{"pages":[{"id":1,"text":"الباب الأول\rفي الكليات\rوهي ما أطلق أئمة اللغة في تفسيره لفظة كل\rالفصل الأول\rفيما نطق به القرآن من ذلك\rوجاء تفسيره عن ثقات الأئمة\rكل ما علاك فأظلك فهو سماء كل أرض مستوية فهي صعيد كل حاجز بين الشيئين فهو موبق كل بناء مربع فهو كعبة كل بناء عال فهو صرح كل شيء دب على وجه الأرض فهو دابة كل ما غاب عن العيون وكان محصلاً في القلوب فهو غيب كل ما يستحيا من كشفه من أعضاء الإنسان فهو عورة كل ما امتير عليه من الإبل والخيل والحمير فهو عير كل ما يستعار من قدوم أو شفرة أو قدر أو قصعة ماعون كل حرام قبيح الذكر يلزم منه العار كثمن الكلب والخنزير والخمر فهو سحت كل شيء من متاع الدنيا فهو عرض كل أمر لا يكون مواقفاً للحق فهو فاحشة كل شيء تصير عاقبته إلى الهلاك فهو تهلكة كل ما هيجت به النار إذا أوقدتها فهو حصب كل نازلة شديدة بالإنسان فهي قارعة كل ما كان على ساق من نبات الأرض فهو شجر كل شيء من النخل سوى العجوة فهو اللين واحدته لينة كل بستان عليه حائط فهو حديقة والجمع حدائق كل ما يصيد من السباع والطير فهو جارح، والجمع جوارح.\rالفصل الثاني\rفي ذكر ضروب من الحيوان\rعن الليث عن الخليل وعن أبي سعيد الضرير وابن السكيت وابن الأعرابي وغيرهم من الأئمة كل دابة في جوفها روح فهي نسمة كل كريمة من النساء والإبل والخيل وغيرها، فهي عقيلة كل دابة استعملت من إبل وبقر وحمير ورقيق فهي نخة ولا صدقة فيها كل امرأة طروقة بعلها وكل ناقة طروقة فحلها كل أخلاط من الناس فهم أوزاع وأعناق كل ما له ناب ويعدو على الناس والدواب فيفترسها فهو سبع كل طائر ليس من الجوارح يصاد فهو بغاث كل ما لا يصيد من الطير كالخطاف والخفاش فهو رهام كل طائر له طوق فهو حمام كل ما أشبه رأسه رؤوس الحيات والحرابي وسوام أبرص ونحوها فهو حنش.\rالفصل الثالث\rفي النبات والشجر\rعن الليث عن الخليل، وعن ثعلب عن ابن الأعرابي، وعن سلمة عن الفراء، وعن غيرهم كل نبت كانت ساقه أنابيب وكعوباً فهو قصب كل شجر له شوك فهو عضاة وكل شجر لا شوك له فهو سرح كل نبت له رائحة طيبة فهو فاغية كل نبت يقع في الأدوية فهو عقار والجمع عقاقير كل ما يؤكل من البقول غير مطبوخ فهو من أحرار البقول كل ما لا يسقى إلا بماء السماء فهو عذي كل ما واراك من شجر أو أكمة فهو خمر، والضراء ما واراك من الشجر خاصة كل ريحان يحياً به فهو عمار، ومنه قول الأعشى: من المتقارب:\rفلما أتانا بعيد الكرى ... سجدنا له ورفعنا العمارا\rالفصل الرابع\rفي الأمكنة\rعن الليث وأبي عمرو والمؤرج وأبي عبيدة وغيرهم كل بقعة ليس فيها بناء، فهي عرصة كل جبل عظيم فهو أخشب كل موضع حصين لا يوصل إلى ما فيه فهو حصن كل شيء يحتفر في الأرض إذا لم يكن من عمل الناس فهو جحر كل بلد واسع تنخرق فيه الريح فهو خرق كل منفرج بين جبال أو آكام يكون منفذاً للسيل فهو واد كل مدينة جامعة فهي فسطاط، ومنه قيل لمدينة مصر التي بناها عمرو بن العاص: الفسطاط. ومنه الحديث: \" عليكم بالجماعة فإن يد الله على الفسطاط \" ، بكسر الفاء وضمها كل مقام قامه الإنسان لأمر ما فهو موطن، كقولك: إذا أتيت مكة فوقفت في تلك المواطن فادع الله لي، ويقال: الموطن المشهد من مشاهد الحرب، ومنه قول طرفة من الطويل:\rعلى موطن يخشى الفتى عنده الردى ... متى تعترك فيه الفرائص ترعد\rالفصل الخامس\rفي الثياب\rعن أبي عمرو بن العلاء والأصمعي وأبي عبيدة والليث كل ثوب من قطن أبيض، فهو سحل كل ثوب من الإبر يسم، فهو حرير كل ما يلي الجسد من الثياب، فهو شعار وكل ما يلي الشعار، فهو دثار كل ملاءة لم تكن ذات لفقين فهي ريطة كل ثوب يبتذل، فهو مبذلة ومعوز كل شيء أودعته الثياب من جؤنة أو تخت أو سفط، فهو صوان وصيان، بضم الصاد وكسرها كل ما وقى شيئاً، فهو وقاء له.\rالفصل السادس\rفي الطعام\rعن الأصمعي وأبي زيد وغيرهما","part":1,"page":1},{"id":2,"text":"كل ما أذيب من الألية، فهو حم وحمة وكل ما أذيب من الشحم، فهو صهارة وجميل كل ما يؤتدم به من سمن أو زيت أو دهن أو ودك أو شحم، فهو إهالة كل ما وقيت به اللحم من الأرض، فهو وضم كل ما يلعق من دواء أو عسل أو غيرهما، فهو لعوق كل دواء يؤخذ غير معجون، فهو سفوف.\rالفصل السابع\rفي فنون مختلفة الترتيب عن أكثر الأئمة\rكل ريح تهب بين ريحين، فهي نكباء كل ريح لا تحرك شجراً ولا تعفي أثراً، فهي نسيم كل عظم مستدير أجوف، فهو قصب كل عظم عريض، فهو لوح كل جلد مدبوغ، فهو سبت كل صانع عند العرب، فهو إسكاف كل عامل بالحديد، فهو قين كل ما ارتفع من الأرض، فهو نجد كل أرض لا تنبت شيئاً، فهي مرت كل شيء فيه اعوجاج وانعراج كالأضلاع والإكاف والقتب والسرج والأودية فهو حنو، بكسر الحاء وفتحها كل شيء سددت به شيئاً، فهو سداد، وذلك مثل سداد القارورة، وسداد الثغر، وسداد الخلة كل مال نفيس عند العرب فهو غرة: فالفرس غرة مال الرجل، والعبد غرة ماله، والنجيب غرة ماله، والأمة الفارهة من غرر المال كل ما أظل الإنسان فوق رأسه من سحاب أو ضباب أو ظل، فهو غياب كل قطعة من الأرض على حيالها من المنابت والمزارع وغيرها، فهي قراح كل ما يروعك منه جمال أو كثرة، فهو رائع كل شيء استجدته فأعجبك، فهو طرفة كل ما حليت به امرأة أو سيفاً، فهو حلي كل شيء خف محمله، فهو خف كل متاع من مال صامت أو ناطق، فهو علاقة كا إناء يجعل فيه الشراب، فهو ناجود كل ما يستلذه الإنسان من صوت حسن طيب، فهو سماع كل صائت مطرب الصوت فهو غرد ومغرد كل ما أهلك الإنسان، فهو غول كل دخان يسطع من ماء حار، فهو بخار وكذلك من الندى كل شيء تجاوز قدره، فهو فاحش كل ضرب من الشيء، وكل صنف من الثمار والنبات وغيرها، فهو نوع كل شهر في صميم الحر فهو شهر ناجر. قال ذو الرمة من الطويل:\rصرى آجن يزوي له المرء وجهه ... إذا ذاقه الظمآن في شهر ناجر\rوكل ما لا روح له، فهو موات كل كلام لا تفهمه العرب، فهو رطانة كل ما تطيرت به، فهو لجمة، ومنه قول العرب للرجل إذا مات: عطست به اللجم وأنشد أبو بكر بن دريد من الرجز: ولا أخاف اللجم العواطسا واللجم أيضاً دويبة كل شيء يتخذ ربا ويعبد من دون الله عز وجل، فهو الزور والزون كل شيء قليل رقيق من ماء أو نبت أو علم، فهو ركيك كل شيء له قدر وخطر، فهو نفيس كل كلمة قبيحة، فهي عوراء كل فعلة قبيحة، فهي سوآء كل جوهر من جواهر الأرض كالذهب والفضة والنحاس، فهو الفلز كل شيء أحاط بالشيء، فهو إطار له، كإطار المنخل والدف، وإطار الشفة وإطار البيت كالمنطقة حوله كل وسم بمكوى، فهو نار، وما كان بغير مكوى، فهو حرق وحز كل شيء لان من عود أو حبل أو قناة، فهو لدن كل شيء جلست أو نمت عليه فوجدته وطيئاً، فهو وثير.\rالفصل الثامن\rعن أبي بكر الخوارزمي عن ابن خالويه\rكل عطر مائع، فهو الملاب وكل عطر يابس، فهو الكباء وكل عطر يدق، فهو الألنجوج\rالفصل التاسع\rيناسب ما تقدمه في الأفعال عن الأئمة\rكل شيء جاوز الحد، فقد طغى كل شيء توسع، فقد تفهق كل شيء علا شيئاً، فقد تسنمه كل شيء يثور للضرر يقال له قد هاج، كما يقال: هاج الفحل، وهاج به الدم، وهاجت الفتنة، وهاجت الحرب، وهاج الشر بين القوم، وهاجت الرياح الهوج.\rالفصل العاشر\rوجدته عن أبي الحسين أحمد بن فارس\rثم عرضته على كتب اللغة فصح\rاقتم ما على الخوان إذا أكله كله واشتف ما في الإناء إذا شربه كله وامتك الفصيل ضرع أمه إذا شرب كل ما فيه ونهك الناقة حلباً إذا حلب لبنها كله ونزف البئر، إذا استخرج ماءها كله وسحف الشعر عن الجلد إذا كشطه عنه كله واحتف ما في القدر إذا أكله كله وسمد شعره وسبده إذا أخذه كله.\rالفصل الحادي عشر\rعن ابن قتيبة\rولد كل سبع جرو ولد كل طائر فرخ ولد كل وحشية طفل وكل ذات حافر نتوج وعقوق وكل ذكر يمذي، وكل أنثى تقذي.\rالفصل الثاني عشر\rعن أبي علي لغدة الأصفهاني\rكل ضارب بمؤخره يلسع كالعقرب والزنبور وكل ضارب بفمه يلدغ كالحية وسام أبرص وكل قابض بأسنانه ينهش كالسباع.\rالفصل الثالث عشر\rوجدته في تعليقاتي عن أبي بكر الخوارزمي\rيليق بهذا المكان","part":1,"page":2},{"id":3,"text":"غرة كل شيء أوله كبد كل شيء وسطه خاتمة كل أمر آخره غرب كل شيء حده فرع كل شيء أعلاه سنخ كل شيء أصله جذر كل شيء أصله ومثله الجذم أزمل كل شيء صوته تباشير كل شيء أوله، ومنه تباشير الصبح نقابة كل شيء ضد نفايته غور كل شيء قعره.\rالفصل الرابع عشر\rيناسب موضوع الباب في الكليات عن الأئمة\rالجم الكثير من كل شيء العلق النفيس من كل شيء الصريح الخالص من كل شيء الرحب الواسع من كل شيء الذرب الحاد من كل شيء المطهم الحسن التام من كل شيء الصدع الشق في كل شيء الطلا الصغير من ولد كل شيء الزرياب الأصفر من كل شيء العلندى الغليظ من كل شيء.\rالباب الثاني\rفي التنزيل والتمثيل\rالفصل الأول\rفي طبقات الناس وذكر سائر الحيوانات\rوأحوالها وما يتصل بها عن الأئمة\rالأسباط في ولد إسحاق في منزلة القبائل في ولد إسماعيل عليهما السلام أرداف الملوك في الجاهلية بمنزلة الوزراء في الإسلام، والردافة كالوزارة، قال لبيد من الكامل:\rوشهدت أنجية الأفاقة عالياً ... كعبي، وأرداف الملوك شهود\rالأقيال لحمير كالبطاريق للروم المواهق من الغلمان بمنزلة المعصر من الجواري الكاعب منهن بمنزلة الحزور منهم الكهل من الرجال بمنزلة النصف من النساء القارح من الخيل بمنزلة البازل من الإبل الظرف من الخيل بمنزلة الكريم من الرجال البذج من أولاد الضأن مثل العتود من أولاد المعز الشادن من الظباء كالناهض من الفراخ العجير من الخيل كالسريس من الإبل والعنين من الرجال ربوض الغنم مثل بروك الإبل وجثوم الطير وجلوس الإنسان خلف الناقة بمنزلة ضرع البقرة وثدي المرأة البراثن من الكلب بمنزلة الأصابع من الإنسان الكرش من الدابة كالمعدة من الإنسان والحوصلة من الطائر المهر من الخيل بمنزلة الفصيل من الإبل، والجحش من الحمير والعجل من البقر الحافر للدابة كالفرسن للبعير المنسم للبعير بمنزلة الظفر للإنسان والسنبك للدابة والمخلب للطير الخنان في الدواب كالزكام في الناس اللغام للبعير كاللعاب للإنسان المخاط من الأنف كاللعاب من الفم النثير للدواب كالعطاس للناس الناقة اللقوح بمنزلة الشاة اللبون والمرأة المرضعة الودج للدابة كالفصد للإنسان خلاء البعير مثل حران الفرس نفوق الدابة مثل موت الإنسان الزهلقة للحمار بمنزلة الهملجة للفرس سنق الدابة بمنزلة إتخام الإنسان، وهو في شعر الأعشى الغدة للبعير كالطاعون للإنسان الحاقن للبول كالحاقب للغائط الحصر من الغائط كالأسر من البول الهمج فيما يطير، كالحشرات فيما يمشي الصيق من الدابة كالفسو من الإنسان الناتج للإبل بمنزلة القابلة للنساء إذا ولدن صبارة الشتاء بمنزلة حمارة القيظ.\rالفصل الثاني\rفي الإبل\rعن المبرد البكر بمنزلة الفتى والقلوص بمنزلة الجارية والجمل بمنزلة الرجل والناقة بمنزلة المرأة والبعير بمنزلة الإنسان.\rالفصل الثالث\rعلقته عن أبي بكر الخوارزمي\rالمخلاف لليمن كالسواد للعراق والرستاق لخراسان والمربد لأهل الحجاز كالأندر لأهل الشام والبيدر لأهل العراق والإردب لأهل مصر كالقفيز لأهل العراق.\rالفصل الرابع\rفي أنواع من الآلات والأدوات\rعن الأئمة الغرز للجمل كالركاب للفرس الغرضة للبعير كالحزام للدابة السناف للبعير كاللبب للدابة المشرط للحجام كالمبضع للفاصد والمبزع للبيطار.\rالفصل الخامس\rفي ضروب مختلفة الترتيب\rعن الأئمة الرؤبة للإناء كالرقعة للثوب الدسم من كل ذي دهن كالودك من كل ذي شحم العقاقير فيما تعالج به الأدوية كالتوابل فيما تعالج به الأطعمة، والأفواه فيما يعالج به الطيب.\rالبذر للحنطة والشعير وسائر الحبوب كالبزر للرياحين والبقول اللفح من الحر كالنفخ من البرد الدرج إلى فوق كالدرك إلى أسفل، ومنه قيل: إن الجنة درجات والنار دركات الهالة للقمر كالدارة للشمس الغلت في الحساب كالغلط في الكلام البشم من الطعام كالبغر من الشراب والماء الضعف في الجسم كالضعف في العقل الوهن في العظم والأمر كالوهي في الثوب والحبل حلافي فمي مثل حلي في صدري البصيرة في القلب كالبصر في العين.","part":1,"page":3},{"id":4,"text":"الوعورة في الجبل كالوعوثة في الرمل العمى في العين مثل العمه في الرأي البيدر للحنطة بمنزلة الجرين للزبيب والمربد للتمر.\rالباب الثالث\rفي الأشياء\rتختلف أسماؤها وأوصافها باختلاف أحوالها\rالفصل الأول\rفيما روي منها عن الأئمة، وعن أبي عبيدة لا يقال كأس إلا إذا كان فيها شراب، وإلا فهي زجاجة ولا يقال مائدة إلا إذا كان عليها طعام، وإلا فهي خوان لا يقال كوز إلا إذا كانت له عروة، وإلا فهو كوب لا يقال قلم إلا إذا كان مبرياً، وإلا فهو أنبوبة ولا يقال خاتم إلا إذا كان فيه فص، وإلا فهو فتخة ولا يقال فرو إلا إذا كان عليه صوف، وإلا فهو جلد ولا يقال ريطة إلا إذا لم تكن لفقين، وإلا فهي ملاءة ولا يقال أريكة إلا إذا كان عليها حجلة، وإلا فهي سرير ولا يقال لطيمة إلا إذا كان فيها طيب، وإلا فهي عير ولا يقال رمح إلا إذا كان عليه سنان، وإلا فهو قناة.\rالفصل الثاني\rفي احتذاء سائر الأئمة تمثيل أبي عبيدة من هذا الفن\rلا يقال نفق إلا إذا كان له منفذ، وإلا فهو سرب ولا يقال عهن إلا إذا كان مصبوغاً وإلا فهو صوف ولا يقال لحم قديد إلا إذا كان معالجاً بتوابل، وإلا فهو طبيخ ولا يقال خدر إلا إذا كان مشتملاً على جارية مخدرة وإلا فهو ستر ولا يقال مغول إلا إذا كان في جوف سوط وإلا فهو مشمل ولا يقال ركية إلا إذا كان فيها ماء، قل أو كثر، وإلا فهي بئر ولا يقال محجن إلا إذا كان في طرفه عقافة وإلا فهو عصا ولا يقال وقود إلا إذا اتقدت فيه النار، وإلا فهو حطب ولا يقال سياع إلا إذا كان فيه تبن وإلا فهو طين ولا يقال عويل إلا إذا كان معه رفع صوت، وإلا فهو بكاء ولا يقال مور للغبار إلا إذا كان بالريح، وإلا فهو رهج ولا يقال ثرى إلا إذا كان ندياً، وإلا فهو تراب ولا يقال مأزق وملقط إلا في الحرب، وإلا فهو مضيق ولا يقال مغلغلة إلا إذا كانت محمولة من بلد إلى بلد، وإلا فهي رسالة لا يقال قراح إلا إذا كانت مهيأة للزراعة وإلا فهي براح لا يقال للعبد آبق إلا إذا كان ذهابه من غير خوف ولا كد عمل، وإلا فهو هارب لا يقال لماء الفم رضاب إلا ما دام في الفم، فإذا فارقه فهو بزاق لا يقال للشجاع كمي إلا إذا كان شاكي السلاح، وإلا فهو بطل.\rالفصل الثالث\rفيما يقاربه ويناسبه لا يقال للطبق مهدى إلا ما دامت عليه الهدية ولا يقال للبعير راوية إلا ما دام عليه الماء لا يقال للمرأة ظعينة إلا ما دامت راكبة في الهودج لا يقال للسرجين فرث إلا ما دام في الكرش.\rلا يقال للدلو سجل إلا ما دام فيها ماء قل أو كثر ولا يقال لها ذنوب إلا إذا كانت ملأى ولا يقال للسرير نعش إلا ما دام عليه الميت لا يقال للعظم عرق إلا ما دام عليه لحم لا يقال للخيط سمط إلا ما دام فيه الخرز لا يقال للثوب حلة إلا إذا كان ثوبين اثنين من جنس واحد لا يقال للحبل قرن إلا أن يقرن فيه بعيران لا يقال للقوم رفقة إلا ما داموا منضمين في مجلس واحد أو في مسير واحد، فإذا تفرقوا ذهب عنهم اسم الرفقة. ولم يذهب عنهم اسم الرفيق لا يقال للبطيخ حدج إلا ما دامت صغاراً خضراً لا يقال للذهب تبر إلا ما دام غير مصوغ لا يقال للحجارة رضف إلا إذا كانت محماة بالشمس أو النار لا يقال للشمس الغزالة إلا عند ارتفاع النهار لا يقال للثوب مطرف إلا إذا كان في طرفيه علمان لا يقال للمجلس النادي إلا إذا كان فيه أهله لا يقال للريح بليل إلا إذا كانت باردة ومعها ندى لا يقال للمرأة عاتق إلا ما دامت في بيت أبويها.\rالفصل الرابع\rفي مثله لا يقال للبخيل شحيح إلا إذا كان مع بخله حريصاً لا يقال للذي يجد البرد خرص إلا إذا كان مع ذلك جائعاً لا يقال للماء الملح أجاج إلا إذا كان مع ملوحته مراً لا يقال للإسراع في السير إهطاع إلا إذا كان معه خوف ولا إهراع إلا إذا كان معه رعدة، وقد نطق القرآن بهما لا يقال للجبان كع إلا إذا كان مع جبنه ضعيفاً لا يقال للمقيم بالمكان متلوم إلا إذا كان على انتظار لا يقال للفرس محجل إلا إذا كان البياض في قوائمه الأربع أو في ثلاث منها.\rالباب الرابع\rفي أوائل الأشياء وأواخرها\rالفصل الأول\rفي سياقة الأوائل","part":1,"page":4},{"id":5,"text":"الصبح أول النهار الغسق أول الليل الوسمي أول المطرؤ البارض أوزل النبت اللعاع أول الزرع، وهذا عن الليث اللبأ أول اللبن السلاف أول العصير الباكورة أول الفاكهة البكر أول الولد الطليعة أول الجيش النهل أول الشرب النشوة أول السكر الوخط أول الشيب النعاس أول النوم الحافرة أول الأمر، وهي من قول الله عز وجل: \" أئنا لمردودون في الحافرة \" أي في أول أمرنا. ويقال في المثل: النقد عند الحافرة. أي عند أول كلمة الفرط أول الوراد وفي الحديث: أنا فرطكم على الحوض، أي أولكم الزلف أول ساعات الليل، واحدتها زلفة، عن ثعلب عن ابن الأعرابي الزفير أول صوت الحمار، والشهيق آخره، عن الفراء النقبة أول ما يظهر من الجرب، عن الأصمعي العلقة أول ثوب يتخذ للصبي، عن أبي عبيد عن العدبس الاستهلال أول صياح المولود إذا ولد العقي أول ما يخرج من بطنه النبط أول ما يظهر من ماء البئر إذا حفرت الرس والرسيس أول ما يأخذ من الحمى الفرع أول ما تنتجه الناقة، وكانت العرب تذبحه لأصنامها تبركاً بذلك.\rالفصل الثاني\rفي مثلها صدر كل شيء وغرته أوله فاتحة الكتاب أوله شرخ الشباب وريعانه وعنفوانه وميعته وغلواؤه أوله ريق الشباب وريقه أوله ريق المطر أول شؤبوبه حدثان الأمر أوله قرن الشمس أولها عثنون الريح أولها غزالة الضحى أولها عروك الجارية أول بلوغها مبلغ النساء سرعان الخيل أوائلها تباشير الصبح أوائله.\rالفصل الثالث\rفي الأواخر الأهزع آخر السهام الذي يبقى في الكنانة السكيت آخر الخيل التي تجيء في أواخر الحلبة الغلس والغبش آخر ظلمة الليل الزكمة والعجزة آخر ولد الرجل، عن أبي عمرو الكيول آخر الصف، عن أبي عبيد الفلتة آخر ليلة من كل شهر، ويقال: بل هي آخر يوم من الشهر الذي بعده الشهر الحرام البراء آخر ليلة من الشهر، عن الأصمعي، وعن ابن الأعرابي أنه آخر يوم من الشهر وهو سعد عندهم قال الراجز:\rإن عبيداً لا يكون غساً ... كما البراء لا يكون نحسا\rالغائرة آخر القاتلة الخاتمة آخر الأمر ساقة العسكر آخره عجمة الرمل آخره.\rالباب الخامس\rفي صغار الأشياء وكبارها وعظامها وضخامها\rالفصل الأول\rفي تفصيل الصغار الحصى صغار الحجارة الفسيل صغار الشجر الأشاء صغار النخل الفرش صغار الإبل، وقد نطق به القرآن النقد صغار الغنم الحفان صغار النعام، عن الأصمعي الحبلق صغار المعز، عن الليث البهم صغار أولاد الضأن والمعز الدردق صغار الناس والإبل، عن الليث، عن الخليل الحشرات صغار دواب الأرض الدخل صغار الطير الغوغاء صغار الجراد الذر صغار النمل الزغب صغار ريش الطير القطقط صغار المطر، عن الأصمعي الوقش والوقص صغار الحطب التي تشيع بها النار، عن أبي تراب اللمم صغار الذنوب، وقد نطق به القرآن الضغابيس صغار القثاء، وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم أهدي إليه ضغابيس، فقبلها، وأكلها بنات الأرض الأنهار الصغار، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي.\rالفصل الثاني\rفي تفصيل الصغير من أشياء مختلفة","part":1,"page":5},{"id":6,"text":"القرن الجبل الصغير، عن ابن السكيت العنز الأكمة الصغيرة السوداء، عن ابن الأعرابي الحفش البيت الصغير، عن الليث الجدول النهر الصغير الغمر القدح الصغير الناطل القدح الصغير الذي يري فيه الخمار النموذج، هذا عن ثعلب عن ابن الأعرابي، وعن أبي عمرو: أن الناطل مكيال الخمر الكرز الجوالق الصغير، عن الأصمعي، الجرموز الحوض الصغير، عن أبي عمرو القلهزم الفرس الصغير، عن أبي تراب الهبيرة الضبع الصغيرة، عن ابن الأعرابي الشصرة الظبية الصغيرة، عنه أيضاً الخشيش الغزال الصغير، عن الأزهري الشرغ الضفدع الصغير، عن الليث الحسبانة الوسادة الصغيرة، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي البخنق البرقع الصغير، عن الأزهري. ويقال: بل المقنعة الصغيرة الكنانة الجعبة الصغيرة الشكوة القربة الصغيرة الكفت القدر الصغيرة، عن الأصمعي الخصاص الثقب الصغير الحميث الزق الصغير النبلة اللقمة الصغيرة، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي الوصواص البرقع الصغير القارب السفينة الصغيرة، قال الليث: هي سفينة صغيرة تكون مع أصحاب السفن البحرية تستخف لحوائجهم السوملة الفنجانة الصغيرة الشواية الشيء الصغير من الكبير كالقطعة من الشاة، عن خلف الأحمر النوط الجلة الصغيرة فيها تمر، عن أبي عبيد، عن أبي عمرو الرسل الجارية الصغيرة، ومنه قول عدي بن زيد من الرمل:\rولقد ألهو ببكر رسل ... مسها ألين من مس الردن\rالفصل الثالث\rفي الكبير من عدة أشياء اليفن الشيخ الكبير القلعم العجوز الكبيرة، عن الليث القحر البعير الكبير الطبع النهر الكبير وهو في شعر لبيد الرس البئر الكبيرة القلة الجرة الكبيرة الفرعة القملة الكبيرة، عن الأصمعي التبن القدح الكبير الشاهين الميزان الكبير الخنجر السكين الكبير عين حدرة أي كبيرة، وهي في شعر امرىء القيس.\rالفصل الرابع\rفيما أطلق الأئمة في تفسيره لفظة العظيم القهب الجبل العظيم، عن أبي عمرو العاقر الرمل العظيم، عن أبي عبيدة الشارع الطريق العظيم، عن الليث السور الحائط العظيم الرتاج الباب العظيم الفيلم الرجل العظيم. وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال، فقال: إنه أقمر فيلم الصخرة الحجر العظيم المقرى الإناء العظيم الفيلق الجيش العظيم العبهرة المرأة العظيمة، عن أبي عبيدة الدوحة الشجرة العظيمة، عن الليث الخلية السفينة العظيمة، عن اللحياني السجل القربة العظيمة، عن أبي زيد الغرب الدلو العظيمة، عن الليث الدجالة الرفقة العظيمة، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي الثعبان الحية العظيمة القرميد الآجرة العظيمة الفطيس المطرقة العظيمة المعول الفأس العظيمة الطربال الصومعة العظيمة، عن أبي عبيدة الملحمة الوقعة العظيمة المحالة البكرة العظيمة الدبلة والدبنة اللقمة العظيمة الرق السلحفاة العظيمة الدلدل القنفذ العظيم القمع الذباب الأزرق العظيم الحملة القراد العظيم الفادر الوعل العظيم البقة البعوضة العظيمة الوئية القدر العظيمة. وفي المثل: كفت إلى وئية.\rالفصل الخامس\rفيما يقاربه\rعن الأئمة الجرنفش العظيم الخلقة الأرأس العظيم الرأس العثجل العظيم البطن امرأة ثدياء عظيمة الثدي الأركب العظيم الركبة الأرجل العظيم الرجل.\rالفصل السادس\rفي معظم الشيء المحجة والجادة معظم الطريق حومة القتال معظمه، وكذلك من البحر والرمل وغيرهما، عن الأصمعي كوكب كل شيء معظمه. يقال: كوكب الحر وكوكب الماء جمة الماء معظمه القيروان معظم العسكر ومعظم القافلة وهو معرب عن كاروان.\rالفصل السابع\rفي تفصيل الأشياء الضخمة","part":1,"page":6},{"id":7,"text":"الوهم الجمل الضخم، عن الليث العلكوم الناقة الضخمة، عن الأصمعي الجحنبارة الرجل الضخم، عن ابن السكيت، عن الفراء الجأب الحمار الضخم، عن ابن الأعرابي القلس الحبل الضخم، عن الليث الخزرنق العنكبوت الضخم، عن أبي تراب الهراوة العصا الضخمة، عن أبي عبيدة الهيكل الضخم من كل حيوان، عن النضر بن شميل السجيلة الدلو الضخمة، عن الكسائي الرفد القدح الضخم، عن أبي عبيدة الجخدب الجندب الضخم، عن الأزهري عن شمر البالة الجراب الضخم، عن عمرو عن أبيه أبي عمرو الشيباني الوليجة الجوالق الضخم، عن الليث الجحل الضب الضخم، عن ابن السكيت الكوشلة الفيشلة الضخمة، عن الليث. قال الأزهري: الذي عرفته بالسين إلا أن تكون الشين أيضاً فيه لغة الهلوف اللحية الضخمة الهقب النعامة الضخمة.\rالفصل الثامن\rيناسبه الجهضم الضخم الهامة، عن الفراء البرطام الضخم الشفة، عن أبي محمد الأموي الحوشب الضخم البطن، عن الأصمعي القفندر الضخم الرجل، عن أبي عبيدة.\rالفصل التاسع\rفي ترتيب ضخم الرجل رجل بادن إذا كان ضخماً محمود الضخم ثم خدب إذا زادت ضخامته زيادة غير مذمومة ثم خنبج إذا كان مفرط الضخامة، عن الليث ثم جلندح إذا كان نهاية في الضخم، وهذا عن ثعلب عن ابن الأعرابي عن المفضل.\rالفصل العاشر\rفي ترتيب ضخم المرأة إذا كانت ضخمة في نعمة وعلى اعتدال فهي ربحلة فإذا زاد ضخمها ولم يقبح فهي سبحلة فإذا دخلت في حد ما يكره فهي مفاضة وضناك فإذا أفرط ضخمها مع استرخاء لحمها فهي عفضاج، عن الأصمعي وغيره.\rالباب السادس\rفي الطول والقصر\rالفصل الأول\rفي ترتيب الطول على القياس والتقريب رجل طويل ثم طوال فإذا زاد فهو شوذب وشوقب فإذا دخل في حد ما يذم من الطول فهو عشنط وعشنق فإذا أفرط طوله وبلغ النهاية فهو شعلع وعنطنط وسقعطرى، عن أبي عمرو الشيباني.\rالفصل الثاني\rفي تقسيم الطول على ما يوصف به عن الأئمة رجل طويل وشغموم جارية شطبة وعطبول فرس أشق وأمق وسرحوب بعير شيظم وشعشعان ناقة جسرة وقيدود نخلة باسقة وسحوق شجرة عيدانة وعميمة جبل شاهق وشامخ وباذخ نبت سامق ثدي طرطب، عن ابن الأعرابي وجه مخروط ولحية مخروطة إذا كان فيهما طول من غير عرض شعر فينان ووارد كأنه يرد الكفل وما تحته، وقد أحسن ابن الرومي في قوله من المنسرح:\rوفاحم وارد يقبل مم ... شاه إذا اختال مسبلاً عذره\rوأحسن في السرقة منه وزاد عليه ابن مطران حيث قال والحديث شجون من الطويل:\rظباء أعارتها المها حسن مشيها ... كما قد أعارتها العيون الجآذر\rفمن حسن ذاك المشي جاءت فقبلت ... مواطىء من أقدامهن الضفائر\rالفصل الثالث\rفي ترتيب القصر رجل قصير ودحداح ثم حنبل وحزنبل، عن أبي عمرو بن العلاء والأصمعي ثم حنزاب وكهمس، عن ابن الأعرابي ثم بحتر وحبتر، عن الكسائي والفراء فإذا كان مفرط يكاد الجلوس يوازيه فهو حنتار وحندل، عن الليث وابن دريد فإذا كان كأن القيام لا يزيد في قده حنزقرة، عن الأصمعي وابن الأعرابي.\rالفصل الرابع\rفي تقسيم العرض\rدعاء عريض رأس فلطاح، عن ابن دريد حجر صلدح، عن الليث سيف مصفح، عن أبي عبيد.\rالباب السابع\rفي اليبس واللين والرطوبة\rالفصل الأول\rفي تقسيم الأسماء والأوصاف الواقعة على الأشياء اليابسة\rعن الأئمة الجبيز الخبز اليابس الجليد الماء اليابس الجبن اللبن اليابس القديد والوشيق اللحم اليابس القسب التمر اليابس القشع الجلد اليابس القفة الشجرة اليابسة الحشيش الكلأ اليابس القت الإسفست اليابس البعر الروث اليابس الخشل المقل اليابس الجزل الحطب اليابس الضريع الشبرق اليابس الصلد الحجر اليابس العصيم العرق اليابس الجسد الدم اليابس الصلصال الطين اليابس.\rالفصل الثاني\rفي تفصيل أشياء رطبة\rالرطب التمر الرطب العشب الكلأ الرطب الفصفصة القت الرطب الثرمطة الطين الرطب، عن ثعلب عن الفراء الأرنة الجبن الرطب، عن ثعلب عن ابن الأعرابي.\rالفصل الثالث\rفي تفصيل الأسماء والصفات الواقعة على الأشياء اللينة\rعن الأئمة","part":1,"page":7},{"id":8,"text":"السهل ما لا من الأرض الرغام ما لان من الرمل الزغفة ما لان من الدروع الألوقة ما لان من الأطعمة الرغد ما لان من العيش الحوقلة ما لان من أمتعة المشيخة الثعد ما لان من البسر الخرعبة من النساء اللينة القصب.\rالفصل الرابع\rفي تقسيم اللين على ما يوصف به\rثوب لين ريح رخاء رمح لدن لحم رخص بنان طفل شعر سخام غصن أملود فراش وثير أرض دمثة بدن ناعم امرأة لميس إذا كانت لينة الملمس فرس خوار العنان إذا كان لين المعطف.\rالباب الثامن\rفي الشدة والشديد من الأشياء\rالفصل الأول\rفي تفصيل الشدة من أشياء وأفعال مختلفة الأوار شدة حر الشمس الوديقة شدة الحر الصر شدة البرد الانهلال شدة صوب المطر الغيهب شدة سواد الليل القشم شدة الأكل القحف شدة الشرب الشبق شدة الغلمة الدحم شدة النكاح، وفي الحديث أنه سئل عن نكاح أهل الجنة فقال: دحماً دحماً التسبيخ شدة النوم، عن أبي عبيد عن الأموي الجشع شدة الحرص الخفر شدة الحياء السعار شدة الجوع الصدى شدة العطش اللخف شدة الضرب المحك شدة اللجاج الهد شدة الهدم القحل شدة اليبس المأق شدة البكاء عن أبي عمرو الرزاح شدة عمرو الرزاح شدة الهزال الصلق شدة الصياح، ومنه الحديث: ليس منا من صلق أو حلق. الشنف شدة البغض الشذا شدة ذكاء الريح، عن الفراء الضرزمة شدة العض، عن الليث عن الخليل القرضبة شدة القطع، عن ثعلب عن ابن الأعرابي الحقحقة شدة السير، وفي الحديث: شر السير الحقحقة الوصب شدة الوجع الخبز شدة السوق، عن أبي زيد، وأنشد: لا تخبزا خبزاً وبسا بسا الزقع شدة الضراط، عن الليث.\rالفصل الثاني\rفيما يحتج عليه منها بالقرآن الهلع شدة الجزع اللدد شدة الخصومة الحس شدة القتل البث شدة الحزن النصب شدة التعب الحسرة شدة الندامة.\rالفصل الثالث\rفي تفصيل ما يوصف بالشدة\rعن الأصمعي وأبي زيد والليث وأبي عبيدة ليل عكامس شديد الظلمة رجل صمحمح شديد المنة أسد ضبارم شديد الخلق والقوة رجل عصلبي وصنعري كذلك امرأة صهصلق شديدة الصوت رجل أقشر شديد الحمرة رجل خصم شديد الخصومة شعر قطط شديد الجعودة لبن طخف شديد الحموضة ماء زعاق شديد الملوحة، وأنا أستظرف قول الليث عن الخليل: الذعاق كالزعاق، سمعنا ذلك من بعضهم وما ندري ألغة أم لثغة رجل شقذ شديد البصر سريع الإصابة بالعين وكذلك جلعبى، عن الليث وغيره فرس ضليع شديد الأضلاع يوم معمعاني شديد الحر عود دعر شديد الدخان.\rالفصل الرابع\rفي التقسيم\rعن الأئمة يوم عصيب وأرونان وأروناني سنة حراق وحسوس جوع ديقوع ويرقوع داء عضال وعقام داهية عنقفير ودردبيس سير زعزاع وحقحاق ريح عاصف مطر وابل سيل زاعب برد قارس حر لافح شتاء كلب ضرب طلخف حجر صيخود فتنة صماء موت صهابي كل ذلك إذا كان شديداً.\rالباب التاسع\rفي القلة والكثرة\rالفصل الأول\rفي تفصيل الأشياء الكثيرة الدثر المال الكثير الغمر الماء الكثير المجر الجيش الكثير العرج الإبل الكثيرة الكلعة الغنم الكثيرة الخشرم النحل الكثيرة الديلم النمل الكثير، عن أبي عمرو وعن ثعلب عن ابن الأعرابي الجفال الشعر الكثير الغيطل الشجر الكثير الكيسوم الحشيش الكثير، عن الليث عن الخليل الحشبلة العيال الكثيرة، عن الليث وابن شميل الحير الأهل والمال الكثير، عن الكسائي الكوثر الغبار الكثير، عن ابن الأعرابي الجبل والقبض الجماعة الكثيرة، عن أبي عمرو والأصمعي.\rالفصل الثاني\rيناسبه في التقسيم\rعن الأئمة مال لبد ماء غدق جيش لجب مطر عباب فاكهة كثيرة.\rالفصل الثالث\rيقارب موضوع الباب أوقرت الشجرة وأوسقت إذا كثر حملها أترى الرجل إذا كثر ماله أيبست الأرض إذا كثر يبسها وأعشبت إذا كثر عشبها أراعت الإبل إذا كثر أولادها.\rالفصل الرابع\rفي تفصيل الأوصاف بالكثرة","part":1,"page":8},{"id":9,"text":"رجل ثرثار كثير الكلام رجل مئر كثير النكاح، عن أبي عبيد رجل جراضم كثير الأكل، عن الأصمعي وغيره رجل خضرم كثير العطية فرس غمر وجموم كثير الجري امرأة نثور كثيرة الأولاد، عن أبي عمرو امرأة نهزاق كثيرة الضحك عين ثرة كثيرة الماء، عن الليث بحر هموم كثير الماء سحابة صبير كثيرة الماء، عن الليث شاة درور كثيرة اللبن رجل لجوج ولجوجة كثير اللجاج رجل منونة كثير الأمتنان رجل أشعر كثير الشعر كبش أصوف كثير الصوف بعير أوبر كثير الوبر.\rالفصل الخامس\rفي تفصيل القليل من الأشياء الثمد والوشل الماء القليل الغبية والبغشة المطر القليل، عن أبي زيد الضهل الماء القليل، عن أبي عمرو الحتر العطاء القليل، عن ابن الأعرابي الجهد الشيء القليل يعيش به المقل من قوله تعالى: \" والذين لا يجدون إلا جهدهم \" اللمظة والعلقة الشيء القليل الذي يتبلغ به، وكذلك الغفة والمسكة الصوار القليل من المسك، عن أبي عمرو.\rالفصل السادس\rعن الفارابي صاحب كتاب ديوان الأدب الحفف قلة الطعام وكثرة الأكلة والضفف قلة الماء وكثرة الوراد والضفف أيضاً قلة العيش.\rالفصل السابع\rفي تفصيل الأوصاف بالقلة\rعن الأئمة ناقة عزوز قليلة اللبن شاة جدود قليلة الدر امرأة نزور قليلة الولد امرأة قتين قليلة الأكل ركية بكية قليلة الماء شاة زمرة قليلة الصوف رجل زمر قليل المروءة رجل جحد قليل الخير رجل أزعر قليل الشعر.\rالفصل الثامن\rفي تقسيم القلة على أشياء توصف بها ماء وشل عطاء وتح مال زهيد شرب غشاش نوم غرار.\rالباب العاشر\rفي سائر الأوصاف والأحوال المتضادة\rالفصل الأول\rفي تقسيم السعة على ما يوصف بها أرض واسعة دار قوراء بيت فسيح طريق مهيع عين نجلاء طعنة نجلاء إناء منجوب ومنجوف قدح رحراح وعاء مستجاف مكيال قباع سير عنق عيش رفيع صدر رحيب بطن رغيب قميص فضفاض سراويل مخرفجة أي واسعة. والسراويل مؤنثة لأن لفظها لفظ الجمع وهي واحدة. وعن أبي هريرة أنه كره السراويل المخرفجة، وحكى أبو الفتح عثمان بن جني أن أعرابياً قال لخياط أمره بخياطة سراويل: خرفج منطقها، وجدل مسوقها، أي: وسع معظمها، وضيق مدخلها.\rبقية الفصل في تقسيم السعة فلاة خيفق عن الليث نهر جلواخ، عن أبي عبيد بئر خوقاء، عن ابن شميل ظل وارف، عن الفراء طست رهرة، عن الليث.\rالفصل الثاني\rفي تقسيم الضيق مكان ضيق صدر حرج معيشة ضنك طريق لزب، عن سلمة، عن الفراء جوف زقب، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي واد نزل، عن الأزهري، عن بعضهم.\rالفصل الثالث\rفي تقسيم الجدة والطراوة على ما يوصف بهما ثوب جديد برد قشيب لحم طري شراب حديث شباب غض دينار هبرزي، عن ثعلب عن ابن الأعرابي حلة شوكاء إذا كانت فيها خشونة الجدة.\rالفصل الرابع\rفي تفصيل ما يوصف بالخلوقة والبلى الطمر الثوب الخلق النيم الفرو الخلق الشن القربة البالية الرمة العظم البالي.\rالفصل الخامس\rفي تقسيم الخلوقة والبلى على ما يوصف بهما شيخ هم ثوب هدم برد سحق ريطة جرد نعل نقل عظم نخر كتاب دارس ربع داثر رسم طامس.\rالفصل السادس\rفي تقسيم القدم بناء قديم دينار عتيق رجل دهري ثوب عدملي شيخ قنسري عجوز قنفرش مال متلد شرف قدموس حنطة خندريس خمر عاتق قوس عاتكة ذيخ كالد، عن الليث، وهو ولد الضبع، كل ذلك إذا كان قديماً.\rالفصل السابع\rفي الجيد من أشياء مختلفة مطر جود فرس جواد درهم جيد ثوب فاخر متاع نفيس غلام فاره سيف جراز درع حصداء أرض عذاة إذا كانت طيبة التربة كريمة المنبت بعيدة عن الأحساء والنزوز ناقة عيطل، إذا كانت طويلة في حسن منظر وسمن.\rالفصل الثامن\rفي خيار الأشياء\rعن الأئمة سروات الناس حمر النعم جياد الخيل عتاق الطير لهاميم الرجال حمائم الإبل، واحدها: حميمة، عن ابن السكيت أحرار البقول عقيلة المال حر المتاع والضياع.\rالفصل التاسع\rفي تفصيل الخالص من أشياء عدة\rعن الأئمة السيراء الخالص من البرود الرحيق الخالص من الشراب الأثر الخالص من السمن اللظى الخالص من اللهب النضار الخالص من جواهر التبر والخشب، عن الليث اللباب الخالص من كل شيء وكذلك الصميم.\rالفصل العاشر\rفي التقسيم","part":1,"page":9},{"id":10,"text":"حسب لباب مجد صميم عربي صريح سمعت أبا بكر الخوارزمي يقول: سمعت الصاحب يقول في المذاكرة: أعرابي قح ورستاقي كح ذهب إبريز وكبريت. وهو في رجز لرؤبة بن العجاج ماء قراح لبن محض خبز بحت شراب صرد، عن أبي زيد دم عبيط خمر صراح، عن الليث وكتب بعض أهل العصر إلى صديق له يستميحه شراباً من السريع:\rعندي إخوان وما منهم ... إلا أخ للأنس آخيه\rوما لجمع الشمل منا سوى ... راح صراح في صراحيه\rالفصل الحادي عشر\rيناسبه\rعن الأئمة نقاوة الطعام صفوة الشراب خلاصة السمن لباب البر صيابة الشرف مصاص الحسب.\rالفصل الثاني عشر\rفي مثله يوم مصرح ومصح إذا كان خالصاً من الريح والسحاب رمل نقح إذا كان خالصاً من الحصى والتراب عبدقن إذا كان خالص العبودية وأبوه عبد وأمه أمة مارج من نار إذا كانت خالصة من الدخان كذب سماق وحنبريت إذا كان خالصاً لا يخالطه صدق، عن ابن السكيت عن أبي زيد.\rالفصل الثالث عشر\rيقارب ما تقدم في التقسيم دقيق محور ماء مصفق شراب مروق كلام منقح حساب مهذب.\rالفصل الرابع عشر\rيناسبه في اختصاص الشيء ببعض من كله سواد العين سويداء القلب مح البيضة مخ العظم زبدة المخيض سلاف العصير قلب النخلة لب الجوزة واسطة القلادة.\rالفصل الخامس عشر\rفي تفصيل الأشياء الرديئة عن أئمة اللغة الخلف القول الرديء الحشف التمر الرديء الخنيف الكتان الرديء السفساف الأمر الرديء الهراء الكلام الرديء المهلهلة الدرع الرديئة البهرج والزيف الدرهم الرديء.\rالفصل السادس عشر\rفيما لا خير فيه من الأشياء الرديئة والفضالات والأثفال خشارة الناس خشاش الطير نفاية الدراهم قشامة الطعام حثالة المائدة حسافة التمر قشدة السمن عكر الزيت رذالة المتاع غسالة الثياب قمامة البيت قلامة الظفر خبث الحديد.\rالفصل السابع عشر\rأظنه يقاربه فيما يتساقط ويتناثر من أشياء متغايرة النسال والنسيل ما يتساقط من وبر البعير وريش الطائر العصافة ما يسقط من السنبل كالتبن وغيره المشاطة ما يسقط من الشعر عند الامتشاط الخلالة ما يسقط من الفم عند التخلل القراطة ما يسقط من أنف السراج إذا عشي فقطع، عن الليث البراية ما يسقط من العود عند البري الخراطة ما يسقط منه عند الخرط النشارة ما يسقط من الخشب عند النشر النحاتة ما يسقط منه عند النحت الفسيط والقلامة ما يسقط من الظفر عند التقليم.\rالفصل الثامن عشر\rفي مثله براية العود برادة الحديد قرامة الفرن قلامة الظفر سحالة الفضة والذهب مكاكة العظم فتاتة الخبز حثالة المائدة قراضة الجلم حزازة الوسخ.\rالفصل التاسع عشر\rفي تفصيل أسماء تقع على الحسان من الحيوان الوضاح الرجل الحسن الوجه الغيلم والغانية المرأة الحسناء الأسحج الوجه المعتدل الحسن المطهم الفرس الحسن الخلق العيطموس الناقة الحسنة الخلق الفتية وكذلك الشمردلة.\rالفصل العشرون\rفي ترتيب حسن المرأة\rعن الأئمة إذا كانت بها مسحة من جمال فهي وضيئة وجميلة فإذا أشبه بعضها بعضاً في الحسن فهي حسانة فإذا استغنت بجمالها عن الزينة فهي غانية فإذا كانت لا تبالي أن لا تلبس ثوباً حسناً ولا تتقلد قلادة فاخرة فهي معطال فإذا كان حسنها ثابتاً كأنه قد وسم فهي وسيمة فإذا قسم لها حظ وافر من الحسن فهي قسيمة فإذا كان النظر إليها يسر الروع فهي رائعة فإذا غلبت النساء بحسنها فهي باهرة.\rالفصل الحادي والعشرون\rفي تقسيم الحسن وشروطه\rعن ثعلب عن ابن الأعرابي وغيرهما الصباحة في الوجه الوضاءة في البشرة الجمال في الأنف الحلاوة في العينين الملاحة في الفم الظرف في اللسان الرشاقة في القد اللباقة في الشمائل كمال الحسن في الشعر.\rالفصل الثاني والعشرون\rفي تقسيم القبح وجه دميم خلق شتيم كلمة عوراء فعلة شنعاء امرأة سوآء أمر شنيع خطب فظيع.\rالفصل الثالث والعشرون\rفي ترتيب السمن\rعن الأئمة رجل سمين ثم لحيم ثم شحيم ثم بلندح وعكوك وامرأة سمينة ثم رضراضة ثم خدلجة ثم عركركة وعضنكة.\rالفصل الرابع والعشرون\rفي ترتيب سمن الدابة والشاة\rعن ابن الأعرابي واللحياني ونحو ذلك عن أبي معد الكلابي","part":1,"page":10},{"id":11,"text":"يقال مهزول ثم منق إذا سمن قليلاً ثم شنون ثم ساح ثم مثرطم إذا تناهى سمناً قال الأزهري: هذا هو الصحيح.\rالفصل الخامس والعشرون\rفي ترتيب سمن الناقة\rعن أبي عبيد عن أبي زيد والأصمعي إذا سمنت قليلاً قيل: أمخت وأنقت فإذا زاد سمنها قيل: ملحت فإذا غطاها اللحم والشحم قيل: درم عظمها درماً فإذا كان فيها سمن وليست بتلك السمينة، فهي طعوم فإذا كثر شحمها ولحمها فهي مكدنة فإذا سمنت فهي ناوية فإذا امتلأت سمناً فهي مستوكية فإذا بلغت غاية السمن فهي متوعنة ونهية.\rالفصل السادس والعشرون\rفي تقسيم السمن\rعن الليث والأصمعي والفراء وابن الأعرابي صبي خنفج غلام سمهدر رجل تار امرأة متربلة فرس مشياط ناقة مكدنة شاة ممخة.\rالفصل السابع والعشرون\rفي ترتيب خفة اللحم\rعن عدة من الأئمة رجل نحيف إذا كان خفيف اللحم خلقة لا هزالاً ثم قضيف ثم ضرب ثم شخت ثم سرعرع.\rالفصل الثامن والعشرون\rفي ترتيب هزال الرجل رجل هزيل ثم أعجف ثم ضامر ثم ناحل.\rالفصل التاسع والعشرون\rفي ترتيب هزال البعير\rعن ثعلب عن ابن الأعرابي بعير مهزول ثم شاسب ثم شاسف ثم خاسف ثم نضو ثم رازح ثم رازم وهو الذي لا يتحرك هزالاً.\rالفصل الثلاثون\rفي تفصيل الغنى وترتيبه\rعن الأئمة الكفاف ثم الغنى ثم الإحراف وهو أن ينمي المال ويكثر، عن الفراء ثم الثروة ثم الإكثار ثم الإتراب وهو أن تصير أمواله كعدد التراب ثم القنطرة وهو أن يملك الرجل القناطير من الذهب والفضة، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي. وفي بعض الروايات: قنطر الرجل إذا ملك أربعة آلاف دينار.\rالفصل الحادي والثلاثون\rفي تفصيل الأموال\rإذا كان المال موروثاً فهو تلاد فإذا كان مكتسباً فهو طارف فإذا كان مدفوناً فهو ركاز فإذا كان لا يرجى فهو ضمار فإذا كان ذهباً وفضة فهو صامت فإذا كان إبلا وغنماً فهو ناطق فإذا كان ضيعة ومستغلاً فهو عقار.\rالفصل الثاني والثلاثون\rفي تفصيل الفقر وترتيب أحوال الفقير إذا ذهب مال الرجل قيل: أنزف وأنفض، عن الكسائي فإذا ساء أثر الجدب والشدة عليه وأكلت السنة ماله قيل: عصب فلان، عن أبي عبيدة فإذا قلع حلية سيفه للحاجة والخلة قيل: أنقح فلان، عن ثعلب عن ابن الأعرابي فإذا أكل خبز الذرة، وداوم عليه لعدم غيره قيل: طهفل، عن ابن الأعرابي أيضاً فإذا لم يبق له طعام قيل: أقوى فإذا ضربه الدهر بالفقر والفاقة قيل أصرم وألفج فإذا لم يبق له شيء قيل: أعدم وأملق فإذا ذل في فقره حتى لصق بالدقعاء، وهي التراب، قيل: أدقع فإذا تناهى سوء حاله في الفقر قيل: أفقع، عن الليث عن الخليل.\rالفصل الثالث الثلاثون\rلاح لي في الرد على ابن قتيبة حين فرق بين الفقير والمسكين قال ابن قتيبة: الفقير الذي له بلغة من العيش، والمسكين الذي لا شيء له، واحتج ببيت الراعي: من البسيط\rأما الفقير الذي كانت حلوبته ... وفق العيال فلم يترك له سبد\rوقد غلط لأن المسكين هو الذي له البلغة من العيش، أما سمع قول الله عز وجل: \" أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر \" وقول الله عز وجل أولى ما يحتج به.\rوقد يجوز أن يكون الفقير مثل المسكين أو دونه في القدرة على البلغة.\rالفصل الرابع والثلاثون\rفي تفصيل أوصاف السنة الشديدة المحل وما أنسانيها إلا الشيطان أن أذكرها في باب الشدة والشديد من الأشياء فأوردتها ههنا عند ذكر الفقر لكونها من أقوى أسبابه.\rإذا احتبس القطر في السنة فهي سنة قاحطة وكاحطة فإذا ساء أثرها فهي محل وكحل فإذا أتت على الزرع والضرع فهي قاشورة ولاحسة وحالقة وحراق فإذا أتلفت الأموال فهي مجحفة ومطبقة وجداع وحصاء، شبهت بالمرأة التي لا شعر لها فإذا أكلت النفوس فهي الضبع. وفي الحديث أن رجلاً قال: يا رسول الله أكلتنا الضبع.\rالفصل الخامس والثلاثون\rفي الشجاعة وتفصيل أحوال الشجاع","part":1,"page":11},{"id":12,"text":"إذا كان شديد القلب رابط الجأش فهو زير ومزبر فإذا كان لزوماً للقرن لا يفارقه فهو حلبس، عن الكسائي فإذا كان شديد القتال لزوماً لمن طالبه فهو غلث، عن الأصمعي فإذا كان جريئاً على الليل فهو مخش ومخشف، عن أبي عمرو فإذا كان مقداماً على الحرب عالماً بأحوالها فهو محرب فإذا كان منكراً شديداً فهو ذمر، عن الفراء فإذا كان به عبوس الشجاعة والغضب، فهو باسل فإذا كان لا يدرى من أين يؤتى لشدة بأسه، فهو بهمة، عن الليث فإذا كان يبطل الأشداء والدماء فلا يدرك عنده ثأر، فهو بطل فإذا كان يركب رأسه لا يثنيه شيء عما يريد، فهو غشمشم، عن الأصمعي فإذا كان لا ينحاش لشيء، فهو أيهم، عن الليث.\rالفصل السادس والثلاثون\rفي ترتيب الشجاعة\rعن ثعلب عن ابن الأعرابي، وروى نحو ذلك عن سلمة عن الفراء رجل شجاع ثم بطل ثم صمة ثم بهمة ثم ذمر ثم حلس وحلبس ثم أهيس أليس ثم نكل ثم نهيك ومخرب ثم غشمشم وأيهم.\rالفصل السابع والثلاثون\rفي مثله عن غيرهم شجاع ثم بطل ثم صمة ثم بهمة ثم ذمر ونكل ثم نهيك ومحرب ثم حلس وحلبس ثم أهيس أليس ثم غشمشم وأيهم.\rالفصل الثامن والثلاثون\rفي تفصيل أوصاف الجبان وترتيبها رجل جبان وهيابة ثم مفؤود إذا كان ضعيف الفؤاد ثم ورع ضرع إذا كان ضعيف القلب والبدن ثم فعفاع ووعواع وهاع لاع إذا زاد جبنه وضعفه، عن المؤرج والليث ثم منخوب ومستوهل إذا كان نهاية في الجبن ثم هوهاة وهجهاج إذا كان نفوراً فروراً، عن أبي عمرو ثم رعديدة ورعشيشة إذا كان يرتعد ويرتعش جبناً ثم هردبة إذا كان منتفخ الجوف لا فؤاد له، عن أبي زيد وغيره.\rالباب الحادي عشر\rفي الملء والامتلاء والصفورة والخلاء\rالفصل الأول\rفي تفصيل الملء والامتلاء على ما يوصف بهما كما نطق به القرآن واشتملت عليه الأشعار وأفصح عنه كلام البلغاء، وقد يوضع بعض ذلك مكان بعض فلك مشحون كأس دهاق واد زاخر بحر طام نهر طافح عين ثرة طرف مغرورق جفن مترع عين شكرى فؤاد ملآن كيس أعجر جفنة رذوم قربة متأقة مجلس غاص بأهله جرح مقصع إذا كان ممتلئاً بالدم، عن الليث عن الخليل دجاجة مرتجة وممكنة إذا امتلأ بطنها بيضاً، عن أبي عبيد.\rالفصل الثاني\rفي تفصيل كمية ما تشتمل عليه الأواني\rعن الكسائي إذكان في قعر الإناء أو القدح شيء فهو قعران فإذا بلغ ما فيه نصفه فهو نصفان وشطران فإذا قرب من أن يمتلىء، فهو قربان فإذا امتلأ حتى كاد ينصب، فهو نهدان.\rالفصل الثالث\rفي تقسيم الخلاء والصفورة على ما يوصف بهما مع تفصيلهما أرض قفر ليس بها أحد ومرت ليس فيها نبت وجرز ليس فيها زرع دار خاوية ليس فيها أهل غمام جهام ليس فيه مطر بئر نزح ليس فيها ماء، عن الكسائي إناء صفر ليس فيه شيء بطن طاو ليس فيه طعام لبن جهير ليس فيه زبد، عن سلمة عن الفراء بستان خم ليس فيه فاكهة، عن ثعلب عن الأعرابي شهدة هف ليس فيها عسل، عن الليث عن الخليل قلب فارغ ليس فيه شغل خد أمرد ليس عليه شعر امرأة عطل ليس عليها حلي بعير علط ليس عليه وسم محبوس طلق ليس عليه قيد خط غفل ليس عليه شكل شجرة سلب ليس عليها ورق جارية زلاء ليست لها عجيزة.\rالفصل الرابع\r؟؟يؤخذ بطرف من مقاربته\rرجل أقلف لم يختتن رجل قرحان لم يصبه الجدري رجل صرورة لم يحج رجل مكسع لم يتزوج رجل غر لم يجرب الأمور سيف خشيب لم يصقل ناقة قضيب لم تذلل مهر ريض لم تستتم رياضته امرأة بكر لم تفترع روض أنف لم يرع أرض فل لم تمطر عجين فطير لم يختمر.\rالفصل الخامس\rيناسبه في الخلو من اللباس والسلاح رجل حاف من النعل والخف عريان من الثياب حاسر من العمامة أعزل من السلاح أكشف من الترس أميل من السيف أجم من الرمح أنكب من القوس.\rالفصل السادس\rيقاربه في خلو أشياء مما تختص به شاة جماء لا قرن لها سطح أجم لا جدار عليه قرية جلحاء لا حصن لها هودج أجلح لا رأس عليه امرأة أيم لا بعل لها رجل عزب لا امرأة له إبل همل لا راعي لها.\rالفصل السابع\rفي تقسيم ما يليق به المنجاب سهم لا ريش له القرقر والخيعل قميص لا كم له التبان سراويل لا ساق لها الكوب كوز لا عروة له الفتخة خاتم لا فص له.\rالفصل الثامن\rأراه ينخرط في سلكه","part":1,"page":12},{"id":13,"text":"حسر عن رأسه سفر عن وجهه افتر عن نابه كشر عن أسنانه أبدى عن ذراعه كشف عن ساقه هتك عن عورته.\rالفصل التاسع\rفي خلاء الأعضاء من شعورها رأس أصلع حاجب أمرط وأطرط جفن أمعط خد أمرد عارض أثط جناح أحص ذنب أجرد ركب أدقع بدن أملط، قال الليث: الأملط الذي لا شعر على جسده كله إلا الرأس واللحية، وكان الأحنف بن قيس أملط.\rالفصل العاشر\rفي تفصيل الصلع وترتيبه\rإذا انحسر الشعر عن جانبي جبهة الرجل فهو أنزع، فإذا زاد قليلاً، فهو أجلح فإذا بلغ الانحسار نصف رأسه، أجلى وأجله فإذا زاد فهو أصلع فإذا ذهب الشعر كله فهو أحص والفرق بين القرع والصلع أن القرع ذهاب البشرة والصلع ذهاب الشعر منها.\rالباب الثاني عشر\rفي الشيء بين الشيئين\rالفصل الأول\rفي تفصيل ذلك البرزخ ما بين كل شيئين وكذلك الموبق وقد نطق بهما القرآن. وقد قيل: إن البرزخ ما بين الدنيا والآخرة. الرقدة همدة بين العاجلة والآجلة المدلج ما بين البئر والحوض، عن أبي عمرو الركيب ما بين نهري الكرم، عن الليث المنحاة ما بين البئر إلى منتهى السانية، عن الأصمعي الرهو ما بين التلين الظمء ما بين الوردين الذنابة ما بين التلعتين من المسايل الفالجة متسع ما بين كل مرتفعين، عن ابن الأعرابي الفواق ما بين الحلبتين لأنها تحلب ثم تترك ساعة حتى تدر، ثم يعاد لحلبها، عن أبي عبيد، عن أبي عبيدة القر مركب للرجال بين السرج والرحل، عن أبي عبيد أيضاً الذئبة ما بين دفتي الرحل والسرج، عن الأصمعي الفرط اليوم بين اليومين، عن ثعلب عن ابن الأعرابي السدفة ما بين المغرب والشفق، وما بين الفجر والصلاة، عن عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير قونس الفرس ما بين أذنيه، عن أبي عبيدة المزالف القرى التي بين البر والريف كالأنبار والقادسية، عن أبي عبيد عن أبي عمرو.\rالفصل الثاني\rيناسبه في الأعضاء الصدغ ما بين لحاظ العين إلى أصل الأذن الوتيرة ما بين المنخرين النثرة فرجة ما بين الشاربين حيال وترة الأنف، عن الليث عن الخليل البادل ما بين العنق إلى الترقوة، عن أبي عمرو الكتد والثبج ما بين الكاهل والظهر اليسرة فرجة ما بين أسرار الراحة يتيمن بها، وهي من علامات السخاء، عن الفراء الطفطفة ما بين الخاصرة والبطن القطن ما بين الوركين المريطاء ما بين السرة والعانة العجان ما بين الخصية والفقحة.\rالفصل الثالث\rفي تفصيل ما بين الأصابع\rعن ابن دريد عن الأشنانداني عن التوزي عن أبي عبيدة وروي مثله عن أبي الخطاب في نوادر أبي مالك الشبر ما بين طرف الخنصر إلى طرف الإبهام وطرف السبابة الرتب ما بين طرف السبابة والوسطى العتب ما بين طرف الوسطى والبنصر البصم ما بين البنصر والخنصر الفوت ما بين كل إصبعين طولاً.\rالفصل الرابع\rيقارب موضوع الباب ويحتاج فيه إلى فضل استقصاء الهجين بين العربي والعجمية المقرف بين الحر والأمة الفلنقس كالهجين بين العجمي والعربية البغل بين الحمار والفرس السمع بين الذئب والضبع العسبار بين الضبع والذئب، وقيل العسبار بين الكلب والضبع عن ابن دريد الصرصراني بين البختي والعربي الأسبور بين الضبع والكلب والورشان بين الفاختة والحمام النهسر بين الكلب والذئب.\rالفصل الخامس\rيناسبه عن الأئمة\rوهو على صدده يجري مجرى خرافات العرب","part":1,"page":13},{"id":14,"text":"الخس بين الإنسي والجنية الغملوق بين الآدمي والسعلاة العلبان بين الآدمي والملك، ومن ذلك ما زعموا أن جرهماً كانوا من نتاج حدث بين الملائكة والإنس وزعموا أن بلقيس ملكة سبأ كانت من مثل ذلك النجل والترتيب وزعموا أن النسناس ما بين الشق والإنسان، وأن خلقاً من وراء السد تركب من الناس والنسناس وأن الشق ويأجوج ومأجوج هم نتاج ما بين النبات وبعض الحيوان وزعمت أعراب بني مرة أن سنان بن أبي حارثة لما هام على وجهه استفحلته الجن تطلب كرم نجله. وروى الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس أن قريشاً كانت تقول: سروات الجن بنات الرحمن! فأنزل الله سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيراً: \" وجعلوا بينه وبين الجنة نسباً \" وزعموا أن ذا القرنين كانت أمه قبرى وأبوه عبرى، وأن عبرى كان من الملائكة، وقبرى من الآدميين؛ وزعموا أن التناكح والتلاقح قد يقعان بين الجن والإنس، لقول الله تعالى: \" وشاركهم في الأموال والأولاد \" ، لأن الجنيات إنما يعرضن لصرع الرجال من الإنس على جهة العشق لهم وطلب الفساد، وكذلك رجال الجن لنساء بني آدم. وأنا بريء إليك من عهدة هذا الكلام والسلام.\rالفصل السادس\rيقارب ما تقدم المعجر بين المقنعة والرداء المطرد بين العصا والرمح الأكمة بين التل والجبل البضع بين الثلاث والعشر الربعة من الرجال بين القصير والطويل، وكذلك من النساء الشنون من الإبل والشاء بين الممخة والعجفاء العريض من المعز بين الفطيم والجذع النصف من النساء بين الشابة والعجوز.\rالباب الثالث عشر\rفي ضروب من الألوان والآثار\rالفصل الأول\rفي ترتيب البياض أبيض ثم يقق ثم لهق ثم واضح ثم ناصع ثم هجان وخالص.\rالفصل الثاني\rفي تقسيم البياض واللغات وفيه كثير مما يوصف به مع اختيار أشهر الألفاظ وأسهلها رجل أزهر امرأة رعبوبة شعر أشمط فرس أشهب بعير أعيس ثور لهق بقرة لياح حمار أقمر كبش أملح ظبي آدم ثوب أبيض فضة يقق خبز حوارى عنب ملاحي عسل ماذي ماء صاف وفي كتاب تهذيب اللغة: ماء خالص، أي أبيض وثوب خالص كذلك.\rالفصل الثالث\rفي تفصيل البياض إذا كان الرجل أبيض لا يخالطه شيء من الحمرة وليس بنير ولكنه كلون الجص فهو أمهق فإن كان أبيض بياضاً محموداً أدنى صفرة كلون القمر والدر فهو أزهر وفي حديث أنس في صفة النبي صلى الله عليه وسلم: كان أزهر ولم يكن أمهق فإن علته - أو غيره من ذوات الأربع - حمرة يسيرة فهو أقهب وأقهد فإن علته غبرة فهو أعفر وأغثر.\rالفصل الرابع\rفي بياض أشياء مختلفة السحل الثوب الأبيض، عن أبي عمرو النقا الرمل الأبيض، عن الليث الصبير السحاب الأبيض عن الأصمعي الوثير الورد الأبيض، عن ثعلب عن ابن الأعرابي القشم البسر الأبيض الذي يؤكل قبل أن يدرك وهو حلو الخوع الجبل الأبيض، عن ثعلب عن ابن الأعرابي الريم الظبي الأبيض اليرمع الحجر الأبيض النور الزهر الأبيض القضيم الجلد الأبيض، عن أبي عبيدة، وأنشد للنابغة من الطويل:\rكأن مجر الرامسات ذيولها ... عليه قضيم نمقته الصوانع\rالفصل الخامس\rيناسبه الوضح بياض الغرة التحجيل والبرص والبهق بياض يعتري الجلد يخالف لونه وليس من البرص المكوكب بياض في سواد العين ذهب البصر له أو لم يذهب، عن أبي زيد القرحة بياض في جبهة الفرس السفر بياض النهار الملحة بياض الملح الفوف البياض الذي في أظفار الأحداث الهجانة أحسن البياض في الرجال والنساء والإبل.\rالفصل السادس\rفي ترتيب البياض في جبهة الفرس ووجهه إذا كان البياض في جبهته قدر الدرهم، فهو القرحة فإذا زادت، فهي الغرة فإن سالت ودقت ولم تجاوز العينين، فهي العصفور فإن جللت الخيشوم ولم تبلغ الجحفلة، فهي شمراخ فإن ملأت الجبهة ولم تبلغ العينين فهي الشادخة فإن أخذت جميع وجهه، غير أنه ينظر في سواد، قيل له: مبرقع فإن رجعت غرته في أحد شقي وجهه إلى أحد الخدين، فهو لطيم فإن فشت حتى تأخذ العينين فتبيض أشفارهما، فهو مغرب فإن كان بجحفلته العليا بياض فهو أرثم فإن كان بالسفلى فهو ألمظ.\rالفصل السابع\rفي بياض سائر أعضائه\rعن الأئمة","part":1,"page":14},{"id":15,"text":"إذا كان أبيض الرأس والعنق، فهو أدرع فإن كان أبيض أعلى الرأس، فهو أصقع فإن كان أبيض القفا فهو أقنف فإن كان أبيض الرأس كله، فهو أغشى وأرخم فإن كان أبيض الناصية كلها، فهو أسعف فإن كان أبيض الظهر، فهو أرحل فإن كان أبيض العجز، فهو آزر فإن كان أبيض الجنب أو الجنبين، فهو أخصف فإن كان أبيض البطن، فهو أنبط فإن كانت قوائمه الأربع بيضاً يبلغ البياض منها ثلث الوظيف أو نصفه أو ثلثيه ولا يبلغ الركبتين فهو محجل فإن أصاب البياض من التحجيل حقويه ومغابنه ومرجع مرفقيه فهو أبلق، وقد قيل إنه إذا كان ذا لونين كل منهما متميز على حدة، زاد بياضه على التحجيل والغرة والشعل، فهو أبلق فإذا كانت بلقته في استطالة، فهو مولع فإن بلغ البياض من التحجيل ركبة اليد وعرقوب الرجل، فهو مجبب فإن تجاوز البياض إلى العضدين أو الفخذين، فهو أبلق مسرول فإن كان البياض بيديه دون رجليه، فهو أعصم فإن كان البياض بإحدى يديه دون الأخرى قيل أعصم اليمنى أو اليسرى فإن كان البياض في يديه إلى مرفقيه دون الرجلين، فهو أقفز وأرفق فإن كان البياض برجله دون اليد، فهو محجل الرجل اليمنى أو اليسرى فإن كان البياض متجاوزاً للأرساغ في ثلاث قوائم دون رجل أو دون يد، فهو محجل ثلاث مطلق يد أو رجل فإن كان البياض برجل واحدة فهو أرجل فإن لم يستدر البياض، وكان في مآخير أرساغ رجليه أو يديه فهو منعل رجل كذا، أو يد كذا، أو اليدين أو الرجلين فإن كان بياض التحجيل في يد ورجل من خلاف، فذلك الشكال، وهو مكروه فإن كان أبيض الثنن، وهي الشعور المسبلة في مآخير الوظيف على الرسغ، فهو أكسع فإن آبيضت الثنن كلها ولم تتصل ببياض التحجيل، فهو أصبغ فإن كان أبيض الذنب، فهو أشعل.\rالفصل الثامن\rيتصل به في تفصيل ألوانه وشياته على ما يستعمل في ديوان العرض إذا كان أسود فهو أدهم فإذا اشتد سواده فهو غيهبي فإذا كان أبيض يخالطه أدنى سواد، فهو أشهب فإذا نصع بياضه وخلص من السواد، فهو أشهب قرطاسي فإن كان يصفر، فهو أشهب سوسني فإذا غلب السواد وقل البياض، فهو أحم فإذا خالط شهبته حمرة، فهو صنابي فإذا كانت حمرته في سواد، فهو كميت فإذا كان أحمر من غير سواد، فهو أشقر فإذا كان بين الأشقر والكميت، فهو ورد فإذا اشتدت حمرته، فهو أشقر مدمى فإذا كان ديزجاً فهو أخضر فإذا كان سواده في شقرة فهو أدبس فإذا كانت كمتته بين البياض والسواد، فهو ورد أغبس، وهو السمند بالفارسية فإذا كان بين الدهمة والخضرة، فهو أحوى فإذا قاربت حمرته السواد، فهو أصدأ مأخوذ من صدإ الحديد فإذا كان مصمتاً لا شية به ولا وضح، أي لون كان، فهو بهيم فإذا كانت به نكت بيض وأخرى أي لون كان، فهو أبرش فإذا كانت به نقط سود وبيض فهو أنمش، فإذا كانت به نكت فوق البرش، فهو مدنر فإذا كانت به بقع تخالف سائر لونه فهو أبقع.\rالفصل التاسع\rفي ألوان الإبل إذا لم يخالط حمرة البعير شيء، فهو أحمر فإن خالطها السواد، فهو أرمك فإن كان أسود يخالط سواده بياض كدخان الرمث، فهو أورق فإن اشتد سواده، فهو جون فإن كان أبيض، فهو آدم فإن خالطت بياضه حمرة، فهو أصهب فإن خالطت بياضه شقرة، فهو أعيس فإن خالطت حمرته صفرة وسواد، فهو أحوى فإن كان أحمر يخالط حمرته سواد، فهو أكلف.\rالفصل العاشر\rفي ألوان الضأن والمعز وشياتها\rعن أبي زيد إذا كان في الشاة أو العنز سواد وبياض، فهي رقطاء وبغثاء ونمراء فإن اسود رأسها، فهي رأساء فإن آبيض رأسها من بين سائر جسدها، فهي رخماء فإن اسودت أرنبتها وذقنها، فهي شكلاء فإن ابيضت رجلاها مع الحاضرتين، فهي خرجاء فإن ابيضت إحدى رجليها، فهي رجلاء فإن ابيضت أو ظفتها، فهي حجلاء وخدماء فإن اسودت قوائمها كلها، فهي رملاء فإن ابيض وسطها، فهي جوزاء فإن ابيض طرف ذنبها، فهي صبغاء فإن كانت سوداء مشربة حمرة، فهي صدءاء فإن كانت حمرتها أقل، فهي دهساء فإن كانت بيضاء الجنب، فهي نبطاء فإن كانت موشحة ببياض، فهي وشحاء فإن كانت بيضاء ما حول العينين، فهي عرماء فإن كانت بيضاء اليدين فهي عصماء وهذا كله إذا كانت هذه المواضع مخالفة لسائر الجسد من سواد أو بياض.\rالفصل الحادي عشر\rفي ألوان الظباء\rعن الأصمعي وغيره","part":1,"page":15},{"id":16,"text":"إذا كانت بيضاً تعلوها غبرة فهي الأدم فإن كانت بيضاً خالصة البياض، فهي الأرآم فإن كانت حمراً يعلو حمرتها بياض، فهي العفر.\rالفصل الثاني عشر\rفي ترتيب السواد على الترتيب والقياس والتقريب أسود وأسحم ثم جون وفاحم ثم حالك وحانك ثم حلكوك وسحكوك ثم خداري ودجوجي ثم غربيب وغدافي.\rالفصل الثالث عشر\rفي ترتيب سواد الإنسان إذا علاه أدنى سواد، فهو أسمر فإن زاد سواده مع صفرة تعلوه، فهو أصحم فإن زاد سواده على السمرة، فهو آدم فإن زاد على ذلك، فهو أسحم فإن اشتد سواده، فهو أدلم.\rالفصل الرابع عشر\rفي تقسيم السواد على أشياء توصف به مع اختيار أفصح اللغات ليل دجوجي سحاب مدلهم شعر فاحم فرس أدهم عين دعجاء شفة لعساء نبت أحوى وجه أكلف دخان يحموم.\rالفصل الخامس عشر\rفي سواد أشياء مختلفة الحاتم الغراب الأسود السلاب الثوب الأسود تلبسه المرأة في حدادها الوين العنب الأسود، عن ثعلب عن ابن الأعرابي، وأنشد في وصف شعر امرأة من الرجز: كأنه الوين إذا يجنى الوين ويروى: إذ يجنى وين الحال الطين الأسود. ومنه حديث مروي أن جبريل عليه السلام قال لما قال فرعون آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل:\rالفصل السادس عشر\rفي مثله الظل سواد الليل السخام سواد القدر السعدانة واللوع السواد الذي حول الثدي، عن ثعلب عن ابن الأعرابي التدسيم السواد الذي يجعل على وجه الصبي كيلا تصيبه العين. وفي حديث عثمان رضي الله عنه أنه نظر إلى غلام مليح، فقال: دسموا نونته. والنونة حفرة الذقن، عن ابن الأعرابي أيضاً.\rالفصل السابع عشر\rفي لواحق السواد أخطب أغبش أغبر قاتم أصدأ أحوى أكهب أربد أغثر أدغم أظمى أورق أخصف.\rالفاصل الثامن عشر\rفي تقسيم السواد والبياض على ما يجتمعان فيه فرس أبلق تيس أخرج كبش أملح ثور أشيه غراب أبقع حبل أبرق آبنوس ملمع سحاب نمر أفعوان أرقش دجاجة رقطاء.\rالفصل التاسع عشر\rفي تقسيم الحمرة ذهب أحمر فرس أشقر رجل أقشر دم أشكل لحم شرق ثوب مدمى مدامة صهباء.\rالفصل العشرون\rفي الاستعارة\rعيش أخضر موت أحمر نعمة بيضاء يوم أسود عدو أزرق.\rالفصل الواحد والعشرون\rفي الإشباع والتأكيد أسود حالك أبيض يقق أصفر فاقع أخضر ناضر أحمر قانىء.\rالفصل الثاني والعشرون\rفي ألوان متقاربة\rعن الأئمة الصهبة حمرة تضرب إلى بياض الكهبة صفرة تضرب إلى حمرة القهبة سواد يضرب إلى خضرة الدكنة لون إلى الغبرة بين الحمرة والسواد الكمدة لون يبقى أثره ويزول صفاؤه، يقال: أكمد القصار الثوب إذا لم ينق بياضه الشربة بياض مشرب بحمرة الشهبة بياض مشرب بأدنى سواد العفرة بياض تعلوه حمرة الصحرة غبرة فيها حمرة الصحمة سواد إلى صفرة الدبسة بين السواد والحمرة القمرة بين البياض والغبرة الطلسة بين السواد والغبرة.\rالفصل الثالث والعشرون\rفي تفصيل النقوش وترتيبها النقش في الحائط الرقش في القرطاس الوشي في الثوب الوشم في اليد الوسم في الجلد الرشم في الحنطة أو الشعير الطبع في الطين والشمع الأثر في النصل.\rالفصل الرابع والعشرون\rفي تفصيل آثار مختلفة الندب أثر الجرح أو البثر الخدش والخمش أثر الظفر الكدح والجحش أثر السقطة والانسحاج الرسم أثر الدار الزحلوفة بالفاء والزحلوقة بالقاف أثر تزلج الصبيان من فوق إلى أسفل، عن الليث الدوداة أثر أرجوحة الصبيان، عن الأصمعي العلب أثر الحبل في جنب البعير الطرقة أثر الإبل، إذا كان بعضها في إثر بعض العصيم أثر العرق الومحة أثر الشمس على الوجه، عن ثعلب عن ابن الأعرابي الكي أثر النار الوعكة أثر الحمى النهكة أثر المرض السجادة أثر السجود على الجبهة المجل أثر العمل في الكف يعالج بها الإنسان الشيء حتى تغلظ جلدتها السناج أثر دخان السراج على الجدار وغيره الأس أن تمر النحل فتسقط منها نقط من العسل فيستدل بذلك على مواضعها، عن أبي عمرو الردع أثر الزعفران وغيره من الأصباغ.\rالفصل الخامس والعشرون\rفي تقسيم الآثار على اليد","part":1,"page":16},{"id":17,"text":"هذا فن واسع المجال. فمما روي عن الفراء وابن الأعرابي واللحياني وغيرهم من قولهم: يدي من كذا فعلة، ثم زاد الناس عليه ألفاظاً كثيرة بعضها على القياس وبعضها على التقريب. وقد كتبت منها ما اخترته واطمأن قلبي إليه، تقول العرب: يدي من اللحم غمرة ومن الشحم زهمة ومن السمك صمرة ومن الزيت قنمة ومن البيض زهكة ومن الدهن زنخة ومن الخل خمطة ومن العسل والناطف لزجة ومن الفاكهة لزقة ومن الزعفران ردعة ومن الطيب عبقة ومن الدم ضرجة ومن الماء لثقة ومن الطين ردغة ومن الحديد سهكة ومن العذرة طفسة ومن البول وشلة ومن الوسخ درئة ومن العمل مجلة ومن البرد صردة.\rالفصل السادس والعشرون\rفي التأثير\rعن الأئمة صوحته الشمس ولوحته إذا أذوته وآذته صهده الحر وصخده وصحوه وصهره إذا أثر في لونه محشته النار ومهشته إذا أثرت فيه وكادت تحرقه خدشته السقطة وخمشته إذا أثرت قليلاً في جلده وعكته الحمى ونهكته إذا غيرت لونه وأكلت لحمه.\rالفصل السابع والعشرون\rفي ترتيب الخدش\rعن أبي بكر الخوارزمي عن ابن خالويه الخدش والخمش ثم الكدح والسحج ثم الجحش ثم السلخ.\rالفصل الثامن والعشرون\rفي سمات الإبل\rعن الأئمة الدمع في مجاري الدمع العذر في موضع العذار العلاط في العنق بالعرض السطاع فيها بالطول الهنعة في منخفض العنق الصدار في الصدر الذراع في الأذرع اليسرة في الفخذين.\rالفصل التاسع والعشرون\rفي أشكالها قيد الفرس لفظ يوافق معناه المفعاة كالأفعى المثفاة كالأثافي الصليب والشجار كهما التحجين سمة معوجة.\rالباب الرابع عشر\rفي أسنان الناس والدواب وتنقل الأحوال بهما\rوذكر ما يتصل بهما وينضاف إليهما\rالفصل الأول\rفي ترتيب سن الغلام\rعن أبي عمرو وعن أبي العباس ثعلب، عن ابن الأعرابي يقال للصبي إذا ولد رضيع وطفل ثم فطيم ثم دارج ثم حفر ثم يافع ثم شدخ ثم مطبخ ثم كوكب.\rالفصل الثاني\rأشفى فنه في ترتيب أحواله وتنقل السن به إلى أن يتناهى شبابه\rعن الأئمة المذكورين ما دام في الرحم فهو جنين فإذا ولد فهو وليد وما دام لم يستتم سبعة أيام فهو صديغ، لأنه لا يشتد صدغه إلى تمام السبعة ثم ما دام يرضع فهو رضيع ثم إذا قطع عنه اللبن فهو فطيم ثم إذا غلظ وذهبت عنه ترارة الرضاع فهو جحوش، عن الأصمعي وأنشد للهذلي من الوافر:\rقتلنا مخلداً وابني حراق ... وآخر جحوشاً فوق الفطيم\rقال الأزهري: كأنه مأخوذ من الجحش الذي هو ولد الحمار ثم هو إذا دب ونما فهو دارج فإذا بلغ طوله خمسة أشبار، فهو خماسي فإذا سقطت رواضعه فهو مثغور، عن أبي زيد فإذا نبتت أسنانه بعد السقوط فهو مثغر بالثاء والتاء، عن أبي عمرو فإذا كاد يجاوز العشر السنين أو جاوزها، فهو مترعرع وناشيء فإذا كاد يبلغ الحلم أو بلغه، فهو يافع ومراهق فإذا احتلم واجتمعت قوته، فهو حزور وحزور. واسمه في جميع هذه الأحوال التي ذكرنا غلام فإذا اخضر شاربه وأخذ عذاره يسيل قيل: بقل وجهه فإذا صار ذا فتاء، فهو فتى وشارخ فإذا اجتمعت لحيته وبلغ غاية شبابه، فهو مجتمع ثم ما دام بين الثلاثين والأربعين، فهو شاب ثم هو كهل إلى أن يستوفي الستين.\rالفصل الثالث\rفي ظهور الشيب وعمومه يقال للرجل أول ما يظهر الشيب به: قد وخطه الشيب فإذا زاد قيل: قد خصفه وخوصه فإذا ابيض بعض رأسه قيل: أخلس رأسه، فهو مخلس فإذا غلب بياضه سواده، فهو أغثم، عن أبي زيد فإذا شمطت مواضع من لحيته قيل: قد وخزه القتير ولهزه فإذا كثر فيه الشيب وانتشر قيل: قد تفشغ فيه الشيب، عن أبي عبيد عن أبي عمرو.\rالفصل الرابع\rفي الشيخوخة والكبر\rعن أبي عمرو عن ثعلب عن ابن الأعرابي يقال شاب الرجل ثم شمط ثم شاخ ثم كبر ثم توجه ثم دلف ثم دب ثم مج ثم هدج ثم ثلب ثم الموت.\rالفصل الخامس\rفي مثل ذلك؛ جمع فيه بين أقاويل الأئمة يقال عتا الشيخ وعسا ثم تسعسع وتقعوس ثم هرم وخرف ثم أفند وأهتر ثم لعق إصبعه وضحا ظله إذا مات.\rالفصل السادس\rيقاربه إذا شاخ الرجل وعلت سنه، فهو قحر وقحب فإذا ولى وساء عليه أثر الكبر، فهو يفن ودردح فإذا زاد ضعفه ونقص عقله، فهو جلحاب ومهتر.\rالفصل السابع\rفي ترتيب سن المرأة","part":1,"page":17},{"id":18,"text":"هي طفلة ما دامت صغيرة ثم وليدة إذا تحركت ثم كاعب إذا كعب ثديها ثم ناهد إذا زاد ثم معصر إذا أدركت ثم عانس إذا ارتفعت عن حد الإعصار ثم خود إذا توسطت الشباب ثم مسلف إذا جاوزت الأربعين ثم نصف إذا كانت بين الشباب والتعجيز ثم شهلة كهلة إذا وجدت مس الكبر وفيها بقية وجلد ثم شهبرة إذا عجزت وفيها تماسك ثم حيزبون إذا صارت عالية السن ناقصة القوة ثم قلعم ولطلط إذا انحنى قدها وسقطت أسنانها.\rالفصل الثامن\rكلي في الأولاد ولد كل بشر ابن وابنة ولد كل سبع جرو ولد كل وحشية طلا ولد كل طائر فرخ.\rالفصل التاسع\rجزئي في الأولاد ولد الفيل دغفل ولد الناقة حوار ولد الفرس مهر ولد الحمار جحش ولد البقرة عجل ولد البقرة الوحشية بحزج وبرغز ولد الشاة حمل ولد العنز جدي ولد الأسد شبل ولد الظبي خشف ولد الأروية وعل وغفر ولد الضبع فرعل ولد الدب ديسم ولد الخنزير خنوص ولد الثعلب هجرس ولد الكلب جرو ولد الفأرة درص ولد الضب حسل ولد القرد قشة ولد الأرنب خرنق ولد الببر خنصيص، عن الخارزنجي عن أبي الزحف التميمي ولد الحية حربش ولد الدجاج فروج ولد النعام رأل.\rالفصل العاشر\rفي المسان البجال الشيخ المسن القلعم العجوز المسنة العود الجمل المسن الناب الناقة المسنة العلج الحمار المسن الشبب الثور المسن الفارض البقرة المسنة الهجف الظليم المسن العشمة الشاة المسنة.\rالفصل الحادي عشر\rفي ترتيب سن البعير ولد الناقة ساعة تضعه أمه سليل ثم سقب وحوار فإذا استكمل سنة وفصل عن أمه، فهو فصيل فإذا كان في السنة الثانية، فهو ابن مخاض فإذا كان في الثالثة، فهو ابن لبون فإذا كان في الرابعة واستحق أن يحمل عليه، فهو حق فإذا كان في الخامسة، فهو جذع فإذا كان في السادسة وألقى ثنيته، فهو ثني فإذا كان في السابعة وألقى رباعيته، فهو رباع فإذا كان في الثامنة، فهو سديس فإذا كان في التاسعة وفطر نابه، فهو بازل فإذا كان في العاشرة فهو مخلف ثم مخلف عام ثم مخلف عامين فصاعداً فإذا كاد يهرم وفيه بقية، فهو عود فإذا ارتفع عن ذلك، فهو قحر فإذا انكسرت أنيابه، فهو ثلب فإذا ارتفع عن ذلك، فهو ماج لأنه يمج ريقه، ولا يستطيع أن يحبسه من الكبر فإذا استحكم هرمه، فهو كحكح، عن أبي عمرو والأصمعي.\rالفصل الثاني عشر\rفي سن الفرس إذا وضعته أمه فهو مهر ثم فلو فإذا استكمل سنة، فهو حولي ثم في الثانية جذع ثم في الثالثة ثني ثم في الرابعة رباع بكسر العين ثم في الخامسة قارح ثم هو إلى أن يتناهى عمره مذك.\rالفصل الثالث عشر\rفي سن البقرة الوحشية ولد البقرة الوحشية ما دام يرضع فز وفرقد وفرير فإذا ارتفع عن ذلك، فهو يعفور وجؤذر وبحزج فإذا شب، فهو مهاة، فإذا أسن، فهو قرهب.\rالفصل الرابع عشر\rفي سن ولد البقرة الأهلية\rعن أبي فقعس الأسدي ولد البقرة الأهلية أول سنة تبيع ثم جذع ثم ثني ثم رباع ثم سديس ثم صالغ.\rالفصل الخامس عشر\rفي مثله عن غيره ولد البقرة عجل فإذا شب، فهو شبوب فإذا أسن، فهو فارض.\rالفصل السادس عشر\rفي سن الشاة والعنز ولد الشاة حين تضعه أمه، ذكراً كان أو أنثى، سخلة وبهمة فإذا فصل عن أمه، فهو حمل وخروف فإذا أكل واجتر، فهو بذج، والجمع بذجان، وفرفور فإذا بلغ النزو فهو عمروس وولد المعز جفر ثم عريض وعتود ثم عناق وكل من أولاد الضأن والمعز؛ في السنة الثانية، جذع وفي الثالثة ثني وفي الرابعة رباع وفي الخامسة سديس وفي السادسة صالغ وليس له بعدها اسم.\rالفصل السابع عشر\rفي سن الظبي أول ما يولد الظبي، فهو طلاً ثم خشف ورشأ ثم غزال وشادن ثم شصر ثم جذع ثم ثني إلى أن يموت.\rالباب الخامس عشر\rفي الأصول والرؤوس والأعضاء والأطراف\rوأوصافها وما يتولد منها وما يتصل بها ويذكر معها\rعن الأئمة\rالفصل الأول\rفي الأصول الجرثومة الأرومة أصل النسب وكذلك المنصب والمتحد والعنصر والعيص والنجار والضئضىء الغلصمة والعكدة أصل اللسان المقذ أصل الأذن السنخ أصل السن وكذلك الجذم القصرة أصل العنق العجب أصل الذنب الزمكى أصل ذنب الطائر.\rالفصل الثاني\rفي مثله الرسيس أصل الهوى الجعثن أصل الشجرة الجذل أصل الحطب الحضيض أصل الجبل.\rالفصل الثالث\rفي الرؤوس","part":1,"page":18},{"id":19,"text":"الشعفة رأس الجبل والنخلة الفرط رأس الأكمة النخرة رأس الأنف، عن ابن الأعرابي الفيشلة رأس الذكر البسرة رأس قضيب الكلب، عن ابن الأعرابي الحلمة رأس الثدي الكراديس والمشاش رؤوس العظام مثل الركبتين والمرفقين والمنكبين. وفي الخبر: أنه صلى الله عليه وسلم كان ضخم الكراديس، وفي خبر آخر: أنه صلى الله عليه وسلم كان جليل المشاش الحجبتان رأسا الوركين القتير رؤوس المسامير، عن أبي عبيد البؤبؤ رأس المكحلة، عن عمرو، وعن أبيه أبي عمرو الشيباني الخشل رؤوس الحلي، عن أبي عبيد، عن أبي عمرو.\rالفصل الرابع\rفي الأعالي\rعن الأئمة الغارب أعلى الموج والغارب أعلى الظهر السالفة أعلى العنق الزور أعلى الصدر فرع كل شيء أعلاه صدر القناة أعلاها.\rالفصل الخامس\rفي تقسيم الشعر الشعر للإنسان وغيره المرعزى والمرعزاء للمعز الوبر للإبل والسباع الصوف للغنم العفاء للحمير الريش للطير الزغب للفرخ الزف للنعام الهلب للخنزير. قال الليث: الهلب ما غلظ من الشعر كشعر ذنب الفرس.\rالفصل السادس\rفي تفصيل شعر الإنسان العقيقة الشعر الذي يولد به الإنسان الفروة شعر معظم الرأس الناصية شعر مقدم الرأس الذؤابة شعر مؤخر الرأس الفرع شعر رأس المرأة الغديرة شعر ذؤابتها الغفر شعر ساقها الدبب شعر وجهها، عن الأصمعي وأنشد: من الرجز قشر النساء دبب العروس الوفرة ما بلغ شحمة الأذن من الشعر اللمة ما ألم بالمنكب من الشعر الطرة ما غشى الجبهة من الشعر الجمة والغفرة ما غطى الرأس من الشعر الهدب شعر أجفان العينين الشارب شعر الشفة العليا العنفقة شعر الشفة السفلى المسربة شعر الصدر. وفي الحديث أنه كان دقيق المسربة الشعرة شعر العانة الإسب شعر الاست الزبب شعر بدن الرجل، ويقال بل هو كثرة الشعر في الأذنين.\rالفصل السابع\rفي سائر الشعور الغسن شعر الناصية العذرة الشعر الذي يقبض عليه الراكب عند ركوبه العرف شعر عنق الفرس الفيد شعرات فوق جحفلة الفرس، عن ثعلب عن ابن الأعرابي الذئبان الشعر الذي على عنق البعير ومشفره، عن أبي عمرو الثنة الشعر المتدلي في مؤخر الرسغ من الدابة العثنون شعرات تحت حنك المعز زبرة الأسد شعر قفاه عفرية الديك عرفه البرائل ما ارتفع من ريش الطائر فاستدار في عنقه عند التنافر الشكير من الفرخ الزغب.\rالفصل الثامن\rفي تفصيل أوصاف الشعر شعر جفال إذا كان كثيراً ووحف إذا كان متصلاً وكث إذا كان كثيفاً مجتمعاً ومعلنكس ومعلنكك إذا زادت كثافته، عن الفراء ومنسدر إذا كان منبسطاً وسبط إذا كان مسترسلاً ورجل إذا كان غير جعد ولا سبط وقطط إذا كان شديد الجعودة ومقلعط إذا زاد على القطط ومفلفل إذا كان نهاية في الجعودة كشعور الزنج وسخام إذا كان حسناً ليناً ومغدودن إذا كان ناعماً طويلاً، عن أبي عبيدة.\rالفصل التاسع\rفي الحاجب من محاسنه الزجج والبلج ومن معائبه القرن والزبب والمعط فأما الزجج فدقة الحاجبين وامتدادهما حتى كأنهما خطا بقلم وأما البلج فهو أن تكون بينهما فرجة، والعرب تستحب ذلك وتكره القرن وهو اتصالهما والزبب كثرة شعرهما والمعط تساقط الشعر عن بعض أجزائهما.\rالفصل العاشر\rفي محاسن العين الدعج أن تكون العين شديدة السواد مع سعة المقلة البرج شدة سوادها وشدة بياضها النجل سعتها الكحل سواد جفونها من غير كحل الحور اتساع سوادها كهو في أعين الظباء الوطف طول أشفارها وتمامها. وفي الحديث: أنه صلى الله عليه وسلم كان في أشفاره وطف الشهلة حمرة في سوادها.\rالفصل الحادي عشر\rفي معايبها الحوض ضيق العينين الخوص غؤورهما مع الضيق الشتر انقلاب الجفن العمش أن لا تزال العين تسيل وترمص الكمش أن لا تكاد تبصر الغطش شبه العمش الجهر أن لا يبصر نهاراً العشا أن لا يبصر ليلاً الخزر أن ينظر بمؤخر عينه الغضن أن يكسر عينه حتى تتغضن جفونه القبل أن يكون كأنه ينظر إلى أنفه، وهو أهون من الحول، قال الشاعر من المديد:\rأشتهي في الطفلة القبلا ... لا كثيراً يشبه الحولا\rالشطور أن تراه ينظر إليك وهو ينظر إلى غيرك. وهو قريب من صفة الأحوال الذي يقول متبجحاً بحوله: من الطويل\rحمدت إلهي إذ بليت بحبه ... على حول أغنى عن النظر الشزر","part":1,"page":19},{"id":20,"text":"نظرت إليه، والرقيب يخالني ... نظرت إليه، فاسترحت من العذر\rالشوس أن ينظر بإحدى عينيه ويميل وجهه في شق العين التي يريد أن ينظر بها الخفش صغر العينين وضعف البصر، ويقال إنه فساد في العين يضيق له الجفن من غير وجع ولا قرح الدوش ضيق العين وفساد البصر الإطراق استرخاء الجفون الجحوظ خروج المقلة وظهورها من الحجاج البخق أن يذهب البصر والعين منفتحة الكمه أن يولد الإنسان أعمى البخص أن يكون فوق العينين أو تحتهما لحم ناتىء.\rالفصل الثاني عشر\rفي عوارض العين حسرت عينه إذا اعتراها كلال من طول النظر إلى الشيء زرت عينه إذا توقدت من خوف أو غيره سدرت عينه إذا لم تكد تبصر اسمدرت عينه إذا لاحت لها سمادير وهي ما يتراءى لها من أشباه الذباب وغيره عند خلل يتخللها قدعت عينه إذا ضعفت من الإكباب على النظر، عن أبي زيد حرجت عينه إذا حارت قال ذو الرمة من البسيط:\rتزداد للعين إبهاجاً إذا سفرت ... وتحرج العين فيها حين تنتقب\rهجت عينه إذا غارت ونقنقت إذا زاد غؤورها وكذلك حجلت وهججت، عن الأصمعي ذهبت عينه إذا رأت ذهباً كثيراً فحارت فيه شخصت عينه إذا لم تكد تطرف من الحيرة.\rالفصل الثالث عشر\rفي تفصيل كيفية النظر وهيئاته في اختلاف أحواله إذا نظر الإنسان إلى الشيء بمجامع عينه قيل رمقه فإن نظر إليه من جانب أذنه قيل لحظه فإن نظر إليه بعجلة قيل: لمحه فإن رماه ببصره مع حدة نظر قيل: حدجه بطرفه، وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه: حدث القوم ما حدجوك بأبصارهم فإن نظر إليه بشدة وحدة قيل: أرشقه وأسف النظر إليه. وفي حديث الشعبي أنه كره أن يسف الرجل نظره إلى أمه وأخته وابنته فإن نظر إليه نظر المتعجب منه والكاره له والمبغض إياه قيل: شفنه وشفن إليه شفوناً وشفناً فإن أعاره لحظ العداوة قيل نظر إليه شزراً فإن نظر إليه بعين المحبة قيل: نظر إليه نظرة ذي علق فإن نظر إليه نظر المستثبت قيل: توضحه فإن نظر إليه واضعاً يده على حاجبه مستظلاً بها من الشمس ليستبين المنظور إليه قيل: استكفه واستوضحه واستشرفه فإن نشر الثوب ورفعه لينظر إلى صفاقته أو سخافته أو يرى عواراً، إن كان به، قيل استشفه فإن نظر إلى الشيء كاللمحة ثم خفي عنه قيل: لاحه لوحة، كما قال الشاعر من الطويل: وهل تنفعني لوحة لو ألوحها فإن نظر إلى جميع ما في المكان حتى يعرفه قيل: نفضه نفضاً فإن نظر في كتاب أو حساب ليهذبه أو ليستكشف صحته وسقمه قيل: تصفحه فإن فتح جميع عينيه لشدة النظر قيل: حدق فإن لألأهما قيل: برق عينيه فإن انقلب حملاق عينيه قيل: حملق فإن غاب سواد عينيه من الفزع قيل: برق بصره فإن فتح عين مفزع أو مهدد قيل: حمج فإن بالغ في فتحها وأحد النظر عند الخوف قيل: حدج وفزع فإن كسر عينه في النظر قيل: دنقس وطرفش، عن أبي عمرو فإن فتح عينيه وجعل لا يطرف، قيل شخص، وفي القرآن الكريم: \" شاخصة أبصار الذين كفروا \" فإن أدام النظر مع سكون قيل: أسجد، عن أبي عمرو أيضاً فإن نظر إلى أفق الهلال لليلته ليراه قيل: تبصره فإن أتبع الشيء بصره قيل: أتأره بصره.\rالفصل الرابع عشر\rفي أدواء العين الغمص أن لا تزال العين ترمص اللحح أسوأ الغمص اللخص التصاق الجفون العائر الرمد الشديد، وكذلك الساهك الغرب عند أئمة اللغة ورم في المآقي، وهو عند الأطباء أن ترشح مآقي العين ويسيل منها إذا غمزت صديد، وهو الناسور أيضاً السبل عندهم أن يكون على بياضها وسوادها شبه غشاء ينتسج بعروق حمر الجسأ أن يعسر على الإنسان فتح عينيه إذا انتبه من النوم الظفر ظهور الظفرة، وهي جليدة تغشي العين من تلقاء المآقي، وربما قطعت، وإن تركت غشيت العين حتى تكل. والأطباء يقولون لها الظفرة وكأنها عربية باحتة الطرفة عندهم أن يحدث في العين نقطة حمراء من ضربة أو غيرها الانتشار عندهم أن يتسع ثقب الناظر حتى يلحق البياض من كل جانب الحثر عند أهل اللغة أن يخرج في العين حب أحمر، وأظنه الذي يقول له الأطباء: الجرب القمر أن تعرض للعين فترة وفساد من كثرة النظر إلى الثلج، يقال: قمرت عينه.\rالفصل الخامس عشر\rيليق بهذه الفصول","part":1,"page":20},{"id":21,"text":"رجل ملوز العينين إذا كانتا في شكل اللوزتين رجل مكوكب العين إذا كان في سوادها نكتة بياض رجل شقذ إذا كان شديد البصر سريع الإصابة بالعين، عن الفراء.\rالفصل السادس عشر\rفي ترتيب البكاء إذا تهيأ الرجل للبكاء قيل: أجهش فإن امتلأت عينه دموعاً قيل: اغرورقت عينه وترقرقت فإذا سالت قيل: دمعت أو همعت فإذا حاكت دموعها المطر قيل: همت فإذا كان لبكائه صوت قيل: نحب ونشج فإذا صاح مع بكائه قيل: أعول.\rالفصل السابع عشر\rفي تقسيم الأنوف\rعن الأئمة أنف الإنسان مخطم البعير نخرة الفرس خرطوم الفيل هرثمة السبع خنابة الجارح قرطمة الطائر فنطيسة الخنزير.\rالفصل الثامن عشر\rفي تفصيل أوصافها المحمودة والمذمومة الشمم ارتفاع قصبة الأنف مع استواء أعلاها القنا طول الأنف ودقة أرنبته وحدب في وسطه الفطس تطامن قصبته مع ضخم أرنبته الخنس تأخر الأنف عن الوجه الذلف شخوص طرفه مع صغر أرنبته الخشم فقدان حاسة الشم الخرم شق في المنخرين الخثم عرض الأنف، يقال: ثور أخثم القعم اعوجاج الأنف.\rالفصل التاسع عشر\rفي تقسيم الشفاه شفة الإنسان مشفر البعير جحفلة الفرس خطم السبع مقمة الثور مرمة الشاة فنطيسة الخنزير برطيل الكلب، عن ثعلب عن ابن الأعرابي منسر الجارح منقار الطائر.\rالفصل العشرون\rفي محاسن الأسنان الشنب رقة الأسنان واستواؤها وحسنها الرتل حسن تنضيدها واتساقها التفليج تفرج ما بينها الشتت تفرقها في غير تباعد، بل في استواء وحسن. ويقال منه: ثغر شتيت إذا كان مفلجاً أبيض حسناً الأشر تحزيز في أطراف الثنايا يدل على حداثة السن وقرب المولد الظلم الماء الذي يجري على الأسنان من البريق لا من الريق.\rالفصل الواحد والعشرون\rفي مقابحها الروق طولها الكسس صغرها الثعل تراكبها وزيادة سن فيها الشغا اختلاف منابتها اللصص شدة تقاربها وانضمامها اليلل إقبالها على باطن الفم الدفق انصبابها إلى قدام الفقم تقدم سفلاها على العليا القلح صفرتها الطرامة خضرتها الحفر ما يلزق بها الدرد ذهابها الهتم انكسارها اللطط سقوطها إلا أسناخها.\rالفصل الثاني والعشرون\rفي معايب الفم الشدق سعة الشدقين الضجم ميل في الفم وفيما يليه الضزز لصوق الحنك الأعلى بالحنك الأسفل الهدل استرخاء الشفتين وغلظهما اللطع بياض يعتريهما القلب انقلابهما الجلع قصورهما عن الانضمام، وكان موسى الهادي أجلع فوكل به أبوه المهدي خادماً لا يزال يقول له: موسى أطبق. فلقب به البرطمة ضخمها.\rالفصل الثالث والعشرون\rفي ترتيب الأسنان\rعن أبي زيد للإنسان أربع ثنايا وأربع رباعيات وأربعة أنياب وأربع ضواحك وثنتا عشرة رحى، في كل شق ست وأربعة نواجذ، وهي أقصاها.\rالفصل الرابع والعشرون\rفي تفصيل ماء الفم\rما دام في فم الإنسان، فهو ريق ورضاب، فإذا علك فهو عصيب فإذا سال، فهو لعاب فإذا رمي به، فهو بزاق وبصاق.\rالفصل الخامس والعشرون\rفي تقسيمه البزاق للإنسان اللعاب للصبي اللغام للبعير الروال للدابة.\rالفصل السادس والعشرون\rفي ترتيب الضحك\rالتبسم أول مراتب الضحك ثم الإهلاس، وهو إخفاؤه، عن الأموي ثم الافترار والانكلال وهما: الضحك الحسن، عن أبي عبيد ثم الكتكتة أشد منهما ثم القهقهة ثم القرقرة ثم الكركرة ثم الاستغراب ثم الطخطخة، وهي أن يقول: طيخ طيخ ثم الإهزاق والزهزقة، وهي أن يذهب الضحك به كل مذهب، عن أبي زيد وابن الأعرابي وغيرهما.\rالفصل السابع والعشرون\rفي حدة اللسان والفصاحة\rإذا كان الرجل حاد اللسان قادراً على الكلام، فهو ذرب اللسان، وفتيق اللسان فإذا كان جيد اللسان، فهو لسن فإذا كان يضع لسانه حيث أراد، فهو ذليق فإذا كان فصيحاً، بين اللهجة، فهو حذاقي، عن أبي زيد فإذا كان، مع حدة لسانه، بليغاً فهو مسلاق فإذا كان لا تعترض لسانه عقدة ولا يتحيف بيانه عجمة، فهو مصقع فإذا كان لسان القوم والمتكلم عنهم، فهو مدره.\rالفصل الثامن والعشرون\rفي عيوب اللسان والكلام","part":1,"page":21},{"id":22,"text":"الرتة حبسة في لسان الرجل وعجلة في كلامه اللكنة والحكلة عقدة في اللسان وعجمة في الكلام الهتهتة والهثهثة بالتاء والثاء أيضاً حكاية صوت العيي والألكن اللثغة أن يصير الراء لاماً، والسين ثاء في كلامه الفأفأة أن يتردد في الفاء التمتمة أن يتردد في التاء اللفف أن يكون في اللسان ثقل وانعقاد الليغ أن لا يبين الكلام، عن أبي عمرو اللجلجة أن يكون فيه عي وإدخال بعض الكلام في بعض الخنخنة أن يتكلم من لدن أنفه، ويقال: هي أن لا يبين الرجل كلامه فيخنخن في خياشيمه المقمقة أن يتكلم من أقصى حلقه، عن الفراء.\rالفصل التاسع والعشرون\rفي حكاية العوارض التي تعرض لألسنة العرب الكشكشة تعرض في لغة تميم، كقولهم في خطاب المؤنث: ما الذي جاء بش؟ يريدون: بك، وقرأ بعضهم: قد جعل ربش تحتش سرياً، لقوله تعالى: \" قد جعل ربك تحتك سرياً \" الكسكسة تعرض في لغة بكر، وهي إلحاقهم لكاف المؤنث، سيناً عند الوقف، كقولهم: أكرمتكس وبكس، يريدون: أكرمتك وبك العنعنة تعرض في لغة تميم، وهي إبدالهم العين من الهمزة كقولهم: ظننت عنك ذاهب؛ أي: أنك ذاهب. وكما قال ذو الرمة: من البسيط\rأعن توسمت من خرقاء منزلة ... ماء الصبابة من عينيك مسجوم\rاللخلخانية تعرض في لغات أعراب الشحر وعمان كقولهم: مشا الله كان، يريدون ما شاء الله كان الطمطمانية تعرض في لغة حمير، كقولهم: طاب امهواء، يريدون: طاب الهواء.\r؟الفصل الثلاثون\rفي ترتيب العي\rرجل عي وعيي ثم حصر ثم فه ثم مفحم ثم لجلاج ثم أبكم.\r؟الفصل الواحد والثلاثون\rفي تقسيم العض\rالعض والضغم من كل حيوان الكدم والزر من ذي الخف والحافر النقر والنسر من الطير اللسب من العقرب اللسع والنهش والنشط واللدغ والنكز من الحية، إلا أن النكز بالأنف، وسائر ما تقدم بالناب.\r؟الفصل الثاني والثلاثون\rفي أوصاف الأذن الصمع صغرها والسكك كونها في نهاية الصغر القنف استرخاؤها وإقبالها على الوجه وهو من الكلاب الغضف الخطل عظمها.\r؟الفصل الثالث والثلاثون\rفي ترتيب الصمم\rيقال بأذنه وقر فإذا زاد فهو صمم فإذا زاد فهو طرش فإذا زاد حتى لا يسمع الرعد فهو صلخ.\r؟الفصل الرابع والثلاثون\rفي أوصاف العنق\rالجيد طولها التلع إشرافها الهنع تطامنها الغلب غلظها البتع شدتها الصعر ميلها الوقص قصرها الخضع خضوعها الحدل عوجها.\r؟الفصل الخامس والثلاثون\rفي تقسيم الصدور\rصدر الإنسان كركرة البعير لبان الفرس زور السبع قص الشاة جؤجؤ الطائر جوشن الجرادة.\r؟الفصل السادس والثلاثون\rفي تقسيم الثدي\rثندؤة الرجل ثدي المرأة خلف الناقة ضرع الشاة والبقرة طبي الكلبة.\r؟الفصل السابع والثلاثون\rفي أوصاف البطن\rالدحل عظمه الحبن خروجه الثجل استرخاؤه القمل ضخمه الضمور لطافته البجر شخوصه التخرخر اضطرابه من العظم، عن الأصمعي.\r؟الفصل الثامن والثلاثون\rفي تقسيم الأطراف\rظفر الإنسان منسم البعير سنبك الفرس ظلف الثور برثن السبع مخلب الطائر.\r؟الفصل التاسع والثلاثون\rفي تقسيم أوعية الطعام\rالمعدة من الإنسان الكرش من كل ما يجتر الرجب من ذوات الحافر الحوصلة من الطائر.\rالفصل الأربعون\rفي تقسيم الذكور\rأير الرجل زب الصبي مقلم البعير جردان الفرس غرمول الحمار قضيب التيس عقدة الكلب نزك الضب متك الذباب.\rالفصل الواحد والأربعون\rفي تقسيم الفروج\rالكعثب للمرأة الحيا لكل ذات خف وذات ظلف الظبية لكل ذات حافر الثفر لكل ذات مخلب، وربما استعير لغيرها، كما قال الأخطل من الطويل:\rجزى الله فيها الأعورين ملامة ... وفروة ثفر الثورة المتضاجم\rالفصل الثاني والأربعون\rفي تقسيم الأستاه\rاست الإنسان الإنسان مبعر ذي الخف وذي الظلف مراث ذي الحافر جاعرة السبع زمكى الطائر.\rالفصل الثالث والأربعون\rفي تقسيم القاذورات","part":1,"page":22},{"id":23,"text":"خرء الإنسان بعر البعير ثلط الفيل روث الدابة خثي البقرة جعر السبع ذرق الطائر سلح الحبارى صوم النعام ونيم الذباب قزح الحية، عن ثعلب عن ابن الأعرابي نقض النحل، عنه أيضاً جيهبوق الفار، عن الأزهري عن أبي الهيثم عقي الصبي ردج المهر والجحش سخت الحوار، عن تعلب عن ابن الأعرابي.\rالفصل الرابع والأربعون\rفي مقدمتها ضراط الإنسان ردام البعير حصام الحمار حبق العنز.\rالفصل الخامس والأربعون\rفي تفصيلها\rعن أبي زيد والليث وغيرهما إذا كانت ليست بشديدة قيل: أنبق بها فإذا زادت قيل: عفق بها وحبج بها وخبج فإذا اشتدت قيل: زقع بها.\rالفصل السادس والأربعون\rفي تفصيل العروق والفروق فيها\rفي الرأس الشأنان، وهما عرقان ينحدران منه إلى الحاجبين ثم إلى العينين في اللسان الصردان في الذقن الذاقن في العنق الوريد والأخدع، إلا أن الأخدع شعبة من الوريد، وفيها الودجان في القلب الوتين والنياط والأبهران في النحر الناحر في أسفل البطن الحالب في العضد الأبجل في اليد الباسليق، وهو عند المرفق في الجانب الأنسي مما يلي الآباط، والقيفال في الجانب الوحشي والأكحل بينهما، وهو عربي، فأما الباسليق والقيفال فمعربان في الساعد حبل الذراع فيما بين الخنصر والبنصر الأسيلم، وهو معرب في باطن الذراع الرواهش في ظاهرها النواشر في ظاهر الكف الأشاجع في الفخذ النسا في العجز الفائل في الساق الصافن في سائر الجسد الشريانات.\rالفصل السابع والأربعون\rفي الدماء\rالتامور دم الحياة المهجة دم القلب الرعاف دم الأنف الفصيد دم الفصد القضة دم العذرة الطمث دم الحيض العلق الدم الشديد الحمرة النجيع الدم إلى السواد الجسد الدم إذا يبس البصيرة الدم يستدل به على الرمية، قال أبو زيد: هي ما كان على الأرض الجدية ما لزق بالجسد من الدم قال الليث: الورق من الدم هو الذي يسقط من الجراح علقاً قطعاً قال ابن الأعرابي: الورقة مقدار الدرهم من الدم الطلاء دم القتيل والذبيح، قال أبو سعيد الضرير: هو شيء يخرج بعد شؤبوب الدم يخالف لونه عند خروج النفس من الذبيح.\rالفصل الثامن والأربعون\rفي اللحوم\rالنحض اللحم المكنز الشرق اللحم الأحمر الذي لا دسم له العبيط اللحم من شاة مذبوحة لغير علة الغدة لحمة بين الجلد واللحم تمور بينهما فراش اللسان اللحمة التي تحته النغنغة لحمة اللهاة الألية اللحمة التي تحت الإبهام ضرة الضرع لحمته الفريصة اللحمة بين الجنب والكتف التي لا تزال ترعد من الدابة، عن الأصمعي الفهدتان: لحمتان في لبان الفرس كالفهرين، كل واحدة منهما فهدة الكاذة لحم ظاهر الفخذ الحاذ لحم باطنها الحماة لحمة الساق الكين لحمة داخل الفرج الكدنة لحم السمن الطفطفة اللحم المضطرب، ويقال: بل هو لحم الخاصرة الغلل اللحم الذي يترك على الإهاب إذا سلخ.\rالفصل التاسع والأربعون\rفي الشحوم\rعن الأئمة الثرب الشحم الرقيق الذي قد غشي الكرش والأمعاء الهنانة القطعة من الشحم السحفة الشحمة التي على ظهر الشاة الطرق الشحم الذي تكون منه القوة الصهارة الشحم المذاب، وكذلك الجميل الكشية شحمة بطن الضب الفروقة شحم الكليتين، عن الأموي السديف شحم السنان، عن أبي عبيد.\rالفصل الخمسون\rفي العظام\rالخشاء العظم الناتىء خلف الأذن، عن الأصمعي الحجاج عظم الحاجب العصفور عظم ناتىء في جبين الفرس، وهما عصفوران يمنة ويسرة الناهقان عظمان شاخصان من ذي الحافر في مجرى الدمع. قال ابن السكيت: يقال لهما النواهق الترقوة العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق الداعضة العظم المدور الذي يتحرك على رأس الركبة الريم عظم يبقى بعد قسمة الجزور.\rالفصل الواحد والخمسون\rفي الجلود\rالشوى جلدة الرأس الصفاق جلدة البطن السمحاق جلدة رقيقة فوق قحف الرأس الصفن جلدة البيضتين السلى، مقصوراً الجلدة التي يكون فيها الولد وكذلك الغرس الجلبة الجلدة تعلو الجرح عند البرء الظفرة جليدة تغشي العين من تلقاء المآقي.\rالفصل الثاني والخمسون\rفي مثله","part":1,"page":23},{"id":24,"text":"السبت الجلد المدبوغ الأرندج الجلد الأسود الجلد جلد البعير يسلخ فيلبس غيره من الدواب، عن الأصمعي الشكوة جلد السخلة ما دامت ترضع، فإذا فطمت فمسكها البدرة فإذا أجذعت فمسكها السقاء.\rالفصل الثالث والخمسون\rفي تقسيم الجلود على القياس والاستعارة\rمسك الثور والثعلب مسلاخ البعير والحمار إهاب الشاة والعنز شكوة السخلة خرشاء الحية دواية اللبن.\rالفصل الرابع والخمسون\rيناسبه في القشور\rالقطمير قشرة النواة الفتيل القشرة في شق النواة القيض قشرة البيض الغرقىء القشرة التي تحت القيض القرفة قشرة القرحة المندملة اللحاء قشرة العود الليط قشرة القصبة.\rالفصل الخامس والخمسون\rيقاربه في الغلف\rالساهور غلاف القمر الجف غلاف طلع النخل الجفن غلاف السيف الثيل غلاف مقلم البعير القنب غلاف قضيب الفرس.\rالفصل السادس والخمسون\rفي تقسيم ماء الصلب المني ماء الإنسان العيس ماء البعير اليرون ماء الفرس الزأجل ماء الظليم.\rالفصل السابع والخمسون\rفي المياه التي لا تشرب\rالسابياء والحولاء الماء الذي يخرج مع الولد الفظ الماء الذي يخرج من الكرش السخد الماء الذي يكون في المشيمة الكراض الماء الذي تلفظه الناقة من رحمها السقي الماء الأصفر الذي يقع في البطن الصديد الماء الذي يختلط مع الدم في الجرح المذي الماء الذي يخرج من الذكر عند الملاعبة والتقبيل الودي الماء الذي يخرج على إثر البول.\rالفصل الثامن والخمسون\rفي البيض\rالبيض للطائر المكن للضب المازن للنمل الصؤاب للقمل السرء للجراد.\rالفصل التاسع والخمسون\rفي العراق\rإذا كان من تعب أو من حمى، فهو رشح ونضيح ونضح فإذا كثر حتى احتاج صاحبه إلى أن يمسحه فهو مسيح فإذا جف على البدن، فهو عصيم.\rالفصل الستون\rفيما يتولد في بدن الإنسان من الفضول والأوساخ إذا كان في العين، فهو رمص فإذا جف، فهو غمص فإذا كان في الأنف، فهو مخاط فإذا جف، فهو نغف فإذا كان في الأسنان، فهو حفر فإذا كان في الشدقين عند الغضب وكثرة الكلام كالزبد، فهو زبب فإذا كان في الأذن، فهو أف فإذا كان في الأظفار فهو تف فإذا كان في الرأس فهو حزاز وهبرية وإبرية فإذا كان في سائر البدن، فهو درن.\rالفصل الواحد والستون\rالنكهة رائحة الفم، طيبة كانت أو كريهة الخلوف رائحة فم الصائم السهك رائحة كريهة تجدها من الإنسان إذا عرق، هذا عن الليث وعن غيره من الأئمة: أن السهك رائحة الحديد البخر للفم الصنان للإبط اللخن للفرج الدفر لسائر البدن.\rالفصل الثاني والستون\rفي سائر الروائح الطيبة والكريهة وتقسيمها\rالعرف والأريجة للطيب القتار للشواء الزهومة للحم الوضر للسمن الشياط للقطنة أو الخرقة المحترقة العطن للجلد غير المدبوغ.\rالفصل الثالث والستون\rيناسبه في تغيير رائحة اللحم والماء\rخم اللحم وأخم إذا تغير ريحه، وهو شواء أو قدير وأصل وصل إذا تغيرت ريحه وهو نيء أجن الماء إذا تغير، غير أنه شروب وأسن إذا أنتن فلم يقدر على شربه.\rالفصل الرابع والستون\rيقاربه في تقسيم أوصاف التغير والفساد على أشياء مختلفة أروح اللحم أسن الماء ختر الطعام سنخ السمن زنخ الدهن قنم الجوز دخن الشراب مذرت البيضة نمست الغالية نمس الأقط خمج التمر إذا فسد جوفه وحمض تخ العجين إذا حمض ورخف إذا استرخى وكثر ماؤه سن الحمأ من قوله تعالى: \" من حمأ مسنون \" غفر الجرح إذا نكس وازداد فساداً غبر العرق إذا فسد، وينشد من الرمل:\rفهو لا يبرأ ما في صدره ... مثل ما لا يبرأ العرق الغبر\rعكلت المسرجة إذا اجتمع فيها الوسخ والدردي نقد الضرس والحافر إذا ائتكلا وتكسرا، عن أبي زيد والأصمعي أرق الزرع حفر السن صدىء الحديد نغل الأديم طبع السيف ذربت المعدة.\rالفصل الخامس والستون\rفي مثله\rتلجن رأسه كلعت رجله درن جسمه وسخ ثوبه طبع عرضه ران على قلبه.\rالباب السادس عشر\rفي صفة الأمراض والأدواء\rسوى ما مر منها في فصل أدواء العين وذكر الموت والقتل\rالفصل الأول\rفي سياق ما جاء منها على فعال","part":1,"page":24},{"id":25,"text":"أكثر الأدواء والأوجاع في كلام العرب على فعال كالصداع والسعال والزكام والبحاح والقحاب والخنان والدوار والنحاز والصدام والهلاس والسلال والهيام والرداع والكباد والخمار والزحار والصفار والسلاق والكزاز والفواق والخناق كما أن أكثر أسماء الأدوية على فعول كالوجور واللدود والسعوط واللعوق والسنون والبرود والذرور والسفوف والغسول والنطول.\rالفصل الثاني\rفي ترتيب أحوال العليل\rعليل ثم سقيم ومريض ثم وقيذ ثم دنف ثم حرض ومحرض وهو الذي لا حي فيرجى، ولا ميت فينسى.\rالفصل الثالث\rفي تفصيل أوجاع الأعضاء وأدوائها على غير استقصاء\rإذا كان الوجع في الرأس، فهو صداع فإذا كان في شق الرأس فهو شقيقة فإذا كان في العين فهو عائر فإذا كان في اللسان، فهو قلاع فإذا كان في الحلق، فهو عذرة وذبحة فإذا كان في العنق، من قلق وساد أو غيره، فهو لبن وإجل فإذا كان في الكبد، فهو كباد فإذا كان في البطن، فهو قداد، عن الأصمعي فإذا كان في المفاصل واليدين والرجلين، فهو رثية فإذا كان في الجسد كله، فهو رداع، ومنه قول الشاعر من الوافر:\rفوا حزني وعاودني رداعي ... وكان فراق لبنى كالخداع\rفإذا كان في الظهر فهو خزرة، عن أبي عبيد، عن العدبس، وأنشد من الرجز:\rداو بها ظهرك من أوجاعه ... من خزرات فيه وانقطاعه\rفإذا كان في الأضلاع، فهو شوصة فإذا كان في المثانة، فهو حصاة. وهي حجر يتولد فيها من خلط غليظ يستحجر.\rالفصل الرابع\rفي تفصيل أسماء الأدواء وأوصافها\rعن الأئمة الداء اسم جامع لكل مرض وعيب ظاهر أو باطن حتى يقال: داء الشيخ أشد الأدواء فإذا أعيا الأطباء فهو عياء فإذا كان يزيد على الأيام، فهو عضال فإذا كان لا دواء له، فهو عقام فإذا كان لا يبرأ بالعلاج، فهو ناجس ونجيس فإذا عتق وأتت عليه الأزمنة، فهو مزمن فإذا لم يعلم به حتى يظهر منه شر وعر، فهو الداء الدفين.\rالفصل الخامس\rفي ترتيب أوجاع الحلق\rعن أبي عمرو، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي الحرة حرارة في الحلق فإذا زادت فهي الحروة ثم الثحثحة ثم الجأز ثم الشرق ثم الفوق ثم الجرض ثم العسف، وهو عند خروج الروح.\rالفصل السادس\rفي مثله عن غيرهم\rالثحثحة ثم العسال ثم البحاح ثم القحاب ثم الخناق ثم الذبحة.\rالفصل السابع\rفي أدواء تعتري الإنسان من كثرة الأكل\rإذا أفرط شبع الإنسان فقارب الاتخام، فهو بشم ثم سنق فإذا اتخم قيل: جفس فإذا غلب الدسم على قلبه قيل: طسىء وطنخ فإذا أكل لحم نعجة فثقل على قلبه قيل: نعج. وينشد من الوافر:\rكأن القوم عشوا لحم ضأن ... فهم نعجون قد مالت طلاهم\rفإذا أكل التمر على الريق، ثم شرب عليه، فأصابه من ذلك داء قيل: قبض.\rالفصل الثامن\rفي تفصيل أسماء الأمراض وألقاب العلل والأوجاع\rجمعت فيها بين أقوال أئمة اللغة واصطلاحات الأطباء","part":1,"page":25},{"id":26,"text":"الوباء المرض العام العداد المرض الذي يأتي لوقت معلوم مثل حمى الربع والغب وعادية السم الخلج أن يشتكي الرجل عظامه من طول تعب أو مشي التوصيم شبه فترة يجدها الإنسان في أعضائه العلز القلق من الوجع العلوص الوجع من التخمة الهيضة أن يصيب الإنسان مغص وكرب يحدث بعدهما قيء واختلاف الخلفة أن لا يلبث الطعام في البطن اللبث المعتاد، بل يخرج سريعاً، وهو بحاله لم يتغير مع لذع ووجع واختلاف صديدي الدوار أن يكون الإنسان كأنه يدار به وتظلم عينه ويهم بالسقوط السبات أن يكون ملقى كالنائم ثم يحس ويتحرك إلا أنه مغمض العينين وربما فتحهما ثم عاد الفالج ذهاب الحس والحركة عن بعض أعضائه اللقوة أن يتعوج وجهه ولا يقدر على تغميض إحدى عينيه التشنج أن يتقلص عضو من أعضائه الكابوس أن يحس في نومه كأن إنساناً ثقيلاً قد وقع عليه وضغطه، وأخذ بأنفاسه الاستسقاء أن ينتفخ البطن وغيره من الأعضاء ويدوم عطش صاحبه الجذام علة تعفن الأعضاء وتشنجها وتعوجها وتبح الصوت وتمرط الشعر السكتة أن يكون الإنسان كأنه ملقى كالنائم يغط من غير نوم ولا يحس إذا جس الشخوص أن يكون ملقى لا يطرف وهو شاخص الصرع أن يخر الإنسان ساقطاً ويلتوي ويضطرب ويفقد العقل ذات الجنب وجع تحت الأضلاع ناخس مع سعال وحمى ذات الرئة قرحة في الرئة يضيق منها النفس الشوصة ريح تنعقد في الأضلاع الفتق أن يكون بالرجل نتوء في مراق البطن فإذا هو استلقى وغمزه إلى داخل غاب، وإذا استوى عاد القروة أن يعظم جلد البيضتين لريح فيه أو ماء أو لنزول الأمعاء أو الثرب عرق النسا، مفتوح مقصور، وجع يمتد من لدن الورك إلى الفخذ كلها في مكان منها بالطول، وربما بلغ الساق والقدم ممتداً الدوالي عروق تظهر في الساق غلاظ ملتوية شديدة الخضرة والغلظ داء الفيل أن تتورم الساق كلها وتغلظ الماليخوليا ضرب من الجنون، وهو أن يحدث بالإنسان أفكار رديئة ويغلبه الحزن والخوف، وربما صرخ ونطق بتلك الأفكار وخلط في كلامه السل أن ينتقص لحم الإنسان بعد سعال ومرض، وهو الهلس والهلاس الشهوة الكلبية أن يدوم جوع الإنسان ثم يأكل الكثير ويثقل ذلك عليه، فيقيئه أو يقيمه. يقال: كلبت شهوته كلباً، كما يقال: كلب البرد إذا اشتد، ومنه الكلب الكلب الذي يجن اليرقان والأرقان هو أن تصفر عينا الإنسان ولونه لامتلاء مرارته واختلاط المرة الصفراء بدمه القولنج اعتقال الطبيعة لانسداد المعى المسمى قولون بالرومية الحصاة حجر يتولد في المثانة أو الكلية من خلط غليظ ينعقد فيها ويستحجر سلس البول أن يكثر الإنسان البول بلا حرقة البواسير في المقعدة أن يخرج دم عبيط، وربما كان بها نتوء أو غور يسيل منه صديد، وربما كان معلقاً.\rالفصل التاسع\rيناسبه في الأورام والخراجات والبثور والقروح\rالنقرس وجع في المفاصل لمواد تنصب إليها الدمل خراج دموي يسمى بذلك لأنه إلى الاندمال مائل الداحس ورم يأخذ بالأظفار ويظهر عليها، شديد الضربان، وأصله من الدحس، وهو ورم يكون في أطرة حافر الدابة الشرى داء يأخذ في الجلد أحمر كهيئة الدراهم الحصبة بثور إلى الحمرة ما هي الحصف بثور تثور من كثرة العرق الحماق مثل الجدري، عن الكسائي السعفة في الرأس أو الوجه، قروح ربما كانت قحلة يابسة وربما كانت رطبة يسيل منها صديد السرطان ورم صلب له أصل في الجسد كبير تسقيه عروق خضر الخنازير أشباه الغدد في العنق السلعة زيادة تحدث في الجسد، فقد تكون من مقدار حمصة إلى بطيخة القلاع بثور في اللسان النملة بثور صغار مع ورم قليل وحكة وحرقة وحرارة في اللمس تسرع إلى التقريح النار الفارسية نفاخات ممتلئة ماء رقيقاً تخرج بعد حكة ولهب.\rالفصل العاشر\rيناسبه في ترتيب البرص\rإذا أصابت الإنسان لمع من برص في جسده، فهو مولع فإذا زادت، فهو ملمع فإذا زادت، فهو أبقع فإذا زادت، فهو أقشر.\rالفصل الحادي عشر\rفي الحميات\rعن أبي عمرو والأصمعي وسائر الأئمة إذا أخذت الإنسان الحمى بحرارة وإقلاق، فهي مليلة، ومنها ما قيل: فلان يتململ على فراشه فإذا كانت مع حرها قرة، فهي العرواء فإذا اشتدت حرارتها ولم يكن معها برد، فهي صالب فإذا أعرقت فهي الرخصاء فإذا أرعدت، فهي النافض فإذا كان معها برسام، فهي الموم فإذا لازمته الحمى أياماً ولم تفارقه قيل: أردمت عليه وأغبطت.","part":1,"page":26},{"id":27,"text":"الفصل الثاني عشر\rيناسبه في اصطلاحات الأطباء على ألقاب الحميات\rإذا كانت الحمى لا تدور بل تكون نوبة واحدة، فهي حمى يوم فإذا كانت نائبة كل يوم، فهي الورد فإذا كانت تنوب يوماً ويوماً لا فهي الغب فإذا كانت تنوب يوماً ويومين لا، ثم تعود في الرابع فهي الربع، وهذه الأسماء مستعارة من أوراد الإبل فإذا دامت وأقلقت ولم تقلع فهي المطبقة فإذا قويت واشتدت حرارتها ولم تفارق البدن، فهي المحرقة فإذا دامت مع الصداع أو الثقل في الرأس والحمرة في الوجه وكراهة الضوء فهي البرسام فإذا دامت ولم تقلع ولم تكن قوية الحرارة ولا لها أعراض ظاهرة مثل القلق وعظم الشفتين ويبس اللسان وسواده وانتهى الإنسان منها إلى ضنى وذبول، فهي دق.\rالفصل الثالث عشر\rفي أدواء تدل على أنفسها بالانتساب إلى أعضائها\rالعضد وجع العضد القصر وجع القصرة الكباد وجع الكبد الطحل وجع الطحال المثن وجع المثانة رجل مصدور يشتكي صدره ومبطون يشتكي بطنه وأنف يشتكي أنفه، ومنه الحديث: المؤمن هين لين كالجمل الأنف إن قيد انقاد وإن أنيخ على صخرة استناخ.\rالفصل الرابع عشر\rفي العوارض\rغيثت نفسه ضرست أسنانه سدرت عينه مذلت يده خدرت رجله.\rالفصل الخامس\rعشر\rفي ضروب من الغشى\rإذا دخل دخان الفضة في خياشيم الإنسان وفمه فغشي عليه قيل: سرب، فهو مسروب فإذا تأذى برائحة البئر فغشي عليه قيل: أسن يأسن، ومنه قول زهير من البسيط:\rيغادر القرن مصفراً أنامله ... يميد في الرمح مثل المائح الأسن\rفإذا غشي عليه من الفزع قيل: صعق فإذا غشي عليه فظن أنه مات ثم تثوب إليه نفسه قيل: أغمي عليه فإذا غشي عليه من الدوار قيل: دير به فإذا غشي عليه من السكتة قيل: أسكت فإذا غشي عليه فخر ساقطاً والتوى واضطرب قيل: صرع.\rالفصل السادس عشر\rفي الجرح\rعن الأصمعي وأبي زيد والأموي والكسائي إذا أصاب الإنسان جرح فجعل يندى قيل: صهى يصهى فإذا سال منه شيء قيل: فص يفص وفز يفز فإذا سال بما فيه قيل: نج ينج فإذا ظهر فيه القيح قيل: أمد وأغث، وهي المدة والغثيثة فإذا مات فيه الدم قيل: قرت يقرت قروتاً فإن انتقض ونكس قيل: غفر يغفر غفراً وزرف زرفاً.\rالفصل السابع عشر\rفي إصلاح الجرح عنهم أيضاً\rإذا سكن ورمه قيل: حمص يحمص فإذا صلح وتماثل قيل: أرك يأرك واندمل يندمل فإذا علته جلدة للبرء قيل: جلب يجلب فإذا تقشرت الجلدة عنه للبرء قيل: تقشقش.\rالفصل الثامن عشر\rفي ترتيب التدرج إلى البرء والصحة\rعن الأئمة إذا وجد المريض خفة وهم بالانتصاب والمثول، فهو متماثل فإذا زاد صلاحه فهو مفرق فإذا أقبل إلى البرء غير أن فؤاده وكلامه ضعيفان فهو مطرغش، عن النضر بن شميل فإذا تماثل ولم يثب إليه تمام قوته فهو ناقه فإذا تكامل برؤه فهو مبل فإذا رجعت إليه قوته فهو مرجع، ومنه، قيل: إن الشيخ يمرض يوماً، فلا يرجع شهراً، أي لا ترجع إليه قوته.\rالفصل التاسع عشر\rفي تقسيم البرء\rأفاق من الغشي صح من العلة صحا من السكر اندمل من الجرح.\rالفصل العشرون\rفي ترتيب أحوال الزمانة\rإذا كان الإنسان مبتلى بالزمانة، فهو زمن فإذا زادت زمانته، فهو ضمن فإذا أقعدته، فهو مقعد فإذا لم يكن به حراك، فهو المعضوب.\rالفصل الواحد والعشرون\rفي تفصيل أحوال الموت\rإذا مات الإنسان عن علة شديدة قيل: أراح قال العجاج من الرجز: أراح بعد الغم والتغمغم فإذا مات بعلة قيل: فاضت نفسه بالضاد فإذا مات فجأة قيل: فاظت نفسه بالظاء وإذا مات من غير داء قيل: فطس وفقس، عن الخليل فإذا مات في شبابه قيل: مات عبطة واختضر فإذا مات من غير قتل قيل: مات حتف أنفه. وأول من تكلم بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فإذا مات بعد الهرم قيل: قضى نحبه، عن أبي سعيد الضرير فإذا مات نزفاً قيل: صفرت وطابه، عن ابن الأعرابي، وزعم أنه يراد بذلك خروج دمه من عروقه.\rالفصل الثاني والعشرون\rفي تقسيم الموت\rمات الإنسان نفق الحمار طفس البرذون تنبل البعير همدت النار قرت الجرح إذا مات الدم فيه.\rالفصل الثالث والعشرون\rفي تقسيم القتل","part":1,"page":27},{"id":28,"text":"قتل الإنسان جزر البعير ونحره ذبح البقرة والشاة أصمى الصيد فرك البرغوث قصع القملة صدغ النملة، عن أبي عبيد عن الأحمر، وحطم أحسن وأفصح لأن القرآن نطق بذلك في قصة سليمان صلى الله عليه وسلم أطفأ السراج أخمد النار أجهز على الجريح.\rالفصل الرابع والعشرون\rفي تفصيل أحوال القتيل\rإذا قتل الإنسان القاتل ذبحاً قيل: ذعطه وسحطه، عن الأصمعي فإذا خنقه حتى يموت، قيل: درعه، عن الأموي فإن أحرقه بالنار قيل: شيعه، عن أبي عمرو فإن قتله صبراً قيل: أصبره فإن قتله بعد التعذيب وقطع الأطراف قيل: أمثله فإن قتله بقود قيل: أقاده وأقصه.\rالباب السابع عشر\rفي ذكر ضروب الحيوان\rالفصل الأول\rفي تفصيل أجناسها وأوصافها وجمل منها\rعن الأئمة الأنام ما ظهر على الأرض من جميع الخلق الثقلان الجن والإنس الحن حي من الجن البشر بنو آدم الدواب يقع على كل ماش على الأرض عامة، وعلى الخيل والبغال والحمير خاصة النعم أكثر ما يقع على الإبل الكراع يقع على الخيل العوامل يقع على الثيران الماشية تقع على البقر والضائنة والماعزة الجوارح تقع على ذوات الصيد من السباع والطير الضواري تقع على ما علم منها الحكل يقع على العجم من البهائم والطيور.\rالفصل الثاني\rفي الحشرات\rالحشرات والأحراش والأحناش تقع على هوام الأرض وروى أبو عمرو، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي: أن الهوام ما يدب على وجه الأرض والسوام ما لها سم، قتل أو لم يقتل والقوام كالقنافذ والفأر واليرابيع وما أشبهها.\rالفصل الثالث\rفي ترتيب الجن\rعن أبي عثمان الجاحظ\rقال: إن العرب تنزل الجن مراتب فإن ذكروا الجنس قالوا: الجن فإن أرادوا أنه يسكن مع الناس قالوا: عامر والجمع عمار فإن كان ممن يعرض للصبيان قالوا: أرواح فإن خبث وتعرم قالوا: شيطان فإذا زاد على ذلك قالوا: مارد فإذا زاد على القوة قالوا: عفريت فإن طهر ونظف وصار خيراً كله فهو ملك.\rالفصل الرابع\rفي ترتيب صفات المجنون\rإذا كان الرجل يعتريه أدنى جنون وأهونه، فهو موسوس فإذا زاد ما به قيل: به رئي من الجن فإذا زاد على ذلك، فهو ممرور فإذا كان به لمم ومس من الجن، فهو ملموم وممسوس فإذا استمر ذلك به، فهو معتوه ومألوق ومألوس وفي الحديث: نعوذ بالله من الألق والألس فإذا تكامل ما به من ذلك، فهو مجنون.\rالفصل الخامس\rيناسبه في صفات الأحمق\rإذا كان به أدنى حمق وأهونه، فهو أبله فإذا زاد ما به من ذلك وانضاف إليه عدم الرفق في أموره، فهو أخرق فإذا كان به، مع ذلك، تسرع وفي قده طول، فهو أهوج فإذا لم يكن له رأي يرجع إليه، فهو مأفون ومأفوك فإذا كان كأن عقله قد أخلق وتمزق فاحتاج إلى أن يرقع، فهو رقيع فإذا زاد على ذلك، فهو مرقعان ومرقعانة فإذا زاد حمقه، فهو بوهة وعباماء ويهفوف، عن الفراء فإذا اشتد حمقه، فهو خنفع هبنقع وهلباجة وعفنجج، عن أبي عمرو، وأبي زيد فإذا كان مشبعاً حمقاً فهو عفيك ولفيك، عن أبي عمرو وحده.\rالفصل السادس\rفي معايب خلق الإنسان\rسوى ما مر منها فيما تقدمه","part":1,"page":28},{"id":29,"text":"إذا كان صغير الرأس، فهو أصعل وسمعمع فإذا كان فيه عوج، فهو أشدف، عن ابن الأعرابي فإذا كان عريضه، فهو أفطح فإذا كانت به شجة، فهو أشج فإذا أدبرت جبهته وأقبلت هامته، فهو أكبس فإذا كان ناقص الخلق، فهو أكشم فإذا كان معوج القد، فهو أخفج فإذا كان مائل الشق، فهو أحدل فإذا كان طويلاً منحنياً، فهو أسقف فإذا كان منحني الظهر، فهو أدن فإذا خرج ظهره ودخل صدره، فهو أحدب فإذا خرج صدره ودخل ظهره، فهو أقعس فإذا كان مجتمع المنكبين يكادان يمسان أذنيه، فهو ألص فإذا كان في رقبته ومنكبيه آنكباب إلى صدره، فهو أجنأ وأدنأ فإذا كان يتكلم من قبل خيشومه، فهو أغن فإذا كانت في صوته بحة، فهو أصحل فإذا كان في وسط شفته العليا طول، فهو أبظر فإذا كان معوج الرسغ من اليد والرجل، فهو أفدع فإذا كان يعمل بشماله، فهو أعسر فإذا كان يعمل بكلتا يديه، فهو أضبط، وهو غير معيب فإذا كان غير منضبط اليدين، فهو أطبق فإذا كان قصير الأصابع، فهو أكزم فإذا ركبت إبهامه سبابته فرئي أصلها خارجاً، فهو أوكع فإذا كان معوج الكف من قبل الكوع، فهو أكوع فإذا كان متباعد ما بين الفخذين والقدمين، فهو أفحج، والأفج أقبح منه فإذا اصطكت ركبتاه، فهو أصك فإذا اصطكت فخذاه، فهو أمذح فإذا تباعدت صدور قدميه، فهو أحنف فإذا مشى على صدرها، فهو أقفد فإذا كان قبيح العرج، فهو أقزل فإذا كان في خصيتيه نفخة، فهو أنفخ فإذا كان عظيم الخصيتين، فهو آدر فإذا كان متلاصق الأليتين جداً حتى تتسحجا، فهو أمشق فإذا كان لا تلتقي أليتاه، فهو أفرج فإذا كانت إحدى خصيتيه أعظم من الأخرى، فهو أشرج فإذا كان لا يزال ينكشف فرجه، فهو أعفث فإذا كانت قدمه لا تثبت عند الصراع، فهو قلع.\rالفصل السابع\rفي معايب الرجل عند أحوال النكاح\rعن أبي عمرو عن ثعلب عن ابن الأعرابي إذا كان لا يحتلم فهو محزئل فإذا كان لا ينزل عند النكاح، فهو صلود فإذا كان ينزل بالمحادثة، فهو زملق فإذا كان ينزل قبل أن يولج فهو رذوج فإن كان لا ينعظ حتى ينظر إلى نائك ومنيك، فهو صمجي فإذا كان يحدث عند النكاح، فهو عذيوط فإذا كان يعجز عن الافتضاض، فهو فسيل فإذا كان يعجز عن النكاح، فهو عنين.\rالفصل الثامن\rفي اللؤم والخسة\rإذا كان الرجل ساقط النفس والهمة، فهو وغد فإذا كان مزدرى في خلقه وخلقه، فهو نذل ثم جعسوس، عن الليث عن الخليل فإذا كان خبيث البطن والفرج، فهو دنيء عن أبي عمرو فإذا كان ضدا للكريم، فهو لئيم فإذا كان رذلاً نذلاً لا مروءة له ولا جلد، فهو فسل فإذا كان مع لؤمه وخسته ضعيفاً، فهو نكس وغس وجبس وجبز فإذا زاد لؤمه وتناهت خسته، فهو عكل وقذعل وزمح، عن أبي عمرو فإذا كان لا يدرك ما عنده من اللؤم، فهو أبل.\rالفصل التاسع\rفي سوء الخلق\rإذا كان الرجل سيىء الخلق، فهو زعر وعزور فإذا زاد سوء خلقه، فهو شرس وشكس، عن أبي زيد فإذا تناهى في ذلك، فهو عكس وعكص عن الفراء.\rالفصل العاشر\rفي العبوس\rإذا زوى ما بين عينيه، فهو قاطب وعابس فإذا كشر عن أنيابه مع العبوس، فهو كالح فإذا زاد عبوسه، فهو باسر ومكفهر فإذا كان عبوسه من الهم، فهو ساهم فإذا كان عبوسه من الغيظ وكان مع ذلك منتفخاً، فهو مبرطم، عن الليث عن الأصمعي.\rالفصل الحادي عشر\rفي الكبر وترتيب أوصافه\rرجل معجب ثم تائه ثم مزهو ومنخو، من الزهو والنخوة ثم باذخ من البذخ ثم أصيد إذا كان لا يلتفت يمنة ويسرة من كبره ثم متغطرف إذا تشبه بالغطارفة كبراً ثم متغطرس إذا زاد على ذلك.\rالفصل الثاني عشر\rفي تفصيل الأوصاف بكثرة الأكل وترتيبها\rعن الأئمة","part":1,"page":29},{"id":30,"text":"إذا كان الرجل حريصاً على الأكل، فهو نهم وشره فإذا حرصه وجودة أكله، فهو جشع فإذا كان لا يزال قرماً إلى اللحم، وهو مع ذلك أكول، فهو جعم فإذا كان يتتبع الأطعمة بحرص ونهم، فهو لعوس ولحوس فإذا كان رغيب البطن كثير الأكل، فهو عيصوم، عن أبي عمرو فإذا كان أكولاً عظيم اللقم واسع الحنجور، فهو هبلع، عن الليث فإذا كان مع شدة أكله غليظ الجسم، فهو جعظري فإذا كان يأكل أكل الحوت الملتقم، فهو هلقامة وتلقامة وجراضم، عن الأصمعي وأبي زيد وغيرهما فإذا كان كثير الأكل من طعام غيره، فهو مجلح، عن أبي عمرو فإذا كان لا يبقي ولا يذر من الطعام، فهو قحطي، وهو من كلام الحاضرة دون البادية، قال الأزهري: أظنه نسب إلى التقحط لكثرة أكله كأنه نجا من القحط فإذا كان يعظم اللقم ليسابق في الأكل، فهو مدهبل، عن ثعلب عن ابن الأعرابي فإذا كان لا يزال جائعاً أو يري أنه جائع، فهو مستجيع وشحذان ولهم فإذا كان يتشمم الطعام حرصاً عليه، فهو أرشم فإذا كان شهوان شرهاً حريصاً، فهو لعمظ ولعموظ، عن أبي زيد والفراء فإذا دخل على القوم وهم يطعمون ولم يدع، فهو وارش فإذا دخل عليهم وهم يشربون ولم يدع، فهو واغل فإذا جاء مع الضيف، فهو ضيفن، وقد ظرف أبو الفتح البستي في قوله من الكامل أو الرجز: يا ضيفنا ما كنت إلا ضيفناً\rالفصل الثالث عشر\rفي قلة الغيرة\rإذا كان يغضي على ما يسمع من هنات أهله، فهو ديوث فإذا كان يغضي على ما يرى منها، فهو قنذع فإذا زادت جفلته وعدمت غيرته فهو طسيع وطزيع، عن الليث فإذا كان يتغافل عن فجور امرأته، فهو مغلوب فإذا تغافل عن فجور أخته، فهو مرموث، عن ثعلب عن ابن الأعرابي.\rالفصل الرابع عشر\rفي ترتيب أوصاف البخيل\rرجل بخيل ثم مسك إذا كان شديد الإمساك لماله، عن أبي زيد ثم لحز إذا كان ضيق النفس شديد البخل، عن أبي عمرو. ثم شحيح إذا كان مع شدة بخله حريصاً، عن الأصمعي ثم فاحش إذا كان متشدداً في بخله، عن أبي عبيدة ثم حلز إذا كان في نهاية البخل، عن ابن الأعرابي.\rالفصل الخامس\rعشر\rفي كثرة الكلام\rعن الأئمة رجل مسهب بفتح الهاء ومهذار ثم ثرثار ووعواع ثم بقباق وفقفاق ثم لقاعة وتلقاعة.\rالفصل السادس عشر\rفي تفصيل أحوال السارق وأوصافه\rإذا كان يسرق المتاع من الأحراز، فهو سارق فإذا كان يقطع على القوافل، فهو لص وقرضوب فإذا كان يسرق الإبل، فهو خارب فإذا كان يسرق الغنم، فهو أحمص، والحميصة الشاة المسروقة، عن عمرو عن أبيه أبي عمرو الشيباني فإذا كان يسرق الدراهم بين أصابعه، فهو قفاف فإذا كان يشق الجيوب وغيرها عن الدراهم والدنانير، فهو طرار فإذا كان داهية في اللصوصية، فهو سبد أسباد، كما يقال: هتر أهتار، عن الفراء. فإذا كان له تخصص بالتلصص والخبث والفسق، فهو طمل، عن ابن الأعرابي. فإذا كان يسرق ويزني ويؤذي الناس، فهو داعر، عن النضر بن شميل. فإذا كان خبيثاً منكراً، فهو عفر وعفرية ونفرية، عن الليث عن الخليل. فإذا كان من أخبث اللصوص، فهو عمروط، عن الأصمعي. فإذا كان يدل اللصوص ويندس لهم، فهو شص فإذا كان يأكل ويشرب معهم ويحفظ متاعهم ولا يسرق معهم، فهو لغيف، عن ثعلب عن عمرو عن أبيه.\rالفصل السابع عشر\rفي الدعوة\rإذا كان الرجل مدخولاً في نسبه مضافاً إلى قوم ليس منهم، فهو دعي ثم ملصق ومسند ثم مزلج ثم زنيم.\rالفصل الثامن عشر\rفي سائر المقابح والمعايب سوى ما تقدم منها","part":1,"page":30},{"id":31,"text":"إذا كان الرجل يظهر من حذقه أكثر مما عنده، فهو متحذلق فإذا كان يبدي من سخائه ومروءته ودينه غير ما عليه سجيته، فهو متلهوق، وفي الحديث: كان خلقه صلى الله عليه وسلم سجية لا تلهوقاً فإذا كان يتظرف ويتكيس من غير ظرف ولا كيس، فهو متبلتع، عن الأصمعي. فإذا كان خبيثاً فاجراً فهو عتريف، عن أبي زيد. فإذا كان سريعاً إلى الشر، فهو عتل، عن الكسائي. فإذا كان غليظاً جافياً، فهو عتل، عن الليث عن الخليل، وقد نطق به القرآن. فإذا كان جافياً في خشونة مطعمه وملبسه وسائر أموره، فهو عنجه، ومنه قيل: إن فيه لعنجهية فإذا كان ثقيلاً، فهو هبل، عن ابن الأعرابي فإذا كان من ثقله يقطع على الناس أحاديثهم، فهو كانون، وهو في شعر الحطيئة معروف فإذا كان يركب الأمور فيأخذ من هذا ويعطي ذاك ويدع لهذا من حقه ويخلط في مقاله وفعاله، فهو مغذمر، وهو في شعر لبيد. فإذا كان دخالاً فيما لا يعنيه متعرضاً في كل شيء، فهو معن متيح، عن أبي عبيد عن أبي عبيدة، قال: وهو في تفسير قولهم بالفارسية أندروبست فإذا كان عييا ثقيلاً، فهو عبام فإذا جمع الفدامة والعي والثقل، فهو طباقاء فإذا كان في نهاية الثقل والوخامة، فهو علاهض وجرامض، عن أبي زيد. فإذا كان يقول لكل أحد: أنا معك، فهو إمعة فإذا كان ينتف لحيته من هيجان المرار به، فهو حنتوف، عن ثعلب عن ابن الأعرابي.\rالفصل التاسع عشر\rفي تفصيل أوصاف السيد\rعن الأئمة الحلاحل السيد الشجاع الهمام السيد البعيد الهمة القمقام السيد الجواد الغطريف السيد الكريم الصنديد السيد الشريف الأروع السيد الذي له جسم وجهارة الكوثر السيد الكثير الخير البهلول السيد الحسن البشر المعمم المسود في قومه.\rالفصل العشرون\rفي الكرم والجود\rالغيداق الكريم الجواد الواسع الخلق الكثير العطية السميدع والجحجاح نحوه الأريحي الذي يرتاح للندى الخضرم الكثير العطية اللهموم الواسع الصدر الآفق الذي بلغ النهاية في الكرم، عن الجوهري، في كتاب الصحاح.\rالفصل الواحد والعشرون\rفي الدهاء وجودة الرأي\rإذا كان الرجل ذا رأي وتجربة، فهو داهية فإذا جال بقاع الأرض واستفاد التجارب منها، فهو باقعة فإذا نقب في البلاد واستفاد العلم والدهاء، فهو نقاب فإذا كان ذا كيس ولب ونكر، فهو عض فإذا كان حديد الفؤاد، فهو شهم فإذا كان صادق الظن جيد الحدس، فهو لوذعي فإذا كان ذكياً متوقداً مصيب الرأي، فهو ألمعي فإذا ألقي الصواب في روعه، فهو مروع ومحدث. وفي الحديث: إن لكل أمة مروعين ومحدثين، فإن يكن في هذه الأمة أحد منهم، فهو عمر.\rالفصل الثاني والعشرون\rفي سائر المحاسن والممادح\rإذا كان الرجل طيب النفس ضحوكاً، فهو فكه، عن أبي زيد فإذا كان سهلاً ليناً، فهو دهثم، عن الأ0صمعي فإذا كان واسع الخلق، فهو قلمس، عن ابن الأعرابي فإذا كان كريم الطرفين شريف الجانبين، فهو معم مخول، عن الليث عن الخليل فإذا كان عبقاً لبقاً فهو صعتري، عن النضر بن شميل فإذا كان ظريفاً خفيفاً كيساً، فهو بزيع ولا يوصف به إلا الأحداث. وحكى الأزهري عن بعض الأعراب في وصف رجل بالخفة والظرف: فلان قلقل بلبل فإذا كان حركاً ظريفاً متوقداً، فهو زول فإذا كان حاذقاً جيد الصنعة في صناعته، فهو عبقري فإذا كان خفيفاً في الشيء لحذقه، فهو أحوذي وأحوزي، عن أبي عمرو فإذا حنكته مصاير الأمور ومعارف الدهور، فهو مجرس ومضرس ومنجذ.\rالفصل الثالث والعشرون\rفي تقسيم الأوصاف بالعلم والرجاحة\rوالفضل والحذق على أصحابها\rعالم نحرير فيلسوف نقريس فقيه طبن طبيب نطاسي سيد أيد كاتب بارع خطيب مصقع صانع ماهر قارىء حاذق دليل خريت فصيح مدره شاعر مفلق داهية باقعة رجل مفن معن مطر ظريف عبق لبق شجاع أهيس أليس فارس ثقف لقف.\rالفصل الرابع والعشرون\rفي تفصيل الأوصاف المحمودة في محاسن خلق المرأة\rعن الأئمة","part":1,"page":31},{"id":32,"text":"إذا كانت شابة حسنة الخلق، فهي خود فإذا كانت جميلة الوجه حسنة المعرى فهي بهكنة فإذا كانت دقيقة المحاسن، فهي ممكورة فإذا كانت حسنة القد لينة القصب، فهي خرعبة فإذا لم يركب بعض لحمها بعضاً، فهي مبتلة فإذا كانت لطيفة البطن، فهي هيفاء وقباء وخمصانة فإذا كانت لطيفة الكشحين، فهي هضيم فإذا كانت لطيفة الخصر مع امتداد القامة فهي ممشوقة فإذا كانت طويلة العنق في اعتدال وحسن، فهي عطبول فإذا كانت عظيمة الوركين، فهي وركاء وهركولة فإذا كانت عظيمة العجيزة، فهي رداح فإذا كانت سمينة ممتلئة الذراعين والساقين، فهي خدلجة فإذا كانت ترتج من سمنها، فهي مرمارة فإذا كانت كأنها ترعد من الرطوبة والغضاضة، فهي برهرهة فإذا كانت كأن الماء يجري في وجهها من نضرة النعمة، فهي رقراقة فإذا كانت رقيقة الجلد ناعمة البشرة، فهي بضة فإذا عرفت في وجهها نضرة النعيم، فهي فنق فإذا كان بها فتور عند القيام لسمنها، فهي أناة ووهنانة فإذا كانت طيبة الريح، فهي بهنانة فإذا كانت عظيمة الخلق مع الجمال، فهي عبهرة فإذا كانت ناعمة جميلة، فهي عبقرة فإذا كانت متثنية من اللين والنعمة، فهي غيداء وغادة فإذا كانت طيبة الفم، فهي رشوف فإذا كانت طيبة ريح الأنف، فهي أنوف فإذا كانت طيبة الخلوة، فهي رصوف فإذا كانت لعوباً ضحوكاً، فهي شموع فإذا كانت تامة الشعر، فهي فرعاء فإذا لم يكن لمرفقها حجم من سمنها، فهي درماء فإذا ضاق ملتقى فخذيها لكثرة لحمها، فهي لفاء.\rالفصل الخامس والعشرون\rفي محاسن أخلاقها وسائر أوصافها\rعن الأئمة إذا كانت حيية، فهي خفرة وخريدة فإذا كانت منخفضة الصوت فهي رخيمة فإذا كانت محبة لزوجها متحببة إليه، فهي عروب فإذا كانت نفوراً من الريبة، فهي نوار فإذا كانت تجتنب الأقذار، فهي قذور فإذا كانت عفيفة، فهي حصان فإذا أحصنها زوجها، فهي محصنة فإذا كانت عاملة الكفين، فهي صناع فإذا كانت خفيفة اليدين بالغزل، فهي ذراع فإذا كانت كثيرة الولد، فهي نثور فإذا كانت قليلة الأولاد، فهي نزور فإذا كانت تتزوج وابنها رجل، فهي بروك فإذا كانت تلد الذكور، فهي مذكار فإذا كانت تلد الإناث، فهي مئناث فإذا كانت تلد مرة ذكراً ومرة أنثى، فهي معقاب فإذا كانت لا يعيش لها ولد، فهي مقلات فإن أتت بتوأمين، فهي متآم فإذا كانت تلد النجباء، فهي منجاب فإذا كانت تلد الحمقى، فهي محماق فإذا كانت يغشى عليها عند البضاع، فهي ربوخ فإذا كان لها زوج ولها ولد من غيره، فهي لفوت فإذا كان لزوجها امرأتان وهي ثالثتهما، فهي مثفاة، شبهت بأثافي القدر فإذا مات عنها زوجها أو طلقها، فهي مراسل، عن الكسائي فإذا كانت مطلقة، فهي مردودة فإذا مات زوجها، فهي فاقد فإذا مات ولدها، فهي ثكول فإذا تركت الزينة لموت زوجها، فهي حاد ومحد فإذا كانت لا تحظى عند أزواجها، فهي صلفة فإذا كانت غير ذات زوج، فهي أيم وعزبة وأرملة وفارغة فإذا كانت ثيباً، فهي عوان فإذا كانت بخاتم ربها، فهي بكر وعذراء فإذا بقيت في بيت أبويها غير مزوجة، فهي عانس فإذا كانت عروساً، فهي هدي فإذا كانت جليلة تظهر للناس ويجلس إليها القوم، فهي برزة فإذا كانت نصفاً عاقلة، فهي شهلة كهلة فإذا كانت تلقي ولدها وهو مضغة، فهي ممصل فإذا قامت على ولدها بعد موت زوجها ولم تتزوج، فهي مشبلة فإذا كان ينزل لبنها من غير حبل، فهي محمل فإذا أرضعت ولدها ثم تركته لتدرجه إلى الفطام، فهي معفرة.\rالفصل السادس والعشرون\rفي نعوتها المذمومة خلقاً وخلقاً\rعن الأئمة","part":1,"page":32},{"id":33,"text":"إذا كانت نهاية في السمن والعظم، فهي قيعلة فإذا كانت ضخمة البطن مسترخية اللحم، فهي عفضاج ومفاضة فإذا كانت كثيرة اللحم مضطربة الخلق، فهي عركركة وعضنكة فإذا كانت ضخمة الثديين، فهي وطباء فإذا كانت طويلة الثديين مسترخيتهما، فهي طرطبة فإذا لم تكن عجيزة فهي زلاء ورسحاء، وقد قيل: إن الرسحاء لقبيحة فإذا كانت صغيرة الثديين، فهي جداء فإذا كانت قليلة اللحم، فهي قفرة فإذا كانت قصيرة دميمة، فهي قنبضة وحنكلة فإذا كانت غير طيبة الخلوة، فهي عفلق فإذا كانت غليظة الخلق، فهي جأنبة فإذا كانت دقيقة الساقين، فهي كرواء فإذا لم يكن على فخذيها لحم، فهي مصواء فإذا لم يكن على ذراعيها لحم، فهي مدشاء فإذا كانت منتنة الريح، فهي لخناء فإذا كانت لا تمسك بولها، فهي مثناء فإذا كانت مفضاة، فهي الشريم فإذا كانت لا تحيض، فهي ضهياء فإذا كانت لا يستطاع جماعها، فهي رتقاء وعفلاء فإذا كانت لا تختضب، فهي سلتاء فإذا كانت حديدة اللسان، فهي سليطة فإذا زادت سلاطتها وأفرطت، فهي سلطانة وعذقانة فإذا كانت شديدة الصوت، فهي صهصلق فإذا كانت جرية قليلة الحياء فهي قرثع، وقد قيل: هي البلهاء فإذا كانت بذية فحاشة وقحة، فهي سلفعة، وفي الحديث: شرهن السلفعة فإذا كانت تتكلم بالفحش فهي مجعة فإذا كانت تلقي عنها قناع الحياء، فهي جلعة فإذا كانت تطلع رأسها ليراها الرجال، فهي طلعة قبعة فإذا كانت شديدة الضحك، فهي مهزاق فإذا كانت تصدف عن زوجها، فهي صدوف فإذا كانت مبغضة لزوجها، فهي فاركة فإذا كانت لا ترد يد لامس وتقر لما يصنع بها، فهي قرور فإذا كانت فاجرة متهالكة على الرجال، فهي هلوك ومومسة وبغي ومسافحة فإذا كانت نهاية في سوء الخلق فهي معقاص وزبعبق فإذا كانت لا تهدي لأحد شيئاً فهي عفير فإذا كانت حمقاء خرقاء، فهي دفنس وورهاء ثم عوكل وخذعل.\rالفصل السابع والعشرون\rفي أوصاف الفرس بالكرم والعتق إذا كان كريم الأصل رائع الخلق مستعداً للجري والعدو، فهو عتيق وجواد فإذا استوفى أقسام الكرم وحسن المنظر والمخبر، فهو طرف وعنجوج ولهموم فإذا لم يكن فيه عرق هجين، فهو معرب، عن الكسائي فإذا كان يقرب مربطه ويدنى ويكرم لنفاسته ونجابته، فهو مقرب، عن أبي عبيدة فإذا كان رائعاً جواداً فهو أفق وأنشد من الوافر:\rأرجل لمتي وأجر ثوبي ... وتحمل شكتي أفق كميت\rالفصل الثامن والعشرون\rفي سائر أوصافه المحمودة خلقاً وخلقاً\rعن الأئمة إذا كان تاماً حسن الخلق، فهو مطهم فإذا كان سامي الطرف حديد البصر، فهو طموح فإذا كان واسع الفم، فهو هريت فإذا كان مشرف العنق والكاهل، فهو مفرع فإذا كان سابغ الضلوع، فهو جرشع فإذا كان حسن الطول، فهو شيظم فإذا كان طويل العنق والقوائم، فهو سلهب فإذا كان طويلاً مع الدقة من غير عجف، فهو أشق وأمق فإذا كان منطوي الكشح عظيم الجوف، فهو أقب نهد فإذا كان بعيد ما بين الرجلين من غير فحج، فهو مجنب فإذا كان محكم الخلق زائد الأسر، فهو مكرب وعجلزة فإذا كان طويل الذنب، فهو ذيال ورفل ورفن فإذا كان مشمر الخلق مستعداً للعدو، فهو طمر، عن أبي عبيدة فإذا كان رقيق شعر الجلد قصيره، فهو أجرد فإذا كان سريع السمن، فهو مشياط فإذا كان لا يخفى، فهو رجيل فإذا كان كثير العرق، فهو هضب فإذا كان كأنه يغرف من الأرض، فهو سرحوب فإذا كان منقاداً لسائسه وفارسه، فهو قؤود فإذا كان يجاوز حافرا رجليه حافري يديه، فهو أقدر.\rالفصل التاسع والعشرون\rفي أوصاف للفرس جرت مجرى التشبيه إذا كان طويلاً ضخماً قيل له هيكل تشبيهاً إياه بالهيكل وهو البناء المرتفع فإذا كان طويلاً مديداً قيل له مشذب تشبيهاً بالنخلة المشذبة فإذا كان محكم الخلقة قيل له صلدم تشبيهاً بالصلدم وهو الحجر الصلد.\rالفصل الثلاثون\rفي أوصافه المشتقة من أوصاف الماء","part":1,"page":33},{"id":34,"text":"إذا كان الفرس كثير الجري، فهو غمر شبه بالماء الغمر وهو الكثير فإذا كان سريع الجري، فهو يعبوب شبه باليعبوب وهو الجدول السريع الجري فإذا كان كلما ذهب منه إحضار جاءه إحضار، فهو جموم شبه بالبئر الجموم وهي التي لا ينزح ماؤها فإذا كان متتابع الجري، فهو مسح شبه بسح المطر وهو تتابع شآبيبه فإذا كان خفيف الجري سريعه، فهو فيض وسكب شبه بفيض الماء وانسكابه وبه سمي أحد أفراس النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان لا ينقطع جريه، فهو بحر شبه بالبحر الذي لا ينقطع ماؤه وأول من تكلم بذلك النبي صلى الله عليه وسلم في وصف فرس ركبه.\rالفصل الواحد والثلاثون\rفي ذكر الجموح\rعن الأزهري فرس جموح له معنيان أحدهما عيب: وهو إذا كان يركب رأسه لا يثنيه شيء فهذا من الجماح الذي يرد منه بالعيب والجموح الثاني النشيط السريع وهو ممدوح، ومنه قول امرىء القيس وكان من أعرف الناس بالخيل وأوصفهم لها من المتقارب:\rجموحاً مروحاً وإحضارها ... كمعمعة السعف الموقد\rالفصل الثاني والثلاثون\rفي عيوب خلقة الفرس\rإذا كان مسترخي الأذنين، فهو أخذى فإذا كان قليل شعر الناصية، فهو أسفى فإذا كان مبيض أعلى الناصية، فهو أسعف فإذا كان كثير شعر الناصية حتى يغطي عينيه، فهو أغم فإذا كان مبيض الأشفار مع الزرق فهو مغرب فإذا كانت إحدى عينيه سوداء والأخرى زرقاء، فهو أخيف فإذا كان قصير العنق، فهو أهنع فإذا كان متطامن العنق حتى يكاد صدره يدنو من الأرض، فهو أدن فإذا كان منفرج ما بين الكتفين، فهو أكتف فإذا كان منضم أعالي الضلوع، فهو أهضم فإذا أشرفت إحدى وركيه على الأخرى، فهو أفرق فإذا دخلت إحدى فهدتيه فخرجت الأخرى، فهو أزور فإذا خرجت خاصرته، فهو أثجل فإذا اطمأن صلبه وارتفعت قطاته، فهو أقعس فإذا اطمأنت كلتاهما فهو أبزخ فإذا التوى عسيب ذنبه حتى يبرز بعض باطنه الذي لا شعر عليه، فهو أعصل فإذا زاد ذلك، فهو أكشف فإذا عزل ذنبه في أحد الجانبين، فهو أعزل فإذا أفرط تباعد ما بين رجليه، فهو أفحج فإذا اصطكت ركبتاه أو كعباه، فهو أصك فإذا كان رسغه منتصباً مقبلاً على الحافر، فهو أقفد فإذا تدانت فخذاه وتباعد حافراه، فهو أصفد وأصدف فإذا كان ملتوي الأرساغ، فهو أفدع فإذا كان منتصب الرجلين من غير انحناء وتوتر، فهو أقسط فإذا قصر حافرا رجليه عن حافري يديه، فهو شئيت فإذا طبق حافرا رجليه حافري يديه، فهو أحق، وينشد من الوافر:\rوأقدر مشرف الصهوات ساط ... كميت لا أحق ولا شئيت\rوالساطي البعيد الخطوة وتقدم تفسير الأقدر فإذا كانت له بيضة واحدة، فهو أشرج فإذا كان حافره منقشراً، فهو نقد فإن عظم رأس عرقوبه ولم يحد، فهو أقمع فإن كان يصك بحافره يده الأخرى، فهو مرتهش فإذا حدث في عرقوبه تزايد أو انتفاخ عصب، فهو أجرد فإن حدث ورم في أطرة حافره فهو أدخس فإن شخص في وظيفه شيء يكون له حجم من غير صلابة العظم، فهو أمش واسم ذلك العظم المشش.\rالفصل الثالث والثلاثون\rفي عيوب عاداته\rإذا كان يعض المتعرض له، فهو عضوض فإذا كان ينفر ممن أراده، فهو نفور فإذا كان يجر الرسن ويمنع القياد، فهو جرور فإذا كان يركب رأسه لا يرده شيء، فهو جموح فإذا كان يتوقف في مشيه فلا يبرح وإن ضرب، فهو حرون فإذا كان يميل عن الجهة التي يريدها فارسه، فهو حيوص فإذا كان كثير العثار في جريه، فهو عثور فإذا كان يضرب برجليه، فهو رموح فإذا كان مانعاً ظهره، فهو شموس فإذا كان يلتوي براكبه حتى يسقط عنه، فهو قموص فإذا كان يرفع يديه ويقوم على رجليه، فهو شبوب فإذا كان يمشي وثباً، فهو قطوف وقد اشتملت أبيات لي، في وصف فرس الأمير السيد الأوحد أدام الله تأييده بإهدائه إلي، على ذكر نفي هذه العيوب عنه وهي من مجزوء الكامل:\rلي سيد ملك غدا ... في بردتي ملك وهوب\rلا بالجهول ولا الملو ... ل ولا القطوب ولا الغضوب\rقد جاد لي بأغر أن ... عل بالشمال وبالجنوب\rلا بالشموس ولا القمو ... ص ولا القطوف ولا الشبوب\rالفصل الرابع والثلاثون\rفي فحول الإبل وأوصافها","part":1,"page":34},{"id":35,"text":"إذا كان الفحل يودع ويعفى عن الركوب والعمل ويقتصر به على الفحلة، فهو مصعب ومقرم وفنيق فإذا كان مختاراً من الإبل لقرع النوق، فهو قريع فإذا كان هائجاً، فهو قطم فإذا كان سريع الإلقاح، فهو قبس وقبيس فإذا كان لا يضرب ولا يلقح، فهو عياياء فإذا كان يضرب ولا يلقح قيل: فحل غسلة فإذا كان عظيم الثيل، فهو أثيل فإذا كان يعتمل ويحمل عليه، فهو ظعون ورحول فإذا كان يستقى عليه الماء، فهو ناضح فإذا كان غليظاً شديداً، فهو عرباض ودرواس فإذا كان عظيماً، فهو عدبس ولكالك فإذا كان قليل اللحم، فهو مقدد ولاحق فإذا كان غير مروض، فهو قضيب فإذا كان مذللاً، فهو منوق ومعبد ومخيس ومديث.\rالفصل الخامس والثلاثون\rفيما يركب ويحمل عليه منها\rعن الأئمة المطية اسم جامع لكل ما يمتطى من الإبل فإذا اختارها الرجل لمركبه على النجابة وتمام الخلق وحسن المنظر، فهي راحلة، وفي الحديث: الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة فإذا استظهر بها صاحبها وحمل عليها أحماله، فهي زاملة ووصف لابن شبرمة رجل فقال: ليس ذاك من الرواحل إنما هو من الزوامل فإذا وجهها مع قوم ليمتاروا معهم عليها، فهي عليقة.\rالفصل السادس والثلاثون\rفي أوصاف النوق\rإذا بلغت الناقة في حملها عشرة أشهر، فهي عشراء ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع وبعد ما تضع فإذا كانت حديثة العهد بالنتاج، فهي عائذ فإذا مشى معها ولدها فهي مطفل فإذا مات ولدها أو نحر، فهي سلوب فإن عطفت على ولد غيرها فرئمته، فهي رائم فإن لم تر أمه ولكنها تشمه ولا تدر عليه، فهي علوق فإن اشتد وجدها عل ولدها، فهي واله.\rالفصل السابع والثلاثون\rفي أوصافها في اللبن والحلب\rإذا كانت الناقة غزيرة اللبن، فهي صفي ومري فإذا كانت تملأ الرفد - وهو القدح - في حلبة واحدة، فهي رفود فإذا كانت تجمع بين محلبين في حلبة، فهي ضفوف وشفوع فإذا كانت قليلة اللبن، فهي بكيئة ودهين فإذا لم يكن لها لبن فهي شصوص فإذا انقطع لبنها، فهي جداء فإذا كانت واسعة الإحليل، فهي ثرور فإذا كانت ضيقة الإحليل، فهي حصور وعزوز فإذا كانت ممتلئة الضرع، فهي شكرة فإذا كانت لا تدر حتى تعصب، فهي عصوب فإذا كانت لا تدر حتى يضرب أنفها، فهي نخور فإذا كانت لا تدر حتى تباعد عن الناس، فهي عسوس فإذا كانت لا تدر إلا بالإبساس، وهو أن يقال لها: بس بس، فهي بسوس.\rالفصل الثامن والثلاثون\rفي سائر أوصافها\rعن الأئمة","part":1,"page":35},{"id":36,"text":"إذا كانت عظيمة فهي كهاة وجلالة فإذا كانت تامة الجسم حسنة الخلق، فهي عيطموس وذعلبة فإذا كانت غليظة ضخمة، فهي جلنفعة وكنعرة فإذا كانت طويلة ضخمة، فهي جسرة وهرجاب فإذا كانت طويلة السنام، فهي كوماء فإذا كانت عظيمة السنام، فهي مقحاد فإذا كانت شديدة قوية، فهي عيسجور فإذا كانت شديدة اللحم، فهي وجناء مشتقة من الوجين وهي الحجارة فإذا زادت شدتها، فهي عرمس وعيرانة فإذا كانت شديدة كثيرة اللحم، فهي عنتريس وعرندس ومتلاحكة فإذا كانت ضخمة شديدة، فهي دوسرة وعذافرة فإذا كانت حسنة جميلة، فهي شمردلة فإذا كانت عظيمة الجوف، فهي مجفرة فإذا كانت قليلة اللحم، فهي حرجوج وحرف ورهب فإذا كانت تنزل ناحية من الإبل، فهي قذور فإذا رعت وحدها، فهي قسوس وعسوس، وقد قست تقس وعست تعس، عن أبي زيد والكسائي فإذا كانت تصبح في مبركها ولا ترتعي حتى يرتفع النهار، فهي مصباح فإذا كانت تأخذ البقل في مقدم فيها، فهي نسوف فإذا كانت تعجل للورد، فهي ميراد فإذا توجهت إلى الماء، فهي قارب فإذا كانت في أوائل الإبل عند ورودها الماء، فهي سلوف فإذا كانت تكون في وسطهن، فهي دفون فإذا كانت لا تبرح الحوض، فهي ملحاح فإذا كانت تأبى أن تشرب من داء بها، فهي مقامح فإذا كانت سريعة العطش، فهي ملواح فإذا كانت لا تدنو من الحوض مع الزحام، وذلك لكرمها، فهي رقوب وهي من النساء التي لا يبقى لها ولد فإذا كانت تشم الماء وتدعه، فهي عيوف فإذا كانت ترفع ضبعيها في سيرها، فهي ضابع فإذا كانت لينة اليدين في السير، فهي خنوف فإذا كانت كأن بها هوجاً من سرعتها، فهي هوجاء وهوجل فإذا كانت تقارب الخطو، فهي حاتكة فإذا كانت تمشي وكأن برجليها قيداً وتضرب بيديها، فهي راتكة فإذا كانت تجر رجليها في المشي، فهي مزحاف وزخوف فإذا كانت سريعة، فهي عصوف ومشمعلة وعيهل وشملال ويعملة وهمرجلة وشميذرة وشملة فإذا كانت لا تقصد في سيرها من نشاطها قيل: فيها عجرفية وهي في شعر الأعشى.\rالفصل التاسع والثلاثون\rفي أوصاف الغنم سوى ما تقدم منها إذا كانت الشاة سمينة ولها سحفة، وهي الشحمة التي على ظهرها، فهي سحوف فإذا كانت لا يدرى أبها شحم أم لا، فهي زعوم. ومنه قيل: في قول فلان مزاعم. وهو الذي لا يوثق به فإذا كانت تلحس من مر بها، فهي رؤوم فإذا كانت تقلع الشيء بفيها، فهي ثموم فإذا تركت سنة لا يجز صوفها، فهي معبرة فإذا كانت مكسورة القرن الخارج، فهي قصماء فإذا كانت مكسورة القرن الداخل، فهي عضباء فإذا التوى قرناها على أذنيها من خلفها، فهي عقصاء فإذا كانت منتصبة القرنين، فهي نصباء فإذا كانت ملتوية القرنين على وجهها، فهي قبلاء فإذا كانت مقطوعة طرف الأذن، فهي قصواء فإذا انشقت أذناها طولاً، فهي شرقاء فإذا انشقتا عرضاً، فهي خرقاء.\rالفصل الأربعون\rفي تفصيل أسماء الحيات وأوصافها\rعن الأئمة","part":1,"page":36},{"id":37,"text":"الحباب والشيطان الحية الخبيثة الحنش ما يصاد من الحيات، والحيوت الذكر منها الحفاث والحضب الضخم منها. وذكر حمزة بن علي الأصبهاني أن الحفاث ضخم مثل الأسود أو أعظم منه، وربما كان أربع أذرع، وهو أقل الحيات أذى وسنانير أهل هجر في دورهم الحفاث، وهو يصطاد الجرذان والحشرات وما أشبهها الأسود العظيم من الحيات وفيه سواد قال حمزة: الأسود هو الداهية، وله خصيتان كخصيتي الجدي وشعر أسود وعرف طويل، وبه صنان كصنان التيس المرسل في المعزى. وقال غيره: الشجاع أسود أملس يضرب إلى البياض خبيث، قال شمر: هو دقيق لطيف وقال أبو زيد: الأعيرج حية صماء لا تقبل الرقى وتطفر كما تطفر الأفعى. وقال أبو عبيدة: الأعيرج حية أريقط نحو ذراع، وهو أخبث من الأسود. وقال ابن الأعرابي: الأعيرج أخبث الحيات يقفز على الفارس حتى يصير معه في سرجه قال الليث عن الخليل: الأفعى التي لا تنفع معها رقية ولا ترياق وهي رقشاء دقيقة العنق عريضة الرأس. وقال غيره: هي التي إذا مشت متثنية جرشت بعض أنيابها ببعض، وقال آخر: هي التي لها رأس عريض ولها قرنان والأفعوان الذكر من الأفاعي العربد والعسود حية تنفخ ولا تؤذي الأرقم الذي فيه سواد وبياض والأرقش نحوه ذو الطفيتين الذي له خطان أسودان الأبتر القصير الذنب الخشاش الحية الخفيفة الثعبان العظيم منها وكذلك الأيم والأين قال أبو عبيدة: الحية العاضه، والعاضهة التي تقتل إذا نهشت من ساعتها والصل نحوها أو مثلها وقال غيره: الحارية التي قد صغرت من الكبر، وهي أخبث ما يكون، ويقال: هي التي حرى جسمها أي نقص لأن وعاء سمها يمتص لحمها ابن قترة حية شبه القضيب من الفضة في قدر الشبر والفتر، وهو من أخبث الحيات، وإذا قرب من الإنسان نزا في الهواء فوقع عليه من فوق ابن طبق حية صفراء تخرج بين السلحفاة والهرهر، وهو أسود سالخ. ومن طبعه أنه ينام ستة أيام ثم يستيقظ في السابع فلا ينفخ على شيء إلا أهلكه قبل أن يتحرك، وربما مر به الرجل وهو نائم فيأخذه كأنه سوار ذهب ملقى في الطريق، وربما استيقظ في كف الرجل فيخر الرجل ميتاً. وفي أمثال العرب: أصابته إحدى بنات طبق، للداهية العظيمة قال الليث: السف الحية التي تطير في الهواء وأنشد من الطويل:\rوحتى لو آن السف ذا الريش عضني ... لما ضرني من فيه ناب ولا ثعر\rالنضناض هي التي لا تسكن في مكان، ومن أسمائها القزة والهلال والمزعامة، عن ثعلب عن ابن الأعرابي.\rالباب الثامن عشر\rفي ذكر أحوال وأفعال للانسان وغيره من الحيوان\rالفصل الأول\rفي ترتيب النوم\rأول النوم النعاس، وهو أن يحتاج الإنسان إلى النوم ثم الوسن، وهو ثقل النعاس ثم الترنيق، وهو مخالطة النعاس العين ثم الكرى والغمض، وهو أن يكون الإنسان بين النائم واليقظان ثم التغفيق، وهو النوم وأنت تسمع كلام القوم، عن الأصمعي ثم الإغفاء، وهو النوم الخفيف ثم التهويم والغرار والتهجاع، وهو النوم القليل ثم الرقاد، وهو النوم الطويل ثم الهجود والهجوع والهبوغ، وهو النوم الغرق ثم التسبيخ وهو أشد النوم، عن أبي عبيدة عن الأموي.\rالفصل الثاني\rفي ترتيب الجوع\rأول مراتب الحاجة إلى الطعام الجوع ثم السغب ثم الغرث ثم الطوى ثم المخمصة ثم الضرم ثم السعار.\rالفصل الثالث\rفي ترتيب أحوال الجائع\rإذا كان الإنسان على الريق فهو ريق، عن أبي عبيدة فإذا كان جائعاً في الجدب فهو محل، عن أبي زيد فإذا كان متجوعاً للدواء مخلياً لمعدته ليكون أسهل لخروج الفضول من أمعائه، فهو وحش ومتوحش فإذا كان جائعاً مع وجود الحر، فهو مغتوم فإذا كان جائعاً مع وجود البرد، فهو خرص، عن ابن السكيت فإذا احتاج إلى شد وسطه من شدة الجوع فهو معصب، عن الخليل.\rالفصل الرابع\rفي ترتيب العطش\rأول مراتب الحاجة إلى شرب الماء العطش ثم الظمأ ثم الصدى ثم الغلة ثم اللهبة ثم الهيام ثم الأوام ثم الجواد، وهو القاتل.\rالفصل الخامس\rفي تقسيم الشهوات فلان جائع إلى الخبز قرم إلى اللحم عطشان إلى الماء عيمان إلى اللبن برد إلى التمر جعم إلى الفاكهة شبق إلى النكاح.\rالفصل السادس\rفي تقسيم شهوة النكاح على الذكور والإناث من الحيوان","part":1,"page":37},{"id":38,"text":"اغتلم الإنسان هاج الجمل قطم الفرس هب التيس استودقت الرمكة استضبعت الناقة استوبلت النعجة استدرت العنز استقرعت البقرة استجعلت الكلبة وكذلك إناث السباع.\rالفصل السابع\rفي تقسيم الأكل\rالأكل للإنسان القرم للصبي الهمس للعجوز الدرداء، عن الأزهري، عن أبي الهيثم القضم للدابة في اليابس والخضم في الرطب الأرم للبعير اللمج للشاة التقرم للظبي البلغ للظليم وغيره الرعي والرتع للخف والحافر والظلف اللحس للسوس الجرد للجراد الجرس للنحل يقال: نحل جوارس تأكل ثمر الشجر.\rالفصل الثامن\rفي تفصيل ضروب من الأكل\rعن الأئمة التطعم والتلمظ التذوق الخضم الأكل بجميع الأسنان القضم بأطرافها الغذم الأكل بجفاء وشدة نهم، عن الليث القشم والسحت شدة الأكل الخمخمة ضرب من الأكل قبيح المشع أكل ما له جرس عند الأكل كالقثاء وغيرها اللوس الأكل القليل، عن ابن الأعرابي. قال الليث: هو أن يتتبع الإنسان الحلاوات وغيرها فيأكلها القش والتقشش أن يطلب الأكل من هنا ومن هنا.\rالفصل التاسع\rفي تقسيم الشرب\rشرب الإنسان رضع الطفل ولغ السبع جرع وكرع البعير والدابة عب الطائر.\rالفصل العاشر\rفي ترتيب الشرب عن الصاحب أبي القاسم\rأقل الشرب التغمر ثم المص والتمزز ثم العب والتجرع وأول الري النضح ثم النقع ثم التحبب ثم التقمح.\rالفصل الحادي عشر\rفي تقسيم الأكل والشرب على أشياء مختلفة\rبلع الطعام سرط الفالوذج لعق العسل جرع الماء سف السويق أخذ الدواء حسا المرقة.\rالفصل الثاني عشر\rفي تقسيم الغصص\rغص بالطعام شرق بالماء شجي بالعظم جرض بالريق.\rالفصل الثالث عشر\rفي تفصيل شرب الأوقات\rالجاشرية شرب السحر الصبوح شرب الغداة القيل شرب نصف النهار الغبوق شرب العشي.\rالفصل الرابع عشر\rفي تقسيم النكاح\rنكح الإنسان كام الفرس باك الحمار قاع الجمل نزا التيس والسبع عاظل الكلب سفد الطائر قمط الديك.\rالفصل الخامس عشر\rفيما يختص به الإنسان من ضروب النكاح\rلعل أسماء النكاح تبلغ مائة كلمة عن ثقات الأئمة، بعضها أصلي وبعضها مكنى، وقد كتبت منها في تفصيل أنواعه وأحواله ما هو شرط الكتاب.\rالمحت والمسح النكاح الشديد، عن أبي عمرو الدعظ والزعب: الملء والإيعاب، عن الليث عن الخليل الدعس، والعزد: النكاح بشدة وعنف، عن ابن دريد الهك والهق والإجهاد شدة النكاح، عن ابن الأعرابي الرصاع أن يحاكي العصفور في كثرة السفاد، عن أبي سعيد الضرير السغم أن يدخل الإدخالة ثم يخرج ولا يحب أن ينزل معها، عن النضر بن شميل الخوق أن يباضع الجارية فتسمع للمخالطة صوتاً، ويقال لذلك الصوت: خاق باق، عن ثعلب عن ابن الأعرابي الدحب والهرج كثرة النكاح، عن الليث وغيره الرهز والارتهاز اجتماع الحركتين في النكاح، عن المبرد الفهر أن ينكح جارية في بيت وأخرى معه تسمع حسه. وقد جاء في الحديث النهي عن ذلك الإفهار أن يباضع جارية وينزل مع أخرى، عن ثعلب التدليص النكاح خارج الفرج: يقال: دلص ولم يوعب الإكسال أن يدرك الناكح فتور فلا ينزل، عن بعضهم الفخفخة مطاولة الإنزال، عن شمر الغيل أن ينكحها وهي مرضعة أو حامل، عن أبي عبيدة الشرح أن يطأها وهي مستلقية على قفاها ولا يأتيها على حرف. وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما: كان أهل الكتاب لا يأتون النساء إلا على حرف وكان هذا الحي من قريش يشرحون النساء شرحاً. الحارقة النكاح على الجنب، ويقال: هو الإبراك، ويروى عن بعض الصحابة: كذبتكم الحارقة ما قام لي بها إلا فلانة.\rالفصل السادس عشر\rفي تقسيم الحبل\rامرأة حبلى ناقة خلفة رمكة عقوق أتان جامع شاة نتوج كلبة محج.\rالفصل السابع عشر\rفي تقسيم الإسقاط\rأسقطت المرأة أزلقت الرمكة أجهضت الناقة سبطت النعجة، عن الجوهري.\rالفصل الثامن عشر\rفي تقسيم الولادة ولدت المرأة نتجت الناقة والشاة وضعت الرمكة والأتان.\rالفصل التاسع عشر\rفي تقسيم حداثة النتاج\rعن الأزهري، عن المنذري، عن ثابت بن أبي ثابت، عن التوزي امرأة نفساء ناقة عائذ أتان وفرس فريش نعجة رغوث عنز ربى.\rالفصل العشرون\rفي تفصيل التهيؤ لأفعال وأحوال مختلفة","part":1,"page":38},{"id":39,"text":"تأتى الرجل إذا تهيأ للقيام تماثل المريض إذا تهيأ للمثول أجهش الصبي إذا تهيأ للبكاء شاك ثدي الجارية إذا تهيأ للخروج أبرقت المرأة إذا تهيأت للرجل جلخ الديك إذا تهيأ للسفاد فنشر جناحيه، عن ثعلب عن ابن الأعرابي زافت الحمامة إذا تهيأت للذكر برأل الديك وتبرأل إذا تهيأ للهراش دف الطائر إذا تهيأ للطيران استدف الأمر إذا تهيأ للانتظام احرنفش الرجل وازبأر إذا تهيأ للشر، عن الأصمعي تشذر وتقتر إذا تهيأ للقتال، عن أبي زيد تلبب إذا تهيأ للعدو ابرنذع للأمر واستنتل إذا تهيأ له، عن أبي زيد أيضاً تخيلت السماء وترهيأت إذا تهيأت للمطر أب فلان يؤب أباً إذا تهيأ للمسير، عن أبي عبيد، وأنشد للأعشى من الطويل:\rحرمت ولم أحرمكم وكصارم ... أخ قد طوى تشحاً وأب ليذهبا\rالفصل الواحد والعشرون\rفي ترتيب الحب وتفصيله\rعن الأئمة أول مراتب الحب الهوى ثم العلاقة، وهي الحب اللازم للقلب ثم الكلف، وهو شدة الحب ثم العشق وهو اسم لما فضل عن المقدار الذي اسمه الحب ثم الشعف وهو إحراق الحب القلب مع لذة يجدها وكذلك اللوعة واللاعج، فإن تلك حرقة الهوى، وهذا هو الهوى المحرق ثم الشغف وهو أن يبلغ الحب شغاف القلب، وهي جلدة دونه وقد قرئتا جميعاً \" شغفها حباً \" وشغفها ثم الجوى، وهو الهوى الباطن ثم التيم، وهو أن يستعبده الحب، ومنه سمي تيم الله أي عبد الله، ومنه رجل متيم ثم التبل، وهو أن يسقمه الهوى ومنه رجل متبول ثم التدليه وهو ذهاب العقل من الهوى. ومنه رجل مدله ثم الهيوم، وهو أن يذهب على مجهه لغلبة الهوى عليه. ومنه رجل هائم.\rالفصل الثاني والعشرون\rفي ترتيب العداوة\rعن أبي بكر الخوارزمي عن ابن خالويه البغض ثم القلى ثم الشنآن ثم الشنف ثم المقت ثم البغضة، وهو أشد البغض فأما الفرك فهو بغض المرأة زوجها وبغض الرجل امرأته لا غير.\rالفصل الثالث والعشرون\rفي تقسيم أوصاف العدو\rالعدو ضد الصديق الكاشح العدو المبغض الذي يوليك كشحه، عن الأصمعي القتل العدو الذي يترصد قتل صاحبه، عن أبي سعيد الضرير.\rالفصل الرابع والعشرون\rفي ترتيب أحوال الغضب وتفصيلها\rعن الأئمة أول مراتبها السخط، وهو خلاف الرضا ثم الاخر نطام، وهو الغضب مع تكبر ورفع رأس ثم البرطمة، وهي غضب مع عبوس وانتفاخ، عن الليث ثم الغيظ وهو غضب كامن للعاجز عن التشفي. ومنه قوله تعالى: \" وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم \" ثم الحرد بفتح الراء وتسكينها، وهو أن يغتاظ الإنسان فيتحرش بالذي غاظه ويهم به ثم الحنق وهو شدة الاعتياظ مع الحقد ثم الاختلاط وهو أشد الغضب قال ابن السكيت: اهمأك الرجل وارمأك واصمأك إذا امتلأ غيظاً.\rالفصل الخامس والعشرون\rفي ترتيب السرور\rأول مراتبه الجذل والابتهاج ثم الاستبشار، وهو الاهتزاز. وفي الحديث: اهتز العرش لموت سعد بن معاذ ثم الارتياح والابرنشاق. ومنه قول الأصمعي: حدثت الرشيد بحديث كذا فابرنشق له ثم الفرح وهو كالبطر ومنه قوله تعالى: \" إن الله لا يحب الفرحين \" ثم المرح، وهو شدة الفرح ومنه قوله عز ذكره: \" ولا تمش في الأرض مرحاً \" .\rالفصل السادس والعشرون\rفي تفصيل أوصاف الحزن\rالكمد حزن لا يستطاع إمضاؤه البث أشد الحزن الكرب الغم الذي يأخذ بالنفس السدم هم في ندم الأسى واللهف حزن على الشيء يفوت الوجوم حزن يسكت صاحبه الأسف حزن مع غضب. ومنه قوله تعالى: \" ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفاً \" الكآبة سوء الحال والانكسار مع الحزن الترح ضد الفرح.\rالفصل السابع والعشرون\rفي السرعة\rالحقحقة سرعة السير الهفيف سرعة الطيران الحذم سرعة القطع الخطف سرعة الأخذ القعص سرعة القتل السح سرعة المطر المشق سرعة الكتآبة والطعن والأكل، عن ابن السكيت الإمعان الإسراع في السير والأمر العيث الإسراع في الفساد.\rالفصل الثامن والعشرون\rفي تفصيل ضروب الطلب","part":1,"page":39},{"id":40,"text":"التوخي طلب الرضى والخير والمسرة، ولا يقال توخى شره البحث طلب الشيء تحت التراب وغيره التفتيش طلب في بحث، وكذلك الفحص الإراغة طلب الشيء بالإرادة المحاولة طلب الشيء بالحيل الارتياد طلب الماء والكلأ والمنزل المراودة طلب النكاح المزاولة طلب الشيء بالمعالجة التعييث طلب الشيء باليد من غير أن يبصره، عن الجوهري التحري طلب الأحرى من الأمور الالتماس طلب الشيء باللمس اللمس تطلب الشيء من هناك وههنا، عن الليث، وأنشد للبيد من الرمل:\rيلمس الأحلاس في منزله ... بيديه كاليهودي المصل\rالجوس طلب الشيء باستقصاء، ومنه قوله تعالى: \" فجاسوا خلال الديار \" ، أي طافوا فيها ينظرون هل بقي أحد يقتلونه.\rالباب التاسع عشر\rفي الحركات والأشكال والهيئات وضروب الرمي والضرب\rالفصل الأول\rفي حركات أعضاء الإنسان من غير تحريكه إياها خفقان القلب نبض العرق اختلاج العين ضربان الجرح ارتعاد الفريصة ارتعاش اليد رمعان الأنف يقال: رمع الأنف إذا تحرك من غضب، عن أبي عبيدة وغيره.\rالفصل الثاني\rفي حركات سوى الحيوان\rعن بعض أدباء الفلاسفة\rحركة النار لهب حركة الهواء ريح حركة الماء موج حركة الأرض زلزلة.\rالفصل الثالث\rفي تفصيل حركات مختلفة\rعن بعض الأئمة الارتكاض حركة الجنين في البطن النوس حركة الغصن بالريح التدلدل حركة الشيء المتدلي الترجرج حركة الكفل السمين والفالوذج الرقيق النسيم حركة الريح في لين وضعف الذماء حركة القتيل الرهز حركة المباضع النودان حركة اليهود في مدارسهم.\rالفصل الرابع\rفي تقسيم الرعدة الرعدة للخائف والمحموم والرعشة للشيخ الكبير والمدمن للخمر القفقفة لمن يجد البرد الشديد العلز للمريض والحريص على الشيء يريده الزمع للمدهوش والمخاطر.\rالفصل الخامس\rفي تفصيل تحريكات مختلفة\rعن الأئمة الإنغاض تحريك الرأس الطرف تحريك الجفون في النظر التزمزم تحريك الشفتين للكلام اللجلجة والنجنجة تحريك المضغة واللقمة في الفم قبل الابتلاع، ومنه قولهم: لا حجحجة ولا لجلجة، أي: لا شك ولا تخليط التلمظ تحريك اللسان والشفتين بعد الأكل كأنه يتتبع بلسانه ما بقي بين أسنانه المضمضة تحريك الماء في الفم الخضخضة تحريك الماء والشيء المائع في الإناء وغيره الهز والهزهزة تحريك الشجرة ليسقط ثمرها، ومنه قوله تعالى: \" وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً \" الزعزعة تحريك الريح النبات والشجر وغيرهما الزفزفة تحريك الريح يبيس الحشيش الهدهدة تحريك الأم ولدها لينام النضنضة تحريك الحية لسانها البصبصة تحريك الكلب ذنبه المزمزة والتزتزة أن يقبض الرجل على يد غيره فيحركها تحريكاً شديداً النص والإيضاع تحريك الدابة لاستخراج أقصى سيرها الدعدعة تحريك المكيال وغيره ليسع ما يجعل فيه الشغشغة تحريك السنان في المطعون المخض تحريك اللبن لاستخراج زبده.\rالفصل السادس\rفيما تحرك به الأشياء الذي تحرك به النار مسعر الذي تحرك به الأشربة مخوض الذي يحرك به السويق مجدح الذي تحرك به الدواة محراك الذي يحرك به ما في البساتين مسواط الذي يسبر به الجرح مسبار.\rالفصل السابع\rفي تقسيم الإشارات أشار بيده أومأ برأسه غمز بحاجبه رمز بشفته لمع بثوبه ألاح بكمه. قال أبو زيد: صبع بقلان وعلى فلان إذا أشار نحوه بإصبعه مغتاباً.\r؟الفصل الثامن\r؟في تفصيل حركات اليد وأشكال وضعها وترتيبها قد جمعت في هذا الفصل بين ما جمع حمزة الأصبهاني، وبين ما وجدته عن اللحياني، وعن ثعلب عن ابن الأعرابي وغيرهما إذا نظر إنسان إلى قوم في الشمس فألصق حرف كفه بجبهته، فهو الاستكفاف فإن زاد في رفع كفه عن الجبهة، فهو الاستشفاف فإن كان أرفع من ذلك قليلاً فهو الاستشراف فإذا جعل كفيه على المعصمين فهو الاعتصام فإذا وضعهما على العضدين، فهو الاعتضاد فإذا حرك السبابة وحدها، فهو الإلواء. قال مؤلف الكتاب: ولعل اللي أحسن فإن البحتري يقول من المتقارب:\rلوى بالسلام بناناً خضيبا ... ولحظاً يشوق الفؤاد الطروبا","part":1,"page":40},{"id":41,"text":"فإذا دعا إنساناً بكفه قابضاً أصابعها إليه، فهو الإيماء فإذا حرك يده على عاتقه وأشار بها إلى ما خلفه أن كف فهو الإيباء فإذا أقام أصابعه وضم بينها في غير التزاق فهو العقاص فإذا جعل كفه تجاه عينه اتقاء من الشمس فهو النشار فإذا جعل أصابعه بعضها في بعض فهو المشاجبة فإذا ضرب إحدى راحتيه على الأخرى فهو التبلد قال مؤلف الكتاب: التصفيق أحسن وأشهر من التبلد فإذا ضم أصابعه وجعل إبهامه على السبابة وأدخل رؤوس الأصابع في جوف الكف كما يعقد حسابه على ثلاثة وأربعين، فهي القبضة فإذا ضم أطراف الأصابع فهي القبصة فإذا أخذ ثلاثين، فهي البزمة فإذا أخذ أربعين وضم كفه على الشيء، فهو الحفنة فإذا جعل إبهامه في أصول أصابعه من باطن، فهو السفنة فإذا حثا بيد واحدة، فهي الحثية فإذا حثا بهما جميعاً، فهي الكثحة فإذا جعل إبهامه على ظهر السبابة وأصابعه في الراحة، فهو الجمع فإذا أدار كفيه معاً ورفع ثوبه فألوى به، فهو اللمع فإذا أخرج الإبهام من بين السبابة والوسطى ورفع أصابعه على أصل الإبهام كما يأخذ تسعة وعشرين وأضجع سبابته على الإبهام، فهو القصع فإذا قبض الخنصر والبنصر وأقام سائر الأصابع كأنه يأكل، فهو القبع فإذا نكس أصابعه وأقام أصولها، فهو القفع فإذا أدار سبابته وحدها وقد قبض أصابعه، فهو الفقع فإذا جعل أصابعه كلها فوق الإبهام، فهو العجس فإذا رفع أصابعه ووضعها على أصل الإبهام عاقداً على تسعة وتسعين، فهو الضف فإذا جعل الإبهام تحت السبابة كأنه يأخذ ثلاثة وستين فهو الضبث فإذا قبض أصابعه ورفع الإبهام خاصة فهو الضويط فإذا رفع يديه مستقبلاً ببطونهما وجهه ليدعو، فهو الإقناع فإذا وضع سهماً على ظفره وأداره بيده الأخرى ليستبين له آعوجاجه من استقامته، فهو التنقيز فإن مد يده نحو الشيء كما يمد الصبيان أيديهم إذا لعبوا بالجوز فرموا بها في الحفرة، فهو السدو والزدو لغة صبيانية في السدو فإذا قام بظفر إبهامه على ظفر سبابته ثم قرع بينهما في قوله: ولا مثل هذا، فهو الزنجير، وينشد من الهزج:\rوأرسلت إلى سلمى ... بأن النفس مشغوفه\rفما جادت لنا سلمى ... بزنجير ولا فوفه\rإذا وضع يده على الشيء يكون بين يديه على الخوان كيلا يتناوله غيره، فهو الجردبان وينشد من الوافر:\rإذا ما كنت في قوم شهاوى ... فلا تجعل شمالك جردبانا\rفإذا بسط كفه للسؤال فهو التكفف. وفي الحديث: لأن تترك ولدك أغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففون.\r؟الفصل التاسع\r؟في أشكال الحمل\rعن أبي عمرو، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي، وعن أبي نصر، عن الأصمعي الحفنة بالكف الحثية بالكفين الضبثة ما يحمل بين الكفين الحال ما حملته على ظهرك الثبان ما لففت عليه حجزة سراويلك من خلف الضغمة ما حملته تحت إبطك الكارة ما حملته على رأسك وجعلت يديك عليه لئلاً يقع.\r؟الفصل العاشر\rفي تقسيم المشي على ضروب من الحيوان\rمع اختيار أسهل الألفاظ وأشهرها\rالرجل يسعى المرأة تمشي الصبي يدرج الشاب يخطر الشيخ يدلف الفرس يجري البعير يسير الظليم يهدج الغراب يحجل العصفور ينقز الحية تنساب العقرب تدب.\r؟الفصل الحادي عشر\rفي ترتيب مشي الإنسان وتدريجه إلى العدو\rالدبيب ثم المشي ثم السعي ثم الإيفاض ثم الهرولة ثم العدو ثم الشد.\r؟الفصل الثاني عشر\r؟في تفصيل ضروب مشي الإنسان وعدوه\rعن الأئمة الدرجان مشية الصبي الصغير الحبو مشي الرضيع على آسته الحجلان والرديان أن يرفع الغلام رجلاً ويمشي على أخرى الخطران مشية الشاب بآهتزاز ونشاط الدليف مشية الشيخ رويداً ومقاربته الخطو الهدجان مشية المثقل وكذلك الدلح والدرمان الرسفان مشية المقيد الدألان مشية النشيط وبالذال معجمة مشية خفيفة ومنها يسمى الذئب بالذؤالة الوكبان مشية في درجان، ومنه اشتق الموكب الاختيال والتبختر والتبيهس مشية الرجل المتكبر والمرأة المعجبة بجمالها وكمالها الخيزلى والخيزرى مشية فيها تبختر الخزل مشية المنخزل في مشيه كأن الشوك شاك قدمه المطيطاء مشية المتبختر ومد يده، ومنه قوله تعالى: \" ثم ذهب إلى أهله يتمطى \" .","part":1,"page":41},{"id":42,"text":"الحيكان مشية يحرك فيها الماشي أليتيه ومنكبيه، عن الليث وأبي زيد القهقرى مشية الراجع إلى خلف العشزان مشية المقطوع الرجل القزل مشي الأعرج التخلج مشية المجنون في تمايله يمنة ويسرة الإهطاع مشية المسرع الخائف، ومنه قوله تعالى: \" مهطعين مقنعي رؤوسهم \" الهرولة مشية بين المشي والعدو النألان مشية الذي كأنه ينهض برأسه إذا مشى يحركه إلى فوق مثل الذي يعدو وعليه حمل ينهض به التهادي مشية الشيخ الضعيف والصبي الصغير والمريض والمرأة السمينة الرفل مشية من يجر ذيوله ويركضها بالرجل الرمل والرملان كالهرولة الهيدبى مشية بسرعة التذعلب مشية في استخفاء الخندفة والنعثلة أن يمشي مفاجاً يقلب رجليه كأنه يغرف بهما وهي من التبختر الترهوك مشية الذي يمشي كأنه يموج في مشية الحتك أن يقارب الخطو ويسرع الزوزأة أن ينصب ظهره ويقارب الخطوة الضكضكة والانكدار والانصلات والانسدار والإزراف والإهراع الإسراع في المشي الأتلان أن يقارب خطوه في غضب القطو أن يقارب خطوه في نشاط الإحصاف أن يعدو عدواً فيه تقارب الإحصاب أن يثير الحصباء في عدوه الكردحة والكمترة عدو القصير المتقارب الخطو الهوذلة أن يضطرب في عدوة اللبطة والكلطة عدو الأقزل.\r؟؟؟الفصل الثالث عشر\rفي مشي النساء\rعن أبي عمرو عن الأصمعي تهالكت المرأة إذا تفتلت في مشيتها تأودت إذا اختالت في تثن وتكسر بدحت وتبدحت إذا أحسنت مشيتها كتفت إذا حركت كتفيها تهزعت إذا اضطربت في مشيتها قرصعة وهي مشية قبيحة وكذلك مثعت مثعاً.\rالفصل الرابع عشر\rفي تقسيم العدو\rعدا الإنسان أحضر الفرس أرقل البعير خف النعام عسل الذئب مزع الظبي.\rالفصل الخامس عشر\rفي تقسيم الوثب\rطفر الإنسان ضبر الفرس وثب البعير قفز الصبي نفر الظبي نزا التيس نقز العصفور طمر البرغوث.\rالفصل السادس عشر\rفي تفصيل ضروب الوثب\rالقفز آنضمام القوائم في الوثب والنفز انتشارها، عن ابن دريد الطمور وثب من أعلى إلى أسفل والطفر وثب من أسفل إلى فوق، عن ثعلب الضبر أن يثب الفرس فتقع قوائمه مجموعة النزو وثب التيس على العنز البحظلة أن يقفز الرجل قفزان اليربوع والفأرة، عن الفراء.\rالفصل السابع عشر\rفي تفصيل ضروب جري الفرس وعدوه\rعن أبي عمرو والأصمعي وأبي عبيدة وأبي زيد وغيرهم العنق أن يباعد الفرس بين خطاه ويتوسع في جريه الهملجة أن يقارب بين خطاه مع الإسراع الارتجال أن يخلط الهملجة بالعنق وكذلك الفلج الخبب أن يستقيم تهاديه في جريه ويراوح بين يديه ويقبض رجليه التقدي أن يخلط الخبب بالعنق الضبر أن يثب فتقع رجلاه مجموعتين الضبع أن يلوي حافره إلى عضده الخناف والخنيف أن يهوي بحافره إلى وحشيه العجيلى أن يكون جريه بين الخبب والتقريب والتقريب أن يرفع يديه ويضعهما معاً التوقص أن ينزو نزواً مع مقاربة الخطو الرديان أن يرجم الأرض رجماً بحوافره الدحو أن يرمي بيديه رمياً لا يرفع سنبكه عن الأرض كثيراً الإمجاج أن يأخذ في العدو قبل أن يضطرم في عدوه الإحضار أن يعدو عدواً متداركاً الإهذاب والإلهاب أن يضطرم في عدوه المرطى فوق التقريب ودون الإهذاب الإرخاء أشد من الإحضار وكذلك الابتراك الإهماج أن يجتهد في بذل أقصى ما عنده من العدو.\rالفصل الثامن عشر\rفي ترتيب عدو الفرس\rالخبب ثم التقريب ثم الإمجاج ثم الإحضار ثم الإرخاء ثم الإهذاب ثم الإهماج.\rالفصل التاسع عشر\rفي ترتيب السوابق من الخيل\rقال الجاحظ كانت العرب تعد السوابق من الخيل ثمانية ولا تجعل لما جاوزها حظاً فأولها السابق ثم المصلي ثم المقفي ثم التالي ثم العاطف ثم المذمر ثم البارع ثم اللطيم وكانت تلطم الآخر وإن كان له حظ وقال أبو عكرمة: أخبرنا ابن قادم عن الفراء أنه ذكر في السوابق عشرة أسماء لم يحكها أحد غيره وهي السابق ثم المصلي ثم المسلي ثم التالي ثم المرتاح ثم العاطف ثم الحظي ثم المؤمل ثم اللطيم ثم السكيت.\rالفصل العشرون\rفي تفصيل ضروب سير الإبل\rعن الأئمة","part":1,"page":42},{"id":43,"text":"التهويد السير الرفيق، عن الأصمعي الملخ السير السهل، عن أبي عمرو الذميل السير اللين الحوز السير الرويد، عن أبي زيد التطفيل أن تكون معها أولادها فيرفق بها حتى تدركها الوخدان أن ترمي بقوائمها كمشي النعام التخويد أن تهتز كأنها تضطرب التعمج التلوي في السير الارمداد والارقداد سير في سهولة وسرعة التبغيل والهرجلة مشي فيه اختلاط بين الهملجة والعنق، عن الفراء والكسائي العجرفية أن لا تقصد في سيرها من النشاط المعج أن تسير في كل وجه نشاطاً العرضنة الاعتراض في السير من النشاط المرفوع السير المرتفع عن الهملجة الموضوع سير كالرقصان الهربذى مشية تشبه مشي الهرابذة الرتكان عدو كعدو النعام الجمز أشد من العنق الكوس مشي على ثلاث الملع والمزع والإعصاف والإجمار والنص السير الشديد.\rالفصل الواحد والعشرون\rفي ترتيب سير الإبل\rعن النضر بن شميل\rأول سير الإبل الدبيب ثم التزيد ثم الذميل ثم الرسيم ثم الوخد ثم العسيج ثم الوسيج ثم الوجيف ثم الرتكان ثم الإجمار ثم الإرقال.\rالفصل الثاني والعشرون\rفي مثل ذلك\rعن الأصمعي العنق من السير المسبطر فإذا ارتفع عنه قليلاً، فهو التزيد فإذا ارتفع عن ذلك، فهو الذميل فإذا ارتفع عن ذلك، فهو الرسيم فإذا دارك المشي وفيه قرمطة، فهو الحفد فإذا ارتفع عن ذلك وضرب بقوائمه كلها فذاك الارتباع والالتباط فإذا لم يدع جهداً فذلك الادرنفاق.\rالفصل الثالث والعشرون\rفي تفصيل سير الإبل إلى الماء في أوقات مختلفة\rعن الأصمعي وغيره سيرها إلى الماء نهاراً لورد الغب الطلق سيرها ليلاً لورد الغد القرب سيرها إلى الماء يوماً ويوماً لا، الغب وورودها بعد ثلاث الربع ثم الخمس وورودها كل يوم مرة الظاهرة ووردها كل وقت شاءت الرفه ووردها يوماً نصف النهار ويوماً غدوة العريجاء ومنه قولهم: فلان يأكل العريجاء إذا أكل كل يوم مرة واحدة، عن الكسائي وورودها حتى تشرب قليلاً التصريد صدرها لترعى ساعة ثم ردها إلى الماء التندية وهي في الخيل أيضاً. قال الأصمعي: اختصم حيان من العرب في موضع فقال أحدهما: مركز رماحنا، ومخرج نسائنا، ومسرح بهمنا، ومندى خيلنا.\rالفصل الرابع والعشرون\rفي السير والنزول في أوقات مختلفة\rعن الأئمة إذا سار القوم نهاراً ونزلوا ليلاً، فذلك التأويب فإذا ساروا ليلاً ونهاراً، فهو الإسآد فإذا ساروا من أول الليل، فهو الإدلاج فإذا ساروا من آخر الليل، فهو الادلاج بتشديد الدال فإذا ساروا مع الصبح، فهو التغليس فإذا نزلوا للاستراحة في نصف النهار، فهو التغوير فإذا نزلوا في نصف الليل، فهو التعريس.\rالفصل الخامس والعشرون\rفيما يعن لك من الوحش ويجتاز بك\rإذا اجتاز من ميامنك إلى مياسرك، فهو السانح فإذا اجتاز من مياسرك إلى ميامنك، فهو البارح فإذا تلقاك، فهو الجابه فإذا قفاك، فهو القعيد فإذا نزل عليك من جبل، فهو الكادس.\rالفصل السادس والعشرون\rفي تفصيل الطيران وأشكاله وهيئاته\rعن الأئمة إذا حرك الطائر جناحيه ورجلاه بالأرض، قيل: دف فإذا طار قريباً على وجه الأرض قيل: أسف فإذا كان مقصوصاً وطار كأنه يرد جناحيه إلى ما خلفه قيل: جدف ومنه سمي مجداف السفينة فإذا حرك جناحيه في طيرانه قريباً من الأرض، وحام حول الشيء يريد أن يقع عليه، قيل: رفرف فإذا طار في كبد السماء قيل: حلق فإذا حلق واستدار قيل: دوم فإذا بسط جناحيه في الهواء وسكنهما فلم يحركهما، كما تفعل الحدأ والرخم، قيل: صف. وفي القرآن \" والطير صافات \" فإذا ترامى بنفسه في الطيران قيل: زف زفيفاً فإذا انحدر من بلاد البرد إلى بلاد الحر قيل: قطع قطوعاً وقطاعاً، ويقال: كان ذلك عند قطاع الطير.\rالفصل السابع والعشرون\rفي تقسيم الجلوس\rجلس الإنسان برك البعير ربضت الشاة أقعى السبع جثم الطائر حضنت الحمامة على بيضها.\rالفصل الثامن والعشرون\rفي أشكال الجلوس والقيام والاضطجاع وهيئاته\rعن الأئمة","part":1,"page":43},{"id":44,"text":"إذا جلس الرجل على أليتيه ونصب ساقيه ودعمهما بثوبه أو يديه قيل: احتبى، وهي جلسة العرب فإذا جلس ملصقاً فخذيه ببطنه وجمع يديه على ركبتيه قيل: قعد القرفصاء فإذا جمع قدميه في جلوسه ووضع إحداهما تحت الأخرى قيل: تربع فإذا ألصق عقبيه بأليتيه قيل: أقعى فإذا استقر في جلوسه كأنه يريد أن يثور للقيام قيل: احتفز واقعنفز وقعد القعفزى فإذا ألصق أليتيه بالأرض وتوسد ساقيه قيل: فرشط فإذا وضع جنبه بالأرض قيل: اضطجع فإذا وضع ظهره بالأرض ومد رجليه قيل: استلقى فإذا استلقى وفرج رجليه قيل: انسدح فإذا قام على أربع قيل: بركع فإذا بسط ظهره وطأطأ رأسه حتى يكون أشد انحطاطاً من أليتيه قيل: دبح بالحاء والخاء، وفي الحديث: نهي أن يدبح الرجل في الصلاة كما يدبح الحمار فإذا مد العنق وصوب الرأس قيل: أهطع فإذا رفع رأسه وغض بصره قيل: أقمح وقمح البعير إذا رفع رأسه عند الحوض وامتنع من الشرب رياً.\rالفصل التاسع والعشرون\rفي هيئات اللبس\rالسدل إسبال الرجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه بين يديه التأبط أن يدخل الثوب تحت يده اليمنى فيلقيه على منكبه الأيسر، وعن أبي هريرة أنه كانت رديته التأبط الاضطباع مثل ذلك التلبب أن يجمع ثوبه عند صدره تحزماً، ومن هذا قيل للذي لبس السلاح وشمر للقتال: متلبب التلفع أن يشتمل بثوبه حتى يجلل به جسده وهو اشتمال الصماء عند العرب لأنه يرفع جانباً منه فتكون فيه فرجة القبوع أن يدخل رأسه في قميصه أو ردائه كما يفعل القنفذ الازدمال التغطي بالثوب حتى يستر البدن كله وكذلك الاستغشاء الاستثفار أخذ الثوب من خلفه بين الفخذين إلى قدام.\r؟الفصل الثلاثون\r؟يناسبه في ترتيب النقاب\rعن الفراء إذا أدنت المرأة نقابها إلى عينيها، فتلك الوصوصة فإذا أنزلته دون ذلك إلى المحجر، فهو النقاب فإذا كان على طرف الأنف، فهو اللفام فإذا كان على طرف الشفة، فهو اللثام.\r؟الفصل الواحد والثلاثون\r؟في هيئات الدفع والقود والجر\rعن الأئمة قاده إذا جره إلى أمامه ساقه إذا دفعه من ورائه جذبه إذا جره إلى نفسه سحبه إذا جره على الأرض دعه إذا دفعه بعنف بهزه ونحزه وزبنه إذا دفعه بشدة وجفاء لببه إذا جمع عليه ثوبه عند صدره وقبض عليه بحدة عتله إذا ألقى في عنقه شيئاً وأخذ يقوده بعنف شديد نهره إذا زجره بغلظ طرده إذا نفاه بسخط صده إذا منعه برفق زخه وصكه ولكمه إذا دفعه وهو يضربه.\r؟الفصل الثاني والثلاثون\rفي ضروب ضرب الأعضاء\rالضرب بالراحة على مقدم الرأس صقع وعلى القفا صفع وعلى الوجه صك وبه نطق القرآن وعلى الخد ببسط الكف لطم وبقبض الكف لكم وبكلتا اليدين لدم وعلى الذقن والحنك وهز ولهز وعلى الصدر والجنب بالكف وكز لكز وعلى الجنب بالإصبع وخز وعلى الصدر والبطن بالركبة زبن وبالرجل ركل ورفس وعلى العجز بالكف نخس وعلى الضرع كسع وعلى الاست بظهر القدم ضفن.\r؟الفصل الثالث والثلاثون\r؟؟في الضرب بأشياء مختلفة\rقمعه بالمقمعة قنعه بالمقرعة علاه بالدرة مشقه بالسوط خفقه بالنعل ضربه بالسيف طعنه بالرمح وجأه بالسكين دمغه بالعمود نسأه بالعصا.\r؟الفصل الرابع والثلاثون\r؟في ترتيب أشكال هيئات المضروب الملقى\rعن الأئمة ضربه فجدله إذا القاه على الأرض قطره إذا ألقاه على أحد قطريه أي جانبيه أتكأه إذا ألقاه على هيئة المتكىء سلقه إذا ألقاه على ظهره بطحه إذا ألقاه على صدره نكته إذا نكسه على رأسه كبه إذا ألقاه على وجهه تله إذا ألقاه على جبينه. ومنه في القرآن \" وتله للجبين \" كوره إذا قلعه من الأرض أو هطه إذا صرعه صرعة لا يقوم منها.\r؟الفصل الخامس والثلاثون\rفي الضرب المنسوب إلى الدواب نفحت الدابة بيديها رمحت برجليها نطحت برأسها صدمت بصدرها خطرت بذنبها.\r؟الفصل السادس والثلاثون\r؟في تقسيم الرمي بأشياء مختلفة\rعن الأئمة خذفه بالحصى حذفه بالعصا قذفه بالحجر رجمه بالحجارة رشقه بالنبل نشبه بالنشاب زرقه بالمزراق حثاه بالتراب نضحه بالماء لقعه بالبعرة. قال أبو زيد: ولا يكون اللقع في غير البعيرة مما يرمى به، إلا أنه يقال: لقعه بعينه إذا عانه أي: أصابه بالعين.\r؟الفصل السابع والثلاثون\r؟في تفصيل ضروب الرمي\rعن الأئمة","part":1,"page":44},{"id":45,"text":"الطحر رمي العين بقذاها الخذف الرمي بحصاة أو نواة الدهدهة رمي الحجارة من أعلى إلى أسفل الزجل الرمي بالحمامة الهادية إلى المزجل اللفظ الرمي بشيء كان في فيك المج الرمي بالريق التفل أقل منه النفث أقل منه النبذ الرمي بالشيء من يدك أمامك أو خلفك ولما ورد قتيبة بن مسلم خراسان قال لأهلها: من كان في يده شيء من مال عبد الله بن أبي خازم فلينبذه فإن كان في فيه فليلفظه فإن كان في صدره فلينفثه فتعجب الناس من حسن ما فصل وقسم الإيزاغ رمي البعير ببوله القزح رمي الكلب ببوله الزرق رمي الطائر بزرقه المتر والمتس رمي الصبي بسلحه، عن ابن دريد، قال الأزهري: لم أسمعها لغيره التنخم والتنخع الرمي بالنخامة والنخاعة.\r؟الفصل الثامن والثلاثون\r؟في تفصيل هيئات السهم إذا رمي به\rعن الأصمعي وأبي زيد وغيرهما إذا مر السهم ونفذ، فهو صادر فإذا أخذ مع وجه الأرض، فهو زالج فإذا عدل عن الهدف يميناً وشمالاً، فهو ضائف وصائف وكذلك العاضد والعادل الذي يعدل عن الهدف فإذا جاوز الهدف، فهو طائش وعائر وزاهق فإذا زحف إلى الهدف ثم أصاب، فهو حاب فإذا اضطرب عند الرمي، فهو معظعظ فإذا أصاب الهدف، فهو مقرطس وخازق وخاسق وصائب فإذا أصاب الهدف وانفضخ عوده فهو مرتدع فإذا وقع بين يدي الرامي فهو حابض فإذا التوى في الرمي، فهو معصل فإذا قصر عن الهدف، فهو قاصر فإذا خرج من الهدف، فهو دابر فإذا دخل من الرمية بين الجلد واللحم ولم يحز فيها، فهو شاظف فإذا خرج من الرمية ثم انحط فذهب، فهو مارق. ومنه الحديث في وصف الخوارج: يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية.\r؟؟الفصل التاسع والثلاثون\rفي رمي الصيد\rرمى فأشوى إذا أصاب من الرمية الشوى، وهي الأطراف ورمى فأنمى إذا مضت الرمية بالسهم ورمى فأصمى إذا أصاب المقتل ورمى فأقعص إذا قتل مكانه. وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما: كل ما أصميت ودع ما أنميت.\rالفصل الأربعون\rفي أوصاف الطعنة\rعن الأئمة إذا كانت مستقيمة، فهي سلكى فإذا كانت في جانب، فهي مخلوجة فإذا كانت عن يمينك وشمالك، فهي الشزر فإذا كانت حذاء وجهك، فهي اليسر فإذا كانت واسعة، فهي النجلاء فإذا فهقت بالدم، فهي الفاهقة فإذا قشرت الجلد ولم تدخل الجوف، فهي الجالفة فإذا خالطت الجوف ولم تنفذ، فهي الواخضة فإذا دخلت الجوف ونفذت، فهي الجائفة.\rالباب العشرون\rفي الأصوات وحكاياتها\rالفصل الأول\rفي ترتيب الأصوات الخفية وتفصيلها\rعن الأئمة من الأصوات الخفية الرز ثم الركز وقد نطق به القرآن ثم الهتملة فوقهما وهي صوت السرار ثم الهينمة وهي شبه قراءة غير بينة وينشد للكميت من المتقارب:\rولا أشهد الهجر والقائليه ... إذا هم بهينمة هتملوا\rثم الدندنة وهي أن يتكلم الرجل بالكلام تسمع نغمته ولا تفهمه لأنه يخفيه، وفي الحديث: فأما دندنتك ودندنة معاذ فلا أحسنها ثم النغم وهو جرس الكلام وحسن الصوت ثم النبأة وهي الصوت ليس بالشديد ثم النأمة من النئيم، وهو الصوت الضعيف.\rالفصل الثاني\rفي أصوات الحركات الهمس صوت حركة الإنسان وقد نطق به القرى، ومثله الجرس والخشفة، وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال لبلال: إني لا أراني أدخل الجنة فأسمع الخشفة إلا رأيتك وقريب منها الهمشة والوقشة فأما النامة فهي ما ينم على الإنسان من حركته أو وطء قدميه الهسهسة عام في كل شيء له صوت خفي كهساهس الإبل في سيرها الهميس صوت نقل أخفاف الإبل في سيرها وينشد من الرجز: ومن يمشين بنا هميسا\rالفصل الثالث\rفي تفصيل الأصوات الشديدة\rعن الأئمة","part":1,"page":45},{"id":46,"text":"الصياح صوت كل شيء إذا اشتد الصراخ والصرخة الصيحة الشديدة عند الفزعة أو المصيبة، وقريب منهما الزعقة والصلقة الصخب الصوت الشديد عند الخصومة والمناظرة العج رفع الصوت بالتلبية، وكذلك الإهلال التهليل رفع الصوت بلا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم الاستهلال صياح المولود عند الولادة الزجل رفع الصوت عند الطرب النقع الصراخ المرتفع الهيعة الصوت عند الفزع وفي الحديث: خير الناس رجل ممسك بعنان فرسه كلما سمع هيعة طار إليها الواعية الصراخ على الميت النعير صياح الغالب بالمغلوب النعيق صوت الراعي بالغنم الهديد والهدة صوت شديد تسمعه من سقوط ركن أو حائط أو ناحية جبل الفديد صوت الفداد، وهو الأكار بالثور أو الحمار، وفي الحديث: إن الجفاء والقسوة في الفدادين الصديد من الأصوات الشديد كالضجيج، وفي القرآن: إذا قومك منه يصدون \" أي يضجون الجراهية صوت الناس في كلامهم وعلانيتهم دون سرهم وكذلك الهيضلة، عن أبي زيد.\rالفصل الرابع\rفي الأصوات التي لا تفهم\rعن الأئمة اللغط أصوات مبهمة لا تفهم التغمغم الصوت بالكلام الذي لا يبين وكذلك التجمجم اللجب صوت العسكر الوغى صوت الجيش في الحرب الضوضاء اجتماع أصوات الناس والدواب وكذلك الجلبة.\rالفصل الخامس\rفي الأصوات بالدعاء والنداء\rالهتاف الصوت بالدعاء التهييت الصوت بالإنسان كأن تقول له: يا هياه، وينشد قول الراجز:\rقد رابني أن الكري أسكتا ... لو كان معنيا بنا لهيتا\rالجخجخة الصياح بالنداء وفي الحديث: إذا أردت العز فجخجخ في جشم الجأجأة الصوت بالإبل لدعائها إلى الشرب وكذلك الإهابة الهأهأة الدعاء بها إلى العلف الإبساس الدعاء بها إلى الحلب السأسأة دعاء الحمار الإشلاء دعاء الكلب الدجدجة دعاء الدجاجة.\rالفصل السادس\rفي حكايات أصوات الناس في أقوالهم وأحوالهم\rعن الأئمة القهقهة حكاية قول الضاحك: قه قه الصهصهة حكاية قول الرجل للقوم: صه صه وهي كلمة زجر للسكوت الدعدعة حكاية قول الرجل للعاثر: دع دع، أي انتعش البخبخة حكاية قول المستجيد: بخ بخ التأخيخ حكاية قول المستطيب: أخ أخ الزهزهة حكاية قول المرتضي: زه زه النحنحة والتنحنح حكاية قول المستأذن: نح نح، عند الاستئذان وغيره العطعطة حكاية صوت المجان إذا قالوا عند الغلبة: عيط عيط التمطق حكاية صوت المتذوق إذا صوت باللسان والغار الأعلى الطعطعة حكاية صوت اللاطع إذا ألصق لسانه بالحنك ثم لطع من شيء طيب أكله الوحوحة حكاية صوت به بحح البربرة حكاية أصوات الهند عند الحرب الكهكهة حكاية تنفس المقرور في يده الهجهجة حكاية زجر السبع والإبل الهرهرة حكاية زجر الغنم البسبسة حكاية زجر الهرة الولولة حكاية قول المرأة وا ويلاه النبنبة حكاية صوت الهاذي عند البضاع.\rالفصل السابع\rيقاربه في حكاية أقوال متداولة على الألسنة\rعن الفراء وغيره البسملة حكاية قول: بسم الله السبحلة حكاية قول: سبحان الله الهيللة حكاية قول: لا إله إلا الله الحوقلة حكاية: لا حول ولا قوة إلا بالله الحمدلة حكاية قول: الحمد لله الحيعلة حكاية قول المؤذن: حي على الصلاة حي على الفلاح الطلبقة حكاية قول: أطال الله بقاءك الدمعزة حكاية قول: أدام الله عزك الجعلفة حكاية قول: جعلت فداءك.\rالفصل الثامن\rفي حكاية أصوات المكروبين والمكدودين والمرضى\rعن الأئمة الأحيح والأحاح صوت يخرجه نوجع أو غم النحيط صوت القصار إذا ضرب الثوب بالحجر ليكون أروح له الهمهمة صوت يخرجه تردد الزفير في الصدر من الهم والحزن الزحير إخراج النفس بأنين عند عمل أو شدة وكذلك التزحر والطحير والنهيم كمثل النحيم شبه أنين يخرجه العامل المكدود فيستريح إليه. قال الراجز:\rما لك لا تنحم يا رواحه ... إن النحيم للسقاة راحه\rالفصل التاسع\rفي ترتيب هذه الأصوات إذا أخرج المكروب أو المريض صوتاً رقيقاً، فهو الرنين فإذا أخفاه، فهو الهنين فإذا أظهره فخرج خافياً، فهو الحنين فإن زاد فيه، فهو الأنين فإن زاد في رفعه، فهو الخنين فإذا أزفر به وقبح الأنين، فهو الزفير فإذا مد النفس ثم رمى به، فهو الشهيق فإذا تردد نفسه في الصدر عند خروج الروح، فهو الحشرجة.\rالفصل العاشر","part":1,"page":46},{"id":47,"text":"في ترتيب أصوات النائم الفخيخ صوت النائم وأرفع منه البخيخ وأزيد منه الغطيط وأشد منه الجخيف. وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما: أنه نام حتى سمع جخيفه ثم صلى ولم يتوضأ.\rالفصل الحادي عشر\rفي تفصيل الأصوات من الأعضاء\rعن الأئمة الشخير من الفم النخير من المنخرين النخف منهما عند الامتخاط القفقفة من الحنكين عند اضطرابهما واصطكاك الأسنان التفقيع والفرقعة من الأصابع عند غمز المفاصل الكرير من الصدر ويقال هو صوت المجهود والمختنق الزمجرة من الجوف القرقرة من الأمعاء الإخفاق والخقخقة من الفرج عند النكاح الإفاخة من الدبر عند خروج الريح. وفي الحديث: كل بائلة تفيخ.\rالفصل الثاني عشر\rفي تفصيل أصوات الإبل وترتيبها\rعن الأئمة إذا أخرجت الناقة صوتاً من حلقها ولم تفتح به فاها قيل: أرزمت وذلك على ولدها حتى تر أمه والحنين أشد من الرزمة فإذا قطعت صوتها ولم تمده قيل: بغمت وتزغمت فإذا ضجت قيل: رغت فإذا طربت في إثر ولدها قيل: حنت فإذا مدت حنينها قيل: سجرت فإذا مدت الحنين على جهة واحدة قيل: سجعت فإذا بلغ الذكر من الإبل الهدير قيل: كش فإذا زاد عليه قيل: كشكش وقشقش فإذا ارتفع قليلاً قيل: كت وقبقب فإذا أفصح بالهدير قيل: هدر فإذا صفا صوته قيل: قرقر فإذا جعل يهدر كأنه يقصره قيل: زغد فإذا جعل كأنه يقلعه قيل: قلخ.\rالفصل الثالث عشر\rفي تفصيل أصوات الخيل\rالصهيل صوت الفرس في أكثر أحواله الضبح صوت نفسه إذا عدا وقد نطق به القرآن القبع صوت يردده من منخره إلى حلقه إذا نفر من شيء أو كرهه وكذلك البقبقة والقبقبة والرعاق والرعيق صوت يسمع من قنبه كما يسمع الوعيق من ثفر الرمكة.\rالفصل الرابع عشر\rفي أصوات البغل والحمار\rالشحيح للبغل النهيق للحمار السحيل أشد منه الزفير أول صوته والشهيق آخره.\rالفصل الخامس عشر\rفي أصوات ذات الظلف\rالخوار للبقر الثغاء للغنم الثؤاج للشأن اليعار للمعز النبيب للتيس الهبيب صوته إذا أراد السفاد.\rالفصل السادس عشر\rفي تفصيل أصوات السباع والوحوش\rالصئي للفيل والنئيم فوقه الزئير للأسد والنهيت دونه العواء والوعوعة للذئب التضور والتلعلع صوته عند جوعه النباح للكلب والضغاء له إذا جاع والوقوقة إذا خاف والهرير إذا أنكر شيئاً أو كرهه الضباح للثعلب القباع للخنزير المواء للهرة قال اللحياني: ماءت تموء مثل ماعت تموع والخرخرة صوتها في نعاسها ويقال بل هي للنمر الضحك للقرد النزيب للظبي وكذلك البغوم. قال الليث: بغوم الظبي أرخم صوته الضغيب للأرنب ويقال بل هو تضوره عند الأخذ قال شميل: قهقاع الدب حكاية صوته في ضحكه.\rالفصل السابع عشر\rفي أصوات الطيور\rالعرار للظليم الزمار للنعامة الصرصرة للبازي والغقغقة للصقر والصفير للنسر الهديل والهدير للحمام السجع للقمري العندلة للعندليب اللقلقة للقلق البطبطة للبط الهدهدة للهدهد القطقطة للقطا، وينشد من البسيط:\rتدعو القطا، وبها تدعى، إذا نسبت ... يا حسنها حين تدعوها فتنتسب\rوالقيق صوتها إذا دعا الديك للسفاد، عن ابن الأعرابي الإنقاض صوتها إذا أرادت البيض التزقيب للمكاء السقسقة للعصفور النعيق والنعيب للغراب قال بعضهم نعيقه بالخير ونعيبه بالبين.\rالفصل الثامن عشر\rفي أصوات الحشرات\rفحيح الحية بفيها وكشيشها بجلدها وحفيفها من تحرش بعضها ببعض إذا أنسابت النقيق للضفدع الصئي للعقرب والفأرة الصرير للجراد قال أبو سعيد الضرير: تقول العرب سمعت للجراد حترشة وهي صوت أكله.\rالفصل التاسع عشر\rفي أصوات الماء وما يناسبه\rالخرير صوت الماء الجاري القسيب صوته تحت ورق أو قماش الفقيق صوته إذا دخل في مضيق البقبقة حكاية صوت الجرة والكوز في الماء القرقرة حكاية صوت الآنية إذا استخرج منها الشراب الشخب صوت اللبن عند الحلب، عن أبي عمرو الشخيخ صوت البول، عن الليث النشيش صوت غليان الشراب.\rالفصل العشرون\rفي أصوات النار وما يجاورها\rعن الأئمة","part":1,"page":47},{"id":48,"text":"الحسيس من أصوات النار وقد نطق به القرآن الكلحبة صوت توقدها المعمعة صوت لهبها إذا شب بالضرام الأزيز صوت المرجل عند الغليان وفي الحديث أنه كان، عليه الصلاة والسلام، يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل الغطغطة والغطمطة صوت غليان القدر وكذلك الغرغرة النشنشة صوت المقلى سمعت أبا بكر الخوارزمي يقول: سئل بعض المجان عن أحب الأصوات إليه فقال: نشنشة القلية وقرقرة القنينة وقشقشة السلة.\rالفصل الواحد والعشرون\rفي سياقة أصوات مختلفة\rهزيز الريح هزيم الرعد عزيف الجن حفيف الشجر جعجعة الحى وسواس الحلي صرير الباب والقلم قلقلة القفل والمفتاح خفق النعل صريف ناب البعير مكاء النافخ في يده وقد نطق به القرآن درداب الطبل طنطنة الأوتار ضغيل الحجام وهو صوته إذا امتص المحاجم وكذلك النقيض هيقعة السيوف ويه حكاية أصواتها في المعركة إذا ضرب بها.\rالفصل الثاني والعشرون\rفي الأصوات المشتركة\rالنشيش صوت غليان القدر والشراب الرنين الثكلى والقوس القصيف صوت الرعد والبحر وهدير الفحل النقيق صوت الدجاج والضفدع الجرجرة حكاية صوت الفحل وحكاية صوت جرع الماء القعقعة صوت السلاح والجلد اليابس والقرطاس الغرغرة صوت غليان القدر وتردد النفس في صدر المحتضر العجيج صوت الرعد والحجيج والنساء والشاء الزفير صوت النار والحمار والمكروب إذا امتلأ صدره غماً فزفر به الخشخشة والشخشخة صوت حركة القرطاس والثوب الجديد والدرع الصهصلق الصوت الشديد للمرأة والرعد والفرس الجلجلة صوت السبع والرعد وحركة الجلاجل الحفيف صوت حركة الأغصان وجناح الطائر وحركة الحية والصليل والصلصلة صوت الحديد واللجام والسيف والدراهم والمسامير الطنين صوت الذباب والبعوض والطنبور الأطيط صوت الناقة والجمل والرجل إذا أثقله ما عليه الصرير صوت القلم والسرير والطست والباب والنعل الصرصرة صوت البازي والبط والأخطب الدوي صوت النحل والأذن والمطر والرعد الإنقاض صوت الدجاجة والفروج والرحل والمحجمة إذا شدها الحجام بمصه التغريد صوت المغني والحادي والطائر وكل صائت طرب الصوت فهو غرد الزمزمة والزهزمة صوت الرعد ولهب النار وحكاية صوت المجوسي إذا تكلف الكلام وهو مطبق فمه الصئي صوت الفيل والخنزير والفأر واليربوع والعقرب.\rالفصل الثالث العشرون\rفيما يليق بهذا الباب من الحكايات\rعن ثعلب، عن سلمة، عن الفراء قال: سمعت العرب تقول: غاق غاق لصوت الغراب وطاق طاق لصوت الضرب والطقطقة حكاية ذلك الليث عن الخليل: تقول العرب في حكاية صوت حوافر الخيل على الأرض: حبطقطق وأنشد من مجزوء الرمل:\rجرت الخيل فقالت ... حبطقطق حبطقطق\rقال ابن الأعرابي: ومثلها الدقدقة قال: وشيب شيبي حكاية جرع الإبل الماء وقد نطقت به أشعار العرب قال: وغق غق حكاية غليان القدر وفي الحديث: إن الشمس لتقرب يوم القيامة من الناس حتى إن بطونهم لتقول: غق غق قال: والدبدبة حكاية صوت الدبادب كأنه دب دب قال: وخاق باق حكاية صوت أبي عمير في زرنب الفلهم واراد أن يتملح فما أملح.\rالباب الحادي والعشرون\rفي الجماعات\rالفصل الأول\rفي ترتيب جماعات الناس وتدريجها\rمن القلة إلى الكثرة على القياس والتقريب\rنفر، ورهط، ولمة، وشرذمة ثم قبيل، وعصبة، وطائفة ثم ثبة، وثلة ثم فوج، وفرقة ثم حزب، وزمرة، وزجلة ثم فئام، وجزلة، وحزيق، وقبص، وجبلة، وجبل.\rالفصل الثاني\rفي تفصيل ضروب من الجماعات\rعن الأئمة إذا كانوا أخلاطاً وضروباً متفرقين فهم أفناء، وأوزاع، وأوباش، وأعناق، وأشائب فإذا احتشدوا في اجتماعهم، فهم حشد فإذا حشروا لأمر ما، فهم حشر فإذا ازدحموا يرطب بعضهم بعضاً، فهم موكب فإذا كانوا بني أب واحد، فهم قبيلة فإذا كانوا بني أب واحد وأم واحدة، فهم بنو الأعيان فإذا كان أوبهم واحداً وأمهاتهم شتى، فهم بنو العلات فإذا كانت أمهم واحدة وآباؤهم شتى، فهم بنو الأخياف.\rالفصل الثالث\rفي تدريج القبيلة من الكثرة إلى القلة\rعن ابن الكلبي عن أبيه الشعب بفتح الشين أكبر من القبيلة ثم القبيلة ثم العمارة بكسر العين ثم البطن ثم الفخذ.\rالفصل الرابع\rفي مثل ذلك\rعن غيره","part":1,"page":48},{"id":49,"text":"الشعب ثم القبيلة ثم الفصيلة ثم العشيرة ثم الذرية ثم العترة ثم الأسرة.\rالفصل الخامس\rفي ترتيب جماعات الخيل\rعن الأئمة مقنب ثم منسر ثم رعيل ورعلة ثم كردوس ثم قنبلة.\rالفصل السادس\rفي تفصيل جماعات شتى\rجيل من الناس كوكبة من الفرسان حزقة من الغلمان حاصب من الرجال كبكبة من الرجالة لمة من النساء رعيل من الخيل صرمة من الإبل قطيع من الغنم عرجلة من السباع سرب من الظباء عصابة من الطير رجل من الجراد خشرم من النحل.\rالفصل السابع\rفي ترتيب العساكر\rعن أبي الخوارزمي عن ابن خالويه أقل العساكر الجريدة وهي قطعة جردت من سائرها لوجه ثم السرية، وهي من خمسين إلى أربعمائة ثم الكتيبة، وهي من أربعمائة إلى الألف ثم الجيش، وهو من ألف إلى أربعة آلاف وكذلك الفيلق والجحفل ثم الخميس، وهو من أربعة آلاف إلى اثني عشر ألفاً والعسكر يجمعها.\rالفصل الثامن\rفي تقسيم نعوت الكثرة عليها\rعن الأئمة والبلغاء والشعراء كتيبة رجراجة جيش لجب عسكر جرار جحفل لهام خميس عرمرم.\rالفصل التاسع\rفي سياق نعوتها في شدة الشوكة والكثرة\rعن الأصمعي كتبيبة شهباء إذا كانت بيضاء من الحديد وخضراء إذا كانت سوداء من صدا الحديد وململمة إذا كانت مجتمعة ورمازة إذا كانت تموج من نواحيها ورجراجة إذا كانت تمخض ولا تكاد تسير وجرارة إذا كانت لا تقدر على السير إلا رويداً من كثرتها.\rالفصل العاشر\rفي تفصيل جماعات الإبل وترتيبها\rعن الأئمة إذا كانت ما بين الثلاثة إلى العشرة، فهي ذود فإذا كانت ما بين العشرة إلى الأربعين فهي صرمة فإذا بلغت الأربعين، فهي هجمة فإذا بلغت الستين فهي عكرة وعرج إلى ما زادت فإذا بلغت المائة، فهي هنيدة فإذا زادت على المائتين فهي عكنان فإذا بلغت الألف، فهي خطر.\rالفصل الحادي عشر\rفي جماعات الضأن والمعز\rإذا كانت الضأن ما بين العشر إلى الأربعين، فهي الفزر والصبة من المعز مثل ذلك فإذا بلغت الثلاثين، فهي الأمعوز فإذا بلغت الضأن مائة، فهي القوط فإذا كثرت، فهي الضاجعة والكلعة فإذا اجتمعت الضأن والمعز فكثرتا، قيل لها ثلة.\rالفصل الثاني عشر\rمجمل في سياقه جماعات مختلفة\rعن الأئمة جماعات النساء والظباء والقطا سرب جماعة البقر الوحشية والظباء إجل وربرب جماعة البقر الوحشية خاصة صوار جماعة الحمير الوحشية عانة جماعة النعام خيط جماعة الجراد رجل وعارض جماعة النحل دبر.\rالفصل الثالث عشر\rفي سياقة جموع لا واحد لها من بناء جمعها\rالنساء الإبل الخيل الفور وهي الظباء الصور والحائش وهما جماع النخل المساوي المحاسن الممادح المقابح المعايب المقاليد الشماطيط الثياب المخرقة العبابيد الأبابيل المذاكير المسام وهي المنافذ في بدن الإنسان يخرج منها العرق والبخار مراق البطن ما لان منه ورق\rالفصل الرابع عشر\rفي القوافل\rوجدته في تعليقاتي عن الخوارزمي عن ابن خالويه فلم أستبعده عن الصواب إذا كانت فيها جمال قد تخللتها حمير تحمل الميرة، فهي العير فإذا كانت تحمل أزواد قوم خرجوا لمحاربة او غارة، فهي القيروان فإذا كانت راجعة، فهي القافلة لا غير فإذا كانت تحمل البز والطيب، فهي اللطيمة.\rالباب الثاني والعشرون\rفي القطع والانقطاع والقطع وما يقاربها من الشق\rوالكسر وما يتصل بهما\rالفصل الأول\rفي قطع الأعضاء وتقسيم ذلك عليها\rجدع أنفه صلم أذنه شتر جفنه شرم شفته جذم يده جب ذكره.\rالفصل الثاني\rفي تقسيم قطع الأطراف\rقص جناح الطائر حذف ذنب الفرس قد ريش السهم قلم الظفر قط القلم عصف الزرع خرم الأنف وهو دون الجدع\rالفصل الثالث\rفي تقسيم القطع على أشياء مختلفة\rحز اللحم جز الصوف قص الشعر عضد الشجر قضب الكرم قطف العنب جرم النخل برى القلم فلح الحديد خضد النبات الرطب حصد النبات اليابس قطع الثوب جاب الجيب قد السير حذا النعل حذق الحبل.\rالفصل الرابع\rفي القطع باآلات له مشتقة أسماؤها منه\rوشر الخشبة بالميشار نشرها بالمنشار فرص الفضة بالمفراص قرض الثوب بالمقراض جلم الشعر بالجلمين نجل الزرع بالمنجل\rالفصل الخامس","part":1,"page":49},{"id":50,"text":"يناسبه\rعن ثعلب عن ابن الأعرابي جز الضأن حلق المعزى جلد الإبل لا تقول العرب غير ذلك.\rالفصل السادس\rفي القطع الجاري مجرى الاستعارة\rصرم الصديق هجر الحبيب قطع الأمر جاب البلاد عبر النهر بلت الحديث بت العقد فصل الحكم.\rالفصل السابع\rفي تفصيل ضروب من القطع\rعن الأئمة البضع، والهبر، واللحب: قطع اللحم التشريح تعريض القطعة من اللحم حتى ترق فتراها من الرقة الحسم قطع العرق وكيه بالنار كيلا يسيل دمه العرقبة قطع العرقوب الحلقمة قطع الحلقوم الذبح قطع الحلقوم من داخل القصب قطع القصاب الشاة عضواً عضواً الخضرمة قطع إحدى الأذنين الخردلة بالدال والذال القطع قطعاً وكذلك الشرشرة والخربقة القرضبة القطع بشدة الجزم والحذم القطع الوحي وكذلك الخذم الهذ القطع بالسيف، وكذلك الكعبرة الجد قطع التمر وجاء في الحديث \" النهي عن جداد الليل فراراً من الصدقة \" الجذ القطع المستأصل الوحي الجث قطعك الشيء من أصله والاجتثاث أوحى منه الإيكاح قطع العطية، عن أبي زيد الإزرام قطع البول على الصبي وفي الحديث: لا تزرموا بني البتك قطع الأذن البتر قطع الذنب المسح قطع الأعضاء من قوله تعالى: \" فطفق مسحاً بالسوق والأعناق \" ومنه قولهم: للخصي ممسوح القصل قطع الرقاب الخزل والجزل بالخاء والجيم قطع اللحم اللهزمة والقطل من أنواع القطع.\rالفصل الثامن\rلأبي إسحاق الزجاج استحسنته جداً\rفي قولهم قضى الأمر إذا قطعه\rقضى في اللغة على ضروب كلها يرجع إلى معنى قطع الشيء وإتمامه، ومنه قول الله تعالى: \" ثم قضى أجلاً \" معناه ثم حتم ذلك وأتمه وقوله عز ذكره: \" وقضى ربك ألا تعبد إلا إياه \" معناه أمر لأنه أمر قاطع حتم. ومنه قوله تعالى: \" وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب أي: أعلمناهم إعلاماً قاطعاً. منه قوله جل وعز: \" ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم \" أي: لفصل وقطع الحكم بينهم. ومثل ذلك قولهم: قد قضى القاضي بين الخصوم أي: قطع بينهم في الحكم. ومن ذلك قولهم: قضى فلان دينه تأويله أنه قطع ما لغريمه عليه وأداه إليه وكل ما أحكم فقد فصل وقضي.\rالفصل التاسع\rفي تفصيل الانقطاعات\rعن الأئمة عقمت المرأة إذا انقطع حيضها أقفت الدجاجة إذا انقطع بيضها جدت الشاة وشصت الناقة إذا انقطع لبنهما أصغى الرجل إذا انقطع نكاحه أفحم الشاعر إذا انقطع شعره فحم الصبي إذا انقطع صوته من بكائه بلت المتكلم إذا انقطع كلامه خفت المريض إذا انقطع صوته نضب الغدير إذا انقطع ماؤه.\rالفصل العاشر\rفي ضروب من الانقطاع\rنبا سيفه كل بصره كسل عضوه أعيا في المشي عيي عن المنطق جفر عن الباءة عجز عن العمل حاص عن القتال.\rالفصل الحادي عشر\rيناسبه في الانقطاع عن المشي\rإذا وقف البعير قيل: أراح فإذا قصر عن المشي قيل: نفه فإذا قصر في الخطى قيل: ألحم فإذا تمايل في مشيه إعياء قيل: تساوك فإذا ساء أثر الكلال عليه قيل: رزح وطلح فإذا انقطع من الإعياء قيل: بقر وبلح.\rالفصل الثاني عشر\rفي تقسيم الانقطاع عن الباءة على من وما يوصف بذلك\rعجز الرجل جفر الفحل ربض الكبش عدل التيس.\rالفصل الثالث عشر\rفي تفصيل القطع من أشياء تختلف مقاديرها في الكثرة والقلة\rعن الأئمة كسرة من الخبز فدرة من اللحم هنانة من الشحم فلذة من الكبد ترعيبة من السنام نسفة من الدقيق فرزدقة من الخمير لبكة من الثريد عبكة من السويق غرفة من المرق شفافة من الماء درة من اللبن كعب من السمن ثور من الأقط كتلة من التمر صبرة من الحنطة نقرة من الفضة بدرة من الذهب كبة من الغزل خصلة من الشعر زبرة من الحديد حصاة من المسك جذوة من النار كسفة من السحاب قزعة من الغيم خرقة من الثوب فرصة من القطن فلعة من الجلد رمة من الحبل فلقة من السيف قصدة من الرمح قصمة من السواك خثوة من التراب ذرو من القول نبذ من المال هزيع من الليل لمظة من الطعام صبابة من الشراب مسكة من المعيشة.\rالفصل الرابع عشر\rيناسبه\rعن ابن السكيت عن أبي عمرو سبيخة من قطن عميته من صوف فليلة من شعر جحشة من وبر سليلة من غزل.\rالفصل الخامس عشر\rيقاربه في الإضمامات والقطع المجموعة","part":1,"page":50},{"id":51,"text":"ضغث من حشيش طن من قصب باقة من بقل حزمة من حطب كارة من ثياب إضبارة من كتب.\rالفصل السادس عشر\rيماثل ما تقدم في الرقاع\rالنفاجة رقعة للقميص تحت الكم وهي تلك المربعة البطاقة رقعة فيها رقم المتاع الكلية رقعة مستديرة تخرز تحت العروة على أديم المزادة أو الراوية، ومنه قول ذي الرمة من البسيط:\rما بال عينك منها الماء ينسكب ... كأنه من كلى مفرية سرب\rالفصل السابع عشر\rفي تفصيل الخرق\rالقماط والمعوز والخرقة التي تلف على الصبي إذا قمط الضماد الخرقة التي يلف بها الرأس عند الادهان والعلاج، عن الكسائي الشمال الخرقة التي يجعل فيها ضرع الشاة الربذة الخرقة تطلى بها الجربى، عن ابن الأعرابي الجعالة الخرقة تنزل بها القدر، عن الأصمعي الوقيعة الخرقة يمسح بها الكاتب قلمه، عن عمرو عن أبيه الغفارة الخرقة تجعلها المرأة دون الخمار، عن أبي الوليد الكلابي الصقاع الخرقة تقي بها المرأة خمارها من الدهن، عن أبي عبيد الغمامة الخرقة يشد بها أنف الناقة إذ ظئرت على غير ولدها، عن الليث المعبأة الخرقة تتنظف بها الحائض المئلاة الخرقة التي تمسكها النائحة في يدها عند النياحة الربابة الخرقة التي تشد فيها القداح الهرشفة الخرقة ينشف بها الماء من الحوض وهي أيضاً الخرقة تغمسها الخبازة في إناء فيه ماء ثم تنضح به وجوه الرغفان المطردة والطريدة الخرقة التي تبل ويمسح بها التنور، عن أبي عمرو الممحاة الخرقة المعروفة الرفر الخرقة تخاط في أسفل الفسطاط الفدام الخرقة تشد على فم الإبريق السندارة الخرقة تكون تحت العمامة وقاية لها من الدهن والوسخ، عن أبي سعيد الضرير الرفادة الخرقة توضع على يد الفاصد، عن ثعلب عن عمرو، عن أبيه، قال: يقال للخرقة التي يرقع بها القميص من قدام: كيفة والتي يرقع بها من خلف: حيفة.\rالفصل الثامن عشر\rينضاف إلى ما تقدمه في سياقة البقايا من أشياء مختلفة\rعن الأئمة الحتامة ما يبقى على المائدة من الطعام، عن أبي زيد القشامة ما يبقى عليها مما لا خير فيه الكدادة والكدامة ما يبقى في اسفل القدر الثرتم ما يبقى في الإناء من الأدم، عن أبي زيد، وأنشد من الكامل:\rلا تحسبن طعان قيس بالقنا ... وضرابهم بالبيض حسو الثرتم\rالقرامة بقية الخبز في التنور الريم عظم يبقى بعدما يقسم لحم الجزور الثميلة بقية الطعام والشراب في الجوف العرزال البقية من اللحم، عن أبي عبيد العقبة والقرارة بقية المرقة، عن الأصمعي الركحة بقية الثريد في الجفنة، عن أبي عبيد الولث بقية العجين في الدسيعة، عن ثعلب عن ابن الأعرابي الحسافة بقية أقماع التمر وكسره، عن أبي زيد الخصاصة ما يبقى في الكرم بعد قطافه: العنيقيد الصغير ههنا وآخر هناك، عن ابن شميل عن الطائفي العشانة والغشانة ما يبقى في الكباسة من الرطب إذا لقطت النخلة، عن أبي زيد المطيطة والصلصلة بقية الماء في أسفل الحوض الصبابة بقية الماء في الإناء وغيره وكذلك الشفافة والرجرجة العفافة بقية اللبن في الضرع، عن أبي عبيد البسيل بقية النبيذ في القنينة، عن ثعلب عن سلمة عن الفراء الجلس بقية العسل في الوعاء عن ابن الأعرابي الكوارة بقية ما في الخلية التي تعسل فيها النحل، عن الفراء العترة بقية المسك في الفأرة، عنه أيضاً الجذمور ما يبقى من الشجر بعد قطعه الجذامة ما يبقى من الزرع بعد حصده الغبر بقية الحيض العلالة بقية جري الفرس الهوجل بقية النعاس، عن ابن الأعرابي الحشاشة والرمق والذماء بقية حياة النفس الأس بقية الرماد بين الأثافي، عن الفراء الشذى البقية من الخصومة وفي نوادر اللحياني: بقي من ماله خنشوش أي بقية وعن غيره سؤر كل شيء بقيته والفضلة البقية من كل شيء.\rالفصل التاسع عشر\rفي تفصيل الشق في أشياء مختلفة\rالحق في الأرض الهزم في الصخر الصدع في الزجاج الشق في الثوب القادح في العود، عن أبي عبيد النملة في حافر الفرس الصير في الباب وفي الحديث: \" من نظر من صير باب فقد دمر \" ، أي دخل بغير إذن الضريح في وسط القبر واللحد في جانبه.\rالفصل العشرون\rفي تقسيم الشق","part":1,"page":51},{"id":52,"text":"فلغ الرأس بعج البطن عط الثوب بط الجرح شق الجيب شك الدرع هتك الستر بزل الدن فلق الفستقة نقف الحنظلة فصد العرق بزغ أشاعر الدابة ذبح فأرة المسك بذح لسان الفصيل إذا شقه لئلا يرضع ضرح الأرض إذا شقها لاتخاذ الضريح فلح الرض إذا شقها للفلاحة أفرى الأوداج إذا شقها وأخرج ما فيها من الدم وأفرى الجلد كذلك بحر الناقة إذا شق أذنها ومنه البحيرة وهي الناقة التي كانت إذا أنتجت خمسة أبطن وكان آخرها ذكراً بحروا أذنها وامتنعوا من ركوبها ونحرها ولم تحلأ عن ماء ولا مرعى.\rالفصل الواحد والعشرون\rيناسبه في تقسيم الشق\rتشققت الأرض تقلفعت الناقة والطينة تفلقت البطيخة تفقأت البيضة تزلعت اليد تكلعت الرجل\rالفصل الثاني والعشرون\rفي شق الأعضاء\rإذا كان الرجل مشقوق الشفة العليا، فهو أعلم فإذا كان مشقوق الشفة السفلى، فهو أفلح فإذا كان مشقوقهما، فهو أشرم فإذا كان مشقوق الأنف، فهو أخرم فإذا كان مشقوق الأذن، فهو أخرب فإذا كان مشقوق الجفن، فهو أشتر.\rالفصل الثالث والعشرون\rفي تقسيم الثقب\rنقب الحائط ثقب الدر قور الثوب والبطيخ ثلم الإناء خرم الكتاب إذا ثقبه السحاء.\rالفصل الرابع والعشرون\rفي تفصيل الثقب\rخربة الأذن خرتة الفأس سم الإبرة ثقب الدر كوة السقف والحائط قال بعضهم: الصماخ في الأذن من فعل الخالق، والخربة فيها من فعل المخلوق قال أبو سعيد السيرافي: الخربة بالباء في الجلد والخرتة بالتاء في الحديد.\rالفصل الخامس والعشرون\rفي تقسيم الكسر وتفصيل ما لم يدخل في التقسيم\rشج الرأس هشم الأنف هتم السن وقص العنق قصم الظهر قضقض الأعضاء حطم العظم هاض العظم إذا كسره بعد الجبر هد الركن دك الحائط والجبل رتم الحجر قصف الحطب هصر الغصن هضم القصب شدخ رأس الحية نقف الهامة عن الدماغ ثرد وأثرد الخبز فقص البيض هشم الثريد فدغ البصل فضخ البطيخ والبسر رضخ ورضح النوى بالخاء والحاء معاً هبد الهبيد فض الختم رض الحب فصم الحلي سهك العطر قال الليث: السهك كسرك إياه ثم تسحقه أبو زيد: الزهك مثل السهك وهو الجش بين حجرين ابن الأعرابي: الهت كسرك الشيء حتى يكون رفاتاً الليث: الهض كسر دون الهت وفوق الرض والهضهضة كذلك إلا أنها في عجلة والهض في مهلة قال: والقصم كسر الشيء حتى يبين والفصم كسره من غير بينونة الأزهري عن شمر: الثلغ فضخك الشيء الرطب بالشيء اليابس غيره: الدمغ الشج حتى يبلغ الشج الدماغ الدغم كسر الأنف إلى باطنه هشماً أبو عبيدة: الهصم الكسر ومنه اشتق الهصيم الذي هو من اسماء الأسد لأنه يهصم فريسته.\rالفصل السادس والعشرون\rفي ترتيب الشجاج\rعن الأئمة غذا قشرت الشجة جلدة البشرة فهي القاشرة فإذا بضعت اللحم ولم تسل الدم فهي الباضعة فإذا بضعت اللحم وأسالت الدم، فهي الدامية فإذا عملت في اللحم الذي يلي العظم، فهي المتلاحمة فإذا بقي بينها وبين العظم جلد رقيق، فهي السمحاق فإذا أوضحت العظم، فهي الموضحة فإذا بلغت أم الرأس حتى يبقى بينها وبين الدماغ جلد رقيق، فهي الدامغة فإذا وصلت إلى جوف الدماغ، فهي الجائفة.\rالفصل السابع والعشرون\rفي ترتيب الدق\rالدق والنحز ثم الجرش والجش ثم الرض ثم السحق ثم الدعك ثم الجرد.\rالباب الثالث والعشرون\rفي اللباس وما يتصل به والسلاح وما ينضاف إليه\rوسائر الالآت والأدوات وما يأخذ مأخذها\rالفصل الأول\rفي تقسيم النسح\rنسج الثوب رمل الحصير سف الخوص ضفر الشعر فتل الحبل جدل السير مسد الجلد حاك الكلام على الاستعارة.\rالفصل الثاني\rفي تقسيم الخياطة\rخاط الثوب خرز الخف خصف النعل كتب القربة سرد الدرع حاص عين البازي.\rالفصل الثالث\rفي تقسيم الخيوط وتفصيلها\rالنصاح للإبرة السلك للخرز السمط للجواهر الرتيمة للاستذكار المطمر لتقدير البناء السباق لرجل الطائر الجارح الصرار لضرع الشاة والناقة.\rالفصل الرابع\rفي ترتيب الإبر\rعن ثعلب عن ابن الأعرابي هي الإبرة فإذا زادت عليها، فهي المنصحة فإذا غلظت، فهي الشغيزة فإذا زادت، فهي المسلة.\rالفصل الخامس\rيناسب ما تقدمه","part":1,"page":52},{"id":53,"text":"العصابة للرأس الوشاح للصدر النطاق للخصر الإزار لما تحت السرة الزنار لوسط الذمي.\rالفصل السادس\rيقاربه فيما تشد به أشياء مختلفة\rالسحاء للكتاب الرباط للخريطة الوكاء للقربة الزيار لحجفلة الدابة المحزم للحزمة العكام للعكم الحزام للسرج الوضين للهودج البطان للقتب السفيف للرحل.\rالفصل السابع\rفي تفصيل الثياب الرقيقة\rثوب شف إذا كان رقيقاً يستشف منه ما وراءه ثم سب إذا كان أرق منه، عن أبي عمرة ثم سابري إذا كان لابسه بين المكتسي والعريان ومنه قيل عرض سابري ثم لهله ونهنه إذا كان نهاية في رقة النسج، عن أبي عبيد عن الأحمر.\rالفصل الثامن\rفي تفصيل الثياب المصنوعة\rعن الأئمة إذا كان الثوب منسوجاً على نيرين اثنين، فهو منير فإذا كان يرى في وشيه ترابيع صغار تشبه عيون الوحش، فهو معين فإذا كان مخططاً، فهو معضد ومشطب فإذا كانت فيه طرائق، فهو مسير فإذا كانت فيه نقوش وخطوط بيض، فهو مفوف فإذا كانت خطوطه كالسهام، فهو مسهم فإذا كانت تشبه العمد، فهو معمد فإذا كانت تشبه المعارج، فهو معرج فإذا كانت فيه نقوش وصور كالأهلة، فهو مهلل فإذا كان موشى بأشكال الكعاب، فهو مكعب، عن ابي عمرو فإذا كانت فيه لمع كالفلوس، فهو مفلس فإذا كانت فيه صور الطير، فهو مطير فإذا كانت فيه صور الخيل فهو مخيل وما أحسن قول أبي الحسن السلامي في وصف معركة عضد الدولة ومن الكامل:\rوالجو ثوب بالنسور مطير ... والأرض فرش بالجياد مخيل\rالفصل التاسع\rفي الثياب المصبوغة التي تعرفها العرب\rثوب مشرق إذا كان مصبوغاً بطين أحمر يقال له الشرق ثوب مجسد إذا كان مصبوغاَ بالجساد وهو الزعفران ثوب مهبرم إذا كن مصبوغاً بالبهرمان وهو العصفر ثوب مورس إذا كان مصبوغاً بالورس وهو أخو الزعفران ولا يكون إلا باليمن ثوب مزبرق إذا كان مصبوغاً بلون الزبرقان وهو القمر ثوب مهرى إذا كان مصبوغاً بلون الشمس وكانت السادة من العرب تلبس العمائم المهراة وهي الصفرة. قال الشعر من الطويل:\rرأيتك هريت العمامة بعدما ... عمرت زماناً حاسراً لم تعمم\rفزعم الأزهري أن تلك العمائم المهراة كانت تحمل إلى بلاد العرب من هراة فاشتقوا لها وصفاً من اسمها، وأحسبه اخترع هذا الاشتقاق تعصباً لبلده، هراة، كما زعم حمزة الأصبهاني أن السام: الفضة وهو معرب عن سيم وإنما تقول هذا التعريب وأمثاله تكثيراً لسواد المعربات من لغات الفرس وتعصباً لهم. وفي كتب اللغة ان السام: عروق الذهب، وفي بعضها أن السامة: سبيكة الذهب.\rالفصل العاشر\rفي تفصيل ضروب من الثياب\rالسحل من القطن الحرير من الإبريسم الخنيف ما غلظ من الكتان والشرب ما رق منه الردن ما غلظ من الخز والسكب ما رق منه اللبادة من اللبود الزرمانقة من الصوف. وفي الحديث: \" غن موسى كانت عليه زرمانقة لما \" قال له ربه تعالى: \" وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء \" \" .\rالفصل الحادي عشر\rفي انواع من الثياب يكثر ذكرها في أشعار العرب\rالغلالة ثوب رقيق يلبس تحت ثوب صفيق المبذلة ثوب يبتذله الرجل في منزله الميدع ثوب يجعل وقاية لغيره أنشدني أبو بكر الخوارزمي لبعض العرب في غلام له من الطويلك\rأقدمه قدام وجهي وأتقي ... به الشر إن العبد للحر ميدع\rالسدوس والساح والطيلسان المنامة والقرطف والقطيفة ما يتدثر به من ثياب النوم الشعار ما يلي الجسد الدثار ما يلي الشعار الردن الخز السرق الحرير الرقم والعقم والعقل ضروب من الوشي الريطة ملاءة ليست بلفقين إنما هو نسج واحد. قال الأزهري: لا تكون الريطة إلا بيضاء ولا تكون الحلة إلا ثوبين.\rالفصل الثاني عشر\rفي ثياب النساء\rعن الأئمة الدرع مذكر للنساء خاصة فأما درع الحديد فمؤنثة العلقة للصبيان الصغار خاصة الإتب والقرقر والقرقل والصدار والمجول والشوذر قمص متقاربة الكيفية في القصر واللطافة وعدم الأكمام يلبسها النساء تحت دروعهن، وربما اقتصرن عليها في اوقات الخلوة وعند التبذل وأحسب أن بعضها الذي يسمى بالفارسية شامال الرفاعة والعظمة الثوب الذي تعظم به المراة عجيزتها وينشد من الطويل:\rعراض القطا لا يتخذن الرفايعا","part":1,"page":53},{"id":54,"text":"الخيعل قميص لاكمين له، عن أبي عمرو، وقال غيره: هو ثوب يخاط أحد شقيه ويترك الآخر.\rالفصل الثالث عشر\rفي ترتيب الخمار\rعن الأئمة البخنق خرقة تلبسها المرأة فتغطي بها رأسها ما قبل منها وما دبر غير وسط رأسها، عن الفراء عن الدبيرية ثم الغفارة فوقها ودون الخمار ثم الخمار أكبر منها ثم النصيف وهو كالنصف من الرداء ثم المقنعة ثم المعجز وهو أصغر من الرداء وأكبر من المقنعة ثم الرداء.\rالفصل الرابع عشر\rفي الأكسية\rالإضريج كساء من الخز وقيل هو من المرعزى الخميصة كساء أسود مربع له علمان، عن أبي عبيد، وأنشد للأعشى من الطويل:\rإذا جردت يوماً حسبت خميصة ... عليها وجريال النضير الدلامصا\rوزعم أنه أراد شعرها وشبهه بالخميصة وعن الأصمعي: ملاءة معلمة من خز أو صوف البرجد كساء غليظ مخطط يصلح للخباء وغيره المشملة كساء يشتمل به دون القطيفة المرط كساء من خز أو صوف يؤتزر به المطرف كساء في طرفيه علمان، عن ابن السكيت اللقاع بالقاف كساء غليظ، عن الليث، وزعم الأزهري أنه تصحيف، وأنه بالفاء لا غير السبجة والسبيجة كساء أسود، عن الفراء البت كساء من صوف غليظ يصلح للشتاء والصيف، وينشد لبعض الأعراب من الرجز:\rمن يك ذا بت فهذا بتي ... مصيف مقيظ مشتي\rالفصل الخامس عشر\rفي الفرش\rعن ثعلب، عن ابن الأعرابي تقول العرب لبساط المجلس: الحلس. ويقال: فلان حلس بيته إذا كان لا يخرج منه ولمخاده المنابذ: ولمساوره: الحسبانات ولحصره: الفحول.\rالفصل السادس عشر\rفي مثله\rالزريبة البساط الملون، والجمع الزرابي، عن الزجاج، قال الفراء: هي الطنافس التي لها خمل رقيق قال المؤرخ: زرابي النبت ما اصفر واحمر وفيه خضرة، فلما أراد الألوان في البسط والفرش شبهوها بزرابي النبت وكذلك العبقري من الثياب والفرش قال أبو عبيدة: الزوج النمط، ويقال الديباح والقرام الستر والكلة الستر الرقيق. وقد نطق بهذه الثلاثة شطر بيت للبيد وهو من الكامل:\rمن كل محفوف يظل عصيه ... زوج عليه كلة وقرامها\rالفصل السابع عشر\rفي تصيل أسماء الوسائد وتقسيمها\rعن الأئمة المصدغة والمخدة للرأس المنبذة التي تنبذ، أي: تطرح للزائر وغيره النمرقة واحدة النمارق وهي التي تصف وقد نطق به القرآن المسند الوسادة التي يستند إليها السورة التي يتكأ عليها الحسبانة ما صغر منها الوسادة تجمعها كلها.\rالفصل الثامن عشر\rفي السرير\rعن الأئمة إذا كان الملك، فهو عرش فإذا كان للميت، فهو نعش فإذا كان للعروس، وعليه حجلة، فهو أريكة، والجمع أرائك فإذا كان للثياب، فهو نضد.\rالفصل التاسع عشر\rفي الحلي\rالشنف والقرط والرعثة للأذن الوقف والقلب والسوار للمعصم الخاتم للإصبع الدملج للعضد الجبيرة للساعد القلادة والمخنقة للعنق المرسلة للصدر الخلخال والخدمة للرجل الفتخ لأصابع الرجل، تلبسها نساء العرب.\rالفصل العشرون\rفي تفصيل أسماء السيوف وصفاتها\rعن الأئمة إذا كان السيف عريضاً، فهو صفيحة فإذا كان لطيفاً، فهو قضيب فإذا كان صقيلاً، فهو خشيب وهو أيضاً الذي بدئ طبعه ولم يحكم عمله فإذا كان رقيقاً، فهو مهو فإذا كانفيه خزوز مطمئنة عن متنه، فهو مفقر ومنه سمي ذو الفقار فإذا كان قطاعاً، فهو مقصل، ومخضل، ومخذم، وجراز، وعضب، وحسام، وقاضب، وهذام فإذا كان يمر في العظام، فهو مصمم فإذا كان يصيب المفاصل، فهو مطبق فإذا كن ماضياً في الضريبة، فهو رسوب فإذا كان صارماً لا ينثني، فهو صمصامة فإذا كان في متنه أثر، فهو مأثور فإذا طال عليه الدهر فتكسر حده، فهو قضم فإذا كانت شفرته حديداً ذكراً ومتنه أنيثاً، فهو مذكر. والعرب تزعم أن ذلك من عمل الجن. وقد أحسن ابن الرومي في الجمع بين التذكير والتأنيث حيث قال من الخفيف:\rخير ما استعصمت به الكف عضب ... ذكر حده أنيث المهز\rفإذا كان نافذاً ماضياً، فهو إصليت فإذا كان له بريق، فهو إبريق، وينشد لابن أحمر من الطويل:\rتقلدت إبريقاً وعلقت جعبة ... لتهلك حياً ذا زهاء وجامل","part":1,"page":54},{"id":55,"text":"فإذا كان قد سوي وطبع بالهند، فهو مهند وهندي وهندواني فإذا كان معمولاً بالمشارف وهي قرى من أرض العرب تدنو من الريف، فهو مشرفي فإذا كان في وسط السوط، فهو مغول فإذا كان قصيراً يشتمل عليه الرجل فيغطيه بثوبه، فهو مشمل فإذا كان كليلاً لا يمضي، فهو كهام وددان فإذا امتهن في قطع الشجر، فهو معضد فإذا امتهن في قطع العظام، فهو معضاد.\rالفصل الواحد والعشرون\rفي ترتيب العصا وتدريجها إلى الحربة والرمح\rأول مراتب العصا المخصرة وهو ما يأخذه الإنسان بيده تعللا به فإذا طالت قليلاً واستظهر بها الراعي والأعرج والشيخ، فهي العصا فإذا استظهر بها المريض والضعيف، فهي المنسأة فإذا كانت في طرفها عقافة، فهي المحجن فإذا طالت، فهي الهراوة وفيها زج، فهي العنزة فإذا كان فيها سنان صغير، فهي العكازة فإذا طالت شيئاً وفيها سنان دقيق، فهي نيزك ومطرد فإذا زاد طولها وفيها سنان عريض، فهي ألة وحربة فإذا كانت مستوية نبتت كذلك لا تحتاج إلى تثقيف، فهي صعدة فإذا اجتمع فيها الطول والسنان، فهي القناة والصعدة والرمح.\rالفصل الثاني والعشرون\rفي اوصاف الرماح\rعن الأصمعي وأبي عبيدة وغيرهما\rإذا كان الرمح أسمر، فهو أظمى فإذا كان شديد الاضطراب، فهو عراص فإذا كان واسع الجرح، فهو منجل فإذا كان مضطرباً، فهو عاسل فإذا كان سنانه نافذاً قاطعاً، فهو لهذم فإذا كان صلباً مستوياً، فهو صدق فإذا نسب إلى أرض يقال لها الخط، فهو خطي فإذا نسب إلى امرأة يقال لها ردينة كانت تعمل الرماح فهو رديني فإذا نسب إلى ذي يزن، فهو يزني فإذا أريد نبات الرماح، قيل: الوشيج والمران قال أبو عمرو: الوشيج الرماح، واحدتها وشيجة.\rالفصل الثالث والعشرون\rفي ترتيب النبل\rعن الليث أول ما يطقع العود ويقتضب يسمى قطعاً ثم يبرى فيسمى برياً وذلك قبل أن يقوم فإذا قوم وآن له أن يراش ينصل، فهو القدح فإذا ريش وركب نصله صار سهماً ونبلاً.\rالفصل الرابع والعشرون\rفي مثله عن الأصمعي أول ما يكون القدح قبل أن يعمل نضي فإذا نحت، فهو خشيبي ومخشوب فإذا لين، فهو مخلق فغذا فرض فوقه فريض فإذا ريش فهو مريش فإذا لم يرش يقال له أقذ.\rالفصل الخامس والعشرون\rفي تفصيل سهام مختلفة الأوصاف\rعن الأئمة المرماة السهم الذي يرمى به الهدف المريخ السهم الذي يغلى به وهو سهم طويل له أربع آذان المسير من السهام الذي فيه خطوط اللجيف الذي نصله عريض الأهزع آخر السهام الحظوة السهم الصغير قدر ذراع. ومنه المثل إحدى حظيات لقمان الرهب السهم العظيم المنجاب السهم الذي لا ريش له الأفوق السهم الذي انكسر فوقه الجماح سهم لا ريش له وفي موضع النصل منه طين يرمي به الطائر فيعييه ولا يقتله حتى يأخذه راميه النكس من السهام الذي ينكس فيجعل أعلاه أسفله الخلط الذي ينبت عوده على عوج فلا يزال يتعوج وإن قوم.\rالفصل السادس والعشرون\rفي شجر القسي\rعن الأزهري، عن المنذري، عن المبرد النبع والشوحط والشريان شجرة واحدة ولكنها تختلف أسماؤها وتكرم وتلؤم علىحسب اختلاف أماكنها فما كان منها في قلة الجبل، فهو النبع وما كان في سفح الجبل، فهو الشريان وما كان في الحضيض، فهو الشوحط.\rالفصل السابع والعشرون\rفي تفصيل أسماء القسي وأوصافها\rعن أبي عمرو والأصمعي وغيرهما الشريج والفلق القوس التي تشق من العود فلقتين القضيب القوس التي عملت من غصن غير مشقوق الفرع التي عملت من طرف القضيب الفجاء والفجواء والمنفجة والفارج والفرج القوس التي تبين وترها عن كبدها الكتوم التي لا شق فيها وهي التي لا ترن العاتكة التي طال بها العهد فاحمر عودها الجشء الخفيفة من القسي المرتهشة التي إذا رمي عنها اهتزت فضرب وترها أبهرها الرهيش التي يصيب وترها طائفها الطروح أبعد القسي موقع سهم المروح التي يمرح لها القوم إذا قلبوها إعجاباً بها العتلة القوس الفارسية المحدلة القوس المستديرة العود المصفحة التي فيها عرض.\rالفصل الثامن والعشرون\rفي ترتيب اجزاء القوس\rعن الأئمة","part":1,"page":55},{"id":56,"text":"في القوس كبدها وهي ما بين طرفي العلاقة ثم الكلية تلي ذلك ثم الأبهر يليها ثم الطائف ثم السية وهي ما عطف من طرفيها ثم الكظر وهو الفرض الذي فيه الوتر فأما العجس، فهو مقبض الرامي.\rالفصل التاسع والعشرون\rفي تفصيل نصال السهام\rوما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره في فصولها التي تقدمت فصول القسي.\rإذا كان نصل السهم عريضاً، فهو المعبلة فغذا كان طويلاً وليس بالعريض، فهو المشقص فإذا كان قصيراً، فهو القطع فإذا كان مدوراً مدملكاً ولا عرض له، فهو السروة والسرية فإذا كان رقيقاً، فهو الرهب والرهيش.\rالفصل الثلاثون\rفي الهدف\rعن ابن شميل الهدف ما بني ورفع من الأرض للنصال والقرطاس ما وضع فيه ليرمى والغرض ما ينصب فيه شبه غربال أو قطعة جلد.\rالفصل الواحد والثلاثون\rفي تفصيل أسماء الدروع ونعوتها\rعن الأصمعي، وأبي عبيدة، وأبي زيد إذا كانت واسعة، فهي زغفة، ونثلة، وفضفاضة فإذا كانت تامة، فهي لامة فإذا كانت لينة، فهي خدباء ودلاص فإذا كانت بيضاء، فهي ماذية فإذا كانت محكمة صلبة، فهي قضاء، وحصداء فإذا كانت طويلة الذيل، فهي ذائل فإذا كانت مثقوبة، فهي مسرودة فإذا كانت منسوجة، فهي موضونة، وجدلاء، ومجدولة فإذا كانت قصيرة فهي شليل.\rالفصل الثاني والثلاثون\rفي سائر الأسلحة\rالجوب والغرص الترس الجحف واليلب والدرق الشكة السلاح التام السنور السلاح مع الدروع البز السلاح بلا درع وكذلك البزة.\rالفصل الثالث والثلاثون\rفي خشبات الصناع وغيرهم\rعن االأئمة المسطح للخباز الوضم للقصاب الجبأة للحذاء الفرزوم للإسكاف الرائد للنداف الحف للنساج المطرقة للحداد المدوس للصقيل النهاية للحمال وهي بالفارسية ناهو الميقعة للقصار وهي التي يدق عليها الثياب والوبيل التي يدقي بها المقوم للحراث وهي الخشبة التي يمسكها الحراث بيده المحط الخشبة التي يصقل بها الأديم وينقش ويستعملها الأساكفة والمجلدون القعسرة الخشبة يدار بها رحى اليد المخط الخشبة التي يخط النساج بها الثياب المدحاة الخشبة التي يدحى بها الصبي فيمر على وجه الأرض المشجب الخشبة المشتبكة تجعل في عروة الجوالق المربعة الخشبة التي تربع بها الأحمال، أي ترفع المشحط الخشبة توضع عند القضيب من قضبان الكرم يقيه من الأرض الشجار الخشبة التي توضع على فم الفصيل لئلا يرضع أمه التودية الخشبة التي تشد على خلف الناقة لئلا يرضعها الفصيل النجران الخشبة يدور عليها الباب الرجام الخشبة التي ينصب عليها القعو الطبطابة الخشبة التي تنزى بها الكرة القلة الخشبة التي يلعب بها الصبيان الميطدة يوطد بها المكان فيصلب لأساس بناء أو غيره الوزوز خشبة عريضة يجر بها تراب الأرض المرتفعة إلى الأرض المنخفضة النير الخشبة المعترضة على عنقي الثورين المقرونين للحراثة المسمعان الخشبتان تدخلان في عروتي الزنبيل إذا أخرج به التراب من البئر، يقال: أسمعت الزنبيل.\rالفصل الرابع والثلاثون\rفي القصبات المستعملة\rالبزباز قصبة على فم الكير ينفخ بها النار، وربما كانت من حديد، عن أبي عمرو الوشيعة القصبة يجعل النساج عليها لحمة الثوب للنسج، عن أبي عبيد الطريدة القصبة توضع على المغازل وسائر العيدان فتنحت عليها، عن الأصمعي الصنبور قصبة الإداوة وربما كانت من حديد وربما كانت من رصاص اليراع قصبة الزمر ويقال: بل هو القصب، فإذا أريد به المزمار قيل له اليراع المثقب كما قيل من الطويل:\rحنين كترجاع اليراع المثقب\rوأما الناي فمعرب غير عربي.\rالفصل الخامس والثلاثون\rفي الهنة تجعل في أنف البعير\rإذا كانت من خشب، فهي خشاش وإذا كانت من صفر، فهي برة فإذاي كانت من شعر، فهي خزامة فإذا كانت من بقيةن حبل، فهي عران.\rالفصل السادس والثلاثون\rفي تفصيل أسماء الحبال وأوصافها","part":1,"page":56},{"id":57,"text":"الشطن الحبل يستقى به وتشد به الخيل الوهق الحبل يرمى بأنشوطة فيؤخذ به الإنسان والدابة الأرجوحة الحبل يترجح به الرشاء حبل البئر وغيرها الدرك حبل يوثق في طرف الحبل ليكون هو الذي يلي الماء فلا يعفن الرشاء المقبض والمقوس الحبل تصف عليه الخيل عند السباق القرن الحبل يقرن فيه البعيران الكر الحبل يصعد به إلى النخل، عن أبي زيد المقاط الحبل الصغير يكاد يقوم من شدة فتله الخطام الحبل يجعل في طرفه حلقة ويقلد البعير الحبل ثم يثنى على مخطمة العناج الحبل الأسفل في الدلو السبب الحبل يصعد به وينحدر الطنب حبل الخباء\rالفصل السابع والثلاثون\rفي الحبال المختلفة الأجناس\rعن الأئمة الجرير من أدم الشريط من خوص الجديل من جلود المرسة من كتان المسد من ليف العرن من لحاء الشجر، عن أبي نصر عن الأصمعي\rالفصل الثامن والثلاثون\rفي الحبال تشد بها أشياء مختلفة\rالعقال الحبل تشد به ركبة البعير الوثاق الحبل توثق الدابة وغيرها الهجار الذي يشد به رسغ البعير والدابة إلى حقوه وزعم بعض متكلفي المفسرين في قوله تعالى: \" واهجروهن في المضاجع \" أي: شدوهن بالهجار القيادة تقاد به الدابة الطول الحبل تشد به الدابة ويمسك صاحبه بطرفه ويرسل الدابة في المرعى الربق الحبل تربق به البهمة القماط الحبل تشد به قوائم الشاة عند الذبح الحقب الحبل تشد به الرحل إلى بطن البعير كيلا يجتذبه التصدير الرفاق الحبل يشد به عضد الناقة لئلاً تسرع وذلك إذا خيف عليها أن تنزع إلى وطنها الجعار الحبل يشد به نازل البئر في وسطه الخناق الحبل يخنق به الإنسان الكتاف الحبل يكتف به الأسير وغيره العناج الحبل يشد في أسفل الدلو ثم يشد إلى العراقي فيكون عوناً لها للوزم فإذا انقطعت الأوذام أمسكها العناج الكرب الحبل الذي يشد على عراقي الدلو.\rالفصل التاسع والثلاثون\rيناسبه في الشد\rعن الأئمة ربط الدابة قمط الصبي صفد الأسير رزم الثياب إذا شدها رزماً صر الناقة إذا شد ضرعها أجمع بها إذا شد جميع أخلافها كتف فلاناً إذا شد يديه من خلفه جحمظ الغلام إذا شد يديه على ركبتيه ثم ضربه، عن أبي عبيد عن الكسائي خل الكساء إذا شده بخلال.\rالفصل الأربعون\rفي تفصيل أسماء القيود\rإذا كانالقيد من جلد فهو طلق فإذا كان من خشب فهو مقطرة وفلق فإن كان من حديد، فهو نكل وأدهم فإن كان من حبل أو قنب، فهو ربق وصفد.\rالفصل الواحد والأربعون\rفي تقسيم أوعية المائعات\rالسقاء والقربة للماء الزق والزكرة للخمر والخل الوطب والمحقن للبن العكة والنحي للسمن الحميت والمسأب للزيت البديع للعسل وفي الحديث: إن تهامة كبديع العسل أوله حلو وآخره: أي لا يتغير هواؤها، كما أن العسل لا يتغير.\rالفصل الثاني والأربعون\rفي ترتيب أوعية الماء التي يسافر بها\rأصغرها ركوة ثم مطهرة ثم إداوة إذا كانت من أديم واحد ثم شعيب ومزادة إذا كانتا من أديمين يضم احدهما إلى الآخر ثم سطيحة إذا كانت أكبر منها ثم رواية إذا كانت تحمل على الإبل.\rالفصل الثالث والأربعون\rفي ترتيب الأقداح\rعن الأئمة أولها لغمر، وهو الذي لا يبلغ الري ثم القعب يروي الرجل الواحد ثم القدح يروي الاثنين والثلاثة ثم العس يعب فيه العدة ثم الرفد، وهوأكبر من العس ثم الصحن، وهو أكبر من الرفد ثم التبن وهو أكبر من الصحن وذكر حمزة الأصبهاني في كتاب الموازنة بعد الصحن: المعلق ثم العلبة ثم الجنبة: قال وهي تقد من جنب البعير ثم الجوأبة، وهي أكبرها قال: وهذه الفروق حكاها الأصمعي في كتاب الأبيات.\rالفصل الرابع والأربعون\rفي أجناس الأقداح وما يناسبها من أواني الشرب\rالقدح من زجاج العس من خشب العلبة من أدم الطرجهارة من صفر أو شبه المركن من خزف الصواع من فضة أو ذهب، عن بعض المفسرين.\rالفصل الخامس والأربعون\rفي ترتيب القصاع\rعن الأئمة أولها الفيخة، وهي كالسكرجة ثم الصحيفة تشبع الرجل ثم المئكلة تشبع الرجلين والثلاثة ثم الصحفة تشبع الأربعة والخمسة ثم القصعة تشبع السبعة إلى العشرة ثم الجفنة، وهي أكبرها زعم بعضهم أن الدسيعة أكبرها فأما الغضارة فإنها مولدة لأنها من خزف، وقصاع العرب كلها من خشب.\rالفصل السادس والأربعون","part":1,"page":57},{"id":58,"text":"في الزنبيل\rعن الأصمعي وابن السكيت إذا كان منسوجاً من الخوص قبل أن يسوى منه زنبيل، فهو سفيفة فإذا سوي ولم تجعل له عرى، فهو قفعة، ومنه حديث عمر رضي الله عنه لما ذكر الجراد عنده فقال: ليت عندنا منه قفعة أو قفعتين فإذا جعلت له عروتان، فهو محصن ومكتل فإذا كان كبيراً من جلود، فهو حفص.\rالفصل السابع والأربعون\rفي سائر الأوعية\rالقمطر وعاء الكتب العيبة وعاء الثياب المزود وعاء زاد المسافر الخرج وعاء آلات المسافر الكنف وعاء أدوات الصانع الصفن وعاء زاد الراعي وما يحتاج إليه، عن أبي عمرو الحفش وعاء المغازل القشوة وعاء آلات النفساء قال الليث: هي قفة يكون فيها طيب المرأة العتيدة وعاء الطيب الوجاء وعاء يعمل من جران البعير تجعل فيه المرأة غسلتها، عن الفراء الجونة للعطار الصوان للبزاز.\rالفصل الثامن والأربعون\rفي الجوالق\rعن بعضهم الجوالق الكبير غرارة والصغير عكم والمشرج خرج والمطول كرز\rالفصل التاسع والأربعون\rيليق بما تقدمه\rعرقوة الدلو شظاظ الجوالق عروة الكوز علاقة السوط.\rالباب الرابع والعشرون\rفي الأطعمة والأشربة وما يناسبها\rالفصل الأول\rفي تقسيم أطعمة الدعوات وغيرها\rطعام الضيف القرى طعام الدعوة المأدبة طعام الزائر التحفة طعام الإملاك الشندخية عن ابن دريد طعام العرس الوليمة طعام الولادة الخرس وعند حلق شعر المولود العقيقة طعام الختان العذيرة، عن الفراء طعام المأتم الوضيمة، عن ابن الأعرابي طعام القادم من سفر النقيعة طعام النباء الوكيرة طعام المتعلل قبل الغذاء السلفة واللهنة طعام المستعجل قبل إدراك الغداء العجالة طعام الكرامة القفي والزلة\rالفصل الثاني\rفي تفصيل أطعمة العرب\rجل أطعمة العرب، بل كلها، على الفعيلة. وهي متقاربة الكيفية من الدقيق واللبن والسمن والتمر كالسخينة، واللويقة، والصحيرة، والربيكة والبكيلة السخينة تتخذ من الدقيق دون العصيدة في الرقة وفوفق الحساء وإنما يأكلونها في شدة الدهر وغلاء السعر وعجف المال وهي التي كانت قريش تعير بها الحريقة أن يذر الدقيق على ماء أو لبن حليب فيحسى وهي أغلظ من السخينة يبقى بها صاحب العيال على عياله إذا عضه الدهر الصحيرة اللبن يغلى ثم يذر عليه الدقيق العذيرة دقيق يحلب عليه لبن ثم يحمى بالرضف العكيسة لبن تصب عليه الإهالة وهي الشحم المذاب الفريقة حلبة تضم إلى اللبن والتمر وتقدم إلى المريض والنفساء الرغيدة اللبن الحليب يغلى ثم يذر عليه الدقيق حتى يختلط فيلعق الآصية دقيق يعجن بلبن وتمر الرهية بر يطحن بين حجرين ويصب عليه لبن ويقال: ارتهى الرجل إذا اتخذ ذلك الوليقة طعام يتخذ من دقيق وسمن ولبن اللويقة ما لين من طعام وفي حديث عبادة: \" ولا آكل إلا ما لوق لي \" والألوقة أيضاً الملين منه إلا أن اللويقة ألين الخزيرة شحمة تذاب ويصب عليها ماء ثم يطرح عليه دقيق فيلبك به وهي عند الأطباء ثلاث: الخبز والسكر والسمن وشتان ما بينهما الرغيغة حسو من دقيق وماء وليست في رقة السخينة الربيكة طعام يتخذ من بر وتمر وسمن ومنها المثل غرثان فاربكوا له التلبينة حساء يتخذ من دقيق أو نخالة ويجعل فيه عسل وإنما سميت تلبينة تشبيهاً باللبن لبياضها ورقتها. وفي الحديث: \" عليكم بالتلبينة \" ، وكان إذا اشتكى أحدهم في منزله لم تنزل البرمة حتى يأتي على أحد طرفيه، ومعناه حتى يبل من علته أو يموت، وإنما جعلي هذان طرفيه لأنهما منتهى أمر العليل في علته.\rالفصل الثالث\rفيما يختص بالخلط من الطعام والشراب","part":1,"page":58},{"id":59,"text":"البكيلة السمن يخلط بالأقط، عن الأموي، قال أبو زيد: هي الدقيق يخلط بالسويق ثم يبل بماء أو بسمن أو بزيت. وقال الكلابي: هو الأقط المطحون تبكله بالماء كأنك تريد أن تعجنه وقال ابن السكيت: هما السويق والتمر يبلان بالماء وقال غيره: العبيثة الأقط بالسمن والتمر وقال آخر: هي الأقط الرطب يختلط بالتمر اليابس الحيس الأقط بالسمن والتمر المجيع التمر باللبن، وهو حلواء رسول الله صلى الله عليه وسلم البسيسة السويق بالأقط والسمن والزيت، وهي أيضاً الشعير بالنوى، عن الأصمعي الصناب الخردل بالزبيب البريك الزبد بالرطب، عن عمرو عن أبيه الخبيط اللبن الرائب باللبن الحليب الخليط السمن بالشحم وهو أيضاً الطين المختلط بالتبن أو بالقت النخيسة لبن الضأن بلبن الماعز المرضة اللبن الحلو يخلط باللبن الحامض.\rالفصل الرابع\rيناسبه في الخلط\rعن الأئمة الشوب والمذق خلط اللبن بالماء والقطب كذلك. ومن ذلك يقال: جاء القوم قاطبة، أي: جميعاً متخلطين بعضهم ببعض الغلث خلط البر بالشعير القشب خلط الطعام بالسم الإبسار خلط البسر بالتمر ونبذهما وهو أيضاً خلط الماء الحار بالبارد ليعتدل، وكثيراً ما يجري على ألسنة العامة بالفارسية الميش خلط الصوف بالشعر المجن خلط الجد بالهزل، عن عمرو عن أبيه المقاناة خلط لون بلون وهي أيضاً خلط الصوف بالوبر أو الشعر بالغزل.\rالفصل الخامس\rيقاربه من جهة ويباعده من أخرى\rعن الأئمة الأبريق والبرقة حجارة وتراب مختلطة اللثق ماء وطين يختلطان العرة البعر المختلط بالتراب الخليس نبات أخضر يختلط به نبات أصفر وهو أيضاً الشعر الأبيض يختلط بالشعر الأسود وكذلك الشميط في النبات والشعر.\rالفصل السادس\rفي تفصيل أحوال العصيدة\rعن أبي عمرو عن ثعلب عن الأعرابي عن المفضل إذا كانت العصيدة ناعمة فهي الوطيئة فإن ثخنت فهي النفيثة فإذا زادت قليلاً فهي اللفيتة فإذا تعقدت وتعلكت فهي العصيدة.\rالفصل السابع\rفي تفصيل أحوال اللحم المشوي\rإذا ألقي في العرصة، فهو معرص فإذا ألقي على الجمر، فهو معرض فإذا غيب في الجمر، فهو المملول فإذا شوي على الحجارة والمحماة، فهو حنيذ فإذا لم يتكامل نضجه، فهو مضهب فإذا رد إلى التنور كي يتم نضجه، فهو مشيط فإذا شوي على الجمر بالعجلة، فهو محسوس إذا خرج من التنور يقطر، فهو رشراش سمعت الخوارزمي يقول في وصف طعام قدمه إليه بعض أصحابه: جاءني بشواء رشراش، وفالوذج رجراج.\rالفصل الثامن\rفي معالجة اللحم بالودك\rإذا شويت لحماً فكلما وكفت إهالته استوكفته على خبز ثم أعدته فهو الاجتمال عن أبي زيد فإذا فعلت مثل ذلك بالشحمة، فهو الاستيداف، عن الفراء فإذا أوسعت الثريد دسماً، فهو السغسغة، عن ابن الأعرابي فإذا دلكت الخبز بالسمن، فهو الترويل، عن الأصمعي فإذا طبخت العظام واستخرجت ودكها، فهو الاصطلاب، عن الكسائي.\rالفصل التاسع\rفي أوصاف المخ\rعن ثعلب عن صاحبه إذا كان المخ في العظم رقيقاً ممكناً من أن يحسى، فهو الرار والرير فإذا خرج يدقة واحدة، فهو الدالق فإذا لم يخرج إلا بدقات، فهو القصيد فإذا لم يخرج إلا بالخلال، فهو المكاكة.\rالفصل العاشر\rفي الطعوم\rسوى الأصول وهي الحلاوة والمرارة والحموضة والملوحة\rعن الأئمة إذا كان في طعم الشيء كراهة ومرارة وحفوف كطعم الإهليلج وما أشبهه، فهو بشع فإذا كانت فيه بشاعة وقبض وكراهة كطعم العفص، فهو عفص فإذا لم تكن له حلاوة محضة ولا حموضة خالصة لا مرارة صادقة، فهو تفه فإذا كانت فيه حرافة وحرارة وحراوة كطعم الفلفل، فهو حامز فإذا لم يكن له طعم، فهو مسيخ ومليخ.\rالفصل الحادي وعشر\rفي تفصيل أشياء حامضة\rالتخ العجين الحامض الطخف اللبن الحامض الصقر أشد حموضة منه الخمطة الشراب الحامض الجلفت التفاح الحامض، وهو دخيل في شعر ابن الرومي من الرجز:\rكأنما عض على جلفت\rالفصل الثاني عشر\rفي ترتيب الحامض\rخل حامض ثم ثقيف ثم حاذق ثم باسل\rالفصل الثالث عشر\rفي اتباعات الطعوم\rحلو حافت مر ممقر حامض باسل عفص لفص بشع مشع حريف حاد ملح أجاج عذب نقاخ حميم آن فاتر مرت.\rالفصل الرابع عشر","part":1,"page":59},{"id":60,"text":"في ترتيب أحوال اللبن وتفصيل أوصافه\rعن الأصمعي وأبي زيد وغيرهما أول اللبن اللبأ ثم الذي يليه المفصح ثم الصريف فإذا سكنت رغوته، فهو الصريح فإذا خثر، فهو الرائب فإذا حذى اللسان، فهو القارص فإذا اشتدت حموضته فهو الحازر فإذا انقطع وصار اللبن ناحية والماء ناحية، فهو ممذفر فإذا خثر جداً وتكبد، فهو عثلط وعكلط وعجلط فإذا حلب بعضه على بعض من ألبان شتى، فهو الضريب فغذا مخض واستخرجت منه الزبدة، فهو المخيض فإذا صب الحليب على الحامض، فهو الرثيئة والمرضة فإذا سخن بالحجارة المحماة، فهو الوغير.\rالفصل الخامس عشر\rفي تفصيل أسماء الخمر وصفاتها\rالخمر اسم جامع وأكثر ما سواه صفات الشمول التي تشمل بريحها القوم المشمولة التي أبرزت للشمال، عن أبي الفتح المراغي الرحيق صفوة الخمر التي ليس فيها غش، عن أبي عبيد الخندريس القديمة منها، عن الفراء الحميا الشديدة منها، عن ابن السكيت، ويقال بل هي سورتها وشدتها العقار التي عاقرت الدن زماناً أي لازمته، عن الأصمعي، ويقال بل التي تعقر شاربها القرقف التي شاربها إذا أدمنها، أي: ترعشه، عن الأصمعي، وأنكر سائر الأئمة هذا الاشتقاق الخرطوم أول ما يخرج من الدن إذا بزل ويقال بل هي التي إذا أخذها الشارب قطب لها فكأنها أخذت بخرطومه، عن ابن الأعرابي الراح التي يرتاح شاربها روحاً، وقد جمع ابن الرومي هذه المعاني في قوله وأحسن من الكامل:\rوالله ما أدري لأية علة ... يدعونها في الراح باسم الراح\rألريحها أم ريحها تحت الحشا ... أم لارتياح نديمها المرتاح\rالمدامة هي التي أديمت في مكانها حتى كنت حركتها وعتقت، عن الأصمعي القهوة التي تقهي صاحبها، أي: تذهب بشهوة طعامه، عن الكسائي السلاف التي تحلب عصيرها من غير عصر باليد ولا دوس بالرجل، عن الصاحب الطلاء الذي قد طبخ حتى ذهب ثلثاه وبعض العرب يجعله خمراً كما يدل عليه شعر عبيد الكميت الحمراء إلى الكلفة، عن الأصمعي الصهباء التي من العنب الأبيض، عن المراغي عن الأصمعي الباذق معرب، وهو أن يطبخ العصي بعض الطبخ وتطرح طفاحته ويطيب ويخمر، عن أبي حنيفة الدينوري.\rالفصل السادس عشر\rفي تقسيم أجناسها\rالصهباء من العنب السكر من التمر القنديد من القند النبيذ من الزبيب البتع من العسل السكركة والمرز من الذرة الفضيح من البسر ولا تمسه النار.\rالفصل السابع عشر\rفي ترتيب السكر\rإذا شرب الإنسان، فهو نشوان فإذا دب فيه الشراب، فهو ثمل فإذا بلغ الحد الذي يوجب الحد، فهو سكران فإذا زاد وامتلأ، فهو سكران طافح فإذا كان لا يتماسك ولا يتمالك، فهو ملتخ، عن الأصمعي فغذا كان لا يعقل شيئاً من أمره ولا ينطلق لسانه، فهو سكران بات وسكران ما يبت وما يبت، كلاهما عن الكسائي.\rالباب الخامس والعشرون\rفي الآثار العلوية وما يتلو الأمطار\rمن ذكر المياه وأماكنها\rالفصل الأول\rفي تفصيل الرياح\rعن الأئمة إذا وقعت الريح بين الريحين، فهي النكباء فإذا وقعت بين الجنوب والصبا، فهي الجربياء فإذا هبت من جهات مختلفة، فهي المتناوحة فإذا كانت لينة، فهي الريدانة فإذا جاءت بنفس ضعيف وروح، فهي النسيم فإذا كان لها حنين كحنين الإبل، فهي الحنون فإذا ابتدأت بشدة، فهي النافجة فإذا كانت شديدة، فهي العاصف والسيهوج فإذا كانت شديدة ولها زفرفة، وهي الصوت؛ فهي الزفزافة فإذا اشتدت حتى تقلع الخيام، فهي الهجوم فإذا حركت الأغصان تحريكاً شديداً وقلعت الأشجار، فهي الزعزعان والزعزع والزعزاع فإذا جاءت بالحصباء، فهي الحاصبة فإذا درجت حتى ترى لها ذيلاً كالرسن في الرمل، فهي الدروج فإذا كانت شديدة المرور، فهي النؤوج فإذا كانت سريعة، فهي المجفل والجافلة فإذا هبت الغبرة، فهي الهبوة فإذا حملت المور وجرت الذيل، فهي الهوجاء فإذا كانت باردة، فهي الحرجف والصرصر والعرية فإذا كان مع بردها ندى، فهي البليل فإذا كانت حارة، فهي الحرور والسموم فإذا كانت حارة وأتت من قبل اليمن، فهي الهيف فإذا كانت بادرة شديدة تخرق الثوب، فهي الخريق فإذا ضعفت وجرت فويق الأرض فهي المسفسفة فإذا لم تلقح شجراً ولم تحمل مطراً، فهي العقيم وقد نطق بها القرآن.\rالفصل الثاني","part":1,"page":60},{"id":61,"text":"فيما يذكر منها بلفظ الجمع\rالرياح الحواشك المختلفة أو الشديدة البوارح الشمال الحارة في الصيف الأعاصير التي تهيج بالغبار اللواقح التي تلقح الأشجار والمعصرات التي تأتي بالأمطار والمبشرات التي تأتي بالسحاب والغيث السوافي التي تسفي التراب.\rالفصل الثالث\rفي تفصيل أوصاف السحاب وأسمائها\rعن أكثر الأئمة أول ما ينشأ السحاب، فهو النشء فإذا انسحب في الهواء فهو السحاب فإذا تغيرت له السماء، فهو الغمام فإذا كان غيماً ينشأ في عرض السماء فلا تبصره ولكن تسمع رعده من بعيد، فهو العقر فإذا أطل أظل السماء، فهو العراض فإذا كان ذا رعد وبرق، فهو العاراض فإذا كانت السحابة قطعاً صغاراً متراكمة، فهي الكرفئ فإذا كانت كأنها قطع الجبال، فهي قلع وكنهور واحدتها كنهورة فإذا كانت قطعاً مستدقة رقاقاً، فهي الطخارير واحدتهان طخرور فإذا كانت حولها قطع من السحاب، فهي مكللة فإذا كنت سوداء، فهي طخياء ومتطخطخة فإذا رأيتها وحسبتها ماطرة، فهي مخيلة فإذا غلظ السحاب وركب بعضه بعضاً، فهو المكفهر فإذا ارتفع ولم ينبسط، فهو النشاص فإذا انقطع في أقطار السماء وتلبد بعضه فوق بعض، فهو القرد فإذا ارتفع وحمل الماء وكثف وأطبق، فهو العماء والعماية والطخاء والطخاف والطهاء فإذا اعترض اعتراض الجبل قبل أن يطبق السماء، فهو الحبي فإذا عن، فهو العنان فإذا أظل الأرض، فهو الدجن فإذا اسود تراكب، فهو المحمومي فإذا تعلق سحاب دون السحاب، فهو الرباب فإذا كان سحاب فوق السحاب، فهو الغفارة فإذا تدلى ودنا من الأرض مثل هدب القطيفة، فهو الهيدب فإذا كان ذا ماء كثير، فهو القنيف فإذا كان أبيض، فهو المزن والصبير فإذا كان بارداً وليس فيه ماء، فهو الصراد فإذا كان خفيفاً تسفره الريح، فهو الزبرج فإذا كان ذا صوت شديد، فهو الصيب فإذا هراق ماءه، فهو الجهام ويقال: بل هو الذي لا ماء فيه.\rالفصل الرابع\rفي ترتيب المطر الضعيف\rعن الأصمعي أخف المطر وأضعفه الطل ثم الرذاذ أقوى منه ثم البغش والدث ومثله الرك والرهمة.\rالفصل الخامس\rفي ترتيب لأمطار\rعن النضر بن شميل أول المطر رش وطش ثم طل ورذاذ ثم نضح ونضخ وهو قطر بين قطرين ثم هطل وتهتان ثم وابل وجود.\rالفصل السادس\rفي ترتيب صوت الرعد على القياس والتقريب\rتقول العرب: رعدت السماء فإذا زاد صوتها قيل: أرزمت ودوت فإذا زاد واشتد قيل: قصفت وقعقعت فإذا بلغ النهاية قيل: جلجلت وهدهدت.\rالفصل السابع\rفي ترتيب البرق\rعن الأصمعي وأبي زيد وغيرهما من الأئمة إذا برق البرق كأنه يتبسم وذلك بقدر ما يريك سواد الغيم من بياضه قيل: انكل انكلالاً فإذا بدا من السماء برق يسير قيل: أوشمت السماء ومنه قيل: أوشم النبت إذا أبصرت أوله فإذا برق برقاً ضعيفاً قيل: خفي يخفي، عن أبي عمرو، وخفا يخفو، عن الكسائي فإذا لمع لمعاً خفيفاً قيل: لمح وأومض فإذا تشقق قيل: انعق انعقاقاً فإذا ملأ السماء وتكشف واضطرب قيل: تبوج فإذا كثر وتتابع قيل: ارتعج فإذا لمع وأطمع ثم عدل قيل له : خلب.\rالفصل الثامن\r؟في فعل لسحاب والمطر\rإذا أتت السماء بالمطر الشديد قيل: حفشت وحشكت فإذا استمر مطرها قيل: هطلت وهتنت فإذا صبت الماء قيل: همعت وهضبت فإذا ارتفع صوت وقعها قيل: انهلت واستهلت فإذا سال المطر بكثرة قيل: انسكب وانبعق فإذا سال يركب بعضه بعضاً قيل: اثعنجر واثعنجح فإذا دام أياماً لا يقلع قيل: أثجم وأغبط وأدجن فإذا أقلع قيل: أنجم وأفصم وأفصى، عن الأصمعي.\r؟الفصل التاسع\r؟؟؟في أمطار الأزمنة\rعن أبي عمرو والأصمعي أول ما يبدو المطر في إقبال الشتاء فاسمه الخريف ثم يليه الوسمي ثم الربيع ثم الصيف ثم الحميم عن ابن قتيبة: المطر الأول هو الوسمي ثم الذي يليه الولي ثم الربيع ثم الصيف ثم الحميم.\r؟الفصل العاشر:\r؟في تفصيل أسماء المطر وأوصافه\rعن أكثر الأئمة","part":1,"page":61},{"id":62,"text":"إذا أحيا الأرض بعد موتها، فهو الحياء فإذا جاء عقيب المحل أو عند الحاجة إليه، فهو الغيث فإذا دام مع سكون، فهو الديمة والضرب فوق ذلك قليلاً والهطل فوقه فإذا زاد فهو الهتلان والتهتان فإذا كان القطر صغاراً كأنه شذر، فهو القطقط فإذا كانت مطرة ضعيفة، فهي الرهمة فإذا كانت ليست بالكثيرة، فهي الغيبة والحشكة والحشفة فإذا كانت ضعيفة يسيرة، فهي الذهاب والهميمة فإذا كان المطر مستمراً، فهو الودق فإذا كان يروي كل شيء، فهو الجود فإذا كان عاماً فهو الجدا فإذا دام أياماً لا يقلع، فهو العين فإذا كان مسترسلاً سائلاً، فهو المرثعن فإذا كان كثير القطر، فهو الغدق فإذا كان كثيراً، فهو العز والعباب فإذا كان شديد الوقع كثير الصوب، فهو السحيفة فإذا جرف ما مر به، فهو السحيتة فإذا قشر وجه الأرض، فهو الساحية فإذا أثرت في الأرض من شدة وقعها، فهي الأخرى، فهي النفضة فإذا جاءت المطرة لما يأتي بعدها، فهي الرصدة والعهاد نحو منها فإذا أتى المطر بعد المطر، فهو الولي فإذا رجع وتكرر، فهو الرجع فإذا تتابع، فهو اليعلول فإذا جاء المطر دفعات، فهي الشآبيب.\rالفصل الحادي عشر\r؟في تقسيم خروج الماس وسيلانه من أماكنه\rمن السحاب سح من الينبوع نبع من الحجر أنبجس من النهر فاض من السقف وكف من القربة سرب من الإناء رشح من العين انسكب من المذاكير نطف من الجرح ثع.\rالفصل الثاني عشر\r؟في تفصيل كمية المياه وكيفيتها\rعن الأئمة إذا كان الماء دائماً لا ينقطع ولا ينزح في عين أو بئر، فهو عد فإذا كان إذا حرك منه جانب لم يضطرب جانبه الآخر، فهو كر فإذا كان كثيراً عذباً، فهو غدق وقد نطق به القرآن فإذا كان مغرقاً، فهو غمر فإذا كان تحت الأرض، فهو غور فإذا كان جارياً، فهو غيل فإذا كان على ظهر الأرض يسقي بغير آلة من دالية أو دولاب أو ناعورة أو منجنون، فهو سيح فإذا كان ظاهراً جارياً علو وجه الأرض، فهو معين وسنم وفي الحديث: خير الماء السنم فإذا كان جارياص بين الشجر فهو غلل فإذا كان مستنقعاً في حفرة أو نقرة، فهو ثغب فإذا أنبط من قعر البئر، فهو نبط فإذا غادر السيل منه قطعة، فهو غدير فإذا كان إلى الكعبين أو إلى أنصاف السوق، فهو ضحضاح فإذا كان قريب القعر، فهو ضحل فإذا كان قليلاً، فهو ضهل فإذا كان أقل من ذلك، فهو وشل وثمد فإذا كان خالصاً لا يخالطه شيء، فهو قراح فإذا وقعت فيه الأقمشة حتى كاد يندفن، فهو سدم فإذا خاضته الدواب فكدرته، فهو طرق فإذا كان متغيراً، فهو سجس فإذا كان منتناً غير أنه شروب، فهو آجن فإذا كان لا يشربه أحد من نتنه، فهو آسن فإذا كان بارداً منتناً، فهو غساق بتشديد السين وتخفيفها وقد نطق به القرآن فإذا كان حاراً، فهو سخن فإذا كان شديد الحرارة، فهو حميم فإذا كان مسخناً، فهو موغر فإذا كان بين الحار والبارد، فهو فاتر فإذا كان بارداً، فهو قار ثم خصر ثم شنان فإذا كان جامداً، فهو قارس فإذا كان سائلاً، فهو سرب فإذا كان طرياً، فهو غريض فإذا كان ملحاً، فهو زعاق فإذا اشتدت ملوحته، فهو حراق فإذا كان مراً، فهو قعاع فإذا اجتمعت فيه الملوحة والمرارة، فهو أجاج فإذا كان فيه شيء من العذوبة وقد يشربه الناس، على ما فيه، فهو شريب فإذا كان دونه في العذوبة وليس يشربه الناس إلا عند الضرورة وقد تشربه البهائم، فهو شروب فإذا كان عذباً، فهو فرات فإذا زادت عذوبته، فهو نقاخ فإذا كان زاكياً في الماشية، فهو نمير فإذا كان سهلاً سائغاً متسلسلاً في الحلق من طيبه، فهو سلسل وسلسال فإذا كان يمس الغلة فيشفيها، فهو مسوس فإذا جمع الصفاء والعذوبة والبرد، فهو زلال فإذا كثر عليه الناس حتى نزحوه بشفاههم، فهو مشفوه ثم مثمود ثم مضفوف ثم مكول ثم مجموم ثم منقوض، وهذا عن أبي عمرو الشيباني.\rالفصل الثالث عشر\rفي تفصيل مجامع الماء ومستنقعاتها\rإذا كان مستنقع الماء في التراب، فهو الحسي فإذا كان في الطين، فهو الوقيعة فإذا كان في الرمل، فهو الحشرج فإذا كان في الحجر، فهو القلت والوقب فإذا كان في الحصى، فهو الثغب فإذا كان في الجبل، فهو الردهة فإذا كان بين جبلين، فهو المفصل.\rالفصل الرابع عشر\rفي ترتيب الأنهار\rعن الأئمة","part":1,"page":62},{"id":63,"text":"أصغر الأنهار الفلج ثم الجدول أكبر منه قليلاً ثم السري ثم الجعفر ثم الربيع ثم الطبع ثم الخليج.\rالفصل الخامس عشر\rفي تفصيل أسماء الآبار وأوصافها\rعن أكثر الأئمة القليب البئر العادية لا يعلم لها صاحب ولا حافر الجب البئر التي لم تطو الركية البئر الكثيرة الماء وكذلك القليزم الرس البئر الكبيرة الضهول البئر التي يخرج ماؤها قليلاً قليلاً المحول القليلة الماء الجد الجيدة الموضع من الكلإ المتوح التي يستقى منها مداً باليدن على البكرة النزوع التي يستقى منها باليد الخسيف المحفورة بالحجارة المعروشة التي بعضها بالحجارة وبعضها بالخشب الجمجمة المحفورة في السبخة المغواة المحفورة للسباع.\rالفصل السادس عشر\rفي ذكر الأحوال عند حفر الآبار\rإذا حفر الرجل البئر فبلغ الكدية قيل: أكدى فإذا انتهى إلى جبل: قيل: جبل فإذا بلغ الرمل قيل: أسهب فإذا انتهى إلى سبخة قيل: أسبخ فإذا بلغ الطين قيل: أثلج\rالفصل السابع عشر\rفي الحياض\rعن الأئمة المقراة يجمع فيه الماء الشربة الحوض يحفر تحت النخلة ويملأ ماء لتشرب منه النضح الحوض يقرب من البئر حتى يكون الإفراغ فيه من الدلو الجرموز الحوض الصغير الجابية الحوض الكبير الدعثور الحوض الذي لم يتأنق في صنعته.\rالفصل الثامن عشر\rفي ترتيب السيل وتفصيله\rإذا أتى السيل، فهو أتي فإذا جاء يملأ الوادي، فهو راعب بالراء فإذا جاء يتدافع، فهو زاعب بالزاي فإذا جاء من مكان لا يعلم به قيل: جاءنا السيل دراءاً فإذا جاء بالقمش الكثير، فهو مزلعب ومجعلب فإذا رمى بالزبد والقذر قيل: غثاً يغثو فإذا رمى بالجفاء قيل: جفأ يجفأ فإذا كان كثير الماء ذاهباً بكل شيء، فهو جحاف وجراف.\rالباب السادس والعشرون\rفي الأرضين والرمال والجبال والأماطن\rوما يتصل بها وينضاف إليها\rالفصل الأول\rفي تفصيل أسماء الأرضين وصفاتها\rفي الاتساع والاستواء والبعد والغلظ والصلابة والسهولة والحزونة والارتفاع والانخفاض وغيرها مع ترتيب أكثرها\rعن الأئمة","part":1,"page":63},{"id":64,"text":"إذا اتسعت الأرض ولم يتخللها شجر أو خمر، فهي الفضاء والبراز والبراح ثم الصحراء ثم العراء ثم الرهاء والجهراء فإذا كانت مستوية مع الاتساع، فهي الخبت والجدد ثم الصحصح والصردح ثم القاع والقرقر ثم القرق والصفصف فإذا كانت مع الاستواء والاتساع بعيدة الأكناف والأظراف، فهو السهب والخرق ثم السبسب والسملق والملق فإذا كانت مع الاتساع والاستواء والبعد لا ماء فيها، فهي الفلاة والمهمة ثم التنوفة والفيفاء ثم النفنف والصرماء فإذا كانت مع هذه الصفات لا يهتدي فيها للطريق، فهي اليهماء والغطشاء فإذا كانت تضل سالكها، فهي المضلة والمتيهة فإذا لم تكن لها أعلام ومعالم، فهي المجهل والهوجل فإذا لم يكن بها أثر، فهي الغفل فإذا كانت فقراء، فهي القي فإذا كانت تبيد سالكها، فهي البيداء ولمفازة كناية عنها فإذا لم يكن فيها شيء من النبت، فهي المرت والمليع فإذا لم يكن فيها شيء، فهي المروراة والسبروت والبلقع فإذا كانت الأرض غليظة صلبة، فهي الجبوب ثم الجلد ثم العزاز ثم الصيداء ثم الجدجد فإذا كانت غليظة ذات حجارة ورمل، فهي البرقة والأبرق فإذا كانت ذات حصى، فهي المحصاة والمحصبة فإذا كانت كثيرة الحصباء، فهي الأمعز والمعزاء فإذا اشتملت عليها كلها حجارة سود، فهي الحرة واللابة فإذا كانت ذات حجارة كأنها السكاكين، فهي الحزيز فإذا كانت الأرض مطمئنة، فهي الجوف والغائط ثم الهجل والهضم فإذا كانت مرتفعة، فهي النجد والنشز بتسكين الشين وفتحها فإذا جمعت الارتفاع والصلابة والغلظ، فهي المتن والصمد ثم القف والقردد والفدفد فإذا كان ارتفاعها مع اتساع، فهي اليفاع فإذا كان طولها في السماء مثل البيت وعرض ظهرها نحو عشر أذرع، فهو التل وأطول وأعرض منها الربوة والرابية ثم الأكمة ثم الزبية وهي التي لا يعلوها الماء ثم النجوة، وهي المكان الذي تظن أنه نجاؤك ثم الصمان وهي الأرض الغليظة دون الجبل فإذا ارتفعت عن موضع السيل وانحدرت عن غلظ الجبل، فهي الخيف فإذا كانت الأرض لينة سهلة من غير رمل، فهي الرقاق والبرث ثم الميثاق والدمثة فإذا كانت طيبة التربة كريمة المنبت بعيدة عن الأحساء والنزوز فهي العذاة فإذا كانت مخيلة للنبت والخير، فهي الأريضة فإذا كانت ظاهرة لا شجر فيها ولا شيء يختلط بها، فهي القراح والقرواح فإذا كانت مهيأة للزراعة، فهي الحقل المشارة والدبرة فإذا لم يصبها المطر، فهي الفل والجرز وقد نطق به القرآن فإذا كانت غير ممطورة وهي بين أرضين ممطورتين فهي الخطيطية فإذا كانت ذات ندى ووخامة، فهي الغمقة فإذا كانت ذات سباخ فهي السبخة فإذا كانت ذات وباء فهي الوبيئة والوبئة على مثال فيعلة وفعلة فإذا كانت كثيرة الشجر، فهي الشجرة والشجراء فإذا كانت ذات حيات، فهي المحواة فإذا كانت ذات سباع أو ذئاب، فهي المسبعة والمذأبة.\rالفصل الثاني\rفي ترتيب ما ارتفع من الأرض\rإلى أن يبلغ الجبيل ثم ترتيبه إلى أن يبلغ الجبل العظيم الطويل\rعن الأئمة أصغر ما ارتفع من الأرض النبكة ثم الرابية أعلى منها ثم الأكمة ثم الزبية ثم النجوة ثم الريع ثم القف ثم الهضبة وهي الجبل المنبسط على الأرض ثم القرن وهو الجبل الصغير ثم الدك وهو الجبل الذليل ثم الضلع وهو الجبيل ليس بالطويل ثم النيق وهو الطويل ثم الطود ثم الباذخ والشامخ ثم الشاهق ثم المشمخر ثم الأقود والأخشب ثم الأيهم ثم القهب وهو العظيم مع الطول ثم الخشام.\rالفصل الثالث\rفي أبعاض الجبل مع تفصيلها\rعن الأئمة أول الجبل الحضيض وهو القرار من الأرض عند أصل الجبل ثم السفح وهو ذيله ثم السند وهو المرتفع في أصله ثم الكيح وهو عرضه ثم الحضن، وهو ما أطاف به ثم الريد، وهو ناحيته المشرفة على الهواء ثم العرعرة، وهي غلظة ومعظمه ثم الحيد وهو جناحه ثم الرعن وهو أنفه ثم الشعفة وهي رأسه.\rالفصل الرابع\rفي تفصيل أسماء التراب وصفاته\rعن الأئمة","part":1,"page":64},{"id":65,"text":"الصعيد تراب وجه الأرض البوغاء والدقعاء التراب لرخو الرقيق الذي كأنه ذريرة الثرى التراب الندي، وهو كل تراب لا يصير طيناً لازباً إذا بل المور التراب الذي تمور به الريح الهباء التراب الذي تطيره الريح فتراه على وجوه الناس وجلودهم وثيابهم يلتزق لزوقاً، عن ابن شميل الهابي الذي دق وارتفع، عن الكسائي السافياء التراب الذي يذهب في الأرض مع الريح النبيثة التراب الذي يخرج من البئر عند حفرها الراهطاء والدماء التراب الذي يخرجه اليربوع من جحره ويجمعه الجرثومة التراب الذي تجمعه النمل عند قريتها العفاء التراب الذي يعفي الآثار وكذلك العفر الرغام التراب المختلط بالرمل السماد التراب الذي يسمد به النبات فإذا كان من السرقين فهو الدمال بالفتح.\rالفصل الخامس\rفي تفصيل أسماء الغبار وأوصافه\rعن الأئمة النقع والعكوب والغبار الذي يثور من حوافر الخيل وأخفاف الإبل العجاجة الغبار الذي تثيره الريح الرهج والقسطل غبار الحرب الخضيعة غبار المعركة العثير غبار الأقدام المنين ما تقطع منه.\r؟الفصل السادس\r؟في تفصيل أسماء الطين وأوصافه\rعن الأئمة إذا كان حراً يابساً، فهو الصلصال فإذا كان مطبوخاً، فهو الفخار فإذان كان علكاً لاصقاً، فهو اللازب فإذا غيره الماء وأفسده، فهو الحمأ وقد نطق بهذه الأسماء الأربعة القرآن فإذا كان رطباً، فهو الثأطة والثرمطة والطثرة، وفي المثل: ثأطة مدت بماء، يضرب للأمر الفاسد يزداد فساداً فإذان كان رقيقاص، فهو الرداغ فإذا كان ترتطم فيه الدواب، فهو الوحل وأشد منه الردغة والرزغة وأشد منهما الورطة تقع فيها الغنم فلا تقدر على التخلص منها ثم صارت مثلاً لكل شدة يقع فيها الإنسان فإذا كان حراً طيباً علكاً وفيه خضرة، فهي الغضراء فإذا كان مختلطاً بالتبن، فهو السياع فإذا جعل بين اللبن، فهو الملاط.\r؟الفصل السابع\r؟في تفصيل أسماء الطرق وأوصافها\rعن الأئمة المرصاد والنجد الطريق الواضح وقد نطق بهما القرآن وكذلك الصراط، والجادة، والمنهج، واللقم والمحجة وسط الطريق ومعظمة اللاحب الطريق الموطأ المهيع الطريق الواسع الوهم الطريق الذي يرد فيه الموارد الشارع الطريق الأعظم النقب والشعب الطريق في الجبل الخل الطريق في الرمل المخرف الطريق في الأشجار. ومنه الحديث: \" عائد المريض على مخارف الجنة حتى يرجع النيسب الطريق المستقيم، عن أبي عمر، وقال الليث: هو الواضح كطريق النمل والحية وحمر الوحش، وأنشد من الرجز:\rغيثاً ترى الناس إليه نيسبا ... من صادر ووارد أيدي سبا\r؟الفصل الثامن\r؟في تفصيل أسماء حفر مختلفة الأمكنة والمقادير\rعن الأئمة إذا كانت الحفرة في الأرض، فهي هوة فإذا كانت في الصخر فهي نقرة فإذا حفرها ماء المزراب، فهي ثبجارة بالثاء والباء، عن ثعلب عن ابن الأعرابي فإذا كانت يرمي الصبيان فيها بالجوز، فهي المرادة، عن الليث فإذا كانت للنار، فهي إرة فإذا كانت لكمون الصائد فيها، فهي ناموس، وقترة فإذا كانت لاستدفاء الأعرابي فيها، فهي قرموص فإذا كانت في الثريد، فهي أنقوعة فإذا كانت في ظهر النواة، فهي نقير فإذا كانت في نحر الإنسان، فهي ثغرة فإذا كانت في أسفل إبهامه، فهي قلت فإذا كانت تحت الأنف في وسط الشفة العليا، فهي خثرمة، عن الليث فإذا كانت عند شدق الغلام المليح، وأكثر ما يحفرها الضحك، فهي الغينة، عن ثعلب عن ابن الأعرابي فإذا كانت في ذقنه، فهي النونة وفي حديث عثمان رضي الله عنه أنه نظر إلى صبي مليح فقال: دسموا نونته، أي: سودوها لئلا تصيبه العين.\r؟الفصل التاسع\r؟في تفصيل الرمال\rوجدته في تعليقات صديق لي بجرجان عن القاضي أبي الحسن علي بن عبد العزيز فعلقته فقد خرج لي الآن ما أوردته منه لهذا المكان من الكتاب بعد أن عرضته على مظانه فصح أكثره أو قارب الصحة.","part":1,"page":65},{"id":66,"text":"العداب ما استرق من الرمل الحبل ما استدق منه اللبب ما انحدر منه الحقف ما اعوج منه الدعص ما استدار منه العقد ما تعقد منه العقنقل ما تراكم وتراكب منه السقط ما جعل ينقطع ويتصل منه التيهور ما اطمأن منه الشقيقة ما انقطع وغلظ منه الكثيب والنقا ما احدودب وانهال منه العاقر ما لا ينبت شيئاً منه الهدملة ما كثر شجره منه الأوعس ما سهل ولان منه الرغام ما لان منه وليس بالذي يسيل من اليد الهيام ما لا يتمالك أي يسيل من اليد للينه منه الدكداك ما التبد بالأرض منه العانك ما تعقد منه حتى لا يقدر البعير على السير فيه.\r؟الفصل العاشر\r؟أخرجته من كتاب الموازنة لحمزة\rفي ترتيب كمية الرمال\rعن ثعلب عن ابن الأعرابي الرمل الكثير يقال له العقنقل فإذا نقص، فهو كثيب فإذا نقص عنه، فهو عوكل فإذا نقص عنه، فهو سقط فإذا نقص عنه، فهو عداب فإذا نقص عنه، فهو لبب.\r؟الفصل الحادي عشر\rوجدته ملحقاً بحاشية الورقة من باب الرمال في كتاب الغريب المصنف الذي قرأه الأمير أبو الحسين علي بن إسماعيل الميكالي رحمه الله على أبي بكر أحمد بن محمد بن الجراح، وقرأه أبو بكر على أبي عمر غلام ثعلب ولم أر نسخة أصلح منها ولا أصح، وهي الآن في خزانة كتب الأمير السيد الأوحد عمرها الله بطول بقائه.\rأخبرنا ثعلب عن رجاله الكوفيين والبصريين قالوا كلهم: إذا كانت الرملة مجتمعة، فهي العوكلة فإذا انبسطت وطالت، فهي الكثيب فإذا انتقل الكثيب من موضع إلى موضع بالرياح وبقي منه شيء رقيق، فهو اللبب فإذا نقص منه، فهو العداب.\r؟الفصل الثاني عشر\r؟في تفصيل أمكنة للناس مختلفة\rالحواء مكان الحي الحلال الحلة والمحلة مكان الحلول الثغر مكان المخافة الموسم مكان سوق الحجيج المدرس مكان درس الكتب المحفل مكان اجتماع الرجال المأتم مكان اجتماع النساء النادي والندوة مكان اجتماع الناس للحديث والسمر والمصطبة مكان اجتماع الغرباء، ويقال: بل مكان حشد الناس للأمور العظام المجلس مكان استقرار الناس في البيوت الخان مكان مبيت المسافرين الحانوت مكان الشراء والبيع الحانة مكان التسويق في الخمر الماخور مكان الشرب في منازل الخمارين المشوار المكان الذي تشور فيه الدواب أي تعرض الملصة مكان اللصوص المعسكر مكان العسكر المعركة مكان القتال الملحمة مكان القتل الشديد المرقد مكان الرقاد الناموس مكان الصائد المرقب مكان الديدبان القوس مكان الراهب المربع مكان الحي في الربيع الطراز المكان الذي تنسج فيه الثياب الجياد.\r؟الفصل الثالث عشر\r؟في تفصيل أمكنة ضروب من الحيوان\rوطن الناس مراح الإبل اصطبل الدواب زرب الغنم عرين الأسد وجار الذئب والضبع مكو الأرنب والثعلب كناس الوحش أدحي النعامة أفحوص القطا عش الطير قرية النمل نافقاء اليربوع كور الزنابير خلية النحل جحر الضب والحية.\r؟الفصل الرابع عشر\r؟في تقسيم أماكن الطيور\rإذا كان مكان الطير على شجر، فهو وكر فإذا كان في جبل أو جدار، فهو وكن فإذا كان في كن، فهو عش فإذا كان على وجه الأرض، فهو أفحوص والأدحي للنعام خاصة ومحضن الحمامة الذي تحضن فيه على بيضها الميقعة المكان الذي يقع عليه البازي.\r؟؟الفصل الخامس عشر\rيناسب ما تقدمه في تفصيل بيوت العرب\rنسبه حمزة إلى ابن السكيت، ولست من صحة بعضه على يقين خباء من صوف بجاد من وبر فسطاط من شعر سرادق من كرسف قشع من جلود يابسة طراف من أدم حظيرة من شذب خيمة من شجر أقنة من حجر قبة من لبن سترة من مدر.\rالفصل السادس عشر\rفي تفصيل الأبنية\rعن الأصمعي وغيره إذا كان البناء مسطحاً، فهو أطم وأجم فإذا كان مسنماً وهو الذي يقال له: كوخ وخربشت، فهو محرد فإذا كان عالياً مرتفعاً، فهو صرح فإذا كان مربعاً، فهو كعبة فإذا كان مطولاً، فهو مشيد فإذا كان معمولاً بشيد وهو كل شيء طليت به الحائط من جص أو بلاط فهو مشيد فإذا كان سقيفة بين حائطين تحتهما طريق، فهو الساباط.\rالفصل السابع عشر\rفي المتعبدات\rالمسجد للمسلمين الكنيسة لليهود البيعة للنصارى الصومعة للرهبان بيت النار للمجوس.\rالباب السابع والعشرون\rفي الحجارة\rعن الأئمة","part":1,"page":66},{"id":67,"text":"قد جمع أسماءها الأصبهاني في كتاب الموازنة وكسر الصاحب على تأليفها دفيتراً، وجعل أوائل الكلمات على توالي حروف الهجاء إلا ما لم يوجد منها في أوائل الأسماء. وقد أخرجت منها ومن غيرها ما استصلحته للكتاب ووفيت التفصيل حقه بإذن الله عز اسمه.\rالفصل الأول\rفي الحجارة التي تتخذ أدوات وآلات\rأو تجري مجراها وتستعمل في أعمال وأحوال مختلفة\rعن الأئمة الفهر الحجر قد يكسر به الجوز وما أشبهه ويسحق به المسك وما شاكله الصلاية الحجر العريض يسحق عليه الطيب وكذلك المداك والقسطناس وأظنها رومية المسحنة الحجر يدق به حجارة الذهب، عن الأزهري النشفة الحجر الذي تدلك به الأقدام في الحمام الربيعة الحجر الذي يرفع لتحربة الشدة والقوة المسن الحجر الذي يسن عليه الحديد، أي يحدد وكذلك الصلبي، عن أبي عمرو الملطاس الحجر الذي يدق به في المهراس المرداس الحجر الذي يرمى به في البئر ليعلم أفيها ماء أم لا، أو يعلم مقدار غورها المرجاس الحجر الذي يرمى في البئر ليطيب ماءها ويفتح عيونها، عن أبي تراب، وأنشد من الرجز:\rإذا رأوا كريهة يرمون بي ... رميك بالمرجاس في قعر الطوي\rالظرر الحجر المحدد الذي يقوم مقام السكين، ومنه الحديث: \" إن عدي بن حاتم قال: يا رسول الله! إنا لا نجد ما نذكي به إلا الظرار وشقة العصا، فقال: امر الدم بما شئت \" الجمرة والحجر يستجمر به أو يرمى به في جمار المناسك المقلة الحجر يتقاسم به الماء المرضاض حجر الدق النبلة حجر الاستنجاء البلطة الحجر الذي تبلط به الدار أي تفرش، والجمع البلاط الحمارة الحجر يجعل حول الحوض لئلا يسيل ماؤها الحبس حجارة توضع عل فوهة النهر لتمنع طغيان الماء، عن ثعلب عن ابن الأعرابي الرضفة الحجر فيسخن به القدر أو ما يكبب عليه اللحم الرجام يشد في طرف الحبل ويدلى ليكون أسرع لنزوله الأميمة حجر يشدخ به الرأس السلوانة حجر كانوا يقولون إن من سقي ماءه سلا السلمانة حجر يدفع إلى الملسوع ليحركه بيده، عن الصاحب المدماك الصخرة يقوم عليها الساقي النصب حجر كان ينصب وتصب عليه الدماء للأوثان وقد نطق به القرآن الخلنبوس حجر الاستقراع، عن الليث القهقر الحجر الذي يسحق به الشيء، عن أبي عمرو الهوجل الحجر الذي يثقل به الزورق والمركب وهو الأنجر الحامية الحجارة تطوى بها البئر القداس حجر يجعل في وسط الحوض للمقدار الذي يروي الإبل، عن الصاحب الأثفية حجارة القدر الآرام حجارة تنصب أعلاماً واحدها إرمي، عن أبي عمرو.\rالفصل الثاني\rفي تفصيل حجارة مختلفة الكيفية\rعن الأئمة اليرمع حجارة بيض تلمع في الشمس واليلمع كمثله الحمة حجارة سود تراها لاصقة بالأرض متدانية ومتفرقة، عن ابن شميل البراطيل الحجارة الطوال واحدها برطيل البصرة حجارة رخوة المرو حجارة بيض فيها نار المهو حجر أبيض يقال له: بصاق القمر المهاة حجر البلور المرمر حجر الرخام الدملوك الحجر المدملك الدملق الحجر المستدير الراعوفة حجر يتقدم من طي البئر الرضراض حجارة تترضرض على وجه الأرض أي لا تثبت الصفاح الحجارة العراض الملس الرضام صخور عظام أمثال الجزر واحدتها رضمة الرجام والسلام دونها الصلدح الحجر العريض الصيخود الصخرة الشديدة وكذلك الصفاة والصفوان والصفواء والظرب كل حجر ثابت الأصل حديد الطرف العقاب صخرة ناشزة في قعر البئر الكدية الحجر تستره الأرض ويبرزه الحفرة، عن الصاحب اللجيفة بالجيم صخرة على الغار كالباب اللخاف حجارة فيها عرض ورقة اليهير حجارة أمثال الأكف أتان الضحل صخرة قد غمر الماء بعضها وظهر بعضها الصلعة الصخرة الملساء البراقة الصيدان حجر أبيض تتخذ منه البرام.\rالفصل الثالث\rفي ترتيب مقادير الحجارة على القياس والتقريب\rإذا كانت صغيرة، فهي حصاة فإذا كانت مثل الجوزة وصلحت للاستنجاء بها، فهي نبلة. وفي الحديث: \" اتقوا الملاعن، وأعدوا النبل \" . يعني عند إتيان الغائط فإذا كانت أعظم من الجوزة، فهي قنزعة فإذا كانت أعظم منها وصلحت للقذف، فهي قذاف ورجمة ومرداة ويقال إن المرداة حجر الضب الذي ينصبه علامة لجحره فإذا كانت ملء الكف، فهي يهير فإذا كانت أعظم منها، فهي فهر ثم جندل ثم جلمد ثم صخرة ثم قلعة وهي التي تنقلع من عرض جبل، وبها سميت القلعة التي هي الحصن.","part":1,"page":67},{"id":68,"text":"الباب الثامن والعشرون\rفي النبت والزرع والنخل\rالفصل الأول\rفي ترتيب النبات من لدن ابتدائه إلى انتهاءه\rأول ما يبدو النبت، فهو بارض فإذا تحرك قليلاً، فهو جميم فإذا عم الأرض، فهو عميم فإذا اهتز وأمكن أن يقبض عليه قيل: اجثأل فإذا اصفر ويبس، فهو هائج فإذا كان الرطب تحت اليبس، فهو غميم فإذا كان بعضه هائجاً وبعضه أخضر، فهو شميط فإذا تهشم وتحطم، فهو هشيم وحطام فإذا اسود من القدم، فهو الدندن، هن الأصمعي فإذا يبس ثم أصابه المطر واخضر، فذلك النشر، عن أبي عمرو.\rالفصل الثاني\rفي مثله\rعن الأئمة إذا طلع أول النبت قيل: أوشم وطر، وكذلك الشارب فإذا زاد قليلاً قيل: ظفر فإذا غطى الأرض قيل: استحلس فإذا صار بعضه أطول من بعض قيل: تناتل فإذا تهيأ لليبس قيل: أقطار فإذا يبس وانشق قيل: تصوح فإذا تم يبسه قيل: هاجت الأرض هياجاً.\rالفصل الثالث\rفي ترتيب أحوال الزرع\rجمعت فيه بين أقاويل الليث والنضر وغيرهما الزرع ما دام في البذر، فهو الحب فإذا انشق الحب عن الورقة، فهو الفرخ والشطء فإذا طلع رأسه، فهو الحقل فإذا صار أربع ورقات أو خمساً قيل: كوث تكويثاً فإذا طال وغلظ قيل: استأسد فإذا ظهرت قصبته قيل: قصب فإذا ظهرت السنبلة قيل: سنبل ثم اكتهل. وأحسن من هذا الترتيب قول الله عز وجل: \" ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه \" . قال الزجاج: آزر الصغار الكبار حتى استوى بعضها ببعض. قال غيره: فساوى الفراخ الطوال فاستوى طولها. قال ابن الأعرابي: أشطأ الزرع إذا فرخ وأخرج شطأه أي فراخه، فآزره أي: أعانه.\rالفصل الرابع\rفي ترتيب البطيخ\rعن الليث أول ما يخرج البطيخ يكون قعسراً ثم خضفاً أكبر من ذلك ثم يكون قحاً والحدج يجمعه ثم يكون بطيخاً.\rالفصل الخامس\rفي قصر النخل وطولها\rإذا كانت النخلة قصيرة، فهي الفسيلة والودية فإذا كنت قصيرة تنالها اليد، فهي القاعد فإذا صار لها جذع يتناول منه المتناول، فهي جبارة فإذا ارتفعت عن ذلك، فهي الرقلة والعيدانة فإذا زادت، فهي باسقة فإذا تناهت في الطول مع انجراد، فهي سحوق\rالفصل السادس\rفي تفصيل سائر نعوتها\rعن الأئمة إذا كانت النخلة على الماء، فهي كارعة ومكرعة فإذا حملت في صغرها، فهي مهتجنة فإذا كانت تدرك في أول النخل، فهي بكور فإذا كانت تحمل سنة وسنة لا، فهي سنهاء فإذا كان بسرها ينتثر وهو أخضر، فهي خضيرة فإذا دقت من أسفلها وانجرد كربها، فهي صنبور فإذا مالت فبني تحتها دكان تعتمد عليه، فهي رجبية فإذا كانت منفردة عن أخواتها، فهي عوانة.\rالفصل السابع\rمجمل في ترتيب حمل النخلة\rأطلعت ثم أبلجت ثم أبسرت ثم أزهت ثم أمعت ثم أرطبت ثم أتمرت.\rالباب التاسع والعشرون\rفيما يجري مجرى الموازنة بين العربية والفارسية\rالفصل الأول\rفي سياقة أسماء فارسيتها منسية\rوعربيتها محكية مستعملة","part":1,"page":68},{"id":69,"text":"الكف، الساق، الفراش، البزاز، الوزان، الكيال، المساح، البياع، الدلال، الصراف، البقال، الجمال، بالجيم، والحاء، القصاب، الفصاد، الخراط، البيطار، الرائض، الطراز، الخياط، القزاز الأمير، الخليفة، الوزير، الحاجب، القاضي، صاحب، البريد، صاحب، الخبر، الوكيل، السقاء، الساقي، الشراب، الدخل، الخرج، الحلال، الحرام، البركة، البركة، العدة، الحوض، الصواب، الغلط، الخطأ، الحسد، الوسوسة، الكساد، العارية، النصح، الفضيحة، الصورة، الطبيعة، العادة، الند، البخور، الغالية، الخلوق، اللخلخة، الحناء، الجبة، الجثة، المقنعة، الدراعة، الإزار، المضربة، اللحاف، المخدة، الفاختة، القمري اللقلق، الخط، القلم، المداد، الحبر، الكتاب، الصندوق، الحقة، الربعة، المقدمة، السفط الخرج، السفرة، اللهو، القمار، الجفاء، الوفاء، الكرسي، القفص، المشجب، الدواة، المرفع، القنينة، الفتيلة، الكلبتان، القفل، الحلقة، المنقلة، المجمرة، المزراق، الحربة الدبوس، المنجنيق، العرادة، الركاب، العلم، الطبل، اللواء، الغاشية، النصل، القطر، الجل، البرقع، الشكال، الجنيبة، الغذاء، الحلواء، القطائف، القلية، الهريسة، العصيدة المزورة، الفتيت، النقل، النطع، الطراز، الرداء، الفلك، المشرق، المغرب، الطالع، الشمال، الجنوب، الصبا، الدبور، الأبله، الأحمق، النبيل، اللطيف، الظريف، الجلاد السياف، العاشق، الجلاب.\rالفصل الثاني\rيناسبه في أسماء عربية يتعذر وجود فارسية أكثرها\rالزكاة، الحج، المسلم، المؤمن، الكافر، المنافق، الفاسق، الحنث، الخبيث، القرآن، الإقامة التيمم، المتعة، الطلاق، الظهار، الإيلاء، القبلة، المحراب، المنارة، الجبت، الطاغوت إبليس، السجين، الغسلين، الضريع، الزقوم، التنسيم، السلسبيل، هاروت، وماروت، يأجوج، وماجوج، منكر، ونكير.\rالفصل الثالث\rفي ذكر أسماء قائمة في لغتي العرب والفرس\rعلى لفظ واحد\rالتنور، الخمير، الزمان، الدين، الكنز، الدينار، الدرهم.\rالفصل الرابع\rفي سياقة أسماء تفردت بها الفرس دون العرب\rفاضطرت العرب إلى تعريبها أو تركها كما هي\rفمنها من الأواني الكوز، الإبريق، الطشت، الخوان، الطبق، القصعة، السكرجة ومن الملابس السمور، السنجاب، القاقم، الفنك، الدلق، الخز، الديباح، الناختج، السندس.\rومن الجواهر الياقوت، الفيروزج، البجاد، البلور.\rومن ألوان الخبز السميذ الدرمك الجرق الجرمازج الكعك ومن ألوان الطبيخ السكياج، الدوباج، النارباج، شواء، المزيرباج، الإسبيذباج، الداجيراج، الطباهج، الجرذباج الروذق، الهلام، الخاميز، الجوذاب، البزماورد، أو الزماورد.\rومن الحلاوى الفالوذج، الجوزينج، اللوزينج، النفرينج، الرازينج.\rومن الانبجات وهي الأشربة الجلاب، السكنجبين، الجلجبين، الميبة.\rومن الأفاوية الدار، صيني، الفلفل، الكروياء، القرفة، الزنجبيل، الخولنجان.\rومن الرياحين ومنا يناسبها النرجس، البنفسج، النسرين، الخيري، السوسن، المرزنجوش، الياسمين، الجلنار.\rومن الطيب المسك، العنر، الكافور، الصندل، القرنفل.\rالفصل الخامس\rفيما حاضرت به مما نسبه بعض الأئمة إلى اللغة الرومية\rالفردوس، البستان، القسطاس، الميزان، السجنجل، المرآة، البطاقة، رقعة فيها رقم المتاع، القرسطون، القبان، الأسطرلاب، معروف، القسنطاس صلابة الطيب، القسطري، والقسطار الجهنذ القسطل الغبار، القبرس أجود النحاس، القنطار اثنا عشر ألف أوقية، البطريق القائد المقرامين، الآجر ويقال بل هي الطوابيق واحدها قرميد، الترياق دواء السموم القنطرة معروفة، القيطون، البيت الشتوي، الخيديقون، والرساطون، والاسفنط، أشربة على صفات النقرس والقولنج مرضان معروفان وسأل علي عليه السلام شريحاً مسألة فأجاب بالصواب، فقال له: قالون. أي: أصبت. بالرومية.\rالباب الثلاثون\rفي فنون مختلفة الترتيب في الأسماء\rوالأفعال والصفات\rالفصل الأول\rفي سياقة أسماء النار\rعن ثعلب عن ابن الأعرابي","part":1,"page":69},{"id":70,"text":"الصلاء، السكن، الضرمة، الحرق، الحمدة، الحدمة، الجحيم، السعير، الوحى. قال: وسألت ابن الأعرابي: ما الوحى؟ فقال: هو الملك. فقلت: ولم سمي الملك وحى؟ فقال: الوحى النار فكأن الملك مثل يضر وينفع.\rالفصل الثاني\rفي تفصيل أحوال النار معالجتها وترتيبها\rعن الأئمة إذا لم يخرج الزند النار عند القدح قيل: كبا يكبو فإذا صوت ولم يخرج: قيل صلد يصلد فإذا أخرج النار قيل: ورى يري فإذا ألقى عليها ما يحفظها ويذكيها قيل: شيعتها وأثقبتها فإذا عولجت لتلتهب قيل: حضأتها وأرشتها فإذا جعل لها مذهب تحت القدر قيل: سخوتها فإذا زيد في إيقادها وإشعالها قيل: أججتها فإذا اشتد تأججها، فهي جاحمة فإذا سكن لهبها ولم يطفأ حرها، فهي خامدة فإذا طفئت البتة، فهي هامدة فإذا صارت رماداً، فهي هابية.\rالفصل الثالث\rفي الدواهي\rقد جمع حمزة من أسمائها ما يزيد على أربعمائة، وذكر أن تكاثر أسماء الدواهي من إحدى الدواهي. ومن العجائب أن أمة وسمت معنى واحداً بمئتين من الألفاظ. وليست سياقتها كلها من شروط هذا الكتاب، وقد رتبت منها ما انتهت إليه معرفتي.\rفمنها ما جاء على فاعلة يقال: نزلت بهم نازلة، ونائبة، وحادثة ثم آبدة، وداهية، وباقعة ثم بائقة، وحاطمة، وفاقرة ثم غاشية، وواقعة، وقارعة ثم حاقة، وطامة، وصاخة.\rومنها ما جاء على التصغير جاء: الربيق والأريق ثم الدويهية، والجويحية.\rومنها ما جاء مردفاً بالنون جاء: بالأمرين والأقورين ثم الدرخمين والحبوكرين ومنها جاء بالعنقفير، والخنفقيق، ثم بالدردبيس، والقمطرير. ومنها: وقعوا في ورطة ثم رقم ثم دوكة ونوطة. ومنها: وقعوا في سلى جمل وفي أذني عناق ثم في قرني حمار ثم في است كلب ثم في صماء الغبر ثم في إحدى بنات طبق ثم في ثالثة الأثافي ثم في وادي تضلل، ووادي تهلك\rالفصل لرابع\rفي دنو اوقات الأشياء المنتظرة وحينونتها\rتضيف الشمس إذا دنا غروبها أقربت الحبلى إذا دنا ولادها اهتجنت الناقة إذا دنا نتاجها، عن الكسائي ضرعت القدر إذا دنا إدراكها، عن أبي زيد طرقت القطاة إذا دنا خروج بيضتها أزفت الآزفة إذا دنا وقتها أحيط بفلان إذا دنا هلاكه أقطف العنب حان أن يقطف أحصد الزرع حان أن يحصد أركب المهر حان أن يركب أقرن الدمل حان أن يتفقأ، عن أبي عبيد.\rالفصل الخامس\rفي تقسيم الوصف بالبعد\rمكان سحيق فج عميق رجع بعيد دار نازحة شأو مغرب نوى شطون سفر شاسع بلد طروح.\rالفصل السادس في تفصيل أسماء الأجر\rالعقر أجرة بضع المرأة إذا وطئت بشبهة الشكم أجرة الحجام وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال لما حجمه أيو طيبة: أشكموه الحلوان أجرة الكاهن البسلة أجرة الراقي الجعل أجرة الفيج الخرج أجرة العامل الجذر أجرو المغني وهو دخيل البركة أجرة الطحان، عن ابن الأعرابي الداشن أجرة الدستاوان، عن النضر بن شميل.\rالفصل السابع\rفي الهدايا والعطايا\rالحذيا هدية المبشر العراضة هدية يهديها القادم من سفر المصانعة هدية العامل الإتاوة هدية الملك الشكد العطية ابتداء فإن كانت جزاء، فهي شكم.\rالفصل الثامن\rفي تفصيل العطايا الراجعة إلى معطيها\rعن الأئمة المنحة أن تعطي الرجل الناقة أو الشاة ليحتلبها مدة، ثم يردها الإفقار أن تعطيه دابة ليركبها في سفر أو حضر ثم يردها عليك الإخبال والإكفاء أن تعطي الرجل الناقة وتجعل له وبرها ولبنها العرية أن تعطي الرجل نخلة فيكون له التمر دون الأصل.\rالفصل التاسع\rفي العموم والخصوص","part":1,"page":70},{"id":71,"text":"البغض عام، والفرك فيما بين الزوجين خاص التشهي عام، والوحم للحبلى خاص النظر إلى الأشياء عام، والشيم للبرق خاص الحبل عام، والكر للحبل الذي يصعد به إلى النخل خاص الجلاء للأشياء عام، والاجتلاء للعروس خاص الغسل للأشياء عام، والقصارة للثوب خاص الصراخ عام، والواعية على الميت خاصة العجز عام والعجيزة للمراة خاص التحريك عام، وإنغاض الرأس خاص الحديث عام والسمر بالليل خاص السير عام، والسرى ليلاً خاص النوم في الأوقات عام، والقيلولة نصف النهار خاصة الطلب عام، والتوخي في الخير خاص الهرب عام، والإباق للعبيد خاص الحزر للغلات عام، والخرص للنخل خاص الخدمة عامة، والسدانة للكعبة خاصة الرائحة عامة، والقتار للشواء خاص الوكر للطير عام، والأدحي للنعام خاص العدو للحيوان عام، والعسلان للذئب خاص الظلع لما سوى الإنسان عام، والخمع للضبع خاص.\rالفصل العاشر\rفي تقسيم الخروج\rخرج الإنسان من داره برز الشجاع من مكمنه انسل فلان من بين القوم تفصى من أمر كذا مرق السهم من الرمية فسقت الرطبة من قشرها دلق السيف من غمدة فاحت منه ريح أوزع البول إذا خرج دفعة بعد دفعة نور النبت إذا خرج زهره قلس الطعام إذا خرج من الجوف إلى الفم صبأ فلان إذا خرج من دين إلى دين تملصت السمكة من يد الصائد إذا خرجت منها.\rالفصل الحادي عشر\rفيما يختص من ذلك بالأعضاء\rالجحوظ خروج المقلة وظهورها من الحجاج الدلع خروج اللسان من الشفة الاندحاق خروج البطن البجر خروج السرة.\rالفصل الثاني عشر\rيناسبه ويقاربه في تقسيم الخروج والظهور\rنجم قرن الشاة فطر ناب البعير صبأت ثنية الصبي نهد ثدي الجارية طلع البدر نبع الماء نبغ الشاعر أوشم النبت بثر البثق حمم الزغب.\rالفصل الثالث عشر\rفي استخراج الشيء من الشيء\rنبث البئر إذا استخرج ترابها استنبط البئر إذا استخرج ماءها مرى الناقة إذا استخرج لبنها ذبح فأرة المسك إذا استخرج ما فيها نقش الشوك من الرجل إذا استخرجه منها نشل اللحم من القدر إذا استخرجه منها تمخخ العظم إذا استخرج مخه عصر الزيتون إذا استخرج عصارته استخضر الفرس إذا استخرج حضره سطاً على الناقة إذا أدخل يده في رحمها وذلك إذا ضربها فحل لئيم وهي كريمة، عن الأصمعي وأبي عبيدة.\rالفصل الرابع عشر\rيقاربه في انتزاع الشيء من الشيء وأخذه منه\rعن الأئمة كشط البعير سلخ الشاة سمط الخروف سحف الشعر كسح الثلج بشر الأديم إذا أخذ بشرته جلف الطين عن رأس الدن إذا أخذه منه سحا الطين عن الأرض عرق العظم إذا أخذ ما عليه من اللحم اطفح القدر إذا أخذ طفاحتها، وهي زبدها وما علا منها.\rالفصل الخامس\rفي أوصاف تختلف معانيها باختلاف الموصوف بها\rسيف كهام أي كليل عن الضريبة لسان كهام عيي عن البلاغة فرس كهام بطيء عن الغاية المسيخ من الناس الذي لا ملاحة له ومن الطعام الذي لا ملح فيه ومن الفواكه ما لا طعم له الأدم من الناس السود ومن الإبل البيض ومن الظباء الحمر الصلود من الخيل الذي لا يعرق ومن القدور التي يبطئ غليالنها ومن الزنود الذي لا يورى الأعزل من الرجال الذي يخرج إلى القتال بلا سلاح ومن السحاب الذي لا مطر فيه ومن الخيل الذي يعزل ذنبه.\rالفصل السادس عشر\rفي تسمية المتضادين باسم واحد من غير استقصاء\rالغريم المولى الزوج البيع الوراء يكون من خلف وقدام الصريم الليل وهو ايضاً الصبح لأن كلا منهما ينصرم عن صاحبه الجلل اليسير والجلل العظيم لأن اليسير قد يكون عظيماً عند ما هو أيسر منه والعظيم قد يكون صغيراً عند ما هو أعظم منه الجون الأسود وهو ايضاً الأبيض الخشيب من السيوف الذي لم يصقل وهو أيضاً الذي أحكم عمله وفرغ من صقله.\rالفصل السابع عشر\rفي تعديد ساعات النهار والليل على أربع وعشرين لفظة\rعن حمزة بن الحسن وعليه عهدتها ساعات النهار: الشروق ثم البكور ثم الغدوة ثم الضحى ثم الهاجرة ثم الظهيرة ثم الرواح ثم العصر ثم القصر ثم الأصيل ثم العشي ثم الغروب.\rساعات الليل: الشفق ثم الغسق ثم العتمة ثم السدفة ثم الفحمة ثم الزلة ثم الزلفة ثم البهرة ثم السحر ثم الفجر ثم الصبح ثم الصباح وباقي أسماء الأوقات تجيء بتكرير الألفاظ التي معانيها متفقة.","part":1,"page":71},{"id":72,"text":"الفصل الثامن\rفي تقسيم الجمع\rجمع المال جبى الخراج كتب الكتيبة قمش القماش أصحف المصحف قرى الماء في الحوض صرى اللبن في الضرع عقص الشعر على الرأس صفن الثياب في سرجه إذا جمعها وفي الحديث انه صلى الله عليه وسلم: عوذ عليا رضي الله عنه حين ركب وصفن ثيابه في سرجه.\rالفصل التاسع عشر\rيناسبه\rالكتب جمعك بين الشيئين ومنه كتب الكتاب لأنه يجمع حرفاً إلى حرف وكتب الكتائب إذا جمعها وكتب السقاء إذا خرزه وكتب الناقة إذا صرها وكتب البغلة إذا جمع بين شفريها بحلقة.\rالفصل العشرون\rفي تقسيم المنع\rحرم فلاناً منعه العطاء ظلف النفس إذا منعها هواها فطم الصبي إذا منعه اللبن حلأ الإبل إذا منعها الماء طرفها إذا منعها الكلأن عن أبي زيد.\rالفصل الواحد والعشرون\rفي الحبس\rحقن اللبن قصر الجارية حبس اللص رجن الشاة كنز المال صرب البول.\rالفصل الثاني والعشرون\rفي السقوط\rذرا ناب البعير هوى النجم انقض الجدار خر السقف طاح الفص.\rالفصل الثالث والعشرون\rفي المقاتلة\rالمماصعة بالسيوف المداعسة بالرماح المضاربة تلقاء الوجوه المطاردة أن يحمل كل منهما على الآخر المجاحشة ان يدفع كل واحد منهما عن نفسه المكافحة المقاتلة بالوجوه وليس دونها ترس ولا غيره المكاوحة المجاهرة بالممارسة الاستطراد أن ينهزم القرن من قرنه كأنه يتحيز إلى فئة ثم يكر عليه وينتهز الفرصة لمطاردته.\rالفصل الرابع والعشرون\rفي مخالفة الألفاظ للمعاني\rعن الأئمة العرب تقول: فلان يتحنث أي يفعل فعلاً يخرج به من الحنث وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم كان قبل أن يوحى إليه يأتي حراء فيتحنث فيه الليالي أي يتعبد فلان يتنجس إذا فعل فعلاً يخرجه من النجاسة وكذلك يتحرج ويتحوب إذا فعل فعلاً يخرجه من الحرج والحوب وفلان يتهجد إذا كان يخرج من الهجود من قوله تعالى: \" ومن الليل فتهجد به نافلة لك \" ويقال: امرأة قذور إذا كانت تتجنب الأقذار ودابة ريض إذا لم ترض.\rالفصل الخامس والعشرون\rفي اللمعان\rلألاء الشمس والقمر لمعان السراب ولصبح بصيص الدر والياقوت وبيص المسك والعنبر بريق السيف تألق البرق رفيف الثغر واللون أجيج النار وهصيصها، عن ابن الأعرابي.\rالفصل السادس والعشرون\rفي تقسيم الارتفاع\rطما الماء متع النهار سطع الطيب والصبح نشص الغيم حلق الطائر نقع الصراخ طمح البصر.\rالفصل السابع والعشرون\rفي تقسيم الصعود\rصعد السطح رقي الدرجة علا في الأرض توقل في الجبل اقتحم العقبة فرع الأكمة تسنم الرابية تسلق الجدار.\rالفصل الثامن والعشرون\rفي تقسيم التمام والكمال\rعشرة كاملة نعمة سابغة حول مجرم شهر كريت، عن الأصمعي وغيره ألف صتم درهم واف رغيف حادر، عن أبي زيد خلق عمم شاب عبعب إذا كان تام الشباب، عن أبي عمرو.\rالفصل التاسع والعشرون\rفي تقسيم الزيادة\rأقمر الهلال نما المال مد الماء ربا النبت زكا الزرع أراع الطعام من الريع وهو النزول.\rإلى هنا انتهى آخر القسم الأول هو فقه اللغة ويليه القسم الثاني في أسرار العربية\rالقسم الثاني\rمما اشتمل عليه الكتاب وهو سر العربية\rفي مجاري كلام العرب وسننها والاستشهاد بالقرآن على أكثرها\rالفصل الأول\rفي تقديم المؤخر وتأخير المقدم\rالعرب تبتدئ بذكر الشيء والمقدم غيره كما قال عز وجل: \" يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين \" وكما قال تعالى: \" فمنكم كافر ومنكم مؤمن \" وكما قال عز وجل: \" يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور \" وكما قال تعالى: \" وهو الذي خلق الليل والنهار \" وكما قال حسان بن ثابت في ذكر بني هاشم من الطويل \"\rبهاليل منهم جعفر وابن أمه ... علي ومنهم أحمد المتخير\rوكما قال الصلتان العبدي من المتقارب:\rفملتنا أننا مسلمون ... على دين صديقنا والنبي\rالفصل الثاني\rيناسبه في التقديم والتأخير","part":1,"page":72},{"id":73,"text":"العرب تقول: أكرمني وأكرمته زيد، وتقديره أكرمني زيد وأكرمته، كما قال تعالى حكاية عن ذي القرنين: \" آتوني أفرغ عليه قطراً \" ، تقديره: آتوني قطراً أفرغ عليه، وكما قال جل جلاله: \" الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً قيماً \" ، وتقديره أنزل على عبده الكتاب قيماً ولم يجعل له عوجاً، وكما قال امرؤ القيس من الطويل:\rولو أن ما أسعى لأدنى معيشة ... كفاني، ولم أطلب، قليل من المال\rوتقديره: كفاني قليل من المال، ولم أطلبه، وكما قال طرفة من الطويل:\rوكري إذا نادى المضاف محنباً ... كذئب الغضى، نبهته، المتورد\rوتقديره كذئب الغضى المتورد نبعته، وكما قال ذو الرمة من البسيط:\rكأن أصوات، من إيغالهن بنا، أواخر الميس إنقاض الفراريج\rوتقديره كأن أصوات أواخر الميس من إيغا لهن بنا إنقاض الفراريج، وكما قال أبو الطيب المتنبي من الطويل:\rحملت إليه من لساني حديقة ... سقاها الحجا سقي الرياض السحائب\rوتقديره: سقي السحائب الرياض.\rالفصل الثالث\rفي إضافة الاسم إلى الفعل\rهي من سنن العرب كأن تقول: هذا عام يغاث الناس، وهذا يوم يدخل الأمير وفي القرآن: \" رب فأنظرني إلى يوم يبعثون \" ، وقال عز ذكره: \" هذا يوم لا ينطقون \" وفي الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن المريض ليخرج من مرضه كيوم ولدته أمه.\rالفصل الرابع\rفي الكناية عما لم يجر ذكره من قبل\rالعرب تقدم عليها توسعاً واقتداراً واختصاراً ثقة بفهم المخاطب، كما قال عز ذكره: \" كل من عليها فإن، أي: من على الأرض، وكما قال: \" حتى توارت بالحجاب \" . يعني الشمس، وكما قال عز وجل: \" كلا إذا بلغتت التراقي \" يعني: الروح فكنى عن الأرض الشمس ولروح من غير أن أجرى ذكرها. وقال حاتم الطائي من الطويل:\rأماوي ما يقني الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدر\rيعني إذا حشرجت النفس. وقال دعبل من الكامل:\rإن كان إبراهيم مضطلعاً بها ... فلتصلحن من بعده لمخارق\rيعني الخلافة، ولم يسمها فيما قبل، وقال عبد الله بن المعتز من الوافر:\rوندمان دعوت فهب نحوي ... وسلسلها كما انخرط العقيق\rيعني وسلسل الخمر، ولم يجر ذكرها.\rالفصل الخامس\rفي الاختصاص بعد العموم\rالعرب تفعل ذلك فتذكر الشيء على العموم ثم تخص منه الأفضل فالأفضل فتقول: جاء القوم والرئيس والقاضي، وفي القرآن: \" حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى \" وقال تعالى: \" فيهما فاكهة ونخل ورمان \" وإنما أفرد الله الصلاة الوسطى من الصلاة وهي داخلة في جملتها، وأفرد التمر والرمان من جملة الفاكهة وهما منها، للأختصاص والتفضيل. كما أفرد جبريل وميكائل من الملائكة فقال: \" من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال \" .\rالفصل السادس\rفي ضد ذلك\rقال الله تعالى: \" ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم \" فخص السبع ثم أتى بالقرآن العام بعد ذكره إياها.\rالفصل السابع\rفي ذكر المكان والمراد به من فيه\rالعرب تفعل ذلك. قال الله تعالى: \" واسأل القرية التي كنا فيها \" ، أي: أهلها. وكما قال جل جلاله: \" وإلى مدين أخاهم شعيباً \" ، أي: أهل مدين: وكما قال حميد بن ثور من الطويل:\rقصائد تستحلي الرواة نشيدها ... ويلهو بها من لاعب الحي سامر\rيعض عليها الشيخ إبهام كفه ... وتخزى بها أحياؤكم والمقابر\rأي: أهل المقابر. والعرب تقول: أكلت قدراً طيبة، أي: أكلت ما فيها. وكذلك قول الخاصة: شربت كأساً.\rالفصل الثامن\rفيما ظاهره أمر وباطنه زجر\rهو من سنن العرب، تقول: \" إذا لم تستح فافعل ما شئت \" . وفي القرآن: \" اعملوا ما شئتم \" ، وقال جل وعلا: \" ومن شاء فليكفر \" .\rالفصل التاسع\rفي الحمل على اللفظ والمعنى للمجاورة\rالعرب تفعل ذلك فتقول: هذا جحر ضب خرب، والخرب نعت الجحر لا نعت الضب، ولكن الجوار حمل عليه كما قال امرؤ القيس من الطويل:\rكان ثبيراً في عرانين وبله ... كبير أناس في بجاد مزمل\rفالمزمل نعت للشيخ لا نعت البجاد وحقه الرفع ولكن خفضه للجوار، وكما قال الآخر من مجزوء الكامل:","part":1,"page":73},{"id":74,"text":"يا ليت شيخك قد غدا ... متقلداً سيفاً رمحا\rوالرمح، لا يتقلد، وإنما قال ذلك لمجاروته السيف. وفي القرآن الكريم: \" فأجمعوا أمركم وشركاءكم \" ، لا يقال: أجمعت الشركاء، وإنما يقال: جمعت شركائي وأجمعت أمري، وإنما قال ذلك للمجاورة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: \" ارجعن مأزورات غير مأجورات \" . وأصلها موزورات من الوزر، ولكن أجراها مجرى المأجورات للمجاورة بينهما، وكقوله: بالغدايا والعشايا، ولا يقال الغدايا إذا أفردت عن العشايا لأنها الغدوات. والعامة تقول: جاء البرد والأكسية، والأكسية لا تجيء؛ ولكن للجوار حق في كلام العرب.\rالفصل العاشر\rيناسبه ويقاربه\rالعرب تسمي الشيء باسم غيره إذا كان مجاوراً له أو كان منه بسبب كتسميتهم المطر بالسماء لأنه منها ينزل، وفي القرآن: \" يرسل السماء عليكم مدراراً أي: المطر. وكما قال جل اسمه: \" إني أراني أعصر خمراً \" أي: عنباً، ولا خفاء بمناسبتهما. وكما يقال: عفيف الإزار، أي: عفيف الفرج في أمثال له كثيرة. ومن سنن العرب وصف الشيء بما يقع فيه أو يكون منه، كما قال الله تعالى: \" في يوم عاصف \" أي: يوم عاصف الريح، وكما تقول: ليل نائم أي: ينام فيه، وليل ساهر، أي: يسهر فيه.\rالفصل الحادي عشر\rفي إجراء ما لا يعقل ولا يفهم من الحيوان\rمجرى بني آدم\rذلك من سنن العرب كما تقول: أكلوني البراغيث، وكما قال عز من قائل: \" يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لايحطمنكم سليمان وجنوده \" ، وكما قال سبحانه وتعالى: \" والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع \" .\rويقال: إنه قال ذلك تغليباً لمن يمشي على رجلين وهم بنو آدم ومن سنن العرب تغليب ما يعقل كما يغلب المذكر على المؤنث إذا اجتمعا.\rالفصل الثاني عشر\rفي الرجوع من المخاطبة إلى الكناية\rومن الكناية إلى المخاطبة\rوالعرب تفعل ذلك كما قال النابغة من البسيط:\rيا دار مية بالعلياء فالسند ... أقوت وطال عليها سالف الأمد\rفقال: يا دار مية، ثم قال: أقوت. وكما قال الله عز وجل: \" حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة \" فقال: كنتم في الفلك، ثم قال: بهم. وكما قال: \" الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين \" ، فرجع من الكناية إلى المخاطبة كما رجع في الآية المتقدمة من المخاطبة إلى الكناية.\rالفصل الثالث عشر\rفي الجمع بين شيئين اثنين ثم ذكر أحدهما في الكناية دون الآخر والمراد به كلاهما معاً من سنن العرب أن تقول: رأيت عمراً وزيداً وسلمت عليه أي عليهما. قال الله عز وجل: \" والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله \" وقال تعالى: \" وإذا راوا تجارة أو لهواً انفضوا إليها \" ، وتقديره انفضوا إليهما، وقال جل جلاله: \" والله ورسوله أحق أن يرضوه \" والمراد أن يرضوهما.\rالفصل الرابع عشر\rفي جمع شيئين من اثنين\rمن سنن العرب إذا ذكرت اثنين أن تجريهما مجرى الجمع كما تقول، عند ذكر العمرين والحسنين: كرم الله وجوههما، وكما قال عز ذكره: \" إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما \" ، ولم يقل: قلبكما.قال عز وجل \" والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما \" ، ولم يقل: يديهما.\rالفصل الخامس عشر\rفي جمع الفعل عند تقدمه على الاسم\rربما تفعل العرب ذلك، لأنه الأصل، فتقول: جاؤوني بنو فلان، وأكلوني البراغيث، وقال الشاعر من الطويل:\rرأين الغواني الشيب لاح بعارضي ... فأعرضن عني بالخدود النواضر\rوقال آخر: من مجزوء الكامل:\rنتج الربيع محاسناً ... ألقحنها غر السحائب\rوفي القرآن: \" وأسروا النجوى الذين ظلموا \" . وقال جل ذكره: \" ثم عموا وصموا كثير منهم \" .\rالفصل السادس عشر\rفي إقامة الواحد مقام الجمع","part":1,"page":74},{"id":75,"text":"هي من سنن العرب إذا تقول: قررنا به عيناً، أي: أعيناً. وفي القرآن: \" فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً \" . وقال جل ذكره: \" ثم نخرجكم طفلاً \" ، أي أطفالاً. وقال تعالى: \" وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئاً \" ، وتقديهر: وكم ملائكة في السموات. وقال عز من قائل: \" فإنهم عدو لي إلا رب العالمين \" . وقال: \" هؤلاء ضيفي \" ولم يقل أعدائي ولا أضيافي. وقال جل جلاله: \" لا نفرق بين أحد منهم \" والتفريق لا يكون إلا بين اثنين، والتقدير لا نفرق بينهم. قال: \" يا أيها النبي إذا طلقتم النساء \" ، وقال: \" وإن كنتم جنباً فاطهروا \" . وقال: والملائكة بعد بعد ذلك ظهير \" . ومن سنة العرب في هذا الباب أن يقولوا للرجل العظيم والملك الكبير: انظروا في أمري، ولأن السادة والملوك يقولون: نحن فعلنا، وإنا أمرنا، فعلى قضية هذا الابتداء يخاطبون في الجواب، كما قال تعالى عمن حضره الموت: \" رب ارجعون \" .\rالفصل السابع عشر\rفي الجمع يراد به الواحد\rمن سنن العرب الإتيان بذلك، كما قال تعالى: \" ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله \" ، وإنما أراد المسجد الحرام، وقال عز وجل: \" وإذ قتلتم نفساً فادارأتم فيها \" ، وكان القاتل واحداً.\rالفصل الثامن عشر\rفي أمر الواحد بلفظ أمر الاثنين\rتقول العرب: أفعلا ذلك، والمخاطب واحد، كما قال الله عز وجل: \" ألقيا في جهنم كل كفار عنيد \" ، وهو خطاب لمالك خازن النار. وكما قال الأعشى من الطويل:\rوصل على خير العشيات والضحى ... ولا تعبد الشيطان والله فاعبدوا\rويقال: إنه أراد والله فاعبدن، فقلب النون الخفيفة ألفاً، وكذلك في قوله عز وجل: \" ألقيا في جهنم \" .\rالفصل التاسع عشر\rفي الفعل يأتي بلفظ الماضي وهو مستقبل\rوبلفظ المستقبل وهو ماض\rقال الله عز ذكره: \" أتى أمر الله \" ، أي يأتي. وقال جل ذكره: \" فلا صدق ولا صلى \" ، أي: لم يصدق ولم يصل. وقال عز من قائل، في ذكر الماضي بلفظ المستقبل: \" فلم تقتلون أنبياء الله من قبل \" أي لم قتلتم؟ وقال تعالى: \" واتبعوا ما تتلو الشياطين \" أي ما تلت. وقد تأتي كان بفلظ الماضي ومعنى المستقبل، كما قال الشاعر من الطويل:\rفأدركت من قد كان قبلي ولم أدع ... لمن كان بعدي في القصائد مصفعا\rأي لمن يكون بعدي. وفي القرآن: \" إن الله كان غفوراً رحيماً \" . أي كان ويكون وهو كائن الآن، جل ثناؤه.\rالفصل العشرون\rفي المفعول يأتي بلفظ الفاعل\rتقول العرب: سر كاتم أي مكتوم، ومكان عامر أي معمور. وفي القرآن: \" لا عاصم اليوم من أمر الله \" ، أي لا معصوم. وقال تعالى: \" خلق من ماء دافق \" ، أي مدفوق. وقال سبحانه \" عيشة راضية \" ، أي مرضية. وقال الله سبحانه: \" حرماً آمناً \" ، أي مأموناً. وقال جرير من الكامل \"\rإن البلية من تمل كلامه ... فانفع فؤادك من حديث الوامق\rأي من حديث الموموق.\rالفصل الحادي والعشرون\rفي الفاعل يأتي بلفظ المفعول\rقال تعالى: \" إنه كان وعده مأتياً \" ، أي آتيا. وكما قال جل جلاله: \" حجاباً مستوراً \" ، أي ساتراً.\rالفصل الثاني والعشرون\rفي إجراء الاثنين مجرى الجمع\rقال الشعبي في كلام له في مجلس عبد الملك بن مروان: رجلان جاؤوني. فقال عبد الملك: لحنت يا شعبي. قال: يا أمير المؤمنين لم ألحن من قول الله عو وجل: \" هذان خصمان اختصموا في ربهم \" . فقال عبد الملك: لله درك يا فقيه العراقين قد شفيت وكفيت!!\rالفصل الثالث والعشرون\rفي إقامة الاسم والمصدر مقام الفاعل ولمفعول\rتقول العرب: رجل عدل أي عادل، ورضي أي آتياً. وكما قال جل جلاله: \" حجاباً مستوراً \" ، أي ساتراً.\rالفصل الثاني والعشرون\rفي إجراء الاثنين مجرى الجمع\rقال الشعبي في كلام له في مجلس عبد الملك بن مروان: رجلان جاؤوني. فقال عبد الملك: لحنت يا شعبي. قال: يا أمير المؤمنين لم ألحن من قول الله عز وجل: \" هذان خصمان اختصموا في ربهم \" . فقال عبد الملك: لله درك يا فقيه العراقين قد شفيت وكفيت!!\rالفصل الرابع والعشرون\rفي تذكير المؤنث وتأنيث المذكر في الجمع\rهو من سنن العرب، قال عز وجل: \" وقال نسوة في المدينة \" . وقال تعالى: \" قالت الأعراب آمنا \" .\rالفصل الخامس والعشرون","part":1,"page":75},{"id":76,"text":"في حمل اللفظ على المعنى في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر\rمن سنن العرب ترك حكم ظاهر اللفظ وحمله على معناه كما يقولون: ثلاثة أنفس، والنفس مؤنثة، وإنما حملوه على معنى الإنسان أو معنى الشخص. قال الشاعر من الكامل:\rما عندنا إلا ثلاثة أنفس ... مثل النجوم تلألأت في الحندس\rوقال عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة من الطويل:\rفكان مجنى دون ما كنت أتقي ... ثلاث شخوص كاعبان ومعصر\rفحمل ذلك على أنهن نساء. واقل الأعشى من المتقارب:\rلقوم وكانوا هم المنفذين ... شرابهم قبل تنفادها\rفأنث الشراب لما كان الخمر في يالمعنى وهي مؤنثة، كما ذكر الكف وهي مؤنثة في قوله من الطويل:\rأرى رجلاً منهم أسيفاً كأنما ... يضم إلى كشحيه كفاً مخضبا\rفحمل الكلام على العضو، وهو مذكر. وكما قال الآخر من البسيط:\rيا أيها الراكب المزجي مطيته ... سائل بني أسد ما هذه الصوت\rأي: ما هذه الجلبة؟ وقال الآخر من الطويل:\rمن الناس إنسانان ديني عليهما ... مليئان، لو شاء لقد قضياني\rخليلي أما أم عمرو فواحد!! ... وأما عن الأخرى فلا تسلاني\rفحمل المعنى على الإنسان أو على الشخص. وفي القرآن: \" وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيراً \" ، والسعير مذكر. ثم قال: \" إذا رأتهم من مكان بعيد \" ، فحمله على لانار فأنثنه. وقال عز اسمه: \" وأحيينا به بلدة ميتاً \" . ولم يقل ميتة لأنه حمله على المكان، وقال جل ثناؤه: \" السماء منفطر به \" ، فذكر السماء وهي مؤنثة لأنه حمل الكلام على السقف، وكل ما علاك وأظللت فهو سماء والله أعلم.\rالفصل السادس والعشرون\rفي حفظ التوازن\rالعرب تزيد وتحذف حفظاً للتوازن وإيثاراً له. أما الزيادة فكما قال تعالى: \" وتظنون بالله الظنونا \" ، وكما قال: \" فأضلونا السبيلاً \" . وأما الحذف فكما قال جل اسمه: \" والليل إذا يسر \" ، وقال: \" الكبير المتعال \" ، و \" يوم التناد \" ، و \" يوم التلاق \" ، وكما قال لبيد من الرمل:\rإن تقوى ربنا خير نفل ... وبإذن الله ريثي وعجل\rأي وعجلي. وكما قال الأعشى من المتقارب:\rومن شانئ كاسف وجهه ... إذا ما انتسبت له أنكرن\rأي: أنكرني.\rالفصل السابع والعشرون\rفي مخاطبة اثنين ثم النص على أحدهما دون الآخر\rالعرب تقول: ما فعلتما يا فلان؟ وفي القرآن: \" فمن ربكما يا موسى \" \" فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى \" ، خاطب آدم وحواء ثم نص في إتمام الخطاب على آدم وأغفل حواء.\rالفصل الثامن والعشرون\rفي إضافة الشيء إلى صفته\rهي من سنن العرب إذ تقول: صلاة الأولى، ومسجد الجامع، وكتاب الكامل، وحماد عجرد، وعنقاء مغرب، ويوم الجمعة، وفي القرآن: \" والدار الآخرة خير \" . وكما قال عز ذكره، في مكان آخر: \" قل إن كانت لكم الدار الآخر عند الله خالصة \" . وقال تعالى: \" إن هذا لهو حق اليقيق \" . فأما إضافة الشيء إلى جنسه، فكقولهم: خاتم فضة، وثوب حرير، وخبز شعير.\rالفصل التاسع والعشرون\rفي المدح يراد به الذم فيجري مجرى التهكم والهزل\rالعرب تفعل ذلك فتقول للرحل، تستجهله: يا عاقل، وللمرأة تستقبحها: يا قمر. وفي القرآن: \" ذق إنك أنت العزيز الكريم \" وقال عز ذكره: \" إنك لأنت الحكيم الرشيد \" .\rالفصل الثلاثون\rفي إلغاء خبر لو\rاكتفاء بما يدل عليه الكلام وثقة بفهم المخاطب\rذلك من سنن العرب كقول الشاعر من الطويل:\rوجدك لو شيء أتانا رسوله ... سواك، ولكن لم نجد لك مدفعا\rوالمعنى: لو أتانا رسول سواك لدفعناه، وفي القرآن حكاية عن لوط قال: \" لو أن بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد \" ، وفي ضمنه: لكنت أكف أذاكم عني، ومثله: \" ولو أن قرآناً سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل الله الأمر جميعاً \" والخبر عنه مضمر كأنه قال: لكان هذا القرآن.\rالفصل الواحد والثلاثون\rفيما يذكر ويؤنث\rوقد نطق القرآن باللغتين","part":1,"page":76},{"id":77,"text":"من ذلك السبيل قال الله تعالى: \" وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا \" وقال عز ذكره: \" قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة \" ومن ذلك الطاغوت، قال تعالى في تذكيره: \" يريدون ان يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به \" . وفي تأنيثها: \" والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها \" .\rالفصل الثاني والثلاثون\rفيما يقع على الواحد والجمع\rمن ذلك الفلك، قال اله تعالى \" في الفلك المشحون \" ، فلما جمعه قال: والفلك التي تجري في البحر \" ومن ذلك قولهم \" رجل جنب ورجال جنب. وفي القرآن: \" وإن كنتم جنباً فاطهروا \" ومن ذلك العدو. قال تعالى: \" فإنهم عدو لي إلا رب العالمين \" ، وقال: \" فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن \" ومن ذلك الضيف، قال الله عز وجل: \" هؤلاء ضيفي فلا تفضحون \" .\rالفصل الثالث والثلاثون\rفي جمع الجمع\rالعرب تقول: أعراب، وأعاريب، وأعطية وأعطيات، وأسقية وأسقيات، وطرق وطرقات، وجمال وجمالات، وأسورة وأساور. قال عز وجل؛: \" إنها ترمي بشرر كالقصر كأنه جمالة صفر ويل يومئذ للمكذبين \" وقال عز وجل: \" يحلون فيها من أساور من ذهب \" . وليس كل جمع يجمع كل مصدر.\rالفصل الرابع والثلاثون\rفي الخطاب الشامل للذكران والإناث وما يفرق بينهم\rقال الله عز وجل: \" يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله \" وقال عز وجل: \" فأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة \" . فعم بهذا الخطاب الرجلا والنساء وغلب الرجال، وتغليبهم من سنن العرب. وكان ثعلب يقول: العرب تقول: امرؤ وامرآن وقوم، وامرأة وامرأتان ونسوة. ولا يقال للنساء قوم، وإنما سمي الرجال دون النساء قوماً لأنهم يقومون في الأمور، كما قال عز ذكره: \" الرجال قوامون على النساء \" : يقال: قائم وقوم كما يقال زائر وزور، وصائم وصوم. ومما يدل على أن القوم الرجال دون النساء قول الله تعالى: \" يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن \" . وقول زهير من الوافر:\rوما أدري ولست إخال أدري ... أقوم آل حصن أم نساء\rالفصل الخامس والثلاثون\rفي الإخبار عن الجماعتين بلفظ الاثنين\rالعرب تفعله، كما قال الأسود بن يعفر من الكامل:\rإن المنايا والحتوف كليهما ... في كل يوم ترقبان سوادي\rوقال آخر من الوافر:\rألم يحزنك أن حبال قيس ... وتغلب قد تباينتا انقطاعا\rوقد جاء مثله في القرآن، قال الله عز وجل \" أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما \" .\rالفصل السادس والثلاثون\rفي نفي الشيء جملة من أجل عدم كمال صفته\rالعرب تفعل ذلك، كما قال الله عز وجل في صفة أهل النا: \" ثم لا يموت فيها لا يحيا \" ، فنفى عنه الموت لأنه ليس بموت صريح ونفى عنه الحياة لأنها ليست بحياة طيبة ولا نافعة، وهذا كثير في كلام العرب، قال أبو النجم من الرجز:\rيلقين بالجناء والأجارع ... كل جهيض لين الأكارع\rليس بمحفوظ ولا بضائع\rيعني أنه ليس بمحفوظ لأنه ألقي في صحراء ولا بضائع لأنه موجود في ذلك لمكان. ومن ذلك قول الله عز وجل: \" وترى الناس سكارى وما هم بسكارى \" أي: وما هم بسكارى من شرب ولكن سكارى من فزع ووله.\rالفصل السابع والثلاثون\rيقاربه ويشتمل على نفي في ضمنه إثبات\rوتقول العرب: ليس بحلو ولا حامض، يريدون أنه جمع بين ذا وذا كما قال الشاعر من البسيط:\rأبو فضالة لا رسم ولا طلل ... مثل النعامة لا طير ولا جمل\rوقال آخر من المتقارب:\rوأنت مسيخ كلحم الحوار ... فلا أنت حلو ولا أنت مر\rوفي القرآن: \" لا شرقية ولا عربية \" ، يعيني أن الزيتونة شرقية وغربية، وفي أمثال العامة: فلان كالخنثى لا ذكر ولا أنثى أي: يجمع صفات الذكران والإناث معاً.\rالفصل الثامن والثلاثون\rفي اللتازم بالألف يجيء م لفظه متعد بغير ألف\rألف التعدية ربما تكون للشيء نفسه ويكون الفاعل به ذلك بلا ألف كقولهم: أقشع الغيم وقشعته الريح، وأنزفت البئر ذهب ماؤها، ونزفناها نحن، وأنسل ريش الطائر ونسلته أنا، وأكب فلان على وجهه وكببته أنا. وفي القرآن: \" أفمن يمشي مكباً على وجهه أهدى \" ، وقال عز اسمه: \" فكبت وجوههم في النار \" .","part":1,"page":77},{"id":78,"text":"الفصل التاسع والثلاثون\rمجمل في الحذف والاختصار\rمن سنن العرب ان تحذف الألف من ما، إذا استفهمت بها فتقول: بم ولم ومم وعلام وفيم. قال تعالى: \" فيم أنت من ذكراها \" وكما قال عز وجل: \" عم يتساءلون عن النبأ العظيم \" ؟ أي: عن ما، فأدغم النون في الميم. ومن الحذف للاختصار قول الله تعالى: \" يعلم السر وأخفى \" ، أي: السر وأخفى منه فحذف. وقوله: \" وما أمرنا إلا واحدة \" ، أي أمرة واحدة او مرة واحدة. ومن الحذف قولهم: لم أبل ولم أبال. وقولهم: لم أك ولم أكن. وفي كتاب الله عز وجل: \" ولم تك شيئاً. ومن ذلك ما تقدم ذكره من قوله جل جلاله: \" كلا إذا بلغت التراقي \" وقوله: \" حتى توارتن بالحجاب \" . وقوله: \" كل من عليها فان \" فحذف النفس والشمس والأرض إيجازاً واقتصاراً، ومن ذلك حذف حرف النداء كقولهم: يا حار ويا مال ويا صاح، أي يا حارث ويا مالك ويا صاحبي، ويقال لهذا الحذف الترخيم. وفي بعض القراءات الشاذة: \" ونادوا يا مال \" . وقال امرؤ القيس من الطويل \"\rأفاطم مهلاً بعض هذا التدلل ... وإن كنت قد أزمعت صرمي، فأجملي\rوقال عمرو بن العاص من الطويل:\rمعاوي لا أعطيك ديني ولم أنل ... به منك دنيا فانظرن كيف تصنع\rومن ذلك قولهم: بالله، أي: أحلف بالله، فحذفوا أحلف للعلم به والاستغناء عن ذكره. وقولهم: باسم الله، ومن ذلك حذف الألف منه لكثرة الاستعمال. ومن ذلك ما تقدم ذكره في حفظ التوازن كقوله عز ذكره: والليل إذا يسر \" \" والكبير المتعال \" و \" يوم التلاق \" ، ومن ذلك حذف التنوين قولك: محمد بن جعفر وزيد بن عمرو، وحذف نون التثنية عند النفي كقولك: لا غلامي لك ولا يدي لزيد، وقميص لا كمي له، ومن ذلك حذف نون الجمع عند الإضافة في قولك: هؤلاء ساكنو مكة ومسلمو القوم. ومن الحذف قولهم: والله أفعل ذلك، يريدون الله لا أفعل ذلك ومن الحذف قوله عز ولج: \" ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيراً لكم \" فنصب خيراً بالإضمار، أي: يكن الانتهاء خيراً لكم، فنصب خيراً وحذف واختصر ومن الحذف قوله عز ذكره: \" وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث \" ، وتقديره: ولنعلمه فعلنا ذلك وكذلك قوله: \" وحفظاً من كل شيطان مارد \" . أي: وحفظاً فعلنا ذلك ومن الحذف قولهم: صليت الظهر، أي: صلاة الظهر، وكذلك سائر الصلوات الأربع.\rالفصل الأربعون\rمجمل في الإضمار يناسب ما تقدم من الحذف\rمن سنن العرب الإضمار إيثاراً للتخفيف وثقة بفهم المخاطب، فمن ذلك إضمار أن وحذفها من مكانها، كما قال تعالى: \" ومن آياته يريكم البرق خوفاً وطمعاً \" أي: أن يريكم البرق. وقال طرفة من الطويل:\rلا أيهذا الزاجري أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي؟!\rفأضمر أن أولاً ثم أظهرها ثانياً في بيت واحد، وتقديره: ألا أيهذا الزاجري أن أحضر الوغى. وفي ذلك يقول بعض أدباء الشعراء من المتقارب:\rتفكرن في النحو حتى مللت ... أتبعت نفسي له والبدن\rفكنت بظاهره عالماً ... وكنت بباطنه ذا فطن\rخلا أن باباً عليه العفا ... ء في النحو يا ليته لم يكن\rإذا قلت لم قيل لي هكذا ... على النصب؟ قيل بإضمار أن\rومن ذلك إضمار من، كقوله عز وجل: \" وما منا إلا له مقام معلوم \" ، أي: إلا من له. ومن ذلك إضمار من كما قال تعالى: \" واختار موسى قومه سبعين رجلاً لميقاتنا \" ؛ أي: من قومه. ومن ذلك إضمار إلى، كما قال جل جلاله: \" سنعيدها سيرتها الأولى \" أي: إلى سيرتها الأولى. ومن ذلك إضمار الفعل، كما قال اله عز وجل: \" فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيى الله الموتى \" ، وتقديره: فضرب فحيي كذلك يحيى الله الموتى. ومثله: \" وإذا استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً \" ، وتقديره: فضرب فانفجرت ومثله \" فمن كان منكم مريضاً أو به أذى رأسه ففدية من صيام أو صدقة او نسك \" ، وتقديره فحلق ففدية. ومن ذلك إضمار القول كما قال سبحانه: \" فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم \" ؟ في ضمنه: فيقال لهم: أكفرتم؟ لأن أما لا بد لها في الخبر من فاء فلما أضمر القول أضمر الفاء؛ ومثله: \" وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم \" أي يقولون: هذا يومكم. وقال الشنفري من الطويل:","part":1,"page":78},{"id":79,"text":"فلا تدفنوني إن دفني محرم ... عليكم ولكن خامري أم عامر\rأي التي يقال لها: خامري أم عامر، وهي الضبع.\rالفصل الحادي والأربعون\rمجمل في الزوائد والصلات التي هي من سنن العرب\rمنها الباء الزائدة كما تقول: أخذت بزمام الناقة، أي أخذت زمام الناقة. وقال الشاعر من البسيط:\rهن الحرائر لا ربات أحمرة ... سود، المحاجر لا يقرأن بالسور\rأي لا يقرأن السور، وكما قال عنترة من الكامل:\rشربت بماء الدحرضين فأصبحت ... زوراء تنفر عن حياض الديلم\rأي ماء الدحرضين، وفي القرآن حكاية عن هارون \" لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي \" وقال عز ذكره \" \" ألم يعلم بأن الله يرى \" ، فالباء زائدة والتقدير ألم يعلم الله يرى، كما قال جل ثناؤه: ويعلمون أن الله هو الحق المبين \" . ومنها التاء الزائدة في ثم ورب، ولا تقول العرب: ربت امرأة، وقال الشاعر من الوافر:\rوربتما شفيت غليل صدري\rوتقول: ثمت كانت كذا، كما قال عبدة بن الطبيب من البسيط:\rثمة قمنا إلى جرد مسومة ... أعرافهن لأيدينا مناديل\rأي: ثم قمنا، وتقول: لات حين كذا. وفي القرآن: \" ولات حين مناص \" ؛ أي لا حين والتاء زائدة وصلة. ومنها زيادة لا، كقوله عز وجل: \" لا أقسم بيوم القيامة \" : أي: أقسم. وكقول العجاج من الجرز:\rفي بئر لا حور سرى وما شعر\rأي في بئر حور، قال أبو عبيدة: لا من حروف الزوائد كتتمة الكلام، والمعنى إلغاؤها كما قال عز ذكره: \" غير المغضوب عليهم ولا الضالين \" أي: والضالين. وكما قال زهير من البسيط:\rمورث المجد لا يغتال همته ... عن الرياسة لا عجز ولا سأم\rأي عجز وسأم. وقال الآخر من البسيط:\rما كن يرضى رسول الله دينهم ... والطيبان أبو بكر ولا عمر\rوقال أبو النجم من الرجوم\rفما ألوم اليوم أن لا تسخرا\rأي: أن تسخروا. وفي القرآن: \" ما معنك أن لا تسجد \" ، أي: ما منعك ان تسجد. ومنها زيادة ما، كقوله عز وجل: \" فبما رحمة من الله لنت لهم \" ، أي فبرحمة من الله. وكقوله: \" فبما نقضهم ميثاقهم \" ، أي: فبنقصهم ميثاقهم. وكقوله عز وجل: \" وقليل ما هم \" ، أي قليل هم. وكقول الشاعر من الوافر \"\rلأمر ما تصرفت الليالي ... لأمر ما تصرفت النجوم\rأي لأمر تصرفت. وقد زادت ما في رب، كقول بعض السلف: ربما أعلم فأذر. وفي القرآن: \" ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين \" ، ومنها زيادة من، كقوله تعالى: \" وما تسقط من ورقة إلا يعلمها \" ، والمعنى: وما تسقط ورقة، وكما قال عز ذكره: \" وكم من ملك في السموات \" ، أي وكم ملك. وكما قال جل اسمه: \" وكم من قرية أهلكناها \" ، وكما قال عز وجل: \" قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم \" . ومنها زيادة اللام كما قال عز وجل: \" للذين هم لربهم يرهبون \" ، وكما قال تقدست أسماؤه: \" إن كنتم للرؤيا تعبرون \" ، أي إن كنتم الرؤيا تعبرون. ومنها زيادة كان، كما قال عز ذكره: \" وما علمي بما كانوا يعلمون \" أي بما يعلمون، وكما قال الشاعر من الوافر:\rفكيف إذا رأيت ديار قوم ... وجيران لنا، كانوا كرام\rومنها زيادة الاسم كقوله: \" بسم الله مجراها \" ، والمراد بالله، ولكنه لما أشبه القسم زيد فيه الاسم. ومنها زيادة الوجه، كقوله عز وجل: \" ويبقى وجه ربك \" أي: ويبقى ربك. ومنها زيادة مثل، كقوله تعالى: \" وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله \" ، أي عليه. وقال الشاعر من السريع \"\rيا عاذلي دعني من عذلكا ... مثلي لا يقبل من مثلكا\rأي ا،ا لا أقبل منك، وقال آخر من المنسرح:\rدعني من العذر في الصبوح فما ... تقبل من مثلك المعاذير\rالفصل الثاني والأربعون\rفي الألفات","part":1,"page":79},{"id":80,"text":"منها ألف الوصل، وألف القطع، وألف الأمر، وألف الاستفهام، وألف التعجب، وألف التثنية، وألف الجمع، وألف التعدية، وألف لام المعرفة، وألف المخبر عن نفسه في قوله: أدخل وأخرج، وألف الحينونة كما يقال: أحصد الزرع أي: حان أن يحصد، وأركب المهر أي: حان أن يركب. وألف الوجدان كقوله: أجبنته أي: وجدته جباناً، وأكذبته أي: وجدته كذاباً. وفي القرآن: فإنهم لا يكذبونك \" أي: لا يجدونك كذاباً. ومنها ألف التحويل كقوله سبحانه: \" لنسفعاً بالناصية ناصية \" ، فإنها نون التوكيد حولت ألفاً. ومنها ألف القافية كقول الشاعر من البسيط:\rيا ربع لو كنت دمعاً فيك منسكباً ... قضيت نحبي ولم أقض الذي وجبا\rومنها ألف الندبة كقول أم تأبط شراً: وابناه وابن الليل ومنها ألف التوجع والتأسف وهي تقارب ألف الندبة: واقلباه واكرباه واحزناه\rالفصل الثالث والأربعون\rفي الباءات\rمنها باء الزيادة وقد تقدم ذكرها، ويقال لبعضها باء التبعيض كما قال عز ذكره: \" وامسحوا برؤوسكم \" أي بعضها. ومنها باء القسم كقولهم: بالله وبالبيت الحرام وبحياتك. ومنها باء الإلصاق كقولك: مسحتن يدي بالأرض ومنها باء الاعتمال كقولك: كتبت بالقلم وضربت بالسيف، وزعم قوم أن هذه والتي قبلها سواء. ومنها باء المصاحبة كما تقول: دخل فلان بثياب سفره وركب فلان بسلاحه، وفي القرآن: \" وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به \" ، والله أعلم. ومنها باء السبب كقوله تعالى: \" وكانوا بشركائهم كافرين \" أي من أجل شركائهم. كما قال: \" والذين هم بربهم لا يشركون \" أي من أجله. ومنها الباء الداخلة على نفس المخبر، والظاهر أنها لفيره كقولك: رأيت بفلان رجلاً جلداً ولقيت بزيد كريماً، توهم أنك لقيت بزيد كريماً آخر غير زيد وليس كذلك وإنما أردت نفسه، كما قال الشاعر من المتقارب:\rإذا ما تأملته مقبلاً ... رأيت به جمرة مشعله\rوفي القرآن \" فاسأل به خبيراً \" . ومنها الباء الواقعة موقع من وعن؛ كما قال عز وجل: \" سأل سائل بعذاب واقع \" ، أي عن عذاب واقع. وكما قال: \" عيناً يشرب بها عباد الله \" ، أي منها ومنها الباء التي في موضع في، كما قال الأعشى من الخفيف:\rما بكاء الكبير بالأطلال ... وسؤالي فهل ترد سؤالي\rأي في الإطلال. وقال الآخر من المتقارب:\rوليل كأن نجوم السماء ... به مقل رنقت للهجوع\rأي فيه ومنها الباء التي في موضع على، كما قال الشاعر من الطويل:\rأرب يبول الثعلبان برأسه ... لقد ذل من بالت عليه الثعالب\rأي على رأسه ومنها باء البدل كما تقول: هذا بذاك، أي: عوض عنه وبدل منه. كما قال الشاعر من الكامل:\rإن تجفني فلطالما واصلتني ... هذا بذاك، فما عليك ملام\rومنها باء التعدية كقولك: ذهبت ورجعت به ومنها الباء بمعنى حيث، كقولهم: أنت بالمجرب. أي: حيث التجريب! وفي كتاب الله عز وجل: \" فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب \" ، أي: حيث يفوزون.\rالفصل الرابع والأربعون\rفي التاءات\rمنها ما يزاد في الاسم كما زيد في تنضب وتتفل ومنها ما يزاد في الفعل نحو تفعل وتفاعل وافتعل واستفعل ومنها تاء القسم، تقول: تالله لأفعلن كذا، أي بالله. وفي القرآن: \" وتالله لأكيدن أصنامكم \" . ولا تستعمل هذه التاء إلا في اسم الله عز وجل ومنها، التاء التي تزاد في رب، وثم، ولا، وتقدم ذكرها ومنها تاء التأنيث نحو: تفعل وفعلت. وتار النفس، نحو: فعلت. تاء المخاطبة، نحو: فعلت ومها تاء تكون بدلاً عن سين في بعض اللغات، كما أنشد ابن السكيت من الرجز:\rيا قاتل الله بني السعلاة ... عمرو بن مسعود أشر النات\rيعني شرار الناس.\rالفصل الخامس والأربعون\rفي السيناا\rالسين تزاد في استفعل. ويقال للتي في استهدى واستوهب واستعظم واستسقى سين السؤال. وتختصر من سوف أفعل، فيقال: سأفعل، ويقال لها سين سوف ومنها سن الصيرورة كما يقال: استنوق الجمل واستنسر البغاث، يضربان مثلاً للقوي يضعف، وللضعيف يقوى. وتقارب هذه السين سين استقدم واستأخر، أي: صار متقدماً ومتأخراً.\rالفصل السادس والأربعون\rفي الفاءات\rمنها فاء التعقيب كقولهم: مررت بزيد فعمرو، أي مررت بزيد وعلى عقبه بعمرو، كما قال امرؤ القيس من الطويل:","part":1,"page":80},{"id":81,"text":"قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل\rومنها الفاء تكون جواباً لشرط، كما يقال: إن تأتني فحسن جميل، وإن لم تأتني فالعذر مقبول، ومنه قوله تعالى: \" والذين كفروا فتعساً لهم \" وقال صاحب كتاب الإيضاح: الفاء التي تجيء بعد النفي والأمر والنهي والاستفهام والعرض والتمني ينتصب بها الفعل. فمثال النفي: ما تأتيني فأعطيك، ومنه قوله عز وجل: \" وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين \" . ومثال الأمر كقولك: ائتني فأعرف بك. ومثال النهي كقولك لا تنقطع عنا فنحفوك. وفي القرآن: \" ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي \" . ومثال الاستفهام كقولك: أما تأتينا فتحدثنا. ومثال العرض ألا تنزل عندنا فتصيب خيراً؟ ومثال التمني: ليت لي مالاً فأعطيك.\rالفصل السابع والأربعون\rفي الكافات\rتقع الكاف في مخاطبة المذكر مفتوحة، وفي مخاطبة المؤنث مكسورة نحو قولك: لك ولك وتدخل في أول الاسم للتشبيه فتخفضه نحو قولك: زيد كالأسد، وهند كالقمر. قال الأخفش: قد تكون الكاف دالة على القرب والبعد كما تقول للشيء القريب منك: ذا، وللشيء البعيد منك: ذاك. وقد تكون الكاف زائدة كقوله عز وجل: \" ليس كمثله شيء \" ، أي: ليس مثله شيء، وتكون للتعجب كما يقال: ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة.\rالفصل الثامن والأربعون\rفي اللامات\rاللام تقع زائدة في قولك: وإنما هو ذلك ومنها لام التأكيد. وإنما يقال لهذه اللام لام الابتداء، نحو قوله عز وجل: \" لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله \" ومنها في خبر إن، نحو قولك: إن زيداً لقائم، وفي خبر الابتداء، كما قال القائل من الرجز:\rأم الحليس لعجوز شهربه\rومنها لام الاستغاثة بالفتح، كقولك: يا للناس، فإذا أردت التعجب فبالكسر ومنها لام الملك، كقولك: هذه الدار لزيد. ولام الملك، كقوله تعالى: لله ما في السموات وما في الأرض \" ولام السبب كقوله تعالى: \" إنما نطعمكم لوجه الله \" أي: من أجله، عن الكسائي، وكقوله سبحانه: \" وأقم الصلاة لذكري \" ، أي: من أجل ذكري ولام عند، كقوله عز وجل: \" أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل \" ، أي عند دلوكها ومنها لام بعد، كقوله صلى الله عليه وسلم \" صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته \" ومنها لام التخصيص، كقولك: الحمد لله فهذه لام مختصة في الحقيقة بالله، ومثلها قوله تعالى: \" والأمر يومئذ لله \" ومنها لام الوقت كقولهم: لثلاث خلون من شهر كذا، أو لأربع بقين من كذا، قال النابغة من الطويل:\rتوهمت آيات لها فعرفتها ... لستة أعوام، وذا العام سابع\rومنها لام التعجب كقوله: لله دره، ويقال: يا للعجب! معناه يا قوم تعالوا إلى العجب وقد تجتمع التي للنداء والتي للتعجب كما قال الشاعر من المتاقارب:\rألا يا لقومي لطيف الخيال\rومنها لام الأمر تقول: ليفعل كذا وليطلق ذلك. وفي القرآن العزيز: \" ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم \" ومنها لام الجزاء كقوله عز وعلا: \" إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر \" ومنها لام العاقبة كما قال الله جل جلاله: \" فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً \" . وهم لم يلتقطوه لذلك، ولكن صارت العاقبة إليه. وقال سابق البربري من الطويل:\rوللموت تغدو الوالدات سخالها ... كما لخراب الدهر تبنى المساكن\rالفصل التاسع والأربعون\rفي المميات\rالميم تزاد في مفعل ومفعل ومفاعلة وغيرها. وتزاد في أواخر الأسماء للمبالغة كما زيدت في زرقم وشدقم. وقرأت في رسالة الصاحب بن عباد ولكن للتطرم خفة. وفي تبظرم زعم غلام ثعلب أن البظر الخاتم، وأ، قولهم: تبظرم مشتق من ذلك، وأحسبه حسب الميم تزاد في التصاريف كما زيدت في زرقم وستخم.\rالفصل الخمسون\rفي النونات","part":1,"page":81},{"id":82,"text":"النون تزاد أولى وثانية وثالثة ورابعة وخامسة وسادسة: فالأولى في نعثل، والثانية في قولهم: ناقة عنسل. والثالثة في قلنسوة، والرابعة في رعشن، والخامسة في صلتان، والسادسة في زعفران. وتكون في أول الفعل للجمع، نحو: نخرج، وفي آخر الفعل للجمع المذكر، والمؤنث، نحو: يخرجون ويخرجن، وللمثنى في نحو: يخرجان، وتكون النون علامة لارفع. وتقع في المثنى، نحو: الرجلان، وتقع في الجمع، نحو مسلمون. وتكون في فعل المطاوعة، نحو: كسرته فانكسر وقلبته فانقلب. وتكون للتأكيد مخففة ومثقلة في قولك: اضربن واضربن. وتكون للمؤنث، نحو: تفعلين.\rالفصل الواحد والخمسون\rفي الهاءات\rالهاء تزاد في زائدة، ومدركة، وخارجة، وطابخة. وهاء الاستراحة كما قال الله تعالى: \" ما أغنى عني ماليه خلك عني سلطانية \" . وهاء الوقف على الأمر من: وشى يشي، ووقي يقي، ووعى يعي، نحو: شه وعه، وقه. وهاء الوقف على الأمر من: اهتدى، واقتدى، كما قال الله عز وجل: \" فبهداهم اقتداه \" ، وهاء التأنيث نحو: قاعدة وصائمة. وهاء الجمع نحو ذكورة، وحجارة، وفهودة، وصقورة، وعمومة، وخؤولة، وصبية، وغلمة، وبررة وفجرة، كتبة وفسقة وكفرة، وولاة، ورعاة، وقضاة، وجبارة، وأكاسرة، وقياصرة وجحاجحة وتبابعة. ومنها هاء المبالغة وهي الهاء الداخلة على صفات المذكر نحو قولك: رجل علامة، نسابة، وداهية، وباقعة. ولا يجوز أن تدخل هذه الهاء في صفة من صفات الله عز وجل بحال! وإن كان المراد بها المبالغة في الصفة ومنها الهاء الداخلة على صفات الفاعل لكثرة ذلك الفعل منه، ويقال لها هاء الكثرة، نحو قولهم: نكحة، وطلقة، وضحكة، ولعنة، وسخرة، وفي كتاب الله: \" ويل لكل همزة لمزة \" أي: لكل عيابة مغتابة ومنها الهاء في صفة المفعول به لكثرة ذلك الفعل عليه كقولهم: رجل ضحكة، ولعنة، وسخرة، وهتكة ومنها هاء الحال في قولهم: فلان حسن الركبة والمشية، والعمة. وهاء المرة كقولك: دخلت دخلة وخرجت خرجة، وفي كتاب الله عز وحل: \" وفعلت فعلتك التي فعلت \" .\rالفصل الثاني والخمسون\rفي الواوات\rقد تكون الواو زائدة في الأول، وقد تزاد ثانية، نحو: كوثر. وثالثة، نحو: جرول، ورابعة، نحو: قرنوة، وخامسة نحو: قمحدوة ومن الواوات واو النسق وهو العطف كقولك: رأيت زيداً وعمراً وواو العلامة للرفع كقولك: أخوك والمسلمون والواو التي في قولك: لا تأكل السمك وتشرب اللبن، وقول الشاعر من الكامل:\rلا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم\rوفي القرآن العزيز: \" ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون \" ومنها واو القسم في قول الله تعالى: \" والنجم إذا هوى \" ، \" والسماء ذات البروج \" ، \" والشمس وضحاها \" ومنها واو الحال كقولك: جاءني فلان وهو يبكي، أي في حال بكائه. وفي القرآن: \" تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً أن لا يجدوا ما ينفقون \" ومنها واو رب، كقول رؤبة من الرجز:\rوقاتم الأعماق خاوي المخترق\rأي: ورب قاتم الأعماق ومنها الواو بمعني مع، كقولك: استوى الماء والخشبة، أي مع الخشبة، ولو تركت الناقة وفصييلها لرضعها، أي مع فصليها ومنها واو الصلة كقوله تعالى: إلا ولها كتاب معلوم \" . والمعنى إلا لها ومنها الواو بمعنى إذ كقوله عز وجل: \" وطائفة قد أهمتهم أنفسهم \" ن يريد إذ طائفة. كما تقول: جئت وزيد راكب، تريد إذ زيد راكب ومنها واو الثمانية، كقولك: واحد اثنان ثلاثة أربعة خمسة ستة سبعة وثمانية وفي القرآن: \" سقولون ثلاثة رابعهم كلبهم، ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجماً بالغيب، ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم \" . وكما قال تعالى في ذكر جهنم: \" حتى إذا جاؤوها فتحت أبوابها \" بلا واو، لأن أبوابها سبعة ولما ذكر الجنة قال: \" حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها \" فألحق بها الواو لأن أبوابها ثمانية، وواو الثمانية مستعملة في كلام العرب.\rالفصل الثالث والخمسون\rمجمل في وقوع حروف المعنى مواقع بعض أم تقع موقع بل، كما قال عز وجل: \" أم يقولون شاعر \" ، أي: بل يقولون شاعر. قال سيبويه: أم تأتي بمعنى الاستفهام كقوله تعالى: \" ام تريديون أن تسألوا رسولكم \" ، أي: أتريدون أن تسألوا رسولكم. والله أعلم.","part":1,"page":82},{"id":83,"text":"أو تأتي بمعنى واو العطف، كما قال الله عز وجل: \" ولا تطع منهم آثماً أو كفوراً \" ، أي آثماً وكفوراً. وبمعنى بل، كما قال تبارك وتعالى: \" وأرسلناك إلى مائة ألف أو يزيدون \" أي: بل يزيدون. بمعنى إلى كما قال امرؤ القيس من الطويل:\rفقلت له لا تبك عينك إنما ... نحاول ملكاً أو نموت فنعذرا\rوبمعنى حتى، كما قال الراجز:\rضرباً وطعناً أو يموت الأعجل\rأي حتى يموت.\rأن يمعنى لعل، كما قال عز وجل: \" وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون؟ والمعنى: لعلها إذا جاءت، والله أعلم.\rإن الخفيفة بمعنى إذ كما قال تعالى: \" وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين \" ، أي: إذ كنتم مؤمنين.\rإن الخفيفة بمعنى لقد، كما قال جل ذكره: \" إن كنا عن عبادتكم لغافلين \" ، أي: ولقد كنا.\rإلى بمعنى مع كما قال تعالى: \" من أنصاري إلى الله \" ؟ أي: مع الله. وكما قال: \" ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم \" ، أي: مع أموالكم. وكما قال عز ذكره: \" فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق \" ، أي: مع المرافق.\rإلا بمعنى بل، كما قال عز وجل: \" طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكره لمن يخشى \" . والمعنى بل تذكرة لمن يخشى، والله أعلم. وكما قال عز وجل: \" فبشرهم بعذاب أليم إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون \" معناه: بل الذين آمنوا وعملوا الصالحات.\rإلا: بمعنى لكن، كما قال الله عز ذكره: \" لست عليهم بمسيطر إلا من تولى وكفر \" ، معناه لكن من تولى وكفر، وقيل في معنى قول الشاعر من الرجز:\rويلدة ليس بها أنيس ... إلا اليعافير وإلا العيس\rأي: ولكن اليعافير على مذهب من ينكر الاستثناء من غير الجنس.\rإذ بمعنى إذا كما قال عز وجل: \" ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت \" ، ومعناه: إذا فزعوا. وقال عز وجل: \" إذ قال الله يا عيسى \" والمعنى وإذا قال الله يا عيسى، لأن إذا وإذ بمعنى واحد في بعض المواضع كما قال الراجز:\rثم جزاه الله عني، إذ جزى، ... جنات عدن في العلالي العلى\rوالمعنى إذا جزى لأنه لم يقع بعد. فأما قوله عز وجل: \" ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا: يا ليتنا نرد \" فترى مستقبل وإذ للماضي، وإنما قال كذلك لأن الشيء كائن وإن لم يكن بعد وهو عند الله قد كان، لأن علمهن به سابق وقضاؤه نافذ، فهو لا محالة كائن.\rأني بمعنى كيف: كما قال عز وجل: \" أنى يحيي هذه الله بعد موتها \" ؟ أي: كيف يحيي، وكما قال سبحانه حكاية عن مريم: \" أني يكون لي ولد ولم يمسسني بشر \" ؟ أي: كيف يكون.\rأيان بمعنى متى: كقول الله سبحانه: \" وما يشعرون أيان يبعثون \" ، أي: متى، وقال بعض أهل العربية: أصلها أي أوان، فحذفت الهمزة وجعلت الكلمتان كلمة واحدة كقولهم: إيش؟ وأصله أي شيء.\rبل بمعنى إن: كقوله تعالى: \" ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة وشقاق \" لأن القسم لا بد له من جواب.\rبعد بمعنى مع: يقال: فلان كريم وهو بعد هذا أديب، أي مع هذا، ويتأول قول الله عز وجل: \" عتل بعد ذلك زنيم \" ، أي: مع ذلك، والله أعلم.\rثم بمعنى واو العطف: كما قالالله تعالى: \" فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون \" ، أي والله شهيد على ما يفعلون.\rعن بمعنى بعد: كما قال امرؤ القيس من الطويل:\rوتضحي فتيت المسك فوق فراشها ... نؤوم الضحى لم تنتطق عن تفضل أي بعد تفضل.\rكأين بمعنى كم: فيها لغتان بالهمز والتشديد، وبالتخفيف، قال الله جل وعلا: \" وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله \" ، أي: وكم من قرية عتت في أمر ربها ورسله.\rلو بمعنى إن الخفيفة: قال الفراء: لو، تقوم مقام إن الخفيفة كما قال عز وجل: \" ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون \" ولولا أنها بمعنى إن لاقتضت جواباً، لأن لو، لا بد لها من جواب ظاهر أو مضمون مضمر كقوله تعالى: \" ولو نزلنا عليك كتاباً في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين \" .\rلولا بمعنى هلا: كقوله عز وجل: \" فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا \" ، أي: فهلا. وقوله تعالى: \" لوما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين \" ، أي هل تأتينا؟ وما زيادة وصلة.\rلما بمعنى لم:","part":1,"page":83},{"id":84,"text":"لا تدخل إلا على المستقبل، كما تقول: جئت ولما يجئ زيد، وكما قال عز ذكره: \" بل لما يذوقوا عذاب \" ، أي: لم يذوقوا. وكما قال عز ذكره: \" كلا لما يقض ما أمره \" أي: لم يقض. فأما لما التي للزمان فتكون للماضي، نحو: قصدتك لما ورد فلان.\rلا بمعنى لم: كقوله عز اسمه: \" فلا صدق ولا صلى \" ، أي: لم يصدق ولم يصل. وينشد من الرجز:\rإن تغفر اللهم تغفر جما ... وأي عبد لك لا ألما؟\rأي: وأي عبد لك لم يلم بالذنب.\rلدن بمعنى عند: كقوله تعالى: \" قد بلغت من لدني عذراً \" ، أي: من عندي، وكقوله عز وجل: \" وألفيا سيدها لدى الباب \" ، أي: عند الباب.\rليس بمعنى لا: تقول العرب: ضربت زيداً ليس عمراً، أي لا عمراً. وكما قال لبيد من الرمل:\rفإذا جوزيت قرضاً فاجزه ... إنما يجزي الفتى ليس الجمل\rلعل بمعنى كي: كما قال تعالى: \" وأنهاراً وسبلاً لعلكم تهتدون \" ، يريد: كي تهتدوا.\rما بمعنى من: كقوله تعالى: \" وما خلق الذكر والأنثى \" أي: ومن خلق. وكذلك قوله تعالى: \" والسماء وما بناها \" إلى قوله \" ونفس وما سواها \" ، أي: ومن سواها، وأهل مكة يقولون، إذا سمعوا صوت الرعد: سبحان ما سبحت له الرعد، أي: من سبحت له الرعد.\rفي بمعنى على: كقوله تعالى: \" ولأصلبنكم في جذوع النخل \" ، لأن الجذع للمصلوب بمنزلة القبر للمقبور. وينشد من الطويل:\rهم صلبوا العبدي في جذع نخلة ... فلا عطست شيبان إلا بأجدعا\rمن بمعنى على: قال تعالى: \" ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا \" ، أي: على القوم.\rحتى بمعنى إلى: كما قال تعالى: \" سلام هي حتى ملطع الفجر \" .\rالفصل الرابع والخمسون\rفي الاثنين ينسب الفعل إليهما وهو لأحدهما\rوقد تقدم في بعض الفصول ما يقاربه قال الله تعالى: \" فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما \" ، وكان النسيان من أحدهما لأنه قال: \" فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان \" . وقال تعالى: \" مرج البحرين يلتقيان \" أي كلاهما يجتمعان وأحدهما عذب والآخر ملح وبينهما برزخ أي حاجز. ثم قال: \" يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان \" وإنما يخرج من الملح لا من العذب.\rالفصل الخامس والخمسون\rفي إقامة الإنسان مقام من يشبهه وينوب منابه\rمن سنن العرب أن تفعل ذلك فتقول: زيد عمرو، أي كأنه هو، أو يقوم مقامه ويسد مسده. وتقول: أبو يوسف أبو حنيفة أي: في الفقه، والبحتري أبو تمام أي: في الشعر، وفي القرآن الكريم: \" وأزواجه أمهاتهم \" أي: هن مثلهن في التحريم، وليس المراد أنهن والدات غذ جاء في آية أخرى: \" إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم \" فنفى أن تكون الأم غير الوالدة.\rالفصل السادس والخمسون\rفي إضافة الفعل إلى ما ليس بفاعل على الحقيقة\rمن سنن العرب أن تعبر عن الجماد بفعل الإنسان كما قال الراجز:\rامتلأ الحوض وقال قطني\rوليس هناك قول، وكما قال الشماخ من الطويل:\rكأني كسوت الرحل أحقب سهوقاً ... أطاع له في رامتين حديق\rفجعل الحديق مطيعاً لهذا العير لما تمكن من رعيه والحديق لا طاعة له ولا معصية، وفي كتاب الله عز وجل: \" فوجد فيها جداراً يريد أن ينقضص \" ولا إرادة للجدار ولكنه من توسع العرب في المجاز والاستعارة، قال الصولي: ما رأيت أحداً أشد بذخاً بالكفر من أبي فراس ولا أكثر إظهاراً له منه ولا أدوم تعبثاً بالقرآن، قال لي يوماً ونحن في دار الوزير أبي العباس أحمد بن الحسين ننتظر مجيئه: هل تعرف للعرب إرادة لغير مميز؟ فقلت: إن العرب تعبر عن الجمادات بقول ولا قول لها كما قال الشاعر:\rامتلأ الحوض وقال قطني\rوليس ثم قول، قال: لم أرد هذا، وإنما أريد في اللغة إرادة لغير مميز، وإنما عرض بقول عز وجل: \" فوجدا فيها جداراً يريد أن ينقض فأقامه \" فأيدني الله عز وجل بأن، تذكرت قول الراعي من الكامل:\rفي مهمه فلقت به هاماتها ... فلق الفؤوس إذا أردن نصولا","part":1,"page":84},{"id":85,"text":"فكأني ألقمته الحجر؟ وسر بذلك من كان صحيح النية، وسود الله وجه أبي فراس. والعرب تسمي التهيؤ للفعل والاحتياج إليه إرادة، قال أبو محمد اليزيدي: كنت والكسائي عند العباس بن الحسن العلوي، فجاء غلام له وقال: يا مولاي كنت عند فلان فإذا هو يريد أن يموت. فضحكنا؟ فقال: مم ضحكتما؟ قلنا: من قوله يريد أن يموت وهل يريد الإنسان أن يموت؟ فقال العباس: قد قال الله تعالى: \" فوجدا فيها جداراً يريد أن ينقض فأقامه \" ، وإنما هذا مكان يكاد؛ فتنبهنا والله أعلم.\rالفصل السابع والخمسون\rفي المجاز\rقال الجاحظ: للعرب إقدام على الكلام ثقة بفهم المخاطب من أصحابهم عنهم كما جوزوا قوله: أكله الأسود، وإنما يذهبون إلى النهش واللدغ والعض، وأكل المال وإنما يذهبون إلى الإفناء كما قال الهل عز وحل: \" إن الذين يأكلون أموال اليتامة ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً \" ، ولهم شربوا بتلك الأموال الأنبذة ولبسوا الحلل وركبوا الخماليج ولم ينفقوا منها درهماً في سبيل الله إنما أكل. وجوزوا: أكلته النار، وإنما أبطلت عينه. وجوزوا أيضاً أن يقولوا: ذقت لما ليس يطعم، وهو قول الرجل إذا بالغ في عقوبة عبده: ذق! وكيف ذقته أي وجدت طعمه. قال الله عز وجل: \" ذق إنك أنت العزيز الكريم \" ، وقال عز من قائل: \" فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون \" . وقال تعالى: \" فذوقوا وبال أمرهم \" . ثم قالوا: طعمت لغير الطعام، كما قال العرجي من الطويل:\rفإن شئت حرمت النساء سواكم ... وإن شئت لم أطعم نقاخاً ولا برداً\rقال الله تعالى: \" فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني \" ، يريد ومن لم يذق طعمه. ولما قال خالد بن عبد الله في هزيمة له: أطعموني ماء، قال الشاعر من البسيط:\rبل السراويل من خوف ومن دهش ... واستطعم الماء لما جد في الهرب\rفبلغ ذلك الحجاج فقال: ما أيسر ما تعلق فيه يا بن أخي؟ أليس الله تعالى يقول: \" فمن شرب منه فليس مني، ومن لم يطعمه فإنه مني \" . قال الجاحظ في قول الله عز وجل: \" إن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها \" يريد فما دونها، وهو كقول القائل: فلان أسفل الناس، فتقول: وفوق ذلك!تضع قولك فوق مكان قولهم: هو شر من ذلك. وقال الفراء: فما فوقها في الصغر، والله أعلم. قال المبرد: من الآيات التي ربما يغلط في مجازها النحويون قول الله تعالى: \" فمن شهد منكم الشهر فليصمه \" ، والشهر لا يغيب عنه أحد، ومجاز الاية: فمن كان منكم شاهد بلدة في الشهر فليصمه، والتقدير: فمن كان شاهداً في شهر رمضان فليصمه، ونصب الشهر للظرف لا نصب المفعول.\rالفصل الثامن والخمسين\rفي إقامة وصف الشيء مقام اسمه\rكما قال الله عز وجل: \" وحملناه على ذات ألواح ودسر \" ، ويعني السفينة، فوضع صفتها موضع تسميتها. وقال تعالى: \" إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد \" يعني الخيل. وقال بعض المتقدمين من الكامل:\rسألت قتيبة عن أبيها صحبه ... في الروع: هل ركب الأغر الأشقرا؟\rيعين هل قتل، والأغر الأشقر وصف الدم، فأقامه مقام اسمه. وقال بعض المحدثين من الخفيف:\rشمت برق الوزير فانهل حتى ... لم أجد مهرباً إلى الإعدام\rفكأني، وقد تقاصر باعي، ... خابط في عباب أخضر طامي\rيعين البحر وقال الحجاج لابن القبعثرى: لأحملنك على الأدهم، يعني القيد! فتجاهل عليه وقال: مثل الأمير يحمل على الأدهم والأشهب.\rالفصل التاسع والخمسون\rفي إضافة الشيء إلى الله جل وعلا\rالعررب تضيف بعض الأشياء إلى الله عز ذكره وإن كانت كلها له: فتقول: بيت الله، وناقة الله. قال الجاحظ: كل شيء أضافة الله إلى نفسه فقد عظم شأنه وفخم أمره؛ وقد فعل ذلك بالنار فقال: \" نار الله الموقدة \" ويروى أ، النبي صلى الله عليه وسلم قال لعتيبة بن أبي لهب: \" أكلك كلب الله \" فأكله الأسد!! ففي هذا الخبر فائدتان: إحداهما أنه ثبت بذلك ان الأسد كلب، والثانية أن الله تعالى لا يضاف إليه إلا العظيم من الأشياء في الخير والشر. أما الخير فكقولهم: أرض الله، وخليل الله، وزوار الله. وأما الشر فكقولهم: دعه في لعنة الله وسخطه، وأليم عذابه، وإلى نار الله وحر سقره.\rالفصل الستون","part":1,"page":85},{"id":86,"text":"في تسمية العرب أبناءها بالشنيع من الأسماء\rهي من سنن العرب، إذ تسمي أبناءها بحجر، وكلب، ونمر، وذئب، وأسد؛ وما أشبهها. وكان بعضهم غذ ولد لأحدهم ولد سماه بما يراه ويسمعه مما يتفاءل به، فغن رأى حجراً أو سمعه تأول فيه الشدة والصلابة والصبر والبقاء، وإن رأى كلباً تأول في الحراسة والألفة وبعد الصوت، وإن رأى نمراً تأول فيه المنعى والتيه والشكاية. وإن رأى ذئباً تأول فيه المهابة والقدرة والحشمة. وقال بعض الشعوبية لابن الكلبي: لم سمت العرب أبناءها بكلب وأوس وأسد وما شاكلها؛ وسمت عبيدها بيسر وسعد ويمن؟ فقال وأحسن: لأنها سمت أبناءها لأعدائها، وسمت عبيدها لأنفسها ثم نبتدئ بأبنية الأفعال فنقول:\rالفصل الواحد والتسون\rفي أبنية الأفعال\rفي الأكثر الأغلب فعل يكون بمعنى التكثير كقوله عز ذكره: \" وغلقت الأبواب \" . وقوله: \" يذبحون أبناءكم \" . وفعل يكون بمعنى: أفعل، نحو خبر وأخبر، وكرم وأكرم، ونزل وأنزل. ويكون مضاداً له، نحو: أفرط إذا جاوز الحد، وفرط إذا قصر. قال الشاعر من الرجز:\rلا خير في الإفراط والتفريط ... كلاهما عندي من التخليط\rوقلت في كتاب المبهج: إياك والإفراط الممل، والتفريط المخل ويكون فعل بنية لا لمعنى؛ نحو: كلم، ويكون بمعنى نسب، نحو: ظلمة إذا نسبه إلى الظلم، وجلهه إذا نسبه إلى الجهل.\rأفعل: يكون يمعنى فعل، نحو: أسقى وسقى وأمحضة الود ومحضه. وقد يتضادان، نحو: نشط العقدة إذا شدها، وأنشطها إذا حلها.\rفاعل: يكون بين اثنين، نحو: ضاربه وبارزه وخاصمه وحاربه وقاتله. ويكون بمعنة فعل، كقول الله عز وجل: \" قاتلهم الله \" أي: قتلهم، وسافر الرجل، ويكون بمعنى فعل، نحو: ضاعف الشيء وضعفه.\rتفاعل: يكون بين اثنين بين الجماعة، نحو: تجادلا وتناظرا وتحاكما، ويكون من واحد، نحو: تراءى له، ويكون يمعنى أظهر، نحو: تغافل وتجاهل وتمارض وتساكر: إذا أظهر غفلة وجهلاً مرضاً وسكراً، وليس بغافل لا جاهل لا مريض ولا سكران.\rتفعل: يكون بمعنى فعل، نحو: تخلصه إذا خلصه. كما قال الشاعر من الطويل:\rتخلصني من غفلة الغي منعماً ... وكنت زماناً في ضمان إساره\rوكما قال عمرو بن كلثوم من الوافر:\rتهددنا وأوعدنا، رويداً! ... متى كنا لأمك مقتوينا\rويكون مبعنى التكلف، نحو: تشجع ةتجلد وتحكم. ويكون لأخذ الشيء، نحو: تأدب وتفقه وتعلم. ويكون تفعل بمعنى: افعل، نحو: تعلم بمعنى اعلم، كما قال القطامي من الوافر:\rنعلم أن بعض الشر خير ... وأن لهذه الغمم انقشاعا\rاستفعل: يكون بمعنى التكلف، نحو: استعظم، أي: تعظم، واستكبر، أي: تكبر. ويكون استفعل بمعنى الاستدعاء والطلب، نحو: استطعم واستسقى استوهب. ويكون بمعنى فعل، نحو: استقر، أي: قر. ويكون بمعنى صار، نحو: استنوق الجمل واستنسر البغاث. وقد تقدم في باب السينات.\rافتعل: يكون بمعنى فعل، نحو: اشتوى، أي: شوى. واقتنى، أي: قنى، أي: كسب. ويكون لحدوث صفة، نحو: افتقر افتتن. وأما انفعل فهو فعل المطاوعة، نحو: كسرته فانكسر، وجبرته فانجبر، وقلبته فانقلب. وقد تقدم له ذكر في باب النونات.\rالفصل الثاني والستون\rفي أبنية دالة على معان في الأغلب الأكثر وقد تختلف","part":1,"page":86},{"id":87,"text":"ما كان على فعلان دل على الحركة والاضطراب، كالنزوان، والغليان، والضربان، والهيجان وما كان على فعلان دل على صفات تقع من أحوال كالعطشان، والغرثان، والشبعان، والريان، والغضبان وما كان على أفعل دل على صفات بالألوان، نحو: أبيض، وأحمر، وأسود، وأصفر، وأخضر. وكذلك العيوب تكون على أفعل، نحو: أزرق، وأحول وأعور، وأقرع، وأقطع، وأعرج، وأخيف وتكون الأدواء على فعال: كالصداع، والزكام، والسعال، والخناق، والكباد، والأصوات أكثرها على هذا: الصراخ، والنباح، والضباح، والرغاء، والثغاء، الخوار وفصل آخر منها على فعيل: الضجيج، والهرير، والهدير، والصهيل، والنهيق، والضغيب، والزئير، والنعيق، النعيب، الخرير، والصرير وحكايات الأصوات على فعللة: كالصرصرة، والقرقرة، والغرفرة، والقعقعة، والخشخشة وأطعمة العرب على فعيلة: كالسخينة، والعصيدة، واللفيتة، والحريزة، والنقيعة، والوليمة، والعقيقة وأكثر الأدوية على فعول: كاللعوق، والسعوط، والوجور، واللدود، والذرور، والقطور، والنطول وأكثر العادات في الاستكثار على مفعال، نحو: مطعان، ومطعام، ومضراب، ومضياف، ومكثار، ومهذار، وامرأة معطار، ومذكار، ومئناث، ومتئام.\rالفصل الثالث الستون\rفي التشبيه بغير أداة التشبيه\rوهذه طريقة أنيقة غلب عليها المحدثون المتقدمين؛ فأحسنوا وظرفوا ولطفوا. وأرى أبا نواس السابق إليها في قوله من السريع:\rتبكي فتلقي الدر من نرجس ... وتلطم الورد بعناب\rفشبه الدمع بالدر، والعين بالنرجس، والخد بالورد والأنامل بالعناب من غير أن يذكر الدمع الخد ولأنامل، ومن غير استعانة بأداة من أدوات التشبيه، وهي كأن، وكاف التشبيه، وحسبته كذا، وفلان حسن ولا القمر، وجواد ولا المطر. وقد زاد أبو الفرج الوأواء على أبي نواس فخمس ما ربعه بقوله من البسيط:\rوأمطرت لؤلؤاً من نرجس وسقت ... ورداً وعضت على العناب بالبرد\rوالزيادة في تشبيه الثغر بالبرد. ومن هذا الباب قول أبي الطيب المتنبي من الوافر:\rبدت قمراً مالت خوط بان ... وفاحت عنبراً ورنت غزالاً\rوقول أبي القاسم الزاهي من الطويل:\rسفرن بدوراً وانتقبن أهلة ... ومسن غصوناً والتفتن حأذرا\rوقول أبي الحسن الجوهري الجرجاني في الشراب من الطويل:\rإذا فض عنه الختم فاح بنفسجاً ... وأشرق مصبحاً ونور عصفرا\rوقول مؤلف الكتاب من الوافر:\rزنا طبياً وغنى عندليبا ... ولاح شقائقاً ومشى قضيبا\rوقوله أيضاً من المتقارب:\rوفيك لنا فتن أربع ... تسل علينا سيوف الخوارج\rلحاظ الظباء وطوق الحمام ... ومشي القباحت وزي التدارج\rومن هذا الباب قول ابن سكرة من الكامل:\rالخد ورد والصدغ غالية ... والريق خمر الثغر من برد\rوقول القاضي عبد العزيز في المدح من الطويل:\rلحاظك أقدار وكفك مزنة ... وعزمك صمصام وريقك غيل\rالفصل الرابع والستون\rفي إقامة العم مقام الأب والخالة مكان الأم\rقال الله تعالى حكاية عن بني يعقوب: \" أم كنتم شهداء غذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي؟ قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق \" ، وإسماعيل عم يعقوب فجعله أباً. وقال في قصة يوسف \" ورفع أبويه على العرش \" ، يعني أباه وخالته، وكانت أمه قد ماتت فجعل الخالة أماً.\rالفصل الخامس والستون\rفي تقارب اللفظين واختلاف المعنيين\rحرج فلان إذا وقع في الحرج، وتحرج إذا تباعد عن الحرج. وكذلك أثم وتأثم، وهجد إذا نام، وتهجد إذا سهر. وفزع فلان إذا أتاه الفزع، وفزع عنه إذا نحي عنه الفزع. وفي كتاب الله: \" حتى إذا فزع عن قلوبهم \" ، أي أخرج الفزع عنها، ويقال: امرأة قذور، أي: متصونة عن الأقذار، واللفظ يشبه ضد ذلك.\rالفصل السادس والتسون\rفي وقوع فعل واحد على عدة معان","part":1,"page":87},{"id":88,"text":"من ذلك قولهم: قضى بمعنى حتم، كقوله تعالى: \" فلما قضينا عليه الموت \" . وقضى بمعنى أمر، كقوله تعالى: \" وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه \" أي: أمر. ويكون قضى بمعنى صنع، كقوله تعالى: \" فاقض ما أنت قاض \" ، أي: فاصنع ما أنت صانع. ويكون قضى بمعنى حكم، كما يقال للحاكم قاض، وقضى بمعنى أعلم، كقوله تعالى: \" وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب \" ، أي أعلمناهم. ويقال للميت قضى إذا فرغ من الحياة، وقضاء الحاجة معروف، ومنه قوله تعالى: \" إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها \" ومن هذا الباب قوله تعالى: \" فصل لربك وانحر \" ، أي: الصلاة المعروفة، وقوله عز وجل: \" وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم \" ، أي: ادع لهم. وقوله: \" إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما \" ، فالصلاة من الله: الرحمة، ومن الملائكة: الاستغفار، ومن المؤمنين: الثناء والدعاء. والصلاة الدين من قوله تعالى في قصة شعيب: \" أصلاتك تأمرك؟ أي دينك، والصلاة كنائس اليهود. وفي القرآن: \" لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد \" .\rالفصلي السابع والستون\rفي كلمة واحدة من الألفاظ\rتختلف معانيها باختلاف مصدرها وليس للعرب كلمة مثلها\rهي قولهم: وجد كلمة مبهمة: فإذا صرفت قيل في ضد العدم: وجوداً، وفي المال وجداً، وفي الغضب موجودة. وفي الضالة وجداناً، وفي الحزن وجداً.\rالفصل الثامن والستون\rفي وقوع اسم واحد على أشياء مختلفة\rمن ذلك عين الشمس، وعين الماء، ويقال لكل واحد منهما العين، والعين النقد من الدراهم، والعين الدنانير، والعين السحابة من قبل القبلة، والعين مطر أيام لا يقلع، والعين الديدبان والجاسوس والرقيب؛ وكلهم قريب من قريب. ويقال في الميزان عين إذا رجحت إحدى كفتيه على ألأخرى. والعين عين الركية، وعين الشيء نفسه. وعين الشيء خياره، والعين الباصرة، والعين مصدر عانه عيناً ومن ذلك الخال أخو الأم، ونوع من البرود، والاختيال والغيم وواحد الخيلان ومن ذلك الحميم يقع على الماء الحار، والقرآن ناطق به. قال أبو عمرو: والحميم الماء البارد. وأنشد من الوافر:\rفساغ لي الشراب وكنت قبلاً ... أكاد أغص بالماء الحميم\rوالحميم الخاص، يقال: دعينا في الحامة لا في العامة، والحميم العرق، الحميم الخيار من الإبل، ويقال: جاء المصدق فأخذ حميمها أي خيارها.\rومن ذلك المولى.\rهو السيد، والمعتق، والمعتق، وابن العم، والصهر، والجار والحليف.\rومن ذلك العدل.\rهو الفدية، من قوله تعالى: \" ولا يؤخذ منها عدل \" ، أي فدية. والمثل، من قوله تعالى: \" أو عدل ذلك صياماً \" ، والعدل القيمة، والرجل الصالح؛ والحق؛ وضد الجور.\rومن ذلك المرض.\rالمرض في القلب هو الفتور عن الحق، وفي البدن فتور الأعضاء، وفي العين فتور النظر.\rالفصل التاسع والستون\rفي الإبدال\rمن سنن العرب إبدال الحروف، وإقامة بعضها مكان بعض، في قولهم: مدح، ومده، وجد، وجذ، وخرم، وخزم، وصقع الديك، وسقع، وفاض: أي مات، وفاظ، وفلق الله الصبح وفرقه. وفي قولهم: صراط وسراط، ومسيطر مصيطر، ومكة وبكة.\rالفصل السبعون\rفي القلب\rمن سنن العرب القلب في الكلمة وفي القصة. أما في الكملة فكقولهم: جذب وجبذ، وضب وبض، وبكل ولبك، وطمس وطسم. وأما القصة فكقول الفرزدق من الكامل كما كان الزناء فريضة الرجم، أي كما كان الرجم فريضة الزنا. وكما قال من الطويل:\rونركب خيلاً لا هوادة بينهما ... وتشقى الرماح بالضياطرة الحمر\rأي وتشقى الضياطرة الحمر بالرماح، وكما يقال: أدخلت الخاتم في إصبعي، وإنما هو إدخال الإصبع في الخاتم. وفي القرآن: \" ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة \" ، وإنما العصبة أولو القوة تنوء بالمفاتيح.\rالفصل الحادي والسبعون\rفي تسمية المتضادين باسم واحد\rهي من سنن العرب المشهور كقولهم: الجون للأبيض والأسود، والقروء للأطهار والحيض، الصريم لليل والصبح، والخيلولة للشك واليقين. وقال أبو ذؤيب من الكامل:\rفبقيت بعدهم بعيش ناصب ... وإخال أني لاحق مستتبع\rأي: وأتيقن الند المثل والضد. وفي القرآن: \" وتجعلون له أنداداً \" على المعنيين والزوج الذكر والأنثى والقانع السائل والذي لا يسأل والناهل العطشان والريان.","part":1,"page":88},{"id":89,"text":"الفصل الثاني والسبعون\rفي الإتباع\rهو من سنن العرب، وذلك أن تتبع الكلمة الكلمة على وزنها ورويها إشباعاً وتوكيداً.ت كقولهم: جائع نائع، وساغب لاغب، وعطشان نطشان، وصب ضب، وخراب يبات. وقد شاركت العرب العجم في هذا الباب.\rالفصل الثالث والسبعون\rفي اشتقاق نعت الشيء من اسمه عند المبالغة فيه\rذلك من سنن العرب كقولهم: يوم أيوم، وليل أليل، وروض أريض، وأسد أسيد، وصلب صليب، وصديق صدوق، وظل ظليل، وحرز حريز، وكن كنين، وداء دوي.\rالفصل الرابع والسبعون\rفي إخراج الشيء المحمود بلفظ يوهم ضد ذلك\rكما يقال: فلان كريم غير أنه شريف، ولئيم غير أنه خسيس.\rوكما قال النغابغة الذبياني من الطويل:\rولا عيب فيهم غير ان سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب\rوكما قال النابغة الجعدي من الطويل:\rفتى كملت أخلاقه غير أنه ... جواد: فما يبقي من المال باقيا\rوقال بعض البلغاء: فلان لاعيب فيه غير أن لا عيب فيه يرد عين الكمال عن معاليه.\rالفصل الخامس والسبعون\rفي الشيء يأتي بلفظ المفعول مرة\rوبلفظ الفاعل مرة والمعنى واحد\rتقول العرب: مدجج ومدجج، وعبد مكاتب ومكاتب، وشأو مغرب ومغرب، ومكان عامر ومعمور، وآهل ومأهول، ونفست المرأة ونفست، وعنيت بالشيء وعنيت به، وسعد فلان وسعد، وزهي علينا وزها.\rالفصل السادس والسبعون\rفي التكرير والإعادة\rهي من سنن العرب في إظهار العناية بالأمر كما قال الشاعر من البسيط:\rمهلاً بني عمنا مهلاً موالينا\rوكما قال الآخر من الرجز:\rكم نعمة كانت لكمن كم كم وكم\rفكرر لفظ كم للعناية بتكثير العدد، ومنه قوله تعالى: \" أولى لك فأولى \" ، ولهذا جاء في كتاب الله التكرير، كقوله تعالى: \" فبأي آلاء ربكما تكذبان \" . وقوله عز وجل: طويل يومئذ للمكذبين \" .\rالفصل السابع والسبعون\rفي إجراء غير بني آدم مجراهم في الإخبار عنه\rمن سنن العرب أن تجري الموات وما لا يعقل في بعض الكلام مجرى بني آدم، فتقول في جمع أرض أرضون، وتقول: لقيت منهم الأمرين، وربما يتعدى هذا إلى أكثر منه، كما قال الجعدي من الطويل:\rتمززتها والديك يدعو صباحه ... وأما بنو نعش دنوا فتصوبوا\rوكما قال الله عز وجل: \" لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون \" . وقال جل اسمه: \" إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين \" . وقال عز وجل: \" يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون \" . وقال سبحانه: \" لقد علمت ما هؤلاء ينطقون \" ، وأكبر من قول الجعدي قول عبدة بن الطبيب من البسيط:\rإذ أشرف الديك يدعو بعض أسرته ... إلى الصباح وهم قوم معازيل\rفجعل للديك أسرة وسماهم قوماً.\rالفصل الثامن والسبعون\rفي خصائص من كلام العرب\rللعرب كلام تخص به معاني في الخير والشر، وفي الليل والنهار وغيرهما، فمن ذلك التتابع والتهافت لا يكونان إلا في الشر، وهاج الفحل، والشر، والحرب، والفتنة. ولايقال هاج لما يؤدي إلى الخير. وظل يفعل كذا إذا فعله نهاراً، وبات يفعل كذا إذا فعله ليلاً، والتأويب سير النهار لا تعريج فيه، والإسئاد سير الليل لا تعريس فيه، ومن ذلك قوله تعالى: \" فجعلناهم أحاديث \" ، أي: مثلنا بهم، ولا يقال: جعلوا أحاديث إلا في ومن ذلك التأبين لا يكون إلا مدحاً للميت، والمساعاة لا تكون إلا للزنا بالإماء دون الحرائر، ويقال: نفشت الغنم ليلاً، وهملت نهاراً، وخفضت الجارية، ولا يقال خفض الغلام. ولقعه ببعرة إذا رماه بها، ولا يقال ذلك في غيرها.\rالفصل التاسع والسبعون\rيناسبه في الريح والمطر","part":1,"page":89},{"id":90,"text":"لم يأت لفظ الريح في القرآن إلا في الشر، والرياح إلا في الخير، قال الله عز وجل: \" وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ما تذر من شيء أتت عليه إلآ جلعته كالرميم \" ، وقال سبحانه: \" إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً في يوم نحس مستمر تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر \" . وقال جل جلاله: \" وهو الذي يرسل الرياح بشرى بين يدي رحمته \" وقال: \" من آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون \" .\rوعن عبد الله بن عمر: الرياح ثمان: فأربع رحمة، وأربع عذاب، فأما التي للرحمة فالمبشرات والمرسلات والداريات والناشرات وأما التي للعذاب فالصرصر والعقيم وهما في البر، والعاصف والقاصف وهما في البحر. ولم يأت لفظ الإمطار في القرآن إلا للعذاب كما قال عز من قائل: \" وأمطرنا عليهم مطراً فساء مطر المنذرين \" . وقال عز وجل: \" ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء \" ، وقال تعالى: \" هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم \" .\rالفصل الثمانون\rفي اقتصارهم على بعض الشيء وهم يريدون كله\rذلك من سنن العرب في قولهم: قعد عل ظهر راحلته، وقول الشاعر من الكامل:\rالواطئين على صدور نعالهم\rوقول لبيد من الكامل:\rتراك أمكنة إذا لم أرضها ... أو يرتبط بعض النفوس حمامها\rأراد كل النفوس. وفي القرآن: \" قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم \" زكم خذخ للتبعيض والمراد يغضوا أبصارهم كلها.ن وقال عز ذكره \" ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام \" . وقال الفرزدق من الكامل:\rلما أتى خبر الزبير تواضعت ... سور المدينة والجبال الخشع؟\rيعني أسوار المدينة.\rالفصل الواحد والثمانون\rفي الاثنين يعبر عنهما مرة وبأحدهما مرة\rقال الفراء: تقول العرب: رأيت بعيني ورأيت بعيني، والدار في يدي وفي يدي. وكل اثنين لا يكاد أحدهما ينفرد فهو على هذا المثال كاليدين الرجلين، قال الفرزدق من الوافر:\rولو بخلت يداي به وضنت ... لكان علي للقدر الخيار\rفقال ضنت بعد قوله يداي. وقال الآخر من الكامل:\rوكأن في العينين حب قرنفل ... أو سنبل كحلت به فانهلت\rفقال كحلت به بعد قوله في العينين، وقال به، وقد ذكر القرنفل والسنبل. وقال آخر من الطويل:\rإذا ذكرت عيني الزمان الذي مضى ... بصحراء طلح ظلتا تكفان\rوقال بعض المحدثين من الطويل:\rفدتك بعينيها المعالي فإنها ... بمجدك والفضل الشهير كحيل\rويقال: وقعت عينه عليه أي: عيناه. وفلان حسن الحاجب أي الحاجبين. وأخذ بيده، أي: بيديه. وقام على رجله، أي: رجليه.\rالفصل الثاني الثمانون\rفي الجمع الذي لا واحد له من لفظه\rالنساء، النعم، والغنم، والخيل، والإبل، والعالم، والرهط، والنفر، والمعشر، والجند، والجيش، والثلة، والعوذ، والمساوئ، المحاسن، ومراق البطن، والمسام. والحواس.\rالفصل الثالث والثمانون\rفي الاثنين اللذين لا واحد لهما من لفظهما كلا وكلتا، واثنان، واثنتان، والمذروان، والملوان، وجاء يضرب أصدريه، ولبيك، وسعديك، وحنانيك وحواليك، وقد قيل: إن واحد حنانيك حنان.\rالفصل الرابع والثمانون\rفي أفعل لا يراد به التفضيل\rجرى له طائر أشأم، وقال الفرزدق من الكامل:\rبيت دعائمه أعز وأطول\rوفي القرآن: \" وهو أهون عليه \" ، والله أعلم.\rالفصل الخامس والثمانون\rللعرب فعل لا يقوله غيرهم\rتقول: عاد فلان شيخاً، وهو لم يكن قط شيخاً. وعاد الماء آجناً، وهو لم يكن كذلك. قال الهذلي من الوافر:\rأطعت العرس في الشهوات حتى ... أعادتني أسيفاً عبد غيري\rوهو لم يكن قبل أسيفاً حتى يعود إلى تلك الحال. وفي كتاب الله: \" يخرجونهم من النور إلى الظلمات \" ، وهم لم يكونوا في نور من قبل. ومثله قوله عز وجل: \" ومنكم من يرد إلى أرذل العمر \" وهم لم يبلغوا أرذل العمر فيردوا إليه.\rالفصل السادس والثمانون\rفي النحت\rالعرب تنحت من كلمتين وثلاث كلمة واحدة وهو جنس من الاختصار كقولهم: ردل عبشمي، منسوب إلى عبد شمس. وأنشد الخليل من الوافر:\rأقول لها ودمع العين جار ... ألم يحزنك حيعلة المنادي","part":1,"page":90},{"id":91,"text":"من قولهم حي على الصلاة، وقد تقدم فضل شاف في حكاية أقوال متداولة من هذا الجنس. وأما قولهم صهصلق فهو من صهل وصلق، والصلدم من الصلد والصدم.\rالفصل السابع والثمانون\rفي الإشباع والتأكيد\rالعرب تقول عشرة وعشرة فتلك عشرون كاملة. ومنه قوله تعالى: \" فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة \" . ومنه قوله تعالى: \" ولا طائر يطير بجناحيه \" ، وإنما ذكر الجناحين لأن العرب قد تسمي الإسراع طيراناً، كمنا قال النبي صلى الله عليه وسلم: \" كلما سمع هيعة طار إليها \" ، وكذلك قال الله عز وجل: \" يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم \" ، فذكر الألسنة لأن الناس يقولون: قال في نفسه، وقلت في نفسي. وفي كتاب الله عز وجل: \" ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول \" . فأعلم أن ذلك القول باللسان دون كلام النفس.\rالفصل الثامن والثمانون\rفي إضافة الشيء إلى من ليس له\rلكن أضيف إليه لا تصاله به\rهو من سنن العرب كقولهم: سرج الفرس، وزمام البعير، وثمر الشجر، وغنم الراعي. قال الشاعر من الوافر:\rكما يحدو قلائصة الأجير\rالفصل التاسع والثمانون\rفي الفرق بين ضدين بحرف أو حركة\rذلك من سنن العرب كقولهم: دوي من الداء، وتداوى من الدواء، وأخفر إذا جار، وخفر إذا نقض العهد، وقسط إذا جار، وأقسط إذا عدل، أقذى عينه إذا ألقى فيها القذى، وقذاها إذا نزع عنها القذى. وما كان فرقه بحركة كما يقال: رجل لعنة إذا كان كثير اللعن، ولعنة إذا كان يلعن، وكذلك ضحكة وضحكة.\rالفصل التسعون\rفي زيادة المعنى حسناً بزيادة لفظ\rهي من سنن العرب كما تقول: زيد ليث، إنما شبهته بليث في شجاعته، فإذا قال: زيد كالليث الغضبان فقد زاد المعنى حسناص، وكسا الكلام رونقاً، كما قال الشاعر من الهزج:\rشددنا شدة الليث ... عدا، والليث غضبان\rوكما قال امرؤ القيس من الطويل:\rمهفهفة بيضاء غير مفاضة ... ترائبها مصقولة كالسجنجل\rفلم يزد على تشبيهها بالمرآة. وذكر ذو الرمة أخرى فزاد في المعنى حيث قال من الطويل:\rلها أذن حشر وذفرى أسيلة ... ووجه كمرآة الغريبة أسجح\rلأن الغربية لا يكون لها من يعلمها محاسنها من مساويها فهي تحتاج إلى أن تكون مرآتها أصفى وأنقى لتريها ما تحتاح إلى رؤيته من محاسن وجهها ومساويه. ومن هذا المعنى قول الأعشى من الطويل:\rتروح على آل المحلق جفنة ... كجابية الشيخ العراقي تفهق\rفشبه الجفنة بالجابية وهي الحوض، وقيدها بذكر العراقي إذا كان بالبر ولم يعرف مواضع الماء ومواقع الغيث، فهو على جمع الماء أحرص من البدوي العراف بالمناقع والأحساء. وقال ابن الرومي من الخفيف:\rمن مدام كأنها دمعة المه ... جور يبكي وعينه مرهاء\rفشبهها بدمعة المهجور في الرقة، وزاد في الرقة بأن وصف عينه بالمره، وهو طول العهد بالكحل، ليكون الدمع مع رقته أصفى وأسلم مما يشوبه، وهذا من لطائف الشعراء.\rالفصل الواحد والتسعون\rفي الجمع الذي ليس بينه وبين واحده إلا الهاء\rهذا الجمع يذكر ويؤنث، وهو كقولهم: تمر وتمرة، وسحاب وسحابة، وصخر وصخرة، وروض وروضة، وشجر وشجرة، ونخل ونخلة، وفي القرآن العزيز: \" والنخل باسقات لها طلع نضيد \" . وقال تعالى: \" إن البقر تشابه علينا \" ، وقال: \" والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون \" . فذكر. وقال في مكان آخر: \" حتى إذا أقلت سحاباً \" ، فأنث ثم قال: \" سقناه لبلد ميت \" ، فرده إلى أصل التذكير.\rالفصل الثاني والتسعون\rفي التصغير\rمن سنن العرب تصغير الشيء على وجوه: فمنها تصغير تحقير، كقولهم: رجيل ودويرة، ومنها تصغير تكبير، كقولهم: عيير وحده وجحيش وحده. وكقول الأنصاري: أنا جذيلها المحكك، عذيقها والمرجب. وكقول لبيد من الطويل:\rوكل أناس سوف تدخل بينهم ... دويهية تصفر منها الأنامل\rومنها تصغير تنقيص كما يقال: لم يبق من بيت المال إلا دنينيرات، ومن بني فلان إلابييت. ومنها تصغير تقريب، كقول امرئ القيس من الطويل:\rضليع إذا ما استدبرته فرجه ... بضاف فويق الأرض ليس بأعزل","part":1,"page":91},{"id":92,"text":"وكقولك أنا راحل بعيد العيد، وجاءني فلان قبيل الظهر، ومنها تصغير إكرام ورحمة: كقولهم: يا بني، ويا أخي، ويا أخية، ويا بنية. وكقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: يا حميراء، ومنها تصغير الجمع، كقولك: دريهمات ودنينيرات وأغيلمة. وكقول عيسى بن عمر: والله إن كانت إلا أثياباً في أسيفاط.\rالفصل الثالث والتسعون\rفي الاستعارة\rذلك من سنن العرب، وهي أن يستعيروا للشيء ما يليق به، ويضعوا الكلمة مستعارة له من موضع آخر كقولهم في استعارة الأعضاء لما ليس من الحيوان: رأس الأمر، رأس المال، وجه النار، عين الماء، حاجب الشمس، أنف الجبل، أنف الباب، لسان النار، ريق المزن، يد الدهر، جناح الطريق، كبد السماء، ساق الشجرة. وكقولهم في التفرق: انشقت عصاهم، شالت نعامتهم، مروا بين سمع الأرض وبصرها، فسار بينهم الظرباء وكقولهم في اشتداد الأمر: كشفت الحرب عن ساقها، أبدى الشر عن ناجذيه، حمي الوطيس، دارت رحى الحرب وكقولهم في ذكر الآثار العلوية: افتر الصبح عن نواجذه، ضرب بعموده، سل سيف الصبح من غمد الظلام، نعر الصبح في قفا الليل، باح الصباح بسره، وهي نطاق الجوزاء، انحط قنديل الثريا، ذر قرن الشمس، وارتفع النهار، ترحلت الشمس، رمت الشمس بجمرات الظهيرة، بقل وجه النهار، خفقت رايات الظلام، نورت حدائق الجو، شاب رأس الليل، لبست الشمس جلبابها، قام خطيب الرعد، خفق قلب البرق، انحل عقد السماء، وهي يعقد الأنداء، انقطع شريان الغمام، تنفس الربيع، تعطر النسيم، تبرجت الرض، قوي سلطان الحر، آن أن يجيش مرجله ويثور قسطله، انحسر قناع الصيف، جاشت جيوش الخريف، حلت الشمس الميزان وعدل الزمان، دبت عقارب البرد، أقدم الشتاء كلكله، شابت مفارق الجبال، يوم عبوس قمطرير، كشر عن ناب الزمهرير وكقولهم في محاسن الكلام: الأدب غذاء الروح، الشباب باكورة الحياة، الشيب عنوان الموت، النار فاكهة الشتاء، العيال سوس المال، النبيذ كيمياء الفرح، الوحدة قبر الحي، الصبر مفتاح الفرج، الدين داء الكرام، النمام جسر الشر، الإرجاف زند الفتنة، الشكر نسيم النعيم، الربيع شباب الزمان، الولد ريحانة الروح، الشمس قطيفة المساكين، الطيب لسان المروءة.\rالفصل الرابع والتسعون\rمن استعارات القرآن: \" وإنه في أم الكتاب \" ، \" لتنذر أم القرى ومن حولها \" ، \" واخفض لهما جناح الذل من الرحمة \" ، \" والصبح إذا تنفس \" ، \" فأذاقها الله لباس الجوع والخوف \" ، \" كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله \" ، \" أحاط بهم سرادقها \" ، \" فما بكت عليهم السماء والأرض \" \" وامرأته حمالة الحطب \" ، \" واشتعل الرأس شيباً \" ، \" وآية لهم الليل نسلخ مه النهار \" ، \" فصب عليهم ربك سوط عذاب \" ، \" ولما سكت عن موسى الغضب \" . ومن الاستعارات في الأشعار العربية قول امرئ القيس من الطويل:\rوليل كموج البحر أرخى سدوله ... علي بأنواع الهموم ليبتلي\rفقلت له لما تمطي بصلبه ... وأردف أعجازاً وناء بكلكل\rوقول زهير من الطويل:\rصحا القلب عن سلمى وأقصر باطله ... وعري أفراس الصبا ورواحله\rوقول لبيد من الكامل:\rوغداة ريح قد وزعت وقرة ... إذ أصبحت بيد الشمال زمامها\rفأما أشعار المحدثين في الاستعارات فاكثر من أن تحصى.\rالفصل الخامس والتسعون\rفي التجنيس\rهو أن يجانس اللفظ اللفظ في الكلام والمعنى مختلف، كقول الله عز وجل: \" وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين \" ، وكقوله: \" يا أسفي على يوسف \" ، وكقوله تعالى: \" فأدلى دلوه \" ، وكقوله عز وجل: \" فأقم وجهك للدين القيم \" ، وكقوله تعالى: \" يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار \" ، وكقوله تعالى: \" فروح وريحان وجنة نعيم \" ، وكقوله تعالى: \" وجنى الجنتين دان \" . وكما جاء في الخبر: الظلم ظلمات يوم القيامة، \" آمن من آمن بالله \" ، \" إن ذا الوجهين لا يكون وجيهاً عند الله \" . ولم أجد التجنيس في شعر الجاهلية إلا قليلاً كقول الشنفرى من الطويل:\rوبتنا كأن النبت حجر فوقنا ... بريحانة ريحت عشاء وطلت\rوقول امرئ القيس من الطويل:\rلقد طمح الطماح من بعد أرضه ... ليلبسنى من دائه ما تلبسا\rوقوله من الطويل:\rولكنما أسعى لمجد مؤثل ... وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي","part":1,"page":92},{"id":93,"text":"وفي شعر الإسلاميين المتقدمين كقول ذي المرة من الطويل:\rكأن البرى والعاج عيجت متونه ... على عشر نهى به السيل أبطح\rوكقول رجل من بني عبس من البسيط:\rوذلكم أن ذل الجار حالفكم ... وأن أنفكم لا يعرف الأنفا\rفأما في شعر المحدثين فأكثر من أن يحصى.\rالفصل السادس والتسعون\rفي الطباق\rهو الجمع بين ضدين كما قال الله تعالى: \" فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيراً \" ، وكما قال عز وجل: \" تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى \" ، وكما قال عز وجل: \" وتحسبهم أيقاظاً وهم رقود \" ، وكما قال عز من قائل: \" ولكم في يالقصاص حياة \" ومما جاء في الخبر عن سيد البشر صلى الله عليه وسلم: \" حفت الجنة بالمكاره والنار بالشهوات \" . \" الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا \" . \" كفى بالسلامة داء \" . \" إن الله يبغض البخيل في حياته والسخي بعد موته \" . \" جبلت القلوب على حب من أحسن إليها \" . \" احذروا من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره \" . ومما جاء في الشعر قول الأعشى من الطويل:\rتبيتون في المشتى ملاء بطونكم ... وجاراتكم غرثى يبتن خمائصا\rوقول عبد نبي الحسحاس من البسيط:\rإن كنت عبداً فنفسي حرة كرماً ... أو أسود الخلق إني أبيض الخلق\rوقول الفرزدق من الكامل:\rوالشيب ينهض في الشباب كأنه ... ليل يصيح بجانبيه نهار\rوكقول البحتري من البسيط:\rوأمه كان قبح الجور يسخطها ... دهراً فأصبح حسن العدل يرضيها\rالفصل السابع والتسعون\rفي الكناية عما يستقبح ذكره بما يستحسن لفظه\rهي من سنن العرب، وفي القرآن: \" وقالوا لجلودهم \" ، أي: فروجهم. وقال تعالى: \" أو جاء أحد منكم من الغائط \" ، فكنى عن الحديث. وقال عز اسمه: \" فأتوا حرثكم أنى شئتم \" . وقال عز وجل: \" فلما تغشاها \" ، فكنى عن الجماع، والله كريم يكني. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لقائد الإبل التي عليهام نساؤه: \" رفقاً بالقوارير \" ، فكنى عن الحرم. وقال عليه السلام: \" اتقوا الملاعن \" ، أي لا تحدثوا في الشوارع فتلعنوا ومن كنايات البلغاء: به حاجة لا يقضيها غيره؛ كناية عن الحدث. وذكر ابن العميد محتشماً حلف بالطلاق، فقال: آلى يميناً ذكر فيها حرائره. وذكر بن مكرم سائلاً فقال: هو من قراء سورة يوسف، يعني: أن السؤال يستكثرون من قراءة هذه السورة في الأسواق والمجامع والجوامع. وكنى ابن عائشة عمن به الأبنة بقوله: هو غراب، يعني أنه يواري سوأة أخيه. وكنى غيره عن اللقيط بتربية القاضي، وعن الرقيب بثاني الحبيب، وكان قابوس بن وشمكير إذا وصف رجلاً بالبله قال: هو من أهل الجنة، يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم: \" أكثر أهل الجنة البله \" . ومن كناياتهم عن موت الرؤساء والأجلة والملوك: انتقل إلى جوار ربه، استأثر الله به.\rالفصل الثامن والتسعون\rفي الالتفات\rهو ان تذكر الشيء وتتم معنى الكلام به، ثم تعود لذكره كأنك تلتفت إليه، كما قال أبو الشعب من البسيط:\rفارقت شعباً وقد قوست من كبري ... لبئست الخلتان: الثكل والكبر\rفذكر مصيبته بابنه مع تقوسه من الكبر، ثم التفت إلى معنى كلامه فقال: لبئست الخلتان، وكما قال جرير من الوافر:\rأتذكر يوم تصقل عارضيها ... بعود بشامة؟ سقي البشام\rوكما قال الله عز وجل: \" لا تفتروا على الله كذباً فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى \" . فنهى عن الافتراء ثم وعد عليه فقال: \" وقد خاب من افترى \" .\rالفصل التاسع والتسعون\rفي الحشو\rالعرب تقيم حشو الكلام مقام الصلة والزيادة وتجريه في نظام الكلمة وهو على ثلاثة أضرب: ضرب منها رديء مذموم كقول الشاعر من مجزوء الوافر:\rذكرت أخي فعاودني ... صداع الرأس والوصب\rفذكر الرأس وهو حشو مستغنى عنه لأن الصداع مختص بالرأس فلا معنى لذكره معه، وكقول الآخر من المنسرح:\rصدودكم والديار دانية ... أهدى لرأسي ومفرقي شيبا\rفقوله: مفرقي مع ذكر الرأس حشو بغيض، وكقول الآخر من الطويل:\rإذا لم يكن للمرء في دولة امرئ ... نصيب ولاحظ تمنى زوالها\rوالنصيب والحظ بمعنى واحد وأما الضرب الأوسط فكقول امرئ القيس من الطويل:\rألا هل أتاها، والحوادث جمة، ... بأن امرأ القيس بن تملك بيقرا","part":1,"page":93},{"id":94,"text":"فقوله: والحوادث جمة \" حشو مستغنى عنه؛ ولكن لا بأس به في موضعه وكقوله النابغة من الطويل:\rلعمري، وما عمري علي بهين ... لقد نطقت بطلاً علي الأقارع\rفقوله: \" وما عمري علي بهين، حشو بتم الكلام بدونه، ولكنه محمود لما فيه من تفخيم اللفظ وتأكيد المراد وأما الضرب الثالث، فهو الحشو الحسن اللطيف كقول عوف بن محلم من السريع:\rإن الثمانين، وبلغتها، ... قد أحوجت سمعي إلى ترجمان\rفقوله: وبلغتها، حشو مستغنى عنه في نظم الكلام، ولكنه حسن في مكانه، وأوقع في المعنى المقصود. وكان ابن عباد يسمي هذا حشو اللوزينج، لأن حشو اللوزينج خير من خبزته. ومن هذا الضرب قول طرفة من الكامل:\rفسقى ديارك، غير مفسدها ... صوب الربيع وديمة تهمي\rفقوله: غير مفسدها، حشو؛ ولكن ما لحسنه نهاية! ومن ذلك قول عدي بن زيد لأبيه زيد، وعدي في حبس النعمان من الوافر:\rفلو كنت الأسير، ولا تكنه، ... إذن علمت معدّ ما أقول\rفقوله ولا تكنه حشو لا يخفى حسنه وبراعته. ومن ذلك قول البحتري من الكامل:\rإن السحاب أخاك جاد بمثل ما ... جادت يداك لو أنه لم يضرر\rفقوله: أخاك حشو، ولكن ما لحسنه غاية! ومن ذلك قول ابن المعتز من الخفيف:\rإن يحيى، لا زال، يحيا صديقي ... وخليلي من دون هذي الأنام\rفقوله لا زال يحيا حشو يربي على حشو الوزينج. ومن ذلك قول أبي الطيب المتنبي من الطويل:\rويحتقر الدنيا احتقار مجرب ... يرى كل ما فيها، وحاشاه، فانيا\rفقوله: وحاشاه حشو يجمع الحسن والطيب. ومن ذلك قول ابن عباد من السريع:\rقل لأبي القاسم إن جيته ... هنيت ما أعطيت هنيته\rكل جمال فائق رائق ... أنت، برغم البدر، وأتيته\rفقوله: برغم البدر حشو يقطر منه ماء الظرف. ومن ذلك قول أبي محمد الخازن الأصبهاني رحمه الله للصاحب من الوافر:\rفإيه طربة للعفو إن ال ... كريم، وأنت معناه، طروب\rفقوله: وأنت معناه حشو يعجز الوصف عن حسنه وحلاوته. وكان ابن عباد يقول، إذا سمع قول يحيى بن أكثم للمأمون وقد سأله عن شيء: لا، وأيد الله أمير المؤمنين: هذه الواو أحسن من واوات الأصداغ في خدود المرد الملاح","part":1,"page":94}],"titles":[{"id":1,"title":"الباب الأول","lvl":1,"sub":0},{"id":1,"title":"في الكليات","lvl":2,"sub":1},{"id":1,"title":"وهي ما أطلق أئمة اللغة في تفسيره لفظة كل","lvl":2,"sub":2},{"id":1,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":3},{"id":1,"title":"فيما نطق به القرآن من ذلك","lvl":2,"sub":4},{"id":1,"title":"وجاء تفسيره عن ثقات الأئمة","lvl":2,"sub":5},{"id":1,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":6},{"id":1,"title":"في ذكر ضروب من الحيوان","lvl":2,"sub":7},{"id":1,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":8},{"id":1,"title":"في النبات والشجر","lvl":2,"sub":9},{"id":1,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":10},{"id":1,"title":"في الأمكنة","lvl":2,"sub":11},{"id":1,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":12},{"id":1,"title":"في الثياب","lvl":2,"sub":13},{"id":1,"title":"الفصل السادس","lvl":2,"sub":14},{"id":1,"title":"في الطعام","lvl":2,"sub":15},{"id":2,"title":"الفصل السابع","lvl":2,"sub":0},{"id":2,"title":"في فنون مختلفة الترتيب عن أكثر الأئمة","lvl":2,"sub":1},{"id":2,"title":"الفصل الثامن","lvl":2,"sub":2},{"id":2,"title":"عن أبي بكر الخوارزمي عن ابن خالويه","lvl":2,"sub":3},{"id":2,"title":"الفصل التاسع","lvl":2,"sub":4},{"id":2,"title":"يناسب ما تقدمه في الأفعال عن الأئمة","lvl":2,"sub":5},{"id":2,"title":"الفصل العاشر","lvl":2,"sub":6},{"id":2,"title":"وجدته عن أبي الحسين أحمد بن فارس","lvl":2,"sub":7},{"id":2,"title":"ثم عرضته على كتب اللغة فصح","lvl":2,"sub":8},{"id":2,"title":"الفصل الحادي عشر","lvl":2,"sub":9},{"id":2,"title":"عن ابن قتيبة","lvl":2,"sub":10},{"id":2,"title":"الفصل الثاني عشر","lvl":2,"sub":11},{"id":2,"title":"عن أبي علي لغدة الأصفهاني","lvl":2,"sub":12},{"id":2,"title":"الفصل الثالث عشر","lvl":2,"sub":13},{"id":2,"title":"وجدته في تعليقاتي عن أبي بكر الخوارزمي","lvl":2,"sub":14},{"id":2,"title":"يليق بهذا المكان","lvl":2,"sub":15},{"id":3,"title":"الفصل الرابع عشر","lvl":2,"sub":0},{"id":3,"title":"يناسب موضوع الباب في الكليات عن الأئمة","lvl":2,"sub":1},{"id":3,"title":"الباب الثاني","lvl":1,"sub":2},{"id":3,"title":"في التنزيل والتمثيل","lvl":2,"sub":3},{"id":3,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":4},{"id":3,"title":"في طبقات الناس وذكر سائر الحيوانات","lvl":2,"sub":5},{"id":3,"title":"وأحوالها وما يتصل بها عن الأئمة","lvl":2,"sub":6},{"id":3,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":7},{"id":3,"title":"في الإبل","lvl":2,"sub":8},{"id":3,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":9},{"id":3,"title":"علقته عن أبي بكر الخوارزمي","lvl":2,"sub":10},{"id":3,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":11},{"id":3,"title":"في أنواع من الآلات والأدوات","lvl":2,"sub":12},{"id":3,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":13},{"id":3,"title":"في ضروب مختلفة الترتيب","lvl":2,"sub":14},{"id":4,"title":"الباب الثالث","lvl":1,"sub":0},{"id":4,"title":"في الأشياء","lvl":2,"sub":1},{"id":4,"title":"تختلف أسماؤها وأوصافها باختلاف أحوالها","lvl":2,"sub":2},{"id":4,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":3},{"id":4,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":4},{"id":4,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":5},{"id":4,"title":"في احتذاء سائر الأئمة تمثيل أبي عبيدة من هذا الفن","lvl":2,"sub":6},{"id":4,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":7},{"id":4,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":8},{"id":4,"title":"الباب الرابع","lvl":1,"sub":9},{"id":4,"title":"في أوائل الأشياء وأواخرها","lvl":2,"sub":10},{"id":5,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":0},{"id":5,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":1},{"id":5,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":2},{"id":5,"title":"الباب الخامس","lvl":1,"sub":3},{"id":5,"title":"في صغار الأشياء وكبارها وعظامها وضخامها","lvl":2,"sub":4},{"id":5,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":5},{"id":6,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":0},{"id":6,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":1},{"id":6,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":2},{"id":6,"title":"فيما يقاربه","lvl":2,"sub":3},{"id":6,"title":"الفصل السادس","lvl":2,"sub":4},{"id":6,"title":"الفصل السابع","lvl":2,"sub":5},{"id":7,"title":"الفصل الثامن","lvl":2,"sub":0},{"id":7,"title":"الفصل التاسع","lvl":2,"sub":1},{"id":7,"title":"الفصل العاشر","lvl":2,"sub":2},{"id":7,"title":"الباب السادس","lvl":1,"sub":3},{"id":7,"title":"في الطول والقصر","lvl":2,"sub":4},{"id":7,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":5},{"id":7,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":6},{"id":7,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":7},{"id":7,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":8},{"id":7,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":9},{"id":7,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":10},{"id":7,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":11},{"id":7,"title":"في تقسيم العرض","lvl":2,"sub":12},{"id":7,"title":"الباب السابع","lvl":1,"sub":13},{"id":7,"title":"في اليبس واللين والرطوبة","lvl":2,"sub":14},{"id":7,"title":"في تقسيم الأسماء والأوصاف الواقعة على الأشياء اليابسة","lvl":2,"sub":15},{"id":7,"title":"في تفصيل أشياء رطبة","lvl":2,"sub":16},{"id":7,"title":"في تفصيل الأسماء والصفات الواقعة على الأشياء اللينة","lvl":2,"sub":17},{"id":8,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":0},{"id":8,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":1},{"id":8,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":2},{"id":8,"title":"في تقسيم اللين على ما يوصف به","lvl":2,"sub":3},{"id":8,"title":"الباب الثامن","lvl":1,"sub":4},{"id":8,"title":"في الشدة والشديد من الأشياء","lvl":2,"sub":5},{"id":8,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":6},{"id":8,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":7},{"id":8,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":8},{"id":8,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":9},{"id":8,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":10},{"id":8,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":11},{"id":8,"title":"في تفصيل ما يوصف بالشدة","lvl":2,"sub":12},{"id":8,"title":"في التقسيم","lvl":2,"sub":13},{"id":8,"title":"الباب التاسع","lvl":1,"sub":14},{"id":8,"title":"في القلة والكثرة","lvl":2,"sub":15},{"id":8,"title":"يناسبه في التقسيم","lvl":2,"sub":16},{"id":9,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":0},{"id":9,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":1},{"id":9,"title":"الفصل السادس","lvl":2,"sub":2},{"id":9,"title":"الفصل السادس","lvl":2,"sub":3},{"id":9,"title":"الفصل السابع","lvl":2,"sub":4},{"id":9,"title":"الفصل السابع","lvl":2,"sub":5},{"id":9,"title":"في تفصيل الأوصاف بالقلة","lvl":2,"sub":6},{"id":9,"title":"الفصل الثامن","lvl":2,"sub":7},{"id":9,"title":"الفصل الثامن","lvl":2,"sub":8},{"id":9,"title":"الباب العاشر","lvl":1,"sub":9},{"id":9,"title":"في سائر الأوصاف والأحوال المتضادة","lvl":2,"sub":10},{"id":9,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":11},{"id":9,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":12},{"id":9,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":13},{"id":9,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":14},{"id":9,"title":"في خيار الأشياء","lvl":2,"sub":15},{"id":9,"title":"الفصل التاسع","lvl":2,"sub":16},{"id":9,"title":"في تفصيل الخالص من أشياء عدة","lvl":2,"sub":17},{"id":9,"title":"الفصل العاشر","lvl":2,"sub":18},{"id":10,"title":"الفصل الحادي عشر","lvl":2,"sub":0},{"id":10,"title":"يناسبه","lvl":2,"sub":1},{"id":10,"title":"الفصل الثاني عشر","lvl":2,"sub":2},{"id":10,"title":"الفصل الثالث عشر","lvl":2,"sub":3},{"id":10,"title":"الفصل الرابع عشر","lvl":2,"sub":4},{"id":10,"title":"الفصل الخامس عشر","lvl":2,"sub":5},{"id":10,"title":"الفصل السادس عشر","lvl":2,"sub":6},{"id":10,"title":"الفصل السابع عشر","lvl":2,"sub":7},{"id":10,"title":"الفصل الثامن عشر","lvl":2,"sub":8},{"id":10,"title":"الفصل التاسع عشر","lvl":2,"sub":9},{"id":10,"title":"الفصل العشرون","lvl":2,"sub":10},{"id":10,"title":"في ترتيب حسن المرأة","lvl":2,"sub":11},{"id":10,"title":"الفصل الحادي والعشرون","lvl":2,"sub":12},{"id":10,"title":"في تقسيم الحسن وشروطه","lvl":2,"sub":13},{"id":10,"title":"الفصل الثالث والعشرون","lvl":2,"sub":14},{"id":10,"title":"في ترتيب السمن","lvl":2,"sub":15},{"id":10,"title":"الفصل الرابع والعشرون","lvl":2,"sub":16},{"id":10,"title":"في ترتيب سمن الدابة والشاة","lvl":2,"sub":17},{"id":11,"title":"الفصل الخامس والعشرون","lvl":2,"sub":0},{"id":11,"title":"في ترتيب سمن الناقة","lvl":2,"sub":1},{"id":11,"title":"الفصل السادس والعشرون","lvl":2,"sub":2},{"id":11,"title":"في تقسيم السمن","lvl":2,"sub":3},{"id":11,"title":"الفصل السابع والعشرون","lvl":2,"sub":4},{"id":11,"title":"في ترتيب خفة اللحم","lvl":2,"sub":5},{"id":11,"title":"الفصل الثامن والعشرون","lvl":2,"sub":6},{"id":11,"title":"الفصل التاسع والعشرون","lvl":2,"sub":7},{"id":11,"title":"في ترتيب هزال البعير","lvl":2,"sub":8},{"id":11,"title":"الفصل الثلاثون","lvl":2,"sub":9},{"id":11,"title":"في تفصيل الغنى وترتيبه","lvl":2,"sub":10},{"id":11,"title":"الفصل الحادي والثلاثون","lvl":2,"sub":11},{"id":11,"title":"في تفصيل الأموال","lvl":2,"sub":12},{"id":11,"title":"الفصل الثاني والثلاثون","lvl":2,"sub":13},{"id":11,"title":"الفصل الثالث الثلاثون","lvl":2,"sub":14},{"id":11,"title":"الفصل الرابع والثلاثون","lvl":2,"sub":15},{"id":11,"title":"الفصل الخامس والثلاثون","lvl":2,"sub":16},{"id":12,"title":"الفصل السادس والثلاثون","lvl":2,"sub":0},{"id":12,"title":"في ترتيب الشجاعة","lvl":2,"sub":1},{"id":12,"title":"الفصل السابع والثلاثون","lvl":2,"sub":2},{"id":12,"title":"الفصل الثامن والثلاثون","lvl":2,"sub":3},{"id":12,"title":"الباب الحادي عشر","lvl":1,"sub":4},{"id":12,"title":"في الملء والامتلاء والصفورة والخلاء","lvl":2,"sub":5},{"id":12,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":6},{"id":12,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":7},{"id":12,"title":"في تفصيل كمية ما تشتمل عليه الأواني","lvl":2,"sub":8},{"id":12,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":9},{"id":12,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":10},{"id":12,"title":"يؤخذ بطرف من مقاربته","lvl":2,"sub":11},{"id":12,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":12},{"id":12,"title":"الفصل السادس","lvl":2,"sub":13},{"id":12,"title":"الفصل السابع","lvl":2,"sub":14},{"id":12,"title":"الفصل الثامن","lvl":2,"sub":15},{"id":13,"title":"الفصل التاسع","lvl":2,"sub":0},{"id":13,"title":"الفصل العاشر","lvl":2,"sub":1},{"id":13,"title":"في تفصيل الصلع وترتيبه","lvl":2,"sub":2},{"id":13,"title":"الباب الثاني عشر","lvl":1,"sub":3},{"id":13,"title":"في الشيء بين الشيئين","lvl":2,"sub":4},{"id":13,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":5},{"id":13,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":6},{"id":13,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":7},{"id":13,"title":"في تفصيل ما بين الأصابع","lvl":2,"sub":8},{"id":13,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":9},{"id":13,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":10},{"id":13,"title":"يناسبه عن الأئمة","lvl":2,"sub":11},{"id":14,"title":"الفصل السادس","lvl":2,"sub":0},{"id":14,"title":"الفصل السادس","lvl":2,"sub":1},{"id":14,"title":"الباب الثالث عشر","lvl":1,"sub":2},{"id":14,"title":"في ضروب من الألوان والآثار","lvl":2,"sub":3},{"id":14,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":4},{"id":14,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":5},{"id":14,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":6},{"id":14,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":7},{"id":14,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":8},{"id":14,"title":"الفصل السابع","lvl":2,"sub":9},{"id":14,"title":"في بياض سائر أعضائه","lvl":2,"sub":10},{"id":15,"title":"الفصل الثامن","lvl":2,"sub":0},{"id":15,"title":"الفصل التاسع","lvl":2,"sub":1},{"id":15,"title":"الفصل العاشر","lvl":2,"sub":2},{"id":15,"title":"في ألوان الضأن والمعز وشياتها","lvl":2,"sub":3},{"id":15,"title":"الفصل الحادي عشر","lvl":2,"sub":4},{"id":15,"title":"في ألوان الظباء","lvl":2,"sub":5},{"id":16,"title":"الفصل الثاني عشر","lvl":2,"sub":0},{"id":16,"title":"الفصل الثالث عشر","lvl":2,"sub":1},{"id":16,"title":"الفصل الرابع عشر","lvl":2,"sub":2},{"id":16,"title":"الفصل الخامس عشر","lvl":2,"sub":3},{"id":16,"title":"الفصل السادس عشر","lvl":2,"sub":4},{"id":16,"title":"الفصل السابع عشر","lvl":2,"sub":5},{"id":16,"title":"الفاصل الثامن عشر","lvl":2,"sub":6},{"id":16,"title":"الفصل التاسع عشر","lvl":2,"sub":7},{"id":16,"title":"الفصل العشرون","lvl":2,"sub":8},{"id":16,"title":"في الاستعارة","lvl":2,"sub":9},{"id":16,"title":"الفصل الواحد والعشرون","lvl":2,"sub":10},{"id":16,"title":"الفصل الثاني والعشرون","lvl":2,"sub":11},{"id":16,"title":"في ألوان متقاربة","lvl":2,"sub":12},{"id":16,"title":"الفصل الثالث والعشرون","lvl":2,"sub":13},{"id":16,"title":"الفصل الرابع والعشرون","lvl":2,"sub":14},{"id":16,"title":"الفصل الخامس والعشرون","lvl":2,"sub":15},{"id":17,"title":"الفصل السادس والعشرون","lvl":2,"sub":0},{"id":17,"title":"في التأثير","lvl":2,"sub":1},{"id":17,"title":"الفصل السابع والعشرون","lvl":2,"sub":2},{"id":17,"title":"في ترتيب الخدش","lvl":2,"sub":3},{"id":17,"title":"الفصل الثامن والعشرون","lvl":2,"sub":4},{"id":17,"title":"في سمات الإبل","lvl":2,"sub":5},{"id":17,"title":"الفصل التاسع والعشرون","lvl":2,"sub":6},{"id":17,"title":"الباب الرابع عشر","lvl":1,"sub":7},{"id":17,"title":"في أسنان الناس والدواب وتنقل الأحوال بهما","lvl":2,"sub":8},{"id":17,"title":"وذكر ما يتصل بهما وينضاف إليهما","lvl":2,"sub":9},{"id":17,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":10},{"id":17,"title":"في ترتيب سن الغلام","lvl":2,"sub":11},{"id":17,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":12},{"id":17,"title":"أشفى فنه في ترتيب أحواله وتنقل السن به إلى أن يتناهى شبابه","lvl":2,"sub":13},{"id":17,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":14},{"id":17,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":15},{"id":17,"title":"في الشيخوخة والكبر","lvl":2,"sub":16},{"id":17,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":17},{"id":17,"title":"الفصل السادس","lvl":2,"sub":18},{"id":17,"title":"الفصل السابع","lvl":2,"sub":19},{"id":18,"title":"الفصل الثامن","lvl":2,"sub":0},{"id":18,"title":"الفصل التاسع","lvl":2,"sub":1},{"id":18,"title":"الفصل العاشر","lvl":2,"sub":2},{"id":18,"title":"الفصل الحادي عشر","lvl":2,"sub":3},{"id":18,"title":"الفصل الثاني عشر","lvl":2,"sub":4},{"id":18,"title":"الفصل الثالث عشر","lvl":2,"sub":5},{"id":18,"title":"الفصل الرابع عشر","lvl":2,"sub":6},{"id":18,"title":"في سن ولد البقرة الأهلية","lvl":2,"sub":7},{"id":18,"title":"الفصل الخامس عشر","lvl":2,"sub":8},{"id":18,"title":"الفصل السادس عشر","lvl":2,"sub":9},{"id":18,"title":"الفصل السابع عشر","lvl":2,"sub":10},{"id":18,"title":"الباب الخامس عشر","lvl":1,"sub":11},{"id":18,"title":"في الأصول والرؤوس والأعضاء والأطراف","lvl":2,"sub":12},{"id":18,"title":"وأوصافها وما يتولد منها وما يتصل بها ويذكر معها","lvl":2,"sub":13},{"id":18,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":14},{"id":18,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":15},{"id":18,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":16},{"id":19,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":0},{"id":19,"title":"في الأعالي","lvl":2,"sub":1},{"id":19,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":2},{"id":19,"title":"الفصل السادس","lvl":2,"sub":3},{"id":19,"title":"الفصل السابع","lvl":2,"sub":4},{"id":19,"title":"الفصل الثامن","lvl":2,"sub":5},{"id":19,"title":"الفصل التاسع","lvl":2,"sub":6},{"id":19,"title":"الفصل العاشر","lvl":2,"sub":7},{"id":19,"title":"الفصل الحادي عشر","lvl":2,"sub":8},{"id":20,"title":"الفصل الثاني عشر","lvl":2,"sub":0},{"id":20,"title":"الفصل الثالث عشر","lvl":2,"sub":1},{"id":20,"title":"الفصل الرابع عشر","lvl":2,"sub":2},{"id":20,"title":"الفصل الخامس عشر","lvl":2,"sub":3},{"id":21,"title":"الفصل السادس عشر","lvl":2,"sub":0},{"id":21,"title":"الفصل السابع عشر","lvl":2,"sub":1},{"id":21,"title":"في تقسيم الأنوف","lvl":2,"sub":2},{"id":21,"title":"الفصل الثامن عشر","lvl":2,"sub":3},{"id":21,"title":"الفصل التاسع عشر","lvl":2,"sub":4},{"id":21,"title":"الفصل العشرون","lvl":2,"sub":5},{"id":21,"title":"الفصل الواحد والعشرون","lvl":2,"sub":6},{"id":21,"title":"الفصل الثاني والعشرون","lvl":2,"sub":7},{"id":21,"title":"الفصل الثالث والعشرون","lvl":2,"sub":8},{"id":21,"title":"في ترتيب الأسنان","lvl":2,"sub":9},{"id":21,"title":"الفصل الرابع والعشرون","lvl":2,"sub":10},{"id":21,"title":"في تفصيل ماء الفم","lvl":2,"sub":11},{"id":21,"title":"الفصل الخامس والعشرون","lvl":2,"sub":12},{"id":21,"title":"الفصل السادس والعشرون","lvl":2,"sub":13},{"id":21,"title":"في ترتيب الضحك","lvl":2,"sub":14},{"id":21,"title":"الفصل السابع والعشرون","lvl":2,"sub":15},{"id":21,"title":"في حدة اللسان والفصاحة","lvl":2,"sub":16},{"id":21,"title":"الفصل الثامن والعشرون","lvl":2,"sub":17},{"id":21,"title":"في عيوب اللسان والكلام","lvl":2,"sub":18},{"id":22,"title":"الفصل التاسع والعشرون","lvl":2,"sub":0},{"id":22,"title":"الفصل الثلاثون","lvl":2,"sub":1},{"id":22,"title":"في ترتيب العي","lvl":2,"sub":2},{"id":22,"title":"الفصل الواحد والثلاثون","lvl":2,"sub":3},{"id":22,"title":"في تقسيم العض","lvl":2,"sub":4},{"id":22,"title":"الفصل الثاني والثلاثون","lvl":2,"sub":5},{"id":22,"title":"الفصل الثالث والثلاثون","lvl":2,"sub":6},{"id":22,"title":"في ترتيب الصمم","lvl":2,"sub":7},{"id":22,"title":"الفصل الرابع والثلاثون","lvl":2,"sub":8},{"id":22,"title":"في أوصاف العنق","lvl":2,"sub":9},{"id":22,"title":"الفصل الخامس والثلاثون","lvl":2,"sub":10},{"id":22,"title":"في تقسيم الصدور","lvl":2,"sub":11},{"id":22,"title":"الفصل السادس والثلاثون","lvl":2,"sub":12},{"id":22,"title":"في تقسيم الثدي","lvl":2,"sub":13},{"id":22,"title":"الفصل السابع والثلاثون","lvl":2,"sub":14},{"id":22,"title":"في أوصاف البطن","lvl":2,"sub":15},{"id":22,"title":"الفصل الثامن والثلاثون","lvl":2,"sub":16},{"id":22,"title":"في تقسيم الأطراف","lvl":2,"sub":17},{"id":22,"title":"الفصل التاسع والثلاثون","lvl":2,"sub":18},{"id":22,"title":"في تقسيم أوعية الطعام","lvl":2,"sub":19},{"id":22,"title":"الفصل الأربعون","lvl":2,"sub":20},{"id":22,"title":"في تقسيم الذكور","lvl":2,"sub":21},{"id":22,"title":"الفصل الواحد والأربعون","lvl":2,"sub":22},{"id":22,"title":"في تقسيم الفروج","lvl":2,"sub":23},{"id":22,"title":"الفصل الثاني والأربعون","lvl":2,"sub":24},{"id":22,"title":"في تقسيم الأستاه","lvl":2,"sub":25},{"id":22,"title":"الفصل الثالث والأربعون","lvl":2,"sub":26},{"id":22,"title":"في تقسيم القاذورات","lvl":2,"sub":27},{"id":23,"title":"الفصل الرابع والأربعون","lvl":2,"sub":0},{"id":23,"title":"الفصل الخامس والأربعون","lvl":2,"sub":1},{"id":23,"title":"في تفصيلها","lvl":2,"sub":2},{"id":23,"title":"الفصل السادس والأربعون","lvl":2,"sub":3},{"id":23,"title":"في تفصيل العروق والفروق فيها","lvl":2,"sub":4},{"id":23,"title":"الفصل السابع والأربعون","lvl":2,"sub":5},{"id":23,"title":"في الدماء","lvl":2,"sub":6},{"id":23,"title":"الفصل الثامن والأربعون","lvl":2,"sub":7},{"id":23,"title":"في اللحوم","lvl":2,"sub":8},{"id":23,"title":"الفصل التاسع والأربعون","lvl":2,"sub":9},{"id":23,"title":"في الشحوم","lvl":2,"sub":10},{"id":23,"title":"الفصل الخمسون","lvl":2,"sub":11},{"id":23,"title":"في العظام","lvl":2,"sub":12},{"id":23,"title":"الفصل الواحد والخمسون","lvl":2,"sub":13},{"id":23,"title":"في الجلود","lvl":2,"sub":14},{"id":23,"title":"الفصل الثاني والخمسون","lvl":2,"sub":15},{"id":23,"title":"في مثله","lvl":2,"sub":16},{"id":24,"title":"الفصل الثالث والخمسون","lvl":2,"sub":0},{"id":24,"title":"في تقسيم الجلود على القياس والاستعارة","lvl":2,"sub":1},{"id":24,"title":"الفصل الرابع والخمسون","lvl":2,"sub":2},{"id":24,"title":"يناسبه في القشور","lvl":2,"sub":3},{"id":24,"title":"الفصل الخامس والخمسون","lvl":2,"sub":4},{"id":24,"title":"يقاربه في الغلف","lvl":2,"sub":5},{"id":24,"title":"الفصل السادس والخمسون","lvl":2,"sub":6},{"id":24,"title":"الفصل السابع والخمسون","lvl":2,"sub":7},{"id":24,"title":"في المياه التي لا تشرب","lvl":2,"sub":8},{"id":24,"title":"الفصل الثامن والخمسون","lvl":2,"sub":9},{"id":24,"title":"في البيض","lvl":2,"sub":10},{"id":24,"title":"الفصل التاسع والخمسون","lvl":2,"sub":11},{"id":24,"title":"في العراق","lvl":2,"sub":12},{"id":24,"title":"الفصل الستون","lvl":2,"sub":13},{"id":24,"title":"الفصل الواحد والستون","lvl":2,"sub":14},{"id":24,"title":"الفصل الثاني والستون","lvl":2,"sub":15},{"id":24,"title":"في سائر الروائح الطيبة والكريهة وتقسيمها","lvl":2,"sub":16},{"id":24,"title":"الفصل الثالث والستون","lvl":2,"sub":17},{"id":24,"title":"يناسبه في تغيير رائحة اللحم والماء","lvl":2,"sub":18},{"id":24,"title":"الفصل الرابع والستون","lvl":2,"sub":19},{"id":24,"title":"الفصل الخامس والستون","lvl":2,"sub":20},{"id":24,"title":"في مثله","lvl":2,"sub":21},{"id":24,"title":"الباب السادس عشر","lvl":1,"sub":22},{"id":24,"title":"في صفة الأمراض والأدواء","lvl":2,"sub":23},{"id":24,"title":"سوى ما مر منها في فصل أدواء العين وذكر الموت والقتل","lvl":2,"sub":24},{"id":24,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":25},{"id":25,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":0},{"id":25,"title":"في ترتيب أحوال العليل","lvl":2,"sub":1},{"id":25,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":2},{"id":25,"title":"في تفصيل أوجاع الأعضاء وأدوائها على غير استقصاء","lvl":2,"sub":3},{"id":25,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":4},{"id":25,"title":"في تفصيل أسماء الأدواء وأوصافها","lvl":2,"sub":5},{"id":25,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":6},{"id":25,"title":"في ترتيب أوجاع الحلق","lvl":2,"sub":7},{"id":25,"title":"الفصل السادس","lvl":2,"sub":8},{"id":25,"title":"في مثله عن غيرهم","lvl":2,"sub":9},{"id":25,"title":"الفصل السابع","lvl":2,"sub":10},{"id":25,"title":"في أدواء تعتري الإنسان من كثرة الأكل","lvl":2,"sub":11},{"id":25,"title":"الفصل الثامن","lvl":2,"sub":12},{"id":25,"title":"في تفصيل أسماء الأمراض وألقاب العلل والأوجاع","lvl":2,"sub":13},{"id":26,"title":"الفصل التاسع","lvl":2,"sub":0},{"id":26,"title":"يناسبه في الأورام والخراجات والبثور والقروح","lvl":2,"sub":1},{"id":26,"title":"الفصل العاشر","lvl":2,"sub":2},{"id":26,"title":"يناسبه في ترتيب البرص","lvl":2,"sub":3},{"id":26,"title":"الفصل الحادي عشر","lvl":2,"sub":4},{"id":26,"title":"في الحميات","lvl":2,"sub":5},{"id":27,"title":"الفصل الثاني عشر","lvl":2,"sub":0},{"id":27,"title":"يناسبه في اصطلاحات الأطباء على ألقاب الحميات","lvl":2,"sub":1},{"id":27,"title":"الفصل الثالث عشر","lvl":2,"sub":2},{"id":27,"title":"في أدواء تدل على أنفسها بالانتساب إلى أعضائها","lvl":2,"sub":3},{"id":27,"title":"الفصل الرابع عشر","lvl":2,"sub":4},{"id":27,"title":"في العوارض","lvl":2,"sub":5},{"id":27,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":6},{"id":27,"title":"في ضروب من الغشى","lvl":2,"sub":7},{"id":27,"title":"الفصل السادس عشر","lvl":2,"sub":8},{"id":27,"title":"في الجرح","lvl":2,"sub":9},{"id":27,"title":"الفصل السابع عشر","lvl":2,"sub":10},{"id":27,"title":"في إصلاح الجرح عنهم أيضا","lvl":2,"sub":11},{"id":27,"title":"الفصل الثامن عشر","lvl":2,"sub":12},{"id":27,"title":"في ترتيب التدرج إلى البرء والصحة","lvl":2,"sub":13},{"id":27,"title":"الفصل التاسع عشر","lvl":2,"sub":14},{"id":27,"title":"في تقسيم البرء","lvl":2,"sub":15},{"id":27,"title":"الفصل العشرون","lvl":2,"sub":16},{"id":27,"title":"في ترتيب أحوال الزمانة","lvl":2,"sub":17},{"id":27,"title":"الفصل الواحد والعشرون","lvl":2,"sub":18},{"id":27,"title":"في تفصيل أحوال الموت","lvl":2,"sub":19},{"id":27,"title":"الفصل الثاني والعشرون","lvl":2,"sub":20},{"id":27,"title":"في تقسيم الموت","lvl":2,"sub":21},{"id":27,"title":"الفصل الثالث والعشرون","lvl":2,"sub":22},{"id":27,"title":"في تقسيم القتل","lvl":2,"sub":23},{"id":28,"title":"الفصل الرابع والعشرون","lvl":2,"sub":0},{"id":28,"title":"في تفصيل أحوال القتيل","lvl":2,"sub":1},{"id":28,"title":"الباب السابع عشر","lvl":1,"sub":2},{"id":28,"title":"في ذكر ضروب الحيوان","lvl":2,"sub":3},{"id":28,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":4},{"id":28,"title":"في تفصيل أجناسها وأوصافها وجمل منها","lvl":2,"sub":5},{"id":28,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":6},{"id":28,"title":"في الحشرات","lvl":2,"sub":7},{"id":28,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":8},{"id":28,"title":"في ترتيب الجن","lvl":2,"sub":9},{"id":28,"title":"عن أبي عثمان الجاحظ","lvl":2,"sub":10},{"id":28,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":11},{"id":28,"title":"في ترتيب صفات المجنون","lvl":2,"sub":12},{"id":28,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":13},{"id":28,"title":"يناسبه في صفات الأحمق","lvl":2,"sub":14},{"id":28,"title":"الفصل السادس","lvl":2,"sub":15},{"id":28,"title":"في معايب خلق الإنسان","lvl":2,"sub":16},{"id":29,"title":"الفصل السابع","lvl":2,"sub":0},{"id":29,"title":"في معايب الرجل عند أحوال النكاح","lvl":2,"sub":1},{"id":29,"title":"الفصل الثامن","lvl":2,"sub":2},{"id":29,"title":"في اللؤم والخسة","lvl":2,"sub":3},{"id":29,"title":"الفصل التاسع","lvl":2,"sub":4},{"id":29,"title":"في سوء الخلق","lvl":2,"sub":5},{"id":29,"title":"الفصل العاشر","lvl":2,"sub":6},{"id":29,"title":"في العبوس","lvl":2,"sub":7},{"id":29,"title":"الفصل الحادي عشر","lvl":2,"sub":8},{"id":29,"title":"في الكبر وترتيب أوصافه","lvl":2,"sub":9},{"id":29,"title":"الفصل الثاني عشر","lvl":2,"sub":10},{"id":29,"title":"في تفصيل الأوصاف بكثرة الأكل وترتيبها","lvl":2,"sub":11},{"id":30,"title":"الفصل الثالث عشر","lvl":2,"sub":0},{"id":30,"title":"في قلة الغيرة","lvl":2,"sub":1},{"id":30,"title":"الفصل الرابع عشر","lvl":2,"sub":2},{"id":30,"title":"في ترتيب أوصاف البخيل","lvl":2,"sub":3},{"id":30,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":4},{"id":30,"title":"في كثرة الكلام","lvl":2,"sub":5},{"id":30,"title":"الفصل السادس عشر","lvl":2,"sub":6},{"id":30,"title":"في تفصيل أحوال السارق وأوصافه","lvl":2,"sub":7},{"id":30,"title":"الفصل السابع عشر","lvl":2,"sub":8},{"id":30,"title":"في الدعوة","lvl":2,"sub":9},{"id":30,"title":"الفصل الثامن عشر","lvl":2,"sub":10},{"id":30,"title":"في سائر المقابح والمعايب سوى ما تقدم منها","lvl":2,"sub":11},{"id":31,"title":"الفصل التاسع عشر","lvl":2,"sub":0},{"id":31,"title":"في تفصيل أوصاف السيد","lvl":2,"sub":1},{"id":31,"title":"الفصل العشرون","lvl":2,"sub":2},{"id":31,"title":"في الكرم والجود","lvl":2,"sub":3},{"id":31,"title":"الفصل الواحد والعشرون","lvl":2,"sub":4},{"id":31,"title":"في الدهاء وجودة الرأي","lvl":2,"sub":5},{"id":31,"title":"الفصل الثاني والعشرون","lvl":2,"sub":6},{"id":31,"title":"في سائر المحاسن والممادح","lvl":2,"sub":7},{"id":31,"title":"الفصل الثالث والعشرون","lvl":2,"sub":8},{"id":31,"title":"في تقسيم الأوصاف بالعلم والرجاحة","lvl":2,"sub":9},{"id":31,"title":"والفضل والحذق على أصحابها","lvl":2,"sub":10},{"id":31,"title":"الفصل الرابع والعشرون","lvl":2,"sub":11},{"id":31,"title":"في تفصيل الأوصاف المحمودة في محاسن خلق المرأة","lvl":2,"sub":12},{"id":32,"title":"الفصل الخامس والعشرون","lvl":2,"sub":0},{"id":32,"title":"في محاسن أخلاقها وسائر أوصافها","lvl":2,"sub":1},{"id":32,"title":"الفصل السادس والعشرون","lvl":2,"sub":2},{"id":32,"title":"في نعوتها المذمومة خلقا وخلقا","lvl":2,"sub":3},{"id":33,"title":"الفصل السابع والعشرون","lvl":2,"sub":0},{"id":33,"title":"الفصل الثامن والعشرون","lvl":2,"sub":1},{"id":33,"title":"في سائر أوصافه المحمودة خلقا وخلقا","lvl":2,"sub":2},{"id":33,"title":"الفصل التاسع والعشرون","lvl":2,"sub":3},{"id":33,"title":"الفصل الثلاثون","lvl":2,"sub":4},{"id":33,"title":"في أوصافه المشتقة من أوصاف الماء","lvl":2,"sub":5},{"id":34,"title":"الفصل الواحد والثلاثون","lvl":2,"sub":0},{"id":34,"title":"في ذكر الجموح","lvl":2,"sub":1},{"id":34,"title":"الفصل الثاني والثلاثون","lvl":2,"sub":2},{"id":34,"title":"في عيوب خلقة الفرس","lvl":2,"sub":3},{"id":34,"title":"الفصل الثالث والثلاثون","lvl":2,"sub":4},{"id":34,"title":"في عيوب عاداته","lvl":2,"sub":5},{"id":34,"title":"الفصل الرابع والثلاثون","lvl":2,"sub":6},{"id":34,"title":"في فحول الإبل وأوصافها","lvl":2,"sub":7},{"id":35,"title":"الفصل الخامس والثلاثون","lvl":2,"sub":0},{"id":35,"title":"فيما يركب ويحمل عليه منها","lvl":2,"sub":1},{"id":35,"title":"الفصل السادس والثلاثون","lvl":2,"sub":2},{"id":35,"title":"في أوصاف النوق","lvl":2,"sub":3},{"id":35,"title":"الفصل السابع والثلاثون","lvl":2,"sub":4},{"id":35,"title":"في أوصافها في اللبن والحلب","lvl":2,"sub":5},{"id":35,"title":"الفصل الثامن والثلاثون","lvl":2,"sub":6},{"id":35,"title":"في سائر أوصافها","lvl":2,"sub":7},{"id":36,"title":"الفصل التاسع والثلاثون","lvl":2,"sub":0},{"id":36,"title":"الفصل الأربعون","lvl":2,"sub":1},{"id":36,"title":"في تفصيل أسماء الحيات وأوصافها","lvl":2,"sub":2},{"id":37,"title":"الباب الثامن عشر","lvl":1,"sub":0},{"id":37,"title":"في ذكر أحوال وأفعال للانسان وغيره من الحيوان","lvl":2,"sub":1},{"id":37,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":2},{"id":37,"title":"في ترتيب النوم","lvl":2,"sub":3},{"id":37,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":4},{"id":37,"title":"في ترتيب الجوع","lvl":2,"sub":5},{"id":37,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":6},{"id":37,"title":"في ترتيب أحوال الجائع","lvl":2,"sub":7},{"id":37,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":8},{"id":37,"title":"في ترتيب العطش","lvl":2,"sub":9},{"id":37,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":10},{"id":37,"title":"الفصل السادس","lvl":2,"sub":11},{"id":37,"title":"في تقسيم شهوة النكاح على الذكور والإناث من الحيوان","lvl":2,"sub":12},{"id":38,"title":"الفصل السابع","lvl":2,"sub":0},{"id":38,"title":"في تقسيم الأكل","lvl":2,"sub":1},{"id":38,"title":"الفصل الثامن","lvl":2,"sub":2},{"id":38,"title":"في تفصيل ضروب من الأكل","lvl":2,"sub":3},{"id":38,"title":"الفصل التاسع","lvl":2,"sub":4},{"id":38,"title":"في تقسيم الشرب","lvl":2,"sub":5},{"id":38,"title":"الفصل العاشر","lvl":2,"sub":6},{"id":38,"title":"في ترتيب الشرب عن الصاحب أبي القاسم","lvl":2,"sub":7},{"id":38,"title":"الفصل الحادي عشر","lvl":2,"sub":8},{"id":38,"title":"في تقسيم الأكل والشرب على أشياء مختلفة","lvl":2,"sub":9},{"id":38,"title":"الفصل الثاني عشر","lvl":2,"sub":10},{"id":38,"title":"في تقسيم الغصص","lvl":2,"sub":11},{"id":38,"title":"الفصل الثالث عشر","lvl":2,"sub":12},{"id":38,"title":"في تفصيل شرب الأوقات","lvl":2,"sub":13},{"id":38,"title":"الفصل الرابع عشر","lvl":2,"sub":14},{"id":38,"title":"في تقسيم النكاح","lvl":2,"sub":15},{"id":38,"title":"الفصل الخامس عشر","lvl":2,"sub":16},{"id":38,"title":"فيما يختص به الإنسان من ضروب النكاح","lvl":2,"sub":17},{"id":38,"title":"الفصل السادس عشر","lvl":2,"sub":18},{"id":38,"title":"في تقسيم الحبل","lvl":2,"sub":19},{"id":38,"title":"الفصل السابع عشر","lvl":2,"sub":20},{"id":38,"title":"في تقسيم الإسقاط","lvl":2,"sub":21},{"id":38,"title":"الفصل الثامن عشر","lvl":2,"sub":22},{"id":38,"title":"الفصل التاسع عشر","lvl":2,"sub":23},{"id":38,"title":"في تقسيم حداثة النتاج","lvl":2,"sub":24},{"id":38,"title":"الفصل العشرون","lvl":2,"sub":25},{"id":38,"title":"في تفصيل التهيؤ لأفعال وأحوال مختلفة","lvl":2,"sub":26},{"id":39,"title":"الفصل الواحد والعشرون","lvl":2,"sub":0},{"id":39,"title":"في ترتيب الحب وتفصيله","lvl":2,"sub":1},{"id":39,"title":"الفصل الثاني والعشرون","lvl":2,"sub":2},{"id":39,"title":"في ترتيب العداوة","lvl":2,"sub":3},{"id":39,"title":"الفصل الثالث والعشرون","lvl":2,"sub":4},{"id":39,"title":"في تقسيم أوصاف العدو","lvl":2,"sub":5},{"id":39,"title":"الفصل الرابع والعشرون","lvl":2,"sub":6},{"id":39,"title":"في ترتيب أحوال الغضب وتفصيلها","lvl":2,"sub":7},{"id":39,"title":"الفصل الخامس والعشرون","lvl":2,"sub":8},{"id":39,"title":"في ترتيب السرور","lvl":2,"sub":9},{"id":39,"title":"الفصل السادس والعشرون","lvl":2,"sub":10},{"id":39,"title":"في تفصيل أوصاف الحزن","lvl":2,"sub":11},{"id":39,"title":"الفصل السابع والعشرون","lvl":2,"sub":12},{"id":39,"title":"في السرعة","lvl":2,"sub":13},{"id":39,"title":"الفصل الثامن والعشرون","lvl":2,"sub":14},{"id":39,"title":"في تفصيل ضروب الطلب","lvl":2,"sub":15},{"id":40,"title":"الباب التاسع عشر","lvl":1,"sub":0},{"id":40,"title":"في الحركات والأشكال والهيئات وضروب الرمي والضرب","lvl":2,"sub":1},{"id":40,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":2},{"id":40,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":3},{"id":40,"title":"في حركات سوى الحيوان","lvl":2,"sub":4},{"id":40,"title":"عن بعض أدباء الفلاسفة","lvl":2,"sub":5},{"id":40,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":6},{"id":40,"title":"في تفصيل حركات مختلفة","lvl":2,"sub":7},{"id":40,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":8},{"id":40,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":9},{"id":40,"title":"في تفصيل تحريكات مختلفة","lvl":2,"sub":10},{"id":40,"title":"الفصل السادس","lvl":2,"sub":11},{"id":40,"title":"الفصل السابع","lvl":2,"sub":12},{"id":40,"title":"الفصل الثامن","lvl":2,"sub":13},{"id":41,"title":"الفصل التاسع","lvl":2,"sub":0},{"id":41,"title":"في أشكال الحمل","lvl":2,"sub":1},{"id":41,"title":"الفصل العاشر","lvl":2,"sub":2},{"id":41,"title":"في تقسيم المشي على ضروب من الحيوان","lvl":2,"sub":3},{"id":41,"title":"مع اختيار أسهل الألفاظ وأشهرها","lvl":2,"sub":4},{"id":41,"title":"الفصل الحادي عشر","lvl":2,"sub":5},{"id":41,"title":"في ترتيب مشي الإنسان وتدريجه إلى العدو","lvl":2,"sub":6},{"id":41,"title":"الفصل الثاني عشر","lvl":2,"sub":7},{"id":41,"title":"في تفصيل ضروب مشي الإنسان وعدوه","lvl":2,"sub":8},{"id":42,"title":"الفصل الثالث عشر","lvl":2,"sub":0},{"id":42,"title":"في مشي النساء","lvl":2,"sub":1},{"id":42,"title":"الفصل الرابع عشر","lvl":2,"sub":2},{"id":42,"title":"في تقسيم العدو","lvl":2,"sub":3},{"id":42,"title":"الفصل الخامس عشر","lvl":2,"sub":4},{"id":42,"title":"في تقسيم الوثب","lvl":2,"sub":5},{"id":42,"title":"الفصل السادس عشر","lvl":2,"sub":6},{"id":42,"title":"في تفصيل ضروب الوثب","lvl":2,"sub":7},{"id":42,"title":"الفصل السابع عشر","lvl":2,"sub":8},{"id":42,"title":"في تفصيل ضروب جري الفرس وعدوه","lvl":2,"sub":9},{"id":42,"title":"الفصل الثامن عشر","lvl":2,"sub":10},{"id":42,"title":"في ترتيب عدو الفرس","lvl":2,"sub":11},{"id":42,"title":"الفصل التاسع عشر","lvl":2,"sub":12},{"id":42,"title":"في ترتيب السوابق من الخيل","lvl":2,"sub":13},{"id":42,"title":"الفصل العشرون","lvl":2,"sub":14},{"id":42,"title":"في تفصيل ضروب سير الإبل","lvl":2,"sub":15},{"id":43,"title":"الفصل الواحد والعشرون","lvl":2,"sub":0},{"id":43,"title":"في ترتيب سير الإبل","lvl":2,"sub":1},{"id":43,"title":"عن النضر بن شميل","lvl":2,"sub":2},{"id":43,"title":"الفصل الثاني والعشرون","lvl":2,"sub":3},{"id":43,"title":"في مثل ذلك","lvl":2,"sub":4},{"id":43,"title":"الفصل الثالث والعشرون","lvl":2,"sub":5},{"id":43,"title":"في تفصيل سير الإبل إلى الماء في أوقات مختلفة","lvl":2,"sub":6},{"id":43,"title":"الفصل الرابع والعشرون","lvl":2,"sub":7},{"id":43,"title":"في السير والنزول في أوقات مختلفة","lvl":2,"sub":8},{"id":43,"title":"الفصل الخامس والعشرون","lvl":2,"sub":9},{"id":43,"title":"فيما يعن لك من الوحش ويجتاز بك","lvl":2,"sub":10},{"id":43,"title":"الفصل السادس والعشرون","lvl":2,"sub":11},{"id":43,"title":"في تفصيل الطيران وأشكاله وهيئاته","lvl":2,"sub":12},{"id":43,"title":"الفصل السابع والعشرون","lvl":2,"sub":13},{"id":43,"title":"في تقسيم الجلوس","lvl":2,"sub":14},{"id":43,"title":"الفصل الثامن والعشرون","lvl":2,"sub":15},{"id":43,"title":"في أشكال الجلوس والقيام والاضطجاع وهيئاته","lvl":2,"sub":16},{"id":44,"title":"الفصل التاسع والعشرون","lvl":2,"sub":0},{"id":44,"title":"في هيئات اللبس","lvl":2,"sub":1},{"id":44,"title":"الفصل الثلاثون","lvl":2,"sub":2},{"id":44,"title":"يناسبه في ترتيب النقاب","lvl":2,"sub":3},{"id":44,"title":"الفصل الواحد والثلاثون","lvl":2,"sub":4},{"id":44,"title":"في هيئات الدفع والقود والجر","lvl":2,"sub":5},{"id":44,"title":"الفصل الثاني والثلاثون","lvl":2,"sub":6},{"id":44,"title":"في ضروب ضرب الأعضاء","lvl":2,"sub":7},{"id":44,"title":"الفصل الثالث والثلاثون","lvl":2,"sub":8},{"id":44,"title":"في الضرب بأشياء مختلفة","lvl":2,"sub":9},{"id":44,"title":"الفصل الرابع والثلاثون","lvl":2,"sub":10},{"id":44,"title":"في ترتيب أشكال هيئات المضروب الملقى","lvl":2,"sub":11},{"id":44,"title":"الفصل الخامس والثلاثون","lvl":2,"sub":12},{"id":44,"title":"الفصل السادس والثلاثون","lvl":2,"sub":13},{"id":44,"title":"في تقسيم الرمي بأشياء مختلفة","lvl":2,"sub":14},{"id":44,"title":"الفصل السابع والثلاثون","lvl":2,"sub":15},{"id":44,"title":"في تفصيل ضروب الرمي","lvl":2,"sub":16},{"id":45,"title":"الفصل الثامن والثلاثون","lvl":2,"sub":0},{"id":45,"title":"في تفصيل هيئات السهم إذا رمي به","lvl":2,"sub":1},{"id":45,"title":"الفصل التاسع والثلاثون","lvl":2,"sub":2},{"id":45,"title":"في رمي الصيد","lvl":2,"sub":3},{"id":45,"title":"الفصل الأربعون","lvl":2,"sub":4},{"id":45,"title":"في أوصاف الطعنة","lvl":2,"sub":5},{"id":45,"title":"الباب العشرون","lvl":1,"sub":6},{"id":45,"title":"في الأصوات وحكاياتها","lvl":2,"sub":7},{"id":45,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":8},{"id":45,"title":"في ترتيب الأصوات الخفية وتفصيلها","lvl":2,"sub":9},{"id":45,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":10},{"id":45,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":11},{"id":45,"title":"في تفصيل الأصوات الشديدة","lvl":2,"sub":12},{"id":46,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":0},{"id":46,"title":"في الأصوات التي لا تفهم","lvl":2,"sub":1},{"id":46,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":2},{"id":46,"title":"في الأصوات بالدعاء والنداء","lvl":2,"sub":3},{"id":46,"title":"الفصل السادس","lvl":2,"sub":4},{"id":46,"title":"في حكايات أصوات الناس في أقوالهم وأحوالهم","lvl":2,"sub":5},{"id":46,"title":"الفصل السابع","lvl":2,"sub":6},{"id":46,"title":"يقاربه في حكاية أقوال متداولة على الألسنة","lvl":2,"sub":7},{"id":46,"title":"الفصل الثامن","lvl":2,"sub":8},{"id":46,"title":"في حكاية أصوات المكروبين والمكدودين والمرضى","lvl":2,"sub":9},{"id":46,"title":"الفصل التاسع","lvl":2,"sub":10},{"id":46,"title":"الفصل العاشر","lvl":2,"sub":11},{"id":47,"title":"الفصل الحادي عشر","lvl":2,"sub":0},{"id":47,"title":"في تفصيل الأصوات من الأعضاء","lvl":2,"sub":1},{"id":47,"title":"الفصل الثاني عشر","lvl":2,"sub":2},{"id":47,"title":"في تفصيل أصوات الإبل وترتيبها","lvl":2,"sub":3},{"id":47,"title":"الفصل الثالث عشر","lvl":2,"sub":4},{"id":47,"title":"في تفصيل أصوات الخيل","lvl":2,"sub":5},{"id":47,"title":"الفصل الرابع عشر","lvl":2,"sub":6},{"id":47,"title":"في أصوات البغل والحمار","lvl":2,"sub":7},{"id":47,"title":"الفصل الخامس عشر","lvl":2,"sub":8},{"id":47,"title":"في أصوات ذات الظلف","lvl":2,"sub":9},{"id":47,"title":"الفصل السادس عشر","lvl":2,"sub":10},{"id":47,"title":"في تفصيل أصوات السباع والوحوش","lvl":2,"sub":11},{"id":47,"title":"الفصل السابع عشر","lvl":2,"sub":12},{"id":47,"title":"في أصوات الطيور","lvl":2,"sub":13},{"id":47,"title":"الفصل الثامن عشر","lvl":2,"sub":14},{"id":47,"title":"في أصوات الحشرات","lvl":2,"sub":15},{"id":47,"title":"الفصل التاسع عشر","lvl":2,"sub":16},{"id":47,"title":"في أصوات الماء وما يناسبه","lvl":2,"sub":17},{"id":47,"title":"الفصل العشرون","lvl":2,"sub":18},{"id":47,"title":"في أصوات النار وما يجاورها","lvl":2,"sub":19},{"id":48,"title":"الفصل الواحد والعشرون","lvl":2,"sub":0},{"id":48,"title":"في سياقة أصوات مختلفة","lvl":2,"sub":1},{"id":48,"title":"الفصل الثاني والعشرون","lvl":2,"sub":2},{"id":48,"title":"في الأصوات المشتركة","lvl":2,"sub":3},{"id":48,"title":"الفصل الثالث العشرون","lvl":2,"sub":4},{"id":48,"title":"فيما يليق بهذا الباب من الحكايات","lvl":2,"sub":5},{"id":48,"title":"الباب الحادي والعشرون","lvl":1,"sub":6},{"id":48,"title":"في الجماعات","lvl":2,"sub":7},{"id":48,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":8},{"id":48,"title":"في ترتيب جماعات الناس وتدريجها","lvl":2,"sub":9},{"id":48,"title":"من القلة إلى الكثرة على القياس والتقريب","lvl":2,"sub":10},{"id":48,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":11},{"id":48,"title":"في تفصيل ضروب من الجماعات","lvl":2,"sub":12},{"id":48,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":13},{"id":48,"title":"في تدريج القبيلة من الكثرة إلى القلة","lvl":2,"sub":14},{"id":48,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":15},{"id":48,"title":"في مثل ذلك","lvl":2,"sub":16},{"id":49,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":0},{"id":49,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":1},{"id":49,"title":"في ترتيب جماعات الخيل","lvl":2,"sub":2},{"id":49,"title":"الفصل السادس","lvl":2,"sub":3},{"id":49,"title":"في تفصيل جماعات شتى","lvl":2,"sub":4},{"id":49,"title":"الفصل السابع","lvl":2,"sub":5},{"id":49,"title":"في ترتيب العساكر","lvl":2,"sub":6},{"id":49,"title":"الفصل الثامن","lvl":2,"sub":7},{"id":49,"title":"في تقسيم نعوت الكثرة عليها","lvl":2,"sub":8},{"id":49,"title":"الفصل التاسع","lvl":2,"sub":9},{"id":49,"title":"في سياق نعوتها في شدة الشوكة والكثرة","lvl":2,"sub":10},{"id":49,"title":"الفصل العاشر","lvl":2,"sub":11},{"id":49,"title":"في تفصيل جماعات الإبل وترتيبها","lvl":2,"sub":12},{"id":49,"title":"الفصل الحادي عشر","lvl":2,"sub":13},{"id":49,"title":"في جماعات الضأن والمعز","lvl":2,"sub":14},{"id":49,"title":"الفصل الثاني عشر","lvl":2,"sub":15},{"id":49,"title":"مجمل في سياقه جماعات مختلفة","lvl":2,"sub":16},{"id":49,"title":"الفصل الثالث عشر","lvl":2,"sub":17},{"id":49,"title":"في سياقة جموع لا واحد لها من بناء جمعها","lvl":2,"sub":18},{"id":49,"title":"الفصل الرابع عشر","lvl":2,"sub":19},{"id":49,"title":"في القوافل","lvl":2,"sub":20},{"id":49,"title":"الباب الثاني والعشرون","lvl":1,"sub":21},{"id":49,"title":"في القطع والانقطاع والقطع وما يقاربها من الشق","lvl":2,"sub":22},{"id":49,"title":"والكسر وما يتصل بهما","lvl":2,"sub":23},{"id":49,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":24},{"id":49,"title":"في قطع الأعضاء وتقسيم ذلك عليها","lvl":2,"sub":25},{"id":49,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":26},{"id":49,"title":"في تقسيم قطع الأطراف","lvl":2,"sub":27},{"id":49,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":28},{"id":49,"title":"في تقسيم القطع على أشياء مختلفة","lvl":2,"sub":29},{"id":49,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":30},{"id":49,"title":"في القطع باآلات له مشتقة أسماؤها منه","lvl":2,"sub":31},{"id":50,"title":"الفصل السادس","lvl":2,"sub":0},{"id":50,"title":"في القطع الجاري مجرى الاستعارة","lvl":2,"sub":1},{"id":50,"title":"الفصل السابع","lvl":2,"sub":2},{"id":50,"title":"في تفصيل ضروب من القطع","lvl":2,"sub":3},{"id":50,"title":"الفصل الثامن","lvl":2,"sub":4},{"id":50,"title":"لأبي إسحاق الزجاج استحسنته جدا","lvl":2,"sub":5},{"id":50,"title":"في قولهم قضى الأمر إذا قطعه","lvl":2,"sub":6},{"id":50,"title":"الفصل التاسع","lvl":2,"sub":7},{"id":50,"title":"في تفصيل الانقطاعات","lvl":2,"sub":8},{"id":50,"title":"الفصل العاشر","lvl":2,"sub":9},{"id":50,"title":"في ضروب من الانقطاع","lvl":2,"sub":10},{"id":50,"title":"الفصل الحادي عشر","lvl":2,"sub":11},{"id":50,"title":"يناسبه في الانقطاع عن المشي","lvl":2,"sub":12},{"id":50,"title":"الفصل الثاني عشر","lvl":2,"sub":13},{"id":50,"title":"في تقسيم الانقطاع عن الباءة على من وما يوصف بذلك","lvl":2,"sub":14},{"id":50,"title":"الفصل الثالث عشر","lvl":2,"sub":15},{"id":50,"title":"في تفصيل القطع من أشياء تختلف مقاديرها في الكثرة والقلة","lvl":2,"sub":16},{"id":50,"title":"الفصل الرابع عشر","lvl":2,"sub":17},{"id":50,"title":"يناسبه","lvl":2,"sub":18},{"id":50,"title":"يناسبه","lvl":2,"sub":19},{"id":50,"title":"الفصل الخامس عشر","lvl":2,"sub":20},{"id":50,"title":"يقاربه في الإضمامات والقطع المجموعة","lvl":2,"sub":21},{"id":51,"title":"الفصل السادس عشر","lvl":2,"sub":0},{"id":51,"title":"يماثل ما تقدم في الرقاع","lvl":2,"sub":1},{"id":51,"title":"الفصل السابع عشر","lvl":2,"sub":2},{"id":51,"title":"في تفصيل الخرق","lvl":2,"sub":3},{"id":51,"title":"الفصل الثامن عشر","lvl":2,"sub":4},{"id":51,"title":"ينضاف إلى ما تقدمه في سياقة البقايا من أشياء مختلفة","lvl":2,"sub":5},{"id":51,"title":"الفصل التاسع عشر","lvl":2,"sub":6},{"id":51,"title":"في تفصيل الشق في أشياء مختلفة","lvl":2,"sub":7},{"id":51,"title":"الفصل العشرون","lvl":2,"sub":8},{"id":51,"title":"في تقسيم الشق","lvl":2,"sub":9},{"id":52,"title":"الفصل الواحد والعشرون","lvl":2,"sub":0},{"id":52,"title":"يناسبه في تقسيم الشق","lvl":2,"sub":1},{"id":52,"title":"الفصل الثاني والعشرون","lvl":2,"sub":2},{"id":52,"title":"في شق الأعضاء","lvl":2,"sub":3},{"id":52,"title":"الفصل الثالث والعشرون","lvl":2,"sub":4},{"id":52,"title":"في تقسيم الثقب","lvl":2,"sub":5},{"id":52,"title":"الفصل الرابع والعشرون","lvl":2,"sub":6},{"id":52,"title":"في تفصيل الثقب","lvl":2,"sub":7},{"id":52,"title":"الفصل الخامس والعشرون","lvl":2,"sub":8},{"id":52,"title":"في تقسيم الكسر وتفصيل ما لم يدخل في التقسيم","lvl":2,"sub":9},{"id":52,"title":"الفصل السادس والعشرون","lvl":2,"sub":10},{"id":52,"title":"في ترتيب الشجاج","lvl":2,"sub":11},{"id":52,"title":"الفصل السابع والعشرون","lvl":2,"sub":12},{"id":52,"title":"في ترتيب الدق","lvl":2,"sub":13},{"id":52,"title":"الباب الثالث والعشرون","lvl":1,"sub":14},{"id":52,"title":"في اللباس وما يتصل به والسلاح وما ينضاف إليه","lvl":2,"sub":15},{"id":52,"title":"وسائر الالآت والأدوات وما يأخذ مأخذها","lvl":2,"sub":16},{"id":52,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":17},{"id":52,"title":"في تقسيم النسح","lvl":2,"sub":18},{"id":52,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":19},{"id":52,"title":"في تقسيم الخياطة","lvl":2,"sub":20},{"id":52,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":21},{"id":52,"title":"في تقسيم الخيوط وتفصيلها","lvl":2,"sub":22},{"id":52,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":23},{"id":52,"title":"في ترتيب الإبر","lvl":2,"sub":24},{"id":52,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":25},{"id":52,"title":"يناسب ما تقدمه","lvl":2,"sub":26},{"id":53,"title":"الفصل السادس","lvl":2,"sub":0},{"id":53,"title":"يقاربه فيما تشد به أشياء مختلفة","lvl":2,"sub":1},{"id":53,"title":"الفصل السابع","lvl":2,"sub":2},{"id":53,"title":"في تفصيل الثياب الرقيقة","lvl":2,"sub":3},{"id":53,"title":"الفصل الثامن","lvl":2,"sub":4},{"id":53,"title":"في تفصيل الثياب المصنوعة","lvl":2,"sub":5},{"id":53,"title":"الفصل التاسع","lvl":2,"sub":6},{"id":53,"title":"في الثياب المصبوغة التي تعرفها العرب","lvl":2,"sub":7},{"id":53,"title":"الفصل العاشر","lvl":2,"sub":8},{"id":53,"title":"في تفصيل ضروب من الثياب","lvl":2,"sub":9},{"id":53,"title":"الفصل الحادي عشر","lvl":2,"sub":10},{"id":53,"title":"في انواع من الثياب يكثر ذكرها في أشعار العرب","lvl":2,"sub":11},{"id":53,"title":"الفصل الثاني عشر","lvl":2,"sub":12},{"id":53,"title":"في ثياب النساء","lvl":2,"sub":13},{"id":54,"title":"الفصل الثالث عشر","lvl":2,"sub":0},{"id":54,"title":"في ترتيب الخمار","lvl":2,"sub":1},{"id":54,"title":"الفصل الرابع عشر","lvl":2,"sub":2},{"id":54,"title":"في الأكسية","lvl":2,"sub":3},{"id":54,"title":"الفصل الخامس عشر","lvl":2,"sub":4},{"id":54,"title":"في الفرش","lvl":2,"sub":5},{"id":54,"title":"الفصل السادس عشر","lvl":2,"sub":6},{"id":54,"title":"في مثله","lvl":2,"sub":7},{"id":54,"title":"الفصل السابع عشر","lvl":2,"sub":8},{"id":54,"title":"في تصيل أسماء الوسائد وتقسيمها","lvl":2,"sub":9},{"id":54,"title":"الفصل الثامن عشر","lvl":2,"sub":10},{"id":54,"title":"في السرير","lvl":2,"sub":11},{"id":54,"title":"الفصل التاسع عشر","lvl":2,"sub":12},{"id":54,"title":"في الحلي","lvl":2,"sub":13},{"id":54,"title":"الفصل العشرون","lvl":2,"sub":14},{"id":54,"title":"في تفصيل أسماء السيوف وصفاتها","lvl":2,"sub":15},{"id":55,"title":"الفصل الواحد والعشرون","lvl":2,"sub":0},{"id":55,"title":"في ترتيب العصا وتدريجها إلى الحربة والرمح","lvl":2,"sub":1},{"id":55,"title":"الفصل الثاني والعشرون","lvl":2,"sub":2},{"id":55,"title":"في اوصاف الرماح","lvl":2,"sub":3},{"id":55,"title":"عن الأصمعي وأبي عبيدة وغيرهما","lvl":2,"sub":4},{"id":55,"title":"الفصل الثالث والعشرون","lvl":2,"sub":5},{"id":55,"title":"في ترتيب النبل","lvl":2,"sub":6},{"id":55,"title":"الفصل الرابع والعشرون","lvl":2,"sub":7},{"id":55,"title":"الفصل الخامس والعشرون","lvl":2,"sub":8},{"id":55,"title":"في تفصيل سهام مختلفة الأوصاف","lvl":2,"sub":9},{"id":55,"title":"الفصل السادس والعشرون","lvl":2,"sub":10},{"id":55,"title":"في شجر القسي","lvl":2,"sub":11},{"id":55,"title":"الفصل السابع والعشرون","lvl":2,"sub":12},{"id":55,"title":"في تفصيل أسماء القسي وأوصافها","lvl":2,"sub":13},{"id":55,"title":"الفصل الثامن والعشرون","lvl":2,"sub":14},{"id":55,"title":"في ترتيب اجزاء القوس","lvl":2,"sub":15},{"id":56,"title":"الفصل التاسع والعشرون","lvl":2,"sub":0},{"id":56,"title":"في تفصيل نصال السهام","lvl":2,"sub":1},{"id":56,"title":"الفصل الثلاثون","lvl":2,"sub":2},{"id":56,"title":"في الهدف","lvl":2,"sub":3},{"id":56,"title":"الفصل الواحد والثلاثون","lvl":2,"sub":4},{"id":56,"title":"في تفصيل أسماء الدروع ونعوتها","lvl":2,"sub":5},{"id":56,"title":"الفصل الثاني والثلاثون","lvl":2,"sub":6},{"id":56,"title":"في سائر الأسلحة","lvl":2,"sub":7},{"id":56,"title":"الفصل الثالث والثلاثون","lvl":2,"sub":8},{"id":56,"title":"في خشبات الصناع وغيرهم","lvl":2,"sub":9},{"id":56,"title":"الفصل الرابع والثلاثون","lvl":2,"sub":10},{"id":56,"title":"في القصبات المستعملة","lvl":2,"sub":11},{"id":56,"title":"الفصل الخامس والثلاثون","lvl":2,"sub":12},{"id":56,"title":"في الهنة تجعل في أنف البعير","lvl":2,"sub":13},{"id":56,"title":"الفصل السادس والثلاثون","lvl":2,"sub":14},{"id":56,"title":"في تفصيل أسماء الحبال وأوصافها","lvl":2,"sub":15},{"id":57,"title":"الفصل السابع والثلاثون","lvl":2,"sub":0},{"id":57,"title":"في الحبال المختلفة الأجناس","lvl":2,"sub":1},{"id":57,"title":"الفصل الثامن والثلاثون","lvl":2,"sub":2},{"id":57,"title":"في الحبال تشد بها أشياء مختلفة","lvl":2,"sub":3},{"id":57,"title":"الفصل التاسع والثلاثون","lvl":2,"sub":4},{"id":57,"title":"يناسبه في الشد","lvl":2,"sub":5},{"id":57,"title":"الفصل الأربعون","lvl":2,"sub":6},{"id":57,"title":"في تفصيل أسماء القيود","lvl":2,"sub":7},{"id":57,"title":"الفصل الواحد والأربعون","lvl":2,"sub":8},{"id":57,"title":"في تقسيم أوعية المائعات","lvl":2,"sub":9},{"id":57,"title":"الفصل الثاني والأربعون","lvl":2,"sub":10},{"id":57,"title":"في ترتيب أوعية الماء التي يسافر بها","lvl":2,"sub":11},{"id":57,"title":"الفصل الثالث والأربعون","lvl":2,"sub":12},{"id":57,"title":"في ترتيب الأقداح","lvl":2,"sub":13},{"id":57,"title":"الفصل الرابع والأربعون","lvl":2,"sub":14},{"id":57,"title":"في أجناس الأقداح وما يناسبها من أواني الشرب","lvl":2,"sub":15},{"id":57,"title":"الفصل الخامس والأربعون","lvl":2,"sub":16},{"id":57,"title":"في ترتيب القصاع","lvl":2,"sub":17},{"id":57,"title":"الفصل السادس والأربعون","lvl":2,"sub":18},{"id":58,"title":"في الزنبيل","lvl":2,"sub":0},{"id":58,"title":"الفصل السابع والأربعون","lvl":2,"sub":1},{"id":58,"title":"في سائر الأوعية","lvl":2,"sub":2},{"id":58,"title":"الفصل الثامن والأربعون","lvl":2,"sub":3},{"id":58,"title":"في الجوالق","lvl":2,"sub":4},{"id":58,"title":"الفصل التاسع والأربعون","lvl":2,"sub":5},{"id":58,"title":"يليق بما تقدمه","lvl":2,"sub":6},{"id":58,"title":"الباب الرابع والعشرون","lvl":1,"sub":7},{"id":58,"title":"في الأطعمة والأشربة وما يناسبها","lvl":2,"sub":8},{"id":58,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":9},{"id":58,"title":"في تقسيم أطعمة الدعوات وغيرها","lvl":2,"sub":10},{"id":58,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":11},{"id":58,"title":"في تفصيل أطعمة العرب","lvl":2,"sub":12},{"id":58,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":13},{"id":58,"title":"فيما يختص بالخلط من الطعام والشراب","lvl":2,"sub":14},{"id":59,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":0},{"id":59,"title":"يناسبه في الخلط","lvl":2,"sub":1},{"id":59,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":2},{"id":59,"title":"يقاربه من جهة ويباعده من أخرى","lvl":2,"sub":3},{"id":59,"title":"الفصل السادس","lvl":2,"sub":4},{"id":59,"title":"في تفصيل أحوال العصيدة","lvl":2,"sub":5},{"id":59,"title":"الفصل السابع","lvl":2,"sub":6},{"id":59,"title":"في تفصيل أحوال اللحم المشوي","lvl":2,"sub":7},{"id":59,"title":"الفصل الثامن","lvl":2,"sub":8},{"id":59,"title":"في معالجة اللحم بالودك","lvl":2,"sub":9},{"id":59,"title":"الفصل التاسع","lvl":2,"sub":10},{"id":59,"title":"في أوصاف المخ","lvl":2,"sub":11},{"id":59,"title":"الفصل العاشر","lvl":2,"sub":12},{"id":59,"title":"في الطعوم","lvl":2,"sub":13},{"id":59,"title":"سوى الأصول وهي الحلاوة والمرارة والحموضة والملوحة","lvl":2,"sub":14},{"id":59,"title":"الفصل الحادي وعشر","lvl":2,"sub":15},{"id":59,"title":"في تفصيل أشياء حامضة","lvl":2,"sub":16},{"id":59,"title":"الفصل الثاني عشر","lvl":2,"sub":17},{"id":59,"title":"في ترتيب الحامض","lvl":2,"sub":18},{"id":59,"title":"الفصل الثالث عشر","lvl":2,"sub":19},{"id":59,"title":"في اتباعات الطعوم","lvl":2,"sub":20},{"id":59,"title":"الفصل الرابع عشر","lvl":2,"sub":21},{"id":60,"title":"في ترتيب أحوال اللبن وتفصيل أوصافه","lvl":2,"sub":0},{"id":60,"title":"الفصل الخامس عشر","lvl":2,"sub":1},{"id":60,"title":"في تفصيل أسماء الخمر وصفاتها","lvl":2,"sub":2},{"id":60,"title":"الفصل السادس عشر","lvl":2,"sub":3},{"id":60,"title":"في تقسيم أجناسها","lvl":2,"sub":4},{"id":60,"title":"الفصل السابع عشر","lvl":2,"sub":5},{"id":60,"title":"في ترتيب السكر","lvl":2,"sub":6},{"id":60,"title":"الباب الخامس والعشرون","lvl":1,"sub":7},{"id":60,"title":"في الآثار العلوية وما يتلو الأمطار","lvl":2,"sub":8},{"id":60,"title":"من ذكر المياه وأماكنها","lvl":2,"sub":9},{"id":60,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":10},{"id":60,"title":"في تفصيل الرياح","lvl":2,"sub":11},{"id":60,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":12},{"id":61,"title":"فيما يذكر منها بلفظ الجمع","lvl":2,"sub":0},{"id":61,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":1},{"id":61,"title":"في تفصيل أوصاف السحاب وأسمائها","lvl":2,"sub":2},{"id":61,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":3},{"id":61,"title":"في ترتيب المطر الضعيف","lvl":2,"sub":4},{"id":61,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":5},{"id":61,"title":"في ترتيب لأمطار","lvl":2,"sub":6},{"id":61,"title":"الفصل السادس","lvl":2,"sub":7},{"id":61,"title":"في ترتيب صوت الرعد على القياس والتقريب","lvl":2,"sub":8},{"id":61,"title":"الفصل السابع","lvl":2,"sub":9},{"id":61,"title":"في ترتيب البرق","lvl":2,"sub":10},{"id":61,"title":"الفصل الثامن","lvl":2,"sub":11},{"id":61,"title":"في فعل لسحاب والمطر","lvl":2,"sub":12},{"id":61,"title":"الفصل التاسع","lvl":2,"sub":13},{"id":61,"title":"في أمطار الأزمنة","lvl":2,"sub":14},{"id":61,"title":"الفصل العاشر:","lvl":2,"sub":15},{"id":61,"title":"في تفصيل أسماء المطر وأوصافه","lvl":2,"sub":16},{"id":62,"title":"الفصل الحادي عشر","lvl":2,"sub":0},{"id":62,"title":"في تقسيم خروج الماس وسيلانه من أماكنه","lvl":2,"sub":1},{"id":62,"title":"الفصل الثاني عشر","lvl":2,"sub":2},{"id":62,"title":"في تفصيل كمية المياه وكيفيتها","lvl":2,"sub":3},{"id":62,"title":"الفصل الثالث عشر","lvl":2,"sub":4},{"id":62,"title":"في تفصيل مجامع الماء ومستنقعاتها","lvl":2,"sub":5},{"id":62,"title":"الفصل الرابع عشر","lvl":2,"sub":6},{"id":62,"title":"في ترتيب الأنهار","lvl":2,"sub":7},{"id":63,"title":"الفصل الخامس عشر","lvl":2,"sub":0},{"id":63,"title":"في تفصيل أسماء الآبار وأوصافها","lvl":2,"sub":1},{"id":63,"title":"الفصل السادس عشر","lvl":2,"sub":2},{"id":63,"title":"في ذكر الأحوال عند حفر الآبار","lvl":2,"sub":3},{"id":63,"title":"الفصل السابع عشر","lvl":2,"sub":4},{"id":63,"title":"في الحياض","lvl":2,"sub":5},{"id":63,"title":"الفصل الثامن عشر","lvl":2,"sub":6},{"id":63,"title":"في ترتيب السيل وتفصيله","lvl":2,"sub":7},{"id":63,"title":"الباب السادس والعشرون","lvl":1,"sub":8},{"id":63,"title":"في الأرضين والرمال والجبال والأماطن","lvl":2,"sub":9},{"id":63,"title":"وما يتصل بها وينضاف إليها","lvl":2,"sub":10},{"id":63,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":11},{"id":63,"title":"في تفصيل أسماء الأرضين وصفاتها","lvl":2,"sub":12},{"id":63,"title":"في الاتساع والاستواء والبعد والغلظ والصلابة والسهولة والحزونة","lvl":2,"sub":13},{"id":64,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":0},{"id":64,"title":"في ترتيب ما ارتفع من الأرض","lvl":2,"sub":1},{"id":64,"title":"إلى أن يبلغ الجبيل ثم ترتيبه إلى أن يبلغ الجبل العظيم الطويل","lvl":2,"sub":2},{"id":64,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":3},{"id":64,"title":"في أبعاض الجبل مع تفصيلها","lvl":2,"sub":4},{"id":64,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":5},{"id":64,"title":"في تفصيل أسماء التراب وصفاته","lvl":2,"sub":6},{"id":65,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":0},{"id":65,"title":"في تفصيل أسماء الغبار وأوصافه","lvl":2,"sub":1},{"id":65,"title":"الفصل السادس","lvl":2,"sub":2},{"id":65,"title":"في تفصيل أسماء الطين وأوصافه","lvl":2,"sub":3},{"id":65,"title":"الفصل السابع","lvl":2,"sub":4},{"id":65,"title":"في تفصيل أسماء الطرق وأوصافها","lvl":2,"sub":5},{"id":65,"title":"الفصل الثامن","lvl":2,"sub":6},{"id":65,"title":"في تفصيل أسماء حفر مختلفة الأمكنة والمقادير","lvl":2,"sub":7},{"id":65,"title":"الفصل التاسع","lvl":2,"sub":8},{"id":65,"title":"في تفصيل الرمال","lvl":2,"sub":9},{"id":66,"title":"الفصل العاشر","lvl":2,"sub":0},{"id":66,"title":"أخرجته من كتاب الموازنة لحمزة","lvl":2,"sub":1},{"id":66,"title":"في ترتيب كمية الرمال","lvl":2,"sub":2},{"id":66,"title":"الفصل الحادي عشر","lvl":2,"sub":3},{"id":66,"title":"الفصل الثاني عشر","lvl":2,"sub":4},{"id":66,"title":"في تفصيل أمكنة للناس مختلفة","lvl":2,"sub":5},{"id":66,"title":"الفصل الثالث عشر","lvl":2,"sub":6},{"id":66,"title":"في تفصيل أمكنة ضروب من الحيوان","lvl":2,"sub":7},{"id":66,"title":"الفصل الرابع عشر","lvl":2,"sub":8},{"id":66,"title":"في تقسيم أماكن الطيور","lvl":2,"sub":9},{"id":66,"title":"الفصل الخامس عشر","lvl":2,"sub":10},{"id":66,"title":"يناسب ما تقدمه في تفصيل بيوت العرب","lvl":2,"sub":11},{"id":66,"title":"الفصل السادس عشر","lvl":2,"sub":12},{"id":66,"title":"في تفصيل الأبنية","lvl":2,"sub":13},{"id":66,"title":"الفصل السابع عشر","lvl":2,"sub":14},{"id":66,"title":"في المتعبدات","lvl":2,"sub":15},{"id":66,"title":"الباب السابع والعشرون","lvl":1,"sub":16},{"id":66,"title":"في الحجارة","lvl":2,"sub":17},{"id":67,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":0},{"id":67,"title":"في الحجارة التي تتخذ أدوات وآلات","lvl":2,"sub":1},{"id":67,"title":"أو تجري مجراها وتستعمل في أعمال وأحوال مختلفة","lvl":2,"sub":2},{"id":67,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":3},{"id":67,"title":"في تفصيل حجارة مختلفة الكيفية","lvl":2,"sub":4},{"id":67,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":5},{"id":67,"title":"في ترتيب مقادير الحجارة على القياس والتقريب","lvl":2,"sub":6},{"id":68,"title":"الباب الثامن والعشرون","lvl":1,"sub":0},{"id":68,"title":"في النبت والزرع والنخل","lvl":2,"sub":1},{"id":68,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":2},{"id":68,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":3},{"id":68,"title":"في ترتيب النبات من لدن ابتدائه إلى انتهاءه","lvl":2,"sub":4},{"id":68,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":5},{"id":68,"title":"في مثله","lvl":2,"sub":6},{"id":68,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":7},{"id":68,"title":"في ترتيب أحوال الزرع","lvl":2,"sub":8},{"id":68,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":9},{"id":68,"title":"في ترتيب البطيخ","lvl":2,"sub":10},{"id":68,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":11},{"id":68,"title":"في قصر النخل وطولها","lvl":2,"sub":12},{"id":68,"title":"الفصل السادس","lvl":2,"sub":13},{"id":68,"title":"في تفصيل سائر نعوتها","lvl":2,"sub":14},{"id":68,"title":"الفصل السابع","lvl":2,"sub":15},{"id":68,"title":"مجمل في ترتيب حمل النخلة","lvl":2,"sub":16},{"id":68,"title":"الباب التاسع والعشرون","lvl":1,"sub":17},{"id":68,"title":"فيما يجري مجرى الموازنة بين العربية والفارسية","lvl":2,"sub":18},{"id":68,"title":"في سياقة أسماء فارسيتها منسية","lvl":2,"sub":19},{"id":68,"title":"وعربيتها محكية مستعملة","lvl":2,"sub":20},{"id":69,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":0},{"id":69,"title":"يناسبه في أسماء عربية يتعذر وجود فارسية أكثرها","lvl":2,"sub":1},{"id":69,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":2},{"id":69,"title":"في ذكر أسماء قائمة في لغتي العرب والفرس","lvl":2,"sub":3},{"id":69,"title":"على لفظ واحد","lvl":2,"sub":4},{"id":69,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":5},{"id":69,"title":"في سياقة أسماء تفردت بها الفرس دون العرب","lvl":2,"sub":6},{"id":69,"title":"فاضطرت العرب إلى تعريبها أو تركها كما هي","lvl":2,"sub":7},{"id":69,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":8},{"id":69,"title":"فيما حاضرت به مما نسبه بعض الأئمة إلى اللغة الرومية","lvl":2,"sub":9},{"id":69,"title":"الباب الثلاثون","lvl":1,"sub":10},{"id":69,"title":"في فنون مختلفة الترتيب في الأسماء","lvl":2,"sub":11},{"id":69,"title":"والأفعال والصفات","lvl":2,"sub":12},{"id":69,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":13},{"id":69,"title":"في سياقة أسماء النار","lvl":2,"sub":14},{"id":70,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":0},{"id":70,"title":"في تفصيل أحوال النار معالجتها وترتيبها","lvl":2,"sub":1},{"id":70,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":2},{"id":70,"title":"في الدواهي","lvl":2,"sub":3},{"id":70,"title":"الفصل لرابع","lvl":2,"sub":4},{"id":70,"title":"في دنو اوقات الأشياء المنتظرة وحينونتها","lvl":2,"sub":5},{"id":70,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":6},{"id":70,"title":"في تقسيم الوصف بالبعد","lvl":2,"sub":7},{"id":70,"title":"الفصل السادس في تفصيل أسماء الأجر","lvl":2,"sub":8},{"id":70,"title":"الفصل السابع","lvl":2,"sub":9},{"id":70,"title":"في الهدايا والعطايا","lvl":2,"sub":10},{"id":70,"title":"الفصل الثامن","lvl":2,"sub":11},{"id":70,"title":"في تفصيل العطايا الراجعة إلى معطيها","lvl":2,"sub":12},{"id":70,"title":"الفصل التاسع","lvl":2,"sub":13},{"id":70,"title":"في العموم والخصوص","lvl":2,"sub":14},{"id":71,"title":"الفصل العاشر","lvl":2,"sub":0},{"id":71,"title":"في تقسيم الخروج","lvl":2,"sub":1},{"id":71,"title":"الفصل الحادي عشر","lvl":2,"sub":2},{"id":71,"title":"فيما يختص من ذلك بالأعضاء","lvl":2,"sub":3},{"id":71,"title":"الفصل الثاني عشر","lvl":2,"sub":4},{"id":71,"title":"يناسبه ويقاربه في تقسيم الخروج والظهور","lvl":2,"sub":5},{"id":71,"title":"الفصل الثالث عشر","lvl":2,"sub":6},{"id":71,"title":"في استخراج الشيء من الشيء","lvl":2,"sub":7},{"id":71,"title":"الفصل الرابع عشر","lvl":2,"sub":8},{"id":71,"title":"يقاربه في انتزاع الشيء من الشيء وأخذه منه","lvl":2,"sub":9},{"id":71,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":10},{"id":71,"title":"في أوصاف تختلف معانيها باختلاف الموصوف بها","lvl":2,"sub":11},{"id":71,"title":"الفصل السادس عشر","lvl":2,"sub":12},{"id":71,"title":"في تسمية المتضادين باسم واحد من غير استقصاء","lvl":2,"sub":13},{"id":71,"title":"الفصل السابع عشر","lvl":2,"sub":14},{"id":71,"title":"في تعديد ساعات النهار والليل على أربع وعشرين لفظة","lvl":2,"sub":15},{"id":72,"title":"الفصل الثامن","lvl":2,"sub":0},{"id":72,"title":"في تقسيم الجمع","lvl":2,"sub":1},{"id":72,"title":"الفصل التاسع عشر","lvl":2,"sub":2},{"id":72,"title":"يناسبه","lvl":2,"sub":3},{"id":72,"title":"الفصل العشرون","lvl":2,"sub":4},{"id":72,"title":"في تقسيم المنع","lvl":2,"sub":5},{"id":72,"title":"الفصل الواحد والعشرون","lvl":2,"sub":6},{"id":72,"title":"في الحبس","lvl":2,"sub":7},{"id":72,"title":"الفصل الثاني والعشرون","lvl":2,"sub":8},{"id":72,"title":"في السقوط","lvl":2,"sub":9},{"id":72,"title":"الفصل الثالث والعشرون","lvl":2,"sub":10},{"id":72,"title":"في المقاتلة","lvl":2,"sub":11},{"id":72,"title":"الفصل الرابع والعشرون","lvl":2,"sub":12},{"id":72,"title":"في مخالفة الألفاظ للمعاني","lvl":2,"sub":13},{"id":72,"title":"الفصل الخامس والعشرون","lvl":2,"sub":14},{"id":72,"title":"في اللمعان","lvl":2,"sub":15},{"id":72,"title":"الفصل السادس والعشرون","lvl":2,"sub":16},{"id":72,"title":"في تقسيم الارتفاع","lvl":2,"sub":17},{"id":72,"title":"الفصل السابع والعشرون","lvl":2,"sub":18},{"id":72,"title":"في تقسيم الصعود","lvl":2,"sub":19},{"id":72,"title":"الفصل الثامن والعشرون","lvl":2,"sub":20},{"id":72,"title":"في تقسيم التمام والكمال","lvl":2,"sub":21},{"id":72,"title":"الفصل التاسع والعشرون","lvl":2,"sub":22},{"id":72,"title":"في تقسيم الزيادة","lvl":2,"sub":23},{"id":72,"title":"القسم الثاني","lvl":2,"sub":24},{"id":72,"title":"مما اشتمل عليه الكتاب وهو سر العربية","lvl":2,"sub":25},{"id":72,"title":"الفصل الأول","lvl":2,"sub":26},{"id":72,"title":"في تقديم المؤخر وتأخير المقدم","lvl":2,"sub":27},{"id":72,"title":"الفصل الثاني","lvl":2,"sub":28},{"id":72,"title":"يناسبه في التقديم والتأخير","lvl":2,"sub":29},{"id":73,"title":"الفصل الثالث","lvl":2,"sub":0},{"id":73,"title":"في إضافة الاسم إلى الفعل","lvl":2,"sub":1},{"id":73,"title":"الفصل الرابع","lvl":2,"sub":2},{"id":73,"title":"في الكناية عما لم يجر ذكره من قبل","lvl":2,"sub":3},{"id":73,"title":"الفصل الخامس","lvl":2,"sub":4},{"id":73,"title":"في الاختصاص بعد العموم","lvl":2,"sub":5},{"id":73,"title":"الفصل السادس","lvl":2,"sub":6},{"id":73,"title":"في ضد ذلك","lvl":2,"sub":7},{"id":73,"title":"الفصل السابع","lvl":2,"sub":8},{"id":73,"title":"في ذكر المكان والمراد به من فيه","lvl":2,"sub":9},{"id":73,"title":"الفصل الثامن","lvl":2,"sub":10},{"id":73,"title":"فيما ظاهره أمر وباطنه زجر","lvl":2,"sub":11},{"id":73,"title":"الفصل التاسع","lvl":2,"sub":12},{"id":73,"title":"في الحمل على اللفظ والمعنى للمجاورة","lvl":2,"sub":13},{"id":74,"title":"الفصل العاشر","lvl":2,"sub":0},{"id":74,"title":"يناسبه ويقاربه","lvl":2,"sub":1},{"id":74,"title":"الفصل الحادي عشر","lvl":2,"sub":2},{"id":74,"title":"في إجراء ما لا يعقل ولا يفهم من الحيوان","lvl":2,"sub":3},{"id":74,"title":"مجرى بني آدم","lvl":2,"sub":4},{"id":74,"title":"الفصل الثاني عشر","lvl":2,"sub":5},{"id":74,"title":"في الرجوع من المخاطبة إلى الكناية","lvl":2,"sub":6},{"id":74,"title":"ومن الكناية إلى المخاطبة","lvl":2,"sub":7},{"id":74,"title":"الفصل الثالث عشر","lvl":2,"sub":8},{"id":74,"title":"الفصل الرابع عشر","lvl":2,"sub":9},{"id":74,"title":"في جمع شيئين من اثنين","lvl":2,"sub":10},{"id":74,"title":"الفصل الخامس عشر","lvl":2,"sub":11},{"id":74,"title":"في جمع الفعل عند تقدمه على الاسم","lvl":2,"sub":12},{"id":74,"title":"الفصل السادس عشر","lvl":2,"sub":13},{"id":74,"title":"في إقامة الواحد مقام الجمع","lvl":2,"sub":14},{"id":75,"title":"الفصل السابع عشر","lvl":2,"sub":0},{"id":75,"title":"في الجمع يراد به الواحد","lvl":2,"sub":1},{"id":75,"title":"الفصل الثامن عشر","lvl":2,"sub":2},{"id":75,"title":"في أمر الواحد بلفظ أمر الاثنين","lvl":2,"sub":3},{"id":75,"title":"الفصل التاسع عشر","lvl":2,"sub":4},{"id":75,"title":"في الفعل يأتي بلفظ الماضي وهو مستقبل","lvl":2,"sub":5},{"id":75,"title":"وبلفظ المستقبل وهو ماض","lvl":2,"sub":6},{"id":75,"title":"الفصل العشرون","lvl":2,"sub":7},{"id":75,"title":"في المفعول يأتي بلفظ الفاعل","lvl":2,"sub":8},{"id":75,"title":"الفصل الحادي والعشرون","lvl":2,"sub":9},{"id":75,"title":"في الفاعل يأتي بلفظ المفعول","lvl":2,"sub":10},{"id":75,"title":"الفصل الثاني والعشرون","lvl":2,"sub":11},{"id":75,"title":"الفصل الثاني والعشرون","lvl":2,"sub":12},{"id":75,"title":"في إجراء الاثنين مجرى الجمع","lvl":2,"sub":13},{"id":75,"title":"في إجراء الاثنين مجرى الجمع","lvl":2,"sub":14},{"id":75,"title":"الفصل الثالث والعشرون","lvl":2,"sub":15},{"id":75,"title":"في إقامة الاسم والمصدر مقام الفاعل ولمفعول","lvl":2,"sub":16},{"id":75,"title":"الفصل الرابع والعشرون","lvl":2,"sub":17},{"id":75,"title":"في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر في الجمع","lvl":2,"sub":18},{"id":75,"title":"الفصل الخامس والعشرون","lvl":2,"sub":19},{"id":76,"title":"في حمل اللفظ على المعنى في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر","lvl":2,"sub":0},{"id":76,"title":"الفصل السادس والعشرون","lvl":2,"sub":1},{"id":76,"title":"في حفظ التوازن","lvl":2,"sub":2},{"id":76,"title":"الفصل السابع والعشرون","lvl":2,"sub":3},{"id":76,"title":"في مخاطبة اثنين ثم النص على أحدهما دون الآخر","lvl":2,"sub":4},{"id":76,"title":"الفصل الثامن والعشرون","lvl":2,"sub":5},{"id":76,"title":"في إضافة الشيء إلى صفته","lvl":2,"sub":6},{"id":76,"title":"الفصل التاسع والعشرون","lvl":2,"sub":7},{"id":76,"title":"في المدح يراد به الذم فيجري مجرى التهكم والهزل","lvl":2,"sub":8},{"id":76,"title":"الفصل الثلاثون","lvl":2,"sub":9},{"id":76,"title":"في إلغاء خبر لو","lvl":2,"sub":10},{"id":76,"title":"اكتفاء بما يدل عليه الكلام وثقة بفهم المخاطب","lvl":2,"sub":11},{"id":76,"title":"الفصل الواحد والثلاثون","lvl":2,"sub":12},{"id":76,"title":"فيما يذكر ويؤنث","lvl":2,"sub":13},{"id":77,"title":"الفصل الثاني والثلاثون","lvl":2,"sub":0},{"id":77,"title":"فيما يقع على الواحد والجمع","lvl":2,"sub":1},{"id":77,"title":"الفصل الثالث والثلاثون","lvl":2,"sub":2},{"id":77,"title":"في جمع الجمع","lvl":2,"sub":3},{"id":77,"title":"الفصل الرابع والثلاثون","lvl":2,"sub":4},{"id":77,"title":"في الخطاب الشامل للذكران والإناث وما يفرق بينهم","lvl":2,"sub":5},{"id":77,"title":"الفصل الخامس والثلاثون","lvl":2,"sub":6},{"id":77,"title":"في الإخبار عن الجماعتين بلفظ الاثنين","lvl":2,"sub":7},{"id":77,"title":"الفصل السادس والثلاثون","lvl":2,"sub":8},{"id":77,"title":"في نفي الشيء جملة من أجل عدم كمال صفته","lvl":2,"sub":9},{"id":77,"title":"الفصل السابع والثلاثون","lvl":2,"sub":10},{"id":77,"title":"يقاربه ويشتمل على نفي في ضمنه إثبات","lvl":2,"sub":11},{"id":77,"title":"الفصل الثامن والثلاثون","lvl":2,"sub":12},{"id":77,"title":"في اللتازم بالألف يجيء م لفظه متعد بغير ألف","lvl":2,"sub":13},{"id":78,"title":"الفصل التاسع والثلاثون","lvl":2,"sub":0},{"id":78,"title":"مجمل في الحذف والاختصار","lvl":2,"sub":1},{"id":78,"title":"الفصل الأربعون","lvl":2,"sub":2},{"id":78,"title":"مجمل في الإضمار يناسب ما تقدم من الحذف","lvl":2,"sub":3},{"id":79,"title":"الفصل الحادي والأربعون","lvl":2,"sub":0},{"id":79,"title":"مجمل في الزوائد والصلات التي هي من سنن العرب","lvl":2,"sub":1},{"id":79,"title":"الفصل الثاني والأربعون","lvl":2,"sub":2},{"id":79,"title":"في الألفات","lvl":2,"sub":3},{"id":80,"title":"الفصل الثالث والأربعون","lvl":2,"sub":0},{"id":80,"title":"في الباءات","lvl":2,"sub":1},{"id":80,"title":"الفصل الرابع والأربعون","lvl":2,"sub":2},{"id":80,"title":"في التاءات","lvl":2,"sub":3},{"id":80,"title":"الفصل الخامس والأربعون","lvl":2,"sub":4},{"id":80,"title":"في السيناا","lvl":2,"sub":5},{"id":80,"title":"الفصل السادس والأربعون","lvl":2,"sub":6},{"id":80,"title":"في الفاءات","lvl":2,"sub":7},{"id":81,"title":"الفصل السابع والأربعون","lvl":2,"sub":0},{"id":81,"title":"في الكافات","lvl":2,"sub":1},{"id":81,"title":"الفصل الثامن والأربعون","lvl":2,"sub":2},{"id":81,"title":"في اللامات","lvl":2,"sub":3},{"id":81,"title":"الفصل التاسع والأربعون","lvl":2,"sub":4},{"id":81,"title":"في المميات","lvl":2,"sub":5},{"id":81,"title":"الفصل الخمسون","lvl":2,"sub":6},{"id":81,"title":"في النونات","lvl":2,"sub":7},{"id":82,"title":"الفصل الواحد والخمسون","lvl":2,"sub":0},{"id":82,"title":"في الهاءات","lvl":2,"sub":1},{"id":82,"title":"الفصل الثاني والخمسون","lvl":2,"sub":2},{"id":82,"title":"في الواوات","lvl":2,"sub":3},{"id":82,"title":"الفصل الثالث والخمسون","lvl":2,"sub":4},{"id":84,"title":"الفصل الرابع والخمسون","lvl":2,"sub":0},{"id":84,"title":"في الاثنين ينسب الفعل إليهما وهو لأحدهما","lvl":2,"sub":1},{"id":84,"title":"الفصل الخامس والخمسون","lvl":2,"sub":2},{"id":84,"title":"في إقامة الإنسان مقام من يشبهه وينوب منابه","lvl":2,"sub":3},{"id":84,"title":"الفصل السادس والخمسون","lvl":2,"sub":4},{"id":84,"title":"في إضافة الفعل إلى ما ليس بفاعل على الحقيقة","lvl":2,"sub":5},{"id":85,"title":"الفصل السابع والخمسون","lvl":2,"sub":0},{"id":85,"title":"في المجاز","lvl":2,"sub":1},{"id":85,"title":"الفصل الثامن والخمسين","lvl":2,"sub":2},{"id":85,"title":"في إقامة وصف الشيء مقام اسمه","lvl":2,"sub":3},{"id":85,"title":"الفصل التاسع والخمسون","lvl":2,"sub":4},{"id":85,"title":"في إضافة الشيء إلى الله جل وعلا","lvl":2,"sub":5},{"id":85,"title":"الفصل الستون","lvl":2,"sub":6},{"id":86,"title":"في تسمية العرب أبناءها بالشنيع من الأسماء","lvl":2,"sub":0},{"id":86,"title":"الفصل الواحد والتسون","lvl":2,"sub":1},{"id":86,"title":"في أبنية الأفعال","lvl":2,"sub":2},{"id":86,"title":"الفصل الثاني والستون","lvl":2,"sub":3},{"id":86,"title":"في أبنية دالة على معان في الأغلب الأكثر وقد تختلف","lvl":2,"sub":4},{"id":87,"title":"الفصل الثالث الستون","lvl":2,"sub":0},{"id":87,"title":"في التشبيه بغير أداة التشبيه","lvl":2,"sub":1},{"id":87,"title":"الفصل الرابع والستون","lvl":2,"sub":2},{"id":87,"title":"في إقامة العم مقام الأب والخالة مكان الأم","lvl":2,"sub":3},{"id":87,"title":"الفصل الخامس والستون","lvl":2,"sub":4},{"id":87,"title":"في تقارب اللفظين واختلاف المعنيين","lvl":2,"sub":5},{"id":87,"title":"الفصل السادس والتسون","lvl":2,"sub":6},{"id":87,"title":"في وقوع فعل واحد على عدة معان","lvl":2,"sub":7},{"id":88,"title":"الفصلي السابع والستون","lvl":2,"sub":0},{"id":88,"title":"في كلمة واحدة من الألفاظ","lvl":2,"sub":1},{"id":88,"title":"تختلف معانيها باختلاف مصدرها وليس للعرب كلمة مثلها","lvl":2,"sub":2},{"id":88,"title":"الفصل الثامن والستون","lvl":2,"sub":3},{"id":88,"title":"في وقوع اسم واحد على أشياء مختلفة","lvl":2,"sub":4},{"id":88,"title":"الفصل التاسع والستون","lvl":2,"sub":5},{"id":88,"title":"في الإبدال","lvl":2,"sub":6},{"id":88,"title":"الفصل السبعون","lvl":2,"sub":7},{"id":88,"title":"في القلب","lvl":2,"sub":8},{"id":88,"title":"الفصل الحادي والسبعون","lvl":2,"sub":9},{"id":88,"title":"في تسمية المتضادين باسم واحد","lvl":2,"sub":10},{"id":89,"title":"الفصل الثاني والسبعون","lvl":2,"sub":0},{"id":89,"title":"في الإتباع","lvl":2,"sub":1},{"id":89,"title":"الفصل الثالث والسبعون","lvl":2,"sub":2},{"id":89,"title":"في اشتقاق نعت الشيء من اسمه عند المبالغة فيه","lvl":2,"sub":3},{"id":89,"title":"الفصل الرابع والسبعون","lvl":2,"sub":4},{"id":89,"title":"في إخراج الشيء المحمود بلفظ يوهم ضد ذلك","lvl":2,"sub":5},{"id":89,"title":"الفصل الخامس والسبعون","lvl":2,"sub":6},{"id":89,"title":"في الشيء يأتي بلفظ المفعول مرة","lvl":2,"sub":7},{"id":89,"title":"وبلفظ الفاعل مرة والمعنى واحد","lvl":2,"sub":8},{"id":89,"title":"الفصل السادس والسبعون","lvl":2,"sub":9},{"id":89,"title":"في التكرير والإعادة","lvl":2,"sub":10},{"id":89,"title":"الفصل السابع والسبعون","lvl":2,"sub":11},{"id":89,"title":"في إجراء غير بني آدم مجراهم في الإخبار عنه","lvl":2,"sub":12},{"id":89,"title":"الفصل الثامن والسبعون","lvl":2,"sub":13},{"id":89,"title":"في خصائص من كلام العرب","lvl":2,"sub":14},{"id":89,"title":"الفصل التاسع والسبعون","lvl":2,"sub":15},{"id":89,"title":"يناسبه في الريح والمطر","lvl":2,"sub":16},{"id":90,"title":"الفصل الثمانون","lvl":2,"sub":0},{"id":90,"title":"في اقتصارهم على بعض الشيء وهم يريدون كله","lvl":2,"sub":1},{"id":90,"title":"الفصل الواحد والثمانون","lvl":2,"sub":2},{"id":90,"title":"في الاثنين يعبر عنهما مرة وبأحدهما مرة","lvl":2,"sub":3},{"id":90,"title":"الفصل الثاني الثمانون","lvl":2,"sub":4},{"id":90,"title":"في الجمع الذي لا واحد له من لفظه","lvl":2,"sub":5},{"id":90,"title":"الفصل الثالث والثمانون","lvl":2,"sub":6},{"id":90,"title":"الفصل الرابع والثمانون","lvl":2,"sub":7},{"id":90,"title":"في أفعل لا يراد به التفضيل","lvl":2,"sub":8},{"id":90,"title":"الفصل الخامس والثمانون","lvl":2,"sub":9},{"id":90,"title":"للعرب فعل لا يقوله غيرهم","lvl":2,"sub":10},{"id":90,"title":"الفصل السادس والثمانون","lvl":2,"sub":11},{"id":90,"title":"في النحت","lvl":2,"sub":12},{"id":91,"title":"الفصل السابع والثمانون","lvl":2,"sub":0},{"id":91,"title":"في الإشباع والتأكيد","lvl":2,"sub":1},{"id":91,"title":"الفصل الثامن والثمانون","lvl":2,"sub":2},{"id":91,"title":"في إضافة الشيء إلى من ليس له","lvl":2,"sub":3},{"id":91,"title":"لكن أضيف إليه لا تصاله به","lvl":2,"sub":4},{"id":91,"title":"الفصل التاسع والثمانون","lvl":2,"sub":5},{"id":91,"title":"في الفرق بين ضدين بحرف أو حركة","lvl":2,"sub":6},{"id":91,"title":"الفصل التسعون","lvl":2,"sub":7},{"id":91,"title":"في زيادة المعنى حسنا بزيادة لفظ","lvl":2,"sub":8},{"id":91,"title":"الفصل الواحد والتسعون","lvl":2,"sub":9},{"id":91,"title":"في الجمع الذي ليس بينه وبين واحده إلا الهاء","lvl":2,"sub":10},{"id":91,"title":"الفصل الثاني والتسعون","lvl":2,"sub":11},{"id":91,"title":"في التصغير","lvl":2,"sub":12},{"id":92,"title":"الفصل الثالث والتسعون","lvl":2,"sub":0},{"id":92,"title":"في الاستعارة","lvl":2,"sub":1},{"id":92,"title":"الفصل الرابع والتسعون","lvl":2,"sub":2},{"id":92,"title":"الفصل الخامس والتسعون","lvl":2,"sub":3},{"id":92,"title":"في التجنيس","lvl":2,"sub":4},{"id":93,"title":"الفصل السادس والتسعون","lvl":2,"sub":0},{"id":93,"title":"في الطباق","lvl":2,"sub":1},{"id":93,"title":"الفصل السابع والتسعون","lvl":2,"sub":2},{"id":93,"title":"في الكناية عما يستقبح ذكره بما يستحسن لفظه","lvl":2,"sub":3},{"id":93,"title":"الفصل الثامن والتسعون","lvl":2,"sub":4},{"id":93,"title":"في الالتفات","lvl":2,"sub":5},{"id":93,"title":"الفصل التاسع والتسعون","lvl":2,"sub":6},{"id":93,"title":"في الحشو","lvl":2,"sub":7}]}