِ (5). الوسائل إلى مَعرفةِ\r__________\r(1) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/2011؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/544. ومه نسخ خطية، انظر بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):658؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:345. وطبع بمصر سنة 1279هـ.\r(2) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/2053؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/544. ومنه عدد من النسخ الخطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):659؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي: 254. وفي(س): \"الثمنة\"، وسقط من (ل): \"في صفات السمينة\"، وفي (س): \"واليواقيت\".\r(3) . ذكره السيوطي، التحدث:2/123؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1056، وفيه\" شقائق النعمان الاترنج في دقائق الغنج\"؛ والبغدادي، هدية العارفين: 1/540. ومنه عدد من النسخ الخطية، انظر:بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):658؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:252. وطبع بتحقيق: عادل العامل،ط1، دار المعرفة، بدمشق،1408هـ/1988م، ط2، 1994م. وفي الأصل:\"الأترنج في شقائق الغنج\" ولعله تحريف، والمثبت ما ورد في بقية النسخ. وفي(ل):\"دقائق الغنج\". وفي (س)\" \"الفتح\" بدل:\"الغنج\" وفي بروكلمان: \"دقائق الغنج\".\r(4) . ذكره السيوطي، التحدث:2/113، حسن المحاضرة: 1/344؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/910؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/539. ومنه عدة نسخ خطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي،ق6(10-11):682؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:226.\r(5) . ذكره الحاجي خليفة، كشف الظنون:1/73؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/535. ومنه عدد من النسخ الخطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي،ق6(10-11):682؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي: 220.وفي (س)،(ل): \"أخبار الجيوش\" وهو تحريف.","part":1,"page":49},{"id":51,"text":"الأوائل(1).المحاضراتُ والمُحاورات(2).\r__________\r(1) . ذكره السيوطي، التحدث:2/113؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/2007. ومنه عدد من النسخ، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:259. ونشره المستشرق النمساوي جوخهGosche , R سنة 1867م، انظر: نجيب العقيقي، المستشرق:2/279. ونشره أسعد طلس، بغداد،1950م، ونشر بتحقيق: إبراهيم العدوي وعلي محمد عمر، ط1، مكتبة الخانجي، القاهرة،1980م، ط2، 1993م.\r(2) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1609، والبغدادي، هدية العارفين: 1/542.ومنه عدة نسخ خطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11): 679-680؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:207. وفي (ظ): \"والمحابدات\".","part":1,"page":50},{"id":52,"text":"النَّفحةُ المسكية والتُّحفَةُ المَكِية(1)، على نَمط \"عُنوانِ الشَّرفِ\" (2) ألّفهُ في يَومٍ واحد. درُر الكَلِم وغُرُر الحِكَمِ (3). الَمقاماتُ المجموعة، وهي سَبعُ مقامات، المقامات المُفردة ] وهي ثلاثون [ (4): مقامة في وصف مكة والمدينة ]تسمى ساجِعةُ الحَرمِ[ (5)المقامة السُّندسِيِة في والدي النبي صلى الله عليه وسلم(6)\r__________\r(1) . ذكره السيوطي، التحدث:2/79،116،143، حسن المحاضرة:1/344؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون: 2/1969؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/543. ومنه عدد من النسخ الخطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):679؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:280. وسقط من (ش)،(ظ)،(هـ)،(س)،(ل): \"والتحفة المكية\".\r(2) . عنوان الشرف الوافي في الفقه والنحو والتاريخ والعروض والقوافي-لشرف الدين بن المقري إسماعيل بن أبي بكر اليميني المتوفي سنة 847هـ. انظر: حاجي خليفىة، كشف الظنون:2/1175. وسقط من (ش)،(ظ)،(هـ)،(س)،(ل): \"ألفه في يوم واحد\".\r(3) . ذكره السيوطي، التحدث:2/116، حسن المحاضرة:1/344؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/748؛ والبغادادي، هدية العارفين:1/539. ومنه عدة نسخ خطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):679؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:196. وبعده في (ظ): \"المقامة المجموعة، وهي سبع مقامات مفردة\" .\r(4) . بخصوص مخطوطات مقاماته انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):680-681؛ وما بين المعقفين سقط من الأصل، والزيادة من بقية النسخ.\r(5) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1758؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/538؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:249؛ بروكلمان، تاريخ الأدب العربي،ق6(10-11):684.وطبعت بتحقيق وشرح ودراسة: سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي،1/499-553. وما بين المعقفين زيادة من (ش)(هـ)،(ل)،(س).\r(6) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1758. ومنه عدد من النسخ الخطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي،ق6(10-11):621؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:211-212. طبعت في الجوائب، القسطنطينية، سنة 1298هـ، ضمن:\"مقامات السيوطي\"، ص84-100. وطبعت في حيدر آباد الدكن، سنة 1334هـ. وطبعت بتحقيق وشرح ودراسة سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي: 1/567-615. وطبعت ضمن كتاب: \"الرسائل التسع\" للسيوطي، تقديم وشرح وتعليق: محمد عز الدين السعيدي، ط2، بيروت، دار إحياء العلوم،1409هـ. وفي(س): \"أشرف البرية\" بدل: \"النبي صلى الله عليه وسلم\".","part":1,"page":51},{"id":53,"text":". المقامة اللاّزوردِية في مَوتِ الأولاد(1). مَقامة تُسمى النُّجح في الإجابةِ إلى الصُّلح(2). المقامة المُستنصِرية(3). مقامة تُسمى الكاوي في تاريخ السَّخاوي(4). المقامة الذَّهَبيةُ في الحُمَّى(5). مَقامة ]في وصف[ روضةِ مصر(6)\r__________\r(1) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1785؛ السيوطي، المحاضرات والمحاورات، ورقة:128، مخطوط مكتبة الأوقاف العامة ببغداد رقم(297)؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:212. وطبعت في الجوائب، القسطنطينية، سنة 1298هـ، ضمن \"مقامات السيوطي\" ص 76-84، بعنوان:\"المقامة الولدية في التعزية عن فقد الولد\" وطبعت بتحقيق وشرح ودراسة: سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي:2/972-995. وبعدها في (هـ):\"الذرية\". وسقط من (س): \"المقامة المستنصرية\".\r(2) . ذكرها السيوطي، التحدث:2/194؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1785، وفيه\"المزهرية\" وهو صواب؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:213. وطبعت بتحقيق وشرح ودراسة: سمير الدروبي، شرح مقامات جلال الدين السيوطي:2/1041-1055.\r(3) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1758، وطبعت بشرح وتحقيق ودراسة: سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي:2/1056-1081. وسقط من (ش): \"المقامة المستنصرية\".\r(4) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1785؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/541. وطبعت بتحقيق وشرح ودراسة: سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي:2/933-957.\r(5) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1775؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:211؛ بروكلمان، تاريخ الأدب العربي،ق6(10-11):662. وطبعت في مطبعة الجوائب، القسطنطينية، سنة 1298هـ، ضمن \" مقامات السيوطي\" ص55-58، بعنوان \"مقامة\"؛ وطبعت بتحقيق وشرح ودراسة: سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي:1/420-430.\r(6) . بعدها في (س): \"اللازوردية في موت الأولاد، مقامة تسمى النجح في الإجابة إلى الصلح، المقامة المستنصرية، مقامة…\". وما بين المعقفين سقط من الأصل، والزيادة من بقية النسخ.","part":1,"page":52},{"id":54,"text":"تسمى بُلبل الرّوضة(1). مَقامة في(2) الريّاحينِ(3) ، ] وتسمى: المقامة الوردية في: الورد والنَرجس والياسمين والبانِ والنّسريِن والبَنَفْسجِ والنّيْلوفَر والآسِ والرّيحانِ والفاغيةِ[ (4). مَقامة في(5) الطّيبِ وتسمى المقامة المِسْكِيَّة(6)\r__________\r(1) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1786. وطبعت في مطبعت الجوائب، القسطنطينية، سنة1298هـ، ضمن \"مقامات السيوطي\" ص63-69، بعنوان \"مقامة الروضة روضة مصر\". ونشرها نبيل محمدعبد العزيز في كتيب، مستقل بعنوان \"بلبل الروضة لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي\"، مكتبة الانجلو المصرية، القاهرة، 1981م. وطبعت بتحقيق وشرح ودراسة: سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي:1/271-291. وبعدها في (هـ): \"الفتاش على القشاش\".\r(2) . سقطت من (ش)،(ظ)،(ل)،(هـ)،(س). وفي (ل): \"الرياض\" بدل: \"الرياحين\".\r(3) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1786؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:214؛ بروكلمان، تاريخ الأدب العربي،ق6(10-11):681. وطبعت في مطبعة الجةائب، القسطنطينية، سنة 1298هـ، ضمن \"مقامات السيوطي\" ص2-11، بعنوان\" المقامة المسكية في أنواع الطيب\". وطبعت بتحقيق: عبد الغفار سليمان البنداري ومحمد السعيد بسيوني، ضمن \"مقامات السيوطي\" ص105-114، دار الكتب العلمية، بيروت،1406هـ/1986م. وطبعت بتقديم وتحقيق: أحمد الطويلي، ضمن (مقامات السيوطي الأدبيةوالطبية: ص39-63)، دار سحنون، تونس، ودار الدعوة استانبول:1988م. وطبعت بتحقيق وشرح ودراسة: سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي:1/431-478.\r(4) . ما بين المعقفين سقط من الأصل، والزيادة من بقية النسخ. وفي (ظ): \"واللينوفر\" بدل: \"والنيلوفر\".\r(5) . سقطت من (ش)،(ظ)،(هـ)،(س)،(ل). وما بين المعقفين سقط من الأصل، والزيادة من بقية النسخ، وتفردت(ل) بلفظة \"المقامة\".\r(6) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1786؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي: 214. وطبعت في مطبعة الجوائب، القسطنطينية، سنة 1298هـ، ضمن \"مقامات السيوطي\" ص2-11، بعنوان: \"المقامة المسكية في أنواع الطيب\". وطبعت بتحقيق: عبد الغفار سليمان البنداري ومحمد السعيد بسيوني، ضمن \"مقامات السيوطي\" ص105-114، دار الكتب العلمية بيروت،1406هـ/1986م. وطبعت بتقديم وتحقيق: أحمد الطويلي، ضمن (مقامات السيوطي الأدبية والطبية:ص65-81)، دار سحنون، تونس، دار الدعوة، استانبول، 1988م. وطبعت بتحقيق وشرح ودراسة: سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي:2/1082-1111.","part":1,"page":53},{"id":55,"text":"في[ المسك والعَنبر والزَّعفَران والزَّباد. مَقامة النِّساء(1)، [تسمى: رشَّف الزُّلال من السّحر الحَلال، وهي] في أحد وعشرين عالماً تزوج/(6و) كل منهم ووصف(2) ليلتَه مُورياً بألفاظ فنه(3) . المقامة التُّفاحية(4)\r__________\r(1) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:1/904،2/1786؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/539؛ بروكلمان، تاريخ الأدب العربي،ق6 (10-11):659؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:296. وطبعت في القاهرة، وطبع حجر، بلا تاريخ. وطبعت في المغرب، فأس، طبع حجر،1319هـ. وانظر: السيوطي، شرح مقامات جلال الدين السيوطي:1/137-143.\r(2) . بعدها في (هـ)، (س): \"كل\". وفي(هـ):\"في إحدى وعشرين\". وفي (س): \"فيه\" بدل: \"فنه\".\r(3) . بعدها في (هـ): \"المقامة الرمانية\" المقامة الأترجية، المقامة السفرجلية، المقامة التفاحية، المقامة الكمثرية، المقامة النبقية، المقامة الخوخية، المقامة الجيزية، المقاكة النحوية، المقامة الفستقية، المقامة اللوزية، المقامة الجوزية، المقامة البندقية، المقامة الشاهلبوط، المقامة حب الزلم، المقامة الصنوبرية، المقامة الياقوتية، المقامة اللؤلؤية، المقامة الزمردية، المقامة المرجانية، المقامة الزبلاجدية، المقامة النبقية، المقامة الفيروزجية، المقامة المكية، المقامة درر الكلم وغرر الحكم، المقامة القرع(ثلاث كلمات غير واضحة) المقامة الهندبا، المقامة الحنى، المقامة الرجلة، المقامة البامية، المقامة الملوخية، المقامة الخبازي، المقامة النضرة\".\r(4) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1768؛ بروكلمان، تاريخ الأدب العربي،ق6 (10-11):684؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي: 210. وطبعت في مطبعة الجوائب، القسطنطينية، سنة 1298هـ، ضمن \" مقامات السيوطي\" ص24-37. وطبعت بتحقيق: عبد الغفار سليمان البنداري ومحمد السعيد بسيوني، ضمن \"مقامات السيوطي\" ص45-66، دار الكتب العلمية، بيروت،1406هـ/1986م. وطبعت بتقديم وتحقيق: أحمد الطويلي، ضمن(مقامات السيوطي الأدبية والطبية:ص83-131)، دار سحنون، تونس، ودار الدعوة، استانبول،1988م. وطبعت بتحقيق وشرح ودراسة: سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي:1/292-334. وفي(س): \"المقامة الكافية\". وسقطت من (ل): \"المقامة\".","part":1,"page":54},{"id":56,"text":". [المقامة] الزُّمُرُّدِيَّة(1).[المقامة] الفُستقية(2).[المقامة] الياقُوتية(3)\r__________\r(1) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1786؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:211. وطبعت في مطبعة الجوائب، القسطنطينية؛ سنة 1298هـ. ضمن \"مقامات السيوطي\" ص37-43. وطبعت في مطبعة الجوائب، القسطنطينية، سنة 1298هـ، ضمن\"مقامات السيوطي\" ص37-43. وطبعت بتحقيق: عبد الغفار سليمان البنداري ومحمد السعيد بسيوني، ضمن \"مقامات السيوطي\" ص5-34ولكن لم يذكر اسم المقامة، دار الكتب العلمية، بيروت،1406هـ/1986م. وطبعت بتقديم وتحقيق: أحمد الطويلي، ضمن (مقامات السيوطي الأدبية والطبية:ص111-122)، دار سحنون، تونس، ودار الدعوة، استانبول،1988م وطبعت بتحقيق وشرح ودراسة: سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي:1/479-498. وما بين المعقفين سقط من الأصل والزيادة من بقية النسخ.\r(2) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1786؛ والخازندار، دليل مخوطات السيوطي:210. وطبعت في مطبعة الجوائب، القسطنطينية، سنة 1298هـ، ضمن\" مقامات السيوطي\" ص43-46. وطبعت بتحقيق: عبد الغفار سليمان البنداري ومحمد السعيد بسيوني، ضمن \"مقامات السيوطي\" ص35-44، دار الكتب العلمية، بيروت،1406هـ/1986م. وطبعت بتقديم وتحقيق: أحمد الطويلي، ضمن(مقامات السيوطي الأدبية والطبية:ص123-131)، دار سحنون، تونس، ودار الدعوة، استانبول،1988م. وطبعت بتحقيق وشرح ودراسة: سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي:2/887-900. وما بين المعقفين سقط من الأصل والزيادة من بقية النسخ.\r(3) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1786؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي: 2/214؛ بروكلمان، تاريخ الأدب العربي،ق6(10-11):681،684. وفيه: :المقامات اللؤلؤية في اليواقيت السبعة السنية\" ويبدو أنه تحريف أحد الناسخين. وطبعت في مطبعة الجوائب، القسطنطينية، سنة 1298هـ، ضمن\"مقامات السيوطي\" ص46-55. وطبعت بتحقيق: عبد الغفار سليمان البنداري ومحمد السعيد بسيوني، ضمن \"مقامات السيوطي\" ص67-80، دار الكتب العلمية، بيروت،1406هـ/1986. وطبعت بتقديم وتحقيق: أحمد الطويلي، ضمن( مقامات السيوطي الأدبية والطبية: ص83-131، بعنوان: \"المقامة اللؤلئية(كذا) في اليواقيت السبع السنية\")، دار سحنون، تونس، ودار الدعوة، استانبول،1988م. وطبعت بتحقيق وشرح ودراسة: سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي:2/1140-1171. وما بين المعقفين سقط من الأصل والزيادة من بقية النسخ.","part":1,"page":55},{"id":57,"text":".[المقامة] اللؤلؤية(1). [المقامة] البَحرية(2). [المقامة[ الدُّرية(3). مَقامة تُسمى الفَتاش على القشَّاشِ(4). مقامةُ الاستنصارِ بالواحدِ\r__________\r(1) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1786؛ الفهرس الشامل(الحديث النبوي):3/1554؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي: 213. ونشرها مصطفى الشكعة في كتابه\"جلال الدين السيوطي\" :مسيرته العلمية ومباحثه اللغوية\"، مصطفى البابي الحلبي، القاهرة،1401هـ/1981م:67-78. طبعت بتحقيق وشرح ودراسة: سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي:2/996-1040. وا بين المعقفين سقط الأصل والزيادة من بقية النسخ.\r(2) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1786؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:210. وطبعت في مطبعة الجوائب، القسطنطينية، سنة 1298هـ، ضمن\"مقامات السيوطي\" ص58-63، بعنوان \"المقامة النيلية في الرخاء والغلاء\". وطبعت بتحقيق وشرح ودراسة: سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي:1/249-270. وسقطت من(س)، وما بين المعقفين سقط من الأصل، والزيادة من بقية النسخ.\r(3) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1786؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:211. وطبعت في مطبعة الجوائب، القسطنطينية، سنة 1298هـ، ضمن \"مقامات السيوطي\" ص69-76، بعنوان \"المقامة الطاعونية\". وطبعت بتحقيق وشرح ودراسة: سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي: 1/342-369. وما بين المعقفين سقط من الأصل، والزيادة من بقية النسخ.\r(4) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1786؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/541؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:274. وطبعت بتحقيق وشرح ودراسة: سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي:2/856-886. وسقط من (س): \"مقامة… قمع\". وبعدها في الأصل: \"مقامة في الاعتذار عن الفتاء والتدريس\" ويبدو أنها زيادة من الناسخ؛ لأن المقامة اللؤلؤية تسمى: المقامة اللؤلؤية في الاعتذار عن ترك الفتيا والتدريس.","part":1,"page":56},{"id":58,"text":"القهار(1). مقامة تُسمى قَمعَ المُعارض في نُصرة ابن الفارض(2). مقامة تسمى الدّوران الفَلَكي على ابن الكركي(3). [مقامة تسمى النزول الدركي في مقام ابن الكركي](4). مقامة تسمى الشكال الشركي في لسان ابن\r__________\r(1) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1786؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:154. وطبعت بتحقيق وشرح ودراسة: سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي:1/225-233. وفي الأصل: \"مقامة في الانتصار بالله الواحد القهار\" والمثبت ما ورد في بقية النسخ.\r(2) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1356،1786؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/541؛ ابن إياس، بدائع الزهور:3/48. وحول نسخها الخطية انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي،ق6(10-11):673. وطبعت بتحقيق وشرح ودراسة: سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي:2/901-932.\r(3) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1786؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/539؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:266.وطبعت بتحقيق وشرح ودراسة: سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي:1/370-419. وسقطت من (ل): \"مقامة… الكركي\". وبعدها في (ظ): \"مقامة تسمى الصارم الهندي في عنق ابن الكركي\". وفي(هـ)، (ف):\"مقامة تسمى الصارم الهندكي في عنق بن الكركي، (وتفردت(ف)ب \"مقامة نفسية إلى الهندكي على ابن الكركي\")، منهل اللطائف في الكنافة والقطائف، مختصر شفاء الغليل في ذم الصاحب والخليل يسمى الشهاب الثاقب، تحفة الظرفاء، بأسماء الخلفاء قصيدة رائية، كوكب الروضة مجلد، المزدهى في روضة المشتهى، أحاسن الاقتباس في محاسن الاقتباس، نور الحديقة من نظمي، ديوان شعري ونثري، ديوان خطب، مقاطع الحجاز، فجر الدياجي في الأحاجي، وصف اللآل في وصف الهلال( في ف: وصف الدال في وصف الهلال)، وقع الأسل في ضرب المثل، مختصر معجم البلدان لياقوت لم يتم، قطف الوريد من أمالي ابن دريد\".\r(4) . لم تذكر في المصادر التي وقفت عليها.","part":1,"page":57},{"id":59,"text":"الكركي(1). مقامة تسمى عيون القصب(2). مقامة تسمى الرباط الشبكي في رجل ابن الكركي(3)]. مقامة تسمى الصارم الهندي في عنق ابن الكركي(4). مقامة تسمى: طَرْز العمامة في التفرقة بين المقامة والقمامة(5). الجَوابُ الزّكي عن قُمامةِ ابن الكَركي(6). مقامة تسمى: الفارِق بين المصنّفِ والسّارقِ(7). المقامة الكُلاجِية في الأسئلة النَّاجِية(8)\r__________\r(1) . لم تذكر في المصادر التي وقفت عليها.\r(2) . لم أجد لها ذكراً في المصادر التي وقفت عليها.\r(3) . لم تذكر في المصادر التي رجعت إليها، وما بين المعقفين زيادة تفردت بها (ش).\r(4) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1070. وفي(ش): \"الصارم الهندركي\" وهو تحريف.\r(5) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1786. وطبعت بتحقيق وشرح ودراسة: سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي:616-817. وبعدها في (ش)، (ل): \"الافتراض في رد الاعتراض\"، وفي (هـ): \"الافتراض في رد الاعتراض، نزول الرحمة في التحدث بالنعمة، منع الثوران عن السعران، الصواعق على النواعق\".\r(6) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:1/608؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/528. وفي (س): \"إقامة\" بدل: \"قمامة\" وهو تحريف. وسقط من (ل): \"الجواب…الكركي\" وبعدها في (هـ)،(ف): \"الافتراض(ف:الافتراض) في رد الاعتراض، نزول الرحمة في التحدث(ف:التحري) بالنعمة، منع الثوران(ف:الثوران) عن السعران، الصواعق على النواعق\".\r(7) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1215،1786؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/540؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:121. وطبعت بتحقيق: قاسم السامرائي، عالم الكتب المجلد الثاني، العدد الرابع، 1402هـ، ص741-752. وطبعت بتحقيق وشرح ودراسة: سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي:2/818-855.\r(8) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1786؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:212؛ الفهرس الشامل(الحديث النبوي):2/781. وطبعت بتحقيق وشرح ودراسة: سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي:2/958-971. وفي (هـ): \"مقامة الكلاجية\"، وفي (ل)،(هـ): \"التاجية\" وفي (س): \"الناهية\" وكلاهما تحريف.","part":1,"page":58},{"id":60,"text":". مقامة تسمى: ساحِب سيفٍ على صاحبِ حَيف(1). مقامة تسمى: الفَرج القَريب(2).[منهل اللطائف في الكنافة والقطائف](3). الافتراضُ في رَدّ الاعتراضِ(4). نُزولُ الرّحمَة في التَحدّثِ بالنَّعمةِ(5). مَنعُ الثّوران عن الدورانِ(6).[الصّواعِقُ على النَواعِق](7)\r__________\r(1) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1786؛ الفهرس الشامل( الحديث النبوي):2/1045. وطبعت بتحقيق وشرح ودراسة: سمير الدروبي، انظر: شرح مقامات جلال الدين السيوطي:1/554-566. وفي(س): \"ساحات سيف على صاحب صيف\" وهو تحريف. وبعدها في (س): \"منهل الطائف في الكناية\".\r(2) . ذكرها حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1253؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/541. وفي(ش)،(هـ): \"الفتح القريب\"، وسقط من (ظ)،(س): \"مقامة تسمى: الفاروق…القريب\".\r(3) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1885؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/543؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:279. وما بين المعقفين زيادة تفردت بها(ش)،(ظ). وطبع في مطبعة الشرف الإسلامية، القاهرة،1357هـ. وطبع بتحقيق: محمود نصار وأحمد عبد التواب، دار الفضيلة، القاهرة،1994م.\r(4) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:1/132؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/535؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:262. وسقط من (ش): \"الافتراض…الدوران\".\r(5) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1938؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/543. وطبع في لاهور، مطبع محمدي، بلا تاريخ، ضمن \"رسائل السيوطي\". وطبع بتحقيق: عبد الحميد منير شانوحة، مكتبة دار الوفاء، جدة، 1407هـ.\r(6) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1869؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/543.\r(7) . ذكره السيوطي، شرح مقامات جلال الدين السيوطي:2/960؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1083؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/540. وما بين المعقفين زيادة تفردت بها (هـ)،(ظ)، وفيها: \"الصواعق على النواهق\" ويبدو لي أنه تحريف، والمثبت ما ورد في المصادر التي ذكرت الكتاب. وبعدها في (ظ): \"مقامات تسمى الفارق بين المصنف والسارق، المقامة الكلاجية في الأسئلة الناجية، مقامة تسمى ساحب سيف على صاحب حيف، مقامة تسمى الفرج القريب، منهل اللطائف في الكنافة والقطائف\". وانظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):643. وطبع \"الصواعق على النواعق\" بتحقيق: سمير الدروبي، مجلة مؤتة للبحوث والدراسات، المجلد التاسع، العدد الأول، شوال1414هـ. نيسان1994م، ص185-261.","part":1,"page":59},{"id":61,"text":". مُختصَرُ شِفاء الغَليل في ذمِّ الصِّاحبِ والخليل [يسمى الشِّهاب الثاقِب](1). تُحفةُ الظُّرفاء بأسماء الخُلفاء(2)، [وهي] قَصيدة رائية. كَوكَبُ الرَّوضة(3) [مجلد].المُزدَهي في روَضةِ المُشتهى(4). أحاسِنُ الاقتباس في مَحاسنِ الاقتبِاسِ(5)\r__________\r(1) . ذكره السيوطي، التحدث:2/116؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1051، وفيه \"شفاء العليل…\"، بروكلمان، تاريخ الأدب العربي،ق6(10-11). وطبع بتصحيح: أحمد عبيد، المكتبة العربية، دمشق، 1368هـ/1948م. وطبع بتحقيق: أبو إبراهيم أحمد الزّغلي وعصام فارس الحرستاني، دار عمار، عمان- الأردن،1410هـ/1990م. وما بين المعقفين زيادة تفردت بها (ظ)،(س).\r(2) . ذكرها السيوطي، التحدث:2/116، حسن المحاضرة:1/344؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/369؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/547؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:222؛ بروكلمان، تاريخ الأدب العربي،ق6(10-11):683. وقد ألحقها السيوطي بكتابه \"تاريخ الخلفاء\" ص823-829، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار نهضة مصر، القاهرة، 1975م، وما بين المعقفين زيادة من (س).\r(3) . لم تذكره مصادر كتب السيوطي، ومنه عدد من النسخ الخطية التي أشار إليها بروكلمان، تاريخ الأدب العربي،ق6(10-11):677؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:2/249-250. وما بين المعقفين زيادة من (ش)،(س)،(ل)،(ظ).\r(4) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1660؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/542.\r(5) . ذكره السيوطي، حسن المحاضرة:1/344؛ وفيه: \"أحاسن الأقباس\"، التحدث:2/12، وفيه: \"أحاسن الاقتياس…\"؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/14، وفيه: \"أحاسن الاقتناس…\"، وفي الاصل: \"الاقبتاس\"، وفي (ش)،(ظ): \"الاقتياس\"، وفي (س): \"الاقتباس\"، وفي حسن المحاضرة: \" الأقباس\"، والمثبت ما ورد في (ف)،(ش)،(ل)،(ي). ومنه نسخة خطية في برلين، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:184. ونسخة في فينا(488/2)، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):684، وفيه \"محاسن الاقتباس\". وسقط من (س): \"في محاسن الاقتباس\" ويقال: هو يَقْتاس الشيء بغبره أي يَقيسُه به، ويقتاس بأبيه اقْتياساً أي يَسلك سبيله ويقتدي به. ابن منظور( لسان العرب: قوس).","part":1,"page":60},{"id":62,"text":". نور الحَديقة(1) [من نظمي]. ديِوان في الشّعر والنثر(2). ديوان خُطبٍ(3). مَقاطِع الحِجاز(4). فَجرُ الدّياجي(5). رَصف الَّلاّل في وصف الهِلال(6). وقعُ الأسلِ في ضَربِ المَثلِ(7)\r__________\r(1) . ذكره السيوطي، التحدث:2/120، حسن المحاضرة:1/344؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون2/1982؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/544؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:217. وما بين المعقفين سقط من الأصل، والزيادة من بقية النسخ.\r(2) . ذكره السيوطي، حسن المحاضرة: 1/344، وفيه: \"ديوان شعر\"؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/793، وفيه: \"ديوان السيوطي\"؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/539. وفي (ش)،(ل)،(س): \"ديوان شعري ونثري\"، وسقط من (ظ): \"ديوان في…خطب\".\r(3) . ذكره السيوطي، حسن المحاضرة:1/324؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/793، وفيه: \"ديوان الخطبة\"، والبغدادي، هدية العارفين:1/539.\r(4) . ذكره السيوطي، التحدث:2/120، وفيه: \"مقاطع الحجاز من نظمي\"، حسن المحاضرة:1/344؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1781؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/543. وفي الأصل: \"الحجار\" وهو تحريف، والمثبت ما ورد في بقية النسخ. وسقط من (ظ): \"مقاطع الحجاز\".\r(5) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1241. وفي(س): \"حجر\" بدل : \"فجر\".\r(6) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:1/908؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/539. وانظر نسخة الخطية في: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):680.وطبع في دار الآفاق، بيروت،1981م، ضمن: (التحفة البهية والطرفة الشهية:66-78) وهي صورة عن طبعة الجوائب، القسطنطينية، سنة 1302هـ. وطبع في فاس، طبع حجر،1309هـ. وفي الأصل: \"روضة\" وفي (ل):\" وصف\" وكلاهما تحريف، والمثبت ما ورد في بقية النسخ. والَّلاَّل: هو بائع اللُّؤْلُؤ، ابن منظور، (لسان العرب:لألأ).\r(7) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/2024؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/544، وحول نسخة خطية انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):662؛ الفهرس الشامل(علوم القرآن):1/544.","part":1,"page":61},{"id":63,"text":". مُختصرَ مُعجَم البلدانِ (1)[لياقوت لم يتم] قَطعُ الوريدِ من أمالي ابن دريدِ(2). إتحافُ النُّبلاء بأخبارِ الثُّقلاء(3). نُزهَة العُمر في التفضيلِ بين البيض[والسود] والسمر(4). نُزهَة الجُلَساءِ في أشعارِ النساء(5). المُستَظرفُ في أخبارِ الجَواري(6)\r__________\r(1) . ذكره السيوطي، التحدث:2/134، وفيه: \"المشرق والمغرب في بلدان المشرق والمغرب، وهو مختصر \"معجم البلدان\" لياقوت، كتب منه كراريس\"؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1733. وبعدها في (ش): \"لياقوت مسودة\"، وما بين المعقفين زيادة من (ظ)،(ل)،(س).\r(2) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1353؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/541. وفي الأصل\"قطع\"، وفي (ل): \"وقع\" ويبدو أنهما تحريفان، والمثبت ما ورد في بقية النسخ. وانتهى سقط(هـ).\r(3) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:1/7؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/535؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:299؛ بروكلمان، تاريخ الأدب العربي،ق6(10-11):659.\r(4) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1944؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/543؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:253؛ بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):682. وطبع في مطبعة الترقي، دمشق، 1339هـ/1930م. وطبع بتحقيق: سمير حسن الحلبي، مكتبة التراث الإسلامي، القاهرة،1408هـ. وما بين المعقفين سقط من الأصل والزيادة من بقية النسخ. وفي (س):\"والورد\" بدل: \"والسمر\".\r(5) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1941؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/543؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:215. وطبع بتحقيق: صلاح الدين المنجد،ط1، دار المكشوف، بيروت،1958م، وط2، دار الكتاب الجديد، بيروت،1978م. ونشر بدراسة وتحقيق: عبد اللطيف عاشور، مكتبة القرآن، القاهرة،1406هـ.ونشر بتحقيق: محمدود حكلا ومحمد حكلا، ومراجعة: عبد الإله نبهان، دار الحوار، اللاذقية،1995م. وفي(ل): \"تحفة\" بدل: \"نزهة\"، وفي (س): \"أشفار\" بدل: \"أشعار\" وكلاهما تحريف.\r(6) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1674؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/542؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:228. وطبع بتحقيق:صلاح الدين المنجد، دار الكتاب الجديد، بيروت،1963م. وأعاد طبعه المنجد في دار الكتب الجديدة، بيروت، 1396هـ. وفي (ل): \"المستطرف\" وهو تحريف.","part":1,"page":62},{"id":64,"text":". ذو الوشاحِين(1). نَثلُ الكِنان في الخُشكنان(2). زُبدةُ اللّبنِ(3). البارِقُ في قَطعِ السّارق(4).نُزهَة النَّديم(5).[الداراري في أولاد السّراري](6).[ المنقحُ الظريف في الموشّحِ الشّريف](7)\r__________\r(1) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:1/828؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/539.\r(2) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1928؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/543. ومنه عدد من النسخ الخطية، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:279؛ بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11): 652. وفي(هـ): \"الخشكتان\". الخُشكنان: خالص دقيق الحنطة إذ عجن بسمن، انظر: المحبي،قصد السبيل:1،459.\r(3) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/953، وفيه: \"زبدة اللبق\" وهو تحريف؛ والبغدادي، هدية العارفين: 1/539؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:198. طبع بمطبعة الترقي، دمشق،1322هـ. وطبع بتحقيق: مرزوق علي إبراهيم، دار الاعتصام، القاهرة،1989م. وفي(س): \"عدة اللبن\" وهو تحريف.\r(4) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:1/217؛ والبغدادي، هدية العارفين:536، وانظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):681. وقدمته ختام داود العبادي رسالة ماجستير في جامعة مانشستر بإنجلترا،1989م.\r(5) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1949؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/543. ومنه نسخة خطية في مكتبة حسن حسني عبد الوهاب، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:280، نسخة أخرى في بولونيا 459/10، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):663. وسقط من (ظ): \"نزهة النديم\".\r(6) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:1/730،826؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/538. وحول نسخة خطية، انظر: الفهرس الشامل(الحديث النبوي):2/744؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:225. وما بين المعقفين زيادة تفردت بها (هـ) ،(س).\r(7) . ذكره حاجي خليفه، كشف الظنون:2/1869؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/543؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:215. وما بين المعقفين زيادة تفردت بها (س)، (هـ).","part":1,"page":63},{"id":65,"text":".\rفن التاريخ:\rطَبقاتُ الحفّاظِ(1). [طَبقاتُ] اللغويينِ والنُّحاة(2).الوَجيزُ في طَبقاتِ الفُقهاء الشافعية(3). طبقات المفسرين، لم تتم(4)\r__________\r(1) . ذكره السيوطي، التحدث:2/108،207، حسن المحاضرة:1/344؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1097؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/540؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:238؛ بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):665. وطبع بعناية: ستنفلد، ألمانيا، غوتنجن، سنة 1833م. وطبع بمطبعة التوفيق، دمشق،1347هـ. وطبع بتحقيق: على محمد عمر، ط1، مكتبة وهبة، القاهرة، 1393هـ/1973م. وطبعة ثانية عن الطبعة السابقة 1994م، وطبع بتصحيح: لجنة من العلماء، دار الكتب العلمية، بيروت، 1403هـ/1983م.\r(2) . ذكره السيوطي، التحدث:2/80،106، حسن المحاضرة:1/344، وفيه: \"طبقات النحاة الكبرى والوسطى والصغرى\"؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1106، وفيه: \"طبقات اللغويين والنحاة… وسماه بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة\"؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/536، وانظر نسخة الخطية في: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):675-676. وطبع بتحقيق المستشرق مرسنجة,Alb Meursinge, ليدن، 1839م. انظر: نجيب العقيقي، المستشرقين:2/361،3/398. وطبع بتصحيح: محمد أمين الخانجي، مطبعة السعادة، القاهرة،1326هـ/1908م. وطبع بتحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، مطبعة عيسى البابي الحلبي، القاهرة،1384-1385هـ/1964-1965م.\r(3) . ذكره السيوطي، التحدث:2/114؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/2002؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/544؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:244. وفي الأصل: \" والفقهاء الشافعيين\"، والمثبت ما ورد في بقية النسخ، وفي (هـ): \" من طبقات\".\r(4) . ذكره السيوطي، التحدث:2/108، حسن المحاضرة:1/344؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1107؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/540. وطبع بعناية مرسنجهMeursinge , ليدن،1839، وصورت هذه الطبعة بالأوفست بمكتبة المثنى، بغداد،1960م. وطبع بتحقيق:على محمد عمر، مكتبة وهبة، القاهرة، 1369هـ/1976م. وطبع بتصحيح لجنة من العلماء، دار الكتب العلمية، بيروت/1403هـ. وفي الأصل: \" والمفسرين\" والمثبت ما ورد في بقية النسخ، وفي (ل)، (س): \"لم يتم\".","part":1,"page":64},{"id":66,"text":".\rتاريخُ الخُلفاءِ(1). حُسنُ المحاضرةِ [في أخبار مصر والقاهرة، ثلاث مجلدات](2)\r__________\r(1) . ذكره السيوطي، التحدث:2/111،155،158، حسن المحاضرة:1/344؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون: 1/293؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/536؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:221-222. ونشره المستشرق ليز،وليم ناسو Lees,W.N بمعاونة مولاي عبد الحق، كلكتا،1856م، ترجمه إلى الإنجليزية جاريت سنة1881م، انظر: نجيب العقيقي، المستشرقين:2/61،3/403. وطبع في لاهور،1870م، 1887م. وطبع في المطبعة الميمنية، القاهرة،1305هـ/1887م. وطبع بتصحيح: جعفر على النجينوي، لكناو،1906م، القاهرة، 1351هـ/1932م. وطبع بتصحيح: محمد منير عبده الدمشقي، المطبعة المنيرية، القاهرة،1351هـ/1932. وطبع بتحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، المكتبة التجارية الكبرى، القاهرة، 1371هـ/1952م. وتلاها عدة طبعات آخرها سنة 1969م.وطبع بتحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار نهضة مصر، القاهرة،1976م. وطبع بتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت،1988م.\r(2) . ذكره السيوطي، التحدث:2/111،144-145؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/667؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/538؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:234؛ بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11)676-677. وما بين المعقفين سقط من الأصل، والزيادة من بقية النسخ. ونشر المستشرقين توربنر، ك.ج.Tornberg , K.J بمعاونة هندال جزاءاً من \"حسن المحاضرة\" متناً وترجمة لاتينية، أو بسالة، 1834م، انظر: نجيب العقيقي، المستشرقون:3/403. وطبع حجر،1278هـ/1861م. وطبع طبعة ثانية، طبع حجر، القاهرة، 1281هـ/1864م. وطبع بتصحيح: محمد بن أحمد النجار، مطبعة إدارة الوطن، القاهرة، 1299هـ/1881م. وطبع في مطبعة الموسوعات، القاهرة، 1321هـ/1903م. وطبع في مطبعة السعادة، القاهرة،1324هـ/1906، وطبع في المطبعة الشرقية، القاهرة،1327هـ/1909. وطبع بتحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار إحياء الكتب العربية، القاهرة،1387هـ/1967م. ووضع حواشيه: خليل منصور، دار الكتب العلمية، بيروت،1997م.","part":1,"page":65},{"id":67,"text":". مُختصره يسمى: الزَّبر جدة(1)، [جزء لطيف]. رَفعُ الباسِ عن بني العباس(2). الشَّمَاريخُ في عِلمِ التاريخِ(3).تَرجمةُ النووي(4)\r__________\r(1) . ذكره السيوطي، التحدث:2/111؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/954؛ والبغدادي، هدية العارفين: 1/539 في الأصل: \"ومختصر\" والمثبت ما ورد في بقية النسخ. وفي (هـ): \"جزو لطيف\".\r(2) . ذكره السيوطي، التحدث:2/114، حسن المحاضرة:1/344؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/909 والبغدادي، هدية العارفين:1/539؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:226.\r(3) . ذكره السيوطي، التحدث:2/116، حسن المحاضرة:1/344، وفيه: \"ياقوت الشماريخ في علم التاريخ\"؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1059؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/540، وانظر نسخه الخطية في: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):682. وسقطت من (س)، (ظ): \"علم\". وطبع بتصحيح محمد حسين ومولوي غلام حسين، لاهور، طبع حجر، 1890م. وطبع في لاهور، طبع حجر، 1897م، وطبع بعناية زايبولود، ك،ف Seybold, C.F، بريل، 1392هـ/1894م. وطبع بتحقيق: إبراهيم السامرائي، المجلة التاريخية، بغداد، العدد الأول، 1970م. وطبع بتحقيق: محمد بن إبراهيم الشيباني، الدار السلفية، الكويت،1399هـ/1978م. والشَّماريخ:رؤوس الجبال، انظر: ابن منظور( لسان العرب: شموخ).\r(4) . ذكره السيوطي، حسن المحاضرة:1/344، التحدث:2/119؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/398، وفيه: \"ترجمة النووي والبلقيني للشيخ جلال الدين… وهي أربع ورقات\"؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/537؛ بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):678، وفيه: \"المنهاج السوي في ترجمة الإمام النووي\". وقد طبع للسيوطي كتاب: \"المنهاج السنوي في ترجمة افمام النووي\"، بتحقيق: أحمد شفيق دمج، ط1، دار ابن حزم، بيروت،1408هـ/1988م. وطبع بتحقيق: محمد العيد الخطراوي، مكتبة دار التراث، المدينة المنورة،1409هـ. وطبع بتحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض، مع كتاب \"روضة الطالبين\" للنووي، دار الكتب العلمية، بيروت، بلا تاريخ، ج1،ص51-96. ولعله المقصود من \" ترجمة النووي\".","part":1,"page":66},{"id":68,"text":". ترجمةُ شَيخنا البلقيني(1).مُعجمُ شيوخي يسمى المنَجم في المُعجم(2).طَبقاتُ الكُتابِ (3). طبقات الأصوليين(4). نَظمُ العِقيان في أعيانِ الأعيانِ(5)\r__________\r(1) . ذكره السيوطي، التحدث:2/119، وفيه: \"ترجمة شيخنا قاضي القضاة البلقيني\"، حسن المحاضرة :1/344؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/398؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/537. وفي الأصل \"والبلقيني\"، والمثبت ما ورد في بقية النسخ.\r(2) . ذكره السيوطي، التحدث:2/127، وفيه: \"المعجم الكبير لشيوخي، يسمى حاطب ليل وجارف سيل، المعجم الصغير يسمى المنتقى، المعجم الأوسط وهو العمدة\" ولعل المقصود هنا هو المعجم الأوسط؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1859؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/543؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:258؛ بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):678. وفي الأصل:\"مع شيوخه\"، وفي(ظ)،(س): \"معجم شيوخي يسمى\"، وفي (ش): \"معجم شيوخي\" والمثبت ما ورد في (هـ)،(ل). وبعدها في الأصل: \"طبقات النحاة ثلاثة: كبرى وصغرى ووسطى\" وهي زيادة لا ضرورة لها، وقد تقدم أسم هذا الكتاب. وطبع \" المنجم في المعجم\" بتحقيق: إبراهيم باجس عبد المجيد،ط1، دار ابن حزم، بيروت،1415هـ/1995م.\r(3) 3 . ذكره السيوطي، حسن المحاضرة:1/344، التحدث:2/114؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1106؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:239. وقد تفردت نسخة الأصل بذكر هذا الكتاب.\r(4) 4 . ذكره السيوطي، التحدث،2/134، حسن المحاضرة:1/344؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1096؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:237. وقد تفردت نسخة الأصل بذكر هذا الكتاب.\r(5) 5 . ولعله \"أعيان العصر\"، انظر: السيوطي، التحدث:2/82؛ وذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1963؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/543؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:244؛ بروكلمان، تاريخ الأدب العربي،ق6(10-11):679. وطبع بتحقيق: فيليب حتي، المطبعة السورية الأمريكية، نيويورك،1927م؛ وأعيد طبعه عن الطبعة السالفة في المكتبة العلمية، بيروت، بلا تاريخ.","part":1,"page":67},{"id":69,"text":".\rالتحدث بنعمةِ الله(1).المُتَقَطُ من ا لدُّرر الكامِنة(2) المُلتَقَطُ من الخِططِ(3). جُزء في جامع عَمرو(4).[جُزء في جامع] ابن طولون(5).[جزء في المدرسة] الصَّلاحِيةِ(6).[جزء في] الزّاويةالخشّابية(7). [جزء في] الخَانقاه الصلاحية(8)\r__________\r(1) . ذكره حاجي خليفة. كشف الظنون: 1/355؛ والبغدادي، هدية العارفين: 1/536. وحول نسخه الخطية، أنظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6( 10-11): 605؛ الفهرس الشامل (الحديث النبوي): 1/330. وطبع بتحقيق: اليزابيث ماري سارتين، المطبعة العربية الحديثة، القاهرة، 1972م ومطبعة جامعة كمبرج، 1975م.\r(2) 2 . ذكره السيوطي: 2/127، حسن المحاضرة: 1/344؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون: 1/748، 2/1814؛ والبغدادي، هدية العارفين: 1/543. وفي (ظ)، (س): \"الكافية\" وهو تحريف.\r(3) 3 . ذكره السيوطي، التحدث:2/134، وفيه:\"الملتقط من الخطط للمقريزي\".\r(4) 4 . لم تذكره مصادر كتب السيوطي. وفي (ل): \"عمر\". والمقصود به جامع عمرو بن العاص، انظر: السيوطي، حسن المحاضرة:2/239.\r(5) 5 . لم أجد له ذكراً في مصادر السيوطي. وفي الأصل:\"وابن طولون\" والزيادة من بقية النسخ. وبلني هذا الجامع هو أحمد بن طولون الذي أتمه سنة 266هـ، انظر: السيوطي، حسن المحاضرة:2/246؛ المقريزي: المواعظ والاعتبار:2/265.\r(6) 6 . لم تذكره مصادر كتب السيوطي. وفي الصل: \"والمدرسة الصلاحية\" والمثبت1 ورد فب بقية النسخ. والمقصود المدرسة التي بناها صلاح الدين الأيوبي بجوار الإمام الشافعي، انظر: السيوطي، حسن المحاضرة:2/257.\r(7) 7 . لم أجد له ذكراً في المصادر التي سردت أسماء مصنفات السيوطي. وفي الأصل: \"والزواية الخشابية\" والزيادة من بقية النسخ.\r(8) 8 . لم يرد ذكره في مصادر أسماء كتب السيوطي. وفي الأصل: \"والخانقاه الصلاحية\" والزيادة من بقية النسخ. كانت تعرف بدار سعيد السعداء وهو عتيق الخليفة الفاطمي المستنصر، ثم وقفها صلاح الدين الأيوبي على الصوفية، انظر: المقريزي: المواعظ والاعتبار؛ السيوطي، حسن المحاضرة:2/260.","part":1,"page":68},{"id":70,"text":". [جزء في الخانقاه] البيبرسية يسمى: حُسن النيِة وبُلوغُ الأمنيةِ في الخانقاة الرُّكنية(1). [ جزء في الخانقاه] الشيخونية(2). [جزء في] أخبار أسيوط يسمى المَضبْوط(3). المَكنونُ في تَرجمةِ ذي النون(4). تُحفة الكِرامِ بأخبار الأهرامِ(5)\r__________\r(1) 1 . ذكره السيوطي، التحدث:2/121، وفيه: حسن النبة وبلوغ الأمنية في الخانقاه الركنية\". وفي الأصل:\"والبيبرسية\"، وفي(ش)،(ل): \"جزء في الخانقاه البيبرسية\"، وفي (ظ):\"جزء في الخانقاه السوسية يسمى حسن النية وبلوغ الأمنية\"، وفي (ظ): \"جزء في الخانقاه الشيخونية البيبرسية يسمى حسن النية وبلوغ الدلالة ون الخانقاه الملوكية\" والمثبت ما ورد في (هـ) وهي خانقاه بناها الأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير المنصوري سنة 706هـ، انظر: المقريزي: المواعظ والاعتبار:2/416؛ السيوطي، حسن المحاضرة:2/265.\r(2) 2 . لم يذكر في مصادر كتب السيوطي. وفي الأصل: \"والشيخونية\" والمثبت ما ورد في بقية النسخ.\r(3) 3 . ذكره السيوطي، التحدث:2/16،114، حسن المحاضرة:1/344؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:2/1712؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/543؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:250. وفي الأصل:\"أخبار أسيوط\"، وفي (ل): \" جزء في أخبار أسيوط يسمى المربوط\" والمثبت ما ورد في بقية النسخ.\r(4) 4 . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1812؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/543؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:242. وطبع بتحقيق: عبد الرحمن حسن محمود، مكتبة الآداب، القاهرة،1992م، بعنوان: \" المكنون في مناقب ذي النون\" وفي الأصل: \"المكنون\". وبعدها في ش:\"آخر ما نقلت من خط شيخنا المؤلف، علقه الفقير أحمد الحمصي الأنصاري. الشافعي بالقاهرة بدرب الخرشتف لصيق باب سر البرقوقية في يوم عرفة وهو التاسع من ذي الحجة عام ثلاثة وتسع مائة\".\r(5) 5 . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:1/372؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/537. ومنه عدد من النسخ، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11)678؛ دليل مخطوطات السيوطي:247. وطبعت بدراسة وتحقيق: سامي جاهين، القاهرة، مكتبة ابن سينا، القاهرة،1992م.","part":1,"page":69},{"id":71,"text":". نَثرُ الهِمْيان في وفياتِ الأعيان(1).الورَقات في الوفيات(2). تبييض الصَّحيفةِ بمناقب [الإمام] أبي حَنيفة(3). تَزيينِ الممالك بمناقبِ الإمام مالك(4).تاريخ العُمر وهو ذَيل إنباء الغُمر لابن حجر(5). درج المعالي في نُصرة الغزالي(6)\r__________\r(1) 6 . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/1928؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/543؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:243. وفي(ظ): \"نثر المان في وفيات الأعيان\" وفي (ل): نشر الإنسان في وفيات الأعيان\"، وفي (هـ): \"نثر الغميان في وفيات الأعيان\"، وأثبت لفظة: \"نثر\" من (هـ)، (ظ) و(كشف الظنون). والهِمْيان: هميان الدراهم الذي تجعل فيه النفقة، انظر: ابن منظور(لسان العرب:همي).\r(2) 7 . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:2/2006؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/544.\r(3) 1 . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:1/342؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/536. ومنه عدد من النسخ الخطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):678؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:232. وطبع في مجلس دائرة المعارف النظامية، حيدر أباد الدكن، الهند،1317هـ/1898م. وطبع فيها طبعة ثانية، 1334هـ/1915م. قدم له: محمد عاشق، إدارة القرآن والعلوم الإسلامية، كراتشي،1990م. وعلق عليه: محمد عاشق، دار الأرقم، بيروت، بلا تاريخ، وما بين المعقفين زيادة من (ظ)، (س)، (ف).\r(4) 2 . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:1/402؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/537. ومنه عدد من النسخ الخطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6(10-11):679؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:233. وطبع في المطبعة الخيرية، القاهرة،1324هـ/1906م.\r(5) 3 . ذكره السيوطي، حسن المحاضرة:1/344. وتفردت نسخة الأصل بذكر هذا الكتاب. والغُمر: الجاهل، انظر: ابن منظور(لسان العرب:غمر).\r(6) 4 ذكره السيوطي، التحدث:2/119،188، وفيه: \"درج المعالي في نصرة الغزالي على المنكر المتغالي\"، حسن المحاضرة:1/344؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/745؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/538؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:158. وقد تفردت نسخة الأصل بذكر اسم هذا الكتاب والكتب الأربعة التي تليه.","part":1,"page":70},{"id":72,"text":". رسالة في تفسير ألفاظ متداولة(1). الرحلة الفيوميّة(2). الرحلة المَكِية(3). الرحلة الدمياطية(4). [جزء السلام من سيد الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام](5).\rفي (هـ): \"نقلت هذه الكراسة من نسخة عليها خط المصنف رحمه الله تعالى وقابلتها على نسخ غيرها والله أعلم، الواقع ذلك في ثامن عشر شهر الله المحرم الحرام من شهور سنة 1142. عدة 524\".\rوفي(ل): \"وكان الفراغ من نسخة الشيخ الذي (كذا) كتبها بخطه يوم الخميس المبارك سادس جمادى الآخر سنة ثلاثة وستين وسبعمائه(كذا)، وكان الفراغ من هذه النسخة الذي (كذا) نقلت من نسخة الشيخ الذي (كذا) كتبها بخطة يوم الأحد المبارك ثالث عشر ربيع أول سنة ألف ومائة وتسعة وأربعين\".\rوفي(ظ): \"وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً دائماً إلى يوم يوم( هكذا) الدين والحمد لله رب العالمين\".\r__________\r(1) 5 . ذكرها السيوطي، التحدث:2/120؛ حسن المحاضرة:1/344.\r(2) 6 . ذكرها السيوطي، التحدث:2/127، حسن المحاضرة:1/344؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/539؛ والخازندار دليل مخطوطات السيوطي:249.\r(3) 1 . ذكرها السيوطي، التحدث:2/79،127، وفيه: \"الحلة الزكية في الرحلة المكية\"، حسن المحاضرة:1/344؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/539؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:249.\r(4) 2 . ذكرها السيوطي، حسن المحاضرة:1/344؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/539؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:249.\r(5) 3 . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:1/587؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/538؛ والخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:64. وقد تفردت نسخة (هـ) بذكر هذا الكتاب وبعدها في(هـ): \"حسن التعهد في أحاديث التسمية في التشهد\" وقد سبق ذكره.","part":1,"page":71},{"id":73,"text":"وفي(س): \"فقط تمام شد\".وفي(ش): \"آخر ما نقلت من خط شيخنا المؤلف، علقه الفقير أحمد بن الحمصي الأنصاري الشافعي بالقاهرة، بدرب الخرشتف لصيق باب سر البرقوقية في يوم عرفه وهو التاسع من ذي الحجة عام ثلاثة وتسع مائة\".\rوفي (ف): وهذا آخر ما انتهى من مؤلفاته أسكنه المولى بأعلى جناته وحشرنا في زمرته وزمرة مشايخه وساداته في 3 جمادى الأول الذي من شهور سنة 1169\".\rثَبت المصادر والمراجع:\rأحمد الشرقاوي إقبال:\rمكتبة الجلال السيوطي، دار المغرب، الرباط،1977م.\rالإربلي، بهاء الدين علي أبي الحسن(ت692هـ/1292م):\r- …رسالة الطيف، تحقيق: عبدالله الجبوري، وزارة الثقافة، بغداد،1968م.\rابن أبي اصيبعة، موفق الدين أبو العباس أحمد بن القاسم(ت688هـ/1269م):\rعيون الأنباء في طبقات الأطباء، دار مكتبة الحياة، بيروت،1965م.\rابن إياس، محمد بن أحمد (ت930هـ/1523م):\rبدائع الزهور في وقائع الدهور، تحقيق: محمد مصطفى، الطبعة الثالثة، الهيئة المصرية العامة، القاهرة، 1984م.\rبروكلمان،كارل:\rتاريخ الأدب العربي، القسم السادس(10-11). نقله إلى العربية: حسن محمود إسماعيل، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1995م.\rالبيروني، أبو الريحان محمد بن أحمد(ت440هـ/1048م):\rالآثار الباقية عن القرون الخالية،تحقيق:C.E.Sachau، نسخة مصورة بالأوفست في مكتبة المثنى، بغداد،بلا تاريخ.\rالجاحظ،أبو عثمان عمرو بن بحر. (ت255هـ/771م):\rالحيوان، تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون، ط2، مصطفى البابي الحلبي، القاهرة،1965م.\rجميل بك العظم:\rعقود الجوهر في تراجم من لهم خمسون تصنيفاً فمائة فأكثر، المطبعة الأهلية، بيروت،1326هـ.\rحاجي خليفة (ت1067هـ/1656م):\rكشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، مكتبة المثنى، بغداد، بيروت، بلا تاريخ.\rكشف الظنون، حرره مع ترجمة إلى اللاتينية:غوسْتَاف فلُوغل، لندن-بنتلي،1852م.\rابن حجر العسقلاني، أحمد بن على(ت852هـ/1448م):","part":1,"page":72},{"id":74,"text":"الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، تحقيق: محمد سيد جاد الحق،ط2، دار الكتب الحديثة، القاهرة،1966م.\rابن حمدون، محمد بن الحسن بن محمد(ت562هـ/1166م):\rالتذكرة الحمدونية، تحقيق: إحسان عباس،ط1،معهد الإنماء العربي،بيروت،1983م.…\rحنين بن إسحاق(ت260هـ/873م):\rرسالة حنين بن إسحاق إلى علي بن يحيي في ذكر ما ترجم من كتب جالينوس.نشره ضمن كتاب: عبد الرحمن بدوي: \"دراسات ونصوص في الفلسفة والعلوم عند العرب\"، ط1، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت،1981م.\rالخازندار، أحمد؛ والشيباني، محمد:\rدليل مخطوطات السيوطي وأماكن وجودها،المطبعة الأولى، مكتبة ابن تيمية، الكويت،1983م.\rالداوودي، شمس الدين محمد(ت945هـ/1539م):\rترجمة السيوطي، مخطوط توبنجن، رقم(10134).\rالسخاوي، محمد بن عبد الرحمن(ت902هـ/1496م):\rالضوء اللامع لأهل القرن التاسع، مكتبة القدسي، القاهرة،1355م.\rسمير الدروبي:\r\" ترجمة الشعراني لشيخه السيوطي\"، مؤتة للبحوث والدراسات، المجلد الثامن، العدد السادس،1993م.\rالسيوطي، جلال الدين عبد الرحمن(ت911هـ/1505م):\rالأشباه والنظائر في النحو، تحقيق طه عبد الرؤوف سعد، مكتبة الكليات الأزهرية، القاهرة، 1975م.\rالاقتراح في علم أصول النحو،قدم له وضبطه وصححه: أحمد سليم الحمصي ومحمد أحمد قاسم،ط1، جروس برس، بيروت،1988م.\rالتحدث بنعمة الله، تحقيق: اليزبث ماري سارتين، المطبعة العربية، القاهرة، 1972م.\rالحاوي للفتاوي، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، ط3، مطبعة السعادة، القاهرة،1959م.\rحسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، الطبعة الأولى، دار إحياء الكتب العربية، القاهرة، 1967م.\rشرح مقامات جلال الدين السيوطي، تحقيق، سمير الدروبي، الطبعة الأولى، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1989م.\rشقائق الأترنج في رقائق الغُنج، تحقيق: عادل العامل، ط1، دار المعرفة، دمشق،1988م.…","part":1,"page":73},{"id":75,"text":"الصواعق على النواعق، دراسة وتحقيق: سمير الدروبي، مؤتة للبحوث والدراسات، المجلد التاسع، العدد الأول، شوال1414هت، نيسان1994.\rكتاب صفة صاحب الذوق السليم ومسلوب اللئيم (منسوب)، تحقيق: أحمد دمج،ط1، دار ابن حزم، بيروت،1990م.\rالمحاضرات والمحاورات، مخطوط مكتبة الأوقاف العامة ببغداد، رقم (297).\rالمزهر في علوم اللغة وأنواعها، تحقيق: أحمد جاد المولى وعلي البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم، دار إحياء الكتب العربية،1958م.\rمقامات السيوطي الأدبية والطبية، تقديم وتحقيق: أحمد الطويلي، الطبعة الأولى، دار سحنون، تونس، ودار الدعوة، استانبول،1988م.\rمقامة رشف الزلال من السحر الحلال، مخطوط المكتبة الوطنية بباريس، رقم(3521/2).\rالمنجم في المعجم، دراسة وتحقيق: إبراهيم باجس،ط1، دار ابن حزم، بيروت،1995م.\rنظم العقيان في أعيان الأعيان، حرره: فيليب حتي، المطبعة السورية الأمريكية، نيويورك،1927م.\rشاخت وبوزورث:\rتراث الإسلام، ترجمة: حسين مؤنس وإحسان صدقي العمد، المجلس الوطني للثقافة والفنونوالآداب، الكويت،1978م.\rالشاذلي، عبد القادر(935هـ/1528م):\rبهجة العابدين بترجمة حافظ العصر جلال الدين السيوطي، نسخة تشستربيتي، رقم(4436).\rأبو شامة، عبد الرحمن بن إسماعيل(ت665هـ/1266م):\rالذيل على الروضتين، دار الجيل، بيروت،1974م.\rالصفدي، صلاح الدين خليل بن أيبك(ت764هـ/1362م):\r- الوافي بالوفيات، باعتناء: محمد يوسف نجم،ط2،فرانز شتايز، بفيسبادن،1401هـ/1981م.\rطاش كبرى زاده، أحمد بن مصطفى (ت968هـ/1560م):\rمفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم، ط1، دار الكتب العلمية، بيروت ،1985م.\rابن طولون الصالحي، محمد(ت953هـ/1546م):\rالفلك المشحون في أحوال محمد بن طولون، تحقيق: محمد خير رمضان، ط1،دار ابن حزم، بيروت،1996م.\rعبد العال سالم مكرم:\rجلال الدين السيوطي واثره في الدراسات اللغوية، ط1، مؤسسة الرسالة، بيروت،1409هـ/1989م.","part":1,"page":74},{"id":76,"text":"عبد العزيز السيروان:\rمعجم طبقات الحفاظ والمفسرين، ط1، عالم الكتب، بيروت،1984م.\rعلي جميل مهنا:\rابن الجوزي ومقاماته الأدبية، رسالة دكتوراه مخطوطة على الآلة الكاتبة، جامعة الأزهر،1976م.\rابن عياض، أبو عبدالله محمد(ت575هـ/1179م):\rالتعريف بالقاضي غياض، تحقيق وتقديم: محمد بن شريفة، ط2، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغرب،1402هت/1982م.\rالقفطي، علي بن يوسف(ت646هـ/1248م):\rتاريخ الحكماء، مكتبة المثنى، بغداد، مؤسسة الخانجي، مصر، بلا تاريخ.\rابن قيم الجوزية، شمس الدين أبو عبدالله محمد(ت751هـ/1350م):\rأسماء مؤلفات ابن تيمية، تحقيق: صلاح الدين المنجد،ط3، دار الكتاب الجديد، بيروت،1976م.\rلسان الدين بن الخطيب(ت776هـ/1374م):\rالإحاطة في أخبار غرناطة، تحقيق: محمد عبد الله عنان،ط1، مكتبة الخانجي، القاهرة،1975م.\rالمحبي،محمد الأمين بن فضل الله(ت111هـ/1699م):\rقصد السبيل فيما في اللغة العربية في الدخيل، تحقيق وشرح: عثمان محمود الصيني،ط1، مكتبة التوبة، الرياض،1994م.\rمطصفى الشكعة:\rجلال الدين السيوطي: مسيرته العلمية ومباحثه اللغوية،ط1، مصطفى البابي الحلبي، القاهرة،1401هـ/1981م.\rالمقريزي، أحمد بن علي(ت845هـ/1441م):\rالمواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، دار صادر، بيروت، بلا تاريخ.\rابن منظور، جمال الدين محمد بن مكرم(ت711هـ/1311م):\rلسان العرب، دار صادر، بيروت،1956م.\rمؤسسة آل البيت:\rالفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط(علوم القرآن)، المجمع الملكي، عمان،1989م.\rالفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط( الحديث النبوي وعلومه ورجاله)، المجمع الملكي، عمان،1992م.\rناجية عبدالله إبراهيم:\r-\"ابن الجوزي:فهرست كتبه\"، مجلة المجمع العلمي العراقي، الجزء الثاني من المجلد الحادي والثلاثين جمادى الأول 1400هـ، نيسان 1980م:ص1-18.\rنجيب العقيقي:\rالمستشرقون، ط4، دار المعارف، القاهرة،1980م.","part":1,"page":75},{"id":77,"text":"النديم، محمد بن أبي يعقوب(ت380هـ/990م):\r- الفهرست، تحقيق: رضا تجدد، مكان وتاريخ النشر غير مذكورين.","part":1,"page":76}],"titles":[{"id":1,"title":"السيوطي ورسالته فهرست مؤلفاتي","lvl":1,"sub":0},{"id":2,"title":"مقدمة","lvl":1,"sub":0}]}