{"pages":[{"id":1,"text":"المقدمة\rبسم الله الرحمن الرحيم\rالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله هذا جزء لطيف في النساء الشاعرات المحدثات - دون المتقدمات من العرب العرباء من الجاهليات والصحابيات والمخضرمات؛ فإن أولئك لا يحصين كثرة؛ بحيث أن ابن الطراح جمع كتاباً في أخبار النساء الشواعر من العربيات اللاتي يستشهد بشعرهن في العربية فجاء في عدة مجلدات، رأيت منه المجلد السادس، وليس بآخره!!. وقد سميت هذا الجزء: نزهة الجلساء في أشعار النساء.\rأم الكرام\rبنت المعتصم بالله، أبي يحيى محمد بن معن بن أبي يحيى بن صمادح التجيبي.\rقال الأديب أبو الحسن علي بن موسى بن سعيد في المغرب: كانت تنظم الشعر، وعشقت الفتى المشهور بالجمال من دانية المعروف بالسمار، وعملت فيه الموشحات. ومن شعرها فيه:\rيا معشر الناس ألا فاعجبوا ... مما جنته لوعة الحبِّ\rلولاه لم ينزل ببدر الدجى ... من أفقه العلوي للتربِ\rحسبي بمن أهواه لو أنه ... فارقتني تابعه قلبي\rولها أخوة: ثلاثة شعراء: الواثق عز الدولة أبو محمد عبد الله.\rورفيع الدولة الحاجب أبو زكريا يحيى.\rوأبو جعفر ... أولاد المعتصم بن صمادح.\rوأبوهم ملك المرية وأعمالها - شاعر أيضاً من أهل المائة الخامسة.\rأم العلاء بنت يوسف الحجارية\rأم العلاء بنت يوسف بن حور المجلسي الحجارية، ذكرها صاحب المغرب، وقال: من أهل المائة الخامسة، ومن شعرها:\rكل ما يصدر عنكم حسن ... وبعلياكم تحلى الزمنُ\rتعطف العين على منظركم ... وبذكراكم تلذ الأذنُ\rومن يعش دونكم في عمره ... فهو في نيل الأماني يغبنُ\rوعشقها رجل أشيب فكتبت إليه:\rيا صبح لا تبد إلى جنح ... والليل لا يبقى مع الصبحِ\rالشيب لا يخدع فيه الصبا ... بحيلة فاسمع إلى نصحي\rفلا تكن أجهل من في الورى ... تبيت في الجهل كما تضحي\rولها:\rأفهم مطارح أحوالي وما حكمت ... به الشواهد واعذرني ولا تلم\rولا تكلني إلى عذر أبينه ... شر المعاذير ما يحتاج للكلم\rوكل ما قد جئته من زلة فبما ... أصبحت في ثقة من ذلك الكرم\rأمة العزيز الشريفة الفاضلة\rقال الحافظ أبو الخطاب بن دحية في كتاب المطرب من أشعار المغرب: أنشدني أخت جدي الشريفة الفاضلة، أمة العزيز بن موسى بم عبد الله بن أبي الحسن أبي جعفر الزكي بن الهادي بن محمد بن علي الرضي، بن موسى الكاظم، بن جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب:\rلحاظكم تجرحنا في الحشا ... ولحظنا يجرحكم في الخدودِ\rجرح بجرح فاجعلوا ذا بذا ... فما الذي أوجب هذا الصدودِ؟\rأم السعد القرطبية\rأم السعد بنت عصام بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن يحيى الحميري من أهل قرطبة. وتعرف بسعدونه.. قال: البدر النابلسي في التذييل: لها رواية عن أبيها وجدها وغيرهما من أهل بيتها. أنشدت لنفسها في تمثال نعل النبي صلى الله عليه وسلم تكملة لقول من قال:\rسألتم التمثال إذا لم أجد ... للثم نعل المصطفى من سبيلِ!!\rفقالت:\rلعلني أحظى بتقبيله ... في جنة الفردوس أسنى مقيل\rفي ظل طوبى ساكناً آمنا ... أسقى بأكواس من السلسبيل\rوأمسح القلب به عله ... يسكن ما جاش به من غليل\rفطالما استشفى بأطلال من ... يهواه أهل الحب من كل جيل\rبدر التمام بنت الحسين\rبدر التمام بنت الحسين بن محمد بن عبد الوهاب الدباس. يعرف والدها بالبارع، ذكرها الحافظ محب الدين بن النجار في تاريخ بغداد وقال: كانت شاعرة رقيقة الشعر محسنة. ثم قال: أنبأنا يوسف بن المبارك بن كامل بن أبي طالب الخفاف قال: أنشدني عبد الباقي بن عبد الواحد المقري قال: أنشدتني بدر التمام بنت عبد الله بن الدباس لنفسها:\rيبدو وعيدك قبل وعدك ... ويحول منعك دون رفدك\rويزور طيفك في الكرى ... فبحمد طيفك لا بحمدك\rلم لا ترق لذل عبدك ... وخضوعه فتفي بعهدك؟!\rوبه إلى عبد الباقي قال: أنشدتني بدر التمام لنفسها:\rجمالك بين الورى عاذري ... وذكرك في ليلتي سامري\rفلا صح ودك إن سلوت ... ولا جال حبك يفي خاطري","part":1,"page":1},{"id":2,"text":"أما لان قلبك يا هاجري ... ولا رق للمدنف الساهر؟!!\rبوران بنت الحسن بن سهل\rبوران بنت الحسن بن سهل وزير المأمون ذكر الصولي أن اسمها خديجة وتعرف ببوران. تزوجها المأمون، وأخبارها في ذلك مشهورة. روى ابن النجار بسنده عن أبي الفضل الربعي عن أبيه قال: لما تزوج المأمون بوران بنت الحسن بن سهيل، أراد أن يفتضها، فلما كاد حاضت، فقالت: \" أتى أمر الله فلا تستعجلوه \" ففهم المأمون قولها، فوثب عنها!! قال ابن النجار، وذكر الجهشياري أن أبا عبد الله بن حمدون ذكر أن بوران بنت الحسين بن سهل قالت ترثي المأمون:\rأسعداني على البكا معلنينا ... صرت بعد الإمام للهم قينا\rكنت أسطو على الزمان فما ... مات صار الزمان يسطو علينا\rولدت بوران ليلة الاثنين لليلتين خلتا من صفر سنة اثنين وتسعين ومائة، وماتت ببغداد أول يوم الثلاثاء لثلاث بقين من شهر ربيع الأول سنة إحدى وسبعين ومائتين.\rتقية أم علي\rتقية أم علي بنت أبي الفرج غيث بن علي بن عبد السلام بن محمد بن عبد الفرج السلمي الصوري قال الصلاح الصفدي: كانت فاضلة، ولها شعر وقصائد ومقاطيع ذكرها السلفي في بعض تعاليقه، وأثنى عليها وقال: عثرت مرة فانجرحت إخمصاي، فشقت وليدة في الدار خرقة من خمارها، وعصبته، فأنشدت تقية المذكورة في الحال لنفسها:\rلو وجدت السبيل جدت بخدي ... عوضاً عن خمار تلك الوليدة!\rكيف لي أن أقبل اليوم رجلاً ... سلكت دهرها الطريق الحميدة\rوذكر الحافظ زكي الدين المنذري أن تقية المذكورة نظمت قصيدة تمدح الملك المظفر تقي الدين عمر بن أخي السلطان صلاح الدين بن أيوب، وكانت القصيدة خمرية ووصفت آلة المجلس، وما يتعلق بالخمر، فلما وقف عليها قال: الشيخة تعرف هذه الأحوال من صباها!، فبلغها ذلك، فنظمت قصيدة أخرى حربية، ووصفت الحرب، وما يتعلق بها أحسن صفة. ثم سيرت إليه تقول: علمي بذلك كعلمك بهذا!! ولدت بدمشق سنة خمس وخمسمائة، وماتت سنة سبع وسبعين وخمسمائة. ومن شعرها:\rنأيت وما قلبي عن النأي بالراضي ... فلا تغترر مني بصدي وإعراضي\rوإني لمشتاق إليهم متيم ... وقد طعنوا قلبي بأسمر عراضِ\rإذا ما تذكرت الشام وأهله ... بكيت دماً حزناً على الزمن الماضي\rومذ غبت عن وادي دمشق كأنني ... يقرض قلبي كل يوم بمقراضِ\rأبيت أراعي النجم والنجم راكد ... وقد حجبوا عن مقلتي طيب إغماضِ\rفهل طارق منهم يلم بناظري ... فإن لقاء الطيف أكثر أغراضي\rلعل الليالي أن تجرد صارماً ... على البين أو يقضي لها حكم قاضي\rثمامة بنت عبد الله\rثمامة بنت عبد الله بن سوار القاضي البصري. قال ابن الطراح: كانت شاعرة. توفي أخوها سوار القاضي البصري في سنة خمس وأربعين ومائتين، فقالت ترثيه:\rجفا جفني الكرى بع ... دك وانهلت مآقيه\rأمنت الدهر لما مت ... فلتطرق دواهيه\rسقى قبرك دان مس ... بل واه عزاليه\rولاح جديد الرو ... ض مفتراً بواديه\rثواب بنت عبد الله الحنظلية\rالهمذانية\rقال ابن الطراح شاعرة ماجنة ظريفة. ثم روى عن بعض الشيوخ قال: كانت ثواب بنت عبد الله من أشعر النساء وأظرفهن وكانت من ساكني همدان، فنظرت يوماً إلى فتى من أولاد التجار - له رواء ومنظر - ، ورد همدان في تجارة له، فأعجبها ووقع بقلبها، فتزوجته، فلما دخل بها لم يقع منها بحيث تريد!! ففركته، وأبغضها هو، ولم يستمر بينهما وفاق؛ فقالت تهجوه:\rإني تزوجت من أهل العراق فتى ... مرزاً ما له عرق ولا باه\rما غرني منه إلا حسن طرته ... ومنطق لنساء الحي هياه\rيقول لما خلا بي: أنت ... ... وذاك من خجل مني تغشاه\rفقلت لما أعاد القول ثانية ... أنت الفداء لمن قد كان ...\rفقال لها أبو منصور الثعالبي يهجو زوجها:\rيحب أبو صالح ... وليس يطاوعه...\rوقد أمسك البخل في كفه ... فأصبح لا يرتجي خيره\rفيا ليت ما في ... ... ويملكني رجل غيره.","part":1,"page":2},{"id":3,"text":"وقال أبو منصور الثعالبي: وجدت في فصل من كتاب الصاحب بن عباد في ذكر الحنظلية الشاعرة قال: كانت بهمدان ظريفة تعرف بالحنظلية خطبها أبو علي كاتب بكر، فلما ألح، وألحت كتبت إليه:\rما له ... عند باب ... هذا ...؟\rفاصرفه من باب ... وأدخله من حيث خرج؟\rقال أبو منصور: هي والله في هذين البيتين أشهر من: كبشة أخت عمرو. والخنساء بنت صخر. والجنوب الهندلية. وليلى الأخيلية.\rالحجناء بنت نصيب\rالحجنا بنت نصيب الشاعر الأصغر الحبشي مولى المهدي. قال ابن النجار: لها مدائح في المهدي قد جمعت فمنها قولها:\rأمير المؤمنين ألا ترانا ... كأنا من سواد الليل قير\rأمير المؤمنين ألا ترانا ... خنافس بيننا جعل كبير\rأمير المؤمنين ألا ترانا ... فقيرات ووالدانا فقير؟!!\rأضربنا شقاء الجد منه ... فليس يميرنا فيمن يمير!!\rوأحواض الخليفة مترعات ... لها عرف ومعروف كبير\rأمير المؤمنين وأنت غيث ... يعم الناس وابله غزير\rيعاش بفضل جودك بعد موت ... إذا عالوا وينجبر الكسير\rحفصة بنت الركوني\rمن أهل غرناطة قال ابن سعيد في كتاب الغراميات كانت أديبة شاعرة جميلة مشهورة بالحسب والمال. اتفق أن بات أبو جعفر عبد الملك بن سعيد هو وإياها في بستان، وكان يهواها فقال:\rرعي الله ليلاً لم يرح بمذمم ... عشية وارانا بجود مؤملِ\rوقد خفقت من نحو نجد روايح ... إذا نفحت هبت بريا القرنفلِ\rوغرد قمري على الدوح وانثنى ... قضيت من الريحان من فوق جدولِ\rيرى الروض مسروراً بما قد بدا له ... عناق، وضم، وارتشاف مقبلِ\rقالت حفصة:\rلعمرك ما سر الرياض بوصلنا ... ولكنه أبدى لنا الغل والحسدْ\rولا صفق النهر ارتياحاً لقربنا ... ولا صدح القمري إلا بمن وجدْ\rفلا تحسن الظن الذي أنت أهله ... فما هو في كل المواطن بالرشدْ\rفما خلت هذا الأفق أبدى نجومه ... لأمر سوى كيما يكون لنا رصدْ\rوأورد لها ابن الأنبار في تحفة القادم، و الملاحي في تاريخه، وابن سعيد في المغرب مما قالته للملك الأعظم عبد المؤمن بن علي ارتجالاً بين يديه:\rيا سيد الناس يا من ... يؤمل الناس رفده\rامنن علي بصك ... يكون للدهر عده\rتخط يمناك فيه ... والحمد لله وحده\rوقال ابن دحية في كتاب المطرب من أشعار أهل المغرب حفصة بنت الحاج من أشراف غرناطة. رخيمة الشعر، رقيقة النظم والنثر، وأنشدني لها غير واحد من أهل غرناطة:\rثنائي على تلك الثنايا لأنني ... أقول على علم وأنطق عن خبر\rوأنصفها لا أكذب الله أنني ... رشفت لها ريقاً ألذ من الخمر\rوقال ابن سعيد في المغرب من أهل المائة السادسة، تولع بها ملك غرناطة، وتغير بسببها على أبي جعفر بن سعيد حتى أدى تغيره عليه أن قتله، ومن شعرها:\rسلام يفتح في زهره الكما ... م ويبطق ورق الغصون\rفلا تحسبوا البعد ينسيكم ... فذلك والله ما لا يكون\rوقالت تخاطب ملك غرناطة يوم عيد:\rيا ذا العلا وابن الخلي ... فة والإمام المرتضى\rيهنيك عيد قد جرى ... فيه بما تهوى القضا\rوأتاك من تهواه في ... قيد الإنابة والرضا\rليعيد من لذاته ... ما قد تصرم وانقضى\rقال أبو جعفر بن سعيد: أقسم ما رأيت وسمعت مثل حفصة! قال ابن سعيد في كتابه المسمى بالطالع السعيد: كتبت حفصة بنت الحاج الركوني المشهورة بالأدب والجمال إلى بعض أصحابها:\rأزورك أم تزور فإن قلبي ... إلى ما شئته أبداً يميلُ؟!\rفثغري مورد عذب زلال ... وفروع ذؤابتي ظل ظليلُ\rوقد أملت أن تظما وتضحي ... إذا وافى إليك بي المقيلُ\rفعجل بالجواب فما جميل ... أناتك عن بثينة يا جميل\rحفصة بنت حمدون\rمن وادي الحجارة، ذكرها في المغرب، وقال: من أهل المائة الرابعة ومن شعرها:\rرأى ابن جميل أن يرى الدهر مجملاً ... فكل الورى قد عمهم سيب نعمته\rله خلق كالخمر بعد مزاجها ... وأحسن من أخلاقه حسن خلقته","part":1,"page":3},{"id":4,"text":"بوجه كمثل الشمس يدعو ببشره ال ... عيون ويثنيها بإفراط هيبته\rولها:\rلي حبيب لا ينثني لعتاب ... وإذا ما تركته زاد تيها!!\rقال لي: هل رأيت لي من شبيه؟! ... قلت أيضاً: وهل ترى شبيها؟\rولها تذم عبيدها:\rيا رب، إني من عبيدي على ... جمر الغضا ما فيهم من نجيب\rإما جهول أبله متعب ... أو فطن من كيد لا يجيب\rحمدة بنت زياد\rحمدة بنت زياد من بني الغيث المؤدب من أهل وادي آش. قال ابن الأباري في تحفة القادم: إحدى المتأدبات المتصرفات المتغزلات المتعففات. حدثت عن أبي الكرم جودي بن عبد الرحمن الأديب قال: أنشدني أبو القاسم بن البراق، قال: أنشدتني حمدة بنت زياد العوفية قال ابن الأباري: أنشدني الكاتبان: أبو جعفر بن عبيد الأركشي وأبو إسحاق بن الفقير الحياني قالا: أنشدنا القاضي أبو يحيى عتبة بن محمد بن عتبة الجرادي لحمدة هذه الأبيات:\rولما أبى الواشون إلا فراقنا ... وما لهم عندي وعندك من ثار\rوشنوا على آذاننا كل غارة ... وقلت حماتي عند ذاك وأنصاري\rغزوتهم من مقلتيك وأدمعي ... ومن نفسي بالسيف والسيل والنار\rوحدثني بعض الناس: أن هذه الأبيات لهجة بنت عبد الرزاق الغرناطية. وقال الصلاح الصفدي في تذكرته: الأبيات التي اشتهرت بهذه البلاد، ونسبها الناس إلى القاضي المنازي وهي:\rوقانا وقدة الرمضاء واد ... وقاه مضاعف الظلم العميم\rالأبيات لمجموع رأيت الشيخ شهاب الدين أبا جعفر أحمد بن يوسف بن مالك الرعيني وقد ذكر أنها لحمدة الوادي آشيه. وقال: إن مؤرخي بلادنا أثبتوها لها من قبل أن يوجد المنازي. وقال ابن سعيد: غرناطة ... يقال لنسائها المشهورات بالحب والجلالة العربيات المحافظات على المعاني العربية. ومن أشهرهن: زينب بنت زياد الواد آشى، وأختها: حمدة بنت زياد: وحمدة هذه هي القائلة - وقد خرجت إلى نهر منقسم الجداول بين الرياض مع نسائها في بعض هوى - فسبحن في الماء وتلاعبن:\rأباح الدمع أسراري بواد ... له في الحسن آثار بوادِ\rفمن نهر يطوف بكل روض ... ومن روض يطوف بكل وادِ\rومن بين الظباء مهاة أنس ... لها لبي وقد سلبت فؤادي\rلها لحظ ترقده لأمر ... وذاك الأمر يمنعني رقادي\rإذا سدلت ذوائبها عليها ... رأيت البدر في أفق السواد\rكأن الصبح مات له شقيق ... فمن حزن تسربل بالحداد\rقال ابن دحية في المطرب: أنشدني الأديب زياد المؤدب لنفسها. فذكر هذه الأبيات.\rخديجة بنت المأمون\rخديجة بنت أمير المؤمنين عبد الله المأمون\rخديجة بنت أمير المؤمنين عبد الله بن هارون الرشيد العباسي قال ابن النجار: كانت أديبة شاعرة ظريفة من شعرها:\rتالله قولوا لمن ذا الرشا ... المثقل الردف الهضيم الحشا\rأظرف ما كان إذا ما صح ... وأملح الناس إذا ما انتشى\rوقد بنى برج حمام له ... أرسل فيه طائراً مرعشا\rيا ليتني كنت حماماً له ... أو باشقاً يفعل بي ما يشا\rلو لبس القوهي من رقة ... أو جعه القوهي أو خدشا\rخديجة بنت أحمد بن كلثوم المعافرية\rخديجة بنت أحمد بن كلثوم المعافري وتعرف بخدوج قال ابن رشيق في الأنموذج: هذه المرأة من أهل رصفة بساحل البحر شاعرة مشهورة بذلك، ومن شعرها:\rجمعوا بيننا فلما اجتمعا ... فرقوا بيننا بالزور والبهتانِ\rما أرى فعلهم بنا اليوم إلا ... مثل فعل الشيطان بالإنسانِ\rلهف نفسي علام تلهف ... منك إن نأيت يا أبا مروانِ!!\rومنه:\rأبغي رضاك بطاعة مقرونة ... عندي بطاعة ربي القدوسِ\rفإذا زللت وجدت حلمك ضيقاً ... عن زلتي أبدا لفرط نحوسي\rولقد رجوت بأن أعيش كريمة ... في ظل طود دائم التعريسِ\rببقاء عزك ... لأعدمت بقاءه فإذا أنا أصلي بحر شموسِ\rيا سيدي ما هكذا حكم النهى ... حق الرئيس الرفق بالمرءوسِ\rفإذا رضيت لي الهوان رضيته ... وجعلت ثوب الذل خير لبوسِ\rسلمى البغدادية الشاعرة","part":1,"page":4},{"id":5,"text":"قال ابن النجار: ذكرها القاضي أبو العلاء محمد بن محمود النيسابوري في كتاب سر السرور الذي جمعه في شعراء عصره، وأورد لها هذه الأبيات:\rعيون مها الصريم فداء عيني ... وأجياد الظباء فداء جيدي\rأزين بالعقود وإن نحري ... لأزين للعقود من العقودِ\rولا أشكو من الأرداف ثقلاً ... ويشكو من ثقل النهود\rقال ابن الحصين: وبلغت هذه الأبيات المقتفي فقال: اسألوا عنها: هل تصدق صفتها قولها؟ فقالوا: ما يكون أجمل منها! فقال: اسألوا عن عفافها.. فقيل: هي أعف الناس!!. فأرسل إليها مالاً جزيلاً وقال: تستعين به على صيانة جمالها، ورونق أدبها.\rشمسة الموصلية\rقال أبو حبان: كانت شيخة عالمة: ومن شعرها:\rوتميس بين معصفر ومزعفر ... ومكفر ومعنبر ومصندلِ\rكبهارة في روضة أو وردة ... في جونة أو صورة في هيكلِ\rهيفاء إن قال الزمان لها انهضي ... قالت روادفها:اقعدي وتمهلي\rشهدة بنت أحمد بن الفرج\rبن عمر الأبري الدينورية\rشهدة بنت أبي نصر بن أبي الفرج بن عمر الدينوري ثم البغدادي الأبري الكاتبة فخر النساء ومنشدة العراق كانت ذات دين وورع وعبادة، سمعت الكثير، وعمرت، وكتبت الخط المنسوب على طريقة الكاتبة بنت الأقرع، وما كان من زمانها من يكتب مثلها، وكان لها الإسناد العالي، ألحقت الأصاغر بالأكابر.\rسمعت من أبي الخطاب نصر بن البطرواني والحسين بن أحمد بن طلحة النعالي، وطراز الزينبي، وفخر الإسلام أبي بكر الشاشي، وغيرهم، واشتهر ذكرها، وبعد صيتها، واختصت بالخليفة المقتضي، وقاربت المائة، وماتت سنة أربع وسبعين وخمسمائة. قال الصلاح الصفدي: رأيت بحظ، بعض الأفاضل قال: نقلت من مجموع بخط الصاحب كمال الدين بن العديم لشهد بنت الأبري الكاتبة:\rمل بي إلى مجرى النسيم العاني ... واجعل مقيلك دوحتي نعمانِ\rوإذا العيون شنن غارة سحرها ... ورمين عن حصن المنون جوانِ\rفاحفظ فؤادك أن يصاب بنظرة ... عرضاً فآفة قلبك العينانِ\rمن كل جائلة الوشاح يهزها ... مرح الشباب اللدن هز البانِ\rبيض غنين بحسنهن عن الحلي ... ولذاك أسماء النساء غوانِ\rسكنوا العقيق وحركوا بغرامهم ... قلباً يكاد يطير بالخفقانِ\rحملته ثقل الهوى فلم يطق ... فأطعته في طرحه وعصاني\rسلبته يوم الدوحتين طليعة ... نزلت بهذا الحي من غطفانِ\rحتام تفرط في الصبابة أضلعي ... وتلح من عبراتها أجفاني\rوإذا تبسم ثغر برق منجد ... أغرى دموع العين بالهملان\rيا حادي النكران هل لك روحة ... بالعمر عند مسارح الرعيان؟\rفتذكر الناسين عهدي بالحمى ... فجديده أبلاه من أبلاني\rوذكرت ميدان الوداع فأرسلت ... عيني إلى أمد البكاء عناني\rلم أخش من ظمأ الحوادث إذ عرت ... ومعي نظير الجدول الريان\rإن مسني سغب قراني غربه ... أو قلني ظمأ فري فسقاني\rوإذا السيوف تحدثت لجفونها ... فحديثها منه بأحمر قاني\rقال الصفدي: أنا أستبعد أن يكون هذا الشعر لشهدة قال: على أنني رأيته في مجموع قديم بخط فاضل وقد نسبه إليها.\rصفية البغدادية الشاعرة\rصفية البغدادية الشاعرة: قال ابن النجار: ذكرها أبو العلاء محمد بن محمود النيسابوري قاضي غزنة في كتابه: سر السرور الذي جمعه في أخبار شعراء عصره. وأورد لها:\rأنا فتنة الدنيا التي فتنت حجا ... كل القلوب فكلها في مغرمِ\rأترى محياي البديع جماله ... وتظن يا هذا بأنك تسلمِ\rصفية بنت عبد الرحمن\rصفية بنت عبد الرحمن بن محمد بن علي بن يعيش. قال أبن النجار: كانت واعظة أديبة فاضلة. أنشدتني لنفسها مجيزة هذا البيت:\rإذا ما خلت أرض من أحبتي ... فلا سال واديها ولا اخضر عودها\rفقالت:\rولا نطقت في الربع بعدك جارة ... يلذ بسمعي شدوها ونشيدها\rوإني لأبكي الربع مذ بان أهله ... وأنشد ليلات قضت من يعيدها؟\rماتت يوم الجمعة لأربع خلون من ذي الحجة سنة عشرين وستمائة.\rطيف البغدادية الشاعرة","part":1,"page":5},{"id":6,"text":"طيف البغدادية الشاعرة: كذا ذكرها ابن النجار وقال: قرأت في كتاب صاعد بن فارس بن السلطان اللبان. بخطه قال: لبعض نساء بغداد وسمها طيف:\rوظبية من بنات الروم قلت لها ... لما التقينا وقلبي عندها علق\rهل في زيارة صب عاشق دنف ... أجر؟ فقالت: ودمع العين يستبق\rلولا الوشاة وأن الخوف يقلقني ... لهان ذاك، وعل الأمر يتفق\rوقال: ولها أيضاً:\rفتكت بنا يوم القداح ... بيضاء تهزأ بالملاح\rتبدى الظلام بفرعها ... وبوجهها ضوء الصباح\rويجد في قتل السليم ... الجد في ظل المزاح\rوقال لها أيضاً:\rأسفت على ما نلت منها ... بعد ما جذت حبالي\rوتقول: وا حراه آه ... على النوى وعلى الوصال\rعائشة بنت الخليفة المعتصم\rعائشة بنت الخليفة المعتصم محمد بن هارون الرشيد العباسي قال ابن النجار: كانت أديبة شاعرة. كتب إليها عيسى بن القاسم بن محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس أن توجه إليه بجاريتها وكان يهواها:\rكتبت إليك ولم أحتشم ... وشوق المحبين لا ينكتمْ\rصبوحي في السبت من عادتي ... على رغم أنف الذي قد زعمْ\rوعيشي يتم بمن تعلمين ... ولا تشك شكوى امرئ قد ظلمْ\rولا تحبسيها لوقت المبيت ... كما يفعل الرجل المغتنمْ\rعائشة بنت أحمد\rبن محمد بن قادم القرطبية\rقال أبو حيان في المقتبس لم يكن في زماننا في حرائر الأندلس من يعدلها علماً وأدباً وشعراً وفصاحة، تمدح ملوك الأندلس وتخاطبهم بما يعرض لها من حاجة!! وكانت حسنة الخط، تكتب المصاحف، ماتت عذراء - لم تنكح - سنة أربعمائة.\rوقال في المغرب من عجائب زمانها وغرائب أوانها، وأبو عبد الله الطيب عمها، ولو قيل: أنها أشعر منه لجاز. دخلت على المظفر بن منصور أبي عامر وبين يديه ولد له، فارتجلت:\rأراك الله فيه ما تريد ... ولا برحت معاليه تزيدُ\rفقد دلت مخايله على ما ... تؤمله وطالعه السعيدُ\rتشوقت الجياد له وه ... ز الحسام هوى وأشرقت البنودُ\rفسوف تراه بدراً في سماء ... من العليا كواكبه الجنودُ\rوكيف يخيب شبل قد نمته ... إلى العليا ضراغمه أسودُ\rفأنتم آل عامر خير آل ... زكا الأبناء منكم والجدودُ\rوليدكم له رأي كشيخ ... وشيخكم لدى حرب وليدُ\rوخطبها بعض الشعراء ممن لم ترضه فكتبت إليه:\rأنا لبوة لكنني لا أرتضي ... برقى مناخاً طول دهري من أحدْ\rولو أنني أختار ذلك لم أجب ... كلباً وكم غلقت سمعي عن أسدْ\rعائشة الإسكندرانية\rعائشة الإسكندرانية المعروفة بزهرة الأدب!! قال ابن سعيد: كان مجلسها يعرف بالروض. قالت تخاطب من بعث إليها بشعر ذكر فيه أن قلبه من الحب يتقلب في جمر الغضا.\rإذا كان قلبك ذا صاحب ... فلا تبعثن بأسراره\rفإني لأشفق من ناره ... على الروض أو بعض أزهاره\rعابدة بنت محمد الجهنية\rعابدة بنت محمد الجهنية: امرأة عمر أبي محمد الحسن بن محمد المهلبي الوزير. قال ابن النجار: كانت أديبة شاعرة فصيحة فاضلة، روى عنها القاضي أبو علي المحسن ابن علي بن محمد التنوخي.\rقال التنوخي: حضرت ببغداد في مجلس الملك عضد الدولة في يوم عيد الفطر سنة سبع وستين وثلاثمائة والشعراء ينشدونه التهاني، فحضرت عابدة الجهنية امرأة عمر بن محمد المهلبي فأنشدت قصيدة لم أظفر منها بشيء!! قال التنوخي: أنشدتني عابدة لنفسها، وهذه امرأة فاضلة كانت تهجو أبا جعفر محمد بن القاسم الكرخي:\rشاورني الكرخي لما دنا ... النيروز والسن له ضاحكةْ\rفقال: ما تهدي لسلطاننا ... من خير ما الكف له مالكهْ؟\rفقلت له: كل الهدايا سوى ... مشورتي ضائعة هالكةْ\rأهد له نفسك حتى إذا ... أشعل ناراً كنت دوباركةْ\rقال التنوخي: الدو باركة كلمة أعجمية وهي اسم للعب على قدر الصبيان يحلها أهل بغداد في سطوحهم ليلة النيروز وقد كانت تنشدني أفضل من هذا، وكتبت ذلك عنها في موضع من كتبي.\rعاتكة بنت محمد بن القاسم المخزومية","part":1,"page":6},{"id":7,"text":"عاتكة بنت محمد بن القاسم بن محمد بن يحيى بن حابس بن عبد الله بن يحيى بن طقيس بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله ابن عمرو بن مخزوم المخزومية أم أبي الحسن محمد بن عبيد الله السلامي الشاعر.\rقال ابن النجار، كانت شاعرة مدحت عضد الدولة ببغداد في يوم عيد الفطر سنة سبع وستين وثلاثمائة وحضر الشعراء، فأنشدوا التهاني وحضرت أم أبي الحسن البغدادي السلامي، فأنشدته قصيدة طويلة بعبارة فصيحة، وإنشاد صيت مستقيم، ولسان سليم من اللحن لم أصل إلى جميعها، تقول فيها عند ذكرها لحسان:\rشتان بين مدَبر ومدبر ... صيد الليوث حصائد الغزلان\rروعته من بعد دهر راعني ... وسقيته ما كان قبل سقاني\rفلقد سهرت لياليا ولياليا ... حتى رأيتك يا هلال زماني!!\rالعباسة بنت الخليفة المهدي\rأخت هارون الرشيد\rأمها: أم ولد، واسمها رضيم قال ابن النجار: كانت العباسة بديعة الجمال، فاضله جليلة.\rقال الجاحظ: كتبت إلى وكيل لها يقال له: سباع، وقد بلغها أنه يحتاج إلى مالها، ويبني به المساجد والحياض:\rألا أيهذا المعمل العيس بلغن ... سباعاً وقل إن ضم إياكما السفرُ\rأتظلمني ما لي فإن جاء سائل ... رفقت له أن حطه نحوك الفقرُ\rكشافية المرضى بفائدة الزنا ... نؤمله أجراً وليس له أجرُ\rماتت سنة 182 بالرقة.\rعلية بنت الخليفة المهدي\rقال ابن النجار: أمها مكنونة اشتريت للمهدي بمائة ألف درهم، وكانت علية من أحسن النساء، وأظرفهن وأعقلهن ذات صيانة وأدب بارع، تقول الشعر الجيد وتسوغ فيه الألحان الحسنة، ولها ديوان شعر معروف بين الأدباء. وكان أخوها الرشيد يبالغ في إكرامها واحترامها، وكانت من أعف الناس، إذا طهرت لزمت المحراب، وإذا لم تكن طاهراً غنت. وتزوجت موسى بن عيسى بن موسى بن محمد العباسي. ولدت سنة ستين ومائة، وتوفيت سنة عشر ومائتين ومن شعرها:\rأهلي سلوا الله العافية ... فقد دهتني بعدكم داهية\rما لي أرى الأبصار بي جافية ... لم تلتفت مني إلى ناحية؟!!\rما ينظر الناس إلى المبتلى ... وإنما الناس مع العافية!!\rومنه:\rألبس الماء مداما ... واسقني حتى أناما\rوأفض جودك في النا ... س تكن فيهم إماما\rلعن الله أخا البخ ... ل وإن صلى وصاما\rومنه:\rكتمت اسم الحبيب عن العباد ... ورددت الصبابة في فؤادي\rفوا شوقي إلى ناد خلي ... لعلي باسم من أهوى أنادي\rومنه:\rإني كثرت عليه في زيارته ... فمل والشيء مملول إذا كثرا\rورابني منه أني لا أزال أرى ... في طرفه قصراً عني إذا نظرا\rومنه:\rأما والله لو جوزي ... ت بالإحسان إحسانا\rلما صد الذي أهوى ... ولا ملا ولا خانا\rرأيت الناس من ألقى ... عليهم نفسه هانا\rفزر غباً تزدد حباً ... وإن حملت أشجانا\rوقال الحصري في كتاب النورين: كانت عليه تعدل بكثير من أفاضل الرجال في فضائل العقل، وحسن المقال، ولها شعر رائق، وغناء رائع وهي القائلة:\rوضع الحب على الجور فلو ... أنصف المعشوق فيه لسمجْ\rليس يستحسن في وصف الهوى\rوقليل الحب صرفاً خالصاً ... لك خير من كثير قد مزجْ\rقال: وخرج الرشيد إلى الري ومعه علية فلما قارب المرج عملت شعراً وغنته:\rومغترب بالمرج يبكي لشأنه ... وقد غاب عنه المسعدون على الحب\rإذا ما أتاه الركب من نحو أرضه ... تنشق يستشفي برائحة الركب\rفلما سمع الصوت رق عليها، وعلم أنها اشتاقت إلى بغداد فأمر بردها. وقال إسحاق الموصلي: كانت علية إذا طهرت لزمت المحراب وقرأت القرآن!! وإذا لم تصل غنت، وكانت تكاتب الأشعار خادمين: يقال لأحدهما: طل وتكنى بظل، والآخر: رشا وتكنى عنه بزينب على أنهما جاريتان، فحجب طل عندما أحس الرشيد بما بينهما فقالت:\rأيا سروة البستان طال تشوقي ... فهل لي إلى ظل إليك سبيل؟\rمتى يلتقي من ليس يرجى خروجه ... وليس لمن تهوى إليه دخول؟!","part":1,"page":7},{"id":8,"text":"وكان الرشيد قد حلف عليها ألا تكلم طلاً ولا تذكر اسمه فدخل عليها غفلة وهي تقرأ في المصحف: \" فإن لم يصبها وابل فطل \" فما نهى عنه أمير المؤمنين؛ فضحك، وقبل رأسها وقال: ولا كل هذا!!... وقد وهب لك طلاً. ومن قولها في رشا:\rالقلب مشتاق إلى ريب ... يا رب ما هذا من العيبِ!!\rقد تيمت قلبي فلم أستطيع ... إلا البكا يا عالم الغيبِ\rخبأت في شعري ذكر الذي ... أحببته كالخبا في الجيبِ\rلأن قولها في الشطر الأول ريب تصحيف رشا.\rقسمونة بنت إسماعيل\rبن بغدالة اليهودي\rقال في المغرب من أهل المائة السادسة. كان أبوها قد اعتنى بتأديبها، وكان أبوها ربما صنع القسم من الموشحة فأمها بقسيم آخر. وقال لها أبوها يوماً أجيزي:\rلي صاحبة ذات بهجة قد قابلت ... نفعاً بضر واستحلت جرمها\rففكرت مدة غير كثيرة وقالت:\rكالشمس منها الدر تلبس نوره ... أبداً ويكسف بعد ذلك جرمها\rفقام كالمختبل، وضمها إليه، وجعل يقبل رأسها ويقول: أنت والعشر كلمات ......... أشعر مني!!. ونظرت في المرآة، فنظرت جمالها، وقد بلغت أوان التزويج، ولم تتزوج فقالت:\rأرى روضة قد حان منها قطافها ... ولست أرى جان يمد لها يدا\rفوا أسفي يمضي الشباب مضيعاً ... ويبقى الذي ما إن أسميه مفردا\rفسمعها أبوها فنظر في تزويجها!! وقالت في ظبية عندها:\rيا ظبية ترعى بروضي دائماً ... إني حكيتك في التوحش والحور\rأمسى كلاماً مفرداً عن صاحب ... فعتابنا أبداً على حكم القدر!\rلبابة بنت علي المهدي\rلبابة بنت علي المهدي: قال ابن النجار: كانت جليلة فاضلة تزوجها الأمين بن الرشيد فقتل قبل أن يدخل بها، فقالت ترثيه:\rأبكيك لا للنعم والأنس ... بل للمعالي والرمح والفرس\rأبكي على فارس فجعت به ... أرملني قبل ليلة العرس\rمراد شاعرة علي بن هشام\rمراد شاعرة علي بن هشام: لما قتل المأمون قالت ترثيه:\rهل مسعد لبكاي ... بعبرة أو دماء\rوذاك مني قليل ... لسادتي النجباء\rذكر ذلك الأغاني.\rمريم بنت أبي يعقوب\rالقبضولي الشلبي\rمريم بنت أبي يعقوب القيضولي الشلبي. ذكرها ابن دحية في كتاب المطرب من أشعار أهل المغرب وقال: أديبة شاعرة جزلة مشهورة، تعلم النساء الأدب، وتحتشم لدينها وفضلها. وعمرت عمراً طويلاً، سكنت أشبيلية وشهرت بها بعد الأربعمائة.\rذكرها الحميدي وقال: أنشدني لها أصبغ بن سيد الإشبيلي. وأخبر أن المهتدي بعث إليها بدنانير وكتب إليها:\rما لي بشكر الذي أوليت من قبل ... لو أنني حزت نطق الإنس والخبل\rيا فذة الظرف في هذا الزمان ويا ... وحيدة العصر في الإخلاص والعمل\rأشبهت مريم العذراء في ورع ... وفقت خنساء في الأشعار والمثل\rفكتبت إليه:\rمن ذا يجاريك في قول وفي عمل ... وقد بدرت إلى فضل ولم تسلِ\rما لي بشكر الذي نظمت في عنقي ... من اللآلي، وما أوليت من قبلِ\rحليتني بحلي أصبحت زاهية ... بها على كل أنثى من حلي عطلِ\rلله أخلاقك الغر التي سقيت ... ماء الفرات فرقت رقة الغزلِ\rأشبهت في الشعر من غارت بدائعه ... وأنجدت وغدت في أحسن المثلِ\rمن كان والده العضب المهند لم ... يلد من النسل غير البيض والأسلِ\rوذكرها صاحب المغرب، وقال: من أهل المائة الخامسة. ذكرها الحميدي في الجذوة، والحجاري: في المسهب، ومن شعرها وقد كبرت:\rوما يرتجى من بنت سبعين حجة ... وسبع كنسج العنكبوت المهلهل؟\rتدب دبيب الطفل تسعى إلى العصى ... وتمشي بها مشي الأسد المكبل!!\rمهجة بنت التياني القرطبية\rمهجة بنت التياني القرطبية. قال في المغرب: من أهل المائة الخامسة. كان أبوها يبيع التين، وكانت من أجمل نساء زمانها. وعلقت بها ولادة، ومن شعرها في ولادة:\rولادة قد صرت ولادة ... من غير بعل فضح الكاتم\rحكمت لنا مريم لكنما ... نخلة هذى ...... قائم\rفلو سمع ابن الرومي هذا لأقر لها بالتقدم. ومن شعرها:\rلئن جلت عن ثغرها كل حائم ... فما زال تحمى عن مطالعها الثغر","part":1,"page":8},{"id":9,"text":"فذلك تحميه القواضب والقنا ... وهذا حماه من لواحظها السحر\rوأهدى لها بعض من كان يهيم بها خوخا فكتبت إليه:\rيا متحفاً بالخوخ أحبابه ... أهلاً به مثلج في الصدور\rحكى ثدي الغيد تفليكه ... لكنه أخزى ......\rنجيبة القحطانية\rنجيبة القحطانية: قال ابن النجار: كانت شاعرة حسنة الشعر فصيحة. ومن شعرها:\rإذا أصبح المرء في عيشة ... من المال والأمن في سربه\rأتى عرض جد في موته ... فصاح الفنا به: سر به\rنضار بنت الأمير أثير الدين\rبن حيان محمد بن يوسف الأندلسي\rنضار بنت الأمير أثير الدين بن حيان محمد بن يوسف الأندلسي. كانت كاتبة قارئة، تنظم الشعر، وخرجت لنفسها جزءاً حديثيا. وكان والدها يثني عليها كثيراً ويقول: ليت أخاها حيان كان مثلها!!. ماتت سنة ثلاثين وسبعمائة ووجد عليها والدها وجداً عظيماً وقال الصلاح الصفدي يرثيها:\rبكينا باللجين على نضار ... فسيل الدمع في الخدين جاري\rفيالله جارية تولت ... فنبكيها بأدمعنا الجواري\rنزهون بنت القلاعي الغرناطية\rزهون بنت القلاعي الغرناطية - قال في المغرب: من أهل المائة الخامسة ذكرها الحجاري في المسهب، ووصفها: بخفة الروح، وانطباع النادرة، والحلاوة، وحفظ الشعر، والمعرفة بتصريف الأمثال مع جمال فائق وحسن رائق. وكان الوزير أبو بكر بن سعيد أولع الناس بمحاضرتها ومذاكرتها ومراسلتها، فكتب إليها مرة هذين البيتين:\rيا من له ألف خل ... من عاشق وصديق\rأراك خليت للنا ... س منزلاً في الطريق\rفأجابته:\rحللت أبا بكر محلاً منعته ... سواك وهل غير الحبيب له صدري؟\rوإن كان لي كم من حبيب فإنما ... يقدم أهل الحق فضل أبي بكر\rولما قال فيها الأعمى المخزومي:\rعلى وجه نزهون من الحسن مسحة ... وتحت الثياب العار أو كان باديا\rقواصد نزهون توارك غيرها ... ومن قصد البحر استقل السواقيا\rقالت:\rإن كان ما قلت حقاً ... من نقض عهد كريم\rفصار ذكرى ذميماً ... يعزى إلى كل لوم\rوصرت أقبح شيء ... في صورة المخزوم\rوقال لها بعض الثقلاء: على من أكل معك خمسمائة سوط فقالت:\rوذى شقوة لما رآني رأى له ... تمنيه أن يصلى معي جاحم الضرب\rفقلت: كلها هنيئاً وإنما ... خلقت إلى لمس المطارف والشرب\rونظرت إلى رجل عليه غضارة صفراء وهو أشقر أزرق كبير البطن فقالت يا أستاذ، أصبحت اليوم مثل بقرة بني إسرائيل، ولكن لا تسر الناظرين!!. ودخل الكندي الشاعر على المخزومي وهي تقرأ عليه، فقالت: أجز يا أستاذ:\rلو كنت تبصر من تكلمه ... ............\rفأنعم وأطال الفكر، فما وجد شيئاً!!. فقالت:\rلغدوت أخرس من خلاخله\rالبدر يطلع في أزرته ... والغصن يمرح في غلائله\rولادة بنت المستكفي\rولادة بنت المستكفي بالله محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الناصر بن عبد الرحمن بن محمد المرواني. كانت واحدة زمانها، المشار إليها في أوانها، حسنة المحاضرة، مشكورة المذاكرة. كتبت بالذهب على طرازها الأيمن:\rأنا ... والله أصلح للمعالي وأمشي مشيتي وأتيه تيهاً\rوكتبت على الطراز الأيسر:\rأمكن عاشقي من صحن خدي ... وأعطى قبلة من يشتهيها\rوكانت مع ذلك مشهورة بالصيانة والعفاف، وفيها خلع ابن زيدون عذاره، وله فيها القصائد والمقطعات. وكانت له جارية سوداء بديعة القوام، ظهر لولادة من ابن زيدون ميل إليها فكتبت إليه:\rلو كنت تنصف في الهوى ما بيننا ... لم تهو جاريتي ولم تتخيرِّ\rوتركت غصناً مثمراً بجماله ... وجنحت للغصن الذي لم يثمرِ\rولقد علمت بأنني بدر السما ... لكن ولعت لشقوتي بالمشتري\rوكانت ولادة تلقب ابن زيدون بالمسدس وفيه تقول:\rولقبت المسدس وهو نعت ... تفارقك الحياة ولا يفارق\rفلوطي، ومأبون، وزان ... وديوث، وقواد، وسارق\rوقلت فيه أيضاً:\rإن ابن زيدون له نقمة ... تعشق ...... السراويل\rلو أبصرت ...... على نخلة ... صارت من الطير الأبابيل\rوقالت تهجو الأصبحي:","part":1,"page":9},{"id":10,"text":"يا أصبحي اهنأ فكم نعمة ... جاءتك من ذي العرش رب المنن\rقد نلت ... ابنك ما لم ينل ... ... بوران أبوها الحسن\rوقال في المغرب: مرت بالوزير أبي عامر بن عبدوس وأمام داره بركة من كثرة الأمطار فقالت به:\rأنت الخصيب وهذه مصر ... فتدفقا فكلاكما بحر\rقال: وكانت ولادة في بني أمية بالمغرب كعلية في بني أمية بالمشرق. إلا أن هذه تزيد بمزية الحسن الفائق!! وذكرها ابن بشكوال في الصلة فقال: كانت أديبة شاعرة، جزلة القول، حسنة الشعر، وكانت تخالط الشعراء، وتساجل الأدباء، وتعرف البرعاء، وعمرت طويلاً، ولم تتزوج قط.\rماتت لليلتين خلتا من صفر سنة ثمانين، وقيل سنة أربع وثمانين وأربعمائة. وكانت قد كتبت في طراز جعلته في إحدى عاتقيها:\rأنا والله أصلح للمعالي ... وأمشي مشيتي وأتيه تيهاً\rوكتب في الطراز الآخر:\rأمكن عاشقي من صحن خدي ... وأمنح قبلتي من يشتهيها\rوهي التي أولع بحبها أبو الوليد بن زيدون فكتبت إليه تعد طول تمنع:\rترقب إذا جن الظلام زيارتي ... فإني رأيت الليل أكتم للسرِّ\rوبي منك ما لو كان بالشمس لم تلح ... وبالبدر لم يطلع، وبالنجم لم يسرِ\rووفت له بما وعدت، ولما أرادت الانصراف ودعها بهذه الأبيات:\rودع الصبر محب ودعك ... ذائع من سره ما استودعك\rيقرع السن على أن لم يكن ... زاد في تلك الخطا إذا شيعك\rيا أخا البدر سناء وسناً ... حفظ الله زماناً أطلعك\rإن يطل بعدك ليلي .. فلكم ... بت أشكو قصر الليل معك\rوكتبت إليه:\rألا هل لنا من بعد هذا التفرق ... سبيل؛ فيشكو كل صب بما لقي\rوقد كنت أوقات التزاور في الشتا ... أبيت على جمر من الشوق محرقِ\rفكيف وقد أمسيت في حال قطعة ... لقد عجل المقدار ما كنت أتقي\rتمر الليالي لا أرى البين ينقضي ... ولا الصبر من رق التشوق معتقي\rسقى الله أرضاً قد غدت لك منزلاً ... بكل سكوب هاطل الوبل مغدق\rالشاعرة الغسانية البجانية\rكذا ذكرها في المغرب، وقال من أهل المائة الرابعة. ومن شعرها قولها من أبيات:\rعهدتهم والعيش في ظل وصلهم ... أنيق، وروض الوصل أخضر فينانُ\rليالي سعد لا يخاف على الهوى ... عتاب ولا يخشى على الوصل هجرانُ\rعمة السلامي الشاعرة\rوهي ابنة محمد بن محمد بن يحيى\rكذا ذكره ابن النجار، ثم روى بسنده عن الحسن بن علي الجوهري قال: أنشدنا السلامي لعمته قال: وكنت ألعب في أيام الحداثة مع بعض جوارنا، فعضت خدي فازرق موضع العضة، فقالت عمتي في ذلك:\rماذا صنعت بنا يا عاشق عبث ... في صحن خد يبيح الشعر وهاجِ\rزرعت إذ عضيته غير مشفقة ... روض البنفسج فيروض من الزاجِ\rالمخزومية ابنة خال السلامي\rالمخزومية ابنة خال السلامي الشاعر - كذا في تاريخ ابن النجار. ثم روى عن أبي علي التنوخي قال: أخبرني محمد بن عبيد السلامي أنه كانت له ابنة خال بغدادية مخزومية تقول الشعر. وقال: أنشدتني لنفسها من قصيدة لها إلى سيف الدولة، وأنها توفيت سنة سبع وستين وثلثمائة:\rلولا حذاري من ألام علي ... عتاب يوم منه وأعتابه\rلسرت والليل هودجي ... وذباب السيف في نحره إلى بابه\rحكايات ونوادر\rامرأة وزوجها\rوقابلت الكمال الأوفر حكى لي شرف الدين محمد عبد المحسن الأرميني قال: حكى لي بعض عدول البهنسا أن امرأة حضرت مع زوجها للطلاق فرأينا الزوج لا يريد ذلك، فكلمناها فلم تقبل. وأنشدت:\rلما غدا الأليد عهدي ناقضا ... وأراد ثوب الوصل أن يتمزقا\rفارقته وخلعت من يده يدي ... وتلوت لي وله \" وإن يتفرقا \"\rالمعتمد والرميكية\rوقال صاحب المغرب: قال الحجاري في المسهب: ركب المعتمد بن عباد في النهر ومعه ابن عمار وزيره وقد زردت الريح النهر. فقال ابن عباد لابن عمار: أجز:\rصنع الريح من الماء زرد\rفأطال ابن عمار الفكرة، وأفحم، ولم يأت بشيء!! فقالت امرأة من الغاسلات:\rأي درع لقتال لو جمدْ","part":1,"page":10},{"id":11,"text":"فتعجب ابن عباد من حسن ما أتت به مع عجز ابن عمار، ونظر إليها فرأى صورة حسنة، فأعجبته، فسألها: أذات زوج؟ قالت لا. فتزوجها، وهي الرميكية.\rالشافعي وجارية له\rفي الطبقات الكبرى للسبكي من طريق الربيع بن سليمان قال:سمعت الشافعي يقول: اشترين جارية مرة، وكنت أحبها فقلت لها:\rأو ما شديد أن تحب ... ولا يحبك من تحبه؟!\rفقالت لي الجارية:\rويصد عنك بوجهه ... وتلح أنت فلا تغبه\rإبراهيم بن محمد إدريس وزوجته\rوأخرج ابن أبي حاتم في مناقب الشافعي وابن عساكر في تاريخه من طريقه قال ابن سعيد بن محمد البيروتي قاضي بيروت: حدثنا أحمد بن محمد المكي قال: سمعت إبراهيم بن محمد بن إدريس الشافعي يقول: كانت لي امرأة وكنت أحبها فكنت إذا رأيتها قلت:\rأليس شديداً أن تحب ... ولا يحبك من تحبه؟\rفتقول هي:\rويصد عنك بوجهه ... وتلح أنت فلا تغبه\rوالله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.","part":1,"page":11}],"titles":[{"id":1,"title":"المقدمة","lvl":1,"sub":0},{"id":1,"title":"بسم الله الرحمن الرحيم","lvl":2,"sub":1},{"id":1,"title":"أم الكرام","lvl":1,"sub":2},{"id":1,"title":"أم العلاء بنت يوسف الحجارية","lvl":1,"sub":3},{"id":1,"title":"أمة العزيز الشريفة الفاضلة","lvl":1,"sub":4},{"id":1,"title":"أم السعد القرطبية","lvl":1,"sub":5},{"id":1,"title":"بدر التمام بنت الحسين","lvl":1,"sub":6},{"id":2,"title":"بوران بنت الحسن بن سهل","lvl":1,"sub":0},{"id":2,"title":"تقية أم علي","lvl":1,"sub":1},{"id":2,"title":"ثمامة بنت عبد الله","lvl":1,"sub":2},{"id":2,"title":"ثواب بنت عبد الله الحنظلية","lvl":1,"sub":3},{"id":2,"title":"الهمذانية","lvl":2,"sub":4},{"id":3,"title":"الحجناء بنت نصيب","lvl":1,"sub":0},{"id":3,"title":"حفصة بنت الركوني","lvl":1,"sub":1},{"id":3,"title":"حفصة بنت حمدون","lvl":1,"sub":2},{"id":4,"title":"حمدة بنت زياد","lvl":1,"sub":0},{"id":4,"title":"خديجة بنت المأمون","lvl":1,"sub":1},{"id":4,"title":"خديجة بنت أمير المؤمنين عبد الله المأمون","lvl":2,"sub":2},{"id":4,"title":"خديجة بنت أحمد بن كلثوم المعافرية","lvl":1,"sub":3},{"id":4,"title":"سلمى البغدادية الشاعرة","lvl":1,"sub":4},{"id":5,"title":"شمسة الموصلية","lvl":1,"sub":0},{"id":5,"title":"شهدة بنت أحمد بن الفرج","lvl":1,"sub":1},{"id":5,"title":"بن عمر الأبري الدينورية","lvl":2,"sub":2},{"id":5,"title":"صفية البغدادية الشاعرة","lvl":1,"sub":3},{"id":5,"title":"صفية بنت عبد الرحمن","lvl":1,"sub":4},{"id":5,"title":"طيف البغدادية الشاعرة","lvl":1,"sub":5},{"id":6,"title":"عائشة بنت الخليفة المعتصم","lvl":1,"sub":0},{"id":6,"title":"عائشة بنت أحمد","lvl":1,"sub":1},{"id":6,"title":"بن محمد بن قادم القرطبية","lvl":2,"sub":2},{"id":6,"title":"عائشة الإسكندرانية","lvl":1,"sub":3},{"id":6,"title":"عابدة بنت محمد الجهنية","lvl":1,"sub":4},{"id":6,"title":"عاتكة بنت محمد بن القاسم المخزومية","lvl":1,"sub":5},{"id":7,"title":"العباسة بنت الخليفة المهدي","lvl":1,"sub":0},{"id":7,"title":"أخت هارون الرشيد","lvl":2,"sub":1},{"id":7,"title":"علية بنت الخليفة المهدي","lvl":1,"sub":2},{"id":8,"title":"قسمونة بنت إسماعيل","lvl":1,"sub":0},{"id":8,"title":"بن بغدالة اليهودي","lvl":2,"sub":1},{"id":8,"title":"لبابة بنت علي المهدي","lvl":1,"sub":2},{"id":8,"title":"مراد شاعرة علي بن هشام","lvl":1,"sub":3},{"id":8,"title":"مريم بنت أبي يعقوب","lvl":1,"sub":4},{"id":8,"title":"القبضولي الشلبي","lvl":2,"sub":5},{"id":8,"title":"مهجة بنت التياني القرطبية","lvl":1,"sub":6},{"id":9,"title":"نجيبة القحطانية","lvl":1,"sub":0},{"id":9,"title":"نضار بنت الأمير أثير الدين","lvl":1,"sub":1},{"id":9,"title":"بن حيان محمد بن يوسف الأندلسي","lvl":2,"sub":2},{"id":9,"title":"نزهون بنت القلاعي الغرناطية","lvl":1,"sub":3},{"id":9,"title":"ولادة بنت المستكفي","lvl":1,"sub":4},{"id":10,"title":"الشاعرة الغسانية البجانية","lvl":1,"sub":0},{"id":10,"title":"عمة السلامي الشاعرة","lvl":1,"sub":1},{"id":10,"title":"وهي ابنة محمد بن محمد بن يحيى","lvl":2,"sub":2},{"id":10,"title":"المخزومية ابنة خال السلامي","lvl":1,"sub":3},{"id":10,"title":"حكايات ونوادر","lvl":1,"sub":4},{"id":10,"title":"امرأة وزوجها","lvl":2,"sub":5},{"id":10,"title":"المعتمد والرميكية","lvl":2,"sub":6},{"id":11,"title":"الشافعي وجارية له","lvl":2,"sub":0},{"id":11,"title":"إبراهيم بن محمد إدريس وزوجته","lvl":2,"sub":1}]}