{"pages":[{"id":1,"text":"ضوابط الأعمال التنفيذية لجماعة أهل السنة\rبسم الله الرحمن الرحيم\rبعد ما كتبت ما تقدم في الشذرات من الأصول والعقائد جاءني طلب أكيد من أحد كبار رجال الجمعية نهضة العلماء التي أسسها جمع من علماء السنة والجماعة أن أكتب بعض الأعمال اللازمة أو الخطة القويمة الحكيمة الاجتماعية لأبناء هذه الجمعية العظيمة فأقول مستعينا بقوة الله وقدرته ومتوسلا بخير خليقته محمد صلى الله عليه وسلم ملحقا لهذا الفصل بما تقدم: إن جميع ما سبقت كتابته في هذه الرسالة من العقائد والأصول والنصائح بلزمنا جميعا التمسك به وبذل النفوس والنفائس في سبيله مع مراعاة الأحوال والظروف المحيطة ببيئتنا ومجتمعنا ونحن معشر المسلمين ببلادنا إندونيسيا إنما نعيش في ظل حكومة ديموقراطية تبنى قوانينها وقرارتها على أساس المصلحة الشعبية وبطريق مجلس الشورى الذي تتبادل فيه الآراء بين الرؤساء وأعضاء البرلمان النيابي المنتخب من رجال الأحزاب الثلاثة وغيرها من الجمعيات والهيئات الاجتماعية الكبرى التي فرضت الدولة أن يكون أسسها جميعا واحدا وهو فانجاسيلا (المبادئ الخمسة المعلومة) فهذه الحالة تجعلنا جميعا مضطرين إلى قبول فانجاسيلا والاعتراف بجميع قوانين الدولة مع أنها في حقيقتها وأصل ذاتها ليست إسلامية ولا دينية أيضا بل هي كما في تصريحات قادة البلاد قوانين أرضية إنسانية تجعل جميع النحل والملل في درجة واحدة كمّا وكيفا حقيقة وقصدا وهو الاعتقاد بوجود إله واحد في الحقيقة متنوع في الأسماء والمظاهر مشترك بين الأديان ولرجال الحكومة الحاضرة زادهم الله تعالى هداية وعناية أياد بيضاء ومواقف مشكورة وأعمال مبرورة مثل إبادة الحركة الشيوعية ورجالها ومحوها عن الوجود على وجه هذه البقاع الثرية التي أكثر سكانها بحمد الله تعالى مسلمون سنيون وإن كانت إدارة شئون الحكومة لا اعتبار فيها بالحجج الدينية والمعتقدات السماوية والبراهين الربانية إلا بالنسبة للأحكام","part":1,"page":1},{"id":2,"text":"المخصوصة التي تولاها وزارة الشئون الدينية ولا أساس لقوانين الحكومة إلا المصالح الشعبية الإندونيسية العامة ولا ديانة معتبرة بالخصوص ولا نظرة ولا التفات إلا المصالح الأخروية إلا في عقائد أهل الملل المقرة بها كالإسلام التي ليست في نظر الحكومة إلا مجموعة المعتقدات والهيئات التعبدية لا يجوز إثبات قوانين البلاد منها لأنها في نظر الحكومة تنافي المصالح الشعبية العامة وتقتصر على الطوائف المخصوصة وهكذا إلى أخر المعاني اللاإسلامية التي تضمنتها فانجاسيلا فنحن نقبلها ضرورة ونعترف بالحكومة الفانجاسيلاوية وقوانينها التي تمكن وتسهل لنا العمل بالشرع المنيف وندعو إلى الأخلاق الإنسانية التي حثت عليها والمعاني الفاضلة التي دعت إليها مثل محاربة الشيوعية وبناء المساجد والمعاهد الإسلامية وإقامة الشعائر الدينية والإنفاق على الدعاة المسلمين في الجزائر المتباعدة ومعالجة مشكلة الفقر في المجتمع وإزالة المنكرات كالقمار والخمور وانتشار الفواحش والمخدرات وإنما نقبل تلك الأسس اللاإسلامية ظاهرا لا باطنا لأننا إذا قبلناها بجميع معانيها ومفاهيمها من صميم قلوبنا وعميق نفوسنا فإن معناه قبول تلك القوانين التي لا تبنى ولا تؤسس على العقيدة الإسلامية ولا النصوص الشرعية ولا نص فيها على القرآن ولا السنة ولا سائر الحجج الشرعية ولا بعث ولا نشر ولا حساب ولا جنة ولا نار في الدار الآخرة وهذا أي الاعتراف بهذه القوانين اللاإسلامية من صميم القلوب بلا شك ردة ملعونة لأنه ابتغاء حكم الجاهلية أو ابتغاء غير دين الإسلام قال تعالى: ( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ) (المائدة: 50).","part":1,"page":2},{"id":3,"text":"وقال تعالى: ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) (آل عمران: 85) وقال: ( إن الدين عند الله الإسلام ). وسيأتي في الفصل التالي بقية النصوص الدالة على وجوب موافقة الشريعة الإسلامية على المسلمين قادة وشعوبا تنفيذا ومحاولة. ويلزمنا في هذه الحالة الراهنة الجمع بين الأساسين المتنافيين عقيدة وأحكاما الأول أساس دينيا والثاني أساس بلادنا وهما الإسلام المخزون في صدورنا المحصور في أماكن عبادتنا المحبوس في كتب علمائنا فيتحتم علينا التمسك به لأنه أصل ديانتنا وحقيقة عقيدتنا وفانجاسيلا المعلنة المسطورة المعترف بها في الألسنة أساسا موحدا لجميع الأحزاب والجمعيات.فيلزمنا اتباع قوانينها لأنها أساس إجباري عام لجميع الحركات والهيئات المسجلة وهذا الجمع في ظاهر الأمر صعب جدا ومشكلة معقدة ملتوية ولكن من عرف واعترف من جماعة السنة وعلمائها بديموقراطية هذه البلاد التي تسمح لأبنائها في إبداء أفكارهم والإدلاء بآرائهم على أساس أنها مصالح شعبية ومنافع وطنية فلا ييأس ولا ينقطع رجاؤه عن المحاولة بكل الطرق والوسائل التي تسمح بسلوكها هذه الحكومة لإصلاح المسلمين قادة وشعوبا جموعا وإفرادا وجمعهم جميعا في الإحساس بواجب دينهم الحنيف الرباني المحمدي والشعور بالمهمة الإسلامية من العمل بالشريعة المطهرة جانب الاعتقاد والتمسك بها في القلوب ولا يكون في باله أبدا أن الشريعة مقصورة على الأحكام التعبدية أو في القوانين الجنائية والقضائية بل أنها كاملة شاملة لأمور الحياة الإنسانية الدنيوية والأخروية. وعندنا معشر المسلمين بحمد الله وبرحمته الكبيرة قواعد ثابتة مقررة دالة على سماحة الإسلام ويسر شريعته بيّنها علماء السنة والجماعة في كتبهم التي لا يوجد في الدنيا نظيرها في الكمال والجلال وسعة المعارف فضلا عن الذي يفوقها منها أنه ما لا يدرك كله لا يترك جله والمشقة تجلب التيسير والضرورات تبيح","part":1,"page":3},{"id":4,"text":"المحظورات ولا ضرر ولا ضرار وأن الضرر الكبير يدفع بتحمل الضرر اليسير والحدود تدرأ بالشبهات فدين الإسلام في طبيعة حقيقته متشدد في العقيدة متسامح في الشريعة خصوصا ما يتعلق بالمعاملات وحالات الضرورات فالله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها كما قرر في القرآن الكريم وقال تعالى في قضية الإيمان والعقيدة : ( ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ), وإذا ظهرت من المسلمين عامة بواسطة الدعاة المصلحين الهمة المتوحدة في إعلاء كلمة الله وإقامة شريعته المطهرة والتناصر في العمل بها في جميع ميادين الحياة فيتحقق إن شاء الله تعالى بمقتضى الوعد الكريم النصر المبين لشريعة رب العالمين. قال الله تعالى: ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) (محمد:7), وقال تعالى: ( وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ) (الإسراء: 81). وقال جل من قائل: ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ) (آل عمران: 104) وقال عز وجل: ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون ) (الأعراف:96).\rوهذا الوعد العظيم ليس من لوازمه وضرورياته قيام القتال الحسي أو الجهاد السلاحي بل قد يأتي فور وحدة المسلمين في التمسك بتعاليم دينهم الحنيف ومبادئهم الربانية وشريعتهم المحمدية فإن المدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة والتحية لم تفتح تحت تأثير السنان بل فتحت بنشر القرآن وبحديث سيد ولد عدنان الشذية العطرية.","part":1,"page":4},{"id":5,"text":"فيجب علينا التأسي بهديه القويم وسنته الغراء خصوصا بالنسبة لأهل السنة والجماعة الذين ليست همتهم إلا ذلك وليس سمعهم وطاعتهم لعلمائهم وشيوخهم إلا تنفيذا وعملا لهذه الهمة العلية والمهمة السنية فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: \"العلماء ورثة الأنبياء فيلزم الرجوع إلى أقوالهم وقراراتهم ويجب على هؤلاء العلماء أيضا الاقتداء بمورثهم الأعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والتمسك بشريعته وبناء الفتاوى على الحجج الشرعية فلا يحللون ولا يحرمون إلا بعد أن راجعوا الأدلة المعتبرة ولا يحكمون إلا تمشيا على النصوص الصحيحة وأن يبادروا إلى منح الإرشادات والتوجيهات خصوصا في المسائل المعلومة من الدين بالضرورة وإلقاء بيانها على عوام المسلمين من قادة البلاد وشعوبها شفقة ونصحا ورفقا بهم قبل الوقوع في المهاوي المهلكة والأهواء المضلة. وهذه الخطة الجليلة عظيمة عسيرة إلا لمن وفقه الله وشرح صدره وأزال كدره وفسح قلبه بالإيمان والمعرفة والدعوة إلى الحق وإلى الصراط القويم. فالله يوفقنا جميعا لهذه الأعمال الدينية مع الإخلاص والقبول من رب العالمين.\r( النصوص الدالة على وجوب تطبيق الشريعة )\rتحكيم شرع الله وتطبيقه في أرضه من لوازم الإيمان وموجباته حيث إن الله تعالى نفى الإيمان في مواضع متفرقة عمن لم يقم بذلك ففي قوله تعالى: ( فردوه إلى الله ورسوله إن كنتم تؤمنون بالله ) (1), فمعناه أنه إذا انتفى الرد انتفى الإيمان ضرورة لانتفاء الملزوم عند انتفاء لازمه, فإذا انتفى طرف انتفى الطرف الآخر.\r__________\r(1) . سورة النساء: 59.","part":1,"page":5},{"id":6,"text":"... والحكم المعلق على شرط ينتفي بانتفاء ذلك الشرط. ثم إن لفظ \"شيء\" نكرة في سياق الشرط تعم كل ما تنازع فيه المؤمنون من مسائل الدين دقها وجلها. ولو لم يكن في كتاب الله ولا سنة رسوله بيان ما تنازعوا لما أمروا بالرد إليه, إذ من الممتنع أن يأمر الله تعالى بالرد عند التنازع إلى من لا يوجد عنه فصل النزاع, وأجمع الناس على أن الرد إلى الله سبحانه وتعالى هو الرد إلى كتابه, والرد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرد إليه نفسه في حياته وإلى سنته بعد وفاته وقد أقسم تعالى بنفسه على نفي إيمان من لم يحكم شرع الله تعالى, ولم يكتف في إيمانهم بهذا التحكيم بل لا بد من أن ينتفي عن صدورهم الحرج والضيق عن قضائه وحكمه, ولم يكتف منهم أيضا بذلك حتى يسلموا تسليما. قال تعالى: ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) (1) فليس لمؤمن أن يختار قضاء بعد قضاء الله وقضاء رسوله, ومن يختر بعد ذلك فقد ضل ضلالا مبينا.\r__________\r(1) . سورة الأحزاب: 36","part":1,"page":6},{"id":7,"text":"... فالمؤمنون هم الذين يحكمون بما أنزل الله لا يحرفون منه حرفا, ولا يبدلون منه شيئا, فمن طبق شريعة الله كاملة فهو في نطاق الإيمان ومن قدم شريعة أخرى على شرع الله مما لم يأذن به الله فهو من الكافرين والظالمين والفاسقين والناس إما أن يقبلوا من الحكام والقضاة حكم الله وقضائه في أمورهم فهم مؤمنون, وإلا فما هم بمؤمنين, ولا حجة ولا معذرة ولا احتجاج بمصلحة, فالله رب الناس أعلم بما يصلح الناس فمن ترك تطبيق شرع الله وادعى المصلحة فيما فعل فكأنه ادعى المصلحة في غير شرع الله, وأنه أبصر بمصلحة الخلق من الله و ... ذلك مخرج من الملة. وقال تعالى: ( إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون ) (1), وقال تعالى: ( إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما ) (2), وقال تعالى: ( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون ) (3), وقال: ( إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين ) (4), وقال: ( له غيب السموات والأرض أبصر به وأسمع ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدا ) (5), وقال تعالى: ( ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق ) (6), وقال: (ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك ) (7), وقال تعالى: ( فاستبقوا الخيرات ) (8) أي ابتدروها وتسابقوا نحوها, وهي طاعة الله واتباع شرعه الذي جعله ناسخا لما قبله, وقال تعالى: ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون )(9), وقال: ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) (10), وقال: ( ومن\r__________\r(1) . سورة الأعراف: 51.\r(2) . سورة النساء: 105.\r(3) . سورة الأعراف: 3.\r(4) . سورة الأنعام: 57.\r(5) . سورة الكهف: 26\r(6) . سورة المائدة: 48.\r(7) . سورة المائدة: 49.\r(8) . سورة البقرة: 148.\r(9) . سورة المائدة: 44.\r(10) . سورة المائدة: 45.","part":1,"page":7},{"id":8,"text":"لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) (1), وقال ابن عباس: ومن لم يحكم بما أنزل الله فقد فعل فعلا يضاهي أفعال الكفار. وقال الشاطبي عند الكلام على أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب: إن هذه الآية – أي السابقة – مع أنها نزلت في اليهود والسياق يدل على ذلك ثم إن العلماء عمموا بها غير الكفار.\r... قال تعالى: ( أفحكم الجاهلية يبغون من أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ) (2), قال الحسن: هو عام في كل ما يبغي غير حكم الله. قال سيد قطب: الجاهلية ليست فترة من الزمان ولكنها وضع من الأوضاع……والناس في أي زمان وفي أي مكان إما أنهم يحكمون بشريعة الله دون فتنة عن بعضها ويقبلونها يسلمون بها تسليما فهم إذن في دين الله, وإما أنهم يحكمون بشريعة من صنع البشر في أي صورة من الصور ويقبلونها فهم إذن في الجاهلية……وليسوا بحال في دين الله.\rوقال تعالى: ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون ) (3) أي لا تتبع ما دعاك إليه الجاهلون بالله الذين لا يعرفون الحق من الباطل فتعمل به فتهلك إن عملت به. والخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم خطاب لأمته ما لم يدل دليل على خلاف ذلك. وقال تعالى: ( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون ) (4), وقال تعالى: ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم فانتهوا ) (5) أي اتبعوا ملة الإسلام والقرآن وأحلوا حلاله وحرموا حرامه وامتثلوا أمره واجتنبوا نهيه ودلت الآية على ترك الآراء مع النص.\rوتوجه الخطاب إلى المؤمنين عند الأمر أو النهي – وهذا هو التطبيق – بلفظ يا أيها الذين آمنوا فإذا أعرضوا عن التطبيق لم يكن لهم هذا الشرف الذي أصبح عنوانا عليهم.\r__________\r(1) . سورة المائدة: 47.\r(2) . سورة المائدة : 50.\r(3) . سورة الجاثية: 18.\r(4) . سورة الأعراف: 3\r(5) . سورة الحشر: 7.","part":1,"page":8},{"id":9,"text":"وعدم تحكيم شرع الله وتطبيقه فيه تحكيم للطاغوت, وهو كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع, وطاغوت كل قوم ما يتحاكمون إليه غير الله ورسوله قال تعالى: ( وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا ) (1) وقد قاتل أبو بكر الصديق والصحابة من ورائه كل أصناف المرتدين, وبعضهم كان ينازع في مسائل تطبيق الشريعة ومنها الزكاة, وفسر ذلك بأن هذا موجب قولهم: لا إله إلا الله وذلك لما نازعه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.\r__________\r(1) . سورة النساء: 61.","part":1,"page":9}],"titles":[{"id":1,"title":"ضوابط الأعمال التنفيذية لجماعة أهل السنة","lvl":1,"sub":0}]}