{"pages":[{"id":1,"text":"مقدمة\rبسم الله الرحمن الرحيم\rوبه ثقتي\rحدثنا أبو يوسف الاصبهاني. قال حدثنا أبو حاتم سهل بن محمد المعروف بابن السجستاني. قال حدثنا أبو عبيد معمر ابن المثنى التميمي تيم قريش مولى لهم.\rقال - لم تكن العرب في الجاهلية تصون شيئاً من أموالها ولا تكرمه صيانتها الخيل وإكرامها لها لما كان لهم فيها من العز والجمال والمتعة والقوة على عدوهم حتى أن كان الرجال من العرب ليبيت طاويا ويشبع فرسه ويؤثره على نفسه وأهله وولده فيسقيه المحض ويشربون الماء القراح ويعير بعضهم بعضا باذالة الخيل وهزالها وسوء صيانتها ويذكرون ذلك في أشعارهم. قال عنترة.\rأَبنيَ زبِيبة ما لِمُهركُم ... مُتَهَوشاً وبطونُكم عُجرُ.\rولكم بايثاء الوليد عَلى ... إثر الحَمير بشدة خُبر\rإذ لا تزال لكم مُغَرغِرة ... تَغلى وأعلى لونها صَهرُ.\rوقال احمر بن هُنئي الليثي\rتُسَوى بأم الحي في كل شتوةٍ ... ونُلبسها من دون من يتنَصح\rيعني فرسه - ونال لبيد بن ربيعة.\rمعاقِلُنا التي تأِوي إليها ... بنات الاعَوَجِية والسيوفُ.\rوقال عمر بن مالك\rوسابح كعُقاب الدَجن أُجمله ... دون العيال له الايثار واللطَف.\rوقال المرار بن سعيد الفقصى\rعلى نهد المرا كل بات يدنى ... يُصَلُ ورُبه طاوٍ هَضِيم.\rوقال سلمة بن هبيرة الضبي - يذكر فرسه.\rنُوَليها الصريَحِ إذا شتونا ... على عِلاتها ونهر السَمارا.\rرجاء أن تؤديَه إلينا ... من الأعداء غصبا واقتسارا.\rقال أبو عبيدة فلم تزل العرب على ذلك من تثمير الخيل والرغبة في اتخاذها وصيانتها والصبر على مقاساة مؤنتها مع جدوبة بلادهم وشدة حالهم في معيشتهم لما كان لهم فيها من العز والمنعة والجمال. حتى جاء الله به بالإسلام فأمر نبيه صلى الله عليه وآله وسلم باتخاذها وارتباطها لجهاد عدوه، قال الله تبارك وتعالى )وأعدو لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم( فتأخذها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحض المسلمين على ارتباطهم فكان رسول الله صلى عليه وآله وسلم من ارغب الناس فيها وأصونهم لها وأشدهم إكراما لها وحبا وعجبا بها حتى أن كان ليتسار بصهيل الخيل يسمعه ويسبق بينها ويعطي على ذلك السبق ويمسح وجه فرسه بثوبه حتى جاءت عنه بذلك لأثار ورواه الثقاة من أهل العلم والصدق واسهم للفرس سهمين وللرجال سمهما واحداً من المغانم.\rحدثنا أبو حاتم قال. حدثنا أبو عبيدة. قال حدثنا وكيع ابن الجراح وعبد الله بن مسلمة قال حدثنا زكريا عن الشعبي عن عروة البارقي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول - الخيل معقودة في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم.\rحدثنا أبو حاتم. قال حدثنا آبو عبيدة قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن يحيى بن سعيد عن شيخ من الأنصار آن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مسح بطرف ردائه وجه فرسه أنى عوتبت الليلة في أذالة الخيل.\rحدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثنا أبو جعفر المدني عن عبد الله بن دينار قال مسح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجه فرسه بثوب وقال أن جبريل بات يعتابني الليلة في اذالة الخيل.\rحدثنا حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثني أبو عبيدة الله أمية الازدي قال حدثنا أبو هلال عن قتادة عن معقل بن يسار قال ما كان شئ احب إلى رسول الله صلى عليه وآله وسلم من الخيل ثم قال الهم غفرا إلا النساء.\rحدثنا أبو حاتم حدثنا أبو عبيدة قال حدثني أمية قال حدثنا عبد الله بن عمر بن نافع عم ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبق بين الخيل وأعطى السبق أمر بها أن تضمر وجعل غاية الربع والجذاع من الغابة وأجرى الضمر من الحفياء وجعل الغاية المصلى.\rحدثنا أبو حاتم حدثنا أبو عبيدة قال حدثني أمية قال حدثني عبد الله بن عمر عن نافع أن ابن عمر جمح به فرسه حتى أقحم به مسجد بني زريق وكان ابن عمر فيمن أجزى.\rحدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثني عمر بن عمران السدوسي قال حدثني طلحة بن عمرو عن عطاء قال رسول الله صلى الله عليه آله وسلم. الغنم بركة موضوعة والإبل جمال لأهلها والخير معقودة في نواصي الخيل إلى اليوم القيامة.","part":1,"page":1},{"id":2,"text":"حدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة عن أبو سفيان بن عيينة عن الاحوص بن حكيم عن راشد بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال قلد والخيل ولا تقلدوها الأوتار.\rحدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثني عبد الوهاب الثقفي عن يحيى عن سعيد بن المسيب انه قال - ليس برهان الخيل باس إذا ادخلوا فيها محللا ليس دونها أن سبق اخذ السبق وان سبق لم يكن عليه شيء.\rحدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثني يحيى بن عبد الرزاق الضبى قال سمعت ابن شبرمة قال حدثني الشعبي في حديث رفعة انه قال - التمسوا الحوائج على الفرس الكميت الآثم المحجل الثلاث المطلق اليد اليمنى.\rحدثنا أبو حاتم قال أبو عبيدة قال حدثني عمر بن عمران قال حدثنا طلحة بن عمرو وعن عطاء قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن خير الخيل الٌحٌّو.\rحدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول انه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن جزاء إذ ناب الخيل.\rوأعرافها ونواصيها وقال - أما أذنابها فمذابها وأما أعرافها فادفاؤها فأما نواصيها ففيها الخير.\rحدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثني عمر بن عمران السدوسي قال حدثنا قرطبة عبد الرحمن بن زياد ابن انعم عن زياد بن مسلم الغفاري أن رسول الله صلى عليه وسلم وآله وسلم كان يقول - الخيل ثلاثة فمن ارتباطها في سبيل الله وجهاد عدوه كان شبعها وريها وجوعها وعطشها وجريها وعرقها وأرواثها وأبوالها أجرا في ميزانه يوم القيام ومن ارتباطها للجمال فليس له إلا ذاك ومن ارتباطها فاخرا ورياء كان مثل ما قص في الأول وزرا في ميزانه يوم القيامة.\rحدثنا حاتم حدثنا أبو عبيدة قال حدثني عاصم بن سليمان قال حدثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن رجل من أهل الشام عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال - أصاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فرس من حدس حي من اليمن فأعطاه رجلا من الأنصار )وقال ( إذا أنهيت فانزل - قريباً مني فأنا أتسار إلى صهيله ففقده ليلة فسأل عنه فقال يا رسول الله أنا خصيناه فقال مثلت به يقولها ثلاثا الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة - أعرافها ادفاؤها وأذنابها مذابها التمسوا نسلها وباهوا بصهيلها المشركين.\rحدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثنا وكيع بن الجراح عن العمر عن النافع عن ابن عمر قال قسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خير فجعل للفرس سهمين ولفارسه سهما فكان للرجل فرسه ثلاثة اسهم.\rحدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن الحكم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسهم للفرس سهمين للفرس وللرجل سهما.\rحدثنا حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثنا وكيع عن أسامة عن مكحول أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم اسهم لفرس سهمين للفرس وللرجل سهما.\rحدثنا حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء قالت نحرنا فرس على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأكلنا من لحمه.\rحدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال عمر بن عمران السدوسي قال حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن انعم بن يزيد بن أبي حبيب البصري ممن حدثه عن معاوية بن حديج انه لما افتتح مصر كان لكل قوم مراوغة يمرغون فيها خيولهم فمر معاوية بابي ذر وهو يمرغ فرسه فسلم عليه ووقف ثم قال يا أبي ذر ما هذا الفرس قال فرس لي لا أراه إلا مستجاباً قال وهل تدعوا الخيل وتجاب قال نعم ليس من ليلة إلا والفرس يدعو فيها ربه فيقول رب إنك سخرتني الابن آدم وجعلت رزقي في يده الهم فاجعلني احب إليه من أهله وولده فمنها المستجاب ولا أرى فرسي هذا إلا مستجابا.\rحدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثني أبو بكر الحنفي قال حدثنا نافع بن أبي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأسبق إلا في حافر أو خف أو نصل.\rحدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثني أبو بكر الحنفي قال حدثنا عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن خصاء الخيل والإبل والغنم قال ابن عمر فيها نشأة الخلق ولا تصلح الإناث ألا بالذكور.","part":1,"page":2},{"id":3,"text":"حدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيد قال حدثني محدث عن سعيد بن زيد عن الزبير بن خريت عن أبي لبيد قال قلت لأنس بن مالك أكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يراهن على الخيل - قال أي والله لقد راهن على فرس له يقال لها سبحة فهش لذلك وأعجبه.\rحدثنا أبو الحاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثني محدث عن سعيد عن قتادة عن انس بن مالك قال - كان فزع في المدينة فركب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرسا كانت لأبي طلحة فلم رجع صلى الله عليه وآله وسلم لم ترى شيئا غير أنا وجدناه بحرا يعني فرسه.\rحدثنا أبو حاتم قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثنا السدوسي عن الحسن بن عمارة قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين عن أبي الشعثاء جابر بن زيد أن رسول الله عليه وآله وسلم )قال - ( ارموا وأركبوا الخيل وان ترموا احب إلى من كل لهو لها بها المؤمن بالطل إلا ثلاث خلال رميك عن قوسك وتأديبك فرسك وملاعبتك اهلك فأن هن من الحق.\rقال أبو عبيد - ومما قالت العرب في الجاهلية في اتخاذها الخيل - وصيانتها وأثرتها لما كانت لهم فيها من المكرمة والعز والجمال قول خالد بن جعفر بن كلاب يذكر فرسه وكانت تدعى حذفة.\rأريغوني إراغتَكمِ فأني ... وحذٌفَة كالشجَى تحت الوريد.\rأسويها بنفسي أو بَجزء ... وأُلحفها ردائي في الجليد.\rأمَرت الراعييِن ليؤثرها ... لها لبين الخلية والصعود.\rلعل الله يمكنني عليها ... جَهارا من زُهير أو أسيد.\rقال الأسمر بن حمران وقتل أبوه وهو غلام فوثب اخوته لأبيه فاخذ والديه فأكلوها وباعوا فرس أبيهم فأكلوا ثمنها فلما شب الأسمر أدرك بثأر أبيه وتأخذ الخيل وقال يذكر فضلها.\rراحوا بصائرُهم على أكتافهم ... وبصيرتي يعدو بها عَتدُ وأيَ\rأما إذا استقبلتَه فكأنه ... بازٍ يكفكِف أن يطيروا قد رأى\rأما إذا استد برته فترى له ... ساقا قموصَ الوقع عارية النَسا\rأما استعرضته متمِطرا ... فتقول هذا مثل سِرحان الغَضا\rأني رأيت الخيل عزَا ظَاهرا ... تُنجى من الغَما ويكشفن الدُجَى\rيبين بالثغر المخوف طلائعاً ... وُيِبين للصُعلوك جَمة الغِنى\rيخُرجن من ظلل الغبار عوابساً ... كأصابع المقرور اقعُي فاصطلى\rولقد علمت على تجَنُبيَ الرَدى ... أن الحصون الخيلُ لا مَدَرُ القُرى\rوقال مالك بن تويرة أخو بني يربوع في ذلك\rجزاني دوائي ذو الخمار وصنعتي ... إذ بات أطواءً بنيَ الأصاغر\rأعلُلهم عَنه ليُغبَق دونهم ... واعلم علم الضن أنُي مغاور\rرأَى أنني ألا بالقليل أهوره ... ولا أَنا عنه في المواساة ظاهر\rوقال أيضاً في صيانته فرسه وأثره إياه على أهله\rإذا ضيَعَ الأنذال في المحل خيالهم ... فلم يركبوا حتى تهيج المصائفُ\rكفاني دوائي ذا الخمار وصنعتي ... على الحين لا يقوى على الخيل عالِفُ\rأعَلل أهلي عن قليل متاعهم ... وأَسقيه محض الشَول والحيُ هاتِف\rوقال أيضا\rداويته كال الدواء وزدته ... بذلا كما يُعطي المحبُ الموسع\rفله ضريب الشَول إلا سؤره ... والجلُ فهو ملبَب لا يُخلع\rوقال أحد بني عامر\rبني عامر مالي أرى الخيل أصبحت ... بطاناً وبعض الخيل افضل\rأهينوا لها ماُ تكرمون وباشروا ... صيانَتها والصون للخيل اجمل\rمتى تكرموها يكرم المرء نفسَه ... وكل امرئ من قومه حيث يَنزِل\rبني عامر أن الخيول وقاية ... لأنفسكم والوقتُ وقت مؤجل\rوقال حبيب ابن حاجب\rوباتت تلوم على ثادِق ... ليُشرَى لقد جدَ عصيانها\rإلا أن نَجواكِ في ثادق ... سواء على وإعلانها\rوقالت أغثنا به أنني ... أرى الخَيل قد ثاب أثمانها\rفقلت ألم تعلمي انه ... كريم المكبة مِبد أنها\rكُميت أُمِرَ على زفرة ... طويل القوائم عريا نها\rوقال يزيد بن خذاق العبدي\rالأهل أتاها أنَّ شِكّة حازم ... لدىَّ وأنا قد صنعت الشَّموسا\rفداويتها حتى شتت حبشَّية ... كأن عليها سُندسا أو سُدوسا\rقصرنا عليه بالمقيظ لقاحنَا ... رباعيةً وبازلا وسديسا","part":1,"page":3},{"id":4,"text":"فآضت كتيس الربلِ تنزو إذا نزت ... على ذَرِعاتٍ يغتلين خنوسا\rوقال داود الأيدي\rعَلِق الخيلَ حبُّ قلبي وليداً ... وإذا ثاب عندي الإكثارُ\rعلقت ها بهنَّ فما يمنع مني الأعنَّةَ الإقتار\rجُنَّة لي في كل يومِ رهان ... جُمّعت في رهانها الأجشار\rوأنجرادي بهنَّ نحو عدوي ... وارتحالي البلادَ والتَّسيارُ\rومما قيل في الإسلام من الشعر في اتخاذ الخيل لما فيها من الأجر والقوة على العدو.\rقال كعب بن مالك\rونُعِدُّ للأعداء كلَّ محصَّن ... وَردٍ ومحجول القوائم أبلَقِ\rأمر المليكُ بربطها لعدوّه ... في حرب إن الله خيرُ موِفّق\rفتكون غيظاً للعدو وحائطاً ... للدار أن دلَفَت خيول المرَّقِ\rوقال الأنصاري قد يحمل هذا الشعر على امرئ القيس - قال أبو عبيدة لم يقله امرؤ القيس ولكنه لرجل من الأنصار .\rالخيرُ ما طلعت شمسُ وما غربت ... معلّق بنواصي الخيل مطلوبُ\rوقال مكحول بن عبد الله بن بني سعد بن زيد مناة بن تميم\rتلوم على ربطِ الجِياد وحبسها ... ووصّى بها الله النبيَّ محمداً\rذرني وعُدِى منِ عيالكِ شطبةّ ... عنود أو مسمولَ الجوانح أقودا\rوقال صعصعة بن معاوية السعدي\rما كنت اجعل ما لي فرغَ داليةٍ ... في راس جِذع تصُبُّ الماءَ في الطين\rبناتُ اعوجَ تَردى في اُعنَّتها ... خيرُ خَراجا من القِثَّاء والتين\rالخيلُ من عُدَّةٍ أوصى الإلهُ بها ... ولم يُوَصِّى بغرسٍ في البساتين\rكم من مدينة جّبار أطفن بها ... حتى تركنَ الأعالي كالميادينٍ\rوقد تروى هذه الأبيات لحارثة بن بدر الغداني.\rبسم الله الرحمن الرحيم\rوبه ثقتي\rقال أبو عبيدة ومما يسمى الفرس - أعلى الفرس رأسه وفي رأسه أذناه - وهما قذتاه - وفي الآذنين ذباباهما وعيراهما وصماخهما - وفي الرأس ذؤابته وناصيته وعصفوره وقونسه وقذاله وفقهته وهامته وقمدوحته وخليقاؤه وفراشة وجبينه ومحياه ولطاته ووقباه ولخصتاه وحجاجاه وعيناه.\rوفي عينيه حدقاتهما وإنسانهما وناظرهما وذباباهما ومآقيهما وجفونهما وحتارهما وأشفارهما.\rوفي رأسه خداه ولهزمتاه وخيشومه وسمومه وقصبة أنفه ونواهقه وغرضاه ومرسنه ونخرته وخنابته وأرنبته ووترته ومنخراه وجحفلتاه وشدقاه ومستطعمه ولحياه ولهزمتاه ونكفتاه وما ضغاه وشجرة وجوزتاه وصببا لحييه ولسانه - وفي لسانه فلكته وعمرتاه سحاءه وعكدته وصرداه وأسلته وفراشته.\rوفي فمه لهواته وقلته ومحارته وسحاءته وحنكه وأسنانه ومن الأسنان ثناياه ورباعياته وقوارحه وأنيابه وأضراسه وعُموره.\rفأما أذناه وهما قذتاه وسامعتاه فانتصبتا على سائر خلقه وأما ذبابهما فما حد من أطراف الأذنين وأما عيراهما فمتناهما وأما صماخاهما فمدخل السمع في الدماغ من باطن.\rومن آذان الخيل مؤللة ومرهَفة ومؤسلة وكزماء ودفواء وحذواء وحجناء وخثماء وغضفاء وفركاء وسكاء وقنفاء.\rفأما المؤللة فالتي انتصبت وحدت وأما الكزماء فالقيصرة وأما الدفواء فالتي تتقبل على الأخرى حتى تكاد تماس أطرافهما في انحدار قبل جبهته لا تنتصب في شدة - وأما الخذواء فالتلي استرخت من اصلها على الحدين فما فوق ذلك - وأما الخنثاء فالتي عرض رأسها ولم تطرف - وأما الغضفاء فالتي تثنى أطرفها على باطنها - وأما الفركاء فالتي فيها رخاوة وهي اشد أصلا من الخذواء - والصمعاء التي تلصق بالعذار من اصلها وهي قصيرة غير مطرفة - السكاء القصيرة التي التصقت بالخششاء - والقنفاء التي تثنى أطرافها على ظاهرها.\rومن الآذان مهو برة وزباء ووطفاء - فأما الموهبرة فالتي يحتشي جوفها وبرا وخارجها ليس فيه شعر يكتسي أطرافها وطررها وربما اكتسى أصول الشعر من أعلى لأذنين وقلما يكون إلا في رائد من الخيل والرائد الراعي والهوبرة مصدر المهوبرة.\rوالحصيصة التي حص عنها الشعر والوبر - والشرقاء من الآذان التي شقت من أطرافها - وأذن شفارية وهي العريضة الطويلة - وإذن مرهفة وهي التي دقت - وإذن غضنفرة وهي التي غلضت وكثر شعرها وإذن حشرة وهي الدقيقة الصغيرة - والزباء التي يكون في طررها شعر غليظ يطول حتى تلقي أطرافه - والوطفاء مثل غير ذلك انه يكون فيه وبر - وقلما ترى ازب أو اوطف الارائد .","part":1,"page":4},{"id":5,"text":"وفي عينه فوق الشفر في طرة الحاجب مثل ما في أذنيه - والوطف الشعر والوبر والزبب الشعر.\rوكل ما قطع من الآذان فهو جدع فإذا قطع أطراف الأذنين ما بينهما وبين أن يبلغ القطع ربع الآذان فهي قصواء فإذا جاوز القطع الربع فهي عضباء ما بقي من الأذن شئ حتى تصطلم فإذا اصتطلمت فهي صلماء وأما ناصيتها فما اقبل من الشعر سائلا على جهته.\rومن النواصي واردة وجثلة وفاشعة وسفواء وزعراء ومعراء وسعفاء وأما الواردة فالتي سبطت وطالت والجثلة الكثيرة والفاشغة التي كثرة وانتشرت حتى غطة عينيه - قال عدي بن زيد.\rلهُ قصّة فغشيت حاجته ... و العين تبصر ما في الظلم\rوالسفواء التي قصرت وقلت وفرس أسفي والمصدر السفا مقصور قال سلامة بن جندل.\rليس بأقنى ولا أسفي ولا سغل يسقى دواء قفى السكن مربوب والزعراء التي قلت والمعراء التي ذهب شعرها حتى لم يبق منه شيء والسعفاء والتي فيها بياض على أية حالاتها كانت.\rقال أمرؤ القيس.\rوأركب في الروع خيفانة ... كساء وجهها سَعَف مُنتَشِر.\rومنهن شَعلاء إذا كان البياض في عرض الناصية - ومنهن حرقة وهي القصيرة مثل السفواء والمصدر الحرق وكذلك الحصاء - والمصدر الحصص.\rوقَونسة ما فوق الناصية من منبتها - والعصفور اصل منبت الناصية وقَمحدوته حد القفا - وفقهته الدأية التي في مركب الرأس في العنق وقذاله - معقد العذارى خلف الناصية - وهامته دماغه - وفراشه طرائق هامته وقال بعضهم - الفراش جمع فراشة وهي عظام دقائق طرائق بعضها على بعض كالقشر.\rوجبهته ما تحت أذنيه وفوق عينيه وهو جبينه - ومحياه حيث انفرق اللحم تحت الناصية في أعلى الجبهة - ولطاته وسط الجبهة ووقباه الهمزتان فوق عينه - ولخصتاه الشحمتان اللتان في جوف الوقبين - وخليقاؤه حيث ليت جبهة قصبة أنفه من مستد قها - وحجاجاه ما جيب عن موضع مقلتيه من الذي يحيط بالعينين فأذاق فهو ضمر - قال الراجز )ضمر الحاجبين هريت الشدق(.\rوحاجباه - ما تشرف على قلت العينين من الحجاجين وفوق ذلك - وجوفنهما ما أطبق على مقلته من الجلد من أعلاهما وأسفلهما دون الحجاجين - وأشفاره - ما نبت على حتار العينين.\rمن الشعر - والحتار أطراف الجفون - ومقلتاه - العينان كلتاهما والحدقة السوداء المستدير في المقلتين - وإنسانا هما السواد في جوف الحدقة - والذباب نكيته صغيرة في إنسان العين ومنه البصر - ومآقيهما مجتمع جفون العينين من مقدومها ومن العيون نجلاء وكحلاء وشجراء ومحملقة وجاحظة وغائرة وزرقاء ومغربة وحوصاء وخوصاء - فأما النجلاء فالضخمة - والكحلاء الشديدة السواد - والشجراء التي ليست بشديدة السواد والمحملقة التي حول مقلتها بياض لم يخالط السواد - والجاحظة التي قد نبت - الغائرة الداخلة - و الزرق بياض يكون في العينين أو أحدهما والمغربة الزرقاء التي ابيض أسفارها - والحوصاء ضاق مشقها غائرة كانت أو جاحظة - والخوصاء الغائرة العينين .\rوأما سمومه فمارق عن صلابة العظم من جانب قصبة انفه ألي نواهقه وهي مجاري دموعه - ونواهقه العظمان الشاخصان في وجه اسفل من عينيه - وقصبة انفه ما بين خلقيائه إلى أرنبته ومارنه - وغرضاه ما انحدر من قصبة الأنف من جانبيها وفيهما عرق البهر - ومرسنه موضع الحكمة على أنفه - ومستطعمه ما بين سنه وأطراف جحافله وخيشومه ما بين أعلى نخرته من قصبة أنفه وما تحتها من خشارم رأسه - ونخرته أرنبته - ومنخراه وغرض منخريه مارق عن صلابة العظم مما فوق منخريه - ووترته فيما بين الأرنبة وأعلى الجحفلة ومنخره مخرج نفسه - وجحفلتاه ما تناول به العلف - وخنابته طرف الأرنبة من أعلاه بينها وبين النخرة.\rوالشعر الذي على اللحيين من أعلاهما وأسفلهما إذا كثر من الذكر فهو اللحية ولا يقال ذلك للأنثى - وشد قاه مشق فمه إلى منتهى حدا اللجام - وثناياه أول فمه - ثنيتان من اسفل فمه وثنيتان من أعلاه - ورباعياته أربع خلف الثنايا - رباعيتان من فوق ورباعيتان من اسفل - وقوارحه - أربع خلف رباعياته - وأنيابه أربعة خلف قوارحه وأضراسه ما كان من مؤخر لحيه واللحم الذي بين أسنانه عموره.","part":1,"page":5},{"id":6,"text":"وقلته - ما بين لهواته إلى محنكة - ولهواته ما بين منقطع لسانه من أصله إلى منقطعة من أعلى فمه - ومحارته منفذ مخرج نفسه إلى خياشيمه - وأسلة اللسان طرفه - والصردان عرقان في اصل لسانه وماضغاه لحياه - وصبيا لحيه مجتمع لحيه من مقدمتها - وشجرة ما بين أعالي لحيته من معظمهما - ونكفتاه طرفا اللحيين الداخلان في أصول الأذنين - وعكدته اصل لسانه.\rومن الخيل مصفح وأجبه وأقنى وأخنس افطس - فكل شيء ارتفع من قصبة انفه من بين عينيه إلى أرنبته فهو قنى وكل هزمه كانت في هذا الموضع فهو خنس - والفطس ما دخل مما دون من سنة إلى أرنبته - والمصفح المعتدل قصبة الأنف المستوية بجبهته - والجبه شخوص الجبهة وارتفاعها عن قصبة الأنف.\rثم العنق ويقال الهادي والقليل فمن الأعناف قوداء وتلعاء وسطعاء ووقصاء ودناء وهنعاء وغلباء ومرهفة وملقفة فالقوداء التي طالت وصبت وانتصبت علابيها - والتلعاء التي طالت وانصبت وغلظ اصلها وجدل أعلاها - والوقصاء القصيرة - والغلباء القصيرة الغليظة - والدناء التي اطمأنت من اصلها - والهنعاء التي اطمأنت من وسطها المرهف الرقيقة - والملقفة القصيرة المستديرة المدمجة .\rوفي العنق عرفه وشكيره وعرشاه وعلباواه وصليفة ولديداه وداياته ونخاعه وخرزته وخششاواه ومذمره ولبتاه - وسالفتاه ومذبحه وحنجرته وشواربه وبلعومه ومريئه ممدود وقصرته وجرانه ودسيعه ولبانه.\rفأما عرفه فما نبت من الشعر في أعلى عنقه ما بين منسجه وقذا له.\rويقال للعرف السبيب - ما كان من العرف على المنسج فتلك العذرة - قال إذا كان العرف عافبا طويلا قيل انه لصا في السبيب قال أبو داود الأيادي.\rأرعى أجمته وحدي ويؤنسني. ضافي السبيب أسيل الخد منسوب وشكيره الزغب الذي في اصل عرفه وناصيته - وعرشاه منبت العرف فوق العلباوين - وعلباواه عصبتان تحت العرشين وفوق الصليف جانبا عظم العنق - وفق العنق يقال لهن الدأيات - والنخاع في الجوف دايات العنق - ولديداه اللحم الشاخص على أعراض دأى العنق من خرزته إلى تريبته - وخرزته رأس الفهقة من أسفلها - وحنجرته طبقتان من أطباق الحلقوم مما يلي الغلصمة والمذبح بينهما - وخششاواه العظمان الشاخصان خلف أذنيه - ومذمره ما خلف خششاويه مما يلي العنق ولبتاه ما خلف مذمره إلى موضع القلادة وهي سالفته - ومذبحه منقطع رأسه من العنق من باطن - وشواربه موضع أوداجه حيث يودج - وقصرته ما خلف موضع القلادة من العنق - وبلعومه المريء وهو خلف الحلقوم - وجرانه ما اضطرب من جلد العنق من باطنه - ودسيعه - صفحتا العنق من اصلها وهي موضوعة التربية من الشاق ولبانه ما جرى عليه اللبب.\rثم ثبجه وهو من عجب ذنبه إلى عذرته وأعلى محافي ضلوعه ومتنه وصلبه - وفي ثبجه سراته وهي أعلاه وهي قراه ذلك ما بين مركب عنقه إلى عكوة ذنبه وفي سراته سيساؤه - ومنسجه وهو الحارك وهو الكاهل وفيه كاثبته وظهره وأسنانه وقر دودته وفقاره ومحاله وطباقه وصلبه وسناسنه ومتناه وسقراء وحقواه ومعقامه وقطاته وغرابه وعجزه وقينته.\rفأما السيساء فمن اصل العنق إلى نصف الحارك - ومنسجه وهو حاركه وكاهله ما شخص بين فروع الكتفين من اصل العنق إلى مستوى الظهر - والكاثبة المنسج وما خلفه إلى ما بين يدي الفارس وظهره ما بين منتهى الحارك في الظهر إلى السقرين1 وصهوته الفارس وقردوته حد الفقار فإذا كان على القردودة خط اسود فهو جدة - والمحال فقار الظهر المفصلة - وبين كل فقرتين طبق ذلك كله الصلب - والفريدة المحالة التي تخرج من الصهوة التي تلى المعاقم.\rوقد تنتأ من بعض الخيل - وسناسنه سنساسن العجز وهي جوانبه الشاخصة شبه الضلوع ثم تنقطع الضلوع - وأسنان الكاهل أطرافه ومتناه ما ابتدأ الصلب من اللحم والعصب - والسقران الدائرتان من الشعر عند مؤخر اللبد دون الحجبتين والوركين - والقطاة مقعد الردف خلف الفارس - والغراب ملتقى أعلى الوركين على العجز - والقينة النقرة بين الغراب والعجز فيها هزمة .","part":1,"page":6},{"id":7,"text":"والعجب ما أرتفع عن عكوة الذنب - وجوشنة صدره وما انطبقت عليه أكتافه وعضداه إلى اسفل مرفقيه ما علا من ذلك وما بطن استقدم إلى اصل عنقه وفيه كتفاه - وفي كتفيه غضروفاهما ويقال له الغضروف أيضاً وعيراهما مغرضاهما وآخر ما هما فأما غضروفهما فأطراف الكتفين من أعاليهما مارق عن صلابة العظم - ومغرضاهما ملتقى الغرضوف وعظم الكتف المشاسة التي بيمنهما - وعيراهما ما ارتفع من وأوساط الكتفين من العظم - ومغرضاهما عصبتان في أطراف العيرين من أسافلهما - والآخران رؤوس الكتفين من قبل العضدين مما يلي الوابلة والمنكبان وهما حيث التقت رؤوس الكتفين والعضدين.\rثم العضدان وهما بين الكتفين والذراعين - وفي العضدين - الرسلان وهما الوابلتان وهما العضدان مما يلي الكتفين وفي أصول العضدين.\rمن أواسطهما الناهض والمردغة - فأما الناهض فاللحم الذي يلي العضد من أعلاها - والمردغة اللحم الذي يلي الناهض من وسط العضد إلى المرفق بين المراوغة والناهض غرو ثغرة نحره همزة فوق جؤجوه - وناحراه عرقان في النحر يودج منهما.\rثم الصدر - وصدره ما استقبلك من مقدمه ما بين منكبيه إلى منحره إلى غضون فهدته وفي صدره جنبه وجؤجوه وفهدتاه بركته فأما جنبه فأعلى غضون الفهدتين إلى أ سافل المنكبين وهو يلي اللبان - وجؤجوه ما بين أعلى فهدتيه - وفهدتاه اللحم الناتئ في صدره ثم الذراعان وفي ذراعيه مرفقاهما وإبرتاهما وقبيحاهما وعظمتاهما وحبالهما وغرورهما وخصائلهما ورقمتهما وأبطناهما وأسلتاهما ومستدقهما ومكحلاهما فأما ذراعهما فما بين عضديه وركبته - ومرفقاهما وما بين رؤوس الذراعين - وقبيحاهما أعالي الذراعين مركبهما في العضدين - والإبرة شظية لاصقة بالذراع ليست منها - وعظمتاهما ما غلظ من أعالي الذراعين - وحبالهما العصب الظاهر على الذراعين وبينهما الغرور - وخصائلهما خصل اللحم.\rبين كل خلصتين غر - والرقمتاق اللحمتان اللتان في باطن الذراعين لا تنبتان الشعر والإبطان عرقان في باطن الذراعين - واسلتاهما مادق من الذراعين من أسافلهما - والمستدق أسفل من الأسلة حيث عريت الذراع فوق الركبة - والمكحلان3 عظمان شاخصان مما يلي باطن الذراعين مركبهما في الركبة.\rثم الركبة وهي موصل ما بين الذراع والوظيف وفي الركبتين رضفتاهما ورصيناهما وداغصتاهما دائرتهما ومأبضاهما - فأما رضفتاهما فعظمان مستديران فيهما عرض منقطعان من العظام - ورصيناهما أطراف العصب المركبة في رضفة الركبة - ودائرتاهما شحمتاعين الركبة - وعينا الركبة هزمتان تفصل بينهما الرضفة - والمأبضان متنا الوظيفتين .\rثم الوظيفان وهما ما تحت الركبتين إلى الجبتين وفيهما قيناهما وأشجعهما وعصبيهما وأباجلهما وشظاهما - ومضيغتاهما وزوائد هما وانسيهما وعجاتيا هما وقمعتاهما وثنتاهما وجبتاهما ورضفتاهما - فأما قيناهما فحرفا وظيفي اليدين - وأشجعاهما عظمان شخصان من حروف الوظيفين من باطنها - وعصبهما ما كان في باطن الوظيف إلى العجاية من المأبض واباجله عرقان بين العصب والشظا - وشظاه العصبتان اللتان بين الوظيفتين والأبجلين وهما مبتدأ وظيفي اليدين - والمضغية رؤوس الشظاتين من أعاليهما وأسالفهما - وزوائدهما من اسفل جانبي الشظاتين من وحشيهما - وانسيهما أطراف عصب متفرقة ليس فيها لحم والعجايتان باطن الجبتين - والقمعة رؤوس العجاية لا تنبت الشعر - والثنة الشعر النائس غفي العجاية فإذا لم يكن له ثنة فهو أمرد - والجبة ملتقى الوظيف وأعلى الحوشب - والرضفة عظم بين الحوشب والوظيف ملتقى الجبة ثم الرسغان وهما ما بين الجبتين والحافرين - وفي الرسغين الحوشبان والترجمتان والرضفة والمريط وأم القردان والحصيصة والأشعر.\rفأما الحوشبان فعظما الرسغ - والبرجمتان رؤوس الحوشب في الرسغ والرضفة العظم المنقطع في جوف الحافر - والمريط ما بين الثنة وأم القردان ما بين آلية الحافر والمريط من باطن الرسغ - والأشعر ما انحدر على الحافر من الشعر والحصيصة ما فوق الأشعر مما أطاف بالحافر.","part":1,"page":7},{"id":8,"text":"ثم الحافر - وفي الحافر الإطار والدخيس والضفدع والأخلق والسنبك والامعر والسليم والصحن والفتور والنسور والمنقل والحوامي والفجوة والنعر والدوابر والآلية - فأما لإطار فما طاف في الأشعر من أعلى الحافر إلى منتهى الاخلق - والدخيس عظيم اشتمل عليه الحافر وهو في جوفه - والضفدع عظم في جوفه الحافر في باطنه - والاخلق ظهر الحافر - والسنبك طرف الحافر.\rوالأمعر بين السليم وبين السنبك - والسليم بين الامعر وبين الصحن والصحن ما بين الفتور والسليم - والفتور ما كان في أطراف النسور والنسور ما ارتفع في باطن الحافر من أعلاه - والمنقل مجمع الحافر من باطنه ومركب النسور - والفجوة ما بين الحوامي - فالحوامي مآخير حوافره من جانبى الفجوة بينهما النسور - والنعر الفتق الذي في آلية الحافر - والد فأبرا على آلية الحافر من جانبي أم القردان - وآلية مؤخرا الحافر.\rومن الحوافر أرح وأب ولام ومصرور فأما الأرح فالذي انبطحت سنابكة وانتشرت نسوره.\rقال عقبة بن مقدم التغلبي\rفَعُم أرحُّ وقاح صائب سَلِط ... يشقى بسنُكبه الصمُّ الصياهيُب\rوأما الوأب فهو المقعب الصلب الكثير الأخذ من الأرض.\rقال عقبة بن سابق.\rيخط الأرض خدّا ... بصُمُّلّ سَلِط وأب\rوأما اللام فبين والمقعب والأرح - قال أبو داود الأيادي\rسَلِط السنبك لام فصُّبه ... مُكرَب الأرساغ مهموك المعدَ\rوأما المصر ورفهو المضموم الصغير - قال الشاعر\rتتقى الأرض فعم صُلّب ... غيرٍ مصر ورو لأجدّ أرح.\rباب آخر\rوفيه كلكه وهو ما بين محزمه إلى ما مس الأرض منه إذا ربض والقص من الرهبة إلى مقطع اسفل الفهدتين.\rوالجوانح جوانح الزور وهي الضلوع التي ترتفع من الزور إلى الكاهل - وأول الجوانح الزور يقال لهما الراهشان - والجوانح ست ومحزمة ما خرج من اللبد من أسفله مما مس الحزائم .\rوالبلدة - فلكة من فلك الزورو وهي الثالثة - والرهابة آخر فلك الزورو تنقطع عندهما الجوانح وتفرق عندهما الضلوع وفيها غرضوف ناتئ.\rومركله حيث يصيب رجل الفارس - والصفحتان ما وقع باد الفارس عليه - وفريسته مرجع مرفقه إلى منتهى معدية من أسفلهما. والمعد المضيفة الشاخصة خلف الكتف.\rوالحصر ما ظهر من أعلى الجنب وهو ستة أضلاع.\rوالابهران وهما جلدتان شبه العصبيتن فيهما شرائح للحم رؤوسهما مركبة من جنبتي الزور من وسطه ثم يجريان إلى أعلى اسفل الضلوع حتى ينقطعا عند القصرين.\rقال بشر بن خازم الازدي.\rعلى كل ذي مَيعّة سابح ... يقَطع ذوا بهرَية الحِزاما\rوالقصريان وهما موضع الخلف بائنة عن الجنب ومركبهما في المحالة التي تسمى الفريدة - وإنما دعيت الفريدة لأنها وقعت بين فقار الظهر ومعاقبة العجز - والشراسيف أطراف الضلوع مع مغارضها وغراضيفها بها.\rثم جوفه - وفي جوفه وتينه وقلبه ونائطه وحيز ومه وكبده ورئته وحجابه وكليتاه وأعفاجه وقصبه ورمانته ومغرضه.\rوفي القلب أذناه وعموده وحبته وسويداؤه وبياضه وغاشيته - وكبده الريكتان .\rفأما الوتين فعرق أجوف مستبطن الفقار - والنائط عرق يأخذ من ملتقم الوتين والقلب .\rوحيزومه ما دخل من الحلقوم في الحجاب حتى عدل من المريء وانحدر إلى الرئتين وهو أوسع الحلقوم وأعظمه.\rوأما أذناه - فزعتان في أعلاه - وعموده وسطه - وحبته زنمة في جوفه من أعلاه إلى طرفه وهي سويداؤه - وبياضه ما اطاف بالعرق من أعلى القلب - .\rوغاشيته جلده رقيقة عليه - والرئتان وهما السحر - والريكتان زمتان خارجة أطرافهما على طرف الكبد - .\rوالحجاب ما حل بين الرئتين والقلب وبين الاعفاج وسائر البطن وهو جلدة رقيقة ولحم - أعفاجه حشوة بطنه وهو قصبة.\rوقال بعض الأعراب أن القصب شرائح حمر في صفاته كله إذ بدن الفرس واندلق بطنه تباعد ما بينهن وكان ما بينهن غرور إذا ضمر تدانين والتأمن وحتى يدون بعضهم من بعض - ورمانته هي التي في علفه - ومغرضه مقط الشراسيف على ظهر الكبد في منتهى الرهبة.\rوفي البطن من ظاهر الصفاق والإطلاق والمنقب والكبد السفلى والسرة والمأنة والرهانة والمتم والحالبان والرفغ والقنب.","part":1,"page":8},{"id":9,"text":"وفي قنبه جردانه وغرموله وفي جردانه احليلة وأسهراه وصفنه وحجزته وبنقيته وقلته وأطرته - فأما صفاته فما بين الجلد والاعفاج من بطنه وأما الإطلاق فجدد البطن - ومنقيه قدامه السرة حيث ينقب البيطار - وسرته وسط بطنه - ومأنته ورهانته السرة وما حولها الراهنة - وحالباه عرقان ظاهران اكتنفا السرة من جانبها - ورفغة ما بين عرض الاثنين والجردان إلى باطن الثفنة - وقنبه الذي فيه جردانه وهو غرموله فإذا أخرج الفرس جردانه قيل قد ودى يدى فإذا اشتد قيل اشتط فإذا أرخاه قيل انقبض وقد أقنب يقنب إقنابا مثله - وأسهر عرقان يصعدان من الأنثويين في جنبتي عرق الماء الذي يمذى منه.\rوالصوت الذي يسمع من البطن الفرس يقال له الخضيعة والضغيب والوقيب وإنما يكون من تقلقل الجردان في النقب قال الشاعر .\rكأن خضيعةّ بطن الجواد ... وعوعةُ الذئب في الفدفد\rوأما صفته فالجلد الذي بين العجان والخصيتين - وفي الفرس شاكلته وهو الجلد الذي بين الثفنة وعرض الخاصرة - وأقرانه الجلدة التي خرجت من رأس الثفنه - والموقف ما دخل من الوسط الشاكلة إلى منتهى الأطرة - والايطل الشاكلة وبنيقته الشعر المختلف وسط الموقف وقد يسمى الخرب - وقلته هزمة بين الحجبة والقصرى والمتن والاطرة - طرف الابهر في رأس الحجية ثم الوركان وهما ما بين حجبتيه وجاعرتيه وفيهما حجبتاه وهما حرقفتاه وثورتاه وصلاءه وخربتاه وتفاحتاه وعزيزاؤه وجاعرتاه والقحقح.\rفأما حجبتاه فرؤس الوركين من أعاليهما - وثوارتاه خرقان في أوساط الوركين وهما خربتاه - وتفاحتاه رؤوس الفخذين في الوركين وصلاه ما بين وركيه - وعجب ذنبه مؤخر الوركين مما يلي الجاعرتين.\rوعزيزاؤه ما بين عكوته وجاعرته - وجاعرتاه فروق بين الوركين من مآخيرهما - والقحقح ما أطاف بخورانه من جوانبه - ثم ذنبه وما تحت ذنبه ذنب عكوته وعسيبه وشيقه وهلبه وقمعته - فأما عكوته فاصله وعسيبه عظم الذنب - وشيقه شعره وهو هلبه - وقمعته طرفه واسفل من ذنب خورانه وسمه وحلقته وحتاره وسعدانته وعجانه - فأما خورانه قسم دبره وهو مخرج روثه - وحتاره وعصبه وهو شرج السم والسعدانة ما تقبض من حتاره - وعجناه وسمه إلى خصيته - وفي موضع عجان الذكر ظبية الأنثى وفي الظبية الملتقى والحتارة والمهبل والخاتم والمقررة والشريجة الثؤلول - فأما الظبية فالمشق وما حوله من اللحم المسترخي من نواحي كلها - وعجان والأنثى ما بين السعد انه إلى الملتقى والملتقى ملتقى العجان من أعلى الظبية.\rوالحتار شرج الظبية والمهبل مسلك الجردان إلى الرحم - والمقرة ملتقى القرنتين والخاتم الحلقة الدنيا فإذا فتحت الفرس ظبيتها وقبضتها فهو الأنماط وهو التبظى - والتؤلول مادق من ظاهر الظبية من أسفلها والشريجة العصبة التي تنعظ بها.\rثم الفخذان وفي الفخذين الكاذتان والفائلان والربلتان والندأه والغرور والخصائل والمأبضان والثفتان والقبيحان والعيران فأما الفخذان فما بين الوركين والساقين - والكاذتان ما سفل من الجاعرتين وهي مانتأ من اللحم في أعلى الفخذين - والفائلان ماسفل من الكاذتين إلى القريب من المأبضين وهما دائرتان الفخذين - والربلتان اللحم الذي في أعلى الفخذين - والندأتان الغر الذي يلي باطن الفائل والغرور الجدد التي بين الخصائل - والخصائل ما أماز من اللحم بعضه من بعض. والمأبضان موصل الفخذين في الساقين من ظاهرهما.\rوالثفنتان موصل الفخذين في الساقين من باطنهما والقبيحتان ملتقى الساقين في الفخذين مما يلي الثفتين.\rثم الساقين وفيهما حماتاهما وحبالهما ونسوانهما ووترتاهما وأيبساهما وكعباهما ومنجماهما وعرقوباهما وفي عرقويبيهما إبرتاهما.\rفأما ساماه فما بين الكعبين والثفنتين - وحماتهما اللحم المجتمع في ظاهر الساقين من أعاليهما - وحبالهما عصبيهما - ونسواهما عرتان قد استبطنا الساقين الغامضان - ووترتاهما العصبتان اللتان بين رؤوس العرقوبين إلى المأبضين - وأيبساهما ما بين الحماتين وبين الكعبين مما ليس فيه لحم - وكعباهما ما بين الوظيفيين والساتين ومنجماهما عظمان شاخصان في باطن الكعبين - عرقوبا ما ضم ملتقى الوظيفيين والساقين مآخيرهما من العصب والعظم والإبرة عظم وترة العرقوب من أعلاه وهو عظم صغير وأصله لاصق بالكعب.","part":1,"page":9},{"id":10,"text":"ومن العراقيب ادرم ومؤنف واقع - فأما الادرم فالذي خثمت إبرته - والمؤنف الذي حددت أبرته - والاقمع الذي عظم رأسه عرقوبه فم فلم يحدد ولم يدرم.\rثم وظيفاه وفيهما ظنبوبهما وعصبهما وجبتاهما وقمعناهما - وعجايتاهما وثنتاهما - فأما وظيفا رجليه فما بين كعبيه جبيته - وأما ظنبوباهما فمقدم الوظيفين ما عرى منه وحد - وعصبه ما كا في طول الوظيفين من مآخيرهما - وجبتاه الوظيفين والرسغين - عجايتاهما باطن الجبتين وهما رؤس العصب من أسفله - وثنتاه الشعر النائس في العجاية فإذا لم تكن له ثنة فهو أمرد - وفي رسغي الرجلين والحافرين مثل ما في رسغي اليدين وحافريهما.\rوشوى الفرس ما تحت عرقوبيه وركبتيه - ونصوصه موصل ركبتيه - وجبته ملتقى ساقيه ووظيفي رجليه وهي معاقده - وملتقى كل عظمين منه حق ألا الظهران مناصله بينهما الطبق والأطباق.\rكملت اسما خلق الفرس والحمد لله.\rومما يوصف من أمر الخيل وفحولها وإناثها من لدن تستودق إلى أن تنتج وحال أولادها إلى أن تنتهي أسنانها.\rإذا كان الفرس لم يتبطن الإناث ولم ينزقط فهو الصريان فإذا نزا وكان لا يحسن قيل انه لعياء وإذا سأل الرجل صاحبه أن ينزى له فرسه قال اطرقني فرسك وهو طرق الفرس.\rومن الحصن سابغ وكمش وثبط وخفاف وزملق وقبيس ونزور فأما السابغ وهو الفخور فالطويل الجردان - والكمش القصير الجردان - والثبط الثقيل النزو - والخفاف السريع النزو والزملق السريع الماء وهو السريع الإراحة - والنزور وهو الصلود البطئ اللقاح - التي لا تكاد الفرس أن ترجع عنه فإذا اخرج الفرس جردانه وهو ذكره قيل ودى يدى فإذا اشتد قيل شظ وأشظ فإذا أعاده قيل اقنب يقنب اقنابا فإذا قطر منه ماء صاف ليس بالماء الأعظم قيل له الذنين - والصلود القليل الماء وساعة يخرج الجردان فهو النضى وإذا همت الفرس بالفحل وأرادت إن تستودق فأول ما تكون مباسرا ثم تستودق فتكون في ودقها شموسها ونوارا ومتفككة - والهدمة التي ساعة يأتيها الفحل تقره فأما المباسرة فالتي قد همت بالفحل قبل أن تستتم الوداق - والشموس التي تمنع الفحل في ودقها كله ولا تقر إلا بشكل والنوار التي قد استودقت وهي تشتهي الفحل وتعذمه وفي عذمها ضعف وقد تقر أحيانا بغير شكل - والمتفككة التي لا تمنع - وقال بعضهم المباسرة التي تباشر الفحل السفاد لاقحا كانت اوديتا ثم تمنعه إذا أراد إن يسمو عليها - فما دامت الفرس في وداقها فهو قرؤها وإقراؤهن مختلفة وأكثرهن التي قرؤها تسعة أيام وما دامت تسفد فهو قرؤها فإذا قطع عنها السفاد فهي سفود حتى تستتم منيتها ومنيتها عشرون يوما من آخرها سفدت ثم تبار بالفحل فإذا منعت الفحل فهي مقص وتكون مقصا حتى يستحق لقاحها وذلك إلى أربعين يوماً من قطع السفاد عنها.\rثم هي مرتج وما في رحمها يقال له الدعموص وهو يومئذ علقه ما كانت مرتجا - وذلك إلى أن يستكمل الأربعين - ثم يستبين خلته فيدعى الدودة وذلك بعد الأربعين إلى أن تستتم ثلاث اشهر - فإذا استتمت ثلاث اشهر دعي ما في بطنها السليل - وهي بعد الأربعين إلى أن يتم خلقه كله القارح حتى تشعر وإذا دع ما في بطنها السليل قيل لها مشعر وعقوق حتى ينفخ فيه الروح ويشرق ضرعه وذلك إلى خمسة اشهر ونصف.\rثم هي ما مع مركض فأما اركاضها فاستبانة ارتكاض ولدها في بطنها - وأما إلماعها فصفاء طرف ظبيتها ثم تكون مقرباً وذلك إذا قربته من نتاجها فاسترخى بطنها وانتهكت عزيزاؤها وانتهك صلاها - ويقال الماعها سواد ظبيتها فإذا ضربها المخاض وأحيت الخلوة والتنحي عن الأنيس وعن الافها فهي فارق فأن لم تفعل شيئا من ذلك فهي الخذول - فإذا قذت رحمها ودنى خروج السقى من ظبيتها وارتفاع عجب الذنب وعكونها فلم تحدره فهي مذاب وذلك حين يقع الولد إلى القحقح - فإذا خرج رئس السقي ويسمى السابياء فهي مطرف فإذا خرجت يد المهر جميعاً فهو الوجيه وان خرج شيء من خلفه قبل ذلك أو معه فهو الين - ويقع ولدها في السمحاق وهي جلدة مفرطة الرقة ملبسة جلده كله - وربما كان على رأسه جلدة وعلى أطراف يديه يقال لها الماسكة - ثم يتبعه الحولاء وهو الرأس السلى كله ثم يتبعه الحضير وهو الصاءة - قال أبو داود.\rفي كل منزلة وكل معرَّس ... سنحل تنجاله الزِجاج من الصلا","part":1,"page":10},{"id":11,"text":"مهر يؤبَّن هالكا أو مهرة ... كل الفِلق سُلَّ من القِراب قد انحنى\rوكأن سلة الجياد شقائق ... أو عُترُفانُ قد تحشحش الليلى\rبكرت بأيديهم تَوَجَّسُ حرةُ ... نُفَساء شاخصة تلّفع بالسلى\rيقفونها بالزاد وهي أثيرة ... معصوبة الحقوين من حذرا الخوا\rوتدعى الفرس ساعة يخرج ولدها إلى أن يشدن - وشدونه وقوته وثباته - فريشا ولا تستودق حتى ينقي رحمها ويظهر طهور . رحمها بي سبع ليال من نتاجها إلى خمس عشرة وأقبل ما تكون الفرس للقاح إذا طهرت رحمها وهي فريش فأن رمت بما في بطنها وهو علقة إلى أن ينفخ فيه الروح فهو الازلاق فإذا نفخ فيه الروح فهو مسبغ إلى أن يدنوننا جها فإذا دنانتاجها وتم خلقه فأن رمت به على تلك الحال محض وأمه صجبهض قان خرج قبل استتمام عدتها فهي معجل وولدها وقد يعيش المعجل فأن خرج ميتا فهي معضل - وان خرج في تمما فذلك المنضج ووقت حملها أحد عشر شهرا من لدن يقطع عنها الفساد - فإذا ازدادت على أحد عشر قيل جرت وكلما جرت كان أقوى لولدها واكثر ما تجر الفرس بعد أحد عشر شهرا خمس عشر ليلة.\rقال عوف بن الخرع\rأتمَّت ولم تنقص من الحول ليلةُ ... فتمت ولا قاها غِذاء منِعّم\rوالمصنة من الخيل التي إذا دنا نتاجها ارتكاض ولدها وحركته في الخوران والصلا حتى يرتفع ذلك كله فتراه خارا وربما دفع السقى في بعض حركته حتى يرى سوداه من ظبيتها قلما تكون مصبنة إلا مذكرا.\rالجنين ما أجنت رحمها - من لدن ترتج عليه إلى أن يخرج منها وهي النتوج.\rوإذا لم يكن لتمام فطرحته من لدن تلقح إلى إن تضعه لتمام فهو خداج، وإذا خرجت ولدها في غير ما سكة ولا سلى فهو سليل - فإذا خرج في الماسكة فهو بقير.\rقال الضبي )وهو شمعلة بن الأخضر(\rترى الشقراء ترفُل في سلاها ... وقد كان الدماء لها إزارا\rوما دام ولدها ضعيف تحرك قوائمه فهو مطرغش فإذا اشتدوا استين فهو شادن وقد شدن - وتنبت ثنياته الخمسة أيام من منتجه إذا كانت أمه قد نضجت به وذلك إلى أن تستوفي أحد عشر شهرا فإذا لم تنضج به نبتتا في تسعة أيام - وتنبت رباعيته لشهرين وينبت قارحه فيما بين ثمانية اشهر إلى تسعة ولا يقع عليه اسم الفلو حتى يفتلى من أمه ثم هو فلو حتى يحول عليه الحول.\rقال عوف بن الخرع التميمي\rوحوليه مثل القناة يردُها ... رباطُ وفيها جُرأة وتقحُّم\rوهو حولي حتى يتجاذع ويدنو من الاجذاع فهو متجاذع حتى يجذع وأول اجذاعه حين يستتم حوليه جميعا.\rقال عوف بن الخرع.\rفتم لها إجذاعها وكأنها ... رُدينية عند الثقاف تثقوَّم\rوهو جذع حتى يحفر احفاره أن تتحرك الثنية التي من وراء رواضعه وهو يضم إلى الجذاع حتى تسقط ثنية ويقع عليه اسم الاحفار فيقال ثم يبدى وإبداؤه فيما بين ثلاثين شهرا إلى ستة وثلاثين شهرا وهو خروج ثنيته - فإذا طلعت فهو ثنى فلا يزال ثنيا يحفر للأرباع فهو كحال الثنى في الاحفار غير أنه ينسب.\rإلى الأرباع فيقال قد احفر لرباعه - فإذا اسقط رباعيته وأبدا. الأخرى فهو رباع وبين إبداء ثنيته إلى إبداء رباعيته تسعة اشهر.\rإلى الحول - والقارح كذلك - قال ابن الخرع.\rفآبت تقود الخيل من كل جانب ... بقرَّان أو مما تُربِّب مَلهّم\rرباعية كأنها جذع نخلة ... كما انقضَّ باز اكف الخدأ فتم\rفلما تلاقى نابها ولجامها ... لست سنين فهي كبداء صِلدِم\rوالقارح كذلك ثم لا يطعن في سنة بعد القروح ولا ينقص حضره.\rولا يوضع من المضمار ثماني حجج - هذا لعامة الخيل، وعواليها وشياطينها يحتملن ذلك عشر سنين بعد القروح - ثم يوضع من المضمار وفيه بقية وملبس - ولا يسمى مذكيا حتى يذهب حضره وتنقطع مراهنته. فإذا كان كذلك فهو المذاكى والجميع المذاكى.\rقال عمر بن معد كرب.\rفقِرّنت الجياد مع المذاكى ... محببتين بالأبطال تَردى\rفإذا عجز الفرس أن يحبس ريقه من الكبر فهو الماج فإذا ذهبت قوته وتحاتت أسنانه الطيع ألطع\rأسماء الطير في الفرس\rالعصفور والهامة والذباب والصرد والفراشة واليعسوب والسمامة.\rوالناهض والصقر والقطاة والغراب والزر والخراب والنسر والزرق والسحأة - وكل هذا مفسر قس مواضعه من الفرس في الكتاب غير السحاة والخفاش.\rدعاء الخيل","part":1,"page":11},{"id":12,"text":"هاب وهابي وأو - وحي هل. وأرحب - فأما أو - فلا ينادى به إلا الخيل الرائدة التي ترفض به الخيل الرائدة التي ترفض وتنحى عن الافها فيويه بها لتريع إلى الافها فإذا كانت هلاو لم يكن قبلها حي فهو نهى وإبعاد ليس بدعاء - وأما أرحب فدعاء وزجر جميعا فإذا كان دعاء فهو ترحيب إلى السعة - وإذا كان زجر فهو إخراج إلى السعة - وهانهى وأما هاب وهابي وحي هلا فدعاء كله - ومن الأمر اقدم تأمره بالتقدم وقم تأمره بالقيام - واحد تأمره بالجد في مشيه أو حضره وأجذم.\rقال رؤبة بن العجاج.\rوالخيل من نٍقر بها وِإجذام ... يُدمى الشكيمَ ازمُها بالابزام\rقال عبد الله بن عجلان.\rتسمع زجر الكماة وسطهُم ... قدم وآخَر وآرحب وها وهَبِ\rقال الكلبي\rيظلّ بين شطنين يزجره ... آخر وهاب وهلا يوقّرِه\rطورا وطورا بالقناة يقسره\rوقال طفيل الغنوي\rوكادت تستطار فأرهبوها ... بأرحب وأقدمي وهلا وهابي\rوقال الاخطل\rنكُرّ بناتِ حَلاب عليهم ... ونزجرُهنَ بين هلا وهابى\rوقال الجعدي\rفطننا أنَّه قاتلُه ... فزجرناه وقلنا حيَّ هل\rعيوب الخيل\rمما يكون خلقه\rالمعروا والزعروا والسعف والخذا والزرق والحول والأغراب والصدف والفدع والمدش والحنف والإدرار - والتلقيف والكزم والدنن والكتف والقعس والبزخ والثجل والفرق والعصل والكشف والصبغ والشعل والشرج والصكك.\rوالحكل والقفد والقسط والرجز والإخطاف والهضم والزور والبدد - والجنف والرسح والفحج الفاحش والقران في الكعبين.\rفأما المعر فذهاب شعر الناصية حتى لا يبقى منه شيء ولا ينبت قال امرؤ القيس\rوناصية غماءَ كالفرح رسلة ... على خط شِمراخ له غيرا معرا\rوالزعرقلة الناصية - والسعف البياض يصيب الناصية - قال امرؤ القيس.\rواركب في الدموع خيفانة ... كساوجهها سعَفِ منتشر.\rوالخذا استرخاء في أصول آذنها قبل الخدين - والزرق البياض يكون في العينين أوفى أحدهما - والحول لن يظهر البياض من مؤخر العين السواد من قبل المآقي - والمغرب الذي تبيض اشفار عينيه مع زورقهما - والدنن الذي اطمأنت عنقه من اصلها والكتف انفراج من أعلى الكتفين من غراضفيها مما يلي الكاهل والصدف تدنى المجابتين وتباعد الحافرين في التواء من الرسغين.\rوكذلك خلقه التوجيه غير أن التوجيه اقل من الصدف - والفدع التواء الرسغ وإقباله على الحافر لا يكون القفد إلا في الرجل والقسط قصر الفخذ وانتصاب الساقين وقصر الوظيف وذلك ضعف والرجز اضطراب في رجله للثقل وللحضر إذا قام تضرب فخذه - قال آوس بن حجر.\rهممت بخير ثم قصرّت دونه ... كما تنَهض الرجزاء شُدَّ عقالها\rوالرسح قلة لحم الجاعرتين والكاذتين والصلا - والخطاف لحوق ما خلف المحزم من بطنه - والهظم استقامة الضلوع ودخول أعليها والزور دخول إحدى الفهدتين وخروج الأخرى - والبدد بعد ما بين اليدين - والجنف دخول مغرض الزور من موضع المرفق وذلك ضعف من جناجنه عند ملتقى الجوانح .\rومن عيوب الخيل الحادثة التي ليست من خلقتها\rالانتشار وتحرك الشظاة، والدخس، والزوائد، والعرن، والشقاق، والجرد، والمجل، والمشش، والعزل، والارتعاش، والخقاق في الأنثى - والبجر، والنملة.\rفأما الانتشار فانتفاخ العصب للانتساب فتفتق وشائجه التي تلائم بينه وتحرك الشظاة كانتشار والعصب غير أن الفرس لانتشار العصب اشد احتمالا منه لتحرك الشظاة فإذا امسخت من طرفها فأن امسخها ينزع لأتعاب الفرس نفسه في حضرة رأس العصبة من موضعها.\rقال عقلمة بن عبدة.\rلا في شظاها ولا أرساغها عنت ... ولا السنابك أفناهنَّ تقليم","part":1,"page":12},{"id":13,"text":"والدخس ما كان في أطرة حافره مطيفا برأس الحوشب فوق الرضفة إلى الأشعر من ماء أو عصب فذلك كله الدخس وربما أصابه المبضع فاعنت ذلك منه حتى يعظم ويزداد وقد يصيبه الدخس من غيره مبضعة، والزوائد أطراف رؤوس العصب تفترق عند العجاية - والعرن جسوفي رسغ رجله للشيء يصيبه في أرساغه، والجرد كل ما حدث في كعبة بن مشش أو تزيد من رضف الكعب أو انتفاخ من عصبه الذي يلتئم به وهو من عرض الكعب من ظاهر وباطن، والمجل أنفاق من العصبة الني في أسفل العرقوب - والمشش كل ما شخص في شيء من العظم حتى يكون له حجم يوجد مسه وهو عنت يصيب العظم فيتراخى ذلك المكان حتى ينتفخ ويكون شبه المشاش ليس له صلابة العظم الصحيح عظم قمعة العرقوب والسرطان داء يأخذ في الرسغ حتى يعنت الفرس ويقلب حافره - والعزل أن يعدل ذنبه في أحد شقيه عادة يعتادها ليست بخلقية وقد يكون زمانا ليس بأعزل ثم يعزل ويكون اعزل ثم يدعى ذلك.\rقال امرؤ القيس.\rضليع إذ أستدبرته سدّ فرجه ... يضاف فُوّيق الأرض ليس بأعزل\rوالارتهاش اقبل من وحشي حافره وضعف في يده إذا خطا صك بعرض حافر إحدى يديه عرض عجاية الأخرى وربما أدماها قال عبد الرحمن بن شنيف الضبي\rضخم الجُزارة غير مُرتهش ... صافي الأديم كطُرَّة البُرد\rوأما الخقاق ونصوت يكون في ظبية الأنثى من رخاوة خلقها وارتفاع ملتقاها وانحدار حجزنها فإذا تحركت العنق أو غيرها احتشت رحمها الريح فصوتت لذلك - والبجر أن تكون الواهنة ليست بمتلئة فيعظم ما والاها من الجلد السرة لوصول ما في البطن إلى الجلد فذلك في موضع السرة يدعى البجر وفي غير موضعه من البطن يدعى الفتق.\rومما يستدل به جودة الفرس وجودة خلقة هو مجلل بما ظهر من جلالة\rهرت شد قيه وكثرة ريقه ورحب منخريه وبعد مدى طرفه وطموح بصره وشدة نظره وشدة ذانيه وبعد ما بين عينيه وبعد عينيه من لهزمته وبعد ما بين لحييه من أعاديهما وبعد ناصيته من حاركه واشرف حاركه من تحت جاده وتأنيفه واستثخاره في ظهر وقربه من قطاته وبعد حاركه من منكبيه وبعدما بين منكبيه وبعد مرفقيه منن ركبتيه وقرب ركبتيه من جبتيه وقرب مابين ركبتيه وقرب جبته من الشاعره وبعد منكبيه من ثفنتيه وبعد ما بين حجبيتيه واشرف قطاته وعرض فائليه وعظم ربلتيه إذا كان جله مشمرا وقصر ساقيه وعرضهما وعطفهما وعظام حماتيهما وانبتارهما وعرى يبسيهما وصمع كعبه وتأنيف وعرقوبيه من فأئليه وبعدهما من الأرض واكرب أرساغه كلها وتمكنها وظمأ فصوصه وعظام حوافره وشدتها.\rومما يستدل به على عتق الفرس وهو مجلل بما ظهر منه من جلالة\rرقة جحافله وأرنبته ورقة اشاعره ورقه ما ظهر من تحت جلاله من جلده.\rومما يستدل به على جودة الفرس وهو معنق\rيستدل على ذلك أن تفرست في عنقه ولم تأمل عظامه بتدافعه في عنقه ولينه واطراد متنه وتمكنه وشنج نساه وتأبض رجليه وشهومته ولينه وان ترى معاقده كلها من نصوصه وفقار ظهره في تمطه وعنقه والتفاته لينة إلا انه يكره لين كعبيه ولينهما التواؤهما إذا مشى - والجسأة أن ترى موضع ما وصفت من اللين جاسا فإذا ألان تدافع في عنقه وإطاره متنه - والتمكن أن يكون ما ولى الأرض من حوافره آخذا نصيبه من موطئ وتكون أرساغه ليست بالحاذية ولا اللينة - ويعرف شنج نساه وشدة كعبيه بتأبض رجليه إذا مشى ومكنها على الأرض ويستحب ذلك من لانقباض رجليه وشدة ضرحه بهما قال الشاعر - وهو يحمل عل أبي داود الأيادي.\rإذا قيد قحّم من قاده ... وولّت علابُّيه واجلَعَب\rكهز الرُدينى بين الأكف ... جرى في الأنابيب ثم اضطرب\rوقال آخر يحمل على أبي داود\rإذا قيد قحّم من قاد ... تخاله رمحا إذا ما أضطرد\rومما يستدل به على جودة الفرس وهو محضر\rوهو أبين من هذين جميعاً أن رأيته يحضر فتفرست في حضره الجودة أن تراه قد سمى بها دية أو اثبت رأسه واجتمعت قوائمه وكأن يديه في قرن ورجليه في قرن وبسط يديه حتى لا يجد مزيدا في غير علو من يديه حتى لا يجد مزيدا - للحاق وحتى كأن حافريه دفعا في رفغيه يملخ بيديه ويضرب برجليه في اجتماع كأنما يرفع بهما قائمة واحدة واشتد وقعه لها في حضره ولم يختلط والجواد الكامل الخلق والجرى وذلك إذا اشتدت نفسه ورحب منخراه وبهما يصير مع كمال خلقه وحسن آخذه.","part":1,"page":13},{"id":14,"text":"قال في ذلك الأحمر بن محرث.\rتدارك مسعاتي وركضي بطِرفة ... سَبوحة إذا أعطُيتها الجري تسبحُ\rضروٍح برجليها سبوح بصدرها ... كأن سنا نارٍ بدت لك تلمح\rتلّعب في أقراها حين ترتمى ... حوافُرها وإلا معزُ المتفِلّح\rقال أبو يوسف إلا معز الأرض الصلبة ذات الحصى والمنفلح المتشقق.\rوقال الشاعر وقد يحمل على أبي داود\rسحبت صح الفجر ذميمة ... قرونَ اليدين شديدة الضراحْ\rإذا شاء فأرسه ضمْة ... كما ضم بازٍ إليه الجناحْ\rوقال أيضا\rضروح الحماتين سبْط الذراع ... إذا ما انتحاه خَبار وثْب\rوإذا اشتد خلق الفرس اجتمعت قوائمه إذا احضروا أن لم تنتشر وأن كان ذاٌ أو لذا أو تمطا غير أن افضل اخذ الحصن وأكمله التمعط وذلك لتمام لينه وتسريح يديه وأفضل اخذ الإناث النقز والافر وذلك لاجتماع القوائم لا تتفرق ولا تنباع يكون حضرها واحد في اجتماع والدليل على شدة الخلق وحسنه من الذكر والأنثى اجتماع القوائم في الحضر على ما وصفت - والدليل على خبث الخلق من الذكر والأنثى تفرق القوائم وانتشارها في الحضر وإذا كان حسن الخلق شديد النفس حسن الصفة رحب المتنفس ثم لم يصبر فذلك من قطع أو علة باطنة ويعرف ذلك منه إذا تحرك بسقوط نفسه وفترته وكلال ضرسه وانهما جسمه واختلاط قوائمه إذا أعنق بمد التحريك وتركه التمعك وذلك من العجز عن نفسه وقد يقرب الفرس فيأخذ الأخذ الحسن.\rفإذا كان الغالب عليه محاسن خلقه ثم أحضر اخذ هذا الأخذ ووصف هذه الصفة من الجري في حسن الأخذ.\rوإذا كان الغالب عليه رداءة خلقه فان أخذه ربما اغتفر خلقه فأحسن التقريب وأخذا أخذا حسنا تجتمع فيه قوائمه ويبسط ضبيعه ويسمو بهاديه وتنكفت رجلاه فإذا احضر خانه رداءة خلقه فيضعف عن الحضر فتطمئن عنقه وتنتشر قوائمه وتقترب من الأرض وتنبطح فمشوار هذا الضرب من الخيل الحضر.\rوإذا كان الفرس منشال الخلق قبيحه فانه يسئ الأخذ في التقريب والحضر وان أعنق انبسط نساه واسترخت رجلاه وذلك من استرخاء حباله ونساه وسوء خلقه ويقبح طلله في الجلال فيكون على غير ما وصفت وان كان عرياء قائما فتأمل عظامه على ما وصفت.\rوان أردت أن تنظر إلى جرى الفرس لتعتبر به جودته فلا تعتبرون بشيء من الجري إلا بأعلى التقريب وأدنى الحضر على ما وصفت فأن سواهما من الجري يختلط على صاحبه ولا يستدل به على جودته وذلك انه رفع عن التقريب فأجتمع واحزأل وقصر عن الحضر فلم يضطر إلى قبيح خلقه وحسنه فتلك حال تحسن فيها كل فرس - قال المرار والعدوى\rصفة الثعلب أدنى جريه ... وهو أن يركُض فيعفو راَّشِر\rوقال أيضا\rهجنا به نطويه تحت جلاله ... فغلامنا يعدو كعد والثعلب\rوقال امرؤ القيس.\rله أ يطلا ظبي وسقا نعامة ... وارخاء سِرحان تقريب تتفل\rصفة ما يستدل به على ذراعة الفرس إذا كان محضرا\rتعرف ذراعة الفرس إذا كيل بفرس قد عرفة ذراعته أن تنظر إلى قدره وترطيح قوائمه إذا احضر فان كان كل فرج مما بين آثار قوائمه في الأرض ثنتى عشر قدما فهو الذريع الذي ليس من الخيل شي أذرع منه فأن زاد على ذلك فهو الذي لا يقدر على مثله في ذراعة - وإن كان قدر سبعة أقدام أو اقل فهو بطيء وأن كان قدره ما بين سبعة أقدام إلى اثنتي عشر قدما فهو وسط في الذراعة ولا تعتبرون باختلاطه وكثرة تحريكه قوائمه ورئسه وسرعة مرة في المرءآة حتى يخيل إلى الناظر انه سريع لما يرى من اختلاطه وترى الفرس المتمعط يمر لآتيها كأنه في المراءاة أبطأ من المختلط في انتشار قوائمه واستعانته برأسه وبطأ حافره - وقد يكون الفرس الصبور ذريعا ويكون صبور إلا ذراعة له ويكون ذريعا إلا صبر له ويكون لا ذراعة له ولا صبر - كل هذا يكون في الخيل.\rفأما الصبور الذريع فالكامل الخلق ألحن الصفة الشديد النفس الرحب المتنفس.","part":1,"page":14},{"id":15,"text":"وأما الصبور الذي ليس الذريع فالذي ليس بالسرج اليدين ولم تفرط قوائمه في الطول ولم يخنس بها ضعف يخذله ولا يخذله ولا فخذه في العظم وإلا ذرعه في الطول والعبالة وهما حسنتان ولم يبلغ بهما ذلك عف فيخذله وتجتمع إذا احضر وإلا تنتشر قوائمه وهو شنج النسا شديد النفس رحيب المتنفس فذلك يصبر ولا يبلغ قدر الذريع في الجري - فأن لان تمكن وطالت قوائمه وعنقه وذراعاه وعظمت فخذاه كان اذرع له ولا يزداد من هذه الخصال شيئا إلا ازدادت ذراعته على قدر ذلك - فأن تمت فيه هذه الخصال كلها ذراعته وكلما افرط سائر خلقه كان اذرع له صبر وأملك الأشياء بهن الصبر.\rوأفضلهن الصبور الذريع الذي يذرع الخيل - وصفة الذريع الذي لا صبر له من الخيل التي تطول عنقه وذراعاه وتعظم فخذا وتطول قوائمه وتلين ولا يساعده بقية خلقه إذا احتاج إلى الصبر - يكون شديد الخلق ليس بشديد النفس ولا يصبر أو يكون شديد الخلق ليس بشج النسا ولا شديد الكعب فإذا احتاج إلى الصبر عند طول الجري استرخت رجلاه فلم تنقبضا له ولم يشتد ضرحه بهما فلا يصبر - وصفة ملا صبر له ولا ذراعة فهو المنشال الخلق القبيحة الصفة الساقط النفس الضيق المتنفس المسترخي الأنساء هذه الخصال لا تكون واحدة منها في فرس إلا خذلته عن الصبر - فإذا اشتدة خلقه وشنج حسنة صفته ولا بدله من رحب تنفسه فإذا ضاق منخراه فأن الحيلة فيه شقهما لئلا يتراد نفسه فيجوفه حتى يقطعه وإذا كان شديد الخلق رحب المتنفس ليس بالشديد النفس أ نرى النزوة أو الثنيتين لتشتد نفسه ويخرج فوائده ويستدل على شدة نفس الفرس بشهومته إذا هجته وطموح بصره وشدة نظره وبعد مدى طرفه وحدته، وإذا تفرست في فرس فلا تعجلن بالمقالة حتى تنظر إليه في حالاته كلها ثم تنظر إليه قائما تأمل عظامه عظما عظما ثم تنظر إليه معنقا ومحضرا فأن من الخيل ما يكون قائما حسن العظام فإذا العنق تغيرت عظامها عن حالها التي كانت عليها وهو قائم وزالت عن مواضعها وماجت وذلك من رخاوة مركبها - وقد يكون الفرس حسنا معنقا فإذا تقرب تغير عن حاله معنقا - ومنها ما يكون مقربا حسناً فإذا احضر تغير عن حاله مقربا فان تم عندك على ما وصفت لك من هيئة في عظامه وتقريبه وحضره فهو الجواد الأفق - ولا يعد الرجل فائلا )مخطئا ( حتى ينظر إليه في خلاله كلها وحالاته فأن اخطأ بعد ذلك فهو فائل غير فارس ولا تفرسن في هجين ولا خارج من ماء ولا مستن ولا مهر صغير يرضع - فأما صفة الخارج من الماء فأنه تطمئن شعرته وتلصق بجلده ويعلو لحمه وتتر عظامه وتظمأ فصوصه ويسهل وجهه ويحسن منه ما كان قبيحاً قبل ذلك.\rوأما المستن فأنه يتشرف وينتصب وتبدو غروره وتعلو رؤوس عظامه ويكتار بذنبه وينصب أذنيه ويسمو طرفه ويلعب في سننه ويستبقى نفسه فلا يتعبها ولا يبقى من حضر لفضل ما فيه من الجري على غير حاله ساكناً وقائما صعنقا ومتعبا - وأما لمهر الصغير الذي يرضع فأنه يتغير،يقبح منه ما كان حسنا ويحسن منه ما كان قبيحا يكون فيه من العظام ما يستحب قصره أو طوله أو عرضه أو رحبه وما يكره طوله أو عرضه أو قصره فيقبح من الحسن ويحسن منه القبيح أو يزداد قبحا أو حسنا فأما الفراسة فيه على الظن ما يرى من خلقه إلا في الحالة التي هو فيها من تفضيله على ما هو في سنه من المهارة في الحالة تلك أدنى ما يتفرس فيه إذا تجثن وغلظ وركبه لحم العلف وذهب عنه لحم الرضاع.\rوأبين الفراسة في المهر أن تفرس في أخذه الجري إذا أخذا فأنه يأخذ على صفته التي خلق عليها وإليها يؤول فإذا احسن الأخذ على ما وصفت فهو جواد - وربما تغير اخذ أحدهما إذا ركب حتى يقبح آخذه ولا يكون إلا من ضعف فيه لم يبلغ مدى قوته فربما لم يجر جذعا وجرى رباعيا وربما لم يجر رباعيا وجرى قارحا حتى تجتمع له قوته فهي في ذلك تختلف، ويعرف ضعف الضعيف منها بتلويه تحت فارسه وعجزه وفترته إذا نزل عنه صاحبه وهو حسن العظام يصدق آخذه قبل ذلك.\rصفة العتق","part":1,"page":15},{"id":16,"text":"يستدل على عتق الفرس برقة جحافله وأرنبته وعرض منخريه وعرى نواهقه وسمومه ورقة جفونه وأعلى أذنيه وما ظهر منها ورفة سالفته أدميه ولين أشعريه وشعر ركبته، وأبين من ذلك كله لين شكير ناصيته وعرفه وصفة جامعه لا واستغنى بعضها عن بعض ولا يوجد جميع ما وصفت في فرس غير أن الفرس إذا تم فيه بعض ما وصف لحق بالجياد بعد أن يكون عتيقا وما تم من خلقه بعد ذلك فهو إذا اشتدت نفسه ورحب متنفسه ومنخراه وجوفه وطالت عنقه واشتد ركبها في كاهله واشتد حقوه وعظمت فخذاه وشنج نساه وعظمت فصوصه واشتدت حوافره لحق بجياد الخيل المراهنة أما رحب جوفه فلتراد النفس فيه ولتلجا فيه عن رئتيه وقلبه أنه إذا ضاق ذلك الموضع منه ربا وانتفخت الرئتان فأن لم يجد متفسحا من الجوف ضغطا القلب حتى يكربه ذلك ويقطعه ورحب منخراه لسهولة مخرج نفسه في جوفه فيربو لذلك وأما عنقه فيتساند ليها إذا احضر.\rوأما فخذاه فيعتمد عليهما وعليهما يكون عظم مؤونة الجري وأما حقوه فمعلق وركبته ورجليه في صلبه ونساه يقبض له رجليه ليشتد ضرخه بهما - وأما فصوصه حوافره فدعائمه التي يعتمد عليها وتمامه شدة الخلق ورحب المتنفس وشدة النفس لا يصلح واحد منهما إلا بصاحبه، أن كان شديد النفس ولم يشتد خلقه حتى يحمل نفسه لم ينتفع بشدة نفسه وان كان شديد الخلف ليس بشديد النفس لم يصبر من البعد الحد لأن نفسه له ولو تم خلقه ونفسه ولم يرحب منخراه وجوفه لم يصبر من البعد أنه إذا تراد نفسه في جوفه بهره وكربه حتى يقطعه وأن كان رحيب المنخرين حسن الجوف من المقدمة ليس. بالرحيب ولا المظموم شديد الضم اغتفر ضيق جوفه.\rوإذا كان رحيب الإهاب ملحوب المتن احتمل ذلك ربوه حتى يعرق فيخرج منه فيحتمل من ذلك ما يجتمل الرحيب الجوف برحب أهابه والحب متنه فأن ضاق جوفه ولم يلحب متنه فأنه ينهر وينقطع - فأن ضاق منخراه مع ذلك واتعب جهده الربو الكرب حتى يقوم فأن زيد على ذلك كان قمنا أن يموت إلا أن يكون هشا فيريح لسرعة عرقه ولا يكاد يصبر - وأن كان ليس بالطويل العنق وهي عريضة مفرعة العلابي لم يخنس بها قصر فاحش اغتفرها بإفراغ علابيه وشخوص حاركه وتأنيفه واستخاره في ظهره مع عرض كتفيه وطولهما وغموضهما من أعليهما وشدة صدره وقصر عضديه لطف زوره من موضع مرفقيه وطول ذراعيه - وقد يغتفر قصر ذراعيه بطول عصبه وتمكن رسغيه وجودة ما فوقهما من عضديه وكتفيه وكاهله وصدره وكذلك حموشتها إذا كانتا طويلتين والقصيرة العلباء البادية الغرور افضل من الطويلة الحمشة إذا طال عصبهما وتمكنت أراساغهما وقد يغفر قصرهما وحموشتهما بجودة ما فوقهما وما تحتها من عظامه وإذا كان ليس بالمفرط الفخذين وهما حسنتان ولم يبلغ بهما ذلك نقصان ولإذهاب لحم فاحش اغتفر ما فيهما إذا كان قصير الساقين عريضهما أصمع الكعبين شنج الانساء طويل وظيفي الرجلين وعرض الساقين أولى بهما من قصرهما ويغتفر قصر وظيفي للرجلين إذا جاء ما فوقهما فعرضت ساقاه وعظمت فخذاه وطالت وكثر لحمها لا يغتفر انقطاع حقوه إلا أن يكون حسن اللحم وليس بالمفرط فيغتفر ذلك منه بقصر ظهره وعرض فقرته وقصر قصرييه وشدة معاقمه وسمن صلبه في عجزه وشخوص قطاته وشدة ما كان اسفل من ذلك من رجله ولا يغتفر عظم فصوصه ورخاوتها وإن كان شديد الخلق حتى تنحطم أو تفسد حوافره فتنصدع أو تتشظى أو تخفى فامنعاه من أن يبلغ ما يراد منه من الجرى ولا يغتفر ضعف نفسه وسقوطها ولا رخاوة نسوية وحباله ولا ضيق نفسه ولا سوء خلقه.\rصفة ما يخالف الذكر فيه الأنثى\rكل شيء يستحب للجودة في الأنثى يستحب للذكر الأطول الصيام وقلة الربوض وقلة اللحم اللهزمة والشفة والجهل حركة أو لم تحرك ولا يكره منها بعض الجسأة في ظهرها وقران الكعبين فيكره ذلك كله من الذكر إلا الشهومة والحدة إذا حرك وكثرة النوم وقد كانت العرب تقول )أبغنيه ذكرا نووما أو أنثى صووماً( والصيام طول القيام.\rوقال أبو زيد الطائي في القرن وهو القران في الكعبين.\rكل سمحاء كالقناة قرون ... وطويل القرا هزيم الذكاء","part":1,"page":16},{"id":17,"text":"ولا خير في شيء من الجسأة في القوائم للذكر والأنثى وهي اشد احتمالا لما كان في مقدمهما مما يكره للجودة من الذكر ولا غنى بهما عن جودة أرجلهما ويستحب من الأنثى قصر العجز وقرب ما بين كعبيها ويكره تباعد ما بين رجليها الآن الأنثى إذا اتسع عجانها ورحب مهبلها استرخت رجلها فأدركها الضعف واحتشت الريح فأدركه الخور في ركيها ويستحب فيها الافر والنقر في حضرها ألا تحشى وألا تستقدما كأخذ الذكر لأنها إذا استقدمت رجلها كان اسع لفتورها فلذلك استحب ضيق ذلك منها ولا يستحب ذلك من الذكر.\rصفة ما يحضر من الخيل من غير ضمر\rمن الخيل ما يحضر عن غير ضمر ولا صنعة ولم يوصف خلقه فأن يكن منها ما يحض غايته على غير ضمر ولا صنعة ولا تيسير فالذي يرحب منخراه وجوفه فيفرطان ويرحب أهابه حتى كأنه يكون أهاب كلب أو ضبي يموج فوق للحمه ويلحب متناه وتنتشر قصرياه فتتجافيان عن كليتيه ويهرت شدقاه ويكثر ريقه ويرحب سحره ويلحق صفاته ويشتد فذلك بالحرى أن يجري على غير ضمر ولا صنعة.\rويحتمل الشحم لتمام متنفسه ورحب مواضع الربو منه وذلك بعد أن لا يكون مودعا ويكون قد اخذ منه أياما حتى يلحق بطنه ويستوكع للركض ويرحب منخراه وجوفه وجلده )ولحب متنه ونشوز قصرييه عن كليتيه اكمل ما وصفته وأما كثرة ريقه ورحب شدقيه وسرعة عرقه فعون له وع ما وصفت لك ولا بد له من لحوق بطنه وشدة صفاته إذا احضر فتعنته وتقطعه فلا تلحق له رجلاه إلا استرخى صفاقة فيمنعه من الجري ولابد له من أن يحرك يجري لأن المودع يتغير وليصير الحال دعته فيحرك بالركض حتى يلحق صفاته ويسوكع للجري فتذهب عنه الدعة - وقد رأينا والوحش والكلاب وهي مما يحضر على غير ضمر ولا صنعة فإذا لفت ربت فانقطعت دون ما كانت تحضر للدعة وكذلك سائر الخلق إذا أودع فلذلك رأت أن يحرك أياما وان لم يبلغ به غاية الضمر لتمام رحب مواضع الربو منه.\rوإنما يربى الفرس شيئان الدعة والشحم فإذا رحب منه ما وصفت احتمل الشحم وإذا حرك أياما احتمل الدعة وذلك بع أن يتم فيه ما وصفت من خلقه التي يكون بها جواد صبورا.\rويستحب من الخيل أن يكون الفرس عتيقا وعريقا جسما معروف الآباء والأمهات منسوبا سليما من الهجنة ما شابه من العروق من غير العراب والدليل على ذلك ما قالت العرب في أشعارهم.\rقال عقلمة بن عبدة أخو بني ربيعة بن مالك بن زيد\rوقد أقود أمام الحي سلهبة ... يَهدي فيها نسُب في الحي معلوم\rوقال يزيد بن عمر الحنفي\rقد أروح أمام الحي يحملني ... ضافي السبيب أسيلُ الخد منسوب\rوقال أبو داود الأيدي.\rأرعى أجمتّه وحدي ويؤنسني ... نهدُا المراكل صلت الخدّ منسوب\rماء جواد عتيق غير مؤَتشب ... تضمنته له جرادء سُرحوب\rوقال النابغة.\rفيهم بنات العسجدي ولاحَقَ ... وُرْقَّامرا كلها من المِضمار\rأسماء الخيل\rالعسجدي فرس كان لبنى أسد ولاحق فرس كان لغنى قال طفيل بن سعد الغنوى\rبنات الوجيهَّ والغُراب ولاحقٍ ... وأعوج تنمى نسبه المتنسب\rوالوجه والغراب ولاحق خيل كانت لغنى معروفة منسوبة ومذهب أيضاً كان فرس لغنى - قال شاعر .\rوخيل كأمثال السراح مصونة ... ذخائر ما أبقى الغرابُ ومُذهَب\rواعوج فرس كان لكندة ثم صار لبني سليم ثم خرج منهم إلى بني هلال بن عامر بن صعصعة - اخبرني بذلك رجل من بني عباس ابن مرداس السامى ذكر انه كان في الأصل لملك من ملوك كندة غازا سليما يوم علاف فقتلوه واخذوا فرسه اعوج قال ثم خرج منا إلى بني هلال فذكرته الشعراء ونسبته إليه خيولها.\rقال طرفة\rاعوجيات طول شُزّب ... دورك الصنعةُ فيها والضمُر\rوقال جرير.\rإن الجياد يبّين حول قِبابنا ... من آل أعوج والذي العَقَّال\rقال النابغة الجعدي.\rوعنا جيج جياد صُنعُ ... نسل فيّاض من آل سبل\rوفياض وسبل فرسان كانا لبني جعدة وكان لهم أيضاً فرس يقال له قسامة.\rقال النابغة الجعدي.\rأغرقسا ميار رباعي جانب ... وقارح جنب سُلَّ اقرح أشقرا\rفكانت هذه الخيل فياض وسبل وقسامة لبني جعدة وكان ولآل المندر اللخميين فرس يقال له الصريح وهو الأصل وقد ذكرته العرب في أشعارها ونسبت إليها خيولها - قال شاعر","part":1,"page":17},{"id":18,"text":"نقود إليه بنات الصريح ... يطرحن بالفلوات المِهار.\rوقال عقبة التغلبي.\rأُخذت من مهّلب وصريح ... فنمى عتقها ومن حَلاب\rوحلاب فرس لبني تغلب - قال الاخطل.\rنكر بنات حلاب عليهم ... ونْرجرهُنَّ بين هلا وهابي\rوكان لبني تَغلب فرس يقال له الضعيف.\rقال الشمردل اليربوعي.\rوافحلا ثلاثة سُمّيِنا ... مناهبا والضيف والحرونا\rوقال عقبة التغلبي.\rوالرياحي ابن وقعة والضيف بقايا نزائع ونجاب.\rافحل الخيل كلهن جواد ... من جياد عتيقة الأنساب\rفكل هؤلاء من الشعراء العرب قد ذكر العريق المنسوب من الخيل ونسب وفرسه إلى ما يعرف من الخيل وذلك تصداق أن افضل الخيل العريق المعروف الأباء والأمهات السليم من الهجنة فإذا كان الفرس مجهولا يجرى بلا عرق يعرف ولا نسب في الخيل قيل له خارجي إذا كان جوادا.\rقال طفيل الغنوي.\rوعارضتها رهوا على متتابع ... شديد القصرى خارجيّ مجنّب\rما تستحب العرب في الخيل\rتستحب أن تكون ناصية الفرس شديدة السواد وتستحب لينهاولين شكيرها وطمأنينة عصفورها والشكير ما أطاف بنمبت ناصيته من الزغب، والعصفور منبت وذلك كله للحسن الألين ناصيته ولين شكيرها فأن ذلك مما يستدل به على عتقه وهو أبين شاهد في الفرس على عتقه يجده تحت يديه كأنه السخام من لينه فأن وجد فيه خشونة فانه لم يسلم من هجينه شأنه من العروق من غير العراب وكره المعروفي الفرس والزعر، والسفى، والسعف في الناصية للقبح.\rقال بن مقبل العجلاني.\rذعرت به العين مستوزيا ... شكير جحافله قد كَتن\rكتن أي لزج - وقال أيضاً.\rكأن نقاعة خطمية ... على حدّ مِرسنه إذرُسن\rوطول عنقه وعنقه ما بين ناصية إلى عذرته وعذراته ما كان على كاهل من شعر عرفه وذلك لحسنها وشدتها وحاجة الحامي إليها والذكر أحوج إليها ممن الأنثى - قال امرؤ القيس.\rيراد على فأس اللِجام كأنما ... يراد به مرقاة جِذع مجذب\rوقال الطماع العقلي.\rكأن هاديَه جذع برابية ... من نخل مِذود في باقي من الشذَب\rوقال عقبة بن مكدم.\rفي تليٍل كأنه جذعُ نخل ... متمهِلّ مشذّب الأكراب\rودقة مذبحه ومذبحه مقطع رأسه من باطنه وذلك للحسن.\rقال اعشى بن قيس بن ثعلبة.\rسَلسِ مقلده أسيل خدُّعه مَرِعُ جنابه\rوقال عقبة بن مكدم.\rوترى معقِد القلادة منها ... سَلِسا ذا ذوائب وسِباب\rودقة سالفته سالفته مادق من أعلى عنقه إلى قذاله خلف خششائه وخششاؤه والعظمان الشاخصان خلف أذنيه وذلك للحسن ويستدل به على العتق.\rقال امرؤ القيس.\rوسالفة كسَحوق الِلّيا ... ن أضرم فيه الغوىَُ السُعرُ\rوافراع علابية وشدة مراكبها في كاهله وعلبا واه عصبتان تحت العرشين، وعرشاه منبت عرفه وذلك اشد لوصل العنق في الكاهل أن تفرع علابية إلى الكاهل إذا شخص فلا يكون فيه هزمة.\rقال عقبة سابق.\rيهزّ العنقّ الأجر ... دفى مستأ مَن الشِعْب\rوقال أيضا\rمن الحارك مخشوشا ... بجوف مُجفرَرحب\rوقد يكون مصبوب العلابي وهو شديد مركب العنق في الكاهل.\rقال أبو داود.\rومُنيف غّوج اللبان يرى منه بأعلى علبائه أدبار\rوقال الشاعر )ويحمل على أبى داود الأيادي.\rإذا قِيَد قَّحم من قادة ... وولت علابُّية واجلعب\rوعرضهما واضطراب جرأته وذلك لافراع علابية وانحدار رجرانه.\rوذلك لشدة العنق وجراته ما فوق مريئه وحلقومه من جلد ممن باطن عنقه وذلك ارحب لمخرج نفسه وقد شبه بجران الثور.\rقال أبو داود الأيدي.\rيعلو بفارسه منه إلى سَنَد ... عال وفيه إذا ماجَّد تصويب\rوقال يزيد بن عمر والحنفي.\rمحّنب مثل تيس الربل محتفر ... بالقصرين على الحشاء مصبوب.\rوأشراف هاديه - وهاديه عنقه وذلك لتشدته وللحسن.\rقال زهير.\rوملجمُنا ما إن ينالُ فذا لَه ... ولا قدماه الأرضَ إلا أنا ملُه\rوقال شاعر الأنصار\rكأن هاديها إذ قام ملجمها ... قعُوعلى بكرة زوراَء منصوبُ\rوقال طفيل الغنوي.\rتنيف إذا اقورَّت من القود وانطوت ... بهاد رفيع يقهر الخيلَ صهلبٍ\rوقال يزيد بن عمر الحنفي.","part":1,"page":18},{"id":19,"text":"يبذَُ ملجَمه هادٍ له تَلِع ... كاته من جُذوع الغِين مشذوبُ\rفإذا كان العنق لم يكن فيها دنن ولا هنع، والدنن طمأنينة العنق، والهنع هزمة تكون في وسط العنق وذلك ضعف فيها مع القبح.\rقال غيلان الربعى الراجز.\rمحدد المنكب غير اهنعا ... إلى قرا أيم وهادٍ أتلعا\rولا يكون فيها تلقيف ولا وقص ولا إرهاف وتمت والتلقيف استدارة العنق وقصرها وكره ذلك للضعف والقبح - والوقص قصر العنق وكره ذلك للضعف والقبح - والإرهاف رقة العلابي وقلة لحم العنق والعرشين وذلك - والأنثى اشد له احتمالا من الذكر - واشرف منسجه واستئخاره في ظهره وتعنيفه وعريه - ومنسجه حاركه - وحاركه ما شخص فوق فروع كتفه من الأسنان في أعلى محال حاركه إلى الأصل عنقه ومستوى ظهره وذلك للشدة والحسن.\rقال امرؤ القيس.\rله حارك فعُم أشَُم ملائم ... كما لاحَك القيُن الغبيطَ المضبَّرا\rقال أيضاً\rله كفل كلد عص لَّبده الندى ... إلى حارك مثل الرتاج المضبَّب\rوقال أبو داود الأيادي.\rأَرِب الهر فادعت له ... مشرف الحارك مأمون الكد\rوافراع كتفيه في حاركه وغموضهما فيه من أعاليهما - وافراعهما ارتفاعهما في حاركه.\rقال أبو داود الأيادي.\rكتفاها كما يركّب قيُن ... قَتبا في احنائه تشميم\rوقال أبو النجم.\rطار عن المهر نسيل ينسله ... عن مفرع الكتفين حٍرّ عطله\rوقال أبو داود الايادي.\rرَهِل الصدر أُفرعت كتفاه ... في محان طبا قُهُّن قصار.\rوعرضهما وغموضهما من قبل ماء والى الجنب منهما وخروج عير يهما واخرميهما من قبل رؤوس المنكبين - وعيراهما ما ارتفع من أواسط الكتفين - واخراجهما رؤوس الكتفين من قبل العضدين.\rقال عدي بن زيد\rكتفاها كما يشعب قَين ... قتبا فوق الاقَتاب\rوعريهما قلة لحمهما وتأنيبهما حدتهما فإذا كانا كذلك بعد ما بين منكبيه ورحاب لبانه وما بين جوانحه - ويستحب ذلك لشدة التئام رؤوس العضدين في الكتفين - وأما غموض أعاليهما فيستحب لشدة شعب الكاهل وغموض رصائع الجوانح وتدانيها فيه لئلا تتجافى أعلى الكتفين لأن لصوق أعلى الكتفين بأسفل الكاهل اشد لهما من أن تنفرجا وعرض الكتف أولى بهما.\rقال عقبة بن سابق.\rوآض أعلى اللحم منهَ ضَّوعا ... محدد المنكب غير اهنعا\rودخول بركته في نحره من حيث انضمت الفهدتان من أعاليهما إلى اللذين دون العضدين إلى غضون الذراعين باطنهما.\rقال عمرو بن معدى كرب.\rفي مركلين ومنكبين وحارك ... في بركة كرحى الثفِال مقدّمه\rقال أبو داود الأيادي.\rجُرشُعا أعظُمه جُرفته ... نابئ البركة في غير بدد\rوقال الأعشى\rمستقدمُ البركةَ عبْل الشوى ... كفتُ إذا عض بفاس اللحام.\rوخروج جؤجؤه وفهدتيه وعرضهما من أسفلها - وجؤجؤه ملتقى. فهديته من أسفلهما إلى أعاليهما - وفهدتاه اللحم الناتئ في صدوره.\rقال امرؤ القيس.\rوخّد أسيلٍ كالسِنان وبركة ... كجؤجؤ هَيق زِفُّه قد تمَّورا\rقال عقبة بن مكدم.\rولها بِركة كجؤجؤ هَيق ... ولبانُ مضرَّج بالخضاب.\rوقال ابن عسلة الشيباني .\rصَّبحته صاحبي كالسِيد معتدل ... كأن جؤجؤه مداُك أصداف\rوعرض بلدته وبلدته منقطعة الفهدين من أسفلهما إلى عضديه.\rقال النابغة الجعدى.\rفي مِرفقيه تقارُب وله ... بلدُة نحر كجبأة الخزّم\rورهل صدره وصدره بركته جؤجؤه وذلك اشد لصدره أسرع لمنكبيه - قال أبو داود الأيادي\rإذا اسُتقبِلَ إتلاب منيفا ... رَهِل الصدر مُفرِعا طَّيارا\rوقال شاعر\rسلس مقّلدة طويلة خدّه ... وهل اللبان حديد رأس المنكب\rوقصر عضديه وذلك ليخرج منكباه ويدخل رفاقه وجؤجؤه وفهدتاه لأنها قصرت رفعت مركب الكتف وفيها واتبعتها الذراع فدخلت وإذا طالت رفعت رأس الذراع حتى تخرج مرفقاه وذلك اشد لتفرق يديه واضعف لها وعضداه العظمان اللذان بين كتفيه وذراعيه - قال أبو داود الأيادي.\rقصير الجناجن حابى الضلوع ... طويل الذراع قصير العضد","part":1,"page":19},{"id":20,"text":"ورخاوة مردغته وعظم ناهضه وتعتر لحمه ومردغته اللحم الذي في أصول العضدين من خلفهما مما يلي الفريصة وناهضة خصيلة العضد المنتبرة وما عظمت واعترت فهو خير له وكثرة غضون ما بين العضدين والفهدتين وباطن الذراعين والإبطين من الجلد وذلك اسرح ليديه وابسط لضبعيه إذا جرى.\rقال أبو داود.\rنبيل النواهض والمنكبين ... حديد الاخارم نابي العُقد\rوقال أيضا في ذلك.\rكأن الغضون من الفهدتين ... إلى بلدة الزَّور حُبْك العُقَد\rولطف زوره من المواضع المرفقين وعريه ولصص مرفقيه إلى زوره وحدتهما وزوره وقصة وجناجنه وجوانحه ومرفقاه مآخير رؤوس الذراعين ملتقى العضدين وذلك ليكون أقوى ليديه واجمع لآخذه بهما وتستحب حدتهما ليكون اشد لوصل الذراعين في العضدين.\rقال عبد الرحمن بن حسان.\rطويل الذراع له مِرَفق ... ألصُّ إلى الزَور لمُ يفَتل\rوقال النابغة الجعدى.\rفي مرفقيه تجانُفُ وله ... بلدةُ نحرٍ كجبأة الَخزَم\rوقال أبو داود.\rالمرفقان له بما احتملا ... كدعائم عُرِضتْ لها الخَشُب\rوقال شاعر من طيء.\rفجاءت به داخَل المرفقين ... ضَخم الجآشيش والمنكِب\rوانحدار قصه، ما بين الرهبة إلى منقطع اسفل الفهدتين والرهابة فلك الزور تنقطع عندها الجوارح وتفرق عندها الضلوع وفيها غرضوف نأتي وذلك اسبغ لضلوعه وأتم فأخذه وانحدار القص على الرئتين والقلب يستحب لمتنفسه. قال شاعر\rفحشاه لا حُق في بطنه ... وأسَّف القصُّ منه للركب\rوطول ذراعيه وعبالتهما ما بين عضديه وركبتيه وعبالتهما غلظهما، وعظم عظمتيهما، وغرورهما وعظمتاهما وعظمناهما واغلظ من أعالي الدراعين - والغرور ما بين الحبال وهي طرائق تفصل بين الخصائل.\rقال شاعر.\rكأن غُرور ما استقبلت مه ... دبيب الُرْقشِ في الرمال الهِيام\rوقال الحارثي.\rإذا انشَّق أعلى لحمها وبَدتْ لها ... غُرور كآثار السياط فوالقُه\rوعرضهما إذا استعرضتها وعرى ما فوق الركبتين منهما، ولوصق جلدهما بهما وذلك لشدتهما وقدرته على الأخذ بهما إذا اخذ الجري وبعد قدرهما.\rوقال أبو النجم\rرُكّبن في كأسِية عَوارِ ... في غير ما بَيضٍ ولا انتشار\rولطافة ركبتيه وشدة سمومهما وإكراب اسرهما وقرب ما بينهما وركبتاه وصل ما بين ذراعيه ووظيفية وذلك لشدتهما وقلة فتورهما لأنهما وصل فإذا كانتا كذلك كان أبطأ لفتورهما.\rقال عدى بن يزيد.\rومنجرد كالسِيد شُذِب لحُمه ... آمينِ الُفصوص ساهم الوجه ذي خال\rوقال الأنصاري\rوفي القطاة نشوز لم يكن حدّبا ... وفى معاقمها مسدُو تلحيب\rقال علقمة بن عبدة\rكثير سواد اللحم مادام بادنا ... وفي الضُّمر ممشوق القوائم شوذَبِ\rوقصر وظيفي يديه وعرضهما وحدب قينيهما - ووضيفاه ما بين ركبتيه وجبتيه، وقيناهما الظنبو بان وهما مقاديم وظيفي اليدين.\rقال دكين الفقيمي.\rمسقف عظم الذراع أحَدبُه ... مستولج رأس الوظيف مُكرُبه\rوقال امرؤ القيس\rلها حافر مثل قعب الوليد ... رُكّب فيه وظيف عَجِر\rوقال عقبه بن مكدم.\rرَكّبت في قوائم عَجرات ... سلطات شديدة آلاء كراب\rولصوق جلدهما بهما وقلة حشوهما وفرش عصبهما وعرضه وعبالتهما وغموض أشا جمعهما وغموض شظاهما. ولزوقه بباطن الوظيفين.\rقال عمر بن شأس\rمُدمّج سابغ الضلوع طويل الشخص عبل الشوى مُمرُّ الأعالي\rوقال عبد الرحمن بن حسان\rكا وظفة الفاِلج المَوصلي ... لا هو رْيَض ولم يُرحَل\rوقال أبو داود.\rعَبل الشوى عَتِد كذِلق ... الزَ ُّج محضير مُباعد\r)وغموض اشاجعهما وغموض شظاهما ولزوقه بباطن الوظيفين وأشاجعهما عظمان شاخصان من حرفي الوظيفتين من باطنهما - وشظاهما ما بين وظيفي اليدين وبين العصب وذلك لشدته وسرعته وقرب ستبكه من الأرض إذا جرى وكره ارتفاع الركبة من الأرض لطموح يديه وعلوهما إذا جرى.\rقال امرؤ القيس\rسليم الشظا عبل الشوى شنج النَّسا ... كتيس ظباء اُلحّلب الغدواني\rولطافة جبته وتحمصها - وجبته ملتقى الوظفين وأعلى الحوشب.\rوقال العقيلى\rيخطو على مَحِصات غيرِ فاترة ... شمّ السنابك لمُ تقَلب ولمَ تَرب","part":1,"page":20},{"id":21,"text":"وصغر عجايته وقلة لحومها وغموض العصب فيها وصغر قمعتهما وعجايته مؤخر الحبة حيث يغرق عصب يديه فيهما ضبت الثنة الشعر النائس في مؤخرة،وقمعتهما ما في جوف الثنة من طرف العجاية مما لا ينبت الشعر، وأكرب رسغيه وعبالتهما غلظهما، وغلبهما أن يكون فيها شبه الحدب مع غلضهما ولا يكون اغلب وهو حمش.\rوقال عقبة بن مكدوم\rرُكّبت في قوائم عَجِرات ... سَلباِت شديدة الاكراب\rوقال عقبة أيضاً\rوأرساغ كأعناق الضباع الأربع الغُلْب\rوقال النابغ الجعدى.\rكأن تماثيل أرساغه ... رِقابُ وُعُولٍ لدى مَشرب\rوقال علقمة بن عبدة\rوغُلْب كأعناق الضِباع مضيفها ... سِلام الشضى يغشى بها كل مركب\rوقال عوف بن الخرع.\rلها رسغ أيّد مُكرَب ... فلا العظم واهٍ ولا العرق فارا\rوتمكنها من غير جسأة ولا لين ولا جذور والجذور وقصر في عصبة فيستقيم.\rلذلك رسغه مع وظيفه ويطاء على الأرض بأطراف سنابكة - وجسأة الرسغ يبسه ولينه أن ترى ما وصفت من الجساة لينا وعرض باطن حوشبهما من موضع أم القردان - والحواشب إليه الحافر - واستقدم حوشبهما وذلك لشدة الرسغ.\rقال دكين.\rفي حافر لا يشتكى حوشُبه ... صُلبَ الصفا يرفَض عنه اصلُبه\rوعظم حافريه وافجاج حواميه - والحوامي مآخير حوافره ما ارتفع منها وبينها النسور.\rقال عقبة بن مكدم.\rفعمُ أرُّح وقاُح صائب سَلِط ... يشقى بسنُبكة الصمذ الصياهيب\rوقال أبو النجم العجلي.\rصُّم الحوامي وابة الآثار ... كالأ قعب البيض من النُّضار\rوحدة سنبكة ورحب صحنه وقلة فتوره - وسنبكة طرف حافر هو صحنه وسطه وهو المنقل - وفتوره ما لان وتسرب في أطراف النسور.\rقال عقبة بن سباق.\rيُخُّد الأرض خدا ... بصمُّل سَلِط وأب\rوقال أبو داود.\rسَلِط السنبك لام فَصُّهٍ ... مُكربَ الأرساغ مهموك المعَد.\rوصغر نسوره وضبق موضعها - ونسوره ما ارتفع في باطن الحافر من أعلاه بين الحوامى.\rقال عقبة بن سابق .\rله بين حواميه ... نسورُ كتوى القَسْب\rوبعد إليه الحافر من الأرض - واليته اللحم الذي في أعلى الحماومى من مؤخر الشعر، ويستحب ذلك منه لصبره على صك الأرض واحتماله ما قوته من الثقل أنه إذا دنت الحوامى فلم تفج ولم ترتفع فاتسع موضع النسور من أعلى الحافر ومركب الحافر ومركب الحواشب فيه وغمز الحوامى مركب النسور من أعلى الحافر واشتد صك الحوشب له ثقل على ما تحته من أعلى الحافر فيضعف عنه فيستحب ذلك كله لشدته وحسنه. تقعيبه وان لا يصر ولا ينطبح ولا يرق.\rقال عقلمة بن عبدة.\rوسمر يفلقن الظِرب كأنها ... حجارة غَيلٍ وارساتٍ بطحلب\rوقال عوف بن الخرع.\rلها حافر مثل قعب الوليد ... يتخذ الفاُر فيه وِجارا\rوقال عقبه بن سباق.\rصحيح النسر والأشعر ... مثل الُغَمر القعب\rوقال الشاعر - يحمل على أبي داود\rتتقي الأرض بفعم صلب ... غير مصرور ولاجدّ ارح\rونبو معدية وكثرة لحمها، ومعداه اللحم الغليظ المجتمع في جنبيه. خلف كتفيه وذلك لشدتهما وأجفار ما تحتهما من الضلوع لمتنفسه لموضوع الربو فإذا ضاق ذلك الموضع منه ضغط القلب فغمه فيأخذه لذلك الكرب.\rقال المتوكل الليثي.\rصلب النسور له معَدّ مجفر ... سبط الضلوع وكاهل ماموم\rوقصر ظهره ومنقطع حاركه إلى ما بين السقرين من صلبه والسقران الدائرتان من الشعر الشاخص قدام الحجبتين.\rقال عقبة بن السابق.\rقُصير الظهر عُنجوج ... مُمَّر شوقب رحبُ\rواعتدال صلبه وعرض فقرته واعتداله استواؤه.\rقال الشاعر.\rرحيب الجوف معتدل قَراه ... هريت الشِدق فضفاض الإهاب\rوأن يكون به قعس ولا بزخ ولا حدب - والقعس طمأنينة الصلب من الصهوة وارتفاع الحارك والقطاة - والبرزخ طمأنينة. القطاة مع الطمأنينة الصلب - والحدب ارتفاع مقعد الفارس الصلب وكره ذلك كله الظهر للقبيح والضعف.\rقال النابغة الجعدي.\rعلى أن حاركه مشرف ... وظهر القطاة ولم يَحدَب\rوقال الطائي.\rوقطاة لم يخنها متُنه ... محفَر الجنبين حَدب\rوقال آخر.\rورباله متنان فاعتدَلا ... صُعُدًا فلاقعَس ولا حدَب","part":1,"page":21},{"id":22,"text":"ولحب متنه وهو أن يكون أخظى والخظا ارتفاع لحم المتنين على الصلب.\rقال امرؤ القيس.\rلها متنانِ خظتاكَما ... اكبَّ على ساعديه النَمِر\rوقال عقبة بن سابق.\rومتنان خظاتان ... كزُحلوق من الهضب\rوقال شاعر من طي.\rطويل مِثلّ الُعنق اشرف كاهلا ... اشُّق رحيب الجوف معتدل الجرم.\rوقال عقلمة بن عبدة.\rوجوف هواء تحت متن كأنه ... من الهضبة الخلقاء زُحلوقَ ملَعب\rوقال الأنصاري\rوالشّد منهمر والماء منحدر ... والقصب مضطمر والمتن محلوب\rوقالت دختنوس ابنة لقيط.\rيعد وبه خاظى البضيع كأنه سمعُ أزلْ\rواجفار خيفيه واجفاره انحناء ضلوعه من أعلى أصولها.\rوقال أبو داود الأيادي.\rآل منه فخفَّ وهو نبيل ... في محانى ضلوعها إجفار\rوقال عقبة بن سابق.\rمن الحارك محشوٍش ... بجنب مجفر رجب\rوقال الطائي.\rوقطاة لم يخنها متُنه ... مجفر الجنبين من غير حدَب\rوعرضهما وسبوغ ضلوعه.\rقال عبد الرحمن بن حسان.\rعريض المقّص طويل الضلوع ... خَفوق الحشاجُر شع المركل\rوقال آخر.\rمُدمَج سابغ الضلوع طويل الش ... خصَ عبل الشوى ممر الأعالي\rقال عقبة بن سابق\rعريض الخد والجبهة ... والصهوة والجنب\rورحب أهابه أهابه جلده ورحب سعته.\rقال شاعر\rشديد قِلات المرفقين محنب ... اشُّق رحيب الجلد عاري النواهق\rوقال آخر\rرحيب الجوف معتدل قَراه ... هريت اِلشدق فضفاض الإهاب\rونشوز قصيراه وهي آخر ضلوعه ونشوزها تجافيها عن كليتيه والكليتان موضع الربو الذي يسرع إليه إذا هضم كشحه وغمضت قصيراه ضاق على الكليتين مواضعهما.\rوقال امرؤ القيس.\rبِعجلزةٍ قد أترز الصنعُ لحمها ... كان قصيراها هراوة المنوال\rقال أبو داود الأيادي.\rأيّد القصرين إلا قيَد يوماً ... فيعنَّى بصرعه بيطار\rوعرض صفاته وكثافته وشدته، وصفاته ما بين الجلد والأعفاج وهو ما بين شراسيفه وقنبه إلى رهابته.\rقال النابغ الجعدى.\rكان مقّط شراسيفه ... إلى طرف القُنب فالمنقَب\rلُطمن بترسٍ شديد الصفا ... ق من خشب اَلجوز لم يثقَب\rوقال ابن مقبل.\rكأن ما بين جنبيه ومنقبه ... من جوزه وملاط الجنب ملطوم\rبترس أعجم لم تنخر مناقبه ... مما تخير في أفدانها الروم\rولحوق اياطله وحشاه، وحشاه مؤخر بطنه من حجزنه وذلك لتباعد ما بين الشراسيف وإن لا يكون رخوا فيسترخي صفاته واياطله شاكلته والاهما من بطنه من ظاهره.\rقال جرير\rأِنا لنذعر يا قفُير عدونا ... بالخيل لاحقه الاياطل قُودا\rقال الشمردل.\rلاحق القُرب والاياطل نهد ... مشرف الخَلق في مطاه تمام\rوقال آخر.\rفحشاء لاحقُ في بطنه ... وأسفَّ القصَّ منه للركب\rوخروج مرفقيه ومرفقاه ... ما دخل من وسط شاكلته\rإلى منتهى الأطرة وذلك للشدة.\rوقال النابغة الجعدى.\rشديد قِلات المرفقين كأنما ... نهى نفسا وقد أراد ليزفر\rوانشناج اطرته واطرته طرف طفطفته وهي غليظة كأنها عصبة مركبة في رأس الحجية وضلع الخلف وذلك لشدة - وضيق قلته وخروجه - وقلته هزمته بن الحجية والقصرى والمتن والاطرة، وذلك لقرب القصرين من الحجبتين وقرب الحجبتين من الاطرة وإذا كان كذلك كان اشد لحوقه وقلاته - وأشراف قطاته وعرضها وكثرة لحمها وقطاته ما بين حجبتيه إلى فريدته وذلك لشدة وصل عجزه وهي معاقمه.\rقال امرؤ القيس.\rوصُمّ صلابة ما يَقين من الوَجا ... كأن مكان الرِدف منه على رأل\rوقال علقمة\rقطاة ككُردوس المحالة أشرفت ... على كاهل مثل الغبيط المذاب\rوقال الأنصاري\rوفي القطاة نشوز لم يكنَّ حَدبا ... وفى معاقدها مسُد وتحنيب\rوقال ابن احمر الباهلي\rحُدِيَتْ بحار كه قطاةٌ فعمة ... في صنَدلٍ لَهِز وهادٍ مُوفِد","part":1,"page":22},{"id":23,"text":"وأشراف حجبتيه وتأنيفهما وبعد ما بينهما - وحجبتاه رؤوس الوركين من أعاليهما وهما الحرقفتان - ويستحب بعد ما بينهما لطول سناسن عجزه وإشرافهما لشخوص السناسن لأن الحجبتين تلتقيان بأطراف السناسن فإذا قصرت السناسن تدانت الحجبتان وضاقت لذلك قطاته وإذا رقت أطرافهما انحدرت لذلك حجبتاه.\rقال امرؤ القيس\rسليم الشظى عَبل الشِّوى شِنج النِّسا ... له حجبات مُشرِفات على الفال\rوقال طفيل الغنوي\rوراداً وحُوَّا مُشرفا حجباتُها ... بناتُ حَصان قد تُعولم مُنجِب\rوعرض وركيه وكثرة لحمهما وطولهما وأشراف غرابهما ولصوق الجلد بهما وان يكون فيهما سفح قليل اصدق لهما في الجري والتربيع احسن لهما في المنظر، فالوركان مقاديمهما وحجبتاه ومآخيرهما وجاعرتاه أعاليهما من أوساطها وغراباه أسالهما ملتقى الوركين على العجز ولصوق الجلد بالغراب وعزيه اشد لانطباق أعالي الوركين لأنهما تحفزان الفقار وعرض الوركين أولى بهما من الطول.\rقال امرؤ القيس\rلَه ورِكان تحفِزان فقارَه ... كنازُ اَلبضِيع كاّلرِتاج المُضبِّبِ\rوقال عوف بن الخرع\rلها كَفَلٌ مثلُ مَتْنِ الطِرا ... فِ رَكَّبَ فيْهِ البُناة الحِتَارا\rوقال امرؤ القيس\rلها عَجُز كصفاة المسيل ... أبرز عنها حُجافٌ مُضِر\rوشدة عجبه وغلطه من غير إفراط ارتفاع ولا غموض - والعجب ما ارتفع فوق عكوة الذنب وذلك لأنه آخر صلبه وأقصى وصله فإذا دق العجب كان الصلب قمنا بالضعف وإذا اشتد ذلك عرف قوة صلبه به وغموضه ضع - وإفراط إشرافه اتساع من الصلا وخير حالاته أن لا يغمض ولا يفرط أشرافه وقصر عزيزا ويه وكثرة لحمهما وشمم جاعرتيه - وعزيزاواه ما بين جاعرتيه وعكوة ذنبه وذلك لقرب جاعرتيه من عجبه ولشدة معلق الجاعرتين في العجب ولشدة العجب - وجاعرتاه رؤس الوركين من مآخيرهما وشممهما ارتفاعهما إلى العجب وذلك لئلا تزل الرجل وتقصر ولا ترتفع الجاعرة حتى يطول الوظيف والعجز.\rوإذا زل الوظيف وقصر ضمت إليه عظام الرجل فلا تجد الجاعرة بدا من أن تنحدر - وشممهما لتمام طول الرجل.\rقال ابن مقبل العجلاني من الحوافر لم تنكس جواعره في مرفقيه وفي الانساء تجريم وبعد ما بينهما وان يضحى - عجانه - وعجانه من سمه إلى صفنه - وصفنه جلدة مآخير خصييه من أعاليهما - ويستجب ذلك لتمكن رجليه لأنهما جناحاه فإذا ضاق ذلك منه خزلهما عن اللحاق وكان أخذه بهما في كزازة شبه أخذ الأنثى - وتمام أخذ الذكر أن تلحق له رجلاه كما تبعتاه في استقدام ولحاق فهو أتم فأخذه فإذا ضاق ذلك من خلفهما اجتذبهما وخزلهما ويستحب من الأنثى ضيق الصلا وقصر العجز وضيق الخوارن والمهبل - ويستحب امتلاء ما تحت عجانها وشدته ويكره تباعد ما بين رجليها لأن الأنثى إذا اتسع عجانها ورحب مهبلها استرخت رجلاها وأدركها الضعف واحتشاها الريح وأدركها الخور في وركيها فإذا استقدمت رجلاها كان أسرع لفتورها فلذلك يستحب ضيق ذلك المكان.\rقال أبو دواد\rيمشي كمشي نعامتين ... تتابعانِ اشقَّ شاخٍص\rوعرض فخذيه وطولهما، وفخذاه ما بين وركيه وساقيه، وعرضهما ما بين فائليه وثفنتيه، وطولهما ما بين جاعرتيه ومأبضه، وعرضهما أولى بهما من الطول.\rقال عبد الرحمن بن حسان\rإلى فَخِذ رابئ لحمُها ... محملجةِ الفتل كالقَنقَل\rوكثرة لحم كاذتيها وعرض قائلهما وعظم ربلتيهما - قال هاشم بن قيس المري\rمحنّب الساق عريض الفائل ... نابي المعدَّين مُنيف الكاهل\rوالكاذتان اسفل الجاعرتين - والفائلان دوابر الفخذين وهما اسفل من الكاذتين - والربلتان ما التقتا من اللحم وذلك كله لتمام شدة الفخذين وهما العظمان اللذان يحتملان عامة مؤنة الحضر وعليهما يعتمد.\rقال عبد الرحمن بن حسان\rعلى ربلتين كظهر النَّقا ... من العقدَ الهائر الاهيَل\rوتوليج ثفنتيه ولصوق الجلد على رؤوسهما - وثفنتاه مركب الفخذين في أعلى الساقين من مقاديمهما من الثقل وأصبر على طول الحضر وذلك لاجتماعهما ودخولهما تحت ما فوقهما وكره انقلابهما وخروجهما للضعف لأن الرجلين إذا انقلبت ثفنتاهما اتسع رفعه وكان ما فوق فخذيه من جسده في شبه الهواء فكان أسرع لفتوره واضعف لرجله وقصر ساقيه وعرضهما - والساقان ما فوق الكعبه إلى فخذيه.","part":1,"page":23},{"id":24,"text":"قال الطائي\rهزيم الزكا يهوى بساقَيْ نعامة ... وقلبٍ فَزوع حين تزجره شهمِ\rوقال عقبة بن سابق\rقصير الساق عُنجوج ... مُمرا صمع الكعب\rوقال آخر\rيسوق عرقوبَها ساقٌ معضَّلة ... كما يحظرب عودَ النبعة الوتَرُ\rوعطفهما وتجنيبهما قال امرؤ القيس\rفلأيا بلأى ما حملنا غلامنا ... على ظهر محبوك السراة محنّب\rوقال عنترة\rبمحّنب مثل العقا ... ب تخاله للضُمرِ قدحا\rوعظم حماتيهما وانبتارهما وحماتهما اللحم المجتمع في وسط الساقين من ظاهر هماز قال امرؤ القيس\rوساقان كعبا هما أصمعا ... ن لحم حماتيهما منبتر\rوقال الأيادي\rوحماته في الساق آرِزةٌ ... وصَلَتهما الربَلاتُ والكعب\rوعرى مفاصلهما من اللحم وعرى أيبسيهما وشنج نساهما - وأيبساهما ما بين الحماتين والكعبين مما أقفر من اللحم، ونسواهما عرقان استبطنا الساقين وغمضا فذلك يستحب للشدة - وانقباض رجليه وشدة ضرحه بهما وللصبر - قال الطائي في ذلك.\rشَنِج الانساء أُمحوص الشوى ... اخلف القارحَ عاما أو كرَبّ\rوقال عقبة بن مكدم\rعريانة الساق في انسائها شَنَج ... وفي قوائمها طول وتحنيب\rظمأى مفاصلُها والمتن مطّرد ... جسرٌ مُمر سراة الظهر معصوب\rوصغر كعبيه وصمعهما ولصوق الجلد بهما وعرى منجميهما - وكعباهما بين الوظيفيين والساقين وصمعهما لطفهما ومنجماهما عظمان شاخصان في باطن الكعبين وذلك لأن الكعب وصل يحتاج إلى شدته لطول صكه الأرض برجله وشدة قبضها فإذا لم تكن كذلك لم يصبر ولم يلحق برجله.\rقال عبد الرحمن بن حسان\rوساقان كعباهما أصمعا ... ن سدَّاله خَلَل المفصِل\rوقال دكين\rيقدمُني نهد لطاف أكعُبُه ... مشرَّف الخَلق اشقُّ شوقَبُه\rوتأنيف عرقوبه واستواؤه بعصب مؤخر رجله وشدة لصوق الجلد وقلة الحشو في ذلك الموضع وحدة إبرته وعزيزاويه وقرهما وقرب غموضهما في باطنه من العرقوب وعرقوبه من مركب وظيفه في كعبه من مؤخره إلى منقطع وترته اسفل ساقه ويستحب ذلك لشدته ولانقباض الرجل - وتأنيفه جدته.\rقال عقبة سابق\rحديد الطَرف والمنكِب ... والعُرقوب والقَلِب\rوطول وظيفيه وعرضهما إذا استعرضتهما وحدتهما ودفتهما إذا استقبلتهما واستواؤهما إذا استدبرتهما - والوظيف ما تحت الكعب وفوق الحوشب - ويستحب طوله لبعد قدره ولحاق رجليه وعرضه وحدته لأن اصدق لشدته وأطول لصبره على صك الأرض أنه إذا دخل من وسطه ومن مقدمه وخرج من مؤخره فلم يستورق فلم يصبر ولم يقو.\rوقال النابغة الجعدي\rفعمٌ طويل عريض أوظفة الر ... جلين خاظي البضيع ملتئم\rوقال أيضا\rوأوظفة أيد جدلُها ... كأوظفة الفالج المُصعَب\rوقال ابن احمر\rيخدى بأوظفة شديدٍ أسرُها ... صمّ السنابك لاتقي بالجَدجَد\rويستحب من جبتي رجلي الفرس ورسغيه وحوافره ما يستحب من يديه غير أن الرجلين اشد اغتفارا لانتصاب الرسغ من اليدين.","part":1,"page":24},{"id":25,"text":"وإذا كان الفرس على ما وصفت في هذا الكتاب كان بعيد ما بن الجحفلة والناصية، بعيد ما بين الأذنين، بعيد ما بين أصول الأذنين وأطرافهما، بعيد ما بين العينين، بعيد ما بين أعالي اللحيين، بعيد ما بين الناصية والعذرة والعنق، بعيد ما بين الحارك والمنكب، بعيد ما بين العضدين والركبتين، بعيد ما بين الإبطين والرفغين، بعيد ما بين الحجبتين والجاعرتين والمأبضين، بعيد ما بين العرقوبين والجبتين، بعيد ما بين الشراسيف قريب ما بين المنخرين، قريب ما بين صبي اللحيين، قريب ما بين المرفقين، قريب ما بين المرفقين، قريب ما بين الركبتين والجبتين، قريب ما بين الحارك والقطاة، قريب ما بين المعدين والقصرين، قريب ما بين الثفنتين والكعبين، قريب ما بين العرقوبين والمأبضين، قريب ما بين القصريين والجنبين قريب ما بين غراضيف الكتفين، عريض الجبهة، عريض الخد، عريض القصرة، عريض البركة، عريض الأوظفة، عريض الصهوة، عريض الجنب، عريض الصفاق، عريض القطاة، عريض الفخذين، عريض الفائلين، عريض الساقين، عريض الكتفين، طويل نصل الرأس، طويل العنق، طويل الأذنين، طويل الكعبين، طويل البطن، طويل وظيفي الرجلين، طويل الذراعين، طويل الوركين، طويل الفخذين، قصير الظهر، قصير الساقين، قصير المعاقم، قصير المسيب، قصير العضدين، قصير وظيفي اليدين، قصير الأرساغ كلها، قصير الجناجن، حديد العينين، حديد الأذنين حديد المنكبين، حديد المرفقين، حديد القلب، حديد العرقوبين، حديد المنجمين، حديد الحارك، حديد الحجبتين، عاري النواهق، عاري الجبهة، عاري قصبة الأنف، عاري الزور من موضع الجؤجؤ، عاري بطن الساقين، عاري الايبسين، عاري الكعبين، عاري الغراب.\rعاري رؤوس الحجبتين، عاري أعالي أسنان الحارك، عاري بطان الحوافر، عاري السموم، عاري متون الأذنين، ضخم المقلتين، ضخم الفخذين، ضخم الربلتين، ضخم الحماتين، ضخم الحوافر، ضخم العدين، ضخم الناهضين، ضخم المردغتين، عبل الذراعين، عبل الاوظفة كلها، عبل الأرساغ، دقيق الأرنبة، دقيق عرض المنخرين، دقيق الجفون، دقيق الحاجبين، دقيق الأذنين، دقيق الجلد، دقيق الشعر، غليظ اللحم غليظ العكوة، غليظ العسيب، غليظ الحبال، غليظ القصرة، غليظ الأطرة، غليظ العزيزاء، غليظ الابهر، غليظ الحالبين، لطيف المستطعم، لطيف الزور من موضع المرفقين، لطيف الفصوص، لطيف الجحافل - ضيق مخرج السمع، ضيق صبيي اللحيين، ضيق الإبطين، ضيق القلب، ضيق ما بين الربلتين، ضيق السم، ضيق المرفقين، ضيق القصب، ضيق الوقبين، ضيق مركب النسور، مولج المرفقين، مولج الثفنتين.\rوإذا كان الفرس على هذه الصفة كان عاري الوجه حديدا شهما عبلا كثيفا عريضا كثير اللحم معترا مؤنفا ممحصا لينا ليس بالقوف الصقل ولا المنصب ولا المرضع الشخت الرطل إذا اقبل اتلأب وان اعترض اسلحب وان استدبر اجلعب.\rقال أنيف بن جبلة الضبي\rأمّا إذا استقبلته فكأنه ... في العين جِذع من أوَال مشذّب\rوإذا اعترضت له استوت إفناؤه ... وكأنه مستدبرا متصوب\rوقال المري وهو إسلامي\rمجلعِبّ إذا تولّى أشق ... وإذا أعرض اسلحبَّ مُغارا\rوإذا استقبل إتلأبّ ضيفا ... وهل الصدر مفرِعا طيارا\rوقال الأسعر بن حمران الجعفي\rأما إذا استقبلته فكأنه ... بازِ يكفكف أن يطير وقد رأى\rأما إذا استعرضته متِمطرا ... فتقول هذا مثل سِرحان الغضا\rأما إذا استدبرته فترى له ... ساقا قموَص الوقع عارية النَّسا\rوقال عروة بن سنان العبدي\rأما إذا ما أقبلت قمطارة ... كالجذع شذّ به نقي المِنجل\rأما إذا ما أعرضت فنبيلة ... ضخم مكان جرانها والمَركل\rأما إذا ما أقبلت فنعامة ... تذري مناكبها صلاب الجندل\rوقال المرار العدوي\rأما إذا استقبلته فكأنه ... جذع سما فوق النخيل مشذبُ\rوإذا تصفحه الفوارس معرضا ... فتقول سِرحان الغضا المتنصِّبُ\rأما إذا استدبرته فتسوقُه ... ساقٌ يقمصها وظيف أحدبُ","part":1,"page":25},{"id":26,"text":"وما يستحب في الفرس من تمام العظام التي يشبه بها ما كان في الوحش من الظبى والنعام واكلب والثور والذئب والأرنب وحمار الوحش فما يشبه به من الظبي حتى يقال كأنه هو طول وظيفي رجليه وتأنيف عرقوبيه وعظم فخذيه وكثرة لحمهما وعرض وركيه وشدة متنه وظهره وأجفار جنبيه وقصر عضديه ونجل مقلتيه وسوادهما ولحوق أياطله - وتشبه أذنه إذا كانت شديدة منتصبة بقرون الظبي.\rقال امرؤ القيس\rمِجش مِخش مقبل مدبر معا ... كتيس ظباء الحُلّب العدوان\rوقال أيضاً\rكتيس الظباء الاعفر انضرجت له ... عُقاب تدلت من شماريخ ثهلانِ\rوقال أيضا\rله أيطَلا ظبي وساقا نعامة ... والرخاء سِرحان وتقريبُ تتفُل\rوقال فروة بن خيبري التيمي\rكأن عِنانه في جِيد عاطٍ ... أشم المنكبين من الظباء\rومما يشبه به بخلق الثور حتى يقال كأنه هو في الحسن - عرض جبهته وقلة لحمها واضطراب جرانه - وتشبه عينه بعين الجؤذر وطول ذراعيه وعرض كتفيه - قال عقبة بن مكدم التغلبي\rوإذا جرد الفوارس عنها ... خلتهم جردوا مَهاة هِضاب\rومما يشبه من خلقه بخلق الكلب حتى يقال كأنه هو - هرت شدقيه وطول لسانه وكثرة ريقه وانحدار فصه وسبوغ ضلوعه وطول ذراعيه ورحب جلده ولحوق بطنه - ومما يشبه منه بخلق الذئب حتى يقال كأنه هو شنج نساه وعسلاته وسائر ذلك من خلقه، هو فيه بمنزلة الكلب من هرت الشدق وطول اللسان وغير ذلك.\rقال الحصين بن الحمام المري\rواجردَ كالسِرحان يضرِبه الندى ... ومحبوكةٍ جرداءَ شقاء صْلِدما\rوقال النابغة الجعدي\rوارخاء سِيْد إلى هضبة ... يُوائل من بَرَد مهذِب\rإرخاؤه عسلاته وقال ابن عسله الشيباني\rصبّحته صاحبي كالسْيِد معتدلٌ ... كأن جؤجؤه مداكُ أصداف\rومما يشبه به بخلق النعامة حتى يقال كأنه هي طول وظيفها وقصر ساقيها وعرى أيبسيها ومشيها.\rوقال امرؤ القيس\rله أيطلا ظبيٍ وساقا نعامة ... وإرخاء سرحانٍ وتقريبُ تتفُل\rوقال أبو دواد الأيادي\rيمشي كمشي نعامتي ... نِ تتابعانِ أشقّ شاخِص\rوقال أيضا في ذلك\rبين النعام وبين الخيل خِلقتَه ... خاظٍ طريقتُه أجش يَعبوب\rومما يشبه منه بخلق حمار الوحش حتى يقال كأنه هو غلظ لحمه وتعتره وظما فصوصه وسراته وتمحص عصبه وتمكن أرساغه وتمحصها وعرض صهوته.\rقال امرؤ القيس\rله أيطلا ظبي وساقا نعامة ... وصهوة عَيرٍ قائم فوق مرقَب\rوقال عمران بن حطان\rيمشي بشكّته في الحرب مشترفٌ ... كَأنه قارح بالدوّ مبتَقِل\rومما يشبه به بالثعلب حتى يقال كأنه هو صغر كعبيه - ومما يشبه من خلق الفرس بخلق البعير حتى يقال كأنه هو طول ذراعيه وعبالتهما وعبالة اوظفته، وجميع ما يستحب في الفرس يستحب في البعير الأعراض غاربه وفتل مرفقيه وتنكس جاعرتيه واندلاق بطنه وفرش رجليه وقصر أذنيه وعظم فصوصه فان ذلك يستحب في البعير ولا يستحب في الفرس.\rقال النابغة الجعدي\rواوظفة أيد أسرُها ... كأوظفة الفالِج المُصعَب\rوقال عبد الرحمن بن حسان\rكأوظفة الفالج المَوصِلي ... لا هو رِيْضَ ولم يُرحَل\rألوان الخيل\rأدهم واخضر، وأحوى، وكميت، واشقر، واصفر، وورد، واشهب، وابرش، ومامع، ومولع، واشيم.\rالدهمة\rفمنهن ادهم غيهب وادهم دجوجي وادهم أكهب فأما الغيهب فأشدهم سوادا - والدجوجي دونه في السواد وهو صافي اللون - والاكهب الذي لم يشتد سواده ولم يصف لونه.\rالخضرة\rفمنهن أخضر أحم وأخضر أورق وأخضر أطحل وأخضر ادغم وأطخم فأما الأخضر الاحم فأدناهن إلى الدهمة وأشدهن سوادا غير أن أقربه وبطنه وأذنيه مخضرة - أما الأدغم فهو الأسحم فالذي لون وجهه ومناخره وأذنيه لون الذي يسمى الديزج بالفارسية وقد يكون من الخيل أدغم خالص ليس فيه من الخضرة شيء.\rقال حضين بن المنذر الرقاشي\rعشَية جئنا بابن زَخر وجئتم ... بادغَم مرقوم الذراعين دَيزجِ\rوأما الأطحل فالذي تعلوه في خضرته صفرة كلون الحنظل البالي - وأما الأورق فانه يكون لونه لون الرماد وهو الذي تخضر سراته وجلده كله.\rالحوة","part":1,"page":26},{"id":27,"text":"فمنهن أحوى احم واحوى أصبح واحوى أطحل واحوى اكهب - فأما الاحوى الاحم فالمشاكل للدهمة والخضرة ولا يفرق بينه وبين الأخضر الاحم إلا في عرض منخره وشاكلته فان الاحوى تحمر مناخره وأعراضها وتصفر شاكلته صفر مشاكلة للحمرة - فأما الأصبح فالذي تقل حمرة مناخره فتصير إلى السواد ويصير أطراف المنخرين الغالب عليهما البياض وتكون اقرابه ما ظهر منها وما بطن بيضا تعلوها كدرة صفرة وأما الاطحل فمناخره ووجهه على لون الاحوى وسراته تجوز الحوة كهبة ليست بالصافية فإذا انحدر إلى جنبيه غلبت الطحلة عليه وهي صفرة وخضرة مخالطة كدرة - وأما الاكهب فقلة الماء وكدر اللون في موضع المنخرين في حمرتهما وفي سواد السراة وفي بياض الأقرب وجلده كله مشرب كهبة.\rالكمتة\rفمنهن كميت احم وكميت اطخم وكميت مدمى وكميت احمر وكميت أكلف فأما الاحم فالذي يشاكل الاحوى غير انه يفصل بينه وبين الاحوى حمرة اقرابه ومراقه وأما الاطخم فهو اظهر حمرة في سراته من الاحم غير أنها ليست بصافية - وأما المدمى فالذي سراته كلها اشد حمرة شعره وكلما انحدر إلى مراقه ازداد صفاء ليس فيه من الصفرة شيء - وأما الأحمر فالذي استوت حمرته في إطراف شعره وفي أصوله فلم يكن لأطراف شعره فضل حمرة يستبان حين يستعرض - وأما المذهب فالذي تعلو حمرته صفرة وأما الكميت المحلف فهي أدنى الكمتة إلى الشقرة وما وراء الشكير من قصار اشعر على لون جسده وما سوى ذلك مما بطن من الشعر أوسد وأوظفته حمر - وأما الاكلف فهو الذي كلفت حمرته فلم تصف وترى في أطراف شعره سوادا إلى الاحتراق ما هو - وأما الأصدأ - فكدرة تعلو كل لون من ألوان الخيل ما خلا الدهمة وفيها صفرة - وإنما شبهوا بها لون الصدأ من الحديد فإذا خلصت الكدرة من الصفرة ولم تكن حمرة الكلف فهي عفرة.\rالصفرة\rومن الصفرة أصفر أعفر وأصفر فاقع وأصفر ناصع - فأما الأصفر الأعفر فهو الأصفر الجنبين والعنق وتعلو سراته وعنقه ومتنه وعجزه عفرة وجنباه ونحره وجرانه ومرفقه ووجهه أصفر وناصيته وعرفه وذنبه اسود فيه صهبة - وأما الأصفر الناصع فهو أصفر السراة تعلو متنه جدة غباء وهو أصفر الجنبين والمراق وتعلو وظيفيه غبة وشعر ناصيته وعرفه وذنبه اسود غير حالك .\rالوردة\rفمنهن ورد خالص وورد مصامص وورد اغبس، فأما الورد الخاص فورد المتنين تعلوه جدة حمراء في كدرة من كتفه إلى ذنبه وهو ورد المتنين والحشا وصفقي العنق والجران والمراق والاوظفة وأما الورد المصامص فتستقري سراته جدة سوداء ليست بالحالكة لونها السواد وهو ورد الجنبين وصفقى النعق والجران والمراق.\rوأما الورد الاغبس فهو الذي تدعوه الاعاجم السمند وهو الورد الذي لا تخلص حمرته عليها حمرة ليست بالصافية وتخالطها شعرة من السواد فيها حمرة وهي غبساء.\rالشقرة\rفمنهن أشقر أدبس وأشقر مدمى وأشقر أقهب وأشقر أمغر وأشقر أفضح، فأما الأشقر الأدبس فهو الذي قد اشتدت حمرة شقرته حتى علاها سواد وناصيته وعرفه وذنبه اقل سوادا من لون شعر جلده والغالب عليها حمرة، وأما الأشقر المدمى فالذي لون أعلى شعرته تعلوه صفرة كلون الكميت الأصفر واصول شعره كأنها خضبت بالحناء ليس بجمرة الكميت المذهب وهي اقرب إلى الصفرة، وما الأشقر الأصفر فالذي ليس بناصع الحمرة ولون عرفه وناصيته وذنبه كلون الصهبة ليس فيه من البيضا شيء، وأما الأشقر الأفضح فالذي شقرته إلى البياض وعرفه وناصيته البياض فيهما افشى من الحمرة وأما الأشقر الاقهب فالذي علت شعرته كلها من جسده وعرفه وذنبه حمرة دون المغرة ودون الفضحة.\rالشهبة\rأما الأشهب فكل فرس تكون شعرته على لونين ثم تفرق شعرته فلا تجتمع في واجد من اللونين شعرات فلا تخلص بلون واحد كقدر الوكتة فما فوقها فإذا كان كذلك فهو أشهب وإذا اجتمع من شعره من كل واحد من اللونين نكيتة صغيرة تخلص من اللون الآخر فهو، أبرش، فإذا عظمت النكتة فهو مدنر، وإذا كان في جسده بقع متفرقة مخالفة للونه فهو - مامع؛ وهو؛ الأشيم. فإذا كان فيها استطالة فهو، مولع.\rالشية في الفرس\rوالشية كل لون يخالف معظم لون الفرس فإذا لم يكن فيه شية فهو بهيم وهو مصمت من أي الألوان كان - فمن الشية الغرة والقرح؛ والرثم، والتحجيل، والسعف، والنبط، والسبغ، والشعل، واللمظ واليعسوب؛ والتعميم؛ والبلق.","part":1,"page":27},{"id":28,"text":"فمن الغرر\rلطيم، وشادخة، وسائلة، وشمراخ، ومنقطعة، وشهباء، فأما اللطيم فأعظم الغر وأفشاها في الوجه ولا يكون لطيما حتى تصيب فينيه أو إحداهما أو خديه أو أحدهما فأن أصابت العين أو الخد فهو لطيم فشت الغرة على خيشومه أم لم تفش فأن ابيضت اشفاره فهو مغرب وإذا فشت في الوجه ولم تصب العينين فهي شادخة.\rقال مسكين الدارمي\rغرّتُنا بالمجد شادخةٌ ... للناظرين كأنها البدر\rوإذا اعتدلت على قصبة الأنف وأن عرضت في الجبهة فهي سائلة وإذا دقت في الجبهة وعلى قصبة الأنف فهي شمراخ.\rقال المرار العدوي\rسائل شمراخه ذي جُبَب ... سَلط السنبك في رُسغ عَجِر\rوكل بياض في جبهة الفرس فشا أو قل ينحدر حتى يبلغ المرسن ثم ينقطع فهو غرة منقطعة - وإذا كان البياض من منخريه ثم أرتفع مصعدا حتى يبلغ بين عينيه ما لم يبلغ جبهته فهو أيضا غرة منقطعة وإذا كان في الغرة شعر يخالف البياض فهو غرة شهباء.\rالقرحة\rوالقرحة كل بياض كان في جبهته ثم انقطع قبل أن يبلغ المرسن - وتنسب القرحة إلى خلقتها في الاستدارة والتثليث والتربيع والاستطالة والقلة.\rفإذا قلت قيل خفية وإذا كان في القرحة شعرة تخالف البياض فهي قرحة شهباء.\rقال أبو دواد الأيادي\rولها قُرحة تَلألأ كالشع ... ري أضاءت وغمَّ عنها النجوم\rوقال عقبة بن مكدم التغلبي\rولها قُرحةٌ إذا اختلط اللي ... لُ اضاءت جبينَها كالشِهاب\rوقال أيضا\rلا تُقْصِيا مَرْبَطَ القَرحَاءِ منتَبِذا ... لرِيْبةٍ إنَّ رَيْبَ الدهرِ مَرْهُوبُ\rالرثم\rوالرثم كل بياض أصاب الجحفلة العليا قل أو كثر فهي رثمة إلى أن يبلغ المرسن - وتنسب الرثمة إذا هي فشت إلى الشدوخ وإذا لم تجاوز المنخرين نسبت إلى الاعتدال - وإذا قلت واشتد بياضها نسبت إلى الاستدارة وإذا لم يظهر بياضها للناظر حتى يدنو نسبت إلى الخفية.\rقال أبو دواد\rونأتْ مِن الشمراخ رُثْمتُه ... قَدْرَ الرَّواجب بينَها رَتَبُ\rاليعسوب\rواليعسوب كل بياض يكون على قصبة الأنف ثم ينقطع قبل أن يساوي أعلى المنخرين وأن أرتفع أيضا على قصبة الأنف وعرض واعتدال حتى يبلغ أسفل الخليقاء فهو يعسوب قل أو كثر ما لم يبلغ العينين.\rاللمظة\rاللمظة كل بياض في الجحفلة السفلى فهي لمظة وإذا شاب الناصية بياض فهو أسعف مادام فيها شيء مخالف للبياذ.\rقال امرؤ القيس\rواركب في الرَّوع خيفانةً ... كسا وجهَهَا سَعَفٌ منتَشِر\rفإذا خلصت الناصية بيضاء كلها فهو )أصبغ( فإذا انحدر البياض إلى منبت الناصية وما حولها من القونس فهو المعمم.\rوشية القوائم - فمنها التحجيل والرجل والشكل وممسك وأعصم - فأما التحجيل فالبياض يكون في قوائمه أو في ثلاث منها أو في رجليه قل أو كثر - فإذا كان البيض في الأربع من قوائمه فهو محجل أربع.\rقال بشر بن أبي خازم\rإذا خَرَجَتْ أوائلهن شُعْثَاً ... مُجَلَّلَةً هواديها صِيامُ\rفإذا كان في ثلاث منها فهو محجل ثلاث مطلق يد أو رجل أي ذلك كان وكل قائمة بها بياض فهي ممسكة وكل قائمة ليس بها وضح فهي مطلقة وإذا كان البياض في الرجلين جميعا فهو محجل الرجلين وإذا كان برجل واحدة فهو أرجل.\rقال المرقش\rأسيل نبيلٌ ليس فيه مَعابةٌ ... كُميت كلون الصِرف أرجلُ اقرح\rوقال الشاعر وبحمل على أبي دواد\rومحجل خُضبت قوائمه ... وِتراً وليس لشفعها خَضَب\rإحدى اليدين بها طلاقتُها ... والغابرات نواصع غُرب\rوإذا كان البياض بيد ورجل من خلال قل أو كثر فهو مشكول - وإذا كان بيد ورجل من شقه الأيمن فهو ممسك الايامن مطلق الاياسر وإذا كان البياض بيد ورجل من شقه الأيسر فهو ممسك الاياسر مطلق الايامن - والعصم إذا كان البياض بإحدى يديه قل أو كثر فهو اعصم وإذا كان باليدين جميعا فهو اعصم اليدين إلا أن يكون بوجهه وضح فإذا كان بوجهه وضح فهو محجل اليدين ذهب عنه العصم - وإذا كان بوجهه وضح وبإحدى يديه فهو أعصم ولا يوقع وضح الوجه التحجيل إذا كان البياض في يد واحدة.\rتسمية وضح القوائم","part":1,"page":28},{"id":29,"text":"فمن وضح القوائم، الخاتم، والإنعال والتخديم، والتجبيب والمسرول والاخرج، والتسريح، والصبغ - فاقل وضح القوائم الخاتم وهي الشعيرات فإذا جاوز ذلك حتى يكون البياض واضحا فهو إنعال ما دام في مؤخر رسغه مما يلي الحافر فإذا جاوز الأرساغ أو بعض الأرساغ فهو تخديم - وإذا ابيضت الثنة كلها ولم يتصل بياضها ببياض التحجيل في يد أو رجل فهو أصبغ وإذا ارتفع البياض في القوائم إلى الجيب فما فوق ذلك ما لم يبلغ الركبتين والعرقوبين فهو التجبيب قال الأنصاري ويحمل على امرئ القيس\rوفي القطاة نشوزٌ لم يكن حدَباً ... وفي معاقدها مَسْدٌ وتجبيب\rوقال دكين\rوانحطّ من حالقِ نيقٍ تحسبُه ... لو لم تلُحْ قُرحته وجبَبُه\rوإذا بلغ التجبيب الركبتين والعرقوبين فهو مسرول حتى يخرج من الذراعين والساقين فإذا خرج من الذراعين والساقين فهو اخرج وكل بياض في التحجيل مستطيل فهو تسريح.\rشية الذنب\rفإذا كان في عرض الذنب بياض فهو أشعل وإذا كان في قمعة الذنب بياض فهو اصبغ وإذا ارتفع البياض حتى يبلغ البطن فهو أنبط حتى يظهر البياض فإذا ظهر البياض فهو أبلق.\rوقال أبو دواد\rبمجوّف بَلَقاً وأع ... لى لونه وَردٌ مُصامِصْ\rويقال ابلق، أدرع، وابلق مولع؛ وابلق مطرف - فأما الأبلق الأدرع فالذي ظهر البياض في جسده وخلص عنقه ورأسه من البياض فإذا كان في هامته بياض وكانت عنقه ليس فيها بياض فهو أدرع فإذا ابيض الذهب كله فهو مطرف - وأما الأبلق المولع فالذي بلقه في بياضه استطالة وتفرق - وأما الأبلق المطرف فهو الأبيض الرأس والذهب أو الأحمر الرأس والذهب أو الأسود الرأس والذنب وسائر جسده يخالف ذلك.\rأسماء الدوائر التي تكون في الخيل\rدائرة المحيا ودائرة اللطمة، ودائرة اللاهز، ودائرة العمود، ودائرة السمامة، والبنيقان، ودائرة القالع، ودائرة الهقعة، ودائرة الناحر، ودائرة السقرين ودائرة الخرب، ودائرة الناخس - فأما دائرة المحيا فهي لاصقة بأسفل الناصية - وأما دائرة اللطمة فهي الدائرة التي في وسط الجبهة فان كانتا دائرتين فهو النطيح - ودائرة اللاهز الدائرة التي تكون على اللهزمة - ودائرة العمود التي تكون في موضع القلادة - والسمامة الدائرة التي تكون في وسط العنق في عرضها - ودائرة الناحر التي في الجران إلى اسفل من ذلك - والبنيقان الدائرتان اللتان في نحره - والقالع هي الدائرة التي تكون تحت اللبد، والهقعة الدائرة التي في عرض زوره وهي دائرة الحزام والسقران الدائرتان اللتان بين الحجبتين والقصريين - والخرب الدائرة التي تحت السقرين - والناخس الدائرة التي تكون على الجاعرتين - وكانت العرب تستحب دائرة العمود والسمامة والهقعة وتكره النطيح واللاهز والقالع والناخس.\rالخيل وصفاتها\rالهيكل، والطمر والتئق، والغرب، والخنذيذ، والجرشع، والصتم، والوهم، والطرف، والأقب، واليعبوب، والعنجوج، والنهد، والعتد، والوأي، والمشترف، والمرجم، والقرزل، والذيال، والخروج، والشيظم، والمفاض، والخدب، والرفن، والرفل والشرجب، والصلدم، والصمم، والمعن والمتل والعميثل والتياح والمنعب والسرحوب والسلهب والمحبوك، والربذ والجأب، والبؤب - والغوج، والشخت، والرطل، والقوق، والعش والصقل، والمنصب، والمشرف، والموضع، والشطبة، والخيفانة والخيفق، والعلجزة، والسمحج، والشوهاء.\rفأما الهيكل - فالعبل الكثيف اللين العظيم.\rقال امرؤ القيس\rوقد أغتدي والطير في وُكُناتها ... بمنجرد قيدِ الأوابدِ هيكل\rوالطِمر الطويل القوائم الخفيف الوثب قال أبو دواد:\rوطِمرة كِهراوة ال ... اعزاب ليس لها عدائد\rوالتئق، النشيط الهياج يكون تئقافي كل أصناف الخيل قال عبد الرحمن بن حسان\rبأجرد مثل قضيب الأشا ... ءِ مستأنس تئقٍ هيكل\rوالغرب المتتايع في حضره.\rقال لبيد )يغرب كجذع الهاجري المشذب والخنذيذ الطويل المختال الصهال الكثير التلفت قال بشر بن أبي خازم الاسدي\rوخنذيذ ترى الغُر مول منه ... كطيّ الزِق علقه التِجار\rوالجرشع، السابغ الضلوع المجفر.\rقال أبو دواد\rجُرشُع الخَلق بادِنٌ فإذا ما ... أخذته الجِلالُ والمِضمارُ","part":1,"page":29},{"id":30,"text":"والصتم، الذي شخصت محانى أعالي ضلوعه حتى تساوت بمنكبيه وعرضت صهوته - والوهم العبل الكثيف الكثير اللحم الطويل ولا يكون قصيرا، والطرف الطويل القوائم الطويل العنق المطرف الأذنين.\rقال عقبة بن سابق\rوقد أغدو بطرف سا ... بح ذي مَيْعةٍ سكْبِ\rوالأقب، اللاحق الصفاق الذي قد تساوى صفاقه بشراسيفه.\rقال امرؤ القيس\rتحتي اقبُّ مقلّصٌ عَبْلُ الشَّوَى ... ويزِلُّ عن صَهَواتِهِ الّلبدُ\rواليعبوب، البعيد القدر في الجري قال العامري\rلا تسقِه ضَيحا ولا حليبا ... أن لم تجدْه سابحا يَعبوبا\rوالعنجوج، الطويل الممحص الطويل العنق مصفوحها.\rقال عبيد بن الابرص\rوالعناجيج كالقِداح من الشَو ... حَط يحملن شكّة الأبطال\rوالنهد، الكثير اللحم الحسن الجسم.\rقال بشر بن أبي خازم\rيُضمَّر بالأصائل فهو نَهْدٌ ... أقبُّ مُقَلَّصٌ فيه إقورارُ\rوالعتد المعتر الذي ليس فيه اضطراب ولا رخاوة السريع الوثبة.\rقال أنيف بن جبلة الضبي\rولقد شهدتُ الخيلَ يحملُ شكّتي ... عَتَدٌ كسِرحان القضيمة منهبُ\rوالوأي المعتر الشديد الحبال الشهم الحديد.\rقال الجعفي\rراحوا بصائرُهُم على أكتافهم ... وبَصيرَتي يَعدُو بها عَتَدٌ وَأَي\rوالمشترف، العظيم الطويل الذي يكثر لحمه في شدة ويكون ذكيا شهما مشترفا لكل ما رأت عينه.\rقال الطماح العقيلي\rيتبعن مشترفا تحثى دوائره ... حثيَ الأكفّ بترب الهائل الحَصِب\rوالمرجم، الذي يرجم الأرض بيديه رجما.\rقال بشر بن أبي خازم\rفدهمنَهم دهماً بكل طِمرّة ... ومقطِع حَلقَ الرِحالة مِرجِم\rوالقرزل، اللطيف المجتمع الخلق الشديد الأسر! والذيال )الطويل( الطويل الذنب فان كان قصيرا طويل الذنب وقع اسم التذييل على ذنبه فيقال ذيال الذنب.\rقال النابغة\rوكلّ مُدجَج كالليث يسمو ... على أوصال ذيّالٍ رِفَنِ\rوالخروج من الخيل الذي يغتال بعنقه كل عنان جعل له.\rمخلَطٌ مزِيَل مِعنٌ مِفنٌ ... مِمعجٌ منفج جَموح خَروج\rوالشيظم، الطويل الظاهر العصب قال النهدي\rمن كل خيفانةٍ كسافلة الرُم ... ح نَسولٍ وشيظَم هَدِب\rوالمفاض، الرحيب الجلد الكثير اللحم الضخم البطن - والخدب الاجوف المجفر - والرفل، الكثير اللحم الرحيب الجلد الوافر الشعر وكذلك الرفن أيضا - والسلهب، والشرجب، الطويل القوائم العاري أعالي العظام.\rقال أبو دواد\rسلْهَبٌ شَرجَبٌ كأن رِماحا ... حملَته وفي السَّراة دُموجُ\rوالصلدم، الشديد، شبه بالصخرة - والصمم، من الصخور الصلب المحتشى خلقة جوفه كخلقة ظاهره - قال النابغة الجعدي\rوغَارةٍ تركُض الفيافيَ قد ... جاريت فيها بصلدِم صَمَمِ\rوالمعن، الذي لا يرى شيئا إلا عارضه - والفن الذي يأخذ في كل فن والمتل، الغليظ الشديد، والعميثل، السبط الذيال المختال في مشيه.\rقال ربيعة الضبى\rمتقاذفٍ شَنج النسا عبل الشوى ... سبَّاق أندية الجِيَادِ عَميثِل\rالتياح، الذي يعراض كل شيء عرض له - والمنعب، الذي يسطو برأسه ولا يكون في حضره مزيد.\rقال الشاعر\rوتحتيَ ذو ميعةٍ سابحٌ ... سليمُ الشظا منعبٌ اجردُ\rوالسرحوب، المسود السرح اليدين .\rقال الأنصاري وقد يحمل قوله على امرئ القيس\rقد اشهدُ الغارةَ الشعواءَ تحملني ... جرداءُ معروقة اللحيين سُرحوبُ\rوالسلهب، أشد اهمادا من السرحوب في حضره - واشد منه انتصابا، والمحبوك وهو الممر المجلوز.\rقال الشاعر\rقد عذا يحملني في أنفِه ... لاحِقُ الإطلينِ محبوكٌ مُمر\rوالربذ، المدل المختال.\rقال الشاعر\rيعدو به ربِذٌ اجشٌّ كأنه ... هِقْل يُؤائل جِنح ليلٍ مظلم\rالبؤب، القصير الغليظ اللحم الفسيح البعيد القدر.\rقال الكلبي\rأعددت للدهر وروعات النّبا ... وطرد الوحشَ عتيقاً بُؤَبا\rوقال عقبة بن سابق\rأسيلٍ سلجِم المُقبَل ... لا شخْتٍ ولا جأبِ\rوالغوج، الطويل القصب .\rقال علقمة بن عبدة\rبَغوجٍ لَباناه يجول بريمُه ... على نفثِ راقٍ خشيةَ العين مُجلب\rوالرطل الضعيف.\rقال بن حطان","part":1,"page":30},{"id":31,"text":"طوعُ القِياد وأي تقريبُه خَذَمٌ ... يستَنّ كالسيد لا رطلٌ ولا صَقِلُ\rوالقوق، الطويل القوائم.\rوالمنصب؛ الذي يغلب على خلقه كله نصب عظامه حتى ينتصب منه ما يحتاج إلى عطفه - والمشرف، هو المشرف أعالي العظام الذي تشرف حجاباته وكاهله ويسمو طرفه ويرفع رأسه وتطرف أذناه وتنصبان.\rقال امرؤ القيس\rومُغيرةٍ ناهبتُها بمشرَف ... حسنِ الدوابِر والسبيب طُوال\rوالموضع؛ الذي تذل رجله ويفرش وظيفه ثم يتبع ذلك ما فوقه من خلقة يوضع إليه.\rقال بن حطان\rمُمر القُوَى مستحصدُ الخلق لم يُقَدْ ... إذا قِيدَ مُسترخى الحِبال موضّعُ\rوالشطبة؛ الطويلة المجدولة - والخيفانة؛ الطويلة القليلة اللحم المخطفة البطن.\rقال أبو دواد\rخيفانة تَهدى الجِياد كأنها ... غبَّ الوجيف تُملُّ بالأجساد\rوالخيفق؛ كل طويلة القوائم فيها إخطاف.\rقال سلامة بن جندل\rلدن غُدوة حتى أتى الليلُ دونهم ... ولم ينجُ إلا كلُّ جرداءَ خيفَقِِ\rوالعلجزة، الشديدة الأسر المجتمعة الغليظة اللحم.\rقال امرؤ القيس\rبعجلزة قد أترز الصُنع لحمها ... كأن قُصيراها هِراوةُ مِنوال\rوالسمحج، القباء الغليظة اللحم المعترة .\rقال أبو دواد\rفادبرنَ واستو ثقتُهن بسمحَجٍ ... خفيف الجِراء كاضطرام حريق\rوالشوهاء المفرطة رحب الشدقين والمنخرين الحسنة.\rقال أبو دواد الأيادي\rوهو شوهاء كالجُوالق فُوها ... مستجافٌ يَضِلُّ فيه الشكيمَ\rقيام الخيل\rالصفون، والاخامة، والصيام، والتوريك، والمراوحة.\rفأما اصفون فان يصف يديه ويورك باحدى رجليه.\rقال الأعشى\rوكل جَوادٍ كجذع الخصابِ ... يزين الفناءَ إذا ما صفنْ\rوالصيام استواء قوائمه في قيامه.\rقال بشر بن أبي خازم\rإذا خرجتْ أوائلهنَّ شُعثا ... مجلَّلة هواديها صيامُ\rوالاخامة، أن يرفع إحدى يديه أو إحدى رجليه والمراوحة، أن يراوح بين قوائمه.\rمشي الخيل\rإذا مشى الفرس فأدنى مشيه، العنق، ومن العنق التكدس والتقدي والعسلان والتدفق، والهرولة، فإذا رفع اليدين ليس برفع هملجة ولا هرولة فذلك العنق - والتأبض انقباض الرجلين فإذا جاوز حافر رجليه موضع حافر يديه فهو أحق فان قصر حافر رجليه عن موضع حافر يديه فهو شئيت.\rقال الشاعر\rبأقدرَ من جيادِ الخيل صافٍ ... كميتٍ لا أحقُّ ولا شَئيتُ\rوأما التكدُّس فان يتبع مؤخره مقدمه كأن في تنكيسا.\rقال النابغة الجعدي\rوخيل تَكدسُ بالدارعينَ ... مَشيَ الكِلابِ يطأنَ الهَراسا\rوأما التقدي، فاستعانته بعنقه في مشيه لرف يديه وانقباض رجليه شبه الخبب، فإذا اضطرم في تلك الحال فخفق برأسه واطرد متنه فهو العسلان، والتدفق اقصى العنق الذي إذا جاوزه صار إلى الهرولة، وإذا اخذ برجليه أخذه بيديه في اجتماعهما فهي الهملجة، ثم التوقص، ثم الخب وفي الخبب التطريح.\rفأما التوقص فان يقصر عن الخبب ويمرح في العنق ونقله قوائمه نقل الخبب غير أنها اقرب قدرا من الأرض.\rوأما الخبب فانه أبسط من التوقص وهو ينقل أيا منه جميعا وأيسره جميعا، والتطريح في الخبب والجري بعد القدر في الأرض ثم الملاقطة، ثم المناقلة وهو الثعلبية وهي التقريب الأدنى ثم التقريب الأعلى وهو الإرخاء الأسفل ثم الإرخاء الأعلى ثم الاحتفال ثم ألإحصاف.\rفأما الملاقطة، فأن يأخذ التقريب بقوائمه جميعا مختلفة يتبع بعضها بعضا.\rوأما المناقلة، وهي الثقلبية وهوي التقريب الأدنى وذلك حين تجتمع يداه ورجلاه - والتقريب الأعلى وهو الإرخاء الأسفل فحين يجتمع ويحزئل لحمه للتحرك، والإرخاء الأعلى فان تخليه وشهوته من الحضر غير متعب له ولا مستزيد - والاحتفال أن يرى صاحبه أن قد بلغ أقصى حضره وفيه بقية لم يختلط، فإذا بلغ أقصى حضره فهو الاحصاف، وذلك حين يخذرف وليس فيه فضل - والخذرفة استدارة قوائمه كالخذروف.\rقال امرؤ القيس\rدريرٍ كخذروف الوليد أمره ... تتابعُ كفيه بخيط مُوصَّلِ\rوقال النابغة الجعدي\rرفع السوطَ ولم يضرب به ... فأرنّ الوقعُ منه واحتفلْ\rوقال أيضا\rوإرخاءِ سيدٍ إلى هضبة ... يُوائل من برد مُهذِب\rوقال جرير، في المناقلة","part":1,"page":31},{"id":32,"text":"من كل مشترف وان بعُد المدى ... ضَرِم الرقاق مُناقل الاجرال\rوقال العجاج، في الاحصاف\rذارٍ إذا لاقى العَزازَ أحصفا ... وإن تلقَّى غَدَرا تخطرفا\rوميعة الفرس حضره ونشاطه حتى يكون هو الذي نزع قبل أن يكفه فارسه فإذا تراد فقد ذهبت ميعته.\rقال علقمة بن عبدة\rبذي ميعةٍ كأن أدنى سِقاطه ... وتقريبه هو ناد آليلُ ثعلب\rوأول نقصان حضر الفرس التراد ثم الفتور.\rأصناف الحضر\rومن الحضر النقز، والذرف، والملذ، والتمعط والملخ، والاجتناح، والمراوحة، والبشك، والجربذة، والنعثلة، والملق، ويقال هو سباح، وساط، ومنضرج، ومتشغر، وخنوف، ومعاج ومنهب ومناهب.\rفأما النقز فاجتماع القوائم جميعا ولا يبسط يديه ويكون حضره وثبا وأما الذرف فسنابكه إلى الأرض فيه اقرب منها في النقز ويداه اشد انبساطا واجتماع يديه ورجليه فيهما واحد - والملذ هو شبه التمعط غير أنه اقرب قدرا واشد اجتماعا - والتمقط أن يمد ضبعيه حتى لا يجد مزيدا ويخنس رجليه حتى لا يجد مزيدا للحاق ثم يكون ذلك منه في غر اختلاط يملخ بيديه وضرح برجليه في اجتماعهما وكذلك السابح.\rقال ابن مقبل\rحَبسْنا به من كل أهوجَ سابحٍ ... جمومٍ إذا ابتلَّ الحِزامُ الموشّحُ\rوالساطي الذي يبسط ذراعيه في حضره.\rقال العجاج\rساط إذا ابتل رقيقاه ندا\rوأما الملخ فمذ الضبعين في الحضر - والمجتنح الذي يكون ضبره في أحد شقيه يجتنح عليه ويعتمد لحضره - والسابح الذي تراه، في حضره طافيا فوق الأرض لا يكاد يتبين رجع قوائمه وهو ساكن والمراوحة، أن يراوح بين يديه يأخذ باليمين مرة وباليسار مرة - والمدخر الذي يدخر حضره ولا يحلى ما عنده إلا بالسوط - والبشك أن ترتفع حوافره من الأرض ويقرب قدره ولا تنبسط يداه - والجربذة، قرب القدر بتنكس الرأس وشدة الاختلاط .\rقال الراجز.\rلا تنكحي شيخاً من أهل الرَبَذه ... غُفلاً اتاويَّا يُمشي الجربذَهْ\rوقد يكون الفرس مجربذا في قرب السنابك من الأرض وارتفاعها - والمنعثل الذي إذا رفع قوائمه فكأنما ينزعها من وحل ويخفق برأسه - والمتشغر الذي تطمح قوائمه جميعا متفرقة ويكون بعيد القدر ولا صبر له - والملق الحضر الشديد - والمنضرج الذي تكون بديهة حضره حين يحرك وأقصى حضره واحدا في إفراط وسرعة - والخنوف الذي يثني رأسه ويديه في شق إذا احضر.\rقال ابن مقبل\rتعتادُها قرح ملبونةٌ خُنُفٌ ... يمعجَن في بُرْعُم الحوذان والخَضِرِ\rوالمعاج، الذي يعتمد على إحدى عضادتي العنان مرة في الشق الأيمن ومرة في الشق الأيسر يمعج مرة كذا، ومرة كذا - والملهب الشديد الحضر السريع الرجع.\rقال الشاعر\rمُلهبٌ حسُّه كحس حريقٍ ... وسطَ غابٍ وذَاك منه حِضَارُ\rوالمناهب الذي يناهب الشد - والمناهبة المبادرة وكذلك المنهب.\rقال الهذلي )ساعدة بن جؤية(\rمن كِل فجٍّ تستقيمُ طمرةٌ ... شوهاءُ أو عبلُ الجُزارة منْهَبُ\rعيوب الخيل في جريها\rمن الخيل الحرون، والضغون، والخنوس، والرواغ، والحيوص، والمشتق، والجموح، والطموح، والمعتزم، والشموس، والشبوب، والعاجر، والغرب .\rفأما الحرون فالذي يحتت فيقوم لا يبرح.\rقال الضبي\rحروناً ترى مُهري إذا الخيلُ أدبرتْ ... فان اقبلتْ نحو الوغا فهو جامحُ\rوالجموح، الشديد الرأس الذي يعتز فارسه على رأسه ثم يتوجه حيث شاء - والضغون، الذي يتلكأ في حضره وهو أقل من الحران، والخنوس الذي يستتب في حضره بأخذه ذات اليمين أو ذات الشمال والمشتق، الذي يدع طريقه ويعدل ثم يمضي على عدو له لا يخنس ولا يحيص والرواغ، الذي يستقيم في حضره مرة يمينا وهو جاد في حضره، والطموح الذي يرفع رأسه ولا ينظر إلى موقعه من الأرض والمعتزم الذي يجمح أحيانا فإذا اعتز فارسه على رأسه قيل اعتزم، والشموس الذي يمنع السرج ويضرب إذا دني منه، والشبوب الذي يرفع يديه ويقوم على رجليه، والعاجر الذي يعجر برجله كقماص الحمار، والغرب المترامي الذي لا ينزع حتى يبعد بفارسه.\rالنشاط\rومن نشاط الخيل المرح، والهبص، والزعل، والاكتيار . فأما المرح، فانه لا يقع عليه سم المرح إلا تحت فارس ويختال تحته. أما الهبص فانه قد يهبص وهو موثق وهو النقز والوثب.\rقال الراجز","part":1,"page":32},{"id":33,"text":"فرَّ وأعطاني رشاءً مَلِصاً ... كَذَنَب الذئبِ يُغذى هَبِصَا\rوالزعل هو الاستنان وهو أن يحضر وليس عليه فارس وإذا رفع ذنبه في استنانه أو حضره تحت فارسه فهو مكتار وكائر.\rقال طرفة\rكائراتٍ وتَراها تَنْحَني ... مُسلَحِبَّاتٍ إذا جَدَّ الحُضُر\rالصهيل\rومن أصوات الخيل الحمحمة، والصئي والوهوهة، والنهم، والضباح، والصهيل.\rفأما الحمحمة فحين يقصر عن الصهيل ويتسعين بنفسه شبه الشحيج وائي دقة في صوته يضغطه غر أن ذلك من خلقة لا يستعين فهي بمنخريه، وكذلك الوهوهة.\rقال ابن مقبل\rوصاحبي وَهْوَهٌ مُستوهِلٌ فَزِعٌ ... يحولُ دونَ حمارِ الوحشِ والعَصَرِ\rوالنهم، صوت وتوعد وانتهار منه - والضباح الصهيل - أما الصهيل فشيء واحد غير أن الأصوات فيه مختلفة فمن الخيل الصلصال - ومنها الأجش، ومنها الهزيم، ومنها المجلجل، ومنها الاغن، ومنها المنقطع فأما الصلصال فالذي حد صوته ودق وإذا جهر بصوته وبح فهو أجش.\rقال ابن أم الحكم\rأجش هزيمٌ جَريُه ذو عُلالةٍ ... وذلك خبّ في العناجيجِ صالح\rوإذا صفا صوته ولم يدق كان مجلجلا واحسن ما يكون الصهيل على تلك الحال - وإذا كانت فيه غنة والأغن الذي يخرج صيله أكثره من منخريه، وإذا انقطع نفسه في صهيله ولم يتصل صهيله فهو منقطع، والهزيم الشديد الصوت.\rقال النجاشي\rونجَّى ابنَ حربٍ سابحُ ذو عُلالة ... أجشُّ هَزيمُ والرِمّاحُ دَوانِي\rوقال المتوكل الليثي\rولقد شهدتُ الحيَّ يَحملُ شكَّتي ... طْرفٌ أجشُّ إذا وَنينَ هَزيمُ\rوقال النابغة الجعدي\rقُصَر الصُنعُ عليها دائما ... فإذا الصاهل منهنَّ صَهل\rجاوبته حُصُنٌ ممسكةٌ ... أرِناتٌ لم يلوّحها الهَمَل\rمثل عَزْفِ الجنّ في صَلصلةٍ ... ليس في الأصوات منهنَّ صَحَل\rما قالت العرب في أشعارها من صفة الخيل\rقال علقمة بن عبدة أخو بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم في كلمة له:\rوقد أقُود أمام الخيل سَلهَبةً ... يَهدي بها نَسَبٌ في الحي مَعلومُ\rلا في شظاها ولا أرساغها عَتَبٌ ... ولا السنابكُ أفناهنَّ تقليمُ\rسُلاءة كعصا النهدي عُلَّ بها ... ذو فَيئة من نوى قُرّان معجومُ\rتتبع جؤنا إذا ما هُيّجت زَجَلت ... كأن دُفّا على عَلياء مهزومُ\rوقال علقمة أيضا، وقد يخلط قوله هذا بشعر امرئ القيس بن حجر وقد نسبت شعر امرئ القيس إليه فأفردته من شعر علقمة.\rقال علقمة\rوقد اغتدي والطير في وُكُناتها ... وماءُ النَّدى يجري على كل مذنَب\rبمنجَرد قَيد الأوابدِ لاحَهُ ... طِرَاد الهوادي كلَّ شأو مُغرِبِ\rبغوجٍ لبانه يتمُّ بَريمهُ ... على نَفْث راق خشيةَ العين مُجلب\rبذي مَيعة كأنَّ أدنى سِقاطه ... وتقريبه هوناد آليل ثعلب\rعظيم طويل مطمئن كأنه ... بأسفلَ ذي ياوان سرحةُ مرَقَب\rكثير سواد اللحم ما كان بدانا ... وفي الضُمر ممشوق القوائم شوَذب\rمُمرّ كعقد الاندري يزينه ... مع العتق خلق مُفعم غير جأنَب\rكُميت كلون الأرجوان نشرته ... غداة الندى من الصوان المكعب\rله عنق حشر كأن لجامه ... يعالي به في رأس جذع مشذب\rوعين كعين البكر حين تديرها ... بمحجرها تحت النصيف المنقب\rوجوف هواء تحت متن كأنه ... من الهضبة الخلقاء زُحلوق ملعب\rقطاة ككُردوس المحالة أشرفت ... على كاهل مثل الغبيط المذأب\rوغُلب كأعناق الضباع مضيفها ... سِلام الشظى يغشى بها كل مركب\rوسمر يفلقن الظِراب كأنها ... حجارة غَيلٍ وارسات بطحلب\rوقال امرؤ القيس\rوقد اغتدي قبل العطاس بهيكل ... أقب كيعفور الفلاة محنَّب\rيراد على فاس اللجام كأنما ... يراد به مرقاة جذع مشذب\rله أيطلا ظبي وساقا نعامة ... وصهوة عير قائم فوق مرقب\rوسامعتان تعرف العتق فيهما ... كسامعتي مذعورة وسط ربرب\rله حارك كالدعص لبده الندى ... إلى سَنَد مثل الرتاج المضبب\rوعينان كالماويتين ومحجر ... إلى سند مثل اصفيح المنصب","part":1,"page":33},{"id":34,"text":"إذا ما جرى شأوين وابتلَّ عطفه ... تقول هزيز الريح مرت بأثأب\rضليع إذا استديرته سدَّ فرجه ... بضاف فويق الأرض ليس بأصهب\rويخضد في الآرى حتى كأنما ... به عُرة أو طائف غير مُعقب\rفللزجر الهوبُ وللساق درَّة ... وللسوط منه وقع اخرج مُهذب\rكأن دماء الهاديات بنحره ... عُصارةُ حنّاء بشيب مخضب\rوقال أيضا\rوقد اغتدي والطير في وُكُناتها ... بمنجرد قيد الأوابد هيكلِ\rمِكَر مِفَر مُقبل مدبر معا ... مجلمود صخر حطَّه السيل من عل\rكميت يزل اللبد عن حال متنه ... كما زلت الصفواء بالمتنزل\rعلى العَقب جيّاش كأن اهتزامه ... إذا جاش فيه حَمُيه غَليُ مِرجَل\rمسحّ إذا ما السابحات على الونى ... أثرن الغبار بالكديد المركّل\rيزلّ الغلام الخفّ عن صهواته ... ويلوى باثواب العنيف المثقل\rدرير كخذروف الوليد أمره ... تتابع كفيه بخيط موصل\rله ايطلا ظبي وساقا نعامة ... الرخاء سِرحان وتقريب تتفل\rضليع إذا استدربته سدّ فرجه ... بضافٍ فويق الأرض ليس بأعزل\rويصبح مقورّا كأن جبينه ... مداك عروس أو صلاية حنظل\rوقال أيضا وقد يخلط قوله هذا بقول النمري\rواركب في الروع خيفانة ... كسا وجهها سَعُفٌ منتشر\rلها حفر مثل قَعب الوليد ... رُكّب فيه وظيف عَجِر\rلها ثُنَن كخوافي العُقا ... ب سود يفئن إذا تزبئر\rوساقان كَعْباهُما أصمْعَا ... نِ لحم حماتيهما مُنبتر\rلها عَجُز كصَفاة المسي ... ل أبرز عنها حجاف مُضر\rلها ذنب مثل ذيل العروس ... تسد به فرجها من دُبُر\rلها متنتان خظاتا كما ... أكَب على ساعدِيه النمرِ\rوسالفة كسُحوق الليا ... ن أضرمَ فيها الغويُّ السُّعُر\rلها غُدَر كقرون النسا ... ء رُكّبن في يوم ريح وصرِ\rوعين كعين بغيّ النسا ... ء نجلاء اسفلُها منستر\rلها جبهة كسراة المِجنّ ... حذفه الصانع المقتدر\rلها منخر كوِجار الضبا ... ع منه تُريح إذا تنبهر\rوعين لها حَدْرة بَدرة ... شقت مآقيهما من أخر\rإذا أقبلت قلت دُباءة ... من الخُضر مغموسة في الغُدُر\rوان أدبرت قلت أُثفيَّة ... ململمة ليس فيها أُثُر\rوان أعرضت قلتُ سرعوفة ... لها ذنب خلفها مُسبَطر\rوللسوط فيها مجال كما ... تنزلَ ذو بَرَدٍ منهمر\rلها وَثبات كوثب الظِباءِ ... فواد خِطاءٌ ووادٍ مُطِر\rوتعدو كعدو نجاة الظِبا ... ء أفزعها الحاذف المقتدر\rوقد تروى هذه الأبيات لربيعة بن جشم النمري وقال أبو داود جارية بن الحجاج أحد بني حذاق ثم أحد بني برد وهو أيادي.\rقد بِتُّ ربّ الخيل يوم أقصها ... بمجامع الفيفاء يُلقين الحصى\rيجعلن جندل حائرٍ لمتونه ... فكأنما تذكى سنابكها حُبى\rولقد صممن فما يجبن مؤِيهّا ... ولقد نَحِلن من القياد على الوَجى\rفي كل منزلة وكل معرس ... سخل تناسله الزِجاج من الصلا\rمهر يؤبن هالكا أو مهرة ... كالفلق سُلَّ من القِراب قد انحنى\rوكأن أسلاء الجياد شقائِق ... اوعُتر فان قد تحشحش للبلى\rبكرت بأيديهم توجس حرة ... نُفَساء شاخصة تَلفعُ بالسلا\rيقفونها بالزاد وهي أثيرة ... معصوبة الحِقوين من حذَر الخوى\rتمت الكلمة\rوقال أبو دواد أيضا يصف فرسا وكان من أنعت العرب للخيل وأقولهم\rقربا مَربَط العَرادِة إِنَّ الحرب فيها تلاتِلٌ وهموم\rكتفاها كما يشعب قين ... قتباً في احنائه تشميم\rوهي تمشي مشي الظليم إذا ما ... ما رقى الجريُ سهلةٌ عُرهوم\rوهْمَةٌ تترك الرضيم طحينا ... بنسورٍ لهنَّ وقعٌ مُديم\rسَلطاتٍ رُكبن في عَجراتٍ ... مُكرباتٍ لم يجفها تقليم\rونسور كأنهن أواقٍ ... من حديد يشقى بهنَّ الرضيمُ\rولها مَنخِر كمثل وجار الضَبعِ يذري لها العجاجَ السَّمومُ\rوهي شوهاء كالجُوالق فُوهاً ... مُستجافٌ يَضِلُّ فيه الشكيمُ\rطُويتْ كبدُها على الضيق الأسفل طَيَّاً كأنّها قُرَزُوْمُ","part":1,"page":34},{"id":35,"text":"كُليَتاها كالمروتينِ وقَلْبٌ ... نَبَضِيٌّ كأنه بُرعُومُ\rنبضي كثر النبض والتحرك ويقال ماء ينبض منه عرق والبرعوم غلاف نور الشجر، هذا التفسير من الكتاب.\rرهلٌ زَوْرُها كأنَّ قَراها ... مَسَدٌ شدَّ متنه التبريم\rوتمطَّى بَوْعا كما يتمطّى ... حَبَشيٌّ بحربةٍ مظلومُ\rوقال أيضا\rولقد أغتدي يُدافع رُكني ... أجوَلي ذو ميعةٍ اضريجُ\rمخلطٌ مزيَلٌ معنٌّ مفرٌّ ... مطرحٌ مضرحٌ جَموحٌ خَروج\rسَلْهَبٌ شَرْجَبٌ كأن رماحَا ... حملته وفي السراة دُمُوجُ\rتَتعادى به قوائمُ لأم ... وحوامٍ صمُّ الحوافر عُوجُ\rمقبلاتٌ في الحزن أو مدبراتٌ ... بهوىً طائع بهن يهيجُ\rكل قُف إذا حمين عليه ... قُرَحٌ خاشعُ القذال شحيجُ\rوقال أيضا\rولقد أغتدي يُدافع رُكني ... تيسُ رَبْلٍ محنَّبٌ طيَّارُ\rأهوجُ الحلمِ في اللجام لجوجٌ ... أعوجي عنانُه خوَّارُ\rأيد القصرين لا قيدَ يوما ... فيُعَنَّى بِصرعِه بَيْطار\rجرشُع الخَلق بادِنٌ فإذا ما ... أخذته الجلالُ والمِضمارُ\rآل منه فخفَّ وهو نبيلٌ ... في محاني ضُلوعه أجفارُ\rرَهِل الصدر أفرغت كتفاه ... في محانٍ أَطباقُهنَّ قِصار\rجُوِّفَ الجوف منه وهو هواء ... مثل ما جاف أبزنا نجَّار\rوهو شاح كفكة القتب المجلب شد القرا عليه الإطار\rعن لسانٍ كجثَّة الورل الأحمر مجَّ الندى عليه العَرارُ\rوقال أيضا\rولقد أغتدي يُدافع ركني ... مثل شاةِ الارانِ نهدٌ مُطارُ\rلا يكاد الطويل يبلغ منه ... حيث يُثنى من المقصّ العِذار\rومنيفٌ غَوج اللبان يُرى منه بأعلى عليائه إدبار\rيحسبُ الناظرون فيه قماصا ... وهو إلا المراحُ فيه وقار\rمُلهِبٌ حسّه كحسّ حريق ... وسط غاب وذاك منه حضار\rوقال ابن الرقاع العاملي فخلط فيها من قول أبي دواد.\rولقد أغتدي بأجرد نهد ... لاحه بعد صُنعه المِضمارُ\rأيد القصرين ما قيدَ يوما ... فيعنَّى بصرعه بيطار\rحَوشَب الخلق افرعت كَتفاه ... عن محاني ضلوعه إجفار\rوإذا اهتز مقبلا زان منه ... اتلعٌ ما يُنال منه العذار\rويرى مُجفَرا إذا هو ولّى ... في حماتيه شدة وانبتار\rونُسورٌ لها جوافر صم ... لا يرى في أرساغهن انتشار\rكالجلاميد بالمسيل علاهن من الماء خُضرَةٌ واصفرارُ\rمُشِقَ اللحمُ عن حماتيه مشقا ... فتعالى واشتدَّت الأوتار\rوعلى الزَور منبض القلب منه ... بخيازيم بينها أسيارُ\rوضلوع كأنها حين ولى ... مال منها بكل عضو شجار\rفهو طاف أقبُّ كالمسَد الأملس عاري الشوى ممر مغار\rشاخص الحرتين ينفخ فيه ... قِطَعَ الربوِ مَنخِرٌ نشار\rوهو شاح كأن لحييه حنوا ... قَتَبٍ لاحَ منهما النجار\rوقال أيضا\rعلى كل سَلْهَبه لاحها ... طراد المسالح أو سلهب\rأشقَّ شخيص كَتيس الفلا ... ة يستَن أو جؤذَر الحُلب\rإذا ما تَصَعْلك من حشوة ... فأصبح كالفرد الاشعب\rأمرَّت حواصل أوصاله ... كما تَستَمر قُوَى القنَّب\rوأشرف حاركه والقطا ... ة منه على طاءة المركب\rعلى أن مجتمع القصريين ... ليس بغوط ولا أحدب\rكُميت كأن على متنه ... سبائك من قِطَعُ المُذهَب\rوقال عبيد بن الأبرص\rولقد اذعَر الوحوش بطرف ... مثل تيس الإران غير مُذال\rغير أقنى ولا أقب ولكن ... مرجم ذو كريهة ونقال\rيسبق الألف بالمدَجج ذي القو ... نس حتى يؤب كالتمثال\rوهو كالمِنزع المريش من الشو ... حط مالت به يمين المُغالي\rولقد أقدمُ الخميس على جر ... داءَ ذات الجراء والايغال\rوالعناجيج كالقداح من الشو ... حط يحملنَ شكة الأبطال\rوقال عدي بن زيد العبادي\rله قُصة فشغتْ حاجبيه والعين تبصر ما في الظلم\rله كَتفان علاويتان ... كصفح أوالية من إرم\rله عنق مثل جذع السحوق ... وأذن مصعنة كالقلم\rسليم النسور إلى حافر ... وأرساغه لم ترِمل بدم","part":1,"page":35},{"id":36,"text":"له ذنب مثل ذيل العروس ... على سبة مثل جَحر اللجم\rوقال عدي بن زيد أيضا\rقد تبطنت وتحتي جُرشع ... أيد اسفلُه ضخم الكتد\rهَيّجَ البَوع إذا هيجته ... يخلط المعجَ بتقريب وشد\rصخب التعشير مرزام الضحى ... ناسل عقّته مثل المسد\rيغرِقُ المطر ودمنه وابِل ... ضابِط الوعثِ َضبوع في الجَددَ\rوقال عدي أيضا\rولقد أغدو ويغدو صُحبتي ... بكميت كعكا ظيّ الأديم\rفضلَ الخيلَ بعرق صالح ... بين يعبوب ومن آل سحم\rفتنامت أفحل نجب به ... فهو كالتِمثال جَّياش هزم\rوقال أيضا\rقد تبطنته بكفّي خرّا ... ج من الخيل فاضل في السباق\rيسر في القياد نهد ذفيف السعد وعبل الشوى أمينُ العُراق\rوقال أبو دواد\rوكل حصن وان طالت سلامته ... يوما سيدخلُه النّكراءُ والحُوبُ\rوكل من خال أنَّ الموت مخطئهُ ... معللٌ بسواء الحق مكذوبُ\rوقد أراني أمام الحي مكتلئا ... ثغرا به من دواعي الموتِ تثويبُ\rأرعى أجمته وحدي ويؤنسني ... نهد المراكل صلتُ الخدّ منسوبُ\rماء جواد عتيق غير مؤتشب ... تضمنته له كبداء سرحوبُ\rيعلو بفارسه منه إلى سند ... عال وفيه إذا ما جد تصويب\rوفي اليدين إذا ما الماء أسهله ... ثني قليل وفي الرجلين تحنيب\rفكل قائمة تهوى لو جهتها ... لها أتُي كفرغ الدلو أُثعوب\rلا في شظاه ولا أرساغه عتبٌ ... ولا مشكّ صِفاق البطن منقوب\rوضابع أن جرى أيا أردت به ... لا الشد شد ولا التقريب تقريب\rبين النعام وبين الخيل خلقته ... خاظ طريقته اجش يعبوبُ\rظَللت أخضبه كأنهُ رجل ... جامي اليدين على علياء مسلوبُ\rأو هيبانٌ نجيبٌ نام عن غنم ... مُستوهِل في سواد الليل مَذؤُبُ\rأشعث اقرنُ قد طالت نسيلتُه ... من الظباء كأن رأسه كُوبُ\rقال أبو عبيدة، ويحمل بعض ما في هذه الكلمة على يزيد بن عمر والحنفي قال وقد أعدته في شعره وهو قوله.\rوقد أروح أمام الحي يحملني ... ضافي السبيب أسيل الخد منسوب\rمحنب مثل تيس الربل محتفر ... بالقصريين على أولاه مصبوب\rنعم الألوك ألوك اللحم تُرسله ... على خواضبَ فيها الليلَ تطريب\rيبذ ملجمه هاد له تلع ... كأنه من جذوع الغين مشذوب\rيخطو على شعب عوج سمقن به ... فيهن أطر وفي أعلاه تقعيُب\rبين النعام وبين الخيل خِلقته ... خاظٍ طريقته أجشُّ يَعبوب\rظللت أتخضبه كأنه رجل ... دامي اليدين على علياء مسلوب\rفذاك عندي إذا ما خيلهم رُكبت ... إلى المثوب أو شقاءُ سُرحوب\rللساق فيها إذا ورعتها خَذَمٌ ... يحسبه الكفل شدا وهو تقريب\rقال عوف بن الخرع التيمي\rأعددت للحرب ملمومة ... ترد على سائسَيْها الحِمارا\rكُميتا كحاشية الاتحمي ... لم يدع الصنعُ فيها عُوارا\rلها كاهل مد في شدّة ... إذا ذُعِرتْ خِلتَ فيها ازورارا\rلها رُسُغ أيدٌ مُكربٌ ... فلا العظم واهٍ ولا العِرقُ فارا\rلها شُعَبٌ كأياد الغبيط فضض عنه البُناة الشجارا\rلها حافر مثل قعب الوليد يتخذُ الفارُ فيه مَغارا\rلها كفل مثل متن الطرا ... فِ رَكبَ فيه البُناة الِحتارا\rوقال بشر بن أبي خازم الأسدي\rبكلّ قياد مُسنفة عَنود ... أضرَّ بها المسالح والِغوارُ\rمُهارشة العِنان كأن فيها ... جرادةَ هبوة فيها اصفرارُ\rكأني بين خافيتي عُقاب ... يُقلبني إذا ابتلَّ العِذار\rنَسوفٌ للحِزام بمرفقيها ... يسد خواء طُبَبيها الغُبار\rوخنذيذ ترى الغُرمول منه ... كطيّ الزِق علقه الِتجار\rيضمر بالأصائل فهو نَهْدٌ ... أقُّب مقلَّص فيه اقورارُ\rكأن سراته والخيل شُعثٌ ... غداة وجيفها مَسَدُ مُغار\rيظلُّ يعارض الرُكبان يهفو ... كأن بياضَ غُرتِه خِمار\rوقال طفيل بن سعد الغنوي وكان يقال له طفيل الخيل وكان يقال له المحبر لحسن شعره.\rرأيت رباط الخيل كلَّ مطهَّم ... رجيل كسرحان الغضا المتأوّبِ","part":1,"page":36},{"id":37,"text":"وجرداء ممراحٍ نبيلٍ حزامها ... طموح كعُود النبعة المتنخَّب\rتُنيف إذا اقورَّت من الغزو وانطوت ... بهاد رفيع يقهر الخيلَ سلهب\rإذا قيل نهنهها وقد جَدَّ جدُّها ... تبارت كخُذروفِ الوليد المثقَّب\rقبائل من حيي غنيّ تواهقتْ ... بها الخيلُ لا عُزْلِ ولا متأشَّبِ\rجلبنا من الأعراف أعراف غمرة ... وأعراف لُبَن الخيل يا بُعدَ مَجلَبش\rورادا وحُواّ مشرِفاً حَجَباتُها ... بناتُ حِصانٍ قد تُعولم مُنْجبِ\rوكُمتا مُدمّاة كأنُ متونَها ... جرى فوقها واستشعرتْ لونَ مُذهبِ\rنزائع مقذورفاً على سَرَواتها ... بما لم تَخالسها الغُزاة وتُسهَب\rتباري مراخيها الرياح كأنها ... ضِراء أحست نبأةً من مكلِب\rكأن يبيَس الماء فوق مُتونها ... أشاريرُ ملح في مَباءَة مُجرب\rوآلْت إلى أجوازها وتقلقلتْ ... قلائدُ في أعناقها لم تُقضَّبِ\rإذا هَبَطتْ سهلًا كأن غُبارَها ... بجانبه الأقصى دواخُن تنضُب\rكأن رعالَ الخيل لما تبادرتْ ... بَوادي جَراد الردهة المتصوّب\rوهَصْنَ الحصى حتى كأن رضاضَه ... ذُرى بَرَدٍ من وابل متحلّب\rيبادرن بالركبان كلَّ ثّنية ... جنوحا كفرَّاط القطا المتسرب\rأعارضها رَهواً على متتابع ... شديد القصيرى خارجي مجنب\rكأن على أعطافه ثوبَ ماتح ... وان يُلقَ كلبُ بين لحَييه يَذهب\rكأن بكتفيه إذا اشتد مُلهباً ... سَنا ضَرم من عَرفج متلهّب\rأزوم على فاس اللجام كأنما ... يرادى به مرقاة جِذع مشذب\rعلى كل منشق نساها طِمرةٍ ... ومنجرد كأنه تيسُ حُلّب\rوقيل اقدمي واقدْم وأخْر وأخري ... وها وهلا واضرحْ وقادُ عهاهبي\rفرحنّ يُبادرنّ النِهابّ عشَّية ... مُقلَّدة أرساغُها غير خُيَّب\rمعرقة الألحى تلوح متونها ... يُثرنَ القطا من منقلٍ ثم مَشرَب\rوللخيل أيامُ فمن يصطبر لها ... ويعرفْ لها أيامّها الخيرّ تُعقبِ\rطوامح بالطَرف الظرابَ إذا بدتْ ... محجلة الأيدي دَمّا كالمخضَّب\rوقال عروة بن سنان العبدي - واسم فرسه قدام\rوعلى قَدامِ حملُت شكَةَ حازِم ... في الَروع ليس فُؤادُه بمثقَّل\rأما إذا ما أقبلْت قمطارةٌ ... كالجذع شّذ بَه نقيَّ المنجَل\rأما إذا ما أدبرتْ فنبيلة ... ضخمٌ مكانُ حزامها والمرَكَل\rأما إذا ما أعرضت فنعامةٌ ... تذري سنابُكها صِلابَ الجندل\rوكأن جاري المزاد موكرٌ ... يُعلى به كَفَلٌ شديدُ الموصِل\rوقال عقبة بن مكدم التغلبي\rلا تقصيا مَربّط القرحاء منتبذاً ... لعَورةٍ إن ريبَ الدهر مرهوبُ\rسجحاء ساهمة الخدين سَلهبَة ... شوهاء ملأ حزام السرج سُرحوب\rعار نواهقُها كأنها رَجُلٌ ... مجرد أفلت الأعداءَ مسلوب\rريُح تُباعدني عَدوا وتُلحقُني ... إذا جرت خَذَمٌ منها وشُؤْبُوبُ\rفليس يُدركها شيءُ إذا طُلبتْ ... وليس سابَقها في الناس مطلوبُ\rكأن حافَرها قَعُب إذا صَفَنَتْ ... من النُضار صليبُ العُود ملبوب\rفعُم أرحُ وقاحٌ صائبُ سَلِطٌ ... يشقىَ بسنبكها الصمُّ الصياهيبُ\rمُرَكَّبات بأرْساغ لها عَجَرٌ ... لم يُفْنها من يد البَيطارِ تقليبُ\rورُكبة كنَحِيت العُود حادرة ... صمعاءُ سائكة عنها العراقيبُ\rكأنما بذُناباها وعَكوتِها ... مِرْطٌ شديدُ سواد اللون غربيبُ\rعُريانة الساقِ في أنسائها شَنَجٌ ... وفي قوائمها طولٌ وتَحنيبُ\rظَمأى مفاصلُها والمتنُ مطَّردٌ ... حشر ممر سراةُ الصُّلب مَعْصوبُ\rكأن هاديَها جذع إذا اشترفت ... مما تخيره البانون مشذوب\rكأن منخرها كير يُشب به ... جمر تنحأ عنه القين مكروب\rوقال عقبة التغلبي\rربّ خيل وزَّعتُها كالسعالي ... بذَنوب طُوالة الأقراب\rتتقي الأرض في الغبار بخُضرٍ ... سلطات مذكَّرات صِلاب\rباقيات على الصياهب سمر ... مطمئنٍ نُسورها لا كواب\rركبت في قوائم عجرات ... سلبِات شديدة الإكراب","part":1,"page":37},{"id":38,"text":"ولها بِركة كجؤجؤ هيقٍ ... ولبانٌ مضرّج بالخضاب\rوإذا الملجمون قاموا إليها ... نبذوا الفاس في مشق رُحاب\rولها قُرحة إذا اختلط الليل أضاءت جبينَها كالشهاب\rوترى طرفَها حديداً بعيداً ... أعوجيَّا يطنُّ رأس الذُّباب\rوترى أُذنها كاعليط مَرخ ... حُرّة في لطافة وانتصاب\rوترى مَعقدَ القَلادة منها ... سلساً ذا ذوائبٍ وسباب\rفي تليل كأنه جذع نخل ... مُتمَهِلٍّ مشذَّب الأكراب\rكتفاها كما يشعب قينٌ ... قتباً فوق صَنعة الأقتاب\rنهدة الجنب والمراكل ريا ال ... متن والقريين جمع الكِعاب\rتعقر الثورَ والظليم وتُلوى ... بلبون الترعيةِ المعزاب\rولها مَنخِر إذا رفّعته ... في المُجاراة مثلُ وجرِ الضِباب\rوكأنَّ المزاد فوق الذُّنابى ... مُعصُم ماؤها إلى الأخراب\rهَونةٌ في العِناق تهتزُّ فيه ... كاهتزاز القناة تحت العُقاب\rأُخذت من مُلهَّبٍ وصَريحٍ ... فصفا عتقُها ومن حَلاّبِ\rوالرياحيّ وابن وقعةَ والضيفِ ... بقيا نزائعٍ ونِجاب\rأفحُل الخيل كُلهنَّ جَوادٌ ... من جِيادٍ عتيقةِ الأنسابِ\rوقال المرار بن جندل العدوي\rوتبطنتُ مجوداً عازِباً ... واكفَ الكوكبِ ذا نَور ثَمِر\rببعيد قدرُه ذي عُدوة ... صَلتَان من بناتِ المنكَدِر\rسائل شمراخُه ذي جُبَب ... سلط السُنبُك ذي رُسغ عَجِر\rفهو ورد اللون في ازبئرارِه ... وكُميتُ اللونِ ما لم يز بَئِر\rقارحٌ قد فرّ عنه جانبٌ ... ورباعٍ جَانبٌ لم يتَّغر\rشندُفٌ أشدف ما ورَّعته ... فإذا طوطئ طَيّار طِمِر\rفإذا هِجناه يوماً بادناً ... فحضارٌ كالضرامِ المستعر\rثابت الشدِّ إلى الشدّ كما ... حَفَشَ الوابلَ غيثٌ مُسبكر\rبين أفراس تناجَلنَ به ... أحوذي حيث يهوي مستمر\rصفة الثعلب أدنى جريِه ... وهو أن يركض فيعفور أشِر\rفكأنا كلما نغدو به ... نبكُر اصيد ببازٍ مبتكِر\rأو بمريخٍ على شريانة ... حثها الرامي بظهر إن حُشُر\rوقال المتوكل الليثي\rولقد شهدتُ الخيلَ يحملُ شكتي ... طرفٌ أجشُّ إذا وَنين هزيمُ\rربذُ القوائم حين يندى عطفهُ ... ويمور من بعد الحميم حمِيم\rوكأنّه من ظهر غيبٍ إذ بدا ... يمتلُّ هيقٌ في السَّراب يعومُ\rهَزِجٌ إذا ابتلَّ الحزام مُشمرٌ ... نَزقٌ على فاس اللجام أزومُ\rطالتُ قوائمه وتمَّ تليلُه ... واعتزَّ سائرُ خلقِه الحيزومُ\rصُلْبُ النسور له مَعد مجفرٌ ... سَلِط الضلوع وكاهِلٌ ملموم\rمن آلِ أعوجَ لأسف منتصفٌ ... صَقِلٌ ولا حَجِنُ اللبانِ دَميمُ\rوقال عقبة بن سابق الجرمي\rوقد أغْدو بطرف هَيكل ذي ميعةِ سكْبِ\rأسيلٍ سَلْجَمِ المُقبلَ ... لا سختٍ ولا جأبِ\rطويل طامح الطَرْف إلى مَفْزَعةِ الكلب\rمسحّ لا يُواري السعي ... رَ منه عصرُ اللهبِ\rمِكرّ سَبِط العَذرة ... ذي عَفْوٍ وذي عَقْب\rله ساقا ظليمٍ خا ... ضب فُوجئ بالرُّعْب\rومتنان خَظاتانِ ... كزُحلوق من الهَضْبِ\rيهزُّ العُنُقَ الأجْر ... د في مستأمَن الشعب\rمن الخارك محشوشٍ ... بجنب مُجفَرٍ رَحْب\rترى فاهُ إذا اقبل ... مثل السَلَق الجَدب\rنبيل سلجم اللحيين ... صافي اللون كالقُلب\rحديد الطَرف والمنكِب ... والعرقوبِ والقَلْبِ\rجواد الشد والإحضا ... ر والتقريب والعَقْب\rعريض الخدّ والجب ... هةِ والصهوة والجنب\rيخدُّ الأرضَ خدَّا ... بصُمُل سلِط وأبِ\rصحيح النسر والحا ... فر مثل الغُمر القعب\rوأرساغ كأعناق ... ضباع أربع غُلب\rوقال يزيد بن ضبة الثقفي والناس يحملونها على ابي دواد.\rوأحوى سَلِس المَرْس ... ن مثل الصُدُع الشُعب\rسما فوق مُنيفات ... طوالٍ كالقنا سُلْب\rطويل العناق عُنْجوج ... أشقُّ أصمَع الكَعْب\rسليمٌ نائلٌ أبجلُه في ثُنَنٍ هُلْبِ","part":1,"page":38},{"id":39,"text":"عل لأم أَصَمّ مُضْمَر الاشعُب كالقَعْب\rله بين حَواميه ... نُسور كنَوَى القَسْبِ\rمعالي شَنِج الانساء سامٍ جُرشُعُ الجَنْبِ\rطَوَى بين الشراس ... يف إلى المنقبِ فالقُنبِ\rيَبُوض المُلْجِمَ القائد ... ذي جدّ وذي شعْبِ\rعَتيدُ الشدِّ والتَقريب والإِحضار والعَقْبِ\rرَحيب الجَوْف والشِدقَين والمنخر كالوربِ\rصَليتُ الأُذن والكا ... هِل والمَوْقِفِ والعَجْبِ\rيَزين الدار مربوطاً ... ويشفي قَرَمَ الركْبِ\rوقال رجل من الأنصار في أول الإسلام وتحمل قصيدته على امرئ القيس\rالخيرُ ما طلعت شمسٌ وما غربتْ ... معلَّقٌ بنواصي الخيلِ معصوبُ\rقد أشهد الغارةَ الشعواءَ تحملني ... جرداءُ معروقَةُ اللحيينِ سُرحوبُ\rكأن هاديَها إذ قام مُلْجِمُها ... قَعْوٌ على بكرةٍ زوراءَ منصوبُ\rوفي القطاة نُشوز لم يكن حَدَبا ... وفي معاقِدها مسدو تَحَنْيبُ\rقباءُ فيها إذا استقبلتَها تَلَعٌ ... للناظرينَ وفي الرجلين تَجْنيبُ\rرَقَاقُها ضرمٌ وجريُها خَذَمٌ ... ولَحْمُها زِيَمٌ والبطْنُ مَقْبوبُ\rوالعين قادحةٌ والرجلُ ضارحةٌ ... واليدُ سابحة واللونُ غربيب\rوالماء منهمر والشدُّ منحدر ... والقُصْبُ مضطَمر والمتن ملحوب\rوقال عمران بن حطان السدوسي\rعَرى الركابَ التي قد كان يعملُها ... واختار أجرد صهَّالا له خُصَل\rكأنه فلكة في كفّ فارسه ... إذا جرى وهو حامي العقب منسحِل\rيمشي بشكته في القوم مشترف ... كأنه قارح بالدور مبتقل\rيثني الحبال بجوز شم محزمُه ... منه فلا سَخَفٌ فيه ولا رهَلُ\rوحارِك مثل شرخ الكُور مرتَفع ... وليس في صَلبه ضعف ولا عصلُ\rطَوْع القياد وأي تقريبه خذمٌ ... أقبُّ كالسَّيْد لا رطلٌ ولا صقَلُ\rحتَّى كأن بعَرْشَيُه ومخزمِه ... أَشْطانَ بئر مَتوحٍ غربُها سَجِلُ\rوقال بن قيس الرقيات\rخَلَعوا أرسُنَ الجيادِ ومَرَّوا ... قارنيها بشاحجات البِغال\rكل خَيْفانة محنَّبَة الرجلين عَجْلى خَفيفة في الشَّمالِ\rمَرَطَى الشدّ كالعُقاب تدلّت ... بين نِيقَيْن من رؤس الجِبال\rوهَزيم أجَشَّ يستَنُّ بالدا ... رِع يومَ النِهاب والأنفالِ\rجُرشُع يملأ الحزام كان الجَهد يَدنو أديمه بصقال\rوقال النجاشي، يذكر فرس معاوية يوم صفين\rونجى ابن حربٍ سابحٌ ذو عُلالة ... أجشُّ هزيمٌ والرِماح دواِني\rإذا قلت أطراف العوالي تنالهُ ... مَرتْهُ به الساقانِ والقدّمان\rأمين الشظى عبل الشوى شنج النسا ... كسيد الغضا مستعجل العَسلانِ\rكأن ذنابي لبدِهِ خَلف سَرجِه ... من الماء ثَوبا ماتح خَضلانِ\rمن الأعوجيّات الطِوال كأنه ... على شَرف التقريب شاةُ إِران\rأجش هزيم مقبل مدبِر معا ... كتَيس ظباء الحلَّب العَدَوَان\rوقال النابغة الجعدي\rوجُرد جوانحَ ورد القطا ... يؤائلن من عَنَقٍ مُطنب\rخرجن شماطيطَ من غَارة ... بألفٍ تكتبُ أو مقنب\rكأن الغبار الذي فوقهنَّ ... صُبحاً دواخن من تنضُب\rتلافيتُهنَّ بلا مُقرِف ... بطيءٍ ولا جَذَعٍ جَأنَب\rبعاري النواهقِ صلتِ الجبين أجردَ كالصَدَع الأشعبٍ\rيقطعُهنَّ بتقريبه ... ويأوي إلى حُضُرٍ مُلهب\rوإرخاء سيد إلى هضبة ... يُوائل من بردٍ مُهذبِ\rإذا سيقت الخيلُ وسطَ النها ... رِ يضربنَ ضرباً ولم يُضربِ\rغدا مَرِحاً طربا قلبُه ... لغبن وأصبح لم يَلغب\rفليق النسا حَبِطَ الموقفينِ يستَنُّ كالتيسِ في الحلَّب\rمُدل على سلطاتِ النسو ... ر شمّ السنابك لم تقلب\rصحيح الفصوص أمين الشظى ... نيام الاباجل لم تَضرِب\rكأن تماثيلَ أرساغِه ... رقابُ وُعولٍ لدى مَشرَبِ\rكأنَّ حوافرَه مُدبِرا ... خُضبنَ وان كَان لم يخضَب\rحجارة غَيلٍ برضراضة ... كُسين طلاءً من الطُحلُبِ\rوأوظفة أيد جدلُها ... كأوظفة الفالِج المصعَب","part":1,"page":39},{"id":40,"text":"ولوحُ ذراعين في بركةٍ ... إلى جُؤجؤٍ رَهلٍ المنكب\rأمرَّ ونحى من صلبه ... كتنحية القتب المُجلَب\rعلى أن حاركه مشرِف ... وظهر القطاة ولم يَحدبِ\rكأن مقطَّ شراسيفه ... على طرف القُنب فالمنقبِ\rلُطمنَ بترس شديد الصفا ... قِ من خشب الجوز لم يُثقب\rويصهل في مثل جوف الطوى ... صهيلاً يبينُ للمعرِبِ\rوقال النابغة أيضا\rوغارة تركض الفيافيَ قد ... جاريت فيها بصلدِمٍ صَمَمِ\rفي مرفقيه تقاربٌ وله ... بَلدة نحرٍ كجبأه الخَزَم\rخيطَ على زفرة فتمَّ ولم ... يرجعْ إلى دقَّةٍ ولا هَضَم\rفعمٌ أسيل عريض أوظفة الرج ... لين خاظى البضيع ملتئم\rوهو طويلُ الجران مد بِلحييه ولم يأزِ ما على كَرَم\rوقال ابن حمر الباهلي\rولقد عذوت وأيَّ أفنن دهره ... يرجو الفتى في العيش ما لم يفتدِ\rبمقلص درك الطريدة متنُه ... كصفا الخليقة بالفضاء المُلبد\rيخدى بأوظفة شَديدٍ أسرُها ... شُمّ السنابك لا تقي بالجدجَد\rذي منكب رَهِلٍ وقُصرى جأبة ... وصليفِ أرعَن يافِع المتلدد\rلحِقت قصيراه وسُونِد صَدرُه ... وإذا تدافعَ خِلتَه لم يُسند\rحُديت بحاركه قطاة فعمةٌ ... في صندل لهزٍ وهادٍ مُوفِد\rوقال الطماح العقيلي\rيتبعْنَ مشترفاً تَحثى دَوابرُه ... حَثْيَ الأكفأ بتُرْبِ الهائرِ الحَصِبِ\rلا يَكتمُ الرَبْوَ إلا ريثَ يُخْرِجُه ... في منخر كوِجار الثعلبِ الخَرِب\rكأن حد حماتيه إذا انكشفت ... خصائلُ البدنِ من قودٍ ومن جَنَبِ\rكُدريَّتان بافحيحَين بينهما ... لحمٌ رُدافي كلحم الآدمِ الشَبَبِ\rيخطو على محِصاتٍ غيرِ فائرة ... شم السنابِكِ لم تُقْلَبْ ولم تَرَب\rوقال تميم بن مقبل العجلاني\rوغيثٍ تبطنت النَّدى في تلاعِه ... بمضطلع التعداء نهد مراكلُه\rشديدِ مناط القصريينِ مُصامصٍ ... صنيع رِباط لم تُغمز أباجله\rإذا مأقياه أصفق الطَّرف صفقةً ... كصفق الصناع بالطباب تقابِله\rحسبت اصطفاقي مأقييه بطرفِه ... سقوطَ جَمان أخطأ السلط فاصِلُه\rترى النعراتِ الخُضرَ تحتَ لبانه ... فُرادى ومَثْنَى أصعَقَتْها صَواهِلُه\rفريساً ومَغْشياً عليه كأنها ... خيوطُ جَوارٍ قد لواهُنَّ فاتله\rغدوتُ به فَردا يُنفِّضُ رأسَه ... يقاتلُني طوراً وطوراً أُقاتِلُه\rوقال أيضاً\rوهيكَل كشِجار القرّ مطَّرد ... في مرفقَيه وفي الأنساءِ تحريم\rكأن ما بين إبطيه ومنقبه ... من بطنه ومناطَ القُنبِ ملطومُ\rبتُرسِ أعجم لم تُنقب مناخره ... مما تخيَّرُ في أسواقها الروم\rوقال أيضا\rبنهد المراكل ذي ميعَة ... إذا الماء من جانبيه سَخُن\rغدا ينفُض الطلَّ عن متنه ... نسيلٍ شراسيفه كالقَطَن\rكأن نقاعةَ خطميَّةٍ ... على حد مرسِنه إذ رُسِن\rذَعرتُ به العينَ مستوزيا ... شكير جِحا فله قد كَتِن\rوقال جرير\rأن الجيادَ يبتنَ حَول قبابِنا ... من آلِ اعوجَ أو لذي العُقَّال\rمن كل مشترِفٍ وان بَعُد المدى ... ضرم الرَّقاق مُناقلِ الأجرال\rمتقاذفٍ تلع كأنَّ عنانه ... علقٌ بأجرد من جذوع اوُّالِ\rيخرُجن من رهجِ الغُبار عَوابِسا ... بالدارِعِينَ كأنَّهنَّ سَعالِي\rوقال الشمردل التغلبي\rفوقَ جُردٍ ضوامرٍ سابحاتٍ ... مُقرباتٍ كأنَّهنَّ الجِلامُ\rمُسرِعاتٍ نحوَ الصريخ تعادى ... كلُّ طرف في حَالبِيه انضمامُ\rرَهلٍ صدرُه كأنَّ قراه ... مَسَدٌ شَدَّ متنه الإبرامُ\rلاحق القُرب والاياطلِ نَهدٍ ... مُشرف الخَلق في مطاه تَمَامُ\rوقال العجاج\rطِرنا إلى كل طُوالٍ أهوجا ... ساطٍ يمدُّ الرَسَنَ المحملجَا\rتراه من غبّ الصِقال مُدمَجا ... بحرَ الأجاري مسحا ممَعجا\rبعيد نضح الماء مذأً مهرجا ... وطرفة شُدتْ دخالاً مُدرَجا\rقوداءَ سمحاج تباري سمحجا\rوقال أيضا\rمن كلِّ شقاء ومنشق النسا ... ساط إذا ابتلَّ رقيقاه نَدا","part":1,"page":40},{"id":41,"text":"شديد جلز الصلب معصوب الشوى ... كالسكر لا شختٍ ولا فيه لوا\rوطِرفة تبرى له إذا انبرى ... جرداءَ سُرحوب إذا باعت رَدا\rاضرَّ بالخيل الغوارُ فانطوى ... منها الكُشوحُ فهي أمثالُ النوى\rوقال أنيف بن جبلة الضبي\rولقد شهدت الخيلَ يحملُ شكتي ... عتد كسرحان القَصيمة منهبُ\rأما إذا استقبلته فكأنَّه ... في العين جذعٌ من أُوال مشذَّبُ\rوإذا عرضت له استَوت أقطاره ... وكأنَّه مستدبرا متصوِّبُ\rوقال زهير\rالقائد الخيلَ منكوباً دوابرُها ... منها الشنون ومنها الراهقُ الزهِمُ\rقد عُولِيت فهي مرفوع جواشنُها ... على قوائمَ عُوج لحمُها زِيَمُ\rتنبُذ أفلاءَها في كل منزلة ... تنتخُ أعينها العقيانُ والرخَمُ\rفهي تتلَّع بالأعناق يتبعُها ... خَلجُ الأجِرَّة في أشداقها ضَجَمُ\rوقال طرفة\rنُمسكُ الخيل على مكروهها ... حين لا يُمسكُها إلا الصُّبُر\rفترى الحيَّ إذا ما فَزِعوا ... ودعا الداعي وقد لَجَّ الذُّعُر\rأيُّها الفتيانُ في مجلسنا ... جردوا منها وراداً وشُقُر\rأعوَجيات طوالا شُزَّبا ... دورِكَ الصنعةُ فيها والضُّمُر\rمن عناجيج ذكور وقَّح ... وهضبات إذا ابتل العُذُر\rجافلات فوق عُوج عجل ... رُكبت فيها ملاطيسُ سُمُر\rوأنافت بهوادٍ تُلُع ... كجُذوع شُذبت عنها القُشُر\rفهي تردى فإذا ما أُلهبتْ ... طار من أحمائها شدُّ الأُزُر\rكائراتٍ وتراها تنتحي ... مُسلحبات إذا جدَّ الحضُر\rوقال فروة بن خيبري التيمي تيم عدي\rغدوتُ بمشرف الحجبات نهدٍ ... أقب يصدُنا قبل العَناء\rأشم سنابك الرجلين طاف ... إذا نُكسن مِسهال الجِراء\rله زَجَلٌ إذا ما الخيلُ ولت ... على إثر الطريدة كالحداء\rطويلٍ غير مرتجّ ولكن ... مُمر مثل إمرارِ الرِشاء\rكأن عِنانه في جِيد عاطٍ ... أشم المنكبين من الظِباء\rومما يحمل على أبي دواد\rوقد أغتدي في بياض الصَّباح ... وأعجازُ ليل مولي الذنْب\rبِطرف ينازعني مرسنا ... سلوف المقادة محض النَّسب\rطواه القنيصُ وتعداؤه ... وإرشاش عطفيه حتى شسب\rبعيد مَدَى الطرف خاظي البضيع ... ممر القُوَى مُسَمَهرّ العَصَب\rرفيع المعد كسيد الغاض ... تَميم الضلوع بجوف رَحَبْ\rوهادٍ تقدَّم لا عيبَ فيه ... كالجذع شُذِّبَ عنهُ الكَرَبْ\rإذا قيد قحَّم من قادَه ... وولَّتْ علابيُه واجْلَعَبْ\rكهزِّ الرديني بين الاكفّ ... جرى في الأنابيب ثم اضطرب\rوقال ربيعة بن مقروم الضبي\rولقد شهدتُ الخيلَ يومَ طرادها ... بسليم أوظفَةِ القوائم هيكَلِ\rشَنِجِ النسا متقاذفٍ عَبل الشوى ... مسباقِ أنديةِ الجيادِ عَمَيْثَلِ\rأَخلصتُه صنعاً فآضَ مُحَمْلِجاً ... كالتيس في أمعوزه المتزيِّلِ\rلولا اكفكفه لكادَ إذا جرى ... منه العزيمُ يَدُقُّ فاسَ المِسْحَلِ\rوإذا يُعلَّلُ بالسياطِ جيادُنا ... أعطاك نائلَه ولم يتعلَّلِ\rوقال خالد بن الصقعب النهدي\rيدافع رُكن راحلتي كُمَيتٌ ... كلون الصِرفِ قانية الأديمِ\rتَعادى من قوائمها ثلاثٌ ... بتَحجيل وقائمةٌ بَهيمِ\rكأن قطاتَها كردوس فحلٍ ... مقلِّصةٌ على ساقي ظَليمِ\rوقال عدي بن زيد\rولقد أغدو بطرفٍ زانَه ... وجه مَنْزوف وخدٌّ كالمِسَنْ\rذي تَليلٍ مُشنِقٍ قائدَه ... يَسَر بالكفِّ نهدٍ ذي غُسَنْ\rمُدْمج كالقدح لا صدعَ به ... فيرى فيه ولا عيبَ أُبَنْ\rأيُّ ثغرٍ ما يخف يُندبْ له ... ومتى يخلُ من القود يُصَنْ\rكَرَبيب البيت يَفرى جُلَّه ... طاعة العُضِّ وتسحير اللَّبَنْ\rفالذي يمسكه يحمَدُه ... تَئِقٌ بالشدّ ممتدُّ الرَّسَنْ\rوقال مالك بن نويرة اليربوعي\rولقد غدوتُ على القَنيص وصاحبي ... نهدٌ مَراكله مِسَحٌّ جُرْشعُ\rضافي السبيب كأن غُصن اباءةٍ ... ريَّان يَنْفُضُها إذا ما يُقْدَعُ","part":1,"page":41},{"id":42,"text":"تَئِقٌ إذا أرسلته متقاذِفٌ ... طماح أجرافٍ إذا ما يُقرع\rداويته كلَّ الدواءِ وزدته ... بَذَلا كما يُعطى المحبُّ الموسِعُ\rفله ضريبُ الشول إلا سؤره ... والجلُّ فهو ملببٌ لا يُخلَع","part":1,"page":42}],"titles":[{"id":1,"title":"مقدمة","lvl":1,"sub":0},{"id":1,"title":"بسم الله الرحمن الرحيم","lvl":2,"sub":1},{"id":1,"title":"وبه ثقتي","lvl":2,"sub":2},{"id":4,"title":"بسم الله الرحمن الرحيم","lvl":2,"sub":0},{"id":4,"title":"وبه ثقتي","lvl":2,"sub":1},{"id":8,"title":"باب آخر","lvl":2,"sub":0},{"id":11,"title":"أسماء الطير في الفرس","lvl":1,"sub":0},{"id":11,"title":"دعاء الخيل","lvl":1,"sub":1},{"id":12,"title":"عيوب الخيل","lvl":1,"sub":0},{"id":12,"title":"مما يكون خلقه","lvl":2,"sub":1},{"id":12,"title":"ومن عيوب الخيل الحادثة التي ليست من خلقتها","lvl":2,"sub":2},{"id":13,"title":"ومما يستدل به جودة الفرس وجودة خلقة هو مجلل بما ظهر من جلالة","lvl":2,"sub":0},{"id":13,"title":"ومما يستدل به على عتق الفرس وهو مجلل بما ظهر منه من جلالة","lvl":2,"sub":1},{"id":13,"title":"ومما يستدل به على جودة الفرس وهو معنق","lvl":2,"sub":2},{"id":13,"title":"ومما يستدل به على جودة الفرس وهو محضر","lvl":2,"sub":3},{"id":14,"title":"صفة ما يستدل به على ذراعة الفرس إذا كان محضرا","lvl":2,"sub":0},{"id":15,"title":"صفة العتق","lvl":2,"sub":0},{"id":16,"title":"صفة ما يخالف الذكر فيه الأنثى","lvl":1,"sub":0},{"id":17,"title":"صفة ما يحضر من الخيل من غير ضمر","lvl":1,"sub":0},{"id":17,"title":"أسماء الخيل","lvl":1,"sub":1},{"id":18,"title":"ما تستحب العرب في الخيل","lvl":1,"sub":0},{"id":26,"title":"ألوان الخيل","lvl":1,"sub":0},{"id":26,"title":"الدهمة","lvl":2,"sub":1},{"id":26,"title":"الخضرة","lvl":2,"sub":2},{"id":26,"title":"الحوة","lvl":2,"sub":3},{"id":27,"title":"الكمتة","lvl":2,"sub":0},{"id":27,"title":"الصفرة","lvl":2,"sub":1},{"id":27,"title":"الوردة","lvl":2,"sub":2},{"id":27,"title":"الشقرة","lvl":2,"sub":3},{"id":27,"title":"الشهبة","lvl":2,"sub":4},{"id":27,"title":"الشية في الفرس","lvl":2,"sub":5},{"id":28,"title":"فمن الغرر","lvl":2,"sub":0},{"id":28,"title":"القرحة","lvl":2,"sub":1},{"id":28,"title":"الرثم","lvl":2,"sub":2},{"id":28,"title":"اليعسوب","lvl":2,"sub":3},{"id":28,"title":"اللمظة","lvl":2,"sub":4},{"id":28,"title":"تسمية وضح القوائم","lvl":1,"sub":5},{"id":29,"title":"شية الذنب","lvl":2,"sub":0},{"id":29,"title":"أسماء الدوائر التي تكون في الخيل","lvl":1,"sub":1},{"id":29,"title":"الخيل وصفاتها","lvl":1,"sub":2},{"id":31,"title":"قيام الخيل","lvl":1,"sub":0},{"id":31,"title":"مشي الخيل","lvl":1,"sub":1},{"id":32,"title":"أصناف الحضر","lvl":1,"sub":0},{"id":32,"title":"عيوب الخيل في جريها","lvl":1,"sub":1},{"id":32,"title":"النشاط","lvl":1,"sub":2},{"id":33,"title":"الصهيل","lvl":1,"sub":0},{"id":33,"title":"ما قالت العرب في أشعارها من صفة الخيل","lvl":1,"sub":1},{"id":34,"title":"تمت الكلمة","lvl":2,"sub":0}]}