{"pages":[{"id":1,"text":"HASIL RUMUSAN PENUTUPAN MUSYAWAROH KUBRO\rPONDOK PESANTREN BESUK\r1…ALIYAH\rMalam Selasa 07 J. Ula 1445 H/ 21 November 2023 M.\rMUSHOHIH… PERUMUS… MODERATOR\r1.…KH. Muhib Aman Aly\r2.…KH. Nur Hasan Ahmad\r…1.…Ust. Zainuddin Lathif\r2.…Ust. Mas’ud Sami’an\r3.…Ust. Masykur Junaidi …Sdr. M. Taju Ibadillah 1 Aly\r…… NOTULEN\r……Ahmad Muhammad A. Harun Rosyid\rBoikot | 1 Aliyah Deskripsi masalah :\rAkhir-akhir ini mata dunia tertuju pada serangan dan penindasan Israel ke Palestina yang menelan ratusan bahkan ribuan korban , dalam hal ini jelas-jelas Israel telah melakukan pelanggaran hukum Internasional seperti membunuh warga sipil, menyerang tim medis, rumah sakit dsb . Disisi lain barat dan eropa menutup mata, bahkan mendukung dengan mengirim beberapa bantuan ke Israel seperti senjata, makanan dll .\rProtes pun bermunculan di berbagai belahan dunia , dengan cara mengutuk, unjuk rasa dengan cara turun ke jalan dan sampai ramai pernyataan untuk memboikot produk-produk dari perusahaan yang ikut serta mendukung gerakan agresi israel, baik secara jelas memberikan dukungan atau memboikot produk-produk yang diduga buatan dari israel. seperti produk Nestle , Unilever dll. Disisi lain dampak dari pemboikotan ini pun dapat merugikan terhadap ekonomi masyarakat indonesia,","part":1,"page":1},{"id":2,"text":"Seperti pernyataan dari peneliti INDEF, Ahmad Hen Firdaus, mengatakan “Dari sisi ekonomi, aksi boikot akan lebih merugikan perekonomian Indonesia dibanding Israel. Sebab, sebagian besar perusahaan-perusahaan Israel yang diboikot sebenarnya telah memiliki lisensi dalam negeri dan sudah menyerap banyak tenaga kerja dan sumber daya lokal. Artinya kalau ada aksi boikot, yang terkena dampak adalah tenaga kerja yang bekerja di perusahaan-perusahaan tersebut.”\rDampak tersebut juga dirasakan oleh pemilik toko-toko kecil, pemboikotan juga akan mengurangi penghasilannya, mengingat produk-produk tersebut sudah mengakar di wilayah kita.\rPertanyaan :\ra. bagaimana hukum membeli atau menjual produk yang secara jelas atau diduga mendukung terhadap Israel? Jawaban :\rMenurut Pendapat yang di sampaikan oleh Syech Romadhon Al-Buthi, Syech Yusuf Al-Qordhowi dan Habib Abdulloh Baharun bagi setiap orang wajib (fardu a’in) memboikot produk-produk yang nyata – nyata / terbukti mendukung terhadap penjajahan isra’il karena hal tersebut termasuk bagian dari jihad (نو ع من الجهاد). Akan tetapi menurut Syech Ali Jum’ah idealnya di lakukan oleh pemerintah agar pemboikotan lebih efektif Referensi :\r?…مع الناس مشورات وفتاوى للشيخ الشهيد الدوكتور سعيد رمضان البوطي صـ 52 ما حكم شراء البضائع الأمريكية علما أنني سمعت فتوى من الدوكتور الكبشي بتحريمها بل التغليظ في تحريمها ؟ يجب وجوبا عينيا مقاطعة الأغذية والبضائع الأمريكية ، والإسرائلية أيضا . إذ هو الجهاد الذي يتسنى لكل مسلم القيام به في مواجهة العدوان الإسرائلي ومن يدعمه . وهو كما هو معروف وثابت فرض عين في حدود الإمكان ، وهذا ممكن..","part":1,"page":2},{"id":3,"text":"?…فتوى الشيخ يوسف القرضاوي حكم المقاطعة\rالحمد ? ، والصلاة والسلام على رسول ا? ، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه .. أما بعد..\rفمما ثبت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة : أن الجهاد لتحرير أرض الإسلام ممن يغزوها ويحتلها من أعداء الإسلام واجب محتم وفريضة مقدسة، على أهل البلاد المغزوة أولا، ثم على المسلمين من حولهم إذا عجزوا عن مقاومتهم، حتى يشمل المسلمون كافة.\rفكيف إذا كانت هذه الأرض الإسلامية المغزوًة هي القبلة الأولى للمسلمين ، وأرض الإسراء والمعراج، وبلد المسجد الأقصى الذي بارك ا? حوله؟ وكيف إذا كان غزاتها هم أشد الناس عداوة للذين آمنوا؟ وكيف إذا كانت تساندها أقوى دول الأرض اليوم، وهي الولايات المتحدة الأمريكية، كما يساندها اليهود في أنحاء العالم؟ إن الجهاد اليوم لهؤلاء الذين اغتصبوا أرضنا المقدسة، وشردوا أهلها من ديارهم، وسفكوا الدماء، وانتهكوا الحرمات، ودمروا البيوت، وأحرقوا المزارع، وعاثوا في الأرض فسادا.. هذا الجهاد هو فريضة الفرائض، وأول الواجبات على الأمة المسلمة في المشرق والمغرب .. فالمسلمون يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم، وهم أمة واحدة، جمعتهم وحدة العقيدة، ووحدة الشريعة، ووحدة القبلة، ووحدة الآلام والآمال كما قال تعالى: (إن هذه أمتكم أمة واحدة) (إنما المؤمنون إخوة) وفي الحديث الشريف: \" المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله\".","part":1,"page":3},{"id":4,"text":"وها نحن نرى اليوم إخواننا وأبناءنا في القدس الشريف، وفي أرض فلسطين المباركة، يبذلون الدماء بسخاء، ويقدمون الأرواح بأنفس طيبة، ولا يبالون بما أصابهم في سبيل ا?، فعلينا ـ نحن المسلمين في كل مكان ـ أن نعاونهم بكل ما نستطيع من قوة (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر) (وتعاونوا على البر والتقوى). ومن وسائل هذه المعاونة : مقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية مقاطعة تامة، فإن كل ريال أو درهم أو قرش أو فلس، نشتري به سلعهم يتحول إلى رصاصة تطلق في صدور إخواننا وأبنائنا في فلسطين !!","part":1,"page":4},{"id":5,"text":"لهذا وجب علينا ألا نعينهم على إخواننا بشراء بضائعهم، لأنها إعانة على الإثم والعدوان .. لما أسلم ثمامة بن أثال الحنفي رضي ا? عنه، ثم خرج معتمرًا، فلما قدم مكة، قالوا: أصبوت يا ثمامة؟ فقال: لا، ولكني اتبعت خير الدين، دين محمد، ولا وا? لا تصل إليكم حبة من اليمامة حتى يأذن فيها رسول ا? صلى ا? عليه وسلم .. ثم خرج إلى اليمامة، فمنعهم أن يحملوا إلى مكة شيئا، فكتبوا إلى رسول ا? صلى ا? عليه وسلم: إنك تأمر بصلة الرحم، وإنك قد قطعت أرحامنا، وقد قتلت الآباء بالسيف، والأبناء بالجوع، فكتب رسول ا? صلى ا? عليه وسلم إليه أن يخلي بينهم وبين الحمل .. والبضائع الأمريكية مثل البضائع الإسرائيلية في حرمة شرائها والترويج لها .. فأمريكا اليوم هي إسرائيل الثانية .. ولولا التأييد المطلق،والانحياز الكامل للكيان الصهيوني الغاصب ما استمرت إسرائيل تمارس عدوانها على أهل المنطقة، ولكنها تصول وتعربد ما شاءت بالمال الأمريكي، والسلاح الأمريكي، والفيتو الأمريكي .. وأمريكا تفعل ذلك منذ عقود من السنين، ولم تر َّ أي أثر لموقفها هذا، ولا أي عقوبة من العالم الإسلامي .. وقد آن الأوان لأمتنا الإسلامية أن تقول: لا، لأمريكا ولبضائعها التي غزت أسواقنا، حتى أصبحنا نأكل ونشرب ونلبس ونركب مما تصنع أمريكا. إن الأمة الإسلامية التي تبلغ اليوم مليارًا وثلث المليار من المسلمين في أنحاء العالم يستطيعون أن يوجعوا أمريكا وشركائها بمقاطعتها .. وهذا ما يفرضه عليهم دينهم وشرع ربهم. فكل من اشترى البضائع الإسرائيلية والأمريكية من المسلمين، فقد ارتكب حرامًا، واقترف إثمًا مبينًا، وباء بالوزر عند ا?، والخزي عند الناس. إن المقاطعة سلاح فعال من أسلحة الحرب قديمًا وحديثًا، وقد استخدمه المشركون في محاربة النبي صلى ا? عليه وسلم وأصحابه، فآذاهم إيذاءً بليغًا.. وهو سلاح في أيدي الشعوب والجماهير وحدها، لا تستطيع الحكومات أن تفرض على الناس أن","part":1,"page":5},{"id":6,"text":"يشتروا بضاعة من مصدر معين. فلنستخدم هذا السلاح لمقاومة أعداء ديننا وأمتنا، حتى يشعروا بأننا أحياء، وأن هذه الأمة لم تمت، ولن تموت بإذن ا?. على أن في المقاطعة معاني أخرى غير المعنى الاقتصادي : أنها تربية للأمة من جديد على التحرر من العبودية لأدوات الآخرين الذين علموها الإدمان لأشياء لا تنفعها، بل كثيرا ما تضرها….\rوهي إعلان عن أخوة الإسلام، ووحدة أمته، وأننا لن نخون إخواننا الذين يقدمون الضحايا كل يوم، بالإسهام في إرباح أعدائهم.\rوهي لون من المقاومة السلبية، يضاف إلى رصيد المقاومة الإيجابية، التي يقوم بها الإخوة في أرض النبوات، أرض الرباط والجهاد. وإذا كان كل يهودي يعتبر نفسه مجندًا لنصرة إسرائيل بكل ما يقدر عليه .. فإن كل مسلم في أنحاء الأرض مجند لتحرير الأقصى، ومساعدة أهله بكل ما يمكنه من نفس ومال. * وأدناه مقاطعة بضائع الأعداء. وقد قال تعالى: (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير). وإذا كان شراء المستهلك للبضائع اليهودية والأمريكية حرامًا وإثما، فإن شراء التجار لها ليربحوا من ورائها، وأخذهم توكيلات شركائهم أشد حرمة وأعظم إثمًا، وإن تخفت تحت أسماء يعلمون أنها مزورة، وأنها إسرائيلية الصنع يقينًاً. (فلا تهنوا وتدعو إلى السلم وأنتم الأعلون وا? معكم ولن يتركم أعمالكم). اللهم بلغت ؛ اللهم فاشهد\r? فتاوى معاصرة الشيخ يوسف القرضاوي ج 1 / ص 600\rالتعامل مع الأعداء\rالسؤال: أود أن تتفضلوا بالإفادة عن حكم الشريعة الإسلامية في الشخص المسلم الذي يتعامل مع أعداء دينه ووطنه معاملات تجارية أو اقتصادية أو غيرها تعود بالنفع على العدو، سواء كان ذلك في وقت السلم أو في وقت الحرب.\rالجواب : بسم ا?، والحمد ?، والصلاة والسلام على رسول ا? وبعد:","part":1,"page":6},{"id":7,"text":"لا شك أن المسلم مأمور بمجاهدة أعداء دينه ووطنه، بكل ما يستطيع من ألوان الجهاد، الجهاد باليد، والجهاد باللسان، والجهاد بالقلب، والجهاد بالمقاطعة.. كل ما يضعف العدو ويخضد شوكته يجب على المسلم أن يفعله، كل إنسان بقدر استطاعته، وفي حدود إمكانياته، ولا يجوز لمسلم بحال أن يكون ردءاً أو عونًا لعدو دينه وعدو بلاده، سواء كان هذا العدو يهوديًا أم وثنيًا .. أو غير ذلك فالمسلم يقف ضد أعدائه الذين يريدون أن ينتقصوا حقوقه وينتهكوا حرماته بكل ما يستطيع.\rوكل من والى أعداء ا? وأعداء الدين وأعداء الوطن فهو منهم، كما قال ا? تعالى: {وَمَن يَتَوَ َّ لهمُ ِّ منكُمْ فَإ َّ نِهُ مِنْهُمْ } (المائدة:51) أي من كان مواليًا لهم بقلبه أو بلسانه أو بمعاملته أو بماله، أو بأي طريقة من الطرق أو أسلوب من الأساليب فهو منهم.. يصبح في زمرتهم.. وهذا ما حذر القرآن منه في أكثر من سورة، وفي أكثر من آية، جعل الذين يتولون الكفار جزءاً منهم وبعضًا منهم..","part":1,"page":7},{"id":8,"text":"{وَ َّ الذِينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْليَِاء بَعْضٍ } (الأنفال:73). والمسلم لا يوالي الكافر، والبر لا يوالي الفاجر، فإذا والاه كان دليلًا على نقص إيمانه، أو على زوال إسلامه والعياذ با?، فهو نوع من الردة، ولون من المروق عن الإسلام ،المفروض أن المسلم إذا لم يستطع أن يجاهد أعداءه بالسيف؛ فعلى الأقل يجاهدهم بالمقاطعة، لا يتسبب في أن ينفعهم اقتصاديًا أو ماديًا أو تجاريًا؛ لأن كل دينار أو كل ريال أو كل قرش أو كل روبية تذهب إلى العدو؛ معناه: أنك أعطيتهم رصاصة أو ثمن رصاصة تتحول بعد ذلك إلى صدر مسلم وإلى قلب مسلم. ومن هنا كان اليهود حينما يجمعون تبرعات في أمريكا وفي غيرها كان شعارهم لافتة معروفة: ادفع دينارًا تقتل عربيًا. فالمال هو الذي يشتري السلاح الذي يقتل.. وهكذا.. أنت إذا عاونت مشركًا أو كافرًا أو فاجرًا يحارب المسلمين، فأنت بذلك تقتل نفسًا مسلمة، وهذه كبيرة من الكبائر العظمى ،{مَن قَتَلَ نَفْسًا بغَِيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأرَْضِ فَكَأَ َّ نمَا قَتَلَ الناَّ سَ جمَيِعًا} (المائدة:32)، {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًاً ُّ متَعَِّ مدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنمَّ ُ خَالدًِا فيِهَا وَغَضِبَ ا?َّ ُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهَُ وَأَعَ َّ د لَهُ عَذَابًا عَظِيِمًا } (النساء:93). فالمفروض في المسلم ألا يكون مع أعدائه أبدًا، مهما أظهروا من حسن النوايا، فهذا كذب - يقول ا? تعالى: {وَإ َّ ن َّ الظالميِنَ بَعْضُهُمْ أَوْليَِاء بَعْ ٍض } (الجاثية:19)، {وَمَن يَتَوَ َّ لهمُ ِّ منكُمْ فَإ َّ نِهُ مِنْهُ مْ} (المائدة:51)، ويقول: {لَتَجِدَ َّ ن أَشَ َّ د الن ِاَّ س عَدَاوَةً ِّ ل َّ لذِينَ آمَنُوُاْ الْيهَُودَ وَ َّ الذِينَ أَشْرَكُواْ } (المائدة:82)، فلابد أن نعرف هذا جيدًا، وأن يكون كل مسلم مع أمته الإسلامية، ومع دينه.. وهذا أقل شيء.. وهو أمر فطري في الأمم.. فالإنسان إذا حارب سواه، لا يحاربه بالسلاح","part":1,"page":8},{"id":9,"text":"فقط، بل بأكثر من ذلك.. بالمقاطعة. المشركون حينما أرادوا في مكة أن يحاربوا النبي صلى ا? عليه وسلم؛ أول ما حاربوه، لم يكن حرب السلاح، وإنما كانت حربًا اقتصادية، بالمقاطعة.. قاطعوه وأصحابه، وأهله، ممن انتصروا، من بني المطلب وبني هاشم.. حاصروهم، وقاطعوهم، ولم يبيعوا لهم ولم يشتروا منهم، ولم يزوجوهم، ولم يتزوجوا منهم، وذلك معناه: الحرب الاقتصادية، معناه الإعداد.. فهكذا.. وهؤلاء مشركون.. فالمسلمون أولى بأن يعرفوا ذلك وأن يقاطعوا كل عدو ?، وكل عدو للمسلمين، وكل من خرج على ذلك فقد خان ا? ورسوله وجماعة المسلمين.\r?…فتوى الشيخ الدكتور علي جمعة\rالمقاطعة يجب أن تكون من جهة الدولة وليس الأفراد\rقال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف إن من وجهة نظره أن المقاطعة يجب أن تكون من الحكومات والدول حتى يكون لها أثر حقيقي.\rمتى يكون للمقاطعة أثرها الحقيقي؟\rفعلى سبيل المثال إذا أردت اليوم أن أقاطع ماكدونالدز؛ فكيف سأخذ الخطوة؛ وماكدونالدز خاص بنا نحن، وليس خاص بالآخرين ونفس الكلام ينطبق على بيبيسي؛ فيقول بيبسي دي بتاعتنا إحنا مش بتاعت اللي هناك هقاطعها إزاي؟\rوأشار جمعة إلى أن عملية المقاطعة يجب أن تكون من الدولة نفسها؛ فمتدخلش الحكاية دي أصلًا عندنا؛ عشان من جهة العاطفة ،ولكن لا بد المقاطعة إذا أردناها فلا بد أن تكون من قبل الدولة، وليس من جهة الأفراد\r?…فتوى الدوكتور الحبيب عبد ا? بن محمد باهارون\rالمقاطعة واجبة أنت لا تشتر من عدوك، لأن هذا من باب التعاون على الإثم والعدوان، أنت تعين عدوك على قتل أخيك المسلم\r?…إحياء علوم الدين ج 2/ ص 121\rالحالة الثالثة أن تكون الحالة معلومة بنوع خبرة وممارسة بحيث يوجب ذلك ظنا في حل المال أو تحريمه - إلى أن قال -","part":1,"page":9},{"id":10,"text":"المثار الثاني ما يستند الشك فيه إلى سبب المال لا في حال المالك وذلك بأن يختلط الحلال بالحرام كما إذا طرح في سوق أحمال من طعام غصب واشتراها أهل السوق فليس يجب على من يشتري في تلك البلدة وذلك السوق أن يسأل عما يشتريه إلا أن يظهر أن أكثر ما في أيديهم حرام فعند ذلك يجب السؤال فإن لم يكن هو الأكثر فالتفتيش من الورع وليس بواجب والسوق الكبير حكمه حكم بلد والدليل على أنه لا يجب السؤال والتفتيش إذا لم يكن الأغلب الحرام أن الصحابة رضي الله عنهم لم يمتنعوا من الشراء من الأسواق وفيها دراهم الربا وغلول الغنيمة وغيرها وكانوا لا يسألون في كل عقد وإنما السؤال نقل عن آحادهم نادرا في بعض الأحوال وهي محال الريبة في حق ذلك الشخص المعين وكذلك كانوا يأخذون الغنائم من الكفار الذين كانوا قد قاتلوا المسلمين وربما أخذوا أموالهم واحتمل أن يكون في تلك الغنائم شيء مما أخذوه من المسلمين وذلك لا يحل أخذه مجانا بالاتفاق بل يرد على صاحبه عند الشافعي رحمه الله وصاحبه أولى به بالثمن عند أبي حنيفة رحمه الله ولم ينقل قط التفتيش عن هذا وكتب عمر رضي الله عنه إلى أذربيجان إنكم في بلاد تذبح فيها الميتة فانظروا ذكيه من ميته أذن في السؤال وأمر به ولم يأمر بالسؤال عن الدراهم التي هي أثمانها لأن أكثر دراهمهم لم تكن أثمان الجلود وإن كانت هي أيضا تباع وأكثر الجلود كان كذلك وكذلك قال ابن مسعود رضي الله عنه إنكم في بلاد أكثر قصابيها المجوس فانظروا الذكي من الميتة فخص بالأكثر الأمر بالسؤال ولا يتضح مقصود هذا الباب إلا بذكر صور وفرض مسائل يكثر وقوعها في العادات فلنفرضها\rMengetahui\rKepala Bagian LKPI\r(KH. Muhib Aman Aly)","part":1,"page":10}],"titles":[{"id":1,"title":"BMK Besuk Pasuruan_2023","lvl":1,"sub":0}]}