{"pages":[{"id":1,"text":"Pengurus Cabang Nahdlatul Ulama\rLEMBAGA BAHTSUL MASAIL NU KOTA MALANG\rGedung PCNU Lt. 2 Jl. KH. Hasyim Asy’ari 21 Kota Malang 65119 081-358016483\rkotamalangpcnu@gmail.com www.pcnumalangkota.or.id\rHASIL RUMUSAN BAHTSUL MASAIL PC LBMNU KOTA MALANG Di Pondok Pesantren Al Barokah Tlogomas, Lowokwaru Kota Malang Minggu, 22 Januari 2023\rHUKUM MELANGGAR PAMALI DALAM PERSPEKTIF FIQIH\rDeskripsi Masalah :\rSaat kita masih kecil, seringkali kita mendengar larangan atau pamali dari orang tua kita dalam tingkah laku kita setiap hari namun larangan tersebut tidak disertai dalil atau alasan secara syar'i melainkan dengan alasan umum yg bisa lebih menakutkan bagi kita.\rContoh 1; Larangan makan sambil berdiri alasannya nasinya turun ke betis, kan serem kalau betisnya sebesar perut\rContoh 2; Larangan duduk dipintu nanti jadi sasaran tuduhan pencurian, tapi kalau masuk sekalian gak masalah. Orang tua dulu gak pake qiyas aulawi apa ya\rContoh 3; Larangan makan brutu ayam nanti kalau tua mudah pikun. Ini modus kali ya, brutu ayam kan nikmat karena banyak lemaknya\rContoh 4; Larangan memiliki rumah yang pintunya lurus dengan ujung jalan baik pertigaan atau jalan buntu, nanti keluarganya banyak yang pendek umur, padahal kalau di perumahan lokasi rumah seperti ini yang paling mahal harganya\rSemua contoh diatas alasannya dengan suatu hal yg menakutkan bagi pelakunya, entah alasan itu dibuat-buat atau memang ada larangan syariat namun ulama' dulu tidak menyertakan dalilnya.","part":1,"page":1},{"id":2,"text":"Namun pamali tersebut menjadi mindset yg kuat bagi kita sehingga menjadi keyakinan bagi sebagian masyarakat dan sebagian lagi akan bertanya-tanya kebenarannya setelah kita dewasa kini.\rPertanyaan:\ra.…Apakah boleh kita menentang pamali dari orang tua seperti contoh 1, 2 & 3 diatas dengan alasan itu hanya mindset yg dibuat-buat?\rb.…Khusus contoh rumah tusuk, apakah asumsi itu bisa dibenarkan oleh syariat atau setidaknya sejalan dengan maqosidus syari'at?\rc.…Dan bagaimana hukumnya jika kita menyampaikan tuntunan syariat dengan alasan yg kita buat sendiri agar lebih menakutkan atau lebih menggiurkan bagi masyarakat?\rJawaban :\ra. Hukum menentang pamali orang tua sebagaimana deskripsi di atas adalah ditafsil. Yang pertama, jika substansi pamali tersebut memiliki kesesuaian dengan dasar hukum syari’at dan mengandung akhlak mulia maka hukumnya tidak boleh menentang. Sedangkan jika substansi pamali tersebut bertentangan dengan hukum syari’at dan ada indikasi mengada-ada maka hukumnya boleh tidak diikuti. Dan bagi seorang anak dilarang menentang pamali orang tua yang menyimpang dari hukum syari’at secara fi’li (perbuatan) akan tetapi boleh meluruskan secara qouli (argumentatif) tentunya dengan cara dan adab yang baik.\rالتفسير الوسيط جـ : 3 صـ : 2024\rوطاعة الوالدين لها حدود: وهي الأمر بالمعروف فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وعلى هذا فإن ألحّ والداك في الطلب على أن تشرك بالله في عبادته غيره مما لا تعلم أنه شريك لله أصلا فلا تقبل ذلك منهما ولا تطعهما فيما أمراك به من الشرك أو العصيان.","part":1,"page":2},{"id":3,"text":"ولكن صاحب والديك الكافرين في الدنيا مصاحبة كريمة بالمعروف بأن تحسن إليهما بالمال والعلاج والتودد في الكلام والمحبة والرفق والوفاء بالعهد وإكرام صديقهما ما دام ذلك في الدنيا واتبع سبيل المؤمنين التائبين في دينك ولا تتبع في كفرهما سبيلهما فيه ثم إلي مرجعكم جميعا فأجازيك أيها الولد على إيمانك وأجازيهما على كفرهما إن كفرا وأخبركم بما كنتم تعملون في الدنيا من خير أو شر.\rنزلت هاتان الآيتان في شأن سعد بن أبي وقاص وذلك أن أمه: وهي حمنة بنت أبي سفيان بن أمية حلفت ألا تأكل ولا تشرب حتى يفارق ابنها سعد دينه ويرجع إلي دين آبائه وقومه فلجّ «1» سعد في الإسلام. فلما طال ذلك ورأت أن سعدا لا يرجع عن دينه أكلت «2» .\rدلت الآيتان على الأمر ببر الوالدين ثم حكم الله بأن ذلك لا يكون في الكفر والمعاصي لأن طاعة الأبوين لا تراعى في ارتكاب كبيرة ولا في ترك فريضة عينية وتلزم طاعتهما في المباحات. ويستحسن في ترك الطاعات الندب ومنه المشاركة في الجهاد الكفائي وإجابة الأم في الصلاة مع إمكان الإعادة وذلك في حال خوف الهلاك عليها ونحوه مما يبيح قطع الصلاة.\rتحفة المريد ص 124\rوأما إذا كان لإحقاق حق وإبطال باطل أي لإظهار حقيقة الحق وإظهار بطلان الباطل فممدوح شرعا ولو من ولد لوالده فيكون عقوقا محمودا\rروضة المتقين شرح رياض الصالحين للشيخ المحدث عبد القادر عرفان بن سليم العشا حسونة الدمشقي ص : 305 ج : 2 ط : دار الفكر 2013 :\r– 781و عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم : أنه نهى أن يشرب الرجل قائما قال قتادة : فقلنا لأنس : فالأكل قال : ذلك أشر – أو أخبث – رواه مسلم . و في رواية له : أن النبي صلى الله عليه و سلم زجر عن الشرب قائما.","part":1,"page":3},{"id":4,"text":"شرح الحديث ) 781 ( قوله : ) عن النبي صلى الله عليه و سلم : أنه نهى أن يشرب الرجل قائما ( لما في الشرب قائما من الأضرار التى تلحق بالإنسان قال الإمام ابن القيم رحمه الله : و للشرب قائما آفات عديدة منها : أنه لا يحصل به الري التام ولا يستقر في المعدة حتى يقسمه الكبد على الأعضاء و ينزل بسرعة و حدة على المعدة فيخشى منه أن يبرد حرارتها و يشوشها و يسرع النفوذ إلي أسفل البدن بغير تدريج و كل هذا يضر بالشارب . و أما إذا فعله نادرا أو لحاجة لم يضره ولا يعترض بالعوائد على هذا فإن العوائد طبائع ثوان و لهذا أحكام أخرى و هي بمنزلة الخارج عن القياس عند الفقهاء قال : و كان من هديه صلى اللهعليه و سلم الشرب قاعدا و هذا كان هديه المعتاد و الله أعلم.\rقوله : ) فقلنا لأنس : فالأكل ( أي : قياما ) قال : ذلك أشر – أو أخبث ( أي : أن الأكل قياما هو أشر وأخبث من الشرب قياما و كل ذلك محمول على الكراهة و ليس على جهة التحريم و الله أعلم.\rقوله : ) أن النبي صلى الله عليه و سلم زجر عن الشرب قائما ( أي : نهى و منع يقال : زجره أي : منعه و نهاه قال العلماء رحمهم الله : و هذا الزجر إنما هو على جهة الكراهة لا التحريم كما تقدم و الله تعالي أعلم\r?? ابن حجر العسقلاني، فتح الباري، ج 6 ص 61:\rوفي رواية عثمان بن عمر: «لا عدوى ولا طيرة، وإنما الشؤم في الثلاثة». قال مسلم: لم يذكر أحد في حديث ابن عمر «لا عدوى» إلا عثمان بن عمر. قلت: ومثله في حديث سعد بن أبي وقاص الذي أخرجه أبو داود، لكنه قال فيه: «إن تكن الطيرة في شيء...» الحديث.\rوالطيرة والشؤم بمعنى واحد، كما سأبينه في أواخر شرح الطب إن شاء الله تعالى. وظاهر الحديث أن الشؤم والطيرة في هذه الثلاثة. قال ابن قتيبة: ووجهه أن أهل الجاهلية كانوا يتطيرون، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم، وأعلمهم أن لا طيرة، فلما أبوا أن ينتهوا بقيت الطيرة في هذه الأشياء الثلاثة.","part":1,"page":4},{"id":5,"text":"قلت: فمشى ابن قتيبة على ظاهره، ويلزم على قوله أن من تشاءم بشيء منها نزل به ما يكره. قال القرطبي: ولا يُظن به أنه يحمله على ما كانت الجاهلية تعتقده من أن ذلك يضر وينفع بذاته، فإن ذلك خطأ، وإنما المعنى أن هذه الأشياء هي أكثر ما يتطير به الناس، فمن وقع في نفسه شيء أُبيح له أن يتركه ويستبدل به غيره.\rقلت: وقد وقع في رواية محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن ابن عمر كما سيأتي في النكاح بلفظ: «ذكروا الشؤم، فقال: إن كان في شيء...». ولمسلم: «إن يكن من الشؤم شيء حق». وفي رواية عتبة بن مسلم: «إن كان الشؤم في شيء». وكذا في حديث جابر عند مسلم، وهو موافق لحديث سهل بن سعد ثاني حديث الباب، وهو يقتضي عدم الجزم بذلك بخلاف رواية الزهري.\rقال ابن العربي: معناه إن كان خلق الله الشؤم في شيء مما جرى من بعض العادة، فإنما يلحقه في هذه الأشياء.\rb. Asumsi rumah tusuk sate yang akan memberikan kesialan bagi penghuninya adalah asumsi yang tidak dibenarkan oleh syari’at dan tidak sejalan dengan maqosid as syari’ah.\r?? أبو حامد الغزالي، إحياء علوم الدين، 1/35:\rفليحذر الكذب وحكايات أحوال تُومئ إلى هفوات أو مساهلات يقصر فهم العوام عن درك معانيها أو عن كونها هفوة نادرة مردفة بتفكيرات متداركة بحسنات تغطي عليها، فإن العامي يعتصم بذلك في مساهلاته وهفواته، ويمهد لنفسه عذرًا فيه، ويحتج بأنه حُكي كيت وكيت عن بعض المشايخ وبعض الأكابر، فكلنا بصدد المعاصي، فلا غرو إن عصيت الله تعالى فقد عصاه من هو أكبر مني، ويفيده ذلك جرأة على الله تعالى من حيث لا يدري.","part":1,"page":5},{"id":6,"text":"فبعد الاحتراز عن هذين المحذورين فلا بأس به، وعند ذلك يرجع إلى القصص المحمودة، وإلى ما يشتمل عليه القرآن ويصح في الكتب الصحيحة من الأخبار. ومن الناس من يستجيز وضع الحكايات المرغبة في الطاعات، ويزعم أن قصده فيها دعوة الخلق إلى الحق، فهذه من نزعات الشيطان، فإن في الصدق مندوحة عن الكذب، وفيما ذكر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم غنية عن الاختراع في الوعظ، كيف وقد كره تكلف السجع وعدّ ذلك من التصنع.\r?? غاية البيان شرح زبد ابن رسلان، ص 26–27 (دار الكتب العلمية، 1994م):\r(ولم يمت قبل انقضاء العمر أحد) أي أنه لا يموت أحد قبل انقضاء أجله، وهو الوقت الذي كتب الله في الأزل انتهاء حياته فيه بقتل أو غيره. قال الله تعالى: {فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون}.\rوالعطف في قوله: (ولا يستقدمون) على الجملة الشرطية مع الظرف لا الجزائية، والمعنى: فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة، فما الظن بما زاد؟ ولو كان عطفًا على الجملة الجزائية لورد أن الاستقدام عند المجيء لا يتصور.\rوالموت قائم بالميت، مخلوق لله تعالى، لا صنع للعبد فيه خلقًا ولا كسبًا، ومبنى هذا على أن الموت وجودي بدليل قوله تعالى: {خلق الموت والحياة}. والأكثرون على أنه عدمي، ومعنى خلق الموت: قدره.\rوأما نقص العمر المشار إليه بقوله تعالى: {وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب} فليس المراد به النقص من عمر ذلك المعمر، بل المراد: وما ينقص من عمر معمر آخر، والضمير له وإن لم يذكر لدلالة مقابله. وقيل في تأويله غير ذلك.\rوأما خبر الطبراني أن المقتول يتعلق بقاتله يوم القيامة ويقول: يا رب ظلمني وقطع أجلي، فمتكلم في إسناده، وبتقدير صحته فهو محمول على مقتول سبق في علم الله تعالى أنه لو لم يُقتل لكان يُعطى أجلًا زائدًا.\r?? محمد سعيد رمضان البوطي، ضوابط المصلحة في الشريعة الإسلامية، ص 119–121:","part":1,"page":6},{"id":7,"text":"ومقاصد الشارع في خلقه تنحصر في حفظ خمسة أمور: الدين، النفس، العقل، النسل، المال. فكل ما يتضمن حفظ هذه الأصول الخمسة فهو مصلحة، وكل ما يفوت هذه الأصول أو بعضها فهو مفسدة.\rثم إن وسيلة حفظ هذه الأمور الخمسة تندرج في ثلاثة مراحل حسب أهميتها، وهي ما أطلق عليه علماء الأصول اسم: الضروريات والحاجيات والتحسينيات.\rفالضروريات: ما لا بد منه في حفظ هذه الأمور الخمسة، ويكون ذلك بإقامة أركانها وتثبيت قواعدها، وبدرء الفساد الواقع أو المتوقع عليها.\rفقد شرع لحفظ الدين الإيمان وأركانه، وشرع الجهاد وعقوبة الداعي إلى البدع. وشرع لحفظ النفس إباحة الطعام والشراب والمسكن، وشرع القصاص والدية. وشرع لحفظ النسل النكاح، وحرم الزنا. وشرع لحفظ العقل تحريم المسكرات. وشرع لحفظ المال المعاملات، وحرم السرقة.\rوأما الحاجيات: فهي التي يُرفع بها الحرج والمشقة، كالرخص الشرعية.\rوأما التحسينيات: فهي ما يتعلق بمكارم الأخلاق ومحاسن العادات، كآداب الطهارة والأكل ونحوها.\r?? النووي، شرح النووي على مسلم، 14/138:\r(من اطّلع في بيت قوم بغير إذنهم فقد حلّ لهم أن يفقؤوا عينه) قال العلماء: محمول على ما إذا نظر في بيت الرجل فرماه بحصاة ففقأ عينه. وهل يجوز رميه قبل إنذاره؟ فيه وجهان لأصحابنا، أصحهما جوازه لظاهر هذا الحديث.\rوقوله صلى الله عليه وسلم: «فخذفته بحصاة ففقأت عينه» هو بهمزة «فقأت»، وأما «خذفته» فبالخاء المعجمة، أي رميته بها من بين أصبعيك.\r?? ابن حجر الهيتمي، تحفة المحتاج مع حواشي الشرواني والعبادي، ج 9 ص 398:\r«حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج» وفي رواية: «فإنه كانت فيهم أعاجيب». هذا دال على حل سماع تلك الأعاجيب للفرجة لا للحجية.\rومنه يؤخذ حل سماع الأعاجيب والغرائب من كل ما لا يُتيقن كذبه بقصد الفرجة، بل وما يُتيقن كذبه لكن قصد به ضرب الأمثال والمواعظ وتعليم نحو الشجاعة على ألسنة آدميين أو حيوانات.","part":1,"page":7},{"id":8,"text":"وتردد الأذرعي في إلحاق التثقيف بالنافع المذكور، لأن كلًا يحرص على إصابة صاحبه.\rc. Hukum menyampaikan tuntunan syariat dengan alasan yang kita buat sendiri agar lebih menakutkan atau lebih menggiurkan bagi masyarakat adalah sebagai berikut :\r•…jika alasan yg dimaksud hanya sebatas memberikan motifasi atau penakutan kepada anak kecil, dan tidak ada keterkaitan dengan hukum syara' dalam alasan tersebut, maka hukumnya boleh selama tidak ada cara lain untuk memberikan targhib/tarhib.\r•…jika alasan yang dimaksud adalah alasan/illat hukum maka tidak boleh dibuatbuat sendiri karena semua illat hukum telah dijelaskan dalam nash-nash dalil atau hasil istinbath para aimmah\r?? فيض القدير، الجزء الخامس، ص 2:\r(كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع) أي إذا لم يتثبت؛ لأنه يسمع عادة الصدق والكذب، فإذا حدث بكل ما سمع لا محالة يكذب. والكذب: الإخبار عن الشيء على غير ما هو عليه وإن لم يتعمد، لكن التعمد شرط الإثم.\rإلى أن قال: (كفى بالمرء من الكذب) كذا هو في خط المؤلف، وفي رواية العسكري: (كفى بالمرء من الكذب كذبًا أن يحدث بكل ما سمع)، أي لو لم يكن للرجل كذب إلا تحدثه بكل ما سمع من غير مبالاة أنه صادق أو كاذب لكفاه من جهة الكذب؛ لأن جميع ما سمعه لا يكون صدقًا، وفيه زجر عن الحديث بشيء لا يعلم صدقه.\r?? ابن حجر العسقلاني، فتح الباري، 6/62:","part":1,"page":8},{"id":9,"text":"وأما ما أخرجه الترمذي من حديث حكيم بن معاوية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا شؤم، وقد يكون اليمن في المرأة والدار والفرس» ففي إسناده ضعف مع مخالفته للأحاديث الصحيحة.وقال عبد الرزاق في مصنفه عن معمر: سمعت من يفسر هذا الحديث يقول: شؤم المرأة إذا كانت غير ولود، وشؤم الفرس إذا لم يُغزَ عليه، وشؤم الدار جار السوء.وروى أبو داود في الطب عن ابن القاسم عن مالك أنه سئل عنه فقال: كم من دار سكنها ناس فهلكوا؟ قال المازري: فيحمله مالك على ظاهره، والمعنى أن قدر الله ربما اتفق ما يكره عند سكنى الدار، فتصير في ذلك كالسبب، فتسامح في إضافة الشيء إليها اتساعًا.","part":1,"page":9},{"id":10,"text":"وقال ابن العربي: لم يُرد مالك إضافة الشؤم إلى الدار، وإنما هو عبارة عن جري العادة فيها، فأشار إلى أنه ينبغي للمرء الخروج عنها صيانة لاعتقاده عن التعلق بالباطل.وقيل: معنى الحديث أن هذه الأشياء يطول تعذيب القلب بها مع كراهة أمرها لملازمتها بالسكنى والصحبة، ولو لم يعتقد الإنسان الشؤم فيها، فأشار الحديث إلى الأمر بفراقها ليزول التعذيب.قلت: وما أشار إليه ابن العربي في تأويل كلام مالك أولى، وهو نظير الأمر بالفرار من المجذوم مع صحة نفي العدوى، والمراد بذلك حسم المادة وسد الذريعة، لئلا يوافق شيء من ذلك القدر فيعتقد من وقع له أن ذلك من العدوى أو من الطيرة، فيقع في اعتقاد ما نُهي عنه.والطريق فيمن وقع له ذلك في الدار مثلًا أن يبادر إلى التحول منها، لأنه متى استمر فيها ربما حمله ذلك على اعتقاد صحة الطيرة والتشاؤم.وأما ما رواه أبو داود وصححه الحاكم من طريق إسحاق بن طلحة عن أنس قال: قال رجل: يا رسول الله، إنا كنا في دار كثير فيها عددنا وأموالنا، فتحولنا إلى أخرى فقلّ فيها ذلك، فقال: «ذروها ذميمة».قال ابن العربي: إنما أمرهم بالخروج منها لاعتقادهم أن ذلك منها، وليس كما ظنوا، ولكن الخالق سبحانه جعل ذلك وفق ظهور قضائه، وأمرهم بالخروج منها لئلا يقع لهم بعد ذلك شيء فيستمر اعتقادهم.وقال الخطابي: هو استثناء من غير الجنس، ومعناه إبطال مذهب الجاهلية في التطير، فكأنه قال: إن كانت لأحدكم دار يكره سكناها، أو امرأة يكره صحبتها، أو فرس يكره سيره، فليفارقه.وقيل: شؤم الدار ضيقها وسوء جوارها، وشؤم المرأة عدم ولادتها، وشؤم الفرس أن لا يُغزى عليه.\r?? تحذير المسلمين من الأحاديث الموضوعة، محمد بن البشير الأزهري، ص 46–47:","part":1,"page":10},{"id":11,"text":"فصل في تحذير الخواص من أكاذيب القصاص:قال الحافظ الزين العراقي في \"الباعث على الخلاص من حوادث القصاص\": إن القصاص ينقلون حديثه صلى الله عليه وسلم بغير معرفة بالصحيح والسقيم، وإن اتفق أنه نقل حديثًا صحيحًا كان آثمًا؛ لأنه ينقل ما لا علم له به، وإن صادف الواقع كان آثمًا بإقدامه على ما لا يعلم.وأيضًا لا يحل لمن هو على هذا الوصف أن ينقل حديثًا من الكتب، ولو من الصحيحين، ما لم يقرأه على من يعلم ذلك من أهل الحديث.ومن آفات القصاص أنهم يحدثون كثيرًا من العوام بما لا تبلغه عقولهم، فيحصل لهم ريب في الاعتقادات السنية، هذا لو كان صحيحًا، فكيف إذا كان باطلًا؟وقد قال ابن مسعود رضي الله عنه:«ما أنت محدث قومًا حديثًا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة».\r?? أبو حامد الغزالي، إحياء علوم الدين، ج 3 ص 137–139:","part":1,"page":11},{"id":12,"text":"بيان ما يرخص فيه من الكذب:اعلم أن الكذب ليس حرامًا لعينه، بل لما فيه من الضرر على المخاطَب أو غيره، فإن أقل درجاته أن يعتقد المخبر الشيء على خلاف ما هو عليه فيكون جاهلًا، وقد يتعلق به ضرر غيره. ورب جهل فيه منفعة ومصلحة، فالكذب محصل لذلك الجهل فيكون مأذونًا فيه، وربما كان واجبًا.قال ميمون بن مهران: الكذب في بعض المواطن خير من الصدق. أرأيت لو أن رجلًا سعى خلف إنسان بالسيف ليقتله، فدخل دارًا، فانتهى إليك، فقال: أرأيت فلانًا؟ ما كنت قائلًا؟ ألست تقول: لم أره؟ وما تصدق به، وهذا الكذب واجب.فنقول: الكلام وسيلة إلى المقاصد، فكل مقصود محمود يمكن التوصل إليه بالصدق والكذب جميعًا، فالكذب فيه حرام، وإن أمكن التوصل إليه بالكذب دون الصدق فالكذب فيه مباح إن كان المقصود مباحًا، وواجب إن كان المقصود واجبًا، كما أن عصمة دم المسلم واجبة.ومهما كان في الصدق سفك دم امرئ مسلم قد اختفى من ظالم، فالكذب فيه واجب.وكذلك لا يتم مقصود الحرب أو إصلاح ذات البين أو استمالة قلب المجني عليه إلا بالكذب، فالكذب مباح، إلا أنه ينبغي الاحتراز منه ما أمكن.والذي يدل على الاستثناء ما روي عن أم كلثوم رضي الله عنها قالت:\r«ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث: الإصلاح بين الناس، وفي الحرب، وحديث الرجل امرأته والمرأة زوجها».فهذه الثلاث ورد فيها صريح الاستثناء، وفي معناها ما عداها إذا ارتبط به مقصود صحيح.\rلكن الأصل في الكذب التحريم، ولا يباح إلا لضرورة أو حاجة معتبرة، ومع الشك يرجع إلى الأصل وهو المنع.ولهذا ينبغي الاحتراز من الكذب ما أمكن، لأن أكثر كذب الناس إنما هو لحظوظ أنفسهم، لا لمصالح معتبرة.","part":1,"page":12}],"titles":[{"id":1,"title":"LBM PCNU Malang_Januari_2023","lvl":1,"sub":0}]}