{"pages":[{"id":1,"text":"Deskripsi Masalah PP.Sirojuttholibin Brabo Grobogan\rIslam adalah rohmatan lilalamin sehingga ada sebagian kalangan muslimin yang sering berkumpul, duduk bersama dalam rangka menggelar do'a bersama, buka bersama, ta'ziyah ke non muslim, tarowih di gereja bahkan ada pondok pesantren multi agama.\rPertanyaan …:\rSebatas manakah rohmatan lilalamin ?\rJawab……:\r-Toleransi hukumnya diperbolehkan pada hal hal yang menurut syariat mereka diperbolehkan, dengan disertai inkar didalam hati. Adapun adaptasi hukumnya makruh, kecuali ada tujuan menyamai dalam hal hal yang merupakan cirri has mereka maka hukumnya haram.\r- Ketentuan hukum toleransi dan adaptasi diatas, dibatasi selama tidak menyentuh aqidah, jika menyentuh pada aqidah (Ridlo akan kekufuran ) maka hukumnya kufur,bila hanya sebatas Mawaddah maka hukumnya haram dan apabila ada harapan akan masuk islamnya atau menarik kemanfaatan dan menepis bahaya maka hukumnya sunnah.\r(مراح لبيد الجزء الأول ص 94)\r(لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين) أى لا يوالى المؤمنون الكافرين لا إستقلالا ولا إشتراكا مع المؤمنين وإنما الجائز لهم قصر الموالاة والمحبة على المؤمنين بأن يوالي بعضهم بعضافقط واعلم أن كون المؤمن مواليا للكافر يحتمل ثلاثة أوجه أحدها أن يكون راضيا بكفره ويتوليه لأجله وهذا ممنوع لأن الرضا بالكفر كفر وثانيها المعاشرة الجميلة فى الدنيا بحسب الظاهر وذلك غير ممنوعوع ثالثها الركون إلى الكفار والمعونة والنصرة إما بسبب القرابة أو بسبب المحبة مع اعتقاد أن دينه باطل فهذا لايوجب الكفر إلا أنه منهي عنه لأن الموالاة بهذا المعتى قد تجره إلى استحسان قريبه والرضا بدينه وذلك يخرجه عن الإسلام فهذا هو الذى هدد الله فيه.","part":1,"page":1},{"id":2,"text":"حاشية البجيرمي على الخطيب - (ج 13 / ص 80)\rخَاتِمَةٌ : تَحْرُمُ مَوَدَّةُ الْكَافِرِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } ، فَإِنْ قِيلَ : قَدْ مَرَّ فِي بَابِ الْوَلِيمَةِ أَنَّ مُخَالَطَةَ الْكُفَّارِ مَكْرُوهَةٌ أُجِيبُ بِأَنَّ الْمُخَالَطَةَ تَرْجِعُ إلَى الظَّاهِرِ وَالْمَوَدَّةَ إلَى الْمَيْلِ الْقَلْبِيِّ .فَإِنْ قِيلَ : الْمَيْلُ الْقَلْبِيُّ لَا اخْتِيَارَ لِلشَّخْصِ فِيهِ .أُجِيبَ : بِإِمْكَانِ دَفْعِهِ بِقَطْعِ\rأَسْبَابِ الْمَوَدَّةِ الَّتِي يَنْشَأُ عَنْهَا مَيْلُ الْقَلْبِ كَمَا قِيلَ : إنَّ الْإِسَاءَةَ تَقْطَعُ عُرُوقَ الْمَحَبَّةِ .وَالْأَوْلَى لِلْإِمَامِ أَنْ يَكْتُبَ بَعْدَ عَقْدِ الذِّمَّةِ اسْمَ مَنْ عَقَدَ لَهُ وَدِينَهُ وَحِلْيَتَهُ .وَيَتَعَرَّضُ لِسِنِّهِ أَهُوَ شَيْخٌ أَمْ شَابٌّ وَيَصِفَ أَعْضَاءَهُ الظَّاهِرَةَ مِنْ وَجْهِهِ وَلِحْيَتِهِ ، وَحَاجِبَيْهِ وَعَيْنَيْهِ وَشَفَتَيْهِ وَأَنْفِهِ وَأَسْنَانِهِ وَآثَارِ وَجْهِهِ ، إنْ كَانَ فِيهِ آثَارٌ وَلَوْنَهُ مِنْ سُمْرَةٍ أَوْ شُقْرَةٍ وَغَيْرِهِمَا وَيَجْعَلَ لِكُلٍّ مِنْ طَوَائِفِهِمْ عَرِيفًا مُسْلِمًا يَضْبِطُهُمْ لِيُعَرِّفَهُ بِمَنْ مَاتَ أَوْ أَسْلَمَ أَوْ بَلَغَ مِنْهُمْ أَوْ دَخَلَ فِيهِمْ وَأَمَّا مَنْ يُحْضِرُهُمْ لِيُؤَدِّيَ كُلٌّ مِنْهُمْ الْجِزْيَةَ أَوْ يَشْتَكِيَ إلَى الْإِمَامِ مَنْ يَتَعَدَّى عَلَيْهِمْ مِنَّا أَوْ مِنْهُمْ ، فَيَجُوزُ جَعْلُهُ عَرِيفًا لِذَلِكَ ، وَلَوْ كَانَ كَافِرًا وَإِنَّمَا اُشْتُرِطَ إسْلَامُهُ فِي الْغَرَضِ الْأَوَّلِ لِأَنَّ الْكَافِرَ لَا يُعْتَمَدُ خَبَرُهُ .\rحاشية البجيرمي على الخطيب - (ج 13 / ص 81)","part":1,"page":2},{"id":3,"text":"قَوْلُهُ : ( تَحْرُمُ مَوَدَّةُ الْكَافِرِ ) أَيْ الْمَحَبَّةُ وَالْمَيْلُ بِالْقَلْبِ وَأَمَّا الْمُخَالَطَةُ الظَّاهِرِيَّةُ فَمَكْرُوهَةٌ وَعِبَارَةُ شَرْحِ م ر وَتَحْرُمُ مُوَادَّتُهُمْ وَهُوَ الْمَيْلُ الْقَلْبِيُّ لَا مِنْ حَيْثُ الْكُفْرُ وَإِلَّا كَانَتْ كُفْرًا وَسَوَاءٌ فِي ذَلِكَ أَكَانَتْ لِأَصْلٍ أَوْ فَرْعٍ أَمْ غَيْرِهِمَا وَتُكْرَهُ مُخَالَطَتُهُ ظَاهِرًا وَلَوْ بِمُهَادَاةٍ فِيمَا يَظْهَرُ مَا لَمْ يُرْجَ إسْلَامُهُ وَيَلْحَقُ بِهِ مَا لَوْ كَانَ بَيْنَهُمَا نَحْوُ رَحِمٍ أَوْ جِوَارٍ ا هـ وَقَوْلُهُ : مَا لَمْ يَرْجُ إسْلَامَهُ أَوْ يَرْجُ مِنْهُ نَفْعًا أَوْ دَفْعَ شَرٍّ لَا يَقُومُ غَيْرُهُ فِيهِ مَقَامَهُ كَأَنْ فَوَّضَ إلَيْهِ عَمَلًا يَعْلَمُ أَنَّهُ يَنْصَحُهُ فِيهِ وَيَخْلُصُ أَوْ قَصَدَ بِذَلِكَ دَفْعَ ضَرَرٍ عَنْهُ .وَأَلْحَقَ بِالْكَافِرِ فِيمَا مَرَّ مِنْ الْحُرْمَةِ وَالْكَرَاهَةِ الْفَاسِقَ وَيُتَّجَهُ حَمْلُ الْحُرْمَةِ عَلَى مَيْلٍ مَعَ إينَاسٍ لَهُ أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِمْ : يَحْرُمُ الْجُلُوسُ مَعَ الْفُسَّاقِ إينَاسًا لَهُمْ أَمَّا مُعَاشَرَتُهُمْ لِدَفْعِ ضَرَرٍ يَحْصُلُ مِنْهُمْ أَوْ جَلْبِ نَفْعٍ فَلَا حُرْمَةَ فِيهِ ا هـ ع ش عَلَى م ر .قَوْلُهُ : ( الْمَيْلِ الْقَلْبِيِّ ) ظَاهِرُهُ أَنَّ الْمَيْلَ إلَيْهِ بِالْقَلْبِ حَرَامٌ وَإِنْ كَانَ سَبَبُهُ مَا يَصِلُ إلَيْهِ مِنْ الْإِحْسَانِ أَوْ دَفْعَ مَضَرَّةٍ وَيَنْبَغِي تَقْيِيدُ ذَلِكَ بِمَا إذَا طَلَبَ حُصُولَ الْمَيْلِ بِالِاسْتِرْسَالِ فِي أَسْبَابِ الْمَحَبَّةِ إلَى حُصُولِهَا بِقَلْبِهِ وَإِلَّا فَالْأُمُورُ الضَّرُورِيَّةُ لَا تَدْخُلُ تَحْتَ حَدِّ التَّكْلِيفِ وَبِتَقْدِيرِ حُصُولِهَا .يَنْبَغِي السَّعْيُ فِي دَفْعِهَا مَا أَمْكَنَ فَإِنْ لَمْ يُمْكِنْ دَفْعُهَا لَمْ يُؤَاخَذْ","part":1,"page":3},{"id":4,"text":"بِهَا ع ش عَلَى م ر قَوْلُهُ : ( الْإِسَاءَةَ إلَخْ ) أَيْ وَالْإِحْسَانُ الَّذِي مِنْهُ الْمَوَدَّةُ يَجْلُبُ الْمَحَبَّةَ .قَوْلُهُ : ( وَحِلْيَتَهُ ) أَيْ صِفَتَهُ .قَوْلُهُ : ( وَيَتَعَرَّضُ لِسِنِّهِ ) تَفْسِيرٌ لِقَوْلِهِ : وَحِلْيَتَهُ قَوْلُهُ : ( لِيُعَرِّفَهُ ) أَيْ لِيُخْبِرَهُ وَقَوْلُهُ : بِمَنْ أَيْ الَّذِي مَاتَ .\rبغية المسترشدين في تلخيص فتاوى بعض الأئمة من العلماء المتأخرين - (1 / 528)\r(مسألة : ي) : حاصل ما ذكره العلماء في التزيي بزي الكفار أنه إما أن يتزيا بزيهم ميلاً إلى دينهم وقاصداً التشبه بهم في شعائر الكفر ، أو يمشي معهم إلى متعبداتهم فيكفر بذلك فيهما ، وإما أن لا يقصد كذلك بل\rيقصد التشبه بهم في شعائر العيد أو التوصل إلى معاملة جائزة معهم فيأثم ، وإما أن يتفق له من غير قصد فيكره كشد الرداء في الصلاة.\rتفسير البيضاوي - (ج 3 / ص 124)","part":1,"page":4},{"id":5,"text":"{ وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الذين ظَلَمُواْ } ولا تميلوا إليهم أدنى ميل فإن الركون هو الميل اليسير كالتزيي بزيهم وتعظيم ذكرهم واستدامته . { فَتَمَسَّكُمُ النار } بركونكم إليهم وإذا كان الركون إلى من وجد منه ما يسمى ظلماً كذلك فما ظنك بالركون إلى الظالمين أي الموسومين بالظلم ، ثم بالميل إليهم كل الميل ، ثم بالظلم نفسه والانهماك فيه ، ولعل الآية أبلغ ما يتصور في النهي عن الظلم والتهديد عليه ، وخطاب الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين بها للتثبيت على الاستقامة التي هي العدل ، فإن الزوال عنها بالميل إلى أحد طرفي إفراط وتفريط فإنه ظلم على نفسه أو غيره بل ظلم في نفسه . وقرىء { تِرْكَنُواْ } » فَتِمَسَّكُمُ« بكسر التاء على لغة تميم و { تَرْكَنُواْ } على البناء للمفعول من أركنه . { وَمَا لَكُمْ مّن دُونِ الله مِنْ أَوْلِيَاء } من أنصار يمنعون العذاب عنكم والواو للحال . { ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ } أي ثم لا ينصركم الله إذ سبق في حكمه أن يعذبكم ولا يبقي عليكم ، وثم لاستبعاد نصره إياهم وقد أوعدهم بالعذاب عليه وأوجبه لهم ، ويجوز أن يكون منزلاً منزلة الفاء لمعنى الاستبعاد ، فإنه لما بين أن الله معذبهم وأن غيره لا يقدر على نصرهم أنتج ذلك أنهم لا ينصرون أصلاً .\rالفتاوى الفقهية الكبرى - (ج 9 / ص 357)","part":1,"page":5},{"id":6,"text":"فَقَالَ وَمِنْ أَقْبَحِ الْبِدَعِ مُوَافَقَةُ الْمُسْلِمِينَ النَّصَارَى فِي أَعْيَادِهِمْ بِالتَّشَبُّهِ بِأَكْلِهِمْ وَالْهَدِيَّةِ لَهُمْ وَقَبُولِ هَدِيَّتِهِمْ فِيهِ وَأَكْثَرُ النَّاسِ اعْتِنَاءً بِذَلِكَ الْمِصْرِيُّونَ وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ } بَلْ قَالَ ابْنُ الْحَاجِّ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَبِيعَ نَصْرَانِيًّا شَيْئًا مِنْ مَصْلَحَةِ عِيدِهِ لَا لَحْمًا وَلَا أُدْمًا وَلَا ثَوْبًا وَلَا يُعَارُونَ شَيْئًا وَلَوْ دَابَّةً إذْ هُوَ مُعَاوَنَةٌ لَهُمْ عَلَى كُفْرِهِمْ وَعَلَى وُلَاةِ الْأَمْرِ مَنْعُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ ذَلِكَ وَمِنْهَا اهْتِمَامُهُمْ فِي النَّيْرُوزِ بِأَكْلِ الْهَرِيسَةِ وَاسْتِعْمَالِ الْبَخُورِ فِي خَمِيسِ الْعِيدَيْنِ سَبْعَ مَرَّاتٍ زَاعِمِينَ أَنَّهُ يَدْفَعُ الْكَسَلَ وَالْمَرَضَ وَصَبْغِ الْبَيْضِ أَصْفَرَ وَأَحْمَرَ وَبَيْعِهِ وَالْأَدْوِيَةُ فِي السَّبْتِ الَّذِي يُسَمُّونَهُ سَبْتَ النُّورِ وَهُوَ فِي الْحَقِيقَةِ سَبْتُ الظَّلَّامِ وَيَشْتَرُونَ فِيهِ الشَّبَثَ وَيَقُولُونَ إنَّهُ لِلْبَرَكَةِ وَيَجْمَعُونَ وَرَقَ الشَّجَرِ وَيَلْقُونَهَا لَيْلَةَ السَّبْتِ بِمَاءٍ يَغْتَسِلُونَ بِهِ فِيهِ لِزَوَالِ السِّحْرِ وَيَكْتَحِلُونَ فِيهِ لِزِيَادَةِ نُورِ أَعْيُنِهِمْ وَيَدَّهِنُونَ فِيهِ بِالْكِبْرِيتِ وَالزَّيْتِ وَيَجْلِسُونَ عَرَايَا فِي الشَّمْسِ\rلِدَفْعِ الْجَرَبِ وَالْحَكَّةِ وَيَطْبُخُونَ طَعَامَ اللَّبَنِ وَيَأْكُلُونَهُ فِي الْحَمَّامِ إلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْبِدَعِ الَّتِي اخْتَرَعُوهَا وَيَجِبُ مَنْعُهُمْ مِنْ التَّظَاهُرِ بِأَعْيَادِهِمْ ا هـ .\rحاشية البجيرمي على الخطيب - (6 182-181)","part":1,"page":6},{"id":7,"text":"أما الكافر غير المحترم من حربي ومرتد كما بحثه الأذرعي فلا يعزى وهل هو حرام أو مكروه ؟ الظاهر في المهمات الأول ، ومقتضى كلام الشيخ أبي حامد الثاني وهو الظاهر هذا إن لم يرج إسلامه ، فإن رجي استحب كما يؤخذ من كلام السبكي ،\rتفسير الخازن - (ج 1 / ص 185)\rثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (199)\rقوله عز وجل : { ثم أفيضوا من حيث الناس } أي لتكن إفاضتكم من حيث أفاض الناس ، وفي المخاطبين بهذا قولان أحدهما أنه خطاب لقريش قال أهل التفسير : كانت قريش ومن دان بدينها وهم الحمس يقفون بالمزدلفة ويقولون : نحن أهل الله وقطان حرمه فلا نخلف الحرم ولا نخرج منه ويتعاظمون أن يقفوا مع سائر الناس بعرفات ، وكان سائر الناس يقفون بعرفات فإذا أفاض الناس من عرفات أفاض الحمس من المزدلفة فأمرهم الله أن يقفوا بعرفات مع سائر الناس ، ثم يفيضوا منها إلى جمع وأخبرهم أنه سنة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام.\rتفسير الطبري - (ج 18 / ص 551 - 552)","part":1,"page":7},{"id":8,"text":"وقوله( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وما أرسلناك يا محمد إلى خلقنا إلا رحمة لمن أرسلناك إليه من خلقي.ثم اختلف أهل التأويل في معنى هذه الآية ، أجميع العالم الذي أرسل إليهم محمد أريد بها مؤمنهم وكافرهم؟ أم أريد بها أهل الإيمان خاصة دون أهل الكفر؟ ---إلي أن قال--- فقال بعضهم: عني بها جميع العالم المؤمن والكافر.ذكر من قال ذلك: حدثني إسحاق بن شاهين ، قال : ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق ، عن المسعودي ، عن رجل يقال له سعيد ، عن سعيد بن جُبير ، عن ابن عباس ، في قول الله في كتابه( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ) قال: من آمن بالله واليوم الآخر كُتب له الرحمة في الدنيا والآخرة ، ومن لم يؤمن بالله ورسوله ، عوفي مما أصاب الأمم من الخسف والقذف.---إلي أن قال--- وأولى القولين في ذلك بالصواب .القول الذي رُوي عن ابن عباس ، وهو أن الله أرسل نبيه محمدا صلى\rالله عليه وسلم رحمة لجميع العالم ، مؤمنهم وكافرهم . فأما مؤمنهم فإن الله هداه به ، وأدخله بالإيمان به ، وبالعمل بما جاء من عند الله الجنة. وأما كافرهم فإنه دفع به عنه عاجل البلاء الذي كان ينزل بالأمم المكذّبة رسلها من قبله.\rApakah boleh semua bentuk kegiatan di atas ?\rJawab :\r-Doa bersama,Buka bersama,ta'ziyah hukumnya makruh selama tidak ada unsur tauqir,ta'dzim,taghrir lil amah maka hokumnya haram kecuali dlorurat.\rتحفة المحتاج في شرح المنهاج - (ج 40 / ص 296)","part":1,"page":8},{"id":9,"text":"( تَنْبِيهٌ ) قَضِيَّةُ تَعْبِيرِهِمْ بِالْوُجُوبِ أَخْذًا مِنْ الْخَبَرِ أَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَى الْمُسْلِمِ عِنْدَ اجْتِمَاعِهِمَا فِي طَرِيقٍ أَنْ يُؤْثِرَهُ بِوَاسِعِهِ ، وَفِي عُمُومِهِ نَظَرٌ ، وَاَلَّذِي يَتَّجِهُ أَنَّ مَحَلَّهُ إنْ قَصَدَ بِذَلِكَ تَعْظِيمَهُ ، أَوْ عُدَّ تَعْظِيمًا لَهُ عُرْفًا ، وَإِلَّا فَلَا وَجْهَ لِلْحُرْمَةِ لَا يُقَالُ هَذَا مِنْ حُقُوقِ الْإِسْلَامِ فَلَا يَسْقُطُ بِرِضَا الْمُسْلِمِ كَالتَّعْلِيَةِ ؛ لِأَنَّا نَقُولُ الْفَرْقُ وَاضِحٌ بِأَنَّ ذَاكَ ضَرَرُهُ يَدُومُ وَهَذَا بِالْقَيْدَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْتهمَا لَا ضَرَرَ فِيهِ ، وَلَئِنْ سَلِمَ فَهُوَ يَنْقَضِي سَرِيعًا\r(الشرقاوى الجزء الثانى ص 414)\rويحرم توقيرهم وتصديرهم فى مجلس ولحرم مودتهم وهي الميل إليهم بالقلب لا من حيث وصف الكفر و إلا كا نت كفراوسواء كانت لأصل او فرع او غيرهما وتكره مخالطتهم ظاهرا ولو بمهادة إلا إذا روجي إسلامهم أو كانوا نحو راحم كجار وألحق بالكافر فى ذلك كل فاسق إذاكان على وجه الإناس بهم.\rروح المعاني - (ج 3 / ص 120)","part":1,"page":9},{"id":10,"text":"ولعل الصحيح أن كل ما عده العرف تعظيما وحسبه المسلمون موالاة فهو منهى عنه ولو مع أهل الذمة لا سيما إذا أوقع شيئا فى قلوب ضعفاء المومنين ولا ارى القيام لأهل الذمة فى المجلس إلا من الامور المحظورة لان دلالته على التعظيم قوية وجعله من الاحسان لااراه من الاحسان كما لا يخفى من دون المؤمنين حال من الفاعل أى متجاوزين المؤمنين إلى الكافرين استقلالا أو اشتراكا ولا مفهوم لهذا الظرف إما لأنه ورد فى قوم باعيانهم والوا الكفار دون المومنين فهو لبيان الواقع او لأن ذكره للاشارة إلى ان الحقيق بالموالاة هم المؤمنون وفى موالاتهم مندوحة عن موالاة الكفار وكون هذه النكتة تقتضى ان يقال مع وجود المؤمنين دون من دون المؤمنين فى حيز المنع وكونه إشارة إلى أن ولا يتهم لا تجامع ولاية المؤمنين فى غاية الخفاء\rحاشية البجيرمي على الخطيب - (ج 13 / ص 81)\rقَوْلُهُ : ( تَحْرُمُ مَوَدَّةُ الْكَافِرِ ) أَيْ الْمَحَبَّةُ وَالْمَيْلُ بِالْقَلْبِ وَأَمَّا الْمُخَالَطَةُ الظَّاهِرِيَّةُ فَمَكْرُوهَةٌ وَعِبَارَةُ شَرْحِ م ر وَتَحْرُمُ مُوَادَّتُهُمْ وَهُوَ الْمَيْلُ الْقَلْبِيُّ لَا مِنْ حَيْثُ الْكُفْرُ وَإِلَّا كَانَتْ كُفْرًا وَسَوَاءٌ فِي ذَلِكَ أَكَانَتْ لِأَصْلٍ أَوْ فَرْعٍ أَمْ غَيْرِهِمَا وَتُكْرَهُ مُخَالَطَتُهُ ظَاهِرًا وَلَوْ بِمُهَادَاةٍ فِيمَا يَظْهَرُ مَا لَمْ يُرْجَ إسْلَامُهُ وَيَلْحَقُ بِهِ مَا لَوْ كَانَ بَيْنَهُمَا نَحْوُ رَحِمٍ أَوْ جِوَارٍ ا هـ\rحاشيتا قليوبي - وعميرة - (ج 15 / ص 497)","part":1,"page":10},{"id":11,"text":"قَوْلُهُ : ( وَلَا يُوَقَّرُ وَلَا يُصَدَّرُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ مُسْلِمُونَ ) وَلَوْ وَاحِدًا وَلَوْ طَارِئًا وُجُوبًا فَيَحْرُمُ ذَلِكَ إلَّا لِضَرُورَةٍ ، وَيَحْرُمُ الْمَيْلُ إلَيْهِمْ بِالْقَلْبِ مِنْ حَيْثُ الْكُفْرُ وَيُكْرَهُ لِغَيْرِهِ ، وَتُكْرَهُ مُهَادَاتُهُمْ إلَّا لِنَحْوِ رَحِمٍ أَوْ رَجَاءَ إسْلَامٍ أَوْ جِوَارٍ\rنهاية المحتاج إلى شرح المنهاج - (ج 7 / ص 474)\rقَالَ الرُّويَانِيُّ : لَا يَجُوزُ التَّأْمِينُ عَلَى دُعَاءِ الْكَافِرِ ؛ لِأَنَّهُ غَيْرُ مَقْبُولٍ : أَيْ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إلَّا فِي ضَلَالٍ } ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ ، وَنُوزِعَ فِيهِ بِأَنَّهُ قَدْ يُسْتَجَابُ لَهُ اسْتِدْرَاجًا كَمَا اُسْتُجِيبَ لِإِبْلِيسَ فَيُؤَمَّنُ عَلَى دُعَائِهِ هَذَا ، وَلَوْ قِيلَ : وَجْهُ الْحُرْمَةِ أَنَّ فِي التَّأْمِينِ عَلَى دُعَائِهِ تَعْظِيمًا لَهُ وَتَغْرِيرًا لِلْعَامَّةِ بِحُسْنِ طَرِيقَتِهِ لَكَانَ حَسَنًا ، وَفِي حَجّ مَا نَصُّهُ : وَبِهِ أَيْ بِكَوْنِهِمْ قَدْ تُعَجَّلُ لَهُمْ الْإِجَابَةُ اسْتِدْرَاجًا يَرُدُّ قَوْلَ الْبَحْرِ يَحْرُمُ التَّأْمِينُ عَلَى دُعَاءِ الْكَافِرِ ؛ لِأَنَّهُ غَيْرُ مَقْبُولٍ ا هـ عَلَى أَنَّهُ قَدْ يَخْتِمُ لَهُ بِالْحُسْنَى فَلَا عِلْمَ بِعَدَمِ قَبُولِهِ إلَّا بَعْدَ تَحَقُّقِ مَوْتِهِ عَلَى كُفْرِهِ ، ثُمَّ رَأَيْت الْأَذْرَعِيَّ قَالَ : إطْلَاقُهُ بَعِيدٌ ، وَالْوَجْهُ جَوَازُ التَّأْمِينِ بَلْ نَدْبُهُ إذَا دَعَا لِنَفْسِهِ بِالْهِدَايَةِ وَلَنَا بِالنَّصْرِ مَثَلًا وَمُنِعَهُ إذَا جَهِلَ مَا يَدْعُو بِهِ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَدْعُو بِإِثْمٍ : أَيْ بَلْ هُوَ الظَّاهِرُ مِنْ حَالِهِ .\rحاشية الجمل - (ج 6 / ص 321)","part":1,"page":11},{"id":12,"text":"قَالَ الشَّيْخُ عَمِيرَةُ قَالَ الرُّويَانِيُّ لَا يَجُوزُ التَّأْمِينُ عَلَى دُعَاءِ الْكَافِرِ لِأَنَّهُ غَيْرُ مَقْبُولٍ أَيْ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إلَّا فِي ضَلَالٍ } ا هـ .سم عَلَى الْمَنْهَجِ وَنُوزِعَ فِيهِ بِأَنَّهُ قَدْ يُسْتَجَابُ لَهُمْ اسْتِدْرَاجًا كَمَا اُسْتُجِيبَ لِإِبْلِيسَ فَيُؤَمَّنُ عَلَى دُعَائِهِ هَذَا وَلَوْ قِيلَ وَجْهُ الْحُرْمَةِ أَنَّ فِي التَّأْمِينِ عَلَى دُعَائِهِ تَعْظِيمًا لَهُ وَتَقْرِيرًا لِلْعَامَّةِ بِحُسْنِ طَرِيقَتِهِ لَكَانَ حَسَنًا وَفِي حَجّ مَا نَصُّهُ وَبِهِ أَيْ بِكَوْنِهِمْ قَدْ تُعَجَّلُ لَهُمْ الْإِجَابَةُ اسْتِدْرَاجًا يَرُدُّ قَوْلَ الْبَحْرِ يَحْرُمُ التَّأْمِينُ عَلَى دُعَاءِ الْكَافِرِ لِأَنَّهُ غَيْرُ\rمَقْبُولٍ ا هـ .عَلَى أَنَّهُ قَدْ يَخْتِمُ لَهُ بِالْحُسْنَى فَلَا عِلْمَ بِعَدَمِ قَبُولِهِ إلَّا بَعْدَ تَحَقُّقِ مَوْتِهِ عَلَى الْكُفْرِ ثُمَّ رَأَيْت الْأَذْرَعِيَّ قَالَ إطْلَاقُهُ بَعِيدٌ وَالْوَجْهُ التَّأْمِينِ بَلْ نَدْبُهُ إذَا دَعَا لِنَفْسِهِ بِالْهِدَايَةِ وَلَنَا بِالنَّصْرِ مَثَلًا وَمَنَعَهُ إذَا جَهِلَ مَا يَدْعُو بِهِ لِأَنَّهُ قَدْ يَدْعُو بِإِثْمٍ أَيْ بَلْ هُوَ الظَّاهِرُ مِنْ حَالِهِ\rحاشية البجيرمي على الخطيب - (ج 5 / ص 483)\rفَرْعٌ : فِي اسْتِجَابَةِ دُعَاءِ الْكَافِرِ خِلَافٌ ، قَالَ الرُّويَانِيُّ فِي الْبَحْرِ : لَا يَجُوزُ أَنْ يُؤَمَّنَ عَلَى دُعَائِهِ لِأَنَّهُ غَيْرُ مَقْبُولٍ ، قَالَ تَعَالَى : { وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إلَّا فِي ضَلَالٍ } وَقَالَ آخَرُونَ : إنَّهُ مُسْتَجَابٌ وَقَدْ اُسْتُجِيبَتْ دَعْوَةُ إبْلِيسَ فِي قَوْلِهِ : { أَنْظِرْنِي إلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ } .","part":1,"page":12},{"id":13,"text":"وَوَاضِحٌ أَنَّ الْخِلَافَ إنَّمَا هُوَ فِي الِاسْتِجَابَةِ بِمَعْنَى إيتَاءِ الْمَسْئُولِ ، وَحِينَئِذٍ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ صَرِيحُ كَلَامِهِمْ وَغَيْرُهُ أَنَّهُ قَدْ يُعْطَى سُؤَالُهُ اسْتِدْرَاجًا ، وَمِنْهُ مَا وَقَعَ لِإِبْلِيسَ .أَمَّا الِاسْتِجَابَةُبِمَعْنَى ، الْإِثَابَةِ عَلَيْهِ فَهِيَ مَنْفِيَّةٌ جَزْمًا ، وَهَذَا مَحْمَلُ الْآيَةِ الْمَذْكُورَةِ وَهَذَا لَا نِزَاعَ فِيهِ .\rاابْنُ حَجَرٍ فِي شَرْحِ الْإِيعَابِ .وَلَوْ قِيلَ فِي وَجْهِ الْحُرْمَةِ : إنَّ فِي التَّأْمِينِ عَلَى دُعَائِهِ تَعْظِيمًا لَهُ وَتَغْرِيرًا لَهُ وَلِلْعَامَّةِ بِحُسْنِ طَرِيقَتِهِ لَكَانَ حَسَنًا .\rوَيَحْرُمُ الدُّعَاءُ لِلْكَافِرِ بِالْمَغْفِرَةِ ، نَعَمْ إنْ أَرَادَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ إنْ أَسْلَمَ أَوْ أَرَادَ بِالدُّعَاءِ لَهُ بِالْمَغْفِرَةِ أَنْ يَحْصُلَ لَهُ سَبَبُهَا وَهُوَ الْإِسْلَامُ فَلَا يُتَّجَهُ إلَّا الْجَوَازُ.\rحاشيتا قليوبي وعميرة - (4 / 270)\r( فرع ) يجوز إجابة دعاء الكافرين ، ويجوز الدعاء له ولو بالمغفرة والرحمة ، خلافا لما في الأذكار إلا مغفرة ذنب الكفر مع موته على الكفر فلا يجوز .\rحاشيتا قليوبي وعميرة - (1 / 17)\rقوله : ( المؤمنين ) سر تقييده بهم أنه لما أضاف الذنوب المستورة إلى من أراد شمل ستر جميعها وهو لا يأتي في الكافر لأن ذنب الشرك لا يغفر ، فلا يجوز الدعاء له بمغفرته ويجوز بمغفرة ما عداه خلافا للنووي بالرحمة وبصحة البدن وكثرة المال والولد وبالهداية ويجوز التأمين على دعائه ويجوز طلب الدعاء منه .\rحاشية البجيرمي على الخطيب - (6 182-181)\rأما الكافر غير المحترم من حربي ومرتد كما بحثه الأذرعي فلا يعزى وهل هو حرام أو مكروه ؟ الظاهر في المهمات الأول ، ومقتضى كلام الشيخ أبي حامد الثاني وهو الظاهر هذا إن لم يرج إسلامه ، فإن رجي استحب كما يؤخذ من كلام السبكي ،","part":1,"page":13},{"id":14,"text":"- Sholat Teraweh digereja hukumnya makruh\rالآداب الشرعية - (ج 4 / ص 122)\rفَصْلٌ ( دُخُولُ مَعَابِدِ الْكُفَّارِ وَالصَّلَاةُ فِيهَا وَشُهُودُ أَعْيَادِهِمْ ) .وَلَهُ دُخُولُ بِيعَةٍ وَكَنِيسَةٍ وَنَحْوِهِمَا وَالصَّلَاةُ فِي ذَلِكَ وَعَنْهُ ، يُكْرَهُ إنْ كَانَ ثَمَّ صُورَةٌ ، وَقِيلَ : مُطْلَقًا ذَكَرَ ذَلِكَ فِي الرِّعَايَةِ .وَقَالَ فِي الْمُسْتَوْعِبِ : وَتَصِحُّ صَلَاةُ الْفَرْضِ فِي الْكَنَائِسِ وَالْبِيَعِ مَعَ الْكَرَاهَةِ ، وَقَالَ ابْنُ تَمِيمٍ لَا بَأْسَ بِدُخُولِ الْبِيَعِ وَالْكَنَائِسِ الَّتِي لَا صُوَرَ فِيهَا وَالصَّلَاةِ فِيهَا .وَقَالَ ابْنُ عَقِيلٍ : يُكْرَهُ كَاَلَّتِي فِيهَا صُوَرٌ ، وَحَكَى فِي الْكَرَاهَةِ رِوَايَتَيْنِ .\rوَقَالَ فِي الشَّرْحِ لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِي الْكَنِيسَةِ النَّظِيفَةِ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ وَأَبِي مُوسَى وَحَكَاهُ عَنْ جَمَاعَةٍ ، وَكَرِهَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمَالِكٌ الْكَنَائِسَ لِأَجْلِ الصُّوَرِ وَقَالَ ابْنُ عَقِيلٍ : تُكْرَهُ الصَّلَاةُ فِيهَا ؛ لِأَنَّهُ كَالتَّعْظِيمِ وَالتَّبْجِيلِ لَهَا وَقِيلَ ؛ لِأَنَّهُ يَضُرُّ بِهِمْ.وَلَنَا { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي الْكَعْبَةِ وَفِيهَا صُوَرٌ } ثُمَّ قَدْ دَخَلَتْ فِي عُمُومِ قَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ { فَصَلِّ فَإِنَّهُ مَسْجِدٌ .\r- Membuat PP Multi agama hukumnya Haram Karena memfasilitasi ibadah orang kafir\rالفتاوى الفقهية الكبرى - (ج 9 / ص 393)","part":1,"page":14},{"id":15,"text":"( سُئِلَ ) عَنْ كَافِرٍ ضَلَّ عَنْ طَرِيقِ صَنَمِهِ فَسَأَلَ مُسْلِمًا عَنْ الطَّرِيقِ إلَيْهِ فَهَلْ لَهُ أَنْ يَدُلَّهُ الطَّرِيقَ إلَيْهِ ؟ ( فَأَجَابَ ) بِقَوْلِهِ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَدُلَّهُ لِذَلِكَ ؛ لِأَنَّا لَا نُقِرُّ عَابِدِي الْأَصْنَامِ عَلَى عِبَادَتِهَا فَإِرْشَادُهُ لِلطَّرِيقِ إلَيْهِ إعَانَةٌ لَهُ عَلَى مَعْصِيَةٍ عَظِيمَةٍ فَحَرُمَ عَلَيْهِ ذَلِكَ ، وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ .\rحواشي الشرواني - (ج 6 / ص 246)\rقوله: (نحو الكنايس) صريح ما ذكر أن هذا إذا صدر من مسلم يكون معصية فقط ولا يكفر به وهو ظاهر لان غايته أنه فعل أمرا محرما لا يتضمن قطع الاسلام لكن نقل بالدرس عن شيخنا الشوبري أن عمارة الكنيسة من المسلم كفر لان ذلك تعظيم لغير الاسلام وفيه ما لا يخفى لانا لا نسلم أن ذلك فيه تعظيم غير الاسلام مع\rإنكاره في نفسه وبتسليمه فبمجرد تعظيمه مع اعتقاد حقية الاسلام لا يضر لجواز كون التعظيم لضرورة فهو تعظيم ظاهري لا حقيقي اه ع ش أقول الاقرب ما نقل عن الشوبري من الكفر في ظاهر الشرع إلا أن يقارن فعله بنحو ضرورة ظاهرة لنا والله أعلم قوله: (التي للتعبد الخ) أي وإن كانت قديمة قبل البعثة اه مغني قوله: (للتعبد) أي ولو مع نزول المارة اه ع ش\rتحفة المحتاج في شرح المنهاج - (ج 40 / ص 296)","part":1,"page":15},{"id":16,"text":"( تَنْبِيهٌ ) قَضِيَّةُ تَعْبِيرِهِمْ بِالْوُجُوبِ أَخْذًا مِنْ الْخَبَرِ أَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَى الْمُسْلِمِ عِنْدَ اجْتِمَاعِهِمَا فِي طَرِيقٍ أَنْ يُؤْثِرَهُ بِوَاسِعِهِ ، وَفِي عُمُومِهِ نَظَرٌ ، وَاَلَّذِي يَتَّجِهُ أَنَّ مَحَلَّهُ إنْ قَصَدَ بِذَلِكَ تَعْظِيمَهُ ، أَوْ عُدَّ تَعْظِيمًا لَهُ عُرْفًا ، وَإِلَّا فَلَا وَجْهَ لِلْحُرْمَةِ لَا يُقَالُ هَذَا مِنْ حُقُوقِ الْإِسْلَامِ فَلَا يَسْقُطُ بِرِضَا الْمُسْلِمِ كَالتَّعْلِيَةِ ؛ لِأَنَّا نَقُولُ الْفَرْقُ وَاضِحٌ بِأَنَّ ذَاكَ ضَرَرُهُ يَدُومُ وَهَذَا بِالْقَيْدَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْتهمَا لَا ضَرَرَ فِيهِ ، وَلَئِنْ سَلِمَ فَهُوَ يَنْقَضِي سَرِيعًا\rحاشية الجمل - (ج 22 / ص 28)\r( و ) لَزِمَنَا ( مَنْعُهُمْ إظْهَارَ مُنْكِرٍ بَيْنَنَا ) كَإِسْمَاعِهِمْ إيَّانَا قَوْلَهُمْ اللَّهُ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَاعْتِقَادَهُمْ فِي عُزَيْرٍ وَالْمَسِيحِ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَإِظْهَارُ خَمْرٍ وَخِنْزِيرٍ وَنَاقُوسٍ وَعِيدٍ لِمَا فِيهِ مِنْ إظْهَارِ شَعَائِرِ الْكُفْرِ بِخِلَافِ مَا إذَا أَظْهَرُوهَا فِيمَا بَيْنَهُمْ كَأَنْ انْفَرَدُوا فِي قَرْيَةٍ وَالنَّاقُوسُ مَا يَضْرِبُ بِهِ النَّصَارَى لِأَوْقَاتِ الصَّلَوَاتِ ( فَإِنْ خَالَفُوا ) بِأَنْ أَظْهَرُوا شَيْئًا مِمَّا ذُكِرَ ( عُزِّرُوا ) وَإِنْ لَمْ يُشْرَطْ فِي الْعَقْدِ وَهَذَا مِنْ زِيَادَتِي ( وَلَمْ يُنْتَقَضْ عَهْدُهُمْ ) وَإِنْ شُرِطَ انْتِقَاضُهُ بِهِ لِأَنَّهُمْ يَتَدَيَّنُونَ بِهِ .\rالحاوى الكبير ـ الماوردى - (ج 14 / ص 710)","part":1,"page":16},{"id":17,"text":"قال الشافعي : \" ولا يحدثوا في أمصار الإسلام كنيسة ولا مجمعا لصلاتهم ، ولا يظهروا فيها حمل خمر ولا إدخال خنزير \" .قال الماوردي : وهذا قد دخل في جملة القسم الثالث من منكراتهم ، فيمنعوا من إحداث البيع والكنائس في أمصار المسلمين ، لما روى مسروق عن عبد الرحمن بن غنم قال : لما صالح عمر بن الخطاب نصارى الشام كتب لهم كتابا ، فذكر فيه أنهم لا يبنون في بلادهم ، ولا فيما حولها ديرا ولا كنيسة ، ولا صومعة راهب وأن لا يمنعوا الجزء الرابع عشر < 321 > المارة من المسلمين وأبناء السبيل ، وأن لا يجددوا ما خرب منها - ذكره أبو الوليد في المخرج على كتاب المزني ، ولأن إحداثها معصية ، لاجتماعهم فيها على إظهار الكفر ، ولذلك أبطلنا\rالوقوف على البيع والكنائس ، وعلى كتب التوراة والإنجيل ، ولأنهم يقتطعون ما بنوه من غير إظهار الإسلام فيها ، ويجب أن يكون الإسلام في دار الإسلام ظاهرا ، فلهذه الأمور الثلاثة منعوا .\r2. Diskripsi Masalah PP Al-Anwar Sarang Rembang\rKematian mantan presiden ke-4 atau yang lebih dikenal dengan sebutan Gus Dur telah menggemparkan media masa penduduk Indonesia. Namun disayangkan akibat faham pluralismenya banyak penganut agama lain seperti konghucu yang mengagungkanya dan mendoakannya.\rPertanyaan :\rApakah ada dampak negative kepada Mayit yang diziarahi atau dido'akan oleh non Muslim dengan ritual ibadah sesuai Agamanya ?\rJawaban : Tidak,karna Doa orang kafir tidak diterima\rتفسير الرازي - (13 / 344)","part":1,"page":17},{"id":18,"text":"ثم يصرحون لهم بأنه لا أثر لدعائهم فيقولون { وَمَا دُعَاء الكافرين إِلاَّ فِى ضلال } فإن قيل إن الحاجة على الله محال ، وإذا كان كذلك امتنع أن يقال : إنه تأذى من هؤلاء المجرمين بسبب جرمهم ، وإذا كان التأذي محالاً عليه كانت شهوة الانتقام ممتنعة في حقه ، إذا ثبت هذا فنقول إيصال هذه المضار العظيمة إلى أولئك الكفار إضرار لا منفعة فيه إلى الله تعالى ولا لأحد من العبيد ، فهو إضرار خال عن جميع الجهات المنتفعة فكيف يليق بالرحيم الكريم أن يبقى على ذلك الإيلام أبد الآباد ودهر الداهرين ، من غير أن يرحم حاجتهم ومن غير أن يسمع دعاءهم ومن غير أن يلتفت إلى تضرعهم وانكسارهم ، ولو أن أقصى الناس قلباً فعل مثل هذا التعذيب ببعض عبيده لدعاه كرمه ورحمته إلى العفو عنه مع أن هذا السيد في محل النفع والضرر والحاجة ، فأكرم الأكرمين كيف يليق به هذا الإضرار؟ قلنا أفعال الله لا تعلل و { لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ } [ الأنبياء : 23 ] فلما جاء الحكم الحق به في الكتاب الحق وجب الإقرار به ، والله أعلم بالصواب .\rتفسير الفخر الرازى - (1 / 2590)\r{وَمَا دُعَآءُ الْكَافِرِينَ إِلا فِى ضَلَالٍ} أي إلا في ضياع لا منفعة فيه ، لأنهم إن دعوا الله لم يجبهم وإن دعوا الآلهة لم تستطع إجابتهم.\rحاشية البجيرمي على الخطيب - (ج 5 / ص 483)","part":1,"page":18},{"id":19,"text":"فَرْعٌ : فِي اسْتِجَابَةِ دُعَاءِ الْكَافِرِ خِلَافٌ ، قَالَ الرُّويَانِيُّ فِي الْبَحْرِ : لَا يَجُوزُ أَنْ يُؤَمَّنَ عَلَى دُعَائِهِ لِأَنَّهُ غَيْرُ مَقْبُولٍ ، قَالَ تَعَالَى : { وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إلَّا فِي ضَلَالٍ } وَقَالَ آخَرُونَ : إنَّهُ مُسْتَجَابٌ وَقَدْ اُسْتُجِيبَتْ دَعْوَةُ إبْلِيسَ فِي قَوْلِهِ : { أَنْظِرْنِي إلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ } .وَوَاضِحٌ أَنَّ الْخِلَافَ إنَّمَا هُوَ فِي الِاسْتِجَابَةِ بِمَعْنَى إيتَاءِ الْمَسْئُولِ ، وَحِينَئِذٍ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ صَرِيحُ كَلَامِهِمْ وَغَيْرُهُ أَنَّهُ قَدْ يُعْطَى سُؤَالُهُ اسْتِدْرَاجًا ، وَمِنْهُ مَا وَقَعَ لِإِبْلِيسَ .أَمَّا الِاسْتِجَابَةُبِمَعْنَى ، الْإِثَابَةِ عَلَيْهِ فَهِيَ مَنْفِيَّةٌ جَزْمًا ، وَهَذَا مَحْمَلُ الْآيَةِ الْمَذْكُورَةِ وَهَذَا لَا نِزَاعَ فِيهِ .اابْنُ حَجَرٍ فِي شَرْحِ الْإِيعَابِ .وَلَوْ قِيلَ فِي وَجْهِ الْحُرْمَةِ : إنَّ فِي التَّأْمِينِ عَلَى دُعَائِهِ تَعْظِيمًا لَهُ وَتَغْرِيرًا لَهُ وَلِلْعَامَّةِ بِحُسْنِ طَرِيقَتِهِ لَكَانَ حَسَنًا .وَيَحْرُمُ الدُّعَاءُ لِلْكَافِرِ بِالْمَغْفِرَةِ ، نَعَمْ إنْ أَرَادَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ إنْ أَسْلَمَ أَوْ أَرَادَ بِالدُّعَاءِ لَهُ بِالْمَغْفِرَةِ أَنْ يَحْصُلَ لَهُ سَبَبُهَا وَهُوَ الْإِسْلَامُ فَلَا يُتَّجَهُ إلَّا الْجَوَازُ .\rBagaimana hukumnya ahli waris yang memberi izin kepada penganut agama lain untuk mendo'akan mayit sesuai dengan cara ibadah masing-masing ?\rJawaban : Menurut Al Adzroi kalau diketahui bahwasannya mereka berdoa untuk kebaikan bagi mayit hukumnya boleh kecuali ada unsur Tauqir,ta'dzim maka tidak boleh kecuali ada maslahat.\rنهاية المحتاج إلى شرح المنهاج – (ج 7 / ص 474)","part":1,"page":19},{"id":20,"text":"قَالَ الرُّويَانِيُّ : لَا يَجُوزُ التَّأْمِينُ عَلَى دُعَاءِ الْكَافِرِ ؛ لِأَنَّهُ غَيْرُ مَقْبُولٍ : أَيْ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إلَّا فِي ضَلَالٍ } ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ ، وَنُوزِعَ فِيهِ بِأَنَّهُ قَدْ يُسْتَجَابُ لَهُ اسْتِدْرَاجًا كَمَا اُسْتُجِيبَ لِإِبْلِيسَ فَيُؤَمَّنُ عَلَى دُعَائِهِ هَذَا ، وَلَوْ قِيلَ : وَجْهُ الْحُرْمَةِ أَنَّ فِي التَّأْمِينِ عَلَى دُعَائِهِ تَعْظِيمًا لَهُ وَتَغْرِيرًا لِلْعَامَّةِ بِحُسْنِ طَرِيقَتِهِ لَكَانَ حَسَنًا ، وَفِي حَجّ مَا نَصُّهُ : وَبِهِ أَيْ بِكَوْنِهِمْ قَدْ تُعَجَّلُ لَهُمْ الْإِجَابَةُ اسْتِدْرَاجًا يَرُدُّ قَوْلَ الْبَحْرِ يَحْرُمُ التَّأْمِينُ عَلَى دُعَاءِ الْكَافِرِ ؛ لِأَنَّهُ غَيْرُ مَقْبُولٍ ا هـ عَلَى أَنَّهُ قَدْ يَخْتِمُ لَهُ بِالْحُسْنَى فَلَا عِلْمَ بِعَدَمِ قَبُولِهِ إلَّا بَعْدَ تَحَقُّقِ مَوْتِهِ عَلَى كُفْرِهِ ، ثُمَّ رَأَيْت الْأَذْرَعِيَّ قَالَ : إطْلَاقُهُ بَعِيدٌ ، وَالْوَجْهُ جَوَازُ التَّأْمِينِ بَلْ نَدْبُهُ إذَا دَعَا لِنَفْسِهِ بِالْهِدَايَةِ وَلَنَا بِالنَّصْرِ مَثَلًا وَمُنِعَهُ إذَا جَهِلَ مَا يَدْعُو بِهِ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَدْعُو بِإِثْمٍ : أَيْ بَلْ هُوَ الظَّاهِرُ مِنْ حَالِهِ .\rبريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية – (ج 2 / ص 354)","part":1,"page":20},{"id":21,"text":"وَأَنَا أَقُولُ فِيهِ أَيْضًا اسْتِحْبَابُ تَعْظِيمِ الْمُعَظَّمِ عِنْدَ النَّاسِ وَلَوْ كَافِرًا إنْ تَضَمَّنَ مَصْلَحَةً وَفِيهِ أَيْضًا إيمَاءٌ إلَى طَرِيقِ الرِّفْقِ وَالْمُدَارَاةِ لِأَجْلِ الْمَصْلَحَةِ وَفِيهِ أَيْضًا جَوَازُ السَّلَامِ عَلَى الْكَافِرِ عِنْدَ الِاحْتِيَاجِ كَمَا نُقِلَ عَنْ التَّجْنِيسِ مِنْ جَوَازِهِ حِينَئِذٍ ؛ لِأَنَّهُ إذًا لَيْسَ لِلتَّوْقِيرِ بَلْ لِلْمَصْلَحَةِ وَلِإِشْعَارِ مَحَاسِنِ الْإِسْلَامِ مِنْ التَّوَدُّدِ وَالِائْتِلَافِ وَفِيهِ أَيْضًا أَنَّهُ لَا يَخُصُّ بِالْخِطَابِ فِي السَّلَامِ عَلَى الْكَافِرِ وَلَوْ لِمَصْلَحَةٍ بَلْ يَذْكُرُ عَلَى وَجْهِ الْعُمُومِ وَفِيهِ أَيْضًا أَنَّهُ ، وَإِنْ رَأَى السَّلَامَ عَلَى الْكَافِرِ ، وَلَكِنْ لَمْ يَرِدْ ؛ لِأَنَّهُ فِي الْبَاطِنِ وَالْحَقِيقَةِ لَيْسَ لَهُ بَلْ لِمَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى وَظَاهِرٌ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ تَبَعِيَّةُ هُدًى بَلْ فِيهِ إغْرَاءٌ عَلَى دَلِيلِ اسْتِحْقَاقِ الدُّعَاءِ بِالسَّلَامِ مِنْ تَبِيعَةِ الْهُدَى .\rتحفة المحتاج في شرح المنهاج - (ج 40 / ص 296)\r( تَنْبِيهٌ ) قَضِيَّةُ تَعْبِيرِهِمْ بِالْوُجُوبِ أَخْذًا مِنْ الْخَبَرِ أَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَى الْمُسْلِمِ عِنْدَ اجْتِمَاعِهِمَا فِي طَرِيقٍ أَنْ يُؤْثِرَهُ بِوَاسِعِهِ ، وَفِي عُمُومِهِ نَظَرٌ ، وَاَلَّذِي يَتَّجِهُ أَنَّ مَحَلَّهُ إنْ قَصَدَ بِذَلِكَ تَعْظِيمَهُ ، أَوْ عُدَّ تَعْظِيمًا لَهُ عُرْفًا ، وَإِلَّا فَلَا وَجْهَ لِلْحُرْمَةِ لَا يُقَالُ هَذَا مِنْ حُقُوقِ الْإِسْلَامِ فَلَا يَسْقُطُ بِرِضَا الْمُسْلِمِ كَالتَّعْلِيَةِ ؛ لِأَنَّا نَقُولُ الْفَرْقُ وَاضِحٌ بِأَنَّ ذَاكَ ضَرَرُهُ يَدُومُ وَهَذَا بِالْقَيْدَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْتهمَا لَا ضَرَرَ فِيهِ ، وَلَئِنْ سَلِمَ فَهُوَ يَنْقَضِي سَرِيعًا","part":1,"page":21},{"id":22,"text":"حاشية البجيرمي على الخطيب - (ج 5 / ص 483)\rفَرْعٌ : فِي اسْتِجَابَةِ دُعَاءِ الْكَافِرِ خِلَافٌ ، قَالَ الرُّويَانِيُّ فِي الْبَحْرِ : لَا يَجُوزُ أَنْ يُؤَمَّنَ عَلَى دُعَائِهِ لِأَنَّهُ غَيْرُ مَقْبُولٍ ، قَالَ تَعَالَى : { وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إلَّا فِي ضَلَالٍ } وَقَالَ آخَرُونَ : إنَّهُ مُسْتَجَابٌ وَقَدْ اُسْتُجِيبَتْ دَعْوَةُ إبْلِيسَ فِي قَوْلِهِ : { أَنْظِرْنِي إلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ } .وَوَاضِحٌ أَنَّ الْخِلَافَ إنَّمَا هُوَ فِي الِاسْتِجَابَةِ بِمَعْنَى إيتَاءِ الْمَسْئُولِ ، وَحِينَئِذٍ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ صَرِيحُ كَلَامِهِمْ وَغَيْرُهُ أَنَّهُ قَدْ يُعْطَى سُؤَالُهُ اسْتِدْرَاجًا ، وَمِنْهُ مَا وَقَعَ لِإِبْلِيسَ .أَمَّا الِاسْتِجَابَةُبِمَعْنَى ، الْإِثَابَةِ عَلَيْهِ فَهِيَ مَنْفِيَّةٌ جَزْمًا ، وَهَذَا مَحْمَلُ الْآيَةِ الْمَذْكُورَةِ وَهَذَا لَا نِزَاعَ فِيهِ .اابْنُ حَجَرٍ فِي شَرْحِ الْإِيعَابِ .وَلَوْ قِيلَ فِي وَجْهِ الْحُرْمَةِ : إنَّ فِي التَّأْمِينِ عَلَى دُعَائِهِ تَعْظِيمًا لَهُ وَتَغْرِيرًا لَهُ وَلِلْعَامَّةِ بِحُسْنِ طَرِيقَتِهِ لَكَانَ حَسَنًا .وَيَحْرُمُ الدُّعَاءُ لِلْكَافِرِ بِالْمَغْفِرَةِ ، نَعَمْ إنْ أَرَادَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ إنْ أَسْلَمَ أَوْ أَرَادَ بِالدُّعَاءِ لَهُ بِالْمَغْفِرَةِ أَنْ يَحْصُلَ لَهُ سَبَبُهَا وَهُوَ الْإِسْلَامُ فَلَا يُتَّجَهُ إلَّا الْجَوَازُ .\rحاشيتا قليوبي وعميرة - (1 / 17)\rقوله : ( المؤمنين ) سر تقييده بهم أنه لما أضاف الذنوب المستورة إلى من أراد شمل ستر جميعها وهو لا يأتي في الكافر لأن ذنب الشرك لا يغفر ، فلا يجوز الدعاء له بمغفرته ويجوز بمغفرة ما عداه خلافا للنووي بالرحمة وبصحة البدن وكثرة المال والولد وبالهداية ويجوز التأمين على دعائه ويجوز طلب الدعاء منه .","part":1,"page":22},{"id":23,"text":"3. Deskripsi Masalah PP.Assunniyah Kencong Jember\rFenomena bencana alam di Indonesia sudah sering dialami oleh warga Indonesia mulai dari tsunami, longsor, genpa, dll. Lorbanya pun beragam ada yang luka luka ringan, luka berat bahkan sampai terbujur kaku tertimbun tanah, adapula yang tidak diketemukan jasadnya, warga yang selamat yang jauh, keluarga yang mendengarkan dari kabar berita, merasakan duka cita yang mendalam diiringi tetesan air mata.\rPertanyaan :\rApakah hal di Atas termasuk meratapi Mayit yang diharamkan ?\rJawaban : Ya,kalau sampai melewati batas (Menjerit)\rنهاية المحتاج إلى شرح المنهاج - (ج 8 / ص 294)","part":1,"page":23},{"id":24,"text":"( وَيَجُوزُ ) ( الْبُكَاءُ عَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى الْمَيِّتِ ( قَبْلَ الْمَوْتِ ) لِمَا صَحَّ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَكَى عَلَى وَلَدِهِ إبْرَاهِيمَ قَبْلَ مَوْتِهِ وَالْأَوْلَى تَرْكُهُ بِحَضْرَةِ الْمُحْتَضَرِ ، قَالَ فِي الرَّوْضَةِ كَأَصْلِهَا وَالْبُكَا قَبْلَ الْمَوْتِ أَوْلَى مِنْهُ بَعْدَهُ ، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ كَمَا قَالَ الزَّرْكَشِيُّ إنَّهُ مَطْلُوبٌ وَإِنْ صَرَّحَ بِهِ الْقَاضِي وَابْنُ الصَّبَّاغِ ، بَلْ إنَّهُ أَوْلَى بِالْجَوَازِ ؛ لِأَنَّهُ بَعْدَهُ يَكُونُ أَسَفًا عَلَى مَا فَاتَ ( وَ ) يَجُوزُ ( بَعْدَهُ ) أَيْضًا { لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَكَى عَلَى قَبْرِ بِنْتٍ لَهُ ، وَزَارَ قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ } رَوَى الْأَوَّلَ الْبُخَارِيُّ وَالثَّانِيَ مُسْلِمٌ ، وَالْبُكَا عَلَيْهِ بَعْدَ الْمَوْتِ مَكْرُوهٌ كَمَا نَقَلَهُ فِي الْأَذْكَارِ عَنْ الشَّافِعِيِّ وَالْأَصْحَابِ لِخَبَرِ { فَإِذَا وَجَبَتْ فَلَا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ ، قَالُوا : وَمَا الْوُجُوبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ : قَالَ : الْمَوْتُ } رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ وَغَيْرُهُ بِأَسَانِيدَ صَحِيحَةٍ .لَكِنْ نُقِلَ فِي الْمَجْمُوعِ عَنْ الْجُمْهُورِ أَنَّهُ خِلَافُ الْأَوْلَى ، وَبَحَثَ السُّبْكِيُّ أَنَّهُ إنْ كَانَ اُلْبُكَا لِرِقَّةٍ عَلَى الْمَيِّتِ وَمَا يُخْشَى عَلَيْهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَأَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَمْ يُكْرَهْ وَلَا يَكُونُ خِلَافَ الْأَوْلَى ، وَإِنْ كَانَ لِلْجَزَعِ وَعَدَمِ التَّسْلِيمِ لِلْقَضَاءِ فَيُكْرَهُ أَوْ يَحْرُمُ .قَالَ الزَّرْكَشِيُّ هَذَا كُلُّهُ فِي الْبُكَاءِ بِصَوْتٍ ، أَمَّا مُجَرَّدُ دَمْعِ الْعَيْنِ فَلَا مَنْعَ مِنْهُ ، وَاسْتَثْنَى الرُّويَانِيُّ مَا إذَا غَلَبَهُ اُلْبُكَا فَلَا يَدْخُلُ","part":1,"page":24},{"id":25,"text":"تَحْتَ النَّهْيِ ؛ لِأَنَّهُ مِمَّا لَا يَمْلِكُهُ الْبَشَرُ وَهُوَ ظَاهِرٌ ، وَفَصَّلَ بَعْضُهُمْ فِي ذَلِكَ فَقَالَ : إنْ\rكَانَ لِمَحَبَّةٍ وَرِقَّةٍ كَالْبُكَا عَلَى الطِّفْلِ فَلَا بَأْسَ بِهِ وَالصَّبْرُ أَجْمَلُ ، وَإِنْ كَانَ لِمَا فَقَدَ مِنْ عَمَلِهِ وَصَلَاحِهِ وَبَرَكَتِهِ وَشَجَاعَتِهِ فَيَظْهَرُ اسْتِحْبَابُهُ ، أَوْ لِمَا فَاتَهُ مِنْ بِرِّهِ وَقِيَامِهِ بِمَصَالِحِهِ\rنهاية المحتاج إلى شرح المنهاج - (ج 8 / ص 299)\rقَالَ الْإِمَامُ وَالضَّابِطُ فِي ذَلِكَ أَنَّ كُلَّ فِعْلٍ يَتَضَمَّنُ إظْهَارَ جَزَعٍ يُنَافِي الِانْقِيَادَ وَالِاسْتِسْلَامَ لِلَّهِ تَعَالَى فَهُوَ مُحَرَّمٌ ، وَلِهَذَا صَرَّحَ هُوَ بِحُرْمَةِ الْإِفْرَاطِ فِي رَفْعِ الصَّوْتِ بِالْبُكَاءِ ، وَنَقَلَهُ فِي الْأَذْكَارِ عَنْ الْأَصْحَابِ .","part":1,"page":25},{"id":26,"text":"وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ خَبَرُ الشَّيْخَيْنِ { لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ } وَخَصَّ الْخَدَّ بِذَلِكَ لِكَوْنِهِ الْغَالِبَ فِيهِ ، وَإِلَّا فَضَرْبُ بَقِيَّةِ الْوَجْهِ دَاخِلٌ فِي ذَلِكَ ، وَلَا يُعَذَّبُ الْمَيِّتُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ إنْ لَمْ يُوصِ بِهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } بِخِلَافِ مَا إذَا أَوْصَى بِهِ كَقَوْلِ طَرَفَةَ بْنِ الْعَبْدِ : إذَا مِتُّ فَانْعِينِي بِمَا أَنَا أَهْلُهُ وَشُقِّي عَلَيَّ الْجَيْبَ يَا بِنْتَ مَعْبَدٍ وَعَلَيْهِ حَمَلَ الْجُمْهُورُ خَبَرَ الصَّحِيحَيْنِ { إنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ } وَفِي رِوَايَةٍ { بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ } وَفِي أُخْرَى ( مَا نِيحَ عَلَيْهِ ) وَهُوَ يُبَيِّنُ أَنَّ مُدَّةَ التَّعْذِيبِ مُدَّةُ الْبُكَاءِ ، فَتَكُونُ الْبَاءُ فِي الرِّوَايَتَيْنِ قَبْلَهَا بِمَعْنَى مَعَ أَوْ لِلسَّبَبِيَّةِ .\rحاشيتا قليوبي - وعميرة - (ج 4 / ص 442)","part":1,"page":26},{"id":27,"text":"( وَيَجُوزُ الْبُكَاءُ عَلَيْهِ ) أَيْ الْمَيِّتِ ( قَبْلَ الْمَوْتِ وَبَعْدَهُ ) وَهُوَ قَبْلَهُ أَوْلَى ، قَالَ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ : وَبَعْدَهُ خِلَافُ الْأَوْلَى ، وَقِيلَ مَكْرُوهٌ ، رَوَى الشَّيْخَانِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ : { دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِبْرَاهِيمُ وَلَدُهُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَجَعَلَتْ عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ أَيْ يَسِيلُ دَمْعُهُمَا } ، وَرَوَى الْبُخَارِيُّ { عَنْ أَنَسٍ قَالَ : شَهِدْنَا دَفْنَ بِنْتٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْت عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ ، وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى الْقَبْرِ } ، وَرَوَى مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ { أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ زَارَ قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ } ، وَرَوَى مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمْ بِأَسَانِيدَ صَحِيحَةٍ كَمَا قَالَهُ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ حَدِيثُ { فَإِذَا وَجَبَتْ فَلَا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ .\rقَالُوا وَمَا الْوُجُوبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الْمَوْتُ } اسْتَدَلَّ بِهِ مَنْ قَالَ بِالْكَرَاهَةِ ، وَقَالَ الْجُمْهُورُ : الْمُرَادُ أَنَّ الْأَوْلَى تَرْكُهُ ذَكَرَهُ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ\rحاشيتا قليوبي وعميرة - (4 / 443)\rقوله : ( البكا ) هو بالقصر ما كان بلا رفع صوت ، ولو مع دمع عين وحزن قلب ، ولا خلاف في إباحته .وبالمد ما كان برفع الصوت ، وهو محل الكراهة وغيرها .ولا يحرم مطلقا عند شيخنا الرملي .وقال شيخنا الزيادي بحرمته كما في أذكار النووي .\rJika mayit yang diratapi kafir bagaimana ?\rJawaban : Haram kalau didasari mahabbah kepada orang kafir.\rحاشية البجيرمي على الخطيب - (ج 13 / ص 81)","part":1,"page":27},{"id":28,"text":"قَوْلُهُ : ( تَحْرُمُ مَوَدَّةُ الْكَافِرِ ) أَيْ الْمَحَبَّةُ وَالْمَيْلُ بِالْقَلْبِ وَأَمَّا الْمُخَالَطَةُ الظَّاهِرِيَّةُ فَمَكْرُوهَةٌ وَعِبَارَةُ شَرْحِ م ر وَتَحْرُمُ مُوَادَّتُهُمْ وَهُوَ الْمَيْلُ الْقَلْبِيُّ لَا مِنْ حَيْثُ الْكُفْرُ وَإِلَّا كَانَتْ كُفْرًا وَسَوَاءٌ فِي ذَلِكَ أَكَانَتْ لِأَصْلٍ أَوْ فَرْعٍ أَمْ غَيْرِهِمَا وَتُكْرَهُ مُخَالَطَتُهُ ظَاهِرًا وَلَوْ بِمُهَادَاةٍ فِيمَا يَظْهَرُ مَا لَمْ يُرْجَ إسْلَامُهُ وَيَلْحَقُ بِهِ مَا لَوْ كَانَ بَيْنَهُمَا نَحْوُ رَحِمٍ أَوْ جِوَارٍ ا هـ\rحاشيتا قليوبي وعميرة - (4 / 443)\r( تنبيه ) إن كان البكاء على الميت لخوف عليه من هول يوم القيامة ونحوه فلا بأس به ، أو لمحبة ورقة كطفل فكذلك ، لكن الصبر أجمل ، أو لصلاح وبركة وشجاعة وفقد نحو علم فمندوب ، أو لفقد صلة وبر وقيام بمصلحة فمكروه ، أو لعدم تسليم للقضاء وعدم الرضا به فحرام .\rمختصر المزني - (1 / 39)\rباب البكاء على الميت قال الشافعي رحمه الله تعالى وأرخص في البكاء بلا ندب ولا نياحة لما في النوح من تجديد الحزن ومنع الصبر وعظيم الإثم وروي عن عمر رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه وذكر ذلك بن عباس لعائشة فقالت رحم الله عمر والله ما حدث رسول الله إن الله ليعذب الميت ببكاء أهله عليه ولكن قال إن الله يزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه قال وقالت عائشة حسبكم القرآن ^ لا تزر وازرة وزر أخرى ^ وقال بن عباس عند ذلك الله أضحك وأبكى قال الشافعي ما روت عائشة عن النبي أشبه بدلالة الكتاب والسنة قال الله جل وعز ^ لا تزر وازرة وزر أخرى ^ وقال ! ( لتجزى كل نفس بما تسعى ) ! وقال عليه السلام لرجل في ابنه إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه وما زيد في عذاب الكافر فباستيجابه","part":1,"page":28},{"id":29,"text":"له لا بذنب غيره قال المزني بلغني أنهم كانوا يوصون بالبكاء عليه وبالنياحة أو بهما وهي معصية ومن أمر بها فعملت بعده كانت له ذنبا فيجوز أن يزاد بذنبه عذابا - كما قال الشافعي - لا بذنب غيره\rتفسير القرطبي - (8 / 273)\rلا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [القصص: 56]. فالآية على هذا ناسخة لاستغفار النبي صلى الله عليه سلم لعمه فإنه استغفر له بعد موته على ما روي في غير الصحيح. وقال الحسين بن الفضل: وهذا بعيد لأن السورة من آخر ما نزل من القرآن ومات أبو طالب في عنفوان الإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم بمكة.\rالثانية: هذه الآية تضمنت قطع موالاة الكفار حيهم وميتهم فإن الله لم يجعل للمؤمنين أن يستغفروا للمشركين فطلب الغفران للمشرك مما لا يجوز. فإن قيل: فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم أحد حين كسروا رباعيته وشجوا وجهه: \"اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون\" فكيف يجتمع هذا مع منع الله تعالى رسوله والمؤمنين من طلب المغفرة للمشركين. قيل له: إن ذلك القول من النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان على سبيل الحكاية عمن تقدمه من الأنبياء والدليل عليه ما رواه مسلم عن عبدالله قال: كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الأنبياء ضربه قومه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: \"رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون\" . وفي البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر نبيا قبله شجه قومه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عنه بأنه قال: \"اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون\".\rc. Jika meratapi korban yang masih hidup bagaimana?\rJawaban : Tidak apa-apa selama tidak melebihi batas (menjerit)\rنهاية المحتاج إلى شرح المنهاج - (ج 8 / ص 294)","part":1,"page":29},{"id":30,"text":"( وَيَجُوزُ ) ( الْبُكَاءُ عَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى الْمَيِّتِ ( قَبْلَ الْمَوْتِ ) لِمَا صَحَّ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَكَى عَلَى وَلَدِهِ إبْرَاهِيمَ قَبْلَ مَوْتِهِ وَالْأَوْلَى تَرْكُهُ بِحَضْرَةِ الْمُحْتَضَرِ ، قَالَ فِي الرَّوْضَةِ كَأَصْلِهَا وَالْبُكَا قَبْلَ الْمَوْتِ أَوْلَى مِنْهُ بَعْدَهُ ، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ كَمَا قَالَ الزَّرْكَشِيُّ إنَّهُ مَطْلُوبٌ وَإِنْ صَرَّحَ بِهِ الْقَاضِي وَابْنُ الصَّبَّاغِ ، بَلْ إنَّهُ أَوْلَى بِالْجَوَازِ ؛ لِأَنَّهُ بَعْدَهُ يَكُونُ أَسَفًا عَلَى مَا فَاتَ\rحاشيتا قليوبي وعميرة - (4 / 443)\rقوله : ( البكا ) هو بالقصر ما كان بلا رفع صوت ، ولو مع دمع عين وحزن قلب ، ولا خلاف في إباحته .وبالمد ما كان برفع الصوت ، وهو محل الكراهة وغيرها .ولا يحرم مطلقا عند شيخنا الرملي .وقال شيخنا الزيادي بحرمته كما في أذكار النووي\rنهاية المحتاج إلى شرح المنهاج - (ج 8 / ص 299)\rقَالَ الْإِمَامُ وَالضَّابِطُ فِي ذَلِكَ أَنَّ كُلَّ فِعْلٍ يَتَضَمَّنُ إظْهَارَ جَزَعٍ يُنَافِي الِانْقِيَادَ وَالِاسْتِسْلَامَ لِلَّهِ تَعَالَى فَهُوَ مُحَرَّمٌ ، وَلِهَذَا صَرَّحَ هُوَ بِحُرْمَةِ الْإِفْرَاطِ فِي رَفْعِ الصَّوْتِ بِالْبُكَاءِ ، وَنَقَلَهُ فِي الْأَذْكَارِ عَنْ الْأَصْحَابِ\r4.Deskripsi masalah Fraksi Fathu Al-mu'in PPM\rBaru baru ini AKKBB (aliansi kebangsaan untuk kebebasan beragama dan berkeyakinan) akan melakukan gugatan judicial review (uji materi) ke MK (mahkamah konstitusi) terhadap Undang undang No. 1 Tahun 1965 tentang penyalahgunaan dan/atau penodaan agama dan menjadi yang dasar pelayanan terhadap enam agama.","part":1,"page":30},{"id":31,"text":"Terjadi bermacam macam pendapat dari kam\\langan Masyarakat, diantara yang pro adalah IMPARSIAL (Rachlan Nashidik), ELSAM (Asrama nababan), PBHI(syamsuddin rajab), DEMOS (Anton prajasto), perkumpukan masyarakat setara(hendardi), Desantara foundation (m nur khoiron), YLBHI(Patra M Zen), Musdah mulia, Dawam raharjo Maman imanul haq dengan pengacara LBH Jakarta asfinawati. Mentri agama surya darma ali, mengatakan pihaknya bersama kementrian hjukum dan HAM berusaha melawan tuntutan ini bersama KH. Hasyim Muzadi dan Zainal Bagir Direktur CRCS-UGM, serta ormas al Ittihad, HTI dengan menyediakan TPMnya (Tim Pembela Muslim)\rPertanyaan :\rApakah setatus MK,AKKBB dan LSM menurut fiqih ?\rالأحكام السلطانية - (1 / 35)\r( فصل ) وإذا تمهد ما وصفناه من أحكام الإمامة وعموم نظرها في مصالح الملة وتدبير الأمة ، فإذا استقر عقدها للإمام انقسم ما صدر عنه من ولايات خلفائه أربعة أقسام : فالقسم الأول من تكون ولايته عامة في الأعمال العامة وهم الوزراء لأنهم يستنابون في جميع الأمور من غير تخصيص .والقسم الثاني من تكون ولايته عامة في أعمال خاصة وهم أمراء الأقاليم والبلدان لأن النظر فيما خصوا به من الأعمال عام في جميع الأمور .\rوالقسم الثالث من تكون ولايته خاصة في الأعمال العامة وهم كقاضي القضاة ونقيب الجيوش وحامي الثغور ومستوفي الخراج وجابي الصدقات ، لأن كل واحد منهم مقصور على نظر خاص في جميع الأعمال .\rوالقسم الرابع من تكون ولايته خاصة في الأعمال الخاصة وهم كقاضي بلد أو إقليم أو مستوفي خراجه أو جابي صدقاته أو حامي ثغره أو نقيب جند ، لأن كل واحد منهم خاص النظر مخصوص العمل ، ولكل واحد من هؤلاء الولاة شروط تنعقد بها ولايته ويصح معها نظره ، ونحن نذكرها في أبوابها ومواضعها بمشيئة الله وتوفيقه .","part":1,"page":31},{"id":32,"text":"الإمامة العظمى - (1 / 151)\rهم : فئة من الناس على درجة من الدين والخلق والعلم بأحوال الناس وتدبيرهم الأمور ، ويسمون أهل الاختيار ، وأهل الشورى ، وأهل الرأي والتدبير ، كما حددهم بعض العلماء بأنهم : ( العلماء والرؤساء ووجهاء الناس ، الذين يتيسر اجتماعهم ) (1) . إلى غير ذلك . من المسميات التي أُطلقت على هذه الجماعة .\rوهذه الفئة يوكل إليها النظر في مصالح الأمة الدينية والدنيوية\r(الفقه الإسلامى جزء 6 ص 685)\rثانياً ـ من هم أهل الحل والعقد؟أ ـ أهل الحل والعقد :هم العلماء المختصون (أي المجتهدون) والرؤساء ووجوه الناس الذين يقومون باختيار الإمام نيابة عن الأمة. قال الماوردي: وإن لم يقم بها (أي الإمامة)أحد، خرج من الناس فريقان: أحدهما ـ أهل الاختيار، حتى يختاروا إماماً للأمة. والثاني ـ أهل الإمامة حتى ينتصب أحدهم للإمامة، وليس على من عدا هذين الفريقين من الأمة في تأخير الإمامة حرج ولا مأثم (1) .ب ـ شروطهم :يتحدد أولو الحل والعقد بالصفات أو الشروط المطلوبة فيهم، وهي كما ذكر الماوردي ثلاثة هي (2) :\rأولاً ـ العدالة الجامعة لشروطها. والعدالة: هي ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمروءة، والمراد بالتقوى: امتثال المأمورات الشرعية، واجتناب المنهيات الشرعية.ثانياً ـ العلم الذي يتوصل به إلى معرفة من يستحق الإمامة على الشروط المعتبرة فيها.ثالثاً ـ الرأي والحكمة المؤديان إلى اختيار من هو للإمامة أصلح، وبتدبير المصالح أقوى وأعرف.\rالأحكام السلطانية - (1 / 36)\rوالوزارة على ضربين : وزارة تفويض ووزارة تنفيذ .\rفأما وزارة التفويض فهو أن يستوزر الإمام من يفوض إليه تدبير الأمور برأيه وإمضاءها على اجتهاده ، وليس يمتنع جواز هذه الوزارة ، قال الله تعالى حكاية عن نبيه موسى عليه الصلاة والسلام : { واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري } .\rالأحكام السلطانية - (1 / 41)","part":1,"page":32},{"id":33,"text":"( فصل ) وإذا تقرر ما تنعقد به وزارة التفويض فالنظر فيها - وإن كان على العموم - معتبر بشرطين يقع الفرق بهما بين الإمامة والوزارة : أحدهما يختص بالوزير وهو مطالعة الإمام لما أمضاه من تدبير وأنفذه من ولاية وتقليد لئلا يصير بالاستبداد كالإمام .\rBagaimana pandangan fiqh tentang penghapusan UU di atas ?\rJawaban : Tidak boleh karena sudah sesuai dengan Syari'at\rالأحكام السلطانية - (1 / 26)\rوالذي يلزمه من الأمور العامة عشرة أشياء : أحدها حفظ الدين على أصوله المستقرة وما أجمع عليه سلف الأمة ، فإن نجم مبتدع أو زاغ ذو شبهة عنه أوضح له الحجة وبين له الصواب وأخذه بما يلزمه من الحقوق والحدود ، ليكون الدين محروسا من خلل والأمة ممنوعة من زلل .الثاني : تنفيذ الأحكام بين المتشاجرين وقطع الخصام بين المتنازعين حتى تعم النصفة ، فلا يتعدى ظالم ولا يضعف مظلوم .الثالث : حماية البيضة والذب عن الحريم ليتصرف الناس في المعايش وينتشروا في الأسفار آمنين من تغرير بنفس أو مال .والرابع : إقامة الحدود لتصان محارم الله تعالى عن الانتهاك وتحفظ حقوق عباده من إتلاف واستهلاك .\rالتشريع الجنائي في الإسلام - (ج 1 / ص 255)\rإن الشريعة الإسلامية هي الدستور الأساسي للمسلمين: كما تبين مما سبق، فكل ما يوافق هذا الدستور فهو صحيح، وكل ما يخالف هذا الدستور فهو باطل، مهما تغيرت الأزمان وتطورت الآراء في التشريع؛ لأن الشريعة جاءت من عند الله على لسان رسوله ليعمل بها في كل زمان وكل مكان، فتطبيقها ليس محدوداً بزمن، ولا مقصوراً على أشخاص ولا أجيال أو أجناس، وهي واجبة التطبيق حتى تلغى أو تنسخ، ولا يمكن أن تلغى أو\rتنسخ؛ لأن القاعدة الأساسية في الشريعة الإسلامية بل وفي القوانين الوضعية الحديثة أن النصوص لا ينسخها إلا نصوص في مثل قوتها أو أقوى منها، أي نصوص صادرة من نفس الشارع أو من هيئة لها سلطان التشريع","part":1,"page":33},{"id":34,"text":"التشريع الجنائي في الإسلام - (ج 1 / ص 242)\rحكم القوانين واللوائح المخالفة للقرآن والسنة: إذا جاءت القوانين واللوائح متفقة مع نصوص القرآن والسنة، أو متمشية مع مبادئ الشريعة العامة وروحها التشريعية، وجبت الطاعة لها، وحقت العقوبة على من خالفها. أما إذا جاءت القوانين واللوائح خارجة على نصوص القرآن والسنة، أو خارجة على مبادئ الشريعة العامة وروحها التشريعية، فهي قوانين ولوائح باطلة بطلاناً مطلقاً، وليس لأحد أن يطيعها، بل على كل مسلم أن يحاربها. وسنبين فيما يلي أسباب هذا البطلان بعد أن نتكلم عن نظرية البطلان ذاتها.\rSejauh manakah kebebasan memeluk agama dalam islam ?\rJawaban : Sejauh Tidak adanya pemaksaan dalam memeluk agama\rتفسير الخازن - (4 / 309)\r{ فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر } هذا على طريق التهديد والوعيد كقوله { اعملوا ما شئتم } وقيل معنى الآية وقل الحق من ربكم أي لست بطارد المؤمنين لهواكم فإن شئتم فآمنوا وإن شئتم فاكفروا ، فإن كفرتم فقد أعد لكم ربكم ناراً وإن آمنتم فلكم ما وصف الله لأهل طاعته ، وعن ابن عباس في معنى الآية : من شاء الله له الإيمان آمن ومن شاء له الكفر كفر\r( الفقه الإسلامي وأدلته الجزء السادس ص : 720 )","part":1,"page":34},{"id":35,"text":"حرية العقيدة: من أجل حرية الاعتقاد أو الحرية الدينية منع القرآن الإكراه على الدين، فقال عز وجل: {لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي} [البقرة:256/2] {أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين} [يونس:99/10]؛ لأن اعتناق الإسلام ينبغي أن يكون عن اقتناع قلبي واختيار حر، لا سلطان فيه للسيف أو الإكراه من أحد. وذلك حتى تظل العقيدة قائمة في القلب على الدوام، فإن فرضت بالإرغام والسطوة، سهل زوالها وضاعت الحكمة من قبولها، قال الله تعالى: {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} [الكهف:29/18].وتقرير حرية العقيدة يستتبع إقرار حرية ممارسة الشعائر الدينية؛ لأننا أمرنا بترك الذميين وما يدينون، ولا يعتدى على كنائسهم ومعابدهم، ولهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين، ولا يناقشون في عقائدهم إلا باللين والخطاب الحسن،\rDiskripsi masalah PP. Mus Sarang Rembang\rKonflik berbau sara meledak di Malaysia. Beberapa tempat peribadatan rusak dan terbakar buntut dari masalah ini. Konflik tersebut merupakan eskalasi dari geloombang protes warga muslim yang menolak kata \"Allah\" oleh kelompok kristiani.\rUmat Islam di negeri Ringgit yang jumlahnya mencapai 60 persen dari populasi marah. Mereka memprotes keputusan pengadilan tinggi setempat yang mencabut larangan penggunaan kata \"Allah\" sebagai terjemahan dari kata Tuhan. Associated Press melaporkan, keputusan pengadilan itu kontan memancing protes dan rencana demonstrasi dari beberapa organisasi muslim. \"kami tidak akan mengizinkan kata \"Allah\" diukir di dalam gereja kalian\". Ujar seorang orator yang berunjuk rasa di masjid kampong Bahru.","part":1,"page":35},{"id":36,"text":"Sejumlah pemuka kristiani menolak meniggalkan kata Allah sebgai terjemahan kata Tuhan, termasuk Daniel Raut, pemimpin senior gereja Evangelik Borneo. Ia menegaskan bahwa ia akan tetap menggunakannya meski saat ini muncul ketakutan atas keamanan dirinya. Menurut mereka arti Tuhan Allah dalam bahasa mereka adalah Tuhan kami.\r(sumber jawa pos, 09 Januari 2010)\rPertanyaan:\rBerhakkah pemeluk agama lain menggunakan sebutan \"Allah\" sebagai Tuhan yang mereka yakini ?\rBolehkah umat Islam melarang penggunaan kata \"Allah\" seperti mengukirnya di dalam gereja oleh penganut agama lain mengingat sangat sakralnya lafdzul jalalah tersebut meski segi maknanya antara kita dan mereka berbeda?\rAS'ILAH DARI PP. SIROJUT THOLIBIN BRABU GROBOGAN\rPerekonomian (baca: kemiskinan) adalah satu masalah yang penting, kejahatan yang sering terjadi kebanyakan disebabkan dari permasalahan ekonomi tersebut. Islam dengan konsep zakatnya terbukti merupakan solusi yang paling baik untuk pemeratan ekonomi. Hal ini yang mengilhami badan amil zakat di suatu daerah (selain untuk memperbanyak jumlah mustahiqqin yang menerima zakat) yang mana mereka mengelola zakat yang diterima oleh mereka, yaitu\rsemisal dengan memperdagangkannya kemudian hasil dari perdagangan tersebut diberikan kepada mustahiqqin.\rPertanyaan :\rBagaimana tinjauan fiqh tentang hukum pengelolaan zakat tersebut?\rJawaban : Tidak boleh karena sudah imkan untuk tafriq kecuali mendapat idzin dari mustahiq\rالمجموع شرح المهذب - (6 / 175)","part":1,"page":36},{"id":37,"text":"* (فرع) قال اصحابنا لا يجوز للامام ولا للساعي بيع شئ من مال الزكاة من غير ضرورة بل يوصلها الي المستحقين بأعيانها لان اهل الزكاة أهل رشد لا ولاية عليهم فلم يجز بيع مالهم بغير اذنهم فان وقعت ضرورة بان وقف عليه بعض الماشية أو خاف هلاكه أو كان في الطريق خطر أو احتاج الي رد جبران أو إلى مؤنة النقل أو قبض بعض شاة وما أشبهه جاز البيع للضرورة كما سبق في آخر باب صدقة الغنم انه يجوز دفع القيمة في مواضع للضرورة\rالمجموع شرح المهذب - (6 / 175)\rقال اصحابنا وإذا باع في الموضع الذى لا يجوز فيه البيع فالبيع باطل ويسترد المبيع فان تلف ضمنه والله اعلم\r* (فرع) قال اصحابنا إذا تلف من الماشية شئ في يد الساعي أو المالك ان كان بتفريط بان قصر في حفظها أو عرف المستحقين وامكنه التفريق عليهم فاخر من غير عذر ضمنها لانه متعد بذلك وان لم يفرط لم يضمن\rكالوكيل وناظر مال اليتيم إذا تلف في يده شئ بلا تفريط لا يضمن والله اعلم * وفى فتاوى القفال ان الامام إذا لم يفرق الزكاة بعد التمكن ولا عذر له حتى تلفت عنده ضمنها كما سبق قال والوكيل بتفرقة الزكاة لو اخر تفرقتها حتى تلف المال لم يضمن قال لان الوكيل لا يجب عليه التفريق بخلاف الامام * (فرع) قال اصحابنا لو جمع الساعي الزكاة ثم تلفت في يده بلا تفريط قبل ان تصل إلى الامام اسحق اجرته في بيت المال لانه اجير وممن صرح به صاحب الشامل والبيان ونقله صاحب البيان عن صاحب الفروع\rحاشية إعانة الطالبين - (2 / 226)","part":1,"page":37},{"id":38,"text":"(قوله: إن كان الدافع إلخ) قيد في عدم الاجزاء، أي لا يجزئ ذلك عنها إن كان الدافع هو المالك، فإن كان الامام برئ المالك بإعطائها له.(قوله: وإن ظن استحقاقهم) غاية في عدم الاجزاء حين كان الدافع المالك، أي لا تجزئ وإن ظن المالك استحقاق من أعطاهم.(قوله: ثم إن كان إلخ) المناسب فإن كان إلخ - بالتعبير بالفاء، بدل ثم - لانه مقابل قوله: إن كان الدافع المالك.(قوله: برئ المالك) أي بإعطائها للامام، ولكن لا يقع عن الزكاة بدليل\rقوله بل يسترد المدفوع.وعبارة الروض وشرحه: وإن أعطى الامام من ظنه مستحقا فبان غنيا لم يضمن، لانه غير مقصر، ويجزئ عن المالك، وإن لم يجزئ عنالزكاة - كما نقله في المجموع - ولهذا يسترد - كما سيأتي - والاجزاء عن المالك ليس مرتبا على بيان كون المدفوع إليه غنيا بل هو حاصل بقبض الامام، لانه نائب المستحقين، بخلاف إعطاء المالك من ظنه مستحقا فبان غنيا فإنه لا يجزئ.وكذا لا يضمن الامام ويجزئ ما دفعه - دون ما دفعه المالك - إن بان المدفوع إليه هاشميا أو مطلبيا أو عبدا أو كافرا، أو أعطاه من سهم الغزاة أو العاملين ظانا أنه رجل فبان امرأة فيسترد الامام في الصور كلها.اه.(قوله: ولا يضمن الامام) أي ما أعطاه لمن ظنه مستحقا، لانه غير مقصر.(قوله: بل يسترد المدفوع) أي إن بقي، فإن تلف رجع الدافع عليه ببدله ودفعه للمستحقين.وإذا كان الآخذ عبدا أو تلف عنده تعلق البدل بذمته، لا برقبته.فإن تعذر على الامام الاسترداد لم يضمن، إلا أن يكون قد قصر فيه حتى تعذر فيضمن.أفاده في شرح الروض إلخ) أي والذي استرده الامام من المدفوع إليه أعطاه للمستحقين.\rb. Semisal terjadi kerusakan pada barang zakat tersebut siapakah yang bertanggung jawab? Dan bagaimana bentuk pertanggung jawabannya?\rJawaban :Kalau didalam pengelolaan tidak dipebolehkan, maka yang bertanggung jawab adalah BAZIS.","part":1,"page":38},{"id":39,"text":"Jika diperbolehkan maka yang bertanggung jawab adalah BAZIS kalau dalam pengelolaan adanya taqsir/tafrith.\rJika barang zakat tersebut masih wujud maka BAZIS harus memberikannya kepada mustahiq dengan cara meminta kembali barang zakat yang sudah dijual. Dan apabila sudah rusak maka BAZIS wajib dloman.\rالمجموع شرح المهذب - (6 / 175)\rقال اصحابنا وإذا باع في الموضع الذى لا يجوز فيه البيع فالبيع باطل ويسترد المبيع فان تلف ضمنه والله اعلم\r* (فرع) قال اصحابنا إذا تلف من الماشية شئ في يد الساعي أو المالك ان كان بتفريط بان قصر في حفظها أو عرف المستحقين وامكنه التفريق عليهم فاخر من غير عذر ضمنها لانه متعد بذلك وان لم يفرط لم يضمن كالوكيل وناظر مال اليتيم إذا تلف في يده شئ بلا تفريط لا يضمن والله اعلم\rحاشية إعانة الطالبين - (2 / 226)\rقوله: بل يسترد المدفوع) أي إن بقي، فإن تلف رجع الدافع عليه ببدله ودفعه للمستحقين\rالمجموع شرح المهذب - (6 / 175)\r* (فرع) قال اصحابنا لا يجوز للامام ولا للساعي بيع شئ من مال الزكاة من غير ضرورة بل يوصلها الي المستحقين بأعيانها لان اهل الزكاة أهل رشد لا ولاية عليهم فلم يجز بيع مالهم بغير اذنهم فان وقعت ضرورة بان وقف عليه بعض الماشية أو خاف هلاكه أو كان في الطريق خطر أو احتاج الي رد جبران أو إلى مؤنة النقل أو قبض بعض شاة وما أشبهه جاز البيع للضرورة كما سبق في آخر باب صدقة الغنم انه يجوز دفع القيمة في مواضع للضرورة\r7. Diskripsi PP.Asma' Husna Pekalongan\rSeperti telah diketahui dalam kitab ta'limulmuta'allim bahwa hak seorang ustadz itu lebih tinggi daripada hak orang tua karena seorang guru merupakan bapak didalam ilmu sedangkan orangtua adalah bapak dalam jasad\rPertanyaan\rSejauh mana hak ustadz, apakah mentaati perintahnya itu termasuk kewajiban?","part":1,"page":39},{"id":40,"text":"Jawaban : Bagi murid wajib mentaati perintahnya selama tidak muhollifun lissyar'i.\rالفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي - (1 / 56)\rوالأخذ عن مشايخ متعددين يختلف الحال فيه بين من يريد التبرك وبين من يريد التربية والسلوك ، فالأول يأخذ عمن شاء إذ لا حجر عليه ، وأما الثاني فيتعين عليه على مُصْطلَّح القوم السالمين من المحظور واللوم حشرنا الله في زمرتهم ، أنْ لا يبتدىء إلا بمن جذبه إليه حاله قهراً عليه ، بحيث اضمحلتْ نفسهُ لباهر حال ذلك الشيخ المحق ، وتخلت له عن شهواتها وإرادتها ، فحينئذٍ يتعين عليه الاستمساك بهديه والدخول تحت جميع أوامره ونواهيه ورسومه حتى يصير كالميِّت بين يدي الغاسل ، يقلبه كيف شاء ، فإن لم يجذبه حال الشيخ كذلك فليتحَّرَّ أورع المشايخ وأعرفهم بقوانين الشريعة والحقيقة ، ويدخل تحت إشارته ورسومه كذلك ، ومَنْ ظفِر بشيخ بالوصف الأول أو الثاني فحرام عليه عندهم أن يتركه وينتقل إلى غيره ، وإن سوّلت له نفسه أن غيره أكْملُ فإنه قد يَضْجَر من حق ذلك الشيخ فتريد النفس أن تنقل صاحبها إلى باطل غيره ، وإنما محل اختيار الأعرفِ","part":1,"page":40},{"id":41,"text":"الأَعْلمِ الأَوْرَعِ الأَصْلحِ في الابتداء . وأما بعد الدخول تحت حيطة عارف أهلٌ ، فلا رخصة عن الخروج عنه بل ولا رخصة عندهم للشيخ الثاني .إذا علم أنَّ لمريدِ الأخْذِ عنه أستاذاً كاملاً أن يُسلِّكَه بل يأمُرْه بالرجوع لأستاذه ، ويعلمه أن ذلك الأستاذ لولا أنه على حق ما نفرت النفس عنه ، ولما أحبَّتْ فراقه إلى غيره ، فهذا أدَلُّ دليل على كماله وحقيقة طريقته .وكثير من النفوس التي يراد لها عدم التوفيق ، إذا رأتْ مِنْ أستاذٍ شدّة في التربية تنفر عنه ، وترميه بالقبائح والنقائص مما هو عنه بريء ، فليحْذر الموفق من ذلك لأن النفس لا تريد إلا هلاك صاحبها ، فلا يُطِعْهَا في الإعراض عن شيخه ، وإن رآه على أدنى حال حيث أمكنه أن يُخرِّج أفعاله عن تأويل صحيح ومقصد مقبول شرعاً ، ومن فتح باب التأويل للمشايخ وأغضى عن أحوالهم ، ووكل أمورهم إلى الله واعتنى بحال نفسه وجاهدها بحسب طاقته ، فإنه يرجى له الوصول إلى مقاصده والظفر بمراده في أسرع زمن ، ومنْ فتح باب الاعتراض على المشايخ والنظر في أحوالهم وأفعالهم والبحث عنها فإن ذلك علامة حرمانه وسوء عاقبته ، وأنه لا ينجح قط ، ومن ثم قالوا : من قال لشيخه لم ؟ لم يفلح أبداً : أي لشيخه في السلوك والتربية لما تقرر أن شأن السالك أن يكون بين يدي الشيخ كالميت بين يدي الغاسل حتى لو كانت له علوم أو رسوم أوأعمالِ ، فليُعْرض عنها ولا يلتفتْ إليها ، فإنَّ نار حَقِّ الأستاذ العارف تُطهِّر الخبثَ وتزيله ، ويبقى الطيب وتُبيِّن صفاءَ جوهره ونفاسة جنسه ، والمراد بالإرادة والتحكيم ونحوهما أن من أراد السلوك إلى الله على يد بعض الواصلين ويسر الله له مَنْ هو كذلك أن يُلزم نفسه طاعته والدخول تحت أوامره ونواهيه . ثم الكيفية المحصلة لهذا الارتباط تختلف المشايخ فيها ؟ فمنهم من يأمر بالذكر ، ومنهم من يَلْبس الحرقة ، ومنهم من يفعل غير ذلك ، بحسب طرقهم فإنها كثيرة جداً ، حتى قيل :","part":1,"page":41},{"id":42,"text":"الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق ، وليتعين على الموفق أيضاً أن لا يدخل تحت حيطة أحد إلا بعد أن يُقْهِره حاله أو يَعْلَم منه الإحاطة بعلمي الشريعة والحقيقة ، لما أن الكاذبين والمتلبسين قد كثروا ، وادعوا هذه الطريقة وهم منها بريئون وإلى النار صائرون لسوء أفعالهم ، وفساد أحوالهم وأقوالهم ، وتكالبهم على الدنيا الفانية وإعراضهم عن الآخرة الباقية ، إذْ ليس قصدهم بادعاء هذه الطريقة العلية إلا جمع الحُطَام ، ونيل لذة أكل الحرام ، واستفراغ العمر في الجهالات والآنام ، فحذار حذارِ من أمثالهم والاغترار بأقوالهم وأفعالهم ، فإن كل من اتبَّعهم زل قدمه ، وطغى قلمه وحق ندمه ، وحُرِم الوصولَ إلى شيء من الكمال ويأتيه من الله أعظم البوار والنكال .\rApabila ada dua perintah bersamaan dari ustadz dan orang tua manakah perintah yang harus didahulukan?\r(تفسير مراح لبيد الجزء الأول ص 34)\rوخص الله جبريل بالذكر ردا على اليهودى فى دعوى عداوته وضم إليه ميكائيل لأنه ملك الرزق الذى هو حياة الأجساد كما أن جبريل ملك الوحي الذى هو حياة القلوب و الأرواح وقدم جبريل لشرفه لأن العلم أشرف من الأغذية.\r8. Diskripsi masalah PP.Tarbiyatul ulum\rTidak asing lagi bagi kita tradisi Anjeng,Buwoh,Suruwan (red:Jawa) istilah jawa mengatakan \" Mawa deso mowo coro \" sedangkan didesa kami prakteknya seperti ini : Bu Inem dan ibu-ibu kainnya buwoh pada acara walimahnya bu marqonah dengan membawa barangnya dengan membawa 3 kg, selang beberapa bulan bu inem menikahkan anaknya sesuai adapt yang berlaku didesa kami, ibu marqonah harus mengembalikan apa yang mereka terima. Jika ia tidak mengembalikan, ibu inem akan menyurati bahkan sampai melabraknya.\rPertanyaan :\rTermasuk akad apakah praktek suruwan diatas?","part":1,"page":42},{"id":43,"text":"Apakah dibenarkan tindakan ibuy inem dalam kasus diatas?","part":1,"page":43}],"titles":[{"id":1,"title":"RUMUSAN BMK Darut Tauhid 2010","lvl":1,"sub":0}]}