{"pages":[{"id":1,"text":"الطبقة الأولى من الصحابة\rأبو بكر الصديق.\rثم عمر بن الخطاب.\rوعثمان بن عفان.\rوعلي بن أبي طالب.\rوسعد بن أبي وقاص.\rوعبد الله بن مسعود.\rوأبي بن كعب.\rوأبو ذر الغفاري.\rومعاذ بن جبل.\rوأبو موسى الأشعري.\rوأبو الدرداء.\rوعبد الله بن سلام.\rوعائشة.\rوعمران بن حصين.\rوزيد بن ثابت.\rوأبو هريرة وهو أحفظ الصحابة قال الشافعي: أبو هريرة أحفظ من روى الحديث في الدنيا.\rثم عبد الله بن عمر.\rوعبد الله بن عباس.\rوعبد الله بن عمرو بن العاص.\rوعقبة بن عامر.\rوجابر بن عبد الله.\rوأبو سعيد الخدري.\rوأنس بن مالك.\rالطبقة الثانية من كبار التابعين\rعلقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك النخعي أبو شبل الكوفي قال: ما حفظت وأنا شاب لكأني أنظر إليه في قرطاس.\rوقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى بن معين علقمة أحب إليك عن عبد الله أو عبيدة ؟فلم يخير.\rوقال عثمان: علقمة أعلم بعبد الله.\rوقال ابن المديني: أعلم الناس بعبد الله علقمة والأسود وعبيدة والحارث وقال ابن سيرين: أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد بالفقه فمن بدأ بالحارث بن قيس ثنى بعبيدة ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث وشريح الرابع.\rوقال داود بن أبي هند: قلت للشعبي: أخبرني عن أصحاب عبد الله كأني أنظر إليهم قال كان علقمة أبطن القوم به وكان مسروق قد خلط منه ومن غيره وكان الربيع بن خيثم أشد القوم اجتهاداً وكان عبيدة يوازي شريحاً في العلم والقضاء.\rوقال الشعبي: كان الفقهاء بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكوفة في أصحاب عبد الله بن مسعود وهؤلاء: علقمة وعبيدة وشريح ومسروق وكان مسروق أعلم بالفتوى من شريح وشريح أعلم بالقضاء وكان عبيدة يوازيه.\rوقال أبو الهذيل قلت لإبراهيم: علقمة كان أفضل أو الأسود؟ فقال علقمة ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ومات سنة إحدى وستين وقيل: اثنتين وقيل: ثلاث وقيل: خمس وقيل: سنة اثنتين وسبعين وقيل: ثلاث وسبعين.\rأبو مسلم الخولاني اليماني الزاهد عبد الله بن ثوب وقيل: ابن ثواب ويقال: ابن أثوب ويقال: ابن عبد الله ويقال: ابن عوف ويقال: ابن مشكم ويقال: اسمه يعقوب بن عوف.\rرحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فمات النبي وهو في الطريق.\rمسروق بن الأجدع الهمداني أبو عائشة الكوفي.\rقال الشعبي ما علمت أحداً كان أطلب للعلم منه وقال إبراهيم: كا أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس ويعلمونهم السنة: علقمة والأسود ومسروق وعبيدة والحارث بن قيس وعمر بن شرحبيل مات سنة ثنتين وقيل: ثلاث وستين وله ثلاث وستون سنة.\rعبيدة بن عمرو ويقال: ابن قيس بن عمرو السلماني المرادي أبو عمرو الكوفي أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم يلقه. مات سنة ثنتين أو ثلاث وسبعين وقيل: أربع.\rعبيد بن عمير بن قتادة الليثي أبو عاصم المكي.\rقاضي أهل مكة من أبلغ الناس ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وقيل: له رواية مات قبل ابن عمر.\rالأسود بن يزيد بن قيس النخعي أبو عمرو - وقيل: أبو عبد الرحمن - الكوفي.\rأسن من علقمة مات سنة أربع - أو خمس - وسبعين.\rعبد الرحمن بن غنم الأشعري الشامي.\rوقيل: له صحبة بعثه عمر إلى الشام يفقه الناس.\rوقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم: رأيت الطبقة التي أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تره وأدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من أهل الشام من المقدم منهم؟ الصنابحي أو ابن غنم؟ قال: ابن غنم المقدم عندي وقال ابن عبد البر: يعرف بصاحب معاذ لملازمته له وكان أفقه أهل الشام مات سنة ثمان وسبعين.\rكثير بن مرة الحضرمي الرهاوي أبو شجرة - ويقال: أبو القاسم - الشامي الحمصي.\rقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لدحيم: من في طبقتهم؟ يعني جبير بن نفير وأبا إدريس الخولاني فقال: كثير بن مرة.\rجبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي أبو عبد الرحمن ويقال: أبو عبد الله - الشامي الحمصي أدرك ولم ير.\rقال أبو زرعة قلت لدحيم: أي الرجلين عندك أعلم؟ أبو إدريس الخولاني أو جبير بن نفير؟ قال أبو إدريس عندي المقدم ورفع من شأن جبير.","part":1,"page":1},{"id":2,"text":"وقال النسائي: ليس أحد من كبار التابعين أحسن رواية عن الصحابة من ثلاثة: قيس بن أبي حازم وأبي عثمان النهدي وجبير بن نفير مات سنة خمس وسبعين وقيل: ثمانين.\rأسلم مولى عمر بن الخطاب أبو خالد.\rويقال: أبو زيد حبشي بجاوي أدرك ومات سنة ثمانين وله أربع عشرة ومائة سنة.\rعلقمة بن وقاص الليثي العتواري المدني مات في خلافة عبد الملك.\rسويد بن غفلة بن عوسجة الجعفي أو أمية الكوفي.\rولد عام الفيل أو بعده بسنتين وقدم المدينة حين نفضت الأيدي من دفنه صلى الله عليه وسلم.\rمات سنة ثمانين وقيل: إحدى وقيل: اثنتين عن مائة وثمان وعشرين وقيل: وثلاثين.\rأم الدرداء هجيمة.\rويقال: جهيمة بنت حيي الأوصابية ويقال: الوصابية بطن من حمير وهي الصغرى روت الكثير فقيهة ولها كلام في التفيسر والزهد وماتت بعد الثمانين.\rسعيد بن المسيب بن حزن المخزومي أبو محمد المدني سيد التابعين ولد لسنتين مضتا - وقيل: لأربع - من خلافة عمر.\rقال محمد بن يحيى بن حبان: كان رأس من بالمدينة في دهره المقدم عليهم في الفتوى سعيد ويقال: فقيه الفقهاء.\rوقال قتادة: ما رأيت أحداً قط أعلم بالحلال والحرام منه وكذا قال مكحول والزهري وسليمان بن موسى وعنه إن كنت لأرحل الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد.\rوقال أحمد بن حنبل: أفضل التابعين سعيد بن المسيب قيل له فعلقمة والأسود قال: سعيد وعلقمة والأسود.\rوقال يحيى بن سعيد: كان أحفظ الناس لأحكام عمر وأقضيته كان يسمى رواية عمر وقال أبو حاتم: ليس في التابعين أنبل منه وهو أثبتهم في أبي هريرة مات سنة أربع وتسعين وقيل: ثلاث.\rأبو إدريس الخولاني عائذ الله بن عبد الله بن عمرو العوذي.\rمن علماء الشام وعبادهم وقرائهم قال مكحول: ما رأيت أعلم منه.\rوقال الزهري: كان قاص أهل الشام وقاضيهم. ولد يوم حنين مات سنة ثمانين.\rزر بن حبيش بن حباشة بن أوس الأسدي أبو مريم - ويقال: أبو مطرف الكوفي مخضرم كثير الحديث مات سنة إحدى وثمانين وقيل: اثنتين وقيل: ثلاث وهو ابن مائة وعشرين سنة أو سبع وعشرين.\rعبد الرحمن بن أبي ليلى يسار ويقال: بلال ويقال: داود بن بلال الأنصاري الأوسي أبو عيسى الكوفي.\rولد لست بقين من خلافة عمر قال عبد الملك بن عمير: أدركت ابن أبي ليلى في حلقة فيها نفر من الصحابة منهم البراء بن عازب يستمعون لحديثة وينصتون له.\rقيل: مات سنة إحدى وسبعين والصواب سنة ثلاث وثمانين في وقعة الجماجم.\rأبو عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي الكوفي القارئ. أقرا القرآن أربعين سنة.\rمات سنة بضع وسبعين وقيل: سنة ثنتين وتسعين وقيل: سنة خمس ومائة عن تسعين سنة.\rالقاضي شريح بن الحارث بن قيس الكندي أبو أمية الكوفي.\rأدرك ولم ير وولي القضاء لعمر وعثمان وعلي ومعاوية ستين سنة إلى أيام الحجاج فاستعفى وله مائة وعشرون سنة فمات بعد سنة.\rقال ابن سيرين: قدمت الكوفة وبها أربعة آلاف يطلبون الحديث وإن شيوخ أهل الكوفة أربعة: عبيدة السلماني والحارث الأعور وعلقمة بن قيس وشريح وكان أحسنهم مات سنة ثمان وسبعين وقيل: سنة ثمانين وقيل: اثنتين وثمانين وقيل: سبع وثمانين وقيل: سنة ثلاث وتسعين وقيل: ست وتسعين وقيل: سبع وقيل: تسع.\rشريح بن هانىء بن يزيد بن نهيك الحارثي المذحجي أو المقدام الكوفي.\rأدرك ولم ير وهو من كبار أصحاب علي قتل مع أبي بكرة بسجستان سنة ثمان وسبعين.\rأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي - أسد خزيمة - الكوفي. أدرك ولم ير.\rقال أبو عبيدة: أبو وائل أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله مات سنة اثنتين وثمانين.\rقبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعي أبو سعيد المدني ويقال: أبو إسحاق.\rولد عام الفتح وسكن الشام.\rقال الزهري: قبيصة من علماء الأمة.\rوقال أبو الزناد: كان فقهاء أهل المدينة أربعة: سعيد بن المسيب وقبيصة ابن ذؤيب وعروة بن الزبير وعبد الملك بن مروان.\rوقال مكحول: ما رأيت أحداً أعلم منه.\rوقال الشعبي: قبيصة أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت مات سنة ست أو سبع وثمانين وقيل: تسع.\rصفوان بن محرز بن زياد المازني ويقال الباهلي البصري.\rجليل فاضل ورع من العباد جلس إليه قوم يتجادلون فقام ونفض ثيابه.\rوقال: إنما أنتم جرب مات سنة أربع وسبعين.","part":1,"page":2},{"id":3,"text":"قيس بن أبي حازم حصين بن عوف البجلي الأحمسي أبو عبد الله الكوفي.\rأدرك وهاجر فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق وتفرد بالرواية عن العشرة.\rقال ابن عيينة: ما كان بالكوفة أحد أروى عن الصحابة منه.\rوقال أبو داود: أجود التابعين إسنادا قيس ومنهم من جعل الحديث عنه أصح الإسناد وأروى الناس عنه إسماعيل بن أبي خالد جاوز المائة بسنين كثيرة حتى خرف مات سنة أربع وثمانين أو سبع وتسعين أو ثمان وتسعين.\rأبو العالية رفيع بن مهران الرياحي البصري. أدرك وأسلم بعد الوفاة بسنتين.\rقال أبو بكر بن أبي إدريس: ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية وبعده سعيد بن جبير وبعده السدي وبعده سفيان الثوري مات في شوال سنة اثنتين وتسعين وقيل: ثلاث وتسعين وقيل ست ومائة وقيل إحدى عشرة ومائة.\rعروة بن الزبير بن العوام الأسدي أبو عبد الله المدني. فقيه عالم كثير الحديث صالح لم يدخل في شيء من الفتن.\rقال ابن شهاب: عروة بحر لا ينزف.\rقال هشام: ما تعلمنا جزءاً من ألف جزء من أحاديثه وهو أحد الفقهاء السبعة.\rوقال الزهري: أربعة من قريش وجدتهم بحورا: سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعبيد الله بن عبد الله.\rوقال ابن عيينة: إن أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة: القاسم بن محمد وعروة وعمرة بنت عبد الرحمن. ولد سنة ثلاث وعشرين وقيل: تسع وعشرين ومات سنة إحدى وتسعين أو اثنتين وتسعين أو ثلاث أو أربع أو خمس أو تسع أو مائة أو إحدى ومائة.\rأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني.\rقيل: اسمه كنيته وقيل: عبد الله. فقيه كثير الحديث إمام من العلماء مات سنة أربع وتسعين عن اثنتين وسبعين سنة.\rأبو بكر المخزومي بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخرومي المدني.\rأحد الفقهاء السبعة اسمه كنيته وقيل: محمد وقيل: أبو بكر وكنيته أبو عبد الرحمن.\rعالم فقيه كثير الحديث من سادات قريش مكفوف. ولد في خلافة عمر ومات سنة ثلاث وتسعين أو أربع أو خمس.\rمطرف بن عبد الله بن الشخير العامري أبو عبد الله البصري من الفضلاء الثقات الودعين العقلاء الأدباء.\rقال العجلي: لم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأشعث إلا رجلان: مطرف وابن سيرين ولم ينج منها بالكوفة إلا رجلان: خيثمة بن عبد الرحمن وإبراهيم النخعي مات سنة خمس وتسعين.\rعمرو بن ميمون الأودي أبو عبد الله أو أبو يحيى الكوفي أدرك ولم ير وصحب معاذا وابن مسعود وتفقه بهما وكان الصحابة يرضونه مات سنة أربع وسبعين أو خمس أو ست أو سبع.\rأبو عثمان النهدي عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي الكوفي.\rأدرك وأسلم في حياة النبوة ولم ير وهاجر في زمان عمر وسكن البصرة بعد قتل الحسين مات سنة خمس وتسعين أو سنة مائة عن مائة وثلاثين وقيل: وأربعين سنة.\rأبو رجاء العطاردي عمران بن ملحان ويقال: ابن تيم البصري أدرك ولم ير وأسلم بعد الفتح.\rعالم بالقرآن بالرواية وعاش مائة وعشرين أو أكثر مات سنة ست ومائة أو سبع.\rزيد بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي.\rهاجر فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق مات سنة ست وتسعين.\rالمعرور بن سويد الأسدي أو أمية الكوفي عاش مائة وعشرين أو أكثر.\rمرة الطيب - لقب به لكثرة عبادته ابن شراحيل الهمداني البكيلي أبو إسماعيل الكوفي مات سنة ست وسبعين.\rمالك بن أوس بن الحدثان بن سعد بن يربوع النصري أبو سعيد المدني.\rقيل: له صحبة ولا يصح مات سنة اثننين وتسعين.\rأبو عمرو الشيباني سعد بن إياس الكوفي.\rأدرك ولم ير. وعاش مائة وعشرين سنة.\rعبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب الجمحي أبو محيريز المكي. سكن بين المقدس.\rقال دحيم: هو أجل أهل الشام بعد أبي إدريس مات في خلافة الوليد بن عبد الملك.\rأبو رافع نفيع المدني.\rنزيل البصرة مولى ابنة عمر أدرك ولم ير.\rربعي بن حراش بن عمرو بن عبد الله الغطفاني ثم العبسي أبو مريم الكوفي.\rمن خيار الناس آلى أن لا يضحك حتى يعلم أفي الجنة هو أو في النار فما ضحك إلا بعد موته مات سنة مائة أو إحدى أو أربع ومائة.\rالطبقة الثالثة الوسطى من التابعين\rالحسن بن أبي الحسن يسار البصري أبو سعيد.\rمولى زيد بن ثابت وقيل جابر بن عبد الله وقيل أبو اليسر.","part":1,"page":3},{"id":4,"text":"ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر قال أبو بردة: أدركت الصحابة فما رأيت أحداً أشبه بهم من الحسن.\rوقال خالد بن رياح الهذلي: سئل أنس بن مالك عن مسألة فقال: سلوا مولانا الحسن فقيل له في ذلك فقال إنه قد سمع وسمعنا فحفظ ونسينا.\rوقال سليمان التيمي: الحسن شيخ أهل البصرة. مات في رجب سنة عشر ومائة.\rجابر بن زيد أبو الشعثاء الأزدي اليحمدي الجوفي.\rقال ابن عباس: لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علماً من كتاب الله.\rوقال الزيات: سألت ابن عباس عن شيء فقال: تسألوني وفيكم جابر بن زيد وهو أحد العلماء؟.\rمات سنة ثلاث وتسعين أو ثلاث ومائة أو أربع ومائة.\rأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني. مفتي أهل مصر في زمانه مات سنة تسعين.\rإبراهيم التيمي بن يزيد بن شريك أبو أسماء الكوفي.\rمن العباد مات سنة اثنتين وتسعين ولم يبلغ أربعين.\rإبراهيم النخعي بن يزيد بن قيس بن الأسود أبو عمران.\rفقيه أهل الكوفة ومفتيها هو والشعبي في زمانهما.\rقال الأعمش: كان صيرفيا في الحديث.\rوقال إسماعيل بن أبي خالد: كان الشعبي وإبراهيم وأبو الضحى مجتمعين في المسجد يتذاكرون الحديث فإذا جاءهم شيء ليس عندهم فيه رواية رموه بأبصارهم.\rوقال الشعبي: ما ترك بعده أعلم منه ولا الحسن ولا ابن سيرين ولا من أهل الكوفة ولا البصرة ولا الحجاز ولا الشام. مات سنة ست وتسعين عن تسع وأربعين أو ثمان وخمسين.\rعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسين وأبو الحسن أو أبو محمد أو أبو عبد الله المدني زين العابدين.\rقال الزهري: ما رأيت قرشيا أفضل منه ولا أفقه.\rوقال مالك: كان من أهل الفضل.\rوقال ابن المسيب: ما رأيت أروع منه.\rوقال ابن أبي شيبة: أصح الأسانيد كلها الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي.\rولد سنة ثلاث وثلاثين ومات سنة اثنتين وتسعين أو ثلاث أو أربع أو خمس أو تسع وتسعين أو سنة مائة.\rيحيى بن يعمر البصري أبو سليمان أو أبو سعيد أو أبو عدي.\rقاضي مرو أول من نقط المصاحف.\rقال عبد الملك بن عمير: فصحاء الناس ثلاثة: موسى بن طلحة ويحيى ابن يعمر وقبيصة بن جابر.\rوقال ابن حبان: كان من فصحاء أهل زمانه وأكثرهم علماً باللغة مع الورع الشديد.\rسعيد بن جبير بن هشام الأسدي الوالبي أبو محمد أو أبو عبد الله الكوفي.\rكان ابن عباس إذا أتاه أهل الكوفة يستفتونه يقول: أليس فيكم ابن أم الدهماء؟ يعنيه.\rوقال عمرو بن ميمون عن أبيه: لقد مات سعيد بن جبير وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه.\rقتله الحجاج لعنه الله في شعبان سنة اثنتين وتسعين هو ابن تسع وأربعين سنة.\rمحمد بن سيرين الأنصاري أبو بكر بن أبي عمرة البصري. مولى أنس بن مالك.\rقال العجلي: من أروى الناس عن شريح وعبيدة.\rوقال ابن سعد: ثقة مأمون عال رفيع فقيه إمام كثير العلم والورع.\rوقال مورق العجلي: ما رأيت أفقه في روعه ولا أورع في فقهه منه.\rوقال ابن عون: لم أر في الدنيا مثل ثلاثة: ابن سيرين بالعراق والقاسم ابن محمد بالحجاز ورجاء بن حيوة بالشام ولم يكن في هؤلاء مثل محمد.\rوقال عثمان التيمي: لم يكن بالبصرة أحد أعلم منه بالقضاء.\rوقال ابن حبان: ثقة فاضل حافظ متقن يعبر الرؤيا رأى ثلاثين من الصحابة.\rولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان ومات في شوال سنة عشر ومائة بعد الحسن بمائة يوم.\rعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي أبو عبد الله المدني.\rالأعمى أحد الفقهاء السبعة بالمدينة.\rقال الواقدي: ثقة فقيه كثير العلم والحديث شاعر.\rقال عثمان بن سعيد: قلت لابن معين عكرمة أحب إليك عن ابن عباس أو عبيد الله؟ فلم يخير.\rوقال عبيد الله: ما سمعت حديثاً قط فأشاء أو أعيه إلا وعيته.\rمات سنة أربع وتسعين أو خمس أو ثمان أو تسع.\rالشعبي عامر بن شراحيل أو عمرو الكوفي: ولد لست سنين مضت من خلافة عمر على المشهور وأدرك خمسمائة من الصحابة وقال: ما كتبت سوداء في بيضاء قط ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده علي ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته.\rوقال أبو مخلد: ما رأيت أفقه من الشعبي.\rوقال عبد الملك بن عمير: مر ابن عمر على الشعبي وهو يحدث بالمغازي فقال: لقد شهدت القوم فلهو أحفظ لها وأعلم بها. مات سنة ثلاث ومائة أو أربع أو سبع أو عشر.","part":1,"page":4},{"id":5,"text":"سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عمر - أو أبو عبد الله أو أبو عبيد الله - المدني الفقيه. أشبه ولد أبيه به أحد الفقهاء السبعة من أفضل أهل زمانه.\rقال ابن معين: سالم والقاسم حديثهما قريب من السواء وابن المسيب قريب منها وقيل له: فسالم أعلم بابن عمر أو نافع؟ قال يقولون؟ إن نافعا لم يحدث حتى مات سالم.\rوقال أحمد وابن راهويه: أصح الأسانيد الزهري عن سالم عن أبيه مات في ذي القعدة أو الحجة سنة ست ومائة أو سبع وثمان.\rأبو صالح السمان ذكوان الزيات المدني.\rمولى جويرية بنت الأحمس الغطفاني من أجل الناس وأوثقهم.\rقال ابن إسحاق قال أبو صالح: ما أحد يحدث عن أبي هريرة إلا وأنا أعلم صادقاً هو أم كاذباً.\rمات بالمدينة سنة إحدى ومائة.\rطاوس بن كيسان اليماني أبو عبد الرحمن الحميري.\rأدرك خمسين صحابياً قال قيس بن سعد: كان طاوس فينا كابن سيرين في أهل البصرة وقال ابن حبان: من عباد أهل اليمن وسادات التابعين وقال عثمان بن سعيد: قلت لابن معين: طاوس أحب إليك أم سعيد بن جبير؟ فلم يخير مات سنة إحدى ومائة أو ست بمكة قبل التروية بيوم أو سنة بضع عشرة وله بضع وتسعون سنة.\rعطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني القاضي. مولى ميمونة.\rثقة كثير الحديث مات سنة ثلاث - أو أربع - ومائة وقيل أربع وتسعين وقيل سنة سبع وتسعين عن أربع وثمانين قيل بالاسكندرية.\rوأخوه سليمان بن يسار أبو أيوب أو أبو عبد الرحمن أو أبو عبد الله.\rمن فقهاء المدينة وعلمائهم وصلحائهم كثير الحديث مات سنة أربع وتسعين وقيل: سنة مائة وقيل: أربع ومائة وقيل: سبع ومائة عن ثلاث وسبعين سنة.\rخارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري النجاري أبو زيد المدني أحد الفقهاء السبعة.\rمات سنة تسع وتسعين أو مائة.\rمجاهد بن جبر أبو الحجاج المكي المخزومي.\rمولى السائب بن أبي السائب. عرض القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة.\rقال خصيف: كان مجاهد أعلم بالتفسير وعطاء بالحج.\rوقال مجاهد قال لي ابن عمر: وددت أن نافعا يحفظ كحفظك.\rمات سنة مائة أو إحدى ومائة أو اثنتين أو ثلاث أو أربع وهو ساجد ومولده سنة إحدى وعشرين.\rخالد بن معدان بن أبي كريب الكلاعي أبو عبد الله الحمصي من فقهاء الشام أدرك سبعين من الصحابة. مات سنة ثلاث ومائة أو أربع أو خمس أو ست أو ثمان.\rأبو قلابة عبد الله بن زيد بن عمر الجرمي.\rأحد الأئمة الأعلام كثير الحديث بصري سكن داريا.\rقال أيوب: ما أدركت أعلم منه بالقضاء طلب له فهرب حتى أتى اليمامة.\rمات سنة أربع ومائة أو خمس أو ست أو سبع.\rأبو بردة بن أبي موسى الأشعري.\rاسمه كنيته وقيل الحارث وقيل عامر فقيه أهل الكوفة وقاضيها.\rمات سنة ثلاث ومائة أو أربع أو سبع ونيف على الثمانين.\rعكرمة - مولى ابن عباس - أبو عبد الله المدني. أصله من البربر من أهل المغرب.\rقال: طلبت العلم أربعين سنة وكنت أفتي بالباب وابن عباس في الدار.\rقال أبو الشعثاء: عكرمة أعلم الناس.\rوقيل لسعيد بن جبير: تعلم أعلم منك؟ قال: عكرمة.\rوقال قتادة: أعلم التابعين أربعة: كان عطاء بن أبي رباح أعلمهم بالمناسك وكان سعيد بن جبير أعلمهم بالتفسير وكان عكرمة أعلمهم بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وكان الحسن أعلمهم بالحلال والحرام.\rوقال أيوب: اجتمع حفاظ ابن عباس فمنهم: سعيد بن جبير وعطاء وطاوس على عكرمة فجعلوا يسألونه عن حديث ابن عباس.\rوقال سفيان الثوري: خذوا التفسير عن أربعة: عن سعيد بن جبير ومجاهد وعكرمة والضحاك.\rوقال ابن المديني: لم يكن في موالي ابن عباس أغزر من عكرمة كان من أهل العلم.\rوقال عثمان بن سعيد قلت لابن معين: عكرمة أحب إليك عن ابن عباس أو عبيد الله بن عبد الله؟ فلم يخير قلت فعكرمة أو سعيد بن جبير فلم يخير.\rقلت: فعكرمة مولى ابن عباس أو عكرمة بن خالد؟ فلم يخير.\rقلت: عثمان بن عبيد الله أجل من عكرمة مات سنة خمس ومائة أو ست أو سبع.\rالقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق أبو محمد - أو أبو عبد الرحمن - المدني.\rقال ابن سعد: ثقة رفيع عالم رفيع فقيه إمام ورع كثير الحديث.\rقال يحيى بن سعيد: ما أدركنا بالمدينة أحداً نفضله على القاسم.\rوقال أبو الزناد: ما رأيت أحداً أعلم بالسنة منه وما كان الرجل يعد رجلاً حتى يعرف السنة.","part":1,"page":5},{"id":6,"text":"وقال ابن معين: عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة ترجمة مشبكة بالذهب.\rمات سنة إحدى ومائة أو اثنتين أو ست أو سبع أو ثمان أو تسع أو اثنتي عشرة أو سبع عشرة عن سبعين سنة.\rالأعرج عبد الرحمن بن هرمز أبو داود المدني كثير الحديث.\rوقال ابن المديني: أعلى أصحاب أبي هريرة سعيد بن المسيب وبعده أبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو صالح السمان وابن سيرين قيل فالأعرج قال: ثقة وهو دون هؤلاء مات سنة سبع عشرة ومائة.\rعطاء بن أبي رباح أسلم أبو محمد المكي مولى بني جمح وقيل آل أبي خثيم.\rقال ابن سعد: انتهت إليه فتوى أهل مكة وكان أسود أعرج أفطس أشل أعرج قطعت يده مع ابن الزبير ثم عمي.\rوكان ثقة فقيهاً عالماً كثير الحديث أدرك مائتي صحابي قدم ابن عمر مكة فسألوه فقال: تسألوني وفيكم ابن أبي رباح؟ وقال قتادة: إذا اجتمع لي أربعة لم ألتفت إلى غيرهم ولم أبال من خالفهم: الحسن وسعيد بن المسيب وإبراهيم وعطاء هؤلاء أئمة الأمصار.\rوقال أبو حنيفة: ما رأيت أفضل من عطاء بن أبي رباح ولا أكذب من جابر الجعفي.\rوعن الزهري قال: قدمت على عبد الملك بن مروان فقال: من أين قدمت يا زهري؟ مات عطاء سنة أربع عشرة ومائة أو خمس أو سبع عن ثمان وثمانين.\rميمون بن مهران الجزري أبو أيوب الرقي.\rقال سليمان بن موسى: إن جاءنا العلم من ناحية الجزيرة عن ميمون بن مهران قبلناه وإن جاءنا من البصرة عن الحسن البصري قبلناه وإن جاءنا من الحجاز عن الزهري قبلناه وإن جاءنا من الشام عن مكحول قبلناه كان هؤلاء الأربعة علماء الناس في زمن هشام مات سنة ست عشرة ومائة وولد سنة أربعين.\rنافع مولى ابن عمر - أبو عبد الله المدني. كثير الحديث.\rقال البخاري: أصح الأسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر بعثه عمر بن عبد العزيز إلى مصر يعلمهم السنن.\rوقيل لأحمد بن حنبل: إذا اختلف سالم ونافع في ابن عمر أيهما أحب إليك؟ فلم يفضل وكذا ابن معين.\rوقال النسائي: سالم أجل من نافع قال: وأثبت أصحاب نافع مالك ثم أيوب ثم عبيد الله بن عمر ثم عمر بن نافع ثم يحيى بن سعيد ثم ابن عون ثم صالح بن كيسان ثم موسى بن عقبة ثم ابن جريج ثم كثير بن فرقد ثم الليث بن سعيد ثم أصحابه على طبقاتهم مات نافع سنة ست عشرة ومائة أو سبع أو تسع أو عشرين.\rعبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي أبو سهل المروزي قاضي مرو.\rولد لثلاث سنين خلون من خلافة عمر ومات سنة خمس عشر ومائة.\rهؤلاء الذين ترجمهم الحافظ أبو عبد الله ثم قال: وكان في هذا الوقت من علماء التابعين عدد كثير في مملكة الإسلام منهم الأغر أبو مسلم الكوفي.\rوهب بن منبه بن كامل اليماني الصنعاني الذماري أبو عبد الله الأبناوي.\rولد سنة أربع وثلاثين ومات سنة ست عشرة ومائة بصنعاء وقيل: سنة ثلاث عشرة وقيل: أربع عشرة وقيل: ست عشرة.\rعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة واسمه زهير بن عبد الله بن جدعان القرشي التيمي أبو بكر - ويقال أبو محمد المالكي.\rكان قاضياً لعبد الله بن الزبير ومؤذناً له مات سنة سبع عشرة ومائة.\rالطبقة الرابعة صغار التابعين\rمكحول الدمشقي أبو عبد الله الفقيه. أحد الأئمة.\rروى عن أنس وواثلة بن الأسقع وأبي أمامة وثوبان وأبي ثعلبة الخشني.\rوعنه أبو حنيفة والزهري وحميد الطويل وابن إسحاق وخلق وسمعه العجلي وغيره.\rوقال أبو حاتم: ما أعلم بالشام أفقه منه مات سنة اثنتي عشرة ومائة.\rالزهري أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب المدني. أحد الأعلام.\rنزل الشام وروى عن سهل بن سعد وابن عمر وجابر وأنس وغيرهم من الصحابة وخلق من التابعين.\rوعنه أبو حنيفة ومالك وعطاء بن أبي رباح وعمر بن عبد العزيز وهما من شيوخه وابن عيينة والليث والأوزاعي وابن جريج وخلق.\rقال ابن منجويه: رأى عشرة من الصحابة وكان من أحفظ أهل زمانه وأحسنهم سياقا لمتون الأخبار فقيها فاضلاً.\rوقال الليث: ما رأيت عالما قط أجمع من ابن شهاب ولا أكثر علماً منه مات سنة أربع وعشرين ومائة.\rعمرو بن دينار المكي أبو محمد الجمحي. أحد الأعلام.\rروى عن جابر وأبي هريرة وابن عمر. وعنه شعبة وابن عيينة وأيوب وحماد بن زيد وأبو حنيفة.","part":1,"page":6},{"id":7,"text":"قال ابن أبي نجيج: ما كان عندنا أفقه ولا أعلم من عمرو بن دينار لا عطاء ولا مجاهد ولا طاوس مات سنة خمس وعشرين ومائة وهو ابن ثمانين سنة.\rأبو إسحاق السبيعي عمرو بن عبد الله بن عبيد الهمداني الكوفي أحد الأعلام.\rروى عن علي وجابر بن سمرة وزيد بن أرقم والبراء وأنس وابن عمر وابن عباس وغيرهم.\rوعنه ابناه يونس وشعبة والسفيانان وشريك والأعمش.\rقال أبو حاتم: هو أحفظ من أبي إسحاق الشباني ويشبه الزهري في كثرة الراوية واتساعه في الرجال مات سنة ست وعشرين ومائة.\rحبيب بن أبي ثابت قيس بن دينار الأسدي أبو يحيى الكوفي.\rروى عن أنس بن مالك وحكيم بن حزام وزيد بن أرقم وابن عباس وابن عمر وغيرهم.\rوعنه حمزة بن حبيب الزيات والأعمش والثوري.\rقال أبو بكر بن عياش: كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع: حبيب والحكم وحماد أصحاب الفتيا.\rوقال العجلي: كوفي تابعي ثقة مفتي الكوفة مات سنة تسع عشرة ومائة.\rالحكم بن عتيبة الكندي أبو عبد الله - ويقال أبو عمر - الكوفي.\rمولى عدي بن عدي الكندي.\rروى عن زيد بن أرقم وعبد الله بن أبي أوفى وإبراهيم التيمي والنخعي وطاوس وغيرهم.\rوعنه شعبة والأعمش وأبو عوانة وحمزة بن حبيب الزيات.\rقال يحيى بن أبي كثير: ما بين لا بتيها أفقه منه.\rوقال غيره: كان علماء الناس عيالا عليه.\rوقال عباس الدوري: كان صاحب عبادة وفضل.\rوقال سفيان بن عيينة: ما كان بالكوفة بعد إبراهيم والشعبي مثل الحكم وحماد.\rولد سنة خمسين ومات سنة ثلاث عشرة وقيل: أربع عشرة وقيل: خمس وعشرة ومائة.\rرجاء بن حيوة بن جرول الكندي أبو المقدام - ويقال أبو نصر - الشامي الفلسطيني.\rروى عن أبي أمامة الباهلي وعبادة بن الصامت وابن عمر وعدي بن عميرة والمسور بن مخرمة وأبي الدرداء وغيرهم.\rوعنه إبراهيم بن أبي عبلة وثور بن يزيد ومطر الوراق وآخرون كان قاضياً قال ابن سعد: كان ثقةً فاضلاً كثير العلم.\rوقال مطر الوراق: ما لقيت شاميا أفضل من رجاء بن حيوة وما علم أحداً جازت شهادته وحده إلا رجاء بن حيوة يعني أنه صدق على عهد عمر بن عبد العزيز وحده.\rوقال نعيم بن سلامة: ما بالشام أحد أحب إلي أن اقتدي به من رجاء بن حيوة مات سنة اثنتي عشرة ومائة.\rعمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي المدني ثم الدمشقي.\rأمير المؤمنين والإمام العادل.\rروى عن أنس وصلى أنس خلفه وقال: ما رأيت أحداً أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى وروى عن الربيع بن سبرة والسائب بن زيد وسعيد بن المسيب وجماعة.\rوعنه ابناء عبد الله وعبد العزيز وأبو سلمة بن عبد الرحمن والزهري وهما من شيوخه.\rقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا له فقه وعلم وورع وروى حديثاً كثيراً وكان إمام عدل ملك سنتين وخمسة أشهر وخمسة عشر يوماً ومات يوم الجمعة لعشر بقين من رجب سنة إحدى ومائة.\rعمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي المرادي أبو عبد الله الكوفي.\rروى عن عبد الله بن أبي أوفى وسعيد بن جبير وخلق.\rوعنه أبو حنيفة والأعمش والثوري والأوزاعي وشعبة وآخرون. وثقة ابن معين وغيره.\rوقال أبو حاتم: صدوق ثقة يرى الإرجاء مات سنة ست وعشرة ومائة.\rالقاسم بن مخيمرة الهمداني أبو عروة الكوفي أحد الأئمة.\rروى عن أبي سعيد الخدري وأبي عمرو ووراد الكاتب وطائفة وعنه مسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة وأبو إسحاق السبيعي وخلق.\rوثقة ابن معين وغيره مات في خلافة عمر بن عبد العزيز.\rقتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري الأكمه أحد الأعلام.\rروى عن أنس وعبد الله بن سرجس وأبي الطفيل وسعيد بن المسيب والحسن وابن سيرين وخلق.\rوعنه أبو حنيفة وأيوب وشعبة ومسعر والأوزاعي وحماد بن سلمة وأبو عوانة وخلق.\rقال سعيد بن المسيب: ما أتاني عراقي أحفظ من قتادة.\rوقال أحمد: كان قتادة أحفظ أهل البصرة لم يسمع شيئاً إلا حفظه وقرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها وكان من العلماء وقال غيره: كان يتهم بالقدر ولد سنة ستين ومات سنة سبع عشرة ومائة.\rحماد بن أبي سليمان واسمه مسلم أبو إسماعيل الكوفي الفقيه.\rمولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري.\rروى عن أنس والنخعي وسعيد بن جبير وابن المسيب والشعبي وغيرهم.\rوعنه حماد بن سلمة وحمزة الزيات والثوري وشعبة.","part":1,"page":7},{"id":8,"text":"قال مغيرة قلت لإبراهيم: إن حمادا قد قعد يفتي فقال: وما يمنعه أن يفتي وقد سألني وهو وحده عما لم تسألوني عن عشرة ؟ وقال الشيباني: ما رأيت أفقه من حماد قيل: ولا الشعبي؟ قال ولا الشعبي.\rوقال شعبة: كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ قال المزني: يعني أن الغالب عليه الفقه وأنه لم يرزق حفظ الآثار.\rوقال شعبة أيضاً: كان حماد ومغيرة أحفظ من الحكم قال المزني: يعني سوى حفظ حماد الآثار كان أحفظ من الحكم.\rمات سنة عشرين ومائة وقيل: سنة تسع عشرة.\rمحمد بن إبراهيم بن الحارث القرشي التيمي المدني.\rروى عن جابر وأبي سعيد وعائشة وأنس وخلق.\rوعنه ابنه موسى ويحيى الأنصاري والأوزاعي وطائفة.\rوثقه ابن معين وأبو حاتم والنسائي وغيرهم.\rوقال أحمد: في أحاديثه شيء يروى أحاديث مناكير مات سنة تسع عشرة ومائة وقيل: سنة عشرين ومائة؟ أبو جعفر الباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.\rروى عن أبيه وجديه الحسن والحسين وجابر وابن عمر وطائفة.\rوعنه ابنه جعفر الصادق وعطاء وابن جريح وأبو حنيفة والأوزاعي والزهري وخلق.\rوثقه الزهري وغيره.\rوذكره النسائي في فقهاء التابعين من أهل المدينة مات سنة أربع عشرة ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة.\rثابت البناني بن أسلم أبو محمد البصري.\rروى عن أنس وعبد الله بن الزبير وأبي برزة الأسلمي وعمر بن أبي سلمة وغيرهم.\rوعنه حماد بن زيد وحماد بن سلمة وحميد الطويل وشعبة وكان محدثاً من الثقات المأمونين صحيح الحديث.\rقال أبو حاتم: أثبت أصحاب أنس الزهري ثم ثابت ثم قتادة وكان يقص.\rمات سنة سبع وعشرين ومائة عن ست وثمانين.\rعبد الله بن دينار القرشي العدوي أبو عبد الرحمن المدني.\rمولى عبد الله بن عمر. روى عن مولاه وأنس. وعنه الثوري وابن عيينة وشعبة.\rقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث مات سنة سبع وعشرين ومائة.\rعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما المدني الفقيه.\rروى عن أبيه وأسلم مولى عمر وسعيد بن المسيب وعدة.\rوعنه مالك وسماك بن حرب وأيوب والزهري وحميد الطويل والسفيانان وخلق.\rوثقه أحمد وغير واحد مات بالشام سنة ست وعشرين ومائة.\rأبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي المكي.\rروى عن جابر وابن عمر وابن عباس وابن الزبير وعائشة وخلق.\rوعنه أبو حنيفة ومالك وشعبة والأعمش والسفيانان وحماد بن سلمة والزهري وهو من أقرانه وعطاء بن أبي رباح أحد شيوخه.\rوثقه ابن المديني وابن معين والنسائي وضعفه ابن عيينة وغيره مات سنة ثمان وعشرين ومائة.\rمحمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير التيمي.\rروى عن أبيه وجابر وابن عمر وابن عباس وأبي أيوب وأبي هريرة وعائشة وخلق.\rوعنه أبو حنيفة ومالك والزهري وشعبة والسفيانان.\rقال ابن عيينة: كان من معادن الصدق ويجتمع إليه الصالحون مات سنة ثلاثين وقيل: إحدى وثلاثين.\rيحيى بن أبي كثير واسمه صالح بن المتوكل الطائي.\rمولاهم أبو نصر اليمامي روى عن أنس وعكرمة.\rوعنه ابنه عبد الله والأوزاعي وأيوب السختياني ويحيى الأنصاري وخلق.\rقال أحمد: من أثبت الناس إنما يعد مع الزهري ويحيى بن سعيد.\rوقال أبو حاتم: إمام لا يحدث إلا عن ثقة مات سنة تسع وعشرين ومائة.\rيزيد بن أبي حبيب واسمه سويد الأزدي أبو رجاء المصري.\rروى عن سالم ونافع وعكرمة وعطاء وخلق.\rوعنه سليمان التيمي وابن لهيعة والليث وآخرون مات سنة ثمان وعشرين ومائة.\rأيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني أبو بكر البصري.\rرأى أنسا وروى عن سالم بن عبد الله وسعيد بن جبير والأعرج وعطاء بن أبي رباح ونافع مولى ابن عمر. وعنه ابن علية وابن عيينة والثوري ومالك.\rقال شعبة: كان سيد الفقهاء ما رأيت مثله.\rوقال ابن عيينة: لقيت ستا وثمانين من التابعين ما رأيت فيهم مثل أيوب.\rوقال أبو يعلى بن منصور: سألت ابن علية عن حفاظ البصرة فذكر أيوب وابن عون وسليمان التيمي وهشاما الدستوائي وسليمان بن المغيرة.\rوسئل ابن المديني: ما أثبت أصحاب نافع؟ قال أيوب وفضله ومالك وإتقانه وعبيد الله وحفظه.\rوقال ابن سعد: كان ثقة ثبتا في الحديث جامعاً حجة عدلاً.\rولد سنة ثمان وستين ومات سنة إحدى وثلاثين ومائة.\rزيد بن أسلم المدني الفقيه أبو أسامة.","part":1,"page":8},{"id":9,"text":"ويقال أبو عبد الله مولى عمر بن الخطاب.\rروى عن أنس وجابر بن عبد الله وسلمة بن الأكوع وابن عمر وأبي هريرة وعائشة.\rوعنه ابنة أسامة وأيوب السختياني وروح بن القاسم والسفيانان وابن جريح.\rوكان له حلقة في المسجد النبوي قال أبو حازم: لقد رأيتنا في مجلس زيد بن أسلم أربعين حبرا فقهاء أدنى خصلة فينا التواسي بما في أيدينا فما رئي منا متماريان ولا متنازعان في حديث لا ينفعهما قط.\rقال يعقوب بن شيبة: ثقة من أهل الفقه والعلم عالم بتفسير القرآن له كتاب في التفسير وكان يقول: ابن آدم اتق الله يحبك الناس وإن كرهوا مات في ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة.\rأبو حازم سلمة بن دينار الأعرج النمار الزاهد.\rروى عن سهل بن سعد ومحمد بن المنكدر وسعيد بن المسيب وأبي إدريس الخولاني وأم الدرداء الصغرى.\rوعنه الزهري وهو أكبر منه وأسامة بن زيد والسفيانان والحمادان وابن إسحاق وخلق.\rقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث وكان يقص في مسجد المدينة.\rمات بعد سنة أربعين ومائة.\rصفوان بن سليم المدني الزهري. مولاهم الفقيه روى عن مولاه حميد بن عبد الرحمن بن عوف وابن عمر وأنس وأبي أمامة بن سهل وعبد الله بن جعفر وأم سعد الجمحية ولها صحبة وعن سعيد ابن المسيب وجماعة.\rوعنه مالك ومحمد بن المنكدر ويزيد بن أبي حبيب والليث والسفيانان وخلق.\rقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث عابداً وذكر عنه أحمد فقال: هذا رجل يستشفى بحديثه وينزل القطر من السماء بذكره مات سنة أربع وعشرين ومائة.\rأبو الزناد عبد الله بن ذكوان القرشي المدني. يكنى أبا عبد الرحمن.\rوأبو الزناد لقب وكان يغضب منه مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة امرأة عثمان بن عفان وقيل أن أباه ذكوان كان أخا أبي لؤلؤة قاتل عمر بن الخطاب.\rروى عن إدريس وعبد الله بن جعفر والأعرج وهو راويته.\rوعنه السفيانان والأعمش وصالح بن كسيان وعبد الله بن أبي مليكة وهما أكبر منه.\rقال أحمد بن حنبل: كان سفيان يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث.\rقال أحمد: وهو فوق ابن عبد الرحمن وفوق سهيل بن أبي صالح وفوق محمد بن عمرو.\rوقال أبو زرعة: أخبرني أحمد بن حنبل أن أبا الزناد أعلم من ربيعة.\rوقال ابن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ويحيى بن سعيد الأنصاري وأبي الزناد وبكير بن عبد الله الأشج.\rوقال خليفة: طبقة عددهم عند الناس في أتباع التابعين وقد لقوا الصحابة منهم أبو الزناد لقي ابن عمر وأنساً وأبا أمامة بن سهل بن حنيف.\rوقال البخاري: أصح الأسانيد أبي هريرة أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة.\rوقال عبد ربه بن سعيد: رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومعه من الأتباع مثل ما مع السلطان فمن سائل عن فريضة ومن سائل عن الحساب ومن سائل عن الشعر ومن سائل عن الحديث ومن سائل عن معضلة.\rوقال الليث: رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاثمائة تابع من طالب فقه وعلم وشعر وصنوف.\rوكان ربيعة يقول: شبر من خلوة خير من باع من علم.\rوقال غيره: كان أبو الزناد وربيعة فقيهي البلد في زماننا وكانا متعاديين.\rوقال أبو الزناد: كان الفقهاء بالمدينة يأتون عمر بن عبد العزيز خلا سعيد ابن المسيب فإن عمر كان يرضى أن يكون بينهما رسولاً وأنا كنت الرسول بينهما.\rوقال الجمحي قيل لأبي الزناد: لم تحب الدراهم وهي تدنيك من الدنيا؟ فقال: إنها وإن أدنتني منها فقد صانتني عنها.\rمات أبو الزناد فجأة في مغتسله ليلة الجمعة سابع عشر رمضان سنة إحدى - وقيل اثنتين وثلاثين - ومائة عن ست وستين سنة.\rعبد الملك بن عمير بن سويد بن حارثة القرشي - ويقال اللخمي - أبو عمرو الكوفي.\rروى عن جرير بن عبد الله وجابر بن سمرة والمغيرة بن شعبة وخلق.\rوعنه ابنه موسى وأبو حنيفة والأعمش والسفيانان وشريك وخلق.\rقال أبو حاتم: صالح الحديث تغير حفظه قبل موته مات سنة ست وثلاثين ومائة أو نحوها.\rعبيد الله بن أبي جعفر المصري أبو بكر الفقيه.\rروى عن أبي عبد الرحمن الحبلي والشعبي وعطاء ونافع.\rوعنه ابن لهيعة والليث وابن اسحاق وآخرون.\rقال ابن سعد: ثقة فقيه زمانه مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة.\rيحيى بن سعيد أبو سعيد المدني. قاضي المدينة.\rروى عن أنس وعدي بن ثابت وعلي بن الحسين وخلق.","part":1,"page":9},{"id":10,"text":"وعنه مالك وأبو حنيفة وسعيد و السفيانان والحمادان والليث وخلق.\rقال ابن المديني: له نحو ثلاثمائة حديث.\rوقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث حجة ثبت وعده السفيانان من الحفاظ.\rوقال أحمد: يحيى بن سعيد أثبت الناس مات سنة ثلاث وأربعين ومائة.\rزيد بن أبي أنيسة واسمه زيد الجزري أبو أسامة الرهاوي. كوفي الأصل.\rروى عن سعيد المقبري وأبي حازم سلمة بن دينار وسهيل بن أبي صالح وشهر بن حوشب.\rوعنه عبد الله بن عمر الرقي ومالك بن أنس وعمرو بن الحارث المصري.\rقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث فقيهاً رواية للعلم.\rولد سنة إحدى وتسعين ومات سنة أربع وعشرين ومائة.\rعبد الكريم بن مالك الجزري أبو سعيد الحراني الأموي مولاهم.\rروى عن سعيد بن المسيب وعبد الرحمن بن أبي ليلى وسعيد بن جبير وطاوس وعكرمة.\rوعنه مالك وابن جريج والسفيانان وخلق.\rقال سفيان: كان حافظاً وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث مات سنة سبع وعشرين ومائة.\rعلي بن زيد بن جدعان التيمي أبو الحسن البصري المكفوف.\rروى عن أنس وسعيد بن المسيب وخلق.\rوعنه السفيانان والحمادان وشعبة وخلق مات سنة تسع وعشرين ومائة.\rمنصور بن زاذان الواسطي أبو المغيرة الثقفي.\rروى عن الحسن وابن سيرين وقتادة وطائفة.\rوعنه أبو حنيفة وشعبة وجرير بن حازم وهشيم وآخرون وكان من العباد الخشان مات سنة ثمان وعشرين ومائة.\rمنصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة السلمي أبو عتاب الكوفي. أحد الأعلام.\rروى عن ربعي بن حراش والحسن والشعبي والزهري وسعيد بن جبير ومجاهد وخلق.\rوعنه أبو حنيفة والأعمش وأيوب وإسرائيل وحماد بن زيد وشعبة وخلق.\rقال ابن مهدي: لم يكن بالكوفة أحفظ منه.\rوقال ابن معين: من أثبت الناس.\rوقال العجلي: كان أثبت أهل الكوفة وكأن حديثه القدح لا يختلف فيه أحد رجل صالح متعبد أكره على القضاء بالكوفة فقضى عليها شهرين وروى من الحديث أقل من ألفين وكان فيه تشيع قليل مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة.\rمغيرة بن مقسم الضبي مولاهم أبو هاشم الكوفي.\rروى عن أبيه ومجاهد والشعبي والنخعي وعدة.\rوعن شعبة والثوري وإسرائيل وخلق. وثقه ابن معين والعجلي.\rوكان فقهياً أعمى يحمل على علي مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة.\rعطاء بن السائب بن مالك الثقفي أبو السائب الكوفي.\rروى عن أبيه والحسن وسعيد بن جبير وخلق.\rوعنه أبو حنيفة والسفيانان والحمادان وشعبة وخلق.\rقال أحمد: ثقة رجل صالح من خيار عباد الله.\rوقال ابن معين: اختلط.\rوقال النسائي: ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير مات سنة ست وثلاثين ومائة.\rعطاء بن أبي مسلم الخراساني - واسم أبيه عبد الله ويقال: ميسرة - أبو أيوب البلخي.\rأحد الأعلام. نزل الشام وأرسل عن جماعة من الصحابة وروى عن الزهري وسعيد بن المسيب ونافع وخلق. وعنه أبو حنيفة ومالك وشعبة والثوري وحماد بن سلمة وعدة.\rوثقه ابن معين وأبو حاتم والدارقطني.\rوقال ابن حبان: كان رديء الحفظ كثير الوهم. مات سنة خمس وثلاثين ومائة.\rيزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم الكوفي.\rروى عن مولاه عبد الله بن الحارث بن نوفل وثابت البناني وعطاء ومجاهد وخلق.\rوعنه شعبة والسفيانان وخلق.\rقال أحمد: لم يكن بالحافظ.\rوقال يحيى: لا يحتج بحديثه.\rحصين بن عبد الرحمن السلمي أبو الهذيل الكوفي.\rابن عم منصور بن المعتمر روى عن عمارة بن رويبة الثقفي الصحابي وعياش الأشعري وجابر بن سمرة وسالم بن أبي الجعد وأبي وائل والشعبي وغيرهم.\rوعنه جرير بن عبد الحميد والثوري وشعبة والأعمش.\rقال أحمد بن حنبل: حصين الثقة المأمون من كبار أصحاب الحديث.\rمات سنة ست وثلاثين ومائة.\rهشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي المدني.\rروى عن أبيه وعمه عبد الله بن الزبير وطائفة.\rوعنه أبو حنيفة ومالك وشعبة والسفيانان والحمادان وخلق.\rقال ابن المديني: له نحو أربعمائة حديث.\rوقال ابن سعد: كان ثقة ثبتاً كثير الحديث حجة مات سنة خمس وأربعين ومائة.\rيونس بن عبيد بن دينار الكوفي العبدي. أحد الأعلام.\rروى عن الحسن وابن سيرين وثابت البناني ونافع وعدة.\rوعنه شعبة والثوري والحمادان وخلق مات سنة أربعين ومائة.\rداود بن أبي هند دينار القشيري البصري أبو بكر وقيل أبو محمد.","part":1,"page":10},{"id":11,"text":"رأى أنساً وروى عن الحسن البصري وبكر المزني وزرارة بن أوفى وسعيد بن المسيب.\rوعنه ابن علية والحمادان والثوري وشعبة.\rقال ابن عيينة: كان يفتي في زمان الحسن.\rوقال الثوري: هو من حفاظ البصريين وسئل عنه أحمد فقال: مثل داود يسأل عنه.\rوقال ابن معين: هو أحب إلي من خالد الحذاء.\rوقال العجلي: بصري ثقة جيد الأسانيد رفيع وكان رجلاً صالحاً وكان خياطاً مات سنة أربعين ومائة وله خمس وسبعون سنة.\rموسى بن عقبة بن أبي عياش القرشي مولاهم المدني.\rروى عن أم خالد بنت خالد ولها صحبة وعن نافع وسالم والزهري وخلق.\rوعنه مالك وشعبة والسفيانان وابن جريح وخلق.\rكان مالك إذا سئل عن المغازي يقول: عليكم بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة فإنها أصح المغازي مات سنة إحدى وأربعين ومائة.\rصالح بن كيسان المدني. مولى غفار.\rروى عن ابن عمر وابن الزبير وسالم ونافع وطائفة.\rوعنه مالك وابن جريج وعمرو بن دينار وابن إسحاق وابن عيينة وحماد بن زيد وآخرون.\rقال الحاكم: مات وهو ابن مائة ونيف وستين سنة وكان قد لقي جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك تلمذ للزهري وتلقن عنه العلم وهو ابن تسعين سنة مات بعد الأربعين ومائة.\rخالد الحذاء بن مهران أبو المنازل البصري.\rرأى أنساً وروى عن الحسن البصري وأبي المنهال وشهر بن حوشب وابن سيرين.\rوعنه ابن علية وشعبة وابن المبارك ويزيد بن زريع.\rقال ابن سعد: لم يكن بحذاء ولكن كان يجلس إليهم.\rوقيل كان يقول: احذوا على هذا النحو فلقب الحذاء.\rوكان ثقة مهيباً كثير الحديث مات سنة إحدى وأربعين ومائة.\rعاصم بن سليمان الأحول أبو عبد الرحمن البصري.\rروى عن أنس وعبد الله بن سرجس وعمرو بن سلمة ومعاذة العدوية.\rوعنه أبو حنيفة وقتادة وشعبة والسفيانان وحماد بن زيد وخلق.\rقال أحمد: حافظ ثقة.\rوقال ابن سعد: كان قاضياً بالمدائن لأبي جعفر مات سنة إحدى - أو إثنتين - وأربعين ومائة.\rسليمان بن بلال التيمي مولاهم المدني. أحد علماء البصرة.\rروى عن زيد بن أسلم وعبد الله بن دينار وجعفر الصادق وهشام بن عروة وحميد الطويل وخلق.\rوعنه ابنه أيوب والمعافى بن عمران وابن وهب وابن المبارك وخلق.\rقال ابن سعد: كان بربرياً جميلاً حسن الهيئة عاقلاً وكان يفتي بالبلد وولي خراج المدينة وكان ثقة كثير الحديث مات سنة اثنتين وسبعين ومائة.\rحميد الطويل بن أبي حميد أبو عبيدة الخزاعي البصري. مولى طلحة الطلحات.\rواسم أبي حميد تير ويقال تيرويه ويقال زاذويه ويقال طرخان ويقال مهران.\rروى عن أنس وثابت البناني والحسن وعكرمة ونافع.\rوعنه ابن علية والحمادان وزهير بن معاوية والسفيانان وشعبة.\rقال الأصمعي: رأيت حميداً الطويل ولم يكن بالطويل ولكن كان في جيرانه رجل يعرف بحميد القصير فقيل حميد الطويل ليعرف من الآخر وقيل: كان طويل اليدين.\rقال أبو حاتم: اكبر أصحاب الحسن قتادة وحميد الطويل.\rوقال حماد بن سلمة: لم يدع حميد لثابت علماً إلا دعاه وسمعه منه.\rمات حميد وهو قائم يصلي في جمادى الأولى سنة أربعين ومائة وقيل سنة اثنتين وأربعين وقيل سنة ثلاث ومولده سنة ثمان وستين.\rأبو إسحاق الشيباني سليمان بن فيروز - ويقال خاقان - الكوفي.\rروى عن عبد الله بن أبي أوفى وعبد الله بن شداد بن الهاد والشعبي وزر بن حبيش وعكرمة وطائفة. وعنه أبو حنيفة وعاصم الأحول وشعبة والسفيانان وأبو إسحاق وإسماعيل الفزاري وخلق آخرهم وفاة جعفر بن عون.\rقال العجلي: ثقة من كبار أصحاب الشعبي مات سنة إحدى - أو اثنتين وأربعين ومائة.\rإسماعيل بن أبي خالد البجلي الأحمسي أبو عبد الله الكوفي.\rسمع عبد الله بن أبي أوفى وأبا جحيفة السوائي وأبا كاهل قيس بن عائذ الصحابي.\rومنه زهير بن معاوية وعباد بن العوام ويحيى القطان ووكيع ويحيى ابن هشام السمسار وهو آخر من حدث عنه.\rقال الثوري: حفاظ الناس ثلاثة: إسماعيل بن أبي خالد وعبد الملك بن أبي سليمان ويحيى بن سعيد الأنصاري وإسماعيل أعلم الناس بالشعبي وأثبتهم فيه.\rوقال مروان بن معاوية: كان إسماعيل يسمى الميزان.\rوقال أحمد: أصح الناس حديثاً عن الشعبي إسماعيل بن أبي خالد.\rوقال العجلي: سمع خمسة من الصحابة وكان رجلاً صالحاً ثقة ثبتا وكان طحانا.","part":1,"page":11},{"id":12,"text":"وقال أبو حاتم: لا أقدم عليه أحداً من أصحاب الشعبي وهو أروى من بيان وفراس وأحفظ من مجالد مات سنة ست - أو خمس - وأربعين مائة.\rسليمان بن مهران الأعمش الأسدي الكاهلي مولاهم أبو محمد الكوفي.\rأحد الأعلام رأى أنساً وأبا بكرة.\rوروى عن عبد الله بن أبي أوفى وزيد بن وهب وأبي وائل وزر بن حبيش ومجاهد وخلق.\rوعنه أبو حنيفة وأبو إسحاق السبيعي وشعبة والسفيانان وخلائق.\rقال ابن المديني: حفظ العلم على أمة محمد صلى الله عليه وسلم بالكوفة أبو إسحاق السبيعي والأعمش.\rوقال العجلي: كان ثقة ثبتاً في الحديث وكان محدث أهل الكوفة في زمانه.\rوقال وكيع: كان الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى مات سنة ثمان وأربعين ومائة وهو ابن ثمان وثمانين سنة.\rسعيد بن إياس الجريري أبو مسعود البصري.\rروى عن أبي الطفيل وأبي عثمان النهدي وأبي نضرة وطائفة وعنه شعبة والثوري والحمادان وابن علية وخلق.\rقال أحمد: هو محدث أهل البصرة.\rوقال النسائي: ثقة أنكر أيام الطاعون فمن سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء مات سنة أربع وأربعين ومائة.\rعبد الله بن أبي سليمان أبو أيوب الأموي. مولى عثمان.\rروى عن جبير بن مطعم وأبي هريرة.\rوعنه حماد بن سلمة وجماعة. وثقة ابن حيان.\rربيعة بن أبي عبد الرحمن واسمه فروخ أبو عبد الرحمن المدني.\rالمعروف بربيعة الرأي مولى آل المنكدر.\rروى عن أنس بن مالك والحارث بن بلال المزني وعبد الله بن دينار والأعرج ومكحول.\rوعنه حماد بن سلمة وسعيد بن أبي هلال والسفيانان وشعبة وابن المبارك والأوزاعي ومالك والليث ويحيى بن سعيد الأنصاري وغيرهم.\rقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت أحد مفتي المدينة.\rوقال مصعب الزبيري: كان قد أدرك بعض الصحابة والأكابر من التابعين وكان صاحب فتوى بالمدينة وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما وعنه أخذ مالك بن أنس.\rقال عبد العزيز بن أبي سلمة: ما رأيت أحداً أحفظ للسنة من ربيعة.\rوقال الخطيب: كان فقيها عالما حافظا للفقه والحديث.\rوقال مالك: ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة مات سنة ست وثلاثين ومائة بالمدينة وقيل بالأنبار.\rعبد الله بن عون بن أرطبان المزني أبو عون البصري. أحد الأعلام روى عن أبيه ومجاهد وإبراهيم النخعي وأبي وائل والحسن.\rوابن سيرين وخلق.\rوعنه شعبة والثوري ويحيى القطان وخلق.\rقال هشام بن حسان: لم تر عيناي مثل ابن عون.\rوقال قرة بن خالد: كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون مات سنة إحدى وخمسين ومائة.\rقال الذهبي: وفي عصر هذه الطبقة شرع الكبار في تدوين السنن وتأليف الفروع وتصنيف العربية ثم كثر ذلك في أيام الرشيد وألفوا في اللغات وأخذ حفظ العلماء ينقص لاتكالهم على تدوين الكتب.\rالطبقة الخامسة\rعبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن محمد العدوي أبو عثمان المدني.\rروى عنه خاله حبيب بن عبد الرحمن وسالم ونافع وثابت البناني وعدة.\rوعنه أبو حنيفة وشعبة والسفيانان والحمادان وخلق.\rقال ابن منحويه: كان من سادات أهل المدينة وأشراف قريش فضلاً وعلماً وعبادة وشرفا وحفظا وإتقانا مات سنة سبع وأربعين ومائة.\rعقيل بن خالد الأيلي أبو خالد. مولى عثمان.\rروى عن أبيه وعمه زياد والزهري وعكرمة ونافع.\rوعنه ابنه إبراهيم وابن لهيعة والليث وآخرون مات بمصر سنة إحدى وأربعين ومائة.\rيونس بن يزيد الأيلي أبو زيد الرقاشي.\rروى عن الزهري ونافع وجماعة.\rوعنه ابن وهب والأوزاعي والليث وخلق مات سنة تسع وخمسين ومائة.\rمحمد بن الوليد بن عامر الزبيدي أبو الهذيل الحمصي القاضي.\rروى عن الزهري ونافع وخلق وعنه أخوه أبو بكر والأوزاعي وشعيب بن أبي حمزة وآخرون.\rقال الأوزاعي: لم يكن من أصحاب الزهري أثبت من الزبيدي.\rوقال ابن سعد: كان أعلم أهل الشام بالفتوى والحديث.\rوقال ابن حبان: كان من الحفاظ المتقنين أقام مع الزهري عشرين سنة حتى احتوى على أكثر علمه مات سنة ست - أو سبع - وأربعين ومائة وهو ابن سبعين سنة.\rهشام بن حسان الأزدي القردوسي أبو عبد الله البصري.\rروى عن الحسن وابن سيرين محمد وأنس وحفصة وهشام بن عروة.\rوعنه شعبة والثوري والحمادان وخلق مات سنة ست وأربعين ومائة.","part":1,"page":12},{"id":13,"text":"محمد بن عجلان القرشي مولاهم المدني أحد الفقهاء العباد.\rروى عن أبيه وأنس وسعيد المقبري وخلق وعنه شعبة والسفيانان ومالك وصالح بن كيسان وخلق مات سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة.\rجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله المدني الصادق.\rأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ولذلك كان يقول: ولدني أبو بكر مرتين.\rروى عن أبيه والزهري ونافع وابن المنكدر وعنه الثوري وابن عيينة وشعبة ويحيى القطان ومالك وابنه موسى الكاظم وآخرون ولد سنة ثمانين ومات سنة ثمان وأربعين ومائة.\rأبو حنيفة النعمان بن ثابت التيمي الكوفي.\rفقيه أهل العراق وإمام أصحاب الرأي وقيل إنه من أبناء فارس.\rرأى أنسا وروى عن حماد بن أبي سليمان وعطاء وعاصم بن أبي النجود والزهري وقتادة وخلق.\rوعنه ابنه حماد ووكيع وعبد الرزاق وأبو يوسف القاضي ومحمد ابن الحسن وزفر وخلائق.\rقال العجلي: كان خزازاً يبيع الخز.\rوقال ابن معين: كان ثقة لا يحدث من الحديث إلا بما يحفظه ولا يحدث بما لا يحفظه.\rوقال ابن المبارك: ما رأيت في الفقه مثله.\rوقال مكي بن إبراهيم: كان أعلم أهل زمانه وما رأيت في الكوفيين أورع منه.\rوقال الشافعي: الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة.\rوسئل يزيد بن هارون: أيما أفقه أبو حنيفة أو سفيان؟ فقال: سفيان أحفظ للحديث وأبو حنيفة أفقه.\rوأكره أبو حنيفة على القضاء فأبى أن يكون قاضيا وكان يحيى الليل صلاةً ودعاءً وتضرعاً.\rولد سنة ثمانين ومات سنة خمسين ومائة وقيل سنة إحدى وخمسين وقيل سنة ثلاث.\rعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم أبو الوليد وأبو خالد المكي.\rأحد الأعلام روى عن أبيه ومجاهد وعطاء وطاوس والزهري وخلق.\rوعنه ابناه عبد العزيز ومحمد ويحيى الأنصاري أحد شيوخه والأوزاعي وهو من أقرانه ويحيى القطان والحمادان والسفيانان وخلق.\rقال أحمد: أول من صنف الكتب ابن جريج وابن أبي عروبة وإذا قال ابن جريج: قال فاحذره وإذا قال: سمعت أو سألت جاء بشيء ليس في النفس منه شيء مات سنة خمسين ومائة.\rمحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري.\rأبو عبد الرحمن الكوفي قاضيها روى عن الشعبي ونافع وعطاء وطائفة.\rوعنه شعبة والسفيانان وآخرون.\rضعفه النسائي وغيره وقال أحمد: كان سيء الحفظ مضطرب الحديث.\rوقال العجلي: كان فقيهاً صاحب سنة صدوقاً جائز الحديث مات سنة ثمان وأربعين ومائة.\rجعفر بن برقان الكلابي مولاهم أبو عبد الله الجزري.\rروى عن عطاء بن أبي رباح والزهري وعنه الفضل بن دكين ووكيع ووثقه أحمد وغيره.\rوقال ابن سعد: كان ثقة صدوقاً وكان له رواية وفقه وفتوى وكان كثير الخطأ في حديثه مات سنة أربع وخمسين ومائة.\rمحمد بن إسحاق بن يسار.\rصاحب المغازي القرشي المطلبي مولاهم أحد الأئمة روى عن أبيه وأبان بن عثمان وأبان بن صالح وجعفر الصادق والزهري وعطاء ونافع ومكحول وخلق.\rوعنه شعبة ويحيى الأنصاري وهما شيوخه وشريك والحمادان والسفيانان وزياد البكائي وآخرون وثقه ابن معين مرة وضعفه أخرى وقال ابن المديني: صالح وسط.\rوقال أحمد: حسن الحديث.\rوقال الشافعي: من أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق وأكثر ما عيب به التدليس مات سنة خمسين أو إحدى وخمسين ومائة.\rمقاتل بن حيان النبطي أبو بسطام البلخي.\rروى عن سعيد بن المسيب والشعبي والحسن وقتادة ومجاهد وطائفة وعنه إبراهيم بن أدهم وابن المبارك وخلق وثقه أبو داود والنسائي وقال ابن خزيمة: لا أحتج به.\rحسين المعلم.\rهو ابن ذكوان العوذي البصري المكتب روى عن بديل بن ميسرة وعطاء بن أبي رباح وسليمان الأحول وقتادة ويحيى بن أبي كثير وعنه إبراهيم بن طهمان وشعبة وابن المبارك.\rقال ابن المديني أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير هشام الدستوائي ثم الأوزاعي وحسين المعلم.\rكهمس بن الحسن التيمي أبو الحسن البصري.\rروى عن عبد الله بن بريدة وعبد الله بن شقيق وأبي نضرة وعدة.\rوعنه ابنه عون وابن المبارك ووكيع وآخرون مات سنة تسع وأربعين ومائة.\rثور بن يزيد الكلاعي أبو خالد الشامي الحمصي.","part":1,"page":13},{"id":14,"text":"روى عن خالد بن معدان ورجاء بن حيوة والزهري وعكرمة مولى ابن عباس وعطاء بن أبي رباح وعطاء بن السائب وأبي الزبير وعنه بقية وإسماعيل بن عياش والثوري وابن عيينة وعبد الرزاق ومالك وكان ثقة في الحديث حافظاً قدرياً.\rقال أبو حاتم: صدوق حافظ مات سنة ثلاث وخمسين ومائة.\rمعاوية بن صالح بن حدير الحضرمي أبو عمرو الحصي قاضي الأندلس.\rروى عن العلاء بن الحارث ومكحول وأبي الزاهرية وخلق.\rوعنه الثوري وابن مهدي والليث وآخرون مات سنة ثمان وخمسين ومائة.\rحريز بن عثمان الرحبي المشرقي أبو عثمان ويقال أبو عون الشامي الحمصي.\rورحبة بالفتح في حمير روى عن عبد الله بن يسر الصحابي وحيان بن زيد الشرعبي وراشد بن سعد وعنه حجاج الأعور وآدم بن أبي إياس وعلي بن عياش ويزيد بن هارون.\rوقال معاذ بن معاذ: ما رأيت أحداً من أهل الشام أفضل عليه.\rوقال أحمد: ليس بالشام أثبت من حريز إلا أن يكون بحير مات سنة ثلاث وستين ومائة ومولده سنة ثمانين.\rسعيد بن أبي عروبة مهران العدوي مولاهم أبو النضر البصري.\rروى عن الحسن وابن سيرين وأيوب وزياد بن كليب وقتادة وخلق.\rوعنه الأعمش أحد شيوخه وشعبة والثوري وابن المبارك ويحيى القطان ويزيد بن زريع وخلق.\rقال أحمد: لم يكن له كتاب إنما كان يحفظ ذلك كله.\rوقال أبو حاتم: قبل أن يختلط ثقة وكان أعلم الناس بحديث قتادة مات سنة ست وخمسين ومائة.\rعبد الرحمن الأوزاعي بن عمرو أبو عمرو.\rإمام أهل الشام في وقته نزيل بيروت روى عن عطاء وابن سيرين ومكحول وخلق.\rوعنه أبو حنيفة وقتادة ويحيى بن أبي كثير والزهري وشعبة وخلق.\rقال ابن عيينة كان إمام أهل زمانه.\rوقال ابن سعد: كان ثقة مأموناً صدوقاً فاضلاً خيراً كثير الحديث والعلم والفقه ولد سنة ثمان وثمانين ومات في الحمام سنة سبع وخمسين ومائة.\rعبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي أبو عتبة الداراني.\rروى عن أبيه وأخيه يزيد وأبي الأشعث الصنعاني والزهري ونافع ومكحول وخلق.\rوعنه ابناه عبد الله وخالد وابن المبارك والوليد بن مسلم وخلق مات سنة ثلاث وخمسين ومائة.\rعمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله الأنصاري أبو أمية المصري مولى قيس بن سعد.\rروى عن أبيه والزهري وسالم أبي النضر وخلق.\rوعنه مالك وعبد الله بن وهيب وهو راويته وجماعة.\rقال أبو حاتم: كان أحفظ أهل زمانه مات سنة سبع وأربعين ومائة وهو ابن ست وخمسين.\rحيوة بن شريح بن صفوان التجيبي أبو زرعة المصري الفقيه الزاهد العابد.\rروى عن دراج أبي السمح وربيعة بن يزيد الدمشقي ويزيد بن أبي حبيب.\rوعنه أبو عاصم النبيل وابن المبارك وعبد الله بن وهب والليث بن سعد وهانئ بن المتوكل الإسكندراني وهو آخر من حدث عنه سئل أحمد بن حيوة بن شريح وعمرو بن الحارث فسوى بينهما وسئل أبو حاتم عنه وعن سعيد بن أبي عروبة ويحيى بن أيوب فقال: حيوة أعلى القوم وأحب إلي من الفضل بن فضالة والليث بن سعد.\rوقال ابن وهب: ما رأيت أحداً أشد استخفاء بعمله من حيوة وكان يعرف بالإجابة وكنا نجلس إليه للفقه فكان كثيراً ما يقول: أبدلني الله بكم عمودا أقوم إليه أتلو كلام ربي ثم فعل ما قال وتألى أن لا يجلس إلينا أبداً فكنا نأنيه فيدخل ويغلق الباب دوننا ودونه ويقف يصلي.\rوقال ابن المبارك: ما وصف لي أحد ورأيته إلا كانت رؤيته دون صفته إلا حيوة بن شريح فإن رؤيته كانت أكبر من صفته.\rوقال خالد بن الفرز: كان حيوة من البكائين وكان ضيق الحال جداً فجلست إليه ذات يوم فقلت: لو دعوت الله أن يوسع عليك فأخذ حصاة من الأرض فقال: اللهم اجعلها ذهبا فإذا هي والله تبر في كفه فرمى بها إلي وقال: هو أعلم بما يصلح عباده مات سنة ثلاث - وقيل ثمان وقيل تسع - وخمسين ومائة.\rحجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة أبو أرطاة النخعي الكوفي القاضي.\rروى عن ثابت بن عبيد وعطاء بن أبي رباح وأبي إسحاق السبيعي وأبي الزبير ومحمد بن المنكدر وعنه الحمادان وشعبة وغندر وعبد الرزاق ويزيد بن هارون.\rقال العجلي: كان فقيهاً وكان أحد مفتي الكوفة وكان فيه تيه وولي قضاء البصرة وولي الشرط وكان يدلس.\rوقال أحمد بن حنبل: كان من الحفاظ.\rوقال ابن خراش: كان حافظاً للحديث.","part":1,"page":14},{"id":15,"text":"وقال الخطيب: كان أحد العلماء بالحديث والحفاظ له مات بخراسان مع المهدي وقيل مات بالري.\rمسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة الهلالي العامري أبو سلمة الكوفي.\rروى عن قتادة وعطاء وعدي بن ثابت وخلق وعنه أبو حنيفة وسليمان التيمي وابن إسحاق وهما أكبر منه وشعبة والسفيانان وآخرون.\rقال الثوري: كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا عنه مسعرا.\rوقال شعبة: كنا نسمي مسعرا المصحف مات سنة ثلاث وخمسين ومائة.\rمعمر بن راشد الأزدي الحراني البصري.\rنزيل اليمن أبو عروة بن أبي عمرو روى عن الأعمش ومحمد بن المنكدر وقتادة والزهري وخلق.\rوعنه أيوب وعمرو بن دينار وأبو إسحاق السبيعي وهم من شيوخه وشعبة والسفياينان وعدة.\rقال ابن حبان: كان فقيهاً متقناً حافظاً ورعاً مات في رمضان سنة اثنتين - أو ثلاث - وخمسين ومائة.\rمحمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب العامري أبو الحارث المدني.\rأحد فقهاء الأمة روى عن أبيه وخاله الحارث بن عبد الرحمن والزهري ونافع ومحمد بن المنكدر وخلق وعنه الثوري ومعمر وابن المبارك وخلق.\rقال أحمد: كان ثقة صدوقاً أفضل من مالك بن أنس إلا أن مالكاً أشد تنقية للرجال منه وابن أبي ذئب كان لا يبالي عمن يحدث مات بالكوفة سنة تسع وخمسين ومائة.\rشعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأمدي مولاهم أبو بسطام الواسطي.\rالحافظ العلم أحد أئمة الإسلام نزل البصرة ورأى الحسن وابن سيرين وروى عن معاوية بن قرة والأزرق بن قيس وإسماعيل بن رجاء وثابت البناني وأنس بن سيرين وقتادة وخلق.\rوعنه الأعمش وأيوب وابن إسحاق وهم من شيوخه والثوري وجرير بن حازم وإسحاق بن صالح وهم من أقرانه وإبراهيم بن طهمان وابن المبارك وابن مهدي وغندر وخلق كثير.\rحديثه نحو ألفي حديث.\rقال أحمد: شعبة أثبت في الحكم من الأعمش وأحسن حديثاً من الثوري لم يكن في زمن شعبه مثله.\rوقال الشافعي: لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق وكان سفيان يقول: شعبة أمير المؤمنين في الحديث.\rوقال ابن منجويه: كان من سادات أهل زمانه حفظاً وإتقاناً وورعاً وفضلاً وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين وصار علماً يقتدى به وتبعه عليه بعده أهل العراق ولد سنة اثنتين وثمانين ومات سنة ستين ومائة.\rهشام الدستوائي بن أبي عبد الله سنبر الربعي أبو بكر البصري الحافظ.\rروى عن قتادة وأبي الزبير المكي وطائفة وعنه ابناه عبد الله ومعاذ ويحيى القطان وشعبة وخلق.\rقال يحيى عن شعبة: هشام الدستوائي أعلم بحديث قتادة مني قال: وكان أمير المؤمنين في الحديث.\rوقال أحمد: ما أرى الناس يروون عن أحد أثبت منه.\rوقال العجلي: ثقة ثبت كان أروى الناس عن ثلاثة: عن قتادة وحماد ابن أبي سليمان ويحيى بن أبي كثير.\rوكان يقول بالقدر ولم يكن يدعو إليه مات سنة اثنتين وخمسين ومائة.\rعبد الرحمن المسعودي بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفي أحد الأعلام.\rروى عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وحبيب بن أبي ثابت وخلق.\rوعنه شعبة والسفيانان ووكيع وخلق اختلط بآخره ومات سنة ستين ومائة.\rزياد بن سعد بن عبد الرحمن الخراساني ثم المكي أبو عبد الله.\rروى عن ابن شهاب وحميد الطويل وأبي الزبير وأبي الزناد وعنه ابن عيينة ومالك وابن جريح.\rوكان عالماً بحديث الزهري قال ابن عيينة: كان أثبت أصحاب الزهري.\rقرة بن خالد السدوسي البصري.\rروى عن الحسن وابن سيرين وطائفة وعنه ابنه زفر ويحيى القطان وخلق.\rمالك بن مغول البجلي أبو عبد الله الكوفي.\rروى عن الشعبي وعبد الله بن بريدة ونافع وطائفة.\rوعنه شعبة ومسعر والسفيانان وخلق.\rجرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع الأزدي ثم العتكي أبو النضر البصري.\rروى عن أيوب السختياني وثابت البناني والحسن البصري.\rوعنه بهز بن أسد وحجاج بن منهال وابن عيينة وأبو داود الطيالسي وابن مهدي والفريابي.\rوكان ثقة صدوقا صالحا من أجل أهل البصرة حدث عنه الأئمة مات سنة سبعين ومائة عن خمس وثمانين سنة.\rيزيد بن إبراهيم التستري أبو سعيد البصري.\rروى عن الحسن وقتادة وابن سيرين وجماعة وعنه ابن مهدي وابن المبارك والقعنبي وخلق.\rوثقه أحمد والنسائي وغيرهما.\rمبارك بن فضالة العدوي مولاهم أبو فضالة البصري.","part":1,"page":15},{"id":16,"text":"روى عن بكر المزني وابن المنكدر وعنه ابن المبارك وآخرون.\rوقال أبو زرعة: يدلس كثيرا فإذا قال حدثنا فهو ثقة مات سنة أربع وستين ومائة.\rهمام بن يحيى بن دينار العوذي المحلمي البصري.\rروى عن أبيه والحسن وأنس بن سيرين وعطاء ونافع وقتادة وعدة وعنه الثوري وآخرون.\rقال أبو حاتم: ثقة صدوق في حفظه شيء مات سنة ثلاث وستين ومائة.\rأبان بن يزيد العطار أبو يزيد البصري.\rسمع الحسن وعمرو بن دينار وقتادة وهشام بن عروة وعنه أبو داود الطيالسي وعفان ويزيد بن هارون وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما.\rقال يحيى بن سعيد: هو أحب إلي من همام.\rوقال ابن معين: همام أحب إليه منه.\rوقال أحمد بن حنبل: أبان ثبت في كل المشايخ.\rحماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة.\rروى عن أيوب السختياني وأنس بن سيرين وحبيب المعلم وخاله حميد الطويل وخلائق.\rوعنه حجاج بن منهال وأبو داود الطيالسي وسليمان بن حرب وابن المبارك وابن مهدي وآخرون.\rقال أحمد: حماد بن سلمة أعلم الناس بحديث حميد وأصحهم حديثاً.\rوقال ابن معين: من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد.\rوقال أيضاً: إذا رأيت إنساناً يقع في عكرمة وفي حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام.\rوسئل يحيى بن الضريس: حماد بن سلمة أحسن حديثاً أو الثوري فقال: حماد.\rوقال حجاج بن منهال: كان حماد بن سلمة من أئمة الدين.\rوقال ابن المبارك: دخلت البصرة فما رأيت أحداً أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة.\rوقال شهاب البلخي: كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال تزوج سبعين امرأة فلم يولد له.\rوقال ابن مهدي: لو قيل لحماد بن سلمة إنك تموت غداً ما قدر أن يزيد في العمل شيئاً وكان يدخل سوقه فإذا ربح قوته لم يزد عليه شيئاً.\rوقال موسى بن إسماعيل: سمعت حماد بن سلمة يقول لرجل: إن دعاك الأمير أن تقرأ عليه \" قل هو الله أحد \" فلا تأته.\rوقال البخاري: سمعت آدم بن أبي إياس يقول: شهدت حماد بن سلمة ودعوه - يعني السلطان - فقال: أحمل لحية حمراء إلى هؤلاء! والله لا فعلت. مات سنة سبع وستين مائة.\rسفيان بن سعيد بن مسروق الثوري أبو عبد الله الكوفي. أحد الأئمة الأعلام.\rروى عن أبيه وزياد بن علاقة وحبيب بن أبي ثابت وأيوب وجعفر الصادق وخلق.\rوعنه ابن المبارك ويحيى القطان وخلق وآخرهم موتاً من الثقات علي ابن الجعد.\rقال شعبة وغير واحد: سفيان أمير المؤمنين في الحديث.\rوقال ابن المبارك: كتبت عن ألف ومائة شيخ ما كتبت عن أفضل من سفيان.\rوقال ابن مهدي: ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري.\rوقال شعبة: إن سفيان ساد الناس بالعلم والورع ولد سنة سبع وتسعين ومات بالبصرة سنة إحدى وستين ومائة.\rالإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث الأصبحي الحميري أبو عبد الله المدني. شيخ الأئمة وإمام دار الهجرة.\rروى عن نافع ومحمد بن المنكدر وجعفر الصادق وحميد الطويل وخلق.\rوعنه الشافعي وخلائق جمعهم الخطيب في مجلد.\rوقال ابن المديني: له نحو ألف حديث.\rوقال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي من أثبت أصحاب الزهري؟ قال مالك أثبت في كل شيء.\rوقال البخاري: أصح الأسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر.\rوقال الشافعي: إذا جاء الأثر فمالك النجم مات بالمدينة سنة تسع وسبعين ومائة وهو ابن تسعين سنة وحمل به ثلاث سنين.\rإبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراساني أبو سعيد الهروي.\rولد بهراة وسكن نيسابور وقدم بغداد وحدث بها ثم سكن مكة حتى مات بها.\rروى عنه أيوب السختياني والأعمش والثوري.\rوعنه ابن المبارك وعبد الرحمن بن مهدي.\rواتفقوا على توثيقه إلا أنه رمي بالإرجاء.\rوقال يحيى بن أكتم: كان أنبل من حدث بخراسان والعراق والحجاز وأوثقهم وأوسعهم علما مات سنة ثمان وستين ومائة ولم يخلف مثله.\rإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق الهمداني السبيعي أبو يوسف الكوفي.\rروى عن الأعمش وسماك بن حرب ويوسف بن أبي بردة وعاصم الأحول.\rوعنه عبد الرزاق وأبو داود الطيالسي وأحمد بن أبي إياس وابن مهدي وأبو نعيم والفريابي ووكيع.\rوقال يحيى القطان: إسرائيل فوق أبي بكر بن عياش وكان أحمد يعجب من حفظه.\rوقال أحمد: إسرائيل أصح حديثاً من شريك إلا في أبي إسحاق فإن شريكاً أضبط مات سنة اثنتين وستين مائة.","part":1,"page":16},{"id":17,"text":"زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي.\rروى عن إسماعيل السدي وأشعث بن أبي الشعثاء وحميد الطويل وزياد بن علاقة.\rوعنه أبو أسامة حماد بن أسامة وحسين الجعفي وابن المبارك وأبو داود الطيالسي.\rقال أحمد بن حنبل: المتثبتون في الحديث أربعة: سفيان وشعبة وزهير وزائدة.\rوقال أبو زرعة: صدوق من أهل العلم.\rوقال أبو حاتم: كان ثقة صاحب سنة وهو أحب إلي من أبي عوانة وأحفظ من شريك وأبي بكر بن عياش وكان لا يحدث أحداً حتى يسأل عنه فإن كان من أهل السنة حدثه وإن كان صاحب بدعة لم يحدثه مات في أرض الروم سنة إحدى وستين ومائة.\rالحسن بن صالح بن حي الهمداني الثوري أبو عبد الله الكوفي العابد.\rروى عن إسماعيل السدي وسماك بن حرب وسلمة بن كهيل وشعبة.\rوعنه وكيع وأبو نعيم الفضل بن دكين ويحيى بن آدم.\rقال أبو حاتم: ثقة حافظ متقن.\rوقال أبو زرعة: اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد.\rوقال أبو نعيم: ما كان دون الثوري في الورع والقوة قال: ما رأيت أحداً إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح وقال أيضاً: كتبت عن ثمانمائة محدث فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح وقال أبو نعيم سمعت الحسن ابن صالح يقول: فتشت الورع فلم أجده في شيء أقل من اللسان ولد سنة مائة ومات سنة تسع وستين ومائة.\rشيبان بن عبد الرحمن التيمي مولاهم أبو معاوية البصري.\rروى عن الحسن وابن سيرين وقتادة ومنصور وعدة.\rوعنه زائدة وابن مهدي وأبو النضر وآخرون.\rوقال أحمد: ثبت في كل المشايخ.\rوقال ابن معين: ثقة في كل شيء مات سنة أربع وستين ومائة.\rسعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي أبو محمد الدمشقي الفقيه.\rروى عن الزهري ومكحول وقتادة ونافع وعطاء وخلق.\rوعنه ابن المبارك ووكيع وابن مهدي وأبو مسهر وخلق.\rقال أحمد: ليس بالشام رجل أصح حديثاً من سعيد بن عبد العزيز هو والأوزاعي عندي سواء اختلط قبل موته ومات سنة سبع وستين ومائة.\rسليمان بن المغيرة القيسي مولاهم أبو سعيد البصري أحد أئمة البصرة.\rروى عن الحسن وابن سيرين وثابت وعدة.\rوعنه الثوري وشعبة وماتا قبله وابن المبارك و أبو أسامة وزيد بن الحارث وخلق.\rقال شعبة: سليمان سيد أهل البصرة مات سنة خمس وستين ومائة.\rشعيب بن أبي حمزة دينار الأموي مولاهم أبو بشر الحمصي.\rروى عن الزهري ونافع وابن المنكدر وطائفة.\rوعنه ابنه بشر وأبو إسحاق الفزاري وأبو اليمان وآخرون مات سنة اثنتين وستين ومائة.\rعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون التيمي المدني أحد الأعلام.\rروى عن أبيه والزهري وابن المنكدر وخلق.\rوعنه ابنه عبد الملك وإبراهيم بن طهمان وابن مهدي وخلق.\rقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث وأهل العراق أروى عنه من أهل لمدينة.\rمات ببغداد سنة أربع وستين ومائة.\rفليح بن سليمان بن أبي المغيرة الخزاعي المدني.\rقيل اسمه عبد الملك وفليح لقب عليه.\rروى عن الزهري ونعيم المجمر وسعيد بن الحارث وعدة.\rوعنه ابنه محمد وابن المبارك وأبو عامر العقدي وخلق.\rالليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري أحد الأعلام.\rروى عن الزهري وعطاء ونافع وبكير بن الأشج وخلق.\rوعنه ابنه شعيب وكاتبه أبو صالح وابن المبارك وقتيبة وخلق آخرهم عيسى بن حماد زغبة.\rقال يحيى بن بكير: ما رأيت أحداً أكمل من الليث بن سعد كان فقيه البدن عربي اللسان يحسن القرآن والنحو ويحفظ الحديث والشعر حسن المذاكرة لم أر مثله.\rوقال يعقوب بن شيبة: ثقة وفي حديثه عن الزهري بعض الأضطراب.\rولد سنة أربع وتسعين ومات في شعبان سنة خمس وسبعين ومائة.\rقيس بن الربيع الكوفي أبو محمد الأسدي.\rروى عن الأعمش وأبي إسحاق السبيعي وطائفة.\rوعنه الثوري والطيالسي وآخرون وثقه الثوري وشعبة وعفان وغيرهم.\rوضعفه أحمد ووكيع ويحيى وغيرهم.\rوقال ابن عدي: عامة رواياته مستقيمة.\rيحيى بن أيوب المصري أبو العباس الغافقي.\rروى عن يزيد بن أبي حبيب ومالك وخلق.\rوعنه ابن جريح شيخه والليث بن سعد وآخرون وثقه ابن معين وضعفه النسائي.\rوقال أحمد: سيء الحفظ.\rحماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري الأزرق.\rقال ابن حبان: كان ضريرا وكان يحفظ حديثه كله.","part":1,"page":17},{"id":18,"text":"روى عن أيوب السختياني وأنس بن سيرين ويزيد بن ميسرة وثابت البناني ويونس بن عبيد.\rوعنه سليمان بن حرب وسويد بن سعيد وأبو عاصم النبيل وابن المبارك وابن مهدي وخلائق.\rقال ابن مهدي: أئمة الناس في زمانهم أربعة: سفيان الثوري بالكوفة ومالك بالحجاز والأوزاعي بالشام وحماد بن زيد بالبصرة وقال أيضاً: ما رأيت أعلم من حماد بن زيد ولا من سفيان ولا من مالك.\rوقال عبيد الله بن الحسن: إنما هما الحمادن فإذا طلبتم العلم فاطلبوه من الحمادين.\rوقال يحيى بن يحيى: ما رأيت أحداً من الشيوخ أحفظ من حماد بن زيد.\rوسئل يزيد بن زريع: أي الحمادين أثبت؟ قال: حماد بن زيد وكذا قال وكيع: حماد بن زيد أحفظ من ابن سلمة.\rوقال ابن معين: ليس أحد أثبت في أيوب من حماد بن زيد.\rولد سنة ثمان وتسعين ومات يوم الجمعة لعشر خلون من رمضان سنة تسع وسبعين ومائة.\rأبو حمزة السكري محمد بن ميمون المروزي.\rروى عن الأعمش ومنصور وعاصم الأحول وطائفة.\rوعنه ابن المبارك وعبدان وآخرون مات سنة سبع وستين ومائة.\rورقاء بن عمر اليشكري أبو بشر الكوفي.\rروى عن زيد بن أسلم والأعمش وجماعة.\rوعنه شعبة أحد شيوخه وشبابة بن سوار وآخرون.\rوثقه أحمد وابن معين وغيرهما.\rنافع بن عمر بن عبد الله الجمحي المكي.\rروى عن عبد الله بن أبي مليكة وسعيد بن حسان الحجازي وجماعة.\rوعنه أبو أسامة وخلاد بن يحيى ويزيد بن هارون وخلق.\rقال ابن مهدي: كان من أثبت الناس مات سنة تسع وستين بمكة.\rشريك النخعي بن عبد الله بن أبي شريك العاصمي النخعي أبو عبد الله الكوفي أحد الأعلام.\rروى عن زياد بن علاقة وبيان بن بشر وحبيب بن أبي ثابت وأبي إسحاق السبيعي وخلق.\rوعنه عباد بن العوام وابن المبارك وعلي بن حجر وأبو بكر بن أبي شيبة وخلق.\rقال ابن معين: صدوق ثقة إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه.\rولد سنة خمس وتسعين ومات سنة سبع وسبعين ومائة.\rزهير بن معاوية الجعفي أبو خيثمة الكوفي.\rروى عن إسماعيل بن أبي خالد والأسود بن قيس وحميد الطويل والأعمش وسماك وسهيل بن أبي صالح وأبي الزبير.\rوعنه الأسود بن عامر وأبو داود الطيالسي وأبو بدر شجاع بن الوليد وابن مهدي ويحيى بن يحيى.\rقال شعيب بن حرب: كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة.\rوقال ابن عيينة: ما بالكوفة مثل زهير.\rوقال أحمد بن حنبل: كان من معادن الصدق.\rوقال أبو حاتم: زهير أحب الناس إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث أبي إسحاق وزهير أتقن من زائدة وأحفظ من أبي عوانة.\rوقال ابن منجويه: كان حافظاً متقناً وكان أهل العراق يقدمونه في الإتقان على أقرانه مات سنة اثنتين وسبعين ومائة.\rسليمان بن بلال التيمي مولاهم المدني أحد علماء البصرة.\rروى عن زيد بن أسلم وعبد الله بن دينار وجعفر الصادق وهشام بن عروة وحميد الطويل وخلق.\rوعنه ابنه أيوب والمعافى بن عمران وابن وهب وابن المبارك وخلق.\rقال ابن سعد: كان بربريا جميلاً حسن الهيئة عاقلا وكان يفتي بالبلد وولي خراج المدينة وكان ثقة كثير الحديث مات سنة اثنتين وسبعين ومائة.\rأبو معشر السندي نجيح بن عبد الرحمن المدني.\rروى عن سعيد بن المسيب ونافع ومحمد بن كعب وطائفة وعنه ابنه محمد خاتمة أصحابه والثوري وابن مهدي وخلق.\rقال أبو نعيم: كيس حافظ.\rوقال أحمد: حديثه عندي مضطرب وضعفه غير واحد مات سنة سبعين ومائة.\rوهب بن خالد الحميري أبو خالد الحمصي.\rروى عن ابن الديلمي وأم حبيبة بنت العرباض بن سارية.\rوعنه أبو عاصم النبيل وثقه أبو داود.\rأبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري الواسطي.\rروى عن الأعمش وابن المنكدر وأبي الزبير وسماك بن حرب وخلق.\rوعنه شعبة وابن مهدي وابن المبارك وخلق.\rقال عفان: كان صحيح الكتاب كثير العجم والنقط ثبتا مات سنة ست وسبعين ومائة.\rعبد الله بن لهيعة بن عقبة المصري الفقيه أبو عبد الرحمن.\rقاضي مصر ومسندها.\rروى عن عطاء بن أبي رباح وعمرو بن دينار والأعرج وخلق.\rوعنه الثوري والأوزاعي وشعبة وماتوا قبله والليث هو أكبر منه وابن المبارك وخلق.\rوثقه أحمد وغيره وضعفه يحيى القطان وغيره مات سنة أربع وسبعين ومائة.\rالقاسم بن معن المسعودي الكوفي قاضيها.\rروى عن أبي حنيفة وسليمان التيمي ومنصور وطبقتهم.","part":1,"page":18},{"id":19,"text":"وعنه ابن مهدي وأبو نعيم وآخرون.\rوثقه أحمد ويحيى وغير واحد.\rوقال أبو داود: ثقة يذهب إلى شيء من الإرجاء مات سنة خمس وسبعين ومائة.\rبكر بن مضر بن محمد بن حكيم بن سليمان أبو محمد المصري.\rروى عن محمد بن عجلان ويزيد بن أبي حبيب.\rوعنه ابن وهب وقتيبة والوليد بن مسلم.\rوكان ثقة صالحاً عابداً.\rولد سنة اثنتين ومائة ومات سنة أربع وسبعين ومائة يوم عرفة.\rعبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد الأسدي أبو وهب الرقي.\rروى عن الأعمش وأيوب وزيد بن أبي أنيسة والثوري وطائفة وعنه زكريا بن عدي وبقية وخلق.\rقال ابن سعد: كان ثقة صدوقاً كثير الحديث وربما أخطأ مات بالرقة سنة ثمانين ومائة.\rأبو غسان محمد بن مطرف بن داود الليثي المدني.\rروى عن محمد بن المنكدر وزيد بن أسلم وطائفة.\rوعنه إبراهيم بن أبي عبلة والثوري ويزيد بن هارون وخلق وثقه أحمد ويحيى وغير واحد.\rوقال ابن المديني: كان صالحاً وسطاً.\rمعاوية بن سلام بن أبي سلام الحبشي.\rروى عن أبيه أنه كان محفوظاً وجده وأخيه زيد والزهري وجماعة.\rوعنه أبو مسهر وأبو توبة الحلبي ومروان الطاطري وآخرون وثقه أحمد ويحيى وغير واحد.\rمهدي بن ميمون الأزدي المعولي مولاهم أبو يحيى البصري.\rروى عن الحسن وابن سيرين وهشام بن عروة وطائفة.\rوعنه هشام بن حسان وابن مهدي وعفان ومسدد وخلق مات سنة إحدى - أو اثنتين - وسبعين ومائة.\rالطبقة السادسة\rالفضيل بن عياض بن مسعود التميمي اليربوعي أبو علي الزاهد أحد العباد.\rروى عن الأعمش ومنصور وجعفر الصادق وسليمان التيمي وحميد الطويل ويحيى الأنصاري وخلق.\rوعنه الشافعي والسفيانان وابن المبارك ويحيى القطان وبشر الحافي والسري السقطي وخلق.\rقال ابن سعد: كان ثقة نبيلاً فاضلاً عابداً ورعاً كثير الحديث.\rمات بمكة في أول سنة سبع وثمانين ومائة.\rإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى سمعان الأسلمي مولاهم أبو إسحاق المدني.\rروى عن الحارث بن فضيل وسهيل بن أبي صالح وصالح مولى التوأمة والزهري والعلاء بن عبد الرحمن.\rوعنه الشافعي وعبد الرزاق وسعيد بن سالم القداح والحسن بن عرفة وهو آخر من حدث عنه.\rقال أحمد: كان قدرياً معتزلياً جهمياً كل بلاء فيه ضعفه ابن معين وغيره ووثقه الشافعي وغيره.\rوقال ابن عدي: ليس له حديث منكر وإنما يروي المنكر من قبل شيخه أو الراوي عنه.\rوله كتاب الموطأ أضعاف موطأ مالك مات سنة أربع وثمانين ومائة.\rجعفر بن سليمان الضبعي أبو سليمان البصري.\rروى عن ثابت البناني وسعيد الجريري وعطاء بن السائب.\rوعنه بشر بن هلال الصواف وزيد بن الحباب وعبد الرزاق وقتيبة ومسدد.\rوكان ثقة حسن الحديث يتشيع مات سنة ثمان وسبعين ومائة.\rهشيم بن بشير بن القاسم السلمي أبو معاوية الواسطي.\rروى عن أبيه وحميد الطويل وأيوب السختياني وخلق.\rوعنه ابنه سعيد وشعبة أحد شيوخه ومالك والثوري ومحمد بن عيسى بن الطباع وخلق.\rقال حماد بن زيد: ما رأيت في المحدثين أنبل منه.\rوقال ابن مهدي: كان أحفظ للحديث من سفيان الثوري.\rقال ابن سعد: كان ثقةً ثبتاً كثير الحديث يدلس كثيراً.\rولد سنة أربع ومائة ومات سنة ثلاث وثمانين ومائة.\rعبد الرحمن بن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان القرشي مولاهم أبو محمد المدني.\rروى عن أبيه وهشام بن عروة وزيد بن علي وخلق.\rوعنه ابن وهب وأبو داود الطيالسي وخلق.\rقال ابن سعد: كان يفتي مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة وهو ابن أربع وسبعين سنة.\rأبو الأحوص سلام بن سليم الحنفي مولاهم الكوفي الحافظ.\rروى عن أبي إسحاق السبيعي وسماك بن حرب ومنصور وطائفة.\rوعنه ابن مهدي وابنا أبي شيبة وقتيبة ومسدد وخلق مات سنة تسع وسبعين ومائة.\rإسماعيل بن جعفر بن أبي كثير المدني الأنصاري الزرقي أبو إسحاق.\rقارئ أهل المدينة.\rروى عن إسرائيل بن يونس وحميد الطويل وسهيل بن أبي صالح.\rوعنه شريح بن يونس وحفص الدوري وشريح بن النعمان ومحمد ابن سلام البيكندي.\rقال ابن معين: هو ثقة أثبت من ابن أبي حازم مات سنة ثماني ومائة ببغداد.\rالمفضل بن فضالة بن عبيد الرعيني أبو معاوية المصري قاضيها.\rروى عن زيد بن أبي حبيب وعقيل بن خالد وجماعة.\rوعنه ابنه فضالة وقتيبة وآخرون مات سنة إحدى وثمانين ومائة.","part":1,"page":19},{"id":20,"text":"إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق المدني.\rنزيل بغداد.\rروى عن أبيه وشعبة وصالح بن كيسان.\rوعنه إسماعيل بن موسى الفزاري وسلمان بن داود الهاشمي وزكريا بن عدي وخلق آخرهم الحسين بن سيار الحراني ووثقوه.\rقال بن معين: هو أثبت من الوليد بن كثير ومن ابن إسحاق جميعاً وسئل أهو أحب إليك في الزهري أو الليث؟ قال كلاهما ثبتان قيل: هو أو ابن أبي ذئب في الزهري؟ فقال: إبراهيم أحب إلي يقولون ابن أبي ذئب لم يصحح عن الزهري شيئاً وقال: لم يحدث بحديث جمع القرآن أحد أحسن من إبراهيم بن سعد.\rوقال غيره: كان عنده عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي وهو من أكثر أهل المدينة حديثاً في زمانه.\rمات سنة ثلاث وثمانين ومائة - أو أربع أو خمس - عن بضع وسبعين سنة.\rإسماعيل بن عياش بن سليم الحمصي العنسي أو عتبة.\rروى عن الحجاج بن أرطأة وزيد بن أسلم وسفيان الثوري.\rوعنه الحسن بن عرفة وأبو اليمان الحكم بن نافع وسعيد بن منصور وأبو عبيد القاسم بن سلام.\rورث أربعة آلاف دينار فأنفقهما في طلب العلم.\rقال أحمد لداود بن عمرو الضبي: أكان يحدثكم إسماعيل بن عياش من حفظه؟ قال نعم ما رأيت معه كتاباً قط لقد كان حافظاً قال كم كان يحفظ قال: شيئاً كثيراً فقال: عشرة آلاف؟ قال عشرة آلاف وعشرة آلاف وعشرة آلاف: قال: هذا كان مثل وكيع.\rقال أحمد: ليس أحد أروى لحديث الشاميين منه ومن الوليد بن مسلم.\rوقال ابن المديني: رجلان هما صاحبا حديث بلدهما إسماعيل بن عياش وابن لهيعة.\rوقال يعقوب بن سفيان: كنت أسمع أصحابنا يقولون: علم الشام عند إسماعيل والوليد بن مسلم قال: وتكلم قوم في إسماعيل وهو ثقة عدل أعلم الناس بحديث الشام وأكثر ما قالوا يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين.\rوقال يزيد بن هارون: ما رأيت شامياً ولا عراقياً أحفظ منه.\rوقال ابن معين: إسماعيل ثقة في الشاميين وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم.\rولد سنة اثنتين ومائة وقيل سنة خمس وقيل ست وقيل عشر ومات سنة إحدى وثمانين ومائة.\rمسلم بن خالد بن فروة.\rويقال ابن جرجة المخزومي أبو خالد المكي المعروف بالزنجي لشدة بياضه.\rروى عن الزهري وابن جريج وهشام بن عروة وطائفة.\rوعنه الشافعي وأبو نعيم وعبد الله بن وهب وخلق. وثقة ابن معين وغيرها.\rوقال البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم: منكر الحديث.\rوقال ابن حبان: كان من فقهاء أهل الحجاز ومنه تعلم الشافعي الفقه وإياه كان يجالس قبل أن يلقي مالك بن أنس مات سنة تسع وسبعين وقيل سنة ثمانين ومائة.\rيزيد بن زريع العيشي أبو معاوية البصري.\rروى عنه شعبة والثوري وسعيد بن أبي عروبة وخلق.\rوعنه ابن المديني وقتيبة ومسدد وخلق.\rقال يحيى القطان: لم يكن ها هنا أثبت منه.\rوقال ابن سعد: كان حجة ثقة كثير الحديث مات بالبصرة سنة اثنتين وثمانين ومائة.\rعبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التميمي العنبري مولاهم أبو عبيدة البصري.\rروى عن أيوب السختياني وأبي التياح وداود بن أبي هند وطائفة.\rوعنه ابنه عبد الصمد وأبو عاصم وعفان وآخرون.\rقال شعبة: ما رأيت أحداً أحفظ لحديث أبي التياح منه مات بالبصرة سنة ثمانين ومائة.\rعبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم أبو بشر البصري.\rروى عن ليث بن أبي سليم وعاصم بن كليب وعاصم الأحول والأعمش وطائفة.\rوعنه ابن مهدي ويونس المؤدب وآخرون مات بعد السبعين ومائة.\rعبثر بن القاسم الكوفي الزبيدي أبو زبيد.\rروى عن حصين والأعمش ومطرف بن طريف وسليمان التميمي وعدة وعنه قتيبة وهناد ومسدد وآخرون مات سنة تسع وسبعين ومائة.\rخالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الطحان أبو الهيثم ويقال أبو محمد المزني مولاهم الواسطي.\rروى عن إسماعيل بن أبي خالد وحميد الطويل وخالد الحذاء وسعيد بن إياس الجريري.\rوعنه سعيد بن منصور وقتيبة ويحيى بن يحيى وسعدويه.\rقال أحمد بن حنبل: كان ثقة صالحا من أفاضل المسلمين اشترى نفسه من الله أربع مرات فتصدق بوزن نفسه فضة أربع مرات.\rوقال الترمذي: ثقة حافظ.\rوقال إسحاق الأزرق: ما أدركت أفضل من خالد الطحان.\rولد سنة عشر ومائة ومات في رجب سنة تسع وسبعين ومائة.","part":1,"page":20},{"id":21,"text":"عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب الأزدي أبو معاوية البصري.\rروى عن أبي جمرة الضبعي وهشام بن عروة وعاصم الأحول وعدة.\rوعنه أحمد وقتيبة ويحيى ومسدد وأبو عبيد وجماعة آخرهم ابن عرفة.\rقال أحمد: ليس به بأس وكان رجلاً عاقلاً أديبا.\rوقال ابن سعد: كان معروفاً بالطلب حسن الهيئة ولم يكن بالقوي في الحديث مات سنة إحدى وثمانين ومائة.\rعباد بن العوام بن عمر بن عبد الله الكلابي مولاهم أبو سهل الواسطي.\rروى عن حصين بن عبد الرحمن وابن أبي نجيح وحميد الطويل وأبي مالك الأشجعي وطائفة.\rوعنه أحمد وابن منيع وأبو بكر بن أبي شيبة والحسن بن عرفة وآخرون مات سنة ثلاث وثمانين ومائة.\rسفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي الأعور.\rأحد أئمة الإسلام.\rروى عن عمرو بن دينار والزهري وزياد بن علاقة وزيد بن أسلم ومحمد بن المنكدر وخلق.\rوعنه الشافعي وابن المديني وابن معين وابن راهويه والفلاس وأمم سواهم.\rقال ابن المديني: ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة.\rوقال الشافعي: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز مات بمكة أول يوم من رجب سنة ثمان وتسعين ومائة.\rأبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي الحناط المقرئ.\rاختلف في اسمه على أقوال والصحيح أن اسمه كنيته.\rروى عن أبيه وحميد الطويل والأعمش وأبي إسحاق السبيعي وخلق.\rوعنه أحمد ويحيى وابن المبارك وخلق مات سنة ثلاث وتسعين ومائة.\rمعتمر بن سليمان بن طرخان التيمي البصري.\rروى عن أبيه وخالد الحذاء وخلق.\rوعنه أحمد وإسحاق وابن المديني والقعنبي وخلق مات بالبصرة سنة سبع وثمانين ومائة.\rيحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهمذاني أحد الأئمة.\rروى عن أبيه وشعبة وابن عيينة ومالك وعدة.\rوعنه أحمد ويحيى وابن المديني وقتيبة وابنا أبي شيبة وخلق.\rقال العجلي: هو ممن جمع له الفقه والحديث وكان على قضاء المدائن ويعد من حفاظ الكوفيين للحديث مفتياً ثبتاً صاحب سنة مات سنة اثنتين وثمانين ومائة.\rعبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار المخزومي مولاهم أبو تمام المدني.\rروى عن أبيه وسهيل بن أبي صالح وطائفة.\rوعنه إسماعيل بن أبي أويس وقتيبة وعلي بن حجر وخلق مات بالمدينة سنة أربع وثمانين ومائة.\rعبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي أبو محمد المدني.\rروى عن زيد بن أسلم وصفوان بن سليم وهشام بن عروة وخلق.\rوعنه الشافعي وابن مهدي وابن وهب والقعنبي وآخرون.\rوقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث يغلط مات سنة سبع وثمانين ومائة.\rعبد العزيز بن عبد الصمد العمي البصري أبو عبد الصمد.\rروى عن أبي عمران الجوني ومطر الوراق ومنصور وعدة.\rوعنه أحمد وإسحاق وابن المديني والحميدي وابن عرفة وبندار وخلق.\rقال القواريري كان حافظاً مات سنة سبع وثمانين ومائة.\rعبد السلام بن حرب النهدي الملائي أبو بكر الكوفي.\rروى عن أيوب السختياني وليث بن أبي سليم وطائفة.\rوعنه أحمد ويحيى وقتيبة وهناد وخلق.\rقال الترمذي: ثقة حافظ مات سنة سبع وثمانين ومائة.\rجرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي أبو عبد الله الرازي.\rالقاضي أحد الأعلام.\rنشأ بالكوفة وروى عن الأعمش والثوري وحمزة الزيات وعطاء ابن السائب.\rوعنه سليمان بن حرب وأبو بكر بن أبي شيبة وابن المديني.\rوكان ثقة كثير العلم يرحل إليه.\rولد سنة عشر ومائة ومات سنة ثمان وثمانين ومائة.\rأبو خالد سليمان بن حيان الأزدي الكوفي.\rروى عن عاصم الأحول وسليمان التيمي وحميد الطويل وخلق.\rوعنه أحمد وإسحاق وابن نمير وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وهناد وخلق.\rمات سنة تسعين ومائة.\rأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء الفزاري الكوفي.\rنزيل الشام روى عن حميد الطويل وخالد الحذاء والثوري والأعمش وشعبة.\rوعنه بقية وزكريا بن عدي والوليد بن مسلم.\rقال النسائي: أحد الأئمة ثقة مأمون.\rوقال العجلي: ثقة صالح صاحب سنة وهو الذي أدب أهل الثغر وعلمهم السنة كثير الحديث له فقه مات سنة ست وثمانين ومائة.\rعبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي التميمي مولاهم أبو عبد الرحمن المروزي.\rأحد الأئمة الأعلام روى عن حميد الطويل وحسين المعلم وسليمان التيمي وخلق.","part":1,"page":21},{"id":22,"text":"وعنه معمر والسفيانان وهم من شيوخه وفضيل بن عياض وجعفر ابن سليمان الضبعي ويحيى القطان والوليد بن مسلم وخلق.\rقال ابن مهدي: الأئمة أربعة سفيان ومالك وحماد بن زيد وابن المبارك.\rوقال أحمد: لم يكن في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه وكان صاحب حديث حافظاً.\rوقال ابن معين: ما رأيت من محدث لله إلا ستة منهم ابن المبارك وكان ثقة عالماً متثبتاً صحيح الحديث وكانت كتبه التي حدث بها عشرين ألفاً.\rمات منصرفا من الغزو إحدى وثمانين ومائة وله ثلاث وستون سنة.\rعيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي.\rروى عن أبيه والأعمش والثوري وشعبة وخلق.\rوعنه حماد بن سلمة وابن المديني وابن معين وخلق مات سنة إحدى وثمانين ومائة.\rعبد الله بن إدريس بن يزيد الأودي الزعافري أبو محمد الكوفي.\rأحد الأعلام روى عن أبيه وعمه داود بن يزيد وحصين بن عبد الرحمن وهشام ابن عروة ويحيى الأنصاري وخلق.\rوعنه أحمد ويحيى وإسحاق وأبو بكر بن أبي شيبة وخلق.\rقال أحمد: كان نسيج وحده.\rوقال يحيى: هو ثقة في كل شيء مات في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين ومائة.\rالهقل بن زياد السكسكي أبو عبد الله الدمشقي.\rروى عن الأوزاعي وكان كاتبه وعنه ابنه محمد وأبو مسهر وهشام بن عمار وآخرون.\rقال أبو مسهر: كان حافظاً متقنا مات سنة تسع وسبعين ومائة.\rالهيثم بن حميد الغساني مولاهم أبو أحمد الدمشقي.\rروى عن الأوزاعي والنعمان بن المنذر وطائفة وعنه أبو مسهر ومروان الطاطري وآخرون.\rوثقه يحيى ودحيم وضعفه أبو مسهر يحيى بن يمان العجلي الكوفي.\rروى عن أبيه والثوري وعدة وعنه ابنه داود الحافظ ويحيى وابنا أبي شيبة وخلق.\rقال أحمد وغيره: ليس بحجة.\rيحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي أبو عبد الرحمن الدمشقي القاضي.\rروى عن أبيه والثوري والأوزاعي وخلق.\rوعنه ابنه محمد والوليد بن مسلم ومروان الطاطري وآخرون.\rوثقه النسائي والعجلي وابن معين وقال: كان قدرياً مات سنة اثنتين أو ثلاث وثمانين ومائة.\rالمعافي بن عمران الموصلي الأزدي الفهمي أبو سعيد فقيههم وزاهدهم.\rروى عن شعبة والأوزاعي وحماد بن سلمة ومالك والثوري وبه تأدب وتفقه وخلق.\rوعنه ابنه أحمد وموسى بن أعين ووكيع وخلق.\rقال الخطيب: صنف كتباً في السنن والزهد والأدب مات سنة أربع وثمانين ومائة.\rبقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي الحميري أبو يحمد الحمصي.\rروى عن إبراهيم بن أدهم وإسماعيل بن عياش وبحير بن سعد وثور ابن يزيد.\rوعنه أسد بن موسى وابن راهويه وسويد بن سعيد وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي وهو آخر من روى عنه وهو حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين ولم يدلس وله سنة مائة ومات سنة سبع وتسعين ومائة.\rعلي بن مسهر القرشي الكوفي.\rقاضي الموصل روى عن الأعمش ويحيى الأنصاري وابن جريج وخلق.\rوعنه علي بن حجر وعثمان بن أبي شيبة وآخرون.\rقال أحمد: صالح الحديث أثبت من أبي معاوية الضرير مات سنة تسع وثمانين ومائة.\rعبد الرحيم بن سليمان الكناني أبو علي المروزي الأشل.\rروى عن عاصم الأحول وهشام بن عروة وطبقتهما فأكثر.\rوعنه أبو بكر بن أبي شيبة وهناد وآخرون وثقه أبو داود وابن معين.\rأبو يوسف القاضي.\rالإمام العلامة فقيه العراقين يعقوب بن إبراهيم الأنصاري الكوفي صاحب أبي حنيفة سمع هشام بن عروة وعطاء بن السائب والطبقة وعنه ابن معين وأحمد وعلي بن الجعد وخلق.\rقال المزني: أبو يوسف أتبع القوم للحديث.\rوقال ابن معين: ليس في أصحاب الرأي أحد أكثر حديثاً ولا أثبت منه وعنه أيضاً: أبو يوسف صاحب حديث وصاحب سنة.\rوقال أبو يوسف: من طلب غرائب الحديث كذب ومن طلب المال بالكيمياء أفلس ومن طلب الدين بالكلام تزندق.\rوقال أيضاً: الخصومة والكلام جهل والجهل بالخصومة والكلام علم أسنده في ذم الكلام.\rقال أحمد: كان أبو يوسف منصفاً في الحديث.\rوقال الفلاس: صدوق كثير الغلط مات في ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين ومائة عن تسع وستين سنة.\rعمر بن علي بن عطاء المقدمي البصري.\rمولى ثقيف روى عن الثوري وحجاج بن أرطأة وهشام وطائفة وعنه ابناه محمد وأبو بشر عاصم وأحمد بن حنبل وعفان وقتيبة وآخرون مات سنة تسعين ومائة.\rأبو معاوية الضرير محمد بن خازم التيمي الكوفي الحافظ.","part":1,"page":22},{"id":23,"text":"روى عن شعبة وهشام بن عروة وخلق وعنه أحمد وابن المديني وابن معين وابن راهويه وابنا أبي شيبة وخلق وثقه ابن معين والعجلي والنسائي والدارقطني.\rوقال أبو داود: كان رئيس المرجئة بالكوفة.\rوقال ابن حبان: كان حافظاً متقناً ولكن كان مرجئاً خبيثاً مات سنة خمس وتسعين ومائة.\rمروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء الفزاري الكوفي.\rروى عن حميد الطويل والأعمش وعاصم الأحول وخلق.\rوعنه أحمد ويحيى وإسحاق وابن المديني وخلق مات فجأة سنة ثلاث وتسعين ومائة.\rمروان بن شجاع الجزري.\rروى عن سالم الأفطس وإبراهيم بن أبي عبلة وجماعة.\rوعنه يحيى وأحمد وآخرون مات سنة أربع وثمانين ومائة.\rعبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي القرشي البصري.\rأحد المحدثين روى عن الجريري ويونس المؤدب وخلق.\rوعنه أحمد وإسحاق وبندار وخلق مات سنة تسع وثمانين ومائة.\rالفضل بن موسى السيناني المروزي الحافظ.\rروى عن الأعمش وهشام بن عروة وداود بن أبي هند وعدة.\rوعنه ابن راهويه وعلي بن حجر وخلق مات سنة إحدى أو اثنتين وتسعين ومائة.\rحفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي أبو عمر الكوفي.\rقاضيها وقاضي بغداد أيضاً روى عن إسماعيل بن أبي خالد وأشعث بن سوار وجعفر الصادق وخالد الحذاء وعاصم الأحول وعنه ابن راهويه وأبو خيثمة زهير بن حرب وأبو بكر بن أبي شيبة وقتيبة بن سعيد وأبو كريب سئل ابن معين: أيهما أحفظ ابن أدريس أو حفص بن غياث؟ فقال كان ابن إدريس حافظاً وكان حفص بن غياث صاحب حديث له معرفة.\rوقال العجلي: ثقة مأمون فقيه.\rوقال يحيى بن سعيد: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث وكان يقول لأن يدخل الرجل أصبعه في عينه فيقتلعها فيرمي بها خير له من أن يكون قاضياً وكان يقول: ختم القضاء بحفص بن غياث ومات يوم مات ولم يخلف درهماً وخلف عليه تسعمائة درهماً دينا ولد سنة سبع عشر ومائة ومات سنة سبع وسبعين ومائة.\rيحيى بن سعيد القطان التميمي أبو سعيد البصري الأحول.\rالحافظ أحد الأئمة روى عن جعفر الصادق ومالك وحميد الطويل وخلق.\rوعنه أحمد وابن المديني وخلق.\rقال أحمد: لم يكن في زمانه مثله.\rوقال أبو زرعة: من الثقات الحفاظ.\rوقال ابن منجويه: كان من سادات أهل زمانه حفظاً وورعاً وفهماً وفضلاً وديناً وعلماً وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث وأمعن في البحث عن الثقات وترك الضعفاء مات سنة ثمان وتسعين ومائة.\rغندر محمد بن جعفر الهذلي البصري الحافظ.\rروى عن شعبة والسفيانين وابن جريج وعدة.\rوعنه أحمد ويحيى وإسحاق وابن المديني وابن المثنى وابن بشار وآخرون.\rوقال ابن مهدي: كنا نستفيد من كتب غندر في حياة شعبة وغندر في شعبة أثبت مني.\rوقال ابن المبارك: إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم بينهم.\rوقال ابن حبان: كان من خيار عباد الله على غفلة فيه مات في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ومائة.\rالوليد بن مسلم الدمشقي القرشي مولاهم أبو العباس.\rروى عن الأوزاعي ومالك وابن جريج والثوري وخلق.\rوعنه الليث أحد شيوخه وابن وهب وأحمد وابن راهويه وابن المديني مات سنة أربع وتسعين ومائة.\rعبد الله بن وهب بن مسلم المصري الفهري مولاهم أبو محمد.\rأحد الأعلام روى عن مالك والسفيانين وابن جريج وخلق وعنه أصبغ وحرملة والربيع وخلق.\rقال ابن عدي: من جلة الناس وثقاتهم ولا أعلم له حديث منكراً إذا حدث عنه ثقة مات في شعبان سنة سبع وتسعين ومائة.\rوكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي أبو سفيان الكوفي الحافظ.\rروى عن أبيه وبقية وحماد بن سلمة والسفيانين ومالك والأوزاعي وخلق.\rوعنه بنوه عبيد وفليح وسفيان وأحمد بن حنبل وإسحاق ويحيى وخلق.\rقال أحمد: ما رأيت أوعى للعلم منه ولا أحفظ ولا رأيت معه كتاباً قط ولا رقعة.\rوقال ابن معين: ما رأيت أفضل منه كان يستقبل القبلة ويحفظ حديثه ويقوم الليل ويسرد الصوم ويفتي بقول أبي حنيفة مات سنة ست وتسعين ومائة.\rخالد بن الحارث بن عبيد الله البصري الهجيمي أبو عثمان.\rروى عن حسين المعلم وحميد الطويل وسعيد بن أبي عروبة والثوري وشعبة.\rوعنه أحمد بن حنبل وابن راهويه وابن المديني ومسدد.\rوقال يحيى بن سعيد القطان: ما رأيت أحداً خيراً من سفيان وخالد بن الحارث.\rوقال أحمد: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة.","part":1,"page":23},{"id":24,"text":"وقال أبو زرعة: كان يقال له خالد الصدوق.\rوقال أبو حاتم: إمام ثقة ولد سنة عشرين ومائة ومات سنة ست وثمانين ومائة.\rبشر بن المفضل بن لاحق البصري الرقاشي أبو إسماعيل.\rروى عن حميد الطويل وخالد بن ذكوان وداود بن أبي هند.\rوعنه أحمد وابن راهويه وابن المديني وخليفة بن خياط.\rقال أحمد: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة وكان يصلى كل يوم أربعمائة ركعة ويصوم يوماً ويفطر يوماً وكان ثقة كثير الحديث مات سنة ست وثمانين ومائة.\rمحمد بن حرب الحمصي الخولاني أبو عبد الله المعروف بالأبرش.\rروى عن ابن جريج والأوزاعي وعدة وعنه حيوة بن شريح وأبو مسهر وآخرون مات سنة أربع وتسعين ومائة.\rعبيدة بن حميد بن صهيب الكوفي المعروف بالحذاء.\rروى عن الأعمش ومنصور وطائفة وعنه أحمد وقتيبة وخلق مات سنة تسعين ومائة.\rعبيد الله بن عبد الرحمن - ويقال ابن عبيد الرحمن - الأشجعي.\rروى عن الثوري وشعبة وعدة.\rوعنه ابنه عباد وأحمد ويحيى وابن المبارك وجمع مات سنة اثنتين وثمانين ومائة.\rعبدة بن سليمان الكوفي الكلابي.\rروى عن الأعمش والثوري وابن إسحاق وعدة.\rوعنه أحمد وإسحاق وابنا أبي شيبة وآخرون مات في رجب سنة ثمانين ومائة.\rعبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي الكوفي.\rروى عن الأعمش ويحيى الأنصاري وخلق.\rوعنه أحمد وابنا أبي شيبة وأبو كريب وخلق مات سنة خمس وتسعين ومائة.\rأبو عبيدة الحداد عبد الواحد بن واصل السدوسي مولاهم البصري.\rنزيل بغداد روى عن شعبة وإسرائيل وعدة.\rوعنه يحيى وأحمد وأبو خيثمة وآخرون مات سنة تسعين ومائة.\rمحمد بن فضيل بن غزوان الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي.\rروى عن أبيه والأعمش وعطاء وخلق وعنه أحمد وابن راهويه وابنا أبي شيبة وخلق.\rقال أحمد: كان يتشيع وكان حسن الحديث مات سنة أربع وتسعين ومائة.\rمحمد بن سلمة بن عبد الله الباهلي مولاهم الحراني.\rروى عن خاله أبي عبد الرحيم وابن إسحاق وعدة وعنه أحمد والعلاء بن هلال وآخرون.\rوكان عالماً يفتي مات آخر سنة إحدى وتسعين ومائة.\rالنضر بن شميل المازني أبو الحسن النحوي البصري.\rروى عن إسرائيل وشعبة وحماد بن سلمة وابن جريج وخلق.\rوعنه ابن المديني وابن معين وابن راهويه وخلق.\rوكان إماماً في العربية والحديث وهو أول من أظهر السنة بمرو وجميع خراسان مات في أول سنة أربع ومائتين.\rعلي بن عاصم بن صهيب الواسطي.\rروى عن عطاء بن السائب وسليمان التيمي وطائفة وعنه أحمد وعفان وخلق.\rقال ابن معين: لا يحتج به.\rمحمد بن شعيب بن شابور الأموي مولاهم الدمشقي.\rنزيل بيروت روى عن الأوزاعي ويحيى الذماري وخلق.\rوعنه هشام بن عمار وخلق وثقه ابن المبارك وغيره.\rوقال أحمد: ما أرى به بأساً وقال ابن معين: كان مرجئاً وليس به بأس مات سنة مائتين.\rيزيد بن هارون بن زاذان الواسطي السلمي أبو خالد.\rأحد الأئمة روى عن شعبة والثوري ومالك والحمادين وابن إسحاق وخلق.\rوعنه أحمد ويحيى وإسحاق وابن المديني وخلق.\rقال أحمد كان حافظاً متقناً صحيح الحديث.\rوقال ابن المديني: ما رأيت رجلاً قط أحفظ منه مات في أول سنة ست ومائتين.\rإسحاق بن يوسف بن مرداس الأزرق القرشي المخزومي أبو محمد الواسطي.\rروى عن الأعمش والثوري وزكريا بن أبي زائدة وهشام الدستوائي.\rوعنه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو خثيمة زهير بن حرب وقتيبة بن سعيد وغيرهم.\rله عن شريك نحو ثمانية آلاف حديث وكان من أعلم الناس بحديثه وأحد الثقات المأمونين والصلحاء وله سنة سبع عشرة ومائة ومات سنة خمس وتسعين ومائة.\rعبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت الثقفي البصري.\rروى عن أيوب السختياني وجعفر الصادق والجريري وعدة.\rوعنه الشافعي وإسحاق وابن المديني وابن معين وطائفة.\rقال ابن معين: ثقة اختلط بأخرة مات سنة أربع وتسعين ومائة.\rإسماعيل بن إبراهيم بن علية - وهي أمه وجده مقسم - الأسدي مولاهم البصري أبو بشر.\rروى عن حبيب بن الشهيد وأيوب السختياني وحميد الطويل وداود ابن أبي هند وشعبة والثوري.\rوعنه الحسن بن عرفة وأحمد بن حنبل وابن راهويه وابن المديني وبندار ومسدد ويعقوب الدورقي وغيرهم.\rوقال شعبة: ابن علية سيد المحدثين وريحانة الفقهاء.\rوقال أحمد: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة.","part":1,"page":24},{"id":25,"text":"وقال عندر: ليس أحد مقدم في الحديث عليه.\rوقال ابن معين: كان ثقة مأموناً صدوقاً ورعاً تقياً.\rوقال قتيبة: كانوا يقولون الحفاظ أربعة: ابن علية وعبد الوارث ويزيد ابن زريسع ووهيب.\rوقال أبو داود: ما أحد من المحدثين إلا قد أخطأ إلا ابن علية وبشر بن المفضل مات ببغداد سنة ثلاث وتسعين ومائة ومولده سنة عشر ومائة.\rأبو أسامة حماد بن أسامة بن زيد القرشي الكوفي مولى بني هاشم.\rروى عن أبي إسحاق الفزاري وإدريس بن يزيد الأودي وعبد الحميد ابن جعفر وابن جريج.\rوعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري وابن راهويه والحميدي وأبو سعيد الأشج وأبو بكر بن أبي شيبة وآخرون.\rقال أحمد بن حنبل كان ثبتاً ما كان أثبته وسئل عن أبي عاصم وأبي أسامة من أثبتهما؟ فقال: أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم كان أبو أسامة صحيح الكتاب ضابطاً للحديث كيساً صدوقا.\rوقال عبد الله بن عمر بن أبان: سمعت أبا أسامة يقول: كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث.\rوقال أبو مسعود الرازي: كان عنده ستمائة حديث عن هشام بن عروة.\rوقال غيره: كان أبو أسامة في زمن سفيان يعد من النساك مات في شوال سنة إحدى ومائتين عن ثمانين سنة.\rمحمد بن بشر بن الفرافصة العبدي أبو عبد الله الكوفي.\rروى عن الأعمش وشعبة والثوري وخلق وعنه أحمد وإسحاق وابند المديني وأبو كريب وخلق.\rقال أبو داود: هو أحفظ من كان بالكوفة مات سنة ثلاث ومائتين.\rأبو ضمرة أنس بن عياض بن ضمرة الليثي المدني.\rروى عن أسامة بن زيد الليثي وداود بن بكر وربيعة بن أبي عبد الرحمن.\rوعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري وأحمد بن حنبل وابن المديني وقتيبة وغيرهم.\rوكان ثقةً كثير الحديث سمحاً بعلمه ولد سنة أربع ومائة ومات سنة إحدى ومائتين.\rمحمد بن إبراهيم بن أبي عدي البصري السلمي مولاهم أبو عمرو.\rويقال له القسملي لنزوله في القساملة روى عن شعبة وابن عون وخالد الحذاء وعدة.\rوعنه أحمد ويحيى وقتيبة وابنا أبي شيبة وآخرون مات بالبصرة سنة أربع وتسعين ومائة.\rمعاذ بن معاذ بن نصر العنبري التميمي أبو المثنى البصري قاضيها.\rروى عن شعبة والثوري وحماد بن سلمة وخلق.\rوعنه ابناه عبد الله والمثنى وأحمد وإسحاق وابنا أبي شيبة وابن المديني وآخرون مات بالبصرة سنة ست وتسعين ومائة وله سبع وسبعون سنة.\rمعاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي البصري.\rروى عن أبيه وابن عون وشعبة وغيرهم.\rوعنه أحمد وإسحاق وابن المديني وخلق مات سنة مائتين.\rيحيى بن سعيد بن أبان الأموي أبو أيوب الكوفي.\rروى عن أبيه والأعمش وشعبة والثوري وعدة.\rوعنه ابنه سعيد وأحمد ويحيى وإسحاق وآخرون مات سنة أربع وتسعين ومائة عن ثمانين سنة.\rيحيى بن سليم القرشي الطائفي المكي أبو محمد الخزاز.\rروى عن الثوري وابن جريج وعدة.\rوعنه الشافعي وإسحاق ووكيع وخلق مات سنة خمس وتسعين ومائة.\rيونس بن بكير بن واصل الشيباني أبو بكر الحمال الكوفي.\rروى عن ابن إسحاق وهشام بن عروة وخلق.\rوعنه ابن معين وأبو خيثمة وخلق مات سنة تسع وتسعين ومائة.\rعبد الله بن نمير الهمداني الخارفي أبو هشام الكوفي.\rروى عن الأعمش وهشام بن عروة ويحيى الأنصاري وخلق.\rوعنه ابنه محمد وأحمد بن حنبل وابن معين وابن المديني وأبو كريب وخلق مات سنة تسع وتسعين ومائة.\rشجاع بن الوليد بن قيس أبو بدر السكوني الكوفي المحدث.\rروى عن الأعمش وهشام بن عروة وعطاء بن السائب وموسى بن عقبة وعدة.\rوعنه ابنه أبو همام الوليد وأحمد ويحيى وابن راهويه وآخرون مات سنة ثلاث ومائتين.\rالطبقة السابعة\rعبد الرحمن بن مهدي بن حسان أبو سعيد البصري اللؤلؤي الحافظ.\rروى عن شعبة ومالك والسفيانين والحمادين وخلق.\rوعنه ابنه موسى وابن المبارك وابن وهب وأحمد وإسحاق ويحيى وابن المديني وخلق.\rقال ابن المديني: كان أعلم الناس.\rوقال أبو حاتم: هو إمام ثقة أثبت من يحيى بن سعيد وأتقن من وكيع.\rوقال أحمد: إذا حدث ابن مهدي عن رجل فهو حجة مات بالبصرة سنة ثمان وتسعين ومائة وهو ابن ثلاث وستين.\rمعن بن عيسى بن يحيى بن دينار الأشجعي مولاهم القزاز المدني.\rروى عن مالك وإبراهيم بن طهمان وعدة.\rوعنه ابن معين وأبو بكر بن أبي شيبة وابن المديني وخلق.","part":1,"page":25},{"id":26,"text":"وقال أبو حاتم: أثبت أصحاب مالك وأوثقهم معن بن عيسى.\rوقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث ثبتاً مأمونا مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وتسعين ومائة.\rمحمد بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي الكوفي الأحدب.\rروى عن الأعمش وابن إسحاق وخلق.\rوعنه أحمد ويحيى وإسحاق وابنا أبي شيبة وخلق.\rوكان صاحب سنة وجماعة مات سنة أربع ومائتين.\rيعلى بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي الأيادي ويقال الحنفي مولاهم الكوفي.\rروى عن الأعمش والثوري وطائفة وعنه أحمد وإسحاق ويعقوب بن شيبة وآخرون.\rقال ابن معين: ضعيف في سفيان ثقة في غيره مات سنة تسع ومائتين.\rوهب بن جرير بن حازم الأزدي أبو العباس البصري.\rروى عن أبيه وشعبة وحماد بن زيد وعدة.\rوعنه أحمد ويحيى وإسحاق وابن المديني وخلق مات سنة ست ومائتين.\rعبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الهمداني الخريبي.\rروى عن هشام بن عروة وابن جريج والأعمش وعدة.\rوعنه الحسن بن صالح بن حي أحد شيوخه ومسدد وبندار والفلاس وخلق مات سنة ثلاث عشرة ومائتين.\rبشر بن عمر بن الحكم بن عقبة الزهراني أبو محمد البصري.\rروى عن حماد بن سلمة وشعبة ومالك وهشام بن سعد.\rوعنه ابن راهويه وإسحاق الكوسج وعباس العنبري والذهلي.\rوكان ثقة صدوقاً مات ليلة الأحد آخر سنة ست أو أول سنة سبع ومائتين.\rيعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري المدني.\rروى عن أبيه وشعبة والليث وعنه أحمد ويحيى وإسحاق وابن المديني وعمرو الناقد وآخرون مات في شوال سنة ثمان ومائتين.\rعبد الوهاب بن عطاء الخفاف أبو نصر العجلي مولاهم البصري.\rروى عن سعيد بن عروة وشعبة والجريري وعدة.\rوعنه أحمد وإسحاق ويحيى وخلق مات سنة أربع ومائتين.\rقراد أبو نوح عبد الرحمن بن غزوان الخزاعي مولاهم.\rروى عن عوف ويونس بن أبي إسحاق وشعبة ومالك وعدة.\rوعنه ابناه غزوان ومحمد والإمام أحمد ويحيى وخلق مات سنة سبع ومائتين.\rعمر بن هارون بن يزيد بن جابر الثقفي مولاهم البلخي.\rروى عن الثوري وشعبة والأوزاعي وعدة وعنه أحمد وقتيبة وعفان وخلق.\rكذبه ابن معين وتركه أحمد وغيره مات سنة أربع وتسعين ومائة.\rبهز بن أسد العمي أبو الأسود البصري.\rروى عن حماد بن سلمة وشعبة ويزيد بن زريع وعنه أحمد بن حنبل وقتيبة ويعقوب الدورقي.\rوقال أحمد: إليه المنتهى في التثبت وقال غيره: كثير ثقة الحديث حجة مات بعد المائتين.\rأزهر بن سعد السمان أبو بكر الباهلي مولاهم البصري.\rروى عن سليمان التيمي وهشام الدستوائي وعبد الله بن عون ويونس ابن عبيد.\rوعنه ابن راهويه والحسن بن علي الحلواني وعباس الدوري ومحمد ابن يحيى الدهلي وابن المديني وبندار وغيرهم.\rوكان ثقة مات سنة ثلاث ومائتين عن أربع وتسعين سنة.\rعبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج ميسرة التميمي المنقري مولاهم أبو معمر المقعد البصري الحافظ.\rروى عن أبي الأشهب العطاردي وعبثر بن القاسم وجرير بن عبد الحميد وعدة.\rوعنه البخاري وأبو داود والدارمي وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق مات سنة أربع وعشرين ومائتين.\rعبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد التميمي العنبري مولاهم أبو سهل البصري الحافظ.\rروى عن أبيه وشعبة وهشام الدستوائي وخلق.\rوعنه ابنه عبد الوارث وأحمد ويحيى وإسحاق وعبد والذهلي وبندار مات سنة ست - أو سبع - ومائتين.\rأبو عامر العقدي عبد الملك بن عمرو القيسي البصري الحافظ.\rروى عن ابن نابل وأفلح بن حميد وهشام الدستوائي وشعبة وخلق.\rوعنه أحمد ويحيى وإسحاق وابن المديني والذهلي وخلق مات سنة خمس ومائتين.\rمحمد بن عمر بن واقد الواقدي الأسلمي مولاهم المدني قاضي بغداد.\rروى عن الثوري والأوزاعي وابن جريج وخلق.\rوعنه الشافعي ومحمد بن سعد كاتبه وأبو عبيد القاسم وآخرون.\rكذبه أحمد وتركه ابن المبارك وغيره وقال النسائي وابن معين: ليس بثقة مات سنة سبع - وقيل تسع - ومائتين.\rمحمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك دينار الديلي مولاهم المدني.\rروى عن أبيه وابن أبي ذئب وعيسى الحافظ وخلق.\rوعنه الشافعي وأحمد وقتيبة وآدم بن أبي إياس وآخرون مات سنة مائتين.\rهشام بن يوسف الصنعاني أبو عبد الرحمن قاضي صنعاء.\rروى عن ابن جريج ومعمر وجماعة.","part":1,"page":26},{"id":27,"text":"وعنه الشافعي وأحمد وابن المديني ويحيى وإسحاق وآخرون مات سنة سبع وتسعين ومائة.\rيحيى بن الضريس البجلي قاضي الري.\rروى عن حماد بن سلمة والثوري وابن جريج وخلق.\rوعنه جرير بن عبد الحميد ويحيى وإسحاق وآخرون.\rوثقه ابن معين وقال ابن حبان: ربما أخطأ.\rحسين الجعفي هو ابن علي بن الوليد أبو عبد الله - ويقال أبو محمد - الكوفي المقرئ.\rروى عن إسرائيل بن موسى وحمزة بن حبيب وزائدة بن قدامة والأعمش.\rوعنه أحمد بن حنبل وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وأبو كريب وهناد بن السري.\rقال أحمد: ما رأيت أفضل من حسين الجعفي وسعد بن عامر.\rوقال يحيى بن يحيى: إن بقي أحد من الأبدال فحسين الجعفي.\rوقال غيره: كان راهب أهل الكوفة وكان رأسا في القرآن وكان أولاً لا يحدث ثم إنه رأى رؤيا كأن القيامة قد قامت وكان منادياً ينادي ليقم العلماء فيدخلوا الجنة قال: فقاموا فقمت معهم فقيل لي اجلس لست منهم أنت لا تحدث فلم يزل يحدث بعد ذلك.\rولد سنة تسع عشرة ومائة ومات سنة ثلاث - أو أربع - ومائتين.\rروح بن عبادة القيسي أبو محمد البصري.\rروى عن حسين المعلم والحمادين والسفيانين وشعبة وابن جريج.\rوعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري وأحمد بن حنبل وابن منيع وإسحاق بن راهويه وحجاج بن الشاعر.\rقال يعقوب بن شيبة: كان سرياً مرياً كثير الحديث جداً صدوقاً سمعت علي بن عبد الله بن جعفر يقول: من المحدثين قوم لم يزالوا في الحديث لم يشغلوا عنه نشأوا فطلبوا ثم صنفوا ثم حدثوا منهم روح بن عبادة.\rوقال الخطيب: كان من أهل البصرة فقدم بغداد وحدث بها مدة طويلة ثم انصرف إلى البصرة فمات بها وكان كثير الحديث وصنف الكتب في السنن والأحكام وجمع التفسير مات في جمادى الأولى سنة خمس ومائتين.\rحجاج بن محمد الأعور المصيصي أبو محمد.\rترمذي الأصل نزل بغداد ثم تحول إلى المصيصة.\rروى عن إسرائيل بن يونس وحريز بن عثمان الرحبي وحمزة بن حبيب الزيات وشعبة وابن جريح.\rوعنه أحمد بن حنبل وحجاج بن يوسف الشاعر والحسن بن محمد الصباح وأبو خيثمة وشريح بن يونس وآخرون.\rقال أحمد: ما كان أضبط وأصح حديثه وأشد تعاهده للحروف ورفع أمره جداً.\rوقال أبو داود: خرج أحمد ويحيى إلى الحجاج الأعور وبلغني أن يحيى كتب عنه نحواً من خمسين ألف حديث.\rوقال ابن معين: قال لي المعلى الرازي: رأيت أصحاب ابن جريح بالبصرة ما رأيت فيهم أثبت من حجاج قال يحيى: فكنت أتعجب منه فلما تبينت ذلك فإذا هو كما قال مات في ربيع الأول سنة ست ومائتين.\rعبد الرحمن بن القاسم بن خالد العتقي أبو عبد الله المصري الفقيه.\rرواية المسائل عن مالك روى عن بكر بن مضر وابن عيينة وعدة.\rوعنه ابنه موسى وأصبغ بن الفرج وسحنون بن سعيد وآخرون.\rقال ابن حبان: كان خيراً فاضلاً ممن تفقه على مذهب مالك وفرع على أصوله مات سنة إحدى وتسعين ومائة.\rزيد بن الحباب العكلي الكوفي أبو الحسين خراساني الأصل رحل في طلب العلم إلى العراق والحجاز وغيرها.\rروى عن حماد بن سلمة ومالك بن أنس ومعاوية بن صالح.\rوعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري وأحمد بن حنبل وابن منيع وأبو خيثمة زهير بن حرب.\rقال أحمد: كان صاحب حديث كيساً رحل إلى مصر وغيرها في الحديث وكان أصبر على الفقر مات سنة ثلاث ومائتين.\rسعيد بن عامر الضبعي أبو محمد البصري.\rروى عن خاله جويرية بن أسماء وأبان بن أبي عياش وحبيب بن الشهيد وطائفة.\rوعنه أحمد وإسحاق ويحيى وابن المديني والدارمي وبندار وخلق.\rقال أبو حاتم: كان رجلاً صالحاً وكان في حديثه بعض الغلط وهو صدوق مات في شوال سنة ثمان ومائتين وهو ابن ست وثمانين سنة.\rأبو داود الطيالسي سليمان بن داود بن الجارود البصري الحافظ أحد الأعلام.\rروى عن ابن عون وأيمن بن نابل وهشام الدستوائي والثوري والحمادين وشعبة وابن المبارك وخلق وعنه أحمد وابن المديني وبندار وإسحاق الكوسج والكديمي وخلق.\rقال الفلاس: ما رأيت في المحدثين أحفظ منه سمعته يقول: أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فخر.\rوقال ابن المديني: ما رأيت أحداً أحفظ من أبي داود.\rوقال العجلي: ثقة كثير الحفظ رحلت إليه فأصبته مات قبل قدومي بيوم.\rوقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث وربما غلط مات بالبصرة سنة ثلاث ومائتين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.","part":1,"page":27},{"id":28,"text":"بشر بن السري البصري أبو عمرو الأفوه لأنه كان يتكلم بالمواعظ.\rروى عن حماد بن سلمة والثوري والليث وعنه أحمد وابن المديني والفلاس وابن أبي عمر.\rقال أحمد كان متقنا للحديث عجباً مات سنة خمس وتسعين ومائة عن ثلاث وستين سنة.\rضمرة بن ربيعة الدمشقي الرملي.\rروى عن مولاه علي بن أبي جميلة والثوري وخلق.\rوعنه نعيم بن حماد وخلق وثقه أحمد ويحيى والنسائي وغيرهم ومات سنة اثنتين ومائتين.\rالقاسم بن يزيد الجرمي أبو يزيد الموصلي.\rروى عن مالك والثوري وأفلح بن حميد وعدة وعنه علي بن حرب وآخرون.\rوثقه أبو حاتم وقال أحمد: ما علمت إلا خيراً مات سنة ثلاث وتسعين ومائة.\rعبيد الله بن موسى بن أبي المختار باذام العبسي مولاهم أبو محمد الكوفي.\rروى عن شعبة والسفيانين وإسرائيل وخلق.\rوعنه البخاري وأحمد ويحيى وإسحاق والذهلي وخلق.\rوكان شيعياً مات سنة ثلاث عشره ومائتين.\rإسحاق بن سليمان الرازي أبو يحيى العبدي الكوفي نزيل الري.\rروى عن مالك والثوري وعنه أحمد وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب.\rوكان ثقة صالحاً من خيار المسلمين يعد من الأبدال ورعاً مات سنة مائتين.\rأبو أحمد الزبيري محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر الأسدي مولاهم الكوفي.\rروى عن أبيه وأبان البجلي ومالك والثوري وإسرائيل وطائفة.\rوعنه أحمد وابن نمير وابن المثنى وخلق.\rوقال أبو حاتم: حافظ للحديث عابد مجتهد له أوهام.\rوقال أحمد: كثير الخطأ في حديث سفيان مات بالأهوار سنة ثلاث ومائتين.\rيحيى بن آدم بن سليمان الكوفي الأموي مولاهم أبو زكريا.\rروى عن إسرائيل وحماد بن سلمة والسفيانين وخلق.\rوعنه أحمد ويحيى وإسحاق وابنا أبي شيبة وعدة.\rأبو النضر هاشم بن القاسم الليثي البغدادي.\rروى عن شعبة وعبيد الله الأشجعي وخلق وعنه أحمد ويحيى وإسحاق وخلق.\rقال أحمد: كان من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر مات سنة سبع ومائتين.\rالإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه.\rأبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هشام بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي المكي.\rنزيل مصر إمام الأئمة وقدوة الأمة ولد بغزة سنة خمسين ومائة وحمل إلى مكة وهو ابن سنتين روى عن عمه محمد بن علي وأبي أسامة وسعيد بن سالم القداح وابن عيينة ومالك وابن علية وابن أبي فديك وخلق وعنه ابنه أبو عثمان محمد والإمام أحمد بن حنبل وأبو ثور وأبو عبيد القاسم وأبو الطاهر بن السرح والمزني وحرملة بن يحيى والحسن بن محمد الزعفراني والربيع بن سليمان المرادي والربيع بن سليمان الجيزي وأبو الوليد المكي وأبو يعقوب البويطي ويونس بن عبد الأعلى وخلق كثير قال ابن عبد الحكم: لما حملت أم الشافعي به رأت كأن المشتري خرج من فرجها حتى انقض بمصر ثم وقع في كل بلد منه شظية فتأوله أصحاب الرؤيا أنه يخرج عالم يخص علمه أهل مصر ثم يتفرق في سائر البلدان.\rوقال أحمد: إن الله تعالى يقيض للناس في رأس كل مائة سنة من يعلمهم السنن وينفي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذب فنظرنا فإذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز وفي رأس المائتين الشافعي.\rوقال إسماعيل بن يحيى سمعت الشافعي يقول: حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين وحفظت الموطأ وأنا ابن عشر.\rوقال الربيع بن سليمان: كان الشافعي يفتي وله خمس عشرة سنة وكان يحيى الليل إلى أن مات.\rوقال أبو ثور: كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتاباً فيه معاني القرآن ويجمع قول الأخيار فيه وحجة الإجماع وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة فوضع له كتاب الرسالة.\rقال ابن مهدي: ما أصلي صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها.\rوقال هارون بن سعيد الأيلي: لو أن الشافعي ناظر على هذا العمود الذي هو من حجارة أنه من خشب لغلب لا قتداره على المناظرة.\rوكان الحميدي يقول: حدثنا سيد الفقهاء الشافعي مات في آخر رجب سنة أربع ومائتين.\rعبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني أحد الأعلام.\rوروى عن أبيه وابن جريج ومعمر والسفيانين والأوزاعي ومالك وخلق.\rوعنه أحمد وإسحاق وابن المديني وأبو أسامة ووكيع وخلق.","part":1,"page":28},{"id":29,"text":"قال أحمد: أتيناه قبل المائتين وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع مات سنة إحدى عشرة ومائتين.\rالأسود بن عامر شاذان أبو عبد الرحمن الشامي نزيل بغداد.\rروى عن جرير بن حازم والحمادين والثوري وعنه عباس الدوري والدارمي وابن المديني.\rوكان ثقة صالحاً صدوقاً مات سنة ثمان ومائتين.\rالحسن بن موسى الأشيب أبو علي البغدادي.\rقاضي طبرستان والموصل وحمص.\rروى عن الحمادين وزهير بن معاوية وشيبان بن عبد الرحمن وابن لهيعة.\rوعنه أحمد بن حنبل وابن منيع وحجاج بن الشاعر وابن أبي شيبة وعبد بن حميد.\rقال الخطيب: كان ضابطاً لحديث شعبة وغيره.\rوقال أحمد: هو من متثبتي أهل بغداد مات بالري في ربيع الأول سنة تسع ومائتين.\rأبو عاصم الضحاك بن مخلد بن الضحاك الشيباني البصري النبيل الحافظ.\rروى عن ابن عون وسليمان التيمي والأوزاعي وابن جريج وخلق.\rوعنه أحمد وإسحاق والبخاري وابن المديني وعبد بن حميد وابن المثنى وخلق وكان فقيهاً حافظاً عابداً متقناً.\rولد سنة إحدى وعشرين ومائة ومات سنة اثنتي عشرة ومائتين.\rمحمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري البصري قاضيها.\rروى عن أبيه وسليمان التيمي وابن عون وحميد الطويل وخلق.\rوعنه أحمد وابن معين وابن المديني والبخاري والكجي وخلق مات سنة خمس عشرة ومائتين.\rعبد الله بن يزيد المقرئ العدوي مولاهم أبو عبد الرحمن القصير.\rنزيل مكة روى عن شعبة والليث والثوري والحمادين وخلق.\rوعنه أحمد وإسحاق وابن المديني والبخاري وخلق مات سنة اثنتي عشرة ومائتين أو ثلاث عشرة ومائتين.\rأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي.\rروى عن حريز بن عثمان والأوزاعي وطائفة وعنه أحمد وابن معين وإسحاق الكوسج والبخاري والدارمي وخلق مات سنة اثنتي عشرة ومائتين.\rمروان بن محمد بن حسان الدمشقي الأسدي الطاطري أبو بكر.\rروى عن إسماعيل بن عياش وابن عيينة ومالك والليث وخلق.\rوعنه ابنه إبراهيم وبقية وأحمد بن أبي الحواري والدارمي وآخرون وثقه أبو حاتم وغيره.\rوقال أحمد: كان يذهب مذهب أهل العلم مات سنة عشر ومائتين.\rيونس بن محمد بن مسلم المؤدب البغدادي أبو محمد روي عن الحمادين والليث وخلق.\rوعنه ابنه إبراهيم وأحمد وابن المديني وابنا أبي شيبة وخلق مات سنة سبع ومائتين.\rحفص بن عبد الله بن راشد السلمي أبو عمرو - وقيل أبو سهل - النيسابوري.\rقاضيها روى عن إبراهيم بن طهمان نسخة كبيرة وعن إسرائيل بن يونس وسفيان الثوري ومسعر.\rوعنه ابنه أحمد وقطن بن إبراهيم القشيري وآخرون.\rقال محمد بن عقيل: كان حفص بن عبد الله قاضياً عشرين سنة بالأثر ولا يقضي بالرأي البتة مات يوم السبت لخمس بقين من شعبان سنة تسع ومائتين.\rعلي بن الحسين بن شقيق العبدي أبو عبد الرحمن المروزي.\rروى عن إبراهيم بن سعد وابن عيينة وإسرائيل وحماد بن زيد وطائفة.\rوعنه ابنه محمد وأحمد بن حنبل والبخاري مات سنة خمس عشرة ومائتين.\rأبو كامل مظفر بن مدرك الخراساني الحافظ.\rروى عن حماد بن سلمة والليث وعدة وعنه أحمد ويحيى وآخرون.\rوثقه أحمد ويحيى وأبو داود والنسائي وغيرهم مات سنة سبع ومائتين.\rأبو نعيم الفضل بن دكين.\rوهو لقب واسمه عمرو بن حماد الملائي الكوفي أحد الأعلام.\rروى عن الأعمش وزكريا بن أبي زائدة وأبي حنيفة والسفيانين ومالك والحمادين وخلق.\rوعنه أحمد ويحيى وإسحاق والبخاري والدارمي وعبد وأبو زرعة وخلق.\rقال أحمد: ثقة موضع الحجة يزاحم به ابن عيينة وقال أبو حاتم كان ثقة حافظاً متقنا مات سنة ثمان عشرة ومائتين.\rالفريابي محمد بن يوسف بن واقد الضبي مولاهم أبو عبد الله.\rأحد الأئمة روى عن السفيانين والأوزاعي ومالك بن مغول وخلق.\rوعنه أحمد والبخاري وإسحاق الكوسج وخلق مات سنة اثنتي عشرة مائتين.\rيحيى بن إسحاق السيلحيني والبجلي.\rروى عن الليث والحمادين وخلق وعنه أحمد وابنا أبي شيبة وهارون الحمال وآخرون.\rوثقه أحمد ويحيى وابن سعد وقال: كان حافظاً لحديثه مات ببغداد سنة عشرة ومائتين.\rمعلى بن منصور الرازي أبو يعلى.\rروى عن ابن عيينة وحماد بن زيد ومالك والليث وخلق.\rوعنه ابن المديني وأبو بكر بن أبي شيبة وآخرون مات سنة إحدى عشرة ومائتين.","part":1,"page":29},{"id":30,"text":"عثمان بن عمر بن فارس العبدي أبو محمد البصري.\rروى عن شعبة وإسرائيل وابن عون وعنه أحمد وإسحاق وخلق.\rقال أحمد: رجل صالح ثقة مات سنة تسع ومائتين.\rمكي بن إبراهيم الحنظلي البرجمي أبو السكن البلخي.\rروى عن جعفر الصادق وأبي حنيفة ومالك وابن جريج وعدة.\rوعنه أحمد وابن معين وابن المثنى وابن بشار والبخاري وخلق.\rمات سنة أربع عشرة - وقيل خمس عشرة - ومائتين.\rالحسين بن محمد بن بهرام المروزي أبو أحمد التميمي المؤدب.\rروى عن إسرائيل بن يونس وجرير بن حازم وشريك النخعي وشيبان ابن عبد الرحمن.\rوعنه أحمد بن حنبل وابن معين وأبو خيثمة وابن أبي شيبة ومحمد ابن يحيى الذهلي وآخرون مات سنة ثلاث عشرة وقيل أربع عشرة - ومائتين.\rقبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان السوائي أبو عامر الكوفي الحافظ.\rروى عن الثوري وشعبة وحماد بن سلمة ومسعر وعدة.\rوعنه ابنه عقبة وأحمد وابنا أبي شيبة وأبو زرعة وخلق.\rقال ابن معين: ثقة في كل شيء إلا في حديث سفيان فإنه سمع منه وهو صغير قال قبيصة: جالست الثوري وأنا ابن ست عشرة سنة ثلاث سنين مات سنة خمس عشرة ومائتين.\rمنصور بن سلمة بن عبد العزيز أبو سلمة الخزاعي البغدادي.\rروى عن سليمان بن بلال ومالك والليث وحماد بن مسلمة وعدة.\rوعنه أحمد وعباس الدوري وآخرون.\rقال الدارقطني: أحد الثقات الحافظ الرفعاء الذين كانوا يسألون عن الرجال ويؤخذ بقوله فيهم مات سنة عشر ومائتين بالمصيصة.\rالهيثم بن جميل البغدادي أبو سهل الحافظ.\rروى عن مالك والليث وابن عيينة وعدة وعنه أحمد والذهلي وآخرون.\rوثقه أحمد والعجلي والدارقطني مات سنة ثلاث عشرة ومائتين.\rحبان بن هلال الباهلي أبو حبيب البصري.\rروى عن جويرية بن أسماء وحماد بن سلمة وشعبة وعدة وعنه الدارمي وعبد بن حميد وابن المديني وبندار.\rقال أحمد: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة.\rوقال ابن سعد: ثقة ثبت حجة مات في رمضان سنة ست عشرة ومائتين.\rعثمان بن الهيثم العصري العبدي مؤذن البصرة.\rروى عن أبيه وابن جريج وجماعة وعنه البخاري وعدة وثقه ابن حبان.\rموسى بن داود الضبي أبو عبد الله الطرسوسي.\rروى عن شعبة والسفيانين وحماد بن سلمة ومالك وخلق.\rوعنه أحمد ويعقوب بن شيبة وابن المديني وخلق.\rوثقه ابن نمير وابن سعد والعجلي ولينه أبو حاتم مات سنة سبع عشرة ومائتين.\rأبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى الغساني الدمشقي شيخها ومحدثها.\rروى عن مالك وإسماعيل بن عياش وسعيد بن عبد العزيز وخلق.\rوعنه أحمد خارج المسند ويحيى ودحيم والذهلي وأبو زرعة وخلق.\rقال ابن حبان: كان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان وإليه كان مرجع أهل الشام في الجرح والتعديل لشيوخهم أشخصه المأمون من الرقة إلى بغداد فحبسه حتى مات في غرة رجب سنة ثمان عشرة ومائتين.\rعفان بن مسلم بن عبد الله الصفار أبو عثمان البصري أحد الأعلام.\rنزل ببغداد وروى عن شعبة والحمادين وهمام وخلق.\rوعنه أحمد ويحيى وإسحاق وابن المديني والبخاري وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق.\rقال العجلي: ثقة ثبت صاحب سنة.\rوقال أبو حاتم: إمام ثقة متقن مات سنة تسع عشرة ومائتين.\rأبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك الباهلي البصري أحد الأعلام.\rروى عن شعبة وابن عيينة ومالك والحمادين والليث وخلق.\rوعنه أحمد وابن راهويه وابن المثنى وابن بشار والبخاري وأبو داود وخلق.\rقال أحمد: هو شيخ الإسلام اليوم ما أقدم عليه أحداً من المحدثين مات سنة سبع وعشرين ومائتين.\rبدل من المحبر بن المنبه التميمي ثم اليربوعي أبو المنير البصري واسطي الأصل.\rروى عن شعبة وعباد بن راشد.\rوعنه البخاري وأبو مسلم الكجي وأبو قلابة الرقاشي وبندار والكديمي.\rقال أبو زرعة: ثقة.\rوقال أبو حاتم: صدوق وهو أرجح من أمية بن خالد وبهز وحبان وعفان.\rالقعنبي عبد الله بن مسلمة بن قعنب أبو عبد الرحمن المدني أحد الأئمة الأعلام.\rنزل البصرة وروى عن مالك وابن أبي ذئب وأفلح بن حميد وشعبة وحماد بن سلمة وخلق.\rوعنه البخاري ومسلم وأبو داود وعبد بن حميد وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق.\rقال العجلي: بصري ثقة رجل صالح قرأ مالك عليه نصف الموطأ وقرأ هو على مالك النصف الباقي.","part":1,"page":30},{"id":31,"text":"وقال أبو حاتم: ثقة حجة لم أر أخشع منه مات سنة إحدى وعشرين ومائتين.\rعلي بن عياش بن مسلم الألهاني الحمصي البكاء.\rوروى عن ابن عيينة والليث وعدة.\rوعنه أحمد وابن معين والبخاري وخلق مات سنة ثمان عشرة ومائتين.\rمحمد بن المبارك الصوري القرشي القلانسي روى عن مالك والدراوردي وابن عيينة وخلق.\rوعنه إسحاق الكوسج وابن معين وأبو زرعة وخلق مات في شوال سنة خمس عشرة ومائتين.\rهشام بن عبيد الله الرازي الفقيه أحد الأعلام.\rروى عن ابن أبي ذئب ومالك وحماد بن زيد وعنه الحسن بن عرفة وأبو حاتم وغيرهم.\rقال موسى بن نصر: سمعته يقول لقيت ألفاً وسبعمائة شيخ.\rقال أبو حاتم: صدوق ما رأيت في بلده أعظم قدراً منه ولا أجل منه.\rقال الذهبي: وقد لينوه في الحديث.\rوأورد له ابن حبان في الضعفاء عن ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً \" الدجاج غنم فقراء أمتي وحجهم الجمعة \" وهذا غير صحيح مات سنة إحدى وعشرين ومائتين.\rعمرو بن عاصم بن عبد الله الكلابي القيسي أبو عثمان البصري روى عن جده عبيد الله بن الوازع وشعبة وحماد بن سلمة وهمام وعدة.\rوعنه أحمد وإسحاق الكوسج والبخاري وآخرون مات سنة ثلاث عشرة ومائتين.\rسليمان بن حرب الأزدي البصري.\rأحد الأعلام نزيل مكة وقاضيها روى عن شعبة والحمادين وجرير بن حازم وعدة.\rوعنه أحمد وابن راهويه والفلاس والبخاري والدارمي وخلق.\rقال أبو حاتم: إمام من الأئمة كان لا يدلس ويتكلم في الرجال وفي الفقه وليس دون عفان ولعله أكبر منه ولقد حضرت مجلسه ببغداد فحزر من حضر مجلسه بأربعين ألف رجل.\rوقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث ولي قضاء مكة ثم عزل فرجع إلى البصرة فلم يزل بها حتى مات سنة أربع وعشرين ومائتين.\rمسلم بن إبراهيم الأزدي مولاهم البصري.\rروى عن سعيد بن أبي عروبة وشعبة وأبي عوانة وخلق.\rوعنه ابن معين والبخاري وعبد بن حميد وأبو داود وخلق مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين.\rأسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم القرشي الأموي المصري.\rويقال له أسد السنة روى عن إبراهيم بن سعد وإسرائيل بن يونس وشعبة وشيبان النحوي وروح بن عبادة وحماد بن زيد وعنه أحمد بن صالح المصري والربيع الجيزي وهشام بن عمار.\rقال البخاري: مشهور الحديث.\rولد بمصر سنة اثنتين وثلاثين ومائة ومات بها في محرم سنة اثنتي عشرة ومائتين.\rسعيد بن أبي مريم الجمحي مولاهم.\rهو ابن الحكم بن محمد بن سالم المصري الحافظ.\rروى عن مالك والليث وأسامة بن زيد وخلق.\rوعنه ابن معين والبخاري والذهلي ومحمد بن إسحاق الصاغاني وأبو حاتم وآخرون.\rقال ابن يونس كان فقيهاً ولد سنة أربع وأربعين ومائة ومات سنة أربع وعشرين ومائتين.\rأبو اليمان الحكم بن نافع البهراني الحمصي.\rروى عن إسماعيل بن عياش وحريز بن عثمان الرحبي وآخرين.\rوعنه البخاري والدارمي وأبو زرعة وأبو حاتم وخلائق.\rمات سنة إحدى وعشرين ومائتين وقيل سنة اثنتين وعشرين بحمص وهو ابن ثلاث وثمانين سنة.\rآدم بن أبي إياس عبد الرحمن بن محمد الخراساني المروزي أبو الحسن العسقلاني.\rأصله من خراسان ونشأ ببغداد وبها طلب الحديث وكتب عن شيوخها ورحل إلى الكوفة والبصرة والحجاز ومصر والشام ولقي الشيوخ واستوطن عسقلان إلى أن مات بها في جمادي الآخرة سنة عشرين ومائتين عن ثمان وثمانين.\rروى عن إسرائيل بن يونس وإسماعيل بن عياش وحماد بن سلمة وشعبة. وصنف التفسير وغيره.\rعبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني مولاهم أبو صالح المصري.\rكاتب الليث روى عن الليث وموسى بن علي وطائفة.\rوعنه ابن معين والذهلي والدارمي وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق.\rوثقه أبو حاتم وابن معين وضعفه أحمد وصالح جزرة مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين.\rعبد الله بن صالح بن مسلم العجلي الكوفي المقرئ نزيل بغداد.\rروى عن حمزة الزيات وفضيل بن مرزوق وخلق.\rوعنه أبو زرعة وأبو حاتم وخلق وثقه ابن معين وابن خراش وغيرهما.\rقال ولده الحافظ أحمد العجلي: ولد أبي سنة إحدى وأربعين ومائة ومات سنة إحدى عشرة ومائتين روى البخاري في تفسير سورة الفتح عن عبد الله ولم ينسبه فزعم الكلاباذي واللالكائي أنه هذا قال المروزي: والظاهر أنه كاتب الليث.","part":1,"page":31},{"id":32,"text":"زكريا بن عدي بن زريق التيمي أبو يحيى الكوفي نزيل بغداد.\rروى عن إبراهيم بن سعد الزهري وحماد بن زيد وابن المبارك وعلي ابن مسهر.\rوعنه أحمد بن سعيد الدارمي وابن راهويه وحجاج بن الشاعر وأبو بكر بن أبي شيبة وعبد بن حميد والبخاري في غير الصحيح.\rقال المنذر بن شاذان: ما رأيت أحفظ منه.\rوقال عباس الدوري: كان من خيار خلق الله.\rوقال ابن خراش: ثقة جليل ورع.\rوقال ابن سعد: كان رجلاً صالحاً ثقة صدوقاً كثير الحديث مات يوم الخميس ليومين مضياً من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة ومائتين.\rعارم بن الفضل محمد أبو النعمان البصري السدوسي أحد الأئمة.\rروى عن ابن المبارك والحمادين وأبي عوانة وخلق.\rوعنه أحمد والبخاري والجوزاجاني وعبد بن حميد وخلق.\rقال أبو حاتم: إذا حدثك عارم فاختم عليه وعارم لا يتأخر عن عفان وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد عبد الرحمن بن مهدي مات سنة أربع وعشرين ومائتين.\rمحمد بن عيسى بن نجيح البغدادي أبو جعفر بن الطباع نزيل أذنة.\rروى عن ابن عيينة وابن المبارك ومالك وحماد بن زيد وخلق.\rوعنه البخاري وأبو داود وأبو حاتم والذهلي وخلق.\rقال أبو حاتم: ما رأيت أحفظ للأبواب منه.\rوقال أبو داود: كان متفقهاً وكان يحفظ نحواً من أربعين ألف حديث وكان ربما دلس مات سنة أربع وعشرين ومائتين.\rأبو غسان مالك بن إسماعيل بن درهم النهدي مولاهم الكوفي.\rروى عن ابن عيينة وإسرائيل وشريك وخلق وعنه البخاري وأبو بكر بن أبي شيبة وخلق قال ابن معين: ليس بالكوفة أتقن منه مات سنة تسع عشرة ومائتين.\rحجاج بن منهال الأنماطي أبو محمد السلمي.\rوقيل البرساني مولاهم البصري روى عن الحمادين وجرير بن حازم وابن عيينة وشعبة وعنه البخاري والدارمي وعبد بن حميد وبندار وآخرون.\rقال خلف الواسطي: كان صاحب سنة يظهرها.\rوقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث مات في شوال سنة سبع عشرة ومائتين.\rعبد الله بن رجاء المكي أبو عمران البصري نزيل مكة.\rروى عن ابن جريح وأيوب وطائفة وعنه أحمد وإسحاق وعمرو الناقد وخلق.\rوثقه ابن معين وابن سعد وغيرهما.\rعبد الله بن يوسف التنيسي أبو محمد الدمشقي نزيل تنيس.\rروى عن مالك والليث وسعيد بن عبد العزيز وخلق وعنه البخاري وإسماعيل وسمويه وآخرون.\rقال البخاري: كان من أثبت الشاميين مات بمصر سنة ثمان عشرة ومائتين عن ثمانين سنة.\rأبو عمر الحوضي حفص بن عمر بن الحارث بن سخبره الأزدي النمري البصري.\rروى عن هشام الدستوائي وشعبة وهمام وعدة.\rوعنه البخاري وأبو داود وأبو حاتم وأبو زرعة وأبو مسلم الكجي وخلق.\rقال احمد: ثقة ثبت متقن لا يؤخذ عليه حرف واحد مات سنة خمس وعشرين ومائتين.\rأبو الجماهر محمد بن عثمان التنوخي الكفرسوسي.\rروى عن سعد بن بشير وسليمان بن بلال وعدة وعنه أبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق.\rوثقه أبو داود وأبو حاتم والدارمي مات سنة أربع وعشرين ومائتين.\rخالد بن مخلد السوائي أبو الهيثم مولاهم الكوفي.\rروى عن سليمان بن بلال وعلي بن مسهر ومالك بن أنس.\rوعنه البخاري وابن راهويه وعباس الدوري وابنا أبي شيبة وعبد ابن حميد.\rقال ابن عدي: هو من المكثرين في محدثي الكوفة مات سنة ثلاث عشرة ومائتين.\rيحيى بن صالح الوحاظي الشامي.\rروى عن إسماعيل بن عياش وبقية ومالك وخلق.\rوعنه ابن معين والبخاري وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق.\rوكان مرجئاً مات سنة إحدى وعشرين ومائتين.\rعبدان عبد الله بن عثمان بن جبلة الأزدي العتكي.\rروى عن أبيه وشعبة ومالك وابن المبارك وعدة.\rوعنه البخاري والذهلي وخلق مات سنة ست وعشرين - وقيل اثنتين وعشرين - ومائتين.\rعاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التميمي مولاهم أبو الحسين.\rروى عن أبيه وأخيه الحسن وابن أبي ذئب وشعبة وطائفة.\rوعنه البخاري والدارمي وأبو حاتم وجماعة.\rقال أحمد: صحيح الحديث قليل الغلط وكان يحضر مجلسه خلائق حزروا بعشرين ومائة ألف مات سنة إحدى وعشرين ومائتين.\rأحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس التميمي اليربوعي أبو عبد الله الكوفي.\rروى عن إبراهيم بن سعد وإسرائيل بن يونس وإسماعيل بن عياش.","part":1,"page":32},{"id":33,"text":"وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وأبو زرعة الرازي قال رجل لأحمد بن حنبل: عن من ترى تكتب الحديث؟ قال أخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام.\rوقال أبو حاتم: كان ثقة متقنا وهو آخر من روى عن سفيان الثوري.\rمات بالكوفة ليلة الجمعة لخمس بقين من ربيع الآخر سنة سبع وعشرين ومائتين عن أربع وتسعين سنة.\rإسماعيل بن أبي أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك ابن أبي عامر الأصبحي المدني أبو عبد الله.\rروى عن خاله مالك وإبراهيم بن سعد وسليمان بن بلال وعبد الرحمن بن أبي الزناد وعبد العزيز الدراوردي.\rوعنه البخاري ومسلم والدارمي وأبو حاتم الرازي والذهلي وغيرهم.\rمات سنة ست وعشرين ومائتين.\rعلي بن الجعد بن عبيد الجوهري البغدادي.\rروى عن إبراهيم بن سعد وشعبة والحمادين والسفيانين وخلق.\rمات سنة ثلاثين ومائتين عن ست وتسعين سنة وأشهر.\rأبو عمر الضرير حفص بن عمر البصري.\rروى عن الحمادين وبشر بن المفضل.\rوعنه أبو داود وأحمد بن حنبل وأبو زرعة وأبو حاتم ويعقوب بن شيبة.\rقال أبو حاتم: صدوق صالح الحديث عامة حديثه يحفظه.\rوقال ابن حبان: كان من العلماء بالفرائض والحساب والشعر وأيام الناس والفقه ولد وهو أعمى مات في شعبان سنة عشرين ومائتين عن نيف وسبعين سنة.\rسعيد بن سليمان الضبي سعدويه الواسطي البزاز أبو عثمان.\rنزيل بغداد روى عن عبد العزيز بن الماجشون وفضيل بن مرزوق ومبارك بن فضالة والليث وخلق وعنه أحمد وابنه والبخاري وابن معين وأبو داود والذهلي والدارمي وأبو زرعة وخلق.\rقال أحمد: كان صاحب تصحيف وكان ممن أجاب في المحنة تقية قيل له بعد ما انصرف من المحنة ما فعلتم؟ قال كفرنا ورجعنا مات في ذي الحجة سنة خمس وعشرين ومائتين قيل له مائة سنة.\rمحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك الرقاشي البصري.\rروى عن أبيه ومالك وحماد بن زيد وطائفة وعنه البخاري وأبو حاتم وآخرون وكان من العباد مات سنة عشرين ومائتين.\rموسى بن إسماعيل التبوذكي المنقري مولاهم أبو سلمة البصري.\rروى عن أبيه وشعبة والحمادين وخلق وعنه ابن معين والبخاري وأبو داود وأبو حاتم وأبو زرعة وخلق مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين في رجب.\rداود بن يحيى بن يمان العجلي الكوفي.\rمن الحفاظ المبرزين الأثبات طلب في حدود سبعين ومائة وحدث عن أبيه وغيره ولم يشتهر حديثه لأنه مات كهلاً حدث عنه رفيقه معاوية بن عمرو الأزدي ولو طال عمره لكان له نبأ مات سنة ثلاث ومائتين.\rالطبقة الثامنة\rالحميدي عبد الله بن الزبير بن عيسى الأزدي أبو بكر المكي.\rأحد الأئمة جالس ابن عيينة تسع عشرة سنة وروى عنه وعن مسلم الزنجي وعبد العزيز العمي والدراوردي وخلق وعنه البخاري والذهلي وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق.\rقال أحمد: الحميدي عندنا إمام.\rوقال أبو حاتم: هو رئيس أصحاب ابن عيينة وهو ثقة إمام.\rوقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث مات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين.\rيحيى بن يحيى بن بكر التميمي الحنظلي النيسابوري.\rروى عن الحمادين ومالك والليث وخلق وعنه البخاري ومسلم وابن راهويه والذهلي وخلق.\rقال أحمد: ما أخرجت خراسان بعد ابن المبارك مثله.\rوقال ابن راهويه: يحيى بن يحيى أثبت من عبد الرحمن بن مهدي وما رأيت مثل يحيى ولا رأى يحيى مثل نفسه مات يوم مات وهو إمام لأهل الدنيا مات سنة ست وعشرين ومائتين.\rسعيد بن منصور بن شعبة الخراساني.\rالحافظ أحد الأعلام صاحب كتاب السنن والزهد.\rروى عن مالك والليث وفليح وأبي عوانة وابن عيينة وحماد بن زيد وخلق.\rوعنه أحمد ومسلم وأبو داود وأبو ثور وأبو بكر الأثرم والكديمي وأبو زرعة وأبو حام وخلق.\rقال أحمد: من أهل الفضل والصدق.\rوقال أبو حاتم: من المتقنين الأثبات ممن جمع وصنف مات بمكة سنة سبع وعشرين ومائتين.\rأبو عبيد القاسم بن سلام البغدادي.\rالقاضي أحد الأعلام روى عن هشيم وإسماعيل بن عياش وابن عيينة ووكيع وخلق.\rوعنه عباس الدوري وخلق وثقه أبو داود وابن معين وأحمد وغير واحد.\rوقال ابن راهويه: أبو عبيد أوسعنا علماً وأكثرنا أدباً وأكثرنا جمعاً أنا نحتاج إلى عبيدة وأبو عبيدة لا يحتاج إلينا ولي قضاء طرطوس وفسر غريب الحديث وصنف كتباً ومات بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين.","part":1,"page":33},{"id":34,"text":"السوريني الحافظ البارع مفيد نيسابور أبو إسحاق إبراهيم بن نصر المطوعي.\rرحل وتعب وصنف المسند سمع ابن المبارك وجرير بن عبد الحميد وأبا بكر بن عياش.\rحدث عنه أبو حاتم وأبو زرعة وكان يقدمه في حفظ المسند ويثني عليه.\rقتل شهيداً بالدينور سنة ثلاث عشرة ومائتين كهلا فلذا لم ينتشر حديثه.\rنعيم بن حماد بن معاوية الخزاعي المروزي أبو عبد الله.\rنزيل مصر روى عن إبراهيم بن طهمان وابن عيينة وابن المبارك وخلق.\rوعنه ابن معين والبخاري وأبو حاتم وأبو زرعة وآخرون.\rوكان أول من جمع المسند حبس بسامرا بسبب محنة القرآن حتى مات سنة ثمان وعشرين ومائتين وأوصى أن يدفن في قيوده.\rيحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي مولاهم المصري.\rوقد نسب إلى جده روى عن مالك والليث وابن لهيعة وحماد بن زيد.\rوعنه ابن معين والبخاري وخلق.\rقال أبو حاتم: كان يفهم في هذا الشأن مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين.\rمسدد بن مسرهد بن مسربل الأسدي أبو الحسن البصري الحافظ.\rروى عن ابن عيينة وفضيل بن عياض ويحيى القطان وخلق.\rوعنه البخاري وأبو داود والجوزجاني ويعقوب بن شيبة وآخرون.\rوصنف المسند مات سنة ثمان وعشرين ومائتين.\rمحمد بن سلام بن الفرج البيكندي البخاري أبو عبد الله السلمي.\rمولاهم الحافظ الكبير روى عن ابن عيينة وابن المبارك وابن نمير ومعتمر وخلق.\rوعنه ابنه إبراهيم والبخاري وخلق.\rقال عبيد الله بن شريح: كان من كبار المحدثين وله حديث كثير ورحلة وله مصنفات في كل باب من العلم مات في صفر سنة خمس وعشرين ومائتين.\rيحيى بن عبد الحميد الحماني.\rروى عن أبيه وابن عيينة وحماد بن زيد وخلق.\rوعنه أبو حاتم وخلق وثقه ابن معين ووهاه النسائي مات سنة ثمان وعشرين ومائتين.\rيزيد بن عبد ربه الزبيدي أبو الفضل الحمصي المؤذن.\rروى عن الوليد بن مسلم وبقية وطائفة وعنه أحمد وأبو داود وابن معين والذهلي وخلق مات سنة أربع وعشرين ومائتين.\rمحمد بن سعد بن منيع البصري الحافظ كاتب الواقدي.\rنزيل بغداد روى عن أبي داود الطيالسي والواقدي وهشيم وابن عيينة والوليد ابن مسلم وخلق.\rوعنه أبو بكر بن أبي الدنيا والحارث بن أبي أسامة.\rقال الخطيب: كان من أهل العلم والفضل وصنف كتاباً كبيراً في طبقات الصحابة والتابعين ومن بعدهم إلى وقته فأجاد فيه وأحسن مات سنة ثلاثين ومائتين.\rعمرو بن عون بن أوس السلمي الواسطي.\rنزيل البصرة روى عن ابن عيينة والحمادين وأبي عوانة وعدة.\rوعنه ابن معين والبخاري وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم وآخرون.\rقال أبو زرعة: قل من رأيت أثبت منه مات سنة خمس وعشرين ومائتين.\rمحمد بن أبي يعقوب إسحاق بن حرب الحافظ الإمام أبو عبد الله البلخي اللؤلؤي.\rحدث عن مالك وخارجه بن مصعب ويحيى بن يمان وطائفة وعنه ابن أبي الدنيا والحسين بن أبي الأحوص وكان آية من الآيات في الحفظ لا يذاكر أحداً إلا علاه في كل فن ذاكر سليمان الشاذكوني فانتصف منه أشار الخطيب إلى تضعيفه.\rابن المديني علي بن عبد الله بن جعفر السعدي مولاهم أبو الحسن البصري.\rأحد الأئمة الأعلام وحفاظ الإسلام.\rروى عن أبيه وحماد بن زيد وابن عيينة وهشيم والطبقة.\rوعنه أحمد والبخاري وأبو داود والذهلي وأبو حاتم والبغوي وخلق كثير.\rقال أبو حاتم: كان علماً في الناس في معرفة الحديث والعلل وكان أحمد لا يسميه تبجيلاً له إنما يكنيه.\rوقال ابن معين: كان ابن المديني إذا قدم علينا أظهر السنة وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشيع مات سنة أربع وثلاثين ومائتين عن ثلاث وسبعين سنة.\rسعيد بن كثير بن عفير الأنصاري مولاهم المصري الحافظ.\rروى عن مالك والليث وابن لهيعة وابن وهب طائفة.\rوعنه ابناه عبيد الله وأسد والذهلي والبخاري وآخرون.\rقال ابن عدي: هو عندنا صدوق ثقة وقد حدث عن الأئمة من الناس.\rوقال ابن يونس: كان من أعلم الناس بالأنساب والأخبار الماضية وأيام العرب والتواريخ أديباً فصيح اللسان حاضر الحجة لا تمل مجالسته.\rولد سنة ست وأربعين ومائة ومات سنة ست وعشرين ومائتين.\rيحيى بن معين بن عون الغطفاني مولاهم البغدادي.\rأحد الأئمة الأعلام روى عن ابن عيينة وأبي أسامة وعبد الرزاق وعفان وغندر وهشيم وخلق.","part":1,"page":34},{"id":35,"text":"وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وعبد الله بن الإمام أحمد وهناد وابن سعد وخلق.\rقال ابن المديني: ما أعلم أحداً كتب ما كتب يحيى بن معين.\rوقال الخطيب: كان إماماً ربانياً عالماً حافظا ًثبتاً متقناً.\rوقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجهاً ما علقناه.\rوقال عبيد الله القواريري: قال لي يحيى القطان: ما قدم علينا مثل هذين الرجلين أحمد بن حنبل ويحيى بن معين.\rوقال أبو عبيد القاسم بن سلام: ربانيو الحديث أربعة فأعلمهم بالحلال والحرام: أحمد بن حنبل وأحسنهم سياقا للحديث وأداء له علي بن المديني وأحسنهم وضعاً لكتاب ابن أبي شيبة وأعلمهم بصحيح الحديث وسقيمه يحيى ابن معين مات بالمدينة سنة ثلاث ومائتين وحمل على سرير النبي صلى الله عليه وسلم وله نحو سبع وسبعين سنة.\rأحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني أبو عبد الله المروزي ثم البغدادي.\rالإمام الشهير صاحب المسند والزهد وغير ذلك.\rخرج به من مرو حملا وولد ببغداد في ربيع الأول سنة أربع وستين ومائة ونشأ بها وطلب الحديث سنة تسع وسبعين ومائة وطاف البلاد ودخل الكوفة والبصرة والحجاز واليمن والشام والجزيرة في طلب العلم روى عن إبراهيم بن سعد وإسماعيل بن علية وبهز بن أسد وبشر ابن المفصل وخلائق وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وإبراهيم الحربي وآخرون آخرهم أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي وكان من كبار الحفاظ الأئمة ومن أحبار هذه الأمة.\rقال وكيع وجعفر بن غياث: ما قدم الكوفة مثله.\rوقال ابن مهدي: هذا أعلم الناس بحديث سفيان الثوري.\rوقال عبد الرزاق: أما يحيى بن معين فما رأيت مثله ولا أعلم بالحديث منه من غير سرد وأما ابن المديني فحافظ سراد وأما أحمد فما رأيت أفقه منه ولا أورع.\rوقال يحيى بن آدم: إمامنا وقال الشافعي رضي الله عنه: خرجت من بغداد فما خلفت بها أفقه ولا أزهد ولا أورع ولا أعلم منه.\rوقال ابن المديني: ليس في أصحابنا أحفظ منه وقال أبو جعفر النفيلي: كان أحمد من علام الدين.\rوقال الحارث بن عباس: قلت لأبي مسهر هل تعرف أحداً يحفظ على هذه الأمة أمر دينها؟ قال لا إلا شاباً في ناحية المشرق يعني الإمام أحمد.\rوقال أبو عبيد القاسم بن سلام: انتهى علم الحديث إلى أحمد بن حنبل وعلي بن المديني ويحيى بن معين وأبي بكر بن أبي شيبة وكان أحمد أفقههم فيه وكان على أعلمهم به وكان يحيى أجمعهم له وكان أبو بكر أحفظهم له.\rوقال أبو زرعة الرازي: كان أحمد يحفظ ألف ألف حديث قيل وما يدريك؟ قال ذاكرته فأخذت عليه الأبواب.\rوقال هلال بن العلاء الرقي: من الله على هذه الأمة بأربعة في زمانهم بأحمد بن حنبل ثبت في المحنة ولولا ذلك لكفر الناس وبالشافعي تفقه في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيحيى بن معين نفي الكذب عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وبأبي عبيد القاسم بن سلام فسر الغريب من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولولا ذلك لأقحم الناس في الخطأ.\rمات ببغداد يوم الجمعة لاثنتي عشرة خلت من ربيع الأول سنة إحدى وأربعين ومائتين.\rابن راهويه إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر الحنظلي أبو يعقوب المروزي.\rنزيل نيسابور أحد أئمة المسلمين وعلماء الدين اجتمع له الحديث والفقه والحفظ والصدق والورع والزهد ورحل إلى العراق والحجاز واليمن والشام وعاد إلى خراسان.\rروى عن ابن علية وروح بن عبادة وسليمان بن حرب وابن عيينة وزكريا بن عدي وابن مهدي وعبد الرزاق وخلائق وعنه الجماعة سوى ابن ماجه وأبو العباس السراج وهو آخر من حدث عنه. مولده سنة ست وستين ومائة.\rقال وهب بن جرير: جزى الله إسحاق وصدقة ويعمر عن الإسلام خيراً أحيوا السنة بأرض المشرق.\rوقال أحمد: لا أعلم لإسحاق بالعراق نظيراً.\rوقال الدارمي: ساد إسحاق أهل المشرق والمغرب بصدقه.\rوقال الذهلي: اجتمع في الرصافة أعلام أصحاب الحديث منهم أحمد.\rوابن معين وغيرهما فكان صدر المجلس لإسحاق وهو الخطيب.\rوقال أحمد: إسحاق إمام من أئمة المسلمين.\rوقال ابن خزيمة: لولا إسحاق كان في التابعين لأقروا له بحفظه وعلمه وفقهه.\rوقال أحمد: إذا حدثك أبو يعقوب أمير المؤمنين فتمسك به.","part":1,"page":35},{"id":36,"text":"وقال إسحاق: ما سمعت شيئاً إلا حفظته ولا حفظت شيئاً فنسيته وكأني أنظر إلى سبعين ألف حديث في كتبي وقال: أعرف مكان مائة ألف حديث كأني أنظر إليها وأحفظ سبعين ألف حديث عن ظهر قلبي وأحفظ أربعة آلاف حديث مزورة فقيل له ما معنى حفظ المزورة؟ قال: إذا قرئ منها حديث في الأحاديث الصحيحة فليته منها فليا.\rأملى المسند والتفسير من حفظه وما كان يحدث إلا حفظاً مات ليلة نصف شعبان سنة ثمان وثلاثين ومائتين.\rأبو بكر بن أبي شيبة عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي مولاهم الكوفي الحافظ.\rروى عن شريك وهشيم وابن المبارك وابن عيينة وغندر وخلق.\rوعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو يعلي وخلق مات في المحرم سنة خمس وثلاثين ومائتين.\rإبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند بن النعمان القرشي السامي البصري.\rنزيل بغداد روى عن أزهر السمان ويحيى بن سعيد القطان وابن مهدي وعبد الرزاق.\rوعنه مسلم وإبراهيم الحربي وابن أبي الدنيا وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم وقال: صدوق.\rوقال ابن معين: ثقة معروف بالحديث مشهور بالطلب.\rقال ابن عدي: سمعت القاسم بن صفوان البردعي يقول: قال لنا عثمان ابن خرزاذ: الحفاظ أربعة فذكر منهم إبراهيم بن عرعرة مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين.\rخليفة بن خياط بن خليفة بن خياط العصفري أبو عمرو البصري.\rالحافظ المعروف بشباب كان عالماً بالنسب والسير وأيام الناس.\rروى عن ابن علية وبشر بن المفضل وأبي داود الطيالسي وابن عيينة وابن مهدي ويزيد بن زريع وعنه البخاري وأبو يعلى وبقي بن مخلد وحرب بن إسماعيل الكرماني والدارمي وعبد الله بن أحمد بن حنبل وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم.\rقال ابن عدي له حديث وتاريخ حسن وكتاب في طبقات الرواة وهو مستقيم الحديث صدوق من متيقظي رواة الحديث.\rوقال أحمد بن حبان كان متقناً عالماً بأيام الناس وأنسابهم مات سنة أربعين ومائتين.\rأبو خيثمة زهير بن حرب بن شداد الحرشي النسائي.\rنزيل بغداد روى عن إسماعيل بن علية وبشر بن السري وجرير بن عبد الحميد وحفص بن غياث وروح بن عبادة وابن عيينة.\rوعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه وإبراهيم الحربي وولده أبو بكر بن أبي خيثمة وأبو بكر المروزي وأبو يعلي الموصلي والحارث بن أبي أسامة وبقي بن مخلد وابن أبي الدنيا وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم ويعقوب بن شيبة وغيرهم.\rقال يعقوب بن شيبة زهير أثبت من أبي بكر بن أبي شيبة.\rوقال الآجري: قلت لأبي داود: أبو خيثمة حجة في الرجال؟ قال: ما كان أحسن علمه.\rوقال الخطيب: كان ثقة ثبتاً حافظاً متقناً.\rولد سنة ستين ومائة ومات ليلة الخميس لسبع خلون من شعبان سنة أربع وثلاثين ومائتين.\rسليمان بن عبد الرحمن بن عيسى التميمي الدمشقي الحافظ أبو أيوب روى عن إسماعيل بن عياش وابن عون وابن عيينة وابن وهب وخلق.\rوعنه البخاري وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم.\rقال أبو حاتم: صدوق مستقيم الحديث لكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.\rعبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري الجشمي مولاهم أبو سعيد البصري.\rالحافظ نزيل بغداد روى عن يزيد بن هارون ويزيد بن زريع وأبي أحمد الربيري وخلق.\rوعنه البخاري ومسلم وأبو داود وأبو حاتم مات سنة خمس وثلاثين ومائتين.\rمحمد بن عبد الله بن نمير الهمداني أبو عبد الرحمن الكوفي الحافظ.\rروى عن أبيه وأبي أسامة وابن عيينة ويزيد بن هارون وخلق.\rوعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه وأبو زرعة وآخرون.\rقال ابن حبان: كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين مات في شعبان سنة أربع وثلاثين ومائتين.\rأبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي النفيلي القضاعي الحراني الحافظ.\rروى عن مالك وعفير بن معدان وابن المبارك وخلق.\rوعنه أبو داود فأكثر والذهلي وأبو زرعة وخلق.\rقال أبو داود: ما رأيت أحفظ منه مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.\rعثمان بن أبي شيبة محمد بن إبراهيم العبسي أبو الحسن الكوفي.\rأحد الحفاظ الأعلام أخو أبي بكر بن أبي شيبة.\rروى عن شريك وهشيم وابن المبارك وخلق.\rوعنه عبد الله بن أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه والبغوي وخلق.","part":1,"page":36},{"id":37,"text":"وصنف المسند والتفسير وقد روى أحاديث لم يتابع عليها مات سنة تسع وثلاثين ومائتين.\rمحمد بن الصباح أبو جعفر الدولابي البغدادي الحافظ.\rصاحب كتاب السنن روى عن إبراهيم بن سعد وابن عيينة وابن المبارك وهشيم وخلق.\rوعنه البخاري ومسلم وأبو داود وأبو زرعة وخلق.\rوكان أحمد يعظمه مات في آخر المحرم سنة سبع وعشرين ومائتين.\rشيبان بن فروخ أبي شيبة الحبطي مولاهم أبو محمد الأبلي.\rروى عن أبي الأشهب العطاردي وحماد بن سلمة ومبارك بن فضالة وطائفة.\rوعنه مسلم وأبو داود وأبو يعلي ومطين وخلق.\rوثقه أحمد ورماه أبو حاتم محمد بالقدر مات سنة ست أو خمس وثلاثين ومائتين.\rعلي بن محمد بن إسحاق أبي شداد الطنافسي الكوفي.\rروى عن خاله محمد بن عبيد وابن عيينة وعدة وعنه ابن ماجه وأبو زرعة وأبو حاتم ووثقه.\rعمرو بن محمد بن بكير الناقد أبو عثمان البغدادي الحافظ.\rنزيل الرقة روى عن إسماعيل بن علية وهشيم وابن عيينة وعفان وخلق.\rوعنه البخاري ومسلم وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم.\rوكان من الحفاظ المعدودين وكان فقيهاً مات ببغداد في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.\rقتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف البلخي أبو رجاء الثقفي.\rأحد أئمة الحديث روى عن مالك والليث وابن لهيعة وأبي عوانة وخلق.\rوعنه الأئمة الخمسة وعبد الله بن أحمد وآخرون.\rأثنى عليه أحمد وقال: هو آخر من سمع من ابن لهيعة مات سنة أربعين ومائتين عن نحو تسعين سنة.\rمحمد بن المنهال البصري التميمي المجاشعي الحافظ.\rروى عن يزيد بن زريع وأبي عوانة وطائفة وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وأبو يعلي وآخرون.\rقال أبو حاتم: ثقة حافظ ليس أحب إلي من أمية بن بسطام مات بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومائتين.\rمحمد بن مهران الجمال الرازي.\rروى عن ابن عيينة والوليد بن مسلم وخلق.\rوعنه البخاري ومسلم وأبو داود وأبو حاتم وأبو زرعة وآخرون. وثقه ابن حبان.\rإبراهيم بن موسى بن يزيد بن زاذان الرازي التميمي الفراء المعروف بالصغير أبو إسحاق.\rقال أحمد: كان كبيراً في الجلالة والعلم.\rروى عن وكيع ويزيد بن زريع وعبد الرزاق.\rوعنه البخاري ومسلم وأبو داود وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم وقال من الثقات.\rوقال أبو زرعة: هو أتقن من أبي بكر بن أبي شيبة وأصح حديثاً منه لا يحدث إلا من كتابه ولا أعلم أني كتبت خمسين حديثاً من حفظه وهو أتقن وأحفظ من صفوان بن صالح وقال أيضاً: كتبت عنه مائة ألف حديث وعن أبي بكر مائة ألف حديث.\rعلي بن حجر بن إياس السعدي المروزي.\rأحد الحفاظ الثقات روى عن أبيه وإسماعيل بن علية وابن عيينة وابن المبارك وخلق كثير.\rوعنه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وعبدان وخلق.\rقال النسائي: ثقة مأمون حافظ مات سنة أربع وأربعين ومائتين.\rهشام بن عمار بن نصير بن ميسرة الدمشقي الخطيب.\rروى عن أبيه ومالك والدراوردي وابن عيينة وخلق.\rوعنه البخاري وأبو داود وابن ماجه وخلق.\rوكان يأخذ على الحديث مات في المحرم سنة خمس وأربعين ومائتين.\rسهل بن زنجلة أبي سهل بن الصغدي الرازي أبو عمرو الخياط الأشتر الحافظ.\rروى عن أبي بكر بن عياش ويحيى القطان والدراوردي وخلق.\rوعنه ابن ماجه وأبو يعلي وآخرون وثقه ابن حبان.\rسهل بن عثمان بن فارس العسكري الكندي الحافظ.\rنزيل الري روى عن يحيى بن أبي زائدة وحماد بن زيد وعبد الوارث وخلق.\rوعنه مسلم وأبو زرعة وأحمد بن الفرات وخلق.\rوثقه ابن حبان وقال غيره: له غرائب كثيرة مات سنة خمس وثلاثين ومائتين.\rيحيى بن حبيب بن عربي الحارثي البصري.\rروى عن حماد بن زيد وروح والمعتمر وخلق وعنه مسلم والأربعة وأبو حاتم وآخرون.\rقال النسائي: ثقة مأمون قل شيخ رأيت بالبصرة مثله مات سنة ثمان وأربعين ومائتين.\rمحمد بن أسد الخشي - ويقال له الخوشي - الإمام أبو عبد الله الإسفرايني.\rكان أحد أوعية العلم رحل وسمع الفضيل بن عياض وابن المبارك وابن عيينة وبقية والطبقة.\rحدث عنه أبو حاتم وإبراهيم الحربي وآخرون ولما سمع ابن راهويه بموته قال: كان نصف خراسان.\rسويد بن سعيد بن سهل الهروي أبو محمد الحدثاني.\rروى عن مالك وحفص بن ميسرة وحماد بن زيد وأبي الأحوص وشريك وخلق.","part":1,"page":37},{"id":38,"text":"وعنه مسلم وابن ماجه وعبد الله بن أحمد وأبو زرعة وبقي بن مخلد وخلق.\rقال البغوي: كان من الحفاظ وكان أحمد ينتقي عليه لولديه صالح وعبد الله.\rوقال أبو حاتم: كان صدوقاً يدلس مات سنة أربع ومائتين وله مائة سنة.\rمحمد بن حاتم بن ميمون المروزي ثم البغدادي المعروف بالسمين.\rروى عن ابن علية وابن عيينة وعفان وخلق.\rوعنه مسلم وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم وآخرون مات سنة خمس وثلاثين ومائتين.\rأحمد بن حميد الطريثيثي أبو الحسن الكوفي.\rكان من حفاظ الكوفة روى عن حفص بن غياث وابن المبارك والقاسم بن معن وعدة.\rروى عنه البخاري والدارمي وعباس الدوري وأبو حاتم وقال: كان ثقة رضي.\rوقال العجلي: ثقة مات سنة عشرين ومائتين.\rداود بن عمرو الضبي أبو سليمان البغدادي.\rروى عن ابن علية وإسماعيل بن عياش وجرير بن عبد الحميد وجويرية بن أسماء وحماد بن زيد وحفص بن غياث وابن عيينة وعنه أحمد بن حنبل ومسلم وإبراهيم الحربي وأحمد بن أبي خيثمة وحجاج بن الشاعر وابن أبي الدنيا.\rكان أحمد بن حنبل يأخذ له بالركاب مات في صفر سنة ثمان وعشرين ومائتين.\rأصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع القرشي الأموي أبو عبد الله المصري الفقيه.\rروى عن الدراوردي وعبد الرحمن بن القاسم وابن وهب.\rوعنه البخاري والربيع الجيزي وأبو حاتم والذهلي.\rقال ابن معين: كان أعلم خلق الله كلهم برأي مالك.\rوقال العجلي: ثقة صاحب سنة.\rوقال أبو حاتم: كان أجل أصحاب ابن وهب صدوقاً.\rوقال ابن يونس: كان مضطلعاً بالفقه والنظر مات يوم الأحد لأربع بقين من شوال سنة خمس وعشرين ومائتين.\rالحسن بن الربيع بن سليمان البجلي ثم القشيري أبو علي الكوفي البوراني الحصار ويقال الخشاب. روى عن أبي إسحاق الفزاري وحجاج الأعور وحماد بن زيد وعبد الله بن إدريس.\rوعنه البخاري ومسلم وأبو داود وسمويه وعباس الدوري وأبو زرعة الرازي.\rقال العجلي: كان يبيع البواري ثقة صالحاً متعبداً.\rوقال حاتم: كان من أوثق أصحاب ابن إدريس مات في رمضان سنة إحدى وعشرين ومائتين.\rسنيد اسمه الحسين بن داود المصيصي أبو علي المحتسب.\rروى عن حماد بن زيد وشريك وابن المبارك وخلق وعنه أبو زرعة وأبو بكر الأثرم وخلق.\rوصنف التفسير وثقه ابن حبان ولينه أبو داود وقال أبو حاتم: صدوق.\rمعلى بن أسد العمي أبو الهيثم البصري.\rروى عن عبد الواحد بن زياد ووهيب وأبي عوانة وطائفة.\rوعنه البخاري وأبو حاتم وآخرون مات سنة ثمان عشرة ومائتين.\rأحمد بن عبد الملك بن واقد الأسدي مولاهم أبو يحيى الحراني.\rروى عن إبراهيم بن سعد وبقية وحماد بن زيد وعنه البخاري وابن أبي شيبة وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم وأبو أمية الطرسوسي.\rقال أحمد: حافظ صاحب سنة وقال أبو حاتم: كان نظير النفيلي في الصدق والإتقان مات سنة إحدى وعشرين ومائتين.\rأحمد بن شبويه : هو ابن محمد بن ثابت بن عثمان بن مسعود بن يزيد الخزاعي أبو الحسن المروزي الماخواني.\rروى عن آدم بن أبي إياس وابن علية ووكيع وعنه أبو داود وأبو بكر بن أبي خيثمة وأبو زرعة الدمشقي وثقه النسائي وغيره وكان يقول من أراد علم القبر فعليه بالأثر ومن أراد علم الخبر فعليه بالرأي مات بطرسوس سنة ثلاثين ومائتين عن ستين سنة.\rهدبة بن خالد بن الأسود القيسي أبو خالد البصري.\rويقال له هداب روى عن الحمادين وهمام بن يحيى وطائفة.\rوعنه البخاري ومسلم وأبو داود وأبو يعلى وخلق مات سنة خمس وثلاثين ومائتين.\rيعقوب بن حميد بن كاسب المدني.\rروى عن ابن عيينة وإبراهيم بن سعد وخلق وعنه البخاري خارج الصحيح وابن ماجه وعبد الله بن أحمد وآخرون وثقه ابن معين تارة وضعفه أخرى.\rوقال البخاري: لم نر إلا خيراً وهو في الأصل صدوق.\rعبد الأعلى بن حماد بن نصر النرسي الباهلي مولاهم أبو يحيى البصري.\rيروي عن الحمادين ومالك وخلق.\rوعنه البخاري ومسلم وأبو داود وأبو زرعة وآخرون مات سنة سبع وثلاثين ومائتين.\rمحمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء المقدمي الثقفي مولاهم البصري.\rروى عن عمه عمر بن علي وإسماعيل بن علية وحماد بن زيد وابن مهدي وعدة.\rوعنه البخاري ومسلم وأبو زرعة وأبو حاتم وآخرون مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.\rأبو الربيع سليمان بن داود الزهراني العتكي البصري.","part":1,"page":38},{"id":39,"text":"الحافظ نزيل بغداد روى عن فليح ومالك وحماد بن زيد وأبي عوانة وابن المبارك وخلق.\rوعنه البخاري ومسلم وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.\rالهيثم بن خارجة الخراساني المروزي.\rروى عن إسماعيل بن عياش وحفص بن ميسرة وعدة.\rوعنه أحمد وابنه والبخاري وأبو حاتم وأبو زرعة وخلق مات سنة سبع وعشرين ومائتين.\rعلي بن بحر بن بري القطان أبو الحسن البغدادي.\rروى عن بقية وحاتم بن إسماعيل وطائفة وعنه أحمد والبخاري وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.\rإبراهيم بن المنذر بن عبد الله الحزامي الأسدي أبو إسحاق المدني.\rروى عن ابن عيينة وابن وهب والوليد بن مسلم وعنه البخاري وابن ماجه وثعلب والدارمي وابن أبي الدنيا وجماعة.\rقال أبو حاتم: هو أعرف بالحديث من إبراهيم بن حمزة إلا أنه خلط في القرآن فهجره أحمد.\rمات في محرم سنة ست وثلاثين ومائتين.\rأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهذلي.\rالقطعي الهروي نزيل بغداد روى عن ابن علية وإسماعيل بن عياش وابن عيينة.\rوعنه الشيخان وأبو داود وأبو يعلى وأبو زرعة الرازي وكان صاحب سنة وفضل وخير ثقة ثبتاً.\rقال أبو يعلى: قدم الموصل فحدث بنحو ألفي حديث حفظا فلما رجع إلى بغداد كتب إليهم بالصحيح من أحاديث كان أخطأ فيها نحو ثلاثين أو أربعين.\rمات يوم الاثنين نصف جمادى الأولى سنة ست وثلاثين ومائتين.\rأبو توبة الربيع بن نافع الحلبي.\rسكن . روى عن إبراهيم بن سعد وأبي إسحاق الفزاري وإسماعيل بن عياش وابن عيينة وابن المبارك وعنه أبو داود وإبراهيم بن سعيد الجوهري وابن فيل والحسن بن علي الحلواني والدارمي وأبو حاتم.\rقال أبو داود: كان أبو توبة يحفظ الطوال وكان يقال إنه من الأبدال مات سنة إحدى وأربعين ومائتين.\rمحمد بن عائذ الدمشقي الكاتب.\rصاحب المغازي وغيرها روى عن الوليد بن مسلم ومروان الطاطري وخلق.\rوعنه أحمد بن أبي الحواري وأبو زرعة وعدة.\rوثقه ابن معين وغيره ومات ببيهق سنة ثلاث وثلاثين ومائتين.\rمحمد بن أبي السري المتوكل العسقلاني.\rروى عن ابن عيينة وفضيل بن عياض وخلق.\rوعنه أبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم وآخرون.\rوثقه ابن معين وقال ابن حبان: كان من الحفاظ مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين.\rمحمود بن غيلان المروزي العدوي مولاهم أبو أحمد.\rروى عن ابن عيينة وأبي عاصم وأبي داود الطيالسي وخلق.\rوعنه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وأبو حاتم وأبو زرعة وآخرون.\rقال أحمد: أعرفه بالحديث صاحب سنة وقد حبس بسبب القرآن.\rمات في رمضان سنة تسع وثلاثين ومائتين.\rالحسن بن الصباح بن محمد البزار أبو علي الواسطي ثم البغدادي.\rروى عن أبي أسامة حماد بن أسامة وأبي توبة الربيع بن نافع وروح بن عبادة وزيد بن الحباب وابن عيينة وعنه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وأبو يعلى وأبو بكر البزار والحسين بن إسماعيل المحاملي وهو آخر من حدث عنه.\rقال أحمد: ثقة صاحب سنة ما يأتي عليه يوم إلا وهو يعمل فيه خيراً.\rوقال أبو حاتم: صدوق وكانت له جلالة عظيمة ببغداد كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله.\rوقال ابن يونس: كان أحد الصالحين مات يوم الاثنين لثمان خلون من ربيع الآخر سنة تسع وأربعين ومائتين.\rهارون بن عبد الله بن مروان الحمال البغدادي أبو موسى البزاز الحافظ.\rروى عن حسين الجعفي وابن عيينة ويزيد بن هارون وخلق.\rوعنه مسلم والأربعة وابنه موسى وأبو حاتم وآخرون مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين.\rخلف بن سالم المخرمي أبو محمد المهلبي مولاهم البغدادي الحافظ السندي.\rروى عن ابن علية وبهز بن أسد وأبي أسامة حماد بن أسامة وابن مهدي.\rوعنه أبو بكر المروزي وعبد الله بن محمد البغوي وابن أبي الدنيا وعباس الدوري وعثمان بن سعيد الدارمي.\rقال يعقوب بن شيبة كان أثبت من الحميدي ومسدد.\rوقال ابن حبان: كان من الحذاق المتقنين مات في رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين عن تسع وتسعين.\rعبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون القرشي أبو سعيد الدمشقي الحافظ المعروف بدحيم. روى عن معروف الخياط وسويد بن عبد العزيز والوليد بن مسلم وخلق.","part":1,"page":39},{"id":40,"text":"قال أبو داود: حجة لم يكن بدمشق في زمنه مثله مات بالرملة سنة خمس وأربعين ومائتين.\rأحمد بن منيع بن عبد الرحمن البغوي أبو جعفر الأصم.\rنزيل بغداد روى عن ابن علية والحسن بن سوار وداود بن الزبرقان وابن عيينة وابن المبارك وخلائق وعنه الجماعة سوى البخاري وأبو يعلى الموصلي وابن خزيمة وسبطه أبو القاسم البغوي وابن أبي الدنيا مولده سنة ستين ومائة ومات في شوال سنة أربع وأربعين ومائتين.\rأبو مصعب أحمد بن أبي بكر القاسم بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني الفقيه.\rقاضي المدينة روى عن إبراهيم بن سعد وعبد العزيز الدراوردي ومالك.\rوعنه الجماعة سوى النسائي وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم وخياط السنة وعبد الله بن أحمد.\rوكان فقيه أهل المدينة بلا مدافع مات في رمضان سنة اثنتين وأربعين ومائتين عن اثنتين وتسعين سنة.\rإبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي أبو إسحاق.\rنزيل بغداد روى عن ابن علية وجرير بن عبد الحميد.\rوعنه الترمذي وابن ماجه وإبراهيم الحربي وأبو يعلى وابن أبي الدنيا.\rقال الحربي: كان الهروي حافظاً متقناً تقياً من أعلم الناس بحديث هشيم.\rمات بسر من رأى في رمضان سنة أربع وأربعين ومائتين.\rإسحاق بن أبي إسرائيل إبراهيم المروزي أبو يعقوب.\rنزيل بغداد روى عن إبراهيم بن سعد وحماد بن زيد وابن عيينة وابن مهدي وعبد الرزاق وعنه البخاري وأبو داود وأبو يعلى والحسن بن سفيان وابن أبي الدنيا وصاعقة.\rوكان ثقةً صدوقاً مأموناً ضابطاً حافظاً جداً ديناً خيراً فاضلاً ورعاً وكان يقف في القرآن ولد سنة خمسين ومائة ومات سنة خمس وأربعين ومائتين في شعبان بسر من رأى.\rأبو الأشعث أحمد بن المقدام بن سليمان بن الأشعث بن أسلم العجلي البصري.\rروى عن أمية بن خالد وبشر المفضل وحماد بن زيد.\rوعنه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه والحسين المحاملي وأبو القاسم البغوي وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم وقال: محله الصدق وقال غيره: ثقة صاحب حديث.\rوقال ابن عدي: حدث عن أئمة الناس مات في محرم سنة ثلاث وخمسين ومائتين.\rحرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي أبو حفص المصري.\rصاحب الشافعي روى عن الشافعي وعبد الله بن وهب ويحيى بن عبد الله بن بكير.\rوعنه مسلم وابن ماجه وبقي بن مخلد وأبو زرعة وأبو حاتم.\rوكان رفيق أحمد بن صالح وبينهما عداوة فحمل عليه أحمد بن صالح.\rولد سنة ست وستين ومائة ومات ليلة الخميس لتسع بقين من شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين.\rيحيى بن جعفر بن أعين البخاري البيكندي الأزدي البارقي.\rروى عن ابن عيينة ووكيع وخلق.\rوعنه البخاري وآخرون مات في شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين.\rعمرو بن علي بن بحر بن كنيز الباهلي أبو حفص الصيرفي.\rالفلاس الحافظ روى عن ابن علية ويحيى القطان وابن مهدي وابن نمير وخلق.\rوعنه الأئمة الستة وآخرون.\rقال النسائي: ثقة صاحب حديث حافظ.\rوقال أبو حاتم: كان أوثق من علي بن المديني مات في ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين.\rعبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي أبو عبد الرحمن البصري.\rروى عن عمه جويرية ومهدي بن ميمون وابن المبارك وعدة.\rوعنه البخاري ومسلم وأبو داود وأبو يعلى وخلق.\rوثقه أبو حاتم وكان ابن المديني يعظم شأنه مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين.\rعبيد الله بن معاذ العنبري أبو عمرو البصري.\rروى عن أبيه وأخيه المثنى ومعتمر وجماعة.\rوعنه مسلم وأبو داود وأبو يعلى وأبو زرعة وآخرون.\rقال أبو داود: كان يحفظ نحو عشرة آلاف حديث مات سنة سبع وثلاثين ومائتين.\rمحمد بن حميد بن حيان الرازي أبو عبد الله التميمي.\rروى عن ابن المبارك وزيد بن الحباب وخلق وعنه أبو داود والترمذي وابن ماجه وطائفة.\rوثقه أحمد ويحيى وغير واحد وضعفه النسائي والجوزجاني.\rالشاذكوني الحافظ الشهير أبو أيوب سليمان بن داود المنقري البصري.\rمن أفراد الحافظين إلا أنه واه روى عن حماد بن زيد وعبد الوارث وعبد الواحد بن زياد.\rوعنه أبو مسلم الكجي والحسن بن سفيان وأبو يعلى وكانا يدلسانه.","part":1,"page":40},{"id":41,"text":"قال عمرو الناقد: قدم الشاذكوني بغداد فقال لي أحمد بن حنبل: اذهب بنا إليه نتعلم منه نقد الرجال. وقال أحمد: أعلمنا بالرجال يحيى بن معين وأحفظنا للأبواب الشاذكوني وكان ابن المديني أحفظنا للطوال.\rوقال عباس العنبري: الشاذكوني أعلم بصغير الحديث وعلي بن المديني أعلم بجليله.\rقال زكريا الساجي: أحفظهم الشاذكوني.\rوقال جزرة: ما رأيت أحفظ منه إلا أنه يكذب في الحديث.\rوقال ابن معين: جربت عليه الكذب.\rوقال النسائي وغيره: ليس بثقة.\rوقال ابن عدي: سألت عبدان عنه فقال: معاذ الله أن يتهم إنما كان قد ذهبت كتبه فكان يحدث حفظاً.\rوقال ابن معين: قال لنا الشاذكوني: هاتوا لي حرفا من رأي الحسن لا أحفظه مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.\rسريج بن يونس بن إبراهيم البغدادي أبو الحارث العابد أحد أئمة الحديث.\rروى عن إسماعيل بن جعفر وهشيم ويحيى بن أبي زائدة وعدة.\rوعنه مسلم وعبد الله بن أحمد والبغوي وخلق مات سنة خمس وثلاثين ومائتين.\rهارون بن معروف المروزي أبو علي الخزاز.\rروى عن ابن عيينة وابن وهب وعدة وعنه أحمد وابنه ومسلم وأبو داود وخلق مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين.\rيحيى بن أيوب المقابري البغدادي.\rروى عن شريك وابن عيينة وهشيم وخلق وعنه أحمد وابنه ومسلم وأبو داود وخلق.\rقال أحمد: رجل صالح.\rوقال ابن المديني وأبو حاتم: صدوق مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.\rعمرو بن رافع بن الفرات القزويني البجلي.\rروى عن ابن عيينة وخلق وعنه ابن ماجه وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق.\rقال ابن حبان: مستقيم الحديث.\rعبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر المسندي البخاري الحافظ.\rروى عن ابن عيينة وفضيل بن عياض وخلق.\rوعنه البخاري والترمذي وأبو زرعة وآخرون.\rقال ابن حبان: كان متقناً مات سنة تسع وعشرين ومائتين.\rأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود البصري الحافظ.\rقاضي همذان روى عن جده أبي الأسود وخاله عبدا لرحمن بن مهدي وطائفة.\rوعنه البخاري وأبو داود وإبراهيم الحربي وآخرون.\rقال الخطيب: كان حافظاً متقناً مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين عن ستين سنة.\rأبو معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج ميسرة التميمي المنقري مولاهم البصري المقعد الحافظ.\rروى عن أبي الأشهب العطاردي وعبثر بن القاسم وجرير بن عبد الحميد وعدة.\rوعنه البخاري وأبو داود والدارمي وأبو زرعة وأبو حاتم وآخرون.\rمات سنة أربع وعشرين ومائتين.\rمحمد بن عبد الله بن عمار الأزدي أبو جعفر البغدادي.\rنزيل الموصل أحد الحفاظ روى عن ابن عيينة وهشيم ويحيى القطان وخلق.\rوعنه النسائي وأبو يعلى وعبد الله بن أحمد وخلق.\rوثقه النسائي وقال غيره: كان قيما بالحديث وعلله رحالا فيه جماعاً له مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين.\rأحمد بن صالح المصري أبو جعفر الحافظ.\rويعرف بابن الطبري كان أحد الحفاظ المبرزين والأئمة المذكورين.\rروى عن عفان بن مسلم وعبد الرزاق وعدة.\rوعنه البخاري وأبو داود وابنه أبو بكر وهو آخر من حدث عنه.\rقال الفضل بن دكين: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز منه.\rوقال أحمد: هو أعرف الناس بأحاديث ابن شهاب.\rوقال صالح بن محمد بن حبيب: لم يكن بمصر أحد يحسن الحديث ويحفظه غيره وكان يعقل الحديث ويعرف الفقه والنحو ويتكلم في حديث الثوري وشعبة وأهل العراق ويذاكر بحديث الزهري ويحفظه.\rوقال ابن نمير: هو واحد الناس في علم الحجاز والمغرب.\rوقال محمد بن مسلم بن وارة: أحمد بن صالح بمصر وأحمد بن حنبل ببغداد وابن نمير بالكوفة والنفيلي بحران هؤلاء أركان الدين.\rوقال غيره: كان من حفاظ الحديث واعياً رأساً في الحديث وعلله تكلم فيه النسائي بلا حجة.\rمات في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين ومولده سنة سبعين ومائة.\rأبو كريب محمد بن العلاء بن كريب الهمداني الكوفي.\rأحد الأعلام روى عن ابن المبارك وهشيم والسفيانين وخلق.\rوعنه الأئمة الستة وأبو حاتم وأبو زرعة وخلق.\rقال أبو علي النيسابوري: سمعت أبا العبوس بن عقدة يقدم أبا كريب في الحفظ والكثرة على جميع مشايخه ويقول: ظهر له بالكوفة ثلاثمائة ألف حديث مات سنة ثمان وأربعين ومائتين.\rصدقة بن الفضل المروزي.","part":1,"page":41},{"id":42,"text":"روى عن معتمر وابن عيينة ويحيى القطان وخلق وعنه البخاري والدارمي وآخرون.\rقال ابن حبان: كان صاحب حديث وسنة مات سنة نيف وعشرين ومائتين.\rمحمد بن أبان بن وزير البلخي أبو بكر بن أبي إبراهيم المستملي المعروف بحمدويه.\rروى عن أبي أسامة وعبن علية وابن عيينة ووكيع وخلق.\rوعنه البخاري والأربعة ومسلم خارج الصحيح وأبو حاتم وخلق.\rقال ابن حبان: كان حسن المذاكرة جمع وصنف مات سنة أربع وأربعين ومائتين.\rأبو قدامة عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن برد اليشكري مولاهم السرخسي.\rروى عن يزيد بن هارون وابن عيينة وأبي عامر العقدي وخلق.\rوعنه البخاري ومسلم والنسائي وأبو حاتم وطائفة.\rقال النسائي: ثقة مأمون قل من كتبنا عنه مثله مات سنة إحدى وأربعين ومائتين.\rمحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني.\rنزيل مكة صاحب المسند روى عن أبيه وابن عيينة وفضيل بن عياض وخلق.\rوعنه مسلم والترمذي وابن ماجه وأبو حاتم وأبو زرعة وخلق.\rمات بمكة سنة ثلاث وأربعين ومائتين.\rأبو سعيد الأشج عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي الكوفي الحافظ.\rأحد الأئمة روى عن عبد السلام بن حرب وأبي خالد الأحمر والمحاربي وهشيم وخلق.\rوعنه الأئمة الستة وأبو زرعة وابن أبي الدنيا وخلق.\rقال أبو حاتم: ثقة صدوق إمام أهل زمانه مات سنة سبع وخمسين ومائتين.\rمحمد بن معمر بن ربعي البحراني القيسي البصري.\rروى عن أبي عاصم وروح بن عبادة وطائفة.\rوعنه الأئمة الستة وأبو حاتم وآخرون مات بعد سنة خمسين ومائتين.\rأبو طاهر أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح الأموي المصري.\rروى عن إسحاق بن الفرات وأيوب بن سويد ووكيع والوليد بن مسلم.\rوعنه مسلم: وأبو داود والنسائي وابن ماجه وبقي بن مخلد والحسن بن سفيان وزكريا الساجي وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم وكان ثقة فهماً من الصالحين الأثبات.\rتوفي يوم الاثنين لأربع عشرة خلت من ذي القعدة سنة خمسين ومائتين.\rأحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم العبدي الدورقي أبو عبد الله البغدادي.\rروى عن ابن علية وجرير بن عبد الحميد وأبي داود الطيالسي.\rوعنه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه وبقي بن مخلد ويعقوب بن شيبة.\rوقال أبو حاتم: صدوق.\rوسئل صالح بن محمد عن يعقوب وأحمد الدروقي فقال: كان أحمد أكثرهما حديثاً وأعلمهما بالحديث وكان يعقوب أسندهما وكانا ثقتين مات في شعبان سنة ست وأربعين ومائتين ومولده سنة ثمان وستين ومائة.\rوأخوه يعقوب.\rروى هشيم وابن عيينة وأبي عاصم وخلق.\rوعنه الأئمة الستة وأخوه أحمد وعبد الله بن الإمام أحمد.\rقال الخطيب: كان حافظاً متقناً صنف المسند ومات سنة اثنتين وخمسين ومائتين.\rهناد بن السري بن مصعب اليمني التميمي أبو السري الكوفي.\rروى عن شريك وأبي الأحوص ووكيع وخلق.\rوعنه مسلم والأربعة والبخاري في غير الصحيح وآخرون مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين.\rزياد بن أيوب بن زياد البغدادي أبو هشام المعروف بدلويه.\rطوسي الأصل روى عن ابن علية وأسباط بن محمد القرشي وعباد بن العوام وعبد الله بن إدريس وهشيم بن بشير وعنه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وعبد الله بن أحمد بن حنبل وابن أبي الدنيا وأبو القاسم البغوي وأبو حاتم وآخرون.\rقال أحمد بن حنبل: اكتبوا عنه فإنه شعبة الصغير.\rولد سنة ست وستين ومائة ومات في ربيع الأول سنة اثنتين وخمسين ومائتين.\rعمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي القرشي.\rروى عن أبيه وابن عيينة وعدة وعنه أبو داود والنسائي وابن ماجه وأبو حاتم وأبو زرعة وقال: كان أحفظ من ابن مصفى وأحب إلي منه وثقه ابن حبان وقال: مات سنة خمسين ومائتين.\rمحمد بن رافع بن أبي يزد سابور القشيري مولاهم أبو عبد الله النيسابوري الزاهد.\rروى عن زيد بن الحباب وعبد الرزاق وخلق وعنه الأئمة الخمسة وأبو زرعة وأبو حاتم وآخرون.\rقال البخاري: كان من خيار عباد الله مات سنة خمس وأربعين ومائتين.\rبندار محمد بن بشار بن عثمان العبدي أبو بكر البصري الحافظ.\rروى عن ابن مهدي وأبي عاصم وابن عون ويحيى القطان وعفان وخلق.\rوعنه الأئمة الستة وإبراهيم الحربي وابن خزيمة وأبو حاتم وأبو زرعة وخلق.","part":1,"page":42},{"id":43,"text":"قال أبو داود: كتبت عن بندار نحواً من خمسين ألف حديث وكتبت عن أبي موسى شيئاً وهو أثبت من بندار.\rوقال العجلي: ثقة كثير الحديث مات في رجب سنة اثنتين وخمسين ومائتين وله خمس وثمانون سنة.\rمحمد بن المثنى بن عبيد العنزي أبو موسى الحافظ البصري المعروف بالزمن.\rروي عن غندر وابن عيينة وابن نمير ووكيع ويحيى القطان وخلق كثير.\rوعنه الأئمة الستة وأبو حاتم وأبو زرعة وخلق.\rقال الخطيب: كان صدوقاً ورعاً فاضلاً عاقلاً ثقة ثبتاً احتج سائر الأئمة بحديثه مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين.\rأبو ثور إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي البغدادي الفقيه.\rروى عن ابن علية وابن عيينة وابن مهدي ووكيع.\rوعنه أبو داود ومسلم وابن ماجه وأبو القاسم البغوي وأبو حاتم.\rقال أحمد: أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة وهو عندي في مسلاخ سفيان الثوري.\rوقال النسائي: ثقة مأمون أحد الفقهاء.\rوقال ابن حبان: أحد أئمة الدنيا فقهاً وعلماً وفضلاً وورعاً وديانة صنف وفرع على السنن وذب عنها مات في صفر سنة أربعين ومائتين.\rإسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي الأنصاري المدني الكوفي أبو موسى.\rروى عن جرير بن عبد الحميد وابن عيينة وابن وهب.\rوعنه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم وابن خزيمة.\rقال ابن أبي حاتم: كان أبي يطنب القول فيه صدقه وإتقانه.\rورد بغداد وحدث بها ومات سنة أربع وأربعين ومائتين بحمص.\rالحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف الأموي أبو عمرو المصري الفقيه.\rقاضي مصر روى عن أشهب بن عبد العزيز وابن وهب وابن عيينة وعبد الرحمن ابن القاسم.\rوعنه أبو داود والنسائي وأبو يعلى وثقه أحمد وابن معين وغيرهما.\rوقال الخطيب: كان فقيهاً على مذهب مالك ثقة في الحديث ثبتا حبسه المأمون إذا لم يجب إلى القول بخلق القرآن.\rولد سنة أربع وخمسين ومائة ومات ليلة الأحد لثلاث بقين من شهر ربيع الأول سنة خمسين ومائتين.\rيحيى بن حكيم المقومي أبو سعيد البصري الحافظ.\rروى عن ابن عيينة ويحيى القطان وطائفة وعنه أبو داود والنسائي وابن ماجه وخلق.\rوقال أبو داود: كان حافظاً متقناً وثقه النسائي وغيره وكان ممن جمع وصنف مات سنة ست وخمسين ومائتين.\rإبراهيم بن سعيد الجوهري أبو إسحاق البغدادي.\rالطبري الأصل روى عن حجاج الأعور وروح بن عبادة.\rوعنه الجماعة سوى البخاري وأبو حاتم وابن صاعد.\rقال عبد الله بن جعفر بن خاقان: سألته عن حديث لأبي بكر الصديق فقال لجاريته: أخرجي لي الجزء الثالث والعشرين من مسند أبي بكر الصديق فقلت له: لا يصح لأبي بكر خمسون حديثاً من أين ثلاثة وعشرون جزءاً! فقال: كل حديث لا يكون عندي من مائة وجه فأنا فيه يتيم.\rقال الخطيب: كان ثقة مكثرا صنف المسند.\rوقال محمد بن موسى البربري: الذي اجتمعت عندهم كتب الواقدي أربعة: محمد بن سعد والجوهري وأبو حسان الزيادي وإبراهيم بن هاشم ابن مشكان مات سنة سبع وأربعين ومائتين.\rعمر بن شبة بن عبيدة النميري الحافظ البصري.\rنزيل بغداد روى عن أبيه ويحيى القطان والحسن بن عرفة وخلق.\rوعنه ابن ماجه وابن صاعقة وخلق وثقه الدارقطني وغيره.\rوقال الخطيب: كان ثقة عالماً بالسير وأيام الناس وله تصانيف كثيرة.\rمات بسر من رأى سنة اثنتين وستين ومائتين وقد جاوز التسعين.\rزكريا بن أبي زكريا يحيى بن صالح البلخي أبو يحيى اللؤلؤي الفقيه التقي الحافظ.\rروى عن أبي أسامة حماد بن أسامة وعبد الله بن نمير ووكيع.\rوعنه البخاري وجعفر الفريائي وعبد الصمد بن سليمان البلخي.\rقال قتيبة: فتيان خراسان أربعة: زكريا بن يحيى اللؤلؤي والحسن بن شجاع وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ومحمد بن إسماعيل البخاري.\rوقال ابن حبان: كان صاحب سنة وفضل ممن يرد على أهل البدع وهو صاحب كتاب الإيمان مات لأربع خلون من المحرم سنة اثنتين وثلاثين ومائتين عن ست وخمسين سنة.\rإسحاق بن بهلول بن حسان التنوخي الحافظ الناقد الإمام أبو يعقوب الأنباري.\rسمع أباه وابن عيينة وابن علية ووكيع وعنه إبراهيم الحربي وجعفر الفريابي وابن صاعد.","part":1,"page":43},{"id":44,"text":"وألف المسند الكبير وكتاباً في الفقه وفي القراءات وكان ثقة وله أقوال اختارها وحدث ببغداد بخمسين ألف حديث من حفظه لم يخطىء في واحد منها وعمر دهراً.\rمات بالأنبار في ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين ومائتين عن ثمان وثمانين سنة قاله الخطيب.\rنصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان الجهضمي أبو عمرو البصري الصغير.\rروى عن أبيه وابن عيينة ويزيد بن زريع وخلق.\rوعنه الآئمة الستة وأبو حاتم وخلق مات سنة خمسين ومائتين.\rمحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي أبو جعفر البغدادي الحافظ.\rقاضي حلوان روى عن إسحاق الأزرق وابن مهدي ويحيى القطان وخلق.\rوعنه البخاري وأبو داود والنسائي وأبو حاتم وخلق مات سنة أربع وخمسين ومائتين.\rأحمد بن سنان بن أسد بن حبان القطان أبو جعفر الواسطي الحافظ.\rروى عن زيد بن الحباب وعفان ووكيع وعنه الجماعة سوي الترمذي والساجي وابن خزيمة وابن صاعد وابن أبي حاتم وقال: إمام أهل زمانه مات سنة ست - أو ثمان أو تسع - وخمسين ومائتين.\rالحسن بن علي بن محمد الحلواني الهذلي الخلال أبو علي - وقيل أبو محمد - الزنجاني.\rنزيل مكة روى عن أزهر بن سعد السمان وحجاج بن منهال وأبي أسامة حماد بن أسامة.\rوعنه الجماعة سوى النسائي.\rقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ثبتاً متقناً.\rوقال أبو داود: كان عالماً بالرجال.\rوقال الخطيب: كان ثقة حافظاً مات بمكة في ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين ومائتين.\rمحمد بن مسعود بن يوسف النيسابوري العجمي.\rروى عن أبي عاصم وابن مهدي وعدة وعنه أبو داود وآخرون وثقه الخطيب.\rعباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن توبة العنبري أبو الفضل البصري الحافظ.\rروى عن يحيى القطان وابن مهدي ويزيد بن هارون وعبد الرزاق وخلق.\rوعن الأئمة الستة وبقي بن مخلد وابن خزيمة وآخرون مات سنة ست وأربعين ومائتين.\rإسحاق بن منصور بن بهرام الكوسج أبو يعقوب التميمي المروزي.\rنزيل نيسابور روى عن أحمد بن حنبل وله. عنه مسائل مفيدة وابن راهويه كذلك وأبي عاصم النبيل والنضر بن شميل.\rوعنه الجماعة سوى أبي داود وأجبو زرعة الرازي وأبو حاتم.\rقال مسلم: ثقة مأمون أحد الأئمة من أصحاب الحديث.\rوقال الحاكم: أحد الأئمة من الزهاد والمتمسكين بالسنة.\rوقال الخطيب: كان فقيهاً عالماً وهو الذي دون عن أحمد وإسحاق المسائل.\rمات يوم الإثنين لعشر خلون من جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين ومائتين.\rعبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق البغدادي.\rروى عن يزيد بن هارون ومعاذ العنبري وعدة. وعنه أبو داود والترمذي والنسائي وجماعة.\rوثقه النسائي والدارقطني والخطيب مات سنة خمسين ومائتين.\rالحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني أبو علي البغدادي.\rروى عن ابن علية وحجاج الأعور وسنيد وشبابة بن سوار والشافعي. روى عنه كتابه القديم.\rوعنه الجماعة سوى مسلم وأبو سعيد بن الأعرابي وزكريا الساجي وأبو عوانة الإسفرايني مات سنة ستين ومائتين ببغداد.\rيونس بن عبد الأعلى الصدفي المصري.\rروى عن ابن عيينة والشافعي وابن وهب وخلق.\rوعنه مسلم والنسائي وابن ماجه وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق.\rالزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ابن العوام القرشي الأسدي الزبيري أبو عبد الله بن أبي بكر المدني.\rقاضي مكة. روى عن إبراهيم بن المنذر الحزامي وإسماعيل بن أبي أويس وأبي ضمرة أنس بن عياض وابن عيينة. وعنه ابن ماجه وثعلب النحوي والحسن بن إسماعيل المحاملي وابن أبي الدنيا وآخرون ألف كتاب السنن وكتاب أخبار المدينة.\rوقال الخطيب: كان ثقة ثبتاً عالماً بالنسب عارفاً بأخبار المتقدمين ومآثر الماضين مات بمكة ليلة الأحد لتسع بقين من ذي القعدة سنة ست وخمسين ومائتين عن أربع وثمانين سنة.\rأبو التقي هشام بن عبد الملك بن عمران اليزني الحمصي.\rروى عن إسماعيل بن عياش وبقية وجماعة. وعنه أبو داود والنسائي وابن ماجه وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق. وثقه النسائي وغيره وضعفه أبو داود مات سنة إحدى وخمسين ومائتين.\rعلي بن الحسين الذهلي الأفطس الحافظ الإمام أبو الحسن.\rصاحب المسند ومحدث نيسابور. سمع أبا خالد الأحمر وابن عيينة وجرير بن عبد الحميد.\rوعنه إبراهيم بن محمد بن سفيان وجماعة.","part":1,"page":44},{"id":45,"text":"قال الحاكم: هو شيخ عصره بنيسابور كان حياً في سنة إحدى وخمسين ومائتين.\rوقال أبو حامد بن الشرقي: متروك الحديث.\rقال الذهبي: فهؤلاء الذين سموا في هذه الطبقة هم نقاوة الحفاظ ولعل قد أهملنا طائفة من نظرائهم فإن المحل الواحد في هذا الوقت كان يجتمع فيه أكثر من عشرة آلاف محبرة يكتبون الآثار النبوية ويعتنون بهذا الشأن وبينهم نحو من مائتي إمام قد برزوا وتأهلوا للفتيا.\rالطبقة التاسعة\rعبد الملك بن حبيب الفقيه الكبير عالم الأندلس أبو مروان السلمي ثم المرداسي الأندلسي القرطبي.\rولد بعد السبعين ومائة وسمع الغازي بن قيس وغيره وحج فأخذ عن عبد الملك بن الماجشون وأسد السنة وأصبغ بن الفرج ورجع بعلم جم.\rروى عنه بقي بن مخلد وابن وضاح وآخرون.\rوهو أول من أظهر الحديث بالأندلس ولم يكن بالمتقن له ولا يميزه ولا يفهم صحيحه من سقيمه ولا يدري الرجال ويقنع بالمناولة.\rوكان رأسا في مذهب مالك فقيهاً نحويا شاعرا أخباريا نسابة طويل اللسان متصرفاً في فنون العلم مات في سنة تسع وثلاثين ومائتين.\rمحمد بن أسلم بن سالم بن يزيد الكندي مولاهم الإمام الرباني شيخ المشرق أبو الحسن الطوسي.\rسمع يعلى بن عبيد وأخاه محمداً وجعفر بن عون ويزيد بن هارون والطبقة.\rوصنف المسند وجوده وكان من الثقات الحفاظ والأولياء الأبدال وأقدم شيخ له النضر بن شميل.\rقال ابن خزيمة: هو رباني هذه الأمة لم تر عيناي مثله كان بشبه بأحمد ابن حنبل مات في محرم سنة اثنتين وأربعين ومائتين.\rمحمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي النيسابوري الحافظ.\rروى عن أحمد وإسحاق وابن المديني وعفان وخلق. وعنه البخاري والأربعة وخلق.\rقال أبو بكر بن أبي داود: كان أمير المؤمنين في الحديث.\rوقال الخطيب: كان أحد الأئمة العارفين والحفاظ المتقنين والثقات المأمونين صنف حديث الزهري وجوده وكان أحمد بن حنبل يثني عليه ويشكر فضله مات سنة ثمان وخمسين ومائتين وقبل سنة اثنتين وخمسين.\rعبد بن حميد بن نصر الكسي أبو محمد الحافظ قيل اسمه عبد الحميد.\rروى عن يزيد بن هارون ومحمد بن بشر العبدي وعبد الرزاق وخلق.\rوعنه مسلم والترمذي وإبرهيم بن خزيم الشامي وخلق.\rوصنف المسند والتفسير مات سنة تسع وأربعين ومائتين.\rعبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام الدارمي التميمي أبو محمد السمرقندي.\rالحافظ أحد الأعلام. روى عن ابن عون ويزيد بن هارون وأبي عاصم وخلق.\rوعنه مسلم وأبو داود والترمذي وأبو زرعة ومطين وخلق.\rسئل عنه أحمد فقال للسائل: عليك بذلك السيد.\rوقال أبو حاتم: إمام أهل زمانه.\rوقال ابن حبان: كان من الحفاظ المتقنين ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأظهر السنة في بلده ودعا إليها وذب عن حريمها وقمع من خالفها مات يوم التروية سنة خمس وخمسين ومائتين وهو ابن خمس وسبعين سنة.\rأبو الحسن أحمد بن الحسن بن جنيدب الترمذي الحافظ.\rصاحب أحمد بن حنبل. رحال طوف الشام ومصر والعراق والحجاز.\rروى عنه البخاري والترمذي وأبو زرعة الرازي وابن خزيمة وأبو حاتم.\rورد نيسابور سنة إحدى وأربعين ومائتين وحدث بها وسألوه عن علل الحديث والجرح والتعديل.\rقال ابن خزيمة: وكان أحد أوعية الحديث.\rعبيد الله بن فضالة النسائي.\rروى عن أبي اليمان ويحيى بن يحيى النيسابوري وطائفة وعنه النسائي ووثقه.\rأحمد بن سعيد بن إبراهيم الرباطي أبو عبد الله المروزي الأشقر.\rنزيل نيسابور. روى عن حبان بن هلال وروح بن عبادة وعبد الرزاق.\rوعنه الجماعة سوى ابن ماجه وابن خزيمة.\rقال الخطيب: ورد بغداد أيام ابن حنبل فجالس بها العلماء وذاكرهم وكان ثقة فهماً فاضلاً عالماً. مات سنة بضع وأربعين ومائتين.\rزيد بن أخزم الطائي النبهاني أبو طالب البصري الحافظ.\rروى عن أبي داود الطيالسي وأبي عاصم النبيل وابن مهدي ويحيى ابن سعيد القطان.\rوعنه الجماعة سوى مسلم وأبو القاسم البغوي وابن أبي الدنيا وزكريا السجزي ومحمد بن هارون الروياني. ذبحه الزنج سنة سبع وخمسين ومائتين.\rأحمد بن نصر بن زياد القرشي النيسابوري أبو عبد الله.\rالمقرئ الفقيه الزاهد. روى عن أبي مصعب وابن حنبل وأصبغ بن الفرج وخلائق.\rوعنه الترمذي والنسائي والبخاري ومسلم وابن خزيمة وأبو الوليد الأزرقي.","part":1,"page":45},{"id":46,"text":"قال الحاكم: هو فقيه أهل الحديث في عصره كثير الرحلة إلى مصر والشام والعراقين مات في ذي القعدة سنة خمس وأربعين ومائتين.\rعلي بن نصر بن علي بن نصر الجهضمي البصري الصغير.\rروى عن سليمان بن حرب وأبي داود الطيالسي وطائفة.\rوعنه الأئمة الخمسة البخاري خارج الصحيح.\rقال الترمذي: كان حافظاً صاحب حديث مات سنة خمسين ومائتين.\rالحسن بن شجاع البلخي أبو علي الحافظ.\rأحد أئمة الحديث وحافظه رحل في طلب العلم إلى الشام والعراق ومصر.\rروى عن ابن راهويه وأبي نعيم بن دكين ويحيى بن يحيى التميمي.\rوعنه البخاري في غير الصحيح وأبو زرعة الرازي ومحمد بن إسحاق السراج.\rقال قتيبة بن سعيد: شباب خراسان أربعة: محمد بن إسماعيل وعبد الله ابن عبد الرحمن وزكريا بن يحيى اللؤلؤي والحسن بن شجاع البلخي.\rوقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي من الحفاظ؟ قال: يا بني شباب كانوا عندنا من أهل خراسان وقد تفرقوا قلت: من هم يا أبت؟ قال: محمد بن إسماعيل ذاك البخاري وعبيد الله بن عبد الكريم ذاك الرازي وعبد الله بن عبد الرحمن ذاك السمرقندي والحسن بن شجاع ذاك البلخي قلت: يا أبت فمن أحفظ هؤلاء؟ قال: أما أبو زرعة فأسردهم وأما محمد بن إسماعيل فأعرفهم وأما عبد الله بن عبد الرحمن فأتقنهم وأما الحسن بن شجاع فأجمعهم للأبواب مات الحسن بن شجاع يوم الإثنين النصف من شوال سنة أربع وأربعين ومائتين وهو ابن تسع وأربعين سنة قال ابن حبان: مات وهو شاب فلم ينتفع به.\rرجاء بن مرجى بن رافع الغفاري المروزي - ويقال السمرقندي - أبو محمد.\rويقال أبو أحمد بن أبي رجاء الحافظ. سكن بغداد.\rروى عن أبي اليمان الحكم بن نافع وأبي صالح كاتب الليث والفضل ابن دكين والنضر بن شميل.\rوعنه أبو داود وابن ماجه والحسين المحاملي وابن أبي الدنيا.\rقال الدارقطني: حافظ ثقة.\rوقال ابن حبان: كان متيقظاً ممن جمع وصنف.\rوقال الخطيب: كان ثقة ثبتاً إماماً في علم الحديث وحفظه والمعرفة به.\rمات في غزة جمادى الأولى سنة تسع وأربعين ومائتين.\rمسلمة بن شبيب النيسابوري أبو عبد الرحمن الحجري المسمعي.\rنزيل مكة. روى عن أبي أسامة وزيد بن الحباب ويزيد بن هارون وخلق.\rوعنه مسلم والأربعة وبقي بن مخلد وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق مات سنة سبع وأربعين ومائتين.\rأبو مسعود أحمد بن الفرات بن خالد الضبي الرازي الحافظ نزيل أصبهان.\rروى عن القعنبي وعبد الرزاق وأبي داود الطيالسي.\rوعنه أبو داود وعدة آخرهم عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني.\rقال أحمد بن حنبل: ما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبي مسعود.\rوقال إبراهيم بن أورمة: بقي اليوم في الدنيا ثلاثة: محمد بن يحيى النيسابوري بخراسان وأبو مسعود الرازي بأصبهان والحسن بن علي الحلواني بمكة فاكثرهم حديثاً محمد بن يحيى وأرفعهم حديثاً الحلواني وأحسنهم حديثاً أبو مسعود.\rوقال محمد بن آدم المصيصي: لو كان أبو مسعود على نصف الدنيا لكفاهم يعني في الفتيا.\rوعنه قال: كتبت عن ألف وسبعمائة وخمسين شيخاً أدخلت في مصنفي ثلاثمائة وعشرة وكتبت ألف ألف حديث وخمسمائة ألف حديث فأخذت من ذلك ثلاثمائة ألف حديث في التفسير والأحكام والفوائد مات سنة ثمان وخمسين ومائتين.\rأبو الأزهر أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي النيسابوري.\rروى عن آدم بن أبي إياس وزيد بن الحباب وعبد الرزاق.\rوعنه النسائي وابن ماجه والدارمي وأبو زرعة الرازي والبخاري ومسلم وأبو حاتم.\rقال أبو حامد بن الشرقي قيل لي: لم لا ترحل إلى العراق؟ فقلت: وما أصنع في العراق وعندنا من بنادرة الحديث ثلاثة: محمد بن يحيى الذهلي وأبو الأزهر وأحمد بن يوسف السلمي.\rووثقه غير واحد مات سنة إحدى وستين ومائتين.\rأحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان بن سعيد بن قيس الدارمي أبو جعفر السرخسي ثم النيسابوري.\rكان أحد المذكورين بالفقه ومعرفة الحديث والحفظ له.\rروى عن جعفر بن عون وزكريا بن عدي وسليمان بن حرب.\rوعنه الجماعة سوى النسائي وأبو القاسم البغوي.\rوقال أحمد بن محمد بن سعيد بن عطاء: كان أحد حفاظ الحديث المتقن الثقة العالم بالحديث والرواية.","part":1,"page":46},{"id":47,"text":"وقال حجاج بن الشاعر: ما بالمشرق أنبل من أربعة: أبو جعفر الدارمي وأبو زرعة وأبو حاتم وابن واره.\rتولى قضاء سرخس ومات سنة ثلاثة وخمسين ومائتين.\rمحمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري الفقيه.\rروى عن أبيه والشافعي والقعنبي وخلق. وعنه النسائي ووثقه.\rوقال ابن يونس: كان المفتي بمصر في أيامه مات في ذي القعدة سنة ثمان وستين ومائتين.\rمحمد بن عميرة الإمام الحافظ محدث جرجان أبو عبد الله.\rنزيل هراة حدث عن يزيد بن هارون وعبد الرزاق.\rوعنه محمد بن شاذان وآخرون.\rقال الذهبي: بلغني أنه كان يحفظ سبعين ألف حديث.\rمحمد بن يحيى بن موسى أبو عبد الله الإسفرايني الحافظ المتقن المعروف بحيويه.\rحدث عن أبي النضر هشام بن القاسم وخلائق.\rوعنه أبو العباس السراج وابن خزيمة وأبو عوانة وكان ينظره بالذهلي.\rمات يوم التروية سنة تسع وخمسين ومائتين والظاهر أن حيويه لقب والده.\rالعجلي الإمام الحافظ القدوة أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي.\rنزيل طرابلس الغرب. سمع أباه وحسين بن علي الجعفي.\rوحدث عنه ولده صالح بمصنفه في الجرح والتعديل.\rقال عباس الدوري: كنا نعده مثل أحمد وابن معين.\rولد سنة اثنتين وثمانين ومائة ومات سنة إحدى وستين ومائتين.\rالوزدولي الحافظ الصدوق أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن موسى الجرجاني العصار.\rصاحب المسند. رحل وسمع من مسلم بن إبراهيم وآدم بن أبي إياس وجماعة.\rوكان ثقة روى عنه محمد بن جعفر البصري مات سنة تسع وخمسين ومائتين.\rحاشد بن إسماعيل بن عيسى البخاري الغزال الحافظ.\rمحدث الشاش أحد أئمة الأثر. سمع عبيد الله بن موسى ومكي بن إبراهيم وله رحلة واسعة.\rحدث عنه محمد بن يوسف الفربري مات سنة إحدى وستين ومائتين.\rقال عنجار في تاريخ بخاري: حدثنا سهل بن عثمان سمعت علي بن محمد بن منصور سمعت أبا حامد أحمد بن عيسى سمعت العباس بن سورة سمعت أبا جعفر المسندي يقول: حفاظنا ثلاثة: محمد بن إسماعيل وحاشد بن إسماعيل ويحيى بن سهيل قال الذهبي: ابن سهل رحل وسمع من أبي عاصم النبيل ونحوه ولم يشتهر.\rسمويه الحافظ المتقن الطواف أبو بشر إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبدي الأصبهاني.\rسمع بكر بن بكار وأبا نعيم وسعيد بن أبي مريم والطبقة وكان من الحفاظ والفقهاء حافظاً متقناً يذاكر بالحديث من تأمل فوائده المروية علم اعتناءه بهذا الشأن.\rقال ابن أبي حاتم: ثقة صدوق مات سنة سبع وستين ومائتين.\rأبو إسحاق الجوزجاني إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي.\rسكن دمشق روى عن أحمد وحجاج بن منهال وأبي عاصم النبيل ومسدد.\rوعنه أبو داود والترمذي والنسائي وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم وابن خزيمة وابن جرير.\rوكان من الحفاظ المصنفين والمخرجين الثقات مات بدمشق سنة ست أو تسع وخمسين ومائتين.\rحجاج بن الشاعر هو ابن يوسف بن حجاج الثقفي أبو محمد البغدادي.\rكان أبوه شاعراً صحب أبا نواس وأما ابنه هذا فأحد أئمة الحديث.\rروى عن الحسن بن موسى الأشيب وروح بن عبادة وزكريا بن عدي وأبي عاصم النبيل وغيرهم.\rروى عنه مسلم وأبو داود وأبو يعلى وبقي بن مخلد وصالح جزرة وأبو حاتم وابنه عبد الرحمن وابن أبي الدنيا والحسين بن إسماعيل المحاملي وهو آخر من روى عنه.\rقال ابن حاتم: ثقة من الحفاظ ممن يحسن الحديث مات في رجب سنة تسع وخمسين ومائتين.\rحميد بن زنجويه هو ابن مخلد بن قتيبة بن عبد الله الأزدي النسائي أبو أحمد الحافظ.\rوزنجويه لقب أبيه مخلد. وهو صاحب كتاب الأموال وكتاب فضائل الأعمال وغير ذلك.\rروى عن أبي عاصم النبيل وابن المديني ومحمد بن يوسف الفريابي.\rوعنه أبو داود والنسائي وإبراهيم الحربي وابن أبي الدنيا وأبو زرعة الدمشقي وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم وكان رأسا في العلم.\rقال ابن حبان: كان من سادات أهل بلده فقهاً وعلماً وهو الذي أظهر السنة بنسا.\rمات سنة سبع وأربعين ومائتين وقبل سنة ثمان وأربعين وقيل سنة إحدى وخمسين.\rخشيش بن أصرم بن الأسود أبو عاصم النسائي الحافظ.\rصاحب كتاب الاستقامة في السنة والرد على أهل البدع والأهواء.","part":1,"page":47},{"id":48,"text":"روى عن أزهر بن سعد السمان وإسحاق بن عيسى بن الطباع وحبان ابن هلال وروح بن عبادة وأبي عاصم النبيل وأبي داود الطيالسي. وعنه أبو داود والنسائي وأبو بكر بن أبي داود.\rمات في رمضان سنة ثلاث وخمسين ومائتين.\rزهير بن محمد بن قمير بن شعبة المروزي نزيل بغداد وأبو محمد ويقال أبو عبد الرحمن.\rروى عن أحمد بن حنبل وأبي توبة الربيع بن نافع وروح بن عبادة وزكريا بن عدي والقعنبي وعبد الرزاق. وعنه ابن ماجه وأبو بكر البزار والحسين المحاملي وعبد الله بن أحمد ابن حنبل وأبو القاسم البغوي.\rقال محمد بن إسحاق الثقفي: ثقة مأمون.\rوقال ابن المنادي: من أفاضل الناس كتب عنه الناس حديثاً كثيراً.\rوذكره ابن حبان في الثقات.\rوقال الخطيب: كان ثقة صادقاً ورعاً زاهداً انتقل في آخر عمره عن بغداد إلى طرسوس فرابط بها إلى أن مات.\rوقال البغوي: ما رأيت بعد أحمد بن حنبل أفضل من زهير بن قمير وسمعته يقول: أشتهي لحماً من أربعين سنة ولا آكله حتى أدخل الروم فآكله من مغانم الروم وكان يختم في رمضان تسعين ختمة مات سنة ثمان وخمسين ومائتين.\rقلت بهذا ينتقض قول من قال: كل ما تفرد به ابن ماجه من الرجال ضعيف.\rأبو بكر محمد بن أبي عتاب الأعين البغدادي.\rروى عن أحمد وابن المديني وعفان وعدة.\rوعنه مسلم وأبو داود وأبو حاتم وآخرون مات سنة أربعين ومائتين.\rالفضل بن سهل بن إبراهيم الأعرج أبو العباس البغدادي الحافظ.\rروى عن أبي أحمد الزبيري وأبي النضر وعفان وخلق.\rوعنه الأئمة الخمسة وعبد الله بن أحمد وآخرون مات سنة خمس وخمسين ومائتين.\rصاعقة محمد بن عبد الرحيم بن أبي زهير العدوي مولاهم أبو يحيى البزاز.\rأحد الحفاظ. روى عن أبي عاصم وشبابة وعفان وطائفة.\rوعنه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وعبد الله بن أحمد والمحاملي وآخرون.\rقال الخطيب كان متقناً ظابطاً عالماً حافظاً مات في شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين وله سبعون سنة.\rمحمد بن عبد الملك بن زنجويه البغدادي.\rصاحب الإمام أحمد وجاره روى عنه وعن عبد الرزاق ويزيد بن هارون وطائفة.\rوعنه الأربعة وعبد الله بن أحمد وآخرون.\rوثقه النسائي وغيره ومات سنة ثمان وخمسين ومائتين.\rالبخاري أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي مولاهم.\rالحافظ العلم صاحب الصحيح وإمام هذا الشأن والمعول على صحيحه في أقطار البلدان.\rروى عن الإمام أحمد وإبراهيم بن المنذر وابن المديني وآدم بن أبي إياس وقتيبة وخلق.\rوعن مسلم والترمذي وإبراهيم الحربي وابن أبي الدنيا وأبو حاتم والمحاملي والفربري وخلق آخرهم وفاة ورواية للصحيح أبو طلحة منصور بن محمد النسفي.\rقال أبو جعفر محمد بن أبي حاتم الوراق: قلت لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري: كيف كان بدء أمرك في طالب الحديث؟ قال ألهمت حفظ الحديث وأنا في الكتاب ولي عشر سنين أو أقل ثم خرجت من الكتاب بعد العشر فجعلت أختلفت إلى الداخلي وغيره فلما طعنت في ست عشرة سنة حفظت كتب ابن المبارك ووكيع وعرفت كلام هؤلاء وأقاويلهم ثم خرجت مع أمي وأخي أحمد إلى مكة فأقمنا بها إلى طلب الحديث.\rفلما طعنت في ثمان عشرة جعلت أصنف قضايا الصحابة والتابعين وأقاويلهم وصنف كتاب التاريخ إذ ذاك عند قبر الرسول الله صلى الله عليه وسلم وقل اسم في التاريخ إلا وله عندي قصة إلا أني كرهت تطويل الكتاب.\rوروى عن البخاري أنه قال: أخرجت هذا الكتاب يعين الصحيح من زهاء ستمائة ألف حديثه.\rوقال الفربري قال لي البخاري: ما وضعت في كتابي الصحيح حديثاً إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين.\rوقال بندار: حفاظ الدنيا أربعة: أبو زرعة بالري ومسلم بنيسابور والدارمي بسمرقند والبخاري ببخارى.\rوقال ابن عدي: كان ابن صاعد إذا ذكر البخاري يقول: الكبش النطاح.\rوللبخاري من المؤلفات الجامع الصحيح التاريخ الكبير الأدب المفرد القراءة خلف الإمام.\rولد يوم الجمعة بعد الصلاة لثلاث عشرة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومائة ومات ليلة عيد الفطر سنة ست وخمسين ومائتين.\rأبو زرعة الرازي عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ القرشي المخزومي.","part":1,"page":48},{"id":49,"text":"أحد الأئمة الأعلام وحفاظ الإسلام. روى عن أبي نعيم وقبيصة وخلاد بن يحيى ومسلم بن إبراهيم والقعنبي والطبقة. وعنه مسلم الترمذي والنسائي وابن ماجه وأبو عوانة وخلق.\rقال أحمد: ما جاوز الجسر أفقه من إسحاق بن راهويه ولا أحفظ من أبي زرعة.\rوقال إسحاق بن راهويه: كل حديث لا يعرفه أبو زرعة الرازي ليس له أصل! مات بالري آخر يوم من ذي الحجة سنة أربع وستين ومائتين.\rأحمد بن سليمان بن عبد الملك بن أبي شيبة الرهاوي الجزري أبو الحسين الحافظ.\rروى عن جعفر بن عون وشريح بن يونس وعفان.\rوعنه النسائي وعدة ووثقه كذا ابن أبي حاتم مات سنة إحدى وستين ومائتين.\rأحمد بن سيار بن أيوب بن عبد الرحمن المروزي أبو الحسن الفقيه.\rإمام أهل الحديث في بلده علماً وأدباً وزهداً وورعاً. روى عن إسحاق بن راهويه وسليمان بن حرب. وعنه النسائي وخياط السنة وابن أبي داود والبخاري.\rقال الدارقطني: رحل وصنف وله كتاب في أخبار مرو وهو ثقة وقال ابن أبي داود: من حفاظ الحديث مات ليلة الإثنين نصف ربيع الآخر سنة ثمان وستين ومائتين عن سبعين سنة.\rعيسى بن شاذان القطان البصري الحافظ.\rروى عن أبو الوليد الطيالسي وعيسى بن الوليد الرقام وطائفة.\rوعنه أبو داود وآخرون. وثقه ابن حبان وقال: كان من الحفاظ لم يعمر حتى ينتفع الناس بعلمه.\rأحمد بن منصور بن سيار الرمادي أبو بكر البغدادي.\rرحل وأكثر السماع وصنف المسند. روى عن ابن حنبل وزيد بن الحباب.\rوعنه ابن ماجه وابن شريح وإسماعيل الصفار وابن صاعد.\rوثقه أبو حاتم والدارقطني مات يوم الخميس لأربع بقين من ربيع الآخر سنة خمس وستين ومائتين ومولده سنة اثنتين وثمانين ومائتين.\rالفضل بن يعقوب بن إبراهيم الرخامي البغدادي.\rروى عن أبي النضر والهيثم بن جميل والطبقة. وعنه البخاري وابن ماجه وأبو حاتم.\rقال الدارقطني: ثقة حافظ مات سنة ثمان وخمسين ومائتين.\rمحمد بن معمر بن ربعي البحراني القيسي البصري.\rروى عن أبي عاصم وروح بن عبادة وطائفة.\rوعنه الأئمة الستة وأبو حاتم وآخرون مات بعد سنة خمسين ومائتين.\rالربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادي مولاهم أبو محمد المصري المؤذن.\rصاحب الإمام الشافعي وراوي كتب الأمهات عنه. روى عن أسد بن موسى وأيوب بن سويد الرملي وشعيب بن الليث وعبد الله بن وهب وعبد الله بن يوسف التنيسي.\rوعنه أبو داود والنسائي وابن ماجه والطحاوي وزكريا الساجي وابن أبي حاتم وأبو زرعة الرازي وأبو معد عدنان بن أحمد بن طولون وأبو العباس الأصم وروى عنه الترمذي إجازة.\rأملى الحديث بالجامع الطولوني وهو أول من أملى به ووصله أحمد بن طولون بجائزة سنية.\rمات يوم الاثنين لعشر بقين من شوال سنة سبعين ومائتين ودفن يوم الثلاثاء.\rوكان مؤذن الجامع بمصر ومولده سنة أربع وسبعين ومائة.\rابن البرقي أبو بكر أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم.\rكان من الحفاظ المتقين صنف في معرفة الصحابة.\rرفسته دابة في رمضان سنة سبعين ومائتين فتلف وقد وهم الطبراني وروى عنه كثيراً وإنما كان سمع من أخيه عبد الرحيم السيرة واعتقد أن اسمه أحمد وتكلم في الطبراني بسبب ذلك.\rقبيطة الحافظ الفقيه أبو علي الحسن بن سليمان البصري.\rنزيل مصر. سمع أبا نعيم وأبا غسان النهدي.\rوعنه ابن خزيمة. وصفه ابن يونس بالحفظ مات سنة إحدى وستين ومائتين.\rداود بن علي بن خلف الحافظ الفقيه المجتهد أبو سليمان الأصبهاني البغدادي.\rفقيه أهل الظاهر. ولد سنة مائتين وأخذ العلم عن إسحاق وأبي ثور وسمع القعنبي.\rوحدث عنه ابنه محمد وزكريا الساجي. وصنف التصانيف وكان بصيراً بالحديث صحيحه وسقيمه إماماً ورعاً ناسكاً زاهداً كان في مجلسه أربعمائة صاحب طيلسان مات في رمضان سنة سبعين ومائتين.\rيعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور الحافظ العلامة أبو يوسف السدوسي البصري.\rنزيل بغداد. صاحب المسند الكبير المعلل الذي ما صنف أحسن منه ولا أطول ولكنه ما أتمه.\rسمع يزيد بن هارون وروح بن عبادة وخلائق. وثقه الخطيب وكان من كبار علماء الحديث.\rله مسند علي خمس مجلدات ومسند أبي هريرة مائتا جزء وعين لقضاء العراق ولم يول مات في ربيع الأول سنة اثنتين وستين ومائتين.\rمحمد بن عبد الله بن سنجر الجرجاني.","part":1,"page":49},{"id":50,"text":"صاحب المسند الحافظ الكبير أبو عبد الله سمع يزيد بن هارون وأسد بن موسى والحميدي وخلائق. وله مسند علي مات في ربيع الأول سنة ثمان وخمسين ومائتين.\rيحيى بن عبدك.\rهو الحافظ الإمام الصدوق أبو زكريا يحيى بن عبد الأعظم القزويني.\rرحال مصنف أكبر من ابن ماجه.\rسمع القعنبي وعفان وقال الخليلي: ثقة متفق عليه مات سنة إحدى وسبعين ومائتين.\rأبو حاتم محمد بن إدريس بن المنذر بن داود الحنظلي الرازي أحد الأئمة الحفاظ.\rروى عن أحمد وآدم بن أبي إياس وأبي خيثمة وقتيبة وخلق.\rوعنه أبو داود والنسائي وابن ماجه وآخرون.\rقال الخطيب: كان أحد الأئمة الحفاظ الأثبات مشهوراً بالعلم مذكوراً بالفضل وثقه النسائي وغيره.\rوقال ابن يونس قدم مصر قديماً وكتب بها وكتب عنه مات بالري سنة خمس - وقيل سنة سبع - وسبعين ومائتين.\rأبو بكر محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي المصري.\rروى عن أسد بن موسى وعبد الملك بن هشام النحوي وخلق.\rوعنه أبو داود والنسائي وآخرون. وثقه ابن يونس وقال: مات سنة تسع وأربعين ومائتين.\rأبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم البغدادي الإسكافي الفقيه الحافظ.\rصاحب ابن حنبل خراساني الأصل. روى عن القعنبي وعفان وابن أبي شيبة.\rوعنه النسائي وابن صاعد.\rقال إبراهيم الأصبهاني: كان أحفظ من أبي زرعة الرازي وأتقن.\rوقال الخلال: كان يعرف الحديث ويحفظه ويعلم الأبواب والمسند.\rوقال غيره: له كتاب في العلل ذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان من خيار عباد الله.\rعمرو بن منصور النسائي.\rروى عن أحمد بن حنبل وأبي نعيم وخلق.\rوعنه النسائي فأكثر وقال: ثقة مأمون ثبت.\rأبو بكر محمد بن إسحاق بن جعفر الصغاني الخراساني.\rأحد الحفاظ الأعلام. روى عن أبي عاصم وأبي نعيم وأبي مسهر وابن معين وخلق.\rوعنه مسلم والأربعة وابن صاعد وأبو عوانة وخلق آخرهم وفاة شجاع بن جعفر الأنصاري مات سنة سبعين ومائتين.\rمحمد بن إشكاب واسمه الحسين بن إبراهيم العامري أبو جعفر الحافظ.\rروى عن أبيه ومحاضر بن المورع وعدة. وعنه البخاري وأبو داود والنسائي وعبد الله بن أحمد بن حنبل وأبو حاتم وابنه ووثقه هو وغيره. مات سنة إحدى وستين ومائتين.\rمحمد بن مسلم بن وارة الرازي الحافظ.\rروى عن آدم بن أبي إياس وأبي عاصم وابن المديني وخلق.\rوعنه النسائي والذهلي وخلق. وثقه النسائي وغيره.\rوقال الخطيب: كان متقناً عالماً حافظاً فهماً مات بالري سنة خمس ستين ومائتين.\rعباس بن محمد بن حاتم الدوري أبو الفضل البغدادي الحافظ.\rروى عن حسين الجعفي وعبد الوهاب بن عطاء ويحيى بن أبي بكير وأبي داود الطيالسي وخلق.\rوأخذ عن ابن معين الجرح والتعديل. روى عنه الأربعة وعبد الله بن أحمد وجعفر الفريابي وابن صاعد وخلق. وثقه النسائي وغيره مات في صفر سنة إحدى وسبعين ومائتين.\rأبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي البصري الضرير الحافظ.\rروى عن يزيد بن هارون وروح والطبقة. وعنه ابن ماجه والمحاملي وخلق.\rقال أبو داود: كان رجلاً صالحاً صدوقاً أميناً مأمونا كتبت عنه بالبصرة.\rوقال الدارقطني: صدوق كثير الخطأ مات في شوال سنة ست وسبعين ومائتين.\rأبو أمية الطرسوسي محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي.\rروى عن أبي اليمان وخلق. وعنه النسائي.\rقال أبو داود: ثقة.\rمحمد بن عوف بن سفيان الطائي الحمصي الحافظ.\rروى عن أبيه وأبي عاصم والفريابي وخلق.\rوعنه أبو داود والنسائي وأبو حاتم وأبو زرعة وخلق.\rوثقه النسائي ومات بحمص سنة اثنتين وسبعين ومائتين.\rيعقوب بن سفيان الفسوي أبو يوسف الفارسي الحافظ.\rروى عن سليمان بن حرب وأبي عاصم والقعنبي وخلق.\rوعنه الترمذي والنسائي وعبد الله بن جعفر بن درستويه وخلق.\rوثقه ابن حبان وقال النسائي: لا بأس به مات سنة سبع وسبعين ومائتين.\rيوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي.\rنزيل أنطاكية. روى عن حجاج بن محمد وأبي نعيم وخلق.\rوعنه النسائي وقال: ثقة حافظ.\rالحربي الإمام الحافظ شيخ الإسلام أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق البغدادي.\rأحد الأعلام ولد سنة ثمان وتسعين ومائة. وسمع أبا نعيم وعفان والطبقة وتفقه على الإمام أحمد فكان من جملة أصحابه. حدث عنه ابن صاعد والنجاد وأبو بكر الشافعي والقطيعي.","part":1,"page":50},{"id":51,"text":"وكان إماماً في العلم رأسا في الزهد عارفاً بالفقه بصيرا بالأحكام حافظاً للحديث مميزاً لعلله قيما بالأدب جماعا للغة صنف غريب الحديث وغيره مات في ذي الحجة سنة خمس وثمانين ومائتين وفيها مات مسند اليمن إسحاق الديري.\rالختلي الحافظ العالم أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد نزيل سامرا.\rسأل ابن معين عن الرجال وصنف وجمع. سمع أبا نعيم وسعيد بن أبي مريم والنفيلي.\rوثقه الخطيب وقال: له كتب في الزهد والرقائق مات في حدود ستين ومائتين.\rأبو الليث الحافظ الإمام عبد الله بن شريح بن حجر بن عبد الله بن الفضل الشيباني البخاري.\rوالده أبي عبيدة. سمع عبدان بن عثمان ومحمد بن سلام البيكندي والطبقة.\rوعنه: حفظت عشرة آلاف حديث من غير تكرير.\rمسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري أبو الحسن النيسابوري.\rالإمام الحافظ صاحب الصحيح. روى عن قتيبة وعمرو الناقد وابن المثنى وابن يسار وأحمد ويحيى وإسحاق وخلق. وعنه الترمذي وأبو عوانة وابن صاعد وخلق.\rقال أحمد بن سلمة: رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما.\rوقال ابن منده سمعت أبا علي النيسابوري يقول: ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم.\rوقال الماسرجسي: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: صنفت هذا المسند الصحيح من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة مات في رجب سنة إحدى وستين ومائتين.\rقال الحاكم: له من الكتب المسند الكبير على الرحال ما أرى أنه سمعه منه أحد والجامع على الأبواب رأيت بعضه والأسماء والكنى والتمييز والعلل والوحدان والأفراد والأفران وحديث عمرو ابن شعيب والانتفاع باهب السباع ومشايخ مالك والثوري وشعبة والمخضرمون وأولاد الصحابة والطبقات وأفراد الشاميين وأوهام المحدثين وسؤالات أحمد بن حنبل.\rأبو داود السجستاني سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو الأزدي.\rالإمام العلم صاحب كتاب السنن والناسخ والمنسوخ والقدر والمراسيل وغير ذلك.\rولد سنة اثنتين ومائتين. وروى عن القعنبي ومسلم بن إبراهيم وأبي الوليد الطيالسي وأحمد ويحيى وإسحاق وابن المديني وخلق.\rوعنه الترمذي وابنه أبو بكر وحرب الكرماني وزكريا الساجي وأبو عوانة وأبو بشر الدولابي وأبو بكر الخلال والنجاد وخلق.\rقال الخلال: أبو داود الإمام المقدم في زمانه رجل لم يسبقه أحد إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه في زمانه.\rوقال إبراهيم الحربي: ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود الحديد.\rوقال ابن حبان: أبو داود أحد أئمة الدنيا فقهاً وعلماً وحفظاً ونسكاً وورعاً وإتقانا وجمع وصنف وذب عن السنن.\rوقال ابن داسة: سمعت أبا داود يقول: كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة ألف حديث انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب.\rوقال زكريا الساجي: كتاب الله أصل الإسلام وكتاب السنن أبي داود عهد الإسلام مات في شوال سنة خمس وسبعين ومائتين.\rأبو داود سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الحراني الطائي مولاهم الحافظ.\rروى عن يزيد بن هارون ويعلى بن عبيد وعفان وخلق. وعنه النسائي فأكثر وأبو عروبة وخلق.\rوثقه النسائي مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين.\rأبو أحمد محمد بن عبد الوهاب بن حبيب الفراء العبدي.\rروى عن أبيه والقعنبي وخلق. وعنه النسائي وأبو عوانة وخلق.\rوثقه النسائي وغيره مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين.\rأبو الحسن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني الجزري.\rصاحب الإمام أحمد. روى عنه وعن أبيه عبد الحميد وجماعة.\rوعنه النسائي ووثقه أبو حاتم وآخرون مات سنة أربع وسبعين ومائتين.\rأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل بن يوسف الترمذي السلمي.\rروى عن أبي نعيم وإسماعيل بن أبي أويس والربيع المرادي والبويطي والحميدي والقعنبي ويحيى بن بكير وطائفة وعنه الترمذي والنسائي والمحاملي وجعفر الفريابي وابن أبي الدنيا وأبو عبيد الآجري وآخرون. وثقه النسائي وغيره ومات في رمضان سنة ثمانين ومائتين.\rقال الخلال: أبو إسماعيل الترمذي رجل معروف ثقة كثير العلم متفقه.\rوقال الخطيب كان فهماً متقنا مشهوراً بمذهب أهل السنة.\rأبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد القنطري البغدادي الثقفي.\rروى عن سليمان بن حرب وابن المديني وخلق.\rوعنه ابن ماجه والمحاملي وأبو عوانة وخلق.","part":1,"page":51},{"id":52,"text":"قال الدارقطني: كان من الثقات الحفاظ.\rوقال ابن حبان: مستقيم الحديث مات سنة تسع وسبعين ومائتين.\rكيلجة محمد بن صالح بن عبد الرحمن البغدادي أبو بكر الأنماطي الصوفي الحافظ.\rويقال اسمه أحمد روى عن سعيد بن أبي مريم وعفان بن مسلم وعبد الله بن عمرو المنقري وغيرهم. وعنه أبو العباس بن عقدة وإسماعيل بن محمد الصفار والحسين بن إسماعيل المحاملي ومحمد بن مخلد الدوري وغيرهم.\rوثقه أبو داود والنسائي والدارقطني مات بمكة سنة إحدى - وقيل اثنتين - وسبعين ومائتين.\rهلال بن العلاء بن هلال الباهلي أبو عمرو الرقي.\rروى عن أبيه وابن المديني وخلق. وعنه النسائي وأبو حاتم وطائفة.\rقال النسائي: ليس به بأس روى أحاديث منكرة عن أبيه فلا أدري الريب منه أو من أبيه.\rوثقه ابن حبان.\rحمدان الحافظ المتقن أبو جعفر محمد بن علي بن عبد الله بن مهران البغدادي الوراق.\rسمع عبيد الله بن موسى وأبا نعيم وعبد الله بن رجاء وقبيصة.\rوعنه ابن صاعد وابن مخلد.\rوقال الخطيب: كان حافظاً فاضلاً عارفاً ثقة مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين.\rموسى بن قريش التميمي.\rروى عن إسحاق بن بكر. وعنه مسلم.\rعثمان بن خرزاذ هو ابن عبد الله بن خرزاذ البصري أبو عمرو بن أبي أحمد الحافظ.\rنزيل أنطاكية. روى عن أحمد بن حبان وأمية بن بسطام وأبي عمر الحوضي وخلق.\rوعنه النسائي وخلق.\rقال ابن منجويه: أحفظ من رأت عيني ابن خرزاذ.\rوقال الحاكم: ثقة مأمون مات في المحرم سنة اثنتين وثمانين ومائتين.\rالكديمي محمد بن يونس بن موسى البصري.\rروى عن أبي داود الطيالسي وأبي أحمد الزبيري وخلق.\rوعنه أبو داود فيما قيل وخلق. اتهموه بالوضع وكان حافظاً.\rأبو زرعة الدمشقي عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان النصري الحافظ.\rشيخ الشام. روى عن أبي مسهر وأبي نعيم وأحمد بن حنبل وخلق.\rوعنه أبو داود والطحاوي وابن جوصا والطبراني وخلق.\rقال أبو حاتم: صدوق ثقة مات سنة إحدى وثمانين ومائتين.\rابن أبي غرزة الحافظ المجود أبو عمرو أحمد بن حازم الغفاري الكوفي.\rصاحب المسند. توفي في ذي الحجة سنة ست وسبعين ومائتين.\rأحمد بن ملاعب الحافظ الثقة أبو الفضل البغدادي المخرمي.\rقال ابن عقدة: سمعته يقول: ما أحدث إلا بما أحفظه كحفظي للقرآن.\rقال: ورأيته يفصل بين الفاء والواو مات في جمادى الأولى سنة خمس وسبعين ومائتين.\rأحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب الحافظ الحجة أبو بكر ابن الحافظ النسائي ثم البغدادي.\rصاحب التاريخ الكبير.\rقال الخطيب: ثقة عالم متقن حافظ بصير بأيام الناس رواية للأدب أخذ علم الحديث عن أحمد بن حنبل وابن معين والنسب عن مصعب وأيام الناس عن علي بن محمد المدائني والأدب عن محمد بن سلام الجمحي ولا أعرف أغرز من فوائد تاريخه.\rبلغ أربعاً وتسعين سنة ومات في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين ومائتين.\rالبرتي القاضي العلامة أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى الفقيه الحافظ.\rولد قبل المائتين وولي قضاء بغداد ثقة ثبت حجة مذكور بالصلاح والعبادة له مسند أبي هريرة مات في ذي الحجة سنة ثمانين ومائتين.\rأحمد بن مهدي بن رستم الحافظ الكبير الزاهد العابد أبو جعفر الأصبهاني.\rقال محمد بن يحيى بن منده: لم يحدث ببلدنا منذ أربعين سنة أوثق منه صنف المسند.\rمات سنة اثنتين وسبعين ومائتين.\rفضلك الرازي الحافظ الناقد أبو بكر الفضل بن العباس.\rأحد الأئمة طوف وصنف ثقة ثبت سكن بغداد.\rحنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد الحافظ الثقة أبو علي الشيباني.\rابن عم الإمام أحمد وتلميذه. له تاريخ حسن وغيره وله عن أحمد سؤالات يأتي فيها بغرائب ويخالف رفاقه مات بواسط سنة ثلاث وستين ومائتين.\rالطرسوسي الحافظ البارع أبو بكر محمد بن عيسى بن يزيد التميمي.\rرحال جوال حدث بأصبهان وخراسان وبلخ.\rقال الحاكم: من المشهورين بالرحلة والفهم والثبت.\rوقال ابن عدي: يسرق الحديث.\rقلت بقية كلامه: عامة ما يرويه لا يتابعونه عليه.\rوقال ابن حبان في الثقات: يخطئ كثيراً انتهى مات سنة سبع وسبعين ومائتين.\rالديرعاقولي الحافظ الصدوق أبو يحيى عبد الكريم بن الهيثم البغدادي القطان.\rطوف وكتب الكثير مات في شعبان سنة ثمان وسبعين ومائتين وهو من أبناء الثمانين","part":1,"page":52},{"id":53,"text":"قال ابن كامل: ثقة مأمون وقال الخطيب: ثقة ثبت.\rعبد الله بن واصل بن عبد الشكور بن زين الحافظ الإمام البطل الكرار أبو الفضل البخاري.\rمحدث بخاري. حدث عنه البخاري في غير صحيحه.\rولد سنة مائتين واستشهد في وقعة خولنجة سنة اثنتين وسبعين ومائتين.\rأبو معين الحافظ المجود الحسين بن الحسن الرازي.\rكذا سماه تلميذه ابن أبي حاتم وهو أخبر به وسماه أبو أحمد الحاكم: محمد بن الحسين.\rبرع في فنون الحديث قال الحاكم: هو من كبار حفاظ الحديث مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين.\rابن ديزيل الحافظ الرحال أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين الكسائي الهمذاني.\rيلقب بدابة عفان وبسيفنة وسيفنة طائر لا يحط على شجرة إلا أكل ورقها وكذا كان إبراهيم لا يأتي شيخاً إلا وينزفه.\rقال الحاكم: ثقة مأمون وقال غيره: محدث همذان كان يضرب بكتابه المثل.\rقال علي بن عيسى الإسناد الذي يأتي به ابن ديزيل لو كان فيه أن لا يؤكل الخبز لوجب أنه لا يؤكل لصحة إسناده مات في شعبان سنة إحدى وثمانين ومائتين.\rأبو الموجه الحافظ الثقة محمد بن عمرو بن الموجه الفزاري اللغوي المروزي مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين بمرو.\rتمتام الحافظ الإمام أبو جعفر محمد بن غالب بن حرب الضبي البصري التمار.\rنزيل بغداد. صنف وجمع.\rقال الدارقطني: ثقة مجود مأمون إلا أنه يخطئ مات في رمضان سنة ثلاث وثمانين ومائتين.\rبشر بن موسى المحدث الإمام الثبت أبو علي الأسدي البغدادي.\rقال الدارقطني: ثقة نبيل.\rوقال الخلال: كان أحمد بن حنبل يكرمه.\rولد سنة تسعين ومائة ومات في ربيع الأول سنة ثمان وثمانين ومائتين.\rحرب بن إسماعيل الكرماني الفقيه الحافظ.\rصاحب الإمام أحمد مات سنة ثمانين ومائتين.\rعبد الله بن شبيب الربعي الحافظ الكبير المدني الأخباري.\rأحد أوعية العلم على ضعفه.\rقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.\rوقال فضلك: يحل ضرب عنقه مات قبل الستين ومائتين.\rابن سميع الحافظ المجود أبو القاسم محمود بن إبراهيم بن محمد ابن عيسى بن القاسم بن سميع الدمشقي.\rصاحب الطبقات.\rقال أبو حاتم: صدوق ما رأيت بدمشق أكيس منه مات بها في سلخ جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين ومائتين.\rموسى بن قريش بن نافع التميمي الحافظ الجوال الصدوق.\rزغاب الحافظ الثقة أبو موسى عيسى بن عبد الله بن سنان بن دلويه الطيالسي.\rبغدادي صاحب حديث وإتقان وثقه الدارقطني.\rقال ابن المنادي: كان يعد من الحفاظ.\rمات في شوال سنة سبع وسبعين ومائتين.\rالحارث بن محمد بن أبي أسامة داهر الإمام أبو محمد التميمي البغدادي.\rالحافظ صاحب المسند. ولد سنة ست وثمانين ومائة وثقه إبراهيم الحربي مع علمه بأنه يأخذ الدراهم وابن حبان.\rوقال الدارقطني: صدوق وأما أخذه على الرواية فكان فقيراً كثير البنات.\rوقال أبو الفتح الأزدي وابن حزم: ضعيف.\rمات يوم عرفة سنة اثنتين وثمانين ومائتين.\rأبو مسلم الكجي الحافظ المسند إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن كج البصري.\rصاحب كتاب السنن. وثقه الشيوخ قال الدارقطني: كان ثقة سرياً نبيلاً عالماً بالحديث مدحه البحتري وقيل إنه لما حدث تصدق بعشرة آلاف.\rوقال الفاروق الخطابي: لما فرغنا من سماع السنن منه عمل لنا مأدبة أنفق فيها ألف دينار.\rوقال الختلي: لما قدم بغداد أملى في رحبة غسان فكان في مجلسه سبعة مستملين كل واحد يبلغ الآخر وكتب الناس عنه قياما ثم مسحت الرحبة وحسب من حضر بمحبرة فبلغ ذلك نيفا وأربعين ألف محبرة سوى النظارة هذه حكاية ثابتة رواها الخطيب في تاريخه وقيل إنه أضر بأخرة مات ببغداد في محرم سنة اثنتين وتسعين ومائتين وقد قارب المائة وحمل إلى البصرة.\rعثمان بن سعيد بن خالد الدارمي السجستاني الإمام الحجة الحافظ أبو سعيد.\rمحدث هراة وتلك البلاد.\rقال أبو الفضل يعقوب القراب: ما رأينا مثل عثمان بن سعيد ولا رأى هو مثل نفسه.\rوقال أبو حامد الأعمشي؟ ما رأيت مثله ومثل الذهلي ويعقوب الفسوي.\rوقال غيره: هو نظير إبراهيم الحربي له سؤالات في الرجال عن يحيى ابن معين ومسند كبير وتصانيف في الرد على الجهمية.\rوقال أبو زرعة: رزق حسن التصنيف.\rوقال أبو الفضل الجارودي: كان إماما يقتدى به في حياته وبعد مماته.","part":1,"page":53},{"id":54,"text":"ولد سنة مائتين طنا ومات في ذي الحجة سنة ثمانين ومائتين.\rعلي بن عبد العزيز بن المرزبان بن شابور الحافظ الصدوق أبو الحسن البغوي.\rشيخ الحرم ومصنف المسند.\rقال الدارقطني: ثقة مأمون.\rوقال ابن أبي حاتم: صدوق وأما النسائي فمقته لكونه كان يأخذ على الحديث.\rقال ابن السني: بلغني أنه كان إذا عوتب على ذلك قال: يا قوم أنا بين الأخشبين وإذا ذهب الحاج نادى أبو قبيس قعيقان يقول من بقي؟ فيقول: المجاورون فيقول: أطبق مات سنة ست وثمانين ومائتين عن بضع وتسعين سنة.\rإسماعيل القاضي الإمام شيخ الإسلام الحافظ أبو إسحاق بن إسحاق ابن إسماعيل بن محدث البصرة حماد بن زيد الأزدي البصري ثم البغدادي المالكي.\rصاحب التصانيف وشيخ المالكية بالعراق وعالمهم شرح مذهب مالك واحتج له.\rوصنف المسند وحديث مالك وحديث أيوب وموطأ وكتابا في الرد على محمد بن الحسن نحو مائتي جزء لم يتم وأحكام القرآن ومعاني القرآن والقراءات وغير ذلك.\rولي قضاء بغداد وقال المبرد: إسماعيل القاضي أعلم مني بالتصريف.\rولد سنة تسع وتسعين ومائة ومات فجأة سنة اثنتين وثمانين ومائتين.\rجعفر بن محمد بن أبي عثمان.\rالحافظ المجود أبو الفضل الطيالسي البغدادي.\rقال ابن المنادي: مشهور بالإتقان والحفظ والصدق.\rوقال الخطيب: ثقة ثبت حسن الحفظ مات في رمضان سنة اثنتين وثمانين ومائتين.\rالشعراني.\rالحافظ الإمام الجوال أبو محمد الفضل بن محمد بن المسيب البيهقي.\rقال ابن المؤمل: كنا نقول ما بقي بلد لم يدخله الشعراني في طلب الحديث إلا الأندلس.\rوقال الحاكم: أديب فقيه عابد عارف بالرجال ثقة لم يطعن فيه بحجة.\rوقال ابن أبي حاتم: تكلموا فيه.\rوقال ابن الأخرم: صدوق غال في التشييع مات في أول سنة اثنتين وثمانين ومائتين.\rقال الذهبي: ولقد كان في هذا العصر وما قاربه من أئمة الحديث النبوي في الدنيا خلق كثير غير ما ذكرنا وأكثرهم في تاريخي الكبير.\rالطبقة العاشرة\rإبراهيم بن أورمة الحافظ البارع أبو إسحاق الأصبهاني.\rمفيد بغداد في زمانه.\rقال الدارقطني: ثقة حافظ نبيل.\rوقال ابن المنادي: ما رأينا في معناه مثله.\rوقال أبو نعيم: فاق أهل عصره في المعرفة والحفظ التام مات سنة ست وستين ومائتين عن خمس وخمسين.\rبقي بن مخلد.\rالإمام شيخ الإسلام أبو عبد الرحمن القرطبي الحافظ. صاحب التفسير الجليل والمسند الكبير.\rولد في رمضان سنة إحدى ومائتين وكان إماما عالماً قدوة مجتهداً لا يقلد أحداً ثقة حجة صالحا عابداً أواهاً منيباً عديم النظير في زمانه.\rقال ابن حزم: كان ذا خاصة من أحمد بن حنبل وجارياً في مضمار البخاري ومسلم والنسائي مجاب الدعوة مات في جمادى الآخرة سنة ست وسبعين ومائتين.\rأبو عيسى الترمذي.\rمحمد بن عيسى بن سورة بن الضحاك السلمي. صاحب الجامع والعلل الضرير الحافظ العلامة.\rطاف البلاد وسمع خلقاً كثيراً من الخراسانيين والعراقيين والحجازيين وغيرهم.\rروى عن محمد بن المنذر شكر والهيثم بن كليب وأبو العباس المحبوبي وخلق.\rذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر.\rوقال أبو سعد الإدريسي: كان أحد الأئمة الذين يقتدى بهم في علم الحديث صنف كتاب الجامع والعلل والتواريخ تصنيف رجل عالم متقن كان يضرب به المثل في الحفظ مات بترمذ في رجب سنة تسع وسبعين ومائتين.\rابن ماجه.\rأبو عبد الله محمد بن يزيد الربعي مولاهم القزويني الحافظ. صاحب كتاب السنن والتفسير.\rسمع بخراسان العراق والحاجز ومصر والشام وغيرها.\rروى عنه خلق منهم أبو الطيب البغدادي وإسحاق بن محمد القزويني.\rوعلي بن سعيد العسكري وأبو الحسن علي بن إبراهيم القطان.\rقال الخليلي: ثقة كبير متفق عليه محتج به له معرفة بالحديث وحفظ ومصنفات في السنن والتفسير والتاريخ وكان عارفاً بهذا الشأن مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين.\rأحمد بن سلمة.\rالحافظ الحجة أبو الفضل النيسابوري البزار المعدل. رفيق مسلم في الرحلة إلى بلخ والبصرة.\rله مستخرج كهيئة صحيح مسلم مات في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين.\rإبراهيم بن أبي طالب محمد بن نوح بن عبد الله.\rالإمام الحافظ شيخ خراسان أبو إسحاق النيسابوري.","part":1,"page":54},{"id":55,"text":"قال الحاكم: كان إمام عصره في معرفة الحديث والرجال جمع الشيوخ والعلل ودخل على ابن حنبل وذاكره وعلق عنه.\rقال عبد الله بن سعد ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب ولا رأى هو مثله ثقة.\rقال الحاكم: وسمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول: إنما أخرجت بلدنا هذه ثلاثة: محمد بن يحيى ومسلم بن الحاج وإبراهيم بن أبي طالب وسمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول: ما رأيت في المحدثين أهيب من ابن أبي طالب وسمعت أبا عبد الله بن يعقوب عن ابن الشرقي قال: إنما أخرجت خراسان خمسة: الدارمي والبخاري ومحمد بن يحيى ومسلم وإبراهيم بن أبي طالب المكي. أملى كتاب العلل وغير شيء مات في رجب سنة خمس وتسعين ومائتين.\rالأبار.\rالحافظ الإمام أبو العباس أحمد بن علي بن مسلم. محدث بغداد.\rقال الخطيب: كان ثقة حافظاً متقناً حسن المذهب.\rوقال غيره: كان من أزهد الناس استأذن أمه في الرحلة إلى قتيبة فلم تأذن له فلم يرحل حتى ماتت ومات قتيبة فكانوا يعزونه على هذا.\rله تاريخ وتصانيف مات يوم نصف شعبان سنة تسعين ومائتين.\rابن أبي عاصم.\rالحافظ الكبير الإمام أبو بكر أحمد بن عمرو بن النبيل أبي عاصم الشيباني الزاهد.\rقاضي أصبهان. له الرحلة الواسعة والتصانيف النافعة قال ابن أبي حاتم: ذهب كتبه بالبصرة في فتنة الزنج فأعاد من حفظه خمسين ألف حديث.\rوقال ابن الأعرابي: كان من حفاظ الحديث والفقه ظاهري المذهب.\rمات في ربيع الآخر سنة سبع وثمانين ومائتين.\rجزرة .\rالحافظ العلامة الثبت شيخ ما وراء النهر صالح بن محمد بن عمرو بن حبيب الأسدي مولاهم البغدادي. نزيل بخارى. ولد سنة خمس ومائتين قال الإدريسي: ما أعلم في عصره بالعراق ولا بخراسان مثله في الحفظ دخل ما وراء النهر فحدث مدة من حفظه ولم يأخذ عليه أحد خطأ فيما حدث. مات في ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين ومائتين.\rمحمد بن جابر بن حماد المروزي.\rالإمام الحافظ الفقيه أبو عبد الله.\rأحد أئمة زمانه مات بمرو لسبع بقين من شوال سنة تسع وسبعين ومائتين.\rالحكيم الترمذي.\rالإمام أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن بشر الزاهد الواعظ المؤذن.\rصاحب التصانيف عني بهذا الشأن.\rأحمد بن النضر بن عبد الوهاب أبو الفضل النيسابوري.\rروى عن أبي مصعب وابن راهويه وابن أبي عمر. وعنه البخاري وابن الأخرم.\rقال الحاكم: هو أحد أركان الحديث.\rابن الضريس.\rالحافظ أبو عبد الله محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس البجلي الرازي.\rمصنف فضائل القرآن ولد على رأس المائتين. وثقه ابن أبي حاتم والخليلي وقال: هو محدث ابن محدث وجده يحيى من أصحاب الثوري مات يوم عاشوراء سنة أربع وتسعين ومائتين.\rأبو عمرو المستملي.\rالحافظ القدوة أحمد بن المبارك النيسابوري الزاهد المجاب الدعوة. كان من علماء الحديث استملى من سنة ثمان وعشرين إلى آخر أيامه. مات في جمادى الآخرة سنة أربع وثمانين ومائتين.\rمحمد بن وضاح بن بزيع مولى ملك الأندلس عبد الرحمن ابن معاوية الأموي هو الحافظ الكبير أبو عبد الله القرطبي.\rولد سنة مائتين أو قبلها بسنة ورحل. قال ابن الفرضي: كان عالماً بالحديث بصيراً بطرقه وعلله ورعاً زاهداً متعففاً صبوراً على نشر العلم وله خطأ كثير وغلط وتصحيف ولا علم له بالفقه ولا بالعربية مات في محرم سنة تسع وثمانين ومائتين.\rقاسم بن محمد بن قاسم بن محمد بن سيار.\rالإمام الحافظ أبو محمد البياني الأندلسي القرطبي مولى الخليفة الوليد بن عبد الملك.\rشيخ المحدثين والفقهاء بالأندلس مع ابن وضاح وبقي كان إماماً مجتهداً لا يقلد أحداً.\rله الايضاح في الرد على المقلدين وكان يميل لمذهب الشافعي مات سنة ست وسبعين ومائتين.\rالخشني الحافظ الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد السلام بن ثعلبة القرطبي اللغوي.\rصاحب التصانيف. ثقة كبير الشأن يذكر مع بقي وذويه طلب للقضاء فامتنع ونشر بالأندلس حديثاً كثيراً مات سنة ست وثمانين ومائتين.\rزكريا بن يحيى بن إياس بن سلمة السجزي.\rخياط السنة ثقة حافظ مات سنة تسع وثمانين ومائتين وله أربع وتسعون سنة.\rمحمد بن نصر.\rالإمام شيخ الاسلام أبو عبد الله المروزي الفقيه.","part":1,"page":55},{"id":56,"text":"ولد سنة اثنتين ومائتين وبرع في هذا الشأن وكان من أعلم الناس باختلاف الصحابة ومن بعدهم في الأحكام قال الحاكم: إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة.\rله كتاب الصلاة وكتاب القسامة وغير ذلك.\rقال ابن حزم: أعلم الناس من كان أجمعهم للسنن وأضبطهم لها وأذكرهم لمعانيها وأدراهم بصحتها وبما أجمع عليه الناس مما اختلفوا فيه إلى أن قال: وما نعلم هذه الصفة بعد الصحابة أتم منها في محمد بن نصر فلو قال قائل: ليس لرسول الله صلى الله عليه وسلم حديث ولا لأصحابه سنة إلا وهو عند محمد بن نصر لما بعد عن الصدق مات في محرم سنة أربع وتسعين ومائتين بسمرقند.\rالبزار الحافظ العلامة الشهير أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصري.\rصاحب المسند الكبير المعلل. رحل في آخر عمره إلى أصبهان والشام بنشر علمه مات بالرملة سنة اثنتين وتسعين ومائتين.\rأبو عمرو الخفاف.\rالحافظ الإمام محدث خراسان أحمد بن نصر بن إبراهيم النيسابوري.\rقال الصبغي: كنا نقول إنه يفي بمذاكرة مائة ألف حديث وصام الدهر بضعا وثلاثين سنة وكان يعد من الأبدال.\rقال ابن خزيمة: يوم مات على رؤوس الملأ لم يكن بخراسان أحفظ منه.\rوقال السراج: ما رأيت أحفظ منه وكان يسرداً الحديث سردا حتى المقاطيع المراسيل ومات في شعبان سنة تسع وتسعين ومائتين.\rعبد الله بن أبي الخوارزمي القاضي.\rروى عن أحمد بن يونس وقتيبة وإسحاق وغيرهم. وعنه البخاري في الضعفاء قيل إنه روي في الصحيح أيضاً.\rابن أخت غزال.\rالحافظ الإمام أبو بكر محمد بن علي بن داود البغدادي. نزيل مصر.\rقال ابن يونس كان يحفظ الحديث ويفهم وكان ثقة حسن الحديث. مات بها في ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين.\rالقاسم بن أسد الأصبهاني.\rالحافظ الإمام الصدوق المصنف من أصحاب أحمد لا أعلم متى مات.\rأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي البوشنحي.\rالمحدث الفقيه. روى عن أحمد وأبي الربيع الزهراني وعدة. وعنه أبو حامد بن الشرقي وآخرون.\rوثقه أبن حبان وقال الحاكم: سمع بمصر والحجاز والكوفة والبصرة وبغداد والشام وروى عنه البخاري وغيره مات سنة إحدى وتسعين ومائتين.\rيوسف القاضي.\rهو الإمام الحافظ أبو محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد البصري ثم البغدادي.\rصاحب السنن. ولد سنة ثمان ومائتين وطلب العلم صغيراً وكان ثقةً صالحاً عفيفاً مهيباً سديد الأحكام. ولي قضاء البصرة وواسط مات في رمضان سنة سبع وتسعين ومائتين.\rمحمد بن عثمان بن أبي شيبة الحافظ البارع محدث الكوفة أبو جعفر العبسي الكوفي.\rصنف وجمع قال صالح جزرة: ثقة وقال ابن عدي: لم أر له حديثاً منكراً وقال عبدان: لا بأس به وقال عبد الله بن أحمد: كذاب وقال ابن خراش: يضع وقال مطين: هو عصا موسى تلقف ما يأفكون.\rوقال البرقاني: لم أزل أسمع أنه مقدوح فيه مات في جمادى الأولى سنة سبع وتسعين ومائتين.\rقال ابن المنادي: وفيها مات موسى بن إسحاق ومطين وعبيد بن غنام فكنا نسمع شيوخ الكوفة يقولون: مات حديث الكوفة لموت هذه الأربعة.\rمطين.\rالحافظ الكبير أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الكوفي.\rصنف المسند وله تاريخ صغير.\rقال أبو بكر بن أبي دارم: كتبت باصبعي عن مطين مائة ألف حديث.\rقال الدارقطني: ثقة جبل.\rولد سنة اثنتين ومائتين ومات في ربيع الآخر سنة سبع وتسعين ومائتين.\rعبد الله بن أحمد بن حنبل أبو عبد الرحمن البغدادي.\rالحافظ ابن الحافظ. روى عن أبيه وابن معين وخلق وعنه النسائي وابن صاعد وأبو عوانة والطبراني وأبو بكر النجاد والقطيعي وأبو بكر الشافعي وخلق.\rقال أبو زرعة قال لي أحمد بن حنبل: ابني عبد الله محظوظ من علم الحديث لا يكاد يذاكرني إلا بما لا أحفظ.\rوقال ابن عدي: قبل بأبيه وله في نفسه محل في العلم فأحيا علم أبيه ولم يكتب عن أحد إلا عمن أمره أبوه أن يكتب عنه.\rوقال الخطيب: كان ثقة ثبتا فهما ولد سنة ثلاث عشرة ومائتين ومات سنة تسعين ومائتين.\rأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد بن إبراهيم القرشي الأموي المروزي.\rالقاضي بدمشق. روى عن أحمد بن حنبل وأحمد بن منيع وأبي خيثمة وشريح بن يونس.\rوعنه النسائي وابن جوصا وأبو عوانة وآخرون.","part":1,"page":56},{"id":57,"text":"ووثقه النسائي وغيره مات بدمشق يوم الأربعاء لخمس عشرة خلت من ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين ومائتين عن نحو أربع وتسعين سنة.\rبحشل.\rهو الحافظ الصدوق محدث واسط وصاحب تاريخها أبو الحسن أسلم بن سهل بن سلم بن زياد بن حبيب الواسطي.\rقال خميس الحافظ: ثقة ثبت إمام يصلح للصحيح مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين.\rثعلب.\rالعلامة المحدث شيخ اللغة العربية أبو العباس أحمد بن يحيى بن يزيد الشيباني مولاهم البغدادي.\rالمقدم في نحو الكوفيين. ولد سنة مائتين وابتدأ الطلب سنة ست عشرة حتى برع في علم الحديث وإنما أخرجته في هذا الكتاب لأنه قال: سمعت من عبيد الله بن عمر القواريري مائة ألف حديث.\rوقال الخطيب: كان ثقة ثبتا حجة صالحاً مشهوراً بالحفظ مات في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين ومائتين.\rالمعمري.\rالحافظ العلامة البارع أبو علي الحسن بن علي بن شبيب البغدادي.\rوقيل له المعمري لأن جده لأمه أبو سفيان المعمري صاحب معمر.\rوقال الخطيب: كان من أوعية العلم يذكر بالفهم ويوصف بالحفظ وفي حديثه غرائب وأشياء ينفرد بها.\rوقال الدارقطني: صدوق حافظ جرحه موسى بن هارون لعداوة بينهما وأنكر عليه أحاديث فأخرج أصوله بها ثم ترك روايتها.\rوقال عبدان الأهوازي: ما رأيت صاحب حديث في الدنيا مثله.\rوقال ابن عقدة: سألت عنه عبد الله بن أحمد فقال: لا يتعمد الكذب.\rوقال ابن عدي: كان كثير الحديث بحقه.\rقال ابن كامل: كان في الحديث وجمعه وتصنيفه إماماً ربانياً.\rوقال الحاكم: سمعت ابن أبي دارم يقول: كنت ببغداد لما أنكر عليه موسى بن هارون فرفع الأمر إلى يوسف القاضي فقال موسى: هذه أحاديث شاذة عن ثقات لا بد من إخراج الأصول بها فقال المعمري: قد عرف من عادتي أن كنت إذا رأيت حديثاً غريباً عند شيخ لا أعلم عليه إنما كنت أقرأه من كتاب الشيخ وأحفظه فلا أصل لهذا مات في محرم سنة خمس وتسعين ومائتين.\rموسى بن إسحاق القاضي.\rالإمام الحافظ أبو بكر الأنصاري الخطمي الفقيه الشافعي.\rقاضي نيسابور ثم الأهواز آخر من قرأ القرآن على قالون من جملة العلماء.\rقال ابن أبي حاتم: ثقة صدوق.\rوقال ابن كامل: فصيح كثير السماع مجود وعنه سمعت من أبي كريب ثلاثمائة ألف حديث.\rأقرأ الناس القرآن وله ثماني عشرة سنة.\rمات بالأهواز سنة سبع وتسعين ومائتين عن نحو مائة عام.\rمحمد بن موسى البربري البغدادي الأخباري.\rحافظ كبير لقي علي بن الجعد.\rموسى بن هارون بن عبد الله بن مروان.\rالحافظ الإمام الحجة أبو عمران بن المحدث أبي موسى الحمال البغدادي البزاز.\rمحدث العراق صنف وجمع.\rقال الصبغي: ما رأينا في حفاظ الحديث أهيب ولا أورع منه.\rوقال الخطيب: ثقة حافظ وقال عبد الغني بن سعيد: أحسن الناس كلاماً على الحديث ابن المديني في زمانه وموسى بن هارون في زمانه والدارقطني في وقته.\rولدته أمه سنة أربع عشرة ومائتين ومات في شعبان سنة أربع وتسعين ومائتين.\rأبو خليفة.\rالإمام الثقة محدث البصرة الفضل بن الحباب الجمحي البصري.\rمحدث صادق مكثر طبقة الوقت مات في جمادى الأولى سنة خمس وثلاثمائة عن نحو مائة سنة.\rعلي بن الحسين بن الجنيد.\rالحافظ الثبت أبو الحسن الرازي.\rويعرف في بلده بالمالكي لكونه جمع حديث مالك كان بصيراً بالرجال والعلل ثقة صدوقاً.\rوقال الخليلي: هو حافظ علم مالك.\rوقال الذهبي: وكان يحفظ أيضاً أحاديث الزهري مات سنة إحدى وتسعين ومائتين.\rعبيد العجل هو الحافظ المتقن أبو علي حسين بن محمد بن حاتم البغدادي.\rتلميذ يحيى بن معين. قال الخطيب متقن حافظ.\rوقال ابن المنادي: كان متقدماً في حفظ المسند خاصة مات في صفر سنة أربع وتسعين ومائتين.\rمحمد بن النضر بن سلمة بن الجارود بن يزيد.\rالحافظ الإمام أبو بكر الجارودي النيسابوري الفقيه الحنفي. قال ابن أبي حاتم: صدوق من الحفاظ.\rوقال الحاكم: شيخ وقته حفظا وكمالا ورياسة وقيل كان رفيق مسلم في الرحلة وكان محمد بن يحيى الذهلي يستعين به في مصنفاته مات في ربيع الأول سنة إحدى وتسعين ومائتين.\rحمدويه بن الخطاب بن إبراهيم البخاري. الضرير الحافظ الثقة مستملي أبي عبد الله البخاري.\rعبدوس.\rالحافظ الكبير أبو محمد عبد الله بن محمد بن مالك النيسابوري.","part":1,"page":57},{"id":58,"text":"نزيل سمرقند مات بها في شعبان سنة ثلاث وثمانين ومائتين.\rعبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس الأموي مولاهم أبو بكر ابن أبي الدنيا البغدادي.\rالحافظ صاحب التصانيف المشهورة المفيدة.\rقال الخطيب: كان مؤدب أولاد الخلفاء.\rروى عن إبراهيم بن المنذر الحزامي وأحمد بن إبراهيم الدورقي والحارث بن محمد بن أبي أسامة والحسن بن حماد سجادة وخلف بن هشام البزار ورجاء بن مرجى الحافظ والزبير بن بكار وزهير بن حرب وأبي عبيد القاسم بن سلام وآخرين.\rوعنه ابن ماجه في التفسير وأبو بكر أحمد بن سلمان النجاد وأبو العباس ابن عقدة وأبو علي البرذعي وابن أبي حاتم وغيرهم.\rوثقه أبو حاتم وغيره. ولد سنة ثمان ومائتين ومات في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين ومائتين.\rنصرك.\rهو الإمام الحافظ الماهر أبو محمد نصر بن أحمد بن نصر الكندي البغدادي نزيل بخارى.\rمن أئمة هذا العلم صنف المسند.\rقال السليماني: يقال إنه أحفظ من صالح جزرة مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين.\rالعنبري.\rالحافظ العلامة أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل الطوسي.\rصاحب المسند في مائتي جزء وبضعة عشر جزءاً.\rقال الحاكم: محدث عصره بطوس وزاهدهم بعد شيخه محمد بن أسلم وأخصهم بصحبته وأكثرهم رحلة مات قبل التسعين ومائتين.\rالحسين بن فهم.\rالحافظ الكبير أبو علي بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم محرز البغدادي.\rقال ابن كامل: كان حسن المجلس مفنناً في العلوم كثير الحفظ للحديث مسنده ومقطوعه ولأصناف الأخبار والنسب والشعر والمعرفة بالرجال فصيحاً متوسطاً في الفقه.\rأخذ عن ابن معين معرفة الرجال قال الدارقطني: ليس بالقوي.\rمات في رجب سنة تسع وثمانين ومائتين وولد سنة إحدى عشرة ومائتين.\rأحمد بن سهل بن بحر.\rالحافظ المجود الإمام أبو العباس النيسابوري الفقيه.\rقال الحاكم: مجود في الشاميين ليس في مشايخ بلدنا من أقرانه أكثر سماعا بالشام منه مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين.\rالحسين بن محمد بن زياد العبدي أبو علي النيسابوري الحافظ المعروف بالقباني.\rأحد أركان الحديث وحفاظ الدنيا رحل وأكثر السماع.\rوصنف المسند والأبواب والتاريخ والكنى ودونت عنه.\rروى عن أحمد بن منيع وأبي مصعب وابن راهويه وابن أبي شيبة.\rوعنه البخاري ودعلج وابن الأخرم مات سنة تسع وثمانين ومائتين.\rالإسماعيلي محمد بن إسماعيل بن مهران.\rالحافظ الثبت البارع أبو بكر النيسابوري وهو غير الإسماعيلي المتأخر رفيق بن عدي.\rقال الحاكم: أحد أركان الحديث بنيسابور كثرة ورحلة واشتهاراً.\rثقة مأمون. جمع حديث الزهري ومالك ويحيى بن سعيد وموسى بن عقبة.\rوعبد الله بن دينار مات في ذي الحجة سنة خمس وتسعين ومائتين.\rابن عبدوس.\rهو الحافظ الثبت المأمون أبو أحمد محمد بن عبدوس بن كامل السلمي البغدادي السراج.\rصديق عبد لله بن أحمد اسم أبيه عبد الجبار.\rقال ابن المنادي: كان من المعدودين في الحفظ وحسن المعرفة مات في آخر رجب سنة ثلاث وتسعين ومائتين.\rابن خراش.\rالحافظ البارع الناقد أبو محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن خراش المروزي البغدادي.\rقال أبو نعيم بن عدي: ما رأيت أحفظ منه.\rوقال أبو زرعة: كان رافضياً خرج مثالب الشيخين في جزأين وأهداهما إلى بندار فأجازه بألفي درهم بنى له بها حجرة فمات إذ فرغ منها.\rقال عبدان قلت له: حديث ما تركنا صدقة قال: باطل قال: وقد روى مراسيل وصلها ومواقيف رفعها مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين.\rمحمد بن محمد بن رجاء بن السندي.\rالحافظ الإمام أبو بكر الإسفرايني. مصنف الصحيح ومخرجه على كتاب مسلم.\rقال الحاكم: كان دينا ثبتا مأمونا مقدما في عصره مات سنة ست وثمانين ومائتين عن نحو ثمانين سنة.\rإبراهيم بن معقل بن الحجاج النسفي أبو إسحاق.\rقاضي نسف وعالمها الحافظ العلامة مصنف المسند الكبير والتفسير وغير ذلك وكان فقيهاً حافظاً بصيراً باختلاف العلماء ثقة مات في ذي الحجة سنة خمس وتسعين ومائتين.\rعبدان بن محمد بن عيسى الفقيه الحافظ أبو محمد المروزي.\rمفتي مرو وعالمها وزاهدها رحل إلى مصر وتفقه على أصحاب الشافعي وبرع في المذهب وصنف الموطأ وغير ذلك.\rقال الخطيب: ثقة حافظ صالح.","part":1,"page":58},{"id":59,"text":"وقال ابن السمعاني: هو أحد من أظهر مذهب الشافعي بخراسان وكان يرجع إليه في الفتاوى والمعضلات ولد سنة عشرين ومائتين ومات سنة ثلاث وتسعين ومائتين.\rعبدان الحافظ الإمام رحلة الوقت أبو محمد عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد الأهوازي الجواليقي.\rصاحب التصانيف.\rقال الحافظ أبو علي النيسابوري: رأيت من أئمة الحديث أربعة: إبراهيم بن أبي طالب وابن خزيمة وعبدان الأهوازي وأبا عبد الرحمن النسائي فأما عبدان فكان يحفظ مائة ألف حديث ما رأيت في المشايخ أحفظ منه مات سنة ست وثلاثمائة عن تسعين سنة.\rقلت قال ابن عدي: كان عبدان يخطئ في اسم عمرو بن سواد وصحف أشرس فقال: أسرش - وكانت هيبته تمنعني أن أقول له أخطأت - فقلت له: من أشرس هذا؟ فقال ما أدري هو شيخ لأبي بكر بن عياش.\rعبد الله بن محمد بن علي الحافظ أبو علي البلخي.\rمحدث بلخ. صنف العلل والتواريخ.\rقال الخطيب: أحد أئمة الحديث حفظاً وإتقاناً وثقة وإكثاراً قدم نيسابور فعجزوا عن مذاكرته توفي سنة خمس وتسعين ومائتين.\rعبد الرحمن بن محمد بن سلم الحافظ الكبير أبو يحيى الرازي.\rإمام جامع أصبهان ومصنف المسند والتفسير من الثقات مات سنة إحدى وتسعين ومائتين.\rأبو سعد الهروي.\rالحافظ الإمام يحيى بن منصور بن نصر. أحد الكبار وإمام بلده في عصره مات بها في شعبان سنة سبع وثمانين ومائتين. قال الخطيب: ثقة حافظ صالح زاهد.\rالهسنجاني.\rالحافظ الرحال أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن خالد الرازي.\rصنف مسندا أكثر من مائة جزء ثقو مأمون.\rسمع هشام بن عمار والطبقة روى عنه ابن عدي وأبو بكر الإسماعيلي مات سنة إحدى وثلاثمائة.\rالغسيلي.\rالمحدث الحافظ المصنف أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن عيسى بن سلمة بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الأنصاري ابن الغسيل البغدادي.\rأقام بهراة وبوشنج فسمعوا عليه تصانيفه مات ببوشنج سنة ثلاث وتسعين ومائتين.\rالفريابي.\rالعلامة الحافظ شيخ الوقت أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض التركي.\rقاضي الدينور وصاحب التصانيف.\rرحل من الترك إلى مصر وكان ثقة مأموناً وعنه قال: كل من لقيته لم أسمع منه إلا من لفظه سوى أبي مصعب ومعلى بن مهدي الموصلي.\rورد إلى بغداد فاستقبل بالطيارات والزبازب وخضر مجلسه نحو ثلاثين ألفا وكان المستملون ثلاثمائة وستة عشر.\rوقال الخطيب: كان من أوعية العلم من أهل المعرفة والفهم طوف شرقا وغربا ولد سنة سبع ومائتين ومات في محرم سنة إحدى وثلاثمائة.\rالحسين بن إدريس بن المبارك بن الهيثم الحافظ الثقة أبو علي الأنصاري الهروي.\rأحد من عنى بهذا الشأن وحصل وله تاريخ.\rقال الدارقطني: ثقة.\rوقال أبو الوليد الباجي: لا بأس به.\rوقال ابن أبي حاتم: هو المعروف بابن خرم كتب إلي بجزء من حديثه عن خالد بن هياج فيه بواطيل فما أدري ذلك منه أو من خالد.\rقال الذهبي: الحسين ثقة مات سنة إحدى وثلاثمائة.\rابن ناجية.\rالحافظ المفيد أبو محمد عبد الله بن ناجية بن نجبة البربري ثم البغدادي.\rثقة ثبت عارف بهذا الشأن له مسند كبير في مائة وثلاثين جزءاً مات في رمضان سنة إحدى وثلاثمائة.\rأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار الخراساني النسائي.\rالقاضي الإمام الحافظ شيخ الإسلام أحد الأئمة المبرزين والحفاظ المتقنين والأعلام المشهورين طاف البلاد وسمع من خلائق.\rروى عنه ابن جوصا وابن السني وأبو سعيد بن الأعرابي والطحاوي وأبو علي النيسابوري وابن عدي وابن يونس والعقيلي وابن الأخرم وأبو عوانة وآخرون.\rقال أبو علي: رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري اثنان بنيسابور محمد بن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر وعبدان بالأهواز.\rوقال الحاكم: كان النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره وأعرفهم بالصحيح والسقيم من الآثار وأعرفهم بالرجال.\rوقال الذهبي: هو أحفظ من مسلم بن الحجاج.\rله من الكتب السنن الكبرى والصغرى وخصائص علي ومسند علي ومسند مالك وغير ذلك مات سنة ثلاث وثلاثمائة شهيدا ومولده سنة خمس عشرة ومائتين.\rالسامي الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن الهروي.\rمن كبار شيوخ ابن حبان مات سنة إحدى وثلاثمائة.\rالأنماطي.","part":1,"page":59},{"id":60,"text":"الحافظ الثبت أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق النيسابوري.\rمصنف التفسير الكبير من كبار الرحالة مات سنة ثلاث وثلاثمائة.\rالبشتي.\rالحافظ الإمام أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن نصر النيسابوري.\rصنف المسند بقي إلى ثلاث وثلاثمائة.\rالحصيري.\rالحافظ الإمام أبو محمد جعفر بن أحمد بن نصر النيسابوري.\rأحد أئمة هذا الشأن بالغ الحاكم في الثناء عليه مات سنة ثلاث وثلاثمائة.\rالحسن بن سفيان بن عامر الحافظ الإمام شيخ خراسان أبو العباس الشيباني النسوي.\rصاحب المسند الكبير والأربعين.\rلقي إسحاق وابن معين وتفقه بأبي ثور وكان يفتي بمذهبه.\rقال الحاكم: كان محدث خراسان في عصره مقدماً في التثبت والكثرة والفهم والفقه والأدب ليس له في الدنيا نظير.\rدخل عليه ابن خزيمة وأبو عمرو الحيري وأحمد بن علي الرازي فقال له الرازي: كتبت هذا من حديثك قال: هات فقرأ ثم أدخل إسناداً في إسناد فرده ثم بعد قليل فعل ذلك فرده فلما كان في الثالثة قال له: قد احتملتك مرتين وأنا ابن تسعين سنة فاتق الله في المشايخ فربما استجيبت فيك دعوة فقال له ابن خزيمة: مه لا تؤذ الشيخ قال: إنما أردت أن تعلم أنه يعرف حديثه مات في رمضان سنة ثلاث وثلاثمائة.\rابن شيرويه.\rالحافظ الفقيه أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن شيرويه بن أسد القرشي المطلبي النيسابوري.\rصاحب التصانيف الثقة باتفاق.\rأكثر عن بندار وأخذ عنه ابن خزيمة مات سنة خمس وثلاثمائة على نحو تسعين سنة.\rأبو يعلى الموصلي.\rالحافظ الثقة محدث الجزيرة أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى ابن هلال التيمي.\rصاحب المسند الكبير. سمع ابن معين. ومنه ابن حبان وأبو علي النيسابوري وأبو بكر الإسماعيلي.\rقال السمعاني: سمعت إسماعيل بن محمد الفضل الحافظ يقول: قرأت المسانيد كمسند العدني وابن منيع وهي كالأنهار ومسند أبي يعلى كالبحر يكون مجتمع الأنهار.\rوقال الحاكم: كنت أرى أبا علي الحافظ معجباً بأبي يعلى وإتقانه وحفظه لحديثه حتى كان لا يخفى عليه منه إلا اليسير وفضله أبو عمرو الحيري على الحسن بن سفيان فقيل له: كيف تفضله ومسند الحسن أكبر وشيوخه أعلى؟. فقال: أبو يعلى يحدث احتساباً والحسن يحدث اكتساباً.\rولد في شوال سنة عشر ومائتين وارتحل وله خمس عشرة وعمر وتفرد ورحل الناس إليه مات سنة سبع وثلاثمائة.\rالساجي.\rالإمام الحافظ محدث البصرة أبو يحيى زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن بن بحر بن عدي بن عبد الرحمن بن أبيض الضبي البصري.\rله كتاب جليل في علل الحديث.\rأخذ عنه ابن عدي والإسماعيلي مات سنة سبع وثلاثمائة عن نحو تسعين سنة.\rمحمد بن جرير بن يزيد بن كثير الإمام العلم الحافظ أبو جعفر الطبري.\rأحد الأعلام وصاحب التصانيف الطواف.\rقال الخطيب: كان أحد الأئمة يحكم بقوله ويرجع إلى رأيه لمعرفته وفضله جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره فكان حافظاً لكتاب الله بصيراً بالمعاني فقيهاً في أحكام القرآن عالماً بالسنن وطرقها صحيحها وسقيمها ناسخها ومنسوخها عارفاً بأقوال الصحابة والتابعين بصيراً بأيام الناس وأخباهم له تاريخ الإسلام والتفسير الذي لم يصنف مثله.\rقال أبو حامد الإسفرايني: لو رحل رجل إلى الصين في تحصيله لم يكن كثيراً وتهذيب الآثار لم أر في معناه مثله وله في الأصول والفروع كتب كثيرة. ولد سنة أربع وعشرين ومائتين.\rوقال ابن خزيمة: ما أعلم على أديم الأرض أعلم منه.\rوقال الفرغاني: بث مذهب الشافعي ببغداد ثم اتسع علمه وأداة اجتهاده إلى ما اختار في كتبه وعرض عليه القضاء فأبى.\rقال الذهبي: ابن جرير وبن صاعد وابن خزيمة وابن أبي حاتم رجال هذه الطبقة وهم الطبقة السادسة في الأربعين لابن المفضل.\rتوفي ابن جرير عشية الأحد ليومين بقيا من شوال سنة عشر وثلاثمائة.\rالفرهياني.\rويقال الفرهاذاني الحافظ الإمام الثقة أبو محمد عبد الله بن محمد بن يسار.\rأحد علماء العجم.\rقال ابن عدي: كان رفيق النسائي ذا بصر بالرجال من الأثبات توفي سنة نيف وثلاثمائة.\rالمطرز الحافظ الثقة المقرىء أبو بكر القاسم بن زكريا بن يحيى البغدادي.\rثقة ثبت مصنف مقرئ نبيل من أهل الحديث والصدق والمكثرين في تصنيف المسند والأبواب والرجال مات في سابع صفر سنة خمس وثلاثمائة.","part":1,"page":60},{"id":61,"text":"السمناني الحافظ الرحال المأمون أبو الحسن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يونس.\rمن أعلام الحديث بخراسان. سمع إسحاق ومنه ابن الأخرم وابن عدي.\rكان بصيراً بالآثار له شعر وأدب مات سنة ثلاث وثلاثمائة.\rالسعدي الحافظ الثقة محدث مرو أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمود بن عبد الله المروزي.\rثقة مأمون حافظ عالم بهذا الشأن مات سنة إحدى عشرة وثلاثمائة.\rالبجيري الإمام الحافظ الكبير أبو حفص عمر بن محمد بن بجير الهروي السمرقندي.\rمحدث ما وراء النهر وصاحب الصحيح والتفسير. ولد سنة ثلاث وعشرين ومائتين.\rوكان فاضلاً خيراً صدوقاً ثبتا في الحديث له العناية التامة في طلب الآثار والرحلة تفرد بحديث حسن قال: حدثنا العباس بن الوليد الخلال حدثنا مروان بن محمد حدثنا معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير عن أبي نضرة عن أبي سعيد مرفوعاً \" إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم هي خير لكم من حمر النعم ألا وهي ركعتان قبل صلاة الفجر \" مات سنة إحدى عشرة وثلاثمائة.\rابن خزيمة الحافظ الكبير الثبت إمام الأئمة شيخ الإسلام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي النيسابوري.\rولد سنة ثلاث وعشرين ومائتين وعني بهذا الشأن.\rوسمع إسحاق ومحمد بن حميد ولم يحدث عنهما لصغره ونقص إتقانه إذ ذاك.\rوصنف وجود واشتهر اسمه وانتهت إليه الإمامة والحفظ في عصره بخراسان.\rحدث عن الشيخان خارج صحيحيهما. حضر مجلس المزني فسئل عن شبة العمد فقال له السائل: إن الله وصف في كتابه القتل صنفين عمداً وخطأ فلم قلتم إنه ثلاثة؟ وتحتج بعلي ابن زيد بن جدعان؟ فسكت المزني فقال ابن خزيمة: قد روى هذا الحديث أيضاً أيوب وخالد الحذاء فقال: فمن عقبة بن أوس؟ فقال: شيخ بصري روى عنه ابن سيرين مع جلالته فقال للمزني: أنت تناظر أو هذا؟ قال: إذا جاء الحديث فهو يناظر لأنه أعلم به مني ثم أتكلم أنا.\rوقال أبو علي النيسابوري: لم أر مثله وكان يحفظ الفقهيات من حديثه كما يحفظ القارئ السورة.\rوعنه: ما كتبت سواداً في بياض إلا وأنا أعرفه.\rوقال ابن حبان: ما رأيت على وجه الأرض من يحسن صناعة السنن ويحفظ ألفاظها الصحاح وزياداتها حتى كأن السنن كلها نصب عيينة إلا ابن خزيمة فقط.\rوقال الدارقطني: كان إماماً ثبتاً معدوم النظير.\rومصنفاته تزيد على مائة وأربعين كتاباً سوى المسائل والمسائل المصنفة أكثر من مائة حزء وكان لا يميز سبعة عشر من عشرين مات في ذي القعدة سنة إحدى عشرة وثلاثمائة عن نحو تسعين.\rالسراج الحافظ الإمام الثقة شيخ خراسان.\rأبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي مولاهم النيسابوري.\rصاحب المسند والتاريخ ولد سنة ست عشرة ومائتين.\rوسمع إسحاق وحدث عنه الشيخان وأبو حاتم مات في ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة عن بضع وتسعين.\rالباغندي الحافظ الأوحد محدث العراق أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي ثم البغدادي.\rسمع ابن المديني.\rقال الخطيب عامة ما رواه حدث به من حفظه. وعنه: أجبت في ثلاثمائة ألف مسألة من الحديث.\rقال ابن شاهين: قام الباغندي ليصلي فكبر ثم قال: حدثنا محمد بن سليمان لوين فسبحنا له فقرأ.\rوقال الإسماعيلي لا أتهمه بالكذب لكنه خبيث التدليس ومصحف أيضاً.\rقال الخطيب: رأيت كافة شيوخنا يحتجون به ويخرجونه في الصحيح.\rوقال حمزة السهمي: سألت أحمد بن عبدان عنه فقال: كان يخلط ويدلس وهو أحفظ من أبي بكر بن أبي داود.\rوقال الدارقطني: مدلس مخلط كان يسرد الحديث من حفظه كسرد التلاوة السريعة حتى تسقط عمامته مات في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.\rالبغوي الحافظ الكبير الثقة مسند العالم أبو القاسم عبد الله بن محمد ابن عبد العزيز بن المرزبان البغوي الأصل البغدادي.\rابن بنت أحمد بن منيع ولد في رمضان سنة أربع عشرة ومائتين وسمع ابن الجعد وأحمد وابن المديني وخلقاً. وصنف معجم الصحابة والجعديات وطال عمره وتفرده في الدنيا.\rقال ابن أبي حاتم: أبو القاسم يدخل في الصحيح.\rوقال الدارقطني: كان قل إن يتكلم على الحديث فإذا تكلم كان كلامه كالمسمار في الساج ثقة جليل إمام أقل المشايخ خطأ.\rوقال الخليلي: حافظ عارف توفي ليلة عيد الفطر سنة سبع عشرة وثلاثمائة عن مائة وثلاث سنين.","part":1,"page":61},{"id":62,"text":"ابن منده الحافظ الرحال أبو عبد الله محمد بن يحيى بن منده واسمه إبراهيم بن الوليد بن منده بن بطة العبدي مولاهم الأصبهاني.\rقال أبو الشيخ: أستاذ شيوخنا وإمامهم مات في رجب سنة إحدى وثلاثمائة.\rمحمد بن أبي بكر أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب الحافظ الناقد الإمام أبو عبد الله الحافظ ابن الحافظ النسائي ثم البغدادي.\rقال ابن كامل: أربعة كنت أحب بقاءهم: ابن جرير ومحمد البربري وأبو عبد الله بن أبي خيثمة والمعمري ما رأيت أحفظ منهم.\rقال الخطيب: كان أبوه يستعين به في عمل التاريخ مات في ذي القعدة سنة سبع وتسعين ومائتين.\rالبردعي الحافظ الناقد أبو عثمان سعيد بن عمرو الأزدي.\rالرحال سمع أبا زرعة وتخرج به مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين.\rأبو الآذان عمر بن إبراهيم بن سليمان البغدادي أبو بكر الحافظ.\rروى عن أبي كريب وابن المثنى وخلق. وعنه النسائي وهو من أقرانه وابن عقدة وآخرون.\rوثقه النسائي والخطيب وغيرهما. مات سنة ست وثمانين ومائتين.\rقرطمة الحافظ الماهر أبو عبد الله محمد بن علي البغدادي. كان آية في الحفظ.\rقال ابن عقدة: سمعت داود بن يحيى يقول الناس يقولون: أبو زرعة أبو حاتم في الحفظ! والله ما رأيت أحفظ من قرطمة ودخلت عليه فقال لي: ترى هذه الكتب؟ خذ أيها شئت حتى أقرأه قلت كتاب الأشربة فجعل يسرد من آخر الكتاب إلى أوله حتى قرأه كله مات سنة تسعين ومائتين.\rابن صدقة الحافظ الإمام أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة البغدادي الحافظ.\rله مسائل سأل عنها أحمد بن حنبل أيام قطعه التحديث أخذها عنه الخلال.\rكان موصوفاً بالضبظ والاتقان قال ابن المنادي: كان من الضبظ والحذق على نهاية.\rمات في محرم سنة ثلاث وتسعين ومائتين.\rالبرديجي.\rالحافظ الإمام الثبت أبو بكر بن هارون بن روح البرديجي.\rنزيل بغداد. طوف وصنف ثقة جليل توفي في رمضان سنة إحدى وثلاثمائة.\rقال الخطيب: ثقة فهم حافظ.\rابن الأخرم الحافظ الإمام أبو جعفر محمد بن العباس بن أيوب الأصبهاني.\rثقة محدث حافظ مات في سنة إحدى وثلاثمائة.\rشكر الحافظ الثقة الرحال أبو عبد الرحمن محمد بن المنذر بن شعبة الهروي.\rمقدم في الفن وصنف مات في ربيع سنة ثلاثة وثلاثمائة بهراة.\rالعسكري الحافظ الإمام أبو الحسن علي بن سعيد بن عبد الله.\rنزيل الري. صنف وجمع مات سنة خمس وثلاثمائة.\rعلي بن سعيد بن بشير بن مهران الحافظ البارع أبو الحسن الرازي.\rيعرف بعليك نزيل مصر ومحدثها.\rقال ابن يونس: كان يفهم ويحفظ.\rقال الدراقطني: لم يكن في حديثه بذاك حدث بما لا يتابع عليه مات سنة سبع وتسعين ومائتين في ذي القعدة.\rجعفرك الحافظ الرحال أبو محمد جعفر بن محمد بن محمد بن موسى النيسابوري.\rنزيل حلب. وثقه غير واحد ونعتوه بالحفظ والمعرفة. حدث عنه أبو علي النيسابوري وغيره.\rجعفر بن أحمد بن سنان بن زيد الحافظ الثقة ابن الحافظ أبي جعفر القطان الواسطي.\rحدث عنه ابن عدي وابن المقرئ مات سنة سبع وثلاثمائة.\rالروياني الحافظ الإمام أبو بكر محمد بن هارون.\rصاحب المسند. حدث عن أبي كريب وأبي زرعة وثقه الخليلي.\rرحل هو وابن جرير وابن خزيمة وابن نصر إلى مصر فأملقوا فاجتمعوا على أن يقرعوا فمن خرجت عليه القرعة سأل فخرجت على ابن خزيمة فقال: أمهلوني حتى أصلي فقام فإذا هو بشمعة وخصي من قبل أمير مصر ففتحوا له فقال: أبكم محمد بن نصر؟ فقيل: هذا فأخرج صرة فيها خمسون ديناراً فدفعها إليه ثم قال: أيكم ابن جرير؟ فأعطاه مثلها ثم قال كذلك لابن خزيمة والروياني وقال: إن الأمير رأى في النوم أن المحامد جياع قد طووا فبعث إليكم هذا الصرر مات الروياني سنة سبع وثلاثمائة.\rالدينوري الحافظ العلامة الجوال أبو محمد عبد الله بن محمد بن وهب.\rطوف الأقاليم.\rقال ابن عدي: كان يحفظ وسمعت عمر بن سهل يرميه بالكذب وقد قبله قوم وصدقوه.\rوقال أبو علي النيسابوري: بلغني أن أبا زرعة كان يعجز عن مذاكرته.\rوقال ابن عقدة: كنت أتهمه.\rوقال الدراقطني: متروك.","part":1,"page":62},{"id":63,"text":"وقال أبو علي سمعته يقول: حضرت أبا زرعة وخراساني يلقي عليه الموضوعات وهو يقول: باطل والرجل يضحك ويقول: كل ما لا يحفظه يقول باطل فقلت يا هذا ما مذهبك؟ فقال: حنفي قلت ما أسند أبو حنيفة عن حماد؟ فوقف قلت: يا أبا زرعة ما تحفظ لأبي حنيفة عن حماد؟ فسرد أحاديث فقلت للعلج ألا تستحي؟ تقصد إمام المسلمين بالموضوعات وأنت لا تحفظ حديثاً لإمامك فأعجب ذلك أبا زرعة وقبلني مات سنة ثمان وثلاثمائة.\rعلي بن سراج الحافظ الإمام أبو الحسن بن أبي الأزهر الحرشي مولاهم البصري جمع وصنف روى عنه الإسماعيلي.\rقال الدارقطني: كان يحفظ الحديث.\rوقال الخطيب: كان عارفاً بأيام الناس حافظاً مات في ربيع الأول سنة ثمان وثلاثمائة.\rالمهلبي الحافظ العالم أبو محمد عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن خالد الأزدي.\rحدث جرجان. روى عنه ابن عدي والإسماعيلي وكان من كبراء جرجان وعلمائها وصلحائها.\rقال ابن ماكولا ثقة يعرف الحديث مات في محرم سنة تسع وثلاثمائة.\rالتستري الحافظ الحجة العلامة الزاهد أبو جعفر أحمد بن يحيى بن زهير.\rأحد الأعلام. مكثر جود وصنف وقوى وضعف وبرع في هذا الشأن.\rحدث عنه ابن حبان والطبراني.\rقال أبو عبد الله بن منده: ما رأيت في الدنيا أحفظ من أبي إسحاق بن حمزة وسمعته يقول: ما رأيت في الدنيا أحفظ من أبي جعفر التستري وقال أبو جعفر: ما رأيت في الدنيا أحفظ من أبي زرعة وقال أبو زرعة: ما رأيت في الدنيا أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة.\rقال ابن المقري: حدثنا تاج المحدثين فذكره مات سنة عشر وثلاثمائة.\rالدولابي الحافظ العالم أبو بشر محمد بن أحمد بن سعيد بن مسلمة الأنصاري الرازي الوراق.\rرحل وصنف. روى عنه ابن أبي حاتم وابن عدي وابن حبان والطبراني.\rقال ابن عدي: متهم فيما يقوله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأي.\rوقال الدراقطني: تكلموا فيه وما تبين من أمره إلا خير.\rوقال ابن يونس: كان من أهل الصنعة وكان يضعف مات في ذي القعدة سنة عشر وثلاثمائة بين مكة والمدينة.\rومولده كان في سنة أربع وعشرين ومائتين.\rأما محمد بن أحمد بن حماد الكوفي فمن طبقة الدراقطني.\rالغازي الحافظ الصدوق الرحال أبو الحسين محمد بن إبراهيم ابن شعيب الجرجاني.\rمحدث جرجان. سمع الذهلي والفلاس ومنه ابن عدي والإسماعيلي.\rوكان أحد الثقات مات سنة بضع عشرة وثلاثمائة.\rالحيري الحافظ الزاهد القدوة المجاب الدعوة أبو جعفر أحمد بن حمدان بن علي بن سنان النيسابوري.\rسمع الذهلي وابن أبي غرزة. وصنف الصحيح على شرط مسلم.\rرحل على كبر إلى الموصل لأجل حديث محمد بن عباد عن ابن عيينة وإلى جرجان إلى عمران بن موسى بن مجاشع لحديث تحويل القبلة. وكان يحيى الليل.\rمات قبل ابن خزيمة بأيام سنة إحدى عشرة وثلاثمائة.\rالسختياني الحافظ الثقة أبو إسحاق عمران بن موسى بن مجاشع الجرجاني.\rمحدث جرجان. سمع أبا كامل الجحدري. ومنه ابن الأخرم وأبو علي النيسابوري.\rثقة ثبت مصنف مات في رجب سنة خمس وثلاثمائة عن نحو مائة سنة.\rالجوني الحافظ أبو عمران موسى بن سهل البصري.\rمن ثقات الرجال وعلماء الحديث.\rسمع هشام بن عمار وعنه ابن المقري مات في رجب سنة سبع وثلاثمائة.\rابن قتيبة الحافظ الثقة أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني.\rمحدث فلسطين. سمع هشام بن عمار وابن رمح.\rومنه ابن عدي وأبو علي النيسابوري. مات سنة عشر وثلاثمائة.\rالهيثم بن خلف الحافظ الثقة أبو محمد الدوري.\rسمع القواريري وابن حميد. ومنه ابن حمدان.\rقال الإسماعيلي: كان أحد الأثبات وقال ابن كامل: كان كثير الحديث جداً ضابطاً لكتابه.\rمات في صفر سنة سبع وثلاثمائة.\rأبو قريش الحافظ الحجة محمد بن جمعة بن خلف القهستاني الأصم.\rسمع ابن منيع وأبا كريب. ومنه أبو علي النيسابوري.\rوكان من العلماء الكبار وصنف المسند الكبير وكتابا على الأبواب وحديث مالك وسفيان وشعبة.\rوكان يقظاً فهماً مذاكراً حافظا ًضابطاً صاحب إتقان كثير السماع والرحلة يذاكر الحفاظ فيغلبهم مات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة عن نحو تسعين سنة.\rابن أبي داود الحافظ العلامة قدوة المحدثين أبو بكر عبد الله ابن الحافظ الكبير سليمان بن الأشعث السجستاني.\rصاحب التصانيف. رحل وسمع وبرع وساد الأقران.","part":1,"page":63},{"id":64,"text":"حدث عنه الدارقطني وأبو أحمد الحاكم.\rولد سنة ثلاثين ومائتين وعنه قال: قدمت الكوفة ومعي درهم واحد فاشتريت به ثلاثين مداً باقلاء فكنت آكل منه وأكتب عن الأشج فما فرغت الباقلاء حتى كتبت عنه ثلاثين ألف حديث.\rوقدم أصبهان فسألوه أن يحدثهم فقال ما معي أصل فقالوا ابن أبي داود وأصل؟ فأملى عليهم من حفظه ثلاثين ألف حديث فلما مضى إلى بغداد قال البغداديون: مضى إلى أصبهان ولعب بهم فأرسلوا رسولا اكتروه بستة دنانير ليكتب لهم النسخة فكتبت وجيء بها وعرضت على الحفاظ فلم يخطئوه إلا في ستة أحاديث فوجد منها ثلاثة خطأ وثلاثة في أصوله كما حدث.\rقال ابن شاهين: وكان يملي من حفظه ولقد قرأ علينا يوماً حديث الفتون من حفظه فقال له أبو تمام الزينبي: ما رأيت مثلك إلا أن يكون إبراهيم الحربي فقال: كل ما كان الحربي يحفظه فأنا أحفظه.\rوقال الخلال: كان إمام أهل العراق وكان في وقته مشايخ أسند منه ولم يبلغوا في الآلة والإتقان ما بلغ.\rوقال الخطيب: طوف شرقاً وغرباً واستوطن بغداد.\rوصنف المسند والسنن والتفسير والقراءات والناسخ والمنسوخ وغير ذلك.\rوكأن فقيهاً عالماً حافظاً وكان قوي النفس لا يذل نفسه أراد علي بن عيسى الوزير أن يصلح بينه وبين ابن صاعد فجمعهما فقال له يا أبا بكر أبو محمد أكبر منك فلو قمت إليه قال لا أفعل فقال الوزير: أنت شيخ زيف قال: الشيخ الزيف الكذاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الوزير: من الكذاب؟ قال هذا ثم قام وقال: تتوهم أبي أذل لك لأجل رزقي وأنه يصل على يدك؟ والله لا أخذت من يدك شيئاً فكان المقتدر يزن رزقه بيده ويبعث به في طبق على يد الخادم.\rوعنه قال قلت لأبي زرعة: ألق علي حديثاً غريباً من حديث مالك فألقى علي حديث وهب بن كيسان عن أسماء: لا تحصى فيحصى عليك رواه لي عن عبد الرحمن بن شيبة وهو ضعيف فقلت له: تحب أن تكتبه عني عن أحمد بن صالح عن عبد الله بن نافع عن مالك فغضب وشكاني إلى أبي وقال: انظر ما يقول لي أبو بكر.\rوكان أحمد بن صالح يمنع المرد من مجلسة فأحب أبو داود أن يسمع ابنه منه فسد لحية على وجهه وسمع فعرف فقال: مثلي يعمل معه هذا؟ فقال أبو داود: لا تنكر علي واجمع ابني مع الكبار فإن لم يقاومهم بالمعرفة فأحرمه السماع.\rوذكره ابن عدي فقال: تكلم فيه أبوه وابن صاعد فأما أبوه فقال: من البلاء أن عبد الله يطلب للقضاء قلت: هذا ليس بكلام بل تواضع وإن صح عنه فيه كلام فذاك وهو شاب ثم كبر وساد وأما ابن صاعد فإنه عدوه فلا يعتد بكلامه فيه كما لا يعتد بكلام ابن أبي داود في ابن صاعد.\rمات في ذي الحجة سنة ست عشرة وثلاثمائة.\rعبدوس بن أحمد بن عباد الثقفي الهمذاني الحافظ المجود اسمه عبد الرحمن.\rحدث عنه ابن رسته ويعقوب الدروقي. وعنه أبو أحمد الحاكم.\rقال شيرويه: روى عنه عامة أهل الحديث ببلدنا وكان يحسن هذا الشأن ثقة متقناً مات في صفر سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.\rأبو عروبة الحافظ الإمام محدث حران الحسين بن محمد أبي معشر مودود السلمي الحراني.\rصاحب التاريخ.\rقال ابن عهدي: كان عارفاً بالرجال والحديث مفتي أهل حران.\rوقال أبو أحمد الحاكم: كم أثبت من أدركناه وأحسنهم حفظاً يرجع إلى حسن المعرفة بالحديث والفقه والكلام.\rوقال ابن عساكر: غال في التشيع مات سنة ثمان عشر وثلاثمائة.\rيحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب مولى أبي جعفر المنصور الحافظ الإمام الثقة أبو محمد الهاشمي البغدادي.\rولد سنة ثمان وعشرين ومائتين وسمع ابن منيع. ومنه الدارقطني وأبو القاسم البغوي.\rقال الدارقطني: ثقة ثبت حافظ.\rوقال أحمد بن عبدان الشيرازي: هو أكثر حديثاً من الباغندي ولا يتقدمه أحد في الرواية.\rوقال أبو علي النيسابوري: لم يكن بالعراق في أقرانه أحد في فهمه والفهم عندنا أجل من الحفظ وهو فوق ابن أبي داود في الفهم والحفظ.\rوسئل محمد بن عمر الجعابي: هل كان ابن صاعد يحفظ؟ فتبسم وقال: لا يقال لأبي محمد: يحفظ كان يدري. وله كلام متين في الرجال والعلل يدلل على تبحره وله تصانيف في السنن والأحكام. مات في القعدة سنة ثماني عشرة وثلاثمائة.\rالطبقة الحادية عشرة\rأبو عوانة.\rالحافظ الكبير يعقوب بن إسحاق بن يزيد الإسفرايني النيسابوري الأصل.","part":1,"page":64},{"id":65,"text":"صاحب المسند الصحيح المخرج على صحيح مسلم وله فيه زيادات عدة.\rطوف الدنيا وعنى بهذا الشأن وسمع الزعفراني والذهلي ويونس بن عبد الأعلى.\rومنه أبو علي النيسابوري وابن عدي والطبراني.\rقال الحاكم: من علماء الحديث وأثباتهم أخذ كتب الشافعين عن الربيع والمزني: وهو أول من أدخل مذهبه إسفراين وهو ثقة جليل مات سنة ست عشر وثلاثمائة.\rالحسن بن صاحب بن حميد الحافظ أبو علي الشاشي.\rقال الخليلي: حافظ كبير مذكور كتب عن شيوخ خراسان ورحل إلى العراق والشام ومصر وسمع أبا زرعة الرازي.\rومنه أبو علي الحافظ وثقه الخطيب مات سنة أربع عشرة وثلاثمائة.\rابن حيون.\rالإمام الحافظ محدث الأندلس أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن حيون الحجازي الأندلسي من وادي الحجارة. سمع علي بن عبد العزيز البغوي وعبد الله بن أحمد بن حنبل وكان من كبار حفاظ عصره وفيه تشيع.\rقال الفرضي: لم يكن بالأندلس مثله أبصر الحديث منه مات سنة خمس وثلاثمائة.\rابن المنذر.\rالحافظ العلامة الثقة الأوحد أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري شيخ الحرم وصاحب الكتب التي لم يصنف مثلها الأشراف والمبسوط والإجماع والتفسير.\rكان غاية في معرفة الاختلاف والدليل مجتهدا لا يقلد أحداً مات بمكة سنة ثماني عشرة وثلاثمائة.\rالوليد بن أبان بن بونة الحافظ الثقة أبو العباس الأصبهاني.\rصاحب التفسير والمسند الكبير وغير ذلك. سمع عباسا الدوري ومنه الطبراني وأبو الشيخ مات سنة عشر وثلاثمائة.\rالكتاني.\rالحافظ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد بن الوليد الأصبهاني.\rنزيل سمرقند كان من أئمة الحديث والمعتمد عليه في معرفة الصحابة والعلل.\rجالس أبا حاتم وأبا زرعة ومسلم بن الحجاج وصالح جزرة وأخذ عنهم.\rقلت: وله أسئلة عن أبي حاتم.\rالخلال.\rالفقيه العلامة المحدث أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون البغدادي الحنبلي.\rمؤلف علم أحمد وجامعه ومرتبه. صنف السنة والعلل والجامع مات في ربيع الأول سنة إحدى عشرة وثلاثمائة عن نحو ثمانين سنة.\rعبد الله بن عروة الحافظ المجود أبو محمد الهروي.\rصاحب الأقضية. سمع أبا سعيد الأشج والحسن بن عرفة مات سنة إحدى عشرة وثلاثمائة.\rالطوسي الحافظ أبو علي الحسن بن علي بن نصر الخراساني.\rسمع الزبير بن بكار ومحمد بن بشار. ومنه الحاكم أبو أحمد وقال: تكلموا في روايته الأنساب للزبير وكان يعرف بكردش.\rوقال الخليلي: له تصانيف تدل على معرفته قلت: منها الأحكام على نمط جامع الترمذي مات سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.\rأبو بكر الرازي.\rالحافظ الإمام محدث نيسابور أحمد بن علي بن الحسين بن شهريار.\rصاحب التصانيف. سمع أبا حاتم وعثمان بن سعيد الدارمي.\rومنه أبو علي وابن حمدان وأبو أحمد الحاكم.\rقال ابن عقدة: كان من الحفاظ مات بالطابران سنة خمس عشرة وثلاثمائة عن أربع وخمسين.\rالأرغياني.\rالحافظ البارع الجوال الزاهد القدوة أبو عبد الله محمد بن المسيب بن إسحاق بن عبد الله النيسابوري الإسفنجي.\rسمع أبا سعيد الأشج. ومنه ابن خزيمة مع تقدمه وابن الأخرم وأبو علي الحافظ.\rوكان من العباد المجتهدين قال الحاكم: كان يمشي في مصر وفي كمه مائة جزء في كل جزء ألف حديث وما زال يبكي حتى عمي.\rمات في جمادى الأولى سنة خمس عشرة وثلاثمائة عن اثنتين وتسعين.\rمحمد بن عقيل بن الأزهر الحافظ الكبير أبو عبد الله البلخي.\rمحدث بلخ وعالمها ومصنف المسند والتاريخ والأبواب طوف مات في شوال سنة ست عشرة وثلاثمائة.\rعبد الله بن محمد بن مسلم الحافظ المجود أبو بكر الإسفرايني سمع الذهلي والزعفراني.\rومنه ابن الأخرم وأبو علي وابن عدي كان من الأثبات المجودين.\rولد سنة تسع وثلاثين ومائتين ومات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.\rالمنكدري.\rالحافظ البارع الجوال الإمام أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن المنكدر القرشي التيمي المدني.\rنزيل البصرة ثم أصبهان ثم الري ونيسابور.\rسمع أبا زرعة الرازي ويونس بن عبد الأعلى وجمع فأوعى وصنف وفيه لين.\rقال الحاكم: له أفراد وعجائب.\rوقال الإدريسي: يقع في حديثه المناكير ومثله إن شاء الله لا يتعمد الكذب.","part":1,"page":65},{"id":66,"text":"وقال الحافظ محمد بن أبي سعيد السمرقندي: ما رأيت بعد ابن عقدة أحفظ منه سمعته يقول: أناظر في ثلاثمائة ألف حديث مات بمرو سنة أربع عشرة وثلاثمائة.\rابن جوصا.\rالإمام الحافظ النبيل محدث الشام أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف ابن موسى بن هارون بن جوصا الدمشقي مولى بني هاشم.\rسمع يونس بن عبد الأعلى وأعلى ما عنده ما يرويه عن معاوية بن عبد الرحمن المخزومي عن حريز بن عثمان سألت عبد الله بن بسر عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كان في عنفقته شعرات بيض.\rجمع وصنف وتكلم عن العلل والرجال حدث عنه الطبراني ووثقه وأبو علي الحافظ وقال: كان ركناً من أركان الحديث.\rقال عبد الغني الأزدي سمعت محمد بن إبراهيم الكرخي يقول: ابن جوصا بالشام كابن عقدة بالكوفة.\rقال الدارقطني: أجمع أهل الكوفة على أنه لم ير من زمان ابن مسعود إلى زمان ابن عقدة أحفظ منه قال: وتفرد ابن جوصا بأحاديث ولم يكن بالقوي.\rقال الذهبي: بل هو صدوق حافظ وهم في أحاديث مغمورة في سعة ما روى مات في جمادى الأولى سنة عشرين وثلاثمائة عن نحو تسعين.\rأبو عمرو الحيري.\rالحافظ الإمام الرحال أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص بن مسلم النيسابوري سبط أحمد بن عمرو الحيري شيخ نيسابور.\rسمع الذهلي وأبا زرعة ومنه أبو علي الحافظ ودعلج مات في ذي القعدة سنة سبع عشرة وثلاثمائة.\rابن مسلم الحافظ الثبت أبو الحسن علي بن الحسن بن سلم الرازي الأصبهاني.\rسمع الذهبي ومنه أبو علي وأبو الشيخ وصنف مات سنة تسع وثلاثمائة.\rالذهبي.\rالحافظ أبو بكر أحمد بن الحسن بن أبي حمزة البلخي.\rنزيل نيسابور. سمع حجاج بن الشاعر والذهلي.\rومنه أبو علي وضعفه مات سنة أربع عشرة وثلاثمائة.\rالسنجي.\rالحافظ البارع أبو علي الحسين بن محمد بن مصعب بن رزيق المروزي.\rقال ابن ماكولا: كان يقال ما بخراسان أكثر حديثاً منه كف بصره وكان لا يحدث أهل الرأي إلا بعد الجهد مات سنة خمس عشرة وثلاثمائة.\rابن فطيس.\rالإمام الحافظ محدث الأندلس أبو عبد الله محمد بن فطيس بن واصل الغافقي الأندلسي الإلبيري.\rولد سنة تسع وعشرين ومائتين ورحل قال: لقيت في رحلتي مائتي شيخ ما رأيت فيهم مثل محمد بن عبد الله بن عبد الحكم.\rوأدخل الأندلس علماً كثيراً وكان بصيراً بمذهب مالك وعمر وصارت إليه الرحلة وصنف وكان ضابطاً نبيلا صدوقا مات في شوال سنة تسع عشرة وثلاثمائة.\rالمصعبي.\rالحافظ الأوحد أبو بشر أحمد بن محمد بن مصعب بن بشر بن فضالة المروزي الفقيه.\rحدث عن محمود بن آدم وسعيد بن مسعود والطبقة ثم زعم أنه سمع من علي بن خشرم فأنكروا عليه.\rقال الدارقطني: كان حافظاً مجرداً في السنة والرد على المبتدعة لكنه يضع الحديث.\rوقال ابن حبان: يضع المتون ويقلب الأسانيد لعله قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث ثم ادعى شيوخاً لم يرهم مات في ذي القعدة سنة ثلاث عشرين وثلاثمائة.\rابن مروان.\rالحافظ الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن مروان القرشي الدمشقي.\rمحدث رحال.\rسمع يونس بن عبد الأعلى ومنه ابن زبر وابن المقرئ مات في رجب سنة تسع وثلاثمائة.\rالأعمش.\rالإمام الحافظ الثقة أبو حامد بن حمدون بن أحمد بن رستم النيسابوري.\rجمع حديث الأعمش واعتنى به فنسب إليه وكان يحفظ ووالده حمدون القصار أحد الزهاد.\rسمع أبا سعيد الأشج. ومنه أبو علي الحافظ وأبو أحمد الحاكم.\rسأله ابن خزيمة كم روى الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد؟ فجعل يسرد الترجمة حتى فرغ منها وابن خزيمة يتعجب مات في ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.\rمحمد بن حمدون بن خالد الحافظ الكبير أبو بكر النيسابوري أحد الأثبات.\rسمع أبا زرعة والربيع المرادي ومنه أبو علي الحافظ.\rوكان من الثقات الأثبات الجوالين في الأقطار قال الخليلي: حافظ كبير مات في ربيع الآخر سنة عشرين وثلاثمائة عن خمس وثمانين.\rالطحاوي.\rالإمام العلامة الحافظ صاحب التصانيف البديعة أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الأزدي الحجري المصري الحنفي ابن أخت المزني.\rسمع يونس بن عبد الأعلى وهارون بن سعيد الأيلي ومنه الطبراني.\rوتفقه بالقاضي أبي خازم وكان ثقة ثبتاً فقيهاً لم يخلف مثله انتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة.","part":1,"page":66},{"id":67,"text":"ولد سنة سبع وثلاثين ومائتين. وله معاني الآثار.\rابن سريج الإمام العلامة شيخ الإسلام القاضي أبو العباس أحمد ابن عمربن سريج البغدادي.\rقدوة الشافعية.\rسمع أبا داود والحسن الزعفراني ومنه الطبراني.\rقال الذهبي: رأيت له تصانيف يحتج فيها بالأحاديث ويطرقها عمل من يفهم هذا الشأن وأما الفقه فهو حامل لوائه مات في جمادى الأولى سنة ست وثلاثمائة عن سبع وخمسين سنة وله أربعمائة مصنف.\rومن كلامه: ما رأيت من المتفقهين من اشتغل بالكلام فأفلح يفوته الفقه ولا يصل إلى معرفة الكلام.\rالإلبيري.\rالحافظ الإمام محدث الأندلس أبو جعفر أحمد بن عمرو بن منصور الأندلسي.\rسمع يونس بن عبد الأعلى والربيع وكان بصيراً بعلل الحديث إماما فيه وإليه كانت الرحلة بالأندلس مات سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.\rابن معدان.\rالحافظ الرحال المصنف أبو بكر محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الثقفي مولاهم الأصبهاني.\rسمع الربيع المرادي ومنه الطبراني وأبو الشيخ وقال: هو محدث كثير التصانيف مات سنة تسع وثلاثمائة.\rمكحول.\rالحافظ المحدث أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن عبد السلام بن أبي أيوب البيروتي.\rسمع ابن عبد الحكم ومنه ابن زبر وابن المقرئ وكان من الثقات العالمين بالحديث مات في جمادى الآخرة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.\rابن الجباب الحافظ العلامة شيخ الأندلس أبو عمر أحمد بن خالد ابن يزيد القرطبي.\rسمع بقي بن مخلد وابن وضاح وقاسم بن محمد والبغوي بمكة.\rوكان إماما في الفقه لمالك وفي الحديث لا ينازع صنف مسند مالك وغيره.\rولد سنة ست وأربعين ومائتين ومات في جمادى الآخرة سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.\rأبو نعيم الإستراباذي عبد الملك بن محمد بن عدي الحافظ الحجة الجرجاني الفقيه.\rسمع الربيع المرادي وتخرج بأبي زرعة وأبي حاتم.\rسمع منه أبو علي الحافظ وكان من أئمة المسلمين قال: قال أبو الوليد حسان بن محمد: لم يكن في عصرنا أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان منه ولا بالعراق من أبي بكر بن زياد النيسابوري.\rوقال أبو علي: كان أحد الأئمة ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة أحفظ منه.\rوقال الخطيب: أحد الأئمة من الحفاظ لشرائع الدين مع صدق وورع وتيقظ.\rوقال حمزة السهمي: كان مقدما في الفقه والحديث وكانت إليه الرحلة.\rوقال الخليلي: كان من الأئمة في هذا الشأن.\rوله تصانيف في الفقه وكتاب الضعفاء.\rولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين ومات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.\rالجويني الحافظ أبو عمران موسى بن العباس.\rصاحب المسند الصحيح على هيئة مسلم. سمع ابن عبد الأعلى ومنه أبو علي الحافظ.\rوكان من نبلاء المحدثين قال الحاكم: حسن الحديث بمرة مات بجوين سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.\rابن زياد.\rالحافظ المجود العلامة أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل النيسابوري الفقيه الشافعي.\rسمع يونس الصدفي والربيع وأبا زرعة. ومنه أبو علي والدارقطني.\rقال الحاكم: كان إمام عصره من الشافعية بالعراق ومن أحفظ الناس للفقهيات واختلاف الصحابة.\rوقال الدارقطني: ما رأيت أحفظ منه كان يعرف زيادات الألفاظ في المتون ولما جلس للتحديث قيل له: حدث قال: بل سلوا أنتم فسئل عن أحاديث فأجاب فيها وأملاها.\rولد سنة ثمان وثلاثين ومائتين ومات رابع ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.\rابن الشرقي.\rالإمام الحافظ الحجة أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن النيسابوري.\rتلميذ مسلم. سمع الذهلي وبالري أبا حاتم وبالكوفة ابن أبي عرزة.\rوصنف الصحيح وكان فريد عصره حفظاً وإتقاناً ومعرفة.\rقال ابن خزيمة: حياة أبي حامد تحجز بين الناس وبين الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.\rوقال ابن عدي: لم أر أحفظ ولا أحسن سرداً منه.\rوقال الخطيب: ثبت حافظ متقن.\rوسئل الدارقطني عنه فقال: ثقة مأمون إمام فقيل: ابن عقدة تكلم فيه فقال: سبحان الله! ترى يؤثر فيه مثل كلامه؟ ولو كان بدل ابن عقدة ابن معين فقيل: وأبو علي قال: ومن أبو علي حتى يسمع كلامه فيه. ولد سنة أربعين ومائتين ومات في رمضان سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.\rالدغولي الحافظ الإمام الفقيه أبو العباس محمد بن عبد الرحمن بن محمد السرخسي.\rسمع الذهلي ومنه أبو علي. وكان من أئمة هذا الشأن.","part":1,"page":67},{"id":68,"text":"قال ابن عدي: ما رأيت مثله وكذا قال خزيمة مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.\rالمحاملي.\rالقاضي الإمام العلامة الحافظ شيخ بغداد ومحدثها أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن محمد الضبي البغدادي.\rولد سنة خمس وثلاثين ومائتين. وسمع الفلاس والزبير بن بكار وأحمد بن إسماعيل السهمي صاحب مالك. وصنف وجمع. روى عنه دعلج والدارقطني.\rوكان فاضلاً ديناً صدوقاً وولي قضاء الكوفة ستين سنة ثم استعفى وكان يحضر بمجلسه عشرة آلاف رجل مات في ربيع الآخر سنة ثلاثين وثلاثمائة.\rمحمد بن نوح الحافظ أبو الحسن الجنديسابوري.\rسمع الحسن بن عرفة.\rومنه الدارقطني وقال: ثقة مأمون ما رأينا أصح من كتبه وكان أسوا خلقا من أن يكون غير ثقة.\rوقال ابن يونس: كان ثقة حافظاً.\rوقال الصوري: كان من حفاظ الحديث مات في ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة.\rبرداغس الحافظ الإمام أبو بكر محمد بن بركة بن الحكم بن إبراهيم اليحصبي القنسريني ثم الحلبي.\rسمع هلال بن العلاء ومنه ابن عدي وابن زبر. وكان من علماء هذا الشأن حافظاً ضعفه الدارقطني مات سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.\rمحمد بن مخلد بن حفص الإمام المفيد الثقة مسند بغداد أبو عبد الله الدوري العطار الخطيب.\rسمع مسلم بن الحجاج والحسن بن عرفة. وعني بهذا الشأن وصنف وخرج وكان معروفا بالثقة والصلاح. روى عنه الدارقطني وقال: ثقة مأمون مات في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة عن ثمان وتسعين.\rابن أبي حاتم الإمام الحافظ الناقد شيخ الإسلام أبو محمد عبد الرحمن ابن الحافظ الكبير محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي.\rولد سنة أربعين. ورحل به أبوه فأدرك الأسانيد العالية.\rقال الخليلي: أخذ علم أبيه وأبي زرعة وكان بحراً في العلوم ومعرفة الرجال ثقة حافظاً زاهداً يعد من الأبدال. له الجرح والتعديل والتفسير والرد على الجهمية.\rوكان قد كساه الله بهاء ونوراً يسر به من نظر إليه.\rقال ابن السبكي في الطبقات: حكى أنه لما انهدم بعض سور طوس احتيج في بنائه إلى ألف دينار فقال ابن أبي حاتم لأهل مجلسه الذين كان يلقي عليهم التفسير: من رجل يبني ما هدم من هذا السور وأنا ضامن له عند الله قصراً في الجنة؟ فقام إليه رجل من العجم فقال: هذه ألف دينار واكتب لي خطك بالضمان فكتب له رقعة بذلك وبنى ذلك السور وقدر موت ذلك العجمي.\rفلما دفن دفنت معه تلك الرقعة فجاءت ريح فحملتها ووضعتها في حجر ابن أبي حاتم وقد كتب في ظهرها: قد وفينا ما ضمنته ولا تعد إلى ذلك مات في محرم سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.\rأبو طالب الحافظ الإمام الثبت أحمد بن نصر بن طالب البغدادي.\rسمع عباساً الدوري. ومنه الدارقطني وكان يقول: أبو طالب الحافظ أستاذي. مات في رمضان سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.\rالعقيلي الحافظ الإمام أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن حماد ابن صاعد.\rصاحب كتاب الضعفاء جليل القدر عظيم الخطر كثير التصانيف مقدم في الحفظ عالم بالحديث ثقة.\rقال سلمة بن القاسم: كان من أتاه من المحدثين قال اقرأ من كتابك ولا يخرج أصله فتكلمنا في ذلك وقلنا إما أن يكون أحفظ الناس أو أكذب الناس فاتفقنا على أن نكتب أحاديث منه رواية ونزيد فيها وننقص فأتيناه لنمتحنه فقال لي اقرأ فقرأتها فلما أتيت بالزيادة والنقص فطن لذلك فأخذ مني الكتاب وأخذ القلم فأصلحها من حفظه فانصرفنا وقد طابت أنفسنا وقد علمنا أنه أحفظ الناس مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.\rأبو الفضل الحافظ الإمام محمد بن أبي الحسن أحمد بن محمد بن عمار الجارودي الهروي الشهيد.\rأحد علماء الحديث. له جزء فيه بضعة وثلاثون حديثا تتبعها من صحيح مسلم وبين عللها سمع من عثمان بن سعيد الدارمي وهو أقدم شيوخه. ومنه أبو علي.\rقتلته القرامطة سنة سبع عشرة وثلاثمائة.\rابن عبيد الحافظ الإمام أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد بن عبد الله بن حسان البغدادي البزار.\rسمع عباساً الدوري ومنه الدارقطني وابن جميع.\rقال الخطيب: ثقة حافظ عارف مات في شوال سنة ثلاثين وثلاثمائة عن ثمان وسبعين.\rمحمد بن عبد الملك بن أيمن بن فرج الحافظ أبو عبد الله القرطبي.\rمسند الأندلس. رحل فسمع قاسم بن أصبغ وسمع ابن وضاح والبغوي.","part":1,"page":68},{"id":69,"text":"وكان عالماً بالفقه مفتياً بصيراً بالحديث حافظاً. له السنن مخرج على سنن أبي داود.\rولد سنة اثنتين وخمسين ومائتين ومات سنة ثلاث وعشرين في شوال.\rمحمد بن يوسف بن بشر الحافظ الثقة الهروي الفقيه الشافعي.\rسمع الربيع المرادي ومنه الطبراني وثقه الخطيب مات في رمضان سنة ثلاث وثلاثين عن مائة سنة وأشهر.\rابن عقدة حافظ العصر والمحدث البحر أبو العباس أحمد بن محمد ابن سعيد الكوفي.\rمولى بني هاشم أبوه نحوي صالح يلقب عقدة. سمع أمماً لا يحصون وكتب العالي والنازل حتى عن أصحابه وكان إليه المنتهى في قوة الحفظ وكثرة الحديث ورحلته قليلة ألف وجمع.\rحدث عنه الدارقطني وقال: أجمع أهل الكوفة أنه لم ير بها من زمن ابن مسعود إلى زمنه أحفظ منه. وعنه: أحفظ مائة ألف حديث بأسانيدها وأجيب في ثلاثمائة ألف حديث من حديث أهل البيت وبني هاشم.\rوقال أبو علي: ما رأيت أحفظ منه لحديث الكوفيين وعنده تشيع.\rولد سنة تسع وأربعين ومائتين ومات في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.\rابن الأنباري الحافظ العلامة شيخ الأدب أبو بكر محمد بن القاسم ابن محمد بن بشار النحوي.\rصاحب ثعلب. صنف التصانيف الكثيرة وأملى من حفظه وكان من أفراد الدهر في سعة الحفظ مع الصدق والدين من أهل السنة وكان يحفظ ثلاثمائة ألف بيت شاهداً في القرآن وعنه: أحفظ ثلاثة عشر صندوقاً مات ليلة عيد النحر ببغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة عن سبع وخمسين سنة.\rمحمد بن قاسم بن محمد بن قاسم بن سيار الحافظ أبو عبد الله البياني الأموي مولاهم القرطبي.\rسمع أباه وبقي بن مخلد وابن وضاح وفي الرحلة مطينا والنسائي.\rوكان من أئمة هذا الشأن بالأندلس حتى قال أبو محمد الباجي: لم أدرك بقرطبة أكثر حديثاً منه عالماً ثقة رأساً في عقد الوثاق مات سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.\rالطحان الحافظ المفيد أبو بكر أحمد بن عمرو بن جابر محدث الرملة.\rسمع بكار بن قتيبة ومنه ابن زبر وابن جميع مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.\rالشهرزوري الحافظ الجوال أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبيد ابن جهينة.\rسمع أبا زرعة الرازي والحسن الزعفراني.\rكان من أئمة الأثر حدث عنه أهل الري وقزوين بقي إلى سنة نيف وعشرين وثلاثمائة.\rأبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري الحراني الحافظ.\rنزيل الرقة وصاحب تاريخها.\rسمع هلال بن العلاء ومنه ابن جميع مات سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة.\rابن علك هو الحافظ الثقة الفقيه أبو جعفر عمر بن أحمد بن علي ابن ملك المروزي الجوهري.\rمن كبار علماء مرو. روى عن عباس الدوري وأبي قلابة الرقاشي. وعنه الدارقطني وابن شاهين.\rقال الخليلي: ثقة عالم متفق عليه حافظ متقن دين روى عنه الكبار. مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وابنه عبد الله حافظ أيضاً.\rالشاشي الحافظ المحدث الثقة أبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل العقيلي.\rمحدث ما وراء النهر ومصنف المسند الكبير.\rسمع من الترمذي وعباس الدوري ومنه ابن منده مات سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة.\rابن المنادى الحافظ المحدث المقرئ أبو الحسن أحمد بن جعفر ابن محمد بن عبيد الله البغدادي.\rمفيد العراق وصاحب الكتب. سمع جده وأبا داود ومنه أبو عمر بن حيويه.\rوكان صلب الدين شرس الأخلاق ثقة من كبار القراء صنف شيئاً.\rمات في محرم سنة ست وثلاثين وثلاثمائة عن تسع وسبعين سنة.\rالأردبيلي الحافظ المفيد الرحال أبو القاسم حفص بن عمر.\rسمع أبا حاتم ومنه ابن لال. وصنف مع الثقة والفهم مات سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.\rابن الأعرابي الإمام الحافظ الزاهد شيخ الحرم أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم البصري الصوفي.\rصاحب التصانيف. سمع الحسن الزعفراني وأبا داود وخلقا عمل لهم معجما.\rومنه ابن جميع وابن منده. وكان ثقة ثبتاً عارفاً عابداً ربانياً كبير القدر بعيد الصيت.\rولد سنة ست وأربعين ومائتين ومات في ذي القعدة سنة أربعين وثلاثمائة.\rقاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن ناصح - أو واضح - الإمام الحافظ محدث الأندلس أبو محمد الأموي القرطبي.\rسمع بقي بن مخلد وابن وضاح والحارث بن أسامة وابن أبي الدنيا وابن أبي خيثمة وكتب عنه التاريخ وصنف سننا مخرجا على أبي داود ومسند مالك والصحيح على هيئة صحيح مسلم.","part":1,"page":69},{"id":70,"text":"وكان بصيراً بالحديث ورجاله رأساً في العربية فقيهاً كبر وكثر نسيانه وما اختلط فأحس بذلك فقطع الرواية صوناً لعلمه وانتهى إليه علو الإسناد بتلك الديار والحفظ والجلالة ولد سنة سبع وأربعين ومائتين ومات في جمادى الأولى سنة أربعين وثلاثمائة.\rالقطان الحافظ الإمام القدوة أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة ابن بحر القزويني.\rمحدث قزوين وعالمها. ولد سنة أربع وخمسين ومائتين ورحل وسمع ابن ماجه وأبا حاتم وكان شيخاً عالماً بجميع العلوم: التفسير والفقه والنحو واللغة زاهداً.\rقال ابن فارس سمعته يقول: كنت حين رحلت أحفظ مائة ألف حديث.\rمات سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.\rخيثمة بن سليمان بن حيدرة الإمام محدث الشام أبو الحسن القرشي الطرابلسي.\rأحد الثقات الرحالة جمع فضائل الصحابة. ولد سنة خمسين ومائتين ومات في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة. قال ابن منده: كتبت عنه بأطرابلس ألف جزء.\rالأصم الإمام المفيد الثقة محدث المشرق أبو العباس محمد بن يعقوب بن يونس بن معقل بن سنان الأموي مولاهم المعقلي النيسابوري.\rمحدث عصره بلا مدافعة ولد سنة سبع وأربعين ومائتين وحدث ستاً وسبعين سنة.\rحدث عنه الحاكم وخلق وتفرد في الدنيا بإجازته أبو نعيم الحافظ. مات في ربيع الأخر سنة ست وأربعين وثلاثمائة.\rابن الأخرم الإمام الحافظ الكبير أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني النيسابوري.\rشيخ الحاكم ولد سنة خمسين ومائتين. وكان من أئمة هذا الشأن صدر أهل الحديث بعد ابن الشرقي. وصنف مستخرجا على الصحيحين والمسند الكبير وكان أنحى الناس ما لحن قط وله كلام في العلل والرجال وكان ابن خزيمة يقدمه على أقرانه ويعتمد على قوله ويعرض عليه من شك فيه. مات في جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.\rعبد المؤمن بن خلف بن طفيل التميمي النسفي.\rولد سنة تسع وخمسين ومائتين.\rوسمع جده وأبا حاتم وكان شديد الحب للآثار شديد الحط على أهل القياس ظاهرياً أخذ عن محمد بن داود الظاهري صالحاً ناسكاً مات سنة ست وأربعين وثلاثمائة في جمادى الآخرة.\rالنجاد الإمام الحافظ الفقيه شيخ العلماء ببغداد أبو بكر أحمد بن سليمان بن الحسن بن إسرائيل البغدادي الحنبلي.\rولد سنة خمسين ومائتين. وسمع أبا داود وابن أبي الدنيا وهلال بن العلاء.\rومنه الدارقطني والحاكم وابن منده وصنف كتاباً كبيراً في السنن.\rوكان ابن رزقويه يقول: النجاد ابن صاعدنا مات في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة.\rثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن مطرف الحافظ العلامة أبو القاسم السرقسطي.\rسمع ابن وضاح والنسائي وقال ابن الفرضي: كان عالماً مفتياً بصيراً بالحديث والنحو واللغة والغريب والشعر وألف الدلائل ولي قضاء سرقسطة.\rمات في رمضان سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.\rالحسن بن سعد بن إدريس الحافظ الكبير الإمام أبو علي الكتامي القرطبي.\rسمع بقي بن مخلد والبغوي وأبا مسلم الكجي. وكان علامة مجتهدا لا يقلد أحداً صالحاً.\rولد سنة ثمان وأربعين ومائتين ومات يوم الجمعة يوم عرفة سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة.\rالختلي الحافظ البارع الثقة أبو عبد الله عبد الرحمن بن أحمد بن محمد البغدادي.\rسمع ولده وإسماعيل القاضي وابن أبي الدنيا. ومنه الدارقطني.\rقال الخطيب: كان يحفظ خمسين ألف حديث ويملي من حفظه وكان فهما عارفا ثقة سكن البصرة وصنف.\rعلي بن الفضل بن طاهر بن نصر الحافظ الثقة الجوال أبو الحسن البلخي.\rعن أبي حاتم وأبي قلابة الرقاشي وعنه الدارقطني وقال: ثقة حافظ.\rوقال الخطيب: ثقة حافظ جوال في الحديث صاحب غرائب. مات في بغداد سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.\rمحمد بن حموديه بن سهل أبو نصر المروزي الحافظ يعرف بالفازي - بالفاء - نزيل بغداد.\rحدث عنه الدارقطني وقال: هو وعلي بن الفضل بن طاهر ثقتان حافظان نبيلان مات بمرو سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.\rأبو عمر الزاهد الحافظ العلامة اللغوي محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم البغدادي.\rغلام ثعلب. سمع إبراهيم بن الهيثم البلدي ومنه الحاكم وابن منده.","part":1,"page":70},{"id":71,"text":"قال أبو علي: لم ير أحفظ منه أملى من حفظه ثلاثين ألف ورقة لغة وجميع كتبه أملاها من حفظه ولسعة حفظه اتهم. ولد سنة إحدى وستين ومائتين ومات في ذي القعدة سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. قلت: ترجمته مبسوطة في طبقات النحاة واللغويين.\rعلي بن حمشاذ النيسابوري.\rالعدل الرحال متقن. له مسند في ثلاثمائة جزء مات سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة أكثر عنه الحاكم.\rأحمد بن عبيد بن إسماعيل الحافظ الثقة أبو الحسن البصري الصفار.\rصنف المسند الذي يكثر البيهقي من التخريج منه. حدث عن تمتام وأبي إسماعيل الترمذي.\rوعنه ابن جميع والدارقطني وقال: كان ثقة ثبتا مات سنة نيف وأربعين.\rابن ياسين الحافظ العالم أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد الهروي.\rمؤرخ هراة. عن عثمان بن سعيد الدارمي ومعاذ بن المثنى قال الخليلي: ليس بالقوي وتركه الدارقطني. مات في ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة.\rالبحري الثقة محدث جرجان قبل ابن عدي أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن محمد الجرجاني.\rعن أبي قلابة الرقاشي وهلال بن العلاء والحارث بن أبي أمامة.\rوعنه ابن عدي والإسماعيلي قال الخليلي: حافظ ثقة مذكور مات سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة.\rعمر بن سهل بن إسماعيل الحافظ المجود أبو حفص وأبو بكر الدينوري القرميسيني.\rرحال مصنف. سمع أبا قلابة الرقاشي.\rقال الخليلي: ثقة إمام عالم له معرفة متفق عليه صاحب سنة وعبادة وديانة. مات سنة ثلاثين وثلاثمائة.\rالطبقة الثانية عشرة\rأبو بكر الشافعي الإمام الحجة المفيد محدث العراق محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه البغدادي البزار.\rولد سنة ستين ومائتين. وسمع موسى بن سهل الوشاء خاتمة أصحاب ابن علية ومحمد بن شداد المسمعي خاتمة أصحاب يحيى القطان.\rحدث عنه الدارقطني وابن شاهين وابن شاذان.\rقال الخطيب: ثقة ثبت حسن التصنيف جمع أبوابا وشيوخا وأملى في حياة ابن صاعد مات في ذي الحجة سنة أربع وخمسين وثلاثمائة.\rدعلج بن أحمد بن دعلج الإمام الفقيه محدث بغداد أبو محمد السجزي المعدل.\rولد سنة ستين ومائتين وسمع البغوي ومنه الدارقطني والحاكم وكان من أوعية العلم وبحور الرواية وشيخ أهل الحديث صنف المسند الكبير.\rومات في جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة وخلف ثلاثمائة ألف دينار.\rعبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق الحافظ العالم المصنف أبو الحسين الأموي مولاهم البغدادي.\rصاحب معجم الصحابة واسع الرحلة كثير الحديث.\rسمع الحارث بن أبي أسامة. ومنه الدارقطني وقال: كان يحفظ ولكنه كان يخطئ ويصر.\rوقال البرقاني: البغداديون يوثقونه وهو عندي ضعيف.\rوقال الخطيب: اختلط قبل موته بسنتين.\rولد سنة خمس وستين ومائتين ومات في شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.\rالعسال الحافظ العلامة القاضي أبو أحمد محمد بن إبراهيم بن سليمان الأصبهاني.\rصاحب التصانيف. سمع أبا مسلم الكجي. ومنه ابن عدي وابن مردويه وابن منده وابن المقرئ.\rوكان أحد الأئمة في علم الحديث فهماً وإتقاناً وأمانة.\rقال النقاش: لم ير مثله في الحفظ والإتقان.\rوقال أبو نعيم: من الكبار في المعرفة والاتقان والحفظ صنف الشيوخ والتفسير وعامة المسند من شرط الصحاح.\rوقال الخليلي: حافظ متقن عالم بهذا الشأن كان على قضاء أصبهان.\rوقال ابن مردويه سمعته يقول: أحفظ في القرآن خمسين ألف حديث ويقال إنه أملى تفسيرا كبيرا من حفظه وأملى بأردستان أربعين ألف حديث فلما رجع إلى بلده قابل ذلك فإذا هو كما أملى.\rوقال ابن منده: كتبت عن ألف شيخ لم أر فيهم أتقن منه.\rوله تاريخ ومعجم والمعرفة في السنة والمسند على الأبواب وحديث مالك وأشياء كثيرة.\rولد يوم التروية سنة تسع وستين ومائتين ومات في رمضان سنة تسع وأربعين وثلاثمائة.\rأبو بكر بن أبي دارم الحافظ المسند الشيعي أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن السري التميمي الكوفي.\rشيخ الحاكم كان موصوفاً بالحفظ واتهم في الحديث وجمع في الحط على الصحابة لا رعاه الله. مات في محرم سنة ثنتين وخمسين وثلاثمائة.\rمحمد بن الحسن بن الحسين بن منصور الحافظ الإمام أبو الحسن النيسابوري.","part":1,"page":71},{"id":72,"text":"أحد الأئمة كأبيه وعمه جمع فأوعى وكان ذا صدق وإتقان ومعرفة صنف الكتب على رسم ابن خزيمة. كف ومات سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.\rابن مظاهر الحافظ الإمام البارع ذكي زمانه أبو محمد عبد الله بن مظاهر الأصبهاني.\rكان آية في الحفظ حفظ المسندات كلها ثم شرع في حفظ الموقوفات.\rسمع مطيناً والطبقة ورحل وتعب.\rحدث عنه رفيقه أبو الشيخ ومات شابا ولم يمنع بعلومه مات سنة أربع وثلاثمائة في حياة شيوخه.\rأبو الغرب هو الحافظ محمد بن أحمد بن تميم المغربي الإفريقي من أولاد أمير الغرب.\rأخذ عن أصحاب سحنون قال عياض: كان حافظا لمذهب مالك عالماً غلب عليه الحديث والرجال. مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة في ذي القعدة.\rوهب بن مسرة الحافظ العلامة أبو الحزم التميمي الأندلسي الحجازي المالكي.\rسمع ابن وضاح وكان حافظاً للفقه بصيراً به وبالحديث وبالرجال والعلل ذا ورع وفضل دارت عليه الفتيا ببلده. مات في شعبان سنة ست وأربعين وثلاثمائة.\rالقزويني الحافظ الرحال الثقة أبو عمر محمد بن عيسى بن أحمد بن عبيد الله.\rنزيل بيت لهيا. سمع النسائي ومنه تمام الرازي مات بعد الأربعين وثلاثمائة.\rابن أخي ربيع الصائغ هو الحافظ الثقة العلامة أبو محمد عبد الله ابن محمد بن حسن بن عبد الله بن عبد الملك الكلاعي مولاهم الأندلسي.\rسمع ابن وضاح وكان بصيراً بالرجال والعلل اختصر مسند بقي وتفسير مات في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.\rالبلاذري الإمام الحافظ البارع أبو محمد أحمد بن محمد بن إبراهيم الطوسي الواعظ.\rقال الحاكم: كان واحد عصره في الحفظ والوعظ لم يغمز عليه في إسناد أو اسم أو حديث وخرج صحيحا على وضع كتاب مسلم.\rاستشهد بالطابران سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة. هذا البلاذري الصغير.\rوالكبير: أحمد بن يحيى صاحب التاريخ في طبقة أبي داود السجستاني حافظ أخباري علامة.\rأبو النضر الإمام الحافظ شيخ الإسلام محمد بن محمد بن يوسف الطوسي.\rشيخ الشافعية لازم محمد بن نصر المروزي وأكثر عنه وصنف وخرج الصحيح على مسلم.\rوكان أحد الأعلام إماماً عابداً بارع الأدب كثير السادة.\rقال الحاكم قلت له: متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى؟ فقال: جزأت الليل فثلثه أصنف وثلثه أقرأ القرآن وثلثه للنوم أفتى سبعين سنة أو نحوها ما أخذ عليه في فتوى قط توفي في شعبان سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.\rالأزدي الحافظ القاضي الإمام أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الموصلي.\rصاحب تاريخ الموصل وقاضيها يعرف بابن زكرة.\rسمع منه ابن جميع مات سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة.\rأبو الوليد حسان بن محمد بن أحمد بن هارون القرشي الأموي النيسابوري.\rالحافظ الشافعي الفقيه أحد الأعلام إمام أهل الحديث بخراسان وأعبدهم.\rثفقه على ابن سريج وله في المذهب وجوه صنف المستخرج على مسلم.\rقال الحاكم: أرانا الأستاذ أبو الوليد نقش خاتمه: \" الله ثقة حسان بن محمد \" وقال: أرانا عبد الملك بن محمد بن عدي نقش خاتمه \" الله ثقة عبد الملك بن محمد \" وقال: أرانا الربيع نقش خاتمه \" الله ثقة الربيع بن سليمان \" وقال: كان نقش حاتم الشافعي \" الله ثقة محمد بن إدريس \" مات في ربيع الأول سنة تسع وأربعين وثلاثمائة عن ثمان وسبعين سنة.\rأبو الحسين الرازي الحافظ الإمام محدث الشام محمد بن عبد الله ابن جعفر بن عبد الله بن الجنيد.\rوالد تمام كان ثقة نبيلا مصنفاً مات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة.\rأبو سعيد بن يونس الحافظ الإمام الثبت عبد الرحمن بن أحمد بن الإمام يونس بن عبد الأعلى الصدفي المصري.\rصاحب تاريخ مصر ولد سنة إحدى وثمانين ومائتين وسمع أباه والنسائي ولم يرحل ولا سمع بغير مصر لكنه إمام في هذا الشأن متيقظ.\rمات في جمادى الآخرة سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.\rابن الحداد العلامة الحافظ شيخ عصره أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد جعفر الكناني المصري الشافعي.\rصاحب المولدات المشهورة. لازم النسائي وتخرج به وكان من أوعية العلم ذا السن وفصاحة تبصر بالحديث والفقه والنحو والرجال والكنى واختلاف العلماء والشعر وأيام الناس متعبداً كثير الصلاة يختم في كل يوم ختمة صادقاً في القضاء بعيد الصيت له أدب الفضاء وغيره مات لما قدم من الحج سنة أربع وأربعين وثلاثمائة عن ثمانين سنة.","part":1,"page":72},{"id":73,"text":"الأسداباذي الحافظ المتقن الإمام أبو عبد الله الزبير بن عبد الواحد ابن محمد بن زكريا.\rأحد الأئمة شيخ الحاكم قال: كان من الصالحين الثقات الحفاظ صنف الأبواب والشيوخ.\rوقال الخطيب: كان حافظاً متقناً مكثرا.\rمات في ذي الحجة سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.\rمحمد بن داود بن سليمان.\rالحافظ الزاهد الحجة شيخ الصوفية أبو بكر النيسابوري. شيخ الحاكم.\rثقة فاضل معروف بالحفظ أملى زماناً وصنف الأبواب والشيوخ مات سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة.\rأبو علي الإمام محدث الإسلام الحسين بن علي بن يزيد بن داود النيسابوري.\rأحد جهابذة الحديث.\rقال الحاكم تلميذه: هو واحد عصره في الحفظ والإتقان والورع والمذاكرة والتصنيف باقعة في الحفظ لا يطاق مذاكرته صنف وجمع وأقام ببغداد وما بها أحفظ منه إلا أن يكون أبو بكر الجعابي فإني سمعت أبا علي يقول: ما رأيت ببغداد أحفظ منه.\rسمع خلائق ورحل.\rولد سنة سبع وسبعين ومائتين ومات في جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وثلاثمائة.\rوقال ابن منده: سمعت أبا علي يقول: وما رأيت أحفظ منه - ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم.\rوقال ابن منده: ما رأيت في اختلاف الحديث والإتقان أحفظ من أبي علي.\rوقال القاضي أبو بكر الأبهري سمعت أبا بكر بن داود يقول لأبي علي: من إبراهيم عن إبراهيم عن إبراهيم؟ فقال: إبراهيم بن طهمان عن إبراهيم بن عامر البجلي عن إبراهيم النخعي فقال: أحسنت يا أبا علي.\rقال الحاكم كان أبو علي يقول: ما رأيت في أصحابنا مثل الجعاني حيرني حفظه! فحكيت هذا للجعابي فقال: يقول أبو علي هذا وهو أستاذي على الحقيقة؟ الرامهرمزي.\rالحافظ الإمام البارع أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الفارسي القاضي.\rصاحب كتاب المحدث الفاصل بين الراوي والواعي وكتاب الأمثال.\rكان من أئمة هذا الشأن عاش إلى قريب الستين وثلاثمائة.\rابن سعد الحافظ العلامة أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعد النيسابوري الحاجي البزاز.\rأحد الإثبات قال الحاكم: كتب الكثير وجمع الشيوخ والأبواب ولم يرحل توفي فجأة سنة تسع وأربعين وثلاثمائة عن نحو ثمان وثمانين.\rالنقاش العلامة الرحال الجوال أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد ابن زياد الموصلي ثم البغدادي.\rالمقرئ المفسر أحد الأعلام. ولد سنة ست وستين ومائتين وسمع أبا مسلم الكجي والحسن بن سفيان والطبقة فأكثر وأغرب وأعجب وتلا عليه هارون الأخفش وعدة وتلا عليه ابن مهران مؤلف الغاية. وصنف شفاء الصدور في التفسير وغريب القرآن والسنة وغير ذلك.\rومع جلالته فهو متروك الحديث وحاله في القراءات أمثل.\rقال البرقاني: كل حديثه منكر وقال غيره: يكذب في الحديث وتفسيره ملآن بالموضوعات مات سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.\rأبو إسحاق بن حمزة الحافظ الثبت الكبير إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عمارة الأصبهاني.\rأحد الأعلام.\rقال ابن منده: لم أر أحفظ منه وكذا قال ابن عقدة.\rوقال أبو نعيم: أوحد زمانه في الحفظ لم ير بعد ابن مظاهر في الحفظ مثله.\rصنف المسند على التراجم ألف جزء مات في سابع رمضان سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة عن نحو ثمانين.\rوقال الحاكم يفي بمذاكرة مسانيد الصحابة ترجمة ترجمة اعترف له بالتفرد بحفظ المسند الجعابي وأبو علي ومشايخنا.\rسمعت أبا القاسم الداركي يقول: جمع الصاحب ابن عباد حفاظ بلدنا بأصبهان العسال والطبراني وابن حمزة وغيرهم فأخذوا في مذاكرة الأبواب ثم تراجم الشيوخ فظهر العجز في كل منهم عن حفظ ابن حمزة ومذاكرته.\rأحمد بن منصور بن عيسى.\rالإمام الحافظ الثقة أبو حامد الطوسي الأديب بالغ ابن منده في وصفه. مات في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.\rالطبراني الإمام العلامة الحجة بقية الحفاظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب مطير اللخمي الشامي.\rمسند الدنيا وأحد فرسان هذا الشأن.\rولد بعكا في صفر سنة ستين ومائتين وسمع في سنة ثلاث وسبعين بمدائن الشام والحجاز واليمن ومصر وبغداد والكوفة والبصرة وأصبهان والجزيرة وغير ذلك وحدث عن ألف شيخ أو يزيدون.","part":1,"page":73},{"id":74,"text":"صنف المعجم الكبير وهو المسند ولم يسق فيه من مسند المكثرين إلا ابن عباس وابن عمر: فأما أبو هريرة وأنس وجابر وأبو سعيد وعائشة فلا بد ولا حديث جماعة من المتوسطين لأنه أفرد لكل مسند فاستغنى عن إعادته وله والمعجم الأوسط على شيوخه فأتى عن كل شيخ بما له من الغرائب فهو نظير الأفراد للدارقطني وكان يقول: هذا الكتاب روحي فإنه تعب عليه المعجم الصغير وهو عن كل شيخ له حديث واحد والدعاء مجلد ودلائل النبوة والنوادر ومسند شعبة ومسند سفيان ومسند الشاميين والأوائل والتفسير كبير ومسند العشرة ومعرفة الصحابة ومسند أبي هريرة ومسند عائشة والطوالات والسنة وحديث الأوزاعي وحديث الأعمش ومسند أبي ذر والعلم والفرائض وفضل رمضان ومكارم الأخلاق وتفسير الحسن وما روي الزهري عن أنس وابن المنكدر عن جابر والحسن عن أنس ومن اسمه عطاء ومن اسمه عمار وأخبار عمر بن عبد العزيز ومسند العبادلة وأشياء كثيرة جداً.\rسئل عن كثرة حديثه فقال: كنت أنام على البواري ثلاثين سنة قال ابن منده: أحد الحفاظ المذكورين. تذاكر هو والجعابي بحضرة الوزير ابن العميد فغلب الطبراني بكثرة حفظه والجعابي بفطنته حتى ارتفعت أصواتهما فقال الجعابي: عندي حديث ليس في الدنيا إلا عندي فقال: هات قال حدثنا أبو خليفة حدثنا سليمان بن أيوب وحدث بحديث فقال الطبراني: أنا سليمان بن أيوب ومني سمعه أبو خليفة فاسمعه مني عالياً فخجل الجعابي.\rقال أبو العباس الشيرازي: كتبت عن الطبراني ثلاثمائة ألف حديث وهو ثقة.\rآخر أصحابه أبو بكر بن ريذة وبعده بالإجازة عبد الرحمن بن الذكواني.\rمات الطبراني لثلاث بقين من ذي القعدة سنة ستين وثلاثمائة عن مائة عام وعشرة أشهر.\rقال الذهبي في الميزان: ومع سعة روايته لم ينفرد بحديث.\rالزيدي الحافظ الإمام أبو أحمد حامد المروزي المشهور بالزيدي لاعتنائه بحديث زيد بن أبي أنيسة.\rقال الخطيب: ثقة يذكر بالفهم موصوف بالحفظ مات سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة في رمضان.\rوقال ابن يونس: كان يحفظ ويفهم مولده سنة اثنتين وثمانين ومائتين.\rخالد بن سعد الحافظ العلامة أبو القاسم الأندلسي القرطبي.\rسمع محمد بن فطيس وخلقاً.\rوكان إماماً حجة مقدما على حفاظ زمانه بقرطبة يعد من الأذكياء.\rوكان المستنصر صاحب الأندلس يقول: إذا فاخرنا أهل المشرق بابن معين فاخرناهم بخالد بن سعد. وليس هو من أهل الطبقة إلا بقدم موته صنف رجال الأندلس مات سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة.\rابن حبان الحافظ العلامة أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن حبان ابن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد التميمي البستي.\rصاحب التصانيف. سمع النسائي والحسن بن سفيان وأبا يعلى الموصلي.\rوولي قضاء سمرقند وكان من فقهاء الدين وحفاظ الآثار عالماً بالنجوم والطب وفنون العلم.\rصنف المسند الصحيح والتاريخ والضعفاء وفقه الناس بسمرقند.\rقال الحاكم: كان من أوعية العلم في الفقه والحديث واللغة.\rوالوعظ ومن عقلاء الرجال وكانت الرحلة إليه.\rوقال الخطيب: كان ثقة نبيلاً فهماً وقال ابن الصلاح: ربما غلط الغلط الفاحش مات في شوال سنة أربع وخمسين وثلاثمائة وهو في عشر الثمانين.\rابن علان الحافظ العالم محدث خراسان أبو الحسن علي بن الحسن ابن علان الحراني.\rصاحب تاريخ الجزيرة. سمع أبا يعلى الموصلي وكان ثقة حافظاً نبيلاً مات يوم عيد الأضحى سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.\rابن الجعابي الحافظ البارع فريد زمانه قاضي الموصل أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سلم التميمي البغدادي.\rولد في صفر سنة أربع وثمانين ومائتين وتخرج بابن عقدة وصنف الأبواب والشيوخ.\rروى عن الدارقطني والحاكم وأبو نعيم وهو خاتمة أصحابه.","part":1,"page":74},{"id":75,"text":"قال أبو علي: ما رأيت في المشايخ أحفظ من عبدان ولا في أصحابنا أحفظ من ابن الجعابي وذاك أني حسبته من البغداديين الذي يحفظون شيخاً واحداً أو ترجمة واحدة أو باباً واحداً فقال لي أبو إسحاق ابن حمزة يوماً: يا أبا علي لا تغلط ابن الجعابي يحفظ حديثاً كثيراً فخرجنا يوماً من عند ابن صاعد فقلت له: يا أبا بكر أيش أسند الثوري عن منصور؟ فمر في الترجمة فما زلت أجره من مصر إلى حديث الشام إلى العراق إلى أفراد الخراسانيين وهو يجبب إلى أن قلت: فأيش روى عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وأبي سعيد بالشركة؟ فذكر بضعة عشر حديثاً فحيرني حفظه.\rوقال أبو علي التنوخي: ما شاهدنا أحداً أحفظ من أبي بكر الجعابي وسمعت من يقول إنه يحفظ مائتي ألف حديث ويجيب في مثلها إلا أنه كان بفضل الحفاظ بأنه يسوق المتون بألفاظها وأكثر الحفاظ يتسمحون في ذلك وكان إماماً في معرفة العلل وثقات الرجال وتواريخهم.\rوقال الخطيب: حدثني الحسن بن محمد الأشقر سمعت أبا عمر القاسم ابن جعفر الهاشمي يقول: سمعت ابن الجعابي يقول: أحفظ أربعمائة ألف حديث وأذاكر بستمائة ألف حديث ولي قضاء الموصل فلم يحمد وفيه تشيع. مات ببغداد في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.\rابن علك الحافظ ابن الحافظ أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمرو بن أحمد بن علك المروزي الجوهري.\rمن ثقات أئمة الحديث سمع أباه وابن الضريس وعنه الحاكم والبرقاني.\rقال الخليلي: حافظ متفق عليه. مات بعد الستين وثلاثمائة.\rالصعلوكي الحافظ الكبير أبو بكر محمد بن زكريا بن الحسين النسفي.\rسمع محمد بن نصر المروزي. وكان حافظاً عارفاً بالحديث مصنفاً. مات في جمادى الأولى سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.\rابن رميح الحافظ الإمام الجوال أبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح النخعي النسوي المروزي.\rصاحب التصانيف سمع أبا العباس السراج.\rومنه الدارقطني والحاكم ووثقه هو وابن أبي الفوارس والخطيب مات سنة خمسين وثلاثمائة.\rأحمد بن طاهر بن النجم الحافظ المتقن الثبت أبو عبد الله الميانجي.\rسمع عبد الله بن أحمد بن حنبل وأبا مسلم الكجي.\rوعنه ابن فارس وقال: ما رأى مثل نفسه. مات بعد الخمسين وثلاثمائة.\rحمزة بن محمد بن علي بن العباس الحافظ الزاهد العالم أبو القاسم الكناني المصري.\rمملي مجلس البطاقة سمع النسائي وأبا يعلى الموصلي. ومنه الدارقطني وابن سعيد وعلي بن حمصة خاتمة أصحابة.\rقال الحاكم: متفق على تقدمه في معرفة الحديث يذكر بالورع والزهد والعبادة.\rوقال الصوري: كان حافظاً ثبتاً.\rمات في ذي الحجة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة.\rعمر البصري الحافظ المفيد أبو حفص بن جعفر بن عبد الله بن أبي السري الوراق.\rحدث عن ابن جرير والطبري وعنه الحاكم مات سنة سبع وخمسين وثلاثمائة.\rالآجري الإمام المحدث القدوة أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله البغدادي.\rصاحب كتاب الشريعة والأربعين.\rكان عالماً عاملا صاحب سنة دينا ثقة توفي في محرم سنة ستين وثلاثمائة.\rسعيد بن القاسم بن العلاء أبو عمرو البرذعي.\rروى عن محمد بن يحيى بن منده وعنه الدارقطني.\rقال أبو نعيم: كان أحد الحفاظ. مات سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.\rابن السكن الحافظ الحجة أبو علي سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن البغدادي.\rنزيل مصر. ولد سنة أربع وتسعين ومائتين وسمع أبا القاسم البغوي وابن جوصا. ومنه عبد الغني بن سعيد. وعني بهذا الشأن وصنف الصحيح المنتقى وبعد صيته.\rقال ابن حزم اجتمع إليه قوم من أصحاب الحديث فقالوا: إن الكتب في الحديث كثيرة فلو دلنا الشيخ على شيء نقتصر عليه منها فدخل إلى بيته وأخرج أربع رزم ووضع بعضها على بعض وقال: هذه قواعد الإسلام كتاب البخاري وكتاب مسلم وكتاب أبي داود وكتاب النسائي. مات في المحرم سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.\rالقصاب الحافظ الإمام أبو أحمد محمد بن علي بن محمد الكرجي المجاهد.\rعرف بالقصاب لكثرة ما أراق من دماء الكفار في الغزوات.\rصنف ثواب الأعمال والسنة مات قريب سنة ستين وثلاثمائة.\rابن السني الحافظ الإمام الثقة أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق ابن إبراهيم بن أسباط الدينوري.","part":1,"page":75},{"id":76,"text":"مولى جعفر بن أبي طالب صاحب عمل اليوم والليلة وراوي سنن النسائي كان ديناً صدوقاً اختصر السنن وسماه المجتبى مات سنة أربع وستين وثلاثمائة عن بضع وثمانين سنة.\rابن عدي الإمام الحافظ الكبير أبو أحمد عبد الله بن عدي بن محمد ابن مبارك الجرجاني.\rويعرف أيضاً بابن القطان صاحب الكامل في الجرح والتعديل أحد الأعلام ولد سنة سبع وسبعين ومائتين وسمع سنة تسعين ومائتين.\rروى عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة والنسائي وأبي يعلى.\rروى ابن عقدة وهو شيخه والماليني وحمزة السهمي وهو عارف بالعلل مصنف في الكلام على الرجال حافظ متقن ثقة لم يكن في زمانه مثله.\rقال الخليلي: كان عديم النظير حفظاً وجلالة.\rسألت عبد الله بن محمد الحافظ: أيهما أحفظ؟ ابن عدي أو ابن قانع فقال: زر قميص ابن عدي أحفظ من ابن قانع مات في جمادى الآخرة سنة خمس وستين وثلاثمائة.\rالآبندوني الحافظ الإمام أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم بن يوسف الجرجاني.\rرفيق ابن عدي في رحلته. نزل بغداد وحدث عن الحسن بن سفيان وأبي يعلى.\rوكان أحد أركان الحديث ثقة ثبتا له تصانيف زاهداً عسراً في الحديث. مات سنة ثمان وستين وثلاثمائة عن خمس وتسعين سنة.\rالحجاجي الحافظ الثقة الإمام أبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن حجاج النيسابوري المقرئ الصالح.\rقرأ على ابن مجاهد وسمع ابن جرير وابن خزيمة وأبا العباس السراج.\rومنه الحاكم وأبو علي الحافظ وقال: ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت منه أنا ألقبه بعفان قال الحاكم: وهو كما قال فإن فهمه يزيد على حفظه.\rصنف كتاب العلل. مات في خامس ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة.\rأبو الشيخ حافظ أصبهان ومسند زمانه الإمام أبو محمد عبد الله بن جعفر بن حيان الأصبهاني.\rصاحب المصنفات. ولد سنة أربع وسبعين ومائتين وسمع أبا يعلى وأبا خليفة ولقي الكبار وكان مع سعة علمه وغزارة حفظه أحد الأعلام صالحاً خيراً قانتاً صدوقاً مأموناً ثقة متقناً صنف التفسير وغيره. مات في المحرم سنة تسع وستين وثلاثمائة.\rالإسماعيلي الإمام الحافظ الثبت شيخ الإسلام أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس الجرجاني.\rكبير الشافعية بناحيته ولد سنة سبع وسبعين ومائتين وسمع أبا خليفة وأبا يعلى وابن خزية.\rوصنف الصحيح ومعجمه ومسند عمر. حدث عنه الحاكم والبرقاني.\rقال الحاكم: كان واحد عصره وشيخ المحدثين والفقهاء. وأجلهم في الرياسة والمروءة والسخاء وعلا إسناده وتفرد ببلاد العجم. مات في رجب سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.\rالسبيعي الحافظ العلامة أبو محمد الحسن بن أحمد بن صالح الهمداني.\rسمع قاسم بن زكريا المطرز. ومنه الدارقطني وعبد الغني والبرقاني وأبو نعيم.\rوكان من أئمة هذا الشأن حافظاً ثقة مكثراً عسراً في الرواية زعر الأخلاق وفيه تشيع.\rعزم على الإملاء أخيراً فتهيأ لذلك فمات في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة في سابع عشر ذي الحجة.\rقال السبيعي: قدم علينا الوزير بن حنزابة إلى حلب فتلقاه الناس فعرف أني محدث فقال لي: تعرف اسناداً فيه أربعة من الصحابة؟ فذكرت له حديث عمر في العمالة فعرف لي ذلك وصارت لي به عنده منزلة.\rالآبري الحافظ الإمام أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم السجستاني.\rمصنف مناقب الشافعي سمع ابن خزيمة والسراج مات في رجب سنة ثلاث وستين وثلاثمائة عن نحو ثمانين سنة.\rالماسرجسي الحافظ البارع أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد ابن محمد بن الحسين بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري.\rصاحب المسند الكبير مهذب معلل في ألف جزء وثلاثمائة جزء.\rقال الحاكم: لم يصنف مسند أكبر منه.\rسمع جده وابن خزيمة والسراج وجمع حديث الزهري جمعا لم يسبق إليه وصنف الأبواب والشيوخ والمعازي والقبائل وخرج على صحيح البخاري وعلى صحيح مسلم.\rومات قبل الحاجة إلى إسناده ودفن به علم كثير.\rولد سنة ثمان وتسعين ومائتين ومات في تاسع رجب سنة خمس وستين وثلاثمائة.\rالزعفراني الحافظ الإمام أبو سعيد الحسين بن محمد بن علي الأصبهاني.\rسمع البغوي وابن صاعد. ومنه أبو نعيم وقال: كان بندار بلدنا في كثرة الأصول والحديث صاحب معرفة وإتقان.\rصنف المسند والتفسير والشيوخ وأشياء مات سنة تسع وستين وثلاثمائة.","part":1,"page":76},{"id":77,"text":"النقاش الحافظ الإمام الجواد أبو بكر محمد بن علي بن حسن المصري.\rنزيل تنيس ولد سنة اثنتين وثمانين ومائتين. وسمع النسائي وأبا يعلى.\rومنه الدارقطني وكان من علماء الحديث مات في رابع شعبان سنة تسع وستين وثلاثمائة.\rالحسن بن رشيق الإمام المحدث مسند بلده أبو محمد العسكري المصري.\rسمع النسائي ومنه الدارقطني وعبد الغني.\rقال ابن الطحان: ما رأيت عالماً أكثر حديثاً منه.\rولد في صفر سنة ثلاث وثمانين ومائتين ومات في جمادى الآخرة سنة سبعين وثلاثمائة.\rغندر الحافظ الإمام أبو بكر محمد بن جعفر بن الحسين الوراق.\rسمع المعمري والطحاوي ومنه الحاكم وابن جميع وأبو نعيم مات سنة سبعين وثلاثمائة.\rأما غندر الأول ففي طبقة يحيى القطان.\rالغزال الحافظ الإمام المقرئ أبو عبد الله بن عبد الرحمن بن سهيل ابن مخلد الأصبهاني.\rصاحب التصانيف في القراءات والحديث سمع عبدان الأهوازي.\rومنه الماليني وأبو نعيم وقال: هو أحد من يرجع إلى حفظه ومعرفته.\rمات سنة تسع وستين وثلاثمائة.\rابن السقاء الحافظ الإمام محدث واسط أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان.\rسمع أبا خليفة وأبا يعلى ومنه الدارقطني وأبو نعيم. وكان من أئمة الواسطيين والحفاظ المتقنين وذوي المروءة والوجاهة محدث حفظا. مات في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة.\rعمر بن بشران بن محمد بن بشر بن مهران الحافظ أبو حفص السكري.\rقال الخطيب: حدثنا عنه البرقاني فقال: ثقة ثقة كان حافظاً عارفاً كثير الحديث.\rبقى إلى سنة سبع وستين وثلاثمائة.\rأبو الفتح الأزدي.\rالحافظ العلامة محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بريدة الموصلي.\rحدث عن أبي يعلى والباغندي وأبي عروبة وعنه أبو نعيم.\rقال الخطيب: كان حافظاً صنف في علوم الحديث وفي الضعفاء وهاه جماعة بلا مستند ضعفه البرقاني. مات في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة.\rحسينك الحافظ الإمام النبيل أبو أحمد الحسين بن علي بن محمد ابن يحيى التميمي النيسابوري.\rسمع ابن خزيمة والبغوي ومنه الحاكم والبرقاني.\rقال الخطيب: ثقة حجة مات في ربيع الآخر سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.\rابن مهران الحافظ الإمام الزاهد القدوة شيخ الإسلام أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران البغدادي.\rسمع البغوي وابن صاعد وابن جوصا وأبا عروبة والباغندي. ومنه الحاكم.\rوصنف المسند الكبير على الرجال وغيره وكان حافظاً متقناً ثقة ورعاً زاهداً أديباً يعد من الأبدال.\rمات سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.\rابن حرارة الحافظ العلامة الجوال أبو الحسن محمد بن المحدث أحمد بن علي بن أسد البرذعي الأسدي.\rسمع ابن جوصا. وروى بقزوين والري زيادة على ثلاثين ألف حديث وفي أماليه غرائب وفوائد مات سنة ثمان وأربعين وثمائة.\rالغطريفي الحافظ المتقن الإمام أبو أحمد محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن السري بن الغطريف بن الجهم العبدي الجرجاني.\rمصنف الصحيح على المسانيد. سمع أبا خليفة فاستوعب ما عنده والحسن بن سفيان وابن خزيمة.\rحدث عنه رفيقه الإسماعيلي في صحيحه بأكثر من مائة حديث وحمزة السهمي والقاضي أبو الطيب وأبو نعيم. وكان من علماء المحدثين ومتقنيهم صواماً صالحاً ثقة.\rقال الخليلي: خرج على صحيح البخاري مات سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.\rابن المقرئ محدث أصبهان الإمام الحافظ الرحال الثقة أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الأصبهاني.\rصاحب المعجم الكبير ومسند أبي حنيفة والأربعين.\rسمع أبا يعلى وعبدان ومنه أبو الشيخ وابن مردويه وأبو نعيم.\rثقة مأمون وعنه قال: طفت المشرق والمغرب أربع مرات ومشيت لنسخة مفضل بن فضالة سبعين مرحلة ولو عرضت على خباز برغيف لم يقبلها.\rمات في شوال سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة عن ست وتسعين سنة.\rأبو أحمد الحاكم الكبير.\rمؤلف الكنى محدث خراسان الإمام الفاضل الجهبذ محمد بن محمد ابن إسحاق النيسابوري الكرابيسي.\rسمع ابن خزيمة والباغندي والبغوي والسراج. ومنه الحاكم وأبو عبد الرحمن السلمي.","part":1,"page":77},{"id":78,"text":"قال الحاكم: هو إمام عصره في هذه الصنعة كثير التصنيف مقدم في معرفة شروط الصحيح والإسلامي والكنى طلب الحديث وله نيف وعشرون سنة وسمع بالعراق والجزيرة والشام ولم يدخل مصر ولي قضاء الشاش ثم طوس ثم استعفى ولازم مسجده مفيداً مقبلا على العبادة والتصنيف.\rوكان من الصالحين ماشياً على سنن السلف صنف على كتابي الشيخين وعلى جامع أبي عيسى وكتاب العلل وغير ذلك.\rوهو حافظ عصره بهذه الديار كف وتغير حفظه ولم يختلط قط.\rمات في ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة عن ثلاث وتسعين سنة.\rالمفيد العالم الشهير محدث جرجرايا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب.\rوصفه أبو نعيم الأصبهاني بالحفظ وارتحل إليه.\rوقال الخطيب حدثني محمد بن عبد الله عنه قال: موسى بن هارون سماني المفيد.\rقال الذهبي: فهذه العبارة أول ما استعملت لقبا في هذا الوقت قبل الثلاثمائة والحافظ أعلى من المفيد في العرف كما أن الحجة فوق الثقة.\rوقال المحدث محمد بن أحمد الروياني: لم أجد أحفظ من المفيد.\rوقال الماليني: كان رجلاً صالحاً قال الذهبي: لكنه متهم حدث عن أحمد ابن عبد الرحمن السقطي عن يزيد بن هارون ولا يدري من ذا؟ وسئل عنه البرقاني فقال: ليس بحجة ومع ذلك فقد تجاسر وأخرج عنه في صحيحه واعتذر بأن الحديث المذكور لم يسمعه من غيره. مات سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.\rمحمد بن المظفر بن موسى بن عيسى الحافظ الإمام الثقة أبو الحسين البغدادي.\rمحدث العراق ولد سنة ست وثمانين ومائتين. وسمع الباغندي وابن جرير وأبا عروبة.\rومنه الدارقطني وابن شاهين والبرقاني وأبو نعيم وجمع وألف.\rقال لخطيب: كان حافظاً صادقاً.\rقال ابن أبي الفوارس سألت ابن المظفر عن حديث الباغندني عن أبي زيد الحزازي عن عمرو بن عاصم فقال: ما هو عندي قلت: لعله عندك قال: لو كان عندي لكنت أحفظه عندي عن الباغندي مائة ألف حديث ما هذا منها.\rوكان الدارقطني يجله ويعظمه ولا يستند بحضرته وقال فيه: ثقة مأمون يميل إلى التشيع قليلا.\rوقال أبو الوليد الباجي: حافظ فيه تشيع. مات يوم الجمعة في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.\rأبو حفص الزيات الحافظ الثقة المسند عمر بن محمد بن يحيى البغدادي الناقد.\rسمع جعفر الفريابي. ومنه البرقاني وقال: كان ثقة قديم السماع صنف وقال ابن أبي الفوارس: كان ثقة متقنا ثبتا وقال العتيقي: كان صاحب حديث يحفظ.\rولد سنة ست وثمانين ومائتين ومات في جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.\rابن السمسار الحافظ الثقة المفيد محدث الشام أبو العباس محمد بن موسى بن الحسين الدمشقي.\rحدث عن ابن جوصا وابن مخلد وعنه تمام الرازي.\rوكان حافظاً ثقة نبيلا كتب القناطير. مات في رمضان سنة ثلاث وستين وثلاثمائة.\rبصلة هو الحافظ الإمام أبو الحسن محمد بن محمد بن عبد الله الجرجاني.\rرحال جوال سمع ابن خزيمة وابن جوصا ومنه أبو نعيم. مات بعد الستين وثلاثمائة.\rأحمد بن موسى بن عيسى الحافظ أبو الحسن بن أبي عمران الجرجاني.\rالوكيل على باب القضاة كتب الكثير من المسانيد والسنن والتواريخ وجمع الشيوخ والأبواب والطرق وكان له فهم ودراية وروى مناكير عن شيوخ مجاهيل فأنكروا عليه وكذبوه وكان له أصول جياد عن عمران بن موسى السختياني وغيره.\rوقال أبو سعيد النقاش وحلف أنه كان يضع الحديث. مات سنة ثمان وستين وثلاثمائة في ذي القعدة.\rصالح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس ابن هذيل بن يزيد بن العباس بن الأحنف الحافظ الكبير الصدور المعمر أبو الفضل التميمي الهمذاني السمسار.\rحدث عن أبيه وابن أبي حاتم وعنه ابن أبي الفوارس.\rوكان ركناً من أركان الحديث ثقة ثبتاً حافظاً فهماً ديناً لا يخاف في الله لومة لائم وله مصنفات.\rتوفي في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة والدعاء عند قبره مستجاب.\rمحمد بن أحمد بن سفيان محدث الكوفة ومفيدها أبو الحسن الكوفي الحافظ.\rحدث عن عبد الله بن زيدان البجلي وعنه أبو العلاء الواسطي. مات سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.\rابن شاهين الحافظ الإمام المفيد الكبير محدث العراق أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان البغدادي.\rصاحب الترغيب والتفسير الكبير ألف جزء: والمسند ألف وثلاثمائة جزء والتاريخ والزهد وغير ذلك.","part":1,"page":78},{"id":79,"text":"سمع الباغندي والبغوي ومنه الماليني والبرقاني.\rوجمع الأبواب والشيوخ وصنف ثلاثمائة وثلاثين مصنفا.\rثال ابن ماكولا وغيره: ثقة مأمون صنف ما لم يصنفه أحد إلا أنه كان لحانا ولا يعرف الفقه. مات في ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.\rأحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج الحافظ الثقة المعمر أبو بكر الشيرازي.\rمحدث الأهواز. سمع الباغندي والبغوي. ومنه حمزة السهمي.\rوكان من الأئمة يقال له الباز الأبيض.\rولد سنة ثلاث وتسعين ومائتين ومات في صفر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.\rوله مستخرج على الصحيح كتاب واحد.\rالدارقطني الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان أبو الحسن علي بن عمر ابن أحمد بن مهدي البغدادي. الحافظ الهشير صاحب السنن والعلل والأفراد وغير ذلك.\rولد سنة ست وثلاثمائة. وسمع البغوي وابن أبي داود وابن صاعد وابن دريد وخلائق ببغداد والبصرة والكوفة وواسط ومصر والشام.\rحدث عنه الحاكم وأبو حامد الإسفرايني وعبد الغني والبرقاني وأبو نعيم والقاضي أبو الطيب وخلائق.\rقال الحاكم: أوحد عصره في الفهم والحفظ والورع إمام في القراء والمحدثين لم يخلف عن أديم الأرض مثله.\rوقال الخطيب: كان فريد عصره وإمام وقته وانتهى إليه علم الأثر والمعرفة بالعلل وأسماء الرجال مع الصدق والثقة وصحة الاعتقاد والأخذ من العلوم كالقراءات فإن له مصنفا سبق فيه إلى عقد الأبواب قبل فرش الحروف وتأسى به القراء بعده والمعرفة بمذاهب الفقهاء درس الفقه على الإصطخري والمعرفة بالأدب والشعر فقيل كان يحفظ دواوين جماعة منهم السيد الحميري ولهذا نسب إلى التشيع وما أبعده منه.\rقال رجاء بن المعدل قلت للدارقطني: هل رأيت مثل نفسك؟ فقال قال الله تعالى: \" فلا تزكوا أنفسكم \" فألححت عليه فقال: لم أر أحداً جمع ما جمعت.\rوقال أبو ذر الحافظ قلت للحاكم: هل رأيت مثل الدارقطني؟ فقال: هو لم ير مثل نفسه فكيف أنا! وكان عبد الغني إذا ذكر الدارقطني قال: أستاذي.\rقال القاضي أبو الطيب: الدارقطني أمير المؤمنين في الحديث.\rوقال البرقاني: أملى علي كتاب العلل من حفظه.\rقال السلمي سمعت الدارقطني يقول: ما شيء أبغض إلي من الكلام.\rوقال ابن طاهر: للدارقطني مذهب خفي في التدليس يقول فيما لم يسمعه من البغوي قرىء على أبي القاسم البغوي حدثكم فلان.\rتصدر في آخر أيامه للإقراء وكان تلا على ابن مجاهد والنقاش مات ثامن ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.\rابن النحاس المصري الحافظ الإمام الصدوق أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى بن الجراح.\rنزيل نيسابور. كان ذا رحلة واسعة ومعرفة جيدة ذهبت كتبه فحدث من حفظه وأملى سنين كثيرة.\rسمع أبا القاسم البغوي وأبا عروبة وابن أبي داود. ومنه الحاكم وقال: حافظ يتحرى الصدق في مذكراته مات سنة ست وسبعين وثلاثمائة عن خمس وثمانين سنة.\rابن زبر الحافظ المفيد أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة الربعي.\rمحدث دمشق وابن قاضيها أبي محمد حدث عن البغوي وابن أبي داود.\rوعنه تمام الرازي وعبد الغني وأملى بالجامع وكان ثقة مأمونا له الوفيات. مات في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.\rالطبقة الثالثة عشرة\rأبو زرعة الكشي الحافظ الإمام محمد بن يوسف بن محمد بن الجنيد الجرجاني.\rسمع أبا العباس الدغولي وابن أبي حاتم.\rوجمع الأبواب والشيوخ وأملى بالبصرة وكان يحفظ ويفهم. مات بمكة سنة تسعين وثلاثمائة.\rأبو زرعة اليمني الحافظ الإستراباذي محمد بن إبرهيم بن عبد الله ابن بندار الحافظ.\rسكن اليمن يعرف باليمني سمع السراج وأبا عروبة والبغوي.\rوله رحلة واسعة ومعروفة جيدة.\rروى عنه السهمي حمزة وبقي إلى حدود التسعين وثلاثمائة وهو من أهل الطبقة الماضية وقياسه الذكر مع الإسماعيلي ونحوه وذكر هنا لموافقته للكشي في الكنية.\rأبو زرعة الرازي الصغير أحمد بن الحسين بن الحكم.\rمن علماء الحديث والرحالين. سمع ابن أبي حاتم والأصم: ووالد تمام.\rومنه تمام وعبد الغني بن سعيد وحمزة السهمي.\rقال الخطيب: كان حافظاً متقناً ثقة جمع الأبواب والتراجم وله تصانيف كثيرة يروي فيها المناكير كغيره من الحفاظ ولا يبين حالها وذلك مما يزري بالحفاظ.\rولد سنة إحدى عشرة وثلاثمائة ومات سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.","part":1,"page":79},{"id":80,"text":"وثم من يكنى أبا زرعة وليسوا بحفاظ.\rمحمد بن حارث بن أسد الحافظ أبو عبد الله الخشني القيرواني المغربي.\rحدث عن القاسم بن أصبغ وغيره وصنف في الفقه والتاريخ وكان شاعراً بليغاً لكنه يلحن. مات في صفر سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.\rابن السقا الحافظ الإمام أبو علي محمد بن علي بن الحسين الإسفرايني.\rتلميذ أبي عوانة رحل وسمع أبا عروبة وابن صاعد وابن جوصا.\rوكان فقيهاً شافعياً معروفاً بكثرة الحديث والتصنيف من الحفاظ الجوالين واعظاً صالحاً.\rروى عنه الحاكم. مات سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة.\rيحيى بن مالك بن عائذ الحافظ الكبير أبو زكريا الأندلسي.\rسمع أبا سهل بن زياد القطان ودعلج بن أحمد وابن قانع.\rوأملى بجامع قرطبة صعد المنبر ليخطب يوم الجمعة فمات في الخطبة في شعبان سنة ست وسبعين وثلاثمائة فأنزل وطلب في الحال من يخطب.\rابن ينال الحافظ أبو الحسن علي بن محمد بن ينال العكبردي.\rسمع على كبر ورزق حسن المعرفة والفهم. مات سنة ست وسبعين وثلاثمائة.\rابن الباجي الحافظ العلامة محدث الأندلس أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن شريعة بن رفاعة اللخمي الإشبيلي.\rقال ابن الفرضي: كان حافظاً ضابطاً لم ألق مثله في الضبط. مات في رمضان سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة عن سبع وثمانين سنة.\rابن مسرور الحافظ الجوال أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن أحمد ابن مسرور البلخي.\rسمع أبا سعيد بن يونس. ومنه عبد الغني.\rاستوطن مصر ومات في ذي الحجة سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.\rابن أبي ذهل الحافظ المتقن الرئيس الأنبل أبو عبد الله محمد بن العباس بن أحمد بن عصم الضبي الهروي العصمي.\rسمع ابن أبي حاتم ومنه الدارقطني وهو من أقرانه والحاكم.\rوكان صدراً معظماً كبير الشأن ثقة نبيلاً وله صحيح خرجه على كتاب البخاري.\rولد سنة أربع وتسعين ومائتين واستشهد في صفر سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة دخل الحمام فلما خرج ألبس قميصاً مسمماً فانتفخ ومات.\rابن مفرج الحافظ الإمام القاضي أبو عبد الله - وأبو بكر - محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج الأموي مولاهم الأندلسي القرطبي.\rيعرف بابن الفنتوري. سمع القاسم بن أصبغ وخيثمة بن سليمان وأبا سعيد بن الأعرابي.\rوصنف وكان حافظاً بصيراً بأسماء الرجال وأقوالهم من أغنى الناس بالعلم وأحفظهم للحديث.\rقال حميدي: حافظ جليل له كتب في الفقه وفقه التابعين صنف فقه الحسن سبع مجلدات وفقه الزهري في عدة أجزاء. مات في رجب سنة ثمانين وثلاثمائة.\rأحمد بن منصور بن ثابت الحافظ الرحال العالم أبو العباس الشيرازي.\rحدث عنه الطبراني والرامهرمزي. وعنه الحاكم وقال: جمع من الحديث ما لم يجمعه أحد وصار له القبول بشيراز كتب عن الطبراني ثلاثمائة ألف حديث. مات سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة.\rالمعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد الحافظ العلامة القاضي ذو الفنون أبو الفرج النهرواني بن طراري الفقيه المفسر الجريري.\rكان على مذهب ابن جرير. سمع البغوي وابن أبي داود وابن صاعد وتلا على ابن شنبوذ.\rحدث عنه أبو القاسم الأزهري والقاضي أبو الطيب.\rوكان أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب ثقة ولي القضاء بباب الطاق.\rله تفسير كبير. وكتاب الجليس والأنيس.\rمات في ذي الحجة سنة تسعين وثلاثمائة عن خمس وثمانين سنة.\rالرقي الحافظ الجوال أبو بكر محمد بن يوسف بن يعقوب المفيد المؤرخ.\rسمع أبا سعيد بن الأعرابي وخيثمة بن سليمان ومنه عبد الغني.\rغمزه الخطيب واتهمه بالكذب في حديث رواه عن الطبراني بإسناد الصحاح متنه يجيء المحدثون يوم القيامة بأيديهم المحابر الحديث قال: الحمل في وضعه على الرقي.\rقال الذهبي: رواه أبو المحاسن الروياني: حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر الخياري الحافظ حدثنا أبو بكر بصيداء حدثنا الطبراني حدثنا إسحاق حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن قتادة عن أنس مرفوعا فذكره.\rالجوزقي الحافظ الإمام الأوحد أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد ابن زكريا الشيباني.\rمحدث نيسابور صاحب الصحيح المخرج على كتاب مسلم.\rسمع السراج والدغولي وأبا حامد بن الشرقي. وبرع وصنف وله المتفق والمفترق والأربعين.\rروى عنه الحاكم والكنجروذي. مات في شوال سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة عن اثنتين وثمانين سنة.","part":1,"page":80},{"id":81,"text":"ابن الفرات الحافظ الإمام البارع أبو الحسن محمد بن العباس بن محمد بن الفرات البغدادي.\rسمع ابن مخلد والطبقة وجمع فأوعى.\rقال الخطيب: كان غاية في ضبطه حجة في نقله. مات في شوال سنة أربع وثماينين وثلاثمائة عن بضع وستين سنة.\rأحمد بن أبي الليث نصر بن محمد الحافظ أبو العباس النصيبي المصري.\rقال الحاكم: قدم نيسابور وهو باقعة في الحفظ شبهت مذاكراته بالسحر وكان يتقشف ويجالس الصالحين.\rسمع أبا علي الصفار. والأصم وذهب إلى ما وراء النهر وأقبل على الأدب والشعر. مات سنة ست وثمانين وثلاثمائة.\rالطوسي الحافط أبو الفضل نصر بن أبي نصر محمد بن يعقوب العطار.\rولد سنة عشر وثلاثمائة. وسمع ابن مخلد وابن عقدة.\rومنه الحاكم وقال: هو أحد أركان الحديث بخراسان مع الدين والزهد والتعصب لأهل السنة ولم يخلف بعده مثله. صحب الشبلي وغيره من الصوفية. مات في المحرم سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة.\rابن بكير الحافظ الإمام أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير البغدادي الصيرفي.\rسمع إسماعيل الصفار والنجاد. ومنه أبو القاسم الأزهري وقال: كنت أحضر عنده وبين يديه أجزاء فأنظر فيها فيقول: أيما أحب إليك تذكر لي متن ما تريد من هذه الأجزاء حتى أخبرك بإسناده أو تذكر إسناده حتى أخبرك بمتنه؟ فكنت أذكر المتون فيحدثني بإسنادها كما هي حفظاً فعلت معه هذا مراراً وكان ثقة لكنهم حسدوه وتكلموا فيه.\rوقال ابن أبي الفوارس: كان يتساهل في الحديث ويلحق في بعض أصول الشيوخ ما ليس منها ويصل المقاطيع. مات في ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة عن إحدى وستين سنة.\rالخطابي الإمام العلامة المفيد المحدث الرحال أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البستي.\rصاحب التصانيف. سمع أبا سعيد بن الأعرابي وأبا بكر بن داسة والأصم. ومنه الحاكم.\rوصنف شرح البخاري ومعالم السنن وغريب الحديث وشرح الأسماء الحسنى والعزلة وغير ذلك.\rوكان ثقة متثبتا من أوعية العلم أخذ اللغة عن أبي عمر الزاهد والفقه عن القفال وابن أبي هريرة. ووهم من سماه أحمد وله شعر جيد. مات ببست في ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.\rابن عابد الحافظ الإمام أبو عمر أحمد بن محمد بن عابد الأسدي الأندلسي القرطبي.\rسمع أحمد بن مطرف. وحدث باليسير فإنه كان كهلا. مات سنة تسع وثمانين وثلاثمائة في ذي القعدة.\rالزهري الحافظ الناقد أبو محمد الحسن بن علي بن عمر البصري.\rويعرف بابن غلام الزهري سمع البغوي وابن صاعد.\rومنه حمزة السهمي وسأله عن الرجال والجرح والتعديل. مات في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة.\rابن حنزابة الوزير الكامل الحافظ الإمام أبو الفضل جعفر بن الوزير أبي الفتح الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن حسن بن الفرات البغدادي. نزيل مصر.\rوزر لصاحب مصر كافور الخادم.\rوحدث عن محمد بن هارون الحضرمي وغيره وعزم على عمل المسند ولذلك رحل إليه الدارقطني وأقام عنده مدة وأعطاه جملة وروى عنه أحاديث في المديح.\rولد سنة ثمان وثلاثمائة.\rقال السلفي: كان من الحفاظ الثقات المتبجحين بصحبة المحدثين مع جلالة ورياسة يملي ويروي في حال الوزارة عندي من أماليه ومن كلامه على الحديث الدال على حدة فهمه ووفور علمه.\rوالخنزابة أمه كانت أم ولد والده الفضل وهي لغة: الغليظة. مات في ثالث عشر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة.\rالأصيلي الحافظ الثبت العلامة أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن محمد الأندلسي.\rسمع أبا بكر الشافعي وأبا بكر الآجري وتفقه على أبي بكر الأبهري.\rقال الدارقطني: حدثني أبو محمد الأصبلي ولم أر مثله قال عياض: كان من حفاظ مذهب مالك ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله صنف وفي خلقه حدة ولي قضاء سرقسطة. مات في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة.\rخلف بن القاسم بن سهل.\rالحافظ الإمام أبو القاسم الأندلسي بن الدباغ.\rولد سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. وسمع سلمة بن الفضل وبكير الحداد.\rوكان من الحفاظ المحققين صنف حديث مالك وحديث شعبة و \" كتاباً في الزهد \" حدث عنه الداني وابن عبد البر وكان لا يقدم عليه أحداً من شيوخه.\rمات في ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة.\rالكلاباذي الحافظ الإمام أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين البخاري.","part":1,"page":81},{"id":82,"text":"سمع الهيثم بن كليب الشاشي. ومنه جعفر المستغفري.\rوهو أحفظ من كان بما وراء النهر في زمانه قال الحاكم: من الحفاظ حسن المعرفة والفهم متقن ثبت لم يخلف مثله بما وراء النهر.\rحدث ببغداد في حياة الدارقطني وكان يثني عليه. مات في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة عن خمس وثمانين سنة.\rالبصير الحافظ البارع أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين الرازي الضرير.\rولد أعمى وكان يتوقد ذكاء استملى على ابن أبي حاتم وهو آخر من مات بالري من أصحابه وسمع الأصم.\rومنه أبو القاسم الأزهري. وكان عارفاً بهذا الشأن حافظاً مات في رمضان سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.\rالحليمي العلامة البارع رئيس أهل الحديث بما وراء النهر القاضي أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم البخاري الشافعي.\rمن أصحاب الوجوه كان من أذكياء زمانه ومن فرسان النظر له يد طولى في العلم والأدب.\rأخذ عن القفال وغيره وله تصانيف مفيدة وما هو من فرسان هذا الشأن مع أن له فيه عملاً جيداً.\rولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ومات في ربيع الأول سنة ثلاث وأربعمائة.\rابن منده.\rالإمام الحافظ المحدث الجوال محدث العصر أبو عبد الله ابن الشيخ أبي يعقوب إسحاق بن الحافظ أبي عبد الله محمد بن زكريا يحيى بن منده بن سنده بن بطة بن استندار - وهو الذي أسلم وقت فتح الصحابة أصبهان ولاؤه لعبد القيس وكان مجوسياً - الأصبهاني العبدي.\rولد سنة عشر وثلاثمائة.\rوسمع أباه والهيثم بن كليب وأبا سعيد بن الأعرابي وخيثمة بن سليمان وخلقاً يبلغون ألفاً وسبعمائة.\rوأجاز له ابن أبي حاتم ولما رجع من الرحلة كانت كتبه أربعين جملا ولم يبلغنا أن أحداً من هذه الأمة سمع ما سمع ولا جمع ما جمع وكان ختام الرحالين وفرد المكثرين مع الحفظ والمعرفة والصدق وكثرة التصانيف.\rقال الحافظ أبو علي النيسابوري: بنو منده أعلام الحفاظ في الدنيا قديماً وحديثاً ألا ترون إلى قريحة أبي عبد الله؟ وقال أيضاً هو جبل من الجبال. وله معرفة الصحابة.\rقال أبو نعيم: اختلط بأخرة ونخبط في أماليه.\rقال الذهبي: لا يقبل قوله فيه كما لا يقبل قول ابن منده في أبي نعيم للعداوة المشهورة بينهما.\rقال حعفر المستغفري: ما رأيت أحفظ منه.\rمات في ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.\rوأهل الطبقة الثامنة في الأربعين لابن المفضل هم: ابن منده والحاكم وعبد الغني بن سعيد وأبو مسعود الدمشقي.\rالليماني الحافظ المحدث المعمر أبو الفضل أحمد بن علي بن عمرو البيكندي البخاري.\rشيخ ما وراء النهر ولد سنة إحدى عشرة وثلاثمائة.\rوسمع محمد بن حمدويه بن سهل المروزي وهو آخر أصحابه في الدنيا ومتقدم في الحديث وله التصانيف الكبار.\rروى عنه جعفر المستغفري. مات في ذي القعدة سنة أربع وأربعمائة.\rالشيرازي الإمام الحافظ الثقة أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد ابن الليث الكشي.\rمن كبار الأئمة ببلاد فارس. سمع ابن الأخرم وابن الأصم وابن درستويه وإسماعيل الصفار.\rوقال الحاكم: متقدم في القراءات حافظ للحديث رحال. مات في ثامن عشر رمضان سنة خمس وأربعمائة.\rالحاكم الحافظ الكبير إمام المحدثين أبو عبد الله محمد بن عبد الله محمد بن حمدويه بن نعيم الضبي الطهماني النيسابوري.\rيعرف بابن البيع صاحب المستدرك والتاريخ وعلوم الحديث والمدخل والإكليل ومناقب الشافعي وغير ذلك. ولد سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة في ربيع الأول.\rوطلب الحديث صغيراً باعتناء أبيه وخاله رحل وجال في خراسان ما وراء النهر فسمع من ألفي شيخ. حدث عنه الدارقطني وابن أبي الفوارس والبيهقي والخليلي وخلائق.\rوثفقه بأبي سهل الصعلوكي وابن أبي هريرة.\rوكان إمام عصره في الحديث العارف به حق معرفته صالحاً ثقة يميل إلى التشيع.\rوعنه: شربت ماء زمزم وسألت الله أن يرزقني حسن التصنيف.\rقال أبو عبد الرحمن السلمي سألت الدارقطني: أيهما أحفظ؟ ابن منده أو ابن البيع؟ فقال ابن البيع أتقن حفظاً.","part":1,"page":82},{"id":83,"text":"وقال ابن طاهر قلت لسعد بن علي الزنجاني الحافظ: أربعة من الحفاظ تعاصروا أيهم أحفظ؟ قال: من؟ قلت: الدارقطني ببغداد وعبد الغني بمصر وابن منده بأصبهان والحاكم بنيسابور فسكت فألححت عليه فقال: أما الدارقطني فأعلمهم بالعلل وعبد الغني أعلمهم بالأنساب وأما ابن منده فأكثرهم حديثاً مع معرفة تامة وأما الحاكم فأحسنهم تصنيفاً.\rدخل الحاكم الحمام ثم خرج فقال آه وقبض وهو متزر لم يلبس قميصه وذلك في صفر سنة خمس وأربعمائة.\rأبو عبد الرحمن السلمي الحافظ العالم الزاهد شيخ المشايخ محمد ابن الحسين بن موسى النيسابوري الصوفي الأزدي.\rسمع الأصم. ومنه البيهقي والقشيري. وصنف وسارت فضائله.\rوسأل الدارقطني عن خلق من الرجال سؤال عارف بهذا الشأن وضعف وكان يضع للصوفية الأحاديث. ولد سنة ثلاثين وثلاثمائة ومات في شعبان سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.\rعبد الغني بن سعيد بن علي بن سعيد بن بشر بن مروان الحافظ الإمام المتقن الأزدي المصري.\rمفيد تلك الناحية. ولد سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وكان إمام زمانه في علم الحديث وحفظه ثقة مأمونا.\rقال البرقاني: ما رأيت بعد الدارقطني أحفظ منه.\rله المؤتلف والمختلف وغيره. مات في سابع صفر سنة تسع وأربعمائة.\rابن مردويه الحافظ الكبير العلامة أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني.\rصاحب التفسير والتاريخ والمستخرج على البخاري.\rسمع أبا سهل بن زياد القطان وخلقا. وكان فهما بهذا الشأن بصيراً بالرجال طويل الباع مليح التصانيف. ولد سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ومات لست بقين من رمضان سنة عشر وأربعمائة.\rغنجار الحافظ العالم محدث ما وراء النهر أبو عبد الله محمد بن أحمد بن سليمان بن كامل البخاري.\rصاحب تاريخ بخاري. مات سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.\rابن أبي الفوارس الحافظ المجود أبو الفتح محمد بن محمد بن فارس بن سهل البغدادي.\rولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ورحل وجمع وصنف.\rقال الخطيب: كان ذا حفظ ومعرفة وأمانة مشهوراً بالصلاح.\rحدث عنه البرقاني والماليني وأملى في جامع الرصافة.\rمات في ذي القعدة سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.\rالجارودي الحافظ الإمام أبو الفضل محمد بن أحمد الهروي.\rسمع الطبراني وخلقا. وله رحلة واسعة وكان إمام أهل المشرق عدم النظير في العلوم خصوصاً في حفظ الحديث متقللاً من الدنيا متعففاً وحيداً في ورعه سنياً وهو أول من سن بهراة تخريج الفوائد وشرح حال الرجال التصحيح. مات في شوال سنة ثلاث عشرة وأربعمائة.\rتمام الإمام الحافظ محدث الشام أبو القاسم بن أبي الحسين محمد ابن عبد الله بن جعفر المروزي ثم الدمشقي.\rولد بدمشق سنة ثلاثين وثلاثمائة. وسمع أباه وخيثمة وخلقاً.\rومنه أبو علي الأهوازي وقال: ما رأيت مثله في معناه كان عالماً بالحديث ومعرفة الرجال.\rوقال أبو بكر الحداد: ما لقينا مثله في الحفظ والخير.\rوقال عبد العزيز بن أحمد الكتاني. كان ثقة لم أر أحفظ منه في حديث الشاميين. مات ثالث محرم سنة أربع عشرة وأربعمائة.\rابن الباجي الحافظ الكبير العلامة أبو عمر أحمد بن عبد الله بن محمد ابن علي اللخمي الإشبيلي.\rسمع أباه ورحل. وكان عالماً بالحديث إماماً شهوراً محدثاً ولي قضاء إشبيلية ونشر العلم. حدث عنه ابن عبد البر.\rولد سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ومات في المحرم سنة ست وتسعين وثلاثمائة.\rالنقاش الحافظ الإمام أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي الأصبهاني الحنبلي.\rسمع الإسماعيلي وابن السني. ورحل وصنف وأملى وروى الكثير مع الصدق والديانة والجلالة. مات في رمضان سنة أربع عشرة وأربعمائة عن نيف وثمانين سنة.\rابن فطيس الحافظ الثبت العلامة قاضي الجماعة أبو المطرف عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن فطيس بن أصبغ القرطبي.\rكان من جهابذة الحديث عارفاً بالرجال أملى من حفظه.\rصنف فضائل الصحابة وأسباب النزول والناسخ والمنسوخ والإخوة وغيرها.\rولد سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة ومات سنة اثنتين وأربعمائة في ذي القعدة.\rالإدريسي الحافظ العالم أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الاستراباذي.\rمحدث سمرقند مصنف تاريخها وتاريخ استراباذ.\rسمع الأصم وابن عدي. وألف الأبواب والشيوخ وثقه الخطيب. مات سنة خمس وأربعمائة.","part":1,"page":83},{"id":84,"text":"الإسفرايني الحافظ البارع أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب الحوشي الرحال.\rعن ابن عدي وطبقته.\rقال الحاكم: أشهد أنه يحفظ من حديث مالك وشعبة والثوري ومسعر أكثر من عشرين ألف حديث وكان من فرسان الحديث. مات سنة ست وأربعمائة.\rالشيرازي صاحب الألقاب الإمام الحافظ الجوال أبو بكر أحمد ابن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن موسى الفارسي.\rسمع الطبراني وطبقته وكان صدوقا حافظ يحسن هذا الشأن جيداً مات سنة سبع وأربعمائة.\rقال جعفر المستغفري: كان يفهم ويحفظ سمعته يقول: وقع بيني وبين الحافظ ابن البيع منازعة في من قال عمرو بن زرارة وعمر بن زرارة فقال: هما واحد فحاكمته إلى أبي أحمد الحاكم فقلنا: ما يقول الشيخ فيمن قال عمرو بن زرارة وعمر بن زرارة واحد؟ فقال: من هذا الطفل الذي لم يفصل بينهما؟ قلت من هذه الطبقة: عبد الرحمن بن محمد بن فضالة وصفه في الميزان بالحفظ.\rطبقة أخرى صغرى في حيز الطبقة التي قبلها.\rخلف بن محمد بن علي بن حمدون الواسطي الحافظ الكبير صاحب الأطراف.\rسمع أبا بكر القطيعي والإسماعيلي والطبقة.\rوكان رفيق ابن أبي الفوارس في الرحلة. قال الحاكم: كان حافظاً لحديث شعبة وغيره. مات بعد سنة أربعمائة.\rأبو مسعود الدمشقي إبراهيم بن محمد بن عبيد الحافظ صاحب اطراف الصحيحين وأحد من برز في العلم سافر الكثير وروى قليلا على سبيل المذاكرة لأنه مات كهلاً في رجب سنة أربعمائة.\rحدث عنه حمزة السهمي وأبو القاسم اللالكائي وآخرون.\rالماليني الحافظ العالم الزاهد أبو سعيد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص الأنصاري الهروي الصوفي.\rسمع ابن عدي وابن نجيد وأبا الشيخ. وجمع وحصل وكان ثقة متقنا من كبار الصوفية. مات يوم الثلاثاء سابع عشر من شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.\rالعبدوي الحافظ الإمام محدث نيسابور أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه بن سدوس بن علي بن عبد الله ابن الإمام عبيد الله بن عتبة بن مسعود المسعودي النيسابوري الأعرج.\rسمع ابن نجيد والإسماعيلي والغطريفي.\rقال الخطيب: كان ثقة صادقاً حافظاً عارفاً لم أر أحداً أطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين: أبو نعيم وأبو حازم.\rآخر من روى عنه أبو عبد الله الثقفي. مات يوم عيد الفطر سنة سبع عشرة وأربعمائة.\rالبرقاني الإمام الحافظ شيخ الفقهاء والمحدثين أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي الشافعي.\rشيخ بغداد. سمع أبا علي بن الصواف والإسماعيلي. وصنف وخرج على الصحيحين.\rروى عنه البيهقي والخطيب والشيخ أبو إسحاق الشيرازي.\rقال الخطيب: كان ثقة ورعاً ثبتاً لم نر في شيوخنا أثبت منه عارفاً بالفقه كثير الحديث حريصاً على العلم له حظ من العربية.\rولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة.. ومات في رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة.\rابن الفرضي الحافظ الإمام الحجة أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر القرطبي.\rصاحب تاريخ الأندلس والمؤتلف والمختلف وغير ذلك.\rأخذ عن ابن عبد البر قال: وكان فقيهاً عالماً في فنون العلم والحديث والرجال.\rوقال غيره: لم نر مثله بقرطبة في سعة الرواية وحفظ الحديث ومعرفة الرجال والأدب البارع.\rولد سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة وولي قضاء بلنسية وقتله البربر سنة ثلاث وأربعمائة.\rالقابسي.\rالحافظ المحدث الفقيه الإمام علامة المغرب أبو الحسن علي بن محمد بن خلف المعافري القروي.\rولد سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.\rوكان حافظاً للحديث والعلل بصيراً بالرجال عارفاً بالأصلين رأساً في الفقه ضريراً زاهداً ورعاً له تصانيف بديعة توفي في ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعمائة.\rالوليد بن بكر بن مخلد الحافظ العالم أبو العباس الغمري الأندلسي السرقسطي.\rصاحب الوجازة في الإجازة رحل من أقصى الأندلس إلى خراسان ولقي أكثر من ألف شيخ.\rوكان إماما في الحديث والفقه عالماً باللغة العربية شاعراً فائقا مقدما في الأدب ثقة كثير السماع. مات بالدينور في رجب سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة.\rقال الحافظ عبد الغني: هو الغمري بغين معجمة.\rوقال الحسن بن شريح: هو عمري ولكنه دخل إفريقية وبها دولة الروافضة فبقي ينقط العين ويقول: إذا رجعت إلى الأندلسس جعلت النقطة التي على العين ضمة.\rالسرخسي الحافظ الرحال أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر.","part":1,"page":84},{"id":85,"text":"ثقة كتب الكثير وروى اليسير. مات في جمادى الآخرة سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.\rالبحيري الحافظ الإمام الثقة أبو عمرو محمد ابن الشيخ أبي الحسين أحمد بن محمد بن جعفر بن بحير بن نوح النيسابوري المزكي.\rسمع أباه وطبقته وله أربعون وكان من حفاظ الحديث المبرزين في المذاكرة.\rتوفي في شعبان سنة ست وتسعين وثلاثمائة عن ثلاث وستين سنة.\rاللالكائي الإمام أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي الحافظ الفقيه الشافعي.\rمحدث بغداد. سمع أبا طاهر المخلص وطبقته وتفقه بأبي حامد الإسفرايني.\rقال الخطيب: كان يحفظ ويفهم وصنف في السنن ورجال الصحيحين. مات بالدينور في رمضان سنة ثمان عشرة وأربعمائة.\rاليزدي الحافظ البارع الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم بن منجويه الأصبهاني.\rنزيل نيسابور. سمع ابن المقرئ والإسماعيلي.\rقال أبو إسماعيل الأنصاري: هو أحفظ من رأيت من البشر وقال أيضاً: رأيت في حضري وسفري حافظاً ونصفاً فالحافظ أبو بكر الأصبهاني. وأما نصف حافظ فالجارودي.\rوله سنن خرجها على أبي داود وخرج أيضاً على الصحيحين وجامع الترمذي.\rوكان إماما في هذا الشأن واسع الحفظ. مات خامس محرم سنة ثمان وعشرين وأربعمائة عن إحدى وثمانين سنة.\rأحمد بن علي الحافظ أبو بكر الرازي ثم الإسفرايني.\rثقة مفيد عني بهذا الشأن وخرج لجماعة. مات قبل الثلاثين وأربعمائة.\rعطية بن سعيد الحافظ العلامة شيخ الإسلام أبو محمد الأندلسي القفصي الصوفي.\rأخذ القرآن عن جماعة ورحل وكتب الحديث وكان زاهداً وبرع في هذا الشأن وكان يتكلم على الرجال وأحوالهم فيتعجب منه سامعوه.\rمات بمكة سنة ثمان وأربعمائة. له طرق حديث المغفر وكتاب في صحة السماع.\rحمزة بن يوسف بن إبراهيم بن موسى بن محمد بن أحمد الإمام الثبت أبو القاسم القرشي السهمي الجرجاني.\rمن ذرية هشام بن العاص. جال البلاد وسمع ابن عدي وابن المقرئ والإسماعيلي وخلائق وصنف وجرح وعدل وصحح وعلل. مات سنة سبع وعشرين وأربعمائة.\rالصاحبان الحافظان.\rأبو جعفر أحمد بن محمد بن عبيدة بن ميمون. ونظيره الإمام الأوحد الحافظ.\rأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حسين بن شنظير.\rكان أبو جعفر من أهل العلم والفهم حافظاً للفقه راوية للحديث دقيق الذهن في جميع العلوم مع الورع والفضل والزهد مقبلا على الآخرة. مات في شعبان سنة أربعمائة عن سبع وأربعين سنة.\rقال ابن بشكوال: كان هو وابن شنظير رهان في العناية الكاملة بالعلم والبحث عن الرواية وضبطها.\rوكان شنظير قواماً صواماً ورعاً يغلب عليه علم الحديث ومعرفة طرقه.\rرحل الناس إليهما ثم انفرد ابن شنظير ومات سنة اثنتين وأربعمائة عن خمسين سنة.\rأبو نعيم.\rالحافظ الكبير محدث العصر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران المهراني الأصبهاني الصوفي الأحول. سبط الزاهد محمد بن يوسف البناء.\rولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة وأجاز له مشايخ الدنيا وله ست سنين وتفرد بهم ورحلت الحفاظ إلى بابه لعلمه وضبطه وعلو إسناده.\rقال الخطيب: لم أر أحداً أطلق عليه اسم الحفظ غير أبي نعيم وأبي حازم.\rوقال ابن مردويه: لم يكن في أفق من الآفاق أحفظ ولا أسند منه.\rصنف الحلية والمستخرج على البخاري والمستخرج على مسلم ودلائل النبوة معرفة الصحابة وتاريخ أصبهان وفضائل الصحابة وصفة الجنة والطب وغيرها. مات في حرم سنة ثلاثين وأربعمائة.\rالطلمنكي الحافظ الإمام المقرئ أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد الله بن لب بن يحيى المعافري الأندلسي.\rعالم أهل قرطبة. ولد سنة أربعين وثلاثمائة ورحل وسمع وكان رأسا في علم القرآن حروفه وإعرابه وناسخه ومنسوخه ومعانيه وأحكامه ذا عناية تامة بالحديث ومعرفة الرجال حافظاً للسنن إماماً عارفاً بأصول الديانة على الإسناد سيفاً مجرداً على أهل الأهواء والبدع قامعا لهم.\rروى عنه ابن حزم وابن عبد البر. مات في ذي الحجة سنة تسع وعشرين وأربعمائة.\rالقراب الحافظ الإمام محدث خراسان أبو يعقوب إسحاق بن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن السرخسي ثم الهروي.\rله المصنفات الكثيرة الدالة على حفظه وسعة علمه.\rولد سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة وله تاريخ وكان زاهداً متقللاً. مات سنة تسع وعشرين وأربعمائة.","part":1,"page":85},{"id":86,"text":"المستغفري الحافظ المحدث أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر بن الفتح النسفي.\rصاحب التصانيف كدلائل النبوة ومعرفة الصحابة والدعوات والشمائل وفضائل القرآن وتاريخ نسف وتاريخ كش.\rحدث عن زاهر السرخسي وكان صدوقاً غير أنه يروي الموضوعات في الأبواب ولا يوهيها.\rولد بعد سنة خمسين وثلاثمائة ومات بنصف سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة.\rقال سمعت ابن منده الحافظ يقول: إذا وجدت في إسناداً زاهداً فاغسل يدك من ذلك الحديث.\rأبو ذر الهروي الإمام العلامة الحافظ عبد بن أحمد بن عبد الله بن غفير الأنصاري المالكي.\rشيخ الحرم يعرف بابن السماك. سمع زاهر بن أحمد السرخسي وابن حمويه والدارقطني وخلقا.\rوصنف الصحيح مخرجا على الصحيحين ودلائل النبوة والدعاء وشمائل القرآن ومعجم شيوخه وغير ذلك.\rوكان زاهداً عابداً عالماً حافظاً كثير الشيوخ. مات في شوال سنة أربع وثلاثين وأربعمائة.\rالربعي الحافظ المقرئ الإمام أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن ميمون الدمشقي.\rقال الكتاني: كان يحفظ من حديث ابن جوصا ألف حديث بأسانيدها ويحفظ كتاب غريب الحديث لأبي عبيد وانتهت إليه الرياسة في قراءة الشاميين وكان ثقة مأمونا.\rحدث عنه أبو سعد السمان. مات في صفر سنة ست وثلاثين وأربعمائة.\rالخلال الحافظ المفيد الإمام الثقة أبو محمد الحسن بن أبي طالب محمد ابن الحسن بن علي البغدادي.\rولد سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. سمع أبا بكر القطيعي وابن شاذان وابن حيويه وخلائق. ومنه الخطيب وآخرون.\rوقال الصوري: ما رأت عيناي بعد عبد الغني أحفظ من الخلال.\rوقال الخليلي: كان ثقة خرج المسند على الصحيحين. ومات في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وأربعمائة.\rابن حمدان الحافظ المجود أبو طاهر محمد بن أحمد بن علي بن حمدان الخراساني.\rأحد الرحالين المصنفين. صحب الحاكم وتخرج به وسمع الطرازي والجوزقي.\rولد مسند بهز بن حكيم وطرق حديث الطير. مات سنة إحدى وأربعين وأربعمائة.\rالنعيمي الحافظ العلامة أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن بن محمد ابن نعيم البصري.\rنزيل بغداد. كان حافظاً عارفاً متكلماً شاعراً.\rقال الخطيب: وضع حديثاً على ابن المظفر فتنبه لذلك أصحاب الحديث فخرج عن بغداد وغاب حتى مات من عرف قصته ثم عاد إليها.\rقال وسمعت الصوري يقول: لم أر أحداً أكمل منه جمع معرفة الحديث والكلام والأدب ودرس شيئاً من فقه الشافعي. مات في ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة عن نحو تسعين سنة.\rالطبقة الرابعة عشرة\rالصوري الحافظ الإمام العلامة الأوحد أبو عبد الله محمد بن علي ابن عبد الله بن محمد بن دحيم الساحلي.\rصحب عبد الغني وتخرج به.\rقال الخطيب: لم يقدم علينا أحداً أفهم منه لعلم الحديث وكان يسرد الصوم صدوقاً.\rقال أبو اليد الباجي: الصوري أحفظ من رأيناه. قال السلفي: كان دقيق الخط كتب صحيح البخاري في سبعة أطباق من الورق البغدادي وكان بعين واحدة تخرج به الخطيب في علم الحديث. مات في جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وأربعمائة. وله شعر رائق.\rابن ماما.\rالحافظ الأوحد. حدث عن عبد الله بن أبي شريح والطبقة.\rوله بصر بالحديث وتصانيف منها ذيل على تاريخ بخاري لغنجار. مات في شعبان سنة ست وثلاثين وأربعمائة.\rمسعود بن علي بن معاذ بن محمد بن معاذ الحافظ الإمام أبو سعيد السجزي ثم النيسابوري الوكيل.\rتلميذ أبي عبد الله الحاكم وله عنه سؤالات وأكثر عنه جداً روى يسيراً ولم يطل عمره. مات سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة.\rأبو النصر السجزي الحافظ الإمام علم السنة عبيد الله بن سعيد بن حاتم بن أحمد الوائلي البكري.\rنزيل الحرم ومصر صاحب الإبانة الكبرى في مسألة القرآن وهو كتاب طويل دال على إمامته وبصره بالرجال والطرق.\rوحدث عن الحاكم وخلائق. راوي الحديث المسلسل بالأولية.\rقال ابن طاهر المقدسي: سألت الحافظ أبا إسحاق الحبال عن أبي نصر السجزي والصوري: أيهما أحفظ؟ فقال: كان السجزي أحفظ من خمسين مثل الصوري. مات بمكة في المحرم سنة أربع وأربعين وأربعمائة.\rأبو عمرو الداني الحافظ الإمام شيخ الإسلام عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر الأموي مولاهم القرطبي المقرئ.","part":1,"page":86},{"id":87,"text":"صاحب التصانيف. ولد سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة وابتدأ بطلب العلم سنة ست وثمانين ودخل المشرق ومصر وحج ورجع ولم يكن في عصره ولا بعده أحد يضاهيه في حفظه وتحقيقه.\rوكان يقول: ما رأيت شيئاً قط إلا كتبته ولا كتبته إلا حفظته ولا حفظته فنسيته.\rوكان أحد الأئمة في علم القراءات ورواياته وتفسيره ومعانيه وطرقه وإعرابه وله معرفة بالحديث وطرقه ورجاله من أهل الذكاء والحفظ والتفنن دينا فاضلاً مجاب للدعوة وله مائة وعشرين تصنيفا. مات في نصف شوال سنة أربع وأربعين وأربعمائة بدانية.\rالسمان الحافظ الكبير المتقن أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسين ابن زنجويه الرازي.\rسمع أبا طاهر المخلص والطبقة. وكان من الحفاظ الكبار إماماً بلا مدافعة في القرآن والحديث والرجال. والفرائض والشروط وفقه أبي حنيفة والخلاف زاهداً ورعاً معتزلياً ومع ذلك قال: من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الإسلام.\rصنف كثيراً ومات في شعبان سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة.\rالخليلي القاضي الحافظ الإمام أبو يعلى الخليل بن عبد الله بن أحمد القزويني.\rمصنف كتاب الإرشاد في معرفة المحدثين.\rسمع أبا طاهر المخلص والحاكم وأجاز له ابن المقرىء وابن شاهين.\rوكان ثقة حافظاً عارفاً بكثير من علل الحديث ورجاله عالي الإسناد كبير القدر.\rأبو مسعود البجلي الحافظ الجوال أحمد ابن المحدث الصالح محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان الرازي.\rولد بنيسابور سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. وسمع أبا محمد المخلدي وابن فارس اللغوي وخلائق.\rوجمع وصنف. وثقة جماعة. مات ببخارى في المحرم سنة تسع وأربعين وأربعمائة.\rالفلكي الحافظ البارع أبو الفضل علي بن الحسين بن أحمد بن الحسين الهمذاني.\rصاحب الألقاب والطبقات في ألف جزء.\rرحال حافظ متقن بصير بالفن صوفي بارع في الحساب والفلك ولذا قيل له الفلكي.\rقال أبو إسماعيل الأنصاري شيخ الإسلام: ما رأت عيناي من البشر أحفظ من الفلكي. مات ينسابور في شعبان سنة سبع وعشرين وأربعمائة كهلا.\rهبة الله بن محمد بن علي الحافظ أبو رجاء الشيرازي الكاتب.\rسمع من أبي الحسين بن بشران والطبقة واستوطن مصر.\rقال الخطيب: كان ثقة يفهم. مات في صفر سنة خمس وأربعين وأربعمائة.\rالزهراوي الحافظ الإمام محدث الأندلس عمر بن عبيد الله الذهلي القرطبي.\rأحد المعنيين بالرواية.\rسمع من أبي المطرف بن فطيس وغيره. ومنه ابن عتاب وأبو علي الغساني.\rوكان ثقة يقال اختلط بأخرة. مات في صفر سنة أربع وخمسين وأربعمائة عن ثلاث وتسعين سنة.\rابن عبد البر الحافظ الإمام أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي.\rولد سنة ثمان وستين وثلاثمائة في ربيع الآخر.\rوطلب الحديث قبل مولد الخطيب بأعوام وأجاز له من مصر الحافظ عبد الغني وساد أهل الزمان في الحفظ والإتقان.\rقال الباجي أبو الوليد: لم يكن بالأندلس مثله في الحديث.\rله التمهيد شرح الموطأ والاستذكار مختصره والاستيعاب في الصحابة وفضل العلم والتقصي على الموطأ وقبائل الرواة والشواهد في إثبات خبر الواحد والكنى والمغازي والأنساب وغير ذلك.\rقال الغساني: سمعته يقول: لم يكد أحد ببلدنا مثل قاسم بن محمد وأحمد بن خالد الجباب قال الغساني: ولم يكن أبو عمر بدونهما ولا متخلفا عنهما.\rوانتهى إليه مع إمامته علو الإسناد وولي قضاء أشبونة مدة وكان أولا ظاهريا ثم صار مالكياً فقيهاً حافظاً مكثراً عالماً بالقراءات والحديث والرجال والخلاف كثير الميل إلى أقوال الشافعي. مات ليلة الجمعة سلخ ربيع الآخر سنة ثلاث وستين وأربعمائة عن خمس وتسعين سنة.\rوله في كتاب التمهيد:\rسمير فؤادي من ثلاثين حجة ... وصاقل ذهني والمفرج عن همي\rبسطت لكم فيه كلام نبيكم ... لما في معانيه من الفقه والعلم\rوفيه من الآداب ما يقتدى به ... إلى البر والتقوى وينئى عن الظلم\rالبيهقي الإمام الحافظ العلامة شيخ خراسان أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي.\rصاحب التصانيف. ولد سنة أربع وثمانين ثلاثمائة في شعبان ولزم الحاكم وتخرج به وأكثر عنه جداً وهو من كبار أصحابه بل زاد عليه بأنواع من العلوم.","part":1,"page":87},{"id":88,"text":"كتب الحديث وحفظه من صباه وبرع وأخذ في الأصول وانفرد بالإتقان والضبط والحفظ ورحل ولم يكن عنده سنن النسائي ولا جامع الترمذي ولا سنن ابن ماجه.\rوعمل كتبا لم يسبق إليها كالسنن الكبرى والصغرى وشعب الإيمان والأسماء والصفات ودلائل النبوة والبعث والآداب والدعوات والمدخل والمعرفة والترغيب والترهيب والخلافيات والزهد والمعتقد وغير ذلك مما يقارب ألف جزء.\rوبورك له في علمه لحسن قصده وقوة وفهمه وحفظه وكان على سيرة العلماء قانعاً باليسير مات في عاشر جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة بنيسابور ونقل في تابوت إلى بيهق مسيرة يومين.\rفابن عبد البر والخطيب والبيهقي وابن ماكولا هم الطبقة العاشرة الأخيرة من طبقات ابن المفضل بدأ الأربعين بالزهري وختم بابن ماكولا.\rالخطيب الحافظ الكبير محدث الشام والعراق أبو بكر أحمد بن علي ابن ثابت بن أحمد بن مهدي البغدادي.\rصاحب التصانيف. ولد سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة وكان والده خطيب درزيجان قرية من سواد العراق فحرص على ولده هذا وأسمعه في الصفر سنة ثلاث وأربعمائة ثم طلب بنفسه ورحل إلى الأقاليم وبرع وتقدم في فنون الحديث وصنف وسارت بتصانيفه الركبان.\rوتفقه بأبي الحسن المحاملي وبالقاضي أبي الطيب. وكان من كبار الشافعية آخر الأعيان معرفة وحفظاً وإتقاناً وضبطاً للحديث وتفنناً في علله وأسانيده. وعلماً بصحيحه وغريبه. وفرده ومنكره ومطروحه ولم يكن ببغداد بعد الدارقطني مثله.\rقال فيه الشيخ أبو إسحاق الشيرازي الفقيه. أبو بكر الخطيب يشبه بالدارقطني ونظرائه في معرفة الحديث وحفظه.\rوعنه أنه لما حج شرب ماء زمزم لثلاث: أن يحدث بتاريخ بغداد وأن يملى بجامع المنصور وأن يدفن عند بشر الحافي فقضي له بذلك.\rومن مصنفاته التاريخ، الجامع، الكفاية، السابق واللاحق، شرف أصحاب الحديث، الفصل في المدرج، المتفق والمفترق، تلخيص المتشابه، الذيل المكمل في المهمل، الموضح، المهمات، الرواة عن مالك، تمييز متصل الأسانيد، البسملة، الجهر بها، المقتبس في تمييز الملتبس، الرحلة، المراسيل، مقلوب الأسماء، أسماء المدلسين، طرق قبض العلم، من وافقت كنيته اسم أبيه وغير ذلك.\rقال أبو الحسن الهمذاني: مات هذا العلم بوفاة الخطيب، وقد كن رئيس الخطباء، تقدم إلى الوعاظ والخطباء ألا يرووا حديثاً حتى يعرضوه عليه وأظهر بعض اليهود كتاباً بإسقاط النبي صلى الله عليه وسلم الجزية عن الخيابرة وفيه شهادة الصحابة فعرضه الوزير على الخطيب فقال: مزور قيل: من أين؟ قال: فيه شهادة معاوية وهو أسلم عام الفتح بعد خيبر وفيه شهادة سعد بن معاذ ومات قبل خيبر بسنين.\rقال ابن طاهر: سألت هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي: هل كان الخطيب كتصانيفه في الحفظ؟ قال: لا كنا إذا سألنا عن شيء أجابنا بعد أيام.\rآخر من حدث عنه بالإجازة مسعود بن الحسن الثقفي الذي انفردت بإجازته عجيبة بنت الباقداري. مات سابع ذي الحجة سنة ثلاث وستين وأربعمائة.\rابن حزم الإمام العلامة الحافظ الفقيه أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف الفارسي الأصل اليزيدي الأموي مولاهم القرطبي الظاهري.\rكان أولا شافعياً ثم تحول ظاهريا وكان صاحب فنون وورع وزهد وإليه المنتهى في الذكاء والحفظ وسعة الدائرة في العلوم أجمع أهل الأندلس قاطبة لعلوم الإسلام وأوسعهم مع توسعه في علوم اللسان والبلاغة والشعر والسير والأخبار.\rله المحلى على مذهبه واجتهاده وشرحه المحلى والملل والنحل والإيصال في فقه الحديث وغير ذلك.\rآخر من روى عنه بالإجازة أبو الحسن شريح بن محمد. مات في جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وأربعمائة.\rالدربندي الحافظ الإمام الجوال أبو الوليد الحسن بن محمد بن عبد الرحمن البلخي.\rسمع أبا الحسين بن بشران والطبقة وطوف البلاد.\rوكان رديء الحفظ لكنه مكثر صدوق. مات بسمرقند في رمضان سنة ست وخمسين وأربعمائة.\rالتخشبي الحافظ الإمام المفيد الرحال عبد العزيز بن محمد بن عاصم.\rصاحب جعفر المستغفري سمع منه ومن أبي طالب بن غيلان وأبي بكر ابن ريذة.\rوكان أوحد زمانه في الحفظ والإتقان لم ير مثله في عصره. مات سنة سبع وخمسين وأربعمائة.\rعبد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق الحافظ الإمام الجوال أبو زكريا التميمي البخاري.","part":1,"page":88},{"id":89,"text":"سمع ببخارى وخراسان والعراق والشام واليمن ومصر وإفرايقية.\rقال السلفي: وكان من الحفاظ الأثبات.\rولد سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة ومات سنة إحدى وستين وأربعمائة.\rالعطار الحافظ الإمام أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي الأصبهاني.\rمستملي أبي نعيم. حافظ عظيم الشأن أملى من حفظه. ومات في صفر سنة ست وستين وأربعمائة.\rالسكري الحافظ أبو سعيد علي بن موسى النيسابوري.\rمعدود في حفاظ خراسان. مات سنة خمس وستين وأربعمائة.\rوهو الذي انتخب لأبي سعيد الكنجرودي تلك الأجزاء الخمسة.\rأبو صالح المؤذن أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد النيسابوري الحافظ.\rمحدث وقته بخراسان. سمع الحاكم وخلقاً من أصحاب الأصم وارتحل وصنف تاريخ مرو وغيره، وخرج ألف حديث عن ألف شيخ له وكان حافظاً متقناً صوفياً نسيج وحده.\rولد سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. ومات في سابع رمضان سنة سبعين وأربعمائة.\rقال أبو بكر محمد بن يحيى المزكي: ما يقدر أحد يكذب في الحديث هنا وأبو صالح حي.\rعبد الرحمن بن منده الحافظ العالم المحدث أبو القاسم ابن الحافظ الكبير أبي عبد الله الأصبهاني.\rولد سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. وسمع أباه والحاكم وهلالا الحفار وخلقا.\rوانفرد بإجازة زاهر السرخسي وصنف كثيراً وعني بهذا الشأن وغيره أتقن منه وأحفظ. مات في سادس شوال سنة سبعين وأربعمائة.\rالكتاني الإمام المحدث المتقن مفيد دمشق ومحدثها أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي التميمي الدمشقي الصوفي.\rسمع الكثير وألف وجمع ويحتمل أن يوصف بالحفظ في وقته ولو كان موجوداً في زماننا لعد من الحفاظ. ولد سنة تسع وثمانين وثلاثمائة.\rالوخشي الإمام الحافظ الجوال أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن أحمد بن جعفر البلخي.\rسمع من تمام الرازي والطبقة. وكان حافظاً كبيراً فاضلاً ثقة اتهم بالقدر. مات في خامس ربيع الأول سنة إحدى وسبعين وأربعمائة.\rالزنجاني الإمام الثبت الحافظ القدوة أبو القاسم سعد بن علي بن الحسين.\rشيخ الحرم. سمع ابن نظيف والطبقة وعنه أبو المظفر السمعاني.\rوكان إماماً حافظاً كبيراً متقناً عارفاً بالسنة ورعاً كثير العبادة صاحب كرامات. قال أبو االحسن الكرخي سألت ابن طاهر: عن أفضل من رأى.\rفقال: سعد بن الزنجاني وعبد الله بن محمد الأنصاري قلت: فأيهما أفضل؟ فقال: عبد الله كان متقناً والزنجاني أعرف بالحديث منه لأني كنت أقرأ على عبد الله فأترك شيئاً لأجربه ففي بعض يرد وفي بعض يسكت والزنجاني كنت إذا تركت اسم رجل يقول: تركت بين فلان وفلان فلانا.\rقال أبو سعد السمعاني: صدق كان سعد أعرف بحديثه لقلته وعبد الله كان مكثراً. مات سنة إحدى وسبعين وأربعمائة عن تسعين سنة.\rأبو الوليد الباجي العلامة الحافظ ذو الفنون سليمان بن خلف بن سعيد بن أيوب التجيبي القرطبي الذهبي.\rصاحب التصانيف. ولد سنة ثلاث وأربعمائة.\rورحل ولازم أبا ذر الحافظ وتفقه بالقاضي أبي الطيب الطبري وابن عمروس المالكي.\rوبرع في الحديث وعلله ورجاله والفقه وغوامضه والكلام ومضايقه.\rوتفقه به الأصحاب وروى عنه خلائق. وصنف في الجرح والتعديل والتفسير والفقه والأصول. مات بالمرية تاسع عشر رجب سنة أربع سبعين وأربعمائة.\rشيخ الإسلام الحافظ الإمام الزاهد أبو إسماعيل عبد الله بن محمد ابن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن جعفر بن منصور بن مت الأنصاري الهروي.\rمن ذرية أبي أيوب الأنصاري. ولد سنة ست وتسعين وثلاثمائة.\rوسمع أبا الفضل الجارودي وخلقاً وصنف ذم الكلام ومنازل السائرين والأربعين.\rوكان إماماً متقنا قائماً بنصر السنة ورد المبتدعة قال ابن طاهر وسمعته يقول بهراة عرضت على السيف خمس مرات لا يقال لي: ارجع عن مذهبك، ولكن يقال لي: اسكت عمن خالفك فأقول: لا أسكت وسمعته يقول: أحفظ اثني عشر ألف حديث أسردها سرداً.\rوقال غيره: كان حافظاً للحديث بارعاً في اللغة آية في التصوف والوعظ.\rآخر من روى عنه بالإجازة أبو الفتح نصر بن سيار.\rمات في ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وأربعمائة عن أربع وثمانين سنة.\rالحبال الحافظ الإمام المتقن محدث مصر أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله النعماني مولاهم التجيبي بن أبي الطيب الوراق الكتبي الفراء المصري.","part":1,"page":89},{"id":90,"text":"ولد سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة. وسمع عبد الغني بن سعيد وابن نظيف وخلقا.\rومنه أبو بكر بن عبد الباقي وآخرون وآخر من روى عنه بالإجازة ابن ناصر الحافظ.\rوجمع لنفسه عوالي سفيان بن عيينة وغير ذلك. وكان مذهبه في الإجازة أن يقدمها على الإخبار يقول: أجاز لنا فلان ولا يقول أخبرنا فلان إجازة يقول: ربما سقط إجازة فيبقى أخبرنا فإذا بدأ بها لم يقع شك. مات سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة.\rابن شغبة الحافظ المحدث الزاهد أبو القاسم عبد الملك بن علي بن خلق بن محمد بن النضر بن شغبة - بالتحريك الأنصاري البصري.\rحدث عن أبي عمر الهاشمي وخلق. وعنه ابن ماكولا وآخرون.\rقال السمعاني: شيخ حافظ متقن مكثر حضر ابن ماكولا مجلس إملائه قتل شهيدا سنة أربع وثمانين وأربعمائة.\rسليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان الحافظ الإمام محدث أصبهان أبو مسعود الأصبهاني الملنجي.\rولد سنة سبع وتسعين وثلاثمائة وسمع الماليني وابن مردويه وأبا نعيم وابن شاذان والبرقاني وخلقاً.\rوكانت له معرفة بالحديث جمع الأبواب واستخرج على الصحيحين وأملى. وأبوه أيضاً حافظ. مات في ذي القعدة سنة ست وثمانين وأربعمائة عن تسعين سنة.\rالحسكاني القاضي المحدث أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشي العامري النيسابوري.\rويعرف بابن الحذاء. شيخ متقن ذو عناية تامة بعلم الحديث عمر وعلا إسناده وصنف في الأبواب وجمع. وحدث عن جده والحاكم وأبي طاهر بن محمش. وتفقه بالقضي أبي العلاء صاعد.\rأملى مجلساً صحح فيه رد الشمس لعلي وهو يدل على خبرته بالحديث وتشيعه. مات بعد السبعين وأربعمائة.\rالطبقة الخامسة عشرة\rابن ماكولا: الإمام الحافظ الكبير البارع النسابة أبو نصر علي بن هبة الله بن علي بن جعفر ابن علي بن محمد بن دلف وابن الأمير الجواد أبي دلف القاسم بن عيسى العجلي الجرباذقاني ثم البغدادي.\rمصنف الإكمال. ولد في شعبان سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة بعكبرا.\rوسمع ابن شاهين وابن غيلان والقاضي أبا الطيب والطبقة.\rرحل ولقي الحفاظ والأعلام وتبحر في الفن وكان من العلماء بهذا الشأن.\rقال السمعاني: كان إماماً عالماً ثبتاً حافظاً حتى كان يقال له الخطيب الثاني نحوياً مجوداً شاعراً مبرزاً.\rقال الحميدي: ما راجعت الخطيب في شيء إلا وأحالني على الكتاب وقال: حتى أكشفه وما راجعت ابن ماكولا في شيء إلا وأجابني حفظاً كأنه يقرأ من كتاب.\rوقال أبو طاهر بن سلفة: سألت أبا القاسم النرسي عن الخطيب فقال: جبل لا يسأل عن مثله وما سألته عن شيء فأجاب في الحال إلا يرجع إلى كتابه.\rقتل ابن ماكولا غلمان له بجرجان سنة نيف وثمانين وأربعمائة.\rابن خيرون.\rالحافظ العالم الناقد أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون البغدادي ابن الباقلاني.\rسمع البرقاني وابن شاذان وخلائق. وعنه أبو الفضل بن ناصر وعبد الوهاب الأنماطي وآخرون.\rوكان ثقة متقنا واسع الرواية له معرفة بالحديث. وكتبوا له: الحافظ فغضب وضرب عليه وقال: من أنا حتى يكتب لي: الحافظ.\rوكان يقال: هو في زمانه كيحيى بن معين في زمانه إشارة إلى كلامه في شيوخ العصر جرحاً وتعديلاً مع الإنصاف.\rوقال السلفي: كان كابن معين في وقته. مات في رجب سنة ثمان وثمانين وأربعمائة عن أربع وثمانين سنة.\rالحسيني.\rالحافظ الإمام الشريف المرتضى أبو المعالي ذو الشرفين محمد بن محمد بن زيد بن علي العلوي البغدادي. نزيل سمرقند.\rقال السمعاني: هو أفضل علوي في عصره له المعرفة التامة بالحديث برع بالخطيب ورزق حسن التصنيف وأملى ببغداد.\rولد سنة خمس وأربعمائة واستشهد قتله الخاقان سنة ثمانين وأربعمائة.\rابن مردويه الصغير.\rالحافظ الإمام أبو بكر أحمد بن محمد ابن الحافظ الكبير أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني.\rأحد شيوخ السلفي لم يلحق جده وسمع ابن عبدكويه وأبا نعيم.\rابن سمكويه.\rالإمام الحافظ المفيد أبو الفتح محمد بن أحمد بن عبد الله بن سمكويه الأصبهاني.\rنزيل هراة. سمع من أبي محمد الخلال وابن شاهين والطبقة.\rولد سنة تسع وأربعمائة وكان صالحاً ووهمه أكثر من فهمه. مات بنيسابور في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة.\rابن الحكاك.","part":1,"page":90},{"id":91,"text":"الحافظ الإمام المفيد أبو الفضل جعفر بن يحيى بن إبراهيم التميمي المكي.\rسمع أبا ذر الهروي وابن النقور والطبقة.\rوكان موصوفاً بالمعرفة والحفظ والإتقان والصدق، من الفضلاء الأثبات.\rصحب أبا نصر السجزي وروى عنه.\rقال ابن الطيوري سألت الخطيب عند قدومه من الحج: أرأيت هناك من يقيم الحديث؟ قال: لا إلا شاباً يقال له جعفر الحكاك.\rولد سنة ست عشرة وأربعمائة، ومات في صفر سنة خمس وثمانين وأربعمائة ببغداد.\rهبة الله بن عبد الوارث بن علي.\rالحافظ المفيد الجوال أبو القاسم الشيرازي. سمع ورحل وصنف تاريخ شيراز.\rوكان ثقة صالحاً خيراً عابداً مشتغلا بنفسه صوفياً عفيفاً كثير الفوائد. مات بمرو في رمضان سنة خمس وثمانين وأربعمائة مبطوناً.\rمسعود بن ناصر بن أبي زيد عبد الله بن أحمد.\rالحافظ الركاب صاحب المصنفات. سمع ابن غيلان وأبا محمد الخلال وأبا بكر بن زيد وخلقا.\rوكان جيد الإتقان حسن الضبظ رمي بالقدر وكان يقرأ: فحج آدم موسى بالنصب. مات في جمادى الأولى سنة سبع وسبعين وأربعمائة.\rالحميدي.\rالحافظ الثبت الإمام القدوة أبو عبد الله محمد بن أبي نصر فتوح بن عبد الله ابن فتوح بن حميد الأزدي الأندلسي الميورقي الظاهري.\rمن كبار تلامذة ابن حزم.\rسمع بالأندلس ومصر والشام والعراق والحجاز وسكن بغداد.\rولد قبل عشرين وأربعمائة وتفقه بأبي محمد بن أبي زيد.\rوصنف تاريخ الأندلس والجمع بين الصحيحين.\rوكان من أفراد عصره في غزارة العلم والفضل والنبل حافظاً ورعاً ثبتاً إماما في الحديث والفقه والأدب والعربية والترسل.\rمات في سابع عشر ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.\rابن مفوز.\rالحافظ المجود الإمام أبو الحسن طاهر بن مفوز بن أحمد بن مفوز المعافري الشاطبي.\rتلميذ ابن عبد البر أكثر عنه فكان من أثبت الناس فيه وأنقلهم عنه.\rوكان موصوففا بالذكاء وسعة العلم شهر بحفظ الحديث ومعرفته وإتقانه ذا فضل وورع وتقوى ووقار. ولد سنة تسع وعشرين وأربعمائة. ومات رابع شعبان سنة أربع وثمانين وأربعمائة.\rطاهر النيسابوري.\rالحافظ أبو محمد ويقال اسمه عبد الصمد بن أحمد بن علي السليطي ولد بالري ونشأ بها وطلب الحديث. وسمع أبا علي بن المذهب والقاضي أبا الطيب وخلقاً وحدث وكان أحد من عنى بهذا الشأن وأحد الحفاظ بفهم الحديث وبحفظه حسن العبادة كثير الرحلة صدوقاً. مات بهمذان سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة.\rابن الخاضبة الإمام الحافظ القدوة مفيد بغداد أبو بكر محمد ابن أحمد بن عبد الباقي بن منصور البغدادي الدقاق.\rحدث عن ابن حيويه. وكان فاضلا حسن القراءة للحديث ورعاً ثبتاً زاهداً ثقة قائماً باللغة علامة في الأدب. قدوة في الحديث خير موجود.\rوكان لا يحفظ إنما يعول على الكتب. روى اليسير. مات في ثاني ربيع الأول سنة تسع وثمانين وأربعمائة.\rالحرمي.\rنزيل هراة الإمام القدوة المفيد أبو سعد بن الحسين بن محمد المكي الحافظ.\rسمع علي بن حمصة الحراني وأبا نصر السجزي والطبقة.\rوكان من عباد المحدثين. قال محمد بن أبي علي الهمذاني: كان من الأوتاد لم أر يعيني أحفظ منه. مات في شعبان سنة إحدى وتسعين وأربعمائة بهراة.\rمكي بن عبد السلام بن الحسين.\rالحافظ الإمام أبو العباس الرميلي.\rأحد الجوالين رحل إلى مصر والشام وبغداد والبصرة وواسط الموصل وغيرها.\rوقال ابن النجار: كان من الحفاظ مفتياً في مذهب الشافعي.\rوقال المؤتمن الساجي: كان صدوقاً متثبتا يكاد أن يعد من الحفاظ.\rألف تاريخ بيت المقدس.\rقتل في ثاني عشر شوال سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة. ولد سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة.\rالسمرقندي.\rالحافظ الإمام الرحال أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن قاسم بن جعفر الكوخميثني.\rولد سنة تسع وأربعمائة. وصحب جعفر المستغفري وصنف التصانيف.\rوكان إماماً حافظاً عديم النظير في حفظه لم يكن في وقته مثله في الشرق والغرب.\rله بحر الأسانيد في صحاح المسانيد خرج فيه مائة ألف حديث في ثمانمائة جزء لو رتب وهذب لم يقع في الإسلام مثله. مات في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وأربعمائة.\rالبرداني.\rالحافظ الإمام المتقن أبو علي أحمد بن محمد بن عبد الرحمن البغدادي.\rولد سنة ست وعشرين وأربعمائة. وسمع ابن غيلان وأبا طالب العشاري وخلقاً","part":1,"page":91},{"id":92,"text":"وكان أحد المبرزين في صنعه الحديث حنبلي. استملى للقاضي أبي يعلى.\rوقال السلفي: كان أحفظ وأعرف من شجاع الذهلي وله مصنفات.\rمات في شوال سنة ثمان وتسعين وأربعمائة.\rعمر بن علي بن أحمد بن الليث أبو مسلم الليثي البخاري الحافظ الجوال.\rسمع الكثير وجمع وصنف. وكان حسن المعرفة شديد العناية بالصحيح وكان يدلس. مات بخوزستان سنة ست وستين وأربعمائة.\rالغساني.\rالحافظ الإمام الثبت محدث الأندلس أبو علي الحسين بن محمد الجياني الأندلسي ولد سنة سبع وعشرين وأربعمائة في محرم.\rوأخذ عن أبي الوليد الباجي وابن عتاب وابن عبد البر وخلق.\rولم يخرج من الأندلس وكان من جهابذة الحفاظ البصراء بصيراً باللغة والعربية والشعر والأنساب صنف في كل ذلك ورحل الناس إليه وتصدر بجامع قرطبة وأخذ عنه الأعلام. مع التواضع والصيانة.\rوصنف تقييد المهمل وتمييز المشكل. توفي ليلة الجمعة ثاني عشر شعبان سنة ثمان وتسعين وأربعمائة.\rأبو الفتيان.\rعمر بن عبد الكريم بن سعدويه الدهستاني الرؤاسي الحافظ الجوال.\rسمع أبا عثمان الصابوني وأبا يعلى الخليلي وخلائق.\rوصنف وجمع وأكثر جداً صحح عليه أبو حامد الغزالي الصحيحين.\rوروى عنه خلائق منهم السلفي بالإجازة وكان إماماً مبرزا في هذا الفن.\rقال الحافظ أبو جعفر الهمذاني: ما رأيت في تلك الديار أحفظ منه لا بل الدنيا كلها أملى بسرخس وكان على سيرة السلف.\rولد سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. ومات في ربيع الآخر سنة ثلاث وخمسمائة.\rشجاع بن فارس بن حسين بن فارس بن الحسين.\rالحافظ الإمام أبو غالب الذهلي الشيباني السهروردي ثم البغدادي.\rولد سنة ثلاثين وأربعمائة. وسمع ابن غيلان وخلقا.\rومنه ابن ناصر. وعبد الوهاب الأنماطي والسلفي.\rوذيل على تاريخ الخطيب وسأله السلفي عن المشايخ. مات في جمادى الأولى سنة سبع وخمسمائة.\rومن صغار هذه الطبقة.\rأبو الفضل محمد بن طاهر بن علي المقدسي.\rالحافظ العالم المكثر الجوال ويعرف بابن القيسراني الشيباني.\rسمع ابن النقور والصريفيني وخلائق بأربعين بلداً وأكثر.\rروى عنه شيرويه بن شهردار الديلمي والسلفي وابن ناصر.\rقال ابن منده: كان أحد الحفاظ حسن الاعتقاد جميل الطريقة صدوقاً عالماً بالصحيح والسقيم كثير التصانيف لازما للأثر.\rقال أبو الحسن الكرخي: ما كان على وجه الأرض له نظير وكان ظاهرياً يرى إباحة السماع والنظر إلى المرد وصنف في ذلك كتابا وكان لحنه لا يحسن النحو صنف أطراف الكتب الستة.\rولد في شوال سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. ومات يوم الجمعة في نصف ربيع الأول سنة سبع وخمسمائة.\rابن مرزوق.\rهو الحافظ المتقن أبو الخير عبد الله بن مرزوق الهروي. مولى شيخ الإسلام أبي إسماعيل.\rولد سنة إحدى وأربعين وأربعمائة.\rوسما مولاه وأبا نصر الزينبي وابن البسري، والطبقة.\rوكان موصوفاً بالحفظ والمعرفة والإتقان للحديث وحسن السيرة وبه صمم. مات في جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسمائة.\rالمؤتمن الساجي.\rأبو نصر بن أحمد بن علي بن الحسن الربعي الديرعاقولي ثم البغدادي.\rالحافظ الحجة محدث بغداد.\rسمع من ابن النقور وابن البسري، والطبقة.\rوكان حافظاً متقناً تفقه بالشيخ أبي إسحاق وابن الصباغ وكان شيخ الإسلام إذا رآه يقول: لا يمكن أن يكذب أحد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دام هذا حياً.\rوقال السمعاني: ما رأيت بالعراق من يفهم الحديث غير رجلين: المؤتمن ببغداد وإسماعيل التيمي بأصبهان ولد في صفر سنة خمس وأربعين وأربعمائة. ومات في صفر سنة سبع وخمسمائة.\rالأعمش.\rالحافظ الإمام الأديب أبو العلاء حمد بن نصر بن أحمد بن محمد بن معروف الهمذاني. شيخ حافظ مكثر.\rولد سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة وسمع من عبيد الله بن منده والطبقة.\rومنه السلفي.\rوكان بصيراً بهذا الشان عارفاً بالحديث حافظاً ثقة عارفاً بفقه أحمد ابن حنبل ناصراً للسنة عالماً بالعربية وافر الجلالة أملى من حفظه. ومات في عاشر شوال سنة اثنتي عشرة وخمسمائة.\rأبو زكريا بن منده.\rالحافظ العالم المسند يحيى بن عبد الوهاب ابن الحافظ أبي عبد الله محمد ابن إسحاق الأصبهاني.\rسمع أباه وعميه عبد الرحمن الحافظ وعبيد الله التاجر وابن ريذة وخلائق وأجاز له ابن غيلان وأملى ببغداد.","part":1,"page":92},{"id":93,"text":"حدث عنه ابن ناصر والسلفي وخلق آخرهم موتا محمد بن إسماعيل الطرسوسي.\rوكان جليل القدر واسع الرواية ثقة حافظاً مكثراً صدوقاً كثير التصانيف حسن السيرة أوحد بيته في عصره. خرج التاريخ.\rولد في شوال سنة أربع وثلاثين وأربعمائة ومات يوم النحر سنة إحدى عشرة وخمسمائة.\rوقال محمد بن نصر الفتواني الحافظ: بيت بنى منده بدئ بيحيى وختم بيحيى.\rمحمود بن الفضل بن محمود.\rالحافظ العالم مفيد الجماعة أبو نصر الأصبهاني الصباغ.\rنزيل بغداد. سمع عبد الوهاب بن منده وأخاه عبد الرحمن.\rوكان حافظاً ثقة يحسن هذا الشأن حسن السيرة عارفاً بالأسماء والنسب مفيداً للطلبة. مات في جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وخمسمائة.\rابن سكرة.\rالإمام الحافظ البارع أبو علي الحسين بن محمد بن فيره بن حيون الصدفي السرقسطي الأندلسي.\rسمع أبا الوليد الباجي ورحل إلى مصر والبصرة وبغداد وواسط والأنبار.\rتفقه بأبي بكر الشاشي ورحل بعلم جم وتصدر للإفادة والإقراء بمرسية ورحل الناس إليه.\rوكان عالماً بالقراءات وله الباع الطويل في الرجال والعلل والأسماء والجرح والتعديل حافظاً للمتن والإسناد صالحاً عاملاً متواضعاً. ولي قضاء مرسية ثم استعفى.\rاستشهد في ربيع الأول سنة أربع عشرة وخمسمائة عن نحو ستين سنة.\rابن مفوز.\rالحافظ الإمام أبو بكر محمد بن حيدرة بن مفوز بن أحمد بن مفوز المعافري الشاطبي.\rحدث عن عمه طاهر الحافظ وأبي علي الغساني وأجاز له أبو الوليد الباجي.\rوكان حافظاً متقناً ضابطاً عارفاً بالأدب وفنونه.\rحدث بقرطبة وخلف شيخه أبا علي في الإفادة وله رد على ابن حزم. مات سنة خمس عشرة وخمسمائة عن اثنتين وأربعين سنة.\rالدقاق .\rالحافظ المفيد الرحال أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن محمد الأصبهاني.\rولد سنة بضع وثلاثين وأربعمائة.\rوسمع وأكثر وأملى بسرخس وكان صالحاً فقيراً متعففاً صاحب سنة وأتباع.\rقال الحافظ إسماعيل بن محمد: ما أعرف أحداً أحفظ لغرائب الأحاديث وغرائب الأسانيد منه. مات ليلة الجمعة سادس شوال سنة ست عشرة وخمسمائة.\rمحيى السنة البغوي.\rالإمام الفقيه الحافظ المجتهد أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد الفراء الشافعي.\rويلقب أيضاً ركن الدين.\rصاحب معالم التنزيل وشرح السنة والتهذيب والمصابيح وغير ذلك.\rتفقه على القاضي حسن وحدث عنه وعن أبي عمر عبد الواحد المليجي.\rوبورك له في تصانيفه لقصده الصالح فإنه كان من العلماء الربانيين ذا تعبد ونسك وقناعة باليسير.\rوآخر من روى عنه بالإجازة أبو المكارم فضل الله بن محمد النوقاني الذي أجاز للفخر بن البخاري. مات بمرو الروذ في شوال سنة ست عشرة وخمسمائة عن ثمانين.\rشيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فناخسره.\rالحافظ المحدث مفيد همذان ومصنف تاريخها وكتاب الفردوس.\rسمع عبد الوهاب بن منده وابن البسري. والطبقة.\rوهو حسن المعرفة وغيره أتقن منه.\rروى عنه ابنه والحافظ أبو موسى المديني وأبو الفتوح الطائي وأبو العلاء العطار. مات في تاسع رجب سنة تسع وخمسمائة.\rأبي النرسي.\rالحافظ الإمام محدث الكوفة أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون المقرئ الكوفي.\rسمع ورحل وصنف. روى عنه نصر المقدسي والسلفي وابن ناصر وخلق.\rوكان يقول: ما بالكوفة أحد من أهل السنة والحديث إلا أنا وكان حافظاً ثقة متقناً ذا معرفة ثاقبة.\rولد سنة أربع وعشرين وأربعمائة. ومات سنة عشر وخمسمائة. وقال أبو عامر العبدري: ختم هذا الشأن بأبي.\rخميس بن علي بن أحمد بن علي الواسطي الجوزي أبو الكرم.\rالحافظ محدث واسط. سمع ابن البسري وأبا نصر الزينبي والطبقة. ومنه السلفي وخلق.\rكان عالماً ثقة يملي من حفظه عارفاً بالحديث والأدب جمع وجرح وعدل ولد سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة في شعبان ومات سنة عشر وخمسمائة.\rابن السمرقندي.\rالحافظ الإمام الثقة أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث.\rمفيد بغداد ولد بدمشق سنة أربع وأربعين وأربعمائة.\rوسمع الخطيب وعبد العزيز الكتاني وطائفة.\rوتعب وكان يفهم شيئاً كثيراً من هذا العلم مع الصدق والإتقان فاضلاً عالماً ثقة له حظ من الأدب.\rوقال عبد الغافر بن إسماعيل: شاب حافظ بالغ في الحفظ حافظ وقته. مات في ربيع الآخر سنة ست عشرة وخمسمائة.\rابن الحداد.","part":1,"page":93},{"id":94,"text":"الحافظ الإمام مفيد أصبهان أبو نعيم عبيد الله ابن الشيخ أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن الأصبهاني.\rسمع أبا عمرو بن منده وخلائق. وكان أحد العلماء في فنون كثيرة بلغ مبلغ الإمامة.\rولد سنة ثلاث وستين وأربعمائة ومات في جمادى الأولى سنة سبع عشرة وخمسمائة أجاز لعفيفة الفارقانية.\rالسمعاني.\rالإمام الحافظ الأوحد أبو بكر محمد بن أبي المظفر منصور بن محمد ابن عبد الجبار التميمي المروزي.\rسمع أباه وخلائق وارتحل وأملى مائة وأربعين مجلسا بجامع مرو ووعظ.\rقال ولده أبو سعد: بلغه أنه قيل يضع الأسانيد في الحال في مجلس الوعظ فروى حديث من كذب علي متعمدا من نيف وتسعين طريق ثم قال: إن كان أحد يعرف فقولوا له يكتب عشرة أحاديث بأسانيدها ويخلط الأسانيد ويسقط منها فإن لم أميزها فهو كما يدعي ففعلوا ذلك امتحاناً فرد كل اسم إلى موضعه.\rوبرع في الأدب والفقه والخلاف وزاد على أقرانه بعلم الحديث ومعرفة الرجال والأنساب والتاريخ. مات في صفر سنة عشر وخمسمائة عن ثلاث وأربعين.\rابن عطية.\rالإمام الحافظ المتقن أبو بكر غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن تمام بن عطية المحاربي الغرناطي الأندلسي.\rوالد العلامة المفسر أبي محمد عبد الحق. سمع أباه وأبا علي الغساني.\rورحل وكان حافظاً للحديث وطرقه وعلله عارفاً بأسماء رجاله ونقلته ذاكراً لمتونه ومعانيه فاضلاً لغوياً أديباً شاعراً ديناً كف بأخرة.. ومات سنة ثمان عشرة وخمسمائة في جمادى الآخرة بغرناطة.\rآخر من روى عنه عبد الحق بن بونه.\rالإسحاقي.\rالحافظ العالم المحدث أبو العلاء صاعد بن سيار بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم الهروي الدهان.\rحدث عن أبي إسماعيل الأنصاري وخلق. وسمع منه ابن ناصر وأبو الفرج وبن كليب.\rوكان حافظاً متقناً واسع الرواية جمع الأبواب وعرف الرجال. مات في ذي القعدة سنة عشرين وخمسمائة.\rالشنتريني.\rالحافظ الإمام المحقق أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن سليمان بن يربوع الأندلسي الإشبيلي.\rمحدث قرطبة. سمع أبا علي الغساني وأبا مروان بن سراج.\rوكان حافظاً للحديث وعلله عارفاً برجاله وبالجرح والتعديل ضابطاً ثقة كثير الحديث.\rصحب الغساني واختص به وكان أبو علي يفضله ويصفه بالذكاء والمعرفة.\rصنف الإقليد في معرفة الأسانيد وكتاب معرفة أسانيد الموطأ والبيان عما في كتاب الكلاباذي من النقصان ورجال مسلم مات في صفر سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة عن ثمان وسبعين سنة.\rالعبدري.\rالإمام الحافظ العلامة أبو عامر محمد بن سعدون بن مرجي القرشي الأندلسي.\rنزيل بغداد من أعيان الحفاظ وفقهاء الظاهرية. سمع أبا الفضل بن خيرون وطرادا الزينبي.\rقال أبو بكر بن العربي: هو أنبل من لقيته.\rوقال ابن ناصر: كان عالماً فهماً متعففاً مع فقره وكان يرى أن المناولة كالسماع.\rوقال السلفي: كان من أعيان علماء الإسلام متصرفاً في فنون العلم أدباً ونحواً ومعرفة بالأنساب.\rوقال ابن عساكر: كان أحفظ شيخ لقيته. وقال السمعاني: حافظ مبرز في صناعة الحديث. مات في ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وخمسمائة.\rعبد الغافر بن إسماعيل بن أبي الحسين عبد الغافر بن محمد الحافظ المفيد اللغوي الإمام أبو الحسن الفارسي ثم النيسابوري.\rصاحب تاريخ نيسابور ومجمع الغرائب وشرح مسلم.\rكان من أعيان المحدثين بصيراً باللغات فصيحاً بليغاً.\rولد سنة إحدى وخمسين وأربعمائة وأجاز له الكنجروذي وأبو محمد الجوهري ورحل أجاز لابن عساكر. مات سنة تسع وعشرين وخمسمائة.\rالغازي.\rالحافظ الإمام المحدث محدث أصبهان أبو نصر أحمد بن عمر بن محمد بن عبد الله.\rولد بأصبهان سنة ثمان وأربعين وأربعمائة.\rقال ابن السمعاني: حافظ دين ثقة واسع الرواية ما في شيوخنا اكثر منه رحلة.\rسمع ابن النقور وابن البسري وشيخ الإسلام الهروي وخلقاً.\rوكان جماعة من أصحابنا يفضلونه على أبي القاسم التيمي في الإتقان والمعرفة ولم يبلغ هذا الحد إلا أنه أعلى سندا من التيمي وكان يرى السماع والإجازة سواء.\rوقال السلفي: كان من أهل المعرفة والحفظ. مات في ثالث رمضان سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة.\rأبو القاسم التيمي.\rالحافظ الكبير شيخ الإسلام إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي الطلحي الأصبهاني.","part":1,"page":94},{"id":95,"text":"الملقب بقوام السنة صاحب الترغيب والترهيب.\rولد سنة سبع وخمسين وأربعمائة. وسمع ابن مردويه وأبا عمرو بن منده وأبا نصر الزينبي والطبقة. وأملى وصنف وتكلم في الرجال وأحوالهم.\rحدث عنه ابن عساكر وأبو سعد والسلفي وأبو موسى المديني وقال إمام وقته وأستاذ علماء عصره وقدوة أهل السنة في زمانه لا أعلم أحداً في ديار الإسلام يصلح لتأويل الحديث في المبعوث على رأس المائة إلا هو.\rوعنه أنه قال: ما رأيت في عمري أحداً يحفظ حفظي. أملى ثلاثة آلاف وخمسمائة مجلس وكان يملي على البديهة.\rوصنف في التفسير الجامع ثم الموضح ثم المعتمد وفي لسانه والإعراب وطبقت الدنيا فتاواه.\rوقال غيره: سمعت أئمة بغداد يقولون: ما رحل إلى بغداد بعد الإمام أحمد أفضل وأحفظ منه.\rوله دلائل النبوة وشرح الصحيحين.\rوقال أبو سعد السمعاني: هو أستاذي في الحديث وعنه أخذت هذا الفن وهو إمام كبير في الحديث واللغة والأدب.\rوقال الدقاق: كان عديم النظير لا مثيل له في وقته وهو ممن يضرب به المثل في الصلاح.\rوقال السلفي: فاضل في العربية ومعرفة الرجال.\rوقال أبو عامر العبدري: ما رأيت أحداً قط مثله ذاكرته فرايته حافظاً للحديث عارفاً بكل علم متفننا. مات يوم الأضحى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.\rالأنماطي.\rالحافظ العالم محدث بغداد أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد البغدادي.\rولد سنة اثنتين وستين وأربعمائة. وسمع ابن النقور والصريفيني وخلائق.\rومنه ابن ناصر والسلفي. وأبو سعد وأبو موسى وخلق آخرهم عبد الوهاب بن أحمد بن هدبة.\rقال أبو سعد: حافظ متقن جامع واسع الرواية. جمع وخرج وكان لا يجوز الإجازة على الإجازة وألف في ذلك. ولم يتزوج. مات حادي عشر المحرم سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.\rأبو سعد بن البغدادي.\rالحافظ الإمام المحدث أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن علي الأصبهاني.\rولد سنة ثلاث وستين وأربعمائة.\rوسمع ورحل إلى بغداد وله ست عشرة سنة لإدراك أبي نصر الزينبي فتلقاه نعيه في الطريق فبكى وصاح ولطم على رأسه وقال: من أين لي ابن الجعد عن شعبة؟ حدث عنه ابن ناصر وخلق آخرهم محمد بن بدر البراذاني.\rقال السمعاني: حافظ كبير تام المعرفة ثقة دين حسن السيرة على طريقة السلف يحفظ جميع صحيح مسلم وأملى من حفظه.\rمات بنهاوند في ربيع الأول سنة أربعين وخمسمائة وحمل إلى أصبهان.\rاليونارتي.\rالحافظ المجود أبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم بن أحمد الأصبهاني.\rكان أحد أئمة هذا الشأن موصوفاً بالمعرفة والدراية.\rذكره ابن عساكر فرجحه على أبي القاسم التيمي.\rأملى ببغداد وجمع لنفسه معجما ولد سنة ست وستين وأربعمائة، ومات في شوال سنة سبع وعشرين وخمسمائة.\rلطبقة السادسة عشرة\rمحمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر الحافظ الإمام محدث العراق أبو الفضل السلامي.\rولد سنة سبع وستين وأربعمائة. وسمع من أبي القاسم بن البسري وطراد الزينبي وخلائق.\rوعني بهذا الفن وبالغ في الطلب بعد أن برع في اللغة وحصل الفقه والنحو وكان ثقة حافظاً ضابطاً ثبتاً متقنا من أهل السنة رأساً في اللغة.\rأخذ عنه ابن الجوزي علم الحديث.\rقال الذهبي: وأبو سعد السمعاني أحفظ منه وأعلم بالتاريخ. وكان ابن ناصر شافعيا ثم تحنبل.\rقال المديني: وهو مقدم أصحاب الحديث في بغداد في وقته.\rوآخر من روى عنه بالإجازة أبو الحسن بن المقير. مات في ثاني عشر شعبان سنة خمسين وخمسمائة.\rالبطروجي.\rالعلامة الحافظ أبو جعفر أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الباري الأندلسي حمل عن أبي علي الغساني وغيره.\rوتفنن في العلوم وكان من أهل الفقه والحفظ والحديث والتاريخ عارفاً بالرجال وتراجمهم إذا سئل عن شيء فكأن الجواب على طرف لسانه لقوة حافظته. لم يكن الأندلس في وقته مثله. لكنه كان نزر العربية له مصنفات.\rمات لثلاث بقين من محرم سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة.\rابن العربي العلامة الحافظ القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الإشبيلي.\rولد سنة ثمان وستين وأربعمائة. ورحل إلى المشرق وسمع من طراد الزينبي ونصر بن البطر ونصر المقدسي وأبي الحسني الخلعي.\rوتخرج بأبي حامد الغزالي وأبي بكر الشاشي وأبي زكريا التبريزي.","part":1,"page":95},{"id":96,"text":"وجمع وصنف وبرع في الأدب والبلاغة وبعد صيته وكان متبحراً في العلم ثاقب الذهن موطأ الأكناف كريم الشمائل.\rولي قضاء إشبيلية فكان ذا شدة وسطوة ثم عزل فأقبل على التأليف ونشر العلم وبلغ رتبة الاجتهاد.\rصنف في الحديث، والفقه، والأصول، وعلوم القرآن والأدب، والنحو، والتاريخ. مات بفاس في ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.\rالسلفي الحافظ العلامة شيخ الإسلام أبو طاهر عماد الدين أحمد ابن محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني.\rوسلفة لقب جده أحمد ومعناه الغليظ الشفة.\rكان لا يحرر عام مولده. وقال: كتبوا عني بأصبهان في أول سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة وأنا ابن سبع عشرة سنة أو نحوها.\rوأول سماعه سنة ثمان وثمانين سمع من القاسم الثقفي وخلائق بعدة مدائن.\rوكان حافظاً ناقداً متقناً ثبتاً ديناً خيراً انتهى إليه علو الإسناد.\rوروى عنه الحفاظ في حياته وله معجم شيوخ أصبهان ومعجم شيوخ بغداد ومعجم شيوخ السفر. وله تصانيف.\rوكان أوحد زمانه في علم الحديث وأعلمهم بقوانين الرواية.\rتوفي يوم الجمعة خامس ربيع الآخر سنة ست وسبعين وخمسمائة وله مائة وست سنين.\rالقاضي عياض بن موسى بن عياض بن عمر بن موسى بن عياض العلامة عالم المغرب أبو الفضل اليحصبي السبتي الحافظ.\rولد سنة ست وسبعين وأربعمائة. أجاز له أبو علي الغساني.\rوتفقه وصنف التصانيف التي سارت بها الركبان كالشفاء وطبقات المالكية وشرح مسلم والمشارق في الغريب وشرح حديث أم زرع والتاريخ وغير ذلك.\rوبعد صيته وكان إمام أهل الحديث في وقته وأعلم الناس بعلومه وبالنحو واللغة وكلام العرب وأيامهم وأنسابهم.\rوولي قضاء سبتة ثم غرناطة. مات ليلة الجمعة سنة أربع وأربعين وخمسمائة بمراكش.\rالرشاطي عبد الله بن علي بن عبد الله بن أحمد الحافظ النسابة أبو محمد اللخمي المربي.\rروى عن أبي علي الصدفي وغيره وله الأنساب وأوهام المؤتلف للداقطني وغير ذلك.\rوكان ضابطاً محدثاً متقناً إماماً ذاكراً للرجال حافظاً للتاريخ والأنساب فقيهاً بارعاً أحد الجلة المشار إليهم.\rاستشهد في جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة ومولده سنة ست وستين وأربعمائة.\rالجوزقاني الحافظ الإمام أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن حسين بن جعفر الهمذاني.\rمصنف كتاب الأباطيل وغيره. مات سادس رجب سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.\rالفامي الحافظ أبو نصر عبد الرحمن بن عبد الجبار بن عثمان بن منصور الهروي.\rمحدث هراة. ولد سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة وسمع من شيخ الإسلام أبي إسماعيل وأبي القاسم بن الحصين والطبقة.\rوكان له معرفة بالحديث والأدب حسن السيرة متواضعاً له تاريخ.\rروى عنه أبو روح عبد المعز الهروي ومات خامس عشر ذي الحجة سنة ست وأربعين وخمسمائة.\rابن الدباغ الحافظ العلامة أبو الوليد يوسف بن عبد العزيز بن يوسف بن عمر اللخمي الأندلسي الأندي.\rمحدث الأندلس أحد الأئمة المهرة المتقنين في صناعة الحديث، وجهابذة النقاد، يعتمده الناس لإمامته وإتقانه، وهو خاتمة المحدثين بالأندلس.\rله تآليف منها \" جزء لطيف في أسماء الحفاظ \" بدأ فيه بالزهري وختم بالسلفي.\rولي قضاء دانية. ولد سنة إحدى وثمانين وأربعمائة ومات سنة ست وأربعين وخمسمائة.\rالسنجي الحافظ الإمام محدث مرو وخطيبها أبو طاهر محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سهل المروزي.\rولد في رجب في حدود سنة ثلاث وستين وأربعمائة.\rوسمع الكثير ورحل وتفقه على أبي المظفر السمعاني.\rوكان إماماً ورعاً وله معرفة بالحديث ثقة ديناً قانعاً مات. في شوال سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.\rكوتاه الحافظ الإمام المفيد أبو مسعود عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد الأصبهاني.\rسمع أبا عبد الله الثقفي وأحمد بن عبد الرحمن الذكواني والطبقة.\rوكان أوحد وقته في علمه مع حسن طريقته وتواضعه.\rأملى من حفظه وله معرفة تامة بالحديث موصوف بالحفظ والإتقان. مات في شعبان سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة.\rأبو سعد السمعاني الحافظ البارع العلامة تاج الإسلام عبد الكريم ابن الحافظ معين الدين أبي بكر محمد بن العلامة المجتهد أبي المظفر منصور المروزي.\rولد سنة ست وخمسمائة في شعبان.","part":1,"page":96},{"id":97,"text":"وعني بهذا الشأن ورحل إلى الأقاليم وسمع من أبي عبد الله الفراوي وزاهر الشحامي والطبقة. وبلغت شيوخه سبعة آلاف شيخ.\rوصنف الذيل على تاريخ الخطيب، تاريخ مرو، أدب الطلب، الإملاء والإستملاء، معجم الشيوخ، معجم البلدان، الدعوات، صلاة التسبيح، الأمالي، الأنساب فضائل الشام، من كنيته أبو سعد وغير ذلك. مات في جمادى الأولى سنة اثنتين وستين وخمسمائة عن ست وخمسين سنة.\rمعمر بن عبد الواحد بن رجاء بن عبد الواحد بن محمد بن الفاخر الحافظ الإمام مفيد أصبهان أبو أحمد القرشي العبشمي الأصبهاني الواعظ.\rولد سنة أربع وتسعين وأربعمائة. وسمع أبا الفتح الحذاء وأبا علي الحداد وأبا المحاسن الروباني والطبقة. حدث عنه ابن الجوزي والسهروردي وأبو الحسن بن المقير وآخر من روى عنه بالإجازة الرشيد بن مسلمة.\rوكان من الحفاظ الوعاظ وله معرفة حسنة بالحديث. خرج وأملى وصنف كثيراً في الحديث والتاريخ وكان معظماً بأصبهان ذا قبول مع الورع والصلاح والثقة. مات في ذي القعدة سنة أربع وستين وخمسمائة.\rأبو الخير الإمام الحافظ المتقن عبد الرحيم بن محمد بن أحمد بن حمدان بن موسى الأصبهاني.\rقال ابن النجار: حفاظ الحديث كانوا يفضلونه على الحافظ أبي موسى.\rحدث عن أبي علي الحداد وأبي القاسم بن الحصين. وأملى بجامع القصر باستملاء شيخنا ابن الأخضر وسألته عنه فأثنى عليه ووصفه بالحفظ والمعرفة وقال كانوا يفضلونه على معمر بن الفاخر. وكان يقول: من أراد أن يقرأ الإسناد حتى أقر المتن ومن أراد أن يقرأ المتن حتى أقرأ الإسناد.\rولد في صفر سنة خمسمائة ومات في شوال سنة ثمان وستين وخمسمائة.\rأبو العلاء الهمذاني الحافظ العلامة المقرئ شيخ الإسلام الحسن ابن أحمد بن الحسن بن أحمد بن سهل العطار.\rشيخ همذان. ولد سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.\rوتلا على ابن الحداد ولازمه وأكثر عنه وسمع من ابن الحصين، وأبي عبد الله الفراوي، وخلائق، ورحل، وآخر أصحابه بالإجازة ابن المقير.\rوكان حافظاً متقناً مقرئاً فاضلاً حسن السيرة إماماً في القرآن وعلومه يعرف القراءات والحديث والأدب معرفة تامة إماماً في النحو واللغة. وكان من محفوظه الجمهرة لابن دريد، وكتاب الغريبين للهروي. برع على حفاظ عصره فيما يتعلق بالحديث من الأنساب والتواريخ والأسماء والكنى والقصص والسير. صنف في القراءات وغيرها. وخرج له تلامذة في القراءات والعربية. وكان لا يغشى السلاطين، ولا يقبل منهم شيئاً ولا مدرسة ولا رباطا، ولا تأخذه في الله لومة لائم، مع التقشف في الملبس. مات في جمادى الأولى سنة تسع وستين وخمسمائة.\rابن عساكر الإمام الكبير حافظ الشام بل حافظ الدنيا الثقة الثبت الحجة ثقة الدين أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن الحسين الدمشقي الشافعي.\rصاحب \" تاريخ دمشق \" و \" أطراف السنن الأربعة \" و \" عوالي مالك \" و \" غرائب مالك \" و \" فضل أصحاب الحديث \" ومناقب الشبان \" وعوالي الثوري \" و من وافقت كنيته كنية زوجته \" ومسند أهل داريا \" وتاريخ المزة \" وغيرذلك.\rولد سنة تسع وتسعين وأربعمائة. وسمع في سنة خمس وخمسمائة باعتناء والده، ورحل إلى بغداد، والكوفة، ونيسابور، ومرو، وهراة وغيرها، وعمل الأربعين البلدانية، وعدد شيوخه ألف وثلاثمائة شيخ، ونيف وثمانون امرأة.\rسمع منه الكبار، وكان من كبار الحفاظ المتقنين، ومن أهل الدين والخير، غزير العلم، كثير الفضل، جمع بين معرفة المتن والإسناد وأملى ومجالس، متين.\rقال التاج المسعودي: سمعت أبا العلاء الهمذاني يقول لرجل استأذنه في الرحلة: إن رأيت أحداً أعرف مني فحينئذ آذن لك أن تسافر إليه، إلا أن تسافر إلى ابن عساكر، فإنه حافظ كما يجب.\rوقال أبو المواهب بن صصرى قال الحافظ أبو العلاء: أنا أعلم أنه لا يساجل الحافظ أبا القاسم في شأنه أحد فلو خالق الناس ومازجهم لا جتمع عليه الموافق. والمخالف قال: وكنت أذاكر أبا القاسم الحافظ عن الحفاظ الذين لقيهم فقال: أما بغداد فأبو عامر العبدري وأما أصبهان فأبو نصر اليونارتي، ولكن إسماعيل بن محمد الحافظ كان أشهر، فقلت: فعلى هذا ما رأى سيدنا مثل نفسه قال: لا تقل هذا قال الله تعالى: \" فلا تزكوا أنفسكم \" قلت: فقد قال تعالى: \" وأما بنعمة ربك فحدث \" فقال: لو قال قائل: لم ترعيني مثلي لصدق.","part":1,"page":97},{"id":98,"text":"وقال المنذري: سألت شيخنا الحافظ أبا الحسن بن المفضل عن أربعة تعاصروا: أيهم أحفظ؟ فقال من؟ قلت: الحافظ ابن ناصر ابن عساكر؟ فقال: ابن عساكر فقلت الحافظ أبو موسى المديني وابن عساكر؟ قال ابن عساكر فقلت الحافظ أبو طاهر السلفي وابن عساكر فقال: السلفي شيخنا.\rقال الذهبي: يعني أنه ما أحب أن يصرح بتفضيل ابن عساكر تأدباً مع شيخه، ثم أبو موسى أحفظ من السلفي مع أن السلفي من بحور الحديث وعلمائه.\rوقال الحافظ عبد القادر الرهاوي: ما رأيت أحفظ من ابن عساكر.\rوقال ابن النجار: هو إمام المحدثين في وقته انتهت إليه الرياسة في الحفظ والإتقان، والثقة والمعرفة التامة، وبه ختم هذا الشأن. مات في حادي عشر رجب سنة إحدى وسبعين وخمسمائة.\rأبو موسى المديني الحافظ الكبير شيخ الإسلام محمد بن أبي بكر عمر بن أبي عيسى أحمد بن عمر الإصبهاني.\rصاحب التصانيف. ولد في ذي القعدة سنة إحدى وخمسمائة.\rواعتنى به أبوه فأحضره عند أبي سعد المطرز ثم سمع الكثير ورحل وعني بهذا الشأن، وانتهى إليه التقدم فيه مع علو الإسناد. وعاش حتى صار أوحد زمانه وشيخ وقته. إسناداً وحفظاً مع التواضع، لا يقبل من أحد شيئاً قط. وله \" معرفة الصحابة \" و \" الطوالات \" \" وتتمة الغريبين \" و \" عوالي التابعين \" وغير ذلك.\rمات في تاسع جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وخمسمائة.\rالزغوالي الحافظ أبو عبد الله محمد بن الحسين بن علي بن يعقوب المروزي.\rسمع محيي السنة البغوي وعيسى بن شعيب السجزي.\rوكان عارفاً بالحديث وطرقه صالحاً خشن العيش عارفاً باللغة.\rوله \" قيد الأوابد \" أربعمائة مجلد، يشتمل على التفسير والحديث والفقه واللغة.\rولد سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة، ومات في ثاني عشر جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وخمسمائة.\rالطبقة السابعة عشرة\rابن بشكوال.\rالحافظ الإمام المتقن أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى ابن بشكوال بن يوسف الأنصاري الأندلسي.\rمحدث الأندلس ومؤرخها. ولد سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة.\rوسمع أباه وأبا محمد بن عتاب، وأبا الوليد بن رشد. وخلقا.\rوكان متسع الرواية شديد العناية بها عارفاً بوجوها حجة مقدما على أهل وقته حافظاً حافلاً أخباريا تاريخياً مع الصلاح والتواضع.\rألف خمسين تأليفا منها: \" طرق حديث \" المغفر \" وطرق من كذب علي \" وغير ذلك.\rولي قضاء بعض وجهات إشبيلية نيابة عن ابن العربي، وكان يؤثر الخمول والقنوع بالدون من العيش. مات في ثامن رمضان سنة ثمان وسبعين وخمسمائة.\rابن الجوزي.\rالإمام العلامة الحافظ عالم العراق وواعظ الآفاق جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن علي بن علي بن عبد الله القرشي البكري الصديقي البغدادي الحنبلي الواعظ.\rصاحب التصانيف السائرة في فنون العلم وعرف جدهم بالجوزي لجوزة كانت في دراهم لم يكن بواسط سواها ولد سنة عشر وخمسمائة أو قبلها.\rوسمع في سنة تسع عشرة من ابن الحصين، وأبي غالب بن النباء، وخلق عدتهم سبعة وثمانون نفسا. وكتب بخطه الكثير جدا ووعظ من سنة عشرين إلى أن مات.\rحدث عنه بالإجازة الفخر علي وغيره وله: \" زاد المسير \" في التفسير، و \" جامع المسانيد \" والمغني \" في علوم القرآن، وتذكرة الأريب \" في اللغة، و \" الوجوه والنظائر \" ومشكل الصحاح \" ، والموضوعات \" والواهيات \" والضعفاء \" وتلقيح فهوم الأثر \" \" والمنتظم \" في التاريخ، وأشياء يطول شرحها. وما علمت أحداً من العلماء صنف ما صنف.\rوحصل له من الخطوة في الوعظ ما لم يحصل لأحد قط قيل إنه حضره في بعض المجالس مائة ألف، وحضره ملوك ووزراء وخلفاء. وقال: كتبت بأصبعي ألفي مجلد، وتاب على يدي مائة ألف، وأسلم على يدي عشرون ألفا. مات يوم الجمعة ثالث عشر رمضان سنة سبع وتسعين وخمسمائة.\rقلت: قال الذهبي في \" التاريخ الكبير \" :لا يوصف ابن الجوزي بالحفظ عندنا باعتبار الصنعة بل باعتبار كثرة إطلاعه وجمعه.\rالسهيلي.\rالحافظ العلامة البارع أبو القاسم وأبو زيد عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد ابن أصبغ بن حسن بن حسين بن سعدون الخثعمي الأندلسي المالقي الضرير.\rصاحب \" الروض الأنف \" والتعريف في مبهمات القرآن \" وغير ذلك.","part":1,"page":98},{"id":99,"text":"ولد سنة ثمان وخمسمائة. وسمع من ابن العربي، وطائفة، وأخذ النحو والأدب عن ابن الطراوة، والقراءات عن أبي داود الصغير سليمان بن يحيى.\rوكان إماماً في لسان العرب، واسع المعرفة، غزير العلم، نحوياً متقدماً لغوياً عالماً بالتفسير، وصناعة الحديث، عارفاً بالرجال والأنساب، عارفاً بعلم الكلام وأصول الفقه، عارفاً بالتاريخ، ذكياً نبيهاً، صاحب استنباطات، عمي وله سبع عشرة سنة. وآخر من حدث عنه أبو الخطاب بن خليل.\rمات بمراكش خامس عشري شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. وسهيل قرية قرب مالقة، سميت بالكوكب لا يرى في جميع بلاد الأندلس إلا من جبل مطل عليها يرتفع نحو درجتين ويغيب، انتهى.\rعبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حسين بن سعيد الحافظ العلامة الحجة أبو محمد الأزدي الاشبيلي.\rويعرف أيضاً بابن الخراط.\rكان فقيهاً حافظاً عالماً بالحديث وعلله، وعارفاً بالرجال موصوفاً بالخير والصلاح والزهد والورع، ولزوم السنة، والتقلل من الدنيا، مشاركا في الأدب.\rصنف في \" الأحكام \" وجمع بين الصحيحين \" في كتابه، وبين \" الكتب الستة \" في آخر، وله المعتل من الحديث \" \" وكتاب حافل في اللغة \" .\rولد سنة عشر وخمسمائة ومات ببجاية في ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين وخمسمائة.\rابن حبيش.\rالقاضي الإمام الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن يوسف الأنصاري الأندلسي المربي. ولد بالمرية سنة أربع وخمسمائة.\rوسمع من ابن العربي وغيره، وبرع في النحو، وكان من أعلام الحديث بالأندلس. بارعا في معرفة غريبه، ولم يكن أحد يجاريه في معرفة الرجال.\rقال ابن الزبير: هو أعلم من أهل طبقته بصناعة الحديث وأبرعهم في ذلك مع مشاركته في علوم، وتقدم في اللغة والأدب، وكان من العلماء العاملين.\rولي قضاء مرسية، وتصدر للإقراء والتسميع والعربية، وكانت الرحلة إليه في زمانه. مات بمرسية رابع عشر صفر سنة أربع وثمانين وخمسمائة.\rأجاز للأستاذ أبي علي الشلوبين.\rابن الفخار.\rالحافظ الإمام الأوحد أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن خلف الأندلسي المالقي.\rولد سنة إحدى عشرة وخمسمائة. وسمع من ابن العربي ولازمه واختص به.\rوكان صدراً في الحفاظ. مقدماً معروفاً بسرد الأسانيد والمتون مع معرفة بالرجال وحفظ للغريب، موصوفاً بالورع والفضل. مات بمراكش في شعبان سنة تسعين وخمسمائة.\rالشيرازي.\rالإمام الحافظ الرحال أبو يعقوب يوسف بن أحمد بن إبراهيم الصوفي.\rمفيد بغداد، وشيخ الصوفية، وصاحب \" الأربعين البلدانية \" .\rولد سنة تسع وعشرين وخمسمائة، وله رحلة واسعة وحفظ. مات في رمضان سنة خمس وثمانين وخمسمائة.\rالزيدي.\rالإمام الحافظ القدوة العابد أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن سالم بن عبد الله بن الحسن العلوي أبو الحسين البغدادي الشافعي المحدث.\rأحد الأئمة الزهاد العباد المعتقدين.\rكان عالماً حافظاً عارفاً، له المجاهدات، والمعرفة التامة، والأحوال، والكرامات.\rحدث عن ابن ناصر، وأبي الوقت السجزي، وخلائق. مات بالطاعون في شوال سنة خمس وسبعين وخمسمائة، ووالده حيان.\rأبو المواهب.\rمحدث دمشق ومفيدها الحافظ الإمام الحسن بن أبي الغنائم هبة الله بن محفوظ بن الحسن بن محمد بن أحمد بن صصري الربعي التغلبي الدمشقي.\rولد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.\rوسمع جده أبا البركات، ونصر الله بن محمد المصيصي، وهو أعلى شيخ له، وصحب ابن عساكر، وتخرج به، وأكثر عنه وعني بهذا الشأن، ورحل.\rوصنف \" فضائل الصحابة \" وفضائل بيت المقدس \" وعوالي ابن عيينة \" ورباعيات التابعين \" . مات سنة ست وثمانين وخمسمائة.\rالحازمي.\rالإمام الحافظ البارع النسابة أبو بكر محمد بن موسى بن عثمان بن حازم الهمذاني.\rوحضر على أبي الوقت السجزي وسمع من شهردار بن شيرويه لديلمي، وأبي زرعة المقدسي، والحافظ أبي العلاء الهمذاني، وخلق.\rوصنف وجود، وتفقه في مذهب الشافعي، وجالس العلماء، وصار من حفظ الناس للحديث وأسانيده ورجاله، مع زهد وتعبد.\rقال ابن النجار: كان من الأئمة الحفاظ، العالمين بفقه الحديث ومعانيه ورجاله، ثقة نبيلاً حجة زاهداً ورعاً عابداً ملازماً للخلوة والتصنيف، أدركه أجله شابا.","part":1,"page":99},{"id":100,"text":"صنف \" عجالة المبتدئ \" في الأنساب \" والمؤتلف والمختلف \" في أسماء البلدان \" والناسخ والمنسوخ \" وأملى أحاديث \" المهذب \" وأسندها ولم يتمها.\rوكان الحافظ أبو موسى يفضله على عبد الغني المقدسي ويقول: ما رأيت شاباً أحفظ منه.\rأبو المحاسن القرشي.\rالقاضي الإمام الحافظ عمر بن علي بن الخضر بن عبد الله بن علي الزبيري الدمشقي.\rمحدث بغداد. سمع من ياقوت الرومي، وابن البن، وخلق.\rوصحب أبا النجيب والسهروردي وكان ثقة حافظاً. أجاز لابن الدبيثي.\rولد سنة أربع وعشرين وخمسمائة. ومات في ذي الحجة سنة خمس وسبعين وخمسمائة.\rابن خير.\rالإمام الحافظ شيخ القراء أبو بكر محمد بن خير بن عمر اللمتوني الإشبيلي.\rأتقن القراءات علي شريح بن محمد واختص به حتى ساد أهل بلده، وسمع أكثر من مائة نفس.\rوكان مقرباً مجوداً محدثاً متقناً أديباً نحوياً لغوياً واسع المعرفة، ولم يكن له نظير في هذا الشأن، وتصدر بإشبيلية. مات في ربيع الأول سنة خمس وسبعين وخمسمائة عن ثلاث وسبعين سنة.\rأبو عمر بن عياد.\rيوسف بن عبد الله بن سعيد بن أبي زيد الأستاذ المحدث الحافظ الأندلسي المقرئ، أخذ عن الأعلام المقرئين أبي الحسن بن هذيل، وابن النعمة، وأبي مروان بن الصقيل، وسمع أبا الوليد الدباغ، وأجاز له أبو محمد بن عطية.\rوكان معنياً بصناعة الحديث، معدوداً في الأثبات المكثرين.\rله \" ذيل صلة ابن بشكوال \" والكفاية في مراتب الرواية \" والمرتضى في شرح المنتقى \" لابن الجارود. وشرح \" الشهاب \" واستشهد يوم العيد سنة خمس وسبعين وخمسمائة عن سبعين سنة.\rالقاسم.\rابن الحافظ الكبير أبي القاسم علي بن الحسن الحافظ المحدث الفاضل بهاء الدين أبو محمد بن عساكر الدمشقي. ولد سنة سبع وعشرين وخمسمائة وسمع أباه وعمه، وأجاز له أبو عبد الله الفراوي. وكان محدثاً صدوقاً متوسط المعرفة قرئ عليه: ابن لهيعة. فرد بالضم، ومثل هذا يكتب في الشيوخ إلا أن الحافظ بقي عليه لقبا.\rوقال المنذري: قلت لشيخنا ابن المفضل: أطلق عليه الحافظ؟ قال: نعم، قد أملى علي أحاديث من حفظه ثم بعث إلى أصوله فقابلتها فوجدتها سواء. وقد صنف \" فضائل بيت المقدس \" وكتاباً في الجهاد \" وأملى مجالس. وولي مشيخة الدار النورية بعد أبيه، فلم يأخذ من معلومها شيئاً بل جعله مرصداً لمن يقدم عليه من الطلبة. مات في تاسع صفر سنة ستمائة.\rابن عبيد الله.\rالحافظ المتقن شيخ المغرب أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي عبيد الله الحجري الأندلسي.\rنزيل قرطبة. ولد سنة خمس وخمسمائة. وسمع أبا القاسم بن بقي، وأبا الحسن بن مغيث، وعدة.\rوعني بهذا الشأن، وكان غاية في الورع والصلاح والعدالة عارفاً بالقراءات بصيراً بصناعة الحديث موصوفاً بجودة الفهم طلب للقضاء فأبى. مات في المحرم سنة إحدى وتسعين وخمسمائة.\rعبد الغني بن عبد الواحد.\rابن علي بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر الحافظ الإمام محدث الإسلام تقي الدين أبو محمد المقدسي الجماعيلي ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي.\rصاحب التصانيف. ولد سنة إحدى وأربعين وخمسمائة. وسمع ابن البطي، وأبا موسى المديني، والسلفي وكتب عنه ألف جزء وخلقا.\rوروى عنه ابن خليل، وابن عبد الدايم، ومحمد بن مهلهل الحسيني وهو آخر من سمع منه، وبقي بعد بالإجازة أحمد بن أبي الخير، وحدث بالكثير.\rوصنف في الحديث كتبا منها \" المصباح \" ونهاية المراد \" والكمال \" والعمدة \" وغير ذلك.\rوكان غزير الحفظ والإتقان، وقيما يجمع فنون الحديث، كثير العبادة ورعاً ماشياً على قانون السلف كان لا يسأله أحد عن حديث إلا ذكره له، ولا عن رجل إلا قال: هو فلان بن فلان ونسبه.\rوقيل له: إن رجلاً يحلف بالطلاق أنك تحفظ مائة ألف حديث فقال: لو قال أكثر من ذلك لصدق.\rقال التاج الكندي: لم ير الحافظ عبد الغني مثل نفسه ولم يكن بعد الدارقطني مثله وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر لا تأخذه في الله لومة لائم. مات بمصر يوم الإثنين ثالث عشري ربيع الأول سنة ستمائة.\rالباقداري.\rالحافظ العالم المحدث أبو بكر محمد بن أبي غالب بن أحمد بن مرزوق البغدادي الضرير.\rسمع من ابن ناصر والطبقة وانتهى إليه معرفة رجال الحديث وحفظه وعليه كان المعتمد فيه.\rقال أبو الفتح بن الحصري: كان آخر من بقي من حفاظ الحديث الأئمة.","part":1,"page":100},{"id":101,"text":"وقال ابن الدبيثي: سمعت غير واحد من مشايخنا يصفونه بالحفظ ومعرفة الرجال مع كونه ضريراً إلا أنه كان حفظه حسن المعرفة بلغني أن ابن ناصر كان يراجعه في أشياء ويصير إلى قوله.\rوقال المنذري: كان أحد حفاظ بغداد المشهورين بمعرفة الرجال والتقدم مع ضرره. مات كهلاً سنة خمس وسبعين وخمسمائة.\rابن الحصري.\rالإمام الحافظ المفيد شيخ القراء برهان الدين أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج محمد بن علي البغدادي الحنبلي: نزيل مكة.\rسمع من أبي الوقت وابن البطي والطبقة. وتلا على ابن الشهرزوري وعني بالقراءات أتم عناية.\rوكان حافظاً حجة نبيلاً ثقة متقناً مكثراً ذا معرفة بهذا الشأن من أعلام الدين كثير المحفوظ والتعبد. مات في محرم سنة تسع عشرة وستمائة وآخر من روى عنه بالإجازة المقداد القيسي.\rابن الأخضر.\rالإمام الحافظ محدث العراق أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك البغدادي.\rولد سنة أربع وعشرين وخمسمائة. وسمع من عبد الوهاب الأنماطي والقاضي أبو بكر الأنصاري وصنف وجمع وأفاد وحدث عن ستين عاماً وتآليفه تدل على معرفته وحفظه وكان ثقة صالحاً ديناً عفيفاً كثير السماع واسع المعرفة.\rحدث عنه النجيب الحراني وأخوه العز وابن خليل وآخر من روى عنه بالإجازة الكمال عبد الرحمن بن المكبر. مات سادس شوال سنة إحدى عشرة وستمائة.\rعبد الرزاق.\rابن الشيخ عبد القادر الجيلي الإمام الحافظ المحدث الزاهد أبو بكر بن أبي محمد بن أبي صالح.\rولد سنة ثمان وعشرين وخمسمائة وسمع بإفادة أبيه وطلب بنفسه وعني بهذا الشأن وكان يقظاً متحرياً زاهداً ثقة أجاز للفخر علي وطائفة. مات في شوال سنة ثلاث وستمائة.\rعبد القادر بن عبد الله الحافظ الإمام الرحال أبو محمد الرهاوي الحنبلي.\rمحدث الجزيرة. ولد بالرها سنة ست وثلاثين وخمسمائة. ونشأ بالموصل وكان مملوكاً لبعض السفارين فأعتقه وطلب العلم وأقبل على الحديث فسمع من أبي جعفر الصيدلاني والحافظ أبي العلاء وعبد الجيل بن أبي سعد خاتمة الأصحاب وخلائق.\rوعمل الأربعين المتباينة الأسانيد وكان عالماً حافظاً ثبتاً ثقة مأموناً صالحاً كثير السماع والتصنيف ختم به علم الحديث منفرداً عن بني الدنيا.\rومع حفظه وتبحره فغيره أتقن منه تكرر عليه في تباين الإسناد أربعة مواضع.\rمات بحران في ثاني جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وستمائة.\rابن عات.\rالحافظ الإمام الثقة أحمد بن هارون بن أحمد بن جعفر بن عات النقري الشاطبي.\rولد سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة وكان من حفاظ الأندلس بسرد المتون ويحفظ الأسانيد عن ظهر قلب لا يخل منها بشيء موصوفاً بالرواية والدراية يغلب عليه الورع والزهد له تواليف دالة على سعة حفظه. مات في صفر سنة تسع وستمائة.\rأبو الحسن علي بن المفضل بن علي بن مفرج بن حاتم بن حسن ابن جعفر الحافظ العلامة شرف الدين ابن القاضي أبي المكارم المقدسي ثم السكندري المالكي.\rولد سنة أربع وأربعين وخمسمائة. سمع من السلفي فأكثر عنه وانقطع إليه وتخرج به وكان من أئمة المذهب العارفين به ومن حفاظ الحديث مع ورع ودين وأخلاق رضية ومشاركة في الفضائل.\rأخذ عنه المنذري وخلائق وله تصانيف مفيدة ناب في الحكم بالإسكندرية ثم تحول إلى القاهرة ودرس بمدرسة الصاحب ابن شكر. ومات بها في مستهل شعبان سنة إحدى عشرة وستمائة.\rربيعة بن الحسن بن علي الحافظ المحدث الرحال اللغوي أبو نزار الحضرمي الصنعاني الذماري الشافعي.\rولد سنة خمس وعشرين وخمسمائة وتفقه باليمن ورحل وأخذ عن ابن الخشاب وشهدة والسلفي.\rوأخذ عنه المنذري وقال: هو أحد من لقيته ممن يفهم هذا الشأن وكان عارفاً باللغة معرفة حسنة كثير التلاوة والتعبد والانفراد.\rوقال غيره: كان إماماً عالماً حفاظاً ثقة أديباً شاعراً ذا دين وورع. مات في ثامن عشر جمادى الآخرة سنة تسع وستمائة.\rالتجيبي الحافظ الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن علي ابن محمد بن سليمان المرسي.\rمحدث تلمسان. رحل فسمع من السلفي والناس وكان حافظاً للحديث ضابطاً وغيره أضبط منه ألف ورحل إليه المحدثون ومات في جمادى الأولى سنة عشر وستمائة عن سبعين سنة.\rالطبقة الثامنة عشرة","part":1,"page":101},{"id":102,"text":"أبو بكر المالقي الحافظ المفيد محدث مالقة وخطيبها عبد الله ابن الحسن بن أحمد الأنصاري ويكنى أيضاً أبا محمد ويعرف بابن القرطبي.\rسمع أباه واختص بالسهيلي ولازمه وتخرج به وعني بهذا الشأن.\rقال ابن الأبار: وكان من أهل المعرفة التامة والتقدم في ذلك مع المعرفة بالقراءات والمشاركة في العربية ولم يكن أحد يدانيه في الحفظ والجرح والتعديل إلا أفراد من عصره.\rوقال ابن الزبير: كان محدثاً حافلاً مفيداً ضابطاً حافظاً إماما في وقته نحوياً أديباً لغوياً كاتباً شاعراً عارفاً بالقراءات وطرقها فقيهاً زاهداً ورعاً رحل الناس إليه.\rوقال أبو محمد بن حوط الله: المحدثون بالأندلس ثلاثة: أبو محمد بن القرطبي وأبو الربيع بن سالم - وسكت فكأنه عنى نفسه. مات ابن القرطبي بمالقة في ربيع الآخر سنة إحدى عشرة وستمائة ومولده في ذي القعدة سنة ست وخمسين وخمسمائة.\rابن حوط الله الحافظ الإمام محدث الأندلس أبو محمد عبد الله بن سليمان بن داود بن عبد الرحمن بن سليمان بن عمر بن حوط الله الأنصاري الأندلسي الأندي.\rولد سنة تسع وأربعين وخمسمائة وتلا على والده وابن هذيل وسمع من السهيلي وابن بشكوال وخلق.\rوأجاز له أبو طاهر الخشوعي. وكان إماماً في هذا الشأن موصوفاً به معروفاً بالإتقان حافظاً لأسماء الرجال ألف كتاباً في شيوخ الأئمة مات بغرناطة في ربيع الأول سنة اثنتي عشر وستمائة.\rوأخوه الحافظ المفيد داود بن سليمان.\rجال معه في بلاد الأندلس وبالغاً في طلب العلم والأخذ عن الشيوخ فاجتمع لهما ما لم يجتمع لأحد.\rابن الأثير الإمام الحافظ عز الدين أبو الحسن علي بن الأثير أبي الكرم بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري المحدث اللغوي. صاحب التايخ ومعرفة الصحابة والأنساب وغير ذلك. ولد بجزيرة ابن عمر سنة خمس وخمسين وخمسمائة. وسمع من عبد المنعم بن كليب وعدة.\rروى عنه ابن الدبيثي وخلق وكانت داره مجمع الفضلاء وكان مكملاً في الفضائل نسابة أخباريا عارفاً بالرجال وأنسابهم ولا سيما الصحابة. وله تاريخ الموصل لم يتم. مات في شعبان سنة ثلاثين وستمائة.\rابن خلفون محمد بن إسماعيل بن محمد بن خلفون الحافظ الإمام المجود أبو بكر الأزدي الأندلسي.\rنزيل إشبيلية. ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة وكان بصيراً بصناعة الحديث حافظاً للرجال والأسانيد عارفاً متقناً.\rله المنتقى في الرجال والمفهم في شيوخ البخاري ومسلم وكتاب في علوم الحديث وغير ذلك. مات في ذي القعدة سنة ست وثلاثين وستمائة.\rالعز هو الإمام المفيد المحدث الحافظ عز الدين أبو الفتح ابن الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي.\rولد سنة ست وستين وخمسمائة في ربيع واعتنى به أبوه ورحل وله أربع عشرة سنة فسمع من ابن شاتيل والطبقة.\rقال ابن النجار: وكان من أئمة المسلمين حافظاً للحديث متناً وإسناداً عارفاً بمعانيه وغريبه متقناً للتراجم مع ثقة وديانة.\rوقال الضياء المقدسي: كان حافظاً فقيهاً ذا فنون. مات في شوال سنة ثلاث عشرة وستمائة.\rالملاحي الحافظ الإمام المحدث أبو القاسم محمد بن عبد الواحد ابن إبراهيم بن مفرج الغافقي الأندلسي الغرناطي.\rولد سنة خمسين وخمسمائة. وكان من كبار الحفاظ حافظاً للرواة عارفاً بأخبارهم.\rله تاريخ إلبيرة واستدرك على الاستيعاب لابن عبد البر وغير ذلك. مات في شعبان سنة تسع عشرة وستمائة.\rابن الأنماطي الحافظ البارع مفيد الشام تقي الدين أبو الطاهر إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن المصري الشافعي.\rولد في حدود سنة سبعين وخمسمائة وسمع أبا القاسم البوصيري والخشوع وابن سكينة وخلائق.\rوكان إماماً ثقة حافظاً مبرزاً مفيداً.\rروى عنه الصدر البكري والمنذري مات في رجب سنة تسع عشرة وستمائة.\rالضياء المقدسي هو الإمام العالم الحافظ الحجة محدث الشام شيخ السنة ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن السعدي الحنبلي.\rصاحب التصانيف ولد سنة تسع وستين وخمسمائة وأجاز له السلفي وسمع ابن الجوزي وأبا جعفر الصيدلاني وخلقاً. ورحل وصنف وصحح ولين وجرح وعدل وكان المرجوع إليه في هذا الشأن جبلاً ثقة ديناً زاهداً ورعاً. حدث عنه التقي سليمان وآخرون. مات في جمادى الأولى سنة ثلاث وأربعين وستمائة.","part":1,"page":102},{"id":103,"text":"ابن القطان الحافظ العلامة قاضي الجماعة أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم الحميري الكتامي الفاسي.\rسمع أبا ذر الخشني وطبقته وكان من أبصر الناس بصناعة الحديث وأحفظهم لأسماء رجاله وأشدهم عناية في الرواية معروفاً بالحفظ والإتقان.\rصنف الوهم والإبهام على الأحكام الكبرى لعبد الحق. مات في ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وستمائة.\rأبو موسى الفقيه الحافظ جمال الدين عبد الله ابن الحافظ عبد الغني ابن عبد الواحد بن علي المقدسي الصالحي الحنبلي.\rولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة وسمع الخشوعي وعبد المنعم بن كليب وخلائق. وصنف وأفاد.\rقال الضياء: حافظ متقن ثقة دين.\rوقال الزكي البرزالي: حافظ دين متميز. وقال العز بن الحاجب: لم يكن في عصره أحد مثله في الحفظ والمعرفة والأمانة. مات يوم الجمعة خامس رمضان سنة تسع وعشرين وستمائة.\rابن خليل.\rالحافظ المفيد الرحال الإمام مسند الشام شمس الدين أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي الأدمي.\rمحدث حلب. ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة واشتغل بالحديث وله ثلاثون وتخرج بالحافظ عبد الغني وشيوخه نحو خمسمائة نفس.\rأخذ عنه الشرف الدمياطي وآخرون آخرهم إبراهيم بن العجمي وكان حافظاً ثقة عالماً بما يقرأ عليه لا يكاد يفوته اسم رجل واسع الرواية متقناً.\rمات في عاشر جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين وستمائة عن ثلاث وتسعين سنة.\rابن نقطة.\rالحافظ الإمام المتقن محدث العراق معين الدين أبو بكر محمد بن عبد الغني بن أبي بكر بن شجاع البغدادي الحنبلي.\rولد سنة نيف وسبعين وخمسمائة وسمع ابن سكينة وابن طبرزد - وخلقاً.\rوصنف التقييد في رواة الكتب والمسانيد والمستدرك على الإكمال وبرع في هذا الشأن.\rوهو حافظ دين ثقة مفيد متقن محقق.\rونقطة: جارية جد أبيد روى عنه المنذري. مات في ثاني عشري صفر سنة تسع وعشرين وستمائة.\rالدبيثي الإمام الحافظ الثقة المقرئ مؤرخ العراق أبو عبد الله محمد ابن أبي المعالي سعيد بن يحيى بن علي بن الحجاج الواسطي الشافعي.\rولد سنة ثمان وخمسين وخمسمائة. وسمع ابن شاتيل والطبقة.\rوعني بالحديث وألف تاريخ واسط وتاريخ بغداد ذيل به على ابن السمعاني.\rقال ابن النجار: له معرفة بالحديث وما رأت عيناي مثله في حفظ التواريخ والسير وأيام الناس أجاز للتقي سليمان ومات ثامن ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين وستمائة.\rأبو الربيع الإمام الحافظ البارع محدث الأندلس وبليغها سليمان ابن موسى بن سالم بن حسان الكلاعي الحميري البلنسي.\rولد سنة خمس وستين وخمسمائة. وسمع أبا القاسم بن حبيش وخلقاً وأجاز له ابن مضا وأبو محمد عبد الحق صاحب الأحكام واعتنى بهذا الشأن أتم عناية وكان إماماً في صناعة الحديث بصيراً به حافظاً عارفاً بالجرح والتعديل ذاكراً للمواليد والوفيات مقدم أهل زمانه في ذلك وفي حفظه أسماء الرجال مع الاستبحار في الأدب والاشتهار بالبلاغة فرداً في الإنشاء.\rله الاكتفا في المغازي وكتاب في معرفة الصحابة والتابعين حافل وغير ذلك.\rولد سنة خمس وستين وخمسمائة مستهل رمضان ومات شهيداً بيد العدو في عشري ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وستمائة. أجاز للمنذري.\rابن دحية الإمام العلامة الحافظ الكبير أبو الخطاب عمر بن حسان ابن علي بن محمد بن فرج بن خلف الأندلسي الداني الأصل السبتي.\rكان يذكر أنه من ولد دحية الكلبي سمع ابن بشكوال وخلقاً وكان بصيراً بالحديث معتنياً به معروفاً بالضبط له حظ وافر من اللغة ومشاركة في العربية.\rولي قضاء دانية ثم عزل فرحل ودخل أصبهان والعراق وعاد إلى مصر وأدب الملك الكامل ونال دنياً عريضة وصنف كتبا وكان مع معرفته وحفظه مجازفاً في النقل مع الدعاوي العريضة ويستعمل حدثنا في الإجازة. مات ليلة رابع عشر ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وستمائة عن نيف وثمانين سنة.\rالبرزالي الإمام الحافظ الرحال المفيد محدث الشام زكي الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد الرندي الإشبيلي.\rولد سنة سبع وسبعين وخمسمائة وحج فسمع من ابن المفضل وزاهر ابن رستم والكندي والمؤيد وخلق وكان يحفظ ويذاكر مذاكرة حسنة. مات ليلة الرابع عشر من رمضان سنة ست وثلاثين وستمائة.","part":1,"page":103},{"id":104,"text":"ابن الرومية الحافظ الناقد أبو العباس أحمد بن محمد بن مفرج بن عبد الله الأموي مولاهم الأندلسي الإشبيلي العشاب.\rمصنف كتاب الحافل الذي ذيل به على الكامل لابن عدي.\rوكان مالكياً فصار ظاهرياً محدثاً حافظاً بصيراً بالحديث ورجاله ذاكراً للتواريخ والأنساب ثقة وكان له معرفة بالعشب والنبات فاق فيها على أهل العصر وجلس في دكان لبيعها وله \" المعلم بما زاد على البخاري ومسلم \" مات في سلخ ربيع الأول سنة سبع وثلاثين وستمائة فجأة.\rابن الطيلسان الحافظ الإمام محدث الأندلس أبو القاسم القاسم ابن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان القرطبي.\rولد سنة خمس وسبعين وخمسمائة وكان عارفاً بالقراءات والعربية متقدماً في صناعة الحديث متقناً له مصنفات. مات في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين وستمائة.\rابن النجار الحافظ الإمام البارع مؤرخ العصر مفيد العراق محب الدين أبو عبد الله محمد بن محمود بن الحسن بن هبة الله بن محاسن البغدادي.\rولد سنة ثمان وسبعين وخمسمائة وسمع ابن الجوزي وابن كليب والطبقة وتلا على ابن سكينة وجمع فأوعى وكان من أعيان الحفاظ الثقات مع الدين والصيانة والفهم وسعة الرواية اشتملت مشيخته على ثلاثة آلاف شيخ.\rله تاريخ بغداد ذيل به على الخطيب والمؤتلف ذيل به على ابن ماكولا والمتفق والأنساب والكمال في الرجال وتاريخ المدينة ومناقب الشافعي وغير ذلك. مات خامس شعبان سنة ثلاث وأربعين وستمائة. وأجاز لأبي العباس بن الظاهري.\rابن الصلاح الإمام الحافظ شيخ الإسلام تقي الدين أبو عمرو عثمان ابن الشيخ صلاح الدين عبد الرحمن بن عثمان بن موسى الكردي الشهرزوري الشافعي.\rصاحب كتاب علوم الحديث وشرح مسلم وغير ذلك.\rوسمع من ابن سكينة وابن طبرزد والمؤيد الطوسي وخلائق ودرس بالصلاحية ببيت المقدس ثم قدم دمشق وولي دار الحديث الأشرفية وتخرج به الناس وكان من أعلام الدين أحد فضلاء عصره في التفسير والحديث والفقه مشاركا في عدة فنون متبحراً في الأصول والفروع يضرب به المثل سلفياً زاهداً حسن الاعتقاد وافر الجلالة. مات في خامس عشري ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وستمائة.\rالصريفيني الحافظ المتقن العالم تقي الدين أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد بن الأزهر بن أحمد العراقي الحنبلي.\rنزيل دمشق. ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة وعني بهذا الشأن ورحل وصحب عبد القادر الرهاوي وتخرج به وسمع من المؤيد والكندي وحنبل الرصافي والطبقة.\rقال المنذري كان ثقة حافظاً صالحاً وقال غيره: إمام ثبت صدوق واسع الرواية. مات بدمشق في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وستمائة.\rاللاردي الإمام الحافظ العلامة أبو عبد الله محمد بن عتيق بن علي التجيبي الغرناطي.\rولد سنة ثلاث وستين وخمسمائة وسمع أباه وغيره.\rوألف أنوار الصباح في الجمع بين الكتب الستة الصحاح ومطالع الأنوار في شمائل المختار وغير ذلك. توفي في حدود سنة ست وأربعين وستمائة.\rعبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد الحافظ الكبير الإمام الثبت شيخ الإسلام زكي الدين أبو محمد المنذري الشامي ثم المصري.\rولد في غزة شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة وتفقه وطلب هذا الشأن فبرع فيه وتخرج بالحافظ أبي الحسن بن المفضل وولي مشيخة الكاملية وانقطع بها عشرين سنة.\rوكان عديم النظير في معرفة علم الحديث على اختلاف فنونه عالماً بصحيحه وسقيمه ومعلوله وطرقه متبحراً في معرفة أحكامه ومعانيه ومشكله فقيهاً بمعرفة غريبه واختلاف ألفاظه إماماً حجة ثبتاً ورعاً متحرياً. وبه تخرج الشرف الدمياطي.\rألف الترغيب والترهيب واختصر صحيح مسلم وسنن أبي داود ومات في رابع ذي القعدة سنة ست وخمسين وستمائة.\rاليونيني الشيخ الفقيه الإمام القدوة تقي الدين أبو عبد الله محمد بن أبي الحسين أحمد بن عبد الله بن عيسى بن أحمد بن علي البعلبكي.\rولد سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة وتفقه بالموفق وبرع في الخط وسمع من الخشوعي وحنبل والكندي وعدة.\rوكان إماماً حافظاً لم ير في زمانه مثل نفسه جامعاً بين الشريعة والحقيقة يحفظ أكثر مسند أحمد وحفظ صحيح مسلم في أربعة أشهر. ومات في تاسع عشر رمضان سنة ثمان وخمسين وستمائة.","part":1,"page":104},{"id":105,"text":"الرشيد العطار الإمام الحافظ الثقة رشيد الدين أبو الحسين يحيى بن علي بن عبد الله بن علي بن مفرج القرشي الأموي النابلسي ثم المصري المالكي.\rولد سنة أربع وثمانين وخمسمائة. وسمع أباه وعمه وأبا القاسم البوصيري وخلقاً وتخرج بابن المفضل وتقدم في الحديث وكان حافظاً متقناً ثقة ثبتاً مأموناً حسن التخريج انتهت إليه رياسة الحديث بالديار المصرية.\rوألف معجم شيوخه وخرج وأفاد مات في ثاني جمادى الأولى سنة اثنتين وستين وستمائة.\rالبكري المحدث العالم المفيد الرحال المصنف صدر الدين أبو علي الحسن بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عمروك القرشي التيمي النيسابوري ثم الدمشقي.\rولد سنة أربع وسبعين وخمسمائة. وسمع من حنبل وابن طبرزد وخلق وعني بهذا الشأن. وعمل ذيل تاريخ دمشق وطرق: من كذب علي وأربعي البلدان.\rوولي حسبة دمشق وكان إماماً عالماً أحد الرحالين داخل الأمراء وجدد مظالم. ثم في الآخر صلح حاله وحصل له فالج فتحول إلى مصر مات بها في آخر ذي الحجة سنة ست وخمسين وستمائة.\rقال الذهبي: وكان في هذا الوقت عدد كثير من المحدثين والطلبة لهم اعتناء بهذا الشأن وفيهم من يكتب له: الحافظ والإمام لم أر إيرادهم هنا لقلة بضاعتهم من علم الحديث فمن أحب الوقوف على أخبارهم فلينظر في تاريخي الكبير.\rالطبقة التاسعة عشرة\rالسيف الإمام الأوحد الحافظ البارع الصالح سيف الدين أبو العباس أحمد بن المجد عيسى ابن الشيخ موفق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد ابن قدامة المقدسي الصالحي الحنبلي.\rولد سنة خمس وستمائة وسمع جده والكندي وخلقاً وجمع وصنف وكان ثقة حافظاً ذكياً عالماً بهذا الشأن ولو طال عمره لساد أهل زمانه.\rألف رداً على ابن طاهر في إباحة السماع وله تعاليق عاش ثمانياً وثلاثين سنة.\rخالد بن يوسف بن سعد بن حسن بن مفرج الإمام المفيد المحدث الحافظ زين الدين أبو البقاء النابلسي ثم الدمشقي.\rولد سنة خمس وثمانين وخمسمائة وسمع من حنبل وابن طبرزد وطائفة.\rونظر في اللغة وكان ثقة ثبتاً ذا إتقان وفهم ومعرفة يحفظ جملة كثيرة من الغريب وأسماء الرجال ولي مشيخة الحديث بأماكن.\rوأخذ عنه النووي وتاج الدين الفركاح وأخوه وابن دقيق العيد. مات في سلخ جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وستمائة.\rابن مسدي الحافظ العلامة الرحال أبو بكر محمد بن يوسف بن موسى بن يوسف بن مسدي الأزدي المهلبي الأندلسي الغرناطي.\rأحد من عني بهذا الشأن كتب وسمع الكثير ورحل وله تصانيف ومعجم ومعرفة بالفقه وفيه تشيع تكلم في عائشة رضي الله عنها وكان الرضى إمام المقام يمتنع من الرواية عنه. قتل بمكة غيلة سنة ثلاث وستين وستمائة عن نحو سبعين سنة.\rابن سيد الناس الحافظ الإمام العلامة الخطيب أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن سيد الناس اليعمري الأندلسي الإشبيلي.\rخطيب تونس وعالم المغرب ولد سنة سبع وتسعين وخمسمائة.\rسمع صحيح البخاري من أبي محمد الزهري صاحب شريح. وأجاز له أهل الشام والعراق أكثر من أجاز له القاضي جمال الدين أبو القاسم بن الحرستاني وثابت بن مشرف وجمع.\rوكان أحد الحفاظ المشهورين وفضلائهم المذكورين وبه ختم هذا الشأن بالمغرب وكان ظاهرياً علامة. ألف مجلداً في بيع أمهات الأولاد ومات في رجب سنة تسع وخمسين وستمائة.\rالرسعني الإمام المحدث الرحال الحافظ المفسر عالم الجزيرة عز الدين أبو محمد عبد الرزق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف الجزري.\rولد برأس عين الخابور سنة تسع وثمانين وخمسمائة. وسمع الكندي وعدة وعني بهذا الشأن وصنف تفسيراً وكان إماماً متقناً ذا فنون وأدب.\rأجاز للدمياطي والأبرقوهي. ولي مشيخة دار الحديث بالموصل. ومات سنة إحدى وستين وستمائة.\rعز الدين بن الحاجب الحافظ العالم المفيد أبو الفتح عمر بن محمد بن منصور الدمشقي.\rسمع الكثير وعمل المعجم عن ألف ومائة وثمانين شيخا ومعجم الأماكن التي سمع بها وبالغ في الطلب ولم يبلغ أربعين سنة مات ثامن عشري شعبان سنة ثلاثين وستمائة.\rالرعيني الإمام الحافظ المتقن أبو موسى عيسى بن سليمان بن عبد الله الأندلسي المالقي.","part":1,"page":105},{"id":106,"text":"رحل وحج وأوسع الرحلة وكان محدثاً حافظاً ضابطاً أديباً نبيلاً خيراً مفيداً عالماً بالرجال والأسانيد نقاداً ألف معجمه وكتاب في الصحابة وحدث كثيراً. مات في ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وستمائة عن إحدى وخمسين سنة.\rابن الجوهري المحدث الحافظ الرحال مفيد الشام شرف الدين أبو العباس أحمد بن محمود بن إبراهيم بن نبهان الدمشقي.\rأكثر عن ابن خليل وعني بهذا الشأن وكان صدوقاً غزير الإفادة قليل الضبظ أدركه الأجل قبل الرواية وما أراه حدث بشيء. مات في صفر سنة ثلاث وأربعين وستمائة.\rابن الكماد الحافظ الحجة الواعظ القدوة أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن هارون المسبتي.\rمحدث المغرب ولد في حدود سنة ثمانين وخمسمائة وسمع أبا ذر الخشني والطبقة.\rقال ابن الزبير: كان في حفظ الحديث آية من الآيات هو أحفظ من لقيته لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأذكرهم للتاريخ والرجال والجرح والتعديل. مات سنة ثلاث وستين وستمائة.\rأبو شامة الإمام الحافظ العلامة المجتهد ذو الفنون شهاب الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان المقدسي ثم الدمشقي الشافعي المقرئ النحوي.\rولد سنة تسع وتسعين وخمسمائة وتلا على العلم السخاوي وسمع من دواوين ملاعب وكريمة وطائفة. وبرع في علم اللسان والقراءات شرح الشاطبية واختصر تاريخ دمشق وولي مشيخة الإقراء بالتربة الأشرفية ومشيخة الحديث بالدار الأشرفية. مات في تاسع عشر رمضان سنة خمس وستين وستمائة.\rالنابلسي الإمام الحافظ الأديب مفيد الطلبة شرف الدين أبو المظفر يوسف بن الحسن بن بدر بن الحسن بن مفرج الدمشقي الشافعي.\rولد سنة ثلاث وستمائة وأجاز له ابن طبرزد وخلق وجمع وصنف وكان ثقة حافظاً متيقظاً حسن المذاكرة مشهوراً بالحديث حسن الديانة رضي الأخلاق ولي مشيخة دار الحديث النورية. مات في محرم سنة إحدى وسبعين وستمائة.\rابن الصابوني الإمام المحدث الحافظ مفيد الطلبة جمال الدين أبو حامد محمد ابن الشيخ علم الدين علي بن محمود بن أحمد المحمودي.\rشيخ الدار النورية ولد سنة أربع وستمائة وسمع من أبي القاسم بن الحرستاني وابن صصرى والطبقة. وله مجلد في المؤتلف ذيل به على ابن نقطة وليس هو بالبارع في هذا الشأن اختلط قبل موته بسنة. مات في نصف ذي القعدة سنة ثمان وستمائة.\rالطبقة العشرون\rابن العمادية الإمام الحافظ المفيد الرحال أبو المظفر منصور بن سليم بن منصور بن فتوح الهمداني الإسكندراني الشافعي.\rمحتسب الثغر ولد سنة سبع وستمائة وسمع من ابن الخازن وابن رواحة ويعيش النحوي.\rوعني بالحديث وفنونه ورجاله وبالفقه مع الدين والثقة ولم يخلف بعده في الثغر مثله. مات في حادي عشري شوال سنة سبع وسبعين وستمائة.\rابن الساعي الإمام المحدث البارع المؤرخ تاج الدين أبو طالب علي بن أنجب بن عثمان بن عبد الله البغدادي.\rخازن كتب المستنصرية صحب ابن النجار وسمع من جماعة وله مختصر تفسير البغوي وذيل على كامل ابن الأثير وتاريخ شعراء زمانه وغير ذلك.\rوعمر واشتهر اسمه وما هو من أحلاس الحديث بل عداده في الأخباريين. مات في رمضان سنة أربع وسبعين وستمائة.\rالنووي الإمام الفقيه الحافظ الأوحد القدوة شيخ الإسلام علم الأولياء محيى الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري الحزامي الحوراني الشافعي.\rولد في المحرم سنة إحدى وثلاثين وستمائة وقدم دمشق سنة تسع وأربعين. وحج مرتين وسمع من الرضي بن البرهان والنعمان بن أبي اليسر والطبقة.\rوصنف التصانيف النافعة في الحديث والفقه وغيرها كشرح مسلم والروضة وشرح المهذب والمنهاج والتحقيق والأذكار ورياض الصالحين والارشاد والتقريب كلاهما في علوم الحديث وتهذيب الأسماء واللغات ومختصر أسد الغابة في الصحابة والمبهمات وغير ذلك.\rوكان إماماً بارعاً حافظاً متقناً اتقن علوماً شتى وبارك الله في علمه وتصانيفه لحسن قصده وكان شديد الورع والزهد أماراً بالمعروف ناهياً عن المنكر تهابه الملوك تاركاً لجميع ملاذ الدنيا ولم يتزوج وولي مشيخة دار الحديث الأشرفية بعد أبي شامة فلم يتناول منها درهما. مات في رابع عشري رجب سنة ست وسبعين وستمائة. قلت: أخرت ترجمته بالتأليف.\rقال الذهبي: وهو سيد الطبقة الآتية وإنما ذكر هنا لتقدم موته.","part":1,"page":106},{"id":107,"text":"المحب الطبري الإمام المحدث فقيه الحرم أبو العباس أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر المكي الشافعي.\rمصنف الأحكام الكبرى وشيخ الشافعية ومحدث الحجاز.\rولد سنة خمس عشرة وستمائة. وسمع من ابن المقير وابن الجميزي وشعيب الزعفراني.\rوكان إماماً زاهداً صالحاً كبير الشأن. مات في جمادى الآخرة سنة أربع وتسيعن وستمائة.\rالأبيوردي الإمام المحدث الحافظ المفيد زين الدين أبو الفتح محمد بن محمد بن أبي بكر الصوفي الشافعي.\rنزيل القاهرة ولد سنة إحدى وستمائة. وطلب الحديث كهلاً فسمع من السخاوي والضياء الحافظ.\rوكان من أهل الدين والصلاح وله فهم ويقظة. خرج معجمه. ومات في حادي عشر وجمادى الأولى سنة سبع وستين وستمائة.\rالإسعردي الإمام الحافظ المحدث مفيد القاهرة تقي الدين أبو القاسم عبيد بن محمد بن عباس.\rولد سنة اثنتين وعشرين وستمائة. وسمع من ابن المقير وابن رواح والطبقة.\rوكتب الكثير وبرع في التخريج وأسماء الرجال والعالي والموافقة. وكان ثقة صادقاً. مات في شعبان سنة اثنتين وتسعين وستمائة.\rالدمياطي الإمام العلامة الحافظ الحجة الفقيه النسابة شيخ المحدثين شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن التوني الشافعي.\rولد سنة ثلاث عشر وستمائة. وتفقه وبرع وطلب الحديث فرحل وجمع فأوعى وعمل معجم شيوخه فيه ألف وثلاثمائة شيخ وكان إماماً حافظاً صادقاً متقناً جيد العربية غزير اللغة واسع الفقه رأساً في النسب كيساً متواضعاً.\rصنف كتاب الخيل والصلاة الوسطي.\rقال الذهبي: سمعت أبا الحجاج المزي وما رأيت أحداً أحفظ منه لهذا الشأن يقول: ما رأيت في الحديث أحفظ من الدمياطي. مات فجأة في ذي القعدة سنة خمس وسبعمائة.\rابن الظاهري الإمام المحدث الزاهد مفيد الجماعة جمال الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله الحلبي.\rمولى الملك الظاهر غازي بن يوسف ولد في شوال سنة ست وعشرين وستمائة.\rوسمع ابن اللتي وابن رواحة وخلقاً. وكان ثقة حافظاً مليح الانتخاب خبيراً بالموافقات والمصافحات لا يلحق في جودة الانتقاء تفقة لأبي حنيفة وتلا بالسبع. مات في سادس عشري ربيع الأول سنة ست وتسعين وستمائة.\rابن دقيق العيد الإمام الفقيه الحافظ المحدث العلامة المجتهد شيخ الإسلام تقي الدين أبو الفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع القشيري المنفلوطي.\rصاحب التصانيف ولد في شعبان سنة خمس وعشرين وستمائة وحدث عن ابن الجميزي وسبط السلفي وعدة. وصنف شرح العمدة والإمام في الأحكام والإلمام والاقتراح في علوم الحديث والأربعين التساعية.\rوكان من أذكياء زمانه واسع العلم مديماً للسهر مكبا على الاشتغال ساكناً وقوراً ورعاً إمام أهل زمانه حافظاً متقناً قل أن ترى العيون مثله. وله يد طولى في الأصول والمعقول. ولي قضاء الديار المصرية وتخرج به أئمة. مات في صفر سنة اثنتين وسبعمائة.\rابن الزبير الإمام الحافظ العلامة شيخ القراء والمحدثين بالإندلس أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن عاصم الثقفي العاصمي الغرناطي النحوي.\rولد سنة سبع وعشرين وستمائة وسمع الكثير وعنى بهذا الشأن ونظر في الرجال وأفاد الناس في القراءات وعللها ومعرفة طرقها. وأحكم العربية وتخرج به الناس وله تاريخ الأندلس أخذ عنه الإمام أبو حيان. مات سنة ثمان وسبعمائة.\rالطبقة الحادية والعشرين\rابن فرح الإمام الحافظ الزاهد العالم شيخ المحدثين شهاب الدين أبو العباس أحمد بن فرح بن أحمد اللخمي الإشبيلي الشافعي.\rنزيل دمشق ولد سنة أربع وعشرين وستمائة. وحج وسمع من الشيخ عز الدين بن عبد السلام وعدة وعني بهذا الشأن وأقبل على تقييد الألفاظ وفهم المتون ومذاهب العلماء وكانت له حلقة إقراء للحديث وفنونه وتخرج به جماعة. مات في جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وستمائة.\rعلي بن عبد الكافي بن عبد الملك بن عبد الكافي الفقيه الحافظ مفيد الطلبة نجم الدين أبو الحسن بن القاضي جمال الدين الربعي الدمشقي الشافعي.\rأحد من عني بهذا الشأن وخرج وعلق وكان من الأذكياء المعدودين.\rسمع من ابن عبد الدايم وعثمان الكرماني وعدة. مات في ربيع الاخرة سنة اثنتين وسبعين وستمائة وله ست وعشرون سنة ولو عاش لما تقدمه أحد.","part":1,"page":107},{"id":108,"text":"ابن جعوان الإمام الحافظ المتقن النحوي شمس الدين محمد بن محمد بن عباس بن أبي بكر بن جعوان بن عبد الله الأنصاري الدمشقي الشافعي.\rأحد من برع في العربية على ابن مالك. ثم عني بالحديث. وسمع من ابن أبي اليسر وابن عبد الدايم والطبقة وانتخب مات قبل الكهولة في سادس عشر جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين وستمائة.\rابن الفوطي العالم البارع المحدث الحافظ المفيد مؤرخ الآفاق معجز أهل العراق كمال الدين أبو الفضائل عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أبي المعالي الشيباني.\rولد في محرم سنة اثنتين وأربعين وستمائة وصحب خواجا نصير الطوسي وأخذ عنه علوم الأوائل ومهر على غيره في الأدب ومهر في التاريخ والشعر وأيام الناس وله النظم والنثر وعني بهذا الشأن وجمع وأفاد وصنف وقر بعير منها تاريخ كبير والمؤتلف والمختلف رتبه مجدولاً. مات سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة.\rالحارثي الشيخ الإمام الفقيه الحافظ المتقن مفيد الطلبة قاضي القضاة سعد الدين أبومحمد مسعود بن أحمد بن مسعود بن زيد العراقي ثم المصري الحنبلي.\rولد سنة اثنتين وخمسين وستمائة. وسمع من النجيب وابن علاق وعدة وتقدم في هذا الشأن وخرج لجماعة وتكلم على الحديث ورجله وعلى التراجم وكان عارفاً بمذهبه وثقة متقناً شرح بعض سنن أبي داود ودرس بأماكن. مات في ذي الحجة سنة إحدى عشرة وسبعمائة.\rقال بن حجر: وآخر من حدث عنه بالإجازة شيخنا الشهاب بن العز.\rاليونيني الإمام العالم المحدث الحافظ أبو الحسين علي بن محمد ابن أحمد بن عبد الله شرف الدين.\rكان عارفاً بقوانين الرواية حسن الدراية جيد المشاركة في الألفاظ والرجال عني بالحديث وضبطه.\rولد في رجب سنة إحدى وعشرين وستمائة وسمع ابن الصلاح والمنذري وابن الجميزي والرشيد العطار وابن الزبيدي وخلقاً.\rوكانت له رحلة وأصول وقرأ البخاري على ابن مالك تصحيحاً وقرأ ابن مالك عليه رواية وأملى عليه فوائد مشهورة.\rقال الذهبي: تخرجت به. مات في رمضان سنة إحدى وسبعمائة.\rابن تيمية الشيخ الإمام العلامة الحافظ الناقد الفقيه المجتهد المفسر البارع شيخ الإسلام علم الزهاد نادرة العصر تقي الدين أبو العباس أحمد بن المفتي شهاب الدين عبد الحليم ابن الإمام المجتهد شيخ الإسلام مجد الدين عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الحراني أحد الأعلام ولد في ربيع الأول سنة إحدى وستين وستمائة.\rوسمع ابن أبي اليسر. وابن عبد الدائم وعدة. وعني بالحديث وخرج وانتقى وبرع في الرجال وعلل الحديث وفقهه وفي علوم الإسلام وعلم الكلام وغير ذلك. وكان من بحور العلم ومن الأذكياء المعدودين والزهاد والأفراد ألف ثلاثمائة مجلدة وامتحن وأوذي مراراً. مات في العشرين من ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة.\rالمزي الإمام العالم الحبر الحافظ الأوحد محدث الشام جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف القضاعي ثم الكلبي الشافعي.\rولد بحلب سنة أربع وخمسين وستمائة ونشأ بالمزة وتفقه قليلاً ثم أقبل على هذا الشأن ورحل وسمع الكثير ونظر في اللغة ومهر فيها وفي التصريف وقرأ العربية وأما معرفة الرجال فهو حامل لوائها والقائم بأعبائها لم تر العيون مثله.\rصنف تهذيب الكمال والأطراف وأملى مجالس وأوضح مشكلات ومعضلات ما سبق إليها في علم الحديث ورجاله وولي مشيخة دار الحديث الأشرفية. مات يوم السبت ثاني عشر صفر سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة.\rقلت: هذا آخر ما أورده الحافظ الذهبي وها أنا أذيل عليه بمن جاء بعده.\rالذهبي الإمام الحافظ محدث العصر وخاتمة الحفاظ ومؤرخ الإسلام وفرد الدهر والقائم بأعباء هذه الصناعة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان قايماز الركماني ثم الدمشقي المقرئ.","part":1,"page":108},{"id":109,"text":"ولد سنة ثلاث وسبعين وستمائة وطلب الحديث وله ثماني عشرة سنة. فسمع الكثير ورحل وعني بهذا الشأن وتعب فيه وخدمه إلى أن رسخت فيه قدمه وتلا بالسبع وأذعن له الناس وحكى عن شيخ الإسلام أبي الفضل بن حجر أنه قال: شربت ماء زمزم لأصل إلى مرتبة الذهبي في الحفظ ولي تدريس الحديث بتربة أم الصالح وغيرها وله من المصنفات تاريخ الإسلام التاريخ الأوسط الصغير سير النبلاء طبقات الحفاظ التي لخصناها في هذا الكتاب وذيلنا عليها طبقات القراء مختصر تهذيب الكمال الكاشف مختصر ذلك المجرد في أسماء رجال الكتب الستة التجريد في أسماء الصحابة الميزان في الضعفاء المغني في الضعفاء وهو مختصر نفيس وقد ذيلت عليه بذيل مشتبه النسبة مختصر الأطراف لشيخه المزي تلخيص استدرك مع تعقب عليه مختصر سنن البيهقي مختصر المحلى وغير ذلك وله معجم كبير وصغير ومختص بالمحدثين والذي أقوله إن المحدثين عيال الآن في الرجال وغيرها من فنون الحديث على أربعة: المزي والذهبي والعراقي وابن حجر.\rتوفي الذهبي يوم الاثنين ثالث ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة بدمشق وأضر قبل موته بيسير. ورثاه التاج بن السبكي بقصيدة أولها:\rمن للحديث وللسارين في الطلب ... من بعد موت الإمام الحافظ الذهبي\rمن للرواية للأخبار ينشرها ... بين البرية من عجم ومن عرب\rمن للدراية والآثار يحفظها ... بالنقد من وضع أهل الغي والكذب\rمن للصناعة يدري حل معضلها ... حتى يريك جلاء الشك والريب\rومنها:\rهو الإمام الذي روت روايته ... وطبق الأرض من طلابه النجب\rثبت صدوق خبير حافظ يقظ ... في النقل أصدق أنباء من الكتب\rالله أكبر ما أقرا وأحفظه ... من زاهد ورع في الله مرتقب\rالقطب الحلبي الإمام العالم المقرئ الحافظ المحدث مفيد الديار المصرية وشيخنا قطب الدين أبو علي عبد الكريم بن عبد النور بين منير بن عبد الكريم بن علي بن عبد الحق بن عبد الصمد بن عبد النور الحلبي ثم المصري.\rأحد من جرد العناية بالرواية. ولد في رجب سنة أربع وستين وتسمائة وسمع من العز الحراني وغازي الحلاوي والفخر وآخرين.\rوخرج لنفسه التساعيات والبلدانيات والمتباينات وبلغ شيوخه الألف وتلا بالسبع على أبي الطاهر المليجي وغيره وكان خيراً متواضعاً حسن السمت غزير المعرفة متقناً.\rاختصر الإلمام فحرره وشرح سيرة عبد الغني وشرع في شرح البخاري مطولاً بيض منه النصف وجمع لمصر تاريخاً حافلاً لو تم بلغ عشرين مجلداً وأعاد ودرس في الحديث بأماكن. أجاز للتاج السبكي. مات في رجب سنة خمس وثلاثين وسبعمائة.\rفتح الدين بن سيد الناس.\rالإمام العلامة المحدث الحافظ الأديب البارع أبو الفتح محمد بن محمد ابن أحمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن سيد الناس بن أبي الوليد بن منذر بن عبد الجبار بن سليمان اليعمري الأندلسي الأصل المصري. ولد في ذي القعدة سنة إحدى وسبعين وستمائة.\rوسمع من غازي والعز وخلائق يقاربون الألف ولازم ابن دقيق العيد وتخرج عليه وأعاد عنده وكان يحبه ويثني عليه وأخذ العربية عن البهاء بن النحاس وكتب الخط المغربي والمصري فأتقنهما.\rوكان أحد الأعلام الحفاظ إماماً في الحديث ناقداً في الفن خبيراً بالرجال والعلل والأسانيد عالماً بالصحيح والسقيم له حظ من العربية حسن التصنيف صحيح العقيدة أديباً شاعراً بارعاً في البلاغة ناظماً ناثراً مترسلاً ولي درس الحديث بالظاهرية وغيرها.\rوصنف السيرة الكبرى والصغرى وشرح الترمذي لم يكمله فأتمه الحافظ أبو الفضل العراقي مات في شعبان سنة أربع وثلاثين وسبعمائة ولم يخلف في مجموعه مثله.\rابن عبد الهادي.\rالإمام الأوحد المحدث الحافظ الحاذق الفقيه البارع المقرئ النحوي اللغوي ذو الفنون شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسي الحنبلي.\rأحد الأذكياء. ولد في رجب سنة خمس وسبعمائة. وسمع من ابن عبد الدائم والطبقة.\rوتفقه بابن مسلم وتردد إلى ابن تيمية ومهر في الفقه والأصول والعربية.","part":1,"page":109},{"id":110,"text":"قال الصفدي: لو عاش لكان آية كنت إذا لقيته سألته عن مسائل أدبية وفوائد عربية فينحدر كالسيل وكنت أراه يواقف المزي في أسماء الرجال ويرد عليه فيقبل منه.\rوقال ابن كثير: كان حافظاً علامة ناقداً حصل من العلوم ما لا يبلغه الشيوخ ولا الكبار وبرع في الفنون وكان جبلا في العلل والطرق والرجال حسن الفهم جداً صحيح الذهن.\rقال المزي: ما لقيته إلا واستفدت منه وكذا قال الذهبي أيضاً.\rدرس بالصدرية والضيائية وصنف شرحاً على التسهيل والأحكام في الفقه والرد على السبكي في مسألة الزيارة سماه الصارم المنكي والمحرر في اختصار الإلمام والكلام على أحاديث مختصر ابن الحاجب والعلل على ترتيب كتب الفقه والتفسير المسند لم يتمه واختصر التعليق لابن الجوزي وزاد عليه. ومات في جمادى الأولى سنة أربع وأربعين وسبعمائة.\rالسبكي.\rالإمام الفقيه المحدث الحافظ المفسر الأصولي النحوي اللغوي الأديب المجتهد تقي الدين أبو الحسن علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام بن حامد بن يحيى بن عمر بن عثمان بن علي بن سوار بن سليم.\rشيخ الإسلام إمام العصر ولد في صفر سنة ثلاث وثمانين وستمائة.\rوأخذ الفقه عن ابن الرفعة والحديث عن الشرف الدمياطي والقراءات عن التقي الصائغ والأصلين والمعقول عن العلاء الباجي والخلاف والمنطق عن السيف البغدادي والنحو عن أبي حيان والتصوف عن التاج بن عطاء.\rوسمع من ابن الصواف وعدة وأقبل على التصنيف والفتيا وصنف أكثر من مائة وخمسين مصنفاً وتصانيفه تدل على تبحره في الحديث وغيره وسعة باعه في العلوم وتخرج به فضلاء العصر وولي قضاء الشام بوفاة الجلال القزويني وخرج له الحافظ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أيبك الدمياطي.\rولما توفي المزي عينت مشيخة دار الحديث الأشرفية للذهبي فقيل إن شرط واقفها أن يكون الشيخ أشعري العقيدة والذهبي متكلم فيه فوليها السبكي.\rقال ولده: والذي نراه أنه ما دخلها أعلم منه ولا أحفظ من المزي ولا أروع من النووي وابن الصلاح قال: وليس بعد الذهبي والمزي أحفظ منه توفي بمصر سنة ست وخمسين وسبعمائة.\rالبرزالي.\rالإمام الحافظ مفيد الآفاق مؤرخ العصر علم الدين أبو محمد القاسم بن البهاء محمد بن يوسف ابن الحافظ زكي الدين محمد بن يوسف الدمشقي.\rولد في جمادى الأولى سنة خمس وستين وستمائة. وسمع كثيراً ورحل وأمعن في طلب الحديث مع الإتقان والفضيلة وخرج لنفسه معجما في سبع مجلدات عن أكثر من ثلاث آلاف شيخ وفيه يقول الذهبي:\rإن رمت تفتيش الخزائن كلها ... وظهور أجزاء بدت وعوالي\rونعوت أشياخ الوجود وما رووا ... طالع أو أسمع معجم البرزالي\rوولي تدريس الحديث بالنورية وغيرها وله تاريخ ذيل به على أبي شامة.\rوكان قوي المذاكرة عارفاً بالرجال لا سيما شيوخ زمانه وأهل عصره ولم يخلف في معناه مثله. مات بمكة في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وسبعمائة.\rابن مظفر.\rالإمام المحدث المسند الحافظ المحرر شهاب الدين أبو العباس أحمد بن مظفر بن أبي محمد بن مظفر بن بدر بن حسن بن مفرح بن بكار النابلسي سبط الحافظ زين الدين خالد النابلسي.\rولد سنة خمس وسبعين وستمائة. وسمع من الفخر وخلائق نحو السبعمائة.\rقال الذهبي في المعجم الكبير: وله معرفة وحفظ.\rوقال في المختص الحافظ المحرر.\rوقال البرزالي: محدث فاضل على ذهنه فضيلة وفوائد كثيرة تتعلق بهذا الشأن.\rوقال الحسيني: كان من أئمة هذا الشأن رحل وحصل وألف وخرج وله تاريخ مات في ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وسبعمائة.\rأحمد بن أيبك بن عبد الله الحسامي الدمياطي.\rالحافظ المخرج المفيد محدث مصر شهاب الدين أبو الحسين.\rولد سنة سبعين وستمائة. وسمع من حسن الكردي وخلائق.\rوخرج وانتقى وأفاد وله مجاميع وذيل في الوفيات على الحسيني وشرع في تخريج أحاديث الرافعي. سمع عليه أبو الخير بن العلائي. ومات سنة تسع وأربعين وسبعمائة في رمضان بالطاعون.\rابن رشيد.\rالإمام المحدث ذو الفنون محب الدين أبو عبد الله محمد بن عمر بن محمد ابن عمر بن محمد بن إدريس بن سعيد بن مسعود بن حسن بن محمد بن عمر بن رشيد الفهري السبتي.","part":1,"page":110},{"id":111,"text":"قال لسان الدين بن الخطيب في تاريخ غرناطة: كان إماماً مضطلعاً بالعربية واللغة والعروض فريد دهره عدالة وجلالة وحفظاً وأدباً عالي الإسناد صحيح النقل تام العناية بصناعة الحديث قيما عليها بصيراً بها محققاً فيها ذاكراً للرجال فقيهاً ذاكراً للتفسير ريان من الأدب حافظاً للأخبار والتواريخ مشاركاً في الأصلين عارفاً بالقراءات حسن الخلق كثير التواضع.\rقرأ على ابن أبي الربيع وحازم القرطاجني ورحل فأخذ بمصر والشام والحجاز عن الدمياطي والقطب القسطلاني وخلائق ضمنهم رحلته التي سماها ملء العيبة وهي ست مجلدات.\rقلت: وقفت عليها بمكة وعلقت منها فوائد واستفدت منها الحديث المسلسل بالنجاة. وعاد إلى غرناطة فنشر بها العلم.\rوقال ابن حجر: طلب الحديث فمهر فيه وألف ايضاح المذاهب فيمن يطلق عليه اسم الصاحب وترجمان التراجم على أبواب البخاري أطال فيه النفس ولم يكمل.\rمولده سنة سبع وخمسين وستمائة بسبتة ومات بفاس في محرم سنة إحدى وعشرين وسبعمائة.\rنجم الدين الذهلي.\rأبو الخير سعيد بن عبد الله الحريري الجلالي.\rقال الصلاح الصفدي في تاريخه: الحافظ الإمام العالم - نشأ ببغداد وارتحل إلى مصر وأقام بدمشق وعمل في الحديث عملاً جيداً ليس اليوم في الشام مثله في التراجم وأسماء الرجال وهو حافظ الشام بعد الذهبي. وله تواليف منها تفتت الأكباد في واقعة بغداد.\rقال الذهبي: سمع المزي من السروجي عنه.\rولد سنة اثنتي عشرة وسبعمائة ومات في خامس عشري ذي القعدة سنة تسع وأربعين وسبعمائة بالطاعون.\rالشهاب الهكاري.\rأحمد بن أحمد بن أحمد بن الحسين بن موسى بن موسك الكردي الأصل الهكاري الشيخ شهاب الدين أبو سعيد بن الشهاب أبي الحسن. سمع من ابن الصواف ووزيره وعني بطلب الحديث.\rقال الحافظ أبو الفضل بن حجر: وكان عارفاً بالرجال - جمع كتاباً في رجال الصحيحين - موصوفاً بالدين والخير متواضعاً وأعاد بالجامع الحاكمي مات في ثامن جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وسبعمائة.\rابن حبيب.\rالمحدث الحافظ أبو القاسم عمر بن حسن بن عمر بن حبيب الدمشقي ثم الحلبي.\rولد سنة ثلاث وستين وستمائة وسمع من الفخر وعدة وعني بالرواية وعمل لنفسه فهرسا وخرج له الذهبي معجماً.\rوكان خبيراً بالحديث والأسانيد والمتون وغيره أتقن منه درس الحديث بحلب وولي الحسبة بها. ومات سنة ست وعشرين وسبعمائة.\rالسراج القزويني.\rالحافظ الكبير محدث العراق سراج الدين عمر بن علي بن عمر.\rولد سنة ثلاث وثمانين وستمائة.\rوعني بالحديث وسمع من الرشيد بن أبي القاسم ومحمد بن عبد المحسن الدواليبي وخلائق.\rوصنف التصانيف وعمل الفهرست وأجاد فيه. ومات سنة خمسين وسبعمائة.\rروى عنه المجد الشيرازي صاحب القاموس.\rأمين الدين الواني.\rمحمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد الدمشقي الحنفي أبو عبد الله.\rولد سنة أربع وثمانين وستمائة. وطلب الحديث فسمع من ابن عساكر وغيره وتعب وحصل.\rقال الذهبي: كان من أنبه الطلبة وأجودهم خرج وأفاد ورحل مرات.\rوقال ابن رافع: طبق الدنيا بالسماع وصار عالماً حافظاً.\rوقال البرزالي: كان يعرف العوالي ويفيدها الرحالة. مات في ربيع الأول سنة خمس وثلاثين وسبعمائة.\rابن المرابط.\rالحافظ أبو عمرو محمد بن عثمان بن يحيى بن أحمد بن عبد الرحمن بن ظافر الغرناطي.\rولد في رجب سنة ثمانين وستمائة وسمع من ابن الزبير سنن النسائي الكبرى وتلا عليه بالسبع وقدم مصر فسمع من الدمياطي وغيره وسكن دمشق وسمع منه المزي والحافظ وأثنى عليه الحسيني وخرج لشيخه ابن رشيد أربعين تساعيات فيها تخليط فكأنه ليس بالمتقن. مات في سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة.\rالطبقة الثانية والعشرون\rالبهاء بن خليل.\rعبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن خليل بن إبراهيم بن يحيى بن أبي عبد الله بن فارس بن أبي عبد الله بن يحيى بن إبراهيم العثماني المكي الشافعي.\rنزيل القاهرة الإمام الفقيه المحدث الزاهد القدوة أبو محمد.\rولد سنة أربع وتسعين وستمائة وسمع من الرضي وبيبرس العديمي وخلق.\rوقرأ الفقه والقراءات وعني بالحديث ورحل.\rقال الذهبي في معجمه: قرأ الكثير وكان جيد المعرفة أخذ عنه العراقي والهيثمي. مات بالقاهرة ليلة ثالث جمادى الأولى سنة سبع وسبعين وسبعمائة.\rالعلائي.","part":1,"page":111},{"id":112,"text":"الشيخ الإمام العلامة الحافظ الفقيه ذو الفنون صلاح الدين أبو سعيد خليل ابن كيكلدي الشافعي.\rعالم بيت المقدس. ولد في ربيع الأول سنة أربع وتسعين وستمائة وسمع التقي سليمان وطبقته ولازم البرهان الفزاري والكمال الزملكاني وتخرج به وبرع في الفنون وكان إماماً محدثاً حافظاً متقناً جليلاً فقيهاً أصولياً نحوياً.\rقال الذهبي في المختص: حافظ يستحضر الرجال والعلل وتقدم في هذا الشأن مع صحة الذهن وسرعة الفهم.\rوقال الحسيني: كان إماماً في الفقه والأصول والنحو مفننا في علوم الحديث وفنونه علامة فيه عارفاً بالرجال علامة في المتون والأسانيد ولم يخلف بعده مثله.\rوقال الإسنوي: كان حافظ زمانه إماماً في الفقه وغيره ذكياً نظاراً سئل السبكي من تخلف بعدك؟ فقال: العلائي.\rألف في الحديث وغيره مصنفات منها الوشي المعلم فيمن روى عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم: \" والأربعين في أعمال \" المتقين \" والقواعد المشهورة \" وعلوم آيات الفرائض \" وأشياء كثيرة محررة متقنة نافعة.\rوخرج ودرس بأماكن منها الناصرية والأسدية والصلاحية بالقدس والتنكزية وغير ذلك.\rأخذ عنه العراقي وقال: مات حافظ المشرق والمغرب صلاح الدين العلائي في ثالث المحرم سنة إحدى وستين وسبعمائة.\rابن كثير.\rالإمام المحدث الحافظ ذو الفضائل عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر ابن كثير بن ضوء بن كثير القيسي البصروي.\rولد سنة سبعمائة وسمع الحجار والطبقة وأجاز له الواني والختني وتخرج بالمزي ولازمه وبرع.\rله التفسير الذي لم يؤلف على نمطه مثله والتاريخ وتخريج أدلة التنبيه وتخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب وشرع في كتاب كبير في الأحكام لم يتمه ورتب مسند أحمد على الحروف وضم إليه زوائد الطبراني وأبي يعلى وله مسند الشيخين وعلوم الحديث وطبقات الشافعية وغير ذلك. مات في شعبان سنة أربع وسبعين وسبعمائة.\rوقال الذهبي في المختص: الإمام المفتي المحدث البارع ثقة متفنن محدث متقن.\rوقال ابن حجر: كان كثير الاستحضار وسارت تصانيفه في البلاد في حياته وانتفع به الناس بعد وفاته ولم يكن على طريق المحدثين في تحصيل العوالي وتمييز العالي من النازل ونحو ذلك من فنونهم وإنما هو من محدثي الفقهاء.\rقلت: العمدة في علم الحديث معرفة صحيح الحديث وسقيمه وعلله واختلاف طرقه ورجاله جرحاً وتعديلاً وأما العالي والنازل ونحو ذلك فهو من الفضلات لا من الأصول المهمة.\rالعفيف المطري.\rالحافظ عفيف الدين أبو جعفر وأبو محمد عبد الله بن الجمال محمد بن أحمد بن خليف بن عبسي بن عباس بن يوسف بن بدر بن علي بن عثمان الخزرجي العبادي المدني.\rولد سنة ثمان وتسعين وستمائة وعني بالحديث ورحل. فسمع من الرضي الطبري والوالي والحجار وعدة. وحصل الفوائد.\rقال الذهبي: قدم علينا طالب حديث وله فهم وذكاء ورحلة ولقاء فأفادنا أشياء حسنة.\rوقال ابن رجب: كان حافظ وقته وعني بالطلب والتواريخ ألف تاريخ المدينة ومات فيها في ربيع الأول سنة خمس وستين وسبعمائة.\rالزيلعي.\rالإمام الفاضل المحدث المفيد جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف ابن محمد الحنفي.\rاشتغل كثيراً وسمع أصحاب النجيب وأخذ عن الفخر الزيلعي شارح الكنز والقاضي علاء الدين بن التركماني وابن عقيل وغير واحد ولازم مطالعة كتب الحديث إلى أن خرج أحاديث الهداية وأحاديث الكشاف واستوعب ذلك استيعاباً بالغاً.\rقال شيخ الإسلام ابن حجر: ذكر لي شيخنا العراقي أنه كان يرافقه في مطالعة الكتب الحديثية لتخريج الكتب التي كانا قد اعتنيا بتخريجها فالعراقي لتخريج أحاديث الإحياء والأحاديث التي يشير إليها الترمذي في الأبواب والزيلعي لتخريج الكتابين المذكورين فكان كل منهما يعين الآخر. مات الزيلعي في محرم سنة اثنتين وسبعمائة.\rومحله في الطبقة الآتية إلا أنه تقدمت وفاته فقدمته.\rالعز بن جماعة.\rالحافظ الإمام قاضي القضاة عز الدين أبو عمر عبد العزيز ابن قاضي القضاة بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الأصل الدمشقي المولد ثم المصري الشافعي.","part":1,"page":112},{"id":113,"text":"ولد في تاسع عشر المحرم سنة أربع وتسعين وستمائة فأحضر على عمر القواس وأبي الفضل بن عساكر وسمع من الدمياطي والأبرقوهي وأجاز له ابن وريدة وأبو جعفر بن الزبير وأكثر السماع. فبلغ شيوخه ألفاً وثلاثمائة نفس وتفقه على والده وأخذ عن الجمال الوجيزي والعلاء الباجي وأبي حيان وعني بهذا الشأن. وصنف تخريج أحاديث الرافعي والمناسك الكبرى والصغرى وولي قضاء الديار المصرية وتدريس الخشابية.\rأثنى عليه الإسنوي في الطبقات وكان قصير الباع في الفقه وهو في الحديث أمثل منه فيه.\rأخذ عنه العراقي ووصفه بالحفظ. مات بمكة في جمادى الأولى سنة سبع وستين وسبعمائة.\rالسروجي.\rمحمد بن علي بن أيبك السروجي أبو عبد الله الحافظ.\rولد سنة أربع عشرة وسبعمائة وعني بالرواية فسمع الكثير من أصحاب النجيب ومن الدبوسي وابن المصري ولازم ابن سيد الناس وغيره إلى أن بلغ الغاية في الحفظ ووصفه المزي بالحفظ وكذلك البرازلي والذهبي وغيرهم.\rقال الصفدي: ما رأيت بعد ابن سيد الناس مثله ما سألته عن شيء من تراجم الناس ووفياتهم وأعصارهم وتصانيفهم إلا وجدته فيه حفظة لا يغيب عنه شيء.\rقال ابن حجر: وفي الجملة هو معدود في زمرة الحفاظ ولو علت سنة لكان أعجوبة الزمان.\rشرع في جمع الثقات لو تم لكان عشرين مجلدة. وخرج لنفسه مائة حديث متباينة الإسناد. مات بحلب في ربيع الأول سنة أربع وأربعين وسبعمائة.\rالحسيني.\rالحافظ شمس الدين أبو المحاسن محمد بن علي بن الحسن بن حمزة بن محمد الدمشقي الشريف الحسيني.\rولد سنة خمس عشرة وسبعمائة وسمع من ابن عبد الدايم والمزي وخلائق وطلب بنفسه فأكثر ورحل وخرج لنفسه معجماً وجمع رجال المسند وألف التذكرة في رجال العشرة الكتب الستة والموطأ والمسند ومسند الشافعي وأبي حنيفة وذيل على العبر وعلى طبقات الحفاظ للذهبي ورتب الأطراف على الألفاظ وله تعليق على الميزان وشرع في شرح سنن النسائي وغير ذلك. مات كهلاً في شعبان سنة خمس وستين وسبعمائة.\rسئل الحافظ أبو الفضل العراقي عن أربعة تعاصروا أيهم أحفظ؟ مغلطاي وابن كثير وابن رافع والحسيني فأجاب ومن خطه نقلت: إن أوسعهم اطلاعا وأعلمهم بالأنساب مغلطاي على أغلاط تقع منه في تصانيفه ولعله من سوء الفهم وأحفظهم للمتون والتواريخ ابن كثير. وأقعدهم لطلب الحديث وأعلمهم بالمؤتلف والمختلف ابن رافع وأعرفهم بالشيوخ المعاصرين وبالتخريج الحسيني وهو أدونهم في الحفظ. انتهى.\rمغلطاي.\rمغلطاي بن قليج بن عبد الله الحنفي الإمام الحافظ علاء الدين.\rولد سنة تسع وثمانين وستمائة وسمع من الدبوسي والختني وخلائق.\rوولي تدريس الحديث بالظاهرية بعد ابن سيد الناس وغيرها وله مآخذ على المحدثين وأهل اللغة.\rقال العراقي: كان عارفاً بالأنساب معرفة جيدة وأما غيرها من متعلقات الحديث فله بها خبرة متوسطة وتصانيفه أكثر من مائة منها شرح البخاري وشرح ابن ماجه لم يكمل وقد شرعت في إتمامه شرح أبي داود ولم يتم وجمع أوهام التهذيب وأوهام الأطراف وذيل على التهذيب وذيل على المؤتلف والمختلف لابن نقطة والزهر الباسم في سيرة أبي القاسم ورتب المبهمات على الأبواب ورتب بيان الوهم لابن القطان وخرج زوائد ابن حبان على الصحيحين. مات في رابع عشري شعبان سنة اثنتين وستين وسبعمائة.\rابن رافع.\rالحافظ المحدث المشهور تقي الدين أبو المعالي محمد بن رافع بن هجرس بن محمد بن شافع بن محمد السلامي.\rولد في ذي القعدة سنة أربع وسبعمائة. وسمع من التقي سليمان وغيره أجاز له الدمياطي وغيره وحبب إليه هذا الشأن فأكثر جداً عن شيوخ مصر والشام وجمع معجمه في أربع مجلدات وهو في غاية الضبط والإتقان مشحون بالفوائد وله ذيل على تاريخ بغداد لابن النجار. مات في ثامن عشر جمادى الأولى سنة أربع وسبعين وسبعمائة.\rأبو بكر بن المحب.\rالحافظ شمس الدين أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المقدسي الحنبلي.\rويعرف بالصامت لطول سكوته ولد سنة اثنتي عشرة وسبعمائة وحضر على التقي سليمان وغيره وسمع القاسم بن عساكر وخلقاً.\rوكان مكثراً شيوخاً وسماعاً وقرأ الكثير وأجاد وخرج وأفاد وكان عالماً متقناً فقيهاً أفتى ودرس. مات خامس شوال سنة تسع وثمانين وسبعمائة رحمه الله تعالى.","part":1,"page":113},{"id":114,"text":"الطبقة الثالثة والعشرون\rابن رجب.\rهو الإمام الحافظ المحدث الفقيه الواعظ زين الدين عبد الرحمن بن أحمد ابن رجب بن الحسن بن محمد بن مسعود السلامي البغدادي ثم الدمشقي الحنبلي.\rولد في بغداد في ربيع الأول سنة ست وثلاثين وسبعمائة وسمع من أبي الفتح الميدومي وعدة وأكثر الاشتغال حتى مهر.\rوصنف شرح الترمذي وشرح علل الترمذي وشرح قطعة من البخاري وطبقات الحنابلة مات في رجب سنة خمس وتسعين وسبعمائة.\rابن مسلم.\rعمر بن مسلم - بتشديد اللام - بن سعيد بن عمر بن بدر الدمشقي الشيخ زين الدين القرشي.\rكان بارعاً في التفسير يحفظ المتون ويعرف أسماء الرجال ويشارك في العربية كثير الإقبال على الاشتغال والمطالعة لا يمل مشهوراً بقوة الحفظ وعدم النسيان والقيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكانت له سمعة وصيت.\rولد في شعبان سنة أربع وعشرين وسبعمائة وتفقه وتعانى عمل المواعيد. وتصدر للتدريس والإفتاء.\rمات في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة رحمه الله تعالى.\rابن سند.\rالحافظ شمس الدين أبو العباس محمد بن موسى بن محمد بن سند بن تميم اللخمي المصري الأصل الشامي.\rولد في ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وسبعمائة وتفقه قليلاً وأخذ عن الإسنوي والتاج السبكي ولازمه وولاه عدة وظائف والتاج المراكشي وأجازه بالعربية وأجازه بالافتاء العلائي وابن كثير.\rوطلب الحديث بعد أربعين سنة فسمع من جماعة ورافق العراقي في السماع وولي مشيخة الحديث بأماكن. وذكره الذهبي في المختص وهو آخر المذكورين فيه وفاة.\rوذيل على العبر بعد ذيل الحسيني وخرج الأربعين المتباينة وغير ذلك. مات في صفر سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة.\rابن الملقن.\rالإمام الفقيه الحافظ ذو التصانيف الكثيرة سراج الدين أبو حفص عمر بن الإمام النحوي نور الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد الأنصاري الشافعي.\rأحد شيوخ الشافعية وأئمة الحديث ولد سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة.\rوسمع من الميدومي وعدة وتخرج في الحديث بالزين الرحبي ومغلطاي.\rوبرع في الفقه والحديث وصنف فيهما الكثير كشرح البخاري وشرح العمدة وألف في المصطلح كتاب المقنع حدثنا عنه غير واحد. مات في ليلة الجمعة سادس عشر ربيع الأول سنة أربع وثمانمائة.\rالبلقيني.\rهو الإمام العلامة شيخ الإسلام الحافظ الفقيه ذو الفنون المجتهد سراج الدين أبو حفص عمر بن رسلان بن نصير بن صالح بن شهاب بن عبد الخالق بن محمد بن مسافر الكناني الشافعي.\rولد في ثاني شعبان سنة أربع وعشرين وسبعمائة. وسمع من ابن القمحاح وابن عبد الهادي وابن شاهد الجيش وآخرين وأجاز له المزي والذهبي وخلق لا يحصون.\rوأخذ الفقه عن ابن عدلان والتقي السبكي والنحو عن أبي حيان. وانتهت إليه رياسة المذهب والإفتاء وولي قضاء الشام سنة تسع وستين عوضاً عن تاج الدين السبكي فباشره دون السنة وولي تدريس الخشابية والتفسير بجامع ابن طولون والظاهرية وغير ذلك.\rوألف في علم الحديث محاسن الإصلاح وتضمين ابن الصلاح وله شرح على البخاري والترمذي وأشياء أخر. مات في عاشر ذي القعدة سنة خمس وثمانمائة.\rالعراقي.\rالحافظ الإمام الكبير الشهير أبو الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين ابن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم العراقي.\rحافظ العصر ولد في جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وسبعمائة بمنشأة المهراني بين مصر والقاهرة وكان أصل أبيه من بلدة يقال لها رازيان من عمل أربل وقدم القاهرة وهو صغير فنشأ في خدمة الصالحين ومن جملتهم الشيخ تقي الدين القنائي ويقال إنه بشره بالشيخ وقال: سمه عبد الرحيم يعني باسم جده الأعلى الشيخ عبد الرحيم القنائي أحد المعتقدين بصعيد مصر فكان كذلك.\rوأول ما أسمع الحديث على سنجر الجاولي والتقي الاخنائي ثم اسمع على ابن شاهد الجيش وابن عبد الهادي والتقي السبكي واشتغل بالعلوم وأحب الحديث فأكثر من السماع وتقدم في فن الحديث بحيث كان شيوخ عصره يبالغون في الثناء عليه بالمعرفة. كالسبكي والعلائي والعز بن جماعة والعماد بن كثير وغيرهم ونقل عنه الشيخ جمال الدين الإسنوي في المهمات ووصفه بحافظ العصر وكذلك وصفه في الطبقات في ترجمة ابن سيد الناس فقال:","part":1,"page":114},{"id":115,"text":"وشرح - يعني ابن سيد الناس - قطعة من الترمذي نحو مجلدين وشرع في إكماله حافظ الوقت زين الدين العراقي إكمالا مناسبا لأصله انتهى.\rوله من المؤلفات في الفن الألفية التي اشتهرت في الآفاق وشرحها ونكت ابن الصلاح والمراسيل ونظم الاقتراح وتخريج أحاديث الإحياء في خمس مجلدات ومختصره سماه المغني في مجلدة وبيض من تكملة شرح الترمذي كثيراً وكان أكمله في مسودة أوكاد ونظم منهاج البيضاوي في الأصول ونظم غريب القرآن ونظم السيرة النبوية في ألف بيت وولي قضاء المدينة الشريفة.\rقال الحافظ ابن حجر: وشرع في إملاء الحديث من سنة ست وتسعين فأحيا الله به سنة الإملاء بعد تأن كانت دائرة فأملى أكثر من أربعمائة مجلس قال الحافظ: وكانت أماليه يمليها من حفظه متقنة مهذبة محررة كثيرة الفوائد الحديثية قال: وكان الشيخ منور الشيبة جميل الصورة كثير الوقار نزر الكلام طارحاً للتكلف لطيف المزاج سليم الصدر كثير الحياء قل أن يواجه أحداً بما يكرهه ولو أذاه متواضعاً حسن النادرة والفكاهة وكان لا يترك قيام الليل بل صار له كالمألوف وكان كثير التلاوة إذا ركب وكان عيشه ضيقاً.\rقال رفيقه الشيخ نور الدين الهيثمي: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم وعيسى عليه السلام عن يمينه والشيخ زين الدين العراقي عن يساره مات في ثامن شعبان سنة ست وثمانمائة.\rابن عشائر.\rالحافظ ناصر الدين أبو المعالي محمد بن علي بن محمد بن هاشم بن عبد الواحد بن أبي حامد بن أبي المكارم عبد المنعم بن عشائر السلمي الحلبي الخطيب.\rولد سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة في ربيع الأول وأخذ عن التاج السبكي وابن قاضي الجبل والأعمى والبصير وسمع من الصلاح الصفدي وابن المهندس وأصحاب الفخر واعتنى بالحديث وأخذ العلم عن جمع.\rوكان فاضلاً عالماً مشاركاً في العلوم سريع الحفظ جداً له تعاليق ومجاميع مفيدة مات بمصر في ربيع الثاني سنة تسع وثمانين وسبعمائة.\rالحسباني.\rالحافظ شهاب الدين أحمد بن العماد إسماعيل بن خليفة الدمشقي.\rولد سنة تسع وأربعين وسبعمائة واشتغل وعني بالفن ومهر فيه واعتنى بضبط الأسماء وتحرير المشتبه وسمع الكثير وبرع في الفقه والفرائض والعربية والأصول وولي دار الحديث الأشرفية وغيرها ثم قضاء الشام.\rقال ابن حجر: وكان الشيخ سراج الدين البلقيني يعظمه ويشهد له أنه أحفظ أهل دمشق للحديث مات سنة خمس عشرة وثمانمائة.\rالهيثمي.\rالحافظ نور الدين أبو الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان بن عمر بن صالح رفيق الحافظ أبي الفضل العراقي.\rولد سنة خمس وثلاثين وسبعمائة ورافق العراقي في السماع فسمع جميع ما سمعه وكان ملازماً له مبالغاً في خدمته وكان يحفظ كثيراً من متون الأحاديث فكان إذا سئل العراقي عن حديث بادر إلى إيراده فيظن من لا خبرة له أنه أحفظ منه وليس كذلك وإنما الحفظ المعرفة وكان العراقي يحبه كثيراً ويرشده إلى التصنيف ويؤلف له الخطب للكتب.\rجمع زوائد مسند أحمد على الكتب الستة ثم مسند البزار ثم أبي يعلى ثم معجم الطبراني الكبير ثم الأوسط والصغير ثم جمع هذه الستة في كتاب محذوفة الأسانيد وتكلم على كل حديث عقبه وله زوائد الحلية وزوائد صحيح ابن حبان على الصحيحين وغير ذلك.\rقال الحافظ ابن حجر: كان خيراً ساكناً صيناً سليم الفطرة شديد الإنكار للمنكر لا يترك قيام الليل. مات في تاسع عشري رمضان سنة سبع وثمانمائة.\rالطبقة الرابعة والعشرون\rالشرايحي.\rالحافظ جمال الدين عبد الله بن إبراهيم بن خليل بن عبدالله البعلي.\rولد سنة ثمان وأربعين وسبعمائة وسمع من إسماعيل بن السيف وابن أميلة وابن أبي عمر وجماعة.\rوولي درس الحديث بالمدرسة الأشرفية بدمشق. ومات سنة إحدى وعشرين وثمانمائة.\rالأقفهسي.\rصلاح الدين أبو الصفاء خليل بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن المصري ثم المكي.\rولد سنة ثلاث وستين وسبعمائة. وعني بالفن وسمع الكثير وخرج وصنف. ومات سنة إحدى وعشرين وثمانمائة.\rأبوحامد بن ظهيرة.\rالجمال محمد بن عبد الله بن ظهيرة بن أحمد بن عبد الله بن عطية بن ظهيرة ابن مرزوق القرشي المخزومي المكي الشافعي.","part":1,"page":115},{"id":116,"text":"ولد سنة إحدى وخمسين وسبعمائة. وعني بالفن ورحل ولازم العراقي في الحديث والبلقيني في الفقه والأصول وأخذ أيضاً عن البهاء السبكي والشهاب الأذرعي وصنف في الفنون. مات سنة سبع عشرة وثمانمائة.\rولي الدين بن العراقي.\rهوالحافظ الإمام الفقيه الأصولي المفنن أبو زرعة أحمد بن الحافظ الكبير أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين ولد في ذي الحجة سنة اثنتين وستين وسبعمائة واعتنى به والده فأسمعه الكثير من أصحاب الفخر وغيرهم واستملى على أبيه ولازم البلقيني في الفقه وغيره وتخرج به وأخذ عن البرهان الابناسي وابن الملقن والضياء القزويني وغيرهم وبرع في الفنون وكان إماماً محدثاً حافظاً فقيهاً محققاً أصولياً صالحاً صنف التصانيف الكثيرة الشهيرة النافعة كشرح سند أبي داود ولم يتم شرح البهجة في الفقه مختصر المهمات والنكت على الحاوي والتنبيه والمنهاج وشرح جمع الجوامع في الأصول وشرح نظم البيضاوي لوالده وشرح نظم الاقتراح لأبيه والنكت على منهاج البيضاوي وشرح تقريب الأسانيد لوالده وحاشية على الكشاف ونكت الأطراف والمهمات وأشياء في الحديث وأملى أكثر من ستمائة مجلس وولي قضاء الديار المصرية بعد الجلال البلقيني مات في سابع عشري شعبان سنة ست وعشرين وثمانمائة.\rابن الجزري.\rالحافظ المقرىء شيخ الإقراء في زمانه شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الدمشقي الشافعي.\rولد سنة إحدى وخمسين وسبعمائة. وسمع من أصحاب الفخر بن البخاري وبرع في القراءات.\rودخل الروم فاتصل بملكها أبي يزيد بن عثمان فأكرمه وانتفع به أهل الروم فلما دخل تيمورلنك إلى الروم وقتل ملكها اتصل ابن الجزري بتيمور ودخل بلاد العجم وولي قضاء شيراز ونتفع به أهلها في القراءات والحديث وكان إماماً في القراءات لا نظير له في عصره في الدنيا حافظاً للحديث وغيره أتقن منه ولم يكن له في الفقه معرفة.\rألف النشر في القراءات العشر لم يصنف مثله وله أشياء أخر وتخاريج في الحديث وعمل جيد وصفه ابن حجر بالحفظ في مواضع عديدة من الدرر الكامنة. مات سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة.\rالفاسي.\rالحافظ تقي الدين محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن المكي الشريف أبو الطيب. ولد سنة خمس وسبعين وسبعمائة.\rوأجاز له أبو بكر بن المحب وإبراهيم بن السلار ورحل وبرع وخرج وأذن له الحافظ زين الدين بإقراء الحديث ودرس وأفتى وصنف كتباً منها تاريخ مكة وولي قضاء المالكية بها. ومات في ثاني شوال سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة.\rقال ابن حجر: ولم يخلف بالحجاز بعده مثله.\rابن ناصر الدين.\rالحافظ شمس الدين محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن محمد الدمشقي.\rولد سنة سبع وسبعين وسبعمائة. وطلب الحديث وجود الخط على طريقة الذهبي بحيث صار يحاكي خطه غالباً وصنف تصانيف حسنة وتخرج به صاحبنا نجم الدين عمر بن فهد وصار محدث البلاد الدمشقية. مات في ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة.\rابن الغرابيلي.\rالحافظ تاج الدين محمد بن ناصر الدين محمد بن محمد الكركي.\rولد سنة ست وتسعين وسبعمائة بالقاهرة واشتغل ومهر في الفنون إلا الشعر ثم أقبل على الحديث بكليته وعرف العالي والنازل وقيد الوفيات وغيرها من الفنون وشرع في شرح على الإلمام. مات سنة خمس وثلاثين وثمانمائة.\rالبرهان الحلبي.\rالحافظ أبو الوفاء إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي الأصل الشافعي.\rسبط ابن العجمي ويعرف ببن القوف ولد سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة.\rوسمع جماعة من أصحاب الفخر وغيرهم وتخرج في الفن بالحافظ أبي الفضل العراقي وصار شيخ البلاد الحلبية بلا مدافع وخرج له صاحبنا الحافظ أبو القاسم عمر بن فهد معجماً وله تصانيف منها شرح البخاري وشرح الشفاء مات سنة إحدى وأربعين وثمانمائة.\rالشهاب البوصيري.\rأحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم - مكبر بن قايماز بن عثمان بن عمر الكناني المحدث شهاب الدين.","part":1,"page":116},{"id":117,"text":"ولد في المحرم سنة اثنتين وستين وسبعمائة. وسمع الكثير من البرهان التنوخي والبلقيني والعراقي والهيثمي والطبقة وحدث وخرج وألف تصانيف حسنة منها زوائد سنن ابن ماجه على الكتب الخمسة وزوائد سنن البيهقي الكبرى على الكتب الستة وزوائد المسانيد على الكتب الستة وهي مسند الطيالسي ومسدد والحميدي والعدني وابن راهويه وابن جميع وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي أسامة وأبي يعلى ولم يزل مكباً على كتب الحديث وتخريجه إلى أن مات في المحرم سنة أربعين وثمانمائة.\rابن الخياط.\rجمال الدين محمد بن الإمام أبي بكر رضي الدين بن محمد الحافظ الجليل المفتي حافظ البلاد اليمينية.\rأخذ عن النفيس العلوي والمجد صاحب القاموس وانتهت إليه رياسة العلم بالحديث هناك. مات بالطاعون في سنة تسع وثلاثين وثمانمائة.\rابن حجر.\rشيخ الإسلام وإمام الحفاظ في زمانه وحافظ الديار المصرية بل حافظ الدنيا مطلقاً قاضي القضاة شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد الكناني العسقلاني ثم المصري الشافعي.\rولد سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة وعانى أولاً الأدب والشعر فبلغ فيه الغاية ثم طلب الحديث من سنة أربع وتسعين وسبعمائة فسمع الكثير ورحل ولازم شيخه الحافظ أبا الفضل العراقي وبرع في الحديث وتقدم في جميع فنونه.\rحكى أنه شرب ماء زمزم ليصل إلى مرتبة الذهبي في الحفظ فبلغها وزاد عليها ولما حضرت العراقي الوفاة قيل له من تخلف بعدك؟ قال ابن حجر ثم ابني أبو زرعة ثم الهيثمي.\rوصنف التصانيف التي عم النفع بها كشرح البخاري الذي لم يصنف أحد في الأولين ولا في الآخرين مثله وتعليق التعلق والتشويق إلى وصل التعليق والتوفيق فيه أيضاً و تهذيب التهذيب وتقريب التهذيب ولسان الميزان والاصابة في الصحابة ونكت ابن الصلاح وأسباب النزول وتعجيل المنفعة برجال الأربعة والمدرج والمقترب في المضطرب وأشياء كثيرة جداً تزيد على المائة.\rوأملى أكثر من ألف مجلس وولي القضاء بالديار المصرية والتدريس بعدة أماكن وخرج أحاديث الرافعي والهداية والكشاف والفردوس وعمل أطراف الكتب العشرة والمسند الحنبلي وزوائد المسانيد الثمانية وله تعاليق وتخاريج ما الحفاظ والمحدثون لها إلا محاويج. توفي في ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.\rولي منه إجازة عامة ولا أستبعد أن يكون لي منه إجازة خاصة فإن والدي كان يتردد إليه وينوب في الحكم عنه وإن يكن فاتني حضور مجالسه والفوز بسماع كلامه والأخذ عنه فقد انتفعت في الفن بتصانيفه واستفدت منه الكثير وقد غلق بعده الباب وختم به هذا الشأن.\rوأخبرني الشهاب المنصوري أنه شهد جنازته فلما وصل إلى المصلى أمطرت السماء على نعشه فأنشد في ذلك الوقت:\rقد بكت السحب على ... قاضي القضاة بالمطر\rوانهدم الركن الذي ... كان مشيداً من حجر\rوهذا آخر ما وجدته من خط المؤلف تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جنته وغفر له ولوالديه ومشايخه وجميع المسلمين آمين والحمد لله رب العالمين.","part":1,"page":117}],"titles":[{"id":1,"title":"الطبقة الأولى من الصحابة","lvl":1,"sub":1},{"id":1,"title":"الطبقة الثانية من كبار التابعين","lvl":1,"sub":2},{"id":3,"title":"الطبقة الثالثة الوسطى من التابعين","lvl":1,"sub":0},{"id":6,"title":"الطبقة الرابعة صغار التابعين","lvl":1,"sub":0},{"id":12,"title":"الطبقة الخامسة","lvl":1,"sub":0},{"id":19,"title":"الطبقة السادسة","lvl":1,"sub":0},{"id":25,"title":"الطبقة السابعة","lvl":1,"sub":0},{"id":33,"title":"الطبقة الثامنة","lvl":1,"sub":0},{"id":45,"title":"الطبقة التاسعة","lvl":1,"sub":0},{"id":54,"title":"الطبقة العاشرة","lvl":1,"sub":0},{"id":64,"title":"الطبقة الحادية عشرة","lvl":1,"sub":0},{"id":71,"title":"الطبقة الثانية عشرة","lvl":1,"sub":0},{"id":79,"title":"الطبقة الثالثة عشرة","lvl":1,"sub":0},{"id":86,"title":"الطبقة الرابعة عشرة","lvl":1,"sub":0},{"id":90,"title":"الطبقة الخامسة عشرة","lvl":1,"sub":0},{"id":95,"title":"لطبقة السادسة عشرة","lvl":1,"sub":0},{"id":98,"title":"الطبقة السابعة عشرة","lvl":1,"sub":0},{"id":101,"title":"الطبقة الثامنة عشرة","lvl":1,"sub":0},{"id":105,"title":"الطبقة التاسعة عشرة","lvl":1,"sub":0},{"id":106,"title":"الطبقة العشرون","lvl":1,"sub":0},{"id":107,"title":"الطبقة الحادية والعشرين","lvl":1,"sub":0},{"id":111,"title":"الطبقة الثانية والعشرون","lvl":1,"sub":0},{"id":114,"title":"الطبقة الثالثة والعشرون","lvl":1,"sub":0},{"id":115,"title":"الطبقة الرابعة والعشرون","lvl":1,"sub":0}]}