{"pages":[{"id":1,"text":"الكتاب : جامع الأصول من أحاديث الرسول\rالمؤلف : ابن الأثير\rجامع الأصول في أحاديث الرسول\rابن الأثير\rاطلع مصنف الكتاب أبو السعادات الشيباني على كتاب رزين بن معاوية السرقسطي الذي جمع فيه بين البخاري ومسلم، والترمذي، وأبي داوود، والنسائي فوجد أنه وضع أحاديث كثيرة، وقارن بينه وبين أصول الكتب الستة التي جمع بينها، فرأى أحاديث كثيرة لم يذكرها، وأحاديث في كتابه لم يجدها في الأصول، فقام بتهذيب كتابه وترتيب أبوابه، وتسهيل مطلبه، وأضاف إليه ما سقط من الأصول، وأتبعه شرح ما في الأحاديث من الغريب والإعراب والمعنى، وغير ذلك مما يزيد إيضاحا وبيانا وأسماه \";جامع الأصول في أحاديث الرسول\";. وهذه طبعة محققة وفي آخرها مجلد خاص في الفهارس العلمية","part":1,"page":1},{"id":2,"text":"جامع الأصول في أحاديث الرسول\rابن الأثير\rالجزء الأول\rمن الحديث رقم 1 - 3000\r\r1 - (خ م ت س) عبد الله بن عمر : قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « بُنِي الإسلامُ على1 خَمْسٍ : شهادةِ أن لا إله إلا الله ، وأنَّ محمدًا عبْدُهُ ورسولُهُ ، وإقامِ الصلاةِ وإيتاءِ الزّكاةِ ، وحَجِّ البيت ، وصومِ رمضان ».\rوفي رواية أنَّ رَجُلاً قال له : ألا تَغْزُو ؟ فقال له: إني سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: « إنَّ الإسلامَ بُنيَ على خمسٍ.. » وذكَرَ الحديثَ.\rوفي أخرى : « بُنِيَ الإسلام على خَمْسَةٍ : على أنْ يُوَحَّدَ اللهُ ، وإقامِ الصلاةِ ، وإيناءِ الزكاةِ ، وصيامِ رمضان ، والحجِّ » ، فقال رجل : الحجِّ وصيامِ رمضان ؟ قال : « لا ، صيام رمضان والحجِّ » ، هكذا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.\rوفي أخرى « بُنِيَ الإسلام على خمس : [ على ] أن يُعْبَدَ اللهُ ويُكْفَرَ بما دُونه ، وإقامِ الصلاة ، وإيتاءِ الزكاةِ ، وحجِّ البيت ، وصومِ رمضان » أخرَجَ طُرُقَهُ جميعَها مسلمٌ ، ووافَقَه على الأولى : الترمذي ، وعلى الثانية : البخاريّ والنسائيّ.","part":1,"page":2},{"id":3,"text":"2- (م ت د س) يحيى بن يعمر : قال : كان أول من قال في القَدَر بالبَصْرَةِ : مَعْبدُ الجُهَنِيُّ ، فَانْطَلَقْتُ أنا وحُمَيْدُ بنُ عبد الرحمن الحِمْيَريّ حَاجَّيْنِ ، أو مُعْتَمِرَيْنِ ، فقلنا : لو لَقِينا أحدًا من أصْحَابِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألناه عما يَقول هؤلاء في القَدَر ؟ فَوُفِّقَ لنا عبدُ الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - داخلاً المسجد ، فاكتنفتُه أنا وصَاحبي ، أحدُنا عن يمينه ، والآخَرُ عن شِماله ، فظننتُ أنَّ صاحبي سَيَكِلُ الكلامَ إليَّ ، فقلتُ : أبا عبد الرحمن ! إنه قد ظَهَرَ قِبَلَنا أُنَاسٌ يَقرؤُون القُرآنَ ، ويتَقَفَّرون الْعِلْمَ ، وذكَرَ من شأنِهِمْ ، وأنّهم يزعمون أن لا قَدَرَ ، وأنَّ الأمْرَ أُنُفٌ ، فقال : إذا لَقِيتَ أُولئك فأخْبِرْهم :أنِّي بَريءٌ منهم ، أنَّهم بُرَآءُ مِني ، والذي يَحْلِفُ به عبْدُ اللهِ بن عمر : لُوْ أن لأحَدِهِمْ مِثْلَ أُحُدِ ذَهَبًا فأنفَقَهُ ، ما قَبِلَ اللهُ منه حتَّى يُؤمِنَ بالقدَرِ ، ثم قال : حدَّثَنِي أبي عُمرُ بنُ الخطَّاب ، قال : بَيْنَما نحنُ جلوسٌ عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يومٍ ، إذ طَلعَ عليْنا رجلٌ شَديدُ بياض الثِّياب ، شديدُ سوادِ الشَّعر ، لا يُرى عليه أثرُ السَّفَر ، ولا يعرفُه مِنَّا أحدٌ ، حتَّى جَلَسَ إلى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فأسْندَ رُكْبَتَيْهِ إى رُكْبَتَيْهِ ، ووَضعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيهِ وقال : يا محمَّدُ ، أخبرني عن الإسلام ، فقالَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « الإسلام أن تَشهدَ أن لا إله إلا الله ، وأنَّ\rمحمَّدًا رسولُ الله ، وتُقيمَ الصَّلاة ، وتؤتيَ الزكاة ، وتصومَ رمضان ، وتَحُجَّ البيْتَ إن استطعت إليه سبيلاً ». قال : صدقت ، قال : فَعَجِبنا لَهُ يَسْألُه ويُصدِّقُه ، قال : فأخبرني عن الإيمان ؟ قال : « أنْ تُؤمن باللهِ ، ومَلائِكَتِهِ ، وكتبه ، ورُسُلِه ، واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدَر خَيْرِهِ وشَرِّهِ ». قال : صدَقْتَ ، قال : فأخبرني عن الإحسان ، قال : « أن تعبدَ الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تَراه ، فإنه يَراكَ ». قال : فأخبرني عن الساعة ؟ قال : « ما المسؤول عنها بِأعْلَمَ من السَّائِلِ ». قال : فأخبرني عن إماراتها ؟قال : « أنْ تَلِدَ الأمَةُ رَبَّتُها ، وأنْ تَرَى الحُفَاةَ الْعُرَاةَ ، العالَةَ رِعاءَ الشاءِ يتَطاوَلون في البُنْيان » ، قال : ثم انطلَقَ ، فلبِثَ مَليًّا ثم قال لي : « يا عمر ، أتدري مَنِ السَّائل ؟» قُلْتُ : الله ورسُولُه أعلم ، قال : « فإنَّه جبريل أتاكم يُعلِّمُكم دينَكُمْ » ، هذا لفظُ مُسْلِمٍ.\rقال الْحُمَيْدِيُّ :جَمعَ مُسلِمٌ فيه الروايات ، وذكَرَ ما أوْرَدْنا من المَتْنِ ، وأنُّ في بعض الرِّوايات زيادةً ونُقصانًا.\rوأخْرَجهُ الترمذيُّ بنحوه ، وتقديم بعضه وتأخيره.\rوفيه : قال عُمرُ : فلقيني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بعدَ ثلاثٍ ، فقال لي : « يا عُمَرُ ، هل تدري مَنِ السائل ؟... » الحديث.\rوأخرجه أبو داود بنحوه ، وفيه « فَلَبِثَ ثلاثًا ».\rوفي أخرى له : قال : فما الإسلام ؟ قال : « إقامُ الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحجُّ البيت ، وصوم شهر رمضان ، والاغتسال من الجنابة ».\rوفي أخرى لأبي داود : عن يحيى بن يَعْمَرَ ، وحُمَيْد بن عبد الرحمن قالا : لَقِينَا عبد الله بن عمر ، فذكرنا له القدَرَ ، وما يقولون فيه ؟ فذكر نحوه ، وزاد : قال: وسأله رجل من مُزَينة ، أو جهَينة ، فقال : يا رسول الله ، فيم نعمل ؟ في شيء خلا ومضى ، أو شيء يُستأنف الآن ؟ قال : « في شيء خلا ومضى ». فقال الرَّجل- أوْ بَعْضُ القوم - ففيمَ العملُ ؟ قال : « إن أهل الجنَّة مُيسَّرون لعمل أهل الجنة ، وإنَّ أهل النار مُيسَّرون لعمل أهل النار ».\rوأخرجه النّسائي مثلَ رواية مسلم ، إلا أنَّه أسقط حديثَ يحيى بن يَعمَر ، وذِكْرَ مَعْبَدٍ ، وما جَرى له مَعَ ابنِ عُمَر في ذكر القَدَر - إلى قوله : « حتى تُؤمن بالقدَر ».\rوأوَّلُ حديثه قال ابن عمر : حدّثني أبي - وسرد الحديث إلى قوله - « البُنيان ». ثم قال : قال عُمَرُ : فلبث ثلاثًا ، ثم قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « أتدري من السائل؟...» الحديث.\rوزاد هو والترمذي وأبو داود بعد « العُراةِ » - « العَالَة ».\r","part":1,"page":3},{"id":4,"text":"3- (خ م د س) أبو هريرة وأبو ذر - رضي الله عنهما - : قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا بازرًا للناس ، فأتاه رجل فقال : يا رسول الله ، ما الإيمان ؟ قال : « أن تُؤمن بالله ، وملائكته ، وكتابه ، ولقائه ، ورُسُلِهِ ، وتؤمنَ بالبعث الآخر » قال : يا رسول الله ما الإسلام ؟ قال : « الإسلام أن تعبُدَ الله ، لا تُشْركُ به شيئًا ، وتُقيمَ الصلاةَ المكتوبة ، وتؤدي الزّكاة المفروضة ، وتصوم رمضان ». قال : يا رسول الله ما الإحسان ؟ قال : « أن تعبد الله كأنك تراه ، فإنك إن لم تره فإنَّه يراك ». قال : يا رسولَ الله ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ قال : « ما المسؤول عنها بأعلَمَ من السَّائل ، ولكن سأُحَدِّثُكَ عَنْ أشْراطها : إذا ولَدت الأمةُ ربَّتها ، فذاك من أشراطها ، وإذا كانت العُرَاةُ الحفاةُ رُؤوسَ النَّاسِ ، فذاك من أشراطها ، وإذا تَطَاوَلُ رِعَاءُ البَهُم في البينان ، فذاك من أشراطها ، في خَمْسٍ لا يعلَمُهنِّ إلا الله ، ثم تلا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : { إن اللّه عنده عِلْمُ الساعةِ ، ويُنزِّل الغيثَ ، ويَعْلَمُ ما في الأرحام } - إلى قوله: { إنَّ الله عليمٌ خبيرٌ } ( لقمان : الآية 34). قال : ثم أدْبَرَ الرجلُ ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : رُدُّوا عليّ الرَّجُلَ » ، فأخذُوا لِيَرُدُّوه ، فلم يَروْا شيئًا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «هذا جبريلُ جاء ليُعَلِّم النَّاس دينَهمْ ».\rوفي رواية قال : « إذا ولدتِ الأمة بعْلَها » يعني السَّرَارِي.\rوفي أخرى نحوُه : وفي أوّلِه : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « سَلوني » فهابُوهُ أن يسألوهُ ، فجاء رجلٌ ، فجلس عند رُكْبَتَيْهِ ، فقال : يا رسول الله ، ما الإسلام - وذكَرَ نحوَهُ- وزاد : أنّه قال له في آخر كل سؤال منها : صدقت - وقال في الإحسان: « أن تخشى الله كأنك تراه ». وقال فيها : « وإذا رأيتَ الْحُفاةَ الْعُراةَ الصُّمّ الْبُكْم ملوكَ الأرض ، فذاك من أشراطها » - وفي آخرها - « هذا جبريل أراد أن تَعَلَّموا ، إذ لم تَسألوا ». هذا لفظ البخاري ومسلم عن أبي هريرة وحده.\rوأخرجه أبو داود عن أبي هريرة وأبي ذرٍّ ، بمثل حديثٍ قَبْلَه ، وو حديث يحيى اابن يَعمَر ، وهذا لفظُهُ :\rقال أبو هريرة وأبو ذر : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجلس بين ظَهْرَانَي أصْحابه ، فيجيءُ الغريب ، فلا يدري : أيُّهم هو حتى يسألَ ، فطلبْنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نجعلَ له مجلسًا ، يعرفُه الغريبُ إذا أتاه ، قال : فبَنينا له دُكَّانًا من طين يجلس عليه ، وكُنا نجلس بجنبَتِهِ - وذكرَ نحو حديث يحيى بن يَعْمَر - فأقبل رجلٌ ، وذكرَ هيْأتهُ ، حتى سلَّم من طرف السِّماط ، فقال : السلام عليك يا محمدُ ، فرَدَّ عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -.\rوأخرجه النسائي عن أبي هريرة وأبي ذر بمثل حديث أبي داود ، إلى قوله : من طين كان يجلس عليه ، ثم قال : وإنَّا لجُلوسٌ ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ، إذ أقبل رجلٌ أحسنُ الناس وجهًا ، وأطيبُ الناس ريحًا ، كأن ثيابَه لم يمسَّها دَنَس ، حتى سلَّمَ من طرف السِّماط ، قال: السلام عليك يا محمَّدُ ، فردَّ عليه السلامَ ، قال : أدْنُو يا محمَّد؟ قال : « أُدْنهْ ». قال : فما زال يقول : أدنُو مرارًا ، ويقول : « أُدْنُهْ » حتى وضع يَدَهُ على ركبَتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.\rقال : يا محمد ، أخبرني ما الإسلام ، قال : « الإسلام أن تعبد الله لا تُشركَ به شيئًا ، وتُقيمَ الصلاةَ ، وتؤتيَ الزكاةَ ، وتحجَّ البيتَ ، وتصومَ رمضان ». قال : وإذا فعلتُ ذلك ، فقد أسلمتُ ؟ قال : « نَعَمْ ». قال : صدقتَ ، فلما سَمِعْنَا قَولَ الرَّجُل : صَدَقْتَ ، أنكَرْنَاهُ. قال : يا محمّدُ ، أخبِرني عن الإيمان ؟ قال : « أن تؤمن بالله والملائكة ، والكتاب ، والنبيين ، وتؤمن بالقدَرِ » قال : « فإذا فعلت ذلك ، فقد آمنتُ ؟ » قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « نَعم » قال : صدقت ، قال : يا محمَّدُ ، أخبرني: ما الإحسان ؟ قال : « أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ». [ قال : صدقت ] ، قال : يا محمَّدُ ، أخبرني : متى الساعةُ ؟ قال : فَنكَّس ، فلم يجبه شيئًا ، ثم عاد ، فلم يجبه شيئًا ، ثم رفع رأسهُ ، قال : « ما المسؤول عنها بأعلمَ من السائل ، ولكن لها علاماتٌ تُعرَفُ بها : إذا رأيتَ رِعاءَ البَهْم يتطاوَلونَ في البُنيان ، ورأيتَ الْحُفاةَ العُراةَ ملوك الأرض ، ورأيتَ الأمةَ تلدُ ربَّها ، في خمسٍ لا يعلمُها إلا الله ، { إنّ الله عندهُ علمُ الساعة } - ثم تلا إلى قوله - : {إنَّ الله عليم خبيرٌ } (لقمان : الآية 34) ، قال : لا والذي بعثَ محمدًا بالحقِّ هاديًا وبشيرًا ، ما كنْتُ بأعلمَ به من رجل منكم ، وإنه لجبريل نزل في صورة دِحيةَ الكَلْبيّ ».\r","part":1,"page":4},{"id":5,"text":"4- (خ م ت د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « بينما نحن جُلوسٌ مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد ، إذ دخل رجلٌ على جمل ، ثم أناخَهُ في المسجد ، ثُمَّ عَقَلَهُ ، ثم قال [لهم ] : أيُّكُمْ محمدٌ ؟ والنبي - صلى الله عليه وسلم - مُتَّكِئُ بين ظَهْرانَيْهم ، فقلنا : هذا الرجل الأبيضُ المتَّكئُ ، فقال له [ الرجل ] : ابن عبد المطَّلب ؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : « قد أجبتُك». فقال الرَّجل [ للنبي ] : إنِّي سأئِلُك فمشدِّدٌ عليك في المسألة ، فلا تجِدْ عَليَّ في نفسك ، قال : « سلْ عمّا بدا لك ». فقال أسألك بربك وربِّ من قَبْلَكَ ، آللّهُ أرْسلك إلى الناس كلِّهم ؟ قال: « اللهم نعم ». قال : أنشُدُك بالله : آللَّهُ أمرك أن تُصليَ الصلوات الخمس في اليوم والليلة ؟ قال : « اللَّهم نعم ». قال : أنشدُك بالله ، آللَّهُ أمركَ أن تصوم هذا الشهر من السَّنَة ؟ قال : [ اللهم ] نعم ». قال: أنشدك بالله ، آللَّهُ أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا ، فتقْسِمها على فقرائنا؟. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « اللَّهم نعم ». قال الرجل : آمنتُ بما جئتَ به ، وأنا رسولُ مَنْ ورائي من قومي ، أنا ضِمامُ بنُ ثَعْلبَة ، أخو بني سعْد بن بكْرٍ. هذا لفظ البخاري.\rوأخرجه مسلم ، وهذا لفظه ، قال أنس - رضي الله عنه - : نُهينا في القرآن أن نسألَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن شيء ، فكان يُعْجِبُنا أنْ يَجيءَ الرَّجُلُ من أهل البادية العاقلُ ، فيسألَهُ ونحن نسمعُ ، فجاء رجل من أهل البادية ، فقال : يا محمدُ ، أتانا رسولُك ، فزعم لنا أنك تزعُمُ أنَّ الله أرسلك ، فقال : « صدَقَ ».قال : فَمن خلق السماء ؟ قال : « الله». قال : فمن خلق الأرض ؟ قال : « الله ». قال : فمن نَصَبَ هذه الجبالَ وجعل فيها ما جَعَلَ ؟ قال : « الله ». قال : فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ، ونصبَ هذه الجبال ، آللَّهُ أرسلك ؟ قال : « نَعَمْ ». قال : وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا ؟ قال : « صدق ». قال : فبالذي أرسلك ، آللَّهُ أمرك بهذا ؟ قال : « نعم ». قال: وزعم رسولك أن علينا زكاةً في أموالنا ؟ قال : « صَدَق ». قال : فبالذي أرسلك ، آللَّهُ أمرك بهذا ؟ قال : « نعم » ، قال : وزعم رسولُك أن علينا صوم شهر رمضان في سَنتنا ؟ قال : « صدق ». قال: فبالذي أرسلك ، آللَّهُ أمرك بهذا ؟ قال : « نعم » ، قال : وزعم رسولك أنَّ علينا حَجَّ البيت من استطاع إليه سبيلاً ؟ قال : « صدق ». قال : [ فبالذي أرسلك. آللَّهُ أمرك بهذا ؟ قال : « نعم ». قال ] : ثم ولَّى ، وقال : والذي بعثك بالحق لا أزيدُ عليهنَّ ، ولا أنقُصُ منهن ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « لئن صدق ليدخلنَّ الجنة ».\rوأخرجه الترمذي مثل رواية مسلم.\rوأخرجه النسائي مثل رواية البخاري ومسلم.\rوأخرج أبو داود منه طرفًا من أول رواية البخاري إلى قوله إنِّي سائِلك ، ثم قال- وساق الحديث - ولم يَذْكُرْ لَفظهُ.\r","part":1,"page":5},{"id":6,"text":"5- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : بعث بنو سعد بن بكر ضِمام ابن ثعلبة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقدِم إليه ، فأناخ بعيره على باب المسجد ، ثم عَقَله ، ثُم دخلَ المسجد - فذكر نحوه - قال : فأيُّكم ابن عبد المطلب ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « أنا ابنُ عبد المطلب ».فقال : يا ابن عبد المطلب... وساق الحديث.\rهكذا أخرجه أبو داود ، ولم يذكر لفظ الحديث ، وإنما أورده عقيب حديث أنس المذكور.\r","part":1,"page":6},{"id":7,"text":"6- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أصحابه ، جاءهم رجلٌ من أهل البادية ، فقال : أيُّكم ابنْ عبد المطلب ؟ فقالوا : هذا الأمْغَرُ المرتفِقُ - قال حمزة : الأمغَر : الأبيض المشوبُ بِحُمْرةٍ - قال : إنِّي سائِلُك ، فَمشْتَدٌّ عليكَ في المسألَةِ ، قال : « سلْ عمَّا بدا لك » ، قال : أنشُدُكَ بِرَبِّ مَنْ قَبْلكَ ، ورب مَنْ بَعدَكَ: آللَّهُ أرسلكَ ؟ قال : « اللَّهُمَّ نَعَمْ ». قال : أنشُدُك به : اللَّهُ أمركَ أن تُصَلِّيَ خمسَ صلوات في كل يوم وليلة ؟ قال : « اللَّهُمَّ نعم ». قال : فأنشُدُك به : آللَّهُ أمرك أن تأخُذَ من أموال أغنيائنا فَتَرُدَّهُ على فُقرائِنا ؟ قال : « اللهم نعم ». قال : فأنشُدُكَ به ، آللَّهُ أمرك أن تَصوم هذا الشهر من اثْنَيْ عشرَ شهْرًا ؟ قال : « اللهم نعم». قال : فأنشُدُكَ باللَّه ، آللَّهُ أمرَك أن يَحُجّ ذا البيتَ مَن استطاع إليه سبيلاً ؟ قال : «اللهم نعم». قال : [ فإني ] آمنتُ وصدَّقتُ ، وأنا ضِمَامُ بنُ ثَعْلَبَةَ. أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7},{"id":8,"text":"7- (خ م ط د س) طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنهما - قال : جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، من أهل نجد ، ثائر الرأس ، نَسْمَعُ دَوِيَّ صوته ، ولا نَفْقَهُ ما يقولُ ، حتى دَنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فإذا هو يَسْألُ عن الإسلام ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «خَمْسُ صلوات في اليوم واللَّيلة ». فقال : هل عليَّ غيرهن ؟ قال : « لا ، إلا أن تطَّوَّع». فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « وصيامُ رمضانَ ». فقال : هلْ عليَّ غيرُه ؟ قال: « لا ، إلا أنْ تطوّع ». قال: وذكر له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الزكاةَ ، فقال : هل عليّ غيرها ؟ قال : «لا ، إلا أنْ تطوع ». قال : فأدبَرَ الرجلُ ، وهو يقول : والله لا أزيد على هذا ولا أنقصُ منه. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « أفْلَحَ إنْ صَدق ، أوْ دَخَلَ الجنَّةَ إن صدق ». أخرجه البخاري ومسلم و« الموطأ » وأبو داود والنسائيّ.\rإلا أن أبا داود والنسائي قالا : « الصدقة » عوضَ « الزكاة ».\rوقال أبو داود : « أفلح وأبيه إنْ صَدَق ».\rوأخرجه النسائي أيضًا من رواية أخرى : « أنَّ أعرابيّا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثائر الرأس ، فقال : يا رسول الله ، أخْبِرْني ماذا فَرضَ اللهُ من الصلاة ؟» قال : «الصلوات الخمس ، إلا أنْ تطوّع ، قال : أخبرني : ماذا فَرضَ الله عليَّ من الصوم ؟» فذكرَ الحديث كما سبق.\r","part":1,"page":8},{"id":9,"text":"8- (خ م ت د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أتَتْه امرأةٌ تَسأله عن نبيذ الجرِّ ، فقال : إنَّ وَفْدَ عبد القيس أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «مَنِ الوفدُ؟- أو مَنِ القومُ - ؟» قالوا : ربيعةُ ، قال : « مَرْحبًا بالقوم ، أو بالوفد ، غيرَ خَزايا ، ولا ندامَى ». قال : فقالوا : يا رسول الله ، إنا نأتيك من شقة بعيدة ، وإن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر ، وإنا لا نستطيع أن نأتيَك إلا في الشهر الحرام ، فمُرْنا بأمرٍ فصلٍ ، نُخبر به مَنْ وراءنا ، وندخُلُ به الجنة ، قال : فأمرهم بأربع ، ونهاهم عن أربع ، قال : أمرَم بالإيمان بالله وحدَهُ ، قال : « هل تدرون ما الإيمانُ ؟ » قالوا : الله ورسوله أعلم. قال : « شهادةُ أن لا إله إلا الله ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ الله ، وإقامُ الصلاة ، وإيتاءُ الزكاة ، وصومُ رمضان ، وأن تُؤدّوا خُمْسًا من المغنم » ، ونهاهم عن الدُّبَاءِ والحنْتَم ، والمزفَّت ، النَّقير - قال شعبة : وربما قال : الْمُقَيَّر - وقال : «احفظوه» وأخبِروا به مَنْ ورَاءَكم ».\rوفي رواية نحوه ، قال : « أنهاكم عما يُنْبَذ في الدُّبَّاءِ والنَّقير والحنتم والمزفّت ».\rوزاد في رواية قال : وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للأشجّ - أشجِّ عبد القيس : «إنُّ فيك خَصلتَيْن يُحبُّهما الله تعالى : الحلمُ والأناة ».\rوفي أخرى « شهادةُ أن لا إله إلا الله » وعقد بيدِهِ واحدةً.هذا لفظ البخاري ومسلم.\rوأخرج الترمذي بعضه ، وهذا لفظه : قال : لما قدم وفدُ عبد القيس على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقالوا : إنَّا هذا الحيَّ مِن ربيعة ، ولسنا نصلُ إليك إلا في الشهر الحرام ، فمُرنا بشيء نأخذه عنك ، وندْعو إليه مَنْ وراءَنا ، قال : « آمركم بأربع : الإيمان بالله ( ثم فسرها لهم ب : ) شهادة أن لا إله إلا الله ، وأنِّي رسولُ الله ، وإقامِ الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وأن تُؤَدُّوا خُمْسَ ما غنِمتم ».\rوأخرجه النسائي وأبو داود بطوله.\rوأول حديثهما : لمَّا قدم وفدُ عبد القيس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقالوا : يا رسول الله ، إنَّ هذا الحيَّ من ربيعة ، وقد حال بيننا وبينك كُفَّار مُضَر ، وليس نَخلُصُ إليك إلا في شهر حرامٍ ، فمُرنا بشيء نَأخُذُ به ، ونَدْعو مَن وراءنا.وذكر الحديث مثل البخاري ومسلم.وفي أخرى لأبي داود « النَّقير والمقيَّر » ولم يذكر « المزفت ».\rوفي أخرى له مختصرًا مثل الترمذي ، إلا أن أولَها : إن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أمرهم بالإيمان بالله. قال : « أتدرونَ ما الإيمانُ بالله ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : « شهادة أن لا إله إلا الله.. » وذكر الحديث ، وقال في آخره : « وأن تعطوا الخمس من المغنم ».\r","part":1,"page":9},{"id":10,"text":"9- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « لا يؤمِنُ عبدٌ حتَّى يؤمِنَ بأربَع : يشهدُ أن لا إله إلا الله ، وأني محمدٌ رسولُ الله ، بَعَثَني بالحق ، ويؤمِن بالموت ، ويؤمن بالبعث بعد الموتِ ، ويؤمن بالقدر». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":10},{"id":11,"text":"10- (ط) عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود - رضي الله عنه - قال : إنَّ رجلاً من الأنصار جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجاريةٍ له سوداء ، فقال : يا رسول الله ، [إن ] عليّ رقَبةً مُؤمنَةً ، أفأعتقُ هذه ؟ فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « أتشهدين أن لا إله إلا الله»؟ قالتْ : نعم ، قال : « أتشهدين أنَّ محمَّدًا رسولُ الله » ؟ قالت : نعم. قال : « أتؤمنين بالبعث بعد الموت ؟ » قالت : نعم ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « اعْتِقْها » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":11},{"id":12,"text":"11- (د س) الشريدُ بن سويد الثقفي - رضي الله عنه - قال : إنَّ أمَّه أوْصتهُ أن يعتق عنها رقَبَةً مُؤمنةً ، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : يا رسول الله ، إنَّ أمِّي أوصَتْ أن أعتقَ عنها رقَبةً مؤمنةً ، وعندي جاريةٌ سوداءُ نُوبِيَّةٌ ، أفأعْتِقُها ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ادْعُ بها ». فَدَعوتُها ، فجاءَتْ ، فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم - : « من ربُّكِ » ؟ قالت : اللهُ ، قال: « فَمَنْ أنا» ؟ قالت : رسولُ الله ، قال : « اعتِقْها ، فإنَّها مؤمنة ».أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":12},{"id":13,"text":"12- (م ط د س) معاوية بن الحكم السلمي - رضي الله عنه - قال : أتيت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت : يا رسول الله ، إنَّ جاريةً كانت لي ، تَرعى غَنَمًا لي ، فجِئْتُها ، وقد فقدتُ شاةً من الغنم ، فسألتُها عنها ؟ فقالت : أكلها الذئب. فأسِفْتُ عليها ، وكنتُ من بني آدم ، فَلَطَمْتُ وجْهها ، وعليَّ رَقَبَةٌ ، أفأعْتِقُها ؟ فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « أين الله» فقالت : في السماء ، فقال : « من أنا ؟ » فقالت : أنت رسول الله. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «اعْتِقها ».هذا لفظ « الموطأ ».\rوقد أخرجه مسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، في حديث طويل يتضمن ذكر الصلاة ، وهو مذكور في كتاب الصلاة ، من حرف الصاد ، وزاد في آخره « فإنها مؤمنة ».\rوأخرجه أبو داود أيضًا مختصرًا ، وأول حديثه ، قال : قلت : يا رسول الله ، جارية لي صَكَكْتُها صكَّةً ، فعظَّم ذلك عليّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قلت : أفلا أعتقُها ؟.... وذكر الحديث.\rوكلهم أخرجوه عن مُعَاوية بن الحكم السُّلَمي ، إلا مالكًا ، فإنه أخرجه عن هلال بن أسامة عن عطاء بن يسار عن عُمر بن الحكم.\rقال بعض العلماء : هكذا قال مالك « عُمر بن الحَكَم » ولم تختلف الرواة عنه في ذلك ، وهو وَهْمٌ عند جميع أهل العلم ، وليس في الصَّحابة مَن يقال له : عمر ابن الحكم ، وإنما هو معاوية بن الحكم. كذلك قال فيه كل من روَى هذا الحديث عن هلال وغيره.\rوأما « عمر بن الحكم » فهو من التابعين ، وهو عمر بن الحكم بن أبي الحكم ، من بني عمرو بن عامر ، وقيل : هو حَليفٌ لهم ، وكان من ساكني المدينة ، وتُوفِّي سَبْعَ عشرَة ومائةٍ.\r","part":1,"page":13},{"id":14,"text":"13- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : إن رجلاً أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بجارية سوداءَ ، فقال : يا رسول الله ، إنَّ عليّ رقَبةً مؤمنةً ، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «أيْنَ اللَّه » ؟ فأشارتْ إلى السَّماء بإصبعها ، فقال لها : « فمن أنا » ؟ فأشارت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وإلى السماء - تعني : أنت رسول الله - فقال : « اعْتِقْها ، فإنها مؤمنة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":14},{"id":15,"text":"14- (م ت) العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - قال : إنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « ذَاقَ طَعْمَ الإيمانِ مَنْ رَضِيَ بالله ربًّا ، وبالإسلام دينًا وبمحمَّدٍ رَسُولاً ».. أخرجه مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":15},{"id":16,"text":"15- (د) عبد الله بن معاوية الغاضري - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «ثلاثٌ من فَعلهنَّ فقد طَعم طَعْم الإيمان : مَن عَبد الله وحدَهُ ، وعَلمَ أنه لا إله إلا الله ، وأعطى زكاةَ ماله طيِّبَةً بها نفسُه رافِدَةً عليه كلَّ عامٍ ، ولم يُعطِ الهَرِمَة ، لا الدَّرِنَةَ ولا المريضة ، ولا الشَّرَطَ اللئيمة ، ولكن من وسط أموالكم ، فإن الله لم يسألكم خيره. ولم يأمركم بشرِّه ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":16},{"id":17,"text":"16- (س) بهز بن حكيم - رضي الله عنه - عن أبيه عن جده قال : قلتُ : يا نبي الله ، ما أتيتُك حتى حلفت أكثر من عددهنَّ - لأصابع يديه - : أن لا آتيك ، ولا أتي دِينك ، وإني كنتُ امرءا لا أعْقِل شيئًا ، إلا ما عَلَّمني اللهُ ورسولُهُ ، وإني سألتُك بوجه الله ، بم بَعثك الله إلينا ؟ قال : « بالإسلام » قال : وما آياتُ الإسلام ؟ قال : « أن تقول : أسلمت وجهي لله ، وتخلَّيت ، وتُقيمَ الصلاة ، وتُؤتي الزكاة ».\rزاد في أخرى « كلُّ مُسلمٍ على مُسلِمٍ مُحرمٌ ، أخوان نَصيران ، لا يُقبَلُ عن مُشرِكٍ بعدَ ما أسلَمَ عملٌ ، أو يُفارق المشركين إلى المسلمين ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":17},{"id":18,"text":"17- (م) سفيان بن عبد الله الثقفي - رضي الله عنه - قال : قلت : يا رسول الله ، قل لي في الإسلام قولاً لا أسألُ عنه أحدًا بعدك ، قال : « قل : آمَنْتُ بالله ، ثم استقم». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":18},{"id":19,"text":"18- (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «مَنْ صلَّى صلاتَنا ، واستقبل قبلَتنا ، وأكل ذبيحتنا فهو مسلم ».أخرجه النسائي.\r(خ م ت د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «الإيمان بضع وسبعون شُعبة ».\rوفي رواية « بضْعٌ وستونَ ، والحياءُ شُعْبَةٌ من الإيمان ».\rزاد في رواية :« وأفضلها قول : لا إله إلا الله ، وأدناها : إماطة الأذى عن الطريق ». أخرجوه ، إلا « الموطأ ».\rوأسقط الترمذي من روايته « والحياءُ شُعْبَةٌ من الإيمان ».\rوعنده في أخرى « الإيمان أربعة وستُّون بابًا ».\rوعند النسائي في رواية أخرى « الحياءُ شعبة من الإيمان » مختصرًا.\r","part":1,"page":19},{"id":20,"text":"20- (خ م ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «ثلاثٌ من كُنُّ فيه وجدَ بهنَّ طَعْمَ الإيمان : مَن كان اللَّهُ ورسولُهُ أحبَّ إليه مما سواهما ، ومَنْ أحبَّ عبدًا لا يُحِبُّهُ إلا لله ، ومن يكْرهُ أن يعودَ في الكفر - بعد أن أنقذه الله منه - كما يكرَه أن يُلقى في النار ».\rوفي أخرى « من كان أن يُلقى في النار أحبَّ إليه من أن يَرْجِعَ يهوديًا أو نصرانيًا..» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.\rوللنسائي في رواية أخرى : « ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد حَلاوَةَ الإيمان وطَعْمَهُ : أنْ يكون اللَّهُ أحبَّ إليه مما سواهُما ، وأن يُحِبَّ في الله ، ويُبغِضَ في الله ، وأن توقَدَ نارٌ عظيمَةٌ فيقعَ فيها أحبُّ إليه من أن يُشرِكَ بالله شيئًا ».\r","part":1,"page":20},{"id":21,"text":"21- (خ م س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا يُؤمن أحدُكم حتَّى أكونَ أحبَّ إليه مِنْ والده وولدِهِ والنَّاس أجمعين». أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\rوللنسائي في أخرى « حتى أكونَ أحبَّ إليه من ماله وأهله والناس أجمعين ».\r","part":1,"page":21},{"id":22,"text":"22- (خ س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم - : «والذي نفسي بيده ، لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حتَّى أكونَ أحبَّ إليه من وَلَدِهِ ووَالِدِهِ ». أخرجه البخاري والنسائي.\r","part":1,"page":22},{"id":23,"text":"23- (خ م ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : سمعت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: « لا يُؤمِنُ أحدُكُمْ حتَّى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّ لنفسه ».\rوفي أخرى : « حتى يُحِبَّ لأخيه » أو قال : « لجاره ».\rوفي أخرى قال : « والَّذي نفسي بيده لا يُؤمن عبدٌ... » الحديث. أخرجه البخاري ومسلم.\rووافقهما الترمذي والنسائي على الرواية الأولى.\rوالنسائي على الثالثة ، وزاد « من الخير ».\r","part":1,"page":23},{"id":24,"text":"24- (د) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « من أحبَّ للَّه ، وأبْغَضَ لله ، وأعطَى لله ومنع للهِ ، فقد استكمل الإيمانَ ».\rأخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":24},{"id":25,"text":"25- (ت) معاذ بن أنس الجهنيُّ - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : « من أعطى لله ، ومنع لله ، وأحبَّ للَّهِ ، وأبغض لله ، فقد استكمل إيمانَه » أخرجه الترمذي. وقال : هذا حديث منكر.\r","part":1,"page":25},{"id":26,"text":"26- (ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « المسلمُ من سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده ، والمؤمن : من أمِنَهُ الناسُ على دمائهم وأموالهم ». أخرجه الترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":26},{"id":27,"text":"27- (خ م د س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « المسلِمُ : مَن سلمَ المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجِرُ مَن هَجَرَ ما نَهاهُ الله عنه».هذا لفظ البخاري وأبي داود والنسائي. إلا أنَّ النسائي قال : « مَن هجر ما حرَّم اللَّهُ عليه ».وأخرجه مسلم فقال :إنَّ رجلاً سألَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - : أيُّ المسلمين خَيْرٌ ؟ قال: « من سلم المسلمون من لسانه ويده ».\r","part":1,"page":27},{"id":28,"text":"28- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال :إنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":28},{"id":29,"text":"29- (خ م ت س) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : قلت : يا رسول الله ، أيُّ المسلمين أفضل ؟ قال : « من سلم المسلمون من لسانه ويده ». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":29},{"id":30,"text":"30- (خ م س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رَجُلاً سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال : أيُّ الإسلامِ خيرٌ ؟ قال : « تُطعِمُ الطعامَ ، وتَقْرَأُ السلامَ على مَنْ عَرَفْتَ ومَنْ لم تَعرِف ». أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\r","part":1,"page":30},{"id":31,"text":"31- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : «إذا رأيتم الرجل يَعتَادُ المسجِدَ ، فاشْهَدُوا لَهُ بالإيمان ، فإنَّ الله عز وجل يقول : { إنَّمَا يَعْمُرُ مساجد اللهِ مَنْ آمَنَ باللّه واليومِ الآخِرِ... } الآية [التوبة : الآية 17]. » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":31},{"id":32,"text":"32- (د) أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « ثلاثة مِنْ أصل الإيمان : الكفّ عمّن قال : لا إله إلا الله ، ولا نُكَفِّرُهُ بذَنْبٍ ، ولا نُخرجُه من الإسلام بِعمَلٍ ، والجهاد ماضٍ مُنذُ بَعَثَنِي الله إلى أن يُقاتِلَ آخِرُ هذه الأمَّةِ الدَّجّالَ ، لا يُبْطِلُه جَوْرُ جائرٍ ولا عدلُ عادِلٍ ، والإيمانُ بالأقدار ». أخرجه أبوداود.\r","part":1,"page":32},{"id":33,"text":"33- (م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : جاء ناسٌ من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فسألوه : إنَّا نَجدُ في أنفسنا ما يتعاظَمُ أحدُنا أن يتكلَّم به ؟ قال: « وقد وجَدتُموه ؟ » قالوا : نعم ، قال : « ذاك صَريحُ الإيمان ». وفي أخرى « الحمد لله الذي ردَّ كيدَهُ إلى الوسوسة ». أخرجه مسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":33},{"id":34,"text":"34- (م) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : سُئِلَ رَسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الوسوسة ؟ فقال : « تِلك مَحضُ الإيمان ».\rوفي رواية قال : سُئِلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الوسوسة ؟ فقالوا : إنَّ أحدَنا ليجدُ في نفسه ما لأنْ يَحْتَرِقَ حتى يَصيرَ حَمَمَةً ، أو يَخِرَّ من السماء إلى الأرض ، أحبُّ إليه من أن يتكلَّم به ؟ قال : « ذلك محض الإيمان ».أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":34},{"id":35,"text":"35- (خ م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « أُمِرْتُ أن أقاتِل الناسَ حتى يَشهدُوا أن لا إله إلا الله ، أنَّ محمدًا رسولُ الله ، ويقيموا الصلاةَ ، ويُؤتوا الزكاةَ ، فإذا فَعَلوا ذلِكَ عَصمُوا مني دِمائهُمْ ، إلا بحقَّ الإسلام ، وحِسابُهُم على الله». أخرجه البخاري ومسلم ، إلا أن مسلمًا لم يذكر «إلا بحق الإسلام ».\r","part":1,"page":35},{"id":36,"text":"36- (خ م ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « أمِرْتُ أنْ أقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا : لا إله إلا اللهُ ، فمن قال : لا إله إلا اللهُ ، فقد عَصَمَ منّي نَفسَهُ وماَلهُ إلا بِحقِّهِ ، وحسابُه على الله ».\rوفي رواية « حتى يشهَدوا أن لا إله إلا الله ، ويُؤمِنُوا بي وبما جئتُ به ، فإذا فَعلوا ذلك عَصموا منِّي دماءَهم وأموالَهم إلا بحقِّها ، وحسابُهم على الله ». هذه رواية البخاري ومسلم والنسائي.ورواية الترمذي وأبي داود « أمرتُ أن أقاتلَ الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عَصموا... » الحديث.\rوقال أبو داود : « منعوا مني دماءهم وأموالَهم إلا بحقِّها وحسابُهم على الله ». مثلَ حديث أبي هريرة.\r","part":1,"page":36},{"id":37,"text":"37- (م ت) جابر - رضي الله عنه - زيادة في آخره ، وقرأ : {إنَّما أنت مذكّر * لَستَ عليهم بمسَيْطِر } [ الغاشية : الآية 21 ، 22].وأخرجه الترمذي ومسلم من حديث جابر.\r","part":1,"page":37},{"id":38,"text":"38- (خ ت د س) أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :«أمِرْتُ أن أقاتِلَ الناسَ حتَّى يقولوا : لا إله إلا الله ، وأنَّ محمدًا رسولُ الله ، فإذا شَهِدوا أن لا إله إلا الله وأنَّ محمدًا رسول الله ، واسْتَقْبَلوا قبلتنا ، وأكلوا ذبيحتَنا ، وصلَّوْا صلاتَنا ، حَرُمت علينا دماؤُهم وأموالُهم إلا بحقِّها ».\rزاد في رواية : « وحسابُهم على الله ».\rوفي أخرى قال : سأل ميمونُ بن سياهٍ أنَسًا : ما يُحَرِّمُ دمَ العبدِ ومالَه ؟ قال : «مَنْ شَهِدَ أنْ لا إله إلا الله ، واستَقْبَلَ قبلَتَنا ، وصلَّى صلاتنا ، وأكلَ ذبيحتنا ، فهو المسلم ، له ما للمسلم ، وعليه ما على المسلم ».\rموقوفٌ ، هذا لفظُ البخاري ، ووافقه الترمذيِ على الأولى ، والنسائي على الروايتين ، وأبو داود والنسائي أيضًا على الأولى. وزاد فيها - بعد قوله « بحقها » - : «لهم ما للمسلمين ، وعليهم ما على المسلمين ».\r","part":1,"page":38},{"id":39,"text":"39- (س) النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - قال : كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاءه رجلٌ ذاتَ يومٍ ، فسَارّه ، فقال : « اقتُلُوهُ » ، ثم قال : « أيشهد أن لا إله إلا الله ؟ » قال : قالوا: نعم ، ولكنه يقولُها تعَوُّذًا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « لا تَقتُلوهُ ، فإني إنّما أمرتُ أنْ أقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عَصَموا مني دماءَهم وأموالَهُم إلا بحقِّها ، وحسابُهُم على الله ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":39},{"id":40,"text":"40- (س) أوس بن حذيفة - رضي الله عنه - قال : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وَفْدِ ثقيف ، فكُنتُ معه في قُبَّةٍ ، فنام مَن كانَ في القُبَّةِ ، غَيْرِي وغَيْرَهُ ، فجاءَ رجل فسارَّهُ ، فقال: اذهَبْ فاقْتُلهُ. ثم قال : أيشْهَدُ أن لا إله إلا الله ، وأنّي رسول الله ؟ قال : إنّه يقولها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « ذرْهُ ». ثم قال : « أُمِرْتُ أن أقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا: لا إله إلا الله ، فإذا قالوها ، حَرُمَتْ دماؤُهم وأموالهم إلا بحقِّها».\rوفي أخرى : دَخَلَ علينا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ، ونحن في قُبَّةٍ في مسجد المدينَة ، وقال: « إنَّهُ أُوحِيَ إليَّ أن أقاتلَ الناسَ حتّى يقولوا : لا إله إلا الله ».وذكر نحوه. أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":40},{"id":41,"text":"41- (ط) عبيد الله بن عدي بن الخيار - رضي الله عنه - قال : بَيْنَما رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ، جالِسٌ بين ظَهْرَيْ النّاس ، إذ جاءَهُ رجلٌ ، فَسارَّهُ ، فلم نَدْرِ ما سارَّه ، حتَّى جَهَرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ، فإذَا هو يَسْتَأْذِنُهُ في قَتْلِ رَجُلٍ من المنافقين ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، حين جهَرَ : « ألَيْسَ يَشْهدَ أن لا إله إلا الله ، وأنَّ محمَّدًا رسول الله ؟ » فقال الرَّجل : بلى ! ولا شهادَةَ له ، قال : « أليس يُصلِّي ؟ » قال : بلى ! ولا صلاة له ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « أولئك الذين نهاني الله عن قتلهم ». أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":41},{"id":42,"text":"42- (م) طارق الأشجعي - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : «من قال : لا إله إلا الله ، وكَفَرَ بما يُعْبَدُ من دون الله ، حَرُمَ مالُه ودَمُهُ ، وحسابُه على الله».وفي رواية « مَنْ وحَّدَ الله » وذكَرَ مثله. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":42},{"id":43,"text":"43- (خ م ت س) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال : « كُنّا مَعَ رسول الله في مَجلس ، فقال : « تُبايعوني على ألا تُشركُوا بالله شيئًا ، ولا تَسْرِقوا ، ولا تَزْنُوا ، ولا تَقتُلوا النُّفْسَ الَّتي حرَّمَ الله إلا بالحقِّ ».\rوفي رواية : « ولا تَقْتُلوا أولادكم ، ولا تأتوا ببهتان تَفترونه بين أيديكم وأرجلكم ، ولا تَعصوني في معروف ، فمنْ وفَّى منكم فأجرُهُ على الله ، ومنْ أصاب شيئًا من ذلك فعوقب به في الدنيا فهو كفّارة له وطهْر ، ومَن أصاب شيئًا من ذلك فستَره الله عليه ، فأمْرُه إلى الله ، إن شاءَ عَفَا عنه ، وإن شاءَ عَذَّبَهُ». قال : فبايَعناه على ذلك.\rوفي أخرى ، فَتَلاَ علينا آية النِّساءِ : { ألآ يُشْرِكْنَ بالله شيئًا... } الآية [الممتحنة: الآية 11].\rوفي أخرى : إنِّي لَمِنَ النُّقَبَاءِ ، الَّذين بايَعُوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ، بايعْنَاهُ على ألا نُشْرِكَ بالله شَيْئًا ، وذكَرَ نَحْوَه.\rوزاد : « ولا ننْتَهِبَ ولا نَعْصِي بالجَنَّةِ ، إنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ ، فإنْ ٌغَشينَا من ذلك شيئًا ، كان قَضاءُ ذلك إلى الله عزَّ وجلَّ ». هذا لفظ البُخاري ومُسلم.\rوفي رواية لمسلم قال : أخذ علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، كما أخذ على النساء : ألا نُشرك بالله شيئًا ، ولا نَسْرِقَ ، ولا نَزنيَ ، ولا نَقْتُلَ أولادَنا ، ولا يَعْضَهَ بَعْضُنا بعضًا » ثم ذكر نحوًَه ، ووافقهما الترمذي على الرواية الأولى.\rوأخرجه النسائي. قال : بايَعْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [ ليلة العقبة ] في رهط ، فقال : « أبايعكم على ألا تُشْرِكوا بالله شيئًا ، ولا تَسْرِقُوا ، ولا تَزْنُوا ، [ ولا تَشربُوا] ، ولا تَقْتُلوا أولادَكم ، ولا تأتوا ببتهان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ، ولا تعصوني في معروف ، فمن وفَّى منكم فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئًا فأخذ به في الدنيا ، فهو كفارةٌ له وطهورُ ، ومَنْ سَتَرَهُ الله ، فذلك إلى الله ، إن شاء عذَّبه ، وإن شاءَ غَفَرَ لَهُ ».وله في أخرى نحو الرواية الأولى.\r","part":1,"page":43},{"id":44,"text":"44- (خ م ط س) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال : بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة ، في العُسر واليُسر ، والمنْشَط ، والمكْرَه وعلى أثَرَةٍ علينا ، وعلى ألا نُنازع الأمر أهْلَهُ ، وعلى أن نقول بالحق أينما كُنّا لا نخافُ في الله لَوْمَةَ لائم.وفي رواية بمعناه ، وفيه « ولا نُنازع الأمرَ أهله ».\rقال : « إلا أن تَرَوْا كُفرًا بَواحًا ، عندكم فيه من الله برهان ».\rوأخرجه البخاري ومسلم و« الموطأ » والنسائي.\r","part":1,"page":44},{"id":45,"text":"45- (م د س) أبو إدريس الخولاني - رضي الله عنه - قال : « حَدَّثني الحبيبُ الأمين - أمَّا هو فحبيبُ إليَّ ، وأمَّا هو عندي فأمينٌ - عَوْفُ بن مالك الأشجَعيّ ، قال : كُنَّا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسْعة ، أوْ ثمانية ، أوْ سَبْعة ، فقال : ألا تُبَايعُونَ رسولَ الله ؟ » وكُنَّا حديث عَهدٍ بِبَيْعَةٍ ، فقُلْنا : قدْ بايعنَاكَ يا رسول الله ، ثم قال : « ألا تبايعون رسول الله ؟ قال : فبسطنا أيدينا ، وقلنا : قد بايعناك يا رسول الله ، فَعَلاَمَ نُبايِعُك ؟ قال : « أن تعْبُدُوا الله ولا تشركوا به شيئًا ، وتُصَلُّوا الصلوات الخمس ، وتَسمعوا وتُطيعوا » - وأسَرَّ كَلِمَةً خفيَّةً - قال : « ولا تَسألوا النَّاس شيئًا ». فلقَدْ رأيتُ بعضَ أولئك النَّفَر يَسْقُطُ سَوْطُ أحدِهِمْ ، فما يسْألُ أحدًا يُنَاولُهُ إياه ».\rوأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي ، إلا أن لفظ النسائي أخْصَرُ.\r","part":1,"page":45},{"id":46,"text":"46- (ط ت س) أميمة بنت رقيقة - رحمها الله - قالت : أتيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نِسْوَةٍ من الأنصار ، نُبايعه على الإسلام ، فقلنا : نُبايعك على ألا نُشْرِك بالله شيئًا ، ولا نسرِقَ ، ولا نَزْني ، ولا نَقْتُلَ أولادنا ، ولا نَأتِي بِبُهْتانٍ نَفتَريه بين أيدينا وأرجُلِنَا ، ولا نَعصيك في معروف ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :« فيما استطعتُنَّ وأطقْتُنَّ ». فقلنا : «الله ورسوله أرحمُ بنا منَّا بأنفُسِنا ، هَلُمَّ نُبايعُكَ يا رسول الله ، فقال : إني لا أصافِحُ النساءَ ، إنما قَولي لمائة امرأة كقولي لامْرأَةٍ واحدةٍ ».\rهذه رواية « الموطأ » والنسائي.\rورواية الترمذي مختصرة ، قالت :بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نسوة فقال : « فيما استطعتُن وأطقتُن ». قلتُ : اللهُ ورسولهُ أرحم بنا من أنفُسنا ، قُلتُ : يا رسول الله : يَايعْنا - قال سفيان : تَعني صافِحنا - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدةٍ ».\r","part":1,"page":46},{"id":47,"text":"47- (خ م د ت س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : كنَّا إذا بايَعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السَّمع والطَّاعة يقول لنا : « فيما استطعت - أو قال : استَطَعْتُم ».\rاتَّفقَ الستة على إخراجه.\r","part":1,"page":47},{"id":48,"text":"48- (خ م ) مجاشع بن مسعود - رضي الله عنه - قال : إنه جاء بأخيه مُجالد بن مسعود إلى النبي قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : هذا مجالِدٌ ، يُبايعُكَ على الهجرة ، فقال : « لا هجرة بعدَ فتح مكة ، ولكن أُبايعه على الإسلام والإيمان والجهاد ».\rوفي أخرى « ولكنْ أبايعه على الإسلام ».\rوفي أخرى : قال : أتيتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا وأخي ، فقلتُ : بايِعْنا على الهجرة. فقال : « مَضَتِ الهجرَةُ لأهلِها » فقلتُ : علام تُبايعُنا ؟ قال : « على الإسلام والجهاد ».\rوفي أخرى : قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أبايعه على الهجرة ، فقال : « إنَّ الهجرة قد مضت لأهلها ، ولكن على الإسلام والجهادِ والخيْرِ ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":48},{"id":49,"text":"49- (س) الهرماس بن زياد - رضي الله عنه - قال : « مَدَدت يدي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا غلام ليُبايعَني ، فلم يُبايعْني »، أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":49},{"id":50,"text":"50- (د) عبد الله بن هشام - رضي الله عنه - وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وذهَبتْ به أمُّهُ زَينبُ بنتُ حُميدٍ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله بايِعْهُ ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « هو صغير ، ومسح رأسَهُ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":50},{"id":51,"text":"51- (خ م د) عروة بن الزبير - رضي الله عنهما - أن عائشة - رضي الله عنها - أخْبَرَتْهُ عن بيعة النساء قالت : ما مَسَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بيدِهِ امرأةً قطُّ ، إلا أن يأخذَ عليها ، فإذا أخذ عليها وأعطَتْهُ ، قال : « اذهبي ، فقد بايعتُك ». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":51},{"id":52,"text":"52- (ت) سليمان بن عمرو بن الأحوص - رحمه الله - قال : حدَّثني أبي : أنه شهدَ حجَّةً الوداع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فحمد الله وأثنى عليه ، وذَكَّرَ ووعظ ، ثم قال : « أيُّ يوم أحرَمُ ؟ أي يوم أحرَمُ ؟ أي يوم أحرمُ ؟ » قال : فقال الناسُ : يومُ الحج الأكبر يا رسول الله ، قال : « فإنَّ دماءَكم وأموالَم وأعراضَكم عليكم حرامٌ كحرمةِ يومم هذا ، في بلدكم هذا ، في شهركم هذا ، ألا لا يجني جانٍ إلا على نفسه ، ولا يجني والد على ولده ، ولا يَجني ولَدٌ على والده ألا إن المسلم أخو المسلم ، فليس يحلُّ لمسلمٍ من أخيه شيء إلا ما أحلَّ من نفسهِ. ألا وإنَّ كلَّ ربًا في الجاهلية موضوعٌ ، لكْم رُؤوسُ أموالكِم لا تَظلِمُون ولا تُظْلَمون ، غير رِبا العبَّاس ، فإنَّه موضوعٌ كله ، ألا وإن كلَّ دَمٍ كان في الجاهلية موضوعٌ ، وأوَّلُ دمٍ أضعُ من دم الجاهلية : دمُ الحارث بن عبد المطلب ، وكان مُسْتَرضْعًا في بني ليثٍ ، فقتلتْه هُذَيلٌ ، ألا واستَوصوا بالنساء خيرًا ، فإنَّهُنَّ عَوانٌ عندكم ، ليس تملكون شيئًا غيرذلك ، إلا أنْ يأتين بفاحشة مبيِّنة ، فإن فعلْنَ ذلك فاهجرُوهنَّ في المضاجع ، واضربوهن ضربًا غير مُبَرِّحٍ ، فإن أطعنكُم فلا تَبغوا عليهن سبيلاً ، ألا وإن لكم على نسائكم حقًا ، ولنسائكم عليكم حقًا ، فأمَّا حقُّكُمْ على نسائكم ، فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكُم مَن تكرهون ، ولا يأذنَّ في بيوتكم لمن تكرهون ، ألا وإن حَقَّهُنَّ عليكم : أنْ تُحْسِنُوا إليهنَّ في كسوتهن وطعامهن».\rوفي رواية قال : سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في حَجَّةِ الوداع للناس : « أيُّ يوم هذا ؟ » قالوا : يومُ الحجِّ الأكبر ، قال :« فإن دماءَكم وأموالَكم وأعراضكُم بيْنَكمْ حرامٌ كحُرمَة يومكم هذا ، ألا لا يَجني جانٍ على ولده ، ولا مولودٌ على والده ، ألا وإن الشيطان قد أيس أن يُعْبَدَ في بلدكم هذا أبدًا ، ولكن سيكونُ له طاعةٌ فيما تحتقرون مِنْ أعمالكم ، فسيَرْضى به ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":52},{"id":53,"text":"53- (خ م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : « قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حَجَّة الوَداع : « ألا أيَّ شهرٍ تعْلمونه أعظمُ حُرْمةً ؟ » قالوا : ألا شهرنا هذا ، قال : « ألا أيُّ بلد تعْلمونه أعظمُ حرْمَةً ؟ » قالوا : ألا بلدنا هذا ، قال : « ألا أيُّ يومٍ تعلمونه أعظَمُ حرمةً ؟ » قالوا : ألا يومنُا هذا. قال : « فإن الله تبارك وتعالى قد حرَّم عليكم دماءَكم وأموالَكمْ وأعراضَكم إلا بحقهِا كحُرمَةِ يومِكم هذا في بلدكم هذا ، في شهركم هذا ، ألا هلْ بلَّغتُ؟ » ثلاثًا - كلُّ ذلك يُجيبونه : ألا نَعَمْ ، قال : ويْحَكُم ، - أو وَيلَكم - لا تَرْجِعُنَّ بعدي كفَّارزًا يضربُ بعضُكم رقابَ بعض ».أخرجه البخاري ، لمسلم نحوه.\r","part":1,"page":53},{"id":54,"text":"54- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب الناس يوم النحر فقال :« يا أيُّها الناس ، أيُّ يومٍ هذا ؟ » قالوا :يومٌ حرامٌ ، قال : « وأيُّ بلدٍ هذا ؟ » قالوا : بلد حرام ، قال : « فأيُّ شهر هذا؟ » قالوا : شهر حرام ، قال : « فإنَّ دماءَكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام ، كحرمة يومكم هذا ، في بلدكم هذا ، في شهركم هذا»- فأعادها مرارًا - ثم رفع رأسه فقال : « اللهمَّ هل بلغْتُ ؟ اللهم هل بلغت » قال ابن عباس : فوالذي نفسي بيده إنَّها لوصيَّتُه إلى أمَّتِه ، « فليُبَلِّغْ الشاهدُ الغائبَ ، لا تَرجِعوا بعدي كفَّارًا يَضرب بعضكم رقابَ بعض ».أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":54},{"id":55,"text":"55- (خ م د) أبو بكرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : « إنَّ الزَّمانَ قد استدار كهيأته يومَ خلق اللهُ السموات والأرض ، السَّنةُ اثنا عشر شهرًا منها : أربعةٌ حُرُمٌ ، ثلاثَةٌ متواليات : ذو القعدة ، وذو الحِجَّة والمحرَّمُ ، ورَجَبُ مُضَرَ الذي بين جُمادَى وشَعبانَ ، أيُّ شهر هذا ؟ » قُلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فَسكَت حتى ظنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغير اسمه ، فقال : « أليس ذا الحجة ؟ » قلنا : بلى ، قال : « أيُّ بلد هذا؟» قلنا : الله ورسُوله أعلم ، فَسكَتَ حتى ظننَّا أنَّه سَيُسمِّيه بغير اسمه ، قال : « أليس البلدَةَ الحرام ؟ » قلنا : بلى ، قال : « فأيُّ يومٍ هذا ؟ » قلنا : الله ورسوله أعلم ، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه ، قال : « أليس يومَ النَّحْر ؟ » قلنا : بلى ، قال : « فإنَّ دِماءَكم وأموالَكم وأعراضكم عليكم حرامٌ ، كحُرمَةِ يومكم هذا ، في لَلدِكم هذا ، في شهركم هذا ، وستلْقَون ربَّكم فيسألُكُم عن أعْمالِكم ألا فلا ترجعوا بعدي كُفّارًا ، يَضْرِبُ بعضُكُم رقابَ بعضٍ ، ألا ليُبَلِّغِ الشاهِدُ الغائبَ ، فَلعلَّ بعضَ منْ يَبْلُغُهُ أن يكون أوْعى من بعض من سَمِعَهُ » ثم قال : « ألا هلْ بَلَّغتُ؟ ألا هل بلغت؟» قلنا : نعم ! قال : « اللَّهُمَّ اشْهدُ ».\rوفي رواية : أنَّ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قَعَدَ على بَعيره ، وأمسك إنسانٌ بِخِطامِهِ ، أو بِزمَامِهِ ، فقال : « أيُّ شهرٍ هذا ؟ » - وذكرَ نحوه مختصرًا - أخرجه البخاري ومسلم.\rوزاد مسلم في رواية « ثُمَّ انْكَفَأ إلى كبْشَيْن أمْلَحَيْنِ ، فَذَبحهما ، وإلى جُزَيعَةٍ من الغَنَم فَقسَمَها بَيْننَا ».\rوأخرج أبو داود طرفًا من أوله ، إلى قوله « بين جُمادى وشعبان ».\rقال الحميدي : قال الدارقطني : زيادةُ مسلم وَهُمٌ من ابن عَوْنٍ عن ابنِ سيرين ، وإنَّما رواه ابن سيرين عن أنس.\rوزاد في رواية « فلمَّا كان يومُ حُرِّقَ ابنُ الحضْرميّ ، حين حَرَّقهُ جاريةُ بنُ قُدَامة ، قال : أشرفوا على أبي بَكْرَةَ ، فقالوا : هذا أبو بكرة يراك ، قال عبدُ الرحمن: فحدثتني أمِّي عن أبي بكرة أنه قال : لَو دخلوا عليَّ ما بَهَشْتُ لهم بِقَصَبَةٍ ».\rووجَدتُ في كتاب رزين بن معاوية العَبْدَريّ - رحمه الله - ، الجامع لهذه الصحاح زيادةً في آخر هذا الحديث لم أجدها في الأصول التي نقلتُ منها : وهي هذه:\r« ثلاث لا يَغِلَّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ أبدًا : إخلاصُ العمل لله ، ومناصحَةُ وُلاة الأمر ، ولزومُ جماعة المسلمين ، فإن دعوتَهُم تُحيطُ من وارئِهم ».\r","part":1,"page":55},{"id":56,"text":"56- (خ م ط ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « ما مِن مولودٍ إلا يُولَدُ على الفِطْرةِ » ثم يقول : « اقرؤوا { فِطرةَ اللَّهِ التي فَطر الناس عَليها ، لا تَبديلَ لخلق اله ، ذلك الدِّينُ القَيِّمُ } [ الروم : الآية 30]» كذا عند مسلم.\rوزاد البخاري : فأبَواهُ يُهَوِّدانِهِ ، أوْ يُنَصِّرانِهِ ، أوْ يُمجِّسانِهِ ، كما تُنْتَجُ البَهيمَةُ بهيمةً جَمْعاءَ ، هلْ تُحِسُّون فيها من جَدْعاءَ ، ثم يقولُ أبو هريرة : { فِطرةَ اللهِ الَّتي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ، لا تَبْديلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ، ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ }.\rوزاد مسلم أيضًا من رواية أخرى.\rوفي رواية لهما قال : « ما من مولود إلا يُولَدُ على الفطرةِ ، فأبواه يُهَوِّدانِهِ ويُنَصِّرانه ، كما تُنْتجون الإبل ، فهل تَجدون فيها جَدْعاءَ ، حتَّى تكونُوا أنتم تجدعونَها » قالوا : يا رسول الله ، أفرأيت من يموت صغيرًا ؟ قال : « الله أعلَمُ بما كانوا عاملين».\rوفي أخرى لمسلم :« ما من مولودٍ إلا يُولَدُ على الفطرةِ ، فأبواه يهودانه وينصِّرانه ، ويشرِّكانه ». فقال رجل : يا رسول الله ، أرأيت لو مات قبل ذلك ؟ قال: « الله أعلمُ بما كانوا عاملين ».\rوفي أخرى : « ما من مولود يولدُ إلا وهو على المِلَّةِ ».\rزاد في أخرى « على المِلة ، حتى يُبيِّن عنه لسانُه ».\rهذه هي طرقُ البخاري ومسلم.\rووافقهما الموطأ والترمذي وأبو داود نحو ذلك وبمعناه.\r","part":1,"page":56},{"id":57,"text":"57- ( خ م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: « مَثَلُ المؤمِنِ كَمَثَلِ خَامَةِ الزَّرْعِ ، مِنْ حيثُ أَتتْها الريحُ تُفِيئُها ، فإذا اعْتدَلتْ تُلَقَّى بالبلاء ، والْفاجِرُ كالأَرَزَةِ صَمَّاء معتدلةً ، حتَّى يَقْصِمَها الله إِذَا شاءَ ».\rوفي أُخرى : « مثل المؤمن مثل الزرع ، لا تزال الريح تُميله ، ولا يزال المُؤمِنُ يُصيبُه البَلاءُ ، وَمَثلُ المُنَافِقُ كَمَثلِ شَجَرةِ الأرْز لا تهتز حتى تَسْتَحْصِدَ ».\rأخرجه البخاري ، والترمذيّ مثلَ الرواية الثانية ، إِلا أَنَّه ذكَرَ فيها «الخَامَةَ مِن الزَّرعِ ».\r","part":1,"page":57},{"id":58,"text":"58- ( خ م) كعب بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « مثل المؤمن : كمثلِ الخَامَةِ مِنَ الزَّرعِ ، تُفِيئها الريحُ ، تَصرَعُهَا مرةً ، وتَعْدِلُها أُخرى ، حتى تَهيجَ».\rوفي أُخرى : « حتّى يأتِيَهُ أَجلُهُ ، ومثلُ المنافق: مثلُ الأرْزْةِ المُجْذِيَةِ على أَصْلِها ، لا يُفيئها شيءٌ ، حتّى يكونَ انجعافُها مَرَّةً واحدةً ». أَخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":58},{"id":59,"text":"59- ( خ م) ابن عمر - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « مَثلُ المؤمنِ كمَثَل شجرةٍِ خضراءَ ، لا يسقُط ورقُها ، ولا يَتَحاتُّ ». فقال القومُ كذا ، هي شجرةُ كذا ، فأَرَدتُ أَن أَقولَ : هي النَّخْلةُ ، وأَنا غلام شاب ، فَاستَحْيَيْتُ ، فقال : «هي النَّخْلَةُ ». أَخرجه البخاريّ ، ومسلم ، وأَخرجاهُ من طُرقٍ أُخرى ، أَطْولَ من هذا بزيادةٍ أَوجبتْ ذِكْرهُ في غير هذا الموضع.\r","part":1,"page":59},{"id":60,"text":"60- (ت) النواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « إنَّ الله ضربَ مَثَلاً صراطًا مُستقيمًا ، على كَنَفَي الصّراطِ ، زُوْرَان لهما أَبوابٌ مُفتَّحةٌ ، على الأبوابِ سُتُورٌ ، وداعٍ يَدْعو على رأْس الصِّراطِ ، وداعٍ يدعو فوقَه : {واللهُ يَدْعو إِلى دارِ السَّلامِ ويَهدي من يشاءُ إلى صراطٍ مستقيم } [يونس: 25] ، والأبواب التي على كَنَفِي الصراطِ حدود الله ، فلا يَقَعُ أَحدٌ في حُدودِ الله حتى يَكْشِف السِّتْر ، والذي يدْعو من فوقِهِ واعِظُ ربِّهِ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":60},{"id":61,"text":"61- () ابن مسعود - رضي الله عنه - : قال : إنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « ضَرَبَ اللهُ مَثلاً صراطًا مُستقيمًا ، وعن جَنَبتي الصِّراط سورانِ فيهما أَبْوابٌ مُفَتَّحةٌ ، وعلى الأبْوابِ ستُورٌ مُرْخَاةٌ ، وعندَ رَأْسِ الصِّراطِ داع يقول : استقيموا على الصراط ولا تَعْوَجُّوا ، وفوقَ ذلك داعٍ يَدْعو كُلَّما همَّ عَبْدٌ أَنْ يَفْتَحَ شيئًا من تلك الأَبواب ، قال : ويْحَكَ ، لا تفْتَحْهُ ، فإنك إِن تفتحه تَلِجْهُ. ثم فسَّره فأَخبر : أَنَّ الصّراط : هو الإِسلام ، وأَن الأبواب المفتَّحة ، محارمُ الله ، وأَنَّ السُّتورَ المُرْخاةَ : حُدودُ الله ، والدَّاعي على رَأْسِ الصراطِ : هو القُرآنُ ، وأَنَّ الدَّاعِي منْ فوقِهِ : هو واعظُ الله في قلْبِ كُلِّ مؤمنٍ ».\r","part":1,"page":61},{"id":62,"text":"62- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : إِنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : «بَدَأَ الإِسلامُ غريبًا ، وسَيَعُودُ غريبًا كما بدَأَ ، فطُوبَى للغرباءِ ». أَخرجه مسلم.\r","part":1,"page":62},{"id":63,"text":"63- (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : إنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « إن الإِسلامَ بَدَأَ غريبًا ؛ وسيعودُ غريبًا كما بدأَ ، فطوبَى للغرباء». أَخرجه الترمذيّ.\r","part":1,"page":63},{"id":64,"text":"64- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : بَلَغَهُ ، أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « تَركْتُ فيكُمْ أَمْرَيْنِ لنْ تَضِلُّوا ما تَمسَّكْتُمْ بهما : كتابَ الله ، وسنّة رسولِهِ ». أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":64},{"id":65,"text":"65- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : رأَيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - في حَجَّة الوَداع يوم عرفة ، وهو على ناقته القَصْواءِ ، يَخْطُبُ ، فَسَمِعْتُهُ يقول: «إِني تَركْتُ فيكم ما إنْ أَخذْتُمْ به لن تَضِلُّوا : كتاب الله ، وعترتي أهل بيْتي ». أخرجه الترمزي\r","part":1,"page":65},{"id":66,"text":"66- (ت) زيد بن أرقم - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «إِنِّي تَاركٌ فيكم ما إن تَمسَّكْتُمْ به لن تَضِلُّوا بعدي ، أَحدُهما أَعظمُ من الآخر ، وهو كتابُ الله ، حبلٌ مَمْدودٌ من السَّمَاءِ إِلى الأرض ، وعترتي أَهل بيتي ، لنْ يَفْترقا حتى يردَا عليَّ الحوضَ ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ؟ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":66},{"id":67,"text":"67- ( د ت) قال عبد الرَّحمن بن عمرو السُّلَميّ وحُجْر بن حُجْر : أَتينَا العِرباضَ بْنَ ساريةَ - رضي الله عنه - وهو ممَّن نَزل فيه : { ولا عَلَى الَّذين إِذَا ما أَتَوْكَ لِتحْمِلَهم قلتَ لا أَجدُ ما أحمِلُكُم عليه } [التوبة: 92] فسلّمنا ، وقُلنا: أَتيناكَ زائريْنَ ، وعائديْنَ ، ومُقْتَبِسَيْن ، فقال العرباضُ : صلى بنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يومٍ ، ثمّ أقبل علينا بوجهه ، فوعَظَنا موعِظةً بَليغةً ، ذَرَفتْ منها العيون ، ووَجِلت منها القلوبُ ، فقالَ رجل : يا رسولَ الله ، كأنَّ هذه موعظةُ مودِّعٍ ، فماذا تَعْهدُ إلينا ؟ قال : «أُوصيكم بتقْوى الله ، والسَّمعِ والطاعة ، وإنْ عَبْدًا حبشيًّا ، فإنه من يَعِشْ منكم بعدي فسيَرى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسنّتي وسنّةِ الخلفَاءِ الراشِدينَ المهديِّينَ ، تمسكوا بها ، وعَضُّوا عليها بالنواجِذِ ، وإياكم ومُحدثاتِ الأمورِ ، فإنَّ كلَّ مُحدثَةٍ بدْعةٌ ، وكل بدْعَةٍ ضَلاَلَة ».هذه رواية أبي داود.وأخرجه الترمذي ، ولم يذكر الصَّلاة ، وفي آخِرِه: تقديم وتأخير.\r","part":1,"page":67},{"id":68,"text":"68- (د ت) المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « ألا هلْ عَسَى رجلٌ يَبْلُغُهُ الحديثُ عنِّي ، هو مُتَّكئُ على أرِيكَتِهِ ، فيقول : بيننا وبينكم كتابُ الله ، فما وجدنا فيه حلالاً استحللْناهُ ، وما وَجَدْنا فيه حرامًا حرَّمْنَاهُ ، وإن ما حرَّم رسولُ الله كما حَرَّمَ اللهُ » هذه رواية الترمذي. ورواية أبي داود : قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «ألا إني أوتيتُ هذا الكتاب ، ومثلَهُ معهُ ، ألا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعان على أريكته ، يقولُ : عليكم بِهذَا القُرآن ، فيما وَجدْتُم فيه من حلالٍ فأحِلُّوهُ ، وما وجدْتُم فيه من حرام فَحَرِّموهُ ، ألا لا يَحِلُّ لكُم الحِمارُ الأهليّ ، ولا كلُّ ذي نَاب مِنَ السِّبَاعِ ، ولا لُقْطَةُ مُعاهدٍ ، إلا أنْ يَستَغْنِيَ عنها صَاحِبُها ، ومن نَزَلَ بقَومٍ ، فعليهم أن يُقْرُوهُ ، فإن لم يُقْرُوهُ ؛ فله أن يُعْقِبَهُمْ بمثل قِرَاهُ ».\r","part":1,"page":68},{"id":69,"text":"69- (د ت) أبو رافع - رضي الله عنه - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « لا أعْرِفَنَّ الرَّجُلَ منكم يأتيه الأمْرُ من أمري : أَمَّا أمَرْتُ به ، أو نهيتُ عنه ، وهو متكئ على أريكته ، فيقول ، ما نَدْري ما هذا ؟ عندنا كتابُ الله ، وليس هذا فيه. وما لرسول الله أنْ يقول ما يُخالفُ القرآن ، وبالقرآن هَدَاهُ اللهُ ». أخرجه الترمذي وأبو داود.\rولفظُهما أخصر من هذا ، وهُوَ : أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « لا ألْفِيَنَّ أحدَكُم متَّكئًا على أريكته ، يأتيه أمري : ممَّا أمرتُ به ، أو نَهيتُ عنه ، فيقولُ : لا أدْرِي ، ما وجدْنا في كتاب الله اتَّبعْناهُ ».واللفظ الأول مما وجدته في كتاب رزين :\r","part":1,"page":69},{"id":70,"text":"70- (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « إنَّ مَثَلَ ما بعثني الله به من الهدى والعلم ، كمثل غَيْثٍ أصاب أرضًا ، فكانت منها طَائِفَةٌ طيِّبَةٌ ، قَبِلَت الماءَ فأنْبَتت الكلأ والعُشْبَ الكثير ، وكان منها أجادِبُ أمْسَكت الماءَ ، فنفع الله بها النَّاسَ ، فشربوا منها ، وسَقَوْا ورَعَوا ، وأصابَ طَائِفَةً منها أخْرى ، إنَّما هي قِيعَانٌ لا تُمسِكُ ماءا ، ولا تُنْبِتُ كلأً ، فذلك مَثَلُ مَنْ فَقُه في دين اللهِ عزَّو جلَّ ، ونَفَعَهُ ما بعثني الله به ، فعلِمَ وعلَّم ، ومَثَلُ من لم يَرْفع بذلك رَأسًا ، ولمْ يقبل هُدى اللهِ الذي أرْسِلْتُ به ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":70},{"id":71,"text":"71- (خ م) وعنه - رضي الله عنه - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « إن مَثَلي ومَثَلُ ما بعثني الله به ، كمثل رجلٍ أتى قَوْمَهُ فقال : إنِّي رأيتُ الجيش بِعَيْنيَّ ، و[إِنيِّ ] أنا النِّذيرُ العُريان ، فالنَّجاءَ ، النَّجاءَ ، فأطاعَهُ طائِفَةٌ من قَوْمِهِ ، فأدْلَجوا ، فانطلقوا على مَهْلِهِمْ فنَجَوْا ، وكذَّبت طائفَةٌ منهم ، فأصبحوا مكانَهم ، فصبَّحهم الجيش فأهلكَهم ، اجْتَاحَهُم ، فذلك مثل من أطاعني ، واتَّبَعَ ما جئْتُ به ، ومَثَلُ من عصاني ، وكذَّبَ ما جئتُ به من الحقِّ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":71},{"id":72,"text":"72- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول : «إنما مَثَلي ومَثَل النَّاسِ ، كمثل رجلٍ استوقَدَ نارًا ، فلمَّا أضَاءتْ ما حَوْلَهُ ، جعَلَ الفَراشُ وهذي الدوابُّ ، الَّتي تقع في النَّار ، تَقَع فيها ، فَجَعَلَ يَنْزِعُهُنَّ ويَغْلِبْنَهُ ، فَيَتَقَحَّمْنَ فيها ، فأنا آخِذُ بِحُجَزِكُم عن النَّار ، وأنتُم تَقَحَّمُونَ فيها ». هذه رواية البخاري.\rولمسلم نحوُها ، وقال في آخرها : « فذلك مثلي ومثلُكُم ، أنا آخذُ بِحُجَزكم عن النار ، هلُمَّ عن النَّار ، هلُمَّ عن النَّار ، فتَغْلِبُوني وتَقَحَّمُونَ فيها ». وأخرجه الترمذي بنحوه.\r","part":1,"page":72},{"id":73,"text":"73- (م) جابر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « مثلي ومثلكم كمثل رجل أوْقَدَ نارًا ، فَجَعَلَ الجَنَادِبُ والفَرَاشُ يَقَعْنَ فيها ، وهُوَ يَذُبُّهُنَّ عنها ، وأنا آخِذٌ بِحُجَزِكُم عن النار ، وأنتم تَفَلَّتُونَ مِن يَدِي ».أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":73},{"id":74,"text":"74- (خ) بن مسعود - رضي الله عنه - قال : « إنَّ أحسنَ الحديثِ كِتَابُ اللهِ ، وأحسنُ الهَدْيِ هَدْيُ محمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - ، وشَرُّ الأمُورِ مُحْدَثاتُها ، وإنَّ ما تُوعدونَ لآتٍ ، وما أنتُم بمعجزين » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":74},{"id":75,"text":"75- (خ م د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «مَنْ أحْدَثَ في أمرنا هذا ما لَيْسَ منهُ فهو رَدٌّ ».\rوفي رواية « منْ عَمِلَ عملاً ليس عليه أمرُنا ، فَهو ردٌّ ». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":75},{"id":76,"text":"76- (د) أبو ذر - رضي الله عنه - قال :قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « مَنْ فارقَ الجَمَاعَةَ شِبرًا ، فقَدْ خَلَعَ ربْقَةَ الإسلام من عُنُقه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":76},{"id":77,"text":"77- (خ) علي - رضي الله عنه - قال : « اقْضُوا كما كُنْتُم تَقْضونَ ، فإنِّي أكْرَهُ الخِلاَفَ ، حتَّى يكونَ النَّاسُ جَمَاعَةً ، وأموت كما ماتَ أصْحابي ، فكان ابنُ سيرين يرى عامَّةَ ما يَروُونَ عن عليٍّ كذبًا ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":77},{"id":78,"text":"78- (خ ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال الزُّهْريّ : دخلتُ على أنس وهو يبكي ، فقلت : «ما يُبكيكَ ؟» قال : «لا أعرف شيئًا ممَّا أدركْتُ ، إلا هذه الصلاةَ ، وهذه الصلاةُ قد ضُيِّعتْ ».\rوفي أخرى : قال أنسُ : « لا أعْرفُ شيئًا مما كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -». قِيلَ : «الصلاة ؟» قال : « أليس صَنَعْتُم ما صنَعْتُم فيها ؟ ». أخرجه البخاريّ ، وأخرج الثانية الترمذي.\rوهذه أحاديث وجدتها في كتاب رزين ، ولم أجدها في الأصول.\r","part":1,"page":78},{"id":79,"text":"79- () أبو هريرة - رضي الله عنه - دخَلَ السُّوقَ فقالَ : «أراكم ها هنا وميراثُ محمد - صلى الله عليه وسلم - يُقسمُ في المسجد ؟» ! فذهبوا وانصرفوا ، فقالوا : ما رأينا شيئًا يُقْسَمُ ، رأينا قومًا يَقرؤون القرآن ، قال : «فذلكم ميراثُ نبيكم ».\r","part":1,"page":79},{"id":80,"text":"80- () ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : « مَن كانَ مُسْتَنًّا ، فَلْيَسْتَنَّ بمن قد ماتَ ، فإنَّ الحيَّ لا تُؤمَنُ عليه الفِتْنَةُ ، أولئك أصحابُ محمد - صلى الله عليه وسلم - ، كانوا أفضلَ هذه الأمة : أبرَّها قلوبًا ، وأعمقَها علمًا ، وأقلَّها تكلُّفًا ، اختارهم الله لصحبة نبيِّه ، ولإقامة دِينه ، فاعرِفوا لهم فضلَهم ، واتبعُوهم على أثرهم ، وتمسَّكوا بما استَطَعْتُم من أخلاقِهم وسيَرِهم ، فإنهم كانوا على الهُدَى المستقيم ».\r","part":1,"page":80},{"id":81,"text":"81- () ابن عباس - رضي الله عنهما - « مَن تَعَلَّمَ كتابَ الله ثُمَّ اتَّبَعَ ما فيه هَداهُ اللهُ من الضَّلالَةِ في الدنيا ، ووقاه يوم القيامة سوءَ الحساب ».\rوفي رواية قال : من اقتدى بكتاب الله ، لا يَضِلُّ في الدنيا ولا يَشقى في الآخرة ، ثم تلا هذه الآية : { فمن اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ ولا يَشقى }. [ طه : الآية 123\r","part":1,"page":81},{"id":82,"text":"82- () عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - يَنْمِيه إلى عمر بن الخطاب أنه قال : « تُرِكْتُم على الواضحة ، ليلُها كنهارِها ، وكونوا على دين الأعراب وغلمان الكُتَّاب ».\r","part":1,"page":82},{"id":83,"text":"83- () علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - « تُركْتُم على الجادَّة ، مَنهجٍ عليه أمُّ الكتاب ».\r","part":1,"page":83},{"id":84,"text":"84- (خ م س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - جاء ثلاثةُ رَهْطٍ إلى بُيوت أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، يسألون عن عبادة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فلما أخْبِروا كأنَّهم تَقَالُّوها ، قالوا : فأينَ نَحنُ مِن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقد غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر ؟ قال أحدُهم : أمَّا أنا فأصَلِّي اللَّيلَ أبدًا ، وقال الآخرُ : وأنا أصُومُ الدَّهرَ ولا أفُطِرُ ، وقالَ الآخرُ : وأنا أعْتَزِلُ النِّساءَ ولا أتَزَوَّجُ أبدًا ، فجاءَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم ، فقال: « أنتم الذين قُلتم كذا وكذا ؟ أمَا والله ، إنِّي لأخْشاكم لله ، وأتقاكم له ، ولكني أصُومُ وأفْطِرُ ، وأصَلِّي وأرْقُدُ ، وأتَزَوَّجُ النِّساءَ ، فَمَن رغِبَ عَنْ سُنَّتِي فليس منِّي ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرجه النسائي ، وهذا لفظه : أنَّ نَفرًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال بعضهم : لا أتَزَوَّجُ [ النساء ] ، وقال بعضهم : لا آكُلُ اللحم ، وقال بعضهم : لا أنام على فراش ، وقال بعضهم : أصومُ ولا أفْطِرُ ، فبلغ ذلك رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ، فحَمِدَ الله وأثْنَى عليه ، ثم قال : « ما بَالُ أقوامٍ يقولون كذا وكذا ؟ لكني أصلِّي وأنامُ ، وأصومُ وأفطِرُ ، وأتَزَوَّجُ النساءَ ، فَمَنْ رَغِبَ عن سُنَّتي فليس مني ».\r","part":1,"page":84},{"id":85,"text":"85- (خ م) عائشة - رضي الله عنها - قالت : صَنَعَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا فرَخَّصَ فيه ، فتَنَزَّهَ عَنْهُ قَوْمٌ ، فبَلَغَ ذلك رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ، فَخَطَبَ ، فَحَمِدَ الله [وأثْنَى عليه ] ، ثمَّ قال: « ما بالُ أقْوَامٍ يَتَنَزَّهونَ عن الشيء أصْنَعُهُ ، فوَاللهِ إنِّي لأعْلَمُهُم بِاللهِ ، وأشَدُّهُم لهُ خَشْيَةً ». أخرجه البخاري ومسلم.\r86- (د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : بَعَثَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عُثْمانَ بْنِ مَظْعُونٍ : « أرَغْبَةً عَن سُنَّتي ؟ » فقال : لا ، والله يا رسول الله ولكن سُنَّتَكَ أطْلُبُ ، قال : « فإنِّي أنامُ ، وأصَلِّي ، وأصُومُ ، وأفْطِرُ ، وأنْكِحُ النِّسَاءَ ، فاتَّقِ الله يا عُثمانُ ، فإنَّ لأهْلِكَ عليك حقًّا ، وإنَّ لِنَفْسِكَ عليك حقًا ، فَصُم وأفْطِر ، وصَلِّ ونَمْ ». أخرجه أبو داود.ووَجدتُ في كتاب رزين زيادةً لم أجدها في الأصول ، وهي :قالت عائشة : وكان حَلَفَ أنْ يَقُومَ الليلَ كلَّهُ ، ويصومَ النهار ، ولا ينكح النساءَ ، فسألَ عن يمينه ، فنَزَل { لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ باللَّغْوِ في أيْمَانِكُم } [ البقرة : الآية 225].وفي رواية أنه هو الذي سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما نواه ، قبل أن يَعزِمَ ، وهو أصحُّ.ووجدتُ له فيه عن عائشة قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمرَهُم أمرهم من العَمَلِ بما يُطِيقُون ، قالوا : لَسنا كهيئتِك ، إنَّ الله عزَّ وجلَّ قد غفر لك ما تَقَدَّمَ من ذنبك وما تأخَّر ، فيغضبُ ، حتى يُعْرَفَ الْغَضَبُ في وجهه ، ثم يقول : « إنَّ أتقاكم وأعلمكم بالله أنا».\r","part":1,"page":85},{"id":86,"text":"87- (خ م د س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : «أخْبِرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : أنِّي أقُولُ :والله لأصُومَنَّ النَّهارَ ، ولأقُومَنَّ اللَّيلَ ما عِشْتُ ، فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « أنت الَّذي تَقُولُ ذلك ؟ » فقلت له : قد قلتُه ، بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، قال : « فإنك لا تَسْتطيعُ ذلك ، فَصُمْ وأفْطِرْ ، ونَمْ ، وقُمْ ، وصُمْ من الشَّهرِ ثلاثَةَ أيَّامٍ ، فإنَّ الحَسَنَةَ بعشْرِ أمثالها ، وذلك مِثْلُ صيام الدَّهر » ، قُلتُ : إنِّي أطِيقُ أفْضَلَ من ذلك ، قال : « فصُمْ يومًا أفطِرْ يومَينِ » ، قلت : فإنِّي أطيقُ أفضلَ من ذلك ، قال : « فصُم يومًا وأفطِر يومًا ، فذلك صيام دَاودَ عليه السلام ، وهو أعدلُ الصيام » - وفي رواية : أفضَلُ الصيام - قُلتُ : فإني أطيقُ أفضلَ من ذلك ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « لا أفْضَلَ من ذلك ».\rزاد في رواية ، قال عبد الله بن عمرو ، لأنْ أكونَ قبلتُ الثَّلاثة الأيام التي قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ، أحبُّ إليَّ من أهلي ومالي ».وفي رواية أخرى : قال : قال لي رسول الله : « ألَمْ أخْبَرْ أنك تَصومُ النهار ، وتقوم الليل ؟ قال : قلت : بلى يا رسول الله ، قال : « فلا تَفْعَلْ ، صُمْ وأفطِرْ ، ونَم وقُم ، فإنَّ لِجسدِك عليك حقًا ، وإنَّ لِعَينِكَ عليك حقًا ، وإنَّ لزوجِك عليك حقًا ، وإنَّ لزوْرِك عليك حقًا ، وإنَّ بحَسْبِك أن تصُومَ من كل شهر ثلاثة أيام ، فإنَّ لك بكُلِّ حسَنَةٍ عشرَ أمثالها ، فإذًا ذلك صيامُ الدَّهر ». فَشَدَّدْتُ فَشُدِّدَ عَلَيَّ ، قلتُ : يا رسول الله : إنِّي أجدُ قُوَّةً ، قال: « صُمْ صيامَ نبي الله داود عليه السلام ، لا تَزِدْ عليه ». قلت : وما كان صيام داود ؟ قال : « نصف الدهر ». فكان عبدُ الله يقول بعدَ ما كَيِرَ : يا لَيْتَني قَبِلْتُ رُخصَةَ النبي - صلى الله عليه وسلم -.\rوفي أخرى قال : « ألم أخبَر أنَّك تَصوم الدَّهر ، وتَقْرَأ القرآن كلَّ ليلة ؟ » فقلتُ : بلى ، يا نَبيَّ الله ، ولم أُرِد بذلك إلا الخير ، وفيه قال : « فصُم صومَ داودَ ، فإنه كان أعبد النَّاس » - وفيه قال - : « واقرأ القرآن في كل شهر » ، قال : قلتُ : يا نبيَّ الله ، إني أطيقُ أفضلَ من ذلك ، قال : « فاقرأهُ في كلِّ عشرين » ، قال : فقلتُ: يا نبيَّ الله ، إني أطيق أفضل من ذلك ، قال : « فاقرأهُ في عشر » ، قلت : يا نبيَّ الله ، إني أطيق أفضل من ذلك ، قال : « فاقرأه في سَبعٍ ، لا تزد على ذلك ». قال: فَشَدَّدْتُ فَشُدِّد عليَّ ، وقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - : إنك لا تدري لَعلَّكَ يَطولُ بك عُمُرٌ » ، قال : فصِرتُ إلى الذي قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلما كبِرْتُ وَدِدتُ أني كنتُ قَبِلْتُ رُخصة نبيّ الله - صلى الله عليه وسلم -.زاد مسلم « فإنَّ لِوُلْدِك عليك حقًّا ».\rوفي أخرى : قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - : « إنكَ لَتَصومُ النَّهار ، وتقومُ الليل ؟ » قلت : نعم ، قال : « إذا فعلتَ ذلك هَجَمَتْ لَهُ العَيْنُ ، ونَفِهَت له النَّفسُ ، لا صامَ من صامَ الأبد ، صومُ ثلاثة أيامٍ صومُ الدَّهر كلِّه ». قلت : فإن أطيق أكثر من ذلك ، قال: « فصم صوم داود ، كان يصوم يومًا ويُفُطِرُ يومًا ، ولا يَفِرُّ إذا لاقى ».\rوزاد في رواية : « مِن لي بهذه يا نبي الله ».وفي رواية نحوه ، وفيه « وصُم من كل عشرةِ أيَّام يومًا ، ولك أجر تسعة » - وفي - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « لا صامَ من صامَ الأبدَ » ثلاثًا. هذه روايات البخاري ومسلم. ووافقهما أبو داود على الرواية الأولى.والنسائي على الأولى والثانية ، وألفاظُهُم جميعُهم متقاربة باتفاق المعنى. وأخرج البخاري والنسائي عنه.","part":1,"page":86},{"id":87,"text":"قال البخاري : قال عبد الله بن عَمْرو : أنكَحَني أبي امرأةً ذات حَسبٍ ، وكان يتعاهدُ كَنَّتَهُ ، فيسألها عن بَعْلِها ، فتقول له : نِعْمَ الرَّجُلُ من رجلٍ لم يطأ لنا فراشًا ، ولم يُفَتِّش لنا كَنَفًا مُذْ أتَيْناهُ ، فَلَمَّا طال ذلك عليه ، ذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : «ألقني به » فلقيتُهُ بَعدُ ، فقال : « كيف تصوم ؟ » قلت : كلَّ يومٍ. قال : « وكيف تَخْتِمُ ؟ » قلت : كلَّ ليلة ، فقال : « صُم كلَّ شهرٍ ثلاثة أيَّامٍ ، واقرأ القرآن في كل شهر ». قال : قلت : فإني أطيق أكثَر من ذلك ، قال : « صُم ثلاثة أيام في الجمعة». قال : قلت : أطيق أكثر من ذلك ، قال : « أفطر يومين وصم يومًا ». قال: قلت : أطيق أكثر من ذلك ، قال : « صم أفضل الصوم ، صوم داود : صيام يوم. وإفطار يوم. واقرأ في كل سَبْعِ ليال مَرَّةً » قال: فَلَيْتَني قَبِلتُ رُخصة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وذلك أنِّي كَبِرْتُ وضَعُفْتُ ، وكان يقرأ على بعض أهله السُّبُع من القرآن بالنَّهار ، والَّذي يقرؤه يَعرضُهُ منَ الليل ، ليكون أخفَّ عليه بالليل ، وإذا أراد أن يَتَقَوَّى أفطر أيَّامًا ، وأحصَى وصام مثلَهُنَّ ، كراهِيةَ أن يَتْرَكَ شيئًا فارق عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -.\rورواية النسائي قال : زَوَّجني أبي امرأة ، فجاء يزورنا ، فقال : كيف تَرَيْنَ بَعْلَكِ ؟ قالت : نعم الرجلُ ، لا ينام الليل ، ولا يُفْطِرُ النَّهارَ ، فوقع بي وقال : زوَّجْتُك امرأةً من المسلمين ، فعَضَلْتَها ، قال : فجعلتُ لا ألتفِت إلى قوله ، مما عند من القُوَّةِ والاجتهاد ، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -. فقال : « لكني أنا أقوم وأنامُ ، وأصومُ وأفطِرُ ، فَقُمْ ونَم ، وصُم وأفطر » - وذكر الصوم نحو ما تَقدَّم ، وقال : « اقرأ القرآن في شهر » ، ثم انتهى إلى خمس عشرة ، وأنا أقول : أنا أقوى من ذلك.\rوأخرجه مثل رواية البخاري ، ولم يذكر فيه القراءة.\rوأخرج الترمذي طرفًا من هذه الروايات ، وهو قوله : « أفْضَلُ الصَّوم صَوُمُ أخي داود ، كان يصومُ يومًا ويُفْطِرُ يومًا ، ولا يَفِرُّ إذا لاقى ».ولِقلَّةِ ما أخرَجَ منه لم نُعْلِمْ عليه علاَمته.وسيجيء ذِكْرُهُ مع باقي روايات هذا الحديث في كتاب الصَّوم من حرف الصاد.\rوقد أخرج البخاري ومسلمٌ وأبو داود والنسائي هذا الحديث مختصرًا جامعًا ، فقال : إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « إنَّ أحبَّ الصيام إلى الله : صيامُ داودَ ، وأحبَّ الصلاة إلى الله: صلاةُ داود ، كان ينامُ نِصْفَ الليل ، ويقومُ ثُلُثَهُ ، وينَامُ سُدُسَهُ ، وكان يصوم يومًا ويفطر يومًا ».\r","part":1,"page":87},{"id":88,"text":"88- (خ م ط د ت س) عائشة - رضي الله عنها - قالت : كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - حصيرٌ ، وكان يُحَجِّرُهُ باللَّيل فيُصلي فيه ، ويَبْسُطُهُ بِالنَّهار ، فَيَجْلِس عليه ، فجعل النَّاسُ يَثُوبُونَ إلى النَّبي - صلى الله عليه وسلم - ، يُصَلُّونَ بصلاته ، حتَّى كَثُرُوا ، فأقبَلَ ، فقال : « يا أيُّها النَّاسُ ، خُذُوا من الأعمال ما تطيقون ، فإنَّ الله لا يَمَلُّ حتَّي تَملُّوا ، وإنَّ أحَبَّ الأعمال إلى الله ما دَامَ وإن قلَّ ».\rزاد في رواية : «وكان آلُ محمَّدٍ إذا عَمِلُوا عَملاً أثبَتُوه ».\rوفي رواية قال : إنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - سُئلَ ، أيُّ العَمَل أحبُّ إلى الله ؟ قال : «أدْوَمُهُ وإنْ قَلَّ ».\rزادَ في رواية « واكْلَفُوا من الْعَمَلِ ما تُطيقون ».\rوفي رواية أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « سَدِّدُوا وقاربُوا ، واعلموا أنَّهُ لَنْ يُدْخِلَ أحَدَكُم عَمَلُهُ الجَنَّةَ ، وأنَّ أحبَّ الأعمال إلى الله أدْوَمُها وإنْ قلَّ ».\rزاد في أخرى : « وأبشِرُوا ، قالوا : ولا أنتَ يا رسول الله ؟ قال : ولا أنا ، إلا أن يَتَغَمَّدَني اللهُ بِمَغْفِرَةٍ ورَحْمَةٍ ».\rهذه روايات البخاري ومسلم.\rوللبخاري و« الموطأ ». قالت : كان أحبُّ الأعمال إلى الله الَّذي يدومُ عليه صاحبُهُ.\rولمسلم : كان أحبُّ الأعمال إلى الله أدومَها وإن قلَّ.\rوكانت عائشة إذا عَمِلتِ العمل لَزِمَتْهُ.\rوفي رواية الترمذي : كان أحب العمل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما ديم عليه.\rوفي أخرى له قال : سُئِلَتْ عائِشةُ وأمُّ سَلَمَة : أيُّ العمل كان أحبَّ إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قالتا : ما دِيمَ عَلَيْهِ وإنْ قَلَّ.\rوفي رواية أبي داود : أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « اكْلَفوا من العمل ما تُطيقون ، فإنَّ الله لا يَملُّ حتَّى تَملُّوا ، وإنَّ أحبَّ العملِ إلى الله أدومُهُ وإن قلَّ ، وكان إذا عمل عملاً أثبته ».\rوفي أخرى له قال : سألتُ عائشةَ : كيف كان عملُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ هل كان يَخُصَّ شيئًا من الأيام ؟ قالت : لا ، كان عَملُه دِيمةً ، وأيُّكم يستطيع ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستطيع ؟.\rوفي رواية النسائي. قالت : كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حصيرةٌ يَبْسُطُها ، ويحتجرها باللي ، فيُصلي فيها ، ففَطِنَ له النَّاس ، فصلَّوْا بصلاتِهِ ، وبينهم وبينه الحصيرة ، فقال : «اكلَفُوا مِنَ العَملِ ما تُطيقون ، فإنَّ الله تبارك وتعالى لا يمل حتَّى تملُّوا ، فإنَّ أحبَّ العمل إلى الله أدْوَمُهُ وإن قَلَّ ، ثُمَّ تركَ مُصَلاَّه ذلك. فما عاد له حتى قبضَه الله عزَّ وجلَّ ، وكان إذا عَمِلَ عملاً أثْبَتَهُ ».\r","part":1,"page":88},{"id":89,"text":"89- (خ م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « لَنْ يُدْخِلَ أحدًا منكم عَمَلُه الجَنَّةَ ». قالوا : ولا أنتَ ؟ قال : « ولا أنا ، إلا أنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللهُ بِفَضلٍ ورَحْمَةٍ ». هذا للبخاري - وزاد مسلم « ولكن سَدِّدُوا». في بعض طُرقه -.وفي أخرى لمسلم. قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « قاربوا وسدِّدُوا ، واْعْلَمُوا أنهُ لن يُنجِيَ أحدًا منكم عملُهُ ». قالوا : ولا أنت ؟ قال : « ولا أنا ، إلا أن يَتَغَمَّدَنِيَ اللهُ برحمَةٍ منه وفَضل ».\rوللبخاري مثلُها ، إلى قوله « برحمةٍ » وزادَ « سَدِّدُوا وقاربُوا ، واغْدُوا ورُوحُوا ، وشيئًا من الدُّلْجةِ ، والقَصْدَ القَصْدَ تبلُغُوا ».\rوفي أخرى للبخاري وللنسائي قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « إنَّ هذا الدِّين يُسْرٌ ، ولنْ يُشادَّ الدِّينَ أحدٌ إلا غَلَبَه ، فَسَدِّدُوا وقاربوا ، أبْشِرُوا ، واسْتَعِينُوا بالغُدوةِ والرَّوْحَة ، وشيءٍ من الدُّلْجةِ ».\r","part":1,"page":89},{"id":90,"text":"90- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : سمعت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « لا يُدْخِلُ أحدًا منكم عملُهُ الجنَّةَ ، ولا يُجيرُه من النَّار ، ولا أنا ، إلا برحمة الله عز وجل».\rوفي رواية قال : « قاربُوا وسَدِّدُوا ، واعلموا أنهُ لن يَنْجُوَ منكم أحدٌ بِعَملِه». قالوا : يا رسول الله ، ولا أنتَ ؟ قال : « ولا أنا ، إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":90},{"id":91,"text":"91- ( خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : « يَسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا ، وبَشِّرُوا ولا تُنَفِّرُوا ».\rوفي روابة : « وسَكِّنُوا ولا تُنَفِّرُوا ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":91},{"id":92,"text":"92- (د) سهل بن أبي أمامة - رضي الله عنهما - أنه دخل هو وأبوه على أنس ابن مالك بالمدينة ، في زمان عُمَرَ بن عبد العزيز ، وهو أميرُ المدينة فإذا هو يُصلي صلاةً خفيفة دَقيقة ، كأنها صلاةُ مُسافِرٍ ، أو قريبٌ منها ، فلما سلَّم قال : يرحمُك الله ، أرأيت هذه الصلاة المكتوبةَ ، أو شيء تَنَفّلتَه ؟ قال : إنَّها لَلْمكتوبَةُ ، وإنها لصلاةُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أخطأتُ إلا شيئًا سَهَوْتُ عنه ، ثم قال : إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « لا تُشدِّدوا على أنفسكم فَيُشَدَّدَ عليكم ، فإنَّ قومًا شدَّدُوا على أنفسهم ، فشُدِّدَ عليْهِم ، فتلْك بقاياهم في الصَّوامِعِ والدِّيار ، رَهْبانِيَّةً ابتَدَعوها ما كتبناها عليهم ». ثم غَدا من الغد ، فقال ألا تركبُ لننظُرَ ونعتبِرَ ؟ قال: نعم ، فركبُوا جميعًا ، فإذا بديار بَادَ أهْلُها وانْقَضوْا وفَنُوا ، خاويةً على عُروشِها ، فقال : تَعْرِفُ هذه الديار ؟ فقال : «ما أعرَفَني بها وبأهلها ، هؤلاء أهلُ ديار أهلَكهُمْ البَغْيُ والحسدُ ، إنَّ الحسدَ يُطفِئ نُور الحسنات ، والبغيُ يصدِّقُ ذلك أو يُكَذِّبُهُ ، والعَيْن تزني ، والكفُّ والقَدَمُ والجسَدُ واللسانُ ، والفرجُ يُصَدِّقُ ذلك أو يُكَذِّبُهُ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":92},{"id":93,"text":"93- (خ د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد ، فإذا حَبْلٌ مَمْدُودٌ بين السَّاريتين ، فقال : ما هذا الحبلُ ؟ قالوا : حَبلٌ لزينبَ ، فإذا فَترتْ تعلَّقتْ به ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « لا ، حُلُّوهُ ، ليُصلِ أحَدُكُم نَشاطَهُ ، فإذا فَتَر فَلْيَقْعُدْ » هذه رواية البخاري والنسائي.\rوفي رواية أبي دواد : « ما هذا الحبلُ » ؟ فقيل : يا رسول الله ، حَمْنَةُ بنت جَحْشٍ تُصلِّي ، فإذا أعْيَتْ تَعَلَّقَتْ به ، فقال : « حُلُّوه ، لتُصَلي ما أطَاقَتْ ، فإذا أعْيَتْ فَلْتَجْلِسْ».\rوفي رواية له قالوا : زيْنَبُ تُصَلِّي ، فإذا كَسِلَت ، أو فَتَرَتْ أمْسَكَتْ به ، فقال: «حُلُّوهُ ، ليُصلِّ أحدُكُم نشاطَهُ ، فإذا كَسِلَ أو فَتَر فليقعد ».\r","part":1,"page":93},{"id":94,"text":"94- (خ م ط س) عائشة - رضي الله عنها - قالت : كانت عِندي امرأةٌ من بَني أسَدٍ ، فدخلَ عليَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : « مَنْ هَذِهِ ؟ » قُلْتُ : فُلانة ، لا تنامُ من الليل ، تذكُرُ من صَلاَتِها ، قال : « مَهُ ، عليكم من الأعمال ما تُطيقون ، فإنَّ الله لا يَمَلُّ حتى تملُّوا ، وكان أحبُّ الدِّين ما داوم عليه صاحبُهُ » ، أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\rوفي أخرى لمسلم : أنَّ الحوْلاءَ بنتَ تُوَيْتٍ مرَّتْ بها ، وعندها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فقلتُ: هذه الحَوْلاءُ بنتُ تُويْت ، وزعموا أنها لا تنام اللَّيلَ ، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: « لا تنامُ الليل ؟ خُذُوا من العمل ما تُطيقون ، فوالله لا يَسأمُ اللهُ حتى تسْأمُوا ».\rوأخرجه « الموطأ » مُرسلاً عن إسماعيل بن أبي حكيم ، أنهُ بَلغَهُ أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سَمِعَ امرأة من اللَّيلِ تُصَلِّي ، فقال : « مَن هذه ؟ » قيل : الحوْلاءُ بنتُ تُوَيْت لا تَنامُ اللَّيلَ ، فكَرِهَ ذَلِكَ ، حتَّى عُرِفَتِ الكَرَاهِيَةُ في وجهِهِ ، ثمَّ قال : « إنَّ الله لا يَملُّ حتَّى تملُّوا ، اكْلَفُوا من العمل ما لكم به طاقَةٌ ».\r","part":1,"page":94},{"id":95,"text":"95- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « إنَّ لِكُلِّ شيءٍ شِرَّةً ، ولكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً ، فإنْ صاحِبُها سَدَّدَ وقارَبَ فَارْجُوهُ ، وإنْ أُشِيرَ إليه بالأصابع فلا تَعُدُّوه » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":95},{"id":96,"text":"96- (خ ت) أبو جحيفة - رضي الله عنه - قال : آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين سلمان وأبي الدرداء ، فزار سلمان أبا الدَّرْداء ، فرأى أمَّ الدَّرْداء مُتَبَذِّلَةً ، فقال لها : ما شأنُك ؟ فقالتْ : أخوكَ أبو الدرداء ليس له حاجةٌ في الدنيا ، فجاء أبو الدرداء ، فصنعَ له طعامًا ، فقال له : كُلْ ، فإني صائمٌ ، قال : ما أنا بآكل حتى تأكُلَ ، فأكل ، فلما كان الليلُ ذهب أبو الدرداء يقومُ ، فقال : نم ، فنام ، ثمَّ ذهب يقوم ، فقال : نم ، فلما كان من آخر الليل ، قال : سلمانُ : قُم الآن ، فصلَّيَا ، فقال له سلمانُ : إنَّ لربِّكَ عليك حقًا ، وإنَّ لِنَفسكَ عليك حقًّا ، ولأهلك عليك حقّا ، فأعْطِ كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ ، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فذكرَ ذلك له ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « صَدَقَ سلمانُ » أخرجه البخاري والترمذي.\rوزاد الترمذي فيه « ولضَيْفِكَ عليك حقّا ».\r","part":1,"page":96},{"id":97,"text":"97- (م ت) حنظلة بن الربيع الأسيدي - رضي الله عنه - وكان من كُتَّاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : لَقيَنِي أبو بكر ، فقال : كيف أنتَ يا حنظَلَةُ ؟ قال : قُلتُ : نَافَقَ حَنْظَلَةُ قالَ : سبحان الله ! ما تَقُولُ ؟ قال : قُلْتُ : نكونُ عند رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ، يُذكِّرُنا بالنَّار والجنَّةِ [ حتَّى ] كأنَّا رأيَ عَيْنٍ ، فإذا خرجنا من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، عافَسْنا الأزْواج والأولاد ، والضَّيْعات ، ونسينا كثيرًا ، قال أبو بكر - رضي الله عنه - : فوالله إنَّا لَنَلْقَي مثل هذا ، فانطَلَقْتُ أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت : نَافَقَ حنظلَةُ يا رسول الله. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « وما ذاك؟» قلتُ : يا رسول الله نكون عندك تُذكِّرُنا بالنار والجنة [ حتى ] كأنَّا رأيَ عَيْنٍ ، فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضَّيْعاتِ ، ونَسينا كثيرًا. فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « والذي نفسي بيده ، لو تَدومُونَ على ما تكونون عندي ، وفي الذِّكرِ ، لصافَحَتْكم الملائكة على فُرُشِكُم ، وفي طُرُقِكم ، ولكن يا حنظلةُ ساعَةً وساعَةً - ثلاث مِرار - ».\rوفي رواية قال : كُنَّا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فذكرَ النَّارَ ، ثمَّ جِئتُ إلى البيتِ ، فضاحَكْتُ الصِّبْيان ، ولاعَبتُ المرأةَ ، فخرجتُ ، فلقيتُ أبا بكر ، فذكرتُ ذلك له. فقال : وأنا قد فعلت مثل ما تذكُرُ ، فلقينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت : يا رسول الله نافق حنظلةُ ، فقال : « مه ؟ » فحدثته بالحديث. وقال أبو بكر : وأنا فعلت مِثْلَ ما فَعلَ. فقال : «يا حنظلة ، ساعةً وساعةً ، لو كانت تكون قلوبُكم كما تكونُ عند الذكر لصافحتكم الملائكةُ ، حتى تُسلِّمَ عليكم في الطريق ». أخرجه مسلم والترمذي.\rإلا أنَّ الترمذي قال : « ساعةً وساعةً ، ساعةً وساعةً ».\rواقتصر الترمذي أيضًا منه على طرف يسير قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « لو أنكم تكُونُون كما تكونون عندي ، لأظَلَّتْكُمُ الملائِكَةُ بأجنحتها ».\r","part":1,"page":97},{"id":98,"text":"98- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - بلغه : أن عائشة ، كانت ترسلُ إلى أهلِها بَعدَ العَتَمة ، فتقول : ألا تُريحون الكُتَّاب ؟. أخرجه « الموطأ ».\rوهذه أحاديث وجدتُّها في كتاب رزين ، ولم أجدها في الأصول\r","part":1,"page":98},{"id":99,"text":"99- () ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كانت مولاةٌ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خُبِّر عنها : أنها تَقوم الليل ، وتَصومُ النَّهار ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « لكُلِّ عاملٍ شِرَّةٌ ، ولكل شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ، فمن صارت فترته إلى سُنَّتي فقد اهتدى ، ومن أخطأ فقد ضَلَّ ».\r","part":1,"page":99},{"id":100,"text":"100- () معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « لن يُنْجِيَ أحدَكُم عَمَلُهُ ». قالوا : ولا أنت ؟ قال : « ولا أنا إلا أنْ يَتَغَمَّدَنِيَ الله برحمة منه ، فسدِّدُوا ، وقارِبوا ، واغْدوا ، ورُوحوا ، وشيئًا من الدُّلْجة والقصد القَصد القصدَ ، تَبْلُغُوا ، وإنَّ أحبَّ الأعْمالِ إلى الله تعالى ما داوم عليه صاحبُهُ ، وإن قلَّ ، فاكْلَفوا من العمل ما تُطيقون ، فإنَّ الله لا يملُّ حتى تَملُّوا ».\r","part":1,"page":100},{"id":101,"text":"101- () أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « خيْرُ الأمورِ أوساطها ».\r","part":1,"page":101},{"id":102,"text":"102- (خ م ت) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال : حدَّثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثين ، وقد رأيتُ أحدَهما ، وأنا أنْتَظِرُ الآخر ، حَدَّثنا أنَّ الأمانة نزلت في جَذْرِ قلوب الرِّجال ، ثم نزل القرآن ، فَعلِمُوا من القرآن ، وعلموا من السُّنَّة. ثم حدَّثنا عن رفْع الأمانة ، فقال : « ينامُ الرجُلُ النومَةَ ، فتُقْبَضُ الأمانةُ من قلبه ، فيظَلُّ أثَرّها مِثْلُ أثَرِ الْوَكْتِ ، ثمَّ ينامُ النَّومةَ ، فَتُقْبَض الأمانةُ من قبله ، فيظلُّ أثَرهُا مثْلُ أثَرِ الْمجْلِ ، كَجَمْرِ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ ، فَتراه مُنْتبِرًا ، وليس فيه شيءٌ - ثم أخَذَ حصى فدحْرَجَهُ على رجْلِهِ - فيُصْبِحُ النَّاسُ يتبايَعون ، فلا يكاد أحدٌ يُؤدِّيَ الأمانةَ ، حتَّى يُقالُ : إنَّ في بني فلانٍ رَجُلاً أمينَا ، حتى يقال للرجل : ما أجْلَدَهُ ، ما أظْرَفَهُ ، ما أعْقَلَهُ ، وما في قلبه مِثْقَالُ حبَّةٍ من خَردلٍ من إيمانٍ ، ولقد أتى عليَّ زمانٌ وما أبالي أيّكُم بايعْتُ ، لئِن كان مُسلمًا ليَرُدَّنَّه عليَّ دينُهُ ، وإنْ كان نَصْرانيًا أو يَهوديًا ليَرْدَّنه عليَّ ساعيه ، وأما اليوم فما كنتُ أبايع منكم إلا فلانًا وفلانًا » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":102},{"id":103,"text":"103- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مجلس يُحدِّثُ القومَ ، جاءَهُ أعرابيٌّ فقال : مَتَى السَّاعَةُ ؟ فمضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُحَدِّثُ ، فقال بعض القوم : سَمِعَ ما قال ، فكره ما قال ، وقال بعضهم : بل لم يَسمع ، حتَّى إذا قَضَى حديثَه ، قال : « أين السائل عن الساعة ؟ » قال : ها أنا يا رسول الله ، قال : « إذا ضُيِّعَتِ الأمانةُ فانتظر الساعة ». قال : كيف إضاعتُها يا رسول الله ؟ قال : « إذا وُسِّدَ الأمْرُ إلى غير أهله فانتظر السَّاعة ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":103},{"id":104,"text":"104- (ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «أدِّ الأمانةَ إلى من ائْتَمنَكَ ، ولا تَخُنْ مَنْ خانَك ». أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":104},{"id":105,"text":"105- (د) يوسف بن ماهك - رحمه الله - [ تابعي مكي ] قال : كنتُ أكتُبُ لفُلانٍ نَفَقَةً أيتام كانَ ولِيَّهُمُ ، فغالَطوهُ بألف درهم ، فأدَّاها إليهم ، فأدركتُ لهم من أموالهم مثْلَها ، قال: قلت : اقْبضِ الألفَ الذي ذَهَبُوا به منك ، قال : حدَّثني أبي أنَّه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « أدِّ الأمانَةَ إلى مَنِ ائتمنك ، ولا تَخُن من خانَكَ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":105},{"id":106,"text":"106- (خ م د س) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :« إنَّ الخازِنَ المسلِمَ الأمينَ الذي يُعطي ما أمِرَ به ، فيعطيه كاملاً مُوَفَّرًا ، طَيِّبَةً به نَفْسُهُ ، فيدفَعهُ ، إلى الذي أمِرَ له به ، أحدُ المتَصَدِّقِينَ ». هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود.\rورواية النسائي قال : « المؤمنُ للمؤمن كالبنيان يَشُدُّ بعضُهُ بعضًا » - وقال : «الخازنُ الأمينُ الذي يُعطي ما أمِرَ به طَيِّبًا به نفسُهُ ، أحَدُ المتصدِّقين ».\r","part":1,"page":106},{"id":107,"text":"107- (م ت د س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال طارق بن شهاب: أولُ من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مَروان ، فقام إليه رجلٌ فقال : الصَّلاةُ قبل الخطبة ، قال : قد تُرِك ما هنالك ، فقال أبو سعيد : أمَّا هذا فقد قَضى ما عليه ، سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول :« من رأى منكُم منكرًا فلْيُغَيِّره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ». هذه رواية مسلم.\rورواية الترمذي مثلها ، إلا أنه قال : فقام رجل فقال : يا مروان ، خالَفْتَ السُّنَّة. فقال : يا فلانُ ، تُرِك ما هُنَالك.\rوفي رواية أبي داود : قال : يا مروان ، خالَفْتَ السُّنَّةَ ، أخرَجت المنبر في يوم عيد ، ولم يكن يُخْرَجُ فيه ، وبدأت بالخطبة قبل الصلاة ، فقال أبو سعيد: مَن هذا ؟ قالوا : فلانُ ابنُ فلان ، فقال : أمَّا هذا فقد قَضى ما عليه... وذكر الحديث.\rوفي رواية النسائي ، لم يذكر العيد والخطبة ، وهذا لفظه : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « من رأى منكم منكرًا فَغَيَّرَهُ فقد برِئَ ، ومن لم يستطع أن يُغَيِّره بيده ، فغيَّره بلسانه فقد برئ ، ومن لم يستطع أن يغيره بلسانه فغيره بقلبه فقد برئ ، وذلك أضعف الإيمان ».\r","part":1,"page":107},{"id":108,"text":"108- (م) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « مَا مِنْ نبيٍّ بعثَهُ اللهُ في أمَّةٍ قَبْلي ، إلا كانَ له من أمَّتِهِ حَوَارِيُّونَ ، وأصحابٌ يأخذون بسُنَّتِه ، ويقتدون بأمره ، ثم إنَّها تَخْلُفُ من بعدهم خُلوف يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جَاهَدَهُم بلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، لَيس وراءَ ذلك من الإيمان حَبَّةُ خَرْدَل ». قال أبو رافع : فحدَّثتُ عبدَ الله بن عمر ، فأنكَرَه عليَّ ، فقدِمَ ابنُ مسعودُ فنَزَلَ بقناةٍ فاسْتَتْبَعَني إليه ابن عمر يَعودُهُ ، فانطلقت معه ، فلما جَلَسنا سألتُ ابنَ مسعودٍ عن هذا الحديث ؟ فَحَدَّثنيه ، كما حَدَّثْتُه ابن عمر. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":108},{"id":109,"text":"109- (د ت ) وعنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « إنَّ أولَ ما دخلَ النقْصُ على بني إسرائيل : أنه كان الرجلُ يلقى الرَّجُلَ ، فيقولُ له : يا هذا اتق الله ، ودَعْ ما تَصنع ، فإنه لا يحل لك ، ثم يلقاه من الغد ، وهو على حاله ، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيلَه وشريبَه وقَعيدَه ، فلما فعلوا ذلك ، ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بعضِهم ببَعضٍ. ثم قال : { لُعِنَ الذين كفروا من بني إسرائيلَ على لسان داودَ وعيسى ابن مريمَ ، ذلك بما عَصَوْا وكانوا يعتدون * كانوا لا يتناهَون عن منكرٍ فعلوه ، لبئسَ ما كانوا يفعلون * ترى كثيرًا منهم يَتَوَلَّون الذين كفروا ، لبئسَ ما قَدَّمَت لهم أنفُسهم } - إلى قوله - {فاسقون} [ المائدة : الآيات 78 - 81 ]ثم قال : كلاَّ والله ، لتأمُرُنَّ بالمعروف ، ولَتَنْهَوُنَّ عن المنكر ، ولَتأخُذُنَّ على يَدِ الظَّالم ، ولَتَأطِرُنَّهُ على الحق أطْرًا ، أو لَتَقْصُرُنَّهُ على الحقِّ قصرًا ».\rزاد في رواية : « أو ليَضْربنَّ اللهُ بقُلوب بعضكم بعضًا ، ثم لَيَلْعنَنَّكُم كما لَعَنهم». هذه رواية أبي داود.\rورواية الترمذي قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « لما وقَعَتْ بنو إسرائيل في المعاصي ، نَهتْهُم علماؤهم ، فلم ينتَهُوا ، فجالَسُوهُمْ في مَجَالِسِهِم ، وآكَلُوهم وشَاربوهم ، فضربَ اللهُ قُلُوبَ بعضهِم ببعض ، ولعنهم على لسان داود وعيسى بن مريم ، ذلك بما عَصَوْا وكانوا يعتدون» فجَلسَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وكان مُتَّكئًا ، فقال : « لا ، والذي نفسي بيده ، حتى تأطِروهم على الحق أطرًا ».\r","part":1,"page":109},{"id":110,"text":"110- (ت) أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : لما وقع النَّقْصُ في بني إسرائيل ، كان الرَّجُلُ منهم يرى أخاه يقع على الذَّنْب ، فينهاه عنه ، فإذا كان الغدُ ، لم يمنعْهُ ما رأى منه أن يكون أكيلَه وشريبَه وخَليطه ، فضرب الله قُلُوبَ بعضِهِم ببعض ، ونزل فيهم القرآن فقال : { لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ، ذلك بما عَصَوا وكانُوا يعتدون} وقرأ حتى بلغ - { ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزِل إليه ما اتخذوهم أولياء ، ولكنَّ كثيرًا منهم فاسقون}. [ المائدة : الآيات 78 : 81].\rقال : وكان متكئًا فجلس وقال : « لا ، حتى تأخذوا على يد الظالم ، فَتَأطِرُوه على الحق أطْرًا ». أخرجه الترمذي.\rوقال : قد رواه أبو عبيدة عن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمثله ، فيكون هذا الحديث ، هو الحديث الذي قبله من رواية أبي داود.\r","part":1,"page":110},{"id":111,"text":"111- (ت د) قيس بن أبي حازم - رضي الله عنه - قال : قال أبو بكر ، بعد أن حَمِد الله وأثنى عليه : يا أيُّها الناس ، إنكم تقرؤونَ هذه الآية وتَضَعونَها على غير موضِعِها ، { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفُسَكُم لا يضُرُّكم من ضلَّ إذا اهتديتم } [المائدة : الآية 105] ، وإنما سمعنا رسولًَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يَديه ، أوشَكَ أن يَعُمَّهُم الله بعقاب ». وإني سمعت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « ما من قوم يُعْمَلُ فيهم بالمعاصي ، ثُمَّ يَقْدِرُونَ على أنْ يُغَيِّرُوا ولا يغيرون ، إلا يوشِكُ أن يَعُمَّهُم الله بعقاب ».وقال شعبة فيه : « ما من قوم يُعمل فيهم بالمعاصي ، وهم أكْثَرُ ممن يعمل بها » هذه رواية أبي داود.\rوله أيضًا ، وللترمذي مختصرًا إلى قوله : « أن يَعْمَّهم الله بعقاب ». الأولى.\r","part":1,"page":111},{"id":112,"text":"112- (د) جرير بن عبد الله [ البجلي ] - رضي الله عنه - قال : سمعت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « ما من رجل يكون في قومٍ يُعْمَل فيهم بالمعاصي ، يقدرون على أن يُغَيِّرُوا عليه ولا يُغَيِّرون ، إلا أصابهم الله منه بعقابٍ قبل أن يَموتوا ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":112},{"id":113,"text":"113- (ت) حذيفة [ بن اليمان ] - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : «والذي نفسي بيده لتأمُرُنَّ بالمعروف ولَتَنْهَوُنَّ عن المنكر ، أو لَيُوشِكَنَّ الله يبعثُ عليكم عقابًا منه ، ثم تدعونه فلا يستجيبُ لكم ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":113},{"id":114,"text":"114- (د) ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : سمعت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : «إنكم مَنْصورون ومصيبون ومفتوحٌ عليكم ، فمن أدرك ذلك منكم فليتَّق الله ، ولْيَأمُرْ بالمعروف ، ولْيَنْهَ عن المنكر ، ومن كذبَ عليَّ مُتعمِّدًا فلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ من النار ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":114},{"id":115,"text":"115- (د) هرس بن عميرة الكندي - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : «إذا عُمِلَتِ الخطيئةُ في الأرض ، كان من شهدها وكرهها - وفي رواية - فأنكرها ، كمن غاب عنها ، ومن غاب عنها فرضِيها ، كان كمَن شَهِدَهَا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":115},{"id":116,"text":"116- (ت د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « إنَّ من أعظم الجهاد كلمة عدلٍ عند سُلطان جائرٍ ».هذه رواية الترمذي.\rورواية أبي داود : « أفضلُ الجهاد كلمةُ عدل عند سلطان جائر ، وأمير جائر ».\r","part":1,"page":116},{"id":117,"text":"117- (س) طارق بن شهاب - رضي الله عنه - أن رجلاً سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وقد وضَعَ رِجْلَهُ في الغَرْزِ : أيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : « كلمةُ حقٍ عند سلطان جائر». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":117},{"id":118,"text":"118- () أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «أتَدْرُون كيف دخَلَ النقصُ على بني إسرائيل ؟... » وذكر الحديث بنحو حديث ابن مسعود ، وأبي عبيدة وقد سبق ، هذا وجدْتُهُ في كتاب رزين ، ولم أجده في الأصول.\r","part":1,"page":118},{"id":119,"text":"119- (خ م ط د ت س) عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأواخِرَ من رمضان ، حتَّى تَوَفَّاهُ الله عز وجل ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أزواجُهُ بعدَهُ.\rوفي رواية : كان يُجاوِرُ العشرَ الأواخِرَ من رمضان ، ويقول : « تَحَرَّوْا ليلة القدر في العشْر الأواخِرِ من رمضان ».\rوفي رواية : كان يعتكف في كل رمضان ، فإذا صلَّى الغَدَاةَ ، جاءَ مكانه الذي اعتَكَف فيه ، قال : فاستأذَنَتْه عائشةُ أنْ تَعْتكف ، فأذِنَ لها ، فضربتْ فيه قُبَّةً ، فسمِعَتْ بها حَفْصَةُ ، فضربتْ فيه قُبَّةً ، وسمِعَتْ زينبُ ، فضربتُ قُبَّةً أخرى ، فلما انصرف رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الغَدَاةِ ، أبْصَرَ أرْبَعَ قبابٍ ، فقال : « ما هذا ؟ » فأُخْبِر خَبَرَهن. فقال : « ما حَمَلَهُنَّ على هذا ؟ آلبرّ ؟ انْزِعوها ، فلا أراها » ، فنُزعت ، فلم يعتكف في رمضان حتى اعتكف في آخر العشر من شوال.\rوفي أخرى : كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يَعْتَكِفَ ، صلَّى الفجر ثم دَخَلَ مُعتكَفه - ثم ذكر نحوه... - إلى أنْ قال : فلما صلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفجر ، نظر فإذا الأخْبِيَةُ ، فقال : « آلبرَّ يُرِدْنَ ؟ » فأمَر بخبائه فقُوَّض ، وتَرَك الاعتكاف في شهر رمضان ، حتى اعتَكَفَ في العشر الأوَّل من شوّال. هذه روايات البخاري ومسلم.\rورواية « الموطأ » أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أراد أن يَعتكِفَ ، فلما انصرف إلى المكان الذي أراد أن يَعْتكِفَ فيه ، وجد أخبيةً :خِباءَ عائشة ، وخِباءَ حفصةَ ، وخِباءَ زينبَ ، فلما رآها سألَ عنها ؟ فقيل له : هذا خِباءُ عائشة وحفصة وزينب ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « آلبرَّ يقولون بِهِنَّ ، ثُمَّ انصَرفَ فلم يعتكِف ، حتى اعتكَفَ عشرًا من شوال».\rوأخرجه الترمذي عن عائشة وأبي هريرة معًآ مختصرًا ، قال : كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى قَبَضَهُ اللهُ عزَّوجلَّ.وله في أخرى عن عائشة : كان إذا أن يعتكف صلَّى الفَجْرَ ، ثمَّ دخَلَ في مُعْتَكَفِه. وأخرجه أبو داود مثل رواية البخاري ومسلم الأولى.\rوأخرجه أيضًا قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يعتكف صلَّى الفجر ، ثُمَّ دخَلَ مْعتَكَفَهُ ، وإنه أراد مرة أن يَعتكفَ في العشْر الأواخِرِ من رمضان ، قالت : فأمَرَ ببنائِهِ فضُربَ ، فلمَّا رأيتُ ذلك أمَرْتُ ببنائي فَضُربَ ، قالت : وأمر غيري من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ببنائها فَضُربَ ، فلمَّا صلَّى الفجر ، نَظَرَ إلى الأبنيةِ ، فقال : « ما هذه ؟ آلِبِرَّ يُرِدْنَ ؟ آلبرَّ يُرِدْنَ ؟ » - وفي رواية : « آلبرَّ يُرِدْنَ ؟ » مرةً واحدةً - فأمر ببنائه فَقُوِّضَ ، وأمَرَ أزواجُهُ بأبْنِيَتِهِنَّ فَقُوِّضتْ ، ثم أخَّرَ الاعتكاف إلى العشر الأول ، يعني من شوال.وفي رواية قال : اعتكف عشرين من شوَّال.وأخرجه النسائي بنحو من رواية البخاري ومسلم الآخرة.\r","part":1,"page":119},{"id":120,"text":"120- (خ م) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : اعْتَكَفْنا مَعَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العَشْرَ الأوْسَطَ ، فلمَّا كان صَبِيحَةَ عِشْرينَ نَقَلْنَا مَتَاعَنا ، فأتَى النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فقال : « مَنْ كان اعتكَفَ فَلْيَرْجِعْ إلى مُعتَكَفِهِ ، فإنِّي رأيتُ هذه اللَّيْلَةَ ، ورأيتُني أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ ، فلمَّا رَجَعَ إلى مُعتكَفه ، هاجت السماء ، فَمُطِرنا ، فَوَالَّذي بَعَثَهُ بالحق ، لقد هاجَت السَّماءُ من آخر ذلك اليوم ، وكان المسجدُ على عريش ، فلقد رأيتُ على أنفِهِ وأرنَبَتِهِ أثَرَ الماء والطين».\rوفي رواية نحوه ، إلا أنه قال : حتى إذا كان ليلةَ إحدى وعشرين ، وهي الليلة التي يخرُجُ من صَبيحَتِها من اعتكافه ، قال : « من كان اعتكف معي فَلْيَعتكِف العشر الأواخر ».وفي أخرى : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُجاور في رمضان العشر التي في وسط الشهر ، فإذا كان حينَ يُمسي من عشرين ليلة تمضي ، ويستقْبِلُ إحدى وعشرين ، رجَع إلى مسكنه ، ورجَعَ مَن كان يُجاوِرُ معه ، وأنَّه قام في شهرٍ جاورَ فيه اللَّيلََة التي كان يَرجِعُ فيها فَخَطَبَ الناس ، وأمَرَهُم بما شاء الله ، ثم قال : « كُنتُ أجاوِرُ هذه العشْرَ ، ثم قد بَدَا لي أنْ أجاورَ هذه العشْرَ الأواخِرَ ، فمن كان اعْتَكَفَ معي فَلْيَثْبُت في مُعتكَفِه» - ثم ذكره - وفي « فوكَفَ المسجدُ في مُصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة إحدى وعشرين... » الحديث. أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":120},{"id":121,"text":"121- (خ م د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان ، أخرجه البخاري ومسلم.\rوزاد مسلم في رواية أخرى ، قال نافع : وقد أراني ابنُ عمر المكان الذي كان يعتكف فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المسجد ، وأخرجه أبو داود بزيادة مسلم.\r","part":1,"page":121},{"id":122,"text":"122- (خ د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يَعتكفُ رمضانَ عشرةَ أيَّامٍ ، فلما كان العامُ الذي قُبِضَ فيه اعتكف عشرين. أخرجه البخاري وأبو داود.\r","part":1,"page":122},{"id":123,"text":"123- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكفُ العشر الأواخر من رمضانَ ، فَلَمْ يعتكفْ عامًآ ، فلما كان من العام المقبل اعتكف عشرين. أخرجه الترمذيّ.\r","part":1,"page":123},{"id":124,"text":"124- (د) أبي بن كعب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكفُ العشرَ الأواخرَ من رمضان... وذكر مثله. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":124},{"id":125,"text":"125- (خ م ط د ت س) عائشة - رضي الله عنها - كانت تُرَجِّلُ النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي حائضٌ. وهو مُعتكفٌ في المسجد ، وهي في حُجرَتِها يُناولُها رأسه.\rزاد في رواية : وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفًا.\rوفي رواية : كان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان.\rوفي رواية : قَالَتْ عائشة - رضي الله عنها - : إنْ كُنتُ لأدْخل البيت للحاجة والمريضُ فيه ، فما أسألُ عنهُ إلا وأنا مارَّةٌ ، هذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي وأبي داود و« الموطأ » : كان إذا اعتكف أدْنى إليَّ رأسَهُ فأرجِّلُهُ. وكان لا يدخُلُ البيت إلا لحاجة الإنسان.\rوفي أخرى للموطأ : أنَّ عائشة كانت إذا اعتكَفَت لا تسْأل عن المريض إلا وهي تمشي ، لا تقف.\rوفي أخرى لأبي داود قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكون معتكفًا في المسجد ، فيُناولُني رأسَهُ مِنْ خَلَلِ الحُجْرَةِ ، فأغْْسِلُ رأسه.وفي رواية : فأرَجِّلُهُ وأنا حائضٌ.\rوفي أخرى لأبي داود قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمرُّ بالمريض وهو معتكف. فيَمُرُّ ولا يُعرِّجُ يسألُ عنه.\rوفي رواية : قالت : والسنَّة للمعتكف ألا يعودَ مريضًآ ، ولا [ يُشَيِّع ] جنازةً ، ولا يمس امرأةً ولا يُباشِرَها ، ولا يَخْرجَ لحاجةٍ ، إلا لما لابُدَّ منه ، قالت : ولا اعتكاف إلا بصومٍ ، ولا اعتكافَ إلا في مسجد جامع.\rوفي رواية النسائي: كان يُخْرِجُ إليَّ رأسَهُ من المسجدِ ، وهُوَ مجاورٌ ، فأغْسِلُهُ ، وأنا حائضٌ.\rوفي أخرى : كان يُومئُ إليَّ رأسَهُ ، وهو معتكفٌ ، فأغسِلُهُ ، وأنا حائضٌ.\r","part":1,"page":125},{"id":126,"text":"126- (خ د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : لقد اعتكفَتْ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأةٌ من أزواجه مستحاضة ، فكانت ترى الدم والصُّفرةَ ، وهي تصَلّي ، وربما وضعت الطِّسْتَ تحتها وهي تُصلِّي. أخرجه البخاري وأبو داود.\rوفي أخرى للبخاري نخوه ، وفيه : وهي مُسْتَحاضَةٌ ترى الدَّمَ ، فربما وضعت الطَّسْتَ تحتها من الدم.\rوزَعَمَ [ عكرمة ] أن عائشةَ رأتْ ماءَ العُصْفُرِ ، فقالت : كأنَّ هذا شيءٌ كانت فلانةُ تَجِدُهُ.\r","part":1,"page":126},{"id":127,"text":"127- (ط) ابن شهاب - رحمه الله - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كان يذهب لحاجة الإنسان في البيوت ، وهو معتكف. أخرجه « الموطأ » مرسلاً.\r","part":1,"page":127},{"id":128,"text":"128- (خ م د) علي بن الحسين - رضي الله عنهما - أنَّ صَفِيَّةَ زَوجَ النبي - صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها - قالت : كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - معتكفًا ، فأتيتُه أزُورُه لَيلاً ، فحدَّثتُهُ ثم قُمْتُ لأنْقَلِبَ ، فقام معي ليقْلِبَني ، وكان مَسكنُها في دارِ أسامَةَ بن زيدٍ ، فمرَّ رجلان من الأنصار ، فلمَّا رأيا النبي - صلى الله عليه وسلم - أسرعا ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - « على رِسْلِكُما ، إنَّها صفيةُ بنتُ حُيَيّ » فقالا : سُبْحان الله ، فقال : « إنَّ الشيطان يجري من ابن آدم مَجْرَى الدمِ ، وإني خشيتُ أن يَقْذِفَ في قلوبكما شرًا » - أو قال : شيئًا-.\rوفي رواية : أنها جاءت تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان - وفيه : حتى إذا بلغت بابَ المسجد عند باب أمِّ سَلَمَةَ - ثم ذكر معناه ، وقال فيه : « إنَّ الشيطانَ يَبْلُغُ من الإنْسان مبلغَ الدم ».ومن الرُّواة من قال : عن علي بن الحسين : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتَتْهُ صَفِيَّةُ. أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":128},{"id":129,"text":"129- (خ م ت د س) ابن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ عمر قال : يا رسول الله: إني نذرتُ في الجاهلية أن أعتكفَ لَيلَةً في المسجد الحرام. قال : « فأوفِ بِنَذْرِكَ». ومنهم من قال : « يومًا ».وفي رواية : عن ابن عمر عن عمر ، فجعَلَه من مسند عمر.\rوفي أخرى عن ابن عمر : أن عمر سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو بالجِعْرانة ، بعد أن رجع من الطائف ، فقال : يا رسول الله ، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف يومًا في المسجد الحرام ، فكيف تَرى ؟ قال : « اذهب فاعْتكِفْ يومًا ». قال : وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أعطاه جاريةً من الخُمس ، فلمَّا أعتَقَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - سبايا النَّاس ، سمع عُمَرُ بن الخطاب أَصْوَاتَهُم يقولون : أعتَقَنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -. فقال : ما هذا ؟ قالوا : أعتقَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - سبايا الناس ، فقال عمر : يا عبد الله ، اذهب إلى تلك الجارية فخلِّ سبيلَها. هذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي أخرى لهما : قال : ذُكِر عند ابنِ عُمَرَ عُمْرَة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الجِعْرانة ، فقال : لم يَعْتَمِرْ منها. قال : وكان عُمَرُ نَذَر اعتكافَ يومٍ في الجاهلية... وذكر نحوه.\rوأخرجه أبو داود ، نحو حديثه قَبلَه ، ولم يذكر اللفظ.\rثم قال : وذكر حديث السَّبْيِ نحو ذلك.\rوفي رواية أخرى له : قال عمر : يا رسول الله : إني نذرت [ في الجاهلية ] أن أعتكفَ في المسجد الحرامِ ليلةً.\rوفي رواية : عند الكعبة ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « أوْفِ بِنَذْرِك ».\rوأخرجه الترمذي والنسائي مُخْتَصرًا ، ولم يذكر السَّبي ، ولا الجعرانة.\r","part":1,"page":129},{"id":130,"text":"130- (خ) عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : « من عَمَرَ أرضًا لَيْسَتْ لأحدٍ فهو أحقُّ ».قال عروة بن الزبير : قضى به عمر في خلافته. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":130},{"id":131,"text":"131- (ط ت د) عروة بن الزبير - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « من أحيا أرضًا مَيْتَةً فهي له ، وليْسَ لِعِرْقٍ ظالمٍ حقٌّ ». أخرجه « الموطأ » والترمذي.وزاد أبو داود :\rقال عروة : ولقد حدّثني الذي حدّثني هذا الحديث : أنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، غرس أحدُهما في أرض الآخر ، فقَضى لصاحب الأرض بأرضه ، وأمر صاحب النَّخْلِ أن يُخْرِجَ نخله منها ، قال : فلقد رأيتُها ، وإنَّا لتُضْرَبُ أصُولُهُا بالفُؤوس ، وإنَّها لَنَخْلٌ عُمٌّ ، حتى أخرجَتْ منها.\rوفي أخرى لأبي داود بمعناه : وفيها - عوَّض الذي حدثني هذا - فقال الرَّجُلُ من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأكبرُ ظنِّي أنه أبو سعيد الخدري - قال : فأنا رأيتُ الرَّجل يضربُ في أصولِ النخل.قال أبو داود : قال مالك : قال هشامٌ : العِرْقُ الظَّالِمُ: أن يَغْرس الرَّجُلُ في أرض غيره ، فيستحقها بذلك.قال مالك : والعرق الظالم: كل ما أخذ واحتُفِر وغُرس بغير حق.\rوفي أخرى لأبي داود ، قال عروة : أشهد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى أنَّ الأرض أرضُ الله ، والعبادُ عبادُ الله ، فمنْ أحيا مواتًا فهو أحَقُّ به ، جاءنا بهذا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الذين جاؤوا بالصلاة عنه.\r","part":1,"page":131},{"id":132,"text":"132 (د) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أنَّ رسو (ط) ابن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ عمر بن الخطاب قال : « من أحيا أرضًا ميْتَةً فهي له ». أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":132},{"id":133,"text":"133- (ت د) سعيد بن زيد وجابر - رضي الله عنهما - أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « مَنْ أحْيَا أرضًا ميْتَةً فهي له ».زاد سعيد : وليس لعرْقٍ ظالمٍ حقٌّ.أخرجه الترمذي عنهما ، وأبو داود عن سعيد وحده.\r","part":1,"page":133},{"id":134,"text":"134- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ أحيا أرضًا مَيْتَةً فهي له ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":134},{"id":135,"text":"135- (ط) ابن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ عمر بن الخطاب قال : « من أحيا أرضًا ميْتَةً فهي له ». أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":135},{"id":136,"text":"136- () سعيد بن زيد - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « من أحيا أرضًا ، قد عَجزَ صاحِبُها عنها ، وتركَها بِمَهلكةٍ فهي له ».هذا في كتاب رزين ، ولم أجده في الأصول.\r","part":1,"page":136},{"id":137,"text":"137- (خ ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : آلَى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - من نسائه شهرًا ، فكانت انفَكَّتْ قَدَمُهُ ، فَجَلَسَ في عِلِّيَّةٍ له ، فجاء عُمر ، فقال: أطَلَّقْتَ نساءَكَ ؟ قال : « لا ، ولكن اليتُ منهنَّ شهرًا ، فمكث تِسْعًا وعشرين ، ثم نزل ، فدخَلَ على سائر نسائه ».\rوفي رواية نحوه ، ولم يذكر عمر ، وفيه : فقالوا : يا رسول الله ، آليتَ شهرًا ؟ قال : « إنَّ الشَّهْرَ يكونُ تسعًا وعِشرين ».\rوفي أخرى : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صُرِعَ من فَرَسٍ ، فَجُحِشَ شقُّه ، أو كَتِفُهُ ، وآلى من نسائه شهرًا ، فجلس في مَشْرُبَةٍ له ، دَرجُها من جُذُوع ، فأتاه أصحابه يعودونَه ، فصلَّى بها جالسًا وهم قيامٌ ، فلما سلَّم قال : « إنَّمَا جُعلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ به ، فإذا صلى قائِمًا ، فصلوا قيامًا ، وإن صلى قاعدًا فصلُّوا قُعودًا ، ولا تركعوا حتى يركَعَ ، ولا تَرْفعوا حتى يرفع ». قال : ونزل لتسع وعشرين ، فقالوا : يا رسول الله ، إنَّك آليتَ شهرًا ، فقال : « إنَّ الشَّهر تسعٌ وعشرون ».\rهذه روايات البخاري ، ووافقه على الرواية الثانية الترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":137},{"id":138,"text":"138- (خ م) أم سلمة - رضي الله عنها - : أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - حَلَفَ : لا يدخُلُ على بعض أهله شهرًا ، فلمَّا مضَى تِسْعة وعشرون يومًا غَدا عليهم ، أَو راحَ ، فقيل له: يا نبيَّ الله ، حلفْتَ أَن لا تدخُلَ عليهنَّ شهرًا ؟ فقال : « إِنَّ الشهرَ يكونُ تسعًا وعشرين». أَخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":138},{"id":139,"text":"139- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : اعتزل النبي - صلى الله عليه وسلم - نساءهُ شهرًا ، فخرجَ إلينا صباحَ تِسع وعشرين ، فقال بعضُ القوم : يا رسول الله ، إنَّمَا أَصبَحْنا لتسع وعشرين ، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - : « إِن الشَّهر يكونُ تسعًا وعشرين» ، ثم طَبَّقَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدَيهِ ثلاثًا ، مَرَّتَينِ بِأصابعِ يَدَيْهِ كُلِّها ، والثَّالثة بتِسعٍ منها. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":139},{"id":140,"text":"140- (م س) ابن شهاب الزهري - رحمه الله - : قال : إنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - « أَقسَمَ أَن لا يَدْخُلَ على أَزواجِهِ شهرًا ».\r","part":1,"page":140},{"id":141,"text":"141- (خ ط) نافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهما : قال : قال ابن عمر : «إِذَا مَضَتْ أَربَعَةُ أَشهُرٍ ، يُوقَفُ حتَّى يُطلِّق ، ولا يَقَعُ عليه الطلاق ، حتى يطلِّق ، يعني المُؤلِي ».\rقال : ويُذكَرُ ذلك عن عُثمان ، وعلي ، وأَبي الدرداء ، وعائشة ، واثني عَشرَ رَجُلاً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -.\rوفي رواية : أنَّ ابنَ عمر كان يقولُ في الإيلاءِ الذي سمَّى الله - عز وجل- : « لا يَحِلُّ لأحدٍ بعد الأجل ، إِلا أن يُمسِكَ بالمعروفِ ، أو يعزِم الطلاق ، كما أمرَ اللهُ تعالى». أخرجه البخاري.\rووافقه الموطأ على الرواية الأولى ، وهذا لفظه : أنَّ ابن عمر كان يقول : « أَيُّمَا رَجُلٍ آلى من امرأتِهِ فإنَّهُ إِذَا مَضَتْ الأَربعَةُ الأَشهُرُ يُوقَفُ حتَّى يُطَلِّقَ أَوْ يَفيءَ ، ولا يقع عليه طلاق إِذَا مَضَتِ الأَربعةُ الأشهر حتى يُوقَفَ ».\r","part":1,"page":141},{"id":142,"text":"142- (خ س) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : «أصبحنا يومًا ، ونساءُ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يَبكِينَ ، عندَ كُلِّ امرأَةٍ مِنهُنَّ أَهْلُها ، فخرجتُ إلى المسجد. فإِذَا هو مَلآنُ من النَّاس ، فجاءَ عُمَرُ بن الخطاب ، فَصَعِدَ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في غُرْفَةٍ له ، فسلَّم ، فلم يُجِبْهُ أَحدٌ ، ثم سلّم ، فلم يُجِبه أَحدٌ ، فناداهُ ، فدَخَلَ علَى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: أَطَلَّقْتَ نساءَك؟ قال: لا ، ولكن آلَيتُ منهن شهرًا ». فمكثَ تسعًا وعشرين ، ثم دخل على نسائه. أَخرجه البخاري ، والنسائي.\rوزاد النسائيَ : فقيل : يا رسول الله ، أَليس قد آليتَ على شَهْرٍ ؟ قال : «الشَّهرُ تسعٌ وعشرون».\r","part":1,"page":142},{"id":143,"text":"143- (ط) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : كان يقول : « إِذَا آلى الرجلُ من امرأَته لم يقع عليه طلاقُ ، وإنْ مَضَتِ الأربعةُ الأشهُرُ حتى يُوَقفَ ، فإمَّا أَنْ يُطَلِّقَ ، وإِمَّا أَنْ يَفيءَ». أَخرجه الموطأ.\rوقال مالك : من حَلَفَ لامرأَتِهِ أَلا يَطأَها حتَّى تَفْطِمَ وَلَدَهَا ، فإن ذلك لا يكون إِيلاءً ، وقد بلغني أَنَّ عليَّ بن أَبي طالب سُئِلَ عن ذلك ، فلم يَرَهُ إِيلاءً.\r","part":1,"page":143},{"id":144,"text":"144- (ت) عائشة - رضي الله عنها -: قالت : « آلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم - من نسائه ، وحَرَّم ، فَجَعَل الحرام حلالاً ، وجَعل في اليمين الكفَّارة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":144},{"id":145,"text":"145- (د) أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « إِنَّكُم تُدْعَونَ يومَ القِيامَةِ بِأسمائِكُمْ وأَسماءِ آبائِكُمْ ، فَأَحسِنُوا أَسماءَكُم ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":145},{"id":146,"text":"146- (م ت د) ابن عمر - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «أحبُّ الأسماءِ إلى الله تعالى عبدُ الله ، وعبدُ الرحمن ». أَخرجه مسلم ، والترمذي ، وأبو داود.\r","part":1,"page":146},{"id":147,"text":"147- (د س) وهب الجشمي - رضي الله عنه -وكانت له صحبة : قال : «قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : تَسَمَّوْا بِأَسماءِ الأَنبياء ، وأَحبُّ الأسماءِ إِلى الله تعالى : عبد اللهِ ، وعبد الرحمنِ ، وأصدَقُها حارثٌ وهمَّامٌ ، وأَقْبَحُها حَرْبٌ ، ومُرَّةٌ ». هذا لفظ أَبي داود. وأخرجه النسائي إلى قوله : عبد الرحمن ، وزاد فيه زيادةً في ذكر الخيل ، والوصية بها ، واختيارها.\rوهو بطوله مذكور في كتاب السَّبْق من حرف السين.\rوقد أَخرج أبو داود أَيضًا ذِكْر الخَيْل ، مثلَ النسائي مُفردًا ، فيكون النسائي قد جمع المعنيين ، وأبو داود فَرَّقَهُما.\r","part":1,"page":147},{"id":148,"text":"148- (خ م ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال : «إِنَّ أَخْنَعَ اسم عند الله: رجلٌ تَسَمَّى مَلِك الأمْلاك».\rزاد في رواية : « لا مالك إِلا الله » ، قال سفيان : مثلُ « شاهان شَاهْ ».\rوقال أحمد بنُ حنبل : سألت أَبا عَمْرو عن «أَخْنع» ، فقال: «أَوضَعُ». هذه رواية البخاري ، ومسلم.\rوأَخرجه الترمذي ، وأبو داود مثلَها ، وزاد فيها : يوم القيامة ، بعد قوله: عند الله.\rوللبخاري ، وأبي داود أيضًا : قال أَخْنى الأسماء يوم القيامة عند الله : رجل تَسمَّى مَلِك الأملاك.\rولمسلم : أَغْيَظُ رجُلٍ على الله يومَ القيامة وأَخْبَثُهُ ، رَجُلٌ تَسمَّى ملك الأملاك ، لا مَلك إِلا اللهُ.\r","part":1,"page":148},{"id":149,"text":"149- ( م د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : أَراد رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أَن ينهى عن أَن يُسمَّى ب : يَعْلَى ، وبَرَكَة ، وأَفلح ، ويَسار ، ونافع ، وبنحو ذلك ، ثم رأَيتُه سكتَ بعد عنها ، ولم يَقُلْ شيئًا ، ثم قُبِضَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولَم ينه عنها. هذه رواية مسلم.\rوفي رواية أبي داود : قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « إِن عِشْتُ إن شاء اللهُ أَنهى أُمتي أن يُسمُّو نافعًا ، وأفلحَ ، وبركة ».\rقال الأعمش : ولا أدري أذَكَر « نافعًا » أم لا ؟ فإنَّ الرجل يقول : أَثَمَّ بركة ؟ فيقولون: لا.\rوفي أخرى له نحوه ، ولم يذكر « بركة ».\r","part":1,"page":149},{"id":150,"text":"150- (م ت د) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: « لا تُسَمِّ غُلامَك رَباحًا ، ولا يَسارًا ، ولا أفلَحَ ، ولا نافعًا ». هذه رواية الترمذي ، وأَبو داود.\rوأَخرجه مسلم قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « أَحبُّ الكلام إلى الله أربعٌ : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، لا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بدأتَ ، لا تُسمِّينَّ غُلامَكَ يَسارًا ، ولا رباحًا ، ولا نَجيحًا ، ولا أَفْلح ، فإنك تقول: أَثَمَّ هو ؟ فيقول : لا ، إِنَّمَا هنَّ أَربَعٌ ، فلا تزيدُنَّ عليَّ ».\rوأَخرجه أَبو داود أيضًا مثل مسلم ، إِلا أنه أسقط المعنى الأول.\r","part":1,"page":150},{"id":151,"text":"151- (ت) عمر - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «لأَنهيَنَّ أَن يُسمَّى رافعٌ ، وبركة ، ويَسارٌ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":151},{"id":152,"text":"152- (د) أسلم مولى عمر - رضي الله عنهما - : أَن عمر - رضي الله عنه - ضرب ابنًا له تكنَّى أبا عيسى ، وإن المغيرة بن شُعبة تكنَّى أَبا عيسى. فقال له عمر : «أَمَا يكفيك أن تُكْنَى بأبي عبد الله ، فقال : إِنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَنَانِي أَبا عيسى ، فقال: إِنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قد غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه ، وما تأخر ، وإِنَّا بعد في جَلحَتنا ، فلم يَزَلْ يُكْنَى بأبي عبد الله حتى هَلَك». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":152},{"id":153,"text":"153- (ط) يحيى بن سعيد القطان - رحمه الله - : أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال لِلَقْحةٍ تُحْلَبُ : « من يَحْلُبُ هذه ؟ » فقام رجل ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «ما اسمك؟ » فقال له الرجل : مُرَّةُ ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « اجلِسْ» ، ثم قال : « من يَحْلُبُ هذه؟ » فقام رجلٌ ، فقال له رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « ما اسمك؟» ، فقال له الرجل : حَرْبٌ ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « اجلس». ثم قال : « من يحلب هذه؟» فقام رجلٌ ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « ما اسمُكَ ؟». فقال : يَعيش ، فقال له رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « احْلُبْ». أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":153},{"id":154,"text":"154- (خ م) سهل بن سعد السعدي - رضي الله عنه - : أنَّ رجُلاً جاء إلى سَهْل بن سعدٍ ، فقال : هذا فلانٌ - لأمير المدينةِ - يَذكُرُ عليّاً عند المنبر ، قال: فيقول ماذا؟ قال: يقول أبو تُرَابٍ ، فَضَحِكَ ، وقال : واللهِ ما سماه به إلا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ، وما كان له اسمٌ أحبَّ إليه مِنْهُ ، فَاسْتَطْعَمْتُ الحديثَ سهلاً ، وقلتُ : يا أَبا عباس ، كيف ؟ قال : دخل عليٌّ على فاطمة - رضي الله عنها - ثم خَرَجَ ، فاضْطَّجَعَ في المسجد ، فَوَجْدَ رِدَاءهُ قَدْ سَقَطَ عن ظهره ، وخَلَصَ التُّرابُ إلى ظهره ، فجعل يُمسَحُ عن ظهره ، ويقول : اجلس أَبا تراب- مرتين.\rوفي رواية قال : جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيْت فاطمةَ فلم يجد عليّاً في البيت ، فقال: « أَين ابْنُ عَمِّك؟ » فقالت: كان بيني وبينه شيءٌ ، فغاضبني ، فخرج ، فلم يَقِلْ عندي ، فقال رسولُ الله قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لإنسانٍ : « انظر أَين هو؟ » فقال: يا رسول الله ، هو في المسجد راقدٌ ، فجاءه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مضطجع ، قد سَقَطَ رداؤه عن شِقِّهِ ، فأصابه ترابٌ ، فَجَعَلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « قُمْ أَبا تُراب ، قُم أَبا تُراب ». أَخرجه البخاريُّ ومسلم.\r","part":1,"page":154},{"id":155,"text":"155- (خ م) أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها وعن أبيها - : أَنَّها حَمَلتْ بعبدالله بن الزبير بمكة ، قالت: فخرجتُ وأَنا مُتمٌّ ، فقدمتُ المدينة فنزلتُ بقُباء ، فولدتُه بقباء ، ثُمَّ أَتَيْتُ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ، فوضعهُ في حجْرِهِ ، ثُمَّ دعا بتمرةٍ فَمضَغها ، ثُمَّ تَفَلَ في فيه ، فكان أَوَّل شيءٍ دخَل جوفَهُ : ريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثُمَّ حَنَّكَهُ بالتمرةِ ، ثم دَعا لهُ ، وبرَّكَ عليه ، فكان أوَّل مولودٍ وُلِدَ في الإِسلام.\rزاد في رواية : « ففرحُوا به فرحًا شديدًا؛ لأنَّهم قيل لهم: إِنَّ اليهود قد سحَرَتْكُمْ ، فلا يُولَد لكم ».\rأخرجه البخاري ، ومسلم عن أسماء ، ولم يذكرا فيه « وسَمَّاه».\rوأَخْرَجاهُ عن عائشةَ بنحوه ، وقالا فيه : « وسمَّاهُ عبدَ الله ».\r","part":1,"page":155},{"id":156,"text":"156- ( خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال : وُلِدَ لي غُلامٌ ، فأَتَيْتُ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فَسَمَّاهُ إِبراهيمَ ، وحنَّكَهُ بتمرةٍ ودعا له بالبركة ، ودَفَعَهُ إِليَّ ، وكان أكبرَ وَلَدِ أَبي موسى. أَخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":156},{"id":157,"text":"157- ( خ م د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : كان ابنٌ لأبي طلحة يَشْتَكِي ، فخرجَ أبو طلحةَ فَقُبِضَ الصبيُّ ، فلمَّا رَجَعَ أَبو طلحةَ ، قال : ما فعل ابني؟ قالت أُمُّ سُلَيْمٍ : هو أَسكَنُ ما كان عليه ، فَقَرَّبت له العشاء فَتَعَشَّى ، ثم أَصابَ مِنْها ، فلمَّا فرَّغَ ، قالت: وَارُوا الصبيّ ، فلمَّا أَصبَحَ أبو طلحةَ أتَى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأَخبَرَهُ ، فقال : «أَعْرَسْتُم اللَّيلَةَ ؟» قال : نعم ، قال : « اللهم بارك لهما » ، فَوَلَدتْ غُلامًا ، فقال لي أَبو طلْحَة : احمله حتَّى تَأْتِيَ به النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، وبَعَثتْ مَعَهُ بِتَمْراتٍ ، فأخذه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: « أَمَعهُ شيء ؟» ، قال : نعم ، تَمراتٌ ، فأخذها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فمضَغها ، ثم أخذها من فيه : فجعلها في في الصبيّ ، ثم حنَّكهُ ، وسماه عبد الله.\rوفي رواية مختصرًا قال : غدوتُ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعبد الله بن أبي طلحة ليحَنِّكَهُ ، فَوافَيْتُهُ ، في يدهِ المِيسَمُ يَسِمُ به إِبلَ الصَّدقة.\rوفي أخرى مختصرًا قال : لما ولدَت أُمُّ سُليم ، قالت: يا أَنس ، انظر هذا الغُلامَ ، فلا يُصيبنَّ شَيئًا ، حتى تَغْدُوَ به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يُحَنِّكُهُ ، فَغَدوتُ ، فإذا هو في الحائط ، وعليه خميصةٌ جَوْنِيَّةٌ ، وهو يَسِمُ الظهرَ الذي قَدِمَ في الفتح. هذه رواية البخاري ، ومسلم.\rولمسلم وحدَه قال : ماتَ ابنٌ لأبي طلحة من أمِّ سُلَيْمٍ ، فقالت لأهلها : لا تُحَدِّثُوا أبا طلْحَةَ بابنه ، حتى أكونَ أنا أحَدِّثُهُ ، قال : فجاء ، فقَرَّبَتْ إليه عَشادًا ، فأكَلَ وشَرِبَ ، قال : ثُمَّ تَصَنَّعَتْ له أحْسَن ما كانَتْ تَصَنَّعُ قَبْلَ ذلك ، فوقَع بِها ، فلمَّا رأتْ أنُّه قدْ شَبِعَ وأصابَ منها ، قالت : يا أبا طلحةَ ، أرأيتَ لو أنَّ قومًا أعَاروا عاريتَهُم أهلَ بيتٍ ، فطلبوا عاريتَهم ، ألَهُم أن يمنعوهم ؟ قال : لا ، قالت : فاحْتَسِبْ ابنَك ، قال : فغضب ، وقال : تركتيني حتى تَلطَّختُ ، ثم أخبرتيني بابني ، فانطلق حتى أتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بما كان ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « باركَ اللهُ في لَيْلَتِكُما » ، قال : فحملت ، فكان رسولُ الله في سفرٍ ، وهي معه ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتى المدينة من سفرٍ لا يَطْرُقُها طُروقًا ، فدنَوا من المدينة ، فضربَها المخاضُ ، فاحْتبسَ عليها أبو طلحة ، فانطلق رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال : يقول أبُو طلحة : إنَّك لتَعْلَمُ يا رَبِّ أنَّه يُعْجِبُني أنْ أخْرُجَ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خَرَجَ ، وأدخُلَ مَعَهُ إذا دَخَلُ ، وقد احْتَبَسْتُ بما ترى ، قال : تقول أمُّ سُلَيْمٍ : يا أبا طلحةَ ، ما أجِدُ الذي كُنتُ أجدُ ، فانْطَلِقْ ، فانطَلَقْنا ، وضَرَبَهَا المخاضُ حين قدِما ، فولدتْ غُلامًا ، فقالت لي أمِّي : يا أنَسُ لا يرضِعْهُ أحدٌ حتى تغدوَ به على رسول الله -\rصلى الله عليه وسلم - ، فلمَّا أصبح ، احتَملَْتُهُ ، فانطَلَقْتُ به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال : فصادفتُهُ ومعه مِيسَمٌ ، فلمَّا رآني قال : لعلَّ أمَّ سُلَيْمٍ وَلَدَتْ ؟ قلتُ : نعم ، فوضَع المِيسَمَ ، قال : وجئتْ به ، فوضعته في حِجْرِهِ ، ودعا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بعَجْوَةٍ من عجوةِ المدينةِ ، فَلاَكَهَا في فيه حتى ذَابَتْ ، ثم قذفها في فيّ الصبيِّ ، فجعل الصبيُّ يَتَلَمَّظُها ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « انظُرُوا إلى حُبِّ الأنصار التَّمْرَ » ، قال : فَمسحَ وَجْهَهُ وسمَّاهُ عَبْدَ اللهِ.\rوفي أخرى لمُسْلمٍ قال : ذهبتُ بعبد الله بن أبي طلحة الأنصاري إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حينَ وُلِدَ ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عَبَاءَةٍ يَهْنَأُ بعيرًا له ، فقال : « هل معك تمرٌ ؟ » فقلتُ : نعم ؟ فناولتُه تمراتٍ ، فألقاهنِّ في فيه ، فَلاَكَهُنَّ ، ثم فَغَرُ فَا الصبي فمجَّه في فيه ، فجعل الصبيَّ يتلمَّظُه ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « حِبُّ الأنصارِ التمرَ » وسماه عبد الله.\rوأخرجه أبو داود مثلَ رواية مسلم هذه الأخيرة.\r","part":1,"page":157},{"id":158,"text":"158- (د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : قُلْتُ : يا رسول الله : كلُّ صواحِبِي لَهُنَّ كُنًى ، قال : « فاكْتَني بابنِك عبدِ الله بن الزبير ». فكانت تُكَنَّى : أمَّ عبد الله. أخرجه أبو داود. وزاد رزين في كتابه ، فإن الخالة أمٌّ. ولم أجدها في كتاب أبي داود.\r","part":1,"page":158},{"id":159,"text":"159- (ت) عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - كان يُغَيِّرُ الاسم القبيح. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":159},{"id":160,"text":"160- (خ م) أبو هريرة - رضي اتله عنه - أنَّ زينَبَ بنْتَ أبي سَلَمَةَ ، كان اسمُها : بَرَّةَ ، فقيل : تُزكِّي نَفْسَها ، فسمَّاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زينبَ. أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":160},{"id":161,"text":"161- (م) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : «كان امسُ جُوَيْرِيَةَ بنْتِ الحارث بَرَّةَ ، فحوَّلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - اسمَهَا جُوَيْرِيَةَ ، وكان يكرهُ أنْ يقال : خرج من عند برَّةَ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":161},{"id":162,"text":"162- (م د) محمد بن عمرو بن عطاء - رحمه الله - قال : سمَّيتُ ابنَتي برّةَ ، فقالت لي زيْنَبُ بنت أبي سلمة : إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن هذا الاسم ، وسُمِّيتْ برَّةَ ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :« لا تُزَكُّوا أنْفُسَكُمْ الله أعلم بأهل البرِّ منكم ». فقالوا: بمَ نُسَمِّيها؟ فقال : « سموها زينب ».\rوفي رواية قالت زينب : كان اسمي برَّةَ ، فسمَّاني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - زينبَ ، قالت : ودخَلتْ عليه زينبُ بنتُ جَحْشٍ ، واسمُها برَّةُ ، فسمَّاها زينبَ. أخرجه مسلم ، وأبو داود ووافقه على الأولى.\r","part":1,"page":162},{"id":163,"text":"163 - (د س) شريح بن هانئ - رضي الله عنه - عن أبيه قال : لما وَفَدَ بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة مع قومِهِ ، سمِعَهُمْ يُكَنُّونَهُ بأبي الحكم ، فدعاه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -. فقال : « إنَّ الله هو الحكَمُ ، وإليه الحُكْمُ ، فلم تُكْنَى أبا الحَكَم ؟ » فقال : إنَّ قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني ، فحكمتُ بينهم ، فرَضِيَ كلا الفريقَيْنِ بحكمي ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « ما أحسَنَ هذا ؛ فما لكَ من الوُلْدِ ؟ » قال :لي شُرَيح ، ومسلم وعبد الله ، قال: « فمن أكبرُهم ؟ » قال : قلتُ : شريح ، قال : « فأنت أبو شريح ». أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":163},{"id":164,"text":"164- (د) بشير بن ميمون - رضي الله عنه - عن عمه أسامَةَ بن أخدَرِيّ أنَّ رجلاً كان اسمُهُ : أصرَمَ ، وكان في نَفَرٍ أتَوْا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال له : « ما اسمُكَ ؟ » قال : أصرم ، قال : « بل أنتَ زُرْعَةُ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":164},{"id":165,"text":"165- (خ د) سعيد بن المسيب عن أبيه - رحمه الله - أنَّ أباه جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : « ما اسمُك ؟ » قال : حَزْن ، قال : « أنت سَهُلٌ ». قال : لا أغَيِّرُ اسمًا سمَّانِيه أبي.\rوفي رواية : قال عبدُ الحميد بن جَبر بن شَيْبَة : جلستُ إلى سعيد بن المسيَّب ، فحدَّثني أنَّ جدَّهُ حزنًا قدِمَ على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : « ما اسمك» ، قال : اسمي حَزْنٌ ، قال : « بل أنت سَهُلٌ » قال : ما أنا بُمغيِّرٍ اسمًا سمانيه أبي. قال ابنُ المسيب: فما زالت فينا الحُزُونَةُ بعد.\rهذه رواية البخاري ، وأخرجه أبو داود قال : « لا ، السَّهْلُ يُوطَأُ ، ويُمتَهَنُ ».\rقال سعيد : فظننت أنَّه سيصيبنا بعدَهُ حُزُونَةٌ.\rقال أبو داود : وغيَّر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اسمَ العاص ، وعزيز ، وعَتَلَةَ ، وشيطان ، والحكم ، وغُرابٍ ، وحُبابٍ ، وشهاب ، فسماه : هشامًا ، وسمَّى حَرْبًا : سِلْمًا ، وسمَّى المضْطجِع : المنبَعِثَ ، وأرضَاً تُسَمَّى : عَفْرَةً ، سماها : خَضِرَةً ، وشِعْبَ الضَّلاَلَةِ ، سماه : شعبَ الهدى ، وبَني الزِّنْيَة ، سماهُم : بني الرِّشْدَةَ ، وسمَّى بني مُغْوِيَةَ : بني رِشْدَةَ.\rقال أبو داود : تركتُ أسانيدها للاختصار.\r","part":1,"page":165},{"id":166,"text":"166- (م د) ابن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - غيَّر اسمَ عَاصِيَةَ ، وسمَّاها جميلةَ.\rهذه رواية مسلم والترمذي وأبي داود.\rوفي أخرى لمسلم : أنَّ ابنَةً كانت لعمر : يقال لها : عاصيَةُ ، فسماها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جميلة.\r","part":1,"page":166},{"id":167,"text":"167- (د) مسروق - رحمه الله - قال : لقيتُ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- ، قال : من أنت ؟ قلتُ : مسروقٌ بن الأجْدَعِ ، قال عمر : سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « الأجدع : شيطان ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":167},{"id":168,"text":"168- (خ م) سهل بن سعد - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أُتِيَ بالمنذر ابن أبي أُسَيْد ، حين وُلِدَ ، فوضعه على فخذه ، وأبو أسيد جالسٌ ، فَلَهِيَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بشيء كان بين يديه ، فأمر أبو أسيد بابنه ، فاحْتُمِلَ من على فَخِذِ النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقلَّبُوه ، فاستفاقَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : « أين الصبيُّ ؟ » فقال أبو أسَيد : قلبناه يا رسول الله ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « ما اسمُهُ ؟ » قال : فلانٌ ، قال : « لا ، ولكن اسمه المنذر ، فسماه يومئذ : المُنْذِرَ ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":168},{"id":169,"text":"169- (خ م د) أبو هريرة - رضي الله عنه أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : «تَسَمَّوْا باسمي ، ولا تَكْتَنُوا بكُنْيتي » هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود.\rوزاد البخاري ومسلم في رواية أخرى : « ومن رآني في المنام فقد رآني ، فإن الشيطان لا يتَمثَّل في صُورتي ، ومن كذبَ عليَّ متعمدًا فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَه من النار ».\r","part":1,"page":169},{"id":170,"text":"170- (خ م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا يمشي بالبقيع ، فسمع قائلاً يقول : يا أبا القاسم ، فردَّ رأسَهُ إليه ، فقال الرجل : يا رسول الله ، إني لم أعْنِكَ ، وإنَّما دعوتُ فلانًا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « تَسَمَّوْا باسْمِي ، ولا تَكَنَّوا بكُنْيَتي ». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":170},{"id":171,"text":"171- (خ م ت د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : وُلِدَ لرجل مِنَّا غُلامٌ ، فسماه القاسِمَ ، فقُلنا : لا نَكْنيكَ أبا القاسم ، ولا نُنْعِمُكَ عَيْنًا ، فأتَى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، فذكر ذلك له ، فقال : « اسمُ ابنِكَ عبدُ الرحمن ».\rوفي رواية : لا نُكْنيك أبا القاسم ، ولا كرامة.\rوفي أخرى قال : وُلِد لرجل منَّا غلامٌ ، فسمَّاه القاسم ، فقلنا : لا نُكَنِّيه حتى نَسألَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال : « تسمَّوْا باسمي ، ولا تَكَنَّوْا بكنيتي ».\rوفي أخرى : فقالت الأنصار : لا نَكْنِيك أبا القاسم ، ولا نُنعِمُكَ عينًا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « أحْسَنَتِ الأنصار ، تَسمَّوْا باسمي ، ولا تَكَنَّوْا بكنيتي ».\rوفي أخرى قال : أراد أن يسمِّيه القاسمَ ، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - : « تسمَّوْا باسمي ، ولا تكنَّوْا بكُنْيَتي ، فإني إنما جعلتُ قاسمًا ، أقْسِمُ بينكم ».\rوفي أخرى : فسماه محمدًا ، فقال له قومه : لا نَدَعُك تُسمِّي باسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فانْطَلَق بابنه ، حامِلَهُ على ظَهْرِهِ ، فكر أنَّه ذُكِرَ له ذلك ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « تسمَّوْا باسمي ، ولا تكنَّوا بكنيتي... » الحديث.\rهذه رواية البخاري ومسلم.\rوأخرجه أبو داود مختصرًا عن جابر وأنسٍ : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « تسموْا باسمي ، ولا تَكَنَّوْ بكُنْيَتي ».\rوفي أخرى لأبي داود عن جابر وحده : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « تسموْا باسمي ، ولا تَكَنَّوْا بكُنْيَتي ».\rوفي أخرى لأبي داود عن جابر وحده : أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « مَن تسمَّى باسمي ، فلا يَتَكنَّى بكُنْيَتي ، ومن تكنَّى بكنيتي ، فلا يَتَسَمَّى باسمي ».\rوأخرجه الترمذي : أنَّ رسولَ الله : نَهى أن يَجمع أحدٌ بين اسمه وكُنْيَتِهِ ، فَيُسَمِّي محمدًا أبا القاسم.\rوفي أخرى له ، قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « إذا تسمَّيْتُم بي فلا تكتنوا بي».\r","part":1,"page":171},{"id":172,"text":"172- (د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : جاءَت امرأةٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله ، إني ولدتُ غلامًا ، فسميته محمدًا ، وكنَّيْته أبا القاسم ، فَذُكِر لي : أنَّكَ تكرَهُ ذلك ، فقال : « ما الَّذي أحلَّ اسمي ، وحرَّم كُنْيَتي » أو « ما الذي حرَّم كنيتي ، وأحلَّ اسمي ؟ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":172},{"id":173,"text":"173- (د) محمد بن الحنفية عن أبيه علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - قال : «قلت : يا رسول الله : أرأيتَ إنْ وُلِدَ لي بعدَك ولدٌ ، أسمِّه باسمِكَ ، وأكَنِّيه بكنيتك ؟» قال: « نعم » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":173},{"id":174,"text":"174- (ت) ابن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أمَرَ بتسمية المولود يومَ سابِعِه ، ووضْع الأذى عنه ، والعَقِّ عنه. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":174},{"id":175,"text":"175- (م د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُؤْتَى بالصبيان ، فيدعو لهم بالبركة.\rوزاد في رواية : « ويُحَنِّكُهم » ولم يذكر « بالبركة ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية مسلم ، أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - : كان يُؤْتَى بالصِّبيان فيُبَرِّكَ عليهم ويُحَنِّكُهم.\r","part":1,"page":175},{"id":176,"text":"176- (ت د) أبو رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذَّن في أُذُن الحسن بن علي ، حين ولَدَتْهُ فاطمةُ - رضي الله عنهم -».\rزاد رزين في كتابه : قرأ في أذنه سورة الإخلاص وحنَّكَهُ بتمرةٍ وسمَّاهُ.\rولم أجد هذه الزيادة في الأصول. أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":176},{"id":177,"text":"177- (ط) يحيى بن سعيد أنَّ عمر بن الخطاب قال لرجل : ما اسمُك ؟ قال : جَمْرَةُ ، قال : ابنُ مَنْ ؟ قال : ابن شِهابٍ ، قال : مِمَّن ؟ قال : من الحُرَقَةَ ، قال : أين مسكنُك ؟ قال : بِحَرَّةِ النَّار. قال : بأيِّها ؟ قال : بذاتِ لَظَى. قال عمر : أدْرِكْ أهلك فقد احترقوا ، فكان كما قال عمر. أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":177},{"id":178,"text":"178- (خ م ت د س) عبدالرحمن بن أبي ليلى - رحمه الله - قال : إنَّهم كانوا عند حُذيْفَةَ بالمدائن ، فاستَسقَى ، فسقَاهُ مَجُوسِيّ في إناءٍ من فِضَّةٍ ، فرمَاهُ به ، وقال : إنِّي قد أمرتُه ألا يَسْقِيَني فيه ، إني سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « لا تَلْبَسُوا الحريرَ ولا الدِّيباجَ ، ولا تَشْرَبوا في آنيةِ الذهب والفِضَّة ، ولا تأكلوا في صِحافها ، فإنَّها لهم في الدنيا ». زاد في رواية : « ولكم في الآخرة ».\rهذه رواية البخاري ومسلم.\rولمسلم أيضًا بنحوه ، وليس فيه ، ولا « تأكلُوا في صحافِها ».\rوأخرجه الترمذي وأبو داود نحو مسلم.\rوأخرجه النسائي قال : استَسْقَى حُذَيفةُ ، فأتاه دِهقَانٌ بماءٍ في إناءٍ من فضَّةٍ ، فَحَذَفَهُ ثم اعتذَرَ إليهم مما صنع به ، وقال: إنَّني نَهيتُه ، فلم يَنْتَهِ ، سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:... وذكر الحديث ، مثلَ مسلم.\r","part":1,"page":178},{"id":179,"text":"179- (خ م ط) أم سلمة - رضي الله عنها - قالت : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «الذي يَشْرَبُ في إناء الفضَّة ، إنَّما يُجَرجِرُ في بطنه نار جهنم » هذه رواية البخاريّ ومسلم و«الموطأ ».\rولمسلم زيادة في رواية : « إنَّ الذي يأكل ويشرب في آنية الفضة والذهب ».\rوفي أخرى له : « من شرب في إناء من ذهب أو فضة ، فإنَّما يُجَرجِرُ في بطنه نارًا من جهنم ».\r","part":1,"page":179},{"id":180,"text":"180 (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : «كُنَّا نَغزُو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنُصيبُ منآنية المشركين وأسقيتهم ونستمتعُ بها ، فلا يعيبُ ذلك علينا ». أخرجه أبو داود\r","part":1,"page":180},{"id":181,"text":"181- (د ت) أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال : إنه سأل رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - : إنَّا نُجاورُ أهلَ الكتاب ، وهُم يَطْبُخُون في قُدورهم الخِنْزيرَ ، ويَشربون في آنيتهم الخمرَ ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « إن وَجَدتُم غيرها ، فكُلوا واشربُوا ، فإن لم تجدوا غيرها فارْحَضوها بالماء ، وكلوا واشربوا ». هذه رواية أبي داود.\rورواية الترمذي قال : سُئِل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قُدور المجوس فقال : « أنْقُوها غَسْلاً ، واطْبُخُوا فيها » ونهى عن كلِّ سَبُعٍ ذي ناب.\rوفي أخرى له قال : أتَيْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت : يا رسول الله ، إنَّا بأرضِ قومٍ أهلِ كتابٍ ، نأكُلُ في آنتيهم ؟ قال : « إنْ وَجَدتُم غير آنيتهم فلا تأكلوا فيها ، فإن لم تجدوا فاغسِلوها وكُلُوا فيها ».\r","part":1,"page":181},{"id":182,"text":"182- ()ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : «توضَّأ عمر بالحَمِيم في جرِّ نصرانيَّة ، ومن بيتها». أخرجه رزين ، ولم أجده في الأصول إلا في تراجم أبواب البخاري ، فإنه قال في أحَدِ أبواب كتاب الوضوءِ قولاً مجملاً : وتوضأ عمر بالحميم ، ومن بيت نصرانية.\r","part":1,"page":182},{"id":183,"text":"183- (خ ت) ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : خَطَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خَطّا مُربَّعًا ، وخطَّ خطّا في الوسط خارجًا منه ، وخطَّ خُطًا صغارًا ، إلى هذا الذي في الوسط ، من جانبه الذي في الوسط ، فقال : « هذا الإنسان ، وهذا أجله محيطٌ به- أو قد أحاط به- وهذا الذي هو خارجٌ أمَلُهُ ، وهذه الخططُ الصغارُ : الأعراض ، فإن أخطأه هذا ، نهشَهُ هذا ، وإن أخطأهُ هذا ، نهشه هذا».\rأخرجه البخاري والترمذي.\r","part":1,"page":183},{"id":184,"text":"184- (خ ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : خطَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - خطا ، [ وقال : « هذا الإنسان » ، وخطَّ إلى جانبه خطّا ، وقال : « هذا أجَلُهُ» ، وخطَّ آخرَ بعيدًا منه ] ، فقال : « هذا الأمَلُ » ، فَبَيْنَما هو كذلك ، إذ جاءهُ الأقربُ ، هذه رواية البخاري.\rوأخرجه الترمذي قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: « هذا ابنُ آدمَ ، وهذا أجَلُهُ » ، ووَضَعَ يدَهُ عِندَ قَفَاهُ ، ثُمَّ بسَطَها ، وقالَ : « وثَمَّ أمَلُهُ ، وثَمَّ أمَلُهُ ».\r","part":1,"page":184},{"id":185,"text":"185- (خ ت) ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : أخَذَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بِمَنْكبي ، فقال : « كُنْ في الدنيا كأنك غَريبٌ ، أو عابِرُ سَبيلٍ ».\rوكان ابن عمر يقول : إذا أمسيتَ فلا تَنتَظِر الصَّباحَ ، وإذا أصبحتَ فلا تنتظر المساءَ ، وخُذْ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك.\rهذه رواية البخاري ، وأخرجه الترمذي قال : أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببعض جَسَدي ، فقال : « كُنْ في الدنيا كأنَّكَ غريبٌ ، أو عابِرُ سبيلٍ ، وعُدَّ نَفْسَكَ من أهل القبور ».\rقال مجاهد : فقال لي ابن عُمَرَ : إذا أصْبَحْتَ فَلاَ تُحدِّث نَفْسَك بالمساء ، وإذا أمسيتَ فلا تُحدِّث نَفْسَك بالصَّباح ، وخُذْ من صِحَّتِك لسَقَمِكَ ، ومن حياتِكَ قَبْلَ موتِكَ ، فإنَّكَ لا تدري يا عبد الله : ما اسمُكَ غدًا ؟.\r","part":1,"page":185},{"id":186,"text":"186- (ت) بُريدة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « هلْ تَدْرونَ ما مَثَلُ هذه وهذه ؟ » ورمى بِحَصَاتَيْن ، قالوا : الله ورسُولُه أعلمُ ، قال : «هذا الأمَلُ ، وهذاك الأجَلُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":186},{"id":187,"text":"187- (خ ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «أعْذَرَ اللهُ إلى أمرئٍ أخَّرَ أجَلَهُ حتى بلغ ستين سنةً ». هذه رواية البخاري.\rوفي رواية الترمذي ، قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « عُمْرُ أمَّتي ما بَيْنَ سِتِّين سنةً إلى سبعين ». زاد في رواية : « وأقَلُّهُم : مَنْ يَجوز ذلك ».\rووجدتُ لرزين روايةً لم أجدها في الأصول : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « مُعْتَرَكُ المنايا : ما بين الستين إلى السبعين ، ومَن أنْسَأ اللهُ في أجَلِهِ إلى أربعين ، فقد أعْذَرَ إليه ».\r","part":1,"page":187},{"id":188,"text":"188- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : جاء رجل إلى النبي- صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ، مَنْ أحَقُّ الناس بِحُسْن صَحابتي ؟ قال : « أمُّك » ، قال : ثم مَنْ ؟ قال : « أمُّك » ، قال : ثم مَنْ ؟ قال : « أمُّك » ، قال : ثم مَنْ ؟ قال : « أبُوك ».\rوفي رواية قال : « أمَّك ، ثم أمك ، ثم أباك ، ثم أدناك أدناك ».أخرجه البخاري ومسلم.\rوزاد مسلم في رواية قال : فقال : « نعم وأبيك ، لَتُنَبَّأَنَّ ».\r","part":1,"page":188},{"id":189,"text":"189- (د) كليب بن منفعة عن جده أنه أتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : يا رسول الله ، مَنْ أبَرُّ ؟ قال : « أمَّك وأباك ، وأختك وأخاك ، ومولاك الذي يلي ذلك ، حقًّا واجِبًا ، ورَحِمًا موصولة ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":189},{"id":190,"text":"190- (ت د) بَهز بن حكيم عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - قال : قلت : يا رسول الله ، مَنْ أبَرُّ ؟ قال : « أُمَّك » ، قال : قلت : ثم مَن ؟ قال : « أمَّك » ، قال : قلت : ثم مَن ؟ قال : « أمك » ، قال : قلت : ثم مَن ؟ قال : « أباك ، ثم الأقربَ فالأقرب ». هذه رواية الترمذي.\rورواية أبي داود قال : قلت : يا رسول الله ، مَن أبَرُّ ؟ قال : « أمَّك ، ثم أمَّك ، ثم أمَّك ، ثم أبَاكَ ، ثم الأقربَ فالأقربَ » ، وقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « لا يَسْألُ رجلٌ مولاه من فَضْلٍ هو عنده ، فيمنَعَه إياه ، إلا دُعِي له يوم القيامة فَضْلُه الذي مَنَعه شُجاعًا أقْرَعْ».\rقال أبو داود : الأقرع : الذي قَدْ ذهب شعر رأسه مِنَ السُّمِّ.\r","part":1,"page":190},{"id":191,"text":"191- (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاه رجل ، فقال : يا رسول الله إنَّ لي مالاً ووَلَدًا ، وإن أبي يَجْتَاحُ مالي ، فقال : « أنت ومالُك لأبيك ، إن أولادَكُم مِنْ أطْيَبِ كَسْبِكُم ، فكُلُوا مِنْ كَسْبِ أوْلادِكُم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":191},{"id":192,"text":"192- (م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: « رَغِمَ أنْفُهُ ، رَغِمَ أنفه ، رَغِمَ أنفه » قيل : مَنْ يا رسول الله ؟ قال : مَنْ أدْرَكَ والديه عِنْدَ الْكِبَرِ : أحدُهُما أو كلاهما ثمَّ لم يدخل الجنة ». هذه رواية مسلم.\rوأخرجه الترمذي مع فَصْلَيْن آخرين من غير هذا المعنى ، وهو مذكور في موضعه.\r","part":1,"page":192},{"id":193,"text":"193- (م د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « لا يَجْزي وَلَدٌ وَالِدَهُ : إلا أنْ يجدَه مملوكًا فيشتريه فَيُعْتِقَهُ ». وفي رواية « لا يجزي ولَدٌ والِدًا». أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":193},{"id":194,"text":"194- (ت) ابن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « رِضَى الرَّبِّ في رضى الوالد ، وسَخَطُ الرَّبِّ في سخط الوالد ».أخرجه الترمذي.\rوأخرجه أيضًا ، ولم يَرْفَعه ، وقال : وهو أصح.\r","part":1,"page":194},{"id":195,"text":"195- (خ م د ت س) وعنه قال : جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَاسْتَأذَنَهُ في الجهاد ، فقال : « أحَيٌّ وَالِدَاك ؟ » قال : نعم ، قال : « ففيهما فجاهد ». أخرجه الجماعة إلا « الموطأ ».\rوفي رواية لمسلم قال : أقبل رجل إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال : أبَايِعُكَ على الهجرة والجهاد ، أبتَغِي الأجرَ من الله ، قال : « فهل من والديك أحدٌ حَيٌّ ؟ » قال: نعم ، بل كلاهما حَيٌّ ، قال : « فتبْتَغِي الأجرَ من الله ؟ » قال : نعم ! قال : «فارجع إلى وَالِدَيْكَ فأحْسِنْ صُحْبَتَهُما ».وفي أخرى لأبي داود والنسائي قال : جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : جئتُ أبَايِعُكَ على الهجرة ، وتركتُ أبَوَيَّ يبكيان ، قال : « فارجع إليهما ، فأضْحِكْهُما كا أبْكَيْتَهُما ».\r","part":1,"page":195},{"id":196,"text":"196- (د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنَّ رجلاً من أهل اليمن هَاجَرَ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له : « هل لك أحدٌ باليمَن ؟ » قال : أبَوَايَ ، قال : « أذِنَا لك ؟ » قال : لا ، قال : « فارجع إليهما فاسْتَأذِنْهُما ، فإن أذِنَا لك فجاهِدْ ، وإلا فَبرَّهما ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":196},{"id":197,"text":"197- (س) معاوية بن جاهِمة - رضي الله عنهما - أنَّ جَاهِمَةَ جاءَ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : يا رسول الله ، أرَدْتُ أن أغْزُوَ ، وقد جِئْتُ أسْتَشيرك ، فقال : « هل لك من أمٍّ ؟ » قال : نعم ! قال : « فالْزَمْها ، فإن الجنَّةَ عند رِجْلِها ».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":197},{"id":198,"text":"198- (ت د) ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : كانت تَحْتي امرأةٌ أحِبُّها ، وكان عمرُ يكرهُها ، فقال لي طَلِّقْهَا ، فأبَيْتُ ، فأتى عمرُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ، فذكر ذلك له ، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « طَلِّقْهَا ». أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":198},{"id":199,"text":"199- (ت) أبو الدرداء - رضي الله عنه - أنَّ رجلاً أتاه ، فقال : إن لي امرأةً ، وإن أمِّي تأمرني بطلاقها ، فقال له أبو الدرداء : سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : «الوالِدُ أوسَطُ أبواب الجنة » ، فإن شِئتَ فأضِع ذلك البابَ أو احْفَظْهُ. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":199},{"id":200,"text":"200- (م ت د) بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - قال : بينما أنا جالسٌ عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذْ أتَتهُ امرأةٌ ، فقالت : إني تصَدَّقْتُ على أمِّي بجارية ، وإنَّها ماتَتْ ، فقال : « وَجَبَ أجْرُك ، ورُدَّها عليك الميراثُ ».قالت : يا رسول الله ، إنِّها كان عليها صَومُ شَهْرٍ ، أفَأصومُ عنها ؟ قال : « صُومي عنها » ، قالت : إنها لم تَحُجَّ قط ، أفَأحُجُّ عنها ؟ قال : « حُجِّي عنها » وفي رواية : صومُ شهرين. أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود.\rوفي أخرى لأبي داود : حديثُ الجاريةِ والميراثِ لا غير.\r","part":1,"page":200},{"id":201,"text":"201- (خ م د) أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قالت: قَدِمَتْ عَلَيَّ أمِّي وهي مُشركةٌ في عَهْد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فَاسْتَفْتَيْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ، قلت : « قَدِمَتْ عليَّ أمِّي وهي رَاغِبةٌ ، أفأصِلُ أمِّي ؟» قال : « نعم ، صِلي أمَّك ».\rزاد في رواية ، فأنزل الله فيها : { لا يَنْهَاكُمُ اللهُ عن الذين لم يُقَاتِلُوكمْ في الدِّين} [الممتحنة : الآية 8].\rوفي رواية : قدمت عليَّ أمي ، وهي مشركة في عهد قريشٍ - إذْ عَاهَدُوا رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ومُدَّتِهمْ. هذه رواية البخاري ومسلم.\rوأخرجه أبو داود ، قال : قدمت عَلَيَّ أمي راغِبةٌ ، في عَهْدِ قُرَيْشٍ وهي راغِمَةٌ مشركة ، فقلت : يا رسول الله ، إن أمي قدمت عليَّ وهي راغمَةٌ مُشرِكَةٌ ، أفَأصِلُها ؟ قال: « نعم ، صِلي أمَّك ».\r","part":1,"page":201},{"id":202,"text":"202- (ت) ابن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ رجلاً أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، إني أصبتُ ذنبًا عظيمًا ، فهل ليَ من توبة ؟ فقال : « هَلْ لَكَ مِن أمٍّ ؟ » قال : لا ، قال : « فهل لك من خَالةٍ ؟ » قال : نعم ، قال : « فَبِرَّها ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":202},{"id":203,"text":"203- (ت) البراء بن عازب - رضي الله عنهما - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : «الخالةُ بمنزلةِ الأم ».قال الترمذي : وفي الحديث قصة طويلة ، ولم يذكرها.\rقُلْتُ : القصة : هي حديثُ بنتِ حمزةَ بن عبد المطلب ، وتشاجُرِ عليٍّ وجعفر وزيدٍ في أيِّهم يأخذها إليه يَكْفُلُها ، والحديث مذكورٌ في عمْرَةِ القضاءِ من كتاب الغزوات ، من حرف الغين.\r","part":1,"page":203},{"id":204,"text":"204- (د) أبو أسيد مالك بن ربيعة الساعدي - رضي الله عنه - قال : بينا نحن جلوسٌ عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، إذ جاءه رجُل من بني سَلِمة ، فقال : يا رسول الله :« هل بَقِيَ من برِّ أبَوَيَّ شَيءٌ أبَرَّهُما بعد موتهما ؟» فقال : « نعم ، الصلاةُ عليهما ، والاستغفار لهما ، وإنْفَاذُ عهدهما من بعدهما ، وصِلَة الرَّحِمِ التي لا تُوصَلُ إلا بهما ، وإكرامُ صديقهما». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":204},{"id":205,"text":"205- (م ت د) ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه كان إذا خَرَجَ إلى مكَّةَ ، كان له حمازٌ يَتَرَوَّحُ عليه إذا مَلَّ ركوبَ الرَّاحِلَةِ ، وعِمَامَةٌ يَشُدُّ بها رأسَه ، فبينما هو يومًا على ذلك الحمار ، إذْ مَرَّ به أعرابيٌّ ، فقال : ألستَ ابْنَ فلانٍ ؟ قال : بلى ، فأعطاه الحمار ، فقال: اركب هذا ، والعمامة ، وقال : اشْدُدْ بها رزسَكَ ، فقال له بعض أصحابه : غَفَرَ الله لك ، أعطيتَ هذا الأعرابي حمارًا كنتَ تَرَوَّحُ عليه ، وعِمَامَةً كنتَ تشُدُّ بها رأسَكَ. فقال : إني سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « إنَّ من أبَرِّ البرِّ صِلَةَ الرجل أهلَ وُدِّ أبيه بعد أن يُوَلِّيَ » وإنَّ أباه كان وُدًّا لِعُمَر. أخرجه مسلم.\rوأخرجه الترمذي مختصرًا ، قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « إنَّ أبَرَّ البِرِّ أنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أهْلُ وُدِّ أبيه ». وأخرج أبو داود المسنَد منه فقط ، مثل مسند مسلم.\r","part":1,"page":205},{"id":206,"text":"206- (د) عمر بن السائب بَلَغَهُ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كان جالسًا يومًا ، فأقبل أبوه من الرَّضاعة ، فوضع له بعضَ ثَوْبِهِ ، فقعد عليه ، ثم أقبلت أمُّه من الرَّضاعة ، فوضع لها يِقَّ ثوبه من جانبه الآخر ، فجلَسَتْ عليه ، ثم أقبل أخوه من الرضاعة ، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْه. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":206},{"id":207,"text":"207- (د) أبو الطفيل - رضي الله عنه - قال : « رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقْسِمُ لَحْمًا بِالجِعْرَانة ، وأنا يومئذ غُلاَمٌ أحْمِلُ عَظْمَ الجزُور ، إذْ أقْبَلَتِ امرأةٌ ، حتى دَنَتْ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فَبَسَطَ لها رِدَاءه ، فَجَلَسَتْ عليه ، فقلت : مَنْ هِيَ ؟ فقالوا : هذه أمُّه التي أرضعته». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":207},{"id":208,"text":"208- (م) أنس - رضي الله عنه - قال : « انطلق النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إلى أمِّ أيْمَنَ ، فانطلقتُ معه فناوَلَتْهُ إناءاً فيه شَرابٌ ، قال : فلا أدْري أصَادَفَتْهُ صَائِمًا ، أو لم يُرِدْهُ ، فَجَعَلَتْ تَصْخَبُ عليه. وتَذَمَّرُ عليه». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":208},{"id":209,"text":"209- (م) أنس - رضي الله عنه - قال : « انطلق النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إلى أمِّ أيْمَنَ ، فانطلقتُ معه فناوَلَتْهُ إناءاً فيه شَرابٌ ، قال : فلا أدْري أصَادَفَتْهُ صَائِمًا ، أو لم يُرِدْهُ ، فَجَعَلَتْ تَصْخَبُ عليه. وتَذَمَّرُ عليه». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":209},{"id":210,"text":"210- () زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « مَنْ حَجَّ عَنْ أحَدِ أبَوَيْهِ أجْزأ ذلك عنه ، وبُشِّرَ رُوحُه بذلك في السماء ، وكُتِبَ عند الله بارّا ، ولو كان عاقّا». وفي رواية قال : «مَنْ حَجَّ عن أحد أبويه كُتِبَ لأبيه بحجٍّ وله بسَبعٍ». وهذا الحديث أيضًا لرزين ، ولم أجده في الأصول.\r","part":1,"page":210},{"id":211,"text":"211- (خ م ت) عائشة - رضي الله عنها - قالت : دخلت عليَّ امرأة ومعها ابنتانِ لها ، تَسأل ، فلم تجد عندي شيئًا ، غير تَمرة واحدةٍ ، فَأعطيتُها إيَّاها ، فقسمَتها بين ابنَتيها ، ولم تأكل منها ، ثم قامت فَخرجَت ، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأخبرتُه ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « مَنِ ابْتُلِيَ من هذه البَنَاتِ بشيءٍ ، فأحْسَنَ إليهنَّ ، كُنَّ له سِتْرًا من النار ». هذه رواية البخاري ومسلم.\rولمسلم أيضًا ، قالت : جاءتني مِسْكِينَةٌ تَحمِلُ ابنتين لها ، فأطْعَمتُها ثَلاَثَ تمْراتٍ ، فأعطت كلَّ واحدة منهما تمرةً ، ورَفعت إلى فيها تمرةً لتأكُلَها ، فَاسْتَطْعَمَتْها ابنَتَاها ، فَشَقَّت التمرة التي كانت تريد أن تأكلَها بينهما ، فأعجبني شأنُها ، فذكرتُ الذي صَنَعَتْ للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : « إنَّ الله عز وجل قد أوجبَ لها بها الجنة ، وأعتقها بها من النار ». وأخرجه الترمذي بمثل رواية البخاري ومسلم.\rوأخرجه أيضًا مختصرًا ، أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : « مَنِ ابْتُلِيَ بشيء من البناتِ فَصَبَرَ عليهنَّ ، كُنَّ له حِجابًا من النَّار ».\r","part":1,"page":211},{"id":212,"text":"212- (م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه 0 أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : « مَن عَالَ جَارِيَتَيْن حَتَّى تَبْلُغَا ، جاء يَوْمَ القيامة أنَا وهُوَ ، وضَمَّ أصابعهُ ». هذه رواية مسلم.\rوأخرجه الترمذيّ قال : « مَن عالَ جاريَتَيْن ، دخلتُ أنا وهو الجنَّة كهاتين ، وأشار بأصبُعَيْهِ ».\r","part":1,"page":212},{"id":213,"text":"213- (دت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: « مَنْ كان له ثلاثُ بَنَاتٍ ، أو ثَلاثُ أخواتٍ ، أو بِنْتانِ ، أو أختان ، فأحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ ، واتَّقَى الله فيهنَّ ، فله الجنة ».\rوفي أخرى قال : لا يكون لأحدكم ثَلاثُ بنات ، أو ثلاثُ أخواتٍ فيُحْسِنَ إليهنَّ إلا دخل الجنة. أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أي داود قال : « من عال ثلاث بناتٍ ، أو ثلاثَ أخواتٍ ، أو أختين ، أو ابنتين ، فأدَّبَهُنَّ وأحسن إليهن وزَوَّجَهُنَّ ، فله الجنة ».\r","part":1,"page":213},{"id":214,"text":"214- (د) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « مَنْ كانت له أنثى ، فلم يَئِدْهَا ولم يُهنْها ، ولم يُؤثِرُ ولده ، يعني : الذُّكور عليها ، أدخله الله الجنة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":214},{"id":215,"text":"215- (د) عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « أنا وامرأةٌ سَفْعَاءُ الخدَّيْنِ كهاتين يوم القيامة » وأوْمَأ بيده يزيدُ بنُ زُرَيع : الوُسطَى والسَّبَّابَة ، « امرأةٌ آمَتْ من زوجها ، ذاتُ مَنْصِبٍ وجمال ، حَبَسَتْ نَفْسَها على يَتاماها ، حتى بانوا أو ماتوا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":215},{"id":216,"text":"216- (ت) عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - قال : زَعَمَتِ المرأةُ الصالحةُ ، خَوْلَةُ بنتُ حكيم ، قالت : خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذاتَ يومٍ - وهو مُحْتَضِنٌ أحدَ ابنَي ابنتِه - وهو يقول : « إنكم لَتُبَخِّلُونَ ، وتُجَبِّنُونَ ، وتُجَهِّلُونَ ، وإنكم لَمِنْ رَيحان الله ». أخرجه الترمذي\r","part":1,"page":216},{"id":217,"text":"217- (د) البراء بن عازب - رضي الله عنهما - قال : «دخلتُ مع أبي بكر - أوَّلَ مَا قَدِمَ من المدينَةِ على أهْلِهِ - فإذا عَائِشةُ ابنتُهُ مُضْطَجِعَةٌ ، قد أصَابَتْها الحُمَّى ، فأتاها أبو بكر ، فقال : كيف أنتِ يا بُنَيَّةُ ؟ وقَبَّلَ خَدَّها». أخرجه أبو داود.\rوقد أخرجه البخاري ومسلم في جملة حديث.\r","part":1,"page":217},{"id":218,"text":"218- (ت) سعيد بن العاص - رحمه الله - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « ما نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا من نَحْلٍ أفضل من أدبٍ حَسَنٍ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":218},{"id":219,"text":"219- (ت) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «لأنْ يُؤَدِّبَ الرجلُ وَلَدَه ، خيرٌ من أن يتصدق بصاع ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":219},{"id":220,"text":"220- (ت) عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « خيرُكُم خيرُكُم لأهْلِهِ ، وأنا خيرُكُم لأهْلِي ، وإذا مات صاحبُكم فدَعُوهُ ». أخرجه الترمذي مُسندًا ومرسلاً عن عُروة.\r","part":1,"page":220},{"id":221,"text":"221- (خ ت د) سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا » ، وأشار بالسبابة والوسطى ، وفَرَّج بينهما شيئًا. أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":221},{"id":222,"text":"222- (م ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « كافِلُ اليتيم ، له أو لغيره ، أنا وهو كهاتَيْن في الجنة ».\rوقال مالكُ بنُ أنسٍ : بإصبعيه السبَّابة والوسطى. هذه رواية مسلم ، وأرسله مالك في « الموطأ » عن صَفْوَانِ بنِ سُلَيْم.\r","part":1,"page":222},{"id":223,"text":"223- (ت) ابن عباس - رضي الله عنهما - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « مَنْ قَبَضَ يتيمًا من بين المسلمين إلى طَعامِه وشَرابِه أدخلَهُ اللهُ الجنًّةَ البتَّةَ ، إلا أن يكون قد عمل ذنبًا لا يُغفر ». أخرجه الترمذي\r","part":1,"page":223},{"id":224,"text":"224- (خ م ط ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : «بينما رجلٌ يمشي بطريق وجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ على الطريق ، فأخَّرَهُ ، فشَكَرَ الله له ، فَغَفَرَ له ». هذه رواية البخاري ومسلم و« الموطأ» والترمذي.\rولمسلم أيضًا قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « لقد رأيت رجلاً يَتَقَلَّبُ في الجنة ، في شَجَرَة قَطَعَها مِنْ طريق المسلمين ، كانت تُؤذي الناس ».\rوفي أخرى له قال : مرَّ رجل بِغُصْنِ شَجَرَةٍ على ظَهْرِ الطريق ، فقال : «والله لأنَحِّيَنَّ هذا عن المسلمين لا يُؤذيهم ، فأدْخِلَ الجنة ».\rوأخرجه أبو داود قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « نَزَعَ رجلٌ لم يَعْمَلْ خيرًا قطُّ غُصْنَ شَوْكٍ عن الطريق ، إمَّا كان في شجرة فَقَطَعَهُ ، وإمَّا كان موضوعًا ، فأماطه عن الطريق ، فشكر الله ذلك له فأدْخَلَه الجنَّة ».\r","part":1,"page":224},{"id":225,"text":"225- (م) أبو ذرٍّ - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « عُرِضَتْ عليّ أعمالُ أمَّتي : حَسَنُها وسَيِّئُها ، فوجدتُ في مَحاسِنِ أعمالها : الأذى يُماطُ عن الطريق ، ووجدتُ في مساوِئِ أعمالها : النُّخَامَةَ تكون في المسجد لا تُدْفَنُ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":225},{"id":226,"text":"226- (م) أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه - قال : قلتُ : يا نبي الله : إنِّي لا أدْرِي ، لَعَسَى أنْ تَمضِيَ وأبْقَى بعدَك ، فَزَوِّدْني شيئًا يَنفعُني الله به ، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « افعلُ كذا ، افعلُ كذا ، وأمِرَّ الأذى عن الطريق ».\rوفي أخرى قال أبو بَرْزَةَ: قلتُ : يا نبيَّ الله ، علمني شيئًا أنتَفِعُ به ، قال : « اعْزِل الأذى عن طريق المسلمين ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":226},{"id":227,"text":"227- (خ م تس) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «السَّاعي على الأرْمَلَةِ ، والمسكين ، كالمجاهد في سبيل الله - وأحْسِبُهُ قال - وكالقائم لا يفْتُرُ ، وكالصائم لا يُفْطِرُ ».\rوفي رواية عن صفوان بن سُلَيم ، يَرْفَعُهُ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : « السَّاعي على الأرملة والمسكين ، كالمجاهد في سبيل الله ، أو كالذي يصومُ النهار ، ويقوم الليل ». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\rوأخرج النسائي الرواية الأولى إلى قوله : « في سبيل الله ».\r","part":1,"page":227},{"id":228,"text":"228- (خ د) أبو كبشة السلولي - رحمه الله - أنَّ عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « أربعون خَصْلَةً أعلاها : مَنِيحَةُ الْعَنْزِ ، مَا مِنْ عامِلٍ يعمل بخَصلةٍمنها رجاءَ ثَوابِها وتصديقَ مَوْعُودِها إلا أدْخَلَهُ الله بها الجنَّة ».\rقال حسَّان بن عطية - الراوي عن أبي كبشة - : فَعَدَدْنا ما دون مَنيحَةِ الْعَنْزِ مِنْ : رَدِّ السلام ، وتَشْمِيت العَاطِسِ ، وإماطَةِ الأذَى عن الطَّريق ، ونحوه ، فما استَطَعْنَا أن نَصِلَ إلى خَمْس عَشَرَة خَصْلَةً. أخرجه البخاري وأبو داود.\r","part":1,"page":228},{"id":229,"text":"229- (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : « على كُلِّ مسلمٍ صبدقةٌ » ، قيل : أرأيت إنْ لم يَجِدْ ؟ قال : « يَعْتَمِلُ بِيَديْه ، فينفعُ نفسَهُ ويتصدَّقُ» قال : أرأيتَ إنْ لم يستَطِعْ ؟ قال : « يُعينُ ذا الحاجة الملْهُوفَ » ، قال : قيل له : أرأيتَ إن لم يستطع ؟ قال : « يأمُرُ بالمعروف ، أو الخير » ، قال : أرأيت إنْ لم يفْعَل ؟ قال: « يُمسِكُ عن الشَّرِّ ، فإنَّها صدقة ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":229},{"id":230,"text":"230- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « كلُّ سلامى من الناس عليه صدقةٌ ، كلَّ يومٍ تَطْلُعُ فيه الشَّمسُ » قال : تَعدِلُ بين الاثنين صدقة ، وتُعينُ الرَّجل في دابته ، فتحمله عليها أو ترفع له عليها مَتاعَه ، صدقةٌ » ، قال : « والكلمَةُ الطَّيِّبَةُ صدقة ، وكلُّ خُطوةٍ تمشيها إلى الصلاة صَدَقة ، وتُميطُ الأذى عن الطريق صدقة ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":230},{"id":231,"text":"231- (خ م) حكيم بن حزام - رضي الله عنه - قال : يا رسولَ الله : أرأيتَ أمُورًا كُنْتُ أتحنَّثُ بها في الجاهلية : من صلاة ، وعَتاقَة ، وصدقة ، هل لي فيها أجرٌ ؟ قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « أسْلَمتَ على ما سلَفَ لك من خير ».\rوفي رواية ، قال عروة بن الزبير : إن حكيم بن حزام أعتَقَ في الجاهلية مائة رقبة ، وحَمَلَ على مائة بعيرٍ ، فلما أسلم حَمَلَ على مائةِ بعيرٍ ، وأعتق مائة رقبة ، قال : سألتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قلتُ : يا رسول الله ، أشياءَ كُنتُ أصْنَعُها في الجاهلية ، كنتُ أتحَنَّثُ بها - يعني أتَبَرَّرُ بها - قال : فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « أسلمت على ما سَلَف لك من خير» ، وفي أخرى : « أسلمت على ما أسلفتَ لك من خير » قلتُ : فوالله لا أدَعُ شيئًا صنعتُه في الجاهلية إلا فَعَلْتُ في الإسلام مثله. أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":231},{"id":232,"text":"232- (م) عائشة - رضي الله عنها - قالت : قُلتُ : يا رسول الله : إنَّ ابنَ جُدْعانَ كان في الجاهلية يَصِلُ الرحمَ ، ويُطعم المسكينَ ، فهل ذلك نَافِعُهُ ؟ قال : « لا ينفعُهُ ، إنه لم يقل يومًا : رب اغفِرْ لي خطيئتي يومَ الدين ».أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":232},{"id":233,"text":"233 (م) أبو ذرٍّ - رضي الله عنه - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « لا تحقِرَنَّ مِنَ المعروف شيئًا ، ولو أنْ تَلْقَى أخاك بوجْهٍ طَلقٍ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":233},{"id":234,"text":"234- (خ م د ت) حذيفة وجابر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كلُّ معْروفٍ صدقة ». أخرجه البخاري ومسلم عنهما ، وأبو داود عن حذيفة وحده.\rوأخرجه الترمذي عن جابر ، وزاد : « وإن من المعروف : أن تلقى أخاك بوجهٍ طَلْقٍ ، وأن تُفرِغَ من دلْوكَ في إناءِ أخيك ».\r","part":1,"page":234},{"id":235,"text":"235- (خ م ت) عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « ما منكم مِنْ أحدٍ إلا سَيكَلِّمُهُ ربُّه ، ليس بينه وبينه تَرْجُمان ، فَيَنْظُرُ أيمنَ منه ، فلا يَرَى إلا ما قَدَّمَ ، ويَنْظُرُ أشْأمَ منه ، فلا يَرَى إلا ما قَدَّمَ ، وينظر بين يديه ، فلا يرى إلا النارَ تِلْقَاءَ وَجْهه ، فَاتَّقُوا النَّار ولو بِضِقِّ تَمرةٍ » زاد في رواية : « فمن لم يجد فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبةٍ ».\rوفي رواية : أنه ذكر النار فتعوَّذ منها ، وأشاح بوجهه ثلاث مرات ثم قال : « اتقوا النَّار ولو بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، فإن لم تَجِدُوا فَبِكَلَمةٍ طيبة ». أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج الترمذي الأولى.\r","part":1,"page":235},{"id":236,"text":"236- ()أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « الكملة الطيبة صدَقةٌ ». هذا الحديث ذكره زَزينٌ ، ولم أجده في الأصول.\r","part":1,"page":236},{"id":237,"text":"237- ()البراء - رضي الله عنه - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « ألا رجلٌ يَمتَحُ أهْلَ بَيْتٍ نَاقَةً تَغْدُو بِعُسٍّ وتَرُوحُ بِعُسٍّ ؟ إنَّ أجرها لَعَظيم ». وهذا الحديث أيضًا لرزين.\r","part":1,"page":237},{"id":238,"text":"238- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - يَبْلُغُ به ، ألا رجلٌ يَمنَح أهل بيت ناقةً تَغْدُو بِعَشَاءٍ ، وتَرُوح بعشاءٍ ؟ إنَّ أجرها لعظيم. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":238},{"id":239,"text":"239- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : «التَّاجِرُ الأمينُ الصَّدُوقُ : مع النَّبيِّينَ والصِّدِّيقين والشُّهداء ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":239},{"id":240,"text":"240- (ت) رفاعة بن رافع - رضي الله عنه - قال : خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المصلى ، فرأى الناس يَتبايَعُونَ ، فقال : « يا مَعْشرَ التُّجَّار » ، فاستجابوا ، ورفَعُوا أعناقَهم و أبصارهم إليه ، فقال : « إنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يوم القيامة فُجَّارًا إلا مَنِ اتَّقَى الله ، وبَرَّ وصَدَقَ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":240},{"id":241,"text":"241- (ت د س) قيس بن أبي غرزَة - رضي الله عنه - قال : كُنَّا في عَهدِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نُسَمَّى - قبل أن نُهاجِرَ - السَّماسِرة ، فمرَّ بنا يومًا بالمدينة فَسَمَّانا باسمٍ هو أحسنُ منه ، فقال : « يا مَعْشَرَ التُّجَّار ، إنَّ البَيْعَ يَحْضُرُه اللَّغْوُ والحَلِفُ ».\rوفي رواية : « الحَلِفُ والكَذِبُ ».\rوفي أخرى : « اللَّغْوُ والكذبُ ، فَشُوبُوه بالصدقة ». هذه رواية أبي داود.\rورواية الترمذي نحوه ، وفيه « إن الشيطانَ والإثْمَ يحضران البيع ، فَشُوبُوا بَيْعَكم بالصدقة ».\rورواية النسائي قال : كنا بالمدينة نَبيعُ الأوْسَاقَ ونبتاعُها ، و[كُنَّا] نُسمِّي أنفسَنا السَّماسِرَةَ ، ويُسمينا النَّاسُ ، فخرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَسَمَّانا باسم هو خيرٌ من الذي سَمَّيْنا به أنْفُسَنا ، فقال : « يا مَعْشَرَ التُّجَّار ، إنه يشهَدُ بيعكم الحلِفُ واللَّغْوُ ، فَشُوبُوه بالصدقة ».\r","part":1,"page":241},{"id":242,"text":"242- (م س) أبو قتادة - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « إيَّاكم وكثرة الحلِفِ في البيع ، فإنه يُنَفِّقُ ، ثم يَمحَقُ ». أخرجه مسلم والنسائيّ.\r","part":1,"page":242},{"id":243,"text":"243- (خ م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « الحلِفُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ ، مَمْحَقَةٌ لِلْكَسْبِ ». هذه رواية البخاري ومسلم.\rوعند أبي داود : « مَمْحَقَةٌ لِلبرَكَة ».\r","part":1,"page":243},{"id":244,"text":"244- (خ م ت د س) حكيم بن حزام - رضي الله عنهما - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « البيِّعانِ بالخيار ما لم يَتَفَرَّقا » ، أو قال : « حتى يتَفَرَّقا ، فإنْ صَدَقا وبَيَّنا ، بُورِك لهما في بيعهما ، وإن كَتَما وكَذَبا ، مُحِقَت بَرَكَةُ بَيْعِهِما ».\rوفي رواية أخرى للبخاري : « فإن صَدَقَ البيِّعانِ وبيِّنا ، بورِكَ لهما في بَيْعِهما ، وإن كَتَما وكذَبا ، فَعَسَى أنْ يَرْبَحا رِبحًا ما ، ويَمحَقا بركَةَ بيْعِهما ، اليمينُ الفَاجِرَةُ : مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ ، مَمْحَقَةٌ لِلْكَسْبِ ».أخرجه الجماعة إلا « الموطأ ».\r","part":1,"page":244},{"id":245,"text":"245- (خ ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : «رَحِمَ اللهُ رجلاً سَمْحًا إذا باع ، وإذا اشترى ، وإذا اقْتَضَى ». أخرجه البخاري.\rوعند الترمذي قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « غَفرَ الله لرجل كان قبلكم : سهلاً إذا باع ، سَهلاً إذا اشترى ، سهلاً إذا اقتضى ».\r","part":1,"page":245},{"id":246,"text":"246- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « إنَّ اللهَ يُحِبُّ سَمْحَ البيع ، سَمح الشراء ، سَمح القضاء ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":246},{"id":247,"text":"247- (س) عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «أدخل الله عَزَّ وجلَّ رجلاً كان سهلاً - مُشْتريًا ، وبائِعًا ، وقاضيًا ، ومُقْتَضِيًا - الجنة ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":247},{"id":248,"text":"248- (خ م) حذيفة ، وأبو مسعود البدري ، وعقبة بن عامر - رضي الله عنهم - قال رِبْعِيّ بنِ خِرَاش : قال حُذيفة : أتى اللهُ عز وجل بعبدٍ من عِبَادِهِ آتاه الله مالاً ، فقال له : ماذا عملتَ في الدنيا ؟ قال: { ولا يكتمون الله حديثًا } [النساء : الآية 41]. قال : يا رب ، آتَيْتَني مالاً ، فكُنتُ أبايعُ النَّاسَ ، وكان من خُلٍُقي الجوَازُ ، فكنْتُ أتَيَسَّرُ على الموسِر ، وأُنْظِرُ المُعْسِرَ ، فقال الله عز وجل : أنا أحَقُّ به منك ، تَجاوَزُوا عن عَبْدي ، فقال عقبةُ بن عامر الجهني ، وأبو مسعود الأنصاري - رضي الله عنهما - هكذا سمعناه من فيّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.\rأخرجه مسلم موقوفًا على حذيفة ، ومرفوعًا على عُقبة بن عامر الجُهَنِيّ ، وأبي مسعود الأنصاري.\rوقد أخرج البخاريّ ومسلم عن حذيفة مرفوعًا ، في جملة حديث يتضمن ذكر الدَّجال - وسيجيء في موضعه - هذا المعنى ، فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « إنَّ رجلاً ممن كان قبلكم ، أتاه الملَكُ ، لِيَقْبِضَ رُوحَهُ. فقال : هل عملتَ من خير ؟ قال : ما أعلمُ ، قيل له : انظُر ، قال : ما أعلم شيئًا غيرَ أني كنتُ أبايعُ النَّاسَ في الدُّنيا ، فأُنْظِرُ الموسِرَ ، وأتجَاوَزُ عن المعْسِرِ ، فأدخله الجنة ».\rفقال أبو مسعود : وأنا سمعته يقول ذلك.\rوأخرج مسلم عن أبي مسعود قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّن كان قبلكم ، فلم يوجد له من الخير شيءٌ ، إلا أنه كان يُخالِطُ الناسَ ، وكان موسِرًا ، فكان يأمُرُ غِلْمَانَه أن يتجاوزا عن المُعْسِرِ ، قال : قال الله عز وجل : نحن أحق بذلك منه ، تجاوزوا عنه ».\rوفي رواية لمسلم عن حذيفة قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « تَلَقَّتِ الملائكة رُوحَ رجلٍ ممن كان قبلكم ، فقالوا : أعملتَ من الخير شيئًا ؟ قال : لا. قالوا : تذَكَّر. قال : كنتُ أدايِنُ الناسَ ، فآمُرُ فِتيانِي أن يُنْظِرُوا المعْسِرَ ، ويَتَجَوَّزُوا عن الموسِرِ ، قال : قال الله تعالى : تجاوزوا عنه ».\rوله في أخرى قال : اجتمع حُذيفةُ وأبو مسعود ، فقال حُذيفة رجلٌ لقي رَبَّهُ ، فقال: ما عَمِلْتَ ؟ قال : ما عملتُ من الخير ، إلا أني كنتُ رجلاً ذا مالٍ ، فكنتُ أطالبُ به النَّاسَ ، فكنتُ أقْبَلُ الْمَيْسُورَ ، وأتجاوَزُ عن المعسور ، قال : تجاوزوا عن عبدي.\rقال أبو مسعود : هكذا سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول.\rوله في أخرى ، عن حذيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أنَّ رجلاً ماتَ ، فَدَخل الجنَّةَ ، فقيل له : ما كنت تعمل ؟ قال : - فإمَّا ذَكَر ، وإمَّا ذُكِّرَ - فقال : إني كنتُ أبايِعُ النَّاسَ ، فكنت أُنظِر المعسر ، وأتَجَوَّزُ في السِّكَّةِ ، أو في النقد ، فغُفِرَ له.\rفقال أبو مسعود : وأنا سمعتُه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.\r","part":1,"page":248},{"id":249,"text":"249- (ط) عمرة بنت عبد الرحمن قالت : ابتاعَ رجلٌ ثَمرَةَ حائطٍ في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فَعالَجهُ. وقام فيه ، حتى تَبيَّنَ له النقصان ، فسألَ ربَّ الحائط أن يَضَعَ له ، أو يُقِيلَهُ ، فحلف أن لا يفعل ، فذهبت أمُّ المشتري إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فذكرت ذلك له ، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « تألَّى أن لا يفعل خيرًا » ، فسمع بذلك ربُّ الحائطِ ، فأتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، هو له. أخرجه «الموطأ».\r","part":1,"page":249},{"id":250,"text":"250- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « مَنْ أقَالَ مُسلِمًا ، أقالَهُ الله عَثْرَتَهُ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":250},{"id":251,"text":"251- (د س) ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « الوزْنُ وَزْنُ أهل مكة ، والمكيال مكيالُ أهل المدينة ».\rوفي رواية :« وزنُ المدينة ، ومكيالُ مكة ».\rأخرجه أبو داود والنسائي ، وأخرجه أبو داود أيضًا عن ابن عباس ، عِوَضَ ابن عمر.\r","part":1,"page":251},{"id":252,"text":"252- (خ) المقدام بن معدي كرب - رضي الله عنه - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : «كِيلُوا طَعامكم يُبارَكُ لكم فيه » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":252},{"id":253,"text":"253- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال لأهل الكيل والميزان : « إنَّكم قد وُلِّيتُم أمْرَين ، هَلَكَتْ فيهما الأمَمُ السَّالِفَةُ قبلكم ». أخرجه الترمذي ، وقال : وقد رُوي بإسناد صحيح موقوفًا عليه.\r","part":1,"page":253},{"id":254,"text":"254- (د) أم حبيب بنت ذُؤَيبٍ بن قيس المزنية - رضي الله عنها - قال ابنُ حرمَلَة : « وهَبَتْ لنا أمُّ حبيبٍ صاعًا ، حدَّثتْنا عن ابن أخي صَفِيَّة ، عن صفيةَ زَوْجِ النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أنَّه صاعُ النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال أنسٌ :فَجَرَّبتُهُ مُدَّيْن ونصفًا بِمدِّ هشام ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":254},{"id":255,"text":"255- (خ م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : بِعتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - بعيرًا في سَفَرٍ ، فلما أتينا المدينة قال : « ائتِ المسجدَ فَصَلِّ ركعتين » ، قال : فَوَزَنَ لي فَأرْجَح ، فما زال منها شيءٌ حتَّى أصابها أهل الشَّام يومَ الحرَّةِ. أخرجه البخاريّ ومسلم.\rوهو طريق من طرق عدة ، أخرجاها بأطولَ من هذا ، وسيجيء ذِكْرها في الفصل الثاني من الباب الثالث ، من كتاب البيع.\r","part":1,"page":255},{"id":256,"text":"256- (خ) السائب بن يزيد - رضي الله عنهما - قال : «كان الصاع على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مُدًّا وثُلُثًا بِمُدِّكُم اليومَ ، وقد زيد [ فيه ] في زمن عمر بن عبد العزيز».\r","part":1,"page":256},{"id":257,"text":"257- (خ) عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له : « إذا بِعْتَ فَكِلْ ، وإذا ابْتَعْتَ فاكْتَلْ » ، أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":257},{"id":258,"text":"258- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « إنَّ أحبَّ البلاد إلى الله المساجدُ ، وأبغضَ البلاد إلى الله الأسواق ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":258},{"id":259,"text":"259- (م) سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال : « لا تَكونَنَّ - إنِ اسْتَطَعْتَ - أولَ من يدخل السوقَ ، ولا آخر مَن يخرج منها ، فإنها مَعرَكَةُ الشيطان ، وبها يَنصِبُ رايتَه». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":259},{"id":260,"text":"260- (ت) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : « لا يَبِعْ في سُوقنا ، إلا مَن قَدْ تَفَقَّهَ في الدِّين» ، أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":260},{"id":261,"text":"261- ()أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال : « ما أوَدُّ أنَّ لي مَتْجَرًا على دَرَجةِ جامِع دمشق ، أُصيبُ فيه كل يَوم خمسين دينارًا أتَصَدَّقُ بها في سبيل الله ، وتفُوتُني الصلاةُ في الجماعة ، وما بيَ تحريمُ ما أحلَّ الله ، ولكن أكرهُ أنْ لا أكون من الذين قال الله فيهم : {رجالٌ لا تُلْهِيهِم تجارةٌ ولا بَيْعٌ عن ذِكْرِ الله } إلى { القلوبُ والأبصار } [ النور : الآية 36]».\rهذا من الأحاديث التي أخرجها رزين ، ولم أجدها في الأصول ، والله أعلم.\r","part":1,"page":261},{"id":262,"text":"262- (خ م ت د س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال :سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول - عَامَ الْفَتْح بمكة - : « إنَّ الله ورسوله حرَّم بَيْعَ الخمر والميْتَةِ ، والخنزير ، الأصنام ». فقيل : يا رسول الله ، أرأيتَ شُحُومَ الميتة ؟ فإنَّها تُطْلى بها السُّفُنُ ، وتُدْهَنُ بها الجلود ، ويَستَصْبِحُ بها الناس ؟ فقال : « لا ، هو حَرامٌ ».\rثم قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك : «قاتل اللَّه اليَهُودَ ، إنَّ الله لَمَّا حرَّم عليهم شُحومها أجْمَلوهُ ، ثم باعوه ، فأكلوا ثمنه».أخرجه الجماعة إلا« الموطأ ».\r","part":1,"page":262},{"id":263,"text":"263- (خ م د س) عائشة - رضي الله عنها - قالت : لما نزلت الآياتُ من أواخر سورة البقرة [275 - 281 ] في الربا ، قرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الناس ، ثم حرَّم التجارة في الخمر.\rوفي رواية : لما نزلت ، تَلاهُنَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد ، فحرَّم التجارة في الخمر.\rوفي أخرى : قالت : خرج النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فقال : « حُرِّمت التجارة في الخمر ». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. وأخرج النسائي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":263},{"id":264,"text":"264- (م ط ط) عبد الرحمن بن وعلة - رحمه الله - سأل ابن عباس - رضي الله عنهما - عَمَّا يُعْصَرُ من العِنَبِ ؟ فقال : إنَّ رجلاً أهدَى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - راوِيَة خَمرٍ ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « هل عَلمتَ أنَّ الله حَرَّمَها ؟ » قال : لا ، قال : فَسَارَّ إنسانًا إلى جَنْبِهِ ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « بِنَ سارَرْتَهُ ؟ » قال : أمرتُه بِبيعِها ، فقال : « إن الذي حرَّم شُرْبَها ، حَرَّمَ بَيْعها ، ففتَحَ المزَادَ حتى ذهب ما فيها ». أخرجه مسلم و« الوطأ » والنسائي.\r","part":1,"page":264},{"id":265,"text":"265- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « إنَّ الله حَرَّمَ الخَمْرَ وثَمَنَها ، وحَرَّمَ الْمَيْتَةَ ، وثَمَنَها ، وحَرَّم الخِنزيرَ وثَمَنَه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":265},{"id":266,"text":"266- (خ م س) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : بَلَغَ عمربن الخطاب - رضي الله عنه - أنَّ فلانًا باعَ خمرًا ، فقال : قَاتَلَ الله فلانًا ، ألم يعلم أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « لعن الله اليهود ، حُرِّمت عليهم الشُّحومُ ، فَجَمَلوها ، فباعوها ». هذه رواية البخاري ومسلم.\rوأخرجه النسائي قال : بلغ عمر أن سَمُرَةَ بنَ جُنْدُبٍ باع خمرًا ، فقال : قاتل الله سمرة ، ألم يعلم ؟-  الحديث.\r","part":1,"page":266},{"id":267,"text":"267- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « قاتَلَ الله اليهودَ ، حرَّم الله عليهم الشُّحُومَ ، فباعوها وأكلوا أثمانها ».أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":267},{"id":268,"text":"268- (د) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسًا عند الرُّكنِ ، فرفع بَصرهُ إلى السماءِ فضحِكَ ، وقال : « لعن الله اليهود - ثلاثًا - إنَّ الله حرَّمَ عليهم الشحوم ، فباعوها وأكلوا أثمانها ، وإن الله عز وجل إذا حَرَّم على قومٍ أكْلَ شيءٍ حَرَّم عليهم ثمنه ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":268},{"id":269,"text":"269- (د) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «مَنْ بَاع الْخَمْرَ فَلْيُشَقِّصِ الخنازير ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":269},{"id":270,"text":"270- (ط) عبد الله بن أبي بكر قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « قاتل الله اليهودَ ، نُهُوا عن أكل الشحم ، فباعوه ، فأكلوا ثمنه » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":270},{"id":271,"text":"271- (ت د) أبو طلحة - رضي الله عنه - قال : يا نبي الله ، إني اشتريتُ خمرًا لأيتامٍ في حِجْري ، فقال : « أهْرِقِ الخمرَ ، واكسِر الدِّنان » ، هذه رواية الترمذي.\rقال الترمذي : وقد روي عن أنسٍ ، أنَّ أبا طَلْحةَ كان عنده خمرٌ لأيتام ، وهو أصح.\rورواية أبي داود : أنَّ أبا طلحة سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أيتامٍ وَرِثُوا خمرًا ؟ فقال : «أهْرِقْها » ، قال : ألا أجعلُها خلاًّ ؟ قال : « لا ».\r","part":1,"page":271},{"id":272,"text":"272- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : « كان عندنا خمرٌ ليتيم ، فلما نزلت المائدة [ 90 - 93 ] سألتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنه ، وقلتُ : إنه ليتيم ، قال : أهْرِقُه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":272},{"id":273,"text":"273- () عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إني اشتريتُ حمرًا لأيتامٍ في حجري ، فقال : « أهْرِقْهَا ، واكْسِر الدِّنانَ ».\rهذا أخرجه رزين ، ولم أجده في الأصول.\r","part":1,"page":273},{"id":274,"text":"274- (خ م ط د س) ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : «مَن اشترى طعامًا ، فلا يَبِعهُ حتى يَستَوفِيَه » قال: وكُنا نشتري الطعام من الرُّكبانِ جُزافًا ، فنهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نبيعه حتى نَنْقُلَهُ من مكانه.\rوفي رواية إلى قوله : « حتى يَسْتَوْفِيَهُ ».\rوفي رواية قال : كنا في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نبتاعُ الطعام ، فَيَبعثُ علينا من يأمرُنا بانتقالِهِ من المكان الذي ابتعناه فيه ، إلى مكانٍ سواهُ ، قبل أن نبيعَهُ.\rوفي أخرى قال : كانوا يشترونَ الطعام من الرُّكبان على عهد النبي فيبعثُ عليهمْ منْ يمنعهم أن يبيعوه حيث اشْتَرَوْهُ حتى يَنْقُلُوه ، حيث يُباع الطعام.\rوفي أخرى قال : كنا نَتلَقَّى الرُّكبان ، فَنَشْتَرِي منهم الطَّعام ، فَنَهى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن نَبيعَه حتى نَبلُغَ به سوقَ الطعامِ.\rوفي أخرى قال : من ابتاع طعامًا فلا يَبِعْهُ حتى يَقْبِضَهُ.\rوفي أخرى قال : رأيت الناسَ في عهد رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ابتاعوا الطعام جُزافًا ، يُضْرِبونَ أن يبيعُوه في مكانه ، حتى يُؤووه إلى رِحَالِهم.\rوفي رواية : يُحَوِّلوه.\rوفي رواية : أنه كان يشتري الطعام جزافًا فَيَحْمِلُهُ إلى أهله. هذه روايات البخاري ومسلم.\rوأخرجه « الموطأ » منه ثلاثَ روايات : الثانية ، والثالثة ، والسادسة.\rوأخرج أبو داود : الثانية ، والثالثة ، والسابعة.\rوله في أخرى : أنَّهم كانوا يبتاعون الطعام في أعلَى السوق ، فَيَبِيعونَهُ في مكانهِ ، فنهاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيعه في مكانه حتى يَنْقُلُوه. وأخرج النسائي نحوًا من هذه الروايات.\r","part":1,"page":274},{"id":275,"text":"275- (د) ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : «ابتعتُ زيتًا في السُّوق ، فلما اسْتَوْجَبتُهُ لَقِيَني رجُلٌ ، فأعْطاني به رِبحًا حَسنًآ ، فَأرَدتُ أنْ أضرِبَ على يَدِه ، فأخذ رجلٌ من خلفي بذراعي ، فَالتَفَتُّ ، فإذا زيدُ بنُ ثابتٍ » ، فقال: « لا تَبِعه حيثُ ابتعتَه ، حتى تَحُوزَهُ إلى رَحْلِكَ ، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نَهى أنْ تُباعَ السِّلَعُ حتى يَحُوزَها التُّجَّارُ إلى رِحَالهم» ، أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":275},{"id":276,"text":"276- (ت د س) حكيم بن حزام - رضي الله عنه - قال : قلتُ : يا رسولَ الله: إنَّ الرجلَ لَيَأتِيني ، فَيُريدُ مني البيع ، وليس عندي ما يَطْلُبُ ، أفَأبِيع منه ، ثم أبْتاعُه من السوق ؟ قال : « لا تَبعْ ما لَيْسَ عندك ». هذه رواية الترمذي وأبي داود. وللترمذي في أخرى قال : نهاني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أنْ أبيعَ ما ليس عندي. وفي رواية للنسائي قال : ابتعتُ طعامًا من طعام الصدقة ، فَتَرَبَّحْتُ فيه قَبلَ أنْ أقْبِضَهُ ، فأتَيْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ، فذكرتُ ذلك له ، فقال : « لا تَبِعْهُ حتَّى تَقْبِضَهُ ».\rوأخرجه الرواية الأولى.\r","part":1,"page":276},{"id":277,"text":"277- (م ت د س) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال :أمَّا الذي نَهى عنهُ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - : فهو الطعام : أن يُباع حَتَّى يُقْبَض ، قال ابن عباس : ولا أحْسِبُ كلَّ شيءٍ إلا مثله.\rوفي رواية قال : «من ابتاعَ طعامًا فلا يَبِعْهُ حتى يَستَوفِيَهُ».\rوفي رواية طاوُوس : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نَهى أن يَبيعَ الرجلُ طعامًا حتَّى يَستَوفيَهُ ، قال : قلتُ لابن عباس : كيف ذاكَ ؟ قال : « ذاك دَرَاهِم بدراهم ، والطَّعامُ مُرْجَأُ ».\rوفي رواية : مَن ابتاع طعامًا ، فلا يَبِعهُ حتى يَقْبِضَهُ ، ومنهم من قال : حتَّى يَكْتالَهُ. هذه روايات البخاري ومسلم.\rوأخرجه الترمذي مثل الرواية الأولى ، وأخرجه أبو داود مثل الأولى أيضًا ، وله في أخرى : مَن ابتاعَ طعامًا ، فلا يَبِعهُ حتى يَكْتَاله.\rوفي أخرى له قال : قُلْتُ لابن عباس : لِمَ ؟ قال : ألا ترى أنهم يَبْتَاعُونَ الذَّهَبَ بالذَّهَبِ ، والطعامُ مُرجَأ ؟. وأخرج النسائي الرواية الأولى والرابعة.\r","part":1,"page":277},{"id":278,"text":"278- (ط) القاسم بن محمد : قال : سمعتُ عبدَ الله بن عباس - رضي الله عنهما - ورجلٌ يسألُهُ عن رَجلٍ سَلَّفَ في سَبائِبَ فأرَادَ بَيعَها قبل أن يقبِضَها ، فقال ابنُ عباسٍ : تلك الوَرِقُ بالورِق ، وكَرِهَ ذلك ، أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":278},{"id":279,"text":"279- (ط) رافع - رحمه الله - : قال : إنَّ حكيم بن حِزام باعَ طعامًا ، أمَرَ به عُمَرُ للنَّاس في أعْطِياتِهم ، قبل أن يستوفيَه ، فسمع به عمر - رضي الله عنه - فَرَدَّهُ عليه ، وقال: لا تَبِعْ طعامًا ابتَعتَهُ حتَّى تَستَوفيَه ، أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":279},{"id":280,"text":"280- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال :كان رسول الله يقول : «إذا ابْتَعْتَ طعامًا ، فلا تبِعهُ حتى تستوفيَه ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":280},{"id":281,"text":"280- (م) سليمان بن يسار - رحمه الله - : قال : إنَّ أبا هريرة قال لمروان بن الحكم : أحْلَلْتَ بَيعَ الرِّبا ؟ فقال : ما فعلتُ ؟ قال أبو هريرة : آأحْلَلْتَ بيع الصِّكاك ، وقد نَهى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع الطعام حتى يُستَوفَى ، فخطبَ مَروانُ ، فَنَهى عن بَيعه.\rقال سليمان بنُ يَسار : فنظرتُ إلى حَرسٍ يأخذونها من أيدي الناس.\rوفي رواية مختصرًا : أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : « من اشترى طعامًا ، فلا يبعه حتى يكتاله » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":281},{"id":282,"text":"282- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : بَلَغَهُ أنَّ صُكُوكًا خَرَجَتْ للنَّاس في زَمَنِ مَروان بنِ الحكم من طعامِ الجارِ ، فتبايع الناسُ تلك الصُّكوكَ بينهم قبل أن يَستوفوها ، فدخل زيدُ بن ثابت ورجلٌ معه من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مروان بن الحكم ، فقالا : أتُحِلُّ بيع الربا يا مَرَوان ؟ فقال : أعوذ بالله ، وما ذاك ؟ قالا : هذه الصكوك ، تَبايَعها الناسُ ، ثم باعوها قبل أن يستوفُوها ، فبعث مروان الحَرَسَ يتتبَّعُونَها ، يَنتزِعونها من أيدي الناس ، ويَردُّونَها إلى أهلها.\rقال ابن وضَّاح : الرجل الصحابي : رافِعُ بن حَديج ، أخرجه « الموطأ».\r","part":1,"page":282},{"id":283,"text":"283- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : بلغه أن رجلاً أراد أن يبتاع طعامًا من رجُلٍ ، فذهب به إلى الرجل الذي يريدُ أن يبيعَهُ الطعامَ إل« السوق ، فجعل يُريه الصُّبَرَ ، ويقول له : مِن أيِّها تُحِبُّ أنْ أبتاع لك ؟ فقال المبتاع : أتبيعني ما ليس عندك؟ فأتَيا عبد الله ابن عمر - رضي الله عنهما - فذكرا ذلك له ، فقال عبد الله بن عمر للمُبتاع : لا تبتعْ منه ما ليس عندَه ، وقال للبائع : لا تبع ما ليس عندك » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":283},{"id":284,"text":"284- (خ) ابن عمر - رضي الله عنهما - : قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سَفَر ، فكُنتُ على بَكْرٍ صَعْبٍ لِعُمَرَ ، فكان يَغْلِبُني ، فَيَتَقَدَّمُ أمَامَ القَوْمِ فَيَزْجُرُهُ عُمَرُ ، ويَرُدُّهُ ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ فيزجره ، ويقول لي : أمْسِكْهُ ، لا يَتَقَدَّمْ بين يَدَيْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « بِعنيهِ يا عمر ». فقال: هُو لك يا رسول الله ، فباعَهُ منه ، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « هُو لك يا عبد الله ، فاصنع به ما شئت».أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":284},{"id":285,"text":"285- (خ م ط د س ت) ابن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « لا تَبِيعوا الثَّمَرَ حتَّى يَبْدُوَ صلاحُه ، ولا تَبِيعوا الثَّمَرَ بالتَّمرِ ».\rقال سالمٌ : وأخبرني عبد الله بن عمر عن زيد بن ثابت ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، رخَّصَ بعد ذلك في بيع العَرِيَّةِ بالرُّطَبِ أو بالتَّمرِ ، ولم يُرَخِّصْ في غَيره.\rوفي رواية : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نَهى عن بيع الثمار حتى يَبدوَ صَلاحُها ، ونهى البائع والمبتاع.\rوفي أخرى : نهى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عن بيع الثَّمَرَةِ حتى يَبدُوَ صلاحُها ، وكان إذا سئل عن صلاحها قال : « حتى تذهب عاهَتُه ». هذه رواية البخاري ومسلم.\rووفاقهما الموطأ وأبو داود على الرواية الثانية ، وقال : « نهى البائع والمشتري ».\rووافقهما النسائي على الأولى والثانية.\rوفي رواية لمسلم والترمذي وأبي داود والنسائي : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نَهى عن بيع النَّخْل حتى يَزْهُوَ ، وعن السُّنْبُلِ حتى يَبْيَضّ ويأمَنَ العَاهَةَ ، نَهى البائع والمشتري.\rوفي أخرى لمسلم قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « لا تَبْتاعُوا الثَّمَرَ حتَّى يَبدُوَ صَلاحُه ، وتَذْهَبَ عنه الآفَةُ » ، قال : يبدو صَلاحُهُ : حُمْرَتُه وصُفْرَتُه.\rوفي أخرى له وللنسائي : حتى يبدُو صلاحُه ، ولم يَزِدْ.\r","part":1,"page":285},{"id":286,"text":"286- (خ م ط س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنَّ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - نَهى عن بيع الثِّمار حتَّى تَزُهوَ ، فقلنا لأنَسٍ : ما زَهْوُها ؟ قال : تَحْمَرُّ وتَصْفَرُّ ، قال : أرأيتَ إنْ مَنَعَ الله الثَّمَرَةَ ، بِمَ تَسْتَحِلُّ مالَ أخيكَ ؟.\rوفي رواية : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « إنْ لم يُثْمِرها الله ، فَبِمَ تَستَحِلُّ مَالَ أخيك؟» أخرجه البخاري ومسلم و« الموطأ » والنسائي.\r","part":1,"page":286},{"id":287,"text":"287- (م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « لا تَبتاعوا الثَّمرَ حتى يَبدُوَ صلاحُه ، ولا تبتاعوا الثَّمَر بالتَّمْر ».أخرجه مسلم والنسائي.\r","part":1,"page":287},{"id":288,"text":"288- (خ م د س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - : أنَّ رسول الله نَهى أنْ تُباعَ الثَّمَرَةُ حتى تُشْقِحَ ، قيل : وما تُشْقِحُ ؟ قال : « تَحْمَارُّ وتَصفَارُّ ، ويؤكلُ منها » ، هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود ، إلا أنَّ مسلمًا زاد في أوله زيادة تَجِيءُ في الفرع الثالث من هذا الفصل مع الحديث تامًّا ، ورواية النسائي قال : نهى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع النخل حتى يُطْعِمَ.\rوفي رواية لمسلم قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الثَّمَر حتى يَبدُوَ صلاحُه ، وفي أخرى قال : نهى عن بيع الثَّمر حتى يَطيبَ.\rوفي أخرى لأبي داود قال : نهى عن بيع الثَّمر حتى يبدوَ صلاحُهُ ، ولا يُباعُ إلا بالدِّينار والدرهم إلا العرايا.\r","part":1,"page":288},{"id":289,"text":"289- (خ د) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال : « كان الناسُ في عَهدِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتبايعون الثِّمارَ ، فإذا جَدَّ الناسُ ، وحضر تَقاضِيهم ، قال المبتاع : إنَّه أصاب الثَّمر الدَّمانُ ، أصابه مُراضٌ ، أصابه قُشامٌ ، عاهاتٌ يَحْتجُّونَ بها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -- لمَّا كَثُرَت عنده الخُصُومةُ في ذلك - : « إمَّا لا ، فلا تَبَايَعُوا حتَّى يبدوَ صلاحُ الثَّمَر » كالمشُورَةِ يُشيرُ بِهَا ، لكثرة خُصومَتهم ». هذه رواية البخاري.\rوأخرجه أبو داود بزيادة في أوله ، بعد قوله : « يتبايعون الثِّمار » ، فقال : « قبل أن يبدُوَ صلاحُها » وزاد في آخره بعد قوله : « وخصومتهم » فقال : « واختلافهم».\r","part":1,"page":289},{"id":290,"text":"290- (خ م) ابن عباس - رضي الله عنهما - : سألَه سعيد بن فَيْرُوز ، عن بَيْع النخل ؟ فقال نَهَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع النخل حتَّى يَأكُلَ منه ، أو يُؤكَلَ ، وحتَّى يُوزَن ، قال : فقلتُ : مَا يُوزَنُ ؟ فقال رجلٌ عنده : حتى يُحْزَرَ. أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":290},{"id":291,"text":"291- (ط) عمرة - رحمها الله - : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيع الثِّمارِ حتَّى تَنْجُوَ من العاهة. أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":291},{"id":292,"text":"292- (ت د) أنس - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - نَهى عن بيع العِنَب حتَّى يَسْوَدَّ ، وعن بيع الحبِّ حتَّى يشْتَدَّ. أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":292},{"id":293,"text":"293- (ط) خارجة بن زيد [بن ثابت ] - رضي الله عنه - أنَّ أباه كان لا يبيع ثمارَه حتى تَطلُعَ الثُّرَيَّا. أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":293},{"id":294,"text":"294- (خ م ت د س) سهل بن أي حثمة - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - نَهى عن بَيع الثَّمَر بالتَّمْر ، ورَخَّص في العَرِيَّة أنْ تُبَاعَ بِخَرْصِها ، يَأكُلُها أهْلُها رُطَبًا.\rوفي رواية عن سهلٍ ورافع بن خديج - رضي الله عنهما - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نَهى عن بيع المزَابَنَةِ : بيع الثَّمَرِ بالتَّمْر ، إلا أصحابَ العرايا ، فإنه أذِنَ لهم.\rوفي رواية عن بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، من أهل دَارِهِم - منهم سهل بن أبي حَثْمَة - ، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عن بيع الثَّمَرِ بالتَّمْر ، وقال : ذلك الرِّبا ، تلك المزابنة ، إلا أنه رخَّص في بيع العرِيَّة : النَّخلةِ والنخلتين ، يأخُذُها أهلُ البيت بِخَرْصًها تَمرًا ، يأكلونها رُطُبَاً.\rوفي أخرى عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أنَّهم قالوا : رخَّص رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في بيع العَريَّةِ بخرصها تمرًا. هذه روايات البخاري ومسلم.\rولمسلم عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - مِن أهلِ دارِهِ ، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نَهى - فذكر مثله - إلا أنَّه جَعَلَ مكان « الرِّبَا » : « الزَّبْنَ » ، ووافقهما أبو داود على الأولى.\rوأخرجه الترمذي ، وهذه روايته : قال: إن رافع بن خديج وسهل بن أبي حَثْمَة حدَّثَا بُشَيرَ بنَ يَسارٍ : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُزَابَنَةِ : الثَّمَر بالتَّمر ، إلا أصحابَ العرايا ، فإنه قد أذِنَ لهم ، وعن العنبِ بالزَّبيبِ ، وعن كل ثَمَرَةٍ بِخَرصِها.\rوأخرج النسائي الرواية الأولى ، ورواية مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":294},{"id":295,"text":"295- (خ م ط د س ت) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رَخَّصَ لصاحب الْعَرِيَّةِ : أن يَبيعَها بِخَرصها من التَّمْر.\rوفي أخرى : رخَّص في العرية يأخذها أهل البيت بخرصِها تَمرًا ، يأكلونها رُطبًا.\rقال يحيى بن سعيد : والعَرِيَّةُ : النَّخْلَةُ تُجْعَلُ لِلْقَومِ فَيبيعونها بخرصِها تَمرًا.\rوقال في أخرى : العَريَّةُ : أن يشتري الرجل ثمر النَّخلات لطعام أهله رُطبًا بِخرصِها تمرًا. هذه روايات البخاري ومسلم ، ووافقهما الترمذي على الرواية الأولى.\rوللترمذي أيضًا : أنه نهى عن الْمُحَاقَلَة والْمُزَابَنَةِ ، إلا أنه أذِنَ لأهلِِ العرايا أنْ يَبِيعُوها بِمثْلِ خَرْصِها.\rورواية أبي داود : أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - رَخَّص في بَيْع العَرايَا بِالتَّمر والرُّطبِ ، وأخرج النسائي نحوًا من هذه الروايات.\r","part":1,"page":295},{"id":296,"text":"296- (خ م ط ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رَخَّص في بَيع العرايا بِخَرصِها من التَّمرِ فيما دون خمسةِ أوْسُق ، أو في خمسة أوسق.\rشَكَّ داودُ بنُ الحصَيْنِ في « خمسة » أو « دون خمسة » أخرجه الجماعة.\r","part":1,"page":296},{"id":297,"text":"297- (خ م ط س) أو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الْمُزَابَنَةِ والْمُحَاقلة ، والمزابنة : اشتراء التَّمرِ في رؤوس النخل ، والمحاقلة : كِراءُ الأرض. هذه رواية البخاري ومسلم.\rوعند « الموطأ » : المزابنةُ :اشتراء الثَّمَرِ بالتَّمْر في رُؤوس النخل ، والمحاقلة: كراء الأرض بالحنطة.وعند النسائي: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -عن المحاقلة والمزابنة ولم يَزِدْ.\r","part":1,"page":297},{"id":298,"text":"298- (م ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المحاقلة والمزابنة» ، أخرجه مسلم والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":298},{"id":299,"text":"299- (خ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المحاقلة والمزابنة». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":299},{"id":300,"text":"300- (خ م ط د ت س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن المزابنة ، والمزابنة : بَيْعُ الثَّمَرِ بالتَّمر كيلاً ، وبَيْعُ الْكَرمِ بالزَّبيبِ كَيلاً.\rوأخرجه الترمذي ، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن المحاقلة والمزابنة ولم يَزِد.وأخرجه أبو داود وقال : نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن بيع الثمر بالتمر كيلاً ، وعن بيع العنب بالزبيب كيلاً ، وعن بيع الزرع بالحنطة كيلاً.\rوأخرجه النسائي الرواية الأولى والأخيرة من روايات البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":300},{"id":301,"text":"301- (خ م ت د س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال :نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المُخابَرَةِ والمحاقلة ، وعن الممزابنة ، وعن بيع الثِّمر حتى يَبدُوَ صلاحُه ، وأن لا يُباعَ إلا بالديِّينار والدّرهَم ، إلا العَرايَا ، وفي رواية : وعَن بَيع الثَّمَرةِ حتَّى تُطْعِمَ.\rقال عطاء : فَسَّرَ لنا ذلك جابر قال : أمَّا المُخابرة ، فالأرض البيضاء يدفَعُها الرَّجُلُ إلى الرجل ، فَيُنفِقُ فيها. ثم يأخذ من الثمر.\rوزَعَمَ أنَّ : المزابنة بيعُ الرطب في النخل بالتَّمْرِ كَيلاً.\rوالمحاقَلَة في الزرع على نحو ذلك ، يبيعُ الزرع القائم بالحب كيلاً.\rوفي أخرى قال : نهى عن المحاقلة والمزابنة والمخابرة ، وأن يشتريَ النخل حتى يُشْقِهَ.\rو« الإشقاه» :أن يحمَرَّ أو يصْفَرَّ ، أو يُؤكل منه شيءٌ ، والمحاقلة : أن يُباع الحقلُ بكيلٍ من الطعام مَعلوم ، والمزابنة : أن يباع النخل بأوساقٍ من التمر. والمخابرة : بالثُّلُثِ والربع ، وأشباه ذلك.\rقال زيد بن أبي أُنَيْسَةَ : قلت لعطاء : أسَمعْتَ جابرًا يذكُرُ هذا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال : نعم. هذه روايات البخاري ومسلم.\rولمسلم أيضًا قال :نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المزابنة والمحاقلة والمخابرة ، وعن بيع الثمر حتى تُشقِحَ ، قال : قلت لسعيد : ما تُشقِحُ ؟ قال : تَحْمَارُّ ، أو تَصفارُّ ، ويؤكلُ منها. ووافقه البخاري على الفصل الأخير ، دون الأول من هذه الرواية.\rوفي أخرى له قال : نهى عن المحاقلة ، والمزابنة ، والمعاومَةِ ، والمخابرة ، قال : بيع السنين هي المعاومة ، وعن الثُّنْيَا ، ورخَّص في العرايا.\rوفي أخرى : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيع السنين ، وأخرجه الترمذي قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المحاقلة ، والمزابنة ، و المخابرة ، والثُّنْيَا ، إلا أن يُعْلَم.وفي أخرى قال : نهى عن المحاقلة ، والمزابنة ، والمخابرة ، والمعاومة ، ورخَّص في العرايا.\rوأخرجه أبو داود ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - : نهى عن بيع السنين ، ووَضَعَ الجوائح.\rوفي أخرى له ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - : نهى عن المعاومة ، وقال أحدُ رُوَاتِه : بيع السنين.\rوفي أخرى له قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المحاقلة ، والمخابرة ، والمزابنة ، والمعاومة.زاد في رواية : وبيعِ السنين ، ثم اتُّفقا ، وعن الثُّنْيَا ، ورَّخص في العرايا.\rوفي أخرى له وللنسائي ، قال : نهى عن المزابنة والمحاقلة ، وعن الثُّنْيَا ، إلا أنْ يُعْلَم.\rوفي أخرى للنسائي : نهى عن المزابنة والمحاقلة ، وبيع الثمر حتى يُطْعِمَ ، إلا العرايا.وفي أخرى له قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : عن المزابنة ، والمحاقلة والمُخَاضَرَةِ والمخابرة.\rقال : « المخاضرة : بيعُ الثَّمَر قَبُلَ أنْ يَزهُوَ ، والمخابرةُ : بَيْعُ الكُدْسِ بكذا وكذا صاعًا». وله في أخرى : نهى عن بيع الثمر سنين ، لم يَزِدْ. وأخرج نحو الرواية الأولى ، وفي أخرى : نهى عن بيع السِّنين.\r","part":1,"page":301},{"id":302,"text":"302- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « نهى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن المحاقلة ، والمزابنة» ، أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":302},{"id":303,"text":"303- ( غير موجود بالأسطوانة\r","part":1,"page":303},{"id":304,"text":"304- (م س) سعيد بن المسيب - رحمه الله - : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : نهى عن المزابنة ، والمحاقلة ، والمزابنةُ : اشتراء الثَّمَر بالتَّمرِ ، والمحاقلةُ : اشتراء الزرع بالقمح ، واسْتِكْرَاءُ الأرض بالقمح.\rقال : وأخبرني سالم بن عبد الله [ بن عمر ] عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : « لا تَبْتَاعوا الثَّمَر حتى يَبْدُوَصَلاحُهُ ، ولا تبتاعوا الثَّمر بِالتَّمْرِ ».\rوقال سالم : أخبرني عبد الله عن زيد بن ثابت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه رخَّص بعد ذلك في بيع العَريَّةِ بالرُّطَب ، أوْ بالتمر ، ولم يُرَخِّص في غير ذلك. أخرجه مسلم.\rوفي رواية النسائي ، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : نهى عن المحاقلة والمزابنة.\r","part":1,"page":304},{"id":305,"text":"305- (ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أنَّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال :« أيُّمَا وَلِيدَةٍ وَلَدَتْ من سيِّدِها فَإنَّهُ لا يَبيعُها ، ولا يَهَبُها ، ولا يُوَرِّثُها ، و[ هو ] يَسْتَمتِعُ بها ما عاش ، فإذا مات فهي حُرَّة». أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":305},{"id":306,"text":"306- () جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : «بِعْنَا أمَّهَاتِ الأوْلادِ على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر ، فلما كان عمر نهانا فانْتَهَيْنا». ذَكَرَهُ رزينٌ ولم أجده في الأصول.\rالْوَلاءُ\r","part":1,"page":306},{"id":307,"text":"307- (خ م ط ت د س) ابن عمر - رضي الله عنهما - : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : نهى عن بَيْعِ الولاءِ وعن هِبَتِهِ.\rأخرجه الجماعة وأنكر ابنُ وَضَّاح أن يكون « وعن هِبتِهِ » من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم -.\rالماءُ والمِلْحُ والْكَلأُ والنَّارُ\r","part":1,"page":307},{"id":308,"text":"308- (ت د س) إياس بن عبد - رضي الله عنه - قال : « نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع الماء» ، أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي.\rوقال في رواية أخرى : نهى عن بَيعِ فَضْلِ الماء.\r","part":1,"page":308},{"id":309,"text":"309- (م س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع فَضلِ الماء». أخرجه مسلم والنسائي.\r","part":1,"page":309},{"id":310,"text":"310- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « لا يُبَاعُ فَضلُ الماءِ ، ليُباعَ به الكلأُ ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":310},{"id":311,"text":"311- (خ م ط ت د) وعنه - رضي الله عنه - : أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « لا تمنعوا فَضلَ الماءِ لتمنعوا به الكلأ » ، أخرجه الجماعة إلا النسائي.\r","part":1,"page":311},{"id":312,"text":"312- (ط) عمرة بنت عبد الرحمن - رحمها الله - : قالت : إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « لا يُمنَعُ نَقْعُ البِئْرِ ». أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":312},{"id":313,"text":"313- (د) رجل من المهاجرين - رضي الله عنهم - : من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : غَزَوْتُ مَع رَسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثًا ، أسمعه يقول :\r- وفي أخرى : غَزَوتُ معَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غَزْوَةٍ فسمعته يقول : - « المسلمون شركاءُ في ثلاثٍ : في الماء ، والكلأِ ، والنار ».\rأخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":313},{"id":314,"text":"314- (د) بهية : قالت : استأذَنَ أبي النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، فدخل بَيْنَهُ وبَيْنَ قَمِيصِهِ ، فجعل يُقَبِّلُ ويَلْتَزِمُ ، ثم قال : يا رسول الله ، حَدِّثْني : مَا الشَّيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قال : «الماء » ، قال : ما الشيء الذي لا يحل منعه ؟ قال : « الْمِلْحُ ». [ قال : ثم ماذا ؟ قال : « النَّار » ] قال : يا نبيَّ الله ، ما الشيء الذي لا يحل منعُه ؟ قال: « أنْ تَفْعَلَ الْخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ» ، أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":314},{"id":315,"text":"315- (ت) أبو أمامة - رضي الله عنه - : أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « لا تَبِيعُوا القَيْنَات الْمُغَنِّيَاتِ ، ولا تَشْتَرُوهُنَّ ، ولا تُعَلِّمُوهُنَّ ، ولا خَيرَ في تِجَارةٍ فيهن ، وثَمنُهُنَّ حَرَامٌ ، وفي مثلِ هذا أُنْزِلَتْ : { ومن الناس من يشتَري لَهْوَ الحدِيث... } [لقمان : الآية 6] الآية». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":315},{"id":316,"text":"316- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : « نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن شراء الغَنَائِمِ حتى تُقْسَم». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":316},{"id":317,"text":"317- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع الغنائم حتى تُقْسَم ، وعن بيع النَّخل حتى يُحْرزَ من كل عارضٍ ، وأن يُصَلِّيَ الرجل بغير حزام ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":317},{"id":318,"text":"318- (خ م ط ت د س) ابن عمر - رضي الله عنهما - : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بَيْع حَبلِ الحَبَلَةٍ ، وكان بَيْعًا يَتَبايَعُهُ أهلُ الجاهلية. وكان الرجلُ يَبْتَاعُ لَحْمَ الْجَزُور أي أن تُنْتِجَ النًّاقَةَ ، ثم تُنْتَجَ التي في بطنها. هذه رواية « الموطأ ». وفي رواية البخاري ومسلم قال: كان أهلُ الجاهلية بَبْتَاعونَ لُحُومَ الْجَزورِ إلى حَبَ الْحَبْلَةِ ، وحَبلُ الحَبْلَةِ : أن تُنْتَجَ الناقةُ ما في بَطْنِها ، ثم تَحْمِل التي نُتِجَت ، فَنَهَاهُم النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك.\rوفي أخرى له قال : كانوا يَبْتَاعون الجزُور إلى حَبَل الحَبْلةِ ، فنهى - صلى الله عليه وسلم - عنه. ثم فَسَّرَهُ نافع : أن تُنْتَجَ النَّاقَةُ ما في بطنها.\rوأخرجه مسلم أيضًآ ، والترمذي ، وأبو داود مختصرًا : أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيع حَبل الحبْلة. ولأبي داود أيضًا مثل البخاري ومسلم تاماً. وأخرج النسائي رواية الموطأ ، وأخرج الرواية الأخرية.\r","part":1,"page":318},{"id":319,"text":"319- (س) ابن عباس - رضي الله عنهما - : أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : « السَّلَف في حَبَل الحَبَلَة ربًا » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":319},{"id":320,"text":"320- (م س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ضِراب الجمل ، وعن بيع الماء ، وكِراء الأرض لِيَحْرثُهَا» ، فعَنْ ذلك نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه مسلم والنسائي.\r","part":1,"page":320},{"id":321,"text":"321- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : «باع حَسَّانُ حِصَّتَهُ من بَيرْحَاء من صدقةِ أبي طَلْحَة» ، فقيل له : «أتَبِيعُ صَدَقَةَ أبي طلحة ؟» فقال : «ألا أبِيع صاعًا من تَمرٍ بصاع من دراهم ؟» قال : «وكانت تلك الحديقة في موضعِ قَصْرِ بني جُدَيْلة الذي بناه معاوية» ، قال : «فباع حصته منها ، واشترى بثمنها حدائق خيرًا منها مكانَهَا» ، أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":321},{"id":322,"text":"322- (ط) سعيد بن المسيب - رحمه الله - : أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - : نهى عن بيع الحيوانِ باللَّحْمِ. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":322},{"id":323,"text":"323- (خ م ط د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - : « أَنَّ رجلاً ذَكَرَ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أنه يُخْدَعُ في الْبُيُوع ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : مَنْ بَايَعْتَ فَقُلْ : لا خِلابَةَ ». زادَ في رواية للبخاري : فكان إِذا بايعَ قال : لا خِلابةَ ، وفي رواية لمسلم : فكان إِذا بايعَ قال : لا خِيَابَةَ ، وأَخرجه الموطأ ، وأبو داود ، والنسائي مثلهما.\r","part":1,"page":323},{"id":324,"text":"324- (ت د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أن رجلاً كان يَبتَاعُ على عَهْدِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وفي عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ ، فَأَتَى أَهلُه رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقالوا : يا رسول الله ، احْجُرْ على فُلانٍ فإِنه يبتَاع وفي عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ. فنهاهُ ، فقال الرجل : إِني لا أَصْبِرُ عَنِ البيع. فقال : إنْ كنتَ غير تاركٍ للبيع ، فقل: هَاءَ وَهَاءَ ، ولا خِلابَة. وأَخرجه الترمذي ، وأبو داود ، والنسائي ، ولم يذكر النسائي : هاءَ وهاءَ.\r","part":1,"page":324},{"id":325,"text":"325- (خ ت) العداء بن خالد : قال عبد المجيد بن وهب : قال لي العَدَّاءُ بن خالد ابن هَوْذَةَ : ألا أُقْرِئك كتابًا كتبه لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قلت: بلى ، فأَخرج إليَّ كتابًا : «هذا ما اشترى العدَّاءُ بن خالد بن هَوْذة من محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، اشترى منه عبدًا أو أمةً ، لا دَاءَ ، ولا غائِلَةَ ، ولا خِبْثَةَ ، بَيْعَ المُسْلِمِ المُسْلِمَ ».\rأخرجه الترمذي ، وأخرجه البخاري ، قال : ويُذْكَرُ عن العَدَّاء بن خالد ، قال: كتب لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا ما اشترى مُحَّمدٌ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من العداء بن خالد بيع المسلمِ المسلمَ ، لا داءَ ، ولا خِبْثَةَ ، ولا غائلة ، قال قتادة : الغائلة : الزنا ، والسرقة ، والإِباق.\r","part":1,"page":325},{"id":326,"text":"326- (خ) ابن أبي أوفى - رضي الله عنه - : «أنَّ رجلاً أَقَامَ سِلْعَةً في السوقِ ، فَحَلَفَ باللهِ لقد أُعْطِيَ بها مَا لم يُعْطَ ، لِيُوقِعَ فيها رجلاً من المسلمين ، فنزلت: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتُرونَ بِعَهدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَليلاً... } إِلى آخر الآية ، [آل عمران: 77] ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":326},{"id":327,"text":"327- (خ) عمرو بن دينار - رحمه الله - : قال : «كان ها هنا رجل اسمه نَوَّاسٌ ، وكان عنده إِبلٌ هِيمٌ ، فذهب ابن عمر واشترى تلك الإبل من شريك له ، فجاء إليه شريكُه» ، فقال: «بِعْنَا تلك الإِبل» ، قال : «مِمَّنْ ؟» قال : «من شيخٍ كذا وكذا» ، قال : «وَيْحَكَ ؛ واللهِ ذَاك ابن عمر» ، فجاءه ، فقال : «إِنَّ شريكي بَاعَكَ إِبلاً هِيمًا ، ولم يُعرِّفْكَ» ، قال: «فاسْتَقْها». فلما ذهب لِيَسْتَاقَها ، قال : «دَعْها ، رضينا بقضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا عَدْوَى ». أَخرجه البخاري.\r","part":1,"page":327},{"id":328,"text":"328- (م ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ في السوق على صُبْرَةِ طعامٍ ، فأَدْخَلَ يده فيها ، فنالتْ أَصابعه بَلَلاً ، فقال: «ما هذا يا صاحب الطعام؟» ، قال : يا رسول الله أَصابته السماء ، قال : «أَفلا جعلتَه فوقَ الطعام حتى يراهُ الناسُ ؟ !» ، وقال : «مَن غَشَّنا فليس منا » ، وهذه رواية مسلم ، والترمذي.\rوفي رواية أبي داود : أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ برجلٍ يَبِيعُ طعامًا ، فسأله : « كيف تبيع ؟ » فأَخبره ، فَأُوحِيَ إليه : أَنْ أَدْخِلْ يَدَكَ فيه ، فأدخل يده فيه ، فإذا هو مبلول ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « ليس منا من غَشَّ ».\r","part":1,"page":328},{"id":329,"text":"329- (خ) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - : قال : «لا يَحِلُّ لامْرِيءٍ مسلمٍ يبيعُ سِلْعَةً يَعْلَمُ أَنَّ بها داءً إِلا أَخْبَرَ به» ذكره البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":329},{"id":330,"text":"330- (خ م ط ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « لا تُصَرُّوا ».\rوفي رواية : « لا تُصَرُّوا الإِبلَ والغنم ، فمن ابتاعها فهو بخير النظرَيْن بعد أن يَحْلِبها ، إِن شاء أمْسَكَ ، وإنْ شاء رَدَّها وصاعًا من تَمرٍ ». وفي رواية للبخاري قال: « من اشترى غنمًا مُصَرَّاةً فاحتلبها ، فإن رضيها أمسكها ، وإن سَخِطها ففي حَلبتها صاعٌ من تمر ».\rوفي أخرى لمسلم قال : « مَنِ الشترى شَاةً مُصَرَّاةٌ فَلْيَنْقَلِبَ بِها فَلْيَحْلِبْها ، فإِنْ رَضِيَ حلابها أَمسكها ، وإِلا رَدَّها ومَعَها صاعٌ من تَمرٍ ». وفي أُخرى له قال : « مَنِ اشترى شاة مصراةً فهو فيها بالخيار ثَلاثَة أيَّامٍ ، إِن شاء أمسكها ، وإنْ شاء رَدَّها ، وردَّ معها صاعًا من تَمرٍ ». وفي أخرى له : « ردَّ معها صاعًا من طعامٍ ، لا سَمْرَاء ».\rوفي أخرى : « مِن تَمرٍ ، لا سمراء ». وفي أخرى لهما بزيادةٍ في أوله قال : « لا تُتَلَقَّى الرُّكبان للبيع ، ولا يَبِعْ بعضكم على بيع بعض ، ولا تَنَاجَشُوا ، ولا يَبعْ حاضِرٌ لِبادٍ ، ولا تُصَرُّوا الإِبل والغنم... الحديث ».\rأخرج الموطأ هذه الرواية الآخرة.\rوأخرجه الترمذي ، وأَبو داود ، والنسائي بنحو من هذه الطرق ، إِلا أَنَّ للنسائي في بعض طرقه : « من ابتاع مُحَفَّلَةً أَو مُصَرَّاةً... » الحديث.\rوفي أخرى له : « إِذا باع أَحدكم الشاة أَو النَّعْجَةَ فلا يُحَفِّلْهَا ».\r","part":1,"page":330},{"id":331,"text":"331- (خ م) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : من اشترى محفَّلَةً فردَّها ، فليَرُدَّ معها صاعًا ، قال : ونهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن « تَلَقِّي البيوع ». أخرجه البخاري ، ووافقه مسلم على « تلقي البيوع » وحده .\r","part":1,"page":331},{"id":332,"text":"332- (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « مَن باع مُحَفَّلَةً فهو بالخيار ثلاثة أيام ، فإِن ردَّها رَدَّ معها مثلَ ، أَو مثْلَيْ لَبَنِها قَمْحًا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":332},{"id":333,"text":"333- (خ م ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « لا تَنَاجَشُوا ». هذا لفظ الترمذي ، وأبو داود.\rوقد أخرج هذا الْقَدْرَ البخاري ، ومسلم في الحديث الطويل الذي في الفرع الثاني قبل هذا ، فيكون هذا القدر أيضًا متفقًا عليه بينهم.\r","part":1,"page":333},{"id":334,"text":"334- (خ م ط س) ابن عمر - رضي الله عنهما - : قال : نهى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - «عن النَّجَش ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، والموطأ ، والنسائي ، وزاد الموطأ ، قال : «والنَّجَشُ : أَن تُعْطِيَهُ بسلعته أَكْثَرَ مِنْ ثمنها ، وليس في نفسك اشتراؤُها فيقتدي بك غيرُك».\r","part":1,"page":334},{"id":335,"text":"335- (خ) عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - : قال : النَّاجِشُ آكل ربًا خائِنٌ ، وهو خِدَاعٌ باطل لا يحلُّ. ذكره البخاري تعليقًا.\r","part":1,"page":335},{"id":336,"text":"336- (ط) ابن مسعود - رضي الله عنه - : اشترى جاريةً من امرأتِهِ زينبَ الثَّقَفيَّةِ ، واشترطت عليه : أَنَّكَ إِنْ بِعْتَها فَهِيَ لي بالثَّمنِ الذي تَبِيعُها بِهِ ، فاستفتَى في ذلك ابنُ مسعود عمرَ بن الخطاب ، فقال له عمر : لا تَقْرَبْها وفيها شرطٌ لأحَدٍ. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":336},{"id":337,"text":"337- (ط د) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - رضي الله عنهما - : قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع العُربَان.\rقال مالك : وذلك فيما نَرَى - والله أعلم - أنْ يشتريَ الرجل العبدَ أو الوليدةَ ، أو يَتَكارَى الدَّابة ، ثم يقول للذي اشترى منه أو تكارَى منه : أُعْطِيكَ دينارًا أو درهمًا أو أكثر من ذلك أو أقلَّ ، على أَنِّي إن أَخَذْتُ السِّلعَةَ أو ركبتُ ما تَكارَيْتُ منك ، فالذي أعطيْتُكَ هو من ثمن السلعة ، أو من كراء الدابة ، وإن تركتُ ابتياع السلعة ، أو كراءَ الدَّابَّة ، فما أعطيتُكَ باطل بغير شيء ، أخرجه الموطأ وأبو داود.\r","part":1,"page":337},{"id":338,"text":"338- (ط) عبد الله بن أبي بكر : أنَّ جده محمد بن عمرو بن حزم باع ثَمَر حائطٍ له ، يقال له : «الأفرق ، بأربعة آلاف درهم ، واستثنى بثمانمائة درهم تمرًا ». أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":338},{"id":339,"text":"339- (ط) مالك بن أنس - رضي الله عنه - : بلغه أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بَيٍْ وسَلَفٍ.\rقال مالك : وتفسير ذلك : أن يقول الرجلُ للرجُلِ : آخُذُ سِلْعَتَكَ بكذا وكذا ، على أَن تُسْلِفَني كذا وكذا فإنْ عَقَدَا بَيْعَهُما على هذا ، فهو غير جائز. أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":339},{"id":340,"text":"340- (خ م ت د س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : كنتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سَفرٍ ، وكنتُ على جَمَلٍ ثَفالٍ ، إنما هو في آخر القوم ، فمرَّ بيَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: « مَن هذا ؟ ». قُلتُ : جابرُ بن عبد الله ، قال : « مالَكَ ؟ » قلت: إِن على جمل ثَفَالٍ ، قال : أَمَعَكَ قَضيبٌ ؟ قلتُ : نعم. قال : « أَعْطِنِيهِ » ، فأعْطَيْتُهُ ، فَضَرَبه وزجره ، فكان من ذلك المكان في أول القوم ، قال : « بِعنِيهِ » ، فقلتُ : بَل هو لك يا رسول الله ، قال : « بل بِعنِيهِ ، قد أَخذتُهُ بأربعة دنانير ، وَلَكَ ظَهْرُهُ إِلى المدينة » ، فلما دنونا من المدينة أَخذتُ أَرتَحِلُ ، قال: أَيْنَ تُريدُ ؟ قُلتُ : تزوجتُ امرأةً قد خَلا مِنْها ، قال : « فهلا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ ؟ » قُلتُ : إِنَّ أَبي تُوفِّيَ وتَرَكَ بناتٍ ، فَأَرَدتُ أَنْ أَتَزَوَّج امرأةً قد جَرّبتْ ، وخلا منها ، قال : «فذلك» ، قال : فلما قدمنا المدينة ، قال : « يا بلالُ ، اقْضِهِ ، وزِدْهُ » ، فأعطاهُ أَربعةَ دنانير ، وزاده قِيراطًا ، قال جابر : لا تفارقُني زِيادَةُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلم يكن القيراطُ يُفَارِقُ قِرَابَ جابر بن عبد الله. هذا لفظ البخاري.\rوفي رواية له ، ولمسلم قال : غزوتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَتَلاحَقَ بي النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأَنا على ناضِحٍ لنا قد أَعْيَى ، قال : فتَخَلَّفَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فزجره ودعا له ، فما زال بَين يَديَ الإِبل ، قُدَّامَها يسير ، فقال لي : « كيف ترى بعيرك ؟ » فقلتُ : بخير ، قد أصابته بركَتُكَ ، قال : « أَفَتَبِيعُنيهِ ؟ » ، قال : فاستحييت ، ولم يَكُنْ لنا ناضِحٌ غيرَه ، قال: فقلت: نعم! فَبِعْتُهُ إِيَّاهُ ، عَلى أنَّ لِي فَقَارَ ظَهْرِهِ ، حتى أَبلغَ المدينة. قال : فقلت: يا رسول الله ، إِنِّي عروسٌ ، فاستأذنتُه ، فأذن لي ، فتقدمتُ الناسَ إلى المدينة ، حتى أتيتُ المدينة ، فلقيَني خالي ، فسألني عن البعير ، فأخبرتُه بما صنعتُ فيه فَلامَني ، قال : وقد كانَ قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم حين استأذنتُه - : هل تزوجتَ بكرًا أم ثيبًا ؟ قلت: تزوجتُ ثيبًا ، فقال: «هلا تزوجتَ بكرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ ؟ » قلتُ : يا رسول الله : تُوُفِّيَ والدي ، أَو استُشهِدَ ، ولي أَخواتٌ صِغَارٌ ، فكرهتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ مِثْلَهُنَّ ، فلا تُؤدِّبُهُنَّ ، ولا تقومُ عليهنَّ ، فتزوجتُ ثَيِّبًا لتقومَ عليهنَّ ، وتؤدِّبَهُنَّ ، قال : فلما قَدِمَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غَدَوتُ عليه بالبعير ، فأعطاني ثمنه ، ورَدَّهُ عَلَيَّ.\rوفي أخرى : أنه كان يسير على جمل له قد أعيَى ، فَمَرَّ به النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فَضَرَبَهُ ، ودَعَا له ، فَسارَ بِسيْرٍ ليس يَسيرُ مثلَهُ ، ثم قال : « بِعْنِيهِ بِأُوقيَّةٍ » ، قلت: لا ، ثم قال : «بعنيه بأُوقية» ، فبعتُهُ ، واستثنيتُ حُمْلانَهُ إِلى أهلي ، فلما قدمنا أَتيتُه بالجمل ، وَنَقَدَني ثَمنَهُ ، ثم انصرفتُ ، فأرسلَ على أثري ، فقال : « ما كنتُ لآخُذَ جملكَ ، فخذ جَمَلكَ ، فهو مَالُكَ».\rقال البخاري : قال جابر:أَفْقَرَنِي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ظَهْرَهُ إِلى المدينةَ.\rوقال في أخرى : فبعتُه على أَنَّ لي فَقَارَ ظَهْرِهِ حتى أَبْلُغَ المدينَةَ.\rوقال في أُخرى : لَك ظَهْرُه إِلى المدينة. وفي أُخرى : وَشَرَطَ ظَهْرَهُ إِلى المدينة.\rقال البخاري : الاشتراط أكثر وأَصَحُّ عندي.\rقال : وفي رواية : أنه اشتراه بأوقية.\rوفي أخرى : « بأربعة دنانير».\rقال البخاري : وهذا يكون أوقية ، على حساب الدنانير بعشرة.\rوقال في رواية : أوقية ذهبٍ ، وفي أخرى : مائتي درهم.\rوفي أخرى قال : اشتراه بطريق تبوك ، أحْسبُهُ قال : بأربع أواقيَ. وفي أخرى : بعشرين دينارًا. قال البخاري : وقولُ الشَّعْبِيِّ : بأوقيةٍ ، أكثر.\rوفي رواية للبخاري ومسلم نحو الرواية الأولى ، وفيه : فنزل فَحَجَنَهُ بِمحْجَنِهِ ، ثم قال : اركَبْ - وذكر نحوه - وقال فيه : أمَا إنَّكَ قَادِمٌ ، فإذا قَدِمْتَ فالْكَيْسَ الْكَيْسَ. وفيه: فاشتراه مني بأوقية ، وفيه : فقدِمتُ بالغداة فجئتُ المسجدَ فوجدتُه على باب المسجد ، فقال: الآن قَدِمَّتَ ؟ قلتُ : نعم. قال : فَدَعْ جَمَلَكَ وادْخُل فصَلٍِّ ركعتين ، فدخلتُ فَصَلَّيْتُ ، ثم رجعتُ ، فأمر بلالاً أنْ يَزِن لي أوقيةً ، فَوَزَنَ لي بلال ، فَرَجَحَ الميزان ، فَانْطَلَقْتُ ، فلَمَّا وَلَّيْتُ قال : ادْعُ لي جابِرًا ، فَدُعِيتُ ، فقلتُ : الآن يَرُدُّ عليَّ الْجَمَلَ ، ولم يكن شيء أبغضَ إليهَ منه ، فقال : خُذْ جَمَلَكَ ، ولك ثَمنُه.","part":1,"page":340},{"id":341,"text":"وفي رواية لهما أيضًا ، قال : كُنَّا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاةٍ ، فلما أقبلنا تَعَجَّلْتُ على بَعِيرٍ لي قَطُوفٍ ، فلحقني راكبٌ من خلفي ، فَنَخَس بَعِيري بِعَنزَةٍ كانت معه ، فانطلق بعيري كأجودَ ما أنتَ راءٍ من الإبلِ ، فَالتفتُّ ، فإذا أنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : « ما يُعْجِلُكَ يا جابرُ ؟ » قلتُ : يا رسول الله ، إني حديثُ عهد بعُرسٍ ، قال : « أبِكْرًا تزوجتَها ، أم ثيبًا ؟ » - فذكره - قال : فلما ذهبنا لِندخلَ قال : « أمْهِلوا ، حتَّى نَدخُلَ ليلاً ، أي : عِشاءا ، كَيْ تَمتَشِطَ الشَّعِثَةُ ، وتَستَحِدَّ المُغِيبَةُ » زاد مسلم : فإذا قدمتَ فالكَيْسَ الْكَيْسَ.\rوفي رواية لمسلم قال : أقبلنا من مكة إلى المدينة ، مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأعْيَى جملي - وذكر نحو حديث قبله - وفيه : ثم قال لي : « بِعْني جملَكَ هذا » ، قلتُ : لا ، بل هو لك ، قال : « لا ، بل بِعنِيهِ » ، فقلتُ : لا ، بل هو لك يا رسول الله ، قال : «لا ، بل بِعْنِيهِ » ، قُلتُ : فإنَّ لرجلٍ عليَّ أوقِيَّةً من ذَهَب ، فهو لك بها ، قال : « قد أخذتُه ، فَتَبَلَّغْ عليه إلى المدينة » ، قلما قدمتُ المدينة ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبلالٍ : « أعطِهِ أوقيةً من ذهبٍ وزِدْهُ » ، قال : فأعطاني أوقيةً من ذهبٍ ، وزادني قيراطًا ، قال : فقلتُ : لا تفارقُني زيادةُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال : فكان في كِيسٍ لي ، فأخذه أهل الشام يومَ الحَرَّةِ.\rوفي أخرى لمسلم نحو ذلك ، وفيه قال : أتَبِعْنيه بكذا وكذا والله يغفر لَكَ ؟ قلتُ : هو لك يا نبي الله ، قال ذلك ثلاثًا ، وذكر الحديث.وفي أخرى له ، قال لي : ارْكَب بِسْم الله ، وفيه : فما زال يزيدُني ويقول : واللهُ يَغْفِرُ لَكَ.\rوفي أخرى له قال : فَنَخَسَهُ ، فَوَثَبَ ، فكنْتُ بعد ذلك أحْبِسُ خُطامَهُ لأسمعَ حديثَهُ ، فما أقدِرُ عليه ، فَلَحِقَني النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : « بِعْنِيهِ » ، فبعتُهُ ، بِخَمْسٍ أواقيَّ ، قال : قلت : على أنَّ لي ظهره إلى المدينة ، فلما قَدِمْتُ المدينةَ أتَيْتُهُ ، فزادني أوقيَّة ، ثم وَهَبَه لي.\rوفي رواية لهما قال : سافرتُ معه في بعض أسفَارِهِ - قال أبو المتوكل : لا أدْري غَزْوَةً ، أو عُمْرةً - فلما أن أقبلنا ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « مَنْ أحَبَّ أنْ يَتَعَجَّلَ إلى أهله فَلْيَتَعَجَّلُ » ، قال جابر : فأقبلنا ، وأنا على جمل لي أرمل ، ليس فيه شِيَةٌ ، والناس خَلْفي ، فبينما أنا كذلك إذ قام عليّ ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « يا جابر ، اسْتَمْسِكْ » ، فضربه بِسوطِهِ ، فوثبَ البعير مكانه ، فقال : « أتبيع الجملَ ؟ » فقلت : نعم ، فلما قَدِمنا المدينة ، ودخل النبي - صلى الله عليه وسلم - المسجد في طوائفَ من أصحابه ، دخلتُ إليه ، وعَقَلْتُ الجمل في ناحية البَلاَطِ ، فقلت له : هذا جملُك ، فخرج فجعل يُطيفُ بالجمل ، ويقول : الجملُ جَملُنا ، فبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - إليه بأوَاقِيَّ من ذهَبٍ ، فقال : « أعطوها جابرًا » ، ثم قال : « استوفَيْتَ الثَّمَنَ ؟ » قُلتُ : نعم؛ قال : « الثمنُ والجملُ لك ».\rوفي رواية قال : اشترى منِّي النبي - صلى الله عليه وسلم - بعيرًا بِوُقيَّتين ودرهم أو درهمين ، فلما قدمَ صِرارًا أمَرَ ببقرة فذُبِحَتْ ، فأكلوا منها ، فلما قدموا المدينة ، أمَرَني أنْ آتيَ المسجدَ ، فأصلي فيه ركعتين ، وَوَزَنَ لي ثمن البعير. ومن الرواة مَنِ اقْتَصَرَ على ذِكْرِ الركعتين في المسجد. وفي رواية : أنه لما قدم المدينة نَحَرَ جَزُورًا.\rهذه روايات البخاري ومسلم التي ذكرها الحُمَيْدِي في كتابه في ذكر بيع الجمل والاشتراط.\rوقد أضاف إليها روايات أخرى لهما ، تَتَضَمَّنُ ذِكْرَ تزويج جابر ، وسؤالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إيَّاه عنه ، وذكر دخول الرجل على أهله طُروقًا ، ولم يذكر فيها بيع الجمل ، فلهذا لم نذكرها نحن ها هنا ، وأخَّرْناها لتجيء في كتاب النكاح من حرف النون ، وفي كتاب الصحبة من حرف الصاد ، إن شاء الله تعالى. والمراد من ذكر هذا الحديث بطوله : ذكر الاشتراط في البيع ، ولأجل ذلك أخرجوه ، ولهذا السبب لم يخرِّج منه الترمذي وأبو داود إلا ذكر الاشتراط. وهذا لفظ الترمذي : إنَّ جابرًا باع من النبي - صلى الله عليه وسلم - بعيرًا ، واشترط ظهره إلى أهله.\rوهذا لفظ أبي داود ، قال جابر : بِعْتُهُ - يعني بعيره - من النبي - صلى الله عليه وسلم - ، واشترطتُ حُمْلانه إلى أهلي.\rوقال في آخره : « تُراني إنما ما كَسْتُكَ لأذهب بجملك ؟ خُذْ جملك وثمنَه ، فهما لك ».","part":1,"page":341},{"id":342,"text":"وحيث كان المقصود من الحديث ذكر الاشتراط ، وهو متفق عليه بين البخاري ومسلم والترمذي وأبي داود ، عَلَّمنا عليه علاماتهم الأربع ، وإن لم يكن جميع الحديث متفقًا عليه.وأخرج النسائي روايات متفرقة نحو هذه الروايات المتقدمة.\r","part":1,"page":342},{"id":343,"text":"341- (خ م ط ت د س) عائشة - رضي الله عنها - قالت : جاءت بَرِيرةُ تستعين بها في كتابتها ، ولم تكن قضت من كتابتها شيئًا ، فقالت لها عائشة : ارجعي إلى أهلِكِ ، فإنْ أحَبُّوا أنْ أقْضِيَ عنك كتابتك ، ويكونَ ولاؤُك لي فعلتُ ، فذكرتْ ذلك بَريرة لأهلها ، فأبَوْا ، وقالوا : إن شاءت أن تحتسبَ عليك ، فلتفعل ، ويكون لنا ولاؤك ، فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « ابتاعي وأعتقي ، فإنما الولاء لمن أعتق» ، ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : « مَا بَالُ أُنَاسٍ يَشْتَرطون شُروطًا ليست في كتاب الله ؟ يا مَن اشترط شرطًا ليس في كتاب الله فليس له ، وإن اشترط مائةَ مرَّة ، شرطُ الله أحقُّ وأوثق». هذه رواية البخاري ومسلم.\rوأخرج « الموطأ » والترمذي وأبو داود والنسائي نحوها.\rوفي أخرى للبخاري ، من حديث أيمن المكي ، قال : دخلت على عائشة فقلت: كنتُ غلامًا لعُتبة بن أبي لَهب ، ومات ، وورثني بَنُوه ، وإنهم باعوني من ابن أبي عمرو ، واشترط بنو عتبة الولاء ، فقالت : دخلتْ عليَّ بريرةُ. فقالت : اشتريني وأعتقيني ، قلت: نعم ! قالت : لا يبيعوني حتى يشترطوا وَلائي ، فلت : لا حاجة لي فيك ، فسمع بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، أو بَلَغَهُ فقال : : « ما شأنُ بريرة؟» فذكرت عائشةُ ما قالت ، فقال : « اشتريها فأعتقيها ، ولْيَشْترطوا ما شاؤوا » قال : فاشتريتُها وأعتقتُها ، واشترط أهلها ولاءها ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « الولاء لمن أعتق ، وإن اشترطوا مائة شرط ».وللبخاري ومسلم وغيرهما رواياتٌ أخرى لهذا الحديث بزيادة تتضمن ذكر تخييرها في زوجها لما عَتَقَتْ ، وذِكر لَحمٍ تُصُدِّق به عليها ، وذِكرَ قدرِ ما كُوتِبَت عليه ، وقد تركنا ذكرها لِتجيءَ في مواضعها من كتاب الفرائض ، والكتابة ، والصدقة ، والنكاح ، والطلاق.\r","part":1,"page":343},{"id":344,"text":"342- (خ م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ عائشة أمَّ المؤمنين أرادت أنْ تشتريَ جارية فَتُعْتِقَها ، فقال أهلها : تَبِيعُكِها على أنَّ ولاءَها لنا ، فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : « لا يَمنَعْكِ ذلِك ، فإنما الولاءُ لمن أعتق ».\rقال الحُمَيْدِيُّ : ذكره أبو مسعود الدمشقي في المتفق عليه ، وهو في كتاب البخاري هكذا ، وفي كتاب مسلم عن ابن عمر عن عائشة ، فلا يكون حينئذ متفقًا عليه بينهما.\rقال الحميدي : ولعله قد وجده في نسخة « أنَّ عائشة » بَدَل « عن عائشة ».\rوفي رواية للبخاري أيضًا عن ابن عمر أن عائشة سَاوَمَتْ بَرِيرَةَ ، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الصلاة ، فلما جاء قالت : «إنهم أبَوْا أنْ يبيعُوها إلا أن يَشْتَرِطُوا الولاءَ» ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « إنما الولاءُ لمن أعتق » ، قيل لنافع : حُرًّا كان زوجُها أو عبدًا ؟ قال : ما يُدْريني؟. أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":344},{"id":345,"text":"343- (خ م د س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : نهى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن لِبْسَتَيْن ، وعن بَيْعَتَيْنِ ، ونهى عن الملامسة والمنابذة في البيع - صلى الله عليه وسلم - والملامسةُ : لمسُ الرجل ثوب الآخر بيده بالليل أو بالنهار ، ولا يَقلِبُهُ إلا بذلك. والمنابذة : أن يَنْبِذَ الرجلُ إلى الرجل ثَوْبَهُ ، ويَنْبِذَ الآخر بثوبِهِ ، ويكون ذلك بيْعَهُمَا عن غير نَظَر ولا تَراضٍ ، واللِّبْسَتَان : اشتمال الصماء ، والصَّمَاءُ : أن يَجْعَل ثوبه على أحد عاتِقَيْه ، فَيَبْدُوَ أحدُ شِقَّيه ، ليس عليه ثوب ، واللِّبسة الأخرى : احْتِبَاؤُهُ بثوبه وهو جالس ، ليس على فرجه منه شيء.هذه رواية البخاري ومسلم ، إلا أن اللفظ للبخاري ، وهو أتَمُّ.\rوفي رواية أبي داود قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيعتين وعن لِبستين ، أما البيعتان ، فالملامسة والمنابذة ، وأما اللبستان ، فاشتمال الصماء ، وأن يحتَبِيَ الرجل في ثوبٍ واحدٍ ، كاشِفَا عن فَرْجِهِ ، وليس على فرجه منه شيء ، واشتمال الصماء : أنْ يشتمل في ثوب واحد ، يَضَعُ طَرَفَي الثوب على عاتقه الأيسر ، ويُبْرِزُ شِقَّهُ الأيمن. قال : والمنابذة... وذكر مثل البخاري ومسلم.\rوفي رواية النسائي قال : نهى عن الملامسة ، وهو لمس الثوب لا ينظر إليه ، وعن المنابذة ، وهو طرح الرجل ثوبه إلى الرجل بالبيع قبل أن يقلبه ، أو ينظر إليه.وله في أخرى مختصرًا قال : نهى عن الملامسة والمنابذة في البيع.\rوله في أخرى قال : عن لبستين وعن بيعتين ، أما البيعتان : فالملامسة والمنابذة ، والمنابذة : أن يقول : إذا نَبَذتُ هذا الثوب فقد وجب البيع ، والملامسةُ : أن يَمَسَّهُ بِيَدِهِ ولا يَنشُرُهُ ولا يُقَلِّبُه ، إذا مَسَّ وجَبَ البيعُ.\r","part":1,"page":345},{"id":346,"text":"344- (خ م ط ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، نهى عن الملامسة والمنابذة.\rوفي رواية قال : نهى عن بيعتين : الملامسة والمنابذة ، أما الملامسة : فأن يلمس كلُّ واحدٍ منهما ثوبَ صاحبه بغير تأمل. والمنابذة : أن ينبذ كل واحد منهما ثوبه إلى الآخر ، ولم ينظر أحد منهما إلى ثوب صاحبه.\rوفي أخرى قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صيامين وبيعتين : الفِطرِ والنحرِ ، والملامسةِ والمنابذةِ.\rأخرج الرواية الأولى الجماعة إلا أبا داود ، والثانية البخاري ومسلم والنسائي ، والثالثةَ البخاري.\r","part":1,"page":346},{"id":347,"text":"345- (س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن لِبستين ، ونهى عن بيعتين : عن لِبستين ، ونهى عن بيعتين : عن المنابذة والملامسة ، وهي بيوع كانوا يتبايعون بها في الجاهلية». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":347},{"id":348,"text":"346- (م ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : نهى عن بيع الغَرَر ، وبيع الحَصَاةِ. أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":348},{"id":349,"text":"347- (ط) سعيد بن المسيب - رحمه الله - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، نهى عن بيع الغرر. أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":349},{"id":350,"text":"348- (د) شيخ من بني تميم قال : خطبنا علي بن أبي طالب ، أو قال : قال لي عليُّ : سيأتي زَمان على الناس عَضُوضٌ ، يَعَضُّ المُوسِرُ فيه على ما في يده ، ويُبَايَع المضطرون ، ولم يؤمروا بذلك ، قال الله تعالى : { ولا تَنْسَوُا الفضلَ بينكم } [ البقرة : الآية 238] ، وقد نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع المضطر ، وعن بيع الغرر ، وعن بيع الثمرة قبل أنْ تُدرِك. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":350},{"id":351,"text":"349- (م ت د س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « لا يَبِعْ حاضِرٌ لِبادٍ ، ودَعُوا الناس يرزُقُ الله بعضَهم من بعضٍ ». أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":351},{"id":352,"text":"3560- (خ م د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يَبِيعَ حاضِرٌ لبادٍ ، وإنْ كان أخاه لأبيه وأمه». هذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي رواية أبي داود والنسائي قال : لا يبيعُ حاضِرٌ لبادٍ ، وإن كانَ أخاه وأباهُ ، وفي أخرى لأبي داود عن أنس قال : كان يُقال : لا يبيع حاضِرٌ لبادٍ ، وهي كلمةٌ جامِعَةٌ ، لا يَبيعُ له شيئًا ، ولا يبتاعُ له شيئًا.\r","part":1,"page":352},{"id":353,"text":"351- (خ) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - قال : «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لبادٍ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":353},{"id":354,"text":"352- (خ م د س) ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن تلقي البيوع » هذه رواية مسلم.\rوله ولليخاري قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « لا تَلَقَّوا السِّلَعَ ، حتى يُهْبَطَ بها إلى السوق ».\rوأخرجه أبو داود بزيادةٍ في أوله قال : لا يبع بعضُكم على بيع بعضٍ ، ولا تَلَقَّوا السِّلَعَ... الحديث.\rوأخرجه النسائي وقال : « الْجَلَبَ » عِوَضَ « السِّلَع ». وله في أخرى : نهى عن النَّجَشِ والتَّلَقِّي ، أو يَبيعَ حاضِرٌ لبادٍ ، وفي أخرى : نهى عن التَّلَقِّي ، لم يَزِدْ.\r","part":1,"page":354},{"id":355,"text":"353- (خ م د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « لا تَلَقَّوا الرُّكْبَان ، ولا يَبيعُ حاضِرٌ لبادٍ ». فقال له طاووس : ما قوله : لا يبيع حاضِرٌ لبادٍ ؟ قال : لا يكونُ له سِمْسارًا. أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي ، إلا أن أبا داود ليس عنده قوله : لا تَلَقَّوا الركبان.\r","part":1,"page":355},{"id":356,"text":"354- (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن تَلَقِّي البيوع : أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":356},{"id":357,"text":"355- (د) سالم المكي - رضي الله عنه - أنَّ أعرابيًا حدَّثَهُ أنَّهُ قَدِمَ بِحَلُوبَةٍ على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة ، فنزل على طلحة بنِ عبيد الله ، فقال له طلحةُ : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يبيع حاضِرٌ لبادٍ ، ولكن اذهب إلى السوق ، فانظر من يُبَايعُكَ ، وشَاوِرني ، حتَّى آمُرَكَ وأنهاك. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":357},{"id":358,"text":"356- (خ م ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنْ يُتَلَقَّى الْجَلَبُ ، فَمَنْ تَلَقَّى فاشتراه منه ، فإذا أتَى سَيِّدُهُ السُّوقَ ، فهو بالخيار.\rهذه رواية مسلم والترمذي وأبي داود ، وفي رواية البخاري والنسائي قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن التَّلَقِّي وأنْ يبيع حاضِرٌ لبادٍ.\rوفي رواية الترمذي أيضًا : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : « لا يبيع حاضر لبادٍ ».\r","part":1,"page":358},{"id":359,"text":"357- (ط ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بَيعتين في بيعةٍ. أخرجه الترمذي.\rوأخرجه « الموطأ » ، قال مالك : بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيعتين في بَيعة.\rوأخرجه أبو داود قال قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « من بَاعَ بَيْعَتَيْن في بَيْعَةٍ ، فَلَهُ أوكَسُهُما ، أو الربا ».\rوأخرج النسائي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":359},{"id":360,"text":"358- (ط) مالك - رضي الله عنه - بَلَغَهُ أن رجلاً قال لرُجلٍ : ابْتَعْ لي هذا البعيرَ بنَقْدٍ ، حتَّى أبتَاعه منك إلى أجَلٍ ، فَسُئِلَ عن ذلك عبدُ الله بنُ عمر ، فكرهَهُ ، ونهى عنه. أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":360},{"id":361,"text":"359- (خ م ط ت د س) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « لا يَبِعْ بَعضُكُم على بيع بعض ». هذه رواية البخاري ومسلم و« الموطأ » والنسائي.\rوفي أخرى للبخاري والترمذي قال : نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنْ يَبيعَ الرَّجُلُ على بيع أخيه ، أو يَخطُبَ.\rوفي أخرى لمسلم والنسائي وأبي داود : لا يَبِع الرَّجُلُ على بَيْعِ أخِيهِ ، ولا يَخْطبُ على خطبة أخيه ، إلا أنْ يَأذَنَ لَهُ.\rوفي أخرى للنسائي قال : لا يبع الرجل على بيع أخيه ، حتَّى يبتاع أو يَذَرَ.\r","part":1,"page":361},{"id":362,"text":"360- (خ م ط ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أن يَبيع حاضِرٌ لبادٍ ، ولا تَناجَشُوا ، ولا يبِع الرجل على بيع أخيه ، ولا يَخْطُبْ على خِطبةِ أخيه ، ولا تَسألِ المرأةُ طلاقَ أختها لتَكْفَأ ما في إنائها». وفي رواية : ولا يزيدَنَّ على بيع أخيه. وفي رواية : ولا يَسُمِ الرجلُ على سَوْمِ أخيه.\rوفي أخرى قال : نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عَن التَّلَقِّي ، وأنْ يبتاعَ المهاجرُ للأعرابي ، وأن يشترط المرأة طلاق أختها ، وأن يَسْتَام الرجل على سَوْمِ أخيه ، ونهى عن النَّجَش والتَّصريَةِ ، هذه روايات البخاري ومسلم.\rإلا أنَّ مسلمًا قال في هذه الأخيرة : نهى عن التَّلَقِّي ، وأنْ يبيع حاضرٌ لبادٍ.\rوفي أخرى لهما وللموطأ قال : لا تَلَقَّوا الرُّكبان للبيع ، ولا يبِعْ بعضكم على بيع بعض ، ولا تناجشوا ، ولا يبع حاضِرٌ لبادٍ ، ولا تُصَرُّوا الإبل والغنَم ، فمن ابتاعها بعد ذلك ، فهو بخير النظرين ، بعد أن يَحْلٍُبَها ، فإن رضِيَها أمسَكَهَا وإن سَخِطَها ردَّها وصاعًا من تَمرٍ.\rوأخرجها أبو داود ، ولم يذكر في روايته : ولا تناجشوا ، ولا يبع حاضِرٌ لباد.\rوفي رواية الترمذي قال : لا يَبيع الرجل على بيع أخيه ، ولا يخطُبُ على خِطبةِ أخيه. وله في أخرى : لا يبيعُ حاضرٌ لبادٍ.\rوأخرج النسائي الرواية الأولى من هذا الحديث ، والرواية التي فيها : وأن يبتاع المهاجرُ للأعرابي.\rوأخرج أيضًا الأولى مرةً أخرى ، وزاد فيها : فإنما لها ما كُتِبَ لها.\r","part":1,"page":362},{"id":363,"text":"361- (م) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « المؤمنُ أخو المؤمن ، فلا يَحِلُّ للمؤمن أن يبتاع على بيع أخيه ، ولا يَخْطُبَ على خِطْبَةِ أخيه ، حتى يَذَرَ» أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":363},{"id":364,"text":"362- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : « لا تَسْتَقْبِلوا السُّوقَ ، ولا تُجْفِلُوا ، ولا يُنَفِّق بعضكم لبعض » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":364},{"id":365,"text":"363- (ت د س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « لا يَحِلُّ سَلَفٌ وبَيْعٌ ، ولا شَرْطَان في بيع ، ولا رِبْحُ ما لم يُضْمَن ، ولا بيعُ ما ليس عندك». أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":365},{"id":366,"text":"364- (م س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع الصُّبْرَةِ من التمر لا يُعْلَمُ مَكيلتها بالكيل الْمُسمَّى من التمر». أخرجه مسلم والنسائي. وللنسائي : لا تباعُ الصبرة من الطعام بالصُّبْرَةِ من الطعام ، ولا الصُّبْرة من الطعام بالكيل المسمَّى من الطَّعَام.\r","part":1,"page":366},{"id":367,"text":"365- (ت) أبو أيوب الأنصاري - خالد بن زيد - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « مَنْ فَرَّقَ بين والدة ، وَوَلَدِهَا فرَّق الله بينه وبين أحِبَّتِهِ يوم القيامة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":367},{"id":368,"text":"366- (د) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنَّهُ فَرَّقَ بين والدةٍ وولدها ، فنهاهُ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك ، وردَّ البَيْعَ ، أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":368},{"id":369,"text":"367- (ت) وعنه - رضي الله عنه - قال : وَهَب لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غُلاَمَيْن أخَوَيْنِ ، فَبِعْتُ أحدَهُمَا ، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « ما فَعَلَ غُلاَمَاك؟ » فأخبرتُه ، فقال: « رُدَّهُ ، رُدَّهُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":369},{"id":370,"text":"368- (م ت د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما - قال : «لَعَن رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - آكلَ الرِّبا وموكله ».\rقال مغيرةُ : قلت لإبراهيم : وشَاهِدَيْهِ وكاتِبَهُ ؟ فقال : إنَّما نُحَدِّثُ بما سمعنا. هذه رواية مسلم. وفي رواية الترمذي وأبي داود : « لَعَن آكل الربا وموكله وشَاهدَيْهِ وكاتِبَه ».\r","part":1,"page":370},{"id":371,"text":"369- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - مثل رواية مسلم عن ابن مسعود ، إلا أنه لم يذكر مغيرةَ وإبراهيم. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":371},{"id":372,"text":"370- (د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « لَيَأتِيَنَّ على الناس زمانٌ ، لا يبقى أحدٌ إلا أكلَ الربا ، فمن لم يأكل أصَابَهُ من بُخَارِهِ» - قال ابن عيسى : أصابه من غباره. أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":372},{"id":373,"text":"371- (د) سليمان بن عمرو الأحوص الجشمي - رحمه الله - : عن أبيه قال : سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في حَجَّةِ الوداع : « إنَّ كُلَّ ربًا من ربا الجاهلية موضوعٌ {لَكُمْ رُؤوسُ أموالِكُم ، لا تَظْلِمُونَ ولا تُظْلَمُونَ } [ البقرة : الآية 279] ألاَ وإنَّ كلَّ دمٍ من دماءِ الجاهلية موضوعٌ ، وأولُ دمٍ أضَعُه دمُ الحارث بن عبد المطلب - وكان مسترضَعًا في بني ليث ، فقتلته هُذيل - اللهم قد بلغتُ ؟» قالوا : نعم ، ثلاث مرَّاتٍ ، قال : «اللهم اشهد ، ثلاثَ مراتٍ». أخرجه أبو داود.\rقال الخطابي : هكذا رواه أبو داود : دمَ الحارِثِ بنِ عبد المطلب ، وإنما هو : دم ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، في سائر الروايات.\r","part":1,"page":373},{"id":374,"text":"372- ( خ م ط ت د س) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « الذَّهَبُ بالوَرِقِ ربًا ، ، إلا هَاءَ وهَاءَ ، والبُرُّ بالبُرِّ ربًا ، إلا هَاءَ وهَاءَ ، والشعير بالشَّعيرِ ربًا ، إلا هَاءَ وهَاءَ ، والتَّمْرُ بالتَّمْرِ ربًا ، إلا هَاءَ وهَاءَ ».\rوفي رواية :« الوَرِقُ بالوَرِقِ ربًا ، إلا هَاءَ وهَاءَ ، والذَّهَبُ بالذهب ربًا ، إلا هاء وهاء ». هذا حديث البخاري ومسلم.\rوفي رواية للبخاري و« الموطأ » ، قال مالك بن أوس بن الحَدثَان النصْريّ : إنهُ التمس صرفًا بمائة دينارٍ ، قال : فدعاني طَلحةُ بن عبيد الله ، فتراوضْنا حتى اصْطَرَفَ مِنِّي ، وأخَذَ الذَّهَب يُقَلِّبُها في يَدِهِ ، ثم قال : حتى يأتِيَني خازني من الغابَة ، وعُمرُ بن الخطاب يسمعُ ، فقال عمر : والله لا تُفَارِقُهُ حتى تأخُذَ منه. ثُمَّ قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « الذَّهَبُ بالورِقِ ربًا ، إلا هاءَ وهاءَ » وذكر الحديث مثل الرواية الأولى ، إلا أنه قَدَّمَ التَّمْرَ على الشَّعير.\rوفي رواية لمسلم والترمذي ، قال مالك : أقبلتُ أقول : من يَصْطَرِفُ الدراهم ؟ فقال طلحة بن عبيد الله - وهو عند عمر بن الخطاب - : أرِنَا ذَهَبَكَ ، ثُمَّ ائْتِنَا إذا جاءَ خادمنا ، نُعْطِكَ وَرِقَكَ ، فقال عمر : كلاَّ والله ، لَتُعْطِيَنَّهُ وَرِقَهُ ، أو لَتَرُدَّنَّ إليه ذَهَبه ، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « الوَرِقُ بالذَّهَبِ ربًا ، إلا هاءَ وهاءَ » وذكر مثل الأولى. وفي رواية أبي داود مثل الرواية الأولى. وأخرج النسائي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":374},{"id":375,"text":"373- (خ م ط ت س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : كُنَّا نُرْزَقُ تمر الجمع على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو الخَلْطُ من التَّمْر ، فكُنَّا نَبيعُ صاعَيْنِ بِصاعٍ ، فبلغ ذلك رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : « لا صاعين تمرًا بصاع ، ولا صاعين حنطةً بصاع ، ولا درهَمًا بدرهمين ».\rوفي رواية قال : جاء بلال إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بتَمْرٍ بَرْنِيٍّ ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : «مِنْ أيُنَ هذا ؟ فقال بلال : كان عندنا تمر رَدِيءٌ ، فبعتُ منه صاعين بصاع لِمَطْعَمِ النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَ ذلك : «أوَّهْ ، عَيْنُ الرِّبَا ، عين الربا ، لا تفعل ، ولكن إذا أردتَ أن تشتريَ فبِعِ التمر بيعًا آخر ، ثم اشترِ به ». هذه رواية البخاري ومسلم.\rولمسلم عن أبي نَضْرَةَ قال: سألت ابنَ عمر وابنَ عباسٍ عن الصَّرْفِ ؟ فلم يريا به بأسًا ، فإني لَقَاعدٌ عند أبي سعيد الخدري ، فسألتُهُ عن الصرف ؟ فقال : ما زاد فهو ربًا ، فأنكَرْتُ ذلك لقولهما ، فقال : لا أحَدِّثَكَ إلا ما سمعتُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، جاءه صاحبُ نَخْلَةٍ بصاع مِنْ تَمرٍ طيِّبٍ ، وكان تَمرُ النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا اللَّوْنَ ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: « أنَّى لَكَ هذا ؟ » قال : انطلقْتُ بصاعَيْنِ فاشتَرَيْتُ به هذا الصاع ، فإنَّ سعر هذا في السوق كذا ، وسِعرَ هذا كذا ، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « وَيْلَكَ ، أرْبَيْتَ ، إذا أرَدْتَ ذلك : فبِعْ تَمرَكَ بسلعة ، ثم اشتر بسِلْعَتِكَ أيَّ تَمرٍ شِئْتَ» ، قال أبو سعيد : فالتَّمْرُ بالتَّمْرِ. أحَقُّ أن يكُونَ ربًا ، أمِ الفضَّةُ بالفضَّةِ ؟ قال : فأتَيتُ ابنَ عمر بعدُ ، فنهاني ، ولم آتِ ابنَ عبَّاسٍ ، قال : فَحَدَّثني أبو الصَّهْباءِ : أنَّه سألَ ابنَ عباسٍ عنه بمكَّةَ ، فكَرِهَهُ.\rولمسلم من رواية أخرى عن أبي نَضْرةَ قال : سألت ابن عباس عن الصرف ، فقال : أيدًا بيد ؟ فقلت : نعم ، قال : لا بأسَ ، فأخبرتُ أبا سعيد فقلت : إني سألتُ ابن عباس عن الصرفِ ؟ فقال : أيدًا بيد ؟ قلتُ : نعم ، قال : فلا بأس به ، قال : أوَ قال ذلك ؟ إنا سنكتب إليه فلا يُفْتِيكُمُوهُ ، قال : فَوَاللهِ لقد جاء بعض فِتيان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتمر فأنكره ، قال : كأنهَ هذا ليس من تمر أرضنا » ، أو في تمرنا ، العامَ بعضُ الشيء ، فأخذتُ هذا وزِدْتُ بعضَ الزيادة ، فقال : «أضْعَفْتَ ، أرْبَيْتَ ، لا تَقْرَبَنَّ هذا ، إذَا رَابَكَ من تَمرِكَ شيءٌ فَبِعْه ، ثم اشْتَرِ الذي تُريدُ من التمر ».\rوفي رواية للبخاري ومسلم عن أبي سعيد موقوفًا : الدينار بالدينار ، والدرهم بالدرهم. زاد في أخرى : مثلاً بمثل ، من زادَ أو ازْدَادَ فقد أربَى.\rقال راويه : فقلتُ له : فإن ابن عباس لا يقوله ، فقال أبو سعيد : سألتُه : فقلتُ : سَمِعتَهُ من النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أو وجدته في كتاب الله ؟ قال : كل ذلك لا أقول ، وأنتم أعلم برسول الله - صلى الله عليه وسلم - مني ، ولكن أخبرني أسامةُ بن زيد : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « لا ربا إلا في النَّسِيئَةِ ».\rوفي أخرى لمسلم : أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « لا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بالذَّهَبِ ، ولا الورِقَ بالورِقِ ، إلا وزنًا بِوَزْنٍ ، مِثْلاً بمثل ، سواءً بسواءٍ ».\rوفي أخرى له وللبخاري والموطأ : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « لا تبيعوا الذهب بالذهب ، إلا مثلاً بمثل ، ولا تُشِفُّوا بَعْضَهَا على بعض ، ولا تَبيعوا الوَرِقَ بالوَرِق ، إلا مِثْلاً بمثل ، ولا تُشِفُّوا بعضَها على بعض ، ولا تبيعوا منها غائبًا بِنَاجِزٍ ». زاد في رواية للبخاري: إلا يَدًا بِيدٍ.\rوفي أخرى للبخاري عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه لَقِيَ أبا سعيد ، فقال: يا أبا سعيد ، ما هذا الذي تُحَدِّثُ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال أبو سعيد : في الصرفِ ، سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « الذهب بالذهب مثلاً بمثل ، والورِق بالورق مثلاً بمثل ».\rوفي أخرى لمسلم قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « الذهب بالذهب ، والفضة بالفضة ، والبُرُّ بالبر ، والشعير بالشعير ، والتمر بالتمر ، والملح بالملح ، مِثْلاً بمثل ، يدًا بيد ، فمن زاد أو استزاد فقد أربَى ، الآخِذُ والمْعْطِي فيه سواء ».\rوفي رواية الترمذي : قال نافع : انطلقتُ أنا وابنُ عمر إلى أبي سعيد ، فحدَّثَنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال - سَمِعَتْهُ أذناي هاتان يقول - : « لا تبيعوا الذهب بالذهب ، إلا مِثْلاً بمثل ، والفضة بالفضة ، إلا مِثلاً بمثل ، لا تُشِفُّوا بعضَه على بعض ، ولا تبيعوا منه غائبًا بناجز ».","part":1,"page":375},{"id":376,"text":"وأخرج النسائي الرواية الأولى والثانية ، وأخرج رواية مسلم المفردَة والتي بعدها ، وله روايات أخرى نحو ذلك. وأخرج قول أبي سعيد لابن عباس.\r","part":1,"page":376},{"id":377,"text":"374- (خ م ط س) أبو سعيد وأبو هريرة - رضي الله عنهما - أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - اسْتَعْمَلَ على خَيْبَرَ ، فجاءهم بتمر جَنيبٍ ، فقال : « أكُلَّ تمر خَيْبَر هكذا ؟ » قال : إنا لنأخذُ الصاعَ بالصاعين ، والصاعين بالثلاث ، قال : « لا تفعل : بِع الْجَمع بالدراهم ، ثم ابْتَعْ بالدراهمِ جَنِيبًا » ، وقال في الميزان مثل ذلك.\rهذه رواية البخاري ومسلم و« الموطأ » والنسائي.\r","part":1,"page":377},{"id":378,"text":"375- (ط) عطاء بن يسار - رحمه الله - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « التمر بالتمر مثلاً بمثل » فقيل له : إنَّ عَامِلَكَ على خَيْبَر يأخذ الصاعَ بالصاعين ، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « ادْعُوه لي » ، فَدُعِيَ له ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « أتأخذُ الصاعَ بالصاعين؟» فقال: يا رسول الله ، لا يبيعونني الجنيب بالجمْع صاعًا بصاع ، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «بِع الجمع بالدراهم ، ثم ابتعْ بالدراهم جَنيبًا ».أخرجه «الموطأ ».\r","part":1,"page":378},{"id":379,"text":"376- (س) أبو صالح - رحمه الله - أنَّ رجلاً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : يا رسول الله : إنا لا نجد الصَّيْحَانِيَّ ولا العِذْقَ بجمع التمر ، حتى نزيدهم ، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « بِعهُ بالورِق ، ثم اشتر بِذلك ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":379},{"id":380,"text":"377- (م ط س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «الذهب بالذهب وَزْنًا بِوَزْنٍ ، مِثلاً بمثل ، والفضة بالفضة وَزْنًا بوزن ، مثلاً بمثل ، فَمَنْ زاد أو اسْتَزَاد فهو ربًا ». وفي رواية قال : « الدينار بالدينار لا فَضْلَ بينهما ، والدرهم بالدرهم لا فضل بيهما ».\rوفي أخرى قال : « التمر بالتمر ، والحنطة بالحنطة ، والشعير بالشعير ، والملح بالملح ، مِثلاً بمثل ، يدًا بيد ، فمن زاد أو استزاد فقد أربَى ، إلا ما اختلفت ألوانه ». أخرجه مسلم. وفي رواية « الموطأ» قال : « الدينار بالدينار ، والدرهم بالدرهم ، لا فضل بينهما». وأخرج النسائي الرواية الأولى. ورواية « الموطأ ».\r","part":1,"page":380},{"id":381,"text":"378- (م ت د س) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « الذهب بالذهب ، والفضة بالفضة ، والبُرُّ بالبُرِّ ، والشعير بالشعير ، والتمر بالتمر ، والملح بالملح ، مِثْلاً بمثل ، سواءا بسواءٍ ، يدًا بيدٍ ، فإذا اختلفت هذه الأصناف فَبِيعُوا كيف شِئْتُم - إذا كان يدًا بيد ».\rوفي رواية أبي قلابة قال : كنتُ بالشام في حَلْقَةٍ فيها مسلمُ بنُ يَسَار ، فجاء أبو الأشعث ، فقالوا : أبو الأشعث ، أبو الأشعث ، فجلس ، فقلت له : حَدِّثْ أخانا حَديثَ عُبادة بن الصامت. فقال : نعم ، غَزَوْنَا غَزاةً ، وعلى الناس معاوية ، فَغَنِمْنَا غنائمَ كثيرة ، فكان فيما غَنِمْنَا آنيةٌ من فِضَّة ، فأمر معاويةُ رجلاً أن يبيعَها في أعْطيَاتِ الناس ، فتسارع الناسُ في ذلك ، فبلغ عُبادةَ بن الصامت ، فقام فقال : إني سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن بيع الذهب بالذهب ، والفضة بالفضة ، والبر بالبر ، والشعير بالشعير ، والتمر بالتمر ، والملح بالملح ، إلا سواءا بسواء ، عَينًا بعين ، فمن زاد أو ازداد فقد أربى ، فردَّ الناسُ ما أخذُوا ، فبلغ ذلك معاويةَ ، فقام خطيبًا ، فقال : ألا ما بالُ رجالٍ يتحدَّثون عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، قد كُنَّا نشهدُه ونَصْحَبُهُ ، فلم نسمعها منه ، فقام عبادة بن الصامت ، فأعاد القصة ، وقال : لَنُحَدِّثَنَّ بما سمعنامن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وإن كَرِهَ معاويةُ ، أو قال : وإن رَغِمَ ، و ما أبالي ألا أصحبَه في جُنده ليلةً سوداء. هذه رواية مسلم.\rوفي رواية الترمذي : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : « الذهب بالذهب ، مِثْلاً بمثل ، والفضة بالفضة مثلاً بمثل ، والتمر بالتمر مثلاً بمثل ، والبر بالبر مثلاً بمثل ، والملح بالملح مثلاً بمثل ، والشعير بالشعير مثلاً بمثل ، فمن زاد أو ازداد فقد أربى ، بِيعوا الذهب بالفضة كيف شِئْتُم يدًا بيد ، وبيعوا البُرَّ بالتمر كيف شئتم يدًا بيد ، وبيعوا الشعير بالتمر كيف شئتم يدًا بيد ».\rوفي رواية أبي داود : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : « الذهب بالذهب تِبْرُهَا وعَيْنُها ، والفضة بالفضة تِبرها وعينها ، والبر بالبر مُدَّين يمدين ، والشعير بالشعير مُدَّين بمدين ، والتمر بالتمر مُدَّين بمدين ، والملح بالملح مدين بمدين ، فمن زاد أو ازداد فقد أربى ». وأخرج النسائي نحو روايات مسلم وأبي داود.\r","part":1,"page":381},{"id":382,"text":"379- (خ م س) أبو المنهال - رحمه الله - : قال : سألت زيد بن أرقم ، والبراءَ بنَ عازب عن الصَّرْف ، فكل واحد منهما يقول : هذا خير منِّي ، وكلاهما يقول : نهى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع الذهب بالورِق دَيْنًا.\rوفي رواية قال أبو المنهال : باع شَريك لي ورِقًا بنسيئةٍ إلى الموسم أو إلى الحج ، فجاءَ إليَّ ، فأخبرني ، فَقُلْتُ : هذا أمْرٌ لا يصلُح ، قال : قد بعتُه في السوق ، فلم يُنْكِرْ ذلك عليَّ أحدٌ ، قال : فائتِ البراءَ بن عازب ، فأيتتُه ، فسألته ، فقال : قَدِمَ النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ونحن نبيع هذا البيعَ ، فقال : « ما كان يدًا بيدٍ فلا بأسَ به ، وما كان نَسِيئَةً فهو ربًا ، وائتِ زيد بن أرقم ، فإنه أعظمُ تجارةً مني ، فأتيته فسألته ، فقال مثل ذلك». هذه رواية البخاري ومسلم.\rوللبخاري عن سليمان بن أبي مسلم قال : سألت أبا المنهال عن الصرف يدًا بيد ، فقال : اشتريتُ أنا وشريكٌ لي شيئًا يدًا بيد ، ونسيئةً ، فجاءنا البراءُ بن عازب ، فسألناه ، فقال : فعلتُه أنا وشريكي زيدُ بن أرقم ، فَسَألْنَا النَّبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك ، فقال: « أمَّا ما كان يدًا بيد فخذوه ، وما كان نسيئة فردُّوه ».\rوأخرج النسائي الرواية الثانية.\rوفي أخرى : سألتُ البراء بن عازب وزيدَ بن أرقم ، فقالا : كنا تاجِرَيْنِ على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فسألنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الصرف؟ فقال :« إن كان يدًا بيدٍ فلا بأس ، وإن كان نسيئًة فلا يَصْلُحُ ».\r","part":1,"page":382},{"id":383,"text":"380- (م ت د س) فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - قال : أُتِيَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بخيبرَ بقلادة فيها خَرزٌ وذهبٌ ، وهي من المغانم تُباع ، فأمر رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بالذهب الذي في القلادة ، فَنُزِعَ وحدَه ، ثم قال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « الذهب بالذهب وَزْنًا بِوَزْنٍ ».\rوفي رواية قال : اشتريتُ يوم خيبرَ قِلادة باثني عشر دينارًا ، فيها ذهب وخَرَزٌ ، فَفَصَّلْتُها ، فوجدتُ فيها أكثر من اثني عشر دينارًا ، فذكرتُ ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -. فقال: « لا تُبَاعُ حتى تُفَصَّلَ ».\rوفي أخرى قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر نُبَايِعُ اليهودَ الوُقِيَّة الذهب بالدينارين والثلاثة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا وَزنًا بِوَزْن ».\rوفي أخرى قال حَنَشٌ الصَّنْعَانِيّ : كنا مع فَضَالَةَ في غَزوة ، فَطَارَتْ لي ولأصحابي قلادَةٌ ، فيها ذهبٌ وورِق وجَوْهر ، فأردتُ أنْ أشتريَها ، فسألتُ فَضالة بنَ عُبيد ، فقال : انْزِعْ ذهبها فاجْعَلْه في كِفَّة واجْعَل ذهبك في كِفَّةٍ ، ثم لا تأخُذنَّ إلا مِثلاً بمثل ، فإنِّي سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « مَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يأخُذَنَ إلا مثلاً بمثل » هذه روايات مسلم.\rوأخرج الترمذي الرواية الثانية. وأبو داود الرواية الثانية والثالثة ، ولأبي داود أيضًا قال : أُتِيَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عامَ خيبر بقلادة فيها ذهب وخَزَزٌ ، ابْتاعها رجلٌ بتسعة دنانير ، أو بسبعة دنانير ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « لا ، حتى تُميِّزَ بينه وبينه » ، فقال : إنما أردتُ الحجارة - وفي رواية : التجارة - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « لا ، حتى تُميِّزَ بينهما » ، قال : فرَدَّه ، حتى ميَّزَ بينهما. وأخرج النسائي الرواية الثانية.\rوفي أخرى قال : أصبتُ يوم خيبر قلادةً فيها ذهبٌ وخرزٌ ، فأردتُ أن أبيعَها ، فذُكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : « افْصِلْ بَعْضها من بَعْضٍ ، ثُمَّ بِعْها ».\r","part":1,"page":383},{"id":384,"text":"381- (خ م س) أبو بكرة - رضي الله عنه - قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الفضة بالفضة ، والذهب بالذهب ، إلا سواءا بسواء ، وأمرنا أن نشتريَ الفضة بالذهب كيف شئنا ، ونشتريَ الذهب بالفضة كيف شئنا ، قال : فسأله رجل ، فقال : « يدًا بيد ؟ » فقال: هكذا سَمِْعتُ. وأخرجه البخاري ومسلم. وأخرج النسائي إلى قوله : « كيف شئنا ».\r","part":1,"page":384},{"id":385,"text":"382- (م ط) عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال - وفي رواية : قال لي - : « لا تبيعوا الدينار بالدينارين ، ولا الدرهم بالدرهمين ». أخرجه مسلم و« الموطأ ».\r","part":1,"page":385},{"id":386,"text":"383- (ط) يحيى بن سعيد - رحمه الله - : قال : أمَرَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السَّعْدَيْنِ يوم خيبر أن يبيعا آنية من المغنم من ذهب أو فضة ، فباعا كلَّ ثلاثةٍ بأربعة عَينًا ، أو كلّ أربعةٍ بثلاثة عينًا ، فقال لهما : « أرَبَيْتُما فَرُدَّا ».أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":386},{"id":387,"text":"384- (ط س) مجاهد بن جبر - رحمه الله - قال : كنت مع ابن عمر فجاءه صائِغٌ ، فقال : يا أبا عبد الرحمن ، إني أصُوغُ الذهب ، فأبيعه بالذهب بأكثر من وَزْنِه ، فأسْتَفْضِلُ قَدْرَ عَمَلِ يدي [ في صَنْعَتِهِ ] فنهاه عن ذلك ، فجعل الصائغُ يُرَدِّدُ عليه المسألَةَ ، وابنُ عُمَرَ ينهاه ، حتى انتهى إلى باب المسجد ، أو إلى دابته ، يُريدُ أن يركبَها ، فقال له - آخرَ ما قال- الدينار بالدينار ، والدرهم بالدرهم ، لا فضل بينهما ، هذا عَهْدُ نَبِيِّنَا إلينا وعهدُنا إليكم. أخرجه « الموطأ » ، وأخرج النسائي المسندَ منه فقط ، وجعله من مسند عمر.\r","part":1,"page":387},{"id":388,"text":"385- (ط س) عطاء بن يسار - رحمه الله - قال : إنَّ معاويَةَ بن أبي سفيان باع سِقَايَةً من ذهب ، أو وَرِقٍ ، بأكثر من وزنها ، فقال أبو الدرداء : سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن مثل هذا ، إلا مثلاً بمثل ، فقال له معاوية : ما أرى بمثل هذا بأسًا ، فقال أبو الدرداء : مَنْ يَعْذِرُني من معاوية ؟ أنا أخبره عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو يخبرني عن رأيه ، لا أسَاكِنُك بأرضٍ أنت فيها ، ثم قدم أبو الدرداء على عمربن الخطاب ، فذكر له ذلك ، فكتب عمر بن الخطاب إلى معاوية : أن لا تَيِعْ ذَلِكَ إلا مثلاً بمثلٍ ، وَزْنًا بِوَزْنٍ. أخرجه «الموطأ ». وأخرج النسائي منه إلى قوله : مثلاً بمثل.\r","part":1,"page":388},{"id":389,"text":"386- (ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن عمر بن الخطاب قال : لا تبيعوا الذهب بالذهب ، إلا مثلاً بمثل ، ولا تُشِفُّوا بعضها على بعض ، ولا تبيعوا الوَرِق بالوَرِق ، إلا مثلاً بمثل ، ولا تُشِفُّوا بعضها على بعض ، ولا تبيعوا الورِق بالذهب ، أحدُهما غائبٌ والآخر ناجز ، وإن اسْتَنْظَرَكَ إلى أن يَلِجَ بَيتَهُ فلا تُنْظِرْهُ ، إني أخافُ عليكم الرَّمَاء. والرَّمَاءُ : هو الرِّبا.\rوفي رواية عن القاسم بن محمد قال : قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه-: الدينار بالدينار ، والدرهم بالدرهم ، والصاع بالصاع ، ولا يُبَاعُ كالِئٌ بناجزٍ. أخرجه «الموطأ».\r","part":1,"page":389},{"id":390,"text":"387- (خ م س) أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : « الربا في النسيئة ». وفي رواية : « إنما الربا في النسيئة ». وفي أخرى قال : « لا ربا فيما كان يدًا بيدٍ ».\rأخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\r","part":1,"page":390},{"id":391,"text":"388- (ت د س) ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : كنت أبيع الإبلَ بالبَقيعِ ، فأبيعُ بالدنانير ، فآخُذُ مكانها الوَرِق ، وأبيع الورِق ، فآخذ مكانَها الدنانير ، فأتيتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فوجدتُه خارجًا من بيت حَفْصَة ، فسألته عن ذلك ؟ فقال : « لا بأسَ به بالقيمة ». هذه رواية الترمذي ، وقال الترمذي : وقد روي موقوفًا على ابن عمر.\rوفي رواية أبي داود قال : كنت أبيع الإبل بالبقيع ، فأبيعُ بالدنانير وآخذُ الدراهم ، وأبيعُ بالدراهم وآخذُ الدنانير ، آخذُ هذه من هذه ، وأعْطِي هذه من هذه ، فأتيتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في بيت حفصة ، فقلتُ : يا رسول الله رُويدَكَ أسْأْلك ، إني أبيع الإبل بالبقيع ، فأبيعُ بالدنانير ، وآخذ الدراهم ، وأبيع بالدراهم وآخذُ الدنانيرَ ، آخذ هذه من هذه ، وأعطي هذه من هذه ، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « لا بأسَ أن تأخذها بسعر يومها ، ما لم تفترقا وبينكما شيء ». وفي أخرى له بمعناه ، والأول أتم ، ولم يذكر « بسعر يومها ».\rوأخرج النسائي نحوًا من هذه الروايات.وله في أخرى : أنه كان لا يرى بأسًا في قبض الدراهم من الدنانير ، والدنانير من الدراهم.\r","part":1,"page":391},{"id":392,"text":"389- (م) مَعمر بن عبد الله بن نافع - رضي الله عنه - أرسل غلامه بصاع قَمْحٍ ، فقال : بِعْهُ ، ثم اشْتَرِ به شعيرًا ، فذهب الغلام ، فأخذ صاعًا وزيادة بعضِ صاعٍ ، فلما جاء مَعْمَرًا أخبره بذلك ، فقال له معمرٌ : لِمَ فعلتَ ذلك ؟ انطلق فَرُدَّه ، ولا تأخذنَّ إلا مِثلاً بمثل ، فإني كنتُ أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « الطعامُ بالطعام مِثلاً بمثل » وكان طعامُنا يومئذ الشعير ، قيل له : فإنه ليس بمثله ، قال : إني أخاف أن يُضَارِعَ. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":392},{"id":393,"text":"390- (ط) مالك - رحمه الله - بلغه أنَّ سليمان بن يسار قال : « فَنِيَ عَلَفُ حمارِ سعدِ بن أبي وَقَّاصٍ » فقال لغلامه : «خُذْ من حِنْطَة أهلك فابتع به شعيرًا ، ولا تأخذْ إلا مثلَهُ». أخرجه« الموطأ ».\r","part":1,"page":393},{"id":394,"text":"391- (ط) سليمان بن يسار - رحمه الله : أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يَغُوثَ فَنِيَ عَلَفُ دابته ، فقال لغلامه : خذ من حنطة أهلك طعامًا ، فابْتَعْ به شعيرًا ، ولا تأخذْ إلا مثله.\rأخرجه « الموطأ». قال مالك : وبلغني عن القاسم بن محمد عن ابن مُعَيْقِيبٍ مثلُه.\r","part":1,"page":394},{"id":395,"text":"392- (ط ت د س) أبو عياش - رضي الله عنه واسمه زيد - أنه سأل سعد بن أبي وقاص عن البيضاء بالسُّلْتِ ، فقال له سعدٌ : أيَّتُهُمَا أفْضَلُ ؟ قال : البيضاءُ ، فنهاه عن ذلك ، وقال سعد : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُسْألُ عن اشتراء التمر بالرُّطَب ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « أيَنْقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِسَ ؟ » قالوا : نعم ! فنهاه عن ذلك. أخرجه « الموطأ » والترمذي وأبو داود والنسائي.\rوفي أخرى لأبي داود : أنه سمع سعدَ بنَ أبي وقاصٍ يقول : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع الرطب بالتمر نسيئةً.\rوفي أخرى له عن مولى لبني مخزوم عن سعد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه.\r","part":1,"page":395},{"id":396,"text":"393- (م ت د س) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما - : جاء عبدٌ فبايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الهجرة ، ولم يَشْعُرْ أنه عبدٌ ، فجاء سَيِّدُهُ يُرِيدُهُ ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : «بِعنيه » ، فاشتراه بِعَبْدَيْنِ أسْوَدَيْنِ ، ثم لم يُبَايِعْ أحدًا بعدُ ، حتى يسألَ : « أعَبْدٌ هو ؟ ». أخرجه مسلم والترمذي والنسائي.\rواختصره أبو داود فقال : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - اشترى عبدًا بِعَبْدَيْنِ.\r","part":1,"page":396},{"id":397,"text":"394- (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، أمَرَهُ أنْ يُجَهِّزَ جيْشًا ، فَنَفِدَتْ الإبلُ ، فأمره أنْ يأخُذَ على قلائص الصدقة ، فكان يأخُذُ البعير بالبعيرين إلى إبل الصدقة. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":397},{"id":398,"text":"395- (ط) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : بَاعَ جَمَلاً لَهُ يُدْعَى عُصَيْفيرًا بعشرين بعيرًا إلى أجل. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":398},{"id":399,"text":"396- (خ ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : اشترى راحلة بأربعة أبْعِرَةٍ مضْمُونَةٍ عليه ، يُوفيها صاحبَها بالرَّبذَة. أخرجه « الموطأ » ، وأخرجه البخاري في ترجمة بابٍ.\r","part":1,"page":399},{"id":400,"text":"397- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : «لا يصلُح الحيوان اثْنَانِ بواحدٍ نَسيئةً ، ولا بأسَ به يدًا بيد ».\rأخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":400},{"id":401,"text":"398- (ت د س) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال : « نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة». أخرجه الترمذي وأبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":401},{"id":402,"text":"399- (ط) ابن شهاب - رحمه الله - : أنَّ سعيد بن المسيب كان يقول : لا رِبا في الحيوان ، و إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنما نهى في بيع الحيوان عن ثلاثٍ : المضامِين ، والملاقيح ، وحَبَلِ الْحَبَلَةِ ، فالمضامين : ما في بطون إناث الإبل ، والملاقيح : ما في ظهور الجمال ، وحَبَل الحبَلة : هو بيع الجَزور إلى أن تُنْتَج الناقة ، ثم تُنْتَة التي في بطنها. أخرجه « الموطأ».\r","part":1,"page":402},{"id":403,"text":"400- (خ) رافع بن خديج - رضي الله عنه - : اشترى بعيرًا ببعيرين ، فأعطاه أحدهما ، وقال : آتيك بالآخر غدًا رهْوًا إن شاء الله. ذكره البخاري تعليقًا.\r","part":1,"page":403},{"id":404,"text":"401- (ط) مالك - رضي الله عنه - قال : بلغني أنَّ رجلاً أتَى ابنَ عُمَرَ - رضي الله عنه - فقال : إني أسلَفْتُ رجُلاً سلَفًا ، واشترطتُ عليه أفْضَلَ مما أسلَفْتُهُ ، فقال عبد الله ابن عمر : فذلك الربا ، قال : فكَيْفَ تأمرني يا أبا عبد الرحمن ؟ فقال عبد الله بن عمر : السلف على ثلاثة وُجوهٍ : سَلَفٌ تُسْلِفُهُ تُرِيدُ به وَجْهَ اللهِ ، فَلَكَ وَجْهُ اللهِ تعالى ، وسَلَفٌ تُسْلِفُهُ تُريدُ به وجهَ صاحبك ، فلك وجهُ صاحبك ، وسلَفٌ تُسْلِفُهُ لتأخُذَ خَبِيثًا بطيِّب ، فذلك الربا ، قال : فكيف تأمرني يا أبا عبد الرحمن؟ قال : أرى أن تَشُقَّ الصَّحِيفَة ، فإن أعطاك مثلَ الذي أسْلَفْتَهُ قَبِلْتَهُ ، وإن أعطاك دون الذي أسلفتَه فأخذَتَه أُجِرْتَ ، وإن أعطاك أفضل مما أسلفته طيِّبَةً به نَفْسُهُ ، فذلك شُكْرٌ شَكَرَهُ لَكَ ، ولك أجرُ ما أنْظَرْتَهُ. أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":404},{"id":405,"text":"402*- (ط) مجاهد بن جبر - رحمه الله - أنَّ ابنَ عمر - رضي الله عنهما - استلف دراهم ، فقضى صاحبَها خيرًا منها ، فأبى أن يأخذَها ، فقال : هذه خيرٌ من دراهمي ، فقال ابن عمر : قد علمتُ ، ولكن نفسي بذلك طيِّبة. أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":405},{"id":406,"text":"403- (ط) سالم : أنَّ ابن عمر - رضي الله عنهما - «سُئِلَ عن الرجل يكون له على الرجل الدَّيْنُ إلى أجَلٍ ، فيضَعُ عنه صاحبُ الحق ليُعجِّل الدَّيْنَ الذي هو عليه ، فَكَرِهَ ذلك ابن عمر ، ونهى عنه ». أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":406},{"id":407,"text":"404- (ط) عبيد أبي صالح مولى السفاح - : قال : بعتُ بَزًّا لي من أهل دارِ نَخْلَةَ إلى أجلٍ ، فأردتُ الخروج إلى الكوفة ، فعرضوا عليَّ أنْ أضعَ عنهم بعض الثمن ويَنْقُدُوني ، فسألتُ زيد بن ثابت ؟ فقال : لا آمُرَك أن تأكل هذا ولا تُوكِلَهُ. أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":407},{"id":408,"text":"405- (أم يونس) قالت : جاءت أمُّ ولدِ زيبد بن أرقم إلى عائشة ، فقالت : بعتُ جاريةً من زيد بثمانمائة درهم إلى العطاء ، ثم اشتريتُها منه قبل حلول الأجل بستمائة ، وكنتُ شَرطتُ عليه : أنك إنْ بعتَها فأنا أشتريها منك. فقالت لها عائشة : بئسما شَريتِ ، وبئسما اشتريت ، أبلغي زيد بن أرقم أنه قد أبطل جهادَه مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ، إن لم يَتُب منه ، قالت : فما يصنع ؟ قالت : فَتَلَتّْ عائشة : { فمن جاءه مَوْعِظَةٌْ من رَبِّه فانتهى فله ما سَلف ، وأمرُه إلى الله ، ومن عادَ فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون } [ البقرة : الآية 275] فلم ينكر أحدٌ على عائشة ، والصحابةُ مُتَوَفِّرونَ. ذكره رزين ولم أجده في الأصول.\r","part":1,"page":408},{"id":409,"text":"406- (زيد بن أسلم ) قال : كان الربا الذي آذَنَ الله فيه بالحرب لمن لم يتركه ، كان عند أهل الجاهلية على وجهين - كان يكون للرجل على الرجلِ حَقٌّ إلى أجلٍ ، فإذا حل الحق ، قال صاحب الحق : أتَقْضِي أم تُرْبي ؟ فإذا قضاه أخذ منه ، وإلا طَوَاهُ إنْ كان مما يُكالُ أو يُوزَن ، أو يُذرَع أويُعَدُّ ، وإن كان نَسِيئًا رفعه إلى الذي فوقه ، وأخَّرَ عنه إلى أجل أبعدَ منه. فلما جاء الإسلام أنْزَلَ الله تعالى : { يا أيُّها الذينَ آمنُوا اتَّقُوا الله وذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبَا ، إنْ كُنْتُم مُؤمِنِينَ } إلى قوله - { وإنْ تُبْتُم فَلَكُم رُؤوسُ أمْوَالِكُم لا تَظْلِمُون ولا تُظْلَمُونَ ، وإنْ كانَ ذُو عُسْرةٍ } - يعني الذي عليه رأس المال - { فَنَظِرَةٌ إلى مَيْسَرَةٍ ، وأنْ تَصَدَّقُوا } - يعني برأس المال - { خَيْرٌ لَكُم إنْ كُنْتُم تَعْلَمُون } [ البقرة : الآيات 278:280] ذكره رزين ولم أجده في الأصول.\r","part":1,"page":409},{"id":410,"text":"407- (خ م ط د س ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : « إن المتبايعين بِالخيار في بيعهما ما لم يَتَفَرَّقا ، أو يكون البيعُ خيارًا ».\rقال نافع : فكان ابن عمر إذا اشترى شيئًا يُعْجِبُهُ فَارَق صاحبه.\rوفي رواية قال : البيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا ، أو يقول أحدهما للآخر : اخْتَرْ ، وربما قال : أو يكون بيع خيار.\rوفي أخرى قال : المتبايعان كل واحد منهما بالخيار على صاحبه ما لم يتفرقا إلا بيع الخيار.\rوفي أخرى قال : إذا تبايعَ الرجلانِ فكلُّ واحدٍ منهما بالخيار ، ما لم يتفرقا ، وكانا جميعًا ، أو يُخَيِّر أحدُهما الآخر ، فإن خير أحدهما الآخر ، فتبايعا على ذلك ، فقد وجب البيع ، وإن تفرقا بعد أن تبايعا ولم يترك واحدٌْ منهما البيع ، فقد وجب البيعُ ، هذه روايات البخاري ومسلم.\rولمسلم : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « كلُّ بَيِّعَيْن لا بيعَ بينهما حتى يَتَفَرَّقَا ، إلا بيع الخيار ».\rوللبخاري : قال ابن عمر: بِعتُ من أمير المؤمنين عثمان مالاً بالوادي بمال له بخيبر ، فلما تبايعنا رجعتُ على عَقِبي ، حتى خرجتُ من بيته ، خَشْيَةَ أنْ يُرَادَّني البيع ، وكانت السُّنَّةُ : أنَّ المتبايعين بالخيار ، حتى يتفرَّقا ، فلما وَجَبَ بيعي وبيعُه ، رأيتُ أنِّي قد غَبَنْتُهُ بأني سُقْتُه إلى أرض ثمودَ بثلاثِ ليالٍ ، وساقَني إلى المدينة بثلاثِ لَيَالٍ.\rولمسلم قال : إذا تبايع المتبايعان فكلُّ واحدٍ منهما بالخيار من بيعه ما لم يتفرقا ، أو يكون بَيْعُهما عن خيار فإذا كان بيعُهما عن خيارٍ فقد وَجَبَ ، زاد في أخرى : قال نافع : فكان ابن عمر إذا بايع رجلاً ، فأرَادَ ألا يُقِيلَهُ ، قام فَمَشى هُنَيْهَةً ، ثم رجع. وأخرج « الموطأ » الرواية الثالثة.\rوأخرج الترمذي قال : سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « البيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا - أو قال : حتى يتفرقا - أو يختارا ».\rقال نافعٌ : وكان ابنُ عمر إذا ابتاعَ بيعًا ، وهو قاعدٌ ، قامَ لِيَجِبَ له وأخرج أبو داود الرواية الثانية والثالثة.\rوأخرج النسائي الرواية الأولى ، والثانية ، ولم يذكر قول نافع.\rوالرابعة والخامسة والسابعة ، ولم يذكر قول نافع أيضًا.\r","part":1,"page":410},{"id":411,"text":"408- (خ م ت د س) حكيم بن حزام - رضي الله عنه - : أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: « البَيِّعَان بالخيار ما لم يفترقا - أو قال : حتى يتفرقا - فإن صَدَّقا وبَيَّنا ، بُورِكَ لهما في بيعهما ، وإن كَتَما وكَذَبا ، مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِما ». أخرجه الجماعة إلا « الموطأ ».\rوقال أبو داود : رواه همَّامٌ ، فقال : « حتى يتفرقا ، قال : أو يختار ثَلاثَ مرارٍ ».\r","part":1,"page":411},{"id":412,"text":"409- (د ت س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « البيِّعان بالخيار ما لم يتفرقَّا ، إلا أن تكون صفْقَةَ خيارٍ ، ولا يَحِلُّ أن يُفَارِقَ صاحبَهُ خشيةَ أن يَسْتَقِيلَه ». أخرجه الترمذي وأبوداود والنسائي.\r","part":1,"page":412},{"id":413,"text":"410- (ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « البيِّعان بالخيار ما لم يفترقا ». هذه رواية الترمذي.\rورواية أبي داود قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « لا يفترقنَّ اثنان إلا عن تراضٍ ».\r","part":1,"page":413},{"id":414,"text":"411- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيَّرَ أعرابِيًّا بعد البيع. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":414},{"id":415,"text":"412 (ط ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « إذا اخْتَلَفَ البيِّعان ، فالقولُ قولُ البائع ، والمبتاعُ بالخيار ».هذه رواية الترمذي.\rوأخرجه « الموطأ » ، قال مالك : بلغه أنَّ ابنَ مسعود كادَ يُحَدِّثُ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « أيُّما بَيِّعَيْنِ تَبَايعَا ، فالقولُ ما قال البائع ، أو يَتَرَادَّانِ ».\r","part":1,"page":415},{"id":416,"text":"413 (د) أبو الوضيء [ عباد بن نُسيب ] - رحمه الله - قال : غَزَوْنا غَزْوَةً لنا ، فَنَزَلْنَا منزِلاً ، فباع صاحبٌ لنا فرسًا بغلام ، ثم أقاما بقيةَ يومِهما وليلتِهما ، فلما أصبحنا من الغدِ حَضَرَ الرحِيلُ ، فقام إلى فرسِهِ يُسْرِجُه ، فنَدِم ، فأتى الرجلَ وأخذه بالبيع ، فأبى الرجلُ أنْ يدفعَه إليه ، فقال : بيني وبينك أبو بَرْزَةَ ، صاحبُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأتيا أبا بَرْزَةَ في ناحية العسكرِ ، فقالا له هذه القصة ، قال : أتَرْضَيَان أنْ أقْضِيَ بينكما بقضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « البَيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا ».\rقال هشام بن حَسَّان : حَدَّثَ جميلُ بنُ مُرَّةَ أنه قال : ما أراكُما افْتَرَقْتُما. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":416},{"id":417,"text":"414- (س) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « البيِّعان بالخيار حتى يتفرَّقا ، ويأخذَ كُلُّ واحد منهما من البيع ما هَوِيَ ، ويَتَخَايَرانِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ». وفي أخرى : « ما رضيَ صاحبُه أوْ هَوِيَ ».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":417},{"id":418,"text":"415- (خ م ت د س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : «قَضَى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بالشُّفْعَةِ في كل ما لم يُقْسَم ، فإذا وقعت الحدودُ وصُرِفَتِ الطُّرُقُ فلا شُفْعَة». هذه رواية البخاري والترمذي وأبو داود.\rوأخرجه مسلم ، وهذا لَفْظُهُ ، قال : «قَضَى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بالشُّفعة في كل شِرْكَةٍ لم تُقْسَم ، رَبْعَةٍ أو حائطٍ ، لا يَحِلُّ له أن يبيعَ حتَّى يُؤذِنَ شَريكه ، فإنْ شاء أخذَ ، وإن شاء تركَ ، وإذا باع ولم يُؤذِنْهُ فهو حقُّ به ».\rوفي أخرى له قال : « الشفعة في كل شِرْكٍ من أرضٍ ، أو رَبْعٍ أو حائطٍ ، لا يصْلُح أنْ يَبِيعَ حتى يَعْرِضَ على شريكه ، فيأخُذَ أو يَدَعَ ، فإن أبى فشريكه أحق به ، حتى يُؤْذِنَه ».\rوافقه أبو داود أيضًا على روايته الأولى.\rوأخرجه الترمذي أيضًا قال : «مَنْ كان له شريكٌ في حائط ، فلا يبيع نصيبَهُ من ذلك حتى يَعْرِضَهُ على شريكه ».\rوفي أخرى للترمذي وأبي داود : أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « الجارُ أحَّقُّ بشُفْعَةِ جارِهِ ، يُنتَظَرُ بها ، وإن كان غائبًا ، إذا كانَ طريقُهما واحدًا ».\rوفي أخرى للترمذي قال : « جارُ الدار أحق بالدار ». وأخرج النسائي روايتي مسلم.\rوله في أخرى : « أيُّكم كانتْ له أرضٌ ، أو نَخْلٌ ، فلا يَبِِعْها حتى يَعْرِضَها على شريكه ».\rوله في أخرى : « قضى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بالشفعة والجِوَار ».\rرأيتُ الْحُمَيْدِيَّ - رحمه الله - قد جعل هذا الحديث في كتابه « الجمع بين الصحيحين». من أفراد البخاري ، وأفراد مسلم ، ولم يذكره في المتفق عليه ، وما أعلم السببَ في ذلك ، لعله قد عرف فيه ما لم نَعْرِفْهُ.\r","part":1,"page":418},{"id":419,"text":"416- (ت د) أنس بن مالك وسمرة بن جندب - رضي الله عنهما - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « جَارُ الدَّارِ أحقُّ بالدار » أخرجه الترمذي ، وفي رواية أبي داود عن سَمُرة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « جار الدار أحقُّ بدار الجار والأرض ».\r","part":1,"page":419},{"id":420,"text":"417- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « إذا قُسِمَتِ الأرضُ وحُدِّدَتْ ، فلا شُفعَةَ فيها » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":420},{"id":421,"text":"418- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « الشريك شفيعٌ ، والشُّفعةُ في كل شيء ». أخرجه الترمذي.\rقال : وقد رُوي عن ابن أبي مُلَيْكَةَ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلاً. وهو أصح.\r","part":1,"page":421},{"id":422,"text":"419- (خ د س) عمرو بن الشريد : قال : وقفتُ على سعد بن أبي وقَّاص ، فجاء الْمِسْوَرُ بن مَخْرَمَة ، فوضع يدَهُ على إحدى مَنْكِبيَّ ، إذ جاء أبو رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : يا سعدُ ، ابْتعْ مِني بَيتي في دارك ، فقال سعدٌ : والله ما أبتاعها ، فقال الْمِسْورُ : والله لَتَبْتَاعَنَّها ، فقال سعدٌ : والله لا أزيد على أربعة آلاف مَنَجَّمَةً ، أو مقطَّعَةً. قال أبو رافع : لقد أُعطيتُ بها خمسمائة دينار ، ولولا أني سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « الجار أحق بِصَقَبِهِ » لما أعطيتُهَا بأربعة آلاف ، وأنا أعْطَى بها خمسمائة دينار ، فأعطاها إياه ، ومنهم من قال : بيتًا ، وفي رواية مختصرًا : « الجار أحَقُّ بِصَقَبِه». أخرجه البخاري.\rوفي رواية أبي داود : سَميعَ أبا رافع ، سَمِعَ النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : « الجار أحق بصَقَبه». وأخرج النسائي المسند فقط.\r","part":1,"page":422},{"id":423,"text":"420- (س) الشريد - رضي الله عنه - : أنَّ رجلاً قال : يا رسول الله ، أرْضِي لَيْس لأحدٍ فيها شَرِكَةٌ ، ولا قِسمةٌ إلا الجوار ، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « الجار أحقُّ بسقَبِه». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":423},{"id":424,"text":"421- (ط) عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال : « إذا وقعت الحدود في الأرض فلا شُفْعَةَ فيها ، ولا شُفعة في بئرٍ ، ولا فَحْل النَّخْلِ» أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":424},{"id":425,"text":"422- (ط س) سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن - رحمهما الله - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : قَضَى بالشفعة فيما لم يُقْسَمْ بين الشركاء ، فإذا وَقَعتِ الحدود بينهم ؛ فلا شفعة فيه.\rأخرجه « الموطأ » ، وأخرجه النسائي عن أبي سلمة وحده.\r","part":1,"page":425},{"id":426,"text":"423- (خ م ت د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : قَدِمَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة ، وهم يُسْلِفُون في التمر العامَ والعامَيْنِ ، فقال لهم : « مَنْ أسْلَفَ في تمر ، ففي كَيْلٍ مَعْلُومٍ ، أو وزْنٍ معلومٍ ، إلى أجَلٍ معلوم ». وفي أخرى : « ووزن معلوم » هذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي مثله ، إلا أنه لم يذكر « العامَ والعامَين » ، وقال : « ووَزْنٍ معلوم ». وفي رواية أبي داود نحوه. وللبخاري في رواية نحوه ، وقال : « السنتين والثلاث » وأخرجه النسائي وقال : « السنتين والثلاث ».\r","part":1,"page":426},{"id":427,"text":"424- (خ د س) محمد بن أبي المجالد - رحمه الله - : قال : اختلف عبد الله بن شَدَّادِ بن الهادِ ، وأبو بُرْدَةَ في السَّلَف ، فبعثوني إلى ابن أبي أوفَى ، فسألتُه ، فقال : إنَّا كُنَّا نُسْلِفُ على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأبي بكر وعمر في الحِنْطَة والشَّعير ، والزَّبيب والتمر ، وسألتُ ابنَ أبْزَى ، فقال مثل ذلك.\rوفي أخرى ، فقال ابنُ أبي أوْفَى : إنَّا كنا نُسْلِفُ نَبِيطَ أهلِ الشَّام في الحنطة والشعير والزبيب في كيلٍ معلوم ، إلى أجل معلوم ، قلتُ : إلى مَنْ كانَ أصْلُهُ عِنْدَه ؟ فقال : ما كنا نسألهم عن ذلك. قال : ثم بعثاني إلى عبد الرحمن بن أبْزى ، فسألتُه ، فقال : «كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يُسْلِفُون على عهدرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا نسألهم ، ألَهُم حَرْثٌ ، أم لا؟» هذه رواية البخاري.\rوأخرج أبو داود الرواية الأولى ، وزاد فيها : « إلى قومٍ ما هو عندهم ».\rوفي أخرى له قال : «غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان يأتينا أنْبَاطٌ من أنباط الشام ، فنُسْلِفُهم في البُرِّ والزبيب سِعْرًا معلومًا ، وأجلاً معلومًا »، فقيل له : ممَّنْ له ذلك ؟ قال : «ما كُنَّ نسألهم ».\rوأخرج النسائي الأولى والثانية ، وزاد في الأولى « إلى قومٍ ما عندهم ».\r","part":1,"page":427},{"id":428,"text":"425- (د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «من سَلَّفَ في طَعَامٍ ، أو في شيءٍ ، فلا يَصْرِفه إلى غيره قبل أن يقبِضَه »\rأخرجه أبو داود.إلا أن هذا لفظه : « مَنْ أسْلَفَ في شيءٍ فلا يصرفه إلى غيره » والأولى ذكرها رَزين.\r","part":1,"page":428},{"id":429,"text":"426- (خ) أبو البختري - رحمه الله - : قال : سألت ابنَ عمر عن السَّلَم في النخل ، فقال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع النَّخْلِ حتى يصلح ، ونهى عن بيع الورِق نسَاءاً بناجز. وسألت ابن عباس عن السَلَمِ في النخل ، فقال : نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن بيع النخل حتى يؤكل منه ، أو يأكل منه حتى يُوزن.\rوفي رواية قال : سألت ابن عمر عن السلم في النخل ، فقال : نهى عن بيع الثمر حتى يصْلُحَ ، ونهى عن الذهب بالورِق نَسَاءا بناجِزٍ ، وسألتُ ابن عباس ، فقال : نهى النبي - صلى الله عليه وسلم -.... وذكر الحديث -\rقال : قلت : ما يُوزنُ ؟ قال رجل عنده : حتى يُحْزَر.\r","part":1,"page":429},{"id":430,"text":"427- (ط د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : إنَّ رجلاً أسلَفَ في نخل ، فلم يُخْرِجْ في تلك السنة شيئًا ، فاختصما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : « بِمَ تَسْتَحِلُّ مالَهُ ؟ ارْدُدْ عليه مَالَهُ » ، ثم قال : « لا تُسْلِفُوا في النخلِ حتى يبْدُوَ صلاحُه ». هذه رواية أبي داود.\rوأخرجه « الموطأ » موقوفاً عليه ، قال : لا بأسَ أنْ يُسْلِفَ الرجلُ الرجلَ في الطعام الموصوف بِسعرٍ معلوم ، إلى أجلٍ مُسمّى ، ما لم يكن ذلك في زَرْع لَمْ يبدُ صلاحُهُ ، أو تَمرٍ لم يبدُ صلاحُه ، وأخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":430},{"id":431,"text":"428- (ط) ابن عمر - رضي الله عنه - كان يقول : من أسلَفَ سَلَفًا فلا يَشترطْ إلا قضاءه. أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":431},{"id":432,"text":"429- (ط) مالك - رضي الله عنه - قال : « بلغني أنَّ عُمر سُئِلَ في رَجُلٍ أسلفَ طعامًا على أنْ يُعْطيَهُ إيَّاهُ في بَلَدٍ آخرَ ، فكَرِهَ ذلك عُمَرُ» ، وقال : « فأيْنَ كِراء الحمل ؟» أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":432},{"id":433,"text":"430- (ط) مالك - رضي الله عنه - : بلغه أن ابنَ مَسْعودٍ - رضي الله عنه - كان يَقُولُ : مَنْ أسُلَفَ سَلَفًا فلا يَشْتَرِطْ أفْضََلَ منه ، وإن كانت قُبْضَةً من عَلَف فهو ربًا. أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":433},{"id":434,"text":"431- (م ت د) ابن المسيب - رضي الله عنه - : أنَّ مَعْمَرَ بْنَ أبي مَعْمَرٍ وقيل : ابنَ عبد الله ، أحَدَ بني عَدِيِّ بن كعب - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « من احْتكَرَ طَعامًا فَهُوَ خاطئ » قيل لسعيد : فإنك تحتكر ، فقال : إنَّ مَعْمرًا - الذي كان يُحَدِّثُ بهذا الحديث - كان يَحْتَكِرْ. أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":434},{"id":435,"text":"432- (ط) مالك - رحمه الله - : بلغه أن عمر كان يقول : لا حُكْرَةَ في سُوقِنَا ، لا يَعْمِدُ رِجالٌ بأيْديهم فُضولٌ من أذهاب إلى رِزقٍ من أرزاق الله يَنزلُ بساحتنا ، فَيَحْتَكِرونَهُ علينا ، ولكن أيُّما جَالبٍ جَلَبَ على عَمُودِ كَبِدِه في الشتاء والصيف فذلك ضيفُ عمر ، فَلْيَبِعْ كيف شاء الله ، ولْيُمْسِكْ كيف شاء الله. أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":435},{"id":436,"text":"433- (ط) مالك - رحمه الله - : بلغه أن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - كان ينهى عن الحُكْرَةِ. أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":436},{"id":437,"text":"434- (ط) ابن المسيب - رضي الله عنه - : أنَّ عمر بن الخطاب مرَّ بِحَاطِب بن أبي بَلْتَعَةَ ، وهو يبيع زبيبًا له بالسوق ، فقال له عمر : إمَّا أن تزيدَ في السِّعر وإما أن تُرْفَعَ من سُوقنا. أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":437},{"id":438,"text":"435- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ رجلاً جاء ، فقال : يا رسول الله ، سَعِّرْ لنا ، فقال : « بلْ أدْعُو » ، ثم جاءه آخر ، فقال : يا رسول الله سَعِّرْ ، فقال : « بل الله يَخْفِضُ ويَرفع ، وإني لأرجو أن ألقَى الله وليس لأحدٍ عندي مَظْلِمةٌ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":438},{"id":439,"text":"436- (ت د) أنس - رضي الله عنه - : أنَّ الناس قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يا رسول الله : غَلا السِّعْرُ ، فَسَعِّرْ لنا ، فقال : « إنَّ الله هو المُسَعِّرُ ، القابضُ ، الباسط ، الرازق ، وإني لأرجو أن ألقى اللهَ وليس أحدٌ منكم يُطَالبني بِمَظْلَمَةٍ في دَمٍ ولا مَالٍ ». أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":439},{"id":440,"text":"437- ()عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « مَن احْتَكَرَ طعامًا أرْبَعِينَ يَومًا يُريد به الغلاءَ ، فقد برئ من الله ، وبرئ الله منه ». ذكره رزين ولم أجده.\r","part":1,"page":440},{"id":441,"text":"438- ()معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « بِئسَ العبدُ الْمُحْتَكِرُ ، إن أرخَصَ الله الأسْعارَ حَزِنَ ، وإنْ أغْلاها فَرِحَ ».\rوفي رواية : «إنْ سَمِعَ بِرُخْصٍ سَاءهُ ، وإن سمع بِغلاءٍ فَرِحَ ». ذكره رزين ولم أجده.\r","part":1,"page":441},{"id":442,"text":"439- ()أبو أمامة - رضي الله عنه - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « أهْلُ المدائن هُم الحُبساء في سبيل الله ، فلا تحتكروا عليهم الأقوات ، ولا تُغْلوا عليهم الأسعار ، فإنَّ مَن احتكر عليهم طعامًا أربعين يومًا ، ثم تصدق به ، لم يكن له كفارة » ذكره رزين ولم أجده.\r","part":1,"page":442},{"id":443,"text":"440- ()أبو هريرة ومعقل بن يسار - رضي الله عنهما - : أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: « يُحشرُ الحَاكِرُون وقَتَلَةُ الأنْفُسِ في درجة ، ومَنْ دخل في شيء مِنْ سِعْرِ المسلمين يُغْلِيه عليهم ، كان حَقًا على الله أن يُعذِّبه في مُعْظَمِ النَّار يوم القيامة » ذكره رزين ولم أجده.\r","part":1,"page":443},{"id":444,"text":"441- ()عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أنَّ عمر - رضي الله عنه - قال : الجالِبُ مَرزوقٌ ، والمُحْتَكِرُ مَحْرُومٌ ، ومن احْتَكَرَ على المسلمين طَعَامًا ضربه الله بالإفلاس ، والجُذام. ذكره رزين ولم أجده.\r","part":1,"page":444},{"id":445,"text":"442- (ت د س) عائشة - رضي الله عنها - قالت : إن رجلاً ابتاع غُلامًا ، فأقام عنده ما شاء اللهُ أن يُقيمَ ، ثم وجدَ به عيبًا ، فخاصمَه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فردَّه عليه. فقال الرجل : يا رسول الله ، قد اسْتَغَلَّ غُلاَمي ، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « الخراجُ بالضَّمَانِ » هذه رواية أبي داود.\rوله في أخرى مختصرًا وللترمذي : أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - : قَضَى أنَّ الخراج بالضمان.\rوأخرجه النسائي أيضًا مختصرًا ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى : أن الخراج بالضمان ، ونهى عن ربح ما لم يُضمن.\r","part":1,"page":445},{"id":446,"text":"443- (د) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « عُهْدَةُ الرقيق ثلاثة أيام ».\rزاد في رواية : « إنْ وجد دَاءا في الثَّلاثِ ليالٍ رَدَّ بغير بَيِّنة ، وإن وجد داءا بعد الثلاث كُلِّف البينةَ : أنه اشتراه وبه هذا الداء ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":446},{"id":447,"text":"444- (ط) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنهما - : أن عبدالرحمن بن عوف ، اشترى وليدة [ من عاصم بن عديّ ] ، فوجدها ذاتَ زوجٍ فردَّها. أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":447},{"id":448,"text":"445- (ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : باع غلامًا بثمانمائة درهم. وباعه على البراءة ، فقال الذي ابتاعه لعبد الله بن عمر : بالغلام داءٌ لم تُسَمِّهِ لي ، فاختصما إلى عثمان بن عفان ، فقال الرجل : باعني عبدًا وبه داءٌ لم يُسَمِّهِ لي ، فقال عبد الله : بِعْتُه بالبراءة ، فقضى عثمان على عبد الله بن عمر أن يحلفَ له : لقد باعه وما به داءٌ يَعْلَمُهُ ، فأبى عبدُ الله أن يحلفَ ، وارتجع العبدَ ، فصحَّ عنده ، فباعه عبد الله بعد ذلك بألف وخمسمائة درهم. أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":448},{"id":449,"text":"446- (خ م ط ت د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « مَنِ ابْتَاعَ - وفي رواية : مَنْ بَاعَ - نَخْلاً قد أبَّرَتْ فَثَمَرتُها للبائع ، إلا أن يَشْتَرطَ المبتاع ، ومن ابتاع عبدًا فَمالُهُ للذي باعه ، إلا أن يشترط المبتاع » هذه رواية مسلم والترمذي وأبي داود ، وأخرج البخاري المعنى الأول وحده.\rوأخرج المعنَيْين « الموطأ » مُفَرَّقًا ، وأخرجه الترمذي أيضًا وأبو داود مُفَرَّقًا من رواية أخرى ، إلا أنهم جعلوا المعنى الثاني موقوفًا على عمر ، من رواية عبد الله ابنه عنه.\rوأخرج النسائي رواية مسلم ، وله في أخرى ذكرُ النخل وحده.\r","part":1,"page":449},{"id":450,"text":"447- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «من باع عَبدًا وله مالٌ ، فَمالُهُ للبائِع ، إلا أن يَشتَرِطَ المبتاع » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":450},{"id":451,"text":"448- (م د س) جابر - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « إنْ بِعْتَ من أخيك ثَمرًا ، فأصابَتْهُ جائحَةٌ ، فَلاَ يَحِلُّ لَكَ أنْ تأخُذَ مِنْهُ شَيئًا ، بِمَ تأخُذُ مَالَ أخيكَ بغير حق ؟ ».\rوفي رواية : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرَ بوضْعِ الْجَوَائِح. هذه رواية مسلم وأبي داود والنسائي. إلا أن أبا داود زاد في أول الرواية الثانية ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيع السِّنين ، ووضَعَ الجوائحَ.\rوفي أخرى للنسائي قال : من باع ثمرًا فأصابته جائحة ، فلا يأخذ من أخيه شيئًا ، عَلاَم يأكُلُ أحدُكُم مالَ أخيهِ المسلم ؟\r","part":1,"page":451},{"id":452,"text":"449- (خ م) الأحنف بن قيس - رضي الله عنه - قال : قَدِمْتُ المدينة ، فبينا أنا في حَلْقةٍفيها مَلأُ من قُريش ، إذْ جاء رجُلٌ أخْشَنُ الثياب ، أخشنُ الجسَدِء ، أخشنُ الوجه ، فقام عليهم ، فقال : بَشِّرِ الكانِزينَ برَضْفٍ يُحْمَى عليه ، في نار جهنم ، فيوضَعُ على حَلَمةِ ثَدْي أحَدِهِم حتى يَخْرُجَ من نُغْضِ كَتِفِهِ ، ويُوضَعُ على نُغْضِ كَتِفِهِ حتى يخرجَ من حَلَمة ثديه ، يَتَزَلْزَلُ ، قال : فوضع القومُ رؤُوسهم ، فما رأيت أحدًا منهم رجع إليه شيئًا ، قال: فأدْبَرَ ، فاتَّبعتُه ، حتى جلس إلى ساريةٍ ، فقلتُ : ما رأيت هؤلاء إلا كرهوا ما قلتَ لهم ، فقال : إن هؤلاء يعقلون شيئًا ، إنَّ خَليلي أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - دعاني فأجبتُه ، فقال : « أتَرى أُحُدًا ؟ » فنظرتُ ما عليَّ من الشَّمْسِ ، وأنا أظُنُّ أنَّهُ يَبْعَثُني في حاجةٍ له ، فقلت : أراه ، فقال : « ما يَسُرُّني أن لي مثله ذَهبًا أُنُفِقه كُلَّه ، إلا ثلاثة دنانير ، ثم هؤلاء يجمعون الدنيا ، لا يعقِلُون شيئًا » قال : قلت : ما لك ولإخوانك من قريش لا تَعْتَرِيهِم وتُصيبُ منهم ؟ قال: « لا ، ورَبِّكَ ، لا أسألُهم عن دُنيا ، ولا أستفيهم عن دِين ، حتى ألْحَقَ بالله ورسوله». هذا لفظ مسلم ، وهو عند البخاري بمعناه.\rوفي رواية : أن الأحنف قال: كنت في نَفَر من قريش ، فمرَّ أبو ذَرٍّ وهو يقول : بَشِّر الكانزين بكَيٍّ في ظُهُورهم ، يخرُجُ من جُنوبهم. وبَكَيٍّ من قِبَلِ أقفائهم يخرج من جِبَاههم ، ثم تنحَّى ، فقعد ، فقلتُ : من هذا ؟ قالوا : هذا أبو ذر. قال: فقمتُ إليه. فقلت : ما شَيءٌ سَمِعْتُك تقول قُبَيْلُ ؟ قال : ما قلتُ إلا شيئًا سمعتُهُ من نبِيِّهم - صلى الله عليه وسلم - ، قال : قُلتُ : ما تَقُولُ في هذا العطاء ؟ قال :خُذه ، فإن فيه اليوم مَعونةً ، فإذا كان ثمنًا لدِينك فدعْهُ.\rوفي أخرى بعض هذا المعنى قال : كنتُ أمشي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو ينظُرُ إلى أُحُدٍ ، فقال : ما أُحِبُّ أن يكون لي ذهبًا تُمسِي عليَّ ثالثةٌ وعندي منه شَيءٌ.\rوفي رواية : وعندي منه دينار ، إلا دينارًا أُرْصِدُهُ لِدَيْنٍ ، إلا أن أقولَ به في عباد الله ، هكذا ، حَثَا بين يَديه ، وهكذا عن يمينه ، وهكذا عن شماله.\r","part":1,"page":452},{"id":453,"text":"450- (خ م ت س) أبو ذر - رضي الله عنه - قال : انْتَهَيْتُ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو جَالِسٌ في ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، فلما رآني قال : « هُمُ الأخسرون ورَبِّ الْكَعْبَةِ » قال : فجئتُ حتى جَلَسْتُ ، فلم أتَقَارَّ أن قُمتُ ، فقلتُ : يا رسول الله فِدَاكَ أبي وأمي مَن هُمْ ؟ قال : « هُمُ الأكثرون أموالاً ، إلا من قال هكذا ، وهكذا ، وهكذا ، - من بَيْنِ يديه - ومن خلفه ، وعن يمينه ، وعن شماله - وقليلٌ ما هم ، ما من صاحب إبلٍ ولا بقرٍ ولا غنمٍ ، لا يُؤدِّي زكاتَها ، إلا جاءتْ يومَ القيامة أعظمَ ما كانت وأسمنَه ، تَنْطَحُه بِقُرُونِها ، وتَطؤُه بأظْلافها ، كلما نَفِدَت أُخْراها عادت عليه أُولاها حتى يُقضى بين الناس. هذه رواية مسلم ، وفرَّقه البخاري في موضعين».\rوأخرجه الترمذي والنسائي بطوله : وفيه - بعد قوله : وقليلٌ ما هم - ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، لا يموتُ رجلٌ فيدَعُ إبلاً ولا بقرًا لم يُؤَدِّ زَكاتَها.. وذكر الحديث.\r","part":1,"page":453},{"id":454,"text":"451- (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : « إيَّاكم والشُّحَّ ، فإنَّما هَلَكَ من كان قَبلكُم بالشُّحِّ ، أمَرَهم بالبُخْلِ فَبَخِلُوا [ وأمرهم بالقَطيعة فَقَطعوا ] وأمَرهم بالفُجُور فَفَجَرُوا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":454},{"id":455,"text":"452- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « خَصْلَتَانِ لا تَجْتَمعانِ في مُؤمنٍ : الْبُخْل ، وسوءُ الخُلُقِ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":455},{"id":456,"text":"453- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال : « لَوْ كان عِنْدِي أُحُدٌ ذَهَبًا ، لأحْبَبْتُ أنْ لا تَأتِيَ ثلاثٌ وعِنْدِي منه دينار ، لَيْسَ شَيْئًا أُرْصِدُهُ في دَيْنٍ عليَّ ، أجِدُ من يَقْبَلُهُ ».\rوفي رواية : « لَوْ كان عندي مثلُ أُحُدٍ ذَهَبًا ، لَسَرَّني أن لا يَمرَّ عليَّ ثَلاثُ لَيَالٍ وعندي منه شَيءٌ ، إلا شَيئًا أُرْصِدُهُ لدَينٍ ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":456},{"id":457,"text":"454- (د س) بهز بن حكيم - رضي الله عنهما - : عن أبيه عن جدِّه قال : سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « لا يَأتي رجلٌ مولاه يسألُه مِن فضلٍ عندَهُ ، فَيَمْنَعُهُ إيَّاهُ ، إلا دُعِيَ له يومَ القيامَةِ شُجَاعٌ يَتَلَمَّظُ فَضْلَه الذي مَنَعَهُ ».أخرجه النسائي.\rوأخرجه أبو داود في جملة حديث يتضمن بِرِّ الوالدين ، وقد ذُكر في كتاب البِرِّ.\r","part":1,"page":457},{"id":458,"text":"455- (ت) كعب بن عياض - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : « إن لِكُلِّ أمَّةٍ فِتْنَةً و وإن فتْنَةَ أمَّتي المالُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":458},{"id":459,"text":"456- (ت) ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « لا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فترغَبُوا في الدنيا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":459},{"id":460,"text":"457- (م ت س) عبد الله بن الشخير - رضي الله عنه - قال : أتيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقرأ :{ ألْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ } فقال : « يقولُ ابنُ آدمَ : مالي ، مَالي ، وهَلْ لَلَ يا ابْن آدَمَ مِنْ مَالِكَ إلا ما أكلتَ فأفْنَيتَ ، أو لَبِستَ فأبْلَيْتَ ، أو تصَدَّقْتَ فأمْضَيْتَ ». أخرجه مسلم والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":460},{"id":461,"text":"458- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « يقُولُ العَبْدُ : مَالي ، مَالي ، وإنَّما لَه من مَالِهِ ثَلاثٌ : ما أكَلَ فأفْنَى ، أو لَبِسَ فأبْلَى ، أو أعْطَى فأقْنَى ، وما سوى ذلك ، فَهُوَ ذَاهِبٌ وتاركُهُ لِلنَّاسِ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":461},{"id":462,"text":"459- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «لُعِنَ عَبدُ الدِّينارِ ، ولُعِنَ عَبْدُ الدِّرْهَم ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":462},{"id":463,"text":"460- (خ س) ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «أيُّكُم مالُ وارِثِه أحبُّ إليه من ماله ؟ » قالوا : يا رسول الله ، ما مِنَّا أحدٌ إلا مالُه أحبُّ إليه ، قال: «فإنَّ مَالَهُ ما قَدَّمَ ، ، مالَ وَارِثِهِ ما أخَّرَ ». أخرجه البخاري والنسائي.\r","part":1,"page":463},{"id":464,"text":"461- (ت س) أبو وائل - رضي الله عنه - قال : جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عُتْبَةَ - وهو مريضٌ يعوده - فوَجَدَهُ يَبْكي ، فقالَ : يا خَالُ ، ما يُبْكِيكَ ؟ أوَجَعٌ يُشْئِزُكَ ، أمْ حِرْصٌ على الدنيا ؟ قال :كَلاَّ ، ولكنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَهِدَ إلينا عَهْدًا لم آخُذْ به ، قال : وما ذلك ؟ قال : سَمِعْتُهُ يقول : «إنَّما يَكْفي مِنْ جَمعِ المال خادمٌ ، ومَركبٌ في سبيل الله ، وأجِدُني اليومَ قد جمعت». هذه رواية الترمذي.\rوأخرجه النسائي عن أبي وائل عن سَمُرة بن سَهْمٍ - رجل من قومه - قال : نزلتُ على أبي هاشم بن عُتْبَةَ - وهو طَعينٌ - فأتاهُ معاوية يعودُه ، فبكى أبو هاشم... وذكر الحديث.\rورأيتُ قد زاد فيه رزين : فلما ماتَ حُصِّلَ ما خَلَّفَ ، فبلغَ ثلاثين درهمًا ، وحُسِبَتْ فيه القَصْعَةُ التي كان يَعْجِنُ فيها ، وفيها كان يأكُلُ ، ولم أجد هذه الزيادة.\r","part":1,"page":464},{"id":465,"text":"462- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : لقد رأيتُني مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقد ينيتُ بيتًا بيدَيَّ ، يُكِنُّني من المطرِ ، ويُظِلُّني من الشمس ، ما أعانني عليه أحدٌ من خلق الله.\rوفي رواية : قال عمرو بن دينار : سمعتُ ابن عمر يقول : ما وضَعْتُ لَبِنَةً على لَبِنَةٍ مُنذُ قُبِضَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال سُفيان : فَذَكَرتُهُ لِبَعض أهله ، فقال : والله لقد بَنَى ، فقلتُ : لَعَلَّهُ قَبلُ.أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":465},{"id":466,"text":"463- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : لقد رأيتُني مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقد ينيتُ بيتًا بيدَيَّ ، يُكِنُّني من المطرِ ، ويُظِلُّني من الشمس ، ما أعانني عليه أحدٌ من خلق الله.\rوفي رواية : قال عمرو بن دينار : سمعتُ ابن عمر يقول : ما وضَعْتُ لَبِنَةً على لَبِنَةٍ مُنذُ قُبِضَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال سُفيان : فَذَكَرتُهُ لِبَعض أهله ، فقال : والله لقد بَنَى ، فقلتُ : لَعَلَّهُ قَبلُ.أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":466},{"id":467,"text":"464- (ت) أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « النَّفَقَةُكلُّها في سَبِيلِ اللهِ إلا البنَاءَ فلا خير فيه » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":467},{"id":468,"text":"465- (د) أنس - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ يَوْمًا ونحن مَعَهُ ، فَرَأى قُبَّةً ، مُشْرِفَةً، فقال : «مَا هَذِهِ ؟» قال أصْحَابُهُ : هذه لفلانٍ - رجل من الأنصار - فسَكَت وحملها في نفسه، حتى لما جاء صاحِبُها ، سَلَّمَ عليه في الناس ، فأعرض عنه - صنع ذلك مرارًا - حتى عرف الرجلُ الغضبَ فيه ، والإعراض عنه ، فشكا ذلك إلى أصحابه ، فقال: واللهِ ، إني لأُنكر رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ، قالوا : خرَجَ ، فرأى قُبَّتَكَ ، فرجعَ الرجلُ إلى قُبَّتِهِ فهَدَمَهَا ، حتى سوَّاها بالأرض ، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذَات يومٍ ، فلم يَرَها قال : « ما فعلَتِ القُبَّةُ ؟ » قالوا : شكا إلينا صاحِبُها إعراضَك عنه ، فأخبرناه فهدمها ، فقال : «أمَا إنًَّ كلَّ بِنَاءٍ وبالٌ على صاحبِهِ ، إلا مالا ، إلا مالا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":468},{"id":469,"text":"466- (ت د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : «مَرَّ بي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم وأنا أُطَيِّنُ حائِطًا لِي من خُص - فقال : ما هذا يا عبد الله ؟ قلتُ : حائطًا أصْلحُهُ يا رسولَ الله ، قال : الأمْرُ أيسَرُ من ذَلِكَ » أخرجه الترمذي.\rوأخرجه أبو داود نحوه ، وقال : ونحنُ نُصْلحُ خُصًا لنا ، وقَدْ وَهَى ، فقال : ما أرى الأمرَ إلا أعْجَلَ من ذلك.\rوفي رواية أخرى لأبي داود نحوه ، وفيه : أنا وأمِّي ، وفيه : الأمْرُ أسرعُ من ذَلِكَ.\r","part":1,"page":469},{"id":470,"text":"467- (د) دكين بن سعيد المزني - رضي الله عنه - قال : « أتَيْنا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ، فسألنَاهُ الطَّعَامَ ، فقال : يا عُمَرُ اذْهَبْ فأعْطِهِم ، فارْتَقَى بِنَا إلَى عِلِّيَّةٍ ، فأخرجَ المفتاحَ مِنْ حُجْزَتِهِ فَفَتَحَ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":470},{"id":471,"text":"468- (خ م ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : «إذَا تَدَارأتُم - وفي رواية - تَشَاجَرْتم في الطَّريقِ ، فاجْعَلُوهُ سَبْعَةَ أذْرُع ».\rوفي أخرى : قالَ : قَضَى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا تَشَاجَرُوا في الطَّريق - : « بسَبْعَة أذْرُعٍ ».\rأخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":471},{"id":472,"text":"469- ( ت د) - جُندب بن عبد الله - رضي الله عنه- : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « مَنْ قَالَ فِي كِتَابِ اللّه - عز وجل - برأْيهِ فأصابَ ، فقد أَخطأَ ».\rأخرجه الترمذي وأبو داود ، وزباد رزين زيادة لم أجدْها في الأُصول ، « ومن قالَ بِرأْيِهِ فأَخطأ ، فقَد كَفَرَ ».\r","part":1,"page":472},{"id":473,"text":"470- ( ت) - ابن عباس- رضي الله عنهما - : قال : قال رسُول الله صلى الله عليه وسلم : « من قال في القرآن بِغَيْرِ عِلمٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مقعدَه من النَّارِ ».\rوفي رواية : أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : « اتَّقُوا الحديثَ عني إلا ما عَلِمْتُم ، فمن كَذَبَ علَيَّ مُتَعَمِّدا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقعَده من النَّارِ ، وَمن قال في القرآن بِرأْيِهِ ، فَليتَبَوَّأْ مقعده من النار». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":473},{"id":474,"text":"471- ( ت) - عدي بن حاتم- رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «المغضوب عليهم : اليهود ، والضالِّينَ : النَّصَارى ».\rهذا لفظ الترمذي ، وهو طرفٌ من حديثٍ طويل يتضمَّنُ إسلامَ عَدِيِّ بن حاتم ، وهو مذكور في كتاب « الفضائل » من حرف « الفاء ».\r","part":1,"page":474},{"id":475,"text":"472- ( خ م ت) - أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال : إن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : « قيل لبني إسرائيل : { ادخُلُوا البابَ سُجَّدا ، وقُولُوا : حِطَّةٌ ، نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ } فبدَّلُوا ، فدَخلوا البابَ يَزْحَفونَ على اسْتاهِهِم ، وقالوا : حَبَّةٌ في شَعْرَةٍ ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي في قول الله تعالى : { ادْخُلُوا البَابَ سُجَّدا } قال : « دَخَلُوا مُتَزَحِّفِينَ عَلى أَورَاكِهِمْ : أي مُنْحَرِفِينَ ».\rقال : وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم : { فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَولا غيرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ } قال : قَالُوا : حَبَّةٌ في شعْرَةٍ.\r","part":1,"page":475},{"id":476,"text":"473- ( ت) - عامر بن ربيعة - رضي الله عنه -: قال : كنا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في سفرٍ في ليلةٍ مُظْلِمةٍ ، فلم نَدْرِ أين القبلةُ ؟ فصلى كلُّ رجلٍ منا على حياله ، فلما أصْبَحْنا ذكرنا ذلك لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فنزلت : { فأينما تُوَلُّوا ، فَثمَّ وجْهُ اللَّهِ } [البقرة : 115] أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":476},{"id":477,"text":"474- ( خ م ت) - أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أنَّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : يا رسول الله ، لو صلَّينا خلفَ المقامِ ؟ فنزلت : { وَاتَّخِذُوا من مَقامِ إِبراهِيمَ مُصلّى} [ البقرة : 125]. هذا طرفٌ من حديثٍ أَخْرَجه البخاري ومسلم.\rوَأَوَّلُ حديثهما ، قال عمر : « وافقت ربِّي في ثلاثٍ » هذا أحدها. والحديثُ مذكورٌ في فضائل عمر ، في كتاب الفضائل من حرف الفاء ، والذي أخرجه الترمذي: هو هذا القدر مُفرَدا ، فيكون متفقا بينهم. وفي رواية أخرى للترمذي. قال : قال عمر ، قلت : يا رسولَ الله ، لو اتخذتَ من مقامِ إبراهيمَ مُصَلّى ؟ فنزلت.\r","part":1,"page":477},{"id":478,"text":"475- (خ م ت س) - البراء بن عازب - رضي الله عنهما- : أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أوَّلَ ما قدِمَ المدينة نزَل على أجدادِه - أو قال : أَخوالِه - من الأنصارِ ، وأنَّهُ صلَّى قِبَلَ بَيْتِ المقدِسِ ستَّةَ عَشرَ شهرا ، أو سبعةَ عشر شَهرا ، وكان يُعجِبُهُ أن تَكُونَ قِبْلَتُهُ قِبَلَ البيتِ ، وَأَنَّهُ صلَّى معه، فمرَّ عَلى أهل مسجدٍ وهم راكعون ، فقال : أشهدُ باللَّهِ لقد صلَّيتُ مع رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قِبَلَ الكعبةِ ، فدارُوا - كما هُم قِبلَ البيت - وكانت اليهودُ قد أعجَبَهُم ; إذ كان يُصلِّي قِبَلَ بيت المقدس ، وأهلُ الكتابِ ، فلمَّا ولَّى وجهَه قبلَ البيتِ ، أَنْكَرُوا ذلك.\rقال : وفي رواية : أنه ماتَ على القِبْلَةِ - قبلَ أَنْ تُحَوَّلَ - رجالٌ وقُتِلُوا فلم نَدْرِ ما نقول فيهم ؟ فأنزل اللهُ عز وجل { ومَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ }. [ البقرة : 143].\rوفي أخرى : S وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ أَن يُوَجَّهُ إِلَى الكعْبةِ ، فأنزلَ اللَّهُ عز وجل {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ في السَّمَاءِ} فتوجَّهَ نحو الكعبة ، فقال السُّفَهاءُ - وهم اليهودُ - : { ما وَلاهم عن قِبْلَتِهِم التي كانوا عليها ؟ قلْ : لِلَّهِ المشرقُ والمغربُ ، يهدي من يشاء إلى صراطٍ مستقيم } [البقرة: 142] هذه رواية البخاري ومسلم.\rوأخرجه الترمذي قال : لمَّا قدمَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم المدينةَ ، صلَّى نحو بيت المقدس ستَّةَ - أو سبعةَ - عشرَ شهرا ، وكان رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ أَنْ يُوَجَّهَ إلى الكعبة ، فأنزل الله تبارك وتعالى : { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَة تَرْضَاهَا ، فولِّ وَجْهكَ شَطْرَ المسجِدِ الحرامِ }فوُجِّه نحو الكعبة ، وكان يحبُّ ذلك ، فصَلَّى رجلٌ معهُ العصرَ ، قال : ثم مرَّ على قومٍ من الأنصارِ وهم رُكوعٌ في صلاة العصرِ نَحو بَيْتِ المقدسِ. فقال : هو يشهدُ أَنَّهُ صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنه قد وُجِّهَ إلى الكعبة ، فانْحَرفوا وهم رُكُوعٌ.\rوأخرجه النسائي قال : قدِمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم المدينةَ ، فصلى نحو بيت المقدس ستَّةَ عشر شَهرا ، ثمَّ إِنَّه وُجِّهَ إلى الكعبة ، فمرَّ رجلٌ قد كانَ صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم على قومٍ من الأنصارِ ، فقال : أشهدُ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قد وُجِّه إِلى الكعبة ، فانحرفوا إلى الكعبة.\r","part":1,"page":478},{"id":479,"text":"476- ( م د) - أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلِّي نحو بيت المقدس ، فنزلت : { قد نَري تقَلُّبَ وجهِكَ في السماء، فَلَنُوَلِّيَنَّك قِبْلَة ترضاها ، فولِّ وجهَك شطرَ المسجدِ الحرامِ } فمرَّ رجلٌ من بني سَلِمةَ وهم ركوعٌ في صلاة الفجرِ قد صَلَّوا ركعة ، فنادى : ألا إنَّ القِبْلةَ قد حُوِّلَت ، فمالوا كما هُم نحو القبلةِ. أخرجه مسلم ، وأخرجه أبو داود ، وقال : فيه نزلت الآيةُ ، فمرَّ رجلٌ من بني سَلمَةَ ، وهم ركوعٌ في صلاة الفجر ، نحو بيت المقدس. فقال : ألا إنَّ القبلةَ قد حُوِّلت إلى الكعبةِ - مرَّتَيْنِ - قال : فمالُوا كما هُم ركوعا إلى الكعبة\r","part":1,"page":479},{"id":480,"text":"477- ( ت د) - ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : لما وُجِّه النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة ، قالوا : يا رسول الله ، كيفَ بإخواننا الذي ماتوا وهم يصلُّون إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله تبارك وتعالى : { وَمَا كَانَ اللَّهُ ليضِيعَ إِيمَانَكُم...} الآية ، أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":480},{"id":481,"text":"478- ( خ ت) - أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «يجيءُ نوحٌ وأُمَّتُه ، فيقول اللَّهُ : هل بَلَّغْتَ ؟ فيقولُ : نعم ، أيْ رَبِّ ، فيقول لأمته : هل بلَّغَكُمْ ؟ فيقولونَ : لا ، ما جاءنا من نبيٍّ ، فيقول لنوح : من يشهدُ لكَ؟ فيقول : محمدٌ وأُمَّتُهُ ، فنشهدُ أَنَّهُ قد بَلَّغَ ، وهو قوله عز وجلَّ : { وكذلكَ جعلناكُم أُمَّة وسطا لتكونوا شهداءَ على الناسِ } [ البقرة : 143] ».أخرجه البخاري والترمذي.\rإلا أن في رواية الترمذي. فيقولون : « ما أَتانا من نذير ، وما أتانا من أحدٍ»وذكر الآية إلى آخرها - ثم قال : والوسطُ : العدْلُ.\rواختصره الترمذي أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : { وكذلكَ جعلناكُم أُمَّة وسطا} قال : عدلا.\r","part":1,"page":481},{"id":482,"text":"479- ( خ م ط ت س )- ابن عمر - رضي الله عنهما : قال : بينما الناسُ بقباء، في صلاة الصُّبح ، إذ جاءهم آتٍ ، فقال : إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أُنزل عليه الليلةَ قُرآنٌ أُمرَ أن يستقبلَ القبلةَ ، فاستَقْبِلُوهَا ، وكانت وجوههم إلى الشام ، فاستدَاروا إلى الكعبة. أخرجه الجماعة إلا أبا داود.\r","part":1,"page":482},{"id":483,"text":"480- ( ط ) - ابن المسيب - رضي الله عنه - : قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن قدِمَ المدينةَ ستَّة عشر شهرا نحو بيت المقدس ، ثم حُوِّلَتِ القبلَةُ قبْلَ بدْرٍ بشهرين. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":483},{"id":484,"text":"481- ( خ م ط ت د س ) - عروة بن الزبير - رضي الله عنهما : قال : سألتُ عائشة - رضي الله عنها - ، فقلتُ لها : أَرَأَيْتِ قولَ الله تعالى : { إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَن حجَّ البيت أَوِ اعْتَمَرَ فلا جناحَ عليه أنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا } [ البقرة : 158] فواللهِ ما على أحدٍ جناحٌ أن لا يطَّوَّفَ بالصَّفَا وَالمَرْوَةِ ، قالت : بئسما قُلْتَ يا ابن أُخْتِي ، إن هذه لو كانت على ما أَوَّلْتَهَا : كانت لا جناحَ عليه أن لا يطَّوَّف بهما ، ولكنها أُنزلت في الأنصار ، كانوا قبل أن يُسلِموا يُهِلُّونَ لِمَناةَ الطَّاغِيَةِ ، التي كانوا يعبدونها عند المُشلَّل ، وكان مَن أهَلَّ لها يتحرَّجُ أنْ يطَّوَّفَ بِالصَّفَا وَالمَرْوَة ، فلما أسلَموا سألوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، فقالوا : يا رسول الله ، إنَّا كُنَّا نتحرَّجُ أن نطَّوَّفَ بين الصَّفَا والمروَةِ ؟ فَأنزلَ اللَّهُ عز وجل : { إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ}...الآية [البقرة : 158] ، قالت عائشة - رضي الله عنها -: وقد سَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم الطَّوافَ بينهما، فليس لأحدٍ أن يترك الطواف بينهما.\rقال الزهري : فأخبرتُ أبا بكر بن عبد الرحمن ، فقال : إن هذا العِلْم ما كنتُ سمعتُه، ولقد سمعتُ رجالا من أهل العلم يذكرون أنَّ الناس - إلا من ذكرتْ عائشةُ ممن كان يُهِلُّ لِمَنَاةَ - كانوا يطوفون كلُّهم بالصفا والمروةِ ، فلما ذكر الله الطَّوافَ بالبيت، ولم يذكُر الصَّفَا والمروة في القرآن ، قالوا : يا رسول الله ، كُنَّا نطُوف بالصفا والمروةِ ، وإن الله أنزل الطواف بالبيت ، ولم يذكر الصفا ، فهل علينا من حرجٍ أن نطَّوَّف بالصفا والمروة ؟ فأنزل الله تعالى : { إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ} الآية... قال أبو بكر : فأَسمَعُ هذه الآية نزلت في الفريقين كليهما ، في الذين كانوا يتحرَّجون أن يطَّوَّفوا في الجاهلية بين الصفا والمروة ، والذين كانوا يطَّوَّفُونَ ثم تحرَّجُوا أن يطَّوَّفُوا بِهِما في الإسلام ، من أجل أن الله تعالى أمر بالطواف بالبيت ، ولم يذكر الصفا حتى ذكر ذلك بعد ما ذكر الطواف بالبيت.\rوفي رواية : « إنَّ الأنصار كانوا - قبل أن يُسْلِمُوا - هم وغسَّانُ يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ ، فَتَحَرَّجُوا أَن يَطَّوَّّفوا بين الصفا والمروة ، وكان ذلك سُنَّة في آبائِهم ، من أحْرمَ لمناةَ لم يطُفْ بين الصفا والمروةِ، وإنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك حين أسلموا ، فأنزل الله تعالى في ذلك { إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ } وذكر إلى آخر الآية». أخرجه البخاري ومسلم.\rولهما رواياتٌ أُخر لهذا الحديث ، تجيء في كتاب الحج من حرف الحاء.\rوأخرجه الترمذي والنسائي بنحوٍ من الرواية الأولى ، وهذه أتمُّ.\rوأخرجه الموطأ وأبو داود نحوها ، وفيه : وكانت مناة حذْوَ قُدَيدٍ ، وكانوا يتحرَّجونَ أن يطَّوَّفوا بين الصَّفا والمروة... الحديث.\rوهذه الرواية قد أخرجها البخاري ومسلم ، وستَرِدُ في كتاب الحج.\r","part":1,"page":484},{"id":485,"text":"482- ( خ م ت) - عاصم بن سليمان الأحول - رحمه الله -: قال : قُلتُ لأنسٍ : أكُنتُم تكْرهون السَّعْيَ بين الصَّفا والمروة ؟ فقال : نعم ؛ لأنها كانت من شعائر الجاهلية ، حتى أنزل الله تعالى : { إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فمن حجَّ البيت أو اعْتَمَرَ فلا جناح عليه أن يطَّوَّفَ بِهِما }.\rوفي رواية قال : كانت الأنصار يكرهُونَ أن يطَّوَّفُوا بين الصَّفا والمروة ، حتى نزلت : { إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ }. أخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":485},{"id":486,"text":"483- ( خ س) - مجاهد - رحمه الله - : قال : سمعتُ ابن عبَّاس يقول: كان في بني إسرائيل القِصاصُ ، ولم تكن فيهم الدِّيَةُ ، فقال الله -عزَّ وجَلَّ -لهذه الأُمَّةِ : { كُتِبَ عليكُمُ القِصَاصُ في القتْلَى : الحُرُّ بالحُرِّ ، والعبدُ بالعبدِ ، والأُنثَى بالأُنثى ، فمن عُفِيَ لَهُ من أَخِيهِ- شَيْءٌ ، فاتِّبَاعٌ بالمعْرُوفِ وأَدَاءٌ إِليه بإحسانٍ } فالعفو أن يطلُبَ هذا بمعْرُوفِ ، ويُؤدِّي هذا بإِحْسانٍ { ذلك تخفيفٌ من ربِّكُمْ ورحمةٌ } مما كُتِبَ على من كان قبلكم { فمن اعْتدى بعد ذلك } قَتَلَ بعد قَبول الدِّيَة. أخرجه البخاري ، والنسائى.\r","part":1,"page":486},{"id":487,"text":"484- ( خ د س ) - عطاء - رحمه الله -: أنه سمع ابن عباس يقرأُ : { وعلى الذين يُطَوَّقونَهُ فِديةٌ طَعامُ مِسكِينٍ } قال ابن عباس : ليستْ بمنسوخةٍ ، هي للشَّيخ الكبير والمرأةِ الكبيرةِ ، لا يستطيعانِ أن يصوما ، فيُطعمانِ مكانَ كُلِّ يومٍ مسكينا ، هذه رواية البخاري.\rوفي رواية أبي داود قال : { وعلى الذين يُطيقُونَهُ فديةٌ طعامُ مسكينٍ } فكان من شاءَ منهم أن يفتديَ بطعامِ مسكينٍ افتدى ، وتمَّ له صومُه ، فقال الله تبارك وتعالى : {فمن تطَوَّعَ خيرا فهُوَ خيرٌ لَهُ وأَن تصومُوا خيرٌ لكم } ثم قال : { فمن شهِدَ منكم الشَّهرَ فليَصُمْهُ ، ومن كان مريضا أو على سفرٍ فعِدَّةٌ مِن أيامٍ أخَر }.\rوفي أخرى له : أُثبِتَتْ لِلْحُبَلى والمُرضِعِ ، يعني الفِديَةَ والإفطارَ.\rوفي أخرى له : { وعلى الذين يُطيقُونَهُ فديةٌ طعامُ مسكينٍ } قال : كانت رُخصة للشَّيخ الكبير والمرأة الكبيرة - وهما يُطيقان الصِّيامَ - أن يفطِرَا ، ويُطعِمَا مكان كل يومٍ مسكينا،والحُبْلَى والمُرضِع : إذا خافتَا - يَعني على أولادِهِما - أفطرتَا وأَطْعمتا.\r\rوأخرجه النسائي قال : في قوله الله عزَّ وجلَّ { وعلى الذين يُطيقُونَهُ فديةٌ طعامُ مسكينٍ} قال : يُطِيقونَه : يُكلَّفونه ، فِديَةٌ طعامُ مسكين واحد ، فمن تطوَّع ، فزاد على مسكينٍ آخرَ ، ليست بمنسوخة ، فهو خير له { وأن تصوموا خير لكم } لا يرخص في هذا إلا للذي لا يُطيقُ الصِّيام أو مريضٍ لا يُشفى.\r","part":1,"page":487},{"id":488,"text":"485- ( خ م ت د س) - سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال : لما نزلت هذه الآية : {وعلى الذين يُطيقُونَهُ فديةٌ طعامُ مسكينٍ } كان من أراد أن يُفطِر ويفتديَ، حتَّى نزلت الآية التي بعدها فَنَسختها.\rوفي رواية : حتَّى نزلت هذه الآية : { فمن شهِد منكم الشَّهرَ فليصُمْهُ } أخرجه الجماعة إلا الموطأ.\r","part":1,"page":488},{"id":489,"text":"486- ( خ ) - عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما - : قرأ { فديةُ طعامِ مساكين}، قال : هي منسوخة ، أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":489},{"id":490,"text":"487- ( خ س) عبد الرحمن بن أبي ليلى - رحمه الله -: عن أصحاب محمدٍ صلى الله عليه وسلم قالوا: نزل شهرُ رمضان ، فشقَّ عليهم ، فكان من أطعمَ كُلَّ يومٍ مسكينا ترَك الصَّومَ ، ممن يُطيقُه ، ورُخِّص لهم في ذلك ، فنسختها { وأن تَصُومُوا خيرٌ لكم } فأُمِروا بالصَّوْمِ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":490},{"id":491,"text":"488- ( ت د ) النعمان بن بشير - رضي الله عنهما- : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « الدُّعاءُ : هو العبادة. وقرأَ { ادْعُونِي أَستجِبْ لكُمْ ، إنَّ الَّذِينَ يسْتَكِبرُونَ عن عِبادَتي سيدخُلونَ جَهنَّم داخِرينَ } [ غافر : 60] فقال أصحابُهُ : أَقرِيبٌ ربُّنَا فنناجِيهِ ، أم بعيد فنُناديهِ ؟ فنزلتْ { وإذا سألكَ عبادي عنِّي فإِنِّي قريبٌ أجيبُ دعوةَ الداع إذا دعَانِ } [ البقرة : 176 ] ».الآية.\rأخرجه الترمذي إلى قوله : « داخرين» وأبو داود إلى قوله : « أستجب لكم » والباقي: ذكره رزين ، ولم أجده في الأصول.\r","part":1,"page":491},{"id":492,"text":"489- ( خ ) البراء بن عازب - رضي الله عنه - : قال : «لمَّا نزل صومُ رمَضان ، كانوا لا يقرَبُونَ النساءَ رمضان كُلَّه ، وكان رجالٌ يخونون أنفسَهُم ، فأَنزَلَ اللَّهُ تعالى : { علمَ اللَّهُ أَنَّكُم كُنتُم تَختَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُم وعَفَا عَنْكُمْ } [ البقرة : 187 ] الآية » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":492},{"id":493,"text":"490- ( د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- : قال : { يا أَيُّهَا الذين آمنوا كُتِبَ عليكُمُ الصِّيامُ كما كُتِبَ علَى الذين من قَبْلِكُمْ } [ البقرة : 183 ] قال : وكان الناسُ على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إذا صلَّوا العتَمَةَ حرُمَ عليهم الطعامُ والشرابُ والنساءُ ، وصاموا إلى القابلة ، فاختانَ رجُلٌ نفسه فجامع امرأته وقد صلى العشاءَ ولم يُفطِرْ ، فأراد الله أن يجعل ذلك يسرا لمنْ بقي ورخصة ومنفعة ، فقال : { عَلِمَ اللّه أنكم كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ - الآية } [ البقرة : 187 ] فكان هذا ممَّا نفع الله بِهِ الناسَ ، ورخص لهم ويسَّرَ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":493},{"id":494,"text":"491- ( خ ت د س ) البراد بن عازب - رضي الله عنه - قال : كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، إذا كان الرجلُ صائما ، فحضرَ الإفطارُ ، فنامَ قبل أن يفطرَ ، لم يأكلْ ليلتهُ ولا يومهُ ، حتى يمسيَ ، وإن قيس بنَ صرْمةَ الأنصاري كانَ صائما ، فلما حضر الإفطارُ ، أتى امرأتهُ ، فقال : أعندَكِ طعامٌ ؟ قالت : لا ، ولكن أنطَلِقُ فأطلبُ لك ، وكان يومَهُ يعملُ ، فغلبتهُ عينهُ، فجاءتِ امرأَتُهُ ، فلما رأتهُ ، قالتْ : خيْبَة لكَ ، فلما انتصفَ النهارُ ، غُشِي عليه ، فذُكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فنزلت هذه الآية { أُحِلَّ لكم ليلةَ الصيامِ الرفَثُ إلى نسائكم } [ البقرة : 187] ففرحوا بها فرحا شديدا ، ونزلت {وكلُوا واشربُوا حتى يتبيَّنَ لكم الخيطُ الأبيضُ من الخيطِ الأسودِ من الفجْرِ }.\rهذه رواية البخاري والترمذي.وزاد أبو داود بعد قوله : « غشي عليه » قال : « فكان يعملُ يومَهُ في أرضهِ ». وعنده : أنَّ اسم الرجُلِ « صِرْمةُ بنُ قيسٍ ».\rوفي رواية النسائي : أن أحدهم : كان إذا نام قبلَ أَنْ يتعَشَّى، لم يَحِلَّ له أن يأكلَ شيئا، ولا يشربَ ليلتَهُ ويومَه من الغدِ حتى تغرُبَ الشمسُ ، حتى نزلت هذه الآية {وكلوا واشربُوا حتى يتبيَّن لكم الخيطُ الأبيضُ من الخيطِ الأسودِ } قال : ونزلت في قيس بن عمرو ، أتى أهله وهو صائم بعد المغرب ، فقال هلْ من شيءٍ ؟ فقالت امرأته: ما عندنا شيءٌ. وذكر الحديث.\r","part":1,"page":494},{"id":495,"text":"492- ( خ م ) سهل بن سعيد - رضي الله عنه -: قال :أنزلت { وكلوا واشربُوا حتى يتبيَّن لكم الخيطُ الأبيضُ من الخيطِ الأسودِ } ولم ينزل { من الفجْر} فكان رجالٌ إذا أَرادوا الصومَ ربطَ أَحَدُهُمْ في رجْلَيْهِ الخيطَ الأبيضَ ، والخيطَ الأسودَ ، ولا يزالُ يأكلُ حتى يتبينَ لَهُ رِئْيُهما ، فأنزل الله تعالى بعدُ { مِنَ الفَجرِ } فَعَلِمُوا أَنَّهُ إِنَّمَا يعني الليلَ والنَّهارَ. أخرجه البخاري ،ومسلم.\r","part":1,"page":495},{"id":496,"text":"493- ( خ م ت د س ) عدي بن حاتم الطائي - رضي الله عنه - : قال : نزلت : { حتى يتبيَّن لكم الخيطُ الأبيضُ من الخيطِ الأسودِ } ، عمدتُ إلى عِقالٍ أسودَ، وإلى عقالٍ أبيضَ ، فجعلْتُهما تحت وسادتِي ، وجعَلْتُ أنظُرُ من اللَّيْل ، فلا يستبينُ لي ، فغدوتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرتُ ذلك له ، فقال : « إنَّما ذلكَ سوادُ الليْل وبياضُ النَّهارِ ». هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود.\rواختصر النسائي : أن عدي بن حاتم سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى : {حتى يتبيَّن لكم الخيطُ الأبيضُ من الخيطِ الأسودِ من الفجرِ } قال :« هو سوادُ الليل وبياض النَّهار ».وفي رواية الترمذي مختصرا مثله.\rوله في أخرى بطوله ، وفيه « فقال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم شيئا - لم يحفظْه سفيانُ - فقال : إنَّما هو الليلُ ، والنَّهار ».\rوفي رواية البخاري ، قال : أخذ عَديُّ عقالا أسودَ ، حتى كان بعضُ الليلِ نَظرَ، فلم يَستَبينا ، فلما أصبحَ، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : جعلتُ تحت وسادتِي خيطا أبيضَ، وخيطا أسودَ، قال : « إنَّ وِسادك لعريضٌ ، أنْ كان الخيطُ الأبيضُ والخيطُ الأسودُ تحت وِسادك ».\rوفي أخرى له قال : قلتُ : يا رسول الله ، ما الخيطُ الأبيضُ ، من الخيطِ الأسودِ ، أهُما الخيطان ؟ قال : « إنكَ لعريضُ القفا ؛ أنْ أبصرتَ الخيطين » ، ثم قال: « لا ، بل هما سوادُ الليلِ وبياض النهار ».\r","part":1,"page":496},{"id":497,"text":"494- ( خ م ) البراء بن عازب - رضي الله عنهما -: قال : نزلت هذه الآية فينا ، كانت الأنصار إذا حجُّوا فجاءوا لم يدخُلوا من قِبَِلِ أبوابِ البُيوتِ ، فجاء رجلٌ من الأنصارِ فدخل من قِبَلِ بابِهِ ، فكأنَّهُ عُيِّرَ بذلِك فنزلت : { وليس البِرُّ بِأَن تَأتوا البُيُوتَ من ظُهورِهَا ، ولكنَّ البِرَّ مَنِ اتَّقَى ، وائتُوا البُيوتَ من أَبوابِهَا } [ البقرة : 177].\rوفي رواية قال : كانوا إذا أحرموا في الجاهلية أتوا البيت من ظهره ، فأنزل الله: {وليس البِرُّ بِأَن تَأتوا البُيُوتَ من ظُهورِهَا ، ولكنَّ البِرَّ مَنِ اتَّقَى ، وائتُوا البُيوتَ من أَبوابِهَا } أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":497},{"id":498,"text":"495- ( خ ) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما- قال:{وأَنفِقُوا فِي سبيل اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بأيديكُمْ إِلى التهْلُكَةِ } [البقرة:195] قال:نزلت في النفقة.أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":498},{"id":499,"text":"496- ( ت د ) أسلم أبو عمران - رحمه الله - قال : « كُنَّا بمدينةِ الرُّوم ، فأخرجوا إلينا صَفّا عظيما من الرومِ ، فَخَرَجَ إليهم مِِن المسلمينَ مِثْلُهم أو أكثرُ ، وعلى أهلِ مِصرَ : عُقْبةُ بن عامرٍ، وعلى الجماعة : فضالة بن عبيد ،فحملَ رجل من المسلمين على صفِّ الرُّوم ، حتَّى دخل فِيهم ، فصاحَ النَّاسُ ، وقالوا : سُبْحانَ الله ! يُلْقِي بِيَدِهِ إِلى التهْلُكةِ ؟! فقام أبو أيُّوب الأنصاري ، فقال : يا أيها النَّاس ، إنكم لتؤوِّلونَ هذه الآية هذا التأويلَ ؟! وإنما نزَلتْ هذه الآية فينا -معشر الأنصار -: لما أعزَّ اللهُ الإسلامَ ، وكثر ناصروه ، فقال بعضنا لبعض سرا - دون رسول الله صلى الله عليه وسلم - : إنَّ أموالنا قد ضاعت ، وإن اللَّهَ قد أعز الإسلامَ ، وكثر ناصروه فلو أقمنا في أموالنا ، فأصلحنا ما ضاع منها، فأنزل الله -تبارك وتعالى- على نبيه ، يردُّ علينا ما قلنا : {وأَنفِقُوا فِي سبيل اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بأيديكُمْ إِلى التهْلُكَةِ } وكانت التهلكة : الإقامةُ على الأموال وإصلاحُها ، وترْكُنا الغزوَ ، فما زال أبو أيوب شاخصا في سبيل الله ، حتى دفن بأرض الرُّومِ ». هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية أبي داود قال : « غزونا من المدينةِ نريدُ القسطنطينية ، وعلى الجماعة عبد الرحمنِ بنُ خالد بن الوليد ، والرومُ مُلْصقُو ظهورهمْ بحائط المدينة ، فحملَ رجلٌ على العدوِّ، فقال الناس - مَهْ مَهْ ، لا إله إلا الله يُلْقي بيديه إلى التَّهْلُكَةِ ! فقال أبو أيوب : إنما أنزلت هذه الآية فينا -معشر الأنصار -لما نصر الله نبيَّه ، وأظهر الإسلام ، قُلْنا ، هَلُمَّ نُقيم في أموالنا ونُصْلِحُها ، فأنزل الله عزَّ وجلَّ { وأَنفِقُوا فِي سبيل اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بأيديكُمْ إِلى التهْلُكَةِ } فالإلقاءُ بالأيدي إلى التَّهْلُكَةِ : أنّ نقيمَ في أموالنا ونصْلِحَها، وندَع الجهادَ ، قال أبو عمران : فلم يزلْ أبو أيوب يجاهدُ في سبيلِ الله حتى دُفنَ بالقُسطنطينية ».\r","part":1,"page":499},{"id":500,"text":"497- ( خ م ط ت د س ) عبد الله بن معقل - رضي الله عنهما - قال : قعدتُ إلى كعب بن عجرَةَ في هذا المسجد - يعني مسجد الكوفة - فسألتُهُ عن « فدْيةٍ من صيامٍ؟حُمِلْتُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، والقُمَّلُ يتناثَرُ على وجهي ، فقال : ما كنتُ أُرَى أنَّ الجَهْد بَلَغَ بِك هذا ؟ أمَا تجد شاة ؟ قلتُ : لا. قال : صُمْ ثلاثة أيام واحلِقْ رأسَك ، فنزلَتْ فيَّ خاصَّة ، وهي لكم عامة » أخرجه البخاري ومسلم الترمذي.\rوللبخاري ومسلمٍ رواياتٌ أُخر تردُ في كتاب الحجِّ من حرف الحاء.\rوأخرجه الموطأ وأبو داود والنسائي بمعناه ، وترِدُ ألفاظُ رواياتهم هناك.\r","part":1,"page":500},{"id":501,"text":"498- ( خ د ) عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما - : قال كانت عُكاظُ، ومَجَنَّةُ، وذو المجاز : أَسْواقا في الجاهِليَّةِ ، فلمَّا كانَ الإسلام ، فكأنهم تأثموا أن يتجِروا في المواسِم ، فنزلت : { ليس عليكم جناحٌ أن تَبْتَغُوا فضلا من رَّبِّكُمْ في مواسم الحجِّ } قرأها ابن عباس هكذا [البقرة: 198]. وفي رواية : { أن تبتغوا في مواسم الحج فضلا من ربِّكُمْ } أخرجه البخاري.\rوفي رواية أبي داود ، أنه قرأ : { ليس عليكم جُناحٌ أن تَبْتَغُوا فضلا من ربكم } قال : كانوا لا يتجرون بمنى ، فأمِروا بالتجارة إذا أفاضوا من عرفات.\rوفي أخرى له قال : إن الناس في أولِ الحجِّ كانوا يتبايعون بمنى ،وعرفة، وسوقِ ذي المجازِ، وهي مواسِمُ الحجِّ ، فخافوا البيْعَ وهم حُرُمٌ ، فأَنزل الله عزَّ وجلَّ : {ليس عليكم جناحٌ أن تَبْتَغُوا فضلا من رَّبِّكُمْ في مواسم الحجِّ } قال عطاء بن أبي ربَاح : فحدثني عبيد بن عُمير ، أنه كان يقْرَؤُها في المصحف.\r","part":1,"page":501},{"id":502,"text":"499- ( خ د ) عبد الله بن عباس : - رضي الله عنهما - قال : كان أهلُ اليَمَنِ يَحُجُّونَ ، فلا يَتَزَوَّدُونَ ، ويقولونَ : نحن المتوكِّلونَ ، فإذا قَدِمُوا مَكَّةَ سألُوا الناسَ ، فأنزل الله عز وجل : { وتزوَّدُوا فإِن خير الزَّادِ التَّقوَى } [ البقرة : 197]. أخرجه البخاري، وأبو داود.\r","part":1,"page":502},{"id":503,"text":"500- ( خ ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال كان يطُوفُ الرجلُ بالبيْتِ ما كانَ حلالا ، حتى يُهِلَّ بالحجِّ ، فإذا ركبَ إلى عرفَةَ ، فمن تيَسَّرَ له هَدْيُهُ من الإِبل ، أو البقر ، أو الغنم ما تيسَّرَ له من ذلك ، أيَّ ذلك شاءَ ، غيرَ أنْ لم يَتَيَسَّرْ له، فعليه ثلاثةُ أيَّامٍ في الحجِّ ، وذلك قبْلَ يوم عرفةَ ، فإن كانَ آخر يومٍ من الأيام الثلاثةِ يومَ عَرَفَةَ ، فلا جُناح عليه ، ثم لينطلِقْ حتى يقفَ بعرفاتٍ من صلاة العصْرِ ، إلى أنْ يكونَ الظلامُ ، ثم ليَدْفَعُوا من عرفاتٍ فإذا أَفَاضُوا منها ، حتى يَبْلُغُوا جمْعا ، الَّذِي يُتَبَرَّرُ فيه ، ثم ليَذْكُرُوا اللَّهَ كثيرا ، ويكثِروُا من التَّكبيرِ والتهْليلِ ، قبلَ أنْ يُصبِحُوا { ثُمَّ أَفِيضُوا } فإنَّ النَّاسَ كانُوا يُفِيضونَ ، وقال الله عزوجل : { ثم أفيضوا من حيث أفاض الناسُ واسْتَغْفِرُوا الله ، إن الله غفورٌ رحيم } [ البقر : 199] حتَّى يرْموا الجمْرَةَ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":503},{"id":504,"text":"501- ( د ) أبو أمامة التيمي - رحمه الله - قال : كنتُ رجلا أكْري في هذا الوجهِ ، وكان الناسُ يقولون لي : إنه ليس لك حجٌّ فلقيتُ ابن عمر ، قلتُ : أبا عبد الرحمن ، إني رجل أكري في هذا الوجه ، وإن ناسا يقولون : إنه ليس لك حجّ ، فقال ابنُ عمر : أَليس تُحرِمُ وتُلبي ، وتطوفُ بالبيت ، وتفيض من عرفاتٍ ، وترمي الجمارَ ، قلتُ : بلى ، قال : فإن لك حجّا ، جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عنْ مِثْلِ ما سأَلتَني ، فسكتَ رسولُ اللهِ فلم يُجِبْه حتى نزلت الآية : { ليس عليكم جناحٌ أنْ تَبْتَغُوا فضلا من ربكم } فأرسلَ إليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، وقرأها عليه ، وقال :« لك حجٌّ» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":504},{"id":505,"text":"502- ()سعيد بن المسيب - رحمه الله - : قال : « أقبلَ صهيبٌ مهاجرا من مكّةَ، فاتَّبعه رجالٌ من قريشٍ ، فنزل عن راحلته ، وانتَثلَ ما في كنانَتِهِ ، وقال : واللَّهِ، لا تَصِلُونَ إِليَّ أَو أَرميَ بكلِّ سهمٍ معي ، ثم أضرِبُ بسيفي ما بقي في يديَّ ، وإن شئتم دَللتُكم على مالٍ دفنتُهُ بمكَةَ ، وخَلَّيْتُم سبيلي ، ففعلوا» ، فلما قدمَ المدينةَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم نزلتْ : { ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله... } الآية ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «رَبِحَ البيعُ أَبا يحيى» ، وتلا عليه الآية : [ البقرة : 207] ذكره رزين، ولم أجده في الأصول.\r","part":1,"page":505},{"id":506,"text":"503- ( د س ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : لما نزل قوله تعالى : {ولا تقربوا مالَ اليتيم إلا بالتي هي أحسنُ } [ الإسراء : 34 ] وقولهُ : { إنَّ الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلوْنَ سعيرا } [ النساء : 10 ] انْطلقَ من كان عندهُ يتيم ، فعزلَ طعامَهُ من طعامِهِ ، وشرابَهُ من شرابِهِ ، فإذا فَضَل من طعامِ اليتيم وشرابهِ شَيءٌ ، حُبِسَ له ، حتى يأكلهُ أو يَفسُدَ ، فاشتدَّ ذلك عليهم ، فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فأنزل اللَّهُ تعالى : { ويسألونكَ عن اليتامى قُلْ : إصلاحٌ لهم خيرٌ وإن تُخالِطُوهم فإخوانكم } [ البقرة : 220] «فخلطوا طعامَهُمْ بطعامِهم، وشرابَهُم بشرابهم ».أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":506},{"id":507,"text":"504- ( خ ) نافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : « كان ابنُ عُمر إذا قرأَ القرآنَ لم يتكلمْ حتى يفرُغَ منهُ ، فأخذتُ عليه يوما ، فقرأ سورة البقرة ، حتى انتهى إلى مكانٍ ، فقال : أَتدري فيمَ أُنزلتْ ؟ قلتُ: لا ، قال : نزلت في كذا وكذا، ثم مضى ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":507},{"id":508,"text":"505- ( خ ) نافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ ابنَ عمر قال : {فائتُوا حرثَكم أَنَّى شِئْتُمْ } قال : يَأْتِيها فى... قال الحميدي : يعني في الفرج. أخرجه البخاري.\rوفي رواية ذكرها رزين- لم أجدها - قال : { فائتُوا حرثَكم أَنَّى شِئْتُمْ } ، يأتيهَا في الفرج ، إنْ شاء مُجَبِّبَة ، أو مُقْبِلَة ، أو مُدبِرَة ، غيرَ أنَّ ذلكَ في صِمامٍ واحدٍ.\r","part":1,"page":508},{"id":509,"text":"506- ( خ م ت د ) جابر - رضي الله عنه - قال: كانت اليهود تقول : إذا جَامعها من ورائها جاءَ الولدُ أَحوَلَ ، فنزلت : { نِساءكم حَرْثٌ لكمْ فائتُوا حَرْثَكُم أَنَّى شئْتُم } أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\rوأخرجه الترمذي قال : كانت اليهودُ تقولُ : مَنْ أَتى امرأَة في قُبُلِهَا من دُبُرِهَا... وذكر الحديث.\r","part":1,"page":509},{"id":510,"text":"507- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : جاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ الله ، هلكتُ ، قال : « وما أَهلكَك ؟ » قال : حَوَّلتُ رَحْلي اللَّيْلَة، قال : فلم يَرُدَّ عليه شيئا ، قال : فأُوحِي إلي النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية :{ نساؤُكم حرْثٌ لكم ، فائْتُوا حرثكم أَنَّى شِئْتُمْ } أَقْبِلْ ، وأَدْبِرْ ، واتَّقِّ الدُّبُرَ والحيضَةَ. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":510},{"id":511,"text":"508- ( د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : إنَّ ابنَ عمرَ - واللَّهُ يغْفِرُ له - أوْهَمَ : إنَّمَا كان هذا الحيّ من الأنصار - وهم أهلُ وَثَنٍ - مع هذا الحيِّ من يهودَ - وهم أَهلُ كتابٍ - فكانوا يَرَوْنَ أنَّ لَهم فضْلا عليهم في العِلم ، فكانوا يقتَدُونَ بكثير من فِعلِهِمْ ، وكان من أمرِ أَهْلِ الكتاب : أن لا يأتُوا النساءَ إلا على حَرْفٍ ، وذلك أسْتَرُ ما تكون المرأَةُ ، فكان هذا الحيُّ من الأنصارى قد أخذوا بذلك من فِعلهم ، وكان هذا الحيُّ من قريش يَشرَحونَ النِّساءَ شرحا منكرا ، ويتلذَّذُونَ منهُنَّ مُقْبِلاتٍ ومدْبِراتٍ ، ومُسْتَلْقياتٍ ، فَلمَّا قَدِم المهاجرون المدينةَ : تزوَّج رجلٌ منهن امرأة من الأنصارِ ، فذَهَب يصْنَعُ بها ذلك ، فأَنكرتّهُ عليه ، وقالت : إِنَّا كُنَّا نُؤتَى على حَرْفٍ ، فاصنعْ ذلك ، وإلا فاجْتَنِبْنِي، حتَّى شريَ أَمْرُهُمَا ، فبلغَ ذلك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فأنزلَ اللهُ -عز وجل-: {نساؤكم حرث لكم فائتُوا حرثَكم أَنَّى شِئْتُمْ } ، أي : مُقْبِلاتٍ ، ومدْبِراتٍ ومُستَلْقِياتٍ ، يعني بذلك موضعَ الولدِ.أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":511},{"id":512,"text":"509- ( ت ) أم سلمة - رضي الله عنها - أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال في قوله تعالى : {نساؤكم حرث لكم فائتُوا حرثَكم أَنَّى شِئْتُمْ } : « في صمامٍ واحدٍ » ويروى: « في سمامٍ واحد » بالسين. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":512},{"id":513,"text":"510- (خ ط د) - عائشة - رضي الله عنها - قالت : « نزل قوله تعالى : { لا يُؤاخِذُكُم اللهُ باللَّغْوِ فِي أيمانِكم } [ البقرة : 225 ] في قول الرجُلِ : لا واللهِ ، وَبلى واللَّهِ ». هذه رواية البخاري والموطأ.\rوفي رواية أبي داود قال : اللَّغو في اليمين ، قالت عائشة : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «هو قولُ الرجل في بيتهِ : كَلا واللهِ ، وبَلى واللهِ » ورواه أيضا عنها موقوفا.\rقال مالك في الموطأ : « أحسنُ ما سمعتُ في ذلك : أنَّ اللغْوَ : حلْفُ الإنسان على الشيء يَسْتيقنُ أنه كذلك ، ثم يوجد بخلافه ، فلا كفَّارة فيه ، قال : والذي يحلفُ على الشيء وهو يعلم أنَّه فيه آثِمٌ كاذبٌ ليُرضِيَ به أحدا ، أو يَعْتَذِرَ لمخلوق أو يقْتَطِعَ به مالا ، فهذا أعظم [ من ] أن تكون فيه كفارةٌ ، قال : وإنما الكفارةُ على من حَلَفَ أن لا يَفْعَلَ الشَّيْءَ المباحَ لَهُ فِعْلُه ، ثم يفعله ، أو أن يفعله ، ثم لا يفعله ، مثل أَنْ حَلَفَ لا يَبيعُ ثَوْبَهُ بعَشْرَةِ دَرَاهِمَ ، ثُمَّ يبيعهُ بذلِكَ ، أو يَحْلِفَ لَيضْرِبَنَّ غُلامَهُ ، ثم لا يضربه».\r","part":1,"page":513},{"id":514,"text":"511- ( د س ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : في قوله تعالى : {والمطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثلاثَة قُرُوءٍ } البقرة : 228] الآية ، وذلك أن الرجل كان إذا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ، فهو أَحق برجعتها وإن طَلَّقَهَا ثلاثا ، فَنُسخَ ذلك ، فقال : {الطَّلاقُ مَرَّتَانِ } [ البقرة : 229] الآية.\r","part":1,"page":514},{"id":515,"text":"512- ( ط ت ) - عروة بن الزبير - رضي الله عنهما - : قال : كان الرجل إذا طلق امرأَتَه ثم ارتَجَعَها قَبْلَ أن تَنقَضِيَ عِدَّتُهَا ، كان ذلك له وإن طلَّقَها ألفَ مرة ، فَعَمَدَ رجُلٌ إلى امرأَتِهِ ، فَطلَّقها حتى إذا شَاَرفَتِ انقضاءَ عِدَّتِهَا ارتَجَعَهَا ، ثم قال : لا والله، لا آويك إليَّ ،ولا تَحِلِّينَ أَبدا ، فَأنزل الله { الطَّلاقُ مَرَّتَانِ ، فإمساكٌ بمعروفِ أو تَسْريحٌ بإحْسانٍ } فاستقبلَ الناس الطلاق جديدا من ذلك : منْ كان طلَّقَ أو لم يُطَلِّق. أخرجه الموطأ والترمذي.\r","part":1,"page":515},{"id":516,"text":"513- ( خ ت د ) معقل بن يسار - رضي الله عنه - قال : كانت لي أُخْتٌ تُخْطَبُ إليَّ ، وأَمْنَعُها من النَّاس ، فأَتاني ابنُ عمٍّ لي ، فأنكَحْتُها إيَّاه ( فاصطحبا ما شاء الله ) ، ثم طلَّقَها طلاقا له رَجْعَة ، ثم تركَها حتَّى انقَضَتْ عدَّتُها ، فَلَّما خُطِبتْ إلىَّ أَتَانِي يخطُبهَا ( مع الخُطَّابِ) فقلتُ له : ( خُطِبَتْ ) إِلَيَّ فَمنَعْتُهَا النَّاسَ ، وَآثَرْتُكَ بِهَا ، فَزوَّجْتُكها ، ثم طلَّقْتَها طلاقا لكَ رَجْعَةٌ، ثم تركتها حتى انقضت عدَّتُها، فلما خُطبت إليَّ أتيتني تخطبها مع الخُطَّابِ ؟! والله، لا أَنْكَحْتُكهَا أبدا ، قال : فَفِيَّ نزلت هذه الآية : { وَإذَا طلقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ ، فلا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ } الآية [ البقرة : 232] ، فَكفَّرْتُ عن يميني ، وأَنْكَحْتُها إيَّاهُ.\rهذه رواية البخاري ، وأخرجه الترمذي وأبو داود نحوه بمعناه.\rوفي أخرى للبخاري نحوه ، وفيها: فَحَمِيَ مَعْقِلٌ من ذلك أنَفا وقال : خَلا عنها، وهو يقدرُ علَيها ، ثم يخطبها ، فحال بينه وبينها ،فأنزل الله هذه الآية ، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه ، فَتَرَكَ الحَمِيَّةَ ، واستقاد لأمر الله عز وجل.\r","part":1,"page":516},{"id":517,"text":"514- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : في قوله تعالى : { فِيما عَرَّضْتُم بِهِ من خِطْبَةِ النِّساءِ } [ البقرة : 235] ، هو أنْ يقول : إنِّي أُريدُ التَّزَوُّجَ ، [وإِنَّ النِّساءَ لِمَن حاجَتي ] ، وَلَودِدْتُ أن تُيَسَّرَ لي امرأَةٌ صالِحةٌ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":517},{"id":518,"text":"515- ( خ م ت د س ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب - وفي رواية : يوم الخندق - : « مَلأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وبُيُوتَهُمْ نَارا ، كما شَغَلونَا عن الصلاةِ الوُسطى حتَّى غابتِ الشَّمْسُ ».\rوفي رواية : شغلونا عن الصلاة الوسطى : صلاةِ العصر ، وذكر نحوه.\rوزاد في أخرى : ثم صلاها بين المغرب والعشاء.\rهذه رواية البخاري ومسلم والترمذي ، ولأبي داود والنسائي نحوُها.\r","part":1,"page":518},{"id":519,"text":"516- ( م ) ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : حَبسَ المشركون رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عن صلاةِ العصرِ حتى احْمَرَّتِ الشمس أو اصفرَّت ، فقال رسولُ صلى الله عليه وسلم : « شَغلُونَا عن الصلاةِ الوُسطى : صلاةِ العصر ؛ ملأَ اللَّهُ أجوافَهُمْ وقُبُورَهُم نارا ، أو حشا الله أجوافَهُم وقُبُورهم نارا ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":519},{"id":520,"text":"517- ( ت ) سمرة بن جندب وابن مسعود - رضي الله عنهما - أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال : «الصلاة : الصلاةُ الوُسطى صلاةُ العصر». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":520},{"id":521,"text":"518- ( م ط د ت س ) أبو يونس -مولى عائشة - رضي الله عنهما - قال : أمَرَتْنِي عائشة - رضي الله عنها - أن أَكْتُبَ لها مُصْحُفا ، وقالت : إذا بَلَغْتَ هذه الآية فآذِنِّي {حافظوا على الصلوات والصلاةِ الوسطى} [البقرة :238] قال فَلمَّا بَلَغْتُها آذَنْتُها ،فأمْلَتْ عَليَّ حَافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ، وصلاةِ العصرِ وقوموا لله قانتين قالت عائشة:سمعتُها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-.أخرجه الجماعة إِلا البخاري.\r","part":1,"page":521},{"id":522,"text":"519- ( ط ) عمرو بن رافع - رحمه الله - أَنَّه كان يكتبُ مُصْحفا لحفصةَ فقالت له : إذا انتَهَيْتَ إلى حافظوا على الصلواتِ والصلاةِ الوسطى فآذنِّي ، فآذنتُها ، فقالت : اكتُب والصلاةِ الوسطى ، وصلاةِ العصرِ ، وقومُوا للهِ قانتين أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":522},{"id":523,"text":"520- ( م ) شفيق بن عقبة عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : «نزلت هذه الآية حافظوا على الصلوات وصلاةِ العصر فقرأناها ماشاء الله ثم نسخها اللَّهُ ، فنزلت : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى فقال رجل - كان جالسا عند شقيق - له : فهي إذا صلاة العصر ؟ قال البراءُ : قد أخبرتُ كيف نزلت ، وكيف نسخها الله ، والله أعلم ».أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":523},{"id":524,"text":"521- ( ط ت ) مالك - رضي الله عنه - بلغه أنَّ عليَّ بن أبي طالب وعبدَ اللهِ ابن عَبَّاس - رضي الله عنهم -كانا يقولان : «الصلاةُ الوسْطى : صلاةُ الصبحِ » أخرجه الموطأ ، وأخرجه الترمذي عن ابن عباس وابن عمر- تعليقا.\r","part":1,"page":524},{"id":525,"text":"522- ( ط ت د ) زيد بن ثابت وعائشة - رضي الله عنهما - قالا:«الصلاة الوسطى : صلاةُ العصر».\rأخرجه الموطأ عن زيد ، والترمذي عنهما -تعليقا.\rوأخرجه أبو داود عن زيد قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي الظهرَ بالهاجِرَةِ ، ولم يكن يصلي صلاة أشدَّ على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منها ، فنزلت : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقال : إنَّ قَبْلها صلاتين ، وبعدها صلاتين.\r","part":1,"page":525},{"id":526,"text":"523- ( خ ) ابن الزبير - رضي الله عنهما - قال : قلت لعثمان : هذه الآية التي في البقرة : والَّذِينَ يُتَوفَّوْنَ مِْنكُمْ ويذَرُونَ أَزواجا - إلى قوله - غير إخراجٍ قد نسختْها الآيةُ الأُخرى ، فلمَ تكْتُبُها ، ؟ قال : تدعُها ، يا بن أخي ، لا أُغَيِّرُ شيئا [منه] من مكانهِ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":526},{"id":527,"text":"524- ( د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : نزل قوله تعالى : لا إِكْرَاه في الدِّينِ في الأنصار ، كانت تكونُ المرأةُ ِمقلاة ، فتَجْعَل على نفسها إن عاشَ لهَا ولدٌ أن تُهَوِّدَهُ ، فلما أُجْليَتْ بنو النَّضِير ، كان فيهم كثير من أبناء الأنصار ، فقالوا : لا نَدَعُ أبناءنا ، فأنزل الله تعالى : لا إكرَاه في الدِّين ، قد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ. أخرجه أبو داود ، وقال : المقلاة : التي لا يعيش لها ولدٌ.\r","part":1,"page":527},{"id":528,"text":"525- ( خ م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-:« نَحْنُ أَحَقُّ بالشَّكِّ من إبراهيم إذ قال : رَبِّ أَرِنِي كيف تُحْيِي الموتَى ، قال : أَوَلَم تُؤْمِن ؟ قال : بَلى ، ولكِن ليطْمَئِنَّ قَلبِي وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطا ، لقد كان يأوي إلى رُكْنٍ شديدٍ ، ولو لَبِثْتُ في السِّجْنِ طول ما لَبِثَ يوسفُ ، لأَجْبتُ الدَّاعيَ ».\rهذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- :« إن الكَرِيمَ بْنَ الكَريم بْنَ الكَريمِ : يوسف بنُ يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، ولو لبِثتُ في السِّجْنِ ما لبِثَ ، ثم جاءنى الرسولُ: أجبتُ »، ثم قرأَ« {فَلَمَّا جاءه الرَّسُولُ ، قال : ارجِعْ إلى ربك ، فاسأله ما بالُ النِّسوَةِ اللاتي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ} ؟ [يوسف : 50] قال : ورحمة الله على لوطٍ ، إنْ كان ليأوي إلى ركْنٍ شديدٍ فما بعثَ الله من بَعْدِهِ نبيّا إلا في ثَرْوةٍ من قومِهِ ».\r","part":1,"page":528},{"id":529,"text":"526- ( خ ) عبيد بن عمير - رحمه الله - قال : قال عمرُ بن الخطاب يوما لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : فيم تَرَوْنَ هذه الآيةَ نزلت {أَيَوَدُّ أَحَدكُمْ أنْ تكُونَ لَه جَنَّةٌ من نخيلٍ وأَعنابٍ} [البقرة : 266] قالوا : الله أعلم فغضبَ عمرُ فقال : قولوا : نعلمُ ، أو لا نعلمُ ، فقال ابنُ عباس : في نفسي منها شيءٌ يا أَميرَ المؤمنين ، قال عُمَرُ: يا بن أَخِي ، قُلْ ولا تَحْقِرْ نفْسَكَ ، قال ابنُ عبَّاسٍ : ضُرِبَتْ مَثلا لعملٍ ، قال عُمَرُ ، أيُّ عَملٍ ؟ قال ابن عباسٍ،لِعَمَلٍ ، قال عمرُ : لرجلٍ غنيّ يَعْمَلُ بطاعَةِ الله، ثم بَعَثَ الله عزَّ وجَلَّ له الشَّيطانَ فَعمِلَ بالمَعَاصي حتَّى أَغْرَقَ أَعْمَالَهُ أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":529},{"id":530,"text":"527- ( ت ) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : في قوله تعالى : {ولا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ منْهُ تُنفقُونَ} [البقرة : 762] نزلت فينا -معشر الأنصار- كُنَّا أصحابَ نخلٍ ، فكان الرجلُ يأتي من نَخْلِهِ على قدْرِ كَثْرَتِهِ وِقِلَّتِهِ ، وكانَ الرجلُ يأتي بالقِنْوِ والقنْوَيْنِ ، فيُعَلِّقُهُ في المسجدِ ، وكانَ أَهْلُ الصُّفَّةِ ليس لهم طعامٌ ، فكانَ أَحَدُهُمْ إذا جاعَ أَتى القِنْوَ ، فضرَبهُ بعصاهُ، فسقطَ البُسْرُ والتَّمر ، فيأكلُ ، وكان ناسٌ مِمَّن لا يرغبُ في الخيرِ ، يأتي الرجلُ بالقِنْوِِ فيه الشيصُ والحشَفُ ، وبالقِنْو قد انكسرَ ، فيُعَلِّقُهُ، فأنزل الله تبارك وتعالى : يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا من طَيِّباتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم من الأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ ، وَلَسْتُمْ بآخِذِيهِ إلا أن تُغْمِضُوا فيهِ قال : لو أنَّ أحدكم أُهديَ إليه مثلُ ما أَعْطَى ، لم يأْخذه إلا على إغماضٍ ، أو حياء، قال : فكُنَّا بعد ذلك يأتي أَحَدُنَا بصَالحِ ما عندهُ . أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":530},{"id":531,"text":"528- ( ت ) ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : «إنَّ للشَّيْطانِ لَمَّة بابْنِ آدَمَ ، ولِلْمَلَكِ لَمَّة ، فأَمَّا لَمَّةُ الشيطانِ ، فإيعادٌ بالشَّرِّ وتكذيبٌ بالحق ، وأمَّا لَمَّةُ الملَكِ ، فإيعادٌ بالخَير ، وتصديقٌ بالحق ، فمن وجد ذلك ، فلْيعْلَم أنَّه من الله ، فيحْمَدُ الله ، ومَن وجد الأخرى ، فَلْيَتَعَوَّذْ بالله من الشيطان الرجيم »، ثم قرأ : {الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الفَقْرَ وَيَأمُرُكُمْ بالفَحْشاءِ.... الآية}. [البقرة : 268] أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":531},{"id":532,"text":"529- ( خ ) مروان الأصفر - رحمه الله - عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو ابن عمر- قال : {وإن تُبْدُوا ما في أنفُسِكم أو تُخفوهُ يُحاسِبْكُم به اللَّهُ فيغْفِرُ لمن يشاءُ ويعذبُ من يشاءُ ، واللَّهُ على كلِّ شيء قديرٌ} [البقرة : 284] إنها قد نسخت.\rوفي رواية : « نسختها الآية التي بعدها »أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":532},{"id":533,"text":"530- ( ت ) السديّ - رحمه الله - قال : حدثني من سمع عليّا يقول : لما نزلتْ هذه الآية : وإنْ تُبدوا ما في أنفسكمْ أو تُخْفوهُ يحاسبكمْ بهِ اللَّهُ فيَغفرُ لمنْ يشاءُ ويعذبُ من يشاءُ ، واللَّهُ على كلِّ شيءٍ قديرٌ.أحزنتْنا قال: قُلنا ، يُحَدِّثُ أحدُنَا نفسهُ، فيُحاسبُ به ؟ لا يدْري ما يُغْفرُ مِنْهُ وما لا يغفرُ ؟ فنزلت هذه الآية بعدها فَنَسَخَتْها لا يُكَلِّف اللَّهُ نفسا إلا وسْعها ، لها ما كسبتْ و عليها ما اكتَسبتْ} [البقرة : 286] أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":533},{"id":534,"text":"531- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :« لما نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : {لله ما في السمواتِ وما في الأرضِ ، وإن تُبدوا ما في أنفُسِكم أو تُخفوهُ يحاسبكم به الله... الآية} [البقرة : 284] اشْتدَّ ذلك على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ، فأتواْ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- ثمَّ بَرَكوا على الرُّكبِ »، فقالوا : أيْ رسول الله ، كُلِّفْنا مِنَ الأعمال ما نطيقُ: الصلاة والصيام ، والجهاد ، والصدقة ، وقد أُنزلت عليك هذه الآية ، ولا نطيقها، قال رسول الله لله - صلى الله عليه وسلم- : « أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم : سمعنا وعصينا ؟ بل قولوا : سمعنا وأطعنا غُفرانكَ ربنا وإليكَ المصير» [قالوا : سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير] فلما اقترأها القومُ ، وذَلَّتْ بها أَلسِنتُهم أنزلَ اللَّهُ في إِثْرِها: آمَنَ الرسولُ بما أُنزِلَ إليهِ مِنْ رَبِّهِ والمُؤْمِنونَ كُلٌّ آمَن باللَّهِ وملائكتهِ وكتبِهِ ورسلِه لا نفرقُ بين أحدٍ من رُسُله ، وقالوا : سمعْنا وأَطعنا ، غُفرانكَ ربنا وإليكَ المصير فلما فعلوا ذلك : نسَخَها اللَّهُ تعالى ، فأنزل الله عزَّ وجلَّ : لا يُكلِّفُ اللَّهُ نفسا إلا وُسْعَهَا ، لها ما كسبتْ وعليها ما اكْتَسَبَتْ ، ربنا لا تُؤاخِذنا إنْ نسينا أو أخطأنا ، قال: نعم ربَّنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملتَهُ على الذين من قبْلِنا قال : نعم ربنا ولا تحَمِّلْنا ما لا طاقةَ لنا به قال: نعم واعفُ عنا واغفرْ لنا وارحمْنا ، أنتَ موْلانا فانصُرنا على القومِ الكافرينَ قال : نعم. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":534},{"id":535,"text":"532- ( م ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : لما نزلتْ هذه الآية وإِن تبدُوا ما في أنفسكم أو تُخْفوهُ يحاسِبْكُم به اللَّه دخلَ قُلُوبَهُم منها شيءٌ ، لم يَدْخُلْ قُلوبَهُمْ من شيْء ، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- : « قولوا : سمعنا وأطعنا وسلَّمنا »، قال : فألقى الله الإيمانَ في قُلُوبِهم ، فأنزل الله - عز وجل- : {لا يُكلِّفُ اللَّهُ نفْسا إلا وُسْعَهَا ، لها ما كسبتْ وعليها ما اكْتَسَبَتْ ، ربنا لا تُؤاخِذنا إنْ نسينا أو أخطأنا قال : قد فعلتُ ربَّنا ولا تحمِلْ علينا إصرا كما حملتَه على الذين من قبلنا} قال : قد فعلتُ : واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا قال : فعلتُ. أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي مثلُه ، وقال : فأنزَلَ اللَّهُ {آمنَ الرَّسُولُ بما أُنزلَ إليه من ربِّهِ والمؤْمِنُونَ..}\r. الآية ، وزاد فيه : ولا تحمل علينا إصْرا كما حَمَلْتَه على الذين من قَبْلِنا ، ربنا ولا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لنا بِهِ ، واعْفُ عنَّا واغْفِرْ لنا... الحديث.\r","part":1,"page":535},{"id":536,"text":"533- ( خ م ت د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال :« إنَّ الله تعالى تجاوزَ لأُمَّتِي ما حدَّثَثْ به أنفُسَها ، ما لم يَعْمَلُوا به أَو يتكلَّمُوا ». وفي رواية « ما وسْوَستْ به صُدُورها ».أخرجه الجماعة إلا الموطأ.\rولفظُ أبي داود :« إنَّ الله تجاوزَ لأُمَّتِي ما لم تَكلَّم به أو تعمَل به ، وما حدَّثتْ به أنفُسَها ».\r","part":1,"page":536},{"id":537,"text":"534- ( خ م ت د س ) عائشة - رضي الله عنها- : قالت : تلا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- : {هُوَ الَّذِي أنزَلَ علَيْكَ الكتابَ منه آياتٌ محكماتٌ} - وقرأَتْ إلى - {ومَا يَذَّكَّرُ إلا أُولُو الألبابِ} [آل عمران: 7] فقال :« فإذا رَأَيْتُمُ الَّذِين يَتَّبِعُونَ ما تشابَهَ منه ، فأُولئكَ الذين سمَّى اللَّهُ فاحذَرُوهم ». هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود.\rوفي رواية الترمذي ، قالت : سُئِل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلموفيها -« فإذا رأيتُمُوهُم فاعْرِفوهُم » قالها مَرَّتَيْنِ ، أو ثلاثا.\r","part":1,"page":537},{"id":538,"text":"535- ( خ ) سعيد بن جبير - رحمه الله - قال : قال رجلٌ لابن عبَّاسٍ : إني أجدُ في القرآنِ أَشْيَاءَ تَخْتَلِفُ عَلَيَّ ، قال : ما هُوَ ؟ قال : {فلا أنسابَ بينهم يومئذٍ ولا يتَساءَلُونَ} [المؤمنون : 101] ، وقال : {وأَقْبَلَ بعضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يتساءَلُونَ} [الصافات : 27] ، وقال : {ولا يكتُمونَ اللَّهَ حديثا} [النساء : 24] ، وقال : {واللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكين} [الأنعام : 23] ، وقد كتموا في هذه الآية ، وفي [النازعات : 27] {أم السماءُ بناها ، رفعَ سمكها فسوَّاها وأغطش ليلها ، وأخرج ضُحاها ، والأرضَ بعد ذلك دَحَاها} فذكر خلقَ السماء قبلَ خلقِ الأرضِ ، ثم قال : {أَئِنَّكم لتكفُرون بالذي خلق الأرضَ في يومين - إلي - طائعينَ} [فصلت - : 9- 11] فذكر في هذه خلْقَ الأَرض قبلَ خلقِ السَّماءِ ، وقال : {وكان اللَّهُ غفورا رحيما} [الأحزاب:50] وقال : {وكان اللَّهُ عزيزا حكيما} [الفتح : 19] وقال : {وكان اللَّهُ سميعا بصيرا} [النساء : 134] فكأنه كان ، ثمَّ مضى ، قال ابن عباس : فَلا أنساب بينهم في النفخة الأولى ، يُنفخ في الصور ، فيصعقُ منْ في السموات ومَن في الأرضِ إلا من شاء اللهُ ، فلا أَنسابَ بينهم عند ذلك ، ولا يتساءلون ، ثم في النَّفخَةِ الآخرةِ : {أقبلَ بعضُهم على بعض يتساءلون} ، وأما قوله : {واللَّهِ ربِّنا ما كنَّا مُشْركين ولا يكْتُمونَ اللَّهِ حديثا} ، فإنَّ الله يغفرُ لأهل الإخلاص ذنوبَهُمْ ، فيقولُ المُشْركُ، تعالَوْا نقولُ : ما كُنَّا مُشركين ، فيخْتِمُ اللَّهُ على أفواهِهِمْ ، فتَنطِقُ جوارِحُهُمْ بأعمالهم، فعند ذلك عُرفَ أنَّ الله لا يُكْتُمُ حديثا ، وعندهُ : {ربما يوَدُّ الذينَ كفرُوا لوْ كانوا مسلمين} وخلق الأرضَ في يومين ، ثُمَّ\rاستوى إلى السماء ، فسواهن سبع سمواتٍ في يومين آخرين ، ثم دحى الأرض ، أي : بسَطها، وأخرج منها الماء والمرعى، وخلق فيها الجبال والأشجارَ ، والآكام وما بينهما في يومين آخرين ، فذلك قوله: {والأرض بعدَ ذلكَ دحَاها} [النازعات:30] فخُلِقت الأرضُ وما فيها من شيءٍ في أربعةِ أيامٍ،وخُلِقَتِ السَّمواتُ فِي يومَيْنِ ، وقولُه: وكان اللَّهُ غفورا رحيما سمَّى نفسهُ ذلك،أي:لم يزلْ ، ولا يزالُ كذلكَ ، وإن الله لم يُرِدْ شيئا إلا أصابَ بهِ الذي أرادَ.وَيْحَكَ،فلا يختلفْ عليك القرآنُ،فإنَّ كُلا من عند الله. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":538},{"id":539,"text":"536- ( د ) ابن عباس- رضي الله عنهما- قال : لما أصابَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم- قُريشا يومَ بدْرٍ ، وَقَدِمَ المدينَةَ ، جمعَ اليهودَ في سُوقِ بني قينُقَاعٍ ، فقال : يا معشر يهود ، أسلموا قبلَ أن يصيبكم مثلُ ما أصابَ قُريشا ، قالوا : يا محمد ، لا يغرَّنكَ من نفِسكَ أنْ قتلْتَ نفرا من قريشٍ كانوا أغمارا لا يعرفون القتالَ ، إنَّكَ لو قاتلتنَا لعرفتَ أنَّا نحنُ الناسُ ، وأَنَّكَ لم تلْقَ مِثْلَنا ، فأنزَلَ اللَّهُ تعالى في ذلك : {قُلْ لِلَّذِينَ كفروُا ستُغْلَبُونَ إلى قوله : فئةٌ تقاتِلٌ في سبيل الله، ببدْرٍ - وأُخْرى كافرةٌ} [آل عمران: 12 ، 13]. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":539},{"id":540,"text":"537- ( ت ) ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- :« إنَّ لكلِّ نبيٍ وُلاة من النبِيِّينَ، وإنَّ ولِيِّي أبي، وَخليلُ ربِّي إبراهيمُ »، ثم قرَأَ {إنَّ أوْلَى النَّاسِ بإبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا ، وَاللَّهُ وَلِيُّ المُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 68] أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":540},{"id":541,"text":"538- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : وآلُ عمران : المؤمنون من آلِ إِبراهيم ، وآل عمران ، وآل ياسين ، وآل محمد، يقول : إن أولى الناس بإِبراهيم للذين اتبعوه، وهم المؤمنون. أخرجه البخاري بغير إسناد.\r","part":1,"page":541},{"id":542,"text":"539- (خ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : تفسير قول المرأَةِ الصَّالِحَةِ {إِنِّي نَذَرتُ لَكَ ما في بطني مُحَرَّرا} [مريم : 35] أي : خالصا للمسجد يخدُمُهُ. أخرجه البخاري في ترجمة بابٍ.\r","part":1,"page":542},{"id":543,"text":"540- ( خ ) ابن عباس- رضي الله عنهما - قال : {إذْ يلْقونَ أَقْلامَهُمْ} [آل عمران : 44] ، اقتَرَعُوا فَجَرَتْ أَقْلامُهمْ مع الجرْيَةِ، فَعالَ قَلَمُ زكريّا الجرْيَةَ. أخرجه البخاري في ترجمة بابٍ من أبوابِ كتابِهِ بغير إسنادٍ.\r","part":1,"page":543},{"id":544,"text":"541- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنه - قال : إِنِّي مُتَوفِّيكَ أي مُميتُكَ، أَخْرَجه البخاري في ترجمة بابٍ.\r","part":1,"page":544},{"id":545,"text":"542- ( س ) ابن عباس - رضي الله عنه - قال : كان رجلٌ من الأنصار أسلَمَ، ثم ارتدَّ، ولَحِقَ بالشِّرْكِ ، ثُمَّ ندم ، فأرسل إلى قومِهِ : سَلُوا لي رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- هل لي من تَوبَةٍ ؟ فنزلت : {كيْفَ يهدي اللَّهُ قوما كَفَرُوَا بعد إيمانهم ؟ إلى قوله – غفورٌ رحيمٌ} [آل عمران : ،86 89].\r","part":1,"page":545},{"id":546,"text":"543- ( ت ) أبو غالب - رحمه الله- : قال : رأى أبو أُمامة رُؤسا مَنْصُوبَة ، فقال أبو أُمامةَ: كلابُ النَّارِ ، شَرُّ قتلى تحت أديم السماءِ ،خيْرُ قَتلَى مَنْ قَتَلُوهُ ، ثم قَرأ : {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وتسْوَدُّ وُجُوهٌ إلى آخر الآية} [آل عمران : 6 : 1] ، قلتُ لأبي أُمامة: أنتَ سَمَعْتَهُ من رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : لوْ لمْ أَسْمَعْه إلا مرَّة أو مرَّتين أو ثلاثا ، [أو أربعا] حتَّى عدَّ سَبْعا ، ما حدَّثْتُكُمُوهُ. أَخْرَجَهُ الترمذي.\r","part":1,"page":546},{"id":547,"text":"544- ( ت ) بهز بن حكيم - رضي الله عنه - عن أبيه عن جده أنه سمع النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- يقول في قوله تعالى : {كُنتم خيرَ أُمَّةٍ أُخْرِجتْ للناس} [آل عمران : 110] قال:« أَنتم تُتِمُّونَ سبعين أُمَّة ، أنتم خيرها ، وأكرمها على الله ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":547},{"id":548,"text":"545 ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : {كونوا ربَّانيِّينَ} [آل عمران: 79] قال : حلماء فقهاء علماء ، أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":548},{"id":549,"text":"546- ( خ م ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : فينا نزَلتْ {إذْ هَمَّتْ طائفتان منكم أن تفْشلا واللَّهُ وليُّهُما} [آل عمران : 122] قال : نحن الطَّائفتانِ: بَنو حارثَة ، وبنُو سَلمَةَ ، وما يسُرُّنِي أنها لم تنزل ، لقولِ الله واللَّهُ وليُّهُما. أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":549},{"id":550,"text":"547- ( خ ت س ) ابن عمر- رضي الله عنهما - قال: « كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- يدْعو على صفوان بْنِ أُمَيَّة ، وسُهيل بن عمرو ، والحارثِ بن هشامٍ »،فنزلت: {ليس لكَ من الأمرِ شيءٌ - إلى قوله - فإنَّهُم ظالِمونَ} [آل عمران : 128].هذه رواية البخاري.\rوفي رواية الترمذي قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم أُحدٍ : « اللَّهُمَّ الْعَنْ أبا سفيان، اللهمَّ العن الحارث بن هشامٍ ، اللهم العن صفوان بن أُميَّة »، فنزلت : ليس لَكَ من الأمر شيءٌ أو يتوب عليهم أو يعذِّبهم فتابَ عليهم ، فأسلموا ، فحسنَ إسلامُهُمْ.\rوفي رواية النسائي : أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين رفع رأسه من صلاة الصبح من الركعة الأخيرة - قال: « اللهم العنْ فلانا وفلانا ، يدعو على أناسٍ من المنافقين »، فأنزل الله هذه الآية.\rوقد أخرج البخاري أيضا نحو رواية النسائي.\rوفي أخرى للترمذي قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعو على أربعة نفرٍ ،فأنزل الله : ليس لك من الأمر شيءٌ إلى ظالمونَ فهداهم الله للإسلام.\r","part":1,"page":550},{"id":551,"text":"548- ( ت د ) ابن عباس- رضي الله عنهما - قال : نزلت هذه الآية : {وما كان لنبيٍّ أنْ يغلَّ} [آل عمران:161] في قطيفة حمراء فُقِدَت يوم بدْرٍ،فقال بعض القوم:لعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخذها، فأنزل الله هذه الآية إلى آخرها.أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":551},{"id":552,"text":"549- (خ ) ابن عباس- رضي الله عنه - قال : في قوله تعالى : {إنَّ النَّاسَ قد جمعوا لكُم فاخْشَوْهُمْ فزَادَهُمْ إِيمَانا ، وقَالُوا حسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ} قالها إبراهيمُ حينَ أُلقِيَ فِي النَّارِ ، وَقالَها محمدٌ حين قال لهم الناس : {إنَّ النَّاسَ قد جَمَعُوا لَكم} [آل عمران : 173]. أَخْرجه البخاري.\r","part":1,"page":552},{"id":553,"text":"550- ( خ م ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنَّ رجلا من المنافقين على هده رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كانوا إذا خرجَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- إلى الغزْوِ تَخَلَّفُوا عنه ، وفرِحُوا بمقعدهم خلافَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فإذا قدمَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- اعتذروا إليه ، وحَلَفوا له ، وأَحبوا أن يُحْمدُوا بما لم يفعَلُوا ، فنزلت : {لا تحْسبنَّ الذين يفرَحُونَ بما أَتوْا وَيُحِبُّونَ أن يُحْمدُوا بما لم يفْعَلُوا...} الآية [آل عمران:188] ، أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":553},{"id":554,"text":"551- ( خ م ت ) حميد بن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنهما - أنَّ مرْوان قال لبوَّابهِ : اذْهبْ يا رَافِعُ إلى ابن عباسٍ ، فقُلْ : لئن كان كلُّ امْرئ مِنَّا فَرِحَ بما أَتى ، وأحب أن يحمدَ بما لم يفْعَلْ : مُعَذبا لَنُعْذَّبَنَّ أَجْمَعُونَ ، فقالَ ابنُ عباسٍ : ما لكم ولهذه الآية ؟ إنما نزلتْ هذه الآيةُ في أهل الكتاب ، ثم تلا ابنُ عباسٍ : {وإذ أخذَ اللَّهُ ميثاقَ الذين أُوتُوا الكتاب لَتُبَيِّنُنَّهُ للنَّاسِ ، ولا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِم ، واشْتَرَوْا بِهِ ثمنا قليلا ، فَبئْسمَا يَشْتَرُونَ ، لا تَحْسبَنَّ الذين يفرحُونَ بما أَتَوْا ويُحِبُّونَ أن يُحْمَدُوا بِما لَمْ يفْعَلُوا} [آل عمران : 187 : 188] وقال ابنُ عباسٍ : سألَهُم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- عن شيءٍ ، فكتَمُوهُ إيَّاهُ ، وأَخْبَرُوهُ بغيرِه ، فأَرَوْهُ أنْ قدِ اسْتُحْمِدُوا إِلَيه بما أَخبروه عنه فيما سألهم ، وفرِحوا بما أَتوا من كتمانهم إيَّاه ما سألهم عنه. أخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":554},{"id":555,"text":"552-() رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال : إنَّهُ كان هو وزَيد بنُ ثابتٍ عند مروان بن الحكم - وهو أمير المدينة - فقال لي مروان : في أيِّ شيءٍ نزلت هذه الآية: لا تحسبنَّ الذين يفرحون بما أتَواْ ويُحِبُّونَ أن يُحْمدُوا بما لم يَفعلوا ؟ قال : قلت : نزلت في ناسٍ من المنافقين ، كانوا إذا خرجَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- وأصحابُهُ إلى سفرٍ تخَلَّفوا عنهم ، فإذا قَدِمَ اعتذروا إليه ، وقالوا: ما حَبَسَنَا عنك إلا السَّقَمُ ، والشُّغْلُ ، وََلوَدِدْنا أنَّا كُنَّا معكم ، فأنزل الله هذه الآية فيهم ، فكأنَّ مروانَ أَنكرَ ذلك ، فقال : ما هذا هكذا ؟ فجزعَ رافعٌ من ذلك ، فقال لِزيدٍ : أنشُدُكَ الله ، ألم تعلم ما أَقول ؟ فقال زيدٌ: نعم ، فلما خرجنا من عند مروان. قال زيدٌ - وهو يمزَحُ - :أما تحمدني كما شهدتُ ذلك ؟فقال رافع : وأَين هذا من هذا ، أنْ شهدتَ بالحق ؟ قال زيد : حَمِدَ اللهُ على الحقِّ أهلَهُ. أخرجه.\r","part":1,"page":555},{"id":556,"text":"553- ()ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : مَا مِن بَرٍّ ولا فاجِرٍ ، إلا والموتُ خيرٌ له ، ثم تلا {إِنَّما نُملي لهم لِيَزْدَادُوا إِثْما} [آل عمران : 178] وتلا {وما عنِدَ اللَّهِ خيْرٌ للأَبْرَارٍ} [آل عمران : 198].أخرجه.\r","part":1,"page":556},{"id":557,"text":"554- (ت ) أم سلمة - رضي الله عنها - قالت:قلت: يا رسولَ الله، لا أسمعُ -الله تعالى- ذكر النِّساء في الهِجْرَةِ بشيءٍ ؟ فأنزل الله تعالى : {أني لا أُضِيعُ عمل عاملٍ منكم من ذكر أَو أُنثَى ، بعضُكُم مِنْ بعْضِ - إلى - واللَّهُ عندهُ حسنُ الثوابِ} [آل عمران : 195]. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":557},{"id":558,"text":"555- ( خ م د س ) قالت : إنَّ رجلا كانَتْ له يتيمةٌ فنكحها ، وكان له عذْقُ نَخْلٍ ، فكانت شريكَتَهُ فيه وفي مالِه ، فكانُ يمسِكُهَا عليه ، ولم يَكُنْ له من نفسه شيءٌ، فنزلَتْ : {وإنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسطُوا في اليتامَى} [النساء: 3].\rوفي رواية : أنَّ عُرْوَةَ سأَلَها عن قوله تعالى : وإِن خِفْتُم ألاَّ تُقسِطُوا في اليتامي فانكحوا - إلى قوله - أوْ مَا مَلَكَتْ أَيمانُكُمْ قالت : يا بنَ أُخْتِي ، هذه اليتيمَةُ تكون في حجْر وَلِيِّها ، فيرغَب في جمالها ومالها ويريد أن ينتَقِص صداقَها ، فنُهوا عن نكاحهن ، إلا تُضَيق أن يُقْسِطوا لهن في إكمال الصَّداقِ ، وأُمرُوا بنكاح مَن سِواهُنَّ ، قالت عائشة : فاسْتفتى النَّاسُ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك ، فأنزل الله تعالى : ويستَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ - إلى - وترغبون أنْ تنكحوهن فبيَّن الله لهم أنَّ اليتيمة إذا كانت ذاتَ جمالٍ ومالٍ رَغِبُوا في نكاحِها ، ولم يُلْحِقوها بِسُنَّتها في إكمال الصَّداق ، وإذا كانت مرغوبا عنها في قلَّةِ المال والجمال ، تركوها ، والتمسوا غيرها من النساء ، قالت : فكما يتركونها حين يرغبونَ عنها ، ليس لهم أن ينكحوها إذا رَغِبُوا فيها إلا أن يُقسِطُوا لها ، ويُعْطُوها حقَّها الأَوْفى من الصداقِ.\rوفي رواية نحوه ، وفيه قالت : يا ابن أُخْتِي ، هي اليتيمة تكون في حُجْر ولِيهَا، تشاركه في ماله ، فيُعْجِبُهُ مالُهَا وجمالُها ، ويريد أن يتزوَّجها بغير أن يُقسِطَ في صداقها ،فيعْطِيها مثلَ ما يُعْطِيها غَيْرُهُ ، فَنُهُوا عن نكاحهن ، إلا أن يُقْسِطُوا لَهُنَّ ، وَيَبْلُغوا بهن أَعْلَى سُنَّتِهِنَّ من الصداق.\rوفيه : قالت عائشة ، والذي ذكر اللَّهُ أنَّهُ يُتْلَى عليكم في الكتاب.... الآية الأولى ، التي قال فيها : وإن خِفْتم ألا تقسطوا في اليتامى ، فانكحوا ما طابَ لكم قالت : وقول الله عز وجل في الآية الآخرة : وترغبون أن تنكحوهن : رغبة أَحدهم عن يتيمته التي في حجْره حين تكون قليلةَ المال ، فنُهُوا أنْ ينْكِحوا ما رَغِبُوا في مالها وجمالها من يتامى النساء، إلا بالقسط ، من أجل رغبتهم عنهن.\rزاد في روايةٍ آخرة : من أَجل رغبتهم عنهن ، إذا كُنَّ قليلات المال والجمال.\rوفي أُخرى عنها في قوله : ويستفتونك في النساء ؟ قل : الله يُفْتِيكُمْ فيهن.. إلى آخر الآية. قال : هي اليتيمة تكون في حجْر الرجلِ ، قد شَرِكَتْهُ في ماله ، فيرغب عنها أَن يتزوجها ، ويكره أن يُزوِّجها غيرَه ، فيدخل عليه في ماله، فيَحْبِسُها ، فنهاهم الله عن ذلك. هذه روايات البخاري ومسلم ، وأخرج أبو داود ، والنسائي أتمها.\rوزاد أبو داود : قال يونس ، وقال ربيعة في قول الله: وإن خِفتم أن لا تُقسِطُوا في اليتامى قال : يقول : اتركُوهُنَّ إن خِفْتم ، فقد أحْلَلْتُ لكم أرْبعا.\r","part":1,"page":558},{"id":559,"text":"556- (خ م ) عائشة - رضي الله عنها - في قوله: {ومن كان غنيّا فليسْتَعْفِفْ ، ومن كان فقيرا فليأكُل بالمعروف} [النساء : 6] ، إِنّمَا نزلت في والي اليتيم إذا كان فقيرا : أنه يأكل منه مكان قيامه عليه بمعروف.\rوفي رواية : أن يُصيبَ من مالِهِ إذا كان محتاجا بِقَدرِ مالِهِ بالمعروف. أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":559},{"id":560,"text":"557- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله تعالي : {وإذا حَضَرَ القِسْمَةَ أُولُوا القُرْبَي واليتامى والمساكينُ فارزُقوهم مِنه} [النساء : 8] قال : هي مُحْكمَةٌ ، وليست بمنسوخةٍ.\r","part":1,"page":560},{"id":561,"text":"558- ( خ م ت د ) جابر - رضي الله عنه - قال : مرضْتُ ، فأتاني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- يَعُودُني وأبو بكرٍ ، وهما ماشيان فوجداني أُغْمِيَ عليَّ ، فتوضأَ النبِّيُّ - صلى الله عليه وسلم- ثم صَبَّ وَضُوءه عليَّ ، فأَفَقْتُ ، فإذا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- فقلتُ : يا رسولَ الله ،كيف أصنع في مالي ؟ كيف أَقضِي في مالي ؟ فَلَمْ يُجِبْنِي بِشَيْءٍ حتى نزلت آية الميراث.\rوفي رواية : فَعقلْتُ ، فقلت : لا يرثني إلا كَلالة ، فكيف الميراث ؟ فنزلت آية الفرائض.\rوفي أخرى ، فنزلت : {يوصِيكم الله فِي أولادكم} [النساء : 11].\rوفي أخرى ، فلم يرُدَّ عليَّ شيئا حتى نزلتْ آية الميراث {يستفتونك قُلِ اللهُ يفتِيكم في الكلالة} [النساء:176].\rهذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي : فقلت : يا نبيَّ الله ، كيف أقسم مالي بين ولدي ؟ فلم يردَّ عليَّ، فنزلت {يوصيكم الله...} الآية.\rوفي رواية مثل رواية البخاري ، وزاد فيها : وكان لي تسعُ أخواتٍ ، حتى نزلت آية الميراث يستفتونك قُلِ اللَّهُ يفتِيكم في الكلالة.\rوفي رواية أبي داود نحو الأولى ، وقال فيها : أُغْمي عليَّ ، فلم أُكَلِّمْهُ ، وقال في آخرها : فنزلت آية الميراث : يستفتونك قُلِ اللهُ يفتِيكم في الكلالة مَن كان ليس له ولدٌ وله أخوات.\rوفي أخرى قال : اشتكيتُ وعندي سبْعُ أخوات ، فدخلَ عليَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- فنفخ في وجهي، فأَفَقتُ ، فقلت : يارسول اللهِ ، ألا أُوصِي لأخواتي بالثلثين ؟ قال: أَحْسِن ، قلتُ: بالشِّطْرِ ؟ قال : أحْسِنْ ، ثم خرج وتركني ، فقال : يا جابر ، لا أُرَاك مَيِّتا مِنْ وجَعك هذا ، وإنَّ الله قد أنزل ، فَبَيَّن الذي لأخواتك ، فجعل لهن الثُّلُثَينِ، قال : فكان جابرٌ يقول : أُنزلِتْ فيَّ هذه الآية يستفتونك قُلِ اللهُ يفتِيكم في الكلالة.\r","part":1,"page":561},{"id":562,"text":"559- ( ت د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى جِئنا امرأَة من الأنصار في الأسواف ، فجاءتِ المرأةُ بابنتين لها ، فقالت : يا رسولَ الله ، هاتان ابنتا ثابت بن قيس ، قُتِلَ معك يومَ أُحُدٍ ، وقد استفاءَ عمُّهما مالَهُما وميراثَهُما كُلَّهُ فَلم يدَعْ لهما مالا إلا أخذَه ، فما ترى يا رسول الله ؟ فو اللَّهِ لا يُنْكَحان أبدا إلا ولهما مالٌ !! قال : فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : يَقضِى الله في ذلك، قال : ونزلت سورة النساء {يوصيكم الله في أولادكم... } الآية ، فقال رسول الله صلى لله عليه وسلم : ادعوا لي المرأة وصاحبها، فقال لعمّهما أعطهما الثلثين ، وأعط أمهما الثُّمن ، وما بقي فلك. هذه رواية أبي داود.\rوأخرجه أيضا ، أنَّ امرأةَ سعد بن الربيع قالت : يا رسول الله ، إنَّ سَعْدا هلك وترك ابنتين.\rوساق نحوه ، قال أبو داود : هذا هو الصواب.\rوأخرجه الترمذي قال:جاءت امرأةُ سعد بن الربيع بابنَتيها من سَعْدٍ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقالت : يا رسول الله،هاتان ابنتا سعد بن الربيع ، قُتِلَ أَبُوهما معك يوم أُحدٍ شهيدا ، وإن عمَّهُما أَخذ مالهما ، فلم يدَعْ لهما مالا ، ولا تُنْكحَان إلا ولهما مالٌ!! قال : يَقْضي الله في ذلك ، فنزلت آية الميراث ، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى عمهما ، فقال : أعطِ ابنتيْ سعْدٍ- الثلثين، وأعطِ أُمّهما الثُّمن ، وما بقي فهو لك.\r","part":1,"page":562},{"id":563,"text":"560- ( م ) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال : كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أُنزِلَ عليه كُرِبَ لذلك وتَرَبَّدَ وَجْهُهُ ، قال : فَأُنزِلَ عليه ذاتَ يوَمٍ فَلُقِي كذلك ، فلما سُرِّيَ عنه ، قال : خُذُوا عَنِّي ، خُذوا عني ، فقد جعل الله لهن سبيلا ، البكْرُ بالبِكْر، جَلدُ مائةٍ ونفْيُ سَنَةٍ ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ ، جَلدُ مائةٍ والرجم. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":563},{"id":564,"text":"561- ( خ د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - {يا أيها الذين آمنوا لا يَحِلُّ لكم أن ترثُوا النِّسَاء كرها ولا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهنَّ} [النساء : 19] قال : كانوا إذا ماتَ الرجل ، كان أولياؤه أحقَّ بامرأَته ، إن شاء بعضُهم تزوَّجها ، وإن شاءوا زوَّجوها ، وإن شاءوا لم يزوِّجوها ، فهم أَحقُّ بها من أَهْلِها ، فنزلت هذه الآيةُ في ذلك. أخرجه البخاري وأبو داود.\rوفي أخرى لأبي داود ، قال : {لا يحِلُّ لكم أن ترثُوا النساء كرها ، ولا تعْضُلوهُنَّ لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أنْ يأتين بفاحِشةٍ مبيِّنَةٍ} وذلك أنَّ الرجل كان يرثُ امرأَةَ ذي قرابته، فيعضِلُها حتَّى تموتَ ، أو تَرُدَّ إليه صداقَها ، فأحكم الله عن ذلك ، ونهى عن ذلك.\r","part":1,"page":564},{"id":565,"text":"562- ( د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال الله تعالى : {ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراضٍ منكم} [النساء : 29] فكان الرجلُ يُحرَجُ أن يأكلَ عند أحدٍ من الناس بعد ما نزلت هذه الآية ، فنُسِخَ ذلك بالآية الأخرى التي في النور ، فقال : {ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم - إلى قوله - أشتاتا} [النور : 61] فكان الرَّجل الغنيُّ يدعُو الرَّجُل من أهله إلى الطعام ، فيقولُ: إني لأجنَحُ أن آكلَ منه - والتَّجَنُّحُ : الحرَج - ويقولُ : المسكِينُ أَحقُّ به مني ، فأُحِلَّ في ذلك أن يأكلوا مما ذكر اسمُ الله عليه ، وأُحلَّ طعامُ أهل الكتاب.\r","part":1,"page":565},{"id":566,"text":"563- ( ت ) أم سلمة - رضي الله عنها- قالت : قلتُ : يا رسولَ الله ، يغزو الرجالُ، ولا تَغزو النساء ، وإنما لنا نِصْفُ الميراث ؟ فأنزل الله تعالى : {وَلا تَتَمَنَّوْا ما فضَّل الله بهِ بَعضَكُم على بعضٍ} [النساء:32].\rقال مجاهد : وأنزل فيها : { إنَّ المسلمين والمسلمات} [الأحزاب : 35] وكانت أمُّ سلمةَ أَوَّلَ ظعينَةٍ قَدِمت المدينة مهاجرة. أخرجه الترمذي ،وقال : هو مُرْسَلٌ.\r","part":1,"page":566},{"id":567,"text":"564- ( خ د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوالِيَ ورثَة والَّذين عقدت أيمانكم} [النساء : 33] كان المهاجرون لما قَدِمُوا المدينَةَ يرثُ المهاجريُّ الأنصاريَّ ، دونَ ذَوِي رَحِمِهِ ، للأُخُوَّةِ التي آخَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بينهم ، فلما نزلت : ولكلٍ جعلنا موالي، نسختْها ثم قال : والذين عَقَدَتْ أَيمانُكُمْ إلا النَّصْرَ والرِّفادَةَ والنَّصِيحَةَ ، وقد ذَهبَ الميراثُ ، ويُوصِي له. أخرجه البخاري وأبو داود.\rوفي أخرى لأبي داود قال : والذين عَاقَدَتْ أيمانكم فآتوهم نصيبَهُم كان الرَّجُلُ يُحالِفُ الرَّجُلَ ، ليس بيْنَهُما نَسَبٌ ، فيرثُ أَحدُهما الآخر ، فنَسَخَ ذلك الأنفالُ، فقال : وأُولو الأرحام بعضهم أَولى ببعضٍ.\r","part":1,"page":567},{"id":568,"text":"565-( د ) داود بن الحصين - رحمه الله - قال: كنتُ أَقْرَأُ على أم سعْد بنت الربيع - وكانت يتيمَة في حَجْر أَبِي\rبكر - فقرأتُ : والذين عاقدت أيمانكم فقال: لا تقرأ والذين عاقدت أيمانكم إنما نزلت في أبي بكرٍ وابنِهِ عبد الرحمن ، حين أبى الإسلامَ ، فحلف أبو بكر أن لا يُوَرِّثَهُ ، فلما أسْلَمَ أَمَرهُ الله أن يؤتيَه نصيبَه.\rزاد في رواية : فما أَسلم حتى حُمل على الإسلام بالسيف. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":568},{"id":569,"text":"566- ( م ) أنس بن مالك -رضي الله عنه - {إنَّ الله لا يَظْلِم مِثْقَاَل ذَرَّةٍ وإنِْ تكُ حسنة يضاعِفْها} [النساء:40] قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : إن الله لا يظلم مؤمنا حسنة ، يُعطى بها في الدينا ، ويُجزي بها في الآخرة ، وَأَمَّا الكافر فيُطْعَمُ بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا ، حتى إذا أفضى إلى الآخرةِ ، لم تكُن له حسنٌة يجزى بها. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":569},{"id":570,"text":"567- ( ط ) مالك - رضي الله عنه - بلغه ، أنَّ عليَّ بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال في الحَكَمَيْنِ اللَّذَيْنِ قال اللُّه فيهما : {وَإِن خِفْتم شِقاق بينهِما فابْعَثُوا حَكَما من أَهْلِهِ وحكما من أهلها إن يُريدا إصلاحا يُوَفِّقِ اللَّهُ بينهما ، إن الله كان عليما خبيرا} : إنَّ إليهما الفُرقَةَ بينهما والاجتماع. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":570},{"id":571,"text":"568- (د ) أبو حُرَّةَ الرقاشي - رضي الله عنه - عن عمه أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: « فإنْ خِفْتُم نُشُوزَهُن فاهجرُوهُنَّ في المضاجع ».\rقال حماد : يعني النكاح. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":571},{"id":572,"text":"569- (ت د ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : صَنَعَ لنا ابنُ عوفٍ طعاما ، فدَعانا فأكلنَا ، وسَقَانَا خَمْرا قَبْل أن تُحَرَّمَ ، فأَخَذَتْ مِنَّا ، وَحَضَرتِ الصلاةُ ، فقدَّموني ، فقرأتُ : قُلْ يا أَيُّها الكافرون ، لا أَعبد ما تعبدون : ونحن نَعْبُدُ ما تَعْبُدُون ، قال : فخَلَّطْتُ، فنزلت : {لا تقْربَوا الصلاةَ وأنتُم سُكارى حَتَّى تَعلموا ما تقُولونَ} [النساء : 43]، أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":572},{"id":573,"text":"570- ( ت ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : ما في القرآن آية أحبُّ إليَّ من هذه الآية : إنَّ الله لا يغفر أن يُشْرَكَ بِه ، ويغفِرُ ما دونَ ذلك لمن يشاء [النساء : 48]. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":573},{"id":574,"text":"571- ( خ م ت د س ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : نزلت قوله تعالى {أطيعوا الله وأَطِيعوا الرسولَ وأُولِي الأمر منكم...} الآية ، [النساء:59] ، في عبد الله بن حُذَافة بن قَيس بن عَدِيّ السهمي ، إذ بعثَه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سرية. أخرجه الجماعة إلا الموطأ.\r","part":1,"page":574},{"id":575,"text":"572- (خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - وما لكم لا تُقَاتِلُونَ في سبيل الله والمستضعفين - إلى قوله - الظَّالِمِ أَهْلُها [النساء : 75] قال : كنتُ أَنا وأُمِّي من المستضعَفِينَ.\rوفي روايةٍ قال : تلا ابنُ عباسٍ إلا المستَضعَفِينَ من الرجالِ والنساءِ والوِلْدَانِ فقال : كنت أنا وأمي ممَّن عَذَرَ اللهُ ، أَنا من الولدان ، وأمي من النساء. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":575},{"id":576,"text":"573- ( س ) ابن عباس - رضي الله عنه - أنَّ عبد الرحمن بن عوفٍ وأصحابا له أَتَوُا النبي - صلى الله عليه وسلم- بمكة ، فقالوا : يا رسولَ الله ، إنَّا كُنَّا في عِزٍّ ، ونحنُ مُشرِكُونَ ، فلما آمنَّا صِرْنا أذلَّة، فقال : إِني أُمِرْتُ بالعفوِ ، فلا تُقَاتِلوا ، فلما حوَّلَه الله إلى المدينة أُمرَ بالقِتال ، فكفُّوا ، فأنزل الله عز وجل {ألم ترَ إلى الذين قِيلَ لَهُمْ : كُفُّوا أيدِيَكُمْ وأَقِيمُوا الصلاةَ إلى قوله : ولا تظلمونَ فتيلا} [النساء : 77].\r","part":1,"page":576},{"id":577,"text":"574- ( د س ) خارجة بن زيد - رضي الله عنه - قال : سمعتُ زيد بن ثابت في هذا المكان يقُولُ : أنزلت هذه الآية : {ومَن يَقْتُل مُؤمِنا مُتَعَمِّدا ، فجزَاؤه جَهَنَّمُ خالدا فيها} [النساء: 93] بعد التي في الفُرقان والَّذِين لا يَدْعُونَ مع الله إلها آخر ، ولا يَقْتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ الله إلا بالحق بستة أشهر. أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي.\rوفي أخرى للنسائى : « بثمانية أشهر ».\rوفي أخرى له ، قال : لما نزلت ، أشْفقْنا منها ، فنزلت الآية التي في الفرقان : {والَّذِينَ لا يدعُونَ مع الله إلها آخر... } الآية ، [الفرقان:68].\r","part":1,"page":577},{"id":578,"text":"575- ( خ م د س ) سعيد بن جبير - رحمه الله - قال : قلت لابن عباسٍ : أَلِمنْ قَتَلَ مؤْمنا مُتَعَمِّدا من تَوْبَةٍ ؟ قال : لا ، فَتَلوْتُ عليه هذه الآية التي في الفرقان والَّذِينَ لا يدعون مع الله إلها آخر ، ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ التي حَرَّمَ الله إلا بالحقِّ ...} إلى آخر الآية ، قال : هذه آية مكية ، نسختها آية مدنية{ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم}.\rوفي رواية ، قال : اخْتلَفَ أَهْلُ الكُوفَة في قَتْل المؤمن ، فرحَلْتُ فِيه إلى ابن عبَّاسٍ ، فقال : نزلت في آخر ما نزَل ، ولم ينسخها شيء.\rوفي أخرى ، قال ابن عباس : نزلت هذه الآية والَّذِينَ لا يدعُونَ مع الله إلها آخر - إلى قوله -: مُهَانا فقال المشركون : وما يغني عنا الإسلامُ وقد عدَلنا باللهِ ، وقد قتلنا النَّفْسَ التي حرَّم الله ، وأتينا الفواحش ، فأنزل الله عز وجل {إلا من تَابَ وآمن وعَمِل عملا صالحا } إلى آخر الآية [الفرقان : 70].\rزاد في رواية : فأمَّا من دخل في الإسلام وعَقَلهُ ، ثم قتل ، فلا توبة له.هذه روايات البخاري ومسلم ،ولهما روايات أُخرى بنحو هذه.\rوأخرجه أبو داود : أنَّ سعيد بن جبير سأل ابن عباسٍ ؟ فقال : لما نزلت الآية التي في الفرقان : - وذكر الحديث - نحو الرواية الأولى.\rوله في أخرى : قال في هذه القصة : في الذين لا يدعون مع الله إلها آخرَ : أَهل الشرك ، قال : ونزل {يا عِباديَ الذين أَسرفوا على أَنفسهم} [الزمر : 53].\rوفي أخرى ، قال : {ومن يقتل مؤمنا متعمِّدا } ما نسخها شيء.\rوأخرجه النسائي مثل الرواية الأولى من روايات البخاري، ومسلم.\rوفي أخرى لهما وله ، قال سعيد : أمرني عبد الرحمن بن أبْزَى أنْ أسأل ابن عباسٍ عن هاتين الآيتين ؟ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم فسألته ، فقال : لم ينسخها شيء ، وعن هذه الآية والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ، ولا يقتلون النفس التي حرَّم الله إلا بالحق قال : نزلت في أهل الشرك.\r","part":1,"page":578},{"id":579,"text":"576- (ت س ) ابن عباس - رضي الله عنهما - سُئِل عَمَّنْ قَتَلَ مؤمنا متعمِّدا، ثم تاب وآمن ، وعملَ صالحا ، ثم اهتدى ؟ فقال ابن عباس: فأَنَّى له بالتوبة ؟ سمعتُ نبيَّكم - صلى الله عليه وسلم- يقول : « يجيءُ المقتول متعلقا بالقاتل ، تشخُبُ أَودَاجُهُ دما ، فيقول: أي رَبِّ ، سَلْ هذا فيمَ قَتلَني ؟ » ثم قال :« واللهِ ،لقد أنزلها الله ، ثم ما نسخها ».هذه رواية النسائي.\rوفي رواية له أيضا وللترمذي : أَنَّ ابنَ عباس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : « يجيء المقتول بالقاتِل يوم القيامةِ ، ناصيتُه ورأسُه بيده ، وأوداجُهُ تشْخُبُ دما ، يقول: يا ربِّ ، قَتَلَني هذا ، حتى يدْنِيَهُ من العرشِ ، قال : فذكروا لابن عبَّاسٍ التَّوْبَةَ ، فَتَلا هذه الآية : وَمَن يقْتُلْ مؤمِنا ، مُتَعَمِّدا قال : ما نُسِخَتْ هذه الآية ، ولا يُدِّلَتْ ، وأَنَّى له التوبة ؟ ! ».\r","part":1,"page":579},{"id":580,"text":"577- ( د ) أبو مجلزٍ - رحمه الله - في قوله تعالى : {ومنْ يقْتُلْ مؤمِنا مُتَعَمِّدا فجزاؤه جَهَنَّمُ } قال : هي جزاؤه ، فإن شاءَ الله أن يتجاوزَ عن جزائِهِ فَعَلَ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":580},{"id":581,"text":"578- ( خ م ت د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : لَقِيَ ناسٌ من المُسلِمِينَ رجلا في غُنَيْمَةٍ له ، فقال : السَّلام عليكم ، فأخذُوه فَقَتَلُوه ، وأَخَذُوا تلك الغُنَيْمَة ، فنزلت : {ولا تَقُولُوا لمنْ أَلْقَى إليكُْم السَّلَم لَسْتَ مؤمنا} وقرأها ابن عباس: السلامَ. هذا لفظ البخاري ومسلم.\rولفظ الترمذي قال : مَرَّ رجلٌ من بني سُلَيْم على نَفَرٍ من أَصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ومَعَهُ غَنَمٌ له ، فَسَلَّمَ علَيْهِم ، فقَالوا : ما سَلَّمَ عليكم إلا ليتَعَوَّذَ مِنْكُم، فقاموا فَقَتلُوه ، وأَخَذوا غنمَهُ ، فأَتوا بها رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- ، فأنزل الله الآية.\rوفي رواية أبي داود نحوٌ من لفظ البخاري ومسلم إلا أنه لم يذكر : وقرأ ابن عباس : السلام.\r","part":1,"page":581},{"id":582,"text":"579- ( خ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم- للمقداد : « إذا كان رجلٌ مؤمن يُخْفِي إيمانه مَعَ قَوْمٍ كفارٍ فَأَظْهَرَ إِيمانَهُ ، فَقَتَلْتَهُ ، فكذلك كنت أنت تُخفي إيمانك بمكة من قَبلُ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":582},{"id":583,"text":"580- (خ ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : {لا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ} [النساء : 95] عَنْ بَدْرٍ والخارجون إليها. هذه رواية البخاري.\rوزاد الترمذي : لما نزلت غزوةُ بدرٍ ، قال عبد الله بن جَحْشٍ ، وابن أُمِّ مكتومٍ: إِنَّا أعمَيَان يا رسولَ الله ، فهل لنا رُخْصةٌ ؟ فنزلت : لا يستوي القاعدون من المؤمنين، غيرُ أولي الضررِ و وفَضَّلَ الله المجاهدين على القاعدين درجة فهؤلاء القاعدون غير أولي الضَّرَرِ. وفضل الله المجاهدين علي القاعدين أجرا عظيما درجات منه على القاعدين من المؤمنين غير أولي الضرر.\r","part":1,"page":583},{"id":584,"text":"581- ( خ ت د س ) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - أن رسول الله أَمْلى عَليَّ: { لا يستوي القاعدُون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله } فجاءه ابنُ أُم مكتومٍ - وهو يُمِلُّها عَليَّ فقال : واللهِ يا رسولَ اللَّهِ ، لو أَستطيعُ الجهادَ لجاهدتُ - وكان أَعمى - فأنزل الله عز وجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفخِذُهُ على فَخِذِي - فثَقُلَتْ علَيَّ ، حَتَّى خِفْتُ أَن تُرَضَّ فَخِذِي ، ثُمَّ سُرِّيَ عنه ، فأنزل الله عز وجل : { غيرُ أُولِي الضَّرَرِ }.أخرجه البخاري والترمذي والنسائي.\rوفي رواية أبي داود قال : كنتُ إلى جَنبِ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَغَشِيَتْهُ السَّكِينةُ ، فَوَقَعَتْ فَخِذُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فما وجدت ثقل شيء أثقل من فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم سُرِّيَ عنه ، فقال لي : « اكتُبْ »، فكَتَبْتُ في كَتِفٍ : { لا يسْتَوِي القَاعِدُونَ...} إلى آخر الآية. فقام ابن أم مَكْتُومٍ - وكان رجلا أَعمى - لمَّا سمع فضيلة المجاهدين ، فقال : يا رسول الله ، فكيف بمن لا يستَطيع الجهاد من المؤمنين ؟ فلمَّا قَضَى كلامَه غَشِيَتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم السَّكِينَةُ ، فوَقعَتْ فَخِذُهُ على فخذي ، ووجدتُ من ثِقلِها في المرة الثانية كما وجدتُ في المرة الأولي، ثم سُرِّيَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: : اقرأ يا زيدُ ، فقَرأْتُ : { لا يستوي القاعدون من المؤمنين} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ...} الآية كلها ، قال زيد: أنزلَها اللَّهُ وَحْدَها ، فَألْحَقَها: «والذي نفسي بيده ، لَكَأَنِّي أَنظُرُ إِلى مُلْحَقِها عِنْدَ صَدْعٍ في كَتِفٍ ».\r","part":1,"page":584},{"id":585,"text":"582- ( خ م ت س ) البراء بن عازب- رضي الله عنهما- قال : لما نزلت { لا يستوي القاعدون من المؤمنين } دَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم زَيْدا ، فجاءَ بِكتَفٍ ، وكتبها ، وشكا ابنُ أمِّ مكتوم ضرارته ، فنزلت { لا يستوي القاعدُونَ من المؤمنين غير أُولي الضرر }.\rوفي أخرى قال : لما نزلت {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « ادْعُوا فُلانا ، فجاءه ، ومعه الدواةُ واللوح أَو الكتف »، فقال : اكتُبْ { لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله } وخَلْفَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ابنُ أمِّ مكتوم، فقال ، يا رسول الله ، أنا ضريرٌ ، فنزلت مكانها {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أُولي الضرر ، والمجاهدون في سبيل الله} ، هذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي : أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « ائتُوني بالكتف - أو اللوح- » فَكَتَبَ { لا يستوي القاعدون من المؤمنين } وعمرو بنُ أمِّ مكتومٍ خلْفَ ظهره ، فقال : هل لي رخصةٌ ؟ فنزَلت {غير أُولي الضَّرَرِ}.\rوفي أخرى له وللنسائي بنحوها ، قال : لما نزلت { لا يستوي القاعدون من المؤمنين } جاء عمرو بن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان ضَريرَ البَصَرِ - فقال : يا رسول الله ، ما تأمُرُنِي ؟ إني ضرير البصر!! فأنزل الله { غير أُولي الضَّرَرِ } فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « ائتوني بالكتف والدواة ، أو اللوح والدواة ».\r","part":1,"page":585},{"id":586,"text":"583- (خ ) محمد بن عبد الرحمن [ وهو أبو الأسود من تَبَع التابعين ] - رحمه الله -قال : قُطعَ على أَهل المدينةِ بَعْثٌ فَاكْتُتِبْتُ فيه،فلقيتُ عِكْرِمةَ موْلى ابن عباسٍ فأخبرتُهُ ، فنهاني عن ذلك أَشدّ النهي،ثم قال: أَخبرني ابنُ عباسٍ - رضي الله عنهما-أنَّ ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين ، يُكَثِّرُونَ سوادَ المشركِينَ على عهد رسولِ الله صلى الله عليه وسلم : يأتي السَّهْمُ يُرْمَى به ، فيُصيبُ أَحَدَهُمْ فيقتُله،أو يُضْرَبُ فَيُقتَلُ، فأنزل اللهُ {إنَّ الذين تَوَفَّاهُم الملائكةُ ظالمِي أَنفُسِهم... } [ النساء : 97 ]. أَخرجه البخاري.\r","part":1,"page":586},{"id":587,"text":"584- (خ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : { إن كان بكم أذى من مَطَرٍ أو كنتم مرضى} [النساء : 102] قال عبد الرحمن بن عوف : وكان جريحا. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":587},{"id":588,"text":"585- ( م ت د س ) يعلى بن أمية - رضي الله عنه - قال : قُلت لعمر بن الخطاب {فليس عليكم جناحٌ أن تقْصُروا من الصلاةِ إن خِفتُم أن يَفتِنَكم الذين كفروا } فقد أَمنَ النَّاسُ ؟ فقال : عجبتُ مما عجِبتَ منه ، فسألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ؟ فقال : « صدَقةٌ تَصَدَّقَ الله بها عليكم ، فاقبلوا صدَقَتَه ».أخرجه الجماعة إلا البخاري والموطأ.\rوأول حديث أبي داود قال : قلت : لعمر : إقْصارُ النَّاسِ الصلاةَ اليومَ ؟ وإنما قال الله -  وذكر الحديث.\r","part":1,"page":588},{"id":589,"text":"586- ( س ) [ أمية بن ] عبد الله بن خالد بن أسيد - رحمه الله - أنه قال لابن عمر : كيف تقصُر الصلاةَ ؟ وإنما قال الله -عز وجل- : { فليس عليكم جناح أَنْ تقصروا من الصلاة إن خِفْتُمْ } فقال ابن عمر : يا ابن أَخي ، إن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أَتَانَا ونحن ضُلالٌ فعلَّمَنا ، فكان فيما علمنا : أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أَمَرنَا أنْ نُصَلِّيَ ركعتين في السَّفَرِ. أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":589},{"id":590,"text":"587- ( ت ) قتادة بن النعمان - رضي الله عنه - قال كان أهل بيتٍ منَّا يقال لهم : بَنُو أُبَيْرق : بِشْرٌ بشير ومبَشِّرٌ ، وكان بشير رجلا منافِقا ، يقول الشِّعْرَ يَهْجُو به أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يَنْحَلُهُ بعض العرَبِ ، ثم يقول : قال فلان كذا وكذا ، قال فلان كذا وكذا ، فإذا سمع أَصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الشِّعْرَ ، قالوا : واللهِ، ما يقول هذا الشِّعْرَ إلا هذا الخَبيثُ - أو كما قال الرجل - وقالوا : ابنُ الأُبَيْرق قالها : وكانوا أهلَ بيتِ حاجةٍ وفاقةٍ في الجاهلية والإسلامِ ، وكان النَّاسُ إنما طعامهم بالمدينة التمرُ والشَّعِيرُ ، وكان الرجلُ إذا كان له يَسارٌ فقدمت ضافِطةٌ من الدَّرمَك ، ابتاع الرجلُ منها ، فخصَّ بها نفسه ، وأما العيالُ : فإنما طعامهم التمرُ والشعيرُ.\rفقدمت ضافِطَةٌ من الشام ، فابتاع عَمِّي رِفاعَةُ بنُ زيد حِمْلا من الدَّرمك ، فجعله في مَشْرَبةٍ له ، وفي المشربة سلاحٌ : دِرْعٌ وسيف ، فَعُدِي عليه من تحت البيت فَنُقِبَتِ المشربةُ ، وأُخذَ الطعام والسلاح ، فلما أصبح أتاني عَمِّي رِفاعَةُ ، فقال : يا بن أخي ، إنه قد عُدِيَ علينا في ليلتنا هذه ، فنُقِبتْ مَشرَبتُنا ، وذُهِبَ بطعامنا وسلاحنا ، قال : فتحَسّسْنَا في الدارِ ، وسألنا، فقيل لنا : قد رأينا بني أُبيرق استوقدوا في هذه الليلة ، ولا نرى فيما نرى إلا على بعض طعامكم ، قال :\rوكان بنُو أُبيرق قالوا - ونحن نسأل في الدَّار - : والله ما نَري صاحبكم إلا لَبِيدَ ابنَ سَهْلٍ - رجل منَّا له صلاحٌ وإسلامٌ - فلمَّا سمع لبيدٌ اختَرط سيفَه : وقال : أَنا أَسرِق؟ فَوالله ليخالطنَّكم هذا السيف ، أَو لتُبِّينُنَّ هذه السرقة ، قالوا : إليك عنا أيها الرجل ، فما أنت بصاحبها ، فسألنا في الدار ، حتى لم نَشُكَّ أنهم أصحابها ، فقال لي عمي : يا ابن أخي لو أتيْتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرتَ ذلك لَهُ ؟ قال قتادة : فأتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلتُ : إن أهل بيت منَّا ، أَهلَ جفاءٍ عَمَدُوا إلى عمي رفاعة بن زيد فنقَّبُوا مَشْرَبَة لهُ ، وأخذوا سلاحه وطعامه ، فليَرُدُّوا علينا سلاحنا ، فأمَّا الطعام فلا حاجة لنا فيه.\rفقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم سآمرُ في ذلك ، فلما سمعَ بَنُو أُبَيْرِقَ أَتَوْا رجلا منهم ، يقال له: أسَيْد بن عروة فكلَّموه في ذلك ، واجتمع في ذلك أناسٌ من أَهل الدار ، فقالوا : يارسول الله ، إن قتادة بن النعمان وعمَّهُ عمدا إلى أَهل بيت منَّا أهلِ إسلامٍ وصلاحٍ يرمونهم بالسرقةِ من غير بَيِّنَةٍ ولا ثَبتٍ.\rقال قتادة : فأتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلَّمته ، فقال : عمدْتَ إلى أَهل بيت ذُكرَ منهم إسلامٌ وصلاحٌ ، ترميهم بالسرقة من غير ثبتٍ ولا بينة ؟ قال : فرجعت ، ولودِدْتُ أَنِّي خرجت من بعض مالي ، ولم أكلِّم رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في ذلك ، فأتاني عمي رفاعةُ ، فقال: يا ابن أَخى ، ما صنعتَ ؟ فأَخبرتُه بما قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : اللَّهُ المستعانُ ، فلم نَلْبَثْ أن نزل القرآنُ { إنَّا أَنزَلنا إليْكَ الكِتابَ بالحقِّ لتَحْكُمَ بينَ النَّاسِ بما أَرَاكَ اللَّهُ ، ولا تُكنْ للخَائِنينَ خَصيما} بني أُبَيْرق { واسْتَغْفِرِ اللهَ } مما قلت لقتادة { إنَّ الله كان غفورا رحيما ، ولا تُجادلْ عن الَّذِينَ يَخْتَانُون أَنفُسَهُمْ ، إِنَّ الله لا يُحِبُّ مَنْ كان خَوَّانا أَثيما، يستَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ ولا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّه وَهُوَ مَعَهُم ، إذْ يُبيِّتُونَ ما لا يَرْضى من القولِ ، وكان الله بما يعملون محيطا ، هاأَنتُمْ هَؤُلاءِ جادَلْتُمْ عَنْهُم فِي الحَياةِ الدُّنيا. فمنْ يُجادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ القِيامَةِ ، أمْ مَن يكون عَلَيْهِم وكيلا ؟ ومن يعْمَلْ سُوءا أو يظْلِمْ نَفْسَهُ ، ثُمَّ يستَغْفِرِ الله يجدِ اللَّهَ غَفورا رحيما } أي : لو استغفروا الله لغفرَ لهم {ومن يكسبْ إِثْما فإِنَّما يكْسِبُهُ على نَفْسِهِ ، وكان الله عليما حكيما ، ومَنْ يَكْسِبْ خطِيئة أَو إِثْما ، ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بريئا فقدِ احْتَمَلَ بُهْتَانا وإِثْما مبينا } قولهم للبَيدٍ { وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ منْهُم أن يُضِلُّوكَ ، وما يُضِلُّونَ إلا أَنفُسَهُمْ ، وما يَضُرُّونَكَ مِنْ شيءٍ وأَنزَلَ اللهُ عليكَ الكتابَ والحِكمةَ ، وعَلَّمك ما لم تَكُنْ تَعْلَمُ وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَليْكَ عظيما ، لا خيرَ فِي كثيرٍ من نَجواهم إلا","part":1,"page":590},{"id":591,"text":"من أمرَ بِصَدَقَةٍ أوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصلاحٍ بين النَّاس ، ومنْ يفْعلْ ذَلِك ابتِغَاءَ مَرْضاةِ اللهِ فَسوفَ نؤْتِيهِ أجرا عظيما} [ النساء : 104- 113] ، فلَّما نزل القرآن أُتِي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بالسلاح ، فَرَدَّهُ إلى رفاعة ، قال قتادة : لما أتيتُ عمِّي بالسلاح - وكان شيخا قد عسا ، أو عشا - الشك من أبي عيسى - في الجاهلية ، وكنت أرى إسلامه مدخولا.\rفلما أتيته قال لي : يا ابن أخي ، هو في سبيل الله - فعرفتُ أنَّ إِسلامه كان صحيحا - فلما نزلَ القرآنُ لِحقَ بُشَيْرٌ بالمشركين فنزل على سُلافة بنت سعد بن سُمَيَّةَ ، فأنزل الله { ومن يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ ، نُوَلِّه ما تَولَّى ، ونُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصيرا ، إنَّ الله لا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ ويَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمْن يَشَاءُ ، وَمَنْ يُشْرِكْ بالله فَقَدْ ضَلّ ضَلالا بعيدا } [ النساء: 115 ، 116] ، فلمَّا نزل على سُلافةَ ، رماها حَسَّانُ بن ثابتٍ بأبياتٍ من شِعْرٍ ، فأخذَتْ رَحْلَهُ فَوَضَعَتْهُ عَلى رأسها ، ثم خرجت به فرمت به في الأبطَحِ ، ثم قالت: أَهْدَيْتَ إليَّ شِعْرَ حسَّان ، ما كنتَ تأتيني بخير.أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":591},{"id":592,"text":"588- (م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : لما نزلت : { مَنْ يَعْمَلْ سُوءا يُجز بِهِ } [النساء : 123] بَلَغتْ مِنَ المسلمين مَبْلغا شديدا، قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «قَارِبُوا وَسَددوا ، ففي كلِّ ما يُصَابُ بِهِ المُسلمُ كفارةٌ، حتَّى النَّكْبةُ يُنْكبُهَا ، وَالشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي مثلُهُ ، وفيه : شَقَّ ذلك على المسلمين ، فشَكوْا ذلك إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم.... الحديث.\r","part":1,"page":592},{"id":593,"text":"589- ( ت ) أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - قال : كنتُ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل {من يعْمَلْ سُوءا يُجْزَ به ولا يجدْ له مِنْ دون الله وليا ولا نصيرا } فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يا أبا بكر ، ألا أُقرئك آية أنزلت عليَّ ؟ » قلتُ : بَلى يا رسول الله ، قال: « فأقرأَنيها »، فلا أعلمُ إلا أَنِّي وجدت في ظهري انفصاما ، فتمطَّيتُ لها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم « ما شأنُك يا أبا بكر ؟ » قُلْتُ : يا رسول الله بأبي أنت وأُمي ، وأَيُّنا لم يَعْمَلْ سُوءا ؟ وإنَّا لمَجْزِيُّون بما عَمِلْنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أما أنت يا أبا بكر والمؤمنون فتُجزونَ بذلك في الدنيا ، حتى تلْقوُا الله وليس لكم ذنوبٌ ، وأما الآخرون فيجتمع ذلك لهم حتى يجْزَوا به يوم القيامة».أخرجه الترمذي ، وقال: في إسناده مقالٌ وتضعيفٌ.\r","part":1,"page":593},{"id":594,"text":"590- ( ت ) علي بن زيد - رحمه الله - عن أمية ، أنها سألت عائشةَ عن قول الله تبارك وتعالى:{ إن تُبْدُوا ما في أَنفُسكم أو تُخْفُوه يُحاسِبْكُم به الله } [البقرة: 284] وعن قوله تعالى:{ مَن يعملْ سوءا يجز به } فقالت:ما سألني أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فقال:«هذه معاتبةُ اللَّهِ العبدَ فيما يُصيبه من الحَمَّى والنَّكْبَةِ،حتى البِضاعةَ يضعُها في كُمِّ قميصهِ ،فيفقدها ، فيفزع لها ،حتى إن العبدَ ليخرج من ذنوبه،كما يخرج التِّبْر الأحمر من الكِير ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":594},{"id":595,"text":"591- (د ) عائشة - رضي الله عنها - قالت:قُلتُ:يا رسولَ اللهِ إنِّي لأعلمُ أشَدَّ آيةٍ في كتابِ الله- عز وجل-قولَ الله تعالى:{ من يعمل سُوءا يجزَ به } فقال: « أما علمتِ يا عائشةُ ، أنَّ المسلم تُصِيبُهُ النَّكْبَةُ أَو الشَّوكَةُ ، فيحاسَبُ ، أو يكافأ، بأَسوإِ أَعماله ، ومن حُوسِب عُذِّبْ ؟ » قالت : أليس يقول الله عز وجل {فسوفَ يُحاسَبُ حسابا يسيرا } [الانشقاق : 8 ] قال:« ذاكُمُ العرْضُ يا عائشة، ومن نُوقِشَ الحسابَ عُذِّبَ ».أخرجه أبو داود\rوقد أخرج أيضا قصة الحساب البخاريُّ ، ومسلم وهي مذكورة في كتاب القيامة من حرف القاف.\r","part":1,"page":595},{"id":596,"text":"592- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : خشيتْ سَودَةُ أنْ يُطَلِّقَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقالت : لا تُطلِّقْنِي ، وأَمسِكْنِي ، واجعلْ يومي لعائشةَ ، ففعل ، فنزلت { فلا جناحَ عليهما أن يُصْلحا بينَهُما صُلحا ، والصُّلحُ خيرٌ } [ النساء : 127] فما اصطلحا عليه من شيءٍ فهو جائزٌ.أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":596},{"id":597,"text":"593- ( خ م ت س ) طارق بن شهاب - رحمه الله - قال : قالت اليهود لعمر - رضي الله عنه- إِنَّكُمْ تقْرءونَ آية لو نزلتْ فينا لاتخذناها عيدا ، فقال عمر : إني لأعْلَمُ حيثُ أُنزِلتْ، وأينَ أُنزلت ، وأَينَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حين أُنزلت : يومَ عرفةٍ وإنا-واللهِ- بعرفة. قال سفيان : وأشكُّ : كان يومَ الجمع أم لا { اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُم دينَكُمْ } [ المائدة : 3 ].\rوفي رواية قال : جاء رجلٌ من اليهود إلى عمر بن الخطاب ، فقال : يا أَميرَ المؤمنين ، آيةٌ في كتابكم تقرءونها ، لو علينا نزَلتْ - مَعْشَرَ اليهود - لاتخذنا ذلك اليومَ عيدا ، قال : فأَيُّ آية ؟ قال : { اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُم دينَكُمْ وأتممتُ عليكم نعمتي، ورضِيتُ لكم الإسلامَ دينا }، فقال عمر : إِنِّي لأعْلَمُ اليومَ الذي نزَلتْ فيه ، والمكانَ الذي نزلت فيه : نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفات ، في يوم جمعةٍ.\rأخرجه الجماعة إلا الموطأ وأَبا داود.\r","part":1,"page":597},{"id":598,"text":"594- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قرأ : { اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُم دينَكُمْ وأتممتُ عليكم نعمتي ، ورضِيتُ لكم الإسلامَ دينا } وعنده يهوديٌّ فقال : لو نزلتْ هذه الآية علينا لاتَّخَذْناها عيدا ، فقال ابنُ عباس : « فإنها نزلت يوم عيدين : في يوم جمعة ، ويوم عرفة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":598},{"id":599,"text":"595- ( د س ) ابن عباس - رضي الله عنه - قال : { إنَّما جزاء الذين يُحارِبُونَ الله وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ في الأرضِ فسادا : أنْ يُقتَّلُوا أو يُصَلَّبُوا ، أو تُقَطَّعَ أَيْدِيهِم وَأرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ ، أو يُنفَوْا منَ الأَرضِ ذلكَ لَهُمْ خزيٌ في الدُّنيا ، ولَهم في الآخِرَةِ عذابٌ عظيم ، إلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ، فَاعْلَمُوا أَنَّ الله غفورٌ رحِيمٌ } [المائدة : 32 ، 33] نزلت هذه الآية في المشركين ، فمن تابَ منهم قبلَ أن يُقدَرَ عليه لم يَمنعهُ ذلك أنْ يُقام فيه الحد الذي أصابه.أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":599},{"id":600,"text":"596- (م د ) البراء بن عازب - رضي الله عنهما - قال : مُرَّ على النبي صلى الله عليه وسلم بيهودي ، محمَّما مجلودا ، فدعاهم صلى الله عليه وسلم ، فقال : «هكذا تجدون حدَّ الزاني في كتابكم؟» قالوا: نعم. فدعا رجلا من علمائهم ، فقال : «أنشدُكَ بالله الذي أنزل التوراةَ على موسى ، أهكذا تجدون حدَّ الزاني في كتابكم »؟ قال : لا ، ولولا أنكَ نَشَد تَني بهذا لم أُخْبرْك ، نَجِده الرجمَ ، ولكنه كَثُرَ في أشرافنا ، فكنَّا إذا أخذنا الشريفَ تركناه ، وإذا أخذنا الضعيف أَقمنا عليه الحدَّ ، فقلنا : تعالَوْا فَلْنَجْتَمِعْ على شيءٍ نقيمُهُ على الشريف والوَضيع ، فَجَعلْنا التَّحْميم والجلدَ مكان الرَّجمِ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « اللَّهم إنِّي أولُ من أحيَا أمْرَكَ إذْ أَمَاتُوهُ ، فأَمرَ بِهِ فَرُجِمَ »، فأنزل الله عز وجل : { يا أيُّها الرَّسُولُ لا يحْزنكَ الذين يُسَارِعُونَ فِي الكُفْرِ منَ الَّذِينَ قالوُا : آمَّنا بأَفْواهِهِمْ ، ولم تؤمِنْ قُلُوبُهُمْ ، وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لقَوْمٍ آخَرِينَ ، لم يأتُوكَ يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ منْ بَعْدِ مَواضِعِهِ يقُولُونَ : إنْ أُوتيتُمْ هذا فَخُذُوهُ } [المائدة : 41] يقول : ائتُوا محمدا ، فإنْ أمركُمْ بالتَّحْمِيم والجلد فخُذوه ، وإن أَفتَاكم بالرَّجْم فاحذَروا ، فأنزل الله تبارك وتعالى : { ومن لم يَحْكُم بما أَنزلَ الله فأُولَئكَ هُمُ الكَافِرُونَ - ومَنْ لَم يَحْكُمْ بما أنزَلَ الله فأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ - ومن لم يَحْكم بما أَنزل الله فأُولَئكَ هُمُ الفَاسِقُونَ } في الكفَّار كُلها. هذه رواية مسلم.\rوفي رواية أبي داود مِثلُهُ ، وقال في آخرها : فأَنزلَ الله : { يا أيُّها الرَّسُولُ لا يحْزُنكَ الَّذِينَ يسارِعُونَ في الكفرِ } - إلى قوله - { يقولونَ : إنْ أُوتيتمْ هذا فخذوه ، وإن لم تُؤتَوْهُ فاحْذَرُوا}إلى قوله جل ثَناؤه { ومن لم يَحْكُم بما أَنزلَ الله فأُولَئكَ هُمُ الكَافِرُونَ } في اليهود إلى قوله : {ومَنْ لَم يَحْكُمْ بما أنزَلَ الله فأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } في اليهود ، إلى قوله - { ومَن لم يَحْكم بما أَنزل الله فأُولَئكَ هُمُ الفَاسِقُونَ } قال : هي في الكفار كُلها ، يعني : هذه الآي.\r","part":1,"page":600},{"id":601,"text":"597- ( د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : {ومن لم يحكم بما أنزل اللَّه فأولئك هم الكافرون} إِلى قوله : { الفاسقون } ؛ هذه الآيات الثلاث نزلت في اليهود خاصة : قريظة، والنضير. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":601},{"id":602,"text":"598- (د) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كان قُريْظةُ والنضيرُ : - وكان النضير أَشرفَ من قريظة - فكان إذا قَتَلَ رجٌل من قريظة رجلا من النضير : قُتِلَ به ، وإذا قتلَ رجلٌ من النضير رجلا من قريظة ، فُودِيَ بمائَةِ وَسْقٍ منْ تَمرٍ ، فلما بُعِثَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم : قَتَلَ رجلٌ من النضير رجلا من قريظة، فقالوا : ادفَعُوهُ إلينا نقْتُلْهُ ، فقالوا : بيننا وبينكم النبي صلى الله عليه وسلم ، فأَتَوْهُ ، فنزلت : { وإن حَكَمتَ فاحْكُم بينهم بالقسط } [المائدة : 42] والقسطُ : النفسُ بالنَّفسِ ، ثم نزلت { أَفَحُكْمَ الجاهلية يبْغُونَ ؟ } [ المائدة : 50]. هذه رواية أبي داود والنسائى.\rولأبي داود قال : { فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعْرِضْ عنهم } [ المائدة : 42] فنسِختْ قال :{ فاحكم بينهم بما أنزلَ اللهُ }.\rوفي أخرى لهما قال : لما نزلت هذه الآية { فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أَعْرض عنهم ، وإن تُعرضْ عنهم فلن يَضُرُّوك شيئا ، وإن حكمت فَاحْكُمْ بينهم بالقسط ، إنَّ الله يحب المقسطين } قال:كان بنو النضير إذا قتلوا من بني قريظة:أَدَّوْا نِصْفَ الدِّيةِ وإذا قَتلَ بنو قريظةَ من بني النضير : أَدَّواْ إليهم الدية كاملة ، فسوَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بينهم.\r","part":1,"page":602},{"id":603,"text":"599- ( ت ) عائشة - رضي الله عنها - قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحْرَسُ ليْلا ، حتى نزل { واللَّهُ يَعْصِمُكَ من النَّاس } [ المائدة : 67] فأخرج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رأسهُ من القُبَّةِ ، فقال لهم : «يا أَيُّها الناسُ ، انصرفوا ، فقد عَصمَنِي الله ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":603},{"id":604,"text":"600- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - أنَّ رجلا أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول اللَّهِ ، إني إذا أصبْتُ اللحمَ انتشرْتُ للنساء ، وأخذَتني شهْوَتى فحَرَّمتُ عليَّ اللَّحْمَ ، فأنزل الله تعالى :{ ياأيُّها الذين آمنوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبات ما أحلَّ الله لكم ، ولا تعتدوا ، إنَّ الله لا يحب المعتدين ، وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا } [ المائدة : ،86 87]. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":604},{"id":605,"text":"601 -( م ت ) ابن مسعود- رضي الله عنه - قال : لما نزلت : { ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جُناحٌ فيما طَعِمُوا... } الآية [ المائدة : 93 ] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « قيلَ لي: أَنت منهم ». هذه رواية مسلم.\rوفي رواية الترمذي : قال عبد الله : لما نزلت : - وقرأَ الآية - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أنت منهم ».\r","part":1,"page":605},{"id":606,"text":"602- ( ت ) البراء بن عازب - رضي الله عنهما - قال:مات رجلٌ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تحرَّمَ الخمرُ ، فلما حُرِّمت الخمر ،قال رجالٌ : كيف بأصحابنا وقد ماتوا يشربون الخمر؟ فنزلت: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناحٌ فيما طَعِموا ، إذا ما اتَّقَوا وآمنوا وعملوا الصالحات } [المائدة:94].أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":606},{"id":607,"text":"603 -( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:قالوا : يا رسول الله، أَرأيتَ الذين ماتوا وهم يشربون الخمر،لما نزل تحريم الخمر ؟ فنزلت:{ ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناحٌ فيما طَعِموا ، إذا ما اتَّقَوْا وآمنوا وعملوا الصالحات}. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":607},{"id":608,"text":"604- ( د ) ابن عباس - رضي الله عنه - :قال : { يا أيُّها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سُكارَى ، حتى تعلموا ما تقولون } ( النساء : آية 43) و { يسألونك عن الخمر والميسر قل فيها إثْمٌ كبير ومنافع للناس } ( البقرة : آية 219 ) نسخَتها التي في المائدة { إنما الخمر والميسر والأنصابُ والأزلام رِجْسٌ من عمل الشيطان ، فاجتنبوه لعلكم تفلحون } ( المائدة : آية 90 ). أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":608},{"id":609,"text":"605- ( ت د س ) عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : أنه قال : اللهم بيِّن لنا في الخمر بيانَ شِفاءٍ ، فنزلت التي في البقرة : { يسألونك عن الخمر والميسر قل فيها إثْمٌ كبير ومنافع للناس... } الآية فدُعِيَ عمر ، فقُرِئت عليه ، فقال : « اللهم بَيِّن لنا في الخمر بيانَ شِفاءٍ » فنزلت التي في النساء { يا أيُّها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سُكارَى ، حتى تعلموا ما تقولون} فدُعِيَ عمرُ ، فقرئت عليه ، فقال : اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاءٍ ، فنزلت التي في المائدة { إنما يريدُ الشيطانُ أن يُوقِع بينكم العداوةَ والبغضاءَ في الخمر والميسر ويَصُدَّكُم عن ذِكر اللَّهِ وعن الصلاة ، فهل أنتم منتهون } ( المائدة : آية 91 ) فدُعي عمر فقُرئتْ عليه ، فقال : انتهينا. أخرجه الترمذي ، وأبو داود ، والنسائي.\rإلا أن أبا داود زاد بعد قوله : { وأنتم سكارى } : فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا أقيمت الصلاة ينادي : ألا لا يَقْرَبَنَّ الصلاةَ سكرانٌ. وعنده : «انتهينا »، مرة واحدة.\r","part":1,"page":609},{"id":610,"text":"606 ( خ م ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : خَطبَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خُطْبة ما سمعتُ مثلَها قَطٌّ ، فقال :« لو تعلمون ما أعلمُ لضَحِكتم قليلا ، ولبَكَيْتمْ كثيرا »، قال : فَغَطَّى أصحابُ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وجوههم ، ولهم خنين ، فقال رجل : من أبي ؟ قال فلان ، فنزلت هذه الآية { لا تسألوا عن أشياء إن تُبْدَ لكم تسُؤْكُم } ( المائدة : آية 101 ).\rوفي رواية أخرى أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغتِ الشمسُ ، فصلى الظُّهْرَ ، فقام على المنبر فذكر الساعةَ ، وذكَرَ أَنَّ فيها أُمُورا عظاما ، ثم قال : « من أحبَّ أن يسألَ عن شيءٍ فلْيَسألْ ، فلا تسألوني عن شيءٍ إلا أخبرتُكم ما دمتُ في مَقامي ، فأكثَرَ الناسُ البكاءَ ، وأكثر أن يقول : سَلُوا » فقام عبدُ الله بنُ حُذافَةَ السَّهْمِيُّ ، فقال : مَن أَبِي ؟ فقال : أبوكَ حُذافَةُ ، ثم أَكْثَرَ أنْ يقول : سَلُوني ، فَبَرَكَ عمرُ على رُكبتيه ، فقال : رضينا باللَّه ربّا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمدٍ نبيّا ، فَسَكَتَ ثم قال : عُرِضَتْ علىَّ الجنةُ والنارُ آنفا في عُرْض هذا الحائط ، فلم أرَ كاليوم في الخير والشَّرِّ قال : ابن شهابٍ : فأخبرني عُبَيْدُ اللَّه بنُ عبد الله بن عُتْبَةَ قال : قالت أم عبد اللَّه بنُ حُذَافة لعبد اللَّهِ بْنِ حُذافَةَ : ما سمعتُ قَطُّّ أَعَقَّ منك ، أمِنْتَ أن تكون أُُمُّكَ قَارفتْ بعضَ ما يُقارفُ أهل الجاهلية فَتَفضَحَهَا على أعين الناس؟ فقال عبد الله بن حذافة : لو ألحقَني بعبدٍ أَسودَ لَلَحِقْتُهُ.\rوفي أخرى قال : بلغ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم عن أصحابه شيءٌ ، فخطَبَ ، فقال:« عُرِضَتْ عليَّ الجنةُ ، فلم أرَ كاليوم في الخير والشَّرِّ ، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ، ولبكيتم كثيرا ، قال : فما أَتَى على أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم يومٌ أَشدُّ منه ، قال : غَطوْا رءوسهم ، ولهم خنينٌ..»، ثم ذَكَر قيامَ عمر وقولَه ، وقولَ الرجل : مَنْ أَبِي ؟ ونزولَ الآية.\rوفي أخرى قال : سألوا النبي صلى الله عليه وسلم حتَّى أحْفَوْهُ في المسأَلِة ، فصَعِد ذاتَ يومٍ المنبرَ ، فقال : لا تسألوني عن شيء إلا بَيَّنْتُهُ لكم ، فلما سمعوا ذلك أرَمُّوا ورَهِبُوا أن يكون بين يديْ أمْرٍ قد حَضَرَ ، قال أَنس : فجعلتُ أنْظُرُ يمينا وشمالا ، فإذا كلُّ رجلٍ لافٌّ رأسَهُ في ثوبه يَبْكِي ، فأنشأ رجل كان إذا لاحَى يُدْعَى إلى غير أبيه فقال : يا نبيَّ الله ، منْ أبي ؟ قال : أبوك حُذافةُ ، ثم أنشأ عمر ، فقال : رضينا بالله ربّا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمدٍ رسولا ، نعوذُ باللّه من الفِتن ، فقال رسولِ الله صلى الله عليه وسلم :« ما رأيتُ في الخير والشر كاليوم قطُّ ، إني صُوِّرتْ لي الجنةُ والنارُ ، حتى رأيتُهما دون الحائط ».\rقال قتادة : يُذكرُ هذا الحديثُ عند هذه الآية { لا تسألوا عن أشياء إنْ تُبْدَ لكم تَسُؤْكُمْ} أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوأخرج الترمذي منه طَرفا يسيرا ،قال : قال رجل : يا رسولَ اللَّهِ ، منْ أبي ؟ قال : أبوك فلان : فنزلت : { يا أيُّها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إنْ تُبْدَ لكم تَسُؤْكمُ}.\r","part":1,"page":610},{"id":611,"text":"607- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : كان قومٌ يَسْأَلونَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم استهزاء ، فيقول الرجل : من أبي ؟ ويقولُ الرجلُ ، تَضِلُّ ناقَتُهُ : أَين ناقتي؟ فأنزل اللّهُ تعالى فيهم هذه الآية { يا أيُّها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إنْ تُبْدَ لكم تَسُؤُكمْ...} الآية كلها. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":611},{"id":612,"text":"608- ( خ م ) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أَشياء كَرِهَها ، فلما أُكْثِرَ عليه غَضِبَ، ثم قال للناس : سلوني عما شئتم ، فقال رجل : من أبي ؟ فقال : أبوك حُذافةُ ، فقام آخر ، فقال : يا رسولَ اللّه ، منْ أبي ؟ قال :أبوك سالمٌ مولى شيبةَ ، فلما رأى عمرُ بن الخطاب ما في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغَضَبِ ، قال : يا رسول اللهِ ، إنَّا نتوبُ إلى اللّه عز وجل. أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":612},{"id":613,"text":"609- ( خ م ) سعيد بن المسيب -رحمه الله - : قال : البَحيِرَةُ : التي يُمنعُ دَرُّها لِلطَّواغيت ، فلا يَحْلِبهُا أحدٌ من الناس ، والسائبة : كانوا يُسَيِّبونها لآلهتهم ، لا يُحمَل عليها شيء ، وقال : قال أبو هريرة -رضي الله عنه- : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «رأيتُ عمر وابن عامر الخزاعي يَجُرُّ قُصْبَهُ في النَّار ،وكان أولَ من سَيَّبَ السوائب ». والوصيلة : الناقَةُ البكر تُبَكِّرُ في أول نِتاجِ الإبل بأُنْثى ، ثم تُثَنِّي بعدُ بُأنثي ، وكانوا يسيِّبونها لطواغيتهم إن وصَلَتْ إحداهما بالأخرى ، ليس بينهما ذَكَر ، والحام : فحلُ الإبل يَضْرِبُ الضِّرابَ المعدود ، فإذا قضَى ضِرابَهُ ، وَدَعُوه للطَّواغيت ، وأَعْفَوْه من الحمل ، فلم يُحْمَل عليه شيءٌ ، وسمَّوْهُ الحاميَ.\rوفي رواية: قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « رأيتُ عمرو بنَ لُحَيٍّ بْن قَمَعَةَ بن خِنْدِفٍ ، أخا بني كعبٍ ، وهو يَجُرُّ قُصْبَهُ في النار ». وفي أخرى مثله ، وقال « أبو خزاعة » أخرجه البخاري ،ومسلم\r","part":1,"page":613},{"id":614,"text":"610-\r","part":1,"page":614},{"id":615,"text":"611- ( خ ) ابن مسعود - رضي الله عنه - : إنَّ أهل الإسلام لا يسيِّبونَ ، وإن أَهل الجاهليَّةِ كانوا يُسَيِّبُونَ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":615},{"id":616,"text":"612-601 -( م ت ) ابن مسعود- رضي الله عنه - قال : لما نزلت : { ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جُناحٌ فيما طَعِمُوا... } الآية [ المائدة : 93 ] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « قيلَ لي: أَنت منهم ». هذه رواية مسلم.\rوفي رواية الترمذي : قال عبد الله : لما نزلت : - وقرأَ الآية - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أنت منهم ».\r","part":1,"page":616},{"id":617,"text":"602- ( ت ) البراء بن عازب - رضي الله عنهما - قال:مات رجلٌ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تحرَّمَ الخمرُ ، فلما حُرِّمت الخمر ،قال رجالٌ : كيف بأصحابنا وقد ماتوا يشربون الخمر؟ فنزلت: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناحٌ فيما طَعِموا ، إذا ما اتَّقَوا وآمنوا وعملوا الصالحات } [المائدة:94].أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":617},{"id":618,"text":"603 -( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:قالوا : يا رسول الله، أَرأيتَ الذين ماتوا وهم يشربون الخمر،لما نزل تحريم الخمر ؟ فنزلت:{ ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناحٌ فيما طَعِموا ، إذا ما اتَّقَوْا وآمنوا وعملوا الصالحات}. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":618},{"id":619,"text":"604- ( د ) ابن عباس - رضي الله عنه - :قال : { يا أيُّها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سُكارَى ، حتى تعلموا ما تقولون } ( النساء : آية 43) و { يسألونك عن الخمر والميسر قل فيها إثْمٌ كبير ومنافع للناس } ( البقرة : آية 219 ) نسخَتها التي في المائدة { إنما الخمر والميسر والأنصابُ والأزلام رِجْسٌ من عمل الشيطان ، فاجتنبوه لعلكم تفلحون } ( المائدة : آية 90 ). أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":619},{"id":620,"text":"605- ( ت د س ) عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : أنه قال : اللهم بيِّن لنا في الخمر بيانَ شِفاءٍ ، فنزلت التي في البقرة : { يسألونك عن الخمر والميسر قل فيها إثْمٌ كبير ومنافع للناس... } الآية فدُعِيَ عمر ، فقُرِئت عليه ، فقال : « اللهم بَيِّن لنا في الخمر بيانَ شِفاءٍ » فنزلت التي في النساء { يا أيُّها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سُكارَى ، حتى تعلموا ما تقولون} فدُعِيَ عمرُ ، فقرئت عليه ، فقال : اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاءٍ ، فنزلت التي في المائدة { إنما يريدُ الشيطانُ أن يُوقِع بينكم العداوةَ والبغضاءَ في الخمر والميسر ويَصُدَّكُم عن ذِكر اللَّهِ وعن الصلاة ، فهل أنتم منتهون } ( المائدة : آية 91 ) فدُعي عمر فقُرئتْ عليه ، فقال : انتهينا. أخرجه الترمذي ، وأبو داود ، والنسائي.\rإلا أن أبا داود زاد بعد قوله : { وأنتم سكارى } : فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا أقيمت الصلاة ينادي : ألا لا يَقْرَبَنَّ الصلاةَ سكرانٌ. وعنده : «انتهينا »، مرة واحدة.\r","part":1,"page":620},{"id":621,"text":"606 ( خ م ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : خَطبَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خُطْبة ما سمعتُ مثلَها قَطٌّ ، فقال :« لو تعلمون ما أعلمُ لضَحِكتم قليلا ، ولبَكَيْتمْ كثيرا »، قال : فَغَطَّى أصحابُ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وجوههم ، ولهم خنين ، فقال رجل : من أبي ؟ قال فلان ، فنزلت هذه الآية { لا تسألوا عن أشياء إن تُبْدَ لكم تسُؤْكُم } ( المائدة : آية 101 ).\rوفي رواية أخرى أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغتِ الشمسُ ، فصلى الظُّهْرَ ، فقام على المنبر فذكر الساعةَ ، وذكَرَ أَنَّ فيها أُمُورا عظاما ، ثم قال : « من أحبَّ أن يسألَ عن شيءٍ فلْيَسألْ ، فلا تسألوني عن شيءٍ إلا أخبرتُكم ما دمتُ في مَقامي ، فأكثَرَ الناسُ البكاءَ ، وأكثر أن يقول : سَلُوا » فقام عبدُ الله بنُ حُذافَةَ السَّهْمِيُّ ، فقال : مَن أَبِي ؟ فقال : أبوكَ حُذافَةُ ، ثم أَكْثَرَ أنْ يقول : سَلُوني ، فَبَرَكَ عمرُ على رُكبتيه ، فقال : رضينا باللَّه ربّا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمدٍ نبيّا ، فَسَكَتَ ثم قال : عُرِضَتْ علىَّ الجنةُ والنارُ آنفا في عُرْض هذا الحائط ، فلم أرَ كاليوم في الخير والشَّرِّ قال : ابن شهابٍ : فأخبرني عُبَيْدُ اللَّه بنُ عبد الله بن عُتْبَةَ قال : قالت أم عبد اللَّه بنُ حُذَافة لعبد اللَّهِ بْنِ حُذافَةَ : ما سمعتُ قَطُّّ أَعَقَّ منك ، أمِنْتَ أن تكون أُُمُّكَ قَارفتْ بعضَ ما يُقارفُ أهل الجاهلية فَتَفضَحَهَا على أعين الناس؟ فقال عبد الله بن حذافة : لو ألحقَني بعبدٍ أَسودَ لَلَحِقْتُهُ.\rوفي أخرى قال : بلغ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم عن أصحابه شيءٌ ، فخطَبَ ، فقال:« عُرِضَتْ عليَّ الجنةُ ، فلم أرَ كاليوم في الخير والشَّرِّ ، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ، ولبكيتم كثيرا ، قال : فما أَتَى على أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم يومٌ أَشدُّ منه ، قال : غَطوْا رءوسهم ، ولهم خنينٌ..»، ثم ذَكَر قيامَ عمر وقولَه ، وقولَ الرجل : مَنْ أَبِي ؟ ونزولَ الآية.\rوفي أخرى قال : سألوا النبي صلى الله عليه وسلم حتَّى أحْفَوْهُ في المسأَلِة ، فصَعِد ذاتَ يومٍ المنبرَ ، فقال : لا تسألوني عن شيء إلا بَيَّنْتُهُ لكم ، فلما سمعوا ذلك أرَمُّوا ورَهِبُوا أن يكون بين يديْ أمْرٍ قد حَضَرَ ، قال أَنس : فجعلتُ أنْظُرُ يمينا وشمالا ، فإذا كلُّ رجلٍ لافٌّ رأسَهُ في ثوبه يَبْكِي ، فأنشأ رجل كان إذا لاحَى يُدْعَى إلى غير أبيه فقال : يا نبيَّ الله ، منْ أبي ؟ قال : أبوك حُذافةُ ، ثم أنشأ عمر ، فقال : رضينا بالله ربّا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمدٍ رسولا ، نعوذُ باللّه من الفِتن ، فقال رسولِ الله صلى الله عليه وسلم :« ما رأيتُ في الخير والشر كاليوم قطُّ ، إني صُوِّرتْ لي الجنةُ والنارُ ، حتى رأيتُهما دون الحائط ».\rقال قتادة : يُذكرُ هذا الحديثُ عند هذه الآية { لا تسألوا عن أشياء إنْ تُبْدَ لكم تَسُؤْكُمْ} أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوأخرج الترمذي منه طَرفا يسيرا ،قال : قال رجل : يا رسولَ اللَّهِ ، منْ أبي ؟ قال : أبوك فلان : فنزلت : { يا أيُّها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إنْ تُبْدَ لكم تَسُؤْكمُ}.\r","part":1,"page":621},{"id":622,"text":"607- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : كان قومٌ يَسْأَلونَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم استهزاء ، فيقول الرجل : من أبي ؟ ويقولُ الرجلُ ، تَضِلُّ ناقَتُهُ : أَين ناقتي؟ فأنزل اللّهُ تعالى فيهم هذه الآية { يا أيُّها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إنْ تُبْدَ لكم تَسُؤُكمْ...} الآية كلها. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":622},{"id":623,"text":"608- ( خ م ) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أَشياء كَرِهَها ، فلما أُكْثِرَ عليه غَضِبَ، ثم قال للناس : سلوني عما شئتم ، فقال رجل : من أبي ؟ فقال : أبوك حُذافةُ ، فقام آخر ، فقال : يا رسولَ اللّه ، منْ أبي ؟ قال :أبوك سالمٌ مولى شيبةَ ، فلما رأى عمرُ بن الخطاب ما في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغَضَبِ ، قال : يا رسول اللهِ ، إنَّا نتوبُ إلى اللّه عز وجل. أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":623},{"id":624,"text":"609- ( خ م ) سعيد بن المسيب -رحمه الله - : قال : البَحيِرَةُ : التي يُمنعُ دَرُّها لِلطَّواغيت ، فلا يَحْلِبهُا أحدٌ من الناس ، والسائبة : كانوا يُسَيِّبونها لآلهتهم ، لا يُحمَل عليها شيء ، وقال : قال أبو هريرة -رضي الله عنه- : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «رأيتُ عمر وابن عامر الخزاعي يَجُرُّ قُصْبَهُ في النَّار ،وكان أولَ من سَيَّبَ السوائب ». والوصيلة : الناقَةُ البكر تُبَكِّرُ في أول نِتاجِ الإبل بأُنْثى ، ثم تُثَنِّي بعدُ بُأنثي ، وكانوا يسيِّبونها لطواغيتهم إن وصَلَتْ إحداهما بالأخرى ، ليس بينهما ذَكَر ، والحام : فحلُ الإبل يَضْرِبُ الضِّرابَ المعدود ، فإذا قضَى ضِرابَهُ ، وَدَعُوه للطَّواغيت ، وأَعْفَوْه من الحمل ، فلم يُحْمَل عليه شيءٌ ، وسمَّوْهُ الحاميَ.\rوفي رواية: قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « رأيتُ عمرو بنَ لُحَيٍّ بْن قَمَعَةَ بن خِنْدِفٍ ، أخا بني كعبٍ ، وهو يَجُرُّ قُصْبَهُ في النار ». وفي أخرى مثله ، وقال « أبو خزاعة » أخرجه البخاري ،ومسلم\r","part":1,"page":624},{"id":625,"text":"610-\r","part":1,"page":625},{"id":626,"text":"611- ( خ ) ابن مسعود - رضي الله عنه - : إنَّ أهل الإسلام لا يسيِّبونَ ، وإن أَهل الجاهليَّةِ كانوا يُسَيِّبُونَ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":626},{"id":627,"text":"612- ( خ ت د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : خرج رجلٌ من بني سَهْم مع تمِيمٍ الدارِيِّ ، وعديِّ بن بدَّاءٍ ، فمات السهميُّ بأرضٍ ليس بها مسلمٌ ، فلما قَدِمَا بتَرِكته ، فَقَدوا جَاما من فِضَّةٍ مُخَوَّصا بذهبٍ ، فأحْلَفَهُما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثم وُجِدَ الجَامُ بمكة ، فقالوا: ابْتَعْناه من تميمٍ وعدي بن بدَّاءٍ ، فقام رُجلان من أَوليائه فحلفا : لشهادُتنا أحقُّ من شهادِتهِما ، وأنَّ الجامَ لصاحبهم ،قال : وفيهم نزلت هذه الآية : { يا أيُّها الذين آمنوا شهادةُ بينِكم ، إذا حضَرَ أحدَكُم الموتُ } ( المائدة : آية 106 ) ، أخرجه البخاري ،والترمذي ، وأبو داود.\r","part":1,"page":627},{"id":628,"text":"613- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنه - :قال : عن تميمٍ الداري في هذه الآية : { يا أيها الذين آمنوا شهادةُ بينِكم إذا حضَر أحدَكُمُ الموتُ } قال : بَرِئ الناسُ منها غيري وغير عَدِي بن بدَّاء وكانا نصرانيَّيْن يختلفان إلى الشام قبل الإسلام لتجارتهما وقدم عليهما مولى لبني سهمٍ يقال له : بُدَيل بن أبي مريم بتجارةٍ ، ومعه جامٌ من فضةٍ، يريد به الملك، وهو عُظْمُ تجارته ، فمرض ، فأوصى به إليهما ، وأمر أن يُبْلِغا ما ترك أَهلَه ، قال تميم : فلما مات أخذنا ذلك الجامَ ، فبعناه بألف درهمٍ ، ثم اقتسمناه أنا وعدي بن بدَّاء ، فلما قَدِمنا إلى أهله، دفعنا إليهم ما كان معنا ، ففقدوا الجام ، فسألونا عنه ؟ فقلنا : ما ترك غير هذا ،وما دفع إلينا غيره ، قال تميم : فلما أسلمتُ بعد قُدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، تأثَّمتُ من ذلك ، فأتيْتُ أهلَه ، فأخبرتُهم الخبرَ ، وأدَّيْتُ إليهم خمسمائة درهم ، وأخبرتُهم أنَّ عند صاحبي مِثْلَها ، فأَتوْا به رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فسألهم البَيِّنة ، فلم يجدوا ، فأمرهم أن يستحلفُوهُ بما يَعْظُم به على أَهل دينه. فحلف ، فأنزل اللّه : { يأيها الذين آمنوا شهادةُ بينِكم إذا حضَر أحدَكُمُ الموتُ } إلى قوله { أو يخافوا أن تُردَّ أَيْمانٌ بعد أيْمانهم } فقام عمرو بن العاص ، ورجلٌ آخر ، فحلفا ، فَنُزِعَتِ الخمسمائة درهم من عدي بن بدَّاء.\rأخرجه الترمذي ، وقال : إنه غريب ، وليس إسناده بصحيح.\r","part":1,"page":628},{"id":629,"text":"614-(ت ) عمار بن ياسر -رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أنزلت المائدة من السماء خبزا ولحما ،وأمروا أن لا يخونوا ولا يدخروا لغدٍ فخانوا ، وادَّخروا ورفعوا لغدٍ ،فمسخوا قردة وخنازيز »\rأخرجه الترمذي ، وقال : وقد روي عن عمار بن ياسر من غير طريق موقوفا.\r","part":1,"page":629},{"id":630,"text":"615- ( ت ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : أنَّ أَبا جهل قال للنبي صلى الله عليه وسلم : إنا لا نُكذِّبك ولكن نكذِّبُ بما جئتَ به ، فأنزل اللَّه فيهم : { فإنَّهمْ لا يُكذِّبوَنك، ولكِنَّ الظالمِينَ بآياتِ اللّه يَجْحَدُونَ } ( الأنعام : آية 32 ). أخرجه الترمذي من طريقين.\r","part":1,"page":630},{"id":631,"text":"616- ( م ) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - :قال : كُنَّا مع النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم سِتَّةَ نفرٍ ، فقال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم : اطْرُدْ هؤلاءِ لا يَجْتَرئون علينا ، قال : وكنتُ أَنا وابُن مسعودٍ ورجل من هُذَيْل وبلالٌ ورَجُلاَن - لستُ أَسمِّيهمِا - فوَقَعَ في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقعَ ، فحدَّثَ نفسَه ، فأنزل اللّه : { ولا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ ربَّهُمْ بالغدَاةِ والعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ}. ( الأنعام : آية52). أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":631},{"id":632,"text":"617- ( ت ) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - :في هذه الآية : { قُلْ : هو القادر على أَن يبعثَ عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أَرجلكم } ( الأنعام : آية 65 ) فقال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : « أمَا إنَّها لكائنة ، ولم يأتِ تأويلُها بعدُ ». أخرجه الترمذي.\r\r","part":1,"page":632},{"id":633,"text":"618- ( خ ت ) جابر بن عبد اللّه - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما نزلت : { قُلْ هو القادر على أَن يبعثَ عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أَرجلكم } قال : أعوذ بوجهك { أو من تحت أرجلكم } قال : أَعوذ بوجهك ، قال: فلما نزلت : { أو يَلبِسَكم شِيَعا ، ويُذيقَ بعضكم بأسَ بعضٍ } قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « هاتانِ أهوَن ، أو أيسرُ ». أخرجه البخاري.وفي رواية الترمذي : « هاتانِ أهْوَن ، أو هاتان أيسرُ ».\r","part":1,"page":633},{"id":634,"text":"619- ( خ م ت ) ابن مسعود - رضي الله عنه - :لما نزلت { الذين آمنوا ولم يَلبِسوا إيمانَهُمْ بظلم } [ الأنعام : آية 82 ] شَقَّ ذلك على المسلمين ، وقالوا : أيُّنَا لا يَظْلِمُ نَفْسَهُ ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :« ليس ذلك ، إنَّما هو الشِّركُ ، أَلم تَسمَعُوا قولَ لقمان لابنه » : { يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ باللّه ، إنَّ الشِّرْكَ لظُلْمٌ عظيم } [ لقمان : آية 13].\rوفي أخرى : « ليس هو كما تظنُّونَ ، إنما هو كما قال لقمان لابنه ».\rوفي أخرى : « ألم تسْمَعُوا قولَ العَبْدِ الصالِح ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":634},{"id":635,"text":"620- ( ت د س ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : أتى نَاسٌ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: يا رسول الله ، أَنأكلُ ما نقتلُ و لا نأكل ما يقتلُ اللّهُ ؟ فأنزل الله {فكُلوا مِمَّا ذُكِرَ اسمُ اللّهِ عَلَيْهِ إن كُنتم بآياته مُؤمِنينَ ، وما لكمْ ألاَّ تأكلُوا مِمَّا لم يُذْكَرِ اسمُ اللّه عليه وقد فَصَّل لكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكمْ إلا ما اضطرِرْتُمْ إلَيْهِ ، وإنَّ كثيرا ليُضِلُّون بأهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، إنَّ رَبَّك هُوَ أعْلَمُ بالْمُعْتَدِين ، وذَرُوا ظَاهِرَ الإِثْمِ وبَاطِنَه ، إنَّ الذينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سيُجْزَوْنَ بِما كانُوا يَقْتَرِفُونَ ، ولا تأكُلوا مِمَّا لم يُذْكرِ اسْمُ اللّه عليه ، وإنَّهُ لَفِسْقٌ ، وإنَّ الشياطينَ لَيُوحُونَ إلى أوْلِيائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ ، وإنْ أطَعْتُمُوهُمْ إنكُمْ لُمشْرِكون } ( الأنعام : آية 118 121، ). هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية أبي داود : جاءت اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : نأكلُ مما قَتَلْنَا،ولا نأكل ما قَتلَ اللّه ؟ فنزلت : { ولا تأكُلوا مِمَّا لم يُذْكرِ اسْمُ اللّه عليه } ( الأنعام : آية 121 ) إلى آخر الآية.\rوفي أخرى له: في قوله:{ وإنَّ الشياطينَ لَيُوحُونَ إلى أوْلِيائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ } ( الأنعام: آية 121 ) قال : يقولون : ما ذَبحَ اللّه - يعنون الميتَةَ -لم لا تأكلونه ؟ فأنزل اللّه {وإنْ أطَعْتُمُوهُمْ إنكُمْ لُمشْرِكون } ثم نزل:{ ولا تأكُلوا مِمَّا لم يُذْكرِ اسْمُ اللَّه عليه }.وفي رواية أخرى قال: { فكُلوا مِمَّا ذُكِرَ اسمُ اللَّهِ عَلَيْهِ } فنُسِخَ ، واستُثني من ذلك،فقال :{وطعامُ الذين أوتوا الكتاب حِلٌّ لكم ، وطعامُكم حِلٌّ لهم } [ المائدة : آية5].\rوفي رواية النسائي : في قوله : { ولا تأكُلوا مِمَّا لم يُذْكرِ اسْمُ اللّه عليه } قال: خاصَمهمُ المشركون ، فقالوا : ما ذَبحَ اللّه لا تأكلُونه وما ذبحتُم أَنتم أَكلتُمُوه ؟.\r","part":1,"page":635},{"id":636,"text":"621- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : إذا سَرَّكَ أن تَعْلَمَ جهلَ العرب، فاقْرَأْ ما فوقَ الثلاثين ومائة من سورة الأنعام { قد خَسِرَ الذي قتلوا أولادهم سَفَها بغير علم وحَرَّموا مَا رَزَقَهُمُ اللّه افتراء على اللّه قد ضَلُّوا وما كانوا مُهْتَدِينَ }. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":636},{"id":637,"text":"622- ( ت ) ابن مسعود - رضي الله عنه - : قال : من سرَّه أَنْ ينظُرَ إلى الصحيفة التي عليها خاتَمُ مُحمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ، فليقرأ هؤلاء الآيات : { قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ ربُّكُمْ عليْكم أَلاَّ تُشْرِكوا به شيئا وبالوَالِدَيْنِ إحْسَانا ، ولا تَقْتُلوا أَوْلادَكم مِنْ إِملاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وإِيَّاهم ، ولا تَقْربُوا الفَوَاحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها ومَا بَطَنَ ، ولا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللّه إلا بالحقِّ ، ذَلِكمْ وصَّاكمْ بِهِ لَعَلَّكم تَعْقِلونَ ،ولا تَقْرَبُوا مَالَ اليَتِيم إلا بالتي هي أَحْسنُ حتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ، وأوْفُوا الكَيْلَ ، والمِيزَانَ بالقِسْطِ ، لا نُكَلِّفُ نفْسا إلا وُسعَها ، وإذا قُلْتُم فاعْدِلوا ، ولَوْ كان ذَا قُرْبَى ، وبِعَهْدِ اللّه أوْفُوا ، ذلكم وصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكم تَذكَّرُونَ ، وأنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقيما ، فاتَّبِعُوهُ ولا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيِلهِ ، ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون } ( الأنعام : آية151 ، 156 ). أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":637},{"id":638,"text":"623- ( م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : «ثلاثٌ إذا خَرجنَ لا ينْفَعُ نفسا إيمانُها لم تكن آمنتْ من قبلُ : طُلوعُ الشَّمْسِ من مغربها،والدَّجَّالُ ، ودابَّةُ الأرض ». أخرجه مسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":638},{"id":639,"text":"624- ( ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : { أوْ يَأْتِي بعضُ آياتِ ربِّكَ } ( الأنعام : آية158) قال : « طُلُوعُ الشَّمْس من مغربها». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":639},{"id":640,"text":"625- ( م س ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : كانت المرأة تطُوفُ بالبيتِ وهي عُريْانَةٌ ، فتَقُولُ : من يُعِيرُني تطْوَافا ؟ تَجْعَلُهُ على فرجها ، وتقُولُ :\rاليومَ يَبدُو بعضُهُ أو كُلُّهُ وما بَدَا منه فَلا أُحِلُّهُ\rفنزلت هذه الآية { خذوا زينتَكم عند كُلِّ مسجدٍ } ( الأَعراف : آية31 ) أخرجه مسلم ، والنسائي.\r","part":1,"page":640},{"id":641,"text":"626- ( ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية {فلما تَجَلَّى ربه للجبل جعله دَكّا } ( الأَعراف : آية143 ) قال حماد : هكذا ، وأمسك سليمان بطرف إبهامه على أنْمُلَة إصبعِه اليمنى قال : فساخ الجبلُ { وخَرَّ موسى صَعِقا }. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":641},{"id":642,"text":"627- ( ت ط د ) مسلم بن يسار الجهني -رحمه الله - : أنَّ عمر بن الخطاب -رضي الله عنه سئل عن قوله تعالى : { وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذِّرياِتهم... } الآية (الأَعراف : آية 172) قال : سُئل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : «إن اللّه تبارك وتعالى خلق آدمَ ، ثم مسح ظهرهُ بيمينه ، فاستخرج منه ذرية ، فقال : خلقتُ هؤلاء للجنة ،وبعمل أَهل الجنة يعملون ، ثم مسَحَ ظهره ، فاستخرج منه ذرية، فقال : خَلَقتُ هؤلاء للنار،وبعمل أهل النار يعملون ، فقال رجل : يا رسول اللّه ، ففيمَ العملُ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن اللّه إذا خَلَقَ العبد للجنَّةِ ، استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموتَ على عملٍ من أعمال أهلِ الجنة، فيدِخلَهُ به الجنة ، وإذا خلق العبْدَ للنَّار ، استعمله بعمل أهل النَّار ، حتَّى يموت على عملٍ من أعمال أهل النَّار ، فيُدْخِلَهُ به النَّار ».أخرجه الموطأ ، والترمذي ، وأبو داود.\r","part":1,"page":642},{"id":643,"text":"628- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لما خلق الله آدم مسحَ ظهره ، فسقط من ظهره كل نَسَمَةٍ هو خالقُها من ذريته إلى يوم القيامة ، وجعل بين عَيْنَيْ كل إنسانٍ منهم وبَيصا من نورٍ ، ثم عرضهم على آدَمَ ، فقال : أيْ ربِّ ، مَنْ هؤلاء ؟ قال : ذريتُك ، فرأي رجلا منهم فأعجبه وبَيصُ ما بين عينيه ، قال : أَيْ ربِّ ، من هذا ؟ قال : داود. فقال : يارب ، كم جعلت عُمُره ؟ قال: ستين سنَة ، قال : رَبِّ ، زده من عمري أربعين سنة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فلما انقضى عمرُ آدم إلا أربعينَ ، جاءه مَلَك الموت، فقال آدمُ : أوَ لم يبق من عمري أربعين سنة ؟ قال : أوَلَمْ تُعْطِها ابنَكَ داودَ ؟ فَجَحَدَ آدَمُ ، فجحدت ذريتُه ، ونسي آدم، فأكل من الشَّجَرَةِ فنَسِيتْ ذريتُه ، وخَطئَ فخطئَتْ ذريتُه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":643},{"id":644,"text":"629- ( ت ) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لما حَمَلَتْ حَوَّاءُ ، طافَ بها إبليسُ ، وكان لا يعيش لها ولد ، فقال : سَمِّيه عبدَ الحارث،فسمَّتهُ ،فعاش » ، وكان ذلك من وَحْي الشيطان وأمْرِه. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":644},{"id":645,"text":"630-( خ م ) ابن الزبير - رضي الله عنهما - : قال : ما نزلت { خذِ العفوَ وأْمُرْ بالعُرْفِ ، وأعرض عن الجاهلين } ( الأَعراف : آية 199) إلا في أخلاق الناس.\rوفي رواية قال : أمَرَ اللّهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم أَنْ يأخذ العفو من أخلاق الناس. أخرجه البخاري، وأبو داود.\r","part":1,"page":645},{"id":646,"text":"631- ( خ م ) سعيد بن جبير -رحمه الله - : قال : قلت لابن عبَّاسٍ : سورة الأنفال؟ قال : نزلت في بَدْرٍ. أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":646},{"id":647,"text":"632- ( م ت د ) عن مصعب بن سعد - رضي الله عنهما - : عن أبيه قال : لمَّا كان يومُ بدْرٍ ، جِئْتُ بسيفٍ ، فقلت : يا رسول اللَّه ، إن اللّهَ قد شَفَى صدري من المشركين - أو نحو هذا - هَبْ لي هذا السيفَ ، فقال : « هذا ليس لي ولا لَك » ، فقلتُ:عسى أن يُعْطَى هذا مَنْ لا يُبْلي بلائي ، فجاءني الرسولُ صلى الله عليه وسلم فقال : « إنك سألتني وليس لي ، وإنه قد صارَ لي ، وهو لك ، قال : فنزلت { يسألونك عن الأنفال... } الآية » ( الأنفال : 1 ). أخرجه الترمذي ، وأبو داود.\rوقد أخرجه مسلم في جملة حديث طويل ، يجيءُ في فضائل سَعْدٍِ، في كتاب الفضائل من حرف الفاء.\r","part":1,"page":647},{"id":648,"text":"633- ( د ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : نزلت : { ومَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمئذٍ دُبُرَه } (الأنفال : آية 16 ) في يوم بَدْرٍ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":648},{"id":649,"text":"634- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : { إن شَرَّ الدواب عند اللّه الصُّمُّ البُكم الذين لا يعقلون... } الآية ( الأنفال : آية 22 ) قال : هم نفر من بني عبد الدار. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":649},{"id":650,"text":"635- ( خ م ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : قال أَبو جهل: {اللهم إن كان هذا هو الحقَّ من عندك ، فأمْطِرْ علينا حِجارة من السماء...} الآية ( الأنفال : آية 33 ) فنزلت { وما كان اللّهُ ليُعَذِّبَهُمْ وأنت فيهم...} الآية ( الأنفال : آية 33 ) فلما أخرجوه ، نزلت { وما لهم أَلاَّ يُعَذِّبَهم اللّه وهم يَصُدُّونَ عن المسجد الحرام... } الآية ( الأنفال : آية 34 ) أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":650},{"id":651,"text":"636- ( م د ت ) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - : قال سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول : « { وأَعِدُّوا لهم ما استطعتم من قُوَّةٍ } ( الأنفال : آية 60)، أَلاَ إنَّ القُوَّةَ الرَّمْيُ ثلاثا ».أخرجه مسلم ،والترمذي ، وأبو داود.\rوزاد الترمذي ،ومسلم : ألا إن اللّه سيَفتحُ لكم الأرض ، وستُكْفوْنَ المؤوَنة ، فلا يَعْجِزَنَّ أحدُكم أن يَلْهُوَ بأسْهُمِهِ.\rإلا أنَّ مسلما أَفرد هذه الزيادة حديثا برأسه.\r","part":1,"page":651},{"id":652,"text":"637- ( خ د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : لما نزلت { إنْ يَكُنْ منكم عشرون صابرونَ يَغْلِبُوا مائتين } ( الأنفال : آية 65 ) كُتِبِ عليهم أن لا يَفِرَّ واحدٌ من عشَرةٍ ، ولا عِشْرُونَ من مائتين ، ثم نزلت : { الآن خفَّفَ اللّه عنكم وعلم أنَّ فيكم ضَعْفا ، فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين ، وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله ،واللّه مع الصابرين } [الأنفال : آية 33] فكُتِبَ أن لا يفرَّ مائة من مائتين. أخرجه البخاري.\rوفي أخرى له ، ولأبي داود قال : لمَّا نزلت { إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين } شَقَّ ذلك على المسلمين ، فنزل { الآن خَفَّفَ اللّه عنكم... } الآية ، قال : فلمَّا خَفَّفَ اللّه عنهم من العِدَّة نقص عنهم من الصَّبْرِ بقدر ما خفَّف عنهم.\r","part":1,"page":652},{"id":653,"text":"638- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « لم تَحِلَّ الغنائمُ لأحدٍ سُودِ الرُّءوسِ من قَبْلِكم ،إنما كانت تَنزِلُ نارٌ من السماء فتأكلُها ».قال سليمان الأعمش : فَمنْ يقول هذا إلا أبو هريرة الآن ؟ فلما كان يوم بَدْرٍ ، وَقَعُوا في الغنائم قبل أَنْ تَحِلَّ لهم ، فأنزل اللّه { لولا كتابٌ من اللّه سَبَقَ لَمَسَّكُم فيما أَخذْتُم عذابٌ عَظِيمٌ } (الأنعام : آية 68). أخرجه الترمذي\r","part":1,"page":653},{"id":654,"text":"639- ( د ) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - :قال : لما كان يومُ بَدْرٍ ، وأخذ- يعني النبي صلى الله عليه وسلم - الفِداءَ ، أنزل اللّه عز وجل { ما كان لنَبِيٍّ أن يكونَ له أَسْرَى حتى يُثْخِنَ في الأرض تُريدون عَرَض الدنيا ، واللّه يريد الآخرة ، واللّه عزيز حكيم ولولا كتاب من اللّه سبق لمسّكُمْ فيما أخذُتمْ } من الفداء { عذابٌ عظيمٌ } ( الأنفال : آية 67 ، 68 ) ثم أُحِلَّ لهم الغنائم. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":654},{"id":655,"text":"640- ( د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : في قوله عز وجل : { والذين آمنوا وهَاجروا } وقوله : { والذين آمنوا ولم يهَاجروا } قال : كان الأعرابيُّ لا يَرِثُ المهاجِرَ ، ولا يرثه المهاجرُ ، فَنُسِخَتْ ، فقال : { وأولوا الأرحام بعضُهم أولى ببعض} ( الأنفال : آية،72 75) أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":655},{"id":656,"text":"641- ( ت د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قُلْتُ لعُثمانَ : ما حَمَلَكُم على أنْ عَمَدْتُم إلى الأنفال ، وهي من المثاني ؟ وإلى براءة وهي من المئين ؟؟؟\r","part":1,"page":656},{"id":657,"text":"642- ( خ م ) سعيد بن جبير -رحمه الله - : قال : قلت لابن عباسٍ : سورةُ التَّوبة ؟ فقال : بل هي الفَاضِحَةُ ، مازالتْ تنزل { ومنهم } ، { ومنهم } حتى ظنُّوا أن لا يبقي أحدٌ إلا ذُكِرَ فيها ، قال : قلت: سورةُ الأنفال ؟ قال : نَزَلتْ في بَدْرٍ ، قال : قلتُ : سورة الْحَشْرِ ؟ قال : نزلت في بني النَّضيِرِ.\rوفي رواية : قلت لابن عباس : سورةُ الحشرِ ؟ قال : قل : سورةَ النَّضير. أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":657},{"id":658,"text":"643- ( خ م د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أنَّ أبا بكرٍ بَعثَه في الحجَّةِ التي أمَّرَه رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ، قَبْل حَجَّةِ الوَداعِ ، في رَهْطٍ يُؤذِّنُون في النَّاس يوم النَّحر : أن لا يَحُجَّ بعد العام مُشْرِكٌ ، ولا يطوفَ بالبيت عُرْيانٌ.\rوفي رواية : ثم أرْدَفَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بِعَلِيِّ بن أبي طالب ، فأمرهُ أن يُؤذِّن ب « براءة» ، فقال أبو هريرة : فأذَّن معنا في أهل مِنى ببراءة :أن لا يَحُجَّ بعد العام مُشْرِكٌ ،ولا يطوف بالبيت عريانٌ.\rوفي رواية : ويومُ الحجِّ الأكبر : يومُ النَّحْر ، والحجُّ الأَكْبرُ : الحجُّ ، وإنما قيل: الحجُّ الأكبر ،من أَجلِ قول النَّاسِ : العمرةُ : الحجُّ الأصغَرُ ، قال : فَنَبَذَ أبو بكرٍ إلى الناس في ذلك العام ، فلم يحُجَّ في العام القابل الذي حَجَّ فيه النبي صلى الله عليه وسلم حَجَّةَ الوداع - مُشْرِكٌ.\rوأنزل اللّه تعالى في العام الذي نَبَذَ فيه أبو بكر إلى المشركين { يا أيُّها الذين آمنوا إنَّما المُشْرِكونَ نَجَسٌ ، فلا يَقْرَبُوا المَسْجِدَ الحرَامَ بعدَ عَامِهِمْ هذا ، وإنْ خِفْتُمْ عَيْلة فَسوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّه مِن فَضْلِهِ... } الآية ( التوبة : آية 28 ) وكان المشركون يُوَافُون بالتجارة ، فينتفعُ بها المسلمون ، فلما حَرَّمَ اللّه على المشركين أنْ يقرَبوا المسْجِدَ الحرامَ ، وجَدَ المسلمون في أنفسهم مما قُطِعَ عليهم من التجارة التي كان المشركون يُوَافُون بها ، فقال اللّه تعالى : { وإنْ خِفْتُمْ عَيْلَة فسَوْفَ يُغنِيكُمُ اللّهُ مِنْ فَضْلِه إنْ شاء } ثم أحلَّ في الآية التي تَتْبعُها الجِزْيةَ ، ولم تكن تُؤخَذُْقبْلَ ذلك، فجعلها عوضا ممَّا مَنَعُهم من موافاة المشركين بتجاراتهم ، فقال عز وجل { قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤمِنُونَ باللّهِ ولا بِاليَوْمِ الآخِرِ ، ولا يُحَرِّمونَ مَاحَرَّمَ اللّهُ وَرَسولُهُ ، ولا يَدِينُونَ دِينَ الحقِّ ، مِنَ الذينَ أُوتُوا الكتِاب ، حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيةَ عَنْ يَدٍ وَهُم صَاغِرُون } ( التوبة : اية 29) : فلما أحلَّ اللّه عز وجل ذلك للمسلمين : عَرَفُوا أَنَّهُ قد عاضَهُم أفْضَل مما خافوا ووَجَدُوا عليه ، مما كان المشركون يُوافُون به من التجارة. هذه رواية البخاري ،ومسلم.\rوفي رواية أبي داود ، قال : بعثني أبو بكرٍ فيمن يُؤذِّنُ يومَ النَّحْرِ بمنى : أن لا يَحُجَّ بعد العام مُشْرِكٌ ، ولا يطوفَ بالبيت عريانٌ ، ويومُ الحجِّ الأكبر : يومُ النحر ، والحجُّ الأكبر : الحجُّ.\rوفي رواية النسائي مثل رواية أبي داود ، إلى قوله : « عُرْيانٌ ».\rوله في رواية أخرى ، قال أبو هريرة : جِئتُ مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة ببراءة ، قيل : ما كنت تنادونَ ؟ قال : كُنَّا ننادي : إنه لا يدخل الجنة إلا نفسٌ مؤمنة ، ولا يطوَفنَّ بالبيت عرْيانٌ ، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم - عَهدٌ ، فأجَلُهُ أو أمَدُهُ إلى أربعةِ أشهر ، فإذا مَضتِ الأربعةُ الأشهر ، فإنَّ اللّه بَريءٌ من المشركين ورسولُهُ ، ولا يَحُجُّ بعد العام مشركٌ ، فكنت أُنادي حتى صَحِلَ صوتي.\r","part":1,"page":658},{"id":659,"text":"644- ( ت ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - :قال : سألتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن يوم الحجِّ الأكبر؟ فقال :« يومُ النَّحْرِ » ، ورُوِيَ مَوْقوفا عليه. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":659},{"id":660,"text":"645- ( ت ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : وقد سئل : بأيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ في الحَجَّةِ ؟ قال : بُعِثْتُ بِأرْبَعٍ : لا يطوفَنَّ بالبيت عُريانٌ ، ومن كان بينه وبينَ النبي صلى الله عليه وسلم -عَهْدٌ ، فهو إلى مُدَّتِهِ ، وَمَنْ لم يكن له عهدٌ ، فَأجَلُهُ أرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ، ولا يَدُخلُ الجنَّة إلا نفسٌ مُؤمنَةٌ ، ولا يجمتع المشركون والمؤمنونَ بعد عامهم هذا. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":660},{"id":661,"text":"646- ( د ) ابن عمر - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وقَفَ يَوْمَ النَّحْر بَيْنَ الجَمَراتِ في الحجَّةِ التي حَجَّ فيها ، فقال : « أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ » فقالوا : يومُ النَّحْر، فقال : «هذا يوم الحج الأكبر ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":661},{"id":662,"text":"647- ( د ) ابن أبي أوفي - رضي الله عنه - : كان يقول : يومُ النحرِ : يومُ الحجِّ الأكبر ، يُهراقُ فيه الدمُ ، ويوضع فيه الشَّعَرُ ، ويُقْضى فيه التَّفَثُ ، وتَحِلُّ فيه الحُرُمُ. أخرجه.\r","part":1,"page":662},{"id":663,"text":"648- ( س ) جابر بن عبد اللّه - رضي الله عنهما - : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم حين رجعَ مِنْ عُمْرَةِ الجعْرانَةِ بَعَثَ أَبَا بكرٍ عَلى الحجِّ ، فأَقْبَلْنا معه ، حتى إذا كُنَّا بالعَرْجِ ، ثَوَّبَ بالصبح ، ثم استوى ليُكَبِّر ، فسمع الرَّعوَةَ خَلْفَ ظهره ، فَوقفَ عن التَّكْبِير ، فقال : هذه رَغوَةُ ناقَةِ رسُول اللّهِ صلى الله عليه وسلم الْجَدْعاء ، لقد بَدَا لرُسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم في الحجِّ ، فَلَعَلَّهُ [أن] يَكُونَ رسُول اللّه صلى الله عليه وسلم ، فَنُصَلِّيَ مَعَهُ ، فإذَا عليٌّ عَلَيْها ، فقال أبو بكرٍ : أمِيرٌ، أمْ رَسُولٌ ؟ قال : لا ، بل رُسولٌ، أرْسَلَنِي رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ب «براءة »، أقْرَؤُها على النَّاس في مَواقِف الحجِّ فَقَدِمْنَا مَكَّةَ ، فلمَّا كان قَبْلَ التَّرْوِيَة بيَوْمٍ ، قَامَ أبو بكرٍ فخَطَبَ النَّاسَ فحَدَّثَهُمْ عَنْ مناسكهم ، حتى إذا فرغَ قام علي -رضي اللّه عنه فقرأَ على الناسِ بَراءة ، حتى خَتمها ، ثم خرجنا معه، حتى إذا كان يومُ عَرفة قام أبو بكر ، فخطب الناس ، فحدَّثهم عن مناسكهم ، حتى إذا فرغ قام عليٌّ ، فقرأَ على الناس « براءة» حتى خَتمها ، ثم كان يومُ النَّحْرِ ، فأَفَضْنَا ، فلمَّا رجعَ أبو بكرٍ خَطَبَ النَّاسَ ، فحَدَّثَهُمْ عَنْ إفَاضَتِهِمْ ،وعن نَحْرِهم ، وعن مناسكهم ، فلما فرغ قام عليٌّ ، فقرأ على الناس «براءةَ» حتى خَتمها ، ثم كان يومُ النَّفْرِ الأول ، قَامَ أبو بكرٍ ، فَخَطَبَ الناس ، فحدَّثَهُم كيف يَنْفِرون ؟ وكيف يَرْمُونَ ؟ فَعَلَّمَهُمْ مناسكهم ، فلما فرغَ ، قام عليٌّ ، فقَرأَ على النَّاسِ« بَرَاءةَ » حتى خَتَمَها. أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":663},{"id":664,"text":"649- ( خ ) زيد بن وهب -رحمه الله - : قال : كُنَّا عِندَ حُذَيْفَةَ ، فقال : ما بَقِيَ من أصحابِ هذه الآية يعني { فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ، إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لهُم } ( التوبة : آية 12 ) إلا ثلاثةٌ، ولا بقي من المنافقين إلا أربعة ، فقال أعرابيٌّ : إنكم أصحابَ محمدٍ ، تخبرونا أخبارا ، لا ندري ما هي ؟ تزعمون أن لا مُنافقَ إلا أربعة ، فما بالُ هؤلاء الذي يَبْقُرون بيوتنا، ويَسْرِقون أعلاقنا ؟ قال : أولئك الفُسَّاق ، أجَلْ لم يبق منهم إلا أربعةٌ : أحدهم : شيخ كبير لو شَربَ الماءَ الباردَ لما وجدَ بَرْدَهُ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":664},{"id":665,"text":"650- ( م ) النعمان بن بشير - رضي الله عنه - :قال : كنتُ عند مِنْبَرِ رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم فقال رجلٌ : ما أبالي أن لا أعمل عَملا بعد الإسلام ، إِلا أنْ أسْقيَ الحاجَّ ، وقال آخر : ما أُبالي أنْ لا أعملَ عملا بعد الإسلام ،إِلاَّ أنْ أَعْمُرَ المسجدَ الحرام ، وقال آخر : والجهادُ في سبيل اللَّه أَفْضَلُ مِما قُلتم ، فزجَرَهم عُمَرُ ، وقال : لا ترفعوا أصواتكم عند مِنْبرِ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وهو يومُ الجُمُعةِ ولكن إذا صليتُ الجمعةَ دخلتُ فاستَفْتَيْتُه فيما اختلفتم فيه ، فأنزل اللّه عز وجل : { أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الحَاجِّ وعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ باللَّهِ والْيَوْمِ الآخِرِ } إلى آخرها ( التوبة : آية 19). أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":665},{"id":666,"text":"651- ( ت ) عدي بن حاتم الطائي - رضي الله عنه - : قال : أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وفي عُنُقي صليبٌ من ذهبٍ ، فقال : يا عديُّ ، اْطرَحْ عنك هذا الوثَنَ ، وسمعته يقرأُ { اتَّخَذوا أَحْبارَهم ورُهبانَهم أربابا من دون اللّه }( التوبة : آية 31) قال : إِنَّهم لم يكونوا يعبدونهم ، ولكنَّهم كانوا إذا أَحَلُّوا لهم شيئا اسْتَحَلُّوهُ ، وإذاحَرَّمُوا عليهم شيئا حَرَّمُوهُْ. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":666},{"id":667,"text":"652- ( خ ) زيد بن وهب -رحمه الله - : قال : مررتُ بالرَّبَذَةِ ، فإذا بأبي ذَرٍّ، فقلت له : ما أنزَلكَ منزِلك هذا ؟ قال : كنتُ بالشام ، فاختلفتُ أنا ومعاويةُ في هذه الآية : {والَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والْفِضَّةَ ولا يُنْفِقُونَها في سبيل اللّه ، فَبشِّرْهُمْ بعذابٍ أليم } ( التوبة : آية 34) فقال معاوية : نزَلتْ في أهل الكتاب ، فقلتُ : نزلتْ فينا وفيهم ، فكان بيني وبينه في ذلك كلام ، فَكَتبَ إلى عثمان يَشكُوني ، فكتَب إليّ عثمانُ : أنْ اقدَم المدينةَ ، فقدِمْتُها فكثُر عليَّ الناسُ ، حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك ، فذكرتُ ذلك لعثمان ، فقال لي : إن شئتَ تنحَّيت ، فكنتُ قريبا ، فذاك الذي أنزلني هذا المنزِلَ ولو أمَّرُوا عليَّ حَبشيّا لَسَمِعْتُ وأَطَعْتُ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":667},{"id":668,"text":"653- ( د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : لما نزلت هذه الآية : {والَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والْفِضَّةَ } كَبُرَ ذلك على المسلمين ، فقال عمر : أَنا أُفَرِّجُ عنكم ، فانطلق ، فقال : يا نَبِيَّ اللّهِ ، إِنه كَبُرَ عَلى أَصحابك هذه الآية ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : « إِن اللّه لم يَفْرِض الزكاة إِلا لِيطيبَ ما بقي من أموالكم ، وإنما فرضَ المواريثَ لتكون لمن بعدكم »، فكبَّرَ عُمَرُ ، ثم قال له : « ألا أُخْبرك بخير ما يَكْنِزُ المرءُ ؟ المرأة الصالحة : إذا نظر إليها سَرَّتْهُ ، إذا أمَرَهَا أطاعتْه ،إذا غاب عنها حفظتْه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":668},{"id":669,"text":"654- ( خ ط ) ابن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : قال له أعرابيٌّ : أخبرني عن قول اللّه- تعالي -: { والَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والْفِضَّةَ ولا يُنْفِقُونَها في سبيل اللّه ، فَبشِّرْهُمْ بعذابٍ أليم } قال ابن عمر : مَنْ كَنَزها فلم يُؤَدِّ زكاتها ويلٌ لهم ، هذا كان قبلَ أن تَنْزِلَ الزكاةُ ، فلما أنْزِلَتْ جَعَلَهَا اللَّه طُهْرا للأمْوالِ. أخرجه البخاري.\rوفي رواية الموطأ ، قال عبد اللَّه بن دينارٍ : سمعتُ عبد اللّه بن عمر وهو يُسأَل عن الكنز ما هو ؟ فقال : هو المال الذي لا تُؤدَّي منهُ الزكاةُ.\r","part":1,"page":669},{"id":670,"text":"655- ( ت ) ثوبانُ - رضي الله عنه - : قال : لما نزلت : { والَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والْفِضَّةَ ولا يُنْفِقُونَها في سبيل اللّه } كُنَّا مع رسولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، فقال بعض أصحابه : أُنزلت في الذهب والفضة ، فلو علمنا : أيُّ المالِ خيرٌ اتخذناه ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : « أفْضَلهُ : لِسانٌ ذَاكرٌ ، وقلبٌ شاكرٌ ، وزوجةٌ صالحةٌ تُعين المؤمِنَ على إيمانه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":670},{"id":671,"text":"656- ( د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : : { لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذين يؤمنون باللّه واليوم الآخر أن يُجاهدوا بأموالهم وأنفسهم واللّه عليمٌ بالمتَّقين } ( التوبة: آية 44 ) ، نَسَخَتْها التي في النُّورِ : { إنما المؤمنون الذين آمنوا باللّه ورسوله ، وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه ، إِن الذين يستأذنونك أَولئك الذين يؤمنون باللَّه ورسوله ، فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فائْذَنْ لمن شئتَ منهم ، واستغفر لهم اللّه إِن اللّه غفور رحيم } ( النور : آية 62 ). أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":671},{"id":672,"text":"657- ( خ م س ) أبو مسعود البدري [عقبة بن عامر] - رضي الله عنه - قال: لما نزلت آيةُ الصَّدَقِة ، كُنَّا نُحامِلُ على ظهورنا ، فجاء رجل فتصدَّق بشيءٍ كثير ، فقالوا : مُرَاءٍ، وجاء رجل فتصدق بِصَاعٍ ، فقالوا : إِن اللّه لَغَنِيٌّ عن صاع هذا ، فنزلت { الذين يَلْمِزُون المطَّوِّعِينَ من المؤمنين في الصدقات ، والذين لا يَجِدُونَ إلاّ جُهْدَهُمْ... } الآية ( التوبة : آية 79).\rوفي رواية : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أَمَرَنا بالصدقة انْطَلَقَ أحَدُنا إلى السُّوق ، فَيُحَامِلُ، فَيُصيبُ المُدَّ ، وإنَّ لبعضهم اليومَ لَمِائَةَ ألفٍ.\rزاد في رواية : كأنَّهُ يُعَرِّضُ بنفسه.\rوفي أخرى : لمَّا أَمر رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة كُنَّا نَتَحَامَلُ ، فجاء أبو عَقيلٍ بِنصْفِ صاعٍ ،وجاء إنسانٌ بأَكثر منه ، فقال المنافقون : إن اللّه لغنيٌّ عن صدقة هذا ، وما فعل هذا الآخرُ إلاّ رياء ، فنزلت. أخرجه البخاري ، ومسلم ، والنسائي.\rوزاد النسائي بعد قوله : لِمَائَةَ ألفٍ : وما كان له يومئذ دِرْهَمٌ.\r","part":1,"page":672},{"id":673,"text":"658- ( خ م س ) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : قال : لمَّا تُوُفِّيَ عبدُ اللّه يعني : ابنَ أُبَيّ بن سَلُولَ جاء ابنُه عبد اللّه إلى رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فسأله أنْ يُعْطِيَهُ قميصَهُ يُكَفِّنُ فيه أباه ؟ فأعطاه ، ثم سأله أَن يُصلِّيَ عليه ؟ فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليُصَلِّيَ عليه ، فقام عمرُ ، فأخَذَ بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول اللّه، تُصلِّي عليه وقد نهاكَ ربُّك أَن تُصليَ عليه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما خَيَّرني اللّه عز وجل، فقال : { استغفِرْ لهم ، أَولا تَسْتَغْفِرْ لهم إِن تستغفر لهم سبعين مَرَّة } ( التوبة : آية 80) وسأَزيد على السبعين ، قال : إنه منافق ، فصَلَّى عليه رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم قال : فأنزل اللّه عز وجل { ولا تُصلِّ على أحدٍ منهم ماتَ أبدا ، ولا تَقُمْ على قبره إنهم كفروا باللّه ورسوله ، وماتوا وهم فاسقون } ( التوبة : آية 84).\rزاد في رواية : فترك الصلاة عليهم.\rأخرجه البخاري ،ومسلم ،والنسائي.\r","part":1,"page":673},{"id":674,"text":"659- ( خ ت س ) - عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- ) : قال : لمَّا مَاتَ عبدُ اللهِ بن أُبيِّ بن سَلول و دُعيَ له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لِيُصليَ عليه ، فلما قامَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وَثَبْتُ إِليه ، فقلتُ : يا رسولَ الله ، أَتُصلِّي على ابن أُبَيٍّ وقد قال كذا وكذا يوم كذا وكذا ؟ ! أُعَدِّدُ عليه قولَهُ ، فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وقال : أَخِّرْ عَني يا عُمَرُ ، فلما أَكْثَرْتُ عليه ، قال : أما إني خُيِّرْتُ ، فاخترتُ ، لو أَعلمُ أَني إن زدتُ على السبعين يُغْفرْ له ، لَزِدْتُ عليها ، قال : فصلىَّ عليه رسوله الله صلى الله عليه وسلم ، ثم انْصرَفَ ، فلم يَمكُثْ إِلا يسيرا حتى نزلت الآيتان من براءة { ولا تُصَلِّ على أحدِ منهم ماتَ أَبدا. ولا تقم علي قبره ، إِنهم كفروا بالله ورسوله ، وماتوا وهم فاسقون} قال : فعجبتُ بعدُ من جُرْأَتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذٍ ، والله ورسولُهُ أعلم. أخرجه البخاري، والترمذي ، والنسائي.\rوزاد الترمذي : فما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده على منافق ، ولا قام على قبره ، حتى قَبضَهُ اللهُ.\r","part":1,"page":674},{"id":675,"text":"660- ( ت د )- أبو هريرة- رضي الله عنه- : قال : نزلت هذه الآية في أَهل قُباءَ { فيه رجالٌ يُحبُّونَ أَن يَتطَهروا ، والله يُحبُّ المُطَّهِّرين } ( التوبة : آية 108 ) قال: كانوا يَسْتَنجُونَ بالماء، فنزلت هذه الآية فيهم.أَخرجه الترمذي وأَبو داود.\r","part":1,"page":675},{"id":676,"text":"661- ( ت س )- علي بن أَبي طالب -رضي الله عنه -:قال : سمعت رَجُلا يستغْفِرُ لأبوْيهِ وهما مشركانِ ، فقلتُ له : أَتستغْفِرُ لأبويك وهما مشركان ؟ فقال : استغفرَ إِبراهيمُ لأَبيه وهو مشرك ، فذكرتُ ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنزلت { ما كان لِلنَّبِيِّ والَّذِين آمنُوا أنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكينَ } ( التوبة : 113 ) أخرجه النسائي ، والترمذي.\r","part":1,"page":676},{"id":677,"text":"662- ( خ م ت د س ) ابن شهاب الزهري-رحمه الله - :قال : أخْبَرَني عبد الرحمن بنُ عبد الله بن كعب بن مالِكٍ : أنَّ عبدَ الله بن كَعْبٍ ، كان قائدَ كعبٍ من بنيه حين عَمِيَ - قال : وكان أعلمَ قومه وأوعاُهم لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال : سمعتُ كعبَ بنَ مالكٍ يُحدِّثُ حديثَهُ حين تَخَلَّفَ عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في غَزْوةِ تَبُوكَ ، قال كعبٌ : لم أتخلَّفُ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها قَطُّ إِلا في غزوة تبوك ، غير أنِّي تخلَّفتُ في غزوة بَدْرٍ ، ولم يُعاتِبْ أحدا تَخلَّفَ عنها ، إِنما خرجَ رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون يريدون عِيرَ قُرَيْشِ ، حتى جَمَع الله بينهم وبين عَدُوِّهمْ على غير ميعادٍ ، ولقد شهدتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العَقَبة ، حين تواثَقْنَا على الإِسلام ، وما أُحِبُّ أَنَّ لي بها مَشْهَدَ بَدْرٍ وإن كانت بدرٌ أذْكَرَ في الناس منها ، وكان مِنْ خَبَرى حين تخَلَّفْتُ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، أنِّي لم أكُنْ قَطُّ أقوَى ، ولا أيْسرَ منِّي حين تَخَلَّفْتُ عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في تلك الغزوةِ ، واللّهِ ما جمعتُ قَبْلَها راحلتين قَطُّ ، حتى جَمَعْتُهُا في تلك الغزوة ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد غزوة إلا ورّى بغيرها ، حتى كانت تلك لغزوة فغزاها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في حَرٍّ شَديدٍ ، واستقْبَلَ سفرا بعيدا ، ومفازا ،واستقبل عَدُوّا كثيرا فَجَلَّى للمسلمين أمرهم ليتأّهَّبوا أُهْبَةَ غزوهم ، وأخبرهم بوجْهِهم الذي يريدُ ، والمسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير لا يجمعهم كتابُ حافظٍ - يريد بذلك الديوانَ - قال كعبٌ : فقلَّ رجل يريد أن يَتَغَيَّبَ ،إلا ظَنَّ أنَّ ذلك سَيَخْفى مالم ينزل فيه وحيٌ من الله عز وجل ، وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الغزوة حين\rطابت الثمارُ والظِّلالُ ، فأنا إِليها أصعَرُ ، فتهجر رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه ، وطَفِقْتُ أغْدُو لِكَيْ أَتَجَهَّزَ معهم ، فأرجعُ ولم أَقضِ شيئا ، وأقول في نفسي : أَنا قادرٌ على ذلك إِذا أردتُ ، فلم يزل ذلك يتمادَى بي ، حتى استمرَّ بالناس الجِدُّ ، فأَصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم غادِيا، والمسلمون معه، ولم أقضِ من جَهازي شيئا ، ثم غدوتُ فرجعتُ، ولم أقض شيئا ، فلم يزل ذلك يتمادى [بي] حتى أسرعوا ، وتفارطَ الغزوُ ، فَهَمَمْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ فأُدْرِكَهُمْ ، فياليتني فَعَلْتُ، ثم لم يُقدَّر ذلك لي ، فَطَفِقْتُ إِذا خرجت في الناس - بعد خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم يَحْزُنُني أني لا أرى لي أُسْوَة ، إِلا رجلا مغموصا عليه في النِّفاق ، أَو رجلا ممن عذَرَ اللهُ من الضعفاء، ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغَ تبوكا فقال وهو جالس في القوم بتبوك : « ما فعل كعبُ بن مالك ؟ » ، فقال رجل من بني سَلِمَةَ : يا رسول الله ، حَبَسَهُ بُرْدَاهُ ، والنَّظَرُ في عِطْفَيْهِ ، فقال له معاذ بن جَبَل : بِئْسَ ما قُلْتَ ، والله يا رسول الله ، ما علمنا عليه إِلا خيرا، فسكتَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، فبينا هو على ذلك رأى رجُلا مُبَيِّضا يَزُول به السَّرابُ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كُنْ أَبا خَيثَمَة » ، فإِذا هُوَ أبو خَيثمةَ الأنصاريُّ ، وهو الذي تصدَّق بصاعِ التمرِ حين لمزَه المنافقون، قال كعبٌ : فلما بلغني أَن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قد توَجَّه قافِلا من تبوك، حضرني بَثِّي ، فطفقتُ أَتذكَّرُ الكذبَ ، وأَقول : بم أَخرجُ من سَخَطِهِ غدا؟ وأستعينُ على ذلك بكلِّ ذي رأيٍ من أَهلي، فلما قيل : إِنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قد أَظَلَّ قادما ، زاحَ عنِّي الباطِلُ ، حتى عرفتُ أني لن أَنجوَ منه بشيءٍ أبدا ، فأجمعْتُ صِدْقَهُ ، وَصَبَّحَ","part":1,"page":677},{"id":678,"text":"رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قادما ، وكان إِذا قَدِمَ من سفرٍ بدأ بالمسجد ، فركع فيه ركعتين ، ثم جلس للناسِ ، فلَمَّا فَعل ذلك جاءهُ المُخَلَّفُونَ ، فطَفِقُوا يعتذرون إِليه ، ويحلفون له ، وكانوا بِضعة وثمانين رجُلا ، فقَبِلَ منهم عَلانيتَهم ، وبايَعهم ، واستغفر لهم ، ووَكَل سرائرهم إِلى الله ، حتى جئتُ ، فلمَّا سلَّمتُ تَبَسَّمَ تَبَسُّم المُغْضَبِ ، ثم قال : «تعالَ»، فجئتُ أَمْشي، حتى جَلَسْتُ بين يديْهِ، فقال لي : « ما خَلَّفَكَ ؟ ألم تكن قدِ ابتعتَ ظَهرَكَ ؟ » قلتُ : يا رسول الله ، إِنِّي -واللهِ- لو جلستُ عند غيرك من أهل الدنيا ، لرأيتُ أَنِّي سأخرُجُ من سَخَطِهِ بِعُذْرٍ، لقد أُعطِيتُ جَدَلا ، ولكني -والله- لقد علمتُ لَئنْ حَدَّثْتُك اليومَ حَديثَ كذِبٍ ترضى به عني ، ليوشكنَّ اللهُ أن يُسخِطَكَ عليَّ، ولئَن حَدَّثتُكَ حديثَ صِدقٍ تَجِدُ عليَّ فيه ، إِني لأرجو فيه عُقْبى الله عز وجل - وفي رواية : عفو الله - [والله] ما كان لي من عُذْرٍ ، والله ما كنتُ قَطُّ أَقْوَى ولا أيْسرَ منِّي حين تَخَلَّفْتُ عنك ، قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أَمَّا هَذا فقد صدق ، فَقُمْ حتى يَقْضيَ اللهُ فيك » ، فقمتُ ، وثارَ رجالٌ من بني سَلِمةَ ، فاتَّبعوني، فقالوا لي : واللهِ ما علمناكَ أَذنبتَ ذنبا قَبلَ هذا ، لقد عَجَزتَ في أن لا تكونَ اعتَذَرْتَ إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما اعتذَرَ إِليه المُخَلَّفون ، فقد كان كافِيَكَ ذَنْبَكَ استغفارُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم لك ، قال : فَوَ الله ما زالوا يُؤنِّبُونَني حتى أردتُ أَنْ أرجعَ إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأُكَذِّبُ نَفسي، قال: ثم قُلتُ لهم : هل لَقِي هذا مَعي من أحَدٍ ؟ قالوا : نعم ، لَقِيهُ مَعَكَ رَجُلانِ ، قالا مِثلَ ما قُلتَ ، وقيل لهما مثلَ ما قِيلَ لكَ ، قال : قلتُ : مَن هما؟ قالوا : مُرارةُ بن\rالرَّبيع العامِريُّ ، وهِلالُ ابنُ أُمَيَّة الواقِفيُّ ، قال : فذكروا لي رجُلين صالحَيْنِ قد شَهِدا بَدرا ، ففيهما أُسْوَةٌ ، قال : فمضيتُ حين ذكروهما لي، قال : ونهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن كلامنا أَيُّها الثلاثةُ من بينِ من تَخَلَّفَ عنه ، قال : فَاجْتَنَبَنَا الناسُ - أو قال : تغيَّرُوا لنا - حتى تنكَّرَتْ ليَ في نفسي الأرضُ ، فما هي بالأرض التي أعرف ، فلبِثْنَا على ذلك خمسين ليلة ، فأمَّا صاحِبايَ فاستكانا، وقَعَدَا في بيوتهما يَبكيان ، وأَما أَنا فكنتُ أَشَبَّ القومِ وأَجلَدَهُمْ ، فكنتُ أخرُجُ ، فأَشهَدُ الصلاةَ ، وأطوفُ في الأسواق، فلا يكلِّمُني أحدٌ ، وآتِي رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فَأُسَلِّمُ عليه - وهو في مجلِسِهِ - بعدَ الصلاةِ ، فأقولُ في نفسي: هل حرَّكَ شَفَتَيْهِ بِردِّ السلام ، أمْ لا ؟ ثُمَّ أُصَلِّي قريبا منه ، وأُسَارِقُهُ النَّظَرَ ، فإِذا أَقْبَلْتُ على صَلاتِي نَظَرَ إِليَّ ، وإِذا الْتَفَتُّ نحوه أَعْرَضَ عنّي، حتى إِذا طَالَ عليَّ ذلكَ مِن جَفْوَةِ المُسلمينَ، مَشَيْتُ حتَّى تَسَوَّرْتُ جِدارَ حائِطِ أَبي قتادة - وهو ابنُ عَمِّي ، وأحَبُّ النَّاس إِليَّ - فسلَّمْتُ عليه ، فو اللهِ ما رَدَّ عليَّ السلام ، فقُلْتُ له : يا أَبَا قتادة ، أَنشُدُكَ بالله، هل تَعْلَمَنَّ أَنَّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه؟ قال : فسكتَ ، فعُدتُ فناشَدْتُهُ ، فسكتَ ، فعدتُ فناشدْتُهُ ، فقال : اللهُ ورسولُهُ أعلم ، ففاضت عَيْنَايَ ، وتوَّليتُ حتى تَسوَّرتُ الجدارَ ، فبينا أَنا أَمْشي في سُوقِ المدينة ، إِذا نَبَطِيٌّ من نَبَطِ أَهل الشام ، مِمَّنْ قَدِمَ بِطعامٍ يبيعه بالمدينةِ، يقول: مَنْ يَدَلُّ على كعبِ بنِ مالكٍ ؟ قال : فَطَفِقَ النَّاسُ يُشيرونَ له إِليَّ ، حتى جاءني ، فدفعَ إِليَّ كتابا من ملك غسانَ ، وكنتُ كاتبا ، فقرأتُهُ ، فإِذا فيه : أَما بعد ، فإِنَّهُ قد","part":1,"page":678},{"id":679,"text":"بلغنا أن صاحبك قد جَفاك ، ولم يجعلك اللهُ بدارِ هوانٍ ، ولا مَضيَعةٍ ، فالْحَقْ بنا نُوَاسِكَ ، قال : فقلتُ حين قرأتُها : وهذه أَيضا من البلاءِ ، فَتَيَمَّمْتُ بها التَّنُّورَ ، فسَجَرْتُها ، حتى إِذا مَضتْ أَربعون من الخمسين، واسْتَلْبَثَ الوَحْيُ، فَإِذا رسولُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يأتيني، فقال : « إِنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يأمْرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امرأَتكَ» ، قال : فقلتُ : أُطَلِّقُها، أمْ ماذا أفعلُ؟ قال : « لا ، بل اعتَزِلها فلا تقرَبَنَّها »، قال : وأَرسل إِليَّ صَاحِبيَّ بمثل ذلك ، قال : فقلتُ لامرأتي : الْحَقِي بأَهلِك ، فكوني عندهم حتى يَقْضِيَ اللهُ في هذا الأمرِ ، قال : فجاءَتْ امرأةُ هلال بنِ أُميةَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت: يا رسول الله إِنَّ هِلالَ بن أُمَيَّةَ شيخٌ ضائِعٌ ، ليس له خادمٌ ، فهل تكرهُ أَن أَخْدُمَه ؟ قال : « لا ، ولكن لا يَقْرَبنَّكِ » ، فقالت: إِنَّهُ واللهِ ما به حَرَكةٌ إِلى شيءٍ ، ووَاللهِ ،ما زال يبكي، منذُ كان من أَمرِهِ ما كان إِلى يومه هذا ، قال : فقال لي بعْضُ أَهلي: لو اسْتَأْذَنتَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في امرأَتِكَ ، فقد أذِنَ لامْرَأةِ هلالِ بن أُمَيَّةَ أنْ تَخْدُمَه؟ قال : فقلتُ: لا أَسْتَأْذِن فيها رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، وما يُدْريني ما يقولُ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذا استأذْنتُهُ فيها ، وأنا رجلٌ شابٌّ ؟ قال : فَلبِثْتُ بذلك عَشْرَ ليالٍ، فكَمُل لنا خمسونَ ليلة من حين نُهي عن كلامنا ، قال : ثم صليتُ صلاةَ الفجر صَبَاحَ خمسين ليلة ، على ظَهْرِ بيتٍ من بُيُوتنا، فَبَيْنما أنا جالسٌ على الحالِ التي ذكرَ اللهُ عز وجل منَّا : قد ضاقَتْ عَليَّ نَفْسي، وضاقَتْ عليَّ الأرضُ بما رَحُبَتْ ، سمعتُ صوتَ صارخٍ أَوْفَى على سَلْعٍ يقول بأعلى صوتِهِ : يا كَعْبَ بنَ مالِكٍ ، أَبْشِرْ ، قال\r: فَخَرَرْتُ ساجدا ، وعلمتُ أَنْ قد جاءَ فَرَجٌ ، قال : وآذَنَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بتوبَةِ اللهِ علينا حين صلَّى صلاةَ الفجر، فذهب النَّاسُ يُبَشِّرُونَنا ، فذهبَ قِبَلَ صاحِبيَّ مُبَشِّرون ، وركَضَ رَجلٌ إِليَّ فرسا ، وسعَى ساعٍ من أَسْلَمَ قِبَلي ، وأوْفَى على الجبل، وكانَ الصوتُ أَسرعَ من الفرسِ، فلما جاءني الذي سمعتُ صوتَهُ يُبَشِّرُوني ، نَزَعتُ له ثَوْبَيَّ، فَكَسَوْتُهُما إِيَّاهُ بِبِشَارَتِهِ، والله ما أَمْلِكُ غيرَهُما يومئذٍ ، واستَعَرْتُ ثوبين فلَبِسْتُهُما ، وانْطَلَقْتُ أَتَأمَّمُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، يَتَلَقَّاني النَّاسُ فَوْجا فَوْجا ، يُهَنِّؤوني بالتَّوْبةِ ، ويقولون : لِتَهْنِئْكَ توبةُ الله عليك، حتَّى دخلتُ المسجْد ، فإِذا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حَوْلَهُ النَّاسُ ، فقام طَلْحَةُ بنُ عُبيْدِ اللهِ يُهَرْوِلُ ، حتى صافَحَني وهَنَّأَنِي ، والله ما قام رجلٌ من المهاجرين غيرُهُ ، قال: فكان كعبٌ لا يَنْسَاها لِطَلْحةَ ، قال كعبٌ : فلما سلَّمتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال- وهو يَبْرُقُ وجْهُهُ من السرور - : « أَبْشِر بِخَيْرِ يومٍ مرَّ عليك منذُ وَلَدتْكَ أُمُّكَ » ، قال: فقلتُ : أمِن عندِكَ يا رسولَ اللهِ ، أَم من عنْدِ الله؟ فقال: « بلْ مِن عِنْدِ اللهِ » ، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذا سُرَّ اسْتَنَارَ وجهُهُ ، حتى كأنَّ وَجْهَهُ قِطْعَةُ قَمرٍ ، قال : وكُنَّا نَعْرِفُ ذلك ، قال : فلمَّا جلستُ بين يديه ، قلتُ : يا رسولَ الله ، إِنَّ من تَوْبَتي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مالي صَدَقَة إِلى الله وإِلى رسول الله ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « أَمْسِكْ بعْضَ مَالِكَ ، فهو خيرٌ لك » ، قال : فقلتُ : فإني أُمْسِكُ سَهْمي الذي بِخَيْبَرَ ، قال : وقلت: يا رسول الله ، إِن الله إِنَّمَا أَنجاني بالصِّدق ، وإِن من","part":1,"page":679},{"id":680,"text":"توبتي أَن لا أُحَدِّثُ إِلا صِدْقا ما بَقِيتُ ، قال : فوالله، ما علمتُ أَحدا من المسلمين أَبْلاهُ الله في صِدق الحديث منذُ ذكرْتُ ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ مما أبلاني الله ، وَوَاللهِ ما تَعَمَّدْتُ كَذْبَة مُنْذُ قلت ذلك لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم إِلى يومي هذا ، وإِني لأرْجو أن يَحْفَظَنِيَ اللهُ فيما بَقِيَ، قال : فأنزل الله عز وجل : { لَقَد تابَ اللهُ على النبيِّ والمُهَاجرينَ والأَنصارِ الذينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ العُسْرَةِ مِن بعدِ ما كَادَ يَزِيغُ قُلوبُ فريق منهم ، ثم تابَ عليهم إِنَّهُ بهم رؤفٌ رَحيمٌ ، وعلى الثلاثة الذين خُلِّفُوا ، حتى إِذَا ضَاقَتْ عليهمُ الأرضُ بِمَا رَحُبَتْ ، وضاقَتْ عليهم أَنفُسُهُم، وظنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلا إِليه، ثم تابَ عليهم ليتوبوا ، إِنَّ اللهَ هو التَّوابُ الرحيم ، يا أيُّها الذين آمنوا اتقوا اللهَ وكونوا مع الصادقين } [التوبة: 117 - 119] ، قال كعبٌ : واللهِ ما أَنعمَ اللهُ عليَّ من نِعْمَةٍ قَطُّ - بعدَ إِذْ هداني للإِسلام - أعْظَمَ في نفسي من صِدْقِي رسولَ الله صلى الله عليه وسلم : أَنْ لا أكونَ كَذَبْتُهُ فأهْلِكَ كما هَلَكَ الذين كَذَبُوا ، إِنَّ اللهَ قال للذينَ كَذَبوا حين أَنْزَلَ الوْحيَ شَرَّ ما قال لأَحَدٍ ، فقال الله : {سَيَحْلِفُونَ باللهِ لكم إِذا انقَلَبْتُم إِليهم لِتُعْرِضُوا عنهم ، فأَعْرِضُوا عنهم ، إِنَّهُم رِجْسٌ ، ومأْواهم جهنَّمُ ، جزاء بِمَا كانوا يكسبون ، يحلفون لكم لتَرْضَوْا عنهم ، فإِن تَرْضَوْا عنهم ، فَإِنَّ اللهَ لا يَرضَى عن القومِ الفاسقين } [التوبة : 95 - 96] ، قال كعب : كُنَّا خُلِّفْنا - أَيُّها الثلاثةَ - عن أمْرِ أُولئِكَ الذين قَبِلَ منهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حين حَلفُوا له ، فبايَعَهُم واستغفر لهم ، وأَرجأ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أمْرَنا\r، حتى قَضَى اللهُ تعالى فيه بذلك ، قال اللهُ عز وجل : { وَعلى الثلاثةِ الذين خُلِّفُوا } [التوبة : 118]، وليس الذي ذُكِرَ مما خُلِّفْنا عن الغَزْو ، وإِنَّمَا هو تَخْلِيفه إِيَّانا، وإِرجاؤه أَمْرَنا عَمَّن حَلَفَ له، واعتذر إِليه فَقَبِلَ منه.\rوفي رواية : ونهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن كلامي وكلام صاحبَيَّ ، ولم يَنْهَ عن كلامِ أَحدٍ من المتخلِّفين غيرِنا ، فاجْتَنَبَ الناسُ كلامَنَا ، فَلَبِثْتُ كذلك ، حتى طال عليَّ الأمْرُ ، وما من شيءٍ أَهَمُّ إِليَّ مِنْ أَنْ أَمُوتَ ، فلا يُصَلِّي عليَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أو يموتَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، فأَكون من النَّاسِ بتلكَ المنزلَةِ ، فلا يكلِّمني أَحَدٌ منهم ، ولا يُسَلِّمُ عليَّ ، ولا يُصَلِّي عليَّ ، قال : فأَنزل الله تَوْبَتنا على نبيِّهِ صلى الله عليه وسلم ، حين بقي الثلثُ الأَخيرُ من الليل، ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم عند أُمِّ سَلَمَةَ،وكانتْ أُمُّ سَلَمَةَ مُحْسِنَة في شأني مَعْنيَّة بأمري، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « يا أُمَّ سَلَمَةَ ، تِيبَ على كَعْبٍ » ، قالت: أَفلا أُرْسِلُ إِليه فأُبَشِّرُهُ ؟ قال : إِذا يَحْطِمُكُمُ الناسُ ، فيمنعونكم النوْمَ سائرَ الليْلِ ، حتى إِذا صَلَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صلاةَ الفجر ، آذَنَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بتوبةِ الله علينا.وفي رواية : أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم خرجَ يومَ الخميس في غزوة تبوك ، وكان يحبُّ أن يخرجَ يومَ الخميس. وفي رواية طَرَفٌ من هذا الحديث، وفيها زيادة معنى : أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان لا يَقْدَمُ من سَفَرٍ إِلا نهارا في الضُّحَى ، فإِذا قَدِمَ بدأَ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ، ثم جلس فيه. هذه روايات البخاري ، ومسلم. وأَخرج الترمذي طَرَفا من أوَّلِهِ قليلا : ثم قال.... وذكر الحديث بطوله ، ولم يذكر\rلفظه.... ثم أَعادَ ذِكْر دُخُولِ كعبٍ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم في المسجد، بعد نزول القرآن في شأنه... إِلى آخر الحديث.","part":1,"page":680},{"id":681,"text":"وأَخرجه أبو داود مُجْمَلا ، وهذا لفظُهُ : أَنَّ عبد الله بن كعبٍ - وكان قائدَ كعبٍ من بَنيه حين عَمِيَ - قال : سمعتُ كعبَ بن مالك - وذكر ابنُ السَّرحِ قِصَّةَ تَخَلُّفِهِ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوةِ تبوك - قال : ونهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن كلامنا أيُّهَا الثلاثةُ ، حتى إِذا طالَ عليَّ تَسَوَّرْتُ جِدَارَ حائط أبي قتادة - وهو ابنُ عَمي- فسلَّمتُ عليه ، فو الله، ما ردَّ عليَّ السلامَ - ثم ساق خبر تنزيل تَوْبته ، هذا لفظ أبي داود.وأَخرج أيضا منه فصلا في كتاب الطلاق، وهذا لفظه : أنَّ عبد اللهِ بن كعب - وكان قائدَ كعب من بَنِيهِ حين عَميَ - قال : سمعتُ كعب بن مالك - وساق قصته في تبوك - قال:حتى إذا مَضَتْ أربعون من الخمسين إذا رسولُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يَأْتِيني ، فقال : إنَّ رسولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يأْمُركَ أن تعتزل امرأَتَك ، قال : فقلتُ : أُطَلِّقها ، أم ماذا أَفْعَلُ ؟ قال : لا ، بل اْعتَزِْلها فلا تَقْرَبَنَّها ، فقلتُ لامرأَتي : الحقي بأهلك ، وكوني عندهم حتى يَقْضيَ اللّه في هذا الأمر.\rوأخرج أيضا منه فصلا في كتاب الجهاد ، في باب إعطاء البشير ، قال : سمعتُ كعبَ ابن مالك يقول : كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا قَدِمَ مّنْ سَفَرٍ بدأَ بالمسجد فركع فيه ركعتين ، ثم جلس للناس، - قال أبو داود : وقَصَّ ابنُ السَّرْح الحديثَ - قال : ونهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن كلامنا أَيُّها الثلاثةُ ، حتى إذا طالَ على ، تَسَوَّرْتُ جدار حائط أبي قتادة - وهو ابن عَمِّي - فسَّلمتُ عليه، فو اللّه ما رَدَّ عليَّ السلامَ ، ثم صلَّيتُ الصبْح صباحَ خمسين ليلة ، على ظَهْر بيتٍ من بيوتنا ، سَمعْتُ صارخا : يا كعبَ بن مالكٍ ، أبْشِرْ ، فلما جاء الذي سَمِعْتُ صوتهُ يُبشِّرُني نزَعْتُ له ثوبَيَّ ، فكَسَوْتُهُما إيِّاهُ ، فانطلقتُ ، حتى إذا دخلتُ المسجدَ ، فإذا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم جالسٌ ، فقام إليَّ طَلْحَةُ بنُ عبيد اللّه يُهَرْوِلُ ، حتى صافحني وهنَّأني.\rوأخرج أيضا منه فصلا آخر في كتاب النذُور ، قال : فقلتُ : يا رسول اللّه ، إِنِّي أَنْخَلِعُ من مالي صدَقة إلى اللّه عز وجل ، وإلى رسوله ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أَمْسك عليك بعض مالك فهو خَيْرٌ لك ، قال : فقلتُ : إني مُمْسِكٌ سَهْمِي الذي بخَيْبَرَ. وفي أخرى له قال : قال كعب للنبي صلى الله عليه وسلم أوْ أبُو لُبَابَةَ ، أو مَنْ شاء اللّه - : إِنَّ من توبتي : أَن أهجُر دارَ قَوْمي التي أصبتُ فيها الذَّنْبَ ، وأن أَنْخَلِعَ من مالي كُلِّهِ صدَقة ، قال : ويُجْزيءُ عنك الثُّلُثُ.\rوأخرج النسائي منه فصلا ، قال : عبدُ اللّهِ بنُ كعبٍ : سمعت كعبَ بن مالك يحدِّثُ حديثه ، حيث تَخلَّفَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزْوة تبُوكَ ، قال : وصَبَّحَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قادما - وكان إذا قَدِمَ من سفرٍ بَدأَ بالمسجد فركعَ فيه ركعتين ، ثم جلس للناس - فلما فعل ذلك : جاءهُ المُخلَّفُونَ ، فَطَفِقُوا يعتذورن إليه ، ويَحلِفُونَ له ،وكانوا بِضْعا وثمانين رجلا ، فقبل رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم عَلانيتَتهم ، وبايعهم ، واسْتَغْفَرَ لهم ، وَوَكَلَ سَرائرهم إلى اللّه تعالى، فجئُت حتى جلستُ بين يديه ، فقال : مَا خَلَّفكَ ؟ أَلم تكنِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللّهِ ، واللّهِ لو جلستُ... وذكر الحديث إلى قوله : قُمْ ، حتى يقْضِىَ اللّهُ فيك ، فَقُمْتُ فَمضيْتُ.\rوأخرج منه أيضا : أمْرَه باعتزال امرأته.وأخرج منه فصلا في كتاب النذور ، مثلَ ما أخرجَ أبو داود.\r","part":1,"page":681},{"id":682,"text":"663- ( د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : في قوله تعالى : { إلاّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُم عَذابا أليما } [ التوبة : 39 ] و{ ما كانَ لأهْلِ المدينَةِ ومَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الأَعْرَابِ أَنْ يتَخَلَّفُوا عن رسولِ اللّه } [ التوبة : 120 ] قال : نَسَخَتْها { وما كان المؤمنون لِيَنْفِرُوا كافَّة } [ التوبة : 122 ]. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":682},{"id":683,"text":"664- ( د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : نَجْدَةُ بنُ نُفَيْع : سألتُ ابن عباس عن هذه الآية : { إلاّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُم عَذابا أليما } ؟ قال : فأمسكَ عنهم المطرَ ، فكان عذابَهُم. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":683},{"id":684,"text":"665- (ت ) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - : قال : سألتُ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى : { لُهمُ الْبُشْرَى في الحياةِ الدُّنيا } [ يونس : 64 ) قال : « هي الرؤيا الصالحة ، يَرَاها المؤمِنُ ، أَو تُرَى له ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":684},{"id":685,"text":"666- ( ت ) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : سأَلَهُ رَجُلٌ من أهل مِصْرَ عن هذه الآية { لُهمُ الْبُشْرَى في الحياةِ الدُّنيا } ؟ قال : ما سألني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، فقال: « ما سأَلني عنها أحد غيرك منذُ أُنْزِلت : هي الرؤيا الصالحة ، يَراها المسلم ، أو تُرى له ».أخرجه الترمذي.\rس667- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : «لمَّا أَغْرَقَ اللّهُ فِرْعَوْنَ ، قال : { آمنتُ أَنه لا إِلَه إِلاّ الذي آمَنَتْ به بنو إِسرائيل } [يونس: 90 ] »قال جبريل : يا محمَّدُ ، فلو رأَيْتَني وأَنا آخُذُ من حالِ البحْرِ فأدُسُّهُ في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَهُ الرَّحمةُ.\rوفي رواية : أنه ذكر أَنَّ جبريل جَعلَ يدُسُّ في فِي فرعون الطينَ خَشْيَةَ أنْ يقُولَ: لا إله إلاّ اللّه، فيرحمه اللّه ، أَوْ خَشْيَةَ أنْ يرحمه. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":685},{"id":686,"text":"668- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قال أبو بكر يا رسول اللّه ، قد شبْتَ ، قال : شَيَّبَتْني هودٌ ، والواقعةُ ، والمرسلاتُ ، وعَمَّ يتساءلون ، وإذا الشمس كُوِّرَتْ. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":686},{"id":687,"text":"669- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال محمدُ بنُ عَبَّادِ بنِ جعفر المخزوميُّ : إِنه سمع ابنَ عباس يقرأ { أَلا إِنهم يَثْنوْنَ صَدُورُهُمْ } [ هود : 5 ] قال: فسألته عنها ؟ فقال : كان أُناس يَسْتَحْيُونَ أنْ يَتَخَلَّوْا فَيُفْضُوا إلى السماء ، وأَن يُجامِعُوا نساءهم فَيُفْضُوا إلى السماء ، فنزل ذلك فيهم.\rوفي رواية عمرو بن دينارٍ قال : قرأ ابن عباس { أَلا إِنهم يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ ليستخفوا منه ألا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُم } قال : وقال غيره : يَسْتَغْشُونَ : يُغَطُّونَ رُؤوَسهمْ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":687},{"id":688,"text":"670- ( خ م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « رَحِمَ اللّهُ لُوطا ، لقَدْ كان يأْوِي إلىِ رُكنٍ شديدٍ ، ولو لَبِثْتُ في السجنِ ما لبثَ يوسفُ، ثم أتاني الداعي ، لأَجبتُ ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوللبخاري أيضا أَنه صلى الله عليه وسلم قال : « يغْفِر اللّه لِلُوطٍ ، إنْ كان لَيَأْوِي إلى رُكنٍ شَديدٍ» وأخرج الترمذي هذا المعني بنحوه.\rوقد تقدم بزيادةٍ في أوله ، وهو مذكور في تفسير سورة البقرة.\r","part":1,"page":688},{"id":689,"text":"671- ( خ م ت ) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إِنَّ اللّه لَيُمْلي لِلظَّالمِ ، حتَّى إذا أَخذه لم يُفْلِتْهُ » ، ثم قرأَ { وكَذلكَ أَخْذُ ربِّكَ إذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِي ظالمِةٌ ، إِنَّ أَخْذَهُ أَليمٌ شَديدٌ } [ هود : 102 ]. أخرجه البخاري ، ومسلم ، الترمذي.\rوقال الترمذي : وربما قال : « لَيُمْهِلُ ».\r","part":1,"page":689},{"id":690,"text":"672- ( خ م ت د ) ابن مسعود - رضي الله عنه - : أَنَّ رُجلا أصَابَ من امرأَةٍ قُبْلَة، فأتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فذكر ذلك له ، فَنزلت { وأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفا مِنَ اللَّيْلِ ، إنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَيِّئاتِ ذلكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرين } [ هود : 116] فقال الرجل : يا رسول اللّه، أَلِيَ هذه ؟ قال : « لَمِنْ عمل بها من أُمَّتي ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي.\rولمسلم أيضا قال : جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول اللّه ، إِني عَالجْتُ امرأة في أَقْصَى المدينِة ، وإِني أَصَبْتُ مِنْها ما دونَ أنْ أمَسَّها ، فأنا هذا ، فاقْضِ فيَّ ما شِئتَ ، فقال له عمر : لقد سَتَرَكَ اللّه ، لَوْ سَتَرْتَ عَلِى نَفْسِكَ ؟ قال : ولم يَرُدَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فقال الرجلُ فانطلقَ ، فأتْبَعَهُ النبيُّ رُجلا ، فدعاهُ وتلا عليه هذه الآية : {وأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفا مِنَ اللَّيْلِ ، إنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَيِّئاتِ ذلكَ ذِكْرى لِلذاكِرين }فقال رجلٌ من القوم:يا نبيَّ اللّه،هذا له خاصَّة ؟ قال:« بَلْ للناسِ كافَّة ».\rوأخرج الترمذي الروايتين ، وأبو داود الرواية الثانية.\r","part":1,"page":690},{"id":691,"text":"673- ( ت ) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - : قال : أَتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ ، فقال : يا رسول اللّه ، أرأيتَ رجلا لَقيَ امرأة ليس بينهما معرفةٌ ، فليس يأتي الرجلُ إلى امرأته شيئا إِلاَّ قَدْ أتَى هو إليها ، إلا أنه لم يجامعها ؟ قال : فأنزل اللّه عز وجل : { وأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفا مِنَ اللَّيْلِ ، إنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرين } فأمره أَن يتوضَّأَ ويُصِّليَ ، قال معاذ : فقلت : يا رسُولَ الّلهِ صلى الله عليه وسلم ، أهيَ له خاصَّة ، أم للمؤمنين عامَّة ؟ قال : « بل للمؤمنين عامة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":691},{"id":692,"text":"674- ( ت ) أبو اليسر - رضي الله عنه - : قال : أتَتْني اْمْرَأةٌ تَبْتاعُ تَمْرا ، فقلتُ : إنَّ في البيتِ تمرا أطْيَبَ منه ، فدَخلتْ معي في البيتِ ، فأهويتُ إليها ، فقبَّلْتُها ، فأَتيتُ أَبا بكرٍ ، فذكرتُ ذلك له ، فقال : اسْتُرْ على نفسك وتُبْ ، فأتيتُ عمر ، فذكرت ذلك له ، فقال : اسْتُر على نفسك وتُبْ ، ولا تُخبِرْ أحدا ، فلم أصبِرْ ، فأتيتُ رسولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم ، فذكرتُ ذلك له ، ففال : أخلَّفْتَ غازيا في سبيل اللّه في أهله بمثل هذا ؟ حتى تَمنَّى أنه لم يكن أَسْلمَ إلا تِلْكَ الساعة ، حتى ظَنَّ أنَّه مِنْ أَهل النار ، قال : وأطرقَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم طويلا، حتى أوحى اللّه إليه { وأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفا مِنَ اللَّيْلِ ، إنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَيِّئاتِ ذلكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرين } قال أبو اليسرِ : فأتيْتُهُ ، فقرأها عليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، فقال أصحابه : يا رسول اللّه ، ألِهذا خاصَّة ، أمْ للنَّاسِ عامَّة ؟ فقال : « بل للناس عامة ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":692},{"id":693,"text":"675- ( خ ) عروة بن الزبير - رضي الله عنهما - : أنهُ سألَ عائشة عن قوله تعالى : {حَتَّى إذا اسْتيْأسَ الرُّسُلُ ،وظَنُّوا أنَّهمْ قد كُذِّبوا } [ يوسف : 110 ] أَو كُذِبُوا ؟ قالت : بلْ كَذَّبَهُم قَوْمُهُم ، فقُلْتُ : واللّهِ ، لقَد اسْتَيْقَنُوا أَنَّ قَوْمَهُمْ كَذَّبوهُم ، وما هو بالظَّنِّ ، فقالت : يا عُرَيَّةُ أجَلْ ، لقد استيقنوا بذلك ، فقلتُ : لعلَّْها { قد كُذِبوا } فقالت : هم أَتْباعُ الرُّسُلِ الذين آمنوا بربهم وصدَّقوهم ، وطال عليهم البلاءُ، واسْتأْخَرَ عنهم النصرُ ، حتى إذا اسْتَيْأَسَ الرسُلُ ممن كَذَّبَهُمِ من قومهم ، وظَنُّوا أنَّ أتْباعَهم كَذَّبُوهُم ، جاءهم نصرُ اللّه عند ذلك.\rوفي رواية عبْدِ اللّهِ بن عُبَيْدِ اللّه بن أبي مُلَيْكَة قال : قال ابن عباس : { حَتَّى إذا اسْتيْأسَ الرُّسُلُ ،وظَنُّوا أنَّهمْ قد كُذبوا } خَفِيفة ، قال : ذهبَ بها هُنالك ، وتلا {حتَّى يقولَ الرَّسولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا معه : مَتَى نَصْرُ اللّه ؟ ألا إنَّ نَصْرَ اللّه قَريب } [البقرة: 214 ] ، قال : فلقيتُ عروةَ بنَ الزبير فذكرتُ ذلك له ، فقال : قالت عائشة : مَعاذَ اللّه ، واللّه ما وَعدَ اللّهُ رسوله من شيء قَطُّ إِلاّ عَلِمَ أَنَّه كائِنٌ قبلَ أَنْ يَمُوتَ ، ولكن لم تزَل البلايا بِالرُّسُلِ ، حتى خافوا أَن يكون مَن معهم مِن قومهم يُكَذِّبُونَهم ، وكانت تَقْرَؤها { وظَنُّوا أنَّهمْ قد كُذِّبوا } مُثَقَّلَة. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":693},{"id":694,"text":"676- () ابن عباس - رضي الله عنهما - : في قوله : { وما يُؤمِنُ أكثَرُهُمْ باللّه إِلاّ وهم مشركون } [ يوسف : 106 ] ، قال : تسألهم : مَنْ خَلَقَهُم ، ومن خلق السموات والأرضَ ؟ فيقولون : اللَّه.\rوفي رواية : فيُقرُّونَ أَنَّ اللّه خالقُهم ، فذلك إيمانُهُم ، وهم يعبدون غيره ، فذلك شركهم. أخرجه.\r","part":1,"page":694},{"id":695,"text":"677- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في قوله : {ونُفَضِّلُ بعضَها على بعض في الأُكُلِ } [ الرعد : 4] ، قال : « الدَّقَلُ والفارِسيُّ والحلوُ والحامضُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":695},{"id":696,"text":"678- ( ت ) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى : { ويُسقَى من ماءٍ صَديدٍ ، يتَجَرَّعُه } [ إبراهيم : 16] ، قال : «يُقَرَّبُ إلى فِيه ، فيكْرَهُه ، فإِذا أُدْنِي منه شَوَى وجْهَهُ ، ووَقعَتْ فَرْوَةُ رَأْسِه ، فإذا شرِبَه قَطَّعَ أمْعاءهُ ، حتَّى يخرج من دُبُره » ، قال تعالى : { وَسُقُوا ماء حَميما فَقَطَّعَ أَمعاءهم } [ محمد : 15] ، وقال : { وإنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بماءٍ كالمُهْلِ يَشْوي الوُجُوهَ بئسَ الشَّرابُ وساءتْ مُرْتَفقا } [ الكهف : 29]. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":696},{"id":697,"text":"679- ( ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : أُتِيَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم بِقناعٍ فيه رُطَبٌ ، فقال : { مثلُ كلمةٍ طيِّبةٍ كشجرةٍ طيِّبَةٍ أَصْلُها ثابتٌ وفَرْعُها في السَّمَاءِ تُؤتِي أُكُلَها كُلَّ حين بإذن ربِّها } [ إبراهيم : 24 ، 25 ] قال : « هي النَّخْلةُ » ، {ومَثَلُ كلمةٍ خبيثةٍ كشجَرَةٍ خبيثَةٍ اجتُثَّتْ من فوق الأرض مالها من قَرارٍ } [ إبراهيم : 26 ] قال : « هي الحنْظَل ». أخرجه الترمذي.\rوقال : وقد رَوَاهُ غيرُ واحدٍ موقوفا ،ولم يرفَعُوهُ.\r","part":1,"page":697},{"id":698,"text":"680- ( خ م ت د س ) البراء بن عازب - رضي الله عنهما - : عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال : «المسلم إذا سُئلَ في القبر : يشهد أن لا إله إلاّ اللّه وأنَّ محمدا رسولُ اللّه ، فذلك قوله : {يُثبِّتُ اللّهُ الذين آمنوا بالقولِ الثَّابتِ } » [ إبراهيم : 27 ].\rوفي رواية قال : { يُثبِّتُ اللّهُ الذين آمنوا بالقولِ الثَّابتِ } نزلت في عذاب القبر، يقالُ له : مَن رَبُّك؟ فَيقُولُ : ربِّيَ اللّهُ ، ونَبِيِّي محمدٌ.أخرجه البخاري ،ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، والترمذي.\rإلا أنَّه قال : « هي في القبر ، يُقال له : من ربُّك ؟ وما دينُك ؟ ومَن نَبِيُّكَ؟».\r","part":1,"page":698},{"id":699,"text":"681- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : في قوله تعالى { ألم تر إلى الذين بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَهِ كُفْرا } [ إبراهيم : 28 ] قال : هم كُفَّارُ أهْلِ مَكَّةَ.\rوفي روايةٍ قال : هم واللّه كُفَّارُ قُريْشٍ ، قال عَمرو : هم قُرَيْشٌ ، ومحمدٌ : نعمةُ اللّه، { وأَحَلُّوا قومهم دار البَوار } قال : النَّارَ يومَ بَدْرٍ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":699},{"id":700,"text":"682- ( م ت ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : سألتُ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى : { يوم تُبَدَّلُ الأرضُ غيرَ الأرض والسمواتُ } [ إبراهيم : 48 ] قلت : أيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يومئذ يا رسول اللّه ؟ قال : « على الصراطِ ». أخرجه مسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":700},{"id":701,"text":"683- ( ت س ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : كانت امْرَأةٌ تُصِّلي خَلْفَ رسولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم حسناءُ من أحْسنِ النَّاسِ - وكان بعضُ القومَ يتقَدَّمُ ، حتي يكونَ في الصفِّ الأول لئلا يراها ، ويتأخر بعضهم حتى يكون في الصفِّ المؤَّخرِ ، فإذا رَكعَ نظر من تحت إِبطَيهِ ، فأنزل اللّه تعالى : { ولَقَدْ عَلِمْنا المُسْتَقْدِمينَ مِنْكُمْ ، ولقَدْ عَلِمْنا المُسْتَأخِرين } [الحجر : 24 ]. أخرجه الترمذي ، والنسائي.\r","part":1,"page":701},{"id":702,"text":"684- ( ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « اتَّقُوا فِراسَةَ المؤمن ، فإِنه يَنظُرُ بنورِ اللّه »، ثم قرأ { إنَّ في ذلك لآياتٍ للمُتَوَسِّمِينَ } [ الحجر : 75]. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":702},{"id":703,"text":"685- ( س ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : أُتِيَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم سبعا من المثاني الطول.وفي رواية : في قوله { سبعا من المثاني } [ الحجر : 87 ] ، قال : السبع الطُّوَلُ. أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":703},{"id":704,"text":"686- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : { الذينَ جَعَلُوا القرآن عِضينَ} [ الحجر : 91 ] قال : هم أهل الكتاب : اليهودُ والنَّصارَى ، جَزَّؤوهُ أَجزاء ، فآمنوا بِبَعْضٍ ، وكفروا بِبَعْضٍ.أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":704},{"id":705,"text":"687- ( ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال في قوله تعالى : {لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعينَ عَمَّا كانُوا يعْمَلونَ } [ الحجر : 92 ، 93 ] قال : عن قوله : « لا إله إلا اللّهُ». أخرجه الترمذي. وأخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":705},{"id":706,"text":"688- ( س ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : { مَنْ كفر باللّه من بعد إِيمانه، إلا مَنْ أُكْرِهَ وقَلبُهُ مُطمئنٌّ بالإيمان ، ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضبٌ من اللّه ، ولهم عذاب عظيم } واستثنى من ذلك { ثُمَّ إنَّ ربَّكَ لِلَّذينَ هاجَرُوا مِنْ بعْدِ ما فُتِنُوا ، ثمَّ جاهدوا وصبروا ، إن ربك من بعدها لغفور رحيم } [ النحل : 110] وهو عبد اللّه بن أبي السَّرْح - الذي كان على مصرَ - كان يكتُبُ الوْحيَ لرسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، فَأزلَّهُ الشيطانُ ، فَلَحِقَ بالكفار ، فأَمر به أن يُقتل يوم الفتح ، فاسْتجارَ له عثمان بن عفان ، فأجارَهُ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم. أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":706},{"id":707,"text":"689- ( ت ) أبي بن كعب قال : لما كان يومُ أُحُدٍ : أُصيب من الأنصار أربعةٌ وستُّون رُجلا ، ومن المهاجرين ستةٌ - منهم حمزة بن عبد المطَّلب - فمثَّلُوا بهم ، فقالت الأنصار : لئن أصبنا منهم يوما مثلَ هذا لَنُرْبِيَنَّ عليهم التمثيل ، فلما كان يومُ فتح مكة أَنزل اللّه { وإن عاقبتُم فعاقبوا بمثل ما عُوقبتم به ، ولئن صبرتُم لهو خيرٌ للصابرين } [النحل : 126] فقال رجل : لا قُرَيْشَ بعد اليوم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « كُفُّوا عن القوم إلا أَربعة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":707},{"id":708,"text":"690- ( خ ) ابن مسعود - رضي الله عنه - : قال : في بني إسرائيل والكهف، ومريم، وطه ، والأنبياء : إِنَّهُنَّ من العتاقِ ، الأُوَل ، وهُنَّ من تِلادي. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":708},{"id":709,"text":"691- ( خ ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : في قوله عز وجل { وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناسِ } [ الإسراء : 60] ، قال : هي رؤيا عَيْنٍ أُرِيها النبيُّ صلى الله عليه وسلم ليلةَ أُسْريَ به إلى بيتِ المقدس ، { والشجرة الملعونة في القرآن } وهي شَجرة الّزَّقُّوم. أخرجه البخاري ، والترمذي.\r","part":1,"page":709},{"id":710,"text":"692- ( خ ) عبد اللّه بن مسعود - رضي الله عنه - :في قوله عز وجل : {أمَرْنا مُتْرَفِيها} [ الإسراء : 16] قال : كنا نقولُ للحيِّ في الجاهلية - إذا كَثُرُوا - قد أَمِرَ بنُو فُلانِ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":710},{"id":711,"text":"693- ( خ م ) عبد اللّه بن مسعود - رضي الله عنه - : في قوله تعالى : {أولئك الذين يَدْعُون يبتغون إلى ربهم الوسيلة } [ الإسراء : 57] قال : كان نَفَرٌ من الإنس يعبدون نفرا من الجن ، فأسلم النَّفَرُ من الجِنِّ ، فاسْتمْسَك الآخرون بعبادتهم ، فنزلت { أولئك الذين يَدْعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة } أخرجه البخاري ،ومسلم.\r","part":1,"page":711},{"id":712,"text":"694- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : عن النبي صلى الله عليه وسلم { يوم نَدعو كلَّ أُناس بإِمامهم } [ الإسراء : 71] قال : « يُدْعى أحدُهم ، فيُعطي كتابَه بيمينه ، ويمُدُّ له في جِسْمِهِ سِتُّون ذراعا ، ويَبْيضُّ وجهْهُ ، ويُجعلُ على رأسِه تَاجٌ من لؤلؤٍ يتلألأ ، فينطلق إلى أصحابه الذين كانوا يجتمعون إليه فيرَونه من بعيد ، فيقولون ، اللهم ائْتِناَ بهذا ، فيأتيهم ،فيقول : أبْشرُوا لكُلِّ رجُلٍ منكم مثلُ هذا المتبوع على الهُدَى ، وأما الكافر : فيُعْطَى كتابَه بشماله ، ويَسوَدُّ وجهه ، ويُمدُّ له في جسمه سِتونَ ذراعا ، ويُلبس تاجا من نارٍ ، فإذا رآه أصحابُهُ يقولون : نعوذُ باللّه من شر هذا ، اللَّهُمَّ لا تأتِنا به ، فيأتيهم، فيقولون : اللهم أّخِّرْه ، فيقول لهم : أبعَدكُمُ اللّه ، فإنَّ لكلِّ رجلٍ منكم هذا». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":712},{"id":713,"text":"695- ( ط ) عبد اللّه بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : كان يقولُ : دُلُوكُ الشَّمْسِ : مَيْلُها. أخرجه الموطأ\r","part":1,"page":713},{"id":714,"text":"696- ( ط ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : كان يقولُ :دُلُوكُ الشَّمْسِ : إذا فاءَ الفَيْئُ ، وغَسَقُ اللَّيل : اجتماعُ اللَّيْلِ وظُلْمتُهُ. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":714},{"id":715,"text":"697- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :في قوله تعالى : { إِنَّ قرآن الفجر كان مَشْهودا } [ الإسراء : 78] أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : « تشهدُهُ ملائكةُ الليل وملائكة النهار ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":715},{"id":716,"text":"698- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :في قوله تعالى : { عسى أن يبعثَك ربُّكَ مقاما محمودا } قال : سُئِلَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم عن المقام المحمود ؟ قال : «هو الشفاعة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":716},{"id":717,"text":"699- ( خ ) آدم بن علي- رحمه الله - : قال : سمعتُ ابن عمر يقول : إِنَّ النَّاسَ يَصِيرُون جُثى ، كلُّ أُمَّة تَتْبَعُ نَبِيّا ، يقولون : يا فلانُ اشْفَع ، يا فلان اشفع ، حتَّى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذلك يومَ يَبْعَثُهُ اللّه المقام المحمود. أخرجه البخاري.\rوأخرجه البخاري أيضا ، عن حمزة ، عن أبيه عبد اللّه بن عُمَرَ مَرْفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.\r","part":1,"page":717},{"id":718,"text":"700- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم بِمكَّةَ أُمِرَ بالهجرِةِ ، فنزلت عليه { وقُلْ ربِّ أَدْخلني مُدْخَل صِدْقٍ ، وأَخْرِجْني مُخْرَجَ صِدْقٍ، واجعلْ لي من لدُنْك سُلطانا نَصيرا } [ الإسراء : 80]. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":718},{"id":719,"text":"701- ( خ م ت ) ابن مسعود - رضي الله عنه - : قال : بَينَا أنا مع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وهو يتوكَّأُ على عَسيبٍ - مَرَّ بنفَرٍِ من اليهود ، فقال بعضُهُمْ : سلوهُ عن الروح ؟ وقال بعضهم : لا تسألوه لا يُسمِعكم ما تَكرهُون ، فقاموا إليه فقالوا : يا أبا القاسم ، حَدِّثنا عن الروح ، فقام ساعة ينظُرُ ، فعرفتُ أَنه يوَحى إليه فتأَخرتُ حتى صَعِد الوحىُ، ثم قال: {ويسألونك عن الروح ؟ قُل : الرُّوحُ من أمْرِ رَبِّي ، وما أُوتيتُم من العلم إلا قليلا } [ الإسراء : 80] فقال بعضهم لبعض : قد قلنا لكم : لا تسألوه.\rوفي رواية : « وما أوتوا من العمل إلا قليلا » قال الأعمش : هكذا في قراءتنا. أخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":719},{"id":720,"text":"702-(ت) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قالت قريش لليهود : أعطونا شيئا نسأل عنه هذا الرجل ، فقالوا: سلوه عن الروح ، فسألوه عن الروح ، فأنزل الله تعالى : {ويسألونك عن الروح ؟ قُل : الرُّوحُ من أمْرِ رَبِّي ، وما أُوتيتُم من العلم إلا قليلا } قالوا: أوتينا علما كثيرا ، وأوتينا التوراة ، ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيرا كثيرا ، فأنزل الله : { قُل لو كانَ البحر مدادا لكلمات ربِّي لنفد البحرُ قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا } [الكهف: 109]. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":720},{"id":721,"text":"703- ( خ م ت س ) ابن عباس - رضي الله عنه - : في قوله تعالى : { ولا تَجْهَرْ بِصلاتِكَ ولا تُخافِتْ بها } [ الإسراء : 110] قال : أُنْزِلتْ ورسول اللّه صلى الله عليه وسلم مُتَوارٍ بمكَّةَ ، وكان إذا رفَعَ صوتَهُ ، سَمِعَهُ المشركون فسبُّوا القرآن ومَنْ أنْزَلَهُ ومَنْ جاءَ بِهِ ، فقال اللّه عز وجل : { ولا تَجْهَرْ بِصلاتِكَ } ، أي : بقراءتك ، حتى يَسْمَعَها المشركون { ولا تُخافِتْ بها}: عن أصْحابِكَ ، فلا تُسْمِعُهُم { وَابْتَغِ بين ذلك سَبيلا }: أسْمِعْهُم ،ولا تجهر حتى يأخُذوا عنك القرآن.\rوفي رواية : { وَابْتَغِ بين ذلك سَبيلا } يقول : بين الْجَهْرِ والمخَافَتَةِ. أخرجه الجماعة إلا الموطأ ، وأبا داود.\r","part":1,"page":721},{"id":722,"text":"704- ( خ م ط ) عائشة - رضي الله عنهما - : قالت : أُنْزِلَ هذا في الدُّعاء { ولا تَجْهَرْ بِصلاتِكَ ولا تُخافِتْ بها }. أخرجه البخاري ،ومسلم.\rوأخرجه الموطأ عن عروة بن الزبير ، فجعله من كلامه.\r","part":1,"page":722},{"id":723,"text":"705- ( ط ) سعيد بن المسيب -رحمه الله - : قال : { الباقيات الصالحات } [الكهف: 46] هي قولُ العبدِ ، اللّهُ أَكَبرُ ، وسبحان اللّه ، والحمد للّهِ ، ولا إلهَ إلا اللّه ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":723},{"id":724,"text":"706- ( خ م ت ) سعيد بن جبير -رحمه الله - : قال : قلتُ لابن عباسٍ -رضي اللّه تعالى عنهما : إنَّ نَوْفا البِكاليَّ يزْعُمُ أنَّ مُوسى - صاحبَ بني إسرائيل - ليس هو صاحبَ الخَضِرِ.\rفقال : كذبَ عَدُوُّ اللّه ، سَمِعتُ أُبَيَّ بن كَعْبٍ يقول : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : « قام موسى -عليه السلام -خَطيبا في بني إسرائيل »، فسُئل : أَي الناس أعلمُ؟ فقال : أنا أعلم، قال : فعتَبَ اللّه عليه إذْ لم يَرُدَّ العلمَ إليه ، فأَوحْى اللّه إليه : إنَّ عبدا من عبادي بمجْمَع البحرين ، وهو أعلم منك ، قال موسى ، أيْ ربِّ ، كَيْفَ لي به ؟ فَقِيلَ له : احْمِلْ حُوتا في مِكْتَلٍ ، فحيثُ تَفْقِدُ الحُوتَ ، فهو ثَمَّ ، فانطلق وانطلق معه فتاهُ ،وهو يُوشَعُ بنُ نونٍ ، فحملَ مُوسَى حوتا في مِكتَلٍ ، فانطلق هو وفتاه يَمشِيانِ ، حتى أَتيا الصخرةَ ، فَرقَدَ موسى وفتاه ، فاضطرب الحوتُ في المكتل ، حتى خرجَ من المكتلِ ، فسقط في البحر ، قال: وأَمْسك اللّه عنه جِرْيَةَ الماء حتى كان مِثلَ الطَّاق فكان للحوت سَربا وكان لموسى وفتاهُ عَجبا، فانطلقا بقيةَ ليلتهما ويومَهما ، ونسى صاحبُ موسى أنْ يُخبِرَهُ ، فلما أَصبح موسى عليه السلام قال لفتاه : { آتنا غَداءنا ، لقد لَقِينا من سفرنا هذا نَصبا } [ الكهف : 62] قال : ولم ينَصبْ حتى جاوزَ المكانَ الذي أُمِرَ به { قال : أرأيتَ إذْ أوْينا إلى الصخرةِ ؟ فإني نسيتُ الحوتَ ، ومَا أنْسانِيهُ إلا الشيطانُ أن أذكره ، واتَّخذَ سبيلَه في البحر عَجبا } قال موسى { ذلك ما كُنَّا نَبْغ فارتَدَّا على آثارهما قَصَصا } [ الكهف : 63،64] قال : يَقُصَّان آثارَهُما ، حتى أتَيا الصخرةَ، فرأى رجلا مُسجّى عليه بثوب، فسلَّم عليه موسى ، فقال له الخضر : أنَّي بأرضك السلام ؟ قال : أنا موسى ، قال : موسى بني إسرائيل ؟ قال : نعم ، قال: إنَّك على علمٍ من علم اللّه علَّمَكَهُ اللّهُ لا\rأعْلَمُهُ ، وأَنا على علم من علم اللّه عَلمنِيهِ لا تَعْلَمُهُ ، قال له موسى : { هل أتَّبِعُكَ على أن تُعلِّمني مما عُلِّمتَ رُشْدا ؟ قال : إنك لن تَسْتطيع معي صَبْرا ، وكيف تَصْبِرُ علي ما لم تُحِطْ به خُبْرا ؟ قال : سَتَجِدُني إنْ شاءَ اللّهُ صابرا ، ولا أعصي لك أمرا } قال له الخضر : { فإن اتَّبَعْتَني فلا تَسألني عن شيء حتى أُحْدِثَ لك منه ذكرا } [ الكهف : 66 ،70] قال : نعم ، فانطلق موسى والَخضر يَمشِيانِ على ساحل البحر ، فمرَّت بهما سفينةٌ ، فكَلَمُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُما ، فَعَرَفُوا الخَضِرَ ، فحملوهما بغير نَوْلٍ ، فَعَمَدَ الخضرُ إلى لوْحٍ من ألواح السفينة، فنزعه ،قال له موسى : قومٌ حملونا بغير نولٍ ، عمدت إلى سفينتهم ، فخرقتها {لتُغْرِق أهلها ؟ لقد جئت شيئا إمْرا ، قال ألم أقل : إنَّك لن تستطيع معي صبرا؟ قال : لا تُؤَاخِذني بما نَسيتُ ولا تُرْهِقْني من أمري عُسْرا } [ الكهف : 71 ، 73]، ثمَّ خرجا من السفينة ، فبينما هما يمشيان على الساحل ، إذا غُلامٌ يلعبُ مع الغلمان ، فأخذَ الخضرُ برأْسِهِ ،فاقْتلَعَهُ بيده ، فقتله ، فقال موسى : { أقَتَلْتَ نَفْسا زاكية بغير نفسٍ ؟ لقد جئتَ شيئا نُكْرا ، قال : ألم أقُلْ لك إنك لن تستطيع معي صبرا ؟} [ الكهف : 74 ، 75] قال : وهذه أشَدُّ من الأولى { قال : إِن سألتُكَ عن شيء بعدها فلا تُصاحبنِي ، قد بَلَغْتَ من لَّدُنِّي عُذْرا ، فانطلقا ، حتى إذا أَتَيا أهل قَريةٍ اسْتَطْعَمَا أهْلها ، فأبَوْا أن يُضَيِّفُوهما ، فَوجَدا فيها جِدارا يُرِيدُ أن يَنْقَضَّ } يقول : مائل ، قال الخضر بيده هكذا { فأقامَه ، قال } له موسى : قومٌ أتَيناهُمْ ، لم يضيفونا ، ولم يُطْعمونا { لو شِئتَ لاتَّخذتَ عليه أجرا. قال : هذا فِراقُ بيني وبينِك ، سأُنَبِّئُك بتأويل ما لم تَسْتَطِعْ عليه صَبرا } [ الكهف : 75 ، 77] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يرحُم\rاللَّه موسى لوَدِدْتُ أنه كانَ صَبَرَ ، حتى كان يقصُّ علينا من أخبارهما » قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كانت الأولى من موسى نسيانا» قال : وجاءَ عُصْفُورٌ حتى وقع على حرفِ السَّفِينةِ ، ثُمَّ نَقَرَ في البحر ، فقال له الخضرُ : ما نَقَصَ علمي وعلمُك من علم اللّه ، إلا مثلَ ما نَقَصَ هذا العُصفُور من البحر.\rزاد في رواية : « وعِلْمُ الخلائِقِِ » ثم ذكر نحوه.\rقال سعيد بن جبير : وكان يقرأ « وكان أمامَهُم ملك يأخذ كل سفينةٍ غَصْبا » وكان يقرأ «وأما الغلام : فكان كافرا ».\rوفي رواية قال : « بينما موسى- عليه السلام - في قومه يُذَكِّرُهم بأيَّام اللّه ، وأيَّامُ اللّه : نَعماؤه وبلاؤه ، إذْ قالَ : ما أعلمُ في الأرض رجلا خَيْرا أو أعلمَ مِنِّي » قال :... وذكر الحديث.\rوفيه « حُوتا مالِحا ».\rوفيه : « مُسَجّى ثَوْبا ، مستلقيا على القفا ، أو على حُلاَوَةِ الْقَفَا ».","part":1,"page":724},{"id":725,"text":"وفيه : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « رحمةُ اللّه علينا وعلى مُوسَى ، لَوْلاَ أَنَّهُ عَجَّلَ لَرأى العجبَ ، ولكنَّه أخذَتْهُ من صاحِبِه ذَمامَةٌ ، قال: { إِن سألتُكَ عن شيءٍ بعدها فلا تُصاحبنِي ، قد بَلَغْتَ من لَّدُنِّي عُذْرا } ولو صبَر لرأى العجبَ ،قال :وكان إذا ذَكرَ أَحدا من الأنبياءِ بَدأَ بنفسه ، ثم قال : { فانطلقا ، حتى إذا أتيا أهلَ قريةٍ } لئِامٍ، فطافا في المجلس ، فاسْتَطعَما أهلها { فأَبَوْا أَن يُضيِّفُوهما } إلى قوله : { هذا فِرَاقُ بيني وبينِك } قال : وأخذ بثوبه، ثم تلا إلى قوله : { أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر } إلى آخر الآية [الكهف : 79 ] ، فإذا جاء الذي يُسَخِّرُها وجدها مُنْخرِقَة ، فتجاوزها ، فأصلحوها بخشبَةٍ وأما الغلام فطُبِعَ يومَ طُبعَ كافرا ، وكان أبواه قد عَطفا عليه ، فلو أنه أدرك { أرْهَقهما طُغيانا وكفرا ، فأردنا أن يُبدِلهما ربُّهما خَيرا منه زكاة وأقربَ رُحْما } ».\rوفي رواية قال : « وفي أصل الصَّخْرةِ عَينٌ يقال لها : الحياةُ لا يُصيِبُ من مائها شيءٌ إلا حَيِيَ ، فأصابَ الحوتَ من ماءِ تلك العين فتحرَّكَ ، وانْسلَّ من المِكْتل ».وذكر نحوه.\rوفي رواية : « أنه قيل له : خُذْ حوتا ، حتى تُنْفَخَ فيه الروحُ ، فأخذ حوتا ، فجعله في مكتل ، فقال لفتاهُ : لا أُكَلِّفُكَ إلا أن تُخْبِرَني بحيثُ يُفارِقُكَ الحوتُ ، فقال: ما كَلَّفْتَ كبيرا»... وذكر الحديث.\rوفيه « فوَجدا خَضِرا على طُنْفُسَةٍ خضراءَ على كَبِدِ الْبَحْرِ ، وأن الْخَضِرَ قال لموسى : أما يَكْفيكَ أنَّ الْتَّوْرَاةَ بِيَدَيْكَ ، وأَنَّ الْوَحْيَ يأتيك ، يا موسى ، إنَّ ليَ عِلْما لا ينبغي لك أن تعلَمه ، وإن لك علما لا ينبغي لي أن أعْلَمه ».\rوفيه في صفة قتل الغلام « فأضجعَهُ فذبحه بالسِّكين ».\rوفيه « كان أبواه مؤمنين ، وكان كافرا { فَخشيِنَا أنْ يُرْهِقَهُما طُغْيانا وَكُفْرا } يحملهما حُبُّهُ على أن يُتَابِعَاهُ على دينه { فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُما خَيْرا مِنْهُ زَكَاة } لقوله: { قتلت نفسا زكية} ، {وَأقْرَبَ رُحْما } أَرحمُ بهما من الأول الذي قَتلَ الخضرُ».\rوفي رواية « أَنهما أُبْدِلاَ جَارِية ».\rوفي رواية عُبَيْد اللّه بن عبد اللّه بن عُتْبَةَ بن مسعود أنَّ ابن عباسٍ تَمارَى هو والحُرُّ ابنُ قيس بن حِصْنٍ الفزَاريُّ في صاحبِ موسى عليه السلام ، فقال ابن عباس : هو الْخَضِرُ ، فمرَّ بهما أُبَيُّ بن كعبٍ ، فَدعاهُ ابنُ عباسٍ فقال : يا أبا الطُّفيل ، هَلُمَّ إلينا فإنِّي قد تماريتُ أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل موسى السبيلَ إلى لُقِيِّهِ ، فهل سمعتَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يذكُرُ شأْنَهُ ؟ فقال أُبيٌّ : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : « بَيْنا موسى في ملأٍ من بني إسرائيل ، إذ جاءهُ رَجُلٌ ، فقال له : هل تَعْلم أحدا أعلمَ منك ؟ قال موسى : لا ، فأوْحىِ اللّه تعالى إلى موسى : بلى ، عبدُنا الخضر ، فسأَل موسى السبيلَ إلى لُقِيِّهِ ، فجعل اللّه له الحوتَ آية... وذكر الحديث إلى قوله : { فَارْتَدَّا عَلىَ آثارِهِما قَصَصا } فوجدا خضرا ، فكان مِن شأنِهما ما قصَّ اللّهُ في كِتابِهِ ».هذه رواياتُ البخاري ، ومسلم.\rولمسلم رواية أخرى بطولها ، وفيها فانطلقا ، حتى إذا لَقيا غِلْمانا يَلْعَبون ، قال : فانطلقَ إلى أحدهم بَادِيَ الرأْيٍ ، فقتَله ، قال : فَذُعِرَ عندها موسى ذُعْرَة مُنْكَرَة، قال : {أقَتَلْتَ نَفْسا زَكيّة بغير نفسٍ ؟ لقد جئتَ شيئا نُكْرا } فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عند هذا المكان : «رحمةُ اللّه علينا وعلى موسى ، لولا أنه عَجَّلَ لرأى العجبَ، ولكنه أَخَذَتْهُ منْ صَاحِبهِ ذَمَامَةٌ».\rوعند البخاري فيه ألفاظ غير مسندة ، منها :« يزعمون أن الملك كان اسمه : هُدَدُ بنُ بُدَدَ ، وأنَّ الغلام المقتول : كان اسمه فيما يزعمون : حَيْسُور ».\rوفي رواية في قوله قال : { ألم أقُلْ لك إنك لن تستطيع معي صبرا ؟ } قال : « كانت الأولى نسيانا ، والوسطى : شَرْطا ، والثالثةُ عمْدا ».\rوأخرجه الترمذي مثل الرواية الأولى بطولها.\rوفيها قال سفيان : يَزْعُمُ ناسٌ أنَّ تِلكَ الصخرةَ عندها عَيْنُ الحياةِ ، لا يُصيبُ ماؤها مَيتا إلا عاش. قَالَ : وكان الحوتُ قد أُكِلَ منه ، فلما قُطِرَ عليه الماء عاشَ ... وذكر الحديث إلى آخره.\rوفي رواية لمسلم أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قرأ { لاتَخِذْتَ عَلَيْهِ أجْرا }.\rوعنده قال : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : « الغلامُ الذي قتله الخضرُ طُبِع كافرا ، ولو عاش لأَرْهَق أبويه طُغيانا وكفرا ».\rوفي رواية الترمذي أيضا : قال « الغُلام الذي قتله الخضرُ : طُبعَ يَومَ طُبع كافرا... لم يَزِدْ ».\rوأخرج أبو داود من الحديث طَرَفَيْنِ مختصرَيْنِ عن أبُيِّ بن كعبٍ :","part":1,"page":725},{"id":726,"text":"الأول ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : « الغلام الذي قتله الخضر : طُبِع كافرا ، ولو عاش لأَرْهَق أبويه طُغيانا وكفرا ».\rوالثاني : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « أبْصرَ الخَضِر غُلاما يلعبُ مع الصبيان ، فَتَناول رأسَه فقَلَعه ، فقال موسى » : { أقتلت نفسا زَكِيَّة....} الآية.\rوحيث اقتصر أبو داود علي هذه الطرفين من الحديث بطوله لم أُعْلِمْ عَلامَتهُ.\r","part":1,"page":726},{"id":727,"text":"707- ( ت ) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « كانَ الكَنْزُ ذَهبا وَفِضَّة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":727},{"id":728,"text":"708- ( خ م ت ) زينب بن جحش - رضي الله عنها - : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْها فَزِعا يقول : « لا إله إلا اللّه ، ويَلٌ لِلْعَرَبِ من شَرّ قد اقْتَرَب ، فُتِحَ اليوم من رَدْم يأجوجَ ومأجوجَ مثلُ هذه - وحَلَّقَ بأصْبَعِهِ : الإبهام والتي تَليِها » فقالت زينب بنتُ جَحْشٍ : فقلت: يا رسول اللّه أَنَهْلِكُ وفينا الصالحون ؟ قال : نعم ، إذا كَثُرَ الْخَبَثُ. هذه رواية البخاري ، ومسلم.\rوفي رواية الترمذي قالت : اسْتَيْقَظَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنَ النَّومِ مُحْمَرّّا وَجْهُهُ ، يقول : «لا إله إلا اللّه... » وذكر نحوه.\rوفيه « وَعَقَدَ عَشْرا ».\r","part":1,"page":728},{"id":729,"text":"709- ( خ م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم قال : «فُتِحَ اليومَ مِنْ رَدْمِ يأجوج ومأجوج مثل هذه ، وعقد بيده تسعين ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":729},{"id":730,"text":"710- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال في السَّدِّ: « يَحْفِرُونَه كُلَّ يومٍ ، حتى إذا كادوا يَخْرِقونه ، قال الذي عليهم : ارْجِعُوا ، فَستَحْفِرُونه غدا ، قال : فيُعيدُهُ اللّهُ كأَشَدِّ ما كان ، حتى إذا بلغ مُدَّتَهُمْ ، وأَراد اللّه أَن يبعثَهم على الناس ، قال الذي عليهم : ارجعوا فستحْفِرونه غدا إن شاء اللّه ، واستثنى ، قال: فيرجعون ، فيجدونه كهيئته حين تركوه فيخرقِونه ، فيخرجون على الناس ، فَيَشْتَفُّونَ المياه ، ويَفِرُّ الناسُ منهم ، فيرمون بسهامٍ إلى السَّماءِ ، فترجع مُخَضَّبة بالدماء، فيقولون : قَهَرْنا مَنْ في الأرض ، وعَلَوْنا مَنْ في السَّماء ، قَسْوَة وَعُلُوَّا ، فيبعِثُ اللّهُ عليهم نَغَفَا في أقْفَائِهمْ ، فَيَهْلِكونَ فيُصْبِحُونَ فَرْسَى ، قال : فوالذي نَفْسُ محمدٍ بيدهِ، إنَّ دوابَّ الأرض تَسْمَنُ وتَبْطَرُ ، وتشْكُرُ شُكرا من لُحومِهِمْ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":730},{"id":731,"text":"711- ( خ ) مصعب بن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنهما - : قال : يعني أبي-سألتُ عن قوله تعالى : { هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بالأخْسَرِينَ أَعْمَالا } [ الكهف : 103 ] أهُم الحَرُوريّةُ ؟ قال : لا ، هم اليهود والنصاري ، أمَّا اليهود : فكَذَّبُوا محمدا صلى الله عليه وسلم ، وأما النَّصَارى : فكذَّبوا بالجَنَّةِ ، قالوا : لا طعام فيها ولا شرابَ ، والحَرورية {الذين يَنْقُضُونَ عَهدَ اللّه مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ } [ البقرة : 27 ] ، وكان سعدٌ يُسَمِّيهمُ : الفاسقين. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":731},{"id":732,"text":"712- ( خ م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إنَّهُ لَيَأْتِي الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يومَ القيامة لا يَزِنُ عِنْدَ اللّه جَناحَ بَعُوضةٍ ، وقال : اقْرَءوا { فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنا } [ الكهف : 105] ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":732},{"id":733,"text":"713- ( ت ) أبو سعيد بن أبي فَضالةَ - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إذَا جَمعَ اللّه النَّاسَ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فيه ، نادى مُنادٍ : مَنْ كانَ يُشْرِكُ في عملٍ عمله للّه أحَدا فَلْيَطْلُبْ ثَوَابَهُ مِنْهُ ، فإنَّ اللّه أَغْنى الشُّرَكاءِ عَنِ الشِّرْكِ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":733},{"id":734,"text":"714- ( م ت ) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - : قال : لما قدمت نَجرَانَ سألُوني ، فقالوا : إِنكم تقرؤون { يا أُخْتَ هارون } [ مريم : 28] ،وموسى قبلَ عيسى بكذا وكذا ؟ فلما قَدِمْتُ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم سَأَلْتُهُ عن ذلك ؟ فقال : « إنهم كانوا يُسَمُّون بأنبيائهم ، والصالحين قبلَهم ».هذه رواية مسلم.\rوأخرجه الترمذي قال : بَعَثَني رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم إلى نَجْرَانَ ، فقالوا : ألَسْتُم تَقْرَءونَ... وذكر الحديث.\r","part":1,"page":734},{"id":735,"text":"715- ( ت ) قتادة -رحمه الله - : في قوله تعالى { وَرَفَعْنَاهُ مَكَانا عَلِيا } [مريم : 57] قال : قال أنسٌ : إنَّ نَبِيَّ اللّه صلى الله عليه وسلم قال : «لما عُرِجَ بِي رأَيْتُ إدْريسَ في السماء الرابِعَة». أخرجه الترمذي. وقال : هذا طرف من حديث المعراج.\rوسيَرِدُ الحديثُ بطوله في كتاب النبوة : من حرف النون.\r","part":1,"page":735},{"id":736,"text":"716- ( خ ت) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام : «ما يَمنَعُكَ أنْ تَزَورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا ؟ » فنزلت : { وما نَتَنَزَّلُ إلاّ بأمْرِ رَبِّكَ ، لَهُ مَا بَيْنَ أيْدِينَا ، وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلكَ ، ومَا كانَ رَبُّكَ نَسِيّا } [ مريم : 65] قال : هذا كان الجواب لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم.أخرجه البخاري، والترمذي.\r","part":1,"page":736},{"id":737,"text":"717- ( م ) أمُّ مبشرٍ الأنصارية - رضي الله عنها - : أنَّها سَمعَت النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة : « لا يدْخُلُ النَّارَ - إن شاءَ اللَّهُ - من أصحاب الشَجَرَةِ أحدٌ : الذين بايَعُوا تَحْتَها ، قالت : بلى يا رسول اللّه ، فانْتَهَرَها ، فقالتْ حَفصةُ : { وإنْ منكم إلا وارِدُهَا } [ مريم :71 ] فقال النبي صلى الله عليه وسلم : قد قال اللّه تعالى : { ثم نُنَجِّي الذين اتَّقَوْا ،ونَذَرُ الظَّالمين فيها جِثِيّا } » [مريم:72 ]. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":737},{"id":738,"text":"718- ( ت ) السدي -رحمه الله - : قال :سألتُ مُرَّةَ الهَمَدانِيَّ عن قول اللّهِ تعالى : { وإنْ منكم إلا وارِدُهَا } ؟ فحدثني : أنَّ عبدَ اللّه بنَ مسعودٍ حَدَّثهم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «يَرِدُ الناسُ ، ثم يَصْدُرُون عنها بأعمالهم ، فأَوَّلُهُم كلمْحِ البَرْقِ، ثم كالريح ، ثم كَحُضْرِ الفَرَسِ ثم كالرَّاكب في رَحْله ، ثم كَشَدِّ الرَّجُل ، ثم كَمَشْيِهِ». أخرجه الترمذي.وقال : وقد روي عن السدي ولم يرفعه.\r","part":1,"page":738},{"id":739,"text":"719- ( خ م ت ) خَباب بن الأرت - رضي الله عنه - :قال : كنْتُ قَيْنا في الجاهلية ، وكان لي على العَاص بن وائل السهمي دَينٌ ، فأتيْتُه أَتَقَاضَاهُ - وفي رواية قال : فعمِلتُ للعَاصِ بن وائل سيفا ، فجئتُهُ أتَقَاضَاهُ فقال : لا أعطيك ، حتى تكْفُرَ بِمُحمدٍ ، فقلتُ : واللّه لا أكفرُ حتى يُميتكَ اللّه ثمَّ تبعث ، قال : وإني لميِّتٌ ثم مبعوث ؟ قُلْتُ : بلى ، قال : دَعْني حتى أمُوتَ وأُبعث ، فسأُوتَى مالا وولدا فَأَقْضيِكَ، فنزلت : { أَفرأيتَ الذي كَفر بآياتنا ، وقال : لأُوتَيَنَّ مالا وولدا ؟ أَطَّلَعَ الغيبَ ، أم اتخذَ عند الرحمن عَهْدا ؟ كلاَّ سَنَكْتُبُ ما يقول، ونَمُدُّ له من العذاب مَدّا،ونَرِثُهُ ما يقولُ ، ويأتينا فَرْدا } [ مريم: 77 - 80 ] أخرجه البخاري ، مسلم.\rوأخرجه الترمذي قال : جئتُ العاصَ بنَ وائلٍ السَّهمىَّ أَتَقاضاه حَقّا لي عنده ، فقال : لا أُعطيك حتى تكفر بِمحمَّدٍ... الحديث.\r","part":1,"page":739},{"id":740,"text":"720- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : { ومن النَّاسِ من يَعْبُد اللّهَ على حَرْفٍ } [ الحج : 11 ] كان الرَّجلُ يَقدَمُ المدينةَ [ فَيُسْلِمُ ] ، فإن وَلَدَت امرأتُه غُلاما،ونُتِجَتْ خَيْلُهُ. قال : هذا دِينٌ صالحٌ ، وإن لم تَلدِ امرأَتُهُ ، ولم تُنْتَجْ خَيلُهُ ، قال : هذا دينُ سوءٍ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":740},{"id":741,"text":"721- ( خ ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - :قال : أنا أولُ من يَجثُو للخُصومَةِ بين يَدي الرحمن يومَ القيامة ، قال قَيْسُ بن عُبادٍ : فيهم نزلت : { هذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا في رَبِّهم } [ الحج : 19 ] قال : هم الذين تَبارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ : عليٌّ، وحمزَةُ ، وعُبيدةُ بن الحارث ،وشيبَةُ بن رَبيعة ، وعُتبةُ بن ربيعة ، والوليد بن عُتبة.\rوفي رواية أنَّ عليّا قال : نزلت هذه الآيةُ في مُبارزَتنا يومَ بدْرٍ { هذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا في رَبِّهم } أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":741},{"id":742,"text":"722- ( خ م ) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : قال قَيْسُ بن عُبَادٍ:سَمعْتُ أَبا ذَرّ يُقسِمُ قَسما : أنَّ [ هذه الآية ] { هذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا في رَبِّهم } نزلت في الذين بَرَزُوا يوم بَدرٍ : حمزةَ ، وعليّ ، وعُبيدَةَ بنِ الحارث ، وعُتبة ،وشيبةَ ابنَيْ ربَيعةَ ، والوليدِ بن عُتبةَ. أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوهذا الحديث آخرُ حديث في « صحيح مسلم ».\r","part":1,"page":742},{"id":743,"text":"723- ( ت ) ابن الزبير بن العوام - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إِنَّما سُمِّيَ البَيْتُ الْعَتيقُ ؛لأنهُ لم يَظْهَرْ عَلَيْهِ جَبَّارٌ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":743},{"id":744,"text":"724- ( ت س ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : لمَّا خَرَجَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم من مكَّة ، قال أبو بكر : آذَوْا نَبِيَّهُمْ حتى خرج ، لَيَهْلِكُنَّ فأنزل اللّه تعالى { أُذِنَ لِلَّذين يُقاتَلونَ بأنَّهم ظُلِمُوا ،وإِنَّ اللّه على نَصْرِهم لقديرٌ } [ الحج : 39 ] فقال أَبو بكرٍ: لقد علمتُ أَنه سيكونُ قِتالٌ. هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية النسائي قال : لمَّا أُخْرِجَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم من مكة ، قال أبو بكرٍِ : أخْرَجوا نَبِيَّهُمْ، إنَّا للّهِ وإِنا إليه راجعون ، فنزلت { أُذِنَ لِلَّذين يُقاتَلونَ... } الآية. فعرفتُ أَنهُ سيكون قتالٌ. قال ابن عباسٍ : هي أَوَّلُ آيةٍ نزلتْ في القتال.\r","part":1,"page":744},{"id":745,"text":"725- ( ت ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قُلتُ : يا رسول اللّه ، {والَّذين يُؤتُونَ ما آتَوْا وقُلُوبُهُمْ وجِلَةٌ } [ المؤمنون : 60 ] أَهُمُ الذين يَشْربَون الخمرَ ويَسْرِقُونَ ؟ قال : «لا ، يا بنْتَ الصِّدِّيق ، ولكن هم الذي يَصُوُمون [ ويصلُّون ] ويَتَصَدَّقون ، ويخافُون أَنْ لا يُتقَبَّلَ منهم { أولئك يُسارِعونَ في الخيرات ، وهم لها سابقون } [ المؤمنون : 61 ] ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":745},{"id":746,"text":"726- ( ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : عن النبي صلى الله عليه وسلم { وَهُمْ فيها كَالِحُونَ} [ المؤمنون : 104 ] قال : « تَشْويِهِ النَّارُ ، فَتَقَلَّصَ شَفَتُهُ الْعُلْيا حتى تبْلُغَ وسْطَ رأْسِهِ، وتَسْتَرخِي شَفَتُهُ السُّفْلى حتَّى تَضْرِبَ سُرَّتَهُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":746},{"id":747,"text":"727- ( ت د س ) عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده - رضي الله عنهما - : قال : كان رجلٌ يقالُ له : مَرْثَدُ بنُ أَبي مرثَدٍ ، وكان رجلا يَحمل الأُسَراءَ من مكة ، حتى يأتِىَ بهم المدينة ، قال : وكانت امرأَةٌ بَغِيٌّ بمكة ، يقال لها : عَنَاقُ ، وكانت صَديقَة له ، وإنه كان وَعَدَ رجلا من أُسَارَى مكةَ يحمله ، قال : فجئتُ حتى انتهيتُ إلى ظِلِّ حائطٍ من حَوائط مكة ، في ليلةٍ مُقْمِرَةٍ ، قال : فجاءت عَناقُ ، فأبْصَرَتْ سوادَ ظِلِّي بجنْبِ الحائطِ ، فلما انْتَهتْ إليَّ عَرَفَتْني ، فقالت : مَرْثَدُ ؟ فقلت : مرثد ، فقالت : مَرْحبا وأهلا ، هَلُمَّ فبِتْ عندنا ، قال : قلتُ : يا عناق : حَرَّمَ اللّه الزنا ، قالت : يا أهلَ الخِيام ، هذا الرجلُ يحمل أُسْراءكُمْ ، قال: فَتبِعَني ثمانيةٌ ، وسَلَكْتُ الْخَنْدَمَةَ ، فانتهيتُ إلى غارٍ ، أَو كَهْفٍ ، فدخلتُ ، فجاءوا حتَّى قامُوا على رأْسِي ، فَبَالُوا ، فَظلَّ بَوْلُهُمْ على رأسي ، وعَمَّاهُم اللّه عَنِّي ، قال : ثم رجعوا ، ورجعتُ إلى صاحِبي ، فَحمَلْتُهُ وكانَ رجلا ثقيلا - حتى انتهيتُ إلى الإذْخِرِ ، ففكَكْتُ عنه أَكْبُلَهُ ، فجعلتُ أَحملُه ، ويُعْيِيني حتى قَدِمتُ المدينةَ ، فأتيتُ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول اللّه ، أَنْكِحُ عناقَ ؟ فأمسكَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم فلم يَرُدَّ شيئا ، حتى نزلت {الزَّاني لا يَنْكِحُ إِلاّ زانِية أَو مُشْركَة ، والزانيةُ لا ينكحُها إِلاّ زانٍ أو مُشْركٌ } [ النور : 3 ] فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : « يا\rمَرْثَدُ { الزَّاني لا يَنْكِحُ إِلاّ زانِية أَو مُشْركَة ، والزانيةُ لا ينكحُها إَلاّ زانٍ أو مُشْركٌ } فلا تَنْكِحْها ». هذه رواية الترمذي.\rوأخرجه النسائي بنحوه. ورواية الترمذي أتمّ.\rواختصره أبو داود قال : إنَّ مرثَدَ بنَ أبي مَرْثَد الغَنَويَّ كان يحملُ الأُسارى بمكَّةَ، وكان بمكةَ بَغيٌّ يقال لها : عَنَاقُ ، وكانت صديقَتهُ ، قال : فجئتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فقلت: يا رسولَ اللّه ، أنكحُ عناقَ ؟ قال : فسكتَ ، فنزلت: { الزانيةُ لا ينكحُها إِلاّ زانٍ أو مُشْركٌ } فدعاني فَقَرأها ، وقال لي : لا تَنْكِحها.\r","part":1,"page":747},{"id":748,"text":"728- ( خ د، ت) ابن عباس - رضي الله عنهما - : أنَّ هلالَ بنَ أُميةَ قَذفَ امْرأَتهُ عندَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بَشريك بن سَحْمَاء ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « البَيِّنَةَ أو حَدّ في ظَهرك » ، قال : يا رسولَ اللّه إذا رأَى أَحدُنا على امْرأتِهِ رَجلا يَنطلقُ يلتمسُ البينةَ ؟ فجعل النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقول : البينة ، وإلا حدٌّ في ظهرك ، فقال هلالُ : والذي بعثكَ بالحقِّ، إني لصادقٌ ، وَلَيُنْزِلَنَّ اللّه ما يُبرئُ ظَهرِي من الحدِّ ، فنزل جبريل عليه السلام، وأَنزل عليه { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَّمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلاّ أَنْفُسُهُمْ ، فَشَهَادَة أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ باللّهِ : إنَّهُ لَمِنَ الْصَّادِقينَ ، والْخَامِسَةُ : أنَّ لَعْنَتَ اللّهِ عَلَيْهِ إنْ كان منَ الْكاذِبِينَ ، وَيَدْرَأُ عَنْها الْعَذَابَ : أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهادَاتٍ باللّهِ : إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبينَ ، والْخَامِسةَ : أَن غضب اللّه عَليها إِنْ كان مِنَ الصادقين } [ النور : 6 - 9 ] فانصرف النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فأرْسَلَ إليهما ، فجاء هلالٌ فَشدَّ ، والنبيُّ يقُولُ : إِنَّ اللّهَ يعلمُ أنَّ أَحدَ كُما كاذبٌ، فهلْ مِنكُما تائبٌ ؟ ثم قامتْ فَشهدَتْ ، فلما كانتْ عند الخامسةِ وقَفُوَها ، وقالوا : إنها مُوجِبةٌ ، قال ابن عباسٍ : فَتلكَّأت ونَكصتْ ، حتَّى ظَنَنَّا أَنَّها تَرْجِعُ ، ثم قالت : لا أَفْضحُ قَوْمي سائرَ الْيومِ فمضتْ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أبْصِرُوها ، فإن جاءتْ به أكحل الْعَيْنَيْنِ، سَابغَ الأْلْيَتَيْن ، خَدََلَّج السَّاقَيْن ، فهو لشريك بن سحماء ، فجاءت به كذلك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «لولا ما مضى من كتاب اللّه عز وجل لكان لي ولها شأْنٌ». أخرجه البخاري ، وأبو داود ، والترمذي.\rوسيرد في كتاب « اللعان » من حرف اللام - أَحاديثُ في سببِ نُزولِ هذه الآيات عن ابنِ عباسٍ وغيره.\r","part":1,"page":748},{"id":749,"text":"729- ( خ م ت س ) محمد بن شهاب الزُّهريُّ عن عُرْوةَ بن الزبير ،وسعيد بن المسيب ، وعَلْقمَةَ بنِ وقَّاصٍ الليثيِّ ، وعُبَيدِ اللّهِ بن عبدِ اللّهِ بن عُتْبَةَ بنِ مَسْعُودٍ : عن حديثِ عائشةَ- زوجِ النبي صلى الله عليه وسلم ورضي اللّه عنها - حين قال لها أهل الإِفْكِ ما قالوا ، فبرَّأهَا اللّهُ مما قالُوا ، قال الزُّهريُّ : وكُلُّهُمْ حدثني طائفة من حديثها ،وبعضُهم كان أوعى له من بعضٍ ، وأَثْبَتَهمْ له اقتصاصا ،وقد وَعيْتُ عن كلِّ واحدٍ منهم الحديثَ الذي حدَّثني عن عائشة ، وبعضُ حديثهم يُصَدِّقُ بعْضا ، قالوا : قالت : كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا أَرادا أَنْ يَخْرُجَ سفرا ، أَقْرَعَ بيْنَ أَزْواجِهِ ، فأيَّتُهُنَّ خرجَ سَهْمُهَا ، خرجَ بها معَهُ ،قالت: فأقْرَعَ بيْنَنَا في غَزاةٍ غَزَاها ، فخرجَ فيها سهْمي ، فخرجتُ معه - بعدَ ما أُنزِلَ الحِجابُ - وأَنا أُحْمَلُ في هوْدَجي وأُنْزَلُ فيه ، فسِرْنا حتى إذا فرغ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم من غزْوِتهِ تلكَ ، وقفلَ ، ودنونا من المدينة ، آذَن ليلة بالرَّحيل فقُمتُ حين آذَنُوا بالرحيل ، فمشَيتُ حتى جاوزتُ الجيش ، فلَمَّا قَضَيْتُ من شَأني ، أَقْبَلْتُ إلى الرَّحْلِ فَلمَسْتَ صَدْري ، فإذا عِقْدٌ ليِ من جَزْع أَظْفَارٍ.\rوفي رواية : جَزع ظَفارٍ قد انقطعَ ، فرجعتُ ، فالتمستُ عِقْدي ، فحبَسني اْبْتِغاؤُهُ ، وأَقْبَلَ الرهطُ الذين كانوا يَرْحَلونَ لي ، فاحْتَمُلوا هوْدَجِي فرحلوه على بعيري الذي كُنْتُ أَرْكَبُ ، وهم يَحْسِبُونَ أَنِّي فيه ،وكان النساءُ إِذْ ذاكَ خِفافا لم يثْقُلْنَ - ومنهم مَن قال : لم يُهَبَّلْنَ - ولم يَغْشَهُنَّ اللحمُ وإنَّما يأْكلن العُلْقة من الطعام ، فلم يسْتَنْكِرِ القومُ حين رَفَعُوهُ ثِقَلَ الْهوْدَجِ ، ومنهم من قال : خِفَّةَ الهودج - فحملوُه ،وكنتُ جارية حديثَةَ السِّنِّ ، فبعثوا الجمل وساروا ، فوجدتُ عِقْدِي بعد ما اسْتَمَرَّ الجيشُ ، فجئتُ منزلَهم وليس فيه أحد - ومنهم من قال : فجئتُ منازلهم وليس بها منهم دَاعٍ ولا مجيبٌ - فتَيَمَّمْتُ منزلي الذي كنتُ فيه ، وظَنَنْتُ أَنهم سَيفْقِدُوني فيرجعون إِليَّ ، فَبيْنا أَنا جالِسةٌ غلبَتْني عيْنايَ فنِمْتُ ، وكان صَفْوانُ بنُ المُعطِّلِ السُّلَمِيُّ ، ثم الذَّكْوَانِيُّ : عَرَّسَ من وراء الجيش ، فادَّلَجَ فأصبح عند منزلي ، فرأى سوادَ إِنسانٍِ نائمٍ ،فأتاني فَعَرفني حين رآني - وكان يراني قبل الحجابِ - فاسْتيْقَظْتُ باسترجاعه حين عرَفني ، فخمَّرْتُ وْجهي بِجِلْبابي ، واللّه ما كلَّمَني بكلمةٍ ،ولا سمعتُ منه كلمة غير استرجاعه، وهَوَى حتى أَناخَ راحلتَهُ ، فَوطِئَ على يَدَيْهَا فركِبْتُها ، فانْطلق يقُودُ بي الراحلةَ ، حتى أتيْنا الجيش ، بعْد ما نَزلوا مُعرِّسين - وفي رواية مُوغِرِين في نَحْرِ الظهيرة - قال أَحدُ رُواتِهِ : والْوَغْرَةُ : شِدَّةُ الحر - قالت : فهَلَك مَنْ هَلك في شأني ، وكان الذي تَولَّى كبْرَ الإفكِ : عبدُ اللّه بن أُبَيِّ بن سلُولٍ ، فقدِمنا المدينةَ ، فاشتكيتُ بها شَهْرا ، والناسُ يُفِيِضُونُ في قولِ أَصحاب الإفْكِ ولا أشْعُرُ ، وهو يَريبُني في وجَعي: أَنِّي لا أرى من النبي صلى الله عليه وسلم اللُّطْفَ الذي","part":1,"page":749},{"id":750,"text":"كنت أرى منه حين أشتكي ، إنما يدُخلُ فيُسلِّمُ ، ثم يقولُ : كيْف تِيْكُمْ ؟ ثم ينصرف ، فذلك الذي يَرِيبُني منه ، ولا أَشْعُرُ بالشَّرِّ حتى نقهْتُ ، فخرجتُ أَنا وأُمُّ مِسْطَحٍ قِبلَ المَنَاصِع، وهي مُتَبَرَّزُنا ،وكُنَّا لا نخرج إلا ليلا إلى لَيْلٍ ، وذلك قبلَ أن نَتَّخِذَ الكُنُف قريبا من بُيُوتنا ، وأمْرُنا أَمْرُ العربِ الأُوَلِ في التَّبَرُّزِ قِبَلَ الغائط ، وكنا نتأذَّى بالكُنُفِ أنْ نَّتخذَها عند بيوتِنا ، فأقْبَلتُ أَنا وأْمُّ مِسطَحٍ - وهي ابنةُ أبي رُهُم بن عبد المطلب بن عبد مناف ، وأُمُّها بنْتُ صَخْر بن عامِرٍ، خالةُ أبي بكر الصِّدِّيق ،-رضي الله عنه- وابْنُها : مِسطَحُ بنُ أُثَاثَةَ بن عَبَّادِ بن المطلب - حين فَرغْنا من شأننا نَمشي ، فعثَرتْ أُمُّ مِسطَح في مِرْطِها ، فقالت : تعِسَ مِسطَحٌ ،فقُلْت لها : بئْسما قُلْتِ ، أَتسبُيِّينَ رجُلا ، شَهِدَ بْدرا ؟ فقالت: يا هَنْتاهْ ألمْ تَسْمَعي ما قال ؟ قلتُ : وما قال : ؟ فأَخْبَرَتْني بقولِ أهلِ الإفْكِ، فازْدَدْتُ مرضا إلى مَرضي ، فلمَّا رجعتُ إلى بيتي ، دخل رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فسلَّم ، وقال : كيف تيكُم؟ فقلت : ائْذَنْ لي إلى أبَوَيَّ ، قالت : وأنا حينئذ أُريدُ أنُ أسْتَيقِنَ الخبرَ من قِبَلهمِا، فأذنَ لي رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، فأتيتُ أبويَّ ، فقلت لأُمِّي : يا أُمَّتاه ، ماذا يتحدَّثُ الناسُ به ؟ فقالت : يا بُنيَّةُ ، هوِّني علي نَفِسكِ الشَّأْنَ ، فواللّه لَقلَّمَا كانتِ امْرأَةٌ قَطُّ وَضِيْئةٌ عند رجلٍ يُحبُّها ولها ضَرَائرُ إلا أَكثْرنَ عليها ، فقلتُ : سبحان اللّه ! ولقد تَحدثَ النَّاسُ بهذا ؟ قالت : فبكيتُ تلكَ الليلة ، حتى أصبحتُ لا يَرْقأُ لي دمْعٌ ولا أكتحِلُ بنوْمٍ ، ثمَّ أَصبحتُ أَبكي ، فدعا رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، وأُسامةَ بْنَ زيدٍ ، حين اسْتَلْبَثَ\rالوَحْيُ ، يسْتَشيِرُهما في فراقِ أْهلهِ ، قالتْ : فأما أُسامةُ فأشارَ عليه بما يعلمُ من براءةِ أهله ، وبالذي يعلم في نفسه من الوُدِّ لهم ، فقال أُسامةُ : هم أهلُكَ يا رسولَ اللّه ، ولا نعلمُ واللّهِ إِلا خيرا. وأَما عليّ بن أبي طالبٍ فقال : يا رسولَ اللّه ، لم يُضَيِّق اللّهُ عليك والنساءُ سواها كثير ، وسَلِ الجاريةَ تَصْدُقْكَ ، قالت: فدعا رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم بريرةَ ، فقال : أيْ بَريِرَةُ ، هلْ رأيتِ فيها شيئا يَريِبُكِ ؟ قالت له بريرةُ : لا والذي بعثَك بالحقِّ ، إنْ رأَيتُ منها أمرا أَغْمِصُهُ عليها أكْثرَ منْ أنَّها جاريَةٌ حدِيثَةُ السِّنِّ، تنامُ عن عجينِ أهْلِها ، فيأتي الدَّاجِنُ فيأكله قالت : فقام رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم من يومِهِ فاستعذرَ من عبد اللّه بن أُبيِّ بن سلولٍ ، فقال رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر -:مَنْ يَعْذِرُني من رجلٍ بَلغني أذاه في أَهلي ؟ - ومن الرُّواةِ من قال : في أهل بيتي - فو اللّهِ ما علمتُ على أَهلي إلا خيرا ،ولقد ذَكرُوا رَجُلا ما علمتُ عليه إلا خيرا ، وما كان يدَخُلُ على أهلي إلا معي ، قالت : فقام سعدُ بنُ مُعاذٍ أحدُ بني عبدِ الأشهلِ ، فقال: يا رسولَ اللّه ، أَنا واللّهِ أعْذِرُك منه ، إنْ كان من الأوْس ضربنا عُنُقَهُ ، وإن كان مِن إخواننا من الخَزْرَج أمرْتَنَا ففعلنا فيه أمْرَكَ ، فقام سعدُ بنُ عُبادة -وهو سيد الخزرج - ،وكانت أُمُّ حسانٍ بنتَ عَمِّهِ من فَخِذِهِ وكان قبل ذلك رُجلا صالحا، ولكن احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ - وَمِنَ الرواةِ مَنْ قال : اجْتَهلَتْهُ الْحَمِيَّةُ، فقال لسعد بن معاذٍ : كذبتَ ، لَعمْرُ اللّه لا تقتُلُه ، ولا تقْدِر على ذلك ، فقام أُسيْد بن حُضَيْرٍ - وهو ابن عَمِّ سعْدٍ ، يعني ابن معاذٍ - فقال لسعد بن عُبادة : كَذبتَ ، لعمر اللّه لَنَقْتُلَنَّهُ ،فإِنَّك منافقٌ تُجادِلُ عن","part":1,"page":750},{"id":751,"text":"المنافقين ، فتثاوَر الحيَّانِ الأوسُ والخزرجُ حتى هَمُّوا أنْ يقْتتِلُوا - ورسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم قائمٌ على المنبر - فلم يَزَلْ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم يُخفِّضُهمْ حتَّى سَكتُوا وسكتَ ، وبَكَيْتُ يومي ذلك ، لا يرْقَأُ لي دَمْعٌ ، ولا أَكْتحِل بنوْمٍ ، ثم بكَيْتُ ليلتي المقبلة ، لا يرقأ لي دَمْعٌ ، ولا أَكْتحِل بنوْمٍ ، فأصبحَ عِندي أبواي ، وقد بكَيْتُ ليْلتَينْ ويوما ، حتى أُظنُّ أَنَّ البكاءَ فَالِقٌ كبِدي - ومن الرُّواةِ من قال : وأبوايَ يظُنَّانِ أنَّ البكاء فالقٌ كبدي- قالت : فبينما هما جالسان عندي ، وأنا أبكي ، إذ اسْتَأْذنتِْ امرأَةٌ من الأنصار ، فأذِنتُ لها ، فجلستْ تبكي معني ، فبيْنا نحن كذلك ، إذْ دخل علينا رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فسلَّم ، ثم جلسَ ، قالت : ولم يجْلِسْ عندي من يوم قيل لي ما قيلَ قبْلَها ، وقد مكثَ شهرا لا يُوحَي إليه في شأني بشيء ، قالت : فتَشهَّدَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم حين جلس، ثم قال : أما بعدُ ، يا عائشةُ ، فإنه بلغني عنك كذا وكذا ، فإن كُنتِ بريئة فسيُبَرِّئكِ اللّه ، وإن كُنتِ أَلْمَمْتِ بذنبٍ فاسْتغْفري اللّه ، وتُوبي إليه ، فإِنَّ العبدَ إذا اعترف بذنبه ، ثم تابَ تاب اللّه عليه.فلما قضى رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم مقالتَهُ قَلَصَ دَمْعِي، حتَّى ما أُحِسُّ منه قطْرَة، فقلتُ لأبي : أجِبْ عَنِّي رسول اللّهِ صلى الله عليه وسلم فيما قالَ : قالَ:واللّه ما أدْري ما أقُولُ لرسول اللّه صلى الله عليه وسلم ،فقُلْتُ لأُمِّي : أَجيبي عني رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فيما قال، قالت: واللّه ما أدري ما أقول لرسول اللّه ، قالت:وأَنا جاريةٌ حديثَةُ السِّنِّ، لا أَقْرأُ كثيرا من القرآن ، فقلتُ:إِني واللّه،لقد علمتُ أنَّكُم سمعُتمْ ما تَحدَّثَ به الناسُ ، حتى استقَرَّ في أنفسكم،وصدَّقْتُم به ، ولِئنْ قلْتُ لكم: إني\rبريئة.واللَّهُ يعلم أني لبريئَةٌ لا تُصدِّقوني بذلك ، ولئن اعْترفتُ لكم بأمْرٍ.والله يعلم أني بريئة- لتُصدِّقُنِّي ، فو اللّه ما أَجدُ لي ولكم مثلا إلا أَبا يوسفَ إذا قال : { فصبْرٌ جميلٌ،واللّهُ الْمُستعانُ على ما تَصفُون } [يوسف: 18 ] ثم تحوَّلتُ ، فاضْطجعْتُ على فراشي ، وأنا واللّه حينئذٍ أعلم أني بريئةٌ ، وأَنَّ اللّه مُبَرِّئِي بِبَراءتي ،ولكن واللّه ما كنت أظُنُّ أنَّ اللّه يُنْزِل في شأني وحْيا يُتْلى،ولشَأني في نفسي كان أَحقَرَ من أنْ يتكلَّم اللّهُ فِيَّ بأَمْرٍ يُتْلى - ومن الرواة من قال:ولأنا أَحْقَرُ في نفسي منْ أن يتَكلَّمُ اللّهُ بالقرآن في أمري- ولكن كنتُ أرجُو أَنْ يَرَى رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم في النوم رُؤْيا يُبرِّئني اللّه بها،فو اللّه ما رام رسولُ اللّه مَجْلِسَهُ ،ولا خرج أحَدٌ من أهل البيت ، حتى أَنْزَلَ اللّه على نبيِّهِ، فأخذه ما كان يأخُذُه من البُرَحاء،حتى إِنَّهُ ليتَحَدَّرُ منه مثْلُ الْجُمانِ من العرَقِ في يومٍ شاتٍ من ثِقَل القولِ الذي أُنْزِلَ علي، قالت: فَسُرِّيَ عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وهو يضْحَكُ،وكان أَوَّل كلمَةٍ تكلَّم بها ، أَنْ قال لي : يا عائشةُ ، احْمَدِي اللّه - ومن الرواةِ من قال : أبْشِري يا عائشة ، أمَّا اللّه فقَدْ بَرَّأَكِ- فقالت لي أُمِّي : قُومِي إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، فقُلْت : لا واللّه لا أقومُ إليه ، ولا أحْمَد إلا اللّه ، وهو الذي أنزلَ بَرَاءتي ، فأنزل اللّه عز وجل : { إِنَّ الَّذِينَ جاءُوا بالإِفْكِ عُصْبَةٌ منكم } العَشْرَ الآيات ، [ النور : 11 - 19 ] فلما أنزلَ اللّهُ هذا في بَراءتي ، قال أبو بكر الصديق : وكان ينُفِقُ على مِسْطحِ بن أُثَاثةَ - لقرابته منه وفَقْرهِ - واللّه لا أُنْفِقُ على مسطحٍ شيئا أَبدا ، بعد ما قال لعائشة ، فأَنزل اللّهُ : { وَلاَ يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ منكم\rوالسَّعَةِ أن يُؤتوا أولي القُرْبى والمساكينَ والمهاجرينَ في سبيل اللّه ، ولْيَعْفُوا ولْيَصْفَحُوا ، ألا تحبُّون أن يغفر اللّه لكم ؟ واللّه غَفُورٌ رحيم } [ النور : 22 ] فقال أبو بكر : بَلى واللّه إنِّي لأُحِبُّ أَن يَغْفِرَ اللّهُ لي ،فرجعَ إلى مِسطَحٍ الذي كان يُجري عليه ،وقال : واللّهِ لا أَنْزِعُها منه أَبدا. قالت عائشة : وكان رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم سألَ زينبَ بنتَ جحشٍ عنْ أمْرِي ، فقال : يا زينب ، مَا علمتِ ؟ ما رأَيتِ ؟ فقالت : يا رسولَ اللّهِ ، أَحْمِي سَمْعي وبصري ، واللّهِ ما عَلمتُ عليها إلا خيرا ، قالتْ عائشةُ : وهي التي كانت تُسامِيني من أزْواجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَعَصمها اللّهُ بالورَعِ ، قالت عائشةُ : وطَفِقَتْ أختُها حَمْنَةُ تُحارب لها ، فَهلكَتْ فيمن هَلكَ من أصحاب الإفك.\rقال ابن شهاب : فهذا الذي بلغني من حديث هؤلاء الرَّهْطِ.","part":1,"page":751},{"id":752,"text":"ومن الرواة من زاد : قال عُرْوةُ : قالت عائشةُ : والله إِنَّ الرجُلَ الذي قيل له ما قيل ، ليقولُ : سُبحانَ اللّهِ ! فو الذي نفسي بيده ، ما كشفتُ مِنْ كَنَفٍ أُنْثى ، قالت : ثم قُتلَ بعد ذلك في سبيل اللّه.\rوفي رواية أُخرى عن عُرْوةَ عن عائشة قالت: لما ذُكِرَ من شأني الذي ذُكِرَ ، وما علمتُ به ، قام رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم خطيبا ، فتَشَهَّدَ ، فَحَمِدَ اللّه وأثْنَى عليه بما هُو أَهْلُه ، ثم قال: أما بعدُ ، فأَشِيرُوا علىَّ في أُناسٍ أبَنُوا أَهْلي ، وأيْمُ اللّه ، ما علمتُ على أهْلي من سوءٍ قط ، وأَبَنُوهُمْ بِمنْ واللّهِ ما عملتُ عليه من سوءٍ قطُّ ، ولا دَخَلَ بيْتَي قطُّ إلاّ وأَنا حاضِرٌ ، ولا غِبْتُ في سفَرٍ إلاغابَ مَعي ، فقام سعدُ بنُ معاذٍ ، فقال : إِئذَنْ لي يا رسولَ اللّه : أنْ نَضربَ أَعناقَهمْ وقام رجلٌ من بني الخزرج - وكانت أُمُّ حسانٍ من رَهْطِ ذلك الرجل - فقال : كذبتَ واللّه : أنْ لو كانُوا من الأوْسِ ما أحْببتَ أن تُضرَبَ أعناقُهم حتى كادَ يكُون بيْن الأوسِ والخزرج شرٌّ في المسجد ، وما علمتُ ، فلمَّا كان مساءُ ذلك اليومِ خرجتُ لبعضِ حاجتي ومعي أُمُّ مِسْطَحٍ ، فعَثَرت ، فقالتْ : تَعِسَ مِسطحٌ ، فقلتُ لها : أي أُمِّ ، أتَسُبِّينَ ابْنكِ ؟ فسكتتْ ، ثم عَثَرَت الثانية ، فقالتْ : تَعِسَ مِسطحٌ ، فقلتُ لها : أي أُمِّ ، أتَسُبِّينَ ابْنكِ ؟ فسكتتْ ، ثم عَثَرَت الثالثة ، فقالتْ : تَعِسَ مِسطحٌ ، فانْتَهرْتُها ، فقالت : واللّه ما أسُبُّهُ إلا فيك ، فقلتُ : في أيِّ شَأْني ؟ فذكرتْ - وفي رواية : فَبَقَرَتْ - لي الحديثَ ، فقلتُ : وقد كانَ هذا ؟ قالت: نعمْ ،واللّه ، فرجعْتُ إلى بيتي كأنَّ الذي خرجتُ له لا أجد منه قليلا ولا كثيرا ، وَوُعِكْتُ ، وقلتُ لرسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم : أرسلني إلى بيتِ أمي ، فأرسلَ معي الغلامَ ، فدخلتُ الدارَ ، فوجدْتُ أمَّ رُومانٍ في أَسفلِ البيتِ ، وأَبا بكرٍ فوقَ البيتِ يقرأ ، فقالت: أُمي : ما جاءَ بكِ يا بُنيَّةُ ؟ فأخبرتُها ، وذكرتُ لها الحديث. وإذا هو لم يَبْلُغْ منها مِثلَ ما بلغَ مني ، فقالت : أَيْ بُنيَّةُ ، خَفِّضِي عليكِ\rالشَّأْنَ ، فإنَّهُ واللّهِ لَقَلَّما كانت امرأةٌ حَسناءُ عند رجلٍ يُحبُّها لها ضَرائرُ ، إِلا حَسَدْنَها ، وقيلَ فيها ، قلت : وقد علمَ به أبي ؟ قالت : نعم ، قلت : ورسُولُ اللّه ؟ قالت: نعم ، ورسولُ اللّهِ ، فَاسْتَعْبَرْتُ وبَكَيت ، فسمعَ أبو بكرٍ صَوْتي وهو فوق البيت يقرأُ فنزل. فقال لأُمي : ما شأْْنُها ؟ فقالت : بَلَغها الذي ذُكِرَ في شأْنِها ، فَفاضت عيناهُ ،وقال : أَقْسمتُ عليك يا بُنَيَّةُ إِلا رجعْتِ إِلى بَيتكِ فَرَجعت ، ولقدْ جاءَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم بيتي ، فسألَ عني خادمي ؟ فقالت: لا واللّهِ ، ما علمتُ عليها عيبا ، إلا أنَّها كانت تَرْقُدُ ، حتى تدخلَ الشَّاةُ فتأْكلَ خُبْزَها أو عَجينها - وفي رواية : عجينها أو خَمِيرَها - شكَّ هشام. فانْتَهَزها بعضُ أَصحابه ، فقال : اصْدُقي رسولَ اللَّه ، حتى أسْقَطُوا لها بِهِ ، فقالت: سبْحانَ اللّه ! واللّه ما علمتُ عليها إلا ما يعلمُ الصائغ على تِبْرِ الذهب الأحمر وبلغ الأمرُ ذلك الرجلَ الذي قيل له ، فقال : سُبحانَ اللَّه ! واللّهِ ما كشفتُ كَنفَ أُنثي قط ، قالت عائشةُ : فقُتلَ شهيدا في سبيل اللّهِ ، قالت : وأصْبحَ أَبوايَ عِندي ، فلم يزالا ، حتى دخلَ عليَّ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم ، وقد صلَّى العصر ثم دخلَ ، وقد اكْتَنَفَني أَبواي عن يميني وعن شمالي ، فحمد اللّه وأثْنى عليه ثم قال : أمَّا بعدُ ، يا عائشةُ إنْ كُنْتِ قارْفتِ سُوءا أَو ظَلمْتِ ، فتُوبي إلى اللّه ، فإِنَّ اللّهَ يقْبلُ التَّوبة عن عبادة ، قالت : وقد جاءت امرأَةٌ من الأَنصارِ ، فهي جالسةٌ بالبابِ ، فقلتُ : أَلا تسْتحيي من هذه المرأةِ : أَنْ تذكُرَ شيئا ؟ قالت : فوعَظَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فالتفَتُّ إلَى أَبي ، فقلتُ : أجِبْهُ ، قال : فماذا أَقُولُ ؟ فالْتفتُّ إلى أُمِّي فقلتُ : أَجِيبيِه ،فقالت : أَقولُ ماذا ؟ فلمَّا لم يُجيباهُ","part":1,"page":752},{"id":753,"text":"تشهَّدْتُ ، فحمِدتُ اللّه ، أثْنَيْتُ عليه بما هو أهُله ، ثم قُلْتُ : أَما بعد قو اللّه ، لَئِنْ قُلْتُ لكم : إِني لم أُفْعلْ -واللَّهُ يعْلَم إني لصادقةٌ - ما ذاك بنافِعي عندكم ، لقد تكلَّمتُمْ به ، وأُشْرِبتْهُ قُلُوبُكم ، وإنْ قُلْتُ : إني قد فعلت - واللّهُ يعْلُم أنِّي لم أفعلْ - لتَقُولُنَّ : قد باءتْ به نفسها ، وإِني -واللّه- ما أَجد لي ولكم مثلا ، والْتمسْتُ اسم يعقُوب ، فلم أَقْدرْ عليه - إلا أَبا يُوسُف ، حين قال : {فصبْرٌ جميلٌ ،واللّهُ الْمُستعانُ على ما تَصفُون } وأنزل على رسول اللّه صلى الله عليه وسلم منْ ساعتِه ، فسكتْنا، فرُفعَ عنه ، وإِني لأََتبيَّنُ السُّرور في وجْهه ، وهُو يمْسحُ جَبينَهُ ويقول : أَبشري يا عائشة ، فقد أنزل اللّه براءتك ، قالت : وكُنْت أَشَدَّ ما كُنتُ غضبا ، فقال : لي أبوايَ : قُومي إليه ، فقُلت : واللّه لا أَقوم إليه ، ولا أحْمَدُهُ ، ولا أَحْمدكما ، ولكن أحْمدُ اللّه الذي أنْزلَ بَراءتي ولقد سَمِعْتُمُوهُ فما أنْكرْتُموهُ ولا غيَّرْتُموهُ ،وكانت عائشة تقول : أمَّا زينبُ بنتُ جحْشٍ : فعَصَمها اللّهُ بدينها فلم تقُلْ إِلاّ خيْرا ، وأَما أخْتُها حَمْنةُ : فهلَكتْ فيمن هَلك ، وكان الذي يتكلمُ فيه : مِسْطحٌ ، وحسَّانُ بن ثابتٍ ، والمنافقُ : عبدُ اللّه بْن أُبَيّ بْنَ سَلُول ، وهو الذي كان يسْتوْشِيهِ ويجْمعُهُ ، وهو الذي تولَّى كِبْرَهُ منهم هو وحَمْنَةُ ، قالت : فحلَفَ أبو بكرٍ أَلاّ ينْفعَ مسْطحا بنافعةٍ أبدا ، فأنزل اللّه عز وجل { وَلاَ يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ منكم والسَّعَةِ... } إلى آخر الآية ، يعني أبا بكرٍ { أن يُؤتوا أولي القُرْبي والمساكينَ } يعني مِسْطحا ، إلى قوله : { ألا تحبُّون أن يغفر اللّه لكم ؟ واللّه غَفُورٌ رحيم } فقال أبو بكر : بلى يا رَّبنا ، إِنا لنُحبُّ أنْ تغفِر لنا، وعادَ له بما كان يصْنعُ.\rوفي رواية : أن عائشةَ لمَّا أُخْبِرتْ بالأمر قالت : يا رسول اللّه ، أَتأذنُ لي أنْ أنطَلقَ إلى أهْلي ؟ فأذِن لها ، وأرسل معها الغلامَ ، وقال رُجلٌ من الأنصار : { سبحانك ! ما يكون لنا أن نتَكلَّمَ بهذا سُبحانك ! هذا بُهتانٌ عظيم } لمْ يَزِد على هذا.\rهذه رواية البخاري ، ومسلم.\rوعند البخاري قال : قال الزهري : كان حديثُ الإفكِ في غزوةِ المُرَيْسِيعِ ، ذكره البخاري في غزوة بني المُصْطَلِق من خُزاعَةَ ، قال : وهي غزوَةِ المُرَيْسِيعِ ، قال ابن إسحاق:وذلك سنة ستٍ ، وقال موسى بنُ عُقْبة : سنَة أربعٍ ، إلى هنا ما حكاه البخاري.\rوأخرج البخاري من حديث الزُّهري قال : قال لي الوليدُ بن عبد الملك : أبَلَغَكَ أنَّ عليَّا كان فيمن قَذَف عائشة ؟ قُلتُ : لا ، ولكن قد أخبرني رُجلان من قومِك : - أبو سلمةَ بن عبد الرحمن ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام - أنَّ عائشة قالت لهما : كان عليٌّ مُسَلِّما في شأنِها.\rوأخرج البخاري أيضا من حديث الزهري عن عروة بن عائشة { والذي تولَّى كِبْرَهُ منهم} : عبد اللّه بن أُبيّ.\rزاد في رواية : قال عُروة : أُخبرتُ أنه كان يُشاعُ ، ويتُحدَّثُ به عندَه ، فيُقِرُّه ويُشيعُهُ ويَسْتوشِيهِ ، قال عروةُ : لم يُسمَّ من أهْلِ الإفك أيضا إلاّْ حسَّانُ بن ثابتٍ ،مِسْطحُ ابنُ أُثاثة،حَمْنةُ بنُ جحش ، في ناسٍ آخرين ، لا عِلْم لي بهم ، غير أَنهم عُصْبةٌ ، كما قال اللّه تعالى، قال عروةُ : وكانت عائشةُ تكره أَنْ يُسبَّ عِندها حَسّانُ ، وتقول : إنه الذي قال:\rفإنَّ أبي ووَالِدَهُ وعِرْضي لعِرْضِ محمدٍ منكم وِقاءٌُ\rوفي رواية لهما : قال مسروق بن الأجْدع : دخلتُ على عائشة ، عندها حسانُ يُنْشِدُها شعرا ، يُشبِّبُ من أبياتٍ ، فقال:حَصانٌ رَزانٌ ، ما تُزَنُّ برِيبةٍ وتُصِبحُ غَرْثَى من لُحُوم الغوافلِ ، فقالت له عائشة : لكِنَّك لست كذلك ، قال مسروق : فقلت لها : أتأذنين له أن يدُخل عليك ؟ وقد قال اللّه تعالي : { والذي تولَّى كِبْرَهُ منهم له عذابٌ عظيمٌ } ؟ قالت:وأَيُّ عذابٍ أَشدُّ من العمى ؟ وقالت : إنه كان يُنافحُ - أو يُهاجِي - عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم.\rوأخرج الترمذي الرواية الثانية من الروايتين الطويلتين عن عروة عن عائشة بطولها ، وقال : وقد رواه يونس بن يزيد ، ومعمرٌ ، وغيرُ واحد عن الزهري عن عروة بن الزبير ، وسعيد بن المسيب ،وعلقمة بنِ وَقَّاص الليثيِّ ، وعبيد اللّه بن عبد اللّه - عن عائشة أَطولَ من حديث هشام بن عروة وأتمَّ ، يعني بذلك : الرواية الأولى بطولها.\rوأخرجه النسائي من الرواية الأولى إلى قوله : « فلم يستنكِرِ القومُ خِفَّةَ الهوْدج حين رفَعوهُ وحملوهُ ، وكنت جارية حديثةَ الِّسنِّ »، ثم قال : وذكر الحديث ، ولم يذكر لفظه.\rوأخرج أبو داود منه طرفين يسيرين:","part":1,"page":753},{"id":754,"text":"أحدهما : عن ابن شهاب قال : أَخبرني عروةُ بن الزبير ، وسعيد بن المسيب،وعلقمة بن ،وقَّاصٍ الليثي ، وعبيد اللّه بن عبد اللّه ، عن حديث عائشة ، وكُلٌّ حدَّثني طائفة من الحديث « قالت : ولشَأني في نفسي كان أحقرَ من أن يتكلَّم اللّه- فيَّ بأمْرٍِ يُتْلى ».\rوالطرف الآخر : أخرجه في باب الأدب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أبْشِري يا عائشة ، فإن اللَّه -عزَّ وجلَّ- قدْ أنزلَ عُذْرَكِ ، وقرأ عليها القرآنَ ، فقال أبوايَ : قُومي فقَبِّلي رأسَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فقلتُ : أَحْمَدُ اللّه ، لا إِيَّاكُما ».\rوحيث اقْتَصَر على هذين الطرَفين اليسيرين ، لم أُثْبِتْ علامته مع الجماعة ، ونبَّهْتُ بِذِكْرِ هِما ها هنا ؛ لِئَلا يُخِلَّ بِهِما.\r","part":1,"page":754},{"id":755,"text":"730- ( خ ) أمُّ رُومان - رضي الله عنهما - : وهي أُمُّ عائشةَ -رضي الله عنها - قالت : بيْنا أَنا قاعدَةٌ أنا وعائشةُ ، إذْ وَلَجت امرأَةٌ من الأنصار ، فقالت : فعَلَ اللّه بفُلانٍ وفعَلَ ، فقالت : أُمُّ رُومان : ومَا ذَاك ؟ قالت : ابْنِي فِيمَنْ حَدَّثَ الحَدِيِثَ ، قالت : وما ذاكَ ؟ قالت كذا وكذا ، قالت عائشةُ : وسَمِعَ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : نعم ، قالت : وأبو بكرٍ ؟ قالت : نعم ، فَخرَّتْ مَغْشِيّا عليها ، فَما أفاقَت إلاّ وعليها حُمَّى بنافِضٍ ، فطرَحْتُ عليها ثيابَها ، فَغَطَّيْتُها ، فجاء النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فقال : « ما شأْنُ هذه ؟ » قُلْتُ : يا رسول اللّه ، أَخذتْها الحُمَّى بنافِضٍ ، قال : فلعلَّ في حديثٍ تُحُدِّثَ بَهِ؟ قالت: نعم ، فقعدتْ عائشةُ ، فقالت : واللّهِ لئن حلَفتُ لا تُصدِّقوني ، ولئن قلتُ لا تعذِروني ، مثَلي ومثلُكم كيعقوبَ وبنَيه {واللّهُ الْمُستعانُ على ما تَصفُون } قالت : فانْصرفَ ، ولم يقل لي شيئا ، فأنزل اللّه عُذْرها ، قالت : بحمدِ اللّهِ ولا بحمدِ أحدٍ ، ولا بحمْدِكَ. أخرجه البخاري.\rقال الحميدي ، في كتاب « الجمع بين الصحيحين » : كان بعضُ مَن لقينا من الحفَّاظ البغداديِّين يقول : إِن الإرسالَ في هذا الحديثِ أبْيَنُ ، واستدلَّ على ذلك بأنَّ أُمَّ رُومانٍ توفِّيتْ في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. ومَسْرُوقُ بن الأجْدَعِ - روي هذا الحديثِ عن أُمِّ رومانِ - لم يُشاهدِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بلا خِلافٍ.\r","part":1,"page":755},{"id":756,"text":"731- ( ت ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : لمَّا أُنْزِلَ عُذْرِي ، قام رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم على المنبر ، وذكرَ ذلك ،وتلا القُرآنَ ، قالت : وأَمرَ بِرَجُلَيْنِ وامرأَةٍ ، فَجُلِدوا الحدَّ. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":756},{"id":757,"text":"732- ( خ د ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : يَرْحَمُ اللّه نِساء المُهَاجِرَاتِ الأُوَلَ ، لَمَّا أُنزل { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرّهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ... } الآية [ النور : 31 ] شَقَقْنَ ،مُرُوطَهُنَّ فاخْتَمَرْنَ بها.\rوفي أخرى قالت : « أَخَذْنَ أُزُرَهُنَّ ، فَشَقَقْنَها مِنْ قِبَلِ الْحَوَاشي ، واْختَمَرْن بها ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية أبي داود ، قال : « شَقَقْنَ أَكْنُفَ مُرُوطِهِنَّ ، فاخْتََمَرْنَ بِهَا ».\r","part":1,"page":757},{"id":758,"text":"733- ( د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : ، { وقُلْ لِلْمُؤمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أبصارِهِنَّ... } الآية [ النور : 31 ] فَنُسِخَ ، واستُثْني من ذلك ، { والْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ اللاَّتي لا يَرْجُونَ نِكاحا... } الآية [ النور : 60 ] ، أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":758},{"id":759,"text":"734-( م د ) جابر بن عبد اللّه - رضي الله عنهما - : قال : كان عبدُ اللّه بنُ أُبيِّ بن سلُول يقولُ لجاريةٍ له : اذهبي فابْغينا شيْئا ، قال : فأَنزلَ اللّه عز وجل : { ولا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ على الْبِغَاءٍ إنْ أَرَدْنَ تَحصُّنا ، لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الحياةِ الدُّنيا ، ومَن يُكْرهْهْنَّ ، فإن اللّه من بعد إكراهِهنَّ ، لَهُنَّ - غَفُورٌ رَحيمٌ } [ النور : 31 ].\rوفي أخرى : أنَّ جارية لعبدِ اللّه بن أُبّيٍ يُقال لها : مُسَيْكَةُ ، وأخرى يقال لها أُمَيْمةُ، كان يُريدُهما على الزِّنا ، فَشَكتا ذلك إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، فأنزل اللّه عز وجل { ولا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ على الْبِغَاءٍ... إلى قوله - غَفُورٌ رَحيمٌ } أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : جاءتْ مُسيكةُ لبعضِِ ، فقالت : إنَّ سيدي يُكْرِِهُني على البغاء ، فنزل في ذلك : { ولا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ على الْبِغَاءٍ }.\rقال أبو داود : وروى مُعُتَمِرٌ عن أبيه : { ومَنْ يُكْرِهْنُنَّ ، فإن اللّه من بعد إكراهِهنَّ ، فإن اللّه من بعد إكراهِهنَّ لَهُنَّ - غَفُورٌ رَحيمٌ } قال : قال سعيدُ بنُ أبي الحسَنِ : غَفُورٌ لُهَنَّ ، المُكْرَهَات.\r","part":1,"page":759},{"id":760,"text":"735- ( د ) عكرمة بن أبي جهل - رضي الله عنه - : أنَّ نَفرا من أْهلِ العراق قالوا : يا ابنَ عباسٍ ، كيف ترى في هذه الآية التي أُمِرْنا بها ولا يعمل بها أَحدٌ ؟ قَول اللّه عز وجل : { يا أيها الذين آمنوا ، لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الذي مَلَكَتْ أيمانكم ... } الآية [ النور : 58 ] فقال ابن عباسٍ: إن اللّه حَليمٌ رحيمٌ بالمؤمنين ، يُحبُّ السِّتْرَ. وكان الناسُ ليس لِبُيُوتِهمْ سُتورٌ ولا حِجالٌ،فربما دخلَ الخادم ، أو الولدُ ، أو يتيمةُ الرَّجُلِ والرجلُ على أهله ، فأمرهم اللّه تعالى الاستئذان في تلك العَوراتِ ، فجاءهم اللّه بالسُّتُورِ والخيرِ ، فلم أرَ أحدا يعمل بذلكَ بَعْدُ.\rوفي رواية عن ابن عباس : « أنه سُمِعَ يقول : لم يُؤمَرْ بها أَكثرُ الناس : آية الإذن،وإِني لآمرُ جاريتي هذه تستأْذِنُ عَليَّ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":760},{"id":761,"text":"736- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : في قوله تعالى : { ويَوْمَ يَعَضُّ الظَّالمُ على يَدَيْهِ } [ الفرقان : 27 ] قال : الظَّالمُ : عُقْبةُ بن أَبي مُعَيْط { يقول : يا ليتني اتخذْتُ مع الرسول سَبيلا. يا ويْلَتا ، ليْتني لم أتَّخِذْ فُلانا خليلا } يعني : أُميَّةَ بن خلفٍ ، وقيل : أْبيّ .أخرجه.\r","part":1,"page":761},{"id":762,"text":"737- () ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : صَنعَ عُقْبةُ بن أبي مُعيط طعاما ، فدعا أَشْراف قُرَيْشٍ - وكان فيهم رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم - فامتنع رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم أنْ يَطْعَمَ ، أو يشْهَد عُقبةُ شهادةَ التوحيد ، ففَعلَ ، فأتاه أُبيٌّ ، أو أُميَّةُ - وكان خَلِيلَهُ - فقال : أَصَبَأْتَ ؟ قال : لا ولكن اسْتَحْيَيْت أن يَخرج من منزلي ، أو يَطْعَمَ من طعامي ، فقال : ما كنتُ أَرضَى أو تبْصُقَ في وجهه ، ففعَلَ عقُبةُ ، وقُتِل يوم بدرٍ صَبْرا كافرا.أخرجه.\r","part":1,"page":762},{"id":763,"text":"738- ( خ م د ) ابن مسعود - رضي الله عنه - : قال :سألتُ - أو سُئِلَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم - أيُّ الذَّنبِ عند اللّه أَعْظَمُ ؟ قال : أنْ تَجْعَلَ للّهِ ندّا وهو خَلَقَكَ ، قال : قُلْتُ : إن ذلك لعظيمٌ ؛ قلتُ : ثم أَيٌّ ؟ قال : أنْ تقتُلَ ولَدَكَ مخافَةَ أنْ يَطْعَمَ معك ، قلت : ثم أيٌّ ؟ قال أنْ تُزَاني حَلِيلَةَ جارِك ، قال :ونزلت هذه الآية ، تصْديقا لقولِ رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم : { والذين لا يدْعُونَ مع اللّهِ إِلها آخَرَ ،ولا يقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقِّ ، ولا يَزْنونَ } [الفرقان : 68 ]. أخرجه البخاري ،ومسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":763},{"id":764,"text":"739- ( خ م ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : لما نزَلتْ : { وأنْذِرْ عشِيرتَكَ الأَقْرَبِينَ } [ الشعراء : 214 ] صَعِدَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على الصَّفا ، فجعل يُنادي : يا بني فِهْرٍ ، يا بني عدِيّ - لِبُطونِ قُريشٍ - حتى اجتمعوا. فجعل الرجلُ إذا لم يستْطِعْ أَن يخرجَ أرسل رسولا ، ليَنْظرَ ما هو ؟ فجاء أبو لهبٍ وقُريشٌ ، فقال : أرأيْتَكُم لو أخبَرْتُكم أن خَيْلا بالوادي ، تُريدُ أن تغير عليكم ، أَكُنْتمْ مُصدِّقيَّ ؟ قالوا : نعم ، ما جرَّبنا عليكَ إلا صِدقا ، قال : فإِنِّي نذيرٌ لكم بين يديْ عذاب شديدٍ ، فقال أبو لهب : تَبّا لك سائرَ اليومِ ، أَلهذا جمَعْتنَا ؟ فنزلت { تَبَّتْ يدَا أبي لهبٍ وتبَّ ، ما أغني عنه مالُه وما كَسَبَ }.( سورة المسد : الآية2).\rوفي بعض الروايات : « وقد تَبَّ » كذا قرأَ الأعمش.\rوفي رواية : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم خرجَ إلى البَطْحاء ، فصَعِدَ الجبَلَ ، فنَادى : « يا صَبَاحاهُْ، يا صباحاهْ »، فاجتمعت إليه قُريشٌ فقال : « أرأيتُم إِنْ حَدَّثْتُكُم : أَنَّ الْعَدُوَّ مُصَبِّحُكمْ ، أو مُمَسِّيكُمْ ، أَكنتُم تُصَدِّقوني ؟ »قالوا : نعم ، قال : « فإني نِذيرّ لكم بْين يدَىْ عذابٍ شديدٍ »- وذكر نحوه.\rهذه رواية البخاري ، ومسلم.\rوللبخاري أيضا قال : لما نزل : { وأنْذِرْ عشِيرتَكَ الأْقربين } جعل النبيُّ صلى الله عليه وسلم يدعوهم قَبَائِِلَ،قَبَائِلَ. وأخرج الترمذي الرواية الثانية.\rوفي رواية للبخاري : لما نزلت : { وأنْذِرْ عشِيرتَكَ الأْقربين ، ورهْطَك منهم المُخْلَصيِن} خرج رسول اللّه صلى الله عليه وسلم حتى صِعد الصَّفا ، فهتفَ : صَباحَاهُ ، فقالوا : مَنْ هذا ؟ فاجتعوا إليه ، فقال : أرأيتم إنْ أخبرتُكم أنَّ خيلا تخرجُ من سَفْح هذا الجبلِ ، أكنتم مُصدِّقيَّ ؟ قالوا : ما جرَّبنا عليك كذبا ... وذكرالحديث.\r","part":1,"page":764},{"id":765,"text":"740- ( خ م ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قام رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم حين أنزل اللّه عز وجل { وأنْذِرْ عشِيرتَكَ الأْقربينَ } قال :« يا معْشر قُريشٍ - أو كلمة نحوها - اشْتَرُوا أَنفسكم ، لا أُغني عنكم من اللّه شيئا. يا بني عبد منافٍ ، لا أغني عنكم من اللّه شيئا. يا عباسَ بنَ عبْد المطلبِ ، لا أغني عنك من اللّه شيئا. ويا صفِيَّةُ عمَّةَ رسُولِ اللّه ، لا أغني عنكِ من اللّه شيئا.ويا فاطمةُ بنْتَ محمَّدٍ ، سَلِيني ما شِئْتِ مِنْ مالي ، لا أغني عنْكِ من اللّه شيئا ».\rوفي رواية نحوه ، ولم يذكر فيه « يا بني عبدٍ منافٍ » وذكر بدله:« بني عبد المطلب».\rهذه رواية البخاري ، ومسلم وللبخاري أيضا قال : يابني عبدِ منافٍ ، اشْتَرُوا أنْفُسَكُمْ من اللّه ، يا بني عبدِ المطلب ، اشتروا أنفسكم من اللّه ، يا أُمَّ الزُّبَيْرِ عَّمةَ رسولِ اللّه، يا فاطمةُ بنتَ مُحمَّدٍ ، اشْتَرِيا أَنفُسَكُما من اللّه ،لا أملك لَكُما من اللّه شيئا ، سَلاني مِنْ مالي ما شِئْتما.\rولمسلم أيضا قال : لمَّا نَزلت هذه الآية { وأنْذِرْ عشِيرتَكَ الأْقَربينَ } دعا رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم قريشا ، فاجتمُعوا ، فعَمَّ وخَصَّ ، فقال : يا بني كعبِ بنِ لُؤيّ ، أنِقذُوا أنفُسَكم مِنَ النَّارِ ، يا بني مُرَّة بنِ كَعبٍ ، أنِقذُوا أنفُسَكم مِنَ النَّارِ ، يا بني عبدِ شمسٍ ، أنِقذُوا أنفُسَكم مِنَ النَّارِ، يا بني عبدِ المطلب ، أنِقذُوا أنفُسَكم مِنَ النَّارِ ، يا فَاطِمَةُ ، أنِقذُي نفُسَكِ مِنَ النَّارِ ، فإنَّ لا أملك لكم من اللّه شيْئا ، غير أنَّ لكم رَحِما ،سَأبُلُّها بِبَلالِها.\rوأخرجه الترمذي قال : لما نزلت { وأنْذِرْ عشِيرتَكَ الأْقربينَ } جَمَع رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم قريشا ، فخصَّ وعمَّ ، فقال « يا مَعْشَر قريْشٍ أنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ ، فإني لا أملك لكم من اللّه ضَرّا ولا نفعا ، يا بني عبدٍ منافٍ ، أنِقذُوا أنفُسَكم مِنَ النَّارِ ، فإني لا أملك لكم من اللّه ضرّا ولا نفعا ، يا معشر بني قُضَيّ ، أنِقذُوا أنفُسَكم مِنَ النَّارِ ، فإني لا أملك لكم من اللّه ضرّا ولا نفعا ، يا معشرَ بني عبد المطلب ، أنِقذُوا أنفُسَكم مِنَ النَّارِ ، فإني لا أملك لكم من اللّه ضرّا ولا نفعا ،يا فاطمة بنتَ محمد أنِقذي نفْسَكِ مِنَ النَّارِ ، فإني لا أملك لك من اللّه ضرّا ولا نفعا ،. إِنَّ لكِ رَحِما ، سأبُلُّها ببِلالها ».\rوأخرج النسائي الرواية الأولى من الروايات البخاري ، ومسلم ،والرواية التي أخرجها مسلم وحْدَهُ.\r","part":1,"page":765},{"id":766,"text":"741- ( م ت س ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : لما نزلت : { وأنْذِرْ عشِيرتَكَ الأْقربينَ } قامَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم على الصَّفا ، فقال : « يا فاطمةُ بنتَ محمد ، يا صفيةُ بنَت عبد المطلب ، يابني عبد المطلب ، لا أملك لكم من اللّه شيئا ، سَلُوني مِنْ مالي ما شئُتْم».أخرجه مسلم ، والترمذي ،والنسائي.\r","part":1,"page":766},{"id":767,"text":"742- ( ت ) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال : لما نزلت : { وأنْذِرْ عشِيرتَكَ الأقْربينَ } وضعَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم أصبعيهِ في أُذنَيْهِ ، فرفع صوتهُ ، فقال : « يا بني عبد منافٍ ، يا صَباحاهُ ».\rأخرجه الترمذي ، وقال :وقد رُوي مرسلا ،ولم يُذْكَر الأشعريُّ ، قال : وهو أصحُّ.\r","part":1,"page":767},{"id":768,"text":"743- ( م ) قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو - رضي الله عنهما - : قالا : لما نزلت {وأنْذِرْ عشِيرتَكَ الأْقربينَ } انطلقَ نبِيُّ اللّهِ صلى الله عليه وسلم إلى رَضْمَةِ جَبلٍ ، فعَلا أعْلاها حَجَرا ، ثم نادى : « يا بني عبدٍ منافٍ إِني نَذِيرٌ لكم ، إِنما مَثَلي ومَثَلُكُم كمَثَلِ رَجُلٍٍ رأَى العَدُوَّ » ، فانْطَلَق يَرْبَأُ أَهْلَهُ ، ، فخشِيَ أَن يسبقوهُ ، فجعل يَهْتِفُ :« يا صاحباهُ ».أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":768},{"id":769,"text":"744- ( د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : في قوله تعالى { وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ } [ الشعراء : 224 ] قال : اسْتَثْنَى اللّه منهم { الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، وذكروا اللّه كثيرا } [ الشعراء : 227 ]. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":769},{"id":770,"text":"745- (ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « تَخْرُجُ الدَّابَّةُ ومَعها خاتَمُ سُلَيْمان ، وعَصَا موسى ، فتجْلُو وجْهَ المُؤمِنِ ، وتَخْطِمُ أنفَ الكافِرِ بالخاتم ، حَتَّى إِنَّ أَهْلَ الْخُوَانِ لَيجْتَمِعُونَ ، فيقول هذا : يا مؤمن ، ويقول هذا : يا كافر ، ويقول هذا : يا كافر ، ويقول هذا : يا مؤمن ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":770},{"id":771,"text":"746- ( خ ) سعيد بن جبير -رحمه الله - : قال : سألني يهوديّ من أهلِ الحيَرَةِ ، أيَّ الأَجَلَيْنِ قضَى موسى عليه السلام ؟ قلتُ : لا أَدري ، حتى أقدَم على خَبْرِ العرب فأسأَلَه ، فقدِمتُ ، فسألتُ ابن عباس ؟ فقال : قضَى أكثرَهما وأطيبهما ، إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم إذا قال فَعلَ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":771},{"id":772,"text":"747- ( م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : { إنَّك لا تَهْدي مَنْ أَحبَبْتَ } [القصص: 56 ] نزلتْ في رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم ، حيثُ يُرَاوِدُ عَمَّهُ أبا طالبٍ على الإسلام. أخرجه مسلم، والترمذي.\r","part":1,"page":772},{"id":773,"text":"748- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : في قوله تعالى : { لرَادُّكَ إلى معَادٍ } [القصص : 58 ] قال : إلى مكة. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":773},{"id":774,"text":"749- ( ت ) أم هانئ - رضي الله تعالى عنها - : قالت : سُئِلَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم عن المنكر الذي كانوا يأتونه في ناديهم ؟ فقال : كانوا يَحْبِقونَ فيه ،والحذْفُ والسُّخْرِيُّ بِمنْ مَرَّ بهم في أَهل الأرض.هذه روايةٌ.\rوفي رواية الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم في قولع تعالى : { وتأتونَ في نادِيكم المنْكَرَ } [العنكبوت : 29] قال : كانوا يَخْذِفون أَهل الأرض ، ويسْخَرونَ منهم.\r","part":1,"page":774},{"id":775,"text":"750- () ابن عباس - رضي الله عنهما - : في قوله : { وَلَذِكْرُ اللّهِ أكْبَرُ } [العنكبوت:45] قال : ذِكْرُ الْعَبْدِ اللّهَ بلسانِه كَبِيرٌ ، وذِكره له وخوفه منه ، إذا أشْفَى على ذَنْبٍ ، فتركَهُ من خَوْفِه : أكَبرُ من ذِكره بلسانه ، من غَيْرِ نزْعٍ عن الذَّنبِ. أخرجه.\r","part":1,"page":775},{"id":776,"text":"751- ( ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : لما كان يومُ بدْرٍ ظَهَرَتِ الرُّومُ على فارس ، فأعجَبَ ذلك المؤمنين ، فنزلت : { ألم ، غُلِبَتِ الرُّوم في أدْنَى الأرض ،وهُمْ من بعْدِ غَلَبِهم سيَغْلِبون في بَضْعِ سنينَ. للّه الأمرُ من قبلُ ومن بعدُ ، ويومئذ يَفْرَحُ المؤمنين } [الروم : 1- 4 ] قال :ففرح المؤمنون بظهور الروِم على فارس. أخرجه الترمذي.\rوقال : هكذا قال نصرُ بنُ عليٍ : { غَلَبَتْ }.\r","part":1,"page":776},{"id":777,"text":"752- ( ت ) نَبار بن مُكرِم الأسلمي - رضي الله عنه - : قال : لما نزلت { ألم ، غُلِبَتِ الرُّوم في أدْنَى الأرض ،وهُمْ من بعْدِ غَلَبِهم سيَغْلِبون في بَضْعِ سنينَ } فكانت فارس يوم نزلت هذه الآيةُ قاهِرينَ للرومِ ، وكان المسلمون يُحِبُّون ظُهُورَ الروم عليهم \"; لأنهم وإِيَّاهم أَهلُ كِتابٍ، وفي ذلك قولُ اللّهِ : { ويومئذ يَفْرَحُ المؤمنون بنصر اللّه ، ينصُر من يشاء ، وهو العزيز الحكيم } [الروم : 4 -5 ] وكانت قريشٌ تُحِبُّ ظهورَ فارسَ \"; لأنهم وإيَّاهم ليسُوا بأهلِ كتابٍ ، ولا إيمانٍ ببعْثٍ ، فلما أنزلَ اللّه هذه الآية ، خرج أبو بكرٍ الصِّدِّيق يصيحُ في نواحي مكة : { ألم ، غُلِبَتِ الرُّوم في أدْنَى الأرض ،وهُمْ من بعْدِ غَلَبِهم سيَغْلِبون في بَضْعِ سنينَ } قال ناسٌ من قُريشٍ لأَبي بكرٍ : فذلك بيننا وبينك ، زعَمَ صاحبُكَ أنَّ الروم سَتَغْلِبُ فارسَ في بضعِ سنين ، أفلا نُراهنُكَ على ذلك ؟ قال : بلي ، - وذلك قبل تحريم الرِّهان - فارْتهنْ أبو بكرٍ والمشركون،وتواَضعُوا الرَّانَ ، وقالوا لأبي بكرٍ ، كم تجلُ البِضْعَ : ثلاثَ سنين إلى تسعِ سنين، فسَمِّ بيننا وبينك وسطا ننتهي إليه ، قال : فسمَّوا بينهم سِتَّ سنين ، قال : فمضَتِ السِّتُّ سنينَ قبلَ أن يظهروا ، فأخذَ الْمُشركونَ رَهْن أبي بكرٍ ، فلما دخلتِ السَّنَةُ السابعُ،ظهرتِ الرومُ على فارسَ ، فعابَ المسملونَ على أبي بكرٍ تسْمِيَةَ سِتّ سِنين ، قال:لأنَّ اللّه قال : { في بضْعِ سِنينَ } قال : وأسلم عند ذلك ناسٌ كثير. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":777},{"id":778,"text":"753- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : في قوله تعالى { ألم ، غُلِبَتِ الرُّوم في أدْنَى الأرض } قال : غُلِبتْ وغَلَبت ، قال : كان المشركون يُحبُّون أن يظهرَ أهلُ فارسَ على الرومِ \";لأنهم وإيَّاهم أهل الأوثانِ ، وكان المسلمون يحبون أن يظهرَ الرومُ على فارس \";لأنهم أهلُ كتابٍ ، فذكروهُ لأبي بكرٍ ، فذكرهُ أبو بكرٍ لرسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فقال : أَما إنهُمْ سَيَغْلِبُونَ، فذكره أبو بكرٍ لهم ، فقالوا : اجعلْ بيننا وبينك أجلا ، فإن ظهرْنا كان لنا كذا وكذا ، وإن ظهرتُم كان لكم كذا وكذا ، فجعل أَجلَ خمسِ سنينَ ، فلم يظهروا ، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : أَلاَّ جَعَلْتهُ إلى دون العشْرِ ؟ - قال سعيد بن جبير : والبِضْعُ ، ما دونَ العشْرِ - قال : ثم ظهرتِ الرومُ بعدُ فذلك قوله : { ألم ، غُلِبَتِ الرُّوم - إلى قوله - ويومئذ يَفْرَحُ المؤمنون بنصر اللّه } قال : سفيان : سمعتُ أنَّهُمْ ظهروا عليهم يومَ بدْرٍ.\rوفي رواية : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكرٍ في مُنَاحَبَةٍ { ألم ، غُلِبَتِ الرُّوم } : أَلاَّ أَخْفَضْتَ يا أبا بكرٍ ؟ فإِنَّ البِضعَ ، ما بين ثلاث إلى تسْعٍ. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":778},{"id":779,"text":"754- ( خ ) ابن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال :« مَفاتِيحُ الغيب خمسٌ ، ثم قرأَ { إِنَّ اللّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ } إلى آخر الآية » [ لقمان : 34 ] أخرجه البخاري.\rوفي أُخرى له :« مفاتيحُ الْغَيْبِ خمسٌ لا يعْلَمُها إلاَّ اللّه : لا يعلمُ أحدٌ ما يكونُ في غدٍ إِلاَّ اللّهُ ، ولا يعلمُ أَحدٌ ما يكون في الأرحام ، ولا تعلم نفسٌ ما ذا تَكْسِبُ غدا ؟ ولا تدري نفسٌ بأي أَرضٍ تموتُ ؟ وما يدْري أحدٌ متى يَجىءُ المطرُ ؟ ».\rوفي رواية أُخرى : مفاتيحُ الْغَيْبِ خمسٌ لا يعْلَمُها إلاَّ اللّه : لا يعلمُ ما تَغِيضُ الأَرحامُ إلا اللّهُ ، ولا يعْلَمُ ما في غَدٍ إلا اللّه ، ولا يعلم مَتَى يأتي المطَرُ أَحدٌ إلا اللّه ، ولا تدري نفسٌ بأيِّ أَرضٍ تَموت إلا اللّه ، ولا يعلم متى تقومُ الساعة إلا اللّهُ.\r","part":1,"page":779},{"id":780,"text":"755- ( ت د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : في قولع تعالى : { تَتَجافى جُنُوبُهُم عن المضاجع } [ السجدة : 16 ] نزلت في انتظار الصلاة التي تُدْعى الْعَتَمَة. هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية أَبي داود قال : كانوا يَتَنَفَّلُونَ ما بيْنَ المغرب ، والعِشاء ، ويُصَلُّونَ وكان الحسن يقول : « قيامُ الليل ».\r","part":1,"page":780},{"id":781,"text":"756- ( م ) أُبيُّ بن كعب - رضي الله عنه - : في قوله تعالى : { وَلنُذِيقَنَّهُمْ من العَذابِ الأَدْنَى دُونَ العذابِ الأكْبَر } [ السجدة : 21 ] قال : مصائبُ الدنيا ، والرُّوم ، والْبَطْشَةُ أَو الدُّهان. شك شعبَةُ في البطشَةِ أو الدُّخان. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":781},{"id":782,"text":"757- ( خ م ت ) عبد اللّه بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : قال : إِنَّ زَيدَ بن حارثَةَ مَوْلَى رسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم ، ما كُنَّا ندُعوهُ إِلاَّ زيدَ بنَ محمدٍ ، حتَّى نَزَلَ القرآنُ { أدْعُوهُمْ لآبائهم ، هو أقْسَطُ عند اللّه... } الآية. أخرجه البخاري ،ومسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":782},{"id":783,"text":"758- ( خ م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « مامِن مُؤمنٍِ ، إلا وأنا أولَى الناس به في الدنيا والآخرة ، اقْرءَوُا إنْ شئتم { النبيُّ أَوْلَى بالمؤمنين من أنفسهم } [الأحزاب : 6 ] فأيُّما مُؤمنٍ تَركَ مالا فَلْيَرِثْهُ عَصَبتُه من كانوا ، فإِن ترك دينا أو ضَياعا ، فَليأتِني فأنا مولاه » أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":783},{"id":784,"text":"759- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : في قوله تعالى : { ما جَعلَ اللّه لِرَجلٍ من قَلبَيْن في جَوْفِهِ } [ الأحزاب : 4] قال أبو ظبيان : قُلنا لابنِ عباسٍ : أرأَيت قولَ اللّه تعالى { ما جَعلَ اللّهُ لِرَجلٍ من قَلبَيْن في جَوْفِهِ } ما عَنَا بذلك ؟ قال : قام رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يوما يُصلّي ، فَخطَرَ خَطْرَة ، فقال المنافقون الذي يُصلون معه : أَلا ترى أنَّ له قلْبَين : قلبا معكم ،وقلبا معهم ؟ فأنزل اللّه تعالى : { ما جَعلَ اللّه لِرَجلٍ من قَلبَيْن في جَوْفِهِ } أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":784},{"id":785,"text":"760- ( خ م ) عائشة - رضي الله عنها - : في قوله تعالى {إذْ جاءُوكم من فَوْقِكُم ومن أسْفَلَ منكم ، وإذْ زَاغَتِ الأبْصَارُ وبَلَغَتِ القُلُوبُ الحَناجرَ } [ الأحزاب : 10] قالت : كان ذلك يومَ الخَنْدَق. أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":785},{"id":786,"text":"761- ( خ م ت س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : نَرى هذه الآية نزلت في عَمِّي أنَسِ بن النَّضِر { من المؤمنين رجال صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللّهِ عليه } [ الأحزاب : 23]. أخرجه البخاري.\rوقد أخرج هو ومسلم ، والترمذيُّ هذا الحديثَ بأَطْوَلَ مِنْهُ ،وهو مذكورٌ في غزوةِ أُحدٍ،من كتاب الغزَوات ، من حرفِ الغين.\r","part":1,"page":786},{"id":787,"text":"762- ( ت ) أمُّ عمارَ الأنصارية - رضي الله عنها - : قالت : أَتيتُ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فقلت : ما أرَى كُلَّ شيءٍ إلا للرجال ، وما أرى النساءَ يُذْكرْنَ بشيءٍ ، فنزلت { إِن المسلمين والمسلمات - إلى قوله - : أَعدَّ اللّه لهم مغفرة وأَجرا عظيما } [ الأحزاب : 35 ]. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":787},{"id":788,"text":"764- ( ت ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : لو كان رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوَحْي ، لكَتَم هذه الآية : { إذ تقولُ للذي أنْعَمَ اللّه عليه } [ الأحزاب : 37 ] يعني : بالإِسلام { وأنعمتَ عليه } : بالعتق فَأَعْتَقْتَهُ { أمْسِكْ عليك زوجَكَ ، واتَّقِ اللّه وتُخفي في نفسك مَا اللّهُ مُبدِيهِ ، وتَخْشى النَّاسَ ، واللّهُ أحَقُّ أنْ تَخشْاهُ ، فلما قَضى زيدٌ منها وَطَرا زَوَّجْناكَها لِكَيْلاَ يكون على المؤمنين حَرَجٌ في أزواج أَدْعِيائهم ، إذا قَضَوْا منهن وطَرا ، وكان أمرُ اللَّهِ مفعولا } [ الأحزاب : 37 ] فإنَّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم لما تَزَوَّجَها ، قالوا : تَزوَّجَ حَلِيلةَ ابْنِهِ ، فأنزل اللّه تعالى { ما كان محمدٌ أبا أَحدٍ من رجالكم ، ولكن رسولَ اللّهِ وخاتَمَ النبيين } [ الأحزاب :40] وكان رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم تَبَنَّاهُ وهو صغيرٌ ، فَلبِثَ حتى صارَ رَجُلا ، يقالُ له : زَيْدُ بنُ مُحمَّدٍ ، فأنزل اللّه تعالى : { ادْعُوهم لآبائهم ، وهو أقْسَطُ عند اللّه ، فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانُكم في الدِّينِ ومَواليكم } فُلانٌ مولى فُلانٍ ، وفلانٌ أخو فلانٍ { وهو أقْسَطُ عند اللّه } يعني : أعدلُ عند اللّه.\rوفي رواية مختصرا : لوكان رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوَحْي ، لكَتَم هذه الآية : { إذ تقولُ للذي أنْعَمَ اللّه عليه } لم يَزِدْ. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":788},{"id":789,"text":"765- ( خ م ت س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّهُ كان ابنَ عَشْرِ سنين مَقْدَمَ رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم ، قال : وَكُنَّ أُمَّهاتِي يُواظِبْنَني على خدمِة رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فَخَدْمتُهُ عَشْر سِنينَ ، وتُوُفِّيَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، وأنا ابنُ عشرين سنة ، وكنتُ أعلَم النَّاسِ بشأنِ الحجاب حين أُنْزِلَ ، وكان أول ما نزل في مُبْتَنَى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش : أصْبَحَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَروسا بها فدعا القومَ فأصابوا الطعام ، ثم خرجوا وبقى رَهْطٌ منهم عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فأطالوا المُكْثَ ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم ، فخرج وخرجتُ معه لِكَيْ يخرجوا ، فمشى النبيُّ صلى الله عليه وسلم ومَشَيْتُ ، حتَّى جاءَ عَتَبَةَ حُجْرةِ عائشة ، ثم ظَنَّ أنهم خرجوا ، فرجع ، ورجعتُ معه ، حتى إذا بلغ عَتبةَ حُجْرة عائشة ظنَّ أَنهم خرجوا ، فرجع ورجعت معه ، فإذا هم قد خرجوا ، فضربَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بيني وبينه بالسِّتْرِ ، وأُنْزِلَ الحِجابُ.\rزاد في رواية : أَنا أَعْلَمُ النَّاسِ بالحِجَابِ ، وكان أُبَيُّ بن كعب يَسألُني عنه. هذه رواية البخاري ومسلم.\rوللبخاري من رواية الجَعْد عن أنس ، قال : مَرَّ بنا أنَسٌ في مسجد بني رِفاعة ، فسمعتُه يقولُ : كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذَا مَرَّ بِجَنَبَاتِ أُمِّ سُليم دَخلَ عليها فَسَلَّمَ عليها ، ثم قال : كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَروسا بزينبَ ، فقالت لي أُمُّ سُلَيم : لَوْ أَهْدَينا رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم هَدِيَّة ؟ فقلتُ لها : افْعَلي ، فعمَدَتْ إلى تَمرٍ وسَمْنٍ وأَقِطٍ ، فاتخذتْ حَيْسَة في بُرْمَةٍ ، فأرسلتْ بها مَعي إليه ، فانطلقْتُ بها إليه ، فقال [لي]: ضَعْها ، ثُمَّ أمرني ، فقال : ادْعُ لي رجالا سمَّاهم،وادْعُ لي من لَقيِتَ ، قال : ففعلْتُ الذي أَمرني ، فرجعتُ ، فإذا البيتُ غاصُّ بأهله، ورأَيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وضَعَ يدَهُ على تِلْكَ الْحَيْسَةِ ، وتَكلَّمَ بما شاء اللّهُ ، ثم جعل يدْعُو عشرة عَشرَة ، يأكلونَ منه ، ويقولُ لهم : اذكروا اسم اللّه، وليأكلْ كُلُّ رُجل ممَّا يلِيه ، حتى تصدَّعُوا كلُّهم ، فخَرجَ مَنْ خَرَجَ ، وبَقيَ نَفرٌ يتحدَّثون ، ثم خرج النبيُّ صلى الله عليه وسلم نحو الحُجراتِ، وخَرجتُ في إِثْرِهِ ، فقلتُ : إنهم قد ذَهبُوا ، فرجع فدخل البيتَ وأَرْخَى السِّتْرَ ، وإنِّي لَفي الحجرة ، وهو يقول : { يا أيُّها الذين آمنوا لا تدخلوا بيُوتَ النبيِّ إِلاّ أنْ يُؤذَن لكم إلى طعامٍ غيرَ ناظرين إِناهُ ، ولكن إِذا دُعِيتُمْ فادخلوا ، فإِذا طَعِمْتُم فانْتَشِروا ولا مُسْتَأنِسين لحديث ، إِن ذلكم كان يُؤذي النبيَّ فيستحيي منكم ،واللّه لا يستحيِي من الْحَقِّ } [ الأَحزاب : 54 ].\rوقال الجعدُ : قال أنس : إِنَّهُ خدم النبي صلى الله عليه وسلم عَشْرَ سنين.","part":1,"page":789},{"id":790,"text":"ولمسلم من رواية الْجَعْدِ أيضا قال : تزوج رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فدخلَ بأهله،قال: فَصنَعَتْ أُمِّي أُمُّ سُلَيْم حَيْسا ، فجعلتْهُ في تَوْرٍ ، فقالت : يا أَنسُ ، اذْهبْ بهذا إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ،فقل:بعَثَتْ بهذا إليك أُمِّي ، وهي تُقْرِئُكَ السلام، وتقول : إِنَّ هذا لَكَ منَّا قليلٌ، فقال : ضَعْهُ ، ثم قال :« اذهب فادْعُ لي فُلانا وفُلانا [ وفلانا] ومَنْ لِقيتَ»، قال : فدعوتُ من سَمَّى ومن لقيتُ ، قال : قُلْتُ لأنسٍ : عَدَدَ كَمْ كانوا ؟قال: زُهاءَ ثَلاثِمائةٍ ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أنسُ ، هاتِ التَّوْرَ ، قال:فدخلوا حتى امتلأتِ الصُّفَّةُ والحُجْرَةُ ، فقال رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم : لِيتَحلَّقْ عشرةٌ ، عشرة ، وليأكلْ كلُّ إنسانٍ مما يليه ، قال : فأكلوا حتى شبعوا ، قال : فخرجتْ طائفةٌ ،و دخلت طائفة، حتى أكلوا كلُّهم ، فقال لي : يا أنسُ، ارفع ، فرفعتُ ، فما أدري حين وضعتُ كان أكثرَ ، أم حين رفعتُ ؟ قال : وجلس طوائفُ منهم يتحدَّثون في بيت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، ورسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم جالسٌ ، وزوجتُهُ مُوَلِّيَةٌ وجهها إلى الحائطِ ، فثقُلوا على رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فخرج رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فسلَّمَ على نسائه ثم رجع،فلما رأوْا رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم قد رجعَ،ظنُّوا أنهم قد ثقُلوا عليه ، قال:فابتدروا الباب،فخرجوا كلُّهم، وجاءَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ، حتى أرخى السِّترَ ، ودخلَ وأنا جالسٌ في الحُجْرة ، فلم يلْبَثْ إلا يسيرا،حتى خرج عليَّ،وأُنزلت هذه الآية،فخرج رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم وقرأَهُنَّ على الناس:{يا أيُّها الذين آمنوا لا تدخلوا بُيوتَ النبيِّ ، إلا أن يُؤذَنَ لكم... } إلى آخر الآية،قال:الجعد:قال أنس:أنا أَحْدَثُ الناسِ عهدا بهذه الآيات ، وحُجِبْنَ نساءُ النبي\rصلى الله عليه وسلم.\rوفي أخرى للبخاري قال : بنى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بزينبَ ، فأوْلَمَ بخبزٍ ولحمٍ ، فأُرْسِلْتُ على الطعام داعيا ، فيجيءُ قومٌ فيأكلونَ ويخرجونَ ، ثم يجيءُ قومٌ فيأَكلونَ ويخرجونَ، فدعوتُ حتى ما أجِدُ أَحدا أَدْعُو ، فقلتُ : يانبيَّ اللّه ، ما أَجدُ أحدا أَدعو، قال : « ارفعوا طعامكم » وبقي ثلاثةُ رهْطٍ يتحدَّثونَ في البيت ، فخرجَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فانطلق إلى حُجْرة عائشة ، فقال : « السلام عليكم أهلَ البيت ورحمةُ اللّه » ، وقالت : وعليك السَّلامُ ورحمة اللّه ، كيف وجدتَ أهلكَ ؟ باركَ اللّهُ لك ، فتقرَّى حُجَرَ نسائه كُلِّهِنَّ ، يقولُ لهن كما يقولُ لعائشة ، ويقُلْنَ له كما قالت عائشةُ ، ثمَّ رجعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فإذا رهطٌ ثلاثةٌ في البيتِ يتحدَّثونَ، وكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم شديدَ الحياء ، فخرج مُنْطلقا نحو حُجرةِ عائشة ، فما أدري أخبَرْتُهُ أو أُخْبِرَ أنَّ القومَ قد خرجوا ، فرجع حتى وضع رِجْلهُ في أُسْكُفَّةِ البابِ داخلة ، وأُخرى خارجة ، أَرْخى السِّتر بيني وبينه ، وأُنزلَ الحجابُ.\rوفي أخرى له قال :أوْلَمَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم حينَ بَنَى بزَينَبَ بِنْتِ جحشٍ ، فأَشْبَعَ النَّاسَ خُبْزا ولَحما ، وخرجَ إلى حُجَرِ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ ، كما كان يصَنْعُ صَبِيحَة بنائهِ ، فَيُسَلِّمُ عليهنَّ ويدْعُو لهنَّ ، ويُسَلِّمْنَ عليه ويدعون له ، فلما رجع إلى بيْتِهِ ، رأى رجلين ، جرى بهما الحديث ، فلما رآهما رجَعَ عن بيته ، فلما رأى الرَّجُلانِ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم رجع عن بيته وثَبا مُسْرِعْينِ ، فما أدْرِي أَنا أخبرتُه بخُرُوجِهمِا أو أُخْبِر ؟ فرجع حتَّى دخلَ الْبيْتَ ، وأرْخَى السِّتْرَ بيْني وبينَهُ ، وأُنْزِلت آيَةُ الحجابِ.\rوأخرج الترمذي من هذه الروايات رواية الجعد التي أخرجها مسلم.\rولَهُ في رواية أُخرى قل: بنى رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم بامرأةٍ مِن نسائِهِ،فأرْسَلَني، فدعوتُ له قوما إلى الطعامِ ، فلمَّا أَكلوا وخرجُوا ، قام رسول اللّه صلى الله عليه وسلم مُنْطلقا قِبَلَ بيت عائشة، فرأى رجلين جالسيْنِ ، فانصرفَ راِجعا ،فقام الرَّجُلانِ فخرجا ، فأنزلَ اللّه { يا أيُّها الذين آمنوا لا تدخلوا بيُوتَ النبيِّ إلاّ أنْ يُؤذَن لكم إلى طعامٍ غيرَ ناظرين إِناهُ}.قال:وفي الحديث قصةٌ.وقد أَخرج البخاري هذه الرواية مختصرة قال:بنى رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم بامرأةٍ ، فأرسلني ، فدعوتُ له رجالا إلى الطعامِ ، لم يَزِدْ على هذا،ولم يُسَمِّها.","part":1,"page":790},{"id":791,"text":"وللترمذي من طريق آخر قال : كنتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم ،فأتَى بابَ امرأةٍ عَرَّسَ بها، فإذا عندها قومٌ ، فانطلق يقضي حاجته واحْتُبِسَ ، ثم رجع وعندها قومٌ ، فانطلقَ، فقضى حاجتهُ ، فرجع وقد خرجوا ، قال : فدخلَ وأَْرْخى بيني وبينه سِتْرا ، قال : فذكرتُه لأبي طلحة ، قال : فقال :لئن كان كما تقولُ لِيْنزِلَنَّ في هذا شيءٌ. قال : فنزلت آية الحجاب. وأخرج النسائي من هذه الروايات : رواية مسلم من طريق الجعد.\r","part":1,"page":791},{"id":792,"text":"766- ( خ م د س ) عائشة - رضي الله عنها - : قال عروةُ : كانت خولةُ بنتُ حكيمٍ من اللاتي وهبْنَ أنفَسهُنَّ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقالت عائشةُ : أما تستحي المرأةُ أن تهبَ نفسها للرجلِ،فلما نزلت : { تُرْجي من تشاءُ مِنْهُنَّ } قلت : يا رسولَ اللّهِ ، ما أرى ربَّكَ إِلا يُسارِعُ في هواكَ.وفي أخرى ، قالت : كنتُ أغارُ على اللاّتى وهبْنَ أنفسَهُنَّ لرسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم ، وذكره نحوه.وفي أخرى ، قالت : كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يسْتأْذِنُنَا إذا كان في يومِ المرأةِ مِنَّا ، بعد أنْ نزلت هذه الآية : { تُرْجي من تشاءُ مِنْهُنَّ ، وتُؤوي إليك من تشاء ، ومن ابتغيت ممَّنْ عزلتَ ، فلا جُناح عليك } فقلتُ لها : ما كنتِ تقولين ؟ قالت : كنتُ أقول لهُ : إن كان ذلك إلىَّ ، فإنِّي لا أُريدُ يا رسولَ اللّه أنْ أُوثِرَ عليك أحدا.وفي رواية : لم أُوثِرْ على نفسي أحدا. أخرجه البخاري ، ومسلم، والنسائي،ووافقهم على الرواية الثالثة ، أبو داود\r","part":1,"page":792},{"id":793,"text":"767- ( ت ) أم هانئ - رضي الله عنها - : قالت : خطَبني رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فاعتذَرْتُ إليه ، فعذرَني ، ثم أَنزل اللّه : { إِنا أحْلَلْنا لك أزواجَكَ اللاَّتى آتيْتَ أجُورهُنَّ ،وما ملكتْ يمينُكَ ممَّا أفاءَ اللّه عليك ، وبناتِ عَمِّكَ ، وبنات عمَّاتك ، وبناتِ خالك ، وبنات خالاتك ، اللاَّتي هاجَرْنَ معك... } الآية [ الأحزاب:50 ] فلم أكُنْ لأحِلَّ له ؛ لأني لما هاجرتُ كنتُ من الطُّلقاءِ. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":793},{"id":794,"text":"768- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : نُهيَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم عن أَصنافِ النِّساءِ ، إلاَّ ما كان من المؤمناتِ المهاجرَاتِ بقوله : { لا يحل لك النساءُ من بعدُ ، ولا أن تَبَدَّلَ بِهنَّ مِنْ أزواجٍ ، ولو أَعْجَبكَ حُسْنُهُنَّ إلاما ملكتْ يمينُك } فأحلَّ اللّهُ فتياتِكم المؤمناتِ { وامرأَة مؤمِنَة إِنْ وهبَتْ نفسها للنبيِّ } وحرَّم كُلَّ ذات دِينٍ غير الإسلام ، قال : { ومن يَكْفُرْ بالإيمان فقد حبط عمُلُه وهو في الآخرةِ من الخاسرين } [ المائدة : 6 ] وقال : { يا أيُّها النبيُّ إنا أحللنا لك أزواجَكَ اللاَّتي آتيتَ أُجورَهنَّ ، وما ملكت يمينك مِمَّا أفاءَ اللّه - إلى قوله - : خالصة لك من دون المؤمنين } وحرَّم ما سِوى ذلك من أصنافِ النِّساءِ. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":794},{"id":795,"text":"769- ( ت س ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : ما ماتَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم حتى أُحِلَّ له النساء.أخرجه الترمذي.و النسائي ،وللنسائي أيضا : حتَّى أُحِلَّ له أَنْ يَتَزوَّجَ من النساء ما شاءَ.\r","part":1,"page":795},{"id":796,"text":"770- ( خ م ) عائشة - رضي الله عنها - : أنَّ أزواجَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم كُنَّ يَخْرُجْنَ باللَّيلِ قِبَلَ الْمَناصِع - وهو صَعيدٌ أَفيح - وكان عمرُ يقول للنبي صلى الله عليه وسلم : احْجُبْ نِساءك، فلم يكن رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم يفعل ، فخرجتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ زوجُ النبي صلى الله عليه وسلم ، ليلة من الليالي عِشاء - وكانت امرأَة طويلة - فناداها عمر : ألاَ قد عَرفْناكِ يا سودةُ ، حِرْصا على أن ينزلَ الحجابُ.\rوفي رواية:كان أَزواجُ النبي صلى الله عليه وسلم يَخْرُجْنَ ليلا إلى ليْلٍ قِبَلَ المناصع،وذكر نحوه.\rوفي أخرى قالت : خرَجتْ سودةُ بعد ما ضُرِبَ الحجَابُ لحاجَتِها - وكانَت امرأَة جسيمة تفرَعُ النِّساءَ جِسْما ، لا تَخْفَى على مَنْ يعْرِفُها - فرآها عمرُ بنُ الخطاب ، فقال : يا سَوْدةُ ، أما وَاللّهِ ما تَخْفَيْنَ علينا ، فانظُري كيفَ تخرُجينَ ؟ قالت : فانْكَفَأتْ راِجعة ورسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم في بيتي ، وإنه ليتَعَشَّى وفي يدِهِ عَرْقٌ ، فدَخلَتْ ، فقالتْ : يا رسول اللّهِ ، إني خَرَجْتُ ، فقال لي عمرُ كذا وكذا ،قالت : فأُوحِى إليه، ثُمَّ رُفِعَ عنه وإنَّ العَرْق في يَدِهِ ما وضَعهُ ، فقال : إِنهُ قد أُذِنَ لكُنَّ أَن تَخْرُجْنَ لِحَاجَتِكُنَّ ، قال هشامٌ : يعني : البَراز.أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":796},{"id":797,"text":"771- ( خ م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : «كانت بنو إسرائيل يغتسِلونَ عُراة ينظُر بعضُهُمْ إلى سوْأَةِ بعضٍ ، وكان موسى - عليه السلام- يغتسلُ وحدهُ ، فقالوا : واللّهِ ما يمْنَعُ موسى أَنْ يغتسلَ معنا إلا أنهُ آدَرُ ، قال : فذهبَ مرَّة يغتسلُ ، فوضع ثوبهُ على حجرٍ ، ففرَّ الحجَرُ بثوْبِه ، قال : فجمحَ موسى -عليه السلام - بإثْره ، يقول ثوْبي حَجَرُ ، ثوبي حَجَرُ ، حتى نظرتْ بنو إسرائيل إلى سوأَةِ موسى. فقالوا : واللّه ما بموسى من بأْسٍ. فقام الحجرُ حتى نُظِرَ إليه ، قال : فأَخذَ ثوَبهُ ، فطفِقَ بالحجر ضربا ، قال أَبو هريرة : واللّه إنَّ بالْحَجَر نَدَبا - ستَّة أو سبعة - من ضربِ موسى بالحجرِ ».هذه رواية البخاري ، ومسلم.\rوللبخاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إِنَّ موسى كانَ رجلا حَييّا سِتِّيرا ، لا يُرى شيءٌ من جلده ، استحياء منه ، فآذاه مَنْ آذاه من بني إسرائيل ، فقالوا : ما يَسْتَتِرُ هذا السِّتر إلا من عَيبٍ بجِلده : إِمَّا بَرَصٍ ، وإِمَّا أُدْرَةٍ ، وإِمَّا آفةٍ ، وإِنَّ اللّه أراد أن يُبَرِّئهُ مِمَّا قالوا لموسى، فخَلا يوما وحده ، فوضع ثيابه على الحجر ثم اغْتَسَلَ ، فلمَّا فرغ أقبل إلى ثباته ليأخُذَها ، وإنَّ الحجَرَ عدَا بثوبه ، فأخذ موسى عصاهُ ، وطلب الحجر ، وجعل يقول: ثوْبي حَجَرُ ، ثوبي حَجَرُ ، حتى انتهى إلى مَلإِ بني إسرائيل ، فرأوه عُرْيانا أحسنَ ما خلق اللّهُ ، وأبْرَأَهُ مما يقولون ، وقام الحجرُ ؛ فأَخذه بثوبه فلبِسَه، وطَفِقَ بالحجرِ ضربا بعصاهُ ، فو اللّهِ إنَّ بالحجر لنَدَبا من أَثَرِ ضرْبِه - ثلاثا أو أَرْبعا أو خمسا - فذلك قوله تعالى : { يا أيُّها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذَوْا موسى فَبرَّأَهُ اللّهُ مما قالوا ، وكان عند اللّه وَجيِها} ».\rولمسلم قال : وكان موسى رجلا حَيِيّا ، قال : فكان لا يُرَى متجرِّدا ، قال : فقالت بنو إسرائيل : إنهُّ آدَرُ ، قال : فاغتْسَلَ عند مُوَيْهٍ ، فوضع ثوبهُ على حجرٍ ، فانطلقَ الحجرُ يَسْعى ، واتَّبعَهُ بعصاه يضْرِبه:ثوْبي حَجَرُ ، ثوبي حَجَرُ ، حتى وقفَ على ملأٍ من بني إسرائيل ، فنزلت:{ يا أيُّها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذَوْا موسى فَبرَّأَهُ اللّهُ مما قالوا ، وكان عند اللّه وَجيِها } وأخرجه الترمذي مثْلَ روايةِ البخاري المفردة.\r","part":1,"page":797},{"id":798,"text":"772- ( ت د ) فروةُ بن مُسيكٍ المرادي - رضي الله عنه - : قال : أَتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فقلتُ : يا رسولَ اللّهِ ، ألا أُقاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ من قومي بمن أقبَلَ منهم ؟ فأذِنَ لي في قتالهم وأمَّرَني ، فلما خرجتُ من عنده ، سأَل عني ، ما فعل الغُطَيْفيُّ ؟ فأُخبِرَ أني سِرْتُ ، فأرسل في إثْري فرَدَّني ، فأتيْتُهُ -وهو في نفرٍ من أصحابه - فقال : ادْعُ القوم، فمن أسلمَ منهم فاقْبَلْ منه ، ومن لم يُسِلم فلا تَعْجَلْ حتى أُحَدِّث إليك ، قال: وأُنزِلَ في سبأٍ ما أنزلَ ، فقال رجل : يا رسولَ اللّه ، وما سبَأ ؟ أَرضٌ ، أَو امرأة ؟ قال : « ليس بأَرضٍ ، ولا امرأة ، ولكنه رجلٌ وَلدَ عشرة من العرب »، فتَيَامَنَ منهم ستةٌ وتشاءمَ منهم أربعةٌ ، فأما الذين تشاءموا : فلَخْمٌ ،وجُذامٌ ، وغسان ، وعامِلةُ. وأما الذين تَيَامنُوا : فالأزدُ ، والأشْعريون ، وحِمَيرُ ، وكِنْدَة ، ومِذْحجُ ، وأنمارُ. فقال رجلٌ : وما أنمارُ ؟ قال : « الذين منهم خَثْعَمُ وبَجيلةُ ».هذه رواية الترمذي.\rوأخرجه أبو داود مختصرا في كتاب الحروف ، وهذا لفظُهُ ، قال : أتيتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث ، ولم يذكر لفظه - فقال رجل من القومِ : يارسولَ اللّه ، أخبِرنا عن سبأٍ ، ما هو : أرضٌ ، أو امرأةٌ ؟ قال : « ليس بأرضٍ ولا امرأةٍ ، ولكنه رجلٌ وَلدَ عشرة من العرب ، فتيامَنَ ستةٌ ، وتشاءمَ أربعةٌ ».\r","part":1,"page":798},{"id":799,"text":"773- ( خ ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ نبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : « إذا قضى اللّهُ الأمرَ في السماءِ ضرَبت الملائكةُ بأجنحتها خُضْعانا لقوله ، كأنه سِلْسِلةٌ على صفوان، فإذا فُزِّعَ عن قلوبِهمْ قالوا : ماذا قال ربُّكُمْ ؟ قالوا للذي قال : الحقَّ ، وهو العليُّ الكبيرُ ، فَيَسمعُها مُستَرِقُ السَّمْعِ ، ومسترقُو السَّمع هكذا ، بعضُه فوق بعض - ووَصفَ سُفيانُ بِكفِّهِ فحرَّفَها ، وبدَّدَ بين أصابعه - فيَسْمعُ الكلمةَ فَيُلْقيها إلى من هو تَحْتَهُ ، حَتَّى يُلْقِيها على لِسانِ السَّاحِر أو الكاهِنِ ، فرُبَّما أدْرَكَ الشِّهابُ قَبْلَ أن يُلْقِيَها ، وربما ألقَاهَا قَبْلَ أن يُدْرِكَهُ،فيَكْذِبُ معها مائَةَ كذْبةٍ ، فيقال : أَليسَ قد قال لنا يومَ كذا وكذا : كذا وكذا ؟ فيُصَدَّقُ بتلك الكلمة التي سُمِعَتْ من السماء ». أخرجه البخاري.\rوأخرجه الترمذي قال : إذا قَضَى اللّهُ في السَّمَاءِ أَمْرا ، ضَرَبتِ الملائكةُ بأجْنِحَتها خُضَّعا لقوله ، كأنها سِلْسِلةٌ على صفوان فإذا فُزِّعَ عن قلوبِهمْ قالوا : ماذا قال ربُّكُمْ ؟ قالوا : الحقَّ ، وهو العليُّ الكبيرُ ، قال : والشَّيَاطين بعضُهم فوقَ بعضٍ.\r","part":1,"page":799},{"id":800,"text":"774- ( د ) ابن مسعود - رضي الله عنه - : قال : إذا تكَلَّمَ اللّه بِالْوَحْيِ سَمِعَ أهلُ السماءِ صَلْصَلَة كجرّ السّلْسِلَةِ على الصَّفَا ، فيَصْعَقُونَ ، فلا يزالونَ كذلك ، حتَّى يأتِيَهُمْ جبريلُ ، فإذا جاء فُزّع عن قُلوبهم ، فيقولون : يا جبريلُ ماذا قال ربك ؟ فيقول : الحقَّ ، فيقولونَ : الحقَّ الحقَّ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":800},{"id":801,"text":"775- ( ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال في هذه الآية : { ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكتابَ الذين اصْطَفيْنا من عِبادِنا ، فمنهم ظالمٌ لِنَفْسِهِ ، ومنهم مُقْتَصِدٌ ،ومنهم سابقٌ بالخيرات بإِذْنِ اللّهِ } [ فاطر : 32 ] قال : « هؤلاءٍ كُلُّهُم بمنزلةٍ واحدَةٍ ، وكُلُّهُم في الْجَنَّةِ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":801},{"id":802,"text":"776-\r","part":1,"page":802},{"id":803,"text":"777- ( ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال : كانت بنُو سَلمَةَ في ناحِيَةِ المدينة ، فأرادوا النُّقْلَةَ إلى قُرب المسجد ، فنزلت هذه الآية { إنَّا نَحنُ نُحْييِ الموتَى ، ونكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وآثارهُمْ } [ يس : 12 ] فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم « إِنَّ آثاركم تُكْتَب، فلم ينْتَقِلُوا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":803},{"id":804,"text":"778- () ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : كان بمدينة أنطاكِيةَ فرعونُ من الفراعِنة، فبعثَ اللّهُ إليهم المرسَلين ، وهم ثلاثٌ ، قدَّمَ اثنين ، فكذَّبوهُمَا فقوَّاهم بثالث ، فلما دعتْهُ الرُّسلُ ، وصَدَعت بالذي أُمِرتَ به ، وعابَتْ دينَهُ ، قال لهم :{إنَّا تَطَيَّرْنَا بكم قالوا : طائرُكم معكم } [ يس : 18-19 ] ، أي : مصائبكُم. أخرجه رزين.\r","part":1,"page":804},{"id":805,"text":"779- () ابن عباس - رضي الله عنهما - : في قوله تعالى { وجاء من أقْصى المدينةِ رَجلٌ يسعى - إلى قوله - : وجَعلني من المُكْرَمين } [ يس : 20 - 27 ] قال : نَصَحَ قومَهُ حيّا وميِّتا. أخرجه رزين.\r","part":1,"page":805},{"id":806,"text":"780- ( خ م ت ) أبو ذَرٍ الغفاري - رضي الله عنه - : قال : كنتُ مع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم في المسجد ، عند غروب الشمسِ ، فقال : « يا أبا ذَرٍّ ، أتَدري أينَ تذهبُ هذه الشمس ؟ » قلتُ : اللّه ورسولُه أعلم ، قال : « تذهب تسجُد تحتَ العرش ، فتستأذِنُ ، فيُؤذَنُ لها ، ويوشكُ أَن تسجُدَ فلا يُقْبَل منها ، وتستأذِنَ فلا يُؤذَن لها ، فيقال لها : ارجعِي مِن حيثُ جِئتِ ، فتطلُع من مَغرِبِها ، فذلك قوله عز وجل : {والشمسُ تجرى لمستقرٍّ لها ، ذلك تقدير العزيز العليم } [ يس : 28 ]».\rوفي رواية : ثم قرأَ : { ذلك مُسْتَقَرٌّ لها } في قراءِ عبد اللّه.\rوفي أخرى : فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : تَدْرُونَ مَتى ذاكُم؟ ذاكَ حين لا يَنْفَعُ نفسا إيمانُها، لم تكن آمنتْ مِنْ قبلُ ، أو كسَبتْ في إيمانها خَيرا.\rوفي رواية مُخْتَصرا ، قال : سألتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن قوله : { والشمسُ تجرى لمستقرٍّ لها}؟ قال : مُسْتَقَرُّها تحت العرش. أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوفي رواية الترمذي نحو ذلك.\r","part":1,"page":806},{"id":807,"text":"781- ( ت ) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : في قوله تعالى : {وجعلنا ذُرِّيِّتَهُ هُمُ الباقين } [ الصافات : 77 ] عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « حَامٌ ، وسَامٌ ، ويافث ، ويقال : يافث بالثاء والتاء ،ويقال : يَفَث ».\rوفي رواية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « سامٌ : أَبو العرب ، وحام : أبو الحبش ، ويافث : أبو الرومِ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":807},{"id":808,"text":"782- () ابن عباس وابن مسعود - رضي الله عنهما - : يُذكَرُ عنهما :أَنَّ إلْياسَ: هو إدْرِيسُ ، وكان ابنُ مسعودٍ يقرأُ : { سلام على إدْراسين } [ الصافات : 130 ]. أخرجه رزين.\r","part":1,"page":808},{"id":809,"text":"783- (ت ) أبي بن كعب - رضي الله عنه - : قال : سألت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى : { وأرسلناه إلى مائة ألفٍ أو يزيدونَ } [ الصافات :148 ] قال : «يزيدُون عِشْرينَ ألفا ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":809},{"id":810,"text":"784- () ابن عباس - رضي الله عنهما - : في قوله تعالى : { وإنا لنحن الصَّافُّونَ}[الصافات : 165 ] قال : الملائكةُ تُصَفُّ عند ربها بالتسبيح. أخرجه رزين.\r","part":1,"page":810},{"id":811,"text":"785- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : مرضَ أبو طالبٍ فجاءتْهُ قريشٌ، وجاءه النبي صلى الله عليه وسلم - وعند أبي طالبٍ مجلسُ رجُلٍ - فقام أبو جهلٍ كي يمنَعه من الجلوس فيه ، قال: وشكَوْه إلى أبي طالبٍ. فقال : يا بن أَخي ، ما تُريدُ من قومِكَ ؟ قال : أُريدُ منهم كلمة تدينُ لهم بها العربُ ، وتُؤدِّي إليهم العجمُ الجِزيةَ. قال : كلمة واحدة ؟ قال : كلمة واحدة ، فقال : يا عمِّ. قولوا : لا إله إلا اللّه. فقالوا : إلها واحدا ؟ ما سمعنا بهذا في المِلَّة الآخرة. إنْ هذا إلا اختلاقٌ. قال : فنزل فيهم القرآن { ص ، والقرآنِ ذي الذِّكْر. بل الذين كفروا في عِزَّةٍ وشقاقٍ. كم أَهلكنا من قبلِهم من قَرْنٍ فنادَوْا ولاتَ حين منَاص. وعجبوا أنْ جاءهم منْذِرٌ منهم ،وقال الكافرون : هذا ساحر كذَّاب أجعلَ الآلهة إلها واحدا ؟ إنَّ هذا لشيءٌ عُجاب. وانطلقَ الملأُ منهم : أن امْشُوا واصبروا على آلهتِكم ، إن هذا لشيءٌ يُراد ، ما سمعنا بهذا في الْمِلَّةِ الآخِرة. إنْ هذا إلا اخْتِلاق } [ ص : 1 - 7 ]. أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":811},{"id":812,"text":"786- ( ت ) عبد اللّه بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهما - : قال : لما نزلت { ثم إنَّكم يومَ القيامة عند ربكم تَخْتصِمون } [ الزمر : 31 ] قال الزبير : يا رسول اللّه ، أتُكَرَّرُ علينا الخصومةُ بعد الذي كان بيننا في الدنيا ؟ قال :« نعم» فقال : «إنَّ الأمرَ إذا لشديدٌ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":812},{"id":813,"text":"787- ( س ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : إِنَّ قَوْما قَتَلوا فأكْثَرُوا، وزنُوا فَأكثَرُوا وانتَهَكُوا ، فأتَوْا رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : يا محمدُ ، إِنَّ الذي تقولُ وتدعو إليه لَحسَنٌ ، لو تُخْبِرنا أَنَّ لَمِا عَمِلْنا كفَّارة ؟ فنزلت : { والذين لا يَدْعون مع اللّه إلَها آخر - إلى قوله - فأُولئكَ يُبَدِّلُ اللّه سيِّئاتِهم حَسَناتٍ } [ الفرقان : 68- 70] قال : يُبَدِّلُ اللّه شركَهُم إيمانا ، وزِناهم إحصْانا ، ونزلَت { قل يا عباديَ الذين أسْرفوا على أنفسهم لا تقْنَطُوا من رحمة اللّهِ } [ الزمر : 53 ] أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":813},{"id":814,"text":"788- ( ت ) أسماء بنت يزيد - رضي الله عنها - : قالت : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقرأ : { يا عباديَ الذين أسْرفوا على أنفسهم لا تقْنَطُوا من رحمة اللّهِ إن اللّه يغفر الذُّنوبَ جميعا} ولا يبالي. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":814},{"id":815,"text":"789- ( خ م ت ) ابن مسعود - رضي الله عنه - : قال : جاء حَبْرٌ إلى رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمدُ ، إن اللّه يضَع السَّماءَ على إِصْبَعٍ ، والأرضِينَ على إصْبَعٍ ، والجبال على إصبعٍ.والشَّجرَ والأنهار على إصبعٍ ،وسائرَ الخلقِ على إِصبع ، ثم يقول:أناالملكُ،فضَحِكَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم وقال : { وما قَدَروا اللّه حق قدره } [ الزمر : 67].\rوفي رواية نحوه ، وقال : والماء والثرى على إصبع ، وسائر الخلائق على إصبع، ثم يَيُرُّهُنَّ - وفيه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه ،تَعَجُّبا وتصديقا لَهُ ،ثم قرأَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : «وما قدروا الله حق قدره.....» الآية. أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي ، فقال : يا محمد ، إن اللّه يُمسِكُ السمواتِ على إصبعٍ، والجبالَ على إصبعٍ ، والأرضينَ على إصبع ، والخلائق على إصْبَعٍ ، ثم يقول: أَنا الملِكُ،قال:فضحِكَ النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذُه ، قال : { وما قَدَروا اللّه حقَّ قدره}.\rوفي رواية قال: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم تعجبا وتَصديقا.\r","part":1,"page":815},{"id":816,"text":"790- ( خ م د ) ابن عمر - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يَطوِي اللّه - عز وجل - السمواتِ يوم القيامة ، ثم يأخُذُهُنَّ بيده اليُمني ، ثم يقول: أَنا الملكُ ، أَيْن الجبَّاروُن ؟ أينَ المتَكبِّرون ؟ ثم يطوِي الأرض بشِماله ، ثم يقول : أنا الملكُ ، أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ ». هذه رواية مسلم.\rوفي رواية البخاري قال :« إن اللّه -عز وجل- يَقبِضُ يومَ القيامةِ الأرَضينَ ، وتكونُ السموات بِيَمِينهِ ، ثم يقولُ : أنا الملكُ ».\rثم قال البخاري : وقال عمر بنُ حمزة : سمعتُ سالما سمعتُ ابنَ عُمَرَ عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا.\rوفي أخرى لمسلم من حديث عبيد اللّه بن مِقْسَم ، أَنه نَظَر إلى عبد اللّه بن عمر كيف يَحكي رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم ؟ قال : يأخُذُ اللّه - عَز وجل- سماواتِهِ وأَرَضيهِ بيَديه ، ويقول : أنا اللّه - ويَقْبِضُ أصَابعه و يَبْسطُها - ويقول :أنا الملكُ ، حتى نظرتُ إلى المنبر يَتَحرَّكُ من أسْفَلِ شيءٍ منه ، حتى إني أقولُ : أَساقِطٌ هو برسول اللّه صلى الله عليه وسلم ؟.\rوفي أخرى نحوه ، وفي آخره :« يأخذ الجبَّارُ عز وجل سماواتِه وأرَضيهِ بيديه».\rوأخرج أبو داود الرواية الأولى ، وقال في حديثه : بيده الأخرى ،ولم يقل : بشماله.\r","part":1,"page":816},{"id":817,"text":"791 (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : «يقْبِضُ اللّه الأَرضَ ، ويطوي السماءَ بيمينه ، ثم يقول : أنا الملِكُ ، أَيْنَ ملوك الأرض؟ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":817},{"id":818,"text":"792- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : مَرَّ يهودِيٌّ بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم : « يا يَهوديّ ، حدِّثنا »، قال : كيف تقولُ يا أبا القاسم إذا وَضَع اللّه السمواتِ على ذِهْ ، والأرضَينَ على ذِهْ ، والماءَ على ذِهْ ، والجبال على ذِهْ ، وسائر الخلائقِ على ذِهْ - وأشار محمد بن الصَّلت بخِنْصَره أولا ، ثم تابع حتى بلغَ الإبهامَ - فأنزلَ اللّهُ { وما قَدَروا اللّه حقَّ قدره }.أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":818},{"id":819,"text":"793- ( خ ) العلاء بن زياد -رحمه الله - : كان يُذَكِّرُ بالنَّارِ ، فقال رجلٌ : لِمَ تُقَنِّطُ الناسَ ؟ قال : وأنا أقدِرُ أنْ أُقَنِّط الناسَ ، واللّه يقول : { يا عباديَ الذين أسْرفوا على أنفسهم لا تقْنَطُوا من رحمة اللّه} [ الزمر : 53 ] ويقول: { وأَنَّ المُسْرفين هُم أصحابُ النارِ } [ غافر : 43 ] ولكِنَّكم تُحبون أن تُبَشَّروا بالجنة على مَساوِئِ أعْمالِكم ، وإِنما بعَثَ اللّه- عز وجل- محمدا صلى الله عليه وسلم مُبشِّرا بالجنة لِمَن أَطاَعَهُ ، ومُنذِرا بالنار لمن عَصاهُ.\rذكره البخاري ، ولم يذكر له إسنادا.\r","part":1,"page":819},{"id":820,"text":"794- ( خ م ت ) ابن مسعود - رضي الله عنه - :قال : اجتَمعَ عند البيتِ ثلاثةُ نَفرٍ : ثَقَفِيَّانِ ،وقُرَشِيٌّ ، أوْ قُرَشِيَّانِ ، وثَقَفِيٌّ ،كثيرٌ شَحْمُ بُطونِهِم ، قليلٌ فِقْهُ قلوبهم ، فقال أَحَدُهُمْ : أَتُرَوْنَ أَنَّ اللّه يَسْمَعُ ما نقُولُ ؟ فقال الآخرُ : يَسْمع إِنْ جَهَرْنا، ولا يسمع إِنْ أَخْفَيْنا، وقال الآخرُ : إنْ كان يَسْمَعُ إذا جَهرنا ، فهو يسْمعُ إذا أَخفَيْنا ، فأنزل اللّه عز وجل { وما كنتم تَستَتِرُونَ أَن يشهدَ عليكم سمعُكم ولا أبصارُكم... } الآية [ فُصِّلت : 22 ]. أخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي.\rوللترمذي أيضا ، قال : كنتُ مُسْتَتِرا بأسْتَارِ الكَعْبةِ ، فجاء ثلاثَةُ نَفَرٍ ، كثيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، قليلٌ فقْهُ قُلوبِهِمْ : قُرَشِيٌّ ،وخَتَنَاهُ ثَقَفِيَّانِ ، أو ثَقَفِيٌّ وخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ ، فتَكَلَّمُوا بِكلام لم أَفْهَمْهُ ، فقال أحدُهُمْ : أَتُرَوْنَ أَنَّ اللّه يَسمَعُ كلامنا هذا ، فقال الآخرُ: إِنَّا إذا رفَعْنا أَصْواتَنا سَمِعَهُ ، وإذا لم نرفعْ أصواتَنا لمْ يسمعه ،فقال الآخر : إنْ سَمِعَ منه شيئا سَمِعَهُ كُلَّهُ ، قال عبد اللّه : فذكرتُ ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فأنزل اللّه { وما كنتم تَستَتِرُونَ أَن يشهدَ عليكم سمعُكم ولا أبصارُكم ولا جُلُودُكم ، ولكن ظَنَنْتُم أن اللّهَ لا يعلمُ كثيرا مما تعلمون. وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الذي ظَننتم بربكم أرْداكُم فأصْبَحْتُم من الخاسرين } الآية [فُصِّلت : 22 ، 23].\r","part":1,"page":820},{"id":821,"text":"795- ( ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قرأ { إِنَّ الذين قالوا رَبُّنا اللّهُ ، ثم استقاموا } [ فُصِّلت : 30 ] قال : قد قال الناسُ ، ثم كَفَرَ أكْثَرُهم ، فَمنْ مات عليها ، فهو مِمَّنِ استقامَ. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":821},{"id":822,"text":"796- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : في قوله تعالى : { ادْفَعْ بالتي هي أَحْسَن} [ فُصِّلت : 34 ] قال : الصَّبْر عند الغَضَبِ ، والعَفْوُ عند الإساءة ، فإذا فَعَلوا عَصَمَهُمُ اللّه ،وخَضَعَ لهم عَدُوُّهُم.\rذكره البخاري ،ولم يذكر له إسنادا.\r","part":1,"page":822},{"id":823,"text":"797- ( خ ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : سُئِلَ عن قوله تعالى : {إِلا الْمَوَدَّةَ في القُرْبى ؟ } [ حم عسق : 23 ] فقال سعيد بن جبير : قُرْبى آل محمدٍ، فقال ابن عباس: عَجِلْتَ ،إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لم يكن بَطْنٌ من قريش إلا كان له فيهم قَرابةٌ ، فقال : إلا أَنْ تَصِلُوا ما بَيْني وبينْكم من القرابة.\rأخرجه البخاري ، والترمذي ، إلا أن الترمذي قال عوضَ « عَجِلتَ » «أعَلمْتَ؟».\r","part":1,"page":823},{"id":824,"text":"798- ( د ) ابن عوْن -رحمه الله - : قال : كنتُ أَسألُ عن الانتصارِ ؟ وعن قوله:{وَلَمنِ انْتَصَرَ بعدَ ظُلْمِهِ ، فأولئك ما عليهم مِنْ سَبيلٍ } [ الشورى : 41 ] فحدَّثني علي بنُ زيد بن جُدعان عن أمِّ مُحَمَّدٍ - امرأة أبيه - قال ابنُ عونٍ : وزَعُموا أَنَّها كانت تدْخُلُ على أُمِّ المؤمنين عائشة ، قالت : قالَت عائشة أُمُّ المؤمنين : دخَلَ عليَّ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ،وعندنا زينبُ بنت جَحْشٍ ، فَجعلَ يَصْنَعُ بيدِه شيئا ، فقلتُ بيده حتى فَطَّنْتُهُ لها ، فأمْسَكَ ، وأقْبَلَتْ زينبُ تُقَحِّمُ لعائشة ، فنهاها ، فأبَتْ أنْ تنتهيَ ، فقال لعائشة: « سُبِّيها » فسَبَّتْها ، فَغَلَبَتْها،فانْطَلَقتْ زيببُ إلى عليّ ، قالت : إِنَّ عائشَة وقَعتْ بكم، وفَعلتْ ، فجاءتْ فاطمة، فقال لها : إِنَّها حِبَّةُ أَبيك - ورَبِّ الكعبةِ - فانْصَرفَتْ ، فقالت لهم: إني قلتُ له كذا وكذا ، فقال لي : كذا وكذا ، قال : وجاء عليٌّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وكلَّمه في ذلك. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":824},{"id":825,"text":"799- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : { ولَوْلا أنْ يكونَ النَّاسُ أُمَّة واحدة } [ الزخرف : 33 ] : لَوْلا أنْ جعل النَّاس كُلَّهُم كُفَّارا ، لَجَعلتُ لبيوتِ الكفارِ سُقُفا من فضَّةٍ ، ومعارجَ من فضَّةٍ - وهي الدُّرُجُ - وسُرُرا من فضَّةٍ ذكره البخاري ، ولم يذكرْ له إسنادا.\r","part":1,"page":825},{"id":826,"text":"800- ( خ م ت ) عن مسروق بن الأجدع -رحمه الله - : قال :كُنَّا جلوسا عند عبد اللّه بن مسعودِ - وهو مُضْطجِعٌ بيننا - فأتاه رجل فقال : يا أبا عبد الرحمن، إنَّ قاصَّا عند أبواب كِنْدَة يَقُصُّ ، ويَزعمُ : أنَّ آيةَ الدُّخان تجيء فتأخذ بأنفاس الكفار ، وَيأْخُذُ المؤمنين منها كهيئة الزُّكام ، فقال عبد اللّه - وَجلَسَ وهو غَصْبانُ: يَا أُيُّها الناس، اتقوا اللّه ، مَنْ عَلِمَ منكم شيئا فلْيَقُلْ بما يعْلَمُ ،ومن لا يعْلَمُ ،فَلْيَقُلِ: اللّه أعلم ،فإِنه أَعلمُ لأَحدِكم أنْ يقولَ لما لا يعْلَمُ : اللّه أعلمُ ، فإِن اللّه تعالى قال لنَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم : { قُلْ ما أسْأَلُكُمْ عليه من أجْرٍ ، وما أنا مِن المُتَكلِّفين } [ ص: 86 ] إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لمَّا رأَى من الناس إِدْبارا قال : اللهم سَبْعٌ كسَبْعِ يُوسُفَ !.\rوفي رواية: أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لما دعا قريشا كَذَّبُوه ، واسْتعْصَوْا عليه ، فقال : اللهم أعِنِّي عليهم بسبعٍ كسبْعِ يُوسف ، فأَخذتْهُمْ سَنَةٌ حَصَّتْ كُلَّ شيءٍ ، حتى أكلوا الجُلودَ والمَيْتَةَ من الجوع ، ويْنظُرُ إلى السماء أحدُهم ، فَيرى كهَيْئَةِ الدُّخان ، فأتاه أبو سفيان ، فقال : يا محمد ، إِنَّك جئتَ تأَمرُ بطاعةِ اللّهِ وبصِلةِ الرَّحِمِ ، وإِنَّ قَوْمَك قد هَلَكوا، فادْعُ اللّه- عَزَّ وجلَّ - لهم ، قال اللّه تعالى { فارْتَقِبْ يومَ تأتي السَّماءُ بدُخَانٍ مُبين يَغْشَى الناسَ هذا عذابٌ أليم ، ربَّنا اكشِفْ عنا العذابَ إنا مؤمنون. أَنَّى لهم الذكرى وقد جاءهم رسولٌ مُبين ثم تَولَّوْا عنه وقالوا:مُعَلَّمٌ مجنونٌ ، إِنَّا كاشِفُو العَذَابِ قَليلا ، إِنَّكُمْ عائدون } [ الدخان : 10- 16 ] قال عبدُ اللّه : أفَيُكْشَفُ عذابُ الآخرة { يوم نَبْطِش البَطْشَةَ الكبرى ، إِنَّامنتقمون } فالبطشَةُ : يومُ بدرٍ.\rوفي رواية قال : قال عبد اللّهِ : إنما كان هذا ؛ لأن قريشا لما اسْتَعْصَوا على النبي صلى الله عليه وسلم ، دعا عليهم بِسِنِينَ كَسِني يوسفَ فأصابهم قَحْطٌ وجَهْدٌ ، حتى أكلوا العظامَ ، فجعل الرجلُ ينظرُ إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجَهدِ ، فأنزل اللّه عز وجل { فارْتَقِبْ يومَ تأتي السَّماءُ بدُخَانٍ مُبين ، يَغْشَى الناسَ ، هذا عذابٌ أليم } قال: فأُتي رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فقيل: يا رسولَ اللّه ، اسْتَسْقِ اللّه لِمُضَرَ ، فإنها قد هَلَكَتْ. قال : لِمُضَرَ ؟ إنك لجريء فاستسقى لهم ، فَسُقُوا ، فنزلت : { إنكم عائدون } فلما أصابهم الرفاهيةُ ، عَادُوا إلى حالهم، حين أصابتهم الرفاهية ، فأنزل اللّه عز وجل {يوم نَبْطِش البَطْشَةَ الكبرى ، إِنَّامنتقمون } قال : يعني يومَ بدر.\rوفي رواية نحوه ، وفيها : فقيل : إِنْ كَشَفنا عنهم عادوا ، فدعا رَّبه فكشف عنهم،فعادوا ، فانتقم اللّه منهم يومَ بدرٍ ، فذلك قولُه : { فارْتَقِبْ يومَ تأتي السَّماءُ بدُخَانٍ مُبين - إلى قوله - إنا منتقمون }. هذه رواية البخاري ، ومسلم.\rوفي رواية الترمذي مثل الرواية الأولى إلى قوله : { فارْتَقِبْ يومَ تأتي السَّماءُ بدُخَان مُبين يَغْشَى الناسَ هذا عذابٌ أليم } قال أحد رواتِهِ : هذا كقوله : { ربنا اكشف عنَّا العذابَ} فهل يكشفُ عذابُ الآخرة ؟ قد مضى البطشةُ والِّلزامُ والدخانُ ، وقال أحدهم : القمر،وقال الآخر : الرومُ واللزام يوم بدرٍ.\rوقد أخرج البخاري في أحد طُرقِه هذا الذي ذكره الترمذي.\rوفي أخرى للبخاري ومسلم قال : قال عبد اللّهِ : خمسٌ قد مَضَيْنَ : الدخانُ ، واللِّزامُ ،والرومُ ، والبطشةُ ،والقمرُ.\r","part":1,"page":826},{"id":827,"text":"801- ( ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « مَا مِنْ مُؤمِنٍ إلا وله بابانِ : بابٌ يَصعَدُ منه عَمَلُهُ ، وبابٌ ينزلُ منه رِزْقُه. فإذا مات بَكيَا عليه ، فذلك قوله : { فما بكَتْ عليهم السماء والأرضُ وما كانوا مُنظرين} ».\rأخرجه الترمذي ، وقال : هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه.\r","part":1,"page":827},{"id":828,"text":"802- ( ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :« أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : {كالمُهْلِ} [ الدخان : 45 ] كَعَكَرِ الزَّيْتِ ، إذا قَرَّبَهُ إلى وجههِ سَقَطَتْ فَرْوَةُ وجهه فيه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":828},{"id":829,"text":"803- ( خ ) يوسف بن مَاهَكْ -رحمه الله - : قال : كان مَرْوانُ على الحجازِ استعمله مُعاويةُ ، فَخَطَبَ ، فجعل يذكُرُ يزيد بن مُعاوية ؛ لكي يُبايعَ له بعد أبيه ، فقال له عبد الرحمن بْنُ أبي بكرٍ شيئا ، فقال : خُذوهُ ، فدَخلَ بيتَ عائِشَةَ فلم يقدرُوا عليه، فقال مروانُ : إنَّ هذا الذي أَنزل اللّه فيه { والذي قال لوالديه أُفّ لكُما } [الأحقاف: 17 ] فقالت عائشة من وراء الحجاب : ما أنزل اللّه فينا شيئا من القرآن ، إِلاّ ما أنزل في سورة النُّورِ من بَرَاءتِي. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":829},{"id":830,"text":"804- ( م ت د ) علقمة -رحمه الله - : قال : قلت لابن مسعودٍ : هل صَحِبَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ليلةَ الجِنِّ منكم أحدٌ ؟ قال : ما صحبه منَّا أحدٌ ، ولكنَّا كُنَّا مع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ذاتَ ليْلَةٍ فَفقَدناهُ ، فالتمسناه في الأودية والشِّعابِ ، فَقُلْنَا : اسْتُطِيرَ ، أَوِ اغْتِيلَ ، فبِتْنا بشرِّ ليْلَةٍ باتَ بها قومٌ ، فلما أَصبحنا إذا هُوَجَاءٍ من قِبلِ حِراءَ، قال : فقُلْنا : يارسول اللّه ، فَقَدْناكَ، فطلبناكَ ، فلم نَجِدْكَ ، فَبِتْنا بشَرِّ ليلةٍ باتَ بها قومٌ ، قال : « أتَاني داِعي الجِنِّ ، فذَهبْتُ معه ، فقرأتُ عليهم القرآن » قال : فانطَلقَ بنا ، فأرانا آثارهم ، وآثار نِيرَانِهمْ ، وسألُوهُ الزَّادَ ، فقال : « لكم كلُّ عَظْمٍ ذُكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوْفَرَ ما يكون لَحْما،وكلُّ بَعْرَةٍ علَفٌ لِدَوَابِّكم » فقال- رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم : « فلا تَسْتَنْجوا بهما ، فإنهما طعامُ إخوانِكم ».\rوفي رواية بعد قوله : « وآثار نيرانِهِم » قال الشعبيُّ : وسألُوهُ الزَّادَ ؟ وكانُوا من جِنِّ الجزيرَةِ - إلى آخر الحديث من قول الشعبي مفصَّلا من حديث عبد اللّه ، هذه رواية مسلم.\rوأخرجه الترمذي ، وذكر فيه قول الشعبي ، كما سبق في هذه الرواية الآخرة، وزاد فيه : أَو رَوْثةٍ.\rوفي رواية لمسلم ، أَنَّ ابنَ مسعود قال : لم أكن ليلَة الجنِّ مع رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم ، ََوَوَدِدْتُ أَنِّي كنتُ معَهُ ، لم يزد على هذا.\rوأخرج أبو داود منه طرفا ، قال : قلتُ لعبد اللّه بن مسعودٍ : « مَنْ كان منكم ليْلَةَ الجن مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : ما كان معه منَّا أحَدٌ ». لم يزدْ على هذا.\r","part":1,"page":830},{"id":831,"text":"805- ( خ م ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : { إِنَّا فَتَحنَا لك فَتْحا مبينا} [الفتح : 1 ] قال : الحُدْيبِيَةُ ، فقال أصحابُ رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم : هَنيئا مَريئا ، فَمالنا ؟ فأنزل اللّه عز وجل : { لِيُدْخِلَ المؤمنين والمؤمناتِ جَنات تجري من تحتها الأنهار } [ الفتح : 5 ] قال شعبةُ : فقَدِمْتُ الكوفةَ ، فحدَّثتُ بهذا كُلِّه عن قتادة ، ثم رجَعتُ فذكرتُ له ، فقال : أَمَّا {إِنَّا فَتَحنَا لك فَتْحا مبينا } فَعنْ أنسٍ ، وأما « هنيئا مريئا » فَعنْ عِكْرِمَةَ.هذه رواية البخاري.\rوأخرجه مسلم عن قَتادة عن أنس قال : لما نزلتْ { إِنَّا فَتَحنَا لك فَتْحا مبينا ليغفر لَكَ اللّهُ ما تقدَّمَ من ذنبك وما تأَخَّر ، ويُتمَّ نعمته عليك ويَهديَك صراطا مستقيما ، ويَنْصُرَك اللّه نصرا عزيزا ، هو الذي أنزل السَّكينةَ في قُلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا معَ إيمانهم وللّه جنُودُ السموات والأرض وكان اللّه عليما حكيما ، لِيُدْخِلَ المؤمنين والمؤمناتِ جَناتٍ تجري من تحتها الأنهار ، خالدين فيها ،ويُكفِّرَ عنهم سَيِّئاتهم ، وكان ذلك عند اللّه فَوزا عظيما } [ الفتح :1- 5 ] مَرْجِعهُ من الحديبية - وهم يُخَالِطُهُم الحزنُ والكآبةُ وقد نَحَر الهديَب الحُدَيْبِية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لقد أُنزِلَتْ عليَّ آيةٌ هي أحبُّ إليَّ من الدُّنيا جميعا ».\rوأخرجه الترمذي عن قتادة عن أنس قال : أُنزِلَتْ على النبي صلى الله عليه وسلم { ليغفر لَكَ اللّهُ ما تقدَّمَ من ذنبك وما تأَخَّر } مرجِعَهُ إلى الحديبية ، فقال النبي : « لقد أُنزلت عليَّ آيةٌ أحَبُّ إليَّ مِمَّا على الأرضِ »، ثم قرأها النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : هنيئا مريئا ، يا رسولَ اللّه،لقد بَيَّنَ اللّه لك ما يُفعَل بك ، فماذا يُفعَل بنا ؟ فنزلت عليه { لِيُدْخِلَ المؤمنين والمؤمناتِ جَناتٍ تجري من تحتها الأنهار - حتى بَلَغَ - : فوزا عظيما }.\r","part":1,"page":831},{"id":832,"text":"806- ( خ ط ت ) أسلم - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان يسيرُ في بعض أسفاره ، وعُمر بنُ الخطابِ يسيرُ معهُ ليلا - فسأله عمرُ عن شيء؟ فلم يُجِبْهُ ، ثم سأله فلم يجبه ، ثم سأله فلم يجبه ، فقال عمر : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ عُمَرُ ، نَزَرْتَ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم ثَلاثَ مَراتٍ ، كلُّ ذلك لا يُجيبُكَ ، قالَ عمرُ : فَحَرَّكتُ بعيري ، حتى تقدَّمتُ أمامَ النَّاسِ ، وخَشيتُ أنْ ينزلَ فيَّ قُرآنٌ ، فما نَشِبْتُ أنْ سَمِعتُ صَارخا يَصْرُخُ بي ، فقلت : لقد خشيِتُ أن يكون قد نزلَ فِيَّ قرآن ، فجئتُ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فسلَّمت عليه ، فقال : لقد أُنزِلت عليَّ الليلةَ سورةٌ ، لهيَ أحبُّ إلىَّ مما طلَعَتْ عليه الشمسُ ، ثم قرأ : { إِنَّا فَتَحنَا لك فَتْحا مبينا } أخرجه البخاري ،والموطأ هكذا.\rوأخرجه الترمذي عن أسْلَمَ ، قال : سمعتُ عمر بن الخطاب يقول : كُنَّا مع رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم في بعض أسْفَارِهِ... الحديث.\r","part":1,"page":832},{"id":833,"text":"807- ( م ت د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :أَنَّ ثمانِينَ رجُلا مِنْ أهْلِ مَكَّةَ،هَبَطُوا على رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم من جَبَل التَنْعِيمِ مُسَلَّحِينَ - يُرِيدُونَ غِرَّةَ رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم - فأخَذَهم سِلْما، فاسْتَحْياهُم ، وأنْزَلَ اللّهُ عزَّ وجل : { وهو الذي كفَّ أَيديَهُمْ عنكم وأيدَيكم عنهم بِبَطْنِ مكة من بعد أنْ أظْفَرََكم عليهم } [ الفتح : 23 ] هذه رواية مسلم.\rوفي رواية الترمذي ، أَنَّ ثمانِينَ نزلُوا على رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم وأصحابه من جبل التنعيم وعند صلاة الصبح ؛ يُرِيدونَ أَنْ يقْتُلُوهُ ، فأُخِذُوا ، فأَعتقهم رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فأنزل اللّه صلى الله عليه وسلم { وهو الذي كفَّ أَيديَهُمْ عنكم ، وأيدَيكم عنهم... } الآية.\rوأخرجه أبو داود بنحوه من مجموع الروايتين.\r","part":1,"page":833},{"id":834,"text":"808- ( ت ) أبي بن كعب - رضي الله عنه - : عن النبي صلى الله عليه وسلم { وألْزَمَهم كلمةَ التَّقْوَى}[الفتح : 68 ] قال : « لا إله إلا اللّه ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":834},{"id":835,"text":"809- ( خ س ت ) عبد اللّه بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهما - : قال : قَدِمَ رَكْبٌ من بني تَميمٍ على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال أَبو بكْرٍ : أَمِّر الْقَعْقَاعَ ْبنَ مَعْبَد بنِ زُرَارة، وقال عمر : أَمِّر الأقْرَعَ بنَ حابسٍ ، فقال أبو بكرٍ : ما أَرَدْتَ إِلاّ خِلافي ، وقال عمر : ما أردتُ خِلافَكَ ، فَتَمارَيا ، حتى ارْتَفَعَتْ أصواتُهُما ، فنزل في ذلك : { يا أيُّها الذين آمنوا ، لا تُقدِّمُوا بين يَدي اللّه ورَسُوِله ، واتَّقُوا اللّه إن اللّه سميع عليم} [ الحجرات : 1 ].\rوفي رواية : قال ابنُ أبي مُلَيْكَةَ : كادَ الْخَيِّرَان أنْ يَهْلكا : أَبُو بكرٍ ،وعُمَرُ ، لمَّا قَدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفدُ بني تميم ، أشَارَ أحَدُهُما بالأقْرَعِ بن حابِس الْحَنْظَلِيِّ ، وأشار الآخر بغيره، ثم ذكره نحوه، ونزولَ الآية. ثم قال : قال ابن الزبير : فكان عمرُ بعدُ إذا حدَّثَ بحديثٍ حدَّثَهُ كأخي السِّرارِ ، لم يُسْمِعْهُ حتى يسْتَفهِمَهُ.\rوفي أخرى نحوه ، وفيه قال ابن الزبير : فما كان عمر يُسْمِعُ رسولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم حتى يستفهمه، ولم يذكرْ ذلك عن أبيه ، يعني : أبا بكرٍ الصِّديق. أخرجه البخاري، وأخرج النسائي الرواية الأولى.\rوأخرجه الترمذي قال :إِنَّ الأقْرَعَ بنَ حابسٍ قَدِمَ على رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، فقال أبو بكرٍ: يا رسول اللّه ، استعْمِلْهُ على قومه ، فقال عمر : لا تستعْمِلْهُ يا رسول اللّه ، فتكلَّما عند النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى علَتْ أصواتُهُما ، فقال أبو بكرٍ لعُمر : ما أَرَدْتَ إِلاّ خِلافي ، فقال: ما أردتُ خِلافَكَ ، قال : فنزلت هذه الآية : { يا أيُّها الذين آمنوا ، لا ترفعوا أصواتكم فوقَ صوتِ النبي } [ الحجرات : 2 ] قال : فكان عمرُ بعد ذلك إذا تكلم عند النبي صلى الله عليه وسلم : لم يُسْمِعْ كلامَهُ، حتى يسْتَفهِمَهُ. وما ذكرَ ابنُ الزُّبَيْرِ جدَّه : يعني أبا بكرٍ.\rوقال الترمذي : وقد رواه بعضُهم عن ابن أبي مُلَيْكَةَ مرْسَلا ، ولم يذكر ابنَ الزبير.\r","part":1,"page":835},{"id":836,"text":"810- ( ت ) البراء بن عازب - رضي الله عنه - : في قوله { إنَّ الّذينَ يُنَادُونَك من وَرَاءِ الحُجُرَاتِ } [ الحجرات : 4 ] قال : قام رجلٌ ، فقال : يا رسول اللّه ، إِنَّ حَمْدي زَيْنٌ ، وذَمِّي شَيْنٌ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « ذاك اللّه عز وجل ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":836},{"id":837,"text":"811- ( ت ) أبو نَضرة -رحمه الله - : قال : قرأَ أبو سعيد الخدري : {واعْلَمُوا أنَّ فيكم رسولَ اللّه ،لو يُطيعُكُمْ في كثيرٍ من الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ } [ الحجرات : 7] قال : هذا نبيُّكمْ يُوَحى إليه ، وخِيَارُ أئمَّتِكم لو أَطاعهم في كثير من الأَمرِ لَعَنِتُوا ، فكيف بكم اليوم ؟. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":837},{"id":838,"text":"812- ( ت د ) أبو جبيرة بن الضحاك - رضي الله عنه - : قال : فينا نزلت هذه الآيةُ - بني سَلِمَةَ - قال : قدِمَ علينا رسول صلى الله عليه وسلم - وليس مِنَّا رجلٌ إلاَّ ولَهُ اسْمانِ، أو ثلاثَةٌ - فَجَعلَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يقول : « يا فلان » فيقولون : مَهْ يا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، إِنه يَغْضَبُ من هذا الاسم ، فأُنزِلت هذه الآيةُ { ولا تنابَزُوا بالألقَابِ بئْسَ الاْسمُ الفسوقُ بعد الإيمانِ } [الحجرات : 11 ] هذه رواية أبي داود.\rوأخرجه الترمذي قال : كان الرَّجلُ منَّا يكونُ له الاسمانِ والثلاثةُ ، فَيُدْعَى بِبَعْضِها فعَسَى أنْ يكْرَهَ ، قال : فنزلت هذه الآية { ولا تنابَزُوا بالألقَابِ }.\r","part":1,"page":838},{"id":839,"text":"813- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : { وجعلناكم شُعُوبا وقَبائِلَ } [الحجرات: 22 ] قال : الشعوبُ : القبائِلُ الكبارُ العظامُ ، والقبائِلُ : الْبُطُونُ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":839},{"id":840,"text":"814- ( خ ) مجاهد بن جبر -رحمه الله - : قال ابنُ عباس : أمَرَهُ أن يُسَبِّحَ في أدْبار الصَّلواتِ كلِّها ، يعني قوله : { وأَدْبَارَ السُّجُود } [ ق : 40 ]. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":840},{"id":841,"text":"815- ( خ ) مجاهد بن جبر -رحمه الله - : قال ابنُ عباس : أمَرَهُ أن يُسَبِّحَ في أدْبار الصَّلواتِ كلِّها ، يعني قوله : { وأَدْبَارَ السُّجُود } [ ق : 40 ]. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":841},{"id":842,"text":"816- ( خ ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : عن النبي صلى الله عليه وسلم : « أنهُ رأى البَيْتَ المعمورَ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَومٍ سبعُونَ ألفَ مَلكٍ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":842},{"id":843,"text":"817- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إِدْبارُ النُّجُوم:الركَعَتان قَبْل الفجر ، وأَدْبَارُ السُّجُودِ : الركعَتان بعد المغربِ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":843},{"id":844,"text":"818- ( خ م ت ) ابن عباس - رضي الله عنه - : في قوله تعالى { فكانَ قابَ قوسَيْنِ ، أَو أَدْنَى } [ النجم : 9 ] وفي قوله تعالى : { ما كَذَبَ الْفُؤَادُ ما رَأَى } [النجم : 11 ] وفي قوله تعالى : { لقد رأَى من آياتِ رَبِّه الكُبْرَى } [ النجم : 18] قال : فيها كُلهَا : رَأَىَ جبريلَ عليه السلام ، له ستمائة جَناح - زادَ في قوله تعالى : {لقد رأَى من آياتِ رَبِّه الكُبْرَى} أي جبريل في صورته. كذا عند مسلم.\rوعند البخاري في قوله تعالى : { فكانَ قابَ قوسَيْنِ ، أَو أَدْنَى ، فأوْحى إلى عبدِه ما أَوْحى } قال : رأَى جبريلَ له ستمائة جناح.\rولمْ يذكر في سائر الآيات هذا ، ولا ذكر منها غير ما أَوْرَدْنَا.\rوفي رواية الترمذي : { ما كذبَ الفؤادُ ما رأَى } قال : رأى رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم جبريلَ في حُلَّةٍ من رَفْرَفٍ قد مَلأ ما بين السَّماءِ والأرض.\rوللبخاري ، والترمذي في قوله : { لقد رأَى من آياتِ رَبِّه الكُبْرَى } قال : رأَى رَفْرفا أَخْضرَ سَدَّ أُفُقَ السماءِ.\r","part":1,"page":844},{"id":845,"text":"819- ( م ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : { ما كذبَ الفؤادُ ما رأَى } { ولقد رآه نَزْلَة أُخرى } [ النجم : 11 - 14 ] قال : رآه بفؤاده ، مرَّتينِ.\rوفي رواية قال : رآه بقلبه ، ولقد رآه نزلة أُخرى هذه رواية مسلم.\rوفي رواية الترمذي قال : رأى محمدٌ ربَّه ، قال عكرمة : قلتُ : أليسَ اللّه يقول : {لا تُدْرِكُهُ الأَبصارُ ، وهو يُدْركُ الأَبصارَ } [ الأنعام : 103 ] قال : ويْحَكَ، ذاكَ إذا تَجَلَّى بنوره الذي هو نورُهُ ، وقد رأى رَبَّهُ مرتين.\rوفي أخرى له : { ولقد رآه نَزْلَة أُخرى ، عند سِدرةَ المنتهى } ،{ فأوحى إلى عبده ما أوحى } { فكان قابَ قوسين أو أدْنَى } قال ابن عباس : قد رآه صلى الله عليه وسلم.\rوله في أخرى { ما كذب الفؤاد ما رأى } قال : رآه بقلبه.\r","part":1,"page":845},{"id":846,"text":"820- ( م ) أبوهريرة - رضي الله عنه - :قال : { ولقد رآه نَزْلَة أُخرى } قال: رأى جبريل عليه السلام. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":846},{"id":847,"text":"821- ( ت ) الشعبي -رحمه الله - : قال : لِقيَ ابنُ عباسٍ كعْبا بعَرفَة ، فسألَهُ عن شيء ، فكبّرَ ، حتى جاوبَتْهُ الجبالُ ، فقال ابن عباس : إنَّا بنُو هاشمٍ ، فقال كعبٌ: وإِن اللّه قَسَمَ رُؤيَتَهُ وكلاَمه بين مُحمَّدٍ وموسى ، فكلَّمَ موسى مرتين ، ورآه محمد مرتين ، قال مسروق : فدخلتُ على عائشة - رضي الله عنها - ، فقلتُ : هل رأَى محمدٌ ربَّهُ ؟ فقالت: لقد تكلَّمْتَ بشيءٍ قَفَّ له شَعري ، قُلتُ : رويدا ، ثم قرأتُ { لقد رأَى من آياتِ رَبِّه الكُبْرَى} فقالت : أيْن يُذْهَبُ بِكَ ؟ إنما هو جبريل ، مَن أخبَركَ أنَّ محمدا رأى ربَّهُ ، أو كَتَم شيئا ممَّا أُمِرَ به ، أو يعلمُ الْخَمْسَ التي قال اللّه : { إنَّ اللّه عنده علمُ الساعَةِ وينزِّلُ الغَيْثَ}[لقمان : 34 ] فقد أعظَمَ الفِرْيَة ، ولكنه رأى جبريلَ ، لم يره في صورِتِه إلا مرتين:مرة عند سِدرةِ المنتهى ، ومرةَ في جيادٍ له سِتُّمائَة جَناحٍ ، قد سَدَّ الأُفُق. أخرجه الترمذي.\rوقد أخرج هو والبخاري ومسلم هذا الحديثَ بأَلفاظٍ أُخرى ، تتضمن زيادة ، وهو مذكورٌ في كتاب القيامةِ من حرف القاف.\r","part":1,"page":847},{"id":848,"text":"822- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : { أفرأيتُم الَّلاتَ والعُزَّى } [النجم:19] قال : كان الَّلاتُ رجلا يَلُتُّ سَويقَ الحاجِّ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":848},{"id":849,"text":"823- ( خ م د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : ما رأيتُ شيئا أَشبَه باللَّمَمِ مما قال أبو هريرة : إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : « إِنَّ اللّه كتبَ على ابن آدمَ حَظَّهُ من الزِّنا ، أَدْرَكَ ذلك لا مَحالَةَ ، فَزِنا العينين النظرُ ، وزِنا اللسانِ النُّطْقُ ، والنفسُ تَمَّنى وتَشتْهي ، والْفَرْجُ يُصدِّقُ ذلك أو يُكَذِّبُهُ ». أخرجه البخاري ،ومسلم ، وأبو داود.\rولمسلم قال : كُتِبَ على ابن آدمَ نصيبُهُ من الزِّنا ، مُدْرِكٌ ذلك لا مَحالَةَ ، الْعينانِ زِنَاهُما النَّظَرُ ، والأُذُنَانِ زناهُمَا الاستماعُ ، واللِّسانُ زِناه الْكلامُ ، والْيَدُ زِناها البْطَشُ،والرِّجْل زِناها الخُطَا ، والْقَلْبُ يَهوى ويَتمنَّى ، ويُصَدِّقُ ذلك الْفَرْجُ أو يُكَذِّبُهُ.\r","part":1,"page":849},{"id":850,"text":"824- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : { الذينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإْثمِ والفواحِشَ ، إِلاّ اللَّمَمَ } [ النجم : 32 ] قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن تَغْفِر اللهمَّ تَغفِرْ جَمّا ، وأَيُّ عبدٍ لكَ لا أَلَّما ؟ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":850},{"id":851,"text":"825- ( م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : جاء مُشركو قُريشٍ يُخاصِمونَ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم في الْقَدَرِ ، فنزلت { يَوْمَ يُسْحَبُونَ في النَّارِ على وُجوِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ ، إنا كلَّ شيءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ } [ القمر : 48 ، 49 ]. أخرجه مسلم ،والترمذي.\r","part":1,"page":851},{"id":852,"text":"826- ( ت ) جابر بن عبد اللّه - رضي الله عنهما - : قال : خرج رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم على أصحابه ، فقرأَ عليهم سورة الرحمن ، من أَولها إلى آخِرِها ، فسَكَتُوا ، فقال : « لقد قرأتُها على الجِنِّ ليلةَ الجنِّ ، فكانُوا أحسنَ مردودا منكم ، كنتُ كُلَّما أتيتُ على قوله : {فبأيِّ آلاءِ ربِّكما تُكَذِّبان ؟ } قالوا : لا بشيء من نِعَمِكَ ربَّنَا نُكَذِّبُ ، فَلكَ الحمدُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":852},{"id":853,"text":"827- ( ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : في قوله : { وفُرُشٍ مرْفُوعةٍ } [الواقعة : 53 ] : أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : ارتفاعها كما بيْن السماءِ والأرضِ ، مسيرةُ ما بيْنِهما خمسمائة عام. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":853},{"id":854,"text":"828- ( ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : في قوله : { إِنَّا أنْشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء } [الواقعة : 35 ] إِنَّ مِنَ الْمُنْشَآتِ : الَّلاتِي كُنَّ في الدُّنْيا عَجَائِزَ عُمْشا رُمْصا. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":854},{"id":855,"text":"829- ( ط ) عبد اللّه بن أبي بكر[ محمد بن ] عمرو بن حزمٍ -رحمه الله - : قال : إنَّ في الكتاب الذي كتبه رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم ، لِعَمْرو بن حزمٍ : « ألاَّ يَمسَّ القرآنَ إلا طاهرٌ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":855},{"id":856,"text":"830- ( م ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : مُطِرَ الناسُ على عهدِ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : أَصبحَ من الناس شاكرٌ ، ومنهم كافر ، قالوا : هذه رحمةُ اللّه ، وقال بعضهم : لقد صدقَ نَوْءُ كذا وكذا ، فنزلت : هذه الآية : { فلا أُقْسِمُ بمواقِعِ النَّجُومِ ، وإِنهُ لقَسَمٌ لو تعلمونَ عظيمٌ ، إنّهُ لقُرآنٌ كريمٌ ، في كتَابِ مَكْنُونٍ ، لا يَمسُّهُ إلاَّ المُطَهَّرُونَ ، تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ العَالمِينَ ، أَفَبِهذَا الْحَديِث أنتمْ مُدْهِنُونَ ،و تَجْعلونَ رِزْقَكُمْ أنَّكم تَكَذِّبُونَ ؟ } [ الواقعة : 75 –82 ] أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":856},{"id":857,"text":"831- ( ت ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « {تَجْعلونَ رِزْقَكُمْ أنَّكم تكَذِّبُونَ } قال : شُكرَكُم ، تقُولُونَ : مُطِرْنا بِنَوْءِ كذَا وكذا ، وبِنَجْمِ كذا وكذا ؟ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":857},{"id":858,"text":"832- ( م ) ابن مسعود - رضي الله عنه - : قال : مَا كان بيْنَ إسْلاَمِنا وبيْنَ أنْ عاتَبَنا اللّهُ تعالى بقوله : { أَلمْ يأْنِ للذين آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذكْرِ اللَّه ؟ } [ الحديد : 16 ]. إلا أربع سِنين. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":858},{"id":859,"text":"833- () ابن عباس - رضي الله عنهما - : في قوله تعالى : { اعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ يُحيي ْاَلأرضَ بعْدَ مَوْتِها } [ الحديد : 17 ]. قال : يُلَيِّنُ الْقُلُوبَ بعد قَسْوَتِها ، فيَجْعلُها مُخْبِتَة منيتة ، يُحْيي القلوبَ الميِّتَةَ بالعِلْمِ ، والحكمةِ ، وإِلا فقد عُلِمَ إحياءُ الأرضِ بالمطر مُشاهَدَة. أخرجه.\r","part":1,"page":859},{"id":860,"text":"834- ( س ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : كانت مُلوكٌ بعد عيسى -عليه السلام- بدَّلوا التَّوراةَ والإنجيلَ ، وكان فيهم مؤمنون يقرءون التوارة والإنجيل ، قيل لِمُلوكِهِمْ: ما نجدُ شتما أَشدَّ من شَتْمٍ يشتمُونا هؤلاء ، إنهم يقرءون { ومَنْ لمْ يحكُمْ بما أنزلَ اللّه،فأولئك هم الكافرون } [ المائدة : 44 ] مع ما يعيبونا به في أعمالنا في قراءتهم ، فادْعهُم فلْيَقرءوا كما تَقْرَأُ ، ولْيُؤْمِنُوا كَما آمَنَّا ، فدَعَاهُمْ فَجَمَعَهُمْ ، وعَرَضَ عليهم القتل أو يترُكوا قراءةَ التَّوراةِ والإنجيلِ ، إلا ما بدَّلوا منها ، فقالوا : ما تُريدون إلى ذلك ؟ دَعَونا ، فقالت طائفةٌ منهم : ابْنُوا لنا أُُسْطُوانا ، ثم ارفعوا إليها ، ثم أَعطونا شيئا نرَفعُ به طعامَنا وشرابَنا ، فلا نَرِدُ عليكم ، وقالت طائفةٌ : دَعُونا نَسيحُ في الأرضِ ، ونَهيمُ ونشرَبُ كما يشربُ الوَحُشُ، فإن قَدَرْتُم علينا في أَرِضكُم فاقتُلونا ، وقالت طائفةٌ منهم : ابْنُوا لنا دورا في الفَيافِي،ونحتْفِرُ الآبارَ ، ونَحْتَرِثُ البُقولَ ، ولا نَرِدُ عليكم ، ولا نَمُرُّ بكم ، وليس أَحدٌ من القبائل إلا ولهُ حميمٌ فيهم ، قال : فَفعلوا ذلك ، فأنزل اللّه عز وجل : { ورَهْبَانِيَّة ابْتَدَعُوها ما كتبناها عليهم - إلا ابْتِغاءَ رضوانِ اللّهِ - فَما رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِها } [ الحديد : 27 ] والآخَرُونَ قالوا:نَتَعَبَّدُ كما تَعَبَّدَ فُلانٌ ، ونَسيحُ كما ساحَ فُلانٌ ، وهم على شِرْكِهِمْ ،ولا عِلْمَ لهم بإِيمانِ الذين اقْتَدَوْا بهم ، فَلمَّا بُعِثَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لمْ يَبْقَ منهم إلا قليلٌ ، انْحَطَّ رجلٌ من صَوْمَعَتِهِ،وجاءَ سائِحٌ من سياحَتِهِ ، وصاحبُ الدَّيْرِ من دَيْرِهِ ، فآمنُوا به وصدَّقوه ، فقال اللّه تبارك وتعالى :{ يا أيُّها الذين آمنُوا ، اتَّقُوا اللّه ، وآمنوا برسولِهِ يُؤتِكُم كِفْلَيْنِ من رحمته }\r[الحديد : 28]: أجْرَينِ ، بإيمانهم بعيَسى عليه السلام ، وبالتوارة والإنجيل ، وبإِيمانهم بمحمدٍ صلى الله عليه وسلم وتصديقهم، وقال : { ويجْعلْ لكم نورا تمُشونَ بهِ } [ الحديد : 28] : القرآن ، واتِّباعَهُم النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، قال : { لِئَلاَّ يَعْلَمَ أهلُ الكِتابِ } [ الحديد :29] الذين يَتَشبَّهون بكم {أَلاَّ يقدرون على شيءٍ من فَضْلِ اللّه }... الآية. أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":860},{"id":861,"text":"835- ( خ س ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : الحمد للّه الذي وسعَ سَمْعُهُ الأصواتَ ، لقد جاءَتِ المُجادِلَةُ : خَوْلَةُ إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، وكلَّمته في جانِبِ البيتِ،وما أسْمعُ ما تقول ، فأنزل اللّه عز وجل { قد سمع اللّه قولَ التي تجادِلُكَ في زوجها ، وتشتكي إلى اللّهِ... } إلى آخر الآية. [ المجادلة : 1 ]. أخرجه البخاري والنسائي.\r","part":1,"page":861},{"id":862,"text":"836- ( ت ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : لما نزلت { يا أيُّها الذي آمنوا إذا ناجيْتُم الرسّولَ تقدِّمُوا بينَ يَدَيْ نجواكُمْ صدقَة } [ المجادلة : 12 ] قال لي رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم : « مَا تَرى ؟ دينارٌ ؟ » قلتُ : لا يُطيقُونَه ، قال :« فَنِصفُ دينارٍ ؟ » قلت : لا يُطيقونه ، قال : « فَكمْ ؟ » قلت : شَعيرة ، قال : « إنك لَزهِيدٌ » ، قال : فنزلت : { أَأَشْفَقْتُمْ أنْ تُقَدِّمُوا بيْنَ يَدَىْ نَجْواكم صدقاتٍ... } الآية [ المجادلة : 12 ] ، قال : « فَبِي خَفَّفَ اللّه عن هذه الأمة ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية ذكرها رزين : ما عمل بهذا الآية غيري.\r","part":1,"page":862},{"id":863,"text":"837- ( خ م ت د ) عبد اللّه بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : قال : حَرَّق رسول اللّه صلى الله عليه وسلم نَخْلَ بين النَّضِير وقَطَعَ ، وهي البُوَيْرَةُ ، فأنزل اللّه : { ما قَطَعْتُمْ من لِينةٍ أو تَرَكْتُمُوهَا قَائمَة على أصُولها ، فبِإِذْنِ اللّه ، ولِيُخْزِيَ الفاسقين }. أخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي ، وأبو داود.\rسيجيء لهذا الحدث رواياتٌ في كتاب الغَزَواتِ ، من حرف الغين.\r","part":1,"page":863},{"id":864,"text":"838- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : في قوله اللّه عز وجل : { ما قَطَعْتُمْ من لِينةٍ أو تَرَكْتُمُوهَا قَائمَة على أصُولها } قال : اللِّينَةُ : النَّخْلَةُ ، { ولِيُخُزِيَ الفاسقين } قال : اسْتَنْزلُوهم من حُصونهم ، قال : وأُمِرُوا بقَطعِ النَّخْلِ قال : فَحَك ذلك في صُدُورِهْم ، فقال المسلمون : قد قطَعْنَا بعْضا ، وتَركْنا بعْضا ، فلَنَسْألنَّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم : هل لنا فيما قَطَعْناهُ من أَجرٍ ، وهَلْ علينا فيما تركْنَاهُ من وِزْرٍ ؟ فأنزل اللّه { ما قَطَعْتُمْ من لِينةٍ أو تَرَكْتُمُوهَا قَائمَة على أصُولها... } الآية. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":864},{"id":865,"text":"839- () كعب بن مالك - رضي الله عنه - : قال : نَزَلَ قولُهُ تعالى : { يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بأَيْديِهم ، وأيْدِي المؤمنين } [ الحشر : 2 ] في اليهود ، حين أجْلاهُم رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم ، على أَنَّ لهم ما أقَلَّتْ الإبِلُ من أَمتعتهم ، فكانُوا يُخْرِبُونَ الْبيْتَ عن عَتَبَتِهِ وبابِهِ وخَشَبِهِ ، قال : فكان نَخْلُ بني النَّضِير لرسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم خاصة ، أعطَاهُ اللّهُ إِيَّاها ، وخصَّهُ بها. أخرجه رزين.\r","part":1,"page":865},{"id":866,"text":"840- ( د ) محمد بن شهاب الزهري -رحمه الله - : في قوله : { فَما أوْجَفْتُمْ علَيْهِ من خَيْلٍ لا رِكابٍ } [ الحشر : 6] قال : صَالَحَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَهْلَ فَدَك وقُرى - قد سَمَّاها ، لا أحفظُها - وهُو محاصِرٌ قَوْما آخرين ، فأرسَلُوا إليه بالصلح قال : { فَما أوْجَفْتُمْ علَيْهِ من خَيْلٍ لا رِكابٍ } يقول : بغير قتالٍ ، قال الزهريُّ : وكانت بنُو النضير للنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم خالصا ، لم يَفْتَحُوها عَنْوَة ، افْتَتحوها عَلى صُلح ، فَقسَمَها النبيُّ صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين ، لم يُعْطِ الأَنصارَ منها شيئا ، إلا رجلين كانت بهما حاجة. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":866},{"id":867,"text":"841- ( د ) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : قال : إِنَّ أموالَ بني النَّضير مما أفاء اللّه على رسولِهِ مما لم يُوجف المسلمونَ عليه بخيل ولا رِكاب ، فكانت لرسول اللّه صلى الله عليه وسلم خاصة - قرى : عُرَينَةَ ، وفَدَكَ وكذا وكذا - يُنْفِقُ على أهله منها نَفقَة سَنَتِهم ، ثُمَّ يَجْعَلُ ما بَقِيَ في السِّلاح ، والكُراعِ عُدَّة في سبيل اللّهِ ، وتلا { ما أفاءَ اللّه على رسوله من أهْلِ القُرَى فَلِلَّهِ وللرسول... } الآية ، [ الحشر : 7 ] وقال : استَوعَبَتْ هذه هؤلاءِ ، وللفقراء الذين أُخْرِجُوا من ديارهم وأموالهم ، والذين تَبَوَّءُوا الدارَ والإِيمانَ من قبلهم ،والذين جاءوا من بعدهم ، فاسْتَوْعبتْ هذه النَّاسَ ، فلم يَبْقَ أَحدٌ من المسلمين ، إلا له فيها حّظٌ وحقٌّ، إلا بعض من تَمِلكونَ من أَرِقَّائِكُمْ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":867},{"id":868,"text":"742- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَن رجلا من الأنصارِ باتَ به ضَيْفٌ ، ولم يَكُنْ عندَهُ إلا قُوتُهُ وقُوتُ صِبْيانِهِ ، فقال لامرأتِهِ : نَوِّمي الصِّبَيَة ، وأَطْفِئِي السِّراَجِ ،وقَرِّبي للضِّيْفِ ما عندكِ ، فنزلت هذه الآية : { ويُؤِثرونَ على أنفسِهم ولو كان بهم خَصاصَةٌ }. أخرجه الترمذي.\rوهو طرف من حديث طويل ، أخرجه البخاري ، ومسلم ، والرجل : هو أبو طلحة الأنصاري ، والحديث مذكور في كتاب الفضائل من حرف الفاء ، في فضائل أبي طلحة.\r","part":1,"page":868},{"id":869,"text":"843- () أنس بن مالك - رضي الله عنه - : في قوله : { ألم ترَ إلى الذين نافَقوا يقولون لإخوانهم... } الآية قال : إِنَّ ابنَ أُبِي قالَهُ ليهود بني النَّضِير ، إذا أراد رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم إجلاءهُم ، فنزلت. أخرجه.\r","part":1,"page":869},{"id":870,"text":"844- ( خ م ت ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُبايِعُ النساءَ بالكلام بهذا الآية { لا يُشْرِكْنَ باللَّه شْيئا } [ الممتحنة : 12 ] وما مَسَّتْ يَدُ رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم يَدَ امْرأَةٍ لا يْملِكُها.\rوفي رواية : كان المؤمناتُ إذا هاجَرْنَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم يَمَتَحِنُهُنَّ بقَولِ اللَّهِ : { يا أيُّها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمناتُ مُهاجِراتٍ فامْتَحِنُوهُنَّ... } إلى آخر الآية [ الممتحنة : 10] قالت عائشة : فمن أقَرَّ بهذا الشَّرْطِ من المؤمِناتِ ، فَقَدْ أَقَرَّ بالْمِحنِة ، فكان رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم إذا أقْررْنَ بذلك من قَوْلِهِنَّ ، قال لَهُنَّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : « انْطَلِقْنَ ، فقد بايَعْتُكُنَّ » لاَ واللّهِ ، مَا مَسَّتْ يَدُ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ إلا بما أَمَرَهُ اللَّهُ ، وكان يقولُ لهُنَّ إذا أخَذ عليهنَّ قد بايَعْتَكُنَّ كلاما. هذه رواية البخاري ، ومسلم.\rوفي رواية الترمذي ، قالت : ما كان رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم يَمَتَحِنُ إلاَّ بالآيَةِ التي قال اللّه: { إذا جاءكم المؤمناتُ يُبَايِعْنَكَ... } الآية [ الممتحنة :12] قال معمر : فأخبَرني ابن طاوُوسَ ، عن أبيه قال : ما مَسَّتْ يَدُ رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم يَدَ امْرأَةٍ ، إلا يد امرأة يملكها.\r","part":1,"page":870},{"id":871,"text":"845- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : في قوله : { ولا يعْصِينَكَ في معروفٍ}[ الممتحنة :12] إنَّما هو شَرْطٌ شَرَطهُ اللّه للنِّساءِ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":871},{"id":872,"text":"846- ( ت ) عبد اللّه بن سلام - رضي الله عنه - : قال : كُنْتُ جالسا في نَفَرٍ من أصْحَابِ رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم نَتَذَاكَرُ ، نقُولُ : لَوْ نَعْلَمُ أيُّ الأْعمالِ أحَبُّ إلى اللَّهِ لعَمِلْناهُ ؟ فأنزل اللّه تعالى { سَبَّح للّه ما في السموات وما في الأرض ، وهو العزيز الحكيم ، يا أيُّها الذين آمنوا ، لِمَ تَقُولُونَ مالا تَفْعَلونَ ؟ كَبُرَ مَقْتا عندَ اللّهِ } أي : عَظُمَ { أنْ تقُولُوا : مالا تفْعَلُونَ } [الصف:1-3 ] فخرجَ علينا رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فقرأَها علينا. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":872},{"id":873,"text":"847- ( خ م ت ) جابر بن عبد اللّه - رضي الله عنهما - : قال : بيْنَما نحن نُصَلِّي مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، إذْ أَقْبلَتْ عِيرٌ تَحْمِلُ طعاما ، فالتَفَتُوا إليْها ، حتَّى ما بَقِيَ مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عَشَرَ رُجلا ، فنزلت هذه الآيةُ { وإذا رَأَوْا تِجارَة أَو لَهْوا انْفَضُّوا إليها ، وتَركُوك قَائِما } [الجمعة : 11 ].\rوفي رواية : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : « كانَ يخطُبُ قائما ، فجاءتْ عيرٌ من الشَّأمِ وذكر نحوه ».\rوفيه : إلا اثْنا عَشَرَ رجلا ، فيهم : أبو بكرٍ وعمر.\rوفي أخرى : إلا اثنا عشر رجلا ، أنا فيهم. أخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي.\rوفي رواية لمسلم قال : كُنَّا معَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يومَ الْجُمُعَةِ ، فَقَدِمتْ سُوَيْقَةٌ ، فخرجَ الناسُ إليها ، فلم يبق إلا اثْنا عَشَرَ رجلا أنا فيهم ، قال : فأنزل اللّه { وإذا رَأَوْا تِجارَة أَو لَهْوا انْفَضُّوا إليها ، وتَركُوك قَائِما... } إلى آخر الآية.\r","part":1,"page":873},{"id":874,"text":"848- ( خ م ت ) جابر - رضي الله عنه - : قال : غَزَوْنا مع رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم ، وقَدْ ثَابِ معه ناسٌ من المهاجرين حتى كَثُرُوا ،وكان مِن المهاجرينَ رجلٌ لَعَّابٌ ، فَكَسَعَ أنصاريّا ، فَغَضِبَ الأْنصَاريُّ غَضّبا شديدا ، حتى تَدَاعَوْا ،وقال الأنصاريُّ : يَالِ الأنْصَارِ ، وقال المهاجِريُّ : يالَ المهاجرينَ ، فَخَرَجَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال : مَا بَال دَعْوَى الجاهلية ؟ ثم قال : مَا شَأْنُهُمْ ؟ فأُخبر بكَسْعَةِ المهاجِريِّ الأنْصارِيِّ ، قال : فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : دَعُوها ، فإنها خبيثةٌ ، وقال عبدُ اللّه بنُ أُبَىِِّ بنِ سلولٍ : أَقَدْ تَدَاعَوْا علينا ؟ لئن رََجَعْنَا إلى المدينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ منها الأذَلَّ ، قال عمر : ألاَ نَقْتُلُ يا نبي اللّهِ هذا الخبيثَ ؟ - لعبدِ اللّهَ - فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : « لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّهُ كان يَقْتُلُ أصحابَهُ ».\rوفي رواية نحوه ، إلا أَنه قال : فَأتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فَسَألهُ القَوَدَ ؟ فقال : دعُوها ، فإنها مُنتْنَةٌ... الحديث ، هذه رواية البخاري ، ومسلم.\rوفي رواية لمسلم قال : اقْتَتَلَ غُلامانِ : غُلامٌ من المهاجرين ، وغلام من الأنصار،فَنادَى المهاجِريُّ - أو المهاجرين - : يالَ الْمُهاجرين ، ونادى الأنصاري : يالَ الأنصارِ ، فخرج النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما هذا ؟ دعوى أهل الجاهلية ؟ قالوا : لا يا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، إلاّ أنَّ غُلامَيْن اقْتَتَلا ، فكَسَعَ أحدُهما الآخر ، فقال : لا بأس،وَلَينصُرِ الرُجلُ أخاهُ ظالما ، أو مظلوما ، إِنْ كان ظَالما فَلْيَنْهَهُ ، فإنَّهُ له نَصْرٌ ، وإِن كان مظْلُوما ، فَلْيَنْصُرْهُ.\rوأخرجه الترمذي بنحوه ، وفي أوله ، قال سفيانُ : يَرَوْنَ أنَّها غزوة بني الْمُصْطَلِقِ.\rوفي أخرها : لا يتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحمَّدا يَقْتلُ أصْحابَهُ.\rوقال غيرُ عَمْرو بن دينار : فقال لَهُ ابْنُه عبدُ اللَّهِ بنُ عبد اللّهِ : لا تَنْقَلِبُ حتَّى تُقِرَّ : أنَّكَ الذليل ، ورسولُ اللّهِ : العزيزُ ، فَفَعَلَ.\r","part":1,"page":874},{"id":875,"text":"849- ( خ م ت ) زيد بن أرقم - رضي الله عنه - : قال : خرجْنا مع رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ - أَصَابَ الناسَ فيه شِدَّةٌ - فقال عبْدُ اللّهِ بنُ أَبَيّ : لا تُنْفِقُوا على من عِنْد رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم ، حتى يَنْفَضُّوا من حَوْلِه ، وقال لئن رَجعنا إلى المدينة لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ ، قال : فأَتَيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فأَخْبَرْتُهُ بذلك ، فأرَسلَ إلى عبدِ اللّه بنِ أُبَيّ ، فسألَهُ ؟ فَاجْتَهَدَ يمينَهُ ما فَعَلَ ، فقالوا : كَذَبَ زْيدٌ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم ، قال : فوقَعَ في نفْسِيِ ممَّا قالوا شدَّةٌ ، حتى أنزل اللّهُ تصديقي { إذا جاءكَ المنافقون } [ المنافقون : 1 ] قال : ثم دعاهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم لَيسْتَغَفِرَ لهم، قال : فَلَوَّوْا رءوسهم،وقوله : { كأنهم خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ } قال : كانوا رِجالا أجْمَلَ شَيْءٍ.\rوفي رواية أن زيدا قَالَ : كُنْت في غزاةٍ فسمعتُ عبد اللّه بن أُبَيّ يقولُ - فذكره نحوه - قال : فذكرتُ ذلك لِعَمِّي - أو لِعُمَر - فذكر ذلك رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فدعاني فحدَّثْتُهُ ، فأرسل إلى عبد اللّه بن أُبيّ وأصحابه ، فحلفُوا ما قالوا ، فصدَّقَهُمْ وسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ، وكَذَّبني، فأصابَني غَمٌّ لم يُصِبْني مثلُه قط ، فجلستُ في بيتي ، وقال عَمِّي : ما أرَدْتَ إلى أنْ كَذَّبَكَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ومَقَتَكَ ؟ فأنزل اللَّهُ عز وجل { إذا جاءك المنافقون - إلى قوله - لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذلَّ } [ المنافقون : 1- 8 ] فأرسل إليَّ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فَقَرَأهَا عليَّ ثم قال : إنَّ اللَّهَ قد صَدَّقَكَ. أخرجه البخاري ،ومسلم.\rوللبخاري أيضا ، قال : لما قال عبد اللّه بن أُبّيٍ : لا تُنْفِقُوا عَلَى من عندَ رسولِ اللّه،وقال أيضا : لئن رََجَعْنَا إلى المدينَةِ أخْبرتُ به النبيَّ صلى الله عليه وسلم فَلامَني الأنصارُ،وحلفَ عبدُ اللّه ابن أُبّيٍ ما قال ذلك ، فرجعتُ إلى المنزل ، فنمتُ ، فأَتاني رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم فأتَيْتُه ، فقال : إنَّ اللّهَ قد صَدَّقَكَ ، فنزلت : { هم الذين يقولُونَ : لا تُنْفِقُوا على من عِندَ رسولِ اللّه حتى يَنْفَضُّوا } [ المنافقون : 7 ].\rوأخرجه الترمذي مثل الرواية الثانية ،ونحو الرواية الثالثة التي أخرجها البخاري،وقال : « في غزوةِ تبوكَ ».\rوفي رواية أخرى له قال : غزونا مع رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم ، وكان معنا أُناسٌ من الأعراب ، فكُنَّا نَبْتَدِرُ الماءَ ، وكان الأعرابُ يَسْبِقوننا إليه ، فسبق أعرابيٌّ أصحابَهُ ، فيسبِق الأعرابيُّ ، فَيمْلأُ الحوضَ ، فيجعلُ حَوْلَه حِجارَة ، ويجعل النِّطْعَ عليه ، حتى يَجيء أصحابه قال : فأَتى رَجُلٌ من الأنصارِ أعرابيٍّا ، فأرْخى زمام ناقته لتشربَ فأبى أن يدعه ، فانتزع قباض الماء فرفع الأعرابي خشبة ، فضرب بها رأْس الأنصاريِّ ، فَشَجَّهُ فأتي عبدَ اللّهِ بن أُبّيٍ رأسَ المنافقين فأخبرهُ - وكان من أصحابه - فَغَضِبَ عبدُ اللّه بنُ أُبّيٍ، ثم قال: لا تُنْفِقُوا على من عندَ رسولِ اللَه حتى ينفضوا من حوله - يعني الأعراب- وكانوا يحضُرُون رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم عند الطَّعاِم قال عبْدُ اللَّه : إِذا انفَضوا من عندِ محمدٍ ، فائْتُوا محمدا ، فَليأْْكُلْ هو ومن عندهُ، ثم قال لأصحابه : لئن رجعتم إلى المدينة لئن رََجَعْنَا إلى المدينَةِ لَيُخْرِجَِ الأعَزُّ منها الأذَلَّ ، قال زيدٌ : وأنا رِدْفُ عمّي - فسمعتُ عبد اللَّه ، فأَخبْرتُ عمي ، فانطلقَ فَأخْبَرَ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فأرسل إليه رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فحلف وجَحَد ، قال : فصَدَّقهُ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ،وكذَّبني ، قال : فجاءَ عمي إليَّ فقال : ما أردْتَ إلى أنْ مَقَتَكَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم وكذَّبكَ، والمسلمونَ ، قال : فوقعَ عليَّ من الهمِّ ما لم يَقعْ على أحدٍ ، قال : فبينما أنا أسيرُ مع رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فَعَرَكَ أُذُني وضحكَ في وجهي فما كان يَسُرُّني أنَّ لي بها الخُلدَ في الدنيا ، ثم إِنَّ أبا بكرٍ لَحِقَني ، فقال : ما قال لك رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ؟ قلتُ : ما قال شيئا ، إلا أَنَّهُ عَركَ أُذُني ، وضَحِكَ في وجهي ، فقال : أبْشِرْ ، ثم لحقني عمر ،\rفقلتُ له مثلَ قَوْلي لأبي بكر ، فلما أصبحنا قَرَأ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سورة المنافقين.\r","part":1,"page":875},{"id":876,"text":"850- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : من كان مالٌ يُبَلِّغُهُ حَجَّ بيْتِ ربِّهِ أوْ يَجِبُ عليه فيه زكاةٌ ، فلم يفعل ، سألَ الرَّجعَةَ عند الموتِ ، فقال رجلٌ : يا بنَ عبَّاسٍ ، اتَّقِ اللّهَ ، فإِنما يسألُ الرجعةَ الكفُّارُ ، قال : سأتْلُو عليك بذلك قُرْآنا { يا أيُّها الَّذينَ آمنُوا لا تُلْهِكُم أَمْوالُكُم ولا أولادُكم عن ذِكْرِ اللّه ،ومَنْ يَفْعلْ ذَلكَ ، فأْولئِكَ هُمُ الخاسِرُون ، وأنْفِقُوا مما رزَقْناكم مِنْ قَبلِ أن يأْتِيَ أحدَكُمُ الْموتُ ، فيقولَ ، ربِّ ، لولا أَخَّرْتني إلى أجلٍ قريبٍ ، فأَصَّدَّقَ وأَكُنْ مِنَ الصَّالحينَ ؟ ولَنْ يُؤخِرَ اللّهُ نفسا إذا جاءَ أجلُها ، واللّهُ خبيرٌ بما تَعْملونَ } [ المنافقون : 9- 11 ] قال : فما يُوجِبُ الزَّكاةَ ؟ قال : إذا بلَغَ المالُ مائتين فَصَاعدا ، قال : فما يوجِبُ الحجَّ ؟ قال : الزَّادُ والبعيرُ. أخرجه الترمذي.\rوفي رواية له عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه ، قال : والأول أصح.\r","part":1,"page":876},{"id":877,"text":"851- ( خ ) علقمة بن قيس -رحمه الله - : قال : شَهِدْنا عِنْدَ عبد اللّه بن مسعودٍ -رضي اللّه عنه- وعرَضَ المصاحِفَ ، فأتَى على هذه الآية : { ومن يُؤمِنْ باللّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ } [التغابن : 11 ] قال : هي الْمصِيباتُ تُصيبُ الرَّجُلَ ، فيعلم أنها من عند اللّه ، فَيُسَلِّمُ ويَرْضى. أخر البخاري.\r","part":1,"page":877},{"id":878,"text":"852- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : سُئِلَ عن هذه الآية { يا أيُّها الذين آمنوا ، إنَّ من أزواجِكم وأولادكُم عَدُوّا لكم فَاحذَروهم } ؟ [ التغابن : 14 ] قال : هؤلاء رجالٌ أسلموا من مكة، وأرادوا أنْ يأتُوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فأبي أزواجُهُمْ وأولادُهم أنْ يَدْعُوُهم أنْ يأْتُوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما أتَوْا رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم رأُوُا النَّاسَ قد فَقُهُوا في الدين ، هَمُّوا أنْ يُعاقِبوهُم ، فأنزل اللّه عز وجل { يا أيُّها الذين آمنوا ، إنَّ من أزواجِكم وأولادكُمَ عَدُواّ لكم فاحذَورهم...} الآية. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":878},{"id":879,"text":"853- ( ط ) عبد اللّه بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : قَرأ { يأيها النبيُّ ، إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِقُبُل عِدَّتِهِنَّ } [ الطلاق : 1 ] قال مالك -رحمه الله- : يعني بذلك: أنْ يُطَلِّقَ في كلِّ طُهْرٍ مَرَّة.أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":879},{"id":880,"text":"854- ( س ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : في قول اللّه عزَّ وجلَّ { يأيها النبيُّ،إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِقُبُلَ عِدَّتِهِنَّ } قال ابن عباس : قُبُلِ عدَّتهنَّ.أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":880},{"id":881,"text":"855- ( خ م د س ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : كان رسولُ اللَه صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ العَسلَ والحَلْوَاءَ ، وكان إذا انصرف من العَصْرِ دخلَ على نسائه فيدنُو من إحداهُنَّ ، فَدَخَلَ على حفصةَ بنتِ عمر ، فاحْتبسَ أكثر مما كان يحتبس ، فَغِرْتُ فسألتُ عن ذلك ؟ فقيل لي:أهْدتْ لها امرأةٌ من قومها عُكَّة من عسلٍ ، فَسَقَتِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم منهُ شَرْبَة ، فقلتُ : أما واللّهِ لَنَحتْالنَّ له ، فقلتُ لسودةَ بنتِ زَمْعةَ : إِنهُ سَيدنو مِنكِ ، ، إذا دنا منْكِ فَقولي له: :يارسولَ اللَّه أكلتَ مَغَافيرَ ؟ فإنه سيقُولُ لك : لا ، فقولي له : ما هذه الريح التي أجد ؟.\rزاد في رواية : وكان رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم يَشْتَدُّ عليه أنْ يوجد منهُ الريحُ - فأنهُ سيقولُ لك: سقَتْني حفصةُ شَرْبَةَ عَسَلٍ ، فقولي له : جَرَسَتْ نَحلُهُ العُرْفُطَ ، وسأَقولُ ذلك ، وقُولي أَنْتِ يا صفيَّة مثل ذلك ، قالت : تقولُ سَوْدَةُ : فَوَاللّه الَّذِي لا إلهَ إلا هو ، ما هوَ إلا أن قام على البابِ ، فأردتُ أنْ أُبادِئَهُ بما أمَرَتْني فَرَقا منكِ ، فلمَّا دَنا منها قالتْ له سَوْدةُُ : يا رسولَ اللّه ، أَكَلْتَ مَغَافيَر ؟ قال : « لا » قالت : فما هذه الريحُ التي أِجدُ منك ؟ قال : « سَقَتْني حَفْصَةُ شَرْبَةَ عَسَل » فقالت : جَرَستْ نَحْلُهُ الْعُرْفُطَ ، فلما دارَ إِليَّ ، قلت له نحو ذلك ، فلمَّا دارَ إلى صَفِيَّةَ ، قالت له مثل ذلك ، فلما دار إلى حَفْصَةَ ، قالت : يا رسولَ اللّه، أَلا أسقيك منه ؟ قال : « لا حاجَةَ لِي فِيهِ » قالت : تقولُ سودَةُ : واللّه لقد حَرَّمْنَاهُ ، قلتُ لها : اسْكُتي.\rوفي رواية قالت : كان رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم يمكُثُ عندَ زينبَ بنتِ جَحْشٍ ، فيَشْرَبُ عندَها عسلا ، قالت : فَتَواطَأت أَنا وحفصةُ ، أَنَّ أيَّتنا مَا دَخَلَ عليها رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فَلْتَقُلْ له : إِنِّي أِجِدُ منك ريحَ مَغَافيرَ ، أَكَلْتَ مَغَافيرَ ؟ فدخل على إحداهما ، فقالت ذلك له ، فقال: بل شَرِبْتُ عسلا عند زينب بنت جحش ، ولن أَعودَ له ، فنزل { يا أيُّها النبيُّ ، لِمَ تَحرِّمُ ما أَحَلَّ اللّهُ لك؟ } [ التحريم : 1 ] { إنْ تَتُوبا إلى اللّه } [ التحريم : 4] لقوله : بل شربتُ عسلا ولن أعود له ، وقد حَلَفتُ ، فلا تُخْبِرِي بذلك أحدا. أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود.وأخرج النسائي الرواية الثانية.\r","part":1,"page":881},{"id":882,"text":"856- ( خ م ت س ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : لم أزلْ حَريصا على أنْ أسْأَلَ عُمرَ بنَ الخطابِ عن المرأتينِ من أزواج النبيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَيْنِ قال اللّه عز وجل : { إنْ تَتُوبا إلى اللّه فقد صَغَتْ قُلُوبُكُما } حتى حَجَّ عمرُ ، وحَجَجْتُ مَعهُ، فلما كان بِبعضِ الطريقِ عَدَلَ عمرُ ، وعَدَلْتُ مَعهُ بالإِدَاوِة ، فَتَبَرَّزَ ثمَّ أتاني ، فسكبتُ على يَدَيْهِ ، فَتَوَضَّأَ ، فقلتُ : يا أمير المؤمنين ، مَنِ المرأتانِ من أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتانِ قال اللَّه عز وجل : { إنْ تَتُوبا إلى اللّه فقد صَغَتْ قُلُوبُكُما } ؟ فقال عمرُ : واعجبا لكَ يا بْن العباس ! قال الزهريُّ : كَرِهَ اللّهِ ما سأله عَنْهُ ولم يكْتُمْه ، فقال : هُما عائشَةُ وحفْصَةُ ، ثم أخَذَ يسُوقُ الحديثَ - قال : كُنَّا معْشَرَ قُرَيْش قَوْما نَغْلِبُ النِّساءَ ، فلمَّا قَدِمْنا المدينَةَ ، وجدْنا قوما تغْلِبُهُمْ نِساؤُهُمْ ، فَطَفِقَ نِساؤُنا يتَعَلَّمْنَ من نِسائِهِمْ ، قال : وكان مَنْزِلي في بني أُمَيَّةَ بن زْيدٍ بالعَوَالي ، فَتَغَضَّبْتُ يوما على امْرَأَتِي ، فإِذا هي تُراجِعُني ، فأنكَرْتُ أنْ تُراجِعَني ، فقالت : ما تُنْكِرُ أنْ أُراجعَك ، فو اللَّهِ، إِن أزْواجَ النبي صلى الله عليه وسلم لُيرَاجِعْنَهُ ، وتَهْجُرُهُ إحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إلى اللَّيْلِ ، فانْطَلَقْتُ ، فدَخلْتُ على حَفْصَةَ ، فَقُلتُ : أتُراجِعِينَ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ؟ فقالت : نعم ، فقلتُ : أَتَهْجُرُهُ إِحْداكُنَّ الْيَوْمَ إلى اللَّيْلِ ؟ قالت : نعم ، قُلْتُ : قَدْ خابَ مَنْ فَعَلَ ذلك مِنْكُنَّ وخَسِرَتْ ، أفَتَأَْمَنُ إِحْداكُنَّ أنْ يغْضَبَ اللَّهُ عليها لِغَضَبِ رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم ؟ فإِذا هيَ هَلَكَتْ ، لا تُراجعي رسولَ اللّه ، ولا تسْأَليه شَيْئا ، وسَلينيِ ما بَدَالك ، ولا\rيغُرَّنَّكِ أنْ كانت جارَتُكِ هي أوْسَمُ وأحبُّ إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم منكِ - يريِد عائشَةَ - وكان لي جارٌ من الأنصار ، فكُنَّا نتَنَاوَبُ النزولَ إلى رَسُولِ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فينزلُ يوما ، وأَنزِلُ يوما ، فيَأْتِيني بِخَبَرِ الوَحْيِ وغيره ، وآتِيهِ بِمثِلِ ذلك وكُنَّا نتحدثُ : أنَّ غسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِتَغْزُونَا ، فَنزَلَ صاحبي ، ثُمَّ أتَانِي عِشاء ، فضَرَبَ بابِي ، ثم ناداني ، فخرجتُ إليه ، فقال : حَدَثَ أمْرٌ عظيمٌ ، فقلتُ : ماذا ؟ جاءتْ غَسَّانُ ؟ قال : لا، بلْ أعظمُ من ذَلِكَ وأهْوَلُ ، طَلَّقَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم نساءهُ ، قلتُ : وقد خَابَتْ حَفْصَةُ وخَسِرَتْ ،وقد كُنْتُ أَظُنُّ هذا يُوشكُ أن يكونَ ، حتى إذا صَلَّيْتُ الصبحَ شَدَدْتُ عليَّ ثيابي ، ثم نزلتُ ، فدخلتُ على حَفْصَةَ ، وهي تبكي ، فقلتُ : أطَلَّقكُنَّ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : لا أَدري ، هو هذا مُعْتَزِلٌ في هذه المشرُبةِ ، فأتيتُ غلاما له أسودَ ، فقلت : اسْتأذِنْ لعمر ، فدخلَ ثم خرج إليَّ ، قال : قد ذكرتكَ له فَصَمَتَ ، فانطلقتُ حتى إذا أتيتُ المنبرَ ، فإذا عنده رهْطٌ جلوسٌ ، يبكي بعضُهم ، فجلستُ قليلا ، ثم غلبني ما أجِدُ ، فأتيتُ الغلامَ ، فقلتُ : استأذنْ لعمرَ ، فدخلَ ثم خرجَ إلىَّ ، فقال : قد ذكرْتُكَ له فصَمَتَ ، فخرجتُ فجلستُ إلى المنبر ، ثم غلبني ما أجدُ ، فأتيتُ الغلامَ ، فقلتُ : استأذنْ لعمرَ ، فدخلَ ثم خرجَ إلىَّ، فقال : قد ذكرْتُكَ له فصَمَتَ ، فَوَلَّيْتُ مُدْبِرا ، فإذا الغلام يدعوني ، فقال هو مُتِّكىءٌ على رِمَالِ حَصِيرٍ ، قد أثَّرَ في جنبِه ، فقلتُ : أطلَّقتَ يا رسولَ اللّهِ نِساءكَ ؟ فرفع رأسه إليَّ ، فقال : لا ، فقلت : اللّه أكبر ، لو رأيتَنا يا رسولَ اللّه،وكُنَّا معشر قريشٍ نغلِبُ النساء ، فلمَّا قَدِمْنا المدينَةَ ، وجدْنا قوما","part":1,"page":882},{"id":883,"text":"تغْلِبُهُمْ نِساؤُهُمْ ، فطفِقَ نساؤنا يتعلَّمْنَ من نسائهم ، فتغضَّبْتُ على امرأَتي يوْما ، فإذا هي تراجعُني ، فأنكرتُ أن تَراجعني ، فقالت : ما تُنكرُ أن أُراجعَكَ ؟ فو اللَّهِ إنَّ أزواجَ رسولِ اللَّه لَيُرَاجِعْنَهُ ، وتَهْجُرُهُ إِحداهنَّ اليومَ إِلى الليلِ ، فقْلتُ : قد خابَ مَنْ فعلَ ذلكَ منهنَّ وخسِرَ ، أَفتأْمَنُ إِحداهنَّ أنْ يَغْضبَ اللَّهُ عليها لِغضبِ رسولِ الله، فإِذا هِيَ قَدْ هلكت؟ فتبسَّمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم. فقلت: يا رسول الله ، قد دَخَلْتُ على حفصةَ فقلتُ : لا يغُرَّنَّكِ أَنْ كانت جارتُكِ هي أوسمُ وأَحبُّ إِلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم منكِ ، فتبسَّم أُخرى. فقلتُ : استأنِس يا رسولَ الله ؟ قال : نعم ، فجلستُ ، فرفعتُ رأْسي في البيتِ، فو الله ما رأَيتُ فيه شيْئا يَرُدُّ البصرَ ، إِلا أُهبَة ثلاثة، فقلتُ: يا رسولَ الله ،ادعُ اللهَ أَن يُوسِّعَ على أُمَّتك ، فقد وسَّعَ على فارسَ والروم ، وهم لا يعْبُدُون اللهَ. فاستوى جالسا ، ثم قال : أَفي شكٍّ أَنتَ يا بنَ الخطاب؟ أَولئك قومٌ عُجِّلتْ لهم طيِّباتُهم في الحياة الدنيا ، فقلتُ : استغفرْ لي يا رسولَ اللهِ ، وكان أقسَمَ أَلاَّ يدخُلَ عليهنَّ شهرا من أَجلِ ذلك الحديث، حين أفشَتْهُ حفصةُ إِلى عائشة ، من شدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عليهن حتى عاتبهُ اللهُ تعالى. قال الزهري: فأخبرني عُروةُ عن عائشة قالت : لما مضت تسعٌ وعشرونَ ليلة ، دخل عليَّ رسولُ الَّلِه صلى الله عليه وسلم ، بدأَ بي ، فقلتُ : يا رسول الله ، إِنك أَقْسَمْتَ أَنك لا تدخل عليْنا شهرا ، وإِنَّكَ دخلت من تسعٍ وعشرينَ أَعُدُّهُنَّ ؟ فقال : إِنَّ الشهر تسعٌ وعشرون - زاد في رواية : وكان ذلك الشهر تسعا وعشرين ليلة ، ثم قال : يا عائشة إِنِّي ذاكِرٌ لكِ أمرا ، فلا علْيكِ أن لا تعجلي حتى تستأمِري أَبويكِ، ثم قرأَ : { يا أيُّها النبيُّ ، قُلْ لأَزواجِكَ\r: إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الحياةَ الدُّنيا وزينتها ، فَتَعَالَيْنَ أُمتِّعْكُنَّ وأُسرِّحْكُنَّ سَرَاحا جميلا. وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ ورسولَهُ والدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللهَ أَعدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أجرا عظيما } قالت عائشة : قد عَلِمَ والله أَنَّ أبويَّ لم يكونا لِيأْمُراني بِفِراقِهِ ، فقلتُ: أَفي هذا أَستأمرُ أَبويَّ ؟ فإني أُريدُ اللهَ ورسوله ، والدار الآخرة.\rوفي روايةٍ : أنَّ عائشةَ قالت: لا تُخبِرْ نِساءكَ أَني اختَرْتُكَ ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : « إِنَّ اللهَ أَرسلني مُبَلِّغا ، ولم يُرْسِلْني مُتَعَنِّتا » ، هذه رواية البخاري، ومسلم ، والترمذي.\rولمسلم أَيضا نحوُ ذلك ، وفيه : « وذلك قبل أَن يؤمَرْن بالحجابِ ».\rوفيه : دخولُ عمرَ على عائشةَ وحفصة لوْمُهُ لهما ، وقوله لحفصةَ : « واللهِ لقد علمتُ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لا يُحِبُّكِ ، ولولا أَنا لطَلَّقَكِ ».\rوفيه : قولُ عمر عند الاستئذان - في إِحدى المرات - يا رباحُ ، استأْذِنْ لي ، فإني أُظُنُّ أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ظنَّ أني جئتُ من أَجل حفصة ، والله لئن أمرني أن أضرِبَ عُنُقَها ، لأضرِبَنَّ عُنُقَها ، قال : ورفعتُ صوتي، وأنهُ أذِنَ له عند ذلك ، وأَنهُ استأْذَنَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في أَن يخبر الناسَ أنهُ لم يُطلِّقْ نساءهُ ، فأذِنَ له ، وأنهُ قام على بابِ المسجدِ ، فنادى بأعلى صوتِهِ : لم يُطَلِّقْ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم نساءهُ ، وأَنَّهُ قال له - وهو يَرى الغضبَ في وَجهه- : يا رسولَ اللهِ ، ما يشُقُّ عليك من شأنِ النساءِ ، فإنْ كنتَ طلَّقْتَهُنَّ ، فإنَّ اللهَ مَعَكَ ، وملائكتَهُ وجبريلُ ، وميكائيلُ ، وأنا وأَبو بكرٍ والمؤمنون معكَ ، قال : وقَلَّمَا تكلَّمْتُ - وأحمدُ الله - بكلامٍ ، إِلا رجوتُ أن يكونَ اللهُ يُصدِّقُ قولي الذي أَقولُ ، فنزلت هذه الآية ، آية التخيير : { عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزواجا خَيرا مِنكُنَّ مُسلماتٍ مُؤْمِنَاتٍ قانتَاتٍ تَائِباتٍ عابِدَاتٍ سائحاتٍ ثيِّباتٍ وأَبكارا }.","part":1,"page":883},{"id":884,"text":"وفيه أنه قال : فلم أزلْ أُحدِّثُهُ ، حتى تحسَّر الغضبُ عن وجهه وحتى كشَرَ فضحِك - وكان من أَحسن الناسِ ثغْرا - قال : ونزلتُ أَتشبَّثُ بالجِذْع وهو جذعٌ يَرْقَى عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وينْحَدِرُ ، ونزلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم كأنما يمشي على الأرضِ ، ما يمسُّهُ بيدهِ. فقلتُ : يا رسولَ الله ، إِنَّمَا كُنتَ في الغرفةِ تسعا وعشرين ؟ فقال : إِنَّ الشهرَ يكون تسعا وعشرين ، قال : ونزلت هذه الآية : { وَإِذا جَاءهُم أَمرٌ مِن الأمنِ أو الخَوفِ أَذاعوا بهِ ، ولو رَدُّوه إِلى الرسولِ وإِلى أُولي الأَمرِ منهم لَعَلِمَهُ الذين يسْتَنْبِطونهُ منهم } [النساء: 83] قال : فكنتُ أنا الذي استنْبَطْتُ ذلك الأمر ، فأنزل الله عز وجلَّ آية التخيير.\rوفي رواية للبخاري ومسلم قال : مكَثْتُ سنة أريدُ أَن أَسأَل عمر بن الخطاب عن آيةٍ ، فما أستطيعُ أَن أَسأَلَهُ ، هَيْبَة له ، حتى خرجَ حاجاّ، فخرجتُ معه ، فَلَمَّا رجعنا - وكنا بِبعْضِ الطريق - عَدَلَ إِلى الأراك لحاجةٍ له فوقفتُ له حتى فرغَ ، ثم سِرتُ معه ، فقلتُ : يا أَمير المؤمنين ، مَنِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتا على النبيِّ صلى الله عليه وسلم من أَزواجه ؟ فقال : تلكَ حفصة وعائشةُ ، فقلتُ : والله إِنْ كُنتُ لأُريدُ أَنْ أَسأَلكَ عن هذا مُنذُ سنةٍ ، فما أستطيعُ ،هَيْبة لك ، قال : فلا تفْعَلْ، ما ظَنْنتَ أَنَّ عندي من علم ، فسلني، فإن كان لي به علمٌ خَبَّرْتُكَ به ، ثم قال عمر : واللهِ إِنْ كُنَّا في الجاهليةِ ما نَعُدُّ لِلنِّساءِ أمْرا ، حَتَّى أنزلَ اللّهُ فيهنَّ ما أنْزَلَ ، وقَسَمَ لهنَّ ما قسم،قال: فبينا أَنا في أَمرٍ أَتأمَّرُه ، إِذْ قالت امرأتي : لو صنعتَ كذا وكذا ؟ فقلتُ لها : مالكِ ولِمَا هاهنا! فيما تكلُّفُكِ في أَمرٍ أُرِيدُهُ ! فقالت لي : عجبا لك يا ابن الخطابِ ! ما تُريدُ أن تُراجَعَ أنتَ، وإنَّ ابنتكَ لتُرَاجِعُ رسولَ اللّه - صلى الله عليه وسلم - ، حتى يظلَّ يومَهُ غضبان ؟ فقام عمر ، فأخذ رداءهُ مكَانَهُ ، حتى دخلَ على حفصةَ ، فقال لها : يا بُنيَّةُ ، إِنَّكِ لتراجعِين رسولَ اللّه - صلى الله عليه وسلم - حتى يظلَّ يومَهُ غضبان؟ فقالت حفصةُ : واللهِ إِنَّا لنُراجِعُهُ ، فقلتُ : تعلمينَ أَني أُحذِّركِ عقوبةَ اللهِ ، وغضب رسولِهِ ؟ يا بُنيَّةُ ، لا يَغُرنَّكِ هذه التي أَعجَبَهَا حُسْنُهَا ، وحُبُّ رَسولِ اللهِ إِيَّاهَا - يُريدُ عائشةَ - قال : ثُمَّ خرجتُ ، حتى دخلتُ على أُم سلمةَ لقرابتي منها ، فكلَّمتُها ، فقالت أُمُّ سلمة: عجبا لكَ يا بنَ الخطَّاب! ، دخلْتَ في كلِّ شيءٍ ، حتى تبتغي أَن تَدْخُلَ بين رسولِ اللّه - صلى الله عليه وسلم - وَبَين أَزواجِهِ ؟ قال :\rفأَخَذَتْني واللهِ أَخْذا كَسَرَتْني بهِ عن بَعْضِ مَا كُنتُ أَجِدُ، فخرجتُ من عندها. وكان لي صاحبٌ من الأنصارِ ، إِذا غِبتُ أتاني بالخبر،وإذا غاب كنت أنا آتيه بالخبر ، ونحن نتخوف ملكا من ملوك غسان ذُكِرَ لنا : أنه يريدُ أن يسيرَ إِلينا ، فقد امتلأتْ صُدورنا منه ، فإِذا صاحبي الأنصاريُّ يَدُقُّ البابَ. فقال : افتحْ ، افتحْ ، فقلتُ : جاءَ الغسانيُّ؟ فقال: بل أشدُّ من ذلك ، اعتزلَ رسولُ اللّه - صلى الله عليه وسلم - أزواجَهُ، فقلت: رَغِمَ أنفُ حفصةَ وعائشة، فأخذتُ ثوبي فأخرجُ حتى جِئتُ ، فَإِذا رسولُ اللّه - صلى الله عليه وسلم - في مشرُبةٍ له، يَرْقى عليها بعجلةٍ ، وغلامٌ لرسولِ اللّه - صلى الله عليه وسلم - على رأس الدرجةِ، فقلتُ : قلْ : هذا عمرُ بن الخطاب ، فَأَذِنَ لي ، قال عمر : فَقَصَصْتُ على رسولِ اللّه - صلى الله عليه وسلم - هذا الحديث، فلما بَلَغْتُ حديثَ أُمِّ سلمةَ ، تبسَّم رسولُ اللّه - صلى الله عليه وسلم - ، وإِنَّهُ لعلى حصيرٍ ، ما بينَهُ وبينَهُ شيءٌ، وتحت رأسه وسادةٌ من أَدم ، حشْوُها ليفٌ ، وإِن عند رجليْهِ قَرظا مصْبُورا ، وعند رأْسِهِ أَهَبٌ مُعلَّقةٌ، فرأيتُ أَثَرَ الحصير في جنْبِهِ ، فبكَيتُ. فقال : ما يُبكيك؟ فقلتُ : يا رسولَ الله ، إِن كسرى وقيصر فيما هما فيه ، وأنت رسولُ الله؟ ! فقال :« أَما ترضى أَن تكونَ لهم الدنيا، ولنا الآخرة ؟ ».","part":1,"page":884},{"id":885,"text":"وأخرجه النسائي مجملا ، وهذا لفظهُ: قال ابن عباس : لم أزلْ حريصا أَن أسأَلَ عُمرَ بن الخطاب عن المرأَتين من أَزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - اللَّتين قال الله عز وجل : { إِنْ تَتُوبَا إِلى اللهِ فقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] وساق الحديث. هكذا قال النسائي، ولم يذكر لفظه ، وقال : واعتزل رسولُ اللّه - صلى الله عليه وسلم - نساءهُ - من أجل ذلك الحديث ، حين أَفشَتْهُ حفصةُ إِلى عائشةَ - تسعا وعشرين ليلة، قالت عائشةُ: وكان قال: ما أَنا بداخلٍ عليهنَّ شهرا ، من شدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عليهنَّ حينَ حدَّثهُ اللهُ - عزَّ وجلَّ - حديثَهُنَّ ، فلما مضت تِسعٌ وعشرون ليلة دخل على عائشة فبدأَ بها ؛ فقالت له عائشة : قد كنتَ آليتَ يا رسولَ الله ، أَن لا تدخُلَ علينا شهرا ، وإِنَّا أصبحنا من تِسعٍ وعشرين ليلة ، نعدُّها عَداّ؟ فقال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - : « الشهر تِسعٌ وعشرون ليلة ».\r","part":1,"page":885},{"id":886,"text":"857- (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - كانتْ له أَمَةٌ يَطَؤُها، فلم تَزَلْ به عائشَةُ حتى حرَّمَها على نَفْسِهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : {يَا أيُّها النَّبيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ...} الآية. أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":886},{"id":887,"text":"858- (خ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : في قوله تعالى : {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} [ن: 13] قال رجلٌ من قريش : كانت له زَنَمَةٌ مثل زَنَمَة الشاة . أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":887},{"id":888,"text":"859- (خ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ اللّه - صلى الله عليه وسلم - يقول: « يكْشِفُ ربُّنا عن ساقِهِ ، فيسجُدُ له كُلُّ مؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ ، ويَبْقى من كان يسجُدُ في الدُّنيا رِياء وسُمْعَة ، فيذهبُ ، ليسجدَ ، فيعودُ ظَهرُهُ طَبَقا واحدا ».\rوأخرجه البخاري هكذا ، وهو طرف من حديث طويل ، وقد أخرجه هو ومسلم بطوله ،وهو مذكور في كتاب القيامة من حرف القاف.\r","part":1,"page":888},{"id":889,"text":"860- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : صارتِ الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعْدُ أمَّا « وَدّ » فكانتِ لكَلْبٍ بِدَوْمَةِ الْجَنْدَلِ ، وأما « سُواعٌ » فكانت لهذيل ، وأما « يَغُوثُ » فكانت لِمُرادَ ، ثم صارَت لِبَني غُطَيْفٍ بالْجُرفِ عِند سَبأ ، وأمَّا « يَعُوقُ » فكانت لَهِمْدان ، وأَمَّا « نَسْرٌ » فَلِحِمْيرَ ، لآلِ ذي الْكَلاَعَ ، وكلُّها أسماءُ رجالٍ صالحينَ من قوْمِ نُوحٍ ، فلَّما هَلَكوا أَوْحى الشَّيطانُ إلى قَوْمِهِم : أنِ انْصِبُوا إلى مَجالِسِهِمْ التي كانوا يجلسون فيها أنْصابا ، وسَمُّوها بأسمائهم، ففعلُوا ، فلم تُعبدْ ، حتى إذا هلك أولئك، تنَسَّخَ العلمُ عُبِدَتْ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":889},{"id":890,"text":"861- ( خ م ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : ما قَرَأَ رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - على الجنِّ ولا رآهم ، انْطَلَق رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - في طائفة من أصحابهِ عامِدينَ إلى سوقِ عُكاظَ ، وقد حِيلَ بيْنَ الشياطينِ وبيْنَ خَبَرِ السماء ، وأُرسِلَ عليهُم الشُّهُبُ، فرَجعَتِ الشَّياطينُ إلى قَومِهِمْ ، فقالوا : مالكم ؟ قيل : حِيل بينا وبْين خبر السماء ، وأُرسلت علينا الشهب ، قالوا: وما ذَاكَ إِلا من شىءٍ حَدَثْ ، فاضرِبُوا مَشارِقَ الأرْضِ ومغارَبِها ، فَمَرَّ النفَرُ الذين أخذُوا نحوَ تِهامة بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو بنَخْلٍ عامدينَ إلى سوقِ عُكاظَ ، وهو يُصَلِّي بأصحابهِ صلاةَ الفجر ، فلما سمعوا القرآنَ ، اسْتمعوا له ، وقالوا : هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء ، فرجَعُوا إلى قومهم ، فقالوا : يا قومنا إنا سمعنا قرآنا عجبا يَهْدِي إلى الرُّشْدِ فآمَنَّا به ولنْ نُشْركَ بربنا أحدا فأنزل اللّه عز وجل على نبيه - صلى الله عليه وسلم - {قُلْ أُوِحىَ إليَّ أنَّه اسْتَمعَ نَفَرٌ من الجن} [الجن:1].\rزاد في رواية : وإنما أُوحِيَ إليه قولُ الجنِّ.\rأخرجه البخاري ،ومسلم ، والترمذي.\rقال الترمذي : وبهذا الإسناد قال : قولُ الجنِّ لقومِهِم لما قام عبدُ اللّه يدُعوهُ، كادُوا يكونون عليه لِبَدا [ الجن : 19 ] قال : لما رأوْهُ يُصَلَّي ، وأصحابُهُ يُصلونَ بصلاتِهِ ، ويسجُدُون بسجودِهِ ، قال : تعَجَّبُوا من طواعِيَةِ أصحابِهِ له ، قالوا لقومهم: لما قام عبدُ اللّه يدُعوهُ ، كادُوا يكونون عليه لِبَدا.\r","part":1,"page":890},{"id":891,"text":"862- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنه - : قال : كان الجنُّ يصعَدُونَ إلى السماء يستمِعونَ الوحْيَ ، فإِذا سَمِعُوا الكلمةَ ، زَادُوا عليها تسْعا ، فأمَّا الكلمةُ فتكونُ حقّا ، وأمَّا ما زادُوا فيكُونُ باطِلا ، فلما بُعِثَ رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - مُنِعُوا مقَاعِدَهُم ، فذكروا ذلك لإبليس ، ولم تكن النجومُ يُرمى بها قبل ذلك ، فقال لهم إبليس : ما هذا إلا من أمرٍ قد حدث في الأرض ، فبعث جنوده ، فوجدوا رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - قائما يُصلى بين جبلين - أراه قال : بمكة - فأخبروه ، فقال : هذا الحدثُ الذي حدثَ في الأرض .أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":891},{"id":892,"text":"863- ( د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : في قوله تعالى {قُمِ الليل إلاَّ قليلا ، نِصْفَهُ}... الآية [ المزمل : 3 ] قال : نسختها الآية التي فيها قوله تعالى : {عَلِمَ أنْ لنْ تُحصُوه فتابَ عليكم ، فَاقّْرَءوا ما تيسر من القرآن} [ المزمل : 20 ] قال : وناشئة الليل : أوله ، يقول : هو أجدر أن تحصوا ما فرض الله عليكم من قيام الليل ، وذلك : أن الإنسان إذا نام لم يدر متى يستيقظ ، وقوله : { وأقوم قيلا } [ المزمل :6] يقول : هو أجدر أن تفقه في القرآن ، قوله { إن لك في النهار سبحا طويلا } [ المزمل :7]. يقول فراغا طويلا.\rوفي رواية قال : لما نزل أول المزَّمّل كانوا يقومونَ نحوا من قيامهم في شهر رمضان ، حتى نزل آخرها ،وكان بين أولها وآخرها سَنَةٌ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":892},{"id":893,"text":"864- (ت) - أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الصَّعود: عقَبةٌ في النار ، يتصعَّدُ فيها الكافر سبعين خريفا ، ثمَّ يهوى فيها سبعين خريفا ، فهو كذلك أبدا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":893},{"id":894,"text":"865- ( ت ) جابر بن عبد اللّه - رضي الله عنهما - : قال : قال ناسٌ من اليهود لأُناسٍ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : هل يعلمُ نبيُّكم عدد خزنةِ جهنم ؟ قالوا : لا ندري حتى نسألَه ، فجاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا مُحَمَّدُ ، غُلِبَ أصحابُكَ اليومَ ، قال : « وبم غُلِبُوا ؟ » قال : سألهم يهودُ : هل يعلم نبيُّ كم عَدَدَ خَزَنة جهنم ؟ قال : « فما قالوا ؟ » قال: قالوا : لا ندري حتى نسألَ نبيَّنا ، قال : أَفغُلبَ قومٌ سُئِلوا عما لا يعلمون ، فقالوا : لا نعلمُ حتى نسأَل نبينا ؟ لكنهم قد سألوا نبيَّهم، فقالوا : أَرِنا اللَّه جهْرة ، علي بأعداءِ اللّه ، إني سائلُهم عن تُربةِ الجنة - وهي الدَّرْمَكُ - ؟ قال : فلما جاءوا ، قالوا : يا أبا القاسم ،كم عددُ خزنةِ جهنم ؟ قال : هكذا وهكذا - في مرة عشرةٌ وفي مرٍة تسعةٌ - قالوا : نعم ، قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : « ما تُرْبةُ الجنةِ؟ » قال : فسكتوا هُنَيْهَة ، ثم قالوا : أخبرنا يا أبا القاسم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « الخبْزُ من الدَّرْمكِ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":894},{"id":895,"text":"866- ( ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال في هذه الآية: { هو أَهلُ التَّقْوى وأهلُ المغفرة } [ المدثر : 56 ] قال : قال اللّه تبارك وتعالى : «أنا أَهلٌ أَنْ أُتّقى ، فمن اتَّقاني فلم يجعلْ معى إلها ، فأنا أهلٌ أن أغفِرَ له». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":895},{"id":896,"text":"867- ( خ م ت س ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : في قوله عز وجل: { لا تُحرِّك به لسانَك لتَعْجَلَ به } [ القيامة : 16 ] قال : كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُعالِجُ من التنزيل شِدَّة ،وكان مما يُحرِّكُ به شفتيه - فقال ابن عباسٍ : أنا أُحَرِّكُهُما كما كان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يحرِّكُهما ، وقال سعيد بن جُبير : وأنا أَحركهما كما كان ابن عباس يحركهما. فحرَّكَ شَفَتَيْهِ ، فأنزل اللّه تعالى: { لا تُحرك به لسانَك لِتَعْجَلَ به ، إِنَّ علينا جَمْعَهُ وقرآنه } [ القيامة : 16 ، 17 ] قال : جمعه لك في صدرك ، ثم تقرؤه: { فإذا قرأناه فاتبعْ قرآنه } [ القيامة : 18 ] قال : فاستَمِعْ وأَنصتْ ، ثم علينا أن تقرأَه ، قال : فكان رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم إذا أتاهُ جبريلُ عليه السلام ، بعد ذلك اسْتَمَعَ، فإذا انطلقَ جبريل قرأَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم كما أقرأه.\rوفي رواية : كما وعده اللّه عز وجل. أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي قال : كان رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم إذا أُنزِلَ عليه القرآنُ يحرِّكُ به لسانَهُ ، يُرِيدُ أن يَحفْظَهُ ، فأنزل اللّه تبارك وتعالى : { لا تُحرِّك به لسانَك لتَعْجَلَ به} قال : فكان يُحَرِّك به شَفَتيه ، وحَرَّك سفْيَانُ شَفَتَيْهِ.\rوفي رواية النسائي : نحوٌ من رواية البخاري ومسلم ، إلاَّ أَنه لم يذكر حكاية ابن عباسٍ تحريكَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم شفَتَيْهِ ، ولا حكايةَ سعيدٍ.\r","part":1,"page":896},{"id":897,"text":"868- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : { إِنها تَرْمِي بشْرَرٍ كالْقَصرِ } [المرسلات : 32 ] كُنَّا نرفعُ الخشَبَة للشتاء ثلاثَةَ أذْرُعٍ أو أَقَلَّ ، ونُسَمِّيهِ : الْقَصْر { كأنه جمالاتٌ صُفْرٌ } [ المرسلات : 32 ] جِبالُ السُّفيِ تُجْمَعُ ، حتَّى تكُونَ كأوْسَاطِ الرجالِ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":897},{"id":898,"text":"869- (خ) عكرمة -رحمه اللّه- : في قوله تعالى : { وكأسا دِهاقا } [ النبأ : 43 ] قال: مَلأَى متتابعة قال : وقال ابن عباس : سمعتُ أبِي في الجاهلية يقول : اسْقِنا كأسا دِهاقا. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":898},{"id":899,"text":"870- ( ط ت ) عروة بن الزبير بن العوام - رضي اللّه عنهم -: أنَّ عائشة -رضي اللّه عنها - قالت : أُنزلتْ { عَبَسَ وتَولَّى } [ عَبَسَ : 1 ] في ابن أُم مكتومٍ الأعمَى ، أَتى رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فجعل يقول : يا رسول اللّه ، أرْشدِْني - وعند رسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم من عُظماءِ المشركين - فجعل رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم يُعرِضُ عنه ويُقْبِلُ على الآخرينَ ، ويقول : « أتَرى بما أقولُ بأسا ؟ » فيقول : لا ، ففي هذا أُنزلَ. أخرجه الموطأ والترمذي عن عروة ، ولم يذكرا عائشة. وأخرجه الترمذي أيضا عن عائشة.\r","part":1,"page":899},{"id":900,"text":"871- ( خ ) أنس بن مالك -رضي اللّه عنه - : أن عُمرَ قرأ : { وفاكهةَ وأَبّا } [ عبس : 31 ] قال : فما الأبُّ ثم قال : ما كُلِّفْنا بهذا ، أو قال : ما أُمِرْنَا بهذا. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":900},{"id":901,"text":"872- ( د ) ابن مسعود - رضي اللّه عنه - : قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «الْوَائِدَةُ والمَوْؤُدة في النار ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":901},{"id":902,"text":"873- ( ت ) أبو هريرة -رضي اللّه عنه - : أن رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « إِنَّ الْعَبْدَ إِذا أخْطَأَ خطيئَة ، نُكِتَتْ في قلبه نُكْتَةٌ ، فإِذا هو نَزَعَ واسْتَغْفَرَ وتابَ ، صُقِلَ قلبُه ، وإنْ عادَ ، زِيدَ فيها ، حتى تَعْلُوَ قَلْبَهُ ، وهو الرَّانُ الذي ذكره اللّه { كلا بل رانَ على قُلُوبِهمْ ما كانوا يكْسِبُونَ } [ المطففين : 14]». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":902},{"id":903,"text":"874- (خ) - ابن عباس - رضي الله عنه - في قوله تعالى : { لتَرْكَبُنَّ طَبَقا عن طَبَقٍ } [الانشقاق : 19 ] قال : حالا بعد حَالٍ ، قال هذا نبيُّكُمْ صلى الله عليه وسلم. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":903},{"id":904,"text":"875- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «اليومُ الموعودُ: يومُ القيامة ،واليومُ المشهودُ،يومُ عرفة،والشاهدُ : يومُ الجمعة » قال:«وما طلعتِ الشمسُ ولا غَرَبت على يومٍ أفْضَلَ منه ، فيه ساعةٌ لا يُوافقُها عبْدٌ مؤمِنٌ يدعو اللّه بخير إلا استجابَ اللّه له ، ولا يستعيذُ من شَرّ إلا أَعاذَه اللّه منه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":904},{"id":905,"text":"876- () أبو ذَرّ الغفاري - رضي الله عنه -: قال : دخلتُ على رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم في المسجد ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : « إنَّ للمسجد تحية » قلتُ : وما تَحِيَّتُه، يا رسول اللّه ؟ قال : « ركْعَتانِ تَرْكَعُهُما » قلتُ : يا رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم ، هل أنْزَلَ اللّه عَليْكَ شَيئا مِمَّا كان في صُحفِ إبراهيم وموسى ؟ قال : يا أبا ذَرّ ، اقرأ { قَدْ أَفلح من تَزَكَّى ، وذَكرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلى،بَلْ تُؤثِرونَ الحياة الدنيا ،والآخرةُ خيرٌ وأبْقى ، إنَّ هذا لفي الصُّحفِ الأولى ، صُحفِ إبراهيم وموسى } [ سبح اسم ربك الأعلى : 14 - 19 ] قلتُ : يا رسول اللّه ، فما كانَتْ صحفُ مُوسى ؟ قال : « كانت عبرا كلُّهَا : عَجِبْتُ لمن أَيْقَنَ بالموتِ ، ثم يفرحُ ، عجبتُ لمن أيقن بالنَّارِ ثم يضحك ، عجبتُ لمن رأَى الدنيا وتَقَلُّبَها بأهلها ثم يطمئن ، عجبت لِمَنْ أيْقَنَ بالقَدَرِ ثم يَنصبُ ، عجبتُ لمن أيْقَنَ بالحساب ، ثم لا يعمل ».أخرجه.\r","part":1,"page":905},{"id":906,"text":"877- ( ت ) عمران بن حصين - رضي الله عنه - : أن رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُئلَ عن الشَّفْعِ و الوَتْرِ ؟ قال : هي الصلاة ، بعضُها شفع ، وبعضها وَتْرٌ. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":906},{"id":907,"text":"878- ( خ م ت ) عبد اللّه بن زمعة - رضي الله عنه - : أنه سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم يخطُب - وذكَرَ النَّاقَةَ والذي عَقَرَهَا - فقال رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم { إذِ انْبعثَ أشقاها }[الشمس: 12 ] انبعثَ لها رجلٌ عزيزٌ عَارِمٌ مَنيعٌ في رهطهِ ، مثل أبي زَمعة ، وذكر النِّساء - وفي رواية : ثم ذكر النساءَ - فوعظ فيهن.فقال : يَعْمِدُ أحدُكم فَيَجْلِدُ امرأتَهُ جَلدَ العبدِ ، فلعلَّهُ يُضَاجِعُها من آخر يومه ، ثم وعظهم في ضحِكِهم من الضَّرْطةِ ، قال : لِمَ يضحكْ أَحدكم مما يفعل ؟. أخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي ، هكذا. وفرقه البخاري أيضا في مواضع من كتابه.\r","part":1,"page":907},{"id":908,"text":"879- ( خ م ت ) جُندُب بن سفيان البجلي - رضي الله عنه - قال : اشْتكى رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فلم يَقُمْ لَيْلَة أَو ليْلَتِيْن ،وفي رواية : ليلتين أو ثلاثا - فجاءتهُ امرأَةٌ، فقالت: يا محمد ، إِني لأرجو أنْ يكونَ شَيْطانُكَ قد تركَكَ ، لم أرَهُ قَرَبَكَ مُنْذُ ليْلَتَيْنِ، أَو ثلاثٍ قال : فأنزل اللّه عز وجل { والضُّحَى واللَّيْلِ إذا سَجَى ما وَدَّعَكَ رُّبكَ ومَا قَلَى } [ الضُّحى: 1- 3 ].\rوفي رواية قال : أبطأ جبريل على رسولٍِ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فقال المشركونَ : قد وُدِّعَ مُحَمَّدٌ، فأنزل اللّهُ عز وجل : { والضُّحَى واللَّيْلِ إذا سَجَى ما وَدَّعَكَ َرُّبكَ ومَا قَلَى}. أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرجه الترمذي قال : كُنتُ مع رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم في غارٍ ، فَدَمِيَتْ إِصْبَعُهُ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :\rهَلْ أَنتِ إلا إصْبَعٌ دَميتِ وفي سبيل اللَّه ما لقيتِ ؟\rقال : فأبطأَ عليه جبريل عليه السلام ، فقال المشركون : قد وُدِّعَ محمدٌ ، فأنزل اللّه تبارك وتعالى : { ما وَدَّعَكَ رُّبكَ ومَا قَلَى }.\r","part":1,"page":908},{"id":909,"text":"880- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال :كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي، فجاءَ أبو جهلٍ ، فقال : ألم أنهك عن هذا ؟ أَلم أنْهَكَ عن هذا ؟ فانصرف النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فَزَبَرَهُ ، فقال أبو جهلٍ : إنك لتَعْلَمُ ما بِها نَاد أَكْثَرَ منِّي ، فأنزل اللّه تبارك وتعالى : { فلْيَدْعُ نادِيَهْ ، سَنَدْعُ الزبَّانيةَ } [ اقرأ : 17 ، 18 ] قال ابن عباس : واللّه لو دعَا نَادِيَه لأَخَذَتهُ زَبانِيَةُ اللّهِ. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":909},{"id":910,"text":"881- ( ت ) يوسف بن سعد -رحمه اللّه- : قال : قام رجلٌ إلى الحسن بن علي ، بعد ما بَايَعَ مُعاوِيَةَ ، فقال : سَوَّدْتَ وُجُوهَ المؤمنين ، أَو يا مُسَوِّد وجوهِ المؤمنين ، فقال : لا تُؤنِّبْني - رحمك اللّه - فإِنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أُرِي بني أُمَيَّةَ على مِنْبَرِهِ ، فساءهُ ذلك ، فنزلت : { إنا أعطيناك الكوثر } [ الكوثر : 1 ] يا محمدُ ، يعني نهرا في الجنة ، ونزلت : { إنا أَنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر } [ القدر : 1 -3 ] يملكها بعدك بَنُو أُمَيَّة يا مُحمدُ ، قال القاسم بنُ الْفَضْلِ : فعدَدْنا ، فإِذا هي ألفُ شهرٍ ، لا تزيدُ يوما ولا تنقُص. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":910},{"id":911,"text":"882- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « قرأ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم هذه الآية » {يومئذ تُحَدِّثُ أخبارها } [ إذا زلزلت : 4 ] قال : « أتَدرون ما أخبارُها ؟ » قالوا اللهّ ورسولُهُ أعلم. قال : « فإنَّ أخبارها : أنْ تَشْهَدَ على كُلِّ عَبْدٍ أو أمَةٍ بما عَمِلَ على ظَهرها ، تقول : عَمِلَ يومَ كذا ،كذا وكذا ، فهذا إِخْبارُها ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":911},{"id":912,"text":"883- ( ت ) الزبير بن العوام - رضي الله عنه - قال : لما نزلت { ثم لَتُسْألُنَّ يومَئذٍ عن النَّعيم } [ التكاثر : 8 ] قال الزبير: يا رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم ، وأيُّ نَعيم نُسْأَلُ عنه، وإنما هما الأسودان : التمرُ والماء ؟ قال : أمَا إنهُ سيكونُ. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":912},{"id":913,"text":"884- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : لما نزلت هذه الآية { ثم لَتُسْألُنَّ يومَئذٍ عن النَّعيم } قال الناس : يا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، عن أيِّ النَّعِيم نُسْألُ ، وإنما هما الأسودان،والعدوُّ حاضرٌ ، وسيُوفُنا على عواِتقِنا ؟ قال : إنَّ ذلك سيكون. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":913},{"id":914,"text":"885- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : أولُ ما يسأَلُ عنه العبد يوم القيامةِ من النعيم ، أنْ يُقَالَ له : ألمْ نُصِحَّ لك جِسْمَكَ ؟ ونُرْوِكَ من الماء البارِدِ ؟. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":914},{"id":915,"text":"886- ( د ) عبد اللّه بن مسعود - رضي الله عنه - قال : كُنَّا نَعُدُّ الماعون على عَهْدِ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم عاريَةَ الدَّلْوِ والْقِدْرِ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":915},{"id":916,"text":"887- ( خ م ت د س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : بينا رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ بيْنَ أَظْهُرِنا في المسجدِ ، إِذْ أَغْفَى إِغفاءة ، ثم رفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّما ، فقلنا :ما أضْحَكَكَ يا رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم ؟ قال : « نزلت عليَّ آنفا سورةٌ ، فقرأ { بسم اللّه الرحمن الرحيم. إِنا أعطيناك الكَوْثَرَ فصَلِّ لربِّك وانْحَرْ إن شانِئَك هو الأبْتَرُ } [الكوثر: 1- 3 ] ثم قال : أتَدْرُون ما الكوثر ؟ فقلنا : اللّه ورسوله أعلم ، قال : فإِنه نَهْرٌ وَعدَنيهِ ربِّي عزَّ وجلَّ، عليه خيْرٌ كثيرٌ ، هو حَوْضٌ تَرِدُ عليه أُمَّتي يومَ القيامة ، آنيتُه عَدَدَ نُجُومِ السماءِ فيُخْتَلِجُ العبدُ منهم ، فأقولُ : ربِّ ، إِنهُ من أُمَّتي ، فيقول : ما تَدْرِي ما أحْدَثَ بعدَك ؟ ».\rوفي رواية نحوه ، وفيه إنه نَهرٌ وعَدنيه رَبِّي في الجنَّةِ ، عليه حَوْضي ولم يذْكُرْ : «آنيتُه عَدَدُ النُّجُوم ». هذه رواية مسلم.\rوقد أخرجه هو أيضا ، والبخاري مختصرا ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : « ليَرِدَنَّ عليَّ الحوض رَجالٌ مِمَّنْ صاحَبَني ، حتى إذَا رأَيتُم وِرُفعُوا إلىَّ : اخْتُلجُوا دُونِي ، فَلأَقُوَلنَّ ، أيْ ربِّ ، أُصَيْحابي ، أُصَيْحابي ، فَلَيُقَالنَّ لي ، إنَّكَ لا تدْري ما أحْدَثُوا بعْدَكَ ».\rوفي رواية للبخاري : قال :قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « لمَّا عرجُ بِي إلى السَّماءِ ، أَتيْتُ على نَهْرٍ حافَتاهُ قِبابُ اللُّؤلُؤِ الْمُجَوَّفِ ، فَقُلْتُ : ما هذا يا جبريل ؟ قال : الكوثرُ.\rوفي أخرى له ، قال : « بينا أنا أسِيرُ في الجنَّةِ ، إذا أنا بِنَهْرٍ حافَتَاهُ قِبَابُ اللُّؤلُؤِ الْمُجَوَّفِ ، قلت : ما هذا يا جبريل ؟ » قال : الكوثرُ الذي أعطاك رُّبكَ ، فإذا طِيبُهُ - أو طِينُهُ - مِسْكٌ أَذْفَرُ ، شَكَّ الراوي.\rوأخرجه الترمذي قال : بينا أنا أَسيرُ في الْجَنَّةِ إذ عَرَضَ لي نَهرٌ حافَتاهُ قِبابُ اللؤْلُؤِ،قلتُ لِلْمَلكِ : مَا هذا ؟ قال : هذا الكوثَرُ الذي أَعطاكَهُ اللّهُ ، قال : ثم ضَرَبَ بيده إلى طينه ، فاسْتَخْرَجَ لي مِسكا ، ثم رُفِعَتْ لي سِدْرةُ المنْتَهى ، فرأيتُ عندها نورا عظيما.\rوله في أخرى : في قوله : { إِنا أعطيناك الكَوْثَرَ } أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : هو نهرٌ في الجنة ، قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « رأيتُ نَهْرا في الجنة ، حافتاهُ قِبابُ اللُّؤلؤِ ، قلتُ: ما هذا يا جبريل ؟ قال : هذا الكوثَرُ الذي أعطاكَهُ اللَّهُ ».\rوأخرجه أبو داود مثل رواية مسلم الأولى إلى قوله : عليه خيرٌ كثير.\rوفي أخرى له : « أَنَّهُ نَهرٌ وعَدَنيهِ رَبِّي في الجنةِ ». ولم يذكر الإعْفاء ، ولا أنه « كان بين أظْهُرِنا في المسجد ».\rوفي أخرى له : لما عَرَجَ بنبيِّ اللّهِ في الجنَّةِ - أو كما قال : - عَرَض له نَهرٌ في الجنَّةِ، حَافَتاهُ الياقُوتُ المُجَيَّبُ - أو قال : المُجَوَّف - فَضَرَبَ المَلك الذي مَعَهُ يَدَهُ ، فَاسْتَخْرَجَ مِسكا،فقال محمد صلى الله عليه وسلم لِلمَلكَ الذي مَعَهُ : ما هذا : قال : الكوثر الذي أعطاكَهُ اللَّهُ ».\rوأخرجه النسائي بنحوٍ من هذه الروايات المذكورة.\r","part":1,"page":916},{"id":917,"text":"888- ( خ ) أبو بشر جعفر بن إِياس اليشكري -رحمه اللّه- : عن سعيد بن جُبَيْر ، عن ابن عباسٍ ، قال في الكوثر : هو الخير الذي أعطاه اللّه إِيَّاهُ ، قُلْتُ لسعيدٍ: فإِنَّ ناسا يزعُمُون أنَّهُ نَهْرٌ في الجنة ؟ فقال سعيد : النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاهُ اللّهُ إياه. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":917},{"id":918,"text":"889- ( ت ) عبد اللّه بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « الكوثرُ : نهرٌ في الجنَّةِ حافتاهُ من ذهَبٍ ، ومَجْراهُ على الدُّرِّ ، والْيَاقُوتِ،تُرْبَتُهُ أطْيَبُ من الْمِسْكِ ، ومَاؤُهُ أَحْلى من الْعَسَلِ ، وأَبَيضُ من الثَّلْجِ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":918},{"id":919,"text":"890- ( خ ) عائشة - رضي اللّه عنها - : قال عامرُ بنُ عبدِ اللّه بنِ مسعودٍ سألتُ عائِشَةَ عن قوله تعالى { إِنا أعطيناك الكَوْثَرَ } فقالت : الكَوْثَرُ أُعْطِيهُ نَبِيُّكُم ، شَاطِئَاهُ ،عليه دُرٌّ مُجَوَّفٌ ، آنيتُه كعَددِ النجوم. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":919},{"id":920,"text":"891- () عبد اللّه بن عباس - رضي الله عنهما - قال : قالت قُرَيشٌ : ليس له ولَدٌ ، وسيموتُ وينْقَطِع أَثَرُهُُ، فأنزل اللَّهُ تعالى سورة الكوثَر، إلى قوله { إن شانِئَك هو الأبْتَرُ } - يعني : شَانىء محمد صلى الله عليه وسلم : هو الأبَتُر. أخرجه رزين.\r","part":1,"page":920},{"id":921,"text":"892- ( خ ت ) عبد اللَّه بن عباس - رضي الله عنهما - قال : كان عمر يُدخِلُني مَعَ أَشْياخِ بدْرٍ ، فكأنَّ بعضَهُمْ وجَدَ في نفسه ، فقال : لِمَ تُدْخِلْ هذا مَعنا ، ولنا أبناءٌ مثْلُه ؟ فقال عُمرُ إنَّهُ مَنْ علمتُم ، فدعاه ذَاتَ يومٍ ، فأدَخَله معُهم ،قال : فما رُئِيتُ أنه دعاني يوما ، إلاَّ لِيُريَهُمْ ، قال : ما تقولون في قول اللّه عز وجل { إذا جاء نَصْرُ اللّه والفتح } [ النصر : 1 ] فقال بعضُهم : أُمِرْنا بأنْ نَحْمَدَ اللّه ونَسْتَغْفِرَهُ ، إذا نُصِرْنا وفُتِحَ عَلَيْنا ، وسكتَ بعضُهم، فلم يقل شيئا ، فقال لي : أكذَاك تقولُ يا ابن عباسٍ ؟ قلتُ لا ، قال : فما تقول ؟ قلتُ : هو أَجلُ رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم أَعْلمهُ [ له ] ، فقال : { إذا جاء نَصْرُ اللّه والفتح } فذلك علامةُ أجَلِكَ { فَسبحْ بحمدِ رَبَّكَ واستغفره ، إنه كان توّابا } فقال عمر : ما أعلم منها إلا ما تقول.\rوفي رواية : أنَّ عُمرَ كان يُدني ابنَ عباس ، فقال له عبد الرحمن بن عَوفٍ ، إِنَّ لَنا أبناء مثلَه ، فقال : عمر : إِنَّهُ من حيثُ تَعلمُ ، فسألَ عمرُ ابنَ عباسٍ عن هذه الآية؟ قال : أَجلُ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، أَعْلَمَهُ إِيَّاه ، قال : ما أَعْلُم منها إِلاَّ ما تَعْلَمُ.\rوفي أخرى : أنَّ عمر سألهم عن قوله : { إذا جاء نَصْرُ اللّه والفتح } قالُوا : فتح المدائن والقُصُورِ ، قال : يا ابنَ عباسٍ ، ما تقول ،قال : أَجَلٌ أو مثَلٌ ضُرِبَ لمحمدٍ صلى الله عليه وسلم ، نُعيِتْ إليه نَفْسُهُ.أخرجه البخاري ، وأخرج الترمذي الرواية الوُسْطَى.\r","part":1,"page":921},{"id":922,"text":"893- ( ت ) أبي بن كعب - رضي الله عنه - : أنَّ المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : انْسُبْ لَنا ربكَ ، فأنزل اللّه تباركَ وتعالى : قُلْ هو اللّه أحدٌ ، اللّه الصَّمَدُ ، لم يَلدْ ، ولم يُولدْ } [الإخلاص : 1 ] لأنه ليس شيءٌ يولد إلاَّ سَيمُوتُ ، وليس شيءٌ يموتُ إلا سيُورَثُ ، وإنَّ اللّه لا يموتُ ولا يورَثُ { ولم يكن له كُفُوا أَحدٌ } قال : لم يكُنْ له شَبِيهٌ ولا عِدْل ، وليس كمثله شيءٌ.أخرجه الترمذي.\rوأخرج أيضا ، عن أبي العالية عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يذكر عن أُبيّ ، قال : وهذا أصحُّ.\r","part":1,"page":922},{"id":923,"text":"894- ( خ ) أبو وَائل -رحمه اللّه - : قال : الصَّمَدُ : السَّيِّدُ الذي انتهى سُؤْدُدُهُ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":923},{"id":924,"text":"895- ( خ س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : « يقول اللّه عز وجل : يَشْتُمُني ابنُ آدمَ ،وما ينبغي له أَنْ يَشْتُمَني ، ويُكذِّبُني وما ينبغي له ، أمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ، فَقَوْلُهُ : إنَّ لي ولَدا ، وأمَّا تَكْذِيِبُهُ ، فَقَولَه : ليس يُعيدُني كما بَدَأني ».\rوفي رواية قال : قال اللّه عز وجل : كَذَّبَني ابن آدمَ ، ولم يكُنْ له ذلك ، وشَتَمَني ، ولم يكنْ له ذلك ، فأَمَّا تكذِيبه إياي ، فقوله : لن يُعيدني كما بَدَأني. وليس أوَّل الخلقِ بأهوَنَ عَلَىَّ من إعَادتَهِ ،وأمَّا شَتْمُهُ إيايَ ، فقوله : اتَّخذَ اللّهُ وَلَدا ، وأنا الأحَدُ الصَّمَدُ الذي لم يَلِدْ ولم يُولَدْ ،ولم يكن له كُفُوا أَحَدٌ. أخرجه البخاري ، والنسائي.\r","part":1,"page":924},{"id":925,"text":"896- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : أن رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « قال اللّه تعالى كَذَّبَني ابن آدمَ ، ولم يكُنْ له ذلك ، وشَتَمَني ، ولم يكنْ له ذلك ، فأَمَّا تكذِيبه إياي ، فَزَعَمَ أنِّي لا أقدِرُ أن أُعِيدَهُ كما كان ، وأمَّا شَتْمُهُ إيَّايَ ، فقوله : لِيَ ولَدٌ ، فَسُبْحاني أنْ أَتَّخذَ صاحِبَة أو وَلَدا ».أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":925},{"id":926,"text":"897- ( خ ) زِرُّ بن حبيش - رحمه اللّه : قال : سألتُ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ عن الْمُعَوِّذَتَيْنِ، قُلْتُ : يا أبا الْمُنْذِر ، إنَّ أخَاكَ ابنَ مسْعُودٍ يقول : كذا وكذا ؟ فقال : سألتُ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : قيل لي : فقلت : فنحن نقول كما قال : رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم.\rوفي أخرى : مِثْلُها ، ولم يذكُرْ فيه ابنَ مَسْعُودٍ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":926},{"id":927,"text":"898- ( ت ) عائشة - رضي الله عنها - قالت : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَظَرَ إلى القَمَرِ فقال : « يا عائشةُ ، استعيذي باللَّه من شَرِّ هذا ، فإنَّ هذا هو الغَاسِقُ إذا وقَبَ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":927},{"id":928,"text":"899- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : الْوَسْوَاسُ : إِذا وُلِدَ خَنَسهُ الشَّيطانُ ، فإذا ذُكِرَ اللّهُ ذَهَبَ ، إذا لم يُذْكَرِ اللّهُ ثبت على قَلْبهِ ، ذكره البخاري بغير إسناد.وفي رواية قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « الشَّيطانُ جَاثِمٌ على قَلْبِ ابنِ آدَمَ ، فإذا ذكرَ اللّه خَنَسَ وإذا غَفَلَ وَسْوَسَ ».\r","part":1,"page":928},{"id":929,"text":"900- ( خ م )أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - :قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «تَعاهَدُوا هذا القرآن ، فَوَ الَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ ، لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتا من الإبل في عُقُلِها». أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":929},{"id":930,"text":"901- ( خ م ط س ) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « إنما مَثَلُ صاحِبِ القُرآنِ كمَثَلِ صاحِبِ الإبلِِ المُعَقَّلَةِ ، إنْ عاهَدَ عليها أمْسَكَها ، وإن أطْلَقَها ذَهَبَتْ ». أخرجه الجماعة إلا الترمذي ، وأبا داود.\rوزادَ مسلم في رواية أخرى : وإذا قام صاحبُ القرآن فقرأه بالليل والنهار ذَكَرَهُ ، وإنْ لم يقُمْ بهِ نَسِيَه.\r","part":1,"page":930},{"id":931,"text":"902- ( خ م ت س ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « بِئْسما لأحَدِهِمْ أن يقول : نَسيتُ آيةَ كَيْتَ وكَيْتَ ، بل هو نُسِّيَ ، واسْتَذْكِرُوا القرآن؛ فإنه أشَدُّ تَفَصِّيا من صُدُورِ الرجال من النَّعم من عُقُلِها ».\rوفي رواية قال : لا يَقُلْ أحدُكُم : نَسِيتُ آية كذا وكذا ، بَلْ هو نُسِّي. أخرجه الجماعة إلا الموطأ وأبا داود.\r","part":1,"page":931},{"id":932,"text":"903- ( د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : خرجَ علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقْرَأُ القُرآنَ ، وفينا الأعرَابيُّ والعجمِيُّ ، فقال : اقرءوا ، فكلٌّ حَسَنٌ ، وَسيجيءُ أقوامٌ يُقيمونهُ كما يُقامُ القِدْحُ ، يَتَعجَّلونهُ ولا يتأجَّلُونَهُ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":932},{"id":933,"text":"904- ( د ) سهل بن سعد - رضي الله عنه - : قال : خرج علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ونحن نَقْتَرِئُ ، فقال : « الحمدُ لله ، كتابُ الله واحدٌ ، وفيكم الأحمر ، وفيكم الأبيض ، وفيكم الأسود ، اقْرَءوهُ قبل أن يَقْرأَهُ أقْوامٌ يُقيمونه كما يُقَامُ السَّهمُ ، يتعجَّلُ أجرهُ ، ولا يتأجَّله ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":933},{"id":934,"text":"905- ( خ ت د ) عثمان بن عفان - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: «خيرُكمْ من تعلّمَ القُرآنَ وعَلَّمَهُ ». أخرجه البخاريُّ والترمذي ، وأبو داود.\r","part":1,"page":934},{"id":935,"text":"906- ( م ) أبو الأسود الدؤلي -رحمه الله - : قال : بُعِث أبو مُوسى إلى قُرَّاءِ أهلِ البصرَةِ ، فدخل عليه ثلاثُمائة رجل قد قَرَءوا القرآن ، فقال : أَنتم خِيارُ أهلِ البصْرَةِ ، وقُرَّاؤهُمْ، فَاتلوهُ ، ولا يَطُولَنَّ عليكم الأمَدُ ، فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ ، كما قَستْ قُلُوبُ مَنْ كانَ قَبْلَكُم ، وإنا كُنَّا نَقْرأُ سورة نشبِّهُها في الطُّولِ والشِّدَّةِ ببراءة ، فَأُنْسِيتُهَا ، غيرَ أني قد حَفِظْتُ منها :« لو كان لابنِ آدمَ واديانِ من مالٍ لا بْتَغَى واديا ثالثا ، ولا يَمْلأُ جَوْفَ ابن آدمَ إلا الترابُ»، وكُنَّا نقرأ سورة كُنَّا نُشَبِّهُها بإحدَى المُسبِّحاتِ فأُنْسِيتُها ، غير أني حَفِظتُ منها : {يا أيُّها الذين آمنوا ، لم تقولونَ ما لا تفعلون} فَتُكْتبُ شَهادَة في أعناقكم فتُسَأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ القيامة. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":935},{"id":936,"text":"907- ( خ م ت د س ) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: « مَثل المُؤمِنِ الَّذي يقرأُ القُرآنَ مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ ، ريحُها طَيِّبٌ ، طَعْمُها طيِّبٌ ، ومثلُ المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مَثَلُ التمرة، لا ريحَ لها وطعمها حلوٌ ، ومَثَلُ الْمنافِقِ الَّذِي يقرأُ القرآنَ مَثلُ الرَّيْحانَةِ ،ريحها طيب ، وطعمها مُرٌّ ، ومَثَلُ المنافِقِ الذي لا يقرأُ القرآن كمثَل الْحَنْظَلةِ ، لا ريحَ لها ،وطعمها مُرٌّّ ».\rوفي رواية : « ومَثَلُ الْفَاجِرِ » في الموضعين.أخرجه الجماعة إلا الموطأ ، إلا أنَّ الترمذيَّ قال في الحنظلة : « وَرِيحُها مُرٌّ ».\r","part":1,"page":936},{"id":937,"text":"908- ( س ) السائب بن يزيد -رحمه الله - : أنَّ شُرَيْحا الْحَضْرَمِيّ ذُكِرَ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يَتَوَسّدُ القرآن ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":937},{"id":938,"text":"909- ( د س ) البراء بن عازب - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « زَيِّنُوا الْقُرآنَ بأصواتكم ». أخرجه أبو داود ،والنسائي.\r","part":1,"page":938},{"id":939,"text":"910- ( خ م د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما أذِنَ اللهُ لشيءٍ ما أَذِنَ لِنَبيٍّ أنْ يتَغنَّى بالقُرآن ».\rوفي رواية : لنَبيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ بالقرآن يجْهزُ به.\rهذه رواية البخاري ومسلم ، وأبي داود ، والنسائي.\rولمسلم أيضا :لنَبيٍّ يتَغَنَّى بالقُرآنِ يَجْهَر به.\rوللبخاري أيضا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ليس منا مَنْ لم يتَغَنَّ بالقُرآنِ» زاد غيره « يَجْهَرُ به ». كذا في كتاب البخاري.\r","part":1,"page":939},{"id":940,"text":"911- ( د ) عبد الله بن أبي يزيد -رحمه الله - : قال : مَرَّ بنا أبُو لُبَابَةَ فاتَّبعْنَاهُ، حتى دَخلَ بيتَهُ ، فدَخلَ بيتَهُ ، فدَخلْنا عليه ، فإذا رَجُلٌ رَثُّ الهيئَةِ ، فسمعتُه يقول : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : « ليس منَّا من لم يتَغَنَّ بالقُرآن » ، قال : فقُلتُ لابن أبي مُلَيْكَةَ : يا أبا محمد، أرأيتَ إذا لم يكُنْ حَسَنَ الصَّوْتِ ؟ قال : يُحَسِّنُهُ ما استطاع. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":940},{"id":941,"text":"912- ( د ) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ليْس مِنَّا من لم يَتَغَنَّ بالقُرآن ». أخرجه أبو داود.\rوقال : قال لي قُتَيْبَةُ : هو في كتابي عن سعيد بن أبي سعيد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال- وذكر الحديث.\r","part":1,"page":941},{"id":942,"text":"913- () حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : «اقرءوا القُرآنَ بِلُحُونِ العَرَبِ وأصواتِها ، وإيَّاكم ولُحون أَهْلِ العِشْق ، ولُحُون أهْلِ الكتابيْنِ ، وسيجيءُ بعدي أقْوَامٌ يُرَجِّعُونَ بالقرآن تَرْجِيعَ الغِناءِ والنَّوْح ، لا يَجَاوِزُ حَناجِرَهم ، مَفْتُوَنةٌ قُلُوبُ الدين يُعْجِبُهُمْ شَأْْنُهُمْ ». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":942},{"id":943,"text":"914- ( د ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : اعْتَكَفَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ، فَسَمِعَهُمْ يَجْهَرون بالقراءةِ ، فكشَفَ السِّتْرَ ، وقال :« ألا إنَّ كُلَّكُمْ يُناجِي رَبَّهُ ، فلا يُؤذِيَنَّ بعضُكم بعضا ، ولا يَرفَعْ بعضُكم على بعض في القراءةِ »أو قال:« في الصلاة». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":943},{"id":944,"text":"915- ( خ م د ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : سَمِعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأُ في سُورةٍ بالليل ، فقال : « يرحمُهُُ الله ، لقَدْ أذْكَرَني كذا وكذا آية كنتُ أُنسيِتُها من سورة كذا وكذا ».\rوفي رواية : « أسْقَطْتُهُنَّ من سورَةِ كذا ».\rوفي أخرى قالت : كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَسمَعُ قراءةَ رُجلٍ في المسجد ، فقال : «رحمه الله ، لقد أذْكرني آية كُنتُ أُنسِيتُها ». هذه رواية البخاري ومسلم.\rوأخرجه أبو داود، قالت : إنَّ رُجلا قَامَ من اللَّيْلِ ، فقَرأَ، فرفَعَ صوتَهُ بالقُرآنِ ، فلمَّا أصْبَح ، قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « يرحمُ الله فلانا ، كَأيِّنْ من آيةٍ أَذْكَرَِنيِهَا اللَّيْلَةَ ، كُنْتُ قد أسقطتها ».\r","part":1,"page":944},{"id":945,"text":"916- ( س ) أم هانىءٍ - رضي الله عنها - : قالت : كنتُ أسمع قراءةَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وأنا على عريشي. أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":945},{"id":946,"text":"917- ( ت د س ) عبد الله بن أبي قيس -رحمه الله - قال : سألتُ عائشة -رضي الله عنها- كيف كانت قراءةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل ، أكان يُسِرُّ بالقراءةِ ، أم يَجْهر ؟ فقالت : كُلُّ ذلك قد كان يفعَلُ ، رُبَّما أسَرَّ بالقرِاءةِ ، ورُبَّما جَهَرَ ، فقلتُ : الحمد لله الذي جَعَلَ في الأمرِ سَعَة. أخرجه الترمذي.\rوهو طرف من حديث طويل قد أخرجه هو وأبو داود ، وهو مذكور في موضعه.\rوأخرجه النسائي إلى قوله « وَرُبمَّا جهر ».\r","part":1,"page":946},{"id":947,"text":"918- ( خ د س ) قتادة -رحمه الله - : قال : سأَلتُ أَنَسا عن قراءةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : كان يمَدُّ مَدّا ، ثم قرأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم : يَمُدُّ ببسم الله ،ويمد بالرحمن،ويمد بالرحيم. هذه رواية البخاري.\rوأخرجه أبو داود ،والنسائي ، وانتهت روايتهما عند قوله : « يَمُدُّ مَدّا ».\r","part":1,"page":947},{"id":948,"text":"919- ( ت د س ) أم سلمة - رضي الله عنها - : سألها يَعْلى بنُ مَمْلك عن قراءةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وصلاتِهِ ؟ قالت : ما لَكُمْ وصلاته ؟ ثم نَعَتَتْ قراءهُ ، فإذا هي تَنْعَتُ قرَاءة مُفسَّرَة حَرْفا حرفا. هذه رواية النسائي.\rوفي رواية الترمذي ، قالت : ما لَكُمْ وصلاته ؟ كان يصلِّي، ثم ينام قدر ما صلى ، ثم يصلي قدر ما نام ، ثم ينام قدر ما صلى ، حتى يُصبحَ ، ثُمَّ نَعَتَتْ قراءهُ، فإذا هي تَنعَتُ قراءة مُفَسَّرَة حرفا حرفا.\rوللترمذي من رواية ابن أبي مُليكة عنها قالت : كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُقَطِّعُ قراءهُ: يقول: الحمد لله رب العالمين ، ثم يقف ، الرحمن الرحيم ، ثم يقف ، وكان يقرأُ : مَلكِ يوم الدين.\rوأخرجه أبو داود قال : قالت : قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم : بِسْم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، مَلكِ يوم الدين ، يُقَطِّعُ قراءهُ آية آية.أخرجه.\r","part":1,"page":948},{"id":949,"text":"920- ( خ م د ) عبد الله بن مُغَفُلٍ - رضي الله عنه - :قال : رََأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يومَ فتح مكة على ناقته يَقْرَأُ سورةَ الفَتْح ، فَرَجَّعَ في قراءهِ ، قال : فقرأَ ابنُ مُغَفَّلٍِ ورَجَّعَ،وقال معاويَةُ بنُ قُرَّةَ :لَوْلاَ النَّاسُ لأَخَذْثُ لَكُمْ بذلك الذي ذكرهُ ابن مُغَفَّلٍِ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم. هذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم وهو على ناقته يقْرَأُ سورة الفتح ، وهو يُرَجِّعُ.\r","part":1,"page":949},{"id":950,"text":"921- () عائشة - رضي الله عنها - : سُئلتْ عن قراءةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقالت : أوَ تَقْدِرُون على ذلك ؟ كان يقرأُ : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، يُرَتِّلُ آية آية. أخرجه[ رزين].\r","part":1,"page":950},{"id":951,"text":"922- ( خ م ت د ) ابن مسعود - رضي الله عنه - : قال : قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم :«اقْرأْ عَليَّ القرآنَ » ، فقلتُ : يا رسولَ الله ، أقرَأُ عَليْكَ وعَليْكَ أُنزِلَ ؟ قال : «إني أُحِبُّ أن أسمَعَهُ من غيري » ، قال : فقرأتُ عليه سورةَ النساءِ ، حتى جئتُ إلى هذه الآية { فَكيفَ إذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّة بِشهِيدٍ ، و جِئنا بكَ على هؤلاءِ شهيدا } (النساء: آية 41) قال : « حسبُك الآن»، فالتَفَتُّ إليه ، فإذا عيناهُ تذرِفانِ.هذه رواية البخاري ومسلم.\rوزاد مسلم في أُخرى قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : « شهيدا عليهم ما دمتُ فيهم» أو «ما كنتُ فيهم ».شكَّ أحد رواته.\rوأخرجه الترمذي وأبو داود ، وقال الترمذي : « تَهْمِلان » بدل « تذرِفان».\r","part":1,"page":951},{"id":952,"text":"923- () عائشة - رضي الله عنها - : قالت : كان أبو بكر إذا قرأ القرآن كثيرَ البكاءِ. زاد بعضهم : في صلاة وغيرها. أخرجه.\r","part":1,"page":952},{"id":953,"text":"924- () عائشة - رضي الله عنها - قالت : القرآن أكرَمُ من أن يُزيلَ عُقُولَ الرجالِ.أخرجه.\r","part":1,"page":953},{"id":954,"text":"925- () أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها - : قالت : ما كان أحَدٌ من السَّلَفِ يُغْشَى عليه ،ولا يُصْعَقُ عندَ قراءةِ القرآنِ ،وإنما يَبكْونَ ويَقْشَعِرُّونَ ، ثم تلينُ جُلودُهم وقُلوبُهُم لذكْرِ الله. أخرجه.\r","part":1,"page":954},{"id":955,"text":"926- ( ت د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من قَرَأ منكم { والتِّين والزيتون } فانتهى إلى قوله : { ألَيسَ اللهُ بأحْكَمِ الحاكمين ؟} فلْيقُلْ : وإنا على ذلك من الشاهدين ، ومَنْ قَرأَ { لا أُقسِمُ بيوم القيامة } ( القيامة : آية 1- 40 ) فانتهى إلى قوله : { أليس ذلك بقادرٍ على أن يُحْيِيَ الموتَى } ؟ فليَقُلْ : بَلى ،وعِزَّةِ رَبِّنا.، ومن قرأ {والمرسلات } فبلغ { فبأَيِّ حديثٍ بعدَهُ يُؤمِنُونَ ؟ } (المرسلات : آية 1 - 5 ) فليقل : آمنا بالله» ،قال إسماعيل : ذهبتُ أعيدُ على الرَّجُلِِ الأعْرابيِّ الذي رواه عن أبي هريرة ، وأنْظُرُ لَعَّلُه...!! قال : يا بن أخي ، أتَظُنُّ أنِّي لم أحفَظْهُ ، لقد حَجَجْتُ سِتِّينَ حَجَّة ، ما فيها حجةٌ إلا وأنا أعرِفُ البعيرَ الذي حَجَجْتُ عليه. هذه رواية أبي داود.\rوأخرجه الترمذي إلى قوله :« وأنا على ذلك من الشاهدين».\r","part":1,"page":955},{"id":956,"text":"927- ( د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قَرأ: {سَبِّح اسمَ ربك الأعلى } قال : « سبحان رَبِّي الأَعْلَى ». أخرجه أبو داود. وقال: وروي موقوفا على ابن عباس -رضي الله عنهما -.\r","part":1,"page":956},{"id":957,"text":"928- ( د ) موسى بن أبي عائشة -رحمه الله - : قال : كان رجلٌ يُصلي فوقَ بيته،وكان إذا قرأ { أليس ذلك بقادرٍ على أنْ يحيى اَلموْتَى ؟ } ( القيامة : آية 40) قال: سبحانك. فَبَلى ، فسألوهُ عن ذلك ؟ فقال : سمعتُه من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه أبو داود.\r\r","part":1,"page":957},{"id":958,"text":"929- ( م د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « إذا قام أحدكم من الليلِ فاسْتَعْجَمَ القرآنُ على لسانِه ، فلم يدْرِ ما يقول ، فَلْيَضْطَجِعْ ». أخرجه مسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":958},{"id":959,"text":"930- ( ط ) محمد بن سيرين -رحمه الله - : أن عمرَ بنَ الخطاب كان في قومٍ يقْرءونَ القُرآنَ ، فذهبَ لحاجته،ثم رجع وهو يقرأ القرآن ، فقال رجلٌ : يا أمير المؤمنين، أتقْرَأُ القْرآن ، ولَسْتَ على وُضُوءٍ ؟ فقال له عمر : مَنْ أفتاك بهذا ؟ أَمُسَيْلمَةُ؟. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":959},{"id":960,"text":"931- ( د ) عروةُ بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهما - : عن عائشة -رضي الله عنها - وذُكِرَ الإفْكُ قالت : جلس رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، وكَشَفَ عنِ وجهِهِ ، وقال : أعُوذُ بالله السميع العليم ، من الشَّيطانِ الرجيم ، { إنَّ الذينَ جاءُوا بالإفكِ عُصبةٌ منكم... } ( النور : آية 11).\rقال أبو داود : هذا حديث منكر ، وقد روى هذا الحديثَ جماعٌة، عن الزهري،لم يذكروا هذا الكلام على الشرح ، وأخاف أن يكونَ أمْرُ الاستعاذة من كلام حُمَيْدٍ.\r","part":1,"page":960},{"id":961,"text":"932- ( خ م ) جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - :قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : «اقْرَءوا القرآن مَا اْئتَلَفتْ عليه قُلُوبُكُم ، فإذَا اْختلَفْتُمْ فَقُومُوا عنه ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":961},{"id":962,"text":"933- ( خ ) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - : قال : يا مَعْشَرَ الْقُراء ، استَقيِموا فَقَدْ سُبِقْتُمْ سَبقا بَعيدا ، وإن أخذُتم يمينا وشمالا ،لقد ضَلَلْتُمْ ضلالا بَعيدا. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":962},{"id":963,"text":"934- ( خ م ت د ) عبد الله بن عمر بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « أَلَمْ أُخْبَرْ أنَّك تصومُ الدَّهرَ ، وتقرأُ القرآنَ كُلَّ لَيلَة ؟» قلتُ : بلَى يا نبيَّ الله، ولَم أُرِدْ بذلك إلا الخيرَ، قال :« فصُمْ صَوْمَ داود وكان أعْبَدَ النَّاسِ واقرأ القرآن في كل شَهْرٍ »، قال : قلت : يا نبيَّ الله ، إني أُطيقُ أَفْضَلَ من ذلك ، قال: « فاقْرَأْهُ في كلِّ عشرين »، قال : قلت : يا نبيَّ الله ، إني أطيق أفضل من ذلك ، قال : « فاقرأْهُ في كل سَبْعٍ ، لا تَزِدْ على ذلك ». قال : فشدَّدْتُ؛ فشُدِّدَ عَلَيَّ ، وقال لي: « إنك لا تدري ،لعلك يَطُولُ بك عُمرٌ » ، قال: فَصِرْتُ إلى الذي قال لي النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما كَبِرْتُ وَدِدْتُ أَنِّي كُنتُ قَبِلْتُ رُخْصَة نبيِّ الله صلى الله عليه وسلم. هذه رواية البخاري ،ومسلم.\rوفي رواية الترمذي قال : قلتُ : يا رسولَ الله ، في كَمْ أقْرَأ القرآنَ ؟ قال : اخْتِمْهُ في شهرٍ ، قلتُ : إني أُطيقُ أفضلَ من ذلك ، قال : اخْتِمْهُ في عشرين ، قلتُ: إني أُطيقُ أَفْضَلَ من ذلك ، قال : اختمهُ في خَمْسَةَ عَشرَ ، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك ، قال : اختمه في عشرٍ ، قلت : إني أطيق أفضل من ذلك ، قال : اختمه في خمسٍ ، قلتُ : أنِّي أُطيق أفضل من ذلك ، قال : « فما رَخَّصَ لي ».\rوفي أخرى له قال: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أمره أن يقرأ القرآن في أربعين.\rوفي أخرى له ولأبي داود :« أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: لم يَفْقَهْ مَنْ قَرَأ القُرآنَ في أقَلَّ ثَلاثٍِ».\rوفي أخرى لأبي داود : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : « اقرأ القرآن في شهرٍ ».\rقال : إني أَجِدُ قُوَّة ، قال : « اقرأه في عشرين »وذكر الحديث نحو الترمذي وقال : «اقرأ في سبعٍ ، ولا تزيدنَّ على ذلك ».\rوفي أخرى له قال : قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : « اقرأ القرآن في شهرٍ » قلت : أجِدُ قُوَّة ، فَنَاقَصَني وناقَصْتُهُ ، إلى أن قال : « اقرأهُ في سَبْعٍ ، ولا تَزِد على ذلك » ، قلتُ: إني أجدُ قُوَّة ، قال : « اقرأ في ثلاثٍ ، فإنه لا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَه في أَقَلَّ من ثلاثٍ».\rوفي أخرى له : أنه سألَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، في كمْ يُقرَأُ القرآنُ ؟ قال : « في أربعين » ، ثم قال : « في شهرٍ » ، ثم قال : « في عشرين » ، ثم قال : « في خمس عشر» ، ثم قال : «في عشرة » ، ثم قال :« في سَبعَةٍ » ، ولم ينزل عن سبعةٍ.\rوقد أخرج البخاري ،ومسلم وأبو داود والنسائي طُرُقا أُخرى لهذا الحديث ، مع زيادة ذكرِ الصَّوْمِ ، وهي مذكورة في « كتاب الاعتصام » من حرف الهمزة ، وبعضها يُذكر في « كتاب الصوم » من حرف الصاد ، ولم يُفْرِد النسائي ذكْرَ القراءةِ في حديثٍ ، حتى كُنَّا نذكُرُه ها هنا ، وإن كان قد وافقهم على هذا المعنى ، بما أخرجه في تلك الروايات ؛ولذلك لم نُثبت علامته على هذا الحديث.\r","part":1,"page":963},{"id":964,"text":"935- ( د ) أوسِ بن حُذَيفةَ - رضي الله عنه - : قال : قَدِمْنا على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في وَفْدِ ثقيف ، فنزلتِ الأحْلافُ على المغيرةِ بن شُعْبةَ ، وأنزلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بَني مالكٍ في قُبَّةٍ له - قال مُسَدَّدٌ : وكان في الوفدِ الذين قَدِموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثقيف، فكان يأتينا بعد العشاء ، فيحدَّثنا قائما ، حتى لَيُرَاوِحُ بين رِجْلَيْهِ من طول القيام، وكان أكثرُ ما يُحَدِّثُنا : مالَقِيَ من قومْه قُرِيْشٍ ، ثم يقول : « لا سواء ، كُنَّا مُستْضعفين مُسْتذَلِّينَ » قال مُسَدَّدٌ: بمكةَ فلما خرجنا إلى المدينة : كانت سِجالُ الحربِ بيننا وبينهم ، نُدَالُيهم ، ويُدَالَّونَ علينا،فلما كانت ليلةٌ أبطأ عن الوقت الذي كان يأتينا فيه ، فقُلْنا: لقد أبطأتَ عليْنا الليلةَ ، فقال:إنه طرَأ عَليَّ جُزْئي مِن القُرآن ، فكَرِهتُ أنْ أجِيءَ حتى أُتِمَّهُ ، قال أوسٌ : وسأْلتُ أصحابَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم : كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآن ؟ قالوا : ثَلاَثٌ ، وخَمْسٌ ، وسَبْعٌ ،وتِسْعٌ،وإحْدَى عَشْرَة ، وثَلاَثَ عَشْرَةَ ، وحزب الْمُفَصَّلِ وَحْدَهُ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":964},{"id":965,"text":"936- ( ط ) يحيى بن سعيد -رحمه الله - : قال : كُنْتُ أنَا ومحمدُ بنُ يَحْيَى ابن حَبَّان جالسَيْنِ ، فدَعا محمَّدٌ رَجُلا ، فقال : أَخْبِرْني بالَّذي سَمِعتَ من أبيك ، فقال الرَّجُلُ : أَخْبَرَني أبِي : أنَّهُ أتَى زَيدَ بن ثابتٍ ، فقال له : كَيْفَ تَرى في قراءة القرآن في سَبْعٍ ؟ قال زيدٌ : حَسَنٌ ؛ لأنْ أَقْرَأَه في نِصْفِ شَهرٍ أو عَشْرٍ أحَبُّ إليَّ ، سَلْني : لِمَ ذاك ؟ قال : فإني أسأَلُكَ ؟ قال زْيدٌ : لكَيْ أتَدَبَّرَهُ وأقِفَ عليه. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":965},{"id":966,"text":"937- (د) شداد بن الهاد -رحمه الله - قال : سألني نافع بن جبير بن مطعم ، فقال لي: في كم تقرأُ القران ؟ فقلت : ما أٌُخُزِِّبُه ، فقال لي نافع : لا تقلْ : ما أحزِّبُهُ- وفي نسخةٍ : ما أجزِّئهُ- فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « قرأْت جزءا من القُرآن » قَال :حسبت أنَّهُ ذكره عن المغيرة بن شعبة. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":966},{"id":967,"text":"938- ( م ط ت د س ) عبد الرحمن بن عبد القارئ -رحمه الله - : قال : سمعتُ عمر بنَ الخطاب -رضي الله عنه- يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « مَنْ نامَ عَنْ حِزْبِهِ من الليل ، أو عن شيءٍ منه ، فقرأَه ما بيْنَ صَلاةِ الفجرِ وصَلاة الظُّهرِ ، كُتِبَ له كأنما قَرأَهُ من الليْلِ ». أخرجه الجماعة إلا البخاري.\rإلا أنَّ في رواية الموطأ ، «فقرأَهُ حين تَزُولُ الشَّمْسُ إلى صَلاةِ الظُّهرِ ، فإنه لم يَفُتْهُ أو كَأنَّهُ أدْرَكَهُ ».\r","part":1,"page":967},{"id":968,"text":"939- ( خ م ط ت د س ) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ هِشامَ بنَ حكيم بنِ حِزامٍ يقرأُ سورة الفرقانِ ، في حَياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاسْتمَعْتُ لقراءه ، فإذا هو يقرأُ على حروفٍ كثيرة، لم يُقْرئْنيها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، فكِدْتُ أُسَاوِرُهُ في الصلاة ، فَتَربصْتُ حتى سلَّم ، فَلَبَّبْتُهُ بِرِدائِهِ ، فَقُلْتُ : مَنْ أقْرأَكَ هذه السورة التي سَمِعْتُكَ تَقٍرَؤهَا ؟ قال : أقْرَأنِيها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، فَقُلتُ : كذْبتَ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد أقْرَأنيها على غَيْرِ ما قَرأْتَ، فانطلقْتُ به أقودُهُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلتُ : يا رسولَ الله ، إنِّي سَمِعتُ هذا يقْرَأُ سُورة الفرقان على حُرُوفٍ لم تُقْرِئْنيها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أَرْسِلْهُ ، اقْرأْ يا هِشامُ » فقرأَ عليه القراءة التي كنْتُ سمعتُه يقرأُ ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « هَكَذا أُنْزِلتْ » ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : « اقرأْ يا عمرُ » فقرأْتُ القراءةَ التي أقْرأَنِي ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « هكذا أُنْزِلتْ، إنَّ هذا القرآنَ أُنزِلَ على سَبْعَةِ أحرُفٍ ، فَاقرَءوا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ ».أخرجه الجماعة.\r","part":1,"page":968},{"id":969,"text":"940- ( م ت د س ) أبي بن كعب - رضي الله عنه - :قال : كنتُ في المسجد، فدخل رجلٌ يُصَلِّي ، فقرأ قِراءة أنْكَرْتُها ، ثم دخل آخرُ ، فقرأ قراءة سوىِ قراءةِ صَاحبه ، فلمَّا قَضَيْنا الصلاةَ ، دَخَلْنا جميعا على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فقلتُ : إنَّ هذا قرأ قراءة أنكرتُها عليه ، فدخل آخرُ فقرأ سِوى قراءةِ صَاحبهِ ، فأمَرَهُما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَرَآ ، فَحَسَّنَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم شأْنَهُما، فَسُقِطَ في نَفسيِ منَ التَّكْذيِبِ ، ولا إذْ كُنْتُ في الجاهلية ، فلما رأَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ما قد غَشِيَني ، ضَرَبَ في صَدْرِي ، فَفِضْتُ عَرَقا، وكأنما أنظرُ إلى الله -عز وجل- فَرَقا ، فقال لي : يا أُبيُّ ، أُرْسِلَ إليَّ : أنْ اقرأ القُرْآن على حَرْفٍ ، فَرَدَدْتُ إليه : أنْ هَوِّنْ علي أُمَّتي، فردَّ إلي الثانية : أن اقْرأْهُ على حرفين، فردَدْتُ إليه : أنْ هَوِّنْ على أمتي ، فردَّ إليَّ الثالثة:أنِ اقْرَأْهُ على سَبْعَةِ أحرفٍ، وَلَكَ كُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتُكَها مَسْأَلَةٌ تسْألُنيِها ، فقلتُ : اللهم اْغفِرْ لأُمَّتي ، وأخَّرْتُ الثالثةَ ليومٍ يَرْغَبُ إليَّ الْخَلقُ كلُّهُمْ حتى إبراهيمُ.\rوفي رواية أخرى قال : إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان عندَ أَضاةِ بَنيِ غِفارٍ ، فأتاه جبريلُ -عليه السلام -، فقال : إنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أنْ تَقَرَأَ أُمَّتُكَ القرآن على حرفٍ ، فقال : أَسألُ اللهَ مُعَافاتَهُ ومَغْفِرَتَهُ ، وإنَّ أُمَّتي لا تُطيقُ ذلك ، ثم أتاه الثاني ، فقال : إنَّ اللهَ يأْمُرَكَ أنْ تقرأ أمَّتُكَ القرآنَ على حرفين ، فقال : أَسألُ اللهَ مُعَافاتَهُ ومَغْفِرَتَهُ ، وإنَّ أُمَّتي لا تُطيقُ ذلك ، ثم جاء الثالثة فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمَّتُكَ القرآن على ثلاثِة أَحرفٍ، فقال : أَسألُ اللهَ مُعَافاتَهُ ومَغْفِرَتَهُ ، وإنَّ أُمَّتي لا تُطيقُ ذلك ، ثم جاءه الرابعة ، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتُك القرآن على سبعة أحرفٍ ، فَأَيُّما حَرْفٍ قرَءوا عليه فقد أصابُوا. هذه رواية مسلم.\rوفي رواية أَبي داود مثل الرواية الثانية ، إلى قوله في أول مرة : « لا تُطيقُ ذلك»، وقال : ثم أتاه ثانية فذكر نحو هذا حتى بَلَغَ سبعةَ أحرفٍ ، فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أُمتك على سبعة أحرفٍ ، فَأيُّمَا حرفٍ قرأوه عليه فقد أصابُوا.\rوفي أُخرى له قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يا أُبيُّ ، إني أُقْرِئتُ القرآن »، فقيل لي: على حرفٍ أو حرفين ؟ فقال المَلكُ الذي معي : قل : على حرفين ، فقيل لي : على حرفين أو ثلاثٍ ؟ فقال المَلكُ الذي معي : قل : على ثلاثة ، قلت : على ثلاثة ، حتى بلغ سبعة ، ثم قال : ليس منها إلا شَاف كافٍ ، إنْ قلتَ : سَمِيعا عَليما، عزيزا حكيما، ما لم تَخْتِمْ آيَةَ عذابٍ برَحْمَةٍ أو آيةَ رَحْمَةٍ بِعَذابٍ.\rوأخرج النسائي في الرواية الثانية من روايتي مسلم.\rوله في أخرى قال : أقْرأَنِي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سُورة ، فَبَيْنا أنا في المسجد جالسٌ ، إذْ سمعتُ رُجلا يَقْرَؤها بخلاف قِراءتي ، فقلتُ له من علَّمكَ هذه السورة ؟ فقال : رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: لا تُفارِقُني حتى نَأْتَيَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فأتيتُ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ هذا خالفَ قراءتي في السورةِ التي علَّمْتني ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : اقْرأْها أُبيُّ ، فقرأَتُها، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : أحْسَنتَ ، ثم قال للرَّجُلِ : اقْرَأْ ، فَخالفَ قِراءتي ، فقال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : أحْسَنتَ ، ثم قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : يا أُبيُّ، أُنزلَ على سبعةِ أحرفٍ كُلُّها شافٍ كافٍ.\rوفي أخرى له قال : مَا حاكَ في صدري مُنذُ أَسلمتُ ،إلا أنِّي قرأْتُ آية ، وقرأها آخرُ غيرَ قراءتي ، فقلت ، أقرَأَنِيها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، وقال الآخر : أقرَأَنِيها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، فأتيتُ النبيَّ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أقرأْتَني آيةَ كذا ، وكذا ؟ قال: نعم ، وقال الآخر : ألمْ تُقْرئِْني آية كذا وكذا ؟ قال : نعم ، إنَّ جبريل وميكائيل ، أتياني ، فقعد جبريل عن يميني ، وميكائيل عن يَساري ، فقال جبريل : اقرأ القرآن على حرفٍ ، وقال ميكائيل :اسْتَزِدْهُ ،حتى بلغَ سبعة أحرفٍ، وكلُّ حرفٍ شافٍ كافٍ.\rوأخرج الترمذي عن أبيِّ بن كعبٍ هذا المعنى بغير هذا اللفظِ مخْتَصرا قال : لَقيَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جبريلَ ، فقال : يا جبريلُ ، بُعِثتُ إلى أمَّة أمِّيِّينَ ، فيهم العجوزُ والشيخُ الكبيرُ ، والغلامُ والجاريةُ ، والرجلُ الذي لم يقرأ ْكتابا قَطُّ ، فقال : يا مُحَمَّدُ، إنَّ القرآن أُنزلَ على سبعةِ أَحرفٍ.\r","part":1,"page":969},{"id":970,"text":"941- ( خ م ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : «أقرأَني جبريلُ على حرفٍ ، فراجَعْتُهُ فَزادني ، فلم أزلْ أسْتَزِيدُه وَيَزيِدُني ، حتى انتَهى إلى سبعه أحرفٍ »، قال ابنُ شهابٍ : بلغني أنَّ تلكَ السبعةَ الأحرف : إنما هي في الأمْرِ الذي يكون واحدا ، لا يختِلفُ في حلالٍ ، ولا حرام. أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":970},{"id":971,"text":"942- ( خ ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : أنهُ سَمِعَ رجلا يقرأُ آية ، سَمِعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقْرؤهَا على خِلافِ ذلك ، قال : فأخذتُ بيَدِهِ ، فاْنطَلَقْتُ بهِ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكَرتُ ذلك له ، فَعَرَفْتُ في وجْهِهِ الكراهِيَةَ وقال : « اقْرَآ، فَكِلاكُما مُحْسِنٌ ، ولا تَخْتَلِفُوا ، فإنَّ مَنْ كان قبلكم اختلفوا فَهَلَكُوا ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":971},{"id":972,"text":"943- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قال عمر : أُنّىٌّ أقرأُنا إنَّا لنَدَعُ مِنْ لَحْنِ أُبَى ، وأُبيٌّ يقول : أخَذْتُ مِنْ في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلا أتركُه لشيءٍ، وقال الله : { ما نَنْسخْ من آيةٍ أَو نُنْسِها } ( البقرة : آية 107 ). أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":972},{"id":973,"text":"944- ( خ م ) علقمة - رضي الله عنه - :قال : كُنَّا بِحِمْصَ ، فقرَأَ ابنُ مسعودٍ سورة يوسفَ ، فقال رجلٌ ، ما هكذا أُنزِلتْ ، فقال عبدُ الله : والله ؛لقدَ قرَأْتُها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : « أحْسَنْتَ » فبَيْنا هو يُكلِّمُهُ ، إذْ وجَدَ مِنْه ريحَ الْخَمْرِ ، فقال : أتَشْرَبُ الْخَمْرَ، وتُكَذِّبُ بالكتاب ؟ فَضَرَبهَ الحَدَّ. أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":973},{"id":974,"text":"945- ( ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وأبا بكْرٍ وعُمَرَ وأُرَاهُ قال : وعثمان- كانوا يَقْرَءون { مَالِكِ يوم الدين } ( الفاتحة : آية 3) بالألفِ. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":974},{"id":975,"text":"946- ( د ) ابن شهاب الزُّهريّ -رحمه الله - قال : مَعْمَرٌ : وربمَّا ذَكَرَ ابنَ المسيِّبِ، قال : كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثْمان يقْرءون { مَالِكِ يوم الدين} وأوَّل مَنْ قَرأ {مَلِكِ } مروانُ.\rقال أبو داود: هذا أصح من حديث الزهري عن أنسٍ، والزهرىّ عن سالم عن أبيه.\r","part":1,"page":975},{"id":976,"text":"947- ( د ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « قال الله لبَني إسرائيلَ »: { ادْخُلُوا البابَ سُجَّدا ، وقُولوا حِطَّةٌ تُغْفَرْ لكم خَطاياكُم } ( البقرة: آية 58 ). أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":976},{"id":977,"text":"948- ( د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَرَأ {واتَّخِذوا من مقام إبراهيم مُصَلّى } ( البقرة : آية 126 ) زاد في نسخة ، بكسر الخاء. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":977},{"id":978,"text":"949- ( د ) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان يقرأُ {غَيْرَ أُولِي الضَّرَرِ } [ النساء : آية 95 ] زاد في نسخة ، بنصب الراء. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":978},{"id":979,"text":"950- ( ت ) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قرأَ : { هَلْ تَسْتَطِيعُ ربَّكَ} ( المائدة : آية 112 ). أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":979},{"id":980,"text":"951- ( ت د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان يقرأ{والْعَيْنُ بالَعينِ } [المائدة : آية 45 ] بالرفع في الأولى. أخرجه الترمذي ، وأبو داود.\r","part":1,"page":980},{"id":981,"text":"952- ( د ) أبيُّ بن كعبٍ - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قرأ : { قُلْ بفضْلِ الله وبرحمته فبذلك فَلْتَفْرحُوا } ( يُونس : آية 58) بالتاء.\rوفي رواية : موقوفا عليه. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":981},{"id":982,"text":"953- ( ت د ) أسماء بنت يزيد وأم سلمة - رضي الله عنهما - : قال الترمذي : عن أُمِّ سلمة : أنَّ النبَّي صلى الله عليه وسلم كان يُقْرِئُها { إنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صالِحٍ } ( هُود : آية 46 ) ، وقال الترمذي: قد رُوي هذا الحديث عن أسماء بنت يزيد قال : سمعت عبْدَ بْنَ حُمَيْدٍ يقولُ : أسماء بنت يزيد : هي أُمُّ سَلَمَة الأنْصَارِيَّة ، وِكَلاَ الحديثين عندي واحدٌ. قال : وقد رُوِىَ عن عائشة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوُ هذا.\rوأخرجه أبو داود عن أسماء وحدها ، ولم يذكر أم سلمة.\r","part":1,"page":982},{"id":983,"text":"954- ( خ د ) ابن مسعود - رضي الله عنهما - : قرأَ { هَيْتَ لَكَ } (يوسف: آية 23 ) وقال : إنما نَقْرأُُ كما عُلِّمْنا. وعنه : { بَلْ عَجِبْتُ ويَسْخَرُونَ } ( الصافات: آية 12) يعني بالرفع. هذه رواية البخاري.\rوفي رواية أبي داود ، أنهُ قرأََ { هَيْتَ لَكَ } فقال شَقيق : إنَّا نَقْرَؤُهَا { هئتُ } فقال : ابن مسعودٍ : أقْرَؤُهَا كما عُلِّمْتُ أحَبُّ إليَّ.\rوفي روايةٍ له قال : قِيلَ لعَبْدِ اللهِ : إنَّ أُنَاسا يقرَءُونَ هذه الآية { وقالت هِئْتُ لَكَ } ؟ فقال فَقَال: إني أقرأُ كما عُلِّمْتُ أَحَبُّ إلَيَّ ، { وقالت هيت لَكَ }.\r","part":1,"page":983},{"id":984,"text":"955- ( ت د ) أبيُّ بن كعب - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قرأ : «{بلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرا } ( الكهف : آية 76) مُثَقَّلة ». هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود مثلُها.\rوفي أخرى له قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دَعا بدأَ بِنَفْسِهِ ، وقال : «رحمةُ الله علينا وعَلى مُوسَى ، لو صَبَرَ لرَأى مِنْ صاحِبِهِ الْعَجَبَ » ، ولكنه قال :{ إن سألتُكَ عن شيءٍ بعدها فلا تُصاحِبني ، قد بلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرا }. طَوَّلَها حَمْزَة الزَّيَّات.\r","part":1,"page":984},{"id":985,"text":"956- ( ت د ) أُبيُّ بن كعب - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قرأ { في عَيْنٍ حَمِئَةٍ } مخَفَّفَة ( الكهف : آية 86). هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية أبي داود : أنَّ ابنَ عباسٍ قال : أقْرَأَني أُبيٌّ كما أَقْرأهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم {في عَيْنٍ حَمِئَةٍ }.\r","part":1,"page":985},{"id":986,"text":"957- ( ت ) عمران بن حصين - رضي الله عنه - : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قرأَ :{وتَرَى النَّاسَ سُكارى وما هُمْ بِسُكارى } ( الحج : آية 2 ).\rقال الترمذي : وهذا عندي مُخْتَصرٌ من حديثٍ قال : كُنَّا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ، فقرأ: { يا أيُّها النَّاسُ اتقوا ربَّكم } ( الحج : آية 1 ). الحديث بطوله.\rكذا قال الترمذي ، ولم يذكرالحديث.\r","part":1,"page":986},{"id":987,"text":"958- ( د ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : نَزَلَ الوَحْيُ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فقرأ علينا : { سُورَةٌ أَنزْلناها وفَرَضْناَهَا }.\rقال أبو داود : يعني مخففة الراء ، حتى أتى على هذه الآيات.\r","part":1,"page":987},{"id":988,"text":"959- ( خ ) عائشة - رضي الله عنها - : أنها كانت تَقرأُ { إذْ تَلِقُونَهُ بألسنتكم} [النور: آية 15] وتقول : الْوَلَقُ : الكذبُ.\rقال ابن أَبي مُلَيْكَةَ :وكانت أعلمَ بذلك من غيرها ؛ لأنه نَزَلَ فيها.أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":988},{"id":989,"text":"960- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : وذكرَ حديثَ الوحي قال : فذلك قوله جل ثناؤه { حتى إذا فُزِّعَ عن قُلُوبهمْ } ( سبأ آية 23 ). أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":989},{"id":990,"text":"961- ( ت د ) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : أنهُ قرأَ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم { مِنْ ضَعْفٍ } فقال : { من ضُعْفٍ }. هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية أبي داود ، قال عَطِيَّةُ بنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ : قرأَتُ على عبد الله بن عُمر { اللّه الذي خَلَقكم مِنْ ضَعْفٍ } فقال : { مِنْ ضُعْفٍ } قرأتُها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛كما قرأتَها عَلَيَّ ، فأخَذَ عليَّ كما أخذتُها عليك.\r","part":1,"page":990},{"id":991,"text":"962- ( د ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : عن النبي صلى الله عليه وسلم { مِنْ ضَعْفٍ}. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":991},{"id":992,"text":"963- ( د ) أم سلمة - رضي الله عنها - : قالت : قِراءةُ النبي صلى الله عليه وسلم { بَلَى قد جاءتْكِ آياتي ، فكذَّبتِ بها واسْتَكْبَرْتِ وكُنْتِ من الكافرين } ( الزمر : آية 59 ). أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":992},{"id":993,"text":"964- ( خ م د ت ) يعلى بن أمية - رضي الله عنه - :قال : سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقرأُ {ونَادَوْا : يا مَالِكُ ، لِيَقضِ علينا رَبُّكَ } ( الزخرف : آية 77) ، قال سفيان : في قراءة عبد الله { ونَادَوْا يَامَالِ }. أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوفي رواية أبي داود ، والترمذي : { يا مَالِكُ }. قال أبو داود : يعني : بِلا تَرْخِيمٍ.\r","part":1,"page":993},{"id":994,"text":"965- ( ت د ) ابن مسعود - رضي الله عنه - : أقْرَأَنِي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم { إنِّي أنَا الرزَّاق ذُو القوة المتين } ( الذاريات : آية 58) ، أخرجه الترمذي ، وأبو داود.\r","part":1,"page":994},{"id":995,"text":"966- ( ت د ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرَأُ: {فَرُوحٌ ورَيحان وجنةُ نَعِيمٍ } ( الواقعة : آية 89). أخرجه الترمذي ، وأبو داود.\r","part":1,"page":995},{"id":996,"text":"967- ( خ م ت ) علقمة -رحمه الله - : قال : قَدِمَ أصحابُ عبد الله بن مسعود على أبي الدَّرْداءِ -رضي الله عنهما- ، فطلبهم فوجدَهُمْ ، فقال : أيُّكم يقرأُ قراءة عبد الله ؟ قالوا:كُلُّنا ، قال : فأيُّكم أحفظ ؟ فأشاروا إلى علقمة ، فقال : كيف سمعته يقرأُ {و اللَّيْلِ إذا يَغْشَى ، والنهار إذا تَجَلى } ( الليل : آية 1-3 ) قال : {والذَّكَر والأنثى } قال أبو الدرداء : والله لا أُتابعُهم ، ثم قال أبو الدرداء : أنت سمعتَه مِنْ في صاحبك ؟ قال : نعم ، قال : وأنا سمعتُ من في رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، وهؤلاء يأبَونَ علينا.\rوفي رواية : أشهدُ أني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ هكذا ، وهؤلاء يريدونَنِي أنْ أقرأ { وماخَلَقَ الذَّكَر والأنثى } والله، لا أُتابِعُهُمْ عليه. أخرجه البخاري ، ومسلم، والترمذي.\rولمسلم قال : أتَى عَلْقَمَةُ الشَّامَ ، فدخل مسجدا ،فصلى فيه ، ثم قام إلى حَلْقةٍ، فَجَلَسَ فيها ، قال : فجاء رجلٌ فَعَرَفْتُ فيه تَحَوُّشَ القومِ وَهَيْئَتَهُمْ ، قال : فجلس إلى جَنْبي ، ثم قال: أتحفظُ كما كان عبد الله يقرأُ ؟فذكر بمثله هكذا قال مسلم.\r","part":1,"page":996},{"id":997,"text":"968- ( خ م ت د ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال: قَرَأْتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم { مُذَّكِر } ( القمر : آية 15 ) فَرَدَّهَا عليَّ { مُدَّكِر }.\rوفي أخرى : سمعتُه يقول : { مدَّكِر } دَالا.\rأخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي.\rوفي رواية أبي داود : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان قرأَ :{ فهل من مدَّكِر ؟} قال أبو داود: مضمومة الميم، مفتوحة الدال، مكسورة الكاف.\r","part":1,"page":997},{"id":998,"text":"969- ( ط ) مالك بن أنس -رحمه الله - : أنه سألَ ابنَ شِهاب عن قولِ الله تعالى : {يا أيُّها الذين آمنوا إذا نُودي للصلاة من يوم الجُمُعةِ ، فَاسْعَوْا إلي ذِكْرِ اللّهِ } ؟ ( الجمعة : آية 9) فقال ابنُ شهابٍ : كان عمرُ بن الخطاب -رضي الله عنه - يقرؤها : { إذا نوديَ لصلاة من يوم الجمعة ، فامْضُوا إلى ذِكْرِ الله }. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":998},{"id":999,"text":"970- ( د ) أبو قلابة -رحمه الله - : عَمَّنْ أَقْرَأَهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم { فيومئذٍ لا يُعَذِّبُ عذابه أحدٌ ، ولا يوثُق وَثاقَهُ أَحدٌ } ( الفجر : آية 25 ، 26 ).\rوفي رواية [ أو مَن ] أقْرَأهُ مَنْ أقْرَأهُ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":999},{"id":1000,"text":"971- ( د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ {يَحسِبُ أنَّ مَاَلهُ أَخْلدَه } ( الهمزة : آية 3 ) أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1000},{"id":1001,"text":"972- ( ت ) أبي بن كعب - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « إنَّ الله أمَرَني أن أقرأ عليك القرآن فقرأ عليه {لم يكن الذين كفروا } ( البينة : آية 1-8 ) » وقرأ فيها :إنَّ الدِّينَ عند اللهِ الْحَنِيِفيَّةُ المسْلمة ، لا اليهودية ، ولا النصرانيةُ ، ولا المجوسِيَّةُ ، ومَنْ يَعْمَلْ خيرا فَلنْ يُكْفَرهُ ، وقرأ عليه : لو أنَّ لابنِ آدمَ واديا منْ مالٍ ، لا بْتَغى إليه ثانيا ، ولو أنَّ له ثانيا ، لا بتغى إليه ثالثا ، ولا يَمْلأُ جوفَ اَبْنِ آدمَ إلا التُّرَابُ ، ويتوبُ اللهُ على من تابَ. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1001},{"id":1002,"text":"973- ( د ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال : حَدَّثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حديثا ذكر فيه جبريل وميكال ، فقال: جبرائل ومكائل.\rوفي روايةٍ قال : ذكر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صَاحِبَ الصُّورِ ، فقال : عن يمينه جبرائل، وعن يساره ميكائل.\rأخرجه أبو داود في كتاب «الحروف »، ولذلك أوردناه ها هنا ، وكأنه طَرفٌ من حديثٍ.\r","part":1,"page":1002},{"id":1003,"text":"974- ( خ ت ) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - : قال : أرسلَ إليَّ أبو بكْرٍ ، مَقْتَلَ أهْلِ الْيَمامَةِ ، فإذا عُمَرُ جالسٌ عنده ، فقال أبو بكر : إنَّ عمرَ جاءني ، فقال : إنَّ القَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَّ يومَ اليمامَةِ بِقُرَّاءِ الْقُرآنِ ، وأنّي أَخْشَى أنْ يَسْتَحِرَّ الْقَتْلُ بالقُرَّاءِ في كُلِّ الْمواطِنِ ، فيذهَبَ من القرآن كثيرٌ ، وإني أرَى أنْ تأمُرَ بِجَمْعِ القرآنِ ، قال : قلتُ لعُمَر : كيف أفْعلُ شَيْئا لم يفعلْه رسُول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال عمر : هو واللهِ خَيْرٌ ، فلم يَزَلْ يُرَاجِعُني في ذلك ، حتى شَرَحَ الله صَدْرِي للَّذي شرح له صَدْرَ عمر ، ورأيتُ في ذلك الذي رأى عمر ، قال زيد: فقال لي أبو بكر : إنَّكَ رُجلٌ شَابٌّ عاقلٌ ، لا نَتَّهِمُك، قد كُنْتَ تكْتُبُ الْوَحْي لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فَتَتَبَّعِ القُرآنَ فَاْجَمعْهُ ، قال زيدٌ : فَواللّهِ لو كلَّفَني نَقلَ جَبَلٍ من الجبالِ ما كان أثقَلَ عَلَيَّ مِمَّا أمَرَني به مِنْ جَمْعِ القُرآنِ ، قال : قلتُ : كيف تَفْعَلانِ شَيئا لم يفعلْهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال أبو بكر : هو والله خيْرٌ ، قال : فلم يزل أبو بكرٍ يُرَاجعني وفي أُخرى: فلم يزل عُمَرُ يراجِعُني حتَّى شرحَ اللّهُ صَدْرِي للذي شرحَ له صَدْرَ أبي بَكرْ وعُمَرَ،قال : فتتبَّعت الْقُرآنَ أجْمَعُهُ من الرِّقاعِ والْعُسُبِ ، واللّخافِ ، وصُدُور الرِّجالِ ،حتى وجدتُ آخرَ سورة التوبة مع خُزَيْمةَ أو أبي خُزيْمَة الأنصاري : لَمْ أجِدْهَا مع أحدٍ غيرِه { لَقدْ جَاءكُم رسولٌ من أنفُسِكم} (التوبة : آية 127 ) خاتمَة بَراءة ، قال : فكانت الصُّحُفُ عند أبي بكْرٍ ، حتى تَوَفَّاهُ اللّه، ثم عند عمر ، حتى تَوَفَّاهُ اللّه ، ثم عند حَفْصَةَ بنت عمر.\rقال بعضُ الرواة فيه :اللخافُ :يعني: الْخَزَفَ. أخرجه البخاري ، والترمذي.\r","part":1,"page":1003},{"id":1004,"text":"975- ( خ ت ) محمد بن شهاب الزُّهريُّ -رحمه الله - : عن أنسٍ ، أَنَّ حُذَيفَة بن اليمان قَدِمَ على عثمان وكان يُغازِي أهْل الشَّامِ في فَتْحِ إِرْمِينِيَّةَ ، وأذْربِيجان مع أهل العراقِِ، فَأفْزَعَ حُذَيفَةَ اخْتِلافُهُمْ في القراءةِ ، فقال حذيفةُ لعثمان : يا أميرَ المؤمنين ، أدْرِكْ هذه الأمَّة قبل أن يخَتلفُوا في الكتاب اختلافَ اليهودِ والنَّصارَى ، فأرسَل عثمانُ إلى حفصةَ:أنْ أرْسِلي إلينا بالصُّحُفِ نَنْسَخُها في المصاحفِ ، ثُمَّ نَرُدُّها إليْكِ ، فأرسلت بها إليه، فأمَرَ زَيَد بن ثابتٍ وعبدَ الله بنَ الزبير ، وسعيد بن العاص ، وعبدَ الرحمن بنَ الحارثِ بن هشامٍ ، فَنسَخُوها في المصاحفِ ، وقال عثمان للرَّهْطِ القُرَشِيِّينَ : إذا اخْتَلَفْتُم أنُتم وزَيدُ بنُ ثابتٍ في شيءٍ من القرآن ، فاكْتُبُوهُ بلِسانِ قُريشٍ ، فإنما نزل بلسانهمِ ، فَفَعَلُوا ، حتى إذَا نَسَخُوا الصحفَ في المصاحف ، رَدَّ عثمانُ الصحفَ إلى حفصَةَ ، وأَرْسَل إلى كُلِّ أُفُقٍ بِمُصْحَفٍ مما نَسَخُوا، وأمَرَ بما سِوَى ذلك من القرآن ، في كل صحيفةٍ أو مُصْحفٍ أن يُحرقَ.\rقال ابن شهاب : وأخبَرَني خارِجة بنُ زيدٍ بن ثابت : أنه سمع زيدَ بنَ ثابت يقول : فَقَدْتُ آية من سورة الأحزاب حين نَسَخْتُ الصحفَ قد كنتُ أسمعُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأُ بها ، فالتَمَسْناها ، فَوَجَدنَاها مع خزْيمةَ بن ثابتٍ الأنصاري { من المؤمنين رجالٌ صدَقوا ما عاهَدُوا اللّهَ عليه } ( الأحزاب : آية 23 ) ، فألَحقْناها في سورتها من المصحف.\rقال في رواية ابن اليمان : خُزيمةُ بنُ ثابتٍ الذي جعل رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم شهادَتهُ شهادة رجلْين.\rزاد في رواية أخرى : قال ابن شهابٍ : اختلفوا يومئذ في ( التابوت ) فقال زيدٌ: (التَّابُوهُ ) وقال ابن الزُّبير وسعيدُ بنُ العاص ( التابوت ) فَرُفِعَ اختلافُهم إلى عثمانَ، فقال. اكْتُبُوه ( التابوت ) فإنَّهُ بِلِسان قُريشٍ. أخرجه البخاري ، والترمذي.\rوزاد الترمذي: قال الزهري. فأخبرني عبيدُ اللهِ بنُ عبدِ الله ، أنَّ عَبدَ اللّه بن مسعودٍ -رضي الله عنه- كرهَ لزيدِ بن ثابت نسخَ المصاحفِ ، وقال : يا مَعْشَرَ المسلمين، أُعْزَلُ عن نسْخِ الْمصاحِفِ ،يَتَولأها رُجلٌ ، واللّهِ لقد أَسْلَمْتُ وإنه لفي صُلْبِ رُجلٍ كافر يريد : زيد بن ثابتَ ولذلك قال عبد اللّه بنُ مسعودٍ : يا أهْلَ العراقِ، اكْتُمُوا المصاحِفَ التي عندكم وغُلُّوها ، فإنَّ اللّه يقولُ : { ومَنْ يغْلُلْ يأْتِ بما غَلَّ يومَ القيامةِ } ( آل عمران :آية 161) ، فاتَّقُوا اللّه بالْمَصَاحِفِ.\rقال الزهري : فَبَلَغَني أنَّ ذلكَ كرهَ من مَقَالةِ ابن مَسْعودٍ : رجالٌ من أفَاضِلِ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.\r","part":1,"page":1004},{"id":1005,"text":"976- ( خ م ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : جَمَعَ القرآن على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أربعَةٌ كُلُّهم من الأنصار أُبيُّ بن كَعْبٍ ، ومعاذُ بن جَبَلٍ ، وأبو زيد، وزيدٌ يعني: ابن ثَابتٍ ، قلتُ لأنسٍ : مَنْ أبو زْيدٍ ؟ قال : أحَدُ عُمُومَتي. أخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي.\rوفي أخرى للبخاري قال : ماتَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، ولمْ يَجْمَعِ القُرآنَ غيْرُ أربعَةٍ : أبو الدرداء ، ومعاذُ بن جَبَلٍ ، وزيدُ بن ثابتٍ ، وأبو زيدٍ ، ونَحنُ وَرِثْناهُ.\rوفي أخرى له : ماتَ أبو زيدٍ ، ولم يتْرُك عَقِبا ، وكانَ بدْرِيّا واسمُ أبِي زيدٍ : سَعْدُ بنُ عُبَيْد.\r","part":1,"page":1005},{"id":1006,"text":"977- ( خ ) سعيد بن جبير - رحمه الله - : قال : إنَّ الذي تدْعُونَهُ المُفَصَّلَ هُوَ الْمُحكَمُ، قال : وقال ابنُ عباسٍ : تُوُفِّيَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وقد قَرَأتُ المُفَصَّل الْمُحْكَمَ.\rوفي روايةٍ ، أنه قال : جمعتُ المحكَم في عَهْدِ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، قال : فقلتُ له: وما المحكم ؟ قال : الْمُفَصَّلُ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1006},{"id":1007,"text":"978- ( خ م ت ) الحارث بن سويد -رحمه الله - : قال : حدَّثَنا عبدُ الله بْنُ مسعود حَديثين: أحدهما : عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، والآخر : عن نفسه. قال : إنَّ المؤمِنَ يَرى ذُنُوبَهُ كأنه قاعدٌ تَحتَ جَبلٍ يَخافُ أنْ يَقَعَ عليه وإنُّ الفاجرَ يَريَ ذنُوبَهُ كَذُبابٍ مَرَّ على أنفهِ ، فقال به هكذا- أي بيده- فَذبّه عنه ، ثم قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتوبةِ عَبدهِ المؤمن مَنْ رجلٍ نزلَ في أرض دَوِّيَّةٍ مُهلِكَةٍ ، معه راحلتُهُ ، فَطلبها ،حتى إذا اشتدَّ عليه الحرُّ والعطشُ أو ما شاءَ اللّه، قال : أرْجِعُ إلى مكاني الذي كُنْتُ فيهِ فأنامُ حتى أموتَ ،فوضعَ رأسهُ على ساعدِهِ ليمُوتَ فاستيقظَ ، فإذا راحلتُهُ عندهُ ، عليها زادُهُ وشَرابُهُ ، فاللّهُ أَشدُّ فَرحا بتوبةِ العبد المؤمنِ من هذا بِراحلتهِ وزادِهِ. أخرجه البخاري ، وأخرج مسلم المسند منه فقط.\rوحديث الترمذي نحو حديث البخاري ، إلاَّ أن لفظ البخاري أتم.\r","part":1,"page":1007},{"id":1008,"text":"979- ( م ) البراء بن عازبٍ - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كَيفَ تقولون بِفَرحِ رَجُلٍ انْفَلتَتْ منه راحلتُه ، تَجُرُّ زِمَامَها بأرضٍ قَفْرٍ ، ليس بها طعامٌ ولا شرابٌ ، وعليها طعامٌ وشرابٌ فطلبَهَا حتى شَقَّ عليه ، ثُمَّ مَرَّتْ بِجَذْلِ شَجَرةٍ فتعلقَ زِمَامُها، فوجدَها مُعَلَّقَة بِهِ ؟ » قُلْنا : شَدِيدا يا رسولَ اللّهِ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أما وَاللّهِ ، لَلّهُ أَشَدُّ فَرَحا بتوبةِ عبدهِ من الرجل براحلته ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1008},{"id":1009,"text":"980- ( خ م ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لَلّهُ أَفْرَحُ بتوبة عبده ، مِنْ أحدِكم سَقَطَ على بعيرهِ ، وقد أَضلَّهُ في أرضٍ فلاةٍ ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rولمسلم أيضا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لَلّهُ أشدُّ فْرَحا بتوبةِ عبده -حين يَتُوبُ إليه- من أحدِكم كان على راحلته بأرضٍ فلاةٍ فَانْفَلَتتْ منه ، وعليها طعامُه وشرابهُ فَأَيسَ منها »، فأتَى شَجرة فاضطَجَع في ظِلِّها قد أيسَ من راحلته فبينا هو كذلك، إذا هو بها قائمةٌ عنده ، فأخذ بخِطامِها ، ثم قال من شِدَّة الفرح : « اللهم أنت عَبْدي وأنا ربكَ ،أخطأ من شدة الفرح ».\r","part":1,"page":1009},{"id":1010,"text":"981- ( م ) النعمان بن بشير - رضي الله عنه - خَطَبَ فقال : لَلّهُ أشدُّ فرَحا بتوبة عبده ، ، من رُجلٍ حَمَلَ زَادَهُ ومَزَادَهُ على بعيرٍ ، ثم سَارَ حَتّى كان بَفَلاةٍ من الأرض ، فأدركته الْقَائلَةُ فَنَزَل ، فقال تَحْتَ شَجَرَةٍ ، فَغلَبََتْهُ عَيْنُهُ وانسَلَّ بعيرُهُ ، فاستيقظ فسعى شَرَفا، فلم يَرَ شيئا ، ثم سعى شرفا ثانيا ، فلم يَرَ شيئا ، ثم سعى شرفا ثالثا ، فلم يَر شيئا ،فأقبل، حتى أتى مكانه الذي قَال فيه ، فبينا هو قاعِدٌ ، إذْ جاءهُ بعيرُه يمشى ، حتى وضعَ خطامهُ في يَده ، فَللَّهُ أشَدُّ فرحا بتوبةِ العبد من هذا ، حين وجَدَ بعيرهُ على حاله.\rقال سِمَاك : فزعم الشَّعْبيُّ أَن النعمان رَفَعَ الحديثَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وأمَّا أنا فلم أَسْمَعْهُ. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1010},{"id":1011,"text":"982- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لَلّهُ أشَدُّ فْرَحا بِتَوْبَةِ أحَدِكم مِنْ أحَدِكم بِضَالَّتِهِ إذا وجَدَها ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1011},{"id":1012,"text":"983- ( ت ) زِرُّ بن حُبيشٍ -رحمه الله - : قال : حَدَّثنا صَفْوانُ بن عَسَّالٍ المُرادِيُّ ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « بَابٌ من قِبَلِِ الْمغْرِبِ ، مَسيرَةُ عَرْضِهِ - أو قال-: يسيرُ الراكبُ في عَرِضهِ أرْبعينَ أو سَبْعينَ سنَة ،خَلَقَهُ اللّه يومَ خَلَقَ السَّمواتِ والأرضَ ، مَفْتوحا لِلتَّوْبةِ ، لايُغْلَقُ ، حتى تطلُعَ الشَّمْسُ منه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1012},{"id":1013,"text":"984- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « مَنْ تابَ قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ مِن مَغْربها ، تابَ اللّه عَليهِ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1013},{"id":1014,"text":"985- ( ت ) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : أَنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم قال : «إنَّ اللّهَ يقبلُ توبة العبدِ ما لم يُغَرغِرْ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1014},{"id":1015,"text":"986- ( م ) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : «إنَّ اللِهَ -عزَّ وجلَّ- يبْسُطُ يدَهُ باللَّيْلٍ ليَتوبَ مُسيءُ النهار ، ويبسُطُ يدَه بالنَّهار ليتُوبَ مُسيء الليلِ، حتى تطْلُعَ الشمسُ من مغرِبِها ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1015},{"id":1016,"text":"987- ( خ م ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أَنَّ نبَيّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : «كانَ فيمنْ كان قبلكم رجلٌ قَتَلَ تِسْعة وتسعين نفْسا ، فسألَ عن أعْلمِ أهلِ الأرضِ ؟ فَدُلَّ على راهبٍ ، فأتاهُ ، فقال : إنَّهُ قتل تِسْعة وتسعين نفْسا ، فهل له من تَوْبَةٍ ؟ فقال: لا ، فَقَتله ، فَكَمَّلَ به مائة ، ثم سألَ عن أعْلمِ أهلِ الأرضِ ؟ فَدُلَّ على رجُل عالِمٍ ، فقال : إنه قَتَلَ مائَةَ نفسٍ ، فهل له من توبة ؟ فقال : نعم ، ومَن يحُولُ بينَهُ وبيْن التوبةِ ؟ انْطلِقْ إلى أرضِ كذا وكذا ، فإنَّ بها ناسا يعْبُدُونَ الله ، فاعبُدِ اللّهَ مَعهُمْ، ولا ترجع إلى أرضِكَ ، فإنها أرض سُوءٍ، فانطلقَ حتى إذا نصَفَ الطريق ، أتاه الموتُ ، فَاخْتصمتْ فيه ملائكَةُ الرَّحمة ، وملائكةُ العذاب ، فقالت ملائكة الرحمة : جاء تائبا ، مُقْبِلا بقَلبِهِ إلى اللَّهِ ، وقالت ملائكةُ العذابِ : إنه لم يعْمَلْ خيرا قَطُّ ، فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ في صورةِ آدَمِيٍّ فَجَعلوهُ بينهم ، فقال : قِيسوا ما بَيْنَ الأرضَينِ ، فإلى أَيِّتهِمَا كان أدنى فهو له ، فقاسوا فَوجدُوهُ أدْنى إلى الأرض التي أرادَ ، فَقَبضَتْهُ مَلائكةُ الرَّحمةِ ».\rوفي رواية نَحْوه ، وفيه :« فلما كان في بعْضِ الطريقِ أدركه الموتُ فَنَاءَ بِصَدْرِه نحوها.وفيه : فكان إلى القرية الصالحة أقربَ منها بِشِبْرٍ ، فجُعِل من أهلِها ».\rوفي أخرى نحوه ، وزاد : «فأوحى الله إلى هَذه: أنْ تَبَاعدى ، وإلى هذه : أنْ تَقَرَّبي ، وقال : قيسُوا ما بينهما ، فَوُجدَ إلى هذه أَقْربَ بشبرٍ ».أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":1016},{"id":1017,"text":"988- ( ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :أن رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال :« كُلُّ بَني آدمَ خطَّاءٌ وخيرُ الخَطَّائينَ التَّوابونَ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1017},{"id":1018,"text":"989- ( خ م ت د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : « إِذا اقْتَربَ الزَّمانُ ، لم تَكَدْ رُؤْيَا المُؤمن تكذب - ومنهم من قال: لَمْ تَكذبْ رُؤْيَا المؤمن - ورُؤيا المؤمِنِ جُزءٌ من سِتَّةٍ وأَرْبَعينَ جُزْءا مِنَ النُّبوّةِ ».\rوزادَ بعضُهُم : وما كان من النُّبُوَّةِ فإِنَّهُ لا يَكْذِبُ.\rقال محمد بن سيرين : وأنا أَقُول هذه ، قال : وكان يُقَالُ : الرؤيا ثَلاثَةٌ : حديث النفس ، وتخويفُ الشَّيطانِ ، وبُشْرَى من الله ، فمن رأَى منكم شيئا يكرهه ، فلا يَقُصَّهُ على أَحَدٍ ، ولْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ ، قال :وكان يكره الغُلَّ في النوم ، وكان يعجبهم القَيدُ ، ويُقالُ : القيدُ ثباتٌ في الدِّين.\rقال البخاري : رواه قتادة ،ويونس ، وهُشيم ، وأبو هلال ،عن ابن سرين ،عن أبي هريرة.\rوقال يونس : لا أَحْسِبُهُ إِلا عن النبي صلى الله عليه وسلم في القَيْد.\rوفي رواية لمسلم قال : إذا اقتربَ الزمانُ لم تكد رؤيا المسلم تكذب ، وأصدَقُكم رؤيَا: أَصدقُكم حديثا ، ورُؤْيَا المسلم جزء من خمسٍ وأربعينَ جُزْءا من النُّبوَّةِ ، والرؤيا ثلاثٌ فالرؤيَا الصالحةُ : بُشْرى من الله ، ورؤيا تَحْزينٌ من الشيطان ، ورؤيا : مما يُحدِّثُ المرءُ نَفْسَهُ ، فإن رأى أحدُكم ما يكره ، فليقم فليصلِّ ، ولا يُحدِّثْ بها الناسَ ، قال : « وأُحِبُّ القَيْد ، وأكره الغُلَّ ، والقيد ثبات في الدين » فلا أَدْرِي : هُوَ في الحديث، أو قاله ابن سيرين ؟\rوفي رواية نحوه ، وفيه قال أبو هريرة ، فَيُعْجِبُنى القَيدُ ، وأكرهُ الغُلَّ ، والقيدُ: ثباتٌ في الدِّين.\rوفي أخرى: إذا اقتربَ الزمانُ - وساق الحديث - ولم يذكر فيه النبيَّ صلى الله عليه وسلم.\rوفي أخرى نحوه : وأدرج في الحديث قوله : « وأكرهُ الغُلَّ » إلى تمام الكلام ، ولم يذكر : « رؤيا المؤمن جُزْءٌ من ستةٍ وأَربعين جزْءا من النُّبوة ».\rوفي أخرى :مختَصَرا ، قال : « رؤيا المؤمِنِ جزْءٌ مِن ستَّةٍ وأربعين جزءا من النُّبوَّة». وفي أخرى « رؤيا الرجل الصالح ».\rوفي رواية الترمذي مثلَ رواية مسلم المفردة بطولها ، إلى قوله :« ثباتٌ في الدِّين» وقال بَدَلَ « فَلْيُصَلِّ »:« فَلْيَتْفُلْ » ولم يذكر قوله:« فلا أدري أَهو في الحديث ،أو قاله ابن سيرين؟».\rوفي أخرى له ، قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم « الرؤيا ثلاثٌ : فرؤيا حق، ورؤيا يُحدِّثُ بها الرَّجُل نَفْسَهُ ، ورؤيا تَحْزينٌ من الشَّيْطانِ ، فَمنْ رأَى ما يَكْرَهُ فَلْيَقُمْ ، فَلْيصَلِّ »، وكان يقُولُ : « يُعْجبْني القَيْدُ ، وأَكرهُ الغُلَّ ، القَيْدُ : ثباتٌ في الدين » ، وكان يقول :« من رآني فإنِّي أَنَا هو، فإنَّهُ لَيْسَ للشيطانِ أنْ يَتَمَثَّلَ بِي » ، وكان يقُول : « لا تُقَصُّ الرُّؤيا إلا على عالمٍ أو ناصح ».\rوفي رواية أبي داود مثل رواية مسلم أيضا ، إلا أَنَّه أَسقط منها قوله :«جزءا من سِتَّةٍ وأَربعين جزءا من النبوة » ، وقال فيها « وأُحِبُّ القَيْدَ وأَكرهُ الغُلَّ ، القيدُ : ثباتٌ في الدِّين ».\r","part":1,"page":1018},{"id":1019,"text":"990- ( خ م ط ت د ) أبو قتادة الحارث بن رِبْعي الأنصاري - رضي الله عنه-:وكان من أصحاب رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وفُرْسِانه قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : «الرؤيا من الله،والْحُلْمُ من الشيطان ، فإذا حلَمَ أحدُكُم، الْحُلْمَ يَكْرَهُهُ : فَلْيَبْصُقْ عن يسارِهِ ،وليَسْتَعِذْ بالله منه ، فلَنْ يَضُرَّه ».\rوفي رواية : قال أبو سَلمة : إنْ كنتُ لأرَى الرؤيا تُمْرِضُني ، حتى سمعتُ أبا قتادة يقول : وأنا كنتُ أرَى الرؤيا تُمْرِضُني ، حتى سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : «الرؤيا الصّالحَةُ من الله ،والرؤيا السوءُ من الشَّيطَان ، فَإذَا رأَى أحَدُكُم ما يُحبُّ ، فلا يحدِّثْ بها إلا مَنْ يُحب ، وإذا رأي ما يكرهُ ، فَلْيَتْفُلْ عن يَسارِهِ ثلاثا ، وليتعوَّذ بالله من شَرِّ الشَّيطَانِ وشَرِّها ، ولا يُحَدِّثُ بها أحدا فإنها لن تَضُرَّه ».\rهذه رواية البخاري ومسلم ، وأخرجه الموطأ ، وزاد بعد قوله : لن تضرّه : إن شاء الله.\rقال أبو سلمة : إن كنتُ لأرَى الرُّؤيَا ، هِيَ أثقلُ عليَّ من الجبلِ ، فلما سمعتُ هذا الحديث ، فما كنتُ أُباليِها.\rوأخرجه الترمذي مثل الرواية الأولى.\rوأخرجه أبو داود من الرواية الثانية : المسندَ مِنها فقط ،ولم يذكر : إن شاء الله.\rوفي أخرى لمسلم عن أبي سلمة ، قال : كنتُ أَرىَ الرؤيا أُعْرى منها ، غير أني لا أُزَمَّلُ ، حتى لقيتُ أبا قتادة ، فذكرتُ ذلك له... الحديث.\r","part":1,"page":1019},{"id":1020,"text":"991- ( خ ت ) أبو سعيد الخُدْرِيّ - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأي أحدُكم الرؤيا يُحِبُّها ، فإنها من الله ، فلْيحْمَد الله عليها ، وليُحدِّثْ بها، وإذا رأَى غير ذلك مما يكره ، فإنمّا هي من الشيطان ، فليستعذ بالله من شرِّها ، ولا يذكُرْها لأحَدٍ ، فإنَّها لنْ تَضُرَّهُ ». أخرجه البخاري ، والترمذي.\r","part":1,"page":1020},{"id":1021,"text":"992- ( م د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « إذا رأى أحدُكم الرؤيا يكرهُها فَلْيبصُقْ عن يسَارِهِ ثلاثا ، وليستَعِذْ بالله من الشيطان الرجيم ثلاثا ، ولْيتحوَّلْ عن جَنْبِهِ الذي كان عليه ».أخرجه مسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":1021},{"id":1022,"text":"993- ( ت د ) أبو رزين العُقَيْليّ لقيط بن عامر بن صَبِرة - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « رؤيا المؤمن جزءٌ من أربعين جزءا من النبوة ، وهي على رِجْلِ طائر ، ما لم يتَحَدَّثْ بها ، فإذا تحدَّثَ بها سَقَطتْ قال : وأَحْسِبُهُ قال : ولا يحدِّثْ بها إلا لبيبا أو حبيبا ».\rوفي رواية قال :« رؤيا المؤمن جزءٌ من سِتَّةٍ وأربعين جزءا من النبوة، وهي على رِجلِ طائرٍ ما لم يُحَدِّثْ بها ، فإذا حدَّثَ بها وقعت » ، ولم يزد. هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية أبي داود:مثلُها ، إلا أنه أسقَط قوله : « جُزْءٌ من أربعين جزءا من النبوة ».\r","part":1,"page":1022},{"id":1023,"text":"994- ( خ م ط ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « الرؤيا الحسنة من الرجلِ الصالح ، جزءٌ من ستة وأربعين جزءا من النبوة». أخرجه البخاري ، ومسلم، والموطأ.\rوللبخاري أيْضا : زيادةٌ في روايةٍ قال : إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال :«مَنْ رَآنى في المنام فقد رآني، فإنَّ الشَّيْطانَ لا يَتَمَثَّلُ بِي ، ورُؤيَا الْمُؤمنِ جُزْءٌ من سِتَّةٍ وأَرْبَعِينَ جزءا من النُّبُوَّةِ ».\r","part":1,"page":1023},{"id":1024,"text":"995- ( خ م ت د ) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « رؤيا المؤمن جزءٌ من سِتَّةٍ وأربعين جزءا من النبوة ». أخرجه البخاري ، ومسلم،والترمذي، وأبو داود.\r","part":1,"page":1024},{"id":1025,"text":"996- ( خ ط ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: « رؤيا المؤمن جزءٌ من سِتَّةٍ وأربعين جزءا من النبوة ».أخرجه البخاري ، والموطأ.\r","part":1,"page":1025},{"id":1026,"text":"997- ( م ) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : قال: إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: « الرؤيا الصالحةُ جزءٌ من سبعين جزءا من النبوة ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1026},{"id":1027,"text":"998- ( ط ) عطاء بن يسار -رحمه الله - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « لم يَبْقَ بعدي من النبوة إلا الْمُبَشِّرَاتُ ، قالوا : وما الْمُبَشِّرَاتُ ؟ قال : الرؤيا الصالحة ، يراها الرجل المسلم ، أو تُرى له :جزءٌ من سِتَّةٍ وأربعين جزءا من النبوة ».أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1027},{"id":1028,"text":"999- ( خ ط د ) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:« لم يَبْق بعدي إلا المبشِّراتُ ، قالوا : وما المبشِّراتُ ؟ قَالَ : الرَّؤْيَا الصالحة ».هذه رواية البخاري.\rوفي رواية الموطأ ، وأبي داود قال : كان النّبي صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاةِ الغداة يقول: «هلْ رأَى أحدٌ منكم الليلة رُؤْيَا ؟ » ويقول: «ليس يَبْقى بَعْدِي من النبُوَّةِ إلا الرؤيا الصالحة ».\r","part":1,"page":1028},{"id":1029,"text":"1000- ( ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «الرسالة والنبوةُ قد انقطعت ، فلا رسولَ بعدي ، ولانبيَّ » ، قال : فَشَقَّ ذلك على الناسِِ ، فقال : «لكن المبشَّرات » ، فقالوا : يا رسولَ الله ، وما المبشَّراتُ ؟ قَالَ : «رؤيا المسلم ، وهي جزءٌ من أجزاء النبوة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1029},{"id":1030,"text":"1001- ( ط ) عروة بن الزبير بن العوام - رضي الله عنه - : في قوله تعالى {لهُمُ البُشْرى في الحَيَاةِ الدنيا } ( يونس : آية 64 ) قال : هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل المسلم أو تُرَى له. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1030},{"id":1031,"text":"1002- ( ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أنَّ النَّبِي صلى الله عليه وسلم قال : «أصدقُ الرؤيا بالأسحارِ » ،أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1031},{"id":1032,"text":"1003- (خ ت د ) ابن عباس وأبو هريرة - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: « مَنْ تَحَلَّمَ بحُلْم لم يره ، كُلِّفَ أنْ يعقد بين شعيرتين ، ولَنْ يَفْعَل... » الحديث.\rويأتي ذِكرُه في لواحِقِ آفاتِ النفس في آخر الكتاب ، إن شاء الله.\rأخرجه البخاري ، والترمذي ، وأبو داود ، عن ابن عباس ، والبخاري وحده ، عن أبي هريرة.\r","part":1,"page":1032},{"id":1033,"text":"1004- (ت ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - :أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : « مَنْ كَذَبَ في حُلمه ، كُلِّفَ يومَ القيامَةِ عقدَ شعيرةٍ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1033},{"id":1034,"text":"1005- ( خ ) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: « مِنْ أفْرَى الْفِرَى : أنْ يُرِيَ الرَّجُلُ عَيْنَيْهِ ما لم تَرَيَا ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1034},{"id":1035,"text":"1006-( خ م ت د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : «مَن رَآنى في المنام فَسَيرَانِي في الَيقَظَة، أوْ لَكأَنَّما رآني في اليقظة ، ولا يتمثل الشيطان بي ».\rزاد في رواية قال : وقال أبو سلمةَ : قال أبو قتادة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ رآني، فقد رأى الحقَّ ».\rهذه رواية البخاري ،وأبي داود ، ومسلم.\rولمسلم أيضا : « من رآني في المنام فقد رآني ، فإنَّ الشيطان لا يتمثَّل بي ».\rوأخرج الترمذي هذا المعنى في جملة حديث طويل ، قد ذُكِر في أَول هذا الفصل.\r","part":1,"page":1035},{"id":1036,"text":"1007- ( ت ) ابن مسعود - رضي الله عنه - : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : « من رآني في المنام فقد رآني ، فإنَّ الشيطان لا يتمثَّل بي ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1036},{"id":1037,"text":"1008- ( م ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: « مَنْ رآني في النوم فقد رآني ، فإنَّهُ لا ينبغي للشيطان أن يتمثَّل في صُورتي » ، وقال : «إذا حَلَمَ أحدُكم فلا يُخْبِرْ أحدا بِتَلعُّبِ الشيطان به في المنام ».\rوفي رواية : « أنْ يَتَشَبَّهَ بي ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1037},{"id":1038,"text":"1009- ( خ ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - سَمِعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : « مَنْ رآني ، فقد رأي الحقَّ ، فإنَّ الشَّيْطانَ لا يَتَكَوَّنُني ».أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1038},{"id":1039,"text":"1010- ( خ م ) أبو قتادة - رضي الله عنه - : قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ رآني، فقد رأى الحقَّ ».\rوفي رواية : « فإنَّ الشيطانَ لا يَتَرَاءى بي ». أخرجه البخاري ،ومسلم.\r","part":1,"page":1039},{"id":1040,"text":"1011- ( خ م ت ) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - :قال : كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مِمَّا يُكْثِرُ أنْ يَقُولَ لأصحابه : هل رأَى أحدٌ منكم من رؤيا ؟ فَيَقُصُّ عليه ما شاء الله أن يقصَّ ، وإنه قال لنا ذَاتَ غَدَاةٍ : إنه أتاني اللَّيْلَةَ آتيان ،وإنَّهُما ابْتَعَثَانِي ، وإنَّهُمَا قالا لي : انطَلِقْ ، وإنَّي انطلقتُ معهما ، وإنَّا أتَيْنا على رَجُلٍ مُضْطَّجِعٍ ، وإذا آخرُ قائمٌ عليه بصَخْرةٍ ،وإذا هو يَهْوِي بالصخرةِ لرأْسِهِ ، فَيَثْلَغُ رَأْسَهُ فَيَتَدَهْدَهُ الحَجرُ ها هنا، فَيَتْبَعُ الحجرَ فيأخُذُهُ ، فلا يرجِعُ إليه حتَّى يصِحَّ رأْسُهُ كما كان ، ثم يعود عليه ، فيفعلُ به مثلَ ما فعلَ المرةَ الأولى ،قال : قلتُ لهما : سبحانَ الله ! ما هذا ؟ قال : قالا لي: انْطَلِقْ ،انْطَلِقْ ، فأتينا على رَجُلٍ مُسْتَلْقٍ لقفاهُ، وإذا آخرُ قائمٌ عليه بِكَلُّوبٍ من حديد، وإذا هو يأتي أَحَدَ شِقَّيْ وَجْهِهِ ، فَيُشَرْشِرُ شِدْقَهُ إلي قَفاهُ ، ومِنْخَرَهُ إلى قفاهُ،وَعَيّنَهُ إلى قفاهُ قال : ورُبَّما قال أبُو رجاءٍ : فَيَشُقُّ - قال: ثم يتحَوَّلُ إلى الجانب الآخر ، فَيَفْعَلُ به مثل ما فَعَل بالجانب الأول ، قال : فما يفْرَغُ من ذلك الجانب حتى يصِحَّ ذلك الجانبُ كما كان ، ثم يعود عليه ، فيفعَلُ مثلَ ما فَعَلَ المرّةَ الأولى ، «قال : قلتُ : سبحان الله !! ما هذا ؟ »قال : قالا لي : انْطَلِقْ انْطَلِقْ ، فانطَلَقنا، فَأَتيْنا على مثل التَّنُّورِ ، قال : فَأحْسِبُ أنه كان يقول : فإذا فيه لَغَطٌ وأصواتٌ ، قال : فاطّلَعْنا فيه ، فإذا فيه رجالٌ ونساءٌ عُراةٌ ، وإذا هُمْ يأتيهم لَهبٌ من أسفلَ منهم ، فإذا أَتاهم\rذلك اللَّهبُ ضَوْضَوْا ، قال : قلتُ لهما : ما هؤلاء ؟ قال : قالا لي انْطَلِقْ ، انْطَلِقْ ، قال: فانطَلَقنا ، فَأتينَا على نَهْرٍ حَسِبْتُ أنَّهُ كان يقول: أحْمَرَ مِثْل الدَّم وإذَا في النَّهْرِ رجُلٌ سابِحٌ يسْبَحُ ، وإذا على شط النهر رَجُلٌ قَدْ جَمَعَ عنْدهُ حِجَارَة كَثيرة ، وإذا ذلك السابح يسْبَحُ ما سَبَحَ ، ثم يأتي ذلك الذي قَد جَمَعَ عنْده الحجارة ، فَيَفْغَرُ فَاهُ ، فَيُلْقِمُهُ حَجَرا، فيَنْطَلِقُ فيَسْبَحُ ، ثم يرجعُ إليه ، كُلَّما رَجع إليه فَغَر فَاهُ ، فأَلْقَمَهُ حجرا، قال: قلتُ لهما : ما هذا ؟ قال : «قالا لي : انْطَلِقْ انْطَلِقْ ، فانطَلَقْناَ، فَأَتيْنا على رَجُل كَرِيه المَرْآة ، أَو كَأكْرَهِ مَا أنت رَاءٍ رجُلا مَرْأى ،وإذا عندَهُ نَارٌ يَحُشُّهَا ويَسْعَى حَوْلَهَا ، قال : قلتُ لهما : ما هذا ؟ قال : قالا لي : انْطَلِقْ انْطَلِقْ ، فانطَلقنا، فَأَتيْنا على رَوْضَةٍ مُعَتَّمَةٍ مُعْشِبَةٍ ، فيها من كل نَوْر الرَّبيع ، وإذَا بيْنَ ظَهْرَيْ الرَّوَضةِ رَجُلٌ طَوِيلٌ ، لا أكادُ أرى رَأْسَهُ طُولا في السَّمَاءِ ، وإذا حَوْلَ الرَّجُلِ من أكثر ولْدَانٍ رأيتُهم قَطُّ قال : قلتُ لهما : ما هذا ؟ ما هؤلاء ؟قال : قالا لي: انْطَلِقْ انْطَلِقْ ، فانطَلقنا، فَأَتيْنا على دوْحةٍ عَظيَمة ، لم أرَ دَوْحَة قطّ أعظَم منها ولا أحْسَن ، قال : قالا لي : ارْق فيها ، قال : فَارتَقَيْنَا فيها إلى مَدينةٍ مبنيَّة بلبِنٍ ذَهَبٍ ولَبِنٍ فِضَّةٍ ، قال : فَأتينا بابَ المدينةِ ، فَاْستفتحنا ، ففُتِحَ لنا ، فدخلناهَا ، فَتَلَقَّانَا رِجالٌ شَطْرٌ من خَلقِهم كأحْسَنِ ما أنتَ رَاءٍ، وشَطْر منهم كأقْبَح ما أنتَ رَاءٍ، قال : قالا لهم : اذْهَبُوا فَقَعُوا في ذلك النهر، قال : وإذَا نَهَرٌ مُعْتَرِضٌ يجري كأنَّ مَاءهُ الْمحض في البياض ، فَذَهَبَوا ، فَوَقَعُوا فيه ، ثم رَجعوا إلينا قد","part":1,"page":1040},{"id":1041,"text":"ذَهب ذلك السوءُ عنهم ، فصارُوا في أحْسَنِ صُورَةٍ ، قال : قالا لي : هذه جَنَّةُ عَدْنٍ ، وهَذَاك منزلكَ ، قال : فَسَما بَصري صُعُدا ، فإذا قَصْرٌ مِثْلُ الرَّبَابةِ البيضاء ، قال: قالا لي : هَذاك منزلُك ، قال : قلتُ لهما : بارك اللَّهُ فيكما ، فَذَرَانِي فأدْخُلَهُ ، قال : أما الآنَ فلا ، وأنت دَاخِلُهُ ، قال : قلت لهما : فإني رأَيتُ منذُ الليلة عجبا ، فما هذا الذي رأيتُ ؟ قال : قالا لي : أمَا إنَّا سَنُخْبِرُك ، أمَّا الرجل الأول الذي أتيتَ عليه يُثْلَغُ رأْسُه بالحجَرِ ، فإنَّهُ الرجلُ يأخذ القرآن ، فيرفُضُه ، وينام عن الصلاة المكتوبة ، وأنّ الرجل الذي أتيتَ عليه يُشَرْشَرُ شِدْقُه إلى قفاه ، ومِنْخَرُه إلى قفاه، وعينه إلى قفاه ، فإنه الرجل يَغْدُو من بيته ، فيكذِبُ الكَذْبة تبلغُ الآفاق ، وأما الرِّجال والنساءُ العراةُ الذين هم في مثل بناء التَّنُّور، فإنهم الزُّنَاةُ والزَّواني ، وأما الرَّجُلُ الذي أتيتَ عليه يَسبْحُ في النهر ، ويُلْقَمُ الحجارةَ ، فإنه آكلُ الرِّبا ، وأما الرجلُ الكريه المرْآة الذي عند النار يَحُشُّها ويسعى حولها ، فإنه مالِكٌ خازنُ جهنم ، وأَما الرجل الطويل الذي في الروضة ، فإنه إبراهيم ، وأما الْوِلْدَانُ الذين حَوْلَه، فكل مولود مات على الفِطْرة ، قال : فقال بعضُ المسلمين : يا رسول الله : وأولاد المشركين ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأولادُ المشركين ، وأَما القوم الذين كانوا شَطْرٌ منهم حَسَنٌ ، وشطر منهم قبيحٌ ، فإنهم قومٌ خَلَطُوا عملا صالحا وآخر سيئا ،تجاوَزَ اللَّهُ عنهم ».\rوفي رواية نحو منه ، وفيه « رأيتُ اللَّيلْةَ رجلين أتياني ، فأخرجاني إلى أرضٍ مُقَدَّسَةٍ ».\rوفيه : « فانطلقنا إلى ثَقْبٍ مثلِ التَّنُّور ، أعلاهُ ضَيِّق ، وأسفله واسعٌ تَتَوقَّدُ تحته نارٌ ، فإذا ارتقت ارتفعوا ، حتى كادوا أن يخرُجوا ، وإذا خَمَدَتْ رَجَعُوا فيها ، وفيها رجالٌ ونساءٌ عُرَاةٌ».\rوفيه : « حتى أتينا عَلَى نَهَرٍ من دَمٍ -ولم يَشُكَّ -فيه رجلٌ قائم على وَسَطِ النهر، وعلى شاطئ النهر رجلٌ ، وبين يديه حِجارةٌ ، فأقبل الرجل الذي في النهر ، فإذا أرادَ أنْ يخرج رمي الرجلُ بحجرٍ في فيه ، فردَّهُ حين كان ، فجعل كلما جاء ليخرج رَمَى في فيه بحجر ، فيرجع كما كان ».\rوفيه :« فصعِدَا بِيَ الشَّجَرَةَ ، فأدْخَلاني دارا ،لم أرَ قطُّ أَحسن منها ، فيها رِجالٌ شُيُوخٌ وشبابٌ ».\rوفيه :« الذي رأيتَه يُشَقُّ شِدْقُه ، فكذَّابٌ يُحَدِّثُ بالكَذبة ، فتُحْمَل عنه ، حتى تَبْلُغَ الآفاق ، فيُصْنَعُ به ما رأَيت إلى يوم القيامة ، والذي رَأيْتَه يُشْدَخُ رأسُه ، فرجلٌ علَّمه اللّهُ القرآن ، فنام عنه بالليل ، ولم يعمل فيه بالنهار ، يُفْعَلُ به إلى يوم القيامة ، والدَّارُ الأولى التي دخلتَ ، دارُ عامةِ المؤمنين ، وأمَّا هذه الدَّارُ ، فدار الشهداء ، وأنا جبريل ، وهذا ميكائيل ، فارفع رأسَك، فرفعتُ رأسي ، فإذا فَوقي مثلُ السحاب ، قالا : ذاك منزِلك ، قلت : دعاني أدخلُ ، قالا : إنَّهُ بَقيَ لك عُمرٌ لم تستكمله ، فلوا استكملته أتَيْتَ منزِلك ». هذه رواية البخاري.\rوأخرج مسلم من أوله طرفا يسيرا ، قال : كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبحَ أقبَلَ عليهم بوجهه ، فقال : « هل رأى أحدٌ منكم البارحة رؤيا ؟». هذا القدر أخرجه منه، ولذلك لم نثبت عليه علامته.\rوأخرج الترمذي هذا الفصل أَيضا مثل مسلم.\rوأخرجه أيضا من رواية أُخرى عن سَمُرَة ، وقال : وفيه قصة طويلة ، ولم يذكرها يعني بها هذا الحديث بطوله.\r","part":1,"page":1041},{"id":1042,"text":"1012- ( خ م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : «نحن الآخِرون السابقون ، وبيْنا أنا نائم ، إذ أُوتيتُ خزائنَ الأرض فوُضِعَ في يَدَيَّ سِوَارانِ من ذَهَبٍ، فَكَبُرَا عَلَيَّ ، وأهَمَّاني ، فأُوحِيَ إلَيَّ : أنِ انْفُخْهُما ، فَنَفَخْتُهُما فَطَارَا ، فأوَّلْتُهُما:الكَذَّابَيْن اللَّذَيْنِ أنَا بينهما : صَاحبَ صَنْعَاءَ ، وصاحبَ اليمامةِ ». هذه رواية البخاري.\rولمسلم مثله ، بإسقاط قوله ، « نحن الآخِرون السابقون ».\rوللترمذي قال : «رأيتُ في المَنَامِ كأنَّ في يَدَيَّ سِوارين ، فأوَّلْتُهُما : كَذَّابَين يخرجان من بَعدي ، يقال لأحدهما : مُسَيْلِمةُ صاحبُ اليمامة ، والْعَنْسِيُّ : صاحب صنعاء».\r","part":1,"page":1042},{"id":1043,"text":"1013- ( خ م ) أبو ُموسى الأشعري - رضي الله عنه - : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : « رأيتُ في المنام أنِّي أُهَاجِرُ من مكة إلى أرْضٍ بِهَا نَخْلٌ ، فَذَهَبَ وهَلِي إلى أنها الْيَمَامَةُ، أو هَجَرُ ، فإذا هي المدينةُ يَثْرِبُ ، ورأيتُ في رُؤْيايَ هذه : أنِّي هَزَزْتُ سَيْفا ، فانقطع صدرهُ ، فإذا هو ما أُصيب به المؤمنونَ يَوْمَ أُحُدٍ ، ثُمَّ هَزَزْتُهُ أُخْرَى ، فَعادَ أحْسَنَ ما كانَ ، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح ، واجتماع المؤمنين ، ورأيتُ فيها أيضا بَقَرا ، واللّهُ خَيْرٌ، فإذا هم النَّفرُ من المؤمنينَ يوم أُحُدٍ ، وإذا الخير ما جاء اللّه به من الخير بعدُ ، وثوابُ الصِّدْقِ الذي آتَانَا اللّهُ بعدُ يومَ بدْرٍ» أخرجه البخاري ، ومسلم.\rإلاّ أَنَّ عند البخاري عن أبي موسى : أُرى عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم -بالشك.\rوعند مسلم : عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم « بغير شك ».\r","part":1,"page":1043},{"id":1044,"text":"1014- ( م د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: « رأيتُ اللَّيْلَةَ - وفي رواية : رأيتُ ذَات ليْلَةٍ- فيما يَرَى النَّاِئمُ ، كأنَّا في دَارِ عُقْبَةَ بن رافعٍ ، وأُتينا بِرُطَبٍ من رُطَبِ ابنِ طَابٍ ، فأوَّلْتُ : أنَّ الرِّفْعَةَ لنَا في الدُّنيا ، والعاقبة في الآخرةِ ، وأنَّ ديننا قد طَابَ ». أخرجه مسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":1044},{"id":1045,"text":"1015- ( خ ت ) ابن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « رأيتُ امْرأة سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ ، خرَجتْ من المدينَةِ ، حتَّى نَزَلَتْ بِمَهْيَعَةٍ، وهي الْجُحْفَةُ ، فَأَوَّلْتُ : أنَّ وبَاءَ المديِنَةِ نُقِلَ إلَيْها ». أخرجه البخاري ،والترمذي.\r","part":1,"page":1045},{"id":1046,"text":"1016- ( خ م ) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : قال : كان الرَّجُلُ في حياة رسول اللّه صلى الله عليه وسلم إذَا رَأى رُؤْيا قَصَّها على النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَتَمَنَّيْتُ أنْ أرَى رُؤْيا أقُصُّها على النبي صلى الله عليه وسلم ، وكُنتُ غُلاما شَابا عَزَبا أنام في المسجد على عهد رسول اللّهِ صلى الله عليه وسلم ، فرأيتُ في المنام كأنّ مَلَكَيْنِ أخَذَاني فَذَهَبا بِي إلى النَّارِ ، فإذا هي مَطْوَّيةٌ كطيِّ البئرِ ، وإذا لها قَرْنانِ كَقَرْنَيِ البئرِ ، وإذا فيها أُناسٌ قد عَرَفْتُهُمْ ، فجعلتُ أَقولُ : أعوذُ بالله من النار.\rولمسلم في أخرى : أعوذ باللَّه من النار ، أعوذ باللّه من النار ،أعوذ باللّه من النار،ثَلاث مَرَّاتٍ ، فَلَقيِهُما مَلَكٌ آخرُ ، فقال لي : لمْ تُرَعْ ، فَقَصَصْتُها على حَفصة،فقصَّتْها حفصةُ على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «نِعمَ الرجلُ عبدُ الله ،لو كانَ يُصلَّى من اللَّيل » قال سالم : فكان عبد الله لا ينامُ من اللَّيْل إلا قليلا. هذه رواية البخاري، ومسلم.\rوللبخاري أيضا : أنَّ ابنَ عُمَرَ قال : رَأَيتُ في النَّومِ : كأنَّ في كَفِّي سَرَقَة مِنْ حريرٍ ، لا أهْوى بها إلى مكانٍ في الجنةِ إلا طَارتْ بي إليه فَقَصَصْتُها على حَفصة، فقصَّتْها حفصةُ على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إنَّ أَخاكِ رجلٌ صالحٌ »، أو قَالَ : «إنَّ عبدَ اللَّه رجلٌ صالحٌ.\rوفي أخرى له قال : إِنَّ رِجَالا من أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم كانُوا يَرْونَ الرؤيا على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فَيقُصُّونَها على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَيقُولُ فيها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ما شاء اللّه وأنا غلامٌ حديثُ السنِّ ، بيتي المسجدُ قبلَ أنْ أَنْكِحَ ، فقلتُ في نفسي : لو كان فيكَ خيرٌ ، لَرَأيْتَ ما يَرَى هؤلاء ، فلمَّا اضْطَجعتُ ليلة قلتُ : اللَّهُمَّ إنْ كُنتَ تَعلمُ فيَّ خَيرا، فَأرِني رؤْيا ، فَبينا أنا كذلك إذْ جاءني مَلَكانِ ، في يدِ كل واحدٍ منهما مِقْمَعَةُ حَدِيدٍ ، فحملاني إلى جَهَنمَ ، وأنا بينهما أدُعو الله : اللهم إنِّي أعُوذُ بِكَ من جَهَنَّم، ثم أُرَاني لَقِيني مَلَكٌ في يدِه مِقْمعةٌ من حديدٍ ، فقال : لمْ تُرَعْ ، نِعْمَ الرجلُ أنتَ ، لَوْ تُكْثِرُ الصَّلاة ، فَانْطلقُوا بِي ، حتى وقَفُوا بي على شَفِير جَهنمَ ، فإذا هي مَطْوِيّةٌ كطيِّ البئرِ ، لها قُرُونٌ كقُرُونِ البئرِ ، بينَ كلِّ قَرْنَينِ مَلَكٌ بيدِهِ مقمعةٌ من حديدٍ ، وأرى فيها رجالا مُعلَّقِينَ بالسَّلاَسِلِ ، رُءُوُسُهمْ أسْفَلُهُم ، عَرَفْتُ فيها رجالا من قُريْشٍ ، فَانصَرفُوا بي عن ذات اليمين ، فَقَصَصْتُها على حَفصة،فقصَّتْها حفصةُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « إنَّ عَبْدَ اللّهِ رَجُلٌ صالِحٌ » ، قال نافِعٌ : فلم يَزلْ بعدَ ذَلِكَ يُكْثِرُ الصَّلاَةَ.\rوفي رواية لمسلم : رأيتُ في المنامِ كأنَّ في يَدِي قِطْعَةَ إسْتَبْرَقٍ ، وليس مَكانٌ من الجنَّةِ أُريدُ إلا طَارَتْ بي إليه ، فَقَصَصْتُهُ على حَفصة،فقصَّتْهُ حفصةُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « أرَى عبدَ اللّهِ رجُلا صالِحا ».\rوفي أخرى قال : رأيتُ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كأنَّ بِيَدي قِطعَةَ إسْتبْرَقٍ ، فكأنِّي لا أُريِدُ مكانا من الجنَّةِ إلا طَارتْ بي إليه ، ورأيتُ كأنَّ اثْنَيْنِ أتياني أرَادَا أنْ يَذْهَبَا بي إلى النَّارِ ، فَتَلَقَّاهُمَا مَلَكٌ فَقَالَ : لم تُرَعْ ، خَلِّيا عنه ، فََقصّتْ حَفْصَةُ إحْدَى رْؤيَتَيَّ على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : « نِعْمَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ ، لو كان يُصَلِّي باللَّيْلِ » ، فكان عبدُ اللّهِ يُصَلِّي من الليل ، وكانوا لا يَزَالونَ يَقُصُّوَن على النبي صلى الله عليه وسلم الرؤيا : أنها في الليلة السابعة من الْعَشْرِ الأَواخِرِ يعني ليلةَ القَدْرِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : « أَرَى رؤْياكُمْ قَدْ تَواطَأتْ في العشر الأواخر ، فمن كان مُتَحَرِّيا ، فَلْيَتَحَرَّها في العشْر الأواخِرِ ».\rهكذا أخرج الحميدي هذا الحديث في مسند حَفْصَةَ ، وجعله حديثا واحدا كما سَرَدْناهُ، وكأنَّهُ حديثان ؛ لأن المنامَيْن في مَعنيَين.\rأحدهما : ذِكرُ المْلَكَينِ ، والنار ،والآخر : ذكر السَّرَقةِ الحرير والجنة. إلا أن يكون حيث اشتملت هذه الرواية الأخيرة على المعنيين جَعَلهُ حديثا واحدا ، فَنَعَمْ ، ولذلك اقْتَدَيْنا به ، فذكرناه حديثا واحدا كما ذكر.\r","part":1,"page":1046},{"id":1047,"text":"1017- (خ م ت د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : إنَّ رجُلا أَتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إني رأيتُ الليلةَ في المنام : كأنَّ ظُلَّة تَنْطِفُ السَّمْنَ والعَسَلَ ، وأرى النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ منها بأيديهم ، فالمُسْتكْثِرُ ، المُسْتَقِلُّ ، وَإِذَا بِسَبَبٍ واصِلٍ من الأرضِ إلى السماءِ ، فأراكَ أخَذْتَ به فَعَلَوْتَ ، ثُمَّ أَخَذَ به رجُلٌ آخر فعلا بِهِ ، ثُمَّ أخذَ به رجل آخرُ ، فانْقَطَع به ، ثُمَّ وُصِِلَ له فَعَلا ، فقال أبو بكر : يا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بِأبي أنتَ ، واللّهِ لَتَدَعَنِّي فَأعْبُرَها ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : «اعْبُرْها » ، قال أبو بكرٍ : أمَّا الظُّلَّةُ ، فَظُلَّةُ الإسلام ، وأمَّا الذي يَنْطِفُ من العسلِ والسَّمْنِ ، فالقرآنُ : حَلاوَتُهُ وَليِنُهُ. وأمَّا ما يَتَكَفَّفُ النَّاسُ من ذلك ، فالمستكثِر من القرآن ، والمستقِل ، وأما السَّبَبُ الواصل من السماء إلى الأرض ، فالحقُّ الذي أنتَ عليه ، تأخُذُ به فَيعليِكَ اللّهُ به ،ثُمَّ يأخُذُ به رجلٌ من بعدِكَ فَيَعْلُو به ، ثم يأخذ به رجلٌ آخر فيعلو به ، ثم يأخذ به رجلٌ آخر فينقطع به ، ثم يوصل له فيعلو به ، فأخْبِرْني يا رسولَ الله ، بأبِي أَنتَ ، أصَبْتُ ، أمْ أَخْطَأْتُ ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : « أصَبْتَ بعضا ، وأَخطَأْتَ بعْضا » ، قال : فواللّهِ لتُحَدِّثَنِّي بالذي أَخْطَأْتُ، قال : « لا تُقسِمْ ».\rوفي رواية قال : جاء رَجُلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم مُنْصَرَفَهُ من أُحُدٍ ، فقال : يا رسول الله ، إنِّي رأَيتُ اللَّيْلَةَ... وذكر الحديث بمعناه.\rوفي رواية عن ابن عباس أو أبي هريرة وكان مَعْمَرٌ يقولُ أحْيانا : عن ابن عباسٍ، وأحيانا : عن أبي هريرة.\rوفي رواية : أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ مِمَّا يقولُ لأصحابِهِ : مَنْ رأى منكم رؤيا فَلْيَقُصَّها أَعْبُرُها ، قال : فجاء رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللّهِ ، رأيتُ ظُلَّة - وذكر نحوه. أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوأخرج الترمذي،وأبو داود الرواية الأولى ،وجَعَلاهُ عن ابنِ عباسٍ ،عن أبي هريرة.\rوأخرجه أبو داود أيضا في رواية أخرى عن ابن عباسٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم وزاد في آخره : فأَبَى أن يُخْبِرَهُ.\r","part":1,"page":1047},{"id":1048,"text":"1018- ( ط ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : رأيتُ ثلاثةَ أَقْمَارٍٍ سَقَطْن في حُجْرَتي ، فقَصَصْتُ رُْؤيايَ على أبي بكرٍ فسكتَ ، فَلَّما تُوُفِّيَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، ودُفِنَ في بيتي ، قال أبو بكرٍ : هذا أحدُ أقمارِكِ ، هو خَيرُها. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1048},{"id":1049,"text":"1019- ( ت ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : سُئِلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ وَرَقَةَ ؟ فقالت له خديجةُ : إنه كانَ قد صَدَّقَكَ وإنه مات قبل أن تظهر ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « أُريِتُهُ في المنام وعليه ثيابُ بَياضٍ ،ولو كان من أَهل النَّارِ لَكانَ عليه لِباسٌ غَيْرُ ذلك ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1049},{"id":1050,"text":"1020- ( م )جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال لأعْرَابيٍّ جَاءهُ فقال : إنِى حَلَمْتُ أَنَّ رأْسِي قُطِعَ ، فأنا أتْبعهُ ، فَزَجَرهُ النبيُّ ، وقال : «لا تُخْبِرْ بِتَلَعُّبِ الشَّيْطان بِكَ في المنام».\rوفي رواية : أنَّ أعْرابيّا قال : يا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، رأيتُ في المنام كأَنَّ رأْسِي ضُرِبَ فتَدحرَجَ ، فاشَتَدَدْتُ في أثرِهِ ، قال رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم : «لا تُحَدِّثِ الناسَ بِتَلَعُّبِ الشَّيْطان بِكَ في مَنامِكَ »، وقال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بَعدُ يَخطُبُ ، فقال : «لا يُحَدِّثَنَّ أحَدُكُمْ بِتَلعُّبِ الشيطانِ بهِ في منَامه».\rزاد في رواية : فَضحِكَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1050},{"id":1051,"text":"1021- ( خ ) أم العلاء الأنصارية - رضي الله عنها - : قالت: لمَّا قَدِمَ المُهاجِرُونَ، طَارَ لَنا عُثمانُ بنُ مَظْعْون في السُّكْني ، فاشْتكى ، فَمَرَّضناهُ حتِى تُوُفِّيَ ، ثم جَعلناهُ في أَثوابهِ- وذَكَرَتِ الحديثَ- قالت : فَنِمْتٌ فرأيتُ لعثمانَ عَيْنَا تَجْري ، فأخبرتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ،فقال :« ذَلِكَ عَمَلُهُ يَجْرِي لَهُ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1051},{"id":1052,"text":"1022- ( خ م ت د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: « منْ أدْرَكَ مَالَهُ بِعَيْنِهِ عندَ رجلٍ أَفْلسَ أو عندَ إنسانٍ قد أَفْلسَ- فهو أحقُّ به من غيره ».\rوفي رواية : قال في الرَّجُلِ الذي يَعْدَمُ إذَا وُجِدَ -عنْدَهُ المتاعُ ولم يُفَرِّقْهُ : إنَّهُ لصاحبهِ الذي باعهُ».\rوفي أخرى قال : «إذا أفلسَ الرجلُ ، فوجدَ الرجلُ متاعهُ بِعينِهِ ، فهو أحقُّ به من الغُرَماءِ.\rوفي أخرى : «فوجد عنده سِلْعتَه بعَينها ».\rهذه رواية البخاري ،ومسلم.\rوفي رواية الموطأ ، والترمذي ،وأبي داود :« أيُّما رجلٍ أفلس ، فأدرك الرجلُ مالهُ بعينه ، فهو أحقُّ به من غيره ».\rقال الموطأ : مَالهُ ، وقال أبو داود :متاعَهُ ، وقال الترمذي : سِلعتَهُ.\rوأخرجه الموطأ ،وأبو داود أيضا ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يذكر أبا هريرة.\rوهذا لفظ الموطأ : قال أبو بكرٍ : إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : « أَيُّما رجلٍ باع متاعا، فأفلس الذي ابتاعَهُ منه ، ولم يقْضِ الذي باعه من ثمنِه شيئا ، فوجده بعينهِ ، فهو أحقُّ به ، وإن ماتَ الذي ابتاعهُ ، فصاحبُ المتاعِ فيه أُسوةُ الغُرماءِ ».\rولفظُ أبي داود مثله ، وله في أخرى عن أبي بكر أيضا نحوه ،وزاد: «وإن كان قضى من ثمنها شيئا ، فما بقي فهو أُسوةُ الغُرماءِ».\rوله في أُخرى عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة نحوه ، وقال : «فإنْ كان قضاهُ من ثمنِها شيئا ، فما بَقِيَ فهو أُسوةُ الغرماء ، وَأَيُّما امرئٍ هَلَكَ ، وعندهُ متاعُ امرئ بعينه، اقْتَضى منه شيئا أو لم يقْتَضِ ،فهو أُسوة الغرماءِ ».\rوأخرج النسائي نَحْوا من هذه الروايات.\r","part":1,"page":1052},{"id":1053,"text":"1023- ( د س ) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «منْ وجد عَيْنَ مالِهِ عِندَ رجلٍ ، فهو أحقُّ ، ويَتْبَعُ المتاع مَنْ باعهُ ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":1053},{"id":1054,"text":"1024- ( م ت د س ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : أصيب رجلٌ في عهدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثمارٍ ابتاعها ، فكَثُرَ دَيْنُهُ فأفلس ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « تصَدَّقوا عليه ، فتصدَّق الناسُ عليه ، فلم يبْلُغْ ذلك وفاءَ دَيْنِهِ ، فقال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لغُرمائِه : خُذوا ما وجدتُمْ، وليس لكم إلا ذلك » أخرجه الجماعة إلا البخاري، والموطأ.\r","part":1,"page":1054},{"id":1055,"text":"1025- ( ط )عمر بن عبد الرحمن بن دلاف المزني -رحمه الله - : عن أبيه ، أنَّ رَجُلا مِنْ جُهَيْنَةَ كان يسبق الحاجَّ فيشْتري الرَّواَحل فَيُغالي بها ثُمَّ يُسْرِعُ في السَّيْر فَيَسْبِقُ الحاجَّ فَأَفْلَسَ ، فَرُفِعَ أمْرُهُ إلى عمر بن الخطاب فقال: أمَّا بعدُ ، أيها الناسُ ، فَإِنَّ الأُسَيْفِعَ -أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ- رَضِيَ من دِيِنهِ وأَمانَتِهِ أَنْ يُقَالَ : سَبَقَ الحاجَّ ، ألا وإنَّهُ قد ادَّانَ مُعْرِضا ، فأصْبَحَ قَدْرِينَ بهِ ، فَمنْ كان له عليه دَيْنٌ ، فَلْيَأْتِنا بالغَداةِ ، نَقْسِمُ مَالَهُ بين غُرَمائِهِ ، وإيَّاكُمْ والدَّيْنَ ، فإنَّ أوَّلَهُ هَمٌّ ، وآخِرَهُ حَرْبٌ. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1055},{"id":1056,"text":"1026- () سعيد بن المسيب : قال : قَضَى عُثْمانُ -رضي الله عنه- : أنَّ مَنِ اقْتَضى حَقَّهُ قَبْلَ أنْ يُفْلِسَ غَرِيُمهُ شَيئا ، فهو له. أخرجه.\r","part":1,"page":1056},{"id":1057,"text":"1027-- ( خ م ت د س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يَتمَنَّينَّ أَحَدُكُمُ الموتَ مِنْ ضُرِّ أَصابَهُ ، فَإنْ كانَ لا بُدَّ فَاعِلا ، فَلْيَقُلْ : اللَّهمَّ أحْيِني ما كانَتِ الحْياةُ خَيْرا لي ، وتَوَفَّني إذَا كانتِ الْوَفَاةُ خَيْرا لي ».\rوفي رواية قال أنسٌ : لَوْلا أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « لا يَتمَّنَينَّ أحدُكُم الموتَ ، لتَمَنَّيْتُهُ ». أخرجه الجماعة إلا الموطأ.\r","part":1,"page":1057},{"id":1058,"text":"1028- ( خ م س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : «لا يَنَمَّنَينَّ أحدُكُم الموتَ إِمَّا مُحسِنا ، فَلَعلَّهُ يَزْدادُ ، وإما مسيئا ، فلعله يستْعَتَبُ ».\rهذا رواية البخاري والنسائي.\rوأخرجه مسلم قال : « لاَيَيتَمنَّيَنَّ أحدُكُمُ الموتَ. ولا يدْعُ بهِ من قَبْلِ أنْ يَأْيِنَهُ، إنَّهُ إذا ماتَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ ، وإنه لا يزيدُ الْمؤمِنَ عُمُرُهُ إلا خَيْرا ».\r","part":1,"page":1058},{"id":1059,"text":"1029- ( ت ) عمر بن أبي سلمة - رضي الله عنه - : عن أبي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :« لِيَنْظُرَنَّ أحَدُكُم الذي يتمَنَّى ، فإنَّهُ لا يدْرِي ما يُكْتَبُ له مِنْ أُمْنِيَّتِهُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1059},{"id":1060,"text":"1030- ( ت س ) حارثة بن مُضرِّب - رضي الله عنه - :قال : دخَلْتُ عَلى خَبَّابٍ -وقد اكْتَوَى في بطنِه- فقال : ما أعلمُ أحدا من أصْحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم لَقِيَ من الْبلاءِ ما لقيتُ ، لقد كنتُ ومَا أجِدُ دِرْهما على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، وفي ناحِيَةِ بَيْتي أرْبعونَ أَلفا ، ولولا أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نهانا -أو نهى -أنْ نتَمَنَّى الموت لتَمَنَّيْتُ.\rوفي رواية : أتيْنا خَبَّابا نعودُهُ وقد اكتوَى سَبْع كيَّاتٍ فقال : لقد تطَاوَلَ مَرَضِي ، ولوْلا أنِّي سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لا تَمنَّوْا الموتَ لتمَنَّيْتُهُ » ، وقال : « يُؤْجَرُ الرَّجلُ في نَفَقَتِهِ كُلِّها إلا التُّرابَ » أو قال : « في البناءِ ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية النسائي : قال قيْسٌ : دَخلتُ على خَبَّابٍ وَقدِ اكتوَىَ في بَطْنِهِ سَبْعا ، وقال: لَوْلا أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم نهانا أنْ ندْعُوَ بالموت لدعوتُ به.\r","part":1,"page":1060},{"id":1061,"text":"1031- ( ت ) أسامة بن زيد - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ صُنِعَ إليه مَعْرُوفٌ ، فقال لفَاعِلهِ : جَزاكَ اللّه خَيْرا ، فقد أبلغ في الثَّناء ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1061},{"id":1062,"text":"1032- ( د ت ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « مَنْ أُعْطِي عَطاء فَلْيَجْزِ به إنْ وجَدَ ،وإنْ لم يجد فَلْيُثْنِ به ، فإنَّ منْ أَثْنَى به فَقَدْ شَكَرَهُ ، ومن كَتَمَهُ فقد كفَرَهُ ، ومن تَحَلَّى بما لم يُعطَ ، كان كلابِس ثَوْبَيْ زُورٍ». هذه رواية الترمذي.\rوأخرجه أبو داود إلى قوله : « فقد كَفرهُ ».\rولأبي داود أيضا قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : « مَنْ أُبْلِيَ فذكرَهُ فقد شَكَره ، وإْن كَتمَهُ فقد كَفَره».\r","part":1,"page":1062},{"id":1063,"text":"1033- ( د ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « لا يشْكُرُ اللّه منْ لا يشْكُرُ النَّاسَ ».\rوفي رواية عنه قال : « مَنْ لمْ يشْكُر النَّاسَ لَمْ يشْكُر اللّه ».\rأخرج الأولى أبو داود ، والثانية الترمذي.\r","part":1,"page":1063},{"id":1064,"text":"1034- ( ت د ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: « مَنْ لا يشْكُر النَّاسَ لَمْ يشْكُر اللّه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1064},{"id":1065,"text":"1035- ( ت د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : لما قَدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدينةَ ، أَتاهُ المهاجرونَ ، فقالوا : يا رسولَ اللّه ، ما رأينا قوما أَبْدَلَ من كثير ، ولا أَحسنَ مواساة من قليل، من قومٍ نَزَلنا بين أظهُرِهم ، لقَد كَفَوْنا المُؤنَةَ ، وأشركونا في الْمَهْنإ ، حتى لقد خِفْنا أَن يذَهبُوا بالأجرِ كُلِّهِ ، قال : « لا ما دَعوْتُمُ الله لهم ،وأثْنَيْتُم عليه ». هذه رواية الترمذي.\rواختصره أبو داود ، وقال : إنَّ المهاجرين قالوا : يا رسولَ الله ، ذهب الأنصار بالأجْرِ كلِّهِ ، قال :«لا ، ما دَعَوْتُم الله لهم وأَثنيتم عليهم ».\r","part":1,"page":1065},{"id":1066,"text":"1036- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:«الطَّاعِمُ الشاَّكِرُ ، بمنزلَةِ الصَّائِم الصَّابِرِ ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1066},{"id":1067,"text":"1037- () أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « مَنْ أسْدى إليه أخوه معروفا ، فقال له : جزاك الله خَيرا ، فقد أبلغ في الثناء ».\rوفي رواية قال : «مَنْ أُولىَ مَعْرُوفا- أو قال : أُسديَ إليه معروف- فقال لِلّذي أسداهُ إليه : جزاك الله خيرا ، فقد أبلغ في الثناء ».أخرجه.\r","part":1,"page":1067},{"id":1068,"text":"1038- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الجهادُ واِجبٌٌ عليكم مع كلِّ أمير : بَراكانَ أو فاَجِرا ، والصلاةُ واجبة عليكم خلفَ كل مسلم:برا كان أَو فاجرا ، وإن عَمِلَ الكبائر ،والصلاة واجبة على كل مسلم : برا كان أو فاجرا ، وإن عمل الكبائرَ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1068},{"id":1069,"text":"1039- (د س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: «جَاِهدُوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم ». أخرجه أبو داود والنسائي.\rوفي أخرى للنسائي : « جاهدوا بأَيديكم وألسنتكم وأموالكم ».\r","part":1,"page":1069},{"id":1070,"text":"1040- ( خ م ت د س ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح :« لا هجرة بعد الفتح ،ولكن جِهادٌ ونيّةٌ ، وإذا اْستُنْفِرْ تُم فاْنِفِرُوا » أخرجه الجماعة إلا الموطأ.\r","part":1,"page":1070},{"id":1071,"text":"1041- (خ م ) عائشة - رضي الله عنها - مثله - ولم تذكر : يوم الفتح. أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":1071},{"id":1072,"text":"1042- ( س ) صفوان بن أمية - رضي الله عنه -: قال : « قلت : يا رسولَ اللّه، يقولون : الجنَّةُ لا يدخلها إلا مَنْ هاجر ؟ قال : لا هجرة بعد فتح مكة ، ولكن جهادٌ ونيةٌ ، وإذا اْستُنُفِر تُمْ فانفِرُوا ».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1072},{"id":1073,"text":"1043- ( م د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال :قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «من مات ولم يغزُ ، ولم يُحدِّثْ به نَفْسَهُ ، مات على شُعْبَة من النفاق ».\rقال ابن المبارك ، فنرَى أنَّ ذلك كان على عهدِ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم. أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي. إلا أنَّ أبا داود قال : « شُعْبَةُ نِفاقٍ ».\r","part":1,"page":1073},{"id":1074,"text":"1044- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « من لَقيَ اللّه تعالى بغير أَثرٍ من جهاد ، لَقِيَ اللَه وفي إيمانهِ ثُلْمَةٌ ». أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1074},{"id":1075,"text":"1045-( د ) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : «من لم يَغْزُ، ولم يُجَهِّزْ غَازِيا ، أَو يُخَلِّفْ غَازيا في أهله بِخَيْرٍ ، أَصابه اللَّهُ بِقَارِعَةٍ ».\rزاد في رواية: « قبل يوم القيامة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1075},{"id":1076,"text":"1046-( خ م د ) أبو النصر سَالِمٌ مَوْلَى عمر بن عبيد الله ، وكان كاتبا لَه -رضي الله عنه- قال : كَتَبَ إليه عَبْدُ اللهِ بنُ أبي أوْفَى ، فقرأتُه حين سَارَ إلى الحَرُوريَّةِ، يخبره:، أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في بعض أيَّامِهِ التي لَقيَ فيها الْعَدُوَّ اْنَتظَرَ حتَّى إذا مالت الشَّمْسُ ، قام فيهم فقال :«يا أيها الناس ، لا تتمنَّوْا لقاءَ العدوِّ ، واسألُوا اللهَ العافِية ، فإذا لَقِيتُمُوُهمْ فَاصْبِرُوا ، وَاعْلَمُوا أن الجنَّة تحتَ ظِلاَلِ السُّيُوفِ ، ثم قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : اللَّهمَّ مُنْزِلَ الكتاب، ومُجْريَ السحاب ، وهازمَ الأحزاب ،اهْزِمهُمْ واْنصُرْنا عليهم » ، أخرجه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود.\rولم يذكر أبو داود « انتِظارَهُ حتى مَالَتِ الشَّمْسُ ».\r","part":1,"page":1076},{"id":1077,"text":"1047- ( خ م ) أبو هريرة - رضي اللَّهُ عنه - :قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا تَتمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وإذا لَقِيتُمُوهم فاصبروا ». أخرجه البخاري ،ومسلم.\r","part":1,"page":1077},{"id":1078,"text":"1048-(س) سلمة بن نفيل الكندي - رضي الله عنه - :قال: كنتُ جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رَجُلٌ : يا رسولَ اللّه ، أَذال الناسُ الخْيلَ ، ووضَعوا السلاح،قالوا : لا جهادَ ، قد وضَعَتِ الحربُ أوْزارَها ، فأَقْبلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بوجهه،وقال : « كذَبوا ، الآنَ جاءَ القتالُ ، ولا تزالُ من أُمَّتي أُمَّةٌ يقاتلون على الحق ، ويُزيغُ الله لهم قلوب أقوام ويرزُقُهم منهم ، حتى تقوم الساَّعةُ ، وحتى يأْتِىَ وعدُ اللهِ، الخْيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يوم القيامة ، وهو يُوحى إليَ : إني مقبوضٌ غيرُ مُلَبَّث، وأَنتم تتَّبِعوني ، أَلاَ، فلا يضربْ بعضُكم رِقَابَ بعضٍ ، وعُقْرُ دارِ المؤمنين الشامُ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1078},{"id":1079,"text":"1049- ( ت د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غَزَا قالَ: « اللَّهُمَّ أنت عَضُدي ونصيري ، بِكَ أَحُول ، وبِكَ أَصُولُ ، وبك أقُاتلُ». هذه رواية أبي داود.\rوفي رواية الترمذي : « أَنت عَضُدي ،وأنت نصيري ، وبك أقاتلُ».\r","part":1,"page":1079},{"id":1080,"text":"1050- ( د ) ابن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - :« أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان هو وجُيوشُهُ إذا عَلَوُا الثَّنايا كبَّرُوا ، وإذا هبطوا سَبّحُوا ، فوُضِعَتِ الصلاة على ذلك »، أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1080},{"id":1081,"text":"1051- ( د ) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : قال : كان شِعَارُ المهاجِرين: عَبْدَ اللَّهِ، وشِعَارُ الأنصارِ: عبدَ الرحمن. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1081},{"id":1082,"text":"1052- ( د ) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - :قال : أمَّرَ علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مرة أَبا بكرٍ في غَزَاةٍ ، فَبَيَّتْنا ناسا ، من المشركين نقْتُلُهم ، وقتلتُ بيدي تلك الليلة سبْعة أهْلِ أبياتٍ من المشركين ، وكان شعارنا : أَمِتْ.\rوفي رواية أُخرى : يا منصُورُ أَمِتْ ، يا منصُ أَمِتْ. أخرجه أبو داود ،وانتهت روايته عند « أَمِت» الأولى.\rوفي أخرى لأبي داود أيضا قال : غزوْنا مع أبي بكرٍ زمَنَ النبي صلى الله عليه وسلم فكان شِعارنُا: أمِتْ ، أمِتْ.\r","part":1,"page":1082},{"id":1083,"text":"1053- ( ت د ) المهلب بن أبي ُصفْرة -رحمه الله- عَمَّنْ سَمِعَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقولُ: « إنَّ بَيَّنَنكَمُ العدوُّ فقولُوا : حم ، لاَ ينْصَرونَ ».\rورُوِى عن المُهَلبِ مُرْسَلا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أخرجه الترمذي وأبو داود.\rوفي رواية ذكرها رزين ، ولم أجدها في الأصول ، قال : سمعتُ المهلَّبَ -وهو يخافُ أن يُبَيِّتَهُ الخوارجُ - يقول : سمعتُ عَلِيَّ بنَ أَبى طالبٍ يقول : -وهو يخاف أن يُبَيِّتَهُ الحَرُوريَّةُ - سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم -وهو يخاف أن يُبَيِّتَهُ أبو سفيان - « إنْ بُيِّيتٌمْ ، فَإنَّ شِعارَكُم : حَم لاَ ُينْصرُون ».\r","part":1,"page":1083},{"id":1084,"text":"1054- ( خ م ت د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الحَرْبُ خَدْعَةٌ ». أخرجه الجماعة ، إلا الموطأ والنسائي.\r","part":1,"page":1084},{"id":1085,"text":"1055-( خ م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : سَمَّي النبيُّ صلى الله عليه وسلم الحرْب خُدَعة.\rوفي رواية أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : « الحرْبُ خَدْعَةٌ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":1085},{"id":1086,"text":"1056- ( د ) كعب بن مالك - رضي الله عنه - : قال : كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذَا غَزا نَاحِيَة وَرَّى بغيرها ،وكان يقول : « الحربُ خَدْعَةٌ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1086},{"id":1087,"text":"1057- ( ط د س ) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الْغَزْوُ غزْوانِ ، فأمَّا من اْبَغَى وجْهَ اللهِ ، وأَطاعَ الإمامَ ، وأنْفَقَ الكَريمة ، وياسَرَ الشَّريكَ،واْجتنَبَ الفَسادَ ، فإنَّ نَوْمَهُ ونُبْهَهُ أْجرٌ كُلُّهُ ، وأَّما من غَزَا فَخْرا ، ورَيِاءَ، وسُمْعَة، وعَصَى الإمام ، وأفسد في الأرضِ ، فإنَّهُ لم يرَجِعْ بالكَفافِ ». هذه رواية أبي داود ، والنسائي.\rوفي رواية الموطأ قال : « الغَزْوُ غَزْوانِ ، فَغَزْوٌ : تُنفَقُ فيه الكريمةُ ، وبَيَاسِرُ فيه الشريك ، ويُطَاعُ فيه ذو الأمْرِ ، ويُجتْنَببُ فيه الفساد ، فذلك الغزوُ خيرٌ كُلُّهُ ، وغَزّوٌ: لا يُطَاعُ فيه ذُو الأَمرِ ، ولا يُجتْنَببُ فيه الفسادُ ، فذلك الغَزْو لا يَرْجِعُ ، صاحِبُهُ كَفافا ».\r","part":1,"page":1087},{"id":1088,"text":"1058- ( خ ) موسى بن أنس - رضي الله عنهما - : قال : وذَكرَ يومَ اليمامة. قال : أَتَى أنسٌ ثَابتَ بن قيسٍ وقد حَسَرَ عن فَخِذَيْه ، وهو يَتَحَنَّطُ فقال: يا عَمِّ ، ما يَحْبِسُك ؟ ألا تَجِئَ ؟ قال : الآن يا ابن أخي ،وجعل يتَحَنَّطُ من الحَنُوطِ ، ثم جاءَ فجلَسَ - يعني : في الصف - فذكر في الحديث انكشافا من الناس ، فقال : هكذا عن وُجُو هِنَا حتى نُضَار الْقَوْم ، ما هكذا كُنَّا نَفْعَلُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بِئْسَ ما عَوَّدْتُمْ أقْرَانَكم.\rقال الحميدي : هكذا فيما عندنا من كتاب البخاري ، وأنَّ موسى بن أنس قال : أتى أنسٌ ثابتَ بن قيس ، ولم يقل : عن أنس.\rقال: وأخرجه البخاري أَيضا تعْليقا ،عن ثابت ، عن أنس ،ولم يذكُرْ لفظ الحديث.\r","part":1,"page":1088},{"id":1089,"text":"1059- (د ) قيس بن عُباد -رحمه الله- : قال : كان أصحابُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يَكرهُونَ الصوت عندَ القِتالِ. أخرجه أبوداود.\r","part":1,"page":1089},{"id":1090,"text":"1060- (د) أبو موسى الأشعري -رضي الله عنه- : عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَ ذلك. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1090},{"id":1091,"text":"1061- () أبو الدرداء -رضي الله عنه- : كان يَقِف حين يَنْتَهي إلى الدَّرْبِ في مَمرِّ النَّاسِ إلى الجهادِ ، فَينادي نِداء ، يُسْمِعُ النَّاسَ : أَيهُّا الناسُ مَنْ كان عليه دَيْنٌ ويَظُنُّ أنهُ إنْ أُصيبَ في وجههِ هذا لم يَدَعْ له قَضاء فَلْيَرْجِعْ ولا يَتَعَنّى فَإَّنهُ لا يعُودُ كفافا. أخرجه.\r","part":1,"page":1091},{"id":1092,"text":"1062- () عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : قَالَ له رجلٌ: أُريدُ أن أبيعَ نفْسي مِنَ اللهِ ، فَأُجَاهِدَ حتى أُقْتَلَ ، فقال : ويْحَكَ ، وأَينَ الشُّرُوط؟ أيَن قوله تعالى {التَّائِبُونَ العَابِدُونَ الحامدُونَ السَّائِحُون ، الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُون ، الآمِرُونَ بالمعروفِ والنَّاُهونَ عن المنكر ، والحَافِظُون لُحِدودِ الله ، وبَشِّرِ المؤمنين } ( التوبة : آية 113). أخرجه.\r","part":1,"page":1092},{"id":1093,"text":"1063- ( خ م ت د س ) أبو موسى الأشعري -رضي الله عنه- : قال : سُئِلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن الرَّجُلِ : يُقاتِلُ شَجاعَة ، ويُقاتِلُ حَمِيَّة، ويقاتِلُ رياء : أيُّ ذلك في سَبيلِ الله ؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « من قَاتلَ لتكونَ كلمةُ الله هي العُلْيَّا».\rزَاد في رواية « فهو في سبيل الله ».\rهذه رواية البخاري ،ومسلم ،والترمذي.\rوفي رواية أبي داود ،والنسائي قال : إنَّ أعْرابيَّا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : الرجلُ يُقاتِلُ للذِّكْرِ ، ويقاتل ليُحمْد، ويقاتِل لِيَغنْمَ ، ويقاتل ، لِيُرَى مَكانُهُ ، فَمنْ في سبيل الله ؟ قال : «من قاتلَ لتكونَ كلمةُ الله هي العُليا فهو في سبيل الله».\rولم يذكر النسائي :« ويُقاتِلُ لِيُحْمَدَ ».\r","part":1,"page":1093},{"id":1094,"text":"1064- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أنَّ رَجُلا قال : يا رسولَ الله رجلٌ يريدُ الجهاد في سبيل الله ، وهو يَبْتَغِي عَرضا من عَرضِ الدُّنيا ؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «لا أجْرَ لَهُ»،فأعْظَمَ ذلك الناسُ ، وقالوا للرَّجُلِ : عُدْ لِرَسولِ الله ، لَعَلَّك لم تُفْهِمهُ ، فقال : يا رسول الله ، رجلٌُ يرُيد الجهادَ في سبيل الله ، وهو يبتغي عرضا ، من عَرضِ الدنيا ؟ قال : «لا أَجرَ له »، فقالوا للرَّجل : عُدْ لرسول الله ، فقال له الثالثةَ ، فقال : لا أجرَلهُ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1094},{"id":1095,"text":"1065- ( د ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : قُلْتُ: يا رسول الله ، أَخْبِرني عن الجِهادِ والغَزْوِ ، فقال : « يا عَبدَ الله بْنَ عَمرو إنْ قاتلتَ صابرا مُحتْسبِا بعَثكَ الله صابرا محتسبا ، وإن قَاتلتَ مرائيا مُكاثِرا ، بَعَثَكَ الله مرائيا مكاثِرا ، يا عبدَ اللهِ بنَ عمرو ، عَلى أي حالٍ قاتلتَ أو قُتِلت ، بعَثَك الله على تلك الحالِ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1095},{"id":1096,"text":"1066- ( س ) أبو أمامة الباهلي- رضي الله عنه- : قال:جاء رَجُلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : أَرَأَيتَ رجلا غَزَا يلْتَمِسُ الأَجْرَ والذِّكْرَ، مَالَهُ ؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « لا شْيء له» فأعَادتَا ثلاث مراتٍ ، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم « لاشيء له » ثم قال: « إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يقْبَلُ منَ العْمَلِ إلاَّ ما كان له خالصا ،وَابتُغِيَ به وجْهُهُ ».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1096},{"id":1097,"text":"1067- ( س ) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: « مَنْ غَزَا في سَبيل الله ، وَلم ينْوِ إلاّ عِقَالاَ، فَله ما نَوى ».\rوفي أخرى: « وهو لا يُريِدُ إلاَّ عِقالاّ فله ما نوى ». أخرجه النسائيُّ.\r","part":1,"page":1097},{"id":1098,"text":"1068- ( م ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « مَنْ طَلَبَ الشَّهادة صادقا أُُعطِيها ، وإنْ لمْ تُصِبْهُ ».أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1098},{"id":1099,"text":"1069- ( د ) يعلى بن مُنيةَ - رضي الله عنه - :قال : آذَنَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بالغَزْوِ ، وأَنا شيخٌ كبير ، ليسَ لي خَادِمٌ ، فالتَمَسْتُ أَجيرا يَكْفيني ، وَأُجْري له سَهْمَهُ، فوجدتُ رجلا ، فَلمَّا دنا الرحيلُ أتاني ، فقال: ما أدْرِي ما السُّهْمانُ ؟ وما يبْلغُ سَهْمِي ؟ فَسَمِّ ليَ شيئا ، كان السهمُ أَوْ لم يكُن ، فسمَّيْتُ له ثلاثَةَ دنانيرَ ، فلما حَضَرَتْ غَنِيمَةٌ أَردْتُ أن أجري له سَهْمَهُ ، فذكرتُ الدنانيرَ ، فجئْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فذكرتُ له أمْرَهُ ، فقال : « ما أجِدُ له في غَزْوَتِهِ هذه في الدنيا والآخرة إلا دنانيرَهُ التي سَمَّى ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1099},{"id":1100,"text":"1070- ( س ) شداد بن الهاد - رضي الله عنه - :أن رجلا من الأْعرابِ جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فآمن به وَاتَّبَعَهُ ، ثم قال : أُهاجِرُ معك ، فأوْصى به النبيُّ صلى الله عليه وسلم بعضَ أَصْحابِه ، فلما كانت غَزاة ، غَنِم النبيُّ صلى الله عليه وسلم شَيْئا ، فَقَسَمَ وقَسَمَ له ، فأعْطَى أصحابَهُ ما قَسَمَ له ، وكان يَرْعى ظَهْرَهم ، فلمَّا جاء دَفَعُوهُ إليه ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : قِسْمٌ قَسَمَ لَكَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فأخَذَهُ ، فجاء به إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما هذا ؟ قال : «قَسمْتُهُ لَكَ» ، قال : ما على هذا اتَّبَعْتُكَ ، ولكن اتَّبَعْتُكَ على أنْ أُرْمى إلى هَا هُنا - وأشارَ إلى حَلْقِهِ - بِسَهْمٍ فأموتَ ، فأَدْخلَ الْجنَّةَ ، فقال : « إنْ تَصْدُقِ اللّهَ يَصْدُقْكَ»، فلَبِثُوا قليلا ، ثم نهَضُوا في قتال العَدُوِّ ، فأُتِى به النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُحْمَلُ قد أصَابهُ سَهْمٌ حيثُ أشار ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : « أَهُوَ هُوَ » قالوا نعم ، قال : « صَدَقَ الله فَصَدقَهُ » ، ثم كفَّنَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في جُبَّتِهِ ، ثم قدَّمهُ فَصَلَّى عليْه ، فكانَ ممَّا ظَهَرَ مِنْ صلاتِهِ : «اللَّهُمَّ هذا عَبْدُكَ خَرَجَ مُهاجِرا في سبيلك ، فَقُتِل شَهيدا ، أنا شهيدٌ على ذَلك». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1100},{"id":1101,"text":"1071- ( د ) عبد الرحمن بن أبي عقبة -رحمه الله- عن أبيه : وكان مَوْلى من أهْلِ فارِس - قال : شهدتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم أُُحُدا ، فَضَرْبتُ رجلا من المشركين ، فقلتُ، خُذْها ، وأنا الغُلامُ الفَارِسيُّ ، فالتَفَتَ إليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال : « هَلاّ قُلْتَ : وأنا الغلامُ الأنصاريُّ، ابنُ أُختِ القوم منهم ».\rأخرجه أبو داود وانتهت روايته عند قوله « الأنصاري».\r","part":1,"page":1101},{"id":1102,"text":"1072- ( د ) قيس بن بشر التغلبي -رحمه الله- قال : أخبرني أبي - وكان جليسا لأبي الدَّرْداءِ - قال : كان بدمشق رَجُلٌ من أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، يقالُ لهُ: ابنُ الحْنَظَلِيَّةِ ، وكان رجلا مُتَوحِّدا ، قَلمَّا يُجالسُ الناسَ ، إنمَّا هو صلاةٌ ، فإذا فرغَ فإنما هو تَسبيحٌ وتكبيرٌ ، حتى يَأْتَي أهلَهُ قال : فَمرَّ بنا ونحنُ عندَ أبي الدرداء ، فقال له أبو الدرداء ، كلمة تَنْفَعُنا ولا تَضُرُّكَ ، قال : بَعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سَرِيَّة فَقَدِمَتْ ، فجاء رجلٌ منهم فجلسَ في المجلسِ الذي يَجلِسُ فيه ، رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، قال لرجلٍ إلى جَنبِهِ ، لو رأيْتَنا حين الْتَقَيْنا مع العدوِّ ، فحملَ فُلانٌ فَطعنَ رجلا منهم ، فقال : خُذها مِني وأنا والغلامُ الغِفارِيُّ، كيف ترى في قوله ؟ فقال : مَا أُراهُ إلا قَدْ بَطَلَ أَجْرُهُ ، فَسمِعَ بذلك آخرُ ، فقال: ما أرى بما قال بَأْسا ، فَتنَازعَا حتى سمعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : سُبحانَ الله ؟ لا بأْسَ أنْ يُؤْجَرَ ويُحمْدَ ، قال أبي : فرأيتُ أبا الدرْداءِ سُرِّ بذلك ، وجعلَ يَرْفعُ رأسه إليه ويقولُ : أَأَنْتَ سمعتَ ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فيقول : نعم فما زالَ يُعيِدُ ذلك عليه ، حتى إنِّي لأقول : لَيَبْرُ كَنَّ على رُكبتيه، قال : ثم مَرَّ بنا يوما آخرَ ، فقال له أبو الدرداء ، كلمة تَنْفَعُنا ولا تَضُرُّك، قال : نَعم، قال لنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : المُنفِقُ على الخْيلِ ، كالبَاسِط يَدَهُ بالصَّدَقَهِ: لا يَقْبِضُها ، ثُمَّ مَرَّ بنا يوما آخرَ ، فقال له أبو الدرداء : كلمة تَنفعُنا ولا تضرُّكَ ، قال : نعم ، قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم نِعمَ الرجلُ خُرَيمٌْ الأَسدي ، لَوْلا طولُ جُمَّتهِ ، وإسْبالُ إزارِهِ ، فَبَلَغَ ذلك خُريْما فَعَجلَ\rوأخذ شفْرةَ، فقطع بها جُمتَّهُ إلى أُذُنَيْه ، ورفع إزارهُ إلى أنْصَافِ سَاقَيْهِ ، ثم مرّ بنا يوما آخر ، فقال له أبو الدرداء : كلمة تنفعُنا ولا تضرّك ، قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :« إنكُم قادِمُونَ على إخوانكم ، فَأصْلحُوا رِحَالَكُم ، وأصلحوا لِبَاسَكُم ، حتى تكونوا كأنَّكم شَامَةٌ في النَّاسِ ، فَإنَّ الله لا يُحبُّ الفُحشَ ولا التَّفَحُّشَ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1102},{"id":1103,"text":"1073- ( م د ت ) بُرَيْدةُ - رضي الله عنه - : قال : كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا أمَّرَ أميرا على جيشٍِ، أو سريَّةٍ ، أوْصَاهُُ في خاصَّته بتقْوى الله ، ومَنْ معهُ من المسلمين خيرا ، ثم قال: اغْزُوا باسْمِ الله في سبيل الله ، قاتِلوا مَنْ كفر بالله ، اغزوا ، ولا تغُلُّوا ، ولا تغْدِروا ، ولا تُمثِّلوا ، ولا تقْتُلوا وَليدا ، وإذا لَقِيتَ عدوَّك من المُشْركين ، فادْ عُهُمْ إلى ثلاثِ خصالٍ - أو خلالٍ - فَأيَّتُهُنَّ ما أجابوك فاقْبَلْ منهم ، وكُفَّ عنهم ، ثُمَّ ادعهم ، إلى الإسلام ، فإنْ أجابوك فاقبل منهم وكُفَّ عنهم ، ثم ادْعهم إلى التَّحَوُّلِ مِنْ دارِهم إلى دار المهاجرين ، وأَخبِرْهُمْ ، أَنَّهَمْ إنْ هم فعلوا ذلك ، فلهم ما لَلمُهاجرينَ ، وعليهم ما على المهاجرين ، فإن أبوا أن يتحوَّلوُا منها ، فأخبِرْهِمْ: أنَّهُمْ يكونُون كأعرابِ المسلمين يَجْرى عليهم حُكْم اللهِ الذي يجرى على المؤمنين ، لا يكونُ لهم في الغنيمة والفيئ شئٌ، إلا أَنْ يجاهدُوا مع المسلمين ، فإنْ هُمْ أبوْا فَسَلْهُمُ الجِزْيةَ، فَإنْ هُمْ أجابُوكَ فاقْبَلْ منهم ، وكُفَّ عنهم ، فإنْ هم أبَوْا فَاْستَعِنْ بالله عليهم وقاتلهم ، وإذا حَاصَرْت ، أهل حصْنٍ ، فأرادُوكَ أنْ تجعلَ لهم ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّة نبيِّه ، فلا تجعلْ لهم ذِمَّة اللهِ ولا ذمّة نبيِّهِ ، ولكن اجعل لهم ذِمَّتَكَ وذِمَّةَ أصحابِكَ ، فإنَّكمْ أنْ تُخْفِرُوا\rذِمَمكم وذِمَّةَ أصحَابِكمْ أهْوَنُ مِنْ أنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه ، وإذا حاَصرْتَ أَهلَ حِصْنٍ ، وأرادُوكَ أن تُنْزِلهم على حُكْمِ اللهِ ، فلا تُنْزِلهمْ على حُكمِ الله،ولكن أَنْزِلْهم على حكمك ، فإنك لا تدري : أتُصيبُ فيهم حُكمَ اللَّهِ ، أم لا ؟ هذه رواية مسلم.\rوأخرجه الترمذي مختصرا ، وهذا لفظه :\rقال : كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا بعثَ أميرا على جَيشٍ أوصاه في خاصَّةِ نفسِهِ بتقوى الله، ومن معه من المسلمين خيرا ، فقال : « اغْزُوا باسمِ الله ، وفي سبيل الله، قاتِلوا مَنْ كَفَرَ بالله ، اغزُوا ولا تغُلُّوا ، ولا تغدِرُوا ، ولا تُمثِّلوا ، ولا تقتُلوا وَليدا »، قال:وفي الحديث قِصَةٌ.\rوأخرجه أيضا في موضع آخر من كتابه مثل مسلم بطوله ، وأسقط منه : ذِكْرَ الجزية وطلبَها مِنْهُمْ ،والباقي مثلهُ.\rوقال بعده : من رواية أُخرى نحوه بمعناه ، ، ولم يذكر لفظه ، إلاأنه قال : وزاد... وذكر حديث الجزية.\rوأخرجه أبو داود ،نحو رواية مسلمٍ بتغيير بعض ألفاظهِ وأسقط منه حديث : «ذَّمةَ الله ورسوله » وزاد في آخره : « ثم اقضوا فيهم بعدُ ما شئتُم » وأسقط من أوله من قوله : «اغْزُوا باسم الله » إلى قوله : « وليدا » ، ثم عاد وأخرجه عقيبَ هذا الحديث مُفردا ، فصار الجميع مُتَّفَقا عليه.\r","part":1,"page":1103},{"id":1104,"text":"1074- ( خ م د ) عبد الّله بن عونٍ -رحمه الله- قال : كَتَبْتُ إلى نَافِعٍ أسأله عن الدُّعاءِ قبلَ القتالِ ؟ فكَتَبَ إَلىَّ : إنما كان ذلك في أول الإسلام ، وقد أغارَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على بني المصْطَلِقِ وهُمْ غَارُّونَ ، وأنعامُهُم تُسْقَى على الماء ، فَقَتلَ مُقَاتِلَتَهمْ ، وسَبَى ذَرَاريَّهُمْ ، وأصاب يومَئِذٍ جُوَيْريِة. حدَّثني به عبدُ اللهِ بن عمر ، وكان في ذلك الجيش. أخرجه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود.\rإلا أنَّ في كتاب مسلم : قال يحيى : أحسِبُه قال :- جُوَيْرِيَة - أو: البتّةَ ابنة الحارث.\r","part":1,"page":1104},{"id":1105,"text":"1075- ( ت ) أبو البختري سعيد بن فيروز - رحمه الله- : أنَّ جيْشا مِنْ جُيُوش المسلمين كان أَميرهم سَلْمَانُ الفارِسِيُّ - حَاصَرُوا قَصْرا مِنْ قُصُورِ فَارِسَ ، فقال المسلمُون : ألاَ ننْهَدُ إليهم ؟ قال : دَعوني أدعوهم ، كما سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَدْعُوا، فأتاهم فقال : «إنَّما أَنا رجلٌ منكم فارسِيٌ ، وتَرُون أن العربَ يُطيعوننِي ، فَإنْ أسْلَمْتُم فَلكم مِثْلُ الذي لنا ، وعليكم مِثلُ الذي عَليْنَا ، وإنْ أبيْتُمْ إلاّ دِينَكم تَرَكْنا كم عليه ، وأعطُونا الجزيةَ عن يدٍ وأنتم صاغِرون وَرَطَنَ إليهم بِالفارِسِيَّةِ : وأَنتم غَيْرُ مَحُمودِينَ - وإنْ أبيْتُمْ نَابذْناكم على سَوَاءٍ» ، قالوا: ما نحن بالذي نُعطِي الجزْيةَ ، ولكنَّا نقاتِلُكُم ، قالوا : يا أَبا عبدَ الله ، ألا نَنْهَدُ إليهم ؟ قال : لا فَدَعاهُمْ ثلاثةَ أَيام إلى مِثْلِ هذا ، ثم قال : انْهَدُوا إليهم ، فَنَهَدُوا إليهم ، فَفَتَحُوا ذلك الْقَصْرَ. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1105},{"id":1106,"text":"1076- ( د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كانَ إذا بعثَ جيشا قال : « انطلقوا باسمِ اللهِ ، لا تقتلوا شيخا فانيا ، ولا طِفلا صغيرا ، ولا امْرأة ، ولا تَغُلُّوا ، وضمُّوا غَنائمَكم ، وأَصلِحُوا وأحْسِنُوا ، إن اللَّهَ يُحِبُّ المحْسِنينَ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1106},{"id":1107,"text":"1077- ( م ) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - :قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعثَ أحدا من أَصحابهِ في بعض أمرِهِ ، قَالَ : « بشِّروا ، ولا تُنَفِّرُوا ، ويسِّروا ولا تُعَسِّروا ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1107},{"id":1108,"text":"1078- ( ط ) مالك بن أنس - رضي الله عنه - :بَلَغَهُ : أنَّ عمر بن عبد العزيز كتبَ إلى عامِلٍ من عُمَّالِهِ : إَّنهُ بلَغَنَا أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا بعثَ سَرِيَّة يقولُ لهم : « اغزوا باسم اللَّه ، في سبيل الله ، تُقَاتلُونَ من كَفَرَ بالله ، لا تغُلُّوا ولا تَغْدِرُوا ،ولا تُمثِّلوا ، ولا تَقْتُلُواوليدا ، فَقُلْ ذلك لجيُوشِكَ وسَراياكَ ، إنْ شاءَ الله ، والسلامُ عليْكَ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1108},{"id":1109,"text":"1079- ( ت د ) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: « اقتُلوا شُيوخَ المشركين ، واستَبْقُوا شَرخَهُمْ ».\rيعني : مَنْ لم يُنْبِتْ منهم. أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":1109},{"id":1110,"text":"1080- ( خ م ط ت د ) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : قال : وُجِدَتِ امرأَةٌ مَقْتُولُة في بعض مَغازي رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فَنَهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قَتْلِ النِّساءِ والصِّبْيانِ.\rوفي رواية : فَأنْكَرَ.\rأخرجه الجماعة إلا النسائي غيرَ أَنَّ الموطأَ أَرسله عن نافع عن النبي صلى الله عليه وسلم.\r","part":1,"page":1110},{"id":1111,"text":"1081- ( د ) رباحُ بن الربيع - رضي الله عنه - : قال : كُنَّا مع رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم في غَزْوةٍ ، فرأى النَّاسَ مُجْتَمِعِينَ على شئٍ ، فبعثَ رجُلا فقال : انظُرْ عَلامَ اجتَمَعَ هؤلاء ؟ فجاء، فقال : على امرأةٍ قتيلٍ ، فقال : ما كانت هذه لتقُاتِلَ ، قال : وعلى المقدِّمَة خالدُ بنُ الوليد ، قال : فَبَعَثَ رجلا ، فقال : قُل لخالد : لا تَقْتُلُنَّ امرأَة ولا عَسِيفا.أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1111},{"id":1112,"text":"1082- ( ط ) يحيى بن سعيد -رحمه الله- : أنَّ أبا بَكْرٍ -رضي الله عنه - بَعَثَ جُيوشا إلى الشامِ ، فَخرجَ يُشَيِّعُهم : فمشى مع يَزيد بنِ أبي سُفيان، وكان أميرَ رُبْعٍ من تلكَ الأرْباعِ ، فَقال يزيدُ لأبي بكر : إمَّا أنْ تركبَ وإِمَّا أن أَنزِلَ ، فقال له : ما أنتَ بِنازِلٍ ، ولا أنا براكبٍ ، إنِّي أحْتَسِبُ خُطايَ في سبيل اللهِ ، ثم قال : إنك سَتجدُ قوما زَعَموا أَنَّهُمْ حَبَسُوا أنفُسَهمْ لله ، فَدَعْهُمْ وما زَعمُوا أَنهم حَبَسُوا أنفُسَهم له، وستجدُ قوما فَحصُوا عن أوساط رءوسِهمْ الشَّعر ، فاضربْ ما فَحَصوا عنه بالسيف ، وإنِّي مُوصِيكَ بعَشْرٍ : لا تَقْتُلَنَّ امرأةَ، ولا صبِيا ، ولا كبيرا هَرما ، ولا تَقْطَعْ شَجَرا مُثْمِرا ، ولا تُخَرِّبَنَّ عامِرا ، ولا تَعْقِرَنَّ شاة ولا بعيرا إلاّ لِمَأْكَلَةٍ ، ولا تُغرِّقنَّ نَخْلا ولا تُحَرِقَنَّه ، ولا تَغُلُّوا ، ولا تَجْبُنُوا . أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1112},{"id":1113,"text":"1083- ( ت د ) النعمان بن مقرن - رضي الله عنه - :قال : غَزوْتُ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم غَزواتٍ ، فكان إذا طَلَعَ الفجرُ أَمْسَكَ عن القتالِ، حتى تطلعَ الشمسُ ، فإذا طَلَعَتْ قَاتَلَ ، حتى إذا انْتَصَفَ النَّهارُ أمسك حتى تَزُولَ الشَّمْسُ ، فإذا زالَتْ قاتلَ حتى اْلعَصْر ، ثم أَمسك حتى يُصَلِّيَ العصرَ ، ثم قاتل قال : وكان يقول : عند هذه الأوقاتِ تَهيجُ رياحُ النَّصرِ، ويدعُو المؤمنون لجيوشِهم في صلواتهم. هذه رواية الترمذي.\rواختصره أبو داود ، وقال : شَهِدْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يُقاتِلْ في أوَّل النَّهارِ ، أَخَّرَ القتالَ حتَّى تَزُولَ الشَّمسُ ، وتَهُبَّ الرِّياحُ ، وينْزِلَ النَّصر.\r","part":1,"page":1113},{"id":1114,"text":"1084- ( م ت د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان يُغيرُ عِنْدَ صَلاةِ الصُّبحِ ، وكان يِستْمِعُ ، فإذا سَمِع أَذَانا أمْسَكَ، وَإلاَّ أَغارَ. هذه رواية أبي داود.\rوفي رواية مسلم ، قال كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إنما يُغِيرُ إذا طَلَعَ الفَجْرُ، وكان يستمِعُ الأذان ، فإنْ سمع أذانا أَمْسكَ ، وإلا أغارَ ، فسمع رجلا يقولُ: الله أكبر ، الله أكبر،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « على الفِطْرَةِ » ، ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « خَرَجْتَ من النار » ، فَنَظَرُوا فإذا هو رَاعي مِعْزى.\rوأخرجه الترمذي مثل مسلم إلى قوله : « من النار ».\r","part":1,"page":1114},{"id":1115,"text":"1085- ( خ م ط د س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حين خرجَ إلى خَيْبَرَ ، أَتاها ليْلا، وكان إذا أتَى قوما بليلٍ لم يغِرْ حتى يُصْبِحَ ، فخرجتْ يَهودُ بِمسَاحِيهِمْ ومَكاتِلِهِمْ ، فلما رأوه قالوا : مُحمَّدٌ واللهِ ، محمدٌ والخميسُ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « اللهُ أكبر ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إذا نَزَلنَا بِساحَةِ قومٍ فساءَ صَباحُ المُنذرِينَ ».أخرجه الموطأ والترمذي هكذا.\rوهُوَ طرف من حديث طويل ، قد أخرجه البخاري ،ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي، وهو مذكور في كتاب الغَزَواتِ ، في غزوة خيبر ، من حرف الغين.\r","part":1,"page":1115},{"id":1116,"text":"1086- ( ت د ) عِصامُ المُزَنِيُّ - رضي الله عنه - :قال : كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا بعثَ جيْشا أو سَريَّة ، يقولُ لهم : « إذا رأَيتُم مَسْجِدا ، أو سمعتُم مُؤذِّنا ، فلا تقتلوا أحدا ». أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":1116},{"id":1117,"text":"1087- ( د ) مسلم بن الحارث بن مسلم التميمي قال : إنَّ أبَاهُ قال : بعَثَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في سَرِيَّةٍ ، فلما بلغنا المُغَارَ ،اسْتَحثَثْتُ فَرَسِي ، فسَبقْتُ أصحابي ، فَتَلَقَّاني أَهلُ الْحيِّ بالرَّنينِ ، فقلتُ لهمْ : قُولوا ، لا إلهَ إلا اللهُ ، تُحرَزُوا ، فقالُوها ، فلامني أصحابي ، وقالوا: حَرَمْتَنَا الْغَنيِمَة ، فَلَمَّا قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، أخْبَرُوهُ بالذَِّي صَنعْتُ ، فدَعاني ، فَحسَّنَ لي ما صنعْتُ ، وقال : « أمَا إنَّ اللهَ قد كَتَبَ لك من كُلِّ إنسان منهم كذا وكذا » ، قال عبد الرحمن : أنا نَسِيتُ الثَّوابَ ، ثم قال لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :« أَما إنِّي سَأكتُبُ لك بالوصَاةِ بعْدِي » ، فَفَعَلَ وَخَتَم عليه ، ودفَعَهُ إلىَّ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1117},{"id":1118,"text":"1088- ( خ ت ) جبير بن حية -رحمه الله- : قال بعثَ عمرُ النَّاسَ في أَفناءِ الأمصار ، يُقاتِلُونَ المشركين ، فأسلم الهُرمْزانُ ، قال : إني مستشيركَ في مغازيَّ هذه، قال : نعم ، مَثَلُها ومَثلُ مَنْ فيها منَ الناس ، من عدُوِّ المسلمين : مَثلُ طائرٍ له رأسٌ ، ولهُ جَناحَانِ ، ولَهُ رجلانِ ، فإنْ كُسِرَ أَحدُ الَجْناحَينِ ، نهضَتِ الرِّجلانِ بِجناحٍ والرأسُ، فإنْ كُسِرَ الَجْناحُ الآخرُ ، نهضت الرجلان ، والرأسُ ، وإن شُدِخَ الرأسُ ، ذهبت الرجلانِ والجناحانِ والرأسُ ، فالرأسُ : كِسرَى ، والجناح : قَيْصرُ ، والجناح الآخر : فاَرسُ، فَمُرِ المسلمينَ أنْ يَنْفِرُوا إلى كسرى ، قال جُبَيْرُ بن حَيَّةَ : فَنَدبنا عُمَرُ، واسْتَعْملَ علينا النُّعْمانَ بنَ مُقرِّنِ ، حتى إذا كُنَّا بأَرْضِ العدوِّ ، خَرجَ علينا عاملُ كِسرى في أَربعين ألفا ، فقام تَرْجُمان ، فقال : لِيُكَلِّمْني رَجلٌ مِنكم ، فقال المغيرةُ : سَلْ عَمَّا شِئْتَ ، فقال : ما أنتم ؟ قال : نحن ناسٌ من العربِ ، كُنَّا في شَقاءٍ شديدٍ وبلاءٍ شديدٍ : نَمُصُّ الجِلدَ والنَّوى من الجوعِ ، ونَلْبَسُ الوبَرَ والشَّعَرَ ، ، ونعبدُ الشَّجرَ والحجرَ ، فَبيْنا نحنُ كذلك ، إذَ بعثَ ربُّ السمواتِ وربُّ الأرضين - تَعَالَى ذكْرُهُ وجَلَّت عظمته - إلينا نَبِيّا من أَنْفُسِنا ، نَعرفُ أَباَهُ وأُمَّهُ ، فأمَرنا نبيُّنا ، رَسُولُ رَبِّنا صلى الله عليه وسلم : أن نقاتِلكمْ حتى تعبدُوا الله وحده ، أو تُؤدُّوا الجزيةَ ، وأخبرنا نَبِيُّنا صلى الله عليه وسلم عن رسالةِ رَبِّنا: أنهُ من قُتل مِنَّا صارَ إلى الجنة ، في نعيمٍ لم يُرَ مِثلُه ، ومَنْ بَقي منا مَلَكَ رِقابَكُمْ ، فقال النُّعمانُ : ربما أَشهدكَ الله مِثْلَها مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فلم يُنْدِمْكَ ، ولم يُخْزِكَ ولكني شهدت القتال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان إذا لم يُقاتِل في\rأوَّلِ النَّهار ، انْتَظَرَ حتى تَهُبَّ الأرواحُ ، وتَحْضُرَ الصلاةُ. هذه رواية البخاري.\rوأخرج الترمذي طرفا من هذا الحديث عن معقل بن يسار ، وهذا لفظه :\rقال معقل بن يسار : إنَّ عمرَ بنَ الخطابِ بَعَثَ النُّعْمانَ بن مقرن إلى الهُرمزان - فذكر الحديث بطوله - فقال النعمان بن مقرن : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان : إذا لم يُقَاتِلْ أوَّلَ النهار ، انتظر حتى تَزُولَ الشَّمسُ، وتَهُبَّ الرياحُ ، ويَنزلَ النَّصْرُ. هذا لفظ الترمذي.وقد قال فيه : فذكر الحديث بطوله ، ولم يذكره.\r","part":1,"page":1118},{"id":1119,"text":"1089- ( د ) جندب بن مكيث - رضي الله عنه - :قال : بعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَبْدَ الله بن غالبٍ اللَّيْثِيّ- وكنتُ فيهم - وأمَرَهُمْ : أنْ يَشُنُّوا الغارَةَ على بني المُلوَّحِ بالكَدِيدِ،فخرَجنا حتى إذا كُنَّا بالكديد ، لَقِينَا الحارث بن الْبَرْصاءِ اللَّيْثِيَّ ، فأَخَذْناهُ ، فقال:إنما جِئْتُ أُريدُ الإسلامَ ، وإنَّما خَرَجْتُ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فقُلْنَا : إنْ تَكُ مُسْلِما لنْ يضُرَّكَ رِباطُنَا يوما وليلة ، وإنْ تَكُ غيْرَ ذلك نَسْتَوثقُ مِنكَ ، فَشَدَدْناهُ ، وثَاقا. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1119},{"id":1120,"text":"1090- ( م د ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ بَعْثا إلى بني لَحْيَانَ مِنْ هُذَيْلٍ ، فقال : « لِيَنْبَعِثْ من كلِّ رجلين أَحدُهُمَا ، والأَجرُ بينهما ».\rوفي رواية : لِيَخْرُجْ من كل رجلين رجلٌ ، ثم قال لِلْقَاعِدِ : أَيُّكم خَلَفَ الَخْارِجَ في أْهلِهِ ومالِهِ بخيْرٍ ، كان له مثلُ نِصْفِ أجْرِ الخَارِِجِ.أخرجه مسلم ، وأخرج أبو داود الرواية الثانية.\r","part":1,"page":1120},{"id":1121,"text":"1091- ( د ) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : أنه كان في سَرِيَّةٍ من سَرايَا رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : فَحاصَ النَّاسُ حَيْصَة ، فكُنْتُ فيمن حاصَ ، فلمَّا نَفَرنا ، قُلْنَا: كيف نَصْنَعُ ، وقد فَرَرْنا من الزَّحْفِ ، وبُؤنا بالغَضَبِ ؟فقُلْنَا : نَدْخُلُ المدينَةَ فلا يَرَانا أَحَدٌ ، قال : فَلَمَّا دَخلْنا المدينَةَ ، قُلْنَا : لو عَرضْنَا أَنفُسَنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنْ كانَ لنَا تَوْبَةٌ ، أقُمْنَا ، وإنْ كانَ غيرَ ذلك ذَهبْنَا ، قال : فَجَلَسْنَا لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم قبل صلاة الغداةِ ، فلمَّا خَرَجَ قُمنا إليه ، فقلْنا : نَحْنُ الْفَرَّارُونَ ، فأقْبَل عَلَيْنَا ، وقال : لا ، بل أنُتْم الْعكَّارُونَ ، قال : فَدَنَوْنا ، فَقَبَّلْنَا يدَهُ ، فقال : أنا فِئَةُ المسلمين. هذه رواية أبي داود.\rورواية الترمذي قال : بعثَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في سَرِيَّةٍ ، فحاصَ الناسُ حيصٌة ، فقدِمنا المدينة ، فَاْختبأنا بها ، وقلنا : هَلَكْنا ، ثم أتينا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فقلنا : يا رسول الله ، نَحْنُ الفرَّارُون ، قَالَ : بل أنتم العَكَّارُون ، وأنا فئَتُكُمْ.\r","part":1,"page":1121},{"id":1122,"text":"1092- ( د ) عبد الله بن كعب بن مالك - رضي الله عنه - :أنَّ جيْشا من الأنصار كانوا بأرضِ فارِس مع أميرهم ،وكان عمرُ يعَقِّبُ الجيوش في كل عامٍ ، فَشُغِلَ عنهم عمر -رضي الله عنه فلمَّا مرَّ الأَجلُ ، قَفلَ أهلُ ذلك الثَّغْرِ ، فاشتدَّ عليهم وأوعَدَهم ، وهم أصحابُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، قالوا : يا عُمَرُ ، إنكَ غفلْتَ وتركتَ فينا الذي أمَرَ به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من عِقابِ بعض الغَزِيَّةِ بعضا. أخرجه أبوداود.\r","part":1,"page":1122},{"id":1123,"text":"1093- ( م ت د ) نَجدَةُ بن عامر الحروري : كَتَبَ إلى ابن عباس يَسأُلُه عن خَمْسِ خِصالٍ ؟ فقال ابنُ عباس : لوْلا أن أَكتُمَ عِلما ما كتَبْتُ إليه - كتبَ إليه نَجْدَةُ :أما بعد ، فأخْبِرْني : هل كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَغْزُو بالنِّساء ؟ وهل كان يضرِبُ لَهُنَّ بسَهْمٍ ؟ وهل كان يقْتُلُ الصبيان ؟ ومتى ينقضِي يُتْمُ اليتيم ؟ وعن الُخُمْسُ : لمن هو ؟ فَكَتبَ إليه ابنُ عباس : كتبتَ تسألُني : هل كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يغْزُو بالنساء ؟ وقد كان يغْزُو بهنَّ ، فَيُداوِينَ الجَرْحَى ويُحذَيْنَ مِنَ الغنيمَةِ ، وأمَّا سهمٌ ؟ فَلَمْ يضرِب لَهُنَّ ، وإنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يَقْتُلُ الصبيانَ، فلا تَقْتُلِ الصبيان ، وكتبتَ تسأُلني : متى ينْقَضي يُتْمُ اليَتيم ؟ فلعَمْرِي ، إنَّ الرجلَ لتَنْبُتُ لحْيَتُهُ ، وإنه لضعِيفُ الأخذ لنفسه ، ضعيفُ العطاءِ منها ، وإذَا أَخَذَ لنفسه من صالح ما يأخذُ النَّاسُ فقد ذهب عنه اليُتْمُ وكتبتَ تسألني عن الخُمْسِ لمن هو ؟ وإنَّا نقولُ : هُوَ لنا ، فأَبى عليْنا قومُنا ذَاك.\rوفي رواية: فلا تَقْتُل الصبيان،إلا أن تكون تعلمُ ما عَلِمَ الخَضِرُ من الصَّبيِّ الذي قَتَلَ.\rزاد في أخرى :وتُمِّيزُ المؤمنَ من الكَافِرِ ، فتقتُل الكافر ،وتدعَ المؤْمِن.\rوفي رواية قال : كتبَ نَجْدَة بن عامر الحروري إلى ابن عباس يسأله عن العبد والمرأةِ يَحْضُرانِ المغْنَم : هل يُقْسَمُ لهما - وذكر باقي المسائل نحوه -.\rفقال ابنُ عباس ليَزيد بن هرمز : اكتُبْ إليه ، فلولا أن يقعَ في أُحْمُوقَةٍ ما كتبتُ إليه ، كتبْتَ تسألني عن العبد والمرأةِ يَحْضُرانِ المغنَم ،هل يُقسمُ لهما شىءٌ ، وإنه ليس لهما شيءٌ إلا أن يُحذَيا ،وقال في اليتيم : إنَّه لا ينقطع عنه اسم اليُتْمِ ، حتى يبلغ ، ويُؤنَسَ منه الرُّشْدُ ، والباقي نحوه.\rوفي أخرى : ولولا أن أرُدَّهُ عن نَتْنٍ يقعُ فيه ، ما كتبتُ إليه ، ولا نُعْمَةَ عَيْنٍ... الحديث. هذه رواية مسلم.\rوأخرج الترمذي منه طرفا ، وهو ذِكْرُ الْغَزْوِ بالنِّساءِ ، والضَّرْب لُهنَّ بِسَهْمٍ والجواب عنه.\rوأخرج أبو داود منه طرفا ، وهذا لفظُهُ ، قال : كتبَ نَجْدَةُ إلى ابنِ عباسٍ يسأله عن أشياءَ ؟ وعن المملوك : أَلَهُ في الفَيْء شيءٌ ؟ وعن النساء : هل كُنَّ يَخْرُجْنَ مع النبي صلى الله عليه وسلم ؟ وهل لَهُنَّ نصيبٌ ؟ فقال ابنُ عباسٍ : ولولا أن يأتِيَ أحْمُوقَة ما كتبتُ إليه، أمَّا المملوكُ : فكانَ يُحْذَى ، وأَمَّا النساءُ : فقد كُنَّ يُدَاوِينَ الجرَحى ،ويَسْقِين الماءَ.\rوفي أخرَى له قال : كَتَبَ نجدة الحرُورِيُّ إلى ابن عباسٍ يسألُه عن النساء : هل كُنَّ يَشْهدْنَ الحربَ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ؟ وهل كان يَضرِبُ لهنَّ بسَهْم ؟ قال يزيدُ : فأَنا كتَبْتُ كتاب ابن عباس إلى نجدة : قد كنَّ يَحْضُرنَ الحربَ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فأمَّا أنْ يضْرِبَ لَهُنَّ بسهمٍ ؟ فَلا ، وقد كان يَرْضَخُ لهنَّ.\r","part":1,"page":1123},{"id":1124,"text":"1094- ( ت د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَغْزُو بأُمِّ سُليم ونسوةٌ من الأنصار معه ، فَيَسْقِينَ الماءَ ، ويُدَاوين الجَرْحَى. أخرجه الترمذي ، وأبو داود.\r","part":1,"page":1124},{"id":1125,"text":"1095- ( خ ) الرُّبَيِّع بنت معوذ - رضي الله عنها - : قالت : لقد كُنَّا نَغْزُو مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم لِنَسقيَ القومَ ونَخدِمَهم ، ونَرُدَّ القتلى والجرحى إلى المدينة. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1125},{"id":1126,"text":"1096- ( م ) أم عطية - رضي الله عنها - : قالت : غَزَوْتُ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم سَبعَ غَزواتٍ ، أخْلُفُهُمْ في رِحالهمْ ، فَأصْنَعُ لهمُ الطعام وأُداوي الجَرْحى ، وأقومُ على المرَضَى. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1126},{"id":1127,"text":"1097- ( خ د ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : بَعَثَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في بعثٍ، فقال : إنْ وجدُتمْ فُلانا ، وفلانا - لرجلين من قريش سَمَّاهُمَا - فَأحْرِقُوهُما بالنار ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أردنا الخروجَ : إنِّي أَمَرْتُكمْ أن تُحَرِّقوا فلانا وفلانا، وإنَّ النَّارَ لاُ يعذِّبُ بها إلا اللّهُ ، فإنْ وَجَدْتُمُوهُما فاقْتُلوُهما. أخرجه البخاري، والترمذي ،وأبو داود.\r","part":1,"page":1127},{"id":1128,"text":"1098- ( د ) حمزة الأسلمي - رضي الله عنه - :قال :إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أمَّرَهُ على سَرِيَّةٍ ، قال : فَخَرَجْتُ فيها ،وقال : إنْ وجَدْتُمْ فلانا ، فأحرقوه ، بالنار ، فَولَّيتُ ، فنَاداني، فرجعتُ إليه ، قال : إنْ وَجَدْتُمْ فلانا فاقتلوه ، ولا تُحَرِّقُوهُ ، فإنهُ لا يُعذِّبُ بالنَّارِ إلا ربُّ النار.أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1128},{"id":1129,"text":"1099- ( د ) عروة بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهم - :قال : حدثني أسامة : أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان عَهِدَ إليه ، قال : أَغِرْ على أُبْنى صَباحا ، وحَرِّقْ.\rقيل لأبي مسهر: أُبْنَى ؟ قال : نَحنُ أعْلَمُ ،هي : يُبْنَى :فِلَسْطِين. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1129},{"id":1130,"text":"1100- ( خ م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « إذا قاتَلَ أحَدُكُمْ ، فَليَجْتَنِبِ الوجهَ ».أخرجه البخاري ومسلم.\rوزاد في رواية « إذا قاتلَ أحدُكُمْ أَخَاهُ ».\rوفي رواية أخرى « فلاَ يلْطِمَنَّ الوَجْهَ ».\rوفي أخرى « فَلْيَتَّقِ الوَجْهَ ».\r","part":1,"page":1130},{"id":1131,"text":"1101- ( د ) عبيد بن تعلي الفلسطيني -رحمه الله - : قال : غَزَوْنا مع عبدالرحمن بن خالد بن الوليد ، فأُتىَ بأربعةِ أعْلاجٍ من العدوِّ ، فأَمَر بهم فقُتِلُوا صَبْرا.\rوفي رواية : بالنَّبلِ صَبرا ، فَبلغَ ذلك أبا أيوب الأنصاري -رضي الله عنه- فقال:سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ينهى عن قَتْلِ الصَّبْرِ ، فوالذي نفسي بيده ، لو كانت دجاجةٌ ما صَبَرْتُها ، فبلغَ ذلك عبد الرحمن بن خالد ، فأعْتقَ أربعَ رقابٍ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1131},{"id":1132,"text":"1102- ( د ) ابن مسعود - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أعَفُّ النَّاسِ قِتْلَة : أهْلُ الإيمانِ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1132},{"id":1133,"text":"1103- (خ ) عبد الله بن يزيد الأنصاري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «نَهى عن المُثْلَةِ والنُّهْبَىَ ».\rوقد رواه ابن جبير عن ابن عباس عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1133},{"id":1134,"text":"1104- ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : كان المشركون على مَنْزِلَتْينِ من النبيِّ صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ، كانوا مُشْرِكي أهْلِ حَرْبٍ يُقاتِلُهُمْ ويُقاتِلُونَهُ ، ومُشرْكي أهَل عَهْدٍ ، لا يُقاتِلُهُم ولا يُقاتلُونَهُ ، وكان إذا هاجَرَتِ المرأةُ من الحربِ لم تُخْطَبْ حتى تَحيضَ و تَطْهُرَ ، فإذا طَهُرَتْ ، حَلَّ لها النكاح ، فإنْ هاجرَ زَوْجُها قبْلَ أن تُنْكَحَ رُدَّتْ إليهِ ، وإن هاجَرَ عبدٌ منهم أو أمَةٌ فهما حُرَّانِ ، ولهما مَا للِمُهاجِريِنَ - ثم ذكر من أهل العهدِ مثْلَ حديثِ مُجاهد- وإنْ هاجَرَ عبْدٌ أو أمةٌ للمشركين من أهل العهدِ لم يُرَدّوا ، ورُدَّتْ أَثْمانُهُمْ ، قال : وكانت قُرَيْبَةُ بنتُ أبي أمية عند عمر بن الخطاب فطلقها ، فَتَزوَّجها معاوية بن أبي سفيان ، وكانت أم الحكم بنتُ أبي سفيان تَحْتَ عياض بن غنم الفهري فطلقها ، فَتَزَوجها عبدُ الله بن عثمان الثقفي. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1134},{"id":1135,"text":"1105- ( م د س ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « ما مِنْ غازَيِةٍ أو سَريَّةٍ تغْزُو في سبيل الله ، فَيَسْلَمونَ ويُصيبونَ، إلا تعَجَّلوا ثُلُثَيْ أجْرِهم ، وما من غازيةٍ أو سرِيَّةٍ تخْفقُ وتُخَوَّفُ وتُصَابُ ، إلا تَمَّ أجْرُهُم.».\rوفي رواية : « ما مِنْ غازَيِةٍ تغْزُو في سبيل الله ، فيُصيبونَ الغنيمَةَ إلا تعَجَّلوا ثُلَثيْ أجْرِهم من الآخرةِ ، ويبقى لهم الثُّلُثُ ، وإن لم يُصيبوا غنيمَةَ تَمَّ لهم أجرُهُمْ ». أخرجه مسلم.\rوأخرج الرواية الثانية أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":1135},{"id":1136,"text":"1106- ( م ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : كُنَّا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إنَّ بالمدينةِ رجالا ما سِرتُمْ مسيرا ،ولا قَطَعْتُم واديا ، إلا كانوا معكم ، حبَسَهُم المرضُ».أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1136},{"id":1137,"text":"1107- ( خ د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : رجَعْنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : « إنَّ قوْما خَلْفنَا بالمدينةِ ، مَا سَلَكنْا شِعْبا ، ولا وَادِيا : إلا وهم معنا ، حَبَسَهُم الْعُذْرُ ». هذه رواية البخاري.\rوفي رواية أبي داود : أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال : « لقد تركتم بالمدينةِ أقواما ، ما سِرْتُم مَسيرا، ولا أَنْفَقُتمْ من نفقةٍ ، ولا قَطَعْتم من وادٍ إلا وهم معكم فيه ، قالوا : يا رسول الله ، وكيف يكونُونَ معنا ،وهم بالمدينةِ ؟ قال : حَبَسَهُمُ العُذْرُ ».\r","part":1,"page":1137},{"id":1138,"text":"1108- ( خ د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ:«عَجِبَ رَبُّنا تعالى مِنْ قَومٍ يُقادونَ إلى الجنَّة في السَّلاسِلِ ». أخرجه البخاري ، وأبو داود.\rوللبخاري : عَجِبَ اللَّهُ من قومٍ يدخلون الجنَّةَ في السلاسل.\rقال أبو داود : يعني: الأسير يُوثَقُ ثم يُسْلِمُ.\r","part":1,"page":1138},{"id":1139,"text":"1109- ( خ م د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إنَّما الإمامُ جُنَّةٌُ يُقاتَلُ به » أخرجه أبو داود.\rوقد أخرج البخاري ،ومسلم ، والنسائي هذا المعنى في جملة حديثٍ يَرِدُ في كتاب الخلافة والإمارةِ من حرف الخاء.\r","part":1,"page":1139},{"id":1140,"text":"1110- ( م د ) أَنس بن مالك - رضي الله عنه -:أنَّ فَتى مِنْ أسْلمَ قال : إني أريدُ الغزوَ يا رسولَ الله ،وليس معي مالٌ أتَجهَّزُ به، قال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : آئت فلانا ، فإنه كان قد تَجهَّزَفَمَرِضَ ، فأتاه ، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرِئُكَ السلام ويقولُ:« أعطنِي الذَي تجهَّزتَ به، فقال :يا فُلاَنةُ -لأهِلِه-أعطيِه الذي تجهزْتُ به،ولاتَحْبِسِى عنه شيئا منه ، فواللهِ لا تَحْبِسِى منه شيئا فيُبارَك لكِ فيه ».أخرجه مسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":1140},{"id":1141,"text":"1111- ( د ) سمرة بن جندب - رضي الله عنه -:قال:أمَّا بعدُ ، فإن النبيَّ صلى الله عليه وسلم سَمَّى خَيْلنَا خيلَ الله إذا فزعنا ، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يأمرُنا - إذا فزِعنا - بالجماعةِ والصَّبرِ ، والسَّكينة إذا قاتلنا. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1141},{"id":1142,"text":"1112- ( ت د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : «خيرُ الصحابةِ : أربعةٌ وخيرُ السرايا : أربعُمائةٍ ، وخيرُ الجيوشِ : أربعةُ آلافٍ ،ولن يُغْلَبَ اثنا عَشَرَ ألفا مِنْ قِلَّةٍ ». أخرجه التَّرمِذِي ،وأبو داود.\r","part":1,"page":1142},{"id":1143,"text":"1113- ( خ ) سليمان بن حبيب المحاربيُّ-رحمه الله- قال : سمعتُ أبَا أُمَامَةَ يقولُ : لقد فَتَحَ الفُتُوحَ قَوْمٌ ، ما كانَتْ حلْيَةُ سيُوفِهمُ الذَّهب وَلا الفضّة، إنَّما كانت حِلْيَتْهُمُ الْعَلاَبي والآنكَ والحديدَ.أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1143},{"id":1144,"text":"1114- ( خ م ت د ) أبو طلحة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا ظَهَر على قَومٍ ، أَقَامَ باْلعَرْصَةِ ثَلاَثَ لَيَالٍ. أخرجه الجماعةُ إلا الموطأ والنسائي.\rإلا أنَّ أبا داود قال : « غَلَبَ » بَدَلَ « ظَهَرَ ».\rوفي أخرى له « إذا غَلبَ قَوما أحَبَّ أَنْ يُقِيم بِعَرْصَتِهمْ ثلاثا ».\r","part":1,"page":1144},{"id":1145,"text":"1115- ( ط ) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : كان إذا أعطَى شيئا في سبيل الله ، يقولُ لصاحبه: إذا بَلَغْتَ بِهِ وادِيَ الْقُرى : فَشَأْنكَ به. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1145},{"id":1146,"text":"1116- ( ط ) يحيى بن سعيد -رحمه الله-: أنَّ سعيدَ بن المسيِّبِ كان يقولُ : إذا أعطَي الرجلُ الشَّيءَ في الغزوِ ، فيبلغَ بهِ رأسَ مَغْزَاِتهِ فهو له. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1146},{"id":1147,"text":"1117- ( م د ) عمران بن حصين - رضي الله عنه - :قال : كانت ثقيف حُلفَاءَ لِبَني عُقَيْلٍ ، فأسَرَتْ ثقيف رَجُلَيْنِ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسَرَ أصحابُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني عُقَيْلٍ ، وأصَابُوا معه الْعَضْباءَ ، فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الوثاق ، فقال : يا محمدُ ، فأتاه ، فقال : ما شاْنُك ؟ فقال : بِمَ أخَذْتني وأخذتَ سابقَة الحاجِّ ؟يعني : العَضباءَ - فقال : أخَذْتُكَ بجِريرة حُلفائك ثقيف ، ثم انصرف عنه ، فناداه ، فقال : يا محمد ، يا محمد ، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رحيما رقيقا - فرجع إليه ، فقال : « ما شأنُك ؟» قال : إني مُسلمٌ ، قال : « لو قُلْتَها وأنت تملكُ أمرَك أفلحتَ كُلَّ الفلاح » ، ثم انصرف عنه ، فناداه: يا محمد ،يا محمد ، فأتاه فقال : « ما شأنُك ؟ » فقال : إني جائعٌ فأطعمني ، وظمآنُ فأسقنِي ، قال : « هذه حاجتُكَ » ، فَقُدِى بالرجلين ، قال : وأِسِرَتِ امْرأةٌ من الأنصار ، وأُصيبت العضباءُ ، فكانت المرأَة في الوثَاقِ ، وكان القومُ يَريحونَ نَعَمَهم بين يدَيْ بُيوتِهم ، فانفلتت ذَات ليلةٍ من الوَثاقِ ، فأتتِ الإبلَ ، فجعَلتْ إذا دَنت من البعير رَغا ، فَتَتركُهُ حتى تنتهيَ إلى العَضباءِ ، فلم تَرْغُ ، قال: وهي ناَقةٌ مُنوَّقَةٌ.وفي رواية : ناقةٌ مُدَرَّبةٌ.\rوعند أبي داود : ناقةٌ مُجَرَّسةٌ - فقعدتُ في عَجُزها ، ثم زَجَرْتُها فانطلقتْ ونَذِرُوابها، فَطلبوها ، فأعجَزتهم ، قال : ونَذرتْ لله ، إنْ نجَّاها الله عليها لتنْحرنَّها ، فلما قَدِمَت المدينةَ رآها الناسُ ، فقالوا : العَضْباءُ ، ناقةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : إنها نذرت إن نجاها الله عليها أن تنحرها ، فأتوْا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكروا ذلك له ، فقال: « سبحان الله بِئْسَما جَزَتْهَا ، نذَرَت لله إن نَجَّاها الله عليها لتَنْحرنَّها ؟ لا وَفاءَ لِنَذْرٍ في معصيةٍ ، ولا فيما لا يملك العبدُ ». أخرجه مسلم وأبوداود.\rوأخرج الترمذي منه طرفا قال : إَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فدَى رجلين من المسلمين برجُلٍ من المشركين - يعني: الأسير المذكور. ولقلة ما أخرج منه لم نعلم عليه علامَتَه.\r","part":1,"page":1147},{"id":1148,"text":"1118- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : أن المشركين أرادوا أن يشتروا جسَدَ رجل من المشركين ، فأبى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن يبيعَهم.أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1148},{"id":1149,"text":"1119- ( د ) عثمان بن أبي حازم -رحمه الله - : عن أبي ، عن جده صخر : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غزا ثَقِيفا ، فلما أنْ سمع ذلك صَخْرٌ ركب في خيلٍ يُمِدُّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فوجد رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قد انصرف ولم يفتحْ ، فجعَلَ صخرٌ يومئذ عهدَ الله وذِمَّتهُ : أن لا يفارق هذا القصر ، حتى ينزلوا على حُكْمِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يُفارِقْهُمْ حتى نزلوا على حُكمِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم. فكتب إليه صخرٌ : أما بعدُ ؛ فإنَّ ثَقيفا قد نزلَت على حُكْمِكَ يا رسول الله ، وإني مُقبِلٌ بهم ، وهم في خيلٍ ، فأمر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم « الصلاةُ جامعةٌ » ، فَدعَا لأحمسَ عشرَ دعواتِ : اللهم بارك لأحمس في خيلها ، ورجالها ، وأتاه القومُ ، فتكَلَّم المغيرةُ بن شعبة فقال : يانبي الله ، إن صخرا أخذ عمَّتي ، وقد دخلتْ فيما دخل فيه المسلمون ، فدعاهم ، فقال : يا صخرُ ؛ إن القومَ إذا أسلموا فقد أحرزوا دماءهم وأموالهم ، فادفع إلى المغيرة عمَّتَهُ ، فدفعها إليه ، وسأل النبيَّ صلى الله عليه وسلم ماء كان لبني سُلَيمُ ، قد هربوا عن الإسلام ، تركوا ذلك الماء : - أنا وقومي ؟ فأنزله ، وأسلموا - يعني المسلمِّيَن- فأَتوا صخرا وسألوه : أن يدفع إليهم الما فأَبَى فأتوا نبى الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا نبىَّ الله ، أسْلَمْنا ، وأتينا صخرا ليدْفَعَ إِلَيْنَا ماءنا ، فأبي علينا ، فدعاه ، فال : يا صَخْرُ ، إن القوم إذا أسلموا ققد أحرزوا أموالهم ودِماءهُمْ ، فادفع إلى القوم مَاءهُمْ ، قال : نعم يا نبيَّ الله ، قال : ورأيتُ وجَه رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يتغيَّرُ عند ذلك حُمْرَة ، حياء من أخذه الجارية، وأخذه الماء. أخرجه أبو داود.\rقال الخطابي :يُشبه أن يكونَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إنما أمرَهُ بردِّ الماء ، على معنى الاستطابةِ ، والسؤال ،ولذلك كان يظهرُ في وجهه أثرُ الحياء.\rوالأصل : أنَّ الكافرَ إذا هربَ عن مالهِ ، فإَّنه يكونُ فيئا لرسولِ الله ،ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم جعله لِصَخْرٍ ، وحيث ملكهُ صخرا ، فإنما ينتقلُ مِلْكُهُ عنه برضاهُ.\rوإنما ردَّهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إليهم تأَلُّفا لهم على الإسلام.\rوأما ردُهُ المرأةَ : فيحتمل أن يكون ذلك ، كما فعله في سَبْيِ هَوازِنَ ، بعد أنِ آستطَابَ أنْفُسَ الغانمينَ عنها.\rوقد يحتمل : أن ذلك لأنهم نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرأَى أنْ يَرُدَّ المرأةَ ، وإن لا تُسبَى ؛ لأن أموالهم ودماءهم وسَبْيَهُم كان موقوفا على ما يريه الله فيهم، فكان ذلك حكمه. والله أعلم.\r","part":1,"page":1149},{"id":1150,"text":"1120- ( د س ) يزيد بن عبد اللَّه - وهو ابن الشِّخِّير رضي الله عنه - قال: كنا بالْمِرْبَدِ بالبَصْرة ، فإذا رَجُلٌ أشعثُ الرأس ، بيدهِ قِطعةُ أديمٍ أحمرَ ، فقلنا ، كأَنّك من أهل البادية ؟ فقال : أجل ، قلنا ، ناوِلْنا هذه القطعةَ الأدِيم التي في يدِكَ ، فنَاوَلْنَاها ، فإذا فيها : مِنْ محمَّدٍ رسولِ اللهِ ، إلى بني زُهَيرٍ أقَيْش ، إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله ، وإن محمدا رسول الله ، وأقمتُم الصلاة ، وآتيتم الزكاة أَوَّيْتُمْ الخُمْسَ من المغنم ،وسهمَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، وسهمَ الصَّفيَِّ: أنتم آمِنُونَ بأمانِ اللَّه ورسولِه، فقلنا : مَنْ كتبَ لك هذا الكتاب ؟ قال : رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. أخرجه أبو داود، والنسائي.\r","part":1,"page":1150},{"id":1151,"text":"1121- ( د ) عامر بن شهر - رضي الله عنه - :قال : لمَّا خرجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قالت لي هَمْدَان : هل أنتَ آتٍ هذا الرّجل ، ومُرتْادٌ لنا ، فإن رضِيتَ لنا شيئا قَبِلْناهُ ، وإن كَرِهْتَ شيئا كَرِهْناه ؟ قلت : نعم ، فجئتُ ، حتَّى قَدِمْتُ على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فرضِيتُ أمْرَهُ ، وأسلَمَ قومِي ، وكَتبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الكتابَ إلى عمير ذي مَّران ، قال : وبعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مالك بن مرارة الرهاويّ إلى اليمن جميعا ، فأسلم عَكُّ ذو خَيْوان ، قال : فقيل : انطِلقْ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، وخُذْ منه الأمانَ على بلدكَ ومالك ، فقدمَ فكتبَ له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «بسم الله الرحمن الرحيم ، من مُحمَّدٍ رسولِ الله ، لِعَكٍّ ذِي خَيْوان ،إن كان صادقا ، في أْرْضِهِ ومالِهِ ورَقيقِهِ ،فَلهُ الأمانُ ، وذمَّة الله ، وذمَّةُ محمدٍ رسولِ الله ، وكتب خالد بن سعيد بن العاص ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1151},{"id":1152,"text":"1122- ( د ) كعب بن مالك - رضي الله عنه - : أنَّ كعب بن الأشرف ، كان يَهْجُو رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، ويُحَرِّضُ عليه كُفَّارَ قُرَيْشٍ ، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حينَ قدِمَ المدينة ، وكان أَهْلُها أَخْلاطا ، منهم المُسْلمون ، والمشركون يعبدونَ الأوثانَ ، واليهودُ ، فكانوا يُؤْذُونَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فأمَرَ اللهُ عز وجل نبيَّهُ بالصَّبْرِ والعَفْوِ ، ففيهم أنزل الله {ولَتَسْمَعُنَّ من الَّذين أُوتُوا الكتابَ من قَبْلِكم ومِنَ الَّذين أشْركُوا أذى كثيرا } ( آل عمران : آية 186) ، فأبَى كعب بن الأشرف أنْ ينْزِعَ عن أذَى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَأمَرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سعْدَ بن معاذٍ أنْ يَبعثَ إليه من يقْتُلُهُ فقتله محمد بن مسلمة - وذكر قصَّةَ قتله - فَلمَّا قتلوهُ فَزِعتِ اليهودُ والمشركونَ ، فَغَدَوْا على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، وقالوا : طُرِقَ صاحبُنا وَقُتِلَ ، فذكرَ لهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يقولُ ، ثم دعاهم إلى أن يَكتُبَ بينه وبينهم كتابا ، ينتهون إلى ما فيه، فكتبَ بينه وبينهم وبين المسلمين عَامَّة صَحيفَة. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1152},{"id":1153,"text":"1123- ( د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : صالحَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أهْلَ نَجْرانَ على ألفَيْ حُلَّةٍ : النصفُ في صفر ، والنصفُ في رجَبٍ ، ويُؤدُّونَها إلى المسلمين ، وعارية ثلاثين دِرْعا ، وثلاثين فَرَسا ، وثلاثين بعيرا ، وثلاثين من كل صِنفٍ من أصنافِ السلاح يغزُونَ بِها ، والمسلمونَ ضامنونَ لها حتى يَرُدَّوها عليهم ، وإن كان باليمن كَيْدٌ أو غدرةٌ ، على أن لا يُهْدَمَ لهم بِيعَةٌ ، ولا يُخرجَ لهم قَسٌٌّ، ولا يُفْتَنُونَ عن دينهم ، مالم يُحْدِثُوا حَدَثا ، أو يأكلُوا الرِّّبا. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1153},{"id":1154,"text":"1124- (د) زياد بن حدير -رحمه الله - : قال : قال عليٌّ : لِئنْ بقِيتُ لنَصارِى بني تغْلِبَ لأقْتُلَنَّ المُقَاتِلَةِ ، ولأسْبِينَّ الذُّرِّيَّة ، فإني كتبتُ الكتابَ بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا يُنَصِّرُوا أولادَهم. قال أبو داود : هذا حديث منكر.\rكذا ذكره رزين ، ولم أجده في كتاب أبي داود.\r","part":1,"page":1154},{"id":1155,"text":"1125- ( د ) العرباض بن سارية السلمي - رضي الله عنه - :قال : نَزَلْنَا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَا - ومعه من معه من أصحابهِ - وكان صاحبُ خَيبرَ رَجلا ما رد مُنْكرا ، فأقبل إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ، ألكم أن تَذٍبَحُوا حُمُرَنا ، وتأكلوا ثَمرَنا ، وتضربوا نساءنا ؟ فَغَضِبَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : « يابْن عوف ، راكبْ فرسَكَ ، ثم نَادِ : إنَّ الجنَّةَ لاتَحلُّ إلا لِمُؤمِنٍ ، وإنِ اجتمِعوا للصلاة » قال : فاجتمعوا ، ثم صَّلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قام فقال : أيَحسِبُ أحدُكم - مُتَّكئا على أريكتِهِ - قد يظن أن اللَّهَ لم يُحرِّمْ شيئا إلا ما في هذا القرآن ؟ ألا إنِّي والله ، لقد وعظْتُ وأمرتُ ونهَيْتُ عن أشياء ، إنها لَمْثلُ القرآنِ أو أكثر ، وإنَّ الله لم يُحِلَّ لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب إلا بإذْنٍ ، ولا ضربَ نسائهم ، ولا أكل ثمارهم ، إذا أعْطَوُا الذي عليهم. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1155},{"id":1156,"text":"1126- ( د ) رجل من جهينة : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « لعلكم تُقاتلِونَ قوما فتظْهرونَ عليهم ، فَيتَّقُونَكم بأموالهم دونَ أنفسهم وذرَاريِهِمْ ، فيُصَالحونَكُمْ على صُلحٍ، فلا تُصيِبوا منهم فوق ذلك ، فإنه لا يَصْلُحُ لكم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1156},{"id":1157,"text":"1127-( ت د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « الصُّلْحٌ جائزٌ بين المسلمين ، إلاَّ صُلْحا حرَّمَ حلالا ، أو حلِّل حراما ، قال : والمسلمونَ على شُروطِهِمْ ، إلا شرطا حرَّمَ حلالا ، أو حلَّل حراما ». أخرجه الترمذي، وأبو داود\r","part":1,"page":1157},{"id":1158,"text":"1128- ( ط ) سعيد بن المسيب -رحمه الله - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : ليهود خيبرَ - يوم افتتح خَيْبَرَ - : « أقِرُّكُمْ ما أقرَّكم اللَّهُ ، عَلَى أن الثَّمرَ بيننا وبينكم ، قال: فكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يبعثُ عبدَ الله بنَ رَوَاحةَ الأَنْصَارِيَّ ، فيخرِصُ بَيْنَهُ وبينهم، ثم يقول : إنْ شئتُم فلكم ، وإن شئتم فلي ، فكانوا يأخُذُونَهُ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1158},{"id":1159,"text":"1129- ( خ ) نافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - : قال : لما فَدَع أهلُ خيبر عبدالله بن عمر ، قام عمر خطيبا ، فقال : إن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان عامَلَ يهودَ خيبر على أموالهِمْ،وقال : نُقِرُّكُمْ ما أقرَّكم اللهُ ، وإِنَّ عبد اللهِ بن عمر : خرج إلى مالِه هناك ، فعُدِيَ عليه من الليل ، فَفُدِعَتْ يداهُ ورِجْلاهُ ، وليسَ له هناك عدُوٌّ غيرهم، هُمْ عدُوُّنا وتُهْمَتُنا ، وقد رأيتُ إجلاءهم ، فلما أجمع عمر على ذلك ، أتاه أحد بني أبي الحقَيْقِ ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أتْخرِجُنا وقد أقرّنا محمدٌ ، وعامَلَنا على الأموالِ ، وشرطَ ذلك لنا ؟ فقال عمر : أظنَنْتَ أني نسِيتُ قولَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم لك : كيف بك إذا أُخرِجْتَ من خيبر ، تعدو بك قَلُوصُكَ ليلة بَعْدَ لَيْلةٍ ؟ فقال : كان ذلك هزيلة من أبي القاسم ،قال : كذَبْتَ يا عدوَّ الله {إِنه لقوْلٌ فصلٌ ، وما هو بالهزل} ( الطارق : آية 13، 14 ) ، فأجلاهم عُمرُ ، وأعطاهم قيمةَ ما كان لهم من الثَّمَر : مالاَ وإبلا وعَرُوضا من أقْتابٍ وحبالٍ وغير ذلك. أخرجه البخاري.\rولم أجد في كتاب الحميدي قول عمر: « كذبتَ يا عدوَّ الله »، إلى قوله:« بالهزل ».\r","part":1,"page":1159},{"id":1160,"text":"1130- ( خ د ) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : قال : أتَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أهلَ خيبر ، فقاتلهم حتى ألجأَهُمْ إلى قَصرِهِمْ ، وغلبَهُم على الأرض والزَّرْعِ والنخل، فصالحوه على أن يُجّلَوْا منها ،ولهم ما حملتْ رِكابهم ، ولرسول الله صلى الله عليه وسلم الصفراءُ والبيضاءُ والحلقةُ ، وهي السلاح ، ويخرُجون منها. واشترط عليهم أن لا يكتموا ولا يُغيِّبوا شيئا ، فإن فعلوا فلا ذِمَّة لهم ولا عهد ، فغيبَّوا مَسْكا فيه مالٌ وحُليٌّ لحييِّ بن أحطب ، كان احتمله معه إلى خيبر حين أجليت النَّضيرُ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لعمِّ حُيِيّ - واسمه سعية - : ما فعل مَسْكُ حُيىٍّ الذي جاء به من بني النَّضير ؟ فقال : أْهَبَتْهُ النفقاتُ والحروبُ ، فقال : العهدُ قريبٌ ، والمال أكثر من ذلك ، وقد كان حُيِيٌّ قُتِل قبل ذلك ، فدفع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سعْيَةَ إلى الزُّبيرِ ، فمسَّه بعذابٍ ، فقال: قد رأيتُ حُيَيّا يطوفُ في خَرِبةٍ ها هنا ، فذهبوا فطافوا ، فوجدُوا المسكَ في الخربة ، فقتلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم نساءهم وذراريَّهُم ، وقَسم أموالهم بالنَّكْثِ الذي نَكثوا ، وأراد أن يجليَهم منها ، وفقالوا : يا محمد ، دعْنا نكون في هذه الأرض نُصْلحُها ونقوم عليها ، ولن يكن لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم ولا لأصحابه غلمانٌ ، يقومون عليها ، وكانوا لا يفْرُغون أن يقوموا عليها ، فأعطاهُمْ خيبر ، على أنَّ لهم الشَّطْرَ من كلِّ زرع وشيءٍ، ما بدا لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، وكان عبد الله بن رواحة يأتيهم في كل عامٍ فيخْرصُها عليهم ، ثم يضمِّنُهُمُ الشَّطْرَ ، فشكوا إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم شِدَّةَ حرصه ، وأرادوا أن يرْشُوهُ ، فقال عبد الله : تطعمونني السُّحْتَ ، والله لقد\rجئتكم من أحبِّ الناس إليَّ ، ولأنتم أبْغَضُ إليَّ من عدَّتِكُمْ من القِردَةِ ،والخنازير ، ولا يحْمِلُني بُغضي إياكم على أن لا أعدل عليكم ، فقالُوا : بهذا قامت السماوات والأرض ، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعطي كلَّ امرأةٍ من نسائه ثمانين وَسْقا من تَمْرٍ كل ِّعامٍ ، وعشرين وَسْقا من شعير ، فلما كان زمنُ عمر بن الخطاب غشُّوا المسلمين ، وألقوْا ابنَ عُمر من فوْقِ بيتٍ ، ففدعوا يدَيْه ، فقال عمرُ بنُ الخطاب : من كان له سهمٌ بخيبر فليحْضُرْ ، حتى نقْسِمها بينهم ، فقسمها عمرُ بينهم ،فقال رئيسُهُم : لا تُخرِجْنا ، دعنا نكونُ فيها كما أقرَّنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكرٍ ، فقال عمر -رضي الله عنه- لرئيسهم : أتراهُ سقط عليَّ قولُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، كيف بك إذا رقصت بك راحلتُك نحو الشِّام يوما ثم يوما ، ثم يوما ؟ وقسمها عمرُ بين من كان شهِدَ خيبر من أهل الحديبية. أخرجه البخاري.\rوأخرجه أبو داود ، لم يذكر حديثَ ابن رواحة ، ولا حديث فدع ابن عمر وإجلائهم، ولفظ البخاري أتَمُّ.\rوفي أخرى لأبي داود قال : إنَّ عمر قال : أيها الناسُ ، إنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كان عامَلَ يهود خَيْبرَ على أن يُخْرجَهُم إذا شَاءَ ، فمن كان له مالٌ فلْيَلْحَقْ به ، فإني مُخرِجٌ يهودَ ، فأخرجهم.\rس1131- ( خ م ) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: قال : إنَّ عمر أجْلَى اليهُودَ والنَّصَارَي من أرضِ الحجازِ ،وإنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لَّما ظَهرَ على خيْبرَ أرادَ إخراجَ اليَهُودِ منها ،وكانت الأرضُ لمَّا ظهرَ عليها للهِ ولرسوله وللمسلمين ، فَأرَادَ إخْراجَ اليهود منها ، فسألتِ اليهودُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أَنْ يُقِرَّهُمْ بها ، على أنْ يَكُفُّوا العملَ ،ولهم نِصْفُ الثَّمَرِ ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لهم : « نُقِرُّكم بها على ذلك ما شِئْنَا » فقُرُّوا بها ، حتى أجلاهم عمرُ في إمارته أى تَيْمَاءَ وأَرِيحاءَ. أخرجه البخاري، ومسلم.\rوفي رواية لمسلم نحوه ، وفي آخره قال : وكانَ الثَّمَرُ يُقسَمُ على السُّهْمان من نِصفِ خَيْبَرَ ، فيأْخُذُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الْخُمُسَ.\rوفي رواية لَهُ : أَنَّهُ دَفَعَ إلى يَهُود خيْبَرَ نَخلَ خَيْبَرَ وأرضها ، على أنَ يعْتَمِلُوَها من أموالهم ، ولرسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم شَطْرُ ثَمرِها ، لمْ يَزِدْ.\r","part":1,"page":1160},{"id":1161,"text":"1132- ( د ) محمد بن شهاب الزهري وعبَدُ الله بنُ أبي بكرِ ، وبعضُ ولد محمد بن مسلمة -رحمهم الله - قالوا: بِقِيَتْ بقيَّةٌ من أهل خيْبَر ، فتحصَّنُوا ، فسألُوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أنْ يَحْقِنَ دماءهُمْ ويُسَيِّرَهُم ، فَفَعَلَ، فَسَمِعَ بذلك أَهلُ فَدَكَ ، فنزلُوا على مِثْلِ ذلك،فكانت فَدَكُ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم خَاصَّة ؛ لأنَّهُ لم يُوَجفْ عليها بِخَيْلٍ ، ولا ركابٍ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1161},{"id":1162,"text":"1133- ( د ) محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - : أزَّ بعض خيْبَرَ مِمَّا فُتِحَ عَنْوَة ، وبعضا صُلْحا ، والكَتيبَة : أكْثَرُها عَنْوَة ، وفيها صُلْحٌ ، قيل لمالك : ما الْكَتِيبَةُ ؟ قال : أرض خيبر ، هي أربعون ألفَ عَذْقٍ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1162},{"id":1163,"text":"1134- ( ت د ) سليم بن عامر- رحمه الله - : قال : كان بين معاوية وبين الروم عهدٌ،وكان يسيرُ نحو بلادهم لِيَقْرُبَ ، حتى إذا انْقضَى العَهْدُ غَزاهم ، فجاء رجلٌ على فرسٍ- أو بِرْذَوْنٍ - وهو يقول الله أكبر ، الله أكبر ، وَفاءٌ لاَغَدْرٌ ، فإذا هو عمرو بن عبسة ، فأرْسلَ إليه معاوية فسأله ؟ فقال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ : « مَنْ كان بينه وبين قومٍ عهدٌ فلاَ يشُدُّ عُقْدَة ولا يَحُلُّها حتى ينقَضِيَ أمَدُها ،أوْ ينبذ إليهم على سَواء » ، فَرجعَ معاوية.\rأخرجه الترمذي ، أبو داود ، إِلا أنَّ في رواية الترمذي : الله أَكبرُ - مرة واحدة. وفيها : على داَّبةٍ ، أو فَرَسٍ.\rوأخرج أبو داود عن سُليم بن عامر عن رجل من حمير ،والترمذي عن سليم نفسه.\r","part":1,"page":1163},{"id":1164,"text":"1135- ( خ ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : كَيْفَ أنُتْم إذا لم تَجْتَبُوا دِرْهما ولا دينارا ؟ فقيل له : وكيف تَرَى ذلك كائنا يا أبا هريرة ؟ قال : إي والذي نفسُ أبي هريرة بيده ، عن الصادق المصدوق ، قالوا : عَمَّ ذلك ؟ قال : تُنْتَهَكُ ذِمَّةُ الله وذَّمةُ رسوله ، فَيَشُدُّ الله قُلوبَ أهلِ الذِّمَّةِ ، فيمنعونَ ما في أيديهم. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1164},{"id":1165,"text":"1136- ( د س ) أبو بكرة - رضي الله عنه - :قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : «من قتل مُعَاهَدا في غيرِ كُنْهِهِ ، حرَّم الله عليه الجنة ». أخرجه أبو داود.\rوأخرجه النسائي ، وزاد في رواية : « أن يَشُمَّ ريحَها ».\rوفي أخري له قال : « من قتل رجلا من أهل الذِّمةِ لم يجدْ ريحَ الجنَّة ، وإن ريحها ليُوجَدُ من مسيرةِ سبعين عَاما ».\r","part":1,"page":1165},{"id":1166,"text":"1137- ( خ س ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من قتل مُعَاهِدا لم يَرَحْ رائحة الجنة ، وإنَّ ريحها يوجدُ من مسيرةِ أربعين عاما ». هذه رواية البخاري.\rوأخرجه النسائي ، وقال : « من قتل قتيلا من أهل الذِّمَّةِ ».\rلم يَرحْ رائحة : أي : لم يجد لها ريحا ، وفيه ثلاث لغات : لم يَرَحْ ، ولم يَرِحْ ، ولم يُرَحْ. وأصلها : رِحْتُ الشيءَ أراحُهُ وأرِيحُهُ وأرَحْتُهُ إذا وجَدْتَ رائحتَهُ.\r","part":1,"page":1166},{"id":1167,"text":"1138- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : « أَلا مَنْ قَتَلَ نَفْسا مُعاهَدَة له ذِمَّةُ رسوله ، فقد أخْفَرَ بِذمَّةِ اللّهِ ، فلا يرَُحْ رائحَةَ الجنة ، وإنَّ ريِحها ليُوجَدُ من مَسيرة سبعين خريفا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1167},{"id":1168,"text":"1139- ( د ) صفوان بن سليم -رحمه الله- : عن عدة من أبناء أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن آبائهم دِنيَة ، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال :« ألا مَنْ ظَلَمَ مُعاهِدا ، أو انتَقَصَهُ ،أو كلَّفَهُ فوق طاقَتِه ،أو أخَذَ منه شيئا بغير طيب نفْسٍ ،فَأنا حَجِيجُهُ يومَ القيامةِ ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1168},{"id":1169,"text":"1140- ( د ) أبو رافع - رضي الله عنه - :قال : بعثَنى قُرَيشٌ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أُلقِيَ في قلبي الإسلامُ ، فقلتُ: يا رسول اللهِ ، لا أرْجِعُ إليهم أبدا، ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « إنى لا أخِيسُ بالعهدِ ، ولا أحْبِسُ البُرُدَ ، ولكنِ ارْجع ، فإن كان في نَفْسِكَ الذي في نفسك الآن فارْجِعْ » ، قال : فذهبتُ ، ثم أتيتُ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فأسلمتُ.\rقال أبو داود : وكان أبو رافع قبْطِيّا، قال : وإنما كانوا يُرَدُّونَ أُوّلَ الزمان ، وأما الآن فلا يصلح. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1169},{"id":1170,"text":"1141- ( د ) سلمة بن نعيم بن مسعود بن الأشجعي -رحمه الله - : عن أبيه قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول - حين قرأكتابَ مُسَيْلمة - للِرُّسُلِ : « ما تقولان أنتما ؟ قالا: نقولُ كما قال ، قال أمَا واللهِ لولا أن الرُّسُلَ لا تُقْتَلُ لضَرَبْتُ أعناقَكُما ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1170},{"id":1171,"text":"1142- ( ط ) مالك بن أنس - رضي الله عنه - : عن رُجلٍ من أهلِ الكوفةِ ، أنَّ عمر بن الخطاب كتبَ إلى عاملِ جيشٍ ، كان بعثه : إنه بلغني أنَّ رِجالا منكم يطلبون العِلْجَ، حتى إذا أسْنَدَ في الجبل وامتنع ، قال رجلٌ : « مَتْرَسْ » يقول : لا تخفْ ، فإذا أدركه قَتَلهُ،وإني-والذي نفسي بيده - لا أعلمُ مكانَ أحدٍ فعلَ ذلك إلا ضَربْتُ عُنُقَهُ. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1171},{"id":1172,"text":"1143- ( خ م ط ت د ) أم هانئ - رضي الله عنه - :أختُ علي بن أبي طالب -رضي الله عنهما ، قالت : ذهبتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عامَ الفتح ، فوجدتُه يَغْتَسِلُ ، وفاطمةُ ابنتُه تَسْتُرهٌ بثوبٍ ، فسَّلمتُ عليه ، فقال : « مَنْ هذه » ؟ فقلتُ : أنا أمُّ هانئ بنْت أبي طالب ، فقال : مَرْحبا بأُمِّ هانئٍ ، فلما فرغ من غُسْلِهِ ، قام فصلَّى ثمانِي ركعات مُلْتَحِفا في ثوبٍ واحدٍ ، فلما انصرفَ فُلْتُ: يا رسول الله ، زَعَمَ ابن أمي على : أنه قاتِلَ رجلا قد أجَرْتُهُ - فلان بن هُبَيْرة - فقالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : « قد أجرْنا مَنْ أجَرْتِ يا أُمَّ هانئٍ » ، قالت أم هانئ : وذلك ضحى. هذه رواية البخاري ، ومسلم ، والموطأ.\rورواية الترمذي : أن أم هانئ قالت : أجرتُ رجلين من أحمائي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « قد آمَنَّا مَنْ آمَنَتْ ».\rوفي رواية أي داود : أنَّها أجَارَتْ رجلا من المشركين يومَ الفتح ، فأتتِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ،فذكرت ذلك له ، فقال : « قد أجرْنا مَنْ أجَرتِ ، وآمنَّا من آمَنْتِ ».\r","part":1,"page":1172},{"id":1173,"text":"1144- ( د ) عائشة - رضي الله عنه - قالت : إنْ كانت المرأة لَتُجيرُ على المسلمين فيجوزُ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1173},{"id":1174,"text":"1145- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « إنَّ المرأْةَ لتأخُذ على القوْمِ ، يعني تُجيرُ على المسلمين ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1174},{"id":1175,"text":"1146- ( ط ) مالك بن أنس -رحمه الله - : قال : بَلَغَني : أنَّ عبدَ الله بن عباس قال: ما خَتر قومٌ بالعهدِ إلا سُلِّطَ عليهم العدوُّ. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1175},{"id":1176,"text":"1147- ( د ) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لمَّا وَجَّهَهُ إلى اليمين، أمَرَهُ : أن يأخُذ من كُلِّ حالمٍ - يعني :مُحْتَلِمٍ - دينارا ، أَوْ عَدْلَهُ من المعافِرِي : ثِياب تكون باليمن.أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1176},{"id":1177,"text":"1148- ( ط ) أسلم -رحمه الله - : أنَّ عُمر بن الخطاب ضربَ الجزْيَةَ على أهلِ الذَّهب : أربعةَ دَنانيرَ ، وعلى أهلِ الوَرِقِ ، أربعين درهما ، مع ذلك أرزاقُ المسلمين وضيافَةُ ثلاثَةِ أيامٍ. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1177},{"id":1178,"text":"1149- ( ط ) أسلم -رحمه الله - : أنَّ عُمر بن الخطاب ضربَ الجزْيَةَ على أهلِ الذَّهب : أربعةَ دَنانيرَ ، وعلى أهلِ الوَرِقِ ، أربعين درهما ، مع ذلك أرزاقُ المسلمين وضيافَةُ ثلاثَةِ أيامٍ. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1178},{"id":1179,"text":"1150- ( خ ت د ) بجالة بن عبد ويقال : ابنُ عبدة -رحمه الله- : قال : كُنْتُ كاتبا لَجزْءِ بن مُعاوِيَةَ - عَمِّ الأحْنفِ بن قيس- فجاء كتابُ عُمرَ ، قَبْلَ مَوِتِهِ بسنةٍ : أن اقتُلُوا كُلَّ ساحِرٍ وساحِرَةٍ ، وفَرِّقُوا بين كلِّ ذِي محرَمٍ من المجوسِ ، وانْهَوْهُمْ عن الزَّمْزَمَة ، فقتلنا ثلاثة سَوَاحِرَ ، وجعلنا نُفَرِّقُ بين كُلِّ رُجلٍ من المجوسِ وحَريمهِ في كتاب الله ، وصَنَعَ طعاما كثيرا، فدعاهُمْ فَعَرَضَ السَّيْفَ على فَخذِهِ ، فأكلوا ، فلم يُزَمْزِمُوا ، فأْلقَوْا وِقْرَ بَغْلٍ أو بغْلَيْنِ من الوَرِقِ ، ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس ،حتى شَهِدَ عبد الرحمن بن عوف : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أخذَها من مَجُوسِ هَجَرَ.\rهذا رواية أبي داود.\rوفي رواية البخاري مختصرا قال : كنتُ كاتبا لجزْءبن معاوية عَمِّ الأحنف ، فأتانا كتابُ عمر بن الخطاب ، قبل موته بسنة : فَرِّقُوا بين كل ذِي مَحْرَمٍ من المجوس ، ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس حَتَّى شهدَ عبد الرحمن بن عوفٍ : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أخَذَها من مجوس هَجَرَ.\rوفي رواية الترمذي مختصرا أيضا قال : كنت كاتِبا لَجِزْءِ بن معاوية على مَنَاذٍرَ، فجاءا كِتَابُ عُمَرَ : اْنظُرْ مَجُوسَ مَنْ قِبَلكَ ، فَخُذ مِنْهُمُ الجزية ، فإنَّ عبد الرحمن بْنَ عوفٍ أخبرني أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخَذَ الجِزْيةَ من مجوسِ.\rقال الترمذي : وفي الحديث كلام أكثر من هذا ، ولم يذكرْهُ.\r","part":1,"page":1179},{"id":1180,"text":"1151- ( ط ) جعفر بن محمد - رحمه الله- : عن أبيه أنَّ عمرَ بن الخطاب ذكر المجوسَ ، فقال : مَا أدري كيف أصنَعُ في أمرِهم ؟ فقال عبد الرحمن بن عوف : أشهدُ لَسمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : « سُنُّوا بهم سُنَّةَ أَهّلِ الكتابِ ». أخرجه الموطأَ.\r","part":1,"page":1180},{"id":1181,"text":"1152- ( ط ) ابن شهاب -رحمه الله - : قال : بَلَغَنِى: أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أخذَ الجزيةَ مِنْ مجوسِ البَحْرَيْنِ ، وأنَّ عمربن الخطاب أخذها من مجوس فارسَ ، وأنَّ عثمانَ بن عفَّانَ أخذها من البَرْبِر. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1181},{"id":1182,"text":"1153- ( د ) أنس بن مالك - رضي اللَّه عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ خالدَ بن الوليد إلى أكيْدرَ دُومَةَ فَأخَذُوهُ ، فأَتوْا به ، فَحَقَنَ له دَمَهُ وصَالَحَهُ على الجزيةِ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1182},{"id":1183,"text":"1154- ( د ) عيسى بن يونس -رحمه الله - عن ابن لعدي بن عَدِيِّ الكْنديِّ : أنَّ عُمَرَ ابنَ عبد العزيز كَتَبَ إلى مَنْ سَألَهُ عن أَمورٍ من الفيءِ : ذلك ما حَكَمَ فيه عمرُ بنُ الخطاب ، فَرَآهُ المؤمنون عَدْلا ، مُوافِقا لقولِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم جعلَ اللَّهُ على لسانِ عمر وقَلْبِهِ - فَرَضَ الأُعْطِيَةَ وعَقدَ لأهْلِ الأَدْيانِ ذِمَّة فيما فَرَضَ عليهم من الجزية ، ولم يَضْرِبْ فيها بِخُمُسٍ ولا مَغْنَمٍ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1183},{"id":1184,"text":"1155- ( د ) حرب بن عبيد الله -رحمه الله- عن جَدِّه أبي أُمِّه عن أبيه: أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « إنَّما الخراجُ على اليَهُودِ والنَّصَارى ، وليس على المسلمين خَرَاجٌ». وفي رواية « عُشُورٌ » مكان « خراج ».\rوفي رواية قال : أتيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَسْلَمْتُ ، فَعَلَّمَنيَ الإسلام ، وعَلّمَني كيف آخذُ الصَّدَقَةَ مِنْ قَوْمِي مِمَّنْ أَسْلمَ ، ثم رجعتُ إليه ، فقلت : يا رسول الله كلُّ ما عَلَّمْتَني فقد حَفِظْتُهُ ، إلاَّ الصَّدَقَة، أَفَأَعْشُرُهُمْ ؟ قال : « إنَّما العُشُورُ على النَّصَارى واليهود » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1184},{"id":1185,"text":"1156- ( ط ) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما- : أن عُمَرَ بن الخطاب كان يأُخُذُ من النَّبَطِ من الْحِنْطَةِ والزَّبيِبِ نصْفَ الْعُشْرِ ، يُريِدُ بذلك : أن يَكْثُرَ الحَمْلَ إلى المدينَةِ ، ويأْخُذُ من الْقِطِنِّيِة الْعُشْرَ.أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1185},{"id":1186,"text":"1157- ( ط ) السائب بن يزيد -رحمه الله- : قال : كنتُ غلاما عامِلا مع عبد الله بن عتبة بن مسعودٍ في زَمَنِ عمر بن الخطاب ، فكُنَّا نأْخُذُ من النَبَط العشرَ ، مالك: سألتُ ابنَ شِهَابٍ : على أيِّ وجْهٍ كان يأُخذُ عمرُ من النبط الْعُشْرَ ؟ فقال : كان ذلك يُؤخَذُ منهم في الجاهلّية ، فألزمهم ذلك عُمَرُ. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1186},{"id":1187,"text":"1158- ( ت د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : «لا تَصْلُحُ قِبْلَتَانِ في أرضٍ وَاِحدَةٍ ،وليس على مسلم جزْيَةٌ ».\rقال سفيان : معناه : إذا أسلم الذِّميُّ بعد ما وجبت الجزية عليه ، بَطَلَتْ عنه. أخرجه الترمذي. وأخرج أبو داود منه : لا تكونُ قبلتان في بلدٍ واحدٍ.\rوأخرج في حديث آخر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ليس على مسلمٍ جِزيةٌ» قال : وسُئِلَ سفيانُ عن ذلك ؟ قال : إذا أسلم ، فلا جزية عليه.\r","part":1,"page":1187},{"id":1188,"text":"1159- ( د ) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - :قال : مَنْ عَقَدَ الجزْيَةَ في عَنُقهِ فقد بَرِئَ مِمَّا جاءَ به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1188},{"id":1189,"text":"1160- ( د ) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « مَنْ أَخَذَ أَرْضا بِجِزْيَتِها فقد استقَالَ هِجْرَتُه ، ومن نَزَعَ صَغَارَ كافرٍ من عُنُقِهِ فَجَعَلهُ في عُنُقِ نفسه ، فقد وَلَّى الإسلامَ ظَهْرَهُ ».\rقال سِنَانُ بْنُ قَيْسٍ : فَسَمِعَ مِنِّى خالدُ بنُ مَعْدَانَ هذا الحديثَ ، فقال لي : أشَبِيبٌ حدّثَكَ ؟ قُلْتُ : نعَمْ ،قال فإذا قَدِمَتْ فَسْألْهُ فَلْيَكْتُبْ لي بالحديث ، قال : فَكَتبَهُ لَهُ ، فلمَّا قَدِمْتُ سَألني ابنُ مَعْدَانَ القرطاسَ ، فأعْطَيْتُهُ فلمَّا قرأَهُ : ترك ما في يده من الأرضِ حين سمع ذلك. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1189},{"id":1190,"text":"1161- ( د ) مُجَمِّع بن جارية الأنصاري - رضي الله عنه - : وكان أَحدَ القُرَّاءِ الذي قَرَءوا القُرآن - قال : شَهِدْنا الحُدَيْبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلمَّا اْنصَرفْنَا عنْهَا ، إذَا النَّاسُ يَهُزُّونَ الإبِلَ ، فَقُلْنا : مَا للِنَّاس ؟ فقالوا : أُوحيَ إلي رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فَصِرنْا مع الناسِ نُوجِفُ الإبلَ ، فوَجدْنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بِكُراعِ الْغَمِيمِ، واقفا على راحلته ، فلمَّا اجْتَمَعَ النَّاسُ قرأ علينا { إنَّا فَتَحْنَا لكَ فَتْحا مُبِينا } ( الفتح : آية 1 ) قال رجلٌ : أفَتْحٌ هو ؟ قال : نعم والَّذِي نَفسُ مُحمَّدٍ بيدهِ ، إنَّهُ لَفتْحٌ ، حتى بلَغَ { وَعدَكُم اللهُ مَغَانِمَ كثيرة تأْخذُونَها ، فَعَجَّلَ لكُم هَذِهِ } ( الفتح : آية 20) يعني : خَيْبَرَ ، فَلمَّا اْنصَرقْنَا غَزَونْا خيْبرَ ، فَقُسِمَتْ على أهل الحُديبَيِة ، وكانوا ألفا وخمسمائة ، منهم ثلاثمائة فارس ، فَقَسَمَها على ثمانِيَة عَشَرَ سهما ، فأعْطَى الفارِس سَهْمَيْنِ ، والرَّاجِلَ سَهْما.\rوفي أخرى مُخْتصرا قال : قُسِمَتْ خيَبرُ على أهل الحُدَيِبية ، فَقَسَمها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على ثمانية عشر سهما... الحديث. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1190},{"id":1191,"text":"1162- ( خ م ت د ) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَسَمَ في النَّفَل للفرس سهمين ، وللراجل سهما.\rوفي رواية بإسقاط لفظه « النَّفَل ».\rأخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\rوفي رواية أبي داود : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أسْهَمْ للرجل ولِفَرَسِهِ ثلاثَةَ أَسْهُمٍ : سهْما له، وسهْمَيْنِ لفرسِهِ.\r","part":1,"page":1191},{"id":1192,"text":"1163- ( س ) ابن الزبير بن العوام - رضي الله عنهما - : قال : ضَرَبَ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم عَامَ خيْبَرَ لِلزُّبَيْرِ ، أربعةَ أَسْهُم : سَهْمٌ للزبير ، سَهْمٌ لذِي الْقُرْبىِ بصَفِيَّةَ بِنْتِ عبد المطَّلِبِ أُمِّ الزُّبيْرِ ، وسَهْمانِ للفرس. أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1192},{"id":1193,"text":"1164- ( د ) ابن أبي عمرة -رحَمهُ اللهُ - : عن أبيه ، قال : أَتيْنَا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أرْبعَة نَفَرٍ ، ومَعنَا فَرَسٌ ، فأعْطَى كلَّ إنسَانٍ مِنَّا سَهْما ، وأعطَى الفرسَ سَهْمَيْنِ.\rوفي رواية بمعناه ، إلاَّ أنَّ قال : ثَلاثَةَ نَفَرٍ. وزاد قال : فَكانَ للفَارسِ ثَلاثَةُ أسهُمٍ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1193},{"id":1194,"text":"1165- ( د ) سهل بن أبي حَثَمَة - رضي الله عنه - : قال : قسم رسولُ الله خَيْبَرَ نِصْفَيْنِ : نصْفا لِنَوائبِهِ وَحاجاتِهِ ، ونِصفا بيْنَ المُسْلِمين ، قَسَمَهَا بينهم على ثمانية عَشَر سهما. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1194},{"id":1195,"text":"1166- ( د ) بشير بن يسار - رحمه - : قال : لمَّا أفاءَ اللهُ على رسوله خيْبرَ قَسَمَهَا على ستةٍ وثلاثين سهما ، جمعَ كلَّ سهْمٍ مائةَ سهمٍ ، فعزلَ نصفِهَا لنَوَائِبِهِ ، وما ينزلُ بهِ : من الوَطِيحَةِ ، والكُتَيْبَةِ ، وما أحيزَ مَعَهُما ،وعزل النِّصفَ الآخر ، فَقَسَمَهُ بين المسلمين : الشَّقَّ، والنَّطَاةَ ، وما أُحيزَ مَعَهما ، وكان سهمُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فيما أُحيِزَ معَهُما.\rوفي رواية : أنَّهُ سَمِعَ نَفَرا من أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالوا - فَذكَر هذا الحديث - قال : فكان النصفُ سهامَ المسلمين ، وسهمَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وعَزلَ النصفَ الآخر لَمِا يَنُوبُهُ من الأُمُورِ والنوائبِ.\rوفي أخرى عن رجالٍ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لمَّا ظَهَرَ على خَيْبرَ ، قَسَمَها على ستَّةٍ وثلاثين سهما ، جَمعَ كلَّ سَهمٍ مأئَةَ سهمٍ ، فكان لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم وللمسلمين النِّصفُ من ذلك ، وعَزلَ النصفَ الباقي لمن يَنْزِلُ به من الْوُفُودِ والأُمورِ ، ولنوائبِ النَّاسِ.\rوفي رواية : لمَّا أَفاءَ اللهُ -عزَّ وجلَّ - خيبرَ ، قسمها ستَّة وثلاثينَ سهما ، جمع فَعَزَلَ للمسلمين الشَّطر: ثمانَيةَ عَشَرَ سهما ، فَجَمَعَ كلَّ سهمٍ مائة النَّبِييُّ صلى الله عليه وسلم معهم ، له سهمٌ كَسَهْمِ أحدِهِمْ ، وعَزلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثمانِيةَ عَشَرَ سَهْما ، وهو الشَّطْرُ ، لِنوائبِه وما يَنزلُ به من أمْرِ المسلمين ، فكان ذلك : الْوَطيحَ ، والكُتَيْبَةُ ، والسَّلاليمَ وتوابعها ، فلمَّا صَارتِ الأموالُ بِيدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم والمسلمين ، لم يكن لَهُم عمَّالٌ يَكْفُونَهم عَمّلها ، فدعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم اليَهُودَ ، فَعَامَلَهُمْ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1195},{"id":1196,"text":"1167- ( د ) ابن شهاب -رحمه الله - : قال : خَمَّسَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خَيبرَ ، ثم قَسَمَ سائرَها على مَنْ شَهِدَها ،ومن غابَ عنها من أهل الحُديْبِيّةِ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1196},{"id":1197,"text":"1168- ( د ) حشرج بن زياد -رحمه الله - : عن جَدته أمِّ أبيه : أنَّها خَرَجتْ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في غزاةِ خيْبرَ ، سادِسةَ سِتِّ نِسْوَةٍ ، قالت : فَبَلَغَ ذلك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فَبَعَثَ إليْنَا فجِئْنا ، فرأينا فيه الغَضبَ ، فقال : « مَعَ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ وَبإذْنِ مَنْ خَرْجتُنَّ؟»فقُلْنَا:يارسول الله ، خرْجنا نَغْزِلُ الشَّعْر ، ونُعينُ به في سبيل الله ، ونُنَاوِلُ السِّهامَ - ومعنا دواءٌ للجَرْحى - ونَسْقِي السَّوِيقَ ، قال : « قُمْنَ إذا ، حتَّى إذا فتح الله عليه خيْبرَ أَسْهَمَ لنا ، كما أَسْهم للرجال » قال : فقلتُ لها : جدَّةُ ، ما كان ذلك ؟ قالت : تَمْرا. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1197},{"id":1198,"text":"1169- ( ت د ) عمير ، مولى آبى اللحم - رضي الله عنه - : قال : شَهِدْتُ خَيْبَرَ مع سادَتى ، فَكَلَّمُوا فِيَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فأمَرَ بي فقُلِّدْتُ سيْفا ، فإذَا أنا أجُرُّهُ ، وَأُخْبِرَ : أنِّي مملوك، فأمَرَ لي بشيءٍ مِنْ خُرِْثْيِّ المَتَاع ، وعَرَضتُ عليه رُقْيَة كنْتُ أرقْي بها المجانين ، فأمرني بطرْحِ بعضها وحبْسِ بعضها. أخرجه الترمذي وأبو داود.\rإِلا أنَّ رواية أبي داود انتهتْ عند قوله : المتاع.\rوقال أبو داود :قال أبو عُبَيْدٍ : كانَ حَرَّمَ اللَّحْمَ على نَفْسِهِ ، فسُمِّيَ آبي اللحم.\r","part":1,"page":1198},{"id":1199,"text":"1170- ( ت ) الزهري -رحمه الله - : أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أسْهَمَ لِقَوْم من اليهود قاتَلوا مَعَهُ. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1199},{"id":1200,"text":"1171- ( د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : كُنْتُ أَمِيحُ أصْحابي الماءَ يومَ بدْرٍ. وفي نسخة : « أمنَحُ أصحابي الماءَ يوْمَ بدْرٍ ».\rقال أبو داود : معناه : أنَّهُ لمْ يُسْهِمْ له.\r","part":1,"page":1200},{"id":1201,"text":"1172- ( ت د ) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - :قال : قَدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في نفرٍ من الأشعريِّينَ ، وبعد أن افتتح خيبر ، فقسَم لنا ، ولم يقْسِمْ لأحدٍ لم يشهدِ الفَتْحَ غيرِنا. هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية أبي داود قال : قَدِمْنا فوافَقْنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر ، فأسْهَم لنا - أو قال : فأعطانا منها - وما قَسم لأحد غاب عن فتْحِ خيبر منها شيئا ، إلا لِمَنْ شَهِدَ معه ، إلا أصحاب سفينَتِنا : جعفْر وأصحابه ، فأسهم لهم معهم.\r","part":1,"page":1201},{"id":1202,"text":"1173- ( خ د ) عنبسة بن سعيد -رحمه الله - : قال : قال أبو هريرة -رضي الله عنه- : أتينا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وهو بخيبر بعد ما افتتحوها ، فقلتُ : يا رسولَ الله ، أسْهِم لي ، فقال بعضُ بني سعيد بن العاص : لا تُسْهِمْ له يا رسولَ الله ، فقال أبو هريرة : هذا قاتلُ ابن قَوْقَلٍ ، فقال ابن سعيد بن العاص : واعجبا لَوَبْرٍ تَدَلَّى علينا من قَدُومِ ضَأْنٍ.\rوفي رواية : تدَأْدَأ من قَدٍومِ ضَأْنٍ ، ينْعَى علىَّ قتلَ رَجُلٍ مسلمٍ ، أكرمه الله على يَدَيَّ ولم يُهنِّي على يديه ، قال : فلا أدرى ؛ أسْهَمَ لهُ أو لم يُسْهِمْ له.\rقال البخاري : وذَكَرَ عن الزُّبَيدي ، عن الزهري ، عن عنْبَسَةَ: أنه سمع أبا هريرة يخبر سعيدَ بنَ العاص ؛ قال : بعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أبانَ على سريَّةٍ من المدينةِ قِبَل نجدٍ ، قال أبو هريرة : فقَدِم أبانُ وأصحابه على النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بخَيْبَرَ بعد ما افتتحها ، وإنَّ حُزُمَ خَيْليهُم اللِّيفُ ، قال أبو هريرة : قُلْتُ يا رسولُ الله ، لا تَقْسِمْ لهم ، فقال أبانُ : وأنتَ بهذا يا وَبْرُ تَحدَّرُ من رأسِ ضأْنٍ ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « يا أبانُ ، اجلسْ ، فلم يقْسِمْ له ».\rهذه رواية البخاري وأبي داود ،إلا ،أنا أبا داود قال في الروايتين :« قَدُوم ضالٍ».\r","part":1,"page":1202},{"id":1203,"text":"1174- ( د ) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قامَ - يعني : يوم بدرٍ - فقال : إنَّ عُثْمانَ انطلق في حاجة الله ، وحاجة رسوله ، وإنِّي أُبايعُ له، فضربَ له صلى الله عليه وسلم بسَهْمٍ ، ولم يضْرِبْ لأحَدٍ غابَ غيره ، أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1203},{"id":1204,"text":"1175- ( م د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أَيُّما قَرْيةٍ أَتيتُموها ، أو أقمتُمْ فيها ، فَسَهْمُكُمْ فيها ، وأَيُّما قريةٍ عصتِ اللّه ورسولَه ، فإنَّ خُمُسهَا لله ولرسوله ، وهي لكم ».أخرجه مسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":1204},{"id":1205,"text":"1176- ( س ) رافع بن خديج - رضي الله عنه - : قال : كَانَ رسولُ الَّله صلى الله عليه وسلم يجعلُ في قَسْمِ المغانم عشرا من الشاءِ ببَعيرٍ . أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1205},{"id":1206,"text":"1177- ( د ) أبو وهب : قال : سمعتُ مكحولا يقولُ : كنتُ عبْدا بمصرَ لامرأَةٍ من هُذَيْلٍ فأعْتقَتْني ، فما خرجتُ من مِصر وبها علْمٌ ، إلا وقد حويْتُ عليه ، فيما أرى ، ثم أتيتُ الحجازَ ، فما خرجتُ ، وبه عِلْمٌ ، إلا وقد حويتُ عليه فيما أرى، ثم أَتيتُ العراق ، فما خرجتُ منها ، وبها عِلْمٌ ، إِلا وقد حويتُ عليه ، فِيمَا أري ، ثم أتيتُ الشَّامَ ، فغَرْبَلْتُهَا، كلُّ ذلك أَسألُ عن النَّفَلِ ؟ فما أجِدُ أحدا يُُخبِرُني فيه بشيءِ حتى لقيتُ شيخا يقال له : زيادُ بن جارِيةَ التَّميميُّ، فقلتُ له : هل سمعتَ في النَّفَلِ شيْئا ؟ قال : نعم ، سمعتُ حَبِيبَ بنَ مَسْلَمَةَ الفِهرْيَّ يقولُ : شَهِدْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم نَفَّلَ الرُّبُعَ في البَدْأَةِ ، والثُّلُثَ في الرّجْعَةِ.\rوفي رواية مختصرا ، قال : كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُنَفِّلُ الثُّلُثَ بعد الُخْمُس.\rوفي أخرى : كان يُنَفَّلُ الرُّبُعَ بعد الْخُمُسِِ ، والثلث بعد الخمس ، إذا قَفَلَ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1206},{"id":1207,"text":"1178- ( ت ) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - : قال : كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُنَفِّلُ في البَدَأَةِ الرُّبُعَ. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1207},{"id":1208,"text":"1179- ( خ م ط د ) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان يُنَفِّلُ بعضَ من يبْعَثُ من السَّرايا لأنفسهم خاصَّة ، سوى قَسْمِ عامَّةِ الجيشِ.\rزاد في رواية : والخُمُسُ في ذلك كلِّهِ واجبٌ.\rوفي رواية قال : نفَّلَنَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم نَفَلا ، سوى نصيبنا من الخُمْسِ ، فأصابني شارفٌ.\rوالشَّارِفُ من الإبل : المُسِنُّ الكبيرُ.\rوفي أخرى قال : بعثنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في سريَّةٍ قِبَلَ نجْدٍ ، فبلَغَتْ سُهْمَانُنَا أَحَدَ عشرَ بعيرا - أو اثنْى عشرَ بعيرا - ونفَّلنا بعيرا بعيرا.\rوفي رواية : ونُفِّلوا بعيرا بعيرا ،فلم يغيرْهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم.\rوفي أخرى : فأصَبْنا إبلا وغنما ، فبلغت سهُماننا اثنى عشر بعيرا.ونفَّلنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بعيرا بعيرا.\rهذه رواية البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ وأبو داود ونحوَهَا.\rولأبي داود أيضا ، قال : بعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سَرِيَّة إلى نجدٍ ، فخرجتُ معها ، فأصَبْنا نَعَما كثيرا ، فنفَّلنا أميرُنا بعيرا بعيرا لكلِّ إنسانٍ ، ثم قَدِمْنا على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقسمَ بيْننا غنيِمتَنا ، فأصاب كلَّ رجُلٍ منَّا اثنا عشر بعيرا ، بعد الُخْمْسِ ،وما حاسَبَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بالذي أعطانا صاحبِنُا ، ولا عاب عليه ما صنعَ ، فكان لكلِّ رجلٍ منَّا ثلاثة عشر بعيرا بِنَفَلِهِ.\r","part":1,"page":1208},{"id":1209,"text":"1180- ( د ) ابن مسعود - رضي الله عنه - : قال : نفَّلَني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يوْمَ بدرٍ سيف أبي جهلٍ - كان قتَلهُ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1209},{"id":1210,"text":"1181- ( ط ) القاسم بن محمد -رحمه الله - : قال : سمعتُ رَجُلا يسألُ عبدَ الله بن عباس عن الأنفالِ ؟ فقال ابنُ عباس : الفَرَسُ من النَّفَلِ ، والسَّلَبُ من النَّفَلِ. قال : ثم عاد لمسألتهِ ؟ فقال ابن عباسٍ ذلك أيضا ، ثم قال الرجلُ : الأنفالُ التي قال الله في كتابه ، ما هي ؟ قال القاسِمُ : فلم يزل يسألُهُ حتى كادَ أن يُخْرِجَهُ ، فقال ابنُ عباس : أتدرون ما مثَلُ هذا ؟ مَثَلُه مثلُ صَبِيغٍ الذي ضربهُ عمرُ بن الخطاب. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1210},{"id":1211,"text":"1182- ( د ) أبو الجويرية الجرمي -رحمه الله- : قال : أصَبْتُ بأرض الرُّومِ جَرَّة حمراءَ فيها دنَانيرُ ، في إمْرةِ مُعاوِيَةَ ، وعلينارجلٌ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من بَني سُلَيْمٍ يُقال له : مَعْنُ بنُ يَزيد ، فأتيْتُه بها ، فَقَسَمَهَا بيْنَ المسلمين ، وأعْطاني مثْلَ ما أعطى رجلا منهم، ثم قال : لولا أنِّي سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ : « لا نَفَلَ إلا بعد الُخْمْسِ لأْعْطَيْتُكَ ، ثم أخَذَ يعْرِض عَلَيَّ من نَصيبه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1211},{"id":1212,"text":"1183- ( خ م د س ) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - : قال : أَعْطَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رَهْطا ، وأنا جالسٌ ، فَتَرَكَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم منهم رجلا ، هو أعْجَبُهُمْ إلىَّ ، فَقُمْت فقلتُ : مالَكَ عن فلانٍ ؟ والله إنِّي لأُراهُ مُؤمنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أوْ مُسْلِما » - ذَكَر ذلك سعدٌ ثلاثا ، وأجابه بمِثْلِ ذلك - ثم قال : « أنيِّ لأعْطِي الرجل وغيرهُ أحَبُّ إلىّ منه خَشْيَةَ أنْ يُكَبَّ في النَّارِ على وجٌهِهِ ».\rوفي رواية ، قال الزهري : فَنُرَِى أنَّ الإسلامَ : الكلمةُ ، والأيمانَ : العملُ. أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوفي رواية لمسلم قال : أعْطى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رَهْطا ،وأنا جالِسٌ فيهم ، فَتَرَكَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم منهم رجلا لم يُعطِه ، وهو أعْجَبُهُمْ إلىَّ ، فَقٍمْتُ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فَسَارَرْتُهُ ، فقلتُ ، مالَكَ عن فُلانٍ ؟ واللهِ إنى لأرَاهُ مُؤمنا ، قال : « أوْ مُسْلِما ؟ » فَسَكَتُّ قليلا ، ثم غَلَبنى ما أعلمُ منهُ ، فقلتُ : يا رسولَ الله مالكَ عن فلانٍ ؟ فواللهِ ، إنِّ لاراهُ مُؤمنا ، قال : « أوْ مُسلِما » ، فَسَكَتُّ قَليلا ، ثم غَلَبَني ما أَعْلَمُ فيه ، فقلتُ : يا رسولَ الله ، مالك عن فُلان ؟ فوالله : إنِّي لأُرَاهُ مؤمنا ، قال : « أو مُسْلما ، إنِّى لأُعْطِي الرَّجُلَ العَطَاءَ وغيرهُ أحبُّ إليَّ منه ،خَشْيَةَ أنْ يُكَبَّ في النَّار على وجْهِهِ ». وفي رواية تكرارُ القول مرَّتيْنِ.\rوفي أخرى : فضربَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بيده بين عُنُقي وكتفى ، ثم قال : أقِتالا أي سعدُ؟ إني لأُعطي الرَّجُل.\rوفي رواية أبي داود ، قال : قَسم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قَسْما ، فقلتُ : أَعْطِ فلانا ، فإنهُ مؤمنٌ ، قال : أوْ مسلم. قلتُ : أعطِ فُلانا ، إنه مؤمنٌ ، قال : أوْ مسلمٌ ، إني لأُعطي الرَّجُلَ العطاءَ وغيرُه أحبُّ إلىَّ منه ، مخافةَ أنه يُكَبَّ على وجهِهِ.\rوله في أخرى ، وللنسائي قال : أعطى النبيُّ صلى الله عليه وسلم رجالاَ ، ولم يعطِ رجلا منهم شيئا، فقال سعد : يا رسول الله - أعطيتَ فلانا ، وفلانا ولم تعط فلانا شيئا ، وهو مؤمن ؟ فقال النبيُّ : « أوْ مسلم » حتى أعادها سعدٌ ثلاثا ، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم يقول : « أوْ مسلم ». ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : « أني لأعطي رجالا ، وأدعُ مَنْ هو أحبُّ إلىَّ منهم ؛ لا أعطيه شيئا مخافةَ أنْ يُكَبُّوا في النار على وجوههم ».\r","part":1,"page":1212},{"id":1213,"text":"1184- ( م ) رافع بن خديج - رضي الله عنه - :قال : أعطي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان بن حرب يوم حُنَين ، وصفوانَ بنَ أُمَيَّةَ ، وَعُيَينَةَ بنَ حِصْنِ ، والأقرعَ بن حابسٍ ، وعَلْقَمةَ بن عُلاثَةَ : كُلَّ إنسان منهم مائة من الإِبلِ ، وأعطى عباسَ بنِ مرْداسٍ دون ذلك ، فقال عباسُ بنُ مراداس :\rأَتَجْعَلُ نَهْبي ونَهْبَ الْعُبَدْ بَيْنَ عُيَيْنَةَ والأَقْرَعِ ؟\rفَما كانَ بَدْرٌ ولا حَابِسٌ يَفُوقانِ مِرْدَاسَ في مَجْمَعِ\rوما كُنْتُ دُون امريءٍ منهما وَمَنْ تَخْفِضِ اليومَ لا يُرْفَعِ\rقال : فأتمَّ له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مائة.\rفي رواية نحوه : وأسقط علقمةَ بنُ علاثَةَ ، وصفوان بن أمية ، ولم يذكر الشعْر. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1213},{"id":1214,"text":"1185- ( خ م ط ت د ) أبو قتادة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « مَنْ قتل قتيلا ، لَهَ عليه بيَّنةٌ ، فله سَلَبُه ».أخرجه الترمذي ، وقال : في الحديث قصة ولم يذكرْها.\rوالقصةُ : هِي حديثٌ طويلٌ قد أخرجه البخاري ، ومسلم ،والموطأ ، وأبو داود وهو مذكور في غزوة حنين من كتاب الغزوات ، في حرف الغين ، وهذا القدر الذي أخرجه الترمذي طرفٌ منه.\r","part":1,"page":1214},{"id":1215,"text":"1186- ( خ م ) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - : قال : أتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم عَيْنٌ من المُشركين ، وهو في سَفَرٍ ، فجلس عند أصْحَابِه يتحدَّثُ ثمَّ اْنْفتلَ ، فقال النبيَّ صلى الله عليه وسلم :« اْطلُبُوهُ فقتلْتُهُ ، فنَفَّلَني سَلبَهُ ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":1215},{"id":1216,"text":"1187- ( د )عوف بن مالك وخالد بن الوليد - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَضى في السَّلَبِ لِلْقَاتِلِ ، ولم يُخَمِّسِ السَّلَبَ.أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1216},{"id":1217,"text":"1188- ( د ) عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - :قيل له : هل كنتم تُخَمِّسُونَ الطعام على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أصَبْنا طعاما يوم خيبرَ ، فكانَ الرجلُ يجيءُ ، فيأخُذُ منه مقْدارَ ما يكفيه ثم ينصرِفُ.أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1217},{"id":1218,"text":"1189- ( د ) عبد الله عمر - رضي الله عنهما - : أن جيشا غنموا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما وعَسَلا ، فلم يؤخذْ منه الخُمس.أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1218},{"id":1219,"text":"1190- ( د ) القاسم مولى عبد الرحمن -رحمه الله- : عن بعض أصحاب رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال : كُنَّا نأكُل الَجْزَرَ في الغَزْوِ ، ولا نَقْسِمُهُ ، حتى إن كنا لنرجعُ إلى رِحالنِا وأخْرِجَتُنا منه مَمْلُوءةٌ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1219},{"id":1220,"text":"1191- ( د ) عمرو بن عبسة - رضي الله عنه - :قال : صَلَّى بنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى بعيرٍ من المغنم ، فلمَّا صَلَّى أخذَ وبَرَة من جَنَبِ البعيرِ ، ثم قال : لا يَحلُّ لي من غنائمكم مثلُ هذا ، إلاَّ الخمسُ ،والُخمسُ مردودٌ فيكم.أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1220},{"id":1221,"text":"1192- ( س ) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - :قال : أخذَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يوم خَيْبَرَ وَبَرَة من جَنْبِ بعيِرهِ. فقال : « أيها الناس ، إنه لا يحلُّ لي مِمَّا أَفَاءَ الله عليكم قَدْرَ هذه ، إلا الخُمْسُ ، والخمسُ مَرْدُودٌ عليكم ».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1221},{"id":1222,"text":"1193- ( س ) عمرو بن شعيب ، عن جده ، - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وذكره نحوه. أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1222},{"id":1223,"text":"1194- ( ت ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : لوفْدِ عبدِ الْقَيْسِ : « آمُرُكُمْ أَنْ تُؤدُّوا خُمُسَ ما غَنِمْتُمْ ».\rقال الترمذي : وفي الحديث قِصّةٌ ، ولم يذكرها.\rوالقصَّةُ: هي حديث طويل قد ذُكِر بطوله في كتاب الإيمان من حرف الهمزة.\r","part":1,"page":1223},{"id":1224,"text":"1195- ( خ د س ) جبير بن مطعم - رضي الله عنه - : قال : مَشَيْتُ أنا وعثمان بنُ عفَّانَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقلتُ : يا رسولَ الله ، أعطيتَ بني المطلب وتركْتَنَا ، ونحنُ وهُمْ بمنزلةٍ واحدةٍ ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إنَّما بنُو المطَّلِبِ وبنُو هاشمٍ شيءٌ واحدٌ ».\rوفي رواية ، فقلنا : أعطَيْتَ بني المطَّلِب من خُمُس خيبر وتركْتَنَا - وزادَ : قال جبيرٌ - ولم يَقسِمِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لبني عبد شَمْسٍ ، ولا لبنِي نَوْفَلٍ شيْئا.\rوقال ابن إسحاق : عبدُ شمسٍ وهاشمٌ والمطلب : إْخوَةٌ لأُمٍّ ، وأُمُّهُمْ : عاتِكَةُ بنتُ مُرَّة ،وكان نَوفلٌ أخاهُم لأبيهم. هذه رواية البخاري.\rوفي رواية أبي داود ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لم يكُنْ يَقْسِمُ لِبَني عبد شمْسٍ ، ولا لبني نَوفَلٍ من الخُمسُ شيئا ، كما قسَمَ لِبَنِي هاِشم وبني المطَّلب ، قال : وكان أبو بكرٍ يقْسِم الخُمْس نحو قَسْم رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، غَيْرَ أنه لم يكُنْ يُعْطِي منه قُرْبَى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، كما يُعْطيهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، وكان عمرُ يُعْطِيهم ومن كان بعده مِنْهُ.\rوفي أخرى له أن جُبَيْرَ بن مُطْعِم جاء هو وعثمانُ بنُ عفَّانَ يُكلِّمان رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فيما يَقْسِمُ من الخْمُس في بَني هاشمٍ وبين المطَّلِبِ فقلتُ : يا رسولَ الله ، قسمتَ لإخْوَانِنَا بَني المطلب ،ولم تُعْطِنَا شيئا ، وقَرابتُنا وقَرَابَتُهُمْ واحدةٌ ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « إنَّما بنُو هاشم وبنُو المطلب شيءٌ واحدٌ »، قال جُبَيْرٌ : ولم يَقْسِمْ لبني عبد شمسٍ ،ولا لبني نوفَلٍ من ذلك الُخمْسَ، كما قَسَمَ لبَنِي هاشم وبَنِي المطَّلب ،قال : وكان أبو بكرٍ يَقْسِمُ الخْمُْس نحو قَسْمِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، غَيْرَ أنه لم يكن يُعْطِي قُرْبي رسول الله ، ما كان النَّبيُّ يُعْطِيهِمْ ، قال : وكان عمر يُعْطيِهمْ منه ، وعثمانُ بعدَهُ.\rوفي أخرى له وللنسائي قال : لمَّا كان يومُ خَيْبَرَ ، وضَعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سَهْمَ ذِي الْقُرْبَى في بنى هاشم وبني المطَّلب ، وتَرَكَ بني نَوْفَلٍ وبني عبدِ شَمْسٍ ، فَاْنطَلَقْتُ أنا وعُثمانُ بن عفَّانَ ، حتى أتينا النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فقلْنَا : يا رسولَ الله هَؤلاء بنو هِاشمٍ لا نُنْكِرُ فَضْلَهُمْ لِلْمَوْضعِ الذي وَضَعَكَ الله به منهم فَما بَالُ إْخواننا بني المطَّلب أعْطَيْتَهُمْ وتركْتَنا، وقَرابَتُنا واحدةٌْ؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « إنَّا وبنُو المطلب لا نَفْتَرِقُ في جاهليةٍ ولا إسلامٍ ، وإنما نحنُ وَهُمْ شيءٌ واحدٌ » وشبَّكَ بين أصابعه.\rوأخرجه النسائي أيضا بنحو من هذه الروايات من طُرقٍ عدَّةٍ بتغيير بعض ألفاظها، واِّتِّفاق المعنى.\r","part":1,"page":1224},{"id":1225,"text":"1196- ( د ) عبد الرحمن بن أبي ليلى -رحمه الله- :قال : سمعتُ عليّا يقولُ : ولأني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على خُمُسِ الخُمُسِ ، فوضعتُه مواضِعَهُ حياتَهُ وحياةَ أبي بكرٍ ، وحياةَ عمر ، فأُتِىَ عمرُ بمالٍ آخرَ حياتِهِ ، فدعاني ، فقال : خُذه، فقلتُ : لا أُرِيدُهُ ، فقال : خُذْهُ ، فأنتم أحقُّ به ، قلتُ : قد اسْتَغْنَيْنا عنه ، فجعله في بيت المال.\rوفي رواية قال : اجتمعتُ أنا والعباسُ وفَاطِمُّةُ وزيدُ بنُ حارثَةَ عندَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقلتُ : يا رسول الله ، إنْ رأَيْتَ أنْ تُوَلِّيَني حَقَّنا من هذا الُخُمُْسِ في كتاب الله ، فأَقْسِمَهُ في حياتِك كَيْلا يُنازِعَني أحدٌ بعدَك فَاْفَعلْ. قال : فَفَعَلَ ذلك قال : فقَسَمْتُه حياةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ثم وَلاّنِيهِ أبو بكرٍ ، حتى إذا كانت آخرَ سنةٍ من سِنيّ عمر فإنه أتاه مالٌ كثيرٌ،فَعزلَ حقَّنا، ثم أرْسلَ إلىَّ فقلتُ : بِنَا عَنْهُ العامَ غِنى ، وبالمسلمين إليه حاجةٌ ، فَاردُدْه عليهم فردَّهُ عليهم، ثم لم يَدْعُني إليه أحدٌ بعدَ عمر فلقيتُ العباسَ بعد ما خرْجتُ من عند عمر فأخبرَتُهُ. فقال : لقد حرَمْتَنا الغَدَاةَ شيئا لا يُرَدُّ علينا أبدا ، وكان رجُلا داهيا. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1225},{"id":1226,"text":"1197- ( س د ) يزيد بن هرمز -رحمه الله- : أنَّ نَجْدَةَ الحْرُوريَّ حين حجَّ في فتنة ابن الزُّبَيْرِ ، أرسل إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذي الْقُرْبي ، ويقول : لِمَنْ تراهُ ؟ فقال ابن عباس: لِقُرْبَى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، قَسَمَهُ رسولُ الله لهم ، وقد كان عمرُ عرضَ علينا من ذلك عَرْضا رَأَيْنَاهُ دون حقِّنا ، فَردَدْناهُ عليه ، وأبَيْنا أَنْ نقبَلهُ. هذه رواية أبي داود.\rوفي رواية النسائي قال : كتبَ نَجْدَةُ إلى ابنِ عباسٍ يسأله عن سهم ذى القُرْبَي : لمن هو ؟ قال يزيدُ بنُ هرمز : فأنا كتبتُ كتابَ ابن عباسٍ إلي نَجْدةَ ، كتبَ إليه كَتَبْتَ تسْألُني عن سهمٍ ذي القُربى : لمن هو ؟ وهو لنا أهلَ الْبَيْت ، وقد كان عمرُ دَعانا إلى أنْ يُنْكِحَ منه أَيِّمِنَا ، ويَحْذِيَ منهُ عَائِلَنَا ، ويقضيَ منه عن غارِمنا ، فأَبيْناَ إلا أنْ يُسَلِّمَهُ إلينا ،وأبي ذلك ، فتركناه عليه.\rوفي أخرى له مثل أبي داود ، وفيه : كان الذي عَرضَ عليهم : أنْ يُعِيَ ناكِحَهُمْ ، ويَقْضِيَ عَنْ غارمِهِمْ ، ويُعْطِىَ فقيرَهم ، وأَبى أن يزيدَهُمْ ، على ذلك.\r","part":1,"page":1226},{"id":1227,"text":"1198- ( د ) عامر الشعبي -رحمه الله- : قال : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم سَهْمٌ يُدْعَى:الصَّفِيَّ ،إنْ شاءَ عبدا ، أو أمة ، أو فَرَسا ، يختارُه قبلَ الخُمُس. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1227},{"id":1228,"text":"1199- ( د ) ابن عون -رحمه الله- : قال : سألتُ محمدا - وهو ابنُ سيرين - عن سَهْمِ رسول الله صلى الله عليه وسلم الصَّفيَّ ؟ قال : كانَ يُضرَبُ له مع المسلمين بسهم ، وإن لم يَشْهَدْ ، والصَّفيُّ : يؤخَذُ له رأْسٌ من الخُمْسِ ، قبل كلِّ شيء. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1228},{"id":1229,"text":"1200-( د ) قتادة -رحمه الله - : قال : كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا غَزَا بِنَفْسِهِ كان له سهْمُ صفيٍّّ، يأخُذُهُ من حيثُ شاءَ ، فكانت صَفِيَّةُ من ذلك السَّهْمِ وكان إذا لم يَغْزُ بنفسه ضُرِبَ له بسهمِ ، ولم يُخَيَّر. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1229},{"id":1230,"text":"1201- ( د ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : كانت صَفِيَّةُ من الصَّفيِّ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1230},{"id":1231,"text":"1202- ( خ م ت د س ) مالك بن أَوْس بن الحدثان - رضي الله عنه - : قال : أرسلَ إليَّ عُمَرُ ، فَجِئْتُهُ حين تعالَى النَّهارُ ، قال : فوجدتُهُ في بَيْتِه جالسا على سَرِيرٍ ، مُفْضِيا إلى رِمالِهِ ، مُتَّكِئا على وِسادةٍ من أدَمٍ ، فقال لي : يا مَالِ ، إنَّهُ قَدْ دَفَّ أهلُ أبْياتٍ من قومك ، وقد أمرْتُ فيهم برَضْخٍ ، فَخُذْهُ فَاقْسِمْهُ بينهم ، قال : قلتُ : لو أمرتَ بهذا غيري ؟ قال : خُذْهُ يا مالِ ، قال : فجاءَ يَرْفا ، فقال : هل لك يا أمير المؤمنين في عثمانَ وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد ؟ فقال عمر : نعم ، فَأذِنَ لهم فدخَلُوا ، ثم جاء ، فقال : هل لك في عباس وعلي ؟ قال : نعم ، فَأذِنَ لهما ، فقال العباسُ : يا أمير المؤُمنين : اقض بيني وبين هذا، فقال القوم : أجَلْ ، يا أمير المؤمنين، فاقْضِ بينهم وأرِحْهُمْ ، قال مالك بنُ أوسٍ : فَخُيِّلَ إليَّ أنهم قد كانوا قَدَّمُوهُمْ لذلك ، فقال عمر : اتئِدُوا ، أنْشُدُكم باللَّهِ الذي بإذِنه تقوُم السماء والأرضُ ، أتَعْلَمُونَ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « لا نُورَثُ ما تركْنَا صدقة ؟ » قالوا : نعم ، ثم أَقْبَلَ على العبَّاسِ ، وعليّ ، فقال : أنْشُدُكما باللَّهِ الذي بإذْنِه تَقومُ السماءُ والأرض ، أتَعْلَمَانِ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « لا نُورَثُ ، ما تركْنَا صَدقَة ؟ » قالا : نعم ، قال عمر: إنَّ الله كان خَصَّ رسولَهُ صلى الله عليه وسلم بخاصَّةٍ لم يَخْصُصْ بها أحدا غيره ، فقال : { ما أفَاءَ الله على رسولِه مِنْ أَهْلَ القُرَى : فَلِلَّهِ وللرَّسولِ } ( الحشر : آية 7 ).\rوفي رواية وقال : { وما أفاءَ الله على رسوله منهم فما أوْجَفْتُمْ عليه من خَيْلٍ ولا ركاب } ( الحشر : آية 9) ، قال : فَقَسمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بينكم أموالَ بَني النَّضِير، فواللهِ ما اسْتَأْثَرَها عليكم ، ولا أخَذها دُونكم حتى بَقيَ هذا المالُ ، فكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يأْخُذُ منه نَفَقة سنَةٍ ، ثم يجعلُ ما بقي أسْوَةَ المال - وفي رواية : ثم يجعلُ ما بقي مَجْعَلَ مالِ الله - ثم قال: أنشُدُكمْ بالله الذي بإذْنِهِ تَقَومُ السموات والأرض ، أتَعْلَمُونَ ذلك ؟ قالوا : نعم ، ثم نَشدَ عَباسا وعليّا بمثل ما نَشَدَ به القومَ : أتَعْلَمَانِ ذلك ؟ قالا : نعم ، قال : فلما تُوفِّيَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكرْ : أنا وَليُّ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - زاد في رواية : فَجِئْتُمَا ، تَطْلُبُ أَنت ميراثكَ من ابنِ أخِيكَ ،ويطلبُ هذا ميراث امرأتهِ من أبيها ؟ فقال أبو بكرٍ : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم :لا نُورَثُ ، ما تركْنَا صَدقَةٌ ، ثم اتَّفَقا - ثم تُوفِّيَ أَبو بكرٍ ، وأنا وَليُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وَوَليُّ أبي بكْرٍ ، فَوَلِيتُها ، ثم جئتَني أنت وهذا ، وأنْتما جميعٌ ، وأمرُكما واحدٌ ، فَقُلتُمْ : ادْفَعْها إلينا، فقلتُ : إنْ شِئتُمْ دَفعْتُها إليكم ، على أنَّ عليكما عهدَ الله وأَنْ تَعْمَلا فيها بالذي كانَ يعملُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم. فَأَخذْتُماها بذلك ، أكَذَلكَ ؟ قالا : نعم ، قال : ثم جئتُماني لأقضيَ بينكما،ولا والله ، لا أَقْضِي بينكما بغير ذلك ، حتى تقومَ الساعةُ ، فإنْ عَجَزْتُما عنها فَرُدَّا إليَّ.\rوفي رواية : وأنَّ عمر قال : كانت أموالُ بني النضيرِ مِمَّا أفاءَ الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مما لم يُوجِفْ عليه المسلمون بخيلٍ ،ولا ركابٍ ، فكانت للنبيِّ خاصة ، فكان يُنفِقُ على أهله نَفقَةَ سَنةٍ.\rوفي رواية : ويَحْبِسُ لأهلِه قُوتَ سَنَتِهمْ ، وما بقيَ جَعَلهُ في الكُراعِ والسلاح ، عُدَّة في سبيل الله.\rهذه رواية البخاري ومسلم بموجب ما أخرجه الحميدي.\rوقال الحميدي : وقد تركنا من قول عمر - في مُعاتبتِهما ومن قولهما ألفاظا ليستْ من المُسْنَد.\rوالذي وجدتُه في كتاب البخاري من تلك الألفاظ - زيادة على ما أخرجه الحميدي بعد قوله : اْقضِ بَيْني وبين هذا الظالم - اسْتَبَّا، قال : وهما يختصمانِ فيما أفَاءَ الله على رسوله من بني النضير. فقال الرَّهطُ - عُثمانُ وأصحابه -: يا أمير المؤمنين ، اقْض بينهما ، وأرحْ أحدهما من الآخر.\rوبعد قوله : فقال أبو بكرٍ : أنا وَلِيُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقبضها فعمل فيها بما عمل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، وأنتما حينئذ - وأقْبلَ على عَلِيٍّ وعباس - تَزْعُمَانِ : أن أبا بكر فيها كذا،واللهُ يَعْلَمُ إنَّه فيها صادقٌ ، بارٌّ رَاشِدٌ ، تابعٌ للحقِّ ، وكذلك زاد في حق نفسه ، قال : والله يعلم أَنّي فيها صادق، بارٌّ ،راشد ،تابع للحق.\rوزادَ في آخر الحديث : فإنْ عَجَزْتُمَا عنها ، فادْفَعَاهَا إليَّ ، فأنا أكْفِيكُماهَا.","part":1,"page":1231},{"id":1232,"text":"وفي كتاب مسلم : فقال عَبَّاسٌ : يا أميرَ المؤمنين : اقْضِ بيْني وبين هذَا الكاذِبِ الْغَادِرِ الخَائِن.\rوفيه قال أبو بكرٍ : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : « لا نُورَثُ ، ما تركْنَا صَدقَة» فَرَأَيْتُماهُ كاذِبا آثما ، غادرا خائنا ، واللهُ يعلم إنَّهُ لصادقٌ ، بارٌّ ،راِشدٌ ، تابِعٌ للحَقِّ ، ثم تُوُفِّىَ أبو بكر، فقلتُ : أنا وليُّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ووليُّ أبي بكرٍ ، فرأيْتُماني كاذِبا آثما، غادِرا خائنا ، واللَّهُ يعلمُ إنِّى لصادقٌ ، بَارٌّ راِشدٌ، تابعٌ للحق ، فَوَلِيتُها.\rوأخرجه الترمذي مختصرا ، وهذا لفظه : قال مالكُ بن أوس : دخلتُ على عمرَ بن الخطاب ، ودخل عليه عثمانُ بنُ عفَّان ،والزبيرُ بنُ العوام ، وعبدُ الرّحمن بنُ عوفٍ ، وسعدُ بن أبي وقَّاصٍ ، ثم جاء علىٌّ والعبَّاسُ يختصمان ، فقال عمر لهم : أنْشُدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض، أتَعْلمونَ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال :«لا نُورَثُ ، ما تركْنَا صَدقَةٌُ ؟ » قالوا : نعم ، قال عمر : فلمَّا تُوفِّيَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكرٍ : أنا وليُّ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فجئتَ أنتَ وهذا إلى أبى بكرٍ ، تطلبُ أنتَ ميراثكَ من ابن أخيك ، ويطلبُ هذا ميراثَ امرأته من أبيها ، فقال أبو بكر : إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : « لا نُورَثُ ، ما تركْنَا صَدقَة» والله يعلمُ إنه صادقٌ ، بارٌّ راشدٌ ، تابع للحقِّ.\rقال الترمذي : وفي الحديث قِصة طويلة ، ولم يذكرها.\rوأخرجه أبو داود بطوله ، زاد فيه:« والله يعلم إنه صادق ، بارٌّ راشدٌ ، تابعٌ للحق ».\rثم قال أبو داود : إنما سألا : أن يُصَيِّرَه نصفين بينهما ؟ لا أنهما جهلا عن ذلك أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : « لا نُورَثُ ، ما تركْنَا صَدقَة» فإنهما كانا لا يطلبان إلا الصواب ، فقال عُمرُ: لا أوقِعُ عليه اسم القَسْمِ ، أدَعُهُ على ما هو.\rوفي رواية أخرى له بهذه القصة : قال : « وهما - يعني عليّا والعباس - يخْتصمان فيما أفاءَ اللهُ على رسَوُلهِ من أموالِ بني النضير ».\rوأخرجه النسائي بنحوٍ من هذه الرواية ، وهذه أتمُّ لفظا.\rوزاد : ثم قال : { واعْلَمُوا : أنَّما غَنِمتُمْ من شيءٍ فأَنَّ للَّه خُمُسَهُ ، وللَّرسُولِ،ولذي القُربى واليتامي ، والمساكين } ( الأَنْفَال : آية 41) هذه لهؤلاء { إنَّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ ، والعاملين عليها والمؤلَّفَةِ قلوبهم ، وفي الرِّقاب والغارمين ، وفي سبيل الله وابن السبيل } ( التوبة : آية 60) هذه لهؤلاء { وما أفاءَ الله على رسوله منهم فما أَوْجَفْتُمْ عليه من خَيْلٍ ولا ركابٍ } ( الحشر : آية6) قال : قال الزهري : هذه لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصَّة ، قُرى عُرَيْنَة.\rقال : كذا وكذا { ما أفَاءَ اللَّه على رسولِه مِنْ أَهْل القُرَى : فَلِلَّهِ وللرَّسُولِ } (الحشر : آية7 ) ،و { لِلْفُقَراءِ المهاجرينَ الذين أُخرِجُوا من ديارهم وأَموالهم } ( الحشر : آية 8) ، {والذين تَبوّءوا الدَّارَ والإيمان من قبلهم } ( الحشر : آية 9) ، { والذين جاءو من بعدهم } ( الحشر : آية 10 ) ، فاسْتَوَعبَتْ هذه الآيةُ النّاسَ ، فلم يبق رَجُلٌ من المسلمين إلا وله في هذا المالِ حقٌٌّ- أو قال : حظٌٌّ- إلا بَعضَ مَنْ تَمْلِكُونَ من أَرِقَّائِكمْ ، ولَئنْ عِشتُ - إن شاء اللهُ - لَيأْتِيَنَّ على كلِّ مُسلمٍ حقُّهُ -أو قال : حظُّهُ.\rوأخرج أبو داود عن الزهري قال:قال عمر:{فما أوْجَفْتُمْ عليه من خَيْلٍ ولا ركاب }.\rوذكر مثل ما قد ذكره النسائي في حديثه... إلى آخره.\rوفي رواية أخرى لأبي داود. قال أبو البُختري : سمعتُ حديثا من رجلٍ ، فأعجبني.فقلت: اكتُبْه لي ، فَأتَى به مكتوبا مُذَبَّرا : دَخلَ العباسُ وعلىٌّ على عمرَ ، وعنده طلْحَةُ ، والزبيرُ ،وعبدُ الرحمن ،وسعدٌ ، وهما يختصمان ، فقالَ عمرُ لطلحةَ،والزبير،وعبد الرحمن ، وسعيدٍ : ألم تعلموا : أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : «كلُّ مالِ النبيِّ صَدقَةٌ ، إلا ما أطعمهُ أهَله ، أو كَسَاُهم ، إنا لا نُورَث ؟ »قالوا : بَلى ، قال : فكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُنْفِقُ من ماله على أهله ، ويتصدَّقُ بِفَضْلِهِ ، ثمَّ توفِّيَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، فولِيها أبو بكرٍ سَنَتَيْنَ ، وكان يَصَنعُ الذي كان يصنعُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم... ثم ذكر شيئا من حديثِ مالك بن أوس.","part":1,"page":1232},{"id":1233,"text":"وفي رواية أخرى عن مالك بن أوس قال : كان فيما اْحتَجَّ به عمر أنْ قال : كانتْ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم ثلاثُ صَفَايا : بَنُو النَّضير وخَيْبَر وفدكُ ، فأمَّا بَنُو النَّضير : فكانت حَبْسا لِنَوائبِه ، وأما فدكُ :فكانَتْ حَبْسا لأبناءِ السبيل ، وأما خيبر فجزَّأها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثلاثَة أجزاءٍ : جُزْئينِ بين المسلمين ، وجزءا نفقة لأهله ، فما فَضَلَ عن نَفَقَةِ أَهْلِهَ ، جعله بين فُقراءِ المهاجرين.\rقال الزهري : وكانت بنُو النَّضير لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، لم يَفْتَحُوهَا عَنْوة افتتحُوهَا على صُلحٍ ، فَقَسَمَها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين ،ولم يُعْطِ الأنصارَ منها شيئا ، إلا رُجلَيْن كانت بهما حَاجَةٌْ.\rوفي رواية مختصرة للترمذي ، وأبي داود ، والنسائي ، عن مالك بن أوس قال:سمعتُ عمرَ بن الخطاب يقولُ: كانت أموالُ بَني النضير ، مِمَّا أفَاء الله على رسولِهِ ، مِمَّا لم يُوجِفْ عليه المسلمونَ بخَيْلٍ ولا ركابٍ ،وكانت لرسوِلِ الله صلى الله عليه وسلم خالِصا، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَعْزِلُ نَفَقَةَ أهلِهِ سنة ، ثم يجعلُ ما بقَي في الكُراع ،والسِّلاحِ : عُدَّة في سبيلِ الله.\rقال الحميديُّ في كتابه : زادَ البَرْقاني في روايته : قال : فَغَلَبَ على هذه الصدقِة علىٌّ -رضي الله عنه- ، فكانت بيدِ عليٍّ ، ثم كانت بيد حسنِ بن عَلِيّ ، ثم كانت بيد حُسينٍ ، ثم كانت بيد علي بن حسْينٍ ، ثم كان بيد الحسنِ بن الحسن ، ثم كانت بيدِ زيد بن الحسن ، ثم كانت بيد عبد الله بن الحسن ، ثمَّ ولَيها بنُو العبَّاسِ.\r","part":1,"page":1233},{"id":1234,"text":"1203- ( د ) المغيرة بن حكيم -رحمه الله - : أنَّ عُمَر بن عبد العزيز جمع بني مَرْوان حين اسْتُخْلِفَ ، فقال :إِنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كانت لَهُ فَدَكُ ، فكان يُنْفِقُ منها ، ويَعُود منها على صَغِير بني هاشم ، ويُزَوِّجُ منها أيِّمَهُمْ ، وإنَّ فَاطِمَةَ -رضي الله عنها- سألته : أَنْ يجعلها لها ، فَأبى ، فكانت كذلك في حياةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتَّي مَضَى لسبيله ، فَلَمَّا أنْ وَلِيَ أبو بكرٍ ، عمل فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته ، حتى مضى لسبيله ، ، ثم أْقْطعَهَا مَرْوانُ ، ثم صارتْ لعُمَرَ بنِ عَبدِ العزيز ، فرأيتُ أمرا منعه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فاطمةَ ،ليسَ لي بِحَقٍّ ،وإنِّي أُشْهِدُكُم ، أنِّي رَدَدْتُهَا على ما كانتْ - يعني : على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر-. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1234},{"id":1235,"text":"1204- ( د ) مالك بن أوس - رضي الله عنه - :قال : ذَكَرَ عُمَرُ يْوما الْفَيْءَ ، فقال : مَا أَنَا أَحقُّ بهذا الْفَيْءِ منكم ، وما أَحَدٌ مِنَّا أحقُّ به مِنْ أَحَدٍ إلاّ أنَّا على منازلنا من كتاب الله ، وقِسْمَة رسولِهِ ، والرَّجلُ وقِدَمُهُ ، والرَّجُلُ وبلاؤُهُ ، والرَّجلُ وَعِيَالُهُ ، والرَّجُلُ وحَاجتُهُ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1235},{"id":1236,"text":"1025- ( خ ) نافع - رضي الله عنه - :أن عمر كان فَرَضَ للمهاجِرِينَ الأولين:أرْبَعَةَ آلاف ، وفرضَ لابن عُمَرَ : ثَلاَثَة آلافٍ وخمسمائة ، فقيل لهُ : هو من المهاجرين ، فِلِمَ نَقَصْتَهُ من أربعةِ آلافٍ ؟ قال : إنَّما هاَجرَ به أبوهُ - يقول : ليس هو مِمَّنْ هاجَرَ بِنَفْسِهِ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1236},{"id":1237,"text":"1206- ( خ ) قَيْسُ بن أبي حازمٍ -رحمه الله - : قال : كان عَطَاءُ البدْرِيِّينَ:خمسةَ آلافٍ ، خَمْسَةَ آلافٍ ، وقال عمر : لأُفَضِّلَنَّهُمْ على مَنْ بعدَهُمْ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1237},{"id":1238,"text":"1207- ( خ ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : أتَي النبيُّ صلى الله عليه وسلم بمالٍ من البحريْنِ، فقال : اْنثُرُوهُ في المسجدِ - وكان أَكثرَ مالٍ أُتي به رسولُ اللهِ - فخرجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة ، ولم يلتفت إليه ، فلما قضى الصلاةَ ، جاءَ فَجَلَسَ إليه ، فما كان يرى أحدا إلا أعطاه ، إذ جاَءهُ العباسُ ، فقال : يا رسولَ الله ، أَعْطِني ، فإني فَاَديتُ نفسي وفاديتُ عَقيِلا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خُذْ ، فَحَثا في ثوبه ، ثم ذهب يُقِلُّه ، فلم يستطعْ. فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثم ذهبَ يُقِلهُ ، فلم يستطع ، فقال : مُرْ بعضهم يرفعه عَلىَّ، فقال : لا ، قال : فارفعه أنت عليَّ ، قال : لا ، فنثر منه ثم احتمله ، فألقاه على كاهله ، ثم انطلق ، فما زالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُتْبِعُهُ بَصَرهُ حتى خفيَ علينا ، عَجَبا من حِرْصِهِ ، فما قام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وثَمَّ منها دِراهمٌ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1238},{"id":1239,"text":"1208- ( د ) عوف بن مالك - رضي الله عنه - :قال : كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه الفيءُ قَسَمَهُ في يَوْمِهِ ، فأْعطَى الآهِلَ حَظَّيْنِ ، وأَعْطَى العَزَبَ حَظّا.\rزاد في رواية : فَدُعِينَا - وكُنْتُ أُْدْعى قَبْلَ عَمَّار - فدُعيتُ فأعطاني حظَّيْن،وكان لِيَ أهْلٌ ، ثم دُعِيَ بعدي عمَّارُ بنُ ياسرٍ ، فَأُعْطِيَ حظّا وَاحِدا. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1239},{"id":1240,"text":"1209- ( خ م د ) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : قال : أَعْطَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ بِشَطْرِ ما يَخْرُجُ منها من ثَمرٍ أو زَرْعٍ ، فكان يُعْطِي أَزْواجَهُ كلَّ سنَةٍ مائَةَ وَسْقٍ: ثمانين وَسْقا من تمرٍ ،وعشرين من شعير ، فَلمَّا وَلِيَ عمر ، قسم خيبرَ حينَ أجْلَى منها اليهود ، فَخَيَّرَ أَزْواجَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أنْ يُقْطِعَ لَهُنَّ من الماءِ والأَرْضِ ، أو يمُضِيَ لهن الأَوساقَ ، فَمِنْهُنَّ من اختارَ الأرضَ والماء - ومنهنَّ عائشةُ وحفصةُ - واختارَ بَعْضُهُنَّ الوَسْقَ. هذه رواية البخاري ،ومسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : لما فتحت خيبر سألت اليهودُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم : أن يُقِرَّهُمْ على أن يَعْمَلُوا على النِّصف مِمَّا خرجَ منها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نُقِرُّكُمْ فيها على ذلك ما شئنا ، فكانوا على ذلك ، وكان التَّمرُ يُقْسَمُ على السُّهمْان من نصيب خيبر ، ويأخذُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الخُمُسَ ، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أطعمَ كلَّ امْرَأةٍ من أزواجهِ من الخمسِ مائةَ وَسْقٍِ شَعيرٍ ، فلما أراد عمرُ إخراج اليهود ، أرسل إلى أزواجِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لهن : مَنْ أحبَّ مِنْكُنَّ أنْ أَقْسِمَ لُهنَّ نَخلا بخَرْصِها مائة وسْقٍ،فيكون لها أصلها وأرْضها وماؤُها ، ومن الزَّرْع مَزْرعةَ خَرْصِ عشرين وسقا ، فَعَلْنَا ، ومَنْ أحَبَّ أنْ نَعْزِلَ الذي لها في الُخُمسِ كما هو ، فعلنا.\r","part":1,"page":1240},{"id":1241,"text":"1210- ( خ م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم «غَزَا نَبيّ مِن الأْنبِياءِ ، فقال لقومه : لا يَتْبَعُني رَجُلٌ ملك بُضْعَ امرأَةٍ ، وهو يريدُ أنْ يَبْني بها ، ولَمَّا يَبْنِ بِهَا ، ولا أَحَدٌ بَنَى بُيُوتا ولم يَرْفَعْ سُقُوفَهَا ، ولا رجلٌ اشترى غَنَما أو خَلِفَاتٍ وهو يَنْتظِرُ وِلادَهَا ، فَغَزَا ، فَدَنَا من القريَةِ صلاةَ العصر ، أو قريبا من ذلك ، فقال للشَّمْسِ : إنَّكِ مَأمُورَةٌ ، وَأنا مأمُورٌ اللهمَّ احْبِسْهَا علينَا ، فَحُبِسَتْ حتَّى فَتَحَ الله عليه، فجمع الغنائم ، فجاءتْ - يعني النَّارَ - لتَأكلَها ، فلم تَطْعَمْها ، فقال : إنَّ فيكم غُلولا: فَلْيُبَايعْني من كلِّ قَبِيلَةٍ رجلٌ ، فَلَزِقَتْ يَدُ رجلٍِ بيدهِ، فقال : فيكم الغُلول ، فَلْتُبايعْني قبيلَتُكَ ، فَلَزَقَتْ يَدُ رجلينْ أو ثلاثة بيده ، فقال : فيكم الغلول ، فجاءُوا برأسٍ مِثْلِ رَأسِ بَقَرةٍ من الذَّهَبِ ، فَوَضَعَهَا ، فجاءتِ النَّارُ فأكلتها ».\rزاد في رواية : فلم تَحِلَّ الغنائمُ لأَحدٍ قَبْلَنَا ، ثم أَحَلَّ الله لنَا الغَنَائِمَ ، رأى ضَعْفَنَا ، وعَجْزَنا فأحَلَّهَا لنَا. أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":1241},{"id":1242,"text":"1211- ( خ م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يومٍ، فَذَكَرَ الْغُلولَ ، فَعَظَّمَهُ و عَظَّمَ أمْرَهُ ، ثم قال : لا أُلْفِيَنَّ أحدَكم يجيءُ يومَ القيامَةِ على رقَبَتِهِ بعيرٌ له رُغاءٌ ، يقول : يا رسولَ الله ، أَغِثْني ، فأقولُ : لا أملكُ لك شيئا ، قد أبْلَغْتُكَ ، لأ أُلْفِينَّ أَحدَكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقَبَتِهِ فَرَسٌ لَهُ حَمْحَمَةٌ، فيقول : يا رسول الله ، أغِثْني، فأقول : لا أملك لك شيئا قد أَبلَغْتُكَ، لا أُلْفِيَنَّ أحدَكم يجيءُ يومَ القيامَةِ على رقَبَتِهِ شَاةٌ لها ثُغَاءٌ ، يقول : يا رسول الله ، أغِثْني، فأقول : لا أملك له شيئا ، قد أبلَغْتُكَ ، لا أُلْفِيَنَّ أحدَكم يجيءُ يومَ القيامَةِ على رقَبَتِهِ نَفْسٌ لَها صِيَاحٌ ، فيقول : يا رسول الله ، أغثْني ، فأقُول : لا أملكُ لك شيئا قد أبلغتُكَ. لا أُلْفِيَنَّ أحدَكم يجيءُ يومَ القيامَةِ على رقَبَتِهِ رِقاعٌ تَخْفِقُ ، فيقول : يا رسول الله ، أغِثني ، فأقول : لا أملك لك شيئا ، قد أبلغتُك، لا أُلْفِيَنَّ أحدَكم يجيءُ يومَ القيامَةِ على رقَبَتِهِ صامتٌ ، فيقول : يا رسول الله ، أغثني ، فأقول ، لا أَمْلك لك شيئا ، قد أبلغتُك. أخرجه البخاري ومسلم.\rوهذا لفْظُ مسلم ، وهو أتَمُّ.\r","part":1,"page":1242},{"id":1243,"text":"1212- ( د ) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : قال : أمَّا بعد ، فكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقول : من كَتَم غالاّ فإنه مثله. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1243},{"id":1244,"text":"1213- ( د ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا أصَابَ غَنِيمَة أمَرَ بِلالا ، فَنادى في النَّاسِ ، فَيَجيِئُونَ بغنائمهم ، فيُخْمِسُه ، ويَقْسِمُهُ ، فجاء رجلٌ يوما بعد َالنِّداءِ بزمامٍ من شعَرٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ، هذا كان فيما أَصبْناهُ من الغَنيمة ، فقال : أَسمعتَ بلالا يُنادي ثلاثا ؟ قال : نعم ، قال : فما مَنَعَكَ أن تجيءَ به ، فَاعْتذَرَ إليهِ ، فقال : كلاَّ ، أنتَ تَجيءُ به يومَ القيامة ، فَلَنْ أقبلهُ عنك.أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1244},{"id":1245,"text":"1214- ( خ م ط د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : خرجنا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إلى خَيْبَرَ ، ففتح الله علينا ، فلم نَغنَمْ ذَهبا وَلا وَرقِا ، غَِمْنَا المتاعَ ، والطَّعَامَ والثِّيَابَ ، ثُمَّ اْنطَلَقْنا إلى الوادي - يعني : وادِي الْقُرَى - ومَعَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم عَبْدٌ له ، وهَبَهُ له رجُلٌ من جُذام يُدْعى رِفَاعَة بن زَيدٍ ، من بني الضُّبَيْبِ ، فلمَّا نَزَلنَا الوادي قام عبدُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يَحُلُّ رَحْلَهُ ، فَرُمِيَ بِسَهْمٍ ، فكان فيه حَتْفُهُ ، فَقُلْنَا : هنيئا له الشَّهادةُ يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « كلاَّ ، والذِي نَفْسُ محمد بيَدِه ، إنَّ الشَّمْلَةَ لَتلْتهِبُ عليهِ نارا ، أخَذَها من الغنَائِم يوْم خَيْبَر، لم تُصبِهَا المقاسِمُ » قال : فَفَزِعَ النَّاسُ ، فجاءَ رجُلٌ بِشِراكٍ ، أوْ شِراكَيْنِ ، فقال : أَصَبْتُهُ يومَ خَيْبر ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « شِراكٌ من نارٍ ، أو شِراكانِ من نارٍ».\rوفي رواية نحوه ، وفيه : ومَعهُ عبْدٌ يُقالُ له : مِدْعَمٌ ، أَهْدَاهُ له أحَدُ بني الضِّباب ، إذْ جاءهُ سَهْمٌ عائِرٌ.\rأخرجه الجماعة إلا الترمذي.\r","part":1,"page":1245},{"id":1246,"text":"1215- ( خ ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال:كان على ثَقَل النبي صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ يُقَال له: كِرْكِرَةُ ، فماتَ ، فقال:رسولُ الله صلى الله عليه وسلم :«هو في النارِ»فَذَهَبُوا يَنْظُرونَ إليه، فَوَجَدُوا عَباءة قَد غَلَّهَا. أخرجه البخاري ،وقال : قال ابنُ سَلاَّمٍ:كَرْكَرَةُ.\r","part":1,"page":1246},{"id":1247,"text":"1216- ( س ) أبو رافع - رضي الله عنه- : قال : كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم « إذا صَلَّى الْعَصْرَ ذَهبَ إلى بني عبدِ الأْشهَلِِ ، فيتحدثُ عندهم حتَّى ينْحَدِرَ للمغرب »، قال أبورافع:فبينما النبيُّ صلى الله عليه وسلم مُسْرِعٌ إلى المغرب مَرَرْنا بالنَّقِيع ، فقال : « أُفَّ لك ، أُفّ لك، أُفٍّ لك»قال : فَكَبُرَ ذلك في ذَرْعِي ، فَاسْتَأْخَرْتُ وظَنتْتُ أَنهُ يُريِدُني ، فقال : «مالك ؟ امْشِ»قلتُ:أحَدَثَ حَدَثٌُ ؟ فقال: « ما ذَاكَ ؟ » قلتُ : أفَّفْتَ بي ، قال : «لا، ولكنَّ هذا فُلانٌ ، بَعَثْتُهُ ساعيا على بني فُلانٍ ، فَغَلَّ نَمِرَة ، فَدُرِّعَ الآن مِثْلَهَا من نارٍِ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1247},{"id":1248,"text":"1217- ( ط و س ) زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه -أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم توفي بَخيْبر فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : « صُلُّوا على صاحبكم » فتغيرت وجوه الناس لذلك ، فقال: « إن صاحبكم غلَّ في سبيل اللَّه ، ففتشنا في متاعه ، فوجدنا خرزا من خرز يهودَ ، لا يساوي درهمين ». أخرجه الموطأ وأبوداود ، والنسائي.\r","part":1,"page":1248},{"id":1249,"text":"1218- ( ط ) عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة الكناني- رحمه الله- : بلَغَهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أتَى النَّاسَ في قبائلهم يَدْعُو لهم ، وأنه نزلَ قبيلة من القَبائِلِ ، وأنَّ الْقَبيلَةَ وَجدُوا في بَرْذَعة رَجُلٍ منهم عقْدَ جَزْعٍ غُلولا ، فأتاهُمْ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَكَبَّرَ عليهم كما يُكَبِّر على الميت. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1249},{"id":1250,"text":"1219- ( م ت ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : حدَّثني عمرُ قال : لمَّا كان يومُ خيْبرَ أَقْبلَ نفَرٌ من صحابةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : فلانٌ شهيدٌ ، وفلانٌ شهيدٌ ، حتى مَرُّوا على رجُلٍ فقالوا : فلانٌ شهيدٌ ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم :كلاَّ ، إنِّي رأيتُهُ في النارِ في بُرْدَةٍ غَلَّها - أو عَباءةٍ - ثُمَّ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : يا ابْنَ الخطابِ ، اذْهبْ فَنادِ في الناسِ : أنَّهُ لا يدخلُ الجَّنةَ إلا المؤمنون - ثلاثا - قال : فخرجتُ ، فناديتُ : ألا ، إنهُ لا يَدْخُلُ الجنَّةَ إلا المؤمنونَ ، ثلاثا. أخرجه مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":1250},{"id":1251,"text":"1220- ( ت د ) صالح بن محمد بن زائدة -رحمه الله- : قال : دخلتُ معَ مَسْلَمَةَ أرضَ الرُّوم ، فأُتِىَ برجلٍ قد غلَّ ، فسأله سالما عن ذلك ؟ فقال : إني سمعتُ أَبِى يُحدِّثُ عن أبيه عمر -رضي الله عنه- : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « مَنْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتاعَهُ واْضرِبُوهُ » قال : فَوجَدْنَا في متاعهِ مُصْحَفا. فَسألَ سالما عنه ، فقال : بِيعوهُ وتَصدَّقُوا بثمنهِ.أخرجه أبو داود ، والترمذي.\r","part":1,"page":1251},{"id":1252,"text":"1221- (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : إَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبا بكر وعمر حَرّقوا متاع الغالِّ وضربوه.\rزاد في رواية ومنعوه سَهْمَهُ. أخرجه أَبو داود\r","part":1,"page":1252},{"id":1253,"text":"122- ( د ) عاصم بن كليب -رحمه الله - : عن أبيه عن رَجُلٍ من الأنصارِ قال:خرْجنا معَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في سفرٍ ، فأصاب الناسَ حاجةٌ شديدةٌ ، وجَهْدٌ ، فأصابُوا غَنما ، فاْنتَهَبُوها ، فإنَّ قُدُورَنا لَتَغْلي ، إذْ جاءَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَمْشي على قَوسه ، فأكْفَأ قُدورَنا بقَوْسِهِ ، ثم جعلَ يُرَمِّلُ اللَّحْمَ بالتُّرابِ ، ثم قال : إنَّ النُّهْبةَ ليستْ بأحَلَّ من المَيْتَةِ- أوإنَّ المَيْتَة ليست بأحلَّ من النُّهْبَةِ -الشَّكُّ من هَنَّادٍ ، وهو ابن السريِّ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1253},{"id":1254,"text":"1223- ( خ م ت ) رافع بن خديج - رضي الله عنه - :قال : كُنَّا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في سفرٍ ، فَتَقَدَّمَ سَرعَانُ النَّاسِ ، فَتَعَجَّلوا من الغنائِمِ فاطَّبَخُوا ، ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم في أُخرى الناسِ ، فَمَرَّ بالقُدُورِ فأمَرَ بها فأُكْفِئَتْ ثمَّ قسَمَ بينهم ، فعدل بعيرا بِعشر شياهٍ. هذا لفظ الترمذي.\rوهو طَرفٌ من حديثٍ طويلٍ قد أخرجه البخاري ومسلم تاما.\rوقد ذكرناه في كتاب الذبائح من حرف الذال ، وقد أخرج الترمذي الحديثَ جميعَه متفرِّقا في ثلاثة مواضع ، كلُّ مَعْني منه في باب يَتعلّقُ به.\r","part":1,"page":1254},{"id":1255,"text":"1224- ( ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « مَنِ اْنتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1255},{"id":1256,"text":"1225- ( د ) عبد الرحمن بن غنم - رضي الله عنه - :قال : رَابطنَا مدِينَةَ قِنَّسْرِينَ مع شُرَحْبِيل بن السِّمٍط ، فلمَّا فَتحَها أصابَ فيها غَنَما وبَقَرا ، فَقَسَمَ فينَا طائفَة مِنْهَا ، وجَعَلَ بَقِيَّتَهَا في المَغْنَم ، فَلقِيتُ مُعاذَ بن جَبل ، فَحَدَّثتُهُ فقال مُعاذ : غَزَوْنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيْبر ، فأصبنا فيها غَنما ، فَقَسَمَ فينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم طائفة ، وجَعلَ بقيَّتَهَا في المغنم. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1256},{"id":1257,"text":"1226- ( د ) أبو لبيد -رحمه الله- : قال : كُنَّا مَعَ عبد الرحمن بنِ سَمُرَةَ بِكابُلَ ، فأصابَ النَّاسُ غَنيمَة ، فانْتَهَبُوها ، فقامَ خَطيبا ، فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عن النُّهْبَى ، ، فَرَدُّوا ما أَخَذُوا ، فَقَسَمَهُ بَيْنَهُمْ.أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1257},{"id":1258,"text":"1227- ( ط ) عمرو بن شعيب أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حين صَدَرَ من حُنِيْنٍ، وهو يُرِيدُ الْجِعْرَانَةَ سأله النَّاسُ ؟ حتى دَنَتْ بهِ ناَقتُهُ من شَجَرَةٍ ، فَتَشَبَّكْتْ بِرِدِائِه ، فَنَزَعَتْهُ عن ظَهْرِهِ ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائي ، أتَخَافُونَ أنْ لا أقْسِمَ بينكمُ ما أفَاءَ اللهُ عليكُمْ ؟ والَّذِيَ نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أفَاءَ اللهُ عليكم مثْلَ سَمُرِ تِهَامَةَ نَعَما لقَسَمْتُهُ بينكم ، ثم لا تَجِدُوني بَخِيلا ولا جَبانا ولا كَذَّابا » ، فلمَّا نزل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قام في الناس ، فقال : « أّدُّوا الخائِطَ والخَيْطَ ، فإن الغُلُولَ عارٌ وشَنَارٌ على أهْلِه يوم القِيامَةِ » قال : ثُمَّ تَنَاوَلَ منَ الأرضِ وَبَرَة من بعير- أو شيئا- قال:« والذَّي نَفْسِي بيدِهِ،مَالِيَ مِمَّا أفَاءَ اللهُ عليكم وَلا مِثْلُ هذه ، إلا الْخُمُسُ ، والْخُمُسُ مردودٌ عليكم » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1258},{"id":1259,"text":"1228- ( د ) رَيْفِعُ بن ثابت الأنصاري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : «مَنْ كانَ يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يركبْ دَابَّة من فَيْءِ المسلمين ، حتى إذا أعْجَفَهَا ، رَدَّها فيه ، ومَنْ كانَ يُؤمِن بالله واليَوْمِ الآخر فلا يَلْبَسْ ثَوْبا من فَيْءِ المسلمين، حتى إذا أَخْلَقَهُ ،رَدَّهُ فيه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1259},{"id":1260,"text":"1229- ( خ ط ) أسلم مولى عمر - رضي الله عنهما - : أنَّ عُمرَ اسْتَعْمَلَ مَوْلى له يُدْعى : هُنَيّا ، على الصدقَةِ ، فقال : يا هُنَيُّ ، ضُمَّ جَنَاحَك عن النَّاسِ ، واتَّقِ دَعوَة المظلوم، فإنَّها مُجَابةٌ ، وأَدْخِلْ رَبَّ الصُّرَيْمِة وَرَبَّ الْغُنَيْمِة ،وإيَّاكَ ونَعَمَ ابْنِ عفَّان وابْنِ عوْفٍ ، فإنَّهُما إنْ تَهْلِكْ مَوَاشِيهمِا يَرْجِعَانِ إلى زَرْعٍ ونَخْلٍ ، وإنَّ ربَّ الصُّرَيْمِة والْغُنَيْمِة إنْ تَهْلكْ ماشِيَتُهَما يأتيني بِبينةٍ ، فيقُول : يا أميرَ المؤمنين ، يا أمير المؤمنين ، أفَتَارِكُهُ أَنا لا أبا لَكَ ؟ فالماءُ والكَلأُ أَيْسَرُ عَليَّ من الذَّهَبِ والْفِضَّةِ ،وايْمُ الله ، إنَّهُمْ لَيَرَونَ أنَّا قَد ظَلمْنَاهُمْ ، إنَّها لَبِلادُهُمْ ومياههم ، قاتلوا عليها في الجاهلية، وأسْلَمُوا عليها في الإسلام ، واللهِ ، لولا المالُ الذي أحْمَل عليه في سبيل الله ما حَمَيْتُ على النَّاسِ منَ بلادهم شِبْرا. أخرجه البخاري،والموطأ.\r","part":1,"page":1260},{"id":1261,"text":"1230- ( خ د ) أسلم مولى عمر - رضي الله عنه - : أنَّهُ سَمعَ عمر يقول : أمَا والذي نفْسِي بيدِهِ ، لَوْلا أن أتْرُكَ آخِرَ النَّاس بَبَّانا ، ليس لهم من شيءٍ ، ما فُتِحَتْ عليَّ قَرْيةٌ إلاَّ قسَمْتُها ، كما قسَم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خيبرَ ، ولكني أتْرُكُهَا خِزانة لهم يقْتَسِمُونَهَا. هذه رواية البخاري.\rوفي رواية أبي داود قال : قال عمر : لولا آخِرُ النَّاسِ ، ما فتَحْتُ قرية إلاّ قسَمْتُها كما قسمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم خيْبرَ.\r","part":1,"page":1261},{"id":1262,"text":"1231- ( خ م ت د ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أنَّ الصَّعْب ابن جَثَّامة قال: مرَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بالأَبْواءِ- أوْ بِودَّانَ- وسُئِلَ عن أَهْلِ الدار من المشركين يُبَيَّتُونَ ، فيُصابُ مِنْ نِسائِهمْ وذَرَاريّهم ،قال: هم منهم، وسمعتُه يقول : لا حِمَى إلاّ لِلهِ ولِرُسولِهِ. وفي رواية : هم من آبائِهِمْ.\rهذه رواية البخاري ، ووافقَهُ مسلم على الفصل الأول ، ولم يذكر الْحِمَى.\rوفي رواية الترمذي قال : قلتُ : يا رسولَ الله ، إنَّ خَيْلَنا أُوطِئَتْ من نساءِ المشركين وأولادهم ؟ قال : هُمْ من آبائِهم.\rوفي رواية أبي داود قال : سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدَّارِ من المشركين يُبَيَّتُونَ ، فَيصابُ من ذرارِِيّهمْ ونِسَائِهمْ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : هم منهم.\rوفي رواية : هم من آبائهم.\rقال الزهريُّ : ثم نهي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعد ذلك عن قتل النساء والولدان.\r","part":1,"page":1262},{"id":1263,"text":"1232- ( خ د ) الصعب بن جثامة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: « لا حِمَى إلا للّهِ ولرَسولِهِ » قال : وبَلَغَنا : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم حَمَى النَّقيِعَ ، وأَنَّ عُمرَ حَمَى سَرِفَ والرَّبَذَةَ. هذه رواية البخاري.\rوعند أبي داود : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « لا حِمَى إلا لِلَّهِ ولرسوله ».\rقال ابنُ شِهابٍ : وَبَلَغَنِي : أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَمى النَّقِيعَ.\rوفي رواية : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَمَى النَّقِيعَ ، وقال : « لا حمِى إِلاَّ لِلَّهِ ».\r","part":1,"page":1263},{"id":1264,"text":"1233- ( ط د ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : كلُّ قَسْمٍ قُسِمَ في الجاهلية فهو على ما قُسِمَ ، وكلُّ قَسْمٍ أدْرَكهُ الإسلامُ ولم يُقْسَمِ فهو على قَسْمٍ الإسلامِ. أخرجه أبو داود.\rوأخرجه الموطأ موسلا عن ثور بن يزيد الديلي قال : بلغني : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :« إيما دارٍ أو أرضٍ قُسِمَتّ في الجاهلية فهي على قَسْم الجاهلية ، وأيُّما دارٍ أو أرض أدركها الإسلام ولم تُقْسَم فهي على قسم الإسلام».\r","part":1,"page":1264},{"id":1265,"text":"1234- ( خ ط د ) نافع - رحمه الله - : عن ابن عمر - رضي الله عنهما -: أنَّ عبدا لابنِ عمرَ أبَقَ فَلَحِقَ بالرُّوم ، فظهر عليهم خَالِدٌ ، فردَّهُ إلى عبد الله ، وأنَّ فَرَسا لعبدٍ الله عارَ، فظَهَرُوا عليه ، فردَّهُ إلى عبد الله.\rقال البُخَارِيُّ : وقال في رواية : في الفَرَسِ عَلى عَهْدِ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم.\rوفي أخرى أنَّ خالدَ بنَ الْوَلِيد حين بعَثَهُ أبو بكرٍ أخذَ غُلاما كان فَرَّ من ابن عمر إلى أرض الروم ، فأَخذَه خالدٌ فردَّه عليه.\rوفي رواية الموطأ : أنَّ عبدا لابن عمر أبقَ ، وأن فرسا له عَارَ فأصابهما المشركون، ثُمَّ غنِمهُما المسلمون ، فَرُدَّ على عبد الله بن عمر ، وذلك قبلَ أنْ تُصِيبَهُما المقاسِمُ.\rوأخرج أبو داود الحديث بطوله مثل البخاري.\rوأخرج من رواية أخرى حديث العبد، وقال فيه : فَرَدَّهُ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ،ولم يقْسِمْ.\r","part":1,"page":1265},{"id":1266,"text":"1235- ( خ ) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : قال : كنَّا نُصِيبُ في مغَازينا العَسَلَ والعِنَب فنأْكُلُهُ ، ولا نرفعهُ.أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1266},{"id":1267,"text":"1236- ( د ) زيد بن أسلم -رحمه الله- : أنَّ ابْن عَمرَ دخلَ على معاوية ، فقال : ما حَاجتُك يا أبا عبدَ الرحمن ؟ قال : عطاءُ المُحَرَّرين ، فإني رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أوَّل ما جاءه شيءٌ بدأَ بالمحَرَّرين.أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1267},{"id":1268,"text":"1237- ( د ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : أُتِيَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بِظَبْيَةٍ فيها خَرَزٌ، فَقَسَمَهَا لِلْحُرَّةِ ، والأَمةِ ، قالت عائشةُ : كان أبي يَقْسِمُ للحرِّ والعبد. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1268},{"id":1269,"text":"1238- ( خ م ت ) المسور بن مخرمة - رضي الله عنه - :أنَّ عمرو بنَ عوْفٍ أخْبَرَهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بعثَ أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاح إلى البَحْرَيْن يأتي بجِزيتها ،وكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم صاَلَح أهلَ البحرين ، وأمَّر عليهم العلاءَ بنَ الْحَضْرَمِيِّ ،فقَدِم أبو عبيدة بمالٍ من البحْرين ، فسمعتِ الأنصارُ بقُدوم أبي عُبيدةَ ، فَوافَوْا صلاةَ الفجر مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فلمَّا صلىَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم انصرفَ ، فَتَعرَّضوا له ، فَتَبَسَّمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم ، ثم قال : « أُظُنُّكُمْ سمعتُم أنَّ أبا عُبَيْدةَ قَدِم بشيءٍ من البحرين ؟ » فقالوا : أَجلْ يا رسولَ الله ، فقال : « أبْشِرُوا وأمِّلُوا ما يَسُرُّكُمْ ، فو الله مَا الْفقْرَ أخْشى عليكم، ولكني أخشي أنْ تُبْسَط الدُّنيا عليكم كما بُسِطَتْ على من كان قبلكم ، فَتَنافَسُوها كما تَنافسوها وتُهْلِكَكُمْ كما أهْلَكَتْهُمْ ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي.\rإلا أنَّ الترمذي لم يذكر الصلحَ ،وتأمير الْعلاءِ.\r","part":1,"page":1269},{"id":1270,"text":"1239- ( خ ) ثعلبة بن أبي مالك - رضي الله عنه - :أنَّ عُمَرَ قَسَمَ مُرُوطا بين نِساءِ أهل المدينَةِ ، فَبَقِيَ منها مِرْطٌ جَيِّدٌ ، فقال له بعضُ مَنْ عنده : يا أمير المؤمنين ، أعْطِ هذا ابنةَ رسولِ الله التي عندك- يُريِدَون : أُمَّ كُلْثُوم بنتَ عليَ فقال : أُمُّ سَلِيطٍ أحقُّ به ، فإنها ممَّنْ بايعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، كانت تَزْفِرُ لنا الْقِرَبَ يومَ أُحُدٍ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1270},{"id":1271,"text":"1240- ( م ط ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما تَعُدُّونَ الشهيدَ فيكم ؟ قالوا : يا رسول الله ، مَنْ قُتِلَ في سبيل الله فهو شهيدٌ ، قال : إنَّ شُهدَاءَ أُمَّتي إذا لَقليلٌ ، قالوا: فَمن هُمْ يا رسولَ الله ؟ قال : من قُتِلَ في سبيل الله فهو شهيدٌ، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد ، ومن مات في الطاعون فهو شهيد ،ومن مات في البَطْنِ فهو شهيد ، قال ابنُ مِقْسَمٍ : أشهدُ على أبيك- يعني أبا صالح- أنَّهُ قال :والغريق شهيدٌ ». هذه رواية مسلم.\rوفي رواية الموطأ ، والترمذي : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « الشهداءُ خَمْسَةٌ : الْمَطْعُونُ ، والْمَبْطُونُ ،والغَرِقُ ،وصاحبُ الَهدْمِ ، والشهيدُ في سبيل الله ».\r","part":1,"page":1271},{"id":1272,"text":"1241- ( س ) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - : قال : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: «خَمسٌ مَنْ قُبضَ في شيءٍ منهنَّ فهو شهيد : المقتولُ في سبيل الله شهيدٌ ، والْغَرِقُ في سبيل الله شهيد ، والمبطونُ في سبيل الله شهيدُ، والمطعونُ في سبيل الله شهيد، والنُّفَساءُ في سبيل الله شهيدٌ ».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1272},{"id":1273,"text":"1242- ( س ) صفوان بن أمية - رضي الله عنه - :قال : الطَّاعُونُ ، والمبطونُ، والغرِيقُ ،والنُّفَساءُ ، شَهادَةٌ .\rقال : وحدَّثنا أبو عثمان مِرارا ، ورفعه مَرَّة إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم.أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1273},{"id":1274,"text":"1243- ( ط د س ) جابر بن عتيك - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «الشهداءُ سبعةٌ ، سوى القَتْلِ في سبيل الله : المطعونُ ،والمبطونُ ، والغَرِقُ ، والحَرِقُ ، وصاحبُ ذاتِ الجنْب ، والذي يموتُ تَحتَ الهَدْمِ ،والمرأةُ تموتُ بِجُمْعٍ شهيدةٌَ ». أخرجه.\r","part":1,"page":1274},{"id":1275,"text":"1244- () عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : مِثلهُ - وزاد : ومَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فهو شهيد. أخرجه.\r1245- ( د ) أم حرام - رضي الله عنهما -: أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:« المائدُ في البحر، الذي يُصيبُهُ القَيءُ له أجر شهيد،والغَرِق لَهُ أَجْرُ شهيدَيْنِ» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1275},{"id":1276,"text":"1246- ( خ ت د س ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : « مَنْ قُتِلَ دُونَ ماله فهو شهيد ». أخرجه البخاري ، والترمذي، والنسائي.\rوللنسائي في رواية : مَنْ قُتل دون ماله مظلوما فهو شهيد.\rوفي رواية للترمذي وأبي داود والنسائي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «مَنْ أُرِيدَ مالُه بغير حقٍّ ، فَقاتلَ فَقُتِلَ ، فهو شهيد ».\r","part":1,"page":1276},{"id":1277,"text":"1247- ( س ) بُريدُة الأسلمي - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من قتلَ دونَ مالهِ فهو شهيدٌ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1277},{"id":1278,"text":"1248- ( ت د س ) سعيد بن زيد - رضي الله عنه - : قال سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : « مَنْ قُتلَ دُونَ مالهِ فهو شهيد ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فهو شهيد ، ومن قتلَ دون دِينه فهو شهيد ، ومن قُتلَ دُونَ أهْلهِ فِهو شهيد ». أخرجه الترمذي ، وأبو داود.\rوفي أخرى للترمذي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « مَنْ قُتِلَ دونَ مالِه فهو شهيدٌ ،ومن سَرَق من الأرض شِبرا طُوِّقَهُ يومَ القيامَةِ من سَبْعِ أرضين ».\rوفي رواية للنسائي : مَنْ قُتِلَ دُونَ ماله فهو شهيد.\rوفي أخرى له : مَنْ قَاتَلَ دُونَ مالِه فَقُتِلَ فهو شهيد ، ومن قاتلَ دون دمه فهو شهيدٌ ، ومن قاتل دون أهله فهو شهيد.\rزاد في أخرى : ومن قاتَلَ دُونَ دِينهِ فهو شهيد.\r","part":1,"page":1278},{"id":1279,"text":"1249 ( س ) سويدَ بن مُقَرٍِّن - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلَمَتِهِ فهو شهيد ». أخرجه النسائي\r","part":1,"page":1279},{"id":1280,"text":"1250- ( م س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : جاء رجلٌ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، أَرأيتَ إنْ جاء رجلٌ يريدُ أَخْذَ مَالي ؟ قال : « فلا تُعْطِهِ مالَكَ »، قال : أرأَيتَ إنْ قَاتَلَني ؟ قال : « قاتِلْهُ »، قال : أرأيتَ إنْ قَتَلني ؟ قال : « فأنتَ شهيدٌ »، قال : أرأَيتَ إنْ قتلتهُ ؟ قال « هو في النار ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية النسائي قال : جاء رجلٌ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسولَ الله، أرأَيت إنْ عُدِي على مالي ؟ قال : « فاْنشُدْ بالله »، قال : فإنْ أَبَوْا عليَّ ؟ قال : « فاْنشُد بالله »، قال : فإن أبوا عليَّ ؟ قال : « فانشد باللَّه »، قال : فإن أبَواْ على ؟ قال : فَقَاتِلْ، « فإنُ قُتِلتَ فَفي الجنة ، وإنْ قَتلتَ فَفِي النار ».\rوفي أخرى له قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :« مَنْ قاتلَ دُونَ مَالهِ فَقُتِلَ فهو شهيد ».\r","part":1,"page":1280},{"id":1281,"text":"1251- ( م ) ثابت مولى عمر بن عبد الرحمن -رحمه الله - : قال : لمَّا كانَ بين عبدِ الله بنِ عَمْرو ، وعَنْبَسَةَ بن أبي سفيان ما كان تَيَسَّرا ، لِلْقِتالِ ، فركبَ خالدُ ابنُ العاصِ إلى ابْنِ عَمْرٍو ، فوعَظَهُ ، فقال له عبد الله بن عمرو : أمَا علمتَ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « مَنْ قُتِلَ دُونَ ماله فهو شهيد ؟ ».أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1281},{"id":1282,"text":"1252- ( د ) أبو سلام الحبشي -رحمه الله - : عَنْ رجُلٍ من أصْحَاب رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال : أغَرْنا على حَيٍّ من جُهَيْنَةَ ، فَطَلبَ رجلٌ من المسلمين رجلا منهم ، فَضربَهُ فأخطأهُ ، وأصابَ نفْسَهُ بالسيف فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « أخوكم يا مَعْشَرَ المسلمين» فابْتَدَرَهُ النَّاسُ ، فوجَدُوهُ قد ماتَ ، فَلَفَّهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بثيابه وَدِمائِه ، وصلَّى عليه ودَفَنه ، فقالوا : يا رسولَ الله ، أشهيدٌ هو ؟ قال : «نعم ، وأنا له شهيدٌ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1282},{"id":1283,"text":"1253- ( س ) العرباض بن سارية - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: «يختصم الشهداء والمتوفَّوْنَ على فُرُشِهِمْ إلى رَبِّنا في الذين يُتوَفَّوْنَ من الطَّاعُونِ ، فيقول الشهداء: قُتِلُوا كما قُتِلْنا ،ويقول المُتوَفَّوْنَ على فُرشهم : إخوانُنا ، ماتُوا على فرشهم كما مِتْنا ، فيقول ربنا : انظرُوا إلى جِراِحهم ، فَإِنْ أَشْبَهَتْ جِراحَ المقتولين فإنهم منهم معهم ، فإذا جراحُهم قد أشْبهتْ جراحَهم ».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1283},{"id":1284,"text":"1254- () أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قُتِلَ رجُلٌ في المعركَةِ ، وعاش بعدُ، ثم مات ، ومات آخَرُ موتَهُ ، فحضرتُ الصلاةَ عليهما ، فمالَ أكثرُ الناس إلى الصلاة على المقتول ، فقال رجل منهم : ما أُباَلى من أيِّهما بُعِثْتُ ؛ لأنِّي أسمع الله تعالى يقول : {والذين هاجروا في سبيل الله ، ثم قُتِلُوا أو ماتوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ الُّله رزقا حسنا } ( الحج : آية 58 ). أخرجه.\r","part":1,"page":1284},{"id":1285,"text":"1255- ( ط ) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : أنَّ عُمَرَ بن الخطاب-رضي الله عنه- غُسِّلَ وكُفِّنَ وصُلِّىَ عليه ، وكان شهيدا يرحمُهُ الله. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1285},{"id":1286,"text":"1256- ( ت ) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما ضَلَّ قَوْمٌ بعدَ هُدى كانوا عليه إلا أُوتُوا الجَدَال ، ثم تَلاَ { ما ضَرَبُوهُ لَكَ إلا جَدَلا ، بلْ هُمْ قومٌ خَصِمُون } ( الزخرف : آية 58)». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1286},{"id":1287,"text":"1257- ( ت ) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « مَنْ ترك المِراءَ وهو مُبْطِلٌ، بُني له بَيْتٌ في رَبَضِ الجنة ، ومَنْ تركَهُ وهو مُحِقٌّ، بُني له في وسَطَهِا، ومَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ بني له في أعلاها ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1287},{"id":1288,"text":"1258- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : « المِرَاءُ في القرآنِ كُفْرٌ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1288},{"id":1289,"text":"1259- ( خ م ت س ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إنَّ أبغض الرجالِ إلى اللّه تَعَالَى :الأَلَدُّ الْخَصِمُ ». أخرجه الجماعةُ إلا الموطأ ، وأبا داود.\r","part":1,"page":1289},{"id":1290,"text":"1260- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : خَرَجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتَنازَعُ في القَدَرِ ، فَغَضِبَ ، حتى كأنَّماَ فُقيء في وجهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ حُمْرَة من الغَضَب ، فقال : أبِهَذا أُمِرْتُم ؟ أَمْ بهذا أُرسِلتُ إليكم ؟ إنَّما أَهْلَكَ من كان قبلَكم كَثْرَةُ التَّنَازُعِ في أمْرِ دِينهمْ ، واْختِلافُهمْ على أنبيائهم.\rوفي روايةٍ : إنَّما هَلَكَ مَنْ كان قبلَكُمْ حين تنازعوا في هذا الأمْرِ ، عَزَمْتُ عليكم ، عَزَمْتُ عليكم : أن لا تَنازَعُوا فيه. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1290},{"id":1291,"text":"1261- ( م ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : هَجَّرْتُ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يوما ، فَسَمِعَ أصواتَ رجلين اختَلَفا في آيةٍ فَخَرجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعْرَفُ في وجهه الغَضَبُ ، فقال: إنَّما هَلَكَ مَنْ كانَ قبلكم باختلافهم في الكتاب. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1291},{"id":1292,"text":"1262- () عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : لا تُمارِ أخَاكَ فإنَّ الْمِرَاءَ لا تُفْهَمُ حِكْمَتُهُ ، ولا تُؤمَنُ غائلتُه ، ولا تَعِدْ وعْدا فَتُخْلِفَهُ. أخرجه.\r","part":1,"page":1292},{"id":1293,"text":"1263- ( ت ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«إنَّ الشَّيْطانَ قد أيسَ أنْ يَعْبُدَهُ المصلُّونَ ،ولكن في التحريش بينهم ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1293},{"id":1294,"text":"1264- ( د ) سعيد بن المسيب -رحمه الله- : قال : بينما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالسٌ،ومعَهُ أَصْحَاُبهُُ، وقعَ رجلٌ بأبي بكرٍ فآذاهُ ، فَصَمَتَ عنه أبوبكرٍ ، ثم آذاه الثانية، فَصَمَت عنه أبو بكر ، ثم آذاه الثالثة ، فانْتَصرَ أبو بكرٍ ، فقام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال : أوَجَدْتَ عَليَّ يارسولَ الله ؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : نَزَلَ مَلَكٌ من السَّماءِ يُكَذِّبُهُ بما قالَ لَكَ ، فلمَّا اْنتَصَرْتَ ذَهبَ المَلَكُ، وقَعَدَ الشَّيْطانُ ، فلم أكُنْ لأِجْلِسَ إذْ وقع الشَّيطانُ. أخرجه أبو داود.\rوأخرج أبو داود أيضا، عن أبي هريرة : أنَّ رجلا كان يَسُبُّ أبا بكر -رضي الله عنه-... وساق نحوه.\r","part":1,"page":1294},{"id":1295,"text":"1265- ( د ) سعيد بن المسيب -رحمه الله- : قال : بينما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالسٌ،ومعَهُ أَصْحَاُبهُُ، وقعَ رجلٌ بأبي بكرٍ فآذاهُ ، فَصَمَتَ عنه أبوبكرٍ ، ثم آذاه الثانية، فَصَمَت عنه أبو بكر ، ثم آذاه الثالثة ، فانْتَصرَ أبو بكرٍ ، فقام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال : أوَجَدْتَ عَليَّ يارسولَ الله ؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : نَزَلَ مَلَكٌ من السَّماءِ يُكَذِّبُهُ بما قالَ لَكَ ، فلمَّا اْنتَصَرْتَ ذَهبَ المَلَكُ، وقَعَدَ الشَّيْطانُ ، فلم أكُنْ لأِجْلِسَ إذْ وقع الشَّيطانُ. أخرجه أبو داود.\rوأخرج أبو داود أيضا، عن أبي هريرة : أنَّ رجلا كان يَسُبُّ أبا بكر -رضي الله عنه-... وساق نحوه.\r","part":1,"page":1295},{"id":1296,"text":"1266- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « لما نَزلت : {ولله على الناسِ حِجُّ البيتِ من استطاع إليه سَبيلا } [آل عمران: 97] ،قالوا : يا رسولَ الله ، كُلَّ عامٍ؟ فسكت ، فقالوا : يا رسول الله ، أفِي كُلِّ عامٍ ؟ قال : لا ، ولو قُلتُ : نَعَمْ لَوَجَبَتْ ، فأنزل الله تعالى : { يا أيها الذين آمنُوا لا تَسألُوا عن أشياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ... } الآية [المائدة: 101] ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1296},{"id":1297,"text":"1267- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « لما نَزلت : {ولله على الناسِ حِجُّ البيتِ من استطاع إليه سَبيلا } [آل عمران: 97] ،قالوا : يا رسولَ الله ، كُلَّ عامٍ؟ فسكت ، فقالوا : يا رسول الله ، أفِي كُلِّ عامٍ ؟ قال : لا ، ولو قُلتُ : نَعَمْ لَوَجَبَتْ ، فأنزل الله تعالى : { يا أيها الذين آمنُوا لا تَسألُوا عن أشياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ... } الآية [المائدة: 101] ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1297},{"id":1298,"text":"1268- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « لما نَزلت : {ولله على الناسِ حِجُّ البيتِ من استطاع إليه سَبيلا } [آل عمران: 97] ،قالوا : يا رسولَ الله ، كُلَّ عامٍ؟ فسكت ، فقالوا : يا رسول الله ، أفِي كُلِّ عامٍ ؟ قال : لا ، ولو قُلتُ : نَعَمْ لَوَجَبَتْ ، فأنزل الله تعالى : { يا أيها الذين آمنُوا لا تَسألُوا عن أشياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ... } الآية [المائدة: 101] ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1298},{"id":1299,"text":"1269- (ت) علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « مَنْ مَلَكَ راحلة ، وزادا يُبَلَّغُهُ إلى بيت اللَّه الحرام ، ولم يَحُجَّ ، فلا عليه أن يموت يَهُوديا أو نصرانيا ، وذلك أن الله تعالى يقول : { وللّه على الناس حِجُّ البيت من استطاعَ إليه سبيلاَ } [آل عمران:97]». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1299},{"id":1300,"text":"1270- (د) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « لاَ صرُّورَةَ في الإسلام ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1300},{"id":1301,"text":"1271- (د) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « مَنْ أرادَ الحجَّ ، فَلْيَتَعَجَّلْ ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1301},{"id":1302,"text":"1272- (ت) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سُئِلَ عن العمرةِ : واجبةُ هي ؟ قال : لا ، وأن تَعْتمَرُوا هو أَفْضَلُ ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1302},{"id":1303,"text":"1273- (ت) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « العُمْرَةُ وَاجِبَةُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1303},{"id":1304,"text":"1274- () عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- كان يقرأ : { وأتِمُّوا الحجَّ والعمرةَ إلى البيت} ، وكان يقول : لولا التَّحَرُّج ، وأني لم أسمع من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ذلك شيئَا ، لقلت : « إن العمرة واجبة ». أخرجه.....\r","part":1,"page":1304},{"id":1305,"text":"1275- (خ) عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال : « أشْهُرُ الحجِّ: شَوَّالُ ، وَذُو القَعدة ، وعَشْرُ من ذِي الحجَّةِ » أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":1305},{"id":1306,"text":"1276- (ط) هشام بن عروة بن الزبير -رضي الله عنهم- أن عبد الله بن الزبير: « أقَامَ بمكةَ تسعَ سنينَ يُهلُّ بالحج لهلالِ ذي الحجة ، وعُرْوَةُ معه يَفْعلُ ذلك ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1306},{"id":1307,"text":"1277- (ط) القاسم بن محمد -رحمه الله- أن عمر قال : « يا أهل مَكَّةَ : ما شأْنُ النَّاس يأْتُونَ شُغثا ، وأَنتُم مُدَّهِنُونَ ؟ أهلُّوا إذا رأيتم الهلال ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1307},{"id":1308,"text":"1278- (خ) عطاء بن أبي رباح -رحمه الله- سئل عن المجاور : متى يلبي بالحج ؟ فقال: « كان ابن عمر إذا أتى مُتَمتَّعا يُلبَّي بالحجَّ يوم التَّروية ، إذا صلَّى الظُّهرَ واستَوى على راحلته». أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":1308},{"id":1309,"text":"1279- (خ) ابن عباس -رضي الله عنهما- قال : « من السُّنَّةِ أن لا يُحرم بالحجِّ إلا في أشهُرِ الحجِّ ». أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":1309},{"id":1310,"text":"1280- (خ م ط ت د س) عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يُهِلُ أهلُ المدينة : من ذِي الحليفة ، ويُهِلُ أهلُ الشام : من الْجُحْفَةِ ، ويُهل أهل نَجْدٍ : مِنْ قَرْنٍ ». قال ابن عمر : وذكر لي ، ولم أسمع : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ويُهِلُّ أهلُ اليمن : من يَلَمْلَمَ ». هذه رواية البخاري ومسلم.\rوللبخاري أيضا عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رجلا قام في المسجد ، فقال : يا رسول الله : « مِنْ أيْنَ تأمرُنا أنْ نُهِلَّ ؟ قال : يُهِلُّ أهلُ المدينة : من ذي الْحُلَيْفَةِ »... وذكر نحوه.\rوفي أخرى له ، أن رجلا سأله : من أين يجوز لي أن اعتمر ؟ قال : فرضها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأهل نجد : قرنا ، ولأهل المدينة : ذا الحليفة ولأهل الشام : الجحفة، لم يزد.\rوأخرجه الباقون بمثل ذلك ، إلا أن الترمذي قال : إن رجلا قال : « من أين نُهلُّ يا رسول الله ؟ » فذكر الحديث..\r","part":1,"page":1310},{"id":1311,"text":"1281- (خ م د س) عبد اللَّه بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « وَقَّتَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لأهل المدينة : ذَا الحُلَيْفةَ ، ولأهل الشام : الْجُحْفَةَ ، ولأَهلِ نَجْدِ : قَرْنَ الْمَنازِلِ ، ولأهل اليمن : يَلَمْلَمَ ، قال : فَهُنَّ لَهُنَّ ، ولَمِنْ أتى عليهنَّ من غير أهلهِنَّ ، لمن كان يُريدُ الحجَّ والعُمْرَةَ ، فَمنْ كانَ دُونَهُنَّ ، فمُهَلَّهُ مِنْ أهلِهِ ، وكذلك ، حتى أهلُ مَكَةَ يُهِلُّونَ منها ».\rوفي رواية : « ومن كان دوُنَ ذلك فمن حيثُ أنشأ ، حتى أهلُ مَكةَ من مكة ». أخرجه الجماعة ، إلا الموطأ والترمذي.\r","part":1,"page":1311},{"id":1312,"text":"1282- (م) أبو الزبير -رحمه الله- : أن جابرا - رضي الله عنه - : سئل عن المهل؟ فقال : « سَمِعْتُ - أحسبه رَفع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم قال : مُهَلُّ أهل المدينة : من ذي الحُلَيْفَةِ ، والطريق الآخر : الجُحفَةُ ، ومُهَلَّ أهلِ العراق ذاتُ عِرقٍ ، ومُهلُّ أهلِ نجدِ : من قَرْنٍ ، ومُهلُّ أهلِ اليمن : من يَلَمْلَمَ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1312},{"id":1313,"text":"1283- (خ) عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال : لما فتح هذان المصران، أتوا عمر فقالوا : يا أمير المؤمنين : « إن رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - حدَّ لأهلِ نَجدٍ قَرْنا ، وُهوَ جَوْرٌ عَن طَريقِنا ، وإنَّا إن أرَدْنا أنْ نَأتيَ قَرْنا شَقَّ علينا ؟ قال : فْانظُروا حَذْوَها من طريقكم ، فَحَدَّ لهم ذاتَ عِرْقٍ ».أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1313},{"id":1314,"text":"1284- (دس) عائشة -رضي الله عنها- : « أنَّ رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وَقَّتَ لأهل العراق : ذات عِرْقٍ ». هذه رواية أبي داود ، لم يزد.\rوفي رواية النسائي : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وَقّتَ لأهل المدينة :« ذَا الحُلَيْفَةِ ، ولأهلِ الشامِ ومصر : الجحْفَةَ ، ولأهل العراق : ذاتَ عِرقٍ ، ولأهل اليمن : يَلَمْلَم».\r","part":1,"page":1314},{"id":1315,"text":"1285- (د) الحارث بن عمرو السهمي -رحمه الله- قال : « أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو بمنى -أو بعرفات - وقد أطاف به الناس ، فَتجِيءُ الأعرابُ ، فإذا رأوْا وجهَهُ قالوا : هذا وجهُ مُبارَكُ ، قال : وَوَقّتَ ذات عِرق لأهل العراق ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1315},{"id":1316,"text":"1286- (ت د) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « وَقَّتَ رسولُ الله ، لأهلِ المشرِق : العقِيقَ ». أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":1316},{"id":1317,"text":"1287- (ط) نافع -رحمه الله- : أن « ابن عمر أهل من الفرع » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1317},{"id":1318,"text":"1288- (ط) مالك -رحمه الله- : بلغه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أهلَّ من الجِعْرانةِ بعُمرةٍ ».أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1318},{"id":1319,"text":"1289- (ط) مالك -رحمه الله- : عن الثقة عنده : « أن ابنَ عُمرَ أهلَّ بِحَجَّتِهِ من إيلْياء». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1319},{"id":1320,"text":"1290- (خ) عثمان بن عفان -رضي الله عنه - كره : « أن يُحرمَ الرَّجُلُ منْ خُراسان وكَرْمَان ». أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":1320},{"id":1321,"text":"1291- (خ م ط ت د س) عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما - قال : سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما يلبس المحرم ؟ قال : « لا يلبس المحرم القميص ، ولا العمامة ولا البُرنسَ، ولا السراويل ، ولا ثوبا مسه وَرْسُ ولا زَعْفَران. ولا الخفين ، إلا أن لا يجد نعلين فَليقْطعْهما حتى يكونا أسفَلَ من الكعْبَين ».\rهذه رواية البخاري ومسلم.وللبخاري أيضا قال : قام رجل فقال : « يا رسول الله ، ماذا تَأمُرنا أنْ تَلْبَس من الثياب في الإحرام ؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا تَلْبَسُوا القُمُص ، ولا السَّراويلات ، ولا العمائم ، ولا البَرانِسَ ، ولا الخِفاف ، إلا أن يكون أحدٌ لَيْسَتْ له نَعْلانِ ، فَليلْبَسِ الخُقَّينِ ، ولْيَقْطَعْهُما أَسْفلَ من الكعبين ولا تَلبَسُوا شيئا مَسَّهُ الزَّعْفرانُ والوَرْسُ ، ولا تنتَقِبُ المرأَةُ المُحرِمَةُ ولا تَلْبَس القُفَّازَيْنِ ».\rوفي أخرى لهما قال : نهى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - : أنْ يَلْبَسَ المُحرْمُ ثَوبا مَصْبُوغا بزعفرانٍ أو وَرسِ، وقال : « من لم يَجِدْ نعلينِ ، فَليلبس خُفينِ ، وليقطعهما أسفل من الكعبين ».\rوأخرج الموطأ الرواية الثانية والثالثة.\rوأخرج أبو داود الأولى والثانية.\rوأخرج الترمذي الثانية.\rوأخرج النسائي الأولى والثانية\rوله بمعناه في أخرى ، ولم يذكر : « النقاب والقُفَّازين ».\rوقد أخرج الموطأ أيضا عن نافع عن ابن عمر : أنه كان يقول « لا تَنْتقِبُ المرأةُ المحرمُ ، ولا تلبسُ القفَّازَيْن ».\rفجعل هذا الفصل وحده موقوفا على ابن عمر.\rوقد جاء في البخاري أيضا كذلك.\rوقال أبو داود : وقد روي موقوفا على ابن عمر نحوه.\rورفعه من طريق أخرى.\r","part":1,"page":1321},{"id":1322,"text":"1292- (د) عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما - : أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « ينهى النساء في إحرامِهنَّ عن القُفَّازَيْنِ والنَّقاب ، ومَا\rمَسَّ الوَرَسُ والزعفرانُ من الثياب، ولْتَلْبَسْ بعدَ ذلكَ ما أحَبّتْ من ألوانِ الثياب : من مُعصْفرٍ ، أو خزِ أو حلي ، أو سَراويلَ ، أو قَميص ، أو خُفٍ ».\rوفي رواية مختصرا إلى قوله : « من الثياب » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1322},{"id":1323,"text":"1293- (د) عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- : كان يصنع ذلك ، يعني : « يَقطعُ الخفَّيْنِ للمرأة المحرمَةِ ، ثم حدّثَتْه صَفِيَّةُ بنتُ أبي عُبيدٍ : أنَّا عائشة حَدّثتْها : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد كان رَخّص للنساء في الخفين ، فترك ذلك » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1323},{"id":1324,"text":"1294- (خ م ت د س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ لم يَجِدْ إزارا فَلْيلْبَسْ سَراويلَ ، ومَنْ لَم يجدْ نَعْلَيْنِ فَلْيلْبَسْ خُفَّيْنِ ».\rوفي رواية : سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب بعرفات ، وهو يقول.... الحديث أخرجه الجماعة إلا الموطأ.\rإلا أن لفظ الترمذي قال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « المحرم إذا لم يجد الإزار فَلْيَلْبس السَّراويلَ ، وإذا لم يَجِدِ النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الخْفَّيْنِ ».\rوفي رواية أبي داود قال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « السَّراويلُ لمِنَ لا يجد الإزار، والخُفُّ : لمن لا يجد النَّعْليَّنِ ».\rوفي رواية النسائي مثل الترمذي.\r","part":1,"page":1324},{"id":1325,"text":"1295- (م) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، « من لم يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنٍ ، ومن لم يجد إزارا فَلْيَلْبَسْ سَراويلَ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1325},{"id":1326,"text":"1296- (ط) يحيى بن يحيى -رحمه الله- سمعت مالكا وقد سئل : عما ذكر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : « فمن لم يَجِدْ إزارا فَلْيَلْبَسْ سَراويلَ ». يقول لم أسمع بهذا ، ولا أرى أن يلبس المحرم سراويل ، لأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن لبس السراويلات ، فيما نهى عنه من لبس الثياب التي لا ينبغي للمحرم أن يلبسها ، ولم يستثن فيها كما استثنى في الخفين. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1326},{"id":1327,"text":"1297-(د) نافع مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهم- أن ابن عمر وجد القر فقال : ألقِ عليَّ ثوبا يا نافع ، فألقيت عليه بُرْنُسا ، فقال : « تُلْقي عليَّ هذا وقد نَهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنْ يلْبَسَهُ المحرم؟: ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1327},{"id":1328,"text":"1298- (ط) نافع مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهم - سمع أسلم مولى عمر يقول لابن عمر :« رأى عمر -رضي الله عنه- على طلحة ثوبا مصبوغا ، وهو محرم ، فقال : ماهذا ؟ قال : إنما هو مدر ، قال : إنكم أيها الرهط أئمة يقتدى بكم الناسُ ، فلو أنَّ رجلاّ جاهلا رأى هذا الثوب لقال إن طلحة بن عبيد الله كان يلبس الثياب المصبغة في الإحرام ، فلا تلبسوا أيها الرهط من هذه الثياب المصبغة ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1328},{"id":1329,"text":"1299- (ط) عروة بن الزبير -رضي الله عنه- قال : «كانت أسماء بنت أبي بكر تلبس المعصفرات المشبعات ، وهي محرمة ، ليس فيها زعفران » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1329},{"id":1330,"text":"1300- (خ م ط ت د س) يعلى بن أمية -رضي الله عنه- قال : إن رجلا أتي النبي -صلى الله عليه وسلم-،وهو في الجعرانة ، قد أهل بعمرة ، وهو مصفر لحيته ورأسه وعليه جبة فقال: « يا رسول الله أحرمت بعمرة ، وأنا كما ترى ؟» فقال : « انزع عنك الجبة واغسل عنك الصفرة ». هذه رواية البخاري ومسلم.\rوأخرجه الموطأ عن عطاء بن أبي رباح ، أنأ عرابيا جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو بحنين.... وذكر الحديث بنحوه.\rوأخرجه الترمذي مختصرا قال : رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعرابيا قد أحرم ، عليه جبه ، فأمره أن ينزعها.\rقال الترمذي ، وفي الحديث قصة.\rوأخرجه أبو داود ، وفيه قال : اغسل عنك أثر الخلوق - أو قال : أثر الصفرة، واخلع الجبة ، واصنع في عُمْرتك ما صنعت في حجتك.\rوفي أخرى له قال : وأمره أن ينزعها نزعا ، ويغسل ، مرتين أو ثلاثة و في أخرى : مثل الرواية الأولى.\rوأخرج النسائي نحوا من ذلك.\rوقد أخرج البخاري ومسلم والنسائي هذا الحديث أطول من هذا ، بزيادة في أوله، أوجبت ذكره في كتاب « النبوة » من حرف النون.\r","part":1,"page":1330},{"id":1331,"text":"1301-(ط) عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- « كان يكُرَهُ لُبس المنطقة للمحرم ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1331},{"id":1332,"text":"1302-(ط) القاسم بن محمد -رحمه الله- قال : « أخبرني الفرَافصة بن عمير الحنفي : أنه رأى عثمان بن عفَّان بالعَرْج يغطي وجهه، وهو محرم ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1332},{"id":1333,"text":"1303-(ط) نافع -رحمه الله- أن ابن عمر -رضي الله عنهما - كان يقول « ما فوق الذقن من الرأس ، فلا يخمره المحرم ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1333},{"id":1334,"text":"1304- (د) عائشة -رضي الله عنها- قالت : « كان الرُّكْبانُ يمُروُّن بنا ، ونحنُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُحرمات ، فإذا حاذوا بنا سَدَلَتْ إحْدانَا جِلْبابَبها من رأسها على وجهها ، فإذا جاوَزونا كشَفْناهُ ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1334},{"id":1335,"text":"1305- (ط) فاطمة بنت المنذر -رحمها الله- قالت : « كنا نُخمَّرُ وُجُوهنا ونحنُ مُحْرماتٌ مع أسماء بنتِ أبي بكر ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1335},{"id":1336,"text":"1306- (خ م ط ت د س) عائشة -رضي الله عنها- قالت : « طَيَّبْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بِيَدَيَّ هاتَيْنِ حين أحْرَمَ ، ولِحِلَّهِ حين أحلَّ قبْلَ أن يَطُوفَ ، وبَسَطتْ يدَيها».\rوفي رواية نحوه ، وفيه : « قَبْل أن يُفيضَ بِمِنى ».\rوفي أخرى : « كنتُ أُطيَّب النبيَّ ، قبل أن يُحْرِمَ ، ويوْمَ النَّحْر ، قبل أن يطوفَ بالبيْت بطِيبٍ فيه مِسكٌ ».\rوفي أخرى قالت : « طيَّبْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدَيَّ بذريرةٍ في حَجّةِ الوداع لِلْحلِّ والإحرام». وفي أخرى قالت : « كنتُ أطيَّبُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عند إحرامِهِ بأطيب ما أجدُ».\rوفي أخرى قال : « سألتُ عائشةَ : بأيَّ شيء طَيَّبْتِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند إحرامه ؟ قالت : بأطيَب الطيَّب ».\rوفي أخرى : « كنتُ أطيَّبُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأطيب ما أقدرُ عليه قبل أن يُحرِم ثم يحرم ».\rوفي أخرى : « بأطيب ما أجدُ ، حتى أجدُ وبيصَ الطيِّب في رَأْسهِ وَلْحيته ».\rوفي أخرى قالت : « كأني أنظرُ إلى وبَيص الطيِّب في مفارق رسول الله ، وهو مُحرِم».\rوفي أخرى قال : كان ابنُ عمر يَدَّهنُ بالزَّيْت ، فذَكرتُه لإبراهيم [النخعي ]، فقال : ما تَصنَعُ بقوله : حدثني الأسود عن عائشة : « كأني اْنظُرُ إلى وبَيص الطيِّب في مفارق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو محرم ».\rاازاد في رواية : « وذلك طيبُ إحرامه ».\rوفي أخرى : قال محمد بن المنتشر « سألتُ عبد الله بن عمر : عن الرجل يتطيَّبُ ، ثم يُصبحُ محرما ؟ فقال : ما اْحبُ أن أصبح محرما أنضحُ طيبا ، لأن أُطَّلي بقطران أحبُّ إليَّ من أن أفعل لك. فدخلتُ على عائشة فأخبرتُها أن ابن عمر قال : ما أحِبُّ أن أصبح محرما أنضَحُ طيبا ، لأن أُطَّليَ بقطران أحبُّ إليَّ من أن أفعل ذلك ، فقالت عائشة : أنا طَيَّبتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند إحرامه ، ثم طاف في نسائه ، ثم أصبح مُحرما ».\rزاد في رواية : « ينْضَحُ طِيبا ». هذه روايات البخاري ومسلم.\rولمسلم : « طيَّبْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحُرمِهِ ، حين أحرم ولحلِّهِ قَبْلَ أن يطوفَ بالبيت بيدَيَّ».\rوفي أخرى :« طيَّبْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لِحِلَّهِ وحُرمهِ ».\rوفي أخرى : « كأني انظرُ إلى وبيص الطيِّب في مفارق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يُلبَّي ».\rوأخرج الموطأ قالت : « كنتُ أطيَّبُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لإحرامه ، حين يُحرِمُ ، ولحِلَّهِ قبلَ أن يطوف بالبيْت ».\rوأخرج الترمذي الرواية الثالثة\rوأخرج أبو داود الرواية الأولى والثامنة والتاسعة.\rوأخرج النسائي : الرواية الأولى والثالثة والسادسة والثامنة والتاسعة والحادية عشرة ، وهي رواية ابن المنتشر.\rوله في أخرى : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أرادَ أن يحرمَ ادَّهن بأطيَّبَ دهنٍ يجدُ، حتى أرى وبيصهُ في رأسه ولحيته ».\rوفي أخرى: « لقد رأيتُ وبيصَ الطيَّب في مفارق رسول الله-صلى الله عليه وسلم- بعد ثلاث ».\rوفي أخرى : « كنت أطيَّب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند إحرامه بأطيب ما أجدُ ».\rزاد في أخرى : « لِحِلَّهِ وحُرمِِهِ ، وحين يريدُ أن يَزور البيت ».\rوفي أخرى : « طيَّبْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحُرِمِهِ حين أحرَمَ ، ولحلَّه بعد ما رمى العقبة ، قبل أن يطوف بالبيت ».\rوفي أخرى : « طيبتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لإحلاله ، وطيَّبتُهُ لإحرامهِ طيبا لا يشبهُ طيبَكُم هذا- تعني : ليس له بقاء ».\rوفي أخرى : « كنتُ أطيَّبُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيطوفُ في نسائه ، ثم يصبحُ محرما ، ينضَحُ طيبا ». وأخرج أيضا الروايات التي انفرد بها مسلم.\r","part":1,"page":1336},{"id":1337,"text":"1307- (د) عائشة -رضي الله عنها- قالت : « كُنَّا نخرُجُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى مكة ، فَنُضَمَّدُ جِباهنا بالسُّكَّ المطَيَّبِ عند الإحرام ، فإذا عَرِقَتْ إحدانا سالَ على وْجهها ، فيراهُ رسولُه -صلى الله عليه وسلم- ، فلا ينهانا ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1337},{"id":1338,"text":"1308- (ط) الصلت بن زبير -رحمه الله- : عن غير واحد من أهله : أن عُمَرَ وجدَ رِيحَ طيبٍ ، وهو بالشجرة فقال : « ممَّن هذا الطيبُ ؟ قال كَثيِرُ بن الصلت: منَّي ، لبَّدْتُ رأسي ، وأرَدْتُ أن أحلق. قال عمر : اذهب إلى شرَبَةٍ من الشَّرَبات فَادْلُكْ رَأسكَ ، حتَّى تُنْقِيَهُ ، ففعل كثير بن الصلت ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1338},{"id":1339,"text":"1309- (ط) أسلم مولى عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال : إن عمر ابن الخطاب وجد ريح طيب وهو بالشجرة ، فقال : « ممَّنْ ريحُ هذا الطيب ؟ فقال معاويةُ بنُ أبي سفيان : مِنَّي يا أمير المؤمنين ، قال عمر : منْكَ لَعَمْرُ اللهِ !! فقال معاويةُ : إنما طيَّبَتْني أمَّ حبيبةَ يا أمير المؤمنين ، قال عمر : عزمتُ عليك لَتَرْجِعَنَّ فَلْتَغْسلَنَّهُ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1339},{"id":1340,"text":"1310- (ط) عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما -. « كَفّنَ ابنَهُ واقِدا ، ومات بالجحْفَةِ محرما ، وخمَّرَ رأسَهُ ووجّهَهُ ، وقال لَولا أنا حرُمُ لطيبناهُ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1340},{"id":1341,"text":"1311- (خ) نافع مولى ابن عمر -رضي الله عنهما- قال : « كان ابنُ عمر إذا أرادَ الخروج إلى مكةَ ادَّهَنَ بدهنِ لَيْستْ له رائحةٌ طيَّبَةٌ ، ثم يأتي مسجد ذا الحليفة ، فيصلي، ثم يركب، فإذا استوت به راحلته قائِمَة أحرمَ ، وكان يقول : هكذا رأَيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَفْعلُ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1341},{"id":1342,"text":"1312-(ت) عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما - « أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانَ يدَّهِنُ بِدْهْنٍ غيْرِ مُقتَّتٍ ، يعني : غيْرَ مُطَيَّبٍ ، والقَتُّ : تطْييبُ الدُّهنِ بالرّيحان ».\rوفي رواية : كان يدَّهن بالزيت - وهو محرم - غير المقتت.\rأخرج الترمذي الرواية الثانية.\rوالأولى ذكرها رزين ولم أجدها في الأصول.\r","part":1,"page":1342},{"id":1343,"text":"1313- (خ )عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « يشُمُّ المحرِمُ الرَّيحانَ ، وينْظُرُ في المرآةِ ، ويتداوى بما يأكُلُ : الزَّيتَ والسَمْنَ ». أخرجه البخاري في ترجمه\r","part":1,"page":1343},{"id":1344,"text":"1314- (خ م ط د س) عبد الله بن حنين -رحمه الله- « أنَّ ابن عباس والمِسْورَ بْنَ مَخْرَمَةَ اْختلفا بالأبواء ، فقال ابن عباس : يغُسلُ المحرمُ رأْسَهُ ، وقال الْمِسْوَرُ ،: لا يغْسِلُ رأسَهُ ، قال : فأرسَلَني ابنُ عباس إلى أبي أيَّوب الأنصاري ، فوجدتهُ يغْتَسِلُ بين الْقَرْنَيْنِ - وهو يُسْتَرُ بثوبٍ - فسلَّمتَ عليه، فقال : مَنْ هذا ؟ قلتُ : أنا عبد الله بنُ حُنيْنِ أرسلني إليك ابنُ عباس يسألك : فكيف كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يغْسِلُ رأسَهُ وهو محرمٌ ؟ فوضع أبُو أيوبَ يدُهُ في الثوبِ فطأطأهُ ، حتى بدا لي رأسُهُ ، ثم قال لأنسان يصُبُّ عليه : اصْبُبْ ، فَصَبَّ على رأسِهِ، ثم حَرَّكَ رأسَهُ بيدَيْيه ، فأقْقبَلَ بهما وأدْبَرَ ، فقال : هكذا رأيتُهُ -صلى الله عليه وسلم- يفْعلُ ».\rزاد في رواية : فقال المسور لابن عباس : لا أماريك أبدا\rأخرجه الجماعة إلا الترمذي ، ولم يخرج الموطأ الزيادة.\r","part":1,"page":1344},{"id":1345,"text":"1315- (ط) عطاء بن أبي رباح : أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - قال ليعلى بن منية ، « وهو يصبُّ على عمر ماء، وهو يغتسل ، اصْبُبْ على رأسي ، فقال يعلى : أتُريدُ أن تجعلها بي ؟ إن أَمرتَني صَبَبْتُ ، قال عمر : اصْبُبْ ، فلا يزيده الماء إلا شَعَثا ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1345},{"id":1346,"text":"1316- (ت) خارجة بن زيد -رضي الله عنهما - : عن أبيه : « أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَجَرَّد لإهلاله واغتسل ». هذه رواية الترمذي.\rوذكر رزين رواية أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اغتسل لإحرامه ولطوافه باليبت ولوقوفه بعرفة.\r","part":1,"page":1346},{"id":1347,"text":"1317-(ط) نافع مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهم- « أنَّ عبد الله بن عمر كان يَغْتَسِلُ لإحرامِهِ قبلَ أن يُحرِمَ ، ولدخولِ مكةَ ، ولوقوفه عَشيَّةَ بعرَفَةَ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1347},{"id":1348,"text":"1318-(ط) نافع مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهم- « أنَّ ابن عمر كان إذا أحْرمَ لا يَغسلُ رأسهُ إلا مِنَ احتلامِ ».أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1348},{"id":1349,"text":"1319- (د س) عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما - « أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لَبدَ رَأسَهُ بالغسلِ ».\rوفي رواية:سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يهل ملبدا أخرجه أبو داود.وأخرج النسائي الثانية.\r","part":1,"page":1349},{"id":1350,"text":"1320- (خ) قيس بن سعد الأنصاري -رضي الله عنه- « وكان صاحب لواءِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرادَ الحجَّ فَرجَّلَ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1350},{"id":1351,"text":"1321-(خ) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « يدْخُلُ الْمحُرِمُ الْحَمَّامَ ». أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":1351},{"id":1352,"text":"1322- (خ م د ت س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « اْحتَجَمَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وهو مُحْرِمٌ ».\rهذه رواية البخاري ومسلم.\rوللبخاري أيضا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- « احتجَمَ وهو مُحرمٌ ، واْحتجمَ وهو صائم ».\rوله في أخرى قال : « احتجم النبي -صلى الله عليه وسلم- في رأسه وهو مُحْرِمٌ ، من وَجعٍ كان به ، بماءٍ يُقالُ له : لحَيُ جَمَلٍ ».\rوفي أخرى من شقيقة كانت به.\rوأخرج الترمذي الرواية الأولى.\rوأخرج أبو داود الأولى والثالثة إلى قوله : كان به.\rوأخرج النسائي الأولى.\r","part":1,"page":1352},{"id":1353,"text":"1323-(خ م ط س) عبد الله بن مالك بن بحينة -رضي الله عنه- قال : «احتَجَمَ رسولُ اللهَّ -صلى الله عليه وسلم- وهو محرِمٌ بِلَحي جَمَلٍ من طريق مَكَّةَ ، في وسط رأسه ». أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\rوأخرج الموطأ عن سليمان بن يسار مرسلا : « أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- احْتَجمَ وهو محرِمٌ ، فَوْقَ رأسٍهِ ، وهو يومئذٍ بلَحْي جَمَلٍ : مكان بطريق مكةَ ».\rوفي نسخة : « بلحّيَيْ جَمَلٍ ».\r","part":1,"page":1353},{"id":1354,"text":"1324- (س) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-، احْتَجَمَ وهو مُحْرِمٌ من داء كان بهِ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1354},{"id":1355,"text":"1325-(دس) أنس بن مالك -رضي الله عنه- « أنَّ رسول اللَّه ، احْتَجَمَ وهو مُحرِمٌ على ظهْرِ القَدَم ، مِنْ وَجَعٍ كان بهِ ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي : « مِنْ وَثْءٍ كانَ بهِ ».\r","part":1,"page":1355},{"id":1356,"text":"1326- (ط) نافع : أن عمر -رضي الله عنه- كان يقول : « لا يحْتَجمُ المحرِمُ، إلا أنْ يُضْطَرَّ إليه ممَّا لا بُد منه ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1356},{"id":1357,"text":"1327- (م د ت س ) نبيه بن وهب -رحمه الله- : « أنَّ عمر بنَ عُبَيْد اللَّه بنِ مَعْمَرٍ اشتكى عيَنهُ ، وهو محرِمٌ ، فأراد أنْ يَكْحَلها ، فَنهاهُ أبانُ بنُ عثمان ، وأَمَرَهُ أن يُضَمِّدَها بالصَّبِرِ وحدَْثَهُ عن عثمان عن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : أنهُ كان يَفْعلُهُ ». أخرجه مسلم والترمذي.\rوفي رواية المسلم قال : « خرجنا مع أبانَ بنِ عثمانَ ، حتى إذا كُنَّا بِمَلَلٍ اشتكى عمرُ بنُ عُبيدِ اللَّه عينَيْهِ ، فلما كان بالرَّوْحاءِ اشْتدَّ وجعُهُ ، فأرَسل إلى أبانَ بن عثمانَ يسأله ؟ فأرسل إليه : أنْ اضْمِدْهُما بالصَّبِرِ ، فإن عثمانَ حدَّثَ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الرَّجُل إذا اشتكى عَيْنَيْهِ وهو محرِمٌ : ضَمَّدَهُما بالصَّبِرِ ».\rوفي رواية أبي داود قال :« اشتكى عَيْنَيهِ ، فأرسل إلى أبانَ بن عثمانَ وهو أميرُ المَوسِم، ما يصنعُ بهما ؟ قال : اضْمِدْهما بالصَّبِرِ ، فإني سمعتُ عثمانَ يُحدِّثُ ذلك عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوأخرج النسائى منه المسند فقط ، فقال : « للمحرم إذا اُشتكى عَيَنَيْه ، أن يُضَمَّدَهُما بالصَّبِرِ ».\r","part":1,"page":1357},{"id":1358,"text":"1328- (ط) عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما : « نظرَ في مرآةِ لشكْوىَ بعيْنَيْهِ وهو محرِمٌ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1358},{"id":1359,"text":"1329- (خ م ت د س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- : أن رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - « تَزوَّجَ ميمونةَ وهو مُحرِمٌ ». أخرجه الجماعة إلا الموطأ\rوفي راوية للبخاري قال : « تزوَّجَ مَيْمُوَنةَ في عُمْرَةِ القَضاء ».\rوفي أخرى له قال : «تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وهو مُحْرِمٌ ، وبَنَى بها وهو حَلاَلٌ ، ومَاتَتْ بسَرِف ».\rقال أبو داود : قال ابن المسيب : « وَهَم ابنُ عباس في تَزْويج ميمونَةَ وهو مُحْرِمٌ».\rوفي رواية للنسائي قال : « تَزَوَّجَ نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- ميمونَةَ وهما مُحْرِمان ».\rوفي أخرى له قال : « تَزَوَّجَ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وهو مُحْرِمٌ ، ولم يذْكُرْ ميْمُونَةَ».\rوفي أخرى : « أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - نَكحَ حَرَاما ».\rوزاد أيضا في أخرى : « جَعلَتْ أمْرَها إلى الْعبَّاسِ ، فأنْكَحَها إيّاه ».\r","part":1,"page":1359},{"id":1360,"text":"1330- (ت) أبو رافع -رضي الله عنه- قال : « تَزَوَّجَ رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - مَيْمُونَةَ وهو حَلالٌ ، وبَنَى بها وهو حَلالٌ ، وكنْتُ أنا الرَّسُولَ فيما بينهما ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1360},{"id":1361,"text":"1331-(م د ت) ميمونة بنت الحارث -رضي الله عنها قالت : « تَزَوَّجَني رسولُ اللّه - صلى الله عليه وسلم - ونحن حَلالاَنِ بِسَرِفَ ». هذه رواية أبي داود.\rوفي رواية مسلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- : « تَزوجَها وهو حلالٌ ». قال الراوي- وهو زيد بن الأصم- ، وكانت خالتي وخالة ابن عباس.\rوفي رواية الترمذي : « أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تَزَوَّجها وهو حَلالٌ ، وبَنَى بها حلالا ، وماتت بِسرِف ، ودفنَاها في الظُّلَّة التي بنى بِها فيها ».\r","part":1,"page":1361},{"id":1362,"text":"1332-(ط) سليمان بن يسار -رحمه الله- : « أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بَعثَ أبا رافِعٍ مولاهُ ، ورُجلا من الأنصار ، فَزوَّجاهُ مَيمونَةَ بنْت الحارث ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمديَنةِ قَبُلَ أن يَخْرُجَ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1362},{"id":1363,"text":"1333-(م ط ت د س) عثمان بن عفان -رضي الله عنه- : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يَنْكِحُ الْمحْرِمُ ولا يُنْكِحُ ولا يَخْطُبُ ». هذه رواية مسلم.\rوفي رواية له وللموطأ وأبي داود : أن نبيه بن وهب ، أخا بني عبد الدار ، قال: إن عمر بن عبيد الله أرسل إلى أبان بن عثمان ، وأبان يومئذ أمير الحاج ، وهما محرمان : إني قد أردْتُ أنَّ أنكِحَ طلحةَ بن عمرَ بنْتَ شَيبة بن جُبَيْرٍ ، وأردْتُ أنْ تَحْضُر ، فأنْكَرَ ذلك عليه وقال : سمعت عثمان بن عفانَ يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « لا يَنْكِحُ المْحْرِمُ ، ولا يُنْكِحُ ، ولا يَخْطُبُ ».\rولأبي داود أيضا مثله ، وأسقط منه « ولا يخطبُ ».\rوفي رواية الترمذي : قال نبيه : « أرادَ ابنُ مَعْمَرِ : أنْ يُنْكِحَ ابْنَهُ ، فَبعَثَني إلى أبان بن عثمان ، وهو أميرُ الموسم ، فقلتُ : إنَّ أخاكَ يريدُ : أنَّ يُنْكِحَ ابنه فأحب أن يُشهدك ذلك ، قال: لا أراه إلا أعرابيا جافيا إن المحرم لا ينكح [ ولايُنْكِحَ ] أو كما قال ، ثمَّ حدَّثَ عن عثمانَ مِثْلَهُ ، يرفعهُ ».\rوفي رواية النسائي قال :« أرسل عمرُ بنُ عُبَيْدِ اللهَ إلى أبانَ بنِ عثمانَ يسألهُ : أيَنْكِحُ اُلمحْرِمُ ؟ قال أبانُ : حدَّثَ عثمانُ : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : لا يَنْكِحُ المحرِمُ ، ولا يَخطُبُ ». وفي أخرى مختصرا مثل مسلم.\r","part":1,"page":1363},{"id":1364,"text":"1334- (ط) نافع : أن ابن عمر -رضي الله عنهما - كان يقول : « لا يَنْكِحُ المحرِم ولا يُنكِحَ ، ولا يَخْطُبُ على نَفْسِه ، ولا على غيرهِ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1364},{"id":1365,"text":"1335- (ط) - أبوغطفان المري -رحمه اللَّه - : « أنَّ أباهُ طريفا تَزَوَّجَ امرأةَ وهو محرِمٌ ، فردَّ عمرُ نِكاحَهُ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1365},{"id":1366,"text":"1336- (خ م ط ت د س) أبو قتادة -رضي الله عنه- قال : « كنتُ يوما جالسا معَ رِجالِ من أصحاب النبي ، في منزلٍ في طريق مكة ، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أمَامَنا ، والقومُ مُحْرُمونَ ، وأنَا غيرُ محرمِ ، عامَ الحْدَيْبيةِ ،فَأَبْصَروُا حمارا وحشيِا ، وأنا مَشْغُولٌ، أخْصِفُ نَعلي ، فلم يُؤْذنُوني ،وأحبُّوا لو أنَني أبْصَرْتُهُ ، والتَفَتُّ فأَبصرتهُ ، فقُمتُ إلى الفرس فأسْرَجْتُهُ ، ثم ركبتُ ونسيتُ السَّوْطَ والرُّمْحَ ، فقلتُ لهم : ناوِلُوني السَّوط والرُّمْحَ قالوا : لا ، واللَّه لا نُعينُكَ عليه ، فَغضبتُ ، فنزلتُ فأخَذْتُهما ، ثم ركبتُ فَشَدَدْتُ على الحمار ، فُعَقَرْتُهُ ، ثم جئتُ به وقد ماتَ ، فوقَعُوا فيه يأكلُونَهُ ، ثمَّ إنهم شَكُّوا في أكْلِهِمِ إيَّاهُ وهُمْ حُرُمٌ ، فَرُحْنا وخبأتُ العَضُدَ معي ، فأدْرَكْنا رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فسألناهُ عن ذلك ، فقال : هل معكم منه شيءٌ ؟ فقلتُ : نعم فَناولُتُهُ العَضُدَ ، فأكَلَهَا وهو محرِمٌ ».\rزاد في رواية : « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ، قال لهم إنما هي طُعْمَةٌ أطُعَمَكُمُوهَا اللَّه ».\rوفي أخرى : « هو حلالٌ فكُلوهُ ».\rوفي أخرى عن عبد اللّه بن أبي قتادة قال : انطلق أبي عام الحديبية فأحرم أصحابُهُ ولم يُحْرِم ، وحُدِّثَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أنَّ عَدُوّا يُغْزُوهُ ، فانطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فبينما أنا مع أصحابه يَضْحَكُ بعضُهم إلى بعضٍ فنظرتُ فإذا أنا بِحمارِ وحشٍ ، فحملتُ عليه، فطعَنْتهُ فَأْثَبتُّهُ ، واستعنت بهم ، فأَبَوْا أن يُعينوني ، فَأكَلْنَا من لَحْمِهِ ، وخشيِنا أنْ نُقْتَطَعَ ، فطلبتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : أُرَفْعُ فَرَسِي شَأْواَ ، وأسيرُ شأْوآ ، فَلَقِيتُ رَجُلا من بني غفِارٍ في جَوْفِ الليل فقلت: أين تركت النبي -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : تركته بتعهن ، وهو قائيل السقيا ،[ فلحقته ] ، فقُلتُ : يارسول اللَّه ، إنَّ أْهُلَكَ.. وفي رواية : أصحابَكَ، يقرؤونَ عليك السلام ورحمة اللَّه ، إنهم قد خَشُوا أَنْ يقْتَطَعُوا دُونَك ، فَاْنتَظِرْهُمْ ، فَفَعلَ ، قلتُ : يا رسول اللَّه ،إني أصبْتُ حِمارَ وْحشِ ، وعندي منه فَاضِلَةٌ ، فقال للقوم : « كُلوا ، وهم محرِمُونَ ».\rوفي أخرى قال : « كُنَّا مع النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- بالْقَاحةِ على ثَلاثٍ ،ومِنَّا الْمحُرِم ومنَّا غير المحرِم، فرأيتُ أَصحابي يَتَراءَوْن شيئا ، فنظرتُ فإذا حمارُ وحشِ »... الحديث.\rوفي أخرى قال : « إنَّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- خَرجَ حاجا ، فخرجُوا معه ، فَصرَف طَائفَة منهم ، فيهم أبو قَتادَةَ ، قال : خُذُوا ساحِلَ الْبحُرِ ، حتَّى نلْتَقي ، فأخذُوا ساحل البحر ، فلما أنصرَفُوا أحرُموا كلُّهمْ ، إلا أبا قَتادةَ لم يُحْرِمْ ، فَبَيْنا هم يسيرُون، إذْ رأوا حُمْرَ وحشٍ، فحمل أبو قتادة على الْحُمُر ، فَعَقَر منها أتانِا »... وذكر الحديث.\rوفيه : فقال لهم النبي -صلى الله عليه وسلم- : « أمِنْكُمْ أحدٌ أمرَهُ أَنْ يَحْمِلَ عليها ، أو أشارَ إليها ؟ » ، قالوا :لا ، قال: « فَكُلُوا ما بقي من لحمها ». هذه رواية البخاري ومسلم.\rولمسلم [ عن أبي قتادة ] قال : « انطَلَقَ أبي مع رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - عام الْحُدَيْبِيَةِ ، فأحُرَمَ أصحابُهُ ولم يُحْرِمْ ، وحُدِّثَ رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - : أَنَّ عَدُوا بغَيْقَه ، فانطلَقَ رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -... وذكر نحو الرواية التي فيها : وهو قائلُ السُّقْيا ،... وفي آخرها : فقال للقوم : كلُوا وهم مُحْرِمُون ».\rوفي أخرى له قال : «أمِنكُمْ أحدُ أمَرَهُ أنْ يَحْمِلَ عليها أو أشارَ إليها ».\rوفي أخرى قال : « أشرْتُمْ ، أو أَعَنُتمْ ، أَو أَصدْتُمْ ؟ قال شعبةُ : لا أَدري قال: أعنتُم، أو أَصدْتُم ».\rوفي رواية الموطأ والترمذي وأبي داود والنسائي نحو من إحدى هذه الروايات.\rوللنسائي أيضا مثلُ رواية عبد الله بن أبي قتادة.\r","part":1,"page":1366},{"id":1367,"text":"1337- (خ م ط ت س) الصعب بن جثامة -رضي الله عنه- : « أنه أهدى إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حمِارا وْحشيا ، وهو بالأْبواءِ أوْ بِوَدَّانَ - فَرَدَّهُ عليه ، فَلمَّا رأى مَا في وْجهه ،قال : إنّا لم نَرُدَّهُ عَلَيْكَ ، إلاَّ أنَّا حُرُمٌ ».\rوفي رواية قال : فلما رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما في وجهي قال : إنا لم نرده عليك ، إلا أنا حُرُمٌ.\rومن الرواة من قال : عن ابن عباس :« أنَّ الصَّعْب بنَ جثَّامَةَ أهدى إلى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - حِمَارَ وحشٍ وهو محرم ».\rفجعله من مسند ابن عباس : هذه رواية البخاري ومسلم.\rوأخرج الموطأ والترمذي والنسائي : الرواية الأولى.\rوفي أخرى للنسائي : قال ابن عباس : إن الصعب بن جثامة أهدى إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- رجل حمار وحش تقطر دما ، وهو محرم ، وهو بقديد ، فردها عليه.\r","part":1,"page":1367},{"id":1368,"text":"1338- (م د س) طاووس قال :قَدِم زَيْدُ بنُ أرقَمَ ، فقال له عبد اللَّه بنُ عباس -رضي الله عنهما- يسْتَذْكٍرُهُ : كيْفَ أَخْبَرْتَني عن لحم صَيْدٍ أُهْدِيَ لرسُول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، وهو حرامٌ؟ قال : أُهْدِيَ له عُضْوٌ من لحم صَيْدِ ، فَردَّهُ ، وقال : « إنَّا لا نَأُكُلُهُ، إنَّا حُرُمٌ ». أخرجه مسلم وأبو داود والنسائى.\rوللنسائي أيضا ، قال ابن عباس لزيد بن أرقم: هل عَلِمْتَ أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أُهْدِيَ إليه عُضْوُ صَيْدِ فلم يقْبَلْهُ ، وقال : « إنَّا حُرُمٌ ؟ قال : نعم ».\r","part":1,"page":1368},{"id":1369,"text":"1339- (د) عبد الله بن الحارث : وكان الحارث خليفة عثمان -رضي الله عنه- على الطائف : « فَصنَع لعثمانَ طعاما من الْحَجَل والْيَعاقِيبِ ، ولُحُوم الوحش ، فبعث عثمانُ إلى علي ، فجاءهُ الرَّسُولُ وهو يَخُبِطُ لأِباعِر له ، وهو ينٍفُضُ الْخَبطَ عن يده ، فقالوا له : كُلْ ، فقال : أطْعِموهُ قوْما حلالا ، فإنَّا حرُم، ثم قال عليُّ : أَنشُدُ اللَّه من كان ها هنا من أشْجَعَ ، أتَعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أهْدي له رِجْلُ حِمار وحشِ وهو مُحْرِمٌ ، فأبَى أن يأكُلَهُ ؟ ».\rقالوا : نعم. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1369},{"id":1370,"text":"1340- (ت د س) جابر عبد الله -رضي الله عنهما قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « صَيْدُ الْبَرِّ لكم حلالٌ وأنتم حُرُمٌ ، ما لم تَصِيدُوهُ ، أو يُصادَ لكم ». أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":1370},{"id":1371,"text":"1341- (م س) عبد الرحمن بن عثمان -رضي الله عنهما - قال : « كُنَّا مع طلحةَ ونحنُ حُرُمٌ ، فأُهْدِيَ لنا طيْرٌ ، وطلحةُ راقِدٌ ، فَمِنَّا من أكَلَ ، ومنَّا من تَورَّعَ ولم يأُكُلْ ، فلما اسْتَيْقَظَ طلحةُ ،وَفَّقَ مَنْ أَكلَ ، وقال ، أكلْناهُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه مسلم والنسائي.\r","part":1,"page":1371},{"id":1372,"text":"1342- (ط) عبد الله بن عامر بن ربيعة قال : « رأَيتُ عُثمانَ -رضي اللَّه عنه بالعَرْجِ في يومِ صائفِ وهو محرمٌ ، وقد غَطَّى وْجهَه بِقَطيفةٍ أُرْجُوانٍ ، ثم أُتِيَ بلحم صيْدِ ، فقال لأصحابه : كُلوا ، فقالوا : أوَ لا تأكُلُ أنت ؟ فقال : إني لستُ كَهيئَتكم، إنَّما صِيدَ من أجلي». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1372},{"id":1373,"text":"1343- (ط) عروة بن الزبير -رضي الله عنهما- أن عائشة قالت له : « وقد سألها عن لحم صَيْدِ لم يُصَدْ من أجله ؟ ، : يا ابْنَ أخْتي ، إنَّما هيَ عَشْرُ ليالٍ ، فإن تخلَّج في نفسك شيءٌ فَدَعْهُ ».أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1373},{"id":1374,"text":"1344- (ط) سعيد بن المسبب قال : عن أبي هريرة -رضي الله عنه- : « أنَّهُ أقْبلَ من البحرين ، حتى إذا كان بالرَبذَةِ وجدَ رَكبْا من أهل العِراقِ مُحْرِمينَ ، فسألُوه عن صيد وجَدُوهُ عندَ أهلِ الرَبذَةِ ؟ فأمرَ هُمْ بأكْلِهِ ، قال : ثم إني شككتُ فيما أمرتُهُمْ به ، فَلَمَّا قَدِمْتُ المدينةَ ، ذكَرتُ ذلك لعمر بن الخطاب ، فقال عمر: ماذا أمرُتَهُمْ به ؟ فقلتُ : أمرتُهُمْ بأكله ، فقال عمر بن الخطاب : لو أمرتَهُمْ بغير ذلك لفَعَلتُ بك ، يتَواعَدُهُ ».وفي رواية عن سالم بن عبد الله : « أنَّهُ سمعَ أبا هُريرةَ يُحَدِّثُ عبدَ اللَّه ابن عُمر : أنَّهُ مرَّ بهِ قومٌ مُحْرِمُونَ بالرَّبذَةِ ، فاسْتَفْتَوْهُ »... وذكر نحوه.\rوفي آخره قال : « لو أفْتَيْتَهُمْ بغير ذلك ، لأوْجَعتُكَ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1374},{"id":1375,"text":"1345-( ط س) البهزي -رضي الله عنه- : أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : خَرجَ يُريدُ مكةَ وهو محرِم ، حتى إذا كان بالرَّوحاء ، إذا حمارٌ وحشيُّ عقيرُ ، فذُكِرَ ذلك لرسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقال :« دَعوهُ ، فإنُه يُوشكُ أنْ يأتيَ صاحبُه» ، فجاء البَهْزِيُّ ، وهو صاحِبُهُ ، إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسول الله شأْنَكُمْ بهذا الحمار ؟ فأمرَ رسولُ اللّه - صلى الله عليه وسلم - أبا بكْرٍ ، فَقسَمهُ بينَ الرِّفاق،ثم مضى ، حتى إذا كان بالأُثايَةِ بينَ الروَيْثَةِ والعرْجِ ، إذا ظَبيُّ حَاقِفٌ في ظلٍ ، وفيه سَهمٌ ، فَزعمَ أنَّ رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - أمر رجلا [ أنَّ ] يَقِفَ عنْدَهُ ، لا يريبُهُ أحدُ من النَّاس ، حتى يُجاوزِوهُ. أخرجه الموطأ والنسائي.\rوفي أخرى للنسائي قال : « بينا نحن نسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينَ أُثايةَ والرَّوْحاءِ ، وهم حُرُمٌ ، إذا حمارٌ وحشيُّ مَعقوُرُ ، فقال رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - ، دَعوهُ ، فَيُوشِكُ صاحبُهُ أنْ يأتيهُ ، فجاء رجل من بهز ، هو الذي عَقَرَ الحمارَ ، فقالَ : يا رسول اللَّه ، شَأنَكْم هذا الحمارُ ، فأَمرَ رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَسَمَهُ بينَ النَّاسِ ».\r","part":1,"page":1375},{"id":1376,"text":"1346- (ط) عروة بن الزبير : أن الزبير-رضي الله عنه - « كان يَتَزَوَّدُ صَفِيفَ قَدِيدِ الظَّباءِ وهو محرم ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1376},{"id":1377,"text":"1347- (د ت) أبو هريرة -رضي الله عنه- قال : « خرجْنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حَجّ أَوْعُمْرةٍ فاسْتقبَلَنا رجْلُ من جَرادِ ، فجعلنا نضْرِبُهُ بِأسْياطِنا وَقِسِيِّنا ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كُلُوُ، فإنه من صَيْدِ البَحْرِ ». هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية أبي داود ، قال أبو هريرة -رضي الله عنه- : « أصبنا ضربا من جَرادٍ فكان الرَّجُلُ منَّا يضْرِبُ بسَوْطِهِ وهو مُحْرِمٌ ، فقيل له : إنَّ هذا لا يصلُحُ ، فذُكِرَ ذلك للنبي -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إنما هو من صيْدِ الْبحْرِ ».\rوفي أخرى له : قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « الْجَرادُ من صيدالبحر » ، لم يَزِدْ.\r","part":1,"page":1377},{"id":1378,"text":"1348- (ط) عطاء بن يسار -رحمه الله- « أنَّ كعبَ الأحْبارِ أقْبلَ من الشَّامِ في ركْب مُحْرِمين ، حتى إذا كانُوا ببعْضِ الطريق ، وجَدْوا لَحْمَ صيْدٍ ، فأَفْتاهُمْ كعْبٌ بأكِلِهِ ، قال : فلما قَدِمُوا على عمر- رضي الله عنه - ذكروا وذلك له، فقال من أفتاكم بهذا؟ قالوا : كعب، قال : فإني قد أمرته عليكم حتى ترجعوا ، ثم لما كانوا ببعض طريق مكة مرت بهم ، رجل من جراد ،فأفتاهم كعب، أن يأخذوه ويأكلوه ، قال فلما قدموا على عمر بن الخطاب ذكرُوا ذلك له ، فقال : ما حملك على أنْ تُفْتِيَهُمْ بهذا ؟ قال: هو من صيد البحر ، قال : وما يُدْريكَ ؟ قال : يا أمير المؤمنين ، والذي نفسي بيده ، إن هي إلا نَثْرَةُ حوتٍ ينثرُهُ في كل عامٍ مَرَتين » أخرجه الموطأ.\rوأخرج أبو داود عن كعب قال : الجرادُ من صيد البحر.\r","part":1,"page":1378},{"id":1379,"text":"1349- (م د) عائشة -رضي الله عنها -: « أنَّ أسماء بنُتِ عُميْسٍ نُفِست بٍمُحَمَّد بن أبي بكر بالشجرة ، فأمَر النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أبا بكر أن يأمُرها أن تَغْتسِلَ وتُهِلَّ ». أخرجه مسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":1379},{"id":1380,"text":"1350- (ط س) أسماء بنت عميس -رضي الله عنها - أنَّها وَلَدتْ محمدا بالبيداء ، فَذكرَ أبو بكرٍ ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : « مُرها فَلتْغْتسِلْ ، ثم تُهِلٌ ».\rوفي رواية : « أنها ولَدَتْ محمدا بذي الحليفة ، فأمرها أبو بكرٍ أن تَغْتسِلُ ، ثم تهلَّ». أخرجه الموطأ وأخرج النسائي الأولى.\r","part":1,"page":1380},{"id":1381,"text":"1351- (س) أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- أنهُ خَرَجَ حاجّا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حجة الوداع ومعه امرأته أسماء بنت عميس الخثعمية فلما كانوا بذي الحليفة ولدت أسماء محمد بن أبي بكر فأتى أبو بكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبره ، فأمره رسول -صلى الله عليه وسلم- :« أن يأمُرَها أن تَغتسل ، ثم تُهِل بالحج ، وتصنع ما يصنعُ الناس ، إلا أنها لا تطوف بالبيت». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1381},{"id":1382,"text":"1352- (م د س) جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- قال في حديث أسماء بنت عُميْس حين نفست بذي الحليفة : « إنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لأبي بكرٍ : مُرْها أنْ تَغْتَسل وتُهِلَّ ».\rوفي رواية ، قال جعفر بن محمد عن أبيه : « أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجّةِ النبي -صلى الله عليه وسلم- ؟ فحدَّثنا أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- خَرَج لخْمسٍ بَقِينَ من ذي القعدة ، وخرجنا معه ، حتى إذا أتى ذاَ الحلَيْفَةِ ولدتْ أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ محمد بن أبي بكْرٍ ، فأَرسلتْ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: كيف أصنْعُ ؟ » فقال : « اغتسلي واستثفري ، ثُمَّ أهلِّي ». أخرجه النسائي، وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه مسلم وأبو داود ، يتضمن حجة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهو مذكور في الباب العاشر من كتاب الحج.\rوأخرج مسلم الرواية الأولى مختصرا أيضا مثل النسائي.\r","part":1,"page":1382},{"id":1383,"text":"1353- (ط) عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- كان يقول : «المرأةُ الحائضُ التي تُهلُّ بالحجَّ أو العمرةٍ : إنَّها تُهلُّ بحجَّها أو عُمرتها إذا أرادتْ ، ولكن لا تطوف بالبيت ، ولا بين الصَّفا والمروة ، وهي تشهد المناسك كلَّها مع الناس ، غير أنها لا تطوف بالبيت ولا بين الصفا والمروة ،ولا تَقْرَبُ المسجدَ حتى تَطْهُرَ ». أخرجه الموطأ\r","part":1,"page":1383},{"id":1384,"text":"1354- (ت د) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «النّفَساءُ والحائضُ - إذا أتتا على الميقات - تَغْتسلان وتحرمان ، وتقضيان المناسك كلهَّا ، غير الطواف بالبيت ».\rوفي رواية مثله ، وأسقط : كُلَّها ، أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":1384},{"id":1385,"text":"1355- (خ م) زيد بن جبير -رحمه الله- « أنَّ رجلا سألَ ابن عمر عما يَقْتُلُ المحرمُ من الداوبَّ؟ فقال : أخْبَرتْني إحدى نِسْوةِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أنه أمر - أو أمِرَ - أن تُقْتلَ الفأرةُ ، والعقْرَبُ ، والحِدأةُ ، والكلبُ العَقُور ،والغراب » هذه. رواية البخاري ومسلم. ولمسلم : أنه كان يأمر بقتل الكلب العقور ، والفأرة ، والعقرب والحُديَّا ، والغرابِ، والحيَّةٍ، قال : « وفي الصلاة أيَضا ».\r","part":1,"page":1385},{"id":1386,"text":"1356- (ت د) أبو سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال سُئِلَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-: عما يَقْتُلُ المحرِمُ ؟ قال :« الحيةُ ، والفُوَيْسٍقَةُ ، والكلبُ العقُورُ ، والسَّبْعُ العادي ، ويُرْمَى الغُرابُ ولا يُقتل ، والحِدأةُ ».\rوفي أخرى : « الحيَّةُ والعقربُ ، والحدأةُ ، والفأرةُ ، والكلبُ العقورُ». أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":1386},{"id":1387,"text":"1357- (خ م ط د س) عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : خَمْس من الدَّواب ، ليس على المحرمِ في قَتْلهِنَّ جُنَاحٌ : الغُرابُ، والحدأةُ،والعقربُ ، والفأرةُ ، والكلبُ العقُورُ».\rوفي رواية : خمسُ لا جُناحَ على من قَتلَهُنَّ في الحرم والإحرام.\rهذه رواية البخاري ومسلم والموطأ والنسائي.\rوفي رواية أبي داود قال : « سُئِلَ رسولُ اللّه -صلى الله عليه وسلم- عما يَقْتُلُ المحرِمُ من الدَّواب؟ قال : خمسُ ، لا جُنَاحَ في قَتْلِهِنَّ على من قَتلهُنَّ في الحلَّ والحرم... ». الحديث.\rوأخرج النسائي أيضا رواية أبي داود.\rوسيجيءُ لما يجوزُ قتْلُه من الدوابِّ بابُ في كتاب القتل من حرف القاف.\r","part":1,"page":1387},{"id":1388,"text":"1358- (ط) علقمة أبي علقمة : عن أمه قالت : « سمعتُ عائشةَ -رضي الله عنها زوْجَ النبي -صلى الله عليه وسلم- تُسْألُ عن المحرِم يَحُكُّ جسَدَهُ ؟ قالت : نعم فلْيَحكُكْهُ وَليَشْدُدْ ، قالت عائشةُ: لو رُبِطَتْ يدَايَ ، ولم أجِدْ إلاّ رِجْلّيَّ لَحَكَكْتُ ».أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1388},{"id":1389,"text":"1359- (د) أسماء بنت أبي بكر الصديق-رضي الله عنها- قالت : « خرَجْنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حُجَّاجا ، حتَّى إذا كُنَّا بالعَرْجِ نَزلَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ونَزَلنا ، فَجَلَستْ عائشةُ إلى جنْبِ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، وجلَسْتُ إلى جَنْبِ أبي ، وكانت زِمالَةُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وِزمالَةُ أبي بكرِ واحدَةَ ، مع غُلامِ لأبي بكرِ ، فجلس أبو بكرِ ، ينْتَظِرُ أن يطْلُعَ عليه ، فطلعَ عليه وليس معَهُ بعيرُهُ ، فقال أبو بكرِ ، أينَ بعيرُكَ ؟ قال :أضْلَلْتُهُ البارَحةَ، قال أبو بكرِ : بعيرُ واحدٌ تُضِلُّهُ ؟ وطَفِقَ يضْربُهُ ، ورسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يتَبَسَّمُ ، ويقولُ : انظرُوا إلى هذا المحرمِ ما يصنعُ ؟ وما يَزِيد على ذلك ، ويتَبَسَّمُ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1389},{"id":1390,"text":"1360- (ط) ربيعة بن عبد اللَّه : أنه رأى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- «يُقَرِّدُ بَعيرا له في طينِ بالسُّقْيا ، وهو محرِمُ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1390},{"id":1391,"text":"1361- (ط) نافع مولى ابن عمر : قال : « كانَ ابنُ عمر -رضي الله عنهما- يكْرَهُ أنْ يَنْزعَ المحرِمُ حلَمَة أو قُرادا عن بعِيرهِ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1391},{"id":1392,"text":"1362- (خ م ط ت د س) عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: « بَيْدَاؤُكُمْ هذه ، التي تَكْذِبُون على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيها ، ما أهلَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلاَّ من عندِ المسجدِ ، يعني : مَسجدَ ذي الحلَيْفَةِ ».\rوفي رواية : « ما أهَلَّ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- إلاَّ من عندِ الشَّجَرَةِ ، حين قامَ بهَ بعِيرُهُ».\rوفي أخرى قال : « كان رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- إذا وضَعَ رِجْلهُ في الغَرزِ ، واسْتَوَت بهِ راحِلَتُهَ قائمَة، أهلَّ من عندِ مَسْجِدِ ذي الحُلَيْفَةِ ».\rوفي أخرى : « رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَرْكبُ راحلتهُ بذي الحُليْفَةِ، ثم يُهِلُّ ، حين تَسْتَوي به قائِمَةَ ». هذه روايات البخاري ومسلم.\rوأخرج الباقون الرواية الأوى ، وزاد فيها الترمذي : « من عند الشجرة » وأخرج النسائي أيضا الرواية الآخرة.\rوفي أخرى للنسائي قال : « قلتُ لابنِ عمر : رأيْتُكَ تُهِلُّ إذا استوتْ بك ناقَتُكَ؟ قال: إنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُهلُّ إذا استوتْ به ناَقتُهُ وانْبَعَثَتْ ».\r","part":1,"page":1392},{"id":1393,"text":"1363- (د س) أنس بن مالك -رضي الله عنه- : « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : صلَّى الظهْر ، ثم ركبَ راحِلَتهُ ، فَلمَّا عَلا على جَبَلِ البَيْدَاءِ أهَلَّ ». أخرجه أبو داود والنسائي.\rوفي أخرى للنسائي : « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- :صلى الظُّهْرَ بالبَيْداءِ ، ثم رَكبَ وصَعِدَ جبلَ البيداءِ ، وأهلَّ بالحجَّ والعُمرَةِ حين صلى الظُّهرَ ».\r","part":1,"page":1393},{"id":1394,"text":"1364- (د) سعيد بن جبير قال : « قلت لابن عباسٍ -رضي الله عنهما-يا أبا العَباسِ ، عَجِبْتُ لاختِلافِ أصحاب رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في إهلالِ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- حين أوجبَ ، فقال : إني لأَعْلمُ الناس بذلك ، إنَّها إنما كانت من رَسُولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- حَجَّةُ واحدةٌ ، فمِنْ هناكَ اخْتَلَفُوا : خَرجَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- حاجّا ، فلما صلى في مسجدِهِ بذي الحُلَيفةِ ركْعَتَيْهِ ، أوجبَهُ في مَجْلِسِهِ ، فأهلَّ بالحجَّ حين فَرغَ من ركعتيهِ ، فَسمِعَ ذلك منه أقوامٌ ، فَحَفِظَتْهُ عنه ، ثم ركبَ ، فَلَمَّا استَقَلَّتْ به ناقتُهُ أهلَّ ، وأَدْركَ ذلك منه أقوامٌ ، وذلك : أنَّ النَّاسَ إنَّما كانُوا يأتُونَ أرْسالا ، فسمعوهُ حين استَقلَّتْ به ناَقتُهُ يُهلُّ ، فقالوا : إنَّما أهَلَّ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- حين استقلَّت بهِ ناقَتُهُ ، ثم مضى رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فلمَّا علا على شرَفِ البيْداءِ أهلَّ ، وأدْرَكَ ذلك منه أقوامُ ، فقالوا : إنَّما أَهلَّ حين علا على شرف البيداءِ ، وأيمُ اللَّهِ ، لقد أوجبَ في مُصَلاَّهُ، وأهلَّ حين استقَلَّتْ به ناقَتهُ ، وأهلَّ حين عَلا على شرفِ البيداءِ ».\rقال سعيد بن جُبير : « فَمنْ أخذَ بِقولِ عبدِ اللَّه بن عبَّاس : أهلَِّ في مُصَلاَّه ، إذا فرَغَ من رَكْعَتَيَيْه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1394},{"id":1395,"text":"1365- (د) سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «كانَ إذا أَخذَ طريقَ الفُرْعِ أهلَّ إذا اسُتقَلَّتْ به راحِلتهُ ، وإذا أخذَ طَريقَ أُحُدٍ ، أهلَّ إذا أشرف على جبل البيداء ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1395},{"id":1396,"text":"1366- (خ ت) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- : « أنَّ إهلالَ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- من ذي الحُليفِة ، حين استَوتْ به راحلته ».\rوفي رواية : « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لما أرادَ الحجَّ أذَّنَ في النَّاسِ ، فاجتَمَعُوا ، فلما أتى البيداءَ أحرمَ ». أخرجه البخاري والترمذي.\r","part":1,"page":1396},{"id":1397,"text":"1367- (ط) عروة بن الزبير -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- كان يُصلِّي في مسجِدِ ذي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ ، فإذا اسْتوَتْ به راِحلتُهُ أَهلَّ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1397},{"id":1398,"text":"1368- (ت س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- : أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- « أهَلَّ في دُبُرِ الصَّلاةِ ». أخرجه الترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":1398},{"id":1399,"text":"1369- (خ م ط ) نافع مولى ابن عمر : قال : « كان ابنُ عمر -رضي الله عنهما- إذا دخَلَ أدْنَى الْحَرم : أمْسَكَ عن التَّلبِيةِ ، ثم يبيت بذي طُوَى ثم يُصَلَّي بها الصبُّحَ ويغْتَسِلُ ، ويحدِّثُ : أنّ نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يفعلُ ذلك ».\rوفي رواية، كان إذا صلِى الغداة بذي الحليفة أمرَ بِرَاحلتِهِ فَرُحِلتْ ثم ركب ، حتى إذا استَوَتْ به ، استَقْبلَ الٍقبْلَةَ قائما ، ثم يلبي ، حتى إذا بلَغَ الحرَمَ أمْسَكَ ، حتى إذا أتى ذا طُوىَ باتَ به ، فيُصلِّي بهِ الغَداةَ ، ثم يغْتَسِلُ ، وزعَمَ : « أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- فعلَ ذلك ».أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرجه الموطأ مختصرا ،أن ابن عمر : « كان يُصلَّي في مسْجدِ ذي الْحُلَيْفَةِ ، ثم يخرج فيركبُ ، فإذا استوت به رَاحِلتُهُ أحرَمَ ».\r","part":1,"page":1399},{"id":1400,"text":"1370- (دت ) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- : أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « يُلبَّي المقيمٍ ، أو المعتمر ، حتى يستلم الحجر. هذه رواية ابي داود\rقال : وروى موقوفا على ابن عباس، وفي روايةَ الترمذي عن ابن عباس - يرفع الحديث ، أنه كان يُمسكُ عن التلبية في العمرة ، حين يستلم الحجر ».\r","part":1,"page":1400},{"id":1401,"text":"1371- (خ م ط ت د س) عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما - قال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُهِلُّ ملبداٍ يقول « لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيْكَ ، لبَّيْكَ لا شريكَ لك لبَّيْكَ ، إنَّ الحمدَ والنَّعْمَةَ لكَ والمُلّكَ ، لا شَريك لَكَ ». لا يزيد على هذه الكلمات.\rزاد في رواية : « وأنَّ عبد اللَّه بن عمر كان يقول : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَركعُ بذي الْحُليْفَةِ رَكْعَتَيْنِ ، ثم إذا استوتْ به النَّاقةُ قائِمة، عند مسجد ذي الّحلَيْفَةِ : أهَلَّ بهؤلاء الكلمات ، وكان عبدُ الله بنُ عمر يقولُ : كان عمرُ بنُ الخطاب -رضي الله عنه- يُهِلُّ بإهْلال رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- من هؤلاء الكلمات ، ويقول : لبَّيْك اللهمَّ لبَّبْكَ ، لبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ ، والخيرُ في يدَيْكَ لبَّيْكَ ، والرَّغباءُ إليكَ والعملُ ».\rوفي رواية قال : تَلَقَّفْتُ التَّلْبِيةَ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَذكر نحوه مع الزَّيادة.\rهذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي رواية الموطأ والترمذي وأبي داود والنسائي : « أنَّ تلْبِيةَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ،لَبَّيْك لا شَرِيكَ لك لَبَّيْكَ ، إنَّ الحمدَ والنَّعْمَةَ لَكَ والملك ، لا شريك لك ».\rقال : وكان ابنُ عمر يزيدُ فيها : « لبَّيْكَ لبيك وسعْدَيْكَ ، والخيرُ بِيديْك ، لَبَّيْكَ والرَّغْباءُ إليك والعملُ ».\rإلاَّ أنّ في رواية الموطأ وأبي داود : لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ، ثلاثَ مرات في زيادة ابن عمر.\rوفي رواية للنسائي مثل رواية البخاري ومسلم بالزيادة إلى قوله:« بِهَؤلاءِ الكَلِمات».\r","part":1,"page":1401},{"id":1402,"text":"1372- (د) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال :أهلَّ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « والناس يزيدون :ذا المعارج ، ونحوه من الكلام ، والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يسمْعُ ، ولا يقول شيئا ». أخرجه أبو داود هكذا عُقَيْبَ حديث ابن عمر.\r","part":1,"page":1402},{"id":1403,"text":"1373- (خ) عائشة رضي الله عنها- قالت : « إنَّي لأعلمُ كيفَ كان رسولُ اللّه -صلى الله عليه وسلم- يُلّبي : لبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيْك اللهم لبيْكَ ، إنَّ الحمدَ والنَّعْمة لك ».\rزاد في مسند ابن عمر « والملكَ لا شريك لك » ، هكذا قاله الحميدى. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1403},{"id":1404,"text":"1374- (س) عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال : كان من تلبية رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « لبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لا شريكَ لك لَبَّيْكَ ، إنَّ الحمدَ والنَّعْمَةَ لك ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1404},{"id":1405,"text":"1375- (س) أبو هريرة -رضي الله عنه- قال : « كان من تَلْبيةِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لَبَّيْكَ إلهَ الحَقَّ ».\rأخرجه النسائي وقال : هذا مرسل ، ولا أعلم أحدا أسنده إلا عبد العزيز بن أبي سلمة.\r","part":1,"page":1405},{"id":1406,"text":"1376- (ط ت د س) السائب بن خلاد الأنصاري -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّ جبريلَ أتاني فأمرني أنْ آمُرَ أصحابي ، أو مَنْ معيِ ، أنْ يَرْفَعُوا أصْواتَهُمْ بالتَّلبْيةِ أو بالإهلال ، يُريدُ أحَدَهما ». هذه رواية الموطأ والترمذي وأبي داود.\rوفي رواية النسائي قال : « جاءني جبريلُ ، فقال لي يا محمّد ، مُرْ أصْحابَكَ : أنْ يرفَعُوا أصواتَهُمْ بالتَّلبيةِ».\r","part":1,"page":1406},{"id":1407,"text":"1377- (م) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « كان المشركون يقولون : لَبَّيْكَ لا شريك لك ، فيقول رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ويلكُم قدْ ،قَدْ ، فيقولون : إلاَّ شَرِيكا هو لك ، تَمُلكُهُ وما مَلَك ، يقولون هذا وهم يطوفون بالبيت ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1407},{"id":1408,"text":"1378- (ط) مالك بن أنس -رحمه الله- قال : بلغني : « أنَّ عُمَرَ وعَليَّا وأبا هريرة -رضي الله عنهم- سُئلوا عن رَجُلٍ أصاب أهْله وهو محرمٌ بالحج؟ فقالوا : يَنْفُذانِ لوَجْهِهِما ، حتى يقْضِيا حَجَّهُما ، ثم عليهما حَجُّ من قَابِلِ ، والْهَدْيُ ، قال : وقال عليُّ : وإذا أهَلاَّ بالحجَّ من عامِ قَابِلٍ تَفرَّقا ، حتى يقْضِيا حجَّهُما ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1408},{"id":1409,"text":"1379- (ط) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- سُئِلَ عن رجلِ وقَعَ بأهُلِهِ، وهو بِمنّى ، قبلَ أنْ يُفيض ؟ - فأمَرَهُ : « أن ينحرَ بَدَنَة ». أخرجه الموطأ.\rوفي رواية له عن عكرمة قال : لا أظنُّه إلا عن ابن عباس ، أنه قال : « الذي يصيب أهله قبل أن يفيض : يعتمر ويهدي ».\r","part":1,"page":1409},{"id":1410,"text":"1380- (ط) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أن عمر -رضي الله عنه- « قَضَى في الضَّبُع بكَبشٍ ، وفي الغزال بعنزِ ، وفي الأرنب بعناقِ ، وفي اليَرْبُوعِ بجفْرةٍ». أخرجه الموطأ مرسلا عن أبي الزبير ، أن عمر قضى.\r","part":1,"page":1410},{"id":1411,"text":"1381- (ط) مالك بن أنس -رضي الله عنهما- قال في الجراد : « إنَّ مَنْ عَقَرَهُ عليه جَزاُؤهُ بِحُكْمِ حَكَمَيْنِ ، لما رويَ عن زيدِ بن أسلم : أنَّ رجلا قال لعمر -رضي الله عنه- : ياأمير المؤمنين ، إني أصبتُ جَرادَة بِسَوطي ، وأنا محرِمٌ ، فقال له عمر : أَطْعمْ قُبْضة من طعامٍ». أخرجه الموطأ.\rوفي رواية له : « أنَّ يَحْيَى بن سَعيٍ قال : إنَّ رُجلا جاءَ إلى عمر فسألَهُ عن جرادَةٍ قتلَها وهو محرِمٌ ، فقال عمر لكعْبٍ : تعالَ حتى نحكم ، فقال كعبٍ : درهم، فقال عمر لِكَعْبٍ: إنَكَ لَتَجِدُ الدَّراهِمَ ، لتَمْرَةُ خيرُ من جَرادَةٍ ».\r","part":1,"page":1411},{"id":1412,"text":"1382- (ط) محمد بن سيرين قال : قال رجلٌ لعمر -رضي الله عنه: « [إنَّي] أجْرَيْتُ أنا وصَاحبٌ لي فَرَسينِ ، نَسْتَبٍقُ إلى ثُغْرةِ ثَنِيَّةٍ ، فَأصَبنا ظَبيا ، ونحن مُحرِمان، فما تَرى ؟ فقال عمرُ لرجلٍ إلى جَنْبِهِ : تعال تَحْكُم ، قال : فحَكَما عليه بِعَنْزٍ ، فولَّى الرَّجُلُ ، وهو يقولُ : هذا أميرُ المؤمنين ، لا يستطيعُ أنْ يَحكُمَ في ظبيٍ ، حتى دعا رجلاِ [ يحكم معه ، فسمع عمر قول الرجل ] ، فدَعاهُ عمر ، فقال : هل تقرأ الْمَائِدةَ؟ قال : لا ، قال : فهل تعرفُ هذا الرجل الذي حكم ؟ قال : لا ، قال : لو أَخْبَرْتَني أَنكَ تقْرَؤُها لأَوجعْتُكَ ضَرْبا ، ثم قال : إنَّ الله قال في كتابه { يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عدْلٍ مِنْكُمْ ، هدْيا بالغ الْكَعْبَة } [ المائدة :95] وهذا عبدُ الرحمن بن عوفِ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1412},{"id":1413,"text":"1383- (ط) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « مَنْ نَسِيَ شيئا مِنْ نُسُكِهِ أو تَرَكَهُ ، ممَّا بعدَ الْفرائضِ ، فَلْيُهْرِقْ دَما ، قال أيوب : لا أدْرِي ، قال : تَرَكَ، أم نَسِيَ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1413},{"id":1414,"text":"1384- (م ط ت د س) عائشة -رضي الله عنها- « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أَفْرَدَ الْحجَّ ». أخرجه مسلم والموطأ وأبو داود والترمذي والنسائي.\rوفي أخرى للنسائي : « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، أهلَّ بالْحَجِّ ».\r","part":1,"page":1414},{"id":1415,"text":"1385- (م ت) عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال : «أهْلَلْنا مع رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بالحجَّ مُفْرَدا ».\rوفي رواية : « أنَّ رسولَ اللِّه -صلى الله عليه وسلم- ، أهلَّ بالحجَّ مُفْرَدا ». أخرجه مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":1415},{"id":1416,"text":"1386- (ط) عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- [ أنَّ عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -] قال : « افْصلوا بينَ حَجِّكُم وعُمْرَتِكُم ، فإنَّ ذلك أَتَمُّ لِحَجِّ أحَدِكِم ، وأتَمُّ لِعُمْرَتِهِ : أنْ يَعْتَمرَ في غير أشهر الحج ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1416},{"id":1417,"text":"1387- (د) معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهما- قال : « يا أصحاب النبيَّ، هل تعلمون : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نهى عن كذا [ وكذا ] ،وعن رُكوبِ جُلُودِ النِّمار ؟ قالوا : نعم ، قال: فتعلمون : أنه نهى أنْ يُقْرَنَ بين الحجَّ والعمرة ؟ قالوا : أمَّا هذه فلا ، قال: أمَا إنها مَعَهُنَّ ، ولكنَّكم نَسيتُمْ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1417},{"id":1418,"text":"1388- (م) جابر بن عبد اللَّه وأبو سعيد الخدري -رضي الله عنهما- قالا : «قَدِمْنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وتحن نَصْرُخُ بالحجَّ صُرَاخا ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1418},{"id":1419,"text":"1389- (خ م د ت س) أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال بكرُ بنُ عبد اللَّه المزنُّي : قال أنسٌ : سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يُلَبَّي بالحجَّ والعمرةِ جميعا ، قال بكرُ : فحدَّثتُ بذلك ابنَ عمر ، فقال: لَبَّى بالحجَّ وحده ، فَلَقيتُ أنسا فَحَدَّثتُهُ ، فقال أنسٌ : ما تَعُدُّونا إلا صِبيانا ، سمعتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول :« لَبَّيْكَ عُمرَة وحَجا ».\rهذه رواية البخاري ومسلم.\rولمسلم أيضا قال : « سمعتُ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : أهلَّ بهما : لَبَّيْكَ عُمْرَةَ وحجا».\rوفي رواية : لَبَّيْكَ بِعُمْرةِ وحجِ.\rوأحرج أبو داود والنسائي : رواية مسلم المفردة.\rوفي رواية الترمذي قال : « سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : لَبَيكَ بحجَّةٍ وعُمْرَةِ ».\r","part":1,"page":1419},{"id":1420,"text":"1390- (د س) أبو وائل -رحمه الله- قال : « قال الصُّبَيُّ بنُ مَعْبَدٍ : كنتُ رجلا أعرابيا نَصْرانيّا ، فأسلمتُ ، فأتيتُ رجلا من عشيرتي يقال له : هُدَيُم بْنُ ثُرْمُلَةَ، فقلتُ : يا هَناهُ ، إنَّى حريصٌ على الجهاد ، وإنَّي وجدتُ الحجَّ والعمرة مَكْتُوَبيْنِ عليَّ ، فكيف لي بأنْ أجمع بينهما ؟ فقال : اجمَعْهُما ، واذْبَحْ ما استَيْسَرَ من الهَدْي ، فأهللتُ بهما ، فلما أَتَيْتُ العُذَيبَ لَقيني سَلمانُ بنُ ربيعةَ ، وزيدُ بنُ صُوَحان، وأنا أهُلُّ بهما معا ، فقال أحدهما للآخر: ما هذا بأَفقَه من بعيره ، قال : فكأنّما أُلقيَ عليَّ جَبَلٌ ، حتى أتيتُ عمرَ بنَ الخطاب ، فقلتُ له : يا أمير المؤمنين ، إنَّي كنتُ رجلا أعرابيا نصرانيا ، وإني أسلمتُ ، وأنا حريصٌ على الجهاد ، وإني وجَدْتُ الحجَّ والعمرةَ مكُتُوبَين عليَّ ، فأتيتُ رجلا من قومي ، فقال لي : اجمعْهُما واذبح ما اسْتَيْسَرَ من الهَدْي ، وإني أهللتُ بهما معا ، فقال عمر : هُديتَ لسُنَّةِ نَبِيكْ -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه أبو داود والنسائي.\rإلا أنَّ النَّسائي قال : لما قال لعمر - وأعاد عليه قولَ الرَّجُل - أعادَ عليه أيضا قول الرُجلين له ، سمَّاهُما ، وأعاد اسمَهُما.\r","part":1,"page":1420},{"id":1421,"text":"1391- (ط) جعفر بن محمد -رحمه الله-) عن أبيه : « أنَّ المقدادَ بْنَ الأسود دَخَلَ على علي بن أبي طالب بالسُقْيا وهو يَنْجَعُ بكَرَاتٍ له دقيقا وخَبَطا ، فقال : هذا عثمان بنُ عفانٍ ينْهى : أنْ يُقْرَن بَيْنَ الحجَّ والعمرةِ ، فَخرجَ عليُّ ، وعلى يدَيْهِ أثرُ الدَّقيق والخَبَط ، فما أنْسى الخَبَطَ والدقيقَ عن ذِرِاعيْهِ ، حتى دخلَ على عثمانَ بنِ عفانٍ، فقال : أنتَ تَنْهى عن أَنْ يُقْرنَ بَينَ الحجَّ والعمرةِ ؟ فقال عثمان : ذلك رأْيي ، فخرج عليُّ مُغضَبا ، وهو يقول : لبَّيْكَ اللهم لبَّيكَ بِحجّةِ وعُمرةِ معا ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1421},{"id":1422,"text":"1392- (ت س) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : قرنَ الحجَّ والعُمرةَ ، فطاف لهما طوافا واحدا ». أخرجه الترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":1422},{"id":1423,"text":"1393- ( خ م ت س) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «مَنْ أحْرَمَ بالحجّ والعمرةِ أجزَأهُ طوافٌ واحدٌ ، وسَعْيُّ واحدٌ عنهما ، حتى يحلَّ منهما جميعا». هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية النسائي ،« أنَّ ابن عمر : قَرَنَ الحجَّ والعمرةَ ، فطافَ طوافا واحدا ، وقال هكذا رأيتُ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَفْعَلُهُ ».\rوفي رواية البخاري ومسلم : أنَّ ابنَ عمر كان يقولُ : « مَنْ جمعَ بين الحجِّ والعمرةِ كفاهُ طوافٌ واحدٌ ، ولم يَحِلَّ حتى يَحِلَّ منهما جميعا ».\rوقد أخرجا هذا المعنى في جُملةِ حديثٍ طويلٍ يُذْكَر آنفا.\r","part":1,"page":1423},{"id":1424,"text":"1394- (خ م ط س) نافع : أنَّ عبدَ الله بنَ عبدِ الله ، وسالمَ بنَ عبد الله ، كلَّما عبدَ اللهِ بنَ عمرَ - رضي الله عنهما - ، حين نَزلَ الحَجَّاجُ لِقتالِ ابنِ الزُّبيرِ ، قالا: لا يَضُرُّك أن لا تَحُجَّ العامَ ، فإنَّا نَخْشى أنْ يكونَ بينَ الناسِ قِتالٌ ، يُحالُ بَيْنَكَ وبينَ البيتِ ، قال : إن حِيلَ بيني وبَيْنَهُ فَعلْتُ كما فَعَلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا معهُ حين حالتْ قريشٌ بَينهُ وبيْنَ البَيْتِ : أُشْهِدُكم أنِّي قد أَوجَبْتُ عُمْرَة ، فانْطَلَقَ حتى إذا أَتى ذا الحُلَيْفَةِ ، فَلبَّى بالعمرةِ ، ثم قال : إنْ خُلِّي سَبيلي قَضَيْتُ عُمرتي ، وإنْ حيلَ بَيني وبينهُ فَعَلتُ كما فعلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ثم تلا : {لقد كانَ لكم في رسولِ اللَّه أُسوةٌ حسنَةٌ } [ الأحزاب : 21] ثمَّ سارَ ، حتى إذا كان بظَهْرِ البَيْداء قال : « ما أَمْرُهما إلا واحدٌ ، إنَّ حِيلَ بَيْني وبيْنَ العمرةِ حِيلَ بيني وبين الحجَّ ، أُشهِدُكم : أني قد أوجبْتُ حجَّةَ مع عُمْرتي ، فانطلق ، حتى ابتاع بِقُدَيْدٍ هَديْا ،ثم طاف لهما طوافا واحِدا ».\rزاد في رواية : « وكان ابنُ عمر يقول : منْ جمعَ بينَ الحجِّ والعمرةِ كفاهُ طوافُ واحدٌ، ولم يَحِلَّ حتى يَحِلَّ منهما جميعا ».\rوفي أخرى نحوه ، وفيه : « ثُمَّ انطلقَ يُهِلُّ بِهما جميعا ، حتى قَدِمَ مكةَ ، فطاف بالبيت وبالصَّفا والمروةِ ، ولم يَزِدَ على ذلك ، ولم يَنْحَرْ ،ولم يحْلِقْ ، ولم يُقَصَّرْ ، ولم يَحْلِلْ من شيءٍ حَرمُ عليه ، حتى كانَ يومُ النَّحْرِ ، فنَحَرَ وحلَقَ ، ورأى: أنْ قد قَضى طوافَ الحجَّ والعمرة بِطَوافِهِ الأول وقال ابنُ عمر : كذلك فعَلَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي أخرى بنحوه ، وقال : « فطاف لهما طوافا واحدا ، ورأى أنْ ذلك مُجزيءُ عنه وأهدى ». أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي.\r","part":1,"page":1424},{"id":1425,"text":"1395- (خ م س) علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال سعيد ابنُ المُسَيَّبُ: « اجتمعَ عليُّ وعثمان بعُسفانَ ، فكان عثمان ينهىَ عن المتُعْةِ ، أو العمرةِ ، فقال له علي : ما تُريدُ إلى أَمرٍ فعَلَه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، تنهَى النَّاسَ عنه ؟ فقال له عثمانَ : دَعْنا عنك ، قال : إني لا أستطيعُ أنْ أدَعكَ ، فمَّا رأى ذلك [ عليُّ ] أهلَّ بهما جميعا ». هذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي رواية للبخاري : « قال مروانُ بنُ الحكم : إنَّه شَهِدَ عثمان وعليا بيْنَ مكَّةَ والمدينة، وعُثمانُ ينهَى عن المُتْعةِ ، وأنْ يجمع بينهُما ، فلمَّا رأى ذلك علىُّ أهلَّ بهما : لبَّيكَ بعمرةٍ وحجَّةٍ ، فقال عثمانُ : تَراني أنهَى الناسَ ، وأنت تفعلُهُ ؟ فقال : ما كنتُ لأدَعَ سُنَّةَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقوْلِ أحدِ ».\rوفي رواية النسائي ، قال مروان : « كنتُ جالسا عنَّد عثمان ، فسمِع عليا يُلبَّي بحَجَّةٍ وعُمْرَةٍ ، فقال : ألم تكُنْ تنْهَى عن هذا ؟ قال : بلى ، ولكنَّي سمعتُ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يُلبَّي بهما جَميعا ، فلم أدَعْ قوْلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقولك ».\rوفي أخرى ، أنَّ عثمان كان ينْهَى عن المتُعَةِ ، وأن يُجمَع بيْنَ الحجَّ والعُمْرَةِ ، فقال عليُّ : لبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وعمرةِ معا ، فقال عثمانُ : أتَفْعَلُها وأنا أنْهى عنها ؟ فقال عليُّ :« لم أكُنْ لأِدَعَ سُنَّةَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأِحَدٍ من النَّاس ».\r","part":1,"page":1425},{"id":1426,"text":"1396- (خ م س) علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال سعيد ابنُ المُسَيَّبُ: « اجتمعَ عليُّ وعثمان بعُسفانَ ، فكان عثمان ينهىَ عن المتُعْةِ ، أو العمرةِ ، فقال له علي : ما تُريدُ إلى أَمرٍ فعَلَه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، تنهَى النَّاسَ عنه ؟ فقال له عثمانَ : دَعْنا عنك ، قال : إني لا أستطيعُ أنْ أدَعكَ ، فمَّا رأى ذلك [ عليُّ ] أهلَّ بهما جميعا ». هذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي رواية للبخاري : « قال مروانُ بنُ الحكم : إنَّه شَهِدَ عثمان وعليا بيْنَ مكَّةَ والمدينة، وعُثمانُ ينهَى عن المُتْعةِ ، وأنْ يجمع بينهُما ، فلمَّا رأى ذلك علىُّ أهلَّ بهما : لبَّيكَ بعمرةٍ وحجَّةٍ ، فقال عثمانُ : تَراني أنهَى الناسَ ، وأنت تفعلُهُ ؟ فقال : ما كنتُ لأدَعَ سُنَّةَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقوْلِ أحدِ ».\rوفي رواية النسائي ، قال مروان : « كنتُ جالسا عنَّد عثمان ، فسمِع عليا يُلبَّي بحَجَّةٍ وعُمْرَةٍ ، فقال : ألم تكُنْ تنْهَى عن هذا ؟ قال : بلى ، ولكنَّي سمعتُ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يُلبَّي بهما جَميعا ، فلم أدَعْ قوْلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقولك ».\rوفي أخرى ، أنَّ عثمان كان ينْهَى عن المتُعَةِ ، وأن يُجمَع بيْنَ الحجَّ والعُمْرَةِ ، فقال عليُّ : لبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وعمرةِ معا ، فقال عثمانُ : أتَفْعَلُها وأنا أنْهى عنها ؟ فقال عليُّ :« لم أكُنْ لأِدَعَ سُنَّةَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأِحَدٍ من النَّاس ».\r","part":1,"page":1426},{"id":1427,"text":"1397- (م) أبو نضرة : قال : كان ابن عباس -رضي الله عنه- يأمُرْ بالْمُتْعَةَ ، وكان ابنُ الزبُّيْرِ يَنْهى عنها ، قال : فذكرتُهُ لجابرٍ ، فقال : عَلَى يَدِيَّ دارَ الحديثُ : تَمتَّعْنا مع رسول اللُّه -صلى الله عليه وسلم- ، فلما قام عمر قال « : إنَّ اللَّه كان يُحِلُّ لرسولِهِ ما شَاءَ بما شاءَ ، وإنَّ الْقُرْآنَ قد نَزَلَ مَنازِلَهُ ، فَأتِمُّوا الحجَّ والعمرةَ للهِ كما أمركم اللَّه ، وأَبِتُّوا نكاحَ هذه النساء ، فلن أُوتَى بِرَجُلٍ نكح امرأة إلى أجلٍ إلاَّ رجَمْتُهُ بالحِجارةِ ».\rوفي أخرى« : فافصِلُوا حَجَّكم من عُمرتكمْ فأنَّهُ أتُّم لحَجِّكمْ ، وأتمُّ لِعُمْرَتِكُمْ». أخرجه مسلم.\rقال الحميدي : وقد أخرج مسلم في كتاب النكاح قال : قدِم جابرُ ، فَجِئناهُ في منزلهِ، فَسألهُ القومُ عن أشياء - ثم ذكروا المتعة- ؟ فقال :\r[نعم] استَمتَعْنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكرٍ وعمر.\rوظاهرُ هذا الحديث : أنّهُ عنى مُتْعَةَ الحجِّ.\rوقد تأول ذلك مسلم على متعة النِّساءِ.\r","part":1,"page":1427},{"id":1428,"text":"1398- (ت س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال« : تَمتَّعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر وعثمان، وأوَّلُ من نهى عنها : معاوية ». أخرجه الترمذي\rوفي رواية النَّسائي عن طاوسٍ قال : « قال معاويةُ لابن عباس : أعَلِمْتَ أنْي قَصَّرتُ من رأسٍ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- عند المروة ؟ قالَ : لا يَقُولُ ابْن عبَّاسٍ : هذه على مُعَاوَيةَ، يَنْهَى النَّاسَ عن الْمُتْعَة ، وقَدْ تَمَتَّعَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":1428},{"id":1429,"text":"1399- (م ط ت س) سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- قال : « لَقَدْ تَمَتَّعنَا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهذا - يعني : معاوية - كافِرٌ بالْعُرُشِ ».\rيعني بالْعُرُشِ : بُيُوتَ مَكَّةَ في الجاهِليَّةِ. هذه رواية مسلم.\rوفي رواية الموطأ والترمذي والنسائي : عن محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الْمُطَّلِب : أنَّهُ سَمِعَ سَعْدَ بنَ أبي وقَّاصِ ، والضَّحَّاكَ ابنَ قَيْسٍ ، عَامَ حَجَّ مُعَاوَيةُ ، يَذْكُرَانِ التَّمَتُّعَ بالعمرةِ إلى الحجَّ ، فقال الضَّحَّاكُ : لا يصنع ذلك إلا مَنْ جَهلَ أمْرَ اللَّه ، فقال له سعد : بِئْسَ ما قُلْتَ يا ابْنَ أَخي ، فقال الصَّحَّاكُ : إنَّ عمر قد نهى عن ذلك ، فقال سعدُ : قد صنعناها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأمره ، وصنعها هو -صلى الله عليه وسلم-. ليس عند الترمذي ،« عَامَ حَجَّ معاويةُ ».\r","part":1,"page":1429},{"id":1430,"text":"1400- (س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « سمعتُ عمر يقول : واللَّه لا أنْهاكُم عن المتعة ، فإنها لفي كتاب اللَّه ، ولقد فعلها رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يعني : العمرةَ في الحجَّ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1430},{"id":1431,"text":"1401- (ت) سالم بن عبد الله -رحمه الله- : سمع رجلا من أَهل الشام وهو يَسْألُ عبدَ الله بنَ عمر عن التمتع بالعمرةِ إلى الحجِّ ؟ فقال : عبد الله بن عمر : «أرأَيتَ إنْ كانَ أبي نَهَى عنها ، وَصنَعَهَا رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : أَأَمْرُ أبي يُتَّبَعُ ، أَمْ أَمْرُ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال الرجل : بل أَمْرُ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : لقد صَنَعَها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1431},{"id":1432,"text":"1402- (خ م س) عمران بن حصين -رضي اللّهُ عنه- قال : « أُنْزِلتْ آيَةُ الْمُتعَةِ في كتَاب الله ، فَفَعَلْنَاهَا مع رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، ولم يَنْزِلْ قُرْآنٌ يُحرَّمُهُ ، ولم يَنْهَ عنها حَتَّى ماتَ ، قال رُجلٌ برأْيه ما شاء ». قال البخاري ، يقال : إنه عمر.\rوفي رواية « نَزَلتْ آيةَ المتعة في كتاب الله - يعني : مُتْعَةَ الحجَّ ،وأمرنا بها رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ثم لم تَنْزِلْ آيَةُ تَنْسَخُ آيَةَ مُتْعةِ الحجِّ ، ولم يَنْهَ عنها حتى مات ».\rوفي أخرى قال : « جَمَع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين الحجِّ والعمرة ، وتَمَتَّعَ نبيُّ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، وتَمَتَّعْنَا مَعَه ، وإن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قد أَعْمَرَ طَائِفَة من أَهله في الْعشْرِ ، فلم تَنْزِلْ آيةٌ تَنْسَخُ ذلك ، ولم يَنْهَ عنه حتَّى مَضَى لوجهه ».\rوفيها : « وقد كان يُسلَّمُ عَلَيَّ ، حتى اكتَوَيتُ ، فَتُرِكْت ، ثم تَرَكْتُ الْكَي فَعَادَ ». هذه رواياتُ البخاري ومسلم.\rوفي رواية النسائي قال : « جَمَعَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بين حجَّةٍ وعُمرةٍ ، ثم تُوُفَّي قبل أنْ يَنهى عنها ، وقبل أَنَّ يَنْزِلَ الْقُرْآنُ بتَحْرِيِمه ».\rوفي أَخرى « جَمَعَ بين حَجَّةٍ وعُمْرَةٍ ، ثم لم ينزلْ فيهما كِتَابُ ، ولم يَنْهَ عنهما النبي -صلى الله عليه وسلم- ، قال قائلُ فيهما برأيه ما شاء ».\rوفي أخرى « أّنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد تَمَتَّعَ وتَمَتَّعْنا معه ، قال فيها قائِلٌ برأيِهِ ».\r","part":1,"page":1432},{"id":1433,"text":"1403- (خ م د س) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال : « تَمَتَّعَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في حجَّةِ الوداعِ بالْعُمرَةِ إلى الحجَّّ وأهْدَى ، فَسَاقَ معه الهديَ من ذي الْحُلَيْفَةِ، وبدَأ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فأهلَّ بالعمرةِ ، ثم أهلَّ بالحجَِّ، وتَمَتَّعَ النَّاسُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالعمرةِ إلى الحجَّ ، فكانَ مِنَ النَّاس مِن أَهْدَى. [ فساق الهدي ] ومنهم مَنْ لَمْ يُهْدِ ، فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مَكَّةَ قال للنَّاس : مَنْ كانَ منكُمْ. أهْدَى فإنَّهُ لا يَحِلُّ من شيءٍِ حَرُمَ منه ، حتى يَقْضيَ حَجَّهُ ، ومن لم يكن منكم أهدى فَلْيطُفْ بالبيت وبالصَّفَا والمروة ، ولْيُقَصْرْ وَلْيَحْلِلْ ، ثم لْيُهِلَّ بالحجَّ ولْيُهُدِ ، فمن لم يَجِدْ هَدْيا فَلْيَصُمْ ثَلاَثةَ أيَّامٍ في الحجَّ وسَبْعَة إذا رجع إلى أَهْلِهِ ، وطافَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- حين قَدِمَ مَكَّةَ ، فاسْتَلَمَ الرُّكْنَ أوَّلَ شيءٍ ، ثم خَبَّ ثَلاَثَةَ أطوافٍ من السَّبْع ، ومَشَى أرْبَعَةَ أَطْوَافٍ ، ثم رَكَعَ حين قَضَى طَوَافَهُ بالْبَيْتِ عندَ المَقَامِ ركعتين ، ثم سَلَّمَ ، فانصَرَفَ فَأَتى الصَّفا فطاف بالصفا والمرْوَةِ سَبعَةَ أَطْوافٍ ، ثم لم يَحْلِل من شيءِ حَرُمَ منه حتى قَضى حَجَّه ونَحَرَ هَدْيَه يوم النحر ، وأفاضَ فطاف بالبيت ، ثم حَلّ من كلَّ شيء حرم منه ، وفَعَلَ مثّلَ ما فَعَلَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، مَنْ أَهْدى فَسَاقَ الهدْيَ من النّاس ». أخرجه الجماعة إلا الموطأ والترمذي.\r","part":1,"page":1433},{"id":1434,"text":"1404- (خ) عكرمة : قال : « إنَّ ابْنَ عبَّاس -رضي الله عنهما- سُئل عن مُتْعَةِ الحجَّ ؟ فقال: أهَلَّ المهاجِرُون والأنصَارُ ، وأزواجُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجَّةٍ الْوَدَاعِ ، وأهْلَلْنَا ، فَلَمَّا قَدِمنا مكة قال رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : اجْعَلُوا إهلاَلَكُمْ بالحجِّ عُمْرَة ، إلا من قَلَّدَ الْهَدْيَ ، طُفْنَا بالبَيْتِ وبالصَْفَا والمروةِ ، وأتيْنا النَّساءَ ، ولَبَسْنَا الثَّيَابَ ، وقال : مَنْ قلَّدَ الْهدْيَ فإنَّهُ لا يَحلُّ حتَّى يَبْلُغَ الهدْيُ مَحِلَّهُ ، ثم أمَرَنَا عَشيَّةَ التَّرْوِيَةِ : أنَّ نُهِلَّ بالحجَّ ، فإذا فَرَغْنَا من الْمَنَاسِكِ جِئْنَا فَطْفْنا بالبيْتِ ، وبالصَّفَا والمروةِ ، وقد تمَّ حجّنا ، وعلينا الهديُ ، كما قال تعالى : { فما اسْسَتْيرَ من الْهدْي ، فإن تمَّ تجدوُا ، فصيامُ ثَلاَثةِ أَيامٍ في الحجِّ ، وسَبْعَةٍ إذا رَجعْتُمْ } إلى أمْصَارِكم. الشَّاةُ تُجْزيء ، فَجَمَعَوُا نُسُكَيْنِ في عَامٍ بَيْن الحجَّ والعمرة ، فإنَّ اللَّه أنْزلَهُ في كتابه ، وسَنَّة نَبِيُّهُ -صلى الله عليه وسلم- ، وأباحهُ للنَّاس ، غَيْر أهلِ مكة ، قال اللَّه تعالى : { ذلك لمِن لم يكن أهْلُهُ حاضِرِي المسجد الحرامِ } وأشْهُرُ الحجَّ التي ذكر الله : شوالُ ، وذو القَعدةِ ، وذو الحجةِ ، فَمَنْ تَمَتَّعَ في هذه الأشهر : فعليه دَمٌ ، أو صومٌ والرَّفْثُ : الجماعُ ، والفسوقُ : المعاصي ، والجدالُ : المِراءُ».\rأخرجه البخاري تعليقا فقال : وقال أبو كامل : عن أبي معشر عن عثمان بن عياث عن عكرمة.\rقال الحميدي : قال أبو مسعود الدمشقي ، هذا حديث عزيز.\rولم أره إلا عن مسلم بن الحجاج ، ولم يخرجه مسلم في صحيحه من أجل عكرمة ، فإنه لم يرو عنه في صحيحه ، وعندي أن البخاري أخذه عن مسلم. والله أعلم.\rقلت : ويشبه أن يكون البخاري إنما علق هذا الحديث حيث كان قد أخذه عن مسلم ، فيما قاله أبو مسعود ، والحميدي. والله أعلم.\r","part":1,"page":1434},{"id":1435,"text":"1405- (م) مسلمة القري قال : « سألتُ ابْنَ عبَّاسٍ -رضي الله عنهما- مُتعِة الحجِّ ؟ فرخَّصَ فيها ، وكان ابْنُ الزّبَيْرِ يَنَهى عنها ، فقال : هذه أمُّ ابنِ الزُّبيْرِ تُحَدَّثُ : أنَّ رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- فخَّصَ فيها ، فَادْخُلُوا عليها فَاسْألَوهَا ، قال : فدَخلْنَا عليها ، فإذا هي امرأةٌ ضَخْمَةٌ عَمْياءُ ، فقالت : قد رَخَّصَ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فيها ».\rوفي رواية « عن المتعةِ » ولم يقل : « عن مُتْعَةِ الحجَّ ».\rوفي أخرى « لا أَدْرِي : متعة الحج ، أو متعة النَّساء ؟ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1435},{"id":1436,"text":"1406- (م د س) أبو ذر الغفاري -رضي الله عنه- قال : « كانت لنا رُخْصَة « يعني المُتْعَةَ في الحجَّ ».\rوفي روايةِ قال : « كانت المتُعَةُ في الحجِّ لأصحاب محمدِ -صلى الله عليه وسلم- خاصةَ ».\rوفي أُخرى قال أبو ذرٍ « لا تَصْلُحُ الْمتْعَتَان إلا لَنا خَاصَّةَ ، يعني : مُتْعَةَ النَّسَاءِ ، ومُتعَةَ الحجِّ».\rوفي أخرى نحو الأولى قال : « إنَّما كاَنتْ لَنَا رُخْصَة دُونَكُمْ ». هذه رواية مسلم.\rوفي رواية أبي داود « أنَّ أَبا ذَرِّ كانَ يقولُ فِيمَنْ حَجَّ ، ثم فَسَخَهَا بِعُمْرَةٍ : لم يكن ذلك إلا للِرَّكْبِ الذين كانوا مع رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية النسائي ، قال في مُتْعَةِ الحجَّ : ليستْ لكم ، ولستُمْ منها في شيء. إنّما كانَتْ رُخْصَةَ لَنَا أصحابَ مُحمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي أخرى مختصرا قال : « كانت الْمُتْعَةُ رُخْصَة لَنَا ».\r","part":1,"page":1436},{"id":1437,"text":"1407- (خ م) أبو جمرة قال : « سألْتُ ابْنَ عَبَاسٍ -رضي الله عنهما- عن الْمُتْعَةِ ؟ فأَمَرَني بِهَا. وسألتُهُ عن الهدْي ؟ فقال : فيها جَزُورُ ، أو بقَرَةُ. أوْ شاةٌ ، أو شِرْكٌ في دمِ ، قال : وكان ناسُ كرِهُوهَا ، فَنِمْتُ ، فرأيْتُ في المنام : كَأنَّ إنْسَانا يُنادي : حَجِّ مبرورٌ ومُتْعةٌ مُتَقَبَّلَةٌ ، فأَتيْتُ ابنَ عباسٍ ، فحدَّثْتُهُ ، فقال : اللَّه اكبرْ ، اللَّه اكبر ، سُنَّةُ أبي القاسم -صلى الله عليه وسلم- ». هذه رواية البخاري.\rوفي رواية مسلم : قال أبو جمرة « تَمتَّعْتُ ، فَنَهاني نَاسٌ عَنْ ذِلكَ ، فأَتيْتُ ابنَ عباس [ فسألته عن ذلك ]. فأمرني بها ، قال : ثم انْطَلَقْتُ إلى الْبَيْتِ فنمتُ، فأتاني آتِ في مَنامِي، فقال : عُمرة متقبلة ، وحَجِّ مبرور ، فأتيت ابن عباس فأَخبرته ، فقال: الله اكبر ، سُنَّةُ أبي القاسم -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":1437},{"id":1438,"text":"1408- (ط) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- كان يقول : « مَنِ اعْتَمرَ في أشْهُرِ الحجِّ، في شوالٍ ، أو ذي القَعدةِ ، أو ذي الحجة ، قبل الحج ، ثمَ أقام بمكة حتَّى يدركهُ الحجُّ، فهو متمتع إنَّ حَجَّ ، وعليه ما اسْتيَْسَرَ من الْهدْي ، فإنْ لم يَجِدْ ، فَصِيامُ ثَلاثَةَ أَيَّامِ في الحجَّ وسبعة إذا رجع ». قال مالك :« وذلك إذا قام حتى الحج ، ثم حج [ من عامه ]». أخرجه الموطأ.\rوفي رواية له قال : « واللَّه ، لأنْ أعْتَمرَ قَبْلَ الحجَّ وأهْديَ : أحبُّ إليَّ مِنْ أنْ أعتَمِرَ بعد الحج ، في ذي الحجَّةِ ».\r","part":1,"page":1438},{"id":1439,"text":"1409- (ط) عبد الرحمن بن حرملة الاسلمي -رحمه الله- أنَّ رجلا سألَ سعيدَ بن المُسَيَّبِ قال : « أَعْتمِرُ قبْلَ أنْ أحجَّ ؟ فقال سعيدُ : نعم ، قد اعْتَمرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قبلَ أنْ يَحُجَّ ».أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1439},{"id":1440,"text":"1410- (ط) سعيد بن المسيب : « أنَّ عمر بْنَ أبي سَلَمَةَ اسْتَأذَنَ عُمَرَ بن الخطَّاب -رضي الله عنه- أنْ يَعْتَمر في شَوَّالٍ ، فأذنَ لَهُ ، فاعْتَمرَ ثم قَفَلَ إلى أهله ، ولم يَحُجَّ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1440},{"id":1441,"text":"1411- (ط) عائشة -رضي الله عنها- : كانت تقول « الصَّيام لَمِن تَمتََّعَ بالْعُمرَةِ إلى الحجَّ لمن لم يَجِدْ هَديا : ما بَيْنَ أَنْ يُهِلَّ بالحجِّ إلى يَوْمِ عَرَفَةَ ، فإنْ لم يَصُمْ صامَ أيامَ منّى ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1441},{"id":1442,"text":"1412-(ط) عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- « أنه كان يقول في ذلك مِثْلَ قول عائشةَ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1442},{"id":1443,"text":"1413- (خ م د س) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال : « أهلَّ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وأَصحابُهُ بالحجَّ ، وليس مع أَحدٍ منهم هديٌ غير النبيُِّ وطَلْحَةَ ، فقَدِمَ عليُّ من اليمن مَعَهُ هديٌ ، فقال : أَهللتُ بما أهلَّ به النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأمَرَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أصحابَه : أن يَجْعَلُوهَا عمرة ويَطُوفُوا ، ثم يُقَصَّروا ويَحلُّوا ، إلاَّ مَنْ كانَ مَعَهُ الهدْيُ ، فقالُوا : نَنْطَلِقُ إلى منّى وذكَرُ أحدِنا يَقْطُرُ ، فَبَلَغَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : لو اْستَقْبَلْتُ من أَمْرِي ما استدْبَرتُ مَا أَهديْتُ ، ولولاَ أنَّ مَعي الهدي لأحلَلْتُ. وحاضَتْ عائشَةُ ، فَنَسَكَتِ المْنَاسِكَ كُلَّها ، غيْرَ أنْ لم تَطُُْف بالْبَيْتِ ، فلما طافتْ بالبيْتِ ، قالت : يا رسول اللّه، تَنْطَلِقُونَ بِحَجَّةٍ وعمرةِ ، وَأنْطَلِقُ بحَجٍ ؟ فَأمَرَ عَبْدَ الرَّحمن بنَ أبي بكرٍ : أن يَخْرُجَ معها إلى التَّنْعيم ، فاعْتَمَرتْ بعد الحجَّ ». هذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي رواية للبخاري « أنَّهُ حَجَّ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يوم ساَقَ الهديَ معه ،وقد أَهلُّوا بالحجَّ مُفْردا ، فقال لهم : أحِلُّوا من إحْرامكم ، واجْعَلُوا التَّي قَدمتُمْ بِها مُتْعَة ، فقالوا: كيفَ نجْعَلُها مُتْعَة وقد سمَّيْنَا الحج ؟ فقال : افْعَلُوا ما أقولُ لكم ، فلولا أنَّي سُقْتُ الهدْي لَفَعَلْتُ مثْلَ الذي أمرتُكُمْ ، ولكن لاَ يحلُّ مني حَرَامٌ حَتَّى يَبْلغَ الهديُ مَحلَّهُ. فَفَعَلُوا ».\rوفي رواية له نحوه ،وفيه « وقدمْنا مَكَّة لأِرْبَعِ خَلَوْنَ مَنْ ذي الحِجَّةِ، فأمَرنَا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-:أنَّ نَطُوفَ بالْبيْت وبالصَّفا والمروة ، ونَجْعَلَها عمْرة ونَحِلَّ، إلاَّ مَنْ معه هديُ ».\rوفيه « ولَقِيَهُ سُراقَةُ بنُ مالكِ وهو يرمي الْجَمْرةَ بالْعَقَبَةَ ، فقال : يا رسولَ اللَّه ، ألَنا هذه خاصة :؟ بل للأبد - وذكر قصة عائشة ، واعتمارها من التَّنْعيم».\rوفي أخرى له قال: « أهْلَلْنَا -أصحابَ محمدٍ -صلى الله عليه وسلمبالحجَّ خَالِصا وَحْدَهُ. فقَدِم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- صُبْحَ رَابِعةِ مَضَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّة، فأمَرَنَا : أَنْ نَحِلَّ ».\rوذكر نحوه ، وقولَ سراقة ، ولم يذكر قصة عائشة ،\rوفي أخرى له : قال « أَهْلَلْنَا مع رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بالحجِّ. فلما قدمنا مكة : أمرَنا أن نَحِلَّ ونَجْعَلَهَا عُمْرَةَ ، فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَيْنَا ، وضاقَتْ بِهِ صُدُورُنَا ، فبَلَغَ ذَلِكَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فما نَدْرِي أشيءٌ بلَغَهُ من السَّماءِ ، أمْ شيءٌ من قِبَلَ الناس ؟ فقال : يا أيها الناسُ أحِلُّوا ، فلولا الهدْيُ الذي مُعي فعلتُ كما فَعَلْتُمْ ، قال : فأحْلَلْنَا ، حتَّى وَطِئْنَا النَّسَاءَ ، وفعَلْنَا ما يَفْعَلُ الْحَْلالُ. حتى إذَا كان يومُ التَرْوِيَةِ ، وجَعَلْنَا مَكَّة بِظَهْرٍ: أهْلَلْنا بالحجَّ ».\rوفي أخرى للبخاري ومسلم مختصرا ، قال : « قَدِمْنَا مَعَ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، ونحن نقول :لَبَّيكَ بالحجِّ ، فأمرَنا رسولُ اللّه -صلى الله عليه وسلم- فَجَعلْناهَا عُمْرَة ».\rوفي روايةٍ لمسلمٍ : قال : «أقْبَلْنَا مُهِلَّينَ مَعَ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بحجٍّ مُفْرَدٍ ، وأقْبَلَت عائشَةُ بِعُمْرةٍ ، حتى إذا كُنَّا بِسَرِفَ عَركت ، حتى إذا قَدِمْنَا طُفْنا بالْكَعْبةِ والصّفَا والمروةِ ، فأمرنَا رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : أنْ يَحِلَّ مِنّا منْ لم يَكُنْ معه هَدْيٌ ، قال : فَقُلْنَا : حِلٌ ماذا ؟ قال : الحلُّ كلُّهُ ، فَوَاقَعْنَا النَّسَاءَ ، وتَطَيَّبْنَا بالطِّيبٍ ، ولَبِسْنَا ثِيَابا، وليس بَيْننا وبَيْنَ عَرَفَةَ إلا أربَعُ ليالِ ، ثم أَهْلَلْنَا يَوْمَ التَّرْوِيِةَ ، ثم دخلَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- على عائشةَ ، فوجَدَها تَبْكي ، فقال : ما شأْنُكِ ؟ قالت : شَأني أَنَّي قد حضْتُ، وقد حَلَّ الناسُ ، ولم أحْلِلْ ، ولم أطُفْ بالبَيْتِ، والنَّاس يَذْهَبُونَ إلى الحجِّ الآنَ. فقال : إنَّ هذا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللَّه علىَ بَنَاتِ آدَم ، فَاغْتَسلي ، ثم أهَلَّي بالحجَّ. ففعلتْ ، ووقَفَتِ المواقِف كَلَّها ، حتَّى إذاَ طَهُرَتْ طافَتْ بالكعبة والصَّفا والمروةَ ، ثم قال : قد حلَلْتِ من حجَّكِ وعُمْرَتكِ جميعا ، فقالت : يا رسول اللَّه ، إنَّي أجدُ في نفسي : أنَّي لم أطُفْ بالبيت حينَ حجَجْتُ ، قال : فَاذْهَبْ بها يا عبدَ الرحمن ، فأَعْمرْها من التَّنْعيم وذلك لَيْلَةَ الْحَصبَةِ ».\rزاد في رواية « وكان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- رَجُلا سَهْلا ، إذا هَويَتِ الشَّيء تابَعَهَا عليه ».","part":1,"page":1443},{"id":1444,"text":"وفي أخرى لمسلم نحوه ، وقال : « فَلَمَّا كانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ أهْلَلْنَا بالحج ، وكَفَانا الطَّواف الأولُ بين الصفا والمروةِ ، وأمرَنا رسولُ اللّه -صلى الله عليه وسلم- أن نشْتَرِكَ في الإبلِ والبقرِ : كُلُّ سَبْعةِ منَّا في بَدَنَةٍ ».\rوفي أخرى له عن عطاء قال : سمعت جابر بن عبد الله في ناس معي ، قال : «أهْلَلْنا- أَصحابَ محمدٍ -صلى الله عليه وسلم- -بالحج خالصا وحده، قال عطاء : قال جابر : فقَدِم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- صُبْحَ رابِعَةٍ من ذي الحِجَّةِ ، فأمرنا أن نَحِلَّ - قال عطاء- : قال : حِلُّوا وأصَيبوا النساء. قال عطاء : ولم يَعْزِم عليهم ، ولكن أحَلَّهُنَّ لهم. فقلنا : لَمَّا لم يكن بيننا وبين عرفةَ إلا خمسٌ ، أمرَنا أن نفضى إلى نِسائِنا ، فنأَتي عرفةَ تَقْطُرُ مذاكيرُنا الْمَنِيَّ - قال : يقول جابرٌ بيده - كأنَّي أنظر إلى قوله بيده يُحَرَّكُهُا - قال : فقام النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فينا، فقال : قد علمتُمْ : أَنَّي أَتْقَاكُمْ للَّهِ عز وجلَّ ، وأصدقُكُم وأَبرُّكمْ ، ولَوْلا هَدْيي لَحَلَلْتُ كما تَحِلُّونَ ، ولو اسْتقبلتُ من أمري ما اسْتَدْبَرْتُ لم أَسُقِ الْهَدي ، فَحِلُّوا ، فَحَلَلْنا ، وسَمِعْنا وأطعنا ، [ قال عطاء : ] قال جابرٌ : فَقَدِمَ عليُّ من سعايَتهِ فقال : بم أَهْلَلْتَ ؟ قال : بما أَهلَّ به النبيّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال له رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : فأهد ، وامْكُثْ حَرَاما ، [ قال ] وأهدي له عليُّ هَديا ، فقال سُراقةُ بْنُ مالكِ بنِ جُعْشُم يا رسول اللّه، لِعَامِنا هذا ، أم لْلأَبَدِ ؟ قال للأَبدِ ».\rوفي أخرى له قال : « أمرَنا رَسُولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، لمَّا أَحْلَلْنا : أنْ نُحْرِِمَ إذا توّجهُنا إلى منى، قال : فأهْلَلْنا من الأَبطَحِ ».\rوفي أخرى له قال : « لم يَطُف النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، ولا أصحابهُ بين الصفا والمروةِ ، إلا طوافا واحدا : طَوَافَهُ الأول ».\rوأخرج أبو داود الرواية الأولى ، إلا إأنه لم يذكر حيض عائشة وعُمرتَها. وأخرج أيضا الرواية الأولى والثانية من أفراد مسلم.\rوأخرج أيضا أخرى. قال : « أهْلَلْنا مع رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بالحج خالصا ، لايُخَالطُهُ شيءٌ. فقَدِمْنَا مكَّةَ لأَربع ليالِ خَلَوْنَ من ذي الحِجَّةِ. فَطُفنا وسعينا ، فأمرَنا رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أنْ نَحِلَّ ، وقال : لولا الهديُ لحَلْتُ ، فقامَ سُراقةُ بنُ مالكِ ، فقال : يارسولَ اللَّه ، أرأيتَ مُتعتنا هذه : ألِعامِنا ، أم للأَبدِ ؟ فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : بل هي للأبد ».\rوأخرج النسائي الرواية الثالثة والرابعة من أفراد البخاري. والأولى من أفراد مسلم.\rوله في أخرى مختصرا قال : قال سراقةُ: « يا رسولَ اللَّه ، أرأيْتَ عُمرتنا هذه، لِعامِنا ، أم للأبد ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لِلأَبَدِ ».\rوفي أخرى له قال : « تَمتَّعَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، وتَمتَّعنا معه ، فَقُلْنَا : ألنا خاصَّة، أم للأبد ؟ قال : بل للأبد ».\r","part":1,"page":1444},{"id":1445,"text":"1414- (خ م د س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « كانوا يَرَونَ العمرةَ في أشهر الحجِّ من أَفْجرِ الْفُجُورِ في الأَرض ، وكانوا يُسَمُّونَ الْمُحَرَّمُ صفَر، ويقولون : إذا بَرَأ الدَّبَرْ ، وعَفَا الأَثَرْ ، وانْسَلَخَ صَفَرْ : حَلَّتِ العمرةُ لمن اعتَمَرْ، قال : فقَدِمَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وأصحابُهُ صَبيحَةَ رابعَةٍ ، مُهلَّينَ بالحجَّ ، فأمرَهُمْ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: أن يَجْعَلُوها عُمْرَةَ ، فَتَعَاَظَمَ ذلك عندهم ، فقالوا : يا رسول اللَّه ، أيُّ الْحِلِّ ؟ قال : الحِلُّ كُلُّهُ ».\rقال البخاري : قال ابن المديني : قال لنا سفيان : « كان عُمْرو يقول : إنَّ هذا الحديث له شأْنٌ ».\rوفي أخرى قال : « قَدِمَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وأصحابُهُ لِصُبْحِ رِابِعَةٍ يُلَبُّونَ بالحجِّ ، فأمرهم : أن يجعلوها عمرةَ ، إلا من معه هَدْيُ ».\rوفي أخرى قال : « أَهلَّ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- الحج ، فقدِمَ لأربَعٍ مَضَيْنَ من ذي الحِجَّةِ ، فَصَلَّى الصُّبْحَ ، وقال -حين صلى - : مَنْ شَاء أن يَجْعلها عمرةَ فليجعلها عمرةَ ».\rومنهم من قال : « فصلَّى الصبحَ بالْبَطْحَاءِ ».\rومنهم من قال : « بذِي طُوَيّ ».\rهذه روايات البخاري ومسلم.\rوعند مسلم أيضا قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « هذه عمرة اسْتمْتَعْنا بها ، فمن لم يكنْ معه الهديُ فَلْيَحِلَّ الْحِلَّ كُلَّهُ ، فَإنَّ العمرةَ قد دخلتْ في الحجِّ إلى يوم القيامةِ».\rوأخرج أبو داود الرواية الأولى من الْمُتَّفَقِ ، وأخرج الرواية التي انفرد بها مسلم.\rوأخرج أخرى قال : « واللَّه ، ما أعْمَرَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- عائشة في ذي الحجَّةِ إلاَّ ليَقطَعْ بذاك أمْرَ أهْل الشَّركِ ، فإنَّ هذا الحيَّ من قُرَيشٍ ومَن دَانَ بِدِينهم ، ، كانُوا يقَولُونَ : إذاَ عَفَا الْوَبَرْ ، وبَرَأ الدَّبَرْ، ودَخَلَ صَفَرْ ، فقد حَلَّتِ العمرةُ لمن اعْتَمَرْ ، فكانُوا يُحَرَّمُونَ العمرةَ ، حتَّى يَنْسَلِخَ ذُو الحِجة والمحرم ».\rوله في أخرى : قال : « أهَلَّ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- [ بالحج ] ، فلما قَدِمَ ، طاف بالبَيْتِ ، وبين الصفا والمروةِ - قال ابن شَوْكَرِ : ولم يُقَصِّرْ ، ثم أتَّفَقَا - قال : ولم يَحِلَّ من أجْلِ الهدْي ، وأمَرَ مَنْ لَمْ يكن ساقَ الْهَدْيَ : أنْ يَطُوفَ ويَسْعَى ، ويُقَصِّرِ ، ثم يَحِلَّ- قال ابن منيع في حديثه : أو يَحْلِق ، ثُمَّ يَحِلَّ ».\rوأخرج النَّسائُّي الرَّوَايَةَ الأُولى ، وقال : « عَفَا الْوَبَرْ ». بَدَلَ الأثر.\rوزاد بعد قوله : « وانْسَلَخَ صَفَر » أو قال : « دخَلَ صفر ».\rوأخرج الرواية التي انفرد بها مسلم.\rوفي أخرى للنسائي قال : « أَهَلَّ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بالعمرةِ ، وأهَلَّ أصْحَابُهُ بالحجَّ ، وأمر من لم يَكُنْ معه الهديُ : أن يَحِلَّ ، وكان فيمن لم يكن معه الهديُ : طَلْحةُ بنُ عُبيد اللَّه، ورجلُ آخر ، فَأحَلاَّ ».\rوفي أخرى له قال : « قَدِمَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وأصحابُهُ لصبْحِ رابعةٍ ، وهم يُلَبُّونَ بالحجَّ ، فأَمرهم رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أن يَحِلُّوا ».\rوفي أخرى له « لأرَبعٍ مَضَيْنَ من ذي الحِجَّةِ ، وقد أهَلَّ بالحج وصلَّى الصبحَ بالبَطْحَاءِ، وقال : مَنْ شَاءَ أن يَجْعَلها عمرةَ فَلْيَفُعَلْ ».\rوأخرج الترمذيُّ من هذا الحديث طرفا يسيرا : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « دخَلتَ العمرةُ في الحج إلى يوم الْقِيامَةِ ».\rوحيث اقْتصَرَ على هذا القدر منه لم أُثبِت له علامة ، وقنعْتُ بالتنبية عليه في المتن.\r","part":1,"page":1445},{"id":1446,"text":"1415-(خ م ط د س) عائشة -رضي الله عنها- قالت : « خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أشهر الحج ، وليالي الحج ،وحُرُمِ الحج. فَنَزْلْنَا بِسَرِفَ ، قالت : فخرج إلى أصحابه ، فقال: من لم يكن مِنْكُم مَعَهُ هَدْيُ فأحبَّ أنْ يَجْعلَها عُمْرة فليفعلْ ، ومن كان مَعَهُ الهدي فلا ، قالت : فالآخذُ بها ، والتَّارِكُ لها من أصحابه ، قالت : فأمَّا رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ورجالٌ من أصحابهِ ، فكانُوا أهْلَ قُوَّةٍ ، وكان معهم الهديُ ، فلم يَقْدِروا على العمرةِ ، فَدَخَلَ عليَّ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وأنا أبكي ، فقال : ما يُبْكيِكِ يا هَنَتَاهُ ؟ قُلْتُ : سمعتُ قولَك لأصحابك : فمُنِعْتُ العمرةَ ، قال : وما شأْنُكِ ؟ قُلْتُ : لا أُصَلَّي ، قال : فلا يَضُرُّكِ ، إنما أَنْتِ امرأةٌ من بنَات آدَمَ ، كَتب اللَّه عليكِ ما كتبَ عليهنَّ ، فَكُوني في حَجِّكِ ، فَعَسَى اللَّه أن يَرْزُقَكِيها ، قالت : فَخَرجْنا في حَجَّتهِ ».\rوفي روايةِ : « فخرجت في حَجَّتي ، حتَّى قدْمنا مِنى ، فَطَهُرْتُ ، ثم خَرَجْت من منى، فأفضْت بالبيَت ، قالت : ثم خرجت معه في النَّفْر الآخر ، حتَّى نَزَل الْمُحَصَّبَ ، ونزلنا معه ، فدعا عبدَ الرحمن بن أبي بَكْرٍ ، فقال : اخرُج بأُخْتِكَ من الحرَمِ ،فَلْتُهلَّ بِعُمْرَةٍ ، ثم افْرُغا ، ثم أئْتِيا هَاهُنا ، فإني أَنْظِرُكما حتى تأتِيا ، قالت : فخرجنا ، حتَّى إذا فرْغتُ من الطوافِ جئْتُهُ بسَحَرٍ ، فقال : هل فَرَغتُمْ ؟ قلت : نَعَمْ، فأذَّنَ بالرحيل في أصحابٍهِ ، فارتحلَ الناسُ ، فمرَّ متوجها إلى المدينة ».\rوفي أخرى نحوه ، وفي آخره : « فأذّنَ في أصحابِهِ بالرحيلِ ، فَخرِج ، فمرَّ بالبيت، فطافَ بِهِ قَبْلَ صلاةِ الصُّبْحِ ، ثم خرج إلى المدينةَ ».\rوفي أخرى قالت : « خرجْنا مع رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لا نذكْرُ إلا الحج ، حتَّى جِئْنا سَرِفَ ، فَطَمِثْتُ ، فدخلَ عليَّ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وأنا أبكي ، فقال : مايُبْكِيكِ ؟ فقلتُ: واللَّه لَوِدِدتُ: أنَّي لم أَكُنْ خَرجْتُ العامَ ، فقال : مالَكِ ، لَعَلَّكِ نَفِسْتِ ؟ قلت : نعم. قال هذا شيءٌ كَتَبَهُ اللّه على بَنَاتِ آدَمَ. افْعَلي ما يفعلُ الحاجُّ ، غَيْرَ أَنْ لا تَطُوفي بالبيْتِ حتى تَطْهري ، قالت : فلما قدمتُ مَكَّةَ ، قال رسول اللُّه -صلى الله عليه وسلم- : اجْعَلُوها عُمْرةَ ، فأحَلَّ النَّاسُ ، إلاَّ من كان معه الهدْي.\rقالت : فكان الهدْيُ مع رسول اللَّه وأبي بكرٍ وعمرَ ، وذَوي الْيَسَارَةِ ، ثم أَهَلُّوا حين أراحُوا ، قالت : فلما كان يوم النَّحر طهُرت فأمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأفَضْتُ. قالت : فأُتِينا بلحم بقرٍ. فقلتُ : ما هذا ؟ فقالوا : أَهْدَى رسولُ اللَّه عن نسائِهِ بالبقر، فلما كانتْ لَيْلَةُ الحصبَةِ قُلْتُ : يا رسول اللّه ، أَيرجِع النَّاسُ بِحَجَّةٍ وعمرةٍ ، وأرجِع بِحَجَّةٍ ؟ قالت : فأمَرَ عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ ، فأرْدَفَني على جَمَلِهِ ، قالت : فإني لأذكُرُ ، وأَنا حديثةُ السَّنِّ أَنْعَسُ فيصيبُ وُجْهي مُؤخَّرَةَ الرَّحْلِ - حتَّى جئنا إلى التَّنعيم ، فأَهْلَلْنا منها بعُمْرَةٍ، جزاء بِعُمْرَةِ الناس الَّتي اعْتَمَرُوا ».\rوفي أخرى قالت : « خرجنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجَّةِ الودَاعِ ، فمنَّا مَنْ أَهَلَّ بعمرةٍ،ومنَّا مَنْ أهلَّ بحج. فَقَدِمْنا مَكَّةَ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : من أحرمَ بعمرةٍ ، ولم يُهْدِ، فَلْيَحلِلْ ، ومن أحرم بِعُمْرةٍ وأهّدَى ، فلا يَحِْلِلْ حتَّى يَحِلَّ نَحْرُ هدْيِهِ ، ومن أهل بحج فلْيُتمَّ حجَّهُ ، قالَتْ : فحِضْتُ ، فلم أزلْ حائضا حتَّى كان يومُ عرفةَ ، ولم أُهْلِلْ إلاَّ بعمرَةٍ ، فأمَرَني رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : أنْ أَنْقُضَ رَأْسي ، وأَمْتَشط وأُهِلَّ بالحج وأتركَ العمرةَ. ففعلتُ ذلك ، حتَّى قضيتُ حَجَّي ، فبعثَ معي عبد الرحمن بن أبي بكر ، فأمرني : أن أعتمرَ مكانَ عمرتي من التنعيم ».","part":1,"page":1446},{"id":1447,"text":"وفي أخرى قالت : « خرجنا مع رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في حِجَّةِ الوداعِ ، فأَهْلَلْنا بعُمرَةٍ ، ثم قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : من كانَ معه هدْي فَلْيُهلَّ بالحج مع العمرة ، ثم لا يَحلُّ حتى يَحِلَّ منهما جَميِعا. فقدْمتُ مَكَّة - وأنا حائض- ولم أَطُفْ بالبيت ، ولا بين الصفا والمروة ، فشَكوتُ ذلك إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : انْقَُضى رأُسَكِ وامْتَشِطِي ، وأهِلَّي بالحجة ، ودعي العمرةَ ، قالت : ففعلتُ. فلما قَضَيْنا الحج ، أرَسلَني رسولُ اللَّه مع عبد الرحمن بن أبي بكرٍ إلى التَّنعيم فاعتمرتُ ، فقال : هذه مكانَ عمرتكِ ، قالت : فطاف الذين كانوا أَهلُّوا بالعمرة بالبيت وبين الصَّفا والمروةِ ، ثم حَلُّوا ، ثم طافُوا طوافا آخر ، بعد أنْ رَجعوا من مِنى لحجِّهم. وأمَّا الذين جمعوا الحج والعمرةَ. طافوا طوافا واحدا ».\rوفي أخرى قالت : « خرجنا مع رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : مَنْ أراد منكم أن يُهلَّ بحج وعمرةٍ فليفعل ، ومن أراد أن يُهلْ بحج فَلْيُهلَّ ، ومن أراد أن يُهِلَّ بعمرة فليُهلَّ، قالتْ عائشةٌ: فأهلَّ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بحج ، وأَهلَّ به ناسٌ مَعَهُ ، وأهَلَّ معه ناس بالعمرة والحج ، وأهلَّ ناسٌ بعمرةٍ ، وكْنْت فيمن أهلَّ بعمرةٍ ».\rوفي أخرى قالت : خرجنا مع رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مُوافين لِهلاَلِ ذي الحجَّةِ ، فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : من أحبَّ أنْ يُهِلَّ بعُمْرةٍ فليُهِلَّ ، ومن أحبَّ أن يُهِلَّ بحَجَّة فليهل ، فلولا أنَّي أهْدَيْت لأَهللت بعُمرةٍ، فمنهم من أهلَّ بعمرةٍ ، ومنهم من أهلَّ بحج ، وكنت فيمن أهلَّ بعمرة ، فَحضْت قبل أن أدْخُل مكة فأدركني يومُ عَرَفةَ وأنا حائض ، فشكوتُ ذلك إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وذكر نحوَ ما سبق.\rوقال في آخره : « فَقَضَى اللَّهُ حَجَّها وعُمرَتَها ، ولم يكن في شيءِ من ذلك هدىَ ولا صدقة ، ولا صومُ ».\rوفي أخرى قالت : « خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فمنا من أَهَلَّ بعمرةٍ ، ومِنَّا مَنْ أهَلَّ بحج وعمرِة ، ومنَّا من أهل بحج وأهلَّ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بالحج فأمَّا من أهَلَّ بعمرةٍ : فَحَلَّ. وأما من أهل بحج ، أو جَمَعَ الحج والعمرة : فلم يَحلُّوا حتى كان يومُ النحر ».\rوفي أخرى قالت : « خرجنا مع رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، لا تَرَى إلا أَنهُ الحجُّ ، فلما قَدِمنا [مَكَّةَ ] تطَوَّفْنَا بالبيت ، فأمر رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- من لم يكن ساقَ الْهَدي أن يَحِلَّ ، قالت : فَحَلَّ من لم يكن ساقَ الهديَ ، ونِساؤه لم يَسُقْن الهَدْيَ فأحْلَلْنَ. قالت عائشةُ: فَحِضْت فلم أطُف بالبيت ، فلَمَّا كانت ليلةُ الحَصْبَةِ ، قلت : يا رسول اللَّه يرجعُ النَّاس بِحجَّةٍ وعمرةٍ ، وأرجِعُ أنا بِحَجَّة ؟ قال : أوَ ما كُنْتِ طُفْتِ لَيَاليَ قَدمنا مَكَّةَ ؟ قلت : لا. قال : فَاذْهبي مع أخيك إلى التَّنعيم فأهلَّي بعُمرَةٍ ، ثُمَّ مَوْعدُك مكان كذا وكذا ، قالت صفيَّةُ : ما أرَاني إلاَ حابسَتَكُمْ ، قال : عَقْرَى حَلْقى ، أو ما كُنْتِ طُفْتِ يوم النَّحرِ ؟ قالت بَلَى ، قال : لا بأس عليك ، انْفْري. قالت عائشة : فَلَقَيني رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، وهو مُصْعِدٌ من مَكَّة ، وأنا مُنهَبِطَةٌ عليها - أو أنا مُصْعِدة ، وهو مُنْهَبِطٌ منها ».\rوفي أخرى قالت : « خرجنا مع رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- نُلَبَّي ، لاَ نَذْكُرُ حجَّا ولا عُمْرة.. » وذكر الحديث بمعناه.\rوفي أخرى قالت : « قاْلت : يا رسولَ اللَّه ، يصْدُرُ النَّاسُ بنُسُكِينِ ، وأصْدُرُ بِنُسُكِ واحدٍ ؟ قال : انتَظِرى ، فإذا طَهُرْتِ فاخْرُجِي إلى التَّنعيم ، فأهِلّي مِنْهُ ، ثمَّ ائْتيا بمكانِ كذا ، ولكنها على قدر نُفَقَتِك ، أو نَصَبِكِ ».\rوفي أخرى قالت : « خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لخمسٍ بقينَ من ذي القَعدة ، ولا نُرَى إلا أنَّه الحجُّ ، فلما كُنَّا بِسَرفَ حِضْت ، حتَّى إذا دَنَوْنَا من مَكَّةَ : أمرَ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مَنْ لَمْ يَكن معه هَدْيٌ - إذا طَافَ بالبَيْت وبين الصَّفا والمروة - أنْ يَحلَّ ، قالت عائشةُ : فُدخِلَ علينا يومَ النَّحْرِ بِلَحمِ بَقَرٍ ، فقلت : ما هذا ؟ فقيل : ذَبَح رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- عَنْ أزْواجِهِ ».\rوفي أخرى قالت : « خرجنا لا نُرَى إلا الحجَّ ، فلما كُنَّا بِسَرِفَ أو قريبا منها حضْت ، فدخَلَ عليَّ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وأنا أبكي ، فقال مَالَكِ : أنَفِسْتِ ؟ قلت : نعم ، قال : إنَّ هذا أمرٌ كَتَبَهُ اللَّهُ على بناتِ آدَمَ ، فَاقْضي ما يَقْضي الحاجُّ ، غيْرَ أنْ لا تَطُوفي بالبيت ، قالت : وَضَحَّى رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- عن نِسَائِهِ بالبقر ».","part":1,"page":1447},{"id":1448,"text":"هذه رواياتُ البخاري ومسلم.\rوللبخاري أطرافٌ من هذا الحديث ، قالت عائشةُ : « منَّا مَنْ أهَلَّ بالحج مُفْردا ، ومنَّا مَنْ قرَنَ ، ومنَا من تَمَتَّعَ ».\rوفي رواية قال : « جاءتْ عائشةُ حاجَّة » لم يزدْ.\rوفي روايةٍ قالت : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- « لو استَقبَلْتُ. من أمري ما اسْتَدْبَرْتُ، ما سُقْتُ الهديَ ، ولَحَلَلْتُ مع النَّاسِ حيثُ حَلُّوا ».\rوفي رواية أنها قالت : « يا رسولَ اللَّه ، اعْتَمَرتض ولم أَعْتَمِرْ ؟ فقال : يا عبدَ الرحْمنِ، اذهب بأُخْتِكَ ، فَأعْمِرْها من التنَّعيم ، فأحقَبهَا على نَاقَةٍ فاعْتَمرَتْ ».\rوفي رواية : « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- بعثَ معها أخَاهَا عبدَ الرحمن ، فأعمرها من التنعيم ، وحملها على قَتَبٍ ».\rوفي أخرى زيادة « وانتظرها رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بأَعلى مَكَّةَ حتَى جَاءتْ ».\rولمسلم أيضا أطراف من هذا الحديث ، قالت : « قدم رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لأرَبعٍ مَضَينَ من ذي الحجَّةِ - أو خَمسٍ - فدخلَ عليَّ وهو غَضْبَانُ، فقلت : مَنْ أغضَبَكَ ؟ -أدْخَلَهُ اللَّهُ النَّار - قال : أوَ مَا شَعَرْتَ: أنَّي أَمرتُ النَّاس بأمْرِ ، فإذا هم يَتَرَدَّادوُنَ ، ولو أني استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما سُقتُ الهديَ معي ، حتى أَشتريَه ، ثم أحِلَّ كما حَلُّوا ».\rوفي رواية « أنها أهَلْتْ بعمرةٍ فقَدِمتْ ، فلم تَطُفُ بالبَيْتِ ، حتَّى حَاضَتُ ، فَنَسَكَتِ الْمَناسِكَ كُلَّها، وقد أهلَّت بالحج ، فقال لها النبي -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَ النَّحْرِ : يَسَعُكِ طوافُكِ لِحَجِّكِ وعُمْرَتِكِ ؟ فأبَت ، فَبَعَثَ بها مع عبد الرحمن إلى التَّنعيم ، فاعتمرتْ بعد الحج ».\rوفي رواية : أنها قالت : « يا رسول اللَّه ، أيَرْجعُ النَّاسُ بأجْرَيْنِ وأرجِع بأجر ؟ فأمَرَ عبدَ الرحمن بنَ أبي بكرٍ : أن ينْطلِقَ بها إلى التنَّعيم ، قالت : فأرْدَفَني خلْفَهُ على جَمَلِ له ، قالت : فَجَعَلْتُ أرفَعُ خَماري ، أحْسرُهُ عَنْ عُنُقي ، فَيَضْرِبُ رِجْلي بِعِلَّةِ الرَّاحلَةِ ، فقلت : له وهل ترى من أحدٍ ؟ قالت : فأهللتُ بعمرةٍ ، ثم أقْبَلْنا حتى أنْتَهَينا إلى رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وهو بالْحَصْبَةِ ».\rوأخرج الموطأ من هذه الروايات : الرواية الخامسة والثامنةَ والثانيةَ عشرة من المتفق بين البخاري ومسلم.\rوله في أخرى قالت : « قدمت مَكَّة وأنا حائضٌ ، فلم أطُفْ بالبيت ، ولا بين الصفا والمروة ، فشكوتُ ذلك إلى رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : افْعلي مَا يَفْعَلُ الحاجُّ ، غيرَ أن لا تَطُوفي بالبيت ، ولا بين الصفا والمروة ، حتي تطهري ».\rوأخرج أبو داود من هذه الروايات : الرواية الأولى من أفراد مسلم ، والثالثة والخامسةَ السابعة والثَّامِنةَ من المتفق بين البخاري ومسلم.\rوله في أخرى قالت : « خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا نَرَى إلا أنَّهُ الحج ، فلما قدمنا طُفْنا بالبيت ، فأمرَ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- من لم يَكُنْ ساقَ الهديَ : أن يَحِلَّ، فَحَلَّ من لم يكن ساقَ الهديَ ».\rوفي أخرى مثل الثامنة ، وأسقط منها : « فَأمَّا مَنْ أَهَلَّ بعُمْرَةٍ فحلَّ ».\rوفي أخرى : أنَّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « لو استقبلتُ من أمْري ما استدْبَرْتُ : لما سُقتُ الهديَ - قال أحدُ رواته : أَحْسِبُه قال : ولَحَللْتُ مع الذي أحلُّوا من العمرة - قال : أراد : أنْ يكون أمْرُ النَّاس وَاحِدا ».\rوأخرج النسائي من هذه الروايات : الرواية الرابعة والخامسة ، وأخرج من السابعة طرفا ، إلا قوله : « أنْ يُهِلَّ بِحَجَّةٍ فَلْيُهِلَّ ».\rوأخرج الرواية التاسعة ، ومن الثانية عشرة طرفا ، إلى قوله : « إذا طاف بالبيت أن يحِلَّ ». وأخرج الرواية الثالثة عشرة.\rوأما الترمذي : فإنه لم يُخرج من هذا الحديث شيئا إلا طرفا واحدا قالت : «حِضْت، فأمرني رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : أن أقضي المناسك كلَّها ، إلا الطواف بالبيت ».\rوحيث اقتصر على هذا الطرف ، لم أثبت علامته على الحديث ، وقنعت بالتنبيه على ما ذكر منه.\r","part":1,"page":1448},{"id":1449,"text":"1416- (خ م ت د) عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما- أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- : « أمرني أَنْ أردِفَ عائشةَ وأُعْمِرَهَا من التنَّعيم ». هذه رواية البخاري ومسلم والترمذي.\rوفي رواية أبي داود : أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال لعبد الرحمن : « يا عبدَ الرحمن، أرْدِف أُختَكَ فأعْمرِهَا من التَّنْعيم ، فإذا هَبَطْتَ بها من الأكَمةِ فلْتُحْرِمْ ، فإنها عمرةُ مُتَقَبَّلَةٌ ».\r","part":1,"page":1449},{"id":1450,"text":"1417- (خ م س) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : « قَدِمتُ على رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وهو مُنيِخٌ بالبَطْحَاءِ. فقال :بم أهْلَلْتَ ؟ قُلْتُ : بإهلال النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : هل سُقْتَ الهدْيَ ؟ قلتُ : لا. قال : فَطُفْ بالبَيْت وبالصفا والمروة ، ثم حِلَّ. فَطُفْتُ بالبيت وبالصفَّا والمروة ، ثم أتَيْتُ امرأةَ من قومي فَمَشَطَتْني وغَسلت رأسي ، وكنتُ أُفتي بذلك النَّاسَ ، فلم أزَلْ أُفتي بذلك مَنْ يسألُني في إمارةٍ أبي بكرٍ، فلما مات وكان عمر : إنَّي لَقَائم في الموسِم ، إذ جاءني رجلٌ ، فقال : اتَّئِدْ في فُتْياكَ ، إنك لا تدري ما يُحدِثُ أميرُ المؤمنين في شأنِ النُّسُكِ ، فقلتُ : أيُّها النَّاس ، مَنْ كُنَّا أفْتَيْناه بشيء فَلْيَتَّئِد ، فهذا أمير المؤمنين قَادمٌ عليكم فَيِهِ فائْتمُّوا. فلما قدم قُلتُ له : يا أمير المؤمنين ، ماهذا الذي بلغني ، أحْدَثتَ في شَأنِ النُّسُكِ ؟ فقال : إنْ نأُخذْ بِكتَابِ اللَّه تعالى ، فإنَّ اللَّه يقول : { وأتِمُّوا الحجَّ والْعُمْرَةَ للَّه } [ البقرة : الآية 961] ، وإنْ نَأَخُذْ بِسُنَّةِ رسول اللَّه - وقد قال : « خُذوا عني منسِاكَكُمْ » فإنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- لم يَحِلَّ حتَّى نَحَرَ الهديَ ».\rهذه رواية البخاري والنسائي.\rوفي رواية مسلم والنسائي أيضا « أنَّ أبا موسى كان يُفْتي بالمُتْعَةِ ، فقال له رَجَلٌ: رُويْدكَ ببعض فُتْياك ، فإنك لا تدري ما أحدثَ أمير المؤمنين ، فلقيهُ بعدُ فسألهُ ؟ فقال له عمر: قد علمتُ : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قد فعلَه وأصحابُه، ولكن كرهتُ : أنْ يظَلُّوا مُعْرِسِينَ بِهِنَّ في الأراك ، ثم يَرُوُحونَ في الحجَّ تَقْطُرُ رُؤوسُهمْ ».\r","part":1,"page":1450},{"id":1451,"text":"1418- ( خ م ت) أنسُ بن مالك - رضي الله عنه - قال : « قدِمَ علىُّ من اليَمَنِ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمكةَ ، فقال له رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- :بم أَهْلَلْتَ ؟ قال : بما أهَلَّ به رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : لَوْلا أنَّ مَعيَ الهدْيَ لأحلَلْتُ ». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":1451},{"id":1452,"text":"1419- (دس) البراء بن عازب -رضي الله عنهما- قال : « كنتُ مع عليّ ، حين أمَّرَهُ رسولُ -صلى الله عليه وسلم- على اليمن ، فَأَصَبْتُ مَعَهُ أوَاقيَّ ، فلما قَدِم عليُّ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجَدَ فاطمَة قد نضَحَتِ الْبَيْتَ بِنَضُوحٍ ، فغضبَ ، فقالت : مالك ؟ فَإنَّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قد أمَرَ أصحابَهُ فأحَلُّوا ، قال : قلتُ لها إني أهللتُ بإهلالِ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، قال : فأتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال لي رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : كَيف صَنَعْتَ ؟ قلتُ : أهللتُ بإهلالِ النبي -صلى الله عليه وسلم- ، قال : فإني سُقتُ الهدْيَ وقرنتُ ، قال : وقال لي : انْحَرْ من الْبُدن سَبعا وستين ،أوستا وستينَ ، وأمْسِك لِنَفْسِكَ ثلاثا وثَلاثِين ، أو أربعا وثلاثين ، وأمَسكُ من ُكلَّ بَدَنَةٍ منها بَضْعةِ ». هذه رواية أبي داود.\rورواية النسائي قال: « كنتُ مع عليَّ بن أبي طالب ، حين أمَّرهُ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- على اليمن. فلما قَدِمَ على النبَّي -صلى الله عليه وسلم- ، قال عليُّ : فأتيتُ رسولَ اللَّه ، فقال لي رسول اللَّه : كَيْفَ صنَعْتَ ؟ قلت : إنَّي أهْلَلْتُ بإهْلالِكَ ، قال : فإني سُقْتُ الهدْيَ وقرْنتُ ، قال : وقال لأصحابه : لو اسْتَقْبَلْتُ كما اسْتَْدبَرتُ : لفَعَلْتُ كما فَعَلْتُمْ ، ولكن سُقْتُ الهدْيَ وقَرْنتُ ».\rوفي أخرى له بحوه ، وفيها : ذكر النَّضُوح ، مثل رواية أبي داود.\r","part":1,"page":1452},{"id":1453,"text":"1420- (خ س) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال : « جاء عليُّ من الْيَمَن في حجَّةِ الوَداع ، فقال رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لِعَلّي :بم أَهللتَ ؟ قال : أهللتُ بما أهَلَّ به النبيُّ ؟ قال : أمسكْ فإنَّ مَعَنَا هَديّا ».\rوفي رواية قال : « أمَرَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عليا : أن يُقيمَ على إحرَامِهِ ».\rوفي أخرى له « قال له : فأهْدِ ، وامْكُثْ حَرَاما ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية النسائي قال : « قَدِمَ عَليُّ من سِعَاَيتِهِ ، فقال له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بِمَ أهلَلْتَ؟ قال : بما أهلَّ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-. قال : فَأَهَدِ وامْكُثْ حَرَاما. كما أنْتَ ، قال : وأهْدَي عليُّ لَهُ هَدْيا ».\r","part":1,"page":1453},{"id":1454,"text":"1421- (خ م) عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما-\r«كَانَ يسَمَعُ أَسْماءَ تَقول ، كلَّما مرَّتْ باَلحْجٌونِ : صلي الله على رَسُولِ اللّهِ -صلى الله عليه وسلم-: لَقَد نَزَلْنَا مَعَهُ ها هنا ، ونَحْنُ يومَئذٍ خفافُ الْحَقَائِبِ ، قَليلٌ ظَهْرُنَا ، قَليلَةٌ أَزْوَادُنَا ، فَاعْتَمَرْنَا معه ، أنا وأخْتي عائِشَةُ ، وَمَعَنَا الزبُّيرُ ، وفُلاَنُ وفُلانٌ ، فلما مَسَحَنَا أَحلَلْنا ، ثم أهللنا من العشيَّ بالحج ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":1454},{"id":1455,"text":"1422- (د س) أنس بن مالك -ضي اللَّه عنه- قال : « خرجَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، وَخَرَجْنا مَعُهُ ، فَلَّما بَلَغَ ذا الْحُلَيفَةِ صَلّى الظُّهر ، ثم رَكِبَ راحِلَتَهُ، فلما اسْتَوَتْ بِهِ على البيداءِ أهلَّ بالحجِّ والعمرةِ جَمِيعا ، فَأهْلَلْنا مَعَهُ ، فَلَّما قدِمَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مَكَّةَ، وطُفْنَا أَمَرَ النَّاسَ : أَنْ يَحلُّوا فَهَابَ الْقومُ ، فقال لهم رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وسلم : لولا أنَّ مَعيَ الهديَ لأْحْلَلْتُ ، فَحَلَّ الْقَوْمُ ، حتَّى حَلُّوا إلى النَّساَءِ ، ولم يَحِلَّ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، ولم يُقَصّرْ إلى يوَمِ النَّحْرِ ». أخرجه النسائي.\rوفي رواية أبي داود قال : « باتَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بها -يعني بذي الحليفة - حتى أصبح، ثم ركبَ ، حتى إذا استوتْ به راحلَتُهُ على البيداء حَمِدَ وسَّبحَ وكَبَّرَ ، ثم أهَلَّ بِحجَّةٍ وعُمْرَةٍ ، وأهَلَّ النَّاسُ بِهِما ، فَلمَّا قَدِمَ أمرَ النَّاس فَحلُّوا ، حتى إذا كانَ يومُ الترويةِ ، أهلُّوا بالحج ، فَلماَ قََضَى رَسولُ اللهُّ -صلى الله عليه وسلم- الحجَّ نَحَر سَبْعَ بدَناتٍ بيدِهِ قياما ».\r","part":1,"page":1455},{"id":1456,"text":"1423- (دس) بلال بن الحارث - رضي الله عنه - قال : « قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ، فَسْخُ الحجَ لنَا خاصَّة ، أو لمن بعدَنا ؟ قال : بلْ لكم خاصَّة ». هذه روايةُ أبي داود.\rوروايةُ النسائي قال : « قلتُ : يا رسول اللّه ، أفسْخُ الحجَّ لَنَاَ خَاصَّة ، أم لِلنَّاسِ عامَّة؟ قال : بَلْ لنا خاصَّة ».\r","part":1,"page":1456},{"id":1457,"text":"1424- (د) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « أهَلَّ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بِعُمْرَةٍ ، وأهَلَّ أصْحَابُهُ بِحج ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1457},{"id":1458,"text":"1425- (خ) عكرمة بن خالد المخزوميّ -رحمه الله- قال : سألتُ ابْنَ عُمَرَ -رضي الله عنهما- عن العمرةِ قبل الحج ؟ قال : « لا بأسَ ، اعْتَمَرَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- قبل الحج». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1458},{"id":1459,"text":"1426- (خ) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- بَعَث أبَا بَكْرٍ على الحج ، يُخْبِرُ النَّاسَ بِمَنَاسِكِهِمْ و يُبَلَّغُهُمْ عن رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، حتَّى أتَوَا عَرَفَةَ من قِبَلِ ذي الْمَجَازِ ، فَلم يَقْرَبِ الْكَعْبَةَ ، ولكن شَمَّرَ إلى ذي المجاز ، وذلك أَنهم لم يكونوا اسْتَمْتَعُوا بالْعُمْرَةِ إلى الحج ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1459},{"id":1460,"text":"1427- (د) سعيد بن المسيب - رضي الله عنهما - : « أنَّ رَجُلا من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أتى عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ -رضي الله عنه - ، فَشَهِدَ عِنْدَهُ أَنَّهُ سَمِعَ سولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- في مَرَضِهِ الذي قُبِضَ فيه - يَنْهى عن الْعُمْرَةِ قَبْلَ الحَجِّ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1460},{"id":1461,"text":"1428- (خ م ت د س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « قَدِمَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وأصحابُهُ مَكَّة ،وقد وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِِبَ ، فقال المشركُون : إنَّهُ يَقْدُمُ عليكُمْ غَدا قومٌ قد وَهَنتْهُمُ الحمى ، ولَقُوا منها شِدَّةَ ، فَجَلَسُوا ممَّا يَلي الْحِجْرَ ، وأَمرهُم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أنْ يَرْمُلُوا ثَلاَثَةَ أشْواطِ ، ويَمْشُوا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ ، لِيرَى الْمُشْرِكُونَ جَلَدَهُم فقال ، المشركون : هؤلاء الذين زَعَمتم أن الحُمَّى قد وَهَنَتْهُمْ ؟ هؤلاء أَجْلَدُ من كذا وكذا. قال ابنُ عبَّاسٍِ : ولم يمنعَه [أنْ يأمرَهم ] أنْ يَرْمُلُوا الأشواط كُلَّها : إلا الإبقاءُ عليهم ».\rوفي رواية : قال البخاري : وزاد حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عن أيُّوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : « لما قَدِمَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لِعَامِه الَّذي اسْتأْمَنَ فِيِهِ ، قال : ارْمُلُوا ، لِيُريَ المُشْركيِنَ قُوَّتَهُم، والمشركون من قِبَلِ قُعَيْقِعَان ».\rوفي رواية مختصرا : قال ابنُ عباسٍ « إنما سَعَى رسولُ اللّه -صلى الله عليه وسلم- بالبيت وبين الصفا والمروة لِيُرِيَ المشركين قُوَّتَهُ ». هذه رواية البخاري ومسلم.\rوأخرج الترمذي الرواية المختصرة الأخيرة.\rوأخرج أبو داود والنسائي الرواية الأولى.\rإلا أن أبا داود قال في حديثه : « إنَّ هَؤلاء أجْلَدُ مِنَّا ».\rوفي أخرى لأبي داود « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أضْطَبَعَ ، فاسْتَلَمَ وكبَّرَ ، ثمَّ رَمَلَ ثَلاَثَةَ أطْوَافٍ ، فكانُوا إذا بَلَغُوا الرُّكْنَ اليمانيَّ ، وتَغَيّبُوا عن قُريْشٍ ، مَشَوْا ، ثم يَطْلُعُونَ عليهم يَرْمُلُون ، فتقول قُرَيْشٌ : كأنهم الغزلانُ ، قال ابن عباس : فكانت سُنَّة».\r","part":1,"page":1461},{"id":1462,"text":"1429- (م د) أبو الطفيل - رضي الله عنه - قال : قُلْتُ لابْنِ عبَّاسِ : «أرأيْتَ هذا الرَّمَلَ بالبيت ثلاثَةَ أطْوَافِ ، ومَشْيَ أربْعَةِ أطوافٍ : أسُنَّةْ هُوَ ؟ فَإنَّ قومَكَ يَزعُمُونَ أنه سْنَّةٌ ، قال : فقال : صَدَفُوا وكذَبُوا ، قال : قلت : ماقولك : صَدَقُوا وكَذَبُوا ؟ قال : إنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قَدِمَ مَكَّةَ ، فقال المشركون : إنَّ مُحَمَّدا وأصحابَهُ لا يَسْتَطِيعونَ أنْ يَطُوفُوا بالبيت من الهُزَالِ ، وكانُوا يَحْسُدُونهُ ، قال : فأمرَهُمْ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : أنْ يَرْمُلُوا ثَلاَثا ، ويَمْشُوا أربعا، قال : قلتُ له : أخْبِرْني عن الطَّوَافِ بيْنَ الصَّفا والمروةِ راكبا : أسُنَّةٌ هُوَ ؟ فإنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أنه سُنَّةٌ ، قال : صَدَقُوا وكذَبوا ، قال : قُلْتُ : وما قولُكَ : صدقوا وكَذَبُوا ؟ قال : إنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- كثُرَ عليه النَّاسُ، يقولون: هذا مُحَمَّدٌ ، هذا محمدٌ ، حتَّى خَرَجَ الْعَواتِقُ مِنَ البُيُوتِ ، قال : وكان رسول اللهِ -صلى الله عليه وسلم- لا يُضرَبُ النَّاسُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَلَمَّا كثُرَ عليه رَكبَ ، والمشيُ والسعيُ أفْضَلُ». هذه رواية مسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : قلت لابن عباس : « يَزْعُمْ قوْمُكَ : أنَّ رسولَ اللّه -صلى الله عليه وسلم- قد رَمَلَ بالْبيْتِ ، وأنَّ ذلك سنَّةٌ ؟ قال : صَدَقُوا وكذَبوا ، قلتُ : ما صدقوا ، وما كَذَبوا ؟ قال : صدقوا : قد رَمَلَ رسولُ اللّه -صلى الله عليه وسلم- ، وكَذَبُوا : لَيْس بسُنَّةٍ ، إنَّ قُرَيشا قالت - زَمنَ الحديبية - : دَعُوا محمدا وأصحابَهُ ، حتى يمُوتُوا موتَ النَّغَفِ ، فَلَمَّا صََالَحُوهُ على أنْ يَجيؤوا من الْعَامِ الْمُقْبِلِ ، فيقيموا بمكة ثَلاَثَةَ أيامٍ قَقَدِمَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-، والمشركُونَ من قِبَل قُعَيْقعان : فقال رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لأصحابِهِ : ارْمُلُوا بالبَيْتِ ثَلاَثا ، ولَيْسَ بسنَّةٍ ، قُلْتُ : يزعم قومُك : أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- طَافَ بين الصَّفا والمروةِ على بعيرٍ ، وأَنَّ ذلك سُنَّةٌ :؟ قال : صدقوا وكذَبوا ، قلت : ما صدقوا، وما كذبوا ؟ قال : صدقوا ، [ قد ] طَافَ رسولَ اللَّه بَيْنَ الصَّفَا والمروةِ على بعير ، وكذبوا، ليست بسُنَّة : كان النَّاسُ لا يُدَفعُونَ عَنْ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، ولا يُضْرَبُونَ عَنْهُ ، فطافَ على بعيرٍ لِيَسْمَعُوا كلامَهُ ، ولِيَرَوْا مَكَانهُ ، ولا تَنَالُهُ أيْديِهِمْ. ».\r","part":1,"page":1462},{"id":1463,"text":"1430- (خ م ط د س) عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: « رأيتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- حِينَ يَقْدُمُ مَكْةَ : إذا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الأسودَ ، أوّلَ ما يَطُوُفُ : يَخُبَّ ثَلاثَةَ أطْواف من السَّبْع ».\rوفي رواية : « أنَّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- كانَ إذاَ طافَ بالبيتِ الطَّوافَ الأوَّلَ : خَبَّ ثَلاَثا ، ومَشَى أرَبعا ، وكان يَسْعَى ببَطْنِ المَسيِلِ ، إذا طَاف بين الصَّفا والمروةِ ، وكان ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ ».\rوفي أخرى قال : « رمَلَ رسَولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- من الْحَجَرِ إلى الْحَجَرِ ثلاثا ومَشَى أربَعا».\rوفي أخرى بنحوه ، وزاد « ثم يُصَلَّي سَجْدَتَيْن - يعني : بعد الطواف بالبيت - ثم يطوف بين الصفا والمروة ».\rوفي أخرى « أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- سعى ثلاثَةَ أشْوَاطٍ ، ومَشَى أربعة في الحج والعمرةِ ». هذه رواية البخاري ومسلم.\rوأخرجه الموطأ قال : « كان عبد الله بن عمر يَرْمُلُ من الحجَر الأسود إلى الحجَر الأسْودِ ثلاثَةَ أطوافٍ ، ويَمشي أربعَة أطوافٍ ». فَجَعَلهُ موقوفا عليه.\rوفي رواية أبي داود : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « كانَ إذا طَافَ في الحج أو العمرة - أوَّلَ ما يَقْدُمُ - فإنَّه يَسْعَى ثلاثَةَ أطوافٍ ، ويمشي أربعا ، ثم يُصَلَّي سَجْدَتَيْنِ ».\rوفي أخرى له ولمسلم قال : « إنَّ ابنَ عمر رَمَلَ من الْحَجَر إلى الحجَرِ وذَكَرَ : أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فَعَلَ ذلك ».\rوفي رواية النسائي مِثْلْ روايتي أبي داود ، وزاد في الأُولى « ثم يطوفُ بين الصَّفا والمروةِ ».\r","part":1,"page":1463},{"id":1464,"text":"1431- (م ط ت س) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال : « لما قَدِم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- مَكَّةَ : دَخَلَ المسجد. فَاسْتَلَمَ الْحَجَرَ ، ثُمَّ مَضَى على يَميِنِهِ ، فَرَملَ ثَلاثا ، ومَشَى أَربَعا ، ثم أتَى المقام. فقال : { واتَّخِذُوا من مَقام إبراهيم مُصلَّى } [ البقرة : الآية 125 ] وصلَّى رَكْعَتيْنِ ، والمقام بينه وبين البيت ، ثم أتَى الْحَجَر بَعْدَ الرَّكْعََتيْنِ ، فاسْتَلَمَهُ ، ثم خرجَ إلى الصَّفا ، أظُنُّهُ قال : { إنَّ الصفا والمروة من شعائِرِ اللَّهِ } [البقرة: الآية 159]. أخرجه الترمذي والنسائي.\rوفي أخرى للترمذي:« أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- رَمَلَ من الحجَرِ إلى الحَجَرِ ثَلاَثا،ومَشَى أربعا». وفي أخرى للنسائي قال : رأيتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- رَمَلَ من الحجَرِ الأسودِ حتَّى انْتَهى إليه ، ثَلاَثَةَ أطوافٍ ». وأخرج الموطأ هذه الرواية الآخرة التي للنسائي.\rوفي رواية مسلم : « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لمّا قَدِمَ مَكَّة أتَى الْحَجَر ، فاسْتَلّمَهُ ، ثم مَشَى على يمينه ، فرَملَ ثَلاَثا ، ومَشَى أربعا ».\rوفي أخرى : « أنَّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- رَمَل الثَّلاثَةَ أطْواف من الْحَجرِِ إلى الحَجَرِ ».\rوفي أخرى : « رَمَلَ مَن الحجر الأسود ، حَتى انْتَهى إليه ، ثَلاثَةَ أطوافٍ ».\r","part":1,"page":1464},{"id":1465,"text":"1432- (د) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وأصْحابَهُ اعْتَمَرُوا من الْجِعْرانَةِ ، فَرَمَلُوا بالبَيْت ، وجعلوا أَرْدِيَتَهُمْ تحتَ آباطهِمْ ، قد قذَفُوها على عواتِقِهِمُ الْيُسْرَى ».\rوفي أخرى:« فَرَمَلُوا بالبَيْتِ ثلاثا ،ومَشَوْا أَرْبَعا ».لم يَزِدْ على هذا.أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1465},{"id":1466,"text":"1433- (ط) عروة بن الزبير -رضي الله عنهما- قال : « إنه رأى عبدَ اللَّه بن الزُّبير أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ من التنعيم ، قال : ثم رأيته يَسْعَى حَولَ البيت الأْشْواطَ الثلاثَةَ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1466},{"id":1467,"text":"1434- (ط) نافع مولى ابن عمر : « أنَّ ابْنَ عُمَرَ -رضي الله عنهما- عنهما كانَ إذا أحْرَمَ من مكةَ لم يَطُفْ بالبَيْتِ ، ولا بَينَ الصَّفَا والمروةِ ، حتى يرجِعَ من مِنى ، وكان لا يَرْمُلَ إذا طاف حَوْلَ البَيْتِ إذا أَحرمَ من مكة ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1467},{"id":1468,"text":"1435- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- : « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لم يَرْمُلْ في السَّبْعِ الذي أَفَاضَ فيه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1468},{"id":1469,"text":"1436- (د) أسلم مولى عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال : سمعت عمر بنَ الخطاب يقول : « فِيمَ الرَّمَلاَنُ والكَشْفُ عن المناكِبِ ، وقد أطَّأ اللَّه الإسلامَ ، ونَفى الكُفر وأهلَه ، ولكن مع ذلك لا نَدَعُ شيئا كُنَا نُفْعَلُهُ مع رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1469},{"id":1470,"text":"1437- (ت د) يعلى بن أمية - رضي الله عنه - قال : « طافَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مُضْطَبعا بِبُرْدِ أْخضَرَ ». هذه رواية أبي داود.\rوفي رواية الترمذي : « طافَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مُضْطَبِعا عليه بُرْدٌ ».\r","part":1,"page":1470},{"id":1471,"text":"1438- (د) عبد الرحمن بن صفوان - رضي الله عنه - قال : « لما فَتَحَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مكة. قلتُ : لألْبسَنَّ ثَيابي - وكانَتْ دَاري على الطريق - فَلأَنْظُرنَّ كَيفَ يَصنَعُ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ؟ فانطلقْتُ ، فرأيتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قد خرج من الكعْبَةِ هو وأصحابُهُ ، وقَدِ اسْتَلمُوا البيتَ من الباب إلى الحطيم ، وَوَضْعُوا خُدُودَهم عليه ، ورسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وَسْطَهُمْ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1471},{"id":1472,"text":"1439- (خ م ط ت د س) عابس بن ربيعة -رحمه الله- قال : « رأَيتُ عُمَرَ يُقَبَّلُ الْحَجَرَ، ويقول : إنَّي لأعْلَمُ أنَّكَ حَجَرُ ما تَنْفَعُ ولا تَضُرُّ ، ولولا أنَّي رأَيتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يُقَبَّلُكَ ما قَبَّلْتُكَ ». أخرجه الجماعة.\rإلا أنَّ الموطأ أخرجه عن عروة « أنَّهُ رأَى عَمَر ».\rوقد أخرجه البخاري أيضا عن أسلم عن عمر.\rوأخرجه مسلم عن سالم [ ابن عبد الله بن عمر ] عن أبيه عن عمر ، ونافع عن ابن عمر. ومن رواية غيرهما عنه.\rوزاد مسلم والنسائي في إحداهما : ولكن رأيتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بِكَ حَفِيا ، ولم يقُلْ : « رأََيتُ رسولَ اللَّه يُقَبِّلُكَ ».\rوفي أخرى لمسلم عن عبد اللَّه بن سَرْجِس -رضي الله عنه- قال : « رأيتُ الأصْلَعَ - يعني : عمر - يُقَبِّلُ الحجَرَ ويقولُ : واللّه ، إنَّي لأُقبِّلكَ ، وإنِّي أعْلَمُ أنَّك حَجَرٌ ، وأنَّكَ لا تضُرُّ ولا تَنْفَعُ، ولولا أنِّي رأَيتُ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يُقبِّلُكَ ما قَبِّلْتُكَ ».\rوفي رواية : « رأيتُ الأُصَيْلِعَ ».\r","part":1,"page":1472},{"id":1473,"text":"1440-- (خ م د س) عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال : «لَمْ أَرَ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَسْتَلِمُ من الْبَيْت إلاّ الرُّكْنَيْنِ الْيَمانِيَّيْنِ ».\rوفي رواية لمسلم : « لم يكن يستلم من أَركان البيت إلا الرُّكْنَ الأسُوَدَ ، والَّذي يَليهِ ، من نحو دورِ الْجُمَحِيَّينَ ».\rوفي رواية « يمسح » مكان « يستلم »\rوفي أخرى للبخاري ومسلم قال : « ما تَرَكنَا اسْتلامَ هَذَيْن الرُّكنَيْنِ : اليمانِّي والحجَرِ في شدَّةٍ ولا رَخاءِ ، مُنْذُ رأيتُ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَسْتَلِمُهُما ».\rوفي أخرى لهما : قال نافع : « رأيتُ ابْنَ عمر يَسْتلم الحجَرَ بيدهِ ، ثمَّ قَبَّلَ يَدَه، وقال : ما تَرَكْتُهُ مُنْذُ رأيتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يفعله ».\rوفي أخرى : قال : « قلتُ لنافعِ : أكان ابنُ عمر يَمشْي بين الركنين ؟ قال : إنما كان يمشي ليكونَ أيسَرَ لاستِلامِهِ ».\rوأخرج أبو داود الرواية الأولى.\rوله في أخرى : قال :« كان رسولُ اللّه -صلى الله عليه وسلم- لا يدَعُ أنْ يَسْتَلِمَ الرُّكْنَ اليمانيَّ والحجَرَ في كُلِّ طوافه ، قال : وكان عبد الله بن عمر يَفْعَلُهُ ».\rوأخرج النسائي الرواية الأولى ، والثانية ، والثالثة.\rوله في أخرى « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يستَلِم الركن اليمانيَّ والحجَرَ في كُلِّ طوافِهِ ».\rوفي أخرى « كان لا يستلم إلا الحجرَ والركن اليمانيَّ ».\rوفي رواية للبخاري والنسائي : قال « سألَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عن استِلاَم الحجَرِ ؟ فقال : رأَيتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يستلمه ويُقَبِّلُهُ ، قال : أرأيت : إن زُحِمْتُ ؟ أرأَيتَ : إن غلِبْتُ ؟ قال: اجْعَل « أرأيتَ» باليمنِ ، رأيتُ رَسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يستَلمُهُ ويقبِّلُهُ ».\rورأيتُ الحميديَّ قد أَخرج هذه الرواية في كتابه في أفراد البخاري ، ولم يُضفها إلى الروايات التي أخرجها للبخاري ومسلم ، المقدَّم ذِكْرُها ، وحيث رأيتُ المعنى فيها واحدا ، أضَفْتُ هذه الرواية إلى باقي الرويات ، ونَبَّهْتُ على ما فعله الحميدىُّ.\r","part":1,"page":1473},{"id":1474,"text":"1441- (د) عمرو بن شعيب عن أبيه -رضي الله عنهم- قال : « طُفْتُ مع عبد الله - يعني أباه - فلما جِئْنَا دُبُرَ الكعبَةِ قلتُ : ألا تَتَعَوَّذُ ؟ قال : نَعُوذُ باللَّه من النَّار ، ثم مَضَى حتَّى استلم الْحَجَرَ ، فأقام بين الركن والباب. فوضعَ صَدْرَهُ ووجهَهُ وذِراعَيْهِ وكَفَّيهِ هكذا - وبَسطهما بَسطا - ثم قال : هكذا رأيتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يفعلُه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1474},{"id":1475,"text":"1442- (خ م ت) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : أبو الطُّفَيْلِ : «كُنتُ مع ابن عباسِ ، ومعاويةُ لاَ يَمُرُّ بِرُكْنٍ إلا استلمه ، فقال له ابن عباس : إنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- لم يكن يستلم إلا الحجرَ الأسودَ والرُّكْنَ اليمانيَّ ، فقال معاوية : لَيْسَ شيءٌ من البَيْتِ مَهجورا ». هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية مسلم : أنَّه سَمِعَ ابنَ عَبَّاسٍ يقول « لم أر رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يستَلِمُ غير الرُّكْنيْنِ اليمانِيَّيْنِ ».\rوفي رواية البخاري عن أبي الشَّغْثَاءِ - جابرِ بنِ زَيْدٍ - قال : « ومَنْ يَتَّقي شَيْئا من البيت؟ وكان معاوَيةُ يستَلِمُ الأَركانَ ، فقال له ابْنُ عباس : إنَّهُ لا يُستَلَمُ هَذَانِ الركنانِ ، فقال : ليس شيءٌ من البيت مهجورا ، وكان ابنُ الزبَيْرِ يَسْتَلمُهُنَّ كُلَّهُنَّ ».\rهذا الحديث أخرجه الحميدىُّ في أفراد البخاري ، فذكر رواية البخاري ، ثم قال عقيبه: وأخرج مسلم من حديث قتادة عن أبي الطفيل ، وذكر رواية مسلم ، وكان من حقه : أن يجعل الحديث في المتفق ، لا في الأفراد ، ثم لم يذكر رواية مسلم في أفراده، وهذا بخلاف عادته ، والله أعلم.\r","part":1,"page":1475},{"id":1476,"text":"1443- (س) حنظلة -رحمه الله- قال : « رأيتُ طَاوُسا يَمُرُّ بالرُّكن ، فإن وَجَدَ عليه زِحاما مَر ولم يُزَاحِمْ ،و إذا رآه خاليا ، قَبَّلَهُ ثلاثا ، ثم قال : رأيتُ ابن عباس فعل ذلك ، وقال ابنُ عباس : رأيتُ عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فَعَل مثلَ ذلك ، ثم قال : إنك حَجَرٌ لا تنفُعٌ ولا تَضُرٌ ، ولولا أنَِّّي رأيتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قَبَّلَكَ ما قَبَّلْتُكَ ، ثم قال عمر : رأيتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فعل ذلك ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1476},{"id":1477,"text":"1444- (ط) عروة بن الزبير -رضي الله عنهما- : أنَّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال لابْنِ عَوْفٍ : « كيف صَنَعتَ يا أبا محمد في استلام الركن الأسود ؟ قال استلمتُ ، وتَركْتُ، فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : أصَبْتَ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1477},{"id":1478,"text":"1445- (د) عبد الله بن الخطاب -رضي الله عنهما- « أنَّهُ أُخْبِرَ بقول عائشَةَ : إنَّ الْحجْرَ بَعْضُهُ لَيْسَ من البَيْتِ ، قال ابنُ عمر : واللَّه ، إني لأَظنُّ عائِشَةَ - إن كانت سمعت هذا من رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلمإنَّي لأَظنُّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لَمْ يَتْرُكِ اسْتلاَمَهُما إلا لأَنَّهما ليسا على قواعِدِ البَيْت ، ولا طَافَ الناسُ من وراء الحجْرِ إلا لذلك ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1478},{"id":1479,"text":"1446- ( ت س) عبيد بن عمير -رحمه الله- « أن ابْنَ عمر كان يُزاحِمُ على الركنين ، فقلت : يا أبا عبْد الرحْمَنِ ، إنك تُزاحِمُ على الركنينِ زِحَاما ما رأيت أحَدا من أصحابِ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يُزاحمُهُ ؟ فقال : إن أفْعَلْ ، فإني سمعتُ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول : إنَّ مَسْحَهما كَفَّارَةٌ لِلّخَطايا ، وسمعتُهُ يقول من طاف بهذا البيت أُسْبُوعا فأحصاهُ : كان كعتق رقبة يقول: لا يَرفَعُ قَدَما ، ولا يَضعُ قَدَما ، إلا حَطَّ اللَّه عنه بها خِطِيئة، وكتب له بها حسنة ». هذه رواية الترمذي.\rوقال الترمذي : وروي أيضا عن ابن عُبَيْدِ بن عُمَيْرٍ ، ولم يذكر : عن أبيه.\rوفي رواية النسائي أنه قال له : « يا أبا عبد الرحمن ، ما أراك تستلم إلا هذين الركنين؟ قال : إني سمعت رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول : إنَّ مَسْحَهُما يَحُطَّانِ الْخطيئةَ ، وسمعتهُ يقول : من طَافَ سَبعا ، فهو كعِتْق رَقَبَةٍ ».\r","part":1,"page":1479},{"id":1480,"text":"1447- (ط) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- كانَ يقولُ : « ما بَيْنَ الركْنِ والبابِ: الْمُلْتَزَمُ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1480},{"id":1481,"text":"1448- (ط) مالك بن أنس -رحمه الله- قال بَلَغَني : أَنَّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- « كان إذا قضى طَوافَهُ ، وركع الرَّكعْتَيَنِ وأراد ، أن يَخْرُجَ إلى السَّعي : استَلمَ الرُّكْنَ الأسْودَ قبل أن يَخْرُجَ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1481},{"id":1482,"text":"1449- () عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رجلا يقول : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لعمر بن الخطَّابِ : « يا أَبا حَفْصٍ ، إنَّكَ فيك فَضْلُ قُوَّةٍ ، فلا تُؤذِ الضَّعيِفَ ، إذا رأَيتَ الرُّكنَ خِلْوآ فاستلم ، وإلا كَبَّرْ وامْضِ ، قال : ثم سمعتُ عمر يقول لرجلٍ : لا تْؤذ النَّاسَ بِفَضْلِ قُوَّتِكَ ». أخرجه.\r","part":1,"page":1482},{"id":1483,"text":"1450- (خ) نافع مولى عبد اللَّه بن عمر -رضي الله عنهما- قال : « كان ابن عمر يصلي لكل أُسبوع ركعتين ». أخرجه البخاري تعليقا.\r","part":1,"page":1483},{"id":1484,"text":"1451- () عروة بن الزبير قال : « كانَ عبدُ اللَّه بن الزبير يُقْرِنُ بين الأَسابيع ، ويُسْرِعُ المشيَ، ويذكرُ أَنَّ عائشةَ كانت تَفْعَلُهُ ، ثُمَّ تُصَلَّي لِكُلَّ أُسْبُوعِ رَكْعَتيْنِ ».\rوفي رواية : « أنَّهُ كان يطوفُ بعد الْفَجْرِ ، ويُصَلَّي ركْعَتَيْنِ ، وكان إذا طاف ، يُسْرِعُ في المشي ». أخرجه.\r","part":1,"page":1484},{"id":1485,"text":"1452- () امرأةٌ كاَنتْ تخدُمُ عائشةَ -رضي الله عنها- أنها طَافَتْ معها أربَعةَ أَسابِيعَ مَقروُنَة ، ثم رَكَعَتْ لِكُلَّ أُسبُوعِ رَكعَتَينِ ، قالت :« ويُستَحبُّ لِكُلَّ أُسبوعٍ ركعتانِ ، ويُستَحَبُّ استلام الركن في كل وتْرِ ». أخرجه.\r","part":1,"page":1485},{"id":1486,"text":"1453- (ط) عبد الرحمن بن عبد القاريُّ « أنَّهُ طَافَ بالبيت مع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ، بعد صلاة الصبح ، فلما قَضَى عُمَرُ طَوَافَهُ نَظَرَ، فلم يَرَ الشَّمْسَ ، فَرَكِبَ حتَّى أنَاخَ بِذِي طُويَ ، فَصَلَّى ركعتين ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1486},{"id":1487,"text":"1454- (خ) إسماعيل بن أمية -رحمه الله- قال : « قُلْتُ للزهريَّ : إنَّ عطاء يقولُ تُجْزِئُهُ الْمكْتُوَبةُ من رَكْعتَي الطَّوافِ ، فقال : اتَبَاعُ السُّنةِ أَفْضَلُ ، لم يَطُفْ رسولُ اللّه -صلى الله عليه وسلم- قَطُّ أُسبوعا إلا صلَّى له رَكْعَتَينِ ». أخرجه البخاري تعليقا.\r","part":1,"page":1487},{"id":1488,"text":"1455- (ت) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- « قرأ في رَكْعتي الطَّوافِ : سُورتي الإخْلاَصِ : { قل : يا أيها الكافرون } ، و { قُلْ : هو اللَّه أحدٌ } ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1488},{"id":1489,"text":"1456- (ت د س) كثير بن جمهان -رحمه الله- قال : « رأيتُ عبدَ اللَّه بنَ عمر -رضي اللَّه عنهما- يَمْشي في السْعي ، فقلتُ له أتَمشي في المسعى ؟ قال : لئن سَعَيْتُ لقد رأيتُ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَسْعَى ، ولئن مَشَيْتُ لقد رأيتُ رسولَ اللهَ -صلى الله عليه وسلم- يَمْشي، وأنا شيخٌ كبير ». هذه رواية الترمذي والنسائي.\rوفي رواية أبي داود عن كثيرٍ : أنَّ رَجُلاَ قال لعبد اللَّه بن عمر -رضي اللهَّ عنهما- بين الصفا والمروة - « يا أبا عبد الرحمن ، أرَاكَ تَمْشي والنَّاسُ يَسْعَونَ - وذكر الحديثَ - إلا أنَّه قَدَّمِ ذِكْر المشي على السعي ».\r","part":1,"page":1489},{"id":1490,"text":"1457- (ط س) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، : «كانَ إذا نَزَلَ من الصَّفَا مَشَى ، حتى إذا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ في بطْنِ الوادي : سعَى ، حتى يخرجَ منه ». أخرجه الموطأ والنسائي.\r","part":1,"page":1490},{"id":1491,"text":"1458- (ط ت س) جابر بن عبد اللَّه -رضي الله عنهما- قال : سمعتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقولُ -حين خرج من السجد وهو يُريدُ الصَّفا - وهو يقولُ : « نَبْدَأُ بما بَدَأَ اللَّهُ به ، فَبدَأ بالصَّفا ». أخرجه الموطأ والنسائي.\rوفي رواية الترمذي والنسائي : « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- حين قدم مكة - وطَافَ بالْبَيْتِ سَبعا ، فقرأ : { واتَّخِذُوا من مقام إبراهيم مُصَلّى } [ البقرة : 126] فَصلَّى خَلْفَ المقام ، ثم أتى الحجَرَ فاسْتَلَمه ، ثم قال : نَبْدَأُ بما بَدَأ اللُّه بهِ ، فَبدَأَ بالصَّفَا : وقرأ : { إنَّ الصَّفا والمروةَ من شعائر اللَّه } [ البقرة : الآية 158] ».\r","part":1,"page":1491},{"id":1492,"text":"1459- () أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « لمَّا خرَجَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- إلى السَّعْي تلا :{ إنَّ الصَّفا والمروةَ من شعائر اللَّه } ثم قال : نَبدَأ بما بَدَأَ اللَّه به ، فَلَمَّ عَلا على الصفا - حيثُ يَنظُرُ إلى الْبَيتِ- رفع يَدَيْهِ فَجَعَلَ يذْكُرُ اللَّه بما شَاء ». أخرجه.\r","part":1,"page":1492},{"id":1493,"text":"1460- () عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال : « السعي من دَارِ بني عبَّادِ إلى زُقَاق بني أبي حُسَينٍ. قال : وكان رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- إذا طَافَ الطواف الأول خَبَّ ثلاثا ، ومَشَى أربعا ». أخرجه.\r","part":1,"page":1493},{"id":1494,"text":"1461- (خ) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « ليس السَعيُ في بطن الوادي بين الصَّفا والمروة سُنَّةَ ، إنما كان أهْلُ الْجَاهِليَّةِ يَسْعَوْنَها ، ويقولون : لا نُجِيزُ البطحاءَ إلا شَدَّا ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1494},{"id":1495,"text":"1462- (س) صفية بنت شيبة -رضي الله عنها- عن امرأة قالت : « رأيتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يسعى في بطن المسيل ، يقول : لا يُقْطَعُ الوادِي إلا شَدّآ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1495},{"id":1496,"text":"1463- (س) الزهري قال : سألُوا ابنَ عُمَرَ -رضي اللَّه عنهما- : « هل رأيتَ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- رَمَلَ بين الصفا والمروة ؟ قال : كان في جماعةِ النَّاس ، فَرَمَلُوا ، فما أُراهم رَمَلُوا إلا بِرَمَلِهِ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1496},{"id":1497,"text":"1464- (س) عبد اللَّه بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « إنما سعى رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بين الصفا والمروة : لِيُرِيَ الْمُشْركينَ قُوّتَهُ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1497},{"id":1498,"text":"1465- (ت س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أنَّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال: « الطَّواف حولَ البَيْتِ مِثْلَ الصلاةِ ، إلا أنكم تتكَلَّمونَ فيه ، فمن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير». هذه رواية الترمذي ، وقال : وقد روي موقوفا عليه.\rوفي رواية النسائي عن طاوس عن رجلٍ أدركَ النبي- صلى الله عليه وسلم - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «الطواف بالبيتِ صلاة ، فأقِلُّوا الكَلاَمَ ».\rهكذا ذكره النسائي ، ولم يُسم الرجل ، فيجوز أن يكون الرجل ابن عباس ، ويجوز أن يكون ابن عمر ، كما سيأتي حديثه ، وهو الأظهر واللّه أعلم.\r","part":1,"page":1498},{"id":1499,"text":"1466- (س) عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال : « أَقِلُّوا من الكلام في الطوافِ ، فإنما أنتم في صلاةِ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1499},{"id":1500,"text":"1467- (خ م ت د س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « طاف النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في حجَّةِ الوداع على بعير ، يَسْتَلمُ الركنَ بِمحْجَنِ ».\rهذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي.\rوفي أخرى لليخاري والنسائي والترمذي قال : « طَاف النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بالبيت على بعير، كُلَّما أتَى على الرُّكن أشَارَ إليه ».\rزاد البخاري في رواية أخرى « بشيءٍ كانَ في يَدِهِ وكَبَّرَ ».\rورأيتُ الحميدي -رحمه الله- قد أخرج هذا الحديث في موضعين من كتابه ، فجعل الرواية الأولى في المتفق بين البخاري ومسلم ، وجعل الثانية في أفراد البخاري ، والحديث واحدُ ، ولعله أدرك ما لم ندركه. فلذلك قد نبهت عليه.\rوفي أخرى لأبي داود : أنَّ رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - « قَدِمَ مَكَّةَ - وهو يشْتكي - فَطَاف على راحِلتِهِ ، كُلَّما أتَى على الرُّكْنِ اسْتَلْمَهُ بِمحْجَنِ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ طوافِهِ أنَاخَ، وصلَّى رَكْعتَينِ ».\r","part":1,"page":1500},{"id":1501,"text":"1468- (م س) عائشة --رضي الله عنها- طَاف النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في حَجَّةِ الوداع حولَ الكعبَةِ على بعيرٍ ، يستلم الرُّكنَ ، كراهِيةَ أنْ يُصرَفَ عنه الناسُ. هذه رواية مسلم.\rوفي رواية النسائي قالت : « طاف رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- حولَ الكَعْبَةِ ، على بعيرِه ويَسْتَلمُ الرُّكْن بِمحْجَنهِ ».\r","part":1,"page":1501},{"id":1502,"text":"1469- (د) صفية بنت شيبة -رضي الله عنها- قالت : « لمَّا طافَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بمَكَّةَ عام الْفتْح ، طافَ على بعيرٍ ، يَستَلِمُ الرُّكْنِ بِمحْجَنِ في يَدِهِ ، قالت : وأنا أنظر إليه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1502},{"id":1503,"text":"1470- (م د س) جابر بن عبد اللَّه -رضي الله عنهما- قال : « طاف رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في حَجَّةِ الودَاعِ على راحِلَتِهِ بالْبَيْتِ يَسْتَلِمُ الحجَرَ بمحجنَهِ ، وبَيْنَ الصَّفا والمروة، لِيرَاهُ النَّاسُ ، وليُشْرِف ، وليسألُوهُ ، فإن النَّاسَ غَشَوْهُ ». أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي.\rإلا أنَّ أبا داود ليس عنده « ويَستَلِمُ الرُّكْنَ بِمحجَنِهِ ».\r","part":1,"page":1503},{"id":1504,"text":"1471- (م د) أبو الطفيل قال : « قلت لابن عباسٍ -رضي الله عنهما- :أرَاني قَدْ رأيْتُ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، قال : فَصِفْهُ لي ، قلتُ : رأيتُهُ عند المروةِ على ناقةٍ ، وقد كَثُرَ النَّاسُ عليه ، قال ابنُ عباسٍ : ذلك رسول اللُّه -صلى الله عليه وسلم- ، إنَّهم كانوا لا يُدَُْعون عنهُ ، ولا يُكْرَهُونَ ».\rوفي رواية قال : « رأيْتُ رسولَ اللهَ -صلى الله عليه وسلم- يَطوف بالْبيْتِ ، ويستَلم الرُّكْنَ بِمحْجَنٍ معَهُ ، ويُقَبَّلُ المِحْجَنَ ». أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الرواية الثانية ، وزاد في بعض طُرُقِهِ « ثم خرج إلى الصَّفا والمروة ، فطاف سبعا على راحِلَتِهِ ».\r","part":1,"page":1504},{"id":1505,"text":"1472- (خ م ط د س) أم سلمة -رضي الله عنهما- قالت : « شَكَوتُ إلى رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : أنَّي أشْتَكي ، فقال : طوفي من وراء النَّاس وأنتِ رَاكِِبةٌ ، فَطُفْتُ ، ورسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يُصَلَّي إلى جَنبِ البيتِ يقرأُ ب { الطور وكتاب مسطورٍ } ». أخرجه الجماعة إلا الترمذي.\r","part":1,"page":1505},{"id":1506,"text":"1473- (م س) وبْرَة بن عبد الرحمن -رحمه الله- قال : « كنتُ جَالِسا عندَ ابن عمر ، فَجَاءهُ رجلُ ، فقال : أيصلُحُ لي أن أَطُوفَ بالبيت قبل أنْ آتيَ الموقفَ ؟ قال: نعم ، قال فإن ابنَ عباس يقول : لا تَطُفْ بالبيت حتى تأتيَ الموقفَ ؟ فقال ابن عمر : فقد حَجَّ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فطاف بالبيت قبل أن يأتيَ الموقف ، فَبقَولِ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أَحقٌ أن تأخذ ، أو بقول ابْنِ عباسٍ إنْ كنْتَ صادقا؟ ».\rوفي رواية قال : « سألَ رجلٌ ابنَ عمر : أطوفُ بالبَيْتِ وقد أحرمتُ بالحجَّ ؟ فقال : وما يمنعُك ؟ قال : إنَّي رأيتُ ابنَ فُلانٍ يَكْرَهُهُ ، وأنت أحبَّ إلينا منه ، رأيناهُ قد فتنتْه الدنيا ، قال : وأيُّنا - أو قال : وأيُّكم - لَمْ تَفتِنه الدنيا ؟ ثم قال : رأينا رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أحرمَ بالحجِّ، وطَاف بالبيت ، وسعى بين الصفا والمروة ، فَسُنَّةُ اللَّه ورسولِه أحَقُّ أَنْ تُتَّبَعَ من سُنَّةِ فلان إنْ كُنتَ صادقا ». أخرجه مسلم.\rوأخرج النسائي نحو الرواية الثانية ، إلا أنه سَمَّى ابن فلانٍ ، فقال : « ابْنَ عَبَّاسٍ ».\r","part":1,"page":1506},{"id":1507,"text":"1474- (خ) عبد اللَّه بن عباس -رضي الله عنهما- « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قَدِمَ مَكَّةَ فطاف وسعى بين الصفا والمروة ، ولم يَقْرُبِ الكعبةَ بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1507},{"id":1508,"text":"1475- (د) عائشة -رضي الله عنها- « أن أصْحاب رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- الذين كانُوا مَعَهُ لم يَطُوفُوا حتى رَمَوْا الجَمْرَة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1508},{"id":1509,"text":"1476- (ت د س) جبير بن مطعم - رضي الله عنه - أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « يَا بَني عبدِ منافٍ ، لا تمنعوا أَحدا بهذا الْبيْتِ ، وصلَّى أَيَّةَ ساعةِ شاءَ من ليلٍ أو نهارٍ ». أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":1509},{"id":1510,"text":"1477- (ط) أبو الزبير قال : « رأيتُ ابنَ عباس -رضي الله عنهما- يطوفُ بعد العصر أُسبوعا ، ثم يدخلُ حُجْرَته ، فلا ندري ما يصنع ؟ قال : ولقد رأيتُ البيتَ يخلو بعد صلاة الصبح ، حتى تطلع الشمس ، وبعد صلاة العصر ، ما يطوفُ به أحَدٌ حتى عند الغروب ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1510},{"id":1511,"text":"1478- (ط) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال : « إنَّ الكعبة كانت تَخْلُو بعد الصُّبْح من الطائفين حتى تطلعَ الشمس ، وبعد العصر حتى تَغْرُبَ ». أخرجه.\r","part":1,"page":1511},{"id":1512,"text":"1479- (ت د) عبد اللَّه بن عباس وعائشة -رضي اللَّه عنهم- « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أخَّرَ طَوافَ الزيارةِ إلى الليل ». هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية أبي داود « أخَّرَ الطَّواف يَومَ النْحْرِ إلى الليل ». وأخرجه البخاري تعليقا.\r","part":1,"page":1512},{"id":1513,"text":"1480- (خ م د) نافع مولى ابن عمر -رضي الله عنهما- عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال : « إنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أَفَاضَ يَومَ النَّحرِ ثُمَّ رَجَعَ ، فَصلَّى الظُّهُرَ بمنَى- قال نافع : وكان ابنُ عمرَ يُقيَُ يوم النحر ، ثم يرجع ، فيصلي الظهر بمنى ، ويذكر : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فعله ». أخرجه البخاري ومسلم وأخرجه البخاري أيضا موقوفا.\rوأخرجه أبو داود إلى قوله : « بمنى - وزاد- رَاجِعا ».\r","part":1,"page":1513},{"id":1514,"text":"1481- () عائشة -رضي الله عنها- قالت : « إنَّ صَفِيَّةَ زَارَتْ مَعَ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَومْ النَّحر ». أخرجه.\r","part":1,"page":1514},{"id":1515,"text":"1482- (م د) عبد اللَّه بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « كان الناسُ يتصَرفونَ في كُلَّ وَجْهٍ ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : لا ينْفِرْ أحَدٌ حتى يكون آخرُ عَهْدِه بالبيتِ ». أخرجه مسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":1515},{"id":1516,"text":"1483- (ط) عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- أنَّ عمر ابنَ الخطاب قال:« لا يصدون أحد من الحاج حتى يطوف بالبيت ،فإن آخذ النسك : الطواف بالبيت ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1516},{"id":1517,"text":"1484- (ط) عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- أنَّ عمر ابنَ الخطاب قال:« لا يصدون أحد من الحاج حتى يطوف بالبيت ،فإن آخذ النسك : الطواف بالبيت ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1517},{"id":1518,"text":"1485- (خ م) أم سلمة -رضي الله عنهما- : أنَّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال وهو بمكة، وأراد الخروج ، ولم تكن أُمَّ سلمة طَافَت بالبيت ، وأرادت الخروج ، فقال لها رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « إذا أُقِمَتْ صلاة الصُّبْحِ فَطوفي على بعيركِ والناسُ يُصَلُّونَ ، فَفَعَلَتْ ذلك ، فلم تُصَلِّ حتى خَرَجَتْ ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":1518},{"id":1519,"text":"1486- (د) عائشة -رضي الله عنها- قالَتْ : « أحْرَمْتُ من التَّنْعيم بِعُمرةٍ ، فدخلتُ ، فَقَضَيْتُ عُمْرتي ،و انتظرَني رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بالأَبْطَح حتى فَرَغْتُ ، وأمَرَ الناسَ بالرحيل ، قالت : وأتى رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- البيتَ ، فَطَاف به ثم خرج ».\rوفي رواية قالت : فخرجْتُ معه - تعني النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلمفي النَّفَرِ الآخِر ، ونَزَلَ الْمُحَصَّبَ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1519},{"id":1520,"text":"1487- (خ م) عبد اللَّه بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « رُخَّصَ لِلْحَائِضِ أنْ تَنْقِرَ إذا حاضَتْ ، وكان ابْنُ عُمَرَ يقولُ في أَوَّلِ أمْرِه : إنَّها لا تَنْفِرُ ، ثم سمعتُهُ يقول : تَنْفِرُ ، إنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- رَخَّصَ لَهُنَّ».وفي رواية قال : « أمِرَ النَّاسُ أنْ يكُونَ آخِرُ عَهْدِهم بالبَِيْتِ ، إلا أنه خُفَّفَ عن المرأةِ الحائضِ ». أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم أيضا : قال طَاوُوسُ : « كُنْتُ مع ابن عباسٍ ، إذا قال له زيدُ بنُ ثابتٍ : تُفْتي أنْ تَصْدُرَ الحائضُ قَبْلَ أنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِها بالْبَيَتِ ؟ فقال له ابن عباسٍ : إمَّا لا، فَسَلْ فُلاَنَة الأْنصَاريَّةَ : هل أمَرَها بذلك رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ؟ فَرَجَعَ زيدُ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَضْحَكُ ،وهو يقول: مَا أرَاكَ إلا وقد صَدَقْتَ ».\rوللبخاري أيضا : « أنَّ أهْل الْمَدينَةِ سألُوا ابْنَ عَبَّاسٍ عن امرأةٍ طَافَتْ ، ثم حَاضَتْ ، قال لهم : تَنْفِرُ ، قالوا : لا نأُخُذُ بقولِكَ وَنَدَعُ قولَ زيْدِ ، قال : إذا قَدِمتُمْ المدينَةَ فَسَلْوا ، فَقَدمُوا المدينَةَ فَسأَلُوا ، فكانَ فيمن سَألُوا أُمَّ سُلَيمٍ ، فَذكَرْت حديثَ صَفِيَّةَ - تعني : في الإذْنِ لها بأنْ تَنْفِرَ ».\r","part":1,"page":1520},{"id":1521,"text":"1488- (خ م ط ت د س) عائشة -رضي الله عنها- « أنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيِّ - زوج النبيَّ -صلى الله عليه وسلمحَاضَتْ ، فَذُكِرَ ذِلكَ لرسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فقال : أحَابسَتُنا هِيَ ؟ قَالُوا : إنها قد أفَاضَتْ ، قال : فلا إذا ».\rوفي رواية قالت : « حَاضَتْ صَفِيَّةُ بعد ما أفَاضَتْ ، قالت عائشةُ : فذَكرتُ حِيضَتها لرسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : أحابستُنا هي ؟ قلتُ : يا رسولَ اللَّه، إنَّا قَد كاَنتْ أَفَاضَتْ وطَافَتْ بالْبيْتِ ، ثم حاضَتْ بعد الإفاضَةِ ، فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : فَلتَنْفِرُ ».\rوفي أخرى « طَمثَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيِّ في حَجَّةِ الْوداع بعد مَا أفَاضَتْ طاهرا ».\rوفي أخرى قالت : « لمَّا أراد النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أنْ ينفِرَ ، رأى صَفِيَّةَ على بابِ خِبَائها كَئيبَةَ حَزينةَ ، لأنَّها حَاضَتْ ، فقال : عَقْرى أو حَلْقى - لُغَةُ قُريْشٍ- إنَّكِ لحابستُنا ؟ ثم قال: أكُنْتِ أَفضتِ يوم النَّحْرِ ؟ يَعني الطَّوَاف ؟ قالت : نَعَمَ. قال : فَأْنقدي إذا ».\rوفي أخرى قالت : « خرجنا مع رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لا نَذْكُرُ إلا الحجهَ ، فَلَّما قدِمْنا أمَرَنَا أنْ نَحِلَّ ، فَلَمَّا كانتْ لَيْلَةُ النَّفْرِ. حاضتْ صَفِيَّةُ ، فقال النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : حَلْقى عَقْرَى، ما أُراها إلا حَابِسْتُنا ، ثم قال : كُنْتِ طُفُتِ يَومَ النحر ؟ قالت : نعم ، قال : فانفِري. قُلْتُ : يارسول اللَّه ، لم أكُنْ أحَللْتُ.\rقال : فَأعتَمري من التَّنْعيمِ ، فخرج معها أخُوهَا ، فَلَقِينَاهُ مُدّلِجا ، فقال : موعدُنا مكانُ كذا وكذا ».\rوفي أخرى نحوه : فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لَعلَّها تَحبسُنا ، أَلَمْ تَكُنْ طَافَتْ مَعَكُنَّ بالْبَيْتِ ؟ قالوا : بَلَى : قال : فَاخْرُجْنَ ». هذه روايات البخاري ومسلم.\rوللبخاري أيضا : قالت : « حَجَجْنا مَعَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَأَفضْنا يومَ النَّحرِ، فحاضَت صَفِيَّةُ ، فأرَادَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- منها ما يُريدُ الرَجُلُ من أهلِهِ ، فَقُلْتُ : يا رسول اللَّه، إنها حائِضٌ ، قال : حابِستُنا هي ؟ قالوا : يا رسول اللَّه ، أفَاضَتْ يوم النحر ،قال : أخْرجُوا ».\rولمسلم بنحوٍ من هذه الرواية أيضا ، لكنَّها من تَرْجَمةٍ أُخْرَى.\rوأخرج الموطأ الرواية الأولى والثانية والسادسة.\rوله في أخرى « أنَّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ذكَرَ صَفِيَّة بنتَ حُيَيِّ ،فقيل له: إنَّها قد حاضت، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لعلها حابستنا ؟قالوا يا رسول الله، إنها قد طَافتْ، فقال رسولُ اللَّه: فلا إذا، قال عُرْوةُ: قالت عائشةُ : فلِمَ يُقَدّمُ النَّاسُ نِسَاءهْم،إنْ كان ذلك لا ينفُعهُم ؟ ولو كان الذي يقولون لأصْبَحَ بمنى أكثَرُ من سِتَّةِ آلاف امْرَأةٍ حائِضٍ،كُلُّهُنَّ قد أَفضَنَ ».وأخرج النسائي الرواية الآخِرةَ من روايات البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":1521},{"id":1522,"text":"1489- (ط) أبو سلمة بن عبد الرحمن - رضي الله عنه - « أنَّ أُم سُلَيْمٍ بنْتَ مِلحَانَ اسْتفْتَتْ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، وحَاضَتْ - أو وَلَدَتْ- بعدَ ما أفَاضَتْ يومَ النَّحرِ ، فأذِنَ لها رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فَخَرَجت ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1522},{"id":1523,"text":"1490- (ت د) الحارث بن عبد اللَّه بن أوسٍ قال : « أتيتُ عُمَرَ -رضي الله عنه- ، فَسألتُهُ : عَنِ المرأَِة تَطُوف بالبَيتِ يومَ النحر ، ثم تحيض ؟ قال : يَكُون آخِرُ عَهْدَها بالبيت ، قال الحارثُ : كذلك أفْتاني رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقال عمر : أرِبْت عن يَديَك ، تسأَلني عن شيء سألت عنه رسولَ اللَّه لكيْماَ أُخَالِفَ ؟ ». هذه رزواية أبي داود.\rوفي رواية الترمذي : قال الحارث بن عبد الله : « سَمِعْتُ رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم- يقول: من حَجَ هَذا البيتَ أو اعْتَمَرَ ، فَلْيَكُنْ آخرُ عهده بالبيت ، فقال له عمر : خَرِرْتَ مِنْ يَدَيْكَ ، سمعتَ هذا من رسول اللَّه –صلى الله عليه وسلم- ، ولم تَخْبرْنا بِهِ ؟ »\r","part":1,"page":1523},{"id":1524,"text":"1491- (ت) نافع مولى ابن عمر -رضي الله عنهما- قال : قال ابنُ عمر -رضي الله عنهما- ،« لا تُنْفِر الحائض حتى تُودَّعُ ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ بعْدُ يقُولُ : إنَّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أْرْخَصَ لهُنَّ ».\rوفي رواية قال : إنَّ ابْنَ عمرَ - رضي الله عنه - قال : « مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلْيَكُنْ آخِرُ عهده بالبيت ، إلا الحيَّض ، رَخَّصَ لَهُنَّ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1524},{"id":1525,"text":"1492- (ط) عمرة بنت عبد الرحمن : « أنَّ عائشة أُمَّ المؤمنين كانت إذا حَجَّت، ومَعَها نِساءٌ تَخَاف أنْ يَحِضْنَ ، قَدَّمَتْهُنَّ يَومَ النَّحرِ فَأفَضنَ ، فإنْ حِضْنَ بعْدَ ذلك لم تنْتظِرْهُنَّ تنَّفِرُ بِهِنَّ وهُنَّ حُيَّضٌ ، إذا كنَّ قَدْ أفَضْن ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1525},{"id":1526,"text":"1493- () أنس بن مالكِ وعبد اللَّه بن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنهم- « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- صَلَّى بعدَ ثَالِثَةٍ في المُحَصَّبِ ورقَدَ رقْدَةَ ، ثم ركِبَ إلى الْبَيْتِ ، فَطَاف به يُوَدُعه ». أخرجه.\r","part":1,"page":1526},{"id":1527,"text":"1494- () عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - « وَدّعَ الْبَيْتَ بعد صَلاَةِ الصُّبحِ ، فَلَمَّا رأَى قَد أسْفَرَ جدا ، لَمْ يَرْكَعْ حتَّى أَتَى ذا طُوى أنَاخَ ورَكَعَ ، وفعلتْه أُم سلمة ، وركعت في الحِلَّ ». أخرجه.\r","part":1,"page":1527},{"id":1528,"text":"1495- (خ) ابن جريج -رحمه الله- قال : « أخْبَرَني عطاءُ إذ منَعَ ابْنُ هِشامِ النساءَ الطواف مع الرجالِ ، قال : كيف تَمْنَعهُنَّ وقد طاف نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- مع الرجال؟ قال : قلتُ : أبعْدَ الحجاب ، أو قبله ؟ قال : [ إي لَعَمْري ] ، لقد أدرَكْتُهُ بعد الحجاب. قلت : كيف يُخَالِطْنَ الرجالَ ؟ قال : لم يكنَّ يُخَالِطْنَ ، كانَت عائشةُ تطوف حَجْرة من الرجال لا تخالطهم ، فقالت امرأةٌ : انْطَلِقي نَسْتَلِمُ يَا أمَّ المؤمنين ، قالت : انطَلِقي عنْكِ ، وَأبَتْ وكُنَّ يَخْرُجْنَ مُتَنَكَّرَاتٍ بالليل ، فَيَطُفْنَ مع الرجال ، ولَكِنَّهُنَّ كُنَّ إذا دَخَلنَ الْبَيتَ فْمنَ حتَّى يَدْخُلْنَ ، ، وأُخْرِجَ الرِّجالُ ، كنتُ آتي عائشَةَ أنا وعُبَيْدُ بنُ عميرٍ ، وهي مُجَاورَةٌ في جُوف ثَبيرٍ ، قلت : وما حجابُها ؟ قال : هي في قُبَّةٍ تُرْكيَّةٍ لها غِشَاءٌ ، وما بيننا وبينها غَيْرُ ذلك ، ورأيْتُ عليها دِرعا مُورَّدا ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1528},{"id":1529,"text":"1496- (خ) أبو السفر سعيد بن محمد -رحمه الله- قال : « سمعتُ ابنَ عباس يقول : يا أيها الناس ، اسْمَعوا مني ما أقول لكم ، أسْمِعُوني ما تَقُولُونَ ، ولا تَذْهبوا فتقولوا : قال ابنُ عباسٍ ، قال ابنُ عباسٍ ، مَنْ طَاف بالبيت فَلْيَطُفْ من وراء الحِجْرِ ، ولا تقولوا : الْحَطِيمَ ، فإنَّ الرجلَ في الجاهلية كان يَحْلِفُ ، فيُلقي سَوطَهُ أو نعْلَهُ أو قَوْسَهُ ». أخرجه البخاري\r","part":1,"page":1529},{"id":1530,"text":"1497- (خ م ط ت د س) عروة بن الزبير قال : « قلتُ لِعَائشةَ -رضي الله عنها- وأنا يومَئِذٍ حديثُ السَّنَّ - أَرأيتِ قوْلَ اللَّه تعالى : { إنَّ الصَّفا والمروْةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّه ، فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أو اعْتَمَرَ ، ، فَلاَ جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوّف بهِمِا } [ البقرة : الآية 158] ما أرَى على أحدٍ شيئا أن لاَ يطَْوَّفَ بهما ؟ فقالت عائشةُ : كَلاَّ ، لو كانت كما تقول كانت : فلا جناح عليه أن لا يطَّوَّف بهما ، إنها إنما أُنْزِلَتْ هذهِ الآيةُ في الأنصار، كانوا يُهلُّون لمنَاةَ ، وكانت مَناةُ حَذْوَ قُدَيْدٍ ، وكانوا يَتَحَرّجونَ أنْ يَطَّوَّفوا بَيْنَ الصَّفا والمروةٍ ، فلما جاء الإسلام ، سألُوا رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك ؟ فأنْزَلَ اللَّه عزّ وَجلّ : { إنَّ الصَّفا والمروَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّه ، فَمنْ حَجَّ البَيتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أنْ يَطَّوَّف بِهِما } [ البقرة : الآية 158] ». أخرجه الجماعة.\rوقد تقدَّم في كتاب تفسير القران من حرف التاء روايات أخرى لهذا الحديث أطول من هذا.\r","part":1,"page":1530},{"id":1531,"text":"1498- (د س) جابر بن عبد اللَّه -رضي الله عنهما- قال : « لم يَطُفِ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ولا أصحابُهُ بين الصَّفا والمروةِ إلا طوافا واحدا ، طوافَهُ الأول ». أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":1531},{"id":1532,"text":"1499- (د) عائشة -رضي الله عنها- أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال لها :« طَوَافُكِ بالبيتِ وبين الصفا والمروةِ : يَكُفِيكِ لَحجَّتِكِ وعُمْرَتِكِ ». أخرجه أبو داود.\rوهو طرف من حديثٍ قد أخرجه البخاري ومسلم ، وهو مذكور في الباب الثالث من هذا الكتاب.\r","part":1,"page":1532},{"id":1533,"text":"1500- (خ د س) عبد اللَّه بن عباس -رضي الله عنهما- أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- « رأى رجلاَ يَطُوف بالْكَعْبَةِ بِزِمَامٍ أو غيره ، فَقَطَعَهُ ».\rوفي رواية « يَقودُ إنْسانا بِخزَامَةٍ في أنْفِهِ ، فَقَطعَها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، ثم أمَرَهُ أنْ يَقُودَ بيده ». هذه رواية البخاري.\rوأخرج أبو داود والنسائي الثانية.\rوللنسائي أيضا قال : « مرَّ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بِرَجُلٍ يقُودُ رجلا بشيءٍ ذُكِر في يده ، فتناولَه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فَقطَعَهُ فقال : إنَّهُ نذر ».\rوفي أخرى للنسائي : « مَرَّ بإنْسَانٍ رَبَطَ يَدَهُ إلى إنسانِ بسَيْرٍ - أو بِخَطٍ ،أو بشيءِ غير ذلك ، فقطعه ، ثم قال : قُدْهُ بِيَدِكَ ».\r","part":1,"page":1533},{"id":1534,"text":"1501- (ط) [ عبد اللَّه بن عبيد اللَّه ] بن أبي مليكة : « أنَّ عمر مرَّ بامرأةٍ مجذومةٍ - وهي تطوف بالبيت - فقال لها : يا أمة اللَّه لا تُؤذي النَّاس ، لو جَلَسْتِ في بيتكِ لكانَ خيْرا لك ، فجلستُ في بيتها ، فمرَّ بها رجلٌ بعد ما مَاتَ عمرُ ، فقال لها : إنَّ الَّذي نَهاكِ قَدْ مات فاْخرُجي ، فقالت : واللَّه ، ما كنتُ لأُطِيعَهُ حَيَّا ، وأعْصِيَهُ مَيَّتا ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1534},{"id":1535,"text":"1502- ( خ) عروة بن الزبير أنَّ عائِشَةَ -رضي الله عنها- « رأتْ أُناسا طَافُوا بالبيتِ بعد صَلاَةِ الصُّبْح ، ثم جَلَسُوا عند المُذَكَّرِ ، حَتى بَدَا حاجِبُ الشَّمسِ قامُوا يُصلُّونَ ، فقالت عائشة : قَعَدُوا حتى إذا كانت الساعَةُ الَْتي تُكْرَهُ فيها الصلاةُ قاموا يُصلُّون ؟ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1535},{"id":1536,"text":"1503- (د س) عبد اللَّه بن السائب : « أنَّهُ كان يَقودُ ابْنَ عباسٍ -رضي اللَّه عنهما- فيقيمه عند الشُّفَة الثالثة ، مِمَّا يَلي الرُّكنَ الذي يَلي الْحَجَر مما يَلي البابَ ، فيقول له ابن عباسٍ :أثَبَت أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- كان يُصَلَّي ها هنا ؟ فَيَقُولُ : نعَمْ ، فَيَقُومُ فَيُصَلَّي ». أخرجه زبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":1536},{"id":1537,"text":"1504- (ط) مالك بن أنس قال : « بَلَغَني أنَّ سَعْدَ بن أبي وَقَّاصٍ -رضي اللَّه عنه- كان إذا دَخَلَ مَكَّةَ مراهِقا خرجَ إلى عَرَفَةَ قبل أن يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم يطوف بعد أن يرجعَ ».\rقال مالك : وذلك أوسع لمن فعله مراهقا. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1537},{"id":1538,"text":"1505- (ت د) عائشة -رضي الله عنها- قالت : سمعتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول « إنما جُعِل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة ، ورميُ الجمار : لإقَامِةِ ذكْرِ اللَّه». هذه رواية أبي داود.\rوفي رواية الترمذي « إنما جُعِلَ رَميُ الجمَارِ ، والسَّعيُ بَينَ الصفا والمروة ، لإقامةِ ذِكْر اللَّه ».\r","part":1,"page":1538},{"id":1539,"text":"1506- (د) عبد الله بن السائب - رضي الله عنه - قال : « سمعتُ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول في الطواف ما بين الركنين : { ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة وقِنا عذابَ النَّار } [ البقرة : الآية 102 ] ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1539},{"id":1540,"text":"1507-(ط) نافع مولى ابن عمر بن الخطاب أنهَ سَمِع ابنَ عمر -رضي الله عنهما- يدعو على الصفا يقول : « اللهم إنَّكَ قلت : { ادْعْوني أَسْتَجِبْ لكم } [غافر: الآية 60] وإنك لا تُخْلِفُ الميعادَ ، وإني أسألُك كما هَدَيتني للإسلام : أن لا تَنْزِعه مِني ، حتى تَتَوفَّاني وأنا مسلمٌ ». أخرجه الموطأ.\rوزاد رزين - ولم أجده في الموطأ - « وكان يكبر ثلاثَ تكبيراتٍ ويقول : لا إله إلاَّ اللَّه ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ،وهو على كل شيءٍ قدير ». يصنع ذلك سبع مراتٍ ، يصتع في المروة كذلك في كل شَوطٍ.\rوأخرج رزين أيضا عن نافع : « أنَّ- ابن عمر كان إذا طاف بين الصفا والمروة فَرَقِيَ عليه ، حتَّى يَبْدُ له البيت ، فَيُكبَّرُ ثَلاثَ تكْبيرَاتٍ ، ويقول : لا إلا إلا اللَّه ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير - يصنع ذلكَ سبْعَ مَرَّاتٍ ، وذلك : إحدى وعشرون من التكبير ، وسبعُ من التَّهليل ، ويدعُو فميا بين ذلك ، يسألُ اللَّه عزَّ وَجَلَّ ، ويَهْبطْ حتَّى إذا كانَ ببطْن المسيل سَعَى حتى يظْهرَ منه، ثم يمشي حتى يأتي المروة فيرقى عليها ، فيصنعُ عليها مثل ما صَنَعَ على الصَّفا ، يصنَعُ ذلك سبع مراتٍ ، حَتَّى يفْرُغَ من سَعيْهِ ».\r","part":1,"page":1540},{"id":1541,"text":"1508-(ط) نافع مولى ابن عمر بن الخطاب أنهَ سَمِع ابنَ عمر -رضي الله عنهما- يدعو على الصفا يقول : « اللهم إنَّكَ قلت : { ادْعْوني أَسْتَجِبْ لكم } [غافر: الآية 60] وإنك لا تُخْلِفُ الميعادَ ، وإني أسألُك كما هَدَيتني للإسلام : أن لا تَنْزِعه مِني ، حتى تَتَوفَّاني وأنا مسلمٌ ». أخرجه الموطأ.\rوزاد رزين - ولم أجده في الموطأ - « وكان يكبر ثلاثَ تكبيراتٍ ويقول : لا إله إلاَّ اللَّه ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ،وهو على كل شيءٍ قدير ». يصنع ذلك سبع مراتٍ ، يصتع في المروة كذلك في كل شَوطٍ.\rوأخرج رزين أيضا عن نافع : « أنَّ ابن عمر كان إذا طاف بين الصفا والمروة فَرَقِيَ عليه ، حتَّى يَبْدُ له البيت ، فَيُكبَّرُ ثَلاثَ تكْبيرَاتٍ ، ويقول : لا إلا إلا اللَّه ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير - يصنع ذلكَ سبْعَ مَرَّاتٍ ، وذلك : إحدى وعشرون من التكبير ، وسبعُ من التَّهليل ، ويدعُو فميا بين ذلك ، يسألُ اللَّه عزَّ وَجَلَّ ، ويَهْبطْ حتَّى إذا كانَ ببطْن المسيل سَعَى حتى يظْهرَ منه، ثم يمشي حتى يأتي المروة فيرقى عليها ، فيصنعُ عليها مثل ما صَنَعَ على الصَّفا ، يصنَعُ ذلك سبع مراتٍ ، حَتَّى يفْرُغَ من سَعيْهِ ».\r","part":1,"page":1541},{"id":1542,"text":"1509- (د س) عبد الرحمن بن طارق -رحمه الله- عن أُمَّهِ « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- كان إذا جاز مكانا مِنْ دَارِ يَعْلى - نَسيَهُ عُبَيْدُ اللَّه بن أبي يزيد - اسْتَقْبلَ البيت فدعا ». أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":1542},{"id":1543,"text":"1510- (ط) [محمد] بن شهاب كان يقول : « كان عبدُ اللَّه بنُ عمر -رضي الله عنهما- لا يُلبَّي وهو يطوف بالبيت ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1543},{"id":1544,"text":"1511- (ت د) عائشة -رضي الله عنها- قالت : « إنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- خرجَ من عندها وهو مَسْرُورٌ ، ثُمَّ رَجَعَ إلىَّ وهو كثيبَ ، فقال : إنّي دخلتُ الكعبةَ ، ولو استقبلتُ من أمري ما اسْتَدْبرتُ ما دخلتُها ، إني أخافُ أنْ أكْونَ قد شَقَقَتُ على أمَّتي». هذه رواية أبي داود.\rوفي رواية الترمذي قالت : « خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- من عندي ، وهو قريرُ العينُ ، طَيَّبُ النفس ، فرَجعَ وهو حزينُ ، فقُلْتُ له ، فقال : إني دخلتُ الكعبة ، ووددْتُ أني لم أكن فعلتُ ، إني أخاف أَن أَكونَ أَتْعَبْتُ أُمَّتي من بعدي ».\r","part":1,"page":1544},{"id":1545,"text":"1512- (خ م د) عبد اللَّه بن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال : « اعتمرَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، واعتمرنا مَعَهُ ، فلما دَخَلَ مَكَّةَ طَاف ، فَطُفْنَا معه ، وأتَى الصفا والمروةَ ، وأتيناها معه ، وكُنَّا نستُرُهُ مِنْ أهل مَكَّةَ : أنْ يرَميهُ أحدٌَ ، فقال له صاحبُ لي : أكانَ دَخَلَ الكعبةَ ؟ قال : لا ». هذه رواية البخاري.\rوأخرج مسلم السؤال عن دخول الكعبة فقط.\rوفي رواية قال : « اعتمر رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فطاف بالبيت ، وصَلَّى خَلْفَ المقام ركعتين ، ومعه مَنْ يَستُرُه من الناس ».\rأخرج أبو داود : الرواية الثانية ، وزاد فيها « سؤال الرجل عن دخول الكعبة ».\rوفي أخرى له قال : « اعتمرنا مع نبيَّ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فطاف بالبيت سَبعا ، وصَلَّى ركعتين عند المقام ، ثم أتى الصفا والمروة فَسَعَى بينهما سبعا ، ثم حلق رأسهُ ».\r","part":1,"page":1545},{"id":1546,"text":"1513- (خ م س) أسامة بن زيد وابن عباس -رضي اللَّه عنهم- قال ابنُ جريج: « قلت لعطاء : أَسمعت ابنَ عَبَّاس يقول : إنَّما أُمِرتُمْ بالطَّوافِ ، ولم تُومَروُا بدخوله ؟ قال : لم يكُن يَنْهى عن دخوله ، ولكن سمعتُه يقول : أخبرني أُسامةُ بن زيد : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- لمَّا دخَلَ البَيْت دعَا في نَواحيه كلَّها ، ولم يُصَلَّ فيه حتى خَرَجَ ، فلما خَرَجَ ركع في قُبُل البَيْت ركْعتَينِ ، وقال : هذه الْقِبْلةُ ، قلت : ما نواحيها ؟ أي : زواياها ؟ قال : بل في كُلَّ قِبْلَةٍ من الْبَيت ». هذا لفظ مسلم.\rوأخرجه البخاري بنحوها عن ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ولم يذكر أسامة.\rوأخرج أخرى « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ الكعبةَ وفيها ست سَوَارٍ. فقَام عند كل سارية. فدعا ، ولم يصلِّ ».\rوفي رواية النسائي عن ابن عباس عن أسامة -رضي الله عنهم- قال : « دخل رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- الكعبة ، فَسَبَّحَ في نواحيها ، ولم يصل ، ثم خرج. فصلَّى خَلْف المقام ركعتين ».\rوفي أخرى له عن أُسامة أيضا قال : « دخل هو ورسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فَأمرَ بِلالا ، فأجاف الباب ، والبيْت إذ ذاك على ستة أعمدة ، فمضى حتى إذا كان بين الأْسطْوانتْينِ اللَّتَين تليانِ الباب -باب الكعبة- جلس ، فَحَمدَ اللَّه ، وأثنى عليه ، وسأله ، واستغَغَره ، ثم قام حتَّى أتى ما استَقْبَلَ من دُبُر الكعبة ، فوضع وَجْههُ وحَدَّهُ عليه ، وحَمِدَ اللَّه ، وأثنى عليه ، وسأله ، واستغفره ، ثم انصرف إلى كل ركن من أركان الكعبة ، فاسْتَقْبَلَهُ بالتَّكبير والتَّهْليل والتَّسْبيح ، والثَنَاءِ على اللَّه تعالى ، والمسألة والاسْتِغْفارِ ، ثم خرج فصلى ركعتين مُسْتَقبلَ وجّهِ الكعبة ، ثم انصرف ، فقال : هذه القبلةُ ، هذه القبْلة ».\r","part":1,"page":1546},{"id":1547,"text":"1514- (خ م ط د ت س) عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال : دخل رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- الْبيت هو وأُسامَةُ بن زَيدٍ ، وبلالٌ ، وعثمان ابنْ طلحةَ ، فأغلَقوا عليهم ، فلما فتحوا ، كنتُ أَوَّلَ مَنْ وَلَجَ ، فلقيتُ بلالا ، فَسَألْتُهُ : هل صَلَّى فيه رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : نعم ، يَيْنَ العَمُدَيْن اليمانيَّيْنِ ».\rزاد في رواية : قال ابن عمر : « فَذَهبَ عَني أنْ أَسألَه : كم صَلَّى ؟ ».\rوفي رواية : « فسألتُ بلالا : أَين صَلَّى ؟ قال : بين العَمودين المقَدَّمَيْنِ ».\rوفي أخرى : « فسألتُ بلالا - حين خرج - : ما صنع النبي -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : جَعَلَ عمودا عن يمينه ، وعمودا عن يساره ، وثلاثةَ أعمْدَةٍ وراءه - وكان البَيْتُ يومئذٍ على ستةِ أعمدةٍ - ثم صَلَّى ».\rوفي أخرى : « جعل عَمُوديْنِ عن يمينه ».\rوفي أخرى : « فسألتُه ، فقلت : هل صلَّى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في الكعبة ؟ قال : نعم ، ركعتين بين الساريتين عن يَسارِكَ إذا دخلتَ ، ثم خَرَجَ فَصَلَّى في وَجه الكعبة وكعتين».\rوفي أخرى قال : « أقبل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عَامَ الْفَتح ، وهو مُردِفٌ أُسَامَةَ على الْقَصواءِ، ومعه بلالٌ وعثمانُ ، حتى أناخَ عند البيت ، ثم قال لعثمان : إيتنَا بالمفتاح ، فجاءه بالمفتاح ، ففتح له الباب ، فدخل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وأُسامةُ وبلالٌ وعثمان ، ثم أَغلقوا عليهم الباب ، فمكث نهارا طويلا ، ثم خرج ، فَأبْتَدَرَ الناسُ الدخولَ ، فَسَبَقْتُهمْ ، فوجدتُ بلالا قائما من وَرَاءِ البابِ ، فقلتُ له : أين صَلَّى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : صَلَّى بين ذَيْنِكَ العَمودَيْنِ المُقْدَّمَين ، وكان البيت على ستةٍ أعمدة سَطْرَيْنِ - صَلَّى بين العَمودَيْنِ من السَّطْرِ المُقَدَّمِ ، وجعل بابَ البيت خَلفَ ظَهْرّه ، واسْتَقُبَلَ بوتَجْهِه الذي يَسْتَقْبِلُكَ حين تَلِحُ البيت بيْنَهُ وبَيْنَ الجدار. قال : ونَسيت أنْ أَسأَلَهُ : كمْ صَلَّى ؟ وعند المكان الذي صَلى فيه مَرَمرَةٌ حمراءُ ».\rوفي أخرى قال : « فأخبرني بلال - أو عثمان بن طلحة - « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- صَلَّى في جوف الكعبةَ بين العمودين اليمانيين ».\rوفي أخرى لمسلم : « أقبل رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- عامَ الفتح على ناقة لأسامةَ ، حتَّى أناخَ بفنَاءِ الكعبة ، ثم دعا عثمانَ بن طلحةَ ، فقال : إِيتني بالمفتاح ، فذهب إلى أُمَّهِ ، فأبت أن تُعْطِيَهُ. فقال : واللَّه لتُعْطِينيهِ أو لََيَخْرُجَنَّ هذا السيفُ من صُلْبي ، قال : فأعطتْهُ إيَّاه ، فجاء به إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- [ فدفعه إليه ] ففتح الباب - ثم ذكر نحوه ». هذه روايات البخاري ومسلم.\rوأخرج الموطأ الرواية الثالثة ، التي يذكر فيها « أنه جعل ثلاثة أعمدة وراءه ».\rوأخرج الترمذي نحوا من إحدى هذه الروايات الثلاث.\rوله في أخرى عن بلالٍ : « أن رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- صلَّى في جَوف الكعبةِ. قال ابن عباس : لم يُصَلِّ ، ولكنه كبَّر ».\rوأخرج أبو داود الرواية التي أخرجها الموطأ.\rوفي أخرى له بنحوها ، ولم يذكر السَّواري ، قال : « ثم صلى وبينه وبين القبلة ثلاثةُ أذْرِعٍ ».\rزاد في رواية : « ونسيت أنْ أَسْأَلَهُ : كمْ صَلى ؟ ».\rوأخرج النسائي الرواية التي ذُكر فيها « الْمَرْمَرَةُ الحمراءُ ». إلى قوله « وبينه وبين الجدار ». ثم زاد نحوُ من ثلاثة أذرْعٍ.\rوأخرج الرواية الأولى ، وأخرج الرواية التي ذكر في آخرها « فصَلَّى ركعتين في وَجْهِ الكعبة ».\rوفي أخرى له قال : « دَخَلَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- البيت ، ومعه الْفَضْلُ ابْنُ العباس ، وأُسامةُ بن زيد ، وعثمانُ بن طلحة ، وبلالٌ ، فأجَافُوا عليهم البابَ ، فمكث فيه ما شاء اللَّه ، ثم خرج ، قال : فكان أولُ مَنْ لقيتُ بلالا ، فقلت : أيْنَ صَلَّى النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ قال : بين الأُسْطُوَانَتْين ».\r","part":1,"page":1547},{"id":1548,"text":"1515- (خ) عبد اللَّه بن عباس -رضي الله عنهما- « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لما قَدِمَ أبي أنْ يدُخلَ البيتَ وفيه الآلهةُ ، فأمرَ بها فَأُخْرِجَت ، فأخْرَجُوا صُورَةَ إبراهيمَ وإسماعيل ، وفي أيديهما الأْزْلامَ ، فقال رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : قاتَلهم اللَّه ، أمَا واللَّه ، ، لقد علموا : أنهما لم يَسْتَقْسِمَا بها قَطٌ ، فدخل البيت ، فكبَّر في نواحيه ، ولم يُصَلَّ فيه ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1548},{"id":1549,"text":"1516- (د) الأسلمية -رضي اللَّه عنها- قالت : « لعثمان : ما قال لك رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- حين دَعَاكَ ؟ قال : قال لي : إنَّي نَسيتُ أَنْ آمُرَكَ : أنْ تُخَمَّرَ الْقَرْنَينِ ، فإنه ليس ينبَغي أن يكون في البيت شيءٌ يَشْغَلُ الْمُصَلَّي ». أخرجه أبو داودَ.\r","part":1,"page":1549},{"id":1550,"text":"1517- (د) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال له عبدُ الرحمن بنُ صفوان: « كَيْفَ صَنَعَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، حين دخل الكعبة ؟ » قال : « صَلَّى فيه ركعتين ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1550},{"id":1551,"text":"1518- (ط ت د س) عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت : « كنتُ أُحِتَّ أَنْ أَدْخُلَ الْبَيت فأُصلَّيَ فيه ، فأخذ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بِيَدِي فأدْخلني في الحِجْرِ ، فقال لي : صلَّي فيه إنْ أرَدْتِ دُخُولَ الْبَيت ، فإنما هو قِطعةٌ من البيت ، وإنَّ قومَكِ اقْتَصَرُوا حين بَنَوْا الكَعَبةَ ، فأخرجوه عن البيت ». أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي.\rوفي أخرى للنسائي قالت : « قُلتُ : يا رسولَ اللَّه ، أَلا أَدُخلُ البيتَ ؟ قال : أدُخلي الْحِجْرَ ، فإنه من البَيْتِ ».\rوأخرج الموطأ عنها : هذا المعنى ، أو قربيا منه ، قالت : « مَا أُبالي : أصَلْيتُ في الحِجْرِ ، أم في البيت ».\r","part":1,"page":1551},{"id":1552,"text":"1519- (خ) نافع مولى عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهم- قال : « كانَ ابنُ عمر إذا دَخَلَ الكعبة مَشَى قِبَل وَجْهِه ، حين يدخُلُ ، ويجعَلُ البابَ قِبلَ ظَهْرِهِ ، ويمشي حتى يكون بينه وبين الجدار الذي قِبَل وجهه قريب من ثلاث أَذْرُعِ ، فَيُصَلَّي ، يَتَوَخَّى المكان الذي أَخبره بلالٌ : أنَّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- صَلَّى فيه ، قال : وليس على أَحدِ بَأْسٌ : أنْ يُصَلَّيَ في أي نَواحي البيت شاء ». أخرجه البخاري ، ولم يذكره الحميدي.\r","part":1,"page":1552},{"id":1553,"text":"1520- (خ م ت د س) عائشة -رضي اللّه عنها-: قالت : « كانَتْ قُرَيْشٌ وَمَنْ دَانَ دِينَها ، يَقَفُونَ بالمزْدَلِفَةِ ، وكانوا يُسَمَّونَ الْحُمْسَ ، وكان سائرُ العرب يِقفون بعرفة،فلما جاء الإسلام أمر اللُّه نَبِيَّهُ -صلى الله عليه وسلم- أنْ يَأتيَ عَرَفَاتٍ ، فَيَقِفَ بها ، ثم يُفِيضَ منها فذلك قوله عزَّ وجلَّ : { ثم أَفيضُوا مِنْ حيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ } [ البقرة : الآية 199] ».\rوفي رواية : قال عروة بن الزبير -رضي الله عنهما- : « كانت العربُ تطوف بالبيتُ عُرَاةَ إلا الحمس ، والحمس : قرش ،ماولدت ، كانوا يطوفون عراة ، إلا أنْ تُعطيهُمُ الْحُمْسُ ثيابا ، فَيُعْطِي الرَّجالُ الرجال ، والنَّساءُ النسَاءَ ، وكانت الحُمْسُ لا يَخْرُجُونَ من المُزْدَلِفَةِ ، وكان الناس كلهم يَبلْغُون عَرَفَاتٍ - قال هشامٌ: فحدَّثني أبي عن عائشة قالت : الْحُّمسُ : هم الذين أنْزَلَ اللَّه فيهم { ثم افيضوا مِنْ حيْثُ أَفاضَ الناس } - قالت : كان الناس يُفيِضُونَ من عَرَفاَتَ ، وكان الْحُمسُ يُفيضُونَ من المْزْدَلِفَةِ ، يقولون : لا نُفِيضُ إلا من الحرم ، فلما نزلت { أفيضُوا مِنْ حَيْثُ أفاض الناس } رَجَعُوا إلى عرفاتِ ». أخرجه الجماعة إلا الموطأ.\rوانفرد بالرواية الثانية البخاري ومسلم.\rوذكر رزين روايةَ : « : قالت كانت قَرْيشٌ ومَنْ دَان بِديِنِهِا - وهم الْحُمُسُ - يَقِفُونَ بالمُزدَلِفَةِ ، ويقولون : نحنُ قَطِينُ اللّه - أي : جيرانُ بيت اللَّه - فلا نخرجُ من حَرَمه ، وكان يَدْفَعُ بالعربِ أبَو سَيَّارةَ على حمارٍ عُرْي من عَرَفة ».\r","part":1,"page":1553},{"id":1554,"text":"1521- (خ م س) جبير بن مطعم -رضي الله عنه- : قال : «أضْلَلْتُ بَعِير لي، فذهبتُ أطْلُبهُ يَوْمَ عَرَفة ، فرأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وَاقِفا مع النَّاس بِعرفة ، فقلتُ : هذا واللَّه مِن الْحُمسِ ، فما شأُنُه ها هنا ؟ وكانت قريشُ تُعَدُّ من الْحُمْس ». أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\r","part":1,"page":1554},{"id":1555,"text":"1522- (ت د س) عمرو بن عبد اللَّه بن صفوان -رضي الله عنه- عن يزيد بن شيبان قال : « أتانا ابْنُ مِرْبَعٍ الأنصاريُّ - ونحن وُقُوفٌ بالموقف - مكانا يُبَاعِدُهُ عَمْرو [عن الإمام ] - فقال : إني رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- إليكم ، يقول : ، كُونُوا على مَشَاعِرِكُم فإنكم على ررثِ من إْرث إبراهيم ».\rأخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي ، إلا أن عند النسائي « على إْرثٍ مِنْ إرْثٍ أبيكم إبراهيم ».\r","part":1,"page":1555},{"id":1556,"text":"1523- (دس) نبيط ويكني : أبا سلمة -رضي الله عنه- قال : « رأيتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يومَ عرفة واقفا عى جَمَلٍ أحمرَ يَخْطُبُ ». أخرجه أبو داود والنسائي. وزاد النسائي :« قبل الصلاة ».\r","part":1,"page":1556},{"id":1557,"text":"1524- (د) العداء بن خالد بن هوزة -رضي الله عنه- قال : « رأَيتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، يخطبُ النَّاسَ يومَ عَرَفَةَ على بعيرٍ. قائما في الرَّكابَيْن». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1557},{"id":1558,"text":"1525- (د) زيد بن أسلم -رحمه الله- عن رجل من بني ضَمْرَةَ عن أبيه - أو عمَّهِ - قال : « رأيتُ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وهو على المنبر بعرفة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1558},{"id":1559,"text":"1526- (د) عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال : « غَدَا رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- منْ منّى - حين صلَّى الصُّبْحَ صَبيحةَ يوم عرفة ، حتى أتى عرفَةَ ، فنزل بنمِرة - وهي منزل الآمر ، الذي يَنْزِلُ فيه بعرفة ، حتى إذا كان عند صلاة الظهر رَاحَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مُهَجّرا ، فَجمَعَ بين الظُّهْرِ والْعَصْرِ ، ثم خَطَبَ النَّاسَ ، ثم راح فوقفَ على الموقِفِ من عَرَفَةَ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1559},{"id":1560,"text":"1527- (ط) نافع مولى عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب -رضي اللّه عنهم - « أنَّ ابْنَ عمرَ كانَ يُصَلَّي الظُّهْرَ والعصرَ والمغربَ والعشَاءَ والصَّبْحَ بمنَى ، ثم يَغْدُو إذا طَلَعَتِ الشمَّسُ إلى عرفَةَ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1560},{"id":1561,"text":"1528- (ت د) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللّه عنهما- قال : « صَلى بنا رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بِمنَى : الظهرَ والعصرَ والمغربَ والعِشَاءَ والفَجَر ، ثُمَّ غَدَا إلى عرفات ». هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية أبي داود قال : « صَلى رَسُولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- الظُّهْرَ يَوْمَ التَّروَيةِ ، والفَجْرَ يومَ عرفَةَ بمنَى ».\r","part":1,"page":1561},{"id":1562,"text":"1529- (ت د س) عروة بن مضرس الطائي -رضي اللّه عنه- قال : « أتيتُ رَسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بالمُزْدَلِفَة ، حينَ أقَامَ الصلاةَ - وعند أبي داود : بالْمَوقف ، يعني : بجَمع - فقلت : يا رسول الله ، إني جئْتُ من جَبلي طَيَّءٍ ، أكْلَلْتُ رَاحِلَتي - وعند أبي داودَ : مَطِيَّتي - وأَتَعبْتُ نَفْسيِ ، واللَّه ، يا رسول الله ، ما تركتُ من حَبْلِ - وفي رواية » من جََبلٍ - إلا وقفْتُ عليه ، فَهَل لي من حَجَّ ؟ فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ شَهِدَ صَلاتْنَا هذه ، ووَقَفَ معنا ، حتى يدفع ، وقد وقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذلك ليلا أو نَهارا ، فقد ثَمَّ حَجُّهُ ، وقَضى تَفَشَهُ ».\rهذه رواية الترميذي وأبي داود.\rوفي رواية النسائي قال : « رأيت رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- واقفا بالمزدلفة. فقال : مَنْ صلَّى معنا صلاتنا هذه ها هنا ، ثم أقام معنا ، وقد وقف قبل ذلك بعرفة ، ليلا أو نهارا ، فقد تم حَجُّهُ ».\rوفي أخرى قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ أدْركَ جَمْعَا مع الإمام والنَّاس ، حتى يُفيض منها ، فقد أدْرَكَ الحجَّ ، ومَنْ لم يُدرِك مع النّاسِ والإمامِ ، فلم يُدْركْه ». وله في أخرى مِثْلُ رواية أبي داود.\r","part":1,"page":1562},{"id":1563,"text":"1530- (ت د س) عبد الرحمن بن يعمر الديلي -رضي الله عنه- : « أنَّ ناسا منْ أهلِ نَجْدِ أتَوا رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وهو بعرفة ، فسألُوهُ ؟ فَأمرَ مُناديا يُنادي : الحجُّ عرفةُ، منْ جاءَ ليْلَة جمعٍ قبلَ طُلوع الفجر فقد أدْرَكَ الحجَّ ، أيَّامُ مِنّى : ثَلاثَةُ ، فمن تَعَجَّل في يَوْمَينِ فَلاَ إثْمَ عليه ، ومَنْ تَأخّرَ فلا إثمَ عليه ». زاد في رواية « وأَردَفَ رجلا ، فَنادى ». هذه رواية الترمذي والنسائي.وفي رواية أبي داود قال : « أتيتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وهو بعرفة ، فجاءَ ناسٌ - أو نَفَرٌ - من أهل نجدِ ، فأمَروُا رجلا فنادى رسولَ اللهَ : كيف الحجُّ ؟ فأمرَ رجلا فنادى: [ الحجُّ ] الحجَّ يومُ عرفة ، ومنْ جاء قبل صلاة الصُّبْح مِنْ ليلة جَمعٍ تمَّ حَجَّهُ ».\rوفي أخرى قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « الحجُّ عرفاتَ ، الحج عرفاتٌ ، أيَّامُ مِنَى ثَلاَثٌ ، فمن تَعَجَّلَ في يومين فلا إثْمَ عليه ، ومن تَأخرَ فلا إثمَ عْلَيْهِ ، ومَن أدرَكَ عرفَةَ قَبْلَ أن يطْلُعَ الفجرُ فقد أدرَكَ الحجَّ ». وفي رواية النسائي قال : « شَهِدْتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، وأتاهُ نَاسٌ فسألوه عن الحجَّ؟ فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : الحجُّ عرفةُ ، فمن أدْرَكَ عَرَفَةَ قبلَ طُلوع الفجر من ليلة جَمعِ ، فقد تَمَّ حَجُّهُ ».\r","part":1,"page":1563},{"id":1564,"text":"1531- (ط) نافع مولى عبد اللَّه بن عمر -رضي الله عنهما- أن ابنَ عمر كان يقولُ : « مَنْ لم يقِفْ بعرفةَ من ليلة المزْدِلفَةِ مِن قَبلِ أنَّ يَطْلُعَ الفجرُ ، فقد فاته الحجُّ ، ومَنْ وقفَ بعرفةَ من ليلة المزْدِلفَةِ مِن قَبلِ أنَّ يَطْلُعَ الفجرْ ، فقد أدركَ الحجَّ ». أخرجه الموطأ\r","part":1,"page":1564},{"id":1565,"text":"1532- (د) جابر بن عبد اللهَ -رضي الله عنهما- قال لَمْا وقَفَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بعرفةَ قال : « وقَفْتُ ها هنا ، وعرفَةُ كُلُّها مَوفِفٌ ، ووقفتُ ها هنا بجمعٍ ، وجمعُ كُلُّها موقِفٌ ، ونَحرْتُ ها هنا ، ومنَى كلها مَنْحَرُ ، فانحَروا في رِحَالِكُمْ ».\rوفي رواية أنَّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « كُل عَرَفَةَ مَوْقِفٌ ، وكلُّ مِنَى مَنحَرْ ، وكلُّ الْمُزْدِلِفَةِ مَوقِفٌ ، وكلُّ فِجَاج مَكةَ طريقُ ومَنْحَرٌ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1565},{"id":1566,"text":"1533- (د) علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال : « لَمَا أصْبَحَ -يعني رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلموَقَفَ على قُزَحَ. فقال : هذاَ قُزَحُ ، وهو الموقفُ. وجَمْعٌ كُله مَوقِفٌ ، ونحرتُ ها هنا ، ومنَى كُلها منْحرُ. فانْحرَُوا في رِحَالِكُمْ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1566},{"id":1567,"text":"1534- (ط) عبد الله بن الزبير بن العوام -رضي الله عنهما- قال : « عرفَة كلهُا مَوْقِفُ ، إلاَّ عُرَنَة ، والمُزْدَلِفَة كلها موقِفٌ إلاَّ مُحَسَّرا ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1567},{"id":1568,"text":"1535- (ط) مالك بن أنس -رضي الله عنه- بَلَغَهُ : أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : «عَرفَةُ كلُّها مَوقِفٌ ، وارتَفِعُوا عن بَطْنِ عُرَنَةَ ، والْمزدَلِفِةُ كلُّها موقفٌ ، وارتَفعُوا عن بَطنِ مَحسَّرٍ ». أخرجه الموطأ ،\r","part":1,"page":1568},{"id":1569,"text":"1536- (ط) علقمة بن أبي علقمة عن أمَّهِ « أنَّ عائِشَةَ -رضي الله عنها - كانت تَنْزِلُ من عرفَةَ بنَمِرَةَ ، ثُمَّ تَحَوَّلَتْ إلى الأراك ، قالت : وكانت عائشة تُهِلُّ ما كانت في مَنْزِلها ، ومَنْ كان معها ، فإذا ركِبَتْ فتوجَّهت إلى الْمَوقِفِ تَرَكَتِ الإْهلاَلَ ، وكانت عائشةُ تَعتْمِرُ بعد الحجَّ من مَكَّةَ في ذِي الحجَّةِ ، ثم تَرَكَتْ ذلك ، فكانت تَخْرُجُ قَبلَ هِلاَلِ المُحَرَّم ، حتى تأتي. الجحْفَةَ ، فتقيم بها ، حتي ترى الهلالَ ، فإذا رأت الهلال أهلَّت بعُمْرَةٍ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1569},{"id":1570,"text":"1537- (خ ط د س) سالم بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهم- قال : « كتَبَ عبدُ الملك إلى الحجاج : أنْ لا تُخَالِفَ ابن عمر في الحج ، فجاء ابنُ عمر- وأنا معه يوم عرفة - حين زالت الشمسُ ، فصاح عند سُرَادِقِ الحجاج فخرج وعليه ملْحَفَةُ معَصفَرَةٌ ، فقال : مَالَكَ يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : الرَّواح إن كنتَ تُريدُ السُّنَّة ، قال : هذه الساعةَ ؟ قال نعم ، قال : فَأَنْظِرْني حتى أُفيضَ على رأسي ماء ، ثم أَخْرُجَ، فَنَزَلَ حتي خَرَجَ الحُجَّاجُ ، فَسارَ بَيني وبَيْنَ أبي ، فقلتُ : إنْ كنتَ تُرِيد السنُّة فاقصُرِ الْخُطْبَةَ ، وعَجَّل الوقوفَ ، فجعل ينظُرُ إلى عبد الله ، فما رأى عبدُ اللَّه ذلك ، قال : صدَقَ ».\rوفي رواية « أنَّ الحَجَّاج - عامَ نَزَلَ بِابْنِ الزُّبَيْرِ - سأل عبدَ الله :كيف تَصْنَعُ في الموقِفِ يوم عرفة ؟ قال سالم إن كنت تريد السُّنَّةَ ، فَهَجَّرْ بالصلاةِ يوم عرفَةَ ، فقال عبدُ اللَّه : صدق إنهم كانوا يَجْمَعُون بين الظُّهرِ والعَصْرِ في السُّنَّة ، فقلتُ لسالمٍ : أفَعَلَ ذلك رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال سالم : وهل تَتَّبعُون في ذلك إلاَّ سُنَّتَهُ ؟ ». أخرجه البخاري.\rوأخرج الموطأ والنسائي الرواية الأولى.\rوأخرج أبو داود قال : « لمَّا قَتَل الحَجَّاجُ ابنَ الزبُّيرِ ، أرْسَلَ إلى ابن عمر أيَّةَ ساعةٍ كان رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَروحُ في هذا اليوم ؟ قال : إذا كان ذاك رُحْنا ، قال : فلما أراد ابنُ عمر أن يَروحَ ، قال : قالوا : لم تَزغِ الشمسُ ، قال : أزَاغتْ ؟ قالوا : لم تَزغ ، أَوْ زَاغتْ ، فَلَمَّا قالوا : قد زاغتْ ، ارتحل ».\r","part":1,"page":1570},{"id":1571,"text":"1538- (خ ت د س) عمرو بن ميمون -رحمه الله- قال : « قال عمر : كانَ أهلُ الجاهلية لا يُفيضُونَ من جمعٍ حتى تَطْلُعَ الشمَّسُ ، وكانوا يقولون : أَشْرِقْ ثبيرْ ، فخالَفَهُمُ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأفاض قَبَلَ طُلُوعِ الشمسِ ».\rوفي رواية قال : « شَهِدْتُ عمَر صلّى بِجَمْعٍ الصُّبْحَ ، ثم وقَفَتَ ، فقال : إنَّ المشركين كانوا لا يُفيضُون حتى تَطْلُعَ الشَّمْسُ... الحديث ». هذه رواية البخاري.\rوأخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي ، إلا أنّ الترمذي وأبا داود قالا فيه : « إنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- خَالَفَهُمْ ، فأفاضَ عمر قبل أن تطلعَ الشَّمسُ ».\r","part":1,"page":1571},{"id":1572,"text":"1539- (خ م د س) عبد اللَّه بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « دَفَعَ مع النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَسَمِعَ النبيُّ وراءهُ زَجْرا شديدا ، وَضربا للإبلِ وَرَاءهُ ، فَأشَارَ بِسَوْطِهِ إليهم ، وقال : أيها الناسُ عليكم بالسكينة ، فإنَّ البِرَّ لَيسَ بالإيضاع ». هذه رواية البخاري.\rوفي رواية مسلم والنسائي : عنه عن أخيه الْفَضْل - وكان رديِفَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال في عَشيَّة عرفَة ، وغَدَاةَ جَمْعِ للناسِ ، حين دَفَعُوا : « عليكم بالسَّكيِنةِ - وهو كافٌ ناقَتَهُ - حتى دَخلَ مُحَسَّرا - وهو من مِنى - قال : عليكم بِحَصَى الخذْفِ ، الذي يُرمي به الجْمرَةُ ، وقال : لم يَزَلْ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يُلبى حتى رَمى الْجَمْرَةَ ».\rزاد في رواية بعد قوله : « حَصَى الْخَذْفِ » قال \"; « والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُشيِرُ بيَدِهِ ، كما يَخْذِفُ الإنسانُ ».\rوفي أخرى لمسلم عن ابن عباس : « أنَّ رسولَ اللهَّ -صلى الله عليه وسلم- أفَاضَ من عَرَفة ، وأُسَامةُ رِدْفُهُ ، قال أُسامَةُ : فما زالَ يَسِيرُ على هِينَتِهِ ، حتَّى أتى جَمْعا ».\rوفي رواية أبي داود قال : « أفاضَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- من عَرَفَةَ ، وعليه السَّكينة ، ورديفهُ أُسامةُ ، فقال : يا أيُّها الناسُ ، عليكم بالسكينة ، فإنَّ البرَّ لَيْسَ بإيجَافِ الْخَيْلِ والإبِلِ ، فما رأَيْتُها رافعةَ يَدَيْها غاديةَ ، حتى أتَى جَمْعا ».\rزاد في رواية : « ثم أردف الْفَضْل بْنَ عبّاسٍ ، فقال : أيها الناس ، إنَّ البِرَّ.. وذكر الحديث - وقال عِوض جمْع : مِنَى ».\rوفي رواية النسائي : عنه عن أخيه الفضل قال : « أفاض رسولُ اللّه -صلى الله عليه وسلم- من عرفاتِ ، وردَيِفُهُ أُسَامةُ بْنُ زيْدِ ، فجالتْ به الناقَةُ ، وهو رافعٌ يديّه ، لا تُجَاوزان رِأسَهُ، فما زالَ يسيرُ على هِينَتِه حَتَّى انْتَهَى إلى جَمْعِ ».\r","part":1,"page":1572},{"id":1573,"text":"1540- (خ م ط د س) أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قال : عروةُ : «سئِلَ أُسَامةُ بنُ زيدٍ - وأنا جالسٌ معه - : كيف كان رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يسيرُ في حجَّةِ الوداع حين دفع ؟ فقال : كان يسيرُ العنق ، فإذا وجدَ فُرْجَة نصَّ - قال هشامْ : والنَّصُّ : فوق العنق ». وفي رواية : « فجْوة » بدل « فرجَةَ ». وفي رواية نحوه ، وفيه : « وكان رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أرْدَفَهَ من عَرَفاتِ ، قال : كيف كان رسولُ اللُّه -صلى الله عليه وسلم- يَسيرُ ، حين أفاض من عَرَفاتٍ... وذكره ». أخرجه الجماعة ، إلا الترمذي.\r","part":1,"page":1573},{"id":1574,"text":"1541- (د) بن عاصم بن عروة -رحمه الله- أنه سمع الشَّرِيدَ [ ابن سُويد الثقفي ] يقولُ : « أَفَضْتُ مع رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فما مَسَّتْ قدَماهُ الأرضَ ، حتى أتى جمعا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1574},{"id":1575,"text":"1542- (ط) نافع مولى عبد اللَّه بن عمر -رضي الله عنهم- « أنَّ ابنَ عمر كان يُحَرَّكُ راحلتَهُ في بَطْنِ مُحَسَّرِ قَدرَ رَمْيَةٍ بِحجَرٍ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1575},{"id":1576,"text":"1543- (ت د س) جابر بن عبد اللَّه -رضي الله عنهما- « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أوْضَعَ في وادي مُحَسَّرٍ ».\rزاد فيه بِشْرُ بنُ السَّرِيَ ، « وأفَاضَ من جَمْعِ وعليه السَّكينةُ ، وأمَرَهُمْ بالسّكينَةِ ».\rوزاد فيه أبُو نُعَيمٍ : « وأمَرَهُمُ : أنْ يَرُمُوا بِمثل حصى الْخذْفِ ، وقال لعلي لا أراكم بعدَ عامي هذا ». هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية أبي داود والنسائي : « أَفَاض رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وعليه السّكينَةُ ، وأمَرَهُمْ أن يَرْمُوا بِمثْلِ حَصَى الْخَذْفِ ، وأوْضَعَ في وادي مُحَسَّرِ ».\rوفي أخرى للنسائي : « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لَمَّا أفَاضَ منْ عَرفَةَ جَعَلَ يقولُ : السكينةَ عبادَ اللَّه ، ويقولُ بيده هكذا ، وأشارَ أيُّوبُ بباطن كفَّه إلى السَّماءِ ».\r","part":1,"page":1576},{"id":1577,"text":"1544- (خ م ط د س) أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قال : « دفَعَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- من عَرَفَةَ ، حتَّى إذا كان بالشَّعْب نَزَل فَبالَ ، ثم تَوَّضأ ، ولم يُسْبِغ الوضوءَ فقلتُ : الصلاة يا رسول اللَّه ، فقال الصلاةُ أمامَكَ ، فَرَكِبَ ، فلما جاء المْمُزْدَلِفَةَ. نَزَلَ فَتَوضَّأ ، فأسْبَغَ الوضوء ، ثم أُقِمت الصلاةُ ، فَصَلَّى المغربَ ، ثُمَّ أناخَ كلُّ إنسََانٍ بَعيِرَهُ في مَنْزِلِهِ ، ثم أُقيمَتِ الْعِشَاءُ ، فصلَّى ، ولم يُصَلَّ بيْنَهُما ».\rوفي رواية قال : « ردْفتُ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- من عَرَفات ، فَلَمَّا بَلَغَ الشَّعْبَ الأيسَر ، الذي دُونَ المُزُدْلِفَةِ ، أَناخَ فَبَالَ ثمَّ جاءَ ، فَصَبَبْتُ عليه الوضوءَ ، فَتَوضأ وضوءا خفيفا، فقلتُ : الصلاةَ يا رسول اللَّه ، فقال : الصلاةُ أمامَك ، فَرَكِبَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- حتَّى يأتيَ المُزدَلِفَةَ ، فصلى ، ثم رَدَفَ الْفَضْلُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- غَدَاةَ جَمعٍ ».\rوفي أخرى نحوه ، وفيه : « فركِبَ ، حتى إذا جئنَا المُزْدِلفَةَ ، فأقامَ المغربَ ، ثم أناخَ النَّاس في منازلهم ، ولم يحلُّوا ، حتى أقام العشاء الآخِرَةَ ، فَصَلَّى ، ثم حَلُّوا ، قلتُ : فكَيفَ فَعَلَتْم حين أصبحتُم ؟ قال : رَدِفِهُ الفضْلُ بنُ عباس ، وانطَلَقْتُ أنا في سُبَّاق قُريشٍ على رجْلي ».\rوفي أخرى : « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، لما أتى النَّقْبِ الذي يَنْزِلُهُ الأْمراءُ ، نَزَل فبال، ولم يَقُلْ : أهْراق - ثم دعا بِوَضُوءٍ فتوضأ وُضُوءا خفيفا ، فقلت : يا رسول اللَّه ، الصلاةَ ، قال : الصلاةُ أمامَكَ ».\rوفي : أخرى نحو هذه ، وفيها : « أنَاخَ راحِلتَه ، ثم ذهبَ إلى الغائط. فلَمَّا رَجَعَ ، صَبَبْتُ عليه من الإدَوَاة ، فَتَوضأ ، ثم رَكِبَ ، ثم أتَى الْمزْدَلفَةَ ، فَجَمَعَ بَيْن المغربِ والعشاء ». هذه روايات البخاري ومسلم.\rوفي رواية الموطأ وأبي داود والنسائي قال : « دَفَعَ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مِنْ عَرَفَةَ - وذكر مثل الرواية الأولى ».\rوفي أخرى لأبي داود والنسائي عن كُريْبِ قال : « سألْتُ أسَامةَ بنَ زيد ، قلتُ: أخْبرْني : كَيْفَ فَعَلْتُمْ - أو صَنَعْتُمُ - عَشَّيةَ رَدِفْتَ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : جِئنا الشَّعْبَ الذي يُنيخُ فيه الناسُ لِلْمُعَرَّس ، فأناخ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ناقَتَهُ - وذكر الحديث » مثل الرواية الثالثة للبخاري ومسلم. وله في أخرى مختصرا قال: كُنتُ رديفَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فلما وقعت الشمس رفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفي أخرى للنسائي قال : « أفاض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا رديفهُ ، فَجَعَلَ يَكْبَحُ رَاحِلتَهُ ، حتى إنَّ ذِفْرَاهَا لَتَكادُ تُصيبُ قَادَمةَ الرّحل ، وهو يقول : يا أيها الناس،عليكم السَّكينة والوقَارَ ، فَإنَّ البرَّليسَ في ريضاع الإبلِ ».\rوفي أخرى له مختصرا « أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- حيثُ أفاضَ من عرفة مَالَ إلى الشَّعْبِ ، فقلتُ له : صَلَّ المغرب ، فقال : الْمُصَلَّى أَمامَكَ ».\rوفي أخرى له : « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- نزلَ الشَْعْبَ ، الذي يَنْزِلُهُ الأُمَرَاءُ ، فبال ، ثم توضأ وضُوءا خفيفا فقلتُ : يا رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، الصلاة ، فقال : الصلاةُ أمامَكَ ، فَلَمَّا أتَينا الْمُزْدَلِفَةَ ، لم يَحلِ آخرُ النَّاس حتَّى صَلَّى ».\r","part":1,"page":1577},{"id":1578,"text":"1545- (د) علي بن أبي طالب -رضي اللّه عنه- قال : « ثم أُردف أُسامة فجعَلَ يُعْنِقُ على نَاقَتِهِ ، والنَّاسُ يضربون الإبلَ يمينا وشِمَالا ، لا يَلْتَفِتُ إليهم ، ويقول: السَّكِينَة ، زَيها الناسُ ، ودَفَعَ حين غابتِ الشَّمْسُ ».\rهكذا ذكره أبو داود عَقِيبَ حديث كُرَيْبِ عن أُسامةَ الذي ذكرناه آنفا ، ولم يذكر أَوَّلَ الحديث ، وإنما أوَّلُ لفظِ أبي داود : « عن علي » كما ذكرناه.\r","part":1,"page":1578},{"id":1579,"text":"1546- (د) علي بن أبي طالب -رضي اللّه عنه- قال : « ثم أُردف أُسامة فجعَلَ يُعْنِقُ على نَاقَتِهِ ، والنَّاسُ يضربون الإبلَ يمينا وشِمَالا ، لا يَلْتَفِتُ إليهم ، ويقول: السَّكِينَة ، زَيها الناسُ ، ودَفَعَ حين غابتِ الشَّمْسُ ».\rهكذا ذكره أبو داود عَقِيبَ حديث كُرَيْبِ عن أُسامةَ الذي ذكرناه آنفا ، ولم يذكر أَوَّلَ الحديث ، وإنما أوَّلُ لفظِ أبي داود : « عن علي » كما ذكرناه.\r","part":1,"page":1579},{"id":1580,"text":"1547- (ت) عبد اللّه بن عباس -رضي الله عنهما- « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أفَاضَ قَبلَ طُلُوعِ الشَّمسِ ». أخرجه الترمذي ، وقال : « يعني : من جَمْعِ ».\r","part":1,"page":1580},{"id":1581,"text":"1548- (خ م ت د س) عبد اللَّه بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « أنا ممَّنْ قَدَّمَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ليلة المزدلفَةِ في ضَعفََةِ أهْلِهِ ». أخرجه الجماعة إلا الموطأ.\rوفي أخرى للترمذي وأبي داود والنسائي مثلُه ، وزاد : « وقال لهم : لا تَرْمُوا الْجَمْرةَ ، حتى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ».\rوفي أخرى لأبي داود والنسائي قال : « قَدَّمَنا رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لَيْلَةَ جَمْعٍ : أُغياَمِهَ بَني عبد المُطَّلِبِ ، على حُمُرَاتٍ ، فجعل يَلْطَحُ أفْخاذَنا ، ويَقُولُ : أُبَيْني ، لا تَرمْوا الجمرَةَ ، حتى تطْلُعَ الشَّمسُ ».\rوفي أخرى للنسائي عنه عن الْفَضْلِ : « أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أمَرَ ضَعَفَةَ بني هاشِمِ : أنْ يَنْقِرُوا من جَمْعٍ بلَيلٍ ».\rوفي أخرى له عن عبد اللَّه بن عباس قال : « أرسَلَني رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مع ضَعَفَةَ أهْلهِ ، فَصَلَّيْنا الصُّبْحَ بِمنَى ، ورمينا الجَمرةَ ».\r","part":1,"page":1581},{"id":1582,"text":"1549- (خ م س) عائشة -رضي اللّه عنها- قالت : « استأذَنَتْ سَودَةُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ليلةَ جَمْعٍ ، وكانت ثَقِيلَة ثبطَةَ فَأذِنَ لها ».\rوفي رواية قالت : « كانت سودةُ امرأةَ ضخمةِ ثَبِطَة ، فاستأذنتْ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-: أن تُفِيضَ مِنْ جَمْعٍ بلْيلٍ ، فَأذِنَ لها ، فقالت عائشة : فَلَيْتَني كُنْتُ استأذنتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كما اسْتَأْذَنتْهُ سودةُ ، وكانت عائشةُ لا تُفيضُ إِلا مع الإِمام ».\rوفي أخرى قالت : « ودِدْتُ : أَنِّي كُنتُ استأْذنتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كما اسْتَأْذَنْتُهُ سودةُ ، فأُصَلِّيَ الصُّبحَ بمنّى ، فأَرميَ الجَمْرَةَ قَبلَ أن يأتيَ الناس. قال القاسم : فقلتُ لعائشة : فكانت سودةُ اسْتَأْذنتْهُ ؟ قالت: نعم، إنها كانت امرأَة ثَقيلَة ثَبِطَة ، فاستأْذنت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَأذِنَ لها ».\rوفي أخرى قالت: « نزلنا المزدلفَةَ ، فاستأذَنت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سودَةُ : قبل حَطْمَةِ الناس- وكانت امرأة بَطيئة - فأَذن لها ، فدفعتْ قَبْلَ حطْمةِ النَّاس، وأَقْمنَا حتى أَصبَحْنا نحن ، ثم دَفعنا بدَفْعِهِ ، فَلأَنْ أَكُونَ استَأْذَنتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، كما اسْتَأذَنت سَودَةُ ، أَحَبُّ إِليَّ مِن مَفْروحٍ بِهِ ».\rوفي أخرى نحوه ، وفيه يقول القاسم : « الثَّبْطَةُ : الثَّقِيلَةُ ».\rوفيه : « وحُبِسنَا ، حتى أصْبَحْنا ».\rوفيه : « كما استَأْذنْتْهُ سَودة ، فأكونَ أَدفعُ بِإِذْنِهِ ». هذه روايات البخاري، ومسلم. وأخرج النسائي الرواية الثالثة.\rوله في أخرى مختصرا قالت : « إِنَّمَا أَذِنَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لسودةَ في الإِفاضةِ قبلَ الصُّبحِ ، لأنها كانتِ امرأة ثَبِطَة ».\r","part":1,"page":1582},{"id":1583,"text":"1550- (د س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « أرسلَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بأُمِّ سَلَمَة لَيْلَةَ النَّحْرِ ، فَرَمَتِ الجمرةَ قبل الفجر ، ثم مَضَتْ فَأفَاضَتْ ، فكانَ ذلك اليومُ اليومَ الذي يكون رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- تعني : عندها ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أمر إحدى نسائه أن تَنفِرَ مِنْ جمْعٍ ، فَتَأتيَ جمرة العقبةَ فَترمِيَها ، وتصبحَ في منزلها ».\rهكذا أخرجه النسائي ، ولم يُسَمَّ المرأَةَ ، فيحتمل حينئذ أنْ تكونَ « أمَّ سَلَمَةَ » فيكون من هذا الحديث ، وأن تكون « سَودَةَ » فيكون من الحديث الذي قبله.\r","part":1,"page":1583},{"id":1584,"text":"1551- (م س) أم حبيبة بنت أبي سفيان -رضي الله عنهما- « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- بعثَ بها من جَمعٍ بليلِ إلى مِنَى ».\rوفي روايةٍ قالت أمُّ حبيبة : « كُنّا نفعله على عهد رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، نُغَلَّسُ من جَمعٍ إلى منَى ». وفي أخرى « نُغَلَّسٌ مِنْ مُزْدلفَةَ ». أخرجه مسلم والنسائي.\r","part":1,"page":1584},{"id":1585,"text":"1552- (خ م ط) سالم بن عبد اللَّه بن عمر - رضي اللَّه عنهم- « أنَّ عبد اللَّه ابن عمر : كان يُقَدَّمُ ضَعَفَةَ أهْلهِ ، فيقفون عند الْمَشْعَرِ الحرام بالمزدلفة بالليل ، فيذكرون اللَّه مَا بَدَالهم ، ثم يدْفَعُونَ قَبْلَ أنْ يقفَ الإمام ، وقبل أن يدفع ، فمنهم من يقدَم مِنّى لصلاة الفجر ، ومنهم مَنْ يَقْدَمُ بعد ذلك ، فإذا قَدِمُوا رمَوْا الجمرة ، وكان ابنُ عمر يقولُ: أرخصَ في أُولئك رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج الموطأ عنه وعن أخيه عَيبْدِ اللَّه : « أنَّ أَباهما كان يُقَدَّمُ ضَعَفَةَ أَهلهِ وصِبْيانَه من المزدَلفة، حتى يُصَلُّوا الصُّبْحَ بمنّى ، ويرموا قبل أن يأتي النَّاسُ ».\r","part":1,"page":1585},{"id":1586,"text":"1553- (خ م ط د س) عطاء بن أبي رباح -رحمه الله- قال : « إنَّ مَولاةَ أسْماء بنت أبي بكرِ أخْبرتّه قالت : جئنا مع أسماءَ بنتِ أبي بكر -رضي الله عنهما- مِنّى بغَلَسٍ ، قالتْ : فقلتُ لها : لقد جئْنْا مِنّى بغَلَس ، فقالت : قد كُنَّا نصنعُ ذلك مع مَنْ هو خَيْرٌ منْكِ ». أخرجه الموطأ والنسائى.\rوأخرج أبو داود : قال عطاء : أْخبَرَني عن أسماءِ : « أنها رمَتِ الجمرةَ ، قُلْتُ : إنَّا رمَيْنا الجمرة بلَيلٍ ، قالت : إنَّا كنُا نَصْنَعُ هذا على عهد رسولٍ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ».\rوقد أخرج البخاري ومسلم والموطأ والنسائي هذا المعنى بزيادةٍ عن عبد اللَّه مولى أسماءَ ، « أنها نَزَلت ليلةَ جَمْعٍ عند المُزْدلفة ، فقامتْ تُصلَّي ، فَصَلَّتْ ساعَةَ ، ثم قالت : يا بُنيَّ ، هل غَابَ القمرُ ؟ قُلْتُ : لا ، ثم صَلَّتْ ساعَةَ ، ثم قالت : هل غَابَ القمر ؟ فقلت : نعم ، قالت : فارتحِلوا ، فَارْتحَلنا ، فمضينا ، حتى رَمَتِ الجمرة، ثم رَجَعَتْ ، فصَلَّت الصبحَ في منزلها ، فقلت لها : يا هَنْتاهُ ، مَا أُرَانا إلا قد غَلَّسْنَا ، قالت : يا بُنَّي ، إنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قد أذنَ للظُّعْن » وفي رواية « قد أذنَ لِظْعُنِهِ ». وهي التي أخرجها الموطأ.\r","part":1,"page":1586},{"id":1587,"text":"1554- (ط) مالك بن أنس -رضي اللّه عنه- بلغَهُ : « أن طلحَةَ ابْنَ عُبيدِ اللَّه كانَ يُقدَّمُ نساءهُ وَصِبْيانَهُ من المُزدَلِفَةِ إلى مِنّى ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1587},{"id":1588,"text":"1555- (ط) فاطمة بنت المنذر -رضي اللّه عنها- كانت تَرى أسْماء بنت أبي بكرِ بالمزدلفة ، تأمُرُ الذي يصَلَّي لها ولأصحابها الصبْحَ : « يُصَلَّي لهم الصُّبحَ حين يطْلُعَ الفجرُ ، ثم تَرْكَبُ ، فَتَسيِرُ إلى مِنّى ، ولا تقفُ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1588},{"id":1589,"text":"1556- (خ م ت د س) عبد اللَّه بن عباس -رضي الله عنهما- « أنَّ أُسَامَةَ كانَ رِدفَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- من عَرَفَةَ إلى المُزْدلفة ، ثم أردفَ الْفَضَّلَ من المُزدلفة إلى مِنّى ، فَكلاهُما قال : لم يَزَلِ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُلبيَّ حتَّى رمى جَمْرة العقبَة ». هذه رواية البخاري ومسلم.\rوللبخاري أيضا : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- « أرْدَفَ الفضلَ ، فأخبَرَ الفضلُ : أنَّه لم يَزل يُلبيَّ حتَّى رمى الجمرةَ ».\rوفي رواية الترمذي والنسائي قال : قال الفضلُ : «أردَفني رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مِنْ جَمْعٍ إلى مِنّى ، فلم يَزَلْ يُلبيَّ ، حتى رمى الجمرة ».\rوفي رواية أبي داود : « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- لَبَّى حتى رمى جمْرَةَ الْعَقَبَة ». وللنسائي مِثْلُها.\rوفي أخرى للنسائي قال : كنتُ رَديفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلم يَزَل يُلبيَّ حتَّى رمى جمرة العقبة ، فرمى بِسَبع حَصياتٍ ، يُكَرُّ مع كُلَّ حَصَاةٍ.\rوفي أخرى له : مِثْلُه ، ولم يذكر « سَبْعَ حصَياتٍ ». وزاد « فَلَمَّا رمى قَطَعَ التَّلبية ».\r","part":1,"page":1589},{"id":1590,"text":"1557- (م د س) عبد اللَّه بن عمر -رضي الله عنهما- قال : « غَدَونا مع رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- من مِنّى إلى عَرَفاتٍ ، منَّا المُلّبَّي ، ومنَّا المُكَبّرَُ ».\rوفي رواية « فَمِنَّا الْمُكَّبرُ ، ومنَّا المُهَلَّلُ ، فأَمهَا نحن فَنُكَبَّرُ ، قال : قلت : واللَّه، لَعَجَبا منكم : كيف لم تَقُولُوا له : ماذاَ رأيتَ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَصْنَعُ ؟ ». هذه رواية مسلم.\rوفي رواية أبي داود والنسائي إلى قوله : « ومِنَّا المُكَبَّرُ ».\r","part":1,"page":1590},{"id":1591,"text":"1558- (س) سعيد بن جبير قال : « كنتُ مع ابن عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- بعرفاتٍ ، فقال : مالي لا أسْمَعُ الناسَ يُلَبُّونَ ؟ قُلْتُ : يَخافُونَ مِنْ مُعَاوَيةَ ، فخرج ابنُ عباسٍ مِنْ فُسْطَاطِهِ ، فقال : لَبيكَ اللَّهم لبَّيْكَ ، فإنَّهُمُ قد تَرَكُوا السُّنَّة عن بُغْضِ عَلّي ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1591},{"id":1592,"text":"1559- ( خ م ط س) محمد بن أبي بكر الثقفي -رحمه الله- قال : « سألتُ أنَسَ بنَ مالكِ ، ونحن غاديانِ مِن منَى إلى عرفاتٍ عن التلبيَة : كيف كنتم تَصنْعُون مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : كان يُلبَّي المُلبيَّ ،فَلا يُنكرُ عليه. ويُكَبَّرُ المُكَبَّرُ فلا يُنْكَرُ عليه ».\rوفي رواية قال : « قلتُ لأنسٍ - غَدَاةَ عَرَفَةَ - : ما تقولُ في التلبية هذا اليومَ:؟ قال : سِرْتُ هذا المَسيرَ مع رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ، فمنَّا المُكبَّرُ ، ومنَّا المُهللُ ، لا يَعيبُ أحَدُنا على صَاِحبِهِ ». أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وأخرج الموطأ الرواية الأولى وَحدها.\r","part":1,"page":1592},{"id":1593,"text":"1560- (م س) عبد الرحمن بن يزيد -رحمه الله - قال : قال عبد اللَّه بن مسعود - ونحن بجمع - : « سمعتُ الذي أُنْزلتْ عليه سورةُ البقرة يقول في هذا المقام: لَبيْكَ اللّهم لبيك ». أخرجه مسلم والنسائي.\r","part":1,"page":1593},{"id":1594,"text":"1561- (ط) جعفر بن محمد -رحمهما الله- عن أبيه قال : « كانَ عليُّ يُلبَّي في الحجَّ ، حتَّى إذا زَاغَتِ الشَّمْسُ من يَومِ عرفةَ قَطَعَ التَّلْبيَة ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1594},{"id":1595,"text":"1562- (ط) القاسم بن محمد -رحمه الله- قال : « كانت عائِشةُ تَتْرُكَ التَّلْبيةَ، إذا رَاحَتْ إلى الموقِفِ ». أخرجه الموطأَ.\r","part":1,"page":1595},{"id":1596,"text":"1563- (ط) نافع مولى ابن عمر -رضي الله عنهما- قال : « كانَ ابن عمر يقطَعُ التلْبيةَ في الحجِّ، إذا انْتَهى إلى الحرم ، حتى يطوفَ بالبَيتِ ، ثُمَّ يَسعى ، ثم يُلَبيَّ حين يَغْدو مِن مِنّى إلى عرفَةَ ، فإذا غَدَا تَرَكَ التَّلبيةَ ، وكان يقطعُ التَّلبيَةَ في العمرةِ ، حين يدخل الْحَرَمَ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1596},{"id":1597,"text":"1564- (س) أسامة بن زيد مولى رسولِ اللهَ ، -صلى الله عليه وسلم- -ورضي اللَّه عنه- قال :« كنُتُ رِدُفَ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بعرفَاتِ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ يَدعو فَمالَتْ بهِ نَاقَتُهُ ، فَسَقَط خِطَامُهَا ، فَتَنَاول الخِطامَ بإحدَى يَدَيْهِ ، وهو رَافِعٌ يَدَهُ الأخرى ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1597},{"id":1598,"text":"1565- (خ س) سالم بن عبد اللَّه -رحمه الله- « أنَّ ابنَ عمر كان يرمي الجمْرَةَ الدنيا بسبع حَصَياتٍ ، يُكَبَّرُ مع كُلُ حَصاةِ ، ثم يتقَدَّمُ فيُسْهلُ ، فَيقومُ مُستَقْبل القبلَةَ طَويلا ، ويدعو ، ويرفع يديه ، ثم يرمي الوسطى ، ثم يأخذ ذات الشَمال ، فيُسْهِل، فيقوم مستقبل القبلة ، ثم يدعو ، ويرفع يديه ، ويقومُ طويلا ، ثم يَرْمي الجمرَةَ ذاتَ الْعَقَبَة من بَطْنِ الوادي ، ولا يقفُ عندها ، ثم ينْصَرفُ ، ويقولُ : هكذا رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يفْعَلُهُ ».\rوفي رواية الزهري : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رمى الجمْرَةَ التي تلي الْمَنْحَرَ ومسجد مِنَى ، رماها بسبْع حَصيات ، يُكَبَّرُ كُلَّما رَمى بحصاةٍ ، ثم تقدَّمَ أمامها ، فوقف مستقبلَ القبلة رافعا يديه يدعو ، ويطيل الوقوف ، ثم يأتي الجمرة الثانية ، فيرميها بسبع حَصياتٍ ، يكبَّر كُلَّما رَمى بحصاة ، ثم ينحَرُُفُ ذات الشَّمال ، فَيَقفُ مُستْقبلَ البيْتِ ، رافِعا يديه يَدعو ، ثم يأتي الجمرةَ التي عند العَقَبَةَ ، فيرميها بسبعِ حَصَياتٍ ، ولا يقفُ عندها ، قال الزهري : سمعتُ سالما يحدَّثُ بهذا عن أبيه عن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، وكان ابن عمر يفعله » أخرجه البخاري ، ووافقه على الثانية النسائى.\r","part":1,"page":1598},{"id":1599,"text":"1566- (د) عائشة -رضي الله عنها- قالت : «أفاضَ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مِنْ آخِرَ يومِه يومَ النَّحْرِ ، حين صَلى الظهر ، ثم رجع إلى مِنَى ، فمكث بها ليالي أيَّام التشريق، يرمي الجمرةَ إذا زالت الشَّمسُ ، كُلَّ جَمْرَة بسبعِ حَصَياتٍ ، يُكَبَّرُ معَ كُلِّ حَصاةٍ ، ويَقِفُ عند الأولى والثانية ، فَيُطيلُ القيامَ ويتضَرَّعُ ، ويرمي الثالثة ، ولا يقفُ عندها ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1599},{"id":1600,"text":"1567- (خ م ت د س) عبد الرحمن بن يزيد -رحمه الله- قال : « رمى عبدُ اللَّه بنُ مسعودِ -رضي الله عنه- جَمْرةٌ العقبةِ ، مِنْ بطْن الوادي ، بسبع حَصياتٍ، يكَبرُ مع كل حَصاةٍ ».\rوفي رواية : « فجعل البيتَ عن يساره ، ومِنَى عن يمينه ، قال : فقيل له : إنَّ أناسا يرمُونها من فوقها ، فقال : هذا - والذي لا إله غَيْرُهُ - مَقامُ الذي أُنْزِلتْ عليه سورةُ البقَرةِ ». هذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي والنسائي قال : « لمَّا أتى عبدُ اللَّه جمرةَ العقبةِ اسْتَبطَنَ الوادي، واستقبلَ الكعبةَ ، وجعل يرمي الجمرة على حاجبه الأيَمنِ ، ثم رَمى بسَبع حصياتٍ ، يُكَبَّرُ مع كل حصاةٍ ، ثم قال : واللَّه الذي لا إله غيرُهُ ، مِنْ ها هنا رَمى الذي أُنْزِلتْ عليه سورةُ البقرة ».\rوفي أخرى للنسائي : قال : « قيل لعبدِ اللَّه : إنَّ ناسا يَرْمُونَ الجمرةِ من فوق العقبة ؟ قال : فرمى عبد اللَّه من بطْن الوادي ، ثم قال : من ها هنا - والذي لا إله غيره - رمى الذي أُنزِلت عليه سورة البقرة ».\rوفي أخرى له قال : « رمى عبدُ اللَّه الجمرةَ بسبع حَصياتٍ ، جَعَلَ البَيتَ عن يسارِهِ ، وعرفَةَ عن يمينه ، ثم قال : ها هنا مقامُ الذي أُنزلت عليه سورة البقرة » ،.\rوفي رواية أبي داود : « قال : لما انْتَهى عبد اللَّه إلى الجمرةِ الكبرى جعل البَيتَ عن يَسارهِ ، وعرفَةَ عن يميينهِ ، ورَمى الجمرة بسبعِ حصَياتٍ ، وقال : هكذا رمى الذي أُنْزِلتْ عليه سورةُ البقرة ».\r","part":1,"page":1600},{"id":1601,"text":"1568- (د س) أبو مجلز قال : « سألتُ ابنَ عبَّاس -رضي الله عنهما- عن شيءٍ من أمرِ الجمار ؟ فقال : ما أدري : رماها رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بستٍ ، أو سبعٍ». أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":1601},{"id":1602,"text":"1569- (س) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال : « رَجعْنا في الحجَّةِ مع النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وبعضُنا يقول : رمَيْتُ بسَبْعٍ ، وبعضُنا يقول : رمَيْتُ بستٍ فلم يَعِبْ بَعْضُهم على بعض ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1602},{"id":1603,"text":"1570- (ط) مالك بن أنس بلغَهُ : « أنَّ عُمَرَ بن الخطاب - رضي الله عنه- كان يَقِفُ عند الجمرتين وقوفا طويلا ، حتى يَمَلَّ الْقَائِمُ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1603},{"id":1604,"text":"1571- (ط) نافع مولى عبد اللَّه بن عمر -رضي الله عنهم- « أنَّ ابنَ عمر كان يَقِفُ عند الجمرتين الأُولييْن وقوفا طويلا ، يُكَبَّرَ اللَّه ، ويُسبَّحُهُ ، ويَحْمَدُهُ ، ويدعو اللَّه ، ولا يقفُ عند جمرة العقبة ».\rوفي رواية : « أَنَّ ابنَ عمر كان يُكَبَّرُ عند رمي الجمرةِ كُلَّما رمى بِحصاةٍ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1604},{"id":1605,"text":"1572- (س) عبد اللَّه بن عباس -رضي الله عنهما- قال : قال لي رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلمغَدَاةَ العقبَةِ ، وهو على راحتله: « هاتِ ، الْقُط لي ، فَلَقَطْتُ حَصياتٍ من حصى الْخَذْفِ ، فلمَّا وَضَعْتُهنَّ في يده ، قال : بأمثالِ هؤلاءِ ، وإياكم والغُلُوَّ في الدَّين ، فإنما هُلكَ من كان قبلكم بالْلغُلُوِّ في الدَّين » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1605},{"id":1606,"text":"1573- (م ت د س) جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- قال : « رأيتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يرمي يومَ النَّحرِ ضُحى ، وأمَّا بعد ذلك ، فبَعْدَ زوال الشمَّسِ ». أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي. وأخرجه البخاري تعليقا.\r","part":1,"page":1606},{"id":1607,"text":"1574- (خ ط د) وبرة بن عبد الرحمن السلمي قال : « سألتُ. ابنَ عمر -رضي اللَّه عنهما- : متى أرمي الجمار ؟ قال : إذا رمى إمَامُكَ فَارْمِهْ فأَعدتُ عليه المسألة ؟ فقال : كُنَّا نَتَحَيَّنُ ، فإذا زَالت الشَّمسُ رَمَيْنَا ». أخرجه البخاري وأبو داود.\rوفي رواية الموطأ عن نافع أنَّ ابنَ عمر كان يقول : « لا تُرْمى الجمارُ في الأيام الثلاثةِ حتى تزول الشمسُ ».\r","part":1,"page":1607},{"id":1608,"text":"1575- (ت) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- «كان يَرمي الجمِار إذا زالت الشَّمسُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1608},{"id":1609,"text":"1576- (ط) نافع - مولى ابن عمر-رضي اللَّه عنهما- « أنَّ ابْنَةَ أخٍ لصفيَّةَ بنتِ أبي عُبيْدٍ -امرأةِ عبد اللَّه بن عمر- نُفِسَت بالمُزْدَلفةِ ، فَتَخَلَّفَتْ هي وَصَفِيَّةُ ، حتى أَتَتَا مِنَى ، بعد أنْ غَرَبَتْ الشَّمسُ من يَوْمِِ النَّحْر ، فأمرهما ابنُ عمر : أنْ تَرْميا حين قَدِمتا مِنَى ، ولم يَرَ عليهما شيئا »أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1609},{"id":1610,"text":"1577- (ط ت د س) أبو البداح عاصم بن عربي -رحمه اللَّه- عن أبيه : أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « رخَّصَ لِرِعَاءِ الإبل في البَيْتُوتَةِ عن مِنّى ، يَرمونَ يومَ النَّحرِ ، ثم يَرْمُونَ الغَدَ ، ومِن بعدِ الغدِ لِيَوْمَيْنِ ، ثم يَرمونَ يوْمَ النَّفْرِ ».\rقال مالك : تفسير ذلك - فيما تُرى ، واللَّه أعلم- : « أنهم يَرْمونَ يومَ النَّحرِ ، فإذا مَضَى اليومُ الذي يَلي يومَ النَّحْرِ رَمَوْا من الغَدِ ، وذلك يومُ النَّفْرِ الأول ، ويَرْمُونَ لِلْيَومِ الذي مَضَى ، ثم يَرْمُونَ ليومهم ، ذلك لأنّهُ لا يقضي أحَدٌ شيئا حتى يجب عليه، فإذا وجبَ عليه وَمضى،كان القضاءُ بعد ذلك، فَإن بدا لهم في النَّفرِ فَقَدْ فَرَغُوا،وإن أَقاموا إلى الغد رَمَوْا مع الناس يوم النَفْرِ الآخرِ، ونَفَرُوا ». أخرجه الموطأ.\rوفي رواية الترمذي قال : « أَرخص لِرِعَاءِ الإبلِ في البَيْتُوتَةِ عن مِنّى ، يَرمون يومَ النَّحرِ ، ثم يَجمعونَ رَمْيَ يومين بعد يوم النحر ، فيرمونه في أحدهما ».\rقال : قال مالك : ظَنَنْتُ : أنه قال : في الأول منهما ، ثم يرمون يوم النَّفْرِ.\rوفي أخرى له ولأبي داود والنسائي : « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- رَخَّصَ لِلرَّعَاءِ : أنْ يرموا يوما ، ويَدَعوا يوما ».\rوفي أخرى للنسائي : « أنَ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- رخَّصَ لِلرَّعاء في البيْتُوتةِ ، يرمون يوم النحرِ ، واليَوَمين اللّذيْنِ بعده ، يَجمعونهما في أحدهما »\rإسناد هذا الحديث في الموطأ : عن أبي البََّداح عاصم بن عدي عن أبيه.\rوفي نسخة أخرى : عن أبي البدَّاح بن عاصم بن عدي عن أبيه.\rوفي الترمذي : عن أبي البدَّاح بن عدي عن أبيه ، وقال : وقد روى مالك بن أنس عن أبي البدَّاح بن عاصم بن عَدِيِّ عن أبيه. قال الترمذي : ورواية مالك أصح.\rوأخرجه أبو داود : عن أبي البداح بن عاصم عن أبيه.\rوأخرج أيضا هو والترمذي ، عن أبي البدَّاح بن عدي عن أبيه : الرواية الثانية.\rوأخرج النسائي مرةَ : عن أبي البداح بن عدي عن أبيه ، ومرةَ : عن أبي البداح ابن عاصم بن عدي عن أبيه.\r","part":1,"page":1610},{"id":1611,"text":"1578- (ط) نافع - مولى ابن عمر ، أنَّ ابنَ عمر -رضي الله عنهما- كان يقول: « مَنْ غربتْ له الشمسُ من أوسط أيام التشريق وهو بمنَى ، فلا يَنفِرنَّ حتى يرمي الجمارَ من الغَدِ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1611},{"id":1612,"text":"1579- (ت د) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رمى الجمارَ مَشى إليها ذاهبا وراجعا ».أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود : « أنَّ ابنَ عمر كان يأتي الجمارَ في الأيام الثلاثة بعد يوم النَّحرِ ماشيا : ذاهبا وراجعا ، ويُخبرُ : أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- كان يفعل ذلك ».\r","part":1,"page":1612},{"id":1613,"text":"1580- (ط) القاسم بن محمد -رحمه اللَّه- « أنَّ الناس كانوا إذا رَموْا الجمارَ مَشَوْا ذاهبينَ وراجعين ، وأَوَّل مَنْ ركِبَ : معاويةُ بن أبي سفيان». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1613},{"id":1614,"text":"1581- (د ت) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- رَمى يومَ النحرَ رَاكِبا ، وسائرُ النَّاس مَاشيا ». أخرجه.\r","part":1,"page":1614},{"id":1615,"text":"1582- (ت) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- مِثله ، وزاد : « وكان يرمي الثلاثةَ الأيام بعد يوم النّحرِ ، بعد الزوالِ ».\rوفي أخرى : « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- رمى الجمرةَ يومَ النحرِ راكبِا ».\rأخرج الترمذي : الرواية الثانية ، وأخرج الأولى رزين.\r","part":1,"page":1615},{"id":1616,"text":"1583- (م د س) جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- قال : « رأيتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَرمي على راحلته يومَ النَّحرِ ، وهو يقول : خُذُوا عَني مَناسِكَكُمْ ، لا أدري لَعَلَّي لا أَحُجُّ بعد حَجَّتي هذه ». أخرجه مسلم وأبو داود.\rوفي رواية النسائي : « فَإنَّي لا أدري ؟ لَعَلي لا أعيشُ بعدَ عَامي هذا ».\r","part":1,"page":1616},{"id":1617,"text":"1584- (ت س) قدامة بن عبد اللَّه - رضي الله عنه - قال : « رأَيتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَرمي الجمارَ على ناقَتِهِ ، ليس ضَرْبٌ ولا طَرْدٌ ، ولا إليكَ إليكَ ». أخرجه الترمذي والنسائي. وزاد النسائي : « على ناقَةٍ لِه صَهْبَاءَ ».\r","part":1,"page":1617},{"id":1618,"text":"1585- (د س) أم الحصين -رضي اللَّه عنها - قالت : « حَجَجْنا مع رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- حَجةَ الْودَاع ، فرأيتُ زسامةُ وبلالا ، أحدهما : آخِذٌ بخطِامِ ناقة رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- والآخر : رافعُ ثَوبَهُ يَستُرُه من الحرِّ ، حتى رَمى جمرةَ العقبة ». أخرجه أبو داود والنسائي.\rوزاد النسائي : « ثم خَطَبَ ، فحمِدَ اللَّه ، وأثنى عليه ، وذكر قولا كثيرا ».\r","part":1,"page":1618},{"id":1619,"text":"1586- (د) سلمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه - هي أُمُّ جُنْدُب -رضي اللَّه عنهماقالت : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَرمي الجمرةَ مِنْ بَطْنِ الوادي وهو راكبُ ، يُكبَّرُ مع كُلَّ حصاةٍ ، ورجلٌ من خلفه يَسْتُرهُ ، فسألتُ عن الرجل ؟ فقالوا : الفَضْلُ بْنُ عباس وازدحَمَ النَّاسُ ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : يا أيها الناسُ ، لا يَقْتُلْ بَعضُكم بَعضا ، وإذا رَمَيْتُمُ الجمرة مَارْمُوا بمثل حصى الخذف».\rوفي رواية مختصرا قالت : « رأيتُ رسولَ اللهَه -صلى الله عليه وسلم- عند جمرة العقبة راكبا ، رأيتُ بين أصَابعه حجَرا ، فرمى، ورمى النَّاسُ ».\rزاد في أخرى : « ولم يقم عندها ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1619},{"id":1620,"text":"1587- (م) جابر بن عبد اللّه -رضي اللَّه عنهما- قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-: « الاسْتجْمَارُ تَؤُ ، ورَمْيُ الجمار تَوُّ ، والسَّعْيُ بين الصّفا والمروة توَّ ، والطواف تَوُّ ،وإذا اسْتَجْمَرَ أحَدُكم ، فَليَستَجْمِرْ بتَوٍّ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1620},{"id":1621,"text":"1588- (م ت س) جابر - رضي الله عنه - قال : « رأيتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : رمى الجمرةَ بمثلِ حَصَى الخَذْف ».أخرجه مسلم والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":1621},{"id":1622,"text":"1589- () عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- « كان يقول حين يَرمي الجمارَ : اللهمَّ حَجٌ مبرورُ ، وذَنبٌ مَغْفُورُ ». أخرجه.\r","part":1,"page":1622},{"id":1623,"text":"1590- () عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : « لولا مَا يرفَعُ الذي يُتَقبَّلُ من الجمارِ كانت أَعظمَ من ثبيرِ ». أخرجه.\r","part":1,"page":1623},{"id":1624,"text":"1591- (خ م ت د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- « أتَى مِنَى ، فَأَتَى الْجَمْرَةَ فَرَماهَا ، ثم أتَى مَنْزِلَهِ بِمنّى ، ونَحَرَ ، ثم قال لِلحلاَّقِ : خُذْ ، وأشارَ إلى جانبِهِ الأيمنِِ ، ثم الأَيَسرِ ، ثم جعل يُعطيِه الناسَ ».\rوفي رواية : « أنَّهُ قال للحلاق : ها ، وأشار بيده إلى الجانب الأيمن ، فقسم شعرهُ بين مَنْ يَليهِ ، ثم أشارَ إلى الحلاقِ إلى الجانب الأيَسرِ ، فَحَلَقَهُ ، فأعطاهُ أُمَّ سُلَيمٍ».\rوفي أخرى : أنه قال : « فَبَدَأ بالشَّقَّ الأيمن ، فوزَّعَهُ : الشَّعرَةَ والشَّعْرَتَيْنِ بين النَّاس ، ثم قال : بالأيَسرِ ، فَصنَعَ مثلَ ذلك ، ثم قال : ها هنا أبو طلحة ؟ فدفعه إلى أبي طلحة ».\rوفي أخرى له : « أنَّهُ رمى جمرة العقبة ، ثم انصرف إلى البُدّنِ فَنحرَها والحجَّامُ جالسٌ ، وقال بيده- عن رأسه - فحلَقَ شِقَّهُ الأيمنَ فقسمه بين مَنْ يليه ، ثم قال : احْلِقْ الشَّقَّ الآخرَ ، فقال : أيْنَ أَبُو طلحَةَ ؟ فأعطاه إياه ».\rوفي أخرى : « أنَّه لمَّا رمى الجمرةَ ، ونَحَرَ نُسُكَهُ وحَلَق ، ناوَلَ الحلاَّقَ شِقَّهُ الأيمن فحلقه. ثم دعا أبا طلحة الأنصاريَّ فأعطاه إياهُ ، ثم نَاوَلَهُ الشَّقَّ الأيَسرَ ، فقال: احْلِقْ ، فحلقه ، فأعطاه أبا طلحة فقال : اقْسِمْهُ بين الناس ».\rوفي أخرى : « أنه لمَّا حلق رأَسَهُ كان أبو طلحةَ أوَّلَ مَنْ أخذَ مِنْ شَعْرِهِ ». هذه روايات البخاري ومسلم.\rوأخرج الترمذي منها : الرواية الخامسة.\rوأخرج أبو داود منها : الرواية الثالثة ، وأولُ روايته : أنَّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- « رمى جَمْرة العقبة يومَ النَّحرِ ، ثم رجع إلى مَنْزِلِهِ بِمنَى ، فَدَعَا بذبحٍ ، فَذَبَحَهُ ، ثم دعا بالحلاَّق.. وذكر نحوها ».\r","part":1,"page":1624},{"id":1625,"text":"1592- (خ م ت د) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- « حَلَقَ في حجَّةِ الْوَدَاعِ وأُناسا من أصحابه ، وقَصْرَ بَعْضُهُمْ ». هذه رواية البخاري ومسلم والترمذي.\rوفي رواية للبخاري ومسلم أيضا ، وأبي داود إى قوله : « حجَّة الوداع ». لَم يَزءْ.\r","part":1,"page":1625},{"id":1626,"text":"1593- (خ م د س) معاوية بن أبي سفيان -رضي اللَّه عنهما- قال : « قَصَّرتُ عن رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بِمشْقَصٍ» هذه رواية البخاري ومسلم. وزاد أبو داود فيها « على المروِة ».\rوفي أخرى له وللنسائي : قال : « رأيتُهُ يُقَصَّرُ على المروةِ بِمشْقَصٍ ».\rوفي أخرى له : « أنه قال لابن عباس : أما علمتَ : أنَّي قَصَّرْتُ عن رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بِمشْقَصِ أعْرَابي على المروة لحجَّتِهِ ؟ ».\r[ وفي أخرى لمسلم عن طاوس قال : قال ابن عباس : قال لي معاوية : « أعَلِمْتَ : أنَّي قَدْ قَصَّرْتُ من رأسِ النَّبَّي -صلى الله عليه وسلم- عند المروة بِمشْقَصٍ ؟ فقلت له : لا أعلم هذا إلا حُجَّةَ عليك ». أخرجه مسلم في « صحيحه » ].\rوفي أخرى للنسائي : « أنَّهُ قَصَّرَ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بِمشقْصٍ في عُمرةٍ على المروة».\rوفي أخرى له قال : « أخذتُ من أطراف شَعْرِ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بِمشْقصٍ كانَ مَعي ، بعدما طَافَ بالبيت ، وبالصَّفا والمروة ، في أيام الْعَشرِ ».\rقال قيسٌ : والناسُ يُنكرِون هذا على مَعاوية.\rوفي رواية طاوس قال : قال معاويةُ لابن عبَّاسٍ : « أعَلمْتَ : أني قَصَّرْتُ من رأس النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- عند المروة ؟ فقال : لا ،يقول ابنُ عباسٍ هذه على معاوية : أنْ ينْهى النَّاسَ عن الْمُتْعَةِ ، وقد تَمتَّعَ رسولُ اللهّ -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":1626},{"id":1627,"text":"1594- (ط) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : « مَنْ عقَص رأْسَهُ ، أو ضفَرَ ، أولبّدَ ، فقد وجَبَ عليه الحلاقُ ».\rوفي أخرى قال : « منْ ضَفرَ فليَحْلِقْ ، ولا تُشَبَّهوا بالتَّلبيدِ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1627},{"id":1628,"text":"1595- (ط) نافع مولى ابن عمر « أنَّ ابنَ عمر -رضي اللَّه عنهما - كان إذا حَلٍقَ في حجٍّ أو عمرةٍ أَخَذَ من لحيته وشارِبهِ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1628},{"id":1629,"text":"1596- (ط) نافع « أنَّ ابن عمر كانَ إذا أفطَرَ من رمضان ، وهو يُريدُ الحجَّ ، لم يَأُخُذ من رأسه ولا من لحيته شيئا ، حتى يَحجَّ ».\rقال مالك : وليس ذلك على الناس. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1629},{"id":1630,"text":"1597- (د) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : قال رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم-: « لَيْسَ على النساءِ الحلقُ ، وإنما على النساءِ التقصيرُ ». أخرجه أبو د.\r","part":1,"page":1630},{"id":1631,"text":"1598- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : « نَهى رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : أَنْ تَحْلِقَ الْمَرأةُ رَأسَها ». أخرجه الترمذي.\rوزاد رزينٌ في كتابه في الحجَّ والعمرةِ فقال : « إنما عليها التقصيرُ ».\r","part":1,"page":1631},{"id":1632,"text":"1599- () عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال : « لمَّا حَالَ كُفَّارُ قُرَيْش دونَ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- والبيت ، نحَرَ بالحديبية ، وحَلَقَ رأسَهُ ». أخرجه.\r","part":1,"page":1632},{"id":1633,"text":"1600 () محمد بن المنكدر -رحمه اللَّه- « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : لاَتُوَضعُ النواصي تَذَللا ، إلاَّ للَّه تعالى ، في حجٍّ أو عمرةٍ ». أخرجه.\r","part":1,"page":1633},{"id":1634,"text":"1601- (خ م ط ت د) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « اللهم ارْحم المُحَلّقينَ ، قالوا : والمقَصْرينَ يا رسول اللَّه ؟ قال : اللهم ارحم المحلقين ، قالوا : والمقصرين يا رسول اللَّه ؟ قال : والمقصرين ».\rقال البخاري : وقال اللْيثُ عن نافعٍ : « رَحِمَ اللَّهُ المُحلِّقين : مرة ، أو مَرَّ تَيْنِ.\rوقال عُبَيْدُ اللَّه : حَدَّثني نافع قال في الرابعة : والمُقصِّرينَ ».\rوفي روايةِ قال : « حَلَقَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، وحَلَقَ طائِفَةٌ من أصحابهِ ، وقَصَّرَ بَعَْضُهمْ ، فقال رسول اللَّه : رَحِمَ اللَّه المُحَلِّقينَ ، مرة أو مَرَّتينِ ، ثم قال : والمُقصِّرين».\rأخرج الأولى : البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود ، والثانية : مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":1634},{"id":1635,"text":"1602- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « اللهم اغْفرْ للمحلِّقين ، قالوا : يارسول اللَّه ، والْمُقَصِّرين ؟ قال : اللهم اغفر للمحلِّقين ، قالوا : يا رسول اللَّه ، ولِلْمُقَصِّرين ؟ قال : [ اللهم اغْفِر للمحلقين ، قالوا : يا رسول اللَّه ، وللْمُقَصَّرين ؟ قال : ] ولِلْمُقَصرينَ ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":1635},{"id":1636,"text":"1603(م) أم الحصين -رضي اللَّه عنها- « أنَّها سَمِعَت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- في حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، دَعَا لْمُحَلَّقينَ ثلاثا ، ولِلْمُقَصِّرينَ مرَّة واحدة ».أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1636},{"id":1637,"text":"1604- (خ م ط ت د) عبد اللَّه بن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنهما- أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- « وقف في حجة الوداع بمنَى للناس يسألونه ، فجاء رجلٌ ، فقال : لم أَشعُر ، فَحلَقْتُ قبل أنْ أَذْبح ؟ فقال : أذْبح ولا حَرجَ ، فجاء آخر ،فقال : لم أشعر ، فنحدت قبل أن أرمي ؟ قال : أرم ، ولا خرج فما سُئِلَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يومئذ عن شيءِ قُدَّمَ ولا أُخَّرَ ، إلا قال : افْعَلْ ، ولا حَرَج ».\rوفي رواية : « أنَّهُ شَهِدَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يَخطُبُ يوم النَّحْرِ ، فقام إليه رجلٌ ، فقال : كُنْتُ أحسِبُ أنَّ كذا قبل كذا ، ثم قام آخر ، فقال : كنت أحسِبُ أنَّ كذا قبل كذا ، حَلَقْتُ قبل أَنْ أَنْحَرَ ، نحرتْ قبل أَنْ أرميَ ، وأشباه ذلك. فقال النبيُّ -- صلى الله عليه وسلم -- ، أفْعَلْ ، ولا حَرَجَ ، لَهْنَّ كُلّهُنَّ ، فَمَا سُئِلَ يومئذٍ عن شيءِ إلا قال : افْعَلْ ، ولا حَرَجَ».\rوفي أخري قال : « وَقَفَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- على ناقَتِهِ - ثم ذكر نحوه ».\rوفي أخرى قال : « فيما سَمِعْتُهُ سُئِلَ يومئذ عن أمْرِ ممَّا يَنْسى المرءُ ، أو يَجْهَلُ : من تَقديم بَعْضِ الأمُورِ على بَعْضٍ ، وأشْباهها ، إلا قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : افْعَلُوا ذلك، ولا حَرَجَ ».\rوفي أخرى قال : « سمِعْتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلموأتاه رُجلٌ يومَ النَّحرِ وهو واقف عند الجمرة - فقال : يا رسول اللَّه ، حلقتُ قبل أنْ أرميَ ؟ قال ارمِ ، ولا حَرَجَ ، وأَتاه آخر ، فقال : إني ذبَحتُ قبلَ أن أرْميَ ؟ قال: ارمِ ولا حرج ، وأتاه آخر ، فقال : إني أفضْتُ إلى البيتِ ، قبل أَنْ أرميَ ؟ قال : ارْمِ ولا حَرَجَ ». هذه روايات البخاري ومسلم.\rوأخرج الموطأ وأبو داود : الرواية الأولى ، إلاَّ أنَّ الموطأ لم يَذُكُرْ « حجَّةَ الْوداعِ».\rوفي رواية الترمذي مختصرا : « أنَّ رجلا سَألَ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : حَلَقْتُ قبل أنْ أذْبَح ؟ قال : اذْبَحْ ؟ ولا حَرَجَ ، وسَأَلَهُ آخر ، فقال : نحرتُ ولم أرم ؟ قال: أرمِ ، ولا حَرَجَ ».\r","part":1,"page":1637},{"id":1638,"text":"1605 (خ م د س) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قِيلَ لَهُ في الذبحِ ، والحَلْقِ ، والرَّمي ، والتَّقْدِيم ، والتأْخير ؟ فقال : لا حَرجَ ». هذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي رواية للبخاري أيضا قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُسألُ يومَ النَّحرِ بمنَى ؟ فيقول: لا حَرَجَ ، فَسألُه رجلٌ ، فقال : حَلَقْتُ قَبَلَ أَنْ أَذبَح ؟ فقال : أذْبح ، ولا حرج ، قال : رَميتُ بعدما أَمْسَيْتُ؟ فقال : لا حَرَجَ ».\rوفي أخرى له « أنَّهُ سُئِلَ عَمَّن حَلَق قَبلَ أنْ يَذْبَحَ ، ونحوهِ ؟ فقال : لا حَرَجَ ، لا حَرَجَ».\rوفي أخرى له قال : « قال رجلُ للنبي -صلى الله عليه وسلم- : زُرتُ قَبلَ أن أرمي ؟ قال : لا حَرَجَ ، ، قال : حَلَقتُ قبل أن أذَبحَ ؟ قال : لا حَرَجَ ، قال : ذَبَحْتُ قبل أن أرمي ؟ قال : لا حرَجَ ».\rوفي أخرى : « أنَّهُ سُئِلَ في حَجَّتِهِ عن الذَّيحِ قَبْلَ الرَّمَي ؟ وعن الحلق قَبْلَ الذّبح ؟ فَأَوْمأ بيده : لا حَرَجَ ».\rوأخرج أبو داود والنسائي : الرواية الثانية.\r","part":1,"page":1638},{"id":1639,"text":"1606- (خ) جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- قال : « سُئِلَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : عَمَّنْ حَلَقَ قبل أَن يَذَبَح ، ونحوه ؟ فقال : لا حَرَجَ لا حَرَجَ ». أخرجه البخاري تعليقا ، بعد حديث ابن عباس المذكور.\r","part":1,"page":1639},{"id":1640,"text":"1607- (د) أسامة بن شريك - رضي الله عنه - قال : « خرجت مع رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- حَاجَّا ، فكان النَّاسُ يأتُونَهُ ، فَمِنْ قَائِلٍ : يا رسول اللَّه ، سَعَيْتُ قَبْلَ أنْ أطُوفَ ، وأخرْتُ شَيْئا ؟ أو قدمت شيئا فكان يقول : لا حَرَجَ ، إلاَ على رجلٍ اقْتَرَضَ عِرضَ رجل مُسْلِمٍ وهو ظالمٌ ، فذلك الذي حرَجَ وهلك ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1640},{"id":1641,"text":"1608- (ط) نافع مولى ابن عمر « أنَّ ابن عمر -رضي اللَّه عنهما - لَقَي رجلا من أهله يُقَالُ له : المُجَبَّرِ ، قد زفَاضَ ، ولم يَحْلِقْ ولم يُقصِّرْ ، جَهِلَ ذلك ، فأمَرَهُ عبدُ اللَّه بنُ عمر أنْ يَرْجِعَ فَيَحْلِقَ ، أوْ يُقَصِّرَ ، ثم يرجعَ إلى البيت ، فَيُقِيضَ ».أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1641},{"id":1642,"text":"1609- (ط) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- أنَّ عُمَرَ قال : « مَنْ رَمَى الجمرَةَ ، ثم حلَقَ ، أَو قَصَّر ، ونَحَرَ هَدْيا - إن كانَ معه - فقد حَلَّ له ما حَرُمَ عليه ، إلا النَّساءَ والطيَّب ، حتَّى يطوفَ بالبَيْتِ ».\rوفي روايةٍ : « أنَّ عُمَرَ : خَطَبَ النَّاس في عَرَفَةَ ، فَعَلَّمَهُمْ أمْرَ الحجِّ ، فقال لهم فيما قال : إذا جئْتُمْ مِنَى غَدّا ، فمن رَمى الجمرة فقد حَلَّ له ما حَرُمَ على الحاجَّ إلاَّ النَّساء والطيَّبَ ، لا يَمسَّ أحدُ نساءا ولا طيبا حتّى يَطُوفَ بالبيت ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1642},{"id":1643,"text":"1610- (س) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : « إذا رَمَى الجمرَةَ فقد حَلَّ لَهُ كُلُّ شيءِ إلا النّساءَ ، قيل : والطَّيبَ ؟ قال : أمَّا أنا فقد رأيتُ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يتضَمَحُّ بالمسك ، أوَ طيبُ هو ؟ ».\rأخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1643},{"id":1644,"text":"1611- (د) أم سلمة -رضي اللَّه عنها- قالت : كانت لَيْلَتي التي يَصِيرُ إلىَّ فِيها رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مَسَاءَ يومِ النَّحرِ ، فصارَ إليَّ ، فَدَخَل عَلَيَّ وهبُ بنُ زَمعَةَ ، ودَخلَ معه آخرُ من آل أبي أُمَيَّةَ متَقَمَّصَين ، فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لِوَهْب : « هل أفَضْت [ أبا عبد اللَّه ؟ ] »قال : لا ، [ واللَّه ] يا رسول اللَّه ، قال : « انْزع عنك القميص » قال : فَنَزَعه من رأسهِ ، ونَزَعَ صاحبُه قَمِيصَهُ من رأسه ، ثم قال : وإما يا رسول اللَّه ؟ قال : « إنَّ هذا يومٌ قد أُرخِصَ لكم إذا أَنْتُمْ رَمَيْتُمْ الجمْرَةَ : أنْ تَحِلُّوا - يعني : مِنْ كُلَّ شيىء، رلا النَّسَاءَ - فإذا أَمْسيْتُمْ قَبلَ أَنْ تَطُوفوا بهذا البيت صِرْتُمْ حُرُما كَهَيْئَتِكُم قبل أنْ تَرْمُوا ، حتى تَطُوفُوا به ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1644},{"id":1645,"text":"1612- (خ م س) عمرو بن دينار -رحمه اللَّه- قال : « سَألنا ابنَ عُمَرَ : أَيقَعُ الرَّجُلُ على امْرأتِهِ في العُمرةِ قبلَ أنْ يطوفَ بين الصفا والمروة ؟ فقال : قَدِمَ رسولُ اللَّه –صلى الله عليه وسلم- ، فَطافَ بالبيتِ سبعا ، ثم صَلَّى خَلْفَ المقام رَكْعَتَيْنِ ، وطافَ بين الصَّفا والمروةِ وقال : { لقد كان لكم في رسولِ اللَّه أُسوَةٌ حسنَةٌ } [ الأحزاب : الآية 21].\rزاد في رواية : وسألتُ جابرَ بْن عبد اللَّه ؟ فقال : لا يقرُبُ امرأته ، حتى يَطُوفَ بين الصَّفا والمروة ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج النسائي الأولى ، ولم يذكر الزيادة.\r","part":1,"page":1645},{"id":1646,"text":"1613- (خ م) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- كان يقول : « لا يطُوفُ بالبيت حاجٌ ولا غَيْرُ حاجٍِ إلاَّ حلَّ ، قيل لعَطاءٍ : مِنْ أيْنَ يقولُ ذلك ؟ قال : من قول اللَّه عزَّ وَجلَّ : { ثُمَّ مَحِلُّها إلى البَيْتِ الْعَتيقِ } [ الحج : الآية33] ، قيل : فإن ذلك بعد المْعرَّفِ ؟ فقال : كان ابنُ عبَّاسٍ يقول : هو بعد المُعَرَّفِ وقَبْلَهُ ، وكان يأخْذُ ذلك من أمر رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- حين أمَرَهُمْ أنْ يَحِلُّوا في حَجَّةِ الوداع ».\rوفي رواية « قال : قال له رجلٌ مِنع بني الْهُجَيم : ما هذه الفُتيَا التي تَشَغَّفَتْ - أو تشَعَّبَتْ - بالناس : إنَّ مَنْ طافَ بالبيتِ فقد حلَّ ؟ فقال : سُنَّةُ نبيَّكم -صلى الله عليه وسلم- ، وإنْ رَغِمُتْم ».\rوفي أخرى : قال : « قيل لابن عباسٍ : إنَّ هذا الأمرَ قد تفَشَّغَ النَّاسَ.. وذكر الحديث ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":1646},{"id":1647,"text":"1614- (ط) عائشة -رضي اللَّه عنها- « كانت تقول : المحرِم لايُحِلُّهُ شيءٌ ، إلا البيتُ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1647},{"id":1648,"text":"1615- (خ م ط د س) حفصة أم المؤمنين -رضي اللَّه عنها- قالت : « إنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أمَر أزْواجَهُ أنْ يَحلْلْنَ عَامَ حَجَّةِ الوَداع ، قالت حَفْصَةُ : فقلتُ : فما يَمْنَعُك أنْ تَحِلَّ ؟ قال : إنَّي لَبّدْتُ رأُسي ، وقَلّدْتُ هَدْيي ، فلا أحِلُ حتى أنْحَرَ هَدْيي ».\rوفي رواية : أنَّ حَفصةَ قالت : « قلتُ للنبيَّ -صلى الله عليه وسلم-. ما شأُنُ النَّاس حلُّوا ولَمْ تَحِلَّ من عُمْرِتكَ ؟ قال : إني قَلَّدْتُ هَدْيي ، ولَبَّدتُ رَأْسي » ،قال : «فلا أَحِلُ حتى أَحِلَّ من الحجَّ ».\rوفي رواية : « فلا أُحِلُّ حتى أَنُحَرَ ». هذه روايات البخاري ومسلم.\rوأخرج منها الموطأ وأبو داود الرواية الآخرة. وأخرج النسائي منها الرواية الثانية.\r","part":1,"page":1648},{"id":1649,"text":"1616- (م) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : « أهلَّ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بعمرةِ ، وأهَلَّ أَصحابُهُ بحجٍٍ ، فلم يَحلَّ النبيُّ ومَنْ سَاقَ الهديَ من أصحابه ، وحَلَّ بَقيَّتهم ، وكان طلحةُ بنُ عُبَيْدِ اللَّه فيمن سَاقَ الهَديَ ، فلم يَحِلَّ ».\rوفي رواية : « فكان مِمَّنْ لم يكن معه هديُ طلحةُ بنُ عبيد اللَّه ، ورجل آخرُ، فأحلاَّ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1649},{"id":1650,"text":"1617- (د) الربيع بن سبرة بن معبد الجهني عن أبيه - رضي الله عنه - قال : « خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : حتى إذا كُنَّا بعُسفَانَ قال له سُراقةُ ابن مالك المُدْلجيُّ : يا رسول اللَّه ، اقضِ لنا قضاءِ قومِ كأنّما ولدِوُا اليومَ فقال : إنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ قد أدَخلَ عليكم في حَجكم هذا عُمْرَةَ ، فإذا قَدمْتُمْ ، فمن تطَوَّفَ بالبيت وبين الصفا والمروة فقد حَلَّ ، إلا مَنْ كان معه هَدْيٌ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1650},{"id":1651,"text":"1618- (خ م) محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ رَجُلا من أَهَل العراقِ قال له : سَلَ لي عُرْوَةَ بْنَ الزبُّير عن رجلِ يُهِلُّ بالحجَّ فإذا طافَ بالبيت : أيَحِلُّ ، أم لا ؟ فإن قال لك : لا يَحِل ، فقل له : إنَّ رجلا يقولُ ذلك ، قال : فسألته ؟ فقال : لا يَحِلُ مِنْ أهَلَّ بالحجَّ إلا بالحجَّ ، فَقلتُ : إنَّ رجلا كان يقول ذلك ، قال : بئَسما قال: فَبَصدَّاني الرَّجُلُ. فسألَني ؟ فحدَّثتُه ، قال : فقل له : إنَّ رجلا كان يُخْبِرُ : أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قد فعلَ ذلك ، وما شَأْنُ أسماء والزبير فَعَلا ذلك؟ فذكرتُ له ذلك ، فقال : مَنْ هذا ؟ فقلتُ : لا أدري ، فقال : فما بَالُهُ لا يأتيني بنفسه يسألُني ، أظُنُّهُ : عِرَاقيّا ؟ قلتُ : لا أدري : قال : فإنه قد كَذَب ، قد حَجَّ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فأخبَرْْتني عائشَةُ : أَنَّ أَولَ شيء بَدَأ به حين قَدِمَ مكة : أنَّه تَوَضَّأ، ثم طافَ بالبيت. ثم حجَّ أبو بَكُرِ ، فكان أولَ شيء ، بدأ به : الطوافُ ، ثم لم تكن عمرةٌ ، ثم معاويةُ وعبد اللَّه بْنُ عمر ، ثم حَجََجْتُ مع ابن الزُّبَيرِ بن العَوَامِ ، فكان أولَ شيء بدأ به : الطواف بالبيت ، ثم لم تكن عمرة ، ثم رأيتُ المهاجرين والأنصار يفعلون ذلك ، ثم لم تكن عمرة ، ثم آخرُ مَنْ رأيتُ فعل ذلك : ابنُ عمر ، ثم لم يَنْقُضْها بعمرةِ ، وهذا بنُ عمر عندهم ، أفَلاَ يسألونه / ولا أحدٌ ممن مَضى ، ما كانوا يبدؤون بشيء حين يضعون أقْدَامَهُم أول من الطواف بالبيت ، ثم لا يَحِلُّون ، قد رأيت أمي وخالتي حين تَقْدَمان لا تبدآن بشيء أولَ من الطواف بالبيت ، يطوفان به ، ثم لا تَحِلاَّن ، وقد أخبَرَتني أُمي : أنها أقبلَت هي وأُختُها ، والزُّبير ، وفلان ، وفلان ، بعمرةٍ قَطٌ ، فلَمَّ مَسَحوا الركْنَ حَلُّوا وقد كذب فيما ذَكَر من ذلك ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية : نحوهُ مُخْتصرا ، وفيه ذِكْرُ عمر وعثمان ، مثل أبي بكرِ ولم يذكر في أولها : حديث العراقي.\r","part":1,"page":1651},{"id":1652,"text":"1619- (م س) أسماء بنت أبي بكر الصديق -رضي اللَّه عنهما- قالت : خرجنا مع رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مُحْرِمينَ ، فلما قَدِمنا مكة ، قال رسولُ اللَّه : « مَنْ كان معه هديٌ فَليقِمْ على إحْرَامِهِ ، ومن لم يكُن معه هديٌ فَلْيَحْلِلْ ، فلم يكن معِي هَديٌ. فَحَلَلْتُ ، وكان مع الزبير هَديٌ ، فلم يِحلَّ ، قالت : فَلَبسْتُ ثيابي ، ثم خرجت ، فَجَلَسْتُ إلى جَنْبِ الزُّبيرِ ، فقال لي : قومي غَنَّي. فقلتُ : أتخْشى أنْ أثِبَ عليك ؟ ».\rوفي رواية : قالت : « قَدِمنا مع رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، مُهِلَّين بالحج - وذكر الحديث - قال : فقال : اسَتَرْخي عَني ، استرخي عني ».\rأخرجه مسلم والنسائي ، إلا أن عند النسائي « استأخِري عني ».\r","part":1,"page":1652},{"id":1653,"text":"1620- (ط) مالك بن أنس -رحمه اللَّه- عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال : جاء رجلٌ إلى القاسم بن محمد فقال : « إنَّي أفضْتُ ، وأَفَضْتُ معي بأهلي ، ثم عدلتُ إلى شِعْب ، فذهبتُ لأدنُوَ منها ، فقالت : إني لم أُقَصَّرْ من شعري بَعدُ ، فأخذتُ من شعرها بأسْناني ، ثم وقَعْتُ بها ، فضحك القاسمُ ، فقال : مُرْها فَلْتأْخُذ بالْجلَمَيْن من شعرها ».\rقال مالك : وأنا أستحبُّ أن يُهراق في مثل هذا دمٌ ، لقول ابن عباس : « مَنْ نَسيَ من نُسُكه شيئا فَليُهْرِق دما ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1653},{"id":1654,"text":"1621- (ط) نافع - مولى ابن عمر ) أنَّ ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- كان يقول : « المرأة المُحْرِمة : إذا أَحْلَّتْ لم تمتَشطِ حتَّى تأخُذ من قُرُون رَأسِها ، وإن كان لها هَدي لم تأخُذْ من شَعْرِها شيِئا حتى تَنْحَرَ هَدْيَهَا ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1654},{"id":1655,"text":"1622- (د) عبد اللهّ بن عباس -رضي اللَّه عنهما- أنْ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا أهَلَّ الرَّجُلُ بالحجّ ، ثم قدِمَ مَكَّةَ ، وطاف بالبيت وبين الصفا والمروة ، فقد حَلَّ ، وهي عمرةٌ ». أخرجه.\r","part":1,"page":1655},{"id":1656,"text":"1623-  (ت د س)مخنف بن سليم - رضي الله عنه - قال : « كُنَّا وقوفا مع رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بعرفةَ ، فسمعته يقول : يا أيها الناسُ ، إنَّ على [ أهلِ ] كُلَّ بيتٍ في كل عام أضحِية وعتِيرة ، هل تَدْرُونَ : ما العتيرةُ ؟ هي التي تُسَمُّونّها الرَّجبيَّة ». أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":1656},{"id":1657,"text":"1624- (ت) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- أن رجلا سَألَ ابنَ عمر عن الأُضْحِيةِ : أوَاجبةُهي ؟ فقال : « ضَحى رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- والمسلمون ، فَأعَدَها عليه ، فقال : أتَعقِل ؟ ضَحَّى رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- والمسلمون ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1657},{"id":1658,"text":"1625- (ت) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال : « أقام رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بالمدينَةِ عَشْرَ سِنينَ يُضَحَّي ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1658},{"id":1659,"text":"1626- (د س) عبد اللَّه بن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنهما- أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « أُمِرتُ بيومِ الأَضْحى عيدا جَعَلُه اللَّه لهذه الأمة ، قال له رجلٌ : يا رسولَ اللَّه ، أرأيتَ إنْ لم أجِد إلا مَنيِحَة أُنثَى ، أفَأُضَحَّي بها ؟ قال : لا ، ولكن خُذْ من شَعرِكَ وأظْفارِكَ ، وتَقُصُّ شَارِبَكَ ، وتَحْلِقُ عَانَتَكَ ، فذلك تمامُ أُضْحيِتَكَ عند اللَّه». أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":1659},{"id":1660,"text":"1627- (ط) نافع مولى ابن عمر « أنَّ ابنَ عمرَ -رضي اللَّه عنهما- لم يكن يُضَحَّي عما في بَطْن المرأَةِ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1660},{"id":1661,"text":"1628- (م ط ت د س) جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- قال : « كنَّا نَتَمَتَّعُ معَ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بالعمرةِ ، فَنَذْبَحُ البَقَرةَ عن سَبْعةٍ ، نَشْتَركَ فيها ».\rوفي روايةٍ : قال : « نَحَرنا مع رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- عام الْحُدَيْبِيَةِ : البدَنَةَ عن سبعةٍ، والبقرةَ عن سبعةٍ ».\rوفي أخرى : قال : « خرجنا مع رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مُهلِّينَ بالحجَّ ، فَأمَرَنا رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : أن نشترك في الإبل والبقر ، كُلُّ سبعَةٍ منا في بَدَنةٍ ».\rوفي أخرى قال : « اشْتَرَكنا مع رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في الحج والعمرة ، كُلُّ سبعةٍ في بدنَةٍ ، فقال رجلٌ لجابر : أَيُشْتَرَكُ في البدنَةِ ما يُشْتَرَكُ في الْجَزُورِ ؟ قال : ما هي إلا من الْبُدْنِ ، وَخصَّ جابرٌ الْحُدَيْبِيَةِ. فقال : نَحَرْنَا يومَئِذٍ سَبعِينَ بَدنَةَ ، اشْتَرَكْنا : كُلُّ سبعةٍ في بَدَنَةٍ ». هذه روايات مسلم.\rوأخرج الموطأ والترمذي وأبو داود : الرواية الثانية\rوأخرج أبو داود أيضا والنسائي : الأولى ، والرابعة.\rوفي أخرى لأبي داود قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « البقَرَةُ عن سبعةٍ ، والجزورُ عن سَبْعةٍ ».\r","part":1,"page":1661},{"id":1662,"text":"1629-  (ت س) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : « كُنَّا مع رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في سَفَرٍ ، فَحَضَرَ الأَضْحَى ، فاشْتَرَكْنا في البقَرَةِ : سبعةِ ، وفي البعيِر : عشرة ». أخرجه الترمذي والنسائى.\r","part":1,"page":1662},{"id":1663,"text":"1630- (ت) حجية بن عدي -رحمه اللَّه- قال : قال علي -رضي الله عنه- : « البقَرةْ : عن سبعةِ ، قلت : فإنْ وَلَدَتْ ؟ قال : اذبح ولدها معها. قُلْتُ : فالعَرجاءُ ؟ قال : إذا بَلَغَت المَنْسِكَ ، قُلْتُ : فمَكسورةُ الْقَرنِ ؟ قال : لا بأسَ. أُمِرْنَا - أو أمَرنَا رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم: أنْ نَستَشْرِفَ العَينَينِ والأذُنَيْنِ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1663},{"id":1664,"text":"1631- (ط) نافع مولى ابن عمر أنَّ ابنَ عمر -رضي اللَّه عنهما- كان يقولُ في الضَّحايا والبُدْنِ « الثَّنيُّ ، فما فَوقَهُ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1664},{"id":1665,"text":"1632- (ط ت) أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال : « ما كُنَّا نضحى بالمدينةِ إلاَّ بالشَّاةِ الواحدةِ ، يَذْبحُها الرَّجُلُ عنه وعن أهلِ بيته ، ثم تَبَاهى النَّاسُ بعدُ ، فصارتْ مُبَهَاةَ ». أخرجه الموطأ والترمذي.\r","part":1,"page":1665},{"id":1666,"text":"1633- (ط) محمد بن شهاب الزهري -رحمه اللَّه- قال : « ما نَحَر رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- عَنْه وعن أهل بيته ، إلاَّ بدنَة واحدَة أو بَقَرَة واحدَة ».\rقال مالك : لا أدري : أيَّتَهُما قال ابن شهاب ؟.أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1666},{"id":1667,"text":"1634- () عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنهما- كان يقول : « لا تُذبَحُ البقرةُ إلا عن إنسانِ واحدِ ، ولا تُذَبحُ الشَّاةُ ، ولا البدَنةُ ، إلا عن إنسانٍ واحدٍ ».\rوفي أخرى قال : « لا يَشتَركُ في النُّسُكِ الجماعةُ ، إنما يكون ذلك في أهل البيت الواحدِ فقط ». أخرجه.\r","part":1,"page":1667},{"id":1668,"text":"1635- (خ م ت د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- نَحَرَ سَبْعَ بَدَنَاتٍ بِيَدِهِ قياما ، وضَحَّى في المدينة بِكبْشَيْنِ أقْرَنَيْنٍ أمْلَحَينِ ».\rوفي رواية : « ضَحَّى بكَبْشَينِ أقْرَنَيْنِ أمْلَحَيْنِ ، يَذْبَحُ ، ويُكَبَّرُ ، ويُسَمَّي ، ويَضَعُ رِجْلَهُ على صَفْحتهما ». هذه رواية أبي داود.\rوفي رواية البخاري ومسلم قال : « ضَحَّى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بِكَبشَينِ أملحَينِ ، فَرَأيتُهُ واضعا قَدَمَهُ على صفَا حِهِما ، يُسَمَّي ويُكَبَّرُ ، فَذَبَحهُما بيَدهِ ».\rزاد في روايةٍ : « أقْرَنَينِ ».\rوفي أخرى للبخاري : « أنَّهُ كان يضَحَّي بِكَبْشَينِ أَقْرَنَيْنِ ، ويضعُ رِجْلَهُ على صَفْحتهما ، ويَذْبَحُهُما بِيَدِهِ ».\rوفي أخرى لمسلم بِنَحوه ، ويقول : « بسم اللَّه ، واللَّه أكبر ».\rوفي أخرى له قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُضَحَّي بِكَبْشَينِ وأنا أَضَحي بِكَبْشَيْنِ ».\rوأخرج الترمذي نحو رواية البخاري ومسلم مع الزيادة.\rوأخرج النسائي رواية مسلم الآخِرةَ.\rوللنسائي أيضا قال : « خَطَبنا رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، ثم انْكَفأ إلى كَبْشَينِ أمْلَحيْنِ ، فَذَبحَهُما ».\r","part":1,"page":1668},{"id":1669,"text":"1636- (ت د س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : « كانَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يُضَحَّي بِكَبْشٍ أقْرَنَ فَحِيلِ ، يَنْظُرُ في سوَادٍ ، ويأكُلُ في سوادٍ ، ويَمشي في سَوادٍ ». أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":1669},{"id":1670,"text":"1637- (ت س) أبو بكرة - رضي الله عنه - « أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- خَطَبَ ، ثم نزَلَ، فَدَعا بِكَبْشَيْنِ ، فَذَبحَهُما ». هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية النسائي : « ثم انصَرَفَ يومَ النَّحْرِ إلى كبْشَينِ أمْلَحيْنِ ، فَذَبَحهمُا وإلى جُزَيعةٍ من الغنَمِ فَقَسَمها فينا ».\r","part":1,"page":1670},{"id":1671,"text":"1638- (ط) عبد اللّه بن دينار -رحمه اللَّه- قال : « كان يَرَى عبدَ اللَّه بنَ عمر يُهدي في الحجَّ بَدنَتَينِ ، بَدَنتَينِ ، وفي العُمرة بدَنة ، بدَنةَ ، قال : ورأيتُه في العُمرةِ ينحرُ بدَنة وهي قَائمة في دارِ خالد بن أُسيدِ ، وكان فيها مَنْزلُهُ ، قال : ولقد رزيتُهُ طَعنَ في لَيّةِ بَدَنَتِهِ ، حتى خَرَجْتِ الْحَرَبةُ من تحتِ كَتِفِهِا ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1671},{"id":1672,"text":"1639- (ت) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-: « خيْرُ الأُضْحيَةِ : الْكَبْشُ ، وخَيْرُ الْكَفَنِ : الْحُلَّةُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1672},{"id":1673,"text":"1640- (م) جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- قال : « نَحَرَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- عَنْ نِسائِهِ في حَجَّتهِ بَقَرَة ».\rوفي روايةٍ قال : « نَحَرَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- عن عائشةَ بقرة يَومَ النَّحر ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1673},{"id":1674,"text":"1641- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ذَبحَ عَمَّن اعْتَمَرَ من نِسائِهِ بَقَرَة بَيْنَهُنَّ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1674},{"id":1675,"text":"1642- (د) عائشة -رضي اللَّه عنها- « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- نَحَرَ عن آل مُحَمَّدِ في حَجَّةِ الوداعِ بَقَرَة واحدَة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1675},{"id":1676,"text":"1643- (ت د) حنش بن المعتمر قال : « رأَيتُ عَليا - رضي الله عنه - ضحَّى بكَبشَيْنِ ، وقال : أحدهما عني ، والآخر : عن رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقلت له ، فقال : أمرَني به - يعني : النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أو قال : أوصاني به - فلا أدَعُهُ أبدا ». هذه رواية الترمذي\rوفي رواية أبي داود : قال : « رأيتُ عليا ضَحَّى بكبْشَينِ ، فقلْتُ له : ما هذا ؟ فقال : إنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أوصَاني : أنْ أُضَحَّيَ عنه ، فأنا أُضَحَّي عنه ».\r","part":1,"page":1676},{"id":1677,"text":"1644- (ط) عروة بن الزبير -رضي اللَّه عنهما- « كان يقول لِبَنِيهِ ، يا بَنَّي ، لا يُهدِيَنَّ أَحدُكم مِنَ البُدْنِ شيْئا يَسْتَحْيي أن يُهْدِيَهُ لكريمِه ، فإنَّ اللَّه أكْرَمُ الكرَمَاءِ وأحقُّ من اختيرَ له ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1677},{"id":1678,"text":"1645- (م د س) جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « لا تَذبَحُوا إلا مسِنِّة إلا أنْ يعْسُر عليكم فتذبحوا جَذَعةَ من الضأن ». أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي\r","part":1,"page":1678},{"id":1679,"text":"1646- (خ م ت س) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - «أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أَعْطاهُ غَنَما يَقسِمُها على صحابته، فبَقيَ عَتُودٌ، أو جَدْيٌ، فذكره للنبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقال:ضَحِّ به أنت ».\rوفي رواية قال : قَسم رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بَيْن أصحابه ضحَايا ، فَصَارَتْ لِعُقْبَةَ جَذَعةٌ ، فقلت : يا رسول اللَّه ، أصَابَني جَذَعٌ ، فقال :« ضَحِ به ». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائى.\r","part":1,"page":1679},{"id":1680,"text":"1647- (د) زيد بن خالد [ الجهني] - رضي الله عنه - قال : « قَسمَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في أصحابه ضحايا ، فأعطاني عَتُودا جذعا ، قال : فرجعتُ به إليه ، فقلت له : إنه جَذَعٌ. فقال : ضَحِّ به ، فَضَحَّيْتُ به ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1680},{"id":1681,"text":"1648- (د) زيد بن خالد [ الجهني] - رضي الله عنه - قال : « قَسمَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في أصحابه ضحايا ، فأعطاني عَتُودا جذعا ، قال : فرجعتُ به إليه ، فقلت له : إنه جَذَعٌ. فقال : ضَحِّ به ، فَضَحَّيْتُ به ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1681},{"id":1682,"text":"1649- (د س) عاصم بن كليب عن أبيه - رضي الله عنه - قال : « كُنَّا معَ رجلِ من أصحاب رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، يقال له : مُجَاشِعُ من بني سُلَيمِ ، فعزت الغنمُ، فأمر مناديا فنادى : إنَّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : إنَّ الجذَع من الضأُنِ يُوفي مما يُوَفي منه الثَّنيُّ ».\rوفي رواية : « الْجَذَعُ يُفيِ مما يوفي منه الثني ». هذه رواية أبي داود.\rوفي رواية النسائي : قال : « كُنَّا في سَفَرٍ ، فحضر الأضحى ، فَجَعلَ الرجلُ يَشْتَري منا المُسنَّةَ بالجَذَعتين والثلاثة. فقال لنا رجلُ من بني مُريَنَةَ : كُنَّا مع رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في سفر ، فحضر هذا اليومُ ، فجعل الرجلُ يطلب المسنَّةَ بالجذعتين والثلاثة ، فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : إنَّ الْجَذَع يُوفي ممَّا يُوفي منه الثَّنِيُّ ».\r","part":1,"page":1682},{"id":1683,"text":"1650- (ط ت د س) عبيد بن فيروز -رحمه اللَّه- قال : « سألنا البراء عمَّا لا يجوزُ في الأَضاحي ؟ فقال : قام فينا رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وأصَابعي أقْصَرُ من أصابعه ، وأناملي أقصرُ مِنْ أنَامِلِه - فقال : أَربعٌ - وأشار بأربع أصابعه- لا تجوزُ في الأضاحي: العَوْرَاءُ بَيَّنٌ عَوَرُهَا ، والمريضةُ بَيَّنُ مَرضُها ، والْعَرْجاءُ بَيَّنُ ظَلَعُها ، والكسيرُ التي لا تنُقي قال : قلت فإني أكرهُ أن يكونَ في السَّنِّ نَقْصٌ ؟ قال ما كرهتَ فدَعْهُ ، ولا تُحَرَّمهُ على أحَدٍ ». هذه رواية أبي داود والنسائى.\rوفي رواية الترمذي : أَنَّ البرَاءَ قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « لا يُضَحَّى بالْعَرْجاءِ بَيَّنُ ظَلَعُها ، ولا العَورَاءِ بَيَّنٌ عَوَرُهَا ، ولا بالمريضَةِ بَيَّنٌ مَرضُها ، ولا بالعَجْفَاءِ التي لا تُنْقي ».\rوفي رواية الموطأ نحو رواية أبي داود والنسائى ، إلى قوله « لا تُنْقي ». وجَعَلَ بَدَلَ « الكسير » : « الْعَجْفَاءَ ».\r","part":1,"page":1683},{"id":1684,"text":"1651- (د ت س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : « أمَرَنَا رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أنْ نَسْتشْرِفَ العينَ والأُذْنَ ، وأن لا نُضَحَّيَ بمُقابَلَةٍ :ولا مُدابَرَةٍ ، ولا شَرْقَاءَ».\rزاد في رواية : « والمقابَلةُ : ما قُطعَ طَرَفُ أذنها ، والمدابَرةُ : ما قُطِعَ من جانب الأذن ، والشَّرْقَاءُ : المشْقُوقَةُ. والْخَرقَاءُ : المَثْقُوبَةُ ». هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية أبي داود والنسائي قال : « أمَرَنا رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أَنْ نَسْتَشْرِفَ العينَ والأَذنَ ، ولا نُضحَّيَ بعَوْرَاءَ ، ولا مُقابلَةِ ولا مُدَابَرةٍ ، ولا خَرْقَاءَ ، ولا شَرْقَاءَ ».\rقال أبو داود : قال زهير - [ وهو ابن معاوية] - فقلت لأبي إسحاق - [ وهو السَّبِيْعِي ] - أذكر « عَضْباءَ ؟ » قال : لا. قلت : فما المقابلةُ ؟ قال : يُقطعُ طرفُ الأذن : قلتُ : فما المُدابَرَةُ ؟ قال : يقطع من مُؤخَّر الأُذُن ، قلتُ : فما الشرقاء ؟ قال: تُشقُّ الأُذُن. قلت : فما الخرقاء ؟ قال : تُخْرَقُ أذُنُها لِلسَّمةِ.\rوأخرج النسائي مثل رواية الترمذي الأولى بغير زيادة.\rوفي أخرى لهم : « أَنَّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : نَهَى أَن يُضَحَّى بِعضبْاء الأُذُنِ والقَرْن».\rقيل لابن الْمُسَيَّبِ : ما الأَعْضَبُ ؟ قال : المكسورُ النَّصُفِ فما فَوقه.\r","part":1,"page":1684},{"id":1685,"text":"1652- (د) يزيد ذو مصر -رحمه اللَّه- قال: « أَنيتُ عُتْبَةَ بن عبدِ السُّلَمي فقلت: يا أبا الوليد ، إني خرجتُ ألتمسُ الضحايا ، فلم أجد شيئا يعْجِبُني غيرَ ثَرْماءَ، فكرهتُها ، فما تقول ؟ قال: أفلا جِئْتَني بها ؟ قلتُ: سبحان اللَّه ! تجوز عنكَ، ولا تجوز عني؟ قال: نعم، إنك تَشُكُّ ،ولا أشُك، إنما نَهى رسولُ اللَّه عن الْمُصَفَّرة، والمُسْتَأُصِلَةِ والبَخْقَاءِ والمُشَيَّعَةِ والكَسراء.فالمصفْرة:التي تسُتَأْصَلُ أُذُنُها حتى يَبْدو صَماخها ،والمستأصِلة:التي اسْتُؤصِلَ قَرْنْها من أصله ، والبخْقَاءُ: التي تُبْخَقْ عينُها،والمشيَّعة:التي لا تَتْبَعُ الغَنَمَ عَجْفَا وَضعفا ، والكسراءُ : الكسيرُة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1685},{"id":1686,"text":"1653-  (ط) نافع مولى ابن عمر] قال:« كان ابنُ عمر -رضي اللَّه عنهما- يَنْفي منها ما لم تُسْنِنْ يعني: ما ليس بثَنيِّ وينفي منها ما نَقَصَ من خَلْقِها ».أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1686},{"id":1687,"text":"1654- (م ت د س) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : « صَلَّى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- الظُّهرَ بذِي الْحُلَيفَةِ ، ثم دعا بناقتِهِ ، فَأشْعَرَهَا في صَفحَةِ سَنَامها الأيمن ، وسَلَتَ الدمَ عنها ، وقَلدَهَا نََعْلَين ، ثم ركب راحلته ، فلما أستوَتْ به على البَيداء أهَلَّ بالحج » هذه رواية مسلم وأبي داود.\rوفي رواية الترمذي : « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قَلَّدَ نعلين ، وأشعَر الهديَ في الشَّقَّ الأَيْمَنِ بذي الحليفة ، وأمَاط عنه الدم ».\rوفي رواية لأبي داود بمعناه وقال : « ثم سَلَتَ الدمَ بيده ».\rوفي أخرى : « بإصبعه ».\rوفي رواية النسائي : « أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أشْعَرَ بُدْنَه من الجانب الأيمنِ وسلتَ الدمَ عنها وأشعرَها ».\rوفي أخرى له : « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- لمَّا كان بذي الْحُلَيْفَةِ أمَرَ بِيُدْنِهِ فأشْعَرَ في سَنامها من الشَّقَّ الأيمن ، ثم سَلَتَ عنها الدم ، وقَلَّدَهَا نَعْلَينِِ فلما اسْتَوَتْ به راحلتُه على البَيداء أهَلَّ ».\rزاد في أخرى:« فلما استوتْ به على البَيْدَاء،لَبَّى وأَحرم عند الظهرِ وأهلَّ بالحجَّ»\r","part":1,"page":1687},{"id":1688,"text":"1655- (د س) المسور بن محْرمة ومروان بن الحكم -رضي اللَّه عنهما- قالا : «خَرَجَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- زَمَنَ الْحُدَيبيةِ في بِضعُ عَشْرَةَ مائةٍ من أصحابه ،حتى إذا كانوا بذي الحليفة قَلَّدَ رسولُ اللَّه الهديَ ، وأشْعَرَهُ ، وأحرم بالعمرةِ ». هذه رواية النسائي.\rوأسقط منها أبو داود قوله:« بِضعَ عَشرَةَ مائةٍ من أصحابه ».وقوله:« بالعُمرَةِ »\r","part":1,"page":1688},{"id":1689,"text":"1656- (خ م ت د س) عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت : « أهْدَى رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مَرَّة إلى البيت غَنما فقلَّدَها ». هذه رواية مسلم والنسائى.\rوفي رواية البخاري ومسلم أيضا وأبي داود مثله ، وأسقط « فَقلَّدَها ».\rوفي أخرى للبخاري ومسلم قالت : « فَتَلْتُ لهدي رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلمتَعني : الْقَلاَئِدَ- قبل أنْ يُحرِم ».\rوفي رواية الترمذي والنسائى ، قالت : « كُنْتُ أقتِل قَلاَئِدَ هَدي رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، كُلَها غنما ، ثم لا يُحْرِم ».\rوفي أخرى للنسائي إلى قوله « غنما ». ولم يذكر الإحرام.\r","part":1,"page":1689},{"id":1690,"text":"1657- (س) وعنها -رضي اللَّه عنها- قالت : « إنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أَشْعَرَ بُدْنَهُ » أخرجه النسائى\r","part":1,"page":1690},{"id":1691,"text":"1658- (ط) نافع مولى ابن عمر أنْ ابنَ عمر -رضي الله عنهما- « كان إذا أهْدَى هَدْيا من المدينَةِ قَلَّدَةُ وأشعَرَه بذي الُْحلَيفَةِ ، يُقَلَّدُهُ قَبْلَ أنْ يُشْعِرهُ ، وذلك في مكان واحدِ ، وهو مُوَجهٌ للقبلة ، يُقَلَّدُهُ بنَعلَينِ ، ويُشْعِرهُ من الشَّقَّ الأيسَرِ ، ثم يُسَاقُ مَعَه ، حتى يُوقَفُ به مع الناس بعرفَةَ ، ثم يَدْفَعُ به معهم إذا دفَعُوا ، فإذا قَدِمَ مِنَى غَداةَ النَّحرِ نَحَرَهُ قبل أنْ يَحْلق أو يقَصَّرَ ، وكان هو ينحر هَدْيَهُ بيدهِ ، يَصفُّهُنَّ قِياما ، ويُوجَّهُهُنَّ إلى القبلةِ ، ثم يأكلُ ويُطعِمُ ».\rوفي رواية : « أنَّ ابنَ عمر كان إذا طْعَن في سَنام هدْيِهِ وهو يُشْعِرُهُ ، قال : بسم اللَّه ، واللَّه أكبر ».\rوفي أخرى : « أنَّ ابنَ عمر كان يقولُ : الهديُ ما قُلَّدَ وأُشْعِرَ وَوُقِفَ به بعرفة». أخرجه الموطأ\r","part":1,"page":1691},{"id":1692,"text":"1659- (ت) وكيعٌ -رحمه اللَّه- قال : « إشْعَارُ الْبُدْنِ وتقليدُها سُنَّةُ ، فقال له رجل من أهل الرأي : روي عن إبراهيم النخعي ، أنه قال : هو مُثْلَةٌ ، فَغَضِبَ وكيعٌ، وقال : أقول لك : أشْعَرَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بُدْنَهُ ، وهو سُنَّة ، وتقول : قال إبراهيم ؟ ما أحَقَكَ أنْ تُحْبَسَ حتى تَنْزِعَ ، ثم لا تخرج عن مثل هذا القول ».\rأخرجه الترمذي ، إلا أنَّ أولَ لفظه : « إنَّ وكيعا قال لرجل مِمَنْ يَنْظُرُ في الرأي :أشْعَر رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، ويقولُ أبو حنيفة : هو مُثْلَة ، فقال الرّجُلُ : إنه قد رُوي عن إبراهيم.. ». وذكر الحديث.\r","part":1,"page":1692},{"id":1693,"text":"1660- ( خ م س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَ النَحرِ : « مَنْ كان ذَبَحَ قبلَ الصَّلاَة فَلْيُعد. فقامَ رجلُ فقال : يارسولَ اللَّه، هذا يومٌ يُشتْهَى فيه اللحمُ ، وذكَرَ هَنَةَ من جيرانه - يعني فقْرا وحاجةَ - وأنه ذبح قبل الصلاة ، كأن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- صَدَّقَهُ. قال : وعندي جَذَعةُ هي أحبُّ إليَّ من شَاتَيْ لَحْمٍ ، أفأذبْحُها ؟ فَرَّخص له. قال : فلا أَدري أَبلَغَتْ رُخْصتُهُ مَنْ سِواه ، أَم لا ؟ قال : وانْكفأ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- إلى كَبْشَيْن أَمْلَحَيْنِ ، فَذَبَحَهُما ، فقام الناس إلى غُنَيْمَةٍ فتوَزَّعُوها ، أو قال : فَتجزَّعُوها ». أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\rوقد تقدَّم شيء من هذا الحديث في الفرع الثاني من الفصل الثاني.\r","part":1,"page":1693},{"id":1694,"text":"1661- (خ م ت د س) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : « ذَبح أبو بُرْدَةَ بنُ نِيَارٍ قبل الصلاة ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أبْدلها ، فقال : يا رسول اللَّه ، ليس عندي إلا جَذَعةُ ؟ - قال شُعْبةُ : وأظُنُّهُ قال : هي خيرُ من مُسِنَّةٍ - فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : اجعَلها مكانها ، ولن تُجْزىء عن أحدِ بعدك ».\rومنهم من لم يذكر الشك في قوله : « هي خيرٌ من مُسِنَّةٍ ».\rوفي رواية : أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّ أولَ ما نَبْدأُ به في يومنا هذا : نُصلَّي ، ثم نَرجعُ فتنْحَرُ ، فمن فَعَلَ ذلك فقد أصاب سُنّتنَا ، ومنْ ذَبَحَ قَبْلُ ، فإنما هو لَحمٌ قدَّمهُ لأهله ، ليس من النُّسُكِ في شيءٍ وكان أبو بُرْدةَ بنُ نيارٍ قد ذبح ، فقال : عندي جَذَعةٌ خيرٌ من مْسِنَّةٍ ، فقال : اذبَحْها ، ولن تُجزىء عن أحدٍ بَعدَكَ ».\rوفي أخرى قال : « ضَحّى خَالٌ لي - يقال له :أبو بُرْدَةَ - قبل الصلاةِ ، فقال له رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : شَاتُكَ شَاةُ لحمٍ ، فقال : يا رسولَ اللَّه ، إن عندي داجنا جذَعةَ من المعز ؟ قال : اذبحها ولا تَصْلُحُ لغيركَ ، ثم قال : مَنْ ذَبحَ قبل الصلاة فإنما ذبح لنفسه ، ومن ذبح بعد الصلاة فقد تَمَّ نُسُكْه ، وأصاب سُنَّةَ المسلمين ».\rوفي رواية : « عَنَاقَ لَبنٍ ». وفي أخرى : « عناق جَذَعةٍ ».\rوفي أخرى : أنه -صلى الله عليه وسلم- قال : « من صلى صلاتنا ، ونَسَكَ نُسُكَنَا : فلا يذبح حتى يُصلَّيَ ، فقال خالي : قد نَسكْتُ عن ابْنٍِ لي ؟ فقال : ذلك شيءُ عَجَّلْتَهُ لأهلك، قال إن عندي شَاةَ خير من شاتَيْنِ ؟ قال : ضَحِّ بها ، فإنها خيرُ نَسيِكَتْيكَ».\rهذه روايات البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي قال : خَطَبَنَا رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في يومِ نَحْرٍ ، فقال : « لا يَذْبَحَنَّ أحدُكم حتى يصلَّي ، فقام خالي ، فقال : يا رسول اللَّه ، هذا يومُ اللَّحمُ فيه مكروهُ ، وإني عَجَّلتُ نَسيكتي لأطْعِمَ أَهلي وأهلَ داري - أو جيراني - قال : فَأعِدْ ذَبحكَ بآخرَ ، فقال : يا رسول اللّه ، عندي عَناقُ لبَنٍ ، هي خير من شاتَيْ لحمٍ ، أَفَأذْبَحها ؟ قال : نعم ، وهي خيرُ نَسِكتيْكَ ولا تُجْزىء جَذَعةٌ بعدك ».\rوأخرج أبو داود الرواية الأولى.\rوأخرج النسائي الرواية الثانية.\rوفي أخرى لأبي داود والنسائي قال « خَطبَناَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يوم النَحْرِ بعد الصلاة ، فقال : من صلى صلاتَنَا ، ونَسكَ نُسُكنَا فقد أصاب النسُكَ ، ومن نَسَك قبل الصلاة فتلك شاةُ لحم ، فقام أبو بردةَ بَنُ نيار ، فقال : يا رسول اللَّه ، لقد نسْكُتُ قبل أن أخرُجَ إلى الصلاةِ ، وعرفتُ أنَّ اليوم يومُ أكلِ وشرب ، فَتَعَجَّلْتُ فأكلتُ ، وأَطعمتُ أهلي وجيراني ، فقال رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : تلك شاة لحم ، فقال : إن عندي عَنَاقا جَذَعَة وهي خيرٌ من شاتَيْ لحمٍ ، فهل تُجزىء عني ؟ قال نعم ولن تُجْزىء عن أحدٍ بعدك ».\r","part":1,"page":1694},{"id":1695,"text":"1662- (ط) بشير بن يسار « أنَّ أبا بُرْدَةَ بنَ نيَارٍ - رضي الله عنه - ذَبْحَ ضَحيتَُّ قَبلَ أن يَذْبحَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يوم الأضحى ، فزعم أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أمَرَهُ أن يَعُودَ بضَحِيَّةِ أُخرى ، قال أَبو بردةُ : لا أجد إلاَّ جَذَعا ، قال : وإن لم تَجدْ إلاَّ جَذعا فاذْبَحْ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1695},{"id":1696,"text":"1663- (خ م س) جندب بن عبد اللَّه البجلي - رضي الله عنه - قال : « شهدتُ الأَضحى يوم النَّحْرِ مع رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فلم يَعدُ أنْ صَلَّى ، وفَرَغَ من صلاته وسلَّم ، فإذا هو يرَى لحمَ أضَاحِيَّ قد ذُبِحَتُ قبل أن يَفرُغَ من صلاتِهِ ، فقال : من كان ذبحَ قبل أن يصلي - أو نُصَلِّي - فَليَذْبَحْ مكانَها أُخْرَى ».\rوفي أخرى قال : « صلَّى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يوم النحر ، ثم خطب ، ثم ذبح ، وقال: مَنْ ذَبَحَ قبل أن يُصلِّيَ فَلْيَذْبَحْ أخرى مكانها ، ومن لم يَذْبَحْ فليذبح باسم اللَّه ». أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\r","part":1,"page":1696},{"id":1697,"text":"1664- (م) جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- قال : « صلى بنا رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يومَ النَّحرِ بالمدينة ، فتقدَّم رجالٌ ، فَنَحَرُوا ، فَظَنوا أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قد نَحَرَ ، فَأمَرَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- مَن كان نَحَرَ قبلَه أنْ يُعيدَ بنحرٍ آخَرَ ، ولا يَنْحَرُوا حتى ينحرَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1697},{"id":1698,"text":"1665- (ط) عويمر بن الأشقر - رضي الله عنه - « ذَبحَ ضحيِتَّهُ قَبْلَ أنْ يَغْدُوَ يَوْمَ الأضحى ، وأنه ذكر ذلك لرسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فَأمرَهُ أن يَعُودَ بِضَحيَّةٍ أخرى ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1698},{"id":1699,"text":"1666- (خ د س) نافع [ مولى ابن عمر ] قال : « كان ابنُ عمر -رضي اللّه عنهما- يَنْحَرُ في المنحر. قال عُبَيْدُ اللَّه ، منحرِ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية : « أنَّ ابن عمر كان يَبعَثُ بِهديه من جَمْعٍ من آخر الليل ، حتى يدخل به مَنحَرَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- مع حجَّاجِ ، فيهم الحرُّ والمملوكُ ». هذه رواية البخاري.\rوفي رواية أبي داود والنسائي : « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : كان يذبح أضحيته بالمصلى ، وكان ابن عمر يفعله» وفي أخرى للنسائي : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « نَحَرَ يومَ الأُضحى بالمدينَةِ». قال : « وقد كان إذا لم يَنْحَرْ ذَبَحَ بالمصلَّى ».\r","part":1,"page":1699},{"id":1700,"text":"1667- (ط) مالك بن أنس -رحمه اللَّه- بَلَغَهُ أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال بمنَى: « هذا المنحرُ ، وكُلُّ منَى مَنحرُ ، وقال في العُمرَةٍ : هذا المنحرُ - يعني : المروةَ - وكلُّ فجاج مكَة وطرُقها مَنحرٌ » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1700},{"id":1701,"text":"1668- (ط) نافع [ مولى ابن عمر ] أنَّ ابنَ عمر -رضي اللَّه عنهما- قال : « مَنْ نَذَرَ بَدَنَةَ فإنهُ يُقلَّدُهَا بِنْعلَيْن ، ويُشْعِرُهَا ثم يَنحرُهَا عند البيت أو بمنَى يوم النحر ، ليس لها محلُّ دون ذلك ، ومن نَذَر جَزُورا من الإبل والبقر فَليْنحرها حيثُ شاء ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1701},{"id":1702,"text":"1669- (ط) نافع أنَّ ابنَ عمر -رضي اللَّه عنهما- قال : « الأضْحى يَوُمَانِ بعد يوم الأضحى ».\rقال مالك : وبَلَغني عن علي بن أبي طالب مثله. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1702},{"id":1703,"text":"1670- (م د) عائشة -رضي اللَّه عنها- أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- « أَمرَ بكبشٍ أقرن، يَطأُفي سوادٍ ، ويبْرُكُ في سَوادٍ ، وينظْرُ في سَوادٍ ، فَأُتيَ به ليُضَّحيَ به ، فقال لها : يا عائشةُ ، هَلُمَّي المدْيَةَ ، ثم قال : اشْحدْيها بِجَجِرٍ ، فَفَعلَتْ ، ثم أخذَهَا وأخَذْ الكَبْشَ فَأضْجَعهُ ،ثُمَّ ذَبَحه ، ثم قال بِسْم اللَّه ، اللَّهمَّ تَقَبّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدِ ، ومِنْ أمَّةِ محمد ، ثُمَّ ضَحَّى ». أخرجه مسلم وأبو داود ، إلا أنَّ أبا داود قال : « اشْحثيِها » بالثاء\r","part":1,"page":1703},{"id":1704,"text":"1671- (ت د) جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- قال : ذَبَحَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَومَ الذبَّح كَبْشَينِ أَقْرنَيْنِ أَمْلَحَينِ مَوجُودَينِ ، فَلمَّا وَجهَّهَما قال : « إنَّي وَجَّهْتُ وَجْهيَ الذي فَطَرَ السَّمَاوات والأرضَ ، عَلى مِلَّةِ إبْراهِيمَ حَنِيفا ، ومَا أنا مِنَ المشْركين ، إنَّ صَلاَتي ونسُكي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتي لله رَبَّ العالَمينَ ، لا شَرِيكَ له ، وبذلك أُمِرْتُ ، وأنَا مِنَ المُسْلِمين ، اللَّهُمَّ مِنْكَ ولَكَ ، اللَّهُمَّ عَنْ مُحَمّدٍ ، وأُمَّتِهِ ، بسم اللَّه واللَّه أكبر ، ثم ذَبَحَ ».\rوفي رواية قال : « شَهِدْتُ مَعَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- الأضحى بالمُصَلَّى ، فلما قضى خُطْبتَهُ نَزَلَ عَنْ مِنْبَرُه ، فأتى بكبش فذبحه بيده وقال : بسم اللَّه واللَّه أَكبر ، هَذَا عَني وعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ من أُمَّتي ».\rأخرجه أبو داود. وأخرج الرواية الثانية الترمذي .\r","part":1,"page":1704},{"id":1705,"text":"1672- (د) عرفة بن الحارث الكندي - رضي الله عنه - قال : « شَهِدْتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في حَجَّةِ الوَدَاعِ ، وأُتِيَ بالبُدنِ فقال : ادْعُوا لي أبا حسَنِ ، فَدُعيُ لَهُ [ علي -رضي الله عنه- ] ، فقال : خُذْ بِأسفَل الحَرْبَةِ ، فَفَعَلَ ، وأخذ رسولُ اللّه -صلى الله عليه وسلم- بأعلاها ، ثم طَعَنا بِها البُدْنَ وَهِيَ مَعقُولةُ الْيدِ اليسرى ، قائمةٌ على ما بقيَ مِنْ قوائمها، وذلك يومَ النَّحرِ بِمنَى ، فَلمَّا فرغَ ركبَ بَغْلتَهُ وأردفَ عليا ».\rأخرجه أبو داود. إلا قوله : « وهي مَعْقولة - إلى قوله - بِمنَى » فإني لم أجدهُ فيما قرأَتهُ من كتابه ، وذكره رزينٌ.\r","part":1,"page":1705},{"id":1706,"text":"1673- ( خ م د) زياد بن جبير قال : « رَأيتُ ابنَ عُمَر -رضي اللَّه عنهما- أتى عَلى رَجُلِ قد أناخ بَدَنَتَهُ يَنْحرُها ، فقال : ابعثْها قِياما [ مُقَيَّدَةَ ] ، فهذه سُنَّةُ مُحمدٍ -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":1706},{"id":1707,"text":"1674- (د) جابر -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وأصحابهُ كانُوا يَنحَرُونَ البَدنَةَ مَعقولةَ اليُسّرى قائمة على ما بَقِي من قوائِمها ». أخرجه أَبو داود.\r","part":1,"page":1707},{"id":1708,"text":"1675- (د) عبد اللَّه بن قرط - رضي الله عنه - أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن أَعظمَ الأيام عند اللَّه عزَّ وجلَّ يومُ النَّحر ، ثُم يَومُ القَرَّ - قال ثور : وهو اليوم الثاني - قال : وَقُرَّبَ لرسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بَدَ نَاتٌ خمسُ ، أو سِتٌ ، فَطفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إليه ، بأيَّتِهِنَّ يبْدَأُ ؟ قال : فَلمَّا وجَبتْ جُنُوبُها - قال : فَتَكَلَّم بِكَلِمةِ خَفيفةِ لَم أفَهمْها ، فَقلتُ : ما قال ؟ قال : من شَاءَ اقْتَطعَ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1708},{"id":1709,"text":"1676- (ط د) علي - رضي الله عنه - قال : « لمَّا نَحَرَ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بُدُنَهُ، فَنَحَرَ ثلاثين بِيَدِهِ ، وأَمرَني فَنحَرْتُ سَائِرَهَا ».\rوفي رواية : « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- نَحَرَ بَعَْضَ هَدْيِهِ ونَحرَ غَيرُهُ بَعضَهُ » أخرج الأولى أبو داود والثانية الموطأ.\r","part":1,"page":1709},{"id":1710,"text":"1677- () أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - « أمَرَ بنَاتِه أن يضحَّينَ بأيديِهِنَّ ، ووَضع القَدَم عَلى صَفْحَةِ الذَّبيحةِ ، والتكبير والتَّسميةِ عِنْدَ الذَّبْح ». أخرجه.\rs\r","part":1,"page":1710},{"id":1711,"text":"1678- (خ م ط س) عطاء [ بن أبي رباح] قال : قال جابر -رضي اللَّه عنهما-: « كُنَّا لا نَأُكُلُ مِنْ لُحُومِ بُدْننا فَوقَ ثَلاثٍ ، فأَرخَصَ لنا رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : كلُوا وَتَزَوَّدوا. قال ابن جُرَيج : قلت لعطاء : قال جابر : حتى جئَنَا المدينةَ ؟ قال : نعم ».\rكذا عند مسلم. وعند البخاري « قال : لا ، وفي رواية قال : كُنَا نَتَزَوَّدْ لُحُومَ الهدي على عَهدِ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة ». وفي رواية : « لُحُومَ الأضاحي ».\rوفي أخرى قال : « كُنَّا لا نُمسِكُ لُحُومَ الأضاحي فَوقَ ثلاثِ ، فأُمَر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أن نَتَزودَّدَ منها ، وَنَأكُلَ منها - يعني : فَوقَ ثَلاث ».\rوفي أخري لمسلم : « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نَهَى عن أكل لُحُوم الضحايا بَعدَ ثلاثِ ، ثُمَّ قال بَعْدُ : كُلُوا وتَزَوّدوا وادَّخرُوا ».\rوأخرج الموطأَ والنسائي هذه الرواية الآخرة ، وزادا فيها : « وتَصَدَّقُوا ».\rوفي رواية ذكرها رزين زيادة قال : « فَشَكَوُا إلى رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : أنَّ لَهُم عِيالا وحَشَما وخدما. فقال : كُلُوا وأَطْعِموا وادَّخِروا واحْبِسُوا ».\r","part":1,"page":1711},{"id":1712,"text":"1679- ( خ م ت س) سالم [ بن عبد اللَّه ] -رحمه اللَّه- أنَّ ابْنَ عُمَرَ -رضي الله عنهما- قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- « كُلُوا مِنَ الأَضاحي ثلاثا ، فَكانَ عبدُ اللَّه يأكل بالزَّيت حِينَ يَنْفِرُ مِنْ مِنَى ، مِنْ أجلِ لُحُومِ الهدْي ».\rوفي رواية : أَنَّه -صلى الله عليه وسلم- « نَهى أنْ تُؤكَلَ لُحُومَ الأضَاحي فَوقَ ثلاثِ ، قال سالم : فكان ابن عمر لا يَزكُلُ لُحومَ الأضاحِي فَوقَ ثَلاَثٍ ». هذه رواية البخاري ومسلم.\rولمسلم من رواية نافع : أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَال : « لا يَأُكُلْ أحَدٌ مِنْ أضحِيَتِهِ فَوقَ ثَلاثَةِ أيَّامٍ ».\rقال الحميدي : وزاد أبو مسعود الدمشقي : « أن ابنَ عُمرَ كان إذا كانَ بِمنى فأمْسى مِنْ اليومِ الثالث مِنْ أيَّامِ مِنى سَألَ الَّذي يَصْنَعُ طَعَامَهُ : مِن أَينَ لحمُهُ الذي قَدَّمَهُ؟ فإنْ أخبَرَهُ أنَّهُ مِنْ هَدْيِهِ ، لَمْ يأكُلَّهُ ».\rقال أبو مسعود : والحديث في الأضاحي.\rقال الحميدي : ولم أَجد هذه الزيادة هنالك ، ولعلها كانت في الحديث ، ، فحذفها مسلم حين قصد اسند.\rوأخرج الترمذي رواية مسلم الأخرة بغير زيادة أبي مسعود.\rوأخرج النسائى من الرواية الثانية المسند فقط.\r","part":1,"page":1712},{"id":1713,"text":"1680- (خ م ط ت د س) عابس بن ربيعة - رضي الله عنه - قال : قلت لعائشةَ : « أنهى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أَن تُؤكَلَ لُحُومُ الأضاحي فوق ثلاث :؟ قالت : ما فَعَلَهُ إلا في عامِ جاعَ الناسُ فيه ، فأراد أن يُطعِمَ الغنيُّ الفقيرَ ، وإنْ كُنَّا لَنَرْفَعُ الكُرَاع فنأكله بَعدَ خمسَ عشرةَ ليلة ، قلت : وما اضْطَرَّكم إليه ؟ فَضَحكَتْ وقالت : ماشَيعَ آل محمد من خُبزِ مَأُدُومِ ثلاثةَ أيام ، حتى لِحَقَ بالله تعالى ».\rهذا لفظ البخاري ، وهو عند مسلم مختصر.\rوفي رواية الترمذي : قال عابس : قلتُ لأم المؤمنين عائشة : « أكانَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَنْهى عن لُحُومٍ الأَضاحي ؟ قالت : لا ، ولكن قَلَّمَا كان يُضحي من النَّاس ، فَأَحَبَّ أَنْ يُطْعِمَ من لم يُضَحَّ ، فلقد كُنَّا نرفع الكُرَاعَ فنأكُلهُ بعد عشرةِ أيَّام » وأخرج النسائي الأولى\rوله في أخرى قال : « سألتُ عائشة عن لُحُومِ الأَضاحي ؟ فقالتْ : كُنَّا نَخْبأُ الكراعَ لرسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- شهرا ، ثم يأكله ».\rوفي رواية البخاري عن عُمْرة بنت عبد الرحمن : « أنَ عائشَةَ قالت : الضحيَّة كُنا تُمَلَّحُ منه ، فَنَقدَمُ به النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- المدينةَ ، فقال : لا تأكلوا إلا ثَلاَثَةَ أيامٍ ، وليست بعزيمة ، ولكن أراد أن نُطْعِمَ منه ، واللّه أَعلم ».\rوفي رواية لمسلم عن عبد اللَّه بن واقد قال : « نهى رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- عن أكل لحوم الضحايا بعد ثَلاَث. قال عبد اللّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزْم : فذكرت ذلك لعَمْرةَ فقالت : صدق. سمعت عائشة تقول : دَفَّ أهل أبياتِ من أهل البادية حَضْرَةَ الأَضْحى زَمَنَ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فقال رسول اللَّه : ادَّخِروا ثلاثا ».\rوفي رواية : « لثلاثٍ ، ثم تَصدَّقُوا بما بَقَي ، فلما كان بعد ذلك قالوا : يا رسولَ اللَّه » إنَّ الناسَ يَتَّخِذُون الأسْقِيَةَ من ضحَاياهُم ، ويَجْمِلونَ منها الْوَدَكَ. فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « وما ذَاكَ ؟ قالوا : نَهيت أنْ تُؤكلَ لُحُومُ الضَّحَايا بعْدَ ثَلاثٍ ، فقال : إنما نَهَيتْكم من آجل الدَّافةِ التي دَّفتْ ، فكلُوا وتصدَّقوا وادَّخِرُوا ».\rوأخرج الموطأ هذه الرواية الآخرة التي لمسلم.\rوفي رواية أبي داود والنسائى مختصرا ، قالت عمرة : « سمعتُ عائشة تقول : دفَّ نَاسُ من أهل البادية.. الحديث ».\rورأيت الحميديَّ قد ذكر هذا الحديث في موضعين من كتابه ، فجعل حديث عابس في موضع ، وحديثَ عمرةَ وعبد اللَّه بن واقد في موضع ، والمعني فيهما واحد، وكلاهما جميعا أوردهما في الأحاديث المتفقة بين البخاري ومسلم. وما أظنه فعل ذلك إلا لأجل المعنى الزائد الذي في حديث عابسٍ.\rوهو قوله : « ما شَبِعَ آلُ محمدٍ من خبْزٍ مأُدُوم ثلاثَةَ أيام حتي لحق باللَّه تعالى » فإنه أضافه إلى روايات عن عمرةَ تَتَضَمَّنْ هذا المعنى وحده.\rوإضافته إلى هذا المعنى الآخر في الأَضاحي أولى ، لأن المقصود من الحديث هو ذكِر الأَضاحي ، لا ذكر تلك الزيادة ، ولأجل ذلك قد جعلناه نحن حديثا واحدا ، ونبهنا على ما فعله الحميديُّ -رحمه الله-.\r","part":1,"page":1713},{"id":1714,"text":"1681- (خ م) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- :« مَنْ ضَحَّى منكم فلا يُصْبِحنَّ بعدَ ثالثةٍ وفي بيته مه شيءٌ ، فلما كان العامُ المقبلُ قالوا : يا رسول اللَّه ، نَفْعَلُ كما فَعَلْنَا العامَ الماضي ؟ قال : كُلُوا وأطْعِمُوا وادَّخِروا ، فإن ذلك العامَ كان الناس جهدُ فأردتُ أن تُعينوا فيهم » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":1714},{"id":1715,"text":"1682- (خ ط س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - « كان غائبا فَقَدِمَ ، فَقُدَّمَ إليه لحمٌ ، وقيل : هذا لحم ضحايانا. فقال : أخَّروه لا أذُوقُه. قال : ثم قمتُ فخرجتُ ، حتى آتي أخي قَتادةَ بن النعمان - وكان أخاهُ لأُمه - وكان بَدْريّا فذكرتْ ذلك له ، فقال : إنه قد حَدَثَ بعدَكَ أمرُ ».\rوفي رواية : « وقدَ حدَثَ بعْدَكَ أمْر نَقْضا لِما كانُوا يَنَهونَ عَنهُ مِنْ أكلِ لُحُومِ الأضَاحي بَعدَ ثَلاثَةَ أيَّامٍ ». هذه رواية البخاري.\rوفي رواية الموطأ : « فخرج أبو سعيد فَسألَ عن ذلكَ ، فأخْبرَ أن رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : نهيتُكم عن لُحُومِ الأضاحي بعدَ ثَلاَثٍ ، فَكْلُوا وتَصدّقوا وادَّخروا ونهيْتُكم عَنِ الانتبَاذ فانتبذوا ، وكلُّ مسكرٍ حرامٌ ، ونهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ولا تقولوا هجْرا -يعني - لا تقولوا سُوءا ».\rوفي رواية النسائي نحو رواية البخاري.\rوفي أخرى له « أنَّ أبا سعيدٍ قال : إن رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- نهى عَنْ لحوم الأضاحي فوق ثلاثة أيَامٍ : فَقَدِمَ قَتَادة بن النعمان وكان أخا أبي سعيد لأمّه : وكان بدريا ، فقدَّموا إليه من لحمِ الأَضَاحي ، فقال : أليس قد نَهى رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- عنه ؟ قال أبو سعيد : إنه قد حدث فيه أمرٌ ، إن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- نَهَى أن نأكُلَهُ فَوْقَ ثلاثَة أيامٍ ، ثم رخَّص لنا أن نأكله ونَدَّخِرَ ».\rهذا الحديث قد أخرجه البخاري عن أبي سعيد عن قَتادة بن النعمان ، فهو من مسند قتادة. وأخرجه الموطأ عن أبي سعيد عن من أخبره ولم يسمه\rوأخرجه النسائي عن أبي سعيد عن قتادة في روايته الواحدة.\rوأخرجه في الأخرى عن أبي سعيد. وجعل الرخصة في الأكل من مسند أبي سعيد ، بخلاف الأول.\r","part":1,"page":1715},{"id":1716,"text":"1683- (م س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « لا تأُكُلُوا لحُوم الأضاحي فوق ثلاث ، فشكوْا إلى رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : أنَّ لهم عيالا وحَشَما وخَدَما ، فقال : كُلُوا وأطْعمُوا وادْخرُوا- أو قال : واحبسُوا - شَكَّ الراوي ». هذه رواية مسلم.\rوفي رواية النسائي قال : « نهى رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- عن إمساك الأضحية فوق ثلاثة أيَّامٍ ، ثم قال : كُلُوا وأطْعموا ».\r","part":1,"page":1716},{"id":1717,"text":"1684- (م ت د س) بريدة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-: « كنتُ نَهيْتُكم عن لحُوم الأضاحي فوقَ ثلاثٍ ليتَّسعَ ذُوو الطَّولِ على منْ لا طَوْلَ له فكلوا ما بَدَا لكم ، وأطعِمُوا وادَّخرُوا ». هذا لفظ الترمذي.\rوقد أخرج هذا المعنى مسلم والنسائي وأبو داود في جملة حديث يتضمن زيارة القبور والانتبَاذ ، وهو مذكورٌ في كتاب الموت من حرف الميم ، فيكون هذا المعنى متفقا فيما بينهم.\rوأخرج النسائى أيضا هذا المعنى مع ذكر الانتباذ وحده.\r","part":1,"page":1717},{"id":1718,"text":"1685- (س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : « إن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قد نهاكم أنْ تأكُلُوا لحُوم نُسُككم فوقَ ثلاثِ لَيالٍ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1718},{"id":1719,"text":"1686- (د) نبيشة الهزلي - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « إنَّا كُنا نهيناكم عن لحُوُمها : أن تأْكلوها فوقَ ثَلاَثٍ لكي تَسَعَكم ، جَاءَ اللَّه بالسَّعةِ ، فكلوا وادَّخِرُوا وأئتَجرُوا ، أَلا وإنَّ هذه الأيام أيامُ أكْلِ وشُربِ وذكرِ اللَّه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1719},{"id":1720,"text":"1687- (م د) ثوبانُ - رضي الله عنه - « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ضَحى بأضحِيةٍ ، ثم قال لي : أصْلِحْ لنا لَحْمَهَا. قال : فمازلتُ أُطْعمُهُ منها حتى قَدِمنا المدينة ». أخرجه مسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":1720},{"id":1721,"text":"1688- (م د) موسى بن سلمة المحبق الهزلي -رحمه اللَّه- قال : « انطَلَقَتُ أنا وسِنانُ بن سَلَمَةَ مُعتَمِرَيْنِ ، قال : وانطلق سِنانُ معه ببدنةٍ ،يَسوقُها ، فأزْحَفَتْ عليه بالطريق ، فَعَيِيَ بشأَنها ، إن هي أُبدِعَتْ كيف يأَتي بها ؟ فقال : لئن قَدِمتُ الْبَلدَ لأسْتَخْفِيَنَّ عن ذلك ، قال : فأضْحَيَتُ فلما نَزَلْنا البَطحَاءَ قال : انْطَلِقْ إلى ابن عَبَّاسٍ نَتحدَّثْ إليه ، قال : فذكر له شأن بَدَنَتِهِ ، فقال : على الخَبيرِ سَقَطْتَ ، بَعَثَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- سِتَّ عَشَرةَ بَدَنةَ مع رجلٍ ، وأمَّرَهُ فيها. قال : فَمضَى ، ثم رَجَعَ ، فقالَ: يا رسول اللَّه كيف أصَنَعُ بما أُبَدعَ عليَّ منها ؟ قال : انْحرها ثم اصبُغُ نَعْلَهَا في دَمِها، ثم اجْعَلهُ على صَحتها ، ولا تأكُلُ منها أَنت ولا أحدٌ من أهلِ رُفقَتِك ».\rوفي رواية : « أنَّ ابنَ عباسٍٍ قال : إنَّ ذُؤيبا أبا قُبَيْصةَ حَدَّثَهُ : أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- كان يبعث معه بالبُدنِ ، ثم يقول : إن عَطِبَ منها شيءٌ ، فخَشيِتَ عليها موتا فانحرْها ، ثم اغْمِسْ نَعلَهَا في دَمِها ثم ،اضرِبْ به صَفْحَتها ، ولا تَطْعَمْهَا أنت ولا أحدٌ من أهْل رُفْقَتِكَ ».\rأخرجه مسلم فجعل الأولى من مسند ابن عباس ، والثانيةَ من مسْنَدِ ذُؤيبٍ ، كذا ذكره الحميديُّ في كتابه.\rوفي رواية أبي داود : « أنَّ ابنَ عبَّاس قال : بعث رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فُلانا الأسلَميَّ ، وبعَثَ معه بثمانيَ عَشْرةَ بَدَنَةَ ، فقال : أرَأَيتَ إن أزْحَفَ عليَّ منها شيءٌ ؟ قال : تَنحَرُها ، ثم تصْبُغُ نَعلَهَا في دَمِها ، ثم اضْربها على صَفحَتها. ولا تأكُلْ منها أنَتَ ولا أَحدٌ من أصحابك - أو قال : من أهل رُفْقَيِكَ ».\rوفي رواية : « ثم اجْعَلهُ على صفحتها (مكان) اضْرِبْها ».\r","part":1,"page":1721},{"id":1722,"text":"1689- (ط ت د) ناجية الخزاعي - رضي الله عنه - قال : « قلت : يا رسول اللَّه ، كيف أصنعُ بما عَطبَ من البُدْنِ ؟ قال : انْحرْها ، ثم اغْمسْ نعلَها في دمها ، ثم خَلَّ بين الناس وبينها فَيَأكُلُونَها ». هذه رواية الترمذي.\rوأحرجه أبو داود ، وقال : ناجية الأسلمي ، وهذا لفظه : « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بَعَثَ معه بِهدْي ، وقال : إنْ عَطِبَ منها شيء فانحرُهُ ، ثم اصْبُغْ نَعلَهُ في دَمِهِ ، ثم خَلَّ بينه وبين الناس ».\rوأخرجه أبو داود ، عن عروة « أنَّ صاحب هَدْي رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : يا رسولَ اللَّه ، كيف أصَنعُ بما عَطِبَ من الهدي ؟ قال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : كُلُّ بَدَنةِ عطبتْ من الهدي فانحرها ، ثم ألْق قلائدَها في دمها ، ثم خلَّ بينها وبين الناس يأكلونها ».\rكذا أخرجه الموطأ، ولم يُسَمَّ الرجل ، وهو هذا نَاجيَة ، لأن عروة يروي عنه.\r","part":1,"page":1722},{"id":1723,"text":"1690- (ط) سعيد بن المسيب -رحمه اللَّه- قال : « مَنْ ساقَ بدنَةَ تَطَوعا فَعَطِبَتْ ، فنَحرها ثم خَلَّى بينها وبين الناس يَأكُلُونَها ، فليس عليه شيءٌ. وإن أكل منها أو أمَرَ من يأكلُ منها غَرِمَهَا».\rقال مالك : وحدَّثني ثَوْرُ بنُ زيد عن ابن عباس مِثلَ ذلك. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1723},{"id":1724,"text":"1691- (ط) عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنهما- قال : « مَنْ أَهدَى بَدَنَةَ ، ثُمَّ ضَلَّت أو ماتَتْ ، فإنها إن كانت نَذْرا أبْدَلَها ، وإن كانت تَطَوعا ، فإن شَاءَ أبدَلَها ، وإن شاء تركها ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1724},{"id":1725,"text":"1692- (خ م ط د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا يَسوقُ بَدَنَةَ ، فقال : « ارْكبها ، فقال : إنها بَدَنَةٌ ، فقال : اركبها ، فقال إنَّها بدنة ، فقال : اركبها ، ويْلكَ ، في الثانية ، أو في الثالثة ». هذه رواية البخاري ومسلم.\rوللبخاري : « أَنَّ نبيّ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا يَسُوقُ بدنة ، قال : اركبها ، قال: إنها بَدنةٌ قال : اركبها ، قال : فلقد رأيتُه رَاكِبَها يُسار النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، والنعلُ في عُنُقِها ».\rولمسلم نحوه وقال فيه بدنة يا رسول اللَّه ، قال: « ويلك اركبها ، ويلك اركبها».\rوأخرج الموطأ وأبو داود والنسائى الرواية الأولى.\r","part":1,"page":1725},{"id":1726,"text":"1693- (خ م ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا يسوٍقُ بَدَنةَ ، قال : اركبها ، قال : إنها بدنةٌ ، قال : اركبها ، قال : إنها بَدنَةٌ ، قال : اركبها - ثلاثا ».\rوفي رواية نحوه ، وقال في الثالثة : « اركبها ويلك ». هذه رواية البخاري.\rوفي رواية مسلم نحوه ، وفي آخره : « فقال - في الثالثة ، أو الرابعة - : اركبها ، ويلك ، أو وَيْحَكَ ».\rوفي أخرى له قال : « مُرَّ على النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ببدنةٍ - أو هَدِيَّةٍ - فقال : اركبها، قال : إنها بدنةٌ - أو هَدِيَّة ، فقال : اركبها ، قال : إنها بدنةٌ أو هَدِيَّةٌ قال : وإنْ ».\rوأخرج الترمذي والنسائي مثل رواية مسلم الأولى.\r","part":1,"page":1726},{"id":1727,"text":"1694- (م د س) جابر - رضي الله عنه - « سُئِلَ عن ركوب الهدي ؟ فقال: سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : اركبها بالمعروفِ ، إذا أُلجِئتَ إليها حتى تجدَ ظهرا ».\rوفي رواية مثله ، ولم يقل : « إذا أُلجِئتَ إليها ». أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":1727},{"id":1728,"text":"1695- (خ م ط ت د س) عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت : « أنا فَتَلْتُ تلكَ القلائِدَ مِنْ عِهْنِ كان عِنْدَنَا ، وأصْبَحَ فينا حلالا ، يأتي ما يأتي الحلالُ من أَهله - أو يأتي ما يأتي الرجلُ من أَهله ».\rوفي رواية أخرى : قالت : « قَتَلْتُ قَلاَيِدَ بُدنِ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، ثم أشْعَرَها وقَلَّدَها ، ثم بَعَثَ بها إلى البيتِ ، فما حَرُمَ عليه شيءٌ كان له حِلاَّ ».\rوفي أخرى قالت : « كان رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يُهْدِي من المدينةِ ، فَأفْتِلُ قَلاَئِدَ هَدْيهِ ، فَلاَ يجتَنِبُ شيئا مما يجتْنِبُ المحرِمُ.\rوفي أخرى : « كنتُ أْفِتلُ القلائدَ للنبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فَيُقَلَّدُ الغَنَمَ ، ويُقيمُ في أهْلِهِ حَلالا ».\rوفي أخرى قالت : « كُنَّا نُقَلَّدُ الشَّاةَ ، فَنُرْسِِلُ بِها ، ورسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- حلالٌ، لم يَحْرُمْ منه شيءٌ ».\rوفي أخرى : أنَّ مَسْرُوقَ بْنَ الأجدَعِ أتَى عائِشَةَ ، فقال لها : « يا أُمَّ المؤمنين ، إنَّ رَجُلا يَبعثُ الهدي إلى الكعبةِ ، ويَجْلِسُ في المِصرِ ، فيُوصِي أنْ تُقلَّدَ بَدَنتُهُ ، فلا يزال من ذلك اليوم مُحرِما حتى يَحلَّ النَّاس ؟ قال : فسمعتُ تَصْفِيقَها من وراء الحجاب، وقالت : لقد كُنتُ أفْتِلُ قَلاَئِدَ هَدي رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فيبعثُ هدَيهُ إلى الكعبةِ ، فما يَحْرُمُ عليه شيءٌ مِمَّا حَلَّ للرَّجُلِ من أهلِهِ حتى يرجعَ النّاسُ ».\rوفي أخرى : أَنَّ زِيَادَ بنَ أبي سُقْيان كَتَبَ إلى عائِشَةَ « أنَّ عبدَ اللَّه ابنَ عباس قال : مَنْ أَهدَى هَدْيا ، حَرُمَ عَلَيهِ ما يَحْرُمُ على الحاجَّ حتى يَنحَرَ هَديَهُ ، وقد بَعَثْتُ يهديِ ، فاكْتبي إليَّ بأمْرِكِ. قالت : ليس كما قال ابن عَبَّاس : أنا فَتَلتُ قلائدَ هَدي رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بيَدَيَّ ، ثم قَلَّدَها ، ثم بعث بها مَعَ أبي ، فلم يَحْرُم على رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-شيءُ أَحَلَّهُ اللَّه له ، حتى نَحَرَ الهدي ». هذه روايات البخاري ومسلم.\rوفي أخرى لمسلم : قالت : كنتُ أفْتِلُ قَلاَئِدَ هَدْي رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بيدَيَ هاتين، ثم لا يَعْتزِلُ شيْئا ولا يَتْرُكُهُ ».\rوفي أخرى له : « ثم لا يُمْسكُ عن شيء لا يُمسكُ عنه الحلالُ ».\rوأخرج الموطأ الرواية التي فيها ذكر زياد بن أبي سفيان.\rوأخرجها النسائي ، ولم يذكر زيادا وابنَ عباسٍ ، واقتصر على المسند منها.\rوأخرج الموطأ أيضا عن يحيى بن سعيد قال : « سألتُ عَمْرَةَ بنت عبد الرحمن عن الذي يَبْعثُ بهَديهِ ويقيمُ : هل يَحْرُمُ عليه شيءٌُ ؟ فأخبرَتْني أنْها سمعت عائشةَ تقول : لا يُحْرِمْ إلا مَنْ أهَلَّ ولَبَّى ».\rوأخرج الترمذي والنسائي عنها قالت : « فَتَلْتُ فَلاَئِدَ هَدي رسولِ -صلى الله عليه وسلم-. ثم لم يُحْرِمْ ولم يتْرُكْ شيئا من الثّياب ».\rوأخرج أبو داود والنسائي الروايةَ الأُولى والثانية والثالثة.\rوأخرج النسائي الرواية الخامسة.\rوله في أخرى : « كنت أفْتِلُ قَلاَئِدَ هدْي رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فَيَبْعَتُ بها ، ثم يَأتي ما يأتي الحلاُل قبل أن يبْلُغَ الهديُ مَكَّةَ ».\r","part":1,"page":1728},{"id":1729,"text":"1696- (م د ت س) أم سلمة -رضي اللَّه عنها- أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا رأيتم هلاَلَ ذي الحجة ، وأرادَ أحَدُكم أَنْ يَضَحِّيَ : فَلْيُمْسكْ عن شَعُرِه وأظْفَارهِ ».\rوفي أخرى : قالت : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ كانَ له ذُبحٌ يَذْبَحُهُ ، فإذا أهلَّ هِلالُ ذي الحجة فلا يأخذنَّ من شَعْرِه ولا مِنْ أظفاره شيئا حتى يُضَحي ». أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي.\rولمسلم عن عُمْرو بن مُسلم بن عمَّار اللَّيثي قال : « كنَّا في الحمَّام قُبيلَ الأضحى ، فاطّلَى فيه أُناسٌ ، فقال بعض أهل الحمَّام : إنْ سعيد بن المُسَيَّبِ يَكُرَهُ هذا وينهى عنه، فلقيتُ سعيد بن المسيبِ ، فذكرتُ ذلك له ، فقال : يا ابن أخي ، هذا حديث قد نُسِيَ وتُرِكَ ، حدّثَتْني أُمُّ سلمة زوجُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قالت : قال رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم-... وذكر الحديث بمعناه ».\r","part":1,"page":1729},{"id":1730,"text":"1697- (س) جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- « أنَّهم كانوا إذا كانوا حاضِرينَ مع رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بالمدينةِ بَعَثَ الهديَ ، فمن شاءَ أحرَمَ ومَنْ شَاءَ تَرَكَ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1730},{"id":1731,"text":"1698- (ط) ربيعة بن عبد اللَّه بن الهدير [ التمميي المدني ] -رحمه اللَّه- «رأى رَجُلاَ مُتَجَرَّدا بالعراقِ ، فَسألَ الناسَ عنه ؟ فَقَالوا : أمَرَ بِهدْيِهِ أن يُقلَّدَ ، فلذلك تجرَّدَ ، قال ربيعة : فلقيتُ عبدَ اللَّه بن الزبير ، فذكرتُ له ذلك ، فقال : بِدْعَةٌ ، ورَبَّ الكعبة ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1731},{"id":1732,"text":"1699- (ط) عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنهما- قال : « إذا نُتِجَتِ البَدَنَةُ فَلْيُحْمل ولَدُها حتَّى يُنْحَرَ مَعَها ، فإن لم يُوجَدْ له مَحْمَلٌ حُمِلَ على أُمِّهِ حتى يُنْحَرَ معها ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1732},{"id":1733,"text":"1700- (د) وعنه - رضي الله عنه - « أنَّ عمر أهدى نَجيبا ، فَأعطي بها ثلاثمائة دينارِ ، فَسألَ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إنّي أهدَيتُ نَجيبا فَأُعْطيِتُ بها ثلاثمائة دينارٍ ، أَفأبِيعها فأشْتري بها بُدنا ؟ فقال له رسولُ اللّه -صلى الله عليه وسلم- : لا ، انْحرَها إيَّاهَا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1733},{"id":1734,"text":"1701- (د) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أهْدى عام الحُديبيَة هَدايا كان فيها جمل لأبي جهلٍ كان في رأسه بُرَةُ فِضَةٍ ». وقال ابنُ مِنْهَالِ: « من ذَهب ».\rزاد النُّفيلي : « يغيظُ بذلك المشركين ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1734},{"id":1735,"text":"1702- (ط) عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم -رحمه اللَّه- «أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أهدى جَمَلا كان لأبي جهل بن هشامٍ في حجٍّ أو عُمرةٍ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1735},{"id":1736,"text":"1703- (ط) نافع [ مولى ابن عمر] أنَّ ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- « كان يُجلِّلُ بُدْنَهُ القباطِيَّ والأَنْماط والْحُللَ ، ثم يبعثُ بها إلى الكعبة ، فَيكْسُوَها إيَّاها ».\rوفي رواية : « أنَّ مالكا سَألَ عبد اللَّه بنَ دينارٍ : ما كان عبدُ اللَّه بنُ عمر يَصنَعُ بجِلاَلِ بُدْنِهِ حين كُسيَتِ الكعبةُ هذه الكُسْوة ؟ قال : كان يَتصدَّق بها ». وفي رواية : « أنَّ ابنَ عمر كان لا يَشُقُّ جِلاَلَ بُدْنِهِ ، ولا يُجلِّلْها حتى يَغْدُوَ من مِنَى إلى عرفةَ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1736},{"id":1737,"text":"1704- (خ م د) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : « بَعَثَني النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقُمْتُ على البُدْنِ ، فقسمتُ لحُومَها ، ثَمَّ أمَرَني فَقَسَمْتُ جِلاَلها وُجلُودَها ».\rوفي روايةٍ : « قال : أمرَني النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أن أقُومَ على الْبُدْنِ ، ولا أُعْطِيَ عليها شيئا في جرارتِها ».\rوفي رواية :« قال : أمرني النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أنْ أقُومَ على بدْنِهِ ، وأتصَدَّقَ بلحمها وجُلُودِها وأَجِلَّتها ، ولا أُعْطِيَ الجزَّارَ منها. وقال : نحنُ نُعْطيه من عندنا ». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":1737},{"id":1738,"text":"1705- (ط) نافع [مولى ابن عمر] « أنَّ عبد اللَّه بنَ عمرَ -رضي اللَّه عنهما- ضَحَّى مَرَّةَ بالمدينة ، قال نافع : فأمرَني أنَ اشْتَرِيَ له كَبْشا فَحِيلا أَقْرَنَ ، ثُمَّ أذْبَحهُ يَوْمَ الأَضحى في مُصَّلَى الناس ، قال نافع : ففعلتُ ، ثم حُمل إلى عبد اللَّه بن عمر ، فحلق رأسهُ حين ذُبِحَ الكبْشُ ، وكان مَرِيضا لم يشْهدِ العبدَ مع النَّاسِ. قال نافع : فكان عبدُ اللَّه بن عمر يقول : ليس حلاقُ الرأس بواجب على مَن ضَحّى ، فَقَدْ فعله ابنُ عمر ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1738},{"id":1739,"text":"1706- (ت) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- « أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- اشترى هَدْيَه من قُدَيدٍ».\rقال الترمذي : وقد رُوي : «أَنَّ ابن عمر اشترى هَدْيَه من قُدَيدٍ ». وهو أصح واللَّه أعلم.\rv\r","part":1,"page":1739},{"id":1740,"text":"1707- (خ م ط ت د س) كعب بن عجرة - رضي الله عنه - قال : « أتَى عليَّ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، وأنا أُوقِدُ تَحتَ قِدْرٍ لي ، والقَمْلُ يَتَنَاثَرُ على وَجْهي ، فقال : أيُؤذِيكَ هَوَامُّ رأْسِكَ ؟ قال : قلتُ : نعم ، قال : فَاحْلِقْ ، وصُم ثَلاثَةَ أيامٍ ، أو اطْعِمْ سِتَّةَ مساكين ، أو انْسُكْ نَسِيكَة- لا أدري بأيَّ ذلك بَدَأ ».\rوفي رواية قال : « فيَّ نزلت هذه الآية :{ فَمَنْ كانَ مِنْكمْ مَريضا أوْ بِهِ أذَى مِنْ رَأْسِهِ فَدْيةٌ مَنْ صِيَامٍ أو صَدَقَةٍ أو نُسُكٍ } [ البقرة : الآية 196] قال فَأتيْتُهُ ، فقال : ادْنُهْ ، فدَنَوْتُ ، فقال : ادنُهْ ، فدنوت فقال : أَيُؤذِيكَ هوامكَ ؟ - قال ابنُ عَوْنٍ : وأُظنُّهُ قال : نعمُ - قال : فأمَرَني بفدْيةٍ من صيامٍ ، أو صدقَةٍ ، أو نُسُكٍ : ما تَيَسَّر ».\rوفي أخرى : « أَنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وقَفَ عليه ورأسُهُ يتهافَتُ قَملآ ، فقال : أَيُؤذيِكَ هوآمُّكَ؟ قلتُ : نَعَمْ ، قال : فَاحْلِقْ رأْسَك ، قال : ففيَّ نزلت هذه الآية: {فمن كان منكم مريضا} وذكر الآية ، فقال لي رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- صُمْ ثلاثةَ أيامٍ ، أو تصَدَّقْ بِفَرَقٍ بين ستةٍ ، أو انْسُكْ ما تَيسَّرَ ».\rوفي أخرى : « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- مَرّ به وهو بالحُديبيةَ قبْلَ أنْ يَدخلَ مَكَة وهو مُحرمُ ، وهو يُوقٍدُ تحْتَ قِدْر ، والقَمْلُ يتَهافتُ على وجْهه ، ولم يَتبَّينْ لهم أنهم يَحلُّوِن بها ، وهم على طَمَعٍ أنْ يَدُّخلوا مَكَّةَ ، فأنزلَ اللَّه الفدية... وذكر نحوه ».\rوفي أخرى : « والفرقُ : ثلاثَةُ آصُع ، وفيه : أو انسُكْ نسيكَة ».\rوفي أخرى : « أو اذبَح شَاة ».\rوفي أخرى : « فَدعا بالحلاََّق فَحلَقَهُ ». ثمَّ ذكَر الفِدَاءَ.\rوفي أخرى : بنحوه ، وفيها : « أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال له : ما كنتُ أُرى الوجع بَلغَ بك ما أرَى - أو ما كنت أُرَى الجْهدَ بلغ بك ما أرى - أتَجدُِ شَاة ؟ قلتُ : لا ، قال : فَصُم ثَلاثَةَ أيامٍ ، أو أطْعم ستة مساكين ، لِكُلَ مسكين نصف صاع. قال كعب فنزلت في خاصة ، وهي لكم عاَّمةَ ». هذه روايات البخاري ومسلم.\rوفي رواية الموطأ : « أَنَّهُ كان مع رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مُحْرِما ، فَآذَاهُ القَمْلُ ، فأمَرَهُ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أَنْ يحْلقَ رأسَهُ ، وقال له : صُم ثلاثَة أيامٍ ، أو أَطْعِمْ ستَّةَ مساكينَ، مُدَّيْن مُدَّيْنِ لِكُلَّ إنسانٍ ، أو انْسُكُ بشاةٍ ، أَيَّ ذلك فعَلْتَ أَجْزَأ عنك ».\rوفي أخرى له قال : « جاءني رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وأنا أنْفُخُ تَحتَ قِدْرِ لأصحابي ، وقد امْتَلأَ رأسِي ولحيَتي قَمْلا ، فَأخَذَ بجَبْهَتي ، ، ثم قال : احلِقْ هذا الشعْرِ ، ثم صُمْ ثلاثَةَ أيَّامٍ ، أَو أطعم ستةَ مساكينَ ، وقد كان عَلِمَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : أنه ليس عندي مَا أْنسُكُ به ».\rوفي رواية أخرى له مثل روايته الأولى ، ولم يذكر : « مُدَّيْنِ مُدَّيْنِ لِكُلِّ إنسانٍ».\rوفي رواية أبي داود : « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مَرَّ به زَمَنَ الْحدَيبيةَ ، فقال : قد آذَاكَ هَوَامُّ رأْسكَ ؟ قال : نعم ، قال : فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : احْلِقْ ، ثم اذَبح شَاةَ نُسُكا ، أو صُمْ ثلاثَة أيامٍ ، أو أَطْعِمْ ثَلاَثَةَ آصُعٍ من تَمْرٍ على ستة مساكينَ ».\rوفي أخرى : قال : « إن شِئْتَ فانْسُكْ نَسِيكَة ، وإن شئت فصم ثلاثة أيام ، وإن شئت فأطْعِم ثلاثة آصُع من تْمرٍ لستة مساكينَ ».\rوفي أخرى له قال : « أمَعَكَ دَمٌ ؟ قال : لا... فذكر نحوه ، وقال : بَيْنَ كُلُّ مكينين صاعٌ ».\rوفي أخرى : « أنه كان قد أصاب في رأسه أذى ، فحلَق ، فأمره. رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : أنْ يُهْدِيَ هَدْيا بَقَرَة ».\rوفي أخرى له قال : « أصابني هَوَامُّ في رأسي ، وأنا مع رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- عام الحديبيةِ ، حتى تَخَوّفْتُ على بَصَري. قال : فأنْزَل اللَّه عزَّ وجل في { فمن كانَ مِنَكُمْ مَرِيضا أو بِهِ أذَى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدَيةٌ مِنْ صِيَامٍ أو صَدَقَةٍ أو نُسُكٍ... } الآية، فَدَعاني رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقال لي : احلِقْ رَأسَكَ ، وصُمْ ثلاثة أيام ، أو أطعم ستةَ مساكينَ فَرَقَا مِنْ زبيب ، أو انْسُكَ شَاة ، فَحَلقَتُ رأسِي ثم نَسكتُ ».\rقال في رواية : « أيَّ ذلك فَعلْتَ أجْزأ عَنكَ ».\rوأخرج الترمذي الرواية الرابعة من روايات البخاري ومسلم التي تُذْكرُ فيها الحدَيْبيةُ.\rوأخرج النسائي الرواية الأولى من روايات الموطأ.","part":1,"page":1740},{"id":1741,"text":"وله في أخرى قال : « أحْرمتُ فَكثُرَ قَمْلُ رأسِي ، فَبَلَغَ ذلك النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأتاني وأنا أطْبُخُ قِدْرا لأصحَابي ، فَمَسَّ رَأسِي بإصْبَعِهِ ، فقال : انْطَلِقْ فَاحلِقهُ ، وتصدَّقْ على سِتَّةِ مساكينَ ».\r","part":1,"page":1741},{"id":1742,"text":"1708- (ط) أبو أسماء مولى عبد اللَّه بن جعفر -رحمه اللَّه- « أنَّه كان مع عبد اللَّه بن جعفر ، فخرج معه من المدينةِ ، فَمَرُّوا عَلى حُسين بن عليِّ وهو مَريضُ بالسُقْيا، فَأقامَ عليه عبدُ اللّه بنُ جعفرٍ ، حتى إذا خاف الفوتَ خَرَجَ ، وبَعثَ إلى علي ابن أبي طالبٍ وأسماءَ بنتِ عُميسٍ - وهما بالمدينة - فَقَدِمَا عليه ، ثُمَّ إنَّ حُسَيْنا أشَارَ إلى رأَسِهِ ، فَأَمَرَ عليُّ بِرَأسِهِ فَحُلِقَ ، ثم نَسكَ عنه بالسُّقْيا ، فَنَحرَ عنه بعيرا ».\rقال يحى بن سعيد : وكان حُسَيْنٌ خرجَ مع عثمان بن عفان في سفره ذلك إلى مكة. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1742},{"id":1743,"text":"1709- (ت د س) الحجاج بن عمرو الأنصاري - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَنْ كُسِرَ أو عَرِجَ فَقَدْ حَلَّ ، وعليه الحجُّ من قَابِلٍ ».\rقال عِكْرِمَةُ : فسمعتهُ يقول ذلك ، فسألت ابنَ عباس وأبا هريرة عما قال ، فَصَدَّقَاهُ. أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي.\rوزاد أبو داود في رواية أخرى : « أو مَرِضَ »..\r","part":1,"page":1743},{"id":1744,"text":"1710- (ط) سليمان بن يسار -رحمه اللَّه- « أنَّ مَعْبدَ بْنَ حُزَابة المخْزُوميَّ صُرعَ ببعضِ طريق مكة وهو مُحرِم ، فسأل على ذلك الماء الذي كان عليه ، فوجَدَ عبد اللّه بن عمر ، وعبدَ اللَّه ابن الزبير ، ومَرْوان بن الحكم ، فذكر لهم ذلك الذي عرضَ له ، فكلُّهم أَمَرَهُ أن يَتدَاوى بما لا بُدّ منه ويَفْتَدي ، فإذا صَحَّ اعتمَرَ فَحلَّ من إحرامه ، ثم عليه حجُّ قابلٌ ، ويُهْدي ما اسْتَيْسَرَ من الهدْي ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1744},{"id":1745,"text":"1711- (ط) أيوب بن أبي تميمة السختياني -رحمه اللَّه- عن رجلٍ من أهلِ البَصْرَةِ - كان قديما - أنه قال : « خرجتُ إلى مكةَ ، حتى إذا كنتُ ببعض الطريقِ كُسِرَتّْ فَخِذِي ، فأرسلتُ إلى مكة وبها عبدُ اللَّه بنُ عباسٍ وعبدُ اللَّه بن عُمر ، والنَّاسُ، فلم يُرَخَّصْ لي أحدٌ أنْ أحِلَّ ، وأقَمتْ على ذلك الماء سبعة أَشْهُرٍ حتى أحْللْتُ بعمرة ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1745},{"id":1746,"text":"1712- ( خ ط س) عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنهما- كان يقول: «أليْسَ حَسْبُكم سُنَّة رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ؟ إنْ حُبِسَ أَحدُكم عن الحجَّ طاف بالبيت والصفا والمروة ، ثم حَلَّ من كُلِّ شيءٍ ، حتى يَحجَّ عاما قابلا ، فَيُهدي ،أو يصوم إن لم يجدِْ هَدْيا ؟ ،هذه » رواية البخاري والنسائي.\rوفي رواية الموطأ : قال : « مَن حُبِسَ بمرضٍ فإنه لا يَحِلُّ حتى يطوفَ بالبيت وبين الصفا والمروةِ ».\rوفي أخرى له : قال : « المُحْصَرُ بِمَرضٍ لا يَحِلُّ حتى يطوفَ بالبيت وبين الصفا والمروة ، فإن اضطُرَّ إلى لُبْسِ شيءٍ من الثيابِ التي لا بدَّ له منها ، أو الدواء ، صَنَعَ ذلك ، وافتَدَى ».\r","part":1,"page":1746},{"id":1747,"text":"1713- () عمرو بن سعيد النخعي -رحمه اللَّه- : « أنَّه أَهلََّ بعُمرَةٍ ، فلما بَلَغَ ذَاتَ الشُّقُوقِ لُدِغَ ، فخرج أصحابُهُ إلى الطريق ، عَسَى أنْ يَلٍقَوُا مَن يسألُونَهُ ، فإذا هم بابن مسعودٍ ، فقال لهم : لِيبعْثْ بهَدْيٍ أو بثَمَنِهِ ، واجعلُوا بينكم وبينه أمارا يوما ، فإذا ذُبِحَ الهديُ فَليَحِلَّ ، وعليه قَضاءُ عُمَرتِهِ ». أخرجه\r","part":1,"page":1747},{"id":1748,"text":"1714- (د) عمرو بن ميمون -رحمه اللَّه- قال : سمعتُ أبا حاضرٍ الحميريَّ يُحَدِّثُ : أن ميمونَ بن مِهرَان قال : خرجتُ معتمرا عامَ حَاصَرَ أَهُلُ الشَّامِ ابْنَ الزبير بمكة ، وبعثَ مَعي رجالٌ من قومي بِهَدْيٍ ، فَلَمَّا انتهيتُ إلى أهل الشام مَنَعُونا أن نَدخُلَ الحرمَ ، فنَحرَتُ الهديَ بمكاني ، ثم أَحْلَلْتُ ، ثم رجَعْتُ ، فلمَّا كان مِنَ العام المقبِل خَرَجتُ لأَقْضيَ عُمْرَتي ، فأتَيْتُ ابنَ عبَاسٍ فسألتُهُ ؟ فقال : أبْدِلِ الْهديَ ، فإن رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أمَرَ أصحَابَهُ أن يُبْدِلُوا الهدْيَ الذي نَحْروا عَامَ الحُدَيبيةِ في عُمرَةِ القضاءِ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1748},{"id":1749,"text":"1715- (خ) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : « إنما البدَلُ عَلى مَنْ نَقَضَ حَجَّهُ بالتَّلَذُّذِ ، فأمَّا مَن حَبَسهُ عُذْرٌ ، أو غَيرُ ذَلِكَ ، فإنهُ لا يحِلُّ ولا يَرْجِعُ ، وإن كان مَعَهُ هَدْيُ - وهو مُحْصَرٌ - نَحَرَهُ إن كان لا يَسْتَطِيعُ أن يَبعَثَ بهِ ،وإن إستطاع أن يبعث به لَمْ يَحِلَّ حَتى يَبلُغَ الهديُ مَحلَّهُ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1749},{"id":1750,"text":"1716- (خ) ابن عباس - رضي الله عنه - قال : « أُحْصِرَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فَحَلَقَ رَأْسَهُ، ونَحَرَ هَدْيَهُ ، وجَامَعَ نِساءهُ ، حتى اعتَمَرَ عاما قَابلا ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1750},{"id":1751,"text":"1717- (خ) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال : « خَرَجْنا مَعَ رسولِ اللَّه-صلى الله عليه وسلم- مُعتَمرِينَ ، فَحالَ كُفَّارُ قُريشٍ دُونَ البَيْتِ ، فَنَحَرَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- [ بُدْنَهُ ] وحَلَقَ رأسهُ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1751},{"id":1752,"text":"1718- (س) ناجية بن جندب - رضي الله عنه - قال : « أَتيُتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- حِينَ صُدَّ الهَدْيُ ، فَقُلْتُ : يا رسولُ اللَّه ، ابْعَثَ مَعي بالهدي ، فَلْنَنْحَرْهُ بالحرَمِ ، قال : كَيفَ تَصْنَعُ به ؟ قلت : آخُذُ به في مواضِعَ وأوْدِيةٍ لا يقدِرونَ عَلَيْهِ ، فَانطَلَقْتُ به حتى نَحَرْتُهُ في الحرم ، وكان قَدْ بَعَثَ بِهِ ليُنْحرَ في الْحرَم وصَدُّوهُ عن ذَلِكَ » أخرجه.\r","part":1,"page":1752},{"id":1753,"text":"1719- (خ ط) مالك بن أنس -رحمه اللَّه- قال : « إذا أُحْصِرَ بِعَدُوٍّ يحْلِقُ في أيَّ مَوْضعٍ كان ، ولا قَضَاء عَليَهِ ، لأنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وأصحابَهُ نَحَرُوا بالحُدَيْبية ، وحَلَقوا وحَلّوُا مِن كُلّ شَيءٍ قَبلَ الطّوافِ بالبَيْتِ ، وقَبلَ أنْ يَصِلَ مَا أُرسِلَ مِنَ الْهَدَايا إلى البيْتِ ، ثُمَّ لَمْ يَصِحَّ أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أمَرَ أحَدا أنْ يَقْضيَ شَيئا ولا يَعُودَ لَهُ ». أخرجه الموطأ. وأخرجه البخاري في ترجمة بابِ.\r","part":1,"page":1753},{"id":1754,"text":"1720- (ط) سليمان بن يسار « أنَّ أيا أيوبَ الأنصاريَّ -رضي اللَّه عنه- خرجَ حاجا ، حتَّى إذا كان بالنَّازيَةِ من طريق مكة أضَلَّ رَواحلَهُ ،وإنّه قَدِمَ على عمرَ بنِ الخطاب يوم النحر ، فذكر ذلك له ، فقال عمر : اصنَعْ ما يَصنَعُ المعتمرُ ، ثم قد حَلَلْتَ ، فإذا أدرككَ الحجُّ قابلا فاحجُج ، وأهدِ ما اسْتَيْسر من الهدْي ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1754},{"id":1755,"text":"1721- (ط) سليمان بن يسار قال : « إنَّ هَبَّارَ بْنَ الأسود جاء يومَ النحر وعُمَرُ ابْنُ الخطاب - رضي الله عنه - يَنْحرُ هَدْيهُ ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أخطَأْنا العِدَّةَ ، كُنَّا نُرَى أن هذا اليومَ يومُ عرفة ، فقال عمر : اذهب إلى مكة ، وطُفْ أنت ومَنْ معك، وانحَرُوا هَديا إن كان معكم ، ثم احْلِقُوا أو قَصَّروا وارْجِعوا ، فإذا كان عاما قَابلا فحجُّوا وأهدوا ، فمن لم يجد فصيامُ ثلاثةِ أيامٍ في الحج وسبعةٍ إذا رجعَ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1755},{"id":1756,"text":"1722- (ط) علي بن أبي طالب وعبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهم- قالا : « ما اسْتَيسَرَ من الهدْي : هو شاةٌ ». أخرجه الموطأ عن علي مسندا. وعن ابن عباس مرسلا.\rوفي رواية ذكرها رزين عن عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- في قوله تعالى: { فَإنْ أُحْصِرتُمْ فما اسْتَيْسرَ من الْهدي } [ البقرة : الآية 196 ] قال : يعني : « ما اسْتيْسَرَ من الأزواج الثمانية : الإناثِ ، أو الذكورِ ، من الإبل والبقر ، والضأن ، والمعز ».\r","part":1,"page":1756},{"id":1757,"text":"1723- (ط) ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- « سُئِلَ عما اسْتيْسَرَ من الْهَدْي ؟ فقال : بدنَةُ أو بقرةٌ ، أو سَبعُ شِيَاهٍ ، قال : وأنْ أهْدِيَ شَاة أحبُّ إليَّ مِنْ أن أصوم وأُشْرِكَ في جَزورٍ ». أخرجه الموطأ إلى قوله : « بقرةٌ » والباقي ذكره رزين.\r","part":1,"page":1757},{"id":1758,"text":"1724- (ط) صدقة بن يسار المكي « أنَّ رجلا من أهل اليمن جاء إلى عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما - وقد ضفَرَ رأْسَهُ ، فقال : يا أبا عبد الرحمن ، إني قَدِمتُ بِعُمرةٍ مُفْرَدَةٍ ؟ فقال عبد اللَّه : لو كُنْتُ مَعكَ ، أو سأْلتِني ، لأمَرْتُكَ أنْ تَقْرِنَ ، فقال اليمانيُّ : قد كان ذلك فقال ابن عمر : خُذْ ما تَطَايْرَ من رأسك وأهدِ. فقالت امرأةُ من أهلِ العراقِ : ما هَدْيُهُ يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : هَدْيُهُ ، ، فقالت له : ما هَدْيُهُ ؟ فقال عبد اللَّه بن عمر : لو لم أجد إلا أنْ أذبَحَ شَاةَ لكان أحَبَّ إليَّ من أن أصوم ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1758},{"id":1759,"text":"1725- (خ م د س) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ مكةَ من كَدَاءِ ، مِنَ الثَّنيَّةِ العُلْيَا التي عند البَطْحَاءِ ، وخَرَجَ من الثنية السُّفْلَى ». هذه رواية البخاري.\rوفي رواية له ولمسلم : « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- كان يَخْرُجُ من طريق الشَّجرةِ ، ويدخل من طريق المُعرَّسِ ».\rزاد البخاري : « وأنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- كانَ إذا خرج إلى مكَة يُصَلَّي في مسجدِ الشجرةِ ، فإذا رجع صَلّى بذَي الحُلَيفَةِ بَِطْنِ الوادي ، وباتَ حتَّى يُصْبِحَ ».\rقال الحميديُّ:وقد جعل بعضهم هذه الزيادة في ذِكْر الصلاة-من أفراد البخاري.\rوعند مسلم : « وإذا دَخلَ مكَة دخل من الثَّنيَّةِ العُلْيَا التي بالبَطْحَاءِ ، ويَخْرُجُ من الثَّنيَّةِ السُّفُلَى ».\rأخرج أبو داود والنسائي الرواية الأولى. وأخرج أبو داود أيضا الرواية الثانية.\r","part":1,"page":1759},{"id":1760,"text":"1726- (خ م ت د) عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت : « دَخَلَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- عَامَ الفَتْحِ مِنْ كَدَاءَ التي بأعْلى مكةَ ».\rوفي رواية : « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- لما جَاءَ إلى مكةَ دَخَلَها مِن أعْلاها ، وخرج من أَْسْفلِها ».\rزاد في رواية : قال هشامُ : « فكان أبي يَدْخُلُ منهما كِلَيْهما ، وكان أكَثرُ ما يَدْخُلُ من كَداءٍ».\rومن الرواة من جعله موقوفا على عروة. هذه رواية البخاري ومسلم.\rوأخرج الترمذي الرواية الثانية.\rوفي رواية أبي داود : « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ عامَ الفتح من كَدَاءِ من أعْلى مكة ، ودخل في العمرَةِ من كُدري ، قال : وكان عروة يدخلُ منهما جَميعا ، وكان أكْثرُ ما يَدُخلُ من كُدَيَ ، وكان أَقْرَبَهْما إلى مَنْزِلِهِ ».\r","part":1,"page":1760},{"id":1761,"text":"1727- ( خ م ط د س) عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنهما- « كان يَبِيتُ بِذِي طُوَى بَيْنَ الثنيَّتيْنِ ، ثم يَدْخُلُ من الثَّنيَّةِ التي بأعلى مكة ، وكان إذا قَدِمَ حاجا أو معتمرا لم يُنخْ نَاقَتَهُ إلا عندَ باَب المسجد ، ثم يَدْخُلُ فيأتي الرُّ كْن الأْسودَ فيبدأ به ، ثم يطوفُ سبعا : ثلاثا سَعيا ، وأربعا مَشْيَا. ثم ينصرِفُ فَيُصَلِّيَ سَجْدَتَينِ من قَبْلِ أن يَرْجع إلى منزلِه ، فَيَطُوفُ بيْنَ الصَّفا والمروةِ ، وكان إذا صَدَرَ عن الحجِّ والعُمْرَةِ أنَاخَ بالبطُحاء التي بذي الحليفة ، التي كان رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يُنيخُ بها».\rوفي رواية : « أنه كان إذا أقْبَلَ باتَ بذي طُوَى ، حتَّى إذا أصْبحَ دَخَلَ ، وإذا نَفَرَ مَّر بِذي طُوَى ، وبَاتَ بها حتَّى يُصْبِح. وكان يذكُر : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يَفْعَلُ ذلك».\rوفي رواية أخرى : قال : « كان ابنُ عمر إذا دَخلَ أدنى الحْرَمِ أمسكَ عن التلْبيةِ حتّى يَبيتَ بذي طُوَى ، ثم يصلي به ويغتسلُ ، ويُحدِّثُ أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يَفْعلُهُ ».\rوفي أخرى : أنَّ ابنَ عمر : « كان إذا صلَّى الغَدَاةَ بذي الحليفة أمَرَ براحلته فَرحلَتْ ، ثم ركِبَ حتَّى إذا استوتْ به اسْتَقْبَلَ القبّلَةَ قَائما ، ثم يُلبيَّ حتى إذا بَلَغَ الحرمَ أمْسكَ ، حتى إذا أتى ذاَ طُوّى باتَ به ، فَيُصَلِّي به الغَدَاةَ ، ثم يغْتَسِلُ ، وزَعَمَ أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- فَعل ذلك ». هذه روايات البخاري.\rولمسلم مختصرا : أنَّ ابنَ عمر : « كان لا يَقْدُمُ إلا باتَ بذي طُوَى حتى يُصْبح ويغتَسلَ ، ثم يَدخُلُ مَكَّةَ نَهارا ، ويذكرُ عن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يَفْعلُهُ ».\rوفي رواية لهما : « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- باتَ بذي طُوَى حتى أصْبَح ثم دَخلَ مَكةَ، وكانَ ابنْ عمر يفعلُهُ ».\rوفي أخرى : حتى صلى الصبح ، أو قال : حتى أَصْبَحَ ».\rوأخرج أبو داود الرواية المختصرة التي لمسلم.\rوفي رواية النسائي : « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- كان يَنْزِلُ بذي طُوَى ، يَبيتْ به يُصلَّي صَلاَةَ الصُّبْح حين يَقدَم إلى مَكةَ ، ومُصَلّى رسولٍ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ذلك على أكَمةٍ خَشنَةٍ غَليظَةٍ، ليس في المسجد الذي بُنيَ ثَمَّ ، ولكن أَسْفَلَ من ذلك على أكمةٍ خَشِنةٍ غليظة.\rوفي رواية الموطأ : « أنَّ ابنَ عمر كان إذا دَنَا من مَكَّة ، باتَ بذي طُوَى بَيْنَ الثَّنيَّتَينِ حتى يُصبِح ، ثم يُصَلِّي الصُّبحَ ، ثم يدخُلُ من الثَّنِيَّةِ التي بأعلى مَكّةَ ، ولا يدُخلُ إذا خرجَ حَاجا أو معتمرا حتى يَغتسِلَ قبلَ أنْ يَدْخُلَ مَكَةَ إذا دَنا من مكة بذي طُوَى ، ويَأُمرُ مَنْ مَعهُ فَيغْتَسلون قَبْلَ أنْ يدْخُلُوا ».\rورأيت الحميدىَّ -رحمه الله- قد ذكر هذا الحديث في مواضع من كتابه. فذكر الرواية الأولى والثانية في أفراد البخاري. وذكر الروايات الباقية في المتفق بين البخاري ومسلم في جملة حديث طويل ، وكرَّرَ الرواية الثالثة والرابعةَ في المتفق بينهما.\rوقد ذكرناها نحن أيضا في النوع الأول من الفرع الثاني من الفصل الثاني من الباب الثاني من كتاب الحج وحيث رأينا هذا التكرار والاختلاف ذكرناه ، ونبَّهنا عليه ليُعلَم ، فإنه -رحمه اللّه- ربما يكون قد أدرك منه ما لم نُدْرِكْهُ.\rf\r","part":1,"page":1761},{"id":1762,"text":"1728- (خ م ط د س) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أناخَ بالبطْحاءِ التي بِذِي الْحُليْفَةِ فصَلّى بها ، وكان ابن عمر يفعل ذلك ».\rوفي رواية : « أنَّ عبدَ اللَّه بنَ عمر كان إذا صَدَرَ من الحجَّ والعمرةِ أنَاخَ بالبَطْحَاءِ التي بذي الحُليْفةِ التي كان يُنيخُ بها رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ». هذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي أخرى للبخاري : « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج إلى مكة صلى في مسجد الشجرة ، وإذا رجع صلى بذي الحُلَيفَةِ ببطن الوادي وبات بها ».\rوفي رواية لهما : « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : أُتَيِ - وهو في مُعَرَّسِهِ من ذي الْحُليفَةِ بِبَطْنِ الوادي - فقيل له : إنَّكَ ببطحاءَ مُباركة ».\rقال مُوسى بن عُقْبةَ : وقد أناخ بِنا سالمٌ بالمُنَاخِ من المسجد الذي كان عبد اللَّه يُنيِخُ به ، يَتَحرَّى مُعَرَّسَ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي بينه وبين القبلة ، وسَطا من ذلك.\rوفي رواية لمسلم : قال : « باتَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بذي الْحُليفَةِ مَبدَأهُ ، وصلى في مسجِدِها ». وأخرج النسائي هذه الرواية.\rوأخرج الموطأ وأبو داود : الرواية الأولى.\rورأيت الحميدي - رحمه اللَّه- قد ذكر هذا الحديث في مواضع من كتابه ، فَجَعَل الرواية الأولى والثانية والثالثة في موضع ، والرواية الرابعة في موضع آخر ، والرواية الخامسة في موضع آخر، وكررَّ الرواية الثالثة التي للبخاري في موضعين ، ومعاني الجميع واحدة ، ولعله قد أدرك منها ما لم ندركْهُ ، لكننا نبهنا على ذلك.\r","part":1,"page":1762},{"id":1763,"text":"1729- (خ م ط ت د) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال خالدُ بنُ الحارث : « سُئِلَ عُبَيْدُ اللَّه عن المُحصَّبِ ؟ فَحَدَّثَنَا عن نَافِعٍ قال : نَزَلَ بها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وعمرُ وابنُ عُمَرَ ».\rوعن نافع ، أن ابن عمر : « كان يصلي بها - يعني بالحصب - الظهر والعصر - احسبه قال : والمغرب - قال خالد : لا أشك في العشاء - ويهجع ، ويذكر ذلك عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- » هذه رواية البخاري.\rوفي رواية مسلم عن نافع : « أن ابن عمر كان يرى التحصيب سنة وكان يصلى الظهر يوم النفر بالحصبة. وقال نافع : قد حصب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والخلفاء بعده ».\rوفي أخرى عن سالم : « أن أبا بكر وعمر وابن عمر كانوا ينزلون الأبطح ».\rوفي رواية الموطأ عن نافع : « أن ابن عمر كان يصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمحصب ، ثم يدخل مكة من الليل ، فيطوف بالبيت ».\rوفي رواية الترمذي : قال :« كان النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر وعثمان ينزلون الأبطح ».\rوفي رواية أبي داود قال : « صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء ، ثم هجع بها هجعة ، ثم دخل مكة وطاف ، وكان ابن عمر يفعله».\rوفي أخرى له : « أن ابن عمر كان يهجع هجعة بالبطحاء ، ثم يدخل مكة ، ويزعم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يفعل ذلك ».\rعن نافعٍ ، أنَّ ابنَ عمر : « كان يصَلَّي بها - يعني بالمُحصَّبِ - الظُّهرَ والعَصْرَ- أحسِبُهُ قال: والمَغربَ - قال خالد : لا أَشُكُّ في العِشاء - ويَهْجَعُ ، ويذكر ذلك عن رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ». هذه رواية البخاري.\r","part":1,"page":1763},{"id":1764,"text":"1730- (خ) - أنس بن مالك رضي الله عنه - « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء ، ثم رقد رقدة بالمحصب ، ثم ركب إلى البيت فطاف به »، وأخرجه البخاري.\rوفي رواية مسلم عن نافِعٍ : « أنَّ ابنَ عمر كان يَرَى التَّحصِيبَ سُنَّةَ وكان يُصَلَّي الظهرَ يَوْمَ النَّفرِ بالحْصْبَةِ. وقال نافع : قد حَصَّبَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- والخلفاءُ بعده ».\rوفي أخرى عن سالمِ : « أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وابن عمرَ كانوا يَنْزِلُونَ الأبطَحَ ».\rوفي رواية الموطأ عن نافع : « أنَّ ابن عمر كان يُصلي الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعِشاءَ بالمُحَصَّبِ ، ثم يدخلُ مَكَّةَ من الليل ، فيطوفُ بالبيتِ ».\rوفي رواية الترمذي : قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكرٍ وعُمَرُ وعثمانُ ينزلُونَ الأَبْطَحَ ».\rوفي رواية أبي داود قال : « صَلَّى رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- الظهرَ والعصرَ والمغربَ والعشَاءَ بالبَطْحاءِ ، ثُمَّ هَجَعَ بها هَجعة ، ثُمَّ دَخَلَ مكَّةَ وطافَ ، وكان ابنُ عمرَ يفْعَلُهُ».\rوفي أخرى له : « أنَّ ابنَ عمر كان يَهْجَعُ هَجْعَةَ بالبطحاء ، ثم يدْخُلُ مكَة ، ويَزْعُمُ أَنَّ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- كان يفعل ذلك ».\r","part":1,"page":1764},{"id":1765,"text":"1731- (خ م ت) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : « ليس التَّحْصِيبُ بشيءٍ ، إنَّما هو مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":1765},{"id":1766,"text":"1732- (خ م ت د) عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت : « نُزُولُ الأبطح ليس بسُنَّة، إنما نَزَله رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لأنه كان أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ إذا خَرَجَ ».\rأخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود.\rوفي أخرى لمسلم عن سالم : « أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وابنَ عمر كانوا ينْزِلُون الأبطحَ».\rقال الزهري : وأخبرني عروةُ عن عائشة : « أنَّها لم تَكُنْ تفعلُ ذلك ، وقالت : إنما نزله رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لأنه كان مَنْزِلا أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ ».\r","part":1,"page":1766},{"id":1767,"text":"1733- (م د) أبو رافع - رضي الله عنه - قال : «لم يَأْمُرني رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أنْ أنْزِلَ الأبَطحَ حينَ خَرَجَ من مِنَى ، ولكني جئْتُ فَضَرَبتُ فيه قُبَّتهُ ، فجاء فَنَزَلَ ». هذه رواية مسلم.وأخرجه أبو داود بمعناه.\r","part":1,"page":1767},{"id":1768,"text":"1734- (خ م ت د س) عبد العزيز بن رفيع -رحمه اللَّه- قال : « سألتُ أنَسَ ابْنَ مَالكٍ : قلتُ : أخبرني بشَيء عَقَلْتَهُ عن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : أينَ صَلَّى الظهرَ والعصرَ يَوْمَ الترويَةِ ؟ قال : بمنَى. قلتُ : فأين صَلَّى العصر يَومَ النَّفرِ ؟ قال : بالأبطَحِ ، ثم قال: افْعَلْ كما يَفْعَلُ أُمَرَاؤُكَ ».\rوفي رواية قال : « خَرجْتُ إلى مِنَى يومَ التَّرويَةِ ، فَلَقيتُ أنسا ذاهبا على حِمَارٍ، فقلت له : أيْنَ صَلَّى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- الظهرَ هذا اليومَ ؟ قال : انْظُر حَيثُ يُصَلِّي أُمراؤُك ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي ، وأبي داود ، والنسائي : « أين صلى الظُّهرَ يَوْمَ الترويَةِ؟».\r","part":1,"page":1768},{"id":1769,"text":"1735- (خ م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال من الغَدِ يَوم النحر - وهو بمنى - : « نحن نَازِلُونَ غدا بِخَيفِ بني كنَانَةَ ، حَيثُ تَقاسَمُوا على الكفر- يعني بذلك : المحصَّب - وذلك أنَّ قريشا وكنانةَ تحالفتُ على بني هاشم وبني عبد المطلب - أو بني المطلب - أن لا يُنَاكحوهم ، ولا يُبايعُوهم ، حتى يُسَلِّموا إليهم النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية : أنَّهُ قال - حين أراد قُدومَ مَكَّة - : « مَنْزِلُنَا غَدا إن شاءَ اللَّه : خَيفُ بني كنَانَة. الحديث ». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":1769},{"id":1770,"text":"1736-  (ت) نافع مولى ابن عمر « أنَّ ابنَ عُمَرَ -رضي اللَّه عنهما- كان يَغْتَسلُ لِدُخولِ مكةَ ».\rوفي رواية أَسْلَم عن ابن عُمَرَ قال : « اغْتَسلَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لدخولِ مَكَّةَ بفخٍ ».\rقال الترمذي : حديث أسلم غير محفوظ والصحيح : حديث نافع. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1770},{"id":1771,"text":"1737- (ت) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ مَكَّةَ نَهارا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1771},{"id":1772,"text":"1738- (ط) عبد اللَّه بن عمر-رضي اللَّه عنهما- أنه كان يقول لَيَالي مِنَى : «لا يَبيتَنَّ أَحدٌ من الحاجَّ ورَاءَ عَقَبَةٍ مِنى ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1772},{"id":1773,"text":"1739-  (ط) نافع مولى ابن عمر قال : « زعَموا أنَّ عمرَ بنَ الخطاب -رضي اللَّه عنه- كان يَبعَثُ رجالا يُدْخِلُون الناسَ من وَرَاء العَقبةِ » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1773},{"id":1774,"text":"1740- (خ م د) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ العَبَّاسَ استأُذَنَ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أنْ يَمكُثَ بمكةَ لَيَاَلي مِنَى من أَجلِ سِقايَتِهِ ، فَأذِنَ له ». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":1774},{"id":1775,"text":"1741- (د) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- سأله عبدُ الرحمن بن فَرُّوخِ قال : « إنَّا كُنَّا نَتَبَايَع بأمْوالِ النَّاسِ ، فيأتي أحدُنا مَكةَ ، فَيَبيتُ على المالِ ؟ فقال : أَمَّا رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فباتَ بمنَى وظَلَّ ». أخرجه أبو داود.\r\r","part":1,"page":1775},{"id":1776,"text":"1742- (خ م ت دس) العلاء بن الحضرمي - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « يُقيمُ المُهَاجِرُ بمكةَ بعد قَضَاءِ نُسكهِ ثَلاثا ».\rوفي روايةٍ : « أنَّ عمرَ بن عبدِ العزيز ، سألَ السائِبَ بنَ يَزيِد بنِ أُخت نَمرِ : ما سمعتَ في سُكْنى مكَّةَ ؟ فقال : سَمِعتُ العَلاءَ بن الحضرميَّ قال : قال رسولُ اللّه -صلى الله عليه وسلم-: ثَلاثٌ للمهاجِرِ بعدَ الصَّدَرِ ».\rوفي أخرى : سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لِلْمُهَاجِرِ : إقَامَةُ ثَلاَثٍ بعدَ الصَّدَرِ ، كأنَّهُ لا يَزِيدُ عليها ». أخرجه الجماعة إلا الموطأ.\r","part":1,"page":1776},{"id":1777,"text":"1743- (ت د س) جابر - رضي الله عنه - « قِيلَ له : أيَرفَعُ الرجلُ يَدَيْه إذا رأَى البَيْتَ؟ قال : حَجَجْنا مع رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فَكُنَّا نَفْعَلُهُ ». هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية أبي داود والنسائي : « أنَّه سُئِل عن الرجل يَرَى البَيتَ فَيَرْفَعُ يديهِ ؟ فقال : ما كنتُ أرى أنَّ أحدا يفعل هذا إلا اليهود ، وقد حَجَجْنا مع رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فلم يكن يفعَلُهُ ».\r","part":1,"page":1777},{"id":1778,"text":"1744- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « أَقْبَلَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فَدَخلَ مكَّةَ ، فأقبلَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- إلى الحجرِ فَاستْلَمْهُ ، ثم طاف بالبيت ، ثم أتى الصَّفا ، فَعَلاَه حيثُ يَنْظُرُ إلى البيت ، فَرَفَعَ يَدَيه ، فَجَعَلَ يَذكُرُ اللَّه ما شَاء أنْ يَذْكُرَهُ ويَدْعُو ، قال : والأنصَارُ تَحتَهُ ، قال هشام [ وهو ابن القاسم] : فَدَعَا فَحَمِدَ اللَّه ودعا بما شَاءَ أنْ يَدُعوَ ».\rوفي رواية مختصرا : قال : «لمَّا دَخَلَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- مَكَّةَ طافَ بالبَيتِ ، وصلَّى ركْعَتَينِ خَلْفَ المقامِ - يَعْني يوم الفتح ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1778},{"id":1779,"text":"1745- (ط) نافع - مولى ابن عمر « أنَّ ابنَ عمر -رضي اللّه عنهما - أقبلَ من مكة ، حتى إذا كان بقُديدٍ جاء خَبَرٌ من المدينة ، فرَجعَ فَدَخَلَ مكةَ بِغَيرِ إحرامٍ » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1779},{"id":1780,"text":"1746- (خ م ط ت د س) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : « كان الفَضْلُ ابْنُ عبَّاسٍ رَديفَ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فَجَاءتُه امرأَةُ من خَثْعمَ تَسْتفتيهِ ، فَجعَلَ الفضلُ يَنْظُرُ إليها وتَنظُرُ إليه ، فجعل رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَصْرِفُ وَجهَ الفضلِ إلى الشَّقِّ الآخر ، قالت : يا رسول اللَّه إنَّ فَريِضَةَ اللَّه على عبادِهِ في الحجَّ أَدْرَكتْ أَبي شيخا كبيرا لا يستَطيعُ أن يَثبُتَ على الرَّاحِلَةِ ، أفَأحُجُّ عنه ؟ قال : نعم ، وذلك في حجَّة الوداع ».\rومن الرواة من جعله عن ابن عباس ، عن أخيه الفضل ، فجعله من مسند الفضل. هذه رواية البخاري ، ومسلم ، والموطأ وأبي داود.\rوفي رواية الترمذي : عن ابن عباس عن أخيه ، وأوَّلُ حَديِثِهِ : « أنَّ امرأَة من خَثعمَ قالتْ : يا رسولَ اللَّه ، إنَّ أبي... وذكر الحديث »\rوفي رواية النسائي : عن ابن عباس: « أنَّ امرأةَ من خثعم سَألت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- غَدَاةَ جَمْعٍ.. الحديث ».\rوفي أخرى له عنه : قال : « إنَّ رَجُلا قال : يا نَبيَّ اللَّه ، إنَّ أَبي مَاتَ ولم يَحُجَّ ، أَفَأحُجَّ عنه ؟ قال : أرأَيتَ لو كان على أَبيك دَيْنٌ أَكُنتَ قَاضِيَهُ ؟ قال : نعم ، قال : فَدَيْنُ اللَّه أَحقُّ ».\rوفي أخرى له نحوه ، وقال فيها : « وهو شيخٌ كبيرٌ لا يثبُتُ على الرَّاحِلَةِ ، وإن شَدَدُّتهُ خشيتُ أن يمُوتَ ».\rوأخرجه أيضا مثل حديث البخاري ومسلم.\rوأخرجه أيضا عن الفضل ، وجعل عِوَضَ المرأةِ رجلا ، وأنه استَفْتى رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- عن أُمِّه.\r","part":1,"page":1780},{"id":1781,"text":"1747- (س) عبد اللَّه بن الزبير -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ رجلا مِنْ خَثعَم جاء إلى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : فقال : إنَّ أبي شَيْخٌ كبيرٌ لا يستطيع الركوب ، وأَدْرَكتُهُ فريضةُ اللَّه في الحجَّ. فهل يُجْزئُ أَن أحُجَّ عنه ؟ قال : أنتَ أكُبَرُ وَلَدِهِ ؟ قال : نعم ، قال : أرأيت لو كان على أَبيكَ ديْنٌ ، أكنتَ تَقضيِهِ ؟\rقال : نعم ، قال فَحُجَّ عنه». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1781},{"id":1782,"text":"1748- (خ م س) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : « أتى رَجُلٌ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال : إنَّ أُختي نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ ، وإنها ماتت ؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : لو كان عليها دَينٌ أكنتَ قَاضِيَهُ؟ قال : نعم ، قال : فَاقضِ اللَّه فهو أحَقُّ بالقضاء ».\rوفي رواية : « أنَّ امْرأةَ مِنْ جُهينةَ جاءتْ إلى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت : إنَّ أُمِّي نذَرَت أنْ تَحُجَّ ، فلم تَحُجَّ حَتَّى مَاتَتْ ، أفَاحُجُّ عنها ؟ قال : حُجِّي عنها ،أرأيتَ لو كان على أمِّكِ ديَنٌ أكُنْتِ قَاضيَتَهُ ؟ قالت : نعم ، قال : اقْضُوا اللَّه ، فَاللَّه أَحقُّ بالوفَاءِ ». أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\rوفي أخرى للنسائي : مثل الروايةِ الثانية ، إلا أنَّه قال : « أَمَرتُ امرأةَ سِنَان بنِ سَلمةَ الجُهني: أنْ تَسألَ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- »... الحديث.\rوله في أخرى : « أنَّ امرأةَ سَألَتِ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن أَبيها مَاتَ ولم يَحُجَّ ؟ قال : حُجِّي عن أبيك ».\r","part":1,"page":1782},{"id":1783,"text":"1749- (ت د س) أبو رزين العقيلي [ وهو لقيط ] - رضي الله عنه - قال : «يا رسول اللَّه ، إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ ، لا يستطيعُ الحجَّ ولا العمرةَ ولا الظَّعنَ ؟ قال له : حُجَّ عن أبيكَ واعتَمِر».\rأخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":1783},{"id":1784,"text":"1750- (ت) بريدة - رضي الله عنه - قال : « جاءت امرأةُ إلى رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-، فقالت : إنَّ أُمي مَاتَتْ ولم تحج ، أَفَأَجُجُّ عنها ؟ قال : نعم ، حُجِّي عنها ».\rأخرجه الترمذي\r","part":1,"page":1784},{"id":1785,"text":"1751 - (د) عبد اللَّه عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : « إنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- سَمعَ رُجلا يقول :لبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ ، قال : وَمَنْ شُبْرُمَةَ ؟ قال : أخٌ لي ، أو قَريبٌ لي ، فقال : أحَجَجتَ عن نَفْسِكَ ؟ قال : لا ، قال : فَحُجَّ عن نفسك ، ثم حُجَّ عن شُبْرُمَةَ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1785},{"id":1786,"text":"1752- (ط) يحيى بن سعيد -رحمه اللَّه- « بَلَغهُ : أَنَّ عمرَ بنَ الخطاب -رضي اللَّه عنه- خَرَجَ الغَدَ من يوم النَّحرِ حين ارتَفَعَ النَهارُ شَيْئا ، فَكبَّرَ. فَكَبَّر النَّاسُ بتكبيره ،ثم خَرَجَ الثَانِية من يومه ذلك بعد ارتفاع النهارِ فَكبَّرَ ، فَكَبَّرَ النَّاس بتكبيره ، ثم خرج [ الثالثة ] حين زَاغَتِ الشَّمْسُ ، فَكبَّرَ ، فكبَّرَ الناسُ بتكبيره حتى يَتْصِلَ التَّكبيرُ ويَبلٌغَ البيتَ ، فيٌعْرُفَ أن عمر قد خَرَجَ يرْمي ». أخرجه الموطأ.\rوفي رواية ذكرها البخاري في ترجمة الباب بغير إسنادٍ : « أنَّ عمرَ كان يُكبِّرُ في مَسجِدِ مِنَى، ويُكَبِّرُ مَنْ في المسجد ، فَتَرْتَجُّ أسواق مِنَى من التكبير ، حتى يصل التكبير إلى المسجد الحرام ، فيقولون : كَبَّرَ عمر ، فَيُكَبِّرونَ ».\r","part":1,"page":1786},{"id":1787,"text":"1753- (خ) عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنهما- « كان يُكَبِّرُ في فُسْطَاطِهِ ، ويُكَبِّرُ النَّاسُ لتكبيرهِ دُبُرَ الصلاة ، وفي غَيْرِ وَقْتِ الصلاةِ ، وإذا ارتفع النهارُ، وعند الزوال ، وإذا ذَهبَ يَرْمي ».\rوفي رواية : « أنه كان يُكَبِّرُ في قُبَّتِهِ بِمنِى ، فَيَسْمَعُهُ أهل المسجد فَيُكَبِّرُونَ ، ويُكبِّرُ أَهلُ الأسواقِ حتى تَرْتَجُّ مِنَى تَكْبِيرا ».\rوفي أخرى : « كان يّكبِّر بمنى تلك الأيام ، وخلْفَ الصلاةِ ، وعلى فِراشهِ ، وفي فُسطَاطِهِ ، ومَجْلِسِهِ ، ومَمْشَاهُ في تلك الأيام جميعا ».\rأخرجه البخاري في ترجمة الباب بغير إسناد.\r","part":1,"page":1787},{"id":1788,"text":"1754- (خ) أبو هريرة وعبد اللَّه بن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنهم- « كانا يَخْرُجانِ إلى السُّوقِ في أيام العشر يُكبِّرَان ، ويُكبَّرُ الناسُ بتكْبيرهِما ». أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":1788},{"id":1789,"text":"1755- () أم سلمة -رضي اللَّه عنها- « كانت تُكبِّر ويُكَبِّرُ النساء اللاتي حَولَها لِتَكْبيرِهَا دُبُرَ الصَّلَوَاتِ ». أخرجه.\r","part":1,"page":1789},{"id":1790,"text":"1756- (خ) ميمونة بنت الحارث -رضي اللَّه عنها-« كانت تُكَبِّرُ يَوْمَ النَّحرِ ، وكان النساءُ يُكبِّرنَ خَلفَ أبان بن عثمان ».\rأخرجه البخاري في ترجمة الباب بغير إسناد.\r","part":1,"page":1790},{"id":1791,"text":"1757- ( د س) عبد الرحمن بن معاذ التيمي - رضي الله عنه - قال : «خَطبَنا رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ونحن بِمنَى ، فَفُتِّحَتْ أَسَْماعُنا حَتَّى كنَّا نَسمَعُ ما يقولُ ونحن في مَنازِلنا، فَطَفِقَ يُعَلِّمُهمْ مَناسِكَهُم حَتى بَلَغَ الجمارَ ، فَوضَعَ إصبَعَيْهِ السبَّابَتينِ ، ثم قال : بِحصى الْخَذْفِ ، ثم أمَرَ المهاجرينَ فَنزلُوا في مُقدِّمِ المسجدِ ، وأَمَرَ الأنصارَ أنْ يَنزلُوا من ورَاء المسجد. قال : ثم نَزَلَ الناسُ بعدُ ».\rوفي رواية : عن عبد الرحمن بن مُعَاذٍ عن رَجلٍ من أصحابٍ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال: «خَطبَ النبي -صلى الله عليه وسلم- النَّاسَ بمنى ، ونَزَّلَهمْ منازِلَهُمْ ، فقال : لِيَنزِلِ المُهاجرونَ ها هنا - وأَشارَ إلى مَيمَنةِ القِبُلةِ - والأنصارُ ها هنا - وأشارَ إلى مَيْسَرَةِ القبلة - ثم قال : ليَنزِلِ الناسُ حولَهمُ ». أخرجه أبو داود.وأخرج النسائي الأولى.\r","part":1,"page":1791},{"id":1792,"text":"1758- (د) ابن أبي نجيح -رحمه اللَّه- عن أبيه ، عن رجلَينِ مِنْ بَني بكرٍ قالا: « رَأينا رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَخطُبُ بَينَ أَوْسَطِ أيامِ التشريق ونحن عند راحلته ، وهي خُطبةُ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- التي خطب بمنَى ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1792},{"id":1793,"text":"1759- (د) رافع بن عمرو المزني - رضي الله عنه - قال : « رأيتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَخطُبُ النَّاسَ بمنَى حين ارْتَفْعَ الضحى على بَغْلَةٍ شَهباءَ ، وعَليُّ يُعِّبدُ عنه ، والناسُ بَينَ قاَئِمٍ وَقَاعدِ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1793},{"id":1794,"text":"1760- (د) ربيعة بن عبد الرحمن بن حصين -رحمه اللَّه- قال : « حَدَّثْتني جَدَّتي سَرَّاءُ بنتُ نَبهانَ - وكانت رَبَّةَ بَيتٍ في الجاهلية - قالت : خَطَبَنَاالنبيُ -صلى الله عليه وسلم- يَومَ الرؤوس فقال: أيُّ يَومٍ هذا ؟ قُلْنا : اللَّه ورسوله أعلم ، قال : أليسَ أوسطَ أيَّامٍ التَّشريقِ ؟ ».\rوفي رواية « أنَّه خَطَبَ أوسَطَ أيام التشرِيقِ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1794},{"id":1795,"text":"1761- (د) الهرماس بن زياد الباهلي - رضي الله عنه - قال : « رأيتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَخْطُب الناسَ على نَاقَتِهِ العَضَباء يَوم الأضحى بمنَى ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1795},{"id":1796,"text":"1762- (د) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال : « سَمِعْتُ خُطَبةَ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بمنَى يَومَ النَّحرِ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1796},{"id":1797,"text":"1763- (م ط د س) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- « أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- لَقَي رَكْبا بِالرَّوْحَاء. فقال : مَنِ القومُ ؟ قالوا : المسلمون ، فقالوا : مَنْ أنتَ ؟ قال : رسولُ اللَّه ، فَرَفَعت إليه امرأةٌ صَبيا ، فقالت : أَلهذاَ حَجٌ ؟ قال : نعم ، ولك أجر».\rوفي رواية : عن كُريبٍ مُرسلا : « أَنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مَرَّ بامرأةٍ وهي في مَحَفَّتِها، فقيل لها : هذا رسولُ اللَّه ، فأخَذَت بِضبْعيَ صَبيٍ كان معها ، فقالت : ألهذا حج يا رسول اللَّه ؟ فقال : نعم ، ولَكِ أَجرٌ ». أخرجه مسلم وأخرج أبو داود والنسائي الأولى. وأخرج الموطأ الثانية.\r","part":1,"page":1797},{"id":1798,"text":"1764- (ت) جابر بن عبد اللَّه - رضي الله عنه - قال : « رفَعت امرأةٌ صَبيا لها إلى رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت : يا رسول اللَّه ، ألهذا حجٌ ؟ قال : نعم ولك أجرٌ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1798},{"id":1799,"text":"1765- ت) السائب بن يزيد - رضي الله عنه - قال : « حَجَّ بي أبي مع رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في حَجَِّةِ الْوَداع ، وأنا ابنْ سَبْعِ سنين ». أخرجه البخاري والترمذي.\r","part":1,"page":1799},{"id":1800,"text":"1766- (ت) جابر بن عبد اللَّه - رضي الله عنه - قال : « كُنَّا إذا حَججنا مع النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فكنَّا نلبَّي عن النساءِ والصبيان » أخرجه الترمذي وقال : هذا حديث غريب، وقد أجمع أهل العلم أن المرأة لا يُلبَّي عنها غيرُها.\r","part":1,"page":1800},{"id":1801,"text":"1767- (خ م س) عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت : « دَخَلَ رسولُ اللّه -صلى الله عليه وسلم- على ضُبباعةَ بنت الزبير وقال لها : لعلك أرَدتِ الحجَّ ؟ قالت : واللَّه ما أَجِدُني إلاَّ وَجِعَة ، فقال لها : حُجَّي واشْتَرِطي وقُولي : اللّم مَحِلِّي حَيثُ حَبَسْتَني. وكانت تحت المقداد بن الأسود ». هذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي رواية لمسلم : قالت : « دَخَل النبي -صلى الله عليه وسلم- على ضُباعة بِنْتِ الزُبير بنِ عبد المطلب فقالت: يا رسولَ اللَّه ، إنَّي أُريدُ الحجَّ وأنا شَاكيةٌ ؟ فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : حُجِّي واشْتَرِطي : أَنَّ مَحلِّي حيث حَبَسْتَني ». وأخرجه النسائي [ أيضا مثله ].\r","part":1,"page":1801},{"id":1802,"text":"1768- (م ت د س) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ ضُباعَة بنْت الزُّبيرٍ بْنِ عبد المطلب أتت رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فقالت : إنّي امرأةٌ ثَقِيلةٌ ، وإني أُريدُ الحجَّ ، فما تأمُرني ؟ قال : أَهِلي بالحجِّ واشْتَرطي : أنَّ مَحِلِّي حيثُ تَحْبِسُني ، قال : فَأَدْركَت».\rوفي رواية : « أَنَّ ضُباعَةَ أرَادَتِ الحجَّ ، فأمرها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أَن تَشترط ، فَفَعَلَت ذلك عن أمرِ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ». هذه رواية مسلم.\rوفي رواية الترمذي وأبي داود : « أنها أَتَتِ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقالت : يا رسول اللَّه ، إني أُريدُ الحجَّ ، أفَأشْترِطُ ؟ قال : نعم ، قالت : كيفَ أقُولُ ؟ قال : قُولي : لَبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ ، محلي من الأَرض حَيْتُ تَحبِسُني ». وفي رواية النسائي مثل الأولى.\rوله في أخرى مثل الثالثة وزاد : « فإنَّ لك على رَبِّكِ ما استَثْنيتِ ».\r","part":1,"page":1802},{"id":1803,"text":"1769- (خ ط ت س) عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنهما- « كانَ يُنْكِرُ الاشْتِرَاطَ في الحْجَّ ويقول : أَليس حَسْبُكُم سُنَّةَ نبيِّكم؟ ». هذه رواية الترمذي.\rوزاد النسائي : « أنه لم يَشتَرِط ، فَإن حَبَسَ أَحَدَكم حَابسٌ فليأتِ البَيْتَ ، فَلْيطُف به ، وبَينَ الصّفا والمروة ، ثُمَّ لْيَحِلقْ أَو ليقَصِّرْ ، ثم لِيَحْلِلْ، وعليه الحجُّ من قابلٍ ».\rوله في أخرى زيادة بعد قوله : « نَبِّيكم : إنْ حُبِسَ أحدُكم عن الحجَّ طَافَ بالبَيتِ وبالصَّفا والمروةِ ، ثم حَلَّ مِنْ كُلَّ شيءٍ حتى يَحُجَّ عاما قَابلا ويَهْدي ، أو يصُومَ إن لم يَجدْ هَديا ».\rوأخرج البخاري والموطأ ، زيادة النسائي ، ولم يذكر الاشتراط.\r","part":1,"page":1803},{"id":1804,"text":"1770- (خ) سعيد بن جبير قال : « كنتُ مَعَ ابنِ عمرَ -رضي اللَّه عنهما- حين أَصَابُه سِنانُ الرُّمح في أخَمصِ قَدَمِهِ ، فَلزِقَتْ قَدَمُهُ بالرَّكابِ ، فنزلتُ فَنَزَعْتُها ، وذلك بمنَى ، فَبَلغَ الحجَّاجَ ، فجاء يَعُودُهُ ، فقال الحجَّاجُ : لَوْ نَعْلَمُ مَن أصَابَكَ ؟ فقال ابنُ عمر : أنت أَصبْتني ، قال : وكيفُ ؟ قال : حَملتَ السلاح في يومٍ لم يكن يُحْمَلُ فيه، وأََدخَلتَ السلاحَ الحرمَ ، ولم يكن السِّلاحُ يدْخَل الحرمَ ».\rوفي رواية : عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال : « دَخَلَ الحجاجُ على ابن عمر ، وأنا عندَه ، فقال : كيف هو ؟ قال : صالحٌ : قال : مَنْ أصَابَكَ ؟ قال أَصابني مَنْ أمَرَ بحَمْلِ السلاح في يومٍ لا يَحِلُّ فيه حَمُلُهُ يعني : الحجاجَ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1804},{"id":1805,"text":"1771- (خ م د) أبو إسحاق عمرو بن عبد اللَّه السبيعي -رحمه اللَّه- قال : سمعتُ البرَاءَ يقول : « لما صالح رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أهلَ الحُديبيةِ ، صَالحُهمْ على أن لا يَدْخُلُوها إلا بجُلُبَّانِ السلاحِ ، فَسَأْلتُهُ : مَا جُلُبَّانُ السلاح ؟ قال : القِرابُ بما فيه ». أخرجه أبو داود.\rوهو طرف من حديث طويلٍ أخرجه البخاري ومسلم ، وهو مذكور في كتاب الغزوات من حرف الغين.\r","part":1,"page":1805},{"id":1806,"text":"1772- (خ م) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : « سَقَيْتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- من زَمْزَمَ ، فَشَرِبَ وهو قَائِمٌ ».\rوفي رواية : « واسْتَسقى وهو عند البَيْتِ ، فأَتَيتُهُ بِدلْوٍ ».\rزاد في رواية قال : « فَحلَف عِكْرِمَةُ : ما كان يومئذٍ إلا على بعيرٍ ».أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":1806},{"id":1807,"text":"1773- () عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أمَرَ رَجُلا من قُرَيشٍ في المُدَّةِ : أَنْ يَأْتِيَهُ بماءِ زَمْزَمْ إلى الحديبيةِ ، فذهب به منه إلى المدينة ». أخرجه.\r","part":1,"page":1807},{"id":1808,"text":"1774- (ت) عائشة -رضي اللَّه عنها- « كانت تَحْملِ ماءَ زمزمَ وتُخْبِرُ أنََّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- كان يَحْمِلُهُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1808},{"id":1809,"text":"1775- (ت د) عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت : « قلت : يا رسول اللَّه ألا نَبني لَكَ بمنَى بَيتا يُظِلُّك من الشمس ؟ فقال : لا ، إنما هو مُنَاخٌ لَمن سَبَقَ إليه » أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":1809},{"id":1810,"text":"1776- (د) أبو واقد الليَّثي - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول لأزواجِهِ في حجةِ الوداع : « هذه ، ثم ظُهورُ الحُصْرِ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1810},{"id":1811,"text":"1777- (خ) إبراهيم -رحمه اللَّه- عن أبيه عن جده « أنَّ عمرَ أذِنَ لأزواج النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- في آخرِ حَجَّةِ حَجَّها يعني : في الحج وبَعَثَ مَعَهنُّ عبدَ الرحمن يعني : ابن عوف وعُثمانَ بنَ عَفانَ».\rقال الحميديُّ : هكذا أخرجه البخاري ، قال : قال لي أحمد بن محمد : حدثنا إبراهيم عن أبيه عن جده.\rقال الحميديُّ : قال أبو بكر البرقاني : هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وفي هذا نظر.\r","part":1,"page":1811},{"id":1812,"text":"1778- (ت) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- أنَّ رَجلا قال لرسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : «مَنِ الحاجُّ ؟ قال : الشَّعِثُ التَّفِلُ ، قال : وأَيُّ الحجَّ أفضلُ ؟ قال : العَجُّ والثَّجُّ، قال : وما السبيلُ ؟ قال : الزَّادُ والراحِلَةُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1812},{"id":1813,"text":"1779- () أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رجلا قال لرسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « عليَّ حَجَّةُ الإسلام ، وعليَّ دَينٌ ؟ قال : اقضِ دَيْنَكَ ». أخرجه.\r","part":1,"page":1813},{"id":1814,"text":"1780- (خ) ثمامة بن عبد اللَّه بن أنس قال : « حَجَّ أنَسٌ -رضي اللَّه عنه- على رَحْلٍ ، ولم يكن شَحيحا ، وحَدَّثَ أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- حجَّ على رَحْلٍ وكانت زامِلَتَهُ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1814},{"id":1815,"text":"1781- (ط) مالك بن أنس بلَغهْ : « أَنَّ عُثمانَ بن عفانَ -رضي اللَّه عنه- كان إذا اعتمَرَ رُبما لم يَحطُطْ عن راحلَتهِ حتَّى يرجع » أَخرجَهُ الموطأ.\r","part":1,"page":1815},{"id":1816,"text":"1782- ( خ م ط د) عبيد بن جريج قال لعبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما-: « رَأيتكَ تَصنَعُ أربعا لم أرَ أحدا من أَصحابك يَصنعها ؟ قال : ما هي يا ابنَ جُرَيجٍ ؟ قال : رأيتُك لا تمسُّ من الأركان إلا اليمانِيَّيْنِ ، ورأَيتُك تَلْبَسُ النَّعالَ السَّبتيةَ ، ورأَيتك تَصبغُ بالصفرَةِ ، ورأيتُك إذا كنتَ بمكةَ أَهَلَّ النَّاسُ إذا رَأوُا الهلالَ ، ولم تُهِللْ حتي يكونَ يومُ التروية ؟ فقال عبد اللَّه بن عمر : أَمَّا الأركانُ، فإني لم أَرَ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَمسُّ إلا اليمانِيَّينِ ، وأمَّا النَّعالُ السَّبتيةُ ، فإني رأيت رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَلْبَسُ النعالَ التي ليس فيها شَعرٌ ، ويتوضأُ فيها ، فأنا أُحبُّ أن ألبَسها ، وأما الصفرةُ ، فإني رأيتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَصْبُغُ بِهِا ، فأنا أُحِبُّ أن أَصبغَ بها ، وأما الإهلالُ ، فإني لم أَرَ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يُهِلُّ حتى تَتْبعِثَ بهِ رَاحِلتُهُ ». أخرجه البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود.\r","part":1,"page":1816},{"id":1817,"text":"1783- (خ) نافع - مولى ابن عمر أنَّ ابْنَ عمر -رضي اللَّه عنهما- قال : «إنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- كان ينزل بذي الحُلَيفَةِ - حين يعتمرُ ، وفي حَجَّتهِ [ حين حج ] - تَحْتَ سَمُرَةٍ في موضع المسجد الذي بذي الحليفةِ ، وكان إذا رجع من غَزْوٍ ، وكان في تلك الطريق ، أو حجِّ أو عمرةٍ : هَبَطَ بَطْنَ وادِ فإذا ظَهرَ من بَطْنِ وادٍ أناخَ بالبطحاء التي على شَفِيرِ الوادي الشَّرقِيَّةٍ ، فَعرَّسَ ثَمَّ حتَّى يُصْبحَ ، لَيْسَ عند المسجد الذي بحجارةٍ ، ولا على الأكمةِ التي عليها المسجد ، كان ثَمَّ خليجٌ يصَلَّي عبدُ اللَّه عنده ، في بطنه كُثُبُ كان رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ثَمَّ يُصَلَّي ، فَدَحَا السيلُ فيه بالبطْحَاءِ حتى دُفنَ ذلك المكان الذي كان عبدُ اللَّه يصلَّي فيه ، قال نافعٌ : وإن عبد اللَّه بن عمر حدَّثَهُ : أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- صَلَّى جَنبَ المسجد الصغير الذي دون المسجد الّذي بِشَرَفِ الرَّوْحَاء ، وقد كان عبدُ اللَّه يَعْلمُ المكانَ الذي صَلَّى فيه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، تَنزِلُ ثَمَّ عن يمينك حين تقومُ في المسجد وتصلِي ، وذلك المسجد على حافّةِ الطريق اليُمنى ، وأنتَ ذاهبٌ إلى مكة ، بينه وبين المسجد الأكبر : رَمْية بِحَجَرٍ أونحوُ ذلك.\rوإنَّ ابن عمر كان يُصَلِّي إلى العِرْق الذي عند مُنْصَرَفِ الرَّوحَاء ، وذلك العِرْقُ انتهاءُ طَرَفِهِ على حَافَّةِ الطريق دون المسجد الذي بينه وبين المنُصَرفِ وأنتَ ذاهب إلى مَكَّةَ، وقد ابتنيَ ثَمَّ مَسجدٌ، فلم يكن عبدُاللُّه يُصَلِّي في ذلك المسجد ، كان يتركُهُ عن يَسارِهِ وراءه ، ويُصَلِّي أمامَهُ إلى العرقِ نَفْسِهِ ، وكان عبد اللَّه يَروح من الروحاء ، فلا يصلَّي الظهر حتى يأتيَ ذلك المكان ، فيصلِّي فيه الظهر ، وإذا أقبَلَ من مكة ، فإن مَرَّ به قبلَ الصبح بساعةٍ أو من آخرِ السَّحرِ: عرَّسَ حتَّى يُصَلِّي بها الصبح ، وإنَّ عبد اللَّه حَدَّثهُ : أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يَنزِلُ تَحْتَ سَرحةٍ ضَخْمَةٍ دونَ الرُّوَيثَةِ عن يمين الطريق ، وَوُجاهَ الطريق في مكانٍ بَطْح [سهل] حين يُفضي في أَكَمةٍ دُوينَ بَرِيدِ الرُّوَيثَةِ بِميلَينِ ، وقد انكسر أعلاها فَانثنى في جوفها وهي قائمةٌ على ساق ، وفي سَاقِها كُثُبٌ كثيرةٌ ، وإنَّ عبد اللَّه بن عمر حدَّثَهُ : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صَلَّى في طَرَفِ تَلْعةٍ تَمضي وراءَ العَرْج ، وأنتَ ذاهبٌ إلى هَضْبةٍ عند ذلك المسجد قَبْرَانِ أو ثلاثةٌ ، على القبور ورضمٌ مِن حجارةٍ عن يمين الطريق عند سَلَماتِ الطريق ، بين أولئك السلماتِ كان عبدُ اللَّه يَروحُ من العَرْج بعد أن تَميلَ الشمسُ بالهاجِرَةِ ، فيُصَلِّي الظهرَ في ذلك المسجد ، وإنَّ عبد اللَّه بنَ عمر حَدَّثهُ : أَنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- نَزَلَ عند سَرَحاتٍ بِكُراعٍ هرشَي ، عند يسار الطريق في مَسِيلِ دونَ هَرْشَي ، ذلك المسيلُ لا صقٌ بكُراع هَرشي، بينه وبين الطريق قَريبٌ من غَلْوَةٍ ، وكان عبد اللَّه يُصَلَّي إلى سَرْحَةٍ هي أقْرَبُ السَّرَحاتِ إلى الطريق ، وهي أَطْوََلُهنَّ.\rوإنَّ عبد اللَّه بنَ عمر حَدثهُ : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يَنْزِلُ في المسيل الذي في أدنى مَرَّ الظَّهرانِ قبلَ المدينةَ حينَ تنزل من الصُّفراء وأنت تنْزِلُ في بَطْنِ ذلك المسيل عن يسار الطريق ، وأنت ذاهبٌ إلى مكَة ليس بين منزلِ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وبين الطريق إلا رَميةُ بِحَجَرِ ، وإنَّ عبد اللَّه [بن عمر] حَدَّثَهُ : أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يَنْزِلُ بذي طُوَى ، ويَبيتُ حتى يُصبحَ ، يُصلَّي الصبُّح حين يَقدَمُ مَكَّةَ ، ومَصَلَّى رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- [ ذلك ] على أَكَمةٍ غَليظَةٍ ، ليس في المسجد الذي بُني ثَمَّ ، ولكن أسفلَ من ذلك على أكَمةٍ غِليظةٍ، وإنَّ عبد اللَّه حدَّثَهُ : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- استقبلَ فُرْضَتي الجبَلِ الذي بينه وبين الجبل الطويل نحو الكعبة ، فَجَعَلَ المسجدَ الذي بُني ثمَّ يسارَ المسجد بطرَف الأكمَةِ ، ومصلّى النبي -صلى الله عليه وسلم- أسفَلَ منه على الأكمةِ السُّودَاء ، تَدَعُ من الأكمةِ عَشْرة أذْرُعٍ أو نحوها، ثم تصلِّي مُستقبل الفُرْضَتَيْنِ من الجبل الذي بينك وبين الكعبة ». هذه رواية البخاري.\rوأخرج مسلم منها الفصلين الآخرين في النزول بذي طُوَى واستقبال الفُرَضتينِ.","part":1,"page":1817},{"id":1818,"text":"وأَخرج البخاري من حديث موسى بن عُقْبَةَ قال : « رأيتُ سالمَ بنَ عبد اللَّه يَتحرََّى أمَاكِنَ من الطَّريقِ فَيصلِّي فيها ، ويُحدِّثُ : أَنَّ أَباه كان يُصَلَّي فيها ، وأنَّه رأى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلَّي فيها ، وأنَّه رأى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يُصلَّي في تلْكَ الأمكنَةِ ، وسألت سالما ؟ فلا أعْلَّمُ إلا أنَّه وافَقَ نَفعا في الأمكِنةِ كلَّها ، إلا أنهما اختلفا في مسجدٍ بشرفِ الروحاء».\rهذا الحديث ذكره الحميديُ في المتفق بين البخاري ومسلم ، وذكر أنَّ مسلما لم يُخرَّج منه إلا الفصلين الآخرين ، وحيث لم يُخَرَّج منه مسلم غيرهما لم نُثبت له علامَة ، وأشرنا إلى ما أخرج منه كما ذكر الحميديُّ.\r","part":1,"page":1818},{"id":1819,"text":"1784- (ت) جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- حَجَّ ثَلاَثَ حِجَجٍ :حَجَّتَينِ قبل أَن يُهَاجِرَ ، وحَجة بعد ما هاجَر معها عُمرةُ ، فساق ثلاثا وستين بَدَنَة ، وجاء عليُّ من اليمن بيقيَّتها ، فيها جَملٌ في أنفِهِ بُرَةٌ من فِضَّةٍ ، فَنَحرها ، فَأمَرَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مِنْ كَّلِّ بَدنَةٍ بِبَضْعةٍ فَطُبِختْ ، وشَرِبَ من مَرَقِها ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1819},{"id":1820,"text":"1785- (خ م ت د) عروة بن الزبير بن العوام -رضي اللَّه عنهما- قال : « كنتُ أَنا وابنُ عمر مُستَنِدَيْنِ إلى حُجرَةِ عائشةَ -رضي اللَّه عنها- ، وإنَّا لَنَسْمَعُ ضَرْبَهَا بالسَّواك تَستَنُّ ، قال : فقلت : يا أََبا عبد الرحمن ، اعْتَمَرَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في رَجَبٍ ؟ قال : نعم ، فقلت لعائشةَ أي أَمَتَاهُ : ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن ؟ قالت : وما يقول ؟ قلتُ : يقول : اعَتَمرَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في رَجَبَ، فقالت : يَغْفِرُ اللَّه لأبي عبد الرحمن ، لَعَمْري ما اعْتَمَرَ في رَجَبَ ، ومَا اعْتمرَ مِنْ عُمْرةٍ إلا وإنَّهُ لَمَعَهُ ، قال : وابنُ عمر يَسْمَعُ ، ما قال : لا ، ولا : نَعَمْ ، سَكَتَ.\rوفي رواية مجاهد بن جَبرٍ قال : « دَخَلتُ أنا وعُروةُ المسجدَ ، فإذا ابْنُ عُمَرَ جَاِلِسٌ إلى جَنْبِ حُجرَةِ عائشةَ ، وإذا أناسٌ يُصلُّونَ في المسجد صَلاَة الضُّحَى ، قال : فَسألناهُ عن صلاتهم ؟ فقال : بِدعَةٌ ، ثم قال له : كم اعتمرَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : أرْبَعٌ ، إحداهُنَّ في رَجَب ، فكَرِهنا أن نَرُدَّ عليه ، قال : وسَمِعنَا اسْتِنانَ عَائِشَةَ أُمَّ المؤمنين في الحجرة ، فقال عُروةُ : يا أُمَّ المؤمنين ، ألا تَسمَعِينَ ما يقول أبو عبد الرحمن؟ قالت : وما يقول ؟ قال : يقول : إنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- اعْتمرَ أَرْبَعَ عُمْرَاتٍ ، إحْدَاهُنَّ في رَجَبٍ ، فقالت : يَرْحَمُ اللَّه أبا عبد الرحمن ، ما اعْتمرَ [ عُمرةَ ] إلا وهو شَاهِدُهُ ، وما اعتمرَ في رَجبٍ قطٌ ». هذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي : عن عُرْوةَ مُختصَرا ، قال : « سُئِلَ ابْنُ عمرَ : في أيَّ شَهرٍ اعْتمَرَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : في رجبٍ ، فقالت عائِشَةُ : ما اعتمرَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- إلا وهو معه - تعني ابنَ عُمَر - وما اعْتَمَرَ في شَهْرِ رجبٍ قطُّ ».\rوفي أُخرى له عن مُجَاهدِ : أنَّ ابنَ عمر قال : إنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- اعْتَمَرَ أَربعا ، إحداهن في رجبٍ ، لم يزدْ على هذا ».\rوفي رواية أبي داود : عن مجاهد قال : « سُئِلَ ابنُ عمر : كم اعتمر رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : عُمْرَتيْنِ ، فَبَلَغَ ذلك عائشةَ ، فقالت : لقد علِمَ أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- اعتمر ثلاثا ، سوى التي قَرَنَها بحجَّةِ الوداع ».\rوفي أخرى له : عن عُرْوَةَ عن عائشة قالت : « إنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- اعْتَمرَ عُمْرتينِ: عُمْرَة في ذي القعدة ، وعمرة في شوال ».\r","part":1,"page":1820},{"id":1821,"text":"1786- (خ م ت د) قتادة قال : « سألتُ أنَسا -رضي آللَّه عنه- : كم حَجَّ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : حَجَّ حَجَّة واحدة ، واعتَمرَ أربعَ عُمَرٍ : عُمرَة في ذي القعَدة ، وعُمرَةَ الحديبيَةِ ، وعمرة مع حَجَّته ، وعمرةَ الجِعْرانة ، إذ قَسَمَ غَنِيمةَ حُنينٍ ». هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية البخاري ومسلم : « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- اعَتَمَرَ أربع عُمَرَ ، كُلُّها في ذي القعدة. إلا التي مع حَجَّته : عمرة من الْحُدَيبية - أو زَمنَ الحديبية - في ذي القَعدة ، وعمرة من العام المقبل في ذي القَعدة ، وعمرة من جِعْرَانةَ ، حيث قَسمَ غَنَائِمَ حُنينٍ في ذي القَعدة ، وعمرة في حَجَّته ».\rولهما في أخرى بنحو رواية الترمذي.\rوفي رواية أبي داود مثل روايتهما الأَولى.\r","part":1,"page":1821},{"id":1822,"text":"1787- (ت د س) محرش الكعبي - رضي الله عنه - « أَنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- خَرَجَ من الجِعْرانَةِ ليلا مُعْتَمِرا ، فدخَلَ مكة ليلا ، فَقَضَى عُمْرتَهُ ، ثم خرج من لَيْلَتهِ ، فأصْبَحَ بالجِعْرانَةِ كَبَائتٍ ، فَلَمَّا زَالتِ الشمسُ مِنَ الغَدِ خَرَجَ في بْطْنِ سرِفَ ، حتَّى جَامَعَ الطريقَ ، طَريقِ جَمعٍ بِبَطْنِ سَرِفَ ، فمن أجل ذلك خَفيَتْ عُمرَتُهُ على الناس »\rهذه رواية الترمذي والنسائي.\rوفي رواية أبي داود قال : « دَخَلَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- الجِعْرانَةَ فَجاءَ إلى المسجد ، فَرَكَعَ ما شَاء ، ثم أحرَمَ ، ثُمَّ استوى على راحِلَتهِ فاسْتقْبَلَ بَطن سَرِفَ ، حتى أَتى طريقَ المدينة، فَأصْبَحَ بمكة كبائتٍ».\r","part":1,"page":1822},{"id":1823,"text":"1788- (ت د) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- اعتمرَ أربعَ عُمَر : عُمرَةَ الحُدَيبَيةِ ، وعُمرةَ الثَّانيةِ مِنْ قَابِلٍ : عمرةَ القَضَاءِ في ذي القَعدَةِ ، عمرةَ الثَّالثةِ : من الجعْرَانَةِ ، والرَّابعةَ : التي مع حَجَّتِهِ ».\rأخرجه الترمذي ، وقال : وقد روي عن عكرمة مرسلا.\rوفي رواية أبي داود زيادة في لفظه قال : « والثانيةُ : حين تَوَاطَؤوا على عُمْرَةِ قَابِلٍ - قال قُتيْبَةُ : يعني : عُمرَةَ القَضَاء في ذي القَعدة - وقال في الرابعة : التي قَرَنَ معَ حَجَّتِهِ ».\r","part":1,"page":1823},{"id":1824,"text":"1789-  (ت) البراء بن عازب - رضي الله عنه - « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- اعْتَمَرَ في ذي القَعدة». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1824},{"id":1825,"text":"1790- (ط) عروة بن الزبير -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لم يَعْتَمِرُ إلا ثَلاثَ عُمَر ، إحداهن في شوال ، وثِنْتَانِ في ذي القَعدة » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1825},{"id":1826,"text":"1791- (ط) مالك بن أنس -رحمه اللَّه- « بَلَغَهُ : أَنَّ رسولَ اللهَ -صلى الله عليه وسلم- اعْتمَرَ ثلاثا : عَامَ الحُديْبية ، وعام القَضيَّةِ ، وعَامَ الجِعْرانَةِ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1826},{"id":1827,"text":"1792- (د) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال : « اعتمر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- قَبلَ أنْ يَحُجَّ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1827},{"id":1828,"text":"1793- (د) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أَقَامَ في عُمْرَةِ القَضَاء ثَلاثا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1828},{"id":1829,"text":"1794- (خ) عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - سمع ابن عباس يقول : « لما اعتمر رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- سَتَرْناهُ من غِلمانِ المُشْركين ومنهم أن يُؤذُوا رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري.\rوهذا الحديث لم أجِدْهُ في كتاب الحميديَّ الذي قرأتُه.\r","part":1,"page":1829},{"id":1830,"text":"1795- (خ م) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال : « كُنَّا نَتَحدَّثُ عن حَجةِ الوداعِ، والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بين أظْهُرِنا ، ولا نَدري ما حَجَّةُ الوداع ، حتى حَمِدَ اللَّه رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وأثْنى عليه ، ثم ذكر المسيحَ الدجالَ ، فأطْنَبَ في ذِكره ، وقال : مَا بَعَثَ اللَّه من نَبيٍّ إلا أَنْذَرَهُ أُمَّتَهُ : أنْذَرَهُ نُوحٌ والنَّبيونَ من بعده ، وإنَّه يَخْرُجُ فيكم ، فما خَفي عليكم من شَأُنهِ فَلَيْسَ يَخْفَى عليكم ، إنَّ ربَّكُمُ ليس بأعوَرَ ، إنه أعْوَرُ عين اليمنى ، كأنَّ عينَهُ عِنَبَةُ طافية ، ألا إنَّ اللَّه حَرَّمَ عليكم دماءكم وأَمْوالكم ، كُحرَمةٍ يَوْمِكُمْ هذا ، وفي بَلَدِكُم هذا ، ألا هَلْ بَلَّغْتْ ؟ قالوا : نعم ، قال : اللَّهُمَّ اشْهدْ- ثَلاثا- ويلَكُمْ- أو ويْحَكُمْ - ، انظُرُوا ، لا تَرْجعوا بعدي كُفَّارا يضربُ بعضُكْم رِقابَ بَعضٍ ». هذه رواية البخاري.\rوأخرج مسلم طَرَفا منه ، وهو قوله : « ويْحَكم - أو قال : ويلكْم - لا تَرجعُوا بعدي كفارا يضْرِبُ بعضكم رقَابَ بعْضٍ ».\rوأخرج البخاري أيضا هذا الفصل مفردا.\rوأخرجا جميعا الفصلَ الذي فيه : « أَتدرُونَ : أيُّ يومِ هذا ؟ ، وتحريمَ الدماءِ والأعراضِ في موضِعٍ بعدَه ، دون ذِكْر الدجال ، ولا تَرْجِعُوا بعدي كفارا ».\rقال البخاري : وقال هشام بنُ الغاز : عن نافع عن ابن عمر : « وَقَفَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَ النَّحْرِ بَينَ الْجَمَراتِ في الحجَّةٍ التي حجَّ فيها ، وقال : أيُّ يومٍ هذا ؟ - وذكر نحو ما سبق أولا - وقال : هذا يومُ الحَجَّ الأكبر ، فطَفِق النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، ثُّمَّ وَدَّع النَّاس ، فقالوا : هذه حَجَّةُ الوَداعِ ».\rذ\r","part":1,"page":1830},{"id":1831,"text":"1796- (م د س) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين -رحمه اللَّه- عن أبيه قال : «دخَلْنا على جابر بن عبد اللَّه فَسألَ عن القومِ ؟ حتى انتهى إليَّ ، فقلت : أنا محمدُ بنُ عليٍ بن الحسين ، فَأهوَى بيدِه إلى رأسي فَنزَعَ زِرِّيَ الأعلى ، ثمَّ نَزَعَ زِرِّيَ الأسفلَ ، ثم وَضَعَ يَدَهُ بينَ ثَدْيَيَّ، وأنا يومئذٍ غُلاَمٌ شَابٌ ، فقال : مَرحبا بك يا ابْنَ أخي ، سَلْ عما شِئْتَ ، فسألْتُهُ - وهو أعمى - ، وحضر وقْتُ الصلاةِ ، فقام في نِسَاجَةٍ ملتَحِفا بها ، كُلَّما وَضعَها على مَنكٍبِه رجَعَ طَرَفاها إليه من صِغَرِها. ورداؤهُ إلى جَنبهِ على المشْجبِ ، فَصَلَّى بنا ، فقلتُ : أخْبرني عن حَجَّةِ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-، فَعَقَدَ بيَدِهِ تِسعا ، فقال : إنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مَكَثَ تِسْعَ سِنينَ لم يَحُجَّ ثُمَّ أذَّنَ في النَّاس في العاشرة ، أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- حاجٌ ، فَقَدِمَ المدينَةَ بشَرٌ كثيرٌ ، كلُّهم يَلْتَمسُ أنْ يَأْتَمَّ برسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، ويَعْملَ مِثْلَ عَملهِ ، فَخرجْنا معه ، حتي أتَينا ذَا الْحُليفَةِ ، فَوَلَدَت أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ مُحمَّدَ ابنَ أبي بكرٍ ، فأرَسَلت إلى رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، كيف أصْنعُ ؟ قال : اغْتسِلي واسْتَثْفِرى بِثَوبٍ وأحرمي ، فَصَلَّى رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في المسجد ، ثم رَكبَ القَصْواءَ ، حتى استَوَتْ به ناقَتُه على البَيْداءِ ، نَظَرتُ إلى مَدَّ بصرِي بَينَ يَدَيْهِ مِنْ راكبٍ وماشٍ ، وعن يمينهِ مثلَ ذلك ، وعن يسارهِ مثلَ ذلك ، ومن خَلفِهِ مثل ذلك ، ورسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بين أظهُرِنا ، وعليه يَنْزِلُ القرآنُ ، وهو يَعْرِفُ تأويلَهُ ، وما عَمِلَ به من شيءٍ عَمِلْنا به ، فَأهَلَّ بالتوحيد : لَبَّيْكَ اللَّهمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لَكَ لبَّيْكَ\r، إنَّ الحمدَ والنَّعْمَةَ لَكَ والمُلْكَ ، لاَ شريكَ لَكَ ، وأهَلَّ الناس بهذا الذي يُهِلُّونَ به ، فلم يَرُدَّ عليهم رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- شيئا منه ، ولَزِمَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- تَلبِيَتَهُ - قال جابر : لَسْنَا نَنْوي إلا الحجَّ ، لَسنا نعرِفُ العُمرةَ - حَتى إِذا أَتَينا البَيْت معه استلم الرُّكنَ ، فَرَمَلَ ثَلاثا ، ومَشى أربعا ، ثم نَفَذَ إِلى مَقامِ إِبراهيم عليه السلام ، فقرأَ : { واتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهيم مُصَلَّى } [البقرة: 125] ، فَجَعَلَ المقَامَ بينه وبين البيتِ ، فكانَ أبي يَقُولُ - ولا أعْلَمُهُ ذَكَره إِلا عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلمكان يقرأُ في الركعتين : { قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ } ، و: {قُلْ يَا أيُّها الكافِرُونَ } ، ثم رَجَعَ إِلى الرُّكنِ فَاسْتَلَمَهُ ، ثم خَرَجَ من الباب إِلى الصّفا، فَلَمَّا دنا من الصفا قرأ : { إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللهِ } [البقرة : 158] أَبدَأ بما بدَأ اللهُ به ، فَبَدأَ بالصفا ، فَرَقي عليه حتَّى رأَى البيتَ ، فاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ ، فَوَحَّدَ اللهَ وكَبَّرَهُ ، وقال : لا إِله إِلا الله ، وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير ، لا إِلهَ إِلا الله وحدَهُ ، أنْجَزَ وعْدَهُ ، ونَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الأحزَابَ وَحدَهُ، ثُمَّ دَعَا بيْن ذلك - قال : هذا ثلاثَ مَرَّاتٍ - ثم نَزلَ إِلى المَروةِ، حَتَّى إِذا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ في بَطْنِ الوادي رَمَلَ ، حتى إِذا صَعِدْنا مَشى ، حتى أَتَى المروةَ، فَفَعَلَ على المَروةِ كما فَعَلَ على الصَّفَا، حتى إِذا كانَ آخرُ طوافٍ عَلا على المروةِ قال : لو أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ من أمري ما اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُق الهدْيَ وجَعَلتُها عُمْرَة ، فَمَن كانَ منكم لَيْسَ مَعْهُ هَديٌ فَلْيَحِلَّ ، وليَجعلهَا عُمرَة ،","part":1,"page":1831},{"id":1832,"text":"فقام سُراقةُ بنُ مالك بن جُعشُمٍ ، فقال : يا رسولَ الله ، أَلِعَامِنَا هذا ، أَم للأَبدِ ؟ فَشبّكَ رسولُ اللهِ أَصابعَهُ واحدةٌ في الأخرى ، وقال : دَخَلَتِ العُمرةُ في الحجِّ - هكذا مرَّتَيْنِ - لا ، بل لأبَدِ أبَدٍ ، وٍَقَدِمَ عليٌّ من اليمن بِبُدْنِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فَوَجَدَ فَاطِمَةَ مِمَّنْ حَلَّ ، وَلَبستْ ثِيابا صَبيغا ، واكتحَلَتْ ، فَأنكَرَ ذَلِكَ عليها ، فقالت: إِنَّ أَبي أَمَرَني بِهَذا ، قالَ : وكان عليٌّ - رضي الله عنه - يقول بالعراق : فذهبتُ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- مُحرِّشا على فاطمةَ للذي صَنَعتْ ، مُستَفْتيا لرسولِ الله فيما ذَكَرَتْ عنه ، فأخبرتهُ : أَني أنكرتُ ذلك عليها، فقالت: أَبي أَمرني بهذا ، فقال : صَدَقَتْ ، صَدَقَتْ ، مَاذا قُلت حين فَرَضتَ الحجَّ ؟ قال : قلتُ : اللهم إِني أُهِلُّ بما أَهلَّ به رَسولُكَ ، قال : فإِنَّ مَعيَ الهَديَ فلا تَحِل ، قال : فكانَ جماعةُ الهَدي الذي قَدِمَ به عليٌّ من اليمن والذي أَتى به النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- مِائَة قال : فَحلَّ الناسُ كُلُّهم وقَصَّروا ، إِلا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وَمَنْ كان معه هَديُ ، فلَمَّا كان يَومُ التَّروِيةِ تَوجَّهوا إِلى مِنّى ، فأهلوا بالحجِّ ، ورَكِبَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فصلَّى بها الظهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والفجرَ، ثم مكثَ قليلا حتى طَلَعتِ الشمسُ ، وأَمَرَ بِقُبَّةٍ من شَعَرٍ تُضْرَبُ له بِنَمِرَة ، فَسَارَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولا تَشُكُّ قُرَيشٌ ، إِلا أَنه واقفٌ عند المشْعَرِ الحَرامِ بالمُزدَلِفَةِ كما كَانت قُرْيشٌ تَصْنَعُ في الجاهلية ، فأجازَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى أَتى عرفةَ ، فَوَجدَ القُبَّةَ قد ضُرِبَت له بِنَمِرَةَ ، فَنَزَلَ بها ، حتى إِذا زَاغَتِ الشمسُ أَمَرَ بالقَصْواءِ فَرُحِلَت له ،\rفَرَكِبَ فَأَتى بَطْنَ الْوادي ، فَخَطَبَ النَّاسَ ، وقال : إِنَّ دِماءكُم وأَموَالَكُم حَرَامٌ عليكم كَحُرمَةِ يَومِكُمْ هذا ، في شَهْرِكم هذا في بدلكم هذا ، ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع ، ودِماءُ الجاهلية مَوضُوعَةٌ ، وإِنَّ أوَّلَ دَمٍ أَضَعُ من دِمائِنا دَمُ ابنِ ربيعةَ بن الحارثِ ، كان مُستَرْضَعا في بني سعدٍ ، فَقَتلَتْهُ هُذيلٌ ، ورِبا الجاهليةِ موضوع ، وأوَّلُ رِبا أَضَعُ مِنْ رِبَانَا ، رِبا العَبَّاسِ بنِ عبد المطلب ، فإنه موضوعٌ كُلُّهُ ، فاتَّقُوا اللهَ في النِّساء ، فَإِنَّكم أخَذْتُموهُنَّ بِأمَانِ الله ، واستحلَلْتُمْ فروجَهنَّ بكلمةِ الله ، ولكن عليهنَّ أن لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُم أحدا تَكْرَهُونَه ، فَإِنْ فَعَلْنَ ذلك فاضْرِبُوهُنَّ ضربا غير مُبَرِّحٍ ، ولَهُنَّ عليكم رِزْقُهُنَّ ، وكِسْوتُهُنَّ بالمعروف، وقد تَرَكْتُ فيكم ما لن تَضِلُّوا بعده ، إِن اعتصمتم به ، كتاب الله ، وأنتم تُسأَلُونَ عنِّي ، فَمَا أنْتُمْ قائلون ؟ قالوا : نَشهَدُ أنكَ قد بَلَّغْتَ وأدَّيتَ وَنَصَحْتَ ، فقال بإِصبعه السَّبابةِ ، يَرْفَعُهَا إِلى السماء ويَنكِّبُها إِلى النَّاسِ : اللَّهمَّ اشْهَدْ ، اللَّهمَّ اشْهد ثلاث مرات ، ثم أَذَّنَ بلالٌ ، ثم أَقامَ فَصَلَّى الظهرَ ، ثم أَقَامَ فَصَلَّى العصرَ ، ولم يُصَلِّ بينهما شيئا ، ثم ركبَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى أَتى المَوقِفَ ، فَجَعَلَ بَطْنَ ناقَتِهِ القَصْواءِ إِلى الصَّخَرَاتِ ، وَجَعَلَ حَبْلَ المُشاةِ بين يَدَيهِ ، واستَقْبَلَ القِبْلَةَ ، فلم يَزَلْ واقِفا حتَّى غَرَبتِ الشَّمسُ ، وذَهَبتِ الصُّفرَةُ قليلا حينَ غابَ القُرْصُ ، وأَردَفَ أُسامَةَ خلفَه ، ودَفَعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقد شَنَقَ لِلْقَصواء الزِّمامَ حتى إِنَّ رَأْسَها لَيُصيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ ، ويقول بيدِهِ : أيُّها النَّاسُ ،","part":1,"page":1832},{"id":1833,"text":"السَّكِينَةَ ، السَّكِينةَ ، كُلَّما أَتى حَبلا من الحِبَالِ أَرْخَى لَهَا قَليلا حتَّى تَصْعَدَ ، حتى أَتَى المُزدَلِفَةَ ، فَصَلَّى بها المغربَ، والعشاءَ بأذانٍ واحدٍ وإِقامَتَيْنِ ، ولم يُسَبِّحْ بينهما شيئا ، ثم اضْطَجَعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتَّى طَلَعَ الفجرُ ، فَصَلَّى الفجرَ حين تَبَيَّنَ الصُّبْحُ بأذَانٍ وإِقامةٍ ، ثم رَكِبَ القَصواءَ حتى أَتى المَشْعَرَ الحرَامَ ، فَرَقِيَ عليه، فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ ، فَحَمِدَ الله وكبَّرَهُ ، وهَلَّلَهُ ، ووَحَّدَهُ ، فَلم يَزلْ واقِفا حتَّى أسْفَرَ جدا ، فَدَفَعَ قَبلَ أنْ تَطْلُعَ الشمسُ ، وَأَردَفَ الفَضْلَ بنَ عَبَّاسٍ ، وكان رَجُلا حَسَنَ الشَّعْرِ أَبيضَ وَسِيما ، فلما دَفَعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مَرَّت ظُعْنٌ يَجْرِينَ ، فَطَفِقَ الفضلُ يَنظُرُ إِليهن ، فَوضَعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَدَهُ على وَجهِ الفضل، فَحوَّلَ الفضلُ وجههُ إِلى الشقِّ الآخر يَنْظُرُ، فَحوَّلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَدَهُ من الشِّقِّ الآخر على وَجْهِ الفَضلِ ، فَصَرَفَ وجهَهُ من الشِّقِّ الآخر ينظر، حتى أتى بَطْن مُحَسِّرٍ ، فَحَرَّكَ قليلا ، ثم سَلَكَ الطريقَ الْوُسطَى التي تخرج إِلى الجمرَةِ الكبرى، حتى أتى الجمرةَ التي عند الشَّجَرةِ ، فَرمَاهَا بِسبعِ حَصَياتٍ ، يُكبِّرُ مَعَ كل حَصَاةٍ منها، حَصَى الخَذفِ ، رمى من بطنِ الوادي، ثم انْصَرَفَ إِلى المَنْحَرِ ، فَنَحَرَ ثلاثا وستِّينَ بَدَنَة بيده ، ثم أعطى عَليّا فَنحَرَ مَا غَبَرَ ، وأَشرَكَهُ في هَدََْيه ، ثم أَمرَ من كُلِّ بَدَنةٍ ببَضْعَةٍ فَجُعِلتْ في قِدْرٍ ، فَطُبخت ، فأكلا من لحمِها ، وَشَرِبا من مَرقِها ، ثُمَّ ركبَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فأفاضَ إِلى البيت ، فصلَّى بمكة الظهرَ ، فَأَتى بني عبد المطلب، وهم يَسقُونَ على زَمْزَمَ ، فقال\r: انْزِعوا بَني عبد المطلب ، فلولا أن يَغْلبَكُم الناسُ على سِقايتكُمْ لَنَزَعتُ مَعَكم ، فنَاولوهُ دلوا فَشَرِبَ منه».\rوفي رواية : بنحو هذا ، وزاد : « وكانت العَرَبُ يَدفعُ بِهِمْ أبو سَيَّارَةَ على حِمَارٍ عُريٍ ، فلما أجازَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من المُزْدَلِفَةِ بالمشعَرِ الحَرَامِ لم تَشُكَّ قُريشٌ أَنَّه سَيَقتَصِرُ عليه ، ويكونُ مَنْزِلُه ثَمَّ ، فَأَجازَ ولم يَعْرِضْ لَهُ ، حتَّى أَتَى عَرفَاتٍ فنزَلَ ».\rوفي أخرى : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « نَحْرتُ هاهنا ، ومِنى كُلُّها مَنْحرٌ ، فانْحِروا في رِحَالكُمْ ، ووقَفْتُ هاهنا ، وعرفةُ كُلُّها مَوقفٌ ، ووقَفْتُ هاهنا، وجمع كلها مَوقِفٌ ». هذه رواية مسلم. وأخرج أبو داود الحديث بطوله.\rوله في أخرى عند قوله: { واتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهيم مُصَلَّى } [البقرة : 125]، قال : «يَقْرَأُ فيهما ، بالتوحيد ، و: { قُلْ يَا أيُّها الكافِرُونَ } ، وقال فيه : فقال عليٌّ بالكوفةِ : قال أبي: هذا الحَرفُ لم يذكُره جابرٌ ، يعني : فَذهبتُ مُحرِّشا... وذكر قصة فاطمة ».\rوأخرج النسائي من الحديث أطرافا متفرِّقة في كتابه ، وقد ذكرناها.\rقال محمد : « أتينا جابرا فَسألناهُ عن حجَّةِ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : إنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال: لو اسْتقْبَلْتُ من أمري ما اسْتَدْبرْتُ لم أسُق الهَدْي ، وجعَلتها عُمرَة ، فمن لم يكن معه هَديٌ فَليحِلَّ ، وَلْيَجْعلها عُمْرة ، وَقَدِمَ عليُّ من اليمن يِهَدْي ، وساقَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- من المدينة هَدْيا ، وإذا فاطمةُ قد لَبستُ ثيابا صبيغا واكتحلتْ ، قال عليُّ : فانطلقتُ مُحرِّشا أستفتي رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّه ، إنَّ فَاطمة قد لَبستْ ثيابا صبيغا واكتحلَتْ ، وقالت : أمَرَني أبي ، قال : صَدقَتْ صَدَقتْ صَدقتْ ، أنا أمرْتُها ».\rوله في موضعٍ آخر : قال : « إنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مَكثَ بالمدينةِ تِسعَ حِججٍ ، ثم أذَّنَ في النَّاسِ ، أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- حاجُّ هذا العامَ ، فَنَزَلَ المدينةَ بَشرٌ كثيرٌ ، كلُّهم يَلْتَمسْ أنْ يَأْتمَّ برسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، ويفعل كما فَعَل ، فخرَجَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لخَمْسٍ بَقِينَ من ذي القَعْدَةِ ، وخرَجَنا مَعَهُ ، قال جابر : ورسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بين أظْهُرِنَا يَنزل عليه القرآنُ ، وهو يَعرِفُ تأويله ، وما عمل به من شيء عَملنا به ، فَخَرْجنا لا نَنوي إلا الحجَّ ».","part":1,"page":1833},{"id":1834,"text":"وله في موضع آخر : قال : إنَّ عَليا قَدِمَ من اليمن بهَديِ ، وساق رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- من المدينة هَدْيا ، فقال لعلي : بِمَ أهْلَلْتَ ؟ قال : قلتُ : اللهُمَّ إني أهْللْتُ بما أهَلَّ به رسولُ اللَّه. ومَعي الهَدْي ، قال : فلا تَحِلَّ إذا ».\rوله في موضع آخر : « أَنَّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لما أتى ذا الحليفة صَلَّى وهو صامتٌ ، حتى أَتَى البَيْدَاءَ ».\rوفي موضع آخر : قال : « أقَامَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- تسعَ سِنينَ لم يَحُجَّ ، ثم أذَّنَ في الناسِ بالحجِّ ، فلم يبقَ أَحدُ يُريدُ أَن يَأتيَ راكبا أو راجلا إلا قَدِمَ ، فَتَداركَ النَّاسُ ليَخْرُجُوا مَعهُ ، حتى حاذَى ذا الحلَيْفَةِ ، وولَدَتْ أسماءُ بنتُ عُميسٍ محمدَ بنَ أبي بكرٍ، فأرسلَتْ إلى رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : اغْتَسلي واستَثفري بثَوبٍ ثُمَّ أَهِلي ، ففعلت ».\rوفي موضعٍ آخر : قال : « إنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ساقَ هَديا في حَجَتهِ ».\rوفي موضعٍ آخر : قال : « قدِمَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مَكَةَ ودخَلَ المسجدَ ، فاستلم الحجَرَ ، ثم مَضَى عن يمينه ، فَرَملَ ثلاثا ومَشى أربعا ، ثم أتى المقامَ ، فقال : {واتَّخِذُوا مِنْ مقامِ إبراهيمَ مُصَلَّى } [ البقرة : الآية 125 ] فَصَلَّى ركعتينِ، والمَقَامُ بيْنَهُ وبين البيت ، ثم أتَى البيتَ بعد الركعتين فاستلمَ الحجَرَ ، ثم خَرجَ إلى الصَّفا ».\rوفي موضع آخر : « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- خَرَجَ من المسجد وهو يُريدُ الصفا ، وهو يقولُ : نَبدَأُ بما بدَأ اللَّهُ به ، ثم قرأ : { إنَّ الصَّفَا والمَروةَ من شَعائِرِ اللَّه } [ البقرة : الآية 158].\rوفي موضع آخر : قال : « إنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- رَقِيَ على الصفا ، حتى إذا نظرَ إلى البيت كَبَّر». وفي موضع آخر : « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- كان إذا وقفَ على الصَّفا يُكَبَّرُ ويقولُ : لا إله إلاَّ اللَّهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وله الحمدُ ، وهو على كلَّ شيء قديرٌ ، يَصنعُ ذلك ثلاَثَ مَرَّاتٍ ويدعو ، ويصْنعُ على المروةِ مثل ذلك ».\rوفي موضع آخر : قال « طَافَ رَسُولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بالبيت سبعا : رمَلَ منها ثلاثا ، ومشى أَربعا ، ثم قامَ عند المقام ، فَصَّلى ركعتين ، وقرأ : { واتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إبْرَاهِيمَ مُصلَّى } ورفَعَ صَوتَهُ لِيَسْمعَ النَّاسُ ، ثم انصَرَفَ فاستلَم ، ثمَّ ذَهَبَ ، فقال : نَبْدأُ بما بدَأ اللَّهُ به ، فبدَأ بالصَّفَا ، رَقِيَ عليه حتى بَدَا له البيتُ ، وقال ثلاث مراتٍ : لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملكُ وله الحمدُ ، وهو على كل شيء قديرٌ ، وكَبَّرَ اللَّه وحَمِدَهُ ثم دعا بِما قُدِّرَ لَهُ ، ثُمَّ نَزَلَ مَاشِيا حتى تَصَوَّبتْ قَدَمَاهُ في بَطنِ المَسيلِ ، فَسَعَى حتَّى صَعِدَتْ قَدَمَاهُ ، ثم مَشى حتى أتَى المروَةَ ، فَصَعِدَ فيها ، حتى بَدَا له البيتُ، فقال : لا إله إلا اللَّه وحده لا شريكَ له ، له الملكُ وله الحمد ، وهو على كل شيء قديرٌ ، قال : ثلاثَ مَراتٍ ، ثم ذكَرَ اللَّه وسبَّحَهُ وحَمِدهُ ، ودعا بما شاءَ ، فَعَلَ هذاَ حتَّى فرغ من الطوافِ ».\rوفي موضع آخر : قال : « سارَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- حتى أتَى عرفَةَ ، ووجدَ القُبَّةَ قَدَ ضُرِبتْ له بنَمِرة ، حتى إذا زاغت الشمسُ أمرَ بالقصْواءِ فَرُحِلَتْ له ، حتى إذا انتهى إلى بَطْنِ الوادي خَطَبَ النَّاس ، ثمَّ أذَّنَ ، ثم أقام ، فَصَلَّى الظهرَ ، ثمَّ أقام فصلى العصْر ، ولم يُصلَّ بينهما شيئا ».\rوفي موضع آخر : أنَّ نبيَّ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : «عَرَفةُ كلُّها مَوقفٌ ».\rوفي موضع آخر قال : « المُزْدَلِفةُ كلها مَوقِفٌ ».\rوفي موضع آخر : « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- دَفَعَ من المُزدلفَةِ قِبلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمسُ ، فأردفَ الفَضُلَ بن عبَّاسٍ ، حتّى أتَى مُحَسِّرا ، حَركَ قليلا ، ثم سَلَكَ الطريق الوسطى التي تُخرِجُكَ على الجمرةِ الكبرى ، حتى أتى الجمرةَ التي عند الشجَرَةِ ، فرَمَاها بسبع حَصَياتٍ ، يُكبَّرُ مَع كلَّ حصَاةٍ منها ، حصى الخذفِ ، ورمى من بطن الوادي »..\rوزاد في طرفٍ آخر : « ثم انْصرفَ إلى المنْحَر فنحرَ ».\rوفي موضع آخر : « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- نَحرَ بعضَ بُدْنِهِ بيَدِهِ ، ونَحَرَ بعضه غيرُهُ».\r","part":1,"page":1834},{"id":1835,"text":"1797- (خ) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : « انْطَلَقَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- من المدينةِ بعدما تَرجَّلَ وادَّهنَ ولبسَ إزارَهُ ورِداءهُ هُوَ وأَصحابُهُ ، فلم ينه عن شيء من الأَرديةِ والأُزُرِ تُلبَسُ ، إلاَّ المُزَعفَرَة التي تُرْدَعُ على الجلد. فَأصبَحَ بذي الُحلَيفَةِ ، وركب راحلَتَهُ حتَّى استوى على البيداءِ أَهلَّ هو وأَصّحابهُ ، وقَلَّدَ بُدنْهُ ، وذلك لِخَمْسٍ بقينَ من ذي القَعْدة فقدمَ مكةَ لأربعٍ خَلَون من ذي الحجَّةِ ، وطافَ بالبيت ، وسعى بين الصَفَا والمروةِ ، ولم يَحِلَّ من أجل بُدْنِهِ ، لأنَّهُ قَلَّدها ، ثم نزَلَ بأعلى مكةَ عند الحَجون، وهو مُهِلُّ ، ولم يَقْرَبِ الكَعْبَةَ بعد طوافِهِ بها حتى رَجَعَ من عَرفةَ، وأمرَ أَصحابَهُ أن يَطوفوا بالبيت ، وبين الصَّفا والمروة ، ثم يُقَصِّرُوا رؤوسهُمْ ثم يَحِلُّوا ، وذلك لَمِنْ لَم يكن مَعَهُ بَدَنَةٌ قَلَّدَها ، ومَن كانت مَعهُ امْرَأته فهي لَهُ حَلاَلٌ والطَّيبُ والثيابُ ». أخرجه البخاري\r","part":1,"page":1835},{"id":1836,"text":"1798- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : « وقفَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بعرفةَ ، فقال : هذه عرفةُ ، وهو الموقف ، وعرفَةُ كلُّها مَوقفُ ، ثُمَّ أفَاضَ حين غَرَبتِ الشَّمسُ ، وأردفَ أُسامَةَ بنَ زَيدٍ ، وجَعلَ يُشيرُ بيَدِهِ على هِينتهِ ، النَّاسُ يَضْربونَ يَمينا وشِمالا لا يلتَفِتُ إليهم ، ويقول : يا أيُّها النَّاسُ ، عليكم السَّكينةَ ، ثم أتى جَمعا فَصلَّى بهم الصَّلاتينِ جَميعا ، فَلمَّا أصبحَ أتَى قُزَحَ ، ووقفَ عليه ، وقال : هذا قُزَحُ ، وهو الموقِفُ ، وجمعُ كلُّها موقِفُ ، ثم أفاضَ حتى انتهى إلى وادي مُحَسِّرٍ ، فَقَرعَ ناقته ، فَخبَّت حتى جَازَ الوادي ، فَوقفَ وأَردفَ الفضلَ ، ثم أتى الجمرةَ فَرَماها، ثم أتى المنحرَ ، فقال : هذا المَنحَرُ ، ومِنّى كلهُّا مَنحرٌ ، واستفتَتْهُ جاريةٌ شَابَّةٌ من خَثعَم، قالت : إنَّ أبي شَيخٌ كبيرٌ ، قد أدركَتْهُ فريضةُ اللَّه في الحجَِّ، أفَيُجزىءُ أَن أَحُجَّ عنه ؟ قال: حُجَّي عَن أبيكِ ، قال : ولَوى عُنُقَ الفَضلِ ، فقال العباس : يا رسول اللَّه، لِمَ لوَّيتَ عُنقَ ابنِ عمك ؟ قال : رأيتُ شابّا وشَابَّة ، فلم آمَنِ الشيَّطَانَ عليهما ، فأتاهُ رجلٌ ، فقال : يا رسول اللَّه ، إني أفضْتُ قبلَ أن أحلِق ؟ قال : احِلِق ولا حرجَ، قال : وجاءَ آخرُ فقال : يا رسول اللَّه ، إني ذبحتُ قبلَ أنْ أَرميَ ؟ قال : ارمِ ولا حرَجَ ، قال : ثم أتى البيتَ فَطَافَ به ، ثم أَتى زمزمَ ، فقال: يا بني عبدِ المطلب، لولا أَنْ يَغلِبَكُمُ النَّاسُ عليه لنزعتُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1836},{"id":1837,"text":"1799- (ط) زيد بن أسلم -رحمه اللَّه- « أَنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : مَنْ غَيرَ دِينَهُ فَاضربوا عُنُقَهُ ».\rقال مالك في تفسير هذا الحديث : معناه - واللَّه أعلم - : أنَّه مَنْ خرج من الإسلام إلى غيره ، مثلُ الزَّنادِقَة وأشباههم ، فأولئكَ إذا ظُهِرَ عليهم يُقتَلون ولا يُستَتَابُون ، لأنه لا تُعرَف توبتُهم ، فإنهم كانوا يُسِرُونَ الكفرَ ، ويُعلِنونَ الإسلام ، فلا أرى أَن يُسْتَتابَ هؤلاء إذا ظُهِرَ على كفرهم بما يَثْبُتُ به.\rقال مالك : والأمر عندنا : أنَّ مَنْ خرج من الإسلام إلى الرَّدة : أَن يُسْتَتابوا ، فإن تابوا وإلا قُتِلُوا.\rقال : ومعنى قول رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ بَدلَ دِينَهُ فاقتُلُوهُ » : مَن خرج من الإسلام إلى غيره ، لا مَن خرج من دينٍ غيرِ الإسلام إلى غيرهِ ، كَمنْ يَخْرُجُ من يَهَوديةٍ إلى نَصرانيَّةٍ ، أَو مَجُوسيةٍ ، ومن فعل ذلك من أَهل الذَّمَّةِ لم يُستَتَبْ ، ولم يقتل. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1837},{"id":1838,"text":"1800- (ط) عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد القاري -رحمه اللَّه- عن أبيه قال: « قَدِمَ على عمَر بنِ الخطاب -رضي اللَّه عنه- ، في زَمَنِ خلافته ، رَجُلٌ من اليمن ، من قِبَلِ أَبي مُوسَى الأشعري ، وكان عَاملا له ، فسألَهُ عُمَرُ عن النَّاسِ ؟ثم قال : هل كان فيكم مِنْ مُغَرِّبةِ خَبرٍ ؟ قال : نعم ، رجلٌ كفَرَ بعد إسلامِه ، قال : فما فعلتم به ؟ قال : قَرَّبنَاهُ فَضربنا عُنُقَهُ ، قال : فَهلاَّ حَبَسْتُمُوهُ ثلاثا ، وأطْعَمتُموهُ كُلَّ يومٍ رغيفا ، واسْتَتَبْتُمُوه ، لَعلَّهُ يَتُوبُ ، ويُراجِعُ أمْرَ اللَّه ؟ اللَّهُمَّ إني لمْ أحضُرْ ، ولم آمُرْ ، ولم أَرْضَ إذْ بَلَغَني ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1838},{"id":1839,"text":"1801- (خ ت د س) عكرمة قال : « أُتيَ عليُّ -رضي اللَّه عنه بِزَنادِقَةٍ ، فأحرَقَهمْ ، فَبلَغ ذلك ابْنَ عَبَّاس ، فقال : لو كنتُ أنا لَم أُحرَّقهمْ لِنهي رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-، قال : لا تُعذَِّوا بعَذَاب اللَّه ، ولقَتَلْتُهُم ، لقول رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فاقتُلُوهُ ». هذه رواية البخاري.\rوزاد الترمذي : « فَبَلَغ ذلك عليا ، فقال : صَدقَ ابنُ عَّباس ».\rوفي رواية أبي داود والنسائي : « أَنَّ علِيا أَحْرقَ نَاسا ارتْدُّوا عن الإسلام ، فَبلَغَ ذلك ابنَ عباس ، فقال : لم أكُنْ لأحْرِقَهم بالنَّار ، إنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : لا تُعذَّبوا بِعذَاب اللَّه ، وكنتُ قاتِلهُم بقول رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، [ فإن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال ] : مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فاقْتُلُوهُ ، [ فبَلغَ ذلك عليا ] ، فقال: ويَحَ ابنَ عباس ».\rوأخرج النسائي أيضا منه المسند فقط ، فقال : عن ابن عباسٍ : أَنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ بَدَّلَ دِينُهُ فاقْتُلُوهُ ».\rوأخرج أيضا عن أنسٍ : « أنَّ عليا أُتيَ بنَاسٍ من الزُّطِّ يعبدون وثَنا [ فأحرقَهُم ] ، قال ابنُ عباس : إنما قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : مَنْ بَدَّلَ دِينُهُ فَاقتُلُوهُ ».\r","part":1,"page":1839},{"id":1840,"text":"1802- (خ م د س) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : « قَدِمَ عَليَّ مُعاذٌ ، وأنا بِاليَمَنِ ، فَكانَ رجلٌ يَهُوديٌ ، فأسْلَم ، ثمَّ ارتدَّ عن الإسلام ، فَلمَّا قَدِمَ مُعاذٌ قال : لا أنْزِلُ عن دابتي حتَّى يُقتَلَ ، قال : وكان قد اسْتُتِيبَ قبل ذلك ».\r\rزاد في رواية : « بعشرين ليلة ، أو قربيا منها ، فَجَاَ مُعَاذٌ ، فَدعاهُ ، فأبى ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ».\r. قال أَبو داود : وقد روي هذا الحديث من طُرُقٍ ، وليس فيه ذِكْر الإستتابة. هذه رواية أبي داود.\rوهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم ، وهو مذكور بطوله في كتاب الغزوات في بَعثِ أبي موسى ومعاذٍ إلى اليمن في حرف « الغين ».\rوقد ذُكرِ بعض رواياته في « كتاب الخلافة والإمارةِ » من حرف « الخاء » وبعضُ رواياته في «كتاب الشراب » من حرف « الشين ». ووافقهم على بعضها النسائي ، وقد ذكرت رواياته في مواضعها.\rوله ها هنا منها قال : « إنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بَعَثَهُ إلى اليَمَن ، ثم أرْسَلَ مُعاذَ بنَ جبلٍ بعد ذلك. فَلمَّا قَدِمَ قال : يا أيُّها الناسُ إني رسولُ رسولِ اللهَ إليكم ، فَألَقى له أَبو موسى وسَادَة ليَجْلِسَ ، فأُتيَ برجُلٍ كان يَهُوديا فأسلَمَ ، ثم كفَرَ ، فقال معاذٌ : لا أَجْلِسُ حتى يُقْتَلَ : قَضاء اللَّه ورسولِه - ثلاث مَرَّاتٍ - فَلمَّا قُتِلَ قعدَ ».\rوهذا الذي أخرجه النسائي قد أخرجه البخاري ومسلم في جملة الحديث ، وهو مذكور هناك.\r","part":1,"page":1840},{"id":1841,"text":"1803- (د) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : « كان عبدُ اللَّه بنُ سَعدِ بن أَبي سَرْحٍ يَكتُبُ لرسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ،فأزله الشَّيطَانُ ، فَلَحِقَ بالكُفَّارِ ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ أنْ يُقْتَلَ يَومَ الفَتحِ ، فاستَجَارَ له عُثمانُ ابنُ عَفَّانٍ ، فأجارَهُ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1841},{"id":1842,"text":"1804- (د) حارثة بن مضرب - رضي الله عنه - « أَنه أتى عبدَ اللَّه - يعني ابنَ مسعود- بالكوفة فقال : ما بَيني وبَينَ أحَدِ من العرب حِنةٌ ، وإني مَرَرتُ بمسجدٍ لبني حَنيفَةَ ، فإذا هم يُؤمنونَ بُمسيلِمَةَ ، فأرسلَ إليهم عبدُ اللَّه فَجيءَ بهم فاسْتَتَابَهُم ، غَيرَ ابنَ النَّواحَةِ ، قال له : سمعتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول لك : لولا أنك رسولٌ لضَربتُ عُنُقَكَ ، فَأنتَ اليومَ لستَ برسولٍ ، فأمرَ قرظة بن كعب - وكان أميرا على الكوفة - فضربَ عُنُقَهُ في السوقِ ، ثم قال : مَن أَرادَ أنْ يَنظُرَ إلى ابن النَّوَّاحةِ فلْينظر إليه قَتيلا بالسوق ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1842},{"id":1843,"text":"1805- (خ م ت د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - « أنَّ نَاسا من عُكْلِ وعُرَينةَ قَدِمُوا على النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وتكلَّموا بالإسلام فقال : يا نبيَّ اللَّه ، إنَّا كُنا أَهلَ ضَرعٍ ، ولم نَكن أهلَ ريِفٍ ، واسْتوخَمُوا بالمدينة ، فأَمر لهم رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بذَودٍ وراعٍ ، وأمرهم أن يَخْرجُوا فيه ، فيشْربوا من ألبانِها وأبوالها. فانطلقوا حتى إذا كانوا ناحية الحرَّةِ كَفَروا بعد إسلامهم ، وقَتَلُوا رَاعيَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، واستاقوا الذَّودَ ، فَبَلغَ ذلك النبيَّ ، فبعثَ الطَّلبَ في آثارهم ، فأمر بهم فَسَمرُوا أَعيَهُم ، وقَطَعُوا أيديَهم ، وتُرِكُوا في ناحيةِ الحرَّة حتى ماتوا على حالهم ، قال قتادة ، بلغنا : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك كان يَحُثُّ على الصدقَةِ ، وينْهى عن المُثُلَةِ ».\rزاد في رواية : « قال قتادةُ ،: فحدَّثني ابنُ سِيرينَ : أنَّ ذلك قَبْلَ أن تَنْزِلَ الحدود ».\rهذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي أخرى للبخاري : « أَن ناسا من عُرينَةَ اجتَوَوا المدينةَ ، فَرخصَ لهم رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أن يأتُوا إبلَ الصدقة فيشربوا من ألبانها وأبوالها ، فقتلوا الراعيَ ، واستاقُوا الذَّودَ ، فأرسلَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فأُتى بهم ، فَقَطَّعَ أيدَيهم وأرجُلَهم ، وسَمَرَ أعينهم ، وتَرَكَهُمْ بالحرةِ يعَضُّون الحجارة».\rوفي أخرى له : « أنَّ ناسا كان بهم سُقْمٌ فقالوا : يا رسول اللَّه ، آوِنا وأطعِمنا، فلما صَحُّوا قالوا : إنَّ المدينةَ وخمةٌ ، فأنزلهم الحرَّةَ في ذودٍ له ، فقال : اشربوا من أَلبانها ، فلمَّا صَحُّوا قَتلُوا راعيَ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، واستاقُوا ذَودَه ، فَبَعثَ في آثارهم ، وقطَّع أيديَهُمْ وأرجُلَهمُ ، وسَمَرَ أَعيُنَهمْ ، فَرأيتُ الرجلَ منهم يَكدُمُ الأرضَ بلسانه حتى يَموت قال سلاَّمٌ : [ وهو ابن مِسكين ] فَبلغني : أنَّ الحجَّاجَ قال لأنسٍ : حَدَّثْني بأَشدَّ عُقُوبةٍ عاقَبَ بها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فَحدَّثهُ بهذا ، فَبَلغَ، فقال : ودِدتُ أنه لم يُحِّدّثهِّ ».\rوفي رواية لمسلم بنحوه ، وفيه : « وكان قد وقَعَ بالمدينة المُومُ ، وهو البِرْسَامُ ، ».\rوزاد : « وكان عنده شبابٌ من الأنصارِ قَريبٌ من عشْرين ، فَأرسل إليهم ، وبعثَ قَائفا يَقْتصُّ آثارَهُمْ ». وفي أخرى قال : « إنَّما سَملَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أَعْيُنَ أولئكَ لأنهم سَملُوا أعينَ الرَّعاء».\rوفد أخرجه البخاري ومسلم بأتَمَّ من هذا وزيادَةٍ تتضمن ذِكر القَسامة وهو مذكور في كتاب القسامة ، من حرف القاف.\rوأخرجه الترمذي بنحو من هذه الطرق ، وأخرج منه طرفا في كتاب الطعام في جواز شرب أبوال الإبل.\rوأخرج أبو داود : « أنَّ قَوْما من عُكْلِ - أو قال : من عُرَينةَ - قَدِموا على رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فاجتَوَوا المدينةَ ، فَأمرَ لهم رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بلقاحٍ ، وأمرهم أن يشْرَبوا من أَبوالها وألبانها، فانطَلَقوا ، فلما صَحُّوا قَتلُوا راعيَ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- واسْتاقوا النَّعَمَ ، فبلغ النبيَّ خَبَرُهم من أولِ النَّهارِ ، فأرسل في آثارهم : فما ارتفع النهارُ حتى جِيءُ بهم، فأمر بهم ، فقطعت أيديهم وأرجُلُهُم، وسَمَرَ أعْينَهم ، وأُلقُوا في الحْرَّةِ ، يَسْتَسقُون فلا يُسقَونَ ».\rقال أبو قِلابة : « فهؤلاء قَومٌ سَرقوا وقَتَلُوا ، وكفَروا بعدَ إيمانهم ، وحارَبُوا اللَّه ورسوله ».\rوفي أخرى له قال : « فأمر بمساميرَ فأُحميت ، فكحَلهُمْ ، وقطع أيْديَهُم وأرجلَهمْ ، وما حسمَهُمْ ».\rوفي أخرى له قال : « فَبَعَثَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في طلبهم قَافة ، فأُتيَ بهم ، قال : فأنزل اللَّه عز وجل في ذلك :{ إنَّما جزاءُ الذين يُحاربونَ اللَّه ورسولَهُ ويسعَونَ في الأرضِ فَسادا : أنْ يُقَتَّلُوا أو يصَلَّبوا أو تُقَطَّعَ أيديهم وأرجُلهم من خِلافٍ ، أو يُنفوا من الأرض ، ذلكَ لُهم خزيٌ في الدينا ، ولُهم في الآخرةِ عذابٌ عظيمٌ } [ المائدة : الآية 33] ».\rوفي أخرى قال أنس : « فلقد رأيتُ أحدَهَمَ يَكْدِمُ الأرضَ بفيهِ عطشَا ، حتّى ماتُوا ».\rوزاد في أخرى : « ثم نَهَى عن المُثَُلهِ ».\rوأَخرجه النسائي بنحو من هذهالروايات ، والألفاظ متقاربة ، إلا أن في أَحدِ طُرقه « أنَّ النَّفَر كانوا ثمانية ».\rوفي أخرى منها : « فَقَطَعَ أيديَهُم وأرجُلَهُم ،وسَمَلَ أعيُنَهُم وصلَبهم ».\rوأخرج أبو داود قولَ ابن سيرين : « إنَّ ذلك قَبْلَ أَنْ تَنزِلَ الحدود ». مُفردا.\r","part":1,"page":1843},{"id":1844,"text":"1806- (د س) عبد اللَّه بنعمر -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ ناسا أغاروا على إبلِ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، وارتَدُّوا عن الإسلام ، وقتَلوا راعيَ رسولِ اللَّه مؤمِنا ، فَبَعثَ -صلى الله عليه وسلم- في آثارهم ، فأُخِذوا، فقطع أيديَهم وأرجلَهم ، وسَمَلَ أعيُنهُم ، قال : فنزلت فيهم آية المُحاربة ، وهم الذي أخبر عنهم أنس بن مالك حين سَألهُ الحجاجُ ». أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":1844},{"id":1845,"text":"1807- (س) سعيد بن المسيب -رحمه اللَّه- قال : « قَدِمَ ناسٌ من العربِ على رسولِ اللَّه ، فأسلموا ، ثَمَّ مَرِضوا ، فَبَعَثَ بهم رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- إلى لِقَاحٍ ليَشْرَبُوا من ألبانها فَكانُوا فيها، ثم عَمَدوا إلى الراعي غُلام رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فَقتَلُوهُ ، واستَاقُوا اللِّقَاحَ ، فَزَعُموا أَنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال [ اللهم ] عَطِّش مَنْ عَطِّشْ آل محمدٍ الليلةَ ، فبعثَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في طلبهم ، فَأخِذوا ، فقَطعَ أَيدَيهم وأرجلَهمْ ، وسَمَلَ أَعيُنَهُمْ، قال بعضهم : استاقوا إلى أَرض الشّركِ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1845},{"id":1846,"text":"1808- (س) عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت : « أعارَ قومٌ على لِقَاحِ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-، فَأخَذَهْم ، فَقَطعَ أيديَهْم وأَرجُلَهُمْ ، وسَمَلَ أعْيُنَهم ».\rوفي رواية عن عروة مرسلا قال : « أَغَارَ قومٌ من عُرينْةَ على لِقَاحِ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فَستاقُوها ، وقَتَلُوا غلاما له ، فَبَعثَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في آثارهم... الحديث ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1846},{"id":1847,"text":"1809- (د س) أزبو الزناد عبد اللَّه بن زكوان « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لمَّا قطع الذين سَرقوا لِقاحَهُ وسَمَلَ أعينهم بالنار ، عاتبه اللَّه تعالى في ذلك ، فأنزل اللَّه تعالى: { إنَّما جزاءُ الَّذينَ يُحاربونَ اللَّه ورسولَهُ ، ويسعونَ في الأرضِ فسادا ، أن يُقتَّلوا ، أَو يُصَلَّبُوا ، أو تُقَطَّعَ أيْدِيهْم وأرجُلُهم من خِلافٍ ، أو يُنْفَوا من الأرضِ ، ذلكَ لهم خِزيُ في الدَّيْنَا ، ولَهم في الآخرةِ عذابٌ عَظيمُ } [المائدة: الآية 33] » أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":1847},{"id":1848,"text":"1810- (خ م ط ت د) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : « سمعتُ عمرَ ، وهو على مِنبر رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَخْطُبْ ويقول : إنَّ اللَّهَ بعث محمدا بالحق ، وأنزلَ عليه الكتاب، وكان مِمَّا أنْزَلَ عليه : آيَةَ الرَّجم فَقرَأَناها ووعَيْناها ، ورجم رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، ورجمنا بعده ، فأخشى إن طال بالنَّاسِ زَمَنٌ أَن يقولَ قائلٌ : ما نَجِدُ آيةَ الرجمِ في كتابِ اللَّه ، فيضِلوا بتركَ فَريضَةٍ أَنزلها اللَّه في كتابه ، فإن الرَّجمَ في كتاب اللَّه حَقٌ على من زنا إذا أُحصِن من الرجال والنساء إذا قَامَتِ البَيِّنةُ ، أو كانَ حَمْلُ ، أَو الاعتراف ، وايمُ اللَّه ،لولا أن يقولَ الناسُ : زاد في كتاب اللَّه، لكَتبتُها ».\rهذه رواية أبو داود.\rوفي رواية الترمذي إلى قوله : « أو الاعتراف ».\rوفي أخرى للترمذي عن ابن المسيب عن عمرَ -رضي اللّه عنه- قال : « رجمَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، ورجمَ أَبو بكرٍ ، ورجمتُ ، ولولا أَني أكرَهُ أن أزيدَ في كتاب اللَّه لكَتبتُهُ في المصحف ، فإني قد خشيتُ أنْ يَجيءَ أَقْوامٌ فلا يَجدونه في كتاب اللَّه فيكفرون به ».\rوأخرج مسلُم الروايةَ الأولى ، وقال فيها : « ووعيناها وعقلْنَاها ».\rوقال في آخرها : « إذا قَامَتِ البيِّنةُ ، أَو كان الحَبَلُ أَو الاعترافُ ».\rوقد أَخرج البخاري ذلك في جملة حديثٍ طويلٍ ، يتضمن ذِكرَ خلافةِ أبي بكر رضي اللَّه عنه- ، وهو مذكور في « كتاب الخلافة » من حرف « الخاء ».\rوله في أخرى مختصرا نحو ذلك.\rوفي رواية الموطأ : « أنهُ سَمِع عمرَ بنَ الخطاب -رضي اللَّه عنه- يقول : الرجمُ في كتاب اللَّه حَقٌ على من زَنى من الرجال والنساء إذا أَحصَنَ ، إذا قامت البيَّنةُ ، أو كان الحَبَلُ أو الاعتراف»..\r","part":1,"page":1848},{"id":1849,"text":"1811- (د) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : قال اللَّه تعالى : {والَّلاتي يَأْتينَ الفاحشِةَ مِنْ نسائكُمْ فاسْتشُهِدوا عَليهنَّ أربعة مِنكُمْ فإنْ شَهِدُوا فَأمسِكُوهُنَّ في البُيُوتِ حتَّى يَتَوفَّاهُنَّ المَوتُ ، أو يَجعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبيلا } [ النساء : الآية 15 ] ذكر الرجلَ بعدَ المرأة ثم جَمَعَهُما فقال : { والَّلذانِ يأتيانها مِنْكم فآذُوهما ، فإن تابا وأصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنهُما ، إنَّ اللَّه كان تَوَّابا رحيما} [ النساء : الآية 16 ] فَنُسخَ ذلك بآية الجَلدِ ، فقال : { الزَّانيةُ والزَّاني فَأجلدوا كلَّ وَاحدٍ منهما مِائةَ جَلدَةٍِ ، ولا تأخذْكم بهما رأْفةٌ في دِينِ اللَّه ، إنْ كُنتم تُؤمنونَ باللَّهِ واليَومِ الآخرِ ، وليَشهَدْ عَذَابَهُما طَائفةٌ من المُؤمنينَ } [ النور : الآية 2] هذه رواية أبي داود.\rوفي رواية ذكرها رزين قال : « أوَّلُ ما كان الزَّنَى في الإسلام : أُخبِرَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فأنزل اللَّه تعالى : { والَّلاتي يَأتِينَ الفاحِشَةَ من نِسَائِكم... } { والَّلذَانِ يَأْتِيانها مِنْكُمْ فآذُوهما ، فإن تَابا وأصْلحا فَأعرِضُوا عنهما } ثم نزل بعد ذلك { الزَّانيةُ والزَّاني فاجلدوا كلَّ وَاحِدٍ منْهما مِائةَ جَلدَةٍ} ثم نزلت آيةُ الرَّجم في ( النور) ، فكان الأولُ للبكر ، ثم رفعتْ آيةُ الرَّجم من التَّلاوةِ ، وبقىَ الحكُم بها ».\r","part":1,"page":1849},{"id":1850,"text":"1812- (م ت د) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ اللَّه قال : «خُذُوا عني، خُذُوا عني ، قد جَعَلَ لهنَّ سبيلا ، البكْرُ بالبِكْرِ : جَلُد مِائةٍ ، ونَفُي سنَةِ، والثَّيِّب بالثَّيِّب : جَلدُ مِائَةٍ والرَّجمُ ». هذه رواية مسلم.\rوفي رواية الترمذي وأبي داود تقديمُ الثَّيِّب على البِكر.\rوفي أخرى لأبي داود : « ورَميٌ بالحجارةِ » بدَلَ «الرجم ».\r","part":1,"page":1850},{"id":1851,"text":"1813- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قَضَى فيمن زَنى ولم يُحصِنُ : بنَفي عامٍ ، وإقامةِ الحدِّ عليه ». هذه رواية البخاري.\rوفي رواية ذكرها رزين : « قَضى في البِكر بالبكر : بجلدِ مِائةٍ ونفي عام ».\r","part":1,"page":1851},{"id":1852,"text":"1814- (ت) عبد اللَّه بن عمر قال : « إنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- ضَرَبَ وغَرَّبَ ، وإنَّ أبا بكر ضَرَبَ وغَرَّبَ ، وإن عمر ضَربَ وَغَرَّبَ ».\rوفي أخرى عن أبي بكر وعمر ، ولم يذكر النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- . أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1852},{"id":1853,"text":"1815- (م ط د) أبو هريرة - رضي الله عنه - « أنْ سعدَ بنَ عُبادَةَ قال لرسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : أرأيتَ لو أنِّي وجَدتُ مع امرآتي رجلا : أأْمْهلُهُ حتى آتيَ بأربعةِ شُهداءَ ؟ فقال رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : نعم » أخرجه مسلم والموطأ.\rوفي رواية مسلم وأبي داود قال : « أرَأيتَ الرجلَ يجدُ مع امرأتِه رجلا : أَيَقْتُلهُ؟ قال رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : لا ، قال سعدٌ : بلى ، والذي أَكرمك بالحق ، فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : اسْمَعوا إلى ما يقول سيِّدكُم ». وعند أبي داود أَيضا « إلى ما يقول سعدٌ ».\r","part":1,"page":1853},{"id":1854,"text":"1816- (خ م ط ت د) أبو هريرة وزيد بن خالد الجهني -رضي اللَّه عنهما- قالا : « سُئِلَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عن الأمَةِ إذا زَنَتْ ، ولم تُحصِن ؟ قال : إن زَنَتْ فاجلدوها ، ثم إن زَنت فاجلدوها ، ثم إن زنت فاجلدوها ، ثم بِيعوها ولو بضفير ».\rقال [ محمد] بن شهاب : لا أدري أبعدَ الثالثةَ ، أَو الرابعة ؟\rقال مالك [ رحمه اللَّه ] : « والضفيرُ : الحبلُ ».\rوفي رواية عن أبي هريرة وحده : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا زَنَتِ الأمَةُ فَتبيَّنَ زِناها فَليجلدها الحدَّ ، ولا يُثَرِّبْ عليها ، ثم إن زَنَتْ فَليجلدها الحدَّ ولا يُثرِّبْ عليها ، ثم إن زَنَت الثالثة، فَليبعها ولو بِحبلٍ من شَعرٍ ».\rأخرج الرواية الأولى الجماعة إلا النسائي.\rوأخرج الثانية البخاري ومسلم.\rوللترمذي عن أبي هريرة وحده : قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « إذا زَنَت أَمَةُ أَحَدِكم فَليجْلِدها ثلاثا بكتاب اللَّه ، فإن عادت فَليبِعها ولو بحبلٍ من شعرٍ ».\rولأبي داود عن أبي هريرة وحده : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا زَنَتْ أمَةُأحَدِكم فلْيجلدْها ولا يُعيِّرْها ، ثلاث مرات ، فإن عَادَتْ في الرابعة ، فليجلدها ، وليبعها بضفيرٍ ، أَو بحَبلٍ من شَعْرِ».ِوفي أخرى له بهذا الحديث ، قال في كل مرة : « فَليَضْربها كتابَ اللَّه ، ولا يُثَرَّب عليها ، وقال في الرابعة : فإن عادَتْ فَليضربها كتاب اللَّه ، ثم لْيَبِعْها ولو بِحَبْلٍ من شَعْرٍ ».\r","part":1,"page":1854},{"id":1855,"text":"1817- (م ت د) أبو عبد الرحمن السلمي -رحمه اللَّه- قال : « خَطَبَ عليُّ بنُ أَبي طالب -رضي اللَّه عنه - فقال : يا أَيُّها الناس ، أقيموا الحدودَ على أَرِقَّائكم ، مَنْ أحصَنَ منهم ومن لم يُحصِن ، فإنَّ أمة لرسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- زَنَتْ ، فَأمرني أنْ أَجلدَها، فأتيتُها فإذا هي حديثةُ عهدٍ بنفاسٍ ، فخشيتُ إنْ أنا جَلَدتُها أن أقتُلَها ، فذكَرتُ ذلك للنبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : أَحسنتَ ، اتْركها حتى تَماثَلَ » هذه رواية مسلم والترمذي.\rوفي رواية أبي داود : عن أبي جميلة ، عن عليٍ قال : « فَجَرتْ جاريةٌ لآلِ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا عليُّ انطلِقْ فأقم عليها الحدَّ ، قال : فانطَلقتُ فإذا بها دمٌ يسيلُ لم ينقَطعْ ، فأتَيْتُهُ ، فقال : يا عليُّ ، أفرَغْتَ ؟ فقلتُ : أتيتُها ودُمها يَسيلُ ، فقال : دعها حتي يَنقَطِعَ دمُها ، ثم أقِمْ عليها الحدَّ ، وأَقِيموا الحدُودَ على ما ملكتُ أيْماُنكْم ». وفي رواية له كذلك قال : وقال فيه : « ولا تَضربها حتى تَضعَ » وقال أبو داود: والأول أصح.\r","part":1,"page":1855},{"id":1856,"text":"1818- (ط)عياش بن أبي ربيعه المخرومي -رضي اللَّه عنهما- قال : « أمرني عمرُ بنُ الخطاب أَنْ أجِلدَ ولائدَ الإمارَةِ أَنا وفتْية من قريش خَمسينَ خَمْسينَ في الزنى » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1856},{"id":1857,"text":"1819- () أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « قَضى رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : أنَّ على العبد نِصفَ حَدِّ الحرِّ ، في الحدِّ الحرِّ ، في الحدِّ الَّذي يتَبعَّضُ ، كزنى البِكُْرِ ، والقَذفِ، وشربِ الخمر ». أخرجه.\r","part":1,"page":1857},{"id":1858,"text":"1820- () عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنهما- « أقَامَ حَدا على بعضِ إمائهِ ، فَجَعلَ يَضربُ رجلِيها وسَاقَيها ، فقال له سالمٌ : أين قول اللَّه تعالى : {ولا تأخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ } [ البقرة : الآية 34] ؟ فقال : أتُراني أشفَقتُ عَليْها ؟ إنَّ اللَّه لم يَأمُرْني بقتلها » أخرجه.\r","part":1,"page":1858},{"id":1859,"text":"1821- (خ ط) نافع مولى ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ صفِيَّة بنتَ أبي عُبيدٍ أخبَرتهُ: أنَّ عبدا من رقيقِ الإمارةِ وَقَعَ عَلى وليدةٍ من الْخُمُسِ ، فاستَكرَهها حتى اقتَضَّها فَجلَدَهُ عمر [ الحدَّ ونفاه ] ، ولم يَجلدْها من أجل أنه استَكرَهها » هذه رواية البخاري.\rوأخرجه الموطأ عن نافع ، ولم يذكر صفية ، وفيه : « فجلده عمر ونفاه ».\r","part":1,"page":1859},{"id":1860,"text":"1822- (ت د) وائل بن حجر - رضي الله عنه - « أنَّ امرأةَ خَرَجَت على عهدِ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- تُريدُ الصلاةَ ، فَتلَقَّاها رَجلٌ فتجَلَّلهَا ، فَقضَى حاجَتهُ منها ، فَصاحتْ ، فَانطلَقَ ، مَرَّت بعصابةٍ من المهاجرينَ » ، فقالت : « إنَّ ذلك الرجلَ فَعَلَ بي كذا وكذا ، فَانْطَلقوا فأخذوا الرَّجلَ الذي ظَنَّت أَنَّهُ وقَعَ عليها ، فأتَوهَا [ به ] ، فقالت : نعم ، هو هذا ، فأتَوْا به رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فلما أَمَرَ به ليُرجَمَ قَامَ صاحبُها الذي وقَعَ عليها ، فقال : يا رسول اللَّه ، أنا صَاحِبُها ، فقال لها : اذهبي ، فقد غفرَ اللَّه لكِ ، وقال للرجل قولا حسنا ، وقال للرجل الذي وقَعَ عليها : ارُجُموه ، وقال : لقد تَابَ توبَة لوتَابَها أهلُ المدينةِ لَقُبِلَ منهم ». أخرجه الترمذي وأبو داود.\rوفي رواية للترمذي : قال : « اسْتُكْرِهَتْ امرأةٌ على عَهْدِ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فَدَرَأ عنها الحدَّ ، وأقَامَةُ على الذي أَصَابَها » ولم يذكر : « أَنه جعل لها مهرا ».\r","part":1,"page":1860},{"id":1861,"text":"1823- (د) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : « أْنى عُمَر بمجنونةٍ قد زَنتْ ، فاستشار فيها أُناسا ، فأمرَ بها أنْ تُرَجمَ ، فَمَرَّ بها عليُّ بن أبي طالب ، فقال : ما شَأْنُ هذه ؟ قالوا: مجنونةُ بني فُلانٍ زَنَت ، فأمَرَ بها [ عمر ] أنْ تُرْجَمَ ، فقال : ارجِعوا بها ، ثم أتاه ، فقال : يا أميرَ المؤمنين ، أمَّا علمتَ أنَّ القَلمَ قد رُفِعَ عن ثلاثة : عن المجنون حتى يبرَأ ؟ - وفي رواية : يَفيِقَ - ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبيِّ حتي يَعقِلَ ؟ فقال : بَلى ، قال : فما بالُ هذه ؟ قال : لا شيء [ فَأرسِلْها ] ، قال : فَأرسلّها عمرُ ، قال : فَجعل يُكَبَّرُ ».\rوفي أخرى : « قال له: أو مَا تَذْكَرُ أنَّ رسولَ اللّه -صلى الله عليه وسلم- قال : رُفِعِ القَلَمُ عن ثلاثةٍ: عن المجنون المغلوب على عَقْله ، وعن النَّائِم حتى يَستيْقِظَ ، وعن الصَّبيِّ حتي يَحْتَلِمَ ؟ قال : صَدَقْتَ فَخلَّى عنها »\rوفي أخرى قال : « أُتيَ عمرُ بامرأةٍ قد فَجَرتْ ، فَأمَر برْجمها ، فَمرَّ عليُّ ، فأخذَها ، فَخَلَّى سبيلها ، فأُخبِرَ عمر ، فقَال : ادعوا لي عَليا ، فجاء عليُّ ، فقال : يا أمير المؤمنين ، لقد علمتَ : أَنَّ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : رُفِعَ القَلمُ عن ثلاثةٍ : عن الصبيِّ حتي يبلُغ ، وعن النائم حتي يستَيقِظَ ، وعن المَعتُوهِ حتَّى يَبْرَأ ، وإنَّ هذه معْتوهَةُ بني فُلانٍ ، لعَلَ الذي أتَاها أَتَاها في بلائِها» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1861},{"id":1862,"text":"1824- (ت د س) حبيب بن سالم -رحمه اللَّه- « أنَّ رَجُلا يقال له : عبدُالرحمن بن حُنين وَقَعَ على جارية امرأته ، فَرُفِعَ إلى النعْمان بن بَشير وهو أميرٌ على الكوفة ، فقال : لأقضينَّ فيكَ [ بقَضِية رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ] : إن كانت أحَلَّتْها لك جَلَدْتُكَ مائةَ ، وإن لم تكن أَحَلَّتْها لك ، رجمتُكَ بالحجارة ، فَوَجدُوه أحلَّتْها له ، فَجلَدَهُ مائة». هذه رواية أبي داود.\rوفي رواية الترمذي إلى قوله : « رجمتُك بالحجارة ».\rوزاد فيه النسائي : « وكان يُنْبَزُ قُرْقُورا - يعني : انَ حنين- فقال فيها : لأقضِيَنَّ فيك بِقَضيَّةِ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ».\rوله في رواية أخري مختصرا ، « أنَّ النُعمانَ بن بَشيرٍ قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في رجل وقع بجارية امرأتِه : إن كانت أحلَّتْها له فاجْلِدوه ، وإن لم تكن أَحَلَّتْها فارجُموه ».\r","part":1,"page":1862},{"id":1863,"text":"1825- (ط) ربيعة بن أبي عبد الرحمن -رحمه اللَّه- « أنَّ عمرَ بنَ الخطاب -رضي اللَّه عنه- قال لرجل خَرجَ بجَاريةِ امرأَتِه معه في سفرٍٍ فَأصَابها ، فَغارَت امْرأتُهُ، فذكرت ذلك لِعُمرَ ، فَسَألَهُ عن ذلك ؟ فقال : وهَبتْها لي ، فقال عمرُ : لتأْتينِّني بالبَيِّنَة أو لأَرمينَّكَ بالحجارةِ ، قال : فَاعْتَرَفَتَ امرَأتُهُ : أنَّها وهَبَتْها لهُ » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1863},{"id":1864,"text":"1826- (د س) سلمة بن المحبق - رضي الله عنه - « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قَضَى في رَجُلٍ وقعَ على جَاريةِ امرأَتِهِ : إنْ كانَ استَكرهها : أنَّها حرَّةُ ، وعليه لسَيِّدَتِها مِثْلُها، وإن كانت طاوعَتْهُ فهي له ، وعليه لسيدتها مثلها ».\rوفي أخرى : « فهي ومثلها من ماله لسيدتها ». أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":1864},{"id":1865,"text":"1827- (خ) حمزة بن عمرو الأسلمي -رحمه اللَّه- « أنَّ عمر - رضي الله عنه - بعثهُ مُصدِّقا ، فوقَعَ رجلٌ على جاريةِ امرأتِه ، فأخذ حمزةُ من الرجل كُفلاءَ ، حتي قَدِمَ على عمرَ فأخبره ، وكان عمرُ قد جَلَدَ ذلك الرَّجل مائة إذ كان بِكرا باعترافه على نفسه ، فأخبره ، فادعى الجهل في هذه فَصَدِّقَهُ وعَذَرَهُ بالجهالة.\rوأُتي برَجْلٍ آخر قد وقع على جَاريةِ امرَأتِهِ ، وادَّعى أنها وَهَبَتْها له ، فقال : سَلُوها ؟ فإن اعترفَت ، فَخَلُّوا سَبيِلَهُ ، فأنكرتْ ، فَعَزَم على رجمهِ ، ثم اعْتَرَفَتْ ، فَتَركهُ ».\rأخرجه البخاري تعليقا من أول هذا الحديث إلى قوله : « بالجهالة ».\r","part":1,"page":1865},{"id":1866,"text":"1828- (ت د س) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : « بينا أنا أطوفُ يَوما على إبلٍ ضَلَّتْ لي ، رَأيتُ فَوارسَ معهم لواءٌ دَخَلوا بَيْتَ رَجُلٍ من العرب فضربُوا عُنُقهُ ، فَسأْلتُ عن ذَنبهِ ؟ فقالوا : عَرَّسَ بامرأة أبيه ، وهو يقرأ سورة النساء ، وقد نزل فيها { ولا تَنكِحُوا ما نَكَحَ آباؤكْم مِنَ النساء } [ النساء : الآية 22] ».\rوفي رواية قال : « مَرَّ بي خالي أبو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ ، ومعه لِواءُ ، فقلت : أينَ تُريدُ ؟ فقال : بَعَثني رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- إلى رجل تَزوَّجَ امْرَأةَ أبيهِ : أن آتيَه برَأسِهِ ».\rأخرج الترمذي الرواية الثانية.\rوأخرج أبو داود الروايتين. وقال في الثانية : « عَمٍّي » بدل « خالي » وقال فيها : « أَن أَضْربَ عُنُقَهُ ، وآخُذَ ماله » وقال : « نكح » بدل « تزوج » وكذلك قال النسائي.\r","part":1,"page":1866},{"id":1867,"text":"1829- () عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- « أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : مَنْ وَقَعَ على ذَاتِ مَحْرَمٍ - أو قال : مَنْ نَكَحَ ذَاتَ مَحْرَمٍ - فاقْتُلوهُ ». أخرجه.\r","part":1,"page":1867},{"id":1868,"text":"1830- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - « أنَّ رجلا كان يُتَّهمُ بأمَّ ولَدِ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-. فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لعليٍ : اذْهَبْ فَاضرِبْ عُنقَهُ ، فاتاهُ فإذا هو في رَكيِّ يتَبَرَّدُ ، فقال له عليُّ : اخرُجْ ، فَنَاولَهُ يَدَه ، فأخَرَجهُ فإذا هو مجبوبٌ ليس له ذَكَرُ ، فكفَّ عنه ، فأتَى رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فأخبره ، فَحسَّنَ فِعلهُ ».\rوفي أخرى : « قال له : أحسَنتَ ، الشَّاهدُ يَرَى مَالا يَرى الغائبُ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":1868},{"id":1869,"text":"1831- (د) سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- « أنَّ رَجُلا أتاهُ، فأقرَّ عندهُ : أَنَّهُ زَنى بامرأةٍ ، فَسَّماها له ، فَبَعَثَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- إلى المرأةِ ، فَسَألها عن ذلك ؟ فَأْنكَرَتْ أَن تَكونَ زَنَتْ ، فَجلَدَهُ الحْدَّ وتركَها ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1869},{"id":1870,"text":"1832- (د) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ رجلا من بَكْرِ بْنِ لَيْثٍ أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فَأقرَّ أنه زَنَى بامرأةٍ أرْبعَ مَرَّاتٍ ، فَجَلَدَهُ مائة ، وكان بِكرا ، ثم سَألُه البَيَّنةَ على المرأةِ ، فقالت : كَذَبَ واللَّه يا رسول اللَّه ، فَجلَدَهُ حَدَّ الفِرْيَةَ ثَمانين ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1870},{"id":1871,"text":"1833- (م د) أبو سعيد الخدري -رضي الله عنه - « أنَّ رجلا من أسلمَ يقال له: ماعِزُ بْنُ مالك أَتَى رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إني أصَبْتُ فاحشَة ، فأقِمْهُ عَليَّ ، فرَدَّهُ النبي -صلى الله عليه وسلم- مِرارا ، قال: ثم سَأَلَ قومَهُ ؟ فقالوا : ما نعَلمُ به بأسا إلا أنَّه أصابَ شَيئا يَرَى أنَّهُ لا يُجزئُهُ منه إلا أَن يقامَ فيه الحدُّ ، قال : فرجعَ إلى رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فَأمَرَنا أنْ نَرجُمهُ، قال : فانطَلقْنا به إلى بَقيع الغَرقَدِ، قال : فما أوثقناه ، ولا حَفْرنَا له [قال]: فرميناه بالعِظام والمَدَرِ والخزَفِ ، قال : فاشتدَّ واشتَددْنا خلْفَه، حتى أتى عُرضَ الحرَّةِ فَانتصَبَ لنا ، فرَمَينَاهُ بِجَلامِيدِ الحرَّةِ - يعني : الحجارةَ - حتى سكتَ. قال : ثم قام رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- خَطِيبا من العَشيِّ قال : أو كُلَّما انطَلَقْنا غُزاة في سبيل اللَّه تَخَلَّف رجلٌ في عيالِنا له نَبيبُ كنَبيبِ التيسِ ؟ عليَّ أنْ لا أُوتى برجلٍ فعلَ ذلك ألا نَكَّلْتُ به، قال : فما استَغْفرَ له ولا سَبَّهُ ». وفي رواية : « فاعترفَ بالزنا ثلاثَ مراتٍ ». هذه رواية مسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : « لَمَّا أمَرَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بَرجْمِ ماعزٍ ، خَرجْنَا بهِ إلى البقِيع، فَوَاللَّهِ ما أوثقْناهُ ولا حَفَرْنَا له ، ولكنه قام لنا ، فرَميناهُ بالعِظَامِ والمدَرِ والخزَفِ، فاشْتدَّ.. وذكره إلى قوله، حتي سكت ، قال بعده : فما استغَفرَ له ولا سَبَّهُ ».\rوفي أخرى له قال : « جاء رجل إلى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وذكر نحوه ، وليس بتمامه - قال : ذَهَبوا يَسُبُّونَهُ ، فنهاهم ، قال : ذَهَبُوا يَسْتَغْفِرُونَ له ، فنهاهُمْ ، قال : هو رجلٌ أصابَ ذَنبا ، حَسِيبُهُ اللَّه ».\r","part":1,"page":1871},{"id":1872,"text":"1834- (م د) بريدة - رضي الله عنه - قال : « إنَّ مَاعِزَ بنَ مالك الأسلميَّ أتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال : يا رسول اللَّه ، إني قد ظَلَمْتُ نفسي وزنيتُ وإني أُريدُ أنْ تُطهَّرني ، فردَّهُ ، فَلما كانَ من الغَدِ أتَاهُ ، فقال : يا رسول اللَّه إني قد زَنَيْتُ ، فرَدَّهُ الثَّانيةَ ، فأرسلَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- إلى قومِه ، فقال : تَعلمونَ بعقله بأسا ؟ تُنكِرون منه شيئا ؟ فقالوا : ما نعلمه إلا وَفيهَ العقل من صالِحينا فيما نُرى ، فأتاه الثالثة ، فأرسل إليهم أيضا ، فسألَ عنه ؟ فأخبروه أنه لا بأسَ به ، ولا بعقله ، فلما كان الرابعةَ حَفَرَ لهُ حفرَة ، ثم أَمَرَ به فَرُجِمَ ، قال : فجاءت الغامِدَّيةُ فقالت : يارسولَ اللَّه ، إني قدزَنيتُ فَطَهِّرني ، وإنه رَدَّها ، فلما كان من الغد قالت : يا رسول اللَّه ، لِمَ تَرُدُّني ؟ لَعَلَّكَ أنْ تَرُدَّني كما ردَدْتَ ماعزا ، فواللَّه إني لَحُبلى ، قال : إمَّا لا ، فَاذهبي حَتى تلدي ، فلما ولَدتْ أَتتهُ بالصبي في خِرَقَةٍ ، قالت : هذا قد وَلَدْتُهُ ، قال : فاذهبي فأرِضعيهِ حتى تفطميهِ ، فلما فَطَمْتُهُ ، أتتهُ بالصبيَّ في يده كِسرَةُ خُبْزٍ ، فقالت : هذا يا نبيَّ اللَّه قد فَطَمَتْهُ ، وقد أكَلَ الطَّعامَ، فَدفَعَ الصبيَّ إلى رجل من المسلمين ، ثم أمَرَ بها فَحُفِرَ لها إلى صدرها ، وأمَرَ النَّاسَ فَرَجُموها ، فَيُقْبلُ خالدُ بن الوليد بحجٍ فَرمي رأسها ، فَتنَضَّح الدَّمُ على وجه خالدٍ ، فَسبَّها ، فَسَمع نبي اللَّه -صلى الله عليه وسلم- سَبَّهُ إياها ، فقال : مَهْلا يا خالدُ ، فَوالذي نَفْسي بيَدِهِ لقد تابتْ توبةَ لو تَابها صاحِبُ مكْسٍ لَغُفِرَ لَه ، ثم أمَرَ بها فَصُلَّى عليها ودُفِنَتْ ».\rوفي رواية قال : « جاء مَاعِزُ إلى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسولَ اللَّه طَهَّرْني ، قال : وَيْحَكَ ، ارجِع ، فاسْتَغْفِر اللَّه وتُبْ إليه ، فَرَجَعَ غيرَ بعيدٍ ، ثم جاء ، فقال : يا رسولَ اللَّه ، طَهِّرني ، قال : ويحك ، [ ارجع ] واستغفر اللَّه ، وتُب إليه ، فرجع غير بعيدٍ ، ثم جاء ، فقال : يا رسولَ اللّه طَهِّرني ، فأعَادَ القولَ ، وأعادَ هو ، حتى إذا كانت الرابعُة قال له رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : مِمَّ أُطَهِّرُكَ ؟ قال : مِنَ الزَّنا ، فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : أَبهِ جُنونٌ ؟ فَأُخْبِرَ أنه ليس بمجنون ، فقال: أَشَرِبَ خَمْرا ؟ فقام رجلٌ فاستَنكهَهُ ، فلم يَجِد مِنه ريحَ خمرٍ ، فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : أزَنَيتَ ؟ قال : نعم ، فَأمَرَ به فَرُجِمَ ، فكان النَّاسُ [ فيه ] فِرْقَتَينِ ، فَقَائِلٌ يقول : قد هَلَكَ ، لقد أحَاطَت به خَطيئَتُهُ.\rوقائِلٌ يقولُ : ما توبةٌ أفْضَلَ من توبةِ مَاعِزِ ، إنه جاء إلى رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فَوَضَع يَدَهُ في يَدِهِ ، ثم قال : اقْتُلْني بالحجارةِ ، قال : فَلَبثُوا بذلك يومين أو ثلاثة ، ثم جاء رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وهم جُلُوسٌ ، فَسَلَّمَ ، ثم جَلَسَ فقال اسْتَغفِروا لمَاعِزِ بن مالكٍ، فقالوا : غَفَرَ اللَّه لَمِاعِزِ ابنِ مالكٍ [ قال ] : فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : لقدْ تَابَ توبَة لوْ قُسِمَتْ بينَ أُمَّةٍ لَوَسِعتْهُمْ ، قال : ثم جَاءتْهُ امرأَةٌ مِنْ غَامِدٍ من الأزدِ ، فقالت : يا رسولَ اللَّه طَهِّرْني ، فقال : ويحَكَ ، ارْجعي فاستَغفري اللَّه وتُوبي إليه ، قالت : أراك تُريدُ أنْ تُردَّني كما رَدْدتَ ماعزَ بنَ مالكٍ ، قال : وما ذاك؟ قالت : إنها حُبلى مِن الزنا ، قال : أنتِ ؟ قالت : نعم ، فقال لها : حتى تَضعي ما في بطْنِكِ ، قال : فَكفَلَها رجلٌ من الأنصارِ حتي وَضَعَتْ ، قال فَأتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : قد وَضعَتْ الغامِدَّيةُ، فقال : إذا لا تَرْجُمها ونَدَعُ وَلَدَها صَغِير السَّنَّ ليسَ له من يُرِضعُهُ ، فقام رجلٌ من الأنصار فقال : إلَيَّ رضَاُعه يا نَبيَّ اللَّه ، فَرجَمَها ».هذه رواية مسلم.\rوأخرج أبو داود منه قصةَ الغامدَّية بنحو الرواية.\rوله في أخرى : « أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- استنكَهَ مَاعِزا ».\rوله في أخرى قال : « كُنا أصحابَ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- نَتَحدَّثُ : أنَّ الغامدَِّيةَ وماعِزَ ابنَ مالكِ لو رجَعَا بعد اعترافهما - أو قال : لو لم يرجعا بعد اعترافهما - لم يطْلُبْهُما، وإنما رجمهما عندَ الرابعة ».\r","part":1,"page":1872},{"id":1873,"text":"1835- (خ م ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « أتى رجلٌ من أسلَمَ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وهو في المسجد ، فنادَاهُ : يا رسولَ اللَّه : إنَّ الأخِرَ قد زَنى - يعني : نفسَه - فأعرض عنه فَتَنَحَّى لِشِقِّ وَجههِ الذي أعرَضَ قِبَلَهُ ، فقال له ذلك ، فأعرضَ ، فَتنَحَّى الرَّابعةَ ، فَلمَّا شَهدَ على نفسهِ أربعَ مَرَّاتٍ دعاهُ ، فقال : هل به جنُونٌ ؟ قال : لا ، قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : اذهبوا به فارجموهُ ، وكان قد أحصنَ - قال ابنُ شِهابٍ : فأَخبَرَني مَنْ سَمعَ جابرَ بنَ عبد اللَّه يقول : فَرَجمنَاهُ بالمدينةِ ، فلما أَذَلَفَتْهُ الحجارةُ جَمز حتى أدركناه بالحَرَّةِ ، فَرجَمنَاهُ حتى ماتَ » هذه رواية البخاري ومسلم.\r[ ورواية مسلم عن أبي هريرة هكذا : « أتى رجلٌ من المسلمين رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، وهو في المسجد ، فنَادَاهُ ، فقال : يا رسولَ اللَّه ، إني زنيتُ ، فأعرض عنه حتى ثَنَى ذلك عليه أربعَ مَرَّاتٍ، فلما شَهِدَ على نَفسهِ أربعَ مَرَّاتٍ ، فلمَّا شَهِدَ على نفسهِ أربعَ شَهاداتٍ ، دعاهُ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : أبِكَ جنونٌ ؟ قال : لا ، قال : فهل أَحصنتَ ؟ قال : نعم ، فقال : رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : اذْهَبوا بهِ فَارجُمُوه ». ].\rوفي رواية أبي داود قال : « جَاءَ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- الأسلميُّ ، فَشهدَ على نَفسهِ : أنَّه أصابَ امرأة حَرَاما أرْبعَ شهاداتٍ ، كلُّ ذلك يُعرِضُ عنه ، فأقبلَ في الخامسة عليه فقال : أَنِكْتَها ؟ قال : نعم ، قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : حتى غابَ ذلك مِنكَ في ذلك مِنها؟ قال : نعم ، قال : كما يَغيبُ الميلُ في المُكُحُلَةِ ، والرِّشاءُ في البئْر ؟ قال : نعم، قال : هل تَدري مَا الزِّنا ؟ قال : نعم ، أتيتُ منها حَراما ما يأتي الرَّجُلُ من أهُلِهِ حَلالا ، قال : فما تُريدُ بهذا القولِ ؟ قال : إني أُريدُ أنْ تُطَّسهرَني، فأمرَ به فَرُجِمَ ، فَسمِعَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- [ رجلين ] من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه : انُظرُوا إلى هذا الذي سترَ اللَّه عليه فلم تَدَعْهُ نفسهُ حتى رُجِمَ رجمَ الكلب ، فسكت عنهما ، وسارَ ساعَةَ حتي مَرّ بِجيفةٍ حمارٍ شَائِلا رِجْلَهُ ، فقال : أينَ فُلاَنٌ وفلانٌ ؟ فقالا : نحنُ ذَانِ يارسولَ اللَّه قال : كلا من جيفة هذا الحمار ،قال:يانبي الله ،من يأكل من هذا ؟ قال: فما نَلتُما مِنْ عِرْضِ أخيكُما آنفا أشدُّ من أكْلِ منه والذي نفسي بيده، إنَّه الآنَ لفي أنْهارِ الجنَّةِ يَنغمِس فيها ».\rوفي رواية الترمذي قال : « جاء مَاعِزُ الأسلميُّ إلى رسولِِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فقال : إنَّه قد زَنى ، فأعرضَ عنه ، ثم جَاءه من شِقَّهِ الآخر فقال : يا رسولَ اللَّه ، إنه قد زَنى ، فأعرض عنه ثم جَاءهُ مِنْ شِقِّه الآخر فقال:يارسول اللَّه ، إنه قد زنى ، فَأمرَ في الرابعةِ فَأخرَجَ إلى الحرَّةِ ، فَرُجمَ بالحجارةِ ،فَلمَّا وَجدَ مَسَّ الحجارة فَرَّ يشتَدُّ حتَّى مَرَّ برجلٍ معهُ لَحْيُ جَملٍ ، فَضرَبُهَ وضَرَبهُ النَّاس حتى ماتَ، فَذكروا ذلك لرسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-: أنَّه فَرَّ حين وجدَ مَسَّ الحجارة ومَسَّ الموتِ، فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-:هَلاَّ تَرَكتُموهُ ؟ ».\r","part":1,"page":1873},{"id":1874,"text":"1836- (د) يزيد بن نعيم بن هزال -رحمه اللَّه- عن أبيه قال : « كان ماعزُ بنُ مالكِ يتيما في حجْر أبي ، فأصابَ جاريةَ من الحيِّ، فقال : له أَبي : أئتِ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فأخبره بما صَنَعْتَ ، لَعلَّهُ يستغفرُ لك ، وإنما يريدُ بذلك : رجاءَ أن يكونَ له مخرَج، فأتاه فقال : يا رسولَ اللَّه ، إني زنَيتُ ،فأقِم عليَّ كتابَ اللَّه ،فأعرض عنه ، وفعاد فقال : يارسول الله أني زنيت فأقم على كتاب الله حتى قالها أربعَ مَراتٍ ، قال -صلى الله عليه وسلم- : إنكَ قد قلتها أربعَ مراتٍ ، فَيمنْ ؟ قال : بفلاَنَةَ ، قال : هل ضَاجَعْتَها ؟ قال : نعم ، قال : هل باشَرْتَها ؟ قال : نعم ، قال هل جَامَعْتَها ؟ قال : نعم ، قال : فَأمَرَ به أنْ يُرجَمَ ، فأخرجَ به إلى الحرَّةِ ، فلما رُجمَ فوَجدَ مَسَّ الحجارة [ جزع ] فَخَرَجَ يَشْتَدُّ ، فلَقِيَهُ عبدُ اللَّه بنُ أَنيْسٍ ، وقد عَجَزَ أصحابُه ، فَنزَعَ له بوِظيف بعيرٍ ، فرماه به فقتله، ثم أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له ، فقال : هلا تَرَكْتُموهُ ، لَعلَّهُ أن يَتوبَ ، فيتوبَ اللّه عليه ؟ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1874},{"id":1875,"text":"1837- (خ م ت د) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : « لمَّا أَتَى مَاعِزُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال له : لَعَلَّكَ قَبّلْتَ ، أو غَمَزْتَ ، أو نَظرْتَ ؟ قال : لا ، يا رسولَ اللَّه ، قال : أَنكتَها ؟ - لا يَكْني - فعند ذلك أمَرَ برجمه ». هذه رواية البخاري وأبي داود.\rوفي رواية مسلم : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال لماعزِ بن مالك : « أحَق مَا بلغني عنكَ ؟ قال : وما بَلغكَ عَني ؟ قال : بلغني : أنَّكَ وقَعتَ بجارية آلِ فلانٍ. قال : نعم ، قال: فشهد أربعَ شهادات، ثم أمرَ به فَرجمَ ».\rوأخرج هذه الرواية الترمذي وأبو داود.\rوفي أخرى لأبي داود : « أنَّ ماعزَ بن مالك أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : إنه قد زنى ، فأعرَضَ عنه ، فَأعادَ عليه مرارا ، فأعرض عنه ، فسألَ قومَه : أمَجْنونٌ هو ؟ قالوا : ليس به بأسٌ ، قال : أفعَلْتَ بها ؟ قال : نعم ، فَأمَرَ به أنْ يُرْجَمَ ، فانطَلقَ به فَرُجِمَ ، ولم يُصَلِّ عليه ».\rوفي أخرى له قال : « جاء ماعزٌ إلى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فاعْترَفَ بالزنا مَرَّتيْنِ فَطَرَدَهُ ، ثم جاء فاعترف بالزنا مرتين ، فقال : شَهدْتَ على نفسك أَربع مراتٍ ، اذْهبْوا به فارجمُوه».\rرأيتُ الحميديَّ -رحمه اللَّه- قد ذكر هذا الحديث في أفراد البخاري عن عكرمة عن ابن عباس، وذكر الروايةَ الأولى ثم قال : وقِد أخرج مسلم من رواية سماك بن حرب عن سعيد بنُ جبير عن ابن عباس ، وذكر الرواية التي تقدَّمت عن مسلم. وهذا القول منه يَدُلُّ على أن الحديث متفق بين البخاري ومسلم ، إلا أنه من ترجمتين ، ثم لم يذكر رواية مسلم في أفراده.\rوقد كان الأولى به أن يذكر هذا الحديث في المتفق عليه بينهما ، ولعله قد رأى من ذلك ما هو أعلم به ، لكنَّا نَبّهنا على ما رأيناه في كتابه.\r","part":1,"page":1875},{"id":1876,"text":"1838- (خ م ت د) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : « لمَّا أَتَى مَاعِزُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال له : لَعَلَّكَ قَبّلْتَ ، أو غَمَزْتَ ، أو نَظرْتَ ؟ قال : لا ، يا رسولَ اللَّه ، قال : أَنكتَها ؟ - لا يَكْني - فعند ذلك أمَرَ برجمه ». هذه رواية البخاري وأبي داود.\rوفي رواية مسلم : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال لماعزِ بن مالك : « أحَق مَا بلغني عنكَ ؟ قال : وما بَلغكَ عَني ؟ قال : بلغني : أنَّكَ وقَعتَ بجارية آلِ فلانٍ. قال : نعم ، قال: فشهد أربعَ شهادات، ثم أمرَ به فَرجمَ ».\rوأخرج هذه الرواية الترمذي وأبو داود.\rوفي أخرى لأبي داود : « أنَّ ماعزَ بن مالك أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : إنه قد زنى ، فأعرَضَ عنه ، فَأعادَ عليه مرارا ، فأعرض عنه ، فسألَ قومَه : أمَجْنونٌ هو ؟ قالوا : ليس به بأسٌ ، قال : أفعَلْتَ بها ؟ قال : نعم ، فَأمَرَ به أنْ يُرْجَمَ ، فانطَلقَ به فَرُجِمَ ، ولم يُصَلِّ عليه ».\rوفي أخرى له قال : « جاء ماعزٌ إلى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فاعْترَفَ بالزنا مَرَّتيْنِ فَطَرَدَهُ ، ثم جاء فاعترف بالزنا مرتين ، فقال : شَهدْتَ على نفسك أَربع مراتٍ ، اذْهبْوا به فارجمُوه».\rرأيتُ الحميديَّ -رحمه اللَّه- قد ذكر هذا الحديث في أفراد البخاري عن عكرمة عن ابن عباس، وذكر الروايةَ الأولى ثم قال : وقِد أخرج مسلم من رواية سماك بن حرب عن سعيد بنُ جبير عن ابن عباس ، وذكر الرواية التي تقدَّمت عن مسلم. وهذا القول منه يَدُلُّ على أن الحديث متفق بين البخاري ومسلم ، إلا أنه من ترجمتين ، ثم لم يذكر رواية مسلم في أفراده.\rوقد كان الأولى به أن يذكر هذا الحديث في المتفق عليه بينهما ، ولعله قد رأى من ذلك ما هو أعلم به ، لكنَّا نَبّهنا على ما رأيناه في كتابه.\r","part":1,"page":1876},{"id":1877,"text":"1839- (ط) سعيد بن المسيب « أنَّ رجلا من أسلم جاء إلى أبي بكرٍ - رضي الله عنه - فقال : إنَّ الأخِرَ قد زنى ، فقال له أبو بكر : هل ذكرت ذلك لأحدٍ غيري؟ فقال : لا ، قال له أبو بكر : فَتبْ إلى اللَّه ، واسْتَترِ بسِتْرِ اللَّه ، فَإنَّ اللَّه يقْبلُ التوبةَ عن عبادهِ ، فلم تُقْرِرْهُ نَفسُهْ حتى أتى عمرَ ، فقال له مثل ما قال لأبي بكر ، فَرَدَّ عليه كَردَّ أبي بكر ، فلم تُقَّرِرْهُ نفسُهُ. حتى أتى رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فقال : إنَّ الأخِرَ قَد زنى ، فأعرضَ عنه رسولُ اللَّه ثلاث مرَاتٍ ، كُلُّ ذلكُ يعرِضُ عنه رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- حتى إذا أكثر عليه بعَثَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- إلى أهله ، فقال : أيشتكي ؟ أبهِ جِنَّةٌ ؟ قالوا : لا ، قال : أبِكرُ هو ، أَم ثَيَّبٌ ؟ قالوا : ثَيَّبٌ ، فَأمَرَ بِهِ فَرُجِمَ » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1877},{"id":1878,"text":"1840- (ط) محمد بن شهاب -رحمه اللَّه- « أنَّ رُجلا اعْتَرَف على نفسه بالزَّنى على عهد رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، وشَهدَ على نَفسهِ أربعَ مَرَّاتٍ ، فَأمَرَ به رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فَرُجِمَ ».\rقال ابن شهاب : فمن أجل ذلك يُؤخَذُ الرجلُ باعترافه على نفسه. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1878},{"id":1879,"text":"1841- (م د) جابر سمرة - رضي الله عنه - قال : « رأيتُ ماعزا حين جيءَ به رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قَصيرا أعضَلَ ، لَيْسَ عليه رِدَاءُ ، فَشَهِدَ على نفسه أربعَ مَرَّاتٍ : أنَّهُ زَنى، فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : فَلَعلَّكَ قال : واللَّهِ إنهُ قد زنَى الأخِرُ ، قال : فَرَجَمهُ ثم خَطْبَ فقال : ألا كُلَّما نَفرْنَا في سَبيلِ اللَّه خَلفَ أحَدُهُم لَهُ ثَبيبٌ كَنبيبِ التَّيْسِ : يَمنَحُ أَحَدُهم الكُثْبَةَ ، أمَا واللَّه ، إنْ يُمكِّنِّي اللَّهُ من أحَدِهِمْ لانكِّلنِّ بهِ ».\rوفي رواية : « فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ ، ثم أمَرَ به فرُجِمَ ، قال : فحدَّثتُهُ سَعِيدَ ابن جُبيرٍ ، فقال : « إنَّهُ رَدَّهُ أربعَ مَراتٍ ».\rوفي أخرى : فَردَّهُ مَرَّتينِ - أو ثلاثا ». هذه رواية مسلم.\rوفي رواية أبي داود مثل الرواية الأولى ، وقال في آخره : « إلاَّ نَكَّلْتُهُ عَنْهُنَّ ».\r","part":1,"page":1879},{"id":1880,"text":"1842- (د) جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ رُجلا زنَى بامرَأةٍ ، فَأمَرَ بهِ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فَجُلِدَ الحدَّ ، ثم أُخْبِرَ أنَّهُ مُحصَنُ ، فَأمَرَ بهِ فَرُجِمَ ».\rوفي رواية : « أَنَّ رجلا زَنى بامرأةٍ فلم يُعلَمْ بإحصانِهِ فَجُلِدَ ، ثم عُلِمَ بإحصَانِهِ فرُجِمَ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1880},{"id":1881,"text":"1843- (ط) ابن أبي مليكة -رحمه اللَّه- : « أنَّ امرأَةَ جَاءت إلى رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فأخبرَتْهُ : أنَّها زَنتْ وهي حَامِلٌ ، فقال لها رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : اذْهبي حتى تَضعيهِ ، فَلمَّا وضَعَتْهُ جَاءتهُ ، فقال : اذهبي حَتى تُرضعيه ، فَلمَّا أرضعَتهُ جَاءتهُ ، فقال : اذهبي فاسْتودِعيه ، فاسْتودَعَتْهُ، [ ثم جَاءت ] ، فأمرَ بها فرُجِمت ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1881},{"id":1882,"text":"1844- (م ت د س) عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال : « إن امْرأة من جُهينة أَتتْ رَسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، وهي حُبلى من الزِّنى ، فقالت : يا رسول اللَّه ، أصَبتُ حَدّا فأقِمهُ عَليَّ ، فَدَعَا نَبيُّ اللَّه ولَيَّها ، فقال : أحسن إليها ، فَإذاَ وَضعتُ فائنِني ، ففعلَ ، فأمَرَ بها نَبيُّ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فَشدُدَّتْ عليها ثيابُها ، ثم أمَرَ بها فَرُجِمَتْ ، ثم صَلَّى عليها ، قال عمر : أتُصْلِّي عليها وقد زَنَتْ ؟ فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : لقد تَابتْ تَوْبة لو قُسِمَتْ بَين سَبْعينَ من أهل المدينةِ لِوَسِعَتْهُمْ ، وهل وجَدْتَ أَفْضلَ من أن جَاءتْ بِنَفْسها للِهِ عَزَّ وجَلَّ ؟ ».\rأخرجه مسلم والترمذي وأبو داود : إلا أنَّ أبا داود قال : « فَشُكَّت عليها ثِيَابُها- يعني : فَشُدَّت ». وأخرجه النسائى مثل أبي داود.\r","part":1,"page":1882},{"id":1883,"text":"1845- (د) أبو بكرة - رضي الله عنه - « أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- رَجَمَ امرأة ، فَحفَرَ لها إلى الثَّنْدُوَةِ ».\rزاد في رواية : « ثم رَمَاها أوَّلا رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بحصَاةٍ مِثلِ الحِمِّصَةِ ، ثم قال : ارمُوها ، واتَّقُوا الوجْهَ ، فَلما طُفِئَتْ أُخرجت وصلَّى عليها وقال في التَّوبة نحو حديث بُريدة » هكذا أخرجه أبوداود. وحديث بُريَدَة قد تقدَّم آنفا.\r","part":1,"page":1883},{"id":1884,"text":"1846- (د) خالد بن اللَّجلاج عن أبيه -رضي اللَّه عنه- قال : « كُنا غلمانا نعمَلُ بالسُّوقِ فمرَّت امرأةٌ مع صَبيٍ ، فَثَارَ الناسُ ، فَثُرْتُ معهم ، فأتتْ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- والنَّاسُ مَعْها ، فقال لها : مَنْ أبو هذا ؟ فَسكتتْ ، فقال شابٌ كان مع النَّاس : هو ابني يا رسولَ اللَّه ، فَطِّهرْني ، فَأمَرَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بَرْجمه ، ثم جاء شيخٌ يسْألُ عن الغلام المرجُومِ ؟ فأتينا به رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقلنا : إنَّ هذا يَسألُ عن ذلك الخبيثِ الذي رُجِمَ اليوم ؟ فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : لا تقولُوا له : خبيث ، فَوَالَّذي نَفْسي بيده لَهُو الآن في الجنة ».\rوفي رواية : « لَهو أطْيبُ عِنْدَ اللَّه مِنْ ريحِ المسكِ ».\rوفي رواية : « أنَّهُ كانَ قَاعِدا يَعتَمِلُ في السُّوقِ ، فَمرَّتْ امرأةٌ تَحْملُ صَبيِا ، فَثَارَ النَّاسُ مَعَها ، وثُرْتُ فيِمَنَ ثَارَ ، فانْتَهيْتُ إلى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، وهو يقول : مَنْ أبو هذا مَعَكِ؟ فَسكتَتْ ، فقال شَابٌ حَذْوها : أنا أبوهُ يا رسولَ اللَّه ، فأَقبلَ عليها ، فقال : مَنْ أبو هذا مَعك ؟ فقال الفتى : أنا أبوه يا رسولَ اللَّه ، فنظرَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- إلى بعض مَنْ حَوْلهُ يسألُهم عنه ؟ فقالوا : ما عِلمْنا إلا خيرا ، فقال له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أحَصنْتَ ؟ قال : نعم ، فأمَرَ بهِِ فَرُجِمَ ، قال : [ فخرجنا به ] فحفرْنا له حتى أمكنَّا ، ثم رَمَيناهُ بالحجارةِ حتى هَدأ ، فجاء رجلٌ يَسُألُ عن المرجوم ؟ فانطلقُنا به إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقلنا : هذا جاء يَسأَلُ عن الخبيث -صلى الله عليه وسلم- فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : فَهُوَ أطيبُ عند اللَّه من ريح المسكِ، فإذا هو أبوه ، فأعَنْاهُ على غُسلِهِ وتَكْفينهِ ودَفنْهِ ، وما أدري ، قال : والصَّلاةِ عليه أمْ لا ».أخرج أبو داود الرواية الثانية.\rوذكر رزين الأولى ، ولمأجدها [ في الأصول ].\r","part":1,"page":1884},{"id":1885,"text":"1847- (خ م ط ت د س) أبو هريرة وزيد بن خالد الجهني -رضي اللَّه عنهما- قالا : «جَاء أعرابيُّ إلى رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وهو جالسٌ ، فقال : يا رسولَ اللَّه ، أنْشُدُكَ إلا قَضَيت لي بكتاب اللَّه ، فقال الخصم الآخر - وهو أفْقَهُ منه - : نعم فَاقضِ بَيننَا بكتَابٍ اللَّه وائذَنْ لي ، فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : قُل ، قال : إن ابني كان عَسيفا على هذا فَزَنَى بامرأته ، وإني أْخبِرْتُ : أَنَّ عَلى ابني الرَّجَم ، فَافتَدَيتُ منه بمائة شاةٍ ووليدَةٍ، فَسَألتُ أهلَ العلم ؟ فأَخبروني : أَنَّ ما عَلى ابني جلدُ مائِة وتغريبُ عامٍ ، وأنَّ على امرأةِ هذا الرَّجمَ ، فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : والذي نفسي بيده ، لا قْضِيَنَّ بينكما بكِتَابِ اللَّه ، الوليدَةُ والغَنمُ ردُّ عليك ، وعلى ابنكَ جَلدُ مَائةٍ وتغريبُ عامٍ ، اغدُ يا أنَيسُ - لرِجلٍ مِنْ أسْلَمَ - إلى امرَأةِ هذا ، فإن اعُتَرَفَتْ فارُّجمَها ، فَغدَا عليها فاعترفتْ فأمَرَ بها رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فرُجِمَت ».\rقال مالك -رحمه اللَّه- : والعسيفُ : الأجيرُ. أخرجه الجماعة.\r","part":1,"page":1885},{"id":1886,"text":"1848- (ط) صفية بنت أبي عبيد قالت : « أُتيَ أبو بكرٍ - رضي الله عنه - بِرجُلٍ وقَعَ على جاريةٍ بكرٍ فَأحبلها ، ثم اعْترَفَ على نفسه بالزَّنَى ، ولم يكن أحْصنَ ، فجَلدَه الحدَّ ، ونفاه إلى فَدَك ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1886},{"id":1887,"text":"1849- (ط) أبو واقد الليثي أنَّ رَجلا مِنْ أهل الشام أتى عمرَ بنَ الخطاب -رضي اللَّه عنه- فَذَكَرَ له : « أَنَّه وجدَ مع امْرأَتِه رجلا ، قال أَبو واقد : فأرسلني عمرُ إليها ، وعندها نِسوٌة حَوَلهَا ، فَأتيْتُها فأَخْبَرْتُها بما قال زوُجها ، وأنَّها لا تُؤخذُ بقوله ، وجعلْتُ أُلَقَّنُها أشْبَاهَ ذلك لِتَنزِعَ ، فَأبت إلا مُضيا ، وتَمَّتْ على الاعتراف ، فأَمَرَ بها عمرُ فَرُجِمَتْ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1887},{"id":1888,"text":"1850- (ط) مالك بن أنس قال : « بلَغني أنَّ عُثمانَ -رضي اللَّه عنه- أُتيَ بامرَأةٍ ولَدَتْ في ستة أشْهُرٍ ، فأَمَرَ برجمها ، فقال له عليُّ ، ما عليها رجمٌ ، لأنَّ اللَّه تعالى يقول : { وحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرا } [ الأحقاف : الآية 15] وقال : {والوَالدِاتُ يُرْضِعْنَ أولادَهنَّ حَولَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أرَادَ أنْ يُتمَّ الرَّضاعة } [ البقرة : الآية 233] فَالحَملُ يكون سِتةَ اشْهُرِ ، فلا رجمَ عليها، فَأَمرَ عُثْمانُ برَدِّها ، فَوُجِدَتْ قد رُجِمتْ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1888},{"id":1889,"text":"1851- (خ م) أبو إسحاق الشيباني قال : « سأَلتُ ابنَ أبي أَوفى : هَلْ رَجَمَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : نعم ، قلت : قَبْلَ سُورِة (النُّور) أم بَعدها ؟ قال : لا أدري ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":1889},{"id":1890,"text":"1852- (خ) عامر الشعبي : « أنَّ عَليّا حين رَجَمَ المرأَة ضربَها يومَ الخميس ، ورَجَمَها يومَ الجمعة ، وقال : جلدْتُها بكِتَابِ اللَّه ، ورَجَمْتُها بِسُنَّةِ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ».\rأخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1890},{"id":1891,"text":"1853- (خ م ط ت د) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال : « إنَّ اليَهُودَ جَاؤوا إلى رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فَذَكَروا له أَنَّ امْرأة منهم ورجلا زَنَيا ، فقال لهم رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : ما تَجدُون في التَّوراة في شَأْنِ الرَّجمِ ؟ فقالوا : نَفضحُهمْ ويُجلْدونَ ، قال عبد اللَّه بن سَلامٍ : كَذَبتُمْ إنَّ فيها الرَّجمَ ، فأتَوا بالتوراةِ فَنشرُوها ، فَوضَعَ أحَدُهُمْ يَدَهُ على آيَةِ الرَّجمْ ، فَقْرَأ ما قَبْلها وما بَعْدهَا ، فقال له عبد اللَّه بن سَلامٍ : ارْفَعْ يَدَكَ ، فَرَفَعَ يَدَهُ ، فإذا فيها آيةُ الرجمِ ، فقالوا : صَدَقَ يا محمدُ، فيها آيةُ الرَّجْمِ ، فأمَرَ بهما النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فَرُجِما ، قال : فرأيتُ الرَّجُلَ يُجْنِىءُ على المرأةٍ يَقيِها الحجارةَ».\rوفي رواية قال : « أُتَي النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- برجلٍ وامرأةٍ من اليهود ، وقد زَنَيا ، فقال لليهود : ما تَصْنَعُونَ بِهما ؟ قالوا : نُسَخِّمُ وُجههَما ونُخزيِهما ، قال : فائتوا بالتوراةٍ فَاتْلُوها إنَّ كُنتم صادقينَ ، فَجَاؤوا بها ، فقالوا لِرَجلٍ مِمَّنْ يَرْضونَ أُعْورَ : اقْرأ ، فَقَرَأ حتى انتهى إلى مَوضعٍ منها ، فَوضَعَ يَدَهُ عليه ، قال : ارْفَع يَدَكَ ، فَرَفَعَ فإذا آيَةُ الرَّجِمَ تَلُوحُ ، فقال : يا محمدُ ، إنَّ فيها آيةَ الرَّجِم ، ولَكِنَّا نَتَكاتَمُهُ بَيْنَنَا ، فأَمَرَ بِهما فَرُجمَا ، فرأَيتُهُ يُجانيءُ ».\rوفي أخرى : « أنَّ اليَهُودَ جَاؤوا إلى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- برجلٍ وامرأةٍ زَنَيا ، فَرُجِما قَريبا من مَوضِعَ الْجَنائِزِ ، قُربَ المسجدِ ».هذه روايات البخاري ومسلم.\rوفي أخرى للبخاري نحوه وفيه : «إنَّ أحبارنَا أحْدَثُوا تَحْميمَ الْوَجهِ والتجْبيه - وذكر الحديثَ كما سبق - قال ابن عمر : فَرُجما عند البلاطِ فرأيتُ اليَهُوديَّ أجْنأَ عليها».\rوفي أخرى لمسلم نحوه ، وفيه : « فَانْطلَقَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- حتى جَاء يَهُودَ ، فقال: مَا تَجدُونَ في التوراةٍ على مَنْ زَنَى ؟ قالوا : نُسَوِّدُ وجوهما وتُحمِّمُها ، وتُخَاَلِفُ بيْنَ وُجوههما ، ويُطَافُ بِهِمِا - وذكر الحديثَ كما سبق - قال ابن عمر : كنتُ فِيمنْ رَجَمُهما ، فلقد رَأيتُهُ يقيها الحجارة بنَفْسٍهِ ».\rوأخرج الموطأ وأبو داود الروايةَ الأولى.\rواختصره الترمذي فقال « إنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- رَجَمَ يَهُوديا ويَهُوديَة وقال : وفي الحديث قِصَّةٌ ولم يَذْكُرها ».\rوفي أخرى لأبي داود قال : « أتى نَفرٌ من اليهود فدَعوْا رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- إلى القُفِّ، فَأتَاهُمْ في بَيْتِ المِدَرَاسِ ، فقالوا : يا أبا القاسِم إنَّ رجلا منا زَنى بامرأةٍ ، فَاحْكْم بينهم ، فَوَضَعُوا لرسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وسِادة ، فَجَلسَ عليها ، ثم قال : ائتوني بالتوراةِ ، فُأُتَي بها ، فَنَزَعَ الْوِسَادَةَ من تَحتهِ ووضَع التَّورَاةَ عليها ، وقال : آمَنتُ بِك وبِمَنْ أنْزَلَكِ ، ثم قال : ائْتُوني بأعْلمِكُم، فَأُتَي بفَتىَ شَابٍ ».\rثم ذَكَرَ قصةَ الرجم نحو حديث مالك عن نافع - يعني : الروايةَ الأولى.\r","part":1,"page":1891},{"id":1892,"text":"1854- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « زَنى رجلٌ من اليَهودِ وامرأةٌ، فقال بعضُهم لبعضٍ : اذْهَبُوا بنا إلى هذا النبيِّ فإنه نبيٌّ بُعِثَ بالتَّخْفِيفِ ، فإن أفْتَانا بِفُتيَا دونَ الرَّجم قَبلناهَا واحْتججنا بها عند اللَّه ، قلنا : فُتْيَا نبيٍ من أَنبيائك ، قال : فَأتوا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وهو جالسٌ في المسجد في أصحابهِ فقالوا : يا أَبا القاسم ، ما تَرَى في رجلِ وامرأَةٍ منهم زَنَيا ، فلم يُكَلِّمَهُم كلمةٌ حتي أَتى بَيْتَ مِدْرَاسِهمْ ، فَقامَ على الباب فقال : أَنْشُدُكُم اللَّه الذي أنْزَلَ التوراةَ على موسى ، ما تَجِدُونَ في التَّورَاةِ على مَنْ زَنى إذا أَحْصَنَ ؟ قالوا : يُحمَّمُ ويُجَبَّهُ وَيُجْلَدُ - والتَّجْبيهُ : أنْ يُحمَلَ الزَّانِيانِ على حمارٍ وتُقَابَلَ أقْفِيتُهُما ، ويُطافَ بهما - قال : وسَكَتَ شَابٌ منهم ، فلما رآه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- [سَكَتَ ] ، أَلَظَّ به النِّشدَةَ فقال : اللَّهُمَّ إذْ نَشَدْتَنا ، فَإنا نَجِدُ في التَّورَاة الرَّجمَ ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : فما أَوَّلَ ما ارْتَخَصْتُمْ أمرَ اللَّه ؟ قال : زَنى ذُو قَرَابةٍ من مَلكٍ من مُلُوكِنا فَأَخَّرَ عنه الرجمَ ، ثم زَنى رجلٌ في أُسرَةٍ من الناس ، فَأرادَ رَجْمهُ ، فَحالَ قومُهُ دُونَهُ، وقالوا : لا تَرُجمُ صَاحِبَنَا حتَّى تَجيءَ بِصَاحِبكَ فَترُجمَةُ ، فاصطلَحُوا على هذه العُقُوَبةِ بينهم ، قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : فإني أَحْكمُ بما في التَّورَارة ، فَأمَرَ بهما فَرُجِما ».\rقال الزهري : « فَبَلغنَا : أن هذه الآية نزلت فيهم { إنا أَنْزَلنا التَّوْرَاةَ فِيها هُدى ونورٌ يَحْكُمُ بِها النَّبِيُّونَ الَّذيِن أَسْلَمُوا } [ المائدة : الآية 44] كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- منهم ».\rوفي رواية : قال : « زَنى رَجلٌ وامْرَأةٌ من اليهودِ وقد أَحْصَنا ، حين قَدِمَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- المدينةَ ، وقد كان الرجمُ مكتوبا عليهم في التوراةِ ، فَتَرَكُوهُ ، وأخَذُوا بالتَّجْبِيهِ : يُضْرَبُ مِائَةَ بِحَبلٍ مَطْليٍ بِقَارٍ ، ويُحْمَلُ على حمارٍ ، ووجهُهُ مِمَّا يَلي دُبرَ الحمارِ ، فاجَتَمَعَ أحْبارٌ من أحْبارِهم فَبَعَثُوا قَوما آخرِين إلى رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فقالوا : سَلُوهُ عَنْ حَدِّ الزَّاني.. وساق الحديث ، قال فيه : ولم يُكُونْوا من أهْلِ ديِنِهِ فَيَحكُمَ بيْنَهم ، فَخُيِّرَ في ذلك ، قال : { فَإنْ جاؤوكَ فَاحكُم بَينَهمْ أوْ أَعْرِضْ عَنْهمْ } [المائدة: الآية 42] ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1892},{"id":1893,"text":"1855- (د) جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- قال : « جاءتْ اليُهودُ بِرَجلِ وامْرأةٍ منهم زَنَيا ، فقال : ائْتوني بأَعْلَمِ رجليْنِ منكم ، فَأتَوْهُ بابني صُوريا ، فَنَشَدَهُما: كيف تَجِدان أمْرَ هَذَيْنِ في التوراةِ ؟ قالا : تجدُ في التوراةِ : إذا شَهِدَ أربعَةُ أَنَّهم رأوا ذَكرهُ في فَرجها مِثلَ الميل في المُكحُلَةِ رُجِما ، قال : فما يمنعُكم أن ترْجموهما؟ قال : ذَهبَ سُلْطَانُنا فَكَرهنا [ القَتْلَ ] فَدَعَا رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بالشهود ، فجاؤوا بأربعةٍ ، فَذكَرُوا أنهم رأَوْا ذَكرَهُ في فَرجها مِثل الميلِ في المُكحُلة ، فَأمَرَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بِرَجمهما ».\rوفي رواية نحوه ، ولم يَذكُر « فدَعَا بالشُّهود فَشهِدُوا ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1893},{"id":1894,"text":"1856- (ت) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - « أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- رَجَمَ يَهودِيا ويهُوديَّة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1894},{"id":1895,"text":"1857- (ت د) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- : أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ وجَدتُموهُ يَعمَلُ عَمَلَ قَومِ لُوطٍ فَاقتلوا الفاعِلَ والمفعولَ به ».\rقال الترمذي : وكذا روي عن أبي هريرة.\rوقال أبو داود : « قال ابن عباس في البكرِ يؤخذ على اللُّوطِيَّةِ ، قال : يُرْجَمُ».\r","part":1,"page":1895},{"id":1896,"text":"1858- () عبد اللَّه بن عباس-رضي اللَّه عنهما- « أنَّ عَليا أحْرَقَهما وأبابكرِ هَدَمَ عليهما حائطا ». أخرجه.\r","part":1,"page":1896},{"id":1897,"text":"1859- () عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- وعن أبي هريرة : أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَلْعونٌ مَنْ عَمِلَ عَمَل قَومِ لُوطٍ ». أخرجه.\r","part":1,"page":1897},{"id":1898,"text":"1860- (ت) جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « إنَّ أخوفَ مَا أخَافُ على أُمَّتي عَمَلُ قَومِ لُوطٍ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1898},{"id":1899,"text":"1861- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَلعُونٌ مَن أَتى امرأة في دُبُرِها ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1899},{"id":1900,"text":"1862- (ت) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا ينْظُرُ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ إلى رجلٍ أتى رَجلا أو امرأةَ في دُبُرِها » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1900},{"id":1901,"text":"1863- (ت د) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ أَتى بَهِيمةَ فَاقتلوهُ واقْتلُوهَا مَعهُ ، قيل لابنِ عباسٍ : ما شَأنُ البهيمةِ ؟قال ما سمعتُ [ من ] رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في ذلك شيئا ، ولكن أُرَاهُ كَرِهَ أنْ يُؤكلَ لحمُها ، أو يُنْتَفعَ بِها ، وقد فُعِلَ بها ذلك ». أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":1901},{"id":1902,"text":"1864- (ت د) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : « ليس على الذي يأتي البهيمةَ حَدٌ ». أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":1902},{"id":1903,"text":"1865- (د) عائشة - رضي الله عنها- قالت : « لمَّا نَزَلَ عُذْري قام النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- [على المِنْبر ] ، فَذَكَرَ ذلك وتلا ، فَلَمَّا نَزَلَ من المنْبَرِ أمَرَ بالرجلَيْنِ والمرأةِ فَضُرِبُوا حَدَّهُمْ».\rوفي رواية عن محمد بن إسحاق - لم يَذكُر عائشة - قال : « فَأمَرَ برجلين وامرأَةٍ ممَّن تَكلَّم بالفاحِشةِ : حَسَّان بن ثابت ، ومِسطَح بن أُثَاثَةَ ، قال النُّفَيلي : ويقولون : المرأةُ : حَمْنةُ بنتُ جَحشٍ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1903},{"id":1904,"text":"1866- (ط) أبو الزناد -رحمه اللَّه- قال : « جَلَد عمر بنُ عبد العزيز عبدا في فِرْيةٍ ثمانينَ ، قال أبو الزناد : فسألتُ عبدَ اللَّه بن عامرٍ بنِ ربيعةَ عن ذلك ؟ فقال : أدركْتُ عمرَ بن الخطاب وعثمانَ بن عفان والخلفاء ، هلمَّ جرَّا، فما رأيتُ أحدا جَلَدَ عَبدا في فِريةٍ أكَثَرَ من أربعين » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1904},{"id":1905,"text":"1867- ( ط) عمرة بنت عبد الرحمن -رحمها اللَّه- « أنَّ رَجُلَيْنِ استبَّا في زَمَنِ عمَر ، فقال أَحَدُهُما للآخر : واللَّه ما أبي بزَانٍ ، ولا أمَّي بزانيةٍ ، فاسْتَشارَ عمرُ في ذلك ، فقائل يقول:مَدَحَ أباهُ وأُمَّهُ ، وآخرُ يقولُ : قد كان لأبيه وأَمَّهِ مَدْحٌ سِوى هذا ، فَجلَدَهُ عُمَرُ ثمانين جلْدَة ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1905},{"id":1906,"text":"1868- (ت) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : «إذا قال رجلٌ لرجلٍ : يا يَهُودِيُّ ، فَأضْرِبُوهُ عِشْرينَ ، فإن قال له : يا مُخَنَّثُ ، فمِثْلُهُ، ومَن وَقَعَ على ذاتِ محْرَمٍ فَاقتلُوهُ ، هذا إذا علِمَ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1906},{"id":1907,"text":"1869- (خ م ط ت د س) عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت : « لَمْ تُقْطَعُ يَدُ سَارقٍ على عهد النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- في أدنَى من ثَمن المِجَنِّ: تُرسٍ ، أَو حَجَفَةٍ ، وكان كُلُّ واحدِ منهما ذَا ثَمنٍ ».\rوفي رواية : « يَدُ السارق لم تُقطَع على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- إلاَّ في ثمنِ مِجنٍّ أو حَجَفَةٍ ، أو تُرسٍ ».\rوفي رواية : قالت : إنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تُقْطَعُ يدُ السارقِ إلا في رُبع دِينارٍ ».\rوفي أخرى : قالت : « كان رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقْطَعُ يَدَ السارقٍ في ربْعٍ ديِنارٍ فَصاعِدا ».\rوفي أخرى : « لا تُقطَعُ يَدُ السَّارق إلاَّ في رُبعِ دينَارٍ فَصاعدا ».\rهذه روايات البخاري ومسلم.\rوللبخاري : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « تُقطَعُ في رُبعِ دينار ».\rولمسلم أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تُقطَعُ اليدُ إلا في رُبع دينارٍ فما فَوقَهُ ».\rوله في أخرى قالت : « لا تُقْطَعُ يَدُ سَارِقٍ إلا في رُبعِ دينارٍ فصاعدا ».\rوأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الرابعة.\rوأخرج أبو داود أيضا الروايةَ السادسة.\rوأخرج النسائي الروايةَ الأولى والرابعةَ والخامسة والسابعة.\rوله أيضا قالت : « قَطَعَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في رُبعِ دِينَارٍ ».\rوفي أخرى : أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تُقْطَع اليدُ إلا في ثَمنِ الْمِجَنِّ : ثُلثِ دِينارٍ ، أو نِصف دِينارٍ فَصَاعدا ».\rوفي أخرى : « تُقطَعُ يَدُ السارِقِ في ثَمنِ الْمِجَنِّ ، وثَمنُ المِجَنَّ : ربعُ دِينارٍ ».\rوفي أخرى : « تُقْطَعُ اليَدُ في المِجنَِّ».\rوفي إحدى الروايات : أنَّ عُرْوَةَ قال : « وثَمنُ المِجَنِّ : أربعةُ دارهم »\rوأخرجه الموطأ والنسائي أَيضا قالت : « مَا طالَ عليَّ ومَا نَسيِتُ ، القَطْعُ في رُبع دينَارٍ فَصَاعدا ».\r","part":1,"page":1907},{"id":1908,"text":"1870- (خ م ط ت د س) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قَطَعَ سَارقا في مجَنٍ ، قيمتُه ثلاثةُ دراهم ».\rوفي رواية : « ثَمَنُهُ ». أخرجه الجماعة.\rوفي أخرى لأبي داود : « أَنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قَطَعَ يَدَ رجلٍ سَرَقَ تُرسا من صُفَّةِ النِّساءِ، ثَمَنُهُ ثلاثَةُ دراهم ».\rوفي أخرى للنسائي : « قِيمَتُهُ خمسةُ دراهم ». والصواب : « ثلاثةُ دراهم ».\r","part":1,"page":1908},{"id":1909,"text":"1871- (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « قَطعَ أَبو بكرٍ في مِجَنٍ قِيمَتُهُ خمسةُ دراهم ». وفي رواية قال : « قطعَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ».\rقال النسائي : والصواب الأول. أخرجه النسائي..\r","part":1,"page":1909},{"id":1910,"text":"1872- (د س) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- « أوَّلُ مَنْ قَطعَ في مِجَنٍ قيمتُه دينارٌ ، أَو عشرةُ دراهم ». هذه رواية أبي داود.\rوفي رواية النسائي عن عطاء مرسلا قال : « أدْنَى ما يُقْطَعُ فيه : ثَمَنُ المِِجَنَِّ، قال : وثَمَنُ المِجَنِّ عشرةُ دراهم ».\rوفي أخرى مسندا ، قال : « كان ثمنُ المِجَنَّ على عهد رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يُقَوَّمُ عَشْرَةَ دراهم»\r","part":1,"page":1910},{"id":1911,"text":"1873- (ط) عمرة بنت عبد الرحمن -رحمها اللَّه- قالت : « إنَّ سارقا سَرَق في زمن عثمانَ بن عفان أُتْرُجَّةَ ، فَأمَرَ بها عثمانُ أن تُقَوَّمَ ، فَقُوَّمِّتْ بثلاثة دراهم من صَرْفِ اثْني عَشْرَ درهما بدينارٍ ، فَقطعَ عثمان يَدَهُ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1911},{"id":1912,"text":"1874- (س) عبد اللَّه بن مسعود - رضي الله عنه - « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قطع في قيمةِ خمسةِ دراهم ».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1912},{"id":1913,"text":"1875- (س) أيمن بن أم أيمن الحبشية -رضي اللَّه عنهما- قال : « لم يقطع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- السارق إلاَّ في ثَمَنِ المِجَنِّ ، وثمنُ المِجَنِّ يومئذٍ دينارٌ ».\rوفي رواية : « عشرةُ دراهم ».\rوفي أخرى : « أقَلَ من ثَمنِ المِجَنَّ » ولم يُعينِّنهُ.\rأخرجه النسائي ، وقال : وأيمنُ ما أحسِبُ أنَّ لحديثه صِحةَ.\r","part":1,"page":1913},{"id":1914,"text":"1876- (س) عمرو بن شعيب -رحمه اللَّه- عن أبيه عن جده ، قال : « كان ثَمن المِجَنِّ على عهد رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- عشرةَ دراهم ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1914},{"id":1915,"text":"1877- (خ م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : «لَعَنَ اللَّهُ السَّارِق يَسْرِقُ البَيْضَةَ فَتُقْطَع يَدهُ ، ويسرق الحبْلَ فَتُقطع يده ».\rقال الأعمش : « كانو يَرونَ أنه بيَضُ الحديد ، وإن منَ الحِبال ما يساوي دراهم »...\r","part":1,"page":1915},{"id":1916,"text":"1878- (د س) أبو أمية المخزومي - رضي الله عنه - « أَنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أُتيَ بِلِصٍ قد اعتَرَفَ اعْتِراَفا ، ولم يُوجَد معه متاعٌ ، فقال [ له ] رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : مَا إخَالُكَ سَرَقتَ ؟ فقال : بَلى ، فَأعَادَ عليه مَرَّتينِ - أو ثلاثا - كُلُّ ذلك يَعتَرِفُ ، فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَ ، وجِيءَ به ، فقال له رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : اسْتغفِرِ اللَّه وتُبْ إليه ، فقال الرجل : أَستغفرُ اللَّه وأتوبُ إليه ، فقال رسولُ اللَّه : اللَّهُمَّ تُبْ عليه - ثلاثا ». هذه رواية أبي داود.\rوعند النسائي مِثْلُهُ ، ولم يقل : « فأعاد مرَّتين - أو ثلاثا » ، ولا قال في الآخر «ثلاثا ».\r","part":1,"page":1916},{"id":1917,"text":"1879- (خ م ت د س) عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت : « إنَّ قُرَيشا أَهَمَّهُمْ شَأنُ المرأَةِ المَخزوميَّةِ التي سَرَقَتْ ، فقالوا : مَنْ يُكلّمُ فيها رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقالوا : ومَنْ يَجتريءُ عليه إلا أُسامَةُ بن زَيدٍ ، حِبُّ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ؟ فَكلَّمَهُ أُسَامَةُ ، فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : أتَشفَعُ في حدٍ مِنْ حُدودِ اللَّه ؟ ثم قام فَاخْتطَبَ ، ثم قال : إنَّما أَهلك الذين قبلكم : أنَّهمْ كانوا إذا سَرقَ فيهم الشَّريفُ تَرَكُوه ، وإذا سَرَقَ فيهم الضعيف أقاموا عليه الحدّ. وَأيْمُ اللَّهِ لَوْ أنَّ فاطمةَ بنْتَ محمدٍ سَرَقَت لقطعتُ يَدَهَا».\rوفي أخرى نحوه بمعناه ، وفيه : « أنَّ بني إسرائيل كان إذا سَرَقَ فيهم الشريفُ تَرَكوهُ ».\rوفي أخرى : « أَنَّ قُريشا أهَمَّهمْ شَأْنُ المرأَة التي سَرَقَتْ في غَزْوَةِ الفتح »، وفيه : « أنَّ أُسَامَةَ كَلَّمَهُ ، فَتلَّونَ وجهُ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : أتشفَعُ في حَدٍ من حُدودِ اللَّه ؟ فقال أُسَامَةُ : استَغفِرْ لي يا رسولُ اللَّه ، فلما كان بالعَشيَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ ، فَأثْنى على اللَّه بما هو أهْلُهُ ، ثم قال : أمَّا بعدُ ، فإنما هَلَكَ الّذين من قَبلكُمْ.. ثم ذكر الحديث، وقال في آخره : ثم أمَرَ بتلك المرأةِ التي سَرقَتْ فَقُطِعَتْ يَدُها ، قالت عائشةُ : فَحَسُنَتْ تَوْبَتُها بعدُ وتَزوَّجَتْ ، وكانَتْ تَأْتي بعد ذلك فَأرفَعُ حاجَتَها إلى رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ». هذه روايات البخاري ومسلم.\rولمسلم أيضا : قالت : « كانَتِ امْرَأةٌ مَخْزُوميَّةٌ تَستعيرُ المتاعَ وتَجْحدُهُ ، فَأَمَرَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بقطع يدِها ، فأَتى أهْلُها أُسَامَةَ فَكلَّمُوهُ ، فَكَلَّمَ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فيها ». قال: ثُمَّ ذكر الحديث بنحو ما تقدَّمَ.\rوأخرج الترمذي الرواية الأولى.\rوأخرج أبو داود الرواية الأولى والثالثةَ والرابعةَ.\rوله في أخرى : قالت : « اسْتَعارَتْ امْرَأَة - يعني : حُليا - على أَلسنةِ أُنَاسٍ يُعْرَفُونَ ولا تُعْرَفُ هِيَ ، فَبَاعَتْهُ ، فَأخِذَتْ ، فأُتيَ بها إلى رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فَأمَرَ بِقَطْع يَدِها ، وهي التي شَفَعَ فيها أُسَامَةُ بْنُ زيدٍ ، وقال فيها رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ما قال ».\rوأخرج النسائي الرواية الأولى.\rوله في أخرى بنحو من هذه الروايات ، وقال : إن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال لأُسامةَ : « إنَّ بني إسْرائِيلَ هَلَكُوا بِمثلِ هذا ، كانُوا إذا سَرَقَ فيهم الشريفُ تَركْوهُ.. الحديث ».\rوفي أخرى له بنحو ذلك ، وفيه قول عائشةَ عن توبتها ، ورفعِها حَاجَتها إلى رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم-.\rوله في أخرى نحو رواية أبي داود الأولى ، وفيها : « فَبَاعته وأخَذَتْ ثمَنَهُ ، فَأُتِيَ بها رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فَسعَى أهلُها إلى أُسَامَةَ بن زَيْدٍ ، فَكلَّمَ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فيها، فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وهو يُكلِّمُهُ ، فقال أُسَامةُ : اسْتغْفِر لي يا رسول اللَّه ».\rوذكر الحديث والخُطبةَ وما قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- كما سبق ، وقال في آخرها : « ثُمَّ قَطعَ تلكَ المرأَةَ ».\r","part":1,"page":1917},{"id":1918,"text":"1880- (د س) عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنهما- « أَنَّ امرأَةَ مَخْزَّومِيَّة كانت تَستَعِيرُ المتَاعَ وتَجَحَدُهُ ، فأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بها فَقُطِعَتْ يَدُهَا ».\rقال أَبو داود : رواه جُويرَيةُ عن نافعٍ عن ابن عمر ، أَو عن صَفِيَّةَ بنتِ أبي عُبَيْدٍ، وزاد فيه: « وأنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قام خطيبا ، فقال : هل من امرأةٍ تائبةٍ إلى اللَّه ورسوله ؟ - ثلاثَ مَراتٍ - وتلك شاهدةٌ ، فلم تَقُمْ ولم تَتكلَّمْ ».\rوفي رواية عن نافعٍ عن صَفِيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ قال فيه : « فَشُهِدَ عليها ». هذه روايةأبي داود.\rوفي رواية النسائي : « كانَتْ تَستَعيرُ مَتاعا على ألسنةٍ جَارَاتِها فَتَجحَدُهُ ».\rوفي أخرى : « كانت تَسْتَعيرُ الحُليَّ للِنَّاسِ ثم تُمسكُهُ ، فقال رسُولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : لِتَتُبْ هذه المرأَةُ إلى اللَّه ورسولُه ، وتَرُدَّ مَا تأخُذُ على القومِ ، ثم قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : قُم يا بلالُ فَخُذ بِيدِها فاقطعها ».\rوفي رواية : « أَن امرأَة كانت تَسْتعِيرُ الْحُليَّ في زَمان رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فَاستَعارَتْ من ذلكِ حُليا ، فَجمَعَتْهُ ثُمَّ أَمْسَكتْهُ ، فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : لِتَتُبْ هذه المرأَة وتُؤدِّي ما عِنْدَهَا - مِرارا - فلم تَفْعَل ، فَأمَرَ بها فَقُطِعَتْ ».\r","part":1,"page":1918},{"id":1919,"text":"1881- (س) سعيد بن المسيب -رحمه اللَّه- : « أن امرأَة من بني مَخْزُومٍ استعارَتْ حُلِيا على لسانِ أُنَاسٍ ، فَجحدَتْهُ ، فأمر بها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فَقُطِعَتْ ». أخرج النسائي.\r","part":1,"page":1919},{"id":1920,"text":"1882- (ت د س) عبد اللَّه بن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنهما- « أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- سُئِلَ عن الثَّمرِ المُعَلَّقِ ؟ فقال : من أَصَابَ بفِيهِ من ذي حاجةٍ ، غَيْرَ مُتخِذٍ خُبنة ، فلا شيءَ عليه ». هذه رواية الترمذي.\rوزاد أبو داود والنسائي : « وَمَنْ خَرَجَ منه بشيءٍ فَعَليهِ غَرامَةُ مثلِهِ والعُقُوبةُ ، ومَنْ سَرَق منه شَيْئا بعد أَنْ يُؤوِيهِ الْجَرينُ فَبَلَغَ ثَمَنَ المِجَنِّ فَعليهِ القطْعُ ، ومَن سَرَقَ دون ذلك فعليه غَرامَةُ مِثْلَيْه والعقوبةُ ».\rوفي أخرى للنسائي قال : « سُئِلَ رسولُ اللّه -صلى الله عليه وسلم- : في كْم تُقْطَعُ اليَدِ ؟ قال : لا تُقطعُ في ثَمرٍ مَعَلَّقٍ ، فإذا ضمَّهُّ الْجَرينُ قُطِعتْ في ثَمَنِ المِجَنِّ ، ولا تُقْطَعُ في حَريسةِ الْجبلٍ ، فإذا ضَمَّهَا المُراحُ قُطعَت في ثَمَنِ المَجَنَّ ».\rوفي أخرى له : « أن رجلا من مُزيَنَةَ أَتى رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسولَ اللَّه، كيف تَرَى في حَريسةِ الجَبَلِ ؟ قال : هي ومِثْلُها والنَّكالُ ، وليس في شيء من الماشِيَةِ قطعٌ إلا فيما أواه المُراحُ فبَلغَ ثَمَنَ المِجَنِّ ، فَفيه قَطْعُ اليدِ ، ومالم يَبْلُغْ ثمنَ المِجَنِّ ، فَفيهِ غَرامَةُ مِثْليْهِ وَجَلَدَاتُ النَّكالِ ، قال : يا رسول اللَّه ، كيف تَرَى في الثَّمرِ المُعَلَّقِ ؟ قال : هو ومِثلُهُ مَعَهَ والنَّكالُ ، وليس في شيء من الثَّمَرِ المعلَقِ قطعٌ ، إلا فيما آواَه الجَرِينُ ، فما أُخذ من الجَرين ، فَبلَغَ ثمنَ المجنِّ ففيه القطع ، ومالم يَبْلُغْ ثمنَ المجنِّ ففيه غَرَامَةُ مِثليهِ ».\r","part":1,"page":1920},{"id":1921,"text":"1883- (ط) عبد اللَّه بن عبد الرحمن ابن أبي حسين المكي -رحمه اللَّه- أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا قَطعَ في ثمرٍ مُعلَّق ، ولا في حَريسةِ جبلٍ ، فإذا آواه المُرَاح أو الجرينُ ، فالقطعُ فيما بلغ ثمن المجن ». أخرج الموطأ.\r","part":1,"page":1921},{"id":1922,"text":"1884- (ط ت د س) محمد بن يحيى بن حَبَّانَ -رحمه اللَّه- « أَن عبدا سَرَقَ ودِيا من حَائطٍ ، فَغَرَسَهُ في حائط سيِّدِه ، فَخَرَجَ صاحبُ الوَدَيَّ يَلْتَمِسُ وَدَّيِهُ ، فَوَجَدَهُ، فَاستَعدَى عَلى العبدِ إلى مَروانَ بنِ الحكم ، فَسجَنَ مروانُ العبدَ ، وأَراد قَطْعَ يَدِهِ ، فَانطَلقَ سَيَّدُ العبدِ إلى رافِعِ بن خَدِيجٍ فَسْألَهُ عن ذلك ؟ فَأخبرَهُ : أنَّهُ سَمِعَ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول : لاَ قَطعَ في ثَمرٍ ولا كَثَرٍ - الكَثَرُ : الجُمَّارُ - فقال الرجلُ : فَإنَّ مَروَانَ بنَ الحكم أَخذ غُلاما لي ، وهو يُريدُ قَطْعَهُ ، وأنا أُحِبُّ أنّ تَمْشيَ معي إليه فَتُخبرَهُ بالذي سَمِعتَ من رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فَمشِى معه رافِعٌ إلى مَرْوانَ بنِ الْحَكم ، فقال : أَخَذْتَ غُلاما لهذا ؟ قال : فَما أنتَ صَانِعُ بِه ؟ قال : أردْتُ قَطْعَ يَدهِ ، فقال له رافعٌ : سمعتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول : لا قَطْعَ في ثَمرٍ ولا كَثَرٍ ، فَأمَرَ مَروانُ بالعبد فأُرسِلَ ».\rهذه رواية الموطأ وأبي داود.\rوفي أخرى لأبي داود بهذا الحديث ، وقال : « فيه فَجَلَدَه مَروَانُ جَلَدَاتٍ وخَلَّى سبيلَهُ ». وأخرج الترمذي والنسائي المُسْنَدَ منه فقط.\r","part":1,"page":1922},{"id":1923,"text":"1885- () جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- أنَّ رسولَ اللّه -صلى الله عليه وسلم- قال :«لا قَطْعَ في كَثرٍ ولا ثَمَرٍ مُعلَّقٍ ولا حَرِيسة جَبل ، ولا على خِيانةٍ ، ولا في انتِهَابٍ ولا خليسةٍ». أخرجه.\r","part":1,"page":1923},{"id":1924,"text":"1886- (ت د س) جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «ليس على خَائِنٍ ، ولا مُنتَهِبٍ ، ولا مُخْتلِسٍ قَطعٌ ». أخرجه الترمذي والنسائي.\rوفي رواية أبي داود قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « لَيْسَ على المُنتهبِ قَطعٌ ، ومن انْتهبَ نُهْبَة مَشْهورَة فَليْسَ مِنَّا».\rقال : وبهذا الإسناد قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « ليس على الخْائِنِ قَطع ».\rوزاد في الآخرى : « ولا على المُخْتَلِسِ قَطعٌ ».\r","part":1,"page":1924},{"id":1925,"text":"1887- (ط) محمد بن شهاب الزهري -رحمه اللَّه- « أنَّ مَرَوانَ بن الحكم أُتيَ بإنسانٍ قد اختلَس متاعا ، فأراد قطع يده ، فأرسل إلى زيدِ بنِ ثابت يسأله عن ذلك ؟ فقال زيدٌ : ليس في الْخُلْسةِ قَطْعٌ ». أخرجه الموطأ.\rوذكر رزين رواية لم أَجدها : قال مالك : « بَلغَني : أنَّ زيدَ بن ثابت قال : ليس في الخْلسةِ قَطعٌ ، ولا في ثَرٍ مُعَلَّقٍ قطْعٌ ، ولا في حَرِيسَةِ جَبلٍ ».\r","part":1,"page":1925},{"id":1926,"text":"1888- (ط) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال : « جاء رجلٌ إلى عمرَ بغلامٍ له ، فقال : اقْطَعْ يَدَهُ ، فإنهُ سَرَقَ مِرآة لامرأتي ، فقال عمر : لا قطع عليه ، هو خَادِمُكْم أَخذَ مَتاعَكم ».\rأخرجه الموطأ أيضا عن السائب بن يزيد : « أنَّ عبد اللَّه بن عمرو بن الحضرمي جاء بغُلامٍ له - وذكر الحديث - وفيه سَرَقَ مِرآةٌ لامرَأتي ، قِيمتُها سِتونُ درهما ».\r","part":1,"page":1926},{"id":1927,"text":"1889- (دس) جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- قال : « جيء إلى رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بسارقٍ فقال : اقْتلُوه ، قالوا : يا رسولَ اللَّه إنَّما سَرقَ ، فقال : اقْطَعوهُ ، قال: فَقُطِعَ ، ثُمَّ جِيءَ به الثانيةَ ، فقال : اقْتُلُوهُ ، فقالوا : يارسول اللَّه ، إنما سرق ، فقال : اقطعوه ، فَقُطِعَ ، ثم جِيءَ به الثالثة ، فقال : اقتُلوه ، فقالوا : يا رسول اللَّه، إنما سرق ، فقال : اقطعوه ، ثم أُتي به الرابعةَ ، فقال : اقتُلوه ، فقالوا : يا رسولَ اللَّه ، إنما سرق ، قال : اقطعوه ، فأُتَي به الخامسةَ ، فقال : اقْتُلُوهُ ، قال جابر : فانطلقنا به فَقَتلنَاه ، ثُمَّ اجْتَرْرناهُ فأَلقيناهُ في بئرٍ ، ورَمَينا عليه الحجارة »، هذه رواية أبي داود.\rوفي رواية النسائي مثله ، إلى قوله في الخامسة : « اقْتُلوهُ ، قال : فَانطَلَقْنا إلى مِرْبَدِ النَّعَمِ. ثم حَمَلَنَاهُ فاستَلقى على ظهره ، ثم كشَّ بيديه ورجليه ، فانصَدَعَتِ الإبلُ، ثم حَمَلُوا عليه الثانيةَ ، ففعل مثل ذلك ، ثم حملوا عليه الثالثة ، ففعل مثلَ ذلك ، فَرَمَينَاهُ بالحجارة فقَتَلْناهُ ، ثم ألقيناه في بِئرِ ، ثم رَميْنا عليه بالحجارةِ ».\rقال النسائي : هذا حديث منكر ، وأحد رواته ليس بالقوي.\r","part":1,"page":1927},{"id":1928,"text":"1890- (س) الحارث بن حاطب - رضي الله عنه - « أَنَّ رسولَ اللَّه ، -صلى الله عليه وسلم- أُتيَ بِلِصٍ فقال : اقْتُلُوهُ ، فقالوا : يارسولَ اللَّه ، إنما سَرقَ ، فقال : اقتُلوه ، قالوا : يارسولَ اللَّه ، إنما سرق ، قال : اقْطَعوا يَدَهُ ، قال : ثم سرَقَ ، فَقُطعِتْ رِجْلُه ، ثم سرق على عَهدٍ أبي بكرٍ ، حتى قُطعت قوائمه كلُّها ، ثم سرق أَيضا الخامسةَ ، فقال أَبو بكرٍ : كان رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أعلم بهذا حين قال : اقتُلوه ، ثم دَفَعَهُ إلى فتَيةٍ من قريش لِيقْتُلُوهُ ، منهم عبدُ اللَّه بنُ الزبُّيرِ ، وكانَ يُحبُّ الإمارةَ ، فقال : أَمِّرُوني عليكم، فَأمَّرُوه عليهم ، فكان إذا ضَرَبَ ضَربُوهُ حتَّى قَتلُوهُ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1928},{"id":1929,"text":"1891- (ط) القاسم بن محمد -رحمه اللَّه- « أنَّ رجلا من أهل اليمن ، أَقطعَ اليدِ والرَّجلِ ، قَدِمَ المدينةَ، فَنَزَلَ على أبي بَكَرٍ الصَّدِّيق ، فَشَكا إليه أن عَامِلَ اليَمنِ ظَلَمهُ وقطَعَ يدَهُ ، وكان يُصَلِّي من اللَّيلِ ، فيقولُ أَبو بكرٍ : وأبيكَ مَا لَيلُك بلَيْلِ سَارِقٍ، ثم إنَّهُ بَيَّتَ حُليا لأسماءَ بنت عُمَيسٍ ، فافتقْدُوه ، فَجَعلَ يَطُوفُ معهم ويقول: اللَّهُمَّ عَليكَ بَمنْ بَيَّتَ أهْلَ دُوَيْرِيةِ الرَّجُلِ الصَّالحِ ، ثم وَجَدُوا الحُليَّ عند رَجُلٍ صائِغٍ، فَزعَمَ أنَّ الأقْطعَ جاء به ، فاعْتَرَفَ الأقطعُ - أو شُهدَ عليه - فَأَمرَ أبو بكرٍ فقُطِعَتُ شِمَالُهُ ، فقال أبو بكرٍ : واللَّه إنَّ دُعاءهُ على نَفسِهِ أشَدُّ عِندِي مِنْ سَرِقَتِهِ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1929},{"id":1930,"text":"1892- (ط) يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب -رحمه اللَّه- « أنَّ رقِيقا لحِاطِبِ سرُقوا نَاقة لرجلٍ من مُزَينةَ فَانَتحُرُوهَا ، فَرُفِعَ ذلك إلى عمر بن الخطاب ، فَأمَرَ عمرُ كَثِيرَ بنَ الصَّلتِ أنْ يَقْطعَ أيْدِيَهُمْ ، ثم قال عمرُ : أرَاك تُجيعُهمْ ، ثم قال عمر : واللَّهِ ، لأُغَرِّمَنَّكَ غُرما يَشُقُّ عليك.\rثم قال لِلمُزَنيَّ : كم ثَمنُ نَاقَتِكَ ؟ فقال المُّزَنيُّ : كُنتُ واللَّه أمْنَعُها من أَربعمائةِ دِرهم.\rفقال عمر : أَعطِهِ ثَمانمائة درهم ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1930},{"id":1931,"text":"1893- (ط) عمرة بنت عبد الرحمن -رضي اللَّه عنها- قالت : « خَرَجَتْ عَائِشَةُ - زوجُ النبي -صلى الله عليه وسلمإلى مَكَّةَ ومَعَها مَولاتَانِ لها ، ومعهما غُلامٌ لبَني عبد اللَّه بن أبي بَكرٍ الصَّدَِّيق ، فَبُعثَ مَعَ المولاتَيْنِ بِبُرْدٍ مراجل قد خِيطَ عليه خِرَقةٌ خضرَاءُ ، قَالت: فَأَخَذَ الغُلامُ البُرْدَ ، فَفَتَقَ عنه ، فاستَخرَجَهُ ، وجعلَ مَكانهُ لِبْدَا - أو فَروة - وخاط عليه ، فلما قَدِمَتْ المَولاتَانِ المَدينةَ دَفَعَتا ذلك إلى أهله ، فَلما فَتقُوا عنه وَجَدُوا فيه اللَّبِدَ ، ولم يَجدُوا البُرْدَ ، فَكلَّموا المَرْأتينِ ، فَكلمتَا عائِشَةَ - أَوْ كَتَبتا إليها - واتَّهَمتا العبدَ ، فسُئِلَ العبدُ عن ذلك فاعْتَرَفَ ، فأَمَرَت به عائشةُ - زوجُ النبي -صلى الله عليه وسلمفَقُطعَت يَدُهُ ، وقالت عائشةُ : القَطعُ في رُبع دِينارٍ فصاعدا ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1931},{"id":1932,"text":"1894- (د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا سرٍقَ العبدُ بِيعوهُ وَلو بِنَشٍ ». أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":1932},{"id":1933,"text":"1895- (ط) نافع - مولي عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال : « إنَّ عبدا لابن عمرَ سَرَقَ وهو آبقٌ ، فَبَعثَ به إلى سعيدِ بن العاص - وهوأمير المدينةِ - لِِيَقْطَعَ يَدَهُ ، فقال سعيد : لا تُقطَعُ يَدُ الآبِقِ ، فقال له ابن عمر : في أيَّ كِتابِ اللَّه وجَدتَ هذا ؟ فَأمَرَ به ابنُ عمر فَقُطِعَتْ يَدُهُ ، وكذلك قَضَى به عمرُ بنُ عبد العزيز ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1933},{"id":1934,"text":"1896- (د س) أزهر بن عبد اللَّه الحرازي -رحمه اللَّه- « أَنَّ قَوما من الكَلاعِيِّينَ سُرِقَ لهم مَتَاعٌ ، فاتَّهموا أُناسا من الحاكةِ ، فَأتَوْا بهم النُّعمانَ بن بَشيرٍ صاحبَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فَحبَسَهُمْ أَيَّاما ، ثم خلَّى سَبيلَهمْ ، فَأتوْا النعمان ، فقالوا : خَلَّيتَ سْبيلَهُمْ بغير ضَربٍ ولا امتحانٍ ؟ فقال لهم النعمان : مَا شِئْتُمْ ، إن شئتم أَنْ أضرِبَهم ، فَإنْ خَرَجَ متاعُكم فذاك ، وإلاَّ أَخذَتُ لهم من ظُهورِكم مثل ما أَخذتُ من ظهورهم ، فقالوا : هذا حُكمكَ ؟ قال : هذا حُكُم اللَّهِ ورسوله » أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":1934},{"id":1935,"text":"1897- (د) أبوذر الغفاري - رضي الله عنه - قال : « دعاني رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فَقُلتُ : لَبَّيْك ، فقال : كيف أنتَ إذا أصابَ الناسَ موتُ يكونُ البيتُ فيه بالوصيف - يعني : القبرَ- ؟ قلت : اللَّهُ ورسولُه أعلم ، قال : عليك بالصَّبْرِ ».\rقال حَمَّاد : « فَبهذا قال مَنْ قال بقطع يَدِ النَّبَّاشِ ، لأنه دَخَلَ عَلى الميت بيتَه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1935},{"id":1936,"text":"1898- (س) عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال: « لا يُغَرَّمُ صَاحِبُ سَرِقَةٍ إذا أُقِيمَ عَليهِ الحَدُّ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1936},{"id":1937,"text":"1899- (س) أسيد بن حُضَير - رضي الله عنه - « أَنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : قَضَى أنَّهُ إذا وَجَدَها - يعني : السَّرِقَةَ - في يَدِ الرَّجُل غَيْرِ المُتَّهم ، فإن شَاء أخَذَها بما اشتراهَا، وإن شَاء اتَّبَعَ سَارِقَهُ ، وقَضى بذلك أَبُو بَكرٍ وعمرُ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1937},{"id":1938,"text":"1900- (ت د س) عبد اللَّه بن محيريز -رحمه اللَّه- قال : « سَألتُ فَضَالَةَ عن تعليق يَدٍ السَّارقِ في عُنُقِهِ : أَمِنَ السُّنَّةِ هو ؟ فقال : جِيء إلى رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بسارقٍ ، فَقُطِعَتْ يَدُهُ ثم أَمَرَ بِها فَعُلِّقَتْ في عُنُقِهِ ».\rأخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":1938},{"id":1939,"text":"1901- (ت د س) جنادة بن أبي أمية -رحمه اللَّه- قال : « كُنَّا مَعَ بُسْرِ بنِ أرطاةَ في البحرِ ، فَأُتيَ بِسارقِ يُقال له : مِصْدَرُ ، قد سَرقَ بُخْتيَّة ، فقال : سمعتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول : لا تُقْطَعُ الأيدي في السَّفَرِ ، ولولا ذلك لَقَطَعْتُهُ ». هذه رواية أبي داود.\rوفي رواية للترمذي مختصرا : قال : سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا تُقطَع الأيدي في الغزوِ ».\rوأخرجه النسائي مِثْلَهما ، إلا أنه قال : « في السَّفَرِ » ولم يذكر الغزْوَ.\r","part":1,"page":1939},{"id":1940,"text":"1902- (خ) عامر الشعبي -رحمه اللَّه- « وأنَّ رجلين شَهِدا على رجل أنَّهُ سَرقَ ، فَقَطَعَهُ عليُّ ، ثم ذهَبا وجَاءا بآخَرَ وقالا : أَخْطأْنَا بالأول ، فَأبطَلَ عليُّ شَهادَتَهما ، وأَخذَ منهما ديةَ الأول، وقال : لو علمتُ أنَّكُما تَعَّمَّدْتُما لَقطعْتُكما ». أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":1940},{"id":1941,"text":"1903- (م د س) جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- « أَنَّ امرأة من بني مخزومٍ سَرَقَت ، فأتيَ بها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فعاذَتْ بِأُمَّ سلمة زوجِ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : لو كانت فاطمةُ لقطعتُ يَدَهَا ، فَقُطِعَتْ ». أخرجه مسلم والنسائي.\rوأخرجه أبو داود عقيب أحاديث عائشة عن المرأة الخزوميَّة ، وقد تقدّمت.\rقال أبو داود : رواه أبو الزبير عن جابر : « أنَّ امرأة سَرقَتْ ، فَعَاذَت بِزَينبَ زوجِ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية : « بِزيَنَبَ بنتِ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":1941},{"id":1942,"text":"1904- (س) عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت : « أُتيَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بسارقٍ فَقَطَعَهُ ، فقالوا : مَا كُنَّا نُرَاكَ تَبْلُغُ به هذا قال : لو كانت فاطمةُ لقَطَعْتُها ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1942},{"id":1943,"text":"1905- (خ م ت د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ضَرَبَ في الخمرِ بالْجَريدِ والنِّعال ، وجَلَدَ أَبو بَكْرِ أربَعينَ ».\rوفي رواية : « أنَّ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أُتيَ برجلٍ قد شَربَ الخمرَ ، فَجَلَدَهُ بِجَريدٍ نحوَ أربعين ، قال : وفعله أبو بكر ، فلما كان عمرُ استشارَ النَّاسَ ، فقال عبدُ الرحمن : أخَفَّ الحدود ثمانين ، فأمَرَ به عمرُ ». أخرجه البخاري [ ومسلم ].\rوأخرج الترمذي الرواية الثالثة.\rوأخرج أبو داود مثلَ الأولى ، وزاد : « فَلَمَّا وليَ عمرُ دَعَا النَّاسَ فقال لهم إنَّ النَّاسَ قد دَنَوا من الرِّيفِ - وفي أخرى : دَنْوا من القُرى والرَّيفِ - فَما تَرَوْنَ في حدِّ الخمر ؟ فقال عبد الرحمن بنُ عوفٍ : نَرَى أنْ تَجْعلَهُ كَأخُف الحَدِّ ، فَجَلَدَ فيه ثَمانين». أخرج مسلم أَيضا نحو هذه الزيادة\r","part":1,"page":1943},{"id":1944,"text":"1906- (ط) ثور بن زيد الديلي -رحمه اللَّه- « أنَّ عُمَرَ استشارَ في حدِّ الخمر، فقال له عليُّ : أرى أنَّ تَجلدهُ ثَمانيَن جَلْدَة ، فإنه إذا شَرِبَ سَكِرَ ، وإذا سَكِرَ هَذَى ، وإذا هذَى افتَرَى ، فَجَلَدَ عمرُ في حَدَّ الخمر ثمانين ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1944},{"id":1945,"text":"1907- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - « أنَّ رسولَ اللَه -صلى الله عليه وسلم- ضرَبَ الحدَّ بنَعلَيْنِ أربعين ». قال مِسْعَرُ : أظُنُّهُ في الخمر. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1945},{"id":1946,"text":"1908- (د) عبد الرحمن بن أزهر - رضي الله عنه - « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أتيَ بشَارِبِ خَمْرٍ - وهو بحُنينٍ - فَحَثا في وجهه الترابَ ، ثم أمَر أصحابَهُ فضَربُوهُ بِنعَالهم وما كان في أيديهم ، حتى قال لهم : ارْفعوا ، ثم جَلَدَ أَبو بكرٍ في الخمر أربعين ، ثم جَلَدَ عمر صَدْرا من إمارتهِ أربعينَ ، ثم جَلَدَ في آخرِ خلافتهِ ، وجَلَدَ عثمانُ الحدَّين كِليهما ثمانين وأربعين ، ثم أثبتَ مُعاويةُ الحدَّ ثمانين».\rوفي رواية : قال : « كأنَّي أنظُرُ إلى رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- الآنَ وهو في الرِّحالِ يَلتمِسُ رَحْل خالد بن الوَليد ، فَبينما هو كذلك ، إذْ أُتيَ برجلٍ قد شَربَ الخمرَ ، فقال للناس: ألا أضْرِبُوهُ ، فمنهم مَنْ ضَرَبهُ بالنِّعال ، ومنهم من ضربه بالعصا ، ومنهم من ضربه بالمِيْتخَةِ ، قال ابن وهب : الجريدةُ الرَّطبهُ - ثم أخذ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ترابا من الأرض فَرمَى به في وَجهِه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1946},{"id":1947,"text":"1909- (خ) السائب بن يزيد - رضي الله عنه - قال : « كُنَّا نُؤتى بالشَاربِ على عهد رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وإمْرةٍ أبي بَكرٍ ، وصدْرٍ من خِلافَةِ عُمَرَ ، فَتقُومُ إليه بأيدينا ونِعالنِا وأردَيتنا ، حتى كان آخرُ إمرَةِ عمر فَجلَدَ أرَبعينَ ، حتى إذا عَتَوْا وفَسقُوا جَلدَ ثمانينَ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1947},{"id":1948,"text":"1910- (خ) عقبة بن الحارث - رضي الله عنه - « أَنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أُتيَ بالنْعَمِانِ - أو ابن النُّعمِان - وهو شاربٌ فَأَمرَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مَنْ في البيت أنْ يَضْرِبُوهُ، فَضَربُوه بالجريدِ والنِعالِ ، وكنتُ فِيمَنْ ضَرَبهُ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1948},{"id":1949,"text":"1911- (ت د) معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ شَرِبَ الخمرَ فَاجْلِدوهُ ، فإن عَادَ في الرابعةِ فَاقْتُلوهُ ».\rهذا لفظ الترمذي ، قال : وفي الباب عن أبي هريرة وابن عمر وغيرهما.\rولَفْظُ أَبي داود : أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا شَرِبُوا الخمرَ فَاجلِدُوُهْم ، ثُمَّ إنْ شَربوا فَاجْلِدوهْم ، ثُمَّ إن شَربوا فاَجْلِدوهُم ، ثم إن شربوا فاقتلُوهُم ».\rوفي رواية : « فَأنْ عَادَ في الثالثةِ أو الرَّابعَةِ فاقتلُوهُ ».\r","part":1,"page":1949},{"id":1950,"text":"1912- (د س) عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنهما- بهذا المعنى وقال : « وأَحْسبُهُ قال في الخامسةِ : إن شَربِها فاقتلوهُ ».\rهكذا أخرجه أبو داود عُقيْب حديث معاوية.\rوفي رواية النسائي عن ابن عمر ونفرِ من أصحاب رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قالوا : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ شَربَ الخمرَ فاجلدِوه ، ثُمَّ إنْ شَرِبَ فَاجلدُوه ، ثُمَّ إن شَرِبَ فاجلدِوه ، ثم إن شربَ فاقتُلوهُ ».\r","part":1,"page":1950},{"id":1951,"text":"1913- ( د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : «إذا سَكرَ فاجلدوهُ ، ثُمَّ إنْ سَكِرَ فَأجلدُوهُ ، ثُمَّ إنْ سَكِرَ فَاجلدوهُ ، فإنْ عَادَ الرابعةَ فَاقتلوهُ».\rوفي رواية : « إذا شَربَ الخْمرَ فاجلِدوهُ... الحديث ».\rقال أبو داود : « وكذا حديث ابن عمرو عن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، والشريد عن النبي -صلى الله عليه وسلم-».\rوعند النسائي : « فَاضربوا عُنُقَهُ ».\r","part":1,"page":1951},{"id":1952,"text":"1914- (د) قبيصة بن ذؤيب - رضي الله عنه - : أنَّ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ شَربَ الخَمرَ فاجْلِدوهُ ، فإن عَادَ فاجلِدوهُ ، فإن عادَ فاجلِدوهُ ، فإن عادَ فاقتلوهُ - في الثالثة ، أو الرابعة - فأُتيَ برجلٍ قد شَرِبَ فَجِلدَهُ ، ثُمَّ أتي به فجلده ، ثُمَّ أتيَ به فجلده ، ورَفَعَ القتلَ ، وكانت رُخصَة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1952},{"id":1953,"text":"1915- (ط س) السائب بن يزيد - رضي الله عنه - : أنَّ عمرَ قال « وَجدتُ مِنْ فُلانٍ ريحَ شَرابٍ - يعني بعضَ بنيه - وزعَم أنَّهُ شَربَ الطِّلاءَ ، وأنا سَائِلٌ عنه ، فإن كان يُسكِرُ جَلدُته ، فَسألَ ، فقيل له : إنَّهُ يُسكِرُ ، فَجَلده عُمرُ الحدَّ تَاما ».\rأخرجه الموطأ ، وأخرجه النسائي عن عُتْبَةَ بن فَرقَدٍ قال : « كانَ الذي يَشرَبُهُ عُمَرُ قد خلِّلَ».\rوممَّا يَدُلُّ على صحةِ هذا : حديثَ السائب : « أنَّ عُمَرَ خَرَجَ عليهم فقال : إني وَجْدتُ من فلانٍ ريحَ شَرابٍ.. الحديث ».\r","part":1,"page":1953},{"id":1954,"text":"1916- ( م د) حصين بن المنذر - وهو أبو ساسان -رحمه اللَّه- قال : «شَهِدْتُ عثمانَ بنَ عفَّان أُتيَ بِالْوَلِيدِ قد صَلَّى الصُّبْحَ ركعتين ثم قال : أزيدُكُم ؟ فَشهدَ عليه رجلان ، أحدهما حُمْرانُ : أَنَّه شَربَ الخمرَ ، وشهدَ آخرُ : أنَّهُ رآهُ يتقيِّأُ ، فقال عثمانُ : إنَّهُ لم يتقيِّأُ حَتى شرِبها فقال: يا عليُّ قم فاجلده ، فقال عليُّ : قُم يا حسنُ [ فاجلدُهُ ] ، فقال الحسن : وَلِّ حارَّهَا مَنْ تولَّى قَارَّها ، فَكأَنَّهُ وجدَ عليه ، فقال : يا عبد اللَّه بْنَ جعفرٍ قُمْ فَاجلدهُ ، فجلده وعليُّ يَعُدُّ ، حتى بَلَغ أربعين ، فقال : أمْسِكْ، ثم قال : جَلَدَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أربعين، وأبو بكر أربعين ، وعمرُ ثمانين، وكُلُّ سُنَّةٌ ، وهذا أحبُّ إليَّ ». أخرجه مسلم وأبو داود.\rوأخرجه أبو داود أيضا مختصرا قال : قال عَليُّ : « جَلدَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في الخمر وأبو بكرٍ أربعين ، وكَّملهَا عمرُ ثمانين، وكُلُّ سُنَّةٌ ».\r","part":1,"page":1954},{"id":1955,"text":"1917- (د) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- « أَنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لم يَقِتْ في الخمر حدّا ، وقال ابن عباسٍ ،: شَرِبَ رجلٌ فسكر ، فَلُقيَ يَميلُ في الفَجِّ، فَانطُلِقَ به إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فلمَّا حَاذَى بِدَارِ العَبَّاسِ انفَلتَ ، فَدَخلَ على العَبَّاسِ فَالتَزَمَهُ، فَذَكَرُوا ذلك للنبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فَضَحِكَ وقال : أَفَعَلَها ؟ ولم يَأُمُرْ فِيهِ بشيء ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1955},{"id":1956,"text":"1918- (خ م د) عمير بن سعيد النخعي -رحمه اللَّه- قال : « سمعتُ عليُّ بنَ أبي طالب يقول : ما كنتُ لأقيمَ على أَحدٍ حدا فَيمُوتَ فَأجِدُ في نفسي شيئا إلا صاحبَ الخمر. فإنه لو مات وَدَيْتُهُ ، وذلك أَنَّ رَسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لم يَسُنَّهُ ». هذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : « لا أدى - أو ما كنتُ أدِي- مَنْ أقمتُ عله الحدَّ إلا شارب الخمر ، فإنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لم يُسُنَّ فيه شيئا ، وإنما هو شيء قلناه نحنُ ».\r","part":1,"page":1956},{"id":1957,"text":"1919- (ط) محمد بن شهاب الزهري -رحمه اللَّه- « سُئِلَ عن حَدَّ العبد في الخمر ؟ فقال بلغني : أنَ عليه نصفَ حدِّ الحرَِّفي الخمر ، وكان عمرُ وعثمانُ وابنُ عمر يَجْلِدُونَ عبيدُهم في الخمر نصفَ حدِّا لحُرِّ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1957},{"id":1958,"text":"1920- (س) سعيد بن المسيب -رحمه اللَّه- قال : « غَرَّبَ عمرُ ربيعةَ بنَ أُمَيّةَ في الخمر إلى خيبر ، فَلحِقَ بِهِرَقْلَ ، فَتَنَصَّرَ ، فقال عمرُ : لا أُغَرِّبُ بعدهُ مسلما ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1958},{"id":1959,"text":"1921- (س) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - « أمَرَ مَولاهُ أسلَمْ أَنْ يَأتِيَهُ بسوطٍ يَجلدُ به قُدامةَ بن مَظْعُونٍ في حَدِّ الخمر ، فَجاءهُ بسوطٍ لَيَّنٍ ، فقال : أخذَتْكَ دِقْرَارَةُ أهْلكَ ».\rهذا طرفٌ من حديث طويل ، قد أخرج أولَّه البخاري في ذكر من شهد بدرا.\rوذكر هذا القدر [ منه ] رزين في كتابه ، ولم أجده في الأصول ، إلا أن الحميديُّ لما ذكر الطرف الذي أخرجه البخاري من أوله - وهو مذكور في مسند عمر - قال : وقد وقع لنا هذا الحديث بتمامه بهذا الإسناد ، وذكر الحديث بطوله ، وجاء في جملته هذا القدر الذي ذكره رزين.\r","part":1,"page":1959},{"id":1960,"text":"1922- (خ) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - « أن رجلا في عهدِ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- كانَ اسمهُ عبدَ اللَّه ، وكان يُلقَّبُ حِمار ، وكان يُضْحِكُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أحيانا، وكان نبيُّ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قد جَلَدَهُ في الشُّرْبِ ، فَأُتيَ به يوما ، فَأمَرَ به فَجُلدَ ، فقال رجل من القوم : اللّهم العَنْهُ ، ما أكثر ما يُوتَى به، فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : لا تَلعنوه ، فواللَّه ما علمتُ إنهُ يُحِبُّ اللَّه ورسوله ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":1960},{"id":1961,"text":"1923- (خ د) أبو هريرة - رضي الله عنه - « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أُتيَ بِرَجُلٍ قد شَربَ، فقال : اضْرِبُوهُ ، فقال أَبو هريرة : فَمِنَّا الضَّاربُ بيده ، والضارب بِنَعْلِهِ ، والضارِبُ بِثوبِه ، فَلمَّا انصرَفَ قال بعضُ القوم :أَخزَاك اللَّه ، فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : لا تقولوا هكذا ، لا تُعِينُوا عليه الشيطانَ ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية البخاري إلى قوله : « والضَّاربُ بِثَوبِهِ » وزاد أبو داود ، « ثم قال لنا: بَكِّتُوهُ ،فَأقْبَلنا عليه نقول:أما اتّقَيْتَ اللَّه؟ أمَا خَشِيتَ اللَّه ؟أمَا استَحَييْتَ من رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ؟ ثم اتَّفقا فلما انصرفَ قال له بعض القومِ : أخْزاكَ اللَّه فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-:لا تقولوا هكذا ، لا تُعينوا عليه الشيَّطَانَ،ولكن قُولُوا:اللَّهُمَ ارحمهُ،اللَّهُمَ تُبْ عليه».\r","part":1,"page":1961},{"id":1962,"text":"1924- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- « حدُّ يُقَامُ في الأرضِ خَيرٌ لأهل الأرض من أَنْ يُمطَرُوا ثَلاثِينَ صَباحا ».\rوفي أخرى : قال أبو هريرة : « إقَامَةُ حَدٍّ في الأرضِ خَيرٌ لأهلِهَا من مَطَرِ أربعين ليلة ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1962},{"id":1963,"text":"1925- (خ ت) النعمان بن بشير - رضي الله عنه - أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَثَلُ القَائِم في حُدُودِ اللَّه والْوَاقِع فيها ، كَمثل قَومٍ اسْتَهَموا على سَفِينَةٍ ، فَأَصابَ بَعْضُهم أعْلاهَا ، وبعضُهم أَسْفلَهَا ، فكان الذي في أَسفلها إذا استَقَوْا من الماء مَرُّوا على مَنْ فَوقَهمْ ، فقالوا : لو أنا خَرَقْنا في نَصِيبِنَا خَرقا ولَمْ نُؤذِ مَنْ فَوقَنا ؟ فإن تَرَكُوهُمْ وما أَرَادوا هَلَكوا وهلكوا جَميعا ، وإنْ أخذُوا على أيديِهِمْ نَجَوْا ونَجَوْا جَميعا ».\rهذه رواية البخاري ، وللترمذي نحوها.\r","part":1,"page":1963},{"id":1964,"text":"1926- (ط) زيد بن أسلم - رضي الله عنه - « أَنَّ رجلا اعْتَرَفَ على نفسِهِ بالزَّنى ، على عهدِ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فَدَعا له رسولُ اللَّه بِسَوْطٍ ، فَأُتيَ بِسَوطٍ مَكْسورٍ ، فقال : فَوقَ هذا ، فَأُتيَ بِسَوْطٍ جَديدٍ لم تُقطَعْ ثَمرَتُهُ ، فقال : فَوقَ هذا ، فَأُتيَ بِسَوْطٍ قد رُكِبَ بِهِ ولأَنَ ، فَأمَرَ به رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فَجُلِدَ ، ثم قال : أُيُّها الناسُ ، قد آنَ لكم أنْ تَنْتَهُوا عن حدودِ اللَّه ، مَنْ أصَابَ من هذه القَاذُورَةِ شَيئا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّه ، فَإنَّه مَنْ يُبْدِ لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عليهِ كتابَ اللَّه ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1964},{"id":1965,"text":"1927- () عبد اللَّه بن مسعود - رضي الله عنه - « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أُتيَ بِرَجُلٍ قد شربَ ، فقال :أيُّها الناسُ ، قد آنَ لكم أن تَنتهُوا عن حُدودِ اللَّه ، فَمنْ أَصَابَ من هذه القَاذُورةِ شيْئا ، فَليَستَتِرْ بِستْرِ اللَّه، فإنهُ مَن يُبْدِ لَنا صَفحَتهُ نْقِمْ عليه كتابَ اللّه. وقرأ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : {والَّذينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّه إلها آخْرَ ولا يَقتُلُونَ النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللَّهُ إلاَ بالحقِ ولا يزنُونَ } [ الفرقان : الآية 68] وقال: قَرَنَ اللَّه الزَّنى مع الشَّركِ ، وقال : لا يَزني الزَّاني حين يزني وهو مُؤمنُ ». أخرجه.\r","part":1,"page":1965},{"id":1966,"text":"1928- (د) يحيى بن راشد -رحمه اللَّه- قال : « جَلَسنا يَوما لابنُ عمرَ ، فَخرَجَ إلينا ، فسمِعْتُهُ يقول : سمعتُ رسولَ اللهَ -صلى الله عليه وسلم- يقول : مَنْ حَالتْ شَفَاعَتُهُ دونَ حَدٍ منُ حدود اللَّه تعالى فقد ضادَّ اللَّه عز وجل ، ومَنْ خاصَمَ في باطلٍ - وهو يَعلمُ - لم يَزَل في سَخَطٍ اللَّه حتى يَنْزِعَ ، ومَنْ قالَ في مُؤمِنٍ مَا لَيسَ فيه أَسكْنَهُ اللَّه رَدغَةَ الْخبَالِ حتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قال ».\rزاد في رواية : « ومن أعان على خصومة بظلم فقد باءَ بغضب من اللَّه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1966},{"id":1967,"text":"1929- (ط) الزبير بن العوام - رضي الله عنه - « لقيَ رجلا قد أخذَ سَارقا ، وهو يُريدُ أن يذْهبَ به إلى السلطان ، فَشَفَعَ له الزبُّيرُ ليُرْسِلَهُ فقال : لا ، حتى أبلغَ به السلطانَ ، فقال الزبيرُ : إنَّما الشَّفَعةُ قبل أنْ تبلغَ إلى السلطان ، فإذا بَلَغَ إليه فقد لُعنَ الشَّافِعُ والمُشفِّعُ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1967},{"id":1968,"text":"1930- (ط د س) صفوان بن امية - رضي الله عنه - قِيلَ له : « إنه مَنْ لم يُهَاجِر هَلَكَ ، فَقَدِمَ صَفْوانُ بنُ أُمَيَّةَ المدينةَ ، فَنَام في المسجِدِ وَتَوسَّدَ رِدَاءهُ ، فَجَاءَ سَارِقٌ فأخذ رِداءهُ ، فأَخذَ صَفْوانُ السارِقَ ، فجاءَ بهِ إلى رسولِ اللّه -صلى الله عليه وسلم- ، فَأَمرَ به رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أنْ تُقْطَعَ يَدُهُ ، فقال صفوانُ : إنَّي لم أُرِد هذا يا رسولَ اللَّه ، هو عليه صدَقَةٌ ، فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : فَهلاَّ قَبلَ أن تأَتيَني به ؟ ». هذه رواية الموطأ.\rوفي رواية أَبي داود والنسائي قال : « كنتُ نَائما في المسجدِ على خَميصَةٍ لي ثَمَن ثَلاثِينَ درهَما ، فَجَاء رَجُلٌ فَاخْتلِسَها مِني ، فَأُخِذَ الرجلُ ، فأُتيَ بهِ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فَأمَرَ لِيُقطَعَ ، قال : فأتَيتُهُ فقلتُ : أَتَقْطَعُهُ مِن أجْلِ ثلاثينَ دِرهما ؟ أنَا أبيعهُ وأُنْسئُهُ ثَمنَها ، قال : فَهلاَّ كان هذا قبل أن تَأتِيَني به ».\rوفي أخرى لأبي داود والنسائي نحوه ، وقال : « نامَ في المسجدِ وتَوّسَدَ رِدَاءهُ».\rوفي أخرى للنسائي : « أَنَّ رجُلا سَرقَ بُرْدَةَ لَهُ ، فَرَفعَهُ إلى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فأمر بقطْعهِ ، فقال: يا رسولَ اللَّه ، قد تَجاوَزتْ عنه، فقال : أبا وَهبٍ ، أفلا كان قبلَ أن تأُتِيَنا به ؟ فَقَطَعهُ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":1968},{"id":1969,"text":"1931- (ط) سعيد بن المسيب -رحمه اللَّه- قال : « ما مِن شَيء إلاَّ واللَّه يُحِبُّ أنْ يُعفى عنه ما لم يَكُنْ حَدا عن عبادِهِ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1969},{"id":1970,"text":"1932- (ت) عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « ادْرَؤوا الحدودَ عن المسلمين ما اسْتَطعتُمْ ، فإن كان له مخرَجٌ فخلّواَ سبيلَهَ ، فإنَّ الإمامَ إنْ يُخْطىءُ في العفوِ خَيرٌ من أن يُخْطىءَ في العقوبة ».\rقال الترمذي : وقد روي عنها ولم يُرفَع ، وهو أصح.\rوفي رواية مختصرا قال : « ادرَؤوا الحدُودَ ما استطعتم ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1970},{"id":1971,"text":"1933- (د) عائشة -رضي اللَّه عنها- : أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : « أقِيُلوا ذَوي الْهيئاتِ عَثَرَاتِهم إلاّ الحدودَ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1971},{"id":1972,"text":"1934- (د س) عبد اللَّه بن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنهما- أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « تَعافَوُا الحُدُودَ فيما بينكم ، فما بَلَغني منْ حَدٍ فقد وجبَ » أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":1972},{"id":1973,"text":"1935- (ط د) سعيد بن المسيب -رحمه اللَّه- قال : بَلغني : أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال لرجلٍ من أسْلمَ يُقالُ له : هَزَّالٌ ، وقد جَاء يشكو رَجُلا بالزَّنا ، وذلك قبل أن يَنزل { والذينَ يَرْمُونَ المُحصَناتِ ثمَّ لم يَأَتُوا بأربعةِ شُهَدَاءَ فاجْلدوهْم } [ النور : الآية 40] : « يا هَزَّالُ ، لَوْ سَتَرْتَهُ بِرِدَائِكَ كان خَيرا لَكَ ».\rقال يحيى بن سعيد : فَحدَّثتُ بهذا الحديث في مجلسٍ فيه يزيدُ بنُ نُعيم بن هزَّالِ الأسلميُّ ، فقال يزيد : هَزَّالٌ جَدِّي ، وهذا الحديثُ حقٌ.\rأخرجه الموطأ ، إلا قوله : « وقد جاء يَشكو » إلى قوله : { فَاجْلدوهم }\rوفي رواية أبي داود عن يَزيد بن نُعيمٍ عن أبيه : « أنَّ ماعِزا أتَى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأقرَ عنده أربعَ مَرَّاتٍ ، فأمر به فَرُجمَ ، وقال لهِزَّالٍ : لو سَتَرتَهُ بثوبكَ كانَ خَيْرا لك » فقال ابن المنكدر : إنَّ هَزَّالا أمَرَ مَاعزا أن يَأتِي النبي -صلى الله عليه وسلم- فَيُخبرَه.\r","part":1,"page":1973},{"id":1974,"text":"1936- (خ م د) هانيء بن نيار - رضي الله عنه - أنَّهُ سَمِعَ رسوَلَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا يُجلَدُ فوقَ عَشْرَةٍ أَسوَاطٍ إلاَّ في حَدٍّ من حدُودِ اللَّه عزَّ وَجلَّ ». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":1974},{"id":1975,"text":"1937- (خ ت) عبد الرحمن بن جابر -رحمه اللَّه- عَمَّنَ سَمِعَ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول: « لا عُقوَبةَ فوق عَشْرِ ضَرَباتٍ إلا في حَدٍ من حُدودِ اللَّه عزَ وجلَّ ». هكذا أخرجه البخاري ولم يُسَمِّ الصحابيَّ.\rقال الحميديُّ : قال أبو مسعود [ الدمشقي ] : هو أبو بُرْدة بنُ نيارٍ.\rوأخرجه الترمذي عن عبد الرحمن بن جابر عن [ أبي] بردة بن نِيارِ فَسَمَّاهُ ، فعلى هذا التفسير : يكون هذا الحديث هو الحديث الذي قبله ، وحيث لم يُسَمَّهِ البخاري جعله الحميديُّ حديثا آخر ، لاحتمال أن يكون غير أبي بُردَةَ ، وقد نَبَّهنا نحنُ على ما عَرفناه من ذلك.\r","part":1,"page":1975},{"id":1976,"text":"1938- (د) حكيم بن حزام -رضي اللَّه عنهما- قال : « نَهى رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : أنْ يُسْتَفَادَ في المسجِدِ ، وأنْ تُنْشَدَ فيه الأشعارُ ، وأنْ تُقامَ فيه الحُدُودُ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1976},{"id":1977,"text":"1939- (د س) أبو أمامة بن سهل بن حنيف - رضي الله عنه - عن بعض أصحاب رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- من الأنصار : « أنَّه اشْتكى رجلٌ منهم حتى أضْنى ، فَعادَ جِلُدَة على عَظْمٍ ، فَدَخَلَتْ عليه جَاريةٌ لِبعْضِهمْ ، فَهَشَّ لَهَا فَوقَعَ عَليها ، فَلمَّا دَخَلَ عليه رِجَالٌ قَوْمِهِ يَعودُوَنهُ أَخبَرَهُمْ بذلك ، وقال : اسْتَفتُوا لي رسولَ اللّه -صلى الله عليه وسلم- ، فإني قد وَقَعتُ على جاريةٍ دَخَلَتْ عَليَّ ، فَذَكروا ذلك لرسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقالوا : ما رَأينَا بأحَدٍ من الضُّرّ مثْلَ الذي هُو بهِ ، ولو حَمَلّناهُ إليك لَتَفَسَّخَتْ عِظامُهُ ، ما هو إلا جِلدُ عى عَظْمٍ ، فَأمَرَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : أنْ يَأخُذُوا لَهُ مِائَة شمِراخٍ فَيَضْرِبُوهُ بها ضربة واحدة ». هذه رواية أبي داود.\rوأخرجه النسائي عن أبي أمامة بن سهل بن حُنَيفٍ : « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أَتيَ بامرأةٍ قد زنَت ، فقال : مِمَّنْ ؟ قالت : من المُقعَدِ الذي في حائطِ سعدٍ ، فأرسلَ إليه ، فَأُتيَ به محمولا ، فَوضِعَ بين يديه فَاعترفُ ، فَدَعَا رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بٍإثكالٍ فَضَربَهُ ورَحَمهُ لِزَماَنتهِ ، وخَفَّفَ عنه ».\r","part":1,"page":1977},{"id":1978,"text":"1940- (خ) سلام بن مسكين -رحمه اللَّه- عن ثابت البُناني « أنَّ أنَسا قال : إنَّ ناسا كان بهم سُقْمٌ ، فقالوا : يا رسولَ اللَّه ، آونَا وأطْعِمْنَا ، فَلَمَّا صَحُّوا قالوا : إنَّ المدينةَ وَخْمةٌ ، فأنْزَلهمْ الحَرَّةَ في دودٍ لهم فقال : اشْرَبوا مِنْ ألبَانها ، فلما صَحُّوا قَتَلُوا راعيَ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، واستاقُوا ذَودَهُ ، فَبَعثَ في آثَارِهم ، وقطَعَ أيدَيهم وأرجُلَهم ، وسَمَرَ أعْيُنَهمْ ، فَرأيْتُ الرَّجُل منهم يَكدُمُ الأرضَ بلسانِهِ حتى يموتَ ».\rقال سلاَّمٌ : فَبْلَغني : أنَّ الْحجاجَ قال لأنسٍ : حَدَّثني بأشَدَّ عُقُوبةٍ عَاقبَ بها رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فَحَدَّثَهُ حديثَ العُرنيين، فَبلغَ ذلك الحسن ، فقال : وددْتُ أنَّه لم يُحدَّثهُ ، لأن هذا كان قبلَ أن تنزل الحدودُ ،\rأخرجه البخاري هكذا ، وقد تقدَّم هذا الحديثُ في حدِّ الرِّدَّة باختلاف طرقه التي أخرجها البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود والنسائي ، وإنما أوردنا هذه الرواية للبخاري ها هنا لأجل الزيادة التي في آخره من حديث الحجاج والحسن ، ولذلك لم نُعلم عليه ها هنا إلاعلامة البخاري وحدَه ، وإن كان مُتفقا عليه.\r","part":1,"page":1978},{"id":1979,"text":"1941- (د) الهياج بن عمران بن حصين -رضي اللَّه عنهما- « أنَّ عِمْرَانَ أَبَقَ له غُلامٌ ، فَجَعَلَ للَّه عليه لِئنْ قَدَرَ عليه لَيَقْطَعنَّ يَدَهُ ، قال : فَأرسلني لأسألَ له ؟ فَأتيتُ سَمُرَةَ بْنَ جُندَبٍ فقال: كان رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَحُثُّنا على الصَّدَقَةِ ، وينهانا عن المُثْلَةِ ، فَأتَيتُ ابْنَ حُصَينٍ فَسألتُهُ ؟ فقال : كَان رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَحُثُّنَا على الصَّدقَةِ ، وينهانَا عَنِ المُثلَةِ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1979},{"id":1980,"text":"1942- (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَحُثُّ في خُطْبَتهِ على الصدَقَة ، وينهى عن المُثُلَةِ ».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":1980},{"id":1981,"text":"1943- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا ضَرَبَ أحَدُكم فَلْيتَّقِ الوَجْهَ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1981},{"id":1982,"text":"1944- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ أصَابَ حدّا فَعْجِّلَ عُقُوبتَهُ في الدُّنيا فَاللُّه أعْدَلُ مِنْ أن يُثَني على عَبْدهِ العُقُوَبةَ في الآخرَةِ ، ومن أصابَ حدا فَسَتَرَهُ اللَّه عليه وعفَا عنه ، فالَّله أكرمُ من أنَْ يَعودَ في شَيء قد عَفَا عنه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1982},{"id":1983,"text":"1945- (ت د) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : «رفع القَلمُ عن ثَلاثَةٍ : عن النائم حَتى يستيقظ ، وعَنِ الصَّبيِّ حتى يَحتلمَ ، وعن المَجنُونِ حتى يَعقِلَ ». أخرجه الترمذي وأبو داود.\rولأبي داود زيادةٌ في طريق أخرى : « والخْرِفِ ».\r","part":1,"page":1983},{"id":1984,"text":"1946- (د س) عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « رُفع القلمُ عن ثلاثةٍ : عن النائم حتى يَستَيْقظَ ، وعن المبتَلى حتى يَبرأ ، وعن الصبيَّ حتى يَكْبُرَ ». أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":1984},{"id":1985,"text":"1947- (د ت س) هلال - بن أبي ميمونة - وقيل : أسامة - -رحمه اللَّه- أنَّ أبا مَيمونة [ سُلمى ] مولى أَهل المدينة - رَجُلٌ صدُقٌ- قال : « بينما أنَا جالسٌ مع أبي هريرةَ جَاءتُهُ امرأةُ فارسيةُ معها ابنٌ لها ، وقد طَلَقَها زَوجها ، فَادَّعَياهُ ، فَرَطَنَتْ له تقول : يا أبا هريرة ، زَوجي يُريدُ أن يذهَبَ بابني ، فقال أبو هريرة: اسْتهِما عليه ، رَطَنَ لها بذلك ، فَجاء زَوجُها وقال : مَنْ يُحاقُّني في ولدي ؟ فقال أبو هريرةَ : اللَّهُمَّ إني لا أقولُ هذا ، إلاَ أنَّي كنتُُ قَاعِدا مع رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فَأتَتْهُ امرأةٌ ، فقالت : يا رسولَ اللَّه إنَّ زَوجي يُريدُ أنْ يذهبَ بابني وقد نَفَعَني وَسَقَاني مِنْ عَذْب الماء - وعند أبي داود : وقد سَقَاني مِنْ بئْرِ أبي عِنَبَةَ - فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : استهما عليه ، فقال زوُجها : مَنْ يُحَاقُّني في ولدي ؟ فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : هذا أبوكَ ، وهذهِ أُمُّكَ ، فَخُذْ بِيَدِ أَيَّهما شِئْتَ ، فَأخذَ بيَدِ أُمَّهِ ، فَانطَلَقَتْ بِهِ ». أخرجه أبو داود.\rواختصره الترمذي قال : « إنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- خَيَّرَ غلاما بينَ أبيه وأُمَّهِ » لم يزِد على هذا. وأخرج النسائي المسند منه مثل أبي داود.\r","part":1,"page":1985},{"id":1986,"text":"1948- (د) عمرو بن شعيب -رحمه اللَّه- عن أبيه عن جده : « أنَّ امرأةََ أتَتَ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت : إنَّ ابني هذا كانَ بَطني لَهُ وِعَاءَ ، وَثديي له سقاءَ ، وحجرى له حوَاءَ ، وإنَّ أَباهُ طلَّقني وأراد أَنْ يَنْتَزِعَهُ مِنِّي ، فقال لها رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : أنتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَنْكِحي ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1986},{"id":1987,"text":"1949- (ط) القاسم بن محمد -رحمه اللَّه- قال : « كانَ عند عمرَ بن الخطاب امرأةَ من الأنصار ، فولدت له عاصمَ بنَ عمرَ ، ثم إنه فارقها ، فجاء عمرُ قُبَاءَ ، فوجد ابنه عاصما يَلعبْ بفناء المسجد فَأَخَذَ بِعضُدِهِ فوضعه بيْنَ يدَيه على الدَّابَّة ، فَأَدركتْهُ جَدّةُ الغْلام فَنازَعتْهُ إيَّاهُ ، حتى أتَيَا أبَا بكْرٍ الصِّدِّيقَ ، فقال عمرُ : ابني ، وقالت المرأةُ : ابني ، فقال أبو بكرٍِ الصِّدِّيقُ : خَلِّ بيْنها وبَيْنَهُ ، قال : فما رَاجعَهُ عمرُ الكلام ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1987},{"id":1988,"text":"1950- (د) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : « خَرَجَ زَيدُ بنُ حارِثَةَ إلى مَكَّةَ فَقَدِمَ بابنِهِ حمزة ، فقال جَعْفرُ : أنَا آخُذُها ، أنا أحَقُّ بِها ، هي ابنَةُ عَمَّي ، وعِندي خَالَتُها ، وإنَّما الخْالَةُ أمُّ ، وقال عليُّ : أنَا أحَقُ بها ، هي ابنةُ عمَّي ، وعندي ابنةُ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فهي أحُقُّ بها ، وقال زيدٌ : أنَا أَحقُّ بِها ، هي ابنةُ أخي، وإنَّما خَرَجتْ إليها ، وسافَرتُ وقَدِمتُ بِها ، فَقَضى بها رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لِجَعْفَرٍ وقال : الخْالَةُ أُمُّ ».\rوفي رواية قال : « لمَّا خَرَجنا من مَكَّةَ تَبِعتْنا ابنةُ حمزةَ تُنادي : يَاعَمُّ ، يَاعَمُّ : فَتَنَاولَهَا عَليُّ ، فَأخذ بِيدِها ، فقال : دْونَكَ ابنةَ عمَّك ، فَحَملتْها - فَقَصَّ الْخَبَرَ - وقال جعفرٌ : بنتُ عَمي ، وخالَتُها تَحْتي ، فَقَضى [ بها ] رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- لِخَالَتِها ، وقال : الْخَالَةُ بِمْنزِلَةِ الأُم » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":1988},{"id":1989,"text":"1951- (ت) عبد اللَّه بن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-: « اسْتحْيُوا مَنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَياءِ ، قُلنا : إنَّا لَنسْتَحييي من اللَّه يا رسولَ اللَّه ، والحمدُ للَّه ، قال : لَيس ذَلِكَ ، ولكنَّ الاسْتِحياءَ مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَياءِ : أنْ تَحْفَظ الرَّأْسَ ومَا وَعى ، والْبَطْنَ ومَا حَوى ، وتذْكْرَ المَوتَ والبلى ، وَمنْ أرادَ الآخِرَةَ تَرَك زِينَةَ الدُّنيا ، وآثَرَ الآخِرَةَ عَلى الأُولى ، فَمنْ فَعلَ ذِلكَ فَقَدِ اسْتَحْي من اللَّه حقَّ الحياءِ». أخرجه الترمذي.\r\r","part":1,"page":1989},{"id":1990,"text":"1952- (خ م ط د ت س) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- أنَّ رَسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مَرَّ على رَجُلٍ من الأنْصَار وهُو يَعِظُ أخَاهُ في الْحياءِ ، فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « دَعْهُ فَإنَّ الحياءَ من الإيمانِ ».\rوفي روايةٍ : مَرَّ على رَجلٍ وهو يعْاتِبُ أخاهُ في الحَيَاءَ يقولُ : إنَّك لَتَسْتَحيي ، حَتَّى كَأنَّهُ يَقُولُ : قد أَضرَّ بِكَ ، فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « دَعْهُ ، فإنَّ الحياء مِنَ الإيَمانِ». أخرجه الجماعة.\r","part":1,"page":1990},{"id":1991,"text":"1953- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « الحياءُ من الإيمانُ في الْجَنَّةِ ، والبذَاءُ مِنَ الجفَاءِ ، والَجفَاءُ في النَّارِ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":1991},{"id":1992,"text":"1954- (ت) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « الحياءُ والعَيُّ شُعبَتُانِ من الإيمانِ ، والبَذَاءُ والبيَانُ شُعبَتانِ من النَّفاقِ ».\rأخرجه الترمذي ، وقال : « العَيُّ » قِلَّةُ الكلام ، و« البَذاءُ » الفُحْش في الكلام، و « البيانُ» هو كَثْرَةُ الكلام ، « مثل هؤلاء الخطباء الذين يخطبُون النَّاسَ ويتوسَّعون في الكلام ويَتَفَصَّحُونَ فيه من مَدح النَّاسِ فيما لا يَرضي اللَّه ».\r","part":1,"page":1992},{"id":1993,"text":"1955- (خ م د) أبو السَّوَّار العدوي - هو حسان بن حريث -رحمه اللَّه- قال: سمِعتُ عِمْرَانَ بنَ حُصيْنٍ يقول : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « الحياءُ لا يَأْتي إلا بِخَيْرٍ ، فقال بُشَيْرُ بنُ كَعْبٍ: إنَّهُ مَكتوبٌ في الْحِكْمَةِ : إنَّ منه وَقارا ، ومنه سَكينة ».\rوفي رواية : « وَمِنْهُ ضَعْفٌ ، فقال عِمران : أُحدَّثكَ عن رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، وتُحَدِّثُني عن صُحُفِك ؟ ».\rوفي رواية قال : « الحياءُ خيرٌ كُلُّهُ - أو قال الحياءُ كُلُّهُ خيرٌ ». الشَّكُ من الراوي. أخرجه البخاري ومسلم عن أبي السَّوَّارِ عن عِمرَانَ.\rوأخرجه مسلم أيضا وأبو داود عن أبي قَتادَةَ تَميم بنِ نُذير العَدَويَ عن عِمران\rوفي آخر رواية أبي داود : قال : « قُلنا : يا أبا نُجَيْدٍ ،إيهِ إيهِ ».\r","part":1,"page":1993},{"id":1994,"text":"1956- (خ د) أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّ مَمَّا أدْركَ النَّاسُ مِن كلامِ النُّبوَّةِ الأُولى : إذا لم تَسْتحِ فَافْعلْ مَا شِئْتَ ». أخرجه البخاري وأبو داود.\r[ وفي رواية ابن مسعود « فَاصْنَعْ ». أخرجه البخاري قبيل مناقب قريش ].\r","part":1,"page":1994},{"id":1995,"text":"1957- (خ م) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : « كانَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أشَدَ حَياء مَنَ العَذْراءِ في خِدرِها ، فإذا رَأى شَيْئا يَكْرَهُهُ عَرَفْناهُ في وَجههِ ».\rأخرجه البخاري ومسلم برفعه.\r","part":1,"page":1995},{"id":1996,"text":"1958- (ط) زيد بن طلحة بن ركانة -رحمه اللَّه- يَرْفَعُهُ ، قال : قال رسِولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « إنَّ لِكُلَّ دينِ خُلُقا ، وخُلُقُ الإسلام الْحياءُ » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":1996},{"id":1997,"text":"1959- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَا كانَ الفُحْشُ في شَيءٍ إلا شَانَهُ ، ومَا كانَ الْحَيَاءُ في شَيء إلا زَانَهُ » أخرجه الترمذي\r","part":1,"page":1997},{"id":1998,"text":"1960- (خ م) عبد اللَّه بن مسعود - رضي الله عنه - أنَّ رسِولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا حَسَدَ إلا في اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتاهُ اللَّهُ الْحِكْمَةَ ، فهو يَقضِي بها ويُعَلِّمُها ، ورجلٌ آتَاهُ اللَّهُ مالا فَسَلَّطَهُ على هَلكَتهِ في الحقَّ ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":1998},{"id":1999,"text":"1961- (خ م ت) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال : سمعتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا حَسَدَ إلا على اثْنَتيْنِ : رجلٌ آتَاهُ اللَّهُ القرآنَ فقام به آناء اللَّيل وَآنَاءَ النَّهارِ ، ورجلٌ أعْطاهُ اللَّهُ مالا ، فَهوَ يُنْفِقِهُ آنَاءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ ». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":1999},{"id":2000,"text":"1962- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أَنَّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا حَسَدَ إلا في اثنَتَيْنِ : رجلٌ آتاهُ اللَّه القرآنَ فهو يَتْلُوهُ آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ فَسمِعَهُ جَارٌ له ، فقال: لَيْتَني أُوِتيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلانٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعمَلُ ، ورجلٌ آتاهُ اللَّهُ مالا فهو يُنفِقُهُ في حَقَّهِ ، فقال رجل : لَيْتَني أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلانٌ ، فَعَمِلْتُ مِثْلَ ما يَعمَلُ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":2000},{"id":2001,"text":"1963- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إيَّاكْم والحَسدَ ، فَإنَّ الحَسَدَ يَأُكُلُ الْحسنَاتِ كما تأُكُلُ النَّارُ الْحَطَب - أو قال : العُشْبَ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2001},{"id":2002,"text":"1964- (ت) الزبير بن العوام - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : «دَبَّ إليكم دَاءُ الأُممِ قَبلَكم : الحسدُ والبغضاءُ ، وَهي الْحَالِقةُ أمَا إنَّي لا أَقُولُ : تَحْلِقُ الشَّعْرَ ، ولكن تَحْلِقُ الدَّينَ ، والَّذي نَفْسي بِيدِه ، لا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حتَّى تُؤمِنوا ، ولا تُؤمِنُون حتى تَحابُّوا ، أَلا أدُّلكم على مَا تَتَحَابُّونَ بِهِ ؟ افْشُوا السلامَ بينَكم » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2002},{"id":2003,"text":"1965- () عبد اللَّه بن كعب -رحمه اللَّه- عن أبيه : أَنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَا ذِئبَانِ جَائِعانِ أُرسِلا في زَريبة غَنَمٍ بأَفْسدَ لها منَ الْحِرصِ على المالِ ، والْحَسد في دِين المسلم ، و إن الْحَسدَ لَيَأُكُلُ الْحَسناتِ كما تَأَكُلُ النَّار الحْطَبَ ».\rوفي رواية : « إيَّاكم والحسدَ ، فَأنَّهُ يأكُلُ الحسناتِ كما تأكُلُ النَّارُ العْشبَ ». أخرجه.\r","part":1,"page":2003},{"id":2004,"text":"1966- (خ م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - « أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « يَهْرَمْ ابنُ آدَمَ وتَشِبُّ منه اثْنَتانِ : الحِرصُ عَلى المالِ ، والحِرصُ عَلى العُمُرِ ».\rوفي روايةٍ : يَكْبَرُ ابنُ آدَمَ ويَكْبُرُ مَعَهُ اثْنتَان : حبُّ المالِ ، وطولُ العُمُرِ » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":2004},{"id":2005,"text":"1967- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : «قَلبُ الشَّيخ شَابٌ على حبِّ اثْنَتيْنِ : حُبِّ العيَشِ - أو قال : طُولِ الحيَاةِ - وَحُبِّ المَالِ ». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":2005},{"id":2006,"text":"1968- (ت) كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : «مَا ذئبان جَائِعَانِ أُرسِلاَ في غَنَمٍ بأفسَدَ لها مِنْ حِرصِ المرء على المال والشَّرَف لدينهِ ». أخرجه الترمذي.\rوهذا طرف من الحديث الذي قد تقدَّم في كتاب الحسد ، إلا أنّهُ ذكره رزين ، ولم أجد في الترمذي إلا هذا الحديث ، وهو في الحرص ، فذكرتُه ها هنا.\r","part":1,"page":2006},{"id":2007,"text":"1969- (خ م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-: « لَوْ كانَ لابْنِ آدَمَ وادِيانِ من مَالٍ لابتَغَى لهما ثالثا ، وَلاَيَملأُ جَوفَ ابْنِ ادَمْ إلا التُّرَابُ، وَيتُوبُ اللَّهُ على مَن تَابَ ».\rهذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي :« لو كان لابنِ ادمَ وادٍ لأحَبَّ أَن يَكونَ له ثانٍ.. الحديث».\r","part":1,"page":2007},{"id":2008,"text":"1970- (خ م) عبد اللَّه بن عباس - رضي الله عنهما- قال : سمعتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لَوْ أنَّ لابنِ آدْمَ مِثْلَ وادٍ مِنْ ذَهَبٍ مَالا لأحَبَّ أَنْ يَكُونَ إليه مِثْلهُ ، وَلا يَمْلأُ عَيْنَ ابن آدَمَ إلا التُّرَابُ ، ويتوبُ اللَّه على من تابَ ».\rقال ابن عباس : فَلا أدْرِي أمن القُرانِ هُوَ ، أم لا ؟ قال : وسمعتُ ابنَ الزُّبيْرِ يقول ذلك على المنبر.\rوفي روايةٍ : « لَو كان لابن ادَمَ وادَيانِ مِنْ مالٍ لابتَغَى ثالثا ، ولا يَمْلأُ جوفَ ابْنِ آدَمَ إلا التُّرَابُ ، ويَتوبُ اللَّه على من تَابَ ».\rأخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":2008},{"id":2009,"text":"1971- (خ) عباس بن سهل بن سعد -رحمه اللَّه- قال : سمعتُ ابْنَ الزُّبيرِ على مِنْبَرٍ مَكَّةَ في خُطبتِهِ يقول : يَا أيُّها النَّاسُ ، إنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : « لو أنَّ ابنَ ادَمَ أُعطِيَ وَاديا من ذَهَبٍ أحب إليه ثانيا ، ولو أعطي ثانيا أحبَّ إليه ثَالِثا ، ولا يَسُدُّ جَوفَ ابْنِ ادَمَ إلا التُّرابُ ، ويَتوبُ اللَّه على من تابَ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":2009},{"id":2010,"text":"1972 (ط ) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - : قال : « كَانَ آخِرُ مَا أوصَاني بِهِ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حِينَ وَضَعْتُ رِجلي في الغَرْزِ - أنْ قال : يَا مُعاذُ ، أَحْسِنْ خُلُقَكَ لِلنَّاسِ».أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":2010},{"id":2011,"text":"1973 ( ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : بَلَغَهُ : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «بُعِثتُ لأُتَمِّمَ حُسْنَ الأخلاقِ» أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2011},{"id":2012,"text":"1974 ( د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : سَمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إِنَّ المؤمنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقهِ : دَرَجَةَ الصَّائِمِ القَائِمِ» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2012},{"id":2013,"text":"1975 ( ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّ مِنْ أَكْمَلِ المؤمنينَ إِيمَانا : أَحسَنُهُمْ خُلُقا ، وَأَلْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ» أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2013},{"id":2014,"text":"1976 ( ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أَكْمَلُ المُؤمِنينَ إِيمَانا : أَحْسَنُهُمْ خُلُقا ، وَخِيَارُكُمْ : خِيَارُكُمْ لأهلِهِ» .\rأخرجه الترمذي ، وأخرج أبو داود إلى قوله : « خُلُقا».\r","part":1,"page":2014},{"id":2015,"text":"1977 ( ت د) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال : « مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي مِيزانِ المؤمِنِ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ ، وَإِنَّ اللَّهَ يَبْغُضُ الفَاحِشَ البَذيءَ».\rوفي رواية قال : سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يقولُ : « مَا مِنْ شَيءٍ يُوضَعُ فِي المِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ ، وَإِنَّ صَاحِبَ حُسْنِ الْخُلُقِ لَيبلُغُ بِهِ دَرَجَةَ صَاحِب الصَّومِ، وَالصَّلاةِ».\rأخرجه الترمذي ، وأخرج أبو داود منه قوله : « مَا مِنْ شَيءٍ أَثْقَلُ فِي الميزانِ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ» .\r","part":1,"page":2015},{"id":2016,"text":"1978 (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ مِنْ أَحَبِّكم إِليَّ ، وَأَقْرَبِكُمْ مِني مَجْلِسا يَوْمَ القِيَامَةِ : أَحَاسِنُكُم أخلاقا ، وَإِنَّ أَبغَضَكُمْ إِليَّ ، وَأبْعَدَكُمْ مِني مَجْلسا يَومَ القِيامةِ : الثَّرْثَارونَ والمُتَشَدِّقُونَ وَالمُتَفَيْهِقُونَ ، قالوا : يا رسولَ الله ، قد عَلِمْنَا الثَّرثَارون والمُتَشَدِّقون ، فما المُتَفَيْهِقونَ ؟ قال : المُتَكَبِّرونَ» أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2016},{"id":2017,"text":"1979 (ت) النواس بن سمعان - رضي الله عنه - : قال : « أقَمتُ مَع رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِالمدينةِ سَنة ، مَا يَمْنَعُني مِنَ الْهِجرَةِ إِلا المَسألَةُ ، كان أَحدُنَا إذا هَاجَر لَمْ يسأل رسول الله-صلى الله عليه وسلم- عَن شَيءٍ ، قال : فَسَألتُهُ عن البِرِّ وَالإثْمِ ؟ فقال رسولُ اللِّهِ -صلى الله عليه وسلم- : البِرُّ: حُسْنُ الْخُلُق ، والإثمُ : مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهتَ أَن يَطَّلِعَ عليه النَّاسُ» أخرجه مسلم والترمذي .\r","part":1,"page":2017},{"id":2018,"text":"1980- ( خ م ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : «لَمْ يَكُنْ رَسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَاحِشا ، وَلا مُتَفَحِّشا ، وكان يقول : إِنَّ مِنْ خِيَارِكم : أَحْسَنُكُمْ أَخْلاقا» أخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي .\r","part":1,"page":2018},{"id":2019,"text":"1981 ( ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال :« سمعتُ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يقول : مَنْ خَافَ أدْلَجَ ، وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ المَنزِلَ ، أَلا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غالية ، ألا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الجنَّةُ». أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2019},{"id":2020,"text":"1982 (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ عَلَى شَابٍّ وَهُوَ فِي المَوتِ ، فقال : كَيفَ تَجِدُكَ ؟ قال : أرجُو الله يا رسولَ الله ، وَإِنِّي أَخَافُ ذُنُوبي ، فقال رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- : لا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثلِ هذا الموطِنِ إِلا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُو مِنْهُ ، وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ»أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2020},{"id":2021,"text":"1983 ( خ م د ت) عائشة - رضي الله عنها -: قالت: « مَا رَأْيتُ رَسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مُستَجْمِعا قَطُّ ضَاحِكا حتى تُرى منه لَهَوَاتُهُ ، إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّم».\rزاد في رواية : « فَكَانَ إِذَا رَأى غَيْما عُرِفَ فِي وَجْهِهِ ، قالت: يا رسول الله ، النَّاسُ إذا رَأوا الغَيمَ فَرِحُوا ، رَجَاءَ أنْ يَكُونَ فيه المطرُ ، وَأراكَ إذا رَأيتَ غَيْما عُرِفَ فِي وَجْهِكَ الكرَاهِيَةُ؟ فقال : يا عائشةُ ، وَمَا يُؤمِّنُني أنْ يكونَ فِيه عَذَابٌ ؟ قد عُذِّبَ قومٌ بالرِّيحِ ، وقد رَأى قومٌ العذاب ، فقالوا : {هَذا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} [الأحقاف : 24]»\rوفي رواية قالت : « كان رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إذا رَأى مَخِيلَة فِي السَّمَاءِ أَقْبَلَ وأَدْبَرَ وَدَخَلَ وَخَرَجَ ، وَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، فَإِذا أمْطَرَتِ السَّمَاءُ سُرِّيَ عنه، فَعرَّفَتهُ عائشةُ ذلك ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: وَما أدْري ؟ لَعله كما قال قومٌ : {فَلَمَّا رَأْوهُ عَارِضا مُستَقْبِلَ أودِيَتِهِمْ قَالوا هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا} ».\rوفي أخرى : « كانَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إذا رأى يَوْمَ الرِّيح - أو الغَيمِ - عُرِفَ ذلك في وَجْهِهِ ، وأقْبَلَ وأدبَر ، فَإِذا أُمْطرَتْ سُرَّ بِهِ ، وذهب عنه ذلك ، قالت عَائِشَةُ: فسألتهُ ؟ فقال: إِني خَشيتُ أنْ يكون عَذَابا سُلِّطَ على أُمَّتي ، ويقول إذا رَأى المطر : رحمةٌ».\rوفي أخرى قالت : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا عَصَفَتِ الرِّيحُ قال : اللَّهُمَّ إني أَسأَلُكَ خَيرَها، وَخَيرَ مَا فيها ، وَخَيْرَ مَا أُرسِلَتْ بِهِ ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا ، وَشَرِّ ما فيها ، وشَرِّ ما أُرسِلتْ بِه ، وَإذا تَخَيَّلتِ السماءُ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ ، وَخَرَجَ ودَخَلَ ، وَأقْبَلَ وَأدبَرَ ، فَإِذَا أمَطَرَت سُرِّي عنه ، فَعَرَفَتْ ذلك عائشةُ ، فَسألَتْهُ ؟ فقال : لَعَلَّهُ يا عَائِشَةُ كما قال قَوْمُ عَادٍ : {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضا مُستَقْبِلَ أوديَتِهِمْ قَالُوا : هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرنَا} » هذه روايات البخاري، ومسلم .\rوأخرج الترمذي الرواية الثانية ، والرابعة .\rوأخرج أبو داود الرواية الأولى .\rوله في أخرى : « أَنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ إِذَا رَأَى نَاشِئا في أُفق السَّمَاءِ تَرَكَ العملَ، وَإِنْ كَانَ فِي صَلاةٍ ، ثم يقول : اللَّهمَّ إِني أعُوذُ بِكَ مِن شَرِّهَا ، فَإِنْ مَطَرَ قال : اللَّهُمَّ صَيِّبا هَنِيئا».\r","part":1,"page":2021},{"id":2022,"text":"1984 ( خ) أنس بن مالك - رضي الله عنهما - : قال : « كانتِ الرِّيحُ إِذا هَبَّتْ عُرِفَ ذلك في وَجه رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري .\r","part":1,"page":2022},{"id":2023,"text":"1985 (ت) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «إنِّي أرى ما لا تَرَوْنَ ، وَأسْمَعُ مَا لا تَسْمَعُونَ ، أطَّتِ السَّماء ، وحُقَّ لَها أنْ تَئِطَّ ، ما فيها مَوضِعُ أَربَع أصَابِعَ إِلا وَمَلَكٌ وَاضعٌ جَبهتهُ لِلَّهِ سَاجِدا ، والله لو تَعلَمُونَ مَا أعلَمُ لَضحِكتُمْ قَليلا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثيرا ، وما تَلَذَّذْتُم بِالنِّساءِ على الفُرُشِ ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلى الصُّعُدَاتِ تَجأروُنَ إِلى اللهِ ، لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعضَدُ» .\rوفي رواية : أنْ أبا ذَرٍ قال : « لَوَدِدْتُ أَنِّي كنتُ شَجَرَة تُعضَدُ».\rويُروى عن أبي ذرٍّ موقوفا . أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2023},{"id":2024,"text":"1986 ( خ ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «لو تَعلَمُونَ مَا أعلمُ لَضَحِكْتُم قليلا ، ولَبكَيْتُم كثِيرا».أخرجه البخاري ، والترمذي .\r","part":1,"page":2024},{"id":2025,"text":"1987 () أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لو يَعلمُ المُؤمِنُ ما عِندَ اللَّهِ من العقُوبةِ مَا طَمِعَ بِجَنَّتِه ، ولو يَعْلَمُ الكافرُ ما عندَ الله من الرَّحْمَةِ ما قَنِطَ من جَنَّتهِ» أخرجه.\r","part":1,"page":2025},{"id":2026,"text":"1988 ( خ ت) عمران بن حصين - رضي الله عنه - : قال : « دَخَلْتُ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وَعَقَلْتُ نَاقتي بالباب ، فَأتى نَاسٌ من بني تَميمٍ ، فقال : اقْبلُوا البُشْرى يا بَني تَمِيمٍ ، قالوا : بَشَّرْتَنا فَأعْطِنَا ، مَرَّتينِ ، فَتَغَيَّرَ وَجههُ ، ثم دَخَلَ عليه ناسٌ من أهلِ اليَمنِ ، فقال : اقْبَلُوا البُشرى يا أهل اليَمنِ ، إِذْ لَم يَقْبَلْها بَنو تَمِيمٍ ، قالوا : قَبِلْنا يا رسولَ اللَّهِ ، ثم قالوا : جِئْنَا لِنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ ، وَلِنسأَلَكَ عن أوَّلِ هَذَا الأمرِ : مَا كانَ؟ قال : كانَ اللَّهُ ولم يكن شيءٌ قَبْلَهُ ، وكان عَرْشُهُ على الماءِ ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ ، وَكَتبَ فِي الذِّكرِ كُلَّ شيء ، ثُمَّ أتى رجلٌ ، فقال : يا عِمرانُ ، أدْرِك نَاقَتكَ فَقَدْ ذَهَبتْ ، فَانطَلقتُ أَطْلبُهَا ، فَإِذَا السَّرابُ يَنْقَطِعُ دُونَها ، وَأيمُ اللَّهِ لَوَدِدْت أنَّهَا قَدْ ذَهبتْ ولم أَقُمْ» .\rوفي رواية : « لَوَدِدْت أني كُنْتُ تَرَكْتُها» أخرجه البخاري .\rوأخرج الترمذي منه إلى قوله : « قَبِلنَا يا رسول الله».\r","part":1,"page":2026},{"id":2027,"text":"1989 (ت) أبو رزين العقيلي - رضي الله عنه - : قال : « قلتُ : يا رسول الله ، أيْنَ كان رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ ؟ قال : كان في عَمَاءٍ مَا تَحتَهُ هَواءٌ ، وما فَوقَهُ هَوَاءٌ ، وَخَلَقَ عَرْشَهُ على الماءِ».\rأخرجه الترمذي ، وقال : قال أحمد : قال يزيد : « العماءُ : أي ليس معه شيء».\r","part":1,"page":2027},{"id":2028,"text":"1990 (خ) طارق بن شهاب : قال : سمعتُ عمرَ بنَ الخطاب يقول : « قَامَ فينا رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مَقَاما ، فَأخبَرَنَا عنْ بَدءِ الخَلقِ حتى دَخَلَ أهلُ الجنةِ مَنَازِلَهُم ، وأهلُ النَّارِ منازِلَهم ، حَفِظَ ذَلِكَ مَنْ حَفِظَهُ ، وَنَسِيَهُ مَن نَسِيَهُ» أخرجه البخاري .\r","part":1,"page":2028},{"id":2029,"text":"1991 () أبي بن كعب - رضي الله عنه - : قال : سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يقول : « أوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ القلَمَ ، فقال له : اكتُبْ ، فَجرى بما هو كائن إلى الأبدِ» أخرجه ... .\r","part":1,"page":2029},{"id":2030,"text":"1992 () عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «لَمَّا خَلقَ اللَّهُ العَقلَ قال له : أقْبِلْ فَأقْبَلَ ، وَأدبِرْ فَأدبَرَ ، فقال له : ما خَلَقْتُ خَلقا أحبَّ إِليَّ مِنكَ ، وَلا أُرَكِّبَكَ إِلا في أحَبِّ الخلق إليَّ» أخرجه ... .\r","part":1,"page":2030},{"id":2031,"text":"1993 (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - :أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «أذِنَ لى أنْ أُحَدِّثَ عن مَلَكٍ من ملائكَةِ اللَّهِ من حَمَلَةِ العرْشِ : أنَّ مَا بينَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إلى عَاتِقِهِ : مَسِيرةُ سَبْعِمَائةِ عَامٍ».أخرجه أبو داود .\r\r","part":1,"page":2031},{"id":2032,"text":"1994 ( د ت) العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - : قال : « كُنتُ جَالِسا في البطحاء في عِصَابةٍ ، ورسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فيهم ، إذْ مَرَّتْ سَحابَةٌ ، فَنَظَرُوا إليها ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : هل تدرونَ ما اسْم هذه ؟ قالوا : نعم ، هذه السَّحابُ، قال : والمُزْنُ ، قالوا : والمُزْنُ ، قال رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- : والعَنان ، قالوا : والعَنان ، ثم قال لهم رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- : تَدرونَ كم بُعْدُ ما بين السماء والأرض ؟ قالوا: لا والله، ما ندري ، قال : فَإِنَّ بُعدَ ما بينهما ، إمَّا قال : وَاحِدةٌ ، وإِمَّا اثْنَتَانِ، وإِمَّا ثَلاثُ وسبعُونَ سَنَة، وبُعْدُ السَّماء التي فَوقَها كذلك ، وكذلك ، حتى عَدَّدَهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ كذلك ، ثم فَوْق السماء السابعة بَحرٌ بَينَ أعلاهُ وأسْفَلِهِ كما بين سَمَاءٍ إِلى سماءٍ ، وفَوقَ ذلك ثَمَانيةُ أوْعَالٍ ، بين أظْلافِهنَّ ورُكبهنَّ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ ، ثم فوق ظُهُورِهِنَّ العرشُ ، بين أسْفَلِهِ وأعْلاهُ مِثْلُ ما بين السَّماء إِلى السَّماء ، والله - عزَّ وجلَّ- فوق ذلك».أخرجه الترمذي ، وأبو داود .\r","part":1,"page":2032},{"id":2033,"text":"1995 () قتادة ، وعبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما - : قال : « بينما رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- جَالِسٌ مَعَ أصْحَابِهِ يَوْما ، إِذْ مَرَّ سَحَابٌ ، فقال : أَتَدْرونَ ما هذا ؟ هذا العنانُ، هذه رَوَايا الأرض يَسُوقُها الله إلى قومٍ لا يَعْبُدونه ، ثم قال : أتَدْرُونَ ما هذه السَّماء ؟ مَوجٌ مَكفوف ، وسَقْفٌ مَحفُوظٌ ، وفَوقَ ذلك سماءٌ أخرى ، حتَّى عَدَّ سَبعَ سَمَواتٍ ، وهو يقول : أتَدرونَ ما بينهما ؟ ثم يقول : خمسمائةِ عامٍ ، ثم قال : أتَدْرونَ مَا فَوقَ ذلك ؟ فوق ذلك العرشُ».\rوفي حديث ابن مسعود : « وفوق ذلك الماءُ ، وَفوق الماء العرشُ ، واللَّهُ فَوقَ العَرشِ ، لا يَخفَى عليه شَيءٌ من أعمال بني آدمَ ، ثم قال : أَتَدرونَ ما هذه الأرض ؟ قال: تَحْتها أخرى ، بينهما خَمسمائة عام،حَتَّى عَدَّ سَبعَ أَرَضِين ...» وذكر الحديث.\rوعن عبد الله قال : « خَلَقَ اللَّهُ سَبعَ سمواتٍ ، غِلَظُ كلِّ واحدة مَسِيرةُ خمسمائة [عام] ...» وذكر نحو ما تقدم . أخرجه .\r","part":1,"page":2033},{"id":2034,"text":"1996 (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « بينما نَبيُّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- جَالِسٌ وَأصحابُه، إذ أتى عليهم سَحَابٌ ، فقال نَبيُّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- : أَتَدْرُونَ مَا هذه ؟ قالوا: اللَّهُ ورسوله أعلم ، قال : هذه العَنَانُ ، هذه روايَا الأرض ، يَسوقُها اللَّهُ إِلى قَومٍ لا يَشْكُرُونَه ، ولا يَدْعُونَهُ ، ثم قال : هل تدْرونَ ما فَوقَكم ؟ قالوا : اللَّهُ ورسولُه أعلم ، قال : فإنها الرَّقيعُ: سَقفٌ مَحْفوظٌ ، وموجٌ مَكفوفٌ ، ثم قال : هل تَدْرُونَ ما بينكم وبينها ؟ قالوا : اللَّهُ ورسولهُ أعلم ، قال : بينكم وبينَها خَمسمائةِ عامٍ ، ثم قال: هل تدرون ما فَوقَ ذلك ؟ قالوا : اللَّهُ ورسولهُ أعلم ، قال : [ فإنَّ فوقَ ذلك] سَمَاءينِ ، [بُعْدُ] ما بينَهما خَمْسُمائَةِ سنةٍ ، ثم قال كذلك ، حتى عَدَّ سبعَ سَمَواتٍ ، ما بَيْنَ كلِّ سَمَاءينِ ما بين السَّماءِ والأرض، ثم قال : هل تدرون مَا فَوقَ ذلك ؟ قالوا: اللَّهُ ورسولُه أعلم ، قال : إنَّ فَوقَ ذلك العَرشُ ، وبينه وبين السماء بُعْدُ ما بَيْنَ السَّماءينِ ، ثم قال : هل تدرون ما الذي تَحْتَكم ؟ قالوا : اللَّهُ ورسوله أعلم ، قال : إنَّهَا الأرضُ ، ثم قال : هل تدرون ما تحت ذلك ؟ قالوا : اللَّهُ ورسوله أعلم ، قال : إن تحتها أرضا أخرى ، بينهما مَسيرةُ خَمْسُمَائَةِ سنةٍ ، حتى عَدَّ سَبْعَ أرضينَ ، بين كُلِّ أرْضَيْن مَسيرَةُ خمسمائة سنة ، ثم قال : والذي\rنَفْسُ محمدٍ بيده ، لو أنَّكم دَلَّيتُم بحبل إلى الأرض السُّفْلَى ، لَهَبَطَ على الله ، ثم قَرأ : {هُوَ الأوَّلُ والآخِرُ والظَّاهِرُ والبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ} [الحديد: 3]».\rقال أبو عيسى : قراءة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- الآية تدل على أنه أراد : لَهَبطَ على علم الله وقدرته وسلطانه ، وعلم الله وقدرته وسلطانه في كل مكان ، وهو على العرش ، كما وصف نفسه في كتابه . أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2034},{"id":2035,"text":"1997 (د) جبير بن مطعم - رضي الله عنه - : قال : « أتَى رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أعْرَابيٌّ فقال : يا رسولَ اللَّهِ ، جَهِدَتِ الأنفُسُ ، وَضَاعَتِ العِيَالُ ، وَنُهِكَتِ الأمْوالُ ، وَهَلَكَتِ الأنْعَامُ ، فَاسْتَسْقِ اللَّهَ لَنَا ، فَإِنَّا نَستَشْفِعُ بِكَ على اللَّهِ ، ونَستَشْفِعُ باللهِ عَلَيكَ، قال رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- : وَيْحَكَ، أَتَدْري ما تَقُولُ ؟ وسَبَّحَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَمَا زالَ يُسَبِّحُ ، حَتى عُرِفَ ذلك في وجه أصحابِهِ ، ثم قال : إنه لا يُستَشْفَعُ بالله على أحدٍ من خلقه ، شَأنُ الله أعْظمُ من ذلك، ويحكَ ، أتدري مَا اللَّهُ ؟ إن عَرشَهُ على سَمَاوَاتِهِ لَهكَذَا ، وقال بِأصبعِهِ - مثل القُبْةِ عليه - وإنَّهُ لَيَئِطُّ أطِيطَ الرَّحلِ بالرَّاكِبِ».\rوفي رواية : « إِنَّ الله فَوقَ عَرشِهِ ، وَعَرْشُهُ فَوقَ سَمَاوَاتِهِ ... الحديث».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2035},{"id":2036,"text":"1998 (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « أَخَذَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِيَدي، فقال : خَلَقَ الله التُّرْبَةَ يومَ السَّبْتِ ، وَخَلَقَ فيها الْجِبَالَ يومَ الأحدِ ، وخَلَقَ الشَّجَرَ يومَ الإثنين ، وَخَلَقَ المَكْرُوهَ يومَ الثُّلاثاء ، وخلق النُّورَ يومَ الأربِعَاء ، وبثَّ فيها الدَّوابَّ يومَ الخميس ، وخلق آدم بعدَ العصرِ يومَ الجُمعَةِ في آخرِ الخلق ، وآخِرِ ساعةٍ من النَّهَارِ ، فيما بين العصر إلى اللَّيلِ».أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2036},{"id":2037,"text":"1999 ( خ م ت) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : قال : كنتُ مَعَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في المسجد عند غُروب الشَّمْس ، فقال : «يا أبا ذَرٍّ ، أَتَدْري أينَ تَذْهَب هذه الشَّمسُ ؟» فقلتُ: الله ورسوله أعلم ، قال : « تَذْهَبُ لِتَسْجُدَ تَحْتَ العرشِ ، فَتَسْتَأْذِنُ فَيُؤذَنُ لها ، وَيُوشِكُ أَن تسجدَ فلا يُقبلُ منها ، وتَستَأْذِنَ فلا يُؤذَنُ لها ، فيقال لها : ارْجعي من حيثُ جِئْتِ، فَتَطلُعُ من مَغرِبِهَا ، فذلك قوله عز وجل : {والشَّمْسُ تَجْري لِمُسْتَقَرٍ لَها ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَليم} [يس : 38]».\rوفي رواية : ثم قرأ : « {ذلك مُستَقَرٌّ لَهَا} » في قراءةِ عبد الله».\rوفي رواية : فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « تَدرُونَ مَتى ذَاكُمْ ؟ ذَاكُمْ حين لا ينفَعُ نَفسا إيمَانُها لم تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ ، أَو كَسَبَتْ في إِيمانِها خَيْرا».\rوفي أخرى مختصرا قال : « سألتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن قوله : {والشمسُ تَجْري لِمُستَقَرٍ لها}؟ قال : « مستَقَرُّها تحت العَرش».\rهذا روايات البخاري ومسلم . وفي رواية الترمذي مثل الأولى .\r","part":1,"page":2037},{"id":2038,"text":"2000 (د) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : قال : كُنتُ رَدِيفَ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وهو على حِمَارٍ ، والشمسُ عند غُرُوبها ، فقال : « هَل تَدْري أَينَ تَذْهبُ هذه؟» قلت : اللهُ ورسوله أعلم،قال:«فإنها تغربُ في عينٍ حَامِيةٍ» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2038},{"id":2039,"text":"2001- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « الشَّمسُ والقَمرُ مُكَوَّرَانِ يَومَ القيامة » أخرجه البخاري .\r","part":1,"page":2039},{"id":2040,"text":"2002- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : أَقْبَلَتْ يَهُودُ إلى رسولِ الله-صلى الله عليه وسلم- فقالوا : أخْبِرْنا عن الرَّعدِ ما هو ؟ قال : « مَلَكٌ من الملائكة مُوكَّلٌ بِالسَّحاب ، معه مَخَاريقُ مِنْ نارٍ يَسوقُها بها حيثُ شاء الله» قالوا : فما هذا الصّوت الذي نَسْمَعُ ؟ قال : «زَجْرُهُ لِلسحابِ حتى تَنتَهيَ حيثُ أُمِرَتْ» قالوا : صَدقْتَ ، فَأْخبِرنا عمَّا حَرَّمَ إسْرَائِيلُ عَلى نَفْسِهِ ؟ . قال : « اشْتكى عِرقَ النَّسا ، فلم يَجِدْ شَيئا يُلائِمُهُ - يعني : العِرقَ - إلا لُحُومَ الإبِل، وألبَانَهَا ، فلذلك حَرَّمَها».قالوا : صَدَقْتَ. أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2040},{"id":2041,"text":"2003- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «اشْتَكتِ النَّارُ إِلى ربها ، فقالت: رَبِّ أكَلَ بَعضي بعضا، فَأذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ : نَفَسٍ في الشِّتاءِ ، وَنَفَسٍ في الصيفِ ، فهو أشدُّ مَا تَجدُونَ مِنَ الحَرِّ ، وَأَشَدُّ مَا تَجِدونَ مِنَ الزَّمهَريرِ» أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":2041},{"id":2042,"text":"2004- (خ) قتادة - رحمه الله - : قال : « {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنيا بِمَصَابِيحَ} [الملك: 5] خَلَقَ هذه النُّجُومَ لِثَلاثٍ : جَعَلَها زِينة لِلسَّماءِ، ورُجوما لِلشَّياطِينِ ، وَعَلامَاتٍ يُهْتَدَى بها، فمن تَأوَّلَ فيها غير هذا فقد أخطأ حَظَّهُ ، وَأَضَاعَ نَصيبَهُ ، وَتَكلَّفَ مَا لا يَعْنيه ، وما لا عِلمَ له به ، وما عَجَزَ عن عِلْمِهِ الأنبياءُ والملائكةُ صَلَوَات الله عليهم أجمعين».\rوعن الربيع مثله ، وزاد : « واللَّهِ مَا جَعَلَ اللَّه في نَجْمٍ حَيَاةَ أحَدٍ ولا رِزْقَهُ ، وَلا مَوتَهُ ، وإنما يَفْتَرُونَ على اللَّهِ الكَذِبَ ، ويتعَلَّلُونَ بالنجومِ».\rأخرجه [ البخاري استشهادا إلى قوله : « لا عِلمَ له به»] .\r","part":1,"page":2042},{"id":2043,"text":"2005- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عليه السلام، وَطُولُهُ : سِتُّونَ ذِرَاعا ، ثم قال : اذْهَبْ فَسلِّمْ على أُولَئِكَ - نَفَرٍ مِنَ الملائكة - فَاسْتَمعْ ما يُحيُّونَكَ، فَإنَّها تَحِيَّتُكَ وَتَحيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ ، فقال : السلامُ عليكم ، فقالوا : السلامُ عليكَ ورحمةُ اللهِ ، فَزَادُوهُ : ورَحمةُ اللهِ ، فَكلُّ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ على صُورَةِ آدمَ ، قال : فَلَم يَزَل الخَلْقُ يَنقُصُ حتى الآن».وفي رواية : « خَلَقَ آدَمَ على صورَتِهِ». أخرجه البخاري ومسلم .\r","part":1,"page":2043},{"id":2044,"text":"2006- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « لمَّا صَوَّرَ اللَّهُ -عَزَّ وجلَّ - آدَمَ في الجنةِ تَرَكهُ مَا شَاءَ أنْ يَتْرُكَهُ ، فَجَعَلَ إِبليسُ يُطيفُ به ، ويَنظُرُ إليه ، فلما رآه أجوَف عَرَف أنَّهُ خَلْقٌ لا يتمالك» أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2044},{"id":2045,"text":"2007- (ت د) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إنَّ الله تباركَ وتعالى خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبضَةٍ قَبضها مِنْ جَميع الأرضِ ، فجاءَ بَنو آدَمَ على قدر الأرض ، منهم الأحَمرُ ، والأبيَضُ ، والأسوَدُ ، وبين ذلك ، والسَّهلُ والحَزْنُ ، والخَبيث ، والطَّيِّبُ».أخرجه الترمذي ، وأبو داود .\r","part":1,"page":2045},{"id":2046,"text":"2008- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم- : « لَمَّا خَلقَ الله آدَمَ ، ونفَخَ فيه الرُّوحَ عَطسَ ، فقال : الحمدُ للَّهِ ، فَحمِدَ اللَّهِ بِإِذْنِهِ ، فقال له رَبُّهُ : يَرْحَمُكَ الله يا آدَمُ اذْهَبْ إلى أُولئكَ الملائَكِةِ - إِلى مَلإٍ منهم جلُوس- فقُلْ : السلامُ عليكم ، فقال : السلام عليكم ، قالوا : عليك السلام ورحمةُ الله ، ثم رَجَعَ إلى رَبِّهِ ، فقال : إنَّ هذه تَحِيَّتُكَ، وتَحيَّةُ بَنيكَ بينهم، فقال له : الله ، ويَدَاهُ مَقْبوضَتانِ : اختَرْ أيَّهما شِئْتَ ، قال : اخْتَرْتُ يَمينَ رَبي ، وكلتا يَدَيْ ربي يَمينٌ مُباركة، ثم بسطها ، فَإِذا فيها آدم وذُرْيَّتُهُ ، فقال : أي رَبِّ ، ما هؤلاء ؟ قال : هؤلاء ذُرِّيَّتُكَ ، فَإذا كُلُّ إنْسانٍ مَكتُوبٌ عُمرُهُ بين عَينَيْهِ ، فَإذا فيهم رجلٌ أضْوأُهُمْ - أَو مِنْ أَضْوَئِهِم - قال : يا رَبِّ ، مَنْ هذا ؟ قال : هذا ابنُكَ دَاودُ ، كتبتُ له عُمُرَ أربعين سَنة، قال : يا رَبِّ زِد في عُمْرِهِ ، قال : ذلك الَّذي كَتبتُ له ، قال : أي رَبِّ ، فإني قد جَعلْتُ له مِنْ عُمري سِتينَ سَنَة ، قال: أنتَ وَذَاكَ ، قال: ثم سَكَنَ الجَنَّةَ ما شاء الله، ثم أُهْبِطَ منها ، وكان آدَمُ يَعُدُّ لِنَفْسِهِ ، فَأتَاهُ مَلَكُ الموتِ ، فقال له آدَمُ : قد عَجِلتَ ، قد كُتبَ لي ألفُ سَنَةٍ ، قال : بَلى ، وَلكنَّكَ جَعلتَ لابنكَ داودَ ستين سنة، فَجَحَدَ ، فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ،\rوَنسيَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُه . قال : فَمِنْ يَوْمِئِذٍ أُمِرَ بالكتابِ والشُّهودِ» أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2046},{"id":2047,"text":"2009- (م) عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:«خُلِقَتِ المَلائِكَةُ مِن نُورٍ،وَخُلقَ الجَانُّ من مَارجٍ من نَارٍ ،وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لكم» أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2047},{"id":2048,"text":"2010- ( خ م ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : لا وَاللهِ ما قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لِعيسى : أحمرُ ، ولكن قال : « بَينما أَنَا نَائِمٌ أَطُوفُ بالبَيْتِ ، فَإِذَا رَجلٌ آدَمُ سَبِطُ الشَّعرِ ، يُهادَى بين رجلَينِ ، يَنطِفُ رَأْسُهُ مَاء - أَو يُهْرَاقُ رَأْسُهُ ماء - فقلتُ : مَنْ هَذَا ؟ قالوا : ابْنُ مَرْيَمَ ، فَذَهَبتُ أَلْتَفِتُ ، فَإِذَا رَجُلٌ أَحْمَرُ جَسيمٌ جَعْدُ الرَّأْسِ ، أَعْوَرُ عَيْنِهِ اليُمنى ، كَأنَّ عَينَهُ اليمنى عِنَبةٌ طَافِيَةٌ ، قلتُ : مَنْ هَذَا ؟ قالوا : [هذا] الدَّجالُ ، وأقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبها ابْنُ قَطنٍ ».قال الزهري : رجلٌ من خُزَاعَةَ هَلَكَ في الجاهِليَّةِ ، ليس عند مسلم قول الزهري .\rوفي رواية قال : ذكر رسولُ الله-صلى الله عليه وسلم- يَوما بَينَ ظَهرَاني النَّاس: المَسيحَ الدَّجالَ ، [ فقال: « إِنَّ الله تَبَارَكَ وتعالى ليس بِأعوَرَ ، ألا إنَّ المسيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ عَيْنِ اليُمنى، كأنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيةٌ، قال : وقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَرَانِي اللَّيلَةَ فِي المنام عِند الكَعْبَةِ، فَإِذا رَجلٌ آدَمُ ، كأحسَنِ مَا تَرى مِنْ أُدْمِ الرِّجالِ ، تَضْرِبُ لِمَّتُهُ بين مَنكبَيْهِ ، رَجِلُ الشَّعْرِ ، يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاء، وَاضِعا بِيَديهِ على مَنكبَيْ رَجُلينِ ، هو بينهما ، يطوفُ بالبيت. فقلت: مَنْ هذا ؟ فقالوا: المسيحُ ابْنُ مَريمَ ، ورأيتُ ورَاءهُ رَجُلا جَعْدا قَطَطا ، أَعْورَ عَيْنِ اليُمنى ، كأشْبَهِ مَن رَأَيتُ من النَّاسِ بِابْنِ قَطنٍ ، واضعا يَدَيه على مَنكَبي رَجُلَيْنِ ، يَطوفُ بالبَيْتِ ، فقلتُ : مَن هَذا ؟ فقالوا : هذا المسيحُ الدَّجَّالُ».\rوفي رواية قال : قال النبيُّ-صلى الله عليه وسلم- : « رَأَيتُ عيسى ، وموسى ، وإبراهيم - عليهم السلام - ، فَأمَّا عيسى : فأْحمرُ جَعْدٌ ، عَريضُ الصَّدْرِ ، وأمَّا مُوسى : فآدَمُ جَسِيمٌ سَبْطٌ ، كَأَنَّهُ من رِجالِ الزُّطِّ».هكذا في كتاب البخاري، وليس فيه ذِكْرُ إبراهيم .\rوقد ذكره البرقانيُّ فيما حكاه الحميديُّ ، فقيل له : فإبراهيم ؟ قال : « شبيه صاحبكم ».\rقال الحميديُّ : قال أبو مسعود [الدمشقي] : كذا في البخاري في سائر النسخ ، عن مجاهد عن ابن عمر ، وإنما رواه الناس عن محمد بن كثير ، فقالوا : مجاهد عن ابن عباس ، وعلى روايتهم اعتمد أبو بكر البرقاني ، فأخرجه في مسند ابن عباس ، أخرجه البخاري، ومسلم ، والموطأ .\r\r","part":1,"page":2048},{"id":2049,"text":"2011- (خ م ت) : أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : «لَيْلَةَ أُسْريَ بي لَقيتُ مُوسَى عليه السلام ، قال : فَنَعَتَهُ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فإذا رَجُلٌ حَسِبْتهُ قال : مُضطَرِبٌ - [رَجِلُ] الرَّأْسِ ، كأنَّهُ من رِجالِ شَنُوءةَ ، قال : وَلقيتُ عِيسى ، فَنَعَتهُ النبي-صلى الله عليه وسلم- فقال : رَبْعةٌ أحمرُ ، كأنَّما خَرَجَ مِنْ دِيماسٍ - يعني : الحمَّامَ - ورأيتُ إبراهيم ، وأنَا أَشْبَهُ وَلَدِهِ به ، قال : وَأُتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ أَحَدُهُما لَبَنٌ ، والآخَرُ فِيهِ خَمْرٌ ، فقيل لي : خُذْ أَيَّهُمَا شِئْتَ ، فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ فَشرِبتُهُ ، فقال : هُدِيتَ الفِطْرَةَ - أو أَصَبتَ الفِطرةَ - أما إِنَّكَ لَوْ أَخَذتَ الخَمرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ».\rوفي رواية نحوه ، وفيه : « رأيتُ موسى ، وإذا رَجُلٌ ضَرْبٌ رَجِلٌ ، كأنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءةَ».هذه رواية البخاري ، ومسلم ، والترمذي .\rوفي رواية لمسلم قال : قال رسولُ الله-صلى الله عليه وسلم- : « لَقَد رَأيتُني في الحِجْرِ ، وَقُرَيشٌ تَسألُني عن مَسْرَايَ؟ فَسألَتْني عن أشياءَ من بَيتِ المقدس لم أُثبِتْهَا ، فكُرِبْت كُرْبَة ما كُرِب مثلها قطُّ ، قال : فَرَفَعهُ الله لي ، أنْظرُ إليه، ما يَسألُوني عن شيءٍ إِلا أَنْبَأتُهم بِهِ، ولقد رَأيتُني في جماعةٍ من الأنبياء ، فإذا موسى قائم يصلي، فإذا رجل ضَرْبٌ جَعْدٌ كأنَّه من رجال شَنُوءةَ ، وإذا عيسى بنُ مريمَ قائم يُصلِّي، أقرب الناسِ به شَبها عُروَةُ بنُ مسعودٍ الثقفيُّ ، وإذا إبراهيم عليه السلام قائم يُصلِّي ، أَشْبهُ النَّاسِ به : صَاحِبُكم - يعني نَفسَهُ - فَحَانَتِ الصلاةُ فَأَمَمتُهُم ، فَلمَّا فَرَغْتُ من الصلاةِ قال قائلٌ : يا مُحَمَّدُ هذا مالكٌ خَازِنُ النَّارِ ، فَسَلِّمْ عليه ، فَالتَفَتُّ إليه ، فَبَدَأني بالسلام».\rرأيت الحميديَّ قد جعل هذه الرواية الآخرة في أفراد مسلم ، والتي قبلها في المتفق عليه، ومعناهما واحد ، وإن كان في الآخرة زيادة ليست في الأولى ، لكن عادته أن يجمع الروايات في موضع واحد ، ولذلك قد أضفناها نحن إلى الرواية الأولى .\r","part":1,"page":2049},{"id":2050,"text":"2012- ( م ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « عُرِضَ عَليَّ الأنبياءُ ، فإذا مُوسى ضَرْبٌ من الرجال كأنهُ من رِجَالِ شَنُوءةَ ، ورأيتُ عيسى بنَ مريم ، فَإِذَا أَقْرَبُ من رَأَيتُ بِهِ شَبَها : عُرْوَةُ بنُ مسعودٍ ، ورأيتُ إبراهيم عليه السلام ، فإذا أقْرَبُ من رأيتُ بِهِ شَبها صَاحِبُكُمْ - يعني نَفْسَهُ - ورأيتُ جبريلَ عليه السلام ، فإذا أقْربُ من رأيت بِهِ شَبها : دِحيةُ بنُ خَليفَةَ» أخرجه مسلم ، والترمذي .\rر\r","part":1,"page":2050},{"id":2051,"text":"2013- (خ م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال مجاهدٌ : سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ - وذَكَرُوا لَهُ الدَّجَّالَ : بَيْنَ عينيه كَافِرٌ ، أوْ كَفر - قال : لم أسمعه قال ذلك ، ولكنه قال : « أَمَّا إبراهيم : فانْظُروا إلى صَاحِبكم ، وأمَّا مُوسى : فَجَعْدٌ آدَمُ، على جَمَلٍ مَخْطومٍ بِخُلْبةٍ ، كأَني أَنظُرُ إِليه انْحَدَرَ من الوادي».\rوفي رواية قال : ذكر رسولُ الله-صلى الله عليه وسلم- ليلة أُسريَ بهِ فقال : « موسى آدَمُ طُوالٌ ، كأنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءةَ ، وقال : عِيسى جَعْدٌ مَربُوعٌ ، وذكرَ مَالِكا خَازِنَ النَّارِ ، وذكر الدَّجَّالَ».\rزادَ في رواية : « ورَأيتُ عيسى بنَ مريمَ مَرْبُوعَ الْخَلْقِ ، إلى الحُمْرَةِ والبياض ، سَبِطَ الرَّأْسِ ، ورأيتُ مَالِكا خَازِنَ النَّارِ ، والدَّجَّالَ في آياتٍ أرَاهُنَّ اللهُ إيَّاهُ : {فَلا تَكُنْ فِي مِريَةٍ مِنْ لِقَائِهِ} [السجدة: 23]».أخرجه البخاري ، ومسلم .\r","part":1,"page":2051},{"id":2052,"text":"2014- (ت) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : أنَّ رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال : «سَامٌ: أَبُو العرَبِ ، ويَافِثُ : أبُو الرُّوم ، وحَامٌ : أَبُو الحَبَشِ».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2052},{"id":2053,"text":"2015- ( م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال : « كانَ زَكَرِيَّا نَجَّارا» أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2053},{"id":2054,"text":"2016- ( م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أنَّ رسولَ الله-صلى الله عليه وسلم- قال: «النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيشٍ في الْخَيرِ والشَّرِّ» أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2054},{"id":2055,"text":"2017- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ رَسولَ الله-صلى الله عليه وسلم- قال : « النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيشٍ فِي هَذَا الشَّأنِ ، مُسْلِمُهُم تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ ، وكافِرُهُمْ تَبَعٌ لكافِرهم ، الناسُ معادِنُ ، خِيارُهُمْ في الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهم في الإسلام ، إذا فَقُهُوا ، تَجِدُونَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ، أَشَدَّ النَّاسِ كَرَاهِيَة لهذَا الشَّأنِ حَتى يَقَعَ فيه» أخرجه البخاري ، ومسلم .\r","part":1,"page":2055},{"id":2056,"text":"2018- ( خ م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم- : « لا يَزَالُ هذا الأمر في قُريشٍ ما بقيَ منهم اثنانِ».أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":2056},{"id":2057,"text":"2019- (خ) محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - : قال : كان مُحمدُ بنُ جُبَيْر بنِ مُطعِم يُحَدِّثُ : أَنَّهُ بَلَغَ مُعَاويَةَ وهو عندَه فِي وَفْدٍ من قُرَيشٍ أَنَّ عَبدَ الله بنَ عَمْرو بن العاص يُحَدِّثُ : « أَنَّهُ سَيَكُونُ مَلِكٌ من قَحطانَ» فَغَصِبَ مُعَاويةُ ، فقام ، فَأثنى على الله بما هو أهله ، ثم قال : أَمَّا بعدُ ، فَإِنَّهُ بلغني : أَنَّ رِجَالا منكم يتحدَّثونَ أحَادِيثَ لَيسَتْ فِي كِتَاب الله ، ولا تُؤثَرُ عن رسولِ الله-صلى الله عليه وسلم- فَأُولَئِكَ جُهَّالُكمْ ، فَإِيَّاكُم والأمَانِيَّ التي تُضِلُّ أَهلَها ، فَإِني سَمِعْتُ رسولَ الله-صلى الله عليه وسلم- يقول : « إِنَّ هَذَا الأمْرَ في قُرَيشٍ ، لا يُعَاديهِم أَحَدٌ إِلا كَبَّهُ اللهُ على وَجْهِهِ مَا أَقَامُوا الدِّينَ»أخرجه البخاري .\r","part":1,"page":2057},{"id":2058,"text":"2020- (ت) حبيب بن الزبير - رحمه الله - : قال : سَمِعْتُ عبدَ الله بن أبي الهذيل يقول : كان نَاسٌ من ربيعة عند عمرو بن العاص ، فقال رجلٌ من بكر بن وائِلٍ: لَتَنْتَهِيَنَّ قُريشٌ ، أو لَيَجْعَلَنَّ اللَّهُ هَذا الأمرَ في جُمْهُورٍ من العَرَبِ غَيْرِهم ، فقال عَمْرو بن العاص : كَذَبتَ ، سمعتُ رسولَ الله-صلى الله عليه وسلم- يقول : « قُرَيشٌ وُلاةُ النَّاس في الْخَيْرِ والشَّرِّ إلى يَومِ القيامَةِ».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2058},{"id":2059,"text":"2021- (ت د) سفينة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «الخِلافَةُ فِي أمَّتي ثَلاثُون سَنة ، ثُمَّ مُلْكُ بعد ذلك » - قال سَعيدُ بن جُمهان - ثُمَّ قال : أمْسِكْ : خِلافَةَ أبي بَكْرٍ ، وخلافَةَ عمر ، وخِلافَةَ عثمان ، ثم قال : أمْسكْ خِلافَةَ عَلي ، فَوَجدْنَاهَا ثلاثين سنة ، قال سعيدٌ : فقلتُ له : إنَّ بني أُمَيَّةَ يَزعُمُونَ : أنَّ الخِلافةَ فيهم ؟ قال : كَذَبُوا بَنُو الزَّرقاء ، بَلْ هُمْ مُلُوكٌ مِن شَرِّ المُلوك. هذه رواية الترمذي .\rوفي رواية أبي داود قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « خِلافَةُ النبُوَّةِ ثَلاثُونَ سَنَة ، ثُمَّ يُؤتي اللهُ المُلكَ مَنْ يَشَاء ». قال سعيدٌ : قال لي سَفِينَةُ: أمْسِكْ : أبو بكر سنتين ، وعمرُ عشرا ، وعثمان اثْنَتي عشرة ، وعليّ ستّا ، كذا قال سعيد : قلتُ لِسَفِينةَ : إِنَّ هؤلاء يَزعمونَ أَنَّ عَلِيّا لَمْ يَكُنْ بِخَلِيفةٍ ؟ قال : كَذَبَتْ أَسْتَاهُ بَني الزَّرقَاء. يعني : بَني مَروَانَ .\r","part":1,"page":2059},{"id":2060,"text":"2022- ( خ م ت د) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول: «يكونُ بَعدي اثْنا عشر أمِيرا ، فقال كَلمة لَم أسْمَعْها ، فقال أبي : إِنَّهُ قال: كُلُّهُمْ من قُرَيشٍ» .\rوفي رواية قال : « لا يَزالُ أمْرُ النَّاسِ مَاضِيا مَا وَلِيَهُمْ اثْنا عشر رَجُلا ، ثُمَّ تَكلَّمَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بكلمةٍ خَفِيَتْ عَليَّ ، فَسَألتُ أبي : مَاذا قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : قال : كُلُّهمْ من قريش» هذا رواية البخاري ، ومسلم .\rوفي أخرى لمسلم قال : انطلقتُ إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وَمَعي أبي ، فَسَمِعتُهُ يقولُ: « لا يَزَالُ هذا الدِّينُ عزيزا مَنِيعا إلى اثْني عَشَر خليفة».فقال كلمة أصمَّنِيها النَّاسُ ، فقلتُ لأبي : ما قال ؟ قال : « كُلُّهم من قريشٍ».\rوفي أخرى له قال : دَخَلْتُ مع أبي على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَسَمِعْتُهُ يقول : « إِنَّ هَذَا الأمرَ لا يَنْقَضِي حتى يَمْضِيَ فِيهِ اثنا عَشرَ خَليفة» قال : ثُمَّ تَكَلَّمَ بكلامٍ خَفِيَ عَليَّ ، فقلت لأبي : ما قال ؟ قال : « كُلُّهم من قريش».\rوفي أخرى : « لا يَزَالُ الإسلام عزيزا إلى اثْني عشرَ خَليفة - ثم ذكر مثله».\rوفي رواية الترمذي قال : قال النبي-صلى الله عليه وسلم- : « يَكُونُ من بعدي اثنا عَشَرَ أمِيرا» قال: ثم تَكلم بشيءٍ لم أفْهَمْهُ ، فَسألتُ الذي يَليني ، فقال : « كُلُّهم من قُرَيشٍ».\rوفي رواية أبي داود قال : سَمِعتُ رسولَ الله-صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا يَزَالُ هذا الدِّينُ قَائِما حتَى يكونَ عليكم اثْنا عَشرَ خليفة ، كلُّهُمْ تَجْتَمِعُ عليه الأُمَّةُ» فَسَمِعتُ كلاما من النبي-صلى الله عليه وسلم- لم أفْهمْهُ، فقلتُ لأبي : ما يقول ؟ قال : « كلُّهم من قُرَيش».\rوفي أخرى قال : « لا يَزَالُ هذا الدِّينُ عَزِيزا إلى اثني عَشَرَ خليفة» قال : فَكَبَّرَ الناسُ وضَجُّوا ، ثُمَّ قال كَلِمة خفيفَة ... وذكر الحديث».\rوفي أخرى بهذا الحديث : وزاد : « فَلَمَّا رَجَعَ إلى مَنْزِلِهِ أَتَتْهُ قُريشٌ فقالوا : ثُمَّ يَكُونُ ماذا ؟ قال : « ثم يكونُ الهَرْجُ».\r","part":1,"page":2060},{"id":2061,"text":"2023- (م) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « إذا بُوِيعَ لِخَلِيفَتَيْن فَاقْتُلُوا الآخِرَ منهما» أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2061},{"id":2062,"text":"2024- (م) عرفجة بن شريح - رضي الله عنه - :قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَن أَتَاكُمْ وأَمرُكم جَمِيعٌ على رجل واحدٍ يريدُ أنْ يَشُقَّ عصَاكُمْ ، أو يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكم، فَاقتُلُوهُ». أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2062},{"id":2063,"text":"2025- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله-صلى الله عليه وسلم- : «كانت بَنُو إِسْرَائيلَ تَسُوسُهُمُ الأنْبيَاءُ ، كُلما هَلَكَ نَبيٌّ خَلَفَهُ نَبيٌّ ، وَإِنَّهُ لا نَبيَّ بعدي، وسيكون بعدي خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ ، قالوا : فما تَأْمُرُنا ؟ قال : أَوْفُوا بِبَيعَةِ الأول ، ثم أعطوهُمْ حَقَّهم ، واسأَلوا الله الذي لكم ، فَإنَّ الله سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرعَاهُمْ».أخرجه البخاري ، ومسلم .\r","part":1,"page":2063},{"id":2064,"text":"2026- (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- استَخْلَفَ ابْنَ أمِّ مكتوم على المدينة مرتين» أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2064},{"id":2065,"text":"2027- ( خ ت س) أبو بكرة - رضي الله عنه - : قال : لقد نَفَعَني الله بكلمة سمعتُها من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أيامَ الجَملِ ، بَعدَمَا كِدْتُ أَنْ أَلحقَ بأصحاب الجملِ فَأُقَاتِلَ معهم ، قال : لَمَّا بَلَغَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّ أهلَ فَارِسَ مَلَّكُوا عليهم بنْتَ كِسرَى ، قال : « لَنْ يُفْلِحَ قَومٌ وَلَّوْا أمْرَهُمْ امْرَأة».هذه رواية البخاري .\rوفي رواية الترمذي قال : « عَصَمَني الله - عز وجل - بشيء سمعتُه من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-: لمَّا هَلَكَ كِسْرى قال : « مَنِ استَخْلَفُوا ؟» قالوا : ابنَتهُ ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : «لَنْ يُفْلِحَ قَومٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ امْرأة» فَلَمَّا قَدِمَتْ عَائِشَةُ - يعني البصرة - ذكرتُ قَولَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَعَصَمني اللهُ بِهِ».\rوفي رواية النسائي مثل الترمذي إلى قوله : « وَلَّوا أمْرَهُم امرأة».\r","part":1,"page":2065},{"id":2066,"text":"2028- (خ م ت د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَمَسؤْولٌ عن رَعِيَّتِهِ ، فالإمامُ رَاعٍ ، ومَسْؤولٌ عَن رَعِيَّتِهِ ، والرجلُ رَاعٍ في أهله ، وهو مَسؤولٌ عن رَعِيَّتِهِ ، والمرأَةُ في بَيْتِ زَوجِها رَاعيةٌ، وهي مَسؤولَةٌ عن رَعيَّتِها ، والخادم في مال سيده راع ، وهو مسؤول عن رَعِيَّتِهِ» قال : فَسمِعتُ هؤلاءِ من النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وأحسِبُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « والرجلُ في مالِ أبيهِ راعٍ ، ومَسْؤولٌ عن رعيَّتِهِ ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ ، وكُلُّكُم مَسؤولٌ عن رعيَّتِهِ».\rوفي رواية مثله إلا قَوْلَهُ : « والرجلُ فِي مَالِ أبيهِ».\rوفي أخرى : « والعبدُ رَاعٍ في مَالِ سَيِّدِهِ ، وهو مسؤولٌ».هذا رواية البخاري ، ومسلم .\rوفي أخرى للبخاري قال : « ألا كُلُّكُمْ راعٍ ، وكُلُّكُمْ مَسؤولٌ عن رَعِيَّتِهِ ، الأمِيرُ الذي على النَّاسِ ، والرجلُ على أَهل بيتِهِ ، وهو مَسؤولٌ عن رَعِيَّتِهِ ، والمرأةُ رَاعِيَةٌ على أَهْلِ بَيْتِ زوجها ، وولدِهِ ، وهي مسؤولَةٌ عنهم ، وَعَبدُ الرَّجل راعٍ على مال سيِّدِهِ ، وهو مَسْؤولٌ عنه، ألا كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وكُلُّكُمْ مَسؤولٌ عن رَعِيَّتِهِ».وأخرج الترمذي ، وأبو داود الرواية الأخيرة التي للبخاري .\r","part":1,"page":2066},{"id":2067,"text":"2029- (ت د) أبو مريم الأذري - رحمه الله - : قال : دَخَلْتُ على مُعَاويةَ فقال : مَا أَنْعَمَنَا بِكَ أَبَا فُلانٍ ؟ - هي كلمةٌ تقولها العرب - فقلتُ : حَدِيثٌ سمعتُه أُخْبِرُكَ بِهِ ، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَنْ وَلاهُ اللهُ شَيْئا من أُمُورِ المسلمين فَاحْتَجَبَ دُونَ حَاجَتِهِمْ وَخَلَّتِهمْ وفَقْرِهم احْتَجَبَ اللهُ دُونَ حَاجَتِهِ وخَلَّتِهِ ، وَفَقْرِهِ يَوْمَ القِيامَةِ» قال :« فَجَعلَ مُعَاوِيَةُ رَجُلا على حَوَائِجِ النَّاسِ».أخرجه أبو داود .\rوفي رواية الترمذي : عن عمرو بن مُرَّة الجهني : أَنَّهُ قال لمعاوية : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَا مِنْ إمَامٍ يُغْلقُ بَابَهُ دُونَ ذَوي الحَاجَةِ والخَلَّة والمَسْكَنَةِ ، إِلا أَغْلَقَ الله أبْوَابَ السَّماءِ دُونَ خَلَّتِهِ وحَاجَتِهِ ، ومَسْكَنَتِهِ» فَجَعلَ مُعَاوِيةُ رجلا على حَوائِجِ الناس.\rوله في أخرى : عن أبي مريم صاحب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- . وذكر نحوه .\r","part":1,"page":2067},{"id":2068,"text":"2030- (م س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إنَّ المُقْسِطِينَ عند الله على مَنَابِرَ من نُورٍ عن يَمينِ الرَّحْمنِ - وكلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ - الَِّذينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وأَهْلِيهمْ وَمَا وَلُوا».أخرجه مسلم ، والنسائي .\r","part":1,"page":2068},{"id":2069,"text":"2031- (خ م) الحسن البصري - رحمه الله - : قال : عَادَ عُبَيْدُ الله بنُ زياد مَعْقِلَ بْنَ يسار المُزنيَّ في مَرَضِهِ الذي مَات فيه ، فقال مَعْقِلُ : إِني مُحَدِّثُك حَدِيثا سَمِعْتُهُ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلملو علمتُ أنَّ لي حَياة مَا حَدَّثْتُكَ - إني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرعِيهِ اللهُ رَعِيَّة ، يَموتُ يَوْمَ يَمُوتُ وهو غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلا حَرَّمَ اللهُ عليه الجَنَّةَ».\rوفي رواية : « فَلَمْ يَحُطْها بِنَصِيحَةٍ ، [إِلا] لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ».\rهذه رواية البخاري ، ومسلم .\rوفي أخرى لمسلم : « مَا مِنْ أمِير يَلي أُمُورَ المُسلمينَ ، ثم لا يَجْهدُ لهم ، وَيَنْصَحُ لهم ، إلا لم يَدْخُلْ مَعَهُمُ الجَنَّةَ».\r","part":1,"page":2069},{"id":2070,"text":"2032- (م) الحسن البصري - رحمه الله- : أَنَّ عَائِذَ بْنَ عَمْرو - وكان من أصحابِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلمدَخَلَ على عُبَيْدِ الله بْنِ زيادٍ فقال : أي بُنيَّ ، إني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقولُ : « إِنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الحُطَمَةُ» ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ منهم ، فقال له : اجْلِسْ ، فإنما أنتَ من نُخَالَةِ أصحابِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « وهل كان لهم نُخَالَةٌ ؟ إنما النخالةُ بعدهم ، وفي غيرهم». أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2070},{"id":2071,"text":"2033- (م) الحسن البصري - رحمه الله- : أَنَّ عَائِذَ بْنَ عَمْرو - وكان من أصحابِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلمدَخَلَ على عُبَيْدِ الله بْنِ زيادٍ فقال : أي بُنيَّ ، إني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقولُ : « إِنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الحُطَمَةُ» ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ منهم ، فقال له : اجْلِسْ ، فإنما أنتَ من نُخَالَةِ أصحابِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « وهل كان لهم نُخَالَةٌ ؟ إنما النخالةُ بعدهم ، وفي غيرهم». أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2071},{"id":2072,"text":"2034- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « أَحَبُّ النَّاسِ إِلى الله يوم القيامة وأدْنَاهُمْ منه مَجْلِسا : إمَامٌ عَادِلٌ ، وأَبغَضُ النَّاسِ إلى الله تعالى ، وأَبعدهم منه مجلسا : إمَامٌ جَائِرٌ».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2072},{"id":2073,"text":"2035-  (د) المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ضَرَبَ على مَنْكَبَيْهِ ، ثم قال له : « أَفْلَحْتَ يَا قُدَيْمُ إنْ مُتَّ ، ولم تكن أميرا ، ولا كاتبا ، ولا عَريفا» أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2073},{"id":2074,"text":"2036- (م د) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : قال : قلتُ : يا رسولَ الله ، ألا تَسْتَعْملُني ؟ قال : فَضَرَبَ بيدهِ على مَنْكِبي ثم قال : « يا أبَا ذَرٍّ ، إِنَّكَ ضَعيفٌ ، وإِنَّها أمَانَةٌ ، وإنها يومَ القيامةِ خِزيٌ وَنَدَامَةٌ ، إِلا مَنْ أَخذَها بِحَقِّها ، وَأدَّى الَّذِي عليه فِيهَا».\rوفي رواية قال له : « يا أبا ذَرٍّ ، إِني أرَاكَ ضَعيفا ، وإني أحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسي ، لا تَأمَّرنَّ على اثْنينِ ، ولا تَوَلَّيَنَّ مَالَ يَتيمٍ».أخرجه مسلم . وأخرج أبو داود الثانية .\r","part":1,"page":2074},{"id":2075,"text":"2037- (د) غالب القطان - رحمه الله - : عن رجلٍ من الأنصار عن أبيه عن جَدِّه : أَنَّ قوما كَانُوا على مَنْهلٍ من المنَاهل ، فَلَمَّا بَلَغَهُمْ الإسلامُ جَعَلَ صَاحِبُ الماء لقومه مِائَة من الإِبِلِ على أن يُسْلِمُوا ، فأسلَمُوا ، وقَسَمَ الإِبلَ بينهم ، وبَدَا لَهُ أنْ يَرْتَجعَها ، فَأرَسَلَ ابْنَهُ إلى النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ائْتِ النبيَّ ، فَقُل [ له] : إنَّ أبي يُقرِئُكَ السلامَ ، وإنَّهُ جَعلَ لقومه مِائة من الإِبل على أنْ يُسْلِمُوا ، فَأسلَمُوا ، وقَسَمَ الإِبِلَ بينهم ، وبَدا له أنْ يَرْتَجِعَها منهم ، أفهو أحَقُّ بِهَا ، أمْ هُمْ ؟ فإن قال لك : لا ، أو نعم فَقُلْ له : إنَّ أبي شَيْخٌ كبير ، وهو عَريفُ الماءِ ، وإنهُ يَسْأَلُكَ أنْ تَجْعَلَ لي العِرَافَةَ بعده ، فَأتاه ، وقال له : إنَّ أبي يُقرئك السلام ، فقال : « عليك ، وعلى أبيك السلامُ»، فقال : إن أبي جَعَلَ لِقومِهِ مائَة من الإِبِلِ على أنْ يُسلموا ، فأسلموا وَحسُنَ إسلامُهُمْ ، ثم بَدَا لَهُ أنْ يَرتَجِعهَا منهم ، أَفَهُوَ أحَقُّ بها ، أم هم ؟ قال : «إنْ بَدَا له أنْ يُسلِّمَهَا لهم فَلْيُسَلِّمْها ، وإنْ بَدا له أنْ يَرْتَجِعَهَا فهو أَحَقُّ بها منهم ، فإن أَسْلَمُوا فلهم إسلامُهُمْ ، وإنْ لم يُسلِمُوا قُوتِلُوا على الإِسلام» ، وقال : إنَّ أَبي شَيخٌ كَبيرٌ ، وهو عريفُ الماء ، فإنه يَسألُكَ أن تَجْعَلَ لي العِرَافَةَ بعدَهُ ، فقال : « إنَّ العِرَافَةَ حَقٌّ ، ولابُدُّ لِلنَّاسِ مِنْ عِرَافَةٍ ، ولكنَّ العُرفَاءَ في النَّارِ».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2075},{"id":2076,"text":"2038- (خ م ت د س) عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنه - : قال : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يَا عَبدَ الرَّحمن ، لا تَسألِ الإِمَارَةَ ، فَإنَّكَ إنْ أُوتيتَها عَن مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إليها، وإن أُعْطيتَهَا مِنْ غَيْرِ مَسألَةٍ أُعِنْتَ عَلَيها ، وإذا حَلَفْتَ على يَمينٍ فَرَأيتَ غَيرهَا خيرا مِنْها فائتِ الَّذي هو خيرٌ ، وكفِّر عن يَمينِكَ» أخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي .\rوأخرج أبو داود ، والنسائي [ منه] إلى قوله : « أُعِنْتَ عليها» .\r","part":1,"page":2076},{"id":2077,"text":"2039- (خ س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «إِنَّكم سَتَحرِصُونَ على الإمَارَةِ ، وسَتَكُونُ نَدَامَة يوم القيَامَةِ ، فَنِعْمَتِ المُرضِعَةُ ، وبِئْسَتِ الفَاطِمَةُ».\rوفي رواية أنه موقوف على أبي هريرة . أخرجه البخاري ، والنسائي .\r","part":1,"page":2077},{"id":2078,"text":"2040- (خ م د س) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - :قال : دَخَلْتُ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أنا ورجلان من بني عمي ، فقال أحدهما : يا رسولَ الله ، أمِّرْنا على بعض مَا وَلاكَ الله - عزَّ وجلَّ - ، وقال الآخَرُ مثل ذلك ، فقال : « إِنَّا وَاللهِ لا نُولِّي هذا العملَ أحدا سَأَلَهُ ، أو أحَدا حَرَصَ عليه» هذه رواية البخاري، ومسلم .\rوقد جاء أطول من هذا بزيادة فيه أوجَبت ذكره في موضع آخر من الكتاب .\rوفي رواية أبي داود قال : انْطَلقتُ مَعَ رَجُلَيْنِ إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَتَشَهَّدَ أحَدُهُما ، ثم قال: جِئنا لِتَسْتَعِين بِنَا على عملك ، وقال الآخر مثلَ قَولِ صَاحِبِهِ ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: « إِنَّ أَخْوَنَكم عِندنَا مَنْ طَلَبَهُ».فَاعْتَذَرَ أَبو موسى إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : لم أَعلمْ لِمَا جَاءا له ، فلم يَستَعنْ بهما على شيءٍ حتى مات.\rوفي رواية النسائي قال : أتَاني نَاسٌ من الأشعريِّين ، فقالوا : اذهب مَعنا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فإنَّ لنا حاجَة ، فَذَهَبْتُ مَعهم ، فقالوا : يا رسول الله ، اسْتَعنْ بِنا في عَملِكَ ، قال أبو موسى : فَاعتذَرْتُ مِمَّا قالوا ، وأَخبرتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أنِّي لا أدري مَا حَاجَتُهُم ، فَصَدَّقَني وَعَذَرني ، وقال : « إِنَّا لا نَسْتَعينُ في عَملِنا بِمَن سَأَلَنا».\rوللنسائي في رواية أخرى أطولُ من هذه ، وستجيء مع روايات البخاري ، ومسلم في موضعها .\r","part":1,"page":2078},{"id":2079,"text":"2041- ( خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «اسْمَعوا وأطِيعوا وإِن استُعمِلَ عليكم عبدٌ حَبشيٌّ ، كأنَّ رأسَهُ زَبيبَةٌ ، مَا أقَامَ فيكُم كِتَابَ الله».\rوفي رواية : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لأبي ذَرٍّ : « اسْمَعْ ، وأَطِعْ ، ولو لِحَبَشيٍّ ، كأنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ» أخرجه البخاري .\r","part":1,"page":2079},{"id":2080,"text":"2042- (م ت س) أم الحصين الأحمسية - رضي الله عنها - قالت : حَجَجْتُ مَعَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حَجَّةَ الودَاعِ ، فَرأيتُهُ حِينَ رَمَى جَمْرَةَ العَقَبَةِ وانصَرَفَ ، وهو على راحِلَتِهِ ، ومعه بلالٌ وأُسَامَةُ : أَحَدُهُما يقودُ بِهِ رَاحِلَتَهُ ، والآخرُ رافعٌ ثَوبَهُ على رأسِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يُظِلُّهُ من الشمس، قالت: فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قَولا كثيرا لم أفْهمهُ ، ثُمَّ سَمِعتُهُ يقولُ : « إِنْ أُمِّرَ عليكم عَبْدٌ مُجَدَّعٌ - حَسِبْتها قالت : أسودُ - يَقُودُكمْ بِكِتابِ اللهِ فَاسمعوا [لَهُ] وَأَطِيعوا».\rوفي رواية : نحوه في الإمارة فقط ، وقال : « عَبْدا حَبَشيا مُجَدَّعا».وقال : إنَّها سَمِعَتْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بِمنى ، أو بعرَفَاتٍ . هذه رواية مسلم .\rوفي رواية الترمذي قالت: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَخْطُبُ في حَجَّةِ الودَاعِ ، وعليه بُرْدٌ قد التَفَعَ به من تَحْتِ إِبْطِهِ ، قالت: فَأنا أنْظُرُ إلى عَضَلَةِ عَضُدِهِ تَرْتَجُّ ، سَمعتُه يقول : « يَا أيُّها النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ ، وإن أُمِّرَ عليكم عَبدٌ حَبَشيٌّ مُجَدَّعٌ ، فَاسْمَعوا وأَطِيعوا ما أقام فيكم كتابَ الله».\rوفي رواية النسائي نحو من رواية الترمذي ، إلا أنه لم يذكر الْبُرْدَ والتَّلفعَ به .\r","part":1,"page":2080},{"id":2081,"text":"2043- (خ م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ أطاعني فقد أطاعَ الله ، ومَنْ عصاني فقد عَصى اللهَ ، ومَنْ يُطعِ الأمِيرَ فَقَدْ أطَاعَني ، ومَنْ يَعصِ الأمِيرَ فَقد عَصَانِي».\rوفي رواية مثله ، وفيه : « وَإِنَّمَا الإمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ ورَائِهِ ، وَيُتَّقَى به ، فإنْ أمَرَ بِتَقْوى اللهِ وعَدَلَ ، فإنَّ له بذلك أَجرا ، وإن قال بِغيرِهِ ، كان عليه منه وزْرا».\rأخرجه البخاري ، ومسلم ، وأخرج النسائي الرواية الأولى .\rوفي أخرى للبخاري مِثْلَهُ ، وفي أوله : « نَحنُ الآخرُونَ السَّابِقُونَ ...» ثم ذكرَه .\r","part":1,"page":2081},{"id":2082,"text":"2044- (م ت) وائل بن حُجر - رضي الله عنه - :قال : سَألَ سَلَمَةُ بْنُ يَزِيدٍ الجُعفيُّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : يا نَبيَّ اللهِ ، أرَأيتَ إنْ قَامَتْ علينا أُمرَاءُ يَسألُونَا حَقَّهم ، ويَمنعونَا حَقَّنا، فما تَأْمُرنا ؟ فأعْرَضَ عنه ، ثم سأله ، فَأعرَضَ عَنْه ، ثم سأله في الثانية - أو في الثَّالِثَةِ - فَجَذَبَهُ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ ، فقال : « اسْمعوا وأطِيعُوا ، فإنَّما عليهم مَا حُمِّلُوا ، وعليكم ما حُمِّلْتُم».هذه رواية مسلم .\rواختصره الترمذي قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ورجلٌ يَسألُهُ - فقال : أَرأَيتَ إنْ كان عَلَيْنا أُمَرَاءُ يَمنعونا حَقَّنا ويسألونا حَقَّهُمْ ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « اسْمعوا وأطِيعُوا ، فإنَّما عليهم مَا حُمِّلُوا ، وعليكم ما حُمِّلْتُم» .\r","part":1,"page":2082},{"id":2083,"text":"2045- (خ م [ت]) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « إِنَّها ستكُونُ بعدي أَثَرَةٌ ، وَأُمُورٌ تُنكِرُونَها» قالوا : يا رسولَ الله ، كيفَ تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَ ذلك مِنّا؟ قال : « تُؤدُّونَ الحَقَّ الذي عليكم ، وتَسألُونَ اللهَ الذي لكم». أخرجه البخاري، ومسلم [والترمذي] .\r","part":1,"page":2083},{"id":2084,"text":"2046- (خ م ت د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « على المرء المسلم السَّمعُ والطاعَةُ فيما أحَبَّ أو كَرِهَ ، إِلا أَنْ يُؤمَرَ بِمَعْصِيَةٍ ، فَإِن أُمِرَ بِمعصيةٍ، فلا سَمْعَ ، ولا طَاعَةَ» أخرجه الجماعة إلا الموطأ .\r","part":1,"page":2084},{"id":2085,"text":"2047- ( م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «عَلَيْكَ السمعُ والطاعَةُ في عُسْرِكَ ويُسْرِكَ ، ومَنْشَطِكَ وَمَكرَهِكَ وَأَثَرَةٍ عليك» أخرجه مسلم، والنسائي.\r","part":1,"page":2085},{"id":2086,"text":"2048- (م) عوف بن مالك - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:«خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ : الذين تُحبُّونَهُمْ ويُحبونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عليهم ، ويُصَلُّونَ عليكم ، وَشِرارُ أَئِمَّتِكُمُ : الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ ، وَيُبْغِضُونَكمْ ، وتَلْعَنُونَهُم ، وَيلْعَنُونَكم» قال : قُلنا : يا رسول الله ، أفَلا نُنابِذُهم [ عند ذلك ؟] ، قال : « لا ، ما أقاموا فيكم الصلاةَ ، لا ، ما أقاموا فيكم الصلاةَ ، ألا مَنْ وَلِيَ عليهِ وَالٍ ، فرآهُ يَأْتي شَيئا مِنْ مَعصيةِ اللهِ ، فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا يَنْزِعَنَّ يَدا من طَاعَةٍ» أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":2086},{"id":2087,"text":"2049- (ت) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « أَلا أُخْبِرُكم بِخِيارِ أُمَرَائِكُم ، وَشِرَارِهم ؟ خيَارُهم : الذين تُحِبُّونَهم ، ويُحِبُّونَكُم ، وَتَدْعُونَ لَهُمْ ويَدْعُونَ لَكُمْ ، وشِرَارُ أُمَرائِكم : الذين تُبْغِضُونَهُمْ ويُبْغِضُونَكم ، وَتَلْعَنُونَهُمْ ، ويَلْعَنُونَكُمْ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2087},{"id":2088,"text":"2050- (م د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَنْ بَايَعَ إِمَاما فَأعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ ، وثَمرَةَ قَلْبِهِ ، فَليُطِعهُ مَا استطاعَ ، فَإنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا رَقَبةَ الآخِرِ».قُلتُ : أنتَ سَمِعْتَ هذا من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ . قال : سَمِعَتْه أُذُنَايَ ، وَوَعَاهُ قَلْبي ، قلت: هذا ابنُ عَمِّكَ مُعاويَةُ يَأْمُرنَا أن نَفْعَلَ ، وَنَفْعَل ؟ قال : « أَطِعْهُ في طَاعَةِ الله ، واعْصِهِ في مَعصيَةِ الله».\rهذه رواية أبي داود ، وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه مسلم بطوله ، وهو مذكور في كتاب الفتن ، من «حرف الفاء».\r","part":1,"page":2088},{"id":2089,"text":"2051- ( م ت د) أم سلمة - رضي الله عنها - أنَّ رَسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّهُ يُسْتَعْمَلُ عليكُمْ أُمَرَاءُ ، فَتعرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ ، فَمَنْ كَرِهَ فَقد بَرِئ ، وَمَن أَنْكَرَ فقد سَلِمَ، ولكن مَنْ رَضي وتَابَعَ» ، قالوا : أفَلا نُقَاتِلُهمْ ؟ قال : « لا ، مَا صَلُّوا».\rأي : مَنْ كَرِهَ بِقَلْبه ، وأنكر بقلبه ، كذا عند مسلم .\rوفي حديث أبي داود : « سَيَكُونُ عليكم أئمَّةٌ تَعرِفُونَ منهم وتُنكِرون ... الحديث» وأخرجه الترمذي أيضا .\r","part":1,"page":2089},{"id":2090,"text":"2052- (خ م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ كَرِهَ مِنْ أمِيرِهِ شَيْئا فَلْيَصبِرْ ، فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِن السُّلطانِ شِبرا مَاتَ مِيتَة جَاهِليَّة».\rوفي رواية : « فَليَصبِرْ عليه ، فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ شِبرا فَمَاتَ فَمِيتَتُهُ جَاهِليَّةٌ». أخرجه البخاري ، ومسلم .\r","part":1,"page":2090},{"id":2091,"text":"2053- ( م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَنْ خَرَجَ مِن الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الجماعةَ فماتَ ماتَ مِيتة جَاهلية ، وَمَنْ قَاتلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ ، يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ ، أو يَدْعُو إِلى عَصبَةٍ ، أو يَنْصُرُ عَصَبَة ، فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِليَّةٌ ، وَمَن خَرَجَ عَلى أُمَّتي يَضرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَها ، لا يَتَحَاشى مِنْ مؤمِنها ، ولا يَفي بِعَهدِ ذِي عَهدِها ، فَلَيْسَ مِني ، وَلَسْتُ منه».أخرجه مسلم ، والنسائي .\r","part":1,"page":2091},{"id":2092,"text":"2054- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « ثَلاثَةٌ لا يُكلِّمُهُمُ اللَّهُ يومَ القِيَامَةِ ، ولا يُزَكِّيهم ، ولهم عَذَابٌ أليم : رجلٌ بايعَ إمَاما، فَإِن أعطَاهُ وَفَى لَهُ ، وإن لم يُعْطِهِ ، لم يَفِ لَهُ».\rهذا لفظ الترمذي ، وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري ، ومسلم عن أبي هريرة، وهو مذكور في فصل «آفات النفس» من كتاب «اللواحق»، وهو في آخر الكتاب.\r","part":1,"page":2092},{"id":2093,"text":"2055- (د) بشر بن عاصم : عن عُقبة بن مالك - رضي الله عنه - من رَهطه قال : بَعَثَ رَسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- سَرِيَّة ، فَسَلَّحتُ رَجُلا منهم سَيفا ، فَلما رَجَعَ قال : لو رَأيتَ مَا لامَنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : « أَعَجَزْتُمْ إِذْ بَعَثْتُ رَجُلا فَلم يَمضِ لأمري : أَنْ تَجْعَلُوا مَكَانَهُ مَنْ يَمضي لأمْري ؟». أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2093},{"id":2094,"text":"2056- (خ ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : : كَتَبَ إلى عبدِ الملك بنِ مَروان يُبَايِعُهُ ، ويقولُ : « أُقِرُّ لَكَ بالسَّمعِ ، والطَّاعَةِ على سُنَّةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فِيما استَطَعْتُ».\rوفي رواية : كَتَبَ : « إِنِّي أُقِرُّ بالسَّمعِ ، والطَّاعَةِ لِعَبدِ الله عَبدِ الملكِ أمِيرِ المؤمِنِينَ على سُنَّةِ اللهِ ، وَسُنَّةِ رَسولِهِ ، وإنَّ بَنِيَّ قد أقَرُّوا بمثلِ ذلك».هذه رواية البخاري .\rوفي رواية الموطأ : كَتَبَ إليه : « بسم الله الرحمن الرحيم ، أمَّا بَعْدُ ، لِعَبدِ الله عبدِ الملكِ أمِيرِ المُؤْمِنينَ ، سَلامٌ عَليكَ ، فَإِنِّي أحْمدُ إِليكَ اللهَ الذي لا إله إلا هو ، وأُقِرُّ لَكَ بالسَّمعِ ، والطَّاعَةِ على سُنَّةِ اللَّهِ ، وسُنَّةِ رسولِهِ فِيما استَطَعْتُ».\r","part":1,"page":2094},{"id":2095,"text":"2057- (ت) زياد بن كسيب العدوي - رحمه الله - : قال : كنتُ مَعَ أَبي بَكرَةَ تَحْتَ مِنبر ابنِ عَامِرٍ ، وهو يَخْطُبُ ، وعليه ثِيابٌ رِقَاقٌ ، فقال أَبو بلالٍ : انْظُروا إلى أمِيرنَا يَلْبَسُ ثِيَابَ الفُسَّاقِ ويَعِظُ ، فقال أَبو بكرةَ : اسكت ، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَنْ أَهَانَ السُّلْطَانَ أَهَانَهُ اللهُ».\rوروي : « سُلطَانَ اللهِ في الأرض» أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2095},{"id":2096,"text":"2058- (د س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «إِذَا أَرَادَ الله بالأمِيرِ خَيْرا جَعَلَ لَهُ وزِيرَ صِدْقٍ ، إِنْ نَسيَ ذَكَّرَهُ ، وإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ ، وإِذَا أرَادَ بِهِ غَيْرَ ذلك جَعَلَ له وَزيرَ سُوءٍ ، إِنْ نَسيَ لم يُذَكِّرْهُ ، وإن ذَكَرَ لم يُعِنْهُ» هذه رواية أبي داود .\rوفي رواية النسائي : قالت: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ وَليَ مِنكم عَمَلا فَأرَادَ اللهُ بِهِ خَيرا ، جَعَلَ له وَزيرا صالحا ، إنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ ، وإنْ ذَكَرَ أعَانَهُ».\rر\r","part":1,"page":2096},{"id":2097,"text":"2059- (خ س) أبو سعيد الخدري ، وأبو هريرة - رضي الله عنهما - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ ، ولا استَخْلَفَ مِن خَليفةٍ ، إلا كانَتْ لَهُ بِطَانَتانِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالمعْرُوفِ ، وَتَحُضُّهُ عليه ، وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ ، وَتَحُضُّهُ عليه ، والمَعْصُومُ مَنْ عَصمَ اللهُ» أخرجه البخاري.\rوأخرجه النسائي عن أبي هريرة وحدَه ، وهذا لفظه : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « مَا مِنْ والٍ إلا وَلَهُ بِطَانتان : بِطَانَةٌ تَأمُرُهُ بِالمعروف ، وتَنْهَاهُ عن المُنكرِ ، وبِطَانَةٌ لا تَألُوهُ خَبَالا ، فَمَن وُقِيَ شَرَّهَا فقد وُقيَ وهو مِنَ التي تَغْلِبُ عليه منهما».\rوأخرجه النسائي عن أبي سعيد أيضا مثل حديث البخاري .\r","part":1,"page":2097},{"id":2098,"text":"2060- (خ) أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَا بَعَثَ اللَّهُ من نَبيٍ ، ولا كان بعده من خليفةٍ إلا لَهُ بِطَانَتَانِ» ، وذكر مثلَ رواية النسائي عن أبي هريرة إلى قوله : « فقد وُقيَ» أخرجه البخاري .\r","part":1,"page":2098},{"id":2099,"text":"2061- (ت س) كعب بن عجرة - رضي الله عنه - : قال : خَرَجَ [إلينا] رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن خَمْسةٌ ، وأَربَعَةٌ - أحَدُ العددين من العرب ، والآخر من العجم- فقال : «اسْمَعُوا ، إنه سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ ، فمن دَخَلَ عليهم فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأعَانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فَليس مِني ، ولَستُ منه ، وليس بوَارِدٍ عليَّ [ الحوضَ] ، وَمَنْ دَخَلَ عليهم ، ولم يُعِنْهُم على ظُلْمِهِمْ ، ولم يُصَدِّقْهمْ بِكَذِبِهِمْ ، فهو مِني ، وأنَا مِنْهُ ، واردٌ عليَّ الحوضَ».\rوروي : « وَمَنْ لَمْ يَدْخُل».في الثاني .\rوفي أخرى قال : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أُعِيذُكَ بالله يا كعْبُ بنُ عُجرَةَ من أُمَرَاء يكونونَ من بعدي، فَمَنْ غَشِيَ أبوَابَهُمْ فَصَدَّقَهُمْ فِي كَذِبِهم ، وَأعَانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فَليس مِني، ولَستُ منه ، ولا يَرِدَ عليَّ الحوضَ ، وَمَنْ غَشِيَ أبوَابَهُمْ ، أو لم يَغْشَ ، فَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ في كذبهم ، ولم يُعِنْهُمْ على ظلمهم ، فهو مني، وأنا منه ، وَسَيَردُ عليَّ الحوضَ ، يا كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ ، الصَّلاةُ بُرهَانٌ ، والصَّومُ جُنَّةٌ حَصِينةٌ ، والصَّدَقَةُ تُطْفيءُ الخطيئةَ كما يُطْفِيءُ الماءُ النَّارَ، يا كعبُ بْنَ عجرةَ ، لا يَرْبُو لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحتٍ إلا كانَتِ النَّارُ أَولى به».أخرجه الترمذي.\rوأخرج النسائي الأولى ، وقال فيها : « ونَحْنُ تِسعةٌ» ، ولم يذكر : «من العرب والعجم»، وعَيَّنَهُم في رواية أخرى مثلها .\r","part":1,"page":2099},{"id":2100,"text":"2062- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « السِّجَلُّ كاتِبٌ، كانَ لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2100},{"id":2101,"text":"2063- (خ م) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - : قال : لَمَّا خَلَعَ أهلُ المدينَة يَزِيدَ بْنَ مُعاوِيَةَ جَمَعَ ابْنُ عُمرَ حَشَمَهُ وَوَلَدَهُ ، وقال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « يُنصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِواءٌ يومَ القيامَةِ ، وإِنَّا قد بَايَعْنا هذا الرجلَ على بيعِ اللهِ ورسولِهِ ، وَإِنِّي لا أعلَمُ غَدْرا أَعْظمَ مِن أن يُبَايَعَ رَجُلٌ على بَيْعِ اللهِ ورسولِهِ ، ثُم يُنصَبَ له القتالُ ، وإني لا أعلم أحدا منكم خَلَعَه ، ولا بَايَعَ في هذا الأمر ، إلا كانت الفَيْصَل بيني وبينه».أخرجه البخاري، ومسلم .\r","part":1,"page":2101},{"id":2102,"text":"2064- (م) نافع - رحمه الله - : قال : لما خلعوا يزيدَ ، واجتمعوا على ابنِ مُطيع ، أتاه ابنُ عمر ، فقال عبدُ الله بنُ مطيع : اطرحوا لأبي عبد الرحمن وِسَادة ، فقال له عبدُ الله بنُ عمرَ : إني لم آتِكَ لأجلسَ ، أتيتُك لأحَدِّثَكَ حديثا ، سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَن خَلَعَ يَدا من طَاعةٍ ، لقيَ اللهَ يوم القيامة ، ولا حُجَّة له ، ومن مات وليس في عُنقه بَيْعةٌ : مات مِيتَة جاهليَّة».أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2102},{"id":2103,"text":"2065- (خ) - أبو وائل عبد الله بن بحير الصنعاني - رحمه الله - : قال : قال عبد الله بن مسعود : لقد أتاني اليوم رجل ، فسألني عن أمر ؟ فما دَرَيْتُ ما أرُدُّ عليه ، قال : « أرأيتَ رجلا خرج مُؤْدِيا نشيطا ، يخرج مع أمرائنا في المغازي، فيُعزَم عليه في أشياء لا نحصيها ؟ فقلت له : والله ما أدري ما أقول لك ، إلا كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فعسى أن لا يعزم علينا في أمر إلا مَرَّة ، حتى يفعله ، وإن أحدكم لن يزال بخير ما اتَّقى الله ، وإذا شك في نفسه شيء سأل عنه رجلا فشفاه منه ، فأوشك أن لا تجدوه ، والذي لا إله غيره ما أذكرُ ما غبرَ من الدُّنيا إلا كالثَّغَب شُرِبَ صفوه ، وبقي كدَرُهُ».أخرجه البخاري .\r","part":1,"page":2103},{"id":2104,"text":"2066- (خ) جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - :قال : « كنْتُ بِاليمَن ، فَلقِيتُ رجلين من أهلِ اليمن ذا كَلاعِ ، وذَا عَمْرو ، فجعلتُ أُحَدِّثُهُمْ عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال ذُو عَمْروُ : لَئنْ كان الذي يُذْكَرُ من أمر صَاحِبكَ لَقدْ مَرَّ على أجَلِهِ مُنْذُ ثَلاثٍ ، فَأقبَلتُ، وَأقْبلا مَعِي، حتى إذا كُنا في بعضِ الطَّريقِ رُفِعَ لَنَا رَكْبٌ من قِبَلِ المدينَةِ، فَسألتُهُمْ ؟ فقالوا: قُبِضَ رَسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وَاسْتُخْلِفَ أبُو بَكْر ، والناسُ صالِحُون، فقالا : أخبر صاحِبَكَ أنَّا قَدْ جِئْنَا ، ولَعَلَّنَا سَنَعُودُ إنْ شاءَ اللَّهُ وَرَجعا إلى اليمنِ ، فَأخْبَرْتُ أَبا بكرٍ بِحَدِيثهِمْ ، قال : أَفَلا جِئْتَ بِهِمْ ؟ فَلما كان بَعْدُ قال لي ذُو عَمرو : يا جريرُ ، إنَّ بِكَ عليَّ كَرَامة ، وإِنِّي مُخْبِرُكَ خَبَرا، إِنَّكُمْ مَعْشَرَ العرَبِ لَنْ تَزَالُوا بِخْيرٍ ما كُنْتُمْ إِذَا هَلَكَ أَمِيرٌ تَأمَّرْتُمْ آخَرَ ، فَإِذَا كَانت بالسيف كانوا مُلُوكا ، يَغضَبُونَ غَضَبَ الملوكِ ، ويَرْضَوْنَ رضى الملوكِ».أخرجه البخاري .\r","part":1,"page":2104},{"id":2105,"text":"2067- (خ) قيس بن أبي حازم - رحمه الله - : قال : دَخَلَ أبو بكر على امْرأةٍ مِنْ أحْمَسَ، يقال لها : زَينَبُ ، فَرَآها لا تَكلَّمُ ، فسأَل عنها ؟ . فقالوا : حَجَّتْ مُصْمِتَة ، فقال لها : تَكلَّمي ، فإنَّ هذا لا يَحِلُّ ، هذا من عمل الجاهلية ، فتكلَّمتْ ، فقالت: مَنْ أَنْتَ ؟ قال: أَنا امْرُؤٌ من المهاجرين ، قالت: من أيِّ المهاجرين ؟ قال : من قريش ، قالت: من أَيِّ قريشٍ ؟ قال : إِنَّكِ لَسَؤولٌ ، أنا أبو بكر ، قالت: ما بَقَاؤُنَا على هذا الأمر الصَّالِحِ الذي جاءَ اللهُ به بعدَ الجاهلية ؟ قال : بَقاؤكم عليه ما استقَامَتْ لكم أئِمَّتُكم ، قالت: وَمَا الأئِمَّةُ ؟ قال : أو ما كان لِقَومِكِ رُؤوسٌ وَأشْرَافٌ يأمُرونَهُمْ فَيُطيعونهم ؟ قالت: بَلى ، قال : فهم أولئكِ على الناس. أخرجه البخاري .\r","part":1,"page":2105},{"id":2106,"text":"2068- (م) عبد الرحمن بن شماسة المهدي - رحمه الله - : قال : أَتَيْتُ عائِشةَ أسألُها عن شيءٍ ؟ فقالت: مَن أَنْتَ ؟ فقلتُ : رَجُلٌ من أهل مِصرَ ، فقالت: كيف كانَ صَاحِبُكُم لكم في غَزَاتِكُمْ هذه ؟ فقلتُ : مَا نَقَمْنا [ منه] شَيئا ، إنْ كان لَيَمُوتُ لِلرَّجُلِ مِنَّا البَعيرُ فَيعْطِيهِ البعيرَ ، والعبدُ فَيُعْطيهِ العبدَ ، ويَحتَاجُ إلى النَّفَقَةِ فَيُعْطيهِ النَّفَقةَ ، فقالت: أمَا إِنَّهُ لا يَمنَعُني الَّذِي فَعَلَ في محمد [ بن أبي بكر] أخي أنْ أُخْبِرَكَ مَا سمعتُ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- سمعتُهُ يقول في بيتي هذا : « اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ من أمْر أُمَّتي شَيْئا ، فَشَقَّ عليهم ، فَاشْقُقْ عليه ، ومَنْ وَلِيَ منْ أَمْرِ أُمَّتي شَيْئا فَرَفَقَ بِهِم ، فَارفُق بهِ» .أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2106},{"id":2107,"text":"2069- (د) أبو فراس [ الربيع بن زياد] رحمه الله : قال : خَطَبنا عمرُ بنُ الخطاب - رضي الله عنه - ، فقال في خُطْبَتِهِ : « إني لم أبعَثْ عُمَّالي ليضربوا أبشَارَكُم، ولا لِيَأْخُذُوا أمْوالكُمْ ، فَمن فُعِلَ بِهِ ذَلك فَليَرْفَعْهُ إِليَّ ، أُقِصُّهُ منه »، فقال عمرو بنُ العاص : « لو أنَّ رَجُلا أَدَّبَ بعضَ رَعِيتَّهِ ، أتُقِصُّهِ منه ؟ » قال : « إي والَّذي نَفْسي بيده ، إلا أُقِصُّهُ ، وقد رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أقَصَّ مِنْ نَفْسِهِ».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2107},{"id":2108,"text":"2070- (د) جبير بن نفير ، وكثير بن مرة ، وعمرو بن الأسود، والمقدام بن معدي كرب ، [وأبي أمامة] - رضي الله عنهم - :قالوا : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذَا ابْتَغَى الأمِيرُ الرِّيبةَ في النَّاسِ أَفْسَدَهُم».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2108},{"id":2109,"text":"2071- () يحيى بن سعيد - رحمه الله - : أنَّ عُثْمانَ بن عَفَّان - رضي الله عنه - كان يقول : « مَا يَزَعُ النَّاسَ السلطانُ أَكْثرُ مِمَّا يَزَعُهُمْ القُرآنُ» أخرجه .\r","part":1,"page":2109},{"id":2110,"text":"2072- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أنَّ عليّا خرج مِن عندِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في وَجَعِهِ الذي تُوفِّيَ فيه ، فقال الناسُ : يا أبا حَسَنٍ ، كيفَ أصبَحَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : أصبَحَ بِحَمدِ اللهِ بارِئا ، فَأخَذَ بيده العباسُ بنُ عبد المطلب، فقال : أنتَ واللهِ بعدَ ثَلاثٍ عبدُ العَصَا ، وإني لأرى رَسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- سَيُتَوَفَّى من وَجَعِهِ هذا ، إني لأعرفُ وُجُوهَ بني عبد المطلب عند الموتِ ، فَاذْهَبْ بِنَا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فَنَسْألَهُ : فيمن هذا الأمرُ ؟ فإن كان فينَا عَلِمْنا ذلك ، وإن كان في غيرنَا كَلَّمْنَاهُ فَأوصى بنا ، فقال عليٌّ : أمَا والله ، لَئِنْ سَألنَاهَا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فَمنعناهَا لا يُعطِينَاهَا النَّاسُ بَعدَهُ : وَإني واللهِ ، لا أسأَلُها رسولَ الله-صلى الله عليه وسلم-.أخرجه البخاري .\r","part":1,"page":2110},{"id":2111,"text":"2073- (خ م ت) جبير بن مطعم - رضي الله عنه - : قال : إِنَّ امْرأة أتَتْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَكَلَّمَتْهُ فِي شَيءٍ ، فَأمَرَهَا بأنْ تَرجِعَ ، قالت: فَإِن لم أجِدْكَ ؟ كأنها تقولُ : الموتَ - قال: « إِنْ لم تَجِدِيني فائتي أبا بَكرٍ».أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي .\r","part":1,"page":2111},{"id":2112,"text":"2074- (خ س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مَاتَ وأبو بكرٍ بِالسُّنْحِ . [ قال إسماعيل] :- تعني بالعَالِيةِ - فقام عمرُ يقول : والله مَا مَات رسولُ الله ، قالت: وقال عمر : [والله] مَا كانَ يَقَعُ في نَفسي إلا ذاك ، وَلَيَبعثَنَّهُ اللَّهُ فَلَيُقَطِّعَنَّ أيديَ رِجَالٍ وَأرْجُلَهُمْ ، فَجَاءَ أبو بكرٍ ، فَكَشَفَ عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَقَبَّلَهُ ، وقال : بِأبِي أنْتَ طِبتَ حَيا وَمَيِّتا ، والذي نَفسي بيده ، لا يُذِيقَنَّكَ اللهُ الموتَتَيْنِ أبدا ، ثم خرج أبو بكرٍ ، فقال : أيُّها الحالِفُ ، على رِسْلِكَ ، فَلَمَّا تَكلَّمَ أبو بكرٍ جَلَسَ عُمرُ ، فَحمدَ اللهَ أبو بكر، وأثنى عليه ، وقال : ألا ، مَنْ كانَ يَعبُدُ مُحمَّدا فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله فَإنَّ اللهَ حَيٌّ لا يموتُ ، وقال : {إِنَّكَ مَيِّتٌ ، وَإِنَّهم مَيِّتُونَ} [الزمر: 30] ، وقال : {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رسولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبلِه الرُّسُلُ، أفإن مَاتَ أو قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ على أعقابِكم ؟ وَمَنْ يَنْقَلِبْ على عَقِبَيْهِ فَلنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيئا ، وسَيَجزي اللهُ الشاكِرينَ} [آل عمران: 144] قال : فنَشَجَ النَّاسُ [يَبكُونَ] قَال : واجتَمَعَتِ الأنْصارُ إلى سعد بن عُبادةَ فِي سَقيفَةِ بَني سَاعِدَةَ ، فقالوا : مِنَّا أمِيرٌ ، ومِنكم أمِيرٌ ، فَذَهبَ إليهم أبو بكر ، وعمرُ بنُ الخطاب ، وأبو عُبَيْدَةَ بنُ الجَراح ، فذهب عمرُ يتكلم ، فَأسْكَتَهُ أَبو بكرٍ ، وكان يقول : واللهِ مَا أردتُ بذلك إلا أنِّي قد هَيَّأْتُ كلاما أعجَبني ، خَشيتُ أنْ لا يَبلُغهُ أبو بكر ؟ ثُمَّ تَكَلَّمَ أبو بكر ، فَتَكلَّمَ أبلَغَ الناسِ ، فقال في كلامه : نَحْنُ الأُمَرَاءُ ، وَأنْتُم الْوُزَرَاءُ ، فقال حُبَابُ بن المُنْذِرِ : لا واللهِ ، لا نَفعَلُ ، مِنَّا أَمِيرٌ ،\rومنكم أمير ، فقال أبو بكر : لا ، ولَكنَّا الأُمرَاءُ وأنتم الوُزراءُ - زاد رزين - : لَنْ يُعْرَفَ هذا الأمرُ إلا لِحَيٍّ من قُرَيشٍ - هُمْ أَوْسَطُ العربِ دارا ، وَأعزُّهُم أحسابا - فبَايِعُوا عُمرَ ، أو أبا عُبيدَةَ بنَ الْجَرَّاحِ ، فقال عمرُ : بل نُبَايِعُكَ أنتَ ، فَأنْتَ سَيِّدُنا ، وخَيْرُنَا ، وأحَبُّنا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَأخذَ عمرُ بيدِهِ فَبايَعَهُ ، وبايَعَهُ الناسُ ، فقال قائلٌ : قَتلْتُمْ سعدَ بن عُبَادَةَ ، فقال عمر : قَتَلَهُ الله».\rقالت عائشة : شَخَصَ بَصَرُ النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قال : « في الرفيق الأعلى - ثلاثا- ... وقَصَّ الحديث » قالت: فما كان من خطبتهما من خُطبة إلا نَفَعَ الله بها ، لقد خَوَّفَ عمرُ الناسَ ، وإنَّ فيهم لَتُقى فَرَدَّهم الله بذلك ، ثم لقد بَصَّرَ أبو بكر الناسَ في الله ، وعَرَّفَهُمْ الحقَّ الذي عليهم ، وخَرجوا به يَتلُون : {وَمَا مُحمدٌ إلا رسولٌ قَدْ خَلَتْ من قَبْلِهِ الرُّسُلُ ....} إلى : {الشاكرين} .أخرجه البخاري .\rوأخرج النسائي منه إلى قوله : « المَوتَتَيْنِ أبدا».وقال : « أمَّا الموتةُ التي كَتَبَها اللهُ عليك فقدْ مُتَّها».\rوله في أخرى : « إنَّ أبَا بكْرٍ قَبَّلَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وهو مَيِّتٌ».ولَم يَزِد .\rوالذي قرأْتُه في كتاب البخاري من طريق أبي الوقت : « وَأعْرَبُهُمْ أَحسَابا».وفي كتاب الحميدي : « وَأَعَزُّهُمْ أَحْسَابا».\r","part":1,"page":2112},{"id":2113,"text":"2075- (خ) أبو سلمة بن عبد الرحمن - رحمه الله- : قال : قالت عائشةُ - رضي الله عنها - في حديثها : « أَقْبَلَ أبو بكْرٍ على فَرَسٍ من مَسكَنِهِ بالسُّنْحِ حتى نَزَلَ، فدخل المسجِدَ ، فلم يُكَلِّمِ النَّاسَ ، حتى دخلَ على عائشةَ ، فَبَصُرَ برسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- وهو مَسجّى بِبُرْده ، فَكَشَفَ عن وَجْهِهِ ، وَأَكَبَّ عليه فَقَبَّلَهُ ، ثُمَّ بَكى ، فقال : بِأبي أنْتَ وأُمي يا رسولَ اللهِ ، لا يَجْمَعُ الله عليك مَوتَتَيْنِ ، أمَّا المَوتَةُ التي كُتِبَتْ عليك ، فقدْ مُتَّها، فقال أبو سَلَمَةَ : فَأخْبَرَني ابنُ عباس : أنَّ أبا بكرٍ خَرَجَ ، وَعُمرُ يُكلِّمُ النَّاسَ، فقال : اجْلِسْ ، فَأبى ، فقال : اجلس ، فَأبى ، فَتَشَهَّدَ أبُو بكْرٍ ، فَمَالَ إِليه النَّاسُ ، وَتَرَكُوا عمرَ ، فقال : أما بعدُ ، فَمَنْ كان منكم يَعْبُدُ محمدا ، فَإنَّ محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله فَإنَّ اللهَ حَيٌّ لا يموتُ ، قال الله : {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رسولٌ قَدْ خَلَتْ من قَبلِهِ الرُّسُلُ} إلى : {الشاكِرينَ} قال: واللهِ ، لَكأنَّ النَّاسَ لم يكونوا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ هذه الآيةَ حتى تلاها أبو بكر ، فَتَلَقَّاهَا منه الناسُ ، فما أسمعُ بشرا من الناس إلا يَتلوهَا».أخرجه البخاري .\rورأيت الحميديَّ - رحمه الله - قد أخرج هذا الحديث في «مسند أبي بكر» ، والذي قبله في «مسند عائشة» ، وهما بمعنى واحد ، إلا أن الأول أطولُ ، ولعله لم يفرقهما إلا لكون هذا الحديث قد اشترك فيه عائشة ، وابن عبا س، ولم يجعله في مسند أحدهما ، وجعله في مسند أبي بكر ، فاقتدينا به ، وأفردناه عن الأول .\r","part":1,"page":2113},{"id":2114,"text":"2076- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : كنتُ أقرئ رجالا مِنَ المهاجرين ، منهم عبدُ الرحمن بنُ عوف ، فبينما أنا في منزله بِمنى ، وهو عند عمرَ بن الخطاب في آخر حَجَّةٍ حَجَّها ، إذ رَجَعَ إليَّ عبدُ الرحمن ، فقال : لو رأيتَ رَجُلا أَتى أمِيرَ المؤمنينَ اليومَ ، فقال : هل لك يا أميرَ المؤمنين في فلان يَقول : لو قَد ماتَ عُمَرُ لَقَدْ بَايَعْتُ فلانا، فواللهِ ما كانَتْ بَيْعَة أبي بكرٍ إلا فَلتَة [فَتَمَّتْ] فغضبَ عمرُ، ثم قال : إني إن شاءَ اللهُ لقائمٌ العَشِيَّةَ في الناس، فَمُحَذِّرُهُمُ هؤلاءِ الذين يُريدون أَن يُغضِبُوهم أمرهم ، قال عبد الرحمن : فقلت: يا أَمير المؤمنين لا تَفعل ، فإن المَوسِم يَجْمَعُ رِعَاعَ الناسِ وغَوغاءهُم ، وإِنَّهُم هم الذين يَغْلبونَ على قُرْبِكَ حين تقُوم في الناس، فأنا أخشى أن تقوم ، فتقولَ مقالة يطير بها أُولئك عند كلِّ مُطيرٍ ، وأنْ لا يعُوها ، وأن لا يَضَعُوها على مَوَاضِعِها، فَأمْهِل حتى تَقْدَمَ المدينةَ ، فإنها دارُ الهجرة والسُّنَّةِ ، فَتَخلُصَ بأهل الفقه ، وأشرافِ الناسِ ، فتقول ما قلتَ متمكِّنا ، فَيعي أهلُ العلم مقالَتَكَ ، ويَضَعوها على مواضعها ، قال : فقال عمرُ : أما والله إن شاء الله لأقُومنَّ بذلك أَوَّلَ مَقامٍ أقومُهُ بالمدينةِ ، قال ابن عباس : فَقَدِمْنا المدينةَ في عَقِب ذي الحِجَّةِ ، فلما كان يَومُ الجمعة عَجَّلنا بالرَّواح حينَ زاغَتِ الشمسُ زاد رزين : فَخَرْجتُ في صَكَّةِ عُمِّيٍّ - حتى أَجدَ سعيدَ بن زَيدِ بن عمرو بن نُفيل جالسا إلى رُكْنِ المنبر ، فجلستُ حَذوهُ ، تَمسُّ رُكبَتي رُكبَتَهُ ، فلم أَنشبْ أنْ خَرَجَ عُمرُ بن الخطاب، فَلَمَّا رأَيْتُهُ مُقْبلا ، قلتُ لِسعيدِ بنِ زيد بن عَمرو بن نُفيل : ليَقولَنَّ العشيةَ على المنبر مَقالة لم يَقُلْها مُنذُ استُخْلِفَ ، فَأَنْكرَ عَليَّ . وقال : ما عَسى أن يقولَ ما\rلَمْ يَقُلْ قَبْلَهُ ؟ .\rفَجَلَسَ عُمرُ على المنبر ، فَلما سَكَتَ المؤذِّنُ قَامَ ، فَأثْنى على اللهِ بما هو أهلُه ، ثم قال : أما بعدُ : فإني قَائلٌ لكم مقالة ، قَد قُدِّرَ لي أن أقُولَها ، لا أدري لَعَلَّها بَيْنَ يَدَيْ أجَلي فَمَن عَقَلَها ووعَاهَا فَليُحَدِّثْ بِها حيث انْتَهتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، وَمنْ خَشيَ أن لا يَعقِلَها فلا أُحِلُّ لأحَدٍ أنْ يَكْذِبَ عليَّ : إنَّ الله عزَّ وَجَلَّ بَعَثَ محمدا -صلى الله عليه وسلم- بالحقِّ ، وَأنْزَلَ عليه الكتابَ ، فكان ممَّا أَنزلَ الله عليه : آيةُ الرَّجم ، فقرأناها ، وعقلناها ، ووعَيْنَاهَا ، ورَجَمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ورجمنا بعده ، فأخْشى إن طَالَ بالنَّاسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائلٌ : واللهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرجم في كتاب الله ، فَيَضِلُّوا بتركِ فريضةٍ أَنْزَلَها الله فَالرَّجْمُ في كتاب اللهِ حَقٌّ على مَنْ زَنى إذا أُحْصِنَ من الرجالِ والنساءِ ، إذَا قَامَتِ البيِّنَةُ، أو كان الحَبَلُ ، أو الاعترافُ ، ثم إنَّا كُنَّا نَقْرَأُ فِيمَا نَقْرَأُ مِنْ كتابِ الله: أَن لا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُم، فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُم أَنْ تَرْغَبُوا عن آبائكم - أوْ إِنَّ كُفْرا بِكم أنْ تَرْغبوا عن آبائكم- أَلا وإنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تُطْرُوني كما أُطْرِيَ عيسى بنُ مريم ، وقولوا: عبدُ الله ورسولُه» .\rثم إنه بلغني أنَّ قائلا منكم يقول : والله لو مات عمرُ بَايعتُ فُلانا ، فلا يَغتَرَّ امْرؤٌ أَنْ يقول : إنما كانت بَيعةُ أبي بَكرٍ فَلتَة ، وَتَمَّتْ ، أَلا وإنها قد كانت كذلك ، ولكنَّ الله وَقَى شرَّها ، وليس فيكم مَنْ تُقْطعُ إليه الأَعْنَاقُ مثلُ أبي بكر ، [ من بايع رجلا عن غير مَشُورةٍ من المسلمين فلا يُبايَعُ هو ولا الذي بايعه تَغرَّة أن يقتلا] ، وإنَّهُ قد كان من خبرنا - حين تُوفِّي نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلمأَنَّ الأنصار خالفونا واجْتَمَعوا بِأسرِهِمْ في سَقيفةِ بني سَاعِدَةَ ، وَخَالَفَ عَنَّا عليٌّ والزُّبَيرُ ومن معهما .","part":1,"page":2114},{"id":2115,"text":"واجتَمَعَ المهاجرونَ إلى أبي بكر ، فَقُلْتُ لأبي بكر : [يا أبا بكر] ، انْطَلِق بِنَا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصارِ ، فانطَلَقْنَا نُرِيدُهُم ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُم لَقِينا منهم رَجُلانِ صَالِحَانِ ، فَذَكَرَا مَا تَمالأ عليه القوم، فقالا : أيْنَ تُرِيدُونَ يَا معشرَ المهاجرين ؟ فقلنا : نُريدُ إخْوانَنَا هؤلاء من الأنصار، فقالا : لا عَلَيْكم ، لا تَقرَبُوهم ، اقضُوا أمْرَكم ، فقلت: والله لَنَأْتِيَنَّهم ، فانطلقنا حتى أتيناهم في سَقيفة بني ساعدة ، فإذا رجلٌ مُزمَّلٌ بين ظَهرانيْهمْ ، فقلتُ : مَنْ هذا ؟ قالوا : هذا سَعدُ بنُ عُبَادَةَ ، فقلتُ : مَا لَهُ ؟ قالوا: يُوعَكُ ، فَلَمَا جَلَسْنا قليلا تَشَهَّدَ خَطيبُهُمْ ، فَأثْنى على الله بما هو أهلُه ، ثم قال: أمَّا بعدُ ، فَنحنُ أنْصارُ الله، وكتيبَةُ الإسلام ، وَأنْتُمْ مَعَاشِرَ المهاجِرينَ رَهْطٌ مِنَّا ، وقد دَفَّتْ دافَّةٌ من قومكم ، فإذا هُمْ يريدون أنْ يَخْتَزِلونا من أصلنا ، وأنْ يَحضُنُونَا من الأمر ، فَلَما سكتَ أرَدتُ أن أتكلَّمَ ، وكنتُ زَوَّرتُ مَقَالَة أَعْجَبَتْنِي أُرِيدُ أَنْ أُقَدِّمَها بين يديْ أبي بكرٍ ، وكنتُ أُدَاري منه بعض الحَدِّ .\rفلما أردتُ أن أتكلَّم قال أبو بكر : على رِسْلِك ، فكرِهْتُ أن أُغْضِبَهُ ، فتكلم أبو بكر ، فكانَ هو أَحْلَمَ مِني ، وأوقَرَ ، والله ما تَرَكَ من كلمةٍ أعجَبَتْني في تَزْويرِي إلا قال في بَدِيهتِهِ مِثْلهَا ، أو أفضلَ منها ، حتى سكتَ ، فقال : ما ذكرتُم فيكم من خَيْرٍ ، فَأنتم لَهُ أَهلٌ ، وَلَنْ تَعرِفَ العربُ هذا الأمرَ إلا لهذا الحيِّ من قُريشٍ ، هم أوْسَطُ العربِ نَسَبا ، ودَارا ، وقد رَضِيتُ لكم أحَدَ هَذين الرجلين ، فبَايِعُوا أيَّهُما شِئْتُم؟ فَأخَذَ بِيدِي، ويدِ أبي عُبَيدَةَ بن الجراح، وهو جالسٌ بيننا ، فلم أكرَهْ مِمَّا قال غيرَها ، كان والله أن أُقَدَّم فَتُضْرَبَ عُنُقي - لا يُقَرِّبُني ذلك من إثْمٍ - أَحَبَّ إِليَّ من أن أَتَأمَّرَ على قَومٍ فيهم أبو بكر ، اللهم إلا أنْ تُسَوِّلَ لي نفسي عند الموتِ شيئا لا أجِدُهُ الآن.\rفقال قائل مِن الأنصارِ : أنا جُذَيلُها المُحَكَّكُ ، وعُذَيْقُها المُرَجَّبُ ، مِنَّا أميرٌ ، ومنكم أميرٌ ، يا معشرَ قريش ، فكثُرَ اللَّغطُ ، وارتفعتِ الأصواتُ ، حتى فَرِقْتُ من الاختلاف، فقلتُ: ابْسُط يَدَكَ يا أبا بكر ، فبسطَ يَدَهُ ، فَبَايَعْتُهُ ، وَبَايَعهُ المهَاجِرُونَ ، ثم بايَعَتْهُ الأنصَارُ ، وَنَزَوْنَا على سعدِ بنِ عُبَادَةَ ، فقال قائلٌ منهم : قَتَلْتُمْ سعدَ بنَ عبادة، فقلتُ : قَتلَ الله سعدَ بن عبادةَ ، قال عمرُ : وإنا واللهِ ، مَا وَجَدنَا فِيما حَضَرَنَا مِنْ أمْرِنَا أقوى من مُبَايَعَةِ أبي بكر، خَشينَا إنْ فَارقنا القومَ ، ولم تَكُنْ بَيْعَةٌ ، أن يُبايِعوا رجلا منهم بعدَنا ، فإما تَابَعْناهم على ما لا نرضى ، وإما أن نُخَالِفَهُم فيكونَ فسادٌ ، فمن بايعَ رجلا على غير مَشورَةٍ من المسلمين فلا يُتَابَع هُو ، ولا الذي بَايَعهُ ، تَغِرَّة أن يُقتَلا. هذه رواية البخاري .\rوهو عند مسلم مختصر حديث الرجم ، ولقلة ما أخرج منه لم نُثبِتْ له علامة .\rوقد ذكر [ منه] البخاري مفردا في موضع آخر : « لا تُطرُوني كما أَطْرَتِ النَّصَارَى عيسى بنَ مريمَ».\r","part":1,"page":2115},{"id":2116,"text":"2077- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَنَّهُ سَمِعَ خطبةَ عمر بن الخطاب الآخرَةَ ، حين جلسَ على منبرِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وذلك الغَدَ من يوم تُوفِّي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَتَشهَّدَ ، وأبو بكر صامتٌ لا يتكلَّمُ ، ثم قال عمرُ : أما بعدُ ، فإني قلتُ لكم أمسٍ مَقَالَة ، وإنها لم تكن كما قلتُ ، وإني والله ما وَجدتُ المقالةَ التي قلتُ لكم في كتاب أنزله الله ، ولا في عَهدٍ عَهِدَهُ [إِليَّ] رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولكني أرجو أن يعيشَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، حتى يَدْبُرَنا - يُريدُ : أن يكونَ آخرَهُم - وإن يكن رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قد مات ، فإن الله جعلَ بين أظْهُرِكم نورا تَهْتَدونَ به ، بِهِ هَدى الله محمدا -صلى الله عليه وسلم- ، فَاعتصِموا بِهِ تَهتَدُوا بما هَدَى الله به محمدا ، وإن أبا بكرٍ صاحبُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وثَانِيَ اثنَينِ ، وإِنه أَولَى الناسِ بأُمورِكم ، فقوموا إليه فبايِعوهُ ، وكانت طائفةٌ منهم قد بايَعوه قبل ذلك في سقيفةِ بني ساعدة ، وكانت بيعةُ العامَّةِ عند المنبر» .\rوفي رواية قال الزهري : قال لي أنس بن مالك : إِنَّهُ رأى عمرَ يُزْعِجُ أبا بكر على المنبر إزعاجا .\rقال الزهري : وأخبرني سعيدُ بن المُسَيَّب : أن عمرَ بن الخطاب قال : والله ما هو إلا أن تَلاها أبو بكر - يعني قولَه : {وَما مُحمَّدٌ إلا رسولٌ قد خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ} [آل عمران: 144] عَقِرْتُ وأنا قَائِمٌ ، حتى خَرَرتُ إلى الأرضِ ، وأيقَنْتُ أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قد مَات. أخرجه البخاري .\rوذكر رزين في كتابه : قال أنس : سمعتُ عمرَ يقول لأبي بكر يومئذٍ : اصعَدِ المنبر ، فَلَم يَزَلْ به حتى صَعِدَ المنبر ، فبايَعهُ الناسُ عامَّة ، وَخَطَبَ أبو بكر في اليوم الثالث ، فقال : - بعد أن حمد الله وصلى على رسوله - : أما بعدُ ، أيها الناس ، إن الذي رأيتم مني لم يكن حرصا على ولايَتكم ، لكني خِفْتُ الفِتْنَةَ والاختلافَ ، وقد رَدَدْتُ أَمْركُمْ إليكم ، فَوَلُّوا مَنْ شِئْتم ، فقالوا : لا نُقِيلُكَ.\r","part":1,"page":2116},{"id":2117,"text":"2078- (م) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : إنَّ فاطمةَ بنت رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- والعباسَ أتيا أبا بكر يَلتَمِسَانِ مِيِرَاثَهُمَا من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وهما حينئذٍ يَطْلُبَانِ أرضَهُ من فَدَكَ ، وسهمَهُ من خَيْبَرَ ، فقال [لهما] أبو بكر : إني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا نُورَثُ ، ما تَرَكنا صدقةٌ» إنما كانَ يَأكُلُ آلُ محمدٍ في هذا المال، وإني والله ، لا أدَع أمرا رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَصنَعُهُ فيه إلا صَنَعتُهُ - زاد في رواية : إني أخشى إن تركتُ شيئا من أمره أن أَزِيغَ - قال : فأما صَدَقَتُهُ بالمدينةِ : فَدَفَعها عمرُ إلى عليٍّ ، وعبَّاسٍ ، فَغَلَبهُ عليها عليٌّ ، وأَما خَيْبَرُ وفَدَكُ : فَأمْسَكَهُما عمرُ ، وقال : هُما صدقَةُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكانَتَا لِحُقوقِهِ التي تَعرُوهُ ونَوائِبِه ، وأمرهما إلى مَنْ وَليَ الأمرَ ، قال فَهما على ذلك إلى اليوم - قال في رواية : فَهَجَرَتْهُ فاطمةُ ، فلم تُكلِّمْهُ في ذلك حتى ماتت، فَدَفَنَها عليٌّ لَيلا ، ولم يُؤذِن بها أَبا بكرٍ - قالت: فكان لعليٍّ وجهٌ من الناسِ حياةَ فاطمةَ ، فلما تُوفِّيَتْ [فاطمةُ] انْصَرَفَتْ وجُوهُ الناسِ عن عليّ ، ومَكَثَتْ فاطمةُ بَعدَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- سِتةَ أشهرٍ ، ثُمَّ تُوفيتْ .\rفقال رجل للزهريِّ : فلم يُبَايِعْهُ عليٌّ ستةَ أشهرٍ ؟ فقال : لا والله ، ولا أحدٌ من بني هَاشِمٍ حتى بايَعهُ عليٌّ - فَلَمَّا رأى عليٌّ انصرافَ وجوهِ الناسِ عنه ضَرَعَ إلى مُصَالَحَةِ أبي بكرٍ ، فَأَرْسَلَ إلى أبي بكر : ائْتِنا ، ولا تَأتِنا معك بِأَحَدٍ ، وَكَرِهَ أَنْ يَأْتِيَهُ عمرُ لِمَا عَلِمَ مِنْ شِدَّةِ عمرَ ، فقالَ : لا تَأْتِهم وَحدكَ ، فقال أبو بكر : واللهِ لآتِينَّهُمْ وحدي ، ما عسى أَنْ يَصنَعُوا بي ؟ فانطلَقَ أبو بكر ، فَدَخلَ على عليٍّ ، وقد جَمَع بني هاشِم عندَه ، فقام عليٌّ فَحَمِدَ اللهَ ، وأَثْنى عليهِ بما هو أَهْلُهُ ، ثم قال : أما بعدُ ، فَلم يَمنَعْنا أن نُبَايِعَكَ يا أبا بكرٍ إنكارا لِفَضِيلَتِكَ ، ولا نَفَاسَة عَلَيْكَ بِخَيرٍ سَاقَهُ الله إليك ، ولكن [كُنَّا] نَرَى أَنَّ لَنَا فِي هذا الأمْرِ حَقا ، فَاسْتَبْدَدْتُمْ علينا ، ثُمَّ ذكرَ قَرابَتَهُ من رسولِ الله وحَقَّهم ، فَلم يَزَلْ عليٌّ يُذَكِّر[هُ] حَتى بكَّى أبا بكر ، وَصَمَتَ عليٌّ ، فَتَشَهَّدَ أبو بكر فَحمِدَ الله ، وأثنى عليه بِمَا هو أهْلُهُ ، ثُمَّ قال : أما بعدُ ، فواللهِ لَقَرَابَةُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أحَبُّ إِليَّ أنْ أَصِلَ مِن قرابتي ، وإني واللهِ ما أَلَوْتُ في هذه الأموالِ التي كانت بيني وبينكم عن الخير ، ولكني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا نُورَثُ ، ما تركنا صدقةٌ» إنما يأكُلُ آلُ محمدٍ في هذا المالِ ، وإني والله لا أدَعُ أمرا صَنعهُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلا صَنَعْتُهُ إن شاءَ الله ، وقال عليٌّ : مَوعِدُكَ للبيْعةِ العشِيَّةُ ، فلما صلَّى أبو بكرٍ الظهرَ أقبلَ على الناس يَعْذِرُ عليّا ببعضِ ما اعتَذَرَ بِهِ ، ثُمَّ قَامَ عليٌّ ، فعظَّم من حقِّ أبي بكر ، وذكر فضيلتَه وسابِقتَه ، ثم قام إلى أبي بكر فبايَعَهُ ، فَأقبلَ الناسُ على عليٍّ ،\rفقالوا: أَصَبْتَ وأحسنتَ ، وكان المسلمون إلى عليٍّ قريبا حين رَاجَعَ الأمرَ المعروف».\rأخرجه بطوله مسلم ، وأخرج البخاري منه المسند فقط، وهو : « لا نُورَثُ ما تَرَكْنا صَدَقَةٌ».\rوأخرج أبو داود طِلبةَ فاطمةَ الميراثَ ، إلى قوله : « لا نُورَث، ما تركنا صَدَقةٌ ، وإنما يأكلُ آلُ مُحَمَّدٍ في هذا المال».\rوله في أخرى بنحو ذلك ، ولم يذكر حديث عليٍّ ، وأبي بكر ، وموتَ فاطمةَ.\rوأخرج النسائي طَرَفا من أوله : « أنَّ فاطمَةَ أرسَلَتْ إلى أبي بكر تَسألُهُ مِيراثَها من النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ صَدَقَتِهِ ، وَمِمَّا تَرَكَ مِنْ خُمُسِ خَيبَرَ ، فقال أبو بكر : إنَّ رسولَ الله قال : « لا نُورَثُ».\rوسيجيءُ لَفْظُ أبي داود ، والنسائي أيضا في «كتاب الفرائض» من حرف الفاء ، وحيث لم يُخَرِّج الحديثَ بطوله إلا مُسلم لم نُعْلِم عليه إلا عَلامَتَهُ وحده ها هنا ، وأشَرنا إلى ما أخرج غيرُه منهُ لِيُعْرَفَ .\r","part":1,"page":2117},{"id":2118,"text":"2079- (خ م) القاسم بن محمد - رحمه الله - : قال : قالت عائشةُ : وَارَأْسَاهُ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ذَاكَ لَو كانَ وأنا حَيٌّ فَأستَغْفِرُ لَكِ ، وَأدْعُو لك» ، فقالت عائشةُ : واثُكْلاهُ واللهِ إني لأَظُنُّكَ تُحِبُّ مَوتي، لَو كان ذلك لَظَلِلْتَ آخِرَ يَومِكَ مُعَرِّسا ببعضِ أزواجِكَ، فقال النبي-صلى الله عليه وسلم- : « بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهُ ، لَقَدْ هَمَمْتُ - أَو أَردْتُ - أنْ أُرسِلَ إلى أَبي بكر وابنهِ ، فَأعهدَ أن يقولَ القائِلونَ أو يَتمنَّى المُتَمَنُّونَ ، ثم قلتُ : يَأْبى اللهُ ، وَيَدفَعُ المؤمِنونَ، أو يدفَعُ اللهُ ويَأبى المؤمنونَ».أخرجه البخاري .\rقال الحميديُّ : ويحتمل أنْ يُضاف إلى هذا ما أخرجه مسلم من حديث عُروةَ عن عائشة قالت: قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في مَرَضِهِ : « ادعِي لي أبا بكرٍ أَبَاكِ ، وَأَخاكِ ، حتى أَكتبَ كِتَابا ، فَإِني أَخَافُ أن يَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ ، ويقولَ قائِلٌ : أَنَا أولى ، ويَأبى الله ، والمؤمِنونَ إلا أبا بكرٍ».\r","part":1,"page":2118},{"id":2119,"text":"2080- () عائشة - رضي الله عنها - : قالت : نَحَلَني أبي جَادَّ عِشْرينَ وَسْقا مِن مَالِهِ بِالْغَابَةِ ، فَلَما حَضرْتهُ الوفَاةُ قال لها : واللهِ يا بُنيَّةُ ، ما مِنَ الناسِ أحدٌ أحَبُّ إِليَّ غنى بَعدي مِنْكِ ، ولا أعزُّ عليَّ فقدا بَعْدي مِنْكِ ، وإني كنتُ نَحْلتُكِ جَادَّ عِشْرينَ وسقا ، فَلو كُنتِ جَدَدْتِيهِ وَاحْتَزْتِيهِ كانَ لَكِ ، وَإنَّمَا هُوَ الآنَ مَالُ وارِثٍ ، وإنما هو أَخَوَاكِ ، وَأُخْتَاكِ ، فَاقْتَسِمُوهُ على كِتَابِ اللهِ تعالى ، قالت: يا أَبتِ ، إنما هِيَ أَسماءُ، فَمَن الأُخرى ؟ قال : ذُو بَطْن بنْتِ خَارجَةَ ، أُرَاهَا جَارِية - وروي : أُرِيتُها جارية - ثم أوصى أن تَغسِلَهُ امْرَأَتُهُ.\rزاد في رواية : ثُمَّ دَعَا عُمرَ فقالَ : إِنِّي مُستَخلِفُكَ على أصحابِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يا عمرُ : إنما ثَقُلَتْ مَوازينُ مَنْ ثَقُلَتْ موازينُهُ يومَ القيامَةِ باتِّباعِهِمُ الْحَقَّ ، وَثِقَلِهِ عليهم، وحُقَّ لميزانٍ لا يوضَعُ فيه إلا الحَقُّ أنْ يكونَ ثَقيلا ، يا عمرُ ، وإنما خَفَّت موازين من خَفَّتْ موازينه يومَ القيامة باتِّباعِهِمُ الباطلَ ، وخِفَّتِهِ عليهم ، وَحُقَّ لميزان لا يَوضَعُ فيه سوى الباطلِ أن يكون خَفيفا ،وكتَبَ إِلى أُمرَاءِ الأجنَادِ : وَلَّيْتُ عليكم عمرَ ولم آلُ نَفْسِي وَلا المُسْلِمين خيرا ، ثم مَاتَ وَدُفِنَ لَيْلا ، ثم قام عمرُ في النَّاسِ خَطيبا ، ثم قَالَ - بعد أن حَمِدَ الله - :« أيُّها النَّاسُ ، إني لا أُعْلِمُكم مِنْ نَفسي شيئا تَجْهَلُونَهُ ، أنا عمرُ، ولم أحرِصْ على أمرِكم ، ولكن المتوفَّى أوصى بذلك ، واللهُ ألهَمَهُ ذلك ، وليسَ أجعَل أمانتي إلى أحدٍ ليسَ لها بأهلٍ ، ولكن أَجعلُها إلى من تكون رَغْبَتُهُ في التوقِيرِ للمسلمين ، أولئك أحَقُّ بهم مِمَّنْ سِواهُم» أخرجه .\r","part":1,"page":2119},{"id":2120,"text":"2081- (د) الأقرع - مؤذن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - :قال : بَعَثني عمرُ إلى الأسقُفِّ بإيلياءَ ، فَدَعَوْتُهُ ، فقالَ له عمر: هل تَجِدُني في الكتابِ ؟ قال : نعم، قال : كَيفَ تَجِدُني ؟ قال : أَجِدُكَ قَرْنا ، فَرَفَعَ عليهِ الدِّرَّةَ ، وقال : قَرْنَ مَهْ ؟ قال : قَرنٌ حَدِيدٌ ، أمِينٌ شديدٌ ، قال : فكيف تَجدُ الَّذي بعْدي ؟ قال : أجِدُهُ خَليفة صَالِحا ، غَيْرَ أَنَّهُ يؤثِرُ قَرَابَتَهُ ، قال عمرُ : يَرْحَمُ اللهُ عثمان - ثلاثا - قال : كيف تَجِدُ الذي بَعدَهُ ؟ قال : أَجِدُهُ صَدأ حَديدٍ ، فَرَفَعَ عُمرُ يَدَهُ على رَأسِهِ ، وقال : يا دَفْرَاهُ ، يا دَفْرَاهُ ، فقال : يا أميرَ المؤمنين ، إنَّهُ خَلِيفَةٌ صالحٌ ، لكنهُ يُستخلَفُ حِينَ يُستخلَف والسَّيفُ مَسْلُولٌ ، والدَّمُ مُهْراق.أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2120},{"id":2121,"text":"2082- (خ م) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : أخرج البخاري هذا الحديث من رواية جُوَيريَةَ بنِ قُدَامَةَ مختصرا ، وأَخرجه مسلم من رواية مَعْدَان بْنِ أبي طَلْحَة بطوله : « أنَّ عمرَ بن الخطاب خَطَبَ يومَ الجمعةِ فذكر نَبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وذكر أبا بكرٍ ، ثم قال : إني رأَيتُ كأنَّ دِيكا نَقَرَني ثَلاثَ نَقَراتٍ ، وإني لا أُرَاهُ إلا لِحُضورِ أجلي، وإِنَّ أقْواما يَأْمُرونني أَن أَستخْلفَ ، وإنَّ اللهَ لم يكن لِيُضيِّعَ دِينَهُ لا خِلافَتَهُ ، ولا الذي بَعَثَ بِهِ رسولَهُ -صلى الله عليه وسلم- ، فَإنْ عَجِلَ بي أمرٌ فَالخِلافَةُ شُورى بَيْنَ هؤلاء السِّتَّةِ الذين تُوفِّيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهو عنهم راضٍ ، وإني قد عَلِمْتُ أَنَّ أَقْواما يَطعَنُونَ في [هذا] الأمرِ ، أَنَا ضَرَبتُهُمْ بِيَدي هذه على الإسلام، فإن فعلوا ذلك ، فأولئك أعداءُ اللهِ الكفَرَةُ الضُّلالُ ، ثم إني لا أدَعُ بَعْدِي شيئا أَهَمَّ عندي من الكلالَةِ ، ما راجَعْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ما راجَعتُه في الكلالَةِ ، وما أغْلَظَ لي في شيءٍ ما أَغْلَظَ [لي] فيه ، حتى طَعَنَ بِإِصبعِهِ في صَدري ، وقال : يا عمرُ ، ألا تكفيكَ آيةُ الصَّيفِ ، التي في آخِر سورةِ النساءِ ؟ ، وإني إنْ أَعِشْ أقْضِ فيها بِقَضيَّةٍ يَقْضي بِهَا مَنْ يقرأُ القرآنَ ، ومَن لا يَقْرَأُ القرآن ، ثم قال : اللَّهُمَّ إني أُشْهِدُكَ على أمَرَاءِ الأمْصارِ ، وإني إنما بَعَثْتُهمْ عليهم لِيعدِلوا ، وَلِيعلِّمُوا الناسَ دِينَهُم ، وسُنَّةَ نَبِيِّهمْ ، وَيقْسِموا فَيْئَهمْ فيهم ، ويرفَعُوا إليَّ ما أشْكَلَ عليهم من أمرهم ، ثم إنكم أيها الناسُ تَأْكُلُونَ شجرتينِ لا أَراهُما إلا خَبِيثَتَينِ : هذا البَصَلَ والثُّوم ، لقد رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا وَجدَ رِيحهَا من الرجل في المسجدِ أمَرَ بِهِ\rفَأُخْرِجَ إلى البَقِيعِ ، فَمَنْ أَكَلَهما فَلْيُمِتْهُمَا طَبْخا».\rوفي حديث جُويرِية : « فَمَا كانت إلا جمعَة أخرَى حتى طُعِنَ عُمرُ ، قال : فَأذِنَ لِلْمُهَاجِرينَ من أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأذِنَ للأنصار ، ثم أذِنَ لأهلِ المدينة ، ثُمَّ أذِنَ لأهلِ الشام ، ثم أَذِنَ لأهْلِ العراق، فكنَّا آخرَ من دخل عليه ، قال : فإذا هو قد عَصَّبَ جُرحَهُ بِبُرْدٍ أسودَ ، والدمُ يسيلُ عليه ، قال : فقلنا : أَوصِنا ولم يسألْهُ الوَصيَّةَ أحدٌ غَيرُنَا ، قال : أُوصِيكُمْ بكتابِ الله ، فإنكم لن تَضِلُّوا ما اتَّبعْتُمُوهُ ، قال : وأُوصِيكم بالمُهَاجِرينَ ، فإن الناسَ يَكثُرونَ وَيَقِلُّونَ ، وأُوصيكم بالأنصار، فإنهم شِعْبُ الإسلام الذي لَجَأَ إليهِ ، وأُوصيكم بالأعراب، فإنهم أَصْلُكم ومادَّتُكُم - وفي روايةٍ : فإنهم إخوانُكُمْ وَعدُوُّ عَدُوِّكم - وأُوصيكم بأهل الذِّمَّةِ ، فإِنهم ذِمَّةُ نَبِيِّكُم، وَرِزْقُ عِيالكُمْ ، قوموا عَني».\rقال الحميديُّ : وبعض هذا المعنى من الوصية في حديث مقتل عمر ، والشُّورى من رواية عَمرو بن مَيْمونَ .\r","part":1,"page":2121},{"id":2122,"text":"2083- (ط) سعيد بن المسيب - رحمه الله - قال : « لَمَّا صَدَرَ عمرُ بنُ الخطاب من مِنى أَناخَ بالأبطحِ ، ثم كوَّمَ كَوْمَة من بطحَاءَ ، ثم طَرَحَ عليها رِدَاءهُ ، ثم استَلْقى ، ومَدَّ يَديهِ إِلى السماءِ ، فقال : اللَّهمَّ كَبِرَتْ سِني ، وَضَعُفَتْ قُوَّتي، وانتَشرَتْ رَعيَّتي ، فَاقبضني إليك غيرَ مُضيِّعٍ ، ولا مُفرِّطٍ ، ثم قَدِمَ المَدينةَ في عَقِبِ ذي الحِجَّةِ ، فَخَطَبَ الناسَ فقال : أَيها الناسُ ، قد سُنَّتْ لكم السُّننُ ، وفُرِضَتْ لكم الفرائضُ ، وتُرِكتُمْ على الواضِحَةِ ، لَيلُها كَنَهَارِها ، وَصَفَقَ إحدى يَدَيْه على الأخرى ، وقال : إلا أن تَضِلُّوا بالناس يمينا وشمالا ، ثم قال : إياكم أنْ تَهْلِكُوا عن آيةِ الرَّجمِ ، أَن يقولَ قائلٌ : لا نَجِدُ حَدَّيْنِ في كتاب الله ، فقد رَجَمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ورَجَمْنا ، والذي نفسي بِيَدِهِ ، لولا أن يقولَ الناسُ : زاد ابنُ الخطاب في كتاب الله لَكتبتُها : {الشَّيخُ والشَّيخَةُ فَارجُموهما ألبَتَّةَ} فإنا قد قَرأنَاها ».\rقال ابن المسيب : فما انسلخ ذو الحِجَّة حتى قُتلَ عُمرُ .\rقال مالك : قوله : {الشَّيخُ والشَّيخَةُ} يعني : الثَّيِّبُ والثَّيِّبَةُ. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":2122},{"id":2123,"text":"2084- (خ م ت د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « دَخَلْتُ على حَفصَةَ وَنَوساتُها تَنطِفُ ، فقالت: أَعَلِمْتَ أنَّ أَبَاكَ غَيرُ مُستخلفٍ ؟ قلتُ : ما كانَ لِيَفْعَلَ ، قالت: إّنه فاعلٌ ، قال : فَحلفْتُ أَن أُكَلِّمَهُ في ذلك ، فَسَكَتُّ حتى غَدوَتُ ولم أُكَلِّمْهُ ، فكنتُ كأنما أحمِلُ بِيَميني جَبَلا حتى رَجعْتُ ، فدخلتُ عليه ، فسأَلني عن حال الناس، وأنا أُخْبِرُهُ ، قال : ثم قلتُ له : إني سمعتُ الناسَ يقولون مَقَالَة ، فآلَيْتُ أن أَقولها لك : زَعَموا أَنَّكَ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ ، وإنه لو كان [لك] راعي إبلٍ ، أو راعي غَنَمٍ ، ثم جاءك وتَرَكَهَا لَرَأيتَ أَنْ قَدْ ضَيَّعَ ، فَرِعَايَةُ الناسِ أشدُّ ؟ قال : فَوَافَقَهُ قَولي ، فَوَضَعَ رأسه ساعة ، ثم رَفَعَهُ إليَّ ، فقالَ : إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْفَظُ دِينَهُ ، وإني إن لا أسْتَخْلِفْ ، فإنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لَمْ يَسْتَخلِفْ ، وإن أَسْتَخْلِفْ فإنَّ أَبا بكرٍ قد استَخْلَفَ ، قال : فواللهِ ، ما هو إلا أن ذَكَرَ رسولَ الله ، وأبا بكرٍ ، فعَلِمْتُ أنه لم يكن لِيعدِلَ برسولِ اللهِ أحدا ، وأَنَّهُ غيرُ مُستَخلِفٍ».\rوفي رواية بمعناه في الاستخلاف : وأنه لما طُعِنَ عمرُ قيل له : لو اسْتَخلفْتَ ؟ قال : أتَحَمَّلُ أمْرَكم حَيّا ومَيتا ؟ إنْ استخْلَفْتُ فقد استخْلفَ مَنْ هو خَيْرٌ مِني : أبو بكرٍ، وإن تَركْتُ فقد تَرَكَ مَنْ هو خَيرٌ مِني : رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وَدِدتُ : أَنَّ حَظِّي منها الكَفَافُ ، لا عَليَّ ، ولا ليَ ، قال عبدُ الله : فعلمتُ أَنه غير مُستخلِفٍ ، فقالوا : جَزَاكَ اللهُ خَيرا ، فقال : رَاغِبٌ ورَاهِبٌ. أخرجه البخاري ، ومسلم .\rوأخرج الترمذي منه فصلا ، وهو قوله : « قال ابن عمر : قيلَ لعمرَ بن الخطاب : لو اسْتَخلفْتَ ؟ قال :إِنْ استَخلفتُ فقد استخْلفَ أبو بكر ، وإن لم أستخلفْ لم يَسْتَخْلفْ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-» لم يَزِد .\rوقال : وفي الحديث قصة .\rوأخرج أبو داود منه قوله : « وإني إن لا أسْتَخْلِفْ ، فإنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لَمْ يَسْتَخلِفْ» إلى آخر الروايةِ الأولى .\r","part":1,"page":2123},{"id":2124,"text":"2085- (خ) عمرو بن ميمون الأودي - رحمه الله - : قال : « رأَيتُ عمرَ بن الخطاب قبلَ أنْ يُصابَ بأيامٍ بالمدينةِ وَقَفَ على حُذَيفَةَ بن اليمان ، وعثمانَ بنِ حُنَيْفٍ ، فقال : كيف فَعَلْتُما ؟ أَتَخَافانِ أنْ تكونَا قَدْ حَمَّلتُما الأرضَ ما لا تُطيقُ ؟ قالا : حَمَّلنْاهَا أَمرا هِيَ له مُطِيقَةٌ ، وما فِيها كبِيرُ فَضلِ ، فقال : انظرا أنْ تكونا حمَّلْتمُا الأرضَ ما لا تُطيقُ ! ، فقالا : لا ، فقال [عمرُ] : لئِن سَلَّمَني الله تعالى لأدَعنَّ أرَامِلَ أَهلِ العِرَاقِ لا يحتَجْنَ إلى أحدٍ بعدي أَبدا ، قال : فَما أتتْ عليه إِلا رَابعَةُ حتى أُصيبَ - رضي الله عنه - وقال عمرو بن ميمون : وإِني لَقَائِمٌ ، ما بَيني وبينه إلا عبد الله بن عباس ، غَدَاةَ أُصِيبَ ، وكانَ إذا مَرَّ بَيْنَ الصفَّينِ قَام بينهما ، فإذا رأى خَلَلا قال : اسْتووا ، حتى إِذا لم يَرَ فيه خَلَلا تقدَّمَ فَكَبَّرَ ، قال : وَرُبما قَرَأ سورة (يوسف) أو (النَّحْلِ ) أو نحو ذلك في الرَّكعةِ الأُولى ، حتى يجتمعَ الناسُ ، فما هو إلا أَنْ كَبَّرَ ، فسمعتُه يقول : قَتَلَني - أَو أَكَلَني - الكَلْبُ ، حِينَ طَعَنَهُ ، فَطارَ العِلجُ بسَكِّينٍ ذَاتِ طَرَفَيْنِ ، لا يَمُرُّ على أَحَدٍ يمينا ، ولا شِمَالا إلا طَعَنَهُ ، حتى طعنَ ثَلاثَةَ عشَر رَجُلا ، فماتَ منهم تِسعةٌ - وفي رواية : سَبْعَةٌ - فلما رأى ذلك رجلٌ من المسلمين طَرَحَ عليه بُرْنُسا ، فلما ظَنَّ العِلْجُ\rأَنه مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَهُ ، وتنَاوَلَ عمرُ [يَدَ] عبدِ الرحمن بن عوفٍ فَقَدَّمَهُ ، فَأمَّا مَنْ كَانَ يَلي عمرَ ، فقد رأَى الذي رأَيتُ ، وأمَّا نَواحِي المسجد ، فإنهم لا يدْرونَ ما الأمْرُ ؟ غيرَ أنهم [قد] فَقَدوا صَوتَ عمرَ ، وهم يقولون : سبحان الله ، سبحان الله ، فَصَلَّى بهم عبدُ الرحمن بنُ عَوف صَلاة خَفيفَة ، فلما انْصرَفُوا ، قال : يا ابنَ عبَّاس، انظر : مَنْ قَتلَني ؟ قال : فَجَالَ ساعة ثم جَاءَ ، فقال : غُلامُ المُغِيرَةِ بن شُعبَةَ ، فقال : آلصَّنَعُ ؟ قال : نعم ، قال : قَاتَلَهُ الله ، لقد كُنتُ أَمَرتُ به معروفا ، ثم قال : الحمد لله الذي لم يَجْعلْ مِيتَتي بيد رجل مسلمٍ ، قد كنْتَ أنْتَ وأبوكَ تُحِبانِ أنْ تَكثُرَ العُلُوجُ بالمدينة -وكان العباسُ أَكثَرَهُمْ رَقيقا - فقال ابنُ عباس : إنْ شئتَ فعلتُ- أي : إن شئتَ قَتَلْنَا- قال : [كَذَبتَ] ، بَعدَما تَكلَّمُوا بِلِسَانِكم، وصَلَّوْا قِبْلَتَكم، وحَجُّوا حَجَّكم ؟ فَاحْتُمِلَ إلى بَيتِهِ ، فانطلقنا معه ، قال : وكأنَّ الناسَ لم تُصِبْهُمْ مصيبةٌ قَبلَ يومِئذ ، قال: فقائلٌ يقول : أَخَافُ عليه ، وقَائِلٌ يقول : لا بأسَ ، فَأُتيَ بنبيذٍ فشَرِبَهُ ، فَخَرجَ من جَوفِهِ ، ثُمَّ أُتيَ بلَبَنٍ فَشَرِبَ منه ، فخرجَ من جُرْحِهِ ، فَعَرَفُوا أَنَّهُ مَيِّتٌ ، قال : فدخلنا عليه، وجاء الناسُ يُثنونَ عليه وجاء رجلٌ شابٌ فقال : أبشِر يا أمِيرَ المؤمنين ببُشْرى اللهِ - عزَّ وجل - ، قد كانَ لك من صُحبَةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقَدَمٍ في الإسلام ، ما قَد علمتَ ، ثم وَلِيتَ فَعَدَلتَ ، ثم شَهَادَةٌ ، فقال : وَدِدتُ أَنَّ ذلك كانَ كفافا ، لا عَلَيَّ ، ولا لي ، فلما أَدْبَرَ الرَّجُلُ إذا إِزَارُهُ يَمَسُّ الأرضَ ، فقال : رُدُّوا عَليَّ الغُلامَ ، فقال : يا ابْنَ أَخي ، ارْفَع ثَوبَكَ فإنه أَبقى لِثَوبِكَ ، وأَتقَى","part":1,"page":2124},{"id":2125,"text":"لربِّكَ ، يا عبدَ الله انْظر ما عَليَّ من الدَّينِ ، فَحَسَبُوهُ فَوجدوه سِتَّة وثمانينَ أَلفا ، أو نحوه ، فقال : إِن وَفَى به مالُ آلِ عمر فَأدِّهِ من أَموالهم، وإلا فَسلْ في بني عَدِيِّ بنِ كَعب ، فإنْ لم تَف أموالُهُم فَسَلْ في قُرَيشٍ ، ولا تَعْدُهُمْ إِلى غيرهم، وأَدِّ عَني هذا المالَ ، انْطَلق إِلى أُمِّ المؤمنين عائشةَ ، فقل: يَقْرَأُ عليكِ عمرُ السلامَ ، ولا تَقلْ : أميرُ المؤمنين، فَإِني لَستُ اليَومَ للمؤمنين أَميرا ، وقلْ : يستَأذِنُ عمرُ بنُ الخطاب أَن يُدفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ، قال : فسَلَّمَ واستَأذَنَ ، ثم دخل عليها ، فوجدها قَاعِدَة تبكي ، فقال: يَقْرأُ عليكِ عمرُ بن الخطابِ السلامَ ، ويستأذِنُ أن يُدْفَنَ مع صَاحِبَيْهِ ، قال : فقالت: كنتُ أُرِيدُه لِنَفْسي، وَلأُوثِرَنَّهُ اليومَ على نفسي ، فلما أَقبلَ ، قيل: هذا عبدُ الله بنُ عمر قد جاء ، فقال : ارفَعُوني ، وأَسنَدَهُ رَجُلٌ إليهِ ، فقال : ما لَدَيك ؟ قال : الذي تُحِبُّ يا أمير المؤمنين ، أذِنَتْ ، قال: الحمدُ لله ، ما كان شيءٌ أهَمَّ إِليَّ من ذلك ، فإذا أنا قُبِضتُ فَاحْمِلُوني، ثم سَلِّمَ، وَقُلْ : يستأذِنُ عمرُ ، فَإِنْ أَذِنَتْ لي فَأدخِلُوني ، وإنْ رَدَّتني فَردُّوني إِلى مَقَابِرِ المسلمين، وجاءت أُمُّ المؤمنين حَفصةُ والنِّسَاءُ تَسترنها، فلما رَأينَاهَا قُمنا ، فَوَلَجتْ عليهِ ، فبكَت عندَهُ ساعَة ، واستأذَنَ الرجالُ ، فَوَلَجَتْ داخلا ، فسمعنا بكاءهَا من الدَّاخِلِ ، فقالوا : أوصِ يا أمير المؤمنين، استخْلِفْ ، قال : ما أرَى أَحَدا أَحَقَّ بهذا الأمر من هؤلاءِ النفرِ - أَو الرَّهطِ - الذين تُوفِّيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو عنهم رَاضٍ ، فَسمى عَليّا ، وعثمانَ ، والزُّبيْرَ ، وطَلْحَةَ ، وسعدا ، وعبدَ الرحمن ، وقال : يَشْهَدُكم عبدُ الله بنُ عمر، وليس له من الأمر شيءٌ - كَهيئَةِ\rالتَّعْزِيةِ له - فإِن أصَابَتِ الإمارَةُ سعدا فهو ذاك ، وإلا فَلْيستَعِن به أيُّكم ما أُمِّرَ ، فإِني لم أَعْزِلْهُ عن عَجْزٍ، ولا خِيانَة ، وقال : أُوصي الخليفةَ من بَعدي بالمهاجِرين الأولينَ : أنْ يَعْرِفَ لهم حَقَّهُمْ ، ويحفظَ لَهُمْ حُرْمَتَهُم ، وَأُوصِيهِ بالأنصارِ خَيرا : الذين تَبَوَّؤُوا الدارّ والإيمَانَ من قَبلِهِمْ: أَن يُقبَلَ من مُحْسنِهم ، وأَن يُعْفى عن مُسيِئِهم ، وأوصيِه بأهلِ الأمصارِ خَيْرا : فَإِنَّهُم رِدءُ الإسلامِ ، وجُبَاةُ المالِ ، وَغَيظُ العَدُوِّ ، وأَن لا يُؤخذَ منهم إلا فَضْلُهم عن رِضى منهم ، وأوصِيهِ بالأعراب خيرا ، فإنهم أَصلُ العربِ وَمَادَّةُ الإسلامِ: أن يُؤخذَ مِن حَواشِي أموالهم ، ويُرَدَّ على فُقَرَائِهِم ، وأوصِيهِ بِذِمَّةِ الله وذِمَّةِ رسولِه -صلى الله عليه وسلم- : أَن يُوفي لهم بِعَهْدِهم ، وأن يُقَاتَلَ مِن وَرَائِهِم، ولا يُكلَّفُوا إلا طَاقَتَهم ، قال : فلما قُبضَ خرجنا بِهِ ، فانطَلقنا نَمشي ، فَسلَّم عبد الله بن عُمَرَ ، وقال : يستأذن عمرُ بن الخطاب، قالت: أدخِلُوهُ ، فَأُدْخِلَ ، فَوُضِعَ هُنالك مَعَ صَاحِبيَهِ ، فلما فُرغَ من دَفْنهِ اجتمَعَ هؤلاء الرَّهطُ ، فقال عبدُ الرحمن بن عوف : اجْعَلوا أَمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم، فقال الزبيرُ : قد جعلتُ أمري إِلى عليٍّ ، وقال طلحةُ : قد جعلتُ أمري إلى عثمانَ ، وقال سعدٌ : قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن ، فقال عبد الرحمن : أَيُّكما يَبرَأُ من الأمرِ فَنَجْعَله إليه ، واللهُ عَليه والإسلامُ لَيَنْظُرَنَّ أفْضَلَهُم في نفسه ؟ فَأُسكِتَ الشيْخَانِ، فقال عبدُ الرحمن : أَفَتَجْعَلُونَهُ إِلَيَّ ، والله عَلَيَّ أَن لا آلُوا عن أَفْضِلِكم ؟ قالا : نعم ، فَأخَذَ بِيَدِ أحَدهما ، فقال: [إن] لَكَ من قَرَابَةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- والقَدَمِ في الإسلامِ ما قَد عَلِمْتَ ، فَاللهُ عليك\rلَئِنْ أَمَّرتُكَ لَتَعْدِلَنَّ ، وَلَئِن أمَّرتُ عثمانَ لَتَسمعَنَّ وَلَتُطيعَنَّ ؟ ثم خَلا بالآخَرِ فقال له مثل ذلك ، فلما أخذَ الميثَاقَ قال : ارفَع يَدَكَ يا عثمانُ فَبَايَعَهُ ، وبَايَعَ له عليٌّ ، وولَجَ أَهلُ الدَّار فَبَايَعُوهُ».أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":2125},{"id":2126,"text":"2086- (خ) عروة بن الزبير - رضي الله عنهما - : « أَنه لمَّا سَقَطَ حَائطُ حُجْرَةِ قَبْرِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في زَمَانِ الوليد أَخَذَ في بِنَائِهِ ، فَبَدَتْ لَهُم قَدَمٌ ، فَفَزِعُوا ، وظَنوا أَنَّها قَدَمُ رَسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فما وجدوا أحدا يعلم ذلك ، حتى قال لهم عروةُ : [لا] والله ، ما هي قَدَمُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ومَا هي إلا قَدَمُ عُمَرَ» أخرجه ... .\r","part":1,"page":2126},{"id":2127,"text":"2087- (خ) المسور بن مخرمة - رضي الله عنه - : « أنَّ الرَّهطَ الذين وَلاهُم عمرُ اجتَمعُوا ، فَتَشَاوَرُوا ، فقال لهم عبد الرحمن بن عوف : لَستُ بالذي أُنَافِسُكُمْ في هذا الأمْرِ، ولكنكم إِن شِئْتُمْ اختَرْتُ لكم منكم ، فَجَعَلُوا ذلك إلى عبد الرحمن ، فلما ولَّوْهُ أمْرَهُمْ انثَالَ الناسُ على عبد الرحمن ومالُوا إليه ، حتى ما أرى أحَدا من الناسِ يتْبَعُ أحدا مِن أُولئِكَ الرَّهطِ، ولا يَطأُ عَقِبَيهِ ، ومَالَ الناسُ على عبد الرحمن يُشَاوِرونَهُ، ويُناجُونَهُ تِلْكَ اللَّيالِيَ ، حتى إذا كانت الليلةُ التي أَصبَحنا منها ، فَبايعْنا عثمانَ ، قال المسِورُ : طَرَقني عبدُ الرحمن بعد هَجْعٍ من الليلِ ، فَضَربَ البابَ حتى اسْتَيقَظتُ ، فقال : ألا أرَاكَ نَائِما ؟ فواللهِ مَا اكْتَحَلتُ هذه الثلاثَ بِكَبير نَومٍ [انْطَلِقْ] فَادعُ لي الزُّبَيْرَ وسعدا ، فَدعَوتُهُمَا له ، فَشَاورَهُما ، ثم دعاني، فقال: ادْعُ لي عليّا ، فَدَعَوتُهُ فَنَاجَاهُ حتى ابْهَارَّ اللَّيلُ ، ثم قامَ عليٌّ من عنده وهو على طَمَعٍ ، وكان عبدُ الرحمن يَخشى من عليٍّ شيئا ، ثم قال : ادعُ لي عثمانَ ، فناجاهُ حتى فَرَّقَ بينهما المؤذِّنُ للصبح ، فلمَّا صلى الناسُ الصبحَ ، اجتَمَعَ أُولَئِكَ الرهطُ عند المنبر ، فأرسلَ عبدُ الرحمن إلى من كان خارجا من المهاجرين والأنصارِ ، وأَرسلَ إِلى أُمَراءِ الأَجْنَادِ ، وكانوا قد وَافَوْا تلك الحجَّةَ مع عُمَرَ ، فلما اجتمعوا تَشهَّدَ عبدُ الرحمن ، وقال : أما بعدُ ، يا عليُّ ، فإني نَظَرْتُ في أمرِ الناسِ ، فلم أرهُمْ يَعْدِلُون بِعثمانَ ، فلا تَجْعَلَنَّ على نَفْسِكَ سَبِيلا، وَأخَذَ بيدِ عثمانَ ، وقال : أَبايِعُكَ على سُنَّةِ الله ورسوله ، والخَلِيفَتينِ من بعده ، فبايَعَهُ عبد الرحمن، وبايَعَهُ الناسُ والمهاجرونَ والأنصارُ ، وأُمَرَاءُ الأجنادِ والمُسلِمونَ» أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":2127},{"id":2128,"text":"2088- () عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - :قال : « لمَّا حُوصِرَ عثمانُ ، وَلَّى أَبا هُرَيْرَةَ على الصَّلاةِ ، وكان ابنُ عباسٍ يُصَلِّي أحيانا ، ثم بَعثَ عثمانُ إليهم ، فقال: ما تُريِدونَ مِني ؟ قالوا: نُريدُ أَنْ تَخْلَعَ إِليهم أَمرَهم، قال: لا أَخْلَعُ سِرْبَالا سَرْبَلنيِهِ اللهُ تعالى ، قالوا: فهم قاتِلُوكَ ، قال: لَئِن قَتَلتُمُوني لا تَتَحابُّونَ بَعدي أبدا ، ولا تُقَاتِلُونَ بعدي عَدوّا جميعا أَبدا، وَلَتَخْتَلِفُنَّ على بَصِيرةٍ ، يا قَومِ ، لا يَجْرِمَنَّكم شِقَاقي أن يُصِيبَكُمْ ما أَصَابَ مَنْ قَبْلَكُمْ ، فلما اشتَدَّ عليه الأمْرُ أصبحَ صَائِما يَومَ الجمعةِ، فلما كان في بعض النهارِ نَامَ ، قال : رأَيتُ الآنَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقال لِي : إِنَّكَ تُفْطِرُ عندنا اللَّيلَةَ ، فَقُتِلَ مِنْ يَومِهِ ، ثم قَامَ عليٌّ خَطيبا ، فَحمِدَ اللهَ،وأثنى عليه، وقال:أَيُّهَا الناسُ ، أقْبِلُوا عَليَّ بِأسْمَاعِكُمْ وأبصارِكم ، إني أخاف أن أَكونَ أنا وأنتم قد أصبَحْنا في فِتنَةٍ،وما علينا فيها إلا الاجتهادُ ، [وقال] :إنَّ اللهَ أدَّبَ الأُمَّةَ بِأدَبَيْنِ:الكِتابِ والسنَّةِ ، لا هَوادَةَ عند السلطان فيهما،فاتَّقُوا اللهَ وأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكم،ثم نَزَلَ ،وَعَمَدَ إلى ما بَقيَ من بَيْتِ المال،فَقَسَمَهُ على المسلمين» أخرجه ... .\r","part":1,"page":2128},{"id":2129,"text":"2089- (خ) الحسن البصري - رحمه الله - قال :اسْتَقْبَلَ واللهِ الحسنُ بنُ عليّ مُعاوِيةَ بِكَتَائِبَ أَمْثالِ الجبالِ ، فقال عَمْرو بنُ العاصِ لِمُعَاويةَ : إِنِّي لأرى كتَائِبَ لا تُولِّي حتى تَقْتُلَ أقْرَانَهَا ، فقال [له] معاويةُ - وكان واللهِ خَيْرَ الرجلين - : أَي عمرو : « أَرأيتَ إنْ قَتَلَ هؤلاء هؤلاء، وهؤلاء هؤلاء، مَنْ لي بأُمورِ الناسِ ؟ مَنْ لي بِنسَائِهِمْ ؟ مَنْ لي بِضَيعَتِهم ؟ » فَبَعَثَ إليه رَجُلينِ من قريشٍ من بني عبد شَمس : عبدَ الرحمن بن سَمُرة ، وعبدَ الله بن عامر ، فقال: اذْهَبا إلى الرَّجلِ فَاعرِضَا عليه ، وقولا لَهُ ، واطلُبا إِليه ، فَأَتَيَاهُ ، فَدَخلا عليه ، وتَكَلَّمَا ، وقالا له ، وطَلَبا إليه ، فقال لهم الحسنُ بن عليٍّ : إنَّا بَنُو عبدِ المطلب قَد أَصَبْنا من هذا المال، وإِنَّ هذه الأمَّةَ قد عاثَت في دِمائِهِا ، قالا: فإنه يَعْرِضُ عليك كذا وكذا ، ويَطْلُبُ إليكَ ويسألُكَ ؟ قال : فَمَن لي بهذا ؟ . قالا : نحن لك به ، فما سَأَلَهُما شيئا إلا قالا : نَحْنُ لك به ، فَصَالَحَهُ ، قال الحسن : ولقد سمعتُ أبا بَكْرَةَ يقول : رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- على المنبَرِ والحسنُ بنُ عليٍّ إلى جَنْبِهِ ، وهو يُقْبِلُ على الناس مَرَّة ، وعليه أخرى ، ويقول : « إنَّ ابني هذا سَيِّدٌ ، ولعَلَّ اللهَ أَنْ يُصلِحَ به بَيْنَ فِئتَينِ عَظِيمَتَينِ من المسلمين» أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":2129},{"id":2130,"text":"2090- (ت د ) ثوبان - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أَيُّما امْرأةٍ اختَلَعَتْ من زَوجها من غَيْرِ بَأسٍ لَمْ تَرِح رَائحَةَ الجنة».\rوفي روايةٍ : «أَيُّما امْرأةٍ سَأَلَت زَوجَها طَلاقَها».\rوفي رواية : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ المُختَلِعَاتِ هُنَّ المُنَافقاتُ».\rأخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود الرواية الثانية .\r","part":1,"page":2130},{"id":2131,"text":"2091- ( س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « المُنتَزِعَاتُ والمُختَلِعَاتُ : هُنَّ المُنَافقاتُ».قال الحسن : لم أسمعه من غير أبي هريرة .\rأخرجه النسائي ، وقال : الحسن لم يسمع من أبي هريرة شيئا .\r","part":1,"page":2131},{"id":2132,"text":"2092- (خ س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : إِنَّ امرَأةَ ثابتِ بن قيس بنِ شَماسٍ أَتَتْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت له : ما أعْتِبُ على ثابتٍ في خُلُقٍ ، ولا دِينٍ ، ولكني أكْرَهُ الكُفْرَ في الإسلام - قال أبو عبدِ الله [البخاري] : تَعني تَبغُضُهُ- قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَتَرُدِّينَ عليه حَدِيقَتَهُ ؟» قالت : نعم ، قال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «اقْبَل الحديقةَ ، وطَلِّقها تَطْلِيقَة».\rوفي روايةٍ عن عكرمة - مرسلا - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- .\rوفي رواية : « أَنَّ اسمها : جَمِيلَةٌ».أخرجه البخاري ، والنسائي .\r","part":1,"page":2132},{"id":2133,"text":"2093- (ط د) س حبيبة بنت سهل الأنصاري - رضي الله عنها - : [أنها] كانت تَحْتَ ثابت بنِ قيس بن شَماسٍ ، قالت: فَأتَيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قلتُ : لا أنا وَلا ثَابت - وفي رواية - : لما خَرَجَ رَسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الصبح ، وجدَها عِندَ بابِهِ في الغَلَسِ ، [فقال : « من هذه ؟» قالت : أنا حبيبةُ بنت سهل يا رسول الله] ، فقال لها :« مَا شَأنُكِ؟» قالت : لا أنَا ولا ثابت ، فَلَمَّا جَاءَ ثَابِتٌ قال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هذه حَبِيبَةُ ، فذكَرَتْ ما شَاءَ اللهُ أنْ تَذكُرَ ، فقالت حَبيبَةُ : يا رسولَ الله كُلُّ ما أعْطاني عِنْدي ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- [لثابت] : « خُذ منها» فَأخَذَ منها ، وَجلست في بيتها.أخرجه الموطأ، وأبو داود ، والنسائي .\rوفي أخرى للنسائي : أنَّ ثابتَ بن قيس بن شماس ضرب امرأته فَكَسَرَ يَدَهَا - وهي جميلةُ بنت عبد الله بن أُبي - فَأَتى أَخُوها يَشتَكِيهِ إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَأَرسَلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى ثابتٍ ، فقال له : « تَرُدُّ الذي لَكَ عليكَ ، وَخلِّ سَبيلها ؟» قال : نعم، فَأمَرَها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أَنَّ تَتَرَبَّصَ حَيضة وَاحدة ، وتَلْحَقَ بِأهْلِهَا.\r","part":1,"page":2133},{"id":2134,"text":"2094- (د) عائشة - رضي الله عنها - : أنَّ حَبيبَةَ بِنْتَ سهل كانت عند ثَابت بن قيس بن شَماس ، فَضَرَبَهَا فَكسَر نُغْضَها ، فَأَتَتْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بَعْدَ الصبحِ ، فَاشْتَكَتْهُ إِليهِ ، فَدَعَا النَّبيُّ ثَابتا فقال : « خُذ بعضَ مَالِهَا وفَارِقْها» قال : وَيصْلُحُ ذلك يا رسولَ الله ؟ ، قال : « نعم» قال : فإني [قَدْ]أصدَقْتُها حَدِيقَتَيْنِ ، وهما بِيدِها ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « خُذهُما وفَارِقْها» ,فَفَعَل. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2134},{"id":2135,"text":"2095- (ط) نافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - : عن مَولاةٍ لِصَفيَّة بنت أبي عُبيد : « أنَّها اخْتَلَعتْ من زَوجِها بِكُلِّ شَيءٍ لها ، فلم يُنْكِر ذلك عبدُ الله بنُ عمر».أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2135},{"id":2136,"text":"2096- (خ م ط ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ ليلةٍ إلى سماءِ الدنيا ، حين يبقَى ثُلثُ الليلِ الآخِرُ ، فيقول : من يَدعُوني فأَستجيبَ له ؟ مَن يَسْألُني فأُعْطِيَهُ ؟ مَن يَسْتَغْفِرُني فَأَغْفِرَ لَهُ ؟» أخرجه البخاري ، ومسلم .\rوفي رواية لمسلم : « إِنَّ الله عَزَّ وجَلَّ يُمهِلُ حتى إِذَا ذَهَبَ ثُلُث الليل الأَوَّلُ، نَزَلَ إلى السماء الدنيا ، فيقول : هل مِنْ مُستَغْفِرٍ ؟ هل مِن تائِبٍ ؟ هل من دَاعٍ ؟ حتى يَنْفَجِرَ الفَجْرُ».\rوفي أخرى : « إِذَا مَضى شَطْرُ ، أو ثُلُثَاهُ ، يَنْزِلُ اللهُ تَبارَكَ وتعالى إِلى السماءِ الدنيا ، فيقولُ : [هل] من سائِلٍ فَيُعْطَى ؟ هل من دَاعٍ فَيُستَجَابَ لَه ؟ هل من مُستَغفِرٍ فَيُغْفَرَ لَهُ ؟ حتى يَنفَجِرَ الصُّبْحُ».\rوفي أخرى له قال : « يَنْزِلُ الله تعالى إِلى السماءِ الدُّنيا كُلَّ لَيلةٍ حين يَمضي ثُلُثُ الليلِ الأولُ ، فيقول : أَنَا الملكُ ، أنا الملكُ ، مَنْ ذَا الذي يدعوني ... الحديث» إلى آخره : وقال : « حتى يُضيءَ الفَجْرُ».\rوفي أخرى له نحوه ، وفي آخره : « ثم يقولُ : مَنْ يُقْرِضُ غير عَدِيم ولا ظَلُومٍ».\rوفي أخرى نحوه ، وفيه : « ثم يَبْسُطُ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى ، ويقول : مَنْ يُقْرِضُ ... وذكر الحديث».\rوأخرج الموطأ ، والترمذي ، وأبو داود الرواية الأولى ، وأخرج الترمذي أيضا الرواية الخامسة .\r","part":1,"page":2136},{"id":2137,"text":"2097- (ت) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - : قال : قيل : يا رسولَ الله أي الدُّعاء أسْمَعُ ؟ قال : « جَوفُ اللَّيلِ الآخِرُ ، ودُبُرَ الصلواتِ المكتوباتِ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2137},{"id":2138,"text":"2098- ( ت د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «الدُّعَاءُ بين الأذَانِ والإقَامَةِ لا يُرَدُّ».\rزاد في رواية قال : « فَمَاذَا نَقولُ يا رسولَ الله ؟ قال : سَلُوا الله العَافِيةَ في الدنيا والآخرة» أخرجه الترمذي .\rوفي رواية أبي داود قال : « لا يُرَدُّ الدُّعَادُ بَيْنَ الأذانِ والإِقامةِ» لم يزد.\r","part":1,"page":2138},{"id":2139,"text":"2099- (ط د) سهل بن سعد - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «ثِنْتَانِ لا تُرَدَّانِ - أو قَلَّمَا تُرَدَّانِ - عِنْدَ النِّدَاءِ ، وعند البَأْسِ ، حين يُلْحِمُ بعضُهم بعْضا» .\rوفي رواية قال : « وَتَحْتَ المَطرِ» هذه رواية أبي داود .\rوفي رواية الموطأ قال : « سَاعَتانِ تُفتَحُ لَهُما أَبْوَابُ السماء ، وَقَلَّ دَاعٍ تُرَدُّ عليه دَعْوَتُهُ : حَضْرَةُ النداءِ للصلاةِ ، والصّفُ في سبيلِ اللهِ».\r","part":1,"page":2139},{"id":2140,"text":"2100- (ت) عمرو بن عبسة - رضي الله عنه - : أَنَّهُ سَمِع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « أَقْرَبُ مَا يَكُونُ العبدُ من ربِّهِ في سُجُودِهِ ، وإذا قَامَ يُصَلِّي في ثُلُثِ الليْلِ الآخِرِ ، فإِن استطَعْتَ أَن تكُونَ مِمَّنِ يَذكُرُ اللهَ في تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ».\rوفي رواية الترمذي : « أَقرَبُ ما يكونُ العبدُ من الرَّبِّ في جوفِ الليل الآخِرِ ، فإن استَطَعتَ ... الحديث».\r","part":1,"page":2140},{"id":2141,"text":"2101- (م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أَقرَبُ ما يكونُ العبدُ من رَبِّهِ عَزَّ وجَلَّ وَهُو سَاجِدٌ ، فأكثِرُوا الدُّعَاءَ».أخرجه مسلم ، وأبو داود، والنسائي.\r","part":1,"page":2141},{"id":2142,"text":"2102- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن سَرَّهُ أنْ يَسْتَجِيبَ اللهُ له عند الشَّدَائِدِ والْكُرَبِ فَليُكْثِرِ الدُّعَاءَ في الرَّخَاءِ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2142},{"id":2143,"text":"2103- (ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- : « ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهم : الصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ ، والإِمَامُ العادلُ ، ودعوةُ المَظْلُومِ ، يَرْفَعُها اللهُ فوقَ الغَمَامِ، وتُفْتَحُ لها أَبْوَابُ السماء ، ويقول الرَّبُّ : وعِزَّتي لأنصُرَنَّكِ وَلَو بَعدَ حِينٍ».\rوفي رواية : « ثَلاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَاباتٌ ، لا شَكَّ في إجابَتِهنَّ : دَعوَةُ المظلُومِ ، ودَعوةُ المُسَافِرِ ، ودَعوةُ الوَالِدِ على الولد».أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود الثانية ، وقال: « دَعْوَةُ الوالد، ودعوةُ المسافر ، ودعوةُ المظلومِ».\r","part":1,"page":2143},{"id":2144,"text":"2104- (ت د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَا مِنْ دَعوةٍ أسرَعَ إجابَة من دعوةِ غائِبٍ لِغَائِبٍ».أخرجه الترمذي .\rوفي رواية أبي داود : « إِنَّ أسْرَعَ الدُّعَاءِ إجابة : دعوةُ غَائِبٍ لغائبٍ».\r","part":1,"page":2144},{"id":2145,"text":"2105- (خ م ت د) س عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بَعَثَ مُعَاذا إلى اليمن ، فقال : « اتَّقِ دعوةَ المَظْلومِ ، فإنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا ، وَبَينَ اللهِ حِجَابٌ».أخرجه الترمذي.\rهذا طَرَفٌ من حديث طويل قد أخرجه الجماعةُ إلا الموطأ ، وهو بطوله مذكور في كتاب الغزوات من حرف الغين ، وقد أخرجه الترمذي بطوله ، وأخرج منه هذا الفصل .\r","part":1,"page":2145},{"id":2146,"text":"2106- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا تَستُروا الجُدُرَ ، وَمَنْ نَظَرَ في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما يَنْظُرُ في النَّارِ ، سَلُوا الله بِبُطُونِ أكُفِّكُمْ ولا تَسألُوهُ بِظُهورِهَا ، فإذا فَرَغْتُمْ فَامسَحوا بها وجوهكم».\rقال أبو داود : روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب، كُلُّها واهية ، وهذا الطريق أمْثَلُها ، وهو ضَعِيفٌ أيضا .\rوفي رواية قال : « إِنَّ المسألَةَ : أن تَرفَعَ يَدَيكَ حَذْوَ مَنكبَيْكَ أو نحوهما ، والاستِغفَارَ: أنْ تُشيرَ بإِصبَعٍ واحِدَةٍ ، والابتهالَ : أَنْ تَمُدَّ يَديكَ جَميعا».\rزاد في أخرى : « أَن تَمُدَّ يَدَيكَ جَميعا ، ورَفَعَ يَدَيْهِ وَجَعلَ ظُهورهُمَا مِمَا يَلي وَجهَهُ». أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2146},{"id":2147,"text":"2107- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :« أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأيتُ بَياضَ إِبِطَيْهِ».أخرجه البخاري .\r","part":1,"page":2147},{"id":2148,"text":"2108- (د) مالك بن يسار السكوني - رضي الله عنه - :أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «إِذَا سَألتم الله - عزَّ وجلَّ - فَسَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ ، ولا تَسْأَلُوهُ بِظهُورِها».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2148},{"id":2149,"text":"2109- (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « رَأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَدعُو هَكذَا ، بِبَاطِنِ كَفَّيهِ وَظَاهِرهِمَا».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2149},{"id":2150,"text":"2110- (ت) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا رَفَعَ يَدَيْهِ في الدُّعَاءِ لم يَحُطَّهُمَا حتى يَمسح بِهِما وَجْهَهُ».أخرجه الترمذي . وفي أخرى له : لم يَرُدَّهما .\r","part":1,"page":2150},{"id":2151,"text":"2111- (د س) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - : قال : مَرَّ عَليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا أدْعُو ، وَأُشِيرُ بِإِصْبَعَيَّ ، فقال : « أَحِّدْ أحِّدْ ، وَأَشار بالسَّبَّابَةِ».أخرجه أبو داود، والنسائي.\r","part":1,"page":2151},{"id":2152,"text":"2112- (ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أَنَّ رَجلا كانَ يَدعو بِإِصبَعَيْهِ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَحِّدْ أَحِّدْ».أخرجه الترمذي ، والنسائي.\rوقال الترمذي : ومعنى هذا الحديث : إذَا أشارَ الرَّجُلُ بأصبعيه في الدُّعاءِ عند الشهادة فلا يشير إلا بإِصبع واحدة .\r","part":1,"page":2152},{"id":2153,"text":"2113- (د) سهل بن سعد - رضي الله عنه - :قال : « ما رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شَاهِرا يَدَيْهِ قَطُّ يَدعُو على مِنْبَرِهِ ، ولا على غَيْرِهِ ، ولكن رَأْيتُهُ يقول هكذا : وأَشَارَ بالسَّبّابَةِ ، وَعَقَدَ بالإبهامِ الوسطى».أخرجه أبو داود .\r(د) السائب بن يزيد - رضي الله عنهما - : عن أبيه : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا دَعَا فَرَفَعَ يَدَيْهِ مَسَحَ وَجهَهُ بَيَديه».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2153},{"id":2154,"text":"2114- (د) السائب بن يزيد - رضي الله عنهما - : عن أبيه : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا دَعَا فَرَفَعَ يَدَيْهِ مَسَحَ وَجهَهُ بَيَديه».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2154},{"id":2155,"text":"2115- (ط) عبد الله بن دينار - رحمه الله - : قال : « رَآني عبدُ الله بنُ عُمَرَ ، وأنا أَدعُو وأُشِيرُ بِإِصبِعَيْنِ ، إِصْبَعٍ مِنْ كلِّ يَدٍ فَنَهاني».أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2155},{"id":2156,"text":"2116- (ت د س) : عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : «رَأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَعقِدُ التَّسبيحَ».أخرجه الترمذي ، وأبو داود ، والنسائي .\rوزاد أبو داود في روايةٍ : « بيمينه».\r","part":1,"page":2156},{"id":2157,"text":"2117- (ت) عروة بن الزبير - رضي الله عنهما - :« أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُشيرُ بإِصبَعِهِ إذا دَعَا ولا يُحرِّكها».أخرجه ... .\r","part":1,"page":2157},{"id":2158,"text":"2118- (ت د) سلمان الفارسي - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ ، يَستَحي من عبده إذا رَفَعَ إليه يديه أنْ يَرُدَّهُما صِفْرا خَائِبَتَيْنِ» أخرجه الترمذي ، وأبو داود ، إلا أن أبا داود لم يذكر « خائبتين».\r","part":1,"page":2158},{"id":2159,"text":"2119- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « ادُعوا اللهَ وَأنْتُمْ مُوقِنُونَ بالإِجَابَةِ ، واعلموا أنَّ الله لا يَسْتَجِيبُ دُعَاء من قَلْبٍ غَافِلٍ لاهٍ» .أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2159},{"id":2160,"text":"2120- (ت د س) فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - :قال : سَمِعَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- رَجُلا يَدْعُو في صلاته ، فَلم يُصَلِّ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « عَجِلَ هَذا» ثُمَّ دَعَاهُ فقال له - أو لغيره - : « إِذَا صَلَّى أحَدُكمْ فَليَبْدَأْ بِتَحمِيدِ الله والثَّنَاءِ عليه ، ثُمَّ ليُصَلِّ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ثُمَّ لْيَدعُ بعدُ مَا شَاءَ».\rوفي روايةٍ قال : بَيْنَمَا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قاعدٌ ، إذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى فقال : اللَّهُمَّ اغْفِر لي وارحَمْني ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « عَجِلْتَ أيُّها المُصَلِّي ، إذا صَلَّيْتَ فَقَعَدتَ فَاحْمَدِ الله بِمَا هو أهْلُهُ ، وَصَلِّ عَليَّ ، ثم ادْعُهُ ، قال : ثم صَلَّى رَجُلٌ آخرُ بعد ذلك ، فَحَمدَ الله ، وصلَّى على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقال له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أَيُّهَا المُصَلِّي ، ادعُ اللهَ تُجَبْ».أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود : أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلا يَدعُو في صَلاتِهِ ، لم يُمَجِّدِ اللهَ ، ولم يُصَلِّ على النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « عَجِلَ هذا ، ثم دَعَاهُ ، فقال له - أو لغيره - : إِذا صلَّى أَحَدُكمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْميدِ رَبِّهِ ، والثَّنَاءِ عليه ، ويُصلِّي على النبيِّ-صلى الله عليه وسلم- ثم يَدعُو بَعدُ ما شاءَ».\rوفي رواية النسائي مثل رواية أَبي داود ، وفيه : فقال رسولُ الله-صلى الله عليه وسلم- : « عَجِلَ هذا المُصَلِّي ، ثم عَلَّمَهُمْ رسولُ الله-صلى الله عليه وسلم- ، ثم سَمِعَ رجلا يُصلِّي ، فَمَجَّدَ اللهَ وحَمِدَهُ ، وصلى على النبيِّ-صلى الله عليه وسلم- ، فقال النبيُّ-صلى الله عليه وسلم- : ادعُ تُجَبْ ، سَلْ تُعْطَ».\r","part":1,"page":2160},{"id":2161,"text":"2121- (ت) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «الدُّعَاء مَوْقُوفٌ بَينَ السَّماءِ والأرض ، لا يَصعَدُ حتى يَصَلَّى عَلَيَّ ، فلا تَجْعَلُوني كَغُمْرِ الرَّاكِبِ، صَلوا عَلَيَّ ، أوَّلَ الدُّعَاءِ ، وأَوسَطَهُ ، وآخِرَهُ» هذه الرواية ذكرها رزين .\rوأخرجه الترمذي موقوفا على عمر ، وقال في آخره : « حتى تُصَلِّيَ على نبيِّكَ -صلى الله عليه وسلم-».\r","part":1,"page":2161},{"id":2162,"text":"2122- (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :قال : كنتُ أُصَلي والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكرٍ ، وعمرُ معه ، فلما جلستُ بَدَأتُ بالثَّنَاءِ على الله ، ثم الصلاةِ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ثم دعوتُ لنفسي ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « سَلْ تُعْطَهُ ، سَل تُعْطَهُ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2162},{"id":2163,"text":"2123- (ت) أبيّ بن كعب - رضي الله عنه - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كانَ إذا ذكر أحدا فَدَعا له ، بَدَأ بنفسه» أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2163},{"id":2164,"text":"2124- (د) أبو مصبح المفرائي - رحمه الله - : قال : « كُنَّا نَجلِسُ إلى أبي زُهيرٍ النُّمَيريِّ - وكان من الصحابة - فَيُحَدِّثُ أحسنَ الحديث ، فإذا دَعا الرجلُ مِنا بِدُعاءٍ قال: اخْتِمْهُ بآمين ، فَإِنَّ آمِين مثلُ الطَّابَعِ على الصَّحيفَةِ ، قال أبو زُهير : أُخبِرُكم عن ذلك : خَرَجنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ لَيْلَةٍ ، فَأتَينَا على رجلٍ قد أَلحَّ في المسألة ، فوقف رسولُ الله يَسْتَمِعُ منه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أوجَبَ إنْ خَتَمَ ، فقال رجل من القوم : بأي شيءٍ يَختِمُ يا رسولَ الله ؟ قال : بِآمين ، فَإِنَّهُ إن خَتَمَ بآمين فقد أوجَبَ ، فانصرفَ الرجلُ الذي سأل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فَأتَى الرجل فقال : يا فلان ، اخْتم بآمين وَأَبْشِرْ». أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2164},{"id":2165,"text":"2125- (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «إِذَا دعا أَحدُكم فَليَعْزِمِ المسأَلَةَ ، ولا يَقُل : اللَّهُم إن شِئْتَ فَأَعطني ، فَإنَّ الله لا مُسْتَكْرِهَ له» أخرجه البخاري، ومسلم .\r","part":1,"page":2165},{"id":2166,"text":"2126- (خ م ط ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلا يَقل : اللهم اغفر لي إن شئتَ ، اللَّهُمَّ ارحمني إِنْ شِئْتَ ، ولكن لَيَعْزِمِ المسأَلَة ، فَإِنَّ اللهَ لا مُكرِهَ لَهُ» أخرجه الجماعة إلا النسائي .\rوفي رواية للبخاري قال : « لا يَقُلْ أَحَدُكْم : اللَّهمَّ اغفِر لي إن شِئْتَ ، ارحمني إِن شِئْتَ ، ارزُقني إن شِئتَ ، ولَيَعْزِم مَسَأَلَتَهُ ، إِنَّهُ يَفْعلُ ما يَشاءُ ، لا مُكْرِهَ له».\rوفي رواية لمسلم : « لا يَقُولَنَّ أحَدُكم : اللَّهمَّ اغْفِر لي إن شِئْتَ ، ارحَمني إِنْ شِئْتَ ، لِيَعْزِمَ في الدعاء ، فإنَّ الله صَانِعٌ ما شَاء ، لا مُكْرهَ له».\rوفي أخرى له : « إذا دَعَا أحَدُكم فَلا يَقُلْ : اللَّهمَّ اغْفِر لِي إنْ شِئْتَ ، ولكن لِيعزِمْ ، وليعَظِّم الرَّغبَةَ ، فَإِنَّ اللهَ لا يَتَعَاظَمُهُ شَيءٌ أعطاه».\r","part":1,"page":2166},{"id":2167,"text":"2127- (د) ابن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - : قال : سمعني أبي ، وأنا أقول : اللَّهُمَّ إني أسألُكَ الجَنَّةَ ، وَنَعِيمَها ، وبَهْجَتَها ، وكذا وكذا ، وأعوذُ بكَ مِن النارِ وسَلاسِلِها وأغْلالِها ، وكذا وكذا ، فقال لي : يا بُنيّ ، سَمِعْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « سَيَكُونُ قَومٌ يَعْتَدُونَ في الدُّعَاءِ ، فَإِيَّاكَ أنْ تَكُونَ منهم ، إِنَّك إن أُعطِيتَ الجَنَّةَ أُعْطِيتَها ومَا فيها من الخير، وإنْ أُعِذْتَ من النَّارِ أُعِذْتَ منها ، وما فيها من الشَّرِّ».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2167},{"id":2168,"text":"2128- (د) ابن مغفل - رضي الله عنه - : «سَمِعَ ابنَهُ يقولُ : اللَّهُمَّ إني أسألُكَ القَصْرَ الأبَيْضَ عن يَمينِ الجَنَّةِ إذا دَخلتُهَا ، فقال : أيْ بُنيَّ سَلِ اللَّهَ الجَنَّةَ ، وتَعَوَّذْ بِهِ من النارِ ، فَإِني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : سَيكونُ في هذه الأمَّة قَومٌ يَعْتَدُونَ في الطُّهورِ والدُّعَاءِ».\rأخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2168},{"id":2169,"text":"2129- (خ م ت د) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - :قال : « كُنَّا مَعَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في سفرٍ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَجْهَرُونَ بالتكبير ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَيُّها النَّاسُ ، إِربَعوا على أَنفُسِكم ، إنَّكْم لا تَدْعُونَ أصَمَّا ، ولا غَائِبا ، إنكم تَدْعُونَ سَمِيعا بَصِيرا ، وهو مَعَكم ، والذي تَدْعُونَهُ أَقْرَبُ إِلى أَحدكم من عُنُقِ راحلتِهِ ، قال أبو موسى : وأَنَا خَلْفَهُ أقُولُ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إِلا بالله في نفسي ، فقال : يا عَبدَ الله بْنَ قَيْسٍ ، ألا أَدُلُّكَ على كَنْزٍ من كُنوزِ الجَنَّةِ ؟ قُلْتُ : بَلى يا رسولَ الله ، قال : لا حولَ ولا قُوَّةَ إِلا بالله» .\rهذه رواية البخاري ، ومسلم ، ولهما رواية أخرى تجيء عند ذكر « لا حول ولا قُوة إلا بالله» في آخر كتاب الدُّعاء .\rوفي رواية الترمذي قال : « كُنَّا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في غَزَاةٍ ، فَلمَا قَفَلْنَا أشْرَفنا على المدينة ، فَكَبَّرَ النَّاسُ تَكبيرَة ورَفَعوا بها أصواتَهم ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إنَّ رَبَّكُم ليس بِأصَمَّ ، ولا غَائِبٍ ، هو بينكم ، وبينَ رؤوسِ رِحَالِكِمْ ، ثم قال : يا عبدَ الله بن قَيسٍ ، ألا أُعلِّمُكَ كَنزا من كُنوزِ الجنة ؟ لا حول ، ولا قوة إلا بالله».\rوفي رواية أبي داود نحو من رواية الترمذي ، ومن رواية البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":2169},{"id":2170,"text":"2130- (ت) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - :قال : سمع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- رجلا يَدْعُو يقول : « اللَّهمَّ إِني أَسأَلُكَ تَمَام النِّعمَةِ »، فقال : أَيُّ شَيءٍ تمامُ النِّعمةِ ؟ ، قال : « دعوةٌ دعوتُ بها أرجو بها الخيرَ »، قال : فَإِنَّ تمام النِّعمَةِ : دُخُولَ الجنة ، والفوزَ من النارِ ، وسَمِعَ رجلا يقول : يا ذا الجَلالِ والإكرَامِ ، فقال : قد استُجيِبَ لَكَ فَسَلْ ، وسَمِعَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- رَجلا وهو يقول : « اللَّهُمَّ إني أسألُكَ الصَّبْرَ »، قال : « سَألتَ الله البَلاء ، فَسَلهُ العَافيةَ».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2170},{"id":2171,"text":"2131- (د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَستَحِبُّ الْجوَامِعَ من الدُّعَاءِ ، ويَدَعُ مَا سِوى ذلك» أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2171},{"id":2172,"text":"2132- (د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله-صلى الله عليه وسلم- كانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلاثا ويستَغفِرَ ثَلاثا».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2172},{"id":2173,"text":"2133- (خ م ط ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «يُستَجَابُ لأحَدِكم مَا لم يَعجَلْ ، يقولُ : دَعوتُ رَبي ، فلم يَستَجِبْ لي».أخرجه الجماعة إلا النسائي .\rوفي أخرى لمسلم قال : « لا يَزَالُ يُسْتَجابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بإثم أو قَطِيعَةِ رَحِمٍ ما لم يستعجلْ ، قيل : يا رَسول الله ، ما الاستعجال ؟ قال : يقول : قد دعوتُ ، وقد دَعَوتُ فلم أرَ يستجيب لي ، فَيَسْتَحْسِرُ عند ذلك ، ويَدَعُ الدعاءَ».\rوفي رواية الترمذي قال : « ما من رجل يَدْعُو اللهَ بِدُعَاءٍ إِلا استُجِيبَ لَه ، فإمَّا أنْ يُعَجَّلَ له في الدنيا ، وإمَّا أنْ يُدَّخَرَ له في الآخرة ، وإمَّا أنْ يُكَفَّرَ عنه من ذُنُوبِهِ ، بِقَدْرِ مَا دَعَا ، ما لَمْ يَدْعُ بِإِثمٍ ، أو قَطيعةِ رَحِّمٍ ، أو يَسْتَعْجِلْ ، قالوا : يا رسولَ الله ، وكيف يَسْتَعجِلُ ؟ قال : يقول : دَعَوتُ رَبي فما استَجَابَ لي».\rوفي أخرى له قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَا مِنْ عَبدٍ يَرفَعُ يَدَيْهِ حتى يَبدُوَ إِبطُهُ يَسألُ اللهَ مَسأَلَة ، إلا آتَاهُ اللهُ إيَّاهَا مَا لَمْ يَعْجَلْ ، قالوا : يا رسولَ الله ، وكيفَ عَجَلَتُهُ؟ قال : يقول : قد سَألتُ وسأَلتُ فلم أُعْطَ شَيئا».\r","part":1,"page":2173},{"id":2174,"text":"2134- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تَدْعوا على أنفسكم ، ولا تَدعوا على أولادكم ، ولا تَدْعوا على خَدَمِكم ، ولا تَدُعوا على أموالكم، لا تُوافِقُوا من الله عَزَّ وجلَ ساعةَ نَيْلٍ ، فيها عطاءٌ ، فَيَسْتَجيبَ لكم» أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2174},{"id":2175,"text":"2135- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لِيَسْألْ أَحَدكمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا ، حتى يسأَلَ شِسْعَ نَعلِهِ ، إذَا انْقَطَعَ».\rزاد في رواية عن ثابت البُنَاني مرسلا : « حتى يسأَلَه المِلْحَ ، وحتى يسأله شِسْعَهُ إذا انْقَطَعَ».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2175},{"id":2176,"text":"2136- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ لَمْ يَسْألِ اللهَ يَغضَبْ عليه».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2176},{"id":2177,"text":"2137- (ت) أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - :قال : قال رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «سَلُوا اللَّهَ من فَضْلِهِ ، فإن الله يُحِبُّ أَن يُسأَلَ ، وَأَفْضَلُ العِبَادَةِ انْتِظَارُ الفَرجِ».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2177},{"id":2178,"text":"2138- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أنَّ امرَأة قالت لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : « صَلِّ عَليَّ ، وعلى زَوجي ، فقال : صَلَّى اللهُ عليكِ ، وعلى زَوجِك».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2178},{"id":2179,"text":"2139- (م د) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : أَنَّهُ سَمِعَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «مَا من عبدٍ مسلمٍ يَدعُو لأخِيهِ بِظَهرِ الغَيبِ إلا قَال المَلَكُ : وَلَكَ بِمثْلٍ».هذه رواية مسلم .\rوفي رواية أبي داود قال : « إِذَا دَعَا الرجُلُ لأخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ قالت الملائكةُ : آمين ، ولك بِمثْلٍ».\rوفي أخرى لمسلم : قال صَفوانُ بن عبد الله بن صفوان : « قَدِمْتُ الشامَ ، فَأتَيتُ أبا الدرداءِ في منزله ، فلم أجِدْهُ ، ووَجدتُ أمَّ الدَّردَاءِ ، فقالت: أتُرِيدُ الحَجَّ العَامَ ؟ فقلتُ : نعم، قالت: فَادْعُ لنا بِخَيرٍ ، فَإنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : دَعوَةُ المَرءِ المسلمِ لأخِيهِ بِظَهرِ الغَيْبِ مُستَجَابَةٌ ، عِندَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوكَّلٌ ، كُلَّمَا دَعَا لأخِيهِ بخيرٍ قال المَلَكُ المُوَكَّلُ بِهِ : [آمين] وَلَكَ بِمثْلِ .\rقال : فَخَرَجتُ إلى السوقِ فَلَقِيتُ أبا الدَّرْدَاءِ ، فقال لي مِثْلَ ذلك ، يَرويه عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-».\rقال الحميديُّ : إنَّ خَلَفا الوَاسِطِيَّ جَعَلَ هذه الروايةَ في مُسنَدِ أُمِّ الدَّردَاءِ ، وقال: قال البَرْقَانِيُّ : هذه أُمُّ الدَّرداء : هي الصُّغرى التي رَوَت هذا الحديث، وليس لها صُحبَةٌ، ولا سَمَاعٌ من النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وإنما هو من مسند أبي الدرداء ، وأمَّا أمُّ الدرداء الكبرى ، فلها صحبة ، وليس لها في كِتَابَي البخاري، ومسلم حديث .\rقال الحميديُّ : وقد أخرج مسلم مُتَّصلا بهذه الرواية التي ذكرناها إملاء عن أم الدرداء عن أبي الدرداء ، ليدل بذلك على أن هذه الرواية أيضا عنها عنه عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، والله أعلم .\r","part":1,"page":2179},{"id":2180,"text":"2140- (ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَنْ دَعَا على مَنْ ظَلَمَهُ فقد انتصرَ».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2180},{"id":2181,"text":"2141- (ت د) بريدة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : « سَمِعَ رَجُلا يقول : اللَّهمَّ إِني أسألُكَ بأني أَشْهَدُ أنَّكَ أنْتَ اللهُ ، لا إلهَ إلا أنتَ، الأحَدُ الصَّمَدُ ، الذي لم يَلِدْ ولم يُولَدْ ، ولم يكن له كُفُوا أحَدٌ ، فقال : والذي نفسي بيده ، لقد سأل اللهَ باسمه الأَعظَمِ ، الذي إِذا دُعِيَ به أجابَ ، وإِذَا سُئِلَ بِهِ أعْطَى».هذه رواية الترمذي .\rوفي رواية أبي داود : « بَاسْمِهِ الذي إذا سُئِلَ به أعطى ، وإذا دُعيَ به أَجابَ».\rوذكر رزين رواية قال : « دَخَلْتُ مَعَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- المسجدَ عِشَاء ، فإذا رجلٌ يقرأٌ ويَرْفَعُ صَوتَهُ ، فَقُلْتُ : يا رسولَ الله ، أَتَقُولُ : هَذَا مُرَاءٍ ؟ [قال] : بل مُؤمِنٌ مُنيبٌ ، قال : وأبو موسى الأشعري يَقرَأُ ، ويَرفَعُ صَوتَهُ ، فَجَعَلَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَتَسَمَّعُ لِقِرَاءتِهِ ، ثم جَلَسَ أبو موسى يَدْعُو ، فقال : اللَّهُمَّ إني أُشْهِدُكَ أَنَّكَ أنْتَ اللهُ ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، أَحَدا صَمَدا ، لم يَلد ولم يُولَدْ ، ولم يكن له كُفُوا أحَدٌ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لقد سَألَ اللهَ بِاسْمِهِ الذي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعطَى ، وإذا دُعِيَ بِهِ أجَابَ ، قلتُ : يا رسولَ الله ، أُخْبِرُهُ بِمَا سَمِعتُ منك ؟ قال : نعم ، فَأخْبَرْتُهُ بِقولِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال لي : أَنت اليومَ لي أخ صَدِيقٌ ، حَدَّثتني بحديث رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-».\r","part":1,"page":2181},{"id":2182,"text":"2142- (د س) محجن بن الأدرع الثقفي - رضي الله عنه - : قال : « دَخَلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المسجدَ ، فإِذا هو برجُلٍ قَد قَضَى صَلاتَهُ ، وهو يَتَشَهَّدُ ، ويقولُ : اللهُمَّ إِني أَسأَلُكَ بِاسمِكَ الأحَدِ الصَّمَدِ ، الذي لم يَلِدْ ولم يُولَدْ ، ولم يَكُنْ له كُفُوا أَحَدٌ : أن تَغْفِرَ لي ذُنُوبي ، إِنَّكَ أَنتَ الغَفُورُ الرحيمُ ، قال : فقال : قَد غُفِرَ له ، قد غُفرِ له ، قَد غُفِر له».\rأخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":2182},{"id":2183,"text":"2143- (ت د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَنَّهُ كانَ مَعَ رَسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- جَالِسا ، ورجُلٌ يُصَلِّي ، ثُمَّ دَعَا الرَّجُلُ فقال : اللَّهمَّ إني أَسأَلُكَ بِأنَّ لَكَ الحمدَ ، لا إِلهَ إِلا أنْتَ ، المَنَّانُ ، بَديعُ السَّمَواتِ والأرضِ ، ذو الجَلالِ والإِكْرَامِ ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لأصحَابِهِ : أتَدرونَ بمَ دَعَا ؟ قالوا : اللهُ ورسولُهُ أعلم ، قال : والذي نفسي بيده، لَقَدْ دَعا الله باسمه الأعظم ، الذي إِذَا دُعِيَ به أَجَابَ، وإِذَا سُئِلَ بِهِ أعْطَى».أخرجه أبو داود، والترمذي ، والنسائي .\rوهذا لَفْظُ الترمذي ، قال : « دَخَلَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- المسْجِدَ ، ورَجُلٌ قَد صَلَّى ، وهُو يَدعُو ، ويقولُ في دُعائِهِ : اللَّهمَّ إني أسألك ، لا إِلهَ إلا أنْتَ ، المنَّانُ ، بَديعُ السَّمواتِ والأرضِ ، ذُو الجَلالِ والإكرامِ ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أَتَدْرونَ بِمَ دَعا ؟ دعا الله باسْمِهِ الأعظم ... الحديث».\r","part":1,"page":2183},{"id":2184,"text":"2144- (ت د) أسماء بنت يزيد - رضي الله عنها - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « اسْمُ اللهِ الأعظَمُ في هَاتَينِ الآيَتَينِ »: {وإِلهُكُم إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِله إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحيمُ} [البقرة 163] وفَاتِحَةُ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ : {آلم . الله لا إلهَ إِلا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ} [آل عمران: 1، 2] . أخرجه أبو داود ، والترمذي .\r","part":1,"page":2184},{"id":2185,"text":"2145- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّ للّهِ تِسْعَة ، وِتِسعِينَ اسما ، مَن حَفِظَها دَخَلَ الجَنَّةَ ، واللهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ».وفي رواية : « مَن أَحصَاهَا».\rوفي أخرى : « لِلَّهِ تِسعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْما ، مِائة إِلا واحِدا ، لا يَحفَظُهَا أَحَدٌ إِلا دَخَلَ الجَنَّةَ ، وهو وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ».\rقال البخاري : «أحصَاهَا : حَفِظَها» ، وفي روايةٍ لمسلم نحوه ، وليس فيه ذِكرُ الْوتْرِ ، هذه روايةُ البخاري، ومسلم .\rوفي رواية الترمذي قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّ للّهِ تِسْعَة وِتِسعِينَ اسما، مَن أحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ ، هُوَ اللهُ الَّذي لا إِلهَ إِلا هو : الرَّحْمنُ ، الرَّحِيمُ ، المَلِكُ ، القُدُّوسُ ، السَّلامُ ، المُؤمِنُ ، المُهَيْمِنُ ، العَزِيزُ ، الجَبَّارُ ، المُتَكَبِّرُ ، الخَالِقُ ، البَارِئُ ،المُصَوِّرُ ، الغَفَّارُ ، القَهَّارُ ، الوهَّابُ ، الرَّزَّاقُ ، الفَتَّاحُ ، العَليمُ ، القابضُ ، البَاسِطُ ، الخَافِضُ ، الرَّافِعُ ، المُعِزُّ ، المُذِلُّ ، السَّمِيعُ ، البصيرُ ، الحَكَمُ ، العَدْلُ ، اللَّطِيفُ ، الخَبْيرُ ، الحليمُ ، العَظيمُ ، الغَفُورُ ، الشَّكُورُ ، العَليُّ ، الكَبيرُ ، الحَفِيظُ ، المُقيتُ ، الحَسِيبُ ، الجَليلُ ، الكرِيمُ ، الرَّقِيبُ ، المُجيبُ، الْوَاسِعُ ، الحَكيمُ ، الْوَدُودُ، المَجيدُ ، البَاعِثُ ، الشَّهيدُ ، الحَقُّ ، الْوَكِيلُ ، القَويُّ ، المَتِينُ ، الْوَليُّ ، الحَميدُ ، المُحصي ، المُبدىءُ، المُعيدُ ، المُحْيي، المُميِتُ ، الحَيُّ ، القَيُّومُ ، الْوَاجِدُ ، الماجد، الوَاحِدُ ، الأحَدُ ، الصَّمَدُ ، القَادِرُ ، المُقْتَدِرُ ، المُقَدِّمُ ، المُؤخِّر ، الأوَّلُ ، الآِخرُ ، الظَّاهِرُ ، البَاطِنُ ، الوالي ، المُتعالِ ، البَرُّ ، التَّوَّابُ ، المُنتَقِمُ ، العَفُوُّ ، الرَّؤوفُ ، مَالِكُ المُلْكِ ، ذُو الجَلالِ والإِكرَامِ ، المُقْسِطُ ، الجَامِعُ ، الغَنيُّ المُغني، المَانِعُ ، الضَّارُ ، النَّافِعُ، النُّورُ ، الهادي، البَديعُ ، البَاقي ، الوَارِثُ ،\rالرَّشِيدُ ، الصَّبُورُ».\rهذه رواية الترمذي بتفصيل الأسماء ، ولم يُفَصِّلْها غيره ، وقال : حَدَّثَنَا به غير واحدٍ عن صَفْوان بن صالح ، ولا نَعرِفُهُ إلا من حديث صفوان بن صالح ، وهو ثقة عند أهل الحديث ، قال : وقد رُويَ هذا الحديث من غير وجهٍ عن أبي هريرة عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، لا نَعلَمُ في كثير شيء من الروايات ذِكْرَ الأسماء إلا في هذا الحديث .\rوفي رواية ذكرها رزين :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- تَلا قوله تعالى : {وَلِلَّهِ الأسمَاءُ الْحُسنى فَادْعُوهُ بِهَا ، وذَرُوا الَّذِينَ يُلحِدُونَ في أسْمَائِهِ سَيُجْزَونَ مَا كَانُوا يَعمَلُونَ} [الأعراف: 180] فقال: « إنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وتعالى تِسعَة وتِسعينَ اسما ... » الحديث .\r","part":1,"page":2185},{"id":2186,"text":"2146- (خ م د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « كانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذَا كَبَّرَ في الصلاةِ سَكَتَ هُنيَّة قَبلَ أن يقرَأ ، فقلتُ : يا رسولَ الله ، بِأَبي أَنْتَ وأُمِّي ، أَرَأيتَ سُكُوتَكَ بين التَّكْبيرِ والقِرَاءةِ ، ما تقولُ ؟ قال : أقولُ : اللَّهُمَّ نَقِّني مِن خَطَايايَ ، كما يُنَقَّى الثَّوبُ الأبيَضُ مِنَ الدَّنَسِ ، اللَّهُمَّ اغسلني مِنْ خَطَايايَ بِالثَّلْج والماءِ والبَرَدِ».هذه رواية البخاري، ومسلم .\rوزاد أبو داود ، والنسائي في أوَّلِ الدُّعاءِ ، قال : « أقول : اللهمَّ باعِدْ بيني وبَيْنَ خَطَايَايَ ، كما بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ ... والباقي مثلُه».\r","part":1,"page":2186},{"id":2187,"text":"2147- (م ت س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « بينما نحن نُصَلِّي مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، إذْ قالَ رَجلٌ من القومِ : اللهُ أَكبَرُ كَبيرا ، والحمدُ لِلَّهِ كَثيرا ، وسبحانَ اللهِ بُكرَة وأصيلا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَنِ القَائِلُ كَلمَةَ كَذا وكَذا ؟ قال رجلٌ من القومِ : أنا يا رسولَ الله ، قال : عَجِبتُ لَهَا ، فُتِحَتْ لها أَبْوَابُ السماءِ، قال ابن عمر : فَمَا تَرَكْتُهنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقولُ ذلك».أخرجه مسلم ، والترمذي ، والنسائي ، إلا أن النسائي قال في رواية أخرى له : « لقد رأيتُ ابتدَرَهَا اثنا عشر مَلَكا».\r","part":1,"page":2187},{"id":2188,"text":"2148- (م د س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : « كانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي، إِذ جَاء رجلٌ وقد حَفَزَهُ النَّفَسُ ، فقال : اللهُ أَكبرُ ، الحمدُ لِلهِ [حمدا] كثيرا طَيِّبا مُبَاركا [فيه] ، فلمَّا قَضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صَلاتَهُ قال : أَيُّكُمْ المُتَكَلمُ بالكلماتِ؟ فَأرَمَّ القَومُ ، فقال : إِنَّهُ لم يَقُل بَأْسا، فقال رجلٌ : أنا يا يَا رَسولَ اللهِ قُلتُها ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : لَقَد رأَيتُ اثني عَشَرَ مَلَكا يَبْتَدِرُونَها ، أيُّهُم يَرْفَعُها».أخرجه مسلم ، وأبو داود ، والنسائي .\rوزاد أبو داود في بعض رواياته : « وإِذا جاءَ أحَدُكم فَلْيَمشِ نحوَه ، ما كانَ يَمْشي فَلْيُصَلِّ ما أدرَكَ ، وَليَقضِ ما سَبقَهُ».\r","part":1,"page":2188},{"id":2189,"text":"2149- (د) جبير بن مطعم - رضي الله عنه - : « أَنَّهُ رأى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي صَلاة، قال عمرو [بن مُرَّة] : لا أَدري أيَّ صَلاةٍ هيَ ؟ قال : اللهُ أكبر كبيرا ، الله أكبر كبيرا ، الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، والحمد لله كثيرا ، والحمد لله كثيرا ثلاثا ، وسبحانَ اللهِ بكْرَة وأصِيلا - ثَلاثا - أعوذُ بالله من الشَّيْطَانِ : مِنْ نَفْخِهِ ، وَنَفْثِهِ ، وَهَمْزِهِ ، قال : نَفْثُهُ : الشِّعْرُ ، ونَفْخُهُ : الكِبْرُ ، وهَمْزُهُ : المُوتَةُ».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2189},{"id":2190,"text":"2150- (س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِذا استَفْتَحَ الصلاةَ كَبَّرَ ، ثم قال : « إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحْيَايَ ومَماتي لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ، لا شَرِيكَ له ، وبذلك أُمِرتُ ، وأَنا أوَّلُ المُسلمينَ ، اللَّهُمَّ اهدِني لأحسَنِ الأعمالِ ، وأَحْسَنِ الأخلاقِ ، لا يَهْدي لأَحسَنِها إِلا أَنتَ ، وقِني سيئ الأعمال ، وسيئ الأخلاقِ ، لا يَقي سَيِّئَها إِلا أنتَ» أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2190},{"id":2191,"text":"2151- (س) محمد بن مسلمة - رضي الله عنه - :قال : « إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا قامَ يُصَلِّي تَطَوُّعا قال : الله أكبرُ ، وجَّهتُ وجهي لِلذي فَطرَ السَّموَاتِ والأرضَ حَنيفا ، وما أنا مِنَ المشْركينَ ... وذكر الحديثَ مثلَ جابر ، إلا أنه قال : وأنا من المسلمين - ثم قال : اللَّهمَّ أَنْتَ المَلِكُ ، لا إله إلا أنتَ ، سُبحَانَكَ وبِحَمْدِكَ ، ثم يقرأُ».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2191},{"id":2192,"text":"2152- (ت د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا افْتَتَحَ الصَّلاةَ قال : سُبحَانَكَ اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمُكَ ، وتَعَالى جَدُّكَ ، ولا إله غيرك» أخرجه الترمذي، وأبو داود .\r","part":1,"page":2192},{"id":2193,"text":"2153- (م ت د س) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف - رحمه الله- : قال: « سألتُ عَائِشَةَ أُمَّ المؤمنين . بِأي شيءٍ كانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَفْتَتِحُ صَلاتَهُ إِذَا قَامَ من اللَّيلِ ؟ قالت: كان إذا قَامَ من اللَّيلِ افْتَتَحَ صَلاتَهُ قال : اللَّهمَّ رَبَّ جِبرِيلَ ومِيكائِيلَ وإِسرَافِيلَ ، فَاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ ، عَالمَ الغَيبِ والشهادَةِ ، أَنتَ تَحكم بَينَ عِبَادِكَ فيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفون، اهدني لِما اختُلِفَ فيه من الحقِّ بِإِذنِكَ ، إِنَّكَ تَهدي مَن تَشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ».أخرجه مسلم ، والترمذي، وأبو داود ، والنسائي .\r","part":1,"page":2193},{"id":2194,"text":"2154- (م د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « كشفَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- السِّتارَةَ ، والناسُ صُفُوفٌ خَلفَ أبي بكرٍ ، فقال : أَيُّها النَّاسُ ، إِنَّهُ لم يَبقَ مِنْ مبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلا الرُّؤيَا الصَّالِحَةُ ، يَرَاها المسلمُ ، أو تُرَى له ، ألا وإِني نُهِيتُ أن أقرأَ القرآنَ رَاكِعا أو ساجدا ، فَأمَّا الركوعُ : فَعَظِّموا فيه الرَّبَّ ، وأمَّا السجُودُ فَاجتَهِدوا في الدُّعاءِ ، فَقَمِنٌ أن يُستجابَ لَكم».\rوفي روايةٍ : « كشفَ السَّتْرَ ، وَرَأْسُهُ مَعصُوبٌ في مَرَضِهِ الذي مات فيه ، فقال: اللَّهُمَّ هَل بَلَّغتُ ؟ - ثَلاثَ مَرَّاتٍ - إِنَّهُ لم يَبقَ من مُبشِّرَاتِ النُّبوةِ إِلا الرؤيا ، يَرَاهَا العبدُ الصَّالِحُ ، أو تُرَى له ... ثم ذكر مثله».\rأخرجه مسلم ، وأبو داود ، والنسائي .\r","part":1,"page":2194},{"id":2195,"text":"2155- (م د س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « نَهاني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أنْ أَقْرَأَ القرآنَ وَأنَا رَاكِعٌ أو سَاجِدٌ ، ولا أقول : نَهاكم».\rأخرجه أبو داود، والنسائي ، ومسلم .\rوللنسائي أيضا : « نَهاني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أَنْ أَقْرَأ رَاكِعا أو ساجدا».\rوقد جاء هذا الفصل في جملة حديث أخرجه مسلم ، وهو مذكورٌ في «كتاب الزينة» من حرف الزاي .\rولمسلم أيضا قال : « نَهاني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن أقرأ راكعا ، أو ساجدا».\rوفي أخرى : « نهاني حِبِّي أن أَقرأَ راكعا أَو ساجدا».\rوفي أخرى : « نهاني عن قراءةِ القرآنِ ، وأنا رَاكِعٌ - ولم يَذكُر السُّجُودَ».\rوفي أخرى عن ابن عباس - ولم يذكر عَلِيّا في إسناده - قال : « نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ القرآنَ وَأَنَا رَاكِعٌ».\r","part":1,"page":2195},{"id":2196,"text":"2156- (م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كانَ يقولُ في سُجُودِهِ: « اللَّهُمَّ اغْفِر لي ذَنبي كُلَّه، دِقَّه، وَجِلَّه، أوَّلَه وآخِرَه ، سِرَّه وعَلانيتَه».أخرجه مسلم ، وأبو داود .\r","part":1,"page":2196},{"id":2197,"text":"2157- (خ م د س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُكثِرُ أن يَقُولَ في رُكُوعِهِ وسُجودِهِ : سُبحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمدِكَ ، اللَّهُمَّ اغفِر لي، يَتَأوَّلُ القُرآنَ» .\rأخرجه الجماعة إلا الموطأ ، والترمذي .\r","part":1,"page":2197},{"id":2198,"text":"2158- ( م د س ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقولُ في رُكوعِهِ وسُجُودِهِ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، ربُّ الملائِكَةِ والرُّوحِ».أخرجه مسلم، وأبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":2198},{"id":2199,"text":"2159- (م ط ت د س ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « فَقَدْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- من الْفِرَاشِ، فَالْتَمَسْتُهُ ، فَوَقَعَتْ يَدِي في بَطْنِ قَدَمَيْهِ ، وهو في الْمَسْجِدِ ، وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ ، وهو يقول : اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ من عُقُوبَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لا أُحْصِي ثَنَاء عَليك ، أنْتَ كما أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ».\rوفي رواية [قالت] : « افتقدتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، فَتَحَسَّسْتُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ ، فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ - أَوْ سَاجِدٌ- يقول : سُبحانك اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ ، لا إِلهَ إِلا أَنْتَ ، فقلتُ : بِأبي أنت وأُمِّي ، إني لَفي شَأْنٍ ، وإنكَ لَفي آخَرَ».أخرجه مسلم ، والنسائي .\rوأخرج الرواية الأولى الموطأ ، والترمذي ، وأبو داود .\rوفي أخرى للنسائي : قالت: « فَقَدْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- من مَضْجَعِهِ ، فَجَعَلْت أَلْتَمِسُهُ ، فَظَنَنتُ أَنَّهُ أَتَى بعضَ جَوَارِيه ، فَوَقَعت يَدِي عليه وهو ساجدٌ يقول : اللَّهمَّ اغْفِر لي ما أسرَرْتُ وما أعلَنتُ».\r","part":1,"page":2199},{"id":2200,"text":"2160- (س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أنَّ النبيَّ-صلى الله عليه وسلم- كانَ إذَا رَكَعَ قال : اللَّهمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أسلَمتُ ، وعليك توكلتُ ، أنتَ رَبِّي ، خَشَعَ سَمعِي، وَبَصَري ، ولحمي ، ودَمي ، وعِظَامي للَّهِ ربِّ العَالمينَ».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2200},{"id":2201,"text":"2161- (س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في سجوده: « اللَّهمَّ لَكَ سَجدْتُ ، وبِكَ آمَنْتُ ، ولَكَ أسلَمتُ ، وأنْتَ رَبِّي ، سَجَدَ وَجْهي لِلَّذي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ ، وَشَقَّ سَمعَهُ وبَصرَهُ تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخَالِقينَ».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2201},{"id":2202,"text":"2162- (س) محمد بن مسلمة - رضي الله عنه - :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « كان إذا قام يصلي تطوُّعا يقول إذا ركعَ : اللَّهمَّ لكَ ركعتُ ، وبك آمنتُ ، ولك أَسلمتُ ، وعليكَ توكلتُ ، أنتَ ربِّي ، خَشَعَ سَمْعي ، وبصري ، ولحمي ، ودمي ، ومُخِّي ، وَعَصَبي لِلهِ ربِّ العالمين ». أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2202},{"id":2203,"text":"2163- (س) محمد بن مسلمة - رضي الله عنه - : قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليلِ يصلي تطوُّعا ، قال : إذا سجدَ : اللَّهمَّ لكَ سجدتُ ، وبك آمنتُ ، ولك أسلمتُ ، اللهم أنت ربي ، سَجَدَ وجهي للذي خلقه وصَوَّرهُ ، وشَقَّ سَمْعَهُ وبَصَرَهُ ، تَبارَكَ اللهُ أحسنُ الخَالِقينَ».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2203},{"id":2204,"text":"2164- (د) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - : قال : لمَّا نَزَلَتْ : {فَسبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظيم} [الواقعة: 74 ، 96] قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « اجْعلُوهَا في رُكوعِكم، ولمَّا نَزَلَت : سَبِّح اسمَ رَبِّكَ الأعلى [الأعلى : 1] قال : اجعلوها في سُجُودِكم».\rزاد في رواية قال : « وكانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا رَكَعَ قال : سبحانَ رَبِّيَ العظيم وبحمده -ثلاثا - وإذا سَجَدَ قال : سبحانَ رَبِّي الأعلى ، وبحمده ثلاثا».أخرجه أبو داود ، وقال : هذه الزيادةُ نَخَافُ أن لا تكونَ محفوظَة .\r","part":1,"page":2204},{"id":2205,"text":"2165- (ت د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا ركعَ أحدكم فَلْيَقُل ثَلاثَ مرات : سُبحانَ ربيَ العظيم ، وذلك أَدناهُ ، وإذا سجدَ فليقل : سبحان ربيَ الأعلى ثلاثا ، وذلك أدناه».هذه رواية أبي داود .\rوفي رواية الترمذي : « إذا قال أَحدكم في ركوعه : سبحان ربيَ العظيم ثلاثا ، فقد تَمَّ رُكوعُه ، وذلك أدناه ، وإذا قال في سجوده : سبحان ربي الأعلى ثلاثا ، فقد تَمَّ سُجودُهُ ، وذلك أدناه».\r","part":1,"page":2205},{"id":2206,"text":"2166- (ت د س) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - : « أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فكان يقول في ركوعه : سبحانَ رَبِّيَ العظيمِ ، وفي سُجُودِهِ : سُبحانَ رَبيَ الأعلى ، وما أَتى على آيةِ رَحْمةٍ إلا وَقَفَ وسأَلَ ، وما أَتَى على آيةِ عذابٍ إلا وَقَفَ وتَعَوَّذَ».\rهذه رواية الترمذي. وعند أبي داود مثلُها ، إلا قوله : « وسَألَ» ، فلَيْست عِنْدَهُ ، وفي رواية النسائي : قال : « صلَّى معَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في رمضانَ فركعَ ، فقال في ركوعِهِ : سبحانَ رَبِّيَ العظيمِ ، مثلما كانَ قائما ، ثم جلس يقولُ : رَبِّ اغْفِر لي ، مثلما كان قائما ، ثم سَجدَ فقال : سبحان ربيَ الأعلى مثلما كان قائما ، فما صلَّى [إلا] أَربعَ ركعاتٍ ، حتى جاء بِلالٌ إِلى الغَدَاةِ».\rوفي أخرى مثل رواية الترمذي إلى قوله : « الأعلى».\rوفي أخرى : أنه صلى مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- لَيْلَة ، فَسَمِعَهُ يقولُ حِينَ كَبَّرَ قال : « الله أكبرُ [ثلاثا] ذو الجَبروتِ ، والمَلكُوتِ ، والكبرياءِ ، والعَظَمةِ »، وكان يقول في ركوعه : « سبحانَ ربيَ العظيم». وإذا رفع رأسه من الركوع قال : « ربي لك الحمدُ »، وفي سجوده : « سبحانَ ربيَ الأعلى »، وبين السجدَتَيْنِ : « ربِّ اغفر لي ، ربِّ اغفر لي »، [وكان قيامُه وركوعه] وإذا رفع رأسهُ من الرُّكوعِ وسجودُهُ وما بين السجدتين قريبٌ من السَّواء.\r","part":1,"page":2206},{"id":2207,"text":"2167- (س) عوف بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « قُمْتُ مَعَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما رَكَعَ مَكثَ قَدْرَ سورةِ البقرةِ ، ويقول في ركوعهِ : سبحانَ ذي الْجَبَرُوتِ ، والمَلَكُوتِ ، والكبرياءِ والعظمةِ».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2207},{"id":2208,"text":"2168- (م ت د ) ابن أبي أوفى - رضي الله عنه - : قال : « كانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا رَفَعَ ظَهْرَهُ من الرُّكوعِ قال : سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَهُ ، اللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحمدُ ، مِلءَ السَّمَوَاتِ ، ومِلءَ الأرضِ ، ومِلءَ مَا شِئْتَ مِنْ شىءٍ بَعْدُ».\rزاد في رواية : « اللَّهُمَّ طَهِّرْني بالثَّلْجِ ، والبَرَدِ ، والماء البارِدِ ، اللهمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ والخَطَايا ، كما يُنَقَّى الثَّوبُ الأبيَضُ من الدَّنَسِ».أخرجه مسلم .\rوفي رواية أبي داود مثلُه ، إلى قوله : « مِن شَيءٍ بَعدُ».\rوفي رواية الترمذي قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : اللهمَّ بَرِّد قَلبي بالثلجِ ، والبَرَدِ ... الحديث» ولم يذكر أول حديث مسلم .\r","part":1,"page":2208},{"id":2209,"text":"2169- (م د س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا رَفَعَ رأسَهُ من الركوعِ قال : اللهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ ، مِلءَ السمَواتِ ، ومِلءَ الأرضِ ، ومِلءَ ما شِئْتَ من شيءٍ بَعدُ ، أَهْلَ الثَّنَاءِ والمَجْدِ ، أَحَقُّ مَا قَالَ العَبدُ - وكُلُّنا لَك عَبدٌ - اللهمَّ لا مَانِعَ لمَا أعطيتَ ، ولا مُعطِيَ لِمَا مَنَعتَ ، ولا ينفعُ ذَا الجَدِّ منك الجَدُّ».أخرجه مسلم ، وأبو داود، والنسائي .\r","part":1,"page":2209},{"id":2210,"text":"2170- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا رَفَعَ رَأسهُ من الركوعِ قالَ : سَمِعَ اللهُ لِمن حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الحمدُ ، مِلءَ السَّمواتِ ، ومِلءَ الأرضِ ، [ومِلءَ ما بينهما] ومِلءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيءٍ بَعدُ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2210},{"id":2211,"text":"2171- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا رَفَعَ رأسهُ من الركوعِ قال : اللهمَّ رَبَّنَا لَكَ الحمدُ» أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2211},{"id":2212,"text":"2172- (م س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- « كان إِذا رَفَعَ رَأْسَهُ من الركوعِ قال : اللهمَّ رَبَّنَا لَكَ الحمدُ ، مِلء السمواتِ ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما شِئْتَ من شيءٍ بَعدُ ، أهلَ الثَّنَاءِ والمجْدِ ، لا مانِعَ لِمَا أعطَيْتَ ، ولا مُعطيَ لِمَا مَنَعتَ ، ولا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ» أخرجه مسلم ، وأخرجه النسائي إلى قوله : « مِن شيءٍ بَعْدُ».\r","part":1,"page":2212},{"id":2213,"text":"2173- (خ ط ت د س) رِفاعة بن رافع - رضي الله عنه - :قال : « كُنَّا نُصلي وَرَاءَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فلمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ من الركعةِ قال : سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، وقال رجلٌ وراءهُ : ربنا لكَ الحمدُ حمدا كثيرا طَيِّبا مُبارَكا فِيهِ . فلمَّا انْصَرَفَ قال : مَنِ المُتكَلِّمُ آنفا ؟ قال : أنا ، قال : رأَيتُ بِضْعَة وثلاثين مَلَكا يَبْتَدِروُنَها أيُّهم يَكتُبها أوَّلُ». هذه رواية البخاري ، والموطأ.\rوفي رواية الترمذي قال : « صَلَّيتُ خَلْفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَعَطَستُ فقلت: الحمدُ لله حمدا كثيرا طَيِّبا مُباركا فيه ، مبارَكا عليه ، كما يُحِبُّ رَبُّنَا ويرضَى ، فلما صَلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: انصرفَ فقال: مَنِ المُتَكَلِّمُ في الصلاةِ ؟ فلم يَتَكَلَّمْ أَحدٌ ، ثم قالها الثانية : مَنِ المتكلم في الصلاة ؟ فلم يتكلَّم أحدٌ ، ثُمَّ قالها الثالثة : مَنِ المتكلِّمُ في الصلاة ؟ فقال رِفاعةُ : أنا يا رسولَ الله . فقال : كيف قلتَ ؟ قال : قلتُ : الحمدُ لله حمدا كثيرا طَيِّبا مُباركا فيه ، مبارَكا عليه ، كما يُحِبُّ رَبُّنَا ويرضَى، فَقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : والذي نفسي بيده ، لقد ابتَدَرَهَا بِضعَةٌ وثلاثونَ مَلَكا أيهُّم يَصعَدُ بها ؟».وأخرج أبو داود ، والنسائي [نفس] الروايتين معا .\r","part":1,"page":2213},{"id":2214,"text":"2174- (ت د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « إِنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يقول بين السجدتين : اللهمَّ اغفرْ لي وارْحمني ، واجْبُرني ، واهْدِني ، وارْزُقْني» أخرجه الترمذي، وقال : هكذا روي عن علي.\rوفي رواية أبي داود قال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع قال : «اللَّهمَّ اغْفِر لي ، وارحمني، واهدِني ، وَعَافني ، وَارْزُقني».\r","part":1,"page":2214},{"id":2215,"text":"2175- () أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : قال : سألتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : قلتُ : ما نَقُول في سجودنا ؟ قال : « مَا اصطَفى اللهُ لِمَلائِكتِهِ : سبحانَ الله وَبِحَمْدِهِ». أخرجه ... .\r","part":1,"page":2215},{"id":2216,"text":"2176- ( خ م د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: إِذَا تَشَهَّدَ أَحدُكم فَليَستَعِذْ بالله من أَربعٍ ، يقول : اللَّهمَّ إِني أعوذُ بِكَ من عذابِ جَهَنَّمَ ، ومن عذابِ القَبْرِ ، ومن فِتْنَةِ المحيَا والمماتِ ، ومن شَرِّ فِتنَةِ المسيحِ الدَّجَّالِ» .\rهذا لفظ مسلم ، ووافقه البخاري على الاستعاذة ، ولم يذكر التشهد .\rوفي رواية أبي داود قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذَا فَرَغَ أَحدُكم من التشهد فَلْيَتَعَوَّذْ بالله من أربع ... وذكرها».\rوزاد النسائي : « ثم لْيَدْعُ لنفسهِ بِما بَدَا لهُ».\r","part":1,"page":2216},{"id":2217,"text":"2177- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول ، بعد التشهد : اللهم إِني أَعُوذُ بِكَ مِنْ عذابِ جَهنَّم، وأَعُوذُ بِكَ من عذابِ القَبرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ من فِتنة الدَّجالِ الأعوَرِ ، وأَعُوذ بك من فِتنَةِ المحيا والمَماتِ».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2217},{"id":2218,"text":"2178- (د) أبو صالح - رحمه الله - : عن بعض أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لِرَجُلٍ : كَيفَ تَقُولُ في الصلاة ؟ قال : أَتَشَهَّدُ ، ثم أقول : اللهم إِني أَسألُكَ الجَنَّةَ ، وأَعوذُ بك من النارِ ، أَمَا إني لا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ وَدَندَنَةَ مُعَاذٍ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : حَوْلَ ذلك نُدَنْدِنُ أَنا ومُعَاذٌ» أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2218},{"id":2219,"text":"2179- (س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في صلاته بعد التشهد : أحسَنُ الكلام كلامُ اللهِ ، وأحسنُ الهَدْيِ هَدْيُ مُحمدٍ».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2219},{"id":2220,"text":"2180- (د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : « كانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الدُّعَاءِ بعد التشهد : أَلِّفِ اللهمَّ على الخَيْرِ قُلوبَنَا ، وَأصلِحْ ذَاتَ بَيننا ، وَاهْدِنا سُبُلَ السَّلامِ ، وَنَجِّنا مِنَ الظلماتِ إلى النُّورِ ، وَجَنِّبنَا الفَواحِشَ والفِتَنَ ، ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ ، وبَارِكْ لَنَا في أَسماعِنا وَأبصارِنا وقُلُوبِنا وأزْوَاجِنَا [وذُرِّيَّاتِنا] ، وتُبْ عَلَينا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوابُ الرَّحيمُ ، واجعَلْنا شاكرينَ لِنعْمَتِكَ [مُثْنِينَ بها] قَابِلِيها ، وأتِمَّهَا علينا».أخرجه .\r","part":1,"page":2220},{"id":2221,"text":"2181- (م ت د س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « كانَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا قام إلى الصلاة قال : وَجَّهْتُ وجهيَ للذي فَطرَ السَّمواتِ والأرضَ حَنيفا، وما أنا مِنَ المشركين ، إِنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحْيَايَ ومماتي للهِ رَبِّ العالمينَ ، لا شريكَ لَهُ ، وبِذَلِكَ أُمِرتُ وأنا من المسلمينَ ، اللهم أَنت الملِكُ ، لا إلهَ إلا أنتَ، أنت ربي ، وأنا عبدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفسي ، واعتَرفْتُ بذنبي ، فاغفِر لي ذُنُوبي جميعا ، لا يغفر الذُّنُوبَ إِلا أنْتَ ، واهدني لأحْسنِ الأخلاقِ لا يَهْدي لأحسنِها إلا أنت ، وَاصرفْ عَني سَيِّئَها ، لا يصرفُ عني سَيِّئَهَا إِلا أنتَ ، لَبيكَ وسعدَيك ، والخيرُ كُلُّهُ بيدَيكَ ، والشَّرُّ لَيسَ إليكَ ، أنَا بِكَ وإِليكَ ، تَبَارَكتَ وتَعَالَيْتَ ، أَستغفِرُكَ وأتوب إليك، وإذا رَكَعَ قال : اللَّهمَّ لَكَ رَكعتُ ، وبكَ آمَنتُ ، ولك أَسلمتُ ، خَشَعَ لك سَمعي ، وبَصَري ومُخِّي، وعَظْمي ، وعَصَبي ، وإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قال : اللهم رَبَّنا لك الحمدُ مِلءَ السموَاتِ ، [ومِلء] الأرضِ ، ومِلءَ ما بينهما، وَمِلءَ ما شِئْتَ مِن شَيءٍ بعدُ ، وإذا سَجَدَ قال : اللهم لك سَجَدْتُ ، وبِكَ آمنت ، ولك أَسلمتُ ، سَجَدَ وجهي لِلذي خَلَقَهُ وصَوَّرَهُ ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصرَهُ ، تباركَ الله أحسنُ الخالقينَ ، ثم يكونُ مِنْ آخر ما يقُول بَينَ التَّشَهُّدِ والتَّسليم : اللَّهمَّ اغفِر لي مَا قَدَّمتُ ، وَمَا أَخَّرتُ ، وَمَا أسررْتُ ، وما أعلنتُ، وما أسْرَفتُ ، وما أَنت أعلم بِهِ مني، أنتَ المُقَدِّمُ ، وأنت المؤخِّرُ ، لا إله إلا أنتَ» هذه رواية مسلم، والترمذي .\rوللترمذي في رواية أخرى : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كانَ إِذَا قامَ إلى الصَّلاةِ المكتُوبَةِ رَفَعَ يَديهِ حَذْوَ مَنْكَبِيْهِ ، وَيَصنَعُ ذلك إذا قَضَى قِراءَتَهُ ، وَأرَاد أنْ يَركَعَ ، ويَصنَعهُ إِذا رفع رأسَهُ من الرُّكوعِ ، ولا يرفعُ يديْهِ في شيء من صَلاتِهِ وهو قَاعِدٌ ، فإذا قَامَ من سَجدَتَينِ رَفَعَ يَديهِ كذلك، فَكَبَّرَ ، ويقولُ حِينَ يَفتتِحُ الصَّلاةَ بعدَ التَّكْبيرِ : وجهَّتُ وجهي ... وذكر الحديث« .\rوله في أخرى مثل الأولى ، إلا أنَّهُ أَسقَطَ منها : « الخيرُ كُلُّهُ في يدَيكَ ، والشَّرُّ لَيسَ إليكَ ، أنَا بِكَ وإِليكَ» وَجَعَلَ بَدَلَ هذا كُلِّهِ : « آمَنتُ بِكَ ، تَبَارَكْتَ وتعاليتَ .. وذكر الحديث».\rوفي روايةِ أبي داود مثل رواية مسلم ، إلا أنَّ أوَّلَها : « كانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قَامَ إِلى الصَّلاةِ كَبَّرَ ، ثم قال : ... وذكر الحديث» ، وليسَ عنده : « الشرُّ لَيْسَ إِليكَ» ، ولا لَفْظَةُ: « اللهم» في قولِهِ : « اللَّهُمَّ رَبَّنا ولك الحمدُ» ، وعندَه زيادةٌ بعد قوله : « صَوَّرهُ » : « فأحسَنَ صُورَهُ» ، وعنده بعد الخَالِقينَ» : «وإِذَا سَلَّمَ من الصلاةِ قال : اللهم اغْفِر لي ما قَدَّمتُ ...» الحديث .\rوله في أخرى نحو رواية الترمذي التي أولها : كان إِذا قَامَ إِلى الصلاةِ المكتُوبةِ». وفيه زيادة لفظٍ ونقصٌ ، مع اتِّفَاقِ المعنى .\rوأخرج النسائي منه من أوله إلى قوله : « تباركتَ وتعاليتَ ، أستغفرك ، وأتوب إليك».\rوأخرج منه أيضا مُفرَدا دُعَاءَ الركوعِ ، وأخرج منه مفردا أيضا دعاءَ السجودِ ، وزاد فيه: « فأحسنَ صُورَهُ».\r","part":1,"page":2221},{"id":2222,"text":"2182- (د س) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أَخَذَ بِيَدِهِ ، وقال: يا مُعَاذُ ، واللهِ إِني لأُحِبُّكَ ، فقال : أُوصيكَ يا مُعَاذُ ، لا تَدَعَنَّ في كُلِّ صلاةٍ أَنْ تَقُولَ: اللهمَّ أَعِنِّي على ذِكْرِكَ وشُكْرِكَ وحُسنِ عِبَادَتِكَ».أخرجه أبو داود ، والنسائي .\rوفي رواية النسائي : قال مُعَاذٌ : « وَأَنَا أُحِبُّكَ».\r","part":1,"page":2222},{"id":2223,"text":"2183- (س) شداد بن أوس - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كانَ يقول في صلاته : اللَّهمَّ إِني أَسألُكَ الثَّبَاتَ في الأمر ، والعزيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُكَ شُكْرَ نِعْمَتِك ، وحُسنَ عِبَادَتِك، وأسألُك قَلبا سَليما ، ولِسَانا صَادِقا ، وأسألُك مِن خَيرِ ما تَعلَمُ ، وأعُوذُ بِك من شَرِّ ما تَعْلَمُ ، وأستغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":2223},{"id":2224,"text":"2184- (س) عطاء بن السائب - رحمه الله- : عن أبيه قال : صلَّى بِنَا عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ صَلاة ، فَأوجَزَ فيها ، فقال له بَعضُ القَومِ : « لقد خَفَّفْتَ وأوجَزْتَ الصلاةَ ، فقال : أمَا عليَّ ذلك، لقد دعوتُ فيها بِدَعوَاتٍ سَمِعْتُهنَّ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَلَمَّا قَامَ تَبِعَهُ رَجلٌ من القومِ - هو أبي ، غَيرَ أنه كَنَى عن نَفْسِهِ - فسألَهُ عن الدُّعاءِ ؟ ثم جاءَ ، فَأخبَرَ بِهِ القومَ : اللهمَّ بِعلْمِكَ الغَيبَ ، وَقُدرَتِكَ على الخَلقِ ، أحيني ما عَلِمْتَ الحيَاةَ خَيْرا لي ، وتَوَفَّني إذا عَلِمْتَ الوفاةَ خَيرا لي ، اللهمَّ وأسألك خشيتك في الغيبِ والشهادة، وأَسألك كلمة الحقِّ في الرضى والغضب ، وأسأَلك القَصْدَ في الفقر والغنى، وأسألك نعيما لا يَنْفَدُ ، وأسألك قُرَّة عينٍ لا تنقطع ، وأسألك الرِّضىَ بعدَ القَضاءِ ، وأسأَلك بَردَ العَيشِ بَعدَ المَوتِ ، وَأَسأْلك لَذَّةَ النظر إلى وَجهِكَ ، والشَّوقَ إلى لِقَائِكَ ، في غير ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ، ولا فِتْنَةٍ مُضِلَّة، اللهمَّ زَيِّنَّا بِزِينةِ الإيمانِ ، واجعلنا هُدَاة مَهْدِيِّينَ».\rوفي رواية عن قيس بن عُبَاد قال : صَلَّى عَمَّارُ بنُ يَاسِرٍ بالقَومِ صلاة أَخَفَّها ، فَكَأنَّهمْ أنْكَرُوهَا ، فقال : أَلَم أُتِمَّ الركوعَ والسجودَ ؟ قالوا : بَلى ، قال : أمَا إِني دَعَوتُ فيها بِدُعَاءٍ كانَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَدعُو بِهِ : اللهمَّ ... وذكر الحديث، وفيه كلمة : الإخلاص بدل: الحق أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2224},{"id":2225,"text":"2185- ( خ م د س ) عائشة - رضي الله عنها - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « كانَ يَدْعُو في الصلاةِ يقول : اللهمَّ إني أَعوذُ بِكَ من عَذَابِ الْقَبْرِ ، وأعوذُ بِكَ من فِتنَةِ المَسيحِ الدَّجالِ ، وأعوذُ بكَ من فِتنَةِ المَحيا وفِتنَةِ المَماتِ ، اللهمَّ إِني أعوذُ بِكَ من المَأْثَمِ والمغْرَمِ ، فقال له قائِلٌ : مَا أَكْثَرَ ما تَستَعيذُ من المَغْرَمِ ؟ فقال : إِنَّ الرَّجُلَ إذا غَرِمَ حَدَّثَ [فَكَذَبَ] ، ووعَدَ فَأخلفَ».\rوفي روايةٍ قالت : « سَمِعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَسْتَعِيذُ في صلاته من فِتنةِ الدَّجالِ». أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي .\r","part":1,"page":2225},{"id":2226,"text":"2186- (خ م ت س) أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - : قال : قُلْتُ : «يا رسولَ الله، عَلمني دُعاء أَدعو بِهِ في صَلاتي ، قال : قُلْ : اللهمَّ إني ظَلمتُ نَفسي ظُلْما كثيرا ، ولا يَغفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنتَ ، فَاغْفِر لي مَغْفِرَة من عِنْدِكَ ، وارحمني، إنك أَنتَ الغَفُورُ الرَّحيمُ».\rوقد جَعَلَهُ بعضُ الرُّواةِ من مسنَدِ عبد الله بن عمرو بن العاص ؛ لأنه قال فيه : عن عبد الله « أنَّ أبا بكرٍ قال لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ...» أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي ، والنسائي.\rوهذا الحديثُ هو أولُ حديثٍ في كتاب « الجمع بين الصحيحين» للحُمَيدِيِّ .\r","part":1,"page":2226},{"id":2227,"text":"2187- (خ م) عائشة - رضي الله عنه - : قالت : « ما صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة ، بعدَ إذْ أُنْزِلَتْ : {إِذَا جَاء نَصرُ اللهِ والفَتْحُ} إلا قال : سُبْحَانَك اللهم وبِحَمدِك ، [اللهم] اغْفِر لي».أخرجه البخاري، ومسلم .\r","part":1,"page":2227},{"id":2228,"text":"2188- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ عمرَ بنَ الخطاب كانَ يَجهرُ بهؤلاء الكَلِمَاتِ يقول : « سبْحَانَك اللهمَّ وبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسمُك ، وتَعالى جَدُّكَ ، ولا إِلهَ غيْرُكَ».أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2228},{"id":2229,"text":"2189- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول لَيلَة حينَ فَرَغَ من صلاتِهِ : « اللَّهمَّ إني أسألُكَ رَحمة من عِنْدِكَ تَهدِي بها قَلبي ، وتجْمعُ بِها أَمري، وتَلُمَّ بِها شَعثي ، وتَرُدُّ بِها غَائبي ، وتَرفَعُ بِهَا شَاهِدِي ، وتُزكِّي بِها عَمَلي، وتُلْهِمُني بِهَا رُشْدي ، وتَرُدُّ بِها أُلفَتي ، وتَعصِمني بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ ، اللهُمَّ أعطِني إيمانا ، ويَقينا لَيْسَ بَعدَهُ كُفْرٌ ، ورحمة أنَالُ بها شَرَفَ كَرَامَتك في الدُّنْيا والآخِرَةِ ، اللهمَّ إني أسأَلُك الفَوزَ في القَضَاءِ ، ونُزُلَ الشُّهَداءِ ، وعَيْشَ السُّعَدَاءِ ، والنَّصْرَ على الأعداء ، اللهمَّ إني أُنْزِلُ بِكَ حَاجَتي ، وإنْ قَصَّرَ رَأيي، وضَعُفَ عَملي، وافْتَقَرْتُ إلى رَحمتك، فَأَسألُكَ يا قَاضيَ الأُمورِ ، ويا شافِيَ الصُّدورِ، كما تُجيرُ بَينَ البُحورِ : أَنْ تُجِيرَني مِنْ عَذَابِ السعيرِ ، ومِنْ دَعْوةِ الثُّبُورِ ، ومِن فِتنَةِ القُبُورِ ، اللهم وما قَصَّرَ عَنهُ رَأْيي ، وَلَمْ تَبْلُغْه مَسألتي، ولم تَبلُغْهُ نِيَّتي مِن خَيرٍ وَعَدْتَهُ أحَدا مِن خَلقِكَ ، أَو خَيرٍ أنْتَ مُعطيه أحدا من عبادك ، فَإني أرغَبُ إليكَ فيه ، وأسأَلُكَهُ برحمتكَ يا ربَّ العالمينَ ، اللهم يا ذا الحَبْلِ الشَّديدِ ، والأمرِ الرَّشيدِ أسأَلُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ والجَنَّةَ يَومَ الخُلودِ ، مع المقَرَّبينَ الشُّهودِ ، الرُّكَّعِ السجودِ ، المُوفِينَ بالعهودِ ، إِنَّكَ رَحيمٌ ودَودٌ ، وإنك تفعل ما تُريدُ ، اللهم اجعلنا هَادِينَ مهتدينَ ، غير ضالِّينَ ، ولا مُضِلِّينَ ، سِلْما لأوليَائِكَ ، وحَرْبا لأعدائِكَ ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَنْ أَحَبَّكَ ، ونُعَادي بِعَدَاوتِكَ مَن خالَفَكَ اللهم هذا الدُّعَاءُ وعليكَ الإجَابَةُ ، اللهم هذا الجُهدُ ، وعَلَيكَ التُّكلانُ ،\rاللهم اجعَل لي نُورا في قَلبي ، ونُورا في قبري، ونورا من بين يَدَيَّ، ونُورا من خَلفي ، ونورا عن يَميني، ونورا عن شِمالي ، ونورا من فَوقي، ونورا من تَحتي ، ونورا في سَمعي، ونورا في بصري، ونورا في شَعْري ، ونورا في بَشَري ، ونورا في لحمي، ونورا في دمي، ونورا في مُخِّي، ونورا في عِظامي، اللهمَّ أعظِم لي نورا ، وأعطِني نورا ، واجعَلْ لي نورا ، سُبحَانَ الذي تَعَطَّفَ بِالعِزِّ وقالَ بِهِ ، سُبحَانَ الذي لَبِس المجدَ وتَكرَّمَ بِهِ ، سبحانَ الذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلا لَهُ ، سبحانَ ذِي الفَضْلِ والنِّعَمِ ، سبحانَ ذِي المَجدِ والكَرَمِ ، سبحانَ ذِي الجَلالِ والإكرَامِ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2229},{"id":2230,"text":"2190- (م ت د س) ثوبان - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سَلَّمَ يَستَغْفِرُ الله ثَلاثا ، ويقول : اللَّهم أنْتَ السَّلامُ ، ومِنكَ السَّلامُ ، تَبَاركتَ يا ذَا الجلالِ والإكرَام » ، قيل للأوزاعي : كيف الاستغْفارُ ؟ قال يقول : « أَسْتَغفِرُ الله ، أسْتَغفرُ اللهَ».هذه رواية مسلم والترمذي، والنسائي ، إلا أن النسائي قال : « إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كانَ إذَا انْصَرَفَ مِن صلاتِهِ ... وذكر الحديث».\rوفي رواية أبي داود : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كانَ إذا أرادَ أنْ يَنْصَرِفَ من صلاتهِ استَغفرَ اللهَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثم قال : اللهم ... وذكر معنى حديث عائِشة» هكذا قال أبو داود، وهذا حديث عائشة .\r","part":1,"page":2230},{"id":2231,"text":"2191- (د س) عائشة - رضي الله عنها - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كانَ إذا سَلَّمَ قال : اللهم أنتَ السَّلامُ ، وَمِنْكَ السَّلامُ ، تَبَاركْتَ يا ذَا الجَلالِ والإكرَامِ».أخرجه أبو داود ، والنسائي .\r","part":1,"page":2231},{"id":2232,"text":"2192- (خ م د س) ورَّاد - مولى المغيرة بن شعبة : قال : أملى عَلَيَّ المُغِيرةُ بنُ شُعبَةَ في كتابٍ إلى مُعَاوِيَةَ : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كانَ يقولُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ : « لاإِلهَ إِلا اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ ، ولَهُ الحَمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قَدِيرٌ ، اللهم لا مانِعَ لِمَا أعطَيْتَ ، ولا مُعطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، ولا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ».زاد في رواية : « وكَتَبَ إليهِ : أَنَّهُ كَانَ ينهى عن قِيلَ ، وقالَ ، وإضاعَةِ المال، وكثرةِ السؤالِ ، وكان ينهى عن عُقوقِ الأُمَّهاتِ ، ووأدِ البنَاتِ ، ومَنْعٍ وهَاتِ».\rوفي روايةٍ قال ورّادُ : « ثم وَفَدْتُ بَعدُ على مُعَاويةَ ، فَسَمِعتُهُ يأمُرُ النَّاسَ بذلك». أخرجه البخاري .\rولم يخرِّج مسلم إلا ذِكْرَ ما يقالُ في دُبُرِ الصلواتِ ، وأخرج في موضعٍ آخرَ الزيادةَ التي ذكرها البخاري، وأخرجه أبو داود مثل البخاري، وأخرجه النسائي بترك الزيادة ، وقال في آخر إحدى رواياته : « كم مَرَّة يقول ذلك ؟» وله في أخرى إلى قوله : « على كل شيء قدير - ثم زاد : ثَلاثَ مَرَّاتٍ».\r","part":1,"page":2232},{"id":2233,"text":"2193- ( م د س) عروة بن الزبير - رضي الله عنهما - : كان يقولُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ حينَ يُسلمُ : « لا إِلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، له الملك ، ولَهُ الحَمدُ، وهو على كلِّ شَيءٍ قديرٌ ، لا حولَ ولا قُوَّةَ إلا بِاللهِ ، لا إلهَ إلا اللهُ ، ولا نَعبُدُ إلا إيَّاه ، لَهُ النِّعْمَةُ ، ولَهُ الفَضْلُ ، ولَهُ الثَّنَاءُ الحَسَنُ ، لا إلهَ إلا الله مُخْلِصينَ له الدِّينَ ، وَلَو كَرِهَ الكافرون ، وقال : كانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ كلِّ صلاة».\rوفي رواية قال أبو الزبير : « سَمِعتُ عبدَ الله بنَ الزبير يَخْطُبُ على هذا المِنْبَرِ ، وهو يقول : كانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول - إذا سَلَّمَ في دُبُرِ الصلاةِ ، أو [قال] : الصلواتِ ... ثم ذكر مثله».أخرجه مسلم ، والنسائي ، وأخرج أبو داود الرواية الثانية .\r","part":1,"page":2233},{"id":2234,"text":"2194- (م ت س ) كعب بن عجرة - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «مُعَقِّباتٌ لا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ - أو فَاعِلُهنَّ - دُبُرَ كلِّ صلاة : ثَلاثٌ وثلاثونَ تَسبيحة، وثلاثٌ وثلاثونَ تَحْميدَة ، وأَربعٌ وثلاثونَ تكبيرَة» أخرجه مسلم ، والترمذي، والنسائي .\r","part":1,"page":2234},{"id":2235,"text":"2195- (س ) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - :قال : « أُمِرُوا أن يُسَبِّحوا دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثا وثلاثينَ ، ويَحمَدوا ثلاثا وثلاثِينَ ، ويُكبروا أَربعا وثلاثينَ ، فَأُرِيَ رَجُلٌ مِنَ الأنصار في مَنَامِهِ ، قيل: أَمَرَكُمْ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن تُسَبِّحُوا دُبُرَ كُلِّ صلاةٍ ثلاثا وثلاثين، وتَحمَدُوا ثلاثا وثلاثينَ ، وتُكبروا أَربعا وثلاثين ؟ قال : نعم ، قال : فاجعَلوها خمسا وعشرين ، واجعلوا فيها التَّهْليل ، فلمَّا أصبَحَ أَتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فَذكرَ ذلك لَهُ ، قال : فاجعلوها كذلك».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2235},{"id":2236,"text":"2196- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَنْ سَبَّحَ في دُبُرِ صلاةِ الغَدَاةِ مِائَةَ تَسبيحَةٍ ، وهَلَّلَ مِائَةَ تَهليلَةٍ ، غُفِرتْ له ذُنُوبهُ ، ولو كانت مِثْلَ زَبَدِ البَحرِ».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2236},{"id":2237,"text":"2197- (خ م ط د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أنَّ فُقرَاءَ المُهاجِرينَ أَتَوْا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالوا : قَد ذَهبَ أهلُ الدُّثورِ بالدَّرَجَاتِ العُلى ، والنعيمِ المُقِيمِ ، فقال : ومَا ذَاكَ ؟ قالوا : يُصَلُّونَ كما نُصَلي ، ويصومونَ كما نَصومُ ، ويَتَصَدَّقُونَ ولا نَتَصَدَّقُ ، ويعتِقونَ ولا نَعتق ، فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- : أفَلا أُعَلِّمُكم شيئا تُدرِكونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكم ، وتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ بَعْدَكم ، ولا يكونُ أَحَدٌ أفضَلَ مِنكم إلا مَنْ صَنَعَ مِثلَ مَا صَنَعتُم ؟ قالوا : بلى يا رسولَ الله ، قال : تُسبحونَ وتُكَبِّرونَ وتَحْمَدونَ دُبُرَ كُلِّ صلاةٍ ثلاثا وثلاثينَ مَرَّة ، قال أبو صالح : فَرَجَعَ فُقَرَاءُ المُهَاجِرينَ إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالوا: سَمعَ إخوَانُنا أهْلُ الأمْوالِ بِما فَعَلْنَا ، فَفعَلوا مِثْلَهُ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ذلك فَضلُ اللهِ يُؤتِيهِ مَنْ يَشَاءُ».\rقال سُمَيٌّ : فَحَدَّثْتُ بَعضَ أهلي بهذا الحديث، فقال : وَهِمْتَ ، إنما قالَ لك : «تُسَبِّحُ الله ثلاثا وثلاثينَ ، وتَحْمَدُ اللهَ ثلاثا وثلاثينَ ، وتُكَبِّرُ اللهَ أربعا وثلاثينَ ، فَرَجَعتُ إلى أبي صالح ، فقلتُ له [ذلك] ، فَأخَذَ بيَدي ، وقال : اللهُ أكبرُ ، وسُبحانَ اللهِ ، والحمدُ لله ، اللهُ أكبرُ ، وسبحانَ اللهِ والحمدُ لله ، حتى تَبْلُغَ مِنْ جَمِيعِهِنَّ ثلاثا وثلاثين».\rهذا لفظ مسلم ، وليس عند البخاري قول أبي صالح : « فَرَجَعَ فُقرَاءُ المهاجرين»، وما قالوا ، وقال لهم رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- .\rوعنده بعد قوله : « تُسَبِّحُونَ وتَحْمَدُونَ وتُكبرونَ خَلفَ كلِّ صلاةٍ ثلاثا وثلاثين» فَاخْتَلَفنا بَيْنَنَا ، فقال بعضُنا : نُسَبحُ ثلاثا وثلاثين، ونُكَبرُ أربعا وثلاثين ، ونَحْمَدُ ثلاثا وثلاثين، فَرَجَعْتُ إليه ، فقال : تقول : « سبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، واللهُ أكبرُ حتى يكُونَ منْهنَّ كلِّهنَّ ثلاثا وثلاثينَ».\rوفي رواية البخاري مثل أوله من قول فقراء المهاجرين ، وقول النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وقال فيه : « تُسَبِّحُونَ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ عَشرا وتَحْمَدُونَ عَشرا ، وتُكَبرونَ عَشرا».\rوفي رواية لمسلم نحوه .\rوفي أخرى يقول سُهَيل : « إحدى عشْرَةَ ، إِحدى عشْرةَ ، إحدى عشْرة».\rوفي أخرى لمسلم قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن سَبَّحَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثا وثلاثينَ، وَحَمِدَ اللهَ ثلاثا وثلاثينَ ، وكَبَّرَ اللهَ ثلاثا وثلاثينَ ، فَتِلْكَ تِسْعَةٌ وتِسْعُونَ، ثم قال : تَمامَ المائِةِ : لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ ، ولَهُ الحمدُ ، وهو على كل شيءٍ قَديرٌ، غُفِرَتْ لَهُ خَطَاياهُ ، وإن كانَت مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ».\rوفي رواية الموطأ قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن سَبَّحَ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثا وثلاثينَ ، وكبَّر ثلاثا وثلاثين ، وَحَمِدَ ثلاثا وثلاثينَ ، وخَتمَ المِائَةَ بـ : لا إِلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ ، ولَهُ الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ ، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ ، ولَو كانت مِثلَ زَبَدِ البحرِ».\rوفي رواية أبي داود : قال أبو هريرة : قال أبو ذَرّ : « يا رسولَ الله ، ذَهبَ أصحابُ الدُّثورِ بالأُجُورِ ، يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي ، ويصومونَ كما نَصوم ، ولَهُم فَضْلُ أَمْوالٍ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا ، وليسَ لَنَا مَالٌ نَتَصَدَّقُ بِهِ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا أبا ذَرٍ ، ألا أُعَلمكَ كَلماتٍ تُدْرِكُ بِهنَّ مَنْ سَبقَكَ ، ولا يَلحَقك مَن خَلْفَكَ ، إلا من أَخذَ بِمثْلِ عَمَلِكَ ؟ قال : بَلى يا رسول الله، قال : تُكبرُ اللهَ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثا وثلاثينَ ، وتَحْمَدُهُ ثلاثا وثلاثينَ ، وتُسَبحُه ثَلاثا وثلاثينَ ، وتَخْتِمُها بِـ : لا إِلَهَ إِلا اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَه ، له الملك ، ولَهُ الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ : غُفِرَت لَهُ ذُنُوبُهُ ، ولو كانت مثلَ زَبَدِ البَحرِ».\r","part":1,"page":2237},{"id":2238,"text":"2198- (ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « جاء الفُقَرَاءُ إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالوا : يا رسول الله ، إنَّ الأغنياءَ يُصَلُّونَ كما نُصلي ، ويصومونَ كما نَصوم ، ولهم أمْوالٌ يَعتِقونَ ويَتَصَدَّقُونَ ، قال : فإذا صَلَّيتُمْ ، فقولوا : سبحانَ الله ثلاثا وثلاثينَ مَرَّة ، والحمد لله ثلاثا وثلاثين مرة ، والله أكبر أربعا وثلاثين مرة ، ولا إله إلا اللهُ عشر مَرَّاتٍ ، فإنكم تُدْرِكونَ به مَن سَبَقَكم ، ولا يَسبِقُكُمْ مَنْ بَعدَكم».أخرجه الترمذي، والنسائي .\rوقال الترمذي : وقد روي عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : « خَصلَتَانِ لا يُحصِيهما رجلٌ مُسلمٌ إلا دَخلَ الجنَّةَ : يُسبِّحُ اللهَ في دُبُر كلِّ صلاةٍ ثلاثا وثلاثين ، ويحمدُهُ ثلاثا وثلاثين ، ويُكَبرُهُ أربعا وثلاثين ، ويُسَبحُ الله عِندَ مَنامِهِ عشرا ، ويَحْمَدُهُ عشرا ، ويكَبرُهُ عشرا».\r","part":1,"page":2238},{"id":2239,"text":"2199- () أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « [مَنْ قالَ] في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ : عَشْرَ تَسبيحاتٍ ، وعَشْرَ تَحْميدَاتٍ ، وعشرَ تَكبيراتٍ في خَمْسِ صلواتٍ ، فَتِلْكَ خَمسونَ ومِائَةٌ باللِّسَانِ ، وأَلفٌ وخَمْسمائَةٍ في الميزانِ ، وإذا أَوى إلى فِراشِهِ سَبَّحَ ثلاثا وثلاثينَ ، وحَمِدَ ثلاثا وثلاثين ، وكبَّرَ أربعا وثلاثينَ ، فذلك مائةٌ باللِّسَانِ ، وَأَلفٌ في الميزان». أخرجه ... .\r","part":1,"page":2239},{"id":2240,"text":"2200- () زاذان - رحمه الله - : قال : قال رجلٌ من الأنصار : سَمِعتُ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يقول في دُبُرِ الصلاةِ : « اللَّهمَّ اغْفِر لي وتُب عليَّ ، إنَّكَ أنتَ الغَفُورُ الرَّحيمُ، مائةَ مَرَّةٍ».أخرجه ... .\r","part":1,"page":2240},{"id":2241,"text":"2201- (د) زيد بن أرقم - رضي الله عنه - : قال : « سَمِعْتُ نَبيَّ اللهِ -صلى الله عليه وسلموفي رواية: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : - في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ : اللَّهم رَبَّنَا وَرَبَّ كلِّ شيءٍ ، أنا شَهيدٌ أنَّكَ أنتَ الرَّبُّ وحدَكَ لا شريك لك ، اللهمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شيء ، أنَا شَهيدٌ أَنَّ محمدا عبدُكَ ورسولُك ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا ورَبَّ كلِّ شيء أنا شهيدٌ أنَّ العِبَادَ كُلَّهم إِخْوَةٌ ، اللهمَّ رَبَّنا ورَبَّ كلِّ شيء ، اجعلني مُخْلصا لَكَ وأهلي في كل ساعةٍ من الدنيا والآخرةِ ، يا ذا الجَلال والإكرامِ ، اسْمَعْ واستَجِبْ ، اللهُ أكبرُ الأكبرُ ، اللهمَّ نُورَ السمواتِ والأرضِ - وفي روايةٍ : رَبَّ السمواتِ والأرضِ - الله أكبرُ الأكبرُ ، حَسبيَ اللهُ ونِعمَ الْوَكيلُ ، الله أَكبرُ الأكبرُ» أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2241},{"id":2242,"text":"2202- ( د ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « كانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سَلَّمَ من الصلاةِ قال : اللهمَّ اغفر لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرتُ ، وما أسرَرتُ، وما أعلَنتُ ، وما أسرفْتُ ، وما أَنتَ أعلَمُ بِهِ مِني ، أنتَ المُقَدِّمُ ، وأنْتَ المُؤخرُ ، لاإِلَهَ إلا أنْتَ».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2242},{"id":2243,"text":"2203- (د) الفضل بن حسن الضمري - رحمه الله - أَنَّ ابْنَ أُمِّ الحَكمِ أو ضُبَاعَةَ بنتي الزُّبَيْرِ - حَدَّثهُ عن إحديهما - قالت : أصَابَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- سَبْيا ، فَذَهَبْتُ أنا وأُختي فاطمةُ بنتُ رسولِ الله ، فَشَكوْنَا إليْهِ مَا نَحنُ فيه ، وسألنَاهُ أَنْ يَأمُرَ لَنَا بشيء من السَّبي ؟ فقال لَنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « سَبَقَكُنَّ يَتَامَى بَدْرٍ ، وَلَكنْ سَأَدُلُّكُنَّ على ما هو خَيرٌ لكُنَّ من ذلك : تُكَبِّرْنَ اللهَ عزَّ وجلَّ على أثَرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثا وثلاثينَ تَكبيرة ، وثلاثا وثلاثينَ تَسبيحة ، وثلاثا وثلاثينَ تَحميدَة ، ولا إله إلا الله وحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ ، وَلَهُ الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ». أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2243},{"id":2244,"text":"2204- (د س) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - : قال : « أَمَرني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أنْ أَقْرَأَ بالمعَوِّذَاتِ دُبُرَ كلِّ صَلاةٍ».أخرجه أبو داود ، والنسائي .\r","part":1,"page":2244},{"id":2245,"text":"2205- (م) البراء بن عازب - رضي الله عنه - : قال : « كُنَّا إذا صَلَّينا خَلفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أَحْبَبْنَا أنْ نَكُونَ عن يَمينِهِ ، يُقْبِلُ علينا بوَجهِهِ ، قال : فَسَمِعتُهُ يقول : رَبِّ قِني عَذابَكَ يَومَ تَبعَثُ عِبَادَكَ - أو تَجْمَعُ عبادَك».أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2245},{"id":2246,"text":"2206- (س) عطاء بن أبي مروان - رحمه الله- عن أبيه : أَنَّ كَعبَ بنَ ماتعٍ حَلَفَ له باللهِ الذي فَلَقَ البحر لموسى : إِنَّا نَجِدُ في التَّورَاةِ : أَنَّ داود نَبيَّ اللهِ كانَ إذا انْصَرَفَ من صلاتِهِ قال : اللَّهمَّ أَصلِح [لي] دِيني الذي جَعَلْتَهُ لي عِصْمةَ أمري ، وأصلح [لي] دُنيايَ التي جَعَلْتَ فيها معاشي، اللهم إني أَعوذُ بِرِضَاكَ من سَخَطِكَ ، وأعوذ بِعفْوكَ من نِقْمَتِكَ ، وَأعوذُ بِكَ مِنكَ ، لا مانعَ لما أعطيتَ ، ولا مُعطيَ لِمَا مَنعتَ ، ولا يَنفعُ ذا الجدِّ منك الجَدُّ ، وحَدَّثني كعبٌ : أن صُهَيبا حدَّثه أن : « مُحمَّدا -صلى الله عليه وسلم- كانَ يقولُهنَّ عند انصرافِهِ من صَلاتهِ».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2246},{"id":2247,"text":"2207- (ت س) مسلم بن أبي بكرة - رحمه الله - : قال : « كانَ أبي يقولُ في دُبُرِ الصلاةِ : اللهم إني أَعوذُ بك من الكُفْرِ والفَقْرِ وعذابِ القَبرِ ، فكنتُ أقُولُهنَّ ، فقال : أي بُنيَّ،عَمَّنْ أَخَذْتَ هذا ؟ قُلْتُ : عنك ،قال:إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كانَ يقولُهُنَّ في دُبُرِ الصلاةِ».\rوفي أخرى قال : « فَالزَمهنَّ يا بُنيَّ ».أخرجه الترمذي، والنسائي ، ولم يذكر الترمذيُّ « في دُبُرِ الصلاة ».\r","part":1,"page":2247},{"id":2248,"text":"2208- (ت) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ قال في دُبُرِ صلاةِ الفَجْرِ وهوَ ثَانٍ رِجْلَيهِ قبل أَنْ يَتكلَّمَ : لا إله إلا الله وحدَهُ لا شريك له ، لَهُ المُلْكُ ، ولَهُ الحَمْدُ ، يُحيي ، ويُميتُ وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ ، عَشْرَ مَراتٍ : كتبَ الله له عشرَ حسناتٍ ، ومَحَا عنه عَشْرَ سَيِّئاتٍ ، ورَفَعَ له عشرَ درجاتٍ ، وكان يومُه ذلك كلُّه في حِرْزٍ من كلِّ مَكْروهٍ ، وحُرِسَ من الشيطانِ ، ولم يَنْبَغِ لِذَنْبٍ أنْ يُدرِكَهُ في ذلك اليوم إلا الشِّركَ بالله». أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2248},{"id":2249,"text":"2209- () أم سلمة - رضي الله عنها - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كانَ يقول في دُبُرِ الفجرِ إذا صلَّى : « اللهم إني أسألُكَ عِلْما نَافِعا ، وَعَملا مُتَقَبَّلا ، ورِزْقا طَيِّبا».أخرجه ... .\r","part":1,"page":2249},{"id":2250,"text":"2210- (د) الحارث بن مسلم بن الحارث - رحمه الله - : عن أبيه أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أسَرَّ إليه فقال : « إذا انْصَرَفْتَ من صلاةِ المَغرِبِ فقُلْ : اللَّهمَّ أَجِرني من النَّارِ سَبْعَ مَراتٍ - زاد في روايةٍ : قبلَ أن تُكَلِّمَ أحدا - فَإنَّك إذا قلتَ ذلك ثم مُتَّ في لَيْلَتِكَ كُتِبَ لَك جِوارٌ منها ، وإذا صَلَّيتَ الصُّبحَ فَقُل كذلك ، فإنَّك إذا مُتَّ من يَومِك كُتِبَ لك جِوارٌ منها ، قال الحارثُ : أَسَرَّهَا [إلينا] رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ونحن نَخُصُّ بها إخوانَنَا».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2250},{"id":2251,"text":"2211- (ت) عمارة بن شبيب السبئيُّ - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن قَال : لا إِلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريك لَهُ ، له الملك ولهُ الحمدُ ، يُحيي ويُميتُ ، وهو على كل شيءٍ قديرٌ - عَشرَ مَرَّاتِ - على أَثَرِ المغرِبِ : بَعَثَ اللهُ لَهُ مَسْلَحَة يَحفَظُونَهُ من الشيطانِ حتى يُصبحَ ، وكتبَ له بها عَشْرَ حَسناتٍ مُوجِبَاتٍ ، ومَحَا عنه عَشَرَ سيئاتٍ مُوبِقَاتٍ ، وكانت له بَعَدلِ عشْرِ رَقَبَاتٍ مُؤْمِناتٍ» أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2251},{"id":2252,"text":"2212- (خ م ط ت د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِذا قَامَ من اللَّيلِ يَتَهَجَّدُ قال : « اللَّهمَّ رَبَّنا لك الحمدُ ، أنْتَ قَيِّمُ السمواتِ والأرضِ ومَن فِيهنَّ ، ولك الحمدُ أنت نورُ السمواتِ والأرضِ ومن فيهن ، ولك الحمدُ ، أنتَ مَلِك السمواتِ والأرضِ ومن فيهن ، ولك الحمدُ ، أنت الحقُّ ، وَوَعْدُكَ الحقُّ ، ولقاؤكَ حَقٌّ ، وقَولك حَقٌّ ، والجنَّةُ [حَقٌّ] ، والنَّارُ حَقٌّ ، والنَّبيُّونَ حَقٌّ، ومحمدٌ حَقٌّ ، والساعةُ حَقٌّ ، اللَّهمَّ لك أسلمتُ ، وبِك آمَنتُ ، وعليك توكلتُ، وإليك أَنَبتُ ، وبِكَ خَاصَمتُ ، وإِليكَ حاكمتُ ، فاغفر لي ما قَدَّمتُ ، وما أخَّرْتُ ، وما أسررتُ ، وما أَعلَنتُ» .\rوفي رواية : « وما أنتَ أَعْلَمُ بِهِ مِني ، أنت المقَدِّمُ ، وأنت المؤخِّرُ ، لا إِلهَ إلا أنت ، ولا إله غَيرُكَ».\rوفي رواية : « اللَّهمَّ لك الحمدُ ، رَبَّ السمواتِ ، والأرضِ ، ومن فِيهِنَّ».هذه رواية البخاري، ومسلم .\rوفي رواية الموطأ مثله ، ولم يذكر : « والنَّبيُّونَ حَقٌّ».\rوفي رواية الترمذي مثله : ولم يذكر : « وَمَن فِيهنَّ» ، ولا « والنَّبيُّونَ حَقٌّ ، وقولك حَقٌّ» ، ولا « أنت المقَدِّمُ ، وأنت المؤخِّرُ ، ولا إله غَيرُكَ» والباقي مثله .\rوفي رواية أبي داود مثل الترمذي ، وأبدلَ : « مَلِكَ» بـ « رَبَّ».\rوفي رواية النسائي : « اللَّهم لك الحمدُ ، أنت نورُ السمواتِ ، والأرض ومَن فِيهنَّ ، وثَنَّى بِالقَيَّامِ ، وثلَّثَ بالملك ، ثم قال : ولك الحمدُ أَنتَ حَقٌّ ، ووعْدُكَ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والسَّاعَةُ حَقٌّ، والنَّبيُّونَ حَقٌّ، ومحمدٌ حَقٌّ، لك أسلمتُ ، وعليك توكلتُ، وبِك آمَنتُ ،ثم ذكر قُتَيبَةُ كلمة معناها : وبِك خَاصَمْتُ - وإليك حاكمتُ ، اغفر لي ما قَدَّمتُ ، وما أخَّرْتُ ، وما أَعلَنتُ ، وما أسررتُ ، أنت المقَدِّمُ ، وأنت المؤخِّرُ، لا إِلهَ إلا أنت ، ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلا بالله العلي العظيم».\r","part":1,"page":2252},{"id":2253,"text":"2213- (م ت د س) أبو سلمة بن عبد الرحمن - رحمه الله - : قال : سألتُ عائشةَ رضي الله عنها - : « بِأي شيءٍ كانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ إذا قَامَ من الليل ؟ قالت : كانَ إذا قامَ من الليلِ افْتَتَحَ صلاتَهُ : اللهمَّ رَبَّ جبرِيلَ ومِيكائِيلَ وإِسرافيلَ ، فَاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ ، عَالِمَ الغيبِ والشهادَةِ ، أنْتَ تحكُمُ بَينَ عِبَادِكَ فِيما كانوا فيه يَختَلِفُونَ ، اهدني لمَا اختُلِفَ فيه من الحقِّ بإِذنِكَ ، إنَّكَ تَهدِي مَنْ تَشاءُ إلى صِرَاطٍ مُستَقِيمٍ».أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود ، والنسائي .\r","part":1,"page":2253},{"id":2254,"text":"2214- (د) شريق الهوزني : قال : دَخَلْتُ على عائشَةَ - رضي الله عنها - فَسَألتُها : «بِمَ كانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَفْتَتِحُ إذا هَبَّ من الليل؟ فقالت: لقد سَأَلْتَني عن شَيءٍ مَا سألني عنه أحدٌ قبلَك، [كانَ] إذا هَبَّ من الليلِ كَبَّرَ اللهَ عَشرا ، وحَمِدَ اللهَ عشرا ، وقال : سبحَانَ اللهِ وبِحَمدِهِ عشرا ، وقال : سُبحانَ المَلِك القُدُّوس عشرا ، واستَغفَرَ عشرا ، وهَلَّل الله عَشْرا ، ثم قال : اللَّهُمَّ إني أعوذُ بِكَ من ضِيقِ الدُّنيا ، وضِيقِ يَوْمِ القيامَةِ عشرا ، ثم يَفْتَتِحُ الصَّلاة».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2254},{"id":2255,"text":"2215- (د س) عاصم بن حميد - رحمه الله - : قال : سألتُ عائشةَ أمَّ المؤمنين : « بِأيِّ شيءٍ كانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَفْتَتِحُ قيامَ الليل ؟ . فقالت: سَأَلْتَني عن شَيءٍ مَا سألني عنه أحدٌ قبلَك، كان إذَا قَامَ كَبَّرَ عَشرا ، وحَمِدَ الله عشرا ، وسَبَّحَ الله عشرا ، وهَلَّلَ عشرا ، واستغفَرَ عشرا ، وقال : اللَّهمَّ اغْفِر لي واهدِني ، وارزُقْني وعافني ، وكانَ يَتعَوَّذُ مِنْ ضِيقِ المقامِ يومَ القيامةِ».أخرجه أبو داود ، والنسائي .\r","part":1,"page":2255},{"id":2256,"text":"2216- ( ت س) ربيعة بن كعب الأسلمي - رضي الله عنه - : قال : «كنتُ أبِيتُ عند حُجْرَةِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فكنتُ أسمعُه إذا قام من الليل يقول : سُبحَانَ رَبِّ العَالمينَ، الهَويَّ ، ثم يقولُ : سبحانَ الله وبحمدِهِ ، الهويَّ» أخرجه النسائي .\rوفي رواية الترمذي : « كنتُ أَبِيتُ عند باب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فَأعطيهِ وُضوءهُ فَأسَمعُهُ يقول الهَويَّ من الليل : سَمِعَ الله لِمن حَمِدَهُ ، وأسْمَعُهُ الهوِيَّ من الليل، يقول : الحمد لله رب العالمين».\r","part":1,"page":2256},{"id":2257,"text":"2217- ( ت د س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : « كانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قامَ من الليل كَبَّرَ ، ثم يقول : سُبحانَك اللهمَّ وبِحَمدِكَ ، وتبارك اسمك، وتعالى جَدُّكَ ، ولا إِلَهَ غَيرُكَ ، ثم يقول : اللهُ أكبر كبيرا ، ثم يقول : أعوذُ بِاللهِ السَّميعِ العليمِ من الشَّيطان الرجيم ، مِنَ هَمْزِهِ ونَفْخِهِ ونَفْثِهِ».هذه رواية الترمذي .\rوزاد أبو داود بعد قوله : « غَيرك» ثم يقولُ : « لا إلهَ إلا اللهُ» ثلاثا . وفي آخر الحديث : « ثُمَّ يَقْرأُ».وفي رواية النسائي : مثل رواية الترمذي ، وله في أخرى مثله ، ولم يذكر « مِنَ اللَّيلِ».\rوقال الترمذي : قال أكثرُ أهل العلم : إنما رُوي عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أَنه كان يقول : «سُبحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمدِكَ ، وتَبَارَكَ اسمكَ ، وتعالى جَدُّكَ ، ولا إلهَ غَيرُكَ» هكذا روي عن عمر [بن الخطاب] ، و[عبد الله بن مسعود] .\r","part":1,"page":2257},{"id":2258,"text":"2218- (ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ قال : « يا رسولَ الله، مُرني بِكَلِماتٍ أَقُولُهُنَّ إذَا أمسيتُ وإذا أصبَحتُ . قال : قُلْ : اللَّهُمَّ فَاطِرَ السمواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغيب والشَّهادَةٍ ، رَبَّ كُلِّ شَيءٍ ومَليكَهُ ، أَشْهَدُ أن لا إلهَ إلا أَنْتَ ، أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، وَشَرِّ الشيطانِ وشِرْكِهِ ، قال : قُلهَا إذَا أصْبَحْتَ ، وإذَا أمْسَيْتَ ، وإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَك».أخرجه الترمذي ، وأبو داود .\r","part":1,"page":2258},{"id":2259,"text":"2219- (د) أبو عياش الزرقي - رضي الله عنه - : وفي رواية : ابن أبي عائِش وفي أخرى : ابن عائش : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ قَالَ إذا أَصْبَحَ : لا إِلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْك ، ولَهُ الحَمْدُ ، وَهُو عَلَى كُل شيءٍ قديرٌ ، كانَ لَهُ عَدْلُ عِتْقِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إسماعيل عليه السلام ، وكُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وحُطَّ عنهُ عَشرُ سَيئَاتٍ ، ورفِعَ لَهُ عَشرُ دَرَجَاتٍ ، وكانَ في حِرْزٍ مِنَ الشَّيطَانِ حتى يُمسيَ ، فإن قَالَها إذا أمسى كانَ لَهُ مِثلَ ذلك حتى يُصبِحَ . قال حَمَّاد: فرأى رجلٌ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في النوم ، فقال : يا رسول الله ، إن أبا عَيَّاشٍ يُحَدِّثُنا عَنكَ بِكَذَا وكذا ؟ قال : صدقَ أبو عيَّاش» أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2259},{"id":2260,"text":"2220- (ت د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن قال حينَ يُصبحُ أو يُمسي : اللهمَّ إني أصبَحتُ أُشْهِدكَ وأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلائِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِله إلا أنتَ ، وأَنَّ مُحمَّدا عَبْدُكَ ورَسولُكَ ، أَعتَقَ اللهُ رُبُعَهُ مِنَ النارِ ، فمن قالها مَرَّتَين : أَعتَقَ اللهُ نِصْفَه مِنَ النَّارِ ، فَمن قالها ثلاثا : أَعْتَقَ اللهُ ثلاثةَ أربِاعِهِ مِنَ النَّارِ، ومن قالها أربعا : أعتَقَهُ اللهُ مِن النَّارِ».أخرجه أبو داود .\rوفي روايةٍ : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ قَالَ حينَ يُصبحُ : اللهمَّ أصبَحنا نُشْهِدُكَ ، ونُشهِدُ حَمَلَةَ عَرشِكَ ، وملائِكَتَكَ وجميعَ خَلْقِكَ بأنكَ أنتَ اللهُ ، لا إلهَ إلا أنتَ وحدكَ لا شريكَ لكَ ، وأنَّ مُحمدا عَبدُكَ ورسولُكَ ، إلا غَفَرَ اللهُ لهُ ما أصابَ في يومِهِ ذلك ، وإن قَالَهَا حينَ يُمسي ، غَفرَ اللهُ لَهُ ما أصابَ في تلكَ اللَّيلةِ من ذَنْبٍ».أخرجه الترمذي، وأبو داود.\r","part":1,"page":2260},{"id":2261,"text":"2221- (ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كانَ يُعَلِّمُ أصحابه ، يقولُ : إذا أَصبَحَ أَحَدُكُم فَلْيَقلْ : اللهمَّ بِكَ أصبحَنا ، وبك أَمسيْنَا ، وَبِكَ نَحيَا ، وبِكَ نَمُوتُ، وإليكَ المَصيرُ ، وإذا أمسىَ فَلْيقُلْ : بكَ أمسينا ، وبِكَ نَمُوتُ ، وبكَ نَحْيَا ، وإليكَ المصيرُ» أخرجه الترمذي ، وأبو داود ، إلا أنَّ أبا داود قال : « وإليكَ النُّشُور» ، بدل : «المصير» في الموضعين .\r","part":1,"page":2261},{"id":2262,"text":"2222- ( م ت د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول إذا أمسى : أمسيَنا وأمسى المُلكُ لِلهِ ، والحمدُ لله، ولا إله إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، لَهُ المُلكُ ، ولَهُ الحَمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ ، رَبِّ أَسأَلُكَ خَيْرَ مَا في هذه اللَّيلةِ ، وَخَيرَ ما بَعدَهَا ، وأَعوذُ بِكَ من شَرِّ ما في هذه الليَّلَةِ ، وشَرِّ ما بعدَها ، ربِ أعوذُ بِكَ من الكسَلِ ، وسوءِ الكِبَرِ ، ربِّ أعوذُ بكَ من عذابٍ في النارِ ، وعذابٍ في القَبرِ ، وإذا أصبحَ قالَ ذلكَ أيضا : أصبحنَا ، وأصبَحَ المُلْكُ لِلهِ ، والحمدُ [لِلهِ] - وفي روايةٍ - : مِنَ الكَسَلِ ، والهرَمِ ، وسوءِ الكِبَرِ ، وفِتْنَةِ الدُّنيا ، وعذابِ القبرِ».هذه رواية مسلم ، والترمذي .\rوفي رواية أبي داود : « سوءِ الكِبَرِ ، والكُفْرِ».\rوفي أخرى له : « سُوءِ الكِبَرِ والكِبْرِ» ولم يَذكر : « الكُفْرَ».\r","part":1,"page":2262},{"id":2263,"text":"2223- (د) عبد الحميد - مولى بني هاشم - رحمه الله - : عن أُمِّهِ وكانت تَخْدِمُ بَعضَ بَناتِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَخبرتْها : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لها : قُولي حين تُصْبحينَ : سبحانَ الله وبحمدِهِ ، ولا قُوَّةَ إِلا بالله ، ما شاءَ اللهُ كانَ ، وما لم يشأْ لم يكن، أعلمُ أَنَّ الله على كل شيءٍ قَديرٌ ، وأَنَّ اللهَ قد أحاطَ بِكُلِّ شيءٍ عِلما ، فإنَّهُنَّ مِن قَالَهُنَّ حينَ يُصبحُ حُفِظَ حتى يُمسي ، ومَن قَالهُنَّ حين يُمسي حُفِظَ حتى يُصبحَ» أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2263},{"id":2264,"text":"2224-  (ت د) أبان بن عثمان - رحمه الله - : عن أبيه أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ قَالَ حين يُصبِحُ : بسم اللهِ الذي لا يَضُرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ ، وهو السَّميعُ العليم - ثلاثَ مَراتٍ - لم تُصِبْهُ في يومِهِ فُجاءةُ بلاءٍ ، وَمَنْ قالها حين يُمسي لم تُصِبْهُ فُجاءَةُ بلاءٍ في لَيلَتِهِ ، ثم ابتُليَ أَبانُ بالفالج ، فَرَأى رجلا حَدثَهُ بهذا الحديثِ يَنظُرُ إليه ، فقال له : مَا لَكَ تَنْظُرُ إِليَّ ؟ فَوَاللهِ ما كَذَبتُ على عُثمانَ ، ولا كَذَبَ عُثمانُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، لكن نَسيتُ اليومَ [الذي] أصَابني هذا ، فَلم أقُلْهُ لِيُمضيَ اللهُ قَدَرَهُ».\rأخرجه الترمذي، وأبو داود . إلا أنَّ في آخِرِ حديثِ أبي داود : « ولكنَّ اليومَ الذي أصابني فيهِ [ما أصابني] غَضِبتُ ، فَنَسِيتُ أنْ أَقُولها» ، وَقَدَّمَ فيهِ ذِكْرَ المَسَاءِ على الصَّباحِ ، وأخرجه في رواية أخرى ، ولم يذكر «الفَالِجَ».\r","part":1,"page":2264},{"id":2265,"text":"2225- (د) أبو إسلام [ممطور الحبشي] - رحمه الله- : قال : قلتُ لأنَسٍ : حَدِّثني حديثا سَمِعتَهُ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : سَمِعتُهُ يقولُ : « مَنْ قالَ إذا أصبَحَ وإِذَا أمسى : رَضِينَا باللهِ رَبا ، وبالإسلامِ دينا ، وبمُحَمَّدٍ رسولا ، كانَ حَقا على اللهِ أنْ يُرْضِيَهُ يومَ القِيَامَةِ».\rوفي روايةٍ : « أنَّهُ كانَ بِحمصَ ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ ، فقالوا : هذا خَادم النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقامَ إليه، فقال : حدِّثني بحديث سمعتَهُ مِن رسول اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ، لم تَتَدَاوَلْهُ بينَكَ وبَينَهُ رِجالُ ، فقال: سَمِعْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقولُ ... وذكر الحديثَ - ولم يذكر : يومَ القيامةِ».\rأخرج الروايةَ الثانيةَ أبو داو د ، والأولى رزين .\r","part":1,"page":2265},{"id":2266,"text":"2226- (ت) ثوبان - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ قال حينَ يُمسي : رَضِيتُ بالله ربّا ، وبالإسلامِ دينا ، وبمحمدٍ نَبِيّا ، كان حَقّا على الله أنْ يُرضِيَهُ» أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2266},{"id":2267,"text":"2227- (د) بريدة - رضي الله عنه - : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ قال حِينَ يُصْبِحُ ، أَو حِينَ يُمسي : اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي ، لا إِلَهَ إلا أنت، خَلقْتني ، وأَنا عَبدُكَ ، وأنا على عَهدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعتُ ، أَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعمَتِكَ ، وأبُوءُ لك بذنبي ، فَاغْفِر لي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذنوبَ إلا أنتَ ، فَمَاتَ مِن يَومِهِ ، أو [مِن] لَيْلَتِهِ ، دَخَلَ الجَنَّةَ».\rأخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2267},{"id":2268,"text":"2228- (د) عبد الله بن غنام البياضي - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَنْ قال حين يُصبحُ : اللَّهمَّ ما أصبحَ بي من نعْمَةٍ ، أو بأحدٍ من خَلْقِكَ ، فَإِنَّها مِنْكَ وحدَكَ ، لا شَريكَ لَكَ ، لَكَ الحمدُ ، ولك الشُّكْرُ ، فقد أدَّى شُكْرَ يَوْمِهِ ، وَمَنْ قال مِثلَ ذلك حين يُمسْي ، فقد أدَّى شُكْرَ لَيلَتِهِ».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2268},{"id":2269,"text":"2229- (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لم يَكُن يَدَعُ هؤلاءِ الكلِمَاتِ حينَ يُمسي وحينَ يُصبِحُ : اللَّهمَّ إني أسألُكَ العَافِيَةَ في الدنيا والآخِرةِ ، اللَّهمَّ إني أَسألُكَ العَفو والعَافِيَةَ في دِيني ودُنيايَ ، وأهلي ومَالي، اللَّهمَّ استُر عَوْرَاتي ، وآمِنْ رَوْعَاتي ، اللَّهمَّ احفظني من بَينِ يَدَيَّ ومِن خَلْفي ، وَعن يَميني ، وعن شِمالي ، ومِن فَوقي، وأعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحتي» قال وكيعٌ : يعني الخَسْفَ . أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2269},{"id":2270,"text":"2230- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن قال حينَ يُصبِحُ : {فَسُبْحَانَ اللهِ حينَ تُمسونَ وحينَ تُصبِحونَ ، ولَهُ الحمدُ في السَّمواتِ والأرضِ وَعشيا وَحِينَ تُظْهِرونَ ، يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ، ويُخْرجُ الميتَ مِنَ الحَيِّ ، ويُحْيي الأرضَ بَعدَ مَوتِها وكَذَلِكَ تُخْرَجونَ} [الروم : 17 - 19] ، أدرَكَ مَا فَاتَهُ في يَوْمِه ذلك ، ومَن قَالَهُنَّ حين يُمسي أدْرَكَ مَا فَاتَهُ في لَيلَتِه» أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2270},{"id":2271,"text":"2231- (خ م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ قال حين يُصبحُ : سبحانَ الله العظيم وبحمدِهِ ، مِائَةَ مَرَّةٍ ، وإذا أَمسى كذلك ، لم يُوَافِ أَحدٌ من الخلائق مِثَلَ ما وافى».\rوفي روايةٍ : « لم يَأتِ أَحدٌ يَومَ القيامةِ بأفْضَلَ مما جاءَ به ، إلا أحدٌ قال مثلَ ما قال ، أو زاد عليه».أخرجه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود .\r","part":1,"page":2271},{"id":2272,"text":"2232- (ت د) عبد الله بن خُبيب - رضي الله عنه - : قال : « خرجنا في ليلةِ مَطَرٍ و ظُلْمَةٍ شديدةٍ نَطلبُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ليصلِّيَ بِنَا ، فأدركناهُ ، فقال لي : قُلْ ، قلتُ : ما أَقولُ يا رسول الله ؟ قال : اقرَأ : {قُل هو الله أحدٌ} والمعَوِّذَتَينِ ، حين تُمسي وحينَ تُصبح ثلاث مرات تَكفيك من كل شيء» هذه رواية الترمذي .\rوفي رواية أبي داود : « قال : قُلْ ، فلم أقُل شيئا ، ثم قال : قُل ، فلم أقل شيئا ، ثم قال : قُلْ ، فلم أقُلْ شيئا ، ثم قال : قُلْ ، فقلتُ : يا رسولَ الله ، فما أقول ؟ ... وذكر الحديث».\r","part":1,"page":2272},{"id":2273,"text":"2233- (د) أبو مالك الأشعري - رضي الله عنه - : قال : « قالوا : يا رسولَ الله ، حَدِّثنا بِكَلِمَةٍ نقولها إذا أصبَحنَا وأمسينا واضْطَجَعْنَا ، قال : قولوا : اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغَيْبِ والشَّهَادَةِ ، أنتَ رَبُّ كل شَيءٍ ، والملائِكةُ يَشهَدونَ أنَّكَ لا إلهَ إلا أنتَ ، فإِنَّا نَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ أنفُسِنا ، ومِنْ شَرِّ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، وَشِرْكِهِ ، وأنْ نَقْتَرِفَ سُوءا ، أو نَجُرَّهُ إلى مُسلم».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2273},{"id":2274,"text":"2234- (د) وقال أبو داود : وبهذا الإسناد : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا أصبَحَ أحَدُكُم فَليَقُل: أصبَحنا وأصبَحَ المُلْكُ لِلهِ رَبِّ العَالمينَ ، اللهمَّ إِني أَسأَلُكَ خَيْرَ هذا اليومِ : فَتحَهُ ، ونَصْرَهُ ، ونُورَهُ ، وبَركَتهُ ، وهُداه ، وأعوذُ بكَ من شَرِّ ما فِيهِ ، وشَرِّ ما بَعدَهُ ، ثم إذا أمسى فَلْيَقُل مِثْلَ ذلك ».\r","part":1,"page":2274},{"id":2275,"text":"2235- (ت) أبو راشد الحبراني - رحمه الله - : قال : أَتَيْتُ عبدَ الله بنَ عَمرو بن العاصِ ، فقلتُ له : حَدِّثْنَا حَدِيثا مِمَّا سَمِعْتَ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَأَلْقَى إليَّ صَحِيفَة ، فقال: « هذا ما كَتَبَ لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : فَنَظَرْتُ فِيهَا [فإذا فيها] : أَنَّ أبا بكرٍ الصِّديقَ قال : يا رسولَ الله ، عَلِّمْني ما أقولُ إذا أصْبَحْتُ وإذا أمْسَيْتُ ، قال : يا أبا بكرٍ قُلْ : اللَّهُمَّ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغَيْبِ والشَّهادَةِ ، لا إلهَ إلا أَنتَ ، أعوذُ بكَ من شَرِّ نَفْسِي ، وشَرِّ الشيطانِ وشِرْكِهِ ، وَأنَْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءا ، أو أَجُرَّهُ إلى مُسْلِمٍ».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2275},{"id":2276,"text":"2236- (ت د) أم سلمة - رضي الله عنها - : قالت : « عَلَّمَنِي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن أقولَ إذا أمْسَيْتُ : اللَّهُمَّ عِنْدَ اسْتِقْبَالِ لَيْلِكَ ، وإِدْبارِ نَهَارِكَ ، وأصْواتِ دُعَاتِكَ ، وحُضورِ صلواتِكَ : أَسأَلُكَ أنْ تَغْفِرَ لِي».\rوفي روايةٍ قالت : « عَلَّمَني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن أقول عند أذان المغرب : اللَّهُمَّ هذا إِقْبَالُ لَيْلِكَ ، وإدْبَارُ نَهَارِكَ ، وَأصْواتُ دعاتِكَ : فَاغْفِرْ لي».أخرج الرواية الأولى الترمذي، والثانية أبو داود .\r","part":1,"page":2276},{"id":2277,"text":"2237- (د) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : كان يقولُ : « مَن قالَ حِينَ يُصْبِحُ : اللَّهُمَّ مَا حَلَفْتُ من حَلْفٍ ، أو نَذَرْتُ من نَذْرٍ ، أو قلتُ من قولٍ ، فَمَشيئَتُكَ بَيْنَ يَدَيْ ذلكَ كُلِّهِ ، مَا شئِْتَ كانَ ، وما لم تَشَأ لَمْ يَكُنْ ، اللَّهمَّ اغفرْ لي ، وتَجَاوَزْ لِي عنه ، اللَّهُمَّ مَنْ صَلَّيْتَ عليهِ فَعَلَيْهِ صَلاتي ، ومَنْ لَعَنْتَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَتِي - كان في استثناءٍ يومَه ذلك» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2277},{"id":2278,"text":"2238- () عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ قالَ حِينَ يُصْبِحُ : اللَّهُمَّ ما أَصْبَحَ بي من نِعْمَةٍ ، أَوْ بأحدٍ مِنْ خَلقِكَ ، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شريكَ لَكَ، فقد أدَّى شُكْرَ ذلك اليوم» أخرجه ... .\r","part":1,"page":2278},{"id":2279,"text":"2239- (س) عبد الرحمن بن أبزي - رحمه الله - : عن أبيه : « أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقولُ إذا أصْبَحَ : أَصْبَحْنَا على فِطْرَةِ الإسلامِ، وكلمةِ الإخْلاصِ ، وعلى دِينِ نَبِيّنَا محمدٍ -صلى الله عليه وسلم- ، وعلى مِلَّةِ أَبينا إبراهيمَ ، حَنِيفا مُسْلِما ، وما كانَ من المُشْرِكِينَ» أخرجه ... .\r","part":1,"page":2279},{"id":2280,"text":"2240- (خ م ت د) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال أَبو الْوَرْدِ بن ثُمَامَةَ : «قال عليٌّ لابنِ أَغْيَد : ألا أُحَدثُكَ عني وعن فاطمة بِنْتِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلموكانت من أحَبِّ أهْلِهِ إليه ، وكانت عندي - ؟ قلت: بَلَى . قال : إنها جَرَّت بالرَّحى حتى أَثَّرَتْ في يدها ، واستَقَتْ بِالقِربة حتى أَثَّرت في نَحرها ، وكنَسَتِ البَيْتَ حتى اغْبرَّتْ ثِيابُها ، فَأتَى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خَدَمٌ ، فقلتُ : لو أتيتِ أباكِ فسألتيهِ خادما ؟ فَأتتهُ فوَجَدَت عنده حُدَّاثا، فرجعتْ ، فأتاها من الغَدِ، فقال : ما [كان] حاجتُكِ ؟ فسكتت، فقلتُ : أنّا أُحَدِّثُكَ يا رسولَ الله : جَرَّت بالرَّحى حتى أَثَّرَتْ في يَدِها ، وحَمَلَت بالقِربة حتى أَثَّرتْ في نَحرها ، فلمَّا أن جاءَ الخَدمُ ، أمرتُها أن تأْتِيَكَ ، فتَستَخْدِمَكَ خادما ، يَقيها حَرَّ ما هي فيهِ ، قال : اتَّقي الله يا فاطمةُ ، وأَدِّي فريضةَ ربِّكِ ، واعملي عَمَلَ أهلِكِ ، وإذا أَخَذْتِ مَضجعكِ فَسَبِّحي ثلاثا وثلاثين ، واحمَدي ثلاثا وثلاثين ، وكَبِّري أربعا وثلاثين ، فتلك مائة ، فهي خَيرٌ لَكِ من خادم ، قلتُ : رَضِيتُ عن الله وعن رسوله».\rزاد في روايةٍ : « ولَم يُخْدِمها».هذه رواية أبي داود .\rوله في أخرى نحوه ، وفيها : « وقَمَّت البيتَ حتى اغبَرَّت ثِيابُها ، وأَوقدت القِدْرَ حتى دَكِنَت ثيابُها ، وأصابها من ذلك ضُر ، فَسمِعنَا أن رقيقا أُتي بِهِم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، وفيها :فغدا علينا ونحن في لِفَاعِنا ، فجلس عند رأسها ، فأَدخلَتْ رأْسَها في اللفِّاعِ حياء من أبيها ، قال : ما كانت حَاجَتُكِ أمسِ إلى آلِ محمدٍ ؟ فسكتتْ ، مرتين ، فقلتُ : أنا والله أُحدثك ... وذكر نحوه».\rوله في أخرى عن ابن أبي ليلى عن عليٍّ - رضي الله عنه - قال : « شَكتْ فاطمةُ إلى النبي-صلى الله عليه وسلم- ما تَلقى في يدِها من الرَّحى ، فَأُتي بسَبْيٍ ، فأتتْهُ تسألُه ؟ فلم تره ، فأخبرت بذلك عائشة ، فلما جاء النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أخبرتْه ، فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا ، [فجاء] فقعد بيننا ، حتى وَجدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ على صَدري ، فقال : ألا أدُلُّكما على خيرٍ مِمَّا سألتما ؟ إذا أخذتُما مضاجعَكما فسبِّحا ثلاثا وثلاثين ، واحْمَدَا ثلاثا وثلاثين ، وكبِّرا أربعا وثلاثين ، فهو خيرٌ لكما من خادم».\rوفي أخرى له نحوه ، وفيه : « قال عليٌّ : فما تركتهُنَّ منذ سمعتهنَّ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إلا ليلةَ صِفِّين ، فإني ذَكَرْتُها من آخِر الليلِ ، فقلتُها».\rوأخرج البخاري ، ومسلم رواية ابن أبي ليلى ، وفيها : قال [سفيان] : « إحدَاهُنَّ : أَربعٌ وثلاثون».\rوفي رواية ابن سيرين : « التَّسبيحُ أربعٌ وثلاثون ، وقال عليٌّ : فما تركْتُهُ منذُ سَمعتُه من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قيل له : ولا لَيلَةِ صِفين ؟ قال : ولا ليلةَ صِفين».\rوفي أخرى لهما عن ابن أبي ليلى عن علي : « أن فاطمةَ أَتت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- تَسألُهُ خادما ؟ وأنه قال : ألا أُخْبِرُكِ بما هو خيرٌ لَكِ منه ؟ تُسبِّحينَ الله ثلاثا وثلاثين ، وتَحمَدينَ الله ثلاثا وثلاثين ، وتُكَبِّرينَ الله أربعا وثلاثين».\rوفي رواية الترمذي عن علي ، قال : « شَكَت إليَّ فاطمةُ مَجْلَ يَديْها من الطَّحْنِ ، فقلتُ لها : لو أتيتِ أباكِ ، فسألتيهِ خادما ؟ فقال : ألا أدّلكما على ما هو خيرٌ لكما ؟ إذا أخَذتُما مَضْجَعَكما ، تَقُولانِ ثلاثا وثلاثين ، وثلاثا وثلاثين ، وأربعا وثلاثين ، من تَحْميدٍ وتَسبيحٍ ، وتكبيرٍ».\rقال الترمذي : وفي الحديث قصة ، ولم يذكرها .\rوفي أخرى له قال : « جاءت فاطمةُ إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- تَشْكو مَجلَ يَديْها ، فأمرها بالتَّسبيح، والتَّكبير ، والتَّحمِيدِ».\r","part":1,"page":2280},{"id":2281,"text":"2241- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أنَّ فاطمةَ أتت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- تَسأَلُه خادما ؟ وشكتِ العملَ ، فقال : ما أَلْفَيتِيِهِ عندنا ؟ وقال : ألا أدُلكِ على ما هوخَيرٌ لَكِ من خادمٍ ؟ تُسَبِّحينَ الله ثلاثا وثلاثين ، وتَحمَدين ثلاثا وثلاثين ، وتُكبِّرينَ أربعا وثلاثين حين تأخذين مَضجَعَكِ» أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2281},{"id":2282,"text":"2242- (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : إذا أَخذ مَضجَعه : الحمد لله الذي كفاني وآواني، وأطعمني ، وسقاني، والحمد لله الذي منَّ عليَّ فأفضَلَ ، والذي أعطاني فأجزلَ ، والحمد لله على كل حالٍ ، اللهم ربَّ كلِّ شيء ومَليكَهُ ، أعوذُ بالله من النار» أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2282},{"id":2283,"text":"2243- (م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أنه أمر رجلا قال : إذا أَخَذْتَ مَضجَعَك ، قُلْ : اللَّهمَّ أنت خلقت نفسي ، وأنت تَتوفَّاها ، لك مماتُها ومَحياها ، إنْ أَحيَيتَها فاحفَظها ، وإن أَمتَّها فاغْفِر لها ، اللَّهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ ، فقيل له : سمعتَ هذا من عمر ؟ قال : سمعتُه من خيرٍ من عمر ، من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2283},{"id":2284,"text":"2244- (م د ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أوى إلى فِرَاشِهِ قال : الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا ، وكفانا ، وآوانا ، فكم مِمَّنْ لا كافيَ له ولا مُؤوي» أخرجه مسلم ، والترمذي، وأبو داود .\rv\r","part":1,"page":2284},{"id":2285,"text":"2245- (ت) رجل من بني حنظلة - رحمه الله - : قال : « صَحِبتُ شدَّادَ بن أوس ، فقال : ألا أُعَلِّمُك ما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُعَلِّمُنَا أن نقول ؟ : اللهم إني أسألك الثَّبَاتَ في الأمر، وأَسأَلُكَ عَزِيمةَ الرُّشْد ، وأسألك شُكْرَ نِعمَتك ، وأَسألك لسانا صادقا ، وقلبا سليما ، وأعوذ بكَ من شرِّ ما تعلَمُ ، وأسألك من خير ما تعلم ، وأستَغْفِرُكَ مما تعلم ، إنك أنت علامُ الغُيوب. قال : وقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما مِن مسلم يأخذُ مَضْجَعه فيقرأ سورة من كتاب الله ، إلا وكَّل اللهُ به ملَكا ، فلا يقْرَبهُ شيءٌ يؤذِيه حتى يَهُبَّ متى هَبَّ» أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2285},{"id":2286,"text":"2246- (خ م ط ت د) عائشة - رضي الله عنها - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أَخذَ مَضجَعه نفث في يَدَيه ، وقرأ المُعَوِّذَاتِ ، و{ قُل هُو اللهُ أحدٌ} ومسح بهما وجهَه وجسده ، فلما اشْتكى كان يأمرني أنْ أفعل ذلك به».\rوفي روايةٍ : أن رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أوى إلى فِرَاشِهِ كلَّ لَيْلَةٍ جَمَع كَفَّيهِ ، ثم نفث فيهما ، فقرأ : {قُل هُوَ اللهُ أحَدٌ} و{ قُلْ أعوذُ بِرَبِّ الفَلقِ} و{قُلْ أعوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ثم يمسح بهما ما استطاعَ من جسده ، يَبدَأُ بهما على رأْسه ووجهه وما أقبل من جسده ، يَفْعَل ذلك ثلاث مراتٍ. أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي ، وأبو داود .\rوفي رواية الموطأ : « كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمُعوِّذَاتِ ويَنْفُثُ ، فلما اشتد وجعهُ كنتُ أقرأُ عليه وأمسحُ عنه بيدِهِ ، رجاء بركتها».\r","part":1,"page":2286},{"id":2287,"text":"2247- (خ ت د) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أوى إلى فراشه ، قال : باسْمِك اللَّهمَّ أحيا وأمُوتُ ، وإذا أصبح - وفي رواية : وإذا استيقظَ - قال : الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النُّشور».أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود .\r","part":1,"page":2287},{"id":2288,"text":"2248- (خ) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : مثل حديث حذيفة أخرجه البخاري .\r","part":1,"page":2288},{"id":2289,"text":"2249- (م) البراء بن عازب - رضي الله عنه - : مثل حديث حذيفة . أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2289},{"id":2290,"text":"2250- (خ م ت د) البراء بن عازب - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يا فلان ، إذا أوْيتَ إلى فراشك ، فقل : اللَّهمَّ أسْلَمْتُ نَفْسي إليك ، ووجَّهْتُ وجهي إليك ، وفوَّضْتُ أمْري إليك ، وألجَأْتُ ظَهْري إليك، رَغْبة ورَهْبة إليك ، لا مَلْجأ ، ولا مَنْجَا منك إلا إليك ، آمنتُ بكتابك الذي أنزلتَ ، وبنبيِّك الذي أرسلتَ ، فإنكَ إنْ مُتَّ في ليلتك مُتَّ على الفِطْرَةِ ، وإنْ أصبحتَ أَصَبْتَ خيرا».\rوفي روايةٍ قال : قال [لي] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا أَتيتَ مَضْجعكَ فتوضَّأ وُضُوءك للصلاة، ثم اضْطَجِعْ على شِقِّك الأيْمنِ وقل - وذكره نحوه - وفيه : واجْعَلْهُنَّ آخرَ ما تقول، فقلتُ : أَسْتَذْكِرُهُنَّ : وبرسولك الذي أَرسلْتَ ، فقال : لا ، وبنبيِّك الذي أرسلتَ».هذه رواية البخاري، ومسلم .\rوللبخاري نحوه ، [وفيه] : وقال في آخره : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « من قالَهُنَّ ، ثم ماتَ ، ماتَ على الفِطْرَةِ».\rوأخرجه الترمذي بنحو من ذلك . وفيه تقديم وتأخير . وفيه : « فطَعَنَ بيدِه في صَدْرِي، ثم قال : ونَبِيِّك الذي أرسلتَ».\rوأخرجه أبو داود ، ولم يذكُر : « وإنْ أصبحتَ أَصَبْتَ خيرا».\r","part":1,"page":2290},{"id":2291,"text":"2251- (ت) حذيفة بن اليمان ، والبراء بن عازب - رضي الله عنهم - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن ينامَ وضع يدَه تحت رأسه ، ثم قال : اللَّهمَّ قِني عذَابك يومَ تَجْمَعُ - أو تَبْعَثُ - عِبَادَك».\rوفي حديث البَرَاء : « كان يَتَوسَّدُ يمينَه».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2291},{"id":2292,"text":"2252- (ت د) فروة بن نوفل - رضي الله عنه - : أنه أَتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : فقال : يا رسول الله ، عَلِّمني شيئا ، أقولُه إذا أَوَيتُ إلى فِراشي ؟ فقال له : « اقرأ : {قُل يَا أَيُّها الكافِرُونَ} ثم نَمْ ، فإنها بَراءة من الشرك »، قال شعبة : أحيانا يقول : مرة ، وأحيانا لا يقولها.\rوفي روايةٍ عن فَروة عن أبيه ، قال الترمذي : وهو أصح .\rأخرجه الترمذي . وأخرجه أَبو داود عن فروة عن أبيه .\r","part":1,"page":2292},{"id":2293,"text":"2253- (ت د) عرباض بن سارية - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ المُسبِّحَاتِ قبل أَن ينامَ ، إِذَا اضطجع ، وقال : « إن فيهنَّ آية أَفضل من ألفِ آية».أخرجه الترمذي، وأبو داود .\r","part":1,"page":2293},{"id":2294,"text":"2254- (ت) عائشة - رضي الله عنها - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان لا ينام حتى يقرأ الزُّمَر ، وبني إسرائيل».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2294},{"id":2295,"text":"2255- (ت) رافع بن خديج - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذَا اضْطَجع أحدُكم على جنبه الأيْمنِ ، ثم قال : اللَّهمَّ أسْلَمتُ نَفْسي إليك ، ووجَّهتُ وَجْهي إليك ، وأَلْجَأت ظهري إليك ، وفَوَّضت أمْري إليك ، لا ملْجَأ ، ولا منجا منك إلا إليكَ ، أُومِنُ بكتابك وبرسولك ، فإن مات من ليلته دخل الجنة».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2295},{"id":2296,"text":"2256- (خ م د ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا أوى أحدكم إِلى فِراشه فَلْيَنفُض فِرَاشه بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ ، فَإِنه لا يَدْري ما خَلفَه عليه ، ثم يقول : باسمك ربي وَضَعْتُ جنبي، وبك أرفعُهُ ، إنْ أَمْسكْتَ نَفْسي فارْحَمْها ، وإنْ أرْسَلتَها فَاحْفَظْها بما تَحْفظُ به عبادَك الصالحينَ».\rوفي روايةٍ نحوه ، وفيه : « فإذا أراد أن يَضْطجع فَلْيَضطْجعْ على شِقِّه الأيْمنِ ، وَلْيَقل: سبحانك ربي ، لك وَضعْتُ جنبي، وبك أرفعُه .. . وذكر نحوه».أخرجه البخاري، ومسلم .\rوأخرجه أبو داود ، وزاد بعد قوله : « خَلَفَهُ عليه» ثم « لْيَضْطَجعْ على شِقِّه الأيمن».\rوفي رواية للترمذي : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا قام أحدُكم عن فِرَاشه، ثم رجع [إليه] فَلْيَنْفُضُه بِصَنِفَةِ ثَوْبه ، ثلاثَ مرات ، وَليَقل : باسمك ربي وضعت جَنبِي ، وباسمك أرفعُه ... الحديث - وزاد في آخره : فإذا اسْتَيقظ فَلْيَقل : الحمد لله الذي عافاني في جسدي وَرَدَّ عَلَيَّ رَوحي ، وأذِنَ لي بذِكرِه».\r","part":1,"page":2296},{"id":2297,"text":"2257- ( م ت د) سهيل بن صالح - رحمه الله - : قال : كان أَبو صالح يأمرنا إذا أراد أحدُنا أَنْ ينامَ : أنْ يضْطَجع على شِقِّهِ الأيمنَ ثم يقول : « اللَّهمَّ ربَّ السماواتِ وربَّ الأرضِ، وربَّ العرْشِ العظيم، وربَّ كُلِّ شيء، فالِقَ الحَبِّ والنَّوَى ، مُنْزِلَ التَّوراةِ ، والإِنْجِيل ، والقرآن ، أَعُوذ بك من شرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصيتها ، اللهم أَنت الأولُ فليس قبلك شيء، وأنت الآخِرُ فليس بَعدَك شيء، وأنت الظَّاهِرُ فليس فوْقَك شيء، وأنت الباطِنُ فليس دُونَك شيء» ،« اقْضِ عنا الديْنَ وأغْنِنا من الفقرِ».\rقال سهيلُ : وكان أبو صالح يروي ذلك عن أبي هريرة عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- .\rوفي رواية قال : « أتت فاطمةُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- تسألُه خادما ، فقال لها : قولي : اللهمَّ ربَّ السموات السبعِ ... وذكر الحديث».أخرجه مسلم ، والترمذي، وأبو داود .\r","part":1,"page":2297},{"id":2298,"text":"2258- (د) عائشة - رضي الله عنها - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا استَيْقظَ من الليل، قال : لا إلهَ إلا أنتَ ، سبحانك اللَّهمَّ وبِحَمدِك ، أستَغفِرك لِذَنبي ، وأَسألك رحمتك، اللَّهمَّ زِدني علما ، ولا تُزغ قلبي بعد إذ هَدَيْتَني ، وَهب لي من لَدنكَ رحمة ، إِنَّك أنت الوَّهاب».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2298},{"id":2299,"text":"2259- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « من قال حين يأْوي إلى فِرَاشِهِ : أستغفرُ اللهَ الذي لا إِلهَ إلا هو الحيُّ القيومُ وأتوب إليه ، ثلاث مرات ، غُفرتْ له ذنوبهُ ، وإنْ كانت عدد ورق الشجر ، وإن كانت عدد رَملِ عالجٍ ، وإن كانت عدد أيام الدنيا».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2299},{"id":2300,"text":"2260- (خ ت د ) عبادة بن الصامت : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن تَعَارَّ من الليل، فقال : لا إلهَ إلا الله وحده لا شريك له ، له الملكُ وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، والحمد لله ، وسبحان الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال : اللَّهمَّ اغفر لي - أو قال : ثم دعا - استُجِيبَ له ، فإن عزم فتوضأ وصلَّى ، قُبلَتْ صلاتُه».أخرجه البخاري، والترمذي ، وأبو داود .\r(د) أبو الأزهر الأنماري - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول إذا أخذ مَضْجَعَهُ من الليل : « بسم الله ، وَضَعْتُ جَنْبي لله ، اللهم اغْفِر لي ذَنبي ، وأخسِىءُ شَيطاني، وفُكَّ رِهَاني، واجعَلني في النَّديِّ الأعلى».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2300},{"id":2301,"text":"2261- (د) أبو الأزهر الأنماري - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول إذا أخذ مَضْجَعَهُ من الليل : « بسم الله ، وَضَعْتُ جَنْبي لله ، اللهم اغْفِر لي ذَنبي ، وأخسِىءُ شَيطاني، وفُكَّ رِهَاني، واجعَلني في النَّديِّ الأعلى».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2301},{"id":2302,"text":"2262- (د) حفصة - رضي الله عنها - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إِذا أراد أنْ يَرقُدَ وضعَ يَدَه اليمنى تحت خَدِّه ، ثم يقول : اللَّهمَّ قِني عذابكَ يومَ تبعثُ عبادك ، ثلاث مرَّات» أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2302},{"id":2303,"text":"2263- (د) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول عند مضْجَعِهِ : « اللَّهمَّ إِني أَعُوذ بِوَجهكَ الكريم ، وبِكلماتِكَ التَّامَّات من شَرِّ كل دابَّة أنت آخِذٌ بناصِيَتها ، اللَّهمَّ أنت تَكْشِفُ المَغْرَمَ والمأْثم ، اللَّهم لا يُهْزَمُ جُندُكَ ، ولا يُخْلَفُ وعدُك ، ولا يَنفعُ ذَا الجَدِّ منك الجَدُّ ، سبحانك اللَّهمَّ وبِحَمدِكَ» أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2303},{"id":2304,"text":"2264- (ت) بريدة - رضي الله عنه - : قال : « شَكا خالدُ بن الوليد إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسولَ الله ، ما أَنام الليلَ من الأرَق ، فقال نبي الله : إذا أوَيتَ إِلى فراشك ، فقل : اللَّهمَّ ربَّ السموات السبع وما أَظَلَّت ، وربَّ الأرضِينَ وما أَقَلَّتْ ، وربَّ الشياطين وما أَضَلَّتْ ، كُن لي جارا من شَرِّ خَلْقِك كلِّهم جميعا : أنْ يَفْرُطَ عليَّ أحدٌ ، أو أن يَبغِيَ عليَّ ، عَزَّ جَارُك ، وجلَّ ثناؤكَ ، ولا إلهَ غيرك ، لا إله إلا أنت».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2304},{"id":2305,"text":"2265- (ط) مالك بن أنس : قال : « بلغني : أن خالدَ بنَ الوليد - رضي الله عنه - قال لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : إني أُرَوَّعُ في منامي، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : قل أعُوذُ بكلماتِ اللهِ التامَّة من غضبهِ وعقابه وشَرِّ عباده ، ومن هَمَزَاتِ الشياطين ، وأنْ يَحْضرُونِ» أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2305},{"id":2306,"text":"2266- ( ت د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا فَزِعَ أحدُكم في النوم فَلْيَقل : أَعوذ بكلمات الله التَّامَّة من غضبه وعذابهِ وشرِّ عِبادِه، ومن همزات الشَّياطين وأنْ يَحضُرونِ ، فإنها لَنْ تَضُرَّهُ ، وكان عبد الله يُلقِّنها مَن بلغ من أولاده ، ومن لم يبْلُغ منهم ، كتبها في صَكٍّ ، وعَلَّقها في عُنُقِهِ».\rأخرجه الترمذي و [ أخرجه] أبو داود ، ولم يذكر « النوم» إنما قال : « إنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُعَلِّمُهم من الفَزَعِ كلماتٍ ...» وذكر الحديث .\r","part":1,"page":2306},{"id":2307,"text":"2267- (ت د س) أم سلمة - رضي الله عنها - :أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج من بيته قال : « بسم الله ، توكلت على الله ، اللهم إنا نعوذ بك من أن نَزِلَّ أو نَضِلَّ ، أو نَظْلِمَ أو نُظْلَم ، أَو نَجْهَلَ أَو يُجهَلَ علينا».هذه رواية الترمذي .\rوفي رواية أبي داود قالت : « ما خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من بيته قَطُّ إلا رَفَعَ طَرْفَهُ إلى السماءِ ، فقال : اللَّهمَّ إني أعوذ بك أَن أَضِلَّ أو أُضَلَّ ، أَو أَزِلَّ أو أُزَلَّ ، أو أَظلِمَ أوْ أُظْلَم ، أو أَجهَلَ أو يُجهَلَ عليَّ».\rوفي رواية النسائي : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج من بيتهِ ، قال : « بسم الله ، رَبِّ أعوذ بك من أنْ أزِلَّ ، أو أضِلَّ ، أو أَظْلِمَ أو أُظْلَمَ ، أو أجهَلَ أو يُجْهَلَ عَلَيَّ».\r","part":1,"page":2307},{"id":2308,"text":"2268- ( ت د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا خرج الرَّجُلُ من بيته ، فقال : بسم الله ، توكلت على الله ، لا حولَ ، ولا قوة إلا بالله ، يُقال له : حَسْبُك ، هُدِيتَ ، وكُفِيتَ ، ووقِيتَ ، وتنحَّى عنه الشيطانُ» أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود قال : « إِذا خرج الرَّجُلُ من بيته ، فقال : بسم الله ، توكلتُ على الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له حينئذ : هُدِيتَ ، وكُفِيتَ ، ووُقِيتَ ، فَيَتَنَحَّى له الشيطانُ ، فيقول شيطانٌ آخرُ : كيف لك برجلٍ قد هُدِيَ ، وكُفيَ، ووُقِيَ ؟».\r","part":1,"page":2308},{"id":2309,"text":"2269- (د) أبو مالك الأشجعي : ويقال له - الأشعري - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذَا وَلَجَ الرجلُ بيتَه فليقل : اللَّهمَّ إني أسألك خير المَوْلَجِ، وخير المَخرَج ، بسم الله وَلَجْنا ، وباسم الله خرجنا ، وعلى الله رَبِّنا توكلنا ، ثم ليُسلِّمْ على أهله».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2309},{"id":2310,"text":"2270- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ جلس مجلسا كَثُر فيه لَغَطُهُ ، فقال - قبل أَن يقوم من مجلسه ذلك - : سبحانك اللَّهمَّ وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفركَ وأتوب إليك ، إلا غُفِرَ له ما كان في مجلسهِ ذلك».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2310},{"id":2311,"text":"2271- (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : «كلماتٌ لا يَتَكلَّمُ بِهنَّ أحدٌ في مجلسهِ ، عند قيامِه ثلاثَ مرَّاتٍ إلا كُفرَ بِهِنَّ عنه ، ولا يقُولهُنَّ في مجلسِ خيرٍ ، ومجلسِ ذِكْرٍ إلا خُتِمَ له بهنَّ عليه ، كما يُخْتَمُ بالخاتم على الصحيفة : سبحانك اللَّهمَّ وبِحَمدِكَ ، لا إلهَ إلا أنت ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2311},{"id":2312,"text":"2272- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - :عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : بنحو ذلك ، أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2312},{"id":2313,"text":"2273- (د) أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول بِأخَرَةٍ ، إذا أراد أن يقوم من المجلس : سبحانك اللَّهمَّ وبحمدك ، أشهد أن لا إلهَ إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ، فقال رجلٌ : يا رسول الله ، إنك لَتَقُولُ قولا ما كنتَ تَقُولُهُ فيما مضى ؟ فقال : كَفَّارَةٌ لِمَا يكونُ في المجلس».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2313},{"id":2314,"text":"2274- (س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا جلس مجلسا ، أو صلَّى ، تكلم بكلماتٍ ، فسألته عائشةُ عن الكلمات؟ فقال : إن تكلم بخيرٍ كان طابَعا عليهن إلى يوم القيامة ، وإن تكلم بِشَرٍّ كان كَفَّارَة له : سبحانك اللَّهمَّ وبِحمْدِك ، لا إلهَ إلا أنت ، أستَغْفِرك وأتوب إليك» أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2314},{"id":2315,"text":"2275- ( ت د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « كان يُعَدُّ لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في المجلس الواحد - قبل أنْ يَقُومَ - مائةُ مرَّةٍ : ربِّ اغْفِر لي وتُب عَليَّ ، إنك أَنت التَّوَّابُ الغَفورُ».أخرجه الترمذي .\rوعند أبي داود : « التَّوابُ الرَّحيم».\r","part":1,"page":2315},{"id":2316,"text":"2276- ( ت) نافع - مولى ابن عمر - : قال : « كان ابنُ عمر - رضي الله عنهما - إذا جلس مجلسا لم يَقُمْ حتى يدعوَ [بهنَّ] لِجُلَسَائِه ، وزَعم أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو بهنَّ لِجُلسائِهِ : اللَّهمَّ اقْسِم لنَا من خَشْيَتِكَ ما يَحُولُ بيننا وبين معاصِيك، ومِن طاعتك ما تُبَلِّغُنَا به جَنَّتك ، ومن اليَقِين ما تُهوِّنُ به علينا مصائِبَ الدنيا ، اللَّهمَّ أَمتِعنا بأسماعنا ، وأبصارنا ، وقُوَّتنا ما أَحيَيتنا ، واجعَلُه الوارثَ منا ، واجعل ثَأْرنا على من ظلمنا ، وانْصُرْنا على منْ عادانا، ولا تجعلْ مُصيبَتَنَا في دِيننا ، ولا تجعل الدنيا أكبرَ همِّنا ، ولا مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، ولا تُسَلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا».هذه الرواية ذكرها رزين هكذا .\rوالذي رأيتُه في الترمذي : أنَّ ابْنَ عمر قال : « ما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقومُ من مجلسٍ حتى يَدْعُوَ بهؤلاءِ الدَّعوَاتِ لأصحابه ... وذكر الحديث».\r","part":1,"page":2316},{"id":2317,"text":"2277- () أبو واقد الليثي - رضي الله عنه - : كان كثيرا ما يقولُ إذا أراد الْقيامَ من مجلسه: « يا ذا الْمَلَكُوتِ والْجَبَرُوتِ ، والعِزَّةِ والكِبْرِياءِ والعَظَمَةِ ، والسُّلْطَانِ والقُدْرَةِ : أصْلِح لي قلبي وَعَمَلي ونِيّتي ، وسِرِّي وَعَلانِيَتي ، وبارك [لي] فيما رزقْتني، ومُنَّ عَلَيَّ بالعافية من بلاءِ الدنيا والآخرة» أخرجه ... .\r","part":1,"page":2317},{"id":2318,"text":"2278- (خ م ط ت د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إِذَا قَفَلَ من غَزْوٍ أو حَجّ أو عُمرةٍ يُكَبِّرُ على كلِّ شَرَفٍ من الأرض، ثلاثَ تَكْبِيرات ، ثم يقول: « لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، آيِبُونَ ، تَائِبُون، عابِدُونَ ، ساجدون ، لربِّنا حامِدون ، صَدَقَ اللهُ وعْدَه ، ونَصَرَ عبده ، وهزم الأحزاب وحدَه».أخرجه البخاري ، ومسلم .\rولمسلم أيضا قال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قَفَلَ من الْجيوشِ أو السَّرايا أو الحج أو العُمرة ، إذا أوفى على ثَنِيَّةٍ أو فَدْفَدٍ ، كَبَّرَ ثلاثا . وفي رواية : «مَرَّتين» ، وأخرجه الموطأ ، وأبو داود .\rوفي رواية الترمذي عِوَض : « ساجدون» : «سائحون» ، وفي حديثه ذِكْر الفَدْفَدِ .\r","part":1,"page":2318},{"id":2319,"text":"2279- (م ت د ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفرٍ ، حمِد الله تعالى وسبَّح ، وكبَّرَ ثلاثا ، ثم قال : {سبحان الذي سَخَّرَ لنا هذا وما كنا له مُقْرِنين ، وإنا إلى ربِّنا لمنقلبون} [الزخرف: 13] اللَّهمَّ إنا نسألك في سفرنا هذا البِرَّ والتقوى ، ومن العمل ما تَرْضى ، اللَّهمَّ هَوِّن علينا في سفرنا هذا ، واطوِ عَنَّا بُعْدَ الأرض ، اللَّهمَّ أنت الصاحبُ في السفر، والخليفةُ في الأهلِ ، اللَّهمَّ إني أعوذ بك من وْعثاءِ السفر، وكآبَةِ المنْظَرِ ، وسوءِ المُنْقَلَبِ في الأهل والمال، وإذا رجع قالهنَّ - وزاد فيهنَّ -: آيِبُون تائِبُونَ عابِدُون ، لربِّنا ساجدون».هذه رواية مسلم .\rوفي رواية الترمذي - بعد قوله : « في الأهل» - : « اللَّهمَّ اصحَبنا في سفرنا، واخْلُفنا في أهلنا ، وكان يقول : إذا رجع إلى أهله : آيبون إن شاء الله ، تَائِبُونَ عابِدُونَ ، لربنا ساجِدُون».\rوفي رواية أبي داود نحوه بزيادة ونُقْصَان يسير : ولم يذكر في أوله « سَبَّحَ» وفي آخره: «وكان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وجُيُوشُهُ إِذا عَلَوا الثَّنَايا كَبَّرُوا ، وإذا هَبَطُوا سَبَّحُوا ، فَوُضِعت الصلاة على ذلك».\r","part":1,"page":2319},{"id":2320,"text":"2280- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله- : بلغه أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : « كان إذا وَضع رِجلَهُ في الغَرْزِ - وهو يريد السفر - يقول : بسم الله ، اللَّهمَّ أنت الصَّاحِبُ في السفرِ ، والخليفةُ في الأهل ، اللَّهمَّ ازْوِ لنا الأرضَ ، وهَوِّنْ علينا السَفَر ، اللَّهمَّ [إني] أعوذُ بِكَ من وَعْثَاءِ السفر ، ومن كآبة المُنْقَلَب ، و[من] سُوء المنظر في الأهل ، والمال » أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2320},{"id":2321,"text":"2281- (م ت س ) عبد الله بن سرجس - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذَا سافر يَتعوَّذُ من وعْثاء السفر ، وكآبة المنقلب، ومن الحَور بعد الكَوْر، ودعوةِ المظلوم، وسُوء المنظر في الأهل ، والمال».\rومن الرُّواة من قال في أوله : « اللَّهمَّ إني أعوذ بك من وعْثَاء السفر» هذه رواية مسلم، والنسائي .\rوفي رواية الترمذي قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا سافر يقول : اللَّهمَّ أنت الصاحبُ في السفر ، والخليفةُ في الأهل، اللَّهمَّ اصحَبنا في سَفرنا ، واخلُفنا في أهلنا ، اللَّهمَّ إني أعوذ بك من وعثاء السفر ...» الحديث .\r","part":1,"page":2321},{"id":2322,"text":"2282- (ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سافر، فركب رَاحِلَته ، قال بإصبعه - ومَدَّ شُعبَة إصبَعه - قال : اللَّهمَّ أنت الصاحبُ في السفر ، والخليفةُ في الأهل، اللَّهمَّ اصحَبنا بِنُصحك، واقْلبنا بذِمَّةٍ ، اللَّهمَّ ازْوِ لنا الأرضَ ، وهَوِّن علينا السفر ، اللَّهمَّ إني أعوذ بك من وَعْثَاءِ السفر ، وكآبة المنقلب».هذه رواية الترمذي.\rوأخرجه أبو داود بتقديم وتأخير ، ولم يذكر رُكوب الراحلة ومَدَّ الإصبع ، وقال: «اطوِ لَنَا الأرضَ».\rوأخرجه النسائي مثل الترمذي ، وأسقط منه من قوله : « اللَّهمَّ اصحَبنا» ، إلى قوله : « علينا السفر».\r","part":1,"page":2322},{"id":2323,"text":"2283- ( ت د) علي بن ربيعة - رحمه الله - : قال : « شَهِدتُ عَليّا ، وقد أُتيَ بَدابَّتِهِ ليركبَها ، فلما وضع رِجله في الرِّكاب ، قال : بسم الله ، فلما استوى على ظهرها قال : الحمد لله سبحان الذي سَخَّرَ لنا هذا وما كنَّا له مُقْرِنين ، وإنا إلى ربِّنا لمنقلبون ثم قال : الحمد لله - ثلاثَ مراتٍ - ثم قال : الله أكبر - ثلاثَ مراتٍ - ثم [قال] : سبحانك ، إني ظلمت نفسي فاغفر لي ، إنه لا يَغْفِر الذُّنوب إلا أنت ، ثم ضَحِكَ ، فقلتُ : يا أمير المؤمنين ، مِمَّ ضَحِكُك ؟ قال : رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فعل كما فعلتُ ، فقلتُ : يا رسول الله ، من أيِّ شيءٍ ضَحِكتَ ؟ قال : إن رَبَّك يَعْجَبُ من عبده إِذا قال : اغْفِر لي ذُنوبي : إِنَّه لا يغفر الذُّنوب غيرك» أخرجه الترمذي، وعند أبي داود : « يَعْلَمُ أنه لا يغفر الذُّنوبَ غيري».\r","part":1,"page":2323},{"id":2324,"text":"2284- (ت) البراء بن عازب - رضي الله عنه - :أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : « كان إِذَا قَدِمَ من سفرٍ، قال : آيبون تائبون ، عابدون ، لربنا حامِدُون».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2324},{"id":2325,"text":"2285- (م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كان في سفرٍ وأَسْحَرَ ، يقول : سَمِعَ سامِعٌ بِحمدِ الله وحُسْنِ بَلائِهِ علينا ، رَبَّنا صاحِبْنا وأفْضِلْ علينا ، عائذا بالله من النار».هذه رواية مسلم . وزاد أبو داود بعد قوله : « بحمد الله» : «ونِعْمَته».\r","part":1,"page":2325},{"id":2326,"text":"2286- (خ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « كنَّا إذا صَعِدْنا كَبَّرنا ، وإذا نَزَلنَا سَبَّحنا».أخرجه البخاري .\r","part":1,"page":2326},{"id":2327,"text":"2287- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « جاء رجلٌ إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال : إِني أُرِيدُ السفر ، فزَوِّدني ، قال : زَوَّدك اللهُ التَّقوى ، قال : زِدني ، قال : وغفر ذَنبَكَ ، قال : زدني، - بأبي أنتَ وأُمِّي - قال : ويَسَّرَ لك الخير حيثما كنتَ».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2327},{"id":2328,"text":"2288- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ رجلا قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «إِني أُريد السفر فأَوصني ، قال : عليك بتقوى الله والتكبيرِ على كلِّ شَرَفٍ ، فلما أن وَلَّى الرجلُ ، قال: اللَّهمَّ اطْوِ لَهُ البُعْدَ ، وهوِّن عليه السفرَ».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2328},{"id":2329,"text":"2289- (ت د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال لرجلٍ أراد سفرا: هَلُمَّ أُوَدِّعُك ، كما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُوَدِّعُنا : أَسْتَودِعُ اللهَ دِينَكَ وأمانَتكَ وخواتيمَ عملِكَ ، قل: قَبِلْتُ ورضِيتُ ، فقال الرجل : قبلتُ ورضيتُ ، ثم قال : قل لي مِثْلَ ما قُلتُ لك ، ففعل.\rوفي رواية قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا ودَّعَ رجلا أَخذ بيده ، فلا يَدَعُها حتى يكونَ الرجلُ هو الذي يدعُ يَدَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ويقول : أَستودعُ الله دِينكَ وأمانتك وآخِرَ عملك» أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود عن قَزعة قال : قال ابن عمر : « هَلمَّ أُوَدِّعُكَ كما ودَّعني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَسْتَودِع الله دِينك وأمانتك وخواتيمَ عملك».\r","part":1,"page":2329},{"id":2330,"text":"2290- (د) عبد الله بن [يزيد] الخطمي - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يَستَودِعَ الجيشَ ، قال : أستودعُ الله دِينَكم وأمانتكم ، وخواتيمَ أعمالكم».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2330},{"id":2331,"text":"2291- (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سافر ، فأقبل عليه الليل، قال : يا أرْضُ رَبِّي وربُّكِ الله، أعوذ بالله من شَرِّكِ، ومن شَرِّ ما خلقَ فيكِ ، ومن شرِّ ما يَدُبُّ عليكِ ، أعوذ بالله من أَسَدٍ وأَسُوَد ، ومن الحَيَّةِ والعَقْرَبِ ، ومن ساكِني البَلَدِ ، ووالدٍ وما وَلَدَ» أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2331},{"id":2332,"text":"2292- (م ط ت) خولة بنت حكيم - رضي الله عنها - : قالت : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَنْ نزلَ منزلا ، ثم قال : أعوذ بكلماتِ الله التاماتِ من شرِّ ما خَلَقَ ، لم يَضُرَّهُ شيءٌ حتى يَرتَحِلَ من منزله ذلك».أخرجه مسلم ، والموطأ ، والترمذي .\r","part":1,"page":2332},{"id":2333,"text":"2293- (خ م ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقولُ عند الكربِ : لا إله إلا اللهُ العظيمُ الحليمُ ، لا إله إلا الله رَبُّ العرش العظيم ، لا إله إلا الله رَبُّ السمواتِ وربُّ الأرضِ ، لا إله إلا الله رَبُّ الْعَرشِ الكريم».هذه رواية البخاري، ومسلم ، وأخرجه الترمذي، وليس عنده بعد « الأرض» « لا إله إلا الله».\r","part":1,"page":2333},{"id":2334,"text":"2294- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إِذا أهَمَّهُ أمْرٌ رفعَ رأسَهُ إلى السماء ، وقال : سبحان اللهِ العظيم، وإذا اجتَهَدَ في الدُّعاء ، قال : يا حَيُّ يا قيُّوم» أخرجه الترمذي .\rوفي روايةٍ ذكرها رزين : « أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا دَهَمَه أمر رفع رأسه ، وقال : سبحان الله العظيم ، اللهمَّ إليكَ المشتَكى ، وبك المستعَانُ ، وعليك التُكْلانَ ، يا حَيُّ يا قيُّوم».\r","part":1,"page":2334},{"id":2335,"text":"2295- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا حَزَبَهُ أمر يَدْعو : يَتَعَوَّذُ من جَهدِ البَلاء ، ودَرْكِ الشقاء ، وسوء القضاء ، وشماتَةِ الأعداء» أخرجه ... .\r","part":1,"page":2335},{"id":2336,"text":"2296- (د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : « دخل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ يَوم المسجدَ ، فإذا هو برجلٍ من الأنصار - يقال له : أبو أُمامة - جالسا فيه ، فقال : يا أبا أُمامةَ ، مالي أراك جالسا في المسجد في غَير وقتِ صلاة ؟ قال : هُمُومٌ لَزِمَتْني ودُيُونٌ يا رسولَ الله ، قال : ألا أُعَلِّمُك كلاما إذا قلتَه أذْهَبَ الله عز وجل هَمّكَ ، وقضى عنك دَيْنك ؟ فقال : بلى يا رسول الله ، قال : قل - إذا أصبَحتَ وإذا أمسَيْتَ - : اللَّهمَّ إني أعوذ بك من الهَمِّ والحَزَنِ ، وأعوذُ بك من العجْزِ والكَسَلِ، وأَعوذُ بك من البخْلِ والجُبْنِ ، وأعوذ بك من غَلَبَةِ الدَّيْنِ وقَهرِ الرجال ، فقلت ذلك ، فأَذهَبَ الله همِّي ، وقضى عني دَينْي» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2336},{"id":2337,"text":"2297- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كَرَبه أَمر، يقول : يا حيُّ يا قيُّوم ، برحمتك أستَغيث».\rوبإسناده قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَلِظُّوا بِيَاذَا الجلال والإكرام» أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2337},{"id":2338,"text":"2298- (د) أسماء بنت عميس - رضي الله عنها - : قالت : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ألا أُعَلِّمُكِ كلماتٍ تَقُولينَهُنَّ عند الكَرْب - أو في الكربِ - ؟ : اللهُ ، اللهُ رَبِّي لا أُشرك به شيئا».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2338},{"id":2339,"text":"2299- (د) عبد الرحمن بن أبي بكرة - رحمه الله - : قال : « قلتُ لأبي : يا أَبَتِ ، أسمعُكَ تقولُ كلَّ غدَاة: اللَّهمَّ عافني في سمعى ، اللَّهمَّ عافني في بصري، لا إِلهَ إلا أنت ، تُكرِّرُها ثلاثا حين تُصبح ، وثلاثا حين تُمسي ، فقال : يا بُنيَّ ، إني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يدعو بهنَّ ، فأنا أُحِبُّ أن أَستَنَّ بِسُنَّتِهِ».\rوفي رواية : أنه يقول : « اللَّهمَّ إني أعوذ بك من الكُفْر والفَقْرِ ، اللَّهمَّ إني أُعُوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنتَ - يُعيدُها ثلاثا حين يصبح ، وثلاثا حين يُمسي - فيدعو بهنَّ ، فأحِبُّ أن أسْتَنَّ بِسُنَّته ، قال : وقال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- دَعَواتُ المَكْروب: اللَّهُمَّ رحمتَك أرجو، فلا تَكِلْني إلى نفسي طَرْفَةَ عين ، وأَصلِح لي شَأني كلَّه ، لا إله إلا أنتَ».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2339},{"id":2340,"text":"2300- () عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن كَثُر هَمُّهُ فَليَقُل : اللَّهمَّ إِني عَبدُك ، وابن عبدكَ ، وابنُ أمَتك ، وفي قبضَتِك ، ناصِيتي بيدِك ، ماضٍ فيَّ حكمُك، عدلٌ فيَّ قضاؤُك ، أسأَلُك بكلِّ اسمٍ هو لكَ ، سَمَّيتَ به نفسك ، أو أنْزَلتَه في كتابك ، أَو استَأثَرْتَ به في مكنُون الغيب عندَك : أن تجعلَ القرآن ربيعَ قلبي ، وجَلاءَ هَمِّي وغَمِّي ، ما قالها عبدٌ قطُّ إلا أذْهَبَ الله غَمَّه ، وأبدله به فرحا».أخرجه ... .\r","part":1,"page":2340},{"id":2341,"text":"2301- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « بينا نحنُ عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- جاءه عليُّ بن أبي طالب ، فقال : بأبي أنت وأُمِّي ، يا رسول الله يَتَفَلَّت ، هذا القرآنُ من صدري، فما أجدُني أَقدِرُ عليه ؟ فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا أبا الحسن ، أفلا أُعَلِّمُك كلماتٍ ينفعك الله بهنَّ ، وَيَثْبُتُ بهنَّ ما تَعَلَّمت في صَدرِك ؟ قلت: أَجَل يا رسولَ الله ، فعلِّمني، قال : إذا كان لَيلَةُ الجُمعة ، فإن استطعتَ أن تقوم في ثُلثِ الليل الآخِر ، فإنها ساعة مَشهودة والدعاء فيها مُستجاب، وقد قال أخي يعقوب لبنيه : {سَوفَ أستَغْفِرُ لكم رَبِّي} [يوسف : 97] ، يقول : حتى تأتيَ ليلةُ الجُمعة ، فإن لم تَستَطع فَقُم في وَسَطها ، فإن لم تستطع فقم في أوَّلها ، فصلِّ أرْبَعَ ركَعَات، تقرأُ في الأولى بفاتحة الكتاب، ويس ، وفي الثانية بفاتحةِ الكتاب، وحم الدُّخان ، وفي الثالثة بفاتحة الكتاب، وألم تَنْزِيل السجدة ، وفي الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب ، وتبارك المُفَصَّل، فإذا فَرغْتَ من التشهد فاحمَدِ الله ، وأَحسِنِ الثَّناءَ عليه، وَصَلِّ عَليَّ وأَحْسن ، وصلِّ على سائر النَبييِّن ، واستغفر للمؤمنين والمؤمناتِ ، ولإخوَانك الذين سَبَقُوك بالإيمان، ثم قل في آخِر ذلك : اللَّهمَّ ارْحَمني بتَرك المَعاصي أبدا ما أبقَيْتَني ، وارْحمني أنْ أَتَكَلَّفَ ما لا يَعنيني ، وارْزُقني حُسنَ النَّظَر فيما يُرْضِيكَ عَني ، اللَّهمَّ بَدِيعَ السموات والأرض، ذا الجَلالِ والإكرام ، والعِزَّة التي لا تُرام ، أسألك يا الله ، يا رحمنُ ، بجلالك ونُور وَجهِك : أَنْ تُلْزِم قلبي حِفظَ كتابك كما علَّمتني ، وارزُقني أن أتْلُوَه على النَّحوِ الذي يُرضيك عَنِّي ، اللَّهمَّ بديعَ السموات والأرض ، ذا الجلال ، والإكرام والعِزَّة التي لا ترام ، أسألك يا الله يا رحمنُ ، بجلالك ، ونُور وجهك : أن\rتُنَوِّرَ بكتابك بصري، وأن تُطْلِقَ به لساني، وأن تُفَرِّجَ به عن قلبي، وأَن تَشْرَح به صدري ، وأن تَغْسِلَ به بَدَني ، فإنه لا يُعينُني على الحق غَيْرُك، ولا يُؤتِنِيه إلا أنتَ ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . [يا أبا الحسن]، تَفْعَل ذلك ثلاثَ جُمَعٍ ، أو خَمسا ، أو سبعا ، تُجَابُ بإذنِ الله ، والذي بعثَني، ما أخطأ مُؤمنا قَطُّ ، قال ابن عباسٍ : والله ما لَبثَ عَليٌّ إلا خَمسا ، أو سبعا ، حتى جاء رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في ذلك المجلس ، فقال : يا رسول الله ، كنتُ فيما خَلا ، لا آخُذُ إلا أربع آيات [أ] و نحوَها ، فإذا قرأتُهن على نفسي تَفَلَّتْنَ مني ، وإِني أتعَلَّم اليومَ أربعين آية ، أو نحوَها ، فإذا قرأتُها على نفسي ، فكأنما كتابُ الله بين عينَيَّ ، ولقد كنتُ أسمع الحديثَ ، فإذا رَددتهُ على نفسي تَفَلَّتَ ، وأنا أسمع اليومَ الأحاديثَ ، فإذا تحدَّثتُ بها لم أَخْرِمْ منها حرفا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عند ذلك : مؤمِنٌ وربِّ الكعبة أبا الحسن» أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2341},{"id":2342,"text":"2302- () أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - :قال : « علَّمَني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- هذا الدعاء، قال : قل : اللَّهمَّ إني أسألك بمحمد نبيِّك ، وبإبراهيم خليلكَ وبموسى نجيِّك ، وبعيسى رُوحِك وكلمتِك ، وبتوراة موسى ، وإنجيل عيسى ، وزبور داودَ ، وفُرقَان مُحمدٍ ، وكلِّ وَحيٍّ أوحَيْتَهُ ، وقضاءٍ قَضَيْتَهُ ، وأسأَلك بكلِّ اسمٍ هو لك ، أَنْزَلتَه في كتابك ، أو استأْثَرت به في غيبك ، وأسأَلك باسمك المطَهَّرِ الطَّاهر ، بالأَحَد الصَّمد الوتْرِ ، وبعظَمَتِك وكِبْريائك ، وبِنُور وجهك : أن ترزُقَني القرآن ، والعلمَ ، وأَنْ تَخْلِطَهُ بِلحْمي ، ودمي، وسمعي، وبصري، وتَستَعمل به جسدي، بحولك وقوتك، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك» أخرجه....\r","part":1,"page":2342},{"id":2343,"text":"2303- (ت) أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - : « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أمرا قال : اللَّهمَّ خِر لي واخْتَرْ لي».أخرجه الترمذي، وقال : راوي هذا الحديث تَفَرَّدَ به ، ولا يتابع عليه ، وهو ضعيف عند أهل الحديث .\r","part":1,"page":2343},{"id":2344,"text":"2304- (ت) رجل من بني حنظلة - رحمه الله- : قال : « صَحِبتُ شدَّاد بن أوس ، فقال : ألا أعلِّمُك ما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُعَلِّمُنا نقول ، إذا روَّينا أمرا ؟ قل: اللَّهمَّ إني أَسألك الثَّبَات في الأمر ، وعَزِيمة الرُّشد ، وأسأَلك شُكرَ نِعْمَتِك، وَحُسنَ عبادتك ، وأَسألك لسانا صادقا ، وقلبا سليما ، وأَعُوذ بك من شَرِّ ما تعلم ، وأسألك من خير ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم ، إنك أنت علامُ الغُيوب» أخرجه الترمذي ، وأردفه بحديث آخر في معنى : إذا أوى إلى فِرَاشه ولم يذكر فيه : « إذا رَوَّينَا أمرا».\r","part":1,"page":2344},{"id":2345,"text":"2305- (ت د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا استَجَدَّ ثوبا ، قال : « اللَّهمَّ لك الحمدُ ، أَنت كَسَوتَني هذا - ويُسمِّيهِ باسمه ، إِما قميصا ، وإما عِمامة ، أو رِداء - نسألك خيْرَه وخيْرَ ما صُنعَ له ، وأعوذ بك من شَرِّه ، وشَرِّ ما صُنِع له» أخرجه الترمذي، وأبو داود .\r","part":1,"page":2345},{"id":2346,"text":"2306- (ت) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - : قال : « لَبِسَ عُمرُ بنُ الخطاب - رضي الله عنه - ثوبا جديدا ، فقال : الحمد لله الذي كساني ما أُوَارِي به عَوْرتي ، وأتجمَّلُ به في حياتي، ثم قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : من لبس ثوبا جديدا ، فقال : الحمد لله الذي كساني ما أُوَاري به عَوْرتي ، وأَتجمَّلُ به في حياتي، ثم عَمَد إلى الثوب الذي أَخْلَق فتصدَّق به ، كان في كَنف الله ، وفي حِفْظِ الله ، وفي سِتْر الله حَيّا وميتا» أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2346},{"id":2347,"text":"2307- (ت د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أَكل أو شربَ ، قال : الحمد لله الذي أطعَمنا وسقانا ، وجعلنا مسلمين». هذه رواية الترمذي .\rوفي رواية أبي داود : « كان إذا فرغ من طعامه قال ... وذكر الحديث».\r","part":1,"page":2347},{"id":2348,"text":"2308- (د) أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أكل أو شَرِبَ ، قال : الحمد لله الذي أطعَم وسَقَى ، وسَوَّغَه وجعلَ له مَخْرجا» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2348},{"id":2349,"text":"2309- (خ ت د) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رفع مائدته ، قال : « الحمد لله كثيرا طيِّبا مبارَكا فيه ، غير مَكْفيّ، ولا مودَّعٍ ، ولا مُسْتَغْنى عنه رَبُّنا».\rوفي رواية : « كان إذا فرغ من طعامه» وقال مَرَّة : إذا رفع مائدتَه قال : «الحمد لله الذي كفانا وآوانا ، غير مَكْفيٍّ ولا مَكفُورٍ» وقال مَرّة : « لك الحمدُ رَبَّنا غَيرَ مَكْفِيٍّ ولا مَودَّعٍ ، ولا مُستَغْنى عنه ربُّنا» أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود.\r\r","part":1,"page":2349},{"id":2350,"text":"2310- (ت د) معاذ بن أنس - رضي الله عنه - :أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَنْ أكل طعاما ، ثم قال : الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعامَ ، ورزَقنيه من غير حولٍ مني ولا قوة ، غُفِر له ما تقدَّمَ من ذنبهِ» هذه رواية الترمذي .\rوزاد فيه أبو داود : « وَمَنْ لَبِسَ ثوبا ، فقال : الحمد لله الذي كساني هذا ورَزَقَنِيهِ من غير حولٍ مني ولا قوة ، غُفر له ما تَقَدَّمَ من ذَنبِهِ وما تَأخَّرَ».\r","part":1,"page":2350},{"id":2351,"text":"2311- (ط) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لا يؤتَى أبدا بطعام أو بشرابٍ - حتى الدَّوَاءُ - فَيَطعَمَهُ ويشربَهُ ، حتى يقول : الحمدُ لله الذي هدانا وأطعمنا وسقانا ونَعَّمَنا ، الله أكبر ، اللَّهمَّ أَلْفَتْنا نِعْمَتُك بكلِّ شرٍّ ، فَأَصْبَحْنا مِنها وأمسينا بكلِّ خيرٍ ، فنسألُك تمامَها وشكرَها ، لا خيرَ إلا خيرُك ، ولا إلهَ غيرُك ، إلهَ الصالحين، وربَّ العالمين، الحمدُ لله ، ولا إله إلا الله ، ما شاء الله ، ولا قُوَّةَ إلا بالله ، اللَّهمَّ بارِك لنا فيما رَزَقْتنَا ، وقِنا عذابَ النَّارِ».\rأخرجه الموطأ عن هشام عن عروة ، فجعله موقوفا على عروة ، ولم يذكر عائشة، ولا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- .\rورأيته في كتاب رزين : عن عائشة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- .\r","part":1,"page":2351},{"id":2352,"text":"2312- (ت د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « دَخَلتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أنا وخالدُ بن الوليد على ميمونة ، فجاءتْنَا بإِنَاءٍ مِنْ لَبن ، فشرب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأنَا عن يمينِهِ ، وخالدٌ عن شِماله ، فقال لي : الشَّرْبَةُ لك ، فإن شِئْتَ آثَرتَ بها خالدا ، فَقُلتُ : ما كنتُ أُوثِرُ على سُؤْرِكَ أحدا ، ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَن أَطْعَمَهُ الله طعاما فَلْيَقُلْ : اللَّهمَّ بارِك لنا فيه ، وأطعِمنا خيرا منه ، ومن سَقاهُ الله لبنا، فليقل : اللَّهمَّ بارك لنا فيه وزِدْنَا منه ، فإنه ليس شيءٌ يُجْزىء من الطعام والشراب إلا اللبنُ» ، هذه رواية الترمذي، وأخرجه أبو داود، في جملة حديث يتضمن ذِكرَ الضَّبِّ وأكله ، وهو مذكور في كتاب الطعام من حرف الطاء .\r","part":1,"page":2352},{"id":2353,"text":"2313- (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- جاء إلى سعدِ بنِ عُبادةَ ، فجاء بِخُبْزٍ وزيتٍ ، فأكلَ ، ثم قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أفطَرَ عندكم الصائمونَ، وأكلَ طعامَكم الأَبرارُ ، وصلَّت عليكم الملائكةُ».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2353},{"id":2354,"text":"2314- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « صنع أبو الهَيْثَمِ بنُ التَّيهان طعاما ، فدعا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابَهُ ، فلما فَرَغُوا ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: أَثِيبُوا أخاكُم، قالوا : يا رسولَ الله ، وما إِثَابتُهُ ؟ قال : إن الرجلَ إِذَا دُخِلَ بَيتُه فأُكِلَ طَعَامُهُ وشُرِبَ شرَابُه ، فَدَعَوْا له ، فذلك إثَابَتُه» أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2354},{"id":2355,"text":"2315- (م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن الله ليرضى عن العبدِ أن يأكلَ الأكْلَة فيحمَدَه عليها، ويشربَ الشَّربةَ فيحمدَه عليها». أخرجه مسلم ، والترمذي .\r","part":1,"page":2355},{"id":2356,"text":"2316- ( خ م ت د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل الخلاءَ يقول : اللَّهمَّ إني أعُوذ بك من الْخُبثِ والخَبَائِثِ».\rوفي رواية : « إذا أراد أن يدخل الخلاءَ» ، وفي أخرى : « كان إذا دخل الكَنيفَ» أخرجه الجماعة ، إلا الموطأ .\r","part":1,"page":2356},{"id":2357,"text":"2317- (ت د ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج من الخلاءِ ، قال : غُفرَانك» أخرجه الترمذي، وأبو داود .\r","part":1,"page":2357},{"id":2358,"text":"2318- (د) زيد بن أرقم - رضي الله عنه - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن هذه الحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فإذا أتَى أَحَدُكم الخلاء فَلْيَقُل : أَعُوذ بالله من الخُبُثِ والخبَائِثِ» أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2358},{"id":2359,"text":"2319- (س) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - « كان يقول إذا خرج من الخلاء : الحمد لله الذي أذْهَبَ عني الأذى وعافاني».وفي رواية : « الحمد لله الذي أخرج عني أَذاه ، وأبقى فِيَّ منفعتَه». أخرجه . . . . .\r","part":1,"page":2359},{"id":2360,"text":"2320- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « سِتْرُ ما بين أَعْيُنِ الجِنِّ وعَوْرَاتِ بني آدم - إذا دخل أَحدُهم الخلاءَ - أن يقول : بسم الله».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2360},{"id":2361,"text":"2321- (د) حيوة بن شريح - رحمه الله - : قال : لَقِيتُ عقبةَ بنَ مسلم فقلت له : «بلغني أنك حدَّثتَ عن عبد الله بن عمرو بن العاص : أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول إذا دخل المسجد : « أعوذ بالله العظيم ، وبوجهه الكريم ، وسُلطَانِهِ القديم ، من الشيطان الرجيم» قال: قد قلتَ ؟ [قال:] نعم، قال : فإذا قال ذلك قال الشيطان : حُفِظَ مني سائرَ اليوم».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2361},{"id":2362,"text":"2322- (م س د) أبو أسيد، وأبو قتادة - رضي الله عنهما - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا دخَل أحدُكم المسجد ، فَلْيَقُلْ : اللَّهمَّ افْتح لي أبواب رحمتك ، وإذا خرج فليقل : اللَّهمَّ إني أسألك من فضلك» أخرجه مسلم ، والنسائي .\rوزاد أبو داود في الدخول : « فَلْيُسلِّم على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ثم ليَقُل : اللَّهمَّ افتح لي ... وذَكرَه».\r","part":1,"page":2362},{"id":2363,"text":"2323- (ت) فاطمة بنت الحسين - رحمها الله- عن جدَّتها فاطمة الكبرى قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل المسجد صلَّى على محمدٍ وسلَّمَ ، وقال : رَبِّ اغْفِر لي ذُنُوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك ، وإذا خرج صلَّى على محمدٍ وسلَّمَ ، وقال : رَبِّ اغْفِر لي ذُنُوبي ، وافتحْ لي أبواب فضلك».\rقال إسماعيل بن إبراهيم : فلقيتُ عبد الله بن الحسن بمكة ، فسألتُهُ عن هذا الحديث ؟ فحدَّثني به ، قال : « كان إذا دخل قال : رَبِّ افتح لي بابَ رحمتك، وإذا خرج قال : ربِّ افتح لي بابَ فضلك» أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2363},{"id":2364,"text":"2324- () أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «من خرج مِنْ بيته إلى الصلاة ، فقال : اللَّهمَّ إني أسألُكَ بحق السائلين عليك، وبحق خروجي إليك ، إنك تعلم أَنه لم يُخرِجني أَشَرٌ ولا بَطَرٌ ، ولا سُمْعَةٌ ، ولا رِياءٌ ، خَرجتُ هَرَبا وفِرَارا مِنْ ذُنُوبي إليك ، خرجتُ رجاءَ رحمتك، وشَفَقا من عذابك ، خرجتُ اتِّقَاءَ سخطك ، وابتغاءَ مرضاتك ، أَسألك أن تُنْقِذَني من النار برحمتك، وكَّلَ الله به سبعين ألف مَلَك يستغفرون اللهَ له ، وأقبل الله عليه بوجهه حتى يفْرُغَ من صلاته» أخرجه .\r","part":1,"page":2364},{"id":2365,"text":"2325- () أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَن خرج من بيته إلى المسجد، فقال : أعوذ بالله العظيم، وسلطانِه القديم ، من الشيطان الرجيم ، رَبِّيَ اللهُ ، توكلتُ على الله ، وفَوَّضتُ أمري إلى الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، قال له المَلك : كُفِيتَ ، وهُدِيت ، وَوُقِيتَ» أخرجه .\r","part":1,"page":2365},{"id":2366,"text":"2326- (ت) طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - : أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى الهِلال، قال : « اللَّهمَّ أَهِلَّهُ علينا باليُمنِ والسلامة ، والإسلام ، رَبِّي ورَبُّكَ الله» أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2366},{"id":2367,"text":"2327- (د) قتادة - رحمه الله- : بَلَغَهُ : أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى الهلال ، قال : « هلالُ خَيْرٍ ورُشْدٍ ، هِلالُ خَيرٍ ورُشْدٍ ، هِلالُ خَيرٍ ورُشْدٍ ، آمَنتُ بالله الذي خلقك، ثلاثَ مرات ، ثم يقول : الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا ، وجاء بشهر كذا».\rثم قال أبو داود : وحدَّثنا محمد بن العلاء : أن زيدَ بنَ حُباب أخبرهم عن أبي هلال عن قتادة : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه» أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2367},{"id":2368,"text":"2328- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سمع صوتَ الرَّعد والصَواعِقِ ، قال : اللَّهمَّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبك ، ولا تُهلِكْنا بعذابك ، وعافِنَا قبل ذلك» أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2368},{"id":2369,"text":"2329- (د) عائشة - رضي الله عنها - : « أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأَى ناشِئا في أُفُقِ السماءِ ترك العمل، وإن كان في صلاةٍ خَفَّفَ ، ثم يقول : اللَّهمَّ إني أعوذ بك من شَرِّها ، فإِن مُطِرَ ، قال : اللَّهمَّ صَيِّبا هَنيئا» أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2369},{"id":2370,"text":"2330- ( خ م ت) عائشة - رضي الله عنها - : « أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا عَصَفَت الرِّيح ، قال : اللَّهمَّ إني أسأَلك خيرَها وخير ما فيها ، وخير ما أُرسلت به ، وأعوذُ بك من شَرِّها وشَرِّ ما فيها ، وشَرِّ ما أُرسِلت به».أخرجه البخاري ، ومسلم، والترمذي .\rإلا أن الترمذي قال : « كان إذا رأَى الريحَ».\r","part":1,"page":2370},{"id":2371,"text":"2331- (ت) أُبي بن كعب - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تَسُبُّوا الرِّيح ، فإذا رأيتم ما تَكرَهون ، فقولوا : اللَّهمَّ إِنَّا نَسألك من خير هذه الرِّيح، وخيرِ ما فيها ، وخيرِ ما أُمِرَتْ به ، ونَعوذ بك من شَرِّ هذه الرِّيح ، وشرِّ ما فيها ، وشرِّ ما أُمِرَتْ به» أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2371},{"id":2372,"text":"2332- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «الرِّيحُ من رَوْحِ الله ، ورَوْحُ الله تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب ، فإِذا رَأَيتُموها فلا تَسُبُّوهَا ، وسَلُوا الله من خيرها ، واستعيذوا بالله من شرِّهَا» أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2372},{"id":2373,"text":"2333- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - :قال : « أَكْثَرُ ما دعا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يومَ عرفةَ في الموقف : اللهم لك الحمدُ كالذي نقولُ ، وخيرا مما نقول ، اللهم لك صلاتي ونُسُكي، ومَحْيايَ ومماتي، وإليك مآبي ، ولك رَبِّ تُرَاثي ، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ، ووسْوَسَةِ الصَّدْرِ ، وشَتَاتِ الأمرِ ، اللهم [إني] أعوذ بك من شرِّ ما تجيءُ به الرِّيحُ».أخرجه الترمذي .\rوفي رواية ذكرها رزين ، قال : « أَكْثَرُ دعاءِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يومَ عرفة - بعد قوله: لا إله إلا الله وحده لا شريك له - : اللهم لك الحمد كالذي نقول، اللهم لك صلاتي ونُسُكي ، ومَحْيَايَ ومَمَاتي ، وإليك مآبي ، وعليك يا رَبِّ ثَوَابي، اللهم إني أَعوذ بك من عذاب القبر، ومن وَسْوَسَة الصَّدْرِ ، ومن شَتَاتِ الأمْرِ ، ومن شرِّ كلِّ ذي شَرٍّ».\r","part":1,"page":2373},{"id":2374,"text":"2334- (ط ت) عمرو بن شعيب ، وطلحة بن عبيد الله بن كريز - عن أبيه عن جده - رضي الله عنه : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « أَفْضَلُ الدعاء [دُعاء] يومِ عرفةَ ، وأفضل ما قلتُ أنَا والنَّبِيُّونَ من قَبْلي : لا إِله إِلا الله وحده لا شريك له ، لَهُ الملكُ وله الحمدُ ، وهو على كل شيء قديرٌ».أخرجه الموطأ عن طلحة إلى قوله : « لا شريك له» ، و[أخرجه] الترمذي عن عمرو بن شعيب بتمامه .\r","part":1,"page":2374},{"id":2375,"text":"2335- (ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « قلت: يا رسولَ الله إِنْ وَافَقْتُ ليلةَ القَدْرِ ، ما أَدْعُو به ؟ قال : قُولي : اللهم إنك عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُ الْعَفْوَ فاعْفُ عَنِّي» أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2375},{"id":2376,"text":"2336- (د) عامر بن ربيعة - رضي الله عنه - : قال : « عَطَسَ شَابٌ [من الأنصار] خلفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو في الصَّلاة ، فقال : الحمد لله [حمدا] كثيرا طَيِّبا مُبارَكا حتى يرضى ربُّنا ، وبعد ما يرضَى من أَمر الدنيا والآخرة ، فلما انصرف رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : من القائِلُ الكلمةَ ؟ قال : فسكت الشابُّ ، ثم قال : مَن القائلُ الكلمة؟ فإنه لم يَقُلْ بأسا ، فقال: يا رسولَ الله أنا قُلتُها ، ولم أُرِدْ بها إلا خيرا ، قال: ما تناهَت دُونَ عرش الرحمن - عز وجل -» .أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2376},{"id":2377,"text":"2337- ( خ د) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «إذا عطس أحدُكم فليقُل : الحمد لله على كُلِّ حال، وَلْيَقُلْ له أَخُوهُ ، أو صاحِبهُ : يرحمك الله ، فإذا قال له : يرحمك الله ، فَلْيَقُلْ : يَهْدِيكم اللهُ ، ويُصلِحُ بالَكم».أخرجه البخاري، وأبو داود.\r","part":1,"page":2377},{"id":2378,"text":"2338- (ت) أبو أيوب الأنصاري ، وعلي بن أبي طالب - رضي الله عنهما-: مثل حديث أَبي هريرة ، أو نحوه ، وفيه : « فَلْيَقُلْ الذي يَرُدُّ عليه».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2378},{"id":2379,"text":"2339- (ت د) هلال بن يساف - رحمه الله - : عن سالم بن عبيد الأشجعي «أَنه كان مع القَومِ في سفر ، فعطسَ رجلٌ من القومِ ، فقال : السلام عليكم ، فقال له سالم : وعليك، وعلى أُمِّك ، فكَأنَّ الرجل ، وَجدَ في نفسه ، فقال : أمَا إني لم أَقُلْ إلا ما قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-» هكذا عند الترمذي .\rوعند أبي داود :« فقال له سالم : وعليك وعلى أُمِّك ، ثم قال : له [بعدُ] : لعَلَّكَ وجدتَ مما قُلْتُ لك ؟ فقال : وَدِدْتُ لم تَذْكُرْ أُمِّي بخيرٍ ، ولا شَرٍّ ، قال سالم: إنما قلتُ لك كما قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، [إِنَّا] بينا نحن عندَه - ثم اتفقَا - إذْ عطس رجلٌ عندَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : السلام عليكم ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : وعليك وعلى أُمِّكَ ، ثم قال : إِذَا عطس أحدُكم فليقُل : الحمد لله ربِّ العالمين، وليقل [له] مَنْ يَرُدُّ عليه : يَرْحَمُك الله ، وليَرُدَّ عليه : يَغْفِرُ اللهُ لنا ولكم».\r","part":1,"page":2379},{"id":2380,"text":"2340- (ت) نافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « عطس رجلٌ إلى جَنْبِ ابن عمر ، فقال : الحمدُ لله ، والسلامُ على رسول الله ، فقال ابنُ عمرُ : وأَنا أَقول : الحمد لله ، والسلامُ على رسول الله ، ما هكذا علَّمَنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أَنْ نقولَ إذا عَطَسْنَا ، وإنما علَّمنا أن نقولَ : الحمدُ لله على كلِّ حالٍ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2380},{"id":2381,"text":"2341- (ط) نافع - مولى ابن عمر رضي الله عنهما - : « أن ابْنَ عمرَ كان إذا عطس ، فقيل له : يرحمك الله ، قال : يرحمنا الله وإياكم ، ويَغفرُ لنا ولكم».أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2381},{"id":2382,"text":"2342- (ت) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « دعْوةُ ذِي النُّونِ ، إذ دعا في بطنِ الحوتِ ، قال : لا إِله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين : ما دعا بها أَحَدٌ قَطُّ إِلا استُجيبَ له».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2382},{"id":2383,"text":"2343- (ت) أبو الدرداء - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «كان من دُعاء داودَ ، يقول : اللَّهمَّ إِني أسألك حُبَّك ، وحبَّ من يحبُّك ، والعَمَل الذي يُبَلِّغُني حبَّكَ، اللَّهمَّ اجعل حُبَّك أَحَبَّ إِليَّ من نفسي ، ومالي، وأَهْلي ، ومن الماءِ البارِد ، قال : وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا ذُكِرَ داودُ يحدِّث عنه ، يقول : كان أَعْبَدَ البَشَرِ».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2383},{"id":2384,"text":"2344- () أبو هريرة - رضي الله عنه - : يرفعه : « أَن دعاءَ قوم يونس : يا حَيُّ يا قيوم ، يا حيُّ حينَ لا حيَّ ، يا مُحْيي ، يا مُمِيت ، يا ذا الجلال والإكرام».أخرجه ... .\r","part":1,"page":2384},{"id":2385,"text":"2345- (ت) عمر [بن الخطاب] ، وأبو هريرة - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « من رأى صاحِب بلاءٍ ، فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاكَ به ، وفضَّلني على كثير ممن خلق تفضيلا ، عُوفيَ من ذلك البلاءِ ، كائنا ما كان، ما عاش».انتهت رواية أَبي هريرة عند قوله : « ذلك البلاء».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2385},{"id":2386,"text":"2346- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في دعائه : « اللَّهمَّ أَصْلِح لي ديني الذي هو عِصْمَةُ أمري، وأصَلِح [لي] دُنيَايَ التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعَل الحياة زيادة لي في كلِّ خيرٍ، واجعل الموتَ راحة لي من كل شَرٍّ».أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2386},{"id":2387,"text":"2347- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «اللَّهمَّ انْفَعني بما عَلَّمتَني ، وعَلِّمْني ما يَنفَعُني ، وزِدني علما ، الحمدُ لله على كل حالٍ، وأَعوذ بالله من حَال أهل النار» أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2387},{"id":2388,"text":"2348- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « دعاءٌ حَفِظْتُهُ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- لا أدَعُهُ : اللَّهمَّ اجعلني أُعْظِمُ شُكْرَك ، وأُكثِرُ ذِكْرَكَ ، وأَتَّبِعُ نُصْحَكَ ، وأَحفَظُ وَصِيَّتَكَ».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2388},{"id":2389,"text":"2349- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يدعو، فيقول: « اللَّهمَّ مَتِّعْني بسمعي وبصري، واجعَلْهُما الوارِث مني، وانصرني على من يَظلِمُني ، وخُذْ منه بثأْري».أخرجه الترمذي .\rر\r","part":1,"page":2389},{"id":2390,"text":"2350- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَن رجلا قال : « يا رسولَ الله ، سمعتُ دُعاءك الليلةَ ، وكلُّ الذي وصل إليَّ منه أنك تقول : اللَّهمَّ اغفِرْ لي ذنبي، وَوَسِّع لي في داري، وبارك لي فيما رزقتني، قال : فهل تَرَاهُنَّ تركن شيئا ؟» أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2390},{"id":2391,"text":"2351- (خ م د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : كان أكثر دعاءِ النبي -صلى الله عليه وسلم- : «اللَّهمَّ آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حَسنة ، وقِنا عذابَ النار».أخرجه البخاري ومسلم .\rوفي رواية لمسلم ، وأبي داود، قال قتادة : سألتُ أنسا : « أَيُّ دعوةٍ كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يدعو بها أكثر ؟ قال : كان أَكثرُ دعوةٍ يدعو بها : اللَّهمَّ آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار» .\rوقال قتادة : وكان أَنسٌ إذا أراد أَن يدعوَ بدعوة دعا بها ، وإذا دعا بدعاءٍ دعا بها فيه .\r","part":1,"page":2391},{"id":2392,"text":"2352- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :أَن رجلا جاء إلى النبي-صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسولَ الله ، أيُّ الدعاء أفْضَلُ ؟ قال : « سَلْ رَبَّكَ العافيةَ والمُعَافَاةَ في الدنيا والآخرة »، ثم أتاه في اليوم الثاني، فقال : يا رسولَ الله ، أي الدُّعاءِ أَفضلُ ؟ فقال له مثل ذلك ، ثم أتاه في اليوم الثالث ، فقال له مثل ذلك ، قال : « فإذا أُعطيتَ العافية في الدنيا ، وأعطيتها في الآخرة، فقد أَفلحتَ».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2392},{"id":2393,"text":"2353- (م ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عاد رجلا من المسلمين ، قد خَفَتَ ، فصَار مثل الفَرْخِ ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هل كنتَ تَدعو الله بشيءٍ، أو تسأله إياه ؟ قال : نعم ، كنتُ أقول : اللَّهمَّ ما كنتَ مُعَاقِبي به في الآخرة فعَجِّله لي في الدنيا، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : سبحان الله ! لا تُطِيقُهُ ، ولا تستطيعُه ، أفلا قلتَ : اللَّهمَّ آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرةِ حسنة ، وقنا عذاب النار؟ قال : فدعا الله به ، فشفاه الله تعالى».\rوفي أخرى : « فقالها ، فَشَفَاهُ الله» ، هذه رواية مسلم ، وانتهت رواية الترمذي عند قوله : « عذابَ النار».\r","part":1,"page":2393},{"id":2394,"text":"2354- (ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « من سأل [الله] الجنة ثلاثا ، قالت الجنة :اللَّهمَّ أدخِله الجنةَ ، ومن استجار من النار ثلاث مرات ، قالت النار : اللَّهمَّ أجِرْهُ من النارِ».أخرجه الترمذي، والنسائي .\r","part":1,"page":2394},{"id":2395,"text":"2355- (ت د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دعائه : « رَبِّ أَعِنِّي ، ولا تُُعِنْ عَلَيَّ ، وانْصُرْني ولا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وامكُرْ لي ولا تَمكُرْ عَلَيَّ ، واهدِني ويَسِّرْ الْهُدَى لي، وانْصُرْني على مَن بَغَى عَلَيَّ ، رَبِّ اجعلْني لك شَاكِرا ، لك ذَاكِرا ، لك رَاهِبا ، لك مِطْوَاعا ، لك مُخْبِتا ، إِليك أَوَّاها مُنيِبا ، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبتي، واغْسِلْ حَوْبَتي ، وأجِبْ دَعْوَتي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وسَدِّدْ لِسَاني، واهْدِ قلبي ، واسْلُلْ سَخيمَةَ صَدْرِي».\rهذه رواية الترمذي. ورواية أبي داود مثلها - وفيها بعد قوله - : « إليك مخبتا»: « أَو منيبا» ، ولم يذكر : « أوَّاها».\r","part":1,"page":2395},{"id":2396,"text":"2356- (خ م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : « اللهم لك أَسْلمْتُ ، وبك آمنت، وعليك توكلتُ ، وإليك أنبتُ ، وبك خاصمتُ ، اللهم أعوذ بعزَّتك ، لا إله إلا أنت ، أنْ تُضِلَّني، أنت الحيُّ الذي لا يموتُ، والجِنُّ والإِنْسُ يَمُوتونَ».أخرجه البخاري ومسلم .\r","part":1,"page":2396},{"id":2397,"text":"2357- (ت) العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - : قال : « قلتُ : يا رسولَ الله، عَلِّمني شيئا أسأَله اللهَ ، قال : سَلِ الله العافيةَ ، فَمَكَثتُ أَياما ثم جئتُ ، فقلتُ : يا رسولَ الله ، علِّمْني شيئا أسأله الله ، فقال لي : يا عباسُ ، يا عَمَّ رسولِ الله ، سَلِ الله العافِيةَ في الدنيا والآخرة» أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2397},{"id":2398,"text":"2358- (ت) أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - :« قام على المنبر ثم بكى ، فقال : قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عام أولَ على المنبر، ثم بكى ، فقال : سَلُوا الله العفْوَ والعافيةَ ، فإِن أَحدا لم يُعطَ بعد اليقين خيرا من العافية».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2398},{"id":2399,"text":"2359- (ت) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : قال : « علَّمَني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: قل : اللَّهمَّ اجعل سَرِيرتي خيرا من عَلانِيَتي، واجعلْ علانيتي صالحة ، اللَّهمَّ إني أَسألك من صالح ما تُؤتي الناسَ من الأهل والمال، والولد، غيرِ الضَّالِّ ، ولا المُضِلَّ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2399},{"id":2400,"text":"2360- (م) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - :قال : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : قل: « اللَّهمَّ اهْدني ، وسَدِّدْني ، واذكر بالهدَى : هِدَايَتَك الطَّريقَ ، وبالسَّدَادِ : سَدَادَ السَّهمِ» .\rوفي أخرى قال : « قل : اللَّهمَّ إني أسألك الهُدى والسَّداد ... وذكر مثله».أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2400},{"id":2401,"text":"2361- (م ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : « اللَّهمَّ إني أسألك الهُدى ، والتُّقى ، والعَفَافَ ، والغِنى».أخرجه مسلم، والترمذي.\r","part":1,"page":2401},{"id":2402,"text":"2362- (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- [كان] يدعو بهذا الدُّعَاءِ :« اللَّهمَّ ربِّ اغْفِر لي خَطِيئَتي وجَهلي ، وإسرَافي في أمري، وما أَنت أَعلم به مني، اللَّهمَّ اغْفِر لي جِدِّي وهَزْلي ، وخَطَئي وعَمْدي ، وكلُّ ذلك عندي، اللَّهمَّ اغْفِر لي ما قَدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أسْرَرتُ وما أَعلنتُ ، وما أنْتَ أعْلَمُ به مني، أنتَ الْمُقَدِّمُ ، وأنت المُؤخِّرُ ، وَأَنتَ على كلِّ شيءٍ قَدِيرٌ» أخرجه البخاري، ومسلم .\r","part":1,"page":2402},{"id":2403,"text":"2363- (ت) عبد الله بن يزيد الخطمي الأنصاري - رضي الله عنه - : - أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دعائه : « اللَّهمَّ ارزُقني حُبَّكَ ، وحُبَّ مَنْ يَنْفَعُني حُبُّهُ عندَك، اللَّهمَّ ما رَزَقْتَني مما أُحِبُّ فاجعَلْهُ قُوَّة لي فيما تُحِبُّ ، وما زَوَيْتَ عني مما أُحِبُّ فاجعَلْهُ فَرَاغا لي فيما تُحِبُّ».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2403},{"id":2404,"text":"2364- (ت) عمران بن حصين - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأبي: « يا حُصَينُ : كم تَعبُدِ اليومَ إِلها ؟ قال : سبعة : سِتَّة في الأرض، وواحدا في السماء ، قال : فأيَّهُم تُعِدُّ لِرَهْبَتِك ورَغْبَتك؟ قال : الذي في السماء ، قال : يا حصينُ ، أَما إِنك لو أسلمتَ عَلَّمْتُك كلمتينِ تَنْفَعَانك ، قال : فلما أسلم حُصين ، جاء فقال : يا رسولَ الله علِّمْني الكلمتين اللتيْنِ وعَدتني، قال : قل : اللَّهمَّ أَلْهِمني رُشدي ، وأعِذْني من شرِّ نفسي».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2404},{"id":2405,"text":"2365- (ت) شهر بن حوشب : قال : « قلتُ لأُمِّ سلمة - رضي الله عنها -: يا أُمَّ المؤمنين ، ما كان أَكْثَرُ دُعاءِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذَا كان عندكِ ؟ قالت: كان أَكثَرُ دُعَائه: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّت قَلْبي على دينك ، قالت: فقلتُ له : يا رسولَ الله ، ما أَكثَرَ دُعَائِكَ بهذا ؟ قال : يا أُمَّ سلمةَ ، إنه ليس آدَميٌّ إلا وقلبُه بين إِصْبَعيْنِ من أصابع الله ، فمن شاء أقام ، ومن شاء أزَاغَ».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2405},{"id":2406,"text":"2366- (م) طارق بن أشيم - رضي الله عنه - :قال : « كان الرجل إذا أسلمَ علَّمه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- الصلاة ، ثم أَمره أن يدعوَ بهؤلاءِ الكلماتِ : اللَّهمَّ اغْفِر لي وارحمني، وَاهدني وعَافِني ، وارزُقني».\rوفي رواية : أنه سَمِعَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وأَتاه رجلٌ ، فقال : « يا رسولَ الله ، كيف أَقول حين أَسألُ ربي ؟ قال : [قُل] : اللَّهمَّ اغفر لي ، وارحمني، وعافني ، وارزُقني، ويَجْمَعُ أَصابِعهُ، إِلا الإبْهَامَ ، فإنَّ هؤلاء تجمع لك دنياكَ وآخرَتَكَ».أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2406},{"id":2407,"text":"2367- (ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : كانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « اللَّهمَّ عافِني في جسدي، وعَافني في سمعي ، وبصري، واجعَلْهُما الوَارِثَ مني، لا إِله إلا الله الحليمُ ، الكريم سبحان الله رَبِّ العَرشِ العظيم ، والحمد لله رب العالمين».أخرجه الترمذي، إِلا أنه قال : « وعافني في بصري، واجعَلْهُ الوارثَ مني».\r","part":1,"page":2407},{"id":2408,"text":"2368- (س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «اللَّهمَّ اغْسِلْ خَطَايايَ بماء الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، ونَقِّ قَلْبي [من الخطايا] كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ من الدَّنَسِ».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2408},{"id":2409,"text":"2369- (س) ابن أبي أوفى - رضي الله عنه - : أَن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يَدْعُو : «اللَّهمَّ طَهِّرْني من الذُّنُوب ، اللَّهمَّ نَقِّني منها كما يُنَقى الثَّوبُ الأبيضُ من الدَنس ، اللَّهمَّ طَهِّرني بالثَّلجِ والبَرَدِ والماء البارد .\rوفي أخرى : اللَّهمَّ طهرني بالثلج ، والبَرَدِ ، والماء البارِد ، اللَّهمَّ طهرني من الذنوب، كما يُطَهَّرُ الثوبُ الأبيض من الدنَسِ».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2409},{"id":2410,"text":"2370- (خ م ت) ابن أبي أوفى - رضي الله عنه - : قال : « دعا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على الأحزابِ ، فقال : اللَّهمَّ مُنْزِلَ الكتابِ ، سَرِيعَ الحِسَابِ : اهْزِمِ الأحزابَ ، اللَّهمَّ اهزِمهُمْ وزَلْزِلْهُمْ».أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي .\r","part":1,"page":2410},{"id":2411,"text":"2371- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله- : « بلغه أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يَدعو: اللَّهمَّ إِني أَسألك فعلَ الخيراتِ ، وترك المنكراتِ ، وحُبَّ المساكين ، وإذا أردت بقومٍ فِتنَة فَاقبِضْني إليك غير مفتون».\rوفي أُخرى : « إِذَا أَرَدتَ فِتنَة في النَّاس فتوَّفني» أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2411},{"id":2412,"text":"2372- (ط) يحيى بن سعيد - رحمه الله - : أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دعائه : « اللَّهمَّ فالِقَ الإصبَاحِ ، وجَاعِلَ الليلِ سكَنا ، والشمسَ والقَمَرَ حُسبَانا : اقْضِ عني الدَّيْنَ ، وأَغْنني من الفَقرِ ، وأمتِعني بِسمعي ، وبَصري ، وقُوَّتي في سبيلك».أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2412},{"id":2413,"text":"2373- (م) أم حبيبة - رضي الله عنها - : قالت : « سَمِعني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأَنا أقُول: اللَّهمَّ أَمتعني بِزَوجي رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وبأَبي أبي سفيان ، وبأَخي معاوية، فقال : سَأَلْتِ الله لآجالٍ مَضْروبة، وأَيَّامٍ مَعدودةٍ ، وأرزاقٍ مقسومة ، لن يعَجِّلَ شيئا منها قبل حِلِّه ، ولا يُؤَخِّرَ ، ولو كنْتِ سألتِ الله أَنْ يُعِيذَك من عذابٍ في النَّار، وعذابٍ في القبرِ : كان خيرا وأفضلَ».أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2413},{"id":2414,"text":"2374- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : « أَن مُكاتَبا جاءه ، فقال : إني عجزتُ عن مُكاتَبَتي فَأَعِنِّي ، قال : أَلا أُعَلِّمُك كلماتٍ عَلَّمَنيهنَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، لو كان عليك مِثلُ جبل صَبيرٍ دَينا أَدَّاهُ عنك ؟ قال : قل : اللَّهمَّ اكفِني بحلالك عن حرامك ، وأغْنِني بفضلك عمن سواك».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2414},{"id":2415,"text":"2375- (ت) عثمان بن حنيف - رضي الله عنه - :« أن رجلا ضرير البصر أَتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ادعُ اللهَ أَن يُعَافِيَني ، فقال : إِن شِئْتَ دعوتُ ، وإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ ، فهو خَيرٌ لك ، قال : فادعُهُ ، قال : فأَمرهُ أن يتوضأَ فَيُحْسِنَ الوُضوءَ ، ويدُعوَ بهذا الدعاء: اللَّهمَّ إِني أسألُك وأتَوَجه إِليك بِنَبِيِّكَ محمدٍ : نبي الرحمة ، إني توَّجهتُ بك إلى ربِّي في حاجتي هذه لتُقْضى لي ، اللَّهم فَشَفِّعْهُ فيَّ».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2415},{"id":2416,"text":"2376- (ت) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال : « دعا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بدعاءٍ كثير لم نحفْظ منه شيئا ، فقلنا : يا رسولَ الله ، دعوتَ بدعاءٍ كثير لم نحفظ منه شيئا ؟ قال : أَلا أدُلّكم على ما يجمع ذلك كلَّه ؟ تقولون : اللَّهمَّ إِنَّا نسألُك من خَير ما سألك منه نبِيُّك محمد -صلى الله عليه وسلم- ، ونَعُوذ بك مِن شَرِّ مَا استَعَاذَ مِنهُ نَبيُّك [محمد] -صلى الله عليه وسلم- ، وأنت المستعان ، وعليك البلاغُ ، ولا حول ولا قوة إلا بالله».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2416},{"id":2417,"text":"2377- (خ) حفصة ، وأسلم - رضي الله عنهما - : أن عُمَرَ قال : « اللَّهمَّ ارزقني شهادة في سَبِيلك ، واجعل موتي في بَلدِ رسولك . قالت حفصة : فقلت: أنَّى يكون هذا ؟ قال : يأْتِيني به اللهُ إِذَا شاء» أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":2417},{"id":2418,"text":"2378- () عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « كان جُلُّ دعاءِ عمر: اللَّهمَّ ارزُقني شَهَادَة في سَبيلكَ».أخرجه ... .\r","part":1,"page":2418},{"id":2419,"text":"2379- (خ م ت د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : كانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « اللَّهمَّ إِني أَعُوذ بك من العَجْز والكَسَل ، والجُبْنِ والهَرَمِ والبُخْلِ ، وأعوذ بك من عذابِ القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات».\rوفي رواية : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يدعو بهؤلاء الدَّعَواتِ : « اللَّهمَّ إني أعوذ بك من البُخْلِ ، والكَسَلِ ، وأرذَلِ العُمُرِ ، وعذاب القَبْرِ ، وفتنة المحيا والممات».هذه رواية البخاري ومسلم .\rوللبخاري : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَتَعَوَّذُ ، يقول : « اللَّهمَّ إِني أَعُوذ بك من الكسل، وأَعُوذ بك من الجُبْنِ ، وأعوذ بك من الهَرَم ، وأَعوذ بك من البخل».\rوفي رواية الترمذي ، قال : « كثيرا ما كنتُ أَسْمَعُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يدعُو بهؤلاءِ الكلمات : اللَّهمَّ إِني أعُوذ بك من الهمِّ والحَزَنِ ، والعَجْزِ والكَسَلِ ، والبُخْلِ وضَلَعِ الدَّيْنِ وغَلَبَةِ الرِّجال».\rوفي أخرى له : أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو ، يقول : « اللَّهمَّ إني أعوذ بك من الكَسَل ، والهَرَم ، والجُبْنِ والبخل، وفِتنة المَسيح [الدَّجَّال] ، وعذاب القبر».\rوللبخاري ، ومسلم رواية أَطول من هؤلاء ، وهي مذكورة في جملة حديثٍ طويل يتضمن شيئا آخر ، يَرِدُ في موضعه .\rوفي رواية أبي داود، والنسائي مثل رواية البخاري ومسلم الأولى .\rوفي أخرى لأبي داود، قال أنس : « كنتُ أَخْدُمُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، وكنتُ أَسمعُه يقول: اللَّهمَّ إني أَعُوذ بك من الهَمِّ والحَزَنِ وضَلَعِ الدَّيْنِ ، وغَلَبَةِ الرجال».وذكر بعض ما سبق.\rوفي أخرى له مختصرا ، ذكره في «كتاب الحروف» ، قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : «اللَّهمَّ إِني أعوذُ بك من البَخَل والهَرَم» أراد : تحريك الخاء والباء بالفتح .\rوفي أخرى للنسائي ، قال :« كان لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- دَعَواتٌ لا يَدَعُهُنَّ ، كان يقول : اللَّهمَّ إني أَعُوذ بك من الهَمِّ والحَزَنِ ، والعجْزِ والكَسَلِ ، والبخل والجُبْنِ ، وغَلبَةِ الرِّجالِ».زاد في أخرى بعد « الجُبنِ» : «والدَّيْنِ».وفي أخرى : «وضَلَعِ الدَّيْنِ» .\r","part":1,"page":2419},{"id":2420,"text":"2380- (د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : «اللَّهمَّ إِني أعوذ بك من الجُذَامِ ، والبَرَصِ ، والجُنونِ ، ومن سيئ الأَسقَامِ». أخرجه أبو داود، والنسائي .\r","part":1,"page":2420},{"id":2421,"text":"2381- (خ م ت د س) عائشة - رضي الله عنها - : أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: « اللَّهمَّ إني أعوذ بك من الكسَلِ ، والهرَمِ ، والمغْرَمِ ، ومن فِتنة القبر، وعذاب القبر، ومن فِتنةِ النار، وعذاب النار، ومن شرِّ فتنة الغِنى ، ومن شر فتنة الفقر، وأَعوذ بك من شر فتنة المسيح الدَّجَّال، اللَّهمَّ اغْسِل عني خطايَايَ بماءِ الثَلْجِ والبَرَد ، ونَقِّ قلبي من الخطايا كما نَقَّيْتَ الثوبَ الأبيضَ ، وباعد بيني وبين خطايايَ كما باعدتَ بين المشرق والمغرب».\rوفي رواية مختصرا : أنها سمعت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : « يَستَعِيذُ في صلاتِهِ مِن الدَّجَّال» لم يَزِد. أَخرجَهُ البخاري ومسلم .\rوأخرجه الترمذي بتقديم وتأخير، وزاد فيه : « المأثَم» قبل قوله : « المَغْرَم » ، وبعد « الثَّوب الأبيض من الدنس» ، وأَخرجه النسائي نحو الترمذي .\rوفي رواية أَبي داود : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو بهؤلاءِ الكلماتِ : اللَّهمَّ إني أعوذ بك مِن فتنةِ النَّارِ ، وعذابِ النار ، ومن شَر الغِنَى ، والفقر».\rوفي أخرى للنسائي : « أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يستعِيذ من عذاب القبر، ومن فتنة الدجال، وقال : إِنَّكم تُفْتَنُونَ في قبوركم».\rوفي أخرى له قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « اللَّهمَّ رَبَّ جبريلَ ومِيكائِيل ، وربَّ إسرافيل ، أَعوذ بك من حرِّ النار ، وعذاب القبر».\r","part":1,"page":2421},{"id":2422,"text":"2382- (م د س) عائشة - رضي الله عنها - : «أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دعائه: اللَّهمَّ إِني أعوذُ بك من شر ما عمِلتُ ، ومِن شر ما لم أعمل» أخرجه مسلم، وأبو داود.\rوفي رواية النسائي قال : سألتُ عائشةَ : حَدِّثيني بشيءٍ كان يدعو به النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في صلاته؟ قالت: « نعم ، كان يقول : ... وذكرت الحديثَ».\r","part":1,"page":2422},{"id":2423,"text":"2383- (ت س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : « أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : اللَّهمَّ إِني أَعُوذُ بك من قَلْبٍ لا يَخْشَعُ ، ودعاءٍ لا يُسمعُ ، ومن نفسٍ لا تشبع، ومن علمٍ لا يَنفَع ، أعُوذ بك من هؤلاء الأربع».أخرجه الترمذي، والنسائي .\r","part":1,"page":2423},{"id":2424,"text":"2384- (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : مثل حديث عمرو . أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":2424},{"id":2425,"text":"2385- (د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : « اللَّهمَّ إني أعوذ بك من الأربع : من علمٍ لا ينفَعُ ، ومن قَلْبٍ لا يَخْشَعُ ، ومن نفسٍ لا تشبع، ومن دعاءٍ لا يُسمعُ» .أخرجه أبو داود، والنسائي .\r","part":1,"page":2425},{"id":2426,"text":"2386-  (م د) عبد الله بن عمرو بن العاص(1) - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « اللَّهمَّ إِني أعوذ بك من زوال نِعْمَتِكَ ، وتَحَوُّلِ عافِيَتك ، وفُجاءةِ نِقمَتك ، وجميع سخطِك» أخرجه مسلم ، وأبو داود .\r","part":1,"page":2426},{"id":2427,"text":"2387- (د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «اللَّهمَّ إِني أَعوذ بك من الفقر ، والقِلَّة ، والذِّلة ، وأعوذ بكَ من أَن أَظْلِمَ ، أَو أُظْلَمَ». أخرجه أبو داود، والنسائي .\r","part":1,"page":2427},{"id":2428,"text":"2388- (د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو يقول : «اللَّهمَّ إني أعوذ بك من الشِّقاق ، والنِّفَاق ، وسوء الأخلاق».أخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":2428},{"id":2429,"text":"2389- (د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : « اللَّهمَّ إِني أَعوذ بك من الجُوع ، فإِنه بِئْسَ الضْجيعُ ، وأعوذ بك من الخِيانة ، فإِنها بِئْسَتِ البِطانةُ». أَخرجه أبو داود، والنسائي .\r","part":1,"page":2429},{"id":2430,"text":"2390- (خ م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «تَعَوَّذُوا بالله من جَهدِ البَلاء ، ودَرْكِ الشَّقَاء، وسُوء القضاء ، وشماتة الأعداء».\rوفي رواية : « [أَنه] كان يَتَعوَّذ » أخرجه البخاري، ومسلم.\rوأخرج النسائي الحديث ، وقال فيه : « كان يتعوَّذ من هذه الثلاثة» ، وعدّ الأربعة ، ثم قال : قال سفيان : إنما قال : « ثلاثة »، فذكر الأربعة ، إِلا أني لم أحفَظْ الواحد الذي ليس فيه، وأَخرجه من رواية أخرى : «أَن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يستعيذ من سُوء القضاء، وشماتة الأعداء، وجَهدِ البلاء» فكأن الرابع يكون «دَرْك الشَّقاء».\r","part":1,"page":2430},{"id":2431,"text":"2391- (خ م ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يدعو : «اللَّهمَّ إِني أَعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن فِتنَةِ المسيح الدَّجَّالِ» أخرجه البخاري، ومسلم .\rوفي رواية لمسلم قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « عُوذوا باللهِ من عذاب اللهِ ، عُوذُوا بالله من عذاب القبر، عوذوا بالله من فِتنَةِ المسيح الدجال، عوذوا بالله من فِتْنَةِ المحيا والمَمات».\rوفي رواية أخرى : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « كان يَتَعَوَّذُ من عذاب القبر، وعذاب جهنَّمَ، وفِتْنة الدَّجَّالِ».\rوفي أخرى قال : « سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَسْتَعِيذُ من عذاب القبر».\rوفي رواية الترمذي ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « استَعيذُوا بالله من عذاب القبر، واستعيذوا بالله من فِتْنةِ المسيح الدَّجَّال ، واستعيذوا بالله من فِتْنَةِ المحْيا والممات». وأخرج النسائي الرواية الأولى ، والثانية .\rوفي رواية للنسائي ، قال : سمعتُ أبا القاسم -صلى الله عليه وسلم- يقول في صلاته ... وذكر نحوه.\rوفي أخرى له ، قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَن أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، وكان يقول : ... وذكر الحديث».\r","part":1,"page":2431},{"id":2432,"text":"2392- (س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو بهؤلاءِ الكلماتِ : « اللَّهمَّ إِني أعوذ بك من غلبَةِ الدَّيْنِ وغلبة العَدُوِّ، وشماتة الأعداء».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2432},{"id":2433,"text":"2393- (س) [عبد الله بن عمرو بن العاص] - رضي الله عنهما - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « اللَّهمَّ إِني أعوذ بك من الكسل ، والهرَمِ ، والمغْرَمِ ، والمأْثَم ، وأعوذُ بك من شر المسيح الدَّجَّال، وأعوذ [بك] من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2433},{"id":2434,"text":"2394- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «تَعَوَّذُوا بالله من جارِ السُّوء في دار المُقامِ ، فإن جارَ البادي يَتَحَوَّلُ عنكَ» أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2434},{"id":2435,"text":"2395- (س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « اللَّهمَّ إني أَعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي».قال جبير بن أبي سليمان : «هو الخسفُ» ، قال عبادة بن مسلم : فلا أَدري قولَ النبي، أو قولَ جبير؟.\rوفي رواية قال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : ... وذكر الدعاء ، وقال في آخره: وأَعوذ بك أَن أُغتَالَ من تحتي، يعني الخسف ، ولم يذكر النسائيُّ الدعاءَ ، أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":2435},{"id":2436,"text":"2396- (د س) أبو اليسر - رضي الله عنه - : أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : « اللَّهمَّ إِني أعوذ بك من الهدم ، وأَعوذ بك من التَّردِّي، ومن الغَرَق ، والحَرَق ، والهرَم ، وأعوذ بك أَن يتخبَّطني الشيطان عند الموت ، وأعوذ بِك أن أَموت في سبيلك مُدبِرا ، وأعوذ بك أن أَموت لَدِيغا».أخرجه أبو داود ، والنسائي ، وزاد كلاهما في رواية أخرى : «والغَمّ».\r","part":1,"page":2436},{"id":2437,"text":"2397- (خ م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : « أَعوذ بعزَّتِكَ أَن تُضِلَّني ، لا إِله إلا أنْتَ الحيُّ الذي لا يَمُوتُ ، والجنُّ والإنس يموتون».\rأخرجه البخاري، ومسلم .\r","part":1,"page":2437},{"id":2438,"text":"2398- ( خ ت س) مصعب بن سعد - رحمه الله- : أَن سَعدا قال لبنيه : «تَعَوَّذُوا بكلماتٍ كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يتعوذ بهن: اللَّهمَّ إني أَعوذ بك من الجُبْنِ ، وأعُوذُ بك من البُخْلِ، وأَعوذُ بك أنْ أُرَدَّ إِلى أرذَلِ العُمر، وأعوذُ بك من فِتْنَةِ الدَّجال، وأعوذُ بك من عَذَابِ القَبْرِ».\rوفي روايةٍ : « أَنَّه كان يُعَلِّمُ بنيه هؤلاءِ الكلماتِ ، كما يُعَلِّمُ المعَلِّمُ الغِلمانَ الكتابةَ ، ويقول : إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يَتَعَوَّذُ بهنَّ دُبر الصلاة - وذكر الخمس - إِلا أنه قال : أَعُوذ بك من فِتنَةِ الدنيا» ، بَدَلَ : «الدجال».أخرجه البخاري، والترمذي، والنسائي .\r","part":1,"page":2438},{"id":2439,"text":"2399- (د س) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : « أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يَتَعَوَّذُ مِن خَمْسٍ : من الجُبْنِ ، والبُخْلِ ، وسُوء العُمُرِ ، وفِتنةِ الصَّدرِ ، وعذاب القَبرِ». أخرجه أبو داود .\rوفي رواية النسائي : « أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يَتَعَوَّذُ من الجُبْنِ ، والبُخْلِ ، وفِتنةِ الصدر، وعذاب القبر».وللنسائي مثل رواية أبي داود .\rوفي أخرى له : قال عمرو بن ميمون : حَجَجْتُ مع عُمرَ فسمعتُهُ يقول : « أَلا إِن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يتعَوَّذُ من خمس ... وذكر الحديث».\r","part":1,"page":2439},{"id":2440,"text":"2400- (س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يتعوَّذُ من خمسٍ: من البُخلِ ، والجُبْنِ ، وسوءِ العمر، وفِتْنَةِ الصدر ، وعذاب القبر » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":2440},{"id":2441,"text":"2401-  (س) عمرو بن ميمون - رحمه الله - : قال : حدثني أصحابُ محمدٍ -صلى الله عليه وسلم- « أنه كان يَتَعَوَّذُ بالله من الشُّحِّ ، والجُبْنِ ، وفِتنَةِ الصدر ، وعذاب القبر».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2441},{"id":2442,"text":"2402- (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : «اللَّهمَّ إِني أعوذ بك من صلاة لا تَنْفَع ... وذكر دعاء آخر».أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2442},{"id":2443,"text":"2403- (ت) قطبة بن مالك - صاحبُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ورضي الله عنه - : [أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-] كان يقول : « اللَّهمَّ إِني أَعوذ بك من منكرات الأخلاق ، والأعمَال ، والأهواء».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2443},{"id":2444,"text":"2404- (د) عبد الرحمن بن أبي ليلى - رحمه الله - : عن أَبيه قال : « صليتُ إِلى جَنبِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في صلاة تطوع ، فسمعته يقول : أَعُوذ بالله من النار، ويلٌ لأهلِ النار» أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2444},{"id":2445,"text":"2405- (س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « أَعوذ بالله من الكُفْر والدَّيْنِ ، فقال رجلٌ : يا رسول الله ، أَتعدِلُ الكُفْرَ بالدَّيْنِ ؟ قال : نعم».\rوفي روايةٍ : « اللَّهمَّ إِني أعوذُ بك من الكفْرِ والفقر، قال رجل : ويُعدَلان؟ قال: نعم».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2445},{"id":2446,"text":"2406- (س) عثمان بن أبي العاص بن أبي طلحة - رضي الله عنهم - : أَن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يدعُو بهذه الدعواتِ : « اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من الكسل والهَرَمِ ، والجُبنِ، والعجزِ ، ومن فِتنة المحيا والممات».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2446},{"id":2447,"text":"2407- (س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : « أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يتعوَّذ من عَينِ الجَانِّ ، وعين الإِنس ، فلما نزلت المُعَوِّذَتان ، أَخذَ بهما، وترك ما سوى ذلك».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2447},{"id":2448,"text":"2408- (س) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : قال : « دخلتُ المسجدَ ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فيه ، فجلستُ إليه ، فقال : يا أبا ذَرّ تَعَوَّذْ من شياطين الجِنِّ والإنس، قلتُ : أوَ للإِنسِ شياطينُ ؟ . قال : نعم».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2448},{"id":2449,"text":"2409- (د) أبو بردة : أن أَباه - رضي الله عنه - أخبره : أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إِذا خاف من قوم قال : « اللَّهمَّ إنَّا نَجْعَلُك في نُحورهم ، ونَعوذ بك من شرورهم». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2449},{"id":2450,"text":"2410- (ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «رَأيتُ ليلَةَ أُسريَ بي عِفريتا من الجنِّ يَطلبني بشُعْلَةٍ من نَارٍ ، كُلَّما التفتُّ إِليه رأَيتُهُ ، فقال جبريل: ألا أُعَلِّمُكَ كلمات تقولهُنَّ ، فَتَنطَفئ شُعْلَتهُ ويَخِرُّ لِفِيهِ ؟ قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : بَلَى ، فقال جبريل : قلْ : أَعُوذّ بوجهِ الله الكريم ، وبكلمات الله التَّامَّات التي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجرٌ : من شَرِّ ما يَنْزِلُ من السماء ، ومن شَرِّ ما يَعرُجُ فيها ، ومن شَرِّ ما ذرَأَ في الأرض، ومن شر ما يَخرُجُ منها ، ومن فِتَنِ الليل والنهار، ومن طوارِقِ الليل، إِلا طارقا يَطْرُقُ بخير يا رحمن».\rأرسله مالك عن يحيى بن سعيد : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « ... وذكر الحديث».\r","part":1,"page":2450},{"id":2451,"text":"2411- (م ط د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : جاء رجلٌ إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا رسولَ الله ، ما لقيتُ البارحةَ من عَقْرَبٍ لَدَغْتني ، قال : « أمَا لو قلت حين أمسيتَ : أَعُوذ بكلمات الله التامَّات من شر ما خلق ، لم تَضُرَّكَ ؟» هذه رواية مسلم ، والموطأ.\rوفي رواية أَبي داود قال : « أُتِيَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بِلَدِيغٍ لدغتْهُ عَقربٌ ، فقال : لو قال: أَعوذ بكلمات الله التَّامَّة من شر ما خَلَقَ ، لم يُلْدَغ، ولم تَضُّرَّهُ».\rوفي رواية الترمذي ، قال : « من قال حين يُمسي ، ثلاث مراتٍ : أَعوذ بكلمات الله التَّامَّات من شر ما خلق ، لم تَضُرَّهُ حُمَةٌ تلك الليلة» ، قال سهيل : فكان أَهلُنا يَعلمُونها ، فكانوا يقولونها كل ليلة ، فلُدِغَتْ جارية منهم فلم تجد لها وجعا .\r","part":1,"page":2451},{"id":2452,"text":"2412- (د) سهيل بن أبي صالح - رحمه الله- : عن أبيه قال : سمعتُ رجلا من أسلم قال : كنت جالسا عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فجاءَ رجلٌ من أصحابه فقال : « يا رسولَ الله ، لُدِغْتُ الليلةَ ، فلم أَنَمْ حتى أصبحتُ ؟ قال : ماذا؟ . قال : عقرب، قال : أَمَا إِنَّكَ لو قلتَ حين أَمسيت : أعوذ بكلماتِ الله التَّامَّات من شر ما خلق ، لم يَضُرَّكَ شَيءٌ إن شاءَ الله».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2452},{"id":2453,"text":"2413- (ت د س) شَكل بن حميد - رضي الله عنه - : قال : « أَتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلتُ : يا رسولَ الله ، عَلِّمْنِي تَعَوُّذا أَتَعَوَّذُ به ، فَأَخَذَ بكفِّي ، وقال : قُل: اللَّهمَّ إني أَعوذ بك من شرِّ سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قَلْبي ، ومن شر هني - يعني الفَرْجَ».هذه رواية الترمذي .\rوفي رواية أَبي داود : « قال : يا رسولَ الله ، عَلِّمني دعاء ، فقال : ... وذكر الحديث».\rوأخرج النسائي الروايتين ، إِلا أَنه قال : « مَنيِّي» في جميع رواياته ، وقال مرة: «يعني ماءهُ» ، ومرة : « يعني : ذكَرَهُ».\r","part":1,"page":2453},{"id":2454,"text":"2414- (خ ت د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُعَوِّذُ الحسنَ والحسين ، [ويقولّ] : إِنَّ أباكُما كان يُعَوِّذُ بهما إِسماعيل، وإسحاق: أَعوذ بكلمات الله التامة ، من كل شيطانٍ وهامَّةٍ ، ومن كل عَيْنٍ لامَّةٍ».أخرجه البخاري، والترمذي، وأَبو داود .\r","part":1,"page":2454},{"id":2455,"text":"2415- (م ط ت د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يُعَلِّمُهمْ هذا الدعاءَ كما يعلِّمهم السُّورَةَ من القرآن ، قولوا : اللَّهمَّ إِني أعوذُ بك من عذاب جَهَنَّم ، وأعوذ بك من عذاب القَبر ، وأَعوذ بك من فِتنَةِ المسيح الدَّجَّال، وأعوذ بك من فِتنة المحيا والممات». أخرجه الجماعة إِلا البخاري.\r","part":1,"page":2455},{"id":2456,"text":"2416- ( م ت س) زيد بن أرقم - رضي الله عنه - : قال : وقد سُئل عمَّا سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : كان يقول : « اللَّهمَّ إني أعوذ بك من العجْزِ ، والكَسَلِ ، والجُبنِ ، والبُخْلِ والهَرَمِ ، وعذاب القبر ، اللَّهمَّ آتِ نَفسي تَقْوَاها ، وزَكِّها أَنت خَيرُ مَنْ زكَّاهَا ، أَنتَ وَلِيُّها ومولاها، اللَّهمَّ إِني أَعوذ بك من علم لا ينفعُ ، ومن قَلبٍ لا يَخشَع ، ومن نَفسٍ لا تشبع ، ومن دعوة لا تُستَجَاب». أخرجه مسلم .\rوفي رواية الترمذي مختصرا : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : « اللَّهمَّ إني أعوذ بك من الكسل ، والعجْزِ والبُخْلِ».\rقال : وبهذا الإسناد : « أنه كان يَتَعَوَّذُ من الهَرَمِ وعذاب القَبر» لم يزد على هذا .\rوفي رواية النسائي مثل رواية مسلم ، إِلا أَنَّ أولها قال : « لا أُعَلِّمُكم إِلا ما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُعلِّمُنا ... وذكر الحديث».\r","part":1,"page":2456},{"id":2457,"text":"2417- (ط) القعقاع بن حكيم الكناني : أن كعب الأحبار قال : « لولا كلماتٍ أقُولهُنَّ لَجَعَلْتني يَهُودُ حمارا ، فقيل له : وما هُنَّ ؟ قال : أَعوذ بوجهِ اللهِ العظيم الذي ليس شيءٌ أعظَمَ منه ، وبكلمات الله التَّامَّات التي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فَاجِرٌ ، وبِأَسْمَاء الله الحسنى ما علمتُ منها ، وما لم أَعلم : من شر ما خلق ، وذرأَ، وبرأَ».أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2457},{"id":2458,"text":"2418- (ت د س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « خَصلَتَانِ - أَو خَلَّتَان - لا يُحْصِيهما رجلٌ مسلم إِلا دخل الجنةَ، وهما يَسيرٌ ، ومَن يعملُ بهما قليل : يُسبِّح الله في دُبُرِ كل صلاة عَشْرا ، ويحمَدُهُ عشرا ، ويكَبِّرُهُ عشرا ، فلقد رأَيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَعْقِدُهَا بيده ، قال : فتلك خمسون ومائة باللسان ، وألف وخمسمائةٍ في الميزان ، وإِذَا أخذت مَضْجَعَكَ تُسَبِّحهُ ، وتُكَبِّرُهُ ، وتحمَدُهُ مائة ، فتلك مائةٌ باللسان ، وأَلف في الميزان ، فأيُّكم يعملُ في اليوم والليلة ألفين وخمسمائةِ سيئَةٍ ؟ قالوا : فكيف لا نُحصيها ؟ قال : يأتي أحدَكم الشيطانُ وهو في صلاته ، فيقول : اذكُر كذا ، اذكر كذا ، حتى يَنْفَتِلَ ، فَلَعلَّهُ أن لا يفعلَ ، ويأْتيه وهو في مَضْجَعه ، فلا يزالُ يُنوِّمُهُ حتى ينامَ».أخرجه الترمذي، والنسائي .\rوفي رواية أبي داود بعد قوله : « في الميزان» الأولى قال : « ويكبِّرُ أربعا وثلاثين إِذا أخذ مَضجعَه ، ويحمَد ثلاثا وثلاثين ، ويسبِّح ثلاثا وثلاثين ، فذلك مائة باللسان ، وأَلفٌ في الميزان ، فلقد رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يعقِدُها بيده ، قالوا : يا رسول الله ، كيف هما يَسيرٌ ، ومَن يعملُ بهما قليل؟ قال : يأتي أَحدَكم الشيطانُ في منامه فَيُنَوِّمُهُ قبل أن يقولَهُ ، ويأتيه في صلاته فَيذكِّرهُ حاجَتَهُ قبل أنْ يقولَها».\r","part":1,"page":2458},{"id":2459,"text":"2419- (د س) ابن أبي أوفى - رضي الله عنه - : قال : جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : « إني لا أستطيع أن آخُذَ من القرآن شيئا ، فَعلِّمني ما يُجْزِئُني ؟ قال: قل : سبحان الله، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أَكبر ، ولا حَولَ ولا قُوة إلا باللهِ ، قال : يا رسولَ الله ، هذا لله ، فماذا لي ؟ قال : قُلْ : اللَّهمَّ ارْحَمني وعَافِني، واهْدِني وارْزُقني، فقال : هكذا بِيَدَيه - وقَبَضَهما - فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَمَّا هذا فقد ملأ يديْه من الخير».أخرجه أبو داود . وانتهت رواية النسائي عند قوله : «إِلا الله ؟».\r","part":1,"page":2459},{"id":2460,"text":"2420- (م) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - : قال : جاء أَعرابي إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : « عَلِّمني كلاما أقولُه . قال : قل : لا إِله إِلا اللهُ وَحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، اللهُ أكبر كبيرا ، والحمدُ للهِ كثيرا ، وسبحانَ الله ربِّ العالمينَ ، لا حولَ ولا قوةَ إِلا بالله العزيزِ الحكيم، قال : فهؤلاء لربِّي ، فما لي ؟ قال : قُل : اللَّهمَّ اغْفِر لي ، وارحمني، وَاهدِني ، وارزُقْني ، فإِنَّ هؤلاء تَجمَعُ لك دُنياكَ وآخِرتَكَ».\rوفي روايةٍ زيدةٌ في آخره : « وعافِني» ، وشك الراوي فيها . أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2460},{"id":2461,"text":"2421- (خ م) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُكْثِرُ أَنْ يَقولَ قبل موتِهِ : سبحانَ الله وبحمده ، أسْتَغفِرُهُ ، وأتوبُ إِليهِ ، قالت: فقلتُ: يا رسولَ الله ، أراكَ تُكْثِر من قول: سُبحانَ الله وبحمْدِهِ ، فقال : أخبَرَني رَبِّي: أَني سأَرى علامة في أُمَّتي، فإذا رَأَيتُها أَكثَرتُ من قول : سبحان الله وبحمده ، أستغفرُ [الله] وأتوب إِليه، فقد رَأيتُها : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والفَتْحُ . السورة إِلى آخرها».أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":2461},{"id":2462,"text":"2422- (م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «لأن أَقُولَ: سبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إِلهَ إِلا الله ، واللهُ أكبر: أحَبُّ إِلَيَّ مما طلعتْ عليه الشمس» أخرجه مسلم ، والترمذي .\r","part":1,"page":2462},{"id":2463,"text":"2423- (ت د) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - :« أَنَّهُ دَخَلَ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- على امرأَة ، وبيدها نوى - أَو حصى - تُسبِّحُ به ، وتَعُدُّ ، فقال : أُخبِرُكِ بما هو أَيسَر من هذا وأَفضلُ وأبلَغُ ؟ قالت : بأبي أَنتَ وأُمِّي يا رسولَ الله ، قال : قولي: سبحان الله عدد ما خلق الله في السماء والأرض وما بينهما ، وسبحان الله عدد ما هو خالق، والله أَكبر مثل ذلك ، والحمد لله مثل ذلك ، ولا إِله إلا الله مثل ذلك ، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك» أخرجه أبو داود .\rوفي رواية الترمذي : « سبحان الله عدد ما خلق في السماء ، وسبحان الله عدد ما خلق في الأرض، وسبحان الله عدد ما بين ذلك ، وسبحان الله عدد ما هو خالق ... الحديث».\r","part":1,"page":2463},{"id":2464,"text":"2424- (م ت) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- سُئِلَ: أَيُّ الكلامِ أفضل ؟ قال : ما اصطفى الله لملائكته : سبحان الله وبحمدِهِ».\rوفي أخرى قال : « قال لي النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أَلا أُخبِرُكَ بأحَبِّ الكلام إلى الله ؟ سبحان الله وبحمده».أخرجه مسلم .\rوفي رواية الترمذي : أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عَادَ أَبا ذَرٍّ ، وأَن أَبا ذرٍّ عاد رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : بأبي أنتَ وأُميَّ ، أَيُّ الكلام أَحبُّ إلى الله؟ . فقال : ... وذكر الحديث.\r","part":1,"page":2464},{"id":2465,"text":"2425- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذَا مررتم برياض الجنة فارتَعوا ، قلتُ : يا رسول الله ، وما رِياضُ الجنة ؟ قال: المساجد، قلتُ : وما الرّتْعُ ؟ قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله، والله أكبر».\rوفي روايةٍ مثله ، وفيه : قالوا : وما الرَّتْع؟ قال : ذكر الله تعالى . أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2465},{"id":2466,"text":"2426- (ت) أبو هريرة ، وأبو سعيد الخدري - رضي الله عنهما - : قال الأغَرُّ أبو مسلم: أشهد على أبي سعيد، وأبي هريرة أَنهما شهِدَا على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : « من قال: لا إله إِلا الله ، والله أَكبر، صدَّقه ربُّه ، وقال : لا إِله إِلا أَنا ، وأنا أكبر، وإذا قال: لا إِله إلا الله وحده ، قال : يقول الله: لا إِله إِلا أنا وحدي، وإِذا قال : لا إِله إِلا الله وحدَهُ لا شريك له ، قال الله: لا إِله إِلا أَنا وحدي لا شريك لي، وإِذا قال : لا إِله إِلا الله ، له الملك وله الحمد، قال الله تعالى : لا إِله إلا أنا ، ليَ الملك ، وليَ الحمدُ ، وإذا قالَ : لا إِلهَ إِلا اللهُ ، ولا حولَ ولا قُوةَ إِلا باللهِ ، قال الله تعالى : لا إِلَهَ إِلا أنا ، ولا حَولَ ولا قُوةَ إِلا بي ، وكان يقول : من قالها في مرضٍ ، ومات منه لم تَطْعَمْهُ النارُ» أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2466},{"id":2467,"text":"2427- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :« أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مرَّ على شجرةٍ يَابِسَةِ الورَق ، فضرَبها بعصاهُ ، فتناثرَ الوَرَقُ ، فقال : إن الحمدَ لله ، وسبحان الله ، ولا إِلَهَ إِلا الله ، واللهُ أكبرُ ، تُساقِطُ ذُنُوبَ العبد كما يتساقط ورق هذه الشجرة». أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2467},{"id":2468,"text":"2428- (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «لَقِيتُ ليلة أُسرِيَ بي إبراهيمَ ، فقال لي: [يا محمدُ]، أَقْرِيءْ أُمَّتكَ مني السلامَ، وَأخْبِرهم : أَن الجنةَ طَيِّبَةُ التُّربة ، عَذْبةُ الماء ، وأنها قِيعانٌ ، وأَنَّ غِراسها : سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله ، والله أكبر».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2468},{"id":2469,"text":"2429- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَن قال : سبحان الله العظيم وبحمدِهِ ، غُرِسَتْ له نخلةٌ في الجنة».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2469},{"id":2470,"text":"2430- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :ذَاتَ يَومٍ لأَصْحَابه : « قُولُوا سبحان الله وبحمده مائةَ مرةٍ ، من قال مرة كُتبتْ له عشرُ حسنات، ومن قالها : عشرا كُتبت له مائة ، ومن قالها مائة كُتبت له أَلف حسنة ، ومن زاد زاده الله ، ومن استغفر غَفر له».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2470},{"id":2471,"text":"2431- (ت) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أَبيه عن جده قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ سَبَّحَ مائة بالغداة، ومائة بالعَشيِّ : كان كَمن حَجَّ مائةَ حجةٍ ، ومن حَمِدَ مائةَ مرةٍ بالغداة ، ومائة بالعشي: كان كمن حمل على مائة فرس في سبيل الله - أو قال : غزا مائةَ غزاة- ومن هلَّلَ مائة بالغداة ومائة بالعشي: كان كمن أعتق مائة رقبة من وَلَدِ إسماعيل، ومن كبَّر الله مائةَ [مرةٍ] بالغداة ومائة بالعشي: لم يأْت في ذلك اليوم أحدٌ بأَفضل مما جاء به، إلا من قال مثلَ ما قال ، أو زاد على ما قال».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2471},{"id":2472,"text":"2432- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من قال : سبحان الله وبحمدِه في يوم مائةَ مَرةٍ ، حُطَّت [عنه] خطاياه وإن كانت مِثل زَبَدِ البحر».\rوفي أُخرى قال : « مَن قال : حين يُصْبح وحين يمسي مائةَ مرة: سبحان الله وبحمده ، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضلَ مما جاء به، إِلا أحد قال مثلَ ما قال، أو زاد عليه».أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2472},{"id":2473,"text":"2433- (ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما على الأرض أحد يقول : لا إِلهَ إِلا اللهُ ، واللهُ أكبر ، ولا حَولَ ولا قوةَ إِلا بالله ، إِلا كُفِّرَت عنه خطاياه ، وَلو كانتْ مثل زَبَدِ البحْرِ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2473},{"id":2474,"text":"2434- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « أَفضل الذِّكر : لا إِله إِلا الله ، وأفضلُ الدعاءِ : الحمد لله».أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2474},{"id":2475,"text":"2435- (ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أن أُم سُليم غدَت على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت: علِّمني كلمات أقولهُنَّ في صلاتي، فقال : كَبِّري الله عشْرا، وسبِّحي الله عشرا ، واحمَدِيه عشرا ، ثم سَلي ما شئْتِ ، يقول : نعم ، نعم».أخرجه الترمذي ، والنسائي.\r","part":1,"page":2475},{"id":2476,"text":"2436- (س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « رَأَى رجل من الأنصار- فيما يرى النائم - قائلا يقولُ له : بأيِّ شيءٍ أَمَرَكُم نبيُّكم ؟ قال : أَمرنا أَن نُسَبِّح ثلاثا وثلاثين، ونَحمَد ثلاثا وثلاثين ، ونُكبِّر أَربعا وثلاثين ، فذلك مائة ، قال : فَسَبِّحوا خمسا وعشرين ، واحمدوا خمسا وعشرين ، وكبِّرُوا خمسا وعشرين ، وقولوا: لا إله إِلا الله خَمسا وعشرين، فتلك مائةٌ ، فأُخبِر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : افعلوا ما قال أَخُوكم الأنصاريُّ» أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2476},{"id":2477,"text":"2437- () أبو هريرة، وأبو سعيد الخدري - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن الله اصطفى من الكلام أربعا : سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله ، والله أكبر، فمن قال : سبحان الله كُتب له عشرون حَسَنة ، وحُطَّ عنه عشرون سَيِّئة، ومن قال : الحمد لله، فمثلُ ذلك ، ومن قال : لا إِله إِلا الله ، فمثلُ ذلك ، ومن قال : الله أكبر، فمثلُ ذلك» زاد في رواية : « ومن قال : والحمد لله ربِّ العالمين من قِبَل نفسه شُكرا لِنعَم ربه : كُتِب له ثلاثون حسنة ، وحُطَّ عنه ثلاثون سَيِّئة». أخرجه ... .\r","part":1,"page":2477},{"id":2478,"text":"2438- () عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « سبحانَ الله: هي صلاة الخلائق، والحمد لله : كلمة الشُّكر، ولا إِله إِلا الله : كلمةُ الإخلاصِ ، والله أكبر: تَملأُ ما بين السماء ، والأرض ، وإِذا قال العبد : ولا حَولَ ولا قوة إِلا بالله، قال الله تعالى: أَسْلَم واسْتَسْلَم».أخرجه ... .\r","part":1,"page":2478},{"id":2479,"text":"2439- (م س)أبو مالك الأشعري - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « سبحانَ الله والحمدُ لِلهِ تَملآن ما بينَ السمواتِ والأرضِ ، والصلاةُ نور، والصَّدقَةُ بُرهَان، والصبر ضِياءٌ» أَخرجه ... .\r","part":1,"page":2479},{"id":2480,"text":"2440- () زيد بن أرقم - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : «اللَّهُمَّ ربنا وربَّ كلَّ شيء، اجْعَلْني لك مُخْلِصا، وأهْلي في كلِّ ساعة يا ذا الجلال والإِكرامِ ، اسْمَعْ واسْتَجِبْ ، اللهُ أكبرُ الأكبر، اللهُ نورُ السمواتِ والأرض، اللهُ أكبرُ الأكبر، حسبيَ اللهُ ونعمَ الوَكيل، اللهُ أكبرُ الأكبر».أخرجه ... .\r","part":1,"page":2480},{"id":2481,"text":"2441- (ت د) يسيرة - وكانت من المهاجرات الأُوَل رضي الله عنها - : قالت : قال لنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « عليكُنَّ بِالتَّسبيح ، والتَّهليل، والتَّقْدِيس ، والتكبير، واعقِدنَ بالأنَاملِ، فإِنَّهُنَّ مَسؤولاتٌ مُسْتَنطقَاتٌ ، ولا تَغْفُلْنَ ، فَتنسَيْن الرحمةَ».أَخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- « أمرهنَّ أن يُراعِين بالتكبير والتَّقديس ، والتَّهليل، وأَن يَعْقِدن بالأنامِلِ ، فإِنهنَّ مَسؤولات مُستَنطقَاتٌ».\r","part":1,"page":2481},{"id":2482,"text":"2442- (ت د) أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما أَصَرَّ من استغفر، ولو عاد في اليومِ سبعين مرة» أخرجه الترمذي، وأَبو داود، إِلا أن الترمذي قال: « ولو فعله في اليوم سبعين مرة» ، وأخرجه عن مولى لأبي بكر .\r","part":1,"page":2482},{"id":2483,"text":"2443- (أغرّ مُزينة - رضي الله عنه - : قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إِنه م د) لَيُغَانُ على قَلبي ، حتى أَستَغفِر الله في اليومِ مائةَ مرة».وفي رواية قال: سمعتُه يقول : «تُوبوا إِلى رَبكم، فَواللهِ إِني لأَتُوبُ إِلى رَبِّي تَباركَ وتَعالى مِائَةَ مَرَّةٍ في اليَوم».هذه رواية مسلم.\rوفي رواية أَبي داود : « إِنَّهُ لَيُغَانُ على قلبي، وإِني لأسْتَغْفِرُ اللهَ في كُلِّ يومٍ مِائَة مَرَّة».\r","part":1,"page":2483},{"id":2484,"text":"2444- (خ ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «والله إِني لأستغفرُ الله وأَتوبُ إليه في اليومِ سَبعينَ مَرة».وفي رواية : «أكثرَ مِن سبعين مرةٍ» أخرجه البخاري.\rوفي رواية الترمذي عن أبي هريرة : {واسْتَغْفِر لِذَنْبِكَ ولِلْمُؤْمِنينَ والمُؤْمِناتِ} [محمد: 19] فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « إِني لأستَغفِرُ اللهَ في اليومِ سبعينَ مرة » ، وقال الترمذي: وروي عن أبي هريرة عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنه قال : « إِني أَسْتَغفِرُ اللهَ في اليومِ مائةَ مرة».\r","part":1,"page":2484},{"id":2485,"text":"2445- (خ ت س) شداد بن أوس - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « سَيِّدُ الاستغفار : أَن يقول العبدُ : اللَّهُمَّ أَنتَ رَبي ، لا إِلهَ إِلا أنتَ، خَلَقْتَني [وَأَنا عبدُك] ، وَأَنَا على عَهْدِكَ ووَعدِكَ مَا اسْتَطَعتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما صَنَعتُ ، أَبُوءُ لَكَ بِنعْمَتكَ عَليَّ ، وَأَبُوءُ لك بِذَنْبي، فاغْفِر لِي ذُنُوبي ، فَإنه لا يغفرُ الذنوبَ إِلا أنتَ . مَن قالها من النَّهَارِ مُوقِنا بها ، فماتَ من يومه قبلَ أَنْ يُمسيَ ، فهوَ مِن أهلِ الجنة ، ومن قَالها من الليل وهو مُوقِنٌ بِهَا ، فماتَ قبل أَن يُصبِح ، فهو من أَهلِ الجنة». أخرجه البخاري، والنسائي.\rوأخرجه الترمذي ، وأول حديثه : أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال له : « أَلا أَدُّلكَ على سيِّد الاستغفارِ؟ »... وذكر الحديث، وفي آخره : « لا يقولُها أحدُكم حينَ يُمسي ، فَيأْتِي عليه قَدَرٌ قَبلَ أن يُصبحَ إِلا وَجَبَتْ له الجَنَّة، ولا يَقُولُها حين يُصبح ، فيأْتيَ عليه قَدَرٌ قَبل أن يُمسيَ إِلا وَجَبَتْ له الجَنَّة».\r","part":1,"page":2485},{"id":2486,"text":"2446- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « مَن لزِمَ الاستغفارُ جعلَ اللهُ لَهُ من كل ضِيقٍ مَخرَجا ، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجا ، ورَزَقَهُ من حيث لا يَحْتَسِبُ».أَخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2486},{"id":2487,"text":"2447- ( ت د) بلال بن يسار بن زيد - رضي الله عنه - : مولى النبيِّ -صلى الله عليه وسلمكذا عند الترمذي- وعند أبي داود : هلال بن يسارٍ قال : حدثني أَبي عن جدي: أنه سمع رسولَ الله-صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَنْ قَال: أَسْتَغْفِرُ الله الذي لا إِلهَ إِلا هوَ الحَيَّ القيومَ وَأَتُوبُ إِليهِ ، غُفِرَ لَهُ وَإِن كانَ فَرَّ من الزحفِ».[أخرجه الترمذي ، وأَبو داود].\r","part":1,"page":2487},{"id":2488,"text":"2448- (ت د) أسماء بن الحكم الفزاري - رحمه الله - : قال : سمعتُ عَلِيّا يقولُ : كنتُ إِذَا سمعتُ حديثا من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- نفَعني اللهُ بما شاءَ أَن يَنْفَعَني منه ، وإِذَا حَدَّثني رجلٌ اَسْتَحْلَفْتُهُ ، فَإذا حَلَفَ لي صَدَّقْتُه ، وإِنَّهُ حدَّثني أبو بكر - وصدقَ أبو بكر- قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ما من رجل يُذْنِبُ ذَنبا ، ثمَّ يَقومُ فَيتَطَهَّرُ ويصلي، ثُمَّ يَستَغْفِر اللهَ إِلا غُفِرَ لهُ ، ثم قرأ : {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَة أَو ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِم، وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللهُ} ؟ [آل عمران: 135]».أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود : « فيتطهَّرُ فَيُحسِنُ الطُّهورَ ، ثم يقوم فيصلِّي ركعتين فيَستَغفرُ الله ... الحديث».\r","part":1,"page":2488},{"id":2489,"text":"2449- (خ م ط ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ قَالَ: لا إِلهَ إِلا الله وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ ، ولَهُ الحَمْدُ وهوَ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ في يومٍ مائة مرةٍ ، كانت له عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ ، وكُتِبَتْ لَهُ مائةُ حسنةٍ ، ومُحِيَتْ عنه مائة سَيِّئَةٍ ، وكانت لَهُ حِرْزا من الشيطانِ يومَهُ ذلكَ ، حتى يُمسيَ ، ولم يأتِ أحدٌ بِأفضلَ مما جاءَ بِهِ ، إِلا رجلٌ عَمِلَ أكثر منه ، [قال] : وَمَن قالَ : سُبحانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ في يَومٍ مِائَةُ مَرَّةٍ ، حُطَّت خَطَايَاهُ ، وَإِنْ كانتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحرِ».أخرجه البخاري، ومسلم ، والموطأ، والترمذي.\r","part":1,"page":2489},{"id":2490,"text":"2450- () عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما - : مثلَه، وفيه : « مَن قال عشرا كان كمن أَعتق رقبة من ولَدِ إسماعيل».أخرجه ... .\r","part":1,"page":2490},{"id":2491,"text":"2451- (خ م ت ) أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَن قالَ: لا إِلهَ إِلا اللهُ وحْدَهُ ، لا شريكَ لهُ ، لَهُ المُلكُ ، ولَهُ الحَمْدُ ، وهوَ على كل شيء قَدير، عشر مرات ، كان كمن أَعتقَ أربعَ أَنْفُسٍ من ولدِ إِسماعيل». أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي.\r","part":1,"page":2491},{"id":2492,"text":"2452- (ت) تميم الداري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ قالَ : أَشهدُ أَن لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شريك لَه، إلها واحِدا أحدا صَمَدا ، لم يَتخِذْ صَاحِبَة ولا وَلَدا، ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أَحَدٌ ، عشر مرات، كتَبَ اللهُ لَهُ أَربَعينَ أَلفَ أَلفِ حسنةٍ».\rقال الترمذي : قال محمد بن إِسماعيل : أَحد رواته - وهو الخليل بن مُرَّة - منكر الحديث، أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2492},{"id":2493,"text":"2453- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَا قالَ عبدٌ : لا إِله إِلا الله ، مُخلصا من قلبه ، إلا فُتِحَت له أبوابُ السماء ، حتى يُفضيَ إِلى العرشِ ما اجتنَبَ الكبائر».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2493},{"id":2494,"text":"2454- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «أَلا أُعَلِّمُك كلماتٍ إِذا قُلْتَهُنَّ غفرَ اللهُ لكَ وإِنْ كُنتَ مغفورا لَكَ ، قل: لا إِلَهَ إِلا اللهُ العليُّ العظيمُ ، لا إِلهَ إِلا اللهُ الحليمُ الكريمُ، لا إِلهَ إِلا اللهُ ربُّ العرشِ العظيم».\rزاد في روايةٍ : « الحمدُ لله ربِّ العالمين».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2494},{"id":2495,"text":"2455- ( خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقولُ : « لا إِلهَ إِلا الله وحدَه ، أَعَزَّ جُنْدَهُ ، ونصرَ عبدَهُ ، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَهُ ، فلا شيءَ بَعدَه».أخرجه البخاري، ومسلم .\r","part":1,"page":2495},{"id":2496,"text":"2456- (ت) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ دخلَ السُّوقَ فقالَ : لا إِلهَ إِلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ، ولَهُ الحَمْدُ، يُحيي ويُمِيتُ، وهوَ حيٌّ لا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الخيرُ ، وهوَ على كلِّ شيءٍ قَديرٌ ، كَتبَ الله لَهُ ألفَ أَلْفِ حسنةٍ ، ومحا عنه ألف ألفِ سَيِّئَةٍ ، ورفع له أَلف أَلف درجة».وفي روايةٍ عوَض الثالثة : «وبني له بيتا في الجنة».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2496},{"id":2497,"text":"2457- ()تميم الداري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن دخلَ سُوقا فنادى بأعلى صوته ... وذكر الحديث إِلى قوله : قدير، ثم قال: كتب له مائةَ أَلف ألف حسنة».أخرجه ... .\r","part":1,"page":2497},{"id":2498,"text":"2458- (م ت د س) جويرية - زوج النبيِّ -صلى الله عليه وسلمورضي الله عنها - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خرجَ من عندها بُكْرَة ، حين صلى الصبح وهي في مسجدها ، ثم رجع بعد أن أَضحى وهي جالسةٌ، فقال : « ما زِلتِ على الحالة التي فارقتكِ عليها؟ » قالت: نعم، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « لقد قلتُ بعدكِ أربع كلماتِ، ثلاث مراتٍ ، لو وُزِنَتْ بما قلتِ منذ اليومِ لوزَنَتْهُنَّ : سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ، ورِضَى نَفْسِهِ ، وزِنَةَ عرشه ، ومِدادَ كلماته».\rوفي روايةٍ قالت: « مَرَّ بها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حين صلى الغَدَاةَ - أو بعدما صلى - فذكر نحوه» غيرَ أنه قال : « سبحانَ الله عدد خلقه ، سبحان الله رِضَى نَفْسِهِ ، سبحان الله زِنَةَ عرشه، سبحان الله مِدَاد كلماتِه» هذه رواية مسلم.\rوفي رواية الترمذي ، والنسائي : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مَرَّ بها وهي في مسجدها، ثم مرَّ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بها قريبا من نصف النهار، فقال لها : ما زلتِ على حالِك؟ فقالت: نعم، فقال: ألا أُعَلِّمُكِ كلماتٍ تَقولِينها ؟ سبحان الله عدد خَلقهِ ، سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله عدد خلقه ، سبحان الله رِضَى نَفسهِ ، سبحان الله رضى نفسه، سبحان الله رِضَى نفسه ، سبحان الله زِنة عرشه ، سبحان الله زِنة عرشه ، سبحان الله زِنَة عرشه ، سبحان الله مِداد كَلِمَاته، سُبحانَ اللهِ مِداد كَلِماته ، سبحان الله مِدَادَ كلماتِهِ».\rوفي رواية أبي داود قال : خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من عند جُوَيْرِية - وكان اسمها بَرَّةَ ، فحوَّل اسمها - فخرج وهي في مصلاها ، [ورجع وهي في مصلاها] فقال : لم تزالي في مُصَلاكِ هذا؟ قالت: نعم، فقال: -  وذكر الحديث مثل مسلم.\r","part":1,"page":2498},{"id":2499,"text":"2459- (ت) كنانة - مولى صفية بنت حيي زوج النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : قال : سمعتُ صفيةَ - رضي الله عنها - تقول : « دخل عليّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وبين يديّ أربعة آلاف نَواةٍ أُسَبِّح بها ، فقال : لقد سَبَّحتِ بهذه ؟ ألا أُعَلِّمُك بأكثر مما سبَّحتِ به ؟ فقلت: بلى ، عَلِّمْني، فقال : قولي : سبحان الله عدد خلقه» ... أَخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2499},{"id":2500,"text":"2460- (م ت) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - : قال : « كنَّا عندَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فقالَ : أَيَعْجِزُ أَحَدُكم أَن يَكسِبَ كلَّ يومٍ أَلفَ حسنة؟ فسألَهُ سائِلٌ مِن جُلَسَائِهِ : كيفَ يكسِبُ أحدُنا ألفَ حسنة ؟ قال : يُسبِّحُ مائةَ تَسبيحَةٍ ، فيُكْتَب له ألفُ حسنةٍ ، أَو يُحَطُّ عنه ألفُ خطيئة».\rوفي روايةٍ : ويُحَطُّ بغير « ألف» هذه رواية مسلم .\rوفي رواية الترمذي : « ويُحَطُّ عنه أَلفُ سيئة».\r","part":1,"page":2500},{"id":2501,"text":"2461- (ت) الزبير بن العوام - رضي الله عنه - : قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « ما مِنْ صباحٍ يُصْبِح العبدُ إِلا مُنَادٍ يُنَادي : سبحان الملك القُدُّوس».أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2501},{"id":2502,"text":"2462- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حَبيبَتَان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحانَ اللهِ العظيم».أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي ، وهذا الحديث آخر حديث في كتاب البخاري - رحمه الله تعالى - .\r","part":1,"page":2502},{"id":2503,"text":"2463- (خ م د ت) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال : « كنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في سفرٍ ، فجعل الناسُ يَجْهَرُونَ بالتكبير، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أَيُهَا الناسُ أَربِعُوا على أَنْفُسِكم إنكم ليس تدعون أصمَّ ولا غائبا ، إِنكم تدْعُونَ سميعا قريبا ، وهو مَعَكُم ، قال : وَأنَا خَلْفَهُ أَقول : لا حولَ ولا قُوةَ إِلا باللهِ ، فقال : يا عبدَ الله بن قَيس ، ألا أَدُلُّكَ على كنزٍ من كُنوزِ الجنة ؟ فقلت: بلى يا رسولَ الله ، قال : قل : لا حول ولا قوة إلا بالله».\rوفي رواية : « والذي تَدعونَهُ أَقْرَبُ إِلى أَحَدِكُم من عُنُق راحلتهِ».هذه رواية البخاري، ومسلم .\rوفي رواية أبي داود قال : « أخذ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في عَقَبَةٍ - أو قال : ثَنِيَّةٍ - فلما علا عليها سمِعَ رجُلا نادى ، فرفع صَوتَهُ يقول : لا إِلهَ إِلا الله ، واللهُ أكبر، قال : ورسولُ الله-صلى الله عليه وسلم- على بَغْلَتِهِ ، فقال : إِنكم لا تَدْعُونَ أَصَمَّ ولا غائبا ، تَدعونَ سميعا قَرِيبا بَصِيرا ، ثم قال : يا أبا مُوسى - أو يا عبد الله بن قيس - أَلا أدُّلُكَ ؟ ... وذكره».وله في أخرى بنحو رواية البخاري، ومسلم . وأَخرجه الترمذي أخصر منها، واللفظ متقارب.\r","part":1,"page":2503},{"id":2504,"text":"2464- (ت) قيس بن سعد بن عبادة - رضي الله عنهما - : أن أَبَاهُ دفعه إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يخدُمُه ، قال : « فمرَّ بِيَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وقد صليتُ ، فضربني برجله، وقال : أَلا أَدُلُّكَ على بابٍ من أبواب الجنة ؟ قلتُ : بلى ، قال : لا حولَ ولا قُوَّةَ إِلا باللهِ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2504},{"id":2505,"text":"2465- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «أَكْثِرُوا من قَول : لا حولَ ولا قُوةَ إِلا باللهِ ، فَإِنَّها مِن كَنز الجنة».قال مكحول : «فمن قَالَ : لا حَولَ ولا قُوةَ إِلا باللهِ ، ولا مَنجَا مِن اللهِ إِلا إِليهِ ، كَشَفَ الله عنه سَبعين بابا من الضُّرِّ ، أدناهَا الفقرُ».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2505},{"id":2506,"text":"2466- (م ط ت د س) أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - :قال : « أَتانا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ونحنُ في مَجْلِسِ سعدِ بنِ عُبادةَ ، فقال له بَشِيرُ بن سعدٍ : أَمرَنا اللهُ أنْ نُصَلِّيَ عليك ، فكيف نصلِّي عليك؟ قال : فسكت رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، حتى تَمَنَيَّنا أنه لم يَسْأَلْهُ ، ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : قولوا : اللَّهمَّ صَلِّ على محمد، وعلى آلِ محمدٍ، كما صليتَ على [آلِ] إبراهيم، وبَارِك على محمد ، وعلى آل محمد، كمَا بَاركتَ على آلِ إبراهِيم، إِنَّكَ حميدٌ مجيدٌ ، والسلام كما قد عَلِمْتُم».هذه رواية مسلم .\rوفي رواية الموطأ ، والترمذي، وأبي داود ، والنسائي : «قولوا: اللَّهمَّ صَلِّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم ، في العالمين إِنك حميد مجيد، والسلامُ كما [قد] عَلِمْتُم».\rوليس عند أبي داود : « والسلام كما قد علمتم».\rوله في أُخرى قال : قولوا : « اللهمَّ صَلِّ على محمد النبيِّ الأُمِّيِّ ، وعَلى آل محمد».\r","part":1,"page":2506},{"id":2507,"text":"2467- (خ م ت د س) ابن أبي ليلى : قال : لَقِيَني كعبُ بن عُجرةَ - رضي الله عنه - ، فقال : « أَلا أُهدي لَكَ هدية ؟ إِنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خرج علينا ، فقلنا : يا رسولَ الله ، قد علمنا كيف نُسَلِّم عليكَ ، فكيف نُصلِّي عليك ؟ قال : قولوا : اللَّهمَّ صلِّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على [آل] إبراهيم، إِنكَ حَميد مَجيد، اللَّهمَّ بَارِك على مُحمد ، وعَلى آلِ محمدٍ ، كما باركتَ على آلِ إِبْرَاهيم ، إِنَّكَ حميد مجيد».هذه رواية البخاري، ومسلم .\rوأخرجه الترمذي ، وأبو داود ، والنسائي ، ولم يذكروا الهديَّة ، وأوَّلُ حديثهم: أن كعبَ بن عُجْرةَ قال ، قلنا : يا رسولَ الله ... وذكر الحديث ، وفي آخِرِهِ : «كما باركت على إِبراهيمَ ، إِنَّكَ حميدٌ مَجيدٌ».وأخرجه النسائي بذكر الهديَّة .\r","part":1,"page":2507},{"id":2508,"text":"2468- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ سَرَّهُ أَن يَكتالَ بِالمِكيالِ الأَوْفَى إِذَا صَلَّى علينا أَهلَ البيتِ ، فليقُل: اللَّهمَّ صَلِّ على محمدٍ النبيِّ الأُمِّيِّ، وأَزواجِهِ أُمهَات المؤمنينَ ، وذُرِّيِتِه وأهلِ بيته ، كما صليتَ على آل إبراهيمَ ، إِنَّكَ حميدٌ مجيد».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2508},{"id":2509,"text":"2469- ( خ س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : « قلنا : يا رسولَ الله ، هذا السلامُ عليك ، فَكيفَ نُصلِّي عليكَ ؟ قال : قولوا : اللَّهمَّ صَلِّ عَلَى مُحمد عبدِكَ ورسولِكَ ، كما صليتَ على آلِ إبراهيمَ ، وبَارِك على محمد، وآل محمد ، كما بَاركتَ على إِبْراهيم وآلِ إبراهيم».أَخرجه البخاريُّ ، والنسائي.\r","part":1,"page":2509},{"id":2510,"text":"2470- (س) طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - : أَن رجلا أَتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-، فقال : « كيف نُصلِّي عليكَ يا نبيَّ اللهِ ؟ » قال : قولوا : « اللَّهمَّ صَلِّ على محمد [وعلى آلِ محمد] كما صَليتَ على إِبْرَاهيم، إِنكَ حَميدٌ مجيد، وبارِك على محمد ، وعلى آل محمدٍ ، كما بَارَكت على إبراهيم ، إِنَّكَ حميد مجيد».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2510},{"id":2511,"text":"2471- (خ م ط د س) أبو حميد الساعدي - رضي الله عنه - : قال : [قالوا]: « يا رسولَ الله ، كيف نصلِّي عليك ؟ قال : قولوا : اللَّهمَّ صَلِّ على محمد، وعلى أَزواجهِ وذُرِّيَّتِهِ ، كما صلَّيْتَ على [آل] إِبراهيم، وبَارِك على مُحمدٍ ، وعلى أَزْواجِهِ وذُريته ، كما باركتَ على [آلِ] إِبراهيم ، إِنَّكَ حَميدٌ مجيدٌ».أخرجه الجماعة إلا الترمذي، وعند أَبي داود « وَعَلى آلِ إِبراهيمَ» في الموضعين .\r","part":1,"page":2511},{"id":2512,"text":"2472- (م ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ صلَّى عليَّ واحِدَة صَلى اللهُ عليه عَشْرا».أخرجه مسلم، والترمذي وأَبُو داودَ ، والنسائي.\r","part":1,"page":2512},{"id":2513,"text":"2473- (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَن صلَّى عليَّ [صلاة] واحدة ، صَلى اللهُ عليه عَشْرَ صَلَوَاتٍ ، وحُطَّت عنه عَشْرُ خَطياتٍ ، ورُفِعَتْ له عَشْرُ دَرَجَاتٍ».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2513},{"id":2514,"text":"2474- (س) أبو طلحة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « جاءَ ذَاتَ يومٍ والبِشْرُ في وَجْههِ ، فقُلنا : إِنَّا لَنَرى البِشْرَ فِي وَجْهِكَ ؟ قال: إِنَّهُ أَتَاني المَلَكُ ، فقال: يَا مُحمدُ ، إِنَّ رَبكَ يقولُ : أَمَا يُرْضِيكَ أَنَّهُ لا يُصَلِّي عليكَ أحدٌ إِلا صلَّيتُ عليه عَشْرا، ولا يُسَلِّم عليكَ أحدٌ إِلا سَلَّمْتُ عليه عشرا».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2514},{"id":2515,"text":"2475- (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « أَولَى الناسُ بي يومَ القِيامَةِ أكثَرُهُمْ عَلَيَّ صلاة» أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2515},{"id":2516,"text":"2476- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «البخيلُ مَن ذُكِرْتُ عِندَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ».أَخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2516},{"id":2517,"text":"2477- (س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّ لِله تعالى مَلائِكة سَيَّاحِينَ في الأرضِ يُبَلِّغُوني من أُمَّتي السلامَ».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":2517},{"id":2518,"text":"2478- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكم قُبورا ، ولا تَجْعَلوا قَبْرِي عِيدا ، وصَلُّوا عَلَيَّ ، فَإِنَّ صَلاتَكُم تَبْلُغُني حَيثُ كُنْتُم».\rأَخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2518},{"id":2519,"text":"2479- (س) زيد بن خارجة - رضي الله عنه - : قال : « أنَا سَألتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : صَلُّوا عَلَيَّ ، فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ ، وقولوا: اللَّهمَّ صَلِّ على مُحمدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمد».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2519},{"id":2520,"text":"2480- (ط) عبد الله بن دينار - رحمه الله - : قال : « رأَيتُ عبدَ الله بنَ عمرَ يَقِفُ على قَبرِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَيُصَلِّي على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وأَبي بَكْرٍ وعمر».أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2520},{"id":2521,"text":"2481- (د س ت) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أبيه عن جده قال : «قضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَن مَن قُتِلَ خطأ ، فَدِيَتُهُ من الإِبلِ مِائَةٌ : ثلاثُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ، وثلاثونَ بِنْتَ لَبُونٍ ، وثلاثونَ حِقَّة ، وعَشْرَةُ بني لَبونٍ ذَكَر».أخرجه أَبو دَاود ، والنسائي .\rوفي رواية الترمذي عن أبيه ، عن جده أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن قَتَلَ مُتَعَمِّدا ، دُفِعَ إِلى أَولِياءِ المقتول، فَإِن شَاؤُوا قَتَلُوا ، وَإِن شَاؤوا أَخَذُوا الدِّيَةَ ، وَهي ثلاثونَ حِقَّة ، وثَلاثُونَ جَذَعَة ، وَأَرْبَعُونَ خَلِفَة ، وما صالحُوا عليهِ فَهُو لهمْ ، وذلك لتشدِيدُ العَقل».\r","part":1,"page":2521},{"id":2522,"text":"2482- (ت د س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «في دية الخطَأِ : عِشْرُونَ جَذعة ، وعِشرونَ بنتَ مَخاض ، وعِشرون بنتَ لَبون ، وعِشرون بني مخاضٍ ذكور».قال أَبو داود : وهو قول عبد الله . أَخرجه الترمذي، وأَبُو داود ، والنسائي.\r.\r","part":1,"page":2522},{"id":2523,"text":"2483- (د) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « دِيَةُ شِبْهِ العمْدِ أَثلاثا : ثلاث وثلاثونَ حِقة ، وثلاثٌ وثلاثونَ جَذعَة ، وأربَع وثلاثونَ ثَنيَّةٍ ، إِلى بَازِلِ عَامِها ، كُلَّهَا خَلِفَاتٌ».وفي روايةٍ قال : « في الخطأ أَرباعا : خَمسٌ وعشرون حِقة، وَخَمسٌ وعِشرونَ جذعة ، وخَمسٌ وعِشرونَ بناتِ لبون ، وخمس وعشرون بناتِ مَخَاض».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2523},{"id":2524,"text":"2484- (د) مجاهد بن جبر - رحمه الله - : قال : « قضى عمر - رضي الله عنه - في شبهِ العمد : ثلاثينَ حِقة ، وثلاثينَ جذعة ، وأَربعينَ خَلِفَة ، ما بين ثَنِيةٍ إِلى بَازِل عامها» أَخرجه أَبو داود .\r","part":1,"page":2524},{"id":2525,"text":"2485- (د) أبو عياض عمرو بن الأسود - رحمه الله - : « أَنَّ عُثمانَ بن عَفانٍ - رضي الله عنه - ، وزيد بن ثابت كانا يَجْعَلان المُغلَّظَةَ أَربعينَ جذعة خَلِفة ، [وثلاثين حقة] ، وثلاثين بنات لَبون ، [وفي الخطأ : ثلاثين حقة ، وثلاثين بنات لبون] وعشرين بني لَبُون ذَكَر، وعشرين بناتِ مخاض» أخرجه أبو داود ، وقال : وعن سعيد بن المسيب ، عن زيد بن ثابت « في الدِّيَةِ المُغَلَّظَةِ ... فذكر مثله».\r","part":1,"page":2525},{"id":2526,"text":"2486- () أبان - مولى عثمان : قال : « كان عثمان بن عفان ، وزيد بن ثابت - رضي الله عنهما - يَجْعَلان التَّغْلِيظَ بزيادة العَدَدِ ، يُوصلانَها مائة وأربعين، الأربعون كُلُّها خَلِفات».أخرجه ... .\r","part":1,"page":2526},{"id":2527,"text":"2487- (س) عقبة بن أوس - رحمه الله - : عن رجل من أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال: « خطب النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يومَ فتح مكة ، فقال : أَلا وإن قَتيلَ الخطأِ العَمْدِ - بالسَّوْطِ والعصا والحجر- مائةٌ من الإِبلِ ، مِنْهَا أَربَعُونَ ثَنيَّة إِلى بازِل عامِها ، كُلُّهُنَّ خَلِفَةٌ».\rوفي أخرى : « أَلا وَإِنَّ كل قتيل الخطأ العمد - أو شِبه العمد - قتيل السَّوطِ والعَصا : مائةٌ من الإِبلِ ، منها أربعونَ في بُطُونها أَولادُها».أَخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2527},{"id":2528,"text":"2488- (د س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خطب يومَ الفتح بمكة على دَرَجَةِ البيت ، فقال في خطبته : فكبَّرَ ثَلاثا، ثم قال : لا إِله إِلا الله وحدَه لا شريكَ له ، صَدَقَ وَعْدَهُ ، ونصرَ عبْدَهُ ، وَهَزَمَ الأحزابَ وحدَهُ : ألا إِنَّ كلَّ مَأثُرَةٍ كانت في الجَاهِليّة تُذْكَرُ وتُدْعى مِنْ دَمٍ ، أوْ مَالٍ تَحْتَ قَدَميَّ ، إِلا مَا كانَ مِن سِقَايَةِ الحَاجِّ ، وسِدَانَةِ البيتِ ، ثم قال: أَلا إِنَّ دِيةَ الخَطأِ شِبْهِ العمد - ما كان بالسَّوْطِ والعصا- : مائة من الإِبلِ ، مِنْهَا أَربَعُونَ في بُطُونِهَا أَوْلادُهَا».\rقَالَ أَبو داود: رواه القاسم بن ربيعة عن ابن عمر عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ورُوي عنه من طريق أخرى عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- . أخرجه أبو داود، والنسائي . وفي أخرى لأبي داود ، قال: « عَقْلُ شِبهِ العَمدِ مُغَلَّظَةٌ مِثلُ عَقْلِ العمْدِ ، ولا يُقْتَلُ صاحِبُهُ».\rزاد في روايةٍ : « وَذلك أنْ يَنْزُوَ الشيطانُ بَيْنَ الناسِ ، فَتكونَ دِماء في عِمِيَّا في غير ضَغِينةٍ ، ولا حَمْلِ سِلاح».وقد اختُلِفَ فيه على أَحدِ رواتِهِ ، فرواه تارة عن ابن عَمرو ، وتارة عن ابن عُمر ، وتَارة مُرسَلا .\rوفي أخرى للنسائي قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « قَتيلُ الخطأِ - شِبْهُ العمدِ - بالسوْط والعصا: مائةٌ مِنَ الإِبلِ ، أَرْبَعُونَ مِنْهَا في بُطُونِهَا أَوْلادُهَا».وله في أَخرى مرسلا : « أَن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خطَبَ يومَ الفتحِ ... وذكر الحديث».\r","part":1,"page":2528},{"id":2529,"text":"2489- (س) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أَبيه عن جده قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « عَقْلُ المرأة : مَثَلْ عَقْلِ الرَّجُلِ ، حتى يَبلُغَ الثُّلثَ من دِيَتِهِ».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":2529},{"id":2530,"text":"2490- (ت د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَن نَبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم-: « قضَى في المُكَاتِب أَن يُودَيَ بِقَدْر ما عَتقَ منه ديةَ الحرّ».زاد في روايةٍ .\r« وما بقيَ ديةُ العَبد».وفي أخرى : « أَنَّ مُكاتَبا قُتِلَ على عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فأمرَ أن يُودَى : ما أَدَّى ديةَ الحرِّ ، ومالا ، ديِةَ المملوك».\rوفي روايةٍ قال : « إِذَا أصاب المكاتَبُ حَدّا ، أَو وَرِثَ ميراثا ، يَرِثُ على قدر ما عتقَ منه».\rقال أبو داود : وروي عن عكرمة ، عن علي ، عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وروي عن عكرمة ، عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وجعله بعضُهم من قول عكرمة .\rوأَخرج النسائي الروايتين الأوليين .\rوأخرج الترمذي الرواية الآخرة ، وزاد فيها : قال: وقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « يُودَى المكَاتَب بِحصَّةِ ما أَدَّى ديةَ حُرٍّ ، وما بَقيَ دِيةَ عبْدٍ».\r","part":1,"page":2530},{"id":2531,"text":"2491- (د) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أَبيه عن جده : أَن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « دِيَةُ المُعَاهِدِ نِصفُ دية الحرِّ».أخرجه أَبو داود .\r","part":1,"page":2531},{"id":2532,"text":"2492- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : « وَدَى العَامِرَيَّينِ بدية المسلمينِ ، [و] كان لهما عهدٌ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-» أخرجه الترمذي.\rوفي روايةٍ ذكرها رزين : « أنه وَدَى العامِرَيَّيْنِ بدية المسلميْنِ اللَّذَينِ قتلهما عمرو بن أُمَيَّةَ الضِّمرِيَ ، وصاحبُه ، ولم يَعلَما أَنَّ لهما عهدا من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-».\r","part":1,"page":2532},{"id":2533,"text":"2493- (س) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أَبيه ، عن جده : أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « عَقْلُ أَهلِ الذِّمَّة : نصفُ عقل المسلمين، وَهُم اليهودُ والنَّصَارى».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2533},{"id":2534,"text":"2494- (ت) [عمرو بن شعيب] - رحمه الله - : أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « دِيَةُ عَقْلِ الكافِرِ نِصفُ [دِيَةِ] عَقْلِ المُؤمِن».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2534},{"id":2535,"text":"2495- (ط) سليمان بن يسار - رحمه الله- : قال : « إنَّ زَيدَ بنَ ثَابِت كانَ يقولُ في العينِ القائمةِ إِذا طُفِئَت : مِائَةُ دينار».أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":2535},{"id":2536,"text":"2496- (د س) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أَبيه عن جده قال : «قضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في العَيْنِ القائمةِ السَّادَّةِ لِمَكانِها بِثُلثِ الدِّيَةِ».هذه رواية أبي داود.\rوفي رواية النسائي قال : قَضى في العين العَورَاء السادَّةِ لمكانها إذا طُمِسَتْ : بِثُلُثِ دِيَتِها ... الحديث.\r","part":1,"page":2536},{"id":2537,"text":"2497- (د س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « في الأَسنانِ خَمسٌ خَمسٌ».أخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":2537},{"id":2538,"text":"2498- (ط) أبو غطفان بن طريف المري - رحمه الله - : « بعثه مَروانِ إِلى ابْنِ عباس يسألُه : ماذا في الضِّرس؟ فقال ابن عباسٍ : فيه خَمْسٌ مِن الإِبل . قال : فردَّني مَرْوان إِلى ابْن عباس ، وقال : أَتَجْعَلُ مُقَدَّم الفَم مِثلَ الأضراس؟ ! فقال ابن عباس : لو لم تَعتبر [ذلك] إِلا بالأصابع ، عَقْلُهَا سواءٌ».أَخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2538},{"id":2539,"text":"2499- (ط) سعيد بن المسيب - رحمه الله- : قال : قضى عمر في الأَضْراس ببَعير بعير، وقضى معاويةُ في كلِّ ضِرسٍ بخمسة أبْعِرَةٍ ، قال سعيد : « فَالدِّيَةُ تَنقصُ في قَضَاءِ عمر، وتَزيد في قضاءِ معَاويةِ ، وَلَو كنتُ أنا جَعَلْتُها في كلِّ ضِرسٍ ثلاثةَ أبعِرَةٍ وثُلُثا ، فتلك الديةُ سواء».\rكَذا رأيت في كتاب رزين ، والذي رأَيته في كتاب الموطأ « في كلِّ ضِرْسٍ بعيرين بعيرين».\r","part":1,"page":2539},{"id":2540,"text":"2500- (د س) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «الأَصابِع سواء ، عَشْرٌ عشر من الإِبل».\rوفي رواية قال : « الأصابع سواء ، قلت: عَشْرٌ عشرٌ ؟ قال : نعم» ، أخرجه أبو داود، والنسائي .\r","part":1,"page":2540},{"id":2541,"text":"2501- (د س) عمرو بن شعيب - رحمه الله- : عن أَبيه ، عن جده : « أَنَّ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال في خُطبَتِهِ - وهو مُسنِدٌ ظَهرَهُ إلى الكعبة - : في الأصابع : عشر عشر». أخرجه أَبو داود ، والنسائي .\r","part":1,"page":2541},{"id":2542,"text":"2502- ( خ ت د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: «هذه وهذه سواءٌ - يعني الخِنْصرَ والإِبهام - في الدِّية».أَخرجه البخاري، والترمذي، وأَبو داود ، والنسائي .\rوفي روايةٍ للترمذي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « دِيَّةُ أصابع اليدين والرِّجْلين سواء : عشرة من الإِبل لكلِّ إِصبعٍ».\rوفي أخرى للنسائي قال : « الأَصَابعُ عشر عشر».\r","part":1,"page":2542},{"id":2543,"text":"2503- (ت د س) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أبيه عن جده أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « في المَوَاضِحِ خَمْسٌ خَمْسٌ».أخرجه الترمذي ، وأبو داود .\rوفي رواية النسائي قال : « لمَّا افْتَتَح رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مكةَ ، قال في خُطبتِهِ : المَوَاضِحُ خمس خمس».\r","part":1,"page":2543},{"id":2544,"text":"2504- ( ط س) عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه : «أنَّ في الكتاب الذي كتبه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لابن حزم في العقول : إِن في النفس مائة من الإِبلِّ ، وفي الأَنفِ - إِذا أُوعِيَ جَذْعا - الديةُ كاملة ، وفي المأمُومة ثلث الدية ، وفي الجائفة مثلُه ، وفي العين خمسون ، وفي اليد خمسون ، وفي الرِّجْل خمسون ، وفي كل إِصبع مما هنالك عشر من الإبل ، وفي كلِّ سنٍّ خمس من الإبل، وفي الموضحة خمس».أخرجه الموطأ .\rوفي رواية النسائي : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « كَتب إلى أهل اليمن كتابا فيه الفرائض، والسنن ، والديات ، وبعث به مع عمرو بن حزم ، فَقُرِئَتْ على أهل اليمن، هذه نُسختها : من محمدٍ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- إلى شرحبيل بن عبد كُلالٍ ، ونُعيم بن عبد كلالٍ ، [والحارث بن عبد كلال] قَيْلِ ذي رُعَيْنٍ ، ومَعَافِرَ وهَمْدَان:\rأما بعد : وكان في كتابه : أَن من اعْتَبَطَ مُؤمنا قتْلا عن بَيِّنةٍ ، فإِنَّه قَوَدٌ ، إِلا أن يرضى أولياءُ المقتول ، فإِنَّ في النفس الدِّيَةَ ، مائة من الإِبل ، وفي الأَنف إِذا أُوعِبَ جَدْعُه الديةُ ، وفي اللسان : الديةُ ، وفي الشفتين : الدية ، وفي البيضتين : الديةُ ، وفي الذَّكَر : الدية ، وفي الصُّلْب : الدية ، وفي العينين : الديةُ ، وفي الرِّجل الواحدة : نصفُ الدية ، وفي المأمُومَةِ : ثلث الدية ، وفي الجائفة : ثلثُ الدية ، وفي المُنَقِّلةِ : خمس عشرة من الإبل، وفي كل إِصبع من أصابع اليد والرِّجل : عشر من الإِبل ، وفي السن : خمس من الإِبل ، وفي الموضحة : خمسٌ من الإِبل ، وأن الرَّجُلَ يُقتَل بالمرأَة ، وعلى أَهل الذهب : ألف دينار».\rوفي أخرى له مثله ، وقال فيها : « وفي العين الواحدة : نصف الدية ، وفي اليد الواحدة : نصف الدية ، وفي الرِّجْل الواحدة : نصف الدية».\rوفي أُخرى عن ابن شهاب قال : قرأتُ كتاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- الذي كتبه لعمرو بن حزم، حين بَعَثَهُ على نَجرانَ ، وكان الكتاب عند أَبي بكر بن حزم ، فكتب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « هذا بيانٌ من الله ورسوله : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، أَوْفُوا بِالعُقُودِ ، أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأنْعَامِ إِلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأنْتُمْ حُرُمٌ ، إِنَّ اللهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللهِ ، وَلا الشَّهْرَ الحَرَامَ ، وَلا الهَدْيَ وَلا القَلائِدَ ، وَلا آمِّينَ البَيْتَ الحرَامَ ، يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنْ رَبِّهِمْ ورِضْوانا ، وإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا ، وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنآنُ قَومٍ أَنْ صَدُّوكم عنِ المسجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا ، وتَعَاوَنُوا على البِرِّ والتَّقْوى ، وَلا تَعَاوَنُوا على الإِثْمِ والعُدوَانِ ، واتَّقُوا الله إِنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقَابِ . حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ المَيْتَةُ والدَّمُ ولَحْمُ الخِنْزِيرِ ، وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ ، والمُنْخَنِقَةُ ، والمَوْقُوذَةُ ، والمُتَرَدِّيَةُ والنَّطيحَةُ ، وَمَا أَكلَ السَّبُعُ إِلا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ على النُّصُبِ ، وأن تَسْتَقْسِمُوا بِالأزْلامِ ، ذَلِكُمْ فِسْقٌ . اليَومَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ ، فَلا تَخْشَوْهُمْ واخْشَوْنِ ، اليَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ، وأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعمَتي ، وَرَضِيتُ لَكُم الإِسْلامَ دِينا ، فَمَنْ اضْطُرَّ في مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإثمٍ فإنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ . يَسْألونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ؟ قُلْ : أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ، وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ ، تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمكُمُ\rاللهُ ، فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ ، وَاذْكُرُوا اسمَ اللهِ عَلَيْهِ ، واتَّقُوا الله إِنَّ اللهَ سَريعُ الحِسَابِ} [المائدة : 1 - 4] ثم كتب : هذا كتاب الجراح ، في النفس : مائةُ من الإبل ... وذكر نحوه».\rوله في أخرى طرف من الحديث قال : « إِنه لما وجدوا الكتاب الذي عند آل عمرو بن حزم ، الذي ذكروا : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كتبه لهم وجدوا فيه فيما هُنالك من الأصابع : عشرا عشرا».\r","part":1,"page":2544},{"id":2545,"text":"2505- (د س) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أبيه عن جده : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقوِّمُ دِيةَ الخطأ على أهل القرى : أربعمائة دينار، أَو عَدْلَها من الورِقِ ، ويقوِّمها على أَثمان الإبل ، إذا غَلَتْ : رَفَعَ في قيمتها ، وإذا هاجت رُخْصَا : نقص من قيمتها ، وبلغت على عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ما بين أربعمائة دينار ، إلى ثمانمائة دينار، وعَدْلُها من الورِق : ثمانية آلاف درهم ، قال : وقضى [ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-] على أهل البقر : مائتي بقرة ، ومن كان ديةُ عقله في الشاءِ : فألفا شاة ، [قال:] وقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : العَقْلُ مِيراثٌ بين ورثة القتيل على قرابتهم ، فما فضل فللعَصَبَة ، [قال:] وقضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الأنفِ إِذا جُدِعَ : الدية كاملة، وإن جُدِعَتْ ثَندَوَتُهُ : فنصفُ العقل : خمسون من الإِبل ، أَو عَدْلُها من الذهب أَو الورِق ، أو مائة بقرة ، أو ألفُ شاة ، وفي اليد إِذا قطعت : نصفُ العقل ، وفي الرِّجْل : نصف العقل ، وفي المأمُومة : ثلثُ العقل : ثلاث وثلاثون من الإبل ، [أّ]و قيمتها من الذهب، أَو الورِق ، أَو البقر أَو الشَّاءِ ، والجائفَةُ مثل ذلك ، وفي الأصابع : في كل إصبع عشر من الإبل، وفي الأسنان : خمس من الإبل في كل سِنّ ، وقضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَن عَقْلَ المرأة بين عَصَبَتها مَنْ كانوا ، لا\rيرثون منها شيئا إلا ما فضل عن ورثتها ، وإن قُتلت فَعَقْلُها بين ورثتها ، وهم يَقتلون قاتلهم ، قال : وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « ليس للقاتل شيء ، وإن لم يكن له وارثٌ ، فوارثه أَقربُ الناس إليه ، ولا يرث القاتلُ شيئا».\rقال محمد بن راشد : هذا كله حدَّثني سليمان بن موسى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، عن النبي-صلى الله عليه وسلم- ، هذه رواية أبي داود .\rوأَخرجه النسائي إلى قوله : « فألفا شاة» ثم قال : « وقضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَن العقل ميراث بين ورثة القتيل على فرائضهم ، فما فَضَل فللعصبة ، وقضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَنْ يَعقِل عَلى المرأَة عَصَبتُها من كانوا ، ولا يرثون منه شيئا إِلا ما فضل عن ورثتها ، فإن قُتلت فعَقْلُها على ورثتها ، وهم يَقتُلون قاتِلها».\r","part":1,"page":2545},{"id":2546,"text":"2506-  (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: «الأصابع سواءٌ ، والأسنان سواء ، الثنيَّة والضِّرس سواء ، هذه وهذه سواء».وفي رواية قال: « الأسنان سواء ، والأصابع سواء».وفي أخرى قال : « جعلَ أصابعَ اليدين والرِّجْلين سواء» أَخرجه أَبو داود .\rوفي رواية ذكرها رزين : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « الأصابع كلُّها من اليد والرِّجل في اليد سواء ، في كل واحدة : عشرة من الإبل ، والأسنان كلها سواء ، في كل واحدة : خمسة من الإِبل».\r","part":1,"page":2546},{"id":2547,"text":"2507- ( د س) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أَبيه عن جده : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : « قضى في العين العَورَاءِ السَّادَّةِ لِمكَانِها إِذا طُمِستْ : بِثُلُث دِيتها ، وفي اليَدِ الشَّلاءِ إِذا قُطِعت : بِثُلُث ديتها ، وفي السِّنِّ السَّوداء ، إِذا نُزِعَت : بثلث ديتها» أخرجه النسائي . وأَخرج أَبو داود حديث العين وحدها ، وقد سبق ذِكْره في الفصل الثاني.\r","part":1,"page":2547},{"id":2548,"text":"2508- ( خ م ط ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « اقْتَتَلَت امرَأتان من هُذيل ، فَرَمَت إحداهما الأخرى بحَجَرٍ ، فقتلَتْها وما في بطنها ، فاختصَموا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَنَّ دِيَةَ جَنيِنها غُرَّةٌ : عبدٌ أو وَليدةٌ ، وقضى بدية المرأة على عاقِلَتِها - زاد في رواية - ووَرَّثَها ولدَها ومن معهم ، فقال حَمَلُ بن النَّابغةِ الهُذَليُّ : يا رسول الله ، كيف أغرَمُ مَن لا أَكل ولا شرب ولا اسْتَهَلَّ ؟ فمثلُ ذلك يُطَلُّ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إنما هذا من إِخوان الكُهَّان - من أَجل سَجْعهِ الذي سَجع».\rوفي رواية : « أنَّ امرأَتين من هُذيل رَمَتْ إِحداهما الأخرى ، فطَرَحَت جَنينَها ، فقضى فيه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بغُرَّة : عبدٍ أَو أَمَةٍ» ، ولم يزد .\rوفي أخرى ، قال : « قضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في جنين امرأة من بني لحيان سقط مَيتا بغُرَّةٍ: عبدٍ أَو أَمَةٍ ، ثم إن المرأة التي قَضى عليها بالغُرَّةِ تُوُفِّيَتْ ، فقضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بأن ميراثها لبَنيها وَزوجِها ، وأَن العقل على عَصبتها».\rهذه روايات البخاري ، ومسلم ، وأَخرج أبو داود الأولى والثالثة ، وأخرج الموطأ الروايةَ الثانيةَ ، وأخرج النسائي الأولى .\rوفي رواية الترمذي ، قال : « قضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الجنين بغرَّةٍ : عبد أَو أمَةٍ، فقال الذي قُضيَ عليه : أنُعْطي مَن لا أكل ، ولا شرب ، ولا صاح ، ولا استَهَلَّ، فمثلُ ذلك يُطَلُّ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : إِن هذا يقول بقَول الشاعر ، بلى ، فيه غُرَّةٌ: عبدٌ أو أمةٌ».\r","part":1,"page":2548},{"id":2549,"text":"2509- (خ م د ت س) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - : قال : « سأل عمر بن الخطاب عن إِمْلاصِ المرأة - وهي التي تُضْرَبُ بَطنُها ، فتُلقي جنينا ؟ فقال : أَيُّكم سمع من النبي -صلى الله عليه وسلم- فيه شيئا ؟ قال : فقلت : أَنا ، قال : ما هو ؟ قلت: سمعتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول : فيه غُرَّةٌ عبدٌ أو أمَةٌ ، قال : لا تَبْرَحْ حتى تَجِيئَني بالمَخْرَج مما قلتَ ، فخرجتُ فوجدتُ محمد بن مَسلمة ، فجئت به فشهد معي : أنه سمع النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول: فيه غُرَّةٌ : عَبْدٌ أو أمَةٌ» هذه رواية البخاري، ومسلم .\rوفي روايةٍ لمسلم قال : « ضَرَبت امرأةٌ ضَرَّتَها بعَمْودِ فُسطَاطٍ وهي حُبْلَى فقتلتْها، قال: وإِحداهما لَحْيَانِيَّة ، قال : فجعل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- دية المقتولة على عَصَبة القاتلة ، وغُرَّة لما في بطنها ، فقال رجلٌ من عصبَة القاتلة : أَنَغرَمُ دية من لا أكل ولا شرب ، ولا استهل ؟ فمثلُ ذلك يُطلُّ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَسَجْعٌ كسجع الأعراب ؟ قال : وجعل عليهم الدية».\rوفي روايةٍ له نحوه ، غير أنه قال فيه : « فأسقَطَتْ ، فَرُفِع ذلك إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فقضى فيه بغُرَّةٍ ، وجعله على أَولياء المرأة - ولم يذكر فيها دية المرأة».\rوفي رواية الترمذي : « أن امرأَتين كانتا ضرّتين ، فَرَمَتْ إِحداهما الأخرى بِحَجَرٍ - أَو عَمُودِ فُسطَاطٍ - فألقَتْ جنينَها ، فقضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الجنين : غُرَّة : عبدا أو أمة ، وجعله على عصبة المرأَة».هذه رواية الترمذي .\rوفي رواية أبي داود ، والنسائي : « أن امرأتين كانتا تَحتَ رَجلٍ من هُذَيل ، فضربت إحداهما الأُخرى بعمودٍ فقتلتْها ، فاختصموا إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال أَحد الرجلين : كيف نَدِي مَن لا صاحَ ، ولا أَكل ، ولا شرب ، ولا استَهَلَّ ، فقال : أسجَعٌ كسجع الأَعراب ؟ وقضى فيه غُرَّة ، وجعله على عاقلة المرأة».\rوفي أخرى لهما بمعناه ، وزاد : « فجعل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- دية المقتولة على عَصَبة القاتلة، وغُرَّة لما في بطنها».\rوفي أخرى للنسائي بنحو ذلك ، وزاد فيها : « فمِثْلُ ذلك يُطَلُّ».\rوفي أخرى لأبي داود بنحوٍ من رواية البخاري ، ومسلم .\r","part":1,"page":2549},{"id":2550,"text":"2510-  ( ط س) سعيد بن المسيب - رحمه الله - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « قضى في الجنين يقتل في بطن أمه بغرةٍ : عبدٍ أَو ولِيدَةٍ ، فقال الذي قُضِيَ عليه : كيف أغرم من لا شرب ، ولا أكل ، ولا نطق ، ولا استهل ؟ ومثلُ ذلك يُطل ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنما هذا من إِخوان الكُهَّان».أَخرجه الموطأ ، والنسائي .\r","part":1,"page":2550},{"id":2551,"text":"2511- (د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أَن عمرَ سأل عن قضية رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في ذلك ؟ فقام حملُ بن مالك بن النابغة ، فقال : كنت بين امرأتين ، فضربت إحداهما الأخرى بمِسْطَح فقتلتها وجنينَها ، فقضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في جنينها بغرة ، وأَن تقتلَ بها».\rقال النَّضْرُ بن شميل : المِسْطحُ : العود يُرَقَّقُ به الخبز ، وقال أبو عبيد : المسطح: عود من العيدان .\rوفي روايةٍ عن طاوس ، قال : « قام عمرُ على المنبر - فذكر معناه ، ولم يذكر: أَن تُقتَل».وزاد : « بِغُرَّةٍ : عبدٍ أو أَمةٍ ، فقال عمرُ : الله أَكبر ، لو لم أسمع بهذا لَقَضَيْنَا بغير هذا».\rوفي روايةٍ - في قصة حَمَل بْنِ مالك - قال : « فأسْقَطَتْ غُلاما قد نبت شعرُه ميِّتا ، وماتت المرأة ، فقضى على العَاقِلَةِ بالدية ، فقال عَمُّها : إِنَّها قد أسقطت يا نبي الله غلاما قد نبت شعرُه ، فقال أَبو القاتلة : إِنه كاذب، إنه والله ما استهَلَّ ، ولا شرب ، ولا أكل ، فمثلُهُ يطل ، فقال النبيّ -صلى الله عليه وسلم- : أَسَجْعُ الجاهلية وكهانَتُهَا ؟ أَدِّ في الصبي غُرَّة» قال ابن عباس : كان اسم إحداهما مُلَيكة ، والأخرى : أُمُّ غَطيف . هذه روايات أبي داود.\rوقوله في الروايةِ الأولى : « أَن عمرَ سأل عن قضية رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في ذلك» هكذا لفظه ، وأورده في كتابه عَقيبَ حديث المغيرة بن شعبة ، فيكون ذلك إشارة إلى دِيَةِ الجنين ، وأخرج النسائي الرواية الأولى .\rوله في أخرى قال : كانت امرأتان جَارَتَيْنِ ، وكان بينهما صَخَبٌ فرمت إِحداهما الأخرى بحجرٍ ، فأسقطت غلاما قد نبت شعره ... وذكر الحديث مثل الرواية الثالثة. وله في أخرى : عن طاوسٍ « أَنَّ عمر استَشَارَ الناسَ في الجنين ، فقال حمل بن مالك: قضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الجنين غُرَّة . قال طاوس : الفرسُ ونحوه».\r","part":1,"page":2551},{"id":2552,"text":"2512- (د س) بريدة - رضي الله عنه - : « أَن امرأة خذفت امرأة فأسقَطَتْ، فَرُفِعَ ذلك إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَجَعَلَ في ولدها خمسمائةِ شاةٍ ، ونهى يومئذ عن الخَذْف».\rقال أبو داود : هكذا قال ابن عباس ، وهو وهَمٌ ، والصواب : « مائة شاة» أخرجه أَبو داود ، والنسائي .\r","part":1,"page":2552},{"id":2553,"text":"2513- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قضى في الجنين بغرَّةٍ : عبدٍ أو أَمَةٍ ، أو فرسٍ أو بغلٍ».\rوفي رواية مثله ، ولم يذكر « فرس أَو بغل».\rقال الشعبي : الغرَّة : « خمسمائة درهم».\rوفي رواية : قال مغيرة : « الغرَّة : خمسون دينارا».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2553},{"id":2554,"text":"2514- (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : «كانت قيمة الدية عَلَى عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ثمانمائة دينار ، أَو ثمانية آلاف درهم ، قال: وكانت دية أهل الكتاب يومئذ على النصف من دية المسلم، قال : فكانت كذلك، حتى استُخْلفَ عمرُ ، فقام خطيبا ، فقال : إِن الإِبل قد غَلَت ، ففرضها عمرُ على أهل الذهب : أَلف دينار، وعلى أهل الورِق : اثني عشر أَلف درهم ، وعلى أهل البقر: مائتي بقرة ، وعلى أهل الشاءِ : أَلفي شاة، وعلى أَهل الحُلَلِ : مائَتيْ حُلَّةٍ ، قال : وترك دية أهل الذمة ، لم يرفعها فيما رفع من الدية».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2554},{"id":2555,"text":"2515- (ط) مالك بن أنس - رضي الله عنه - : « بلغه : أَن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قَوَّمَ الدِّية على أَهل القرى فجعلها على أَهل الذهب ألف دينار، وعلى أَهل الورِق اثني عشرَ أَلف درهم».قال مالك : فأهل الذهب : أهلُ الشام ، وأهل مصر ، وأَهل الورِق: أهل العراق . أَخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2555},{"id":2556,"text":"2516- (د) عطاء بن أبي رباح - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « قضى في الدية على أهل الإِبل : مائة من الإبل ، وعلى أهل البقر : مائتي بقرة ، وعلى أَهل الشاء : أَلفي شاة ، وعلى أهل الحُلَلِ : مائتي حُلَّةٍ ، وعلى أهل القمح : شيئا لم يحفظه محمد بن إسحاق».\rوفي رواية عنه عن جابر - رضي الله عنه - قال : « فرض رسولُ الله -صلى الله عليه وسلمفذكر مثل ما تقدم - [قال]: وعلى أَهل الطعام شيئا لا أحفظه».أخرجه أبو داود .\rs2517- ( د ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رجلا من بني عَدِيٍّ قُتِلَ فجعل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ديتَه اثني عشر أَلفا» هذه رواية أبي داود .\rوفي رواية النسائي : « أَن رجلا قتل رجلا على عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فجعل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ديتَه اثني عشر ألفا ، وذلك قوله تعالى : {إِلا أَنْ أَغنَاهُم الله ورسولُهُ مِنْ فَضْلِهِ} [التوبة: 74] في أَخذ الدية».\rوفي رواية الترمذي : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- جعل الدِّية اثني عشر ألفا».\rوفي أخرى : عن عكرمة ، ولم يذكر ابنَ عباس .\r","part":1,"page":2556},{"id":2557,"text":"2518- (د) زياد بن سعد بن ضميرة بن سعد السلمي - رحمه الله - : عن أبيه وجده - وكانا شَهِدا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حُنَينا - : « أَنَّ مُحَلِّمَ بن جَثَّامة قتل رجلا من أشجَعَ في الإِسلام، وذلك أَوّلُ غِيَرٍ قضى به رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فتكلم عُيَينَةُ [بن حِصْن] في قتل الأشجعي؛ لأنه من غَطَفَان ، وتكلم الأقرع بن حابس دون محلِّم ؛ لأنه من خِندف ، فارتفعت الأصوات، وكثرت الخصومة واللغَط ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا عيينة ، أَلا تقبل الغِيرَ ؟ قال عيينة : لا والله ، حتى أُدخِل على نسائه من الحرَب والحزن ما أدخل على نسائي ، قال : ثم ارتفعت الأصوات ، وكثرت الخصومة واللغط ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا عيينة ، أَلا تقبل الغِيرَ ؟ فقال عيينة مثل ذلك ، إلى أَن قام رجل من بني لَيْثٍ ، يقال له : مُكَيتل ، عليه شِكَّةٌ ، وفي يده دَرِقَةٌ ، فقال : يا رسول الله ، إني لم أجد لما فعل هذا في غُرَّة الإسلام مَثلا إلا غنما وردت ، فَرُميَ أولها فنفَر آخرَها ، اسْنُنِ اليوم وغَيِّرْ غدا ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : بل نعطيكم خمسين من الإِبل في فَوْرِنَا هذا ، وخمسين إذا رجعنا إلى المدينة ، وذلك في بعض أسفاره ، ومحلِّم رجل طويل آدَمُ ، وهو في طرَف الناس، فلم يزالوا حتى تَخَلَّصَ ، فجلس بين يدي رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وعيناه تدمعان ، فقال : يا رسول الله ، إني قد فعلت الذي\rفعلتُ ، وإني أَتوب إلى الله - عز وجل - ، فاستغفر لي يا رسول الله . فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَقتلته بسلاحك في غُرَّة الإسلام ؟ اللهم لا تغفر لمحلِّم بصوت عالٍ».زاد في رواية : « فقام وإنه لَيَتَلَقَّى دُموعَهُ بطرف ردائه».قال ابن إسحاق : « فزعم قومه أَن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- استغفر له بعد ذلك».أخرجه أَبو داود.\r","part":1,"page":2557},{"id":2558,"text":"2519- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا أُعْفي من قتل بعد أخذ الدية».أخرجه أَبو داود .\r","part":1,"page":2558},{"id":2559,"text":"2520- (ط) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : أَن رجلا من بني مُدلِج - يقال له : قتادة - خذف ابنَه بسيف ، فأصاب ساقَه ، فَنُزِيَ في جُرحه ، فمات ، فقدم سراقةُ بن جُعشُم على عمرَ بن الخطاب ، فذكر ذلك له ، فقال له عمر : اعْدُدْ على مَاءِ قُدَيدٍ عشرين ومائة بعير ، حتى أقدَم عليك ، فلما قدِم عليه عمر بن الخطاب أَخذ من تلك الإِبل ثلاثين حِقَّة ، وثلاثين جَذَعة ، وأربعين خَلِفَة ، ثم قال : أَين أَخُ المقتول ؟ فقال : ها أنذا ، فقال : خُذها ، فإن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ليس لقاتلٍ شيء».أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2559},{"id":2560,"text":"2521- (ط) سليمان بن يسار - رحمه الله - : « أَن سائِبَة - رجلا كان بعضُ الحاج أعتقه - فكان يلعب هو ورجل من بني عائِذ ، فقتل السائبةُ بنَ العائِذي ، فجاء أبوه إِلى عمر يطلب دية ابنه ، فقال عمر : لا دِيَةَ له ، قال العائِذي : أَرأَيتَ لو قتله ابني ؟ قال عمر : إِذن كنتم تُخرِجُون ديتَه ، فقال العائذي : هو إِذا مِثل الأرقم إن يُتْرَك يَلْقَمْ ، وإن يُقتَلْ يَنْقَمْ».أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2560},{"id":2561,"text":"2522- (ط) عراك بن مالك ، وسليمان بن يسار - رحمهما الله - : « أن رجلا من بني سعد بن ليث أجرى فرَسا ، فوطئَ على إصبع رجل من جُهينة ، فنُزِيَ منها فمات، فقال عمرُ بن الخطاب للذي ادُّعِيَ عليهم : أَتَحلِفُونَ بالله خمسين يمينا ما مات منها ؟ فأبَوْا ، فقال للآخرين : أَتَحْلِفُونَ أنتم ؟ فأَبَوْا ، فقضى عمر بشَطر الدية على السعدِّيين».قال مالك : وليس العملُ على هذا . أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2561},{"id":2562,"text":"2523- ( د ت س ) جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - : قال : « بَعث رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- سَرَّية إلى خَثْعَم ، فاعتصم أُناس منهم بالسجود ، فأُسْرِعَ فيهم القتلُ ، فبلغ ذلك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأمرهم بنصف العَقْلِ ، وقال : أنا بريءٌ من كلِّ مسلمٍ يقيمُ بين أَظهُرِ المشركين ، قالوا : يا رسولَ الله ، لِمَ ؟ قال : لا تَرَاءى نارَاهُما».\rقال الترمذي، وأبو داود : وقد رواه جماعة ، ولم يذكروا جريرا . وأخرجه النسائي ، عن إسماعيل ، عن قيسٍ [مرسلا] ، ولم يذكر جريرا .\r","part":1,"page":2562},{"id":2563,"text":"2524- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أَن امرأَتين من هُذَيلٍ قَتَلَت إحداهما الأخرى ، ولكل واحدة منهما زوج وولد، فجعل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ديةَ المقتولة على عاقِلة القاتلة ، وبَرَّأَ زوجَها وولدها ؛ لأنهما ما كانا من هُذيل ، فقال عاقِلةُ المقتولة : ميراثُها لنا ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لا ، مِيراثُها لزوجِها وولدِها».أخرجه أَبو داود .\r","part":1,"page":2563},{"id":2564,"text":"2525- ( ط ت) محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - : « أَن عمر بن الخطاب نَشَدَ الناس بِمنى : من كان عنده عِلمٌ من الدية أن يخبرني، فقام الضَّحَّاك بن سفيان الكلابي ، فقال : كتب إليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أن أُوَرِّثَ امرأةَ الضِّبَابيِّ من دية زوجها ، فقال له عمر : ادخل الخِباءَ حتى آتيك ، فلما نزل عمر أَخبره الضحاك، فقضى بذلك عمر».قال ابن شهاب: « وكان قَتلُ أشْيم خطَأٌ».أَخرجه الموطأ .\rوفي رواية الترمذي عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب : أن عمر كان يقول : الديةُ على العاقلة ، ولا ترث المرأةُ من دية زوجها شيئا ، حتى أَخبره الضحاك بن سُفيان الكلابي : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كتب إليه : « أَنْ وَرِّثْ امرأَة أشيم الضِّبابي من دية زوجها».\r","part":1,"page":2564},{"id":2565,"text":"2526- ( د س) عائشة - رضي الله عنها - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بعث أَبا جَهم بن حُذَيفةَ مُصَدِّقا ، فلاجهُ رجل في صدقتِه ، فضربه أبو جهم فشجَّهُ ، فَأَتَوا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقالوا : القَوَدَ يا رسولَ الله ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لكم كذا ، وكذا ، فلم يرضَوْا ، فقال : لكم كذا ، وكذا ، فلم يرضوا ، فقال : لكم كذا ، وكذا ، فرضُوا، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إني خاطبٌ العشيَّةَ على الناس ومُخْبِرُهُمْ برضاكم ، فقالوا : نعم، فخطب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إن هؤلاء اللَّيْثِيِّينَ أتَوْني يريدون القودَ ، فعرضتُ عليهم كذا وكذا فرضُوا ، أرضيتم ؟ قالوا : لا، فهَمَّ بهم المهاجرون ، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يَكُفُّوا عنهم ، فكفُّوا ، ثم دعاهم فزادهم ، فقال: أرَضِيتم ؟ قالوا : نعم، قال : إني خاطبٌ على الناس ومُخبِرُهم برضاكم . قالوا : نعم، فخطب النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : أرَضِيتم ؟ قالوا : نعم».أخرجه أبو داود ، والنسائي .\r","part":1,"page":2565},{"id":2566,"text":"2527- ( د) هلال بن سراج بن مجَّاعة - رحمه الله - : عن أبيه ، عن جدِّه « أنه أتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يطلب ديةَ أخيه ، قتله بنُو سَدُوسٍ من بني ذُهْلٍ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لو كنتُ جاعلا لمشْركٍ دية جَعَلْتُها لأخيك ، ولكن سأُعطيك منه عُقْبَى ، فكتب له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بمائة من الإِبل من أول خُمُسٍ يُخْرَج من مُشركِي بني ذُهلٍ ، فأخذ طائفة منها ، وأَسلمت بنو ذُهل، فطلبها بعدُ مُجَّاعةُ إلى أبي بكرٍ ، وأَتاه بكتاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فكتب له أبو بكر باثني عشر أَلف صاعٍ من صدقة اليمامة : أربعةِ آلاف بُرّا ، وأربعةِ آلاف شعيرًا، وأربعةِ آلافٍ تمرًا ، وكان في كتاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتابٌ من محمدٍ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- لمجَّاعة بن مُرارة من بني سُلَيم : إِني أعْطيته مائة من الإِبل من أَول خُمُسٍ يُخرَج من مُشْركي بني ذهل عُقْبَة من أخيه».أَخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2566},{"id":2567,"text":"2528- (س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كتب على كل بَطنٍ عُقُولَهُ ، ولا يحِلُّ لمولى أَن يتولَّى مسلما بغير إذنه».أَخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2567},{"id":2568,"text":"2529- () عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أَبيه ، عن جده : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قضى أَنَّ عَقْلَ ما أصابت المرأةُ خطأ على عاقِلَتِها وعَصَبتِها ، وليس على زوجها وولدها منه شيء ، إن كان أَبوهم من غير عاقلتها ، وميراثُ ديتها ومالها إِن قُتلت لزوجها وولدها ، وهم يُقتَلُونَ بها إن قتلت عمدا ، وقضى أن العقل ميراثٌ بين ورثة المقتول على فرائضهم ، فما فضل فللعصبة ، وليس للقاتل منه شيء».أخرجه....\r","part":1,"page":2568},{"id":2569,"text":"2530- () محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - : قال : مضت السُّنَّةُ أَن العاقلة لا تَحمل من دية العمد شيئا ، إِلا أَن تشاءَ ، وكذلك لا تحمل من ثمن العبد شيئا قلَّ أَو كَثُرَ ، وإِنما ذلك على الذي يصيبه من ماله بالغا ما بلغ ؛ لأنه سِلْعَةٌ من السِّلَعِ ، لقولِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «لا تحمل على العاقلة عمدا ، ولا صُلْحا ، ولا اعترافا، ولا أرْش جناية ، ولا قيمةَ عبدٍ ، إلا أن تشاء».أخرجه ... .\r","part":1,"page":2569},{"id":2570,"text":"2531- () وعنه - رحمه الله - : قال : ومضت السُّنَّة أَن الرجل إِذا أصاب امرأَتَهُ بِجُرْحٍ خطأ : أَنَّهُ يَعْقِلُهَا ، ولا يقاد منه ، فإن أَصابها عمدا قُتِلَ بها . قال : وبلغني أَن عمر قال : «تُقَادُ المرأَةُ من الرجل في كل عمد يبلغ ثلث نفسها فما دونه من الجراح».أخرجه ... .\r","part":1,"page":2570},{"id":2571,"text":"2532- (د) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن أَعظمَ الذُّنُوبِ عند الله أن يلقاه بها عبدٌ - بعد الكبائر التي نهى الله عنها - أَن يموتَ رجل وعليه دَيْنٌ لا يَدَعُ له قضاء».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2571},{"id":2572,"text":"2533- (د س) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - :قال : « خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوما، فقال : أهاهُنا أَحد من بني فلان ؟ فلم يُجِبْهُ أحدٌ ، ثم قال : أهاهنا أحد من بني فلان ؟ فلم يجبه أحد، ثم قال : أهاهنا أحد من بني فلان ؟ فقام رجل ، فقال : أنا يا رسول الله ، فقال له: ما منعك أن تُجيبَني في المرتين الأُولَيَيْنِ ؟ إِني لم أُنَوِّه بكم إلا خيرا ، إِنَّ صاحبكم - يريد رجلا منهم - مات مأْسورا بدَينه ، فلقد رأيته أُدِّيَ عنه ، حتى ما يطلبُهُ أحد بشيء».أخرجه أبو داود . وأخرجه النسائي إلى قوله: « بدَينِهِ».\r\r","part":1,"page":2572},{"id":2573,"text":"2534-  (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «من أخذ أَموال الناس يُريدُ أَداءها أدَّى الله عنه ، ومن أخذ أَموال الناس يُرِيدُ إِتْلافها أتلفه الله».أَخرجه البخاري .\r","part":1,"page":2573},{"id":2574,"text":"2535- (س) عمران بن حذيفة - رحمه الله- : قال : « كانت ميمونة تَدَّانُ فَتُكْثِرُ ، فقال لها أهلُها في ذلك ولامُوها ، ووجَدوا عليها ، فقالت: لا أتْرُكَ الدَّينَ ، وقد سمعتُ خليلي وصَفِيِّي -صلى الله عليه وسلم- يقول : ما من أَحد يَدَّانُ دَيْنا يعلم الله أَنه يريد قضاءه إِلا أَدَّاهُ الله عنه في الدنيا».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2574},{"id":2575,"text":"2536- (خ م ط ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَطْلُ الغَنيِّ ظُلْمٌ».وفي رواية : « وإِذا أُتْبِعَ أَحدُكم على مَليءٍ فَلْيَتْبَعْ».أخرجه البخاري ومسلم .\rوأخرج الرواية الثانية الموطأ ، وأَبو داود ، والترمذي ، والنسائي .\r","part":1,"page":2575},{"id":2576,"text":"2537- ( د س) الشريد بن سويد الثقفي - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وعُقُوبَتَهُ».\rقال ابن المبارك : يُحِلُّ عِرضَهُ : يُغَلَّظ له ، وَعُقُوبَتَهُ : يُحبَس له . أَخرجه أبو داود ، والنسائي [وأخرجه البخاري في ترجمة باب] .\r","part":1,"page":2576},{"id":2577,"text":"2538- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- «اشترى من عِيرٍ بَيْعا ، وليس عندَه ثمنُهُ ، فَأُرْبِح فيه ، فباعه ، فتصدَّق بالربحِ على أرامِل بني عبد المطلب، وقال : لا أشتري شيئا إِلا وعندي ثمنُهُ».أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2577},{"id":2578,"text":"2539- ( خ م) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « سمع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صَوْتَ خُصُومٍ بالباب ، عالِيَة أصْوَاتُهُم ، وإِذَا أَحدُهما يستوضعُ الآخرَ ، ويَسْتَرْفِقُهُ في شيءٍ ، فيقول: والله لا أَفْعَلُ ، فخرج [رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-] عليهما، فقال : أين المُتَأَلِّي [على الله] لا يفعل المعروف؟ فقال : أنا يا رسول الله ، فله أيُّ ذلك أَحَبَّ».أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":2578},{"id":2579,"text":"2540- (خ م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «كان فيمَنْ كان قبلَكم تاجر يُدايِنُ الناسَ ، فإِن رَأى مُعْسِرا قال لفتيانه : تَجَاوزُوا عنه ، لعلَّ الله يتجاوزُ عنَّا ، فتجاوَزَ الله عنه».أخرجه البخاري، ومسلم ، والنسائي .\rوله في روايةٍ : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ رَجُلا لم يعمل خيرا قَطُّ ، كان يُداينُ الناس، فيقول لرسوله : خُذْ ما تَيَسَّرَ ، واتْرُكْ ما عَسُرَ ، وتجاوَزْ ، لعلَّ اللهَ يتجاوزُ عنا ، فلما هلك ، قال الله له : هل عَمِلْتَ خيرا قط ؟ قال : لا ، إِلا أنه كان لِي غُلامٌ ، وكنت أُدَاين الناسَ ، فإذا بعثتُه يتقاضى ، قلت له : خذ ما تيسَّرَ ، واترك ما عَسُرَ وتجاوزْ ، لعل الله يتجاوَزُ عنا . قال الله : قد تجاوزتُ عنك».\r","part":1,"page":2579},{"id":2580,"text":"2541- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرا ، أَو وَضَع له ، أَظَلَّهُ الله يومَ القيامة تحت ظِلِّ عَرشه ، يومَ لا ظِلَّ إِلا ظِلّه».أَخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2580},{"id":2581,"text":"2542- ( م ت) أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « حُوسِبَ رجل ممن كان قبلكم ، فلم يُوجَدْ له من الخيرِ شيءٌ ، إِلا أَنه كان يخالط الناس، وكان مُوسِرا ، فكان يأْمرُ غِلمانَهُ أن يتجاوزوا عن المُعْسر ، قال : قال الله عز وجل : نحن أَحَقُّ بذلك منه ، تجاوزوا عنه».أخرجه مسلم ، والترمذي .\r","part":1,"page":2581},{"id":2582,"text":"2543- ( م ت) أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « حُوسِبَ رجل ممن كان قبلكم ، فلم يُوجَدْ له من الخيرِ شيءٌ ، إِلا أَنه كان يخالط الناس، وكان مُوسِرا ، فكان يأْمرُ غِلمانَهُ أن يتجاوزوا عن المُعْسر ، قال : قال الله عز وجل : نحن أَحَقُّ بذلك منه ، تجاوزوا عنه».أخرجه مسلم ، والترمذي .\r","part":1,"page":2582},{"id":2583,"text":"2544- (م) عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت - رحمه الله - : قال : «خرجت أنا وأبي نطلبُ العِلمَ في هذا الحيِّ من الأنصار قبل أنْ يَهْلِكُوا ، فكان أوَّلُ مَن لَقِينا أَبا اليَسَرِ ، صاحبَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ومعه غلامٌ له ، معه ضِمامةُ من صُحُفٍ ، وعلى أبي اليَسَرِ بُرْدَةٌ ومَعَافِريُّ ، وعلى غلامه بردة ومَعافريُّ ، فقال له أبي : يا عَمِّ ، إني أرَى في وجهك سُفْعَة من غضبٍ ؟ قال : أجل ، كان لِي على فلان بن فلان الحَرَامِيِّ مالٌ ، فأتيتُ أهلَه ، فسلَّمتُ ، فقلت: أثَمَّ هو ؟ قالوا : لا ، فخرج إِلَيَّ ابنٌ له جَفْرٌ ، فقلتُ له : أين أَبوك ؟ فقال لي : سمع صوتك ، فدخل أريكة أُمِّي ، فقلت له : اخْرُج فقد علمتُ موضعك، فخرج ، فقلت: ما حملك على أَن اختَبَأْتَ مني؟ قال : أنا والله أُحَدِّثُكَ ولا أكذبك ، خشيتُ أَن أُحَدِّثَكَ فأكْذِبكَ ، وأعِدَك فأُخْلِفَكَ ، وكنتَ قد صحبتَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكنتُ واللهِ مُعْسِرا ، فقلتُ: آللهِ إِنك مُعْسِرٌ ؟ قال: آلله».وفي رواية : « قلت: آلله؟ قال : آلله ، قلت: آلله ؟ قال : آلله ، قلت: آلله ، قال : آلله ، فأعطيتُه صحيفته ، فمحاها بيده ، وقلت: إِنْ وجدتَ قضاء فاقضني ، وإِلا فأنتَ في حِلٍّ ، ثم قال : فَأَشهَدُ بَصَرُ عَينيَّ هاتين - ووضع إصبعيه على عينيه - وسَمْعُ أُذُنَيَّ هاتين ، ووعاهُ قلبي هذا - وأشار إلى نياط قلبه - رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهو يقول : من أَنْظَر مُعسِرا ، أو وضع عنه : أظَلَّهُ الله في ظِلِّه ، قال عبادة بن الوليد : فقلت: أي عَمِّ ، لو أنك أَخذتَ بُردة غلامك وأَعطيته مَعَافِريك ، كانت عليك حُلَّةٌ ، وعليه حُلة ؟ فمسح رأسي، وقال : اللهم بارك فيه ، يا ابن أَخي ، بَصَرُ عينيَّ هاتين ، وسَمْعُ أُذنيَّ هاتين ، ووعاه قلبي هذا - وأشار إلى نياط قلبه - رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول :\rأطعِموهم مما تأْكلون ، وألبسوهم مما تلبسون ، فكان أَن أُعطيَه من متاعِ الدنيا أَهونُ عَلَيَّ من أن يأخذ من حسناتي يوم القيامة ، قال: ثم دخلنا على جابر بن عبد الله في مسجده ، وهو يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ مُشْتَمِلا ، فتخطيَّتُ القومَ ، حتى جلست بينه وبين القبلة ، فقلت له : يرحمك الله ، أَتُصَلِّي في ثوب واحد ورداؤك إلى جنبك ؟ فقال بيده في صدري هكذا - وفرَّق بين أصابعه وقوَّسها - وقال : أردتُ أن يدخل عليَّ الأحمَقُ مثلك فيراني كيف أَصنع ؟ فيصنع مثلَه، ثم أقبل يُحدِّثنا».\rوذكر أحاديث ترد في أبوابها ، بعضُها في المعجزات ، وبعضُها في فضيلة المساجد، وبعضها في الصلاة ، وسنشير إليها عند ذكرنا إياها . أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2583},{"id":2584,"text":"2545- ( خ م د س) كعب بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « إِنه تقاضى ابنَ أبي حَدْرَد دَينا كان له عليه في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [في المسجد] ، فارتفعت أصواتهما ، حتى سمعهما رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو في بيته ، فخرج إليهما ، حتى كشف سِجْفَ حجرته ، فنادى ، [فقال] : يا كعبُ ، قال : قلتُ : لَبَّيك يا رسولَ الله ، فأشار بيده : أَنْ ضَع الشَّطْرَ من دَيْنك، قال كعبٌ : قد فعلتُ ، يا رسولَ الله ، قال : قُم فاقضِه».\rأَخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي .\r","part":1,"page":2584},{"id":2585,"text":"2546- (خ م ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « كان لرجلٍ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- سنٌّ من الإِبل ، فجاءه يتقاضاه ، فقال: أعطُوهُ ، فطلبوا سِنَّهُ ، فلم يجدوا إِلا سِنّا فوقَها ، فقال : أعطوه ، فقال : أوفَيتني وفَّاكَ الله ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : إِن خيرَكم أحسنُكم قضاء».\rوفي رواية : « [أنه] أَغلظ لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حين استقضاه ، وقالوا : لا نَجِدُ له سِنَّهُ ، حتى هَمَّ به بعضُ أَصحابه ، فقال : دعوه ، فإن لصاحب الحقِّ مقالا ، ثم أمر له بأفضلَ من سِنِّه، فقال : أوفيتني ، وفَّاكَ الله» أَخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي.\rوللترمذي أيضا مختصرا ، قال : « اسْتَقْرَضَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سِنّا ، فأعطَى سِنّا خيرا من سِنِّه، ثم قال : خِيارُكم أَحَاسِنُكم قضاء».أَخرج النسائي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":2585},{"id":2586,"text":"2547- (م ط د ت س) أبو رافع - رضي الله عنه - : قال : « استَسلَفَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بَكْرا ، فجاءته إبل الصدقة ، قال أَبو رافع : فأمرني رسولُ الله أن أُعطيَ الرجل بَكره ، فقلتُ: ما أَجدُ إِلا جَمَلا خِيارا رَباعِيا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أعطِهِ إِياه ، وإن خِيارَ الناس أحسنُهم قضاء».أخرجه مسلم ، والموطأ ، وأبو داود، والترمذي، والنسائي .\r","part":1,"page":2586},{"id":2587,"text":"2548- (س) العرباض بن سارية - رضي الله عنه - : قال : « بِعْتُ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بَكْرا ، فأَتيتُه أَتقاضاه ، فقال : أجَل لا أَقْضِيكَها ، إِلا نَجِيبَة ، فقضاني، فأحسن قضائي، وجاءه أَعرابِيٌّ يتقاضاه سِنَّه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَعطُوهُ سِنّا ، فأعطوهُ يومئذ جَمَلا ، فقال: هذا خيرٌ من سِنِّي ، فقال : خَيرُكم خيرُكم قضاء». أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2587},{"id":2588,"text":"2549- (س) عبد الله بن أبي ربيعة - رضي الله عنه - : قال : « اسْتَقْرَضَ مني النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أربعين ألفا ، فجاءه مالٌ ، فدفعه إليَّ ، وقال : بارك اللهُ في أهلك ومالكَ ، إنما جزاء السَّلَفِ الحمدُ والأداءُ».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2588},{"id":2589,"text":"2550- (س) محمد بن جحش - رضي الله عنه - : قال : « كنا جلوسا عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فرفع رأسه إلى السماء ، ثم وضع يده على جبهته، ثم قال : سبحان الله! ماذا نزل من التَّشْديد ؟ فسكتْنا وفَزِعْنا ، فلما كان من الغَدِ سألته : يا رسول الله ، ما هذا التشديد الذي نزل؟ فقال: والذي نفسي بيده ، لو أن رجلا قُتِلَ في سبيل الله، ثم أُحْييَ ، ثم قُتِلَ ، ثم أُحْييَ، ثم قُتِلَ وعليه دَيْنٌ ، ما دخل الجنة حتى يُقضَى عنه دَينُه». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":2589},{"id":2590,"text":"2551- (خ س) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - : قال : « كنا جلوسا عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- إِذْ أُتِيَ بجنازةٍ ، فقالوا : صَلِّ عليها ، فقال : هل عليه دَيْنٌ ؟ قالوا : لا، قال : هل ترك شيئا؟ قالوا : لا ، فصلى عليه ، ثم أُتيَ بجنازةٍ أخرى ، فقالوا : يا رسولَ الله ، صَلِّ عليها ، قال : هل ترك شيئا ؟ قالوا : لا ، قال : فهل عليه دَين؟ قالوا : ثلاثةُ دنانير، قال : صَلُّوا على صاحبكم ، فقال : أبو قتادة : صلِّ عليه يا رسولَ الله ، وعليَّ دَيْنُه ، فصلى عليه».أخرجه البخاري، والنسائي .\r","part":1,"page":2590},{"id":2591,"text":"2552- ( ت س) أبو قتادة - رضي الله عنه - : « أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أُتيَ برجلٍ لِيُصَلِّيَ عليه ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : صَلُّوا على صاحِبكم ، فإن عليه دَينا ، قال أبو قتادة : هو عَلَيَّ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : بالوفاءِ ؟ قال : بالوفاءِ ، فصلَّى عليه».أخرجه الترمذي، والنسائي.\r","part":1,"page":2591},{"id":2592,"text":"2553- (د س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لا يُصَلِّي على رجل مات وعليه دَين ، فأُتي بميت ، فقال : « أَعليه دَين؟ » قالوا: نعم دِيناران ، فقال : « صلُّوا على صاحبكم »، فقال أبو قتادة الأنصاري: هما عَلَيَّ يا رسولَ الله ، فصلَّى عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما فتح الله على رسوله ، قال : « أَنا أولى بكل مؤمن مِنْ نفسه ، فمن ترك دَينا فعليَّ قضاؤُه ، ومن ترك مالا لورثته » .أَخرجه أبو داود، والنسائي.\r","part":1,"page":2592},{"id":2593,"text":"2554- (د س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لا يُصَلِّي على رجل مات وعليه دَين ، فأُتي بميت ، فقال : « أَعليه دَين؟ » قالوا: نعم دِيناران ، فقال : « صلُّوا على صاحبكم »، فقال أبو قتادة الأنصاري: هما عَلَيَّ يا رسولَ الله ، فصلَّى عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما فتح الله على رسوله ، قال : « أَنا أولى بكل مؤمن مِنْ نفسه ، فمن ترك دَينا فعليَّ قضاؤُه ، ومن ترك مالا لورثته » .أَخرجه أبو داود، والنسائي.\r","part":1,"page":2593},{"id":2594,"text":"2555- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « كان لي على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- دَين، فقضاني وزادني» أَخرجه أبو داود . وهو طرف من حديث جابر في الجمل .\rوقد أَخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي، وأبو داود بطوله من طُرُقِهِ ، وهو مذكورٌ في «كتاب البيع» من حرف «الباء» ولم نُعْلِم عليه ها هنا إِلا علامة أَبي داود لِقِصَرِ ما أَخرج منه ها هنا .\r","part":1,"page":2594},{"id":2595,"text":"2556- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِن لِله ملائكة يطوفون في الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أهل الذِّكْر ، فإذا وجدوا قوما يَذْكُرُنَ الله تَنَادَوْا : هَلُمُّوا إِلى حاجتكم ، فَيَحَفُّونَهُمْ بأَجنحتهم إِلى السماءِ الدنيا . قال : فيسأَلُهم ربُّهم - وهو أَعلم بهم- : ما يقول عبادي ؟ قال : يقولون : يُسَبِّحُونَكَ ويُكَبِّرُونَكَ ، ويَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ. قال : فيقول : هل رأَوْني ؟ قال : فيقولون : لا والله ما رَأوْك، قال : فيقول : كيف لو رأوني؟ قال : يقولون : لو رأَوْك كانوا أشَدَّ لك عبادة، وأشدَّ لك تمجيدا ، وأكثرَ لك تسبيحا. قال : فيقول : فما يسألون ؟ قال : يقولون : يسأَلونك الجنَّةَ . قال : فيقول : وهل رأَوْها ؟ قال : يقولون : لا والله يا ربِّ ما رَأوْها ، [قال] : يقول : فكيف لو رأوها ؟ قال : يقولون : لو أنَّهُمْ رَأوها كانُوا أَشدَّ عليها حِرْصا ، وأَشدَّ لها طلبا ، وأعظمَ فيها رَغْبَة ، قال : فَمِمَّ يَتَعَوّذُونَ ؟ قال : يتعوَّذون من النار . قال : فيقول : وهل رأوها ؟ قال : يقولون : لا والله ما رَأَوها ، قال : فيقول : فكيف لو رأوها ؟ قال : يقولون : لو رأَوها كانوا أشدَّ منها فِرَارا ، وأشد منها مَخَافَة . قال : فيقول : أُشْهِدُكم أَنِّي قد غفرتُ لهم . قال : يقول مَلَكٌ من الملائكة: فيهم فلان ، ليس منهم ، إنما جاءَ لحاجةٍ . قال : هم الجُلَسَاءُ لا يَشْقَى جَلِيسُهم».هذه رواية البخاري.\rورواية مسلم قال : « إِن لِله تَبارك وتعالى ملائكة سَيَّارَة فُضُلا يبتغونَ مَجالس الذِّكر ، فإذا وجدوا مَجْلِسا فيه ذِكْرٌ قعدوا معهم ، وحَفَّ بعضهم بعضا بأجنحتهم ، حتى يملؤُوا ما بينهم وبين السماء الدنيا، فإذا تفرَّقُوا عَرَجوا وصَعِدوا إِلى السماء ، قال: فيسألُهم الله عز وجل - وهو أعلم - من أين جئتم؟ فيقولون : جئنا من عند عبادٍ لك في الأرض ، يُسَبِّحُونَكَ ويُكَبِّرُونَكَ ، ويهلِّلونك ، ويَحْمَدُونَكَ ، ويَسألونك . قال : فماذا يسألوني ؟ قالوا : يسألونكَ جَنتَّك ، قال : وهل رأوا جنتي ؟ قالوا : لا ، يا ربِّ ، قال : وكيف لو رأوا جنتي؟ قالوا : ويستجيرونك . قال : ومما يستجيروني ؟ قالوا : من نارك يا رب . قال : وهل رَأَوْا ناري ؟ قالوا : لا ، قال : فكيف لو رأوْا ناري؟ قالوا : [و] يستغفرونك . قال : فيقول : قد غفرتُ لهم ، وأعطيتُهم ما سألوا ، وأجَرْتهم مما استجاروا . قال : يقولون : رَبَنا ، فيهم فلان ، عبدٌ خَطَّاءٌ، إِنما مَرَّ فجلس معهم، قال : فيقول : وله غَفَرْتُ ، هُمُ القوم لا يَشْقَى [بهم] جَليسُهم». وأخرجه الترمذي نحو رواية مسلم عن أبي هريرة ، أَو أبي سعيد الخدري - بالشَّكِّ- وفي ألفاظه تغيير ، وتقديم وتأخير .\r","part":1,"page":2595},{"id":2596,"text":"2557- (د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «من قعد مَقْعَدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله تِرَةٌ ، ومن اضطَجَع مَضْجَعا لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله تِرَةٌ ، وما مشى أَحَدٌ مَمْشى لا يذكر الله فيه إِلا كانت عليه من اللهِ تِرةٌ».هذه رواية أبي داود .\rورواية الترمذي قال : « ما جلس قومٌ مجلسا لم يذكروا الله فيه ، ولم يُصَلُّوا على نبيِّهم ، إِلا كان عليهم تِرة ، فإن شاء عَذَّبهم ، وإِن شاء غفر لهم».\r","part":1,"page":2596},{"id":2597,"text":"2558- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما من قوم يقومون من مَجلس لا يَذكرونَ اللهَ فيه إِلا قاموا [عن] مثلِ جيفة حمارٍ، وكان عليهم حَسْرَة». أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2597},{"id":2598,"text":"2559- ( م ت س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : « خرج معاويةُ على حَلْقَةٍ في المسجد ، فقال : ما أجلسَكم؟ قالوا : جلسنا نذكر الله ، قال: آللهِ ما أجلسكم إِلا ذلك ؟ قالوا : آللهِ ما أجلسنا غيره ، قال : أَما إِني لم أستحْلِفْكم تُهْمَة لكم ، وما كان أَحد بمنزلتي من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أَقلَّ عنه حديثا مني، وإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج على حَلْقَةٍ من أصحابه ، فقال : ما أَجلسكم؟ قالوا : جلسنا نذكر الله ونحمَدُهُ على ما هدانا للإِسلام ، ومَنَّ به علينا ، قال : آللهِ ما أَجلسكم إِلا ذلك ؟ قالوا : آللهِ ما أجلسنا إِلا ذلك، قال: أما إني لم أستحلفْكم تُهمة لكم ، ولكنه أَتاني جبريل، فأخبرني أن الله - عز وجل - يُباهي بكم الملائكة».أَخرجه مسلم ، والترمذي .\rوَأَخرج النسائي المسند منه فقط .\rوزاد رزين قال : ثم حدَّثَنا ، قال : « ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله ، يتلون كتاب الله ، ويتدارسونه بينهم ، ويذكرون الله تعالى ، إِلا تنزَّلت عليهم السَّكينةُ، وغشيتهم الرحمةُ ، وحفَّتْهم الملائكةُ ، وذكرهم الله فيمن عندَه».\r(م ت) الأغر أبو مسلم - رحمه الله - : قال : أشهدُ على أبي هريرة، وأبي سعيد : أَنهما شهدا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أَنه قال : « لا يَقْعُدُ قومٌ يذكرون الله [ عزَّ وجلَّ] إِلا حَفَّتْهُم الملائكةُ ، وغشيتهم الرحمةُ ، ونزلت عليهم السكينةُ ، وذكرهم الله فيمن عنده».أخرجه مسلم ، والترمذي .\r","part":1,"page":2598},{"id":2599,"text":"2560- (م ت) الأغر أبو مسلم - رحمه الله - : قال : أشهدُ على أبي هريرة، وأبي سعيد : أَنهما شهدا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أَنه قال : « لا يَقْعُدُ قومٌ يذكرون الله [ عزَّ وجلَّ] إِلا حَفَّتْهُم الملائكةُ ، وغشيتهم الرحمةُ ، ونزلت عليهم السكينةُ ، وذكرهم الله فيمن عنده».أخرجه مسلم ، والترمذي .\r","part":1,"page":2599},{"id":2600,"text":"2561- (ت) عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - : « أَن رجلا قال : يا رسول الله ، إِن أبوابَ الخير كثيرة ، ولا أستطيع القيام بكُلِّها ، فأخبرْني بشيءٍ أتَشَبَّثُ به ، ولا تُكْثِرْ عليَّ فأنْسى - وفي رواية : إِن شرائع الإِسلام قد كَثُرَت ، وأنا قد كَبِرْتُ ، فأخبرني بشيءٍ أتشبَّث به، ولا تُكثِر عليَّ فأْنسى - قال : لا يَزَالُ لسانُكَ رَطْبا بذِكر الله تعالى».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2600},{"id":2601,"text":"2562- [ (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :] « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- سُئِلَ : أيُّ العباد أفضلُ وأرفَعُ درجة عند اللهِ يوم القيامة ؟ قال : الذَّاكِرُون الله كثيرا ، قيل : يا رسولَ الله ، ومَنِ الغازي في سبيل اللهِ ؟ قال : لو ضَرَبَ بسيفه [في الكفار والمشركين] حتى يَنكَسِرَ ويَختضِبَ دما ، فإن الذَّاكِرَ لِلهِ أَفضلُ منه درجة».أخرجه الترمذي.\rوفي رواية ذكرها رزين قال : « سئل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَيُّ العبادة أفضلُ وأرفَعُ درجة عند الله يوم القيامة؟ . قال : ذِكْرُ اللهِ تعالى».\r","part":1,"page":2601},{"id":2602,"text":"2563- (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَثَلُ البَيْتِ الذي يُذكَرُ اللهُ فيه ، والبيت الذي لا يذكرُ الله فيه : مَثَلُ الحيِّ والميِّت».كذا عند مسلم، وعند البخاري : « مَثل الذي يذكر ربَّه ، والذي لا يذكر ربه: مَثلُ الحيِّ والميت».\r","part":1,"page":2602},{"id":2603,"text":"2564- (م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يسير في طريق مكةَ ، فمرَّ على جَبل يقال له : جُمْدَانَ ، فقال : سِيروا ، هذا جُمْدانُ، سَبَق المُفَرِّدُونَ. قالوا : وما المفَرِّدُونَ يا رسول الله ؟ قال : الذَّاكرونَ الله كثيرا [والذاكراتِ]».هذه رواية مسلم.\rوفي رواية الترمذي : « قالوا : يا رسول الله ، وما المفرِّدون؟ قال : المستَهتِرُون بذكر الله ، يَضَع الذِّكرُ عنهم أثقَالَهُمْ ، فيأتون الله يومَ القيامة خِفَافا».\r","part":1,"page":2603},{"id":2604,"text":"2565- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «يقول الله تعالى : أَنا عند ظَنِّ عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرتُه في نفسي، وإِن ذكرني في مَلأٍ ذكرتُه في مَلأٍ خيرٍ منه ، وإن تَقَرَّبَ إِليَّ شِبْرا تَقَرَّبتُ إِليه ذِراعا ، وإن تقرَّب إِليَّ ذِرَاعا اقْتَرَبتُ إِليه باعا ، وإِن أَتاني يمشي أتيتُه هَرْوَلَة».أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":2604},{"id":2605,"text":"2566- (ت) عمارة بن زعكرة - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « يقول الله تعالى : إِن عبدي كُلَّ عَبدي الذي يَذكُرُني وهو مُلاقٍ قِرْنَهُ».يعني عند القتال . أَخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2605},{"id":2606,"text":"2567-  (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « إِذا مَرَرتُم بِرياضِ الجنَّة فَارتَعُوا، قالوا : وما رِياضُ الجنة ؟ قال : حَلَقُ الذِّكرِ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2606},{"id":2607,"text":"2568- (م ت د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يذكرُ الله -عزَّ وجلَّ - على كلِّ أحيَانه» أَخرجه مسلم ، وأَبو داود ، والترمذي.\r","part":1,"page":2607},{"id":2608,"text":"2569- (ت) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « مَنْ أوى إِلى فِرَاشِهِ طاهرا يَذكُرُ الله حتى يُدْرِكَهُ النعاسُ لم يَنْقَلِبْ ساعة من الليل يسأل الله من خيْرِ الدنيا والآخرة إِلا أعطاه الله إِيَّاهُ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2608},{"id":2609,"text":"2570- (ت) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : « أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- بعثَ بَعْثا قِبَلَ نَجْدٍ ، فَغَنِمُوا غنائمَ كثيرَة ، وأَسْرَعُوا الرَّجْعَةَ ، فقال رجل ممن لم يخرج : ما رأينا بَعْثا أسرعَ رَجعة ، ولا أفضل غَنِيمَة من هذا البعثِ ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : ألا أَدُلُّكم على قوم أفضلَ غنيمة ، وأسرعَ رجعة ؟ قومٌ شَهِدوا صلاة الصُّبح ، ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت الشمس ، فأولئك أسرعُ رجعة ، وأفضلُ غنيمة».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2609},{"id":2610,"text":"2571- () مالك بن أنس - رحمه الله- : قال : بلغني أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : «ذَاكرُ الله في الغافلين كالمُقَاتِل خَلْفَ الفَّارِّينَ ، وذاكِرُ الله في الغافلين كغُصْنٍ أخضرَ في شجرٍ يابِسٍ - وفي رواية : مَثَلُ الشجرة الخضراء في وسط الشجر- وذاكر الله في الغَافلينَ مثل مِصْبَاحٍ في بَيْتٍ مُظْلِمٍ ، وذاكر الله في الغافلين يُريهِ اللهُ مَقْعَدَهُ من الجنَّة وهو حَيٌّ، وذاكِرُ الله في الغافلين يُغْفَرُ له بِعَدَدِ كلِّ فَصيحٍ وأعجم . والفصيحُ : بنو آدم، والأعجمُ: البهائم».أخرجه ... .\r","part":1,"page":2610},{"id":2611,"text":"2572- (ط) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - :قال : « ما عَمِلَ العبدُ عملا أنجى له من عذاب الله من ذِكر الله».أَخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2611},{"id":2612,"text":"2573- (م ت د س) شداد بن أوس - رضي الله عنه - :قال : « ثِنتان حَفِظْتُهُما عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : إِنَّ اللهَ كتبَ الإحسانَ على كلِّ شيءٍ ، فَإِذا قَتلتُم فأحسِنُوا القِتلة ، وَإِذا ذَبحتُم فأحْسِنُوا الذَّبحَ ، وليُحدَّ أحدُكم شَفرَته ، ولْيُرِحْ ذبيحَته». أَخرجه مسلم ، والترمذي، وأَبو داود ، والنسائي .\r","part":1,"page":2612},{"id":2613,"text":"2574- (د) عبد الله بن عباس ، وأبو هريرة- رضي الله عنهم - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن شَريطَةِ الشيطان».زاد ابن عيسى : « هي الذَّبيحةُ يُقطَعُ منها الجلدُ، ولا تُفْرَى الأوداجُ ، ثُمَّ تُتْرَكُ حتى تموتَ».أَخرجه أَبو داود .\r","part":1,"page":2613},{"id":2614,"text":"2575- () عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال « مَن نَسيَ التسمية فلا بأس ، ومن تعمَّدَ فلا يُؤكلُ».أَخرجه ... .\r","part":1,"page":2614},{"id":2615,"text":"2576- (س) عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَا مِن إِنسان يَقْتُلُ عُصْفُورا فما فوقها بغير حَقٍّ إِلا سَألَهُ اللهُ عز وجل عَنها ، قيل : يا رسولَ الله، وما حَقُّها ؟ قال : يَذْبَحُها فيأكُلُهَا ، ولا يَقْطع رأسها ويَرمِي بِهَا». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":2615},{"id":2616,"text":"2577- (ت د) أبو واقد الليثي - رضي الله عنه - : قال : « قَدِمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المدينةَ ، وهم يَجُبُّونَ أَسنِمَةَ الإِبل ، ويَقْطَعُونَ أَلْيَاتِ الغَنم ، ويأكُلُونَ ذلك ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما يُقْطَعُ من البهيمةِ وهي حَيَّة ، فهو مَيتَة لا يُؤكَلُ».هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية أَبي داود قال : « قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : ما قُطِعَ من البهيمة وهي حيَّةٌ فهو مَيتة».\r","part":1,"page":2616},{"id":2617,"text":"2578- (ت د س) أبو العشراء - رضي الله عنه - : واسمه أُسامة ، وقيل : يسار ، عن أَبيه، أَنه قال : « قلتُ : يا رسولَ الله ، أما تكون الذَّكَاة إِلا في الحَلْقِ واللَّبَّة ؟ قال : لو طَعَنتَ في فخذها أَجزأ عنك».\rقال الترمذي : قال يزيد بن هارون : هذا في الضرورة ، وقال أبو داود : هذا ذكاة المتُرَدِّي . أخرجه الترمذي، وأبو داود، والنسائي .\r","part":1,"page":2617},{"id":2618,"text":"2579- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « ما أعجَزَكَ مما في يَدِك من البهائم فهو كالصيد».\rوقال في بعير تَرَدَّى في بئرٍ : « ذَكِّهِ من حيثُ قَدَرْتَ».\rورأى ذلك علي، وابن عمر ، وعائشة .\rوقال ابن عباس : « الذكاة في النَّحرِ واللَّبَّة».\rوقال هو ، وأنسٌ ، وابن عمر : « إِذا قُطِعَ الرأس مع ابتداء الذَّبح من الحَلْقِ فلا بأْسَ ، ولا يَتَعَمَّدُ ، فإن ذُبِحَ من القفا لم يُؤكل ، سواءٌ قُطِعَ الرَّأس أو لم يقطع».أخرجه البخاري في ترجمة باب .\r","part":1,"page":2618},{"id":2619,"text":"2580- (خ) سعيد بن جبير - رضي الله عنه - : قال : قلتُ لِعطاء : أَخبرني نافع : أن ابن عمر « نهى عن النَّخع، قال : إنما يُقْطعُ ما دون العَظم ، ثم يُترَك حتى يموت ، قال : هو السُّنَّةُ».أخرجه البخاري في ترجمة باب .\r","part":1,"page":2619},{"id":2620,"text":"2581- (ط) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أنه كان يقول : « ما فَرَى الأودَاجَ فكُلْه».أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":2620},{"id":2621,"text":"2582- (ت د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « ذَكَاةُ الجنين ذكاةُ أُمِّه».هذه رواية الترمذي .\rوفي رواية أبي داود ، قال : « قلنا : يا رسولَ الله ، نَنْحَرُ النَّاقَةَ ، ونذبَحُ البقرةَ، والشاة [فنجدُ] في بَطْنهَا الجنِينَ ، أنُلْقِيه، أَم نَأْكُلُه ؟ قال: كُلُوهُ إن شئتم، فإِن ذَكَاتَه ذَكاةُ أُمِّه».\rوفي أخرى له ، قال : « سألتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الجنين ؟ فقال : كلوه إِن شئتم .. الحديث».\r","part":1,"page":2621},{"id":2622,"text":"2583- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «ذكاةُ الجنِينِ ذكاة أُمه».أَخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2622},{"id":2623,"text":"2584- (ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : كان يقول : « إذا نُحِرَت الناقة ، فذكاةُ ما في بطنها في ذكاتها ، إذا كان قد تم خَلْقُهُ ، ونبت شعْرُهُ ، فإذا خرج من بطن أُمِّهِ ذُبِحَ حتى يخرج الدَّمُ من جَوْفه».أَخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2623},{"id":2624,"text":"2585- (خ م ت د س) رافع بن خديج - رضي الله عنه - : قال : « كنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بذِي الحُلَيْفَةِ ، من تِهَامَةَ ، فأصاب الناسَ جوعٌ ، فأصابوا إِبلا وغَنما ، وكان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في أُخْرَيَاتِ القومِ ، فَعَجِلُوا وذبحوا ، ونَصَبُوا القُدُورَ ، فأمر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بالقُدُورِ ، فأُكْفِئَتْ ، ثم قَسمَ ، فَعَدل عشرة من الغنم بِبَعيرٍ ، فَندَّ منها بَعيِرٌ ، فطلبوه، فأعياهم ، وكان في القومِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ ، فأهوى رجلٌ بِسَهم ، فحبسه الله ، فقال : إِنَّ لهذه البهائمِ أَوَابِدَ كأوَابِدِ الوَحْش ، فما غلبكم منها فاصْنَعُوا به هكذا ، قال : قلت: يا رسولَ الله ، إِنَّا لاقُو العدُوِّ غدا ، وليست معنا مُدى ، أَفَنَذبَحُ بالقصب ؟ قال : ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ الله عليه فكلوه، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ ، وسَأُحَدِّثُكُم عن ذلك : أَما السِّنُّ فعظمٌ ، وأَما الظُّفر فَمُدَى الحبشة».\rأخرجه البخاري، ومسلم ، وأخرجه الترمذي مُتفَرِّقا في ثلاثة مواضع ، فجعل ذِكْرَ البعيرِ النَّادِّ وقولَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فيه ما قال : في موضع ، وذِكْرَ المُدى وقولَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فيها : في موضع ، وذِكْرَ إِصَابة الإِبل ، والغنم ، وطَبخِها وإِكفاءِ القدور : في موضع.\rوفي رواية أبي داود ، قال : « أتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا رسولَ الله إنا نَلقى العدُوَّ غدا ، وليس معنا مُدى ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَرِن ، أو اعجِلْ ، ما أَنْهَرَ الدَّمَ ، وذُكِرَ اسم الله عليه فكلوا ، ما لم يكن سِنٌّ أو ظُفُر ، وسأحَدِّثكم عن ذلك ، أما السِّن فعظم ، وأما الظُّفُرُ : فَمُدَى الحَبشة ، وتقدَّم سَرَعان من الناس ، فَعَجِلُوا فأَصابوا من الغنائم ، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في آخر الناس، فنَصَبُوا قُدُورا ، فمرَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بالقُدُور ، فأمر بها فأُكْفِئَتْ ، وقَسم بينهم ، فعدل بعيرا بعشر شياه ، ونَدَّ بعيرٌ من القوم ، ولم يكن معهم خيل ، فرماه رجل بسهم فحبسه الله ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : إِن لهذه البهائم أوَابِدَ كأوابِدِ الوَحْش ، فما فعل منها هذا فافعلوا به مثل هذا».\r\rوأخرج النسائي من أوله إلى قوله : « فاصنَعُوا به هكذا».\rوأخرج منه طرفا آخر : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَا أنْهَرَ الدمَ وذُكِر اسمُ الله عليه فكُلْ ، إِلا سِنٌّ ، أَو ظُفُرٌ».\rوَأَخرج منه أَيضا : « قال : يا رسولَ الله ، إِنا نَلْقَى العَدُوَّ غَدا ، وما معنا مُدى؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما أنهر الدمَ وذُكِر اسم الله عليه فكلوا ، ما لم يكن سِنّا أو ظُفُرا ، وسأحدِّثكم عن ذلك : أَما السِّنُّ فعظم ، وأما الظُفُر فَمُدى الحبشة».\r","part":1,"page":2624},{"id":2625,"text":"2586- (د س) عدي بن حاتم الطائي - رضي الله عنه - : قال : « قلتُ : يا رسولَ الله، إِنْ أحدُنا أَصاب صَيدا ، وليس معهُ سِكِّينٌ ، أَيَذبحُ بالمَرْوَةِ ، وَشِقَّةِ العصا؟ قال : أمْرِرِ الدَّمَ بما شئتَ ، واذكر اسم الله عز وجل».أخرجه أبو داود ، والنسائي.\rوللنسائي أيضا : « أَهْرِقِ الدمَ».\r","part":1,"page":2625},{"id":2626,"text":"2587- (خ ط) نافع - مولى ابن عمر رضي الله عنهما - : « أَنه سمع ابنا لكعب بن مالك يُخبر ابنَ عمر : أَن أَباه أخبرهُ : أن جارية لهم كانت ترعى غَنما بالجُبَيلِ الذي بالسوق ، وهو بِسَلْعٍ - وقاله غير واحد بحذف الياء - فأبصَرَتْ بشاة منها موتا ، فكسَرتْ حجرا فذبحتْها، فقال لأهله : لا تأكُلوا حتى آتيَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فأَسأله ،[أَ]و أُرسل إليه من يسألُهُ ، فسألَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- [أَو أَرسَلَ] فَأمَرَهُ بِأْكْلِها».أخرجه البخاري، والموطأ.\r","part":1,"page":2626},{"id":2627,"text":"2588- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أَن رجلا من قومه صاد أَرنبا - أو ثِنْتَينِ فذبحهما بمروَة ، فتعَلَّقهما حتى أتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فسأله ؟ فأمره بأَكلهما».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2627},{"id":2628,"text":"2589- (د س) محمد بن صفوان - رضي الله عنه - : قال : « صِدتُ أَرنَبَينِ، فذبَحتُهما بِمروة ، فسأَلتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك ؟ فأمرني بَأكلهما».أخرجه أَبو داود، وقال في حديثه : محمد بن صفوان ، أَو صفوان بن محمد، وأخرجه النسائي عن ابن صفوان.\r","part":1,"page":2628},{"id":2629,"text":"2590- (ط د س) عطاء بن يسار - رضي الله عنه - : عن رجلٍ من بني حارثة : « أَنه كان يَرْعى لَقْحَة بِشعبٍ من شِعابِ أُحُدٍ ، فرأى بها الموتَ ، فلم يَجد ما يَنحَرُها به ، فَأَخذَ وَتِدا، فَوَجَأ به في لَبّتها ، حتى أهرَاقَ دَمَها ، ثم أَخبرَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأمرَهُ بِأكْلِهَا».أخرجه أبو داود .\rوأخرجه الموطأ ، وقال : « فذكَّاها بشِظَاظ».\rوأخرجه النسائي عن عطاء ، عن أبي سعيد ، قال : « كان لرجلٍ من الأنصار ناقة ترعى في قِبل أُحُد ، فعرض لها ، فنحرها بِوتِدٍ» قال أحدُ رواته : فقلت لزيد بن أسلم :«بوتِدٍ من خشب ، أو حديد ؟ قال : لا بل من خشب ، فأتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأَمره بأكلها».\r","part":1,"page":2629},{"id":2630,"text":"2591- (س) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - : قال : « إِن ذِئبا نَيَّبَ في شاة، فذبحوها بمروة ، فرخَّصَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في أكلها».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2630},{"id":2631,"text":"2592- (خ ط د س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « إِن قوما قالوا لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِن قوما يَأْتُونَنا باللحم، لا نَدْري : أَذُكِرَ اسمُ الله عليه ، أَم لا؟ قال: سَمُّوا عليه أَنتم وكُلوه ، قالت: وكانوا حديثي عهدٍ بالكفر».أخرجه البخاري.\rوفي رواية الموطأ مرسلا عن عروة عن النبي-صلى الله عليه وسلم- ، وفيها : « إِن ناسا من البادية يأْتونَنا ... كذا الحديث».قال مالك: وكان ذلك في أول الإسلام .\rوفي رواية أَبي داود : أنهم قالوا : « يا رسولَ الله ، إِن قومنا حَدِيثُو عهدٍ بِكُفْرٍ، يأتونا بِلُحْمانٍ ... الحديث».\rوأخرجه النسائي عن عائشة : « أَن ناسا من الأعرابِ كانوا يَأْتُونَا بلحم، لا ندري: أذُكِرَ اسمُ الله عليه ، أم لا ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اذكُروا اسمَ الله عليهِ وكُلُوا».\r","part":1,"page":2631},{"id":2632,"text":"2593- (ط) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « سُئِلَ عن ذبائح نصارى العرب؟ فقال : لا بأْسَ بها ، وتلا هذه الآية : {وَمَنْ يَتَوَلَّهُم مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة: الآية51]» أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2632},{"id":2633,"text":"2594- (ط) أبو مُرة- مولى عقيل بن أبي طالب - رضي الله عنه - : « سأل أبا هريرةَ عن شاة ذُبِحَتْ ، فتحرَّك بعضُها ؟ فأَمره أن يأكلَها ، ثم سأل زيدَ بن ثابت، فقال : إِن الميتة لَتَتَحَرَّكُ ؟ فنهاه عن ذلك».أَخرجه الموطأُ .\r","part":1,"page":2633},{"id":2634,"text":"2595- (ت) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن أَكل المُجَثَّمَةِ ، وهي التي تُصبَرُ للنَّبْلِ ، وعن الخَلِيسَةِ ، وهي التي أخذها الذِّئب، فاسْتُنقِذَتْ بعد اليَأْسِ منها».هكذا أخرجه رزين ، ولم أجده إلا في الترمذي إِلى قوله: « تُصْبَرُ للنَّبْلِ».\r","part":1,"page":2634},{"id":2635,"text":"2596- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن مُعَاقَرَةِ الأعراب».وقد روي موقوفا عليه . أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2635},{"id":2636,"text":"2597- () محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله- : قال : « لا بأس بذبيحة نصارى العَرَب، قال : فَإِنْ سَمِعْتَهُ يُسمِّي لِغَيرِ اللهِ فلا تأْكُلْ ، وَإِن لم تَسْمَعْهُ فقد أَحَلهُ اللهُ ، وعلمَ كفرَهم».ويُذكر عن عليّ نحوهُ . أخرجه ... .\r","part":1,"page":2636},{"id":2637,"text":"2598- (خ م س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : جلس رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على المِنْبَرِ ، وجلسنا حَوْلَهُ ، فقال : « إِن ممَّا أَخَافُ عليكم بَعدي : ما يُفتَحُ عَليكُم مِن زَهرَةِ الدنيا وزِينَتِها » ، فقال رجلٌ : أَوَ يَأتي الخيرُ بالشَّرِّ يا رسولَ الله ؟ قال : فسكتَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، فقيل [له] : ما شأنُكَ تُكَلِّمُ رسولَ الله ، ولا يُكَلِّمُك ؟ قال : ورُئِينَا أَنَّهُ يُنزَلُ عليه، فأَفَاقَ يمسَحُ عنه الرُّحَضَاءَ ، وقال : أين هذا السائل؟ - وكأنه حَمِدَهُ - فقال : إِنَّهُ لا يأتي الخيرُ بالشرِّ - وفي روايةٍ : فقال : أينَ السائلِ آنفا ؟ أَوَخَيرٌ هوَ ؟ - ثلاثا- إِن الخير لا يأتي إلا بالخير- وإِن مما يُنْبِتُ الربيعُ يَقْتُلُ حَبَطا أو يُلِمُّ، إِلا آكِلَةَ الْخَضِرِ ، فَإِنها أكلت، حتى إِذا امْتَدَّتْ خاصِرَتَاها استقبلت عيْنَ الشمس ، فَثَلَطَتْ وبَالَت، ثم رَتَعَتْ ، وإِن هذا المال خَضِرٌ حُلْوٌ، وَنِعْمَ صاحبُ المُسْلِم هو ، لمن أَعطى منه المسكينَ واليتيم وابنَ السبيل - أو كما قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم« وإِن مَن يَأْخُذُهُ بغير حقه كالذي يأكل ولا يشبع ، ويكون عليه شَهِيدا يوم القيامة».\rوفي روايةٍ : « إِن أَخْوَفَ ما أخافُ عليكم ما يُخرِجُ الله لكم من زَهرةِ الدنيا، قالوا : وما زهرةُ الدنيا يا رسولَ الله ؟ قال : بَرَكات الأرض ... وذكر الحديث، وفي آخره : فمن أَخذه بحقه ، ووضعه في حقه فَنِعْمَ المعونةُ هو ، ومن أخذه بغير حقه كان كالذي يأكل ولا يشبع».أخرجه البخاري، ومسلم .\rوفي رواية أخرى لمسلم بنحوه ، وأخرجه النسائي مثلهما .\r","part":1,"page":2637},{"id":2638,"text":"2599- (م س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِن الدنيا حُلْوةٌ خَضِرَة، وإن الله مُستَخْلِفُكم فيها ، فناظرٌ كيف تعملون ؟ فاتَّقُوا الدنيا، واتَّقوا النساء».زاد في روايةٍ : « فإنَّ أولَ فِتْنَةِ بني إسرائيل كانت في النساء» أخرجه مسلم .\rوعند النسائي : « فما تركت بعدي فتنة أضَرَّ على الرِّجالِ من النساء».\r","part":1,"page":2638},{"id":2639,"text":"2600- (خ) إبراهيم بن عبد الرحمن - رحمه الله - : قال : « أُتِيَ عبدُ الرحمن ابنُ عوفٍ بطعام ، وكان صائما ، فقال : قُتِلَ مُصْعَب بنُ عُمَيرٍ وهو خيرٌ مني، فكُفِّنَ في بُرْدَة : إِن غُطِّيَ رأْسُه بَدَتْ رجلاه ، وإِن غُطِّي رجلاه بَدَا رأسُه ، وقُتِلَ حمزةُ، وهو خيرٌ مني - ورُوي : أَو رجلٌ آخَرُ ، شَكَّ إِبراهيم - فلم يُوَجد ما يُكفَّنُ به، إِلا بُرْدَة ، ثم بُسِطَ لنا من الدنيا ما بُسِطَ - أو قال : أُعطينا من الدنيا ما أُعطينا - وقد خشيتُ أن يكون قد عُجِّلَتْ لنا طَيِّبَاتُنا في حياتنا الدنيا، ثم جعل يبكي، حتى ترك الطعام».أَخرجه البخاري.\r","part":1,"page":2639},{"id":2640,"text":"2601- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « الدُّنيا مَلعْونَةٌ ، مَلْعُون ما فيها ، إِلا ذكرُ الله ، وما والاهُ ، وعَالِمٌ ، ومُتَعَلِّمٌ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2640},{"id":2641,"text":"2602- (م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «الدنيا سِجنُ المؤمن ، وجَنَّةُ الكافر».أَخرجه مسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":2641},{"id":2642,"text":"2603- () أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «حُبُّ الدنيا رأسُ كلِّ خَطِيئَة، وحبُّكَ الشيءَ يُعمي أو يُصِمُّ».أخرجه .\r","part":1,"page":2642},{"id":2643,"text":"2604- (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « دخلتُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقد نام على رُمَالِ حَصِيرٍ ، وقد أَثَّرَ في جنبه ، فقلنا: يا رسولَ الله، لو اتَّخَذنَا لك وِطاء تَجْعلُهُ بينك وبين الحَصيرِ ، يَقيكَ منه ؟ فقال: مالي وللدنيا، ما أََنا والدنيا إِلا كَرَاكِبٍ استَظَلَّ تحت شجرة ، ثم راحَ وتَركها».أخرجه الترمذي .\rولم أجد في كتابه قوله : « وِطَاء تجعله» إلى قوله : « منه» وهي في كتاب رزين.\r","part":1,"page":2643},{"id":2644,"text":"2605- (م د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مَرّ بالسُّوقِ ، داخلا من بعض العَوَالي ، والناس كَنَفَتَيْه ، فمرَّ بِجَدْي مَيِّتٍ أَصَكَّ ، فتناوله وأخذ بأُذنه ، ثم قال : أَيُّكم يُحِبُّ أَنَّ هذا له بدرهم ؟ قالوا : ما نحب أَنَّه لنا بشيء ، ما نصنع به ؟ إِنه لو كان حَيّا كان عيبا فيه أَنَّهُ أَصَكُّ . قال : فوالله لَلدُّنيا أَهْونُ على الله من هذا عليكم».أَخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود - إِلى قوله ـ : « أَيكم يُحِبُّ هذا له ؟» ثم قال : ... وذكر الحديث ثم قال : « صلى ولم يمسّ ماء».هكذا أخرجه أبو داود ، وزاد فيه رزين : « ولو كانت الدنيا تَعْدِلُ عند الله جَناح بعوضة ما سَقَى كافرا منها شَربة ماءٍ».\r","part":1,"page":2644},{"id":2645,"text":"2606- (ت) المستورد بن شداد - رضي الله عنه - : قال : « كنتُ مع الرّكْب الذين وقفوا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- على السَّخْلَة الميتة ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَتَرَونَ هذه هَانَتْ على أهلِها حين أَلْقَوْهَا ؟ قالوا : مِنْ هَوانِها أَلقَوْهَا يا رسولَ الله ، قال : فالدنيا أهْوَنُ على الله من هذه على أهلها».أَخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2645},{"id":2646,"text":"2607- (ت) المستورد بن شداد - رضي الله عنه - : قال : « كنتُ مع الرّكْب الذين وقفوا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- على السَّخْلَة الميتة ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَتَرَونَ هذه هَانَتْ على أهلِها حين أَلْقَوْهَا ؟ قالوا : مِنْ هَوانِها أَلقَوْهَا يا رسولَ الله ، قال : فالدنيا أهْوَنُ على الله من هذه على أهلها».أَخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2646},{"id":2647,"text":"2608- (ت) سهل بن سعد - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لو كَانت الدُّنيا تَعْدِلُ عند الله جَناحَ بَعُوضَةٍ ما سقَى كافرا منها شَرْبَة».أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2647},{"id":2648,"text":"2609- (ت) قتادة بن النعمان - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذَا أَحَبَّ اللهُ عبدا حَماهُ الدُّنيا ، كما يظَلُّ أحدُكم يَحمي سَقِيمَهُ الماءَ».أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2648},{"id":2649,"text":"2610- (خ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - :قال : « ارتَحَلَتِ الدنيا مُدْبِرَة ، وارتحلت الآخرةُ مُقْبِلَة ، ولكُلِّ واحدةٍ منهما بَنُونَ ، فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإِن اليومَ عَملٌ ولا حِسابَ ، وغَدا حسابٌ ولا عَمَلٌ».أَخرجه ... .\r","part":1,"page":2649},{"id":2650,"text":"2611- (خ م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « لما مَرَّ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بالحِجْر قال : لا تدْخُلُوا مساكنَ الذين ظلموا أنْفُسهم : أَن يُصِيبَكم ما أَصابَهُمْ ، إِلا أن تكونوا باكين، ثم قَنَّعَ رَأسَه، وأسرع السَّيْرَ ، حتى جاز الوادي».أخرجه البخاري، ومسلم.\rوفي أخرى [للبخاري] : أنه قال لأصحاب الحِجْرِ : « لا تدخُلُوا على هؤلاء القوم ، إِلا [أن] تكُونوا باكين ، [فإن لم تكُونوا باكين] فلا تدخلوا عليهم: أَن يُصِيبَكُمْ مثل ما أَصابهم».\rوفي أخرى لمسلم : أنه قال لأصحابِ الحجر : « لا تدخلوا على هؤلاء المُعَذَّبين ... ثم ذكر مثله».\r","part":1,"page":2650},{"id":2651,"text":"2612- (خ م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « إِنَّ الناس نزلوا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- على الحجْر - أرضِ ثَمودَ - فَاستَقَوْا مِنْ آبارها ، وعَجَنُوا به العَجِين ، فأمرهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنْ يُهْرِيقُوا ما استقَوْا ، ويَعْلِفُوا الإِبلَ العجينَ ، وأَمرهم أَنْ يَستَقُوا من البِئْرِ التي كانت تَرِدُها الناقة».أخرجه البخاري، ومسلم.\rوللبخاري : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لما نزل الحِجر في غَزوة تَبوكَ أمَرَهُم : أنْ لا يَشْرَبُوا من بئارها ، ولا يَستَقُوا منها ، فقالوا: قد عَجَنَّا منها واسْتَقَيْنَا ، فأمرهم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أَن يَطرَحوا ذلك العجينَ ، ويُهْرِيقوا ذلك الماء».\rهكذا أخرج الحميدي هذا الحديث وحدَه في المتفق ، وأخرج الذي قبله مفردا في المتفق أيضا فجعلهما حديثين ، وكأنهما حديث واحدٌ ، فاتَّبعناه في فعله ، وجعلناهما حديثين.\r","part":1,"page":2651},{"id":2652,"text":"2613- (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : إَِنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال لَهُ : « يا أَنس ، إِنَّ الناس يُمصِّرُون أمصارا ، وإن مِصرا منها تُسَمَّى البَصْرَةَ ، أو البُصَيْرَةَ ، فإِنْ أَنتَ مَررتَ بها ودخلتَهَا فإياك وسِبَاخَها وكَلاءها ، وسُوقَها وبابَ أُمرَائِهَا، وعليكَ بِضَوَاحيها، فإنهُ يكونُ بها خَسْفٌ ، وقَذْفٌ ، ورَجْفٌ ، وقومٌ يُبَيَّتُونَ فيصْبحونَ قِرَدَة وخَنازِيرَ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2652},{"id":2653,"text":"2614- (ط) مالك بن أنس : بلغه : أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه-: أراد الخروج إلى العراق، فقال له كعب الأحبار :« لا تخرج يا أمير المؤمنين ، فإن بها تِسعَةَ أَعشارِ السِّحر ، أو الشَّرِّ ، وبها فَسَقَةُ الجِنِّ ، وبها الدَّاءُ العُضال » أخرجه الموطأ .\rوزاد رزين : قال مالك : « الدَّاء العُضَال: الهلاك في الدِّين».\r","part":1,"page":2653},{"id":2654,"text":"2615- (ت د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « الرَّاحِمُونَ يرحمهم الرحمن ، ارحَمُوا مَن في الأرض، يرحمْكم من في السماءِ ، الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِن الرحمنِ ، فَمَن وصلَهَا وَصَلهُ الله، ومن قطعها قطعهُ الله».أخرجه الترمذي.\rوأَخرج منه أَبو داود إِلى قوله : « من في السماء».\r","part":1,"page":2654},{"id":2655,"text":"2616- (خ م ت) جرير بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يَرْحَمُ اللهُ من لا يرحمِ الناسَ».\rوفي رواية : « مَن لا يَرحمِ الناسَ لا يَرحمْهُ اللهُ».أخرجه البخاري ، ومسلم، والترمذي.\r","part":1,"page":2655},{"id":2656,"text":"2617- (د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ أَبا القاسم -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلا مِن شَقيٍّ».هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية أبي داود : « سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، الصَّادِقَ المَصْدُوقَ ، صاحبَ هذه الحُجْرَةِ يقول : ... الحديث».\r","part":1,"page":2656},{"id":2657,"text":"2618- (خ م ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « قَبَّلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الحسنَ بنَ عَليٍّ ، وعنده الأقْرَعُ بنُ حابس التميميُّ ، فقال الأقرعُ : إِن لي عَشْرة من الوَلَد ما قَبَّلْتُ منهم أحدا ، فنظر إِليهِ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ثم قالَ : مَن لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ».أَخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي ، وأبو داود .\rوزاد رزين : « أوَ أَمْلِكُ إِن كان اللهُ نزعَ منكم الرحمةَ ؟».\r","part":1,"page":2657},{"id":2658,"text":"2619- (خ م) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : جاء أعرابيّ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إِنَّكُمْ تُقَبِّلُونَ الصِّبيان، ولا نُقَبِّلُهم ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَوَ أَمْلِكُ لَكَ أَن نَزَعَ اللهُ الرَّحْمَةَ مِن قَلبِكَ ؟».أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":2658},{"id":2659,"text":"2620- () جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ».أخرجه ... .\r","part":1,"page":2659},{"id":2660,"text":"2621-  () عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّمَا يَرحمُ اللهُ مِن عِبَادِهِ الرُّحمَاءَ».أَخرجه ... .\r","part":1,"page":2660},{"id":2661,"text":"2622- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « لما قَضَى اللهُ الخَلْقَ - وعند مسلم : لمَا خَلَقَ اللهُ الخَلقَ - كتب في كتابه ، فهو عنده فوقَ العرش : إِنَّ رَحْمَتي تَغْلِبُ غَضبي».وعند البخاري : « غلبتْ غَضبي».\rوللبخاري أيضا : « إِنَّ الله لَمَا قَضَى الخَلقَ كتبَ عندهُ فوقَ عرشه: إِن رحمَتي سَبقَتْ غضبي».\rوله في أخرى ، قال : « لما خَلقَ اللهُ الخلقَ كَتبَ في كِتابٍ كتبهُ على نفسه ، فهو موضوع عندهُ على العرشِ : إِنَّ رَحمتي تَغْلِبُ غَضَبي».\rوفي أخرى : « إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتابا ، قَبلَ أَنْ يَخْلُقَ الخلقَ : إِنَّ رَحمتي سَبقَتْ غضبي، فَهو مكتوبٌ عندهُ فوقَ العرش».\rولمسلم أيضا : أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « قال الله عز وجل : سبقت رحمتي غضبي».\rوله في أخرى : « لما قضى الله الخلق كتب في كتابه على نفسه ، فهو موضوع عنده : إِنَّ رحمتي تغلب غضبي».\rوأخرجه الترمذي قال : « إِنَّ اللهَ حينَ خلقَ الخلقَ كَتَبَ بيدِهِ على نفسه: إِنَّ رَحمَتي تَغْلِبُ غَضَبي».\r","part":1,"page":2661},{"id":2662,"text":"2623- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « جعل اللهُ الرحمةَ مائةَ جُزءٍ، فَأمسَكَ عندهُ تِسعة وتسعينَ ، وَأَنزَلَ في الأرضِ جُزءا واحدا ، فَمِن ذلكَ الجزءِ تَتَراحَمُ الخلائق ، حتى تَرْفَعَ الدابةُ حافِرَها عن ولدها خشيةَ أن تُصيبَه».هذه رواية البخاري، ومسلم .\rوللبخاري: أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ الله خَلقَ الرَّحْمَةَ يومَ خلَقَهَا مائةَ رحمةٍ، فَأْمسَكَ عندهُ تسعة وتسعينَ رحمة ، وأرسلَ في خَلقِهِ كلِّهم رحمة واحدة، فَلو يَعلمُ الكافرُ بِكلِّ الذي عند اللهِ من الرحمةِ لم يَيْأسْ مِن الجنة، ولو يعلم المُؤمن بكل الذي عندَ اللهِ من العذابِ لم يَأْمَن من النار».\rولمسلم قال : « إِن لله مائِةَ رحمة ، أَنزل منها رحمة واحدة بين الجنِّ والإِنس والبهائمِ والهوامِّ ، فبها يتعاطفون ، وبها يتراحمون، وبها تَعْطِفُ الوَحْشُ على ولدها ، وَأَخَّرَ اللهُ تسعا وتسعين رحمة ، يرحم بها عبادَهُ يومَ القيامةِ».\rولَه في أخرى ، قال : « خلقَ الله مائةَ رحمةٍ ، فوضعَ واحدَة بَينَ خَلقِهِ ، وخَبَّأ عنده مائة إِلا واحدة».\rوأَخرجه الترمذي، قال : « خَلَقَ اللهُ مائة رحمةٍ ، فوضعَ واحِدة بينَ خلقِهِ ، وعندَ الله تسعٌ وتِسعونَ رحمة».\rوللترمذي في رواية أُخرى ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لو يعلمُ المؤمن ما عندَ اللهِ من العُقُوبةِ ما طَمِعَ في الجنة أحدٌ ، ولو يعلمُ الكافِرُ ما عندَ اللهِ مِن الرحمةِ ما قَنِطَ مِن الجنَّةِ أحَدٌ».\r","part":1,"page":2662},{"id":2663,"text":"2624- (م) سلمان الفارسي - رضي الله عنه - : قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « إِنَّ للهِ مِائَةَ رَحمةٍ يَتراحَمُ بِهَا الخَلْقُ بَينهمْ ، وتِسعٌ وتِسعُونَ لِيومِ الْقِيَامَةِ».\rوفي رواية : « إِنَّ اللهَ خَلَقَ يومَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ والأرضِ مائةَ رَحمة، كلُّ رحمةٍ طِبَاقُ ما بَينَ السَّمَاءِ والأرضِ ، فَجَعَلَ مِنْهَا في الأرضِ رَحمة ، فبها تَعطِفُ الوَالِدةُ على وَلَدِها ، والوَحْشُ والطيرُ بعضُها على بعض، فَإِذا كان يومُ القِيامَةِ أَكمَلَهَا بِهذهِ الرحمة». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":2663},{"id":2664,"text":"2625- (خ م) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : قال: « قُدِمَ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بِسَبْيٍ ، فَإِذا امرأةٌ مِن السَّبْيِ تَسعى ، [قد تَحَلَّبَ ثَديُها] ، إِذا وجدت صَبيا في السَّبي أَخَذَتْه ، فألْزَقَتْه ببطنها فأرضعتْه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَتَرَونَ هذه المرأَةَ طارِحَة ولدها في النار؟ قلنا: لا والله ، فقال [ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-] : الله أرحَمُ بعباده من هذه المرأة بوَلَدِها».أخرجه البخاري، ومسلم.\rزاد رزين في وسط الحديث بعد قوله : « في النَّارِ» : « وهي قادرة على أن لا تطرَحه».\r","part":1,"page":2664},{"id":2665,"text":"2626- (خ د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة ، وقمنا معه ، فقال أعرابي: اللَّهمَّ ارحمني، ومحمدا ، ولا تَرْحَمْ معنا أحدا ، فلما سلّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : لقد تَحَجَّرْتَ وَاسِعا - يُريدُ : رحمةَ الله».أخرجه البخاري، وأبو داود، والنسائي .\rوزاد الترمذي : « فلم يَلْبَث أَن بَالَ في المسجد ، فأسرع إليه الناسُ ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أَهْرِيقُوا عليه سَجْلا من ماءٍ - أو دَلْوا من ماءٍ - ثم قال : إِنَّمَا بُعِثْتُم مُيَسِّرينَ ولم تُبْعَثُوا مُعَسِّرين».\r","part":1,"page":2665},{"id":2666,"text":"2627- ( خ م ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «دَخَلت امْرَأةٌ النَّارَ في هِرَّةٍ : ربطتها ، فلم تُطْعِمها ، ولم تَدَعْها تأْكُل مِن خَشاشِ الأرض».\rوفي رواية : « عُذِّبت امرأةٌ في هرَّةٍ سجنتْها حتى ماتت، فدخَلتْ النَّار، لا هيَ أَطْعَمتها وسقتها ، إِذ هي حَبسَتها ، ولا هي تَرَكَتها تَأكُل مِن خَشاشِ الأرض».أخرجه البخاري، ومسلم .\r","part":1,"page":2666},{"id":2667,"text":"2628- ( خ م ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «دَخَلت امْرَأةٌ النَّارَ في هِرَّةٍ : ربطتها ، فلم تُطْعِمها ، ولم تَدَعْها تأْكُل مِن خَشاشِ الأرض».\rوفي رواية : « عُذِّبت امرأةٌ في هرَّةٍ سجنتْها حتى ماتت، فدخَلتْ النَّار، لا هيَ أَطْعَمتها وسقتها ، إِذ هي حَبسَتها ، ولا هي تَرَكَتها تَأكُل مِن خَشاشِ الأرض».أخرجه البخاري، ومسلم .\r","part":1,"page":2667},{"id":2668,"text":"2629- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «عُذِّبَت امرأَةٌ في هِرَّةٍ ، ربطتْها ، لم تُطعِمها ، ولم تَسقها ، ولم تتركها تأكل من خَشاش الأرض».\rوفي رواية : « حَشَرَاتِ الأرض».\rوفي أخرى : « قال : دخلت امرأَة النَّارَ من جَرَّاءِ هِرَّةٍ - أو هِرٍّ - ربطتْها ، فلا هي أطْعَمَتها ، ولا هيَ أرْسَلَتها تُرَمْرِمُ مِن خَشاشِ الأرض، حتَّى مَاتت هَزْلا».أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":2668},{"id":2669,"text":"2630- (د) عبد الله بن جعفر - رضي الله عنه - : قال : « أَردَفني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خَلْفَهُ ذاتَ يومٍ ، فأسَرَّ إِليَّ حَديثا، لا أُحَدِّثُ به أحدا من الناس، وكان أَحَبَّ ما اسْتَتَرَ به رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لحَاجَتِهِ هَدَفا أو حائِشَ نَخْلٍ ، فدخل حائطا لرَجُلٍ من الأنصار، فَإِذَا فيه جَمَلٌ، فلما رأى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- حَنَّ ، وذَرَفَتْ عَيناهُ ، فأتَاهُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، فمسحَ ذِفْرَاهُ ، فسكتَ ، فقال: مَنْ رَبُّ هذا الجملِ ؟ لِمَن هذا الجَملُ ؟ فجاءَ فَتى مِن الأنصارِ ، فقال: لي يا رسول الله، فقال له : أَفلا تَتَّقي اللهَ في هذه البَهيمةِ التي مَلَّكَكَ اللهُ إِيَّاها، فَإِنَّهُ شَكا إِليَّ : أَنَّكَ تُجِيعُهُ وتُدْئِبُهُ».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2669},{"id":2670,"text":"2631- (د) سهل بن الحنظلية - رضي الله عنه - : قال: « مرَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ببعير قد لَحِقَ ظهرهُ ببطنِهِ ، فقال: اتَّقُوا اللهَ فِي هذه البهائمِ المُعْجَمَةِ : فَاركَبوها صَالِحة، وَكُلُوهَا صالحة».أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2670},{"id":2671,"text":"2632- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِيَّاكُمْ أَن تَتَّخِذُوا دَوَابَّكُم مَنَابِرَ ، فَإِنَّ اللهَ إِنَّمَا سَخَّرَها لكم لِتُبْلِغَكُم إِلى بَلَدٍ لم تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلا بِشِقِّ الأَنفُسِ ، وَجَعَلَ لكم الأرضَ ، فَعلَيها فاقضُوا حاجَتَكُم».أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2671},{"id":2672,"text":"2633- (د) عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود - رحمه الله- : عن أَبيه قال : « كُنَّا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في سَفَرٍ ، فانطلقَ لحَاجَتِه، فَرَأينا حُمَّرَة معها فَرخَانِ ، فَأَخَذْنَا فَرخَيها ، فَجَاءت الحُمَّرَةُ ، فجَعَلتْ تُعَرِّشُ ، فَلمَا جاءَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : مَنْ فَجَعَ هذه بِوَلَدِهَا ؟ رُدُّوا ولدَهَا إِليها، ورَأى قَريَةَ نَمْلٍ قَدْ أحْرَقناهَا ، فقال: مَن أَحرَقَ هذه؟ قُلنا : نحن، قال: إِنَّهُ لا ينبغي أَنْ يُعَذِّبَ بعذاب النارِ إِلا رَبُّ النَّار».أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2672},{"id":2673,"text":"2634- (د) محمد بن إسحاق [بن يسار] : عن رجل من أَهل الشام يقال له : أبو مَنْظور، عن عمه عامر الرام، أَخي الخَضِر، قال أَبو داود : قال النفيليُّ - وهو الخضر- : ولكن كذا قال ، قال : إِنَا لَبِبلادِنا إِذْ رُفِعَت لَنا رَاياتٌ وَأَلْوِيةٌ ، فَقُلْتُ : مَا هَذا؟ قالوا: هَذَا لِواءُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَأتَيتُهُ وهو جالسٌ تحتَ شجرةٍ ، وقد بُسِطَ لَهُ كِسَاءٌ ، وهو جَالِسٌ عليه، وقد اجْتَمَعَ إِليهِ أَصحَابُهُ ، فجلستُ إليهِم ، قال : فذكر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الأسقامَ والأمْراضَ ، فقال: إِنَّ المُؤْمِن إِذَا أَصَابه السَّقَمُ ، ثُمَّ أَعفَاهُ اللهُ عز وجل منه كان كفَّارة لما مَضَى من ذُنُوبِهِ ، وموعظة له فيما يستقْبِل ، وَإِنَّ المُنَافِق إذا مرض ثمَّ أُعْفيَ كانَ كالبعيرِ عَقَله أَهلُه ثم أَرسَلُوه فَلَم يَدْرِ لم عقلوه؟ ولم أَرسلوه ؟ ، فقال رجلٌ ممن حوله : يا رسولَ الله، وما الأسقامُ ؟ والله ما مَرِضتُ قط ، قال : قم [عَنَّا] ، فَلَستَ منا ، قال : فبينما نحنُ عندَهُ إِذْ أَقْبَلَ رجلٌ وعليه كساءٌ، وفي يَدِهِ شَيءٌ قَد التَفَّ عليه ، فقال: يا رسولَ اللهِ ، إِنِّي لَمَا رأَيتُكَ أقْبَلتُ ، فَمَرَرتُ بِغَيْضَةِ شجرٍ ، فَسَمِعتُ فيها أصواتَ فِرَاخِ طَائِرٍ ، فَأَخَذتُهنَّ ، فوضَعتُهنَّ في كِسائي، فجاءت أُمُّهُنَّ ، فَاسْتَدَارَتْ على رأسي، فكشَفتُ لها عَنهنَّ ، فوقَعَتْ عليهنَّ ، فلففْتُها مَعهن بِكسائي، فَهُنَّ أُولاءِ معي، فقال: ضَعْهُنَّ ، ففعلتُ ، فَأَبتْ أُمُّهنَّ إِلا لُزُومَهُنَّ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- [لأصحابه] : أَتَعْجَبُونَ لرُحْمِ أمِّ الفراخِ على فِرَاخِها ؟ قالوا: نعم، قال: والذي بَعثَني بالحقِ ، للهُ أرحَم بعبادهِ مِن أمِّ الفراخِ بِفرَاخِها ، ارجع بهنَّ حتى تَضَعَهنَّ مِن حيثُ أَخَذتَهُنَّ ، وأُمُّهنَّ معهن، فرجع بهن.أَخرجه\rأبو داود .\r","part":1,"page":2673},{"id":2674,"text":"2635- (خ م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « قَرَصَت نملةٌ نبيّا من الأنبياء ، فأمرَ بقَريةِ النَّملِ فَأُحْرِقَت، فأوحى اللهُ [إِليهِ]: أَنْ قرَصَتْكَ نَملةٌ أَحرَقْتَ أُمَّة مِن الأُممِ تُسبِّح؟».\rوفي رواية قال : نزل نبيّ من الأنبياء تحت شجرة ، فلدَغَته نملة فأمر بجَهَازهِ فأُخرج من تحتها ، ثم أَمرَ ببيتها فأُحرقَ بالنار، فَأوحَى اللهُ عز وجل إليه : « فهَلا نملة واحدة؟».أخرجه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي .\rوزاد النسائي في إحدى رواياته : « فإِنهنَّ يُسبِّحن».\r","part":1,"page":2674},{"id":2675,"text":"2636- (م د) عائشة - رضي الله عنها - : أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ الرِّفقَ لا يكونُ في شيءإِلا زَانَهُ ، ولا يُنْزَعُ مِن شيء إِلا شانَهُ».\rوفي رواية : « قال : ركبتْ عائشةُ بعيرا ، وكانت فيه صُعوبة، فجعلت تُرَدِّدُهُ ، فقال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : عليكِ بالرِّفق» - ثم ذكر مثله ... .\rوفي أخرى : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ اللهَ رَفيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ، ويُعطي على الرِّفْقِ ما لا يُعْطي على العنفِ ، وما لا يُعطي على مَا سِواهُ».أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود عن المقدام بن شُريح عن أبيه قال : « سألتُ عائشة عن البَداوة؟ فقالت: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يبدو إِلى هذه التِّلاعِ ، وإِنَّهُ أراد البَدَاوَةَ مرة ، فأرسلَ إِليَّ ناقة مُحَرَّمَة من إِبل الصدقة ، فقال لي : يا عائشة ، ارفُقي ، فَإِنَّ الرِّفق لم يكن في شيء قطُّ إِلا زَانَهُ ، ولا نُزِعَ من شيء إِلا شانَهُ».\rوفي رواية ذكرها رزين بعد قوله : « مُحَرَّمَة » قال : وهي التي لم تُركب ، فَتَلَدَّنَتْ علَيَّ ، فلعَنتُها ، فقال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَهلا يا عائشة ، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفق في الأمر كُلِّهِ ، فعليكِ بالرفق».\r","part":1,"page":2675},{"id":2676,"text":"2637- (د) عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - : قال : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّ اللهَ عز وجلَ رَفيق يحِبُّ الرِّفق ، ويُعْطي عليه ما لا يُعطي على العُنْفِ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2676},{"id":2677,"text":"2638- (م د) جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَنْ يُحرَمِ الرِّفقَ يُحرَم الخيرَ كلَّه».أخرجه مسلم ، وأَبو داود. ولم يذكر مسلم : «كُلَّهُ».\r","part":1,"page":2677},{"id":2678,"text":"2639- (ت) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن أُعطِيَ حَظَّهُ مِن الرِّفق فقد أُعْطِيَ حَظَّهُ مِن الخَيرِ ، وَمنْ حُرِمَ حَظَّهُ مِن الرِّفق ، فقد حُرِم حَظَّهُ من الخير».\rأخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2678},{"id":2679,"text":"2640- (د) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال: « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا بَعثَ أَحدا مِن أَصْحَابِهِ في بَعضِ أَمْرِهِ ، قال : بَشِّرُوا ولا تُنَفِّرُوا ، ويَسِّروا ولا تُعَسِّروا». أَخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2679},{"id":2680,"text":"2641- (خ د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : يُرْكَبُ الرَّهن بنفقته ، ويُشْرَبُ لبنُ الدَّرِّ إِذَا كان مرهونا ، وعلى الذي يَشرب ويَركب: النفقةُ». هذه رواية البخاري.\rوفي رواية الترمذي قال : « الظَّهْرُ يُركَبُ ، إِذا كان مرهونا ، وَلَبنُ الدَّرِّ يُشْرَب إذا كان مرهونا، وعلى الذي يَركب ويَشرب نفقتُه».\rوفي رواية أبي داود قال : « لبنُ الدَّرِّ يُحْلَبُ بنفقته، إِذا كان مرهونا، والظَّهْرُ يُركبُ بِنَفَقَتِهِ إِذا كان مَرهُونا ، وَعلى الذي يَركَبُ ويَحلِبُ : النفقة».\r","part":1,"page":2680},{"id":2681,"text":"2642- () أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « الرَّهنُ لمن رَهَنه ، له غُنْمُهُ ، وعليه غُرْمُهُ».أخرجه ... .\r","part":1,"page":2681},{"id":2682,"text":"2643- (ط) سعيد بن المسيب - رحمه الله - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يَغْلَق الرهنُ».أخرجه الموطأ .\rقال مالك : تفسيره : أن يُرهن الرهن ، وفيه فَضْلٌ عما رُهِنَ به ، فيقول المرتهِن: إِن لم تأتني بحقي إلى أجلِ كذا فهو لي ، أَو يقول له الراهن : هو لك إِن لم آتِكَ إِلى الأجل، قال مالك: وهو الذي نهى عنه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلا يَصْلُح ، فإن جاء صاحبُه بما فيه بعد الأجل فهو له .\r","part":1,"page":2682},{"id":2683,"text":"2644- (خ م س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « اشترى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من يهوديٍّ طعاما بنَسيئةٍ ، وأعطاه دِرْعا له رَهنا».\rوفي رواية : « اشترى طعاما من يهوديٍّ إلى أجل ، ورَهَنَهُ دِرْعا لَهُ من حديد». أخرجه البخاري، ومسلم ، والنسائي .\r","part":1,"page":2683},{"id":2684,"text":"2645- (م ت س) شفي بن ماتع الأصبحي - رحمه الله - : « أَنه دخل المدينةَ، فَإِذا هو برجل قد اجتمع عليه الناسُ ، فقال : من هذا ؟ فقالوا : أَبو هريرة ، فَدَنوتُ منه ، حتى قعدت بين يديه ، وهُوَ يُحَدِّثُ الناسَ ، فَلَمَا سكتَ وخلا، قلتُ له: أَسأَلُكَ بحَقِّ وَحَقِّ ،لمَا حَدَّثتَني حديثا سمعتَه من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- عَقَلْتَهُ وعَلِمْتَهُ، فقال أَبو هريرة : أَفْعَلُ ، لأُحَدِّثَنَّكَ حديثا حدَّثَنيه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، عَقَلْتُهُ وعَلِمْتُهُ ، ثُمَّ نَشَغَ أَبو هريرةَ نَشْغَة ، فمكثْنا قليلا ، ثم أفاق، فقَالَ : لأُحَدِّثَنَّكَ حَديثا حَدَّثنيه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في هذا البيت ، ما معنا أَحدٌ غيري وغيرُه، ثمَّ نَشَغَ أبو هريرة نَشْغَة أخرى ، ثُمَّ أَفَاقَ ومَسَحَ [عن] وَجْهِهِ، وقال: أَفعلُ ، لأُحَدِّثَنَّكَ حديثا حدَّثنيه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، أَنَا وهوَ في هذا البيتِ ، مَا مَعنا أَحَدٌ غَيري وغَيرَهُ ، ثمَّ نشغ أبو هُريرةَ نَشْغَة شديدة، ثُمَّ مَالَ خَارّا على وجهه ، فَأسْنَدتُهُ طَويلا، ثُمَّ أفَاقَ : فقال: حدَّثني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَن اللهَ إِذَا كانَ يومُ القِيامَةِ يَنزِلُ إِلى العِبَادِ ليَقْضِيَ بَينَهُم، وَكُلُّ أُمَّةٍ جَاثِيَةٌ ، فَأوَّلُ مَن يَدعُو به رجلٌ جَمَعَ القُرآنَ ، ورجُلٌ قُتِلَ في سبيل الله، ورجلٌ كثيرُ المالِ ، فيقولُ اللهُ للقارئ: أَلم أُعَلِّمْكَ مَا أَنزلتُ على رسولي؟ قال : بلى ، يا ربِّ ، قال: فما[ذا] عملتَ فيما علمتَ ؟ قال: كنتُ أَقومُ به آناءَ الليل وآناءَ النهار، فيقولُ اللهُ لهُ : كَذَبتَ، وتقولُ له الملائكةُ : كذبتَ ، ويقولُ اللهُ لَهُ : بَل أَرَدْت أَن يُقَالَ : فُلانٌ قَارئ ، وَقَدْ قِيلَ ذَلِك. ويُؤْتَى بِصَاحِبِ المالِ فيقولُ اللهُ : أَلم أُوَسِّعْ عليك ، حتَّى لَم أَدَعْكَ\rتحتاجُ إِلى أَحَدٍ ؟ قالَ : بَلى ، يا ربِّ ، قالَ : فَمَاذَا عَمِلْتَ فيمَا آتَيتُكَ ؟ قال : كنتُ أَصِلُ الرَّحِمِ ، وَأَتَصَدَّق، فيقولُ الله لَهُ : كَذَبْتَ ، وتَقُولُ لَهُ الملائِكَةُ : كَذبتَ ، ويقولُ اللهُ: بَل أَردت أَن يُقالَ : فلانٌ جَوادٌ ، فقيل ذلك . ثم يُؤتى بالذي قُتِلَ في سبيلِ الله ، فيقول اللهُ : فيماذا قُتِلتَ ؟ فيقولُ : أَمرتَ بالجهاد في سبيلِكَ ، فقاتلتُ حتَّى قُتِلتُ ، فيقولُ الله لَهُ: كَذَبتَ ، وتقول له الملائكةُ : كَذَبْتَ ، ويقولُ اللهُ : بَل أردتَ أَن يُقَالَ: فُلانٌ جَرِيءٌ ، فقد قِيلَ ذلك، ثم ضَربَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على رُكْبتي ، فقال : يا أَبا هُريرة ، أُولئك الثلاثة أَوَّلُ خَلقِ اللهِ تُسَعَّرُ بهم النار يوم القيامة».\rقال الوليد أبو عثمان المدائني: فأخبرني عقبة بن مسلم : أن شُفَيّا هو الذي دخل على معاوية فأَخبره بهذا .\rقال أَبو عثمان : وحدَّثني العلاء بن أَبي حكيم : « أنَّهُ كان سَيَّافا لِمُعاويةَ ، فدخل عليه رجل ، فأخبَرهُ بِهذَا عن أبي هريرة ، فقالَ معاويةُ : قد فُعِلَ بهؤلاءِ هكذا، فَكَيفَ بِمَن بقي من النَّاسِ ؟ ثم بَكَى معاوية بكاء شديدا ، حتى ظَنَنا أَنَّهُ هَالِكٌ ، وقُلنا : قد جاء هذا الرجلُ بِشرٍّ ، ثُمَّ أَفاقَ معاويةُ ، ومسحَ عن وجْهِهِ ، وقال : صدقَ اللهُ ورسولُهُ : {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الحَيَاةَ الدُّنيَا وزِينَتها نُوَفِّ إِليهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ ، أُولئِكَ الَّذينَ لَيْسَ لَهُم في الآخِرَةِ إِلا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعمَلُونَ} [هود: 14 ، 15] . أَخرجه الترمذي.\rوذكر رزين رواية أتَمَّ من هذه بتقديم وتأخير، وزاد في آخِرها: ثم تَعَوَّذَ بالله من النار ، وتلا : {أَنَّمَا إِلهُكُم إِلَهٌ وَاحِدٌ ، فَمَنْ كَانَ يَرجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَملا صَالِحا ، وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدا} [الكهف: 111]» .","part":1,"page":2684},{"id":2685,"text":"وفي رواية مسلم ، والنسائي ، عن سليمان بن يَسار : قال : تَفَرَّقَ الناسُ عن أبي هريرة ، فقال [له] ناتِلٌ أَخو أَهل الشام: أيُّها الشيخُ حَدِّثني حديثا سمعتَه من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : نعم ، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إِنَّ أولَ النَّاسِ يُقْضَى يومَ القيامةِ عليه : رجلٌ استُشْهِدَ ، فأُتِيَ بِهِ ، فَعَرَّفهُ نِعَمَهُ ، فعرفها ، قال : فما عملتَ فيها ؟ قال : قاتلتُ فيك حتى استُشْهِدتُ ، فقال : كذبتَ ، ولكنكَ قاتلتَ لأن يقالَ : جَرِيءٌ ، فقد قيل، ثم أُمِرَ به، فَسُحِبَ على وَجْهِهِ، حتى أُلقيَ في النَّارِ . ورجلٌ تَعَلَّمَ العِلْمَ وَعَلَّمَهُ ، وقرأَ القرآن ، فَأُتيَ به، فعرَّفهُ نِعَمَهُ فَعرفَهَا ، قال: فما عملتَ فيها ؟ قال : تَعلَّمْتُ العِلْمَ وعلَّمْتُهُ ، وقرأْتُ فيكَ القرآنَ، قال: كذبتَ ، ولكنكَ تعلَّمْتَ [العلم] ليقال: عالمٌ ، وقرأتَ [القرآن] ليقال: [هو] قارئ ، فقد قيل ، ثُمَّ أُمِرَ به، فَسُحِبَ على وجهه، حتى أُلقيَ في النَّارِ ، ورجلٌ وسَّعَ اللهُ عليه، وأَعطَاهُ من أَصنافِ المال [كُلِّهِ] ، فأُتيَ بِهِ فعرَّفهَ نِعَمه ، فعرفها ، قال: فما عَمِلْت فيها؟ قال: ما تَركتُ من سبيلٍ تُحِبُّ أَنْ يُنفَق فيها [إِلا أَنفقتُ فيها] لك ، قال : كذبتَ ، ولكنكَ فعلت ليُقَال: هو جَوادٌ ، فقد قيل، ثم أُمِرَ به فَسُحِبَ على وجهه ثم أُلقيَ في النَّارِ».\r","part":1,"page":2685},{"id":2686,"text":"2646- (ت) كعب بن مالك - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « مَن طلبَ العِلمَ لِيُجاريَ بهِ العُلَمَاءَ ، أَو لِيُمَاريَ بِهِ السُّفَهَاءَ ، ويصرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِليه: أَدْخَلَهُ [الله] النَّار».أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2686},{"id":2687,"text":"2647- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن تعلَّمَ عِلْما لغير الله، أَو أرادَ به غيرَ الله، فَلْيَتَبَوأْ مَقْعَدَهُ من النَّارِ».أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2687},{"id":2688,"text":"2648- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَن تعلَّمَ عِلما مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجهُ اللهُ ، لا يتعَلَّمُه إِلا ليُصِيبَ بِهِ عَرَضا مِن الدُّنيا ، لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّةِ يومَ القِيامَةِ» يعني : رِيحها. أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2688},{"id":2689,"text":"2649- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «تَعوَّذُوا باللهِ مِن جُبِّ الحزَن ، قالوا: يا رسولَ الله وما جُبُّ الحزن؟ قال : وادٍ في جهنم، تَتعوَّذُ منه جهنمُّ كلَّ يومٍ مائة مرة، قيل: يا رسول الله، ومَن يدْخلُهُ ؟ قال: القُرَّاءُ المُرَاؤونَ بِأَعمالهم».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2689},{"id":2690,"text":"2650- (ت) أبو هريرة، وعبد الله بن عمر - رضي الله عنهم - : قال أبو هريرة : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « يكون في آخر الزَّمَان رجالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنيا بالدِّين ، يَلبسُونَ للناس جلودَ الضَّأنِ من اللِّين، ألسِنَتُهمْ أَحلى من العسل، وقلُوبُهم قُلُوبُ الذِّئَابِ ، يقول الله تعالى: أبي يَغْتَرُّونَ ، أم عليَّ يَجْتَرِئونَ ؟ فبي حَلَفْتُ ، لأبعَثَنَّ على أُولئكَ منهم فِتْنَة تَدَعُ الحليمَ حَيَرانَ».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2690},{"id":2691,"text":"2651- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « قال الله تبارك وتعالى : أنا أغْنى الشُّركاء عن الشِّركِ ، مَنْ عَمِل عَمَلا أشرك فيه مَعي غيري تركتهُ وشِرْكَهُ».أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2691},{"id":2692,"text":"2652- ( خ م ط د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «تجِدُونَ من شَرِّ الناس عند الله تعالى يومَ القيامة ذا الوجهين : الذي يأتي هؤلاء بوجهٍ ، وهؤلاء بوجه».\rوفي رواية قال : سمعتُه يقول : « إِنَّ شرَّ الناس ذُو الوجهين ... الحديث».أَخرجه البخاري، ومسلم ، والموطأ .\rوفي رواية [الترمذي] مختصرا : « إِن من شر الناس عند الله يومَ القيامة : ذا الوجهين».\rوفي رواية أبي داود ، قال : « من شرِّ الناس ذُو الوجهين ... الحديث».\r","part":1,"page":2692},{"id":2693,"text":"2653- (د) عمار بن ياسر - رضي الله عنه - : قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَن كان له وجهَان في الدنيا كان له يوم القيامة لِسَانَانِ من نارٍ».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2693},{"id":2694,"text":"2654- (خ م) أبو وائل : قال : قال أسامةُ - رضي الله عنه - : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « يُؤتَى بالرجل يوم القيامة فيُلْقى في النار ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ، فَيَدُورُ بها كما يدُور الحمار في الرَّحَى ، فيجتمع إِليه أَهلُ النار، فيقولون : يا فُلانُ مالك ؟ أَلم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول : بلى ، كنتُ آمر بالمعروف ولا آتيه ، وأَنْهَى عن المنكر وآتيه».أخرجه البخاري، ومسلم .\rولمسلم في رواية ، قال : قيل لأسامة : « لو أَتيتَ عثمانَ فَكلَّمْتَهُ ، فقال : إنكم لَتَرَوْنَ أَنِّي لا أُكَلِّمُهُ إِلا أُسْمِعُكم ، وإني أُكلِّمُهُ في السِّرِّ ، دونَ أَن أَفْتَح بابا لا أكونُ أوَّلَ مَنْ فَتحَهُ ، ولا أَقول لرجلٍ إن كان عليَّ أَميرا : إِنَّهُ خيرُ الناس : بعدَ شيء سمعتُه من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قالوا : وما هو ؟ قال : سمعتُه يقول : يُجَاءُ بالرجل يوم القيامة فيُلْقى في النار ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ، فيدور كما يَدُور الحمار بِرَحَاهُ ، فَيجتَمِعُ أَهل النار عليه، فيقولون : يا فلان ، ما شأنك ؟ أَليس كنتَ تأمُرُنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟ فيقول : كنت آمُرُكم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن الشر وآتيه».\rقال : « وإِني سمعتُه يقول : مَرَرْتُ ليلةَ أُسْرِيَ بي بأَقوامٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهم بمقاريضَ من نارٍ ، قلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال : خُطَباءُ أُمَّتك الذين يقولون ما لا يفعلون».\r","part":1,"page":2694},{"id":2695,"text":"2655- ( خ م د ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لما بعث مُعاذا إلى اليمن، قال : إنك تَقْدَمُ على قومٍ أَهلِ كتابٍ ، فَليَكُنْ أَوَّلَ ما تدعوهم إِليه عبادةُ الله عز وجل ، فَإِذا عَرَفُوا الله فَأخْبِرْهُم : أَنَّ الله قد فَرَضَ عليهم خَمْسَ صَلواتٍ في يومهم وليلتهم ، فإِذا فعلوا فأخْبِرهُم: أَن الله فرضَ عليهم زكاة ، تُؤخَذُ من أغنيائهم وتُرَدُّ على فُقرائهم، فإذا أطاعوا ، فُخُذ منهم وتَوقَّ كَرَائم أموالهم».\rزاد في روايةٍ : « واتقِ دعوة المظلوم ، فإِنَّهُ ليس بينها وبين الله حجاب».أخرجه الجماعة إلا الموطأ .\rوفي رواية للبخاري : « افترض عليهم صدقة في أموالهم، تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم».\rوفي رواية لمسلم عن ابن عباس عن معاذ بن جبل ، قال : « بعثني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: إنك تأتي قوما من أَهل الكتاب، فادعُهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله ... وذكر الحديث بنحوه».فيكون حينئذ من مُسند معاذ .\r","part":1,"page":2695},{"id":2696,"text":"2656- (خ م ط د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « لمَّا تُوُفِّيَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- واسْتُخْلِفَ أبو بكر بعدَه، وكَفر من كفر من العرب، قال : عمرُ بن الخطاب لأبي بكر: كيف تُقاتِل الناس، وقد قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أُمِرتُ أن أُقاتل الناس حتى يقولوا : لا إِله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله ، عَصَمَ مني مالَه ونفسه إِلا بحَقِّه، وحِسَابُه على الله ؟ فقال أبو بكر : والله لأُقَاتِلَنَّ مَن فَرَّقَ بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حقُّ المال، والله لو مَنَعُوني عَنَاقا كانوا يُؤَدُّونها إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- لَقَاتَلْتُهُمْ على منعها . قال عمر : فوالله ما هو إِلا أَن رَأَيتُ أَنَّ اللهَ شرحَ صَدْرَ أَبي بكرٍ لِلْقتال فعرفتُ أَنَّهُ الحَق».\rوفي رواية : « عِقَالا كانوا يُؤَدُّونه».أخرجه الجماعة ، إِلا أن الموطأ لم يُخرِّج منه إلا طرَفا من قول أَبي بكر ، قال مالك : « بلغه أَن أبا بكر الصِّدِّيق - رضي الله عنه - قال: لو مَنعونِي عِقالا لَجَاهَدْتُهُمْ عليه».لم يزد على هذا .\r","part":1,"page":2696},{"id":2697,"text":"2657- ( خ م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « مَا مِن صَاحِب ذهبٍ ولا فضةٍ لا يُؤدي منها حَقَّها إِلا إذا كان يومُ القِيامة صُفِّحَت له صفائحُ من نارٍ ، فأُحْمِيَ عليها في نار جهنم، فيُكْوى بها جَنْبُهُ وجَبينُه وظَهرهُ ، كلما رُدَّتْ أُعِيدَت له، في يومٍ كان مقدارُهُ خمسين ألف سنة ، حتى يُقضَى بين العباد، فيَرى سَبيلَهُ : إِمَّا إِلى الجنَّةِ ، وإِمَّا إِلى النار » ، قيل : يا رسول الله ، فالإِبلُ؟ قال : « ولا صاحبُ إبلٍ لا يُؤدِّي منها حقَّها - ومن حقِّها حَلَبُها يوم وِرْدِها - إلا إذا كان يومُ القيامة بُطِحَ لها بقاعٍ قَرْقَرٍ ، أَوفَرَ ما كانت ، لا يَفْقِدُ منها فصيلا واحدا ، تَطَؤهُ بِأخْفَافِها ، وتَعَضُّهُ بأَفواهها ، كلما مرَّ عليه أُولاها رُدَّ عليه أُخْرَاها ، في يوم كان مقداره خمسين أَلف سنة ، حتى يُقْضى بين العباد، فيرى سبيلَه : إِما إلى الجنة ، وإِمَّا إِلى النار » .\rقيل : يا رسولَ الله ، فالبقر والغنم ؟ قال : ولا صاحبُ بقرٍ [ولا غنمٍ] لا يُؤدِّي حَقَّها، إِلا إذا كان يومُ القيامة بُطِحَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ ، لا يَفقِدُ منها شيئا ، ليس فيها عَقصاءُ ولا جَلْحَاءُ ، ولا عَضْباءُ ، تَنطَحُهُ بِقرُونِها ، وتَطَؤهُ بأَظْلافها ، كلما مرَّ عليه أُولاها رُدَّ عليه أُخراها ، في يومٍ كان مقداره خمسين ألفَ سنة ، حتى يُقضَى بين العباد فَيَرَى سَبيلَهُ : إما إلى الجنة ، وإما إلى النار .\rقيل : يا رسولَ الله، فالخيلُ ؟ قال : الخيلُ ثلاثة : هي لرجلٍ وِزْرٌ ، ولرجلٍ سِتْرٌ ، ولرجل أَجرٌ - وفي رواية : هي لرجل أجر ، ولرجل ستر ، وعلى رَجلٍ وِزْر - فأما الذي له أجر : فرجلٌ ربطها في سبيل الله - زاد في رواية : لأهل الإسلام - فأطال لها في مَرجٍ أو رَوْضَةٍ ، فما أصابت في طِيْلِها ذلك من المَرج والرَّوْضَةِ كانت له حسناتٍ ، ولو أَنه انْقَطَع طِيْلُها ، فاستنَّتْ شَرَفا أو شَرَفَين : كانت له آثارها وأرواثها حسناتٍ له ، ولو أنها مَرَّتْ بنهرٍ ، فَشَرِبتْ منه ولم يُرِد أن يسقيَها ، كان ذلك حسناتٍ له ، فهي لذلك الرجل أجر . ورجلٌ ربطها تَغَنِّيا وتَعَفُّفا ، ثم لم يَنسَ حقَّ الله في رِقابها ولا ظُهورها ، فهي لذلك الرجل سِتْرٌ . ورجلٌ ربطها فخرا ورياء ونِواء لأهل الإسلام - وفي رواية : على أَهل الإِسلام - فهي على ذلك وِزْر . وسئل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الحُمُر؟ فقال : ما أُنْزِلَ عليَّ فيها شيءٌ إِلا هذه الآيةُ الجامعةُ الفَاذَّةُ : {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيرا يَرَهُ ، وَمَنْ يَعْمَل مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7،8] .\rوفي رواية : « فما أَكلت من ذلك المرجِ أَو الرَّوضة من شيءٍ إِلا كُتِبَ له عَددُ ما أكلت حسنات، وكُتب له عددُ أَرواثِهَا وأبوالها حسنات ، ولا تَقطَعُ طِوَلَها ، واستَنَّت شَرَفا أو شَرَفَينِ إلا كَتبَ الله له عددَ آثارها حسناتٍ ، ولا مرَّ بها صاحبُها على نهرٍ فشربت منه ، ولا يُريد أن يَسقِيها إِلا كتب الله له عدد ما شرِبتْ حسنات ... وذكر نحوه».هذه رواية مسلم . وأخرج البخاري والموطأ منها ذكر الخيل والحُمرِ ، ولم يذكر الفصلَ الأول.\rوأخرج البخاري أيضا : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « تَأتي الإبلُ على صاحبها على خير ما كَانت - إذا لم يُعْطِ فيها حقَّها - تطؤه بأخفافها، وتأتي الغنم على صاحبها على خير ما كانت - إذا لم يعطِ فيها حقها - تطؤه بأظلافها ، وتَنْطحهُ بقرونها . قال : ومن حقِّها أن تُحلَب على الماء، قال : ولا يأْتي أحدكم يوم القيامة بشاةٍ يحملها على رقبتهِ لها يُعارٌ ، فيقول : يا محمد، فأقول: لا أمْلِكُ لك شيئا ، قد بلَّغْتُ ، ولا يأتي [أحدُكم] ببعير يحمله على رقبته له رُغاء ، فيقول : يا محمد، فأقول : لا أَملك لك شيئا ، قد بلَّغتُ ».\rوفي أخرى للبخاري قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن آتاهُ اللهُ مالا، فلم يُؤدِّ زَكَاتَهُ : مُثِّلَ له [ماله] شُجَاعا أقْرَعَ ، له زَبيبتَان ، يُطَوِّقُهُ يوم القيامة ، ثم يأخُذُ بِلهزِمَتَيْهِ - يعني : شِدْقَيهِ - ثم يقول : أَنا مالُك، أنا كنزكَ ، ثم تلا : {ولا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرا لَهُمْ ، بَلْ هُو شَرٌّ لَهُمْ ، سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَومَ القِيَامَةِ ، ولِلهِ مِيراثُ السَّمَواتِ والأرضِ ، واللهُ بما تَعملُونَ خَبِيرٌ} [آل عمران: 180]».","part":1,"page":2697},{"id":2698,"text":"وفي أخرى لمسلم - في ذكر الفصلين جميعا - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «ما مِن صاحب كَنزٍ لا يؤدِّي زكاتَه إِلا أُحمِيَ عليه في نار جهنم ... ثم ذكر نحوه . وقال في ذِكر الغنم : « ليس فيها عَقْصَاءُ ، ولا جَلْحَاءُ - قال سهيل بن أبي صالح : فلا أَدري أَذَكَرَ البَقَرَ ، أم لا ؟ قالوا : فالخيلُ يا رسولَ الله ؟ قال : الخيلُ في نواصِيها الخيرُ،أَو قال : مَعقُودٌ في نواصيها - قال سهيل : أنا أشُك - الخيرُ إِلى يوم القيامة ، الخيلُ ثلاثة فهي لرجل أجرٌ ، ولرجل سِتْرٌ ، ولرجل وِزرٌ - وذكر هذا الفصل إلى آخره بنحو ما تقدَّم ، وفيه : - وأما الذي هي له سِتْرٌ : فالرجل يتَّخِذُها تَكَرُّما وتَجَمُّلا ، ولا يَنْسَى حقَّ ظُهورِها وبطونها، في عُسْرِها ويُسرها ، وأما الذي هي عليه وزرٌ : فالذي يتخذها أَشَرا وبطرا ، وبَذَخا ورِئَاءَ الناس فذلك الذي عليه وزرٌ ... ثم ذكره».\rوله في أخرى : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا لم يُؤدِّ المرءُ حق اللهِ أَو الصدقةَ في الثَّلَّةِ: بُطحَ لها ... وذكر الحديث بنحو ما قبله».\rوأَخرجه أبو داود قال : « ما مِن صاحب كَنْزٍ لا يُؤدِّي حقَّه إِلا جعله الله يوم القيامةِ يُحْمَى عليها في نار جهنم» ، وذكر نحو حديث مسلم في الذهب والفضة ، ثم ذكر بعده الغنم بنحو حديثه ، ثم ذكر بعده الإبل بنحو حديثه ، إلى قوله : إلى النار ، وانتهت روايته.\rوقال في رواية أخرى نحوه ، وزاد في قصة الإبل : قال لأبي هريرة : فما حق الإبل ؟ قال : تُعطي الكريمةَ ، وتَمنَحُ الغَزيرَةَ ، وتُفْقِرُ الظَّهْرَ ، وتُطرِقُ الفَحْلَ ، وتَسقي اللَّبَنَ».\rوزاد في رواية أخرى : « وإِعارَةُ دَلْوِها».\rوأخرج النسائي ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَيُّما رجلٍ كانت له إبلٌ لا يُعطي حقها في نَجْدتِهَا ورِسْلِها - قالوا : يا رسول الله ما نَجدتُها ورِسلُها ؟ قال : في عُسرِها ويُسْرِها - فإنها تأتي يومَ القيامة كأَغَذِّ ما كانت وأَسْمَنِهِ وأَبْشَرِهِ ، يُبطَحُ لها بِقاعٍ قَرْقَرٍ ، فتطؤه بأخفافها ، فإذا جاوزته أُخراها أُعيدت عليه أُولاها ، في يومٍ كان مقدارهُ خمسين أَلفَ سنة حتى يُقضى بين الناس فَيرى سبيلَه ، وأيُّما رجل كانت له بَقَرٌ لا يُعطي حقَّها في نَجْدتِها ورِسلها ، فإِنها تأتي يوم القيامة كأَغذِّ ما كانت وأسْمَنِه وأبْشرِه يُبطح لها بقاع قَرقَرٍ ، فَتنطَحُهُ بقرونها ، وتطؤه كلُّ ذاتِ ظِلْفٍ بِظلِفها ، [حتى] إِذا جاوزته أُخراها أعيدت عليه أُولاها ، في يوم كان مقدارُهُ خمسين ألف سنة ، حتى يُقضى بين الناس فيَرى سبيلَه ، وأيُّمَا رجل كانت له غنم لا يُعطي حقَّها في نَجْدتها ورِسلها ، فإِنها تأتي يوم القيامة كأَغَذِّ ما كانت وأَسمنِه وأبشرِه، ثم يبطح لها بقاع قَرْقَرٍ، فتطؤه كل ذاتِ ظِلف بظلفها، وتنطحه كلُّ ذات قَرن بقرنها ، ليس فيها عَقْصَاءُ، ولا عَضْبَاءُ ، إذا جاوزته أُخراها أُعيدت عليه أُولاها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يُقضى بين الناس فيرى سبيله».\rوله في رواية أخرى ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « تأتي الإِبل على رَبِّها على خير ما كانت ، إذا هي لم يُعطِ منها حَقَّها، تطؤه بأخفافها، وتأتي الغنم على رَبِّها على خير ما كانت، إذا هي لم يعطِ فيها حقها ، تطؤه بأظلافها ، وتنطحه بقرونها ، قال : ومن حقِّها أن تُحلَبَ على الماء ، لا يأَتِيَنَّ أحدكم يوم القيامة ببعير يحمله على رَقَبته له رُغَاءٌ ، فيقول : يا محمد، فأقول : لا أملك لك من الله شيئا قد بلَّغتُ ، ألا لا يأتِيَنَّ أَحدكم يوم القيامة بشاةٍ يحملُها على رقبته لها يُعارٌ ، فيقول : يا محمد، فأقول : لا أملك لك من الله شيئا ، قد بلَّغتُ ، ويكون كنزُ أَحدهم يوم القيامة شجاعا أقرعَ يَفِرُّ منه صاحبه ، ويطلبه : أنا كَنْزُك ، فلا يزال به حتى يُلْقِمَه إِصبعه».\rوأَخرج النسائي ذِكر الخيل مفردا نحو البخاري، ومالك ، وأخرج ذِكر الكنزِ والشجاعِ الأقرعِ ، مثل البخاري مفردا ، وأخرج الموطأ أَيْضا ذِكْر الكَنْزِ والشجاعِ الأقرعِ، مثل البخاري، إلا أنه لم يذكر الآية ولم يرفعه .\rوأخرج البخاري أيضا طرفا يسيرا منه ، قال : إنه سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «يكون كَنْزُ أحدكم يوم القيامة شجاعا أَقرعَ».لم يزد على هذا.\r","part":1,"page":2698},{"id":2699,"text":"2658- (م س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ما مِن صاحبِ إِبلٍ لا يفعلُ فيها حقَّها ، إِلا جاءت يوم القيامة أَكثر ما كانت ، وقَعَد لها بقاعٍ قَرقَرٍ ، تَستَنُّ عليه بقوائمها وَأَخفافها، ولا صَاحِبِ بقرٍ لا يفعلُ فيها حقَّها ، إِلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت ، وقعد لها بقاع قرقر، تَنْطَحُهُ بقُرُونها ، وتطؤهُ بقوائمها ، ولا صاحبِ غنمٍ لا يفعل فيها حقها ، إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت ، وقعد لها بقاع قرقر، تَنْطَحُهُ بقُرُونها ، وتطؤه بأظلافها ، ليس فيها جَمَّاءُ ، ولا مُنكَسِرٌ قرنُها . ولا صاحبِ كنْز لا يفعل فيه حقَّه إِلا جاء كنزُهُ يوم القيامة شجاعا أَقرعَ يتبعهُ فاتحا فَاهُ ، فَإِذا أَتاه فَرَّ منه ، فيناديه : خُذْ كَنْزَك الذي خَبَّأْتَهُ ، فأنا عنه غنيٌّ ، فإذا رأى أن لابدَّ له منه سلك يده في فيه فيقضَمُها قضم الفحل».\rقال أَبو الزبير : سمعتُ عبيد بن عمير يقول هذا القول ، ثم سألْنا جابر بن عبد الله [عن ذلك] ، فقال مثلَ قول عبيد بن عمير ، [وقال أَبو الزبير: سمعتُ عبيد بن عمير] يقول: «قال رجل : يا رسولَ الله ، ما حقُّ الإِبل؟ قال : حَلَبُها على الماء ، وإعارَةُ دَلْوِها ، وإِعَارةُ فَحْلِها، ومَنيحتُها ، وحملٌ عليها في سبيل الله».\rوفي أخرى قال : « ما من صاحب إِبلٍ ولا بَقَرٍ ولا غَنمٍ لا يُؤدِّي حقَّها ، إِلا أُقعِدَ لها يوم القيامة بقاعٍ قَرقَرٍ ، تَطَؤه ذاتُ الظِّلْفِ بِظِلفها ، وتَنْطَحُه ذات القَرْن بِقَرنها، ليس فيها يومئذ جَمَّاءُ ولا مكسورة القرن، قلنا: يا رسول الله : وما حقُّها؟ قال: إِطْرَاقُ فحلِها ، وإِعَارةُ دَلْوها، وَمَنِيحَتُها ، وحَلَبُها على الماء، وحَمْلٌ عليها في سبيل الله ، ولا مِن صاحبِ مال لا يُؤدِّي زكاتَه ، إِلا تَحوَّل يوم القيامة شُجاعا أقرعَ يَتْبَعُ صاحبه حيثما ذهب، وهو يَفِرُّ منه، ويقال: هذا مالُك الذي كنتَ تَبْخَلُ به، فَإِذا رأَى أَنه لابُدَّ منه أدْخَلَ يَده في فيه ، فجعل يَقْضَمُها كما يَقْضَمُ الفحلُ».أخرجه مسلم، ووافقه النسائي على الرواية الثانية.\r","part":1,"page":2699},{"id":2700,"text":"2659- (ت س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : يبلُغ به النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من رجل لا يُؤدِّي زكاة ماله ، إِلا جعل الله يومَ القيامَةِ في عُنُقِهِ شُجَاعا ، ثم قرأ علينا مِصْدَاقَهُ من كتاب الله : {وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا ءاتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرا لَهُم، بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُم ، سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَومَ القِيَامَةِ ، وَلِلهِ مِيرَاثُ السَّمواتِ والأرضِ ، واللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبيرٌ} [آل عمران: 180] - وقال مَرَّة : قرأ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مِصْدَاقَهُ : {سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ} - ومَن اقتطعَ مَالَ أَخيه المُسلم بِيَمِين لَقيَ الله [وهو] عليه غَضْبَانُ ، ثم قرأ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مِصداقَهُ مِن كتاب الله: {إِنَّ الَّذينَ يَشْتَرُونَ بِعَهدِ اللهِ وأَيْمَانِهِمْ ثَمَنا قَلِيلا أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُم في الآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ ، وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يومَ القِيامةِ ، وَلا يُزَكِّيهِم ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَليمٌ} [آل عمران: 77]».أَخرجه الترمذي .\rوفي رواية النسائي : « ما من رجلٍ له مالٌ لا يؤدِّي حق مالِهِ ، إِلا جُعِلَ طَوْقا ، في عنقه شُجاعٌ أَقْرعُ ، وهو يَفِرُّ منه ، وهو يَتْبَعُهُ ، ثم قرأ مصداقه من كتاب الله - عز وجل - : {وَلا يَحسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيرا لَهُمْ ، بَلْ هُو شَرٌّ لَهمْ ، سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلوا بِهِ يَومَ القِيَامَةِ ...} [الآية] » .\r","part":1,"page":2700},{"id":2701,"text":"2660- (س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِن الذي لا يؤدِّي زكاةَ ماله ، يُخَيَّلُ إِليه مالُه يومَ القيامة شُجَاعا أَقْرَع ، له زَبيبتان، فيلزمُه ، أي: يُطوِّقه ، يقول : أَنا كَنْزُكَ ، أَنا كَنزك».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2701},{"id":2702,"text":"2661- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذَا أَدَّيتَ زكاةَ مالك فقد قضيتَ ما عليك».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2702},{"id":2703,"text":"2662- (د) حبيب [بن أبي فضلان ، أو فضالة] المالكي: قال : قال رجل لعمران ابن حصين : « يا أَبا نُجيد ، إِنَّكم لَتُحَدِّثُونا بأحاديث ما نجدُها في القرآن ؟! قال : فغضب عمران ، ثم قال للرجل : أوجدتم في كلِّ أربعين درهما درهمٌ ؟! ومن كلِّ كذا وكذا شاة شاةٌ ، ومن كل كذا كذا بعيرا كذا وكذا ، أَوجدتم هذا في القرآن ؟ قال : لا، قال : فعمَّن أَخَذْتُم هذا ؟ أخذتمُوه عنا ، وأَخذناه نحنُ عن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- ... وذكر أَشياء نحو هذا».أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2703},{"id":2704,"text":"2663- ( خ م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « أَمر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بصدقةٍ، فقيل : منع ابنُ جَميل وخالد بن الوليد، وعباس بن عبد المطلب، فقال النبيُّ-صلى الله عليه وسلم- : ما يَنْقِمُ ابنُ جميل إِلا أنه كان فقيرا فأغناه الله ورسوله ، وأما خالد : فإنكم تظلمون خالدا ، قد احْتَبَسَ أدْرَاعه وأعتُدهُ في سبيل الله ، والعباسُ بن عبد المطلب، عمُّ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : فهي عليه صدقة، ومثلها معها».وفي روايةٍ : « هي عليَّ ، ومثلها معها».هذه رواية البخاري.\rوفي رواية مسلم قال : « بعث رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عمر على الصدقة ، فقيل : منع ابن جميل ، وخالد بن الوليد ، والعباسُ عمُّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما يَنْقِمُ ابنُ جميل إِلا أَنه كان فقيرا فأغناه الله ، وأما خالد : فإِنكم تظلمون خالدا ، وقد احتبس أَدراعه وأعتاده في سبيل الله ، وأَما العباس : فهي عليَّ ومثلها معها ، ثم قال : يا عمرُ ، أما شَعَرتَ أن عمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبيه ؟».\rوأخرج أَبو داود رواية مسلم ، وقال في آخرها : « أَما شَعَرْتَ أن عمَّ الرَّجل صِنوُ الأب، أو صِنُو أبيه ؟».وأخرج النسائي رواية البخاري.\r","part":1,"page":2704},{"id":2705,"text":"2664- () معاذ بن جبل - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن أعطى زكاة مَالِهِ مُؤتَجِرا فَلَهُ أَجرها ، وَمَن مَنعها فَإِنا آخذُوها وشَطرَ مَالِهِ ، عَزْمَةٌ من عَزَمَاتِ رَبِّنا ، ليس لآل محمد منها شيء».أخرجه .\r","part":1,"page":2705},{"id":2706,"text":"2665- (خ د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَن أبا بكر الصِّدِّيق - رضي الله عنه - لما اسْتُخْلِف : كتبَ له - حين وجَّهه إِلى البحرين - هذا الكتابَ ، وكَان نَقْشُ الخاتم ثلاثةَ أسْطُرٍ : « محمد» : سطر ، و«رسول» : سطر ، و«الله» : سطرٌ : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذه فريضة الصدقة التي فرضها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على المسلمين ، والتي أمر الله بها رسولَه -صلى الله عليه وسلم- ، فمن سُئِلَها من المسلمين على وجهها فليُعْطِها ، ومن سُئِلَ فوقها ، فلا يُعْطِ في أربع وعشرين من الإبل فما دونها ، من الغنم ،في كل خمسٍ : شاةٌ ، فإِذا بلغت خمسا وعشرين ، إلى خمسٍ وثلاثين : ففيها بنتُ مَخاضٍ أُنثى . فإن لم يكن [فيها] ابنةُ مخاض، فابنُ لبون ذكر . فإذا بلغت ستّا وثلاثين ، إِلى خمسٍ وأربعين : ففيها بنْتُ لبون أُنثى ، فإذا بلغت ستّا وأربعين إِلى ستين : ففيها حِقَّةٌ ، طَروقة الجمل ، فإذا بلغت واحدة وستين ، إِلى خمس وسبعين : ففيها جَذَعةٌ ، فإذا بلغت ستّا وسبعين إِلى تسعين : ففيها ابنتا لَبُون ، فإذا بلغت إحدى وتسعين إِلى عشرين ومائة : ففيها حِقَّتان ، طروقتا الجمل ، فإذا زادت على عشرين ومائة : ففي كل أَربعين : ابنةُ لَبُونٍ ، وفي كل خمسين : حِقَّةٌ . ومن لم يكن معه إِلا أربع من الإِبل : فليس فيها صدقة ، إِلا أَن يشاءَ رَبُّها ، فإذا بلغت خمسا من الإبل ، ففيها : شاةٌ . وصدقة الغنم : في سَائِمَتها ، إذا كانت أربعين إلى عشرين ومائة شاةٍ : شاةٌ ، فإذا زادتْ على عشرين ومائة ، إلى مائتين : ففيها شاتان ، فإذا زادت [على مائتين إلى] ثلاثمائة: ففيها ثلاثُ شياه ، فإذا زادت على ثلاثمائة : ففي كل مائةٍ شاةٌ، فإذا كانت سَائِمَةُ الرجل ناقصة من أربعين شاة شاةٌ واحدةٌ : فليس فيها صدقة ، إِلا أَن يشاء رَبُّها ، ولا يُجْمَعُ بين مُتَفَرِّقٍ ، ولا يُفَرَّقُ بين مُجْتَمِعٍ ، خَشْيَةَ الصدقة ، وما كان\rمن خَلِيطين : فإنهما يتراجعان بينهما بالسَّوية ، ولا يُخْرَجُ في الصدقة هَرِمَةٌ ، ولا ذاتُ عَوارٍ ، ولا تَيسٌ ، إِلا أَن يشاء المصَّدِّقُ ، وفي الرِّقةِ : رُبُعُ العُشرِ ، فإن لم تكن إِلا تسعين ومائة : فليس فيها صدقَةٌ ، إِلا أَن يشاء ربُّها ، ومن بلغت عنده من الإِبل صدقة الجَذَعة ، وليس عنده جَذعة ، وعنده حِقة : فإنها تُقْبَلُ منه الحقة ، ويَجعل معها شاتين، إِن اسْتَيسرَتا له ، أَو عشرين درهما ، ومن بلغت عنده صدقة الحقة ، وليست عنده الحقة ، وعنده الجذعة: فإنها تُقبَلُ منه الجذعة ، ويُعطِيه المُصَّدِّق عِشرِينَ درهما أو شاتين ، ومن بلغت عنده صدقةُ الحقة ، وليست عنده إِلا ابنةُ لبون : فإنها تقبل منه بنت لبون ، ويُعطِي شاتين أَو عشرين درهما ، ومن بلغت صدقته بنتَ لبون ، وعنده حقَّةٌ : فإنها تقبل منه الحقة ، ويُعطيه المُصدِّقُ عشرين درهما، أو شاتين ، ومن بلغت صدقتُه بنتَ لبون ، وليست عنده ، وعنده بنتُ مخاضٍ : فإنها تُقْبل منه بنتُ مخاضٍ ، ويُعطِي معها عشرين درهما ، أو شاتين ، ومن بلغت صدقته بنت مخاض، وليست عنده ، وعنده بنت لبون : فإنها تقبل منه ، ويُعطيه المصدِّق عشرين درهما ، أو شاتين، فإن لم تكن عنده بنت مخاض على وجهها ، وعنده ابن لبون : فإنه يقبل منه ، وليس معه شيء».\rقال البخاري : وزادنا أحمد - يعني : ابنَ حنبل - عن الأنصاري ، وذكر الإسناد عن أنس قال : « كان خَاتَم رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في يَدِهِ ، وفي يَدِ أبي بكرٍ ، وفي يَدِ عُمَرَ بعدَ أَبي بكرٍ. قال : فلما كان عثمانُ جلس على بئرِ أَرِيس ، وأَخرج الخاتم ، فجعل يَعْبَثُ به فسقط، قال : فاخْتَلَفْنَا ثَلاثَة أيام مع عثمان نَنْزَحُ البِئرَ فلم نَجِدْه».أخرجه البخاري .\rوذكر الحميدي في مسند أبي بكر ، وقال في أوَّلِهِ : ذكره البخاري في عشرة مواضع من كتابه بإسناد واحد، مُقَطَّعا من رواية ثُمَامَةَ بن عبد الله بن أَنس بن مالك عن أَنس ، وقال في آخِرهِ : وهذه الزيادة التي زادها أَحمد : ينبغي أن تكون في مسند أَنس .","part":1,"page":2706},{"id":2707,"text":"وأخرجه أبو داود . قال أَحمد : « أَخذتُ من ثُمامة بن عبد الله بن أَنس كتابا، زعم أن أبا بكر كتبه لأنس ، وعليه خاتم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، حين بعثه مُصَدِّقا ، وكتبه له، فإذا فيه : هذه فريضة الصَّدَقةِ التي فرضَها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على المسلمين ، التي أمر الله بها نبيَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فمن سُئلها من المسلمين على وجهها ، فلْيُعْطِها ومن سُئِلَ فَوْقَهَا ، فلا يُعْطِهِ : فيما دُونَ خمس وعشرين من الإِبل : الغنمُ في كل خَمسِ ذَوْدٍ شَاةٌ . فإذا بلغت خمسا وعشرين : ففيها بنتُ مخاض، إِلى أن تبلغ خمسا وثلاثين ، فإن لم يكن فيها بنتُ مخاض، فابن لبون ذكر . فإذا بلغت ستا وثلاثين : ففيها بنت لبون ، إلى خمس وأَربعين . فإذا بلغت ستا وأربعين : ففيها حِقَّةٌ ، طروقةُ الفحل ، إلى ستين ، فإذا بلغت إِحدى وستين : ففيها جذعة ، إِلى خمس وسبعين . فإِذا بلغتْ ستّا وسبعين: ففيها ابنتا لبون ، إِلى تسعين ، فإِذا بلغت إِحدى وتسعين، ففيها حِقَّتان ، طرُوقتا الفحل، إِلى عشرين ومائة . فإذا زادت على عشرين ومائة : ففي كل أربعين ابنةُ لبون ، وفي كل خمسين حِقة ، فإذا تَبَايَنَ أسْنَان الإِبل في فرائض الصدقات : فمن بلغت عنده صدقة الجذَعة ، وليست عنده جذعة ، وعنده حِقَّة ، فإنها تقبل منه ، وأَن يجعل معها شاتين إن اسْتَيسرتا له ، أَو عشرين درهما ، ومن بلغت عنده صدقةُ الحِقَّة ، وليست عنده حقَّة ، وعنده جذعة : فإنها تقبل منه ، ويُعْطِيه المُصَدِّق عشرين درهما ، أو شاتين . ومن بلغت عنده صدقة الحقة ، وليست عنده حِقَّة ، وعنده بنتُ لبون : فإنها\rتُقْبل منه».\rقال أَبو داود : من ها هنا لم أضبطه عن موسى بن إسماعيل كما أحبّ : «ويجعل معها شاتين إن استيسرتا له ، أو عشرين درهما . ومن بلغت عنده صدقة ابنة لبون ، وليست عنده إِلا حقة: فإنها تقبل منه».\rإلى ها هنا قال أبو داود : ثم أتْقَنْتُهُ : « ويُعْطيه المصدِّق عشرين درهما، أو شاتين . ومن بلغت عنده صدقة ابن لبون ، وليس عنده إلا ابنة مخاض: فإنها تقبل منه وشاتين ، أو عشرين درهما ، ومن بلغت عنده صدقة ابنة مخاض، وليس عنده إِلا ابن لبونٍ ذكر : فإنه يُقْبَل منه ، وليس معه شيء . ومن لم يكن عنده إلا أربع ، فليس فيها شيء ، إِلا أَن يشاءَ ربُّها. وفي سائمة الغنم : إِذا كانت أربعين : ففيها شاة، إلى عشرين ومائة، فإذا زادت على عشرين ومائة : ففيها شاتان ، إلى أن تبلغ مائتين . فإذا زادت على المائتين ففيها ثلاثُ شِيَاهٍ ، إلى أن تبلغَ ثلاثمائة ، فإذا زادت على ثلاثمائة : ففي كُلِّ مائةِ شاةٍ شاةٌ . ولا يُؤخذ في الصَّدقةِ هَرِمَةٌ ، ولا ذَاتُ عَوَارٍ من الغنم ، ولا تَيْسُ الغنم ، إِلا أَن يشاء المُصَدِّقُ ، ولا يُجْمَعُ بين مُتَفَرِّقٍ ، ولا يُفَرَّق بين مُجْتَمِعٍ ، خَشْيَةَ الصدقة ، وما كان من خَلِيطَينِ ، فإنهما يتراجعان [فيه] بالسَّويَّة، فإن لم تَبْلُغْ سائمةُ الرجل أربعين: فليس فيها شيء ، إِلا أن يشاء ربُّها ، وفي الرِّقَة : رُبُعُ العُشْرِ ، فإن لم يكن المال إِلا تسعين ومائة : فليس فيها شيء ، إِلا أن يشاء ربُّها».\r\rوأخرجه النسائي مثل رواية أبي داود . ولم يذكر فيها ما قال أبو داود : « أنه لم يضبطه» ، إنما سرد الجميع ، ولم يقل : إِني لم أضبطه من موسى بن إسماعيل، ولا سواه.\r","part":1,"page":2707},{"id":2708,"text":"2666- (د) الحارث الأعور - رحمه الله - : روي عن علي : قال زهير [وهو ابن معاوية] : أَحسِبه عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أَنه قال : « هاتُوا رُبعَ العُشْرِ ، من كلِّ أربعين درهما: درهمٌ، وليس عليكم شيءٌ ، حتى تَتمَّ مائتي درهم ، ففيها خمسة دراهم ، فما زاد ، فعلى حساب ذلك ، وفي الغنم ، في كلِّ أربعين شاة : شاةٌ ، فإِن لم يكن إِلا تسعة وثلاثين : فليس عليك فيها شيء »... وساق صدقة الغنم مثل الزهري .\rهكذا قال أبو داود ، وحديث الزهريّ هو الذي رواه سالم عن أبيه [ عبد الله بن عمر]، وهو مذكور في الفصل الذي يلي هذا الفصل .\rثم قال أبو داود : « وفي البقر : في كل ثلاثين : تَبِيعٌ ، وفي الأربعين : مُسنَّةٌ، وليس على العوامل شيءٌ ، وفي الإِبل ... فذكر صدقتها ، كما ذكر الزهري . يعني: حديث سالم، وقال : في خمس وعشرين خمسٌ من الغنم ، فإذا زادت واحدة: ففيها بنتُ مخاض، فإن لم تكن بنت مخاض، فابن لبون ذكر ، إلى خمس وثلاثين ، فإذا زادت واحدة ، ففيها ابنةُ لبون ، إلى خمس وأربعين ، فإذا زادت واحدة: ففيها حِقَّةٌ طَروُقة الفَحْل ، إِلى ستين -ثم ساق مثلَ حديث الزهري - قال : فإذا زادت واحدة - يعني : واحدة وتسعين - ففيها حِقَّتان : طَرُوقتا الفَحْلِ ، إِلى عشرين ومائة ، فإن كانت الإِبل أكثر من ذلك ، ففي كل خمسين : حِقَّة ، ولا يُفَرَّق بين مجتمعٍ ، ولا يُجمع بين متفرِّق ، خشيةَ الصدقة ، ولا يؤخذ في الصدقة هَرِمَةُ ، ولا ذاتُ عَوار ، ولا تَيْسٌ ، إِلا أن يشاء المُصَدِّقُ ، وفي النَّبَاتِ : ما سَقتْهُ الأنهار، أو سَقَتِ السماءُ : العُشْرُ ، وما سُقِيَ بالْغَرْبِ : ففيه نصفُ العُشْر».\rقال أبو داود : وفي حديث عاصم والحارث : « الصدقةُ في كل عام».قال زُهَيْرٌ : حَسِبْتُه قال : مرة . وقال أَبو داود : وفي حديث عاصم : « إذا لم تكن في الإِبل بنتُ مخاض، ولا ابنُ لبون : فعشرةُ دراهم ، أَو شاتان».\rوفي أخرى عن الحارث عن علي عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ببعض أوَّلِ الحديث قال : «فإذا كانت لك مائتا درهم ، وحَالَ عليها الحَولُ : ففيها خمسة دراهم ، وليس عليك شيءٌ- يعني في الذهب- حتى يكون [لك] عشرون دينارا ، فإذا كانت لك عشرون دينارا ، وحال عليها الحولُ، ففيها نصفُ دينارٍ . فما زاد ، فبحساب ذلك - قال : فلا أدري : أعليٌّ يقول : فبحساب ذلك ، أم يرفعه إِلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ؟ - وليس في مالٍ زكاة حتى يحول عليه الحول».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2708},{"id":2709,"text":"2667- (ت د س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « قد عَفَوْتُ عَنِ الخيل والرقيق ، فهاتوا صدقةَ الرِّقَة : من كلِّ أربعين درهما: درهمٌ ، وليس في تسعين ومائة شيءٌ ، فإذا بلغت مائتين ، ففيها خمسة دراهم».هذه رواية الترمذي، وأبي داود، وقال أَبو داود : وقد جعله بعضهم موقوفا على علي .\rوأخرجه النسائي ، قال : « قد عفوت عن الخيل والرَّقيق ، فأدُّوا زكاة أَموالكم: من كل مائتين خمسة».\rوفي أخرى له قال : « قد عفوتُ عن الخيل والرقيق ، وليس فيما دون مائتين زكاة».\r","part":1,"page":2709},{"id":2710,"text":"2668- (خ م ط ت د س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «ليس فيما دون خمس أَواقٍ صدقة ، ولا فيما دون خمس ذَودٍ صدقةٌ ، وليس فيما دون خمسة أَوْسُق صدقة».\rوفي رواية ، أَنه قال : « ليس فيما دون خمسة أوساق من تمرٍ ولا حَبّ صدقةٌ».لم يزد .\rوفي أُخرى ، أنه قال : « ليس في حبٍّ ، ولا تمرٍ صدقة ، حتى تبلغَ خمسة أوسق، ولا فيما دون خمس ذود ، ولا فيما دونَ خمس أُواق : صدقة».\rوفي أخرى مثله ، إِلا أنه قال بدل « التمرِ» : « ثَمَرٍ» هكذا في كتاب مسلم.\rوأخرجه البخاري من رواية عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبي سعيد الخدري ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « ليس فيما دون خمسةِ أَوْسُقٍ من التَّمرِ صدقة ، وليس فيما دون خمس أَوَاقٍ من الوَرِقِ صدقة ، وليس فيما دون خمس ذَودٍ من الإِبل صدقة».\rقال الحميديُّ : ذكره البخاري في كتابه ، بعد حديث ابن عمر، أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: «فيما سقت السماء والعيون ، أو كان عَثَريا : العشرُ ، وما سُقيَ بالنَّضْحِ : نصف العُشر» .\rثم قال البخاري : هذا تفسير الأول ؛ لأنه لم يوقِّت في الأول - يعني : حديثَ ابن عمر « فيما سَقَتِ السماءُ العشرُ» - وبَيَّنَ في هذا ووَقَّت ، والزيادة مقبولة ، والمفسَّر يقضي على المبهم ، إذا رواه أَهل الثَّبَت ، كما روى الفضلُ بنُ عباس: « أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- لم يُصَلِّ في الكعبة».وقال بلال : « قد صلى».فأُخِذَ بقول بلالٍ ، وتُرك قول الفضل ، هذا آخر كلام البخاري في هذا .\rوقال الترمذي : قوله : « ليس فيما دون خمس ذَوْدٍ» يعني ليس فيما دون خمس وعشرين من الإبل صدقة ، فإذا بلغت خمسا وعشرين : ففيها ابنَةُ مخاض، وفيما دون ذلك: في كل خمس من الإِبل : « شاةٌ ».\rوفي رواية لأبي داود : أَن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « ليس فيما دون خمسة أوساق زكاةٌ، والوَسْق : ستُّون مختوما».وفي أخرى قال : « ستون صاعا مختوما بالحَجَّاجِيِّ».\rوفي رواية للنسائي ، قال : « ليس فيما دون خمسة أوساقٍ من حَبّ صدقةٌ».\rوفي أخرى له قال : « لا يحِلُّ في البُرِّ والتَّمْرِ زكاة ، حتى يبلغَ خمسةَ أَوساقٍ ، ولا يحل في الوَرِق زكاةٌ ، حتى تبلغ خمس أَواقٍ ، ولا يَحِل في الإِبل زكاةٌ ، حتى تبلغ خمس ذَوْدٍ».هذا حديث اتفق الجماعة على إِخراجه .\r","part":1,"page":2710},{"id":2711,"text":"2669- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال : «ليس فيما دون خمس أواقٍ من الوَرِق صدقة ، وليس فيما دون خمس ذودٍ من الإِبل صدقة ، وليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة».أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2711},{"id":2712,"text":"2670- (د ت) سالم بن عبد الله بن عمر - رحمه الله - : عن أبيه قال : «كتبَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- كتابَ الصدقة ، فلم يُخْرِجْهُ إِلى عُمَّاله حتى قُبِضَ ، فَقَرَنهُ بسيفه، فعَمِلَ به أَبو بكر حتى قُبِضَ ، ثم عمل به عمرُ حتى قُبضَ فكان فيه : في خمس من الإِبل : شاةٌ ، وفي عشرةٍ : شاتان، وفي خمسة عشر : ثلاثُ شياه ، وفي عشرين : أربع شياه ، وفي خمس وعشرين : بنت مخاض، إلى خمس وثلاثين ، فإذا زادت واحدة : ففيها ابنةُ لبون ، إِلى خمس وأربعين، فإذا زادت واحدة : ففيها حِقَّةٌ ، إلى ستين ، فإذا زادت واحدة : ففيها جَذَعةٌ ، إِلى خمس وسبعين، فإذا زادت واحدة: ففيها ابنتا لبون ، إِلى تسعين ، فإذا زادت واحدة ، ففيها حِقَّتانِ ، إِلى عشرين ومائة ، فإذا كانت الإِبل أكثر من ذلك ، ففي كل خمسين : حِقَّةٌ ، وفي كل أربعين : ابنةُ لَبُونٍ، وفي الغنم : في كل أربعين شاة : شاةٌ ، إلى عشرين ومائة ، فإذا زادت واحدة: فشاتان إِلى المائتين ، فإذا زادت على المائتين : ففيها ثلاث شياه ، إلى ثلاثمائة، فإذا كانت الغنم أَكثر من ذلك ، ففي كل مائة شاةٍ : شاةٌ ، ثم ليس فيها شيء حتى تبلغَ المائةَ ، ولا يُفَرَّقُ بين مُجْتَمِعٍ ، ولا يُجْمَعُ بين مُتَفَرِّقٍ ، مخافةَ الصَّدَقَةِ ، وما كان من خليطين: فإنهما يتراجعان بالسَّوِيَّةِ ، ولا يُؤخَذُ في الصدقة هَرِمةٌ ، ولا ذاتُ عَيْبٍ».\rقال أبو داود : قال الزهري : « إِذا جاء المُصَدِّقُ قُسِمَت الشَّاءُ أَثلاثا : ثُلُثا شِرارا،وثُلُثا خِيارٍا ، وثُلُثا وَسَطا ، فأخذ المصدِّقُ من الوسط».ولم يذكر الزهري البقَر.\rوفي رواية بإسناده ومعناه ، قال : فإن لم تكن بنتُ مخاضٍ : فابنُ لَبون ذكرٍ».\rهكذا قال أبو داود ، ولم يذكر كلام الزهري، أَخرجه أبو داود ، والترمذي، ولم يذكر الترمذي الرواية الثانية ، وقال الترمذي : وقد روى هذا الحديثَ غيرُ واحد عن الزهري عن سالم ، ولم يرفعوه ، وإنما رفعه سفيان بن حسين .\rوفي رواية أخرى لأبي داود عن الزهري ، أنه قال : « هذه نسخة كتاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- الذي كتبه في الصدقة ، أَقْرَأنيها سالم بن عبد الله بن عمر، فوعيتُها على وجهها، وهي التي انتسخ عمرُ بن عبد العزيز من عبد الله بن عبد الله [ بن عمر] ، وسالم بن عبد الله [بن عمر] ... فذكر الحديث ، قال : « فإذا كانت إِحدى وعشرين ومائة : ففيها ثلاثُ بناتِ لبون ، حتى تَبْلُغَ تسعا وعشرين ومائة ، فإذا كانت ثلاثين ومائة : ففيها ابنتا لبون وحِقَّة ، حتى تبلغَ تسعا وثلاثين ومائة ، فإِذا كانت أربعين ومائة : ففيها حِقَّتان ، وابنَةُ لبون ، حتى تَبْلُغَ تسعا وأربعين ومائة ، فإذا كانت خمسين ومائة : ففيها ثلاث حِقاق ، حتى تبلغَ تسعا وخمسين ومائة ، فإذا كانت ستين ومائة : ففيها أربع بنات لبون ، حتى تبلغَ تسعا وستين ومائة ، فإذا كانت سبعين ومائة : ففيها ثلاث بنات لبون وحِقة ، حتى تبلغَ تسعا وسبعين ومائة ، فإذا كانت ثمانين ومائة : ففيها حِقَّتان ، وابنتا لبون ، حتى تبلغَ تسعا وثمانين ومائة ، فإذا كانت تسعين ومائة ، ففيها ثلاث حِقاق وابنةُ لبون ، حتى تبلغَ تسعا وتسعين ومائة ، فإذا كانت مائتين : ففيها أَربع حِقاق ، أو خمس بنات لبون ، أَيُّ السِّنَّينِ وُجِدَتْ أُخِذَت ،وفي سائمة الغنم ... فذكر نحو حديث سفيان بن حسين ، يعني الرواية الأولى ، وفيه : ولا تؤخذ في الصدقة هَرِمةٌ ، ولا ذات عَوار ، ولا تَيسُ الغنم ، إِلا أن يشاء المُصَدِّقُ».\r","part":1,"page":2712},{"id":2713,"text":"2671- (ط) مالك بن أنس : أَنه قرأ كتاب عمر بن الخطاب- رضي الله عنه - في الصدقة ، قال : فوجدتُ فيه : « بسم الله الرحمن الرحيم . هذا كتاب الصدقة : في أَربع وعشرين من الإِبل فدونها : الغنمُ ، في كل خمس : شاة ، وفيما فوق ذلك إِلى خمس وثلاثين : بنت مخاض، فإِن لم تكن ابنة مخاض، فابن لبون ذَكَر ، وفيما فوق ذلك إِلى خمس وأربعين : بنتُ لبون ، وفيما فوق ذلك إلى ستين : حِقَّة ، طَروقة الفَحْل ، وفيما فوق ذلك إِلى خمس وسبعين جَذَعة ، وفيما فوق ذلك إِلى تسعين : ابنتا لبون ، وفيما فوق ذلك إِلى عشرين ومائة : حِقتان طروقتا الفحل، فما زاد على ذلك من الإبل ، ففي كل أربعين : ابنةُ لبون ، وفي كل خمسين : حِقة . وفي سائمة الغنم : إِذا بلغت أَربعين إلى عشرين ومائة : شاةٌ ، وفيما فوق ذلك إِلى مائتين : شاتان . وفيما فوق ذلك إِلى ثلاثمائة: ثلاث شياه ، فما زاد على ذلك ففي كل مائةٍ شاةٌ ، ولا يُخْرَجُ في الصدقة تَيْسٌ ، ولا هَرِمَةٌ ، ولا ذاتُ عَوَارٍ ، إِلا ما شاء المُصَدِّق ، ولا يُجْمَعُ بين مُتَفَرِّقٍ ، ولا يُفَرَّقُ بين مُجْتَمِعٍ ، خشية الصدقة ، وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية ، وفي الرِّقَةِ : رُبُعُ العُشرِ».أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":2713},{"id":2714,"text":"2672- (د س) بهز بن حكيم - رحمه الله - : عن أَبيه عن جده : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « في كلِّ سائِمَةِ إِبلٍ : في كلِّ أربعين : بنتُ لبون ، ولا تُفَرَّقُ إِبلٌ عن حِسابها ، مَن أعطى الزكاة مُؤْتَجِرا - وفي رواية : مُؤْتَجِرا بها - فله أجرُها ، ومن منعها ، فإِنَّا آخِذُوها وشَطْرَ ماله ، عَزْمَةٌ من عَزَمَاتِ رَبِّنا ، ليس لآلِ محمَّدٍ منها شيء » أخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":2714},{"id":2715,"text":"2673- (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « في كل ثلاثين من البقر : تبيعٌ أو تبيعة ، وفي كل أَربعين : مُسِنَّةٌ».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2715},{"id":2716,"text":"2674- (ط) طاوس - رحمه الله- : « أن معاذا أَخذ من ثلاثين بقرة : تَبِيعا ، ومن أربعين بقرة : مُسِنَّة ، وأُتِيَ بما دون ذلك ، فأبى أن يَأخُذَ منه شيئا، وقال : لم أسمع فيه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شيئا ، حتى أَلقاه فأسأَلَهُ ، فتُوُفِّيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قبل أن يَقْدَمُ مُعاذٌ».أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":2716},{"id":2717,"text":"2675- (ت د س) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - : قال : « بعثني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى اليمن ، فأمرني أَن آخُذَ من كل ثلاثين بقرة : تبيعا أو تبيعة ، ومن كل أربعين : مُسنَّة ، ومن كل حالمٍ : دِينارا ، أَو عَدْلُهُ مَعَافِرَ».هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية أَبي داود مثله ، وقال : « من كل حالم - يعني : مُحْتَلِما - دينارا أو عَدْلَه من المعافري : ثيابٍ تكون باليمن».وفي رواية مثله ، ولم يذكر « ثياب تكون باليمن» ، ولا ذكر « يعني : محتلما».\rوفي رواية النسائي ، قال : « أمرني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حين بعثني إلى اليمن : أن لا آخُذَ من البقر شيئا ، حتى تبلغ ثلاثين ، فإذا بلغت ثلاثين: ففيها عِجْلٌ تابع، جَذَعٌ، أو جَذَعَةٌ ، حتى تبلغَ أربعين ، فإذا بلغت أَربعين بقرة : ففيها مُسنَّةٌ».\r","part":1,"page":2717},{"id":2718,"text":"2676- (د س) سويد بن غَفلَة - رضي الله عنه - : قال : سِرْتُ - أو قال : أخبرني من سار - مع مُصَدِّقِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، قال : فَإِذا في عَهْد رسول الله أن : لا تأخذَ من راضِعِ لَبنٍ ، ولا تَجمعَ بين مُتَفَرِّق ، ولا تُفَرِّقَ بين مُجتمِع ، وكان إنما يأتي المياهَ حين ترد الغنم، فيقول : أدُّوا صدقاتِ أَموالكم، قال : فعمَدَ رجل منهم إِلى ناقةٍ كَومَاءَ- قال : قلت: يا أَبا صالح ، ما الكوماء ؟ قال : عظيمةُ السَّنَام - قال : فأبى أن يقبلَها ، قال : إِنِّي أُحبُّ أن تأخذَ خير إِبلي، قال : فأبى أن يقبلها ، قال : فَخَطَم له أخرى دونها ، فأبى أَن يقبلها ، ثم خَطَمَ له أخرى دونها ، فقبلها ، وقال : إِني آخُذُها، ولكن أخافُ أَن يَجِدَ عليّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، يقول [لي] :« عَمَدْتَ إِلى رجلٍ ، فَتَخَيَّرْتَ عليه إِبلَهُ ؟».\rوفي رواية : قال سويد بن غَفَلة : « أتانا مُصَدِّق النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فأخذتُ بيده ، وقرأتُ في عهده، قال : لا يُجمعُ بين مُتَفرِّق ، ولا يفرَّق بين مجتمِع ، خشية الصدقة». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي مختصرا ، قال : « أَتانا مُصَدِّق النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فأتيتُه ، فَجَلَسْتُ إليه ، فسمعتهُ يقول : إن في عهدي : أن لا نأخذ راضعَ لبن ، ولا نجمعَ بين متفرِّق ، ولا نفرِّقَ بين مجتمِعٍ ، فأتاه رجل بناقةٍ كوماءَ ، فقال : خُذها ، فأباها».\r","part":1,"page":2718},{"id":2719,"text":"2677- (د س) مسلم بن ثَفنة - أو ابن شعبة - اليشكري - رحمه الله - : قال: «استعمل نافع بن علقمة أَبي على عِرَافَةِ قومه ، فأمره : أَن يُصَدِّقَهم ، قال : فبعثني أبي في طائفة منهم، فأَتيتُ شيخا كبيرا ، يقال له : سَعْرُ بن دَيْسم ، فقلت: إِن أَبي بعثني إليك - يعني لأصدِّقَك - قال : ابنَ أخي، وأَيَّ نحوٍ تَأخذون ؟ فقلت: نَختار ، حتى إِنا نَشْبُرُ ضروع الغنم، قال ابنَ أخي : فإني مُحَدِّثُك أني كنت في شِعْبٍ من هذه الشِّعَابِ ، على عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في غَنم لي ، قال : فجاءني رجلان على بعير، فقالا لي : إنا رسولا رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إليك ، لِتُؤدِّيَ صدقة غنمك ، فقلت: ما عليَّ فيها ؟ فقالا: شاة، فَعَمَدْتُ إِلى شاةٍ قد عرفتُ مكانَها ، مُمتَلِئَة مَحْضا وشَحْما ، فَأَخرجتُها إِليهما ، فقالا: هذه شاةُ الشافع، وقد نهانا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أَن نأخذ شافعا ، قلت: فأيَّ شيءٍ تأخذان ؟ قالا: عَناقا : جذَعة أو ثَنِيَّة ، قال: فعَمَدْتُ إِلى عَنَاقٍ مُعتاطٍ - والمعتاط : التي لم تلد ولدا ، وقد حَانَ وِلادُها - فأخرجتها إليهما، فقالا: ناوِلنَاها ، فجعلاها معهما على بعيرهما ، ثم انطلقا».هذه رواية أَبي داود. وله في أخرى بهذا الحديث ، وقال فيه : « والشافع : التي في بطنها ولد».\rوفي رواية النسائي مثله ، إلى قوله : « محضا وشحما» ثم قال : « فأخرجتها إليهما، فقالا: هذه الشافع الحائل ، وقد نهانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نأخذ شافعا ، فَعَمَدْتُ إِلى عناق معتاط، والمعتاط: التي لم تلد ولدا ، وقد حان وِلادُها ... وذكر الباقي مثله».\rوفي أخرى له : « أن علقمة استعمل أَباه على صدقة قومه ... وساق الحديث».\r","part":1,"page":2719},{"id":2720,"text":"2678- (ط) سفيان بن عبد الله - رحمه الله - : « أن عمر بن الخطاب بعثه مصدِّقا ، فكان يَعُدُّ على الناس بالسَّخْلِ ، فقالوا : أَتَعُدُّ علينا بالسَّخْلِ ولا تأخذ منه شيئا ؟ فلما قدم على عمر بن الخطاب ، ذكر ذلك له ، فقال عمر : نعم ، تَعُدُّ عليهم السَّخلةَ يحملها الراعي، ولا تأخذُها ، ولا تأخذُ الأكُولَةَ ، ولا الرُّبَّى ، ولا المَاخِضَ ، ولا فحلَ الغنم، وتأخذ الجذَعَة والثَّنيَّةَ ، وذلك عَدْلٌ بين غِذَاءِ المال وخيارِه».أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2720},{"id":2721,"text":"2679- (ط) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « مُرَّ على عمر بغنم من الصدقة ، فرأى فيها شاة حافلا ذاتَ ضَرعٍ عظيم ، فقال عمر : ما هذه الشاة؟ قالوا : شاة من الصدقة ، قال : ما أعطَى هذه أَهلُها وهم طائعون ، لا تَفْتِنوا الناس، لا تأخذوا حَزَرَاتِ أموال المسلمين، نَكِّبُوا عن الطعام».أَخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2721},{"id":2722,"text":"2680- (ط) محمد بن يحيى بن حَبان - رحمه الله - : قال : أخبرني رجلان من أشجع: « أَن محمد بن مَسلَمة الأَنصاري كان يأتيهم مُصَدِّقا ، فيقول لربِّ المال : أخرج إليَّ صدقة مالك ، فلا يقود إليه شاة فيها وفاءٌ من حَقِّه إِلا قَبلها».أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":2722},{"id":2723,"text":"2681- (د) أبي بن كعب - رضي الله عنه - : قال : « بعثني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مُصدِّقا ، فمررتُ برجل ، فلما جمع لي مالَه لم أجد فيه إِلا ابنةَ مَخاض ، فقلت له: أدِّ ابنةَ مَخاض، فإِنها صدقتك ، فقال : ذاكَ ما لا لَبن فيها ولا ظَهْرَ ، ولكن هذه ناقةٌ فَتِيَّةٌ عظيمة سَمينة ، فخذها ، فقلتُ له : ما أَنا بآخذٍ ما لم أُومَرْ به ، وهذا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- منك قريبٌ ، فإِن أَحْبَبْتَ أَن تأتيَه ، فتعرِضَ عليه ما عرضتَ عَلَيَّ فافعل، فإن قَبِلَهُ [ منك] قبلتُه ، وإِن ردَّه عليك رَددْتُه، قال : فإني فاعل، فخرج معي، وخرج بالناقة التي عرض عليَّ ، حتى قَدِمنا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال له : يا نبي الله أتاني رسولُك ليأخذ مني صدقة مالي، وايمُ الله ، ما قام في مالي رسولُ الله ولا رسوله قطُّ قبلَه ، فجمعتُ له مالي، فزعم أن ما عليّ فيه ابنةُ مخاض، وذلك ما لا لبن فيه ولا ظهر ، وقد عرضت عليه ناقة فَتِيَّة عظيمة ليأخذَها ، فَأَبى ، ورَدَّها عَلَيَّ ، وها هي ذِهْ، قد جئتك بها يا رسول الله ، خُذْها ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ذاك الذي عليك ، فإن تطوَّعْتَ بخيرٍ آجَرَكَ الله فيه ، وقبلناه منك ، قال : فها هي ذِهْ ، يا رسول الله ، قد جئتك بها ، فخذها ، قال : فأمر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بقَبْضها ، ودعا له في ماله بالبركة».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2723},{"id":2724,"text":"2682- (س) وائل بن حجر - رضي الله عنه - : « أَن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- بعث ساعيا، فأتى رجلا ، فآتاهُ فَصِيْلا مخْلولا ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : بعثنا مُصَدِّقَ اللهِ ورسوله، وإن فلانا أعطاه فَصِيْلا مخلولا ، اللهم لا تُبارك فيه ، ولا في إبله ، فبلغ ذلك الرجلَ فجاء بناقةٍ حَسْنَاءَ ، قال: أتوبُ إلى الله وإِلى نَبِيِّه ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : اللهم بَارِكْ فيه وفي إِبله».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":2724},{"id":2725,"text":"2683- (س) عبد الله بن هلال الثقفي - رضي الله عنه - : قال : « جاء رجل إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : كِدتُ أُقْتَلُ بعدَك في عَناقٍ أَو شاةٍ من الصدقة ، فقال: لولا أنها تُعطَى فقراءَ المهاجرين ما أخذتُها».أَخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2725},{"id":2726,"text":"2684- (د) عمرو بن شعيب - رحمه الله- : عن أبيه ، عن جده ، أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا جَلَبَ ولا جَنَبَ في زكاة ، ولا تُؤخَذُ زكاتهم إِلا في دورهم».\rقال محمد بن إسحاق : معنى : « لا جَلَبَ» : لا تُجْلَبُ الصدقاتُ إلى المصدِّق. و«لا جنب » لا ينزِلُ المصدِّق بأَقصى مواضع أصحاب الصدقة ، فَتُجنَبُ إِليه ، ولكن تؤخذ من الرَّجُل في موضعه . أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2726},{"id":2727,"text":"2685- (س) عمران بن حصين - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « لا جلب ولا جنب، ولا شِغَارَ في الإسلام، ومن انتهَبَ نُهْبَة فليس منا».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2727},{"id":2728,"text":"2686- (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « لا جَلَبَ ولا جنَب، ولا شِغار في الإسلام».أَخرجه النسائي ، وقال : هذا خطأ فاحش.\r","part":1,"page":2728},{"id":2729,"text":"2687- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « من حَقِّ الإِبل: أَن تُحْلَبَ على الماء».أَخرجه البخاري، ومسلم .\rوهذا طرف من حديث أبي هريرة المذكور في الباب الأول ، ولكنه حيث أفرده بذكر الإِبل ذكرناه في هذا الفصل أَيضا .\r","part":1,"page":2729},{"id":2730,"text":"2688- ( د ت س) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أَبيه عن جده «أَن امرأَة أتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ومعها ابنةٌ لها ، وفي يَدِ ابْنَتِها مَسَكتَانِ غَلِيظَتَانِ من ذهب، فقال لها : أتُعطِينَ زكاة هذا ؟ قالت: لا ، قال : أَيَسُرُّكِ أن يُسَوِّرَكِ اللهُ بهما يومَ القيامةِ سِوارَينِ من نارٍ؟ قال : فَخَلعتْهما فألقتْهما إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وقالت : هما لله ولرسوله».هذه رواية أبي داود.\rوأخرجه النسائي ، وقال فيه : « إِن امرأة من أهل اليمن أتت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ...وذكر الحديث».\rوله في أخرى عن عمرو بن شعيب مرسلا ، ولم يذكر فيه «من اليمن ».\rوأخرج الترمذي هذا المعنى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، قال : « إِن امرأتين أَتتا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وفي أيديهما سِوَارَان من ذهب . فقال لهما : أَتُؤدِّيانِ زكاته؟ قالتا: لا ، فقال لهما رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- : أَتُحِبَّانِ أن يُسوِّرَكما اللهُ بِسِوَارَينِ من نار؟ قالتا: لا ، قال: فَأَدِّيا زكاته»\r","part":1,"page":2730},{"id":2731,"text":"2689- (د) عبد الله بن شداد بن الهاد - رضي الله عنه - : قال : « دخلنا على عائشةَ - زوجِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلمفقالت: دخل عليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فرأى في يدي فَتَخَاتٍ من ورقٍ ، فقال : ما هذا يا عائشة ؟ فقلت: صَنَعْتُهُنَّ أَتَزَيَّنُ لكَ يا رسول الله؟ قال: أَتُؤَدِّين زكاتَهن ؟ قلتُ : لا، أو ما شاء الله ، قال: هو حَسْبُكِ من النار» أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2731},{"id":2732,"text":"2690- (ت) زينب - امرأة عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما - : قالت: « خطَبَنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا مَعْشَرَ النساء ، تَصَدَّقنَ ، ولو من حُلِيِّكُنَّ، فإنكنَّ أَكثرُ أهلِ جهنم يومَ القيامة».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2732},{"id":2733,"text":"2691- (ط) عطاء بن أبي رباح : قال : بلغني أن أمَّ سلمة - رضي الله عنها - قالت: «كنتُ أَلْبَسُ أَوْضَاحا من ذهب، فقلت: يا رسولَ الله أَكَنْزٌ هو ؟ فقال : ما بلغ أن تُؤَدَّي زكاتُه فَزُكِّيَ له فليس بكنز».أَخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2733},{"id":2734,"text":"2692- (ط) القاسم بن محمد - رحمه الله - : « أن عائشة كانت تلي بناتِ أخيها محمدٍ، يتامَى في حَجْرِهَا ، ولَهُنَّ الْحُلي، فلا تُزَكِّيهِ».أَخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2734},{"id":2735,"text":"2693- (ط) نافع - مولى عبد الله بن عمر : « أَن ابن عمر - رضي الله عنهما- كان يُحَلِّي بناتِهِ وجَوَارِيَهُ الذهبَ ، ثم لا يُخْرِجُ من حُلِيِّهِنّ الزكاة».أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":2735},{"id":2736,"text":"2694- (م د س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « فيما سَقَتِ الأنهارُ والغَيْمُ : العُشُورُ ، وفيما سُقيَ بالسَّانِيَةِ : نصف العشور».هذه رواية مسلم.\rوعند أبي داود : بدل « الغيم» : « العيون» ، وقال : « بالسَّواني».\rوعند النسائي : « فيما سقت السماء ، والأنهار ، والعيون» .\r","part":1,"page":2736},{"id":2737,"text":"2695- (خ ت د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « فيما سقت السماء والعيون ، أو كان عَثَريّا : العشر ، وما سُقيَ بالنَّضْح نصف العشر».\rوقد روي موقوفا على ابن عمر ، وروي عن ابن عمر [عن عمر] موقوفا عليه . أخرجه البخاري، والترمذي.\rوفي رواية أبي داود، والنسائي ، قال : « فيما سَقَتِ السماء والأَنهار والعيون ، أو كان بَعْلا : العُشر ، وما سُقِيَ بالسَّوَاني ، أَو النَّضْح: نصفُ العشر».\rقال أبو داود : البَعْلُ : ما شَرِب بعُرُوقه ، ولم يَتَعَنَّ في سَقْيه . قال : وقال وكيع : هو الذي ينبت من ماء السماء .\r","part":1,"page":2737},{"id":2738,"text":"2696- (ط ت) سليمان بن يسار ، وبسر بن سعيد : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « فيما سَقت السماء ، والعيون ، والبعل : العشرُ ، وفيما سُقي بالنضح : نصف العشر».أخرجه الموطأ .\rوأخرجه الترمذي عنهما عن أَبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وأَسقط ذِكْر البعل ، وقال أيضا: وقد روي مرسلا عنهما .\r","part":1,"page":2738},{"id":2739,"text":"2697- (س) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - : قال : « بعثني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى اليمن ، فأَمرني أن آخذ مما سقت السماء : العُشرَ ، ومما سُقِيَ بالدَّوَالي نصفَ العشر».أَخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2739},{"id":2740,"text":"2698- (ت د س) عتاب بن أسيد - رضي الله عنه - : قال : « أَمرنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن نَخْرُصَ العنب كما نَخرُص النخل، ونأخذَ زكاتَه زَبيبا ، كما نأخذُ صدقةَ النخل تمرا».أخرجه الترمذي ، وأَبو داود .\rوأَخرجه النسائي أيضا ، عن ابن المسيب مرسلا : « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أمر عتَّابَ بن أَسيد» .\rوللترمذي أيضا ، قال : « إِن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يبعثُ على الناس من يَخْرُص عليهم كُرومَهم وثمارهم».\r","part":1,"page":2740},{"id":2741,"text":"2699- (ت د س) سهل بن أبي حَثمة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: « إِذا خَرَصْتُمْ فخذُوا ، ودَعُوا الثلث فإِن لم تَدَعُوا الثلثَ ، فَدَعُوا الرُّبُعَ».\rأَخرجه الترمذي ، وعند أَبي داود ، والنسائي قال : جاء سَهْل بن أبي حَثْمةَ إِلى مجلسنا ، فقال : أمرنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا خَرَصْتم فخذوا ، ودعوا الثلث ، فإن لم تدعوا الثلث فدَعوا الربع».\rوقال النسائي : فإن لم تأخذوا ، أَو تدَعُوا - شك شعبة - فدعوا الربع. قال الترمذي : والخرص : إِذا أَدركتِ الثمارُ من الرُّطَب والعِنَب مما فيه الزكاة بَعَثَ السلطان خارصا فخرص عليهم ، والخَرْص : أَن ينظرَ من يُبصِرُ ذلك ، فيقول : يَخرج من هذا، من الزبيب كذا ، ومن التمر كذا ، فَيُحصي عليهم ، وينظر مبلغ العُشْر من ذلك، فيُثْبت عليهم ، ثم يُخلِّي بينهم وبين الثمار ، فيصنعون ما أحبوا ، وإِذا أَدركت الثمار أُخذ منهم العشر.\rوقال أبو داود : الخارص يَدَع الثلث لِلْحِرْفَةِ . وكذا قال يحيى القطان .\r","part":1,"page":2741},{"id":2742,"text":"2700- (د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يبعثُ ابنَ رَوَاحةَ إِلى يهودَ ، فَيَخْرِصُ النخل ، حين تَطيبُ الثمار ، قبل أن يؤكلَ منه ، ثم يُخَيِّرُ يهودَ : أَن يأخذوه بذلك الخَرْصِ ، أو يَدْفَعُوهُ إِليه به ، لكي تُحْصَى الزَّكَاةُ من قبل أَن تُؤكلَ الثمارُ وتُفَرَّقُ».\rوفي رواية قالت وهي تذكر شأنَ خيبر : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يبعث عبدَ الله بنَ رَواحة إِلى يهودَ ، فيخرصُ النخل حين يطيب، قبل أن يُؤكلَ منه».أَخرجه أَبو داود.\r","part":1,"page":2742},{"id":2743,"text":"2701- (ط) سليمان بن يسار : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « كان يبعث عبد الله بن رواحة - رضي الله عنه - إلى خيبر ، فيخرُص بينه وبين يهود خيبر ، قال : فجمعوا له حَلْيا من حَلْي نسائهم، فقالوا : هذا لك ، وخَفِّف عنا وتَجَاوَزْ في القَسْم ، فقال عبد الله : يا معشر يهود ، والله إِنَّكم لمن أبغضِ خلق الله إِليَّ ، وما ذلك بحاملي على أَن أَحيف عليكم ، فأمَّا ما عرضتم من الرّشوة فإنها سُحْت ، وإِنَّا لا نأكُلُهَا ، فقالوا : بهذا قامت السموات والأرض».أَخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2743},{"id":2744,"text":"2702- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « أفاء اللهُ على رسوله -صلى الله عليه وسلم- خيبرَ ، فَأَقَرَّهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- كما كانوا ، وجعلها بينه وبينهم ، فبعث عبدالله بن رواحة ، فخرصها عليهم».\rوفي رواية ، قال : « خرص ابن رواحة نخل خيبر أربعين ألفَ وَسْقٍ ، وزعم أَن اليهود لما خيَّرَهم ابنُ رواحة أخذوا الثَّمَر ، وعليهم عشرونَ ألفَ وَسْقٍ».أَخرجه أَبو داود.\r","part":1,"page":2744},{"id":2745,"text":"2703- (ت) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - : قال : « كتب إِليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الخَضْراواتِ ، وهي البقول ؟ فقال : ليس فيها شيء».أخرجه الترمذي، وقال: [إسناد] هذا الحديث ليس بصحيح .\r","part":1,"page":2745},{"id":2746,"text":"2704- (د س) أبو أمامة بن سهل بن حنيف - رحمه الله- : عن أبيه، قال: « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الجُعْرُورِ ، ولَوْنِ الحُبَيق : أن يُؤخذا في الصدقة».أخرجه أبو داود ، وقال : قال الزهري : هما لونان من تمر المدينة .\rوفي رواية النسائي ، عن سهل بن حنيف في الآية التي قال الله - عز وجل ـ : {ولا تَيَمَّمُوا الخَبيثَ مِنهُ تُنفِقُونَ} [البقرة: 267] ، قال : «هو الجُعرورُ ولَونُ حُبَيْق ، فنهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أَن تُؤخَذَ في الصدقة الرُّذَالَةُ».\r","part":1,"page":2746},{"id":2747,"text":"2705- ( خ م ط ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « في الرِّكازِ الخُمسُ».وفي رواية ، قال : « العَجْمَاءُ جُبَارٌ ، والبِئرُ جُبار، والمعدِنُ جُبار ، وفي الرِّكاز الخمس».أخرج الأُولى الموطأ ، وأبو داود، والثانية أخرجها الجماعة إِلا أَبا داود.\rقال مالك : الأمر الذي لا اختلاف فيه عندنا ، والذي سمعتُ أهل العلم يقولون: إن الرِّكاز إنما هو دِفْنٌ يوجد من دِفْن الجاهلية ، ما لم يطلب بمال ، ولم يُتكلَّف فيه نفقةٌ ، ولا كبيرُ عمل ، ولا مُؤونة . فأما ما طُلِبَ بمالٍ ، وتُكلِّف فيه كبيرُ عمل فأُصِيبَ مرة ، وأُخْطىء مرة : فليس بركاز.\r","part":1,"page":2747},{"id":2748,"text":"2706- (د) ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب - رضي الله عنها - : كانت تحت المِقدَاد [بن عمرو] قالت: « ذهب المِقدادُ لحاجة ببقيع الخَبْخَبْةِ ، فإذا جُرَذٌ يُخْرِجُ من جُحر دينارا، ثم لم يزل يُخرج دينارا [دينارا] حتى أَخرج سبعة عشر دينارا ،ثم أخرج خِرْقة حمراء، يعني فيها دينارٌ ، فكانت ثمانية عشر دينارا ، فذهب بها إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأَخبره ، وقال [له]: خُذْ صدقتها ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هل أَهويتَ إِلى الجُحْر؟ قال: لا. قال له: بارك الله لك فيها».أخرجه أَبو داود .\r","part":1,"page":2748},{"id":2749,"text":"2707- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « ليس العَنْبَر بركازٍ ، إِنما هو شيءٌ دَسَرَهُ البحر».أَخرجه البخاري في ترجمة باب .\r","part":1,"page":2749},{"id":2750,"text":"2708- (خ م ط ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « ليس على المسلم صدقةٌ في عَبده ولا فَرَسه».\rوفي روايةٍ ، قال : « ليس في العبد صدقةٌ إِلا صدقة الفطر» أَخرجه البخاري، ومسلم، وأَخرج الباقون الروايةَ الأولى .\rولأبي داود أيضا ، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « ليس في الخيل والرقيق زكاة إِلا أَن زكاة الفطر في الرقيق».\rوللنسائي أَيضا : « لا زكاة على الرجل المسلم في عبده ، ولا في فرسه».\r","part":1,"page":2750},{"id":2751,"text":"2709- (ط) سليمان بن يسار : أَن أَهلَ الشام قالوا لأبي عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - : خُذْ من خَيلنا ورٍقِيقنا صدقة ، فأبى ، ثم كتب إلى عمر بن الخطاب، فأبى عمر بن الخطاب، ثم كَلَّمُوه أيضا ، فكتب إِلى عمر ، فكتب إِليه عمر: « إنْ أَحَبُّوا فَخُذْها منهم، واردُدْها عليهم ، وارزُق رَقيقَهم».\rقال مالك : معنى قوله : « وارددها عليهم» ، يقول : على فقرائهم . أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2751},{"id":2752,"text":"2710- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « في العَسَلِ ، في كلِّ عَشرَةِ أَزْقَاقٍ مِن عسلٍ : زِقٌّ».أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2752},{"id":2753,"text":"2711- (د س) عمرو بن شعيب - رحمه الله- : عن أبيه عن جدِّه قال: «جاء هلال - أحدُ بني مُتْعَان- إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بعُشورِ نَحْلٍ له، فسأله أَن يَحْميَ له وادِيَ سَلَبَةَ ، فحمى له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ذلك الوادي، فلما وَلِيَ عمر بن الخطاب كتب سفيانُ بنُ وَهبٍ إلى عمر بنِ الخطاب يسأله عن ذلك ؟ فكتب إِليه عمر : إِن أدَّى إِليك ما كان يُؤدِّيه إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من عُشُورِ نحله ، فاحمِ له سَلَبَةَ ، وإِلا فإنما هو ذُباب غَيْثٍ ، يأكلُهُ من شاء».\rوفي رواية : « أَن شَبَابَة بطن من فَهْمٍ ... فذكر نحوه».[وفيه] : قال : « من كل عَشْرِ قِرَبٍ قِرْبةٌ».\rوقال سفيان بن عبد الله الثقفي : قال : « وكان يَحْمي لهم وادِيَين».زاد : « فَأَدَّوا إِليه ما كانوا يُؤدُّون إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وحمى لهم وَادِييْهم».أخرجه أَبو داود، وأخرج النسائي الأولى .\r","part":1,"page":2753},{"id":2754,"text":"2712- (ط) مالك بن أنس : بلغه : أَن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: «اتَّجِروا في أموال اليتامى ، لا تأكلها الصدقة».أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2754},{"id":2755,"text":"2713- (ط) مالك بن أنس : بلغه أن عائشة - رضي الله عنها - : « [كانت] تُعطي أموالَ اليتامى مَن يتَّجِرُ فيها».أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2755},{"id":2756,"text":"2714- (ط) مالك بن أنس : بلغه أن عائشة - رضي الله عنها - : « [كانت] تُعطي أموالَ اليتامى مَن يتَّجِرُ فيها».أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2756},{"id":2757,"text":"2715- (ت) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أبيه عن جدِّه : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خطب الناس ، فقال : « ألا مَن وَليَ يتيما له مالٌ فَليَتَّجر فيه ، ولا يتركه حتى تأكله الصدقة».\rوفي رواية عن عمرو بن شعيب : « أن عمر بن الخطاب ... فذكر الحديث».أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2757},{"id":2758,"text":"2716- (ت د) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : « أَن العباس سأَل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في تعجيل زكاته ، قبل أن يَحوَل الحَولُ ، مُسارَعَة إِلى الخير ، فأذِنَ له في ذلك».أَخرجه أَبو داود ، والترمذي .\rوفي أخرى للترمذي أَن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال لعمر : « إِنا قد أَخذنا زكاة العباس عامَ الأوَّل للعام».\r","part":1,"page":2758},{"id":2759,"text":"2717- (ط ت) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - : أن ابن عمر كان يقول : «لا تجب في مالٍ زكاة ، حتى يَحُولَ عليه الحولُ».أَخرجه الموطأ .\rوأَخرجه الترمذي ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « من استفاد مالا فلا زكاة فيه حتى يحول عليه الحول» زاد في رواية « عند ربه» ، قال الترمذي: وقد روي موقوفا على ابن عمر.\r","part":1,"page":2759},{"id":2760,"text":"2718- (ط) محمد بن عقبة - مولى الزبير بن العوام - : « سأل : القاسمَ بن محمد عن مكاتب قاطعه بمالٍ عظيم ، هل عليه فيه زكاة ؟ فقال القاسم : إِن أبا بكر الصديقَ لم يكن يأخذ من مال زكاة حتى يحُولَ عليه الحولُ .\rقال القاسم [بن محمد] : وكان أبو بكر إِذا أَعْطَى الناس أَعْطِيَاتِهِمْ ، سأل الرجل: هل عندك من مالٍ وَجَبَتْ عليك فيه الزكاة ؟ فإن قال : نعم ، أخذَ من عطائه زكاة ذلك المال، وإن قال : لا ، سَلَّمَ إِليه عطاءه ولم يأْخذ منه شيئا».أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":2760},{"id":2761,"text":"2719- (ط) قدامة [بن مظعون الجمحي] - رحمه الله- : قال :« كنت إذا جئت عثمان بنَ عفان أَقْبِضُ عطائي، سألني : هل عندك من مال وجبت عليك فيه الزكاة؟ ... وذكر مثل الحديث الأول».أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2761},{"id":2762,"text":"2720- (ط) محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - : قال : « أَوَّلُ من أَخذ من الأعْطيَةِ الزكاةَ : معاويةُ بن أبي سفيان».أَخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2762},{"id":2763,"text":"2721- (د) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال له - حين بعثه إلى اليمن - : « خُذِ الحَبَّ من الحبِّ ، والشاةَ من الغنم، والبعير من الإِبل ، والبقر من البقر».أَخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2763},{"id":2764,"text":"2722- (د) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : قال : « أما بعد ، فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يأمرُنا : أن نُخرِج الصدقة من الذي نُعِدُّ للبيع».أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2764},{"id":2765,"text":"2723- (د) سعيد بن أبيض - رحمه الله- : عن أَبيه أبيض بن حمَّال : « أَنَّهُ كلَّمَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في الصدقة - حين وَفَد عليه - أَن لا يأْخذها من أهل سَبَأ ؟ فقال: يا أخا سبأ ، لابُدَّ من صدقة ، فقال : يا رسول الله ، إنما زرعُنا القُطنُ ، وقد تَبَدَّدَت سبأُ ، ولم يبق منهم إِلا قليلٌ بِمأرِبَ ، فصالح رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- على سبعين حُلَّة من قيمة وفاء بَزِّ المَعَافِر كلَّ سنة ، عمَّن بقي من سبأ بمأرِب ، فلم [يزالوا] يُؤدُّونها ، حتى قُبِض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم إن العُمَّالَ انْتَقَضوا عليهم بعد ما قُبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما صالح أَبيضُ بن حَمَّال رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في الحُلَلِ السبعين ، فردَّ ذلك أبو بكر على ما وضعهُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، حتى مات أبو بكر ، فلما مات أبو بكر - رضي الله عنه - انتقض ذلك ، وصار[ت] على الصدقة».أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2765},{"id":2766,"text":"2724- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : يُذكر عنه أنه قال : «يُعتِق من زكاة ماله، ويُعطي في الحج».أَخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":2766},{"id":2767,"text":"2725- (خ) طاوس : قال : قال معاذ لأهل اليمن : « ائتُوني بعَرْضٍ : ثيابٍ خَميصٍ ، أَو لَبيسٍ في الصدقة ، مكان الشعير والذُّرة ، أَهوَنُ عليكم ، وَخَيْرٌ لأصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة».أَخرجه البخاري في ترجمة باب .\r","part":1,"page":2767},{"id":2768,"text":"2726- (خ م ط ت د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : «فرض رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر ، صاعا من تمر، أَو صاعا من شعير، على كلِّ عبدٍ أو حُرٍّ ، صغير ، أو كبير».\rوفي روايةٍ : « على كلِّ حُر أو عبدٍ ، ذكر أَو أُنثى من المسلمين».\rزاد في روايةٍ : « فعَدَلَ الناسُ به نصفَ صاعٍ [من] بُرٍّ».\rوفي روايةٍ : « فكان ابنُ عمر يعطي التمرَ ، فأعوَزَ أهل المدينة التمر، فأعطَى شعيرا ، وكان ابن عمر يعطي على الصغير والكبير، حتى إِنْ كان لَيُعطي عن بَنيَّ ، وكان ابن عمر يُعطيها الذين يقبلونها ، وكانوا يُعطون قبل الفِطر بيوم أو يومين».\rقال البخاري : « عن بَنيَّ» يعني : بني نافع ، ومعنى : «يعطون» ليجمعوا لهم، فإِذا كان يوم الفطر أخرجوه حينئذ .\rوفي رواية قال : « أمر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بزكاة الفطر : صاعا من تمر ، أَو صاعا من شعير، قال عبد الله : فجعل الناسُ عَدْلَهُ مُدَّينِ من حِنطة» هذه روايات البخاري، ومسلم.\rوللبخاري قال : فرضَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر : « صاعا من تمر ، أو صاعا من شعير، على الحر والعبد ، والذكر ، والأُنثى ، والصغير ، والكبير من المسلمين، وأن تُؤدَّى قبل خروج الناس إلى الصلاة».\rولمسلم « أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : فرض زكاة الفطر من رمضان على كل نفس من المسلمين» ... وذكر نحوه إلى آخره .\rولهما في رواية مختصرة : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر بزكاة الفطر : أن تُؤدَّى قبل خروج الناس إِلى الصلاة».\rوفي حديث الموطأ مثل الرواية الثانية ، وله في أخرى : « أَن ابن عمر كان يُخرِج زكاة الفطر عن غِلْمَانِهِ الذين بوادي القُرى وبِخَيْبَرَ».\rوله في أخرى : « أَنه كان لا يُخرِجُ في زكاة الفطر إِلا التمر ، إِلا مرة واحدة ، فإِنَّهُ أخرج شعيرا».وله في أخرى : « أن ابن عمر كان يبعث بزكاة الفطر إِلى الذي تُجمع عنده ، قبل الفطر بيومين أو ثلاثة».\rوأخرج الترمذي ، وأَبو داود ، والنسائي الرواية الثانية ، وقال الترمذي : وقد رواه غير واحد عن نافع ، ولم يذكر فيه « من المسلمين» ، وللترمذي أيضا الرواية الثالثة ، وله أيضا « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يأمر بإخراج الزكاة قبل الغُدوِّ للصلاة يوم الفطر».\rولأبي داود ، والنسائي أيضا : الرواية التي انفرد بإخراجها البخاري.\rولأبي داود وحدَه ، قال : « أَمرَنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بزكاة الفطر : أن تُؤدَّى قبل خروج الناس إِلى الصلاة ، قال : وكان ابن عمر يؤدِّيها قبل ذلك باليوم واليومين».\rقال أبو داود - في بعض طرقه عن نافع - : « على كل مسلم» ، وفي بعضها: « من المسلمين».قال : والمشهور ليس فيه « من المسلمين».\rوله في أخرى ، وللنسائي ، قال : « كان الناس يُخرِجون صدقة الفطر على عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- صاعا من شعير ، أَو صاعا من تمر، أَو سُلْتٍ ، أَو زبيب . فلما كان عمر، وكثرت الحنطة ، جعل عمرُ نصفَ صاعِ حنطةٍ مكانَ صاعٍ من تلك الأشياء».قال نافع : قال عبد الله : « فَعَدَلَ الناسُ بعدُ نصفَ صاعٍ من بُرٍّ».قال : « وكان عبد الله يُعطي التمر ، فأعوزَ أَهل المدينة التمر عاما ، فأعطى الشعير».\rانتهت رواية النسائي من هذه الرواية عند قوله : « أو زبيب».\rوأخرج النسائي أيضا الرواية الأولى ، والثالثة ، والروايةَ الأَخيرة من روايات البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":2768},{"id":2769,"text":"2727- (خ م ط ت د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : «فرض رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر ، صاعا من تمر، أَو صاعا من شعير، على كلِّ عبدٍ أو حُرٍّ ، صغير ، أو كبير».\rوفي روايةٍ : « على كلِّ حُر أو عبدٍ ، ذكر أَو أُنثى من المسلمين».\rزاد في روايةٍ : « فعَدَلَ الناسُ به نصفَ صاعٍ [من] بُرٍّ».\rوفي روايةٍ : « فكان ابنُ عمر يعطي التمرَ ، فأعوَزَ أهل المدينة التمر، فأعطَى شعيرا ، وكان ابن عمر يعطي على الصغير والكبير، حتى إِنْ كان لَيُعطي عن بَنيَّ ، وكان ابن عمر يُعطيها الذين يقبلونها ، وكانوا يُعطون قبل الفِطر بيوم أو يومين».\rقال البخاري : « عن بَنيَّ» يعني : بني نافع ، ومعنى : «يعطون» ليجمعوا لهم، فإِذا كان يوم الفطر أخرجوه حينئذ .\rوفي رواية قال : « أمر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بزكاة الفطر : صاعا من تمر ، أَو صاعا من شعير، قال عبد الله : فجعل الناسُ عَدْلَهُ مُدَّينِ من حِنطة» هذه روايات البخاري، ومسلم.\rوللبخاري قال : فرضَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر : « صاعا من تمر ، أو صاعا من شعير، على الحر والعبد ، والذكر ، والأُنثى ، والصغير ، والكبير من المسلمين، وأن تُؤدَّى قبل خروج الناس إلى الصلاة».\rولمسلم « أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : فرض زكاة الفطر من رمضان على كل نفس من المسلمين» ... وذكر نحوه إلى آخره .\rولهما في رواية مختصرة : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر بزكاة الفطر : أن تُؤدَّى قبل خروج الناس إِلى الصلاة».\rوفي حديث الموطأ مثل الرواية الثانية ، وله في أخرى : « أَن ابن عمر كان يُخرِج زكاة الفطر عن غِلْمَانِهِ الذين بوادي القُرى وبِخَيْبَرَ».\rوله في أخرى : « أَنه كان لا يُخرِجُ في زكاة الفطر إِلا التمر ، إِلا مرة واحدة ، فإِنَّهُ أخرج شعيرا».وله في أخرى : « أن ابن عمر كان يبعث بزكاة الفطر إِلى الذي تُجمع عنده ، قبل الفطر بيومين أو ثلاثة».\rوأخرج الترمذي ، وأَبو داود ، والنسائي الرواية الثانية ، وقال الترمذي : وقد رواه غير واحد عن نافع ، ولم يذكر فيه « من المسلمين» ، وللترمذي أيضا الرواية الثالثة ، وله أيضا « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يأمر بإخراج الزكاة قبل الغُدوِّ للصلاة يوم الفطر».\rولأبي داود ، والنسائي أيضا : الرواية التي انفرد بإخراجها البخاري.\rولأبي داود وحدَه ، قال : « أَمرَنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بزكاة الفطر : أن تُؤدَّى قبل خروج الناس إِلى الصلاة ، قال : وكان ابن عمر يؤدِّيها قبل ذلك باليوم واليومين».\rقال أبو داود - في بعض طرقه عن نافع - : « على كل مسلم» ، وفي بعضها: « من المسلمين».قال : والمشهور ليس فيه « من المسلمين».\rوله في أخرى ، وللنسائي ، قال : « كان الناس يُخرِجون صدقة الفطر على عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- صاعا من شعير ، أَو صاعا من تمر، أَو سُلْتٍ ، أَو زبيب . فلما كان عمر، وكثرت الحنطة ، جعل عمرُ نصفَ صاعِ حنطةٍ مكانَ صاعٍ من تلك الأشياء».قال نافع : قال عبد الله : « فَعَدَلَ الناسُ بعدُ نصفَ صاعٍ من بُرٍّ».قال : « وكان عبد الله يُعطي التمر ، فأعوزَ أَهل المدينة التمر عاما ، فأعطى الشعير».\rانتهت رواية النسائي من هذه الرواية عند قوله : « أو زبيب».\rوأخرج النسائي أيضا الرواية الأولى ، والثالثة ، والروايةَ الأَخيرة من روايات البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":2769},{"id":2770,"text":"2728- (خ م ط ت د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : «فرض رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر ، صاعا من تمر، أَو صاعا من شعير، على كلِّ عبدٍ أو حُرٍّ ، صغير ، أو كبير».\rوفي روايةٍ : « على كلِّ حُر أو عبدٍ ، ذكر أَو أُنثى من المسلمين».\rزاد في روايةٍ : « فعَدَلَ الناسُ به نصفَ صاعٍ [من] بُرٍّ».\rوفي روايةٍ : « فكان ابنُ عمر يعطي التمرَ ، فأعوَزَ أهل المدينة التمر، فأعطَى شعيرا ، وكان ابن عمر يعطي على الصغير والكبير، حتى إِنْ كان لَيُعطي عن بَنيَّ ، وكان ابن عمر يُعطيها الذين يقبلونها ، وكانوا يُعطون قبل الفِطر بيوم أو يومين».\rقال البخاري : « عن بَنيَّ» يعني : بني نافع ، ومعنى : «يعطون» ليجمعوا لهم، فإِذا كان يوم الفطر أخرجوه حينئذ .\rوفي رواية قال : « أمر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بزكاة الفطر : صاعا من تمر ، أَو صاعا من شعير، قال عبد الله : فجعل الناسُ عَدْلَهُ مُدَّينِ من حِنطة» هذه روايات البخاري، ومسلم.\rوللبخاري قال : فرضَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر : « صاعا من تمر ، أو صاعا من شعير، على الحر والعبد ، والذكر ، والأُنثى ، والصغير ، والكبير من المسلمين، وأن تُؤدَّى قبل خروج الناس إلى الصلاة».\rولمسلم « أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : فرض زكاة الفطر من رمضان على كل نفس من المسلمين» ... وذكر نحوه إلى آخره .\rولهما في رواية مختصرة : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر بزكاة الفطر : أن تُؤدَّى قبل خروج الناس إِلى الصلاة».\rوفي حديث الموطأ مثل الرواية الثانية ، وله في أخرى : « أَن ابن عمر كان يُخرِج زكاة الفطر عن غِلْمَانِهِ الذين بوادي القُرى وبِخَيْبَرَ».\rوله في أخرى : « أَنه كان لا يُخرِجُ في زكاة الفطر إِلا التمر ، إِلا مرة واحدة ، فإِنَّهُ أخرج شعيرا».وله في أخرى : « أن ابن عمر كان يبعث بزكاة الفطر إِلى الذي تُجمع عنده ، قبل الفطر بيومين أو ثلاثة».\rوأخرج الترمذي ، وأَبو داود ، والنسائي الرواية الثانية ، وقال الترمذي : وقد رواه غير واحد عن نافع ، ولم يذكر فيه « من المسلمين» ، وللترمذي أيضا الرواية الثالثة ، وله أيضا « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يأمر بإخراج الزكاة قبل الغُدوِّ للصلاة يوم الفطر».\rولأبي داود ، والنسائي أيضا : الرواية التي انفرد بإخراجها البخاري.\rولأبي داود وحدَه ، قال : « أَمرَنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بزكاة الفطر : أن تُؤدَّى قبل خروج الناس إِلى الصلاة ، قال : وكان ابن عمر يؤدِّيها قبل ذلك باليوم واليومين».\rقال أبو داود - في بعض طرقه عن نافع - : « على كل مسلم» ، وفي بعضها: « من المسلمين».قال : والمشهور ليس فيه « من المسلمين».\rوله في أخرى ، وللنسائي ، قال : « كان الناس يُخرِجون صدقة الفطر على عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- صاعا من شعير ، أَو صاعا من تمر، أَو سُلْتٍ ، أَو زبيب . فلما كان عمر، وكثرت الحنطة ، جعل عمرُ نصفَ صاعِ حنطةٍ مكانَ صاعٍ من تلك الأشياء».قال نافع : قال عبد الله : « فَعَدَلَ الناسُ بعدُ نصفَ صاعٍ من بُرٍّ».قال : « وكان عبد الله يُعطي التمر ، فأعوزَ أَهل المدينة التمر عاما ، فأعطى الشعير».\rانتهت رواية النسائي من هذه الرواية عند قوله : « أو زبيب».\rوأخرج النسائي أيضا الرواية الأولى ، والثالثة ، والروايةَ الأَخيرة من روايات البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":2770},{"id":2771,"text":"2729- (د) عبد الله بن ثعلبة - أو ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير - رحمه الله- : عن أبيه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « زكاةُ الفطر صاعٌ من بُرٍّ ، أَو قَمحٍ عن كل اثنين ، صغيرٍ أَو كبيرٍ، حُرٍّ ، أو عبد ، ذكر أو أُنثى ، أَما غَنِيُّكم : فيُزَكِّيهِ اللهُ ، وأما فقيرُكم: فَيَرُدُّ الله تعالى عليه أكثر مما أعطى».زاد في رواية : « غَنيٍّ أَو فقير» .\rوفي رواية : « قال : قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خطيبا ، فأَمر بصدقة الفطر ، صاعَ تمرٍ، أَو صاعَ شعير، عن كل رأْس».زاد في رواية : « أو صاعَ بُرٍّ ، أو قمح ، بين اثنين - ثم اتفقا- عن الصغير والكبير ، والحرِّ والعبد».\rوفي أخرى : « أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خطب الناس قبل الفطر بيومين ... فذكر الحديث بمعناه» [أَخرجه أبو داود] .\r","part":1,"page":2771},{"id":2772,"text":"2730- (ت) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أَبيه عن جده « أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- بعث مُنَادِيا في فِجَاج مكة : ألا إِنَّ صدقة الفطر واجبة على كل مسلم، ذكرٍ أو أُنثى ، حر أو عبد، صغير أو كبير: مُدَّان من قمح أَو سِواه ، أو صاعٌ من طعام».أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2772},{"id":2773,"text":"2731- (د س) الحسن البصري - رحمه الله - : قال : خطب ابن عباس في آخر رمضان ، على منبر البصرة ، فقال : أَخرِجوا صدقة صومكم ، وكأنَّ الناسَ لم يعلموا ، فقال: مَن ها هنا من أهل المدينة ؟ قوموا إلى إخوانكم فعلِّموهم ، فإنهم لا يعلمون ، ثم قال : فرض رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- هذه الصدقة : صاعا من تمر، أو من شعير، أو نصف صاع من قمح ، على كل حر أو مملوك ، ذكر أو أُنثى صغير أَو كبير، فلما قدم عليّ رأَى رُخْصَ السِّعْرِ ، فقال: قد أَوسع الله عليكم، فلو جعلتُمُوه صاعا من كل شيء؟.\r[ قال حميد - وهو الطويل - : وكان الحسن يرى صدقة رمضان على من صَام]. أَخرجه أَبو داود .\rوفي رواية النسائي ، بعد قوله : « فإنهم لا يعلمون» : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فرض صدقة الفطر على الكبير والصغير ، والحرِّ والعبد، والذكر والأنثى : نصفَ صاعٍ من بُرّ ، أو صاعا من تمر أَو شعير. وفي أخرى للنسائي مختصرا : قال ابن عباس - في صدقة الفطر - : « صاعا من طعام ، أَو صاعا من شعير ، أو صاعا من تمر ، أو صاعا من أَقِط».\r","part":1,"page":2773},{"id":2774,"text":"2732- (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « فرضَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر طُهْرَة للصائم من اللَّغْوِ والرَّفَثِ ، وطُعْمَة للمساكين ، من أدَّاها قبل الصلاة فهي زكاةٌ مقبولة ، ومن أدَّاها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2774},{"id":2775,"text":"2733- (خ) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - : « أَن ابن عمر كان يُعطي زكاة رمضان بِمُدِّ النبي -صلى الله عليه وسلم- : المُدِّ الأول ، وفي كفارة اليمين: بِمُدِّ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-».\rقال أَبو قتيبة - سلم بن قتيبة - : قال لنا مالك: مُدُّنا أعظمُ من مُدِّكم ، ولا نَرى الفضل إِلا في مُدِّ النبي -صلى الله عليه وسلم- . قال : وقال لي مالك : لو جاءكم أَمير ، فضرب مُدّا أصغر من مُدِّ النبي -صلى الله عليه وسلم- ، بأيِّ شيءٍ كنتم تُعْطُون ؟ قلنا : نُعْطي بِمُدِّ النبي -صلى الله عليه وسلم- ، قال : « أَفلا ترى أن الأمر إِنما يعود إِلى مُدِّ النبي -صلى الله عليه وسلم- ؟».أَخرجه البخاري .\r","part":1,"page":2775},{"id":2776,"text":"2734- ( خ س) السائب بن يزيد - رضي الله عنه - : قال : « كان الصاعُ على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُدا وثُلُثا بمدِّكم اليومَ ، فَزِيدَ فيه في زمن عمر بن عبد العزيز».\rزاد في رواية : « وكان السائب قد حُجَّ به في ثَقَل النبي -صلى الله عليه وسلم-».فرَّقه البخاري في موضعين .\rوفي رواية ، قال السائب : « حُجَّ بي مع النبي -صلى الله عليه وسلم- وأنا ابنُ سبع سنين».وأخرج النسائي الرواية الأولى .\r","part":1,"page":2776},{"id":2777,"text":"2735- (س) قيس بن سعد بن عبادة - رضي الله عنهما - : قال : « أمرنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بصدقة الفطر ، قبل أن تَنزِل الزكاة ، فلما نَزَلَت الزكاةُ لم يأمرنا ولم يَنهَنَا ونحن نفعله».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2777},{"id":2778,"text":"2736- (خ م د) أبو حميد الساعدي - رضي الله عنه - : قال : « استعمل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- رجلا من الأَزدِ - يقال له : ابن اللُّتْبِيَّة - على الصدقة ، فلما قَدِم قال : هذا لكم ، وهذا أُهدِيَ إليَّ ، قال : فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَحَمِدَ الله وأثنى عليه ، ثم قال: أما بعدُ ، فإِني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله ، فيأتي فيقول : هذا لكم ، وهذا هدَّيةٌ أُهديت لي ، أفلا جلس في بيت أبيه ، وأُمه ، حتى تأتيَه هَدِيَّتُهُ إن كان صادقا ؟ واللهِ لا يأخذ أَحدٌ منكم شيئا بغير حَقِّه إِلا لَقيَ الله يحمله يوم القيامة ، فلا أعرِفَنَّ أحدا منكم لَقيَ الله يَحْمل بعيرا له رُغَاءٌ ، أَو بقرة لها خُوارٌ ، أو شاة تَيْعَرُ ، ثم رفع يديه حتى رُئِيَ بياضُ إِبطَيْهِ ، يقول : اللهم هل بلغت؟».وفي رواية : « سَلُوا زيد بن ثابت، فإِنَّهُ كان حاضرا معي».وفيه « فلما جاء حاسَبه» ، ومنهم من قال : « ابن الأُتبيَّةِ على صدقات بني سُلَيم».أَخرجه البخاري، ومسلم ، وأَبو داود . وزاد أَبو داود : « اللَّهمَّ هل بَلَّغْتُ ؟» أخرى.\r","part":1,"page":2778},{"id":2779,"text":"2737- (م د) عدي بن عميرة الكندي - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « من استعملناه منكم على عملٍ ، فَكتَمَنَا مِخْيَطا فما فوقه ، كان غُلُولا ، يأتي به يوم القيامة . قال : فقام إليه رجلٌ أسودُ من الأنصار ، كأني أنظر إليه ، فقال : يا رسول الله ، اقبَل عَنِّي عملك ؟ قال : ومالك؟ قال : سمعتُك تقول كذا وكذا ، قال : وأنا أقوله الآن: من استعملناه منكم على عمل فَلْيَجىءْ بقليله وكثيره، فما أُوتيَ منه أَخذَ ، وما نُهيَ عنه انتهى».أَخرجه مسلم ، وأبو داود .\r","part":1,"page":2779},{"id":2780,"text":"2738- (د) أبو مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - : قال : « بعثني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ساعِيا ، ثم قال : انْطَلِقْ أَبا مسعود، لا أُلْفِيَنَّكَ تجيء يوم القيامة على ظهرك بعير من إِبل الصدقة له رُغَاءٌ قد غَلَلْتَهُ ، قال : فقلت: إِذا لا أنطلق، قال : إِذا لا أُكْرِهُكَ».أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2780},{"id":2781,"text":"2739- (د) إبراهيم بن عطاء مولى عمران بن حصين : عن أبيه ، قال : « إِن زيادا - أو بعض الأمراء - بعث عمران بن حصين على الصدقة ، فأخذها من الأغنياء، وردَّهَا على الفقراء ، فلما رجع قال لعمران : أَين المال؟ قال : وللمال أرْسَلْتَني؟ أخذناها من حيثُ كنا نأخذها على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ووضعناها حيث كُنَّا نضعها على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2781},{"id":2782,"text":"2740- (م ت د س) جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا أَتاكم المُصَدِّقُ فَليَصدُر عنكم وهو راضٍ».وفي روايةٍ قال:جاء ناسٌ من الأعراب إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالوا : إن ناسا من المصدِّقين يأتوننا فيظلمونا ، قال : فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَرضوا مُصَدِّقيكم ، قال جرير : ما صدر عني مُصَدِّقٌ منذ سمعتُ هذا من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلا وهو عَنِّي راضٍ».أخرجه مسلم .\rوفي رواية الترمذي ، والنسائي : « إِذا جاءكم المصدِّق ، فلا يُفَارِقَنَّكم إِلا عن رِضىٍ». وفي رواية أبي داود ، والنسائي مثل الرواية الثانية ، إِلى قوله : « مصدِّقيكم». ثم قال : «قالوا: يا رسول الله ، وإِن ظَلَمونا؟ قال : أرضوا مصدِّقيكم» ، زاد في رواية: «وإن ظُلِمْتُم»، قال جرير: « فما صدر عني ... وذكر باقيه».\r","part":1,"page":2782},{"id":2783,"text":"2741- (د) بشير بن الخصاصية - رضي الله عنه - : قال : « قلنا يا رسولَ الله، إن أصحاب الصدقة يَعْتَدُونَ علينا، أَفَنَكْتُم من أَموالنا بقدر ما يعتدون؟ قال: لا » أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2783},{"id":2784,"text":"2742- (د ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «المُعْتَدِي في الصدقة كمانِعِها».أخرجه أبو داود ، والترمذي . وقال الترمذي: يعني : على المعتدي من الإثم كما على المانع إذا منع .\r","part":1,"page":2784},{"id":2785,"text":"2743-  (د) جابر بن عتيك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «سَيَأتيكمْ رُكَيْبٌ مُبْغَضُون ، فإذا جاؤوكم فَرَحِّبُوا بهم، وخَلُّوا بينهم وبين ما يبتغون ، فَإِن عَدَلُوا فلأنفُسِهم ، وإن ظلموا فعليهم ، وأرضُوهم ، فإِن تمام زكاتِكُمْ رِضاهم ، ولْيَدْعُوا لكم».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2785},{"id":2786,"text":"2744- (ت د) رافع بن خديج - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « العامِلُ على الصدقة بالحق كالغازي في سبيل الله ، حتى يرجع إِلى بيته».أخرجه الترمذي، وأَبو داود .\r","part":1,"page":2786},{"id":2787,"text":"2745- ( خ م د س) عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - : قال : « كان أبي من أَصحاب الشجرة ، وكان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِذا أتاه قومٌ بصدقتهم قال : اللَّهمَّ صَلِّ على آل فلان، فأتاه أَبي بصدقته ، فقال : اللَّهمَّ صَلِّ على آل أَبي أَوفى».أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود، والنسائي ، ولم يذكر النسائي أنه كان من أصحاب الشجرة .\r","part":1,"page":2787},{"id":2788,"text":"2746- (خ) محمد بن الحنفية - رحمه الله- : قال : « لو كان عليٌّ ذاكرا عثمانَ بسوءٍ ، ذكره يومَ جاءه ناس يشكون إِليه سُعَاةَ عثمان، فقال لي عليٌّ : اذهب بهذا الكتاب إِلى عثمان، وأخبره : أن فيه صدقة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَمُر سُعَاتَكَ يعملون بها ، فأتيتُه بها ، فقال : أغْنِها عنَّا ، فأتيتُ بها عليّا ، فقال : لا عليك ، ضَعها حيث وجدتها».\rقال بعض الرواة عن سفيان بن عيينة : لم يجد عليٌّ بُدّا حين كان عنده علم منه أن يُنهيه إليه ، قال : ونُرى أن عثمانَ إنما رَدَّهُ ؛ لأن عنده علما من ذلك فاستغنى ، قال الحميدي: حكاه أبو مسعود الدمشقي . وأخرجه البخاري .\r","part":1,"page":2788},{"id":2789,"text":"2747- (م د س) عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث - رضي الله عنه - : قال : «اجتمع ربيعة بن الحارث ، والعباس بن عبد المطلب، فقالا : [والله] لو بَعَثْنَا هذين الغلامين - قال لي، وللفضل بن العباس - إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكلَّماه ، فأمَّرهُما على هذه الصدقات، فأدَّيا ما يؤدِّي الناسُ ، وأصابا مما يصيب الناس؟ قال : فبينما هما في ذلك جاء عليٌّ بن أَبي طالب، فوقف عليهما ، فذكرا له ذلك ، فقال عليٌّ : لا تفعلا، فوالله ما هو بفاعلٍ ، فانْتَحاه ربيعة بن الحارث، فقال : والله ، ما تصنع هذا إِلا نفاسة منك علينا، فوالله ، لقد نِلْتَ صِهْرَ رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فما نَفِسْنَاهُ عليك ، فقال عليٌّ : أَرْسِلُوهُما ، فانطلقا ، واضْطَجَعَ [عليٌّ] ، قال : فلما صلى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الظهرَ سبقناه إلى الحُجرة ، فقمنا عندها ، حتى جاء ، فأخذ بآذاننا ، ثم قال : أَخْرِجَا ما تُصَرِّرَان، ثم دخل ودخلنا معه ، وهو يومئذ عند زينب بنت جَحْش ، قال : فتواكلنَا الكلامَ ، ثم تكلَّم أَحدُنا ، فقال : يا رسول الله ، أنت أَبَرُّ الناس، وأوصلُ الناس، وقد بلغْنا النكاحَ ، فجئنا لتُؤمِّرَنا على بعض هذه الصدقات ، فنؤديَ إِليك كما يؤدي الناسُ ، ونُصِيبَ كما يصيبون ، قال : فسكت طويلا حتى أَردنا أن نُكَلِّمَهُ ، قال : وجعلت زينب تُلْمِعُ إلينا من وراء الحجاب: أن لا تكَلِّماه ، قال : ثم قال : إِن هذه الصدقة لا تنبغي لآل محمد، إِنما هي أوساخُ الناس، ادْعُوا لي مَحمِيَةَ - وكان على الخُمس ، ونوفَلَ بنَ الحارث بن عبد المطلب، قال : فجاءاه : فقال لمحميةَ : أَنكِحْ هذا الغلامَ ابنتَك -\rللفضل بن العباس - فأنكحه، وقال لنوفل بن الحارث : أَنْكح هذا الغلام ابنتَك ، فأنكَحَني ، وقال لمحميةَ : أصدِقْ عنهما من الخمس كذا وكذا ، قال الزهري : ولم يُسَمِّهِ لي».\rوفي رواية نحوه ، وفيه : « قال : فَأَلْقَى عليٌّ رداءه ثم اضْطَجَعَ عليه ، وقال : أنا أبو حَسَنٍ القَرْمُ ، والله لا أَرِيم مكاني حتى يرجع إليكما ابناكُما بِحَوْرِ ما بعثتما به إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-».وقال في الحديث : « ثم قال لنا : إن هذه الصدقات إنما هي أَوساخ الناس، وإِنها لا تَحِلُّ لمحمد ولا لآل محمد» ، وقال أَيضا : « ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ادعوا لي محميةَ بنَ جَزْءٍ ، وهو رجل من بني أسدٍ ، كان رسول الله استعمله على الأخماس».أَخرجه مسلم ، وأبو داود.\rواختصره النسائي قال : « إِن ربيعة بن الحارث قال لعبد المطلب بن ربيعة وللفضل بن العباس : ائْتيا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقولا : استعملنا على الصدقات ، فأتى عليٌّ بن أبي طالب، ونحن على تلك الحال، فقال : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لا يستعمل أحدا منكم على الصدقة ، فقال عبد المطلب : فانطلقت أنا والفضلُ حتى أَتينا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال لنا : إِن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس، وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد».\r","part":1,"page":2789},{"id":2790,"text":"2748- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « أَخذ الحسن بنُ عليٍّ تَمرة من تَمر الصدقة ، فجعلها في فِيهِ . فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : كِخْ ، كِخْ ، إِرْمِ بها ؛ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا لا نأكل الصدقة ؟».\rوفي رواية : « أَنَّا لا تَحِلُّ لنا الصدقةُ ؟».وفي رواية : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « إِنِّي لأنْقَلِبُ إِلى أهلي ، فَأجِدُ التمرةَ ساقطة على فراشي، أَو في بيتي ، فأرفعها لآكلَها ، ثم أخشى أن تكون صدقة فأُلقيها».أخرجه البخاري، ومسلم .\r\r","part":1,"page":2790},{"id":2791,"text":"2749- (خ م د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مَرَّ بتمرة في الطريق ، فقال : لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها».أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود .\rولأبي داود « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يَمُرُّ بالتمرة العائرةِ ، فما يمنعه من أَخذها إِلا أن تكون صدقة».\r","part":1,"page":2791},{"id":2792,"text":"2750- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : بلغه : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا تَحِلُّ الصدقةُ لآل محمد، إِنما هي أَوساخ الناس».أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2792},{"id":2793,"text":"2751- (خ م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :: « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إِذَا أُتيَ بطعام سألَ عنه ؟ فإن قيل : هديَّة ، أكل منها ، وإن قيل : صدقة ، لم يأكل منها، وقال لأصحابه : كلوا».أَخرجه البخاري، ومسلم .\r","part":1,"page":2793},{"id":2794,"text":"2752- ( ت س) بهز بن حكيم - رحمه الله - : عن أبيه عن جدِّه معاوية بن حَيْدَة : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إِذا أُتِيَ بشيء سأل : أصدقةٌ أم هديَّة ؟ فإِن قالوا : صدقة، لم يأكل ، وإِن قالوا : هديَّةٌ ، أكل».أخرجه الترمذي . وفي رواية النسائي: « فإن قيل : صدقة ، لم يأْكل، وإِن قيل : هديَّةٌ ، بَسَط يدَه».\r","part":1,"page":2794},{"id":2795,"text":"2753- (د ت س) أبو رافع - مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلمرضي الله عنه - : قال : بعث رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- رجلا على الصدقة من بني مخزوم . قال أبو رافع : فقال لي اصْحَبْني ، فإنك تُصيب منها معي، قلت : حتى أَسأَلَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فانطلقَ إِلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فسأله . فقال : « مولَى القوم من أَنفسهم ، وإِنَّا لا تحل لنا الصدقةُ». أَخرجه أَبو داود ، والترمذي.\rوفي رواية النسائي : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- اسْتَعْمَلَ رجلا من بني مخزوم على الصدقة ، فأَراد أبو رافع أَن يَتْبَعه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِن الصدقة لا تَحِلُّ لنا ، وإن مولى القوم منهم».\r","part":1,"page":2795},{"id":2796,"text":"2754- (ت د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تحل الصدقةُ لغنيٍّ ، ولا لِذِي مِرَّةٍ سَويٍّ».أخرجه الترمذي، وأَبو داود.\rوفي رواية أخري : « لذي مِرَّة قويّ».\r","part":1,"page":2796},{"id":2797,"text":"2755- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «لا تحل الصدقةُ لغنيٍّ ، ولا لذي مِرَّةٍ سَوِيٍّ».أَخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2797},{"id":2798,"text":"2756- (د س) عبيد الله بن عدي بن الخيار - رضي الله عنه - : قال : أخبرني رجلان: « أَنهما أتيا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وهو في حجة الوداع ، وهو يَقسِم الصدقةَ ، فسألاه منها ، فرفع فينا النظر، وخَفَضَه ، فرآنا جَلْدَيْنِ ، فقال : إِن شئتما أَعطيتكما ، ولا حَظَّ فيها لغنيٍّ ، ولا لقويٍّ مُكْتَسِبٍ».أَخرجه أبو داود ، والنسائي .\r","part":1,"page":2798},{"id":2799,"text":"2757- (ط د) عطاء بن يسار - رحمه الله - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تحِلُّ الصدقة لغنيٍّ ، إِلا لخمسةٍ : لِغَازٍ في سبيل الله ، أو لعاملٍ عليها ، أو لغارمٍ ، أَو لرجلٍ اشتراها بماله ، أَو لرجلٍ كان له جارٌ مسكين ، فتُصُدِّق على المسكين ، فأَهداها المسكين للغني». أخرجه الموطأ ، وأبو داود بمعناه ، كذا قال أبو داود .\r","part":1,"page":2799},{"id":2800,"text":"2758- (د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « لا تحِلُّ الصدقة لغنيٍّ ، إِلا في سبيل الله ، أَو ابنِ السبيل ، أو جارٍ فقير، يُتَصَدَّقُ عليه فيهدي لك، أو يدعوك».[أخرجه أَبو داود] .\r","part":1,"page":2800},{"id":2801,"text":"2759- (ط) زيد بن أسلم : قال : شرب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لبنا فأعجبه ، فسأل الذي سقاه : من أَين هذا اللبن ؟ فأخبره : « أَنه قد ورد على ماء - قد سمَّاه - فإذا نَعَمٌ من نَعَمِ الصدقة ، وهم يسقون ، فحلبوا من أَلبانها ، فجعلتُه في سقائي ، فهو هذا اللبن، فأدخل عمر يده ، فاستقاء».أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2801},{"id":2802,"text":"2760- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُؤتَى بالتَّمرِ عند صِرَامِ النخل، فيجيءُ هذا بتمرةٍ ، وهذا بتمرةٍ ، حتى يَصِيرَ عنده كَوْما من تمر الصدقة ، فجاء الحسن ، والحسين يلعبان بذلك التمر ، فأخذ أَحدُهما تمرة ، فجعلها في فِيهِ ، فنظر إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأخرجها من فيه ، وقال : أَمَا عَلمتَ أن آل محمد لا يأكلون الصدقة ؟».أَخرجه - \r","part":1,"page":2802},{"id":2803,"text":"2761- (د) زياد بن الحارث الصدائي - رضي الله عنه - : قال : « أَتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-، فبايعتُه - فذكر حديثا طويلا - فأتاه رجل فقال : أعطني من الصدقة ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِن الله تعالى لم يَرْضَ بحكْم نَبيٍ ، ولا غيره في الصدقات ، حتى حَكَمَ فيها [هو] ، فَجَزَّأهَا ثمانية أَجزاء ، فإِن كنتَ منهم أعطيتُكَ [حَقَّكَ]».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2803},{"id":2804,"text":"2762- (ت) أبو جحيفة - رضي الله عنه - : قال : « قدم علينا مُصَدِّقُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأخذ الصدقة من أغنيائنا ، فجعلها في فُقَرَائنا ، وكنتُ غلاما يتيما ، فأَعطاني منها قَلُوصا».أَخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2804},{"id":2805,"text":"2763- (خ م) أم عطية - واسمها : نسيبة - رضي الله عنها - : قالت : «بُعِثَ إلى نُسيبةَ بشاة ، فأرسلت إِلى عائشة منها ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : عندكم شيء ؟ ، فقالت : لا ، إِلا ما أَرسلتْ به نسيبةُ من تلك الشاة ، فقال : هاتِ فقد بلغت مَحِلَّها».\rوفي رواية قالت : « دخل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على عائشة ، فقال : هل عندكم شيءٌ ؟ قالت: لا، إِلا شيءٌ بعثت به إلينا نُسيبَةُ من الشاة التي بُعِثَتْ إليها من الصدقة ، قال : إِنها بلغت مَحِلَّها».\rوفي أخرى قالت : « بعثَ إليَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بشاةٍ من الصدقة ، فَبَعَثتُ إلى عائشة منها بشيء ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : هل عندكم شيءٌ ؟ وقالت ، وذكرت ... الحديث».أخرجه البخاري، ومسلم .\r","part":1,"page":2805},{"id":2806,"text":"2764- (خ م د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أُتِيَ بلحمٍ تُصُدِّقَ به على بريرة ، فقال : هو عليها صدقةٌ ، ولنا هدية».\rوفي رواية ، قال : « أهدت بريرةُ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحما تُصُدِّق به عليها ، فقال : هو لها صدقة ، ولنا هدية».أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود، والنسائي.\rإِلا أن في رواية أبي داود « فقال : ما هذا ؟ قالوا : شيءٌ تُصُدِّقَ به على بريرةَ ... الحديث ».\r","part":1,"page":2806},{"id":2807,"text":"2765- (خ م ط) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : تُصُدِّقَ على بريرة بلحم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « هو لها صدقةٌ ، ولنا هديَّة».أَخرجه البخاري، ومسلم.\rوفي رواية لمسلم : « أَنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- أُتيَ بلحم بقر ، فقيل : هذا ما تُصُدِّق به على بَريرةَ ، فقال : هو لها صدقة ، ولنا هدية».\rوفي أخرى لهما قالت : « دخل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى النارِ بُرْمَةٌ تَفُورُ ، فدعا بِالغَذَاءِ ، فَأُتيَ بِخُبْزٍ وأَدْمٍ من أُدْمِ البيت ، فقال : أَلَم أَرَ بُرْمَة على النار تَفُورُ ؟ قالوا : بلى يا رسول الله، ولكنه لحم تُصدِّق به على بريرةَ ، وأَهدت إلينا منه ، وأنت لا تأكل الصدقة . فقال : هو صدقة عليها ، وهدية لنا».\rوأخرجه الموطأ بزيادة في أوله ، قالت عائشة : « كانت في بريرة ثَلاثُ سُنَنٍ ، فكانت إِحدى السُّنن الثلاث : أَنها أَعْتِقَتْ ، فَخُيِّرَتْ في زوجها ، وقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: الولاء لمن أعتق، ودخل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى النار بُرْمَةٌ ... الحديث».وأخرج البخاري، ومسلم أَيضا رواية الموطأ بالزيادة التي في أولها .\r","part":1,"page":2807},{"id":2808,"text":"2766- (م) جويرية - زوج النبي -صلى الله عليه وسلمرضي الله عنها - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- دخل عليها ، فقال : هل من طعام ؟ قالت: لا والله ، إِلا عَظمٌ من شاةٍ أُعْطِيَتْهُ مَولاتي من الصدقة، فقال: قَرِّبيه ، فقد بلغت مَحِلَّها».أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2808},{"id":2809,"text":"2767- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « بعثني أبي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في إِبلٍ أَعطاها إياه من الصدقة».وزاد في رواية : « أبي ، يُبْدِلُهَا».أَخرجه أَبو داود.\r","part":1,"page":2809},{"id":2810,"text":"2768- (د) بشير بن يسار - مولى الأنصار - رضي الله عنه - : زعم أن رجلا من الأنصار ،يقال له سَهل بن أبي حَثْمة ، أَخبره [: « أن نَفَرا من قومه انطلقوا إلى خيبر ، فتفرَّقوا فيها ، فوجدوا أحدهم قتيلا ... الحديث ، وفيه] أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وَدَاهُ مائة من إِبل الصدقة - يعني : دِيَةَ الأنصاري الذي قُتِلَ بِخَيْبَرَ».أَخرجه أَبو داود .\r","part":1,"page":2810},{"id":2811,"text":"2769- () أبو لاس - رضي الله عنه - : قال : « حَمَلنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على إِبل الصدقة إِلى الحجِّ ».أخرجه ... .\r","part":1,"page":2811},{"id":2812,"text":"2770- (ت) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - :قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ليست الزَّهَادَةُ في الدنيا بتحريم الحلال ، ولا إِضاعة المال، ولكنِ الزُّهْدُ: أَن تكون بما في يَدِ الله تعالى أَوثَقَ منك بما في يَدَيْكَ ، وأن تكون في ثواب المصيبة إِذا أُصِبْتَ بها أرغَبَ منك فيها لو أنها [أ]بقِيَت لك».أخرجه الترمذي.\rوزاد رزين في كتابه : « لأن الله تعالى يقول : {لِكَيْلا تَأْسَوْا على مَا فَاتَكُمْ ، ولا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُم} [الحديد: 23]».\r","part":1,"page":2812},{"id":2813,"text":"2771- (ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِن كنتِ تريدين الإِسراعَ واللُّحوقَ بي فَلْيَكْفِكِ من الدنيا كزاد الرَّاكب ، وإِيَّاك ومُجالسةَ الأغنياء، ولا تَسْتَخْلِقي ثَوبا حتى تُرَقِّعيهِ».أخرجه الترمذي.\rوزاد رزين في كتابه : قال عروة : « فما كانت عائشة تَستَجِدُّ ثوبا حتى تُرَقِّعَ ثوبَها ، وتُنَكِّسَهُ ، قال : ولقد جاءها يوما من عند معاوية ثمانون ألفا ، فما أَمسى عندها دَرهم ، قالت لها جاريتها : فهلا اشْتَرَيتِ لنا منه لحما بدرهم ؟ قالت: لو ذكَّرتيني لفعلتُ».\r","part":1,"page":2813},{"id":2814,"text":"2772- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « اللَّهمَّ اجعَل رِزقَ آلِ محمدٍ قُوتا».\rوفي أخرى : « كَفَافا».أَخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي .\r","part":1,"page":2814},{"id":2815,"text":"2773- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «اللَّهمَّ أحْيني مسكينا ، وأَمِتني مسكينا ، واحشُرني في زُمرةِ المساكين يوم القيامة . قال: فقالت عائشةُ : لِمَ يا رسول الله ؟ قال : إِنهم يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفا، يا عائشةُ لا تَرُدِّي المسكينَ ولو بشقِّ تمرة ، يا عائشة أَحِبِّي المساكين ، وقرِّبيهم ، يُقَرِّبْكِ الله يوم القيامة».أَخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2815},{"id":2816,"text":"2774- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «يدخل الفقراءُ الجنةَ قبل الأغنياء بخمسمائة عام : نِصفِ يَومٍ».أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2816},{"id":2817,"text":"2775- (م) أبو عبد الرحمن الحبلي : قال : « سمعتُ عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما - ، وسأَله رجل ، فقال : ألسنا من فقراء المهاجرين ؟ فقال له عبد الله: أَلك امرأةٌ تأوي إليها ؟ قال : نعم، قال : ألك مسكنٌ تَسْكنُهُ ؟ قال : نعم، قال : فأنت من الأغنياء ، قال : فإنَّ لي خادما ، قال : فأَنت من الملوك . قال أبو عبد الرحمن : وجاء ثلاثةُ نَفَر إلى عبد الله بن عمرو ، وأنا عندَه ، [فقالوا: يا أبا محمدٍ ، إِنا والله ما نَقْدِرُ على شيءٍ : لا نَفَقَةٍ ، ولا دَابَّةٍ ، ولا مَتَاعٍ] . فقال لهم : ما شئتم ، إن شئتم رجعتم إلينا، فأَعطيناكم ما يَسَّرَ الله لكم، وإن شئتم ذكرنا أمرَكم للسُّلطان ، وإِن شئتم صبرتم ، فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إِن فقراء المهاجرين يَسْبقون الأغنياء يوم القيامة إِلى الجنة بأربعين خريفا، قالوا: [فإنا] نصبر، لا نسأَل شيئا». أَخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2817},{"id":2818,"text":"2776- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «يدخل فقراء المسلمين الجنةَ قبل أغنيائهم بأَربعين خريفا».أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2818},{"id":2819,"text":"2777- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «يدخل فقراء المسلمين الجنةَ قبل أغنيائهم بأَربعين خريفا».أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2819},{"id":2820,"text":"2778- (خ م ت) عبد الله بن عباس ، وعمران بن حصين - رضي الله عنهم - : قالا : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « اطَّلَعْتُ في الجنة ، فرأيت أَكثرَ أهلها الفقراءَ ، واطَّلعت في النار، فرأيت أكثرَ أهلها النساءَ».أخرجه البخاري، والترمذي عنهما ، ومسلم عن ابن عباس وحدَه .\r","part":1,"page":2820},{"id":2821,"text":"2779- (خ م) أسامة بن زيد - رضي الله عنه - :قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : «قُمتُ على باب الجنة ، فكان عامَّةُ من دخلها المساكينُ ، وأصحاب الجَدِّ مَحْبُوسون ، غير أَن أصحاب النار قد أُمِرَ بهم إلى النار، وقمت على باب النار ، فإذا عامَّةُ من دخلها النساءُ».أخرجه البخاري، ومسلم .\r","part":1,"page":2821},{"id":2822,"text":"2780- (د ت س) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « أُبْغُوني ضُعَفَاءكم، فإنما تُرزقُونَ وتُنصرون بضعفائكم».أخرجه أبو داود ، والترمذي، والنسائي .\r","part":1,"page":2822},{"id":2823,"text":"2781- (خ س) مصعب بن سعد : قال : « رأى سعد - رضي الله عنه - أن له فضلا على مَن دونه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هل تُنصَرون وتُرزَقون إِلا بضعفائكم؟». أَخرجه البخاري.\rوفي رواية النسائي : « أنه ظنَّ أن له فَضلا على من دونَه من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : إِنما ينصُر الله هذه الأمةَ بضعيفها : بدعوتِهم، وصلاتِهم ، وإِخلاصهم».\r","part":1,"page":2823},{"id":2824,"text":"2782- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « رُبَّ أَشْعَثَ مَدْفُوعٍ بالأبواب لو أقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ».أَخرجه مسلم.\r","part":1,"page":2824},{"id":2825,"text":"2783- (خ ط) وعنه - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما بعث الله نبيّا إِلا راعي غَنَمٍ ، فقال أَصحابه : وأنت ؟ فقال : نعم ، كنتُ أرْعاها على قَرَارِيطَ لأهل مكة». أخرجه البخاري، وأَخرجه الموطأ ، ولم يذكر القراريط .\r","part":1,"page":2825},{"id":2826,"text":"2784- (ت) عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - : قال : « جاء رجل إِلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا رسول الله ، والله إني لأُحِبُّكَ ، فقال : انْظُرْ ما تقول ، قال : والله إِني لأُحِبُّكَ - ثلاث مرات - قال : إِن كنت تُحِبُّني فأعِدَّ للفقر تِجفافا ، فإن الفقر أَسرع إِلى من يُحِبُّني من السَّيل إلى منتهاه».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2826},{"id":2827,"text":"2785- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « إِنَّا لَجُلُوسٌ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إِذ طلع علينا مُصْعَبُ بن عُمَير ، ما عليه إِلا بُرْدَةٌ ، مُرَقَّعةٌ بِفَرْوٍ ، فلما رآه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بَكَى للذي كان فيه من النِّعْمة ، والذي هو فيه اليوم ، ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : كيف بكم إِذا غَدَا أَحَدُكم في حُلَّةٍ ، وراح في حلة أخرى ، وَوُضِعَتْ بين يديه صَحْفَةٌ ورُفِعَتْ أخرى ، وسَتَرْتُمْ بيوتَكم كما تُسْتَرُ الكعبة ؟ قالوا : يا رسول الله ، نحن يومئذ خَيْرٌ مِنَّا اليوم ، نُكْفَى المُؤْنَةَ ، وَنَتَفَرَّغُ للعبادة ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : بل أنتم اليوم خيرٌ منكم [يومئذ]».أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2827},{"id":2828,"text":"2786- (د س) عبد الله بن بريدة - رحمه الله - : أن رجلا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رحل إِلى فَضَالة بن عُبيد ، وهو بمصر ، فَقَدِم عليه ، فقال : إِني لم آتِكَ زائرا، ولكني سمعت أنا وأَنت حديثا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : فرجوتُ أَن يكون منه عندك عِلمٌ ، قال : ما هو ؟ قال : كذا وكذا ، قال : فَمالي أراك شَعِثا وأنت أميرُ الأرض ؟ قال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ينهانا عن كثير من الإِرْفَاه ، قال : فمالي لا أرى عليكَ حِذَاء؟ قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرنا أن نَحْتفيَ أَحيانا».هذه رواية أبي داود.\rوفي رواية النسائي عن عبد الله بن شقيق ، قال : كان رجل من أَصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- عاملا بمصر ، فأتاه رجل من أصحابه ، فإذا هو شَعِثُ الرأس ، مُشْعَانٌ ، قلت: مالي أَراك مُشْعَانّا ، وأَنت أَمير ؟ قال : كان النبي -صلى الله عليه وسلم- ينهانا عن الإِرْفاه ، قلنا: وما الإِرفاه؟ قال : التَّرجيلُ كل يوم.\r","part":1,"page":2828},{"id":2829,"text":"2787-  (د) أبو أمامة [إياس] بن ثعلبة الأنصاري - رضي الله عنه - : قال : «ذَكر أصحابُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوما عنده الدُّنيا ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ألا تسمعون ، ألا تسمعون ؟ إِن البَذَاذَةَ من الإِيمان، إن البذاذة من الإيمان - يعني التَّقَحُّلَ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2829},{"id":2830,"text":"2788- () زيد بن أسلم : قال : « اسْتَقَى يوما عمرُ بن الخطاب - رضي الله عنه- فجييء بماءٍ قد شِيبَ بعسلٍ ، فقال : إِنه لَطيِّبٌ ، لكني أسمع الله عز وجل نَعَى على قومٍ شَهَواتِهم ، فقال : {أَذْهَبْتُم طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمْ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا} [الأحقاف: 20] ، فأَخاف أن تكونَ حسناتُنا عُجِّلَت لنا ، فلم يَشْرَبْهُ».أَخرجه ....\r","part":1,"page":2830},{"id":2831,"text":"2789- (ت) رجل كان يخدم [عبد الرحمن] بن عوف: قال : « حَضَرْتُهُ أُتِيَ بطعامٍ ليلا ، وكان ظَلَّ يومه صائما ، فبكى ، وقال : ذهب الأوَّلون ، لم تَكْلِمْهُمُ الدنيا من حسناتهم شيئا ، وإِنا ابتُلينا بالضَّرَّاء فصبرنا ثم ابتُلينا بالسَّرَّاء فلم نَصبِرْ ، وكفى لامرىءٍ من الشرِّ أن يُشارَ إِليه بالأَصابع في أَمر».أخرجه ... .\r","part":1,"page":2831},{"id":2832,"text":"2790- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « ذُكِرَ رجلٌ عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بعبادةٍ واجتهادٍ ، وذُكر آخرُ بورعٍ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لا يُعدَلُ الوَرَعُ بشيءٍ».أخرجه ... .\r","part":1,"page":2832},{"id":2833,"text":"2791- (ت) عطية السعدي - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « لا يبلُغُ العبدُ أَن يكون من المتقين».- وفي رواية - : « لا يبلغ العبد حقيقة التَّقْوى - حتى يدع ما لا بأس به ، حذرا مما به البَأْسُ».أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2833},{"id":2834,"text":"2792- (خ م ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان يأتي علينا الشَّهرُ ما نُوقِدُ فيه نارا ، إنما هو التَّمر والماء ، إِلا أن يُؤتَى باللُّحَيمِ».\rوفي رواية قالت: « ما شَبِعَ آلُ محمد من خُبزِ البُرِّ ثلاثا ، حتى مضى لسبيله ».\rوفي أخرى ، قالت: « ما شبع آلُ محمد مُنْذُ قَدِم المدينة من طعامٍ ثلاث ليالٍ تباعا حتى قُبِضَ».\rوفي أخرى : « ما شبع آل محمد من خبز شعير يومين متتابعين حتى قُبِضَ رَسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-».\rوفي أخرى ، قالت : « ما أَكلَ آلُ محمد أكلَتينِ في يومٍ واحدٍ إِلا وإِحداهما تمرٌ».\rوفي أخرى : كانت تقول لعروة : « والله يا ابنَ أُختي ، إن كُنا لَنَنْظُرُ إلى الهِلالِ ، ثم الهلالِ ، ثم الهلال - ثلاثة أَهلةٍ في شهرين - وما أُوقِدَ في أَبياتِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- نارٌ ، قال: قلتُ : يا خالةُ ، فما كان يُعِيشُكم ؟ قالت: الأسْوَدَان : التمر ، والماء ، إِلا أنه قد كان لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- جيران من الأنصار، وكانت لهم مَنائِحُ ، فكانوا يُرْسِلُونَ إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- من أَلبانها ، فَيسقِينَاهُ».\rوفي أخرى قالت: « تُوفِّيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حين شَبِعَ الناسُ من الأسودين : التمرِ والماء».\rوفي رواية : « ما شَبِعْنا من الأسودين» هذه روايات البخاري ، ومسلم .\rولمسلم أيضا قالت: « لقد مات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وما شبعَ من خبزٍ وزيتٍ في يوم واحد مرتين».\rوأَخرج الترمذي، الرواية الأولى ، إلى قوله : « الماء» والرابعة.\rوله في أُخرى عن مسروق، قال : « دخلتُ على عائشة ، فدعت لي بطعام فقالت: ما أَشْبَعُ فأشاء أَن أَبكيَ إِلا بكَيْتُ ، قلت: لِمَ ؟ قالت: أَذْكُرُ الحالَ التي فارق عليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الدنيا، والله ما شبع من خبزٍ ولحمٍ مرتين في يوم».\r","part":1,"page":2834},{"id":2835,"text":"2793- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : « ما شبع آل محمد -صلى الله عليه وسلم- من طعامٍ ثلاثةَ أيام تِباعا ، حتى قُبِضَ».\rوفي رواية ، قال أَبو حازم : « رأيت أبا هريرة يُشيرُ بإِصبَعِهِ مِرارا ، يقول : والذي نفس أبي هريرة بيده ، ما شبع نبيُّ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ثلاثة أيام تِباعا من خبزِ حنطةٍ ، حتى فارق الدنيا».أخرجه البخاري، ومسلم .\rوللبخاري : « أن أبا هريرة مرَّ بقوم بين أيديهم شاةٌ مَصْلِيَّةٌ ، فدعَوهُ ، فأبى أَن يأكلَ ، وقال : خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير».وأخرج الترمذي الرواية الثانية.\r","part":1,"page":2835},{"id":2836,"text":"2794- (ت) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - : سُمِع يقول : « ما كان يَفْضُلُ عن أَهل بيت النبي -صلى الله عليه وسلم- خبزُ الشعير».أَخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2836},{"id":2837,"text":"2795- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : عنه قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَبيتُ اللياليَ المُتتابعةَ وأهلُه طاويا ، لا يجدون عَشاء، وإِنما كان أكثرُ خبزهم خبزَ الشعير».أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2837},{"id":2838,"text":"2796- (م ت) سماك بن حرب : سمع النعمان بن بشير - رضي الله عنه - يقول : « ألستم في طعامٍ وشرابٍ ما شئتم ؟ لَقد رَأَيت نبيَّكم وما يجد [من] الدَّقَلِ ما يَملأُ به بطنَه».أخرجه مسلم ، والترمذي .\r","part":1,"page":2838},{"id":2839,"text":"2797- (م) النعمان بن بشير - رضي الله عنه - : قال : « ذَكَر عُمَرُ ما أصاب الناسُ من الدنيا، فقال: لقد رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَظَلّ اليوم يَلْتَوِي ، ما يجد من الدَّقَلِ ما يملأ به بطنه».أَخرجه مسلم، وقال فيه بعض الرواة : عن النعمان بن بشير عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فجعله من مسنده.\r","part":1,"page":2839},{"id":2840,"text":"2798- (خ) قتادة : قال : « كنا نأْتي أَنس بن مالك - رضي الله عنه - وخَبَّازُهُ قائم ، فَيُقَدِّمُ إِلينا الطعام ، ويقول أنس : كلوا ، فما أعلم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رأى رَغيفا مُرَقَّقا حتى لَحِقَ بالله، ولا رأَى شاة سَمِيطا بِعَينَيْهِ حتى لَحِقَ بالله».أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":2840},{"id":2841,"text":"2799- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « لقد أُخِفْتُ في الله ما لم يُخَفْ أَحدٌ ، وأُوذِيت في الله ما لم يُؤذَ أحد ، ولقد أتى عليَّ ثلاثون من يوم وليلة ، ومالي ولبلال طعامٌ إِلا شيء يُواريه إِبطُ بلال».أخرجه الترمذي، وقال: ومعنى هذا الحديث : « حين خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- هاربا من مكة ، ومعه بلال، إنما كان مع بلال من الطعام ما يُحمِل تحت إِبطه».\r","part":1,"page":2841},{"id":2842,"text":"2800- (خ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « لَمَّا فُتحَت خيبرُ ، قلنا: الآن نَشْبعُ من التمر».أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":2842},{"id":2843,"text":"2801- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « ما شَبِعْنَا من تمرٍ حتى فتحنا خيبر».أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":2843},{"id":2844,"text":"2802- (خ م ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « تُوفِّيَ رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ، وليس عندي شيء ذُو كَبِد ، إِلا شَطْرَ شعيرٍ في رَفّ لي ، فأَكلتُ منه ، حتى طال عليَّ فَكِلتُهُ ، فَقَنِيَ».هذه رواية البخاري، ومسلم .\rوفي رواية الترمذي، قالت: « تُوفِّيَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعندنا شَطرٌ من شعيرٍ في رفٍّ ، فأكلنا منه ما شاء الله ، ثم قلت للجارية : كِيلِيهِ ، فلم نَلبثْ أَن فَنِيَ ، فلو كنا تركناه لأكلنا منه أَكثر من ذلك».\r","part":1,"page":2844},{"id":2845,"text":"2803- (خ م س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « تُوفِّيَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ودِرْعُهُ مَرهونةٌ عند يهوديٍّ في ثلاثين صاعا من شعير».أَخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي.\r","part":1,"page":2845},{"id":2846,"text":"2804- (خ ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « رهن النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- دِرْعَهُ بشعير، ومشَيْتُ إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بخُبزِ شَعِيرٍ وإِهالةٍ سَنِخَةٍ، ولقد سمعتُه يقول : ما أصبح لآل محمدٍ -صلى الله عليه وسلم- إِلا صاعٌ ، ولا أمسي ، وإنهم لَتِسعَةُ أبيات».أَخرجه البخاري، والترمذي.\rوفي رواية النسائي عن أنس : « أَنه مشى إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بخبز شعير وإهالةٍ سَنِخة ، قال : ولقد رَهَنَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- دِرْعا له عند يهودي بالمدينة، فأخذ منه شعيرا لأهله».\r","part":1,"page":2846},{"id":2847,"text":"2805- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « لقد خَرجتُ في يومٍ شاتٍ من بيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقد أَخذتُ إهابا مَعْطونا، فَجَوَّبتُ وَسطَهُ فأدخلتُه عُنُقي ، وشَدَدَتُ وَسَطي ، فحزمتهُ بخُوص النخل ، وإني لَشديدُ الجوع ، ولو كان في بيت رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- طعامٌ لَطَعِمتُ منه ، فخرجت ألتمسُ شيئا ، فمررتُ بيهودي في مال له ، وهو يَسقي ببَكرة له : فاطلعت عليه من ثُلْمَةِ الحائط ، فقال : مالك يا أعرابي؟ هل لك في دَلْوٍ بتمرة؟ فقلت: نعم، فافتحِ الباب حتى أَدخلَ ، ففتح فدخلتُ ، فأعطاني دلوه ، فكلما نزعت دَلْوا أعطاني تمرة، حتى إِذا امتلأت كفِّي أَرسلتُ دَلْوَه ، وقلتُ : حَسبْي ، فأكلتها ، ثم جَرَعت من الماء فشَرِبتُ ، ثم جئتُ المسجدَ فوجدتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فيه».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2847},{"id":2848,"text":"2806- (م ط ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ يومٍ - أو ليلة - فإذا هو بأبي بكر ، وعمر، فقال : ما أَخرجكما من بيوتِكما هذه الساعة؟ قالا: الجوعُ يا رسولَ الله ، قال : وأَنا ، والذي نفسي بيده ، لأخرَجَني الذي أخرجكما، قوموا ، فقاموا معه ، فأتى رجلا من الأنصار، فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأةُ ، قالت: مَرحبا وأهلا، فقال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أين فلان؟ قالت: ذهبَ يَستعْذِبُ لنا الماءَ، إذ جاء الأنصاريُّ، فنظر إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصاحِبَيْهِ ، ثم قال: الحمد لله ، ما أحدٌ اليومَ أكرمَ أضْيَافا مني، قال : فانطلق فجاءهم بعِذْقٍ فيه بُسْرٌ، وتمرٌ ، ورُطَبٌ ، فقال : كلوا ، وأخذ المُدْيَةَ ، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إِيَّاكَ والحَلُوبَ ، فذبح لهم ، فأَكلوا من الشاة ، ومن ذلك العِذْقِ ، وشربوا ، فلما أَن شَبِعوا ورَوُوا ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأبي بكر ، وعمر : والذي نفسي بيده ، لَتُسْألُنَّ عن هذا النعيم يوم القيامة ، أَخرجكم من بيوتكم الجوعُ ، ثم لم ترجعوا حتى أَصابكم هذا النعيمُ».هذه رواية مسلم .\rوفي رواية الموطأ ، قال : « بلغني أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل المسجد، فوجد أَبا بكر وعمر، فسألهما عن خروجهما؟ فقالا له : أَخرجنا الجوعُ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : وما أخرجني إِلا الجوعُ ، فذهبوا إلى أَبي الهيثم بن التَّيْهَانِ ، فأمر لهم بشعيرٍ عندهم ، فَعُمِلَ ، وقام يذبح شاة ، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : نَكِّبْ عن ذَاتِ الدَّرِّ ، فذبح شاة ، واستعذب لهم ماء مُعَلقا في نخلة ، ثم أتُوا بذلك الطَّعامِ ، فأَكلوا منه ، وشربوا من ذلك الماء ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لَتُسألُنَّ عن نعيم هذا اليوم».\rوفي رواية الترمذي ، قال : « خرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في ساعة لا يخرج فيها ، ولا يلقاه فيها أحدٌ ، فأتاه أبو بكر ، فقال : ما جاء بك يا أبا بكر؟ قال: خرجتُ ألقى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنظر في وجهه، والتسليمَ عليه ، فلم يلبَثْ أن جاء عمر، فقال : ما جاء بك يا عمر؟ قال : الجوع يا رسول الله ، قال : وأنا قد وجدت بعض ذلك ، فانطلقوا إلى منزل أَبي الهيثم بن التَّيْهان الأنصاريِّ ، وكان رجلا كثيرَ النخل والشاء ، ولم يكن له خدم، فلم يجدوه ، فقالوا لامرأته: أين صاحِبُكِ ؟ فقالت: انطلق يستعذب لنا الماء ، ولم يلبثوا أَن جاء أَبو الهيثم بقِرْبة يَزْعَبُها فوضعها ، ثم جاء يَلْتَزِمُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، ويَفديه بأبيه وأُمِّه ، ثم انطلق بهم إلى حديقته ، فبسط لهم بِسَاطا ، ثم انطلق إِلى نخلة فجاء بِقِنْوٍ ، فوضعه ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : أَفلا تَنَقَّيْتَ لنا من رطبه؟ فقال: يا رسول الله ، إني أردت أَن [تختاروا - أو قال:] تَخَيَّروا - من رُطبه وبُسْرِهِ ، فأكلوا وشربوا من ذلك الماء ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هذا - والذي نفسي بيده - من النعيم الذي تُسألون عنه يوم القيامة : ظِلٌّ بَارِدٌ ، وَرُطَبٌ طَيِّبٌ ، وماءٌ باردٌ ،فانطلق أبو الهيثم ليصنع [لهم] طعاما ، فقال النبي-صلى الله عليه وسلم- : لا تَذْبَحَنَّ ذَات دَرٍّ فذبح لهم عَناقا، أو جَدْيا ، فأتاهم بها ، فأكلوا ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : هل لك خادم ؟ قال : لا ، قال : فإِذا أَتانا سَبْيٌ فائتِنا ، فأُتي النبي -صلى الله عليه وسلم- برأسين ليس معهما ثالث، فأتاه أبو الهيثم ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : اخْتَرْ منهما، فقال : يا نبي الله ، اخْتَرْ لي ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : إن المُسْتَشَارَ مُؤتَمَنٌ ، خُذْ هذا ، فإني رَأَيتُه يُصلي ، واستَوصِ به معروفا ، فانطلق أبو\rالهيثم إِلى امرأته ، فأخبرها بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت امرأته : ما أنت بِبَالِغٍ فيه ما قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِلا أن تَعْتِقَه ، قال : فهو عتيق، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : إن الله لم يبعث نَبيّا ولا خليفة إِلا وله بِطَانتان: بطانةٌ تأمره بالمعروف، وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تأْلُوهُ خَبَالا ، ومن يُوقَ بطانةَ الشَّرِّ فقد وُقيَ».\r","part":1,"page":2848},{"id":2849,"text":"2807- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : كان يقول : « اللهِ الذي لا إِلهَ إِلا هو إنْ كنتُ لأعْتَمِدُ بِكَبِدِي على الأرض من الجوع ، وإن كنتُ لأشُدُّ الْحَجَرَ على بطني من الجوع ، ولقد قعدتُ يوما على طريقهمْ الذي يخرجون منه ، فمرَّ أبو بكر ، فسألته عن آية من كتاب الله تعالى ، ما سألته إلا لِيَسْتَتْبِعَنِيِ ، فمرَّ ، فلم يفعل، ثم مرَّ عمر ، فسألته عن آيةٍ من كتاب الله ، ما سألته إلا ليستتبعني ، فمرَّ ، فلم يفعل »، ثم مرَّ بي أَبو القاسم -صلى الله عليه وسلم- ، فتبَسَّمَ حين رآني، وعرف ما في وجهي، وما في نَفْسي ، ثم قال : « يا أَبا هِرّ »، قلتُ : لَبَّيْكَ يا رسول الله ، قال : « الْحَقْ ، ومضى ، فاتَّبَعْتُهُ »، فدخل ، فاسْتَأْذَنَ ، فأُذِنَ لي، فدخل ، فوجد لبنا في قَدَحٍ، فقال: من أَين هذا اللبن؟ قالوا: أَهدَاهُ لك فُلانٌ ، أو فلانة ، قال : يا أبا هِرّ ، قلتُ : يا رسول الله ، قال : الْحَقْ إلى أَهل الصُّفَّة ، فادْعُهُم لي ... وذكر الحديث بطوله ، وسيجيء في المعجزات من « كتاب النبوة» من حرف النون .\rوفي رواية أخرى مختصرا ، قال : « أَصابني جَهْدٌ شديد، فلقِيتُ عمر بن الخطاب، فاسْتَقْرَأْتُهُ آية من كتاب الله ، فدخل دارَه وفتحها عَلَيّ، فمشَيْتُ غير بعيد ، فَخَرَرْت لوجْهي من الجوع ، فإذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قائمٌ على رأْسي، فقال : يا أبا هِرٍّ ، قلتُ : لبيك يا رسول الله، وسَعْدَيك ، فأخذ بيدي فأقامَنِي ، وعرف الذي بي ، فانطلق بي إلى رَحْلِهِ ، فأمر لى بِعُسٍّ من لبنٍ ، فشربتُ منه ، ثم قال لي : عُدْ يا أَبا هِرٍّ ، فَعُدْتُ فشربت، ثم قال : عُدْ فعدتُ فشربت ، حتى استوى بطني، فصار كالقِدْح ، قال : فلقيتُ عمر بعد ذلك ، وذكرت له الذي كان من أمري، وقلت له : فَوَلَّى الله ذلك مَنْ كان أَحَقَّ به منك يا عمر ، والله لقد اسْتَقْرأتُكَ الآية ولأنا أَقرأُ لها منك ، قال : عمر : والله ، لأن أَكونَ أَدْخَلْتُكَ أَحبُّ إِليَّ من أن يكون لي مثلُ حُمْرِ النَّعَمِ».أخرجه البخاري.\rوأخرج الترمذي تمام الرواية الأُولى التي تجيء في المعجزات ؛ ولذلك لم أعلم [له] ها هنا علامة .\r","part":1,"page":2849},{"id":2850,"text":"2808- (خ ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « إِن الناس كانوا يقولون : أَكْثَرَ أَبو هريرة ، وإِني كنت أَلْزَمُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لِشَبعِ بَطني ، حين لا آكُلُ الخَميرَ ، ولا ألبسُ الحرير، ولا يَخْدُمني فلانٌ وفلان ، وكنت أُلْصِقُ بَطني بِالحَصْبَاءِ من الجوع ، وإِن كنتُ لأستَقْرِىءُ الرجلَ الآية هي معي، كي يَنقَلِبَ بي فَيُطْعِمَني ، وكان خيرَ الناس للمساكين جَعْفَرُ بن أبي طالب، كان ينقلبُ بنا فَيُطْعِمُنا ما في بيته ، حتى إن كان لَيُخْرِجُ إلينا العُكَّةَ التي ليس فيها شيء ، فيشُقُّها فَنَلْعَقُ ما فيها».هذه رواية البخاري.\rوفي رواية الترمذي ، قال : « إن كنتُ لأسألَ الرجل من أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الآيات من القرآن ، أنا أَعلم بها منه ، ما أَسأله إِلا ليُطعِمَني شيئا ، وكنت إِذا سألت جعفر بن أَبي طالب لم يُجبني حتى يذهب بي إلى منزله ، فيقول لامرأته: يا أسماءُ أَطْعِمينا ، فإذا أطْعَمَتْنا أجابني ، وكان جعفر يُحِبُّ المساكين ، ويجلس إليهم، ويُحَدِّثُهم ، ويُحَدِّثُونه ، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُكَنِّيهِ بأبي المساكين».\rهذا الحديث قد أَخرجه الحميديُّ في كتابه مفردا في أَفراد البخاري، والذي قبله أَيضا مفردا في أفراد البخاري، وكلاهما يشتركان في معنى واحد، وقد كان الأَولى به أَن لا يفرقهما في موضعين ، اللَّهمَّ إِلا أَن يكون قد أَدرك فيهما ما أَوجب تفريقهما ، وما أظنه إِلا ذِكْر جعفر ابن أبي طالب ، والله أعلم .\r","part":1,"page":2850},{"id":2851,"text":"2809- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « إِنَّهُم أَصابهم جوعٌ ، فأعطاهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- تَمْرَة تَمرة» أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2851},{"id":2852,"text":"2810- (م ) عتبة بن غزوان - رضي الله عنه - : قال : « لقد رأيتُني سابِعَ سَبْعَةٍ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ما طَعَامُنا إِلا وَرقُ الحُبْلَةِ ، حتَى قَرَحَتْ أشْدَاقُنا».أَخرجه مسلم.\r","part":1,"page":2852},{"id":2853,"text":"2811- (ت) أبو طلحة - رضي الله عنه - : قال : « شَكَوْنا إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الجوعَ، ورفعنا ثِيَابَنا عن حَجَرٍ حَجَرٍ إلى بُطونِنا ، فرفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن حَجَرَيْنِ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2853},{"id":2854,"text":"2812- (خ م ت د س) خباب بن الأرت - رضي الله عنه - :قال : « هاجَرْنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نَلْتَمِسُ وَجْهَ الله، فَوَقَعَ أَجْرُنا على الله ، فَمِنَّا مَنْ ماتَ لم يَأْكُلْ من أَجْرهِ شيئا، منهم مُصْعَبُ بن عُمَيْرٍ ، قُتِلَ يومَ أُحُدٍ ، فلم نَجِدْ ما نُكَفِّنُهُ به ، إِلا بُرْدَة إِذا غَطَّيْنَا بها رأْسَه خرجت رِجلاه ، وإذا غَطَّيْنَا رِجْلَيْهِ خرج رأسُهُ ، فأَمَرَنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أَن نُغَطِّيَ رأْسَهُ ، وأَن نجعل على رِجْلَيْهِ من الإذْخِر ، ومِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَه ثمرتُه ، فهو يَهْدِبُها».أخرجه [البخاري] ومسلم والترمذي.\rوعند أبي داود قال : « مصعب بن عمير قُتِلَ يومَ أُحدٍ ، ولم يكن له إِلا نَمِرَةٌ، كنا إذا غَطَّيْنا بها رأسه ... وذكر الحديث ، إلى قوله : من الإذخر».وأخرجه النسائي أَيضا .\r","part":1,"page":2854},{"id":2855,"text":"2813- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « لقد رأيتُ سبعين من أَصحابِ الصُّفَّةِ ، ما منهم رجلٌ عليه رداءٌ ، إِما إِزارٌ ، وإِما كِسَاءٌ ، قد رَبطُوا في أعناقهم ، منها ما يبلغ نصف السَاقَيْنِ ، ومنها ما يبلغ الكعبين ، فيجمعه بيده ، كَرَاهِيَةَ أن تُرَى عورتُه».أَخرجه البخاري.\r","part":1,"page":2855},{"id":2856,"text":"2814- (ط) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : « رأيتُ عمر وهو يومئذ أميرُ المؤمنين ، وقد رَقَع بين كَتِفَيْهِ بِرِقَاعٍ ، لَبَّدَ بعضها على بعض».أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":2856},{"id":2857,"text":"2815- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « أخبرني عمر بن الخطاب ، قال : دخلتُ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فإذا هو مُتَّكِىءٌ على رَمْلِ حَصِيرٍ ، فرأَيت أَثَرَه في جَنْبِهِ».وفي الحديث قصة .\rهذا لفظ الترمذي ، والقصة : هي حديث إِيلاء النبي -صلى الله عليه وسلم- من أَزواجه ، وهو مذكور في كتاب تفسير القرآن، في سورة التحريم من حرف التاء ، وقد أخرجه بطوله البخاري، ومسلم، ولم يُخَرِّج الترمذي [منه] إِلا هذا الفصل .\r","part":1,"page":2857},{"id":2858,"text":"2816- (ت) عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - : قال : « ابتُلينَا مع رسولِ الله-صلى الله عليه وسلم- بالضَّرَّاء ، فصبرنا ، ثم ابتُلينا بعده بالسَّرَّاء فلم نَصْبِر».أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2858},{"id":2859,"text":"2817- (خ ت) محمد بن سيرين : قال : « كُنَّا عند أبي هريرة - رضي الله عنه - ، وعليه ثوبان مُمَشَّقَانِ من كَتَّانٍ ، فتمخَّط، فقال : بَخٍ بَخٍ ، أبو هريرة يتمخط في الكَتان ، لقد رأيتُني وإني لأَخِرُّ فيما بين مِنْبَرِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى حُجْرَةِ عائشة مَغْشِيا عليَّ ، فيجيءُ الجَائي ، فيضع رِجلَهُ على عُنُقي ، ويُرى أني مجنون، وما بي من جنون ، ما بي إلا الجوع».أَخرجه البخاري ، والترمذي.\r","part":1,"page":2859},{"id":2860,"text":"2818- (ت) فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إِذا صَلَّى يَخِرُّ رجالٌ من قامتهم في الصلاة من الخَصَاصَة ، وهم أَصحابُ الصُّفَّة ، حتى يقول الأعراب: مجانين - أَو مَجَانُونَ - فإذا صلى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- انْصَرَفَ إليهم، فقال: لو تعلمون ما لكم عند الله لأَحبَبتم أن تزدادوا فاقة وحاجة . قال فضالة : وأنا يومئذ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-». أخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2860},{"id":2861,"text":"2819- (خ م د ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَنه رأَى في يَدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- خاتما من وَرِقٍ يوما واحدا ، ثم إن الناسَ اصْطَنَعُوا الْخَوَاتِيمَ من وَرِقٍ ، فَلبِسُوها ، فطرح رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خاتمه ، فطرح الناس خواتيمَهُم».\rوفي رواية : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لَبِسَ خَاتَمَ فضة في يمينه ، فيه فَصٌّ حَبَشيٌّ ، كان يجعلُ فَصَّهُ مما يَلي كَفَّه».\rوفي رواية قال : « كتب النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- كتابا - أو أراد أَن يكتب - فقيل له : إِنهم لا يقرؤون كتابا إِلا مختوما ، فاتخذ خاتما من فِضَّةٍ ، ونَقَشه : محمدٌ رسولُ الله ، كأني أَنْظُرُ إِلى بياضه في يده ، فقلت لقتادة : من قال : نَقْشُه : محمدٌ رسولُ الله ؟ قال : أنس».\rوفي رواية : « أَن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- اتخذ خاتما من فِضَّةٍ ، ونقش فيه : محمدٌ رسول الله ، وقال للناس : إني اتخذتُ خاتما من فضَّة ، ونقشتُ فيه : محمدٌ رسول الله ، فلا يَنْقُش أحدٌ على نقشِه».هذه روايات البخاري، ومسلم .\rوللبخاري أَيضا ، قال : « اصطنع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خاتما ، فقال : إِنا اتخذنا خاتما ، ونَقَشْنا فيه نقشا ، فلا ينقُشْ عليه أحدٌ ، قال : فإِني لأرى بَريقه في خِنْصرِه».\rوفي أخرى له : « أَنه أراد أَن يكتب إلى رهطٍ ، أو ناس من العجم، فقيل له : إنهم لا يقبلون كتابا إلا عليه خَاتَمٌ ، فاتخذ خاتما من فضَّة ، نقشُه : محمدٌ رسولُ الله ، كأني أنظر لوبِيص - أو بَصيصِ - الخاتم في إصبع النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وكَفِّهِ».\rوله في أخرى : « أَن أَبا بكر لمَّا اسْتُخلِفَ كُتِبَ له ، وكان نَقْشُ الخاتَم ثلاثة أسطر : محمد سطر ، ورسول سطر ، والله سطر».\rوفي أخرى له ، قال : « كان خاتَم النبي -صلى الله عليه وسلم- في يده ، وفي يَد أبي بكر بَعدَه ، وفي يد عمر بعد أبي بكر ، فلما كان عثمان : جلس على بئرِ أَرِيسَ ، وأخرج الخاتم، فجعل يَعْبَثُ به، فسقط، فاخْتَلَفْنَا ثلاثة أَيام مع عثمان ، فَننزحُ البئرَ ، فلم نجدْهُ».\rوفي أخرى له ، قال : « سُئِلَ أنسٌ : أَتَّخذَ النبي -صلى الله عليه وسلم- خاتما ؟ قال : أَخَّرَ ليلة العشاءَ إلى شَطْر الليل . ثم أَقبل علينا بوجهه ، فكأني أنظر إِلى وَبِيصِ خاتَمه ، وقال : إِن الناسَ قد صَلَّوا وناموا ، وإنكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظَرتموها».وفي أخرى له : « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان خاتمه من فضة ، وكان فَصُّه منه».\rولمسلم ، قال : « كان خاتم النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذه ، وأشار إلى الخِنصر ، من يده اليسرى».\rوفي أخرى له ، قال : « إنهم سألوا أنسا عن خاتم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : أَخَّرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- العِشاءَ ذات ليلة إِلى شطر الليل، أو كاد يذهبُ شَطْرُ الليل، ثم جاء ، فقال: إِن الناس قد صلَّوا وناموا ، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة . قال أنس : كأني أَنظر إلى وبيص خاتمه من فضة ، ورَفَعَ إِصبَعَهُ اليسرى بالخِنصَرِ».\rوفي أخرى له ، قال : « نظرنا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة ، حتى كان قريبا من نصف الليل، ثم جاء فصلى ، ثم أقبل علينا بوجهه، فكأنما أنظر إلى وبيص خاتمه في يده».\rوفي أخرى له ، مثل الرواية الرابعة من المتفق ، ولم يذكر فيها « محمد رسول الله».وله في أخرى بنحو الرواية الثالثة من المتفق ، وقال: «أراد أَن يكتب إلى العجم».وله في أخرى : قال : « أَراد أَن يكتب إلى كِسرى وقَيْصَرَ ، والنَّجَاشيِّ ، فقيل: إنهم لا يقبلون كتابا إلا بخاتَمٍ ، فصاغَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خاتما : حَلْقَة فِضَّة ، ونَقَشَ فيها : محمدٌ رسولُ الله».\rوعند أبي داود الرواية الأولى من المتفق .\rوله في أخرى : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَراد أن يكتب إلى بعض الأعاجم ، فقيل [له] : إنهم لا يقرؤون كتابا إِلا بخاتمٍ ، فاتخذ خاتما من فضه ، نَقشَ فيه : محمدٌ رسولُ الله».\rوفي أخرى بمعناه ، وزاد : « فكان في يده حتى قُبِضَ ، وفي يَدِ أبي بكر حتى قُبِضَ ، وفي يد عمرَ حتى قُبِضَ ، وفي يد عثمان ، فبينا هو عند بئرٍ إِذ سقط في البئر ، فأمر بها فنُزِحَت، فلم يُقدَر عليه».\rوله في أخرى ، [قال]: « كان خاتم النبي -صلى الله عليه وسلم- من ورِقٍ ، فَصُّه حبشيٌ».وله في أخرى، قال : « كان خاتم النبي -صلى الله عليه وسلم- من فضة كلُّه ، فَصُّه منه» ، وله في أخرى : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- اتخذ خاتما من ورِق ثم ألقَاهُ».\rوأخرجه الترمذي : قال : « لما أراد نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- أَن يَكتبَ إِلى العجم، قيل له : إن العجمَ لا يقبلون إِلا كتابا عليه خاتم، فاصْطَنَعَ خاتما ، قال : لكأني أنظر إلى بياضه في كفِّه».","part":1,"page":2861},{"id":2862,"text":"وله في أخرى قال : « كان خاتم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من فضة و[كان] فصُّه حَبَشيّا».وفي أخرى له : « وفَصُّه منه» ، وله في أخرى قال : « كان نقشُ خاتم النبي -صلى الله عليه وسلم- ثلاثة أسطر: محمد سطرٌ ، ورسول سطر ، والله سطر».\rوله في أخرى : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صنع خاتما من وَرِقٍ ، ونقش فيه : محمد رسول الله ، ثم قال : لا تنقُشُوا عليه ، نهى أَن يَنْقُشَ أحدٌ على خاتَمه : محمدٌ رسول الله».\rوأخرجه النسائي بمثل الرواية الثانية ، والثالثة من المتفق ، وبمثل الرواية الثالثة من أفراد مسلم، وبمثل الرواية الخامسة من روايات أَبي داود .\rوله في أخرى ، قال : « خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقد اتخذ حَلْقَة من فضة ، فقال : مَنْ أراد أَن يصُوغ عليه فَليَفْعلْ ، ولا تَنقُشُوا على نقشه».وله في أخرى : « أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- اتَّخذ خاتما من ورِق ، فَصُّه حبشيّ ، ونقش فيه : محمد رسول الله».\rوله في أخرى ، قال : « لا تَسْتَضِيئُوا بنار المشركين ، ولا تَنْقُشوا على خواتِيمكم عَربيّا». وله في أخرى بنحو الرواية الثانية من أَفراد مسلم .\r","part":1,"page":2862},{"id":2863,"text":"2820- (خ م ط د ت س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : إِن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- اصطَنَع خاتما من ذهب ، فكان يجعل فَصَّه في باطن كَفِّه إذا لَبِسه ، فصنع الناس ، ثم إِنه جلس على المنبر ، فنزعه ، وقال : « إِني كنت ألبس هذا الخاتم ، وأجعل فَصَّهُ من دَاخل، فرمَى به ، ثم قال : والله لا أَلبَسُهُ أبدا ، فنبذ الناسُ خواتيمَهم».زاد في رواية « وجعله في يده اليمنى».هذه رواية البخاري، ومسلم .\rوللبخاري بنحوه ، وقال : ولا أحْسِبُه قال : إِلا « في يده اليمنى» ، وله في أخرى ، قال: «اتَّخَذَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خاتما من وَرِقٍ ، فكان في يده ، ثم كان في يد أبي بكر، ثم كان في يد عمر، ثم كان في يد عثمان ، حتى وقع في بئرِ أَرِيسَ ، نقشُه : محمدٌ رسول الله».\rوفي أخرى : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- اتَّخَذَ خاتما من ذهبٍ ، وجعل فصَّه مما يلي بطن كَفِّه، ونقش فيه : محمد رسول الله ، فاتَّخذ الناس مثله ، فلما رآهم قد اتَّخذوها ، رمى به ، وقال : لا أَلبَسُهُ أبدا ، ثم اتَّخَذَ خاتما من فِضَّةٍ ، فاتَّخذ الناس خواتيم الفضة».قال ابن عمر: فلَبِس الخاتم بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبو بكر ، ثم عمرُ ، ثم عثمانُ ، حتى وقعَ من عثمانَ في بئر أَريسَ.\rوله في أخرى مختصرا : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يلْبَس خاتما من ذهبٍ ، فنبذه ، وقال: لا ألبسه ، فنبذ الناسُ خواتيمهم».\rولمسلم ، قال : « اتَّخَذَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- خاتما من ذهبٍ ، ثم ألقاه ، ثم اتخذ خاتما من ورِقٍ ، ونقش فيه : محمد رسول الله ، وقال : لا ينقُشْ أحدٌ على نَقْشِ خاتمي هذا، وكان إذا لبسه جعل فَصَّه مما يلي بطن كفِّه ، وهو الذي سقط من مُعَيْقيب في بئر أريسَ».\rوأَخرجه الموطأ : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يلبس خاتما من ذهب، ثم قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، فنبذهُ ، وقال : لا أَلبسه أَبدا ، قال : فنبذ الناس خواتيمهم».\rوأَخرجه أبو داود بمثل الرواية الثالثة من أفراد البخاري ، إِلى قوله : « ثم اتخذ خاتما من فضة، ثم قال : نقش فيه : محمد رسول الله ، ثم لبس الخاتم بعده أبو بكر ، ثم لبسه بعد أبي بكر عمرُ ، ثم لبسه عثمانُ ، حتى وقع في بئر أريسَ».قال أبو داود : لم يختلف الناس على عثمانَ ، حتى سقط الخاتم من يده . وله في أخرى ، قال في هذا الخبر : « فنقش فيه : محمد رسول الله ، وقال : لا ينقشْ أحدٌ على نقش خاتمي هذا ... ثم ساق الحديث».كذا ذكره أبو داود . وله في أخرى بهذا الخبر، قال : « فالتمسوه ، فلم يجدوه ، فاتَّخذَ عثمانُ خاتما، ونقش فيه : محمد رسول الله ، قال : فكان يختم ، أَو يَتَخَتَّم به».\rوأَخرجه الترمذي ، والنسائي : « أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صنع خاتما من ذهبٍ ، فتختَّمَ به في يمينه، ثم جلس على المِنبَر ، فقال : إني كنتُ اتخذت هذا الخاتم في يميني ، ثم نبذه، ونبذ الناس خواتيمهم».\rوأخرجه النسائي أيضا بمثل رواية مسلم المفردة . وللنسائي في أخرى : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لَبِسَ خاتما من ذهبٍ ثلاثة أيام ، فلما رآه أصحابُه فَشَتْ خواتيم الذهب، فرمى به، فلا ندْري ما فعل به؟ ثم أَمر بخاتم من فضة ، فأمر أَن ينقش فيه : محمد رسول الله ، فكان في يد النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وفي يد أبي بكر حتى مات ، وفي يد عمر حتى ما ت ، وفي يد عثمانَ سِتَّ سنين من عمله ، فلما كثرت الكتب عليه ، دَفَعَهُ إِلى رَجُلٍ من الأنصار، فَكَانَ يَخْتِمُ به، فخرجَ الأنصاريُّ إِلى قَليب لعثمانَ ، فسقط، فالْتُمِسَ فلم يُوجد ، فأمر بخاتمٍ مثلِه ، ونقش فيه : محمد رسول الله».\rوفي أخرى : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- اتخذ خاتما من ذهب، وكان يجعل فَصَّهُ في باطن كفِّهِ ، فاتَّخذ الناس خواتيم الذهب، فطرحه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وطرح الناسُ خَواتيمهم، فاتخذ خاتما من فضة ، فكان يختم به ولا يلْبَسُهُ».\r","part":1,"page":2863},{"id":2864,"text":"2821- (د ت س) بريدة - رضي الله عنه - : قال : « جاء رجل إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وعليه خاتم من حديد ، فقال : مالي أرى عليكَ حِلْيَةَ أهل النار؟ ثم جاءه ، وعليه خاتم من صُفْرٍ ، فقال : مالي أجد منك رِيحَ الأصنام ؟ ثم أَتاه وعليه خاتم من ذهب، فقال : مالي أرى عليك حلية أَهل الجنة ؟ قال : من أَيِّ شيءٍ أَتَّخِذُهُ ؟ قال : مِن وَرِقٍ ، ولا تُتمَّهُ مِثْقَالا».هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية أبي داود : « أَن رجلا جاء إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وعليه خاتمٌ من شَبَهٍ ، فقال : مالي أجد منك ريح الأصنام ؟ فطرحه ، ثم جاء وعليه خاتم من حديد ، فقال: مالي أرى عليك حِليةِ أهل النار؟ فطرحه ، فقال : يا رسولَ الله ، من أي شيء أتَّخِذهُ ؟ ... الحديث». وفي رواية النسائي مثل أَبي داود، إِلا أَنَّه قدَّم ذِكْر الحديد على ذِكْر الشَّبَه .\r","part":1,"page":2864},{"id":2865,"text":"2822- (د س) إياس بن الحارث بن المعيقيب - رحمه الله - : وجدُّه من قِبَلِ أَمه : أبو ذُباب ، عن جدِّه ، قال : « كان خاتم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من حديد مَلْوِيٍّ ، عليه فضةٌ ، قال: فربما كان في يدي، قال : وكان المُعَيقيبُ على خاتم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-».أَخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":2865},{"id":2866,"text":"2823- (خ م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن خاتم الذهب».أَخرجه البخاري ، ومسلم ، والنسائي . وللنسائي أَيضا « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهاني عن تختُّم الذهب».\r","part":1,"page":2866},{"id":2867,"text":"2824- (ت) عمران بن حصين - رضي الله عنه - : قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن التَّختُّم بالذهب».أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2867},{"id":2868,"text":"2825- (م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- رَأى خاتما من ذهب في يد رَجُلٍ ، فنزعه وطرحه ، وقال : يَعْمِدُ أَحدكم إِلى جَمْرةٍ من نار فيطرحها في يده؟ فقيل للرجل بعدما ذهب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : خُذْ خاتمكَ انْتفِع به ، قال : لا والله ، لا آخذُهُ أَبدا وقد طرحه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» أَخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2868},{"id":2869,"text":"2826- (س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : « أَنَّ رجلا قَدِمَ من نَجْرَانَ إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وعليه خاتم من ذهب، فَأَعْرَضَ عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقال : إِنَّكَ جئتني وفي يدك جمرة من نار».وفي أخرى : قال: « أقبل رجل من البحرين إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فسلَّم ، فلم يَرُدَّ عليه ، وكان في يده خاتمٌ من ذهب، وجُبَّةُ حريرٍ ، فألقاهما ، ثم سلم ، فرد عليه السلام ، فقال : يا رسول الله ، أتيتُك آنِفا فأعرضتَ عني؟ قال : إنه كان في يدك جمرة من نار ، قال: لقد جِئْتُ إِذا بجمر كثير؟ قال : إن ما جئتَ به ليس بأجزأ عنك من حجارة الحَرَّة ، ولكنه متاع الحياة الدنيا ، قال : بماذا أَتخَتَّم ؟ قال : حَلْقَةٍ مِنْ حَديدٍ، أو وَرِقٍ ، أَو صُفْرٍ».أَخرجه النسائي.\r","part":1,"page":2869},{"id":2870,"text":"2827- (س) البراء بن عازب – رضي الله عنه - : « أَن رجلا كان جالسا عند النبي -صلى الله عليه وسلم-، وعليه خاتم من ذهب ، وفي يَدِ النبي مِخْصَرَةٌ ، فضرب بها نَبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- إِصبَعَه ، فقال الرجل : مالي يا رسولَ الله ؟ قال : ألا تطرح هذا الذي في إِصْبَعِك؟ فأخذه الرجل ، فرمى به، فرآه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك ، فقال : ما فعل الخاتم ؟ قال : رَمَيتُ به ، قال : ما بهذا أَمرتُك ، إِنما أمرتُكَ أن تبيعَه فتستعينَ بثمنه».أَخرجه النسائي ، وقال : هذا حديث منكر.\r","part":1,"page":2870},{"id":2871,"text":"2828- (س) أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - : «أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أَبصر في يده خاتما من ذهب، فجعل يَقْرعُهُ بِقَضيبٍ معه ، فلما غَفَل النبي -صلى الله عليه وسلم- أَلقاه، قال : ما أُرَانا إِلا قد أَوجعناك ، أو أغرمناك».\rوفي أخرى عن أبي إدريس مرسلا : « أَن رجلا ممن أدرك النبي -صلى الله عليه وسلم- لبس خاتما من ذهب... نحوه».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2871},{"id":2872,"text":"2829- (س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- اتَّخذَ خاتما، فلبسَه ، قال : شغلني هذا عنكم منذُ اليوم ، إِليه نظرَةٌ ، وإليكم نظرة ، ثم أَلقاه».أَخرجه النسائي.\r","part":1,"page":2872},{"id":2873,"text":"2830- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : قال : « أنا أكره أن يَلبَسَ الغِلمانُ شيئا من الذهب؛ لأنه بلغني : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن التختم بالذهب، فأنا أكرهه للرجال: الكبيرِ منهم ، والصغير» أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2873},{"id":2874,"text":"2831- (د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « قَدِمَتْ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حِلْيَةٌ أهداها له النجاشيُّ ، فيها خاتم من ذهب، فيه فصٌّ حبشيٌّ ، قالت: فأَخذه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعُودٍ مُعرِضا عنه ، أو ببعض أَصابعه ، ثم دَعَا أُمَامَةَ بنتَ أبي العاص من بنتِه زينبَ ، فقال: تَحَلَّيْ بهذه يا بُنَيَّةُ».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2874},{"id":2875,"text":"2832- () عبد الله بن عباس ، وبلال - رضي الله عنهما - : « أن النساء كُنَّ يَلْبِسْنَ الفَتَخَ والخَواتيمَ والخُرصَ والسِّخَابَ على عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وإن ذلك مما كُنَّ يُلبِسْنّهُ أَولادَهُنَّ الذكورَ».أخرجه ... .\r","part":1,"page":2875},{"id":2876,"text":"2833- (خ) هشام بن عروة بن الزبير - رحمه الله - : قال : « رأيتُ على عائشةَ خواتيمَ الذهب».أخرجه ... .\r","part":1,"page":2876},{"id":2877,"text":"2834- (س) سعيد بن المسيب - رحمه الله - : قال : « قال عمر - يعني لِصُهيبٍ : مالي أَرى عليك خاتم الذهب ؟ قال : قد رآه من هو خيرٌ منك فلم يَعِبْهُ ، قال : من هو؟ قال : رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم-».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2877},{"id":2878,"text":"2835- (م د ت س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « نهاني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن أجعل خاتَمي في هذه ، أَو في التي تليها ، وأَشار إِلى الوسطى والتي تليها».هذه رواية مسلم.\rوأخرجه الترمذي، قال : « نهاني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن القَسِيِّ والمِيثَرَةِ الحمراء ، وأَن أَلبَسَ خاتَمي في هذه ، وفي هذه ، وأَشار إلى السبَّابة والوسطى».\rوأخرجه أبو داود بنحوه في جملة حديث ، وقد ذُكِر في الباب السادس من هذا الكتاب.\rوفي رواية النسائي ، قال : قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « يا عليُّ ، سَلِ اللهَ الهُدى والسَّداد، ونهاني أَن أجعل الخاتم في هذه ، وهذه ، وأشار - يعني بالسبابة والوسطى».وله في أخرى ، قال : « نهاني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الخاتم في السبَّابة والوسطى».\r","part":1,"page":2878},{"id":2879,"text":"2836- (د س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يَتَخَتَّمُ في يمينه».أَخرجه أبو داود، والنسائي، وقال أَبو داود : قال شريك : وأَخبرني أبو سلمة بنُ عبد الرحمن : « أن النبي -صلى الله عليه وسلم-» ... وذكر الحديث عنه مرسلا من هذا الطريق.\r","part":1,"page":2879},{"id":2880,"text":"2837- (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :« أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يتختَّمُ في يمينه».\rوفي أخرى : « كأَني أَنظر إِلى بياض خاتَم النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في إِصبعِهِ اليسرى - وفي أخرى : في إِصبعه اليسرى : الخِنْصَرِ».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2880},{"id":2881,"text":"2838- (د ت) محمد بن إسحاق - رحمه الله- : قال : « رأَيتُ على الصَّلْتِ بنِ عبد الله بن نوفل بن عبد المطلب خاتما في خِنْصَرِهِ اليمنى ، فقلت له : ما هذا؟ قال: رأيت ابن عباس يلبس خاتمه هكذا ، وجعل فَصَّهُ إلى ظاهره ، قال : ولا يُخَالُ ابنُ عباس إِلا قد كان يذكر أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يَلبَسهُ كذلك».أخرجه أبو داود .\rوفي رواية الترمذي عن الصَّلت ، قال : « رأيت ابن عباس يتختَّم في يمينه ، ولا إخَالُهُ إِلا قال : رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتختم في يمينه».\r","part":1,"page":2881},{"id":2882,"text":"2839- (ت س) حماد بن سلمة - رحمه الله- : قال : رأَيت ابن أَبي رافع يتختم في يمينه ، فسألته عن ذلك ؟ فقال : رأيتُ عبد الله بن جعفر يتختم في يمينه، وقال: « كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتختم في يمينه».هذه رواية الترمذي.\rوأخرجه النسائي عن ابن أَبي رافع عن عبد الله بن جعفر : « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يتختم في يمينه».\r","part":1,"page":2882},{"id":2883,"text":"2840- (ت) جعفر بن محمد - رحمه الله - : عن أبيه : « كان الحسن والحسين يتختَّمانِ في يسارهما».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2883},{"id":2884,"text":"2841- (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أَن النبي -صلى الله عليه وسلم- كانَ يتختَمُ في يَسَارِهِ، وكان فَصُّهُ في باطِنِ كَفهِ».\rوفي رواية عن نافع : « أن ابن عمر كانَ يَلبَسُ خَاتَمَهُ في يده اليسرى».أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2884},{"id":2885,"text":"2842- ( س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إِذا دخل الخلاء نزع خاتمه».أخرجه الترمذي، والنسائي، وزاد رزين : «وكان في يده اليسرى».\r","part":1,"page":2885},{"id":2886,"text":"2843- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « كنت قاعدا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأتتْهُ امرأةٌٌ، فقالت: يا رسول الله ، سِوارَين من ذهب؟ قال : سِوَارَين من نارٍ ، قالت: يا رسول الله ، طَوقٌ من ذهب؟ قال : طَوقٌ من نار، قالت: قُرطَينِ من ذهب؟ قال : قُرطين من نار، قال : فكان عليها سِواران من ذهب فرمت بهما ، قالت: يا رسول الله ، إِن المرأةَ إِذا لم تَتَزَّيَنْ لِزَوجِها صَلِفَت عنده ، قال : ما يمنع إِحداكُنَّ أن تَصْنَعَ قُرطَيْنِ من فضة ، ثم تُصَفِّرُهُ بزعفَرَانٍ أو بعبير؟».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2886},{"id":2887,"text":"2844- (س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- رأَى عليها مَسَكَتَيْ ذهب، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَلا أُخْبِرُك بِمَا هو أَحسن من هذا ؟ لو نَزَعْتِ هذا وَجَعَلْتِ مَسَكَتين من وَرِق ، وصَفَّرْتِهما بزعفران كانتا أحسن».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2887},{"id":2888,"text":"2845- (س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- رأَى عليها مَسَكَتَيْ ذهب، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَلا أُخْبِرُك بِمَا هو أَحسن من هذا ؟ لو نَزَعْتِ هذا وَجَعَلْتِ مَسَكَتين من وَرِق ، وصَفَّرْتِهما بزعفران كانتا أحسن».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2888},{"id":2889,"text":"2846- (د س) محمود بن عمرو الأنصاري - رحمه الله- : أَن سماء بنت يزيد حدَّثتْهُ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « أيُّما امرأة تَقَلَّدَتْ قِلادَة من ذهبٍ ، قُلِّدَت في عنقها مثلها من النار يوم القيامة ، وأَيما امرأة جعلت في أُذُنها خُرصا من ذهبٍ ، جعل الله في أُذُنها خُرصا من النار يوم القيامة».أَخرجه أبو داود، والنسائي.\r","part":1,"page":2889},{"id":2890,"text":"2847- ( د س) أخت لحذيفة [بن اليمان] - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « يا معشر النساء ، ما لَكُنَّ في الفضة ما تحلَّين به ، أما إنه ليس منكُنَّ امرأةٌ تتحلَّى ذهبا تظهره إِلا عُذِّبَتْ به».أخرجه أبو داود ، والنسائي .\r","part":1,"page":2890},{"id":2891,"text":"2848- (س) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يَمْنَعُ أَهله الحِلْيةَ والحرير، ويقول : إِن كنتم تُحِبُّونَ حِلْية الجنة وحريرَها فلا تَلْبَسوها في الدنيا».أَخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2891},{"id":2892,"text":"2849- (س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن لُبْسِ الذهب إِلا مُقَطَّعا».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2892},{"id":2893,"text":"2850- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « من أحب أن يُحَلِّقَ حبيبَه حَلْقَة من نار فَلْيُحَلِّقْهُ حَلْقة من ذهب، ومن أحب أن يُطَوِّقَ حبيبه طَوْقا من نار فَليُطَوِّقه طوقا من ذهب، ومن أَحب أن يُسَوِّرَ حبيبه بِسِوارٍ من نار فَلْيُسَوِّرْهُ سِوارا من ذهب، ولكن عليكم بالفضة ، فالعبوا بها».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2893},{"id":2894,"text":"2851- (د) عامر بن عبد الله بن الزبير - رحمه الله - : أَن مولاة لهم ذهبت بابنة الزبير إلى عمرَ بن الخطاب ، وفي رِجْليْهَا أَجراسٌ ، فقطعها عمر ، وقال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إِن مع كل جَرَسٍ شيطانَا».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2894},{"id":2895,"text":"2852- (د) بنانة مولاة عبد الرحمن بن حسان الأنصاري - رحمها الله - : كانت عند عائشة ، إِذ دُخِلَ عليها بجارية وعليها جَلاجِلٌ يُصَوِّتْنَ ، فقالت: لا تُدْخِلْنَها عَلَيَّ إِلا أَن تُقَطِّعْنَ جلاجِلها ، وقالت: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا تدخل الملائكة بيتا فيه جَرس».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2895},{"id":2896,"text":"2853- (ت د س) عرفجة بن أسعد - رضي الله عنه - : قال : « أُصيب أنفي يومَ الكُلابِ في الجاهلية ، فاتَّخَذْتُ أَنفا من وَرِقٍ ، فَأَنتَنَ عَلَيَّ ، فأمرني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن أَتَّخِذَ أَنفا من ذهب».أخرجه الترمذي، وأبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":2896},{"id":2897,"text":"2854- (د ت س) أنس بن مالك ، وسعيد بن أبي الحسن - رضي الله عنهما - : « أن قَبيعَة سيف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كانت من فضة».أخرجه أبو داود، والترمذي.\rوفي رواية النسائي عن أنس : « كان نعلُ سيف رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- من فضة ، وقَبيعةُ سيفه فضة، وما بين ذلك حَلَقُ فِضَّةٍ».\rوعن الحسن قال : « كانت قبيعة سيف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من فضة».\r","part":1,"page":2897},{"id":2898,"text":"2855- (ت) مزيدة - رضي الله عنه - : قال : « دخلتُ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الفتح، وعلى سيفه ذهب وفضة ، قال طالب: فسألته عن الفضة ؟ فقال : كانت قبيعةُ السيف فضة».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2898},{"id":2899,"text":"2856- (س) أبو أمامة بن سهل بن حنيف - رضي الله عنه - : قال : « كانت قبيعة سيف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من فضة».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2899},{"id":2900,"text":"2857- (خ) عروة بن الزبير - رضي الله عنهما - : قال : « كان سيف الزبير مُحَلَّى بفضة».\rقال هشام : « وكان سيف عروة محلَّى بفضة».أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":2900},{"id":2901,"text":"2858- (خ م د س ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِن اليهود والنصارى لا يَصبُغُون فخالفوهم».أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود والنسائي.\rوأَخرجه الترمذي : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « غَيِّرُوا الشِّيبَ ، ولا تَشَبَّهوا باليهود».\r","part":1,"page":2901},{"id":2902,"text":"2859- (س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « غيروا الشيب، ولا تَشبَّهوا باليهود».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2902},{"id":2903,"text":"2860- (س) الزبير بن العوام - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « غَيِّروا الشيب، ولا تَشبَّهوا باليهود».أخرجه النسائي ، وقال : كلاهما غير محفوظ - يعني : حديث الزبير وابن عمر .\r","part":1,"page":2903},{"id":2904,"text":"2861- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « مرَّ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- رجلٌ قد خضب بالحِنَّاء ، فقال : ما أحسن هذا ، فمرَّ آخر قد خضب بالحناء ، والكَتم، فقال: هذا أحسن من هذا ، ثم مرَّ آخر قد خضب بالصُّفرة ، فقال : هذا أحسن من هذا كلِّه». أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2904},{"id":2905,"text":"2862- (د ت س) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِن أحسن ما غُيِّرَ به الشيب : الحِنَّاءُ والكَتَمُ».أخرجه أبو داود ، والترمذي، والنسائي . إِلا أن النسائي قال : «إنَّ أفضل».\r","part":1,"page":2905},{"id":2906,"text":"2863- (د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : كان يُصَفِّرُ لحيتَهُ بالصُّفْرة حتى تَمْتَلىءَ ثيابُه من الصُّفرة، فقيل له : لم تصبغ بالصفرة ؟ قال : « إِني رأيتُ رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يصبُغ بها ، ولم يكن شيء أَحبَّ إِليه منها ، وقد كان يصبُغ بها ثيابَه كلَّها، حتى عِمَامَته».أَخرجه أبو داود ، والنسائي .\rولأبي داود أَيضا : « أَن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يَلبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيّة ، ويُصَفِّر لحيته بالوَرْسِ والزعفران، وكان ابن عمر يفعله».\r","part":1,"page":2906},{"id":2907,"text":"2864- (خ م د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال ثابت : سئل أَنس عن خضاب النبي -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : « لو شئتُ أن أَعُدَّ شَمطَاتٍ كُنّ في رأسه فعلتُ ، قال: ولم يختضب».\rزاد في رواية : « وقد اختضب أَو بكر بالحناء والكَتَم ، واختضب عمر بالحناء بَحْتا».أَخرجه البخاري، ومسلم .\rواختصره أَبو داود ، قال : سئل أنس عن خضاب النبي -صلى الله عليه وسلم- ؟ « فذكر أنه لم يَخضب ، ولكن قد خضب أَبو بكر وعمر».\rوفي رواية للبخاري عن قتادة ، قال : « سألتُ أَنسا : هل خضب النبي -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : لا، إِنما كان شيء في صُدْغيه».\rوفي أخرى لهما ، عن ابن سيرين ، قال : « سألت أنسا : أَخضب النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال: لم يبلغ من الشيب إِلا قليلا».\rزاد في رواية عنه : « وقد خضب أبو بكرٍ ، وعمرُ بالحناء والكتم».\rوفي أخرى لمسلم عن قتادة عن أنس قال : يكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من رأْسه ولحيته ، قال : « ولم يختضبْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، إِنما كان البياض في عَنْفَقَتِه ، وفي الصُّدغين ، وفي الرأس نَبْذٌ».\rوله في أخرى : « أَنه سئل عن شيب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : ما شَانَهُ اللهُ ببيضاءَ».\rوأَخرجه النسائي ، قال : « لم يكن النبي -صلى الله عليه وسلم- يخضِب، إنما كان الشّمَط عند العَنفقة يسيرا ، وفي الصُّدغين يسيرا ، وفي الرأس يسيرا».\r","part":1,"page":2907},{"id":2908,"text":"2865- (د س) أبو رمثة - رضي الله عنه - : قال : « انطلقتُ مع أبي نحو رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فإذا هو ذو وَفْرَةٍ ، فيها رَدْعٌ من حناء ، وعليه رداءان أَخضران».\rزاد في رواية : « فقال له أبي : أَرني هذا الذي بظهرك، فإني رجل طبيب ، قال: اللهُ الطبيب ، بل أَنت رجل رفيق، طبيبُها الذي خلقها».\rوفي رواية قال : « أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- أنا وأَبي ، فقال لرجل - أو لأبيه - : من هذا؟ قال: ابني، قال : لا تجني عليه ، وكان قد لَطَخَ لحيته بالحناء».هذه رواية أبي داود.\rوفي رواية النسائي ، قال : « أتيتُ أنا وأَبي النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، وكان قد لَطَخ لحيته بالحناء» ، وفي رواية : « ورأيته قد لَطَخَ لحيته بالصفرة».\rوأخرج النسائي أيضا : حديث سؤاله عنه ، وقوله : « لا تجني عليه» وهو مذكور في «كتاب القضاء» من حرف القاف .\r","part":1,"page":2908},{"id":2909,"text":"2866- (خ) عثمان بن عبد الله بن موهب - رضي الله عنه - : قال : « أرسلني أَهلي إِلى أم سلمة بقدح من ماء ، وكان إذا أصاب الإِنسانَ عينٌ ، أو شيء بعث إليها مِحْضَبَه، فأخرجت من شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكانت تُمسكه في جُلْجُلٍ من فضة ، فَخَضْخَضَتْهُ له ، فشرب منه ، قال : فاطلعت في الجُلْجُلِ ، فرأَيت شَعَرَاتٍ حُمْرا».أَخرجه البخاري.\rوله في أخرى : « أن أم سلمة زوجَ النبي -صلى الله عليه وسلم- أَرَتهُ شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحمر».\rوفي أخرى ، قال : « دخلت على أم سلمة ، فأَخرجت إِلينا شَعرا من شعر النبي -صلى الله عليه وسلم- مَخْضُوبا».\r","part":1,"page":2909},{"id":2910,"text":"2867- (ط) أبو سلمة بن عبد الرحمن - رحمه الله- : « أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يَغُوث كان جليسا لهم ، وكان أَبيض الرأس واللحية ، فغدا عليهم ذات يوم ، وقد حَمَّرها، فقال له القوم : هذا أحسنُ ، فقال : إِن أُمي عائشةَ زوجَ النبي -صلى الله عليه وسلم- أرسلت إِليَّ البارِحة جاريتَها نُخَيلَةَ بِحنَّاءٍ ، فأقسَمتْ عليَّ لأصبِغَنَّ ، قال : وأخبرتني أن أبا بكر كان يصبغ». أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2910},{"id":2911,"text":"2868- (م د س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « أُتيَ بأبي قُحَافَةَ يومَ الفتح ، ولحيتُه ورأسه كالثَّغامة بياضا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : غيِّروا هذا بشيء ، واجتنبوا السواد».\rوفي رواية مثله ، ولم يقل : « واجتنبوا السواد».أخرجه مسلم ، وأبو داود، والنسائي.\r","part":1,"page":2911},{"id":2912,"text":"2869- (د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « قوم يَخضبُونَ السواد - زاد النسائي : آخِرَ الزمان - كحَواصِل الحَمَام ، لا يَرِيحُون رائحة الجنة».أخرجه أبو داود، والنسائي.\r","part":1,"page":2912},{"id":2913,"text":"2870-  () أنس بن مالك : قال : بلغني أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان يصبغ بالصفرة ، قال : « وبلغني أن عمرَ ، وعليَّ بن أبي طالب وأُبيَّ بن كعب، لم يكونوا يغيِّرون الشيب ».\rقال : « ولو كانت عائشة علمتْ أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صبغ لذكرْته حين ذكرت أبا بكر لابن الأسود».أَخرجه ... .\r","part":1,"page":2913},{"id":2914,"text":"2871- (د س) كريمة بنت همام - رحمها الله - : « أَن امرأة سألت عائشةَ عن خضاب الحناء ؟ فقالت: لا بأس به ، ولكني أكرهه ، فإن حِبِّي رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يكره ريحه».أَخرجه أَبو داود ، والنسائي .\r","part":1,"page":2914},{"id":2915,"text":"2872- (د س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « أومأت امرأة من وراء سِتْرٍ بيدها كتابٌ إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقبض النبي -صلى الله عليه وسلم- يده ، وقال : ما أدري ، أيدُ رجل ، أم يد امرأة؟ قالت: بل يد امرأة ، قال : لو كنتِ امرأَة لغيَّرتِ أظفاركِ» - يعني : بالحناء . أخرجه أبو داود، والنسائي .\r","part":1,"page":2915},{"id":2916,"text":"2873- (د) عائشة - رضي الله عنها - : « أن هند بنت عتبة قالت: يا نبيَّ الله ، بايِعْني، قال: لا أُبايِعُكِ حتى تُغَيِّري كفَّيكِ ، كأنهما كفَّا سَبُعٍ».أخرجه أَبو داود.\r","part":1,"page":2916},{"id":2917,"text":"2874- () عائشة - رضي الله عنها - : « أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : إني لأبغض المرأة، أَنْ أراها سَلْتَاءَ مَرْهَاءَ».أَخرجه ... .\r","part":1,"page":2917},{"id":2918,"text":"2875-  (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « أُتِيَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : بِمُخَنَّثٍ قد خضب يديه ورجليه بالحناء ، فقال رسول الله : ما بال هذا ؟ قالوا: يتشبه بالنساء ، فأمر به فَنُفي إلى النَّقيع ، فقيل : يا رسول الله ، أَلا نقتله؟ فقال: إِني نُهِيت عن قتل المصلِّين».أَخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2918},{"id":2919,"text":"2876- () مالك بن أنس - رحمه الله - : قال : « بلغني أَن ناسا من أَهل العلم كَرِهُوا خضاب اليدين والرجلين للرجال» ، لهذا الحديث المذكور عن أَبي هريرة، ولم يبلغني فيه إِلا أَنه مستحب للنساء.أَخرجه .\r","part":1,"page":2919},{"id":2920,"text":"2877- (خ م د ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أَن يَتَزَعفَر الرجل».وفي أخرى : « نهى عن التَّزَعفُرِ يعني : للرجال».أخرجه الجماعة إلا الموطأ . وقال الترمذي : ومعنى كراهية التزعفر للرجل : أن يتطيَّب به .\r","part":1,"page":2920},{"id":2921,"text":"2878- (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أن رجلا دخل على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وعليه أَثَرُ صُفْرَةٍ ، قال : وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قلَّما يُواجِه رجلا في وجهه بشيء يكرهه ، فلما خرج قال : لو أمرتم هذا أن يغسل هذا عنه».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2921},{"id":2922,"text":"2879-  (د) الوليد بن عقبة - رضي الله عنه - : قال : « لما فتح رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مكةَ ، جعل أَهل مكةَ يأتونه بِصِبيَانهم ، فيدعو لهم بالبركة، ويمسح رؤوسهم، فجيء بي إليه، وأنا مُخَلَّقٌ فلم يمسَنَّي من أجل الخَلوق».أَخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2922},{"id":2923,"text":"2880- (ت س) يعلى بن مرة - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا متخلِّقا ، فقال : اذهب فاغسله ، ثم اغسله ، ثم لا تعُد».أخرجه الترمذي ، والنسائي.\rوفي رواية للنسائي أيضا ، قال : « أَبصَرني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وبي رَدْعٌ من خَلُوق ، قال: يا يعلى ، لك امرأَة ؟ قلت: لا ، قال : اغسله ثم لا تعد، ثم اغسله ثم لا تعد ، ثم اغسله ثم لا تعد . قال : فغسلتُه ثم لم أعد ، ثم غسلته ثم لم أعد ، ثم غسلته ثم لم أعد».\rوفي أخرى مثله ، قال : « اذهب فاغسله ، ثم اغسله ، ثم اغسله ، ثم لا تعد . قال : فذهبت فغسلته ، ثم غسلته ، ثم غسلته ، ثم لم أعد».\r","part":1,"page":2923},{"id":2924,"text":"2881- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- به ردْع من خَلوق ، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- : اذهب فانْهَكْهُ ، ثم أتاه ، فقال له : اذهب فانهكه ، ثم أتاه ، فقال له : اذهب فانهكه ، ثم أتاه ، فقال له : اذهب فانهكه ، ثم لا تَعُد».أَخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2924},{"id":2925,"text":"2882- (د) عمار بن ياسر - رضي الله عنه - : قال : « قدمت على أهلي من سفر ، وقد تشقَّقت يداي، فخلَّقُوني بزعفران ، فغدوت على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسلمتُ عليه ، فلم يَرُدَّ عليَّ - زاد في رواية : ولم يُرَحِّب بي - وقال : اذهب فاغسل هذا عنك ، فذهبت فغسلته، ثم جئته وقد بقي عليَّ منه ردْعٌ ، فسلَّمت عليه ، فلم يَرُدَّ علي ، ولم يُرَحِّب بي ، وقال : اذهب فاغسل هذا عنك ، فذهبت فغسلته حتى أنْقَيْتُهُ ، فجئتُ فسلَّمت عليه ، فرد عليَّ ورَّحب بي ، وقال : إن الملائكة لا تحضر جنازة الكافر بخير ، ولا المتضَمِّخَ بالزعفران ، ولا الجُنُبِ ، وقال : ورَخَّصَ للجُنُبِ إِذا نام أو أَكل أو شَرِبَ : أن يتوضأ».\rوفي روايةٍ مختصرا ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « ثلاثة لا تقربُهم الملائكةُ : جِيفَةُ الكافر، والمُتَضَمِّخُ بالخَلوق ، والجُنُبُ إِلا أَن يتوضأ».أخرجه أبو داود في أول كتابه مختصرا، إِلى قوله : « اذهب فاغسل هذا عنك في المرة الأولى ، ثم عاد».أخرجه بطوله، وأخرج الرواية الأخيرة أَيضا .\r","part":1,"page":2925},{"id":2926,"text":"2883- (د) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يقبل اللهُ صلاة رجل في جسده شيء من خَلوق».أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2926},{"id":2927,"text":"2884- (ط س) أبو قتادة - رضي الله عنه - : قال لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إني لي جُمَّة ، أَفَأُرَجِّلُها ؟ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : نعم ، وأَكْرِمْها ، قال : فكان أَبو قتادة رُبَّما دهنها في اليوم مرتين، من أجل قول رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : نعم ، وأَكرمها».أَخرجه الموطأ .\rوفي رواية النسائي ، قال : « كانت له جُمَّةٌ ضخمةٌ ، فسأل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ فأمره أن يُحْسِنَ إِليها، وأن يتَرجَّلَ كلَّ يوم».\r","part":1,"page":2927},{"id":2928,"text":"2885- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « من كان له شعر فليُكْرِمه».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2928},{"id":2929,"text":"2886- (ط) عطاء بن يسار - رحمه الله - : قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في المسجد، فدخل رجل ثائرَ الرأْس واللحية ، فأَشار إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيده ، كأنه يأمُرُه بإِصلاحِ شعره ولحيته ، ففعل، ثم رجع ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَليس هذا خيرا مِن أَن يأتيَ أحدُكُمْ وهو ثائِرُ الرأس، كأنه شيطان».أخرجه الموطأ .\r","part":1,"page":2929},{"id":2930,"text":"2887- (س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « أتانا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فرأَى رجلا ثائِرَ الرأْسِ ، فقال : أَما يَجِدُ هذا ما يُسَكِّن به شعره؟».أَخرجه النسائي.\r","part":1,"page":2930},{"id":2931,"text":"2888- (د ت س) عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن التَّرَجُّلِ إِلا غِبّا».أخرجه أبو داود ، والترمذي، والنسائي.\r","part":1,"page":2931},{"id":2932,"text":"2889- (س) حميد بن عبد الرحمن الحميري - رحمه الله - : قال : « لقيتُ رجلا صحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، كما صحبه أَبو هريرة ، أَربع سنين ، قال : نهانا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يَمتَشِطَ أَحَدُنا كلَّ يومٍ».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2932},{"id":2933,"text":"2890- (س) عبد الله بن بريدة - رحمه الله- : « أن رجلا من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- يقال له: عبيد ، قال : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان ينهى عن كثير من الإِرفاه» ، وسئل ابن بريدة عن الإرفاه؟ فقال : « الترجيل».أَخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2933},{"id":2934,"text":"2891- (س) زياد بن الحصين عن أبيه - رضي الله عنه - : قال : « قَدِم على النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة ، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- : أُدْنُ مني، فدنا منه ، فوضع يده على ذُؤابَتِه ، ثم أجرى يده على ذُؤابته ، وشمَّت عليه ، ودعا له».أخرجه النسائي .\r\r","part":1,"page":2934},{"id":2935,"text":"2892- (خ م د س) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - : عن ابن عمر « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن القَزَع».زاد في رواية : « قيل : وما القَزَع ؟ فأشار لنا عبيد الله بن عمر ، قال : إِذا حُلِق الصبي تَرَكَ ها هنا ، وهاهنا، وأشار عبيد الله إِلى ناصيته وجانبيْ رأسه، قيل لعبيد الله : والجارية ؟ قال : لا أدري».\rوفي رواية : « قال عبيد الله : قلت لنافع : وما القزَع؟ قال : يُحلق بعضُ رأْس الصبي، ويُتْرك بعضٌ».أَخرجه البخاري، ومسلم.\rقال الحميديُّ في كتابه : وحكى أَبو مسعود - يعني : الدمشقي: أن في رواية لمسلم: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رأَى غلاما قد حُلِقَ بعضُ رأْسه ، وتُرِك بعضٌ ، فنهاهم عن ذلك ، وقال: احْلِقوا كُلَّه ، أَو ذَرُوا كلَّهُ».\rوفي رواية أبي داود ، قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن القزَع : وهو أن يُحلق [رأسُ] الصبي، فيتركَ بعضُ شعره».وفي أخرى له : « نهى عن القزََع ، وهو أن يُحلق الصبي ، ويتْركَ له ذُؤابَةٌ».\rوفي رواية النسائي : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن القزَع».وفي أخرى له : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « نهاني الله عز وجل عن القزَع».وفي أخرى له ، ولأبي داود : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- رأى صبيا ... وذكر الرواية التي ذكرها أبو مسعود لمسلم».\r","part":1,"page":2935},{"id":2936,"text":"2893- (د) الحجاج بن حسان - رحمه الله - : قال : « دخلنا على أنس بن مالك ، فحدَّثْتني أُختي المغيرة ، قالت : وَأنت يومئذ غلام ، ولك قرنانِ - أو قُصَّتَانِ - فمسح رأسَك، وبَرَّكَ عليك ، وقال : احلِقُوا هذين ، أَو قُصُّوهما، فإن هذا زِيُّ اليهود».أَخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2936},{"id":2937,"text":"2894- (د س) وائل بن حجر - رضي الله عنه - : قال : « أَتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وليَ شعرٌ طويل، فسمعته يقول : ذُبابٌ ، ذُبَابٌ ، وليس معه أَحد ، فقلت: يَعنيني، فخرجت فَجَزَزْتُه ، ثم أَتيتُه ، فقال : إِني لم أعنك ، وهذا أحسن».وفي نسخة : « لم أعِبْكَ».أخرجه أبو داود ، والنسائي .\r","part":1,"page":2937},{"id":2938,"text":"2895- (د) أَنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « كانت لي ذؤابة ، فقالت لي أُمي : لا أجزّها ، كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَمُدُّها ، ويأخذُ بها».أخرجه أَبو داود .\r","part":1,"page":2938},{"id":2939,"text":"2896- (د س) عبد الله بن جعفر - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أمهلَ آل جعفر - حين أَتى نَعيُه ثلاثا - ، ثم أتاهم، فقال: لا تبكوا على أخي بعد اليوم ، ثم قال : ادْعوا لي بني أخي، فجيء بنا ، كأنا أَفرُخٌ ، فقال : ادْعُوا لي الحلاقَ ، فأمره فحلق رؤوسنا». أخرجه أبو داود ، والنسائي .\r","part":1,"page":2939},{"id":2940,"text":"2897- (س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن تَحْلِق المرأةُ رأسها».أخرجه النسائي .\r","part":1,"page":2940},{"id":2941,"text":"2898- (خ م س) أسماء - رضي الله عنها - : « أَن امرأَة سألت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت : يا رسول الله ، إن ابنتي أصَابتْها الحَصْبَةُ ، فَامَّرق شعرُها ، وإني زَوَّجتُها ، أَفأصِلُ فيه ؟ فقال: لعن الله الواصلَةَ والموصولة».\rوفي رواية قالت أسماء : « لعن النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- الوَاصلةَ والمُسْتَوْصِلَةَ».\rوفي رواية : « فَسَبَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الواصلة والمستوصلة».\rوفي رواية : « فَنَهَاهَا».أخرجه البخاري، ومسلم ، وأخرج النسائي الرواية الثانية.\rوله في أخرى : « أَن امرأَة جاءت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت : يا رسولَ الله ، إِن بنتا لي عَرُوسٌ ، وإنها تَشكَّتْ ، فتمرَّق شعرُها ، فهل عليَّ جُناحٌ إِن وصلتُ لها فيه؟ فقال: لعن الله الواصلةَ والمستوصلةَ».\r","part":1,"page":2941},{"id":2942,"text":"2899- (خ م س) عائشة - رضي الله عنها - : « أَن جارية من الأنصار تزوجت ، وأَنها مَرِضَتْ ، فتمَعَّطَ شعرُها ، فأَرادوا أن يصِلوها ، فسألوا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : لعن الله الواصلة والمستوصلة».\rوفي رواية : « أن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها ، فتمعَّط شعر رأْسها ، فجاءت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فذكرت ذلك له ، وقالت : إن زوجها أَمرني أَن أصل في شعرها؟ فقال: لا، إنه قد لُعِنَ المُوصِلاتُ».\rوفي رواية : « الواصلاتُ».أخرجه البخاري، ومسلم ، وأخرج النسائي المسند فقط، « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعن الواصلة والمستوصلة».\r","part":1,"page":2942},{"id":2943,"text":"2900- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « زجر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المرأة أَن تصل شعرها بشيء».أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2943},{"id":2944,"text":"2901- (خ م ط ت د س) معاوية بن أبي سفيان : قال حميد بن عبد الرحمن بن عوف : « إِنه سمع معاوية - عام حَجَّ على المنبر، وتناول قُصَّة من شَعَرٍ ، كانت في يدِ حَرَسيٍّ ، فقال: يا أهل المدينة ، أين علماؤكم ؟ سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ينهى عن مثل هذه ، ويقول : إِنما هلكتْ بنو إسرائيل حين اتَّخذَها نِسَاؤهم».\rوفي رواية : « إِنما عُذِّبَ بنُو إِسرائيل».\rوفي رواية ابن المسيب ، قال : « قَدِمَ معاويةُ المدينة ، فخطبنا ، وأخرج كُبَّة من شَعر ، فقال : ما كنت أرى أحدا يفعله إِلا اليهود، إن رسولَ الله-صلى الله عليه وسلم- بلغه ، فسماه الزُّورَ».\rوفي أخرى عنه : « أن معاوية قال ذات يوم : إِنكم قد أَحدثتم زِيَّ سُوءٍ ، وإِن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الزُّور - قال قتادة : يعني ما تُكَثِّرُ به النساءُ أشعارهن من الخِرَق - قال : وجاء رجل بعصا على رأسها خِرْقَةٌ ، فقال معاوية : أَلا ، هذا الزور».أخرجه البخاري، ومسلم، ووافقهما الجماعة على رواية حميد، ووافقهما النسائي أَيضا على رواية ابن المسيب الأولى.\rوللنسائي أيضا عن ابن المسيب عن معاوية : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الزُّور».وله أيضا عن سعيدٍ المَقْبُرِيِّ ، قال : « رأيت معاوية على المنبر، ومعه في يده كُبَّةٌ من كُبَبِ النساء من شعرٍ ، فقال : ما بالُ المسلمات يَصْنَعْنَ مثل هذا ؟ إِني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : أَيُّما امرأة زادت في رأسها شعرا ليس منه ، فإنه زُور تزيد فيه».\r","part":1,"page":2944},{"id":2945,"text":"2902- (خ م د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « كان أهل الكتاب يَسْدِلُون أَشعارهم ، وكان المشركون يَفْرُقُون رؤُوسَهم ، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُحِبُّ مُوَافقة أهل [الكتاب] فيما لم يُؤْمر به ، فسَدَل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ناصيته ، ثم فرَق بعدُ».أَخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي .\r","part":1,"page":2945},{"id":2946,"text":"2903- (د ت س) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تَنْتِفوا الشَّيْبَ ، فإِنه ما من مسلم يَشِيبُ شَيبة في الإِسلام ، إِلا كانت له نورا يومَ القيامة».\rوفي رواية : « كتب الله له بها حسنة ، وحَطَّ عنه بها خطيئة».أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن نتفِ الشيب، وقال : إنه نُورُ المسلم».\rوفي رواية النسائي مثل [رواية] الترمذي، ولم يذكر : « إنه نور المسلم».\r","part":1,"page":2946},{"id":2947,"text":"2904- (ت س) شرحبيل بن السمط - رحمه الله - : أنه قال : يا كعب بن مُرَّة ، حدِّثْنا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واحذر ، قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « من شاب شَيْبَة في الإِسلام كانت له نورا يوم القيامة».أَخرجه الترمذي ، والنسائي.\r\r","part":1,"page":2947},{"id":2948,"text":"2905- (ت) عمرو بن عبسة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة».أَخرجه الترمذي .\r","part":1,"page":2948},{"id":2949,"text":"2906- () أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن نَتفِ الشيبِ ، وقال : إِنه نورٌ».أخرجه ... .\r","part":1,"page":2949},{"id":2950,"text":"2907- (خ م ط ت د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَنْهَكُوا الشَّوارِبَ ، وأَعفُوا اللِّحى».\rوفي روايةٍ : « أَحْفُوا الشَّوارِبَ».وفي أخرى قال : « خالِفُوا المشركين : وَفِّروا اللِّحى ، وأَحْفُوا الشوارب».وكان ابن عمر إِذا حج أو اعتمر قبض على لحيته فما فَضَل أخذه. أخرجه البخاري، ومسلم .\rوفي رواية للبخاري موقوفا على ابن عمر ، قال البخاري : قال أَصحابنا ، عن مَكِّيِّ ابن إبراهيم عن ابن عمر ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « من الفِطْرَةِ قَصُّ الشارب».وفي رواية مسندا: أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « من الفطرة : حَلْقُ العانة ، وتقليم الأظفار ، وقصُّ الشارب».\rوأخرج الموطأ ، وأَبو داود ، والترمذي، والنسائي الرواية الأولى ، قال : « أَحفوا الشوارب ، وأَعفوا اللِّحى».\rوفي رواية : « أَنه أمر بإحفاء الشوارب، وإِعفَاء اللِّحى».\rوفي رواية ذكرها رزين ، قال نافع : « إن ابن عمر كان يُحفي شاربه حَتَّى يُنْظَرَ إِلى الجلد ، ويأخُذُ هذين».يعني : ما بين الشارب واللِّحية .\r","part":1,"page":2950},{"id":2951,"text":"2908- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « جُزّوا الشواربَ ، وأَوْفُوا اللِّحى ، خالِفُوا المَجوسَ».أَخرجه مسلم .\r","part":1,"page":2951},{"id":2952,"text":"2909- (ت س) زيد بن أرقم - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن لم يأخذ من شاربه فليس منَّا».أَخرجه الترمذي ، والنسائي.\r","part":1,"page":2952},{"id":2953,"text":"2910- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُصُّ من شاربه ، ويقول : إِن إبراهيم خليل الرحمن كان يفعله».أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2953},{"id":2954,"text":"2911- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « ما كنا نُعْفي السِّبَالَ إِلا في حج أَو عمرة».أخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2954},{"id":2955,"text":"2912- (ت) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أبيه عن جده : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يأخذ من لحيته ، من عرضها ، وطولها».أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2955},{"id":2956,"text":"2913- (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « حُبِّبَ إِليَّ : الطِّيبُ ، والنساء ، وجُعِل قُرَّةُ عَيْني في الصلاة».أَخرجه النسائي.\r","part":1,"page":2956},{"id":2957,"text":"2914- (ت) سعيد بن المسيب - رحمه الله - : سُمِعَ يقول : « إِن الله طَيِّبٌ يحِبُّ الطِّيب ، نظِيفٌ يحب النظافة ، كريمٌ يحب الكرم ، جوادٌ يحب الجُودَ ، فَنَظِّفُوا - أُراه قال: أَفْنِيَتَكُم- ولا تَشَبَّهُوا باليهود».قال : فذكرتُ ذلك لمُهَاجِر بن مِسمارٍ ، فقال : حدَّثَنيه عامرُ ابن سعد عن أبيه عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- مثله ، إِلا أنه قال : « نَظِّفُوا أَفنيتَكم».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2957},{"id":2958,"text":"2915- (س خ ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا أُتيَ بِطِيبٍ لم يَرُدَّهُ».أخرجه النسائي .\rوفي رواية البخاري، والترمذي، قال : « كان أنس لا يردُّ الطِّيبَ ، وزعم أنس : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان لا يردُّ الطِّيب».\r","part":1,"page":2958},{"id":2959,"text":"2916- (د س م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « من عُرِضَ عليه طِيب فلا يردَّه فإِنه طَيِّب الريح ، خفي المَحْمل».أَخرجه أبو داود، وزاد النسائي : « وإِنهُ خرج من الجنة».وأَخرجه مسلم ، وقال : « رَيْحَانٌ» بدل « طِيب».\r","part":1,"page":2959},{"id":2960,"text":"2917- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « ثلاثَةٌ لا تُرَدُّ : الوِسَادَةُ ، والدُّهْنُ ، والطِّيبُ».أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2960},{"id":2961,"text":"2918- 0 (ت) أبو عثمان النهدي - رحمه الله - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا أُعطِي أحدُكم الريحانَ فلا يردَّه ، فإِنه خرج من الجنة».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2961},{"id":2962,"text":"2919- (س) محمد بن علي بن أبي طالب - رحمه الله - : قال : سألت عائشة : « أكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يتطيَّبُ ؟ قالت: نعم ، بذِكَارَةِ الطِّيب : المِسْكِ والعَنْبَرِ» أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":2962},{"id":2963,"text":"2920- (د ت س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- سُئل عن المسك ؟ فقال : هو أَطيبُ طِيبكم».أخرجه أَبو داود ، والترمذي . إِلا أن في رواية أبي داود: « أطيَبُ الطِّيبِ المِسكُ».وللنسائي مثله ، وله في أخرى ، قال : « من خير طيبكم المسكُ».\r","part":1,"page":2963},{"id":2964,"text":"2921- (م س) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - : قال : « كان ابن عمرَ يَسْتَجمِرُ بالأَلُوَّةِ غير مُطَرَّاةٍ ، وبكافُورٍ يَطرَحهُ مع الأَلُوَّةِ ، ويقول : هكذا كانَ يَسْتَجْمِرُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» أَخرجه مسلم والنسائي .\r","part":1,"page":2964},{"id":2965,"text":"2922- (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « كانت لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- سُكَّةٌ يتطيَّب منها».أَخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2965},{"id":2966,"text":"2923- (ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « طِيبُ الرِّجال : ما ظهر رِيحُهُ وخَفي لونه ، وطيبُ النساء : ما ظهر لونُه وخَفيَ رِيحُهُ».أخرجه الترمذي، والنسائي .\r","part":1,"page":2966},{"id":2967,"text":"2924- (ت) عمران بن حصين - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّ خَيرَ طيبِ الرِّجال : ما ظهر ريحه ، وخفي لونه ، وخير طيب النساء : ما ظهر لونه وخفي ريحُه ، ونهى عن الميِثَرَةِ الأُرْجُوَان».أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2967},{"id":2968,"text":"2925- (ت د س) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « كلُّ عينٍ زانيةٌ ، وإِن المرأة إِذا استَعطَرَتْ فمرَّت بالمجلس فهي كذا وكذا - يعني : زانية». أَخرجه الترمذي ، وعند أبي داود، قال : « إِن المرأة إِذا استعطرت ، فمرَّت على القوم لِيَجِدُوا ريحها ، فهي كذا وكذا» قال قولا شديدا .\rوعند النسائي مثل أَبي داود، إِلا أنه قال : « ليجدوا ريحها فهي زانية».\r","part":1,"page":2968},{"id":2969,"text":"2926- (م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أيُّما امرأةٍ أصابت بَخُورا ، فلا تَشهدْ معنا العِشاء الآخرةَ».أَخرجه مسلم ، وأبو داود، والنسائي.\rوفي رواية لأبي داود ، قال : « لَقِيَتْهُ امرأَة ، فوجد منها ريح الطيب ، ولِذَيلِها إعصارٌ، فقال: يا أَمَةَ الجَبَّارِ ، جِئْتِ مِن المسجد؟ قالت: نعم، قال: وله تَطَيَّبْتِ ؟ قالت : نعم، قال: إِني سمعت حِبِّي أبا القاسم -صلى الله عليه وسلم- يقول : لا تُقْبَلُ صلاةُ امرأة تطيبت للمسجد، حتى تغتَسِل غُسلها من الجنابة».\rوللنسائي أيضا ، قال : « إِذا خرجت المرأة إِلى المسجد فَلْتَغْتَسِلْ من الطيب ، كما تغتسلُ من الجنابة».\r","part":1,"page":2969},{"id":2970,"text":"2927- (م س ط) زينب - امرأة ابن مسعود - رضي الله عنهما - : قالت: قال لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا شَهدَتْ إِحداكُنَّ المسجد ، فلا تَمسَّ طِيبا».وفي رواية : « إِذا شَهدَتْ إحداكن العشاءَ ، فلا تَطَيَّبْ تلك الليلة».أَخرجه مسلم ، والنسائي.\rوأَخرجه الموطأ عن بُسرِ بن سعيد مرسلا ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا شهدت إِحداكنَّ صلاة العشاء ، فلا تَمَسَّ طيبا».وأخرج النسائي أيضا هذه الرواية عن زينب.\r","part":1,"page":2970},{"id":2971,"text":"2928- (خ م ط ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « الفِطْرة خمس : الخِتَانُ ، والاستِحدادُ ، وقَصُّ الشارب، وتقليمُ الأظفار، ونَتْفُ الإِبْط».\rوفي رواية : « الفطرة خمس - أو خمس من الفطرة - ... وذكر نحوه».أَخرجه الجماعة .\r","part":1,"page":2971},{"id":2972,"text":"2929- (خ س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « من الفطرة : حَلقُ العانة ، وتقليم الأظفار ، وقص الشارب».أخرجه البخاري . وفي رواية النسائي، قال : « الفطرة : قصُّ الأظفار ، وأَخذ الشارب، وحلق العانة».\r","part":1,"page":2972},{"id":2973,"text":"2930- (م ت د س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « عَشرٌ من الفطرة : قَصُّ الشارب، وإِعفاء اللحية ، والسواكُ ، واستنشاق الماء ، وقَصُّ الأظفار ، وغسل البَرَاجِمِ ، ونتف الإِبْط ، وحلق العانة ، وانتقاص الماء».قال مصعب بن شيبة : «ونسيت العاشرة ، إِلا أن تكون : المضمضة».قال وكيع : « انتقاص الماء» ، يعني: الاستنجاء. أَخرجه مسلم ، والترمذي، وأبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":2973},{"id":2974,"text":"2931- (د) عمار بن ياسر - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِن من الفِطرةِ : المضمضة ، والاستنشاق ... فذكر نحوه».ولم يذكر : « إعفاء اللحية».وزاد : « والخِتَان »، وقال : «والانتضَاحُ» ، ولم يذكر « انتقاص الماء» ، يعني الاستنجاء، أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2974},{"id":2975,"text":"2932- (د ت م س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « وُقِّتَ لنا - وفي رواية، قال: وَقَّتَ لنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلمفي قَصِّ الشارب ، وتقليم الأظفار ، ونتف الإِبط ، وحلق العانة : أن لا نَترُكَ أكثر من أربعين ليلة».أخرجه أبو داود، والترمذي، ومسلم، والنسائي.\rوقال أبو داود : « وُقِّتَ لنا» ، أصح ، وقال النسائي : « أكثر من أربعين يوما» ، وقال مرة : « أربعين ليلة».\r","part":1,"page":2975},{"id":2976,"text":"2933- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « اختَتَنَ إِبراهيم بالقَدُّومِ».وقال بعضهم : مُخَفَّفا ، وقال أبو الزِّناد: «القدَّوم » مشددة، موضع . أخرجه البخاري، ومسلم .\rوزاد في رواية ، قال : « اختتن إبراهيم ، وهو ابن ثمانين سنة».\r","part":1,"page":2976},{"id":2977,"text":"2934- (ط) يحيى بن سعيد - رحمه الله- : أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: « كان إبراهيمُ خليل الرَّحمن أولَ الناس ضَيَّفَ الضَّيفَ ، وأولَ الناس اختتن، وأول الناس قَصَّ شاربه ، وأَول الناس رأى الشَّيب ، فقال: يا ربِّ ما هذا؟ قال الربُّ تبارك وتعالى : وَقَارٌ يا إِبراهيم ، قال : ربِّ زِدني وقَارا».أَخرجه الموطأ .\rزاد رزين : « واختتن وهو ابن مائة وعشرين سنة ، ثم عاش بعدُ ثمانين».وفي رواية: « اختتن بعد ثمانين».\r","part":1,"page":2977},{"id":2978,"text":"2935- (خ) سعيد بن جبير : قال : سئل ابن عباس - رضي الله عنهما - : « مِثْلُ مَن أَنت حين قُبِضَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : أَنا يومئذ مَخَتُون . قال : وكانوا لا يَخْتِنُون الرجلَ حتى يدركَ».أخرجه البخاري.\rوفي رواية ، قال : « قُبِضَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا خَتِينٌ».\r","part":1,"page":2978},{"id":2979,"text":"2936- (د) أم عطية - رضي الله عنها - : « أَن امرأة كانت تَخْتِنُ النساءَ في المدينة ، فقال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا تَنْهَكي ، فإن ذلك أحظَى للمرأة، وأحبُّ لِلبَعْل».قال أبو داود: هذا الحديث ضعيف، وراويه مجهول.\rوفي رواية ذكرها رزين : فقال لها : « أَشِمِّي ولا تَنْهكي ، فإِنه أَنْوَرُ للوجه، وأحظى عند الرجل».\r","part":1,"page":2979},{"id":2980,"text":"2937- (خ م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : أُتيَ عمرُ بامرأةٍ تَشِمُ ، فقام عمر في الناس، فقال : أُنْشُدكم الله ، من سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- في الْوَشْمِ ؟ قال : أبو هريرة، فقلت: أَنا سمعتُ ، قال : ما سمعتَ ؟ قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا تَشِمْنَ ، ولا تَسْتَوشِمْنَ».\rوفي رواية : أَنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « لعن الله الواصلةَ والمُستَوصِلَةَ ، والواشِمَة والمُستَوشِمَة».\rوفي أخرى : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « العَينُ حَقٌّ ، ونهى عن الْوَشْمِ».أَخرجه البخاري، ومسلم ، وأَخرج النسائي الأولى .\r","part":1,"page":2980},{"id":2981,"text":"2938- (خ م ت د س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « لعن اللهُ الواشِماتِ والمستوشمات، والمُتنَمِّصَاتِ ، والمُتَفَلِّجات لِلْحُسْن، المُغَيِّرَاتِ خَلقَ الله، فبلغ ذلك امرأة من بني أسَد ، يقال لها : أمُّ يعقوب ، وكانت تقرأ القرآن ، فأتته ، فقالت: ما حديثٌ بلغني عنك : أنك قلت : كذا وكذا ... وذكَرَتْهُ ؟ فقال عبد الله : ومالي لا أَلعن من لعن رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهو في كتاب الله ؟ فقالت المرأة : لقد قرأتُ ما بين لَوْحي المصحف ، فما وجدتُه ، قال : إِن كنتٍ قرأتِيهِ لقد وَجَدْتيه ، قال الله عز وجل : {وَما آتَاكُم الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر : 7] قالت: إِني أرى شيئا من هذا على امرأتك الآن؟ قال: اذْهبي فانظُري ، فذهبت فلم تَرَ شيئا ، فجاءت، فقالت: ما رأَيت شيئا، فقال : أما لو كان ذلك لم نُجَامِعْها».\rوفي رواية مختصرا : « أَنه لعن الواشِمَات» لم يزد. أخرجه البخاري ، ومسلم. وأخرج الترمذي المسند منه فقط ، وترك الحكاية مع المرأَة وعند أَبي داود زيادة «والواصلات».\rوأخرجه النسائي قال : « إِن امْرَأَة أَتتْ عبدَ الله بن مسعود، فقالت: إني امرأَة زَعْرَاءُ ، أَيَصْلُحُ أن أصلَ في شعري ؟ فقال : لا ، فقالت: أشيءٌ سَمعتَه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، أو شيءٌ تجدهُ في كتاب الله ؟ ، قال : بل سمعتُه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأَجده في كتاب الله - وساق الحديث».ولم يذكر لفظه .\rوأخرج في أخرى ، قال : « لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الواشِمَاتِ والمُستوشمات ، والمُتَنَمِّصاتِ ، والمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ المُغَيِّرَاتِ».\rوفي أخرى قال : « سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يلعن المتنمصات ، والمتفلجات ، والمستوشمات اللاتي يُغَيِّرْنَ خلق الله تعالى».\rوله في أخرى ، قال : « لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الواشمة والمستوشمة ، والواصلة والموصولة، وآكل الرِّبا ومُوكلَه ، والمُحَلِّلَ والمُحَلَّلَ له».\r","part":1,"page":2981},{"id":2982,"text":"2939- (خ م د ت س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لعن الواصلةَ والمستوصلة ، والواشمة والمستوشمة».أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وقال الترمذي: قال نافع : « الوشْم في اللَّثَة».وأَخرجه من رواية أخرى ، ولم يذكر قول نافع.\r","part":1,"page":2982},{"id":2983,"text":"2940- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « لُعِنت الواصلةُ والمستوصلة ، والنَّامِصَةُ ، والمُتنَمِّصَةُ ، والواشمةُ ، والمُوُسْتَوشِمةُ من غير دَاءٍ».أخرجه أبو داود ، وقال أبو داود : « الواصلة» التي تصل الشعر بشعر النساء ، و«المستوصلة» المعمول بها، و«النامصة» التي تنقش الحاجب حتى تُرِقَّهُ ، و«المتنمِّصة» المعمول بها ، و«الواشمة» التي تجعل الخِيلان في وجهها بكُحْل أو مِدَاد ، و«المستوشمة» المعمول بها.\r","part":1,"page":2983},{"id":2984,"text":"2941- (س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الواشمة والمستوشمة ، والواصلة والمستوصلة ، والنامصة والمتنمِّصة».أَخرجه النسائي.\r","part":1,"page":2984},{"id":2985,"text":"2942- (د س) أبو الحصين الهيثم بن شُفي - رحمه الله - : قال : « خرجتُ أنا وصاحب لي يُكْنى أَبا عامر ، رجل من المعَافِر ، لِنُصَلِّيَ بإِيلياءَ ، وكان قَاصُّهم رجلا من الأزدِ، يُكْنى أَبا رَيْحَانَة - من الصَّحابة - قال أَبو الحصين : فسبقني صاحبي إِلى المسجد ، ثم أَدرَكتُهُ ، فجلست إلى جانبه ، فسألني: هل أَدركت قَصص أَبي ريحانة ؟ قلت: لا ، قال: سمعته يقول : نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن عشر : عن الوَشْرِ ، والوَشْمِ، والنَّتفِ ، وعن مُكامَعَةِ الرجلِ الرجلَ بغير شِعَارٍ ، ومكامعةِ المرأَةِ المرأَةَ بغير شعار ، وأَن يجعلَ الرجلُ في أَسفل ثيابه حريرا مثل الأَعاجم ، ويجعلَ على مَنكِبَيه حريرا مثل الأعاجم، وعن النُّهبْي ، وعن رُكُوبِ النُّمُورِ ، ولُبُوسِ الخاتمَ إِلا لذي سلطان».أَخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":2985},{"id":2986,"text":"2943- (د س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يكره عشرَ خِلالٍ : الصُّفْرَةَ - يعني : الخَلُوق - وتَغْييرَ الشَّيْبِ ، وجَرَّ الإِزار ، والتختُّمَ بالذهب ، والتَّبَرُّجَ بالزِّينة لغير محلِّها ، والضربَ بالكِعاب، والرُّقَى بغير المُعَوِّذَات ، وعَقْدَ التَّمائم، وعَزْلَ الماء لغير، [أو غيرِ مَحلِّه] ، أَو عن محلِّه ، وفسادَ الصبي ، غير مُحَرِّمهِ».أخرجه أبو داود، والنسائي .\r","part":1,"page":2986},{"id":2987,"text":"2944- (م ط د ت س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « نهاني النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عن التختُّم بالذهب، وعن لباس القَسِّيِّ ، وعن القراءةِ في الركوع ، والسجود، وعن لِبَاس المعَصْفَرِ».\rوفي رواية : « النهي عن القراءة في الركوع والسجود» لم يزد .\rقال الحميديُّ : وذكر في الأطراف : أن في رواية ابن عباس عن عليٍّ «النهيُ عن خاتم الذهب، وعن لبس القَسِيِّ ، والمعصفر المُفَدَّم ، وعن القراءة في الركوع والسجود». قال: وليس ذلك عندنا في كتاب مسلم، ولعله قد وُجِد في نسخة أخرى . هذه رواية مسلم . وأخرجه الموطأ ، والنسائي من الرواية الأولى ، إِلى قوله : «الركوع».وأَخرج الترمذي الرواية الأولى جميعَها ، ولم يذكر السجود .\rوله في رواية أخرى ، وللنسائي ، قال عليّ : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن خَاتَم الذَّهبِ، وعن لُبْسِ القَسِّيِّ ، وعن لُبْسِ المِيْثَرةِ ، وعن الجْعَةِ» ، قال أبو حفص : وهو شراب يُتَّخذ بمصر من الشعير . قال النسائي : « ومن الحنطة» ، وذكر من شِدَّتهِ .\rوأخرجه أبو داود بمثل الأولى ، وأخرجه في الأخرى ، ولم يذكر السجود، وزاد في أخرى « ولا أقول : نهاكم».\rوله في أخرى قال : « نهاني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن خَاتَم الذَّهَبِ ، وعن لُبْسِ القَسِّيِّ والمِيِثَرَةِ».وفي رواية « المَيَاثِرِ».وله في أُخرى ، قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن مَيَاثِرِ الأُرْجُوان».وللنسائي أيضا مثل رواية مسلم ، ولم يذكر السجودَ .\rوله في أخرى ، قال : « نهاني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلمولا أقول : نهاكم - عن تختُّمِ الذهب، وعن لُبْسِ القَسِّيِّ ، وعن لُبْس المُفَدَّم، والمُعَصْفَرِ ، وعن القراءة راكعا». وله في أخرى مثلها ، وقال : « ولا أقول : نهى الناس» ، وقال في آخرها : « ولا أقرأ راكعا ولا ساجدا».\rوله في أخرى ، قال : « نهاني عن الدُّبَّاءِ ، والْحَنْتَم ، وحَلْقةِ الذهب، ولبسِ الحرير، والقَسِّيِّ ، والمِيثَرَةِ الحمراءِ».وفي أخرى ، قال : « نهاني حِبِّي عن ثلاث - ولا أقول: نهى الناس - عن تختم الذهب، وعن لُبْسِ القَسِّيّ، وعن المعصفرِ المُفَدَّمِ ، ولا أقرأ ساجدا ولا راكعا».\rوأخرج الحميديُّ في أَفراد مسلم أَيضا في موضع آخر عن علي قال : « نهاني - يعني : النبيَّ -صلى الله عليه وسلمأَن أَجعلَ خاتمي في هذه ، أو التي تليها» ، قال بعض الرواة فيه: «نهاني أن أتختَّمَ في إِصبَعي هذه ، أَو هذه - قال : وأوْمَأ إِلى الوسطى ، والتي تليها - ونهاني عن لُبْسِ القَسِّيِّ، وعن جلوسِ على المياثر . قال : فأَما القَسِّيُّ : فثيابٌ مُضَلَّعةٌ يؤتَى بها من مصرَ والشامِ ، وأما المياثرُ : فشيءٌ كانت تجعله النساء لبعولتهن على الرَّحْل كالقطائف الأُرجُوان».\rقال الحميديُّ : أَخرج البخاري منه تفسير القسية والميثرة فقط بغير إسناد، فقال: وقال عاصم : عن أَبي بردة « قلنا لعليّ: ما القسية ؟ قال: ثيابٌ أَتتنا من الشامِ أو من مصرَ مضلَّعةٌ ، فيها حرير ، فيها أمثال الأُتْرُجِّ ، والمِيثَرَةُ : كانت النساء تَصنعُهُ لبُعُولَتِهِنَّ مثل القطائف».قال البخاري: وقال جرير في حديثه : « القسية : ثيابٌ مُضلَّعةٌ ، يُجاءُ بها من مصرَ ، والمِيثرة : جلود السباع».\rهكذا أخرجه الحميديُّ في أفراد مسلم ، فجعله حديثا مفردا غير الأول ، وذلك بخلاف عادته في أمثاله ، فإنه يجعل ذلك حديثا واحدا ، إِذ هو بمعنى الأول، وحيث أَفرده عن الأول أشَرْتُ إلى ذلك لِيُعْلَمَ .\rوأخرج هذه الرواية أبو داود أيضا بزيادة في أَوله ، قال : قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « قل: اللهم اهْدِني ، وسَدِّدني ، واذكُرْ بالهدى : هدايةَ الطريق، واذكر بالسَّدَاد: تَسْدِيدَكَ السهمَ ... وذَكَرَه».\rوأخرجه النسائي أيضا ، قال : قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « قُل : اللهم سَدِّدْني واهدني، ونهاني عن جلوس المياثر . والمياثرُ : شيءٌ كانت تَصْنَعُهُ النساءُ لبعولتِّهنَّ على الرَّحْل كالقطائف من الأُرجُوان».\r","part":1,"page":2987},{"id":2988,"text":"2945- (خ م ت س) البراء بن عازب - رضي الله عنه - : قال : « أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بِسَبْعٍ ، ونهانا عن سبع: نهانا عن خواتيم الذهب، وعن آنية الذهب، وعن آنية الفضة، وعن المياثر ، والقسِّيةِ، والإسْتَبْرَق ، والدِّيبَاج ، والحرير» ، هذه رواية النسائي .\rوأخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي وذكروا في أول الحديث : السبع المأمور بها . وسيجيء الحديث في كتاب الصحبة من حرف الصاد ، وأخرج الترمذي أيضا منه، قال : «نهى رسولُ الله-صلى الله عليه وسلم- عن ركوب المياثر» .\r","part":1,"page":2988},{"id":2989,"text":"2946- (د) عمران بن حصين - رضي الله عنه - : أنَّ نبيَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا أَرْكَبُ الأُرْجُوَان ، ولا أَلْبَسُ المُعَصْفَرَ ، ولا ألبس المكَفَّف بالحرير، قال: وأوْمَأَ الحسنُ إِلى جَيْبِ قَمِيصهِ ، قال : وقال : ألا وِطيبُ الرِّجال : رِيحٌ لا لَوْنَ له ، أَلا وطيبُ النساء لون لا ريح له». قال سعيد : أُرَاهُ قال : إِنَّما حَمَلُوا قوله : في طيب النساء على أَنها إِذا خرجت ، [فأَما] إذا كانت عند زوجها فلْتَطَيَّبْ بما شاءت . أَخرجه أبو داود .\r","part":1,"page":2989},{"id":2990,"text":"2947- (د) ثوبان - رضي الله عنه - :قال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا سافر كان آخِرُ عهده بإنسانٍ من أهله فاطمةَ ، وإذا قدم من سفره كان أولُ من يدخل عليه فاطمةَ، فقدم يوما من غَزَاةٍ له ، وقد عَلَّقَتْ مِسْحا أو سِتْرا على بابها، وحَلَّتِ الحسن والحسين قُلْبَيْنِ من فضة ، فقدم ، فلم يدخل ، فظنَّتْ أن ما منعه أَن يدخل : ما رأى، فهتكت السِّتْرَ ، وَفَكَّتِ القُلْبَيْنِ عن الصَّبِيَّيْن ، وقطعته منهما، فانطلقا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهما يبكيان ، فأخذه منهما ، وقال : « يا ثوبان ، اذهب بهذا إلى آل فلان ، قال : أهل بيتٍ بالمدينة - إِن هؤلاء أهلي أكره أن يأكلوا من طيِّباتهم في حياتهم الدنيا ، يا ثوبان ، اشترِ لفاطمةَ قِلادَة من عَصَبٍ ، وسِوَارَيْنِ من عَاجٍ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2990},{"id":2991,"text":"2948- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن لبس الحرير، وعن التختُّمِ بالذهب، وعن الشرب في الْحَنَاتِم».أَخرجه النسائي.\r","part":1,"page":2991},{"id":2992,"text":"2949- (د س) معاوية بن أبي سفيان : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن رُكوب النِّمار ، وعن لُبْسِ الذهب، إِلا مُقَطَّعا».\rوفي رواية ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تَرْكبوا الخَزَّ ، ولا النُّمور».أَخرجه أبو داود ، والنسائي ، وللنسائي أَيضا : أَن معاوية قال : - وعنده جَمْعٌ من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلمفقال : « أتعلمونَ أن نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن لُبْس الذهب إِلا مُقطعا؟ قالوا : اللهم ، نعم».\rوفي أخرى : أَن ذلك كان وهو مع معاوية في بعض حَجَّاتِهِ ، وفي أخرى : أَنه جمعهم، فقال لهم : « أَنشُدكم ، هل نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن لبس الذهب ؟ قالوا : نعم ، قال : وأنا أَشهد» ، وفي أخرى : « أنه جمع نفرا من الأنصار» ، وفي أخرى: «من المهاجرين والأنصار».\r","part":1,"page":2992},{"id":2993,"text":"2950- (ت) أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «الحِنَّاءُ ، والتَّعَطُّرُ ، والسِّواكُ ، والنكاحُ : من سنن المرسَلين».وقال بعض الرواة : فيه : «الحياء» بالياء . وكذا أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":2993},{"id":2994,"text":"2951- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلا شَعِثا ، فقال : أما كان يجد هذا ما يُسكِّنُ به شعرَه ؟ ورأى آخر عليه ثيابٌ وَسِخة ، فقال : أما كان هذا يجد ما يغسل به ثوبه ؟».أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2994},{"id":2995,"text":"2952- (د) رافع بن خديج - رضي الله عنه - : قال : « خرجنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في سفرٍ ، فرأى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : على رَوَاحِلِنا ، وعلى إبلنا أكسيَة فيها خُيوطُ عِهنٍ حُمرٌ ، فقال: ألا أَرى هذه الحمرةَ قد عَلتكم ؟ فقمنا سِرَاعا لقول رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، حتى نَفَرَ بعض إِبلنا، فأخذنا الأكسِيَةَ ، فنزعناها عنها».أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":2995},{"id":2996,"text":"2953- (خ م ط د) عبادة بن تميم - رحمه الله- : « أَن أَبا بَشير الأنصاري أخبره: أنه كان مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في بعض أَسفاره ، قال : فأرسل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- رسولا - [قال] عبدَ الله بن أبي [بكر] ، حَسبتُ أَنه قال : والناس في مَبيتِهم - ينادي : ألا لا تَبْقَيَنَّ في رقبة بعير قِلادةٌ من وتَرٍ أَو قِلادةٌ إِلا قُطعَت».\rقال مالك في الموطأ : « أُرَى ذلك من العين».وفي روايته : « والناس في مَقِيلِهِم».أخرجه البخاري، ومسلم ، والموطأ ، وأبو داود.\r","part":1,"page":2996},{"id":2997,"text":"2954- (خ م س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِن الذينَ يَصْنَعُون هذه الصُّوَر يُعَذَّبُون يومَ القيامة ، يقال لهم : أَحيُوا ما خلقتم».وفي رواية: « إِن أصحاب هذه الصور يُعَذَّبون يوم القيامة ... الحديث».أَخرجه البخاري، ومسلم ، والنسائي .\r","part":1,"page":2997},{"id":2998,"text":"2955- (خ م ط س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « قَدِمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من سَفَرٍ ، وقد سَتَرْتُ سَهْوة لي بِقِرَامٍ فيه تماثيلُ ، فلما رآه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- هَتكَهُ ، وتَلَوَّنَ وجهُه، فقال : يا عائشة ، أَشَدُّ الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يُضاهُونَ بخلق الله ، قالت عائشة : فقطعناه ، فجعلنا منه وِسادة ، أَو وِسادتين».وفي رواية عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه : « أنها نصبت سِترا فيه تصاوير ، فدخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فنزعه ، قالت: فَقَطَعْتُهُ وسادتين ، فقال رجل في المجلس حينئذ - يقال له : ربيعة بن عطاء - مولى بني زهرة : أَفما سمعتَ أبا محمد ، يعني : أباه - يذكر أن عائشة قالت : فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَرتَفِقُ عليها ؟ فقال ابن القاسم : لا ، فقال : لكني قد سمعته».يريد : القاسم بن محمد.\rوفي رواية ، قالت: « دخل عليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وفي البيت قِرَامٌ فيه صُوَرٌ ، فتلَوَّنَ وجهه ، ثم تناول السِّتْرَ فهتكه ، وقال : مِن أَشَدِّ الناس عذابا يوم القيامة الذين يصوِّرون هذه الصورَ».\rوفي أخرى نحوه ، ، وقال : « إِن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يُشَبِّهون بخلق الله».وفي أخرى : « إِنَّ أشد الناس عذابا».وفي أخرى : « أَنها اشترت نُمرقَة فيها تصاوير ، فلما رآها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قام على الباب، فلم يدخُل ، فعرَفْتُ في وجهه الكراهيةَ ، قالت: فقلت: يا رسول الله ، أتوب إِلى الله وإِلى رسوله، ماذا أَذْنَبْتُ ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: ما بال هذه النُّمرُقَةِ ؟ قلت: اشتريتها لك ، لتقعد عليها وتَوَسَّدَها . فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: إِن أصحاب هذه الصور يُعذَّبون يوم القيامة ، فيقال لهم : أحيُوا ما خلقتم ، وقال : إِن البيتَ الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة».\rوفي أخرى : أنها قالت: « حَشَوتُ للنبي -صلى الله عليه وسلم- وِسادة فيها تماثيل ، كأنها نُمرُقَةٌ ، فجاء فقام بين البابين ، وجعل يتغيَّر وجهه ، فقلت: ما بالُنَا يا رسولَ الله ؟ قال : ما بالُ هذه الوِسادة ؟ قلت: وسادة جعلتها لك لِتَضطجعَ عليها ، قال: أما علمتِ أَنَّ الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة ، وأَن من صنع هذه الصور يعذَّب يوم القيامة ، فيقول: أحيوا ما خلقتم».زاد في رواية ، قالت: « فأخذتُه فجعلتُه مِرْفَقَتَينِ ، فكان يَرتَفِقُ بهما في البيت».\rوفي أخرى مختصرا : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِن أصحابَ هذه الصُّوَر يُعذَّبون يوم القيامة ، ويقال لهم : أَحيوا ما خلقتُم».هذه روايات البخاري، ومسلم.\rوفي رواية الموطأ مثل الرواية الخامسة ، التي أولها : « أنها اشترت نُمرُقَة فيها تصاوير».\rوأَخرجه النسائي مثل الرواية الثالثة ، وقال فيه : « إِن من أشدِّ الناس عذابا يوم القيامة: الذين يُشَبِّهونَ بخلق الله» ، وفي أخرى للنسائي ، قالت: « قَدِمَ النبي -صلى الله عليه وسلم- من سفرٍ ، وقد سَترتُ بِقِرام على سهوة لي، فيه تصاوير ، فنزعه ، فقال : أَشدُّ الناسِ عذابا يوم القيامة : الذين يُضاهُونَ بخلق الله».\r","part":1,"page":2998},{"id":2999,"text":"2956- ( خ م س) سعيد بن أبي الحسن - رحمه الله - : قال : جاء رجل إلى ابن عباسٍ ، فقال: إني رجلٌ أُصَوِّرُ هذه الصورَ ، فأَفتني فيها . فقال له : ادنُ مني، فدنا منه ، ثم قال : ادن مني ، فدنا منه ، حتى وضع يده على رأسه ، وقال : أُنبئُكَ بما سمعتُ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « كلُّ مُصَوِّرٍ في النار ، يَجعل له بكل صورة صَوَّرها نفسا ، فَيعذِّبه في جهنم ، فقال : إن كنتَ لابُدَّ فاعلا ، فاصنع الشجر ، وما لا نَفس له».هذه رواية البخاري، ومسلم .\rوفي أخرى للبخاري، قال : « كنت عند ابن عباس إذ جاءه رجل ، فقال : يا ابن عباس، إني رجل إنما مَعيشتي من صَنْعَةِ يديَّ ، وإني أصنع هذه التصاوير؟ فقال ابن عباس : لا أُحَدِّثُكَ إِلا ما سمعتُ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، سمعتُه يقول : مَن صَوَّرَ صُورة فإن الله مُعَذِّبُه ، حتى يَنفُخَ فيها الرُّوح ، وليس بنافخٍ فيها أَبدا، فربا الرجلُ رَبْوَة شديدة ، واصفرَّ وجهُه، فقال: ويحَك، إِن أَبَيْتَ إِلا أَن تصنعَ فعليك بهذا الشجر ، كلِّ شيء ليس فيه روح».\rوفي رواية لهما عن النضر بن أنس بن مالك ، قال : كنت جالسا عند ابن عباس ، فجعل يُفتي، ولا يقول : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، حتى سأله رجل ، فقال : إِني أُصوِّرُ هذه الصُّوَر؟ ، فقال له ابن عباس : ادنه ، فدنا الرجل ، فقال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَن صَوَّر صورة في الدنيا كُلِّفَ أَن ينفُخَ [فيها] الروحَ يوم القيامة ، وليس بنافخٍ».وأخرجه النسائي عن النضر بن أنس بمثل ما سبق ، وفيها : « ادْنه ادنه - مرتين».\r","part":1,"page":2999},{"id":3000,"text":"2957- ( خ م س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إِن أشدَّ الناسِ عذابا يومَ القيامة عند [الله] المُصَوِّرون».هذه رواية البخاري، ومسلم.\rولمسلم : « إنَّ من أشدِّ أهل النار يوم القيامة عذابا المُصوِّرون».\rقال الحميدي : وعند البُرقاني : « إِن أَشد الناسِ عذابا يوم القيامة رجل قتله نبيٌّ، أو مُصَوِّرُ هذه التماثيل».وأَخرجه النسائي مثل رواية مسلم ، وله في أخرى : «المصوِّرين».\rوفي أخرى لمسلم عن مسلم بن صُبيح ، قال : « كنت مع مسروق في بيت فيه تماثيل مريمَ ، فقال مسروق : هذه تماثيلُ كِسرى ، فقلت: لا ، هذا تماثيل مريمَ ، فقال مسروق : أما إني سمعت عبد الله بن مسعود يقول : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أشد الناس عذابا يوم القيامة المصوِّرون».\r","part":1,"page":3000},{"id":3001,"text":"2958- (خ ت س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن صَوَّرَ صُورَة عَذَّبه اللهُ بها يوم القيامة ، حتى يَنفُخَ فيها الرُّوحَ ، وما هو بِنَافخ ، ومن تَحَلَّم كُلِّفَ أن يعقِد شعيرة - أو قال : بين شعيرتين - ومن استمع إلى حديثِ قومٍ يُسِرُّونَهُ عنه صُبَّ في أُذُنَيهِ الآنُكُ يوم القيامة».أخرجه البخاري، وأخرجه الترمذي، والنسائي، ولم يذكرا فيه : التَّحلمَ ، وعَقْد الشعيرة .\r","part":1,"page":3001},{"id":3002,"text":"2959-  (خ م) أبو زرعة - رحمه الله - : قال : دخلتُ مع أبي هريرة في دَارِ مَروَان ، فرأَى فيها تصاويرَ ، فقال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « قال الله تعالى : ومن أظْلَمُ ممن ذهب يَخلق خَلْقا كَخَلقي ؟ فَلْيَخلُقوا ذَرَّة ، أو لِيَخْلُقوا حَبَّة ، أَو ليخلُقوا شعيرة».\rزاد البخاري : « ثم دعا بِتَوْرٍ من ماء ، ثم توضأ للصلاة ، فرأيته غسل يديه حتى بلغ إِبطَيه ، فقلت: ما هذا؟ أَشيء سمعتَه من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : نعم ، مُنْتَهى الحِلْيَة».\rوفي رواية : « دَارا تُبنى بالمدينة لسعيدٍ ، أو لمروانَ ، فرأى مُصَوِّرا يُصوِّر في الدار، فقال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ... وذكر الحديث».أَخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":3002},{"id":3003,"text":"2960- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الصورة في البيت ، ونهى أن يُصنعَ ذلك».أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3003},{"id":3004,"text":"2961- (خ م س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « لمَّا اشتَكى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ذكر بعضُ نسائه كنيسَة ، يقال لها : مارية ، وكانت أمُّ سلمَةَ ، وأُم حبيبةَ أَتَتَا أرضَ الحبشة ، فذكرتا من حُسنِها وتصاويرَ فيها ، فرفع رأسَه ، فقال : أولئك [قوم] إِذا مات فيهم الرجلُ الصالحُ بَنَوْا على قبره مسجدا ، ثم صوَّروا فيه تلك الصور ، أُولَئِكِ شِرار خلق الله».أَخرجه البخاري، ومسلم .\rوفي رواية النسائي : « أَن أم حبيبة ، وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأتاها بالحبشة فيها تصاوير، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ أولئك إِذا كان فيهم الرجلُ الصالحُ فمات ... وذكر الحديث».\r","part":1,"page":3004},{"id":3005,"text":"2962- (خ م ت د س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « قَدِمَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- من سفرٍ ، وقد عَلَّقْتُ دُرْنُوكا فيه تماثيل، فأَمرني أَن أَنْزِعَهُ ، فنزعتُه ، وكنت أغتسل أَنا والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- من إِناءٍ واحدٍ».هذا لفظ البخاري.\rوفي أخرى ، قالت: « قدم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من سَفرٍ ، وقد سترت على بابي دُرنُوكا ، فيه الخيلُ ذَوَاتُ الأجنِحَة ، فأمرني فنزعتُه».وفي أخرى نحوه ، وليس فيه: « قدِم من سفر». وليس عند مسلم في هذا الحديث ذِكْر اغتسالها معه-صلى الله عليه وسلم- من إِناءٍ واحد.\rولمسلم قالت : « كان لنا سِتْرٌ فيه تمثالُ طائر ، وكان الداخل إِذا دخل استقبله ، فقال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : حَوِّلِي هذا ، فإِني كلما دخلتُ فرأَيتُهُ ذكرْتُ الدنيا . قالت: وكان لنا قطيفةٌ كُنَّا نقول : عَلَمُهَا حَرِيرٌ ، وكُنَّا نَلْبَسُها».قال ابن المثنى : وزاد فيه عبد الأعلى : « فلم يأْمُرنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بقَطْعه».\rولمسلم أيضا من حديث زيد بن خالد الجهني عن أَبي طلحة الأنصاري : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل ، قال : فأتيت عائشة، فقلت: إن هذا يخبِرُني : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : لا تدخلُ الملائكةُ بيتا فيه كلبٌُ ولا تماثيلُ ، فهل سمعتِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذكر ذلك ؟ فقالت : لا ، ولكن سأُحدِّثكم ما رأَيته فعل : رأَيته خرج في غَزاة، فأخذت نَمَطا ، فلما قدم فرأى النمط عرفتُ الكراهية في وجهه ، فجذبه حتى هتكه - أو قطعه - وقال : إِن الله لم يأمرنا أَن نَكْسُوَ الحجارة والطين ، قالت: فقطَعْنا منه وِسَادتين ، وحشوتُهما لِيفا ، فلم يَعِبْ ذلك عليَّ».وقد أَخرج منه البخاري ما لأبي طلحة فقط، ولم يُخَرِّج حديث عائشة .\rوأخرجه الترمذي، قالت: « كان لنا قِرَامُ سِتْرٍ ، فيه تماثيل على بابي، فرآه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : انْزِعيه ، فإنه يُذَكِّرُني الدنيا، قالت: وكان لنا سَمَلُ قطيفةٍ ، نقول : عَلَمُها حرير، كنا نَلْبَسُها».\rوأخرج النسائي رواية مسلم التي فيها ذِكْر الطائر ، وله في أخرى ، قالت: «كان في بيتي ثوبٌ فيه تصاوير ، فجعلته إلى سهوة في البيت ، فكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي إِليه ، ثم قال : يا عائشة ، أَخِّرِيه عنِّي، فنزعته ، فجعلته وِسادة».\rوله في أخرى قالت: « خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خَرْجَة ، ثم دخل ، وقد علَّقتُ قِرَاما فيه الخيلُ أُولاتُ الأجنحة ، فلما رآه ، قال: انزعيه».\rوأخرج أبو داود رواية مسلم التي في أَولها حديث أبي طلحة الأنصاريِّ ، إلى قوله : «ما رأيته فعل ، ثم قالت: خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في بعض مغازيه ، وكنت أَتَحَيَّنُ قُفُوله ، فأخذت نَمَطا كان لنا ، فسترته على العَرْض ، فلما جاء استقبلتُه ، فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، الحمد لله الذي أَعَزَّكَ وأَكرمك، فنظر إلى البيت فرأَى النَّمَطَ ، النَّمَط ، فلم يردَّ عليَّ شيئا ، ورأيتُ الكراهية في وجهه ، فأتى النمط حتى هتكه، ثم قال : إن الله لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسوَ الحجارة واللَّبِنَ ، قالت: فقطعته ، فجعلته وِسادَتين ، وحشَوتُهما ليفا ، فلم يُنكِر ذلك عليَّ».\r","part":1,"page":3005},{"id":3006,"text":"2963- (خ م د ت س) زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - : أَن أبا طلحة الأنصاري، قال: إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تدخل الملائكةُ بيتا فيه صُورةٌ».قال بُسر بن سعيد : « ثم اشتكى زيد بن خالد، فعُدْناه ، فإذا على بابه سِتْرٌ فيه صورة ، فقلت لِعُبَيْدِ الله الخَوْلاني - ربيبِ ميمونةَ زوجِ النبي -صلى الله عليه وسلم: أَلم يُخبرنا زيد عن الصُّوَر يومَ الأول ؟ فقال عُبَيْدُ الله : أَلم تَسْمَعْه حين قال : إِلا رَقْما في ثوب ؟».\rوفي رواية قال: « لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلبٌ ، ولا صورة».وفي أخرى : « ولا تماثيل».وفي أخرى : « ولا تصاوير».زاد بعضُ الرُّوَاةِ بعد قوله : « ولا صورةٌ» : «يريد: صورة التماثيل التي فيها الأرواح».أخرجه البخاري، ومسلم .\rولمسلم : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلبٌ ولا تماثيلُ».\rوأَخرج أَبو داود ، والنسائي الرواية الأولى . وأَخرج الترمذي رواية مسلم الأخيرة . وأخرج النسائي أيضا الرواية الثانية .\r","part":1,"page":3006},{"id":3007,"text":"2964-  (ط ت س) عبيد الله بن عبد الله بن عتبة - رحمه الله - : « دخل على أبي طلحة الأنصاريِّ يعوده ، فوجد عنده سَهلَ بْنَ حُنيفٍ ، فدعا أَبو طلحة إِنسانا يَنزعْ نمطا تحته ، فقال له سهل : لِمَ تَنْزِعهُ ؟ قال : لأن فيه تصاويرَ ، وقال فيه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ما علمتَ ، قال سهل : أَوَ لَم يَقُل: إِلا ما كان رقما في ثوب ؟ قال : بلى ، ولكنَّه أَطيبُ لنفسي».أخرجه الموطأ ، والترمذي ، والنسائي .\r","part":1,"page":3007},{"id":3008,"text":"2965- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « كان قِرَامٌ لعائشةَ سترتْ به جانبَ بيتها ، فقال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَميطي عَنِّي ، فإنه لا تزالُ تصاويره تعرض لي في صلاتي».أَخرجه البخاري.\r","part":1,"page":3008},{"id":3009,"text":"2966- (خ د) عائشة - رضي الله عنها - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تَصَاليبُ إِلا هَتَكَه ، أَو قالت: قَضبَهُ».أخرجه البخاري، وأبو داود.\r","part":1,"page":3009},{"id":3010,"text":"2967- (خ د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أتى بيتَ فاطمةَ ، فوجد على بابها سِتْرا مَوشِيّا ، فلم يدخل، فجاء عليٌّ ، فرآها مُهتَمَّة، فقال: مالَكِ؟ فأَخبرته بانْصِرَافِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- عن بابها، فأتى عليٌّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فذكر ذلك له ، وقال: قد اشتَدَّ [ذلك] عليها ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مالنا وللدنيا ، ومالنا وللرَّقمِ ؟ فذهب إِلى فاطمةَ ، فأَخبرها بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فردَّته إِليه ، تقول : فما تأمرنا به فيه؟ قال: تُرسِلين به إِلى أهل حاجة».أَخرجه البخاري، وأَبو داود.\r","part":1,"page":3010},{"id":3011,"text":"2968- (د) سفينة - مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أن رجلا أَضاف عليَّ بنَ أبي طالب، فصنعَ له طعاما ، فقالت له فاطمةُ : لو دَعونَا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأكل معنا ؟ فدعوهُ ، فجاء فوضع يده على عِضادَتي الباب، فرأى القِرَامَ قد ضُرِب في ناحيةِ البيت، فرجع ، فقالت: فاطمةُ لعليٍّ : الحَقهُ ، فانظر ما رَجعهُ ، فتبعَه ، فقال: يا رسول الله، ما رَدَّك؟ قال: إِنه ليس لي - أو لنبيٍّ - أَن يدخل بيتا مُزَوَّقا».أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3011},{"id":3012,"text":"2969- (م ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أتاني جبريل، فقال : إِني أَتيتُك البارحةَ ، فلم يمنعني أَن أَكونَ دخلتُ إِلا أَنه كان في البيت قِرَام سِتْرٍ فيه تماثيلُ ، وكان في البيت كلبٌ وعلى الباب تمثال الرجال، فَمُرْ برأسِ التِّمْثال فيُقْطع ، فيصيرَ كهيئة الشجرة ، ومُرْ بالْقِرَامِ فيُجْعل منه وسادتين تُوطَآن ، وبالكلب فَلْيُخْرَجْ . قال : وكان الكلب جِرْوا للحسن - أو الحسين بن علي - يلعب به ، كان تحت نَضَدٍ له ، فأمر به فأُخْرِج».أَخرجه الترمذي ، وأبو داود .\rوفي رواية مسلم مختصرا ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تدخل الملائكة بيتا فيه تصاويرُ ، أو تماثيلُ».\rوفي رواية النسائي ، قال : « اسْتَأْذن جبريل على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ادْخُلْ ، فقال : كيف أدخل وفي بيتك سِتْرٌ فيه تصاوير؟ إِما أن تُقطَعَ رؤوسها ، أو تُجْعَلَ بِساطا يُوطَأُ ، فإنا معشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه تماثيل أو تصاوير».\r","part":1,"page":3012},{"id":3013,"text":"2970- (ط ت) رافع بن إسحاق - مولى الشفاء - رحمه الله - : قال : «دخلت أنا وعبدُ الله بن أَبي طلحة على أبي سعيد الخُدريِّ نعودُهُ ، فقال لنا أبو سعيد: أخبرنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تماثيل ، أَو تصاوير».يشك إِسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة، لا يدري أَيَّتَهُمَا قال أبو سعيد . أخرجه الموطأ ، والترمذي.\r","part":1,"page":3013},{"id":3014,"text":"2971- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « وَعَدَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- جبريلُ أَن يأتيَه، فَرَاثَ عليه ، حتى اشْتَدَّ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فخرج ، فَلقِيَهُ جبريلُ، فشكا إليه، فقال: إِنا لا ندخل بيتا فيه كَلبٌ ، ولا صُورَةٌ».أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":3014},{"id":3015,"text":"2972- (م س د) ميمونة - زوج النبي -صلى الله عليه وسلمرضي الله عنها - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَصْبَحَ عندها يوما وَاجِما ، فقالت له : لقد استَنْكرتُ هَيْأتَكَ مُنْذُ اليوم، فقال: إِن جبريل كان وَعدَني أَن يَلْقَاني ، فلم يَلْقَني ، أَما واللهِ ما أَخْلَفَني ، فَظَلَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يومَه ذلك على ذلك ، ثم وقع في نفسه جِرْوُ كلب تحت فُسْطَاطٍ لنا، فأمر به فأُخْرِج ، ثم أخذ [بيده] ماء ، فنضحَ مكانَه ، فلما أمسى لَقِيَهُ جبريل ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [له] : كنتَ وَعَدْتَني البَارِحَةَ ؟ قال : أجل ، ولكنَّا لا ندخل بيتا فيه كلبٌ ولا صُورَةٌ ، فأصبح فأَمر بقتل الكلاب يومئذ ، حتى إِنه يأمُرُ بقتل كلب الحائط الصغير ، ويتركُ كلب الحائط الكبير».أَخرجه مسلم ، والنسائي .\rوللنسائي أيضا في أخرى قالت: « إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال له جبريل : إِنا لا ندخل بيتا فيه كلب ، ولا صورة ، فأصبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ ، فأمر بقَتْل الكلاب، حتى إِنه لَيَأْمُرُ بقتل الكلب الصغير».\rوأَخرجه أبو داود : أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِن جبريل وعدني أن يلقاني الليلةَ ، فلم يلقَني، ثم وقع في نفسه جِروُ كلبٍ تحت سُبَاطَةٍ لنا ، فأمر به فأُخرِجَ ، ثم أخذ بيده ماء فنضح به مكانه ، فلما لقيَه جبريل عليه السلام ، قال : إنا لا ندخل بيتا فيه كلبٌ ولا صُورَةٌ ، فأصبح النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فأمر بقَتل الكلاب ... الحديث».\r","part":1,"page":3015},{"id":3016,"text":"2973- (م) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « وَاعَدَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- جبريلُ في ساعةٍ أن يَأْتِيَهُ ، فجاءت تلك الساعةُ ، ولم يأْتِهِ ، قالت: وكان بيده عصا ، فطرحها من يده، وهو يقول : ما يُخْلِفُ الله وَعدَهُ ، ولا رُسُلُهُ ، ثم التفَتَ ، فَإِذا جِروُ كلبٍ تحت سرير ، فقال: متى دخل هذا الكلبُ ؟ فقلت: والله ما دَرَيْتُ به ، فأمر به فأُخرجَ ، فجاءه جبريل، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : وعدتني فجلستُ لك ، ولم تأتني؟ فقال : منعني الكلب الذي كان في بيتك، إِنا لا ندخل بيتا فيه كلبٌ ولا صورةٌ». أخرجه مسلم .\r","part":1,"page":3016},{"id":3017,"text":"2974- (د س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورةٌ ، ولا جُنُبٌ ، ولا كلبٌ».أَخرجه أبو داود، والنسائي .\rوفي أخرى للنسائي ، قال : « صَنعتُ طعاما ، فدَعَوتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : فجاء فدخل ، فرأى سِتْرا فيه تصاوير ، فخرج ، وقال : إِن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تصاوير».\r","part":1,"page":3017},{"id":3018,"text":"2975- ( م ت س) حَيَّان بن حصين أبو الهياج الأسدي : قال : قال لي عليُّ -رضي الله عنه -: « ألا أبعثُك على ما بَعَثني عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ [أن] لا تدعَ صُورَة إِلا طَمستَها ، ولا قَبرا مُشْرِفا إِلا سَوَّيتَهُ».أَخرجه مسلم ، والترمذي ، والنسائي .\r","part":1,"page":3018},{"id":3019,"text":"2976- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- البيتَ ، فوجد فيه صورة إِبراهيم ، وصورة مريم ، فقال : أمَّا هُم ، فقد سَمِعوا : أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة ، هذا إِبراهيم مُصَوَّرا ، فمابالهُ يَستَقْسِمُ ؟».\rوفي رواية : « أَنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- لما رَأَى الصُّورَ في البيت لم يدخل حتى أَمر بها فَمُحِيَت ، ورأى إبراهيمَ وإِسماعيلَ بأيْدِيهِما الأزلامُ فقال : قاتلهم الله ، والله إن استَقْسَما بالأزلام قط».\rوفي رواية « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لما قدم أَبى أَن يدخل البيت وفيه الآلهةُ ، فأَمر بها فَأُخرِجت ، فأخرَجوا صورةَ إِبراهيم وإسماعيل في أيديهما الأزلامُ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : قاتلهم اللهُ ، أما واللهِ ، لقد عَلِمُوا أنهما لم يستقْسِما بها قط ، فدخل البيت فكَبَّرَ في نواحيه ، ولم يُصَلِّ فيه».أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":3019},{"id":3020,"text":"2977- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « دعا أَبا أيوب، فرأَى في البيت سِتْرا على الجدار ، فقال ابن عمر : غَلَبَنَا عليه النِسَاءُ» قال أبو أيوب : « مَنْ كُنْتُ أخشى عليه ، فلم أكن أخشى عليكَ ، والله لا أطْعم لك طعاما فرجع».أخرجه ... .\r","part":1,"page":3020},{"id":3021,"text":"2978- (خ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : « رأى صورة في البيت ، فرجع».أخرجه ... .\r","part":1,"page":3021},{"id":3022,"text":"2979- (ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أَن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « السَّخِيُّ قريب من الله ، قريب من الناس ، قريبُ من الجَنَّةِ ، بَعِيد من النار. والبَخِيلُ بَعِيد من الله ، بَعِيد من الناس ، بعيد من الجنة ، قريب من النار ، ولجَاهِل سَخيُّ أحبُّ إلى الله تعالى من عابد بخيل» ، أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3022},{"id":3023,"text":"2980- (خ م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «قال الله عز وجل : يا ابن آدم ، أنفقْ أُنفِقْ عليك ،وقال : يدُ الله ملآى ، لا يَغيضُها نفقة، سحَّاء الليل والنهار ، أَرَأَيتم ما أنْفَقَ منذُ خلق السمواتِ والأرضَ ؟ فإنه لم يَغض ما بيده ، وكان عرْشُه على الماء ، وبيده الميزانُ ، يَخفِضُ ويَرفَعُ » وفي رواية : « وبيده الأخرى الفيض أو القبضُ ، يرفع ويخفض » ، أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وزاد البخاري في رواية له في أولها : « نحن الآخِرون السَّابِقون يوم القيامة ».\r","part":1,"page":3023},{"id":3024,"text":"2981- (خ م ) جابر - رضي الله عنه - قال : « ما سُئِلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شيئا قطُّ فقال لا ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":3024},{"id":3025,"text":"2982- ( م ) أنس بن مالك رضي الله عنه - قال : « ما سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الإسلام شيئا إلا أعطاه ، ولقد جاءه رجل فأعطاه غَنما بين جبَلين ، فرجع إلى قومه فقال : يا قوم أسلِمُوا ، فإن محمدا يعطي عطاءَ من لا يخشى الفقر ، وإن كان الرجلُ لَيُسْلِمُ ما يُرِيد إلا الدنيا ، فما يلبثُ إلا يسيرا حتى يكون الإسلام أحبَّ إليه من الدنيا وما عليها ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3025},{"id":3026,"text":"2983- (م ت ) محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - قال : « غزَا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- غزوةَ الفَتْح - فتح مكة - ثم خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمن معه من المسلمين ، فاقْتَتَلُوا بِحُنَيْن ، فنضرَ الله دينَه والمسلمين ، وأَعطى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ صَفْوانَ بن أُمَيَّة مائة من الإبل ، ثم مائة، ثم مائة » قال وحدَّثني سعيد بن المسيب : أن صفوان قال له : « والله لقد أَعطاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ ما أعطاني وإنه لأَبغضُ الناس إليَّ ، فما بَرِحَ يُعطِينِي حتى إنه لأحبُّ الناس إليَّ» أخرجه مسلم ، وأَخرج الترمذي منه حديث صفوان لسعيد بن المسيب.\r","part":1,"page":3026},{"id":3027,"text":"2984- (د ) عبد الله بن الهوزني - وهو عبد الله بن لحي الحمصي - رحمه الله - قال : « لَقِيتُ بلالا - مؤذِّنَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- -بحَلَبَ ، فقلتُ : يا بلالُ ، كيف كانت نفقة نبيِّ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : ما كان له شيء ، كنت أنا الذي أَلي ذاكَ منه ، منذُ بعثه الله تعالى إلى أَن تَوفَّاه ، وكان إذا أتاه الإنسان مسلما فيراه عاريا ، يأمرني فأنطَلِقُ فأستَقرِضُ ، فأشتري له البُرْدَة ، فأَكسوه وأُطعِمُه ، حتى اعْترَضَنِي يوما رجل من المشركين ، فقال : يا بلال ، إنَّ عندي سَعَة ، فلا تسْتَقرِضْ من أَحد إلا منِّي ، ففعلتُ. فلما أَن كان ذاتَ يوم توضأتُ ثم قمتُ لأُؤَذِّن للصلاة، فإذا المشرك قد أقبل في عِصابة من التجار ، فلما رآني قال : يا حبشيّ : قلت : يا لبَّاهُ ، فَتَجَهَّمَني ، وقال لي قولا غليظا ، وقال لي أتَدْرِي كم بينك وبين الشهر ؟ قلت : قريب. قال إنما بينك وبينه أربع ، فآخُذُكَ بالذي عليك ، فأرُدُّكَ تَرْعَى الغنم كما كنتَ قبل ذلك ، فأجد في نفسي ما أجد في أَنفُسِ الناس حتى إذا صلَّيت العَتَمةَ ، رجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أَهله، فاستَأذنتُ عليه ، فأذن لي ، فقلتُ : يا رسولَ الله ، بأَبِي أَنت وأمِّي ، إن المشرك الذي كنتُ أتديَّنُ منه قال لي كذا وكذا ، وليس عندك ما تقضي عنِّي ، ولا عندي ، وهو فاضِحي ، فائْذَنّ لي في أن آبقَ إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسْلَمُوا ، حتى يرزقَ الله رسولَه -صلى الله عليه وسلم- ما يقضي عني. قال فخرجت ، حتى أتيتُ منزلي ، فجعلتُ سَيْفِي وجرابي ونعلي ومجَنِّي عند رأسي ، حتى إذا انْشَقَّ عمُودُ الصبْحُ الأول أردت أن أنطلق ، فإذا إنسان يسعى يدعو : يا بلال : أجِبْ رسولَ الله ، فانطلقتُ حتى أتيته ، فإذا أربع رَكَائِبَ مُناخات عند الباب ، عليهن أَحْمَالُهُنَّ ، فاستأَذنتُ ، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أبْشِرْ ،\rفقد جاء الله تعالى بقضائك ، ثم قال : ألم تَرَ الرَّكائبَ المُنَاخَاتِ الأربعَ ؟ قلت : بلى ، قال : فإن لك رِقابَهُنَّ وما عليهن ، وإن عليهن كُسْوَة وطعاما ، أهْدَاهُنَّ إليَّ عظيمُ فَدَك فاقْبِضْهُنَّ واقضِ دَينك ، ففعلت - فذكر الحديث - قال : ثم انطلقتُ إلى المسجد ، فإذا فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قاعد ، فسلَّمتُ عليه ، فقال : ما فعل ما قِبَلكَ ؟ قلت : قد قضى الله كلَّ شيء كان على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [فلم يبق شيء] ، قال : أَفضُلَ شيء ؟ قلت : نعم ، قال : انظُرْ أن تُريحَنِي منه ، فإني لستُ بداخل على أحد من أهلي حتى تُريحَنى منه ، فلما صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العتمة دعاني ، فقال: ما فعل الذي قِبَلك ؟ قلت : هو معي ، لم يأتنا أحد ، فبات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في المسجد ، وأقام فيه [وقص الحديث قال] : حتى [ إذا] صلى العتمة من الغدِ - ثم دعاني ، فقال : ما فعل الذي قِبَلك ؟ فقلت : قد أراحك الله منه يا رسول الله فكَّبَر وحَمِدَ الله - قال : وإنما كان يفعل ذلك شفقا من أن يُدْركَه الموت وعنده ذلك - ثم اتَّبَعْتُه حتى جاء أزْوَاجهُ ، فسلَّم على امرأة امرأة ، حتى أتى التي عندَها مَبيتُه. فهذا الذي سأَلْتَنى عنه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3027},{"id":3028,"text":"2985- (ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يَدَّخِرُ شيئا لِغَد ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3028},{"id":3029,"text":"2986- (خ س ) عقبة بن الحارث - رضي الله عنه - قال : « صلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العصرَ ، فأسرع ، وأقبل يَشُقُّ النسا حتى دخل بيته ، فتعجَّبَ الناس من سُرعته ، ثم لم يكن بأوشَكَ من أن خرج ، فقال : ذَكرتُ شيئا من تِبْر كان عندنا ، فخشيتُ أَن يَحْبِسَنِي ، فقسمتهُ».\rوفي رواية ، قال : « صليتُ وراءَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة العصر ، فسلَّم ، ثم قام مسرعا يتخطَّى رقاب الناس إلى بعضِ حُجَرِ نسائه ، ففزِعَ الناس من سرعته ، فخرج عليهم ، فرأى أنهم قد عَجِبُوا من سُرعته ، فقال : ذكرتُ شيئا من تِبْر عندنا ، فكرهتُ أَن يبيتَ عندنا ، فأمرتُ بقسمته ». أخرجه البخاري والنسائي.\r","part":1,"page":3029},{"id":3030,"text":"2987- ( خ ) جبير بن مطعم - رضي الله عنه - « أنه بينما هو يسير مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ومعه الناس مقْفَلَه من حُنَيْن ، فَعَلِقَهُ الأعراب يسألونه ؟ حتى اضطرُّوه إلى سَمُرَة ، فخطِفتْ رداءَه ، فوقف النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال : أعطوني ردائي ، فلو كان ليَ عدَدُ هذه العَضَاه، نعما لقسمتُهُ بينكم ، ثم لا تَجِدُوني بَخيلا ولا كذَّابا ، ولا جبانا ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":3030},{"id":3031,"text":"2988- (م ) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : « قسمَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قَسْما ، فقلتُ : يا رسول الله ، والله لَغَيْرُ هؤلاء كانوا أحقَّ به منهم قال : إنهم خَيَّروني بين أن يسألوني بالفُحشِ أو يَبْخِّلُوني ، فلَسْتُ بِبَاخِل ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3031},{"id":3032,"text":"2989- (خ م ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « لمَّا قَدِمَ المهاجرون من مكة إلى المدينة ، قَدِمُوا وليس بأيديهم شيء ، وكانت الأنصار أهلَ الأَرض والعقار ، فقاسمهم الأنصار على أَن أعطوْهم أَنصاف ثمار أموالهم كلَّ عام ، ويَكْفُونَهم العملَ والمؤونة ، وكانت أمُّ أَنس بن مالك - وهي تُدْعى أَمَّ سُلَيْم ، وكانت أمَّ عبد الله بن أبي طلحة ، [و] كان أخا لأنس لأمّه - كانت أعطت أمُّ أنس رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عِذافا لها، فأُعطاها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أمَّ أيمن مَولاته ، أمَّ أسامة بن زيد - فلما فرَغَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من قتال أهلِ خَيبَرَ وانصرف إلى المدينة رَدَّ المهاجرون إلى الأنصار منائحهم التي كانوا مَنَحُوهم من ثِمارِهم ، قال فردَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أُمِّي عِذَاقَها ، وأَعطى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمَّ أيمن مكانَهُنَّ من حائطه ». وفي رواية « من خالصه».\rزاد مسلم : قال ابن شهاب : « وكان من شأن أمِّ أيمن - أم أُسامة بن زيد - أنها كانت وَصيفة لعبد المطلب ، وكانت من الحبشة ، فلما ولدت آمنةُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بعدما تُوفِّيَ أبوه كانت أمُّ أَيمن تَحضُنُه ، حتى كَبِرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأعتقها ، ثم أنكَحَها زيدَ بن حارثَة ، ثم توفيت بعد ما تُوِّفَى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بخمسة أشهر ».\rوفي رواية ، قال : « كان الرجل يجعل للنبيَّ -صلى الله عليه وسلم- النَّخلاتِ من أَرضه حتى افتَتَح قُريظَةَ والنَّضِير ، فجعل بعد ذلك يردُّ عليهم ، وأن أَهلي أَمروني أن آتي النبي -صلى الله عليه وسلم- فأسأَله ما كان أَهلُه أعطَوْه ، [أو] بعضَه ، وكان نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- [قد] أعطاه أمَّ أيمن ، فأتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فأعطانيهنَّ ، فجاءت أُمُّ أيمن فجَعَلتْ الثوبَ في عنقي ، وقالت : والله لا يُعطيكَهُنَّ وقد أعطانِيهنَّ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : يا أُمَّ أيمن ،[ اتركيه] ولكِ كذا وكذا ، وتقول كلاَّ ، والله الذي لا إله إلا هو فجعل يقول : كذا ، حتى أعطاها عشرةَ أمثاله ، أَو قريبا من عشرة أمثاله ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":3032},{"id":3033,"text":"2990- ( خ ) أسلم مولى عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - قال : «خرجت مع عمر بن الخطاب فلحِقتْ عمرَ امْرأَة شابَّة ، فقالت : يا أمير المؤمنين هَلَكَ زوجي وترك صِبْيَة صغارا ، والله ما يُنْضِجون كُرَاعا ، ولا لهم زَرْع ولا ضرْع ، وخشيتُ أن تأْكلَهمُ الضَّبُعُ ، وأنا بنْتُ خُفاف بن أيماء الغفاري ، وقد شهِدَ أبي الحديبِيَةَ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فوقف معها عمر ، ولم يمضِ ، ثم قال : مرحبا ، نسَب قريب ، ثم انصرف عمر إلى بَعِير ظَهِير ، كان مَربوطا في الدار فحمل عليه غِرَارتَيْنِ ملؤهما طعام ، وحمل بينهما نفقة وثِيابا ، ثم ناولها بِخطامِهِ ، ثم قال : اقْتَاديه ، فلن يفنَى هذا حتى يأتيكم الله بخير ، فقال رجل : يا أمير المؤمنين أكثرت لها ، فقال عمر : ثَكِلَتْكَ أُمّك ، والله إني لكأَني أَرى أبا هذه وأخاها قد حاصرا حِصنا زمانا ، فافتَتَحناه، وأصبَحنا نَستَفيءُ سُهمَانَهما فيه » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":3033},{"id":3034,"text":"2991- ( د ) كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال : « قلَّما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يخرجُ في سَفَر إلا في يوم الخميس » أخرجه أَبو داود.\r","part":1,"page":3034},{"id":3035,"text":"2992- ( د ت ) صخر بن وداعة الغامدي - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «اللَّهُمَّ باركْ لأُمَّتِي في بُكُورِها ، وكان إذا بعث سَرِيَّة أَو جيشا بعثهم من أوَّل النهار ، وكان صخر تاجرا فكان يبعثُ تجارته أوَّلَ النهار ، فأثرَى ، وكَثُر ماله ». أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":3035},{"id":3036,"text":"2993- ( ت ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « بعث رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عبد الله بن رَوَاحةَ في سَرِيَّة ، فوافق ذلك يومَ الجُمعَة، فعدا أَصحابُه ، وقال : أتخَلُّفُ فأُصلي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم أَلحَقُهم ، فلما صلى مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رآه ، فقال : ما منعك أن تغدو مع أصحابك ؟ فقال : أردتُ أن أُصَلِّي معك ، ثم أَلحقهم ، قال : لو أنفقْتَ ما في الأرض ما أدرَكتَ فضلَ غَدْوَتِهِم » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3036},{"id":3037,"text":"2994- ( خ ت ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لو أنَّ الناس يعلمون من الوَحدَة ما أعلم ما سار راكب بليل وحدَهُ » أخرجه البخاري والترمذي.\r","part":1,"page":3037},{"id":3038,"text":"2995- ( ط ) سعيد بن المسيب - رحمه الله - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «الشيطانُ يَهُمُّ بالواحد وبالاثنين ، فإذا كانوا ثلاثة ما يَهُمُّ ، بهم ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3038},{"id":3039,"text":"2996- ( ط د ت ) عمرو بن شعيب - رحمه الله - عن أبيه عن جده قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « الرَّاكِبُ شيطان ، والراكبان شيطانان ، والثلاثةُ رَكْب » أخرجه الموطأ وأبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":3039},{"id":3040,"text":"2997- ( د ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « إذا خرجَ ثلاثة في سفر فليُؤَمِّروا أحدهم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3040},{"id":3041,"text":"2998- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا كان ثلاثة في سفر فليؤمِّروا أحدهم » قال نافع : فقلت لأبي سلمة : فأنت أميرنا. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3041},{"id":3042,"text":"2999- ( م ت د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «إذا سافرتم في الخِصبِ ، فأَعطوا الإبل حظَّها من الأَرض ، وإذا سافرْتُم في الجدْب فأسرِعُوا عليها السَّيْرَ، وبادِروا بها نِقيَها ، وإذا عرَّستُم فاجتَنِبُوا الطريق ، فإنها طُرقُ الدوابِّ ومأوى الهوامِّ بالليل » أخرجه مسلم والترمذي.\rوفي رواية أبي داود « إذا سافرتم في الخِصب فأعطوا الإبل حقَّها وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا السير ، وإذا أردتم التَّعريسَ فنكِّبوا عن الطريق ».\r","part":1,"page":3042},{"id":3043,"text":"3000- ( د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - نحو هذا ، وقال بعد قوله «حقها » : « ولا تَعُدُّوا المنَازِلَ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3043},{"id":3044,"text":"جامع الأصول في أحاديث الرسول\rابن الأثير\rالجزء الثاني\rمن الحديث رقم 3001 - 6000\r\r3001( ط ) خالد بن معدان - رحمه الله - يرفعه « إن الله رفيق يُحِبُّ الرِّفقَ، ويَرْضَى به ، وُيعِين عليه ما لا يعين على العُنْف ، فإذا ركبتم هذه الدَّوابَّ العُجْمَ، فأنزِلوها منازلها ، فإن كانت الأرض جَدبة فانجُوا عليها بنقيها. وعليكم بِسيرِ اللَّيلِ ، فإن الأرض تُطوى بالليل ، مالا تُطوى بالنهار ، وإياكم والتَّعريسَ على الطرق، فإنها طرق الدواب ومأوى الحيَّات » أخرجه الموطأ.","part":1,"page":3044},{"id":3045,"text":"3002- ( د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «عليكم بالدُّلجة ، فإن الأرض تُطوَى بالليل » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3045},{"id":3046,"text":"3003- ( م ) أبو قتادة - رضي الله عنه - قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كان في سفر ، فعرَّس بليل ، اضطَجع على يمينه ، وإذا عرَّس قُبَيْل الصبح ، نصب ذِراعَيْه، ووضع رأسه على كَفِّه ».\rأخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3046},{"id":3047,"text":"3004- ( د ) أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال : « كان الناس إذا نزلوا مَنزِلا - وفي رواية : كان الناس إذا نزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منزِلا - تفرَّقُوا في الشِّعاب والأودية ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إن تفرقُّكم في هذه الشَّعابِ والأَودِية ، إنما ذلكم من الشيطان ، فلم ينزلوا بعد ذلك منزلا إلا انْضمَّ بعضهم إلى بعض ، حتى يقال : لو بُسِطَ عليهم ثوب لَعمَّهم » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3047},{"id":3048,"text":"3005-  ( د ) سهل بن معاذ الجهني - رحمه الله - عن أبيه قال : « غزوتُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فضيَّق الناسُ المنازلَ ، وقطعوا الطريق ، فبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُناديا يُنادي في الناس : من ضَيَّق منزلا أو قطع طريقا فلا جِهادَ له » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3048},{"id":3049,"text":"3006-  ض ( د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كنا إذا نزلنا منزِلا لا نُسَبِّحُ حتى نَحلَّ الرِّحالَ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3049},{"id":3050,"text":"3007- ( م د ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : « بينما نحن في سفر مع النبي -صلى الله عليه وسلم- إذ جاءَ رجل على رَاحِلَة له ، قال : فجعل يَصْرِفُ بصره يمينا وشمالا ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : من كان معه فضلُ ظهر فلْيَعدُ به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد فليَعُد به على من لا زاد له ، وذكر من أصناف المال ما ذكره حتى رأينا أنه لا حَقَّ لأحد منا في فضل » أخرجه مسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":3050},{"id":3051,"text":"3008- ( د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يا معشر المهاجرين والأنصار ، إن من إخوانكم قوما ليس لهم مال فلْيَضُمَّ الرَّجُلُ إليه الرجُلَ والرجلين، قال : وما لأحدنا فضلُ ظَهْر ، فضممت إليَّ اثنين ، نَعتَقِبُ ، الكلُّ على بعير ».\rوفي رواية : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أراد الغزْوَ ، فقال : يا معشر المهاجرين والأنصار ، إن من إخوانكم قوما ليس لهم مال ولا عشيرة ، فليضمَّ أَحدُكم إليه الرَّجُلين أو الثلاثةَ ، وما لأحدنا من ظهر يحمله إلا عقبة كعقبة أحدهم ، قال جابر : فممت إليَّ اثنين أوثلاثة ، مالي إلا عُقبة كعقبة أَحدهم من جملي ». أخرج أبو داود الرواية الثانية.\r","part":1,"page":3051},{"id":3052,"text":"3009- ( د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَتَخَلَّفُ في المسير ، فيُزْجِي الضعيف ، ويُرْدِفُ ، ويدعو لهم ». أخرجه أَبو داود.\r","part":1,"page":3052},{"id":3053,"text":"3010- ( د ) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - « أن ابن عمر كان يُردِفُ مولاة له يقال لها : صَفِيَّة ، تسافر معه إلى مكة ». أخرجه أَبو داود.\r","part":1,"page":3053},{"id":3054,"text":"3011- ( خ م ط ت د ) أبو هريرة- رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «لا يحلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تُسافِرَ مَسيرة يوم وليلة وليس معها ذو حُرمَة منها ».\rوفي أخرى « مَسيرَة يوم وليلة إلا مع ذي محرم عليها » وفي أخرى « مسيرة يوم» وفي أخرى لمسلم « مسيرة ليلة إلا ومعها رجل ذُو حرمة منها ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي أخرى لمسلم « لا يحلُّ لامرأة تسافر ثلاثا إلا ومعها ذو محرم منها ». وأخرج الموطأ والترمذي وأبو داود الرواية الثانية.\rوفي أخرى لأبي داود نحو رواية مسلم ، إلا أنه قال : « بَريدا ».\r","part":1,"page":3054},{"id":3055,"text":"3012- ( خ م ت د ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يحِلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر ثلاثة أيام فصاعِدا إلا ومعها أبوها ، أو زوجها، أو ابنها ، أو أخوها ، أو ذو رَحِم منها ».\rوفي رواية :« لا تسافر المرأة ثلاثا إلا مع ذي محرم ».\rوفي أخرى « فوقَ ثلاث ليال ».\rوفي أخرى : « لا تسافر المرأة يومين من الدهر إلا ومعها ذو محرم منها ، أو زوجها ». أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الأولى.\r","part":1,"page":3055},{"id":3056,"text":"3013- ( خ م د ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « لا تسافر المرأة ثلاثا إلا ومعها ذو محرم». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. ولمسلم :« لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر ثلاثا إلا ومعها ذو محرم منها ».\r","part":1,"page":3056},{"id":3057,"text":"3014- ( خ م ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أنه سمع النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يخطب ، يقول : « لا يَخلُونَّ رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم. فقام رجل. فقال : يا رسول الله ، إن امرأَتي خرجت حاجَّة ، وإنِّي اكْتُتِبْتُ في غزوة كذا ، وكذا ؟ قال : انطلق فحُجَّ مع امرأتك » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":3057},{"id":3058,"text":"3015- ( م د ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تَصْحَبُ الملائكةُ رُفقة فيها كلب ولا جَرسَ ».وفي رواية : أَن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « الجرسُ من مَزامِيرِ الشيطان». أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي.\rوفي رواية لأبي داود أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تَصحب الملائكةُ رُفقة فيها جلد نَمِر».\r","part":1,"page":3058},{"id":3059,"text":"3016- ( د ) أم حبيبة - رضي الله عنها - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « لا تصحبُ الملائكة رُفْقة فيها جرس » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3059},{"id":3060,"text":"3017- ( س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تصحبُ الملائكة رفْقة فيها جُلْجُل ». وفي أخرى ، قال أبو بكر بن أبي شيخ : كنت جالسا مع سالم فَمَرَّ بنا رَكْب لأمِّ البنينَ ، معهم أجراس ، فحدَّثَ سالم عن أبيه: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تصحب الملائكة رُفقة معهم جُلْجُل ، كم ترى مع هؤلاء من جُلجل ؟ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3060},{"id":3061,"text":"3018- ( س ) أم سلمة - رضي الله عنها - قالت : سمعتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا تدخُلُ الملائكة بيتا فيه جرس ، ولا تصحب الملائكة رُفقة فيها جرس ».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3061},{"id":3062,"text":"3019- ( خ م ط ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «السفرُ قِطْعَة من العذاب ، يمنع أحدَكم طعامَه وشرابه ونومه ، فإذا قضى أحدُكم نَهْمَتَهُ فليُعَجِّل إلى أهله ». أخرجه البخاري ومسلم والموطأ.\r","part":1,"page":3062},{"id":3063,"text":"3020- ( د ) ابن عمر - رضي الله عنهما - « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذ قَدِمَ باتَ بالمُعرَّسِ حتى يغتَديَ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3063},{"id":3064,"text":"3021- ( خ م د ت ) جابر بن عبد الله رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « إذا أَطال أحدُكم الغَيْبَةَ فلا يَطْرُقَنَّ أَهلَه ليلا ».\rوفي أخرى « نهى أن يَطْرُقَ أهله ليلا ». زاد في رواية « لِئَلا يَتَخَوَّنَهُمْ ، أَو يَطْلُبَ عَثَراتِهِم ».\rقال عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان : لا أدري هذا في الحديث أم لا ؟ يعني: « أن يتخوَّنهم ، أو يطلب عثَراتِهم ».\rوفي رواية : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال له : « إذا جئت من سفر فلا تدخل على أهلك حتى تستَحِدَّ المغيبةُ ، وتمتشِطَ الشَّعثَةُ وعليك بالكيسِ ». هذه روايات البخاري ومسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : « كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر ، فلما ذهبنَا لِنَدخُلَ، قال : أمْهِلُوا حتى لا ندخلَ ليلا ، لكي تمتشط الشَّعثِة ، وتستحدَّ المُغيبة ».\rوفي رواية له : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن أَحسن ما دخل الرجل على أَهله إذا قَدِمَ من سفر : أوَّلُ الليل » وفي أخرى له ، قال : « كان رسولُ -صلى الله عليه وسلم- يكره أن يأتيَ الرجل أهله طُروُقا».\rوفي رواية الترمذي : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نَهاهم أن يطرُقوا النساء ليلا».\rوفي أخرى له أَنه قال : « لا تَلِجُوا على المُغيبات ، فإن الشيطان يجري من أحدكم مجري الدم » ، قلنا : ومنك ؟ قال : « ومنِّي ، ولكن الله أَعانني عليه ، فأسْلمُ». قال الترمذي : « قال سفيان بن عيينة : معنى أسلمُ » أي : أسلمُ أنا منه ، فإن الشيطان لا يُسلِمُ قال : و«المُغيبات » جمع مغيبة ، وهي التي زوجها غائب.\rوفي رواية ذكرها رزين ، قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قفَل من غزاة أو سفر فوصل عَشِيَّة ، لم يدخل حتى يُصبح ، فإن وصل قبل أن يصبحَ ، لم يدخل إلا وقت الغداة ، ويقول: أَمْهِلُوا ، كي تمتشط التَّفِلَة الشَّعِثة ، وتَستحِدَّ المغيبة ».\r","part":1,"page":3064},{"id":3065,"text":"3022- ( خ م ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لا يطْرُقُ أَهْلَهُ طُروقا ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":3065},{"id":3066,"text":"3023- ( ت ) عبد الله بن عباس رضي الله عنهما - « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهاهم أن يَطْرقُوا النساء ليلا ، قال : فطرق رجلان بعدَ نهي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فوجدَ كلُّ واحد منهما مع امرأته رجلا » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3066},{"id":3067,"text":"3024- ( د ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تركَبِ البحرَ إلا حاجا أو مُعتَمِرا ، أو غازيا في سبيل الله ، فإنَّ تحتَ البحر نارا ، وتحت النار بحرا » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3067},{"id":3068,"text":"3025- ( خ ) مطرف قال : « لا بَأس بالتجارة في البحر ، وما ذكره الله عز وجل في القرآن إلا بِحقّ ، ثم تلا { وَتَرَى الفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ ، لِتَبْتَغُوا مِن فضلِه } [ فاطر : 12] ». أخرجه.\r","part":1,"page":3068},{"id":3069,"text":"3026- ( خ ت د ) السائب بن يزيد - رضي الله عنه - قال : « ذهبنا نَتَلَقَّى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع الصِّبيان إلى ثنيَّةِ الوَدَاع» زاد في رواية : « مقْدَمَه من غزوَةِ تَبُوكَ » وفي رواية قال : «أَذْكُرُ أَنِّي خرجتُ مع الصبيان - وفي أخرى : الغلمان - نتلقَّى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- إلى ثنيَّةِ الوداع ، مقدَمَه من تبوكَ ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية الترمذي : « لمَّا قدِم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من تبوك خرج الناس يَتَلَقَّونه إلى ثنية الوداع ، فخرجتُ مع الناس وأنا غلام » وأخرج أبو داود الرواية الثانية.\r","part":1,"page":3069},{"id":3070,"text":"3027- ( ت ) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « قدمَ زيدُ بن حارثَةَ ورسولُ -صلى الله عليه وسلم- في بيتي ، فأتى زيد ، فقرع الباب ، فقام إليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عريانا يَجُرُّ ثوبه ، والله ، ما رأَيتُه عريانا قبلها ولا بعدها ، فاعتَنَقه وقَبَّلهُ » أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3070},{"id":3071,"text":"3028- ( د ) عامر الشعبي « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- تَلَقَّي جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنه، فالتَزَمَهُ وقبَّل ما بين عينيه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3071},{"id":3072,"text":"3029- ( د ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلمحين أقبلَ من حَجَّتِه - دخل المدينة ، فأناخ على باب مسجده ، ثم دخله، فركع فيه ركعتين، ثم انصرَفَ إلى بيته » قال نافع : فكان ابن عمر كذلك يصنع. أخرجه أَبو داود.\r","part":1,"page":3072},{"id":3073,"text":"3030- ( د ) كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قَدِمَ من سفر بدأ بالمسجد ، فركع فيه ركعتين ، ثم جلس للناس ».\rهذا طرف من حديث توبة كعب بن مالك ، وهو مذكور في كتاب تفسير القرآن، من حرف التاء. وقد أخرجه البخاري ومسلم كاملا. وهذا الطرف أخرجه أَبو داود مفردا.\r","part":1,"page":3073},{"id":3074,"text":"3031- ( د ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا سَبَقَ إلا في خُفّ أو حافر أو نَصْل ». أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي.\rوفي أخرى للنسائي : « لا يَحِلُّ سَبَق إلا على خف أو حافر ».\r","part":1,"page":3074},{"id":3075,"text":"3032- ( د ) عبد الله بن عمر رضي الله عنهما - « أن رسول الله سَابَقَ بين الخيل ، وفضَّلَ القُرَّح ، في الغايَةَ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3075},{"id":3076,"text":"3033- ( د ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - « أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُضَمِّرُ الخيلَ ، يُسابِقُ بها » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3076},{"id":3077,"text":"3034- () أبو هريرة - رضي الله عنه - « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُسابِقُ بين الخيل في المدينة، وفي انْصرافه من مغَازِيه » أخرجه....\r","part":1,"page":3077},{"id":3078,"text":"3035- ( خ م ط د ت س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : «أجْرى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ما ضَمَرَ من الخيْل : من الخَفيَاء إلى ثَنيَّةِ الوَدَاع ، وأجرى ما لم تُضْمَر : من الثَّنِيَّةِ إلى المسجد بني زريق قال ابن عمر : فكنتُ فيمن أجْرى ، فطفَّفَ بي الفرسُ المسجد قال سفيان : من الحفْياء إلى الثَّنِيَّةِ خمسة أميال ، أَوستة.\rوفي أخرى : ستة أو سبعة. ومن الثنية إلى مسجد بني زُرَيق ميل أو نحوه ». أخرجه الجماعة. إلا أن رواية البخاري ، قال : سابق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين الخيل التي قد ضُمِرتْ ، فأرسَلَها ، من الحفياء ، وكان أمدُها ثنيَّةَ الوَداع ، فقلت لموسى : وكم بين ذلك ؟ قال : ستة أميال أو سبعة وسابق بين الخيل التي لم تُضْمَرَ ، فأَرسلها من ثنيةِ الوداع ، وكان أمَدُها مسجد بني زُريق ، قلت : فكم بين ذلك ؟ قال : ميل أو نحوه ، وكان ابن عمر ممن سابق فيها.\r","part":1,"page":3078},{"id":3079,"text":"3036- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « من أدْخل فرسا بين فَرسينِ - وهو لا يؤمَنُ أن يُسْبَقَ - فليس بقمار. ومن أدخل فرسا بين فرسين - وقد أُمِنَ أن يُسبقَ - فهو قِمار ». أخرجه أبو داود.\rس\r","part":1,"page":3079},{"id":3080,"text":"3037- ( د ت س ) عمران بن حصين - رضي الله عنه - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا جلَبَ ولا جَنَبَ في الرِّهان » أخرجه أبو داود.\rوأخرجه الترمذي بزيادة ، وهذا لفظه ، قال : « لا جَلَبَ ، ولا جَنَبَ ولا شِغارَ في الإسلام ، ومن انتَهَبَ نُهْبَة فليس منا » وأخرجه النسائي ، ولم يذكر النهبة ، وآخر حديثه «الإسلام ».\r","part":1,"page":3080},{"id":3081,"text":"3038- ( خ د س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : كانت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ناقة يقال لها : العَضْبَاء ، لا تُسْبَقُ ، فجاء أعرابيّ على قَعُود فسبقها ، فشَقَّ ذلك على المسلمين حتى عرَفهُ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « حقّ على الله أن لا يرْتَفِعَ شيء من الدنيا إلا وَضَعَهُ » أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":3081},{"id":3082,"text":"3039- ( م ) فقيم اللخمي - رحمه الله - قال : « قلتُ لعقبة بن عامر : تَخْتَلِفُ بين هذين الغَرَضَيْن ، وأَنت شيخ كبير ، فَيَشُقُّ عليك ؟ فقال : عُقبةُ : لولا كلام سمعتُه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم أعَانِه ، قال : قلت : وما ذاكَ ؟ قال : سمعتُه يقول: من تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ثم تركه فليس منا - أو قد عصى ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3082},{"id":3083,"text":"3040- ( د ت س ) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « إن الله عز وجل لَيُدْخِلُ بالسَّهْم الواحد ثلاثة نَفَر الجنَّةَ : صانِعَه يَحْتَسِبُ في عمله الخيرَ ، والرَّاميَ به ، والمُمِدَّ به ».\rوفي رواية : ومُنبِلَه -فارمُوا واركبوا ، وأَحبُّ إليَّ أن تَرْمُوا من أن تركَبُوا. كلُّ لهو باطل ، ليس من اللهوِ محمود إلا ثلاثة : تأديبُ الرجلِ فرسَه ، ومُلاعَبتُهُ أهلَه ، ورَميُه بِقوسه ونَبْلِهِ ، فإنهن من الحق ، ومن ترك الرَّميَ بعد ما علمه ، رَغبة عنه ، فإنها نعمة تركها - أو قال : كفَرها ». أخرجه أبو داود. وأخرجه الترمذي إلى قوله: « فإنهن من الحق » وأخرج النسائي إلى قوله : « ومُنْبِلَهِ ». وله في أخرى مثله ، وفي أَوله : قال خالد بن زيد الجهني : «كان عُقبةُ يمرُّ بي فيقول : يا خالد ، أُخرج بنا نَرمي، فلما كان ذاتَ يوم أبطأتُ عنه ، فقال : يا خالد ، تعالَ أُخبركَ بما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأتيتُه ، فقال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن الله يدخلُ بالسَّهم الواحد... » الحديث.\r","part":1,"page":3083},{"id":3084,"text":"3041-  ( م ت ) عقبة بن عامر- رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ستُفْتَحُ عليكم أرَضون ، ويكفيكم الله ، فلا يَعْجز أَحدُكم أن يَلْهُو بأسْهِمِه». أخرجه مسلم. وأخرجه الترمذي مضافا إلى حديث آخر قد أخرجه مسلم ، وهو مذكور في تفسير سورة الأنفال ، من كتاب التفسير من حرف التاء ، فجمعه الترمذي ، وفرَّقه مسلم.\r","part":1,"page":3084},{"id":3085,"text":"3042- ( ت ) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن الله ليُدخِلُ بالسَّهم الواحد ثلاثة الجنّةَ صانِعَهُ يَحتَسبُ في صنعته الخير ، والراميَ به، والمُمدَّ به ، وقال : ارمُوا واركَبُوا ، ولأن ترموا أحبُّ إليَّ من أن تركبوا ، كلُّ ما يَلهُو به الرجل المسلم باطل ، إلا رمْيه بقوسه ، وتأديبه فرسَه ، وملاعبته أهلَه ، فإنهن من الحق ». أخرجه الترمذي هكذا مرسلا.\r","part":1,"page":3085},{"id":3086,"text":"3043- ( خ ) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال : « خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على نَفر من أَسْلَمَ ينتضِلونَ بالسيوف ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميا ، ارموا وأنا مع بني فلان ، قال : فأمسك أحد الفريقين بأيديهم ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ما لكم لا ترمون ؟ فقالوا : كيف نرمي وأنت معهم ؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ارموا وأنا معكم كلِّكم» أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":3086},{"id":3087,"text":"3044- ( د س ) أبو وهب الجشمي - رضي الله عنه - قال محمد بن مهاجر عن عقيل بن شبيب عن أبي وهب : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « عليكم من الخيل بكلِّ كمَيت أغَرَّ مُحَجَّل ، أو أشْقَر أَغرَّ محجَّل ، أو أدْهم أغرَّ محجل ».\rوفي رواية : « عليكم بكل أَشقر أَغرَّ مُحجَّل ، أو كميت أغرَّ.. » فذكر نحوه. قال محمد بن مهاجر « فسألته : لم فَضَّل الأشقر ؟ قال لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث سَرِيَّة فكان أولَ من جاء بالفتح صاحبُ أَشقر ». هذه رواية أبي داود.\rوفي رواية النسائي ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « تَسَمّوا بأسماء الأنبياء ، وأحبُّ الأسماء إلى الله : عبد الله وعبد الرحمن ، وارتَبِطُوا الخيل وامسَحُوا بَنواصيها وأكفالِها ، ولا تُقَلِّدوها الأوتار ، وعليكم بكل كُميت أغرَّ محجَّل أو أشقر أغرَّ محجل، أو أدهم أغرَّ محجل ».\rوقد أخرج أبو داود ذِكْرَ التَّسمِّي مفردا ، وهو مذكور في كتاب الأسماء من حرف الهمزة ، وأخرج أيضا هو والنسائي باقي الرواية مفردة عن ذِكْر التسمِّي « وذكرِ الصفة »، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « ارتَبِطُوا الخيل ، وامسحوا بنواصيها وأعجازِها - أو قال : أكفالِها - وقلِّدوها ، ولا تُقلِّدوها الأوتار».\r","part":1,"page":3087},{"id":3088,"text":"3045- ( ت ) أبو قتادة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « خيرُ الخيلِ الأدَهم الأقرَحُ الأرثَمُ ، ثم الأقرحُ المحجَّل ، طلُق اليمين ، فإن لم يكن أدهم فكُميت، على هذه الشِّية » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3088},{"id":3089,"text":"3046- ( د ت ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « يُمّنُ الخيلِ في شُقْرها » أخرجه أبو داود والترمذي. وقال الترمذي : « في الشُّقرِ ».\r","part":1,"page":3089},{"id":3090,"text":"3047- () أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان السلف يَستَحِبُّونَ الفُحُولَةَ منْ الخيل ، ويقولون : هي أحسنُ وأجرى ». وعن راشد بن سعد مثله. أخرجه....\r","part":1,"page":3090},{"id":3091,"text":"3048- ( م د ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يكرَهُ الشِّكالَ من الخيل ». زاد في رواية « والشِّكالُ : أن يكون الفرسُ في رجلِهِ اليمنى بياض ، وفي يده اليسرى ، أو يده اليمنى ورجله اليسرى ». هذه رواية مسلم وأبي داود.\rوفي رواية الترمذي : « أنه كان يكرهُ الشِّكال في الخيل ». وفي روايه النسائى مثله. وقال والشِّكالَ من الخيل : أن تكون ثلاثُ قوائمة مُحجَّلة ، وواحدة مُطْلَقة ، أو تكون الثلاثة مطلقة ، وواحدة محجَّلة ، وليس يكون الشِّكال إلا في رِجل ، ولا يكون في اليد. وقيل : هو اختلاف الشيِّة ببياض في خلاف.\r","part":1,"page":3091},{"id":3092,"text":"3049- ( خ م ت ط س) عروة بن الجعد - رضي الله عنه - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «الخيلُ مَعْقُود في نوَاصِيها الخَيرُ : الأجْرُ ، والمغنَمُ ، إلى يوم القيامة » وفي رواية نحوه، وليس فيها « الأجرو والمغنم ». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":3092},{"id":3093,"text":"3050- ( خ م ط س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «الخيلُ معقود في نَواصيها الخير إلى يوم القيامة ». أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي.\r","part":1,"page":3093},{"id":3094,"text":"3051- ( ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «الخيلُ مَعقُود في نواصيها الخيرُ إلى يوم القيامة ، الخيل ثلاثة : هي لرجل أجر ، وهي لرجل ستر ، وهي على رجلِ وزر ، فأما الذي هي له أجر : فالذي يتَّخِذُها في سبيل الله ، فيُعِدُّها له ، هي له أَجْر ، لا يُغَيبُ في بُطونِها شيئا إلا كتب الله له أجرا ، هذا لفظ الترمذي ، وهو طرف من حديث طويل أَخرجه البخاري ومسلم ومالك ، وهو مذكور في « كتاب الزكاة » من حرف الزاي » ، إلا أن قوله في أول هذا الحديث : «الخيل معقود في نَواصِيها الخير إلى يوم القيامة » ليس في ذلك الحديث الطويل. وأخرجه النسائي مثل الترمذي ، ثم قال : وساق الحديث ، ولم يذكر لفظه.\r","part":1,"page":3094},{"id":3095,"text":"3052- () عتبة بن عبد السلمي - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « لا تَقُصُوا نَواصيَ الخيل ، فإن الخير معقود في نواصيها ، ولا أَعرَافها ، فإن فيها دِفأَها ، ولا أذنابها ، فإنها مذابُّها ».\rوفي رواية قال : « لا تقُصُّوا نواصي الخيل ، ولا معارِفها ، ولا أذنابها ، فإن أذنابها [مَذَابُّها] ، وأعرافها دفاؤها ، ونواصيها معقود فيها الخير ». أخرج أبو داود الرواية الثانية ، والأولى ذكرها رزين.\r","part":1,"page":3095},{"id":3096,"text":"3053- ( م س ) جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : «يَلوي ناصيةَ فرس بإصبَعهِ ، وهو يقول : الخيل معقود في نواصيها الخيرُ إلى يوم القيامة : الأجر والغنيمةُ » أخرجه مسلم والنسائي.\r","part":1,"page":3096},{"id":3097,"text":"3054- ( خ م ) أنس بن مالك – رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « البَرَكةُ في نواصي الخيل » وفي رواية : « الخيل معقود في نواصيها الخيرُ » أخرج الأولى مسلم ، والثانية البخاري.\r","part":1,"page":3097},{"id":3098,"text":"3055- ( ط ) يحيى بن سعيد - رحمه الله - « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رُئِيَ يمْسَحُ وجهَ فَرَسِهِ بِردائه ، فسئل عن ذلك ؟ فقال : إني عُوتِبْتُ الليلة في الخيل » أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3098},{"id":3099,"text":"3056- ( س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « لم يكن شيء أحبَّ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد النساء من الخيل » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3099},{"id":3100,"text":"3057- ( س ) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما من فرس عربيّ إلا يؤذنُ له عند كلِّ سَحر بكلمات يدعُو بهن : اللهمَّ خوَّلْتَنى مَنْ خوَّلْتَنى من بني آدم ، وجعلتني له ، فاجعلني أَحبَّ أَهله وماله - أو من أَحبِّ أَهله وماله - إليه » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3100},{"id":3101,"text":"3058- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُسَمِّي الأنثى من الخيل فرسا » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3101},{"id":3102,"text":"3059- ( خ ) سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال :« كان لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حائِطِنا فرس يقال له : اللُّحيفُ ». أخرجه البخاري ، قال : وبعضهم قال : «اللُّخَيفُ » بالخاء.\r","part":1,"page":3102},{"id":3103,"text":"3060- ( د س ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : « أُهديتْ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- بَغْلَة فركبَها ، فقال عليّ : لو حَملنا الحمير على الخيل ، فكانت لنا مثل هذه ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إنما يفعل ذلك الذي لا يعلمون ».\rوفي رواية أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- : « قال : لن ينزَى حِمار على فرس ». أخرج الأولى أَبو داود ، والنسائي الثانية.\r","part":1,"page":3103},{"id":3104,"text":"3061- ( خ م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «دَعُوني ما تركتُكم ، فإنما أَهلكَ من كان قبلَكم كثرةُ سؤالهم ، واختلافُهم على أنبيائهم، فإذا نهيتُكم عن شيء فاجْتَنِبُوه ، وإذا أمرتكم بأمر فائتوا منه ما استطعتم ».\rوفي رواية « ذرُوني ما تركتكم ، ما نهيتُكم فاجتَنِبُوه ، وما أمرتكم فائتوا منه ما استطعتم، فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم » أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي الرواية الأولى إلى قوله : « أنبيائهم ».\r","part":1,"page":3104},{"id":3105,"text":"3062- ( خ م د ) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن أعظمَ المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يُحرَّم على الناس ، فحُرِّمَ من أجلِ مَسألتِهِ ». أخرجه البخاري ومسلم وأَبو داود.\r","part":1,"page":3105},{"id":3106,"text":"3063- ( خ م ) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - كتب إلى معاوية أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « كان ينهى عن قيِلَ وقالَ ، وإضاعَةِ المال ، وكثرةِ السؤال » أخرجه البخاري ومسلم ، وهو طرف من حديث طويل قد ذُكر في « كتاب الدُّعاء » من « حرف الدال».\r","part":1,"page":3106},{"id":3107,"text":"3064- ( خ م د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «لا يزال الناسُ يسألونكم عن العلم ، حتى يقولوا : هذا الله خالق كلِّ شيء ، فمن خلق الله ؟ فقال أَبو هريرة - وهو آخذ بيد رجل : صدق الله ورسوله ، قد سألني اثنان ، وهذا الثالث ».\rوفي رواية قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يزال الناس يسألونك يا أبا هريرة ، حتى يقولوا : هذا الله ، فمن خلق الله ؟ قال : فبينا أنا في المسجد ، إذ جاءني ناس من الأعراب ، فقالوا : يا أبا هريرة ، هذا الله ، فمن خلق الله ؟ قال : فأخذ حَصى بكفِّه فرماهم ، ثم قال : قوموا ، قوموا » ، وفي أخرى قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يأتي الشيطانُ أَحدَكم ، فيقول : من خلق كذا ؟ من خلق كذا ؟ حتى يقول فمن خلق ربَّك ؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ، ولينتَهِ».\rوفي أخرى قال : « لا يزال الناس يتساءلون ، حتى يقال : هذا خَلقَ الله ، فمن خلقَ الله ؟ فمن وجد من ذلك شيئا فلْيَقل : آمنت بالله وَرُسُلِهِ » أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج أبو داود الرواية الآخرة ، وله أيضا نحوه ، وقال : « فإذا قالوا ذلك ، فقولوا { الله أحد ، الله الصَّمدُ ، لمْ يلِدْ ، وَلَم يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفوا أحد } ثم ليَتْفل عن يساره ثلاثا ، وليستعِذْ من الشيطان ».\r","part":1,"page":3107},{"id":3108,"text":"3065- ( خ م ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لن يبْرحَ الناسُ يتساءلون : هذا الله خالق كلِّ شيء ، فمن خلق الله ؟ ».\rوفي رواية قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « قال الله عز وجل : « إن أُمَّتك لا يزالون يقولون : ما كذا ؟ ما كذا ؟ حتى يقولوا : هذا الله خالقُ الخلق فمن خلق الله عز وجل ؟ » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":3108},{"id":3109,"text":"3066- ( د ) معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «نهى عن الغلُوطات » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3109},{"id":3110,"text":"3067- () أبو هريرة - رضي الله عنه - يرفعه ، قال : « شِرَارُ النَّاس : الذين يسألون عن شِرار المسائل كي يُغَلِّطُوا بها العلماء » أخرجه...\r","part":1,"page":3110},{"id":3111,"text":"3068- ( خ ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كنت عند عمر فسمعته يقول : نهينا عن التَّكَلُّف » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":3111},{"id":3112,"text":"3069- () سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال : « سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أشياء ؟ فقال الحلالُ : ما أحلَّ الله في كتابه ، والحرامُ : ما حرَّمَهُ الله في كتابه ، وما سكت عنه فهو مما قد عفا عنه ، فلا تتكلَّفوا ». أخرجه.\r","part":1,"page":3112},{"id":3113,"text":"3070- () أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن الله فرض فرائضَ فلا تُضيِّعوها ، وحدَّ حُدودا ، فلا تعتدُوها ، وحرَّم أشياء فلا تقْرَبُوها ، وترك أَشياء - عن غيْرِ نِسيان - فلا تبحثوا عنها » أخرجه..\r","part":1,"page":3113},{"id":3114,"text":"3071-  ( س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من عَقَد عُقدة ثم نفث فيها فقد سحرَ ومن سحرَ فقد أَشرَك ، ومن تعلَّق بشيء وُكِلَ إليه» أخرج النسائي.\r","part":1,"page":3114},{"id":3115,"text":"3072- ( خ ت ) أبو هريرة رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا قضى الله الأمرَ في السماء ضَربت الملائكة بأجنِحتها خُضْعانا لقوله ، كأنه سِلسِلَة على صَفْوان ، فإذا فُزِّعَ عن قُلُوبِهِم ، { قالوا : مَاذا قال ربُّكم ؟ قالوا : الحقَّ ، وهو العليُّ الكبيرُ } ، فيسْمعها مُسْتَرِقُ السَّمع - ومستَرِقُوا السمع هكذا ، بعضه فوق بعض - ووصف سفيان بكفِّه ، فحرَّفها ، وبدَّدَ بين أصابعه - فيسمعُ الكلمة ، فيُلقيها إلى من تحتَه ، ثم يُلقيها الآخر إلى مَن تَحتَه ، حتى يُلقيها على لِسان السَّاحِر أو الكاهن ، فرُبَّما أَدركها الشِّهابُ قبلَ أَن يُلقيهَا ، وربما ألقاها قبل أَن يدركَه فيكذِبُ معها مائة كذْبة فيقال : أَليس قد قال لنا يوم كذا وكذا ، كذا وكذا ؟ فيصدَّق بتلك الكلمة التي سُمِعتْ من السماء » وذكر في رواية : قراءة من قرأ {فُرِّغَ } وقال سفيان عن عمرو : {فزِّع} قال : وهي قراءتنا ، أخرجه البخاري والترمذي مختصرا. وقد ذكر الحديث في تفسير سورة سبأ من حرف التاء.\r","part":1,"page":3115},{"id":3116,"text":"3073- ( م ت ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « أخبرني رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- من الأنصار : أَنهم بينا هم جلوس ليلة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رُمِيَ بنجم واسْتنارَ ، فقال لهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رُمي بمثل هذا ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، كنا نقول : وَلد الليلةَ رجل عظيم ، ومات رجل عظيم ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : فإنها لا يُرمَى بها لموت أحد ولا لحياته ، ولكنَّ ربَّنا - تبارك اسمه - إذا قضى أمرا سبَّحَ حملةُ العرش ، ثم سبح أهلُ السماء الذين يَلونَهم ، حتى يبْلُغَ التَّسبيحُ أّهلَ هذه السماء الدنيا، ثم قال الذين يلون حملة العرش لحملة العرش : ماذا قال ربُّكم ؟ فيخبرونهم ما قال : فيَستَخبرُ بعضُ أهل السموات بعضا ، حت يبلغ الخبرُ هذه السماء الدنيا ، فيخطِف الجنُّ السَّمع فيَقْذفُون إلى أوليائهم ، ويرمون ، فما جاؤوا به على وجهه فهو حق ، ولكنهم يفرقون فيه ويزيدون ».\rوفي رواية : « رجال من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- » وزاد « وقال الله : { حتى إذا فُزِّعَ عن قُلُوبِهِم، قَالُوا : مَاذَا قالَ رَبُّكُم ، قالُوا : الحقَّ } [ سبأ : 23].أخرجه مسلم والترمذي. وللترمذي في أخرى : أَن ابن عباس قال: بينما رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- جالس.. وذكر الحديث » ولم يذكر فيه « عن رجل من الأنصار ».\r","part":1,"page":3116},{"id":3117,"text":"3074- ( خ م ) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « سئل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الكهَّان ؟ فقال : ليسُوا بشيء قالوا : يا رسولَ الله إنهم يُحدِّثُونا أَحيانا بالشيء فيكون حقا. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- تلك الكلمةُ من الحق يخطَفُها الجنِّي ، فيقذِفُها في أُذن وَليِّه ، فيخلطُون معها مائة كذبة » زاد في رواية : « فيُقرقِرها في أذن وليِّه كقرقرَةِ الدَّجاجة».\rوفي رواية : « فيَقُرُّها في أُذن وليِّه قَرَّ الدَّجاجة »\rوفي رواية ، قالت : « سألتُ أنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-... » وذكرت مثله أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري في رواية ، قال : « الملائكة تُحدِّثُ في العَنانِ - والعَنَانُ : الغَمامُ - بالأمر يكون في السماء ، فتسمعُ الشياطينُ الكلمةَ ، فَتَقرُّها في أُذنِ الكاهن كما تَقُرُّ القَارُورَةُ ، فيزيدوُن معها مائة كذبة » وفي أخرى له نحوه ، وزاد في آخره « من عند أنفُسهم ».\r","part":1,"page":3117},{"id":3118,"text":"3075- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « من أتى كاهنا فصدَّقَه بما يقول ، أو أتى امرأَة في دُبُرُهَا - وفي رواية : امرأَة حائضا - فقد بريءَ ممَّا أُنزِلَ على محمد» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3118},{"id":3119,"text":"3076- ( م ) صفية بنت أبي عبيد - رحمها الله - عن بعض أزواج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن أتى عرَّافا فسأله عن شيء فصدَّقهُ ، لم تُقبَل له صلاة أربعين يوما ». أخرجه مسلم.\rوذكره الحميديُّ في كتابه : في « مسند حفصةَ » زَوجِ النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وذكر أن أبا مسعود الدمشقي أخرجه في «مسندها » ، قال : ولعلَّه قد عرف أَنه من حديث حفصة، أو أَن بعض الرواة قد نسبه إليها.\r","part":1,"page":3119},{"id":3120,"text":"3077- ( خ م ) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « سُحِر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى إنه لَيُخَيَّلُ إليه فعلَ الشيءَ وما فعلَه ، حتى إذا كان ذاتَ يوم وهو عندي ، دَعَا الله ودعاهُ ، ثم قال: أشَعَرْتِ يا عائشةُ ، أن الله قد أفتاني فيما استَفْتَيتُه فيه ؟ قلت : وما ذاك يا رسولَ الله ؟ فقال : جاءني رجلان ، فجلس أحدُهما عند رأُسي ، والآخرُ عند رجليَّ ، ثم قال أَحدهما لصاحبه : ما وَجَعُ الرَّجُلِ ؟ قال : مطبوب ، قال : ومن طَبَّهُ؟ قال : لَبيدُ بن الأَعصم اليهودية من بني زُريق ، قال : فيماذا ؟ قال : في مُشط ومُشاطَة ، وجُفِّ طلْعَة ذكَر ، قال : فأين هو ؟ قال : في بئر ذي أروَان - ومن الرُّواة مَن قال : في بئر ذرْوان ، قال : وذرْوَان : بئْر في بني زُرَيق - فذهب النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في أُناس من أصحابه إلى البِئْرِ فنظرَ إليها ، وعليها نَخْل ، قال : ثم رجع إلى عائشةَ ، فقال : والله لكأنَّ ماءها نُقاعةُ الحنَّاءِ ، ولكأنَّ نَخْلَهَا رُؤُوسُ الشياطينِ ، قلت : يا رسول الله أفأخرجته ؟ قال : لا أَمّا أنا فقد عافاني الله وشفاني ، وخشيتُ أن أَثَوِّرَ على الناس منه شرَّا ، وأمر بها فدُفِنتْ ».\rوفي رواية نحوه ، وفيه : « في مُشْط ومُشاقة » قال البخاري يقال المُشاطة ما يخرج من الشَّعر إذا مُشِطَ ، ومُشاقة من مُشاقة الكَتَّان ، أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي أخرى للبخاري ، وفيها « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سُحِر ، حتى كان يُرى أنه يأتي النِّساءَ ولا يأْتِيهنَّ » قال سفيان : وهذا أَشدُّ ما يكون من السِّحر إذا كان كذا. وفيه « قال : ومن طَبَّةُ ؟ قال : لبيد بن الأعصم - رجل من بني زُريق حَليف ليهود ، وكان مُنافِقا - قال : وفيمَ ؟ قال : في مُشط ومُشاقة ، قال : وأينَ ؟ قال : في جفِّ طلعةِ ذَكر ، تحت راعُوفة في بِئْر ذَروان. قال : فأتَى البئرَ ، حتى استَخرجَهُ ، وقال: هذا البئر التي أُريتُها ».\rوفي أخرى ، قالت : « فقلت : يا رسول الله أفلا أَخرقتَه ؟ قال : لا ، أَما أنا فقد عافاني الله وكرهت أَن أُثيرَ على الناس شَرا ، فأمرتُ بها فدُفِنتْ ».\rوفي أخرى لهما مختصرا : « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سُحر ، حتى كان يُخيَّلُ إليه أنه يصنعُ الشَّيءَ ، ولم يصنعه ».\r","part":1,"page":3120},{"id":3121,"text":"3078- ( س ) زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال : « سَحرَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- رجل من اليهود، فاشتَكى لذلك أياما فأتاه جبريل فقال : إن رجلا من اليهود سحرَكَ ، عقد لك عقدا في بئرِ كذا وكذا ، فأرسل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فاستخرجها فحلَّها ، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- كأنما أُنشِطَ من عِقال ، فما ذَكر ذلك لذلك اليهوديَّ ، ولا رآه في وجهه قطُّ » أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3121},{"id":3122,"text":"3079- ( خ م ت س ) عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما - قال : « سَقيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- من زَمْزَمَ ، فَشَرِبَ وهو قائم ».\rوفي رواية « اسْتَسقى وهو عند البَيْت فأتيتُهُ بدَلو » زاد في رواية « فحلف عِكْرمَةُ: ما كان يومئذ إلا على بعير » أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي والنسائي « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- شَرِب من زمزمَ وهو قائم».\r","part":1,"page":3122},{"id":3123,"text":"3080- ( ت ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : « لقد كنَّا نأكُلُ على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن نَمشي ، ونشربُ ونحن قيام ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3123},{"id":3124,"text":"3081- ( خ د س ) النزال بن سبرة قال : « أتى علي باب الرَّحبة فشرب قائما، وقال : إِني رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فعل كما رأيتُموني فعلتُ » أخرجه البخاري.\rوفي رواية أبي داود : أن عليا دعا بماء فشربه وهو قائم ، ثم قال : « إن رجالا يكره أحدُ هم أن يفعلَ هذا ، وقد رأَيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعلُ مثل ما رأيتموني فعلتُ».\rوفي رواية النسائي : « أن عليا بن أبي طالب صلى الظهر ، ثم قعد في حوائج الناس ، فلما حضرت العصرُ أُتي بِتَوْر من ماء ، فأخذ منه كفا ، فمسح وجهه وِذِرَاعهُ ورأسَهُ ، ورِجليْهِ ، ثم أخذ فَضْلَهُ فشَرِبَ قائما ، ثم قال : إنَّ ناسا يَكْرُهون هذا ، وقد رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يفعله ، وهذا وُضوءُ من لم يُحدِث ».\r","part":1,"page":3124},{"id":3125,"text":"3082- ( ت ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : «رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يشرب قائما وقاعدا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3125},{"id":3126,"text":"3083- ( ط ) أبو جعفر القاري قال : « رأيتُ عبد الله بن عمر يشرب قائما » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3126},{"id":3127,"text":"3084- ( ط ) محمد بن شهاب « أن عائشة وسعد بن أَبي وقاص كانا لا يَريَان بشُرب الإِنسان وهو قائم بأسا » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3127},{"id":3128,"text":"3085- ( ط ) مالك بن أنس قال : « بلغني أن عمر وعليا وعثمانَ - رضي الله عنهم كانوا يشربون قيِما » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3128},{"id":3129,"text":"3086- ( ط ) عامر بن عبد الله بن الزبير عن أَبيه « أنه كان يشرب قائما » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3129},{"id":3130,"text":"3087- ( م ت د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الشُّربِ قائما ، قال : قلنا لأنس : فالأكلُ ؟ قال : ذلك أشدُّ ، أَو قال شَر وأَخبثُ» أخرجه مسلم والترمذي ، وأخرجه أبو داود إلى قوله : « قائما » ولم يذكر الأكلَ.\r","part":1,"page":3130},{"id":3131,"text":"3088- ( م ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- زجر عن الشُّرب قائما» وفي رواية « نَهَى » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3131},{"id":3132,"text":"3089- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يَشْرَبَنَّ أحد منكم قائما ، فَمن نَسِيَ فلْيَستقئ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3132},{"id":3133,"text":"3090- ( ت ) الجارود بن المعلى - رضي الله عنه - :« أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الشُّرب قائما » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3133},{"id":3134,"text":"3091- ( ت ) عبد الله بن أنيس - رضي الله عنه - قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قام إلى قِرْبَة فَخَنَثَها ، ثم شَرِب من فَمِها » أخرجه الترمذي. وقال : هذا الحديث ليس إسناده بصحيح.\r","part":1,"page":3134},{"id":3135,"text":"3092- ( ت ) كبشة الأنصارية امرأة رجل من الأنصار - رضي الله عنها - قالت : « دَخل عليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فَشَرِبَ من في قِرْبَة مُعلَقة قائما ، فقمتُ إلى فمها فقطعتهُ » أخرجه الترمذي.\rوزاد رزين « فاتَّخذتُه رَكَوَة أشرب بها ».\r","part":1,"page":3135},{"id":3136,"text":"3093- (د ) عيسى بن عبد الله - رجل من الأنصار - رحمه الله - عن أبيه «أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- دعا يومَ أُحد بإدَاوَة ، فقال : اخنَثْ فمَ الإِدَوَاةِ ففعلتُ ، فشَرب من فمها ». وفي نسخة « اخنَث فمَ الإداوة ، ثم اشرب من فمها ». أخرجه أَبو داود.\r","part":1,"page":3136},{"id":3137,"text":"3094- ( خ م د ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : «نهى عن اختِناثِ الأسْقِيةِ : أن يُشرَبَ مِن أَفوَاهِهَا ».\rقال في رواية : « واختناثُها : أن يُقْلَبَ رأسُها ثم يُشْرَبَ منه » أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي ، إلا أن الترمذي أَخرجه عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي سعيد رواية : « أنه نهى عن اختناثِ الأسقِيَةِ » وأخرجه أبو داود إلى قوله : « الأسقية ».\r","part":1,"page":3137},{"id":3138,"text":"3095- ( خ م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يَشربَ من فيِّ السِّقاءِ والقِرْبة ، وأن يَمنَعَ جارَهُ أن يَغْرِزَ خشبة في جِدَاره » أَخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":3138},{"id":3139,"text":"3096- ( خ د ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يَشرب من في السِّقاءِ والقِربِة ». أخرجه البخاري.\rوأخرجه أبو داود ، وزاد : « وعن ركوب الجلاَّلة والمجثَّمة » ، قال أبو داود : « الجلاَّلة » التي تأكل العذرة.\r","part":1,"page":3139},{"id":3140,"text":"3097- ( ت ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « لا تشربوا واحدا ، كشُرب البعير ، ولكن اشربوا مَثنى وثُلاث ، وسَمُّوا الله إذا أنتم شَربتم ، واحْمدوا الله إذا رَفعتم ».\rوفي رواية : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا شَرِبَ يَتَنَفَّس نَفَسين» أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3140},{"id":3141,"text":"3098- ( خ م ت د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يَتَنَفَّسُ إذا شرب ثلاثا » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\rولمسلم أيضا والترمذي مثله ، وزاد « ويقول : إنه أرْوَى وأبْرأُ وأمْرأُ » قال أنس : « وأنا أَتنفَّسُ في الشراب ثلاثا ».\rوفي رواية أبي داود : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا شرب تنفَّس ثلاثا ، وقال : هو أَهنأُ وأمرَأُ وأبْرَأُ ».\r","part":1,"page":3141},{"id":3142,"text":"3099- ( خ م س ت ) أبو قتادة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «إذا شَرِبَ أحدُكم فلا يتنفَّس في الإناء ، وإذا أتى الخلاءَ فلا يَمَسَّ ذكره بيمينه ، وإذا تَمَسّح فلا يتمسَّحَ بيمينه ». أخرجه البخاري ومسلم والنسائى.\rوأخرجه الترمذي إلى قوله : « في الإناء » وقال النسائي : « في إنائه ». وللنسائى أيضا : « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يتنفس في الإناء ، وأَن يمَسَّ ذكرَه بيمينه ».\r","part":1,"page":3142},{"id":3143,"text":"3100- ( ط ت د ) أبو المثنى الجهني - رحمه الله - قال : كنتُ عند مروان بن الحَكم ، فدخل عليه أبو سعيد ، فقال له مروان : « أسمعتَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى عن النَّفْخِ في الشَّراب ؟» فقال له أبو سعيد : نعم ، قال أبو سعيد : فقال رجل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إني لا أروى من نَفس واحد ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : فأبنِ القدحَ عن فيك ، ثم تَنَفَّسْ ، قال : فإني أَرى القَذَاةَ فيه ؟ قال : فأهرِقْها ». أخرجه الموطأ.\rوفي رواية الترمذي « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن النفخ في الشَّراب ، فقال رجل القَذاةَ أراها في الإناء ؟ قال : أَهرقْها ، قال : فإني لا أروى من نَفَس واحد ؟ قال : فأبِنِ القدحَ إذا عن فيكَ ».وفي رواية أبي داود مختصرا : « أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يُشرَبَ من ثُلمة القدح ، وأن يُنفَخَ في الشراب ».\r","part":1,"page":3143},{"id":3144,"text":"3101-  ( د ت ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُتنفَّس في الإناء ، أَو يُنفخَ فيه ».أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":3144},{"id":3145,"text":"3102- ( خ م ط ت د ) أنس بن مالك رضي الله عنه - « أنه رأى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يشرب لبنا ، وأتَى دارَهُ فاستَسقَى ، قال : فحلبتُ شاة ، فَشُبْتُ لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- من البئر ، فتناولَ القدحَ فشرب ، وعن يساره أبو بكر ، وعن يمينه أَعرابي ، فأعطى الأعرابيَّ فَضلَتَه ، ثم قال : الأيمنَ فالأيمنَ ».\rوفي رواية قال : أَتانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في دارنا هذه ، فحلَبنا له شاة ، ثم شُبْتُهُ من ماء بئرنا هذه فأَعطيتُه ، وأَبو بكر عن يساره ، وعمرُ تجَاهَه، وأعرابي عن يمينه، فلما فرغ قال عمر: هذا أبو بكر ، فأعطي الأعرابيَّ ، وقال : الأيمنون ، الأيمنون ، الأيمنون ، قال أنس : فهي سُنَّة ، فهي سُنَّة فهي سنَّة.\rوفي رواية قال : « قَدِمَ النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة وأنا ابن عشْر ومات وأنا ابنُ عشرينَ ، وكُنَّ أُمَّهاتي يَحْثُثْنني على خِدمَتِه ، فدخل علينا دارَنا ، فَحلبنا من شاة دَاجن... » وذكر مثله. أخرجه البخاري ومسلم.\rواختصره الموطأ والترمذي وأبو داود ، قال : « أتيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بِلَبَن قد شِيبَ بماءِ ، وعن يمينه أَعرابي ، وعن يساره أبو بكر الصِّدِّيق ، فشرب ، ثم أعطى الأعرابي، وقال الأيمنَ فالأيمنَ ».\r","part":1,"page":3145},{"id":3146,"text":"3103- ( خ م ) سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أُتِيَ بشراب فشرب منه ، وعن يمينه غلام - وفي رواية أصغَرُ القوم - وعن يساره الأشياخُ ، فقال للغلام : أتأذَنُ لي أَن أُعطيَ هؤلاء ؟ فقال الغلامُ : « والله يا رسول الله ، لا أُوثِرُ بنصيبي منك أحدا ، فَتَلَّهُ ، رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في يده ».\rأخرجه البخاري ومسلم.\rوزاد رزين « والغلام : الفَضْلُ بن العباس»\r","part":1,"page":3146},{"id":3147,"text":"3104- ( ت ) أبو قتادة - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « ساقي القوم آخِرُهم شربا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3147},{"id":3148,"text":"3105- ( د ) عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - أَن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «ساقي القوم آخرُهم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3148},{"id":3149,"text":"3106- ( خ م د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «غَطُّوا الإناء ، وأوكُوا السِّقاءَ ». أخرجه البخاري ومسلم. ولمسم أيضا مثله ، وزاد « فإن في السَّنة ليلة ينزل [ فيها] وَباء ، لا يَمُرُّ بإناء ليس عليه غطاء ، أو سِقاء ليس عليه وكاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء » زاد في رواية قال الليث : فالأعاجِمُ عندنا يَتَّقون ذلك في كانُونَ الأَول. ولهما في رواية : قال : كُنَّا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فاسْتَسقى ، فقال رجل : يا رسول الله ، ألا نَسقِيكَ نبيذا ؟ فقال : بلى ، فخرج الرجل يسعى ، فجاء بقدح فيه نبيذ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « ألا خَمَّرتَه ، ولو تَعْرِضُ عليهُ عودا ؟ قال : فشربَ ».\rولهذا الحديث طرق أخرى تَتَضَمَّنُ معاني أُخرَ تَرِد في موضعها.\rوأخرج أبو داود هذه الرواية الآخرة ، ولم يذكر « فشرب ».\r","part":1,"page":3149},{"id":3150,"text":"3107- ( م ) أبو حميد الساعدي - رضي الله عنه - قال : « أتيتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- بقدح من لَبَن من النَّقيع ليس مخمَّرا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ألا خمَّرته ولو تعْرُض عليه عودا ؟ » قال أبو حميد : إنما أُمِرنا بالأسِقية أَن تُوكَأ ليلا ، وبالأبواب أن تُغلَق ليلا. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3150},{"id":3151,"text":"3108- ( م ) أبو حميد الساعدي - رضي الله عنه - قال : « أتيتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- بقدح من لَبَن من النَّقيع ليس مخمَّرا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ألا خمَّرته ولو تعْرُض عليه عودا ؟ » قال أبو حميد : إنما أُمِرنا بالأسِقية أَن تُوكَأ ليلا ، وبالأبواب أن تُغلَق ليلا. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3151},{"id":3152,"text":"3109- ( خ د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل على رجل من الأنصار ، ومعه صاحب له ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إن كان عندك ماء بات هذه الليلة في شنِّه ، وإلا كَرَعْنا - قال : والرجل يُحوِّل الماءَ في حائطهِ - فقال الرجل : يا رسول الله ، عندي ماء بارد ، فانطَلق إلى العَريش قال : فانطَلق بهما ، فَسَكَب في قدَح ، ثم حلب عليه من داجن له ، فشرب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم أعد ، فشرب الرجل الذي معه ».أخرجه البخاري.\rوفي رواية أد داود ، قال : دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- ورجل من أصحابه على رجل من الأنصار، وهو يحوِّل الماء في حائطه ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن كان عندك ماء بات هذه الليلة في شَن ، وإلا كرَعْنا ، قال بل عندي ماء بات في شَنّ ».\r","part":1,"page":3152},{"id":3153,"text":"3110- ( س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان لأم سليم قدح ، فقالت : سَقيْتُ فيه رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كلَّ الشَّراب :الماءَ ، والعَسلَ ، واللَّبنَ ، والنَّبيذَ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3153},{"id":3154,"text":"3111- ( خ م ط ت د س ) عائشة - رضي الله عنها - : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « كلُّ شراب أسْكرَ فهو حرام ».\rوفي رواية : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سُئِلَ عن البتْعِ فقال : كلُّ شراب أسكر فهو حرام ».\rوفي أخرى ، قالت : « سئل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن البِتعِ - وهو نبيذُ العسل - ، وكان أهل اليمن يشربونه ؟ فقال : كلُّ شرابِ أسكر فهو حرام ».\rأخرج الأولى البخاري ومسلم والنسائي ، وأخرج الثالثة الجماعة بأسرِهم ، إلا الموطأ، فإنه أخرج الثانية.\rوفي رواية للترمذي أيضا ولأبي داود : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « كلُّ مُسكر حرام ، وما أسكر منه الفَرَقُ فَمِلءُ الكفِّ منه حرام ».\rقال أبو داود في حديثه : قالت : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وفي أخرى للترمذي «فالحسوَةُ منه ».\rوفي أخرى للنسائي « أنها سُئِلَتْ عن الأشربة ؟ فقال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَنْهى عن كل مسكر ».\r","part":1,"page":3154},{"id":3155,"text":"3112-  ( ت د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « ما أَسْكَرَ كثيرُهُ فقليلُهُ حرام ». أخرجه الترمذي وأبو داود\r","part":1,"page":3155},{"id":3156,"text":"3113- ( ت س ) عبد الله بن عمرو ، وأبو هريرة - رضي الله عنهم - قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « كلُّ مُسْكر حرام » أخرجه الترمذي والنسائي.\rوفي أخرى للنسائي عن عبد الله بن عمرو : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما أسكرَ كثيره فقليلُه حرام ».\r","part":1,"page":3156},{"id":3157,"text":"3114- ( خ م د س ) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومعاذا إلى اليمن ، فقال : « ادُعوَا الناسَ ، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا ، ويَسِّرَا ولا تُعَسِّرا ، وتَطَاوَعَا ، ولا تَخْتَلِفا. قال : فقلت : يا رسول الله ، أفتنا في شرابين كنا نصنَعُهما باليمن البتعِ : وهو من العسل يُنْبَذُ حتى يشتدَّ - والمِزْرِ - وهو من الذُّرة والشعيرِ يُنْبَذُ حتى يشتدَّ - قال : وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد أُعطيَ جوامِعَ الكَلمِ بَخواتِمِهِ ، فقال انْهَى عن كلِّ مُسْكر أسكرَ عن الصلاة ». وفي رواية : فقال -صلى الله عليه وسلم- : « كل مسكر حرام ، قال : فقد منا اليمن.... » وذكر الحديث. وسيجيء في موضعه. هذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي رواية أبي داود قال: « سألتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن شراب من العسل ؟ فقال : ذاكَ البتعُ. قلت : ويَنْبذُون من الشعير والذُّرةِ ؟ قال: ذاكَ المِزْرُ، ثم قال : أخبر قومَك ، أن كلَّ مُسكر حرام ».\rوفي رواية النسائي ، قال : بعثني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ومُعاذا إلى اليمن ، فقال ومعاذا إنك تَبْعِثُنَا إلى أَرض كثير شَرابُها ، فما نشربُ ؟ قال :اشْرَب ، ولا تَشرَبُ مُسكرا ».\rوفي أخرى مختصرا ، قال أبو موسى : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « كلُّ مُسكر حرام ».\rوفي أخرى قال : « بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى اليمن فقلت : « يا رسول الله ، إن بها أشرِبة فما أشرب وما أدَعُ ؟ قال : وما هي ؟ قلت : البِتع والمزرُ ، قال : وما البتع ، وما المِزرُ؟ قلت : أما البِتعُ : فنبيذُ العسل ، وأما المزر : فنبيذ الذرة ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لا تشرب مسكرا ».\r","part":1,"page":3157},{"id":3158,"text":"3115- ( د ) أم سلمة - زوج النبي -صلى الله عليه وسلمرضي الله عنها - : قالت : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن كل مسكر ومُفْتِر ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3158},{"id":3159,"text":"3116- ( س ) عبد الله بن عمر رضي الله عنهما - قال : خطب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فذكر آية الخمر ، فقال رجل : يا رسول الله ، أرأيتَ المِزْرَ ؟ قال : وما المِزْرُ ، قال : حبَّة تُصنَعُ باليمن؟ قال تُسكِرُ ؟ قال نعم ، قال : كل مُسكر حرام.\rوفي أخرى « أن رجلا سأله عن الأشربة ؟ فقال : اجتنب كل شيء يَنِشُّ ».\rوفي أخرى ، قال : « المُسكرُ كثيرهُ وقليله حرام » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3159},{"id":3160,"text":"3117- ( س ) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أنهاكُم عن قليل ما أسكرَ وكثيره ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3160},{"id":3161,"text":"3118- ( خ س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « سُئل عن الباذق ؟ فقال سبق محمد البَاذِقَ ، فما أسكر فهو حرام ، قال : عليك الشَّرابَ الحلالَ الطَّيبَ ، قال : ليس بعد الحلالِ الطَّيب إلا الحرام الخبيث ».أخرجه البخاري.\rوفي رواية النسائي ، قال : « سئل ابن عباس ، فقيل له : أفتِنا في الباذِق ، فقال : سبق محمد الباذق ، وما أسكر فهو حرام ».\r","part":1,"page":3161},{"id":3162,"text":"3119- ( د ) ديليم بن فيروز الحميري الجبشاني - رضي الله عنه - قال : « قلت : يا رسول الله ، إن بأرض بارِدة ، ونُعالجُ فيها عملا شديدا ، وإنا نتَّخِذُ شرابا من هذا القمح نتقَوَّى به على أعمالنا وعلى بردِ بلادنا. قال هل يُسكِرُ ؟ قلت : نعم ، قال : فاجتَنِبُوه ، قلت : إن الناس غيرُ تاركيه قال : إن لم يتركوه قاتِلُوهم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3162},{"id":3163,"text":"3120- ( س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « قال له رجل : إني امرؤ من أهل خرسان ، وإن أَرضنا أرض باردة ، وإنا نتَّخِذ شرابا نشربُه من الزبيب والعنب وغيره ، وقد أشكلَ عليَّ ، ؟ فذكر له ضُروبا من الأشرباتِ ، فأكثر حتى ظننتُ أنه لم يفهمه ، فقال له ابن عباس : إنك قد أكثرت عليَّ ، اجتَنب ما أسكر من زبيب أو غيره » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3163},{"id":3164,"text":"3121- () عبد الله بن عمرو بن العاص ، أو عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما- : « سئل عن شيء يُصنعُ بالسِّندِ من الرُّزِّ ؟ فقال : ذلك لم يكن على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو قال : على عهد عمر.\rوسئل عن الباذق ؟ فقال : سبق محمد الباذِق - يريدُ : لم يكنُ يعرَف في ذلك الوقت». وقال بعضهم هو السُّونيَّةَ ، قال : « ما أسكر كثيره فقليله حرام » أخرجه....\r","part":1,"page":3164},{"id":3165,"text":"3122- ( د ) عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما - « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الخمر والميْسِر والكوبَة والغُبَيْرَاءِ ، وقال : كلُّ مسكر حرام » أَخرجه أبو داود ، وقال قال أبوعبيد القاسم بن سَلام : الغُبَيْرَاءُ : السُّكُرْكَةُ تعمل من الذُّرة ، شراب تعمله الحبشة.\r","part":1,"page":3165},{"id":3166,"text":"3123- ( ط ) عطاء بن يسار أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « سئل عن الغُبَيْرَاءِ ؟ فقال : لا خير فيها، ونهى عنها » قال مالك : فسألت زيد بن أسلم : ما الغُبيراء ؟ قال هي السُّكُركَة. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3166},{"id":3167,"text":"3124- ( خ م ط ت د س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « كل مُسكر خمر وكلُّ مسكر حرام ، ومن شرب الخمر في الدنيا ومات وهو يُدْمِنُها لم يَتُبْ منها ، لم يشرَبْها في الآخرة ».\rوفي رواية إلى قوله : « حرام » لم يزد.\rوفي أخرى مثله ، وقال : لا أعلمه إلا عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-.\rوفي أخرى : أَن رسول -صلى الله عليه وسلم- قال : « من شَرِبَ الخمر في الدنيا ، ثم لم يَتُبْ منها ، حُرِمَها في الآخرة».\rزاد في رواية : « فلم يُسْقَها ». أخرج الأولى والثانية والثالثة مسلم ، وأخرج الرابعة هو والبخاري ، وأخرج الترمذي الأولى.\rوفي رواية أبي داود مثلها ، ولم يقل : « لم يَتُبْ منها ».\rوفي رواية النسائي : « كل مسكر خمر ». وفي أخرى « كل مسكر حرام ، وكل مسكر خمر ».\rوفي أخرى : « مَن شَرِب الخمر في الدنيا » ، وذكر الرواية الأولى. وله في أخرى مثلها ، ولم يذكر « يُدْمِنُها ». وأخرج الموطأ مثلها ولم يذكر « يدمنها ».\r","part":1,"page":3167},{"id":3168,"text":"3125- ( م ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « من شربَ الخمر في الدنيا ، لم يشربها في الآخرة إلا أن يتوبَ ».أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3168},{"id":3169,"text":"3126- ( م س ) جابر - رضي الله عنه - « أن رجلا قَدِمَ من جَيْشانَ - وجيشانُ من اليمن - فسأل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن شراب يشربونه بأرضهم من الذُّرَة ، يقال له : المِزْرُ ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أَوَ مُسْكِر هو ؟ قال : نعم ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- كل مُسْكِر حرام ، وإن على الله عهدا لمنْ يشربُ المُسْكِرَ : أن يَسقِيَه من طِينَة الخَبَال ، قالوا : يا رسول الله ، وما طِينَةُ الخبال ؟ قال : عرَقُ أهل النار أو عُصارة أهل النار ». أخرجه مسلم والنسائى.\r","part":1,"page":3169},{"id":3170,"text":"3127- ( د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : أَن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «كلُّ مُخَمَّر خمر ، وكلُّ مُسكر حرام ، ومن شَرِبَ مُسكِرا بُخِسَتْ صلاته أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه ، فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يَسْقيَهُ من طينةِ الخبال ، قيل : وما طِينَةُ الخبال يا رسول الله ؟ قال : صَديدُ أَهل النار ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3170},{"id":3171,"text":"3128- ( ت س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ -صلى الله عليه وسلم- : «من شَرِب الخمر لم تُقبَلْ له صلاة أربعين صباحا ، فإن تاب تاب الله عليه ، فإن عاد لم يَقبَلِ الله له صلاة أربعين صباحا ، فإن تاب تاب الله عليه ، فإن عاد لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا ، فإن تاب تاب الله عليه ، فإن عاد في الرابعة لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا ، فإن تاب لم يَتُب الله عليه ، وسقاه من نهر الخبال. قيل : يا أبا عبد الرحمن ، وما نهرُ الخبال ؟ قال : نهر من صديد أهل النار » أخرجه الترمذي.\rوفي رواية النسائي قال : « مَن شرِبَ الخمرَ فلم يَنْتَشِ ، لم تقبل له صلاة ما دام في جوفِه أو عروقه منها شيء ، وإن مات مات كافرا ، وإن انتَشَى لم تقبل له صلاة أربعين يوما ، وإن مات فيها مات كافرا » جعله موقوفا على ابن عمر.\r","part":1,"page":3171},{"id":3172,"text":"3129- ( س ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قيل له: هل سمعتَ رسولَ -صلى الله عليه وسلم- ذكر شأنَ الخَمرِ بشيء ؟ قال : نعم ، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا يشرب الخمر رجل من أُمَّتي فيَقْبلُ الله منه صلاة أربعين يوما ».\rوفي رواية قال عبد الله بن الديلمي : « دخلتُ على عبد الله بن عمرو بن العاص وهو في حائط له بالطَّائفِ ، يقال له : الوَهطُ ، وهو مُخاصِر فَتى من قُريش ، يُزَنُّ ذلك الفتى بشُرب الخمر ، فقال سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : من شرِب من الخمر شَرْبَة لم يقبل الله توبةَ أربعين صباحا ، فإن تابَ تابَ الله عليه ، فإن عاد لم يقبل الله له توبة أربعين صباحا ، فإن تاب تاب الله عليه ، فإن عاد كان حقا على الله أن يسقيَهُ من طينَةِ الخبَالِ يوم القيامةِ ». أخرجه النسائى.\rوله في أخرى : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن شَربَ الخمرَ ، فجعلها في بَطْنِهِ ، لم يقْبَلِ الله منه صلاة سبعا ، وإن ماتَ فيها مات كافرا ، فإن أَذْهبَتْ عَقلَهُ عن شيء من الفرائض - وفي رواية : عن القرآن - لم تُقبَل منه صلاة أربعين يوما ، فإن مات فيها مات كافرا ».\r","part":1,"page":3172},{"id":3173,"text":"3130- ( س ) عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال : « اجْتَنِبُوا الخمرَ ، فإنها أم الخبَائث ، إنه كان رجل مِمَّن خلا قَبْلَكم يَتَعَبَّدُ ، فَعَلِقَتْهُ امرأة أَغوَتْهُ ، فأرسَلَتْ إليه جاريتها ، فقالت له : إنها تَدْعوك للشهادة ، فانْطَلَقَ مع جاريتها ، فَطَفِقَ كلما دخلَ بابا أَغْلَقَتْهُ دُونَهُ ، حَتى أَفضى إلى امرأة وضِيئَة عندها غُلام وباطيَةُ خمْر ، فقالت: والله ما دَعَوتُك للشهادة ، ولكن دعوتكَ لِتَقَعَ عليَّ أَو تَشرَبَ من هذه الخمر كأسا ، أو تَقْتُلَ هذا الغُلامَ. قال : فاسقِيني من هذه الخمر كأسا ، فسَقتهُ كأسا فقال: زيدوني ، فلم يَرِم حتى وقع عليها ، وقتل الغلام ، فاجتنبو الخمر فإنها والله لا يجتمع الإيمان وإدمان الخمر إلا ويُوشكُ أن يخرِجَ أحدُهما صاحبه». أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3173},{"id":3174,"text":"3131- ( د ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « لعن الله الخمرَ ، وشاربَها ، وساقيهَا ، وبائعهَا ، ومُبْتَاعها ، وعاصِرَها ، ومُعتَصِرهَا ، وحامِلَها ، والمحْمُولَةَ له ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3174},{"id":3175,"text":"3132- ( ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « لعن رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الخمر عشرةَ : عاصرِها ومعْتصرها ، وشاربَها ، وساقِيها ، وحاملَها ، والمحمولة إليه ، وبائِعها ، ومُبتاعها ، وواهبها ، وآكلَ ثمنها ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3175},{"id":3176,"text":"3133- ( س ) أبو موسى - رضي الله عنه - كان يقول : « ما أُبالي ، شَرِبتُ الخمر ، أو عبَدْتُ هذه السَّاريةَ من دُونِ الله ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3176},{"id":3177,"text":"3134- () عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « من سَقَى الخمرَ صغيرا لا يَعْرِفُ حلالَه من حرامِه كان حقا على الله أن يَسقيَ ساقِيَهُ من طينَةِ الخبَال». أخرجه...\r","part":1,"page":3177},{"id":3178,"text":"3135- ( س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « حُرِّمت الخمرُ بعينِها ، قليلُها ، وكثيرُها ، والسُّكرُ من كُلِّ شراب ».\rوفي رواية بإسقاط « قليلها وكثيرها ». وقال : « وما أسكر من كل شراب ».\rوفي أخرى :« والمُسْكِرُ من كل شراب ».\rوفي أخرى لم يذكر « بعينها » أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3178},{"id":3179,"text":"3136- ( خ م د ت س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال :إن عمر قال على منبر رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أما بعدُ أيُّها الناسُ ، فإنه نزل تحريمُ الخمرُ ، وهي من خمسة : من العِنب ، والتمرِ والعَسَلِ ، والحِنْطة ، والشَّعير ، والخمُر: ما خَامرَ العقلَ ، ثلاث وَددتُ أَن رسول الله كان عَهِدَ إلينا فيهنَّ عهدا يُنْتَهَى إليه : الجدُّ ، والكلالة ، وأبواب من أبوابِ الرِّبا ».\rأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. وزاد البخاري في رواية. فقال : « قلتُ : يا أبا عمر ، فشيء يُصْنعُ بالسِّنْدِ من الرُّزِّ ؟ قال : ذلك لم يكن على عهد النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أو قال : على عهد عمر ».\rوأخرجه الترمذي بمثل حديث قبله ، فقال : عن ابن عمر عن عمر نحوه ، والحديث هو حديث النعمان بن بشير ، وسيأتي ذكره.\rوأخرجه النسائى ، قال : « سمعتُ عمرَ يخطب على مِنبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: أيُّها النّاس ، ألا إنه نزل تحريم الخمر يوم نَزل ، وهي من خمسة : من العنبِ ، والتَّمر، والعسل ، والحِنطة ، والشَّعير ، والخمر ، ما خامر العقل ».\rوفي أخرى له ، عن ابن عمر قال : « الخمر من خمسة : من التمر ، والحنطة ، والشعير ، والعسل ، والعنب ». فجعله من قول ابن عمر.\rوفي أخرى عنه ، قال : سمعت عمر بن الخطاب على منبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «أما بعد... » وذكر نحوه.. وأبو عمرو المذكور في زيادة البخاري : هو عامر الشَّعبيُّ.\r","part":1,"page":3179},{"id":3180,"text":"3137- ( د ت ) النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن من العِنب خمرا ، وإن من التمر خمرا ، وإن من العسَل خمرا ، وإن من البُرِّ خمرا ، وإن منْ الشَّعِير خمرا ».\rوفي رواية : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إن الخمر من العَصير ، والزَّبيب، والتمر والحنطة ، والشعير والذُّرةِ ، وإني أنهاكم عن كلِّ مُسكر ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي « إن من الحِنطةِ خمرا ، ومن الشعير خمرا ، ومن التمر خمرا ، ومن الزبيب خمرا ، ومن العسل خمرا ».\r","part":1,"page":3180},{"id":3181,"text":"3138- ( م ت د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « الخمر من هاتين الشَّجرتين : النخلَةِ ، والعِنبة ». وفي رواية « الكرْمة والنخلة». أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.\rوفي رواية للنسائي : قال سمعت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « الخمر من - وفي رواية : في - هاتين الشجرتين النخلة ، والعنبة ».\r","part":1,"page":3181},{"id":3182,"text":"3139- ( خ ) ابن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « نزل تحريمُ الخمر وإن بالمدينة يومئذ لخمسةَ أشربة ، ما فيها شرابُ العِنب ». أخرجه البخاري وفي أخرى له قال « حرِّمت الخمر وما بالمدينة منها شيء ».\r","part":1,"page":3182},{"id":3183,"text":"3140- ( خ م ط د س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : كنتُ ساقيَ القوم في منزل أبي طلحة ، فكان خمرُهم يومئذ الفضيخَ ، فأمر رسولُ الله مُناديا ينادي: ألا إن الخمر قد حرِّمت ، قال : فجرت في كلِّ سكك المدينة. فقال لي أبو طلحة: اخرج فأهرقها ، فخرجت فأهرقتها ، فجرَت في سكك المدينة ، فقال بعض القوم: قد قُتِلَ قوم وهي في بطونهم ، فأنزل الله عز وجل { ليس على الَّذِينَ آمَنوا وَعمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناح فِيما طَعِموا } [المائدة : 93].\rوفي رواية قال : « كنت أنا أسقي أبا عُبيدة بن الجرّاح ، وأبا طلحة ، وأُبيَّ بن كعب شرابا من فضيخ زهْو ، وتمر ، فأتاهم آت ، فقال : إن الخمر قد حرِّمت ، فقال أبو طلحة : يا أنسُ قمْ إلى هذه الجرَّة فاكسرها ، فقمتُ إلى مهراس لنا ، فضربتُها بأسلفه حتى تكسرت ».\rوفي أخرى ، قال :سألوا أنس بن مالك عن الفضيخ ، فقال : ما كانت لنا خمر غير فضيخكم هذا الذي تُسمُّونه الفضيخ ، إني لقائم أسقيها أبا طلحة وأبا أيوب ورجالا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بيتنا ، إذ جاء رجل ، فقال : هل بلغكم الخبرُ؟ قالوا : لا ، قال فإن الخمر قد حُرِّمت ، فقال أبو طلحة يا أنسُ ، أرِق هذه القِلال ، قال : فما راجَعوها ولا سألوا عنها بعد خبر الرجل ».\rوفي أخرى قال : « كنت أسقي عُمومَتي من فَضِيخ لهم وأنا أصغَرُهم سِنا ، فجاء رجل ، فقال : إنما حُرِّمت الخمر ، فقالوا : أكفئها يا أنس ، فكفَأتُها ، قال : قلتُ لأَنس : ما هو ؟ قال : بُسر ورطَب ».\rوفي أخرى قال : « إني لأسقي أبا طلحة ، وأبا دُجانةَ ، وسُهَيْلَ بنَ بيضاء ، من مزادة فيها خَليطُ بُسر وتمر ، فدخل داخل فقال : حدَثَ خَبر ، نزل تحريم الخمر ، فأكفأناها يومئذ». أخرجه البخاري ومسلم وللبخاري قال : « حرِّمَت الخمرُ حين حُرِّمتْ ، وما نَجِدُ خمرَ الأعنابِ إلا قليلا ، وعامَّةُ خمرنا البُسْرُ والتَّمرُ ». وله في أخرى ، قال : « إن الخمر حُرِّمت، والخمر ويومئذ البُسر والتمر ».\rولمسلم قال : « لقد أنزلَ الله هذه الآية التي حُرِّمَ فيها الخمر ، وما بالمدينة شراب من تمر» وأخرج الموطأ الرواية الثانية.\rوفي رواية أبي داود ، قال : «كنت ساقي القوم حين حُرِّمت الخمر في منزل أبي طلحة، وما شرابُنا يومئذ إلا الفضيح ، فدخل علينا رجل ، فقال : إن الخمر قد حُرِّمت ، ونادى منادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلنا : هذا مُنادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.\rوفي رواية النسائي ، قال : « كنت أَسقي أبا طلحة ، وأُبي بن كعب ، وأبا دُجانة ، في رَهط من الأنصار ، فدخل علينا رجل ، قال : حدث خبر ، نزل تحريم الخمر ، فكفأناها ، وما هي يومئذ إلا الفضيخُ : خليطُ البُسْرِ والتمر - وقال أنس : لقد حُرِّمت الخمر ، وإن عامَّةَ خُمورهم يومئذ الفضيخُ ».\rوله في أخرى قال : « بينا أنا قائم على الحيِّ ، وأنا أصْغرُهم سِنا ، علي عمُومَتي ، إذ جاء رجل ، فقال : إنها قد حُرِّمت الخمرُ ، وأنا قائم عليهم أسقيهم من فضيخ لهم ، فقال : أكفئْها ، فكأتُها ، فقلت لأنس : ما هو ؟ قال : البُسر والتمر ». قال أبو بكر بن أَنس : كانت خمْرَهم يومئذ. فلم يُنكِر أنس. وأخرج أيضا الثانية من أفراد البخاري.\r","part":1,"page":3183},{"id":3184,"text":"3141- ( س ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « الزَّبيُ والتمر : هو الخمرُ ». وفي رواية موقوفا. وقال : « البُسر والتمر ». أخرجه النسائى.\rس\r","part":1,"page":3184},{"id":3185,"text":"3142- ( ط ) نافع - مولى عبد الله بن عمر - رضي الله عنهم - « أن رجالا من أهلِ العراق سألوا ابن عمر، فقالوا : إنا نبتاعُ من ثمرِ النّخْلِ والعِنَبِ فَنَعْصِرُه خمرا، فنبيعُها ؟ فقال لهم : إني أُشْهِدُ الله عليكم وملائكته ومن سمع من الجنِّ والإنس : أنِّي لآمركم أن لا تبيعوها ، ولا تَبتَاعوها ، ولا تعْصِروها ، ولا تشرَبوها ، ولا تَسْقُوها ، فإنها رجس من عَملِ الشيطان.\rقال ، ولقد بلغَ عمرَ أن سمرَةَ بنَ جُندَب باع خمرا ، فقال : قاتَلَ الله سمرة ، أما عَلِمَ أن الذي حَرَّمَ شُربَها حرَّمَ بَيْعَها ؟ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3185},{"id":3186,"text":"3143- ( م ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إن الله تعالى يُعرضُ بالخمر ، ولعلَّ الله سُينزِلُ فيها أمرا ، فمن كان عنده منها شيء فَلْيَبِعهُ وَليَنتَفِعْ به. قال : فما لَبِثْنا إلا يسيرا ، حتى قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: إن الله حرَّمَ الخمرَ ، فمن أدْرَكتُه هذه الآيةُ وعنده منها شيء فلا يَشربهْا ولا يَبِعْها ولا ينتفع بها قال : فاستقبل الناسُ بما كان عندهم منها طُرقَ المدينة فسَفكوها ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية ذكرها رزين ، قال : « لما نزلت { يسألونكَ عن الخمرِ والميْسِرِ ؟ قُلْ فِيهمَا إثم كَبير وَمَنافِعُ للنَّاسِ ، وإثمهما أكبر من نفعهما } [ البقرة : 219] قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يا أيها الناس، إن الله يُعَرِّض بالخمر ، ولعلَّ الله سُينزل فيها أمرا فمن كان عنده شيء فليَبِعْهُ وَليَنتَفع به».\r","part":1,"page":3186},{"id":3187,"text":"3144- ( خ م د ) الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - :أن عليا قال : «كانت لي شارف من نصِبي من المغْنم يوم بدر ، وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أعْطاني شارِفا من الخمُس يومئذ فلما أردتُ أن أبتنى بفاطمةَ بنتِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، واعَدتُ رجلا صوَّاغا من بني قيْنُقاع يَرْتَحِلُ معي ، فنأُتي بإذخر أردتُ أن أبيعه من الصَّوَّاغين ، فأستعينَ به في وليمةِ عُرسي ، فبينما أنا أجمع لشارفي متاعا من الأقتاب والغرائر والحبال ، وشارِفاي مُناخان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار ، أقبلتُ حين جمعتُ ما جمعتُ ، فإذا شارِفايَ قد جبَّتْ أسنمتُهما ، وبُقرتْ خواصِرهما ، وأُخذ من أكبادهما ، فلم أملكَ عيني حين رأيتُ ذلك المنظرَ منهما ، فقلت : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزة ، وهو في هذا البيت في شَرب من الأنصار ، غنتهُ قيْنة وأصحابه ، فقالت في غِنائها :\r« ألا ياحَمزُ للشُّرُفِ النِّواءُ ».\rفوثب حمزةُ إلى السيف فاجتَبَّ أسْنِمتَهما وبقر خواصِرَهما وأخذ من أكبادهما. قال علي : فانطلقت حتى أدخل على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وعنده زيدُ بن حارثة ، قال : فعرَفَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في وجهي الذي لَقيتُ ، فقال : مالك ؟ قلت : يا رسول الله ، ما رأيتُ كاليوم قَطُّ ، عدا حمزةُ على ناقتي فاجتَبَّ أسنِمَتَهما ، وبقر خواصِرهما ، وها هو ذا في بيت معه شرْب ، قال : فدعا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بردائه فارتدَى ، ثم انطلق يمشي ، واتَّبَعْتُهُ ، أنا وزيدُ بن حارثة ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزة ، فاستأذن ، فأُذن له ، فإذا همْ شَرب ، فطفق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يلُومُ حمزةَ فيما فعل ، فإذا حمزةُ ثمل محمرَّة عيناه ، فنظر إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصعَّدَ النظر إلى ركبَتَيه ثم صعَّدَ النظر إلى سرته ، ثم صعَّد النظر فنظر إلى وجهه ، ثم قال حمزة : وهل أنتم إلا عبيد لأبي؟ فعرف رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أنه ثمِل ، فنكص رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على عَقِبَيهِ القَهقَرى ، وخرج، وخرجنا معه ». وفي رواية « وذلك قبل تحريم الخمر ». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":3187},{"id":3188,"text":"3145- ( س ) مصعب بن سعد بن أبي وقاص قال : « كان لسعد رضي الله عنه كرُوم وأعناب كثيرة ، وكان له فيها أمين ، فحملتْ عِنبا كثيرا ، فكتب إليه : إني أخاف على الأعناب الضَّيْعَةَ ، فإن رأيتَ أن أعْصِرَهُ عَصَرتُه ، فكتب إليه سعد ، إذا جاءك كتابي هذا فاعتزل ضَيْعَتي ، فوالله ، لا ائتمِنُكَ على شيء بعده أبدا فعزله عن ضَيْعَتِهِ ».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3188},{"id":3189,"text":"3146- ( س ) عبد الله بن محيريز عن رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « يشربُ ناس من أُمَّتي الخمرَ يُسمُّونَها بغير اسمها ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3189},{"id":3190,"text":"3147-  ( س ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « اشربوا ولا تَسكَروا ». أخرجه النسائي ، وقال ، وهذا غير ثابت.\r","part":1,"page":3190},{"id":3191,"text":"3148- () عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : في قوله تعالى { يا أيُّها الذين آمَنوا ، لا تَقرَبوا الصَّلاةَ وأنتُم سُكَارَى } [ النساء : 43].قال : « لما نزلت ، نادى مُنادي رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أقيمت الصلاة : لا يقْربنَّ الصلاة سكران ». أخرجه...\r","part":1,"page":3191},{"id":3192,"text":"3149- () عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « نَسَخَتِ التي في العُقُودِ {إِنّمَا الخَمْرُ والميسِرُ والأَنصَابُ والأَزْلامُ رِجس من عَمَلِ الشَّيْطانِ فاجْتَنِبُوهُ ، لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [المائدة : 90] التي في البقرة والنساء في شأنها ، فكانت التي في العقود عزْمَة » أخرجه...\r","part":1,"page":3192},{"id":3193,"text":"3150- () جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عامَ الفتح وهو بمكة يقول : « إن الله ورسولَه حرَّما الخمر » أخرجه.\r","part":1,"page":3193},{"id":3194,"text":"3151- ( س ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : « من سَرَّهُ أن يُحرِّمَ - إن كان مُحرِّما ما حرَّمَ الله ورسوله - فليُحَرِّم النبيذَ » أخرجة النسائى.\r","part":1,"page":3194},{"id":3195,"text":"3152- ( س ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال له قيْس بن وَهبان « إن لي جُرَيْرَة أنْتَبِذُ فيها ، حتى إذا غلا وسكن شرِبْتُه ، قال : مُذ كم هذا شرابُكَ ؟ قلتُ : منذ عشرين سنة - أو قال : منذ أربعين سنة - قال : طالما تروَّتْ عُروقكَ من الخبث » أخرجه النسائي.\r\r","part":1,"page":3195},{"id":3196,"text":"3153- ( س ) أبو جمرة بن عمران قال : « كنت أُترْجم بين ابن عباس وبين الناس ، فأتته امرأة ، فسألته عن نبيذ الجْرِّ ؟ فنهى عنه ، قلتُ : يا ابن عباس ، إني أنتَبذُ في جَرَّة خضراءَ نبيذا حُلْوا ، فأشربُ منه ، فيُقرقِرُ بطني ؟ قال : لا تشربْ منه ، وإن كان أحلى من العسل ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3196},{"id":3197,"text":"3154- ( س ) عبد الله بشبرمة - قاضي الكوفة قال : قال طلحةُ لأهل الكوفة في النَّبِيذ : تكون فِتنة يربُو فيها الصَّغيرُ ، ويَهْرَمُ فيها الكبير ، قال : وكان إذا كان فيهم عُرس كان طلحة والزبير يسقيان اللبن والعسل ، فقيل لطلحة : ألا تسقيهم النبيذَ ؟ قال: إني أكْرَهُ أن يَسكَرَ مسلم في بيتي. أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3197},{"id":3198,"text":"3155- ( س ) محمد بن سيرين - رحمه الله - قال : جاء رجل إلى ابن عمر، فقال : إن أهلَنا يَنبِذُون لنا شرابا عشيا ، فإذا أصبحنا شربناه ؟ قال : أنّهَاكَ عن المُسْكرِ : قليلِه وكثيره، وأُشّهِدُ الله عليك ، أَنهاك عن المسكر قليله وكثيره ، وأُشهد الله عليك ، إن أهلَ خيبرَ يَنْتَبِذُونَ شرابا من كذا وكذا ، يُسَمُّونهُ كذا وكذا وهي الخمرُ ، وإن أَهل فدكَ ينبذون شرابا من كذا وكذا يسمُّونه كذا وكذا ، وهي الخمرُ ، حتى عدَّ أربعةَ أشرِبة ، أحدها : العسل. أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3198},{"id":3199,"text":"3156-  ( د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر فلما علمت أنه أظلَّ قادما تحيَّنتُ وصولَه - أو قال : فِطْرَهُ بنبيذ صنَعْتُه في دُباء ، ثم أتيتهُ به ، فأخذه ، فإذا هو ينشُّ ، ويَغْلي ، فقال لي : اضرب به الحائط ، فإن هذا شرابُ مَن لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر ». أخرجه أبو داود والنسائي.\rوأوَّلُ روايتهما ، قال : « علمتُ أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصُومُ ، فتَحَيَّنْتُ فِطْرَهُ بنبيذ صنعتُهُ في دبَّاء... » الحديث.\r","part":1,"page":3199},{"id":3200,"text":"3157- ( س ) أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - قال : « عَطِش النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- حول الكعبة فاستَسقى ، فأُتِيَ بنَبِيذ من السِّقايةِ فشّمَّهُ ، فقطَّبَ فقال : عليَّ بذَنُوب من زمزَمَ ، فصبَّ عليه ، ثم شربَ ، فقال رجل : أحرام هو يا رسول الله ؟ قال : لا » أخرجه النسائي ، وقال : هذا خبر ضعيف.\r","part":1,"page":3200},{"id":3201,"text":"3158- ( س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « إن رجلا جاء إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقدَح فيه نبيذ ، وهو عند الرُّكْن ، ودفع إليه القدح ، فرفعه إلى فيه ، فوجده شديدا فردَّه على صاحبه ، فقال رجل مِن القومِ : يا رسول الله : أحرام هو ؟ فقال عليَّ بالرجل ، فأُتي به ، فأخذ منه القدح ، ثم دعا بماء فصبَّه فيه ، ثم رفعه إلى فيه ، فقطَّبَ ، ثم دعا بماء أيضا ، فصبَّهُ فيه ، ثم قال : إذا اغتلمتْ عليكم هذه الأوعية فاكْسِروا مُتونَها بالماء » أخرجه النسائي ، وقال : هذا الحديث ليس بمشهور ولا يحتج به.\r","part":1,"page":3201},{"id":3202,"text":"3159- ( م ) بكر بن عبد الله المزني قال : « كنتُ جالسا مع ابن عباس رضي الله عنهما- عند الكعبة ، فأتاه أعرابي ، فقال : ما لي أرى بني عمِّكم يسْقونَ العسلَ واللبن ، وأنتم تسْقونَ النَّبيذَ ؟ أمِنْ حاجة بكم أمْ مِن بُخل ؟ فقال ابن عباس : الحمد لله ، ما بنا من حاجة ولا بُخْل ، إنما قدِمَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على راحلته ، وخلْفه أُسامةُ ، فاسْتَسْقى ، فأتيناه بإناء من نبيذ ،فشرب وسقى فضْله أُسامة ، فقال أحسنتم - أو أجملْتُمْ - كذا فاصنَعوا ، فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3202},{"id":3203,"text":"3160- ( خ ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- جاء إلى السِّقاية ، فاستَسْقى. فقال العباس : يا فضْلُ ، اذْهبْ إلى أُمِّك فائتِ رسولَ الله بشراب من عندها ، فقال : أسقِني ، قال : يا رسول الله إنهم يجعلون أيْدِيَهُم فيه، قال : اسقِني ، فشربَ منه ، ثم أتى زمزَمَ ، وهم يَسْقُونَ ويعملون فيها ، فقال: اعْمَلُوا ، فإنكم على عمل صالح ، ثم قال : لو لا أن تُغلبُوا لنزلتُ حتى أضع الحبل على هذه - يعني : عاتِقه » أخرجه البخاري.\rوذكر الحميدي هذا الحديث في أفراد البخاري ، والذي قبله في أفراد مسلم ، وكأنهما مشتبهان ، وذلك بخلاف عادته ، فإنه يذكر ما كان من هذا النوع مُتَّفِقا ، وذكرناهما نحن أيضا مفْرَدَينِ كما فعل.\r","part":1,"page":3203},{"id":3204,"text":"3161- ( س ) سعيد بن المسيب - رحمه الله - قال : « تَلَقَّتْ ثقِيفُ عمرَ بشراب ، فدعا به فلما قرَّ به إلى فيه كرهه ، فدعا به فكسره بالماء ، فقال : هكذا فافعلُوا » أخرجه النسائي.\rوفي رواية له : « قال عمرُ : إذا خَشِيتُم من نَبِيذ فاكسِروهُ فاكسِروُه بالماء » قال في رواية : « قبل أن يَشْتَدَّ ».\r","part":1,"page":3204},{"id":3205,"text":"3162- ( خ م د ) جابر - رضي الله عنه - قال : كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاستسقى ، فقال رجل : يا رسول الله ، ألا أسقِيكَ نبيذا ؟ قال : « بلى »، فخرج يسعى، فجاء بقدح فيه نبيذ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ألا خمَّرتَه ، ولو تَعرُض عليه عودا ؟ قال: « فشرب ». أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرجه أبو داود ، ولم يذكرفيه « فشرِب ».\r","part":1,"page":3205},{"id":3206,"text":"3163- ( د ت س ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كنا ننتبذُ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سِقاء غدْوَة فيشربه عشيَّة ، وعشيَّة فيشربه غُدوة ، فإن فضلَ مما يشرب على عشائه مما نَبَذْناه له بكْرة سقاه أحدا ، ثم نَنتبِذُ له بالليل ، فإذا تغدَّى شرِبَه على غدائه ، قالت : وكنا نغْسلُ السِّقاء كلَّ غُدْوة وعشيَّة مرتين في يوم ».\rوفي أخرى قالت : « كان يُنبَذُ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سقاء يُوكأُ أعلاه ، وله عزْلاءُ ، يُنتَبَذُ غُدوة فيشربه عشاء ، وينتبذُ عِشاء فيشربه غُدوة ».\rوفي أخرى : « أنها كانت تنبذُ للنبي -صلى الله عليه وسلم- غُدْوة ، فإذا كان من العشيِّ فتعشى شرب على عشائه ، فإن فضلَ شيء صببته أو فرغته ، ثم ننتبذُ له بالليل ، فإذا أصبح تغدَّي ، فشرب على غدائه. قالت : نغسلُ السِّقاءَ غُدوة وعشية » قالت عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد فقال لها أبي : « مرتين في يوم ؟ قالت : نعم » أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي الرواية الأولى ، إلى قوله : « فيشربه غدوة ».\rوفي رواية النسائي ، قالت جَسْرَةُ بنتُ دَجاجة العامِريَّة : « سمعتُ عائشة يسألُها أُناس، كلُّهم يسألُ عن النَّبيذ ؟ ويقول : ننْبِذُ التَّمرَ غُدوة ونشربه عشيَّة ونُنْبِذُوهُ عَشِيَّة ونشربه غُدوة ، قالت : ولا أحلُّ مُسكرِا ، وإن كان خبْزا ، وإن كان ماء ، قالتها ثلاث مرَّات ».\r","part":1,"page":3206},{"id":3207,"text":"3164- ( م د س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ينبَذُ له أوَّلُ الليل ، فيشربه إذا أصبح يومَه ذلك ، والليلةَ التي تجيء ، والغَد ، والليلة الأخرى ، والغدَ إلى العصر ، فإن بَقي شيء سقاه الخادم ، أو أمر به فصُبَّ ».\rوفي رواية : « كان يُنبَذُ له في سقاء من ليلة الإثنين ، فيشربه يومَ الإثنين ، والثلاثاء إلى العصر ، فإن فضل منه شيء سقاه الخادمَ أو صَبَّه » ، وفي أخرى ، قال :« كنا ننقع لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- الزَّبيبَ ، فيشربُه اليومَ والغدَ وبعدَ الغد إلى مساء الثالثة ، ثم يأمر به فيُسقى ، أو يُهراقُ » ، أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود ، قال : « كنا ننبِذُ للنبي -صلى الله عليه وسلم- الزَّبيب ، فيشربُه.. » وذكر هذه الرواية الآخرة.\rوفي رواية النسائي ، قال :« كنا نَنبِذُ لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فيشربه من الغد وبعد الغد ، فإذا كان مساءُ الثالثة ، فإن بقِيَ في الإناء شيء ، لم يشربه ، وأمر به فأُهرقَ ».\rوفي أخرى له « كان ينقعُ له الزَّبيبُ فيشربه يومَه ، والغدَ ، وبعدَ الغد ».\r","part":1,"page":3207},{"id":3208,"text":"3165- ( د س ) عبد الله الديلمي - رضي الله عنه - عن أبيه وهو فيروز - قال : « أتينا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فقلنا : يا رسول الله قد علمتَ مَنْ نَحْنُ ، ومن أينَ نحنُ ، فإلى مَن نَحنُ ؟ قال : إلى الله ورسوله ، فقلنا : يا رسولَ الله ، إن لنا أعنابا ، فما نصنع بها ؟ قال : زبِّبُوها، ، قلنا : ما نصنع بالزَّبيب ؟ قال : انبِذُوهُ على غدائكم ، واشربوه على عَشائكم ، وانبِذوه على عَشائكم ، واشربوه على غدائكم ، وانبذوه في الشِّنان ، ولا تنبذوه في القُلل ، فإنه إذا تأخرَ عن عصره صارَ خلا» أخره أبو داود.\rوفي رواية النسائي ، قال : « قلنا : يا رسول الله ، إن لنا أعنابا ، فماذا نصنعُ بها.. » وذكر الحديث.\r","part":1,"page":3208},{"id":3209,"text":"3166- ( س ) نافع مولى - ابن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « كان يُنبَذُ لابنِ عُمَرَ في سقاء الزَّبيبُ غدوة ، فيشربُه من الليل ، ويُنبَذُ عشيَّة فيشربُه غدوة ، وكان يغسل السِّقاءَ بُكْرة وعَشيَّة ، ولا يجعل فيها دُرديا ولا شيئا ، قال نافع : وكنا نشربه مثل العسل ».\rوفي رواية « أنه كان ينْقع له الزَّبيبُ فيشربه من الغد ، ثم يجفَّفُ الزبيبُ ، ويُلقى عليه زبيب آخر ويجعل فيه ماء ، ويشربه من الغد ، حتى إذا كان بعد الغد طرَحَه ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3209},{"id":3210,"text":"3167- ( س ) علي « كان يأمرُ حُسَينا ينبذ له من الليل ، فيشربه غدوة وينبذُ له غُدوة ، فيشربه من الليل ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3210},{"id":3211,"text":"3168- ( س ) أم الفضل بنت الحارث - رضي الله عنها - : « أرسلت إلى أنس بن مالك تسأله عن نبيذ الجرِّ ؟ فحدَّثها عن النَّضرِ - ابنه - : أنه كان ينبِذُ في جرّ، ينبِذُه غُدوة ، ويشربه عشيَّة ». أخرجه النسائي.\r\r3169- ( س ) هنيدة بنت شريك بن أبان قالت : « لقيتُ عائشةَ بالخريبَة ، فسألتُها عن العَكَرِ فنَهَتني عنه ، وقالت : انتَبِذِي عشيَّة ، واشربيه غُدوة ، وأوكي عليه، ونَهَتْني عن الدُّباء والنَّقير والمزَفَّتِ والحَنْتَم المزَفَّتَةِ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3211},{"id":3212,"text":"3170- ( خ م س د ت ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الزَّبيب والتَّمر والبُسر والرُّطب ».\rوفي رواية : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- « نهى أن يُخلَطَ الزَّبيب ، والتَّمر والبُسر والتَّمرُ ».\rوفي أخرى « نهى أن يُنبَذَ التمر والزَّبيب جميعا ، وأن يُنبَذَ الرُّطَبُ والبُسْرُ جميعا». أخرجه البخاري ومسلم والنسائي ، وأخرج أبو داود الثانية.\rوأخرج الترمذي « نهى أن ينْبَذَ البُسر والرُّطبُ جميعا » لم يزد.\r","part":1,"page":3212},{"id":3213,"text":"3171- ( م ط د س ) أبو قتادة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تنْتَبِذُوا الزَّهوَ والرُّطبَ جميعا ، ولا تنْتَبِذُوا الرُّطب والزَّبيب جميعا ، ولكن انتَبِذُوا كل واحد على حِدَتِهِ ».\rوفي رواية : « ولا تَنّتَبِذُوا الزَّبيبَ والتّمرَ جميعا ».\rوفي أخرى : « نهى عن خليط الزَّهو والبُسرِ ». والباقي بمعناه. أخرجه مسلم، وفي رواية الموطأ « نهى أن يُشربَ التمر والزبيب جميعا ، والزَّهوُ والرُّطب جميعا ».\rوفي رواية أبي داود : « نهى عن خليطِ الزَّبيب والتمر ، وعن خليط البُسرِ والتّمر وعن خليط الزهو والتمر ، وقال : انتَبِذُوا كلَّ واحد على حدة ». وفي رواية النسائي: أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تَنْتَبِذُوا الزَّهْو ».\rوذكر الرواية الأولى. وفي أخرى مثلها ، ولم يذكر « ولكن انتَبِذُوا كلَّ واحد على حدَّتِه ». وفي أخرى مثلها ، وزاد في آخرها : « في الأسقية التي تُلاث على أفواهِها ».\r","part":1,"page":3213},{"id":3214,"text":"3172- ( م ت س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « من شَرِبَ النَّبيذَ منكم فليَشرَبهُ زَبيبا فرْدا ، أو تمرا فردا ».\rوفي رواية : « نهانا أن نَخْلطَ بُسرا بِتَمر ، أو زَبيبا بتمر ، أو زبيبا بِبُسْر ، وقال: من شَرِبَهُ منكم فليشرَبْهُ زبيبا فردا... » الحديث.\rوفي رواية ، قال : « نهى عن التمر والزبيب أن يُخْلَطَ بينهما ، وعن التمر والبُسر أن يُخْلَط بينهما » يعني : في الانتباذ. أخرجه مسلم.\rوأَخرج الترمذي الرواية الثالثة ، وزاد : « وعن الجرَار : أن يُنتَبَذ فيها ».\rوفي رواية النَّسائي : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الزَّهْو والتمر ، والزَّبيب والتمر».\rوفي أخرى له : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يخلَط التمرُ والزبيب ، وأن يُخْلط الزَّهوُ والتمر ، والزَّهو والبُسرُ ». وفي أخرى له مثل رواية مسلم ، قال : وفي آخرها: « فليشرب كلَّ واحد منها فردا : تمرا فردا ، أو بُسرا فردا ، أو زبيبا فردا ».\r","part":1,"page":3214},{"id":3215,"text":"3173- ( ط ) عطاء بن يسار « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يُنتَبَذَ البُسرُ والرُّطَب جميعا ، والتمر والزَّبيبُ جميعا » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3215},{"id":3216,"text":"3174- ( د س ) عبد الرحمن بن أبي ليلى عن رجل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال: « نهى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عن البَلَحِ والتَّمرِ ، والزَّبيبِ والتَّمْرِ » أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":3216},{"id":3217,"text":"3175- ( س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن خَليط التمر والزبيب ، وعن خليط التمر والبُسر ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3217},{"id":3218,"text":"3176- ( س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُخلَطَ البُسْرُ والزَّبيبُ ، والبسر والتمر ، وقال : انتَبِذُوا كلَّ واحد منهما على حِدَتِه ». أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3218},{"id":3219,"text":"3177- ( د ) كبشة بنت أبي مريم قالت : « سألتُ أمَّ سَلَمةَ - رضي الله عنها- ما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- ينهى عنه ؟ قالت : كان ينهانا أن نعْجُم النَّوى طبحا ، أؤ نخلطَ الزبيب والتمر » ، أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3219},{"id":3220,"text":"3178- ( م س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يُخلَطَ الزَّهوْ والتمرُ ثم يُشرَبَ ، وإن ذلك كان عامَّةَ خمورهم حين حُرِّمت الخمر». أخرجه مسلم.\rوفي رواية النسائي ، قال : « نهى رسول -صلى الله عليه وسلم- أَن يُجمَع بين شيئين مِمَّا يُنبَذان ، مما يبغي أحدهما على صاحبه. قال ، وسألته عن الفَضيخ ؟ فنهاني عنه ، قال : وكان يكْرهُ المذَنَّبَ من البُسْر مخافةَ أن يكونا شيئين ، فكنا نقطَعُه ».\rوفي رواية قال أبو إدريس : « شَهِدْتُ أنس بن مالك أُتِي ببُسر مُذَنَّب ، فجعل يقطعُه منه ».\rوفي رواية قال : « كان أنس يأمُر بالمذنَّب فيُقرضُ »..\rوفي رواية : « كان لا يَدَع شيئا قد أَرطب إلا عزله عن فَضِيخِهِ ».\r","part":1,"page":3220},{"id":3221,"text":"3179- ( س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « نبيذُ البُسر بَحْت لا يَحِلُّ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3221},{"id":3222,"text":"3180- ( د ) جابر بن زيد وعكرمة : « كانا يَكْرَهان البُسر وحده ، ويأخذان ذلك عن ابن عباس ، وقال ابن عباس : أخشى أن يكونَ المُزَّاء الذي نهِيتْ عنه عبد القيس. قال : فقلت لقَتادة : ما المُزَّاءُ ؟ فقال : النَّبيذُ في الحَنْتَمِ والمُزَفَّت » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3222},{"id":3223,"text":"3181- ( د ) جابر بن زيد وعكرمة : « كانا يَكْرَهان البُسر وحده ، ويأخذان ذلك عن ابن عباس ، وقال ابن عباس : أخشى أن يكونَ المُزَّاء الذي نهِيتْ عنه عبد القيس. قال : فقلت لقَتادة : ما المُزَّاءُ ؟ فقال : النَّبيذُ في الحَنْتَمِ والمُزَفَّت » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3223},{"id":3224,"text":"3182- ( ط ) محمود بن لبيد : « أن عمر - حين قَدِمَ الشامَ - شكا إليه أهل الشام وباء الأرض وثقلَها ، وقالوا : لا يُصْلِحنا إلا هذا الشَّرابُ ، فقال: اشربوا العسلَ، فقالوا : لا يُصلحنا العسلُ ، فقال رجل من أهل الأرض: هل لك أَن نجْعَلَ لك من هذا الشراب شيئا لا يُسْكرُ ؟ قال : نعم ، فطبخوه حتى ذهب منه الثُلثَان وبقي الثلث، فأَتوا به عمرَ بن الخطاب فأدخل فيه إصبَعَه ، ثم رفع يده فتَبِعها يَتَمطَّط، فقال: هذا الطِّلاء ، هذا مثل طِلاء الإبل ، فأمرهم بشربه ، فقال له عبادةُ بن الصامت: أحْلَلْتَها والله ، قال : كلا والله، اللهم إني لا أُحِلُّ لهم شيئا حرَّمتَهُ عليهم، ولا أُحرِّمُ عليهم شيئا أَحّلَلْتَهُ لهم » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3224},{"id":3225,"text":"3183- ( س ) سويد بن غفلة قال : « كتب عمرُ بن الخطاب - رضي الله عنه- إلى بعض عمَّاله : أن ارزُقِ المسلمين من الطِّلاء ما ذهب ثُلُثاه ، وبقي ثُلُثُه ».\rوفي رواية عامر بن عبد الله قال : « قرأْتُ كتاب عمر إلى أبي موسى : أما بعدُ، فإنها قَدِمَت علَيَّ عير من الشام تَحْمِلُ شرابا غليظا أسودَ كَطِلاء الإبل ،وإني سألتهم: على كم يطبُخونه ؟ فأخبروني أنهم يطبخونه على الثُّلثين ، ذهب ثلثاه الأخبثان : ثُلُث بريحه ، وثلث ببَغْيِه ، فَمُرْ مَن قِبَلكَ يشربونه ».\rوفي رواية عبد الله بن يزيد الخَطمي ، قال : « كتب إلينا عمر بن الخطاب : أما بعدُ فاطبُخوا شرابَكم ، حتى يذهب منه نصيبُ الشيطان ، فإن له اثنين ولكم واحد ». أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3225},{"id":3226,"text":"3184-  ( س ) عامر الشعبي قال : « كنا علي يرزُقُ الناس طِلاء يقع فيه الذُّباب فلا يستطيع أن يُخرَج منه » أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3226},{"id":3227,"text":"3185- ( س ) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - « أنه كان يشرب من الطِّلاء ما ذهب ثُلثاهُ وبقي ثُلثُه». أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3227},{"id":3228,"text":"3186- ( س ) أبو الدرداء - رضي الله عنه - « كان يشرب ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه ». أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3228},{"id":3229,"text":"3187- ( س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - « أن نوحا نازَعه الشيطانُ في عود الكَرم، فقال : هذا لي ، وقال : هذا لي فاصطلحا على أنَّ لنوح ثلثاه ، وللشيطان ثُلُثيْها ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3229},{"id":3230,"text":"3188- ( س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - « جاء رجل فسأله عن العصير ؟ فقال : اشربه ما كان طريا. قال : إني أطْبُخه وفي نفسي منه شيء ؟ أكنت شاربَه قبل أن تطبُخه ؟ قال : لا ، قال : فإن النار لا تحِلُّ قد حرَّم ».\rوفي رواية ، قال ابن عباس : « والله ما تحِلُّ النارُ شيئا ، ولا تُحرِّمُه ، قال : ثم فسَّرَ لي قوله : لا تُحِلُّ شيئا ، بقولهم في الطِّلاءِ ولا تُحرِّمه : الوضُوءَ مما مسته النار » أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3230},{"id":3231,"text":"3189- ( ط س ) عتبة بن فرقد - رحمه الله - قال : « قال كان النَّبيذُ الذي يشربُه عمرُ قد خلِّلَ » ومما يدلُّ على هذا حديث السائب « أن عمرَ خرج عليهم فقال : إني وجدت من فلان ريحَ شراب ، وزعم أنه شرب الطِّلاءَ ، وأنا سائل عما شَرب ؟ فإن كان يُسْكِر جَلَدْتُه ، فجلده عمر الحدَّ تماما ».أخرجه النسائي.\rوأخرجه الموطأ عن السائب « أن عمر قال.. » وذكر الحديث.\r","part":1,"page":3231},{"id":3232,"text":"3190- ( د ) مالك بن أبي مريم : قال : دخل علينا عبد الرحمن بن غَنم ، فتَذاكرنا الطّلاءَ ، فقال : حدَّثني أبو مالك الأشعري : أنه سمعَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لَيشْربَنَّ ناس من أمتي الخمرَ يُسَمّونَها بغير اسمها ». قال سفيان الثوري : وقد سئل عن الدَّاذِيِّ ؟ فقال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « تَسْتَحِلُّ أُمتي الخمر يُسمُّونها بغير اسمها». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3232},{"id":3233,"text":"3191- ( س ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : « أحْدَث الناس أَشربة ، ما أدري ما هي ؟ فمالي شراب منذُ عشرين سنة – أَو قال : أربعين سنة – إلا الماءُ والسَّويقُ ، غير أنه لم يذكر النَّبيذَ ». أخرجه النسائي\r","part":1,"page":3233},{"id":3234,"text":"3192- ( س ) عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه ، قال : سألتُ أُبيَّ بن كعب عن النَّبيذ ؟ فقال : اشرب الماءَ ، واشرب العسل ، واشرب السويقَ ، واشرب اللبن الذي نُجِعتَ به ، فعاودتُه ، فقال : الخمرَ تُريدُ ؟ الخمر تريدُ ؟ أَخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3234},{"id":3235,"text":"3193- ( م ط د ت س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال: « خطب النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- في بعض مغازيه ، فأقْبَلْتُ نحوه ، فانْصَرَف قبل أن أَبلُغَه ، فسأَلت: ما كان قال ؟ فقال : نهى أن يُنتَبَذَ في الدُّبَّاء والمزفَّت ».\rوفي رواية ، قال : قلت لابن عمر : نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن نبيذ الجَرِّ ؟ فقال: قد زعموا ذلك. قلت : أنهى عنه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : قد زعموا ذلك.\rوفي أخرى ، قال : كنت جالسا عند ابن عمر ، فجاءه رجل ، فقال : أنهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن نبيذ الجرِّ والدُّبَّاء والمزَفَّت ؟ قال : نعم.\rوفي أخرى ، قال : سمعت ابن عمر غيرَ مَرَّة يقول : نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الحنْتم والدُّبَّاء والمزَّفتِ - قال : وأُراه قال : والنَّقيرِ.\rوفي أخرى قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الحنتمةِ. قلت : وما الحنتمةُ ؟ قال: الجرَّة».\rوفي أخرى ، قال ابن المسيب : سمعت ابن عمر عند هذا المِنْبَر- وأشار إلى مِنبر رسول الله -صلى الله عليه وسلمقال : « قدمَ وفْدُ عبد القَيس على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسأَلوه عن الأشربة ؟ فنهاهم عن الدُّبَّاء والنقير والحنتم ، فقلت : يا أَبا محمد : والمَزفتِ ؟ وظنَنَّا أنه نَسيه » ، فقال لم أسمعه يومئذ من ابن عمر ، وقد كان يكره هذا ».\rوفي أخرى ، قال ابن جبير : « أشهَدُ على ابن عمر وابن عباس : أنهما شَهِدَا أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الدُّبَّاء والحنتم والمزفَّت والنَّقير ».\rوفي أخرى ، قال : « سألت ابن عمر عن نبيذ الجرَّ ؟ قال حرَّمَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نبيذ الجَرِّ ، فأتيتُ ابن عباس. فقلت : ألا تسمع ابن عمر ؟ قال : وما يقول : قلت: قال حَرَّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- نبيذ الجرِّ ، قال : صدق ابن عمر ، حرَّمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- نبيذ الجرِّ قلت : وأي شيء نبيذ الجر ؟ قال : كل شيء يُصنَعُ من المدَر ».\rوفي رواية أبي الزبير ، قال : قال ابن عمر : « سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى عن الجرِّ والدُّباء والمزفَّت ». قال أبو الزبير : وسمعت جابر بن عبد الله يقول : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الجَرِّ والمزَّفت ، والنَّقير ، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا لم يجد شيئا ينتَبَذُ له فيه نُبِذَ له في تَوْر من حجارة ».\rوفي رواية زاذان ، قال : « قلت لابن عمر حدَّثني بما نهى عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الأَشْرِبة بلُغَتِكَ ، وفَسِّرهُ لي بِلُغَتنَا ، فإن لكم لغة سوى لغتِنا ، فقال : نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الحنتم ، وهي الجرَّةُ ، وعن الدُّبَّاء ، وهي القَرْعة ، وعن المزفَّت ، وهو المُقَيَّر، وعن النَّقير ، وهي النخلة تُنْسَجُ نسجا وتُنْقَرُ نقْرا ، وأمر أن يُنبَذَ في الأسقية ». هذه رواية مسلم. وأخرج الأولى منها الموطأ ، وأخرج أبو داود السابعة والثامنة.\rوأخرج الترمذي عن طاوس ، قال : « إن رجلا أتى ابنَ عمر ، فقال : نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن نبيذ الجَرِّ ؟ فقال : « نعم ». قال طاوس : والله : أني سمعتُه منه.\rوأخرج النسائي الرواية الرابعة والخامسة والسابعة ، وزاد فيها : « ثم تلا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- هذه الآية : { وما آتَاكُم الرسُول فخُذُوهُ ومَا نَهَاكُم عَنْهُ فَانْتَهُوا } » [ الحشر : 7].\rوأخرج الثامنة ، وأخرج رواية الترمذي. وله في أخرى ، قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الدُّبَّاء » لم يَزِد على هذا. وفي أخرى : « أنه نهى عن المزفَّت والقرع ». وفي أخرى :«عن الدُّبَّاء والحنتم والنَّقير ».وأخرج هو والترمذي أيضا رواية زاذان.\r","part":1,"page":3235},{"id":3236,"text":"3194- ( خ م س ) عائشة - رضي الله عنها - : قال إبراهيم : «قلت للأسود بن يزيد : هل سألتَ عائشة عما يُكْرَهُ أن يُنتَبَذَ فيه ؟ قال : نعم ، قلت : يا أُم المؤمنين ، عمَّ نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُنتبَذ فيه ؟ قالت : نَهانا في ذلك أهلَ البيت أن ننتبِذَ في الدُّبَّاء والمزفَّت ، قال: قلت له : أما ذكَرَتِ الحنتَم ، والجرَّ ؟ قال : إنما أُحَدِّثكَ بما سمعتُ ، أَأَحدثُكَ ما لم أسمع ؟ أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية لمسلم عن ثمامة بن حزْن القُشيري قال : لقيتُ عائشة ، فسألتها عن النَّبيذ ؟ فحدَّثتني : أن وفدَ عبد القيس قَدمُوا على النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فسأَلوه -صلى الله عليه وسلم- عن النَّبيذ ؟ فنهاهم أن ينتبذوا في الدُّبَّاء ، والنقير والمزفت والحنتم ».\rوفي أخرى له عن ثمامة بن حزن قال : « لقيت عائشة ، فسألتها عن النبيذ فدعت عائشة جارية حبشية ، فقالت : سَلْ هذه ، فإنها كانت تَنبِذ لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت الحبشية : كنت أنبِذ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سِقاء من الليل فأُوكِيه وأُعَلِّقُهُ ، فإذا أصبح شرب منه ».\rوفي أخرى له قالت : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الدُّبَّاء والحنتم والنقير والمزَفَّت».\rوفي أخرى « المُقَيَّر» موضع « المزفَّتِ » وفي أخرى ، قالت : « كنا ننبذ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سقاء يوكَى أعلاهُ ، وله عزلاءُ نَنبِذه غُدوة ، فيشربه عشيا ، وننبذه عشيا ، فيشربه غدوة». وأخرج النسائي الرواية الأولى من أفراد مسلم إلى قوله : « الحَنتم ».\rوله في أخرى ، قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تنبِذوا في الدُّبَّاء ولا المزفِّت، ولا النقير ، وكلُّ مُسْكر حرام ».\rوفي أخرى قالت : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الدُّبَّاء والمزفت ».\rوفي أخرى ، قالت : « سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى عن شَرَاب صُنِعَ في دُبَّاء أو حنتم أَو مُزفَّت ، لا يكون زيتا أو خلا ».\rوفي أخرى ، قالت : « إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن نبيذ النَّقِير ، والمقيَّر ، والدُّبَّاء ، والحَنْتَم ».\rوفي أخرى مثلها ، وسمَّت : « الجرارَ ».\rوفي أخرى أن كريمة بنت همَّام سمعَت أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - تقول : « نُهيتُم عن المزفت ، ثم أقبلت على النساء ، فقالت : إياكُنَّ والجرُّ الأخضرُ فإن أسكركُنَّ ماءُ حُبِّكُنَّ فلا تَشْرَبنَهُ ».\r","part":1,"page":3236},{"id":3237,"text":"3195- ( م س ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - « أن ناسا من عبد القيس قَدِموا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالوا : يا نبيَّ الله ، إنَّا حَيّ من ربيعةَ ، وبيننا وبينك كُفَّار مُضَر ، ولا نَقْدِر عليك إلا في الأشهُر الحُرُم ، فمُرنا بأمر نأمرُ به من وراءَنا ، وندخل به الجنَّةَ إذا نحن أخذنا به ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : آمُرُكم بأربع ، وأنهاكم عن أربع : اعبدوا الله ، ولا تُشركوا به شيئا ، وأقيموا الصلاة ، وآتوا الزكاة، وصوموا رمضان ، وأعطوا الخمس من الغنائم ، وأنهاكم عن أربع : عن الدُّباء ، والحنتم ، والمزفَّت ، والنَّقير. قالوا : يا نبيَّ الله ، ما علْمُكَ بالنقير ؟ قال : بلى، جذْع تَنقُرونه فتُلقُونَ فيه من القُطَيعَاء - أو قال : من التمر - ثم تَصُبُّونَ فيه من الماء ، حتى إذا سكَنَ غلَيَانُهُ شَرِبتُموه ، حتى إن أحدكم - أو أحدهم ليَضربُ ابنَ عمِّه بالسيف قال : وفي القوم رجل أصابته جرَاحة كذلك ، قال : وكنت أخبأُها حياء من رسول الله، فقلت : ففيم نشرب يا رسول الله ؟ قال : في أسقية الأدَم التي يُلاثُ على أفواهها ، قالوا : يا رسول الله ، إن أَرضنا كثيرة الجِرذانِ ولا تبقى بها أسقيَةُ الأدَم ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : وإن أكلتْها الجِرذانُ ، وإن أكلتها الجرذانُ ، وإن أكتلها الجِرزانُ. قال: وقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لأشج عبد القيس : إن فيك لَخَصلتين يُحِبُّهما الله عز وجل الحِلمُ، والأَناةُ ».\rوفي رواية : « إن وفد عبد القيس قالوا : يا نبي الله ، جعلنا الله فداءك : ماذا يصلحُ لنا من الأشربة ؟ قال : لا تشربوا في النّقير ، قالوا : يا نبي الله جعلنا الله فداءك أو تدري ما النَّقير ؟ قال نعم : الجِذع ينقرُ وسَطُه ، ولا في الدُّبَّاء ، ولا في الحنتمة وعليكم بالموكَى ». وفي أخرى ، قال : «نهى رسول الله 32 - ( عن الشرب في الحنتمة والدُّبَّاء والنقير ».\rوفي أخرى ، قال : « نهى عن الجرِّ أَن يُنْتَبذَ فيه ». وفي أخرى « عن الدُّبَّاء والحنتم والنقير والمزفَّت ».\rوقال بعض رُواته : « نهى أن ينتَبذ » أخرجه مسلم ، وأخرج النسائي الرواية الثالثة.\r","part":1,"page":3237},{"id":3238,"text":"3196- ( خ م ت د س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال أبو جمْرة : قلت: لابن عباس : « إن لي جرَّة يُنْبَذُ فيها لي ، فأشربه حُلوا ، فإذا أكثرْتُ منه فجالستُ القومَ ، فأطلْتُ الجلوس خشيتُ أَن أفتضِحَ ؟ فقال : قدمَ وفد عبد القيس... » وذكر الحديث. وهو مذكور في « كتاب الإيمان » من حرف الهمزة.\rوفي رواية أخرى ، قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الدُّبَّاء والنَّقير والمزفَّت ». زاد في أخرى « والحنتم ». وزاد في أخرى :« وأن يُخلَطَ البلح بالزَّهو ».\rأخرج الأولى البخاري ومسلم ، انفرد مسلم بالباقي ، وأخرج أبو داود الأولى ولم يذكر حديث أبي جمرة ، وذكَرَ «الجرَّة » وفي أخرى لأبي داود « أن وفد عبد القيس قالوا : يا رسول الله ، فيمَ نشرب ؟ قال : لا تشربوا في الدُّباء ، ولا في المزفت ، ولا في النقير ، وانتبِذوا في الأسقية. قالوا : يا رسولَ الله ، وإن اشتَدَّ في الأسقية ؟ قال : فصُبُّوا عليه الماءَ قالوا : يا رسولَ الله ، فقال لهم في الثالثة أو الرابعة : أهْرِيقوه، ثم قال : إن الله حرّمَ عليَّ -أو حرَّمَ - الخمر والميْسِرَ والكوبةَ ، وقال : كلُّ مُسكر حرام » قال سفيان : فسألت عليَّ بن بذيمة عن الكوبة ؟ فقال : الطَّبل ، وله في أخرى في قصة وفد عبد القيس « قالوا : فيمَ نشرَب يا رسول الله ؟ قال : عليكم بأسقية الأدَم التي يُلاثُ على أفواهها ».\rوأخرج النسائي الأولى بنحوها. وله أيضا ، قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الدُّباء والحنتم والنقير ، وأن يُخلَطَ البلح والزَّهْو » ، وفي أخرى « نهى عن الدُّبَّاء والمزفت ». وزاد مَرَّة أخرى « والنقير ، وأن يخلط البلح والزبيب ، والزهو بالتمر ». وفي أخرى « نهى عن الدُّبَّاء ، والحنتم والمزفت والنقير ، وعن البُسر والتمر أن يخلطا ، وعن الزبيب والتمر أَن يخلطا ، وكتب إلى أهل هَجَرَ ، أن لا تَخلِطوا التمر والزبيب جميعا ».\rوفي رواية « نهى عن نبيذ الجرِّ » ، وفي أخرى موقوفا ، قال : « البُسر وحدَه حرام ».\rوله في أخرى ، قال : « ألم يقُل الله عزَّ وجلَّ { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ، ومَا نَهَاكُمْ عنْهُ فانتَهُوا } [ الحشر : 7] ؟ قلت : بلى ، وقال : ألم يقل : { وما كانَ لمُؤْمن ولا مُؤمِنة إِذا قضى الله ورَسُولُهُ أمْرا أن يَكونَ لَهُمُ الخِيَرةُ مِنْ أمْرِهِم} [الأحزاب: 36] ؟ قلت : بلى ، قال : فإني أشهد أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن النَّقير والمقيِّر، والدُّبَّاء ، والحنتم ». وأخرجه الترمذي بنحو من الرواية الأولى ، ولم يذكر أبا جمرة ، والجرَّة.\r","part":1,"page":3238},{"id":3239,"text":"3197- ( م ط د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « لا تَنتبذُوا في الدُّبَّاء ، ولا في المزفت » ، ثم يقول أبو هريرة : « واجتَنِبوا الحَناتِمَ ».\rوفي رواية : « نهى عن المزفَّت ، والحنتم ، والنقير ، قال : قيل لأبي هريرة : ما الحنتم؟ قال : الجرَارُ الخُضر ».\rوفي أخرى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لوفد عبد القيس : « أنهاكم عن الدباء ، والحنتم والنقير والمقيَّر والمزَادَةِ المجبوبة ، ولكن اشرب في سِقائكَ وأوكه ».\rأخرجه مسلم ، وأخرج أبو داود الرواية الثالثة ، وفي رواية الموطأ : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يُنبذ في الدباء والمزفَّت » وفي رواية النسائي : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى أن ينبذ في الدُّبَّاء والمزفّت والنَّقير ، والحنتم ، وكل مُسكر حرام » ،\rوفي أخرى : « نهى عن الدُّبَّاء والمزفت أن يُنتبذَ فيهما ». وفي أخرى «نهى عن الجرار، وعن الدُّباء ، والظُّروف المزفَّتَة ». وفي أخرى « نهى وفدَ عبد القيس - حين قَدِمُوا عليه- عن الدُّبَّاء وعن المقيَّر والمزفَّت والمزادَةِ المجْبوبةِ ، وقال : انْتَبِذْ في سقائكَ، وأوكِه ، واشربهُ حُلوا ، قال بعضهم : ائذن لي يا رسول الله في مثل هذه ، قال : إذن تجعلها مثل هذه، وأشار بيده يصف ذلك ».\r","part":1,"page":3239},{"id":3240,"text":"3198- ( د ) أبو الغموص زيد بن علي - قال : حدَّثني رجل من الوفد الذين وفدوا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من عبد القيس - يَحسِبُ عوف أنَّ اسمَه ، قيسُ بن النعمان- أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لهم : « لا تشربوا في نَقير ولا مُزَفَّت ، ولا دُبَّاء ، ولا حنتم ، واشربوا في الجِلْدِ المُوكَى عليه ، فإن اشتدَّ فاكسِرُوه بالماء ، فإن أعياكم فأهريقوه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3240},{"id":3241,"text":"3199- ( خ م س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تنبِذوا في الدُّباء ، ولا في المزفت ، وكان أبو هريرة يُلْحِقُ معهما : الحنتَم والنقيرَ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية النسائي : « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الدُّبَّاء والمزفت أن يُنبَذَ فيهما ».\r","part":1,"page":3241},{"id":3242,"text":"3200- ( خ م د س ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن ينبَذَ في الدُّبَّاء ، والمزَفَّت ». أخرجه البخاري ومسلم والنسائي ، وفي رواية أبي داود « نهى عن الدباء والحنتم والنقير والجعَة ». وفي أخرى للنسائى : « نهانا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الدُّباء والحنتم ».\r","part":1,"page":3242},{"id":3243,"text":"3201- ( خ س ) أبو إسحاق الشيباني قال سمعتُ عبد الله بن أبي أَوفى قال: «نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن نبيذ الجرِّ الأخضر ، قلت : أنشرَبُ في الأبيض ؟ قال : لا» أخرجه البخاري ، وعند النسائى ، قال : « لا أدرِي ».\rوله في أخرى ، قال: سمعت ابن أبي أَوفى يقول : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن نبيذ الجر ، قلتُ : حرام هو ؟ قال : حرام ، وقد حدَّثَنا من لم يَكْذِب : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن نبيذ الحنتم والدباء والمزفت والنقير ».\r","part":1,"page":3243},{"id":3244,"text":"3202- ( س ) عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - : « سئل عن نبيذ الجرِّ ؟ فقال : نهى عنه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3244},{"id":3245,"text":"3203- ( س ) عبد الرحمن بن يعمر أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الدباء والمزفت أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3245},{"id":3246,"text":"3204- ( م ) يحيى بن عبيد البهرالي قال : سأل قوم ابنَ عباس عن بيع الخمر وشرائها والتجارة فيها. فقال : أمُسْلمُون أنتم ؟ قالوا : نعم ، قال : فإنه لا يَصْلُحُ بَيْعُها ، ولا شِراؤها ، ولا التجارةُ فيها ، قال : فسألوه عن النَّبيذ ؟ فقال : خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في سَفَر ، ثم رجع وقد نبَذ ناس من أصحابه في حناتِمَ ونقير ودُبَّاء فأمر به فأُهرِيقَ ، ثم أمر بسِقاء ، فَجُعِلَ فيه زبيب وماء ، فَجُعِلَ من الليل ، فأصبحَ فشرب منه يومَه ذلك ، وليلتَه ، المُستَقِبلَة ، ومن الغَدِ حتى أمسى ، فشرب وسقى ، فلما أصبح أمر بما بقيَ منه فأُهريقَ . أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3246},{"id":3247,"text":"3205- ( خ م د ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال: « لما نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن النبيذ في الأوعية ، قالوا : ليس كلُّ الناس يَجدُ - يعني: سِقاء - فأرْخَصَ لهم في الجرِّ غير المزفت ».\rوفي رواية : « لما نهى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عن الأسْقِيَة ، قيل للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : ليس لكلُّ الناس يجدُ سقاء ، فرَّخصَ لهم في الجرِّ غير المزفت ».\rقال الحميديُّ : كذا في رواية علي بن المديني عن سفيان ، ولعله نقص « عن النبيذ إلا في الأسقية ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : « ذكر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- الأوعيةَ : الدُّبَّاءَ ، والحَنْتَم ، والمزفتَ، والنقيرَ ، فقال أعرابي : إنه لا ظروف لنا ، فقال : اشربوا ما حَلَّ ». وفي رواية : « اجتنبوا ما أسْكَرَ ».\r","part":1,"page":3247},{"id":3248,"text":"3206- ( خ د ت س ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الظروف. فقالت الأنصار لابُدَّ لنا منها ، قال : فلا إذا ». أخرجه البخاري وأبو داود.\rوفي رواية الترمذي والنسائي « فشكَتِ الأنصار ، فقالوا : ليس لنا وعاء ، قال: فلا إذا ».\r","part":1,"page":3248},{"id":3249,"text":"3207- ( م د ت س ) بريدة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « كنتُ نهيتُكم عن الأشربة في ظروف الأدَم ، فاشربوا في كل وعاء ، غير أَن لا تشربُوا مُسكِرا».\rوفي رواية : أنه قال : « نهيتُكم عن الظروُف ، وإن الظُّروف - أو ظَرفا - لا تُحلُّ شيئا ولا تُحرِّمُه ، وكل مسكر حرام ».\rوفي رواية : « نهيتُكم عن زيارة القبور فزُوروها ، ونهيتكم عن لُحوم الأضاحي فوق ثلاث ، فأمْسِكوا ما بدا لكم ونهيتُكم عن النبيذ إلا في سقاء ، فاشربوا في الأسقية كلِّها ، ولا تشربوا مُسكرا ». أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الرواية الآخرة، وأخرج الترمذي الرواية الثانية.\rوفي رواية النسائي : « كنتُ نهيتكم عن الأوعية ، فانتبذُوا فيما بدا لكم ، وإياكم وكلَّ مُسكر ». وفي أخرى له ، قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « اشربوا في الظروف كلِّها ، ولا تَسكَرُوا ».\rوفي أخرى له : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينا هو يسيرُ ، إذّ حل بقوم ، فسمع لهم لغَطا فقال : ما هذا الصوت ؟ قالوا : يا نبي الله ، لهم شراب يشربونه ، فبعث إلى القوم فدعاهم، فقال : في أي شيء تنْتبِذون ؟ قالوا : نَنْتبِذُ في النَّقير والدُّباء ، وليس لنا ظروف ، فقال : لا تشربوا إلا فيما أوْكيْتم عليه ، قال : فلَبِثَ بذلك ما شاء الله أن يَلْبَثَ ، ثم رجع عليهم ، فإذا هم قد أصابهم وباء واصْفرُّوا ، قال : ما لي أراكم قد هلكتم ؟قالوا : يا رسولَ الله ، أرضنا وبيئة ، وحرَّمْتَ علينا إلا ما أوكينَا عليه ، قال: اشربوا ، وكلُّ مُسْكِر حرام ».\r","part":1,"page":3249},{"id":3250,"text":"3208- ( س ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما - « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- رَخَّصَ في الجرِّ غير المزفَّت » أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3250},{"id":3251,"text":"3209- ( م د س ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « كان يُنتبَذُ له في سِقاء ، فإذا لم يجدوا سِقاء ، نُبِذَ له في تَوْر من حجارة ، فقال بعضُ القوم لأبي الزبير : من بِرام ؟ قال : من بِرام » أخرجه مسلم وأبو داود. وفي رواية النسائي « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان ينتَبَذُ له في تَوْر من حجارة » لم يزد.\rوفي أخرى ، قال : « نهى عن الجرِّ والمزفت والدُّباء والنقير ، وكان إذا لم يَجِدْ سقاء ينبذُ له فيه ، نُبِذَ له في تَوْر من حجارة ». وله في أخرى مثل رواية مسلم ، وزاد فيها « ونهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الدباء المزفت ».\r","part":1,"page":3251},{"id":3252,"text":"3210- ( م ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل عن الخمر أُتُتَّخَذُ خلا ؟ قال : لا ». أخرجه مسلم والترمذي\r","part":1,"page":3252},{"id":3253,"text":"3211- ( س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أُتِيَ لَيلةَ أُسْرِيَ به بقدَحين من خمر ولَبَن ، فنظر إليهما ، ثم أخذ اللَّبنَ ، فقال له جبريل عليه السلام : الحمد لله الذي هداك للفِطرَة ، ولو أخذتَ الخمرَ غوَت أُمَّتُكَ » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3253},{"id":3254,"text":"3212- ( ت ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « سئل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن أطيب الَّشراب ؟ فقال : الحلوُ البارد » أخرجه الترمذي عن الزهري مرسلا ، وقال: وهو أصح وفي رواية عنها ، قالت : « كان أحبَّ الشراب إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- الحلو الباردُ».\r","part":1,"page":3254},{"id":3255,"text":"3213- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - يرفعه « إن الله عزَّ وجلَّ يقول : أنا ثالِثُ الشَّريكيْن ، ما لم يَخُنْ أحدُهما صاحِبَه ، فإذا خانه خرَجْتُ من بينِهما » أخرجه أبو داود. وزاد رزين « وجاء الشيطانُ ».\r","part":1,"page":3255},{"id":3256,"text":"3214- ( د س ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال :« اشتركتُ أنا وعمَّار وسعد فيما نُصيبُ يومَ بدْر ، فجاء سعد بأسيرينِ ، ولم أجيءْ أنا وعمار بشيء». أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":3256},{"id":3257,"text":"3215- ( خ ) زهرة بن معبد - رحمه الله - عن جدِّه عبد الله بن هشام - وكان وقد أدرك النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وَذَهَبتْ به أمُّه زينبُ بنت حُميْد إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت: بايعْهُ ، فقال : هو صَغير ، فمسح رأْسَه ، ودعا له بالبركة. وعن زهرة « أنه كان يخرج به جدُّه عبد الله بن هشام إلى السُّوق ، فيشتري الطعام ، فيلقاه ابنُ عمر وابنُ الزبير ، فيقولان له : أشركنا فإن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قد دعا لك بالبركة ، فيُشْرِكُهم ، فربما أصاب الرَّاحِلةَ كما هي فيَبعثُ بها إلى المنزل» زاد في رواية « وكان يُضَحِّي بالشاة الواحدة عن جميع أهله ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":3257},{"id":3258,"text":"3216- ( د ) السائب بن أبي السائب - رضي الله عنه - قال : « أتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فجعلُوا يُثْنُونَ عليَّ ، ويذكُروني ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أنا أعْلَمُكم به ، فقلت : صدقتَ بأبي وأُمي، كنتَ شَرِيكي ، فَنِعْمَ الشريكُ كنت ، لا تُدَارِي ولا تُماري » ، أخرجه أبو داود. وفي رواية ذكرها رزين « لا تشاري » عِوضَ « لا تماري ».\r","part":1,"page":3258},{"id":3259,"text":"3217- ( خ د ) أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال : إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «إن مِن الشِّعْرِ حِكْمَة ». أخرجه البخاري وأبو داود.\r","part":1,"page":3259},{"id":3260,"text":"3218- ( ت ) ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « إن من الشِّعر حِكمة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3260},{"id":3261,"text":"3219- ( ت د ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : مثله ، وقال : «حُكْما ». أخرجه الترمذي ، وفي رواية أبي داود ، قال : « جاء أعرابيّ إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فجعل يتكلَّمُ بكلام ، فقال : إن من البَيانِ سِحرا ، وإن من الشِّعر حكما ».\r","part":1,"page":3261},{"id":3262,"text":"3220 - ( خ م د ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لأنْ يَمتَلئَ جَوْفُ أحدِكم قَيْحا حتى يَرِيَهُ خير له من أَن يمتلئَ شِعْرا ». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي ، وأَخرجه أبو داود ولم يذكر « حتى يَريَهُ ».\r","part":1,"page":3262},{"id":3263,"text":"3221- ( خ ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لأنْ يمتلئَ جوفُ أحدِكم قيحا خير له أن يمتلئَ شعرا ».أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":3263},{"id":3264,"text":"3222- ( م ت ) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « لأنْ يمتلئَ جوفُ أحدكم قيحا حتى يَرِيَه خير له من أن يمتلئَ شِعْرا ». أخرجه مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":3264},{"id":3265,"text":"3223- ( م س ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : « بينا نحن نسير مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالعَرْجِ ، إذ عرض شاعر يُنْشِدُ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خُذوا الشيطان- أو أَمْسِكُوا الشيطان - لأن يمتلئَ جوفُ رجل قيحا خير له من أن يمتلئَ شِعْرا» أخرجه مسلم.\rوذكر رزين في كتابه ، قال : وزاد النسائي : وساقة ، عن عائشة : «هُجِيتُ به» وأنكر ابن معين هذه الزيادة ، ولم أجد هذه الزيادة ، ولا الحديث بأسْرِهِ في كتاب النسائي الذي قرأته ، ولعله قد وقع له في بعض النسخ ، فأثبتُّه.\r","part":1,"page":3265},{"id":3266,"text":"3224- ( خ د ت ) عائشة - رضي الله عنهما - : قالت : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يضَعُ لحسَّانَ مِنْبرا في المسجد ، يقوم عليه قائما يُفاخرُ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، أو يُنَافِحُ ، ويقول رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «إن الله يُؤيِّدُ حَسَّانَ برُوحِ القُدُس ما نَافَحَ أو فاخَرَ عن رسول الله » أخرجه البخاري.\rوفي رواية أبي داود : فيقومُ عليه يهّجو مَن قال في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقال رسولُ الله: « رُوحُ القُدُسِ مع حسَّان ما نافحَ عن رسول الله » وأخرجه الترمذي بنحو الأولى.\r","part":1,"page":3266},{"id":3267,"text":"3225- ( م ) عمرو بن الشربد بن سويد الثقفي عن أبيه قال : « رَدِفْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوما ، فقال : هل معك من شِعْر أُمَيَّةَ بن أبي الصَّلْتِ شيء ؟ قلت : نعم ، قال : هيهِ ، فأنشَدْتُهُ بيتا ، فقال هيهِ ، ثم أنشَدْتُهُ بيتا ، فقال : هيهِ ، حتى أنشدته مائةَ بيْت ».\rوفي رواية ، قال : « استَنْشَدني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-.. » وذكر نحوه. وزاد : فقال: - يعني : النبيَّ -صلى الله عليه وسلم« إن كادَ لَيُسْلِمُ » ، وفي أخرى « فلقد كادَ يُسْلِمُ في شِعْره ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3267},{"id":3268,"text":"3226- ( ت ) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال : « جالَسْتُ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أكثرَ من مائةِ مَرَّة ، فكان أَصحابُه يتناشَدُون الشِّعْرَ ، وَيَتَذَاكَرُونَ أشياءَ من أمر الجاهلية وهو ساكت ، فربما تَبَسَّمَ معهم » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3268},{"id":3269,"text":"3227- ( خ م د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ عمرَ « مَرَّ بحسَّانَ وهو يُنْشِدُ الشِّعْرَ في المسجد ، فَلَحظَ إليه شزرا ، فقال : قد كنتُ أنشِدُ فيه وفيه من هو خير منك ، ثم التفت إلى أبي هريرة ، فقال أنْشُدُكَ الله : أَسمعْتَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : أَجِبْ عنِّي ، اللهمَّ أيِّدْهُ بروح القُدس ؟ فقال : اللهم نعم ». أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه أبو داود عن ابن المسيب مرسلا ، إلى قوله : « خير منك ». وأخرجه عن ابن المسيب عن أبي هريرة ، إلى قوله: « خير منك ». وزاد : « فخَشِيَ أن يَرْمِيَهُ برسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأجازَهُ ».\r","part":1,"page":3269},{"id":3270,"text":"3228- ( ت س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل مكة في عُمْرة القضاء وعبد الله بن رَوَاحة يمشي بين يديه ، ويقول خلوا بني الكُفَّارِ عنْ سبيلِهِ اليوْمَ نَضْرِبكمْ على تَنزِيلِهِ ضَرْبِا يُزِيلَُ الهَامَ عن مَقِيلِهِ ، وَيُذْهِلُ الخليلَ عن خَلِيلِهِ.\rفقال له عمر : يا ابن رَوَاحة ، بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وفي حَرَمِ الله تقول الشِّعْرَ ؟ فقال رسولُ الله : خلِّ عنه يا عمرُ ، فَلَهِيَ أسرعُ فيهم من نَضْحِ النَّبْل ». أخرجه الترمذي والنسائي.\rقال الترمذي :وقد روي في غير هذا الحديث : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- دخلَ مكةَ في عُمرة القضاء ، وكعْبُ بن مالك بين يديه » وهذا أصح عند بعض أهل الحديث ، لأن عبد الله بن رَوَاحةَ قُتِلَ يومَ مُؤتَةَ ، وإنما كانت عمرة القضاء بعد ذلك.\r","part":1,"page":3270},{"id":3271,"text":"3229- ( خ م ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفَارِهِ وغلام أسودُ يقال له : أنجَشَةُ يَحْدُو ، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وَيْحَكَ يا أَنجشةُ ، رُوَيْدَكَ سَوقكَ بالقَوَارير ».\rقال أبو قلابة : يعني النِّساءَ ، وفي رواية ، قال : « كان للنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- حاد يقال له: أنجشة ، وكان حسنَ الصَّوت ، فقال له النبيُّ –صلى الله عليه وسلم- رُويْدَك يا أنجشةُ ، لا تَكْسِر القوارير». قال قتادة : يعني ضعَفَهَ النسائي ، أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري : قال : كانت أمُّ سُليم في الثِّقلِ ، وأَنجشةُ غلامُ النبي -صلى الله عليه وسلم- يسوقُ بهنَّ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « يا أَنْجشُ ، رويدكَ سوْقكَ بالقوارير ».\rزاد مسلم : قال أبو قلابة : « تكلَّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لو تكلَّم بها بعضكم لَعِبْتُموها عليه ». وللبخاري أيضا قال : كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في مَسِير ، فحدا الحادي ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- « أرْفق يا أنجشةُ ويحك بالقوَارير ».\rولمسلم بنحو الأولى ، ولم يذكر « حَسَنَ الصوتَ ». وله في أخرى ، قال : « كانت أم سُلَيْم مع نساءِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ويسوقُ بهن سَوَّاق ، فقال نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- يا أنجشةُ ، رويدكَ سوقَكَ بالقوارير ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":3271},{"id":3272,"text":"3230- ( خ ) الهيثم بن أبي سنان أنه سمع أبا هريرة في قصصه يذْكُرُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-، يقول: « إن أخا لكم لا يقول الرَّفثَ - يعني بذلك - ابن رواحة » قال :\rأتَانَا رسولُ الله يَتْلُو كتابَهُ\rإذا انشَقَّ معرُوف من الفجر ساطِعُ\rأَرَانا الهُدى بعد العمى ، فقُلوبُنا\rبه موقِنَات أنَّ ما قال وَاقِعُ\rبيتُ يُجافى جَنْبَهُ عن فِرَاشِهِ\rإذا استثْقَلَتْ بالكافِرين المضاجعُ\rأخرجه البخاري.\r","part":1,"page":3272},{"id":3273,"text":"3231- ( خ م ) البراء بن عازب - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال يوم قرَيظةَ لحسَّانَ :« أُهْجُ المُشْرِكين ، فإنَّ جبريل معك ». وفي رواية قال : «اهجهُمْ - أو هاجهِمْ - وجبريلُ معك ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":3273},{"id":3274,"text":"3232- ( خ م ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : استأذنَ حسَّانُ بنُ ثابت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في هِجاء المشركين ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « فكيف بِنَسَبي ؟ فقال حسانُ: لأسلَّنَّكَ منهم كما تُسَلُّ الشَّعرَةُ من العجين ».\rوفي رواية قال عروة : « ذهبتُ أسُبُّ حسَّانَ عند عائشة ، فقالت : لا تَسُبَّه ، فإنه كان يُنَافِحُ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية « أن حسَّان بن ثابت كان ممن كَبُرَ على عائشة ، فسَبَبْتُه ، فقالت : يا ابن أختي ، دَعْهُ.. » وذكر باقي الحديث.\rوفي رواية ، قالت : قال حسان : يا رسول الله ، ائذن لي في أبي سفيان ، قال : كيف بقرَابتي منه ؟ قال : والذي أكرمَكَ ، لأُسلَّنَّكَ كما تُسَلُّ الشَّعْرَة من الخمير، فقال حسان:\rوإنَّ سَنَامَ المجدِ من آلِ هَاشِم بنُو بَيْتِ مَخْزُوم ، وَوَالِدُكَ العَبْدُ\rقصيدتَهُ هذه. أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية لمسلم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : اهجُوا قريشا ، فإنه أشدُّ عليها من رَشْقِ النَّبل ، فأرسل إلى ابن رَوَاحةَ ، فقال : اهّجهُمْ ، فلم يرضِ ، فأرسلَ إلى كعب ابن مالك ، ثم أرسل إلى حسان بن ثابت ، فلما دخل عليه قال حسانُ : قد آن لكم أن تُرْسِلوا إلى هذا الأسدِ الضَّاربِ بِذَنَبِهِ ، ثم أدْلَعَ لسانه ، فجعل يُحرِّكُه ، فقال : والذي بعثك بالحق ، لأفرينَّهُمْ بلساني فرْيَ الأديم ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لا تَعْجلْ فإن أَبا بكر أعلمُ قريش بأَنسابها ، وإن لي فيهم نَسَبا ، حتى يُلَخِّصَ لك نسَبي ، فأتاه حسان ، ثم رجع ، فقال : والذي بعثك بالحق ، لأسُلَّنَّكَ منهم كما تُسَلُّ الشعرة من العجين ، قالت عائشة : فسمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول لحسان إن رُوحَ القُدُس لا يزال يُويِّدُكَ ما نَافحتَ عن الله ورسوله ، وقالت عائشة : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : يقول : هَجاهُم حسان ، فشَفى واشْتَفى ، قال حسان :\rهَجَوْتَ محمدا فأجبْتُ عنه وعندَ الله في ذاكَ الجَزَاءُ\rهَجوتَ محمدا برْا تقيا رسولَ الله شيمتهُ الوَفَاءُ\rفإن أَبي وَوَالدَهُ وعِرضي لِعِرْضِ محمد منكم وقَاءُ\rثَكِلْتُ بُنَيَّتي إن لم تَرَوْهَا تُثِيرُ النَّقْعَ من كَنَفي كَداءُ\rيُبَارِينَ الأعنَّةَ مُصْعِدَات على أَكتافِها الأسَلُ الظِّماءُ\rتَظَلُّ جِيَادُنا مُتَمَطِّرَات تُلَطِّمُهُنَّ بالْخُمُرِ النِّسَاءُ\rفإنْ أَعْرَضْتُمُ عنا اعْتَمَرنا وكَان الفَتْحُ ، وَانكَشَف الغِطَاءُ\rوإلا فَاصْبِرُوا لِضِرَابِ يَوْم يُعِزُّ الله فيه من يشاءُ\rوقال الله : قد أرْسَلْتُ عبدا يقولُ الحقَّ ، ليس به خفاءُ\rوقال الله : قد يَسَّرتُ جندا هُمُ الأنصارُ عُرْضتها اللِّقَاءُ\rتَلاقى كلَّ يوم من مَعَدّ سِبَاب ، أَوقتال ، أو هِجاءُ\rفَمَنْ يَهْجُوا رَسولَ الله منكم ويَمدَحُه وَينصُرُهُ سَوَاءُ\rوجبريل رسولُ الله فينا وروُحُ القُدْسِ ليس له كِفاءُ\r","part":1,"page":3274},{"id":3275,"text":"3233- ( خ م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أصْدَقُ كلمةِ قالها شاعر كلمةُ لَبيد » : « ألا كّلُّ شيء ما خَلا الله باطل » ، وكادَ ابنُ أبي الصَّلْتِ يُسْلِمُ.\rوفى رواية ، قال : « أشعَرُ كلمة تَكلَّمتْ بها العربُ : كلمةُ لَبِيد : ألا كل شيء ما خلا الله باطل ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي : « أشْعَرُ كلمة تكلَّمتْ بها العربُ : كلمةُ لبيدِ :ألا كلُّ شيء ما خلا الله باطلُ ».\r","part":1,"page":3275},{"id":3276,"text":"3234- ( ت ) عائشة - رضي الله عنهما - : قيل لها : « هل كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَتَمثَّل بشيء من الشِّعْر ؟ قالت : كان يتمثَّلُ بِشِعْرِ ابنِ رَواحَةَ وَيَتَمثَّلُ ويقول : ويأتيكَ بالأخبَارِ مَن لم تُزَوِّد ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3276},{"id":3277,"text":"3235- ( خ م ) جندب بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال : « بينما نحن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أصابَهُ حجر ، فَعَثَرَ ، فدَمِيَتْ إصبعه ، فقال : هل أَنتِ إلا إِصبَع دَمِيتِ ؟ وفي سبيل الله ما لَقيتِ ».\rوفي رواية : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان في بعض المشاهد ، وقد دَمِيَتْ إصبَعُه ، فقال:.... » الحديث. أخرجه البخاري ومسلم.\rوقد جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في استماع الشعر والتمثل به أَحاديثُ عِدَّة ، وقد ذُكرتْ في أبوابها التي هي بها أولى ، مثل غزوة الخندق ، وغيرها من المواضع ، فلذلك لم نُعِدْ ذِكْرَها في هذا الكتاب ، والله أعلم.\r","part":1,"page":3277},{"id":3278,"text":"3236- ( م ت س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « سألَ رجل نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا رسول الله ، كم فرَضَ الله على عِباده من الصَّلَوات ؟ قال افْتَرَضَ الله على عباده صَلَوات خمْسا ، قال : يا رسولَ الله ، هل قَبْلَهُنَّ أو بَعْدَهُنَّ من شيء؟ قال : افْتَرَضَ الله على عباده صلوات خمسا ، فحلف الرجل لا يَزِيدُ عليه شيئا ، ولا ينقصُ منه شيئا ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إن صَدَقَ ليَدْخُلَنَّ الجنَّة ». أخرجه النسائي ، وقد أخرج مسلم والترمذي هذا القدر في حديث طويل هو مذكور في « كتاب الإيمان » من حرف الهمزة.\r","part":1,"page":3278},{"id":3279,"text":"3237- ( خ م ت س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « فُرِضتْ على النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلةَ أُسْرِيَ به الصلاةُ خمسين ، ثم نقِصَت حتى جُعلت خمسا ، ثم نُودِيَ : يا محمد ، إنه لا يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ ، وإن لك بهذه الخمس خمسين » أخرجه الترمذي هكذا مختصرا ، وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي في حديث طويل يَتَضَمَّنُ ذكر الإسراء ، والحديث بطوله مذكور في « كتاب النبوة » من حرف النون. وأخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي هذا المعنى أيضا ، في حديث طويل يَتَضَمَّن ذِكْر الإسراء ، عن أنس عن مالك بن صعْصَعَة. وهو مذكور في « كتاب النُّبوَّة » من حرف النون ، وحيث اقتصر الترمذي من رواية أنس على هذا القَدْر أوردناه في كتاب الصلاة.\r","part":1,"page":3279},{"id":3280,"text":"3238- ( م د س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « فَرض الله الصلاة على لسان نبيِّكُمْ في الحضَرِ أَربعا ، وفي السَّفَرِ ركعتين ، وفي الخوف ركعة». أخرجه مسلم وأَبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":3280},{"id":3281,"text":"3239- ( خ م ط د س ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « فرض الله الصلاة حين فرضها - ركعتين ، ثم أتمّها في الحضَر ، وأُقِرَّتْ صلاةُ السَّفر علي الفريضة الأولى ». وفي رواية ، قالت : فرض الله الصلاة - حين فرضها - ركعتين ركعتين ، في الحضَر ، والسفر ، فأُقِرَّتْ صلاة السفر ، وزيدَ في صلاة الحضر.\rوفي رواية أخرى ، قالت : « فُرِضَت الصلاة ركعتين ، ثم هاجر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ففُرِضت أربعا ، وتُركت صلاة السفر على الفريضة الأولى ».\rقال الزهري : « قلت لعروة : ما بالُ عائشة تُتِمُّ ؟ قال : تأوَّلتْ كما تأوَّلَ عثمان». أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الرواية الثانية الموطأ وأبو داود.\rوأخرج الثانية والثالثة النسائى.\r","part":1,"page":3281},{"id":3282,"text":"3240- ( س ) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : « صلاة الأضحى ركعتان ، وصلاة الفطر ركعتان ، وصلاة المسافر ركعتان ، وصلاة الجمعة ركعتان تمام من غير قَصر ، على لسانِ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- » وفي أخرى « وصلاةُ النحر».مكان « صلاة الأضحى» : أخرى النسائي.\r","part":1,"page":3282},{"id":3283,"text":"3241- ( د ) عبد الله بن فضالة - رحمه الله - عن أبيه قال : « عَلَّمَني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وكان فيما علَّمني : حافِظْ على الصَّلوات الخمس ، قال : قلت : إنَّ هذه ساعات لي فيها أشغال ، فَمُرْني بأمر جَامع ، إذا أنا فَعَلْتُه أجزأَ عني فقال : حافظْ علي العَصْرَينِ - وما كانت من لُغَتِنا - فقلت : وما العَصرَان ؟ قال صلاة قبل طُلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها » أخرجه أَبو داود.\r","part":1,"page":3283},{"id":3284,"text":"3242- ( د ت ) سيرة بن معبد الجهني - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مُروا الصَّبيَّ بالصلاة إذا بَلَغ سَبْعَ سِنين ، فإذا بلغ عَشْرَ سنين فاضرِبُوه عليها ».\rوفي رواية قال : « عَلِّمُوا الصبيَّ الصلاةَ ابنَ سبع ، واضربوه عليها ابن عَشْر ». أخرج الأولى أبو داود ، والثانية الترمذي.\r","part":1,"page":3284},{"id":3285,"text":"3243- ( د ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مُرُوا أولادَكم بالصلاة وهم أَبناءُ سبع ، واضربوهم عليها وهم أبناءُ عشْر ، وفرِّقُوا بينهم في المضاجع ». زاد في رواية : « وإذا زوَّجَ أحدكم خادِمَهُ - عبدَهُ أو أجيرهُ - فلا ينظرْ إلى ما دون السُّرَّةِ وفوقَ الرُّكْبَة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3285},{"id":3286,"text":"3244- ( د ) معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني قال : رواية - هشام بن سعد: «دخلنا عليه ، فقال لامرأته : متى يُصَلِّي الصبيُّ ؟ قالت : نعم كان رجل منا يذكُر عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أنه سئل عن ذلك ؟ فقال : إذا عرف يمينه من شماله فمروه بالصلاة» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3286},{"id":3287,"text":"3245- ( خ م ت د س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : «عرَضني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يومَ أُحد وأَنا ابنُ أَربَعَ عشْرَةَ ، فلم يُجزْنِي ، وعرَضنى يومَ الخَنْدَق وأنا ابنُ خمْسَ عَشْرَةَ ، فأجازني » قال نافع : فقدِمتُ على عمرَ بن عبد العزيز وهو خليفة فحدَّثتُه هذا الحديث ، فقال : إن هذا الحد ما بين الصغير والكبير ، فكتب إلى عُمَّاله : أن يَفْرِضُوا لمن بلغ خمس عشرة سنة ، وما كان دون ذلك فاجعلوه في العيال. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وانتهت رواية أبي داود والنسائي عند قوله : « فأجازني ». وزاد أبو داود في رواية أخرى نحو ما بقي من الحديث.\r","part":1,"page":3287},{"id":3288,"text":"3246- ( خ م ت س د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «من نَسِيَ صلاة فلْيُصلِّ إذا ذكرَ ، لا كفَّارةَ لها إلا ذلك وتلا قتادة { أقمِ الصَّلاة لِذِكْري } [ طه: 14] ».\rوفي رواية : « إذا رَقدَ أحدُكم عن الصلاة ، أو غَفَل عنها فليصلِّها إذا ذكرها ، فإن الله عزَّ وجلَّ يقول : { أقِمِ الصَّلاة لِذكْرِي } ». أخرجه البخاري ومسلم.وفي رواية الترمذي والنسائي « مَن نَسِيَ صلاة فلْيُصَلِّها إذا ذكرها ». وفي أخرى رواية الترمذي ، والنسائي : « من نَسِيَ صلاة فلْيُصَلِّها إذا ذكرها ». وفي أخرى « للنسائي ، قال : سُئل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الرجل يَرْقُد عن الصلاة، أو يَغْفُلُ عنها ؟ قال : كَفَّارَتُها: أن يُصلِّيَها إذا ذكرها ».وأخرج أبو داود الرواية الأولى.\r","part":1,"page":3288},{"id":3289,"text":"3247- ( خ م س د ت ) أبو قتادة - رضي الله عنه - قال : « سِرنا مع النبي ليلة ، فقال بعض القوم : لو عَرَّستَ بنا يا رسول الله ؟ قال : أخاف أن تناموا عن الصلاة ، فقال بلال : أَنا أُوقظكم ، فاضطجعوا ، وأسنَدَ بلال ظهره إلى راحلته ، فغلَبَتْهُ عيناه ، فنام ، فاستيْقظَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وقد طلع حاجب الشمس ، فقال : يا بلال ، أينَ ما قُلتَ ؟ فقال : ما أُلقِيتْ عليَّ نوْمة مثلُها قطُّ ، قال : إن الله قَبضَ أرواحكم حين شاء ، ورَدَّها عليكم حين شاء ، يا بلال قُم فأذِّن الناسَ بالصلاة ، فتوضأ ، فلما ارتفعت الشمسُ وابيضَّت ، قام فصلى بالناس جماعة ». أخرجه البخاري ، والنسائى.\rوفي رواية أبي داود « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان في سفرِ ، فمالَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ومِلْتُ معه ، فقال : انْظُر ، فقلتُ : هذا رَاكِب ، هذان راكبان ، هؤلاء ثلاثة ، حتى صرنا سبعة ، فقال : احْفظُوا علينا صلاتنا - يعني : صلاة الفجر - فضُرِبَ على آذانهم ، فما أيقظهم إلا حرُّ الشمس ، فقاموا وساروا هنَيْهَة ، ثم نزلوا فتوضؤوا وأذَّنَ بلال فصلَّوا ركعتي الفجر ، ثم صلوا الفجر ، وركبوا ، فقال بعضهم لبعض : قد فرَّطنا في صلاتنا ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لا تَفريط في النوم ، إنما التفريط في اليقظة ، فإذا سها أحدُكم عن صلاة فليصلِّها حين يذكرها ، ومن الغدِ للوقت ».\rهذا طرف من حديث طويل قد أخرجه مسلم ، وهو مذكور في « كتاب النبوة » من حرف النون.\rوفي أخرى لأبي داود ، قال : « بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جيشَ الأمراء - بهذه القصة - فلم يوقظنا إلا حرُّ الشمس وهي طالعة فقمنا وَهِلين لصَلاتنا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : رُويدا رُويدا ، لا بأْسَ عليكم ، حتى إذا تعالَت الشمس ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من كان منكم يركع ركعتي الفجر فليَرْكَعْهُما ، فقام من كان يركعهما ، ومن لم يكن يركعهُما فركعهما ، ثم أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن ينادى بالصلاة ، فَنُوديَ لها ، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فصلى بنا ، فلما انصرف قال : ألا إنا نحمدُ الله أنَّا لم نكن في شيء من أُمور الدنيا يَشْغلُنا عن صلاتنا ، ولكن أروَاحُنا كانت بِيدِ الله تعالى فأرسلها أنَّى شاء ، فمن أدْركَ منكم صلاةَ الغدَاةِ من غد صالحا فلْيَقضِ معها مثلها ».\rوفي رواية لأبي داود والترمذي والنسائي قال : « ذكَرُوا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- نومَهم عن الصلاة ، فقال : أمَّا إنه ليس في النوم تفريط ، إنما التفريط على من لم يُصل حتى يدخل وقتُ الصلاة الأخرى ، فمن فعل ذلك فليصلِّها حين يَنْتَبِهُ لها ». وقال الترمذي والنسائي : « إنما التفريط في اليقظة ، فإذا نَسيَ أحدُكم صلاة أو نامَ عنها فليصلِّها إذا ذكرها ».\r","part":1,"page":3289},{"id":3290,"text":"3248- ( م ط د ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- حين قَفَلَ من غزوة خَيْبَرَ سار ليلة ، حتى إذا أَدْرَكه الكَرَى عرَّسَ وقال لبلال : اكْلأ لنا الليلَ ، فصلى بلال ما قُدِّرَ له ، ونام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابُه ، فلما تقَارَبَ الفجرُ استنَدَ بلال إلى راحلته مُوَاجه الفجر ، فغلبتْ بلالا عيناه وهو مُسْتَنِد إلى راحلته ، فلم يستيقظ رسولُ الله ولا بلال ولا أحد من أصحابه ، حتى ضربْتهم الشمسُ ، فكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أوَّلهم استيقاظا ، ففزِع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إلى بلالُ ، فقال بلال: أَخذَ بنفسي الذي أَخذَ بنفسك - بأبي أنتَ وأمي يا رسولَ الله - قال : اقتدوا ، فاقتادوا رَوَاحِلَهم شيئا ، ثم توضَّأ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأَمر بلالا ، فأقام للصلاة ، فصلَّى بهم الصبح ، فلما قضى الصلاة قال :من نَسِيَ الصلاة فليصلِّها إذا ذكرها، فإن الله تعالى قال : « { أقِمِ الصَّلاةَ لِذِكرِي } ». وكان ابن شهاب يقرؤها للذِّكرَى.\rوفي رواية ، قال : « عرَّسنا مع نبي الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلم نستيقظْ حتى طلعت الشمس، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- ليأخذْ كل رجل برأس راحلته ، فإن هذا منزل حضَرَنا فيه الشيطانُ ، قال: ففعلنا ، ثم دعا بالماء فتوضأ ، ثم سجد سجدتين - قال بعض الرواة : ثم صلى سجدتين ، ثم أُقيمت الصلاة ، فصلى الغداة ». أخرجه مسلم وأخرج أبو داود والترمذي الرواية الأولى ، وأخرج الموطأ الرواية الأولى عن ابن المسيب عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مرسلا.\rوأخرج أبو داود أيضا عن أبي هريرة في هذا الخبر ، قال : فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «تَحوَّلُوا عن مكانكم الذي أصابتْكم فيه الغَفْلَةُ ، قال : فأمر بلالا فأَذَّنَ ، وأقام ، وصلَّى ».\rوأخرج النسائى الرواية الثانية ، وله في أخرى ، قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- « إذا نَسيتَ الصلاة فصَّلِّ إذا ذكرتَ ، فإن الله يقول : { أقِمِ الصلاةَ لِذِكْري } ». ولم يذكر القصة.\rوله في أخرى عن ابن المسيب مرسلا : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن نَسِيَ صلاة فليصلِّها إذا ذكرها ، فإن الله تعالى يقول » : { أقِمِ الصلاة لذكري } قال معمر: قلت للزهري: « أهكذا قرأها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : نعم ».\r","part":1,"page":3290},{"id":3291,"text":"3249- ( خ م د ) عمران بن حصين - رضي الله عنه - « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان في مَسِيرِ له ، فناموا عن صلاة الفجر ، فاستيقظوا بحَرِّ الشمس ، فارتفعوا قليلا ، حتى استقَلَّت الشمسُ ، ثم أمر مُؤذِّنا فأذَّنَ ، فصلَّى ، ركعتين قبل الفجر ، ثم أقام، ثم صلى الفجر ». أخرجه أبو داود ، وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم بطوله ، وهو مذكور في المعجزات من « كتاب النبوة » من حرف النون.\r","part":1,"page":3291},{"id":3292,"text":"3250- ( د ) عمرو بن أمية الضمري - رضي الله عنه - قال : « كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره ، فنام عن الصبح حتى طلعت الشمس ، فاستيقظ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : تَنَحَّوا عن هذا المكان ، ثم أمر بلالا فأذَّن ، ثم توضَّؤوا ، وصلَّوا ركعتي الفجر ، ثم أمر بلالا فأقام الصلاة ، فصلى بهم صلاة الصبح ».\rقال أبو داود : وروي عن ذي مخْبر الحَبشي - وكان يخدم النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- في هذا الخبر ، قال : فتوضأَ - يعني : النبيَّ -صلى الله عليه وسلموضُوء لم يَلْث منه التراب ، ثم أمر بلالا فأذَّن ، ثم قام النبي -صلى الله عليه وسلم- فركع ركعتين وهو غير عَجِلِ.\rوفي رواية عن ذي مخبر ابن أَخي النجاشي قال : « فأذَّن وهو غير عَجِل ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3292},{"id":3293,"text":"3251- ( د ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما - : قال : « أقْبَلْنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زمَنَ الحُدَيبِيةَ ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : مَن يَكلَؤنا ؟ فقال بلال : أَنا ، فناموا حتى طلعت الشمس ، فاستيقظ النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : افعلوا كما كنتم تفعلون ، قال : ففعلنا ، قال : فكذلك فافعلوا ، لمن نام أو نَسِيَ ». أخرجه أَبو داود.\r","part":1,"page":3293},{"id":3294,"text":"3252- ( س ) جبير بن مطعم - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال في سفر : «مَن يَكْلَؤنا الليلة لا نَرْقُدَ عن الصلاة ، عن صلاة الصبح ؟ فقال بلال : أنا ، فاستقبل مطلع الشمس ، فَضُرِبَ على آذانهم ، حتى أيقظَهم حرُّ الشمس ، فقاموا ، فقال : توَّضؤوا ، ثم أذَّن بلال ، فصلى ركعتين ، وصلَّوا ركعتي الفجر ، ثم صلَّوَا الفجر ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3294},{"id":3295,"text":"3253- ( س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « أدلجَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم عرَّسَ ، فلم يستيقظْ حتى طلعت عليه الشمس ، أو بعضُها ، فلم يُصَلِّ حتى ارتفعت الشمس ، فصلى ، وهي صلاة الوسطى ». أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3295},{"id":3296,"text":"3254- ( ط ) زيد بن أسلم - مولى عمر رضي الله عنه - قال : « عرَّس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة بطريق مكة ، ووَكَّل بلالا أن يُوقِظَهم للصلاة فرَقدَ بلال ، ورَقدُوا، حتى استيقَظُوا وقد طلعت عليهم الشمس ، فاستيقظ القومُ وقد فَزِعُوا ، فأمرهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يركبوا حتي يخرجوا من ذلك الوادي ، وقال : « إن هذا واد به شيطان » فركبوا حتى خرجوا من ذلك الوادي ، ثم أمرهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يَنزِلوا ، وأن يتوضَّؤوا ، وأمر بلالا أن يُناديَ بالصلاة أو يقيمَ ، فصلى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بالناس ، ثم انصرف وقد رأى من فزعهم ، فقال : يا أيها الناس ، إن الله قبض أرْوَاحنا ، ولو شاء لرَدَّها إلينا في حين غير هذا ، فإذا رقَد أحدُكم عن الصلاة أَو نَسيَها ثم فَزِعَ إليها فلْيُصَلِّها كما كان يُصلِّيها في وقتها ، ثم التفت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أبي بكر الصديق ، فقال : إن الشيطان أتى بلالا وهو قائم يصلي فأضجعه ، فلم يَزَلْ يَهدِّئهُ كما يُهَدَّأُ الصبيُّ حتى نام. ثم دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بلالا ، فأخبر بلال رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مثل الذي أخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبا بكر ، فقال أبو بكر أشهد أنك رسولُ الله ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3296},{"id":3297,"text":"3255- ( س ) بريد بن أبي مريم عن أبيه ، قال : « كنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر ، فأسْرينا ليلة ، فلما كان في وجهِ الصُّبْح نزل رسولُ الله فنام -صلى الله عليه وسلم- ونام النَّاس ، ولم يستيقظوا إلا بالشمس قد طلعت علينا ، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المؤذِّنَ ، فأذَّنَ ، ثم صلى ركعتين قبل الفجر ، ثم أمره فأقام ، فصلى بالناس ، ثم حدَّثنا بما هو كائن حتى تقومَ الساعة». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3297},{"id":3298,"text":"3256- () أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري - رضي الله عنه - قال : «أقْبَلْنَا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زَمَن الحُدَيبِيَةَ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من يكلؤنا للصلاة ؟»\rوفي رواية : من يكلأُ لنا الصلاةَ ، فقال بلال : أَنا ، فَنِمْنا حتى طلعت الشمس، فاستيقظ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : افعلوا كما كنتم تفعلون ، فجعل يَهمِسُ بعضُنا إلى بعض : ما كَفَّارةُ ما صَنَعْنَا ؟ فسمَعنا ، فقال : أما لكمْ فيَّ أُسوة ، وقد قال تعالى : { لَقدْ كان لَكُمْ في رَسُولِ الله أُسْوَة حَسَنَة } [ الأحزاب : 21] أما إنه ليس في النوم تفريط ، إنما التفريط على مَن لم يُصَلِّ الصلاة حتى يأتيَ وقتُ الصلاة الأخرى ، فمن فعل ذلك فليُصَلِّها حين يَنْتَبِهُ لها ، اصنَعوا كما كنتم تَصنعون ، فصلى بنا ، فلما سلمَّ قال : هكذا يفعل مَن نام أَو نسي ، قال الله تعالى : { أَقِمِ الصلاةَ لِذِكْري } أخرجه...\r","part":1,"page":3298},{"id":3299,"text":"3257- ( خ م ت س ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه جاء يوم الخندق بعدما غرَبت الشمس ، فجعل يَسُبُّ كفارَ قريش ، وقال : يا رسول الله ، ما كدِتُ أصلِّي العصر حتى كادت الشمس تغرب ؟ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، والله ما صَلَّيْتُها ، فقُمنَا إلى بطْحانَ ، فتوضَّأَ للصلاة ، وتوضَّأْنا، فصلى العصر بعدما غربت الشمس، ثم صلى بعدها المغربَ أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائى.\r","part":1,"page":3299},{"id":3300,"text":"3258- ( ت س ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما - « أن المشركين شَغَلُوا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن أربع صلوات يوم الخندق ، حتى ذهب من الليل ماشاء الله ، فأمر بلالا فأذَّن ، ثم أقام فصلى الظهر ، ثم أقام فصلى العصر ، ثم أقام فصلى المغرب، ثم أقام فصلى العشاء ». أخرجه الترمذي والنسائي.\rوفي رواية للنسائي ، قال : « كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فَحُبِسْنا عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، فاشتدَّ ذلك علَيَّ ، فقلت : نحن مع رسول الله في سبيل الله ؟ فأمر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بلالا فأذن وأقام... » وذكر الحديث ، وقال فيه : « فصلى بنا، ثم طاف علينا ، فقال : ما على الأرض عِصابة يذكرون الله غيرَكم ».\r","part":1,"page":3300},{"id":3301,"text":"3259- ( ط ) يحيى بن سعيد -رحمه الله - أَن ابن المسيب قال : « ما صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الظهر والعصر يوم الخندق حتى غربت الشمس » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3301},{"id":3302,"text":"3260- ( س ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : « شَغَلَنَا المُشركون يوم الخندق عن صلاة الظهر حتى غربت الشمس ، وذلك قبل أن ينزل في القتال ما نزل، فأنزل الله عز وجل { وَكَفى الله المؤُمِنينَ القِتَالَ } [ الأحزاب : 25] فأمر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بلالا فأقام لصلاة الظهر ، فصلاها كما كان يُصلِّيها في وقتها ، ثم أقام للعصر، فصلاها كما كان يصليها في وقتها. ثم أقام للمغرب ، فصلاها كما كان يصليها في وقتها ». أخرجه النسائي.\rوفي نسخة السماع لكتاب النسائي قال : « شغلنا المشركون يوم الخندق عن صلاة العصر ، حتى غربت الشمس ، وذلك قبل أن ينزل في القتال ما نزل فأنزل الله عز وجل { وَكفَى الله المؤمِنينَ القِتَالَ } [ الأحزاب : 25] فأَمر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بلالا فأَقام لصلاة الظهر ، فصلاها كما كان يصلِّيها لوقتها ، ثم أقام للعصر ، فصلاها كما كان يصليها لوقتها ».\r","part":1,"page":3302},{"id":3303,"text":"3261- ( ط ) نافع - مولى ابن عمر « أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- أُغْمِيَ عليه ، فذهب عقله ، فلم يَقْضِ الصلاة ».\rقال مالك : « ذلك فيما نُرَى - والله أعلم - أن الوقتَ ذهب ، فأمَّا من أفاق وهو في وقت ، فإنه يُصلِّي ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3303},{"id":3304,"text":"3262- ( ط ) نافع مولى ابن عمر أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان يقول: « مَن نَسِيَ صلاة فلم يذكرها إلا وهو مع الإمام ، فإذا سلَّم الإمامُ فلْيُصل الصلاة التي نَسِيَ ، ثم ليُصلِّ بعدها الأُخرى » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3304},{"id":3305,"text":"3263- ( م د ت ) - جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : إنه سَمِعَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « بين الرَّجُل وبين الشِّرْك : تركُ الصلاة ». هذه رواية مسلم.\rوفي رواية الترمذي « بين الكفر والإيمان : تركُ الصلاة » وله في أخرى « بين العبد وبين الشِّرْك أَو الكفر : تركُ الصلاة ».\rوفي أخرى : « بين العبد وبين الكفر : تركُ الصلاة ». وأخرج أبو داود الرواية الآخرة من روايات الترمذي.\r","part":1,"page":3305},{"id":3306,"text":"3264- ( س ت ) بريدة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «العَهدُ الذي بيننا وبينهم : الصلاةُ ، فمن تركها فقد كفر » أخرجه الترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":3306},{"id":3307,"text":"3265- ( ت ) عبد الله بن شقيق - رحمه الله - قال : « كان أصحابُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- لا يَرَوْنَ شيئا من الأعمال تركُهُ كفر غير الصلاة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3307},{"id":3308,"text":"3266- ( خ م ط د ت س ) عبد الله بن عمر رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «الذي تَفُوتُه صلاة العصر كأنما وُتِرَ أهلَه ومالَه ». أخرجه الجماعة. وعند أبي داود في رواية أخرى « أُوترَ ».\r","part":1,"page":3308},{"id":3309,"text":"3267- ( س ) نوفل بن معاوية - رضي الله عنه - أنَّه سَمِع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَن فاتَتْهُ صلاةُ العصر فكأَنما وُتِرَ أهلَه وماله ».\rوفي رواية : قال نوفل : « صلاة من فاتته ، فكأنَّما وُتِرَ أهلَه وماله ». قال ابن عمر : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « هي العصر ». وفي أخرى « إن من الصلاة صلاة : من فاتته فكأنما وُتِرَ أهله وماله ».\rقال ابن عمر : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « هي صلاةُ العصر » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3309},{"id":3310,"text":"3268- ( خ س ) أبو المليح قال : كنا مع بُرَيدة - رضي الله عنه - في غزاة في يوم ذي غَيم ، فقال : بكِّرُوا بصلاة العصر ، فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « من ترك صلاة العصر فقد حَبِطَ عمله ». أخرجه البخاري والنسائي.\r","part":1,"page":3310},{"id":3311,"text":"3269- ( ط ) يحيى بن سعيد - رحمه الله - « أن عمر انصرف من العصر فَلَقِيَ رجلا لم يشهد العصر ، فقال : مَا حَبَسَكَ عن صلاة العصر ، فذكر له عُذْرا ، فقال عمر : طَفَّفْت».\rقال مالك : ويقال لكل شيء وفاء وتطفيف. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3311},{"id":3312,"text":"3270- ( م د س ) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أتاه سائل عن مَواقيت الصلاة ؟ فلم يَرُدَّ عليه شيئا. قال : وأمر بلالا ، فأقام الفجر حين انشَقَّ الفجر ، والناسُ لا يكادُ يعرِف بعضُهم بعضا ، ثم أمره فأقام الظهر حين زالت الشمس ، والقائل يقول : قد انتصف النهار ، وهو كان أعلمَ منهم ، ثم أمره فأقام العصر والشمس مُرتَفِعةَ ، ثم أمره فأقام بالمغرب حين وقعت الشمس ، ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشَّفق ، ثم أخَّرَ الفجر من الغَدِ حتى انصَرَف منها والقائل يقول : قد طلعت الشمس ، أو كادت ، ثم أخرَّ الظهر حتى كان قريبا من وقت العصر بالأمس ، ثم أخرَ العصر حتى انصرف منها ، والقائل يقول : قد احْمرَّت الشمس ، ثم أخَّرَ المغرب حتى كان عند سقوط الشَّفق - وفي رواية : فصلى المغرب قبل أن يغيبَ الشفقُ في اليوم الثاني - ثم أخَّرَ العشاء حتى كان ثُلُثُ الليل الأول ثم أَصبَحَ فدعَا السائل ، فقال : الوقت بين هذين ». هذه رواية مسلم.\rوأخرجه أبو داود ، وقال فيه : « فأقام الفجر حين كان الرجل لا يعرف وجه صاحبه ، أو أن الرجل لا يعرِفُ مَن إلى جَنْبِه » ، وفيه : « ثم أخر العصر حتى انصرف منها وقد اصفرَّت الشمس » وقال في آخره : ورواه بعضهم ، فقال : « ثم صلى العشاء إلى شطْرِ الليل ». وفي ألفاظ أبي داود خلاف عن لفظ مسلم. وأخرجه النسائي مثل مسلم.\r","part":1,"page":3312},{"id":3313,"text":"3271- ( م ت س ) بريدة - رضي الله عنه - « أن رجلا سأل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن وقت الصلاة ؟ فقال له : صلِّ معنا هذين اليومين ، فلما زالت الشمس أمر بلالا فأذَّن ، ثم أمره فأقام الظهر ، ثم أمره فأقام العصر ، والشمس مُرتفعة بيضاءُ نَقيَّة ، ثم أمره فأقام المغرب حين غابت الشمس ، ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق ، ثم أَمره فأقام الفجر حين طلع الفجر، فلما أَن كان اليوم الثاني أمره فأبرَدَ بالظهر ، فأبرد بها ، فأنَعمَ أن يُبْردَ بها ، وصلى العصر والشمس مرتفعة ، أخَّرها فوق الذي كان ، وصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق ، وصلى العشاء بعد ما ذهب ثُلُثُ الليل ، وصلى الفجر فأسفَرَ بها ، ثم قال : أَين السائل عن وقت الصلاة ؟ فقال الرجل : أَنا يا رسول الله ، قال : وقتُ صلاتكم بين ما رأيتم ». أخرجه مسلم.وأخرجه الترمذي ، فقال: « مواقيت الصلاة كما بين هذين ».وأخرجه النسائي ، فقال : « فأمر بلالا فأقام عند الفجر فصلى الفجر ، ثم أمره حين زالت الشمس فصلى الظهر ، ثم أمر حين رأى الشمس بيضاء فأقام العصر ، ثم أَمره حين وقع حاجب الشمس فأقام المغرب ، ثم أمره حين غاب الشفق ، فأقام العشاء، ثم أَمره من الغد فنوَّر بالفجر ، ثم أبرد بالظهر وأنعم أن يُبرِد ، ثم صلَّى العصرَ والشمسُ بيضاءُ ، وأخرَ عن ذلك ، ثم صلى المغرب قبل أن يَغيب الشفق ، ثم أَمره فأقام العشاءَ حين ذهب ثُلُثُ الليل فصلاها ، ثم قال : أين السَّائل عن وقت الصلاة ؟ وقتُ صلاتكم ما بين ما رأيتم ».\r","part":1,"page":3313},{"id":3314,"text":"3272- ( ت د ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « أمَّني جبريلُ صلوات الله عليه عند البيت مرتين ، فصلى الظهر في الأولى منهما حين كان الفيءُ مثل الشِّرَاك ، ثم صلى العصر حين كان كل شيء مثلَ ظِلِّهِ ، ثم صلى المغرب حين وجبت الشمس وأفطر الصائم ، ثم صلى العشاء حين غاب الشفق ، ثم صلى الفجر حين بَرَقَ الفجر وحرُمَ الطعامُ على الصائم ، وصلى يالمرة الثانية الظهر حين كان ظِلُّ كل شيء مثله ، لِوَقتِ العصر بالأمس ، ثم صلى العصر حين كان ظلُّ كل شيء مثلَيه ، ثم صلى المغرب لوقته الأول، ثم صلى العشاءالآخرة حين ذهب ثلث الليل ، ثم صلى الصبح حين أسْفرَت الأرض، ثم التفتَ إليَّ جبريلُ ، فقال : يا محمد ، هذا وقتُ الأنبياء من قبلك ، والوقتُ فيما بين هذين الوقتين ». هذه رواية الترمذي.\rوأَخرجه أبو داود ، قال : « أَمَّني جبريل عند البيت مرتين ، فصلى بي الظهر حين زالت الشمس وكانت قَدْرَ الشِّرَاك ، وصلى بي العصر حين صار ظِلُّ كل شيء مثلَه ، وصلى بيَ المغْرِب حين أفطر الصائم ، وصلى بيَ العشاء حين غاب الشفق ، وصلى بي الفجر حين حرُمَ الطعام والشَّرابُ على الصائم ، فلما كان الغدُ صلى بيَ الظهر حين كان ظِلُّهُ مثَله ، وصلى بيَ العصر حين كان ظلُّه مِثْلَيه ، وصلى بيَ المغرب حين أَفطَرَ الصائم ، وصلى بيَ العشاء إلى ثُلُثِ الليل ، وصلى بيَ الفجر فأسفر ، ثم التفَتَ إلي، فقال : يا محمد ، هذا وقت الأنبياء من قبلك ، والوقت ما بين هذين الوقتين ».\r","part":1,"page":3314},{"id":3315,"text":"3273- ( س ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : : « أن جبريل أتَى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يُعَلِّمُه مواقيت الصلاة فتقدَّم جبريلُ ، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خلفَهُ والنَّاس خلفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فصلى الظهر حين زالت الشمس ، وأتاه حين كان الظِّلُّ مثل شَخْصه، فصنع كما صنع ، فتقدَّم جبريلُ ، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خلْفَهُ ، والناسُ خلْفَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فصلى العصر ، ثم أتاه حين وجبت الشمس ، فتقدَّم جبريلُ ، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- خلفه ، والناس خلف رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فصلَّى المغرب ، ثم أتاه حين غاب الشفق فتقدَّم جبريلُ ، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خلفَه ، والناس خلفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فصلى العشاءَ ، ثم أتاه حين انْشَقَّ الفجر ، فتقدمَّ جبريل ، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- خلفَه ، والناس خلفَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فصلى الغداة ، ثم أتاه اليومَ الثاني حين كان ظلُّ الرجل مثل شخصه ، فصنع كما صنع بالأمس ، فصلى الظهر ، ثم أتاه حين كان ظل الرجل مثْلَي شَخصه ، فصنع كما صنع بالأمس ، فصلى العصر ، ثم أتاه حين وجبت الشمس ، فصنع كما صنع بالأمس ، فصلى المغرب فَنِمْنا ثم قمنا ، ثم نِمْنا ثم قمنا ، فأتاه ، ثم نِمنا ثم قمنا ، فأتاه ، فصنع كما صنع بالأمس ، فصلى العشاء ، ثم أتاه حين امتدَّ الفجر ، وأصبَحَ والنُّجومُ بادية مشتبكة ، فصنع كما صنع بالأمس ، فصلَّى الغداة ثم قال : ما بين هاتين الصلاتين وقت ».\rوفي رواية ، قال : « جاء جبريل عليه السلام إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- حين زالت الشمس فقال : قُمْ يا محمد فصلِّ الظهر ، فصلاَّها حين مالت الشمس ، ثم مَكَثَ حتى إذا كان فيْيءُ الرجل مثلَه جاءَه للعصر ، فقال : قم يا محمد فصلِّ العصر ، ثم مكث حتى إذا غابت الشمس ، جاءه فقال : قم يا محمد فصلِّ المغرب ، فقام فصلاها حين غابت الشمس سواء ، ثم مكث حتى إذا ذهب الشفق ، جاءه فقال : قم فصلِّ العشاء ، فقام فصلاها ، ثم جاءه حين سَطَع الفجر في الصبح فقال : قم يا محمد فصلِّ ، فقام فصل الصبح ، ثم جاءه من الغد حين كان فيءُ الرجل مثلَه ، فقال : قم يا محمد فصلِّ فصلى الظهر ، ثم جاءه جبريل عليه السلام حين كان فيءُ الرجل مِثْلَيهِ ، فقال : قم يا محمد فصلِّ ، فصلى العصر ، ثم جاءه للمغرب حين غابت الشمس ، وقتا واحدا ، لم يَزل عنه ، فقال : قم فصلِّ ، فصلى المغرب، ثم جاءه للعشاء حين ذهب ثُلُث الليل الأولُ ، فقال : قُم فصلِّ فصلى العشاء ، ثم جاءه للصبح حين أسْفرَ جدا ، فقال : قم فصلِّ ، فصلى الصبح ، فقال : ما بين هذين وقت كُلُّه».\rوفي رواية ، قال : « خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلى الظهر حين زالت الشمس ، وكان الفَيْيءُ الشِّراك ، ثم صلى العصر حين كان فيءُ قدر الشراك وظلِّ الرجل ، ثم صلى المغرب حين غابت الشمس ، ثم صلى العشاء حين غاب الشفق ، ثم صلى الفجر حين طلع الفجر ، ثم صلى مِنَ الغَدِ الظُّهّرَ حين كان الظِّلُ طولَ الرجل ، ثم صلى العصر حين كان ظِلُّ الرجل مِثْلَيْه ، قَدْر ما يَسيرُ الراكِبُ سَيْرَ العَنَق إلى ذي الحليفة ، ثم صلى المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى العشاء إلى ثلث الليل ، أو نصف الليل - شك أحد رواته - ثم صلى الفجر فأسفر ».\rوفي رواية ، قال : « سأل رجل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن مواقيت الصلاة فقال : صلِّ معي فصلَّى الظهر حين زاغت الشمس ، والعصر حين كان فيْيءُ كلُّ شيء مثْلَه ، والمغرب حين غاب الشفق : قال : ثم صلى الظهر حين كان فيءُ الإنسان مثله ، والعصر حين كان فيءُ الإنسان مثْلَيه ، والمغرب حين كان قُبيلَ غيبُوبة الشَّفق - قال أحد رُواته ، ثم قال في العشاء - أرَى إلى ثلث الليل ». أَخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3315},{"id":3316,"text":"3274- ( ط ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن للصلاة أوّلا ، وآخرا ، وإن أوَّلَ وقت صلاة الظهر : حين تزول الشمس ، وآخرَ وقتها : حين يدخلُ وقت العصر. وإن أول وقت العصر : حين يدخل وقتها : حين تصفَرُّ الشمس وإن أوَّلَ وقت المغرب : حين تَغْرُبُ الشمس ، وإن آخر وقتها : حين يغيب الشَّفقُ ، وإن أول وقت العشاء : حين يغيب الشَّفقُ ، وإن آخر وقتها : حين ينتصف الليل ، وإن أولَ وقت الفجر حين يَطْلُعُ الفجرُ ، وإن آخر وقتها : حين تطلع الشمس » أخرجه الترمذي.\rوفي رواية النسائي : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « هذا جبريل جاءكم يعلَّمُكم دينَكم فصلى الصبح حين طلع الفجر ، وصلى الظهر حين زاغت الشمس ، ثم صلى العصر حين رأى الظلَّ مثله ، ثم صلى المغرب حين غربت الشمس وحلَّ فطرُ الصائم ثم صلى العشاءَ حين ذهب شفقُ الليل ، ثم جاءه الغدَ فصلى به الصبح حين أسفرَ قليلا ، ثم صلى به الظهر حين كان الظِّل مثله ، ثم صلى العصر حين كان الظِّلُّ مِثْليّه ، ثم صلى المغرب بوقت واحدِ ، حين غربت الشمس وحلَّ فِطرُ الصائم ، ثم صلى العشاء حين ذهب ساعة من الليل ، ثم قال : الصلاة ما بين صلاتك أمسِ وصلاتِك اليومَ ».\rوأخرج الموطأ مختصرا عن عبد الله بن رافع - مولى أم سلمة « أَنه سأل أبا هريرة عن وقت الصلاة ؟ فقال أبو هريرة : وأنا أُخْبِرُكَ : صلِّ الظهرَ إذا كان ظِلُّك مِثْلَكَ ، والعصرَ إذا كان ظلّكَ مثْلَيْكَ ، المغرب إذا غرَبَت الشمس ، والعشاءَ ما بينك وبين ثلث الليل ، وصلِّ الصبح بغبش - يعني : الغلس ».\r","part":1,"page":3316},{"id":3317,"text":"3275- ( ط ) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كتبَ إلي عُمَّالِهِ :« أنَّ أهمَّ أُمورِكم عندي الصلاةُ من حفظها ، وحافظَ عليها حَفِظَ دينَه ، ومَن ضَيَّعها فهو لما سِواها أضيَعُ ، ثم كتب : أنْ صَلوا الظهرَ إذا كان الفيئ ذراعا إلى أن يكون ظلُّ أحدكم مثلَه ، والعصرَ والشمسُ مرتفعة بيضاءُ نقية ، قدرَ ما يسيرُ الراكب فرسخين أو ثلاثة قبل مَغيب الشمس ، والمغربَ إذا غربت الشمس ، والعشاء إذا غاب الشفق إلى ثلث الليل ، فمن نام فلا نامت عينُه ، فمن نام فلا نامت عينه ، فمن نام فلا نامت عينُه ، والصبحَ والنُّجومُ بادية مُشتبكة ».\rوفي رواية : « أنه كتب إلى أبي موسى : أن صلِّ الظهر إذا زاغت الشمس ، والعصرَ والشمسُ بيضاءُ نقية ، قبل أن يدخلها صُفْرَة ، والمغرب إذا غربت الشمس وأخِّرِ العشاء ما لم تتمْ ، وصلِّ الصبحَ والنجومُ بادية مشتبكة ، واقرأْ فيها بسورتين طويلتين من المُفصَّل ».\rوفي أخرى نحوه ، وفيها « وأنْ صلِّ العِشاء فيما بينك وبين ثلث الليل ، فإن أخَّرْتَ فإلى شطْرِ الليل ، ولا تكن من الغافلين ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3317},{"id":3318,"text":"3276- (م د س) عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « وقتُ الظهرِ إذا زالت الشمس وكان ظلُّ الرجل كطوله ، ما لم يحْضُر العصر ، ووقت العصر : ما لم تَصفَرَّ الشمسُ ، ووقت المغرب : ما لم يغب الشفقُ ، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسَط ، ووقت صلاة الصبح : من طُلوع الفجر ما لم تَطْلُعُ الشمس ، فإذا طلعت الشمس فأمسِكْ عن الصلاة ، فإنها تطلُع بين قرْني الشيطان ».\rوفي رواية : أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا صلَّيتُم الفجرَ فإنه وقت إلى أن يَطْلُعَ قرْنُ الشمس الأولُ ثم إذا صلَّيتُم الظهر فإنه وقت إلى أن يحْضُرَ العصرُ ، فإذا صليتم العصرَ فإنه وقت إلى أن تَصْفرَّ الشمس ، فإذا صليتم المغرب فإنه وقت إلى أن يسقُطَ الشفق ، فإذا صليتم العشاء ، فإنه وقت إلى نصف الليل ».\rوفي رواية : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « وقتُ الظهرِ : ما لم تحّضُرِ العصرُ ، ووقتُ العصر : ما لم تَصفرَّ الشمس ، ووقتُ المغرب : ما لم يسقط ثوْرُ الشفق ، ووقت العشاء : إلى نصف الليل ، ووقت صلاة الفجر ما لم تطلع الشمس ». أخرجه مسلم.\rوأخرج أبو داود والنسائي الرواية الثالثة. وفي أخرى لأبي داود « ما لم يسْقُطْ فوْرُ الشفق ».\r","part":1,"page":3318},{"id":3319,"text":"3277- ( خ م د س ) أبو المنهال سيار بن سلامة الرياحي قال : « دخلت أنا وأبي على أبي بَرْزَةَ الأسلمي ، فقال له أبي : كيف كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي المكتوبةَ؟ فقال : كان يُصلِّي الهجيرَ التي تدعُونها ، حين تدْحضُ الشمس ويصلي العصر ثم يرجع أحدُنا إلى رَحْلِهِ في أقصى المدينة والشمسُ حيَّة ونسيتُ ما قال في المغرب - وكان يَستَحبُّ أن يؤخرَ العشاءُ التي تدعونها العتَمَة ، وكان يكرَهُ النومَ قبلها ، والحديثَ بعدها، وكان ينْفَتِلُ من صلاة الغداة حين يعرفُ الرجلُ جليسَه ، ويقرأ بالستين إلى المائة».\rوفي رواية : « ولا يُبالي بتأخير العشاء إلى ثلث الليل ، ثم قال : إلى شَطْرِ الليل ». ثم قال معاذ عن شُعبة : « ثم لَقيِتُه مرة أخرى ، فقال : أو ثلث الليل ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرجه أبو داود ، قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي الظهر ، إذا زالت الشمس ويصلي العصر ، وإنَّ أحدَنا لَيذْهبُ إلى أقصى المدينة فيرجع والشمسُ حيَّة ، ونَسيتُ المغرب- وكان لا يُبالي تأخيرَ العشاء إلى ثلث الليل ، قال : ثم قال : إلى شَطر الليل، وكان يكره النوم قبلها ، والحديثَ بعدَها ، وكان يصلي الصبح ويَعْرِفُ أحدُنا جَليسَه الذي كان يعرفه ، وكان يقرأ فيها من الستين إلى المائة ».\rوأخرج النسائى الرواية الأولى وله في أخرى قال سيَّار بن سلامة : سمعتُ أبي يسأل أبا برزةَ عن صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : « كان لا يبالي بعض تأخيرها - يعني العشاء - إلى نصف الليل ، ولا يحبُّ النوم قبلها ، ولا الحديثَ بعدها». قال شعبة ، ثم لقيتُه بعدُ ، فسألته ؟ قال : « وكان يصلي الظهر حين تزول الشمس والعصرَ حين يذهب الرجل إلى أقصى المدينة والشمس حيَّة ، والمغربَ لا أدري أيَّ حين ذَكَر، ثم لقيتُه ، فسألتُه ؟ فقال : كان يصلي الصبح ، فينصرف الرجلُ فينظرُ إلى وجهِ جليسه الذي يعرفه فيعرفه ، قال : وكان يقرأ فيها بالستين إلى المائة ».\r","part":1,"page":3319},{"id":3320,"text":"3278- ( خ م د س ) محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب قال : «كان الحجَّاجُ يُؤخِّرُ الصَّلَواتِ ، فسألنا جابرَ بن عبد الله ؟ ».\rوفي رواية قال : « قدم الحجاج المدينة ، فسألنا جابر بن عبد الله ؟ - فقال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي الظهر بالهاجرة ، والعصرَ والشمس نقيَّة ، والمغربَ إذا وجبت ، والعشاءَ : أحيانا يؤخِرُها وأحيانا يعجلُ ، إذا رآهم اجتَمَعُوا عجَّل وإذا رآهم أبطؤا أخرَّ، والصبحَ كانوا - أو كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُصلِّيها بِغَلس ».أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائى.\r","part":1,"page":3320},{"id":3321,"text":"3279- ( س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي الظهر إذا زالت الشمس ويصلي العصر بين صلاتَيْكم هاتين ، ويصلي المغرب إذا غربت الشمس ، ويصلي العشاء إذا غاب الشفق ثم قال على إثْرِهِ : ويصلي الصبحَ إلى أن ينفَسِحَ البَصَرُ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3321},{"id":3322,"text":"3280- ( س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - « أن رجلا أتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فسأله عن وقت الغداة ؟ فلما أصبَحنا من الغَدِ أمَرَ حين انشَقَّ الفجرُ أن تُقامَ الصلاةُ، فصلى بنا ، فلما كان من الغَدِ أسفَرَ ، ثم أمَرَ فأقيمت الصلاة ، فصلى بنا ، ثم قال : أين السائل عن وقت الصلاة ؟ ما بين هذين وقت ». أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3322},{"id":3323,"text":"3281- ( ط ) عطاء بن يسار - رحمه الله - قال : « جاء رجل إلي النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فسأله عن وقت صلاة الصبح ، فسكت عنه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، حتى إذا كان من الغد صلى الصبح حين طلع الفجر ، ثم صلى الصبح من الغد بعد أن أسفر ، ثم قال : أين السائل عن وقت الصلاة ؟ قال : ها أنذا يا رسولَ الله ، قال : ما بين هذين وقت ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3323},{"id":3324,"text":"3282- ( د س ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : « كان قدْرُ صلاةِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الظهرَ في الصيف : ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام ، وفي الشتاء : خمسة أقدام إلى سبعة أقدام ». أخرجه أبو داود والنسائي.\rقد تقدَّم في بعض أحاديث الفرع الأول مايدل على تقديم أوقات الصلوات ، إلا أنه مشترك الدلالة ، وهذا الفرع مفرد الدلالة ، فلهذا أفردناه.\r","part":1,"page":3324},{"id":3325,"text":"3283- ( خ م ط د ت س ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كُنَّ نساء المؤمنات يَشْهدْنَ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاةَ الفجر مُتَلفِّعات بمرُوطِهِنَّ ثم يَنْقَلِبْنَ إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة ، لا يعرفهن أحد من الغلس ».\rوفي رواية « ثم ينقلبن إلى بيوتهن ، وما يُعرَفنَ من تغليسِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بالصلاة ».\rوفي رواية بنحوه ، أخرجه الجماعة. وفي أخرى للبخاري « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي الصبح بغَلَس ، فينصرِفنَ نساء المؤمنين لا يُعرَفنَ من الغلس ، ولا يَعرِفَ بعضُهُنَّ بعضا ».\r","part":1,"page":3325},{"id":3326,"text":"3284- ( خ م د س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى يومَ خيبرَ صلاة الصبح بغلس وهو قريب منهم ، فأغار عليهم فقال : الله أكبرُ ، خرِبتْ خيْبَرُ ، إنَّا إذا نَزَلْنا بساحَةِ قوم فساءَ صَباحُ المنذَرِينَ ».\rأخرجه النسائي. وهو طرف من حديث طويل ، قد أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي ، وهو مذكور في « كتاب الغزواتِ ». من حرف الغين.\r","part":1,"page":3326},{"id":3327,"text":"3285- ( ت ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « ما رأيتُ أحدا كان أشدَّ تعجيلا للظُّهر من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولا من أبي بكر ، ولا من عمر ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3327},{"id":3328,"text":"3286-  ( ت ) أم سلمة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ -صلى الله عليه وسلم- أشدَّ تعجيلا للظهر منكم ، وأنتم أشدُّ تعجيلا للعصر منه » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3328},{"id":3329,"text":"3287-  ( م س ) خباب بن الأرتِّ - رضي الله عنه - قال : « شكوْنا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الصلاة في الرَّمْضاءِ ، فلم يُشْكنا ».\rوفي رواية ، قال : « أتينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فشكونا إليه حرَّ الرَّمضاء ، فلم يُشْكِنا». قال زهير لأبي إسحاق : « أفي الظهر ؟ قال : نعم ، قلت : أفي تعجيلها ؟ قال : نعم ». أخرجه مسلم ، وأخرج النسائي الرواية الثانية.\r","part":1,"page":3329},{"id":3330,"text":"3288- ( د س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا نزل منزلا لم يرْتَحلْ حتى يصلِّي الظهر ، فقال رجل : وإن كان بنصف النهار؟ قال : وإن كان بنصف النهار ». أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":3330},{"id":3331,"text":"3289- ( ت س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خرج حين زالت الشمس ، فصلى الظهر ». أخرجه الترمذي والنسائي. إلا أن النسائي قال « حين زاغت ».\r","part":1,"page":3331},{"id":3332,"text":"3290- ( خ م ت س د ) عائشة - رضي الله عنها - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلى العصر والشمسُ في حُجْرتها ، لم يظهر الفيْيءُ من حُجرتها ». قال البخاري : وقال أبو أسامة عن هشام : « من قَعْرِ حُجْرَتها ».\rوفي رواية قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي العصر والشمسُ لم تخرجْ من حجرتها».\rوفي أخرى « كان يصلي العصرَ والشمسُ واقعة في حُجرتها » أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي والنسائي الرواية الأولى. وفي رواية أبي داود « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي العصرَ والشمسُ في حجرتها لم تظهر ».\r","part":1,"page":3332},{"id":3333,"text":"3291- ( خ م ط د س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي العصر والشمس مُرتَفِعة حيَّة فيذهب الذاهب إلى العَوالي ، فيأتيهم والشمس مرتفعة ، وبعض العوالي من المدينة : على أربعة أميال ونحوه ».\rوفي رواية « يذهب الذاهبُ مِنَّا إلى قُباءَ ». وفي أخرى ، قال : « كنا نُصلِّي العصر ، ثم يخرج الإنسان إلى بني عمْرو بن عوف فيجدُهم يصلُّونَ العصر ».\rوفي أخرى ، قال أسْعَدُ بن سهل بن حُنَيْف :« صلَّينا مع عمرَ بن عبد العزيز الظهر ، ثم خرجنا حتى دخلنا على أَنس بن مالك فوجدناه يصلي العصرَ ، فقلتُ : يا عمِّ ، ما هذه الصلاةُ التي صليتَ ؟ قال: العصر ، وهذه صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- التي كنا نصلي معه ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، وفي أخرى لمسلم ، قال : « صلى لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العصرَ، فلما انصرف أَتاه رجل من بني سَلمة ، فقال : يا رسول الله إنا نريد أن ننْحَرَ جزُورا لنا وإنا نُحبُّ أن تَحْضُرَها ؟ قال : نعم ، فانطلقَ وانطلقنا معه ، فوجدنا الجزورَ لم تُنْحَر ، فَنُحِرَتْ ، ثم قُطِعَتْ ، ثم طُبِخَ منها ، ثم أكلنا قبل أن تغيبَ الشمس ».\rوفي رواية الموطأ ، قال أنس : « كنا نصلي العصرَ ، فيذهب الذَّاهبُ إلى قُباءَ ، فيأتيهم والشمس مرتفعة ». وأخرج الموطأ أيضا الرواية الثالثة. وأخرج أبو داود الرواية الأولى ، وقال فيها : « والشمس بيضاءُ مرتفعة حيَّة». وفيه قال الزهري : « والعوالي على مَيْلينِ ، أو ثلاثة ، قال : وأحسِبُه قال : أو أربعة » ، قال أبو داود : « قال خيثمة: حياتُها : أن تجدَ حرَّها ».\rوأخرج النسائي الرواية الأولى والرابعة. وله في أخرى عن أبي سلمة ، قال : «صلَّينا في زمنِ عمرَ بن عبد العزيز ، ثم انصرفنا إلى أنس بن مالك فوجدناه يصلِّي ، فلما انصرفَ قال لنا : أصليْتُم ؟ قلنا : صلينا الظهر ، قال : إني صليت العصر ، فقالوا له: عجَّلتَ ، فقال : إنما أُصلِّي كما رأيت أصحابي يُصلُّونَ ».\r","part":1,"page":3333},{"id":3334,"text":"3292- ( خ م ط د س ) محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - « أن عمر بن عبد العزيز أخرَ الصلاة يوما ، فدخل عليه عروةُ بن الزبير فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخرَ الصلاة يوما وهو في الكوفة ، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري ، فقال : ما هذا يا مغيرة ؟ أليس قد علمْتَ أن جبريل عليه السلام نزل فصلى ، فصلى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم صلى ، فصلى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ثم صلى ، فصلى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم صلى ، فصلى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم صلى ، فصلى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قال : بهذا أُمرتُ ؟ فقال عمرُ بن عبد العزيز لعروةَ انظُر ما تحدِّثُ يا عروة ، أَو إنَّ جبريلَ عليه السلام هو أقام لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقت الصلاة ؟ فقال عروة : كذلك كان بشير بن أبي مسعود يُحدِّثُ عن أبيه ، قال : وقال عُرْوة : ولقد حدَّثَتْني عائشةُ زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- : أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي العصرَ والشمسُ في حُجرتها قبل أن تظهر ».\rوفي رواية « أن عمر بن عبد العزيز أخَّر العصر شيئا ، فقال له عروة : أمَا إن جبريل عليه السلام قد نزل ، فصلى إمامَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال له عمر : اعْلَمْ ما تقول يا عروة ، قال: سمعتُ بشير بن أبي مسعود يقول : سمعتُ أبا مسعود يقول : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : نزل جبريل فأمَّني ، فصليت معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه، ثم صليت معه ، يحْسُبُ بأصابعه خمسَ صلوات ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج الموطأ الرواية الأولى ، وزاد : قال سويد في روايته : « الصلاة التي أخرَ عمر: كانت العصر ».\rوفي رواية أبي داود : « أن عمر بن عبد العزيز كان قاعِدا على المنبر فأخَّر العصرَ شيئا، فقال له عروة بن الزبير : أما إنَّ جبريل قد أخبر محمدا -صلى الله عليه وسلم- بوقتِ الصلاة ، فقال له عمر : اعْلَمْ ما تقول ، فقال عروة : سمعتُ بشير بن أبي مسعود يقول : سمعت أبا مسعود الأنصاري يقول : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : نزل جبريل فأخبرني بوقت الصلاة ، فصليتُ معه ، ثم صليت معه ثم صليت معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه ، يحّسُبُ بأصابعه خمس صلوات ، فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى الظهر حين تَزُولُ الشمس ، وربَّما أَخَّرها حين يشتد الحرُّ ، ورأيته يُصلِّي العصر والشمس مرتفعة بيضاءُ، قبل أن تدخلها الصُّفرَة، فينصَرفُ الرجل من الصلاة فيأتي ذا الحُليفةِ قبل غروب الشمس، ويصلي المغرب حين تسقط الشمس ، ويصلي العشاءَ حين يَسْوَدُّ الأُفق ، وربما أخرها حتى يجتمع الناس ، وصلى الصبحَ [مرَّة] بغلس ، ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها، ثم كانت صلاتُه بعد ذلك التَّغليسَ حتى مات ، [و] لم يَعدْ إلى أن يُسْفِرَ ».\rقال أبو داود : رواه جماعة عن ابن شهاب ، لم يذكروا الوقت الذي صلى فيه ، ولم يُفسِّروه. وكذلك رواه هشام عن أبيه. وأخرج النسائي الرواية الثانية من روايتي البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":3334},{"id":3335,"text":"3293- ( خ م ) رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال : « كنا نصلي العصر مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم تُنْحرُ الجزُورُ ، فتُقسمُ عَشرَ قِسم ، ثم تُطْبَخُ فنأكُلُ لحما نضيجا قبل مغيب الشمس» أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":3335},{"id":3336,"text":"3294- ( خ م ت د ) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتَوَارَتْ بالحجاب ». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\rوفي رواية أبي داود ، قال : « كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي المغربَ ساعةَ تغربُ الشمس، إذا غاب حاجِبُها ».\r","part":1,"page":3336},{"id":3337,"text":"3295- ( خ م ) رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال : كنا نُصَلي المغربَ مع النبي -صلى الله عليه وسلم- « فَيَنْصَرِفُ أحدُنا وإنه لَيُبْصِرُ مَواقِعَ نَبْلِهِ ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":3337},{"id":3338,"text":"3296- ( د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كنا نُصلي المغرب مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم نَرْمي ، فيرى أحدُنا مَوضِعَ نَبْلِهِ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3338},{"id":3339,"text":"3297- ( س ) رجل من أسلم من أصحاب النبي « أنهم كانوا يصلُّون مع النبي -صلى الله عليه وسلم- المغرب ، ثم يرجعون إلى أهليهم إلى أقصى المدينة يرْمُونَ يُبْصِرون موَاقع سِهامهم». أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3339},{"id":3340,"text":"3298- ( د ) مرثد بن عبد الله الغنوي - رضي الله عنه - قال : قدِمَ علينا أَبو أيوب غازيا ، وعقبة بن عامر يومئذ على مصر ، فأخَّرَ عقبةُ المغرب ، فقام إليه أبو أيوب ، فقال : ما هذه الصلاة يا عقبة ؟ قال : « إنَّا شُغِلْنا ، قال : أما سمعتَ رسولَ الله –صلى الله عليه وسلم- يقول : لا تزَالُ أُمَّتي بخير – أو قال : على الفطرة – ما لم يُؤخِّرُوا المغرب إلى أن تشْتَبِكَ النجومُ ؟ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3340},{"id":3341,"text":"3299- ( ت ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال له : «يا علي ، ثلاثا لا تُوخِّرها : الصلاةُ إذا دخل وقتها ، والجنازةُ إذا حضَرَتْ ، والأيِمُ إذا وَجَدْتَ لها كُفء» أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3341},{"id":3342,"text":"3300- ( خ م ط د ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَن أدْرَكَ من الصبح ركعة قبل أن تطلُعَ الشمس فقد أدرك الصبح ، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغربَ الشمس فقد أدرك العصر » أخرجه الجماعة.\rوفي رواية للبخاري والنسائى « إذا أدرك أحدُكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليُتِمَّ صلاتَه ، وإذا أدرك سَجْدَة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليُتمَّ صلاته » إلا أن النسائي قال : « أوَّل سجدة » في الموضعين.\r","part":1,"page":3342},{"id":3343,"text":"3301- ( س ) عائشة - رضي الله عنها - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « من أدركه ركعة من الفجر قبل أن تطلع الشمس فقد أدركها ، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3343},{"id":3344,"text":"3302- ( ط ) القاسم بن محمد - رحمه الله - قال : « ما أَدْركْتُ الناس إلا وهم يُصلُّون الظهر بعَشيّ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3344},{"id":3345,"text":"3303- ( خ م ط ت د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أَن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «إذا اشتَدَّ الحرُّ فأبْرِدُوا بالصلاة ، فإن شدة الحرِّ من فَيحِ جهنم ».\rأخرجه الجماعة. وزاد مالك في رواية له : « وذكر أن النار اشتكَتْ إلى ربها ، فأذِنَ لها في كل عام بنَفسَين : نفَس في الشتاء ، ونفس في الصيف ».\rوقد سبق لذكر النار رواية في « كتاب خلق العالم » ، وستَرِدُ روايات في « كتاب القيامة » من حرف القاف.\r","part":1,"page":3345},{"id":3346,"text":"3304- ( ط ) عطاء بن يسار - رحمه الله - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال... وذكرمثله. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3346},{"id":3347,"text":"3305- ( ط خ م د ت ) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال : كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في سفر ، فأراد المؤذِّن أن يؤذِّن للظهر ، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أَبْرِدْ ثم أراد أن يؤذِّن ، فقال له : أَبْرِدْ ، حتى رأينا فيئَ التُّلول ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « إن شدة الحرِّ من فَيْحِ جهنم ، فإذا اشتد الحرُّ فأبْرِدُوا بالصلاة ». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي.\rوفي رواية « أذَّنَ مُؤذِّن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : أبْرِدْ ، أبْرِدْ - أو قال: انتَظِرْ، انْتَظِرْ ، وقال : إن شدة الحر من فيح جهنم ، فإذا اشتد الحرُّ فأبرِدُوا عن الصلاة، قال أبو ذَرّ: حتى رأينا فيئَ التُّلول ».\r","part":1,"page":3347},{"id":3348,"text":"3306- ( خ ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « أبْرِدُوا بالظهر ، فإن شدة الحرِّ من فيح جهنم » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":3348},{"id":3349,"text":"3307- ( س ) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - يرفعه مثله ، وفيه : «إن الذي تجدُون من الحرِّ من فَيْحِ جهنم ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3349},{"id":3350,"text":"3308- ( س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كان الحرُّ أَبْرَدَ بالصلاة ،وإذا كان البَرْدُ عجَّلَ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3350},{"id":3351,"text":"3309- ( د ) علي بن شيبان - رضي الله عنه - قال : « قدِمنا على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فكان يُؤخرُ العصرَ ما دامت الشمس بيضاء نقيَّة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3351},{"id":3352,"text":"3310- ( ط ) يحيى بن سعيد - رحمه الله - قال لسالم بن عبد الله [ بن عمر]: « ما أشدَّ ما رأيتَ أباك أخَّرَ المغرب في السَّفَر ؟ فقال سالم : غربتِ الشمس ونحن بذاتِ الجيش ، فصلى المغرب بالعقيق ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3352},{"id":3353,"text":"3311- ( ط ) يحيى بن سعيد - رحمه الله - قال لسالم بن عبد الله [ بن عمر]: « ما أشدَّ ما رأيتَ أباك أخَّرَ المغرب في السَّفَر ؟ فقال سالم : غربتِ الشمس ونحن بذاتِ الجيش ، فصلى المغرب بالعقيق ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3353},{"id":3354,"text":"3312- ( خ م ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا أُقيمت الصلاة وحضر العَشاء فابدؤوا بالعَشاء ». وفي رواية :إذا « وُضع العشاءُ ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":3354},{"id":3355,"text":"3313- ( خ م ط د ت ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « إذا وُضِعَ عشاءُ أحدِكم وأُقيمت الصلاةُ ، فابدؤوا بالعَشاء ، ولا تَعجَلْ حتى تَفرُغَ منه، وكان ابنُ عمر يُوضَع له الطعام وتُقامُ الصلاةُ فلا يأتيها حتى يَفْرُغَ ، وإنه لَيَسْمَعُ قراءةَ الإمام ».\rوفي رواية « إذا كان أحدكم على الطعام فلا يعجلَ حتى يقضيَ حاجته منه وإن أُقيمت الصلاة ». أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرجه الموطأ بنحوه.\rوأخرجه أبو داود قال : « إذا وُضع عَشاءُ أحدكم وأقيمت الصلاة فلا يقوم حتى يفرُغَ». زاد في رواية « وكان عبد الله إذا وُضعَ عشاؤه - أو حضر عشاؤه - لم يَقُمْ حتى يفرغَ، وإن سَمِعَ الإقامة ، وإن سَمِعَ قراءة الإمام ». وله في أخرى عن عبد الله بن عُبَيْد بن عُميْر ، قال : « كنت مع أبي في زمَان ابن الزبير ، إلى جَنْبِ عبد الله بن عمر ، فقال عبَّادُ بن عبد الله بن الزبير : إنا سمعنا أنهُ يبْدَأُ بالعَشاء قبل الصلاة ؟ فقال عبد الله بن عمر : ويحك ، ما كان عَشاؤهم ؟ أتَراهُ كان مثلَ عَشاء أبيك ».\rوفي رواية الترمذي : « إذا وُضع العَشاءُ وأُقيمت الصلاةُ فابدؤوا بالعَشاء ، قال: وتَعَشَّى ابنُ عمر وهو يسمع قراءة الإمام ».\r","part":1,"page":3355},{"id":3356,"text":"3314- ( د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تؤخروا الصلاة لطعام ولا غيره ». أخرجه أبو داود العِشاء.\r","part":1,"page":3356},{"id":3357,"text":"3315- ( خ م س ) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « أعْتَمَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالعِشاء ليلة ، حتى ناداهُ عمر : الصلاةَ ، نام النساءُ والصبيان ، فخرج ، فقال : ما يَنتَظِرُها من أهل الأرض أحد غيركم ، قال : ولا تُصلي يومئذ إلا بالمدينة ، وكانوا يُصَلُّون فيما بين أن يَغيبَ الشَّفقُ إلى ثُلُثِ الليل الأَولِ » زاد في رواية : « وذلك قبل أن يَفشُوَ الإسلام ».\rوزاد في أخرى : قال ابن شهاب : وذُكِرَ لي : أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « وما كان لكم أن تَنزُرُوا رسولَ الله على الصلاة ، وذلك حين صاحَ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - » أخرجه البخاري ومسلم والنسائى.\rولمسلم ، قالت : « أعْتَمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ ليلة ، حتى ذهب عامَّةُ الليل ، وحتى نام أهل المسجد ، ثم خرج فصلى ، فقال : إنه لَوَقْتُها لولا أن أشُقَّ على أُمتي ».\rوفي رواية « لولا أن يَشُقَّ على أُمَّتي ». وأخرج النسائي الرواية الأولى إلى قوله : «بالمدينة ».\r","part":1,"page":3357},{"id":3358,"text":"3316- ( خ م س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « أعتمَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بالعشاء ، فخرج عمر ، فقال الصلاةَ يا رسولَ الله ، رَقَدَ النساءُ والصِّبيانُ ، فخرج ورأسُه يَقْطُرُ ، يقول : لو لا أن أشُقَّ على أمتي - أو على الناس ، وقال سفيان مرة : على الناس - لأمرتهم بالصلاة هذه الساعةَ ».\rكذا في حديث ابن عُيَيْنَة ، وفي رواية ، قال : « أُخَّرَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- هذه الصلاة. وذكر فيه : فخرج ، وهو يمسَحُ الماء عن شِقِّه ، يقول : إنه لَلْوَقْتُ ، لولا أن أشُقَّ على أُمتي ».\rوعند البخاري من حديث عبد الرزاق عن ابن جريج ، قال : حدثني نافع عن ابن عمر: « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- شُغِلَ عنها ليلة فأخَّرَها حتى رَقَدْنا في المسجد ، ثم استيقظنا ، ثم رقدنا ، ثم استيقظنا ، ثم خرج علينا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قال : ليس أحد من أهل الأرض ينتظر الصلاة غيركم، وكان ابنُ عمر لا يُبالي : أقدَّمَها ، أم أخَّرَها ، إذا كان لا يخشى أن يَغْلِبَهُ النوم عن وقتها ، وقَلَّما كان يَرْقُدُ قبلَها ».\rقال ابن جريج : قلت لعطاء ، فقال : سمعتُ ابنَ عباس يقول : « أعْتم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة بالعشاء ، حتى رقد الناس ، واستيقظوا ، ورقدوا ، واستيقظوا ، فقام عمرُ ، فقال : الصلاةَ ، قال عطاء : قال ابن عباس : فخرج نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- كأني أنظُر إليه الآن يقْطُرُ رأْسه ماء، واضعا يده على رأسه ، فقال : لولا أن أشُقَّ على أمتي لأمرتهم أَن يُصَلُّوها هكذا، قال :فاستَثْبَتُّ عطاء : كيف وضع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يده على رأسه ، كما أنبأه ابنُ عباس ؟ فبَدَّدَ لي عطاء بين أصابعه شيئا من تبديد ، ثم وضع شيئا من أطراف أصابعه على قرنْ الرأس، ثم ضمَّها يُمرّها كذلك على الرأس ، حتى مَسَّتْ إبْهامه طرَفَ الأُذُن مما يلي الوَجه على الصُّداغِ وناحيةِ اللِّحيَة ، لا يُقْصِّرُ ولا يَبْطُشُ ، إلا كذلك ».\rوهو عند مسلم أيضا من حديث عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس ، ولم يَصِله بحديث نافع عن ابن عمر ، بل ذكره مفرَدا مفصولا منه ، وأول حديثه قال : « قلتُ لعطاء : أيُّ حين أحبُّ إليك أن أُصَلِّي العشاء ، التي يقول لها الناس : العتمةَ إمَاما وخلْوا؟ قال : سمعت ابن عباس يقول : أعْتم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة العِشاء... ثم ذكر نحوا مما أوردناه في حديث البخاري ، إلى قوله : لا يُقَصِّرُ ولا يَبْطُشُ إلا كذلك ثم قال : قلت لعطاء: كم ذكر لك أخرَها النبي -صلى الله عليه وسلم- لَيْلَتَئِذ ؟ قال : لا أدري قال عطاء : فأحبُّ إليَّ أن أُصَلِّيها إماما وخِلوا ومؤخِّرة ، كما صلاها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ليلتَئِذ ، قال : وإن شقَّ ذلك عليك خِلْوا ، أو على الناس في الجماعة وأنت إمامُهم فصَلِّها وَسطا ، لا مُعجَّلة ولا مؤخَّرة ».\rوليست هذه الزيادة من قول عطاء عند البخاري فيما أخرجه. ولفظ حديث ابن جريج عن نافع عن ابن عمر الذي أفرده مسلم بهذا الإسناد في موضع قبله « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- شُغِلَ عنها ليلة ، فأخَّرهَا حتى رقَدْنا في المسجد ، ثم استيقظْنا ، ثم رقدنا ، ثم استيقظنا ، ثم خرج علينا ، ثم قال : ليس أحد من أهل الأرض الليلةَ ينتظر الصلاة غيركم » لم يزد.\rولولا أن البخاري قَرَنَ حديث ابن عمر بحديث ابن عباس ما احتجنا إلى ذكره هاهنا ، هذا قول الحميدي ، وأخرج النسائى الرواية الأولى وأخرج أيضا الرواية التي أخرجها مسلم ، وأولها « قلت لعطاء : أيُّ حين أحبُّ إليك أن أُصلِّيَ العشاءَ... وذكرها إلى آخرها ، وزاد - ثم قال : لولا أن أشُقَّ على أمتي لأمرتهم أن لا يصلُّوها إلا هكذا ».\r","part":1,"page":3358},{"id":3359,"text":"3317- ( خ م د س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- شُغِلَ عنها ليلة - يعني صلاةَ العَتَمةَ - وأخَّرَها حتى رقدنا في المسجد ، ثم استيقظنا ، ثم رقدنا ، ثم استيقظنا ، ثم خرج علينا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ثم قال : ليس أحد من أهل الأرض الليلةَ ينتظر الصلاة غيرَكم ».\rوزاد البخاري « وكان ابنُ عمر لا يُبالي : قدَّمها أو أخَّرَها ، إذا كان لا يخشى أن يَغلِبَه النومُ عن وقتها ، وقلَّما كان يرقدُ قبلَها ».\rوأخرجه مسلم قال : « مكثْنا ذاتَ ليلة ننتَظِرُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لصلاة العشاءِ الآخرة ، فخرج إلينا حين ذهب ثُلُثُ الليل ، أو بعده ، فلا ندري أشيء شَغله في أهله ، أو غيرَ ذلك ؟ فقال حين خرج : إنكم لتنتظرون صلاة ما ينْتَظِرها أهلُ دين غيركم ، ولو لا أن يَثقُلَ على أمتي لَصَلَّيْتُ بهم هذه الساعةَ ، ثم أمر المؤذِّنَ فأقام الصلاة ، وصلى ». وأخرج أبو داود والنسائى رواية مسلم.\r","part":1,"page":3359},{"id":3360,"text":"3318- ( خ م س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال حُميد الطويل : « سُئِلَ أَنس : اتَّخَذَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- خاتما ؟ أخرَ ليلة العشاءَ إلى شَطرِ الليل ، ثم أقبلَ علينا بوجهه ، فكأني أنظُرُ إلى وَبيصِ خاتمه ، وقال : إن الناس قد صَلوا وناموا ، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتموها».\rوفي أخرى قال قُرَّةُ بن خالد : « انتَظرْنا الحسن وَرَاثَ علينا ، حتى قَرُبْنَا من وَقْتِ قِيامه ، فجاء ، فقال : دعانا جيرانُنا هؤلاء ، ثم قال : قال أنس : نظرنا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ ليلة حتى كان شطْرُ الليل ، فبلغه ، فجاء فصلى بنا ، ثم خطبنا ، فقال : ألا إن الناس قد صلوا ثم رَقَدُوا ، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة ».\rقال الحسن : « إن الناس لا يزالون في خير ما انتظروا الخيرَ ». زاد في رواية : « كأني أنظر إلى وَبيصِ خاتمه ليلتَئذ ».هذه رواية البخاري.\rوعند مسلم قال : « نظرْنا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة حتى كان قريبا من نِصف الليل ، ثم جاء فصلى ، ثم أقبل علينا بوجهه ، فكأنما أنظر إلى وبيصِ خاتمه في يده ». وله في أخرى : «أنهم سألوا أنسا عن خاتم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : أخرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- العشاءَ ذات ليلة إلى شطر الليل ، أو كاد يذهب شطرُ الليل ، ثم جاء ، فقال : إن الناس قد صلوا وناموا ، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة. قال أنس : كأني أنظر إلى وبيص خاتمه من فِضة ، ورفع إصْبَعَهُ اليُسرى بالخِنصر ». وأخرج النسائي الرواية الأولى ، وقد ذكرت هذه الروايات في « كتاب الزِّينة » من حرف الزاي ، عند ذكر الخاتم.\r","part":1,"page":3360},{"id":3361,"text":"3319- ( خ م د ت س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال « أُقيمت صلاة العشاء ، فقال رجل : لي حاجة ، فقام النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُناجيه ، حتى نام القوم ، أو بعضُ القوم ، ثم صلوا ». هذه رواية مسلم.\rوفي أخرى له ، قال : « أُقيمت الصلاة والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- نَجِيُّ رجُل... » وذكر الحديث.\rوفي أخرى قال : « كان أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ينامون ، ثم يصلون ولا يتوضؤون ». قال شعبة : قلت لقتادة : سمعتَه من أنس ؟ قال : إي والله.\rوفي رواية البخاري ، قال حميد : « سألت ثابتا عن الرجل يكلِّمُ الرجل يعد ما تُقام الصلاة ؟ فحدَّثني عن أنس قال : أُقيمت الصلاة ، فعرض للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- رجل ، فحبسه بعد ما أُقيمت».\rوفي رواية لهما ، قال : « أُقيمت الصلاة ، ورجل يناجي النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فما زال يناجيه حتى نام أصحابه ، ثم قام فصلى ».\rوفي أخرى « فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم ». وفي أخرى « فلم يَزَلْ يُناجِيه حتى نام أَصحابه ، فصلى بهم ».\rوأخرج أبو داود رواية البخاري الأولى وله في أخرى إلى قوله : « فحبسه » لمزد. وأخرج أيضا رواية مسلم الثانية.\rوأخرج الترمذي ، قال : « أُقيمت الصلاة ، فأخذ رجل بيد النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فما زال يُكلِّمُه حتى نَعَسَ بعضُ القوم ».\rوله في أخرى ، قال : « لقد رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد ما تُقامُ الصلاةُ يُكلِّمه الرجل ، يقوم بينه وبين القبلة ، فما يزال يكلِّمه ، ولقد رأيت بعضهم يَنْعُس من طول قيام النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- له ». وأخرج النسائي الرواية الثانية التي لمسلم.\r","part":1,"page":3361},{"id":3362,"text":"3320- ( د ) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال :« بقيْنا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وقد تأخَّرَ لصلاة العتمة ، حتى ظنَّ الظَّانُّ أنه ليس بخارج ، ويقول القائل منا : قد صلى ، فإنَّا لكذلك ، إذ خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالوا له كما قالوا ، فقال : أَعْتِمُوا بهذه الصلاة ، فإنكم قد فُضِّلْتُمْ بها على سائر الأمم ، لم تُصَلِّها قبلَكم » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3362},{"id":3363,"text":"3321- ( د س ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : « صلينا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاةَ العتمة فلم يخرج حتى مضى نحو من شَطر الليل ، فقال : خُذوا مقاعدكم ، فأخذنا مَقاعءثنا ، فقال : إن الناس قد صلوا وأخذوا مضاجعَهم ، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة ، ولولا ضعفُ الضَّعيف وسُقْمِ السَّقِيم لأخَّرْتُ هذه الصلاة إلى شَطْرِ الليل ». أخرجه أبو داود والنسائى.\r","part":1,"page":3363},{"id":3364,"text":"3322- ( خ م ) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : « كنت أنا وأصحابي الذين قدِموا معي في السَّفينة نزولا في بَقيعِ بُطحَانَ ، ورسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة ، فكان يَتَناوبُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عند صلاة العشاء كلِّ ليلة نَفَر منهم ، قال أَبو موسى : فوافقْنا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أنا وأصحابي ، وله بعض الشُّغل في أمره ، حتى أعتم بالصلاة ، حتى ابْهارَّ الليلُ ، ثم خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلى بهم ، فلما قضى صلاته قال لمن حضره : على رِسْلِكم أُعلمُكم وأبْشِروا أنَّ من نِعْمةِ الله عليكم : أنه ليس من الناس أحد يصلِّي هذه الساعة غيرُكم - أو قال : ما صلى هذه الساعة أحد غيركم - لا نَدْري أيَّ الكلمتين قال : قال أبو موسى : فرجعنا فَرِحين بما سمعنا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».أخرجه البخاري وسملم.\r","part":1,"page":3364},{"id":3365,"text":"3323- ( م ) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي الصلوات نحوا من صلاتكم ، كان يُؤخِّرُ العتَمة بعد صلاتكم شيئا ، وكان يُخَفِّفُ الصلاة ». وفي رواية « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يؤخِّرُ العِشاءَ. الآخرةَ » لم يزد أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3365},{"id":3366,"text":"3324- ( ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لولا أن أشُقَّ على أُمتي لأمرتهم أن يؤخِّروا العشاء إلى ثُلُث الليل أو نصفه ». أخرجه الترمذي ، وفي رواية النسائى « لأمرتهم بتأخير العشاء ،وبالسِّواك عند كل صلاة ».\r","part":1,"page":3366},{"id":3367,"text":"3325- ( خ م ط د ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن أدْركَ رَكعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة ». وقال في رواية : « من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام». وفي أخرى « فقد أدرك الصلاة كلَّها » أخرجه البخاري ومسلم. ووافقهما الجماعة على الرواية الأولى.\r","part":1,"page":3367},{"id":3368,"text":"3326- ( س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « من أدرك ركعة من صلاة من الصلوات فقد أدرَكها ، إلا أنه يقضي ما فاته ». أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3368},{"id":3369,"text":"3327- ( ت ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « ما صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة لِوقْتِها الآخرِ مَرَّتين ، حتى قبضه الله ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3369},{"id":3370,"text":"3328- ( ت ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «الوقت الأول من الصلاة رِضوانُ الله ، والوقت الآخِر عَفْوُ الله ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3370},{"id":3371,"text":"3329- ( ت د س ) رافع بن خديج - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أسفِروا بالفجر ، فإنه أعْظَم للأجرِ ». هذه رواية الترمذي. وزاد رزين « وإن أفضل العمل : الصلاةُ لأوَّل وقتها ».\rوفي رواية أبي داود ، قال : « أصْبِحوا بالصبحِ ، فإنه أعْظَمُ لأُجوركم ، أو أعظم للأجر».\rوفي رواية النسائي ، قال : « أسْفِروا بالفجرِ » لم يَزِد.\r","part":1,"page":3371},{"id":3372,"text":"3330- ( س ) محمود بن لبيد - رضي الله عنه - عن رجال من الأنصار من قومه : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما أسْفَرْتُمْ بالصبح ، فإنه أعظم للأجر » أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3372},{"id":3373,"text":"3331- ( ط ) يحيى بن سعيد - رحمه الله - قال : « إن المصلِّي ليُصلِّي الصلاة وما فاتتْهُ ، ولمَا فاتَهُ من وَقتها أعظم من أهله وماله ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3373},{"id":3374,"text":"3332- ( ت د ) أم فروة - رضي الله عنها - : وكانت مِمَّنْ بَايعتِ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، قالت : « سُئِلَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أيُّ الأعمال أفضل ؟ قال : الصلاةُ لأول وقتها ». أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":3374},{"id":3375,"text":"3333- ( م د ت س ) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال : « ثلاث ساعات كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ينهانا أن نُصلِّي فيهنَّ ، أو نَقْبُرَ فيهنَّ موتانا : حين تطلُع الشمس بازِغة حتى ترتفع ، وحين يقومُ قائمُ الظهيرة حتى تميل الشمس ، وحين تضيَّف الشمس للغروب حتى تغْرُبَ » أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائى.\r","part":1,"page":3375},{"id":3376,"text":"3334- ( ط س ) عبد الله الصنابحي - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن الشمس تطلُعُ ومعها قرْنُ الشيطان ، فإذا ارتفعت فارَقَها ، ثم إذا استوَت قارنَها ، فإذا زالت فارقها ، فإذا دَنَتْ للغُروب قارنها ، فإذا غربت فارقها ، ونهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة في تلك الساعات ». أخرجه الموطأ والنسائى.\r","part":1,"page":3376},{"id":3377,"text":"3335- ( خ م ط س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يتحرَّى أحدُكم فيصلِّي عند طُلُوع الشمس ولا عند غروبها ».\rوفي رواية ، قال : « إذا طلع حاجبُ الشمس فدَعُوا الصلاة حتى تبْرُزَ ، وإذا غاب حجاب الشمس فدعوا الصلاة حتي تغيب ، ولا تحَيَّنوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها ، فإنها تطلُع بين قرْنَي شيطان - أو الشيطان - ».\rلا أدري أيَّ ذلك قال هشام ، يعني : ابن عروة. أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري ، قال : « سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- ينهى عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها».\rوأخرجه البخاري أيضا موقوفا من قول ابن عمر : أنه قال : « أُصلِّي كما رأيتُ أصحابي يصلُّون ، لا أنهى أحدا يصلي بليل أو نهار ما شاء ، غير أن لا تتحرَّوا طلوعَ الشمس ولا غروبها ». وهذا طرف من حديث يجيء في ذكْر قُباءَ ، وأخرج الموطأ الرواية الأولى. وأخرج النسائي الرواية الثانية إلى قوله : « حتى تغيب ». وله في أخرى « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يصلي مع طلوع الشمس أو غروبها ».\r","part":1,"page":3377},{"id":3378,"text":"3336- ( ط ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن عمرَ كان يقول : « لا تحرَّوا بصلاتكم طلوعُ الشمس ولا غروبَها ، فإن الشيطان يطلع قرناه مع طلوع الشمس ، ويغربان مع غروبها ، وكان يضرب الناس على تلك الصلاة ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3378},{"id":3379,"text":"3337- ( ط ) عروة بن الزبير - رضي الله عنهما - : قال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إذا بدَا حاجبُ الشمس فأخِّروا الصلاة حتى تبْرُزَ ، وإذا غاب حاجب الشمس فأخِّرُوا الصلاة حتى تغيبَ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3379},{"id":3380,"text":"3338- ( د س ) عمرو بن عبسة رضي الله عنه ) أنه قال : قلت : « يا رسول الله ، أيُّ الليل أسمعُ ؟ قال : جوفُ الليل الآخر ، فصلِّ ما شئتَ فإن الصلاة مشهودَة مكتُوبة ، حتى تُصلِّيَ الصبح ، ثم أقْصِرْ حتى تطلع الشمس فترتفع قِيسَ رُمْح أو رُمْحين ، فإنها تطلع بين قرني شيطان ، ويصلي لها الكفار ، ثم صلِّ ما شئت ، فإن الصلاة مشهودة مكتوبة ، حتى يعدل الرُّمْحُ ظِلَّه ، ثم أقْصِرْ فإن جهنم تُسجَرُ وتفْتحُ أبوابهُا ، فإذا زاغت الشمس فصلِّ ما شئت ، فإن الصلاة مشهودة ، حتى تُصلي العصر ، ثم أقْصِر حتى تغْرُب الشمس ، فإنها تغربُ بين قرنَي شيطان ، ويصلي لها الكفارُ... وقصَّ حديثا طويلا ». هكذا قال أبو داود، ولم يذكر الحديث.\rوأخرجه النسائي ، قال : « قلت : يا رسول الله ، هل من ساعة أقرَبُ من الله عز وجل من الأخرى ؟ أو هل من ساعة يُبْتَغى ذِكرُها ؟ قال : نعم ، إن أقرب ما يكون الربُّ عز وجل من العبد جَوفُ الليل الآخر ، فإن استَطعّتَ أن تكونَ ممن يذكر الله عز وجل في تلك الساعة فكُنْ ، فإن الصلاة محضورة مشهُود إلى طلوع الشمس ، فإنها تطلع بين قرني شيطان وهي ساعةُ صلاةِ الكفار فدَع الصلاة حتى ترْتَفِعَ قيدَ رُمح ، ويذهبَ شُعَاعُها ، ثم الصلاة محضورة مشهودة حتى تعتدلَ الشمس اعْتدَالَ الرُّمْحِ بنصف النهار ، فإنها ساعة تُفْتَحُ فيها أبوابُ جهنم وتُسجَرُ ، فدَع الصلاة حتى يفيئ الفَيْءُ ، ثم الصلاة محضورة مشهودة ، حتى تَغِيبَ الشمس ، فإنها تغيبُ بين قَرْني شيطان وهي صلاة الكفار ».\r","part":1,"page":3380},{"id":3381,"text":"3339- ( خ م س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس ، ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس ».\rوفي رواية: « لا صلاة بعد صلاة العصر حتى تغربَ الشمس ، ولا صلاة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري عن قزَعَةَ ، قال : « سمعتُ أبا سعيد يُحدِّثُ بأرْبَع عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فأعْجَبني وآنقْنَنني - قال : لا تُسافِرُ المرأَةُ يومين إلا ومعها زوجها أو ذُو محرم ، ولا صومَ في يومين: ، الفِطْرِ والأضحى ، ولا صلاةَ بعد صلاتين : بعد الصبح حتى تطلع الشمس ، وبعد العصر حتى تغرب الشمس ، ولا تُشَدُّ الرحالُ إلا إلى ثلاثة مساجدَ : مسجدِ الحرام ، ومسجد الأقصى ، ومسجدي ». وله في أخرى ، قال : سمعت أبا سعيد - وقد غزا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- اثنَتي عشرة غزوة - قال : أربع سَمِعْتُهُنَّ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-... وذكر نحوه.\rوأخرج النسائي الرواية الأولى. وله في أخرى ، قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلممنهم عمر ، وكان من أحبهم إليَّ - : أن رسولَ -صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة بعد الصبح حتى الطُّلوعِ ، وعن الصلاة بعد العصر حتى الغُرُوبِ ».\r","part":1,"page":3381},{"id":3382,"text":"3340- ( خ م د ت س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « شَهِدَ عندي رجال مرضيُّون - وأرضاهُم عندي عمرُ - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الصلاةِ بعد الصبح حتى تَشْرُقَ الشمسُ - وفي رواية : تطلع - وبعد العصر حتى تغرب الشمس».أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي.\rوفي رواية النسائي ، قال « سمعتُ غيرَ واحد من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الصلاة بعد الفجر... » الحديث ، وفي أخرى مختصرا ، قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة بعد العصر ».\r( خ م ط س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ، وعن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس » أخرجه مسلم والموطأ والنسائي.\rوفي رواية البخاري : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن بَيْعَتَيْنِ ، وعن لِبْسَتَين ، وعن صلاتين ، نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس ، وبعد العصر حتى تغرب الشمس، وعن اشتمالِ الصَّماءِ ، وعن الاحتباءِ في ثوب واحد ، يُفْضِي بفرْجه إلى السماء ، والملامَسة والمُنابَذَةِ » ذكر الحميدي الرواية الأولى في أفراد مسلم ، والثانية في المتفق بينه وبين البخاري ، والأولى قد دخلت في الثانية ، فلا أعلم لمَ فرَّقهما ، والله أعلم.\r","part":1,"page":3382},{"id":3383,"text":"3341- ( س ) نصر بن عبد الرحمن - رحمه الله - عن جده معاذ : أنه طاف مع معاذ بن عفراء ، فلم يُصلِّ ، فقلتُ : ألا تُصلِّي ؟ فقال : إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا صلاةَ بعد العصر حتى تغيب الشمس ، ولا بعد الصبح حتى تطلع الشمس » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3383},{"id":3384,"text":"3342- ( م س ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « أوْهمَ عمر ؟ إنما نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : لا تتحرَّوْا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها ، فإنها تطلع بين قرْني شيطان». هذه رواية النسائي.\rوقد أخرجه مسلم في جملة حديث سيرد في موضعه ، فمن جملة رواياته قالت : « لم يَدَعْ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ركعتين بعد العصر - قال : وقالت عائشة : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا تَتَحرَّوْا طلوع الشمس ، ولا غروبها فتُصلُّوا عند ذلك ».\rوفي أخرى ، قالت : « وَهِمَ عمرُ ؟ إنما نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُتَحرَّى طلوع الشمس أو غروبها ».\r","part":1,"page":3384},{"id":3385,"text":"3343- ( م س ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « أوْهمَ عمر ؟ إنما نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : لا تتحرَّوْا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها ، فإنها تطلع بين قرْني شيطان». هذه رواية النسائي.\rوقد أخرجه مسلم في جملة حديث سيرد في موضعه ، فمن جملة رواياته قالت : « لم يَدَعْ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ركعتين بعد العصر - قال : وقالت عائشة : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا تَتَحرَّوْا طلوع الشمس ، ولا غروبها فتُصلُّوا عند ذلك ».\rوفي أخرى ، قالت : « وَهِمَ عمرُ ؟ إنما نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُتَحرَّى طلوع الشمس أو غروبها ».\r","part":1,"page":3385},{"id":3386,"text":"3344- () جندب بن السكن الغفاري وهو أبو ذر- رضي الله عنه - قال : وقد صَعِدَ على درجة الكعبة - من عَرفني فقد عرفَني ، ومن لم يعرفني فأنا جندب ، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ، ولا بعد العصر حتى تغرب الشمس، إلا بمكة ، إلا بمكة ».أخرجه...\r","part":1,"page":3386},{"id":3387,"text":"3345- ( د س ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الصلاة بعد العصر إلا والشمسُ مرتفعة » أخرجه أبو داود وعند النسائي « إلا أن تكون الشمس بيضاءَ نقية مرتفعة ».\r","part":1,"page":3387},{"id":3388,"text":"3346- ( م س ) أبو بصرة الغفاري - رضي الله عنه - قال : صلَّى بنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بالمخَمَّص صلاةَ العصر ، فقال : « إن هذه صلاة عُرِضت علي من كان قبلكم فضَيَّعُوها ، فمن حافظ عليها كان له أجرُهُ مرتين ، ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشَّاهدُ ، والشاهد : النجمُ ».\rوفي رواية أخرى ، قال أبو بصْرة : « ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد ». أخرجه مسلم والنسائي.\r","part":1,"page":3388},{"id":3389,"text":"3347- ( ط ) السائب بن يزيد - رحمه الله - : « أنه رأى عمر بن الخطاب يضرب المُنْكَدرَ في الصلاة بعد العصر » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3389},{"id":3390,"text":"3348- ( د س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كنا إذا كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في السفر ، فقلنا : زالت الشمس أو لم تزل ؟ صلَّى الظهر ، ثم ارْتحلَ ».\rوفي رواية ، قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا نزلَ منزِلا لم يرْتحلْ حتى يُصلِّيَ الظهر ، فقال له رجل : وإن كان بنصف النهار ؟ قال : وإن كان بنصف النهار ». أخرجه أبو داود وأخرج الثانية معه النسائي.\r","part":1,"page":3390},{"id":3391,"text":"3349- ( د ) أبو قتادة - رضي الله عنه - « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يكره الصلاة نصف النهار ، إلا يوم الجمعة ، وقال : إن جهنم تسجَرُ إلا يومَ الجمعة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3391},{"id":3392,"text":"3350- ( م ط د ت س ) العلاء بن عبد الرحمن - رحمه الله - « أنه دخل على أنس بن مالك في داره بالبصرة حين انصرف من الظهر ، وداره بجنب المسجد ، قال : فلما دَخَلْنا عليه، قال أصَلَّيْتم العصر ؟ فقلت له : إنما انصرفنا الساعة من الظهر، قال : فصلُّوا العصر ، فقمنا فصلَّيْنا ، فلما انصرفنا قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : تلك صلاة المنافق، يجلِسُ يرقُبُ الشمس ، حتى إذا كانت بين قرْني الشيطان قام فنقرها أربعا ، لا يذكر الله فيها إلا قليلا». هذه رواية مسلم والنسائي والترمذي.\rوفي رواية الموطأ وأبي داود ، قال : « دخلنا على أنس بعد الظهر فقام يصلِّي العصر ، فلما فرغ من صلاته ذكرنا تعجيل الصلاة - أو ذكرها - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : تلك صلاة المنافقين ، تلك صلاة المنافقين ، تلك صلاة المنافقين... » وذكر باقي الحديث.\r","part":1,"page":3392},{"id":3393,"text":"3351- ( خ م ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : « ما رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلى صلاة لغير ميقاتها إلا صلاتين : جمعَ بين المغرب والعشاء بجمع، وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية للبخاري عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال : « حجَّ ابنُ مسعود ، فأتينا المزدلِفَةَ حين الأذان بالعتَمة ، أو قريبا من ذلك ، فأمر رجلا فأذَّن ، ثم أَقام ، ثم صلى المغرب، وصلَّى بعدها ركعتين ، ثم دعا بعشَاء فتَعَشَّى ، ثم أمره فأذَّن وأقام ، ثم صلى العِشاء ركعتين ، فلما كان حين طلع الفجرُ ، قال : إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان لا يُصلِّي هذه الساعةَ إلا هذه الصلاة ، في هذا المكان ، في هذا اليوم. قال عبد الله : هما صلاتان تحوَّلان عن وقتهما : صلاةُ المغرب بعد ما يأتى الناس ، والفجرُ حين يبزغ الفجر، قال : رأيت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يفْعَلُه ».\rوفي أخرى له ، قال : قدمنا جمْعا ، فصلَّى الصلاتين ، كلَّ صلاة وحدَها بأذان وإقامة ، وتعَشَّى بينهما ، ثم صلى الفجر حين طلع الفجر ، قائل يقول : طلع وقائل يقول : لم يطلع ، ثم قال : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن هاتين الصلاتين حوِّلتا عن وقتهما في هذا المكان : المغرب والعشاءَ ، ولا يقْدَمُ الناسُ جمعا حتى يُعْتِموا، وصلاة الفجر هذه الساعةَ ، ثم وقف حتى أسْفرَ ، ثم قال : لو أَن أمير المؤمنين - يعني عثمان - أفاض الآن أصابَ السُّنَّةَ فما أدري : أقولُه كان أسرَعَ ، أم دَفْعُ عثمان ؟ فلما يزل يُلَبِّي حتى رَمى جمْرةَ العَقَبَةِ يوم النحر».\r","part":1,"page":3393},{"id":3394,"text":"3352- ( خ م ت س ) عبد الله بن عمر رضي الله عنهما - قال : « كان المسلمون حين قَدِموا المدينة يجْتَمِعون ، فيَتَحَيَّنُونَ للصلاة ، وليس يُنادي بها أحد ، فتكلموا يوما في ذلك ، فقال بعضهم : اتَّخِذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى ، وقال بعضهم : قرنا مثل قرْنِ اليهود ، فقال عمر : أوَلا تَبْعثُون رجلا ينادي بالصلاة ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : يا بلال ، قُمْ فنادِ بالصلاة ». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":3394},{"id":3395,"text":"3353- ( د ) أبو عمير بن أنس - رحمه الله - عن عمومة له من الأنصار قال: « اهْتَمَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- للصلاة كيف يجمع الناسَ لها ؟ فقيل انصبْ راية عند حضور الصلاة ، فإذا رأوها آذَنَ بعضهم بعضا ، فلم يُعجِبُه ذلك ، فذُكرَ له القُنْعُ - وهو شَبُّورُ اليهود - فلم يعجبه ذلك ، فقال : هو من أمر اليهود ، فذُكِرَ له النَّاقوسُ ، فقال : هو من أمر النصارى ، فانصرف عبد الله بن زيد الأنصاري ، وهو مهْتمّ لِهمِّ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فأري الأذان في منامه ، فَغَدا على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبره ، فقال : يا رسول الله ، إنِّي لبَيْنَ نائم ويقظانَ ، إذْ أتاني آت فأراني الأذان ، وكان عمر بن الخطاب قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يوما ، ثم أخبر رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال له : ما منعك أن تُخْبِرَنا ؟ فقال : سبَقني عبد الله بن زيد ، فاسْتَحييتُ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، قُمّ يا بلال ، فانظرُ ما يأمُرُكَ به عبد الله بن زيد فافعلْ ، فأذَّنَ بلال ، قال بعضهم : إن الأنصار تزعم : لولا أن عبد الله بن زيد كان يومئذ مريضا لجعله رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مؤذنا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3395},{"id":3396,"text":"3354- ( ط ) يحيى بن سعيد - رحمه الله - « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أراد أن يتَّخِذَ خشَبَتَيّنِ ، يضرب بهما ليجتمع الناس للصلاة ، فأَرِيَ عبد الله بن زيد الأنصاري خشَبَتَيّنِ في النَّوم ، فقال : إن هاتين لَنَحْو مما يريد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، يجعل للإعلام بالصلاة ، فقيل له في النوم : أفلا تؤذِّن للصلاة ؟ فأتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له، فأمر رسول الله بالأذان » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3396},{"id":3397,"text":"3355- ( د ) عبد الرحمن بن أبي ليلى - رحمه الله - قال : « أحِيلَتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوال ، قال: وحدَّثنا أصحابُنا: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : لقد أعجبَني أن تكونَ صلاة المسلمين - أو قال المؤمنين - واحدة ، حتى لقد همَمتُ أن أَبُثَّ رجالا في الدُّور ينادُونَ الناس بحين الصلاة ، حتى هممتُ أن آمرَ رجالا يقومون على الآطام ينادون المسلمين بحين الصلاةِ ، حتى نقسوا أو كادُوا أن ينْقُسوا ، فجاء رجل من الأنصار ، فقال : يا رسول الله إني لمَّا رجعتُ- لما رأيتُ من اهتمامك - رأيتُ رجلا كأنَّ عليه ثوبين أخضرين ، فقام على المسجد فأذَّن ، ثم قعد قعْدة ، ثم قام ، فقال مثلها ، إلا أنَّهُ يقول : قد قامت الصلاة ، ولولا أن يقولَ الناس - وقال ابن المثنى : أن تقولوا - لقُلْتُ : إني كنت يقظانا غير نائم ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفي رواية ابن المثنى: لقد أراك الله خيرا - ولم يقل عمرو في روايته : لقد أراك الله خيرا - فمرْ بلالا فلْيُؤذِّنْ ، قال : فقال عمر : أمَا إني قد رأيتُ مثل الذي رأى ، ولكنِّي لما سُبِقْتُ استحْييتُ ».\rقال : وحدثنا أصحابنا قال : « كان الرجل إذا جاء يسألُ فيُخْبَرُ بما سُبقَ من صلاته ، وإنهم قاموا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مرة بين قائم وقاعد وراكع وقائم ، ومُصلِّ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلمقال ابن المثنى : قال عمرو : وحدَّثني بها حُصين عن ابن أبي ليلى، حتى جاء معاذ - قال شعبة : وقد سمعتها من حصين ، فقال : لا أُراه على حال - إلى قوله : كذلك فافعَلُوا ». قال أبو داود : ثم رجعتُ إلى حديث عمرو بن مرزوق ، قال : « فجاء معاذ ، فأشاروا إليه - قال شعبة : وهذه سمعتُها من حُصيْن - قال : فقال معاذ ، لا أُراه على حال إلا كنتُ عليها، قال : فقال : إن مُعادا قد سَنَّ لكمُ سنَّةَ كذلك فافعلوا ».\rقال : وحدثنا أصحابنا : « أَن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما قَدِمَ المدينة أمرهم بصيام ثلاثة أيام ، ثم أُنزِلَ رمضانُ ، وكانوا قوما لم يتعَوَّدُوا الصيام ، وكان الصيام عليهم شديدا ، فكان من لم يَصُمْ أطعمَ مسكينا ، فنزلت هذه الآية : { فمنْ شَهِدَ مَنْكُمُ الشَّهْرَ فلْيَصُمهُ} [ البقرة : 185] فكانت الرُّخصةُ للمريض والمسافر ، فأمروا بالصيام ». قال : وحدثنا أصحابنا ، قال : وكان الرجل إذا أفطرَ ، فنامَ قبلَ أن يأكلَ لم يأكلْ حتى يصبحَ ، قال فجاء عمر ، فأراد امرأتَه، فقالت : إنِّي قد نمتُ ، فظنَّ أنها تعْتَلُّ ، فأتاها، فجاء رجل من الأنصار ، فأراد طعاما فقالوا: حتى نُسخِّنَ لك شيئا ، فنام ، فلما أصبَحوا أنزلت عليهم هذه الآية { أحلَّ لكُمْ ليلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إلى نِسائكم } [البقرة : 187].\rوفي رواية ، قال ابن أبي ليلى : عن معاذ بن جبل ، قال : « أُجِيلَتِ الصلاة ثلاثة أحوال وأُحِيلَ الصِّيامُ ثلاثة أحوال » وساقَ نصْرُ بن المهاجر الحديث بطوله.\rواقتصَّ أبو موسى محمد بن المثنى قصةَ صلاتهم نحو بيت المقدس قط. قال : الحال الثالث : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قدِمَ المدينة ، فصلى بهم نحو بيت المقدس ثلاثة عشر شهرا ، وأنزل الله عزَّ وجل هذه الآية : { قد نَرَى تَقَلُّبَ وجْهِكَ في السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَة تَرْضَاهَا ، فَوَلِّ وَجّهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ ، وَحيْثُما مَا كُنتُمّ فَوَلّوا وُجُوهَكُمْ شطْرَهُ } [البقرة : 144]. فوَجَّههُ الله إلى الكعبة » وتم حديثه ، وسمَّى نصر صاحبَ الرُّؤيا ، فقال : « فجاء عبد الله بن زيد : رجل من الأنصار » وقال فيه : « فاستقبل القبلة ، قال : الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، مرتين ، حيَّ على الصلاة ، مرتين، حيَّ على الفلاح مرتين ، الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله ، ثم أمهَلَ هُنيْهَةَ ، ثم قام : فقال مثلها إلا أنه زاد - بعدما قال حي على الفلاح - قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لَقِّنْها بلالا ، فأذَّن بها بلال. وقال في الصوم : قال : فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يوم ثلاثةَ أيام من كل شهر ، ويصوم يومَ عاشوراء ، فأنزل الله { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كما كُتِب على الَّذينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ، أيَّاما معْدُودات ، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَريضا أو على سفر فعِدَّة مِنْ أيَّام أُخَرَ ، وعلى الَّذِينَ يُطيقُونَهُ فدية طعَامُ مِسكِين } [ البقرة : 183 ، 184] فكان من شاء أن يصومَ صام ، ومن شاء أن يُفْطِرَ وَيُطْعِمَ كلَّ يوم مسكينا أجزأهُ ذلك ، فهذا حوْل ، فأنزل الله تعالى : { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرآنُ هدى للنَّاسِ ، وبَيِّنات مِنَ الهُدى والفُرْقانِ ، فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهرَ","part":1,"page":3397},{"id":3398,"text":"فليَصُمْهُ ، ومن كان مَرِيضا أوْ على سَفَر فَعدَّة مِنْ أيَّام أُخرَ } [ البقرة : 185] فثبت الصيام على من شَهِدَ الشهر ، وعلى المسافر أن يَقْضيَ ، وثبتَ الطعام للشيخ الكبير والعجوز اللَّذينِ لا يستطيعان الصوم ، وجاء صِرمَةُ بن قيس وقد عَمِلَ يومه... » وساق الحديث. أخرجه أبو داود.\rوأخرج الترمذي طرَفا ، قال عبد الرحمن بن أبي ليلى : « إن عبد الله بن زيد رأى الأذان في المنام » وفي رواية ، قال : حدثنا أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- : « أن عبد الله بن زيد رأى الأذان في المنام ».\rقال الترمذي : وهذه أصح من الأولى ، لأن عبد الرحمن لم يسمع من عبد الله. وحيث أخرج الترمذي منه هذا القدر لم نُعْلِمْ عليه علامته ، وإن كان قد وافق أبا داود في هذا الطرف.\r","part":1,"page":3398},{"id":3399,"text":"3356- ( د ت ) عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - قال : « لمَّا أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالناقوس يُعْمَلُ ليُضْرَبَ به للنَّاس لجمع الصلاة ، طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده ، فقلت : يا عبد الله ، أتبيعُ النَّاقوس ؟ قال : وما تصنع به ؟ قلت : ندْعو به إلى الصلاة ، قال : أفلا أدُلُّكَ على ما هو خير من ذلك ؟ فقلت له : بلى ، فقال : تقول : الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، قال : ثم اسْتَأخَرَ عنِّي غيرَ بعيد ، ثم قال : تقول إذا أقمت الصلاة : الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، فلما أصبَحْتُ أتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبرتُه بما رأيتُ ، فقال : إنها لرؤيا حقّ إن شاء الله ، فقُمْ مع بلال ، فألقِ عليه ما رأيت ، فليُؤذِّن به فإنه أندَى صوتا منك ، فقمت مع بلال ، فجعلتُ أُلقِيهِ عليه ، ويؤذِّنُ به » قال : فسمع بذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته ، فخرج يجرُّ رداءه ، يقول : يا رسول الله، والذي بعثك بالحق ، لقد رأيتُ مثل ما أري ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلِلَّهِ الحمد.\rقال أبو داود : قال فيه ابن إسحاق عن الزهري : « الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر» فقال معمَر ويونس عن الزهري : « الله أكبر الله أكبر » لم يُثَنِّيا.\rوفي أخرى ، قال : « أراد النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في الأذان أشياء ، لم يصنَعْ منها شيئا ، قال فرأى عبد الله بن يزيد الأذان في المنام فأتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فأخبره ، فقال : ألقِه على بلال. فألقَاهُ عليه ، فأذَّنَ ، فقال عبد الله : أنا رأَيتُه ، وأَنا كنت أُريدهُ ، قال : فأقمِ أَنت ».\rوأخرجه الترمذي عن عبد الله بن زيد ، قال : « لمَّا أصبحنا أتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبرتُه بالرؤيا ، فقال : إن هذه لرؤيا حقّ ، فقم مع بلال ، فإنه أندَى ، وأمدُّ صوتا منك ، فألق عليه ما قيل لك ، وليُنادِ بذلك ، قال : فلما سمع عمر بن الخطاب نداء بلال بالصلاة ، خرج إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يجُرُّ إزاره ، وهو يقول : يا رسول الله ، والذي بعثك بالحق لقد رأيتُ مثلَ الذي قال ، فقالَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فلله الحمد » فذلك أثْبتُ.\rقال الترمذي. وقد روى هذا الحديث إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق أتمَّ من هذا الحديث وأطول ، وذكر قصة الأذان مَثْنى مَثْنى ، والإقامة مرة. وله في أخرى، قال : « كان أذان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شفعا شفعا ، في الأذان والإقامة ».\r","part":1,"page":3399},{"id":3400,"text":"3357- ( خ م د ت س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « لمَّا كثُرَ الناسُ ذَكَرُوا أن يُعلِمُوا ، وقْتَ الصلاة بشيء يعرفونه ، فذكروا أن يُنَوِّرُوا نارا ، أو يضْرِبُوا ناقوسا ، فأمر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بلالا أن يشفَعَ الأذان وأن يُوتِرَ الإقامة ». وفي رواية « وأن يُوتِرَ الإقامة ، إلا الإقامة ».\rأخرجه البخاري ومسلم وأو داود ، وأخرج الترمذي والنسائي المسند منه فقط.\r","part":1,"page":3400},{"id":3401,"text":"3358-  ( م د ت س ) أبو محذورة - رضي الله عنه - قال : « قلت : يارسولَ الله علِّمْني سُنَّةَ الأذان ، قال : فمسح مُقدَّم رأسي ، قال : تقول : الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر - ترفع بها صوتك - ثم تقول : أشهد أن لا إله إلا الله ،أشهد ألا إله إلا الله ، أَشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله - تخفضُ بها صوتك - ثم ترفع صوتك بالشهادة : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمد رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، فإن كان صلاةَ الصُّبحِ قلت: الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم ، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ».\rوفي رواية نحو هذا الخبر ، وفيه « الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم، في الأولى من الصبح » قال أبو داود : وحديث مسدَّد أبْينُ ، قال فيه : «وعلَّمَني الإقامةَ مرَّتين ، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة حي على الفلاح ، حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ». وقال عبد الرزاق : « فإذا أقمتَ فقلها مرتين : قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ، أسمعتَ ؟ قال : نعم. قال : وكان أبو محذورة لا يجزُّ ناصيتَهُ ولا يَفرقها ، لأن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- مَسَحَ عليها ».\rوفي رواية : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عَلَّمه الأذان تِسْعَ عشرة كلمة ، والإقامة سبْعَ عشرةَ كلمة. الأذان : الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حيَّ على الصلاة ، حيَّ على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والإقامة : الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ».\rوفي أخرى ، قال : « ألقى عليَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- التأذين هو بنفسه ، فقال : قل: الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، مرتين ، ثم قال : ارجع فمُدَّ من صوتك : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ».\rوفي أخرى قال : ألقى عليَّ رسولُ الله الأذان حَرْفا حرْفا ، وذكر مثل ما سبق- قال: وكان يقول في الفجر : « الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم ».\rوفي أخرى « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- علَّمه الأذان ، يقول : الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، ثم ذكر مثل ما سبق ومعناه ».\rقال أبو داود في حديث مالك بن دينار : قال : سألت ابن أبي محذورة قلت : حدِّثني عن أذان أبيك عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : « الله أَكبر الله أكبر ، قط ».\rقال أبو داود : وكذلك هو في رواية أخرى ، إلا أنه قال : « ثم تُرَجِّعُ ، فترفع صوتك : الله أكبر الله أكبر ». هذه جميعها روايات أبي داود.\rوفي رواية الترمذي والنسائي مختصرا « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، أقْعَدَهُ ، وألقى عليه الأذان حرفا حرفا ».\rقال إبراهيم بن عبد العزيز : « مثلَ أذاننا » قال بشرُ بن معاذ : « فقلت له : أعِد عليَّ ، فوصف الأذان بالترجيع ». وفي أخرى لهما « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- علمَّهُ الأَذان تِسْعَ عشْرةَ كلمة، والإقامة سبعَ عشرة كلمة ».\rوزاد النسائى : « ثم عدَّها أبو محذورة : تسع عشرة ، وسبع عشرة ».","part":1,"page":3401},{"id":3402,"text":"وفي أخرى للنسائى ، قال : خرجت في نَفَرِ ، فكنا ببعض طريق حُنين ، مَقفَل رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- من حنين ، فلقينا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في بعض الطريق ، فأذَّن مؤذِّنُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالصلاة عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسمعنا صوت المؤذن ونحن عنه مُتَنَكِّبُون، فظلِلَنا نحكيه ، ونَهزَأُ به ، فسمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الصوت ، فأَرسل إلينا حتى وقَفْنا بين يديه ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أيكم سمعتُ صوتَه قد ارتفع ؟ فأشار القوم إليَّ وصدَقوا ، فأرسلهم كلَّهم وحَبَسني ، فقال : قُمْ فأَذِّنْ بالصلاة ، فقمت ، فألقَى عليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- التأذين هو بنفسه ، قال : قل : الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، ثم قال : ارْجع فامْدُدْ من صوتك ، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أَشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح، حي على الفلاح ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، ثم دعاني حين قضيتُ التأذين ، فأعطاني صُرَّة فيها شيء من فضة ، فقلت : يا رسول الله ، مُرْني بالتأذين بمكة ، فقال : قد أمرتُك به، فقَدمِتُ على عتَّاب بن أسيد ، عاملِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمكة، فأذَّنتُ معه بالصلاة عن أمرِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-».\rوفي أخرى للنسائي ، قال : لما خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من حنين خرجت معه عاشِرَ عشرَة من أهل مكة أطْلُبُهم ، فسمعناهم يُؤذِّنون بالصلاة ، فقُمْنا نؤذِّنُ نَسْتَهْزِئُ بهم ، فقال: النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : قد سمعتُ في هؤلاء تأْذينَ إنسان حَسَنِ الصوت ، فأرسل إلينا ، فأذَّنَّا ، رجل رجل ، وكنت آخرَهم ، فقال : حين أذنتُ - تعالَ ، فأجْلَسني بين يديه ، فمسح على ناصِيَتي ، وبرَّك ثلاثَ مرات ، ثم قال : اذهبْ فأذِّن عند البيت الحرام ، قلت : كيف يارسول الله ؟ فعلَّمَني كما تؤذِّنونَ الآن : الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ،أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أَن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم ، في الأول من الصبح. قال : « وعلَّمني الإقامة ، مرتين : الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ».\rوفي أخرى له ، قال : « علَّمَني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الأذان فقال : الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، ثم تعودُ فتقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ».\rوأخرج مسلم من هذه الروايات جميعها هذه الرواية الآخرة ، وفي أخرى للنسائى ، قال : « إن آخر الأذان : لا إله إلا الله ».\r","part":1,"page":3402},{"id":3403,"text":"3359- ( د س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « إنما كان الأذان على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مرتين مرتين ، والإقامة مرة مرة ، غير أَنه كان يقول : قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ، يُثَنِّي ، فإذا سمعنا الإقامة توضأنا ، ثم خرجنا إلى الصلاة ». أخرجه أبو داود والنسائى.\r","part":1,"page":3403},{"id":3404,"text":"3360- ( ط ) مالك بن أن - رحمه الله - « بلغه : أن المؤذن جاء عمر يؤْذِنُه لصلاة الصبح ، فوجده نائما ، فقال : الصلاة خير من النوم ، فأمره أن يجعلها في نداء الصبح ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3404},{"id":3405,"text":"3361- ( د ت ) مجاهد قال : « دخلتُ مع ابن عمر رضي الله عنهما مسجدا وقد أُذِّن فيه ، ونحن نريد أن نصلِّيَ فيه ، فَثَوَّبَ المؤذن ، فخرج عبد الله بن عمر من المسجد ، وقال : اخرُجْ بنا من عند هذا المبتدع ، ولم يُصَلِّ فيه ».\rقال الترمذي : وقد روى عن ابن عمر « أنه كان يقول في صلاة الفجر: الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم ». هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية أبي داود ، قال : « كنت مع عبد الله بن عمر فثَوَّبَ رجل بالظهر والعصر ، فقال : اخرج بنا ، فإن هذه بدعة».\r","part":1,"page":3405},{"id":3406,"text":"3362- ( ت ) بلال بن رباح - رضي الله عنه - قال : قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « لا تُثَوِّبَنَّ في شيء من الصلوات ، إلا في صلاة الفجر » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3406},{"id":3407,"text":"3363- ( س ) بلال - رضي الله عنه - قال : « آخِرُ الأذان : الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3407},{"id":3408,"text":"3364- ( د ت ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أن بلالا أذَّنَ قبل طُلُوعِ الفجر - وفي رواية : أَذَّنَ بِلَيْلِ - فأمر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أن يُنادِيَ : إن العبدَ قد نام ». هذه رواية الترمذي.\rوعند أبي داود : « فأمره أن يرجع ، فينادي : ألا إن العبدَّ نامَ ، ألا إن العبد نام». زاد في رواية « فرجع فنَادي : ألا إن العبد نام ».\rقال الترمذي : هذا حديث غير محفوظ.\rقال : وروي « أن مُؤذِّنا لعمرَ أذَّنَ بليل ، فأمره أن يُعيدَ الأذان » قال : وهذا لا يصح. وعند أبي داود « أن مؤذِّنا لعمر - اسمه : مسروح ، وفي رواية : مسعود - أذّنَ قبل الصبح ، فأمره عمر... » وذكر نحوه.\r","part":1,"page":3408},{"id":3409,"text":"3365- ( د ) بلال - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال له : « لا تؤذِّنْ حتى يستَبِينَ لك الفجرُ كذا » ومدَّ يديهِ عرْضا.أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3409},{"id":3410,"text":"3366- ( س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - « أن سَائِلا سألَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن وقت الصبح ؟ فأمَرَ بلالا ، فأذَّنَ حين طلع الفجر ، فلما كان من الغدِ أخَّرَ الفجرَ حتى أسْفَرَ ، ثم أمَرَهُ فأقام ، ثم قال : هذا وقت الصلاة ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3410},{"id":3411,"text":"3367- ( د ت ) زياد بن الحارث الصدائي - رضي الله عنه - قال : « أمرني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن أُؤذِّنَ في صلاة الفجر ، فأَذَّنْتُ ، فأراد بلال أن يُقيمَ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إنَّ أخا صُدَاء قد أذَّنَ ، ومن أَذَّنَ فهو يُقيمُ ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود ، قال : « لما كان أوَّلُ أذان الصبح أمرني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فنادَيتُ ، فجعلتُ أقول : أُقيمُ يا رسول الله ؟ فجعل ينظر في ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول : لا ، حتى إذا طلع الفجر ، نزَلَ فبَرَزَ ، ثم انصرف إليَّ وقد تلاحقَ أصحابُه ، فتوضأَ ، فأراد بلال أن يقيمَ الصلاة ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إنَّ أخاصُداء هو أذَّنَ ، ومن أذَّنَ فهو يقيم ، قال : فأقمتُ ».\r","part":1,"page":3411},{"id":3412,"text":"3368- ( م د ت ) سماك بن حرب أنه سمع جابر بن سمرة رضي الله عنه يقول: « كان مؤذِّنُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يُمْهِلُ فلا يُقيم ، حتى إذا رأى رسولَ الله قد خرج أَقام الصلاة حين يراه» أخرجه الترمذي.\rوفي رواية مسلم ، قال : « كان بلال يؤذِّنُ إذا دَحَضَتِ الشمس ، فلا يُقيم حتى يخرجَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فإذا خرج أقام الصلاة حين يراه ».\rوفي رواية أبي داود ، قال : « كان يؤذِّن ، ثم يُمّهِلُ ، فإذا رأى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قد خرج أقام الصلاة ». وله في أخرى : « كان بلال يؤذن إذا دحضت الشمس » ، لم يزد.\r","part":1,"page":3412},{"id":3413,"text":"3369- ( م د ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « كان لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- مؤذِّنان : بلال ، وابنُ أم مكتوم الأعمى » قال مسلم في عقب هذا الحديث : وعن عائشة مثله، وفي أخرى له عنها قالت : « كان ابنُ أمِّ مكتوم يؤذِّن لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو أعمى ». أخرجه مسلم ، وأخرج أبو داود الرواية الثانية.\r","part":1,"page":3413},{"id":3414,"text":"3370- ( ت ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لبلال: « إذا أذَّنتَ فترَسلْ ، وإذا أقمتَ فاحدُرْ ، واجعل بين أَذانك وإقامتك قدرَ ما يَفْرُغُ الآكلُ من أكله ، والشاربُ من شُربه ، والمعُتَصِرُ إذا دخل لقضاء حاجته ، ولا تقوموا حتى تَرَوْنِي ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3414},{"id":3415,"text":"3371- ( د ) امرأة من بني النجار قالت : « كان بيتي من أطولِ بَيْت حَوْلَ المسجد ، فكان بلال يؤذِّن عليه الفجرَ ، فيأْتي بسَحَر ، فيجلس على البيت يرْقُبُ الوقت ،فإذا رآه تمَطَّى ، ثم قال : اللهم إني أحْمدُكَ ، وأسْتَعِينكَ على قريش : أن يقيموا دينكَ ، ثم يُؤذِّنُ ، قالت : والله ، ما علمتُه ترَكَ هذه الكلماتِ ليلة واحدة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3415},{"id":3416,"text":"3372- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « لا ينادي بالصلاة إلا مُتَوَضِّئ ». وفي رواية : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال :« لا يؤذِّنُ إلا متوضِّئ ».أخرجه الترمذي ، قال : والأول أصح.\r","part":1,"page":3416},{"id":3417,"text":"3373-  ( د ت ) عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - قال : « إن من آخرِ ما عهِدَ إليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أنْ اتَّخذَ مؤذِّنا لا يأخذُ على أذانِه أجرا ». أخرجه الترمذي. وأخرجه أبو داود في آخر حديث ،وهو مذكور في كتاب آداب الإمام من صلاة الجماعة.\r","part":1,"page":3417},{"id":3418,"text":"3374- ( د ) أبو بكرة - رضي الله عنه - قال : « خرجتُ مع النبي -صلى الله عليه وسلم- لصلاة الصبح ، فكان لا يَمرُ برجُل إلا ناده بالصلاة ، أو حَرَّكه برِجِله ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3418},{"id":3419,"text":"3375- ( د ) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - أو بعضُ أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : أن بلالا أخذ في الإقامة ، فلما أن قال : قد قامت الصلاة ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « أقامها الله وأدامها »، وقال في سائر الإقامة كنحو حديث عمر في الأذان ، والحديث مذكور في « فضائل الأذان ». من كتاب الفضائل في حرف الفاء ، أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3419},{"id":3420,"text":"3376- ( ط ) نافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - « أن ابنَ عمر كان لا يزيد على الإقامة في السَّفَر إلا في الصبح ، فإنه كان يُنادي فيها ، ويقيم وكان يقول : إنما الأذان للإمام الذي يجتمع الناس إليه ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3420},{"id":3421,"text":"3377- ( خ م د ت س ) أبو جحيفة - رضي الله عنه - « أنه رأى بلالا يؤذِّنُ، قال : فجعلتُ أتَتَبَّعُ فاه هاهنا وهاهنا بالأذان ».\rوفي رواية قال : « أتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وهو بالأبْطحِ في قُبَّة له حمراءَ من أَدَم ، قال: فخرج بلال بَوَضُوئِهِ فمنْ ناضِح ، ونائِل فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليهُ حلَّة حمراءُ، كأني أنظر إليه بياض ساقيْه ، فتوضأَ ، وأذَّن بلال ، قال : فجعلت أَتَتَبَّع فاه هاهنا وهاهنا ، يمينا وشمالا، يقول : حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح، قال : ثمَّ رُكزتْ له عنزة ، فتقدَّم فصلى الظهر ركعتين ، يمرُّ بين يديه الحمارُ والكلب لا يمنع ، ثم صلى العصر ركعتين ، ثم لم يزَلْ يصلي ركعتين حتى رجع إلى المدينة ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرجه الترمذي ، قال : « رأيتُ بلالا يؤذِّن ويدورُ ، ويُتْبِعُ فاه هاهنا وهاهنا ، وإصبِعَاهُ في أُذُنيه ، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في قبة له حمراءَ أُراهُ قال : من أَدم - فخرج بلال بين يديه بالعنزةِ ، فركزَها بالبَطْحاء ، فصلى إليها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، يمرُّ بين يديه الكلبُ والحمارُ ، وعليهُ حلَّة حمراءُ كأني أنظر إلى بريق ساقيه - قال سفيان : نُرَاهُ حِبَرة ».\rوفي رواية أبي داود ، قال : « أتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- بمكة ، وهو في قبة حمراءَ من أدَم، قال : فخرج بلال فأذَّنَ ، فكنت أتَتَبَّعُ فَمَهُ هاهنا وهاهنا ، قال : ثم خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وعليه حُلَّة حمراء ، بُرود يمانية قِطْري ، قال موسى : قال : رأَيت بلالا خرج إلى الأبطح فأَذَّن ، فلما بلغ : حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، لَوى عُنُقَه يمينا وشمالا ، ولم يسترِ ، ثم دخل، فأخرج العنزة وساق الحديث » هكذا قال أبو داود ، ولم يذكر الحديث.\rوفي رواية النسائي ، قال : « أتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فخرج بلال ، فأذَّنَ ، فجعل يقول في أذانه هكذا - ينحرِف يمينا وشمالا ».\rوفي أخرى ، قال : « كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالبطحاءِ ، وهو في قُبَّة حمراءَ وعنده أُناس يسير فجاء بلال ، فأذَّنَ ، فجعل يُتْبِعُ فاهُ هاهنا وهاهنا ».\r","part":1,"page":3421},{"id":3422,"text":"3378- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما بين المشْرِق والمغْرِبِ قِبْلة ». أخرجه الترمذي.\rوزاد رزين : « إذا استقبلت ولم تَرَه ».\rقال الترمذي :وقد روى هذا الحديث عن غير واحد من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، منهم عمر ،وعلي ، وابن عباس.\rوقال ابن عمر : « إذا جعَلْتَ المغربَ عن يمينك ، والمشرقَ عن شمالك فما بينهما قبلة إذا استقبلت القبلة ».\r","part":1,"page":3422},{"id":3423,"text":"3379- ( ط ) نافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - أن عمر بن الخطاب قال: « ما بين المشرق والمغرب قبلة ، إذا تُوُجِّهَ قِبَلَ البيت ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3423},{"id":3424,"text":"3380- ( خ ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُصلِّي على راحلتِهِ نحو المشرق ، فإذا أَراد أن يصلِّيَ المكتوبة نزل فاستقبل القبلة » أخرجه البخاري ، ولهذا الحديث روايات عند البخاري ومسلم تردُ في « الصلاة على الدابة ».\rوفي رواية ذكرها رزين ، قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لا يدَعُ ركْعَتي الفجر في السفر ، وكان يصلي على الدابة حيثما توجهتْ به في سفر القصر ، وإلى الشقِّ الواحد بالإيماء ، ويأمُرُ بالنُّزولِ للمكتوبة ».\r","part":1,"page":3424},{"id":3425,"text":"3381- () ( أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « اسْتَقْبِلْ وكبِّره، ولم يَرَ الإعادة على من سها فصلَّى إلى غير القبلة ». أخرجه....\r","part":1,"page":3425},{"id":3426,"text":"3382- (خ م ط د ت س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : «كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى تكونا بحذْوِ منْكبيه ثم يكبِّرُ ، فإذا أرد أن يركعَ فعل مثل ذك ، وإذا رفعَ رأسه من الركوع فعل مثل ذلك ، ولا يفعله حين يرفع رأسه من السجود ».\rوفي رواية : « إذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضا ، وقال : سمع الله لمن حمده ، ربَّنا ولك الحمد ».\rوفي أخرى نحوه ، وقال : « ولا يفعل ذلك حين يسجد ، ولا حين يرفع من السجود » أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري عن نافع « أنَّ ابنَ عُمَرَ كان إذا دخل في الصلاة كبَّرَ ورفع يديه ، وإذا ركعَ رفع يديه ، وإذا قال : سمع الله من حمده رفعَ يديه ، وإذا قام إلى الركعتين رفعَ يديه ، ورفع ذلك ابنُ عمر إلى النبي ».\rوأخرج الموطأ الرواية الأولى. وله في أخرى « أنَّ ابنَ عُمَرَ كان إذا افْتَتَحَ الصلاة رفع يديه حذْوَ مَنْكَبَيه ، وإذا رفع من الركوع رفعهما دون ذلك ». وله في أخرى « أن ابن عمر كان يكبِّر في الصلاة كلما خفضَ ورفعَ ».\rوأخرج أبو داود رواية الموطأ الثانية ، ورواية البخاري التي انفرد بها ، وقال : الصحيح : أنه قولُ ابن عمر ، وليس بمرفوع ، وقال أبو داود : ورواه الثقفي موقوفا ، وقال فيه : « إذا قام من الركعتين رفعهما إلى ثدييه ». وهذا الصحيح.\rقال : وأسنده حماد بن سلمة ، ولم يذكر أيوب ومالك الرفعَ إذا قام من السجدتين ، قال ابن جريج فيه : « قلت لنافع : أكان ابنُ عمر يجعل الأولى أرفعهنَّ ؟ قال لا سواء ، قلت : أشر لي ، فأشار إلى الثديين ، أو أسفل من ذلك ».\rوله في أخرى قال : « كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا قام في الركعتين كبَّر ورفع يديه ». وله في أخرى، قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى تكونا حذْوَ مَنكْبيه ، ثم كبَّر وهما كذلك ، فيركع ، ثم إذا أردا أن يرفع صُلْبَه رفعهما ، حتى تكونا حَذْوَ مَنْكبيه ، ثم قال : سمع الله لمن حمده ، ولا يرفع يديه في السجود ، ويرفعهما في كل تكبيرة يكبِّرها قبل الركوع ، حتى تنْقضِي صلاته ». وله في أخرى ، قال : رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذِيَ منْكَبيه ، وقبل أن يركعَ ، وإذا رفع من الركوع ، وإذا انْحَطَّ إلى السجود ، ولا يرفعهما بين السجديين.\rوأخرج الترمذي هذه الرواية الآخرة التي أخرجها أبو داود. وأخرج النسائي الرواية الأولى من روايات البخاري ومسلم ، والرواية الآخرة التي لأبي داود. وله في أخرى « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة ، وإذا أراد أن يركع وإذا رفع رأسه ، وإذا قام من الركعتين يرفع يديه كذلك حذْوَ المنكِبَيْن ». وفي أخرى له عن واسع بن حَبَّان - قال : «سألتُ عبد الله بن عمر عن صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : الله أكبر ، كلما وضع الله أكبر ، كلما رفع ، ثم يقول : السلام عليكم ورحمة الله ، عن يمينه ، السلام عليكم ورحمة الله، عن يساره ».\r","part":1,"page":3426},{"id":3427,"text":"3383- ( د ت س ) علقمة قال : « قال لنا ابنُ مسعود - رضي الله عنه - يوما: ألا أُصَلِّي بكم صلاةَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فصلى ولم يرفعْ يديه إلا مرة واحدة ، مع تكبيرة الافتتاح». وفي رواية ، قال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- « يُكْبِّر في كل خفض ورفع، وقيام وقعود ، وأبو بكر وعمر » أخرجه الترمذي والنسائى.\rوللنسائي أيضا في أخرى زيادة : « ويُسَلِّم عن يمينه وشماله : السلام عليكم ورحمة الله ، حتى يُرى بياضُ خدِّه - قال : ورأيتُ أبا بكر وعمر يفعلان ذلك » وأخرج أبو داود الرواية الأولى.\r","part":1,"page":3427},{"id":3428,"text":"3384- ( د ) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا افتتَح الصلاة رفع يديه إلى قريب من أُذُنَيْه ، ثم لا يعود ».\rوفي رواية مثله ، ولم يذكر « ثم لا يعود ». وفي أخرى ، قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- رفع يديه حين افتتح الصلاة ، ثم لم يرفعهما حتى انصرف ». أخرجه أبو داود ، وقال - يعني : هذا الحديث : ليس بصحيح.\r","part":1,"page":3428},{"id":3429,"text":"3385- ( خ م ط د ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - « كان يصلِّي بهم فيُكبِّرُ كلما خفض ، ورفع ، فإذا انصرف ، قال : إني لأشبَهُكم بصلاة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-».\rوفي أخرى « أن أبا هريرة كان يكبِّر في الصلاة ، فقلنا : يا أبا هريرة ، ما هذا التكبير ؟ فقال : إنها لَصلاةُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي.\rوفي رواية الترمذي وأبي داود ، قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل في الصلاة رفع يديه مَدّا » وفي أخرى « إذا كبَّر للصلاة نَشرَ أَصابعه ».\rوفي أخرى للترمذي « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يكبِّر وهو يَهّوِي ».\rوفي أخرى لأبي داود ، قال : « لو كنتَ قُدَّام النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- لرأيتُ إِبطَيه ». قال لاحق : ألا تَرَى أنه في صلاة ، ولا يستطيع أن يكون قُدَّامَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟.\rزاد موسى بن مَروان « إذا كبَّر رفع يديه ». وفي أخرى لأبي داود قال : « كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا كبَّر جعل يديه حذاء مَنْكبيه وإذا ركع فعل مثل ذلك ، وإذا رفع للسجود فعل مثل ذلك، وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك ».\rوفي أخرى للنسائى « أن أبا هريرة جاء إلى مسجد بني زرَيق ، قال : ثلاث كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يعمل بهن تركهنَّ الناس : كان يرفع يديه مدا ، ويسكتُ هُنَيْهة ، ويكبِّرُ إذا سجد ».\r","part":1,"page":3429},{"id":3430,"text":"3386- ( د ت س ) أبو حميد الساعدي - رضي الله عنه - قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا قام من سجدتين كبَّر ورفع يديه حتى يُحاذِي بهما مَنْكبيه ، كما صنع حين افتتح». هذا طرف من حديث قد أخرج الترمذي وأبو داود بطوله وهو مذكور في الفرع السابع من هذا الفصل. وقد أخرجه النسائي هذا القدر منه هاهنا.\r","part":1,"page":3430},{"id":3431,"text":"3387- ( ط ) وهب بن كيسان « أن جابرا كان يُعَلِّمهم التكبيرَ في الصلاة ، قال: فكانَ يأمُرنا أَن نُكَبِّر كلما خفَضْنا ورفعْنا ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3431},{"id":3432,"text":"3388- ( م د س ) وائل بن حجر - رضي الله عنه - « أنه رأى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- رفع يديه حين دخل في الصلاة كبَّر - وصف همَّام - أحدُ الرواة - حِيال أُذُنَيه - ثم التحف بثوبه ، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى ، فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب ، ثم رفعهما ، ثم كبَّر فركع ، فلما قال : سمع الله لمن حمده رفعَ يديه ، فلما سجدَ، سجد بين كَفَّيه ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- حين افتتح الصلاة رفع يديه حِيالَ أُذُنيه ، قال : ثم أتيت المدينة بعدف فرأيتُهم يرفعون أيدَهم إلى صدورهم في افتتاح الصلاة ، وعليهم برَانِسُ وأكسيَة ، وفي أخرى ، قال : أتيتُ رسولَ -صلى الله عليه وسلم- في الشتاء ، فرأيت أصحابه يرفعون أيديَهم في ثيابهم في الصلاة ».\rوفي أخرى ، قال : صليت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « فكان إذا كبَّر رفع يديه ، ثم التحف ، ثم أخذ شماله بيمينه ، وأدخل يديه في ثوبه ، فإذا أراد أن يركع ، أخرج يديه ، ثم رفعهما ، وإذا أراد أن يرفعَ رأسه من الركوع رفع يديه ، ثم سجد ، ووضع وجهه بين كفَّيه ، حتى فرغ من صلاته » قال محمد - وهو ابن جُحادة - فذكرت ذلك للحسن بن أبي الحسن فقال : هي صلاة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فعله من فعله ، وتركه من تركه وفي أخرى : « أنه أبصر النبي -صلى الله عليه وسلم- حين قام إلى الصلاة : رفع يديه ، حتى كانت بِحيال مَنْكبيه ، وحاذى بإبهاميه أُذُنيه، ثم كبر ». وفي أخرى أنه « رأى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يرفع يديه مع التكبير ». وفي أخرى « رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرفع إبهاميه في الصلاة إلى شحمةِ أُذُنيه ».\rوفي رواية النسائي، قال : « أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرأيته يرفع يديه إذا افتتح الصلاة ، حتى يحاذيَ مَنْكبيه ، وإذا أراد أن يركع ، وإذا جلس في الركعتين أضجع اليسرى ونصب اليمنى ، ووضع يدَه اليمنى على فخذه اليمنى ، ونصب إصبعه الدعاء ، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى.\rقال : ثم أَتيتُهم من قابِل ، فرأيتُهم يرفعون أيديَهم في البرانس ». وفي أخرى مثله ، وزاد فيه بعد قوله : « فَخِذِه اليمنى ». « وعقد ثنتين : الوسطى والإبهام وأشار » ولم يذكر مجيئه إليهم من قابل.\rوفي أخرى ، قال : « صليت خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فرأيته يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده ، هكذا ، وأشار قيس إلى نحو الأذنين».\rوفي أخرى قال : « قدمت المدينة ، فقلت : لأنظُرَنَّ إلى صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فكبَّر، ورفع يديه ، حتى رأيت إبهاميه قريبا من أذنيه ، فلما أراد أنْ يركعَ كبر ، ورفع يديه ، ثم رفع رأسه ، فقال : سمع الله لمن حمده ، ثم كبر وسجد ، فكانت يداه من أذنيه على الوضع الذي استقبل بهما الصلاة ».\r","part":1,"page":3432},{"id":3433,"text":"3389- ( خ ) سعيد بن الحارث بن المعلى قال : « صلى لنا أبو سعيد الخدري ، فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود ، وحين سجد ، وحين رفع من الركعتين ، وقال : هكذا رأيتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":3433},{"id":3434,"text":"3390- ( خ م د س ) مطرف بن عبد الله قال : صليتُ خَلْف علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنا وعمران بن حصين ، فكان إذا سجد كبَّر ، وإذا رفع رأسه كبر ، وإذا نهض من الركعتين كبر ، فلما قضى الصلاة أخذ عمران بيدي ، فقال ، فقال : « ذكَّرَني هذا صلاةَ محمد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولقد صلى بنا صلاة محمد» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\rوفي رواية النسائي ، قال : « صلى عليّ ، فكان يُكبِّر في كل خَفْض ورَفْع ، يُتِمَّ الركوع ، فقال عمران : لقد ذكرني هذا صلاةَ روسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":3434},{"id":3435,"text":"3391- ( د ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبَّر ، ورفع يديه حَذْوَ منكبيه ، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته ، وإذا أراد أن يركع ويصنعه إذا رفع من الركوع ، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد ، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك ، وكبَّر ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3435},{"id":3436,"text":"3392- ( خ م د س ) أبو قلابة « أنه رأى مالك بن الحويرث رضي الله عنه إذا صلى كبَّر، ورفع يديه ، فإذا أراد أن يركعَ رفع يديه ، وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه ، وحدَّثَ: أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يفعل هكذا ».\rوفي رواية : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا كبَّر رفع يديه ، حتى يحاذِيَ بهما أُذُنيه ، وإذا ركع رفع يديه حتى يحاذيَ بهما أُذُنيه ، وإذا رفع رأسه من الركوع ، فقال ، سمع الله لمن حمده ، فعل مثل ذلك » وفي رواية « حتى يحاذيَ بهما فروعَ أذنيه ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية أبي داود والنسائي مختصرا ، قال : « رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- يرفع يديه إذا كبر ، وإذا رفع رأسه من الركوع ، حتى يبلغَ بهما فروع أُذُنيه ».\rوفي أخرى للنسائي مثله ، وزاد : « وإذا سجد ، وإذا رفع رأسه من سجوده ».\r","part":1,"page":3436},{"id":3437,"text":"3393- ( س ) عبد الرحمن بن الأصم : قال : « سئل أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن التكبير في الصلاة ؟ فقال : يُكبِّر إذا ركع ، وإذا سجد ، وإذا رفع رأسه من السجود ، وإذا قام من الركعتين ، فقال له حُطَيْم : عمَّن تحفظ هذا ؟ قال : عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر ، وعمر ثم سكت فقال له حطيم : وعثمان ؟ قال له : وعثمان ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3437},{"id":3438,"text":"3394- ( خ ) عكرمة قال : « رأيت رجلا عند المقام يكبِّر في كل خفض ورفع ، وإذا قام ، وإذا وضع ، فأخبرتُ ابن عباس ، فقال : أوَلَيْس تلك صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- ؟ ».\rوفي رواية : قال : « صليت خلف شيخ بمكة ، فكبر ثنتين وعشرين تكبيرة. فقلت لابن عباس : إنه أحمق. فقال ثكلتك أملك ، سُنَّةُ أبي القاسم -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":3438},{"id":3439,"text":"3395- ( ط ) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكبِّر في الصلاة كلما خفض ورفعَ ، فلم تزل تِلكَ صلاته -صلى الله عليه وسلم- حتى لقي الله ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3439},{"id":3440,"text":"3396- ( ط ) سليمان بن يسار : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يرفع يديه في الصلاة ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3440},{"id":3441,"text":"3397- ( د س ) النضر بن كثير السعدي قال : « صلى إلى جنبي عبد الله بن طاوس في مسجد الخيف ، فكان إذا سجد السجدة الأولى فرفع رأسه منها ، رفع يديه تِلْقاءَ وجهه ، فأنكرتُ ذلك ، فقلت لوهيب بن خالد فقال وهيب : تصنع شيئا لم نَرَ أحدا يصنعه ؟ فقال ابن طاوس : رأيتُ أبي يصنعه ، وقال أبي رأيت ابن عباس يصنعه ، ولا أعلم إلا أنه قال : كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصنعُه ». أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":3441},{"id":3442,"text":"3398- ( د ) ميمون المكي « أنه رأى عبد الله بن الزبير - وصلى بهم - يُشِير بكفَّيه حين يقومُ ، وحين يركع ، وحين يسجد ، وحين ينهض للقيام ، فيقوم فيشير بيديه ، قال : فانطلقت إلى ابن عباس ، فقلت : إني رأيت ابن الزبير صلى صلاة لم أرَ أحدا يُصلِّيها ، ووصفتُ له هذه الإشارة ، فقال : إن أحببتَ أَن تنظر إلى صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاقتدِ بصلاة عبد الله بن الزبير ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3442},{"id":3443,"text":"3399- ( خ د ت س ) عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال : « كانت بي بَواسيرُ ، فسألت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة ؟ فقال : صلِّ قائما ، فإن لم تستطع فقاعدا ، فإن لم تستطع فعلى جنْب ».\rوفي رواية « أنه سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن صلاة الرجل قاعدا ؟ قال : إن صلى قائما فهو أفل، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم ، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد ». أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي ، إلا أنه لم يذكر البواسير ، وقال : « سألته عن صلاة المريض».\rولأبي داود في أخرى : « أنه سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن صلاة الرجل قاعدا ؟ قال : صلاتُه قائما أفضل من صلاته قاعدا ، وصلاته قاعدا على النصف من صلاته قائما ».\rوله في أخرى ، قال : « كان بي النَّاصُور ، فسأَلتُ النبي -صلى الله عليه وسلم-..... » وذكر مثل الرواية الأولى.\rوللبخاري عن عمران بن حصين - وكان مَبْسورا « سألتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن صلاة الرجل قائما ؟-  » الحديث وأخرج النسائي الرواية الثانية.\r","part":1,"page":3443},{"id":3444,"text":"3400- ( خ د ت س ) عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال : « كانت بي بَواسيرُ ، فسألت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة ؟ فقال : صلِّ قائما ، فإن لم تستطع فقاعدا ، فإن لم تستطع فعلى جنْب ».\rوفي رواية « أنه سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن صلاة الرجل قاعدا ؟ قال : إن صلى قائما فهو أفل، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم ، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد ». أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي ، إلا أنه لم يذكر البواسير ، وقال : « سألته عن صلاة المريض».\rولأبي داود في أخرى : « أنه سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن صلاة الرجل قاعدا ؟ قال : صلاتُه قائما أفضل من صلاته قاعدا ، وصلاته قاعدا على النصف من صلاته قائما ».\rوله في أخرى ، قال : « كان بي النَّاصُور ، فسأَلتُ النبي -صلى الله عليه وسلم-..... » وذكر مثل الرواية الأولى.\rوللبخاري عن عمران بن حصين - وكان مَبْسورا « سألتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن صلاة الرجل قائما ؟-  » الحديث وأخرج النسائي الرواية الثانية.\r","part":1,"page":3444},{"id":3445,"text":"3401- ( س ) أم سلمة - رضي الله عنها - : قالت : « ما قُبضَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى كان أكثرُ صلاته جالسا ، إلا المكتوبة - وفي رواية : إلا الفريضة - وكان أحبُّ العمل إليه أدْوَمَه وإن قلَّ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3445},{"id":3446,"text":"3402- ( م ط ت س ) حفصة - رضي الله عنها - : قالت : « ما رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى في سُبْحَتِه قادعا حتى كان قبل وفاته بعام ، فكان يصلي في سبحته قاعدا ، وكان يقرأ بالسورة فيُرَتِّلُها ، حتى تكونَ أطول من أطولَ منها ».\rوفي رواية نحوه ، إلا أنه قال : « بعام أو عامين ». أخرجه مسلم والموطأ والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":3446},{"id":3447,"text":"3403- ( م ط د س ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : « حُدِّثتُ: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : صلاةُ الرجل قاعدا نصف الصلاة ، قال : فأتيته فوجدته يصلي جالسا ، فوضعت يدي على رأسه - وفي رواية : فوضعت يدي على رأسي - فقال: مالك يا عبد الله بن عمرو ؟ قلت : حُدِّثتُ يا رسول الله أنك قلتَ : صلاة الرجل قاعدا على نصف الصلاة ، وأنت تصلي قاعدا - وفي رواية على النصف من صلاة القائم ؟ قال : أجل ولكني لست كأحد منكم ». أخرجه مسلم وأبو داود ، أخرجه النسائي أخصر من هذا.\rوفي رواية الموطأ : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « صلاة أحدِكم وهو قاعد مثلُ نصف صلاته وهو قائم ».\rوفي أخرى له ، قال : « لما قدمنا المدينة نالنا وباء من وعكها شديد ، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهم يصلون في سُبْحَتِهِم قعودا ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : صلاة القاعد مثلُ نصف صلاة القائم ».\r","part":1,"page":3447},{"id":3448,"text":"3404- ( م ) بن سمرة - رضي الله عنه - قال : « إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- لم يَمُتْ حتى صلى قاعدا ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3448},{"id":3449,"text":"3405- () محارب بن دثار قال : نضر حذيفةُ رضي الله عنه إلى رجل في المسجد يصلِّي ، ولا يقيم ظهره ، فلما فرغ قال له : أيألَمُ ظهرُك ؟ قال : « لا قال : إنك لو مُتَّ على حالك هذه مُتَّ مخالفا لسُنَّة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه....\r","part":1,"page":3449},{"id":3450,"text":"3406- ( خ ط ) أبو حازم بن دينار قال : قال سهل سعد : « كان الناسُ يؤمرُون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذِراعيه اليسرى في الصلاة. قال أبو حازم : لا أعْلَمُه إلا يَنْمي ذلك إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ». وفي رواية قال إسماعيل : « إلا ويُنْمَى ذلك ، ولم يقل : يَنْمِي». أخرجه البخاري والموطأ.\r","part":1,"page":3450},{"id":3451,"text":"3407- ( ت ) هلب - رضي الله عنه - قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يؤمُّنا ، فيأخذ شماله بيمينه » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3451},{"id":3452,"text":"3408- ( د س ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - « كان يصلي فوضع يده اليسرى على اليمنى ، فرآه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فوضع يده اليمنى على اليسرى ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي ، قال : « رآني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قد وضعتُ شمالي على يميني في الصلاة ، فأخذ بيميني ، فوضعها على شمالي ».\r","part":1,"page":3452},{"id":3453,"text":"3409- ( س ) وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، إذا كان قائما في الصلاة : قبض بيمينه على شِماله » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3453},{"id":3454,"text":"3410- () أبو جحيفة - رضي الله عنه - أن عليا قال : « السُّنَّةُ : وضْعُ الكفِّ على الكفِّ في اصلاة ، ويعضهما تحت السرة » أخرجه رزين.\r","part":1,"page":3454},{"id":3455,"text":"3411- ( س ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - « رأى رجلا يُصلِّي ، قد صفَّ بين قدميه ، فقال : خالفْت السُّنَّة ، لو رَاوَحتَ بينهما كان أفضل ».\rوفي أخرى ، قال : « أخطأَ السُّنَّةَ ، لو راَوَحَ بينهما كان أعجبَ إليَّ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3455},{"id":3456,"text":"3412- ( د ) عروة بن الزبير – رضي الله عنهما - : قال : « صفُّ القدمَينْ ، ووَضْعُ اليد على اليد : من السُّنَّةِ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3456},{"id":3457,"text":"3413- ( د ) إسماعيل بن أمية قال : « سألتُ نافعا عن الرجل يصلي وهو مُشَبِّك يديه؟ فقال : سمعتُ ابن عمر يقول : تلك صلاة المغضوب عليهم ». أخرجه أبو داود.\rوزاد رزين : قال : « ورأى ابنُ عمر رجلا يتَّكِئُ على أَلْيَةِ يده اليسرى وهو قاعد في الصلاة ، فقال له : لا تجلس هكذا ، فإن هكذا يجلس الذين يُعذَّبون ».\r","part":1,"page":3457},{"id":3458,"text":"3414- ( خ م د ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - يرفعه قال : « نهى الرجل أن يصلِّي مختصرَا ».\rوفي رواية: « نَهى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-... ». وفي أخرى :« نهى عن الخَصرِ في الصلاة ».\rوفي أخرى : « نهى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عن الاختصار في الصلاة ». أخرجه الجماعة إلا الموطأ.\r","part":1,"page":3458},{"id":3459,"text":"3415- ( خ ) عائشة - رضي الله عنها - : « أنها كانت تكره أن يجعلَ يَده في خاصرته، وتقول : إن اليهود تفعله ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية ذكرها رزين ، قالت : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الاختصار في الصلاة وغيرها ».\r","part":1,"page":3459},{"id":3460,"text":"3416- ( د س ) زياد بن صبيح الحنفي قال : « صلَّيتُ إلي جنب ابن عمر فوضعت يدي على خاصرتي ، فلما صلَّى قال : هذا الصَّلْبُ في الصلاة ، وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى عنه ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي قال : « صلَّيتُ إلى جنب ابن عمر ، فوضعتُ يدي على خَصري ، فقال لي : هكذا ضرَبَه بيده - فلما صلَّتُ ، قلت لرجل : من هذا ؟ قال : عبد الله بن عمر ، قلت : يا أبا عبد الرحمن ، ما رَبَكَ مني ؟ قال : هذا الصَّلْبُ ، وإن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهانا عنه».\r","part":1,"page":3460},{"id":3461,"text":"3417- ( د ) هلال بن يساف قال : « قَدِمتُ الرَّقَّةَ ، فقال لي بعض أصحابي : هل لك في رجل من أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قلت : غَنيمة ، فدفَعْنا إلى وابِصة ، فقلت لصاحبي : نبدأُ ، فننظر إلى دَلِّه ، فإذا عليه قَلَنْسُوة لاطِئَة ذاتُ أُذُنين ، وبُرْنُسُ خرّ أَعبَرُ ، وإذا هو يعتمد على عصا في صلاته ، فقلنا له ، بعد أن سلَّمنا ، فقال : حدَّثتني أمُّ قيس بنتُ محصن : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لما أسَنَّ وحمل اللحم اتَّخذَ عمودا في مُصلاهُ يعتمد عليه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3461},{"id":3462,"text":"3418- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يفتتح صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3462},{"id":3463,"text":"3419- ( خ م ط د ت س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « صلَّيتُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأبي بكر ، وعمرَ ، وعثمانَ ، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم».\rوفي رواية : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم : « أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات ، يقول : سبحانك اللهم وبحمدك ، تبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك » قال : وقال الأوزاعي عن قتادة : أنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مالك أنه حدَّثه : أنه قال : « صلَّيتُ خلف النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر وعثمان ، فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين ، لا يذكرون : بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها ».\rوأخرج الموطأ والنسائي الرواية الأولى ، وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الثانية.\rوفي أخرى للنسائي ، قال : « صلَّيتُ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمرَ فاتتحوا بالحمد لله رب العالمين ». وفي أخرى ، قال : « صلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلم يُسمِعْنا : بسم الله الرحمن الرحيم ».\r","part":1,"page":3463},{"id":3464,"text":"3420- ( ت س ) ابن عبد الله بن مغفل - رحمه الله - قال : « سمعني أبي وأنا أقرأُ بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال : أي بُنيَّ ، محْدَث ، إيَّاك والحَدَثَ ، قال : ولم أرَ أحدا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان أبغض إليه الحدَثُ في الإسلام - يعني : منه قال : وقد صلَّيتُ مع النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ومع أبي بكر ، ومع عمر ، ومع عثمان ، فلم أسمع أحدا منهم يقولها ، فلا تَقُلّها، إذا أنت صلَّيتُ فقل : { الحمد لله رب العالمين } ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية النسائي ، قال : « كان عبد الله بن مغفَّل إذا سمع أحدا يقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ، يقول : صلَّيتُ خلفَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وخلفَ أبي بكر ، وخلف عمر ، فما سمعتُ أحدا منهم يقرأُ : بسم الله الرحمن الرحيم ».\r","part":1,"page":3464},{"id":3465,"text":"3421- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا نهض في الركعة الثانية : استفتح القراءة بالحمد لله رب العالمين ، ولم يسْكُتْ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3465},{"id":3466,"text":"3422- ( م د ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يفتتح الصلاة بالتَّكبير ، والقراءة بالحمد لله رب العالمين ، وكان يختمها بالتَّسليم ». هذا طرف من حديث قد أخرجه مسلم وأبو داود ، يَرِدُ في الفرع السابع من هذا الفصل.\r","part":1,"page":3466},{"id":3467,"text":"3423- ( خ م ت د س ) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال :« لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» ، أخرجه الجماعة إلا الموطأ ، وزاد أبو داود : « فصاعدا ، قال : وقال سفيان : « لمن يصلِّي وحده ». وزاد النسائي أيضا في رواية له : فصاعدآ ».\r","part":1,"page":3467},{"id":3468,"text":"3424- ( م ط د ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « من صلَّى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خدَاج ، يقولها ثلاثا - وفي رواية : فيه خداج ، ثلاثا غيرُ تمام - فقيل لأبي هريرة : إنا نكونُ وراءَ الإمام ؟ فقال : اقرأْ بها في نفسك : فإني سمعتُ رسولَ -صلى الله عليه وسلم- يقول : قال الله عز وجل : قسمتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، ولعبدي ما سألَ - وفي رواية فنصفها لي ، ونصفها لعبدي - فإذا قال العبد : « الحمد لله رب العالمين » قال الله : حمدَني عبدي ، وإذا قال : « الرحمن الرحيم » قال الله : أثْنَى عليَّ عبدي ، وإذا قال : « مَالكِ يومِ الدين » قال مجَّدَني عبدي - وقال مرَّة : فوَّضَ إليَّ عبدي - وإذا قال :{ إيَّاكَ نعبُدُ وإيَّاكَ نَسْتَعِينُ } قال : هذا بيني وبين عبدي ، ولعبدي ما سأل ، فإذا قال : { اهْدِنَا الصِّراطَ المُستَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عليْهِمْ ، غيرِ المغْضوبِ عَلَيْهِمْ ولا الضَّالِّينَ } قال : هذا بيني وبين عبدي ، ولعبدي ما سأل ». أخرجه مسلم والموطأ والترمذي والنسائي.\rوفي رواية الترمذي وأبي داود ، قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن صلى صلاة لم يقرأْ فيها بأُمِّ القرآن فهي خِداج ، فهي خِداج ، فهي خداج ، غيرُ تمام. قال أبو السائب - مولى هشام بن زهرة - قال :يا أبا هريرة ، إني أحيَانا أكون وراء الإمام ؟ قال : فغمز ذِراعي ، ثم قال : اقرأْ بها في نفسك يا فَارِسي... » وساق نحو ما تقدَّم ، وقال في آخرها : « هذا لِعبْدِي ، ولعبدي ما سأل ».\rوفي أخرى لأبي داود ، قال : قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أُخْرُج ، فنَادِ في المدينة : إنه لا صلاة إلا بقرآن ، ولو بفاتحة الكتاب فما زاد »..\rوفي رواية للترمذي ولأبي داود : « أمرني أن أُناديَ : لا صلاةَ إلا بقراءةِ فاتحة الكتاب». زاد أبو داود « فما زاد ».\rوفي رواية ذكرها رزين : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا صلاة إلا بقراءة ، فما أعْلَن رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أعْلَنَّاه لكم ، وما أخفى أخفينْناه لكم ، فقال له رجل : أرأيتَ يا أبها ريرة إن لم أزِد على أم القرآن ؟ فقال : قد سُئِلَ عن ذلك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : إن انتهيتَ إليها أجزأتك ، وإن زِدْتَ عليها فهو خير وأفضل ».\r","part":1,"page":3468},{"id":3469,"text":"3425- ( د ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : « أُمِرْنا أن نقرأَ بفاتحة الكتاب، وما تَيَسَّرَ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3469},{"id":3470,"text":"3426- ( ط ت ) جابر - رضي الله عنه - قال : « مَن صلى ركعة لم يقرأُ فيها بأُمِّ القرآن، فلم يُصَلِّ ، إلا أن يكونَ وراءَ الإمام ». أخرجه الموطأ والترمذي.\r","part":1,"page":3470},{"id":3471,"text":"3427- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا تلاَ { غير المغْضُوبِ عليهم ، ولا الضَّالِّينَ } قال : آمين ، حتى يَسْمَعَ منْ يَلِيه من الصفِّ الأوَّلِ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3471},{"id":3472,"text":"3428- ( د ت ) وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ : { غيرِ المغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ } فقال : آمين ، ومَدَّ بها صوتَه - وفي رواية : « وخفضَ بها صوتَه ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قرأَ { ولا الضَّالينَ } قال : آمين ، ورفع بها صوتَه ». وفي رواية : « أنه صلَّى خلفَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجهر بآمين ، وسلَّم عن يمينه ، وعن شماله ، حتى رأيتُ بياض خدِّه ».\r","part":1,"page":3472},{"id":3473,"text":"3429- ( د ت ) وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ : { غيرِ المغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ } فقال : آمين ، ومَدَّ بها صوتَه - وفي رواية : « وخفضَ بها صوتَه ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قرأَ { ولا الضَّالينَ } قال : آمين ، ورفع بها صوتَه ». وفي رواية : « أنه صلَّى خلفَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجهر بآمين ، وسلَّم عن يمينه ، وعن شماله ، حتى رأيتُ بياض خدِّه ».\r","part":1,"page":3473},{"id":3474,"text":"3430- ( س ) أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأُ في صلاة الغداة ما بين السِّتِّين إلى المائة » أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3474},{"id":3475,"text":"3431- ( م د س ) عمرو بن حديث - رضي الله عنه - قال : « كأني الآن أسمعُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في صلاة الغداة { فلا أقْسمُ بالخُّنَّسِ ، الجوَارِ الكُنَّسِ } [ التكوير : 15 ، 16] ». أخرجه مسلم وأبو داود ، وفي رواية النسائي قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « يقرأ في الفجر {إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ } ».\r","part":1,"page":3475},{"id":3476,"text":"3432- ( خ م د س ) عبد الله بن السائب - رضي الله عنه - قال : « صلى لنا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- الصبح بمكة ، فاسْتَفْتَحَ سورة « المؤمنين » حتى جاء ذِكْر موسى وهارون - أو ذِكْر عيسى ، شك الراوي ، أو اختلفوا عليه - أخذتِ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سَعْلَة ، فركع ، وعبد الله بن السائب حاضر ذلك - وفي رواية : فحذف ، فركع ». أخرجه مسلم ، وأبو داود والنسائي.\rقال الحميديُّ : جعله أبو مسعود من أفراد مسلم. وقد أخرجه البخاري تعليقا ، فقال: ويُذْكر عن عبد الله بن السائب : « قرأ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- « المؤمنون » في الصبح ، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون - أو ذكر عيسى - أخذته سَعْلة فركع ».\r","part":1,"page":3476},{"id":3477,"text":"3433- ( س ) أم هشام بنت حارثة بن النعمان - رضي الله عنها - : قالت : « ما أخذتُ { ق ، والقُرْآنِ المَجِيدِ } إلا من فَمِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُصلِّي بها في الصبح ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3477},{"id":3478,"text":"3434- ( م ) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في الفجر ب { ق. والقرْآنِ المجيدِ } ونحوها ، وكانت صلاتُه إلى تَخْفيف ».أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3478},{"id":3479,"text":"3435- ( م ت س ) قطبة بن مالك - رضي الله عنه - قال : « صلَّيتُ وصلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقرأ { ق ، والقُرآنِ المَجِيدِ } حتى قرأ { والنَّخْلَ بَاسِقات } [ ق : 10] قال : فجعَلْتُ أُرَدِّدُها ، ولا أدْرِي ما قال - وفي رواية : أَنه صلى مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- الصبحَ ، فقرأَ في أول ركعة { والنَّخْلِ باسِقات لَها طَلْع نَضِد } وربما قال : { ق } » أخرجه مسلم ، وأخرجه الترمذي الثانية.\rوفي رواية النسائي « صلَّيت مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- الصبح ، فقرأ في إحدى الركعتين { والنَّخْلَ باسِقات } - قال شعبة : فلقيتُه في السوق في الزِّحام ، فقال : { ق } ».\r","part":1,"page":3479},{"id":3480,"text":"3436- ( م د ت س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة { ألم تَنزيلُ السجدة } و{ هلْ أتَى على الإنسانِ حين مِنَ الدَّهرِ } وأن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في صلاة الجمعة : سورة الجمعة ، والمنافقين ». أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي.وأخرجه الترمذي إلى قوله : { حين من الدَّهرِ }.\r","part":1,"page":3480},{"id":3481,"text":"3437- ( خ م س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - مثله في صلاة الفجر ولم يذكر صلاة الجمعة. أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\r","part":1,"page":3481},{"id":3482,"text":"3438- ( ط ) عروة بن الزبير - رضي الله عنهما - : « أن أبا بكر الصِّديق صلى الصُّبح ، فقرأَ فيها بسورة البقرة في الركعتين كلتيهما ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3482},{"id":3483,"text":"3439- ( ط ) الفرافصة بن عمير الحنفي قال : ما أخذتُ سورة « يوسف » إلا من قراءة عثمان بن عفانَ إياها في الصبح ، من كثرة ما كان يُرَدِّدُها. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3483},{"id":3484,"text":"3440- () عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قرأ في الأولى من الصُّبح بأربعين آية من « الأنفال » ، وفي الثانية بسورة من المفصَّل. أخرجه...\r","part":1,"page":3484},{"id":3485,"text":"3441- ( ط ) عامر بن ربيعة قال : صلينا وراء عمر بن الخطاب الصُّبح ، فقرأ فيها بسورة « يوسف » ، وسورة « الحج » ، قراءة بطِيئة ، قيل له : إذا لقد كان يقوم حين يَطْلُعُ الفجر ؟ قال :« أجل » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3485},{"id":3486,"text":"3442- ( ط ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « كان يقرأُ في الصُّبح في السَّفَر بالعَشْرِ السُّورِ الأُولِ من المفصَّل : في كل ركعة بأُمِّ القرآن وسورة ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3486},{"id":3487,"text":"3443- () ( عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - « قرأ في الركعة الأولى من الصبح مائة وعشرين آية من « البقرة » ، وفي الثانية بسورة من المثاني ». أخرجه..\r","part":1,"page":3487},{"id":3488,"text":"3444- ( خ ) الأحنف بن قيس قرأ في الأولى بـ « الكهف » وفي الثانية بـ« يوسف » - أو يونس - وذكر أنه صلى مع عمر الصبح بهما أخرجه...\r","part":1,"page":3488},{"id":3489,"text":"3445- ( د ) معاذ بن عبد الله الجهني « أن رجلا من جهَيْنةَ أخبره أنه سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ في الصبح { إِذا زُلزِلتْ} في الركعتين كلتيهما ، فلا أدري أنَسِيَ ، أم قرَأ ذلك عمدا ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3489},{"id":3490,"text":"3446- ( خ م د س ) أبو قتادة - رضي الله عنه - « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في الظهر في الأُولَيَيْنِ : بأُمِّ الكتاب وسورتين ، وفي الركعتين الأُخرَييْنِ بأمِّ الكتاب ، ويُسمِعُنَا الآية أحيانا، ويطِيلُ في الركعة الأولى ما لا يطيل في الركعة الثانية ، وهكذا في العصر ، وهكذا في الصبح ».وفي رواية « كذلك » هذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي رواية أبي داود ، والنسائي قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي بنا ، فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوُليين بفاتحة الكتاب وسورتين ، ويسمعنا الآيةَ أحيانا وكان يُطَوِّلُ الركعة الأولى من الظهر ويُقَصِّرُ الثانية ، وكذلك في الصُّبح ». ولم يذكر مُسِّدد « فاتحة الكتاب وسورة » وفي أخرى لأبي داود ببعض هذا ، وزاد في الأُخريين بفاتحة الكتاب ، قال : « وكان يُطَوِّل في الركعة الأولى ما لا يطوِّل في الثانية ، وهكذا في صلاة العصر ، وهكذا في صلاة الغداة ».\rزاد في رواية : « فظننا أنه يريد بذلك : أن يُدْرِك الناسُ الركعة الأولى » وفي أُخرى للنسائي قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصلِّي بنا الظهر ، فيقرأُ في الركعتين الأوليين ، يُسْمِعُنا الآية كذلك ، وكان يُطِيل الركعة الأولى في صلاة الظهر ، والركعة الأولى يعني : في الصُّبح».\r","part":1,"page":3490},{"id":3491,"text":"3447- ( خ د ) عبد الله بن سخبرة - رضي الله عنه - قال : « سأَلنا خَبَّابا : أكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الظهر والعصر ؟ قال : نعم ، قلت : بأي شيء كنتم تعرفون قراءَته ؟ قال : باضطراب لِحْيتِهِ ». أخرجه البخاري وأبو داود.\r","part":1,"page":3491},{"id":3492,"text":"3448- ( د ) عبدالله بن عباس قال : « لا أدري أكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الظهر والعصر ، أم لا ؟ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3492},{"id":3493,"text":"3449- ( د س) عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة قال : « دخلتُ على ابن عباس في شباب من بني هشام ، فقلنا لشابّ مِنا : سَلْ ابنَ عباس : أكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الظهر والعصر ؟ فقال : لا ، لا. فقيل له : فلعلَّه كان يقرأُ في نفسه ؟ فقال : خمْشا ، هذه شر من الأولى ، كان عبدا مأمورا ، بلَّغ ما أُرسل به ، وما اختَصَّنا دون الناس بشيء ، إلا بثلاثِ خصال : أمَرنا أن نُسْبِغ الوضوءَ ، وأن لا نأكل الصدقة ، وأن لا نُنْزِي الحمار على الفرس ». أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":3493},{"id":3494,"text":"3450- ( خ م د س ) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال : « قال عمر لسعد : قد شَكوْكَ في كلِّ شيء ، حتى في الصلاة. قال : أمَّا أنا فأمُدُّ في الأُولَيْين ، وأَحْذِف في الأُخريَيْن ، ولا آلُو ما اقتديتُ به من صلاة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : صدقتَ ، ذلك الظَّن بك - أَو ظَنِّي بك - » أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائى.\rوفي أخرى له ، قال : « وقع ناس من أهل الكوفة في سعد عند عمرَ فقالوا : والله ما يحسنُ الصلاةَ ، فقال : أمَّا أنا فأصَلي بهم صلاةَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، لا أَخرِمُ منها : أركُدُ في الأُوليين ، وأحذِف في الأُخريين ، قال : ذلك الظنُّ بك ». وقد أخرجه البخاري بأطول من هذا ، وهو مذكور في مناقب سعد بن أبي وقاص في « كتاب الفضائل » من حرف الفاء.\r","part":1,"page":3494},{"id":3495,"text":"3451- ( د ت س ) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأُ في الظهر والعصر ب { السماء ذاتِ البُروج } ، { والسماء والطارق } ونحوهما من السُّور » أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":3495},{"id":3496,"text":"3452- ( م د س ) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الظهر بـ { الليل إذا يغشى } وفي العصر نحوَ ذلك ، وفي الصبح أطولَ من ذلك ».\rوفي أخرى « كان يقرأُ في الظهر بـ{ سبِّح اسم ربِّك الأعلى } وفي الصبح بأطولَ من ذلك ». أخرجه مسلم وأبو داود ، وأخرج النسائي الأولى.\r","part":1,"page":3496},{"id":3497,"text":"3453- ( س ) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : «كنا نصلي خلْفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- الظهرَ ، فنسمع منه الآية بعد الآيات من { لقمان } و{ الذاريات } » أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3497},{"id":3498,"text":"3454- ( س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - صلى الظهر ، فلما فرغ قال : إني صليتُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة الظهر فقرأ بهاتين السورتين : بـ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعلى } و { هَلْ أَتَاكَ حديثُ الغَاشِيَةِ } أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3498},{"id":3499,"text":"3455- ( د ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سجد في صلاة ثم قام فركع ، فرأَوْا أنه قرأ { تنزيل السجدة } أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3499},{"id":3500,"text":"3456- ( خ م ط د ت س ) أم الفضل - رضي الله عنها - : قالت : « سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في المغرب بـ { المُرْسلاتِ عُرْفا } ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله ».\rوفي أخرى « ثم ما صلى بعدُ ، حتى قبضه الله عز وجل ».\rوفي أخرى قال ابن عباس : « إن أم الفضل سمعتْه يقرأُ { والمرْسلاتِ عُرفا } فقالت : يا بُنيَّ ، لقد ذكرَّ تني بقراءتك هذه السورة ، إنها لآخر ما سمعتُ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ بها في المغرب ». أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرجه الموطأ وأبو داود الرواية الآخرة.\rوفي رواية الترمذي ، قالت : خرج إلينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو عاصِب رأسَه في مرضه ، فصلى المغرب ، فقرأ بـ {المرسلاتِ عُرفا } فما صلاها بعدُ حتى لَقى الله ، وفي رواية النسائي ، قالت : صلى بنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في بيته المغربَ ، فقرأ { والمرسلاتِ } ما صلى بعدها صلاة ، حتى قُبض -صلى الله عليه وسلم- وفي أخرى : « أنها سمعت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في المغرب بـ المرسلاتِ ».\r","part":1,"page":3500},{"id":3501,"text":"3457- ( خ د س ) مروان بن الحكم قال : « قال لي زيد بن ثابت : مالكَ تقرأ في المغرب بقصار المفصَّل ، وقد سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقرأ بطُولي الطُّوليْين ؟ ». هذه رواية البخاري.\rوزاد أبو داود : قال : قلتُ : وما طُولَى الطُّوليين ؟ قال : «الأعراف ».\rقال : وسألت أنا ابنَ أبي مُليكة ؟ فقال لي من قِبَلِ نفسه « المائدة » و« الأعراف ».\rوفي رواية النسائى ، قال : « ما لي أراك تقرأ في المغرب بقصار السور ، وقد رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ فيها بأطول الطُّولييْن ؟ » قلت : يا أبا عبد الله ، ما أطول الطولَيين ؟ قال : « الأعراف ».\rوفي أخرى له : « أنه قال لمروان : يا أبا عبد الملك ، أتقرأُ في المغرب بـ{ قل هو الله أحد} و { إنا أعطيناك الكوثر } ؟ قال : نعم ، قال فمحلوفُهُ لقد رأَيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ فيها بأطول الطُّوليين : { ألمص } ».\r","part":1,"page":3501},{"id":3502,"text":"3458- ( س ) عائشة - رضي الله عنها - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلى المغرب بسورة «الأعراف » ، فرَّقها في ركعتين » أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3502},{"id":3503,"text":"3459- ( خ م ط د س ) جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال : « سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأُ في المغرب بـ{ الطُّورِ } ». زاد في رواية « فلما بلغ هذه الآية : { أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْء أَمْ هُمُ الخَالِقُونَ ؟ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوتِ والأَرْضَ ؟ بَلْ لا يُوقِنُونَ ، أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبّكَ ، أمْ هُمْ المُسَيْطِرُونَ ؟} [ الطور : 35 ، 37] كاد قلبي أن يطيرَ ».\rقال سفيان : « فأمَّا أنا فلم أسمع هذه الزيادة ». وفي رواية : « أن جبير بن مطعم - وكان جاء في أسارَى بدر -... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":3503},{"id":3504,"text":"3460- ( د ) أبو عثمان النهدي قال : « صلَّيتُ خلْفَ ابن مسعود المغربَ ، فقرأَ { قلْ هُوَ الله أحد} » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3504},{"id":3505,"text":"3461- ( س ) عبد الله بن عتبة بن مسعود « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ في صلاة المغرب بـ حم الدخان } ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3505},{"id":3506,"text":"3462- ( ط ) عبد الله الصنابحي قال: قدمتُ المدينةَ في خلافة أبي بكر الصِّدِّيق ، فصلَّيتُ وراءه المغرب ، فقرأ في الركعتين الأُوليَيْنِ بأُمِّ القرآن ، وسورة سورة من قصار المفصل ، ثم قام في الثالثة ، فدنَوْتُ منه ، حتى إنَّ ثِيابي لَتَكَادُ أن تَمسَّ ثيابَهُ ، فمسعتُه قرأ بأُمِّ القرآن ، وبهذه الآية { رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَْيتَنا ، وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمة ، إِنّكَ أنتَ الوَّهابُ } [ آل عمران : 8]. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3506},{"id":3507,"text":"3463- ( ت س ) بريدة - رضي الله عنه - قال:« كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في العشاء بـ { الشمس وضُحاها } ونحوِها من السُّور». أخرجه الترمذي ، وعند النسائي « وأشباهها من السور ».\r","part":1,"page":3507},{"id":3508,"text":"3464- ( خ م د س ط ت ) البراء بن عازب - رضي الله عنه - « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان في سفر، فصلى العشاء الآخرة ، فقرأ في إحدى الركعتين بـ { التين والزيتون } فما سمعت أحدا أحسنَ صوْتا ، أو قراءة ، منه -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه البخاري ومسلم.\rوانتهت رواية أبي داود والنسائي عند قوله : والتين.\rوفي رواية الموطأ والترمذي والنسائي ، قال : « صليتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- العشاءَ، فقرأ فيها بـ{ التين والزيتون }».\r","part":1,"page":3508},{"id":3509,"text":"3465- ( س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « ما صليتُ وراءَ أحد أشْبَهَ صلاة برسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- من فُلان ، فصلَّينا وراءَ ذلك الإنسان ، فكان يُطَوِّلُ الأُوليين من الظهر ، ويخفف في الأخريين ، ويخفِّفُ في العصر ، ويقرأ في المغرب بقصار المفصَّل ، ويقرأ في العشاء بـ{ الشمس وضُحاها } وبأشباهها ، ويقرأ في الصبح بسورتين طويلتين ». أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3509},{"id":3510,"text":"3466- ( ط ) نافع مولى ابن عمر « أن ابن عمر رضي الله عنهما كان إذا صلَّى وحدَه يقرأُ في الأربع جميعا : في كلِّ ركعة بأُمِّ القُرْآن ، وسورة من القرآن ، وكان يقرأُ أحيانا بالسورتين الثلاث في الركعة الواحدة من صلاة الفريضة ، ويقرأُ في الركعتين من المغرب كذلك بأُمِّ القرآن ، وسورة سورة ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3510},{"id":3511,"text":"3467- ( ط ) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه ، قال : « ما من المفُصَّل - سورة صغيرة ، ولا كبيرة ، إلا وقد سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يؤمُّ بها النَّاسَ في الصلاة المكتوبةِ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3511},{"id":3512,"text":"3468- ( خ ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : «كان رجل من الأنصار يَؤمُّهُمْ في مسجد قُبَاءَ ، فكان كلما افتتحَ سورة يَقرَأُ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بـ { قل هو الله أحد} حتى يَفْرُغَ منها ، ثم يقرأُ سورة أخرى معها ، فكان يَصْنعُ ذلك في كل رَكْعة ، فكلَّمهُ أصحابه ، فقالوا : إنك لتفتتح بهذه السورة ، ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأَ بأُخرى ، فإما أن تقرأ بها ، وإما أن تدعها ، وتقرأ بأخرى ؟ فقال : ما أنا بتاركها ، إن أحببتم أن أَؤُمَّكم بذلك فعلتُ ، وإن كَرِهتُمْ تركتُكم ، وكانوا يَرَوْنَ أنَّه مِنْ أفضلهم ، فكرِهوا أن يَؤمَّهُم غيرُه ، فلما أتاهم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أخبروه الخبرَ ، فقال : يا فلان ، ما يمنعُكَ أن تَفْعَلَ ما يأمُرُكَ به أصحابُك؟ وما يحملك على لُزُوم هذه السورةِ كلَّ ركعة ؟ قال : إنّي أُحِبُّها ، قال : حُبُّكَ إيَّاها أدْخَلَكَ الجنةَ ». أخرجه البخاري تعليقا ، والترمذي.\r","part":1,"page":3512},{"id":3513,"text":"3469- ( خ م س ) عائشة - رضي الله عنها - : « أن سولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بعث رجلا على سريَّة وكان يقرأُ لأصحابه في صلاتهم ، فيختم بـ{ قل هو الله أحد } فلما رَجعوا ذكروا ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : سَلُوه : لأي شيء يصنع ذلك ؟فسألوه ؟ فقال : لأنها صفة الرحمن ، فأنا أحبُّ أن أقرأ بها ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أخبِرُوه أن الله يحبّه ». أخرجه البخاري ومسلم والنسائى.\r","part":1,"page":3513},{"id":3514,"text":"3470- ( خ م د ت س ) شقيق بن سلمة قال : جاء رجل يقال له : نهيكُ ابن سنان ، إلى عبد الله بن مسعود ، فقال : يا أبا عبد الرحمن كيف تقرأُ هذا الحرفَ: ألفا تجدُهُ ، أمْ ياء { مِنْ ماء غَيْرِ آسِن } [ محمد : 15] أو { مِنْ مَاء غيرَياسِن} ؟ فقال له عبد الله : أوَ كُلَّ القرآنِ قد أحصيتَ غيرَ هذا ؟ قال : إني لأقرأُ المفصَّل في كل ركعة ، فقال عبد الله : هذا كهذِّ الشِّعْر ، إن قوما يقرؤون القرآن لا يجاوِزُ تَرَاقيهُمْ ، ولكن إذا وقع في القلب فرَسَخَ نفع ، إن أفضل الصلاة الركوع والسجودُ ، إني لأعلم النظائر التي كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقْرُنُ بينهنَّ ، سورتين في كلِّ ركعة ، ثم قام عبد الله ، فدخل علقمة في إثْرِهِ ، فقلنا له : سَلْهُ عن النَّظائر التي كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ بها في كلِّ ركعة ، فدخل عليه ، فسأله ؟ ثم خرج علينا ، فقال : عشرون سورة من أول المفصل ، على تأليف عبد الله ، آخرهن من الحواميم { حم الدخان}، و{ عمَّ يَتساءَلُون؟ } هذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي رواية أبي داود عن علقمة ، والأسود ، قالا : « أتى ابنَ مسعود رجل ، فقال : إني أَقرأ المفصل في ركعة ، فقال : هذا كهذِّ الشِّعْرِ ، ونَثرا كَنَثرِ الدّقَلِ ؟ لكنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ النظائر ، السورتين في ركعة { الرحمن } و { النجم } في ركعة ، و{ اقتربت} و{ الحاقَّة } في ركعة ، و { الطور } و{ الذاريات } في ركعة ، و{ إذا وقعت }، و« ن » في ركعة ، و{سأل سائل} و{النازعات} في ركعة ، و {ويل للمطففين} و{عبس } في ركعة ، و«المدثر» و«المزَّمِّل» في ركعة ، و« هل أتى» ، ولا «أقسم بيوم القيامة» في ركعة و« عم يتساءلون } ، { المرسلات } في ركعة و{الدخان } و { إذا الشمس كوِّرَتْ } في ركعة ، و{ الدخان } و{ إذا الشمس كوِّرتْ} ، في ركعة ». وقال أبو داود : هذا تأليف ابن مسعود.\rوفي رواية النسائي ، قال مسروق : « أتاه رجل ، فقال : إني قرأتُ الليلة المفصَّل في ركعة ، فقال : هذا كهذِّ الشِّعْرِ ؟ لكنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ النظائر عشرين سورة من المفصل ، من آل حم » وفي أخرى عن شقيق ، قال : « قال رجل عند عبد الله : قرأتُ المفصل في ركعة ، قال : هذا كهذِّ الشعْرِ ؟ لقد عرفتُ النظائر التي كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقْرُنُ بينهن فذكر عشرين سورة من المفصل ، سورتين سورتين في ركعة ».\rوفي أخرى عن شقيق : « قال عبد الله : إن لأعرِفُ النظائر التي كان يقرأ بهن رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، عشرين سورة في عشر ركعات ، ثم أخذ بيد علقمة ، فدخل ، ثم خرج إلينا علقمة، فسألناه ؟ فأخبرنا بهن ».\rوفي رواية الترمذي ، قال : سأل رجل عبد الله عن هذا الحرف { غيرِ آسِن } أو {غيْرِ يَاسِن } ؟ قال : كل القرآن قرأْتَ غير هذا ؟ قال : نعم قال : إن قوما يقرؤونه يَنْثُرونه نثر الدَّقلِ ، لا يجاوزُ تَرَاقِيُهم ، إني لأعرِف السُّورَ النَّظائرَ التي كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقْرُنُ بينَهُنَّ، قال : فَأَمَرْنَا علقمةَ ، فسأله ؟ فقال : عشرون سورة من المفصَّل ، كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يقْرُنُ بين كل سورتين في ركعة ».\r","part":1,"page":3514},{"id":3515,"text":"3471- ( س ) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قام حتى أصبح بآية ، والآية : { إِنْ تُعَذّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ، وإن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ } [ المائدة : 188] » أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3515},{"id":3516,"text":"3472- () أبو سلمة بن عبد الرحمن : « أن عمر بن الخطاب صلى المغربَ بالناس، فلم يقرأ فيها ، فلما انصرفَ قيل له : ما قرأتَ ؟ قال : فكيف كان الرُّكوع ، والسُّجود؟ قالوا : حسنا ، قال : لا بأس إذا ».\rوفي أخرى عن زيد بن أسلم « أن عمر انفَتَلَ من صلاة ، فقيل له : ما قرأتَ... » وذكر الحديث أخرجه.\r","part":1,"page":3516},{"id":3517,"text":"3473- ( د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: « في كل صلاة نقرأُ ، فما أسْمَعَنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أسْمعناكم ، وما أخفى علينا أخفيْنا عليكم ». أخرجه أبو داود والنسائي ، وقال النسائي : « أخفينا منكم ».\r","part":1,"page":3517},{"id":3518,"text":"3474- ( د ت ) أبو قتادة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خرج ليلة ، فإذا هو بأبي بكر يُصلِّي ، يخفِضُ من صوته ، ومرَّ بعُمَرَ يُصلِّي ، يرْفَعُ من صوته ، فسأله أبا بكر ؟ فقال : قد أسمعتُ مَن ناجيتُ يا رسولَ الله ، وسأل عمر ؟ فقال : « أُوقِظُ الوَسْنان وأطرُدُ الشيطان ». أخرجه أبو داود ، وزاد الحسن في حديثه : فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « يا أبا بكر ، ارْفع من صوتك شيئا ، وقال لعمر : اخفِضْ من صوتك شيئا ».\rوأخرجه الترمذي مختصرا : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال لأبي بكر : « مررتُ بك وأنت تقرأُ، وأنت تخفض من صوتك ؟» فقال : إني أسمعتُ من ناجيتُ ، قال : ارْفعْ قليلا ، وقال لعمر : مررت بك وأنت تقرأُ ، وأنت ترفع من صوتك ؟ قال : « إني أُوقِظُ الوَسنان ، وأطردُ الشيطان، قال : اخفِض قليلا ».\r","part":1,"page":3518},{"id":3519,"text":"3475- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - بهذه القصة ، لم يذكر « فقال لأبي بكر : ارفع شيئا ، وقال لعمر : اخفض شيئا » وزاد « وقد سمعتك يا بلال وأَنت تقرأُ من هذه السورة، ومن هذه السورة ؟ قال : كلام طيب يجمع الله بعضه إلى بعض ، قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : كلُّكم قد أصابَ » أخرجه أبو داود هكذا.\r","part":1,"page":3519},{"id":3520,"text":"3476- ( ط ) البياضي - رضي الله عنه - « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خرج على الناس وهم يُصلُّون ، وقد علَتْ أصواتُهم بالقراءة ، فقال : إن المصلِّي يُناجِي ربَّه ، فلْيَنْظُرْ بما يُنَاجِيه ، ولا يَجهَرُ بعضكم على بعض بالقرآن ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3520},{"id":3521,"text":"3477- ( د ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « كانت قراءةُ رسولِ -صلى الله عليه وسلم- على قدْرِ ما يَسمَعُه من في الحُجْرَة وهو في البيت ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3521},{"id":3522,"text":"3478- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « كانت قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- بالليل: يرْفَعُ طَوْرا ، ويخفِضُ طورا » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3522},{"id":3523,"text":"3479- ( ط) أبو سهيل بن مالك عن أبيه ، قال : « كنا نسمعُ قراءةَ عمرَ بنِ الخطاب عند دَارِ أبي جَهم بالبَلاط » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3523},{"id":3524,"text":"3480- () حفصة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ بالسورة في الصلاة ، فيُرَتِّلُها ، حتى تكونَ أطوَلَ من أطولَ منها » أخرجه رزين.\r","part":1,"page":3524},{"id":3525,"text":"3481- () عبد الله بن شداد قال : «سمعتُ نَشِيجَ عمرَ وأنا في آخر الصُّفُوفِ يقرأ { إنما أَشْكُو بَثِّي وحُزْنِي إلى الله } [ يوسف : 86] إذا افتتح الصلاة » أخرجه البخاري في ترجمة باب.\rوفي أخرى ، قال : « صليتُ خلف عمر ، فسمعتُ نَشِيجَهُ » أخرجه رزين.\r","part":1,"page":3525},{"id":3526,"text":"3482- ( س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كانت له سكْنة إذا افتتح الصلاة». أخرجه النسائي.\rوقد جاء لهذا الحديث رواية أخرى ذُكِرت في « كتاب الدعاء » من حرف الدال.\r","part":1,"page":3526},{"id":3527,"text":"3483- ( د ت ) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال : « سَكْتَتَان حَفِظْتُهما عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأنكر ذلك عِمران بن حصين ، قال : حَفِظْنا سَكْتَة ، فكتَبنا إلى أُبيِّ بن كعب بالمدينة ، فكتب أُبيّ : أن حفِظَ سمرةُ ، فقلنا لقتادة : ما هاتان السكتتان ؟ قال : إذا دخل في صلاته ، وإذا فرغ من القراءة ، ثم قال بعد ذلك : وإذا قرأ { ولا الضَّالِّينَ } قال : فكانُ يعْجِبُه إذا فرغ من القراءة أن يسكتَ حتى يَتَرَادَّ إليه نَفَسُهُ ». أخرجه الترمذي.\rوأخرجه أبو داود ، قال سمرة : « حفظتُ سكتتين في الصلاة ، سكتة إذا كبَّر الإمام حتى يقرأ ، وسكتة إذا فرغ من فاتحة الكتاب وسورة عند الركوع ، قال : فأنكر ذلك عليه عمران بن حصين ، فكتبوا في ذلك إلى المدينة إلى أُبَيّ ، فصدَّق سَمُرَةَ ».\rوفي رواية « وسكتة إذا فرغ من القراءة » وفي أخرى عنه عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- « أنه كان يسكُت سكتتين : إذا اسْتَفْتَح ، وإذا فرغ من القراءة... » ثم ذكر معناه. وفي أخرى بنحو من رواية الترمذي ولفظها.\r","part":1,"page":3527},{"id":3528,"text":"3484- ( د ت س ) أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تُجزِئُ صلاةُ أحدِكم حتى يُقيمَ ظهرةَ في الركوع والسجود ». أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":3528},{"id":3529,"text":"3485- ( ط ) النعمان بن مرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَا تَرَوْنَ في الشَّاربِ والزَّاني والسَّارق ؟ وذلك قبل أن تنزل فيهم الحدودُ ، قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : هنّ فَواحِشُ ، وفيهن عقوبة ، وأسوَأُ السَّرقة : الذي يَسرِق صلاتَه ، قالوا : كيف يسرقُ صلاتَه يا رسول الله ؟ قال : لا يُتمُّ ركوعها ولا سجودها» قال النعمان : وكان عمر يقول : «إن وجه دينكم الصلاة فزيِّنُوا وجه دينكم بالخشوع » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3529},{"id":3530,"text":"3486- ( د س ) سالم البراد قال : « أتينا أبا مسعود فقلنا له : حدِّثْنا عن صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقام بين أيدينا ، فكبَّر ، فلما ركع وضع راحتيه على ركبتيه ، وجعل أصابعه أسفل من ذلك وجَافى بين مرْ فَقَيْهِ حتى استوى كلُّ شيء منه ، ثم قال: سمع الله لمن حمده ، فقام حتى استوى كلُّ شيء منه ». أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":3530},{"id":3531,"text":"3487- ( خ ) حرملة - مولى أسامة - « أن الحجاجَ بنَ أيمنَ بن أمِّ أيمن - وكان أخا أسامةَ لأمِّه من الأنصار - رآه ابنُ عمر لا يتم ركوعه ، فقال : أَعِدْ » زاد في رواية « فلما ولى ، قال ابن عمر : مَن هذا ؟ قلت : الحجَّاجُ بن أيمن ، قال : لو رأى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- هذا لأحبَّهُ » زاد بعض الرواة : « وكانت حاضنة النبي -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":3531},{"id":3532,"text":"3488- ( خ م د ت س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «اعْتدلُوا في السجود ، ولا يبسُطنَّ أحدكم ذراعيه انبساط الكلب ». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.\rوزاد البخاري في رواية أخرى « وإذا بزق فلا يبْزُقنَّ بين يديه ، ولا عن يمينه ، فإنه يناجي ربَّه ».\r","part":1,"page":3532},{"id":3533,"text":"3489- ( خ م د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « إني لا آلو أن أُصَلِّيَ بكم كما رأيتُ رسولَ -صلى الله عليه وسلم- يصلي بنا. قال ثابت : فكان أنس يصنَع شيئا لا أَراكم تصنعونه ، كان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما ، حتى يقول القائل : قد نَسِيَ ، وإذا رفع رأسه من السجدة مكث حتى يقول القائل : قد نَسِيَ ».\rوفي رواية نحوه ، إلا أنه قال : « وإذا رفع رأسه بين السجدتين ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري قال : « كان أنس يَنْعَتُ لنا صلاةَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فكان يُصَلِّي ، فإذا رفع رأسَهُ من الركوع قام حتى نقول : قد نَسِيَ ». وفي رواية أبي داود ، قال : «ما صليتُ خلفَ رجل أوجزَ صلاة من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في تمام ، وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قال : سمع الله لمن حمده ، قام حتى نقول : قد أوهمَ ، ثم يُكبِّر ويسجد ، وكان يقعد بين السجدتين ، حتى نقول : قد أوهمَ ».\r","part":1,"page":3533},{"id":3534,"text":"3490- ( خ م س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «أقيموا الرُّكوعَ والسجود ، فوَاللَّهِ ، إني لأراكم من بعدي - وربما قال : من بعد ظهري - إذا ركعتم وسجدتم». أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\rوللبخاري : أنه سمع النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : « أتمُّو الركوع والسجود ، فوالذي نفسي بيده ، إني لأراكم من بعد ظهري ، إذا ما ركعتم وإذا ما سجدتم ».\rولمسلم : أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أتمُّوا الركوع والسجود ». وفي أخرى « أقيموا الركوع والسجود... » وذكر نحوه وفي رواية النسائي أيضا ، قال : « أتمُّوا الركوع والسجود إذا ركعتم وسجدتم ».\r","part":1,"page":3534},{"id":3535,"text":"3491- ( خ د س ) مالك بن الحويرث - رضي الله عنه - قال لأصحابه : « ألا أُنَبِّئُكم بصلاة النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : وذاك في غير حين صلاة - فقام ثم ركع فكبَّر ، ثم رفع رأسه ، فقام هُنَيْية ثم سجد رفع رأسه هُنيْهة ، وصلى صلاةَ عمر وابن سلمة - شيخنا هذا. قال أيوب:كان يفعل شيئا لم أَرَكم تفعلونه، كان يقعد في الثالثة أو الرابعة».\rوفي رواية ، قال : قلت لأبي قلابَةَ : كيف كانت صلاتُهم ؟ قال : مثل صلاة شيخنا هذا - يعني : عمرو بن سلمة - وكان ذلك الشيخ يُتمُّ التكبير ، وإذا رفع رأسه من السجدة الثانية جلس واعتَمد على الأرض ثم قام.\rوفي رواية نحوه ، وفيه : « قام فأمْكَنَ القيام ، ثم ركع فأمكن الركوع ، ثم رفع رأسه فانْتَصب قائما هُنيْهة ، قال أبو قِلابة : صلَّى بنا صلاةَ شيخنا هذا - أبي بُرَيد - وكان أبو بريد إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة من الركعة الأولى والثانية ، استوى قاعدا ، ثم نهض ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية أبي داود : قال أبو قِلابة : « جاءنا أيو سليمان - مالك بن الحُوَيْرِث - في مسجدنا ، فقال : إني لأُصلِّي ، ما أريد الصلاةَ ، ولكنِّي والله أُريدُ أن أُرِيكم كيف رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي ، قال : قلت لأبي قِلابة : كيف صلَّى ؟ قال : مثل صلاةِ شيخنا هذا - يعني : عمرو بن سلمة إمامهم - وذكر أنه كان إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة في الركعة الأولى ، قعد ، ثم قام ».\rوفي رواية النسائي ، قال : « كان مالك بن الحويرث يأتينا ، فيقول : ألا أحدِّثُكم عن صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فيصلي في غير وقت صلاة ، فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية في أول الركعة استوى قاعدا ، ثم قام فاعتمد على الأرض ».\r","part":1,"page":3535},{"id":3536,"text":"3492- ( د س ) سعيد بن جبير قال : سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول : «ما صليتُ وراء أحد بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أشبه صلاة بصلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من هذا الفتى - يعني عمر بن عبد العزيز - قال : فحزَرنَا ركوعه عشر تسبيحات ، وسجودَه عشر تسبيحات». أخرجه أبو داود والنسائى.\r","part":1,"page":3536},{"id":3537,"text":"3493- ( د ) السعدي عن أبيه - أو عمه - قال : «رَمَقْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في صلاته ، فكان يتمكن في ركوعه وسجوده قَدْر ما يقول : سبحان الله وبحمده ثلاثا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3537},{"id":3538,"text":"3494- ( خ م د ت س ) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : « كان ركوعُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، وسجودُه ، وبين السجدتين ، وإذا رفع رأسه من الركوع - ما خلا القيام والقعود - قريبا من السَّواء ».\rوفي رواية ، قال : « رَمَقْتُ الصلاة مع محمد -صلى الله عليه وسلم- فوجدتُ قيامَه فركعتَه ، فاعتداله لَه بعد ركوعه ، فسجدتَه ، فجلستَه بين السجدتين ، فسجدتَه وجلسته ما بين التسليم ، والانصراف : قريبا من السَّواء ». وفي أخرى قال : « غلب على الكوفة رجل قد سماه : زَمَن بنِ الأشعث ، وسماه غُنْدَر في روايته : مطرَ بن ناجية - فأمر أبا عبيدة بن عبد الله أن يصلِّي بالناس ، وكان يصلِّي فإذا رفع رأسه من الركوع : قام قدْرَ ما أقول : اللهم ربنا لك الحمد ، ملءَ السموات وملء الأرض ، وملء ما شئت من شيء بعدُ ، أهل الثناء والمجد ، لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجدِّ منك الجدُّ ، قال الحكَم : فذكرتُ ذلك لعبد الرحمن بن أبي ليلى ، فقال : سمعت البراء بن عازب يقول : كانت صلاةُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : قيامُه ، وركوعه ، وإذا رفع رأسه من الركوع ، وسجودُه ، وما بين السجدتين : قريبا من السواء. قال شعبة : فذكرته لعمرو بن مرة ، فقال : قد رأيتُ ابن أبي ليلى ، فلم تكن صلاته هكذا». هذه رواية البخاري ومسلم.\rوفي رواية أبي داود مثل الرواية الثانية. وله في أخرى ، قال : « رَمَقْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة ، فوجدتُ قيامه كركعته وسجدته ، واعتداله في الركعة كسجدته ، وجلستَه بين السجدتين ، وجلسته ما بين التسليم والانصراف : قريبا من السواء ».\rوله في أخرى ، قال : « كان ركوعه وسجوده وما بين السجدتين : قريبا من السواء ».\rوفي رواية الترمذي والنسائي ، قال : « كانت صلاةُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا ركع ، وإذا رفع رأسه من الركوع ، وإذا سجد ، وإذا رفع رأسه من السجود ، قريبا من السواء».\r","part":1,"page":3538},{"id":3539,"text":"3495- ( س خ ) زيد بن وهب قال : « رأى حذيفة - رضي الله عنه - رجلا يصلي، فطَفَّفَ ، فقال له حذيفةُ : منذُ كم تصلي هذه الصلاة ؟ قال : مُنْذُ أربعين سنة، قال : ما صليتَ منذ أربعين سنة ، ولو مُتَّ وأنت تصلي هذه الصلاة ، مُتَّ على غير فِطْرة محمد -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قال : إن الرجل ليُخَفِّفُ ويُتمُّ ويُحْسِن ». أخرجه النسائي.\rوفي رواية البخاري ، قال شقيق : « إن حذيفة رأى رجلا لا يتمُّ ركوعه ولا سجوده ، فلما قضى صلاته ، دعاه ، فقال له حذيفة : ما صليتَ - قال وأحسبه قال: ولو مُتَّ مُتَّ على غير سُنَّة محمد -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية « ولو مُتَّ مُتَّ على غير الفطرة التي فطر الله [عليها] محمدا -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":3539},{"id":3540,"text":"3496- ( د س ) عبد الرحمن بن شبل - رضي الله عنه - قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن نقْرَةِ الغراب ، وافتِراشِ السَّبُع ، وأن يُوَطِّن الرجلُ بالمكان في المسجد كما يُوَطِّنُ البعير ». أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":3540},{"id":3541,"text":"3497- () عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن النَّقْر ، فقال : ليس لنا مَثَلُ السَّوْء ، ليس منا من ينْقُرُ نَقْرَ الغراب ، قال : ونهى عن افتراش السبع ». أخرجه....\r","part":1,"page":3541},{"id":3542,"text":"3498- ( د س ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : « إذا ركعَ أحدُكم فليَفرِش ذراعيه على فَخِذيه ، وليُطبق بين كَفَّيْه ، فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية قال : علَّمَنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الصلاة ، فكبَّر ، ورفع يديه ، فلما ركع طبَّقَ يديه بين ركبتيه ، قال : فبلغ ذلك سعدا ، فقال : « صدق أخي ، كنا نفعل هذا ، ثم أُمِرْنا بهذا، يعني الإمساك على الركبتين ». أخرجه أبو داود ، وأخرج النسائي الثانية.\r","part":1,"page":3542},{"id":3543,"text":"3499- ( ت س ) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : « سسُنَّتْ لكم الرُّكبُ ، فأمْسِكُوا بالرُّكَب ».\rوفي رواية : « إنما السُّنّةُ الأخذُ بالرُّكب ». هذه رواية النسائي.\rوفي رواية الترمذي ، قال أبو عبد الرحمن السُّلَمي : قال لنا عمر بن الخطاب : « إن الرُّكَب سُنَّةُ نبيكم -صلى الله عليه وسلم- فخذوا بالرُّكب ».\r","part":1,"page":3543},{"id":3544,"text":"3500- ( د س ) أبو إسحاق السبيعي قال : « وصف لنا البراء بن عازب رضي الله عنه السجودَ ، فوضعَ يديه واعتمد على رُكْبتيه ، ورفع عَجيزتَه ، وقال : هكذا كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يسجد » أخرجه أبو داود والنسائى ، وفي رواية قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى جنَّحَ».\r","part":1,"page":3544},{"id":3545,"text":"3501- ( م ت ) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « إذا سجدتَ فضَعْ كفَّيْكَ ، وارفع مِرفَقَيك ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي ، قال : « قلت للبراء : أين كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يضع وجهه إذا سجد ؟ فقال : بين كفَّيْه ».\r","part":1,"page":3545},{"id":3546,"text":"3502- ( م د س ) ميمونة - رضي الله عنها -:« أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد لو أنَّ بَهمَة أرادت أن تَمُرَّ بين يديه مرَّتْ ».أخرجه مسلم. وزاد أبو داود والنسائي بعد قوله : «سجد » : « جَافى بين جنبيه حتى - وفي أخرى للنسائي - كان إذا سجد خوَّى يدهُ حتى يُرَى وَضَحُ إِبطَيْهِ من ورائه ، وإذا رفع اطمَأنَّ على فَخِذِه اليسرى ».\r","part":1,"page":3546},{"id":3547,"text":"3503- ( د ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « أتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- من خَلْفِه ، فرأيتُ بياضَ إبطيه وهو مُجَخّ قد فرَّجَ بين يديه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3547},{"id":3548,"text":"3504- ( د ) أحمر بن جزء - رضي الله عنه - « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد جافى عَضُدَيه عن جنبيه ، حتى نأويَ له ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3548},{"id":3549,"text":"3505- ( ت س ) عبد الله بن أقرم الخزاعي قال : كنتُ مع أبي بالقاع من نَمِرَةَ ، فمرَّتْ رَكَبَة ، فإذا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قائم يصلي ، قال : فكنت أنظر إلى عُفْرَتَي إبطيه إذا سجد، وأرى بياضَه ، أخرجه الترمذي وفي رواية النسائي ، قال :« صليتُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكنتُ أرى عفْرَةَ إبطيه ».\r","part":1,"page":3549},{"id":3550,"text":"3506- ( د ت ) أبو هريرة رضي الله عنه قال : « اشتكى أصحابُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مَشَقَّةَ السجود ، إذا انفَرَجوا ، فقال لهم : اسْتَعِينُوا بالرُّكَبِ ». أخرجه الترمذي وأبو داود.\rوفي رواية ذكرها رزين ، قال : « استعينوا بالانضمام ».\r","part":1,"page":3550},{"id":3551,"text":"3507- ( خ م س ) عبد الله بن مالك بن بحينة - رضي الله عنه - « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى فرَّجَ بين يديه حتى يَبْدُوَ بياضُ إبطيه ».\rوفي رواية : « كان إذا سجد يُجنِّحُ في سجوده ، حتى يُرَى وضَحُ إبطيه ». أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج النسائي الأولى.\r","part":1,"page":3551},{"id":3552,"text":"3508- ( س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال:« لو كنتُ بين يديْ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- لأبْصَرتُ إبطيْه » قال أبو مجلز : قال ذلك لأنه في صلاة. أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3552},{"id":3553,"text":"3509- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : إذا سجد أحدُكم فلا يَفْتَرِشْ يديه افتراشَ الكلب ، وليَضُمَّ فَخِذَيْهِ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3553},{"id":3554,"text":"3510- ( ت ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا سجد أحدُكم فلْيَعْتَدِلْ ، ولا يَفْتَرِشْ ذِراعيه افتراش الكلب ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3554},{"id":3555,"text":"3511- ( ت ) عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه : « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر بوضعِ اليدين ، ونَصْبِ القدمين ». أخرجه الترمذي ، وقال : وقد روي عن عامر مرسلا.\r","part":1,"page":3555},{"id":3556,"text":"3512- ( ت خ ) عباس بن سهل قال : « اجتمع أبو حُميد ، وأبو أُسيْد ، وسهل بن سعد ، ومحمد بن مسلمة ، فذكروا صلاةَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال أَبو حميد : أنا أعْلَمكم بصلاة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ركع فوضع يديه على ركبتيه ، كأنه قابض عليهما ، ووترَ يديه ، فنحَّاهما عن جنبيه ». أخرجه الترمذي. وهو طرف من حديث قد أخرجه هو والبخاري وأبو داود ، ويَرِدُ في الفرع السابع من هذا الفصل.\r","part":1,"page":3556},{"id":3557,"text":"3513- ( س ) أبو حُميد - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا ركع اعتدل، ولم يُصَبِّ رأْسَهُ ، ولم يُقْنعْهُ ، ووضع يديه على رُكْبَتَيْه ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3557},{"id":3558,"text":"3514- ( س ) أبو حميد - رضي الله عنه - قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا أهوى إلى الأرض ساجدا جافى عضُدَيْهِ عن إبطيه ، وفتخَ أصابع رجليه ». أخرجه النسائى ، وهو طرف من حديث طويل ، قد أخرجه الترمذي وأبو داود والبخاري ، تقدّم ذِكْره.\r","part":1,"page":3558},{"id":3559,"text":"3515- ( ت ) أبو حميد - رضي الله عنه - « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد أمْكنَ أنْفَهُ جَبْهَتَهُ من الأرض ، ونحى يديه عن جنبيه ، ووضع كفَّيْه حَذْوَ مَنْكبيه ». أخرجه الترمذي ، وهو طرف من الحديث المقدَّم ذِكره.\r","part":1,"page":3559},{"id":3560,"text":"3516- ( س ) يوسف بن ماهك : قال : قال حكيم بن حِزام : « بايعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : أن لا أَخِرَّ إلا قائما ». أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3560},{"id":3561,"text":"3517- ( د ت س ) وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه ، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه ». أخرجه أبو داود والترمذي والنسائى.\rوفي رواية لأبي داود ، قال : « فلما سجد وقعتا ركبتاه إلى الأرض قبل أن يَقعَا كفَّاه ، فلما سجد وضع جبّهَتَهُ بين كفَّيه ، وجافى عن إبطيه ». قال أبو داود : وفي حديث عاصم بن كليب عن أبيه بمثل هذا ، وفي حديث أحدِ رواته : « وإذا نهض نهضَ على ركبتيه ، واعتمد على فخذيه ».\r","part":1,"page":3561},{"id":3562,"text":"3518- ( د ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا سجد أحدكم فلا يْبرُكْ كما يَبْرُكُ البعير ، يضعُ يديه قبل ركبتيه ».\rوفي رواية ، قال : « يَعْمِدُ أَحدُكم فيبرُك في صلاته كما يبرُك الجمل ». أخرجه أبوداود والنسائي ، وأخرج الترمذي الرواية الثانية.\r","part":1,"page":3562},{"id":3563,"text":"3519- ( ت ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال له: « يا عليُّ، إني أُحِبُّ لك ما أُحِبُّ لِنَفسي ، وأكرهُ لك ما أكرهُ لنفسي لا تُقْع بين السجدتين ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3563},{"id":3564,"text":"3520- ( د ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يديه ». وفي رواية : « نهى أن يعتمد الرجل على يده في الصلاة ». وفي أخرى « نهى أن يصلِّيَ الرجل وهو معتمد على يده ». وفي أخرى : « نهى أن يعتمد الرجل على يَدَيْه إذا نهض من الصلاة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3564},{"id":3565,"text":"3521- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ينهض في الصلاة على صُدور قدميه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3565},{"id":3566,"text":"3522- ( خ د ت س ) مالك بن الحويرث - رضي الله عنه - « أنه رأى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي ، فإذا كان في وِتر من صلاته لم ينهضْ حتى يستويَ قاعدا ». أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائى.\r","part":1,"page":3566},{"id":3567,"text":"3523- ( ط ) نافع - مولى ابن عمر « أن ابن عمر رضي الله عنهما كان إذا سجد وضع كفَّيْه على الذي وَضعَ عليه وجهه » ، قال نافع : « ولقد رأيتُه في يوم شديد البرد ، وإنه ليُخْرج كفَّيْه من تحت بُرْنُس له ، حتى يضعهما على الحصباء ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3567},{"id":3568,"text":"3524- ( خ ) مجزأة بن زاهر « عن رجل من أصحاب الشجرة اسمه أُهْبَان بن أوس ، وكان يشتكي ركبتيه ، فكان إذا سجد : جعل تحت ركبتيه وسادة ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":3568},{"id":3569,"text":"3525- ( ط ) - نافع - مولى ابن عمر أن ابن عمر - رضي الله عنهما كان يقول : « إذا لم يستطع المريض السجود : أوْمَأ برأسه إيماء ، ولم يرفع إلى جبهته شيئا». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3569},{"id":3570,"text":"3526- ( م د ت س ) العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - قال : إنه سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إذا سجد العبد سجد معه سبعةُ آرَاب : وجهُهُ ، وكَفَّاهُ، وركبتاه ، وقدَماهُ». أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائى.\r","part":1,"page":3570},{"id":3571,"text":"3527- ( خ م د ت س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : «أمرنا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أن نسجدَ على سبعة أعضاء ، ولا نكفَّ شعرا ولا ثوبا - : الجبهةِ ، واليدين ، والركبتين، والرجلين ».\rوفي رواية : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أمرنا أن نسجدَ ». كذا قال : أحد رواته ، وقال الآخر : « أُمِرتُ أن أسجدَ... » وذكر الحديث ومنهم من قال : « على سبعة أعظم ».\rوفي أخرى : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « أُمرتُ أن أسجدَ على سبعة أعظم : على الجبهة- وأشر بيده إلى أنفه - واليدين ، والركبتين ، وأطراف القدمين ، ولا نَكْفِتَ الثِّيابَ ولا الشَّعَر».\rوفي أُخْرى ، قال : أُمِرَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- « أن يسجد منه على سبعة : ونُهِيَ أن يَكْفِتَ الشعر والثياب » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية أبي داود ، قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- :« أُمِرتُ - وفي أخرى : أُمِرَ نبيُّكُم - أن يسجدَ على سبعة ، ولا يكف شعرا ولا ثوبا ، وفي أُخرى : أن يسجد على سبعة آراب». لم يزيد. وأخرج الترمذي والنسائي الرواية الآخرة من روايات البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":3571},{"id":3572,"text":"3528- ( د س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : يرفعه ، قال : «إن اليدينَ تَسْجدَان كما يَسْجُدُ الوجهُ ، فإذا وضعَ أحدُكم وجهَه فليضعهُما ، وإذا رفعه فليرْفعهما ». أخرجه أبو داود والنسائى.\r","part":1,"page":3572},{"id":3573,"text":"3529- ( د س ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- رُئِيَ على جبهته أثرُ طِين من صلاة صلاها بالناس » أخرجه أبو داود: وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري ومسلم والموطأ في ذِكر ليلة القدر ، وحيث ذكر أبو داود منه هذا القدر لحاجته إليه في باب : كيف السجود ؟ لم نُعلم إلا علامته ، وإن كان هذا القدر من الحديث متفقا [ عليه].\rورواية النسائى أيضا مختصرة ، قال : « بصرَتْ عَيْناي رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- على جبينه وأنفه أثَرُ الماء والطين من صبح ليلة إحدى وعشرين ».\r","part":1,"page":3573},{"id":3574,"text":"3530- ( ط ) نافع - مولى ابن عمر أن ابنَ عمر كان يقول : « من وضع جبهته بالأرض فلْيَضَعْ كفَّيْه على الذي وضع عليه جبهته ، ثم إذا رفع فليرفعهما ، فإن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3574},{"id":3575,"text":"3531- ( خ م د س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « بعث النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- سبعين رجلا لحاجة ، يقال لهم : القُرَّاء ، فعرض لهم حَيَّانِ من سُلَيم : رِعل وذَكْوان، عند بئر يقال لها : بئرُ معونة ، فقال القوم : والله ما إيَّاكم أردنا ، إنما نحن مجْتازون في حاجة النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقتلوهم ، فدعا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- شهرا في صلاة الغداة ، وذلك بدء القنوت ، وما كنا نقنُتُ. قال عبد العزيز بن صُهيب : فسأل رجل أنسا عن القُنوت ، أبعدَ الركوع ، أو بعد فرَاغ القراءة ؟ قال لا : بل عند فراغ القراءة ».\rوفي أخرى قال أنس : « قنت النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- شهرا بعد الركوع ، يدْعُو على أحياء من العرب».\rوفي رواية ، قال محمد بن سيرين : قلت لأنس : « هل قنت رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في صلاة ؟ قال : نعم بعد الركوع يسيرا ».\rوفي أخرى ، قال : « قنت رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- شهرا بعد الركوع في صلاة الصبح ، يَدْعو على رِعْل وذكوانَ ، ويقول : عُصَيَّةُ عَصَتِ الله ورسولَه ».\rوفي أخرى قال سليمان الأحول : « سألت أَنسا عن القنوت : قبل الركوع ، أو بعد الركوع ؟ قال : قبل الركوع. قلت : فإن ناسا يزعمون أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قنت بعد الركوع ، فقال : إنما قنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شهرا ، يدعو على ناس قتلوا ناسا من أصحابه يقال لهم : القُرَّاء ، زُهاءَ سبعين رجلا ».\rزاد في رواية : « وكان بينهم وبين النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- عهد » ، وفي أخرى « أُصِيبوا يومَ بئر مَعونةَ ». وفي أخرى ، قال : « بعث النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- سَريَّة يقال لهم : القُرَّاءُ ، فأُصِيبُوا، فما رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وَجَدَ على شيء ما وجد عليهم ، فقنت شهرا في صلاة الفجر ، ويقول : إن عُصَيَّةَ عَصَتِ الله ». هذه روايات البخاري ومسلم.\rولمسلم : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « قنت شهرا بعد الركوع في صلاة الفجر ، يَدْعُو على بني عُصَيَّةَ ».\rوللبخاري ، قال : « كان القنوت في المغرب والفجر ».\rوفي رواية أبي داود والنسائي ، قال : « سُئل أنس : هل قنت رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في صلاة الصبح ؟ قال : نعم ، فقيل له : قبل الركوع ، أم بعد الركوع ؟ قال : بعد الركوع - قال مُسَدَّد: بِيسير ». وفي أخرى « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قنت شهرا ، ثم تركه ».\rوفي أخرى للنسائى ، قال : « قنت شهرا يَلْعَنُ رِعْلا وذكوانَ ولِحْيانَ ».\rوفي أخرى له : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قنت شهرا يَدْعو على حيّ من أحياء العرب ».\r","part":1,"page":3575},{"id":3576,"text":"3532- ( د ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « قنت رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- شهرا متتابعا : في الظهر ، والعصر ، والمغرب ، والعشاء ، وصلاةِ الصبح ، في دُبُرِ كل صلاة ، إذا قال : سمع الله لمن حمده ، من الركعة الآخرة : يدعو على أحياء من سُلَيْم ، على رِعْل ، وذَكْوانَ ، وعُصيَّةَ ، ويُؤمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3576},{"id":3577,"text":"3533- ( م ) خفاف بن إيماء - رضي الله عنه - قال : « ركع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ثم رفع رأسه، فقال : غِفارُ : غفرَ الله لها ، وأسْلَمُ : سَالَمَهَا الله ، وعُصَيَّةُ عَصَتِ الله ورسولَه ، اللهم العَنْ بَنى لِحْيانَ ، والعنَ رِعْلا وذَكْوانَ ، ثم وقع ساجدا - قال خُفافُ بنُ إيماء : فجعلَتْ لَعْنَةُ الكَفرَة من أجل ذلك ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3577},{"id":3578,"text":"3534- ( خ ت س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أنه سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر يقول : اللهم العن فلانا ، وفلانا - بعد ما يقول : سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد - فأنزل الله عليه { ليسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شيء ، أَوْ يَتُوبَ علَيهم أو يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ } [ آل عمران : 128] » أخرجه البخاري ، وأخرجه الترمذي والنسائي بنحوه.\r","part":1,"page":3578},{"id":3579,"text":"3535- ( خ م د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: لما رفع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- رأسه من الركعة الثانية ، قال : اللهم أَنجِ الوليدَ بن الوليد ، وسَلَمَةَ بن هشام وعيَّاشَ بن أبي ربيعة ، والمُسْتَضْعَفِين بمكة ، اللهم اشْدُدْ وَطأتَكَ على مُضَر ، اللهم اجعلها عليهم سِنين كَسِني يُوسف-. قال في رواية -\rوكان يقول في بعض صلاته : في صلاة الفجر - قال يونس : حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة ، ويكبِّر ، ويرفع رأسه : سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ثم يقول وهو قائم : اللهم أنجِ الوليد.. وذكره... إلى قوله : كِسنِي يوسف - اللهم العَنْ فلانا وفلانا ، لأحياءَ من العرب ، حتى أنزل الله عز وجل : { ليس لك من الأمر شيء... } [ الآية 128 : آل عمران] سمَّاهم في رواية يونس ، قال : اللهم العن لِحّيَانَ ورِعْلا وذكْوَان ، وعُصيَّةَ عَصَتِ الله ورسوله قال : ثم بلغَنَا : أنه ترك ذلك لما أنزل الله تعالى : { ليْسَ لكَ من الأمرِ شيء أَوْ يَتوبَ عليهم أو يُعَذِّبَهم فإنَّهم ظَالِمُونَ }.\rوفي رواية قال : « بَيْنا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يصلي العشاء ، إذْ قال : سمع الله لمن حمده ، ثم قال قبل أن يسجد : اللهم نجِّ عيَّاش بن أبي ربيعة ، اللهم نجِّ سلمةَ بن هشام ، اللهم نجِّ الوليد بن الوليد ، اللهم نجِّ المستضعفين من المؤمنين ، اللهم اشْدُدْ وطأتكَ على مُضر ، اللهم اجعلها عليهم سنين كسنِي يوسف ».\rوفي أخرى : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَنَتَ بعد الركعة في صلاته شهرا ، إذا قال : سمع الله لمن حمده ، يقول في قنوته : اللهم نجِّ الوليد بن الوليد.. وذكر الدعاء بنحوه ، إلى قوله... كَسِني يوسف - وفي آخره قال أبو هريرة : ثم رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ترك الدعاء بعدُ ، فقلت : أرى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قد ترك الدعاء ؟ قال : وماتراهم قد قَدِمُوا؟» هذه روايات البخاري ومسلم.\rوللبخاري : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو في الصلاة : اللهم أنجِ عيَّاشَ بن أبي ربيعة.. وذكره. وفي أخرى « أنه كان إذا رفع رأسه من الركعة الآخرة... وذكره.. إلى قوله : كسِني يوسف.. ثم قال : وإن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : غِفارغَفَر الله لها ، وأسلمُ سالمها الله ». قال البخاري : وقال ابن أبي الزِّناد : « هذا كله في الصبح ».\rوفي أخرى لهما « أنه قال : لأقرِّبنَّ بكم صلاةَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فكان أبو هريرة يقنُت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر والعشاء الآخرة وصلاةِ الصبح ، بعد ما يقول: سمع الله لمن حمده ، فيدعُو للمؤمنين ، ويلعن الكفار ».\rوأخرج أبو داود هذه الرواية الآخرة. وله في أخرى ، قال : « قنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في صلاة العَتَمة شهرا ، يقول في قنوته : اللهم نجِّ الوليد بن الوليد.. وذكر الحديث.. إلى قوله : وما تراهم قد قَدِموا ؟ ».\rوفي رواية النسائي ، قال : « لما رفع رأسه من الركعة الثانية من صلاة الصبح... وذكر نحوه... إلى قوله كسنِي يوسف ». وفي أخرى له « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو في الصلاة حين يقول : سمع الله لمن حمده ، ربَّنا ولك الحمد.. وذكر مثله، وقال : ثم يقول : الله أكبر فيسجد ، وضَاحِيةُ مُضر يومئذ مخالفون لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":3579},{"id":3580,"text":"3536- ( م ت د س ) البراء بن عازب - رضي الله عنه - « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يقنت في الصبح والمغرب » أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائى وفي أخرى لأبي داود : « في صلاة الصبح ». ولم يذكر « المغرب ».\r","part":1,"page":3580},{"id":3581,"text":"3537- ( د ) - محمد بن سيرين قال : « حدَّثني مَن صلى مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- صلاة الغداة ، فلما رَفَعَ رأسه من الركعة الثانية قام هُنَيَّة ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3581},{"id":3582,"text":"3538- ( د ) الحسن البصري قال : « إن عمر بن الخطاب جمع الناس على أُبَيِّ بن كعب ، فكان يصلِّي لهم عشرين ليلة ، ولا يقْنُتُ بهم إلا في النصف الباقي ، فإذا كانت العشرُ الأواخر تخلَّف فصلى في بيته ، وكانوا يقولون : أبقَ أبيّ ».\rقال أبو داود : وروي أن أُبَي بن كعب قال : إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقنت في الوتر قبل الركوع ، قال أبو داود : وروي « أن أُبيَّ بن كعب كان يقنت في النصف من رمضان ». قال أبو داود : قول الحسن : « وكان لا يقنت بهم إلا في النصف الآخر » يدل على ضعف حديث أُبيّ « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قنت في الوتر ».\r","part":1,"page":3582},{"id":3583,"text":"3539- ( ت س ) أبو مالك الأشجعي - رضي الله عنه - قال : « قلتُ لأبي : يا أبتِ ، قد صلَّيْتُ خلفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكرو عمرَ وعثمان وعليِّ بن أبي طالب ، هاهنا بالكوفة خمس سنين ، أكانوا يقْنتُون ؟ قال : أي بُنَيَّ ، مُحّدِث » هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية النسائي : وذَكْوانَ خلفَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فلم يقْنت ، وذَكْوانَ خلف أبي بكر فلم يقنت ، وصليت خلف عمر فلم يقنت ، وصليت خلف عثمانَ فلم يقنت ، وصليت خلف علي فلم يقنت ، ثم قال : « يا بنيَّ بدعة ».\r","part":1,"page":3583},{"id":3584,"text":"3540- ( ط ) - نافع - مولى ابن عمر « أن ابنَ عمر - رضي الله عنهما - كان لا يقنت في شيء من الصلاة ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3584},{"id":3585,"text":"3541- ( د ت س ) الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - : قال « علَّمني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- كلمات أقولهن في الوتر : اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت ، وتوَلَّني فيمن تولَّيتَ ، وبارك لي فيما أَعطيتَ ، وقني شَرَّ ما قضيتَ ، فإنك تقضي ولا يقْضى عليك ، وإنه لا يذِلُّ من واليْتَ ، تباركتَ رَبَّنا وتعاليتَ ». أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي ، وفي أخرى لأبي داود ، وقال في آخره : « قال : هذا تقول في الوتر في القنوت » ولم يذكر « أقولهنَّ في الوتر » وله في أخرى بدل قوله : « أقولهنَّ في الوتر» : « أقولهنَّ في قنوت الوتر ».\r","part":1,"page":3585},{"id":3586,"text":"3542- ( ت د س ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - :أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في آخر وترِهِ : « اللهم إني أعوذُ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا أُحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك ». أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":3586},{"id":3587,"text":"3543- ( م ت ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- «أفضلُ الصلاة : طولُ القنوت ». أخرجه مسلم ، وأما الترمذي ، فإنه قال : قيل : يا رسولَ الله ، أيُّ الصلاة أفضل ؟ فقال : « طولُ القنوت ».\r","part":1,"page":3587},{"id":3588,"text":"3544- ( م د ت س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُعَلِّمُنا التشهدَ ، كما يعلِّمنا السُّورةَ من القرآن ، فكان يقول : التَّحيَّاتُ، المباركات ، الصلوات ، الطيبات لله ، السلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسولُ الله ».\rوفي رواية مختصرا إلى قوله : « من القرآن ». أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي ، إلا أن الترمذي قال : « سلام عليك - سلام علينا » بغير ألف ولام ، وقال هو وأبو داود : «كما يُعَلِّمُنا القرآن » وقال النسائي مثل الترمذي.\r","part":1,"page":3588},{"id":3589,"text":"3545- ( خ م س د ت ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : «علَّمني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- التشهد - كفِّي بين كفَّيْه - كما يُعَلِّمُني السورة من القرآن : التحياتُ الله، والصلوات، والطيبات ، السلام عليك أيها النبيُّ ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسولُ الله».\rوفي رواية : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا قعد أحدُكم في الصلاة فليقل : التحيات لله... وذكره ، وزاد عند ذكر - عباد الله الصالحين - : فإنكم إذا فعلتم ذلك فقد سَلَّمْتُم على كل عبد لله صالح في السماء والأرض... وفي آخره : ثم يتخيَّر من المسألة ما شاء » أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج النسائى الرواية الأولى ، إلا أنه قال : « وقعدتُ بين يديه عوض كفِّ بين كفيّه » وله وللترمذي قال : « علَّمنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلمإذا قعدنا في الركعتين أن نقول : التحيَّات... » وذكر الحديث.\rوفي رواية أبي داود ، قال : « كنا إذا جلَسنا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة قلنا : السلام على الله قبل عباده ، السلام على فلان وفلان ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : لا تقولوا : السلام على الله ، فإن الله هو السلام ، ولكن إذا جلس أحدُكم فليقل : التحيَّات لله، والصلوات ، والطيبات، السلام عليك أيها النبيُّ ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، فإنكم إذا قلتم ذلك :أصاب كلَّ عبد صالح في السماء - أو بين السماء ، والأرض ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، ثم ليَتَخيَّرْ أحدُكم من الدعاءِ أعجبَه إليه ، فيدعو به ».\rوفي رواية ، قال : « كنا لا ندري ما نقول إذا جَلَسْنا في الصلاة ، وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قد عُلِّمْ... » فذكر نحوه.\rقال شريك : وفي رواية عنه مثله ، قال : « وكان يُعَلِّمَناهُن كما يُعَلِّمُنا التشهد: اللهم ألفْ بين قلوبنا ، وأصلحْ ذاتَ بيننا ، واهدِنا سُبُلَ السلام ، ونجِّنا من الظلمات إلى النور ، وجَنَّبْنَا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، وبارك لنا في أسماعنا ، وأبصارنا، وقلوبنا ، وأزواجنا ، وذرِّيَّاتنا ، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ، واجعلنا شاكرين لنعمتِك ، مُثْنِين بها ، قابليها ، وأتمَّها علينا ».\rوفي أخرى ، قال علقمة : « إن عبد الله بن مسعود أخذ بيده ، وإن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أخذ بيد عبد الله ، فعلَّمه التشهد في الصلاة... » فذكر مثل دعاء حديث الأعمش ، وهي الرواية الأولى ، وقال : « إذا قلت هذا أو قضيت هذا : فقد قضيتَ صلاتك ، إن شئت أن تقوم فقم ، وإن شئت أن تقعد فاقعد ».\rوفي رواية النسائي ، قال : « كنا لا ندري ما نقول في كل ركعتين ، غير أن نُسَبِّحَ وَنُكبِّرَ ونَحْمدَ ربَّنا ، وأن محمدا -صلى الله عليه وسلم- علَّمَ مَفاتِحَ الخير وخواتمه ، فقال : إذا قعدتُم في كل ركعتين فقولوا : التحيات لله ، والصلوات ، والطيبات ، السلام عليك أيُّها النبيُّ ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسولُ الله ».\rوفي أخرى قال : « علَّمنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- التشهدَ في الصلاة ، والتشهدَ في الحاجة ، فقال : التشهد في الصلاة : التحيات... » وذكر مثله.\rوله في أخرى ، قال : « كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا نعلم شيئا ، فقال لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : قولوا في كل جلسة : التحيات لله... » الحديث.\rوفي أخرى : « كنا لا ندري ما نقول إذا صلينا ، فعلَّمَنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- جوامع الكلم ، فقال لنا : قولوا : التحيات.... » الحديث.\rوفي أخرى ، قال : كنا إذا صلينا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نقول : « السلام على الله ، السلام على جبريل وميكائيل ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا تقولوا : السلام على الله ، فإن الله تبارك وتعالى هو السلام ، ولكن قولوا : التحيات.. » وذكر الحديث.\rوفي أخرى ، قال : « كنا إذا جلسنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة قلنا : السلام على الله من عباده ، السلام على فلان وفلان ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-... وذكر الحديث ، وقال في آخره: ثم لْيَتَخَيَّرْ من الدعاء بعدُ أَعجَبه إليه فليدْعُ به ».\r","part":1,"page":3589},{"id":3590,"text":"3546- ( س م د ) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - صَلوا معه ، فقال: إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا كان عند القعْدة فليكن من أول قول أحدِكم : التحيات لله ، الطيبات لله ، الصلوات لله ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ». أخرجه النسائي وقد أخرجه هو ومسلم وأبو داود. وسيرد في صلاة الجماعة.\r","part":1,"page":3590},{"id":3591,"text":"3547- ( س ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُعَلِّمُنا التشهد ، كما يُعَلِّمُنا السورة من القرآن : بسم الله ، وبالله ، التحيات لله ، والصلوات ، والطيبات ، السلام عليك أيها النبيُّ ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أسألُ الله الجنة ، أعوذ بالله من النار ». أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3591},{"id":3592,"text":"3548- ( د ط ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في التشهد: « التحيات لله ، الصلوات ، الطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله- قال ابن عمر : زِدْتُ فيها وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله - قال ابن عمر : زدت فيها : وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الموطأ : قال نافع : « إن ابنَ عمر كان يتشهد : بسم الله ، التحيات لله ، الصلوات لله ، الزَّاكيات لله ، السلام على النبيِّ ، ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، شهدتُ أن لا إله إلا الله ، شهدتُ أن محمدا رسول الله. يقول هذا في الركعتين الأوليين ، ويدعُو إذا قضى تشهُّدَه بما بدا له ، فإذا جلس في آخر صلاته تشهَدَ كذلك أيضا ، إلا أنه يُقَدِّم التشهد ، ثم يدعو بما بدا له ، فإذا أراد أن يُسلِّم قال : السلام على النبيِّ ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، ثم يقول : السلام عليكم ، عن يمينه ، ثم يرُدُّ على الإِمام ، وإن سلَّم عليه أحد عن يساره ردَّ عليه ».\rزاد رزين : « وقال : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أمره بذلك ».\r","part":1,"page":3592},{"id":3593,"text":"3549- ( ط ) القاسم بن محمد - رحمه الله - أن عائشة رضي الله عنها كانت تقول إذا تشهدَتْ : « التَّحياتُ ، الطَّيبات ، الصَّلوات ، الزَّاكيات لله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبدُه ورسولُه ، السلام عليك أيها النبيُّ ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا ، وعلى عباد الله الصالحين ، السلام عليكم». أخرجه الموطأ. وله في أخرى مثله ولم يقل : « وحده لا شريك له ».\r","part":1,"page":3593},{"id":3594,"text":"3550- ( ط ) عبد الرحمن بن عبد القاريُّ أنه سمع عمر بن الخطاب وهو على المنبر يُعَلِّمُ النَّاس التَّشَهُّد ، يقول : « قولوا : التحيات لله ، الزَّاكيات لله ، الطَّيبات لله، الصَّلوات لله ، السَّلام عليك أيها النبيُّ ، ورحمة الله السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسولهُ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3594},{"id":3595,"text":"3551- ( د ت ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - كان يقول : « من السُّنَّةِ: إخفاءُ التشهُّد » وفي رواية : « أن يُخْفَى ». أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":3595},{"id":3596,"text":"3552- ( م ط د ت س ) علي بن عبد الرحمن المعاوي قال : رآني ابنُ عُمرَ وأَنا أعبْثُ بالحْصبَاء في الصلاة ، فلما انْصَرَف نهاني فقال : « اصْنَع كما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصنع ، فقلت : وكيف كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصنع ؟ قال : كان إذا جلس في الصلاة وضع كفَّه اليمنَى على فَخِذِه اليمنى ، وقبض أصابعه كلَّها وأشار بإصبَعه ، التي تَلي الإبهام ، ووضع كفَّه اليُسْرَى على فخذه اليسرى ».\rوفي رواية نافع عن ابن عمر : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه ، ورفع إصبعه اليمنى التي تلي الإبهام ، فدعا بها ، ويده اليسرى على ركبته ، باسِطَها عليها ».\rوفي أخرى لنافع عنه : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا قعد في التشهد وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ، ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى ، وعقد ثلاثا وخمسين ، وأشار بالسبَّابة». أخرجه مسلم.\rوأخرج الموطأ الرواية الأولى ، وزاد : « وقال : هكذا كان يفعل ». وأخرج أبو داود والنسائى الأولى ، وقال فيها : « بالحصى » بدل « الحصباء ». وأخرج الترمذي والنسائى الرواية الثانية ، وأخرج النسائي الرواية الثالثة ، إلا أنه أخرجها عن علي بن عبد الرحمن أيضا، وللنسائى أيضا : قال : قال علي بن عبد الرحمن : « صلَّيتُ إلى جَنْبِ ابنِ عمر ، فقلَّبْتُ الحصَى ، فقال لي ابنُ عمر : لا تُقَلِّب الحصى ، فإن تقليب الحصى من الشيطان ، وافعل كما رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يفعل ، قلتُ : وكيف رأَيتَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يفعل ؟ قال : هكذا ، ونصب اليمنى وأضجع اليسرى ، ووضع يده على فخذه اليمنى ، ويده اليسرى على فخذه اليسرى وأشار بالسَّبَّابَةِ ».\rوفي أخرى له نحوه ، وقال : « كيف كان يصنع ؟ قال : فوضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ، وأَشار بإصبعه التي تلي الإبهام في القبلة ، ورمَي ببصره إليها ، أو نحوها ، ثم قال: هكذا رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يصنع ».\r","part":1,"page":3596},{"id":3597,"text":"3553- ( د س ) عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى تحت فَخِذِه ، وساقِهِ ، وفرش قدمَه اليمنى ، ووضع اليسرى على ركبته اليسرى ، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ، وأشار بإصْبَعه - قال : راويه : وأرانا عبد الواحد - وأشار بالسبابة ».\rوفي رواية : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يشير بإصبعه إذا دعا ، ولا يُحرِّكها ».\rوفي أخرى: أنه رأى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يدعو كذلك ، ويتحامل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بيده اليسرى على فخذه اليسرى. وزاد في رواية : « لا يُجاوِزُ بصرُه إشارتَه ». أخرجه أبو داود.\rوأخرج النسائى الثانية والثالثة ، وله في أخرى ، قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا جلس في الثِّنْتيْن أو في الأربع : يضع يديه على ركبتيه ، ثم أشار بإصبعه ».\r","part":1,"page":3597},{"id":3598,"text":"3554- ( ت س ) وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال : « قدمتُ المدينةَ ، فقلت : لأنَظُرَنَّ إلى صلاة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما جلس - يعني للتشهد - افترش رجله اليسرى ووضع يده - يعني على فخذه اليسرى - ونصب رجله اليمنى » أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي : « أنه رأى النبيَّ جلس في الصلاة فافترش رِجله اليسرى، ووضع ذِراعَيْهِ على فخذيه ، وأشار بالسَّبَّابة يدعو ».\r","part":1,"page":3598},{"id":3599,"text":"3555- ( خ م د س ) أبو يعفور عبد الرحمن بن عبيد قال : سمعتُ مُصعب ابن سعد يقول : « صلَّيتُ إلى جنب أبي ، فطبَّقتُ بين كَفَّيَّ ، ثم وَضعْتُهما بين فخذيَّ، فنهاني أبي ، وقال : كنا نفعله فنُهينا عنه ، وأُمرْنا أن نَضع أيدينا على الرُّكب». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":3599},{"id":3600,"text":"3556- ( س ) الأسود ، وعلقمة قالا : « صلَّينا مع ابن مسعود في بيته ، فقام بيننا ، فوضعنا أيدينا على رُكبِنا ، فنَزَعها ، فخالف بين أصابعنا ، وقال : رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يفعله» أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3600},{"id":3601,"text":"3557- ( ت ) عاصم بن كليب عن أبيه عن جده ، قال : دخلتُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلِّي ، وقد وضع يده اليسرى على فخذه اليسرى ، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ، وقبض أصابعه ، وبسط السبابه ، وهو يقول : « يا مُقلِّب القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي على دينك ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3601},{"id":3602,"text":"3558- ( ت خ د س ) عباس بن سهل الساعدي قال : « اجتمع أبو حُميد وأبو أُسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة ، فذكروا صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال أبو حُميد : أنا أعلمكم بصلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، إن رسولَ الله جلس - يعني : للتشهد - فافترش رِجله اليسرى ، وأقبلَ بصدر اليمنى على قِبلته ، ووضع كفَّه اليمنى على ركبته اليمنى ، وكفَّه اليسرى على ركبته اليسرى ، وأشار بإصبعه - يعني : السبابة » أخرجه الترمذي ، وهو طرف من حديث قد أخرجه هو والبخاري وأبو داود ، يَرِدُ في «الفرع السابع ». من هذا الفصل.\rوفي رواية النسائي طرف من هذا ، قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا كان في الركعة التي تنقضي فيها الصلاة أخرَ رِجِله اليسرى وقعد على شقِّهِ مُتَوَرِّكا ، ثم سلَّم».\r","part":1,"page":3602},{"id":3603,"text":"3559- ( د س ) مالك بن نمير الخزاعي عن أبيه قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- واضعا ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى ، رافعا إصبعه السبابة ، قد حنَاها شيئا ». أخرجه أبو داود والنسائي. وفي أخرى للنسائي ، قال : « رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واضعا يده اليمنى على فخذه اليمنى في الصلاة يُشِيرُ بإصْبَعِه ».\r","part":1,"page":3603},{"id":3604,"text":"3560- ( خ ط س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال عبد الله بنُ عبد الله بن عمر : « إنه كان يرى عبد الله بن عمر يتَرَّبع في الصلاة إذا جلس ، ففعلتُه، وأنا يومئذ حديث السِّنِّ ، فنهاني عبد الله بن عمر ، وقال إنما سُنَّةُ الصلاة : أن تنصب رجلك اليمنى ، وتَثْنِيَ رجلك اليسرى ، فقلت : إنك تفعل ذلك ؟ قال : إن رِجْلَيَّ لا تحْملاني ». أخرجه البخاري والموطأ.\rوفي رواية النسائي قال : « إن من سُنَّةِ الصلاةِ : أن تُضْجِعَ رجلك اليسرى وَتنْصِبَ اليمنى ». وفي أخرى « أن تنصِب القدم اليمنى ، واستقبالُه بأصابعها القبلةَ، والجلوسُ على اليسرى ».\rوفي أخرى للموطأ عن عبد الله بن دينار « أنه سمع ابن عمر - وصلى رجل إلى جنبه - فلما جلس الرجل في أربع : تَرَبَّع ، وثَنَى رجليه ، فلما انصرف عبد الله عاب ذلك عليه ، فقال الرجل : إنكَ لتفْعلُ ذلك ، فقال عبد الله : إني أشْتَكي ».\rوفي أخرى للموطأ عن المغيرة بن حكيم « أنه رأى ابن عمر تربَّع في السجدتين في الصلاة على صُدور قدميه ، فلما انصرَفَ ذكرَ ذلك له ، فقال : إنها ليست بسنَّةِ الصلاة ، وإنما أفعل هذا من أجل أني أشتكي ».\r","part":1,"page":3604},{"id":3605,"text":"3561- ( م د ت ) طاوس بن كيسان اليماني قال : « قلنا لابن عباس في الإقعاء على القدمين ؟ فقال : هي السُّنَّةُ ، فقلنا له : أما تراه جَفَاء بالرَّجُلِ ؟ فقال ابن عباس : بل هي سُنَّةُ نبيِّكم -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي ، وزاد أبو داود بعد : « القدمين » : « في السجود ».\r","part":1,"page":3605},{"id":3606,"text":"3562- ( د ت س ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا جلس في الركعتين الأُولَيَيْينِ كأنه على الرَّضْفِ ، قال : شُعْبَةُ : ثم حرَّك سعد شفتيه بشيء ، فأقول : « حتى يقوم ؟ فيقول : حتى يقومَ » أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائى.\r","part":1,"page":3606},{"id":3607,"text":"3563- ( م س ) عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يسلِّم عن يمينه وعن يساره ، حتى أرى بياضَ خدِّه ». أخرجه مسلم والنسائى.\r","part":1,"page":3607},{"id":3608,"text":"3564- ( ت د س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يسلِّم عن يمينه وعن يساره : السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله». أخرجه الترمذي. وزاد أبو داود بعد قوله : « شماله ». « حتى يُرَى بياضُ خدِّه ».\rوفي رواية النسائي « حتى يُرى بياضُ خدِّه من هاهنا ، وبياضُ خدِّه من هاهنا ».\r","part":1,"page":3608},{"id":3609,"text":"3565- ( د ) وائل بن حجر قال : « صليتُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكان يسلِّم عن يمينه : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وعن شماله : السلام عليكم ورحمة الله». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3609},{"id":3610,"text":"3566- ( م ) أبو معمر الأزدي الكوفي : قال : « إن أميرا كان بمكة يسلِّم تسليمتين ، فسمع به عبد الله ، فقال : أنَّى عَلِقَها ؟ إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يفعلُه » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3610},{"id":3611,"text":"3567- ( د ) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال : « أما بعدُ ، أمرَنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كان في وسط الصلاة - أو حين انقضَائها - فابَدؤوا قبل التسليم ، فقولوا : التحيات ، الطيبات ، والصلوات والملك لله ، ثمَّ سلمُوا على اليمين ثم سَلِّمُوا على قارئكم وعلى أنفسكم » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3611},{"id":3612,"text":"3568- ( م د س ) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال : « كُنَّا إذا صلَّيْنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قلنا : السلام عليكم ورحمة الله - أشار بيده إلى الجانبين - فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : علامَ تُومِئُونَ بأيديكم ، كأنها أذْنابُ خيل شُمُس ؟ وإنما يكفي أحدكم أن يضع يدَه على فخذه ، ثم يسلِّم على أخيه من عن يمينه وشماله ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود ، قال : « كنا إذا صلينا خلفَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسلَّمَ أحدُنا: أشار بيده من عن يمينه ، ومن عن يساره ، فلما صلى قال : ما بال أحدِكم يومئُ بيديه كأنها أذنابُ خيل شُمْس ؟ إنما يكفي - أو ألا يكفي - أحدَكم أن يقول هكذا - أشار بإصبعه - يُسَلِّم على أخيه من عن يمينه ومن عن شماله ».\rوفي أخرى له بمعناه ، وقال « إنما يكفي أحدَكم - أو أحدَهم - أن يضع يده على فخذيه ، ثم يُسلِّم على أخيه من عن يمينه وشماله ». وفي أخرى له ، قال : « دخل علينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- والناس رافِعُو أيديهم - قال زهير : أُرَاه قال : في الصلاة - قال : مالي أَراكم رافعي أيديكم ، كأنها أذناب خيل شُمْس ؟ اسكنوا في الصلاة » هذه الرواية الآخرة قد أخرجها مسلم في جملة حديث يتضمن معنى آخر ، والحديث مذكور في « الفصل الخامس » من « باب صلاة الجماعة ».\rوفي رواية النسائي مثل رواية مسلم ، إلا أنه قال في آخره : « أن يضع يدَه على فخذه، ثم يقول : السلام عليكم ، السلام عليكم ». وفي أخرى له مثل رواية مسلم، وفي أخرى « فليَلتَفِتْ إلى صاحبه ، ولا يُوميء بيده ».\r","part":1,"page":3612},{"id":3613,"text":"3569- ( ت ) عائشة - رضي الله عنها - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يسلِّم في الصلاة تسليمة واحدة تلقاءَ وجهه ، ثم يميل إلى الشِّقِّ الأيمن شيئا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3613},{"id":3614,"text":"3570- ( ت د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «حَذْفُ السَّلام سُنَّة ». أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":3614},{"id":3615,"text":"3571- () ( عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يَخْتِمُ الصلاة بالتسليم ، وينهى عن عقْبة الشيطان ». أخرجه...\r","part":1,"page":3615},{"id":3616,"text":"3572- () ( نافع - مولى ابن عمر « أن ابن عمر كان يَسْتَحِبُّ إذا سلَّم الإمام : أن يُسلِّم على مَنْ خَلفَه ». أخرجه...\r","part":1,"page":3616},{"id":3617,"text":"3573- ( م ت ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا سلَّمَ لم يقْعدْ إلا مِقْدارَ ما يقول : اللهمَّ أنت السلام ، ومنك السلام ، تباركتَ يا ذا الجلال والإكرام » أخرجه مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":3617},{"id":3618,"text":"3574- ( د ) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال : « أمرنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن نَرُدَّ السَّلام على الإمام ، ونَتَحابَّ ، وأن يُسَلِّم بعضُنا على بعض ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3618},{"id":3619,"text":"3575- ( س ) عتبان بن مالك - رضي الله عنه - قال : « صلَّينا خَلفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسلَّمنا حين سلَّم » أخرجه النسائي في آخر حديث طويل.\r","part":1,"page":3619},{"id":3620,"text":"3576- ( خ د ت ) أبو حميد الساعدي - رضي الله عنه - قال محمد بن عمرو بن عطاء : « سمعتُ أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلممنهم أبو قتادة - قال أبو حميد : أنا أعلمكم بصلاة رسولِ -صلى الله عليه وسلم- ، قالوا :فلِم ؟ فوالله ما كنت بأكثرنا لنا تبعا ، ولا أقدمنا له صحة ، قال : بلى ، قالوا : فأعرض ، قال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذيَ بهما مَنكبيه ، ثم يُكبِّرُ حتى يَرْجِعَ كلُّ عظم في موضع معتدلا ، ثم يقرأ ، ثم يكبِّر ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، ثم يركع ويضعه راحتيه على ركبتيه ، ثم يعتدل ولا ينْصِبُ رأسه ولا يقْنِعُ ، ثم يرفع رأسه فيقول : سمع الله لمن حمده ، ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، معتدلا ، ثم يقول : الله أكبر ، ثم يَهّوِي إلى الأرض ، فيجافي يديه عن جنبيه ، ثم يرفع رأسه ، ويَثْنِي رجله اليسرى فيقعد عليها ، ويفتح أصابع رجليه إذا سجد ، ويسجد ثم يقول : الله أكبر ، ويرفع ، ويثْني رجله اليسرى فيقعد عليها ، حتى يرجعَ كل عظم إلى موضعه ، ثم يصنع في الآخر مثل ذلك ، ثم إذا قام من الركعتين كبَّر ورفع يديه حتى يحاذيَ بهما منكبيه ، كما كبر عند افتتاح الصلاة ، ثم يصنع ذلك في بقية صلاته ، حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخر رِجله ، وقعد مُتوركا على شِقِّه الأيسر ، قالوا : صدقت ، هكذا كان يصلي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية قال : « كنتُ في مجلس من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فتذاكروا صلاته، فقال أبو حميد - فذكر بعض هذا الحديث - وقال : فإذا ركع أمْكن كفَّيه من ركبتيه ، وفرَّج بين أصابعه ، وهَصر ظهره ، غير مُقْنِع رأسه ، ولا صافح بخدِّه ، وقال: فإذا قعد في الركعتين قعد على بطن قدمه اليسرى ، ونصب اليمنى ، فإذا كان في الرابعة أفضى بوركه اليسرى إلى الأرض ، وأخرج قدميه من ناحية واحدة ».\rوفي أخرى نحو هذا ، « قال : إذا سجد وضع يديه غير مُفْترِش ولا قابضهما ، واستقبل بأطراف أصابعه القبلة ».\rوفي أخرى عن محمد بن عمرو بن عطاء عن عباس - أو عيَّاش - بن سهل الساعدي: أنه كان في مجلس فيه أَبوه - وكان أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلموفي المجلس أبو هريرة وأبو أُسَيد وأبو حُميد الساعدي : بهذا الخبر ، يزيد وينقص ، قال فيه : ثم رفع رأسه - يعني : من الركوع - فقال : « سمع الله لمن حمده ، اللهم ربنا لك الحمد ، ورفع يديه ، ثم قال : الله أكبر ، فسجد ، فانتصب على كفَّيه ، وركبتيه وصدور قدميه وهو ساجد ، ثم كبر ، فجلس، فتوَّرّكَ ونصب قدمه الأخرى ، ثم كبر فسجد ، ثم كبر ، فقام ولم يتورَّك... وساق الحديث قال : ثم جلس بعد الرَّكْعتين ، حتى إذا أرادَ أن ينهض للقيام ، قام بتكبير ، ثم ركع الركعتين الأخريين... ولم يذكر التورُّكَ للتشهد ».\rوفي أخرى قال: « اجتمع أبو حُميد وأبو أُسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة ، فذكروا صلاة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال أبو حُميد : أنا أعلمكم بصلاةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلمفذكر بعض هذا - قال : ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه ، كأنه قابض عليهما ، ووَتَّرَ يديه ، فتجافى عن جنبيه ، وقال : ثم سجد فأمكن أنفه وجبهته ، ونحَّى يديه عن جنبيه ، ووضع كفَّيه حذْو منكبيه ، ثم رفع رأسه حتى رجع كل عُضو في موضعه ، حتى فرغ ، ثم جلس فافترش رِجله - يعني اليسرى - وأقبل بصدْر اليمنى على قبلته ، وووضع كفّه اليمنى على ركبته اليمنى ، وكفَّه اليسرى على ركبته اليسرى - وأشار بإصبعه ».\rوفي رواية في هذا الحديث ،قال : « فإذا سجد فرَّجَ بين فخذيه غير حامِل بطنَه على شيء من فَخِذيه ». هذه روايات أبي داود ، وله أطراف من هذا الحديث لم نذكرها ، لأنها قد تضمنتها هذه الروايات.","part":1,"page":3620},{"id":3621,"text":"وفي رواية الترمذي : قال محمد بن عمرو عن أبي حميد الساعدي : سمعتُه وهو في عشرة من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، أحدهم : أبو قتادة بن ربِعيّ يقول : « أنا أَعلمكم بصلاة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قالوا : ما كنت أقدمَنا له صحبة ، ولا أكثرنا له إتْيَانا؟ قال : بلى ، قالوا : فاعرض، فقال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيْنه ، فإذا أراد أن يركعَ رفع يديه حتى يحاذيَ بهما منكبيه ،ثم قال : الله أكبر ، وركع ، ثم اعتدل ، فل يُصَوِّبْ رأسه ، ولم يُقنِعْ ، ووضع يديه على ركبتيه ، ثم قال : سمع الله لمن حمده ، ورفع يديه واعتدل حتى رجع كل عظم في موضعه معتدلا ، ثم هوَى إلى الأرض ساجدا ، ثم قال : الله أكبر ، ثم جافى عَضُديه عن إبطيه ، وفتح أصابع رجليه ، ثم ثَنى رجله اليسرى وقعد عليها ، ثم اعتدل حتى يَرْجِعَ كل عضو في موضعه ، ثم نهض ، حتى صنع في الركعة الثانية مثل ذلك ، ثم إذا قام من السجدتين كبَّر ، ورفع يديه ، حتى يحاذيَ بهما منكبيه ، كما صنع حين افتتح الصلاة ، ثم صنع كذلك ، حتى إذا كانت الركعة التي تنقضي فيها صلاته : أخر رِجله اليسرى ، وقعد على شقِّه مُتَوَرِّكا ، ثم سلم ». قال: «ومعنى قوله إذا قام من السجدتين ، ورفع يديه ، يعني : إذا قام من الركعتين ».\rوفي أخرى له قال.. بمعنا، وزاد فيه « قالوا: صدقت ، هكذا صلَّى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ».\rوأخرجه البخاري مختصرا عن محمد بن عمرو بن عطاء : « أنه كان جالسا مع نفر من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فذكرنا صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- ، قال أبو حميد : أنا كنتُ أحفظكم لصلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، رأيتُه إذا كبَّر جعل يديه حذاء منكبيه ، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ، ثم هصَرَ ظهره ، فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار إلى مكانه ، فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما ، واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة ، فإذا جلس في الركعتين جلس على رِجله اليسرى ، ونصب اليمنى ، فإذا جلس في الركعة الآخرة ، قدَّم رِجله اليسرى ، ونصب الأخرى ، وقعد على مقعدته ».\r","part":1,"page":3621},{"id":3622,"text":"3577- ( ت د س ) رفاعة بن رافع - رضي الله عنه - :أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- بينما هو جالس في المسجد يوما - قال رفاعةُ : ونحن معه - إذْ جاءه رجل كالبدوي ، فصلَّى فأخفَّ صلاته ، ثم انصرف فسلَّم على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « وعليك ، فارجع فصلِّ فإنك لم تصلِّ ، فرجع فصلى ، ثم جاء فسلم عليه فقال : وعليك ، فارجع فصل فإنك لم تصل ، ففعل ذلك مرتين أو ثلاثا ، كل ذلك يأتي النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فيسلِّم على النبيِّ ، فيقول النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : وعليك ، فارجع فصلِّ فإنك لم تصلِّ ، فعافَ الناس وكبرَ عليهم : أن يكونَ من أخفَّ صلاتَه لم يصل ، فقال الرجل في آخر ذلك : فأرني وعلِّمْني ، فإنما أنا بشر أُصيبُ وأُخطئ ، فقال : أجل ، إذا قمتَ إلى الصلاة فتوضأْ كما أمرك الله به ، ثم تشَهَّدْ فأقمْ ، فإن كان معك قرآن فاقرأ ، وإلا فاحمد الله وكبِّرْه وهلِّلْهُ ، ثم اركع فاطمَئنَّ راكعا ، ثم اعتدل قائما ، ثم اسجد فاعتدل ساجدا ، ثم اجلس فاطمئنَّ جالسا ، ثم قم ، فإذا فعلتَ ذلك فقد تمَّت صلاتك ، وإن انتقصت منه شيئا فقد انتقصت من صلاتك ، قال : وكان هذا أهونَ عليهم من الأولى : أنه من انتقص من ذلك شيئا انتقص من صلاته ، ولم تذهبْ كلُّها ». هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية أبي داود مثل حديث قبله ، وهو حديث أبي هريرة قال.. فذكر نحوه ، وقال فيه : فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « إنه لا تتمُّ صلاةُ أحد من الناس حتى يتوضأ ، فيضع الوضوءَ - يعني مواضِعَه - ثم يكبِّر ، ويحمد الله عزَّ وجلَّ ، ويثني عليه ، ثم يقرأ بما شاء من القرآن ، ثم يقول : الله أكبر ، ثم يركع حتى تطمئن مفاصلُه ، ثم يرفع ، ثم يقول : سمع الله لمن حمده ، حتى يستويَ قائما ، ويقول : الله أكبر ، ثم يسجد ، حتى تطمئنَّ مفاصلُه ، ثم يقول: الله أكبر ، ويرفع رأْسه حتى يستويَ قاعدا، ثم يقول : الله أكبر ، ثم يسجد حتى تطمئنَّ مفاصله ، ويرفعه ثانية فيكبِّرُ ، فإذا فعل ذلك تمت صلاته ».\rوفي أخرى له قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تَتِمُّ صلاةُ أحدِ حتى يُسْبِغَ الوضوء كما أمر الله ، فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ، ويغسل رجليه إلى الكعبين ، ثم يكبر الله ويحمده ، ثم يقرأ من القرآن ما أُذِنَ له فيه وتَيَسَّرَ... فذكر نحو حديث حماد - قال: ثم يكبر ، فيسجد ويُمكِّنُ وجهه وفي رواية : جبهته - من الأرض ، حتى تطمئنَّ مفاصله فَتَسْتَرْخي ، ثم يكبِّر فيستوي قاعدا على مقعده ، ويقيم صُلْبَهُ - فوصف الصلاة هكذا أربع ركعات ، حتى فرغ - لاتتم صلاة أحدكم حتى يعفل ذلك ».\rوفي أخرى بهذه القصة ، فقال : إذا قمتَ فتوَّجهت إلى القبلة فكبِّرْ ، ثم اقرأ بأُمِّ القرآن ، وبما شاء الله أن تقرأَ ، فإذا ركعت فضعْ راحتيكَ على ركبتيك ، وامدُد ظهرك ، وقال : إذا سجدت فمكِّنْ بسجودك ، فإذا رفعت فاقعُد على فخذك اليسرى.\rوفي أخرى بهذه القصة ، وقال فيه : « فإذا جلستَ في وسط الصلاة فاطمئنَّ ، وافترشَ فَخِذك اليسرى ، ثم تشهَّدْ ، ثم إذا قمتَ فمثل ذلك حتى تفرُغَ من صلاتك ».\rوفي أخرى نحوه ، فقال فيه : « فتوضأْ كما أمرك الله عز وجل ، ثم تشهَّدْ فأقم، ثم كبِّرْ ، فإن كان معك قرآن فاقرأ به ، وإلا فاحمد الله ، وكبِّرْهُ وهلِّلهُ.. وقال فيه : وإن انتقصت فيه شيئا : انتقصتَ من صلاتك ».\rوأخرجه النسائي ، قال : « كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذْ دخل رجل المسجد فصلَّى، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يرْمُقُه ، ولا يَشْعُرُ ، ثم انصرف فأتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسلم عليه فردَّ عليه السلام ، ثم قال : ارجع فصلِّ ، فإنك لم تصل ، قال : لا أدري - في الثانية أو في الثالثة - قال : والذي أنزل عليك الكتاب لقد جَهِدْتُ فعلِّمْني وأَرِني ، قال: إذا أردت الصلاة فتوضَّأ وأحسن الوضوء ، ثم قم فاستقبل القبلة ، ثم كبِّر ، ثم اقرأ ، ثم اركع حتى تطمئن راكعا ، ثم ارفع حتى تعتدل قائما ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع رأسك حتى تطمئن جالسا ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، فإذا صنعت ذلك : فقد قضيت صلاتك ، وما انتقصت من ذلك فإنما تَنقُصه من صلاتك».\rوله في أُخرى نحو الرواية الثانية التي لأبي داود ، إلا أنه قال في أولها نحوَ ما قال هو في روايته الأولى.\r","part":1,"page":3622},{"id":3623,"text":"3578- ( خ م د ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - «أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- دخل المسجد ، فدخل رجل فصلى ، فسلم على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فردَّ ، وقال : ارجع فصلِّ فإنك لم تصلِّ ، فرجع فصلى كما صلى ، ثم جاء فسلم على النبي -صلى الله عليه وسلم- فردَّه وقال : ارجع فصلِّ فإنك لم تصلِّ - فرجع ثلاثا - فقال : والذي بعثك بالحق ، ما أُحسن غيرَه، فعلِّمْني ، فقال : إذا قمتَ إلى الصلاة فكبِّر ، ثم اقرأ ما تيسَّرَ معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعا ، ثم ارفع حتى تعتدلَ قائما ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ، وافعل ذلك في صلاتك كلِّها ».\rوفي رواية بنحوه ، وفيه « وعليك السلام ، ارجع - وفيه : فإذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ، ثم استقبل القبلة فكبَّر ، ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن.. وذكر نحوه وزاد في آخره - بعد قوله : حتى تطمئن جالسا - ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ، ثم افعل ذلك في صلاتك كلِّها ». أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وزاد أبو داود في رواية : له « فإذا فعلت هذه تمت صلاتك ، وما انتقصت من هذا فإنما انتقصته من صلاتك».\r","part":1,"page":3623},{"id":3624,"text":"3579- ( د س ) وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال : « قلتُ : « لأنظُرَنَّ إلى صلاة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، كيف يُصلِّي ؟ قال : فقام رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- ، فاستقبل القِبلةَ، فكبَّر فرفع يديه حتى حاذى أُذُنَيه ، ثم أخذ شِماله بيمينه ، فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك ، ثم وضع يديه على ركبتيه ، فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك ،فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من يديه ، ثم جلس فافترش رِجله اليسرى ، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى ، وحدَّ مِرفقه الأيمن على فخذه اليمنى وقبض ثنتين ، وحلَّق حَلْقة ، ورأيتُه يقول هكذا - وحلَّق بِشْر الأبهام والوسطى ، وأشار بالسبَّابة ». وفي رواية بمعناه ، قال فيه : « ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفِّه اليسرى، والرُّسْغِ والسَّاعدِ - قال فيه : ثم جئت بعد ذلك في زمان فيه برْد شديد ، فرأيت الناس عليهم جلُّ الثياب ، تُحرَّكُ أيديهم تحت الثياب » أخرجه أبو داود والنسائي، وفي أخرى للنسائى قال : صليتُ خلف النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فلما افتتح الصلاة كبَّر، ورفع يديه ، حتى حاذى أُذنيه ، ثم قرأ بفاتحة الكتاب ، فلما فرغ منها قال : آمين ، يرفع بها صوته».\r","part":1,"page":3624},{"id":3625,"text":"3580- ( د س ) سلام البرَّاد قال : « أتينا عقبةَ بن عمرو الأنصاري - أبا مسعود - فقلنا له : حدِّثْنا عن صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقام بين أيدينا في المسجد ، فكبَّر ، فلما ركع وضع يديه على ركبتيه ، وجعل أصابعه أسفل من ذلك وجافى بين مِرفقيه حتى اسْتقرَّ كلُّ شيء منه ، ثم قال : سمع الله لمن حمده ، فقام حتى استقرَّ كل شيء منه ، ثم كبَّر وسجد ، ووضع كفَّيه على الأرض ، ثم جافى بين مرْفقيه ، حتى استقرَّ كل شيء منه ، ثم رفع رأسه ، فجلس حتى استقرَّ كل شيء منه ، ففعل مثل ذلك أيضا ، ثم صلى أربع ركعات مثل هذه الركعة ، فصلى صلاتَه ، ثم قال : هكذا رأينا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي » أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":3625},{"id":3626,"text":"3581- ( خ م د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قام إلى الصلاة يكبِّر حين يقوم ، ثم يكبر حين يركع ، ثم يقول : سمع الله لمن حمده حين يرفع صُلْبَه من الركعة ، ثم يقول وهو قائم : ربنا لك الحمد ، ثم يكبر حين يهوي ساجدا ، ثم يكبر حين يرفع رأسه ، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلِّها حتى يقضَيها ، ويكبر حين يقوم من الثِّنْتين بعد الجلوس - زادفي رواية : ثم يقول أبو هريرة: إني لأشبهكم صلاة برسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وزاد هو وغيره : الواو : في قوله : « ولك الحمد » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية للبخاري : أن أبا هريرة كان يكبِّر في كل صلاة من المكتوبة وغيرِها، في رمضان وغيرِه ، فيكبر حين يقوم ، ويكبر حين يركع ، ثم يقول : سمع الله لمن حمده ، ثم يقول : ربنا ولك الحمد - ثم ذكر نحوه - وقال في آخره : «ويفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرُغَ من الصلاة ، ثم يقول حين ينصرف : والذي نفسي بيده ، إني لأقربُكم شيها بصلاة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إن كانت هذه لصلاتُه حتى فارق الدنيا - قال : وقال أبو هريرة لرجال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حين يرفع رأسه يقول : سمع الله من حمده ، ربنا ولك الحمد ، يدعُو لرجال ، فيُسمِّيهم بأسمائهم ، فيقول : اللهم أنجِ الوليد بن الوليد ، وسلمةَ بن هشام وعيَّاش بن أبي ربيعة ، والمستضعفين من المؤمنين ، اللهم اشْدُدْ وطأتك على مُضَر ، واجعلها عليهم كسني يوسف ، وأهلُ المشرق يومئذ من مُضَرَ مُحالفون له ».\rوأخرجه مسلم : « أن أبا هريرة كان يكبِّر في الصلاة كلما رَفَعَ ووضع ، فقلنا : يا أبا هريرة ، ما هذا التكبير ؟ فقال : إنها لصلاةُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية للبخاري قال : كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا قال : سمع الله لمن حمده قال : اللهم ربنا ولك الحمد ، وكان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا ركع وإذا رفع رأسه يكبر ، وإذا قام من السجدتين قال : الله أكبر ، ذكره الحميدي في أفراد البخاري ، وهو طرف من هذا الحديث ، وأخرجه أبو داود والنسائي مثل الرواية الثانية ، ولم يذكر رمضان ، ولا ذَكَر الدعاءَ لمن سماهم في حديثه « حتى فارق الدنيا » وأخرج النسائي أيضا الرواية الأولى.\r","part":1,"page":3626},{"id":3627,"text":"3582- ( م د ) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يفتتح الصلاة بالتكبير ، والقراءة بـ { الحمد لله رب العالمين } وكان إذا ركع لم يُشْخِصْ رأسه ولم يُصَوّبْه، ولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه من الركوع ، لم يسجد حتى يستوي قائما ، وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجدْ حتى يستويَ جالسا ، وكان يقول في كل ركعتين : التحيَّةَ ، وكان يفرش رجله اليسرى ، وينصب رِجْله اليمنى ، وكان ينهى عن عُقْبة الشيطان ، وكان ينهى أن يفترش الرَّجُلُ ذراعيه افتراش السَّبُع ، وكان يختم الصلاة بالتسليم ».\rوفي رواية : « عن عَقِبِ الشيطان » أخرجه مسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":3627},{"id":3628,"text":"3583- ( ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « مِفْتَاحُ الصلاة : الطُّهورُ ، وتحريمُها : التكبير ، وتحليلُها : التسليمُ ، ولا صلاةَ لمن لم يقرأْ بفاتحة الكتاب وسورة ، في فريضة وغيرها ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3628},{"id":3629,"text":"3584- ( د ت ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مفتاح الصلاة الطُّهور ، وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم » أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":3629},{"id":3630,"text":"3585- ( م د س ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : « كنا نحّزِرُ قيام النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في الظهر والعصر ، فحزَرْنا قيامه في الركعتين الأُوليين من الظهر ،: قدر { آلم تنزيل. السجدة} ، وحزرنا قيامه من الأخريين : قدر النصف من ذلك ، وحزرنا، قيامه في الركعتين الأوليين من العصر على قدر قيامه في الأخريين من الظهر ، وفي الأخريين من العصر : على النصف من ذلك ».\rوفي رواية : « قدر ثلاثين آية » بدل قوله : « { آلم تنزيل }.\rوفي أخرى : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأُ في صلاة الظهر في الركعتين الأُوليين ، في كل ركعة قدر ثلاثين آية ، وفي الأخريين : قدر خمس عشرة آية - أو قال : نصف ذلك ، وفي العصر في الركعتين الأوليين ، في كُلِّ ركعة : قدر قراءة خمس عشرة آية. وفي الأخريين : قدر نصف ذلك ». آخرجه مسلم.\rوأخرج النسائي الرواية الأولى ، وزاد فيها : « قدر ثلاثين آية ، قدر سورة السجدة» وأخرج الرواية الأخرى أيضا ، وفي رواية أبي داود ، قال : حزرنا قيام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الظهر والعصر ، فحزرنا قيامه في الركعتين الأولَيَيْنِ من العصر : على قدر الأخريين من الظهر، وحزرنا قيامه في الأخريين من العصر : على النصف من ذلك ».\r","part":1,"page":3630},{"id":3631,"text":"3586- ( م س ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : « لقد كانت صلاةُ الظُّهرِ تُقام ، فيذهبُ الذَّاهبُ إلى البقيع ، فيقضي حاجَتَه ، ثم يتوضأُ ، ثم يأتي ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الرَّكعةِ الأولى مما يطوِّلها » أخرجه مسلم والنسائى.\rوذكر رزين في أوله زيادة ، قال قزْعةَ : « أتيتُ أبا سعيد الخدري وهو مَكْثور عليه ، فلما تفرَّقَ الناسُ عنه ، قلتُ : إني لأسألك عن شيء مما يسألكَ هؤلاء عنه ، أسألك عن صلاةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : مالكَ ولها ؟ فأعدتُ عليه ، فقال : مالك في ذلك من خير لا تُطيقُها ، فأعدتُ عليه ، فقال : كانت صلاة الظهر تقام... » وذكر الحديث.\r","part":1,"page":3631},{"id":3632,"text":"3587- ( خ م ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : « صلَّيتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، فأطال ، حتى همَمْتُ بأمرِ سَوْء ، قيل : وما همَمْتَ به ؟ قال : هممتُ أن أجلسَ وأدَعَه» أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":3632},{"id":3633,"text":"3588- ( س ) زيد بن أسلم قال : « دخلنا على أنس رضي الله عنه فقال : صَلَّيتُم ؟ قلنا : نعم ، قال : يا جاريةُ ، هَلُمِّي وَضوئي ، ما صليتُ وراء إمام أشبهَ صلاة برسول الله -صلى الله عليه وسلم- من إمامكم هذا - يعني عمرَ بن عبد العزيز - قال زيد : وكان عمرُ بنُ عبد العزيز يُتِمُّ الركوعَ والسجودَ ، ويُخفِّفُ القيامَ والقُعودَ ».أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3633},{"id":3634,"text":"3589- () شقيق بن عبد الله : قال : « بلغني : أن عمَّار بن ياسر صلَّى بالناس فخففَ من قراءته في صلاته ، ومن الطمأنينة فيها ، فقيل له : لو تنفَّسْتَ فقال : إنما بادَرْتُ به الوسواسَ ». أخرجه..\r","part":1,"page":3634},{"id":3635,"text":"3590-  ( ت ) الفضل بن العباس - رضي الله عنهما - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «الصَّلاةُ مَثْنَى مَثْنَى ، تشهُّد في كلِّ ركعتين ، وتخشع ، وتضَرُّع وتمسْكُن ، وتُقُنِعُ يديك - يقول : ترفعهما إلى ربك مستقبلا ببطونهما وجهك - وتقول : يا رب، يا رب ، ومن لم يفعل ، فهو كذا وكذا ».وفي رواية « فهو خِداج » أخرجه الترمذي\r","part":1,"page":3635},{"id":3636,"text":"3591- ( د ) المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « الصَّلاة مثنى مثنى : أن تشهَّد في كل ركعتين ، وأن تبأسَ وتمسْكنَ ، وتُقْنِعَ بيديكَ ، وتقول : اللهم ، اللهم ، فمن لم يفعل ذلك فهو خدِاج ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3636},{"id":3637,"text":"3592- ( ط ) عبد الله بن عمر : كان يقول : « صلاة الليل والنهار مثنى مثْنى، تسلِّم من كلِّ ركعتين ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3637},{"id":3638,"text":"3593- ( د ) عمار بن ياسر - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «إن الرجل لينصرف وما كُتِبَ له إلا عُشْر صلاته ، تُسُعُها ، ، ثُمُنها ، سُبُعها، سُدُسها ، خُمُسها، رُبُعها ، ثُلُثُها ، نِصْفُها ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3638},{"id":3639,"text":"3594- ( م س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « صلَّى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يوما ، ثم انصرف، فقال : يا فلان ، ألا تُحسنُ صلاتك ؟ ألا ينظر المصلِّي إذا صلَّى كيف يُصلِّي ؟ فإنما يصلِّي لنفسه ، إني لأُبصر من ورائي كما أُبصِر من بين يَدَيَّ ». أخرجه مسلم والنسائي.\r","part":1,"page":3639},{"id":3640,"text":"3595- ( د س ) مطرِّف بن عبد الله بن الشخير : عن أبيه قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي وفي صدره أزيز كأزيز الرَّحا من البكاء ».\rأخرجه أبو داود ، وفي رواية النسائي ، رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجَل - يعني يبكي -... أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":3640},{"id":3641,"text":"3596- ( د ) أبو هريرة :قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « لا غِرارَ في صلاة ولا تسليم».\rوفي رواية قال : « أُراه رفعه ، قال : لا غِرار في تسليم ولا صلاة » قال أبو داود: وقد روي غير مرفوع ، قال أبو داود : قال أحمد : يعني - فيما أرى - أن لا تُسَلِّم ولا يُسَلَّم عليك، ويُغرر الرجل بصلاته ، فينصرف وهو فيها شاك.\r","part":1,"page":3641},{"id":3642,"text":"3597- ( د ) أبو هريرة :قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « لا غِرارَ في صلاة ولا تسليم».\rوفي رواية قال : « أُراه رفعه ، قال : لا غِرار في تسليم ولا صلاة » قال أبو داود: وقد روي غير مرفوع ، قال أبو داود : قال أحمد : يعني - فيما أرى - أن لا تُسَلِّم ولا يُسَلَّم عليك، ويُغرر الرجل بصلاته ، فينصرف وهو فيها شاك.\r","part":1,"page":3642},{"id":3643,"text":"3598- () عثمان - رضي الله عنه - قال : « دخل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المسجد ، فرأى فيه ناسا يصلُّون رافعي أيديهم إلى السماء فشدَّد فيه ».أخرجه...\r","part":1,"page":3643},{"id":3644,"text":"3599- ( م ت ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال مصعب بن سعد بن أبي وقَّاص : « دخل ابنُ عمر على ابن عامر وهو مريض ، فقال : ألا تدعو الله لي يا ابن عمر ؟ قال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : لا يقبل الله صلاة يغير طُهور ، ولا صدقة من غُلول : وقد كنت على البصرة » أخرجه مسلم.\rوأخرج الترمذي المسند منه فقط ، وهو أول حديث في كتاب الترمذي.\r","part":1,"page":3644},{"id":3645,"text":"3600- ( د س ) أبو المليح بن أسامة الهذلي عن أبيه عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يقبل الله صدقة من غلول ، ولا صلاة بغير طُهور ». أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":3645},{"id":3646,"text":"3601- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا صلاة لمن لا وضوءَ له ، ولا وضوءَ لمن لم يذكر اسم الله عليه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3646},{"id":3647,"text":"3602- ( ت د ) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن الله لا يقبل صلاةَ أحدكم إذا أحدث حتى يتوضَّأ » أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":3647},{"id":3648,"text":"3603- ( خ د س ت ) أنس بن مالك رضي الله عنه : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يتوضأ لكل صلاة ، قيل له : كيف كنتم تصنعون ؟ قال : يجزئ أحدَنا الوضوءُ ما لم يُحْدِث ».\rأخرجه البخاري والترمذي ، وزاد الترمذي في رواية أخرى : « لكل صلاة ، طاهرا وغير طاهر » وأسقط منها.\r« ما لم يحدث » وفي رواية أبي داود قال : « سألت أنس بن مالك عن الوضوء؟ فقال: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يتوضأ لكل صلاة ، وكنا نُصَلِّي الصلوات بوضوء واحد ».\rوفي رواية النسائي عن أنس : أنه ذكر « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أُتِيَ بإناء صغير ، فتوضَّأ ، فقلت: أكان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يتوضأ لكل صلاة ؟ قال : نعم. قال : فأنتم ؟ قال : نُصلِّي الصلوات ما لم نُحدث ، قال : وقد كنا نصلِّي الصَّلوات بوضوء ».\r","part":1,"page":3648},{"id":3649,"text":"3604- ( د ) محمد بن يحيى بن حَبَّان - رحمه الله - عن عبد الله بن عبد الله بن عمر قال : « قلتُ : أرأيتَ توَضُّؤ ابنِ عمر لكل صلاة ، طاهرا وغير طاهر : عمَّ ذاك ؟ فقال : حدَّثته أسماء بنت زيد بن الخطاب أن عبد الله بن حنْظلة بن أبي عامر حدَّثها : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أمر بالوضوء عند كل صلاة طاهرا وغير طاهر ، فلما شقَّ ذلك عليه أمر بالسواك لكل صلاة. فكان ابن عمر يرى أنَّ به قوَّة ، فكان لا يدَع الوضوءَ لكل صلاة» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3649},{"id":3650,"text":"3605-  ( د ت ) أبو غطيف الهذلي : قال : كنتُ عند ابن عمر : فلما نوديَ بالظهُر توضأ فصلى ، فلما نودي بالعصر توضأ فصلى ، فقلت له فيه ، فقال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « من توضأ على طُهْر كُتب له عشرُ حسنات ». أخرجه أبو داود ، وأخرج الترمذي المسند منه فقط.\r","part":1,"page":3650},{"id":3651,"text":"3606- ( ت ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلى الظهر والعصر ، بوضوء واحد » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3651},{"id":3652,"text":"3607- ( م د ت س ) بريدة - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يتوضأ لِكُلِّ صلاة ، فلما كان يومُ الفتح صلى الصلوات بوضوء واحد ، فقال له عمر : فعلت شيئا لم تكن تفعله ؟ فقال : عمدا فعلته يا عمر » أخرجه النسائى والترمذي ، وأخرجه مسلم ، ولم يذكر « أنه كان يتوضأ لكل صلاة ». وقال في آخره: « ومسح على خُفَّيْه ». وأخرجه أبو داود مثل مسلم.\r","part":1,"page":3652},{"id":3653,"text":"3608- ( د ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من أحدث في صلاته فلينصرف ، فإن كان في صلاة جامعة ، فليأخذ بأنْفِه ولينصرفْ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3653},{"id":3654,"text":"3609- ( ط ) نافع « أن عبد الله بن عمر كان إذا رعف انصرف فتوضأَ ، ثم رجع فبَنَى، ولم يتكلم » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3654},{"id":3655,"text":"3610- ( ط ) مالك بلغه : « أن عبد الله بن عباس : كان يَرْعُفُ فيخرج فيغسل الدَّمَ ، ثم يرجع فيبني على ما قد صلَّى ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3655},{"id":3656,"text":"3611- ( ط ) يزيد بن عبد الله الليثي : « رأى سعيد بن المسيب رَعَفَ وهو يصلِّي، فأتى حجرة أمِّ سلمة زوجِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأُتِيَ بوَضُوء فتوضأَ ثم رجع ، فبنى على ما قد صلَّى ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3656},{"id":3657,"text":"3612- ( ت ) ابن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا أَحدث - يعني الرجل - وقد جلس لآخر صلاته ، قبل أن يسلم : فقد جازت صلاته ». أخرجه الترمذي وقال : ليس إسناده بالقوي ، وقد اضطربوا في إسناده ، وقد أخرج أبو داود هذا المعنى بزيادة تتعلق بالإمام ، وهو مذكور في « باب صلاة الجماعة ».\r","part":1,"page":3657},{"id":3658,"text":"3613- ( د س ) معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - : « سأل أخته أم حبيبة - زوجَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم: هل كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي في الثوب الذي يجامعها فيه؟ فقالت : نعم ، ما لم يَرَ فيه أذى » أخرجه أبو داود والنسائى.\r","part":1,"page":3658},{"id":3659,"text":"3614- ( د ت س ) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لا يصلِّي في شُعُرِنَا - أو لحُفِنا - شك أحد رواته » ، وفي رواية « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان لا يصلي في ملاحفِنا».\rأخرجه أبو داود. وأخرج النسائي الرواية الثانية ، وفي رواية الترمذي : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لا يصلي في لُحُفِ نسائه ». قال الترمذي : وقد روي عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في ذلك رخصة.\r","part":1,"page":3659},{"id":3660,"text":"3615- ( ط ) ابن عمر - رضي الله عنهما - : « أنه كان يَعْرَقُ في الثوب وهو جُنب ، ثم يصلي فيه ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3660},{"id":3661,"text":"3616- ( د ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : بينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي بأصاحبه في نَعْليه ، إذْ خَلَعهما فوضعهما عن يساره ، فلما رأى ذلك أصحابُه أَلقوْا نِعَالَهم ، فلما قضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاتَه ، قال : ما حَمَلكم على خَلْعِ نعالكم؟ قالوا : رأيناك خلعت فخلعنا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن جبريل أتاني ، فأخبرني : أن فيهما قَذَرا ، وقال إذا جاء أحدكم المسجدَ ، فلينظر ، فإن رأى في نعليه قذرا ، أو أذى ، فليمْسحْه ، وليُصَلِّ فيهما ». وفي رواية : « خَبثا ». في الموضعين أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3661},{"id":3662,"text":"3617- () ( عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي بنعليه وفيهما قذَر ، فأخبره جبريل ، فحذفهما ، وأتم صلاته ». أخرجه...\r","part":1,"page":3662},{"id":3663,"text":"3618-  ( خ م ت س ) سعيد بن يزيد : قال سألتُ أنس بن مالك « أكان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي في نعليه ؟ قال : نعم ». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":3663},{"id":3664,"text":"3619- ( خ م ت س ) سعيد بن يزيد : قال سألتُ أنس بن مالك « أكان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي في نعليه ؟ قال : نعم ». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":3664},{"id":3665,"text":"3620- ( د ) عمرو بن شعيب : عن أبيه عن جده قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي حافيا ، وَمُتَنَعِّلا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3665},{"id":3666,"text":"3621- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا صلى أحدكم فلا يَضَعْ نعليه عن يمينه ، ولا عن يساره ، فتكون عن يمين غيره ، إلا أن يكون عن يساره أحد، وليَضَعْهُما بين رجليه ». وفي رواية : « إذا صلى أحدُكم فخلع نعليه، فلا يؤذِ بهما أحدا ، ليَجعَلْهُما بين رجليه ، أو ليُصلِّ فيهما ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3666},{"id":3667,"text":"3622- ( د س ) عبد الله بن السائب - رضي الله عنه - : قال : « رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح يصلِّي ، ووضع نعليه عن يساره ». أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":3667},{"id":3668,"text":"3623- ( د ت ) بهز بن حكيم عن أبيه عن جده - وكانت له صحبة - قال : « قلتُ : يا رسولَ الله ، عوراتُنا : ما نأتي منها وما نذَرُ ؟ قال : احفظ عورتَك إلا من زوجتك ، أو ما ملكت يمينك ، قلت : يا رسول الله ، فالرجل يكون مع الرجل ؟ قال: إن استطعت أن لا يراها أحد فافعل ، قلت : فالرجل يكون خاليا ؟ قال : الله أحقُّ أن يَستَحْي منه الناسُ ».\rوفي رواية : « قلتُ : يا رسول الله ، إذا كان القوم بعضُهم في بعض ؟ قال : إن استطعتَ أن أن لايراها أحد فلا يَرينَّها ، قلت : فإذا كان أحدنا خاليا ؟ قال : الله أحق أن يستحيي منه النَّاس » أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":3668},{"id":3669,"text":"3624- ( م د ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ، ولا المرأة إلى عورة المرأة ، ولا يُفضِى الرجل إلى الرجل في ثوب واحد ، ولا المرأة إلى المرأة في ثوب واحد ». وفي رواية مكان « عورة » «عُريةِ » أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":3669},{"id":3670,"text":"3625- ( ت ) عبد الله بن عمر: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إيَّاكم والتَّعرِّي ، فإنَّ معكم من لا يفارِقُكم إلا عند الغائط ، وحين يُفْضِي الرجلُ إلى أهله ، فاستحيوهم، وأكْرِموهم » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3670},{"id":3671,"text":"3626- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يُفضِيَنَّ رجل إلى رجل ، ولا امرأة إلى امرأة ، إلا إلى ولد ، أو والد ».\rوفي رواية : « إلا ولدا أو والدا ، قال : وذكر الثالثة فنسيتُها » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3671},{"id":3672,"text":"3627- ( م د ) المسور بن مخرمة - رضي الله عنه - قال : « حملت حَجَرا ثقيلا ، فبينا أنا أمشي سقط عَنِّي ثوبي ، فلم أستطع أخذَه ، فرآني النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال لي : خذ عليك ثوبَك، ولا تمشُوا عُراة » أخرجه مسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":3672},{"id":3673,"text":"3628- ( د ت ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «لا تُباشِر المرأةُ المرأةَ ، حتى تَصِفَها لزوجها ، كأنه ينظر إليها ». أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":3673},{"id":3674,"text":"3629- ( د ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «إذا زَوَّج أحدُكم عبدَه ، أمتَه أو أجيرَه ، فلا ينظرنَّ إلى عورتها ».\rوفي رواية : « إذا زوَّج أحدكم خادمه : عبدَه أو أجيره ، فلا ينظرنَّ إلى ما دون السُّرَّةِ وفوق الرُّكْبة». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3674},{"id":3675,"text":"3630- ( د ) علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال له : «يا عليُّ، لا تُبْرِزْ فَخِذَك ، ولا تنظرْ إلى فَخِذ حيّ ولا ميت ». أخرجه أبو داود ، وفي أخرى قال : «نهاني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن كشف الفخِذِ وقال : لا تكشف فَخِذَكَ ، ولا تنظر إلى فخذ حيّ ولا ميت ».\r","part":1,"page":3675},{"id":3676,"text":"3631- ( د ت ) زرعة بن مسلم بن جَرْهَد : عن أبيه عن جده « أنه كان من أهل الصُّفَّة ، وأنه قال : جلس عندي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوما ، فرأى فخذي مُنكشِفَة فقال : أما علمتَ أن الفخِذَ عورة ؟ ».\rوفي رواية : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مرَّ به في المسجد وقد كشف فخذه ، فقال له : غَطِّ فخذك فإنها من العورة ». أخرجه الترمذي وأبو داود ، إلا أن أبا داود قال : زُرعة بن عبد الرحمن بن جرْهد عن أبيه قال : كان جرهد.\r","part":1,"page":3676},{"id":3677,"text":"3632- ( ت ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « الفَخِذُ عورة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3677},{"id":3678,"text":"3633- ( خ م د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يُصَلِّ أحدُكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء ». أخرجه البخاري ، وأخرجه مسلم ، وقال : « على عاتِقَيه ». وأخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":3678},{"id":3679,"text":"3634- ( خ د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : أشهدُ أني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « من صلى في ثوب فلْيُخَالفْ بين طَرَفيه ». هذه رواية البخاري.\rوفي رواية أبي داود قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا صلى أحدكم في ثوب فليُخالف بطرفيه على عاتقيه ». أخرج الحميدي هذا الحديث في أفراد البخاري ، وأخرج الأول في المتفق ، ومعناهما واحد ، وهذا على خلاف عادته ، وقد اقتدينا به ، وذكرناه كذلك.\r","part":1,"page":3679},{"id":3680,"text":"3635- ( خ م ط د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أن سائلا سأل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة في ثوب واحد ؟ فقال : أوَلِكُلِّكم ثوبان ؟ » أخرجه الجماعة إلا الترمذي ، وفي رواية للبخاري ومسلم قال : « نادى رجل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : أيصلي أحدُنا في ثوب واحد ؟ فقال : أفكلُّكم يجدُ ثوبين ؟ » زاد في رواية : « قال : ثم سأل رجل عمرَ ، فقال: إذا وسَّع الله فوسِّعوا : جمع رجل عليه ثيابه ، : صلَّى رجل في إزار ورِداء ، في إزار وقميص ، في إزار وقِباء ، في سراويل ورداء ، في سراويل وقميص ، في سراويل وقِباء في تُبَّان ، وقباء ، في تُبَّان وقميص - قال :وأحسبه قال: في تُبَّان ورِداء » وفي رواية للموطأ عن ابن المسيب قال : « سُئل أبو هريرة : هل يصلِّي الرجل في ثوب واحد ؟ قال : نعم. فقيل له : هل تفعل ذلك أنت ؟ فقال : نعم ، إني لأُصلِّي في ثوب واحد ، وإن ثيابي لَعلَى المِشْجَب »..\r","part":1,"page":3680},{"id":3681,"text":"3636- ( خ م ط د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال محمد بن المنكدر : « رأيتُ جابرا يصلي في ثوب واحد وقال : رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلى في ثوب ».، وفي رواية قال : « دخلت على جابر بن عبد الله وهو يصلي في ثوب ، مُلْتَحِفا به ، ورداؤه موضوع ، فلما انصرف ، قلنا : يا أبا عبد الله ، تصلي ورداؤك موضوع ؟ قال : نعم أحببتُ أن يراني الجهال مثلُكم ، رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يصلي كذلك ».\rوفي أخرى قال : « صلى بنا جابر في إزار قد عَقَده من قِبَلِ قَفَاه ، وثيابُه موضوعة على المِشْجَبِ ، فقال له قائل : تصلي في إزار واحد ؟ فقال : إنما صنعت ذلك ليراني أحْمقُ مثلك، وأيُّنا كان له ثوبان على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ ».\rوفي أخرى قال سعيد بن الحارث المعلَّى : « سألت جابر بن عبد الله عن الصلاة في الثوب الواحد ؟ فقال : خرجت مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفارة ، فجئت مَرَّة لبعض أمري ، فوجدته يصلي ، وعليَّ ثوب واحد ، فاشتَمَلْتُه ، وصلَّيتُ إلى جانبه ، فلما انصرف ، قال ما السُّري يا جابر ؟ فأخبرته بحاجتي ، فلما فرغتُ ، قال : ما هذا الاشتمال الذي رأيتُ ؟ قلت: كان ثوب واحد. قال : فإن كان واسعا فالتَحِف به ، وإن كان ضيِّقا فاتَّزِرْ به ». هذه رواية البخاري.\rوفي رواية مسلم قال محمد بن المنكدر عن جابر : « كنت مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في سفر، فانتهينا إلى مشْرَعة ، فقال : ألا تشْرِع يا جابر ؟ قلت : بلى. قال فنزل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأشْرَعْتُ قال : ثم ذهب لحاجته ، ووضعت له وَضُوءا ، قال : فجاء فتوضَّأ ، ثم قام فصلَّى في ثوب واحد ، خَالَفَ بين طَرَفيه ، فقمت خلفه ، فأخذ بأُذني ، فجعلني عن يمينه ». وفي رواية أبي الزبير عنه قال : « رأيت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي في ثوب واحد مُتَوَشِّحا به ».\rوفي أخرى : « أنه رأى جابر بن عبد الله يصلِّي في ثوب واحد ، متوشِّحا به ، وعنده ثيابه ، وقال جابر : إنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- يصنع ذلك ».\rوفي رواية الموطأ قال مالك : « بلغه : أن جابر بن عبد الله كان يصلي في الثوب الواحد ». وفي أخرى بلغه عن جابر أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من لم يجد ثوبين فلْيُصَلِّ في ثوب واحد ، ملتحفا به ، فإن كان الثوب قصيرا فلْيَتَزِرْ به ».\rوفي رواية أبي داود عن عبادة بن الوليد [ بن] عبادة بن الصامت قال : أتينا جابرَ بن عبد الله ، فقال : سِرتُ مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في غزوة ، فقام يصلِّي ، وكانت عليَّ بُرْدَة ذهبتُ أُخالِف بين طرفيها ، فلم تبلغ لي ، وكانت لها ذَباذِبُ فنكّستُها ، ثم خالفتُ بين طرفيها ، ثم تواقصتُ عليها لا تسْقُطُ ، ثم جئت حتى قمت عن يسار النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه ، فجاء ابنُ صخْر حتى قام عن يساره ، فأخذنا بيديه جميعا حتى أقامنا خلْفه ، قال : وجعل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يرْمُقُني وأنا لا أشعر ، ثم فطَنتُ به ، فأشار إليَّ : أن اتَّزِرْ بها ، فلما فرغ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- قال : يا جابرُ ، قلتُ : لبَّيْكَ يا رسولَ الله ، قال : « إذا كان واسِعا فخَالِفْ بين طَرَفَيْه ، وإذا كان ضيِّقا فاشْدُدهُ على حَقْوِكَ ».\rهذا الذي أخرجه أبو داود طرف من حديث طويل قد أخرجه مسلم بطوله وهو مذكور في « كتاب النُّبُوَّة » من حرف النون. وله في أخرى عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال : « أمَّنا جابرُ في قميص ليس عليه رداء ، فلما انصرف قال : إني رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي في قميص ».\r","part":1,"page":3681},{"id":3682,"text":"3637- ( خ م ط ت د س ) عمر بن أبي سلمة - رضي الله عنه - « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى في ثوب واحد ، وقد خالف بين طرفيه ». وفي رواية : « أنه رأى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي في ثوب واحد في بيتِ أُمِّ سَلَمَةَ ،[ قد أَلقى طرفَيه على عاتِقَيْه ». وفي أخرى قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي في ثوب واحد مُشْتَمِلا به في بيت أُمِّ سَلَمَةَ،] واضعا طرفيه على عاتقيه » وفي أخرى : «متَوَشِّحا » وفي أخرى : « مُلتَحِفا - وزاد قال - على منكبيه ». أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ والترمذي الرواية الثانية ، والنسائي الأولى ، وأبو داود الآخرة.\r","part":1,"page":3682},{"id":3683,"text":"3638- ( د ) طلق بن علي - رضي الله عنه - قال : « قَدِمْنا على نَبيِّ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فجاء رجل ، فقال : يا نَبيَّ الله ، ما ترى في الصلاة في الثوب الواحد ؟ قال : فأطلق -صلى الله عليه وسلم- إزاره ، طارَق به رداءه ، فاشتمل بهما ، ثم قام فصلَّى بنا نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- فلما أن قضى الصلاة ، قال : أوَكُلُّكم يجد ثَوْبَيْنِ ؟ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3683},{"id":3684,"text":"3639- ( س ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : آخرُ صلاة :صلاَّها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- مع القوم : « صلَّى في ثوب واحد متوشِّحا به ، خلف أبي بكر ». أخرجه النسائي وفي رواية الترمذي : « صلَّى في مرضه خلفَ أبي بكر ، قاعدا في ثوب مُتَوشِّحا به ».\r","part":1,"page":3684},{"id":3685,"text":"3640- ( د ) بريدة - رضي الله عنه - : قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُصَلَّى في لحاف لا يُتَوَشَّحُ به ، والآخر : أن يُصلِّي في سراويل ليس عليه رداء ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3685},{"id":3686,"text":"3641- ( د س ) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - : قال : « قلتُ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إني رجل أصيَّد ، فأُصلِّي في القميص الواحد ؟ قال : نعم وازْرُرْهُ عليك ، ولو بشَوْكة » أخرجه أبو داود.\rوعند النسائي قال : قلت : يا رسول الله ، إني لأكونُ في الصفِّ وليس عليَّ إلا القميص ، أفأصلِّي فيه قال : « زُرَّه عليك ولو بشوْكة ».\rوفي نسخه أخرى : « إني أكون في الصَّيْف ». والأول : هو السماع. وفي كتاب أبي داود حاشية قال : كان بخط المقدسي : « أصِيد » وليس بمعروف. قال : وهو الذي في رقبته علَّة ، لا يمكنه الالتفات معها ، قال : وقد روي في بعض ألفاظ هذا الحديث ما يدل على أنه أصْيَد\r","part":1,"page":3686},{"id":3687,"text":"3642- ( د ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-- أو قال : قال عمر : « إذا كان لأحدكم ثوبان فليُصَلِّ فيهما ، فإن لم يكن إلا ثوب فلْيَتَّزِرْ ، ولا يشتَمِلْ اشْتَمال اليهود » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3687},{"id":3688,"text":"3643- ( د ت ) أبو هريرة – رضي الله عنه - : قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن السِّدْلِ في الصلاة » أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":3688},{"id":3689,"text":"3644- ( ط ) مالك بن أنس – رحمه الله - « أن محمد بن عمرو بن حزم كان يصلِّي في القميص الواحد » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3689},{"id":3690,"text":"3645- ( خ م س د ) سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال : « كان رجال يصلون مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- عاقدي أُزُرِهم على أعناقهم كهيئة الصِّبيان ، ويقال للنساء : لا ترْفَعْن رؤسَكن حتى يستوي الرجال جلوسا » أخرجه البخاري ومسلم والنسائى ، وعند أبي داود نحوه ، وفيه : من ضيق الأُزُر. وفيه : فقال قائل : « يا معشر النساء ، لا ترفعْنَ رؤسكنَّ... وذكره ».\r","part":1,"page":3690},{"id":3691,"text":"3646-  ( د ت ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تُقْبَل صلاة الحائض إلا بخمار ». أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":3691},{"id":3692,"text":"3647- ( ط ) عبد الله الخولاني وكان في حَجْر ميمونةَ زوجِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- « أن ميمونة كانت تصلِّي في الدِّرْع والخمار ليس عليها إزار ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3692},{"id":3693,"text":"3648- ( د ط ) محمد بن زيد بن قنفد : عن أمه : « أنها سألت أمَّ سلمةَ زوجَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-: ما ذا تصلي فيه المرأة من الثياب ؟ فقالت : تصلي في الخمار والدِّرع السابغ إذا كان يُغَيِّب ظهور قدميها » أخرجه الموطأ وأبو داود ، ولأبي داود أيضا عن أم سلمة: « أنها سألت النبيَّ –صلى الله عليه وسلم- : أتصلي المرأةُ في دِرْع وخمار ليس عليها إزار ؟ قال : إذا كان الدِّرْعُ سابغا يغطى ظُهورَ قَدَمَيْهَا». قال أبو داود : ورواه جماعة موقوفا على أمِّ سلمةَ، ولم يذكروا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-.\r","part":1,"page":3693},{"id":3694,"text":"3649- ( ط ) مالك بن أنس - رحمه الله - بلغه : « أن عائشة كانت تصلِّي في الدِّرع والخمار » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3694},{"id":3695,"text":"3650- ( خ م ط س د ) عائشة - رضي الله عنها - : « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صَلَّى في خَمِيصة لها أعلام ، فنظر إلى أعلامها نظرة ، فلما انصرف قال : اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جَهم ، وائتُوني بأنبِجانِيَّة أبي جهم ، فإنها ألهتَني آنِفا عن صلاتي » وفي رواية : « أن النبي-صلى الله عليه وسلم- كانت له خميصة لها أعلام ، فكان يتشاغل بها في الصلاة ، فأعطاها أبا جهم ، وأخذ كساء له أنبجانيا » أخرجه البخاري ومسلم.\rقال البخاري وقال هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : «كنت أنظر إلى عَلِمَها وأنا في الصلاة ، فأخاف أن يفْتِنَني » وأخرجه الموطأ وأبو داود والنسائي ، وأخرج الموطأ أيضا عن عروة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- نحوه، فجعله مرسلا من هذا الطريق ، وفي رواية أخرى لأبي داود : « وأخذ كُرْديا كان لأبي جهم ، فقيل : يا رسول الله ، الخميصة كانت خيرا من الكرديِّ ».\r","part":1,"page":3695},{"id":3696,"text":"3651- (س ) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال : « أُهدِيَ إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فرُّوج حرير، فلبسه فصلَّى فيه ، ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا كالكارِه له ، وقال : لا ينبغي هذا للمتَّقين » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3696},{"id":3697,"text":"3652- ( د ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « صلَّى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ثوب بعضُه عليَّ ». أخرجه أبو داود\r","part":1,"page":3697},{"id":3698,"text":"3653- ( د ) ميمونة - رضي الله عنها - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى وعليه مِرْط عليَّ بعضُه » أخرجه أبو داود. وقد جاء في هذا المعنى أحاديث ، إلا أنها تتعلق بالحيض ، قد ذكرناها في « كتاب الحيض ».\r","part":1,"page":3698},{"id":3699,"text":"3654- ( خ م ط د ت س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أن جدَّته مُلَيْكة دعتْ رسولَ الله لطعام صنعتْه ، فأكل منه ، ثم قال : قوموا فأُصلي لكم ، قال أنس : فقمت إلى حصير لنا قد اسْوَدَّ من طول ما لُبِسَ ، فنضَحْتُه بماء ، فقام عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وصففتُ أنا واليتيمُ وراءه ، والعجوزُ من ورائنا ، فصلى لنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ركعتين ، ثم انصرف ».\rأخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلى به وبأمِّه - أو خالته - قال : «فأقامني عن يمينه ، وأقام المرأة خلفنا ».\rوفي أخرى قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أحسنَ الناس خُلقا ، فربما تحضُرُ الصلاةُ وهو في بيتنا ، قال : فيأمُرُ بالبساط الذي تحته فيُكْنَس ، ثم يُنْضَح ، ثم يؤمُّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، ونقوم خلفه، فيصلِّي بنا ، قال : وكان بساطهم من جريد النخل ». وأخرج الرواية الأولى الموطأ وأبو داود والترمذي والنسائى. وفي أخرى لأبي داود قال : « إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يزور أمَّ سُليم ، فتُدركه الصلاة أحيانا ، فيصلي على بساط لنا وهو حصير ، ننضحه بالماء ».\rوفي أخرى للنسائي « أن أمَّ سليم سألت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يأتيها فيصلي في بيتها ، فَتَتَّخِذهُ مُصَلَّى ؟ فأتاها ، فعمَدَت إلى حصير ، فنضحتُه بماء ، فصلَّى عليه ، وصلّوا معه ».\r","part":1,"page":3699},{"id":3700,"text":"3655- ( خ د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « قال رجل من الأنصار - وكان ضخما - للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : إني لا أستطيع الصلاةَ مَعَكَ ، فصنع للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- طعاما ، فدعاه إلى بيته ، ونضح له طرَف حصير بماءِ ، فصلَّى عليه ركعتين ، فقال فلان بن فلان بن الجارود لأنس : أكان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي الضحى ؟ قال: ما رأيتُه صلَّى غير ذلك اليوم ».\rوفي رواية : «أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- زار أهل بيت من الأنصار ، فطعِمَ عندهم طعاما، فلما أراد أن يخرجَ أمر بمكان من البيت فنُضِحَ له على بساط ، فصلَّى عليه ، ودعا لهم » أخرجه البخاري ، وأخرج أبو داود الرواية الأولى ، إلا أنه قال فيه : « فلان ابن الجارود ».\r","part":1,"page":3700},{"id":3701,"text":"3656- ( س د خ م ) ميمونة - رضي الله عنها - : قالت : « إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي على الخمْرة ». أخرجه النسائي ، وفي رواية أبي داود والبخاري قالت: « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي وأَنا حِذَاءهُ حائض ، وربما أصابني ثوبه إذا سجد ، وكان يصلِّي على الخمرة ». ولمسلم نحوه.\r","part":1,"page":3701},{"id":3702,"text":"3657- ( ت ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « كان رسولُ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي على الخُمرة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3702},{"id":3703,"text":"3658- ( م ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - « أنه دخل على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، قال : فرأيتُه يصلي على حصير يسجد عليه ، قال : ورأَيتُه يصلي في ثوب واحد متوشحا به » أخرجه مسلم ، وفي رواية الترمذي مختصرا « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلى على حصير » لم يزد.\r","part":1,"page":3703},{"id":3704,"text":"3659- ( د ) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي على الحصير ، والفروة المدبوغة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3704},{"id":3705,"text":"3660- ( خ م ت د س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كنا نصلي مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدُنا أن يُمكِّنَ جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه ». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود. وفي رواية النسائى قال: « كنا إذا صلينا خلف النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بالظَّهائِرِ ، سجدنا على ثيابنا اتِّقاءَ الحرِّ ».\r","part":1,"page":3705},{"id":3706,"text":"3661- () ( عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - رأى رجلا يصلِّي على حصير فقال : « إن الحصباءَ أعفرُ للقدم » أخرجه...\r","part":1,"page":3706},{"id":3707,"text":"3662- ( د ) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « صَلُّوا في مَرَابضِ الغَنم ، فإنها مباركة ، ولا تُصَلّوا في عَطَنِ الإبل ، فإنها من الشيطان ». وفي رواية قال : « سئل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة في مَبارك الإبل ؟ فقال : لا تصلوا في مبارك الإبل ، فإنها من الشياطين ، وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم ؟ فقال : صلوا في مرابض الغنم فإنها بركة » أخرج أبو داود الرواية الثانية ، والأولى ذكرها رزين.\r","part":1,"page":3707},{"id":3708,"text":"3663- ( ت خ م ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي في مرابض الغنم » أخرجه الترمذي ، وزاد البخاري ومسلم : ثم قال بعد ذلك: « قبل أن يُبنى المسجدُ ».\r","part":1,"page":3708},{"id":3709,"text":"3664- ( ط ) عروة بن الزبير عن رجل من المهاجرين لم نَرَ به بأسا : « أنه سأل عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : أُصلِّي في عَطَنِ الإبل ؟ فقال عبد الله: لا، ولكن صلِّ في مُراحِ الغنم ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3709},{"id":3710,"text":"3665- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- « صلوا في مرابض الغنم ، ولاتصلوا في أعطان الإبل ». أخرجه الترمذي ، وقال : وقد روي موقوفا على أبي هريرة.\r","part":1,"page":3710},{"id":3711,"text":"3666- ( س ) عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الصلاة في أعطان الإبل ». أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3711},{"id":3712,"text":"3667- ( ت ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «نهى أن يصلي في سبعة مواطن : في المزبَلَة ، والمجْزَرَة ، والمقبرة ، وقارعة الطريق ، وفي الحمَّام ، ومعاطن الإبل ، وفوق ظهر بيت الله ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3712},{"id":3713,"text":"3668- ( د ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « الأرض كلها مسجد ، إلا الحمَّام ، والمقبرة » أخرجه أبو داود والترمذي ، وقال الترمذي : وفي الباب عن علي ، وابن عمرو، وأبي هريرة ، وجابر بن عبد الله ، وابن عباس ، وحذيفة ، وأنس ، وأبي أمامة ، وأبي ذرّ ، قالوا : إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « جُعِلَتْ لي الأرضُ كلُّها مسجدا وطَهورا».\r","part":1,"page":3713},{"id":3714,"text":"3669- ( خ م د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « قاتل الله اليهود ، اتَّخذُوا قبور أنبيائهم مساجدَ » وفي رواية « لعن الله اليهود والنصاري... » الحديث أخرجه البخاري ،ومسلم وأبو داود ، ، وأخرج النسائي الرواية الأولى، وقال : « لعن الله... ».\r","part":1,"page":3714},{"id":3715,"text":"3670- ( خ م س ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسولُ الله-صلى الله عليه وسلم- في مرضه الذي لم يَقُمْ منه : « لعن الله اليهود والنصارى ، اتَّخذُوا قبور أنبيائهم مساجدَ. قالت : ولولا ذلك أُبرِزَ قبرُه ، غير أنه خُشيَ أن يُتَّخَذَ مسجدا ».\rوفي رواية قالت : « ولولا ذلك لأُبْرِزَ قبرهُ ، غير أني أخشى أن يُتَّخَذَ مسجدا». وفي أخرى « ولولا ذلك » ولم يذكر : « قالت » وفي أخرى عنها وعن ابن عباس قالا : « لما نُزِلَ برسول الله -صلى الله عليه وسلم- : طَفِقَ يطرح خميصة له على وجهه ، فإذا اغتمَّ كشفها عن وجهه ، فقال : وهو كذلك - لعنةُ الله على اليهود والنصارى ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، يحذِّرُ ما صنعوا » أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج النسائى الرواية الآخرة ، وفي رواية ذكرها رزين قال : « لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُتَّخِذي المساجد على القبور ».\r","part":1,"page":3715},{"id":3716,"text":"3671- ( ط ) عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - قال : كان من آخر ما تكلم به رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن قال : « قاتلَ الله اليهود والنصارى ، اتخذُوا قبور أنبيائهم مساجدَ لا يبْقَيَنَّ دينان في جزيرة العرب » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3716},{"id":3717,"text":"3672- ( ط ) عطاء بن يسار أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « اللهمَّ لا تجعلْ قبري وثنا يعبد ، اشْتَدَّ غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجدَ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3717},{"id":3718,"text":"3673- ( د ) أبو صالح الغفاري : « أن عليا مرَّ بِبَابلَ وهو يسير ، فجاءه المؤذِّن يُؤْذِنُه بصلاة العصر ، فلما بَرَزَ منها أَمر المؤذِّن فأقام الصلاة ، فلما فرغ قال : إن حِبِّي -صلى الله عليه وسلم- نهاني أن أُصلِّي في المقبرة ، ونهاني أن أُصلي في أرض بابل ، فإنها ملعونة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3718},{"id":3719,"text":"3674- ( د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سافر ، فأراد أن يتطوَّع : استقبل القبلة بناقته ثم كبَّر ثم صلَّى حيث وجَّهه رِكابُه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3719},{"id":3720,"text":"3675- ( خ م ط د ت س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يُسَبِّحُ على ظهر راحلته حيث كان وجهه ، ويُومئ برأْسه ، وكان ابن عمر يفعله » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قال فيه : « يُسبِّحُ على الراحلة قبلَ أيِّ وجه توجَّه ، ويوتر عليها ، غير أنه لا يصلِّي عليها المكتوبةَ ». ولهما من حديث سعيد بن يسار قال : « كنتُ أسير مع عبد الله بن عمر بطريق مكة ، فلما خشيتُ الصبح ، فنزلت فأوْترت ثم لحقتُه ، فقال عبد الله بن عمر : أَين كنت ؟ فقلت : خشيتُ الصبح ، فنزلتُ فأوترت ، فقال: أليس لك في رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أُسوة حسنة ؟ فقلت : بلى والله ، فقال : إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يوتر على البعير ». وللبخاري تعليقا : قال سالم : كان عبد الله يصلي على دابته من الليل وهو مسافر ، ما يُبَالي حيث كان وجهه ، قال ابن عمر : وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- « يُسبِّح على الراحلة ». وذكر مثل الرواية الثانية إلى آخرها : وللبخاري : « أن ابن عمر ان يُصلِّي على راحلته ، ويوتِرُ عليها ، ويخبر : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يفعله ».\rوله في أخرى : « كان ابن عمر يصلي في السفر على راحلته أينما توجهت يُومِئُ ، وذكر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يفعله ». وله في أخرى قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي في السفر على راحلته حيث توجهت به يُومِئُ إيماء صلاةَ الليل ، إلا الفرائض ، ويوتر على راحلته ».\rولمسلم قال : « رأيتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي على حمار وهو مُتَوجِّه إلى خيبر ». وفي أخرى : « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي على راحلته حيث توجّهت به » وفي أخرى : « كان يصلي سُبْحتَه حيثما توجَّهت به ناقته ».\rوفي أخرى : « كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي على دابته وهو مقبل من مكة إلى المدينة حيثما توجهت ، وفيه نزلت { فأيْنَمَا تُولُّوا فَثَمَّ وجهُ الله } [ البقرة : 115] ».\rوفي أخرى : « كان يصلِّي على راحلته حيثما توجهت به ، قال : وكان ابن عمر يفعل ذلك ». وفي أخرى : « كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يوترعلى راحلته ». وأخرج الموطأ رواية سعيد بن يسار ، والرواية التي فيها ذكْر خيبر ، والرواية التي لمسلم قبل الرواية الآخرة ، وأخرج أبو داود الرواية الثانية التي آخرها : « ولايصلي عليها المكتوبة » والرواية التي فيها ذكر خيبر. وأخرج الترمذي رواية سعيد بن يسار ، وهذا لفظه : قال: « كنت مع ابن عمر في سفر ، فتخلفت عنه ، فقال : أين كنت ؟ فقلت : أوترتُ... » فذكر الحديث وفيه : « على راحلته » وأخرج الرواية التي فيها ذِكْر الآية. وهذا لفظه : « إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي على راحلته أينما توجَّهت به ، وهو جاء من مكة إلى المدينة ، ثم قرأ ابن عمر هذه الآية : { وللَّه المشْرقُ والمَغْرِبُ... } الآية. [البقرة : 115] » وقال : « في هذا أُنزِلت ». وأخرج النسائي الرواية الثانية التي فيها : « ولا يُصلِّي عليها المكتوبة » ، وأخرج مسند رواية سعيد بن يسار ، وأخرج الرواية التي فيها ذكر الآية نزولها ، والرواية التي لمسلم قبل الرواية الآخرة.\r","part":1,"page":3720},{"id":3721,"text":"3676- ( خ م ط س ) أنس بن سيرين قال : « استقبلنا أنسا حين قدِم من الشام، فلقيناه بعين التَّمْرِ ، فرأيته يصلي على حمار ، ووجهه من ذلك الجانب - يعني عن يسار القبلة - فقلتُ : رأَيتُك تصلي لغير القبلة ، فقال : لولا أني رأيتُ رسولَ -صلى الله عليه وسلم- يفعله لم أَفعله ». أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرجه الموطأ عن يحيى بن سعيد قال : « رأيتُ أنس بن مالك في سفر وهو يصلي على حمار ، وهو متوجِّه إلى غير القبلة ، يركع ويسجد إيماء من غير أن يضع وجهه على شيء ». وأخرجه النسائي ، «أنه رأى رسولَ الله-صلى الله عليه وسلم- يصلي على حمار وهو راكب إلى خيبرَ والقبلةُ خلفه ».\r","part":1,"page":3721},{"id":3722,"text":"3677- ( خ م ت د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « بعثني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في حاجة ، فجِئتُ وهو يصلي على راحلته نحوَ المشرق ، والسجودُ أَخفضُ من الركوع». هذه رواية الترمذي وأبي داود ، وفي رواية البخاري ومسلم قال : « كنا مع النبي-صلى الله عليه وسلم- ، فبعثني في حاجه، فرجعت وهو يصلِّي على راحلته ووجهه على غير القبلة ، فسلَّمت عليه ، فلم يردَّ عليَّ ، فلما انصرف قال : أمَّا إنه لم يمنعْني أنْ أردَّ عليك إلا أني كنت أُصلي ».\rوفي رواية البخاري : « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي التطوع وهو راكب في غير القبلة». وفي أخرى له : « كان يصلي على راحلته نحو المشرق ، فإذا أرَاد أن يصلِّي المكتوبة نزل فاستقبل القِبلة ». وله في أخرى قال : « رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- في غزوة أنمَار يصلي على راحلته ، متوجها قِبلَ المشرق متطوعا ». وفي أخرى لمسلم : « أن رسولَ الله –صلى الله عليه وسلم- بعثني لحاجة ، ثم أدركتُه وهو يصلي - وفي رواية - وهو يسير ، فسلَّمتُ عليه ، فأشار إليَّ ، فلما فرغ دعاني ، فقال : إنك سلَّمتَ عليَّ آنفا وأنا أُصلي ، وهو موجّه حينئذ قِبل المشرق ».\rوفي أخرى له قال : أرسلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو منطلق إلى بني المصطَلِق فأتيته وهو يصلي على بعيره ، فكلمته ، فقال لي بيده هكذا - أومأ زهير بيده - ثم كلمته فقال لي هكذا - وأومأ زهير بيده نحو الأرض - وأنا أسمعه يقرأ ، يومئ برأسه ، فلما فرغ قال : « ما فعلتَ في الذي أرسلتُك له ؟ فإنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أُصلي ».\rوأخرج أبو داود أيضا رواية مسلم هذه الآخرة ، ولم يذكر قول زهير، وأخرج النسائي أيضا رواية مسلم الأولى ، وله في أخرى قال : « بعثني النبيُّ –صلى الله عليه وسلم- وهو يسير مُشَرِّفا ومُغربا ، فسلمت عليه ، فأشار بيده فانصرفتُ ، فناداني : يا جابر ، فأتيته فقلت : يا رسول الله ، سلمتُ عليك ، فلم ترد عليَّ ، فقال : إني كنت أصلي ». وفي رواية ذكرها رزين بنحو ما سبق ، وفيه : « فقلت في نفسي : لعل النبي –صلى الله عليه وسلم- وجد عليَّ أن أبطأتُ ، ثم سلمت عليه ، فلم يردَّ عليَّ ، فوقع في قلبي أشد من الأول ، ثم سلمت عليه ، فردَّ عليَّ... » وذكر الحديث.\r","part":1,"page":3722},{"id":3723,"text":"3678- ( خ م ) عامر بن ربيعة - رضي الله عنه - قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي على راحلته حيث توجهت به ». وفي أخرى قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو على الراحلة يُسَبِّحُ ، يومئُ برأسه قِبَلَ أيِّ وجه توجَّه ، ولم يكن رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصنع ذلك في الصلاة المكتوبه ».أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":3723},{"id":3724,"text":"3679-  ( ت ) عمرو بن عثمان بن يعلى بن مرة : عن أبيه عن جده : « أنهم كانوا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في مسيره ، فانتَهوْا إلى مضيق ، فحضرت الصلاةُ فمطرِروا : السماءُ من فوقهم ، والبِلَّة من أسفلَ منهم ، فأذَّن رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو على راحلته وأقام ، فتقدَّم على راحلته فصلى بهم يوميءُ إيماء ، يجعل السجود أخفض من الركوع». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3724},{"id":3725,"text":"3680- ( د ) عطاء بن أبي رباح : « سأل عائشة : هل رُخّص للنساء أن يُصَلين على الدوابِّ ؟ قالت : لم يُرّخَّص لهنَّ ذلك ، في شدَّة ولا رخاء » قال محمد : وهو ابن شعيب بن شابور - هذا في المكتوبة. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3725},{"id":3726,"text":"3681- ( س ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « جُعِلت لي الأرضُ مسجدا وطهورا ، أينما أدرك رجل من أمتي الصلاة صلَّى ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3726},{"id":3727,"text":"3682- ( خ م س ) إبراهيم بن يزيد التيمي : قال : « كنت أقرأُ على أبي القرآن في السُّدَّة، فإذا قرأتُ السجدة سجد ، فقلت له : يا أبتِ أتسجد في الطريق ؟ قال : إني سمعت أبا ذر يقول : سألت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن أول مسجد وضع في الأرض ؟ قال : المسجد الحرام ، قلت : ثم أيُّ ؟ قال : المسجد الأقصى ، قلت : كم بينهما ؟ قال: أربعون عاما ، ثم الأرض لك مسجد ، فأينما أدركتك الصلاةُ فصلِّ ». زاد في رواية البخاري « فإن الفضل فيه » وأول حديثه : « قلنا : يا رسولَ الله أيُّ مسجد وضع في الأرض أوَّلُ ؟- » أخرجه البخاري ومسلم والنسائى.\r","part":1,"page":3727},{"id":3728,"text":"3683- ( خ م س ت د ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال: « قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ، ولا تتخذوها قبورا » أخرجه الجماعة إلا الموطأ ».\r","part":1,"page":3728},{"id":3729,"text":"3684- ( م ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا قضى أحدُكم الصلاةَ في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته ، فإن الله جاعِل في بيته من صلاته خيرا ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3729},{"id":3730,"text":"3685- ( ط ) عروة بن الزبير : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم».أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3730},{"id":3731,"text":"3686- ( خ م ط س ) محمود بن الربيع الأنصاري « أن عِتبان بن مالك كان يؤمُّ قومَه وهو أْعمى ، وأنه قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إنَّها تكون الظُّلمةُ والمطر والسَّيل ، وأنا رجل ضرير البصر فصلِّ يا رسول الله في بيتي مكانا أتخذهُ مصلَّى فجاءه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال أين تحب أن أُصلِّي ؟ فأشار له إلى مكان من البيت ، فصلَّى فيه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه الموطأ والنسائى وأخرجه البخاري ومسلم بأطول من هذا ، وهو مذكور في « باب فضل الإيمان » من « كتاب الفضائل ». من حرف الفاء.\r","part":1,"page":3731},{"id":3732,"text":"3687-  ( ت ) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يسْتحِبُّ الصلاة في الحيطان ، قال بعض رواته : يعني : في البساتين ». أخرجه الترمذي.\rقد تقدَّم في الفرع الرابع في أحاديث الصلاة على الدابة شيء مما يختص بهذا الفرع ، حيث كان مشتركا ، ونذكر في هذا الفرع ما يختص به.\r","part":1,"page":3732},{"id":3733,"text":"3688- ( خ م د ت س ) زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال :« كنا نتكلَّم في الصلاة ، يكلِّمُ الرجلُ صاحبَه وهو إلى جنبه ، حتى نزلت { وَقُوموا للَّهِ قانِتينَ } [البقرة : 238] فأُمِرْنا بالسكوت ، ونُهينَا عن الكلام ». أخرجه البخاري ومسلم والنسائي ، وفي رواية أبي داود قال : « كان أحدُنا يكلِّم الرجلَ إلى جنبه في الصلاة ، فنزلت... » وذكر الحديث. وفي رواية الترمذي : « كنا نتكلَّم خلف رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة.. » وذكر الحديث.\r","part":1,"page":3733},{"id":3734,"text":"3689- ( خ م د س ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : « كنا نسلِّم على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وهو في الصلاة ، فيردُّ علينا ،فلما رجعنا من عند النجاشِي سلَّمنا عليه، فلم يردَّ علينا ، فقلنا : يا رسولَ الله كنا نسلِّم عليك في الصلاة فتردُّ علينا ؟ فقال : إن في الصلاة لشُغلا ». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود ، وفي رواية لأبي داود قال: « كنا نسلِّم في الصلاة ، ونأمر بحاجتنا ، فقدمتُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي، فسلمت عليه ، فلم يَرُدَّ عليَّ السلامَ ، فأخذني ما قدُم وما حدُث ، فلما قضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الصلاة قال : أن الله يحدث من أمره ما يشاء ، وإن مما أحدث : أن لا تَكَلَّموا في الصلاة ، فرد عليَّ السلام ».\rوفي رواية للنسائى قال : « كنت آتي النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي ، فأسلم عليه ، فيردُّ عليَّ فأتيته فسلمت عليه وهو يصلي ، فلم يردَّ عليَّ ، فلما سلَّم أشار إلى القوم : إن الله تبارك وتعالى أحدث في الصلاة : أن لا تكلّموا إلا بذكر الله وما ينبغي لكم ، وأن تقوموا لله قانتين» وفي أخرى له قال : « كنا نسلِّم على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فيرُّد علينا السلام ، حتى أتينا من الحبشة ، فسلمت عليه فلم يردَّ عليَّ فأخذني ما قربُ وما يُعدُ ، حتى قضى الصلاة ، فقال : إن الله يحدث من أمره ما يشاء ، وإنه قد حدث من أمره: أن لا نتكلَّم في الصلاة ».\r","part":1,"page":3734},{"id":3735,"text":"3690- ( م د س ) معاوية بن الحكم السلمي - رضي الله عنه - قال : بينا أنا أُصلي مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إذْ عطَس رجُل من القوم فقلت : يرحمك الله فرماني القومُ بأبصارهم ، فقلت : واثُكلَ أُمِّياه ، ما شأنكم تنظرون إليَّ ؟ فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم. فلما رأيتهم يُصَمِّتونني ، لكني سكتُّ فلما صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فبأبي هو وأُمِّي ، ما رأيت معلِّما قبله ولا بعده أحسنَ تعليما منه ، فوالله ما كهرَني ، ولا ضربني ، ولا شتمني ، قال : إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس ، إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن - أو كما قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلمقلت : يا رسول الله إني حديث عهد بجاهلية ، وقد جاء الله بالإسلام ، وإن منا رجالا يأتون الكُهَّان ؟ قال : فلا تأتهم. قال ومنا رجال يتطيّرون ؟ قال : ذاك شيء يجدونه في صدورهم ، فلا يصُدنَّهم - قال ابن الصبَّاح : فلا يصدَّنكم - قال : قلت: ومنا رجال يخطُّون ؟ قال : كان نبي من الأنبياء يخطُّ ، فمن وافق خطَّه : فذاك ، قال: وكانت لي جارية ترعى غنما لي قبلَ أُحد والجوَّانِيَّة ، فاطَّلعْت ذات يوم ، فإذا الذئبُ قد ذهب بشاة من غنمها ، وأنا رجل من بني آدم ، آسفُ كما يأسفون ، لكنِّي صككْتُها صكَّة ، فأتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فعظُم ذلك عليَّ ، قلت : يا رسول الله ، أفلا أُعتِقها ؟ قال : ائتني بها ، فقال لها : أين الله ؟ قالت : في السماء ، قال : من أنا ؟ قالت : أنت رسول الله ، قال : « أعتِقها فإنها مؤمنة ». هذه رواية مسلم وأبي داود.\rوأخرج النسائي ، وقدَّم فيه ذكر الكهانة والتطيُّر ، وثنَّي بالكلام في الصلاة ، وثلَّث بذكر الجارية ، ولأبي داود أيضا مختصرا قال : قلت : يا رسول الله ، فينا رجال يخطُّون ، قال : كان نبي من الأنبياء يخط ، فمن وافق خطَّه فذاك ، وأخرج الموطأ من هذا الحديث ذكر الجارية والغنم إلى آخره ، وحيث اقتصر على هذا القدر منه لم نعلم عليه هاهنا علامته ، وقد ذكرنا ما أخرجه في : « كتاب الإيمان » من حرف الهمزة.\r","part":1,"page":3735},{"id":3736,"text":"3691- ( ط ) نافع « أن عبد الله بن عمر مرَّ على رجل وهو يصلي فسلَّم عليه فردَّ الرجل كلاما ، فرجع إليه عبد الله بن عمر ،فقال له : إذا سُلِّم على أحدكم وهو يصلي فلا يتكلم ، وليُشِرْ بيده ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3736},{"id":3737,"text":"3692- ( م س ) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : قال : « قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي ، فسمعناه يقول : أعوذ بالله منك ، ثم قال : ألعنُك بلعنة الله - ثلاثا وبسط كأنه يتناول شيئا فلما فرغ من الصلاة قلنا : يا رسولَ الله ، قد سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعْك تقوله قبل ذلك ، ورأيناك بسطت يدك ؟ قال : إن عدوَّ الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي ، فقلت : أعوذ بالله منك - ثلاث مرات- ثم قلت : ألعنك بلعنة الله التامة ، فلم يستأخر - ثلاث مرات - ثم أردت أخذه ، والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا يلعب به ولدَانُ أهل المدينة » أخرجه مسلم والنسائى.\r","part":1,"page":3737},{"id":3738,"text":"3693- ( س ) عمار بن ياسر - رضي الله عنه - : قال : « إنه سلَّم على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي ، فردَّ عليه ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3738},{"id":3739,"text":"3694- ( خ م ت د س ) معيقيب - رضي الله عنه - : عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في الرجل يُسَوِّي التراب حيث يسجد ، قال : « إن كنت فاعلا فواحدة ». أخرجه البخاري ومسلم.ولمسلم قال :« ذكر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- المسح في المسجد - يعني الحصباء - قال: إن كنت لا بد فاعلا فواحدة».\rوفي أخرى له : « أنهم سألوا النبي -صلى الله عليه وسلم- عن المسح في الصلاة ؟ فقال : واحدة ». وفي رواية الترمذي قال : سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن مسح الحصباء في الصلاة ؟ فقال: إن كنتَ لابد فاعلا فمرة واحدة ».\rوفي رواية أبي داود : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تمسح - يعني الأرض - وأنت تصلي ، فإن كنت لابدَّ فاعلا فواحدة ، تسوية الحصى ». وأخرج النسائي : « إن كنت لابدَّ فاعلا فواحدة ».\r","part":1,"page":3739},{"id":3740,"text":"3695- ( خ م ت د س ) معيقيب - رضي الله عنه - : عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في الرجل يُسَوِّي التراب حيث يسجد ، قال : « إن كنت فاعلا فواحدة ». أخرجه البخاري ومسلم.ولمسلم قال :« ذكر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- المسح في المسجد - يعني الحصباء - قال: إن كنت لا بد فاعلا فواحدة».\rوفي أخرى له : « أنهم سألوا النبي -صلى الله عليه وسلم- عن المسح في الصلاة ؟ فقال : واحدة ». وفي رواية الترمذي قال : سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن مسح الحصباء في الصلاة ؟ فقال: إن كنتَ لابد فاعلا فمرة واحدة ».\rوفي رواية أبي داود : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تمسح - يعني الأرض - وأنت تصلي ، فإن كنت لابدَّ فاعلا فواحدة ، تسوية الحصى ». وأخرج النسائي : « إن كنت لابدَّ فاعلا فواحدة ».\r","part":1,"page":3740},{"id":3741,"text":"3696- ( ط ) أبو جعفر القارئ : « قال كنت أرى عبد الله بن عمر إذا أهوى ليسجد مسح الحصى لموضع جبهته مسْحا خفيفا ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3741},{"id":3742,"text":"3697- () جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - :أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لأن يُمْسكَ أحدُكم يدَه عن الحصباء خير له من أن يكون له مائة ناقة كلُّها سُودُ الحدقَ، فإن غلب على أحدكم فليمسح مسحه واحدة ». أخرجه.\r","part":1,"page":3742},{"id":3743,"text":"3698- () جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - :أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لأن يُمْسكَ أحدُكم يدَه عن الحصباء خير له من أن يكون له مائة ناقة كلُّها سُودُ الحدقَ، فإن غلب على أحدكم فليمسح مسحه واحدة ». أخرجه.\r","part":1,"page":3743},{"id":3744,"text":"3699-  ( د س ) أبو ذر الغفاري قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « لا يزال الله عز وجل مُقْبِلا على العبد وهو في صلاته ، ما لم يلتفت فإذا التفت انصرف عنه ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":3744},{"id":3745,"text":"3700- ( خ د س ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « سألتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن الالتفات في الصلاة ؟ فقالت : هو الاختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد » أخرجه البخاري ومسلم والنسائى\r","part":1,"page":3745},{"id":3746,"text":"3701- ( خ م س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : ما بالُ أقوام يرفعونَ أبصارهم إلى السماء في الصلاة ، فاشتدَّ قوله في ذلك ، حتى قال: لَيَنْتَهُنَّ عن ذلك ، أو لتُخطَفَنَّ أبصارُهم » أخرجه البخاري وأبو داود والنسائى.\r\r","part":1,"page":3746},{"id":3747,"text":"3702- ( م س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لينتهينَّ أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء ، أو لَتَخْطَفَنَّ أبصارُهم ». أخرجه مسلم والنسائى.\r","part":1,"page":3747},{"id":3748,"text":"3703- ( م ) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : لينتهينَّ أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة ، أو لا ترجعُ إليهم ». أخرجه مسلم وأبو داود ، ولأبي داود قال : « دخل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المسجدَ فرأى فيه ناسا يصلون ، رافعي أيديَهم إلى السماء ، فقال : لينتهينَّ... » وذكر الحديث.\r","part":1,"page":3748},{"id":3749,"text":"3704- ( س ) عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي : أن رجلا من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- حدَّثه : أنه سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إذا كان أحدُكم في الصلاة فلا يرفع بصَره إلى السماء : أن يُلتَمَعُ بَصَرُه ». أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3749},{"id":3750,"text":"3705- ( ط ) أبو جعفر القارئ : قال : « كنت أُصلي وعبد الله بن عمر ورائي ، لا أشعر به ، فالتَفَتُّ ، فغمزَني ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3750},{"id":3751,"text":"3706- ( ت س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يَلحَظُ في الصلاة يمينا وشِمالا ، ولا يَلْوِي عُنُقَه خلفَ ظهرِهِ ». أخرجه الترمذي والنسائى.\r","part":1,"page":3751},{"id":3752,"text":"3707- ( ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يا بُنيَّ ، إياك والالتفات في الصلاة ، فإن الالتفات في الصلاة هلَكة ، فإن كان ولا بُدَّ ففي التطوع ، لا في الفريضة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3752},{"id":3753,"text":"3708- ( د ) سهل بن الحنظلية - رضي الله عنه - قال : « ثُوِّبَ بالصلاة - يعني : صلاة الصبح - فجعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي وهو يلتفت إلى الشِّعْب ». أخرجه أبو داود ، وقال : « وكان أرسل فارسا إلى الشِّعب من الليل يحرسُ ».\r","part":1,"page":3753},{"id":3754,"text":"3709- ( ت د س ) صهيب - رضي الله عنه - قال : « مرَرْت برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلِّي ، فسلَّمتُ عليه ، فردَّ إِليَّ إشارة - وقال : لا أعلم إلا أنه قال : إشارة بإصبعه » أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":3754},{"id":3755,"text":"3710- ( د ت س ) ابن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « خرج رسولُ -صلى الله عليه وسلم- إلى مسجد قُباء يصلي فيه ، فجاءته الأنصار ، فسلموا عليه وهو يصلِّي ، قال ابنُ عمر : فقلت لبِلال : كيف رأيتَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يردُّ عليهم حين كانوا يسلِّمون عليه وهو يصلي ؟ قال : هكذا - وبسط كفَّه ، وجعل بطنَه أسفل ، وظهرَه إلى فوق ». أخرجه أبو داود ، وأخرجه الترمذي : قال : ابنُ عمر : « قلتُ لبلال : كيف كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يردُّ عليهم حين كانوا يسلِّمون عليه وهو في الصلاة ؟ قال : كان يُشيرُ بيده ».\rوفي أخرى له قال : « قلت لبلال : كيف كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يردُّ عليم حين كانوا يسلمون عليه في مسجد بني عمرو بن عوف ؟ » قال : كان يرد إشارة ، وفي رواية النسائي عوَض « بلال » : «صهيب » وقال في آخره : « كيف كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصنع إذا سُلِّم عليه ؟ قال : كان يشير بيده ».\r","part":1,"page":3755},{"id":3756,"text":"3711- ( خ م د ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : «التسبيحُ للرجال - يعني في الصلاة - والتُّصفيقُ للنساء » أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وقال الترمذي : قال علي : « كنتُ إذا استأذنتُ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- سبَّح ». وللنسائى أيضا إلى قوله : « للرجال ».\r","part":1,"page":3756},{"id":3757,"text":"3712- ( خ م ) سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « التسبيح للرجال ، والتصفيق للنساء » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":3757},{"id":3758,"text":"3713- ( م د س) عبد الله بن الشخير - رضي الله عنه - :قال : « صلَّيتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فرأيتُه تَنَخَّع فدَلكها بنعله اليسرى ». أخرجه مسلم وفي رواية أبي داود قال : « أتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلِّي فبزَقَ تحت قدمه اليسرى » زاد في أخرى « ثم دَلَكَهُ بنعله ». وفي رواية النسائى « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- تَنَخَّعَ فدَلكَهُ برجلِه اليسرى ».\r","part":1,"page":3758},{"id":3759,"text":"3714- ( د ) أبو بصرة - رضي الله عنه - :قال : « بَزَقَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في ثوبه ، وَحَكَّ بعضه ببعض ». وعن أنس مثله. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3759},{"id":3760,"text":"3715- ( د ت س ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « جئت يوما من خارج ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي في البيت والباب عليه مُغْلق ، فاسْتَفْتَحْتُ فتقدَّم وفتح لي ، ثم رجع القَهّقَرى إلى مصلاه ، فأتمَّ صلاتَه ». أخرجه أبو داود والترمذي ، قال الترمذي : « وصفْت: أن الباب كان في القبلة ». وفي رواية النسائي قالت : «استفتحتُ الباب ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي تطوعا ، والباب على القِبلة ، فمشى عن يمينه- أو عن يساره - ففتح الباب ، ثم رجع إلى مصلاه ».\r","part":1,"page":3760},{"id":3761,"text":"3716- ( د ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «اقْتُلُوا الأَسْوَدَيْنِ في الصلاة : الحيَّةَ والعقرب ». أخرجه أبو داود والترمذي ، وفي رواية النسائى : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أمر بقتل الأسوديين في الصلاة ».\r","part":1,"page":3761},{"id":3762,"text":"3717- ( ت ) أم سلمة - رضي الله عنها - : قالت : « رأى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- غلاما لنا، يقال له : أفْلَحُ ، إذا سجدَ نَفَخ ، فقال : يا أَفْلَحُ ، تَرِّبْ وجهك ». وفي أخرى « مولى لنا ، يقال له : ربَاح ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3762},{"id":3763,"text":"3718- ( ت د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :« أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن السَّدْل في الصلاة ، وأن يُغَطِّيَ الرجُل فاهُ » أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":3763},{"id":3764,"text":"3719- ( خ ) الأزرق بن قيس قال : « كنا بالأهواز نُقاتل الحَرُوريَّةَ ، فبينا أنا على جُرفِ نهر ، إذْ جاءَ رجل ، فقام يصلي ، وإذا لِجامُ دابته بيده ، فجعلت الدابةُ تنازعه ، وجعل يَتْبَعها - قال شعبة : هو أبو بَرْزةَ الأسلميُّ - فجعل الرجل من الخوارج يقول : اللهم افعل بهذا الشيخ ، فلما انصرف الشيخ قال : إني سمعتُ قولَكم، وإِني غزوتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ستَّ غزَوَات - أو سبْعَ غَزَوات ، أو ثمان - وشهدتُ تيسيره ، وإِني إن كنتُ أرجع مع دابَّتي أحبُّ إليَّ من أن أَدَعَها ترجع إلى مأْلَفِها ، فيَشُقُّ عليَّ ».\rوفي أخرى قال : « كنا على شاطيء النهر بالأهواز ، وقد نَضب عنه الماءُ ، فجاء أبو بَرزَة على فرس ، فصلى ، وخلَّى فرسه ، فانطلقتِ الفرسُ ، فترك صلاتَه وتَبِعها ، حتى أدركها فأخذها ، ثم جاء فقضى صلاته ، وفينا رجل له رأْي فأقبل يقول : انظروا إلى هذا الشيخ ؟ ترك صلاته من أجل فرس ، فأقبل فقال : ما عنَّفني أحد منذ فارقتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : وقال : إن منزلي مُتَراخ ، فلو صليَّتُ وتركته لم آتِ أهلي إلى الليل ، وذكر أنه قد صحب النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فرأى من تيسيره ».أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":3764},{"id":3765,"text":"3720- ( خ م ط د س ) عائشة - رضي الله عنها - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة ».\rوفي أخرى قالت: « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يصلي صلاتَه من الليل كلَّها ، وأنا معترضة بينه وبين القبلة ، فإذا أراد أن يوتِرَ أيقظني فأوترتُ » هذه للبخاري ومسلم ، وللبخاري مرسلا عن عروة « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي وعائشة بينه وبين القبلة على الفِراش الذي ينامان عليه ». ولمسلم « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي صلاتَه بالليل وهي معترضة بين يديه ، فإذا بقي الوتر أيقظها فأوترت ».\rوفي أخرى له قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي من الليل ، فإذا أوتر قال : قومي فأوتري يا عائشة ». وله في أخرى قالت عائشة : « ما يقطع الصلاة ؟ » قال عروة: « فقلنا : المرأة والحمار ، فقالت : إن المرأة لدابَّة سَوء ؟ لقد رأيتُني بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- معترضة كاعتراض الجِنازة وهو يصلي ». وفي أخرى لهما « أن عائشة ذُكر عندها مايقطع الصلاة ، فذُكر الكلبُ والحمار والمرأة ، فقالت : لقد شبهتمونا بالحُمُر والكِلاب ، والله لقد رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يصلي على السرير وأنا بينه وبين القبلة مضطجة ، فتبدو لي الحاجة ، فأكره أن أجلس فأوذيَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأنسَلُّ من قِبَل رجليه ».\rوفي أخرى لهما ، قالت : « عدَلتُمونا بالكلاب والحُمُر ؟ لقد رأيتُني مضطجعة على السرير ، فيجيء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيتوسط السرير فيصلي ، فأكره أن أَسنَحَه ، فأنسلُّ من قِبَل رِجْلَيِ السَّرير ، حتى أنسلَّ من لحافي ».\rوفي أخرى لهما قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي في وسط السرير ، وأنا مضطجعة بينه وبين القبلة ، تكون لي الحاجة فأكره أن أقومَ فأستقبلَه ، فأنسلُّ انسلالا »، وفي أخرى لهما قالت : « كنت أنام بين يدي النبي -صلى الله عليه وسلم- ورجلاي في قبلته ، فإذا سجد غمزني فقبضت رجليَّ ، وإذا قام بسطتهما ، قالت : والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح ». وأخرج الموطأ هذه الرواية الآخرة ، وأخرج أبو داود الرواية الثانية ، وله في أخرى ، قالت : « كنت أكون نائمة ورجلاي بين يدي النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي من الليل ، فإذا أراد أن يسجد ضرب رجليَّ فقبضتهما فسجد». وله في أخرى قالت : « كنت أنام وأنا معترضة في قبلة النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فيصلي وأنا أمامَه، فإذا أراد أن يوتر غمزني فقال : تَنَحِّي ». وأخرج النسائى الرواية الثانية والأخيرة التي قبلها ، وله في أخرى نحو رواية أبي داود الآخرة ، وقال : « حتى إذا أراد أن يوتر مسَّني برجله » ولأبي داود في أخرى قالت : « بئسما عدَلْتمونا بالحمار والكلب ، لقد رأيتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي وأنا معترضة بين يديه ، فإذا أراد أن يسجد غمز رجليَّ ، فضممتهما إليَّ ، ثم سجد». وله في أُخرى قالت : « كنت بين النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وبين القبلة ، قال شعبة : وأحسبها قالت : وأنا حائض » قال أبو داود : رواه جماعة عن جماعة ولم يذكروا « حائضا ».\r","part":1,"page":3765},{"id":3766,"text":"3721- ( م ت د س ) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا قام أحدكم يصلِّي ، فإِنه يستره إذا كان بين يديه مثلُ آخرة الرَّحل ، فإذا لم يكن بين يديه مثلُ آخرة الرحَّل ، فإنه يقطع صلاتَه الحمارُ ، والمرأة ، والكلب الأسودُ »، قلت : يا أبا ذر: ما الكلب الأسود ، من الكلب الأحمر ، من الكلب الأصفر ؟ قال : با ابن أخي ، سألتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كما سألتني ، فقال : « الكلب الأسود شيطان ». وزاد الترمذي بعد قوله : كآخرة الرَّحْل « أو كواسطة الرَّحْل ». وجعل عوض « الأصفر الأبيض ». وأخرجه أبو داود ، وأول روايته قال : « يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه كَقَدرِ آخِرة الرَّحْل... » الحديث ، وأخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3766},{"id":3767,"text":"3722- ( خ م ط د ت س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال أبو الصهباء : تذاكرنا ما يقطَعُ الصلاة عند ابن عباس ، فقال : جئتُ أنا وغلام من بني عبد المطلب على حمار ، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي ، فنزل ونزلتُ ، فتركنا الحمارَ أقام الصف ، فما بالاه ، وجاءت جاريتان من بني عبد المطلب فدخلتا بين الصف ، فما بالي ذلك، وفي رواية بهذا الحديث وقال : جاءت جاريتان من بني عبد المطلب اقتتلتا ، فأخذهما ففرَعَ بينهما. وفي أخرى : فنزع إحداهما من الأخرى ، فما بالَى ذلك ». وفي أخرى : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « إذا صلى أحدكم إلى غيرِ السُّتْرة فإنه يقطع صلاتَه : الحمارُ ، والخنزيرُ ، واليهوديُّ ، والمجوسيُّ ، والمرأةُ ، وتجزئ عنه : إذا مَرُّوا بين يديه على قذفَة بحجر ».\rوفي أخرى قال : « يقطع الصلاة : المرأة الحائض ، والكلب ».\rقال أبو داود في الأول : عن ابن عباس ، أحسبه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقال في الثاني : رفعة شعبة.\rأراد بالثاني : هذه الرواية الآخرة ، وبالأول : التي قبلها.\rوفي أخرى قال : « أقبلتُ راكبا على أتانِ ، وأنا يومئذ قد ناهرتُ الاحتلام والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يصلي بالناس بمنى إلى غير جدار ، فمررتُ بين يدي الصفِّ فنزلتُ ، وأرسلتُ الأتانَ ترْتعُ ، ودخلتُ في الصف، فلم ينكر ذلك عليَّ أحد ». زاد في رواية: « بمنى في حجة الوَدَاع ». هذه روايات أبي داود ».\rوأخرج البخاري ومسلم والموطأ الرواية الآخرة.\rوأخرج الترمذي قال : « كنتُ رديفَ الفضل على أتان : فجئنا والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُصلِّي بأصحابه بمنى ، فنزلنا عنها ، فوصلنا الصفَّ ، فمرَّتْ بين أيديهم ، فلم تقطع صلاتَهم».\rوأخرج النسائي الرواية الثانية ، وله في أخرى قال : « جئتُ أنا والفضلُ على أَتان لنا ، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي بالناس بعرفة.. ثم ذَكَرَ كلمة معناها ، فمررنا على بعض الصفِّ - فنزلنا وتركناها ترتع ، فلم يقل لنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- شيئا. وله في أخرى: قال قتادة : « قلتُ لجابرِ بن زيد : ما يقطعُ الصلاة ؟ فقال : كان ابن عباس يقول : المرأة الحائض والكلب ». ورفعه شعبة ، وفي رواية ذكرها رزين قال : «تذاكرنا ما يقطع الصلاة عند ابن عباس ، فقال : جئتُ على أتان والناسُ في الصلاة ، فتركتُها ترتع بين يدي الصفِّ ، فما بلاه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : « وجاءتا جاريتان تقتتلان بين يديه ، ففرع بينهما وهو في الصلاة ، فدخلتا بين يدي الصفِّ ، فما بالَى ذلك، قال : ولقد رأيتُه يصلِّي في صحراء ، وليس بين يديه سُتْرة ، وأتان لنا وكلبة تعبثان بين يديه، فما بالَى ذلك ».\r","part":1,"page":3767},{"id":3768,"text":"3723- ( د س ) الفضل بن العباس - رضي الله عنهما - قال: « أتانا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ونحنُ في بادية لنا ، ومعه عبَّاس ، فصلَّى في صحراءَ ليس بين يديه سُتْرة ، وحمارة لنا وكلبة تعبثان بين يديه ، فما بالى ذلك » هذه رواية أبي داود ، وفي رواية النسائى قال : « زار النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عباسا في بادية لنا ، ولنا كُلَيْبة وحمار ، فصلى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- العصر وهما بين يديه ، فلم تُزْجَرا ، ولم تؤَّخرا ».\r","part":1,"page":3768},{"id":3769,"text":"3724- ( د س ) كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة : عن بعض أهله يحدِّثه عن جَدِّه: « أنه رأى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلَّي مما يلي باب بني سَهم ، الناس يمرُّونَ بين يديه ، وليس بينهما سُترة - قال سفيان : ليس بينه وبين الكعبة سُترة » هذه رواية أبي داود ، وفي رواية النسائي قال: « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- طاف بالبيت سَبْعا ، ثم صلى ركعتين بحذائه في حاشية المقام وليس بينه وبين الطواف واحد ». كأنه يريد بقوله واحد : الجائز والسترة ، ويريد بالطواف: المطاف.\r","part":1,"page":3769},{"id":3770,"text":"3725- ( خ م ط د س ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا يقْطَعُ الصلاة شيء ، وادْرَؤوا ما استطعتم فإنما هو شيطان ». وفي أخرى « أن حاجب بن سليمان قال : رأيت عطاء بن يزيد الليثي قائما يصلي ، فذهبت أمرُّ بين يديه ، فردَّني ، ثم قال : حدَّثني أبو سعيد الخدري : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : من استطاع منكم أن لا يحولَ بينه وبين قِبلتِهِ أحد فليفعل ».\rوفي رواية : قال أبو صالح السمان : « رأيت أبا سعيد الخدري في يوم جمعة يصلي إلى شيء يستره من الناس ، فأراد شاب من بني أبي مُعَيْط أن يجتاز بين يديه ، فدفعه أبو سعيد في صدره ، فنظر الشاب فلم يجد مساغا إلا بين يديه ، فعاد ليجتاز ، فدفعه أبو سعيد أشدَّ من الأولى فنال من أبي سعيد ، ثم دخل على مَروان ، فشكى إليه ما لقيَ من أبي سعيد ، ودخل أبو سعيد خلفه على مَروان ، فقال : مالكَ ولابن أخِيكَ يا أبا سعيد ؟ قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إذا صلى أحدُكم إلى شيء يستُره من الناس ، فأراد أحد أن يجتاز بين يديه ، فليدفعه ، فإن أُبي فليقاتله ، فإنما هو شيطان ». أخرج الأولى أبو داود والثانية ، وأخرج البخاري الثالثة وأخرج مسلم منه المسند ، قال : إن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : «إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمرُّ بين يديه ، وليَدْرَأْهُ ما استطاع ، فإن أبى فليقاتله ، فإنما هو شيطان » وأخرج الموطأ المسند منه فقط ، وأخرج أبو داود في أخرى : « إذا صلى أحدكم فليُصلِّ إلى سُترة ، وليدنُ منها... » وساق الحديث ، وله في أخرى قال : دخل أبو سعيد على مَرْوان فقال : « سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إذا صلى أحدكم... » وذكره. وله في أخرى قال : « مرَّ شاب من قريش بين يدي أَبي سعيد وهو يصلي ، فدفعه ، ثم عاد ، فدفعه - ثلاث مرات - فلما انصرف قال : إن الصلاة لا يقطعها شيء ، ولكن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ادْرؤوا ما استطعتم فإنه شيطان». وأخرج النسائي رواية مسلم ، وله في أخرى عن عطاء بن يسار : أنه كان يصلي، فأراد ابن لمروان أن يمر بين يديه، فدرأه ، فلم يرجع ، فضربه ، فخرج الغلام يبكي ، حتى أتى مروان فأخبره ، فقال مروانُ لأبي سعيد : لمَ ضربت ابنَ أخيك ؟ قال : « ما ضربتُه ، إنما ضربت الشيطان ، سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا كان أحدكم في الصلاة ،\rفأراد إنسان أن يمرَّ بين يديه فليْدْرأْهُ ما استطاع ، فإن أبي فليقاتَله ، فإنه شيطان ».\r","part":1,"page":3770},{"id":3771,"text":"3726- ( م ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا كان أحدكم يصلي فلا يَدَعْ أحدا يمرُّ بين يديه ، فإن أبي فليقاتله ، فإنه معه القرينَ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3771},{"id":3772,"text":"3727- ( ط ) مالك بن أنس : بلغة : « أن سعدَ بن أبي وقاص كان يمرُّ بين يدي الصُّفوفِ ، والصَّلاةُ قائمة ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3772},{"id":3773,"text":"3728- ( ط ) مالك بن أنس : قال : « بلغني : أن عليَّ بن أبي طالب قال : لا يقطعُ الصَّلاة شيء مما يمرُّ بين يدي المصلِّي ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3773},{"id":3774,"text":"3729- ( ط ) مالك بن أنس عن ابن عمر مثله. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3774},{"id":3775,"text":"3730- ( خ م ط ت د س ) بسر بن سعيد أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي جُهَيم يسألُه : ماذا سمع من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في المارِّ بين يدي المصلِّي ؟ قال أَبو جُهيْم : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لو يعلم المارُّ بين يدي المصلِّي ماذا عليه ؟ لكان أن يقفَ أربعين خيرا له من أَن يمر بين يديه - قال أبو النضر :لا أدري قال : أربعين يوما ، أو شهرا ، أو سنة؟ » أخرجه الجماعة.\rوقال الترمذي : وقد روي عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنه قال : « لأن يقف أحدُكم مائة عام خير له من أن يمر بين يدي أَخيه وهو يصلِّي ».\r","part":1,"page":3775},{"id":3776,"text":"3731- ( د ) يزيد بن نمران : قال : « رأيت رجلا بتَبُوكَ مُقْعدا ، فذكر أنه مرَّ بين يدي رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- على حمار وهو يصلي ، فقال : اللهم اقْطعْ أثرهُ ، قال : فما مَشيْتُ عليها بعدُ». وفي رواية قال : « قطع صلاتَنا قطع الله أثَرَهُ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3776},{"id":3777,"text":"3732- ( د ) سعيد بن غزوان عن أبيه قال : « نزلت بتبوك أريد الحج ، فإذا رجل مُقْعَد، فسألته عن أمره ؟ فقال: سأحدِّثُكَ حَديثا فلا تحدِّثْ به ما سمعتَ أني حي: إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نزل بتبوكَ إلى نخْلَة ، فقال : هذه قِبْلَتُنا ، فصلَّى إليها ، فأقبلتُ وأنا غلام أسعى ، حتى مَرَرْتُ بينه وبينها ، قال : قَطَعَ صلاتنا ، قطعَ الله أثَرَه، فما قمت عليها إلى يومي هذا». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3777},{"id":3778,"text":"3733- ( د ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يصلِّي ، فذهب جدْي يمرُّ بين يَدَيْهِ ، فجعل يتَّقيه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3778},{"id":3779,"text":"3734- ( د ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : « هبطنا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- من ثَنية أذَاخِرَ ، فحضرتِ الصلاةُ - يعني فصلَّى إلى جدَار - أو جدْر - فاتَّخذه قِبلة ونحن خلفه ، فجاءت بَهّمة تمرُّ بين يديه ، فما زال يُدارِئُها حتى ألصَق بطنه بالجِدار ، ومرَّت من ورائه - أو كما قال مسدَّد » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3779},{"id":3780,"text":"3735- ( ط ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - :« كان يكره أن يمرَّ بين يدي النِّساء وهنَّ يصلِّينَ ». أخرجه الموطأ. وفي رواية له : « أنه كان لا يمر بين يدي أحد ، ولا يدع أحدا يمرُّ بين يديه ».\r","part":1,"page":3780},{"id":3781,"text":"3736- ( ط ) كعب الأحبار قال : « لو يعلم المارُّ بين يدي المصلي ماذا عليه ؟ لكان أن يُخسَف به خيرا له من أن يمرَّ بين يديه ». وفي رواية : « أهوَن عليه ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3781},{"id":3782,"text":"3737- ( د ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تصلُّوا خلف النِّيام ، ولا المُتَحَلِّقينَ ، ولا المُتَحَدِّثينَ ». وفي رواية أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تصلُّوا خلف النائم ، ولا المتحدِّث ». أخرج الثانية أبو داود ، والأولى ذكرها رزين.\r","part":1,"page":3782},{"id":3783,"text":"3738- لا يوجد\r","part":1,"page":3783},{"id":3784,"text":"3739- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا صلَّى أحدكم فليجعلْ تِلقاءَ وجهه شيئا ، فإن لم يجدْ فلْيَنْصِب عصا، فإن لم يكن معه عصا فلْيَخْطُطْ في الأرض خطا ، ثم لا يضرُّه ما مرَّ أمامَه ». قال أبو داود : قالوا : الخطُّ بالطول ، وقالوا : بالعرض مثل الهلال.\r","part":1,"page":3784},{"id":3785,"text":"3740- ( م ت د ) طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «إذا وضع أحدكم بين يديه مثلَ مُؤخِرةِ الرَّحْل فليُصلِّ ، ولا يبالي من مرَّ وراء ذلك ». أخرجه مسلم والترمذي.\rوفي رواية أبي داود : « فلا يضرُّه ما بمر بين يديه » ، وقال : قال عطاء : آخِرةُ الرَّحل : ذِراع فما فوقه.\r","part":1,"page":3785},{"id":3786,"text":"3741- ( م س ) عائشة - رضي الله عنها - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- سئل في غزوة تبُوك عن سُترة المصلِّي ؟ فقال : كمؤخرة الرَّحلِ ». أخرجه مسلم والنسائي.\r","part":1,"page":3786},{"id":3787,"text":"3742- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « يقطعُ الصلاة : الكلبُ ، المرأةُ ، والحمارُ ، ويقي من ذلك مثلُ مُؤْخِرة الرَّحْل ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3787},{"id":3788,"text":"3743- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « يقطعُ الصلاة : الكلبُ ، المرأةُ ، والحمارُ ، ويقي من ذلك مثلُ مُؤْخِرة الرَّحْل ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3788},{"id":3789,"text":"3744- ( خ م ط د ت ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يَعْرِض راحِلتَهُ ويصلِّي إليها ». وفي رواية : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- « صلَّى إلى بعيره» أخرجه البخاري ومسلم ، زاد الترمذي في هذه الثانية : « أو راحلته ، وكان يصلي على راحِلَتِهِ حيثما تَوجّهَتْ به ». وفي رواية لأبي داود موقوفا عليه : « أنه كان يصلي إلى بعيره». وكذلك أخرجه الموطأ موقوفا عليه « أنه كان يَستَتِر براحِلَتِهِ إذا صلَّى».\r","part":1,"page":3789},{"id":3790,"text":"3745- ( خ م د س ) أبو جحيفة - رضي الله عنه - :« أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى بهم بالبَطْحاءِ - وبين يديه عَنزَة - الظهرَ ركعتين ، والعصرَ ركعتين ، يمرُّ بين يديه - وفي رواية: بين يدي العَنزَةِ : المرأةُ والحمارُ ».\rوفي أخرى : « خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في حُلَّة حمْراءَ ، فرَكَزَ عَنزَة يصلِّي إليها ، يمرُّ من ورائها الكلبُ والمرأة والحمار ». هذا حديث له طرق عِدَّة ، قد أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائى ، ويرد في مواضع أخرى من الكتاب.\r","part":1,"page":3790},{"id":3791,"text":"3746- ( د ) المقداد بن الأسود - رضي الله عنه - :قال : « ما رأَيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى إلى عُود ، ولا عمُود ، ولا شَجَرة ، إلا جعله عن حاجِبه الأيْمَنِ أو الأَيْسرِ : ولا يَصْمِدُ إليه صَمْدا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3791},{"id":3792,"text":"3747- ( د ) سهل بن أبي حثمة - رضي الله عنه - :يبلغُ به النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا صلَّى أحدكم إلى سُتْرة فليَدْنُ منها ، لا يقطع الشيطانُ عليه صلاته ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3792},{"id":3793,"text":"3748- ( خ م س د ) سهل سعد - رضي الله عنه - :قال : « كان بين مصلَّى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وبين الجدار مَمَرُّ الشَّاة ».\rأخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية أبي داود : « كان بين مقام النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وبين القبلة مَمَرُّ عنز ».\r","part":1,"page":3793},{"id":3794,"text":"3749- ( خ م ط د س ) أبو قتادة - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلِّي وهو حامل أُمامةَ بنتَ زينب بنتِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلملأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس - فإذا سجد وضعها ، وإذا قام حملها ».\rوفي رواية : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يؤُمَّ الناسَ وأُمامةُ بنتُ أَبي العاص على عاتقه ، فإذا ركع وضعها وإذا رفع من السجود أعادها ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي الأولى. وفي أخرى لأبي داود ومسلم : قال: «بينا نحن جلوس في المسجد ، إذ خرج علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحمل أُمامةَ بنت أبي العاص بن الربيع ، وأمُّها زينب بنتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهي صَبيَّة ، فحملها على عاتقه، فصلى رسول الله وهي على عاتقه ، يضعها إذا ركع ، ويُعِيدُها إذا قام حتى قضى صلاتَه ، يفعل ذلك بها ». وفي أخرى له قال : « بينا نحن ننظر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الظهر أو العصر ، وقد دعاه بلال إلى الصلاة إذْ خرج إلينا وأُمامةُ بنتُ أبي العاص بنتُ بنْتِه على عُنُقِهِ ، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في مُصَلاهُ ، وقمنا خلفه ، وهي في مكانها الذي هي فيه قال : فكبَّر فَكبّرْنا ، حتى إذا أراد رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يركعَ أخذها فوضعها، ثم ركع وسجد ، حتى إذا فرغ من سجوده وقام ، أخذها فردَّها في مكانها ، فما زال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصنع بها ذلك في كُلِّ ركعة حتى فرغ من صلاته ». وأخرج النسائي أيضا الرواية التي لأبي داود قبل هذه.\r","part":1,"page":3794},{"id":3795,"text":"3750- ( خ م ط د س ) أبو قتادة - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلِّي وهو حامل أُمامةَ بنتَ زينب بنتِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلملأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس - فإذا سجد وضعها ، وإذا قام حملها ».\rوفي رواية : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يؤُمَّ الناسَ وأُمامةُ بنتُ أَبي العاص على عاتقه ، فإذا ركع وضعها وإذا رفع من السجود أعادها ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي الأولى. وفي أخرى لأبي داود ومسلم : قال: «بينا نحن جلوس في المسجد ، إذ خرج علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحمل أُمامةَ بنت أبي العاص بن الربيع ، وأمُّها زينب بنتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهي صَبيَّة ، فحملها على عاتقه، فصلى رسول الله وهي على عاتقه ، يضعها إذا ركع ، ويُعِيدُها إذا قام حتى قضى صلاتَه ، يفعل ذلك بها ». وفي أخرى له قال : « بينا نحن ننظر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الظهر أو العصر ، وقد دعاه بلال إلى الصلاة إذْ خرج إلينا وأُمامةُ بنتُ أبي العاص بنتُ بنْتِه على عُنُقِهِ ، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في مُصَلاهُ ، وقمنا خلفه ، وهي في مكانها الذي هي فيه قال : فكبَّر فَكبّرْنا ، حتى إذا أراد رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يركعَ أخذها فوضعها، ثم ركع وسجد ، حتى إذا فرغ من سجوده وقام ، أخذها فردَّها في مكانها ، فما زال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصنع بها ذلك في كُلِّ ركعة حتى فرغ من صلاته ». وأخرج النسائي أيضا الرواية التي لأبي داود قبل هذه.\r","part":1,"page":3795},{"id":3796,"text":"3751- ( خ س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذَا نعَسَ في الصَّلاة فَلْيَنَمْ ، حتى يَعلم ، ما يقرأ ». أخرجه البخاري ، وفي رواية النسائي ، « إذا نعسَ أحدكم في صلاته فَلْيَنْصَرِفْ ، وَليَرْقُدْ ».\r","part":1,"page":3796},{"id":3797,"text":"3752- ( م د س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أنه رأى عبد الله بن الحارث ورأسُه مَعقُوص من ورائه ، فقام وراءه فجعل يَحُلُّهُ ، فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس ، فقال : مالَكَ ورأْسِي ؟ فقال : إِني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إنما مَثَلُ هذا مَثَلُ الذي يصلِّي ، وهو مَكْتُوف ». أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي ، وزاد أبو داود بعد قوله فجعل يحله : « فأقرَّ له الآخر ».\r","part":1,"page":3797},{"id":3798,"text":"3753- ( د ت ) أبو سعيد المقبري « أن أبا رافع مولى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- مرَّ بالحسن بن علي وهو يصلِّي قائما ، وقد غرزَ ضُفْر رأسه ». وعند الترمذي : وقد عقَصَ ضَفْرَهُ في قفاه ، فحلَّها أبو رافع ، فالتفت حَسَن إليه مُغْضَبا ، فقال أبو رافع : أقبِلْ إلى صلاتك ولا تغضب ، فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ذلك كِفْلُ الشَّيْطان ، يعني : مقْعَد الشيطان ، يعني مغْرِزَ ضفره ». أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":3798},{"id":3799,"text":"3754- ( د ت ) أبو سعيد المقبري « أن أبا رافع مولى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- مرَّ بالحسن بن علي وهو يصلِّي قائما ، وقد غرزَ ضُفْر رأسه ». وعند الترمذي : وقد عقَصَ ضَفْرَهُ في قفاه ، فحلَّها أبو رافع ، فالتفت حَسَن إليه مُغْضَبا ، فقال أبو رافع : أقبِلْ إلى صلاتك ولا تغضب ، فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ذلك كِفْلُ الشَّيْطان ، يعني : مقْعَد الشيطان ، يعني مغْرِزَ ضفره ». أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":3799},{"id":3800,"text":"3755- ( ط ) زيد بن أسلم : « أنَّ عُمَرَ بن الخطاب - رضي الله عنه - :قال : لا يصَلِّين أحدُكم وهو ضام بين ورِكَيّه » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3800},{"id":3801,"text":"3756- ( م د ) عائشة - رضي الله عنها - : أَنَّ رسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا صلاةَ بحضرةِ الطعام ، ولا لمن يدَافِعُهُ الأخْبَثَانِ ». أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال عبد الله بن محمد بن أبي بكر : « كُنَّا عندَ عائشةَ ، فجيءَ بطعامِها ، فقام القاسِمُ بن محمد يصلِّي ، فقالت : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-... » وذكر الحديث.\rولمسلم عن ابن أبي عتيق قال : « تحدَّثْتُ أنا والقاسُم عندَ عائشةَ حديثا - وكان القاسم رجلا لحَّانا ، وكان لأم ولدِ ، فقالت له عائشةُ : ماَلَكَ لا تَحدَّثُ كما يتحدَّثُ ابنُ أَخي هذا ؟ أما إني قد عَلِمْتُ من أين أُتِيتَ ؟ هذا أَدَّبَتْهُ أُمُّه ، وأنتَ أدَّبتكَ أُمُّكَ، قال : فغضب القاسم وأضبَّ عليها ، فلما رأى مائدة عائشةَ قد أُتيَ بها قام ، قالت: أَين ؟ قال : أصلي ، قالت : اجْلِسْ ، قال : إني أصلِّي. قالت : اجلس غُدَرُ ، إني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : لا صلاة بحضرةِ الطعام ، ولا وهو يُدَافِعُهُ الأْخبَثانِ ». هذه الرواية لم يذكرها الحميدي. قال رزين : قال أبو عيسى في كتاب « الشرح » له : ومما نهى عنه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « صلاةُ الحاقِنِ، والحاقِبِ ، والحازِق ، والمُسْبِلِ ، والمختصِرِ ، والمصلِّب ، والصَّافِنِ ، والصَّافِدِ ، والكافِت ، والوَاصِلِ ، والمُلْتَفِتِ ، والعابث باليد ، والمُسْدِل ، وعن مسح الحصباء من الجبهة قبل الفراغ من الصلاة ، وأن يصلِّيَ بطريق مَنْ يَمُرُّ بين يديه ».\r","part":1,"page":3801},{"id":3802,"text":"3757- ( خ م ط د ت س ) عبد الله بن مالك بن بحينة « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قام من اثنتين من الظهر ، لم يجلسْ بينهما ، فلما قضى صلاتَه سجدَ سجدتين ، ثم سلَّم بعد ذلك ».\rوفي رواية « صلَّى لنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ركعتين من بعض الصلوات ، ثم قام فلم يجلسْ ، فقام الناسُ معه ، فلما قضى صلاتَهُ ، ونَظَرنَا تسليمَةُ ، كبَّرَ قَبْلَ التسليم ، فسجدَ سجدتين ، وهو جالس ».\rوفي أخرى نحوه ، وفيه : « فلما قضى صلاتَهُ ، وانتظر الناسُ تسليمَهُ : كبَّر فسجدَ قبل أن يسلِّمَ ، ثم رفعَ رأسَهُ ثم كبَّرَ فسجدَ ، ثم رفعَ رأْسَهُ ، وسلَّم ».\rوفي أخرى : « قام في صلاة الظهر ، وعليه جلوس ، فلما أتمَّ صلاتَهُ ، سجد سجدتين، يُكَبِّرُ في كلِّ سجدة وهو جالس قبل أن يسلِّمَ ، وسجدهما الناسُ ، معه ، مكانَ ما نَسِيَ من الجلوس ». أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج الموطأ الأولى والثانية، وفي رواية أبي داود مثل الرواية الأولى ، إلا أنه لم يُسمِّ الظهر.\rوفي أخرى له بمعناه ، وزاد : « وكان منَّا المتشهِّدُ في قيامه : من نسيَ أن يتشهَّدَ وهو جالس ».\rوفي رواية الترمذي : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قام في صلاةِ الظُّهرِ وعليه جلوس ، فلما أتمَّ صلاتَهُ سجد سجدتين يُكبِّرُ في كل سجدة ، وهو جالس قبل أن يسلِّم ، » وأخرج النسائي الرواية الثانية ، ورواية الترمذي ، وللنسائى أيضا : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قام من الشَّفْع الذي يريدُ أن يجلسَ فيه ، فمضى في صلاته ، حتى إذا كان في آخر صلاته سجد سجدتين قبل أن يسلِّم ، ثم سلَّم »، وفي أخرى : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلى ، فقام في الركعتين ، فسَبَّحُوا ، فمضى ، فلما فرغ من صلاتَه سجد سجدتين ، ثم سلَّم ».\r","part":1,"page":3802},{"id":3803,"text":"3758- ( د ت ) المغيرة بن شعبة : قال زيد بن عِلاقة : « صلَّى بنا المغيرةُ بنُ شعبةَ ، فنهضَ في الركعتين ، فقلنا : سبحان الله ! فقال : سبحان الله ! ومضى فلما أتمَّ صلاته سجد سجدة قبل السلام ثم سلَّم ». وفي رواية : « فلما أتمَّ صلاتَهُ وسلَّم، سجد سجدتي السهو، فلما انصرف قال : رأيتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- يَصْنَعُ كما صنعتُ ». قال أبو داود : وَفَعَلَ كَفِعْلِ المغيرةِ : سعدُ ابن أبي وقاص ، وعمرانُ بنُ حُصَين ، والضَّحاكُ، ومعاويةُ ، وأفتى به ابنُ عباس ، وعمر بن عبد العزيز.\rوفي أخرى ، قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « إذا قام الإمام في الركعتين : فإن ذَكَرَ قبل أن يستويَ قائما فَلْيَجلِسْ ، وإذا استوى قائما فلا يجلسْ ، ويسجد سجدتي السهو ». أخرجه أبو داود ، وأخرج الترمذي نحو الثانية.\r","part":1,"page":3803},{"id":3804,"text":"3759- ( ت ) عمران بن حصين « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلى بهم فسها ، فسجد سجدتين ، ثم تشهَّد ، ثم سلَّم ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3804},{"id":3805,"text":"3760- ( د ) ابن مسعود - رضي الله عنه - :أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « إذا كنتَ في صلاة ، فشككتَ في ثلاثَ أو أَربع ، وأكثرُ ظَنِّكَ على أربع ، تشهدَّتَ ثم سجدتَ سجدتين ، وأنتَ جالس قبل أن تسّلم ، ثم تشهدتَ أيضا ، ثم تُسلِّم ». أخرجه أبو داود ، وقال : وقد روي عنه ولم يرفعوه إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-.\r","part":1,"page":3805},{"id":3806,"text":"3761- ( م ط د ت س ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا شكَّ أحدكم في صلاته ، فلم يدرِ : كم صلى : ثلاثا ، أو أربعا ؟ فليطرح الشَّكَّ ، وليبِنِ على ما استِيقن ، ثم يسجد سجدتين قبل أن يُسَلِّمَ ، فإن كان صلى خمسا ، شفَعْن له صلاته ، وإن كان صلى إتْماما لأربع ، كانتا ترْغيما للشيطان ». أخرجه مسلم وأخرجه الموطأ مرسلا عن عطاء بن يسار ، وهذا لفظه : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا شكَّ أحدُكم في صلاته ، فلم يَدْرِ كم صلى : ثلاثا ، أم أربعا ؟ فليُصَلِّ ركعة ، ويسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم ، فإن كانت الركعة التي صلَّى خامسة ، شفعَها بهاتين السجدتين ، وإن كانت رابعة ، فالسجدتان ترغيم للشيطان ».\rوأخرجه أبو داود مسندا ، وهذا لفظه : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا شكَّ أحدُكم في صلاته فليُلِقِ الشَّكَّ ، ولَيبْنِ على اليقين ، فإذا اسْتَيْقَنَ التَّمام سجدَ سجدتين ، فإن كانت صلاتُهُ تَامَّة ، كانت الركعةُ نافلة والسجدتان ، وإن كانت ناقصة ، كانت الركعة تماما لصلاته، وكانت السجدتان مُرغِمتي الشيطان ». وأخرجه أيضا مرسلا عن عطاء ابن يسار بمثل الموطأ ، وله في أخرى : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا شكَّ أحدُكم في صلاته ، فإن اسْتَيْقَن أنْ قد صلَّى ثلاثا ، فلْيَقُم فليُتِمَّ ركعة بسجودها ، ثم يجلس فيتشهد ، فإذا فرغ فلم يبْقَ إلا أن يُسَلِّمَ ، فليسجد سجدتين وهو جالس ، ثم يسلم ». ثم ذكر معنى ذلك ، وأخرجه النسائى مسندا مثل رواية الموطأ ، ولم يذكر فيها « قبل التسليم ». وله في أخرى قال : « إذا شك أحدُكم في صلاته فليُلْغِ الشَّكَّ ، ولْيَبْنِ على اليقين ، فإذا استيقنَ بالتمام ، فليسجد سجدتين ، وهو قاعد».\rوفي رواية الترمذي عن عياض بن هلال قال : « قلت لأبي سعيد : أحدُنا يصلِّي، فلا يدري كيف صلى ؟ فقال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى أحدُكم فلم يَدْرِ : أزاد ، أم نقص ؟ فليسجد سجدتين وهو قاعد » وأخرج أبو داود هذه الرواية ، وزاد فيها : « فإذا أتاه الشيطان ، فقال له : إنك أحدثتَ ، فليقل له : كذبتَ ، إلا ما جد ريحا بأنفه أو صوتا بأُذنه ».\r","part":1,"page":3806},{"id":3807,"text":"3762- ( ت ) عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - :قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إذا سَها أحدُكم في صلاته ، فلم يَدْرِ : واحدة صلى ، أَو ثنْتين ؟ فلْيَبْنِ على واحدة ، فإن لم يَدْرِ : ثنتين صلَّى ، أو ثلاثا ؟ فليَبْنِ على ثنتين ، فإن لم يدر : ثلاثا صلى ، أو أربعا ؟ فليَبْنِ على ثلاث ، وليسجد سجدتين قبل أن يُسَلِّم » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3807},{"id":3808,"text":"3763- ( ت ) محمد بن إبراهيم « أن أبا هريرةَ و عبد الله بن السائب القارئَ كانا يسجدان سجدتي السهو قبل التسليم » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3808},{"id":3809,"text":"3764- ( خ م ط د ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :« أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- انصرف من اثنتين ، فقال له ذو اليدين : أقُصرَت الصلاةُ ، أو نَسيِت يا رسول الله ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أصدَقَ ذو اليدين ؟ فقال الناسُ : نعم ، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فصلَّى اثنتين أُخرَيَيْن ، ثم سلَّم ، ثم كبَّر ، ثم سجد مثل سجوده أو أطولَ ، ثم رفع ». وفي رواية سلمة بن علقمة « قلت لمحمد - يعني ابن سيرين - : في سجدتي السهو تشهُّد ؟ قال : ليس في حديث أبي هريرة ».\rوفي رواية قال : « صلى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إحدَى صلاتي العَشِيِّ - قال محمد : وأكثر ظني : العصر - ركعتين ، ثم سلَّم ، ثم قام إلى خشبة في مقدَّم المسجد ، فوضع يده عليها ، وفيهم أبو بكر وعمرُ ، فهاباه أن يُكلِّماه ، وخرج سرعانُ الناسِ فقالوا : اقصِرت الصلاة ؟ ورجل يدعوه النبي -صلى الله عليه وسلم- ذو اليدين فقال : يا نبيَّ الله ، أنسيتَ ، أم قُصِرَتْ ؟ فقال : لم أنسَ ولم تَقْصُرْ، قال بلى ، قد نسيتَ ، قال : صدق ذو اليدين ، فقام فصلَّى ركعتين ، ثم سلَّم ثم كبَّر فسجد مثلَ سجودِه أو أطولَ ، ثم رفع رأسه وكبَّر ». وفي أخرى نحوه، وفيه : « ثم أتى جِذعا في قبلة المسجد فاسْتَنَدَ إليه مغضبا ». وفيه : « فقام ذو اليدين ، فقال : يا رسولَ الله ، أقصرت الصلاةُ ، أم نَسيتَ ؟ فنظر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يمينا شمالا ، فقال : ما يقول ذو اليدين ؟ فقالوا : صدق ، لم تُصَلِّ إلا ركعتين ، فصلَّى ركعتين ثم سلَّم ، ثم كبَّر ، ثم سجد ، ثم كبَّر فرفع ، ثم كبَّر وسجد ، ثم كبَّر ورفع - قال : وأُخبِرتُ عن عمران بن حصين أنه قال: وسلَّم». أخرجه البخاري ومسلم ، وفي أخرى للبخاري قال : « صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الظهْرَ ركعتين ، فقيل : صَلَّيتَ ركعتين ، فصلَّى ركعتين ثم سلَّم ، ثم سجد سجدتين».\rوفي أخرى له : « صلى بنا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- الظهر أو العصر ركعتين فسلَّم ، فقال له ذو اليدين : الصلاةَ يا رسولَ الله ، أنقَضتْ ؟ فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه : أحقّ ما يقول : قالوا : نعم ، فصلَّى ركعتين أُخرَيينِ ، ثم سجد سجدتين ، قال سعد : هو ابن إبرهيم بن عبد الرحمن بن عوف - ورأيتُ عُرْوةَ بن الزُّبيرِ صلَّى من المغرب ركعتين فسلم ، وتكلَّم ، ثم صلَّى ما بقي ، وسجد سجدتين ، وقال : هكذا فعل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ».\rولمسلم قال راوية : سمعتُ أبا هريرةَ يقول : « صلى لنا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- صلاةَ العَصْرِ ، فسلم في ركعتين ، فقام ذو اليدين فقال : أقصِرَتِ الصلاةُ يا رسولَ الله ، ، أم نسِيتَ؟ فقال : رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : كُلُّ ذلك لم يكن ، فقام ذو اليدين فقال : قد كان بعضُ ذلك يا رسولَ الله ، فأقبل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على النَّاسِ ، فقال أصدَقَ ذو اليدين ؟ فقالوا : نعم يا رسولَ الله ، فأتم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ما بقي من الصلاة ، ثم سجد سجدتين هو جالس بعد التسليم» وله في أخرى « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى ركعتين من صلاةِ الظهر ، ثم سلَّم ، فأتاه رجُل من بني سُلَيم ، فقال : يا رسولَ الله ، أقصِرَتِ الصلاةُ ، أم نَسِيتَ ؟... » وساق الحديث. وأخرج الموطأ الرواية الأولى من المتفق عليه ، والأولى من أفراد مسلم.\rوأخرجه أبو داود قال : صلَّى بنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إحدى صلاتي العَشِيِّ : الظهر، أو العصر ، قال : فصلَّى بنا ركعتين ثم سلَّم ، ثم قام إلى خشبة في مقدَّم المسجد ، فوضع يديه عليها ، إحداهما على الأخرى ، يُعرَف في وجهه الغضبُ ، ثم خرج سَرعانُ الناس ، وهم يقولون : قُصِرتِ الصلاةُ ، قُصِرتِ الصلاةُ ، وفي الناس أبو بكرِ وعُمرُ ، فهاباه أن يكلِّماه ، وقام رجل كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يسَمِّيه ذا اليدين ، فقال : يا رسولَ الله ، أنسيتَ ، أم قُصِرتِ الصلاةُ ؟ فقال : لم أنسَ ، ولم تُقْصَرْ الصلاة ، قال : بل نسيتَ يا رسولَ الله ، فأقبل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على القومِ فقال : أصدق ذو اليدين ؟ فأوْمَؤوا : أي نعم ، فرجع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى مقامه ، فصلَّى الركعتين الباقيتين ، ثم سلَّم ، ثم كبَّر وسجد مثل سجوده أو أطولَ ، ثم رفع وكبَّرَ ، ثم كبَّر وسجد مِثْلَ سجوده أو أطولَ ، ثم رفع وكبّرَ ، قال : فقيل لمحمد : « سلَّمَ في السهو ؟ فقال : لم أحفظه من أبي هريرة ، ولكن نُبِّئتُ أن عمران بنَ حصين قال : ثم سلَّم».","part":1,"page":3809},{"id":3810,"text":"وله في أخرى بهذا ، قال أبو داود : وحديث حمَّاد أتمُّ : « قال : صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-.... » ولم يقل : « فأومَؤُوا ». قال : فقال الناس : نعم ، وقال : « ثم رفع » ولم يقل : « وكبَّرَ ثم كبَّر وسجد مثل سجوده أو أطولَ ، ثم رفع » وتم حديثه - ولم يذكر ما بعده. قال أبو داود : وكلُّ مَنْ روى هذا الحديثَ لم يقل : « فكبَّر » و لم يذكر « فأوْمَؤُوا ». إلا حماد بن زيد ، وله في أخرى بمعنى الأول من رواياته ، إلى قوله : « نُبِّئْتُ أن عِمْران بنَ حصين ، قال : ثم سلَّم، قال : قلت : فالتشهد ؟ قال : لم أسمع في التشهد ، وأحبُّ إليَّ أنّ يَتَشَهَّدَ ». ولم يَذْكُرْ « كان يسميه ذا اليدين » ولا ذكر « فأوْمَؤُوا » ولا ذكر « الغضب » وله في أخرى بهذا الحديث قال : « ولم يسجد سجدتي السهو حتى يَقَّنَه الله ذلك » وله في أخرى ذكر « أنه سجد سجدتي السهو ، وفي أخرى قال : ثم سجد سجدتي السهو بعد السلام ».\rكل هذه روايات أبي داود. وهذا لفظه.\rوأخرج الترمذي الرواية الأولى من متفق البخاري ومسلم ، وله في أخرى مختصرا «أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سجدهما بعد السلام » وأخرج النسائي الأولى ونحو الثانية ، وأخرج رواية البخاري الثانية ، ورواية مسلم الأولى ، وأخرج رواية أبي داود الأولى ، وله في أخرى « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- سجد يوم ذي اليدين سجدتين بعد السلام ». وفي أخرى « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- سجد في وهمِهِ بعد التسليم » وفي أخرى : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سلَّم ثم سجد سجدتي السهو وهوجالس ، ثم سلَّم ». وفي أخرى « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لم يسجدْ يومئذ قبل السلام ولا بعده ».\r","part":1,"page":3810},{"id":3811,"text":"3765- ( د ) ابن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « صلى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فسلَّم في ركعتين.. » فذكر نحو حديث ابن سيرين عن أبي هريرة ، قال : « ثم سلم ، ثم سجد سجدتي السهو ». هكذا أخرجه أبو داود ، ورواية ابن سيرين عن أبي هريرة هي الأولى التي لأبي داود.\r","part":1,"page":3811},{"id":3812,"text":"3766-  ( خ م د س ت ) ابن مسعود - رضي الله عنه - :قال : « صلَّى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فزاد أو نقص - شَكَّ بعضُ الرُّواةِ - والصحيحُ : أنه زاد - فلمَّا سلم قيل له : يا رسولَ الله ، أحدَثَ في الصلاة شيء ؟ قال : وما ذاك ؟ قالوا : صَلَّيتَ كذا وكذا ، قال : فَثَنَى رِجْلَيْه واستقبلَ القِبْلَةِ ، وسجد سجدتين ، ثم سلَّم ، ثم أقبلَ علينا بوجهه، فقال : إنَّه لو حدَثَ في الصلاة شيء أنبأُتكم به ، ولكنِّي إنما أنا بشر ، أنسى كما تَنسَون ، فإذا نسيتُ فذكروني ، وإذا شكَّ أحدكم في صلاته فليتَحرَّ الصواب فلْيَبْنِ عليه ، ثم يسجد سجدتين ».\rوفي أخرى: « أنه عليه الصلاة والسلام سجد سجدتي السهو بعد السلام والكلام» وفي أخرى « قالوا : فإنك صلَيْتَ خمسا ، فانفَتَلَ ثم سجد سجدتين ثم سلَّم» أخرجه البخاري ومسلم ، وفي أخرى لمسلم نحوه مختصرا ، قال : « صلى بنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خمسا فقلنا : يا رسولَ الله ، أزيدَ في الصلاة ؟ قال : وما ذاك ؟ قالوا: صَلَّيْتَ خمسا ، فقال : إنما أنا بشر مثلُكم ، أذْكر كما تَذْكُرُون ، وأَنسى كما تَنْسونَ ، ثم سجد سجدتي السهو » وله في أخرى بنحو ما سبق ، وقال : « فلينظر أحْرى ذلك للصواب ». وفي أخرى : « فليَتَحرَّ أقرَب ذلك إلى الصواب » وفي أخرى عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سُويَد قال : « صلى بنا علقمةُ الظهرَ خمسا ، فلما سلَّم قال القوم : يا أبا شِبْل ، قد صلَّيْتَ خمسا ، قال كلا ، ما فعلتُ ، قالوا : بلى. قال : وكنتُ في ناحية القوم وأنا غلام ، فقلت : بلى صلَّيتَ خمسا ، قال لي: وأنتَ أيضا يا أعورُ تقول ذلك ؟ قال : قلت : نعم ، قال : فانفتل فسجد سجدتين ، ثم سلَّم ، ثم قال : قال عبد الله : صلى بنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خمسا ، فما انفتلَ توَشْوَشَ القوم بينهم ، فقال : ما شأنُكم ؟ قالوا : يا رسولَ الله ، هل زيدَ في الصلاة؟ قال : لا ، قالوا : فإنك قد صلَّيْتَ خمسا ، فانفتل ، ثم سجد سجدتين ، ثم سلَّم ، ثم قال : إنما أنا بشر مثلُكم، أَنْسَى كما تَنْسَوْنَ - زاد في رواية : فإذا نَسِيَ أحدُكم فليسجد سجدتين ، وله في أخرى قال : صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فزاد أو نقص ، قال إبراهيم : والوهم منِّي ، فقيل : يا رسولَ الله ، أزيد في الصلاة شيء ؟ فقال : إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسوْن ، فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس - ثم تحوَّلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فسجد سجدتين ». وأخرج أبو داود والنسائى الرواية الأولى من المتفق عليه ، وأخرج النسائي الرواية الزولى\rمن أفراد مسلم ، وفي أخرى لأبي داود الحديث الأول ، وقال : « فإذا نسيَ أحدكم فليسجد سجدتين ، ثم تحوَّل فسجد سجدتين ». وفي أخرى للنسائى نحو الأولى ، وقال فيه : « صلى صلاة الظهر » وفي رواية الترمذي : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلى الظُّهْرَ خمسا ، فقيل له : أزيدَ في الصلاة ؟ فسجد سجدتين بعد ما سلَّم ». وفي أخرى له : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : « سجد سجدتي السهو بعد الكلام ». وأخرج أبو داود والنسائي رواية الترمذي الأولى.\r","part":1,"page":3812},{"id":3813,"text":"3767- ( م د س ) عمران بن حصين - رضي الله عنه - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى العَصْرَ فسلَّمَ في ثلاث ركعات ، ثم دخل منزِله ، فقام إليه رجل يقال له : الخرْباق - وكان في يديه طول - فقال : يا رسولَ الله.. فذكرَ له صَنيعَه وخرج غضبانَ يجُرُّ رِداءَهُ ، حتى انتهى إلى الناس ، فقال : أصدقَ هذا ؟ قالوا : نعم ، فصلى ركعة ثم سلَّم ، ثم سجد سجدتين ، ثم سلَّم » وفي أخرى قال : « سلَّم رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- من ثلاث ركعات من العصر ، ثم قام فدخل الحجْرةَ ، فقام رجل بسيط اليدين، فقال : أقصُرَتِ الصلاةُ يا رسولَ الله ؟ فخرج مُغْضبا ، فصلى الركعة التي كان ترك ، ثم سلَّم ، ثم سجد سجدتي السهو ثم سلَّم » أخرجه مسلم ، وعند أبي داود : « فصلى تلك الركعة ثم سلَّم ، ثم سجد سجدتيها ، ثم سلم ». وله في أخرى : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى بهم فسها ، فسجد سجدتين ، ثم تَشَهَّدَ ، ثم سلم ». وأخرج النسائي روايتي أبي داود.\r","part":1,"page":3813},{"id":3814,"text":"3768- ( د ) ثوبان - رضي الله عنه - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لكلِّ سَهو سجدتان بعد السلام » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3814},{"id":3815,"text":"3769- ( د س ) عبد الله بن جعفر - رضي الله عنه - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « من شكَّ في صلاته ، فليسجد سجدتين بعد ما يسلِّم » أخرجه أبو داود والنسائي ، وفي أخرى للنسائي : « فليسجد سجدتين وهو جالس ».\r","part":1,"page":3815},{"id":3816,"text":"3770- ( ت ) عامر الشعبي : قال : « صلى بنا المغيرةُ بن شعبة ، فنهض في الركعتين ، فسبَّح به القوم وسبَّح بهم ، فلما صلَّى بقية صلاته : سلَّم ، ثم سجد سجدتي السهو وهو جالس ، ثم حدَّثهم : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فعل بهم مثل الذي فعل » أخرجه الترمذي : وقد تقدم في القسم الأول من هذا الفرع رواية لهذا الحديث عن أبي داود.\r","part":1,"page":3816},{"id":3817,"text":"3771- ( ط د ) أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة : قال : بلغني : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- «ركع ركعتين من إحدى صلاتي النهار : الظهرِ ، أو العصرِ ، فسلَّم من اثنتين، فقال له ذو الشمالين - رجل من بني زُهرة بن كلاب أَقُصِرَتِ الصلاةُ يا رسولَ الله ، أم نَسيتَ ؟ فقال له رسولُ الله : ما قُصِرَتِ الصلاةُ ، ولا نَسِيتُ ، فقال له ذو الشِّمالين : قد كان بعضُ ذلك يارسولَ الله ، فأقبل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- على الناس ، فقال: أصدق ذو اليدين ؟ قالوا : نعم يارسولَ الله ، فأتمَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ما بقي من الصلاة، ثم سلَّم ». وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن مثل ذلك ، أخرجه الموطأ.\rوأخرج أبو داود هذا الحديث مجملا بمثل حديث قبله لأبي هريرة. قال : « ولم يسجد سجدتي السهو اللتين تُسْجدَان إذا شك حين لقَّاه الناس ».\rوهذا الحديث يشبه أن يكون من جملة روايات حديث أبي هريرة المقدَّم ذِكْرُهُ ، ولكن حيث لم يَرِدْ له ذِكْر أفردناه.\r","part":1,"page":3817},{"id":3818,"text":"3772- ( خ م ط د ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن أحدَكم إذا قام يصلي جاءَه الشيطان ، فلَبَّس عليه : حتى لا يدري كم صلى؟ فإذا وجد ذلك أَحدُكم فليسجد سجدتين وهو جالس ». وفي رواية قال : « إذا نُودِيَ بالصلاة أدْبرَ الشيطان له ضُراط ، حتى لا يسمع الأَذانَ ، فإذا قُضِيَ الأذانُ أقبل ، فإذا ثُوِّبَ بها أدبر ، فإذا قُضيَ التثويبُ ، أقبل حتى يخْطِرُ بين المرءِ ونفسه ، ويقول : اذكر كذا ، اذكر كذا ، لما لم يكن يذكر، حتى يَظَلَّ الرَّجلُ إنْ يَدْرِي : كم صلى ؟ فإذا لم يَدْرِ أحدُكم : ثلاثا صلى أو أربعا ؟ فليسجد سجدتين وهو جالس ». أخرجه البخاري ومسلم ، ولمسلم : « إن الشيطان إذا ثُوِّبَ بالصلاة ولَّى وله ضُراط... » فذكر نحوه وزاد : « فَهَنَّاه ومَنَّاه ، وذكَّره من حاجاته ما لم يكن يذكر ».\rوأخرج الموطأ وأبو داود والترمذي الرواية الأولى ، وزاد أبو داود في رواية أخرى بعد قوله : « وهو جالس ». : « قبل التسليم ». وله في أخرى : « فليسجد سجدتين قبل أن يُسلِّم ثم يسلِّمُ » ، وفي رواية النسائى : « إذا نُودِيَ بالصلاة أدبر الشيطان لهُ ضُراط ، فإذا قُضِيَ التثويبُ ، أقبل حتى يخطر بين المرءِ وقلبه : حتى لا يدري : كم صلى ؟ فإذا رأى أحدكم ذلك فليسجدْ سجدتين ».\r","part":1,"page":3818},{"id":3819,"text":"3773- ( ط ) ابن عمر - رضي الله عنهما - : كان يقول : « إذا شكَّ أحدكُم في صلاته فلَيتَوَخَّ الذي يَظنُّ أنه نسي من صلاته ، فليُصَلِّهِ ، ثم لْيَسْجُدْ سجدتي السهو وهو جالس ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3819},{"id":3820,"text":"3774- ( ط ) عطاء بن يسار - رضي الله عنه - :قال : سألتُ عبد الله بن عمرو بن العاص وكعبَ الأحبار عن الذي يشك في صلاته ، فلا يدري كم صلى : «أثلاثا أو أربعا ؟ فكلاهما قال : لِيُصَلِّ ركعة أخرى ، ثم ليسجدْ سجدتين وهو جالس» أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3820},{"id":3821,"text":"3775- ( د س ) معاوية بن خديج - رضي الله عنه - :« أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى يوما فسلَّم وقد بقيتْ من صلاته ركعة ، وخرج فأدركَهُ رَجل ، فقال : نسيتَ من الصلاة ركعة ، فرجع فدخل المسجد وأمر بلالا فأقام الصلاة ، فصلى للناس ركعة ، فأخبرتُ بذلك الناسَ ، فقالوا : تَعْرِفُ الرَّجُلَ ؟ قلت : لا ، إلا أن أراه ، فمرَّ بي رَجُل ، فقلت : هذا هو ، فقالوا : هذا هو طلحةُ بنُ عبيد الله » أخرجه أبو داود والنسائى.\r","part":1,"page":3821},{"id":3822,"text":"3776- ( س ) محمد بن يوسف - مولى عثمان - رضي الله عنه - :عن أبيه يوسف : أن معاويةَ صلَّى أَمامَهم ، فقام في الصلاة وعليه جلوس ، فسبَّح الناسُ ، فتمَّ على قيامه ، ثم سجد بنا سجدتين وهو جالس بعد أن أتمَّ الصلاةَ ، ثم قعد على المنبر فقال : إني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « من نسي شيئا من صلاته فليسجدْ مثل هاتين السجدتين » أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3822},{"id":3823,"text":"3777- ( س ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :قال : « من أوْهَم في صلاته فلْيَتَحرَّ الصوابَ ، ثم يسجدُ سجدتين بعد ما يفْرُغُ وهو جالس ».\rوفي رواية : « من شك أو أوْهَمَ فليتحرَّ ، ثم ليسْجُدْ سجدتين ». وفي أخرى «أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- تكلَّم ، ثم سجد سجدتي السهو ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3823},{"id":3824,"text":"3778- ( د ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سمَّى سجدتي السهو : المُرْغَمَتَيْنِ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3824},{"id":3825,"text":"3779- ( ط ) مالك بن أنس بلغه : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إني لأنسى ، أو أُنَسَّى لأُسنَّ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3825},{"id":3826,"text":"3780- ( خ م د ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأُ السورة التي فيها السجدة فيسجد ونسجد ، حتى ما يجدُ أحدُنا مكانا لموضع جَبهته في غير وقتِ صلاة ». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود ، وفي أخرى لأبي داود قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأُ علينا القرآنَ ، فإذا مرَّ بالسجدة كبَّر، وسجدَ وسجدنا ». وفي أخرى له : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ عام الفتح سجدة ، فسجد النَّاسُ كُلُّهم ، منهم الرَّاكبُ والساجدُ في الأرض ، حتى إن الرَّاكِبَ ليسجدُ على يده ».\r","part":1,"page":3826},{"id":3827,"text":"3781- ( خ ط ) ربيعة بن عبد الله : « أنه حضَرَ عُمَرَ بن الخطاب رضي الله عنه قرأ يوم الجمعة على المنبر بـ (سورة النحل) ، حتى جاء السجدةَ فنزل فسجد وسجدَ النَّاسُ ، حتى إذا كانت الجمعة القابلةُ قرأ بها ، حتى إذا جاء السجدةَ قال : يا أيها النَّاسُ ، إنما نَمرُّ بالسجود ، فمن سجدَ فقد أصابَ ، ومَنْ لم يسجدْ فلا إثم عليه ، ولم يسجدْ عُمَرُ ». قال البخاري : زاد نافع عن ابن عمر : « قال - يعني عمر - إن الله لم يفْرِضْ علينا السجودَ ، إلا أن نشاءَ ». هذه رواية البخاري.\rوأخرجه الموطأ عن عروة : « أن عُمَرَ بن الخطاب » وقال في آخره : « فلم يسجد ، وَمَنَعَهُمْ أن يسجدوا ».\r","part":1,"page":3827},{"id":3828,"text":"3782- ( خ ) عمران بن حصين - رضي الله عنه - :قيل له : « الرَّجُلُ يسْمَعُ السجدةَ ولم يجلس لها ؟ قال : أَرأيتَ لو جلس لها ؟ كأنه لا يوجِبُه عليه » أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":3828},{"id":3829,"text":"3783- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا قرأ ابنُ آدَم السجدةَ فسجد ، اعتزلَ الشيطانُ يبكي ، يقول » : « يا ويلَتي ، أُمِر ابنُ آدم بالسجودِ فسجدَ ، فله الجنةُ ، وأُمِرتُ بالسجود فأبيتُ فليَ النارُ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3829},{"id":3830,"text":"3784- ( د ) أبو تميمة الهجيمي قال : « لما بَعَثْنا الرَّكْبَ - قال : أبو داود : يعني إلى المدينة - قال كنتُ أقصُّ بعد صلاةِ الصبح ، فأسجدُ فيها ، فنهاني ابنُ عمرَ رضي الله عنه ، فلم أنتَه - ثلاث مرات - ثم عاد ، فقال : إني صلَّيتُ خلْفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ومع أبي بكر وعُمرَ وعثمانَ رضي الله عنهم ، فلم يسجدوا حتى تطْلُعَ الشمس » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3830},{"id":3831,"text":"3785- () سالم بن عبد الله - رحمه الله - قال : « كان ابنُ عمر إذا قرأ بالسجدة بعد الصبح يسجد ما لم يُسفِرْ » أخرجه...\r","part":1,"page":3831},{"id":3832,"text":"3786- ( د ) عمرو بن العاص - رضي الله عنه - :قال : « أقرأني النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- خمس عشرةَ سجدة في القرآن ، منها ثلاثُ في المُفصَّل ، وفي سورة الحج سجدتان » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3832},{"id":3833,"text":"3787- ( د ت ) أبو الدرداء - رضي الله عنه - :أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «في القرآن إحدى عشرةَ سجدة » أخرجه أبو داود وقال : إسناده واه ، وفي رواية الترمذي : قال أبو الدرداء : « سجدتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إحدى عشرةَ شجدة ، منها التي في النجم ».\r","part":1,"page":3833},{"id":3834,"text":"3788- ( ت د ) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - :قال : « قلتُ : يا رسولَ الله أفي (الحج) سجدتان ؟ قال : نعم ، ومن لم يسجدْهما فلا يقرأهما ». أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":3834},{"id":3835,"text":"3789- ( ط ) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - :« قرأ ( سورة الحج ) فسجد فيها سجدتين ، ثم قال : إنَّ هذه السورةَ فُضلت بسجدتين ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3835},{"id":3836,"text":"3790- ( ط ) عبد الله بن دينار : قال : رأيتُ عبد الله بنَ عمر رضي الله عنهما سجد في ( سورة الحج ) سجدتين أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3836},{"id":3837,"text":"3791- ( خ ت د س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: مجاهد : قلتُ لابن عباس أَأَسجدُ في ( ص ) فقرأ : { وَمِن ذُرِّيّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ} - حتى أتى - { فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ } [الأنعام : 84 - 90] فقال : « نبيُّكم -صلى الله عليه وسلم- ممّن أُمر أن يقْتَديَ بهم ». وفي رواية عكرمة عن ابن عباس قال : « ليست ( ص ) من عزائم السجود ، وقد رأيت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يسجدُ فيها ». أخرجه البخاري وأخرج الترمذي وأبو داود الثانية.\rوفي رواية النسائي قال : « إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سجد في ( ص ) ، وقال سجدها داودُ توبة ، ونسجدها شكرا ».\r","part":1,"page":3837},{"id":3838,"text":"3792- ( د ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال : « قرأ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- سورة (ص) وهو على المنبر ، فلما بلغ السجدة نزل ، فسجد ، وسجد الناسُ معه، فلما كان يوم آخرُ قرأها ، فلما بلغ السجدةَ تَشَزَّن الناسُ للسجود ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إنما هي توبة نبيّ ، ولكني رأَيتُكم تشزَّنتم ، فنزل فسجد وسجدوا » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3838},{"id":3839,"text":"3793- ( خ م د س ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :« أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قرأ ( والنَّجم ) فسجد فيها ، وسجد مَنْ كان مَعَهُ ، غير أن شيخا من قريش أخذ كفا من حصى أو تراب فرفعه إلى جبهته ، وقال : يكفيني هذا. قال عبد الله : فلقد رأيتُه بعد قُتِلَ كافرا » أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود ، وأخرجه النسائي مختصرا قال: « قرأ ( النجم ) فسجد فيها ». وفي رواية للبخاري قال : « أولُ سورة أُنزلت فيها سجدة ( النجمُ ) قال : فسجد رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وسجدَ من خلفَه ، إلا رجلا رأيتُه أخذ كفا من تراب فسجد عليه ، فرأيتُه بعد ذلك قُتِلَ كافرا ، وهو أُميَّةُ بن خَلَف ».\r","part":1,"page":3839},{"id":3840,"text":"3794- ( خ ت ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- سَجَدَ بـ ( النجم ) وسجد معه المسلمون والمشركون ،والجنُّ والإنسُ ». أخرجه البخاري والترمذي.\r","part":1,"page":3840},{"id":3841,"text":"3795- ( س ) المطلب بن أبي وداعة - رضي الله عنه - :قال : « قرأ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بمكة سورة ( النجم ) ، وسجدَ مَنْ عنده ، فرفعتُ رأسي وأَبَيْتُ أن أَسجدَ ، ولم يكن يومئذ أسلَمَ المطلبُ » أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3841},{"id":3842,"text":"3796- ( خ ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قرأ (النجم ) فسجد فيها ». أخرجه البخاري.\rقال الحميدي : قال أبو مسعود الدمشقي : أخرجه البخاري في سجود القرآن : قال : ولم أجده فيما عندنا من النسخ.\r","part":1,"page":3842},{"id":3843,"text":"3797- ( ط ) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج : « أن عمر بن الخطاب قرأ بـ (النجم إذا هوى ) ، فسجد فيها ، ثم قام فقرأ بسورة أُخرى أخرجه الموطأ ».\r","part":1,"page":3843},{"id":3844,"text":"3798- ( خ م ت د س ) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - :قال : « قرأتُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ( النجم ) ، فلم يسجد فيها ». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود ، وقال أبو داود : « وكان زيد الإمامَ ، فلم يسجد فيها. وفي رواية النسائى عن عطاء بن يسار : أنه سأل زيد بن ثابت عن القراءة مع الإمام ؟ فقال : لا قراءة مع الإمام في شيء ، وزعم أنه قرأ على رسولِ -صلى الله عليه وسلم- ( والنَّجمِ إذا هَوى ) فلم يسجد ».\r","part":1,"page":3844},{"id":3845,"text":"3799- ( خ م ط د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال أبو سلمةَ : «رأيت أبا هريرة قرأ : { إذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ } فسجد بها ، فقلت : يا أبا هريرةَ ، ألم أَرَك تسجدُ ؟ قال : لو لم أر النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يسجدُ لم أسجد ». وفي حديث أبي رافع الصايغ قال : « صليتُ مع أبي هريرة العَتَمةَ ، فقرأَ { إذا السَّماءُ انشقَّتْ } فسجدَ ، فقلتُ : ما هذه السجدة ؟ قال : سجدتُ بها خلف أبي القاسم -صلى الله عليه وسلم- ، فلا أزال أسجدُ بها حتى ألقاه ». أخرجه البخاري ومسلم ، ولمسلم : « أن أبا هريرة قرأ لهم : { إِذَا السَّماءُ انشقَّتْ } فسجدَ فيها ، فلما انصرف أخبرهم : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- سجد فيها ».\rوأخرج الموطأ الرواية الأولى ، وأخرج أبو داود رواية أبي رافع ، وأخرج النسائي الأولى والثانية والثالثة ، وله في أخرى قال : « سجدَ أبو بكر وعمرُ في { إذا السَّماءُ انشقَّتْ } وَمَنْ هو خير منهما ».\r","part":1,"page":3845},{"id":3846,"text":"3800- ( م د ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : سجدْنا مَعَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في { إذا السَّماء انشقَّتْ } و { اقرأ باسم ربك } ، وفي أخرى قال : سجدَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في { إذا السَّماءُ انشقَّتْ } و { اقرأ باسم ربك }.\rأخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ، وللنسائى قال : سجدَ أبو بكر وعمرُ ، ومَنْ هو خير منهما في { إذا السَّماءُ انشقَّت } و { اقرأ باسم ربِّك }.\r","part":1,"page":3846},{"id":3847,"text":"3801- ( د ) ابن عباس : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لم يسجدْ في شيء من المُفصل منذ تحوَّلَ إلى المدينة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3847},{"id":3848,"text":"3802- ( ت د س ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في سجود القرآن بالليل : سجدَ وجهِيَ للذي خَلَقَهُ ، وشقَّ سَمعَه وبصَرَهُ ، بِحوْلِهِ وَقُوَّتِهِ ». أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائى.\rوزاد رزين : « وكان يقول : اللهم اكتب لي بها أجرا ، وحُطَّ عنِّي بها وزرا ، واجعلها لي عندك ذُخْرا ، وتقبَّلها منِّي كما تقبلتها من داودَ عبدِكَ ورسولِكَ ».\r","part":1,"page":3848},{"id":3849,"text":"3803-  ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : جاء رجل إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال : يا رسولَ الله ، رأيتُني الليلةَ وأنا نائم ، كأني أُصلِّي خلفَ شجرَة ، فسجدتُ ، فسجدتْ الشجرةُ لسجودي ، فسمعتُها تقول : « اللهم اكتبْ لي بها أجرا ، وحُطَّ عني بها وزْرا ، واجعلها لي عندك ذُخرا ، وتقبَّلها مني كما تقبَّلْتَها من عبدك داود ، قال ابن عباس : فسمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ سجدة ، ثم سجد ، فقال مثل ما أخبره الرَّجلُ عن قول الشجرة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3849},{"id":3850,"text":"3804- ( د ت ) أبو بكرة - رضي الله عنه - :قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا جاءه أمر سُرورا ، أو بُشِّرَ به ، خرَّ ساجدا ، شاكرا لله تعالى » أخرجه أبو داود ، وفي رواية الترمذي : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أتاه أمر فسُرَّ به ، فخرَّ ساجدا ».\r","part":1,"page":3850},{"id":3851,"text":"3805- ( د ) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - :قال : خرجنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- من مكة نريدُ المدينة ، فلما كُنَّا قريبا من عَزْوَرا نزل فرفعَ يديه ، فدعا الله عزَّوجلَّ ساعة ، ثم خرَّ ساجدا ، ثم مكث طويلا ، ثم قام فرفع يديه فدعا الله ساعة ، ثم خرَّ ساجدا - قال أبوداود : « وذكر أحمد بن صالح : ثلاثا - قال : إني سألت ربي ؟ وشفَعْتُ لأُمتي ، فأعطاني ثُلُثَ أُمتي ، فخرَرَْت ساجدا لربي شكرا ، ثم رفعتُ رأْسِي ، فسألتُ ربي لأمتي ، فأعطاني ثُلُث أُمَّتي ، فخررْتُ لربي ساجدا شكرا، ثم رفعتُ رأسي ، فسألتُ ربي لأُمتي ، فأعطاني الثُلُثَ الآخِر ، فخَرَرتُ ساجدا لربي » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3851},{"id":3852,"text":"3806- ( م س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: « أتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- رجل أعمى ، فقال : يا رسولَ الله ، إنه ليس لي قائد يقودُني إلى المسجد ، فسأل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُرَخِّصَ له ؟ فرَّخص له ، فلما وَلَّى دعاه ، فقال : هل تسمع النداء بالصلاة ؟ قال : نعم ، قال فأجِبْ » أخرجه مسلم والنسائي.\r","part":1,"page":3852},{"id":3853,"text":"3807- ( د س ) عمرو بن أم مكتوم - رضي الله عنه - : قال لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-: « إِني ضَرِيرُ البصر ، شاسِعُ الدار ، ولي قائد لا يلاومني ، فهل لي رخصة أن أُصلِّي في بيتي ؟ قال: هل تسمع النداءَ ؟ قال : نعم ، قال : فأجِب ، فإني لا أجدُ لك رُخْصة ».\rوفي رواية : « قال : يا رسولَ الله ، إن المدينة كثيرة الهوامِّ والسباع ، وأنا ضريرُ البصر، فهل تجد لي من رخصة ؟ قال : تسمع حي على الصلاة ، حي على الفلاح؟ قال : نعم ، فقال : فَحَيَّ هَلا ، ولم يُرَخِّص » أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":3853},{"id":3854,"text":"3808- ( د ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- « من سمع المنادي فلم يمنْعهُ من اتِّباعه عذر - قال : وما العُذْر ؟ قال : خوف أو مرض - لم تُقبل منه الصلاةُ التي صلَّى ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3854},{"id":3855,"text":"3809- ( خ م ط د س ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «أثقلُ صلاة على المنافقين : صلاةُ العِشاء ، وصلاةُ الفجرِ ، ولو يعْلَمُونَ ما فيهما لأتوهما ولو حَبْوا ، ولقد همَمْتُ أن آمرَ بالصلاة فتقامَ ، ثم آمرَ رجلا فيصلِّي بالناس ، ثم أنطلقَ معي برجال معهم حُزَم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة ، فأُحرِّق عليهم بيوتَهم بالنَّار ».\rوفي رواية نحوه ، وقال في آخره : « فأحرِّق على من لا يخرج إلى الصلاة يَقدِرُ ». أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج البخاري أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « والذي نفسي بيده ، لقد هممتُ أن آمرَ يحَطَب فيُحْطبَ ، ثم آمرَ بالصلاة فيُؤذَّنَ لها ، ثم آمرَ رجلا فيؤمَّ الناس ، ثم أُخالِف إلى رجال ، فأحرِّقَ عليهم بُيوتَهم ، والذي نفسي بيده ، لو يعلم أحدُهم أنه يجد عرقا سَمينا ، أو مَرْماتيْنِ حَسنَتَيْنِ لشهدَ العشاءَ » وفي أخرى له ، أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لقد هممْتُ أن آمرَ بالصلاة فتقامَ ، أُخالفَ إلى منازلِ قوم لا يشهدون الصلاة فأُحرِّقَ عليهم ». وأخرجه مسلم : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فقدَ ناسا في بعض الصلوات ، فقال : لقد هممتُ أن آمر رجلا يصلي بالناس ، ثم أخالفَ إلى رجال يتخلَّفون عنها ، فآمرَ بهم فيُحرِّقوا عليهم بحزمِ الحطب ، بُيوتهم ، ولو علم أحدُهم أنه يجد عظما سمينا لشهدها - يعني : صلاةَ العشاء-».\rوله في أخرى قال : « لقد هممتُ أن امُرَ فِتياني أن يستعدُّوا لي بحزمَمِ من حطب، ثم آمرَ رجلا يصلي بالناس ثم تُحرّقَ بيوت على من فيها ».\rوأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي رواية البخاري الأولى ، وفي أخرى لمسلم وأبي داود قال : « قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لقد ههمتُ أن آمرَ فتيتي فيجمعوا لي حزَما من حَطب ، ثم آتيَ قوما يصلُّونَ في بيوتهم ليستْ بهم عِلَّة ، فأحرِّقَها عليهم ». قيل ليزيد - هو ابن الأصم - يا أبا عوْف : الجمعةَ عني ، أو غيرَها ؟ قال : صُمَّتا أُذُنايَ إن لم أكن سمعتُ أبا هريرةَ يأثُرُه عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ولم يذْكر جمُعة ، ولا غيرَها ، وأخرجه الترمذي مختصرا قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « لقد هممتُ أن آمرَ فتيتي أن يجمعوا حُزَمَ الحطب ثم أمرَ بالصلاة فتقامَ ، ثم أحرِّقَ على أقوام لا يشهدون الصلاة ».\r","part":1,"page":3855},{"id":3856,"text":"3810- ( م د س ) ابن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « لقد رأيتُنا وما يتخلَّف عن الصلاة إلا منافق قد عُلِمَ نفاقُه ، أو مريض ، إن كان المريضُ لَيَمشي بين رَجُليْنِ حتى يأتي الصلاةَ ، وقال : إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- علَّمنَا سُنَنَ الهُدَى ، وإن من سنن الهُدَى : الصلاة في المسجد الذي يؤذَّن فيه ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : « حافظوا على هؤلاءِ الصلواتِ الخمسِ حيث يُنادَى بهن، فإنّهن من سُنن الهدى ، وإن الله تبارك وتعالى شرع لنبيِّه -صلى الله عليه وسلم- سُنَن الهدى ، ولقد رأيتُنا وما يتخلَّف عنها إلا منافق بيِّنُ النفاق ، ولقد رأيتُنا وإنَّ الرَّجُلَ لَيُهادَى بين رَجُليْنِ حتى يقامَ في الصف ، وما منكم أحد إلا وله مسجد في بيته ، ولو صليتم في بيوتكم، وتركتم مساجدكم ، تركتم سُنَّة نبيكم ، ولو تركتم سُنَّة نبيِّكم لكفرتُم ».\rوقد أخرج مسلم والنسائي هذا المعنى أطول منه ، وسيجيءُ في « فضل صلاة الجماعة ». من « كتاب الفضائل » من حرف الفاء.\r","part":1,"page":3856},{"id":3857,"text":"3811- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : « سُئِلَ عن رجل يصوم النهارَ ويقوم الليلَ ، ولا يشهدُ الجماعة ولا الجُمعةَ ؟ فقال : هذا في النار» أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3857},{"id":3858,"text":"3812- ( خ ) أم الدرداء - رضي الله عنها - :قالت : « دخل عليَّ أبو الدرداء وهو مغْضَب ، فقلت : ما أغضبَك ؟ قال : والله ، ما أعرف من أمر محمد -صلى الله عليه وسلم- شيئا إلا أنهم يصلُّون جميعا ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":3858},{"id":3859,"text":"3813- ( س ط خ م ) عتبان بن مالك - رضي الله عنه - :قال : « يا رسولَ الله ، إن السُّيولَ تحولُ بيني وبين مسجدِ قومي ، فأُحِبُّ أن تأتيني في مكان من بيتي أتَّخِذُه مسجدا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : سنفعل ، فلما دخل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- قال: أين تريد ؟ فأشار إلى ناحية من البيت ، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فصفَفْنا خلفَه ، فصلَّى بنا ركعتين ».\rوفي أخرى : قال : « فغدا عليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر معه بعدما اشتدَّ النهار ، فاستأذن النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأذنتُ له فلم يجلس حتى قال : أين تحب أن أُصلِّيَ من بيتك ؟ فأشرت له إلى المكان الذي أُحبُّ أن يُصَلِّيَ فيه ، فقام فصلَّى بنا ، فصفَفْنا خلفه ، ثم سلَّم وسَلَّمنا حين سلم ». أخرجه النسائي ، وقد أخرجه الموطأ والبخاري ومسلم باختلاف بعض الألفاظ ، وقد مرَّ فيما تقدم ، وسيجيء فيما يأتي.\r","part":1,"page":3859},{"id":3860,"text":"3814- ( خ م ط د س ) ابن عمر - رضي الله عنه - :« أنه نادى للصلاة في ليلة ذات بَرْد وريح ومطر ، وقال في آخر ندائه : ألا صلُّوا في رحالكم ، ألا صلُّوا في الرِّحال ، ثم قال : إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يأمر المؤذِّنَ إذا كانت ليلة بارد أو ذاتُ مطر في السَّفر أن يقول : ألا صلُّوا في رحالكم ». وفي رواية أذَّن ابنُ عمر في ليلة بارد ، ونحن بضجنان ، ثم قال : « ألا صلُّوا في رِحالكم ، وأخبر أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يأمر مؤذِّنا يؤذِّن ، ثم يقول على إثره : ألا صلُّوا في الرِّحال ، في الليلة الباردة ، أو المطيرة في السفر ». أخرجه البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود ، ولأبي داود أيضا : « أن ابن عمر نزل بضجنانَ في ليلة باردة ، فأمر المنادي ، فنادى : إن الصلاة في الرِّحال » وحدَّث نافع عن ابن عمر : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا كانت ليلة باردة أو مطيرة ، أمر المنادي فنادى : إن الصلاة في الرِّحال » وله في أخرى : قال : « نادى منادي النبيّ -صلى الله عليه وسلم- بذلك في المدينة في الليلة المطيرة ، والغدةِ القرَّة ».\rوفي رواية النسائى : « أن ابنَ عمر أذَّن بالصلاة في ليلة ذات بردِ وريح ، فقال: ألا صلُّوا في الرِّحال ، فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يأمر المؤذِّن إذا كانت ليلة باردة ذاتُ مطر يقول: ألا صلُّوا في الرِّحال ».\r","part":1,"page":3860},{"id":3861,"text":"3815- ( س ) رجل من ثقيف « أنه سمع مناديَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : حيَّ على الصلاة، حيَّ علي الصلاة ، صلُّوا في رحالكم » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3861},{"id":3862,"text":"3816- ( م ت د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « خرَجنَا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في سفَر فمطِرْنا ، فقال : ليُصَلِّ من شاءَ منكم في رَحْلِهِ ». أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":3862},{"id":3863,"text":"3817- ( س ) أبو المليح بن أسامة : عن أبيه قال : « كنا معَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بحُنين ، فأصابنا مطَر ، فنادى منادي رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : أن صَلُّوا في رِحالكمْ » أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3863},{"id":3864,"text":"3818- ( م ت د س ) أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يؤمُّ القومَ أقروُهم لكتاب الله ، فإن كانوا في القراءة سواء ، فأعلمهم بالسُّنَّةِ ، فإن كانوا في السنَّةِ سواء ، فأقدَمُهم هجرة ، فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سنَّا ، ولا يُؤمَّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ في سُلطانِهِ ، ولا يقعدْ في بيته على تَكْرِمَتِهِ إلا بِإِذنه » ، وفي رواية : « يؤمُّ القومَ أقرؤهم لكتاب الله ، وأقدَمَهُم قراءة ، ولا يَؤمَّنَّ الرُّجُلُ الرَّجُلَ في أهله ولا في سُلطانه ». وذكر الباقي ، هذه رواية مسلم.\rوفي رواية الترمذي مثل الأولى وقال فيها : « فأكبرُهم سنا ، ولا يؤمُّ الرَّجُلُ في سلطانه ، ولا يُجْلَسُ على تكْرِمَتِهِ إلا بإذْنِهِ ».\rوفي رواية أبي داود : « يَؤُمُّ القومَ أقرؤُهم لكتاب الله ، وأقدَمهم قراءة ، فإن كانوا في القراءة سواء ، فليؤمهم أقدَمهم هجرة ، فإن كانوا في الهجرة سواء ، فليؤمَّهم أكبَرُهم سِنا ، ولا يُؤمُّ الرَّجُلُ في بيته ، ولا في سلطانه ولا يُجْلَسُ على تكرِمَتِهِ إلا بِإِذنه - قال شعبة : فقلت لإسماعيل : ما تَكْرِمَتُهُ ؟ قال : فِراشُهُ ». وفي أخرى له مثل رواية مسلم ، ولم يذكر فيها «أقدَمَهُم قراءة ».\rوفي رواية النسائى مثل رواية أبي داود ، ولم يذكر « فأقدمهم قراءة ».\rوله في أخرى عن أوس بن ضمْعج عن أبي مسعود : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا يُؤَمُّ الرَّجلُ في سلطانه ، ولا يُجْلَسُ على تكْرِمَتِهِ في بيته إلا بإذنه ». وأخرج الترمذي هذه الرواية عن أوس : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال :....» ولم يذكر أبا مسعود.\r","part":1,"page":3864},{"id":3865,"text":"3819- ( م س ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : «إذا كانوا ثلاثة فليؤُمَّهم أحدُهم ، أحقُّهم بالإمامة : أقرؤُهم ». أخرجه مسلم والنسائى.\r","part":1,"page":3865},{"id":3866,"text":"3820- ( خ م س ت د ) مالك بن الحويرث - رضي الله عنه - قال : أتينَا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن شَبَبَة مُتقارِبون ، فأقمنا عنده عشرينَ ليلة ، وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- رحيما رفيقا ، وظن أنَّا قد اشتَقْنا أهلَنا ، فسألنا عمَّنْ تركنا من أهلنا ؟ فأخبرناه ، فقال: « ارجعوا إلى أهليكم، فأقيموا فيهم ، وعلموهم ومروهم فليصلُّوا صلاةَ كذا في حين كذا ، وصلاةَ كذا في حينِ كذا ، وإذا حضرتِ الصلاةُ فليؤذِّنْ لكم أحدُكم ، وليُؤمّكم أكبَركم ». أخرجه البخاري ومسلم وللبخاري « وصلُّوا كما رأيتموني أُصلِّي» ولمسلم مختصرا قال : أتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أنا وصاحب لي ، فقال لنا : « إذا حضرت الصلاةُ فأذِّنا، ثم أقيما ، وليؤمَّكُما أكبرُكما ».\rوفي أخرى له نحوه قال : « أتاه رجلان يريدان السفر » - زاد في رواية - قال : «وكانا متقاربين في القراءةِ »، وفي رواية النسائي مختصرا قال : قال : « أتيتُ أنا وابنُ عمّ لي - وقال مرة : أنا وصاحبُ لي إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إذا سافرتما فأذِّنا وأقيما ، وليؤمَّكما أكبُركما ». وفي رواية الترمذي وأبي داود هذه المختصرة : قال الترمذي : « أنا وابنُ عم لي ».\rوفي أخرى لأبي داود زيادة : قال : « وكنا متقاربيْنِ في العلم ».\r","part":1,"page":3866},{"id":3867,"text":"3821- ( د ت س ) أبو عطية العقيلي : قال : « كان مالكُ بنُ الحُوَيْرِثِ يأتينا إلى مُصلانا يتحدَّثُ ، فحضرتِ الصلاةُ يوما ، قال أبو عطية : فقلنا له : تقدَّمَ فَصِلِّه ، قال لنا : قدِّموا رجلا منكم يصلِّي بكم ، وسأحدثِّكم لم لا أُصلِّي بكم ؟ سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : من زار قوما فلا يؤمَّهم ، وليؤمَّهم رجل منهم ». أخرجه أبو داود والترمذي ، وفي رواية النسائى مختصرا قال : سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إذا زارَ أحدُكم قوما فلا يُصَلِّينَّ بهم ».\rوزاد رزين في آخر الرواية الأولى : « وسمعتُه يقول : لا يؤمَّنَّ رَجُل رجلا في سلطانه إلا بإذنه ، ولا يجلسْ على تكْرِمَتِهِ إلا بإذنه ».\r","part":1,"page":3867},{"id":3868,"text":"3822- ( خ د س ) عمرو بن سلمة - رضي الله عنه - :قال :« كُنَّا بماء ممرَّ الناس ، يمرُّ بنا الرُّكبَانُ نسألُهم : : ما للناس ، ما ما للناس ؟ ماهذا الرَّجل ؟ فيقولون : يَزْعُم أنَّ الله أرسلَهُ، أوحى إليه كذا ، فكنتُ أحفظُ ذلك الكلامَ ، فكأَنما يُغْرَى في صدري ، وكانت العربُ تُلَوِّم بإسلامهم الفتحَ ، فيقولون : اتركوه وقومَه ، فإنه إنْ ظهرَ عليهم فهو نبيّ صادق، فلما كانت وقعةُ الفتح بَادَرَ كُلُّ قوم بإسلامهم ، وبدر أبي قومي بإسلامهم ، فلما قَدِمَ قال : جئتُكم والله من عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- حقا. فقال : صلوا صلاةَ كذا في حينِ كذا ، وصلاةَ كذا في حينِ كذا ، فإذا حضرتِ الصلاةُ فليؤذِّنْ أحدُكم وليؤمَّكم أكثرُكم قرآنآ ، فنظروا فلم يكن أحدُ أكثرَ قرآنا مني ، لما كنتُ أتلقى من الرُّكبان ، فقدَّموني بين أيديهم وأنا ابنُ ست ، أو سبع سنين، وكانت عليَّ بُرْدة ، كنتُ إذا سجدتُ تَقَلَّصتْ عنّي ، فقالت امرأة من الحيِّ : ألا تغطُّوا عنا استَ قارئكم ؟ فاشْتَرَوْا ، فقطعوا لي قميصا ، فما فرحتُ بشيء فرحي بذلك القميص ». هذه رواية البخاري ، وفي رواية أبي داود قال: « كُنَّا بحاضرِ يمرُّ بنا الناسُ إذا أتوُا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فكانوا إذا رجعوا مَرُّوا بنا فأخبرونا أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال كذا ، وقال كذا ، وكنتُ غلاما حافظا ، فحفظتُ من ذلك قرآنا كثيرا ، فانطلق أبي وافدا إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في نفر من قومه، فعلَّمهم الصلاة ، وقال : يؤمُّكم أقرؤكم ، وكنت أقرأهم لما كنتُ أحفظُ ، فقدَّمُوني ، فكنتُ أؤمُّهم وعليَّ بُردة صغيرة ، فكنتُ إذا سجدتُ انكشفتْ عنِّي ، فقالت امرأة من النساء: وارُوا عنا عَوْرَةَ قارئكم ، فاشتَرَوْا لي قميصا عُمَانيا ، فما فرحتُ بشيء بعدَ الإسلام فرحي به ، فكنتُ أؤمُّهم وأنا ابنُ سبع سنين ، أو ثمان سنين ».\rوفي أخرى له : « قال فكنت أؤمُّهم في بردة موَصَّلة فيها فتق ، فكنتُ إذا سجدتُ خرجتْ استي ». وفي أخرى له : « أنهم وفدوا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فلما أرادوا أن ينصرفوا ، قالوا : يا رسولَ الله ، من يؤُمُّنا ؟ فقال : أَكثرُكم جمعا للقرآن ، أو أخذا للقرآن ، فلم يكن أحد من القوم جمع ما جمعتُ ، قال : فقدَّموني ، وأنا غلام ، وعليَّ شَمْلة لي ، قال : فما شهدتُ مجمعا من جرْم إلا كنتُ إمامَهم و كنت أُصلِّي على جنائزهم إلى يومي هذا ».\rوفي رواية النسائى مختصرا قال : لما كانت وَقْعَةُ الفتح بادَرَ كلُّ قوم بإسلامهم ، فذهب أَبي بإسلام أهل جواثَا ، فلما قَدِمَ استقبلناه ، فقال : جئتكم والله من عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : صلوا صلاةَ كذا في حين كذا ، وصلاةَ كذا في حين كذا ، فإذا حضرتِ الصلاةُ فليؤذِّنْ لكم أحدُكم ، وليؤمَّكم أكثرُكم قرآنا. وأخرج منه طرفا آخر ، فقال : « لما رجع قومي من عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، قال : ليؤمَّكم أكثركم قراءة للقرآن ، قال : فدَعوني فعلَّموني الركوعَ والسجودَ ، فكنتُ أُصلي بهم ، وكانت عليَّ برد مفتوقة ، فكان يقولون لأبي : ألا تغطِّي عنا استَ ابنَك ؟ » وله في أخرى قال : « كان يمرُّ علينا الرُّكبان فنتعلَّمُ منهم القرآن ، فأتى أبي النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ليؤمَّكم أكثرُكم قرآنا ، فكنتُ أكثرَهم قرآنا ، فكنتُ أَؤُمُّهم وأنا ابنُ ثمان سنين».\r","part":1,"page":3868},{"id":3869,"text":"3823-  ( د ) ابن عباس - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ليؤذِّنّ لكم خِيَارُكم ، وليؤمَّكم أَقرؤُكم » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3869},{"id":3870,"text":"3824- ( خ د ) ابن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « لما قَدِم المهاجرون الأوَّلونَ نزولا العَصَبَة - موضعا بقباءَ - قبل مقدَم النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يَؤُمُّهم سالم مولى أبي حذيفةَ ، وكان أكثرهُم قرآنا ». وفي رواية « لما قَدِمَ المهاجرون الأوَّلون المدينةَ كان يَؤُمُّهم سالم مولى أبي حذيفةَ ، وفيهم عمرُ ، وأبو سلمةَ بنُ عبد الأسد » وفي أخرى نحوه وفيه « وفيهم عمر ، وأبو سلمةَ ، وزيد ، وعامرُ بن ربيعة » أخرجه البخاري وأبو داود.\r","part":1,"page":3870},{"id":3871,"text":"3825- ( خ ) عائشة - رضي الله عنها - : « كان يَؤُمُّها عبدُها ذَوان من المصحف » أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":3871},{"id":3872,"text":"3826- ( د ) أنس : قال : « استخلف النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ابنَ أمِّ مكتوم يَؤُمُّ الناسَ وهو أعمى » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3872},{"id":3873,"text":"3827- ( خ م د ت ) جابر - رضي الله عنه - :« أن معاذا كان يصلِّي مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- عشاءَ الآخرة ، ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاةَ ».\rأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود ، وفي أخرى لأبي داود والبخاري والترمذي « أن معاذَ بن جبل كان يصلِّي مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ثم يرجع إلى قومه فيؤمُّهم ».\r","part":1,"page":3873},{"id":3874,"text":"3828- ( خ م د ت ) جابر - رضي الله عنه - :« أن معاذا كان يصلِّي مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- عشاءَ الآخرة ، ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاةَ ».\rأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود ، وفي أخرى لأبي داود والبخاري والترمذي « أن معاذَ بن جبل كان يصلِّي مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ثم يرجع إلى قومه فيؤمُّهم ».\r","part":1,"page":3874},{"id":3875,"text":"3829- ( خ ) عبيد الله بن عدي بن الخيار « أنه دخل على عثمان وهو محصور ، فقال: إنَّك إمامُ العامَّةِ ، ونزلَ بك ما ترى ، ويصلِّي لنا إمامُ فتنة ، ونتحرَّج من الصلاةَ مَعَه ؟ فقال: الصلاةُ أحسنُ ما يعمَل الناسُ ، فإذا أحسن الناسُ فأحْسِنْ معهم ، وإذا فأساؤوا فاجتنبْ إساءتهم ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":3875},{"id":3876,"text":"3830- ( د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : ثلاثة لا يقبلُ الله منهم صلاة : من تقدَّم قوما وهم له كارهون ، ورجل أتى الصلاة دبارا - والدِّبار : أن يأتيها بعد أن تفوتَهُ ومن اعْتَبَد محرَّرَةُ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3876},{"id":3877,"text":"3831- ( ت ) أبو أمامة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- « ثلاثة لا تجاوِز صلاتُهم آذانهم : العبد الآبق حتى يرجعَ ، وامرأة باتتْ وزوجُها عليها ساخِط ، وإمامُ قوم وهم له كارهون » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3877},{"id":3878,"text":"3832- ( خ م د س ) جابر - رضي الله عنه - :قال : « كان معاذُ بن جَبَل يصلِّي مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ثم يأتي فيؤمُّ قومَه ، فصلَّى ليلة مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- العِشاءَ ، ثم أتى قومَه فأمَّهم ، فافتتح بـ{ سورة البقرة } ، فانحرف رجل فسلَّم ، ثم صلَّى وحدَه وانصرف ، فقالوا له : أنافقتَ يا فلان ؟ قال : لا والله ، ولآتينَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فلأخْبِرَنَّهُ ، فأتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا رسولَ الله إنَّا أصحابُ نواضحَ نعمل بالنَّهار ، وإن معاذا صلى معك العشاءَ ، ثم أتى فافتتح بـ{ سورة البقرة } ، فأقبلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على معاذ ، فاقل : يا معاذُ ، أفتَّان أنت ؟ اقرأْ بكذا، واقرأ بكذا ، قال سفيان : فقلت لعمرو بن دينار : إن أبا الزُّبَيْر حدثَّنا عن جابر أَنّه قال: اقرأ { والشمس وضحاها } و { الضحى } ، { اليل إذا يغشى } و{ سبح اسم ربك الأعلى} فقال عمرو نحو هذا ». أخرجه البخاري ومسلم ، وللبخاري قال : « أقبل رجل بناضحين وقد جنحَ الليلُ ، فوافق معاذا يصلِّي... » وذكر نحوه ، وقال في آخره : « فلولا صلَّيتَ بـ{ سبح اسم ربك الأعلى } ، { والشمس وضحاها } { والليل إذا يغشى } / فإنه يصلِّى وراءك الكبير والضعيف وذوُ الحاجة » ، أحسب في الحديث قال البخاري : وقال عمرو بن دينار وعبد الله بن مِقسم وأبو الزبير عن جابر « قرأ معاذ في العشاء بـ { البقرة } » وأخرجه مسلم نحو ما تقدَّم بطوله ، وفيه ذكْر السُّورِ التي تقدَّمت ، ومنهم من رواه عن عمرو بن دينار عن جابر مختصرا « أن معاذا كان يصلِّي مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- عِشاءَ الآخرة ، ثم يَرْجِعُ إلى قومه فيصلِّي بهم تلك الصلاةَ ». وقد تقدّم ذلك.\rوفي رواية أبي داود قال : « كان معاذ يصلَّي مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ثم يرْجعُ فيؤمُّنا - وقال مرة : ثم يرجع فيصلِّي بقومه ، فأخَّر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، ليلة الصلاةَ - وقال مرة : العِشاءَ - فصلى معاذ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ثم جاءَ يؤمُّ قوَمه ، فقرأ { البقرة } ، فاعتزل رجل من القوم فصلَّى ، فقيل له : نافقتَ يا فلان ؟ فقال : ما نافقتُ. فأَتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : إن معاذا يصلِّي مَعَكَ ، ثم يرجع فيؤمُّنا يا رسولَ الله ، وإنما نحن أصحاب نوَاضِح ، ونعمل بأيدينا ، وإنه جاء يؤمُّنا فقرأ بـ { سورة البقرة } ، فقال : يا معاذ ، أفتَّان أنتَ ؟ أفتان أنت ؟ اقرأ بكذا ، اقرأ بكذا - قال أبوالزبير : { سبح اسم ربك الأعلى}، { والليل إذا يغشى } - فذكرنا لعمرو بن دينار فقال : أراه قد ذكرَهُ ».\rوفي رواية ، قال : فقال : « يا معاذ لا تكن فتَّانا ، فإنه يصلي وراءَك الكبيرُ والضعيفُ وذُو الحاجة والمسافر».\rوفي أخرى لأبي داود ، قال : وذكر قصة معاذ - قال : « وقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- للفتى : كيف تصنعُ يا ابن أخي إذا صليتَ ؟ قال أقرأُ : (فاتحة الكتاب ) ، وأسألُ الله الجنة ، وأعوذُ به من النار ، وإني لا أدري ما دَنْدَنتُك ودندَنةُ معاذ ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أنا ومعاذ حول هاتين ، أو نحو ذلك » وأخرج النسائي الرواية الأولى ، وله في أخرى قال : جاء رجل من الأنصار ، وقد أُقيمت الصلاةُ ، فدخلَ المسجدَ فصلَّى خلف معاذ ، فطوَّل بهم ، فانصرف الرجلُ فصلَّى في ناحية المسجد ، ثم انطلق ، فلما قضى معاذ الصلاة ، قيل له : إن فلانا فعل كذا وكذا ، فقال معاذ : لئن أصبحتُ لأذكرنَّ ذلك لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأتى معاذ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فذكر ذلك له، فأرسل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إليه ، فقال : ما حملك على الذي صنعتَ ؟ قال : يا رسولَ الله ، عمِلْتُ على ناضح من النهار فجئتُ وقد أُقيمت الصلاة ، فدخلتُ معه الصلاةَ ، فقرأ سورة كذا وكذا ، فطوَّل ، فانصرفتُ ، فصلَّيتُ في ناحية المسجد ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أفتَّان يامعاذ ، أفتَّان يا معاذُ ؟ » وله في أخرى مختصرا ، قال : « قام معاذ فصلى العشاءَ ، الآخرة فطوَّل ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أفتَّان يا معاذ ؟ أفتَّان يا معاذ ؟ أين كنتَ عن { سبِّح اسم ربك الأعلى }، و { الضحى } ، { وإذا السماء انفطرت؟} » وفي أخرى قال : « صلى معاذ بن جبل لأصحابه العشاءَ الآخرةَ فطوَّل عليهم ، فانصرف رجل منا ، فأُخبرَ معاذ عنه ، فقال : إِنَّه منافق ، فلما بلغَ ذلك الرجلَ دخل على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فأخبره بما قال معاذ ، فقال له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « أتريد أن تكونَ فتَّانا يا معاذ ؟ إذا أممتَ الناسَ ، فاقرأ بـ{ الشمس وضحاها} و{ سبح اسم ربك الأعلى } و{ الليل إذا يغشى } ، و{ اقرأ باسم\rربك } ».\r","part":1,"page":3878},{"id":3879,"text":"3833- ( خ ط د س م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا صلى أحدُكم للناس فليخفِّف ، فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبيرَ ، وإذا صلَّى أحدُكم لنفسه فليطوِّل ما شاءَ ».\rوفي أخرى « إذا صلَّى أحدُكم للناس فليخفِّف ، فإن في الناس الضعيفَ والسَّقيمَ وذا الحاجة ».\rوفي أخرى بدل « السقيم »: « الكبير » وفي أخرى « إذا أمَّ أحدُكم الناس فليخفِّف ، فإن فيهم الصغيرَ والكبيرَ ، والضعيفَ والمريضَ ، وإذَا صلَّى وحده فليصلِّ كيف شاء ».\rوفي أخرى : « إذا قام أحدُكم للناس فليخفِّف الصلاة ، فإن فيهم الكبيرَ ، وفيهم الضعيفَ ، وإذا قام وحدَه فليُطِلْ صلاتَه ما شاء ».\rأخرج الأولى البخاري والموطأ ، وأبو داود والنسائى ، وأخرج الروايات الباقية مسلم، وفي رواية الترمذي « فإن فيهم الصغير ، والكبير والضعيف ، والمريض » وفي أخرى لأبي داود « فإن فيهم السقيم ، والشيخَ الكبير ، وذا الحاجة ».\r","part":1,"page":3879},{"id":3880,"text":"3834- ( خ م ) أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - :قال : جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : « إِني لأتأخَّرُ عن صلاةِ الصُّبحِ من أجل فلان مما يُطيل بنا فما رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- غضب في موعظة قطُّ أشدَّ مما غضب يومئذ ، فقال : يا أيُّها الناسُ ، إن منكم مُنَفِّرين ، فأيكم أمَّ النَّاسَ فليوجِزْ ، فإن من ورائه الكبيرَ والصغيرَ وذا الحاجة ». وفيه رواية « فإن فيهم الضعيفَ والكبيرَ ، وذا الحاجة ». وفي أخرى « فليخفِّف ، فإن فيهم المريضَ ، والضعيفَ وذا الحاجة ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":3880},{"id":3881,"text":"3835- ( خ د س ) أبو قتادة - رضي الله عنه - :أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إني لأقومُ في الصلاة أريدُ أن أطوِّل فيها ، فأسمعُ بكاءَ الصَّبيِّ فأتجوَّزُ في صلاتي ، كراهية أن أشقَّ على أُمِّه » أخرجه البخاري ، وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":3881},{"id":3882,"text":"3836- ( خ م ت س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إني لأدخلُ في الصلاة وأنا أُريدُ أن أطيلَها ، فأسمعُ بكاءَ الصَّبي فأتجوَّزُ في صلاتي ، مما أعلمُ من شِدَّة وجّدِ أُمِّه من بكائه ».\rوفي رواية قال : « كان رسولُ يسمع بكاءَ الصبي مع أمِّه وهو في الصلاة ، فيقرأُ بالسورة الخفيفة ، أو بالسورة القصيرة ». وفي أخرى قال : « ما صلَّيتُ وراءَ إمام قطُّ أخفَّ صلاة ولا أتمَّ صلاة من النبيّ -صلى الله عليه وسلم- ».\rزاد في رواية أخرى « وإن كان ليسمعُ بكاءَ الصَّبيِّ فيخففُ مخافةَ أن تُفْتَتَنَ أُمُّه ». وفي أخرى قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُوجِزُ الصلاةَ ويكملِّها ». وفي أخرى « كان يوجزُ في الصلاة ويتمُّ ». وفي أخرى « كان من أخفِّ الناس صلاة في تمام ». وفي أخرى « ما صلَّيتُ خَلْفَ أحد أوجزَ صلاة ، ولا أتمَّ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكانت صلاتُه مُتقارِبَة ، وصلاةُ أبي بكر متقاربة ، ، فلما كان عمرُ مدَّ في صلاة الصبح ». هذه روايات البخاري ومسلم ، وأخرجه الترمذي الرواية السابعة ، وله في أخرى أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إني لأسْمَعُ بكاءَ الصبيَّ وأنا في الصلاة ، فأخففُ مخافةَ أن تُفْتَتَنَ أُمُّه ». وأخرج النسائي الرواية السابعة.\r","part":1,"page":3882},{"id":3883,"text":"3837- ( م د س ) عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - :قال : آخِرُ ما عَهِدَ إليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا أممْتَ قوما فأخِفَّ بهم الصلاةَ ». وفي رواية : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال له : « أُمَّ قومَكَ ، فمن أمَّ قوما فليخفِّفْ ، فإن فيهم الكبيرَ ، وإن فيهم المريضَ ، وإنَّ فيهم الضعيفَ ، وإنَّ فيهم ذا الحاجة ، وإذا صلَّى أحدُكم وحدَه فليصلِّ كيف شاء ». أخرجه مسلم ، وفي رواية أخرى له أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال له : « أُمَّ قومَكَ ، قال : قلتُ : يا رسولَ الله إني أجدُ في نفسي شيئا ، قال : ادْنُهّ ، فأجلسني بين يديه ، ثم وضع كفَّه في صدري بين ثدْييَّ ، ثم قال : تحوَّلْ ، فوضعها في ظهري بين كتفيَّ ثم قال : أُمَّ قومَكَ ، فمن أمَّ قوما فليخفِّف ، فإن فيهم الكبيرَ ، وإن فيهم المريضَ ، وإن فيهم الضعيف ، وإن فيهم ذا الحاجة ، وإذا صلَّى أحدُكم وحدَه فليصلِّ كيف شاء » ، هذه رواية لم يذكرّها الحميديُّ في كتابه ، وهي أتم روايات هذا الحديث ، وفي رواية أبي داود والنسائي ، قال : « قلتُ : يا رسولَ الله ، اجعلني إمام قومي ، قال : أنتَ إمامُهم ، واقْتَدِ بأضعَفِهِم، واتَّخِذْ مؤذِّنا لا يأخذُ على أذانه أجرا ».\r","part":1,"page":3883},{"id":3884,"text":"3838- ( س ) ابن عمر - رضي الله عنهما - : قال: « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرنا بالتخفيف ، ويؤمُّنا بـ{ الصافَّات } » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3884},{"id":3885,"text":"3839- ( د ) عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقومُ في الركعة الأولى من صلاة الظهر ، حتى لا يُسْمَعَ وَقْعَ قَدَم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3885},{"id":3886,"text":"3840- ( د ) سالم أبو النضر : قال « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حين يقام للصلاة في المسجد : إذا رآهم قليلا جلس لم يُصلِّ ، وإذا رآهم جماعة صلى ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3886},{"id":3887,"text":"3841- ( د ) أبو مسعود الزُّرَقي : عن علي بن أبي طالب مثل ذلك. أخرجه أبو داود هكذا عقيب حديث سالم.\r","part":1,"page":3887},{"id":3888,"text":"3842- ( د ) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يصلي الإمام في موضعه الذي صلى فيه المكتوبة حتى يتحول » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3888},{"id":3889,"text":"3843- ( د ) أبو هريرة قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أيعجزُ أحدُكم أن يتقدَّم أو يتأخر عن يمينه أو عن شماله » زاد في حديث حماد « في الصلاةِ - يعني : في السُّبحة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3889},{"id":3890,"text":"3844- () ( أبو هريرة - رضي الله عنه - :: « يُذْكَرُ عنه : ولا يَتَطَوَّعُ الإمام في مكانه » ولم يصح. أخرجه...\r","part":1,"page":3890},{"id":3891,"text":"3845- ( خ ) نافع : مولى ابن عمر قال : « كان ابنُ عُمَرَ يصلِّي في مكانه الذي صلَّى فيه الفريضةَ بالناس ، وفعلهُ القاسمُ ». أخرجه..\r","part":1,"page":3891},{"id":3892,"text":"3846- ( خ س د ) أم سلمة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يمكثُ في مكانه يسيرا ، قالت : فَنُرى - والله أعلم - لكي ينصرفَ النساءُ قبل أن يدرِكهنَّ الرجالُ ». وفي رواية « أنَّ النِّساءَ في عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- كنَّ إذا سلَّمْنَ من المكتوبة قُمْنَ ، وثبتَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ومن صلَّى مِنَ الرِّجالِ ما شاءَ الله ، فإذا قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قامَ الرجال ». أخرجه البخاري ، وأخرج النسائي الثانية ، وفي رواية أبي داود قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سلَّم مكث قليلا ، وكانوا يروْنَ أن ذلك كيما ينفذ النساءُ قبل الرجال ».\r","part":1,"page":3892},{"id":3893,"text":"3847- ( د ت ) ثوبان - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- « ثلاث لا يحلُّ لأحد أن يفْعَلَهن : لا يؤُمَّنَّ رجل قوما فيخصَّ نفسه بالدُّعاءِ دُونَهم ، فإن فعل فقد خانَهم ، ولا ينظرْ في قعر بيت قبل أن يستأذِنَ ، فإن فعل فقد خانهم ، ولا يصلِّي وهو حَقِن ، حتى يتخفَّفَ » أخرجه أبو داود.\rوعند الترمذي قال : « لا يحلُّ لامرئ أن ينظرَ في جوف بيتِ امرئ حتى يستأذن ، فإن نظرَ فيه فقد دخل ، ولا يؤمَّ قوما فيخصَّ نفسه بدعوة دونهم فإن فعل فقد خانهم ، ولا يقوم إلى الصلاة وهو حقِن ».\r","part":1,"page":3893},{"id":3894,"text":"3848- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يحلُّ لِرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يصلِّيَ وهو حَقِن حتى يتخفَّفَ...» ثم ساق نحوه على هذا اللفظ - قال: « ولا يحلُّ لرجل يؤمنُ بالله واليوم الآخر أن يؤمَّ قوما إلا بإذنهم ، ولا يخصَّ نفسه بدعوة دونهم ، فإن فعل فقد خانهم » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3894},{"id":3895,"text":"3849- ( م س د ) أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يمسح مناكبنا في الصلاة ، ويقول : استووا ، ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم، لَيلنِي منكم أُولوا الأحلام والنُّهى ، ثم الذين يَلُونهم ، ثم الذين يلونهم ، قال أبو مسعود : فأنتم اليوم أشدُّ اختلافا » أخرجه مسلم والنسائي ، وأخرجه أبو داود ، وأوَّل حديثه قال : « ليَلِني منكم أولو الأحلام » وحذف ما قبله.\r","part":1,"page":3895},{"id":3896,"text":"3850- ( م ت د ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «ليلني منكم أولو الأحلام ، والنُّهى ، ثم الذين يلونهم - ثلاثا - وإياكم وهيشاتِ الأسواق » أخرجه مسلم ، وزاد الترمذي وأبو داود « ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم » قبل قوله : « وإياكم» قال الترمذي : وقد روي عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- « أنه كان يُعْجِبُه أن يليَهُ المهاجرون والأنصار ليحفظوا عنه ».\r","part":1,"page":3896},{"id":3897,"text":"3851- ( س ) قيس بن عباد القيسي الضبعي : قال : « بينا أنا في المسجد في الصَّفِّ المقدَّم فجبَذَني رجل من خلفي جبْذة فنحَّاني ، وقام مقامي ، فوالله ما عقَلْتُ صلاتي ، فلما انصرف ، فإذا هو أُبيُّ بنُ كعب ، فقال : يا فتى لا يَسُؤْكَ الله، إنَّ هذا عهد من النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- إلينا أن نَلِيَه ، ثم استقبل القبْلةَ ، فقال : هلك أهلُ العقد وربِّ الكعبة - ثلاثا - ثم قال : والله ما عليهم آسي ، ولكن آسَى على من أضلُوا ، قلت : يا أبا يعقوب ، ما تعني بأهل العقد ؟ قال الأمراءُ ». أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3897},{"id":3898,"text":"3852- ( خ م ط ت د س ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « صلَّيتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ ليلة ، فقمتُ عن يساره ، فأخذ بذُؤابتي فجعلني عن يمينه »، وفي رواية قال : « بِتُّ عند خالتي ميمونةَ ، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي من الليل ، فقمت.. » وذكر الحديث.\rوفي رواية : «برأسي » وفي أخرى « بيدي » وفي أخرى : « بعَضُدِي » أخرجه الجماعة، وفي أخرى لمسلم قال : « بعثني العباسُ إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وهو في بيت خالتي ميمونةَ ، فبِتُّ معه تلك الليلةَ ، فقمتُ عن يساره ، فتناولني من خَلفي ظهري ، فجعلني عن يمينه ».\rوهذه الروايات أطراف من حديث طويل ، له روايات كثيرة ، طرق عِدَّة ، قد أخرجه الجماعة ، ويرد في « صلاة الليل ».\r","part":1,"page":3898},{"id":3899,"text":"3853- ( م د س ) الأسود بن يزيد وعلقمة : « استأذنا على ابن مسعود - قال الأسود : وقد كنا أطلنا القعود على بابه - فخرجت الجاريةُ ، فاستأذنت لهما ، فأذن لهما ، ثم قام فصلى بيني وبينه ، ثم قال : هكذا رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فعل ». أخرجه أبو داود ، وفي رواية النسائى قال : « دخلتُ أنا وعلقمةُ على عبد الله بن مسعود ، فقال : صلَّى هؤلاء ؟ قلنا: لا ، قال : قوموا فصلُّوا ، فذهبنا لنقومَ خلفَهُ ، فجعل أحدَنا عن يمينه ، والآخرَ عن شماله ، فصلى بغير أذان ، ولا إقامة ، فجعل إذا ركع يُشَبِّكُ بين أصابعه ، وجعلها فيما بين ركْبتيه ، وقال : هكذا رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعل ». وفي أخرى له « بغير أذان ولا إقامة : وقال : إذا كنتم ثلاثة فاصنعوا هكذا، وإذا كنتم أكثرَ من ذلك فليؤمَّكم أحدكم ، وليفرِشْ كفَّيه على فخذيه ، فكأنما أنظرُ إلى اختلاف أصابعِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- » وقد أخرج مسلم هذا المعنى بأطول من هذا اللفظ ، ويجيء في موضعه.\r","part":1,"page":3899},{"id":3900,"text":"3854- ( س ) مسعود غلام فروة الأسلمي - رضي الله عنه : قال : « مَرَّ بي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر ، فقال لي أبو بكر : يا مسعود ائتِ أبا تميم - يعني مولاه - فقل له يحملْنا على بعير ويبعثْ لنا بزاد ودليل ، فجئت إلى مولاه فأخبرتُه ، فبعث معي ببعير ووَطْبِ من لبَن ، فجعلت آخذ بهم في إخفاء الطريق ، حضرت الصلاةُ ، فقام النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وقام معه أبو بكر عن يمينه ، وقد عرفت الإسلام ، وأنا معهما ، فجئت فقمت خلفهما ، فدفع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في صدر أبي بكر ، فقمنا خلفه » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3900},{"id":3901,"text":"3855- ( د ) أبو مالك الأشعري - رضي الله عنه - :قال : « ألا أحدِّثُكُم بصلاةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : فأقام الصلاةَ ، فصفَّ الرِّجالَ ، وصفَّ خَلْفَهُمْ الغِلْمانَ، ثم صلَّى بهم ، فذكر صلاتَه ، ثم قال : هكذا صلاةُ - قال عبد الأعلى : لا أحسِبُه إلا قال : أُمَّتي ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3901},{"id":3902,"text":"3856- ( س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « صلَّيتُ إلى جنبِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وعائشةُ خلْفَنا تصلِّي معنا ، وأنا إلى جنبِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أصلِّي معه ». أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3902},{"id":3903,"text":"3857- ( م س د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال « صلَّيتُ أنا ويتيم في بيتنا خلفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأُمُّ سُلَيم خلْفَنا ». وفي رواية : « أنه صلَّى بِه وبأُمه أو خالته ، قال : فأقامني عن يمينه ، وأقام المرأةَ خلْفنا ». أخرجه مسلم والنسائي.\rوفي رواية أبي داود قال : « إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- دخل على أُمِّ حرام ، فأتَوْهُ بسمن وتمر ، فقال : رُدُّوا هذا في وِعَائِهِ ، وهذا في سِقائهِ ، فإني صائم ، ثم قال فصلَّى بنا ركعتين تطوعا ، فقامت أمُّ سُلَيْم وأمُ حرام خلْفَنا ، قال ثابت : ولا أعلمه إلا قال : أقامني عن يمينه على بساط ». وفي أخرى « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أمَّه وامرأة منهم ، فجعله عن يمينه ، والمرأةَ خلف ذلك ».\rوفي أخرى للنسائي قال : « دخل علينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وما هو إلا أنا وأُمي وأمُّ حرَام خالتي ، فقال : قوموا فلأصلِّ لكم ، قال : في غير وقت الصلاة ، قال : فصلى بنا ». وقد تقدَّم لهذا الحديث روايات أخرجها الجماعة ، وهو مذكور في الباب الأول « فيما يصلَّى عليه».\r","part":1,"page":3903},{"id":3904,"text":"3858- ( ت ) سمرة بن جندب قال : « أمرنا النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا كنا ثلاثة أن يتقدَّمنا أحدُنا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3904},{"id":3905,"text":"3859- ( ط ) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - : قال : « قمتُ وراءَ ابنِ عُمرَ في صلاة من الصَّلَواتِ ، وليس معه أحد غيري ، فخالف عبد الله بيده ، فجعلني حذاءه عن يمينه ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3905},{"id":3906,"text":"3860- ( ط ) عبد الله بن عتبة بن مسعود قال : « دخلتُ على عُمَرَ بنِ الخطابِ بالهاجِرَةِ، فوجدتُه يُسبِّح ، فقمتُ وراءه ، فقرَّبني حتى جعلني حِذاءه عن يمينه ، فلما جاء يرْفأُ تأخَّرْتُ فصَففْنا وراءه » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3906},{"id":3907,"text":"3861- ( س ) البراء بن عازب قال : « كنُّا إذا صلَّينا خلْفَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أحببتُ أن أكونَ عن يمينه ». أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3907},{"id":3908,"text":"3862- ( م د ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : « قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : خيرُ صفوفِ الرِّجالِ أوَّلُها ، وشرُّها آخِرُها ، وخيرُ صفُوفِ النِّساءِ آخِرُها ، وشَرُّها أوَّلُها » أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائى.\r","part":1,"page":3908},{"id":3909,"text":"3863- ( خ م ت د س ) النعمان بن بشير - رضي الله عنه - :قال : سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لتسَوُّنَّ صُفُوفَكم ، أو لَيُخَالِفَنَّ الله بين وجوهكم ». أخرجه البخاري ومسلم ، ولمسلم أيضا قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُسَوِّي صُفُوفَنا ، حتَّى كأنما يُسوِّي بها القِداحَ ، حتى رأى أنَّا قد عقَلْنا عنه ، ثم خرج يوما ، فقام حتى كاد أن يكبِّرَ ، فرأى رجلا باديِا صَدْرُهُ ، فقال: عبادَ الله ، لتُسَوُّنَّ صُفُوفكم ، أو ليُخالِفَنَّ الله بين وجوهكم » وأخرج الترمذي وأبو داود والنسائي هذه الرواية الثانية ، وأخرج أبو داود أيضا قال : « أقبل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على الناس بوجهه ، فقال : أقيموا صُفُوفكم - ثلاثا - والله لَتُقِيمُنَّ صفوفكم ، أو ليُخالَفنَّ الله بين قُلُوبكم ، قال : فرأيتُ الرَّجُلَ مِنَّا يُلْزِقُ مَنْكِبَهُ بِمنكِبِ صاحبِهِ ، ورُكبَتَهُ برُكْبَتِهِ ، وكْعبَهُ بكعْبِهِ » وله في أخرى قال : «كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُسَوِّي صفوفنا إذا قُمنا للصلاة ، فإذا استوينا كبَّر».\r","part":1,"page":3909},{"id":3910,"text":"3864- ( خ م د س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «سوُّوا صفوفكم ، فإن تسوية الصَّفِ من تمام الصلاةِ ».\rوفي رواية قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أتُّموا الصُّفوف ، فإني أراكم من وراءِ ظهري » ومنهم من قال فيه : « أقيموا الصفوف ». أخرجه البخاري ومسلم ، وللبخاري قال : «أقيمت الصلاةُ فأقبلَ علينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بوجهه ، فقال : أقيموا صُفُوفكم وتَرَاصُّوا ، فإني أراكم من وراء ظهري - زاد في رواية - وكان أحدُنا يُلْزِقُ مَنْكِبَهُ بِمنْكِبِ صاحِبِهِ ، وقدمَهُ بِقَدَمِهِ ».\rوفي رواية أبي داود : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : رُصُّوا صُفُوفكم ، وقاربُوا بينها ، وحاذُوا بالأعناق ، فوالذي نفسي بيده ، إني لأرى الشيطان يَتَخَلَّلُكم ، ويدخل من خَلِلِ الصَّفِّ كأنها الحَذَفُ ».\rوله في أخرى قال محمد بن السائب : « صَلَّيتُ إلى جانب أنس يوما ، فقال : هل تدري : لم جُعِلَ هذا العودُ في القبلة ؟ قلت : لا والله ، قال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يضعَ يدَه عليه ، فيقول : استووا ، وعدِّلُوا صفوفكم ».\rوفي أخرى : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا قام إلى الصلاة أخذ بيمينه ، ثم التفتَ ، فقال: اعتدلوا ، سوُّووا صُفَوفَكم ، ثم أخذه بيساره ، وقال :اعتدلوا ، سوُّوا صفوفكم ». وفي أخرى له : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : أتِمُّوا الصفَّ المُقدَّم ، ثم الذي يليه ، فما كان من نقْص فليَكُن في الصف المؤخَّر ».\rوأخرج النسائي رواية البخاري المفردة ورواية أبي داود الأولى ، إلى قوله: «بالأعناق» وروايته الثالثة ، وله في أخرى أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : « استووا ، استووا، استووا، فوالذي نفسي بيده ، إني لأراكم من خلْفي كما أراكم من بين يديَّ ».\r","part":1,"page":3910},{"id":3911,"text":"3865- ( م د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «أقيموا الصفَّ ، فإن إقامة الصَّفِ من حُسْنِ الصلاةِ » وفي أخرى : « أن الصلاةَ كانت تقامُ لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فيأخذُ الناسُ مصافَّهم قبل أن يقومَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- مَقَامَهُ ». أخرجه مسلم، وأخرج أبو داود الثانية.\r","part":1,"page":3911},{"id":3912,"text":"3866- ( د س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « أقيموا الصُّفوف ، وحاذوا بين المناكب ، وسُدُّوا الخلل ، ولِينُوا بأيدي إخوانكم ، ولا تَذروا فُرُجات الشيطان ، ومن وصل صفا وصله الله ، ومن قطعه قطعه الله » أخرجه أبو داود ، وأخرج النسائى منه قوله : « من وصل صفا.. » إلى آخره.\r","part":1,"page":3912},{"id":3913,"text":"3867- ( خ ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :« لما قدِمَ المدينة » قيل له : «ما أنكرتَ مما عهدتَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : ما أنكرتُ شيئا ، إلا أنَّكم لا تقيمونَ الصفوفَ » أخرجه البخاري .\r","part":1,"page":3913},{"id":3914,"text":"3868- ( ط ) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - « أن عُمرَ بنَ الخطاب كان يأمرُ بتسوية الصفوف ، فإذا جاؤوا فأخبروه : أنّ قَدِ استوت : كبَّر » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3914},{"id":3915,"text":"3869- ( ط ) أبو سهيل نافع بن مالك الأصبحي : عن أبيه قال : « كنتُ مع عثمانَ ، فقامتِ الصَّلاةُ وأنا أُكلِّمه في أن يَفرِضَ لي ، فلم أزَلْ أُكلِّمُه وهو يُسوِّيَ الحصباءَ بنعليه ، حتى جاءه رجال قد كان وكلَّهم بتسوية الصُّفوف ، فأخبروه أن قدِ استوتْ ، فقال لي: اسْتَوِ في الصفِّ ، ثم كبَّرَ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3915},{"id":3916,"text":"3870- ( د ) أبو هريرة قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « توسَّطوا الإمام ، وسُدُّوا الخلَلَ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3916},{"id":3917,"text":"3871- ( د ) ابن عباس : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « خيارُكم أليَنُكم مناكبَ في الصلاةِ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3917},{"id":3918,"text":"3872- ( ت س د ) عبد الحميد بن محمود : قال : « صلَّينا خلفَ أمير من الأُمراء ، فاضطَّرَّنا الناسُ ، فصلَّيْنا بين السَّاريتين ، فلما صلَّينا قال أنس : كنا نتقي هذا على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه الترمذي والنسائي ، وفي رواية أبي داود قال : «صلَّيتُ مع أنس بن مالك يوم الجمعة ، فدفعنا إلى السَّواري ، فتقدَّمنا وتأخرْنا ، فقال أنس... » وذكر الحديث.\r","part":1,"page":3918},{"id":3919,"text":"3873- ( د ت ) هلال بن يساف : قال « أخذ زيادُ بنُ الجَعْد بيدي ونحن بالرَّقَّةِ، فقام بي على شيخ يقال له : وابصةُ بنُ مَعْبَد من بني أسد ، فقال زياد : حدَّثَني هذا الشيخُ وهو يسمعُ : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا يصلِّي خلفَ الصفِّ وحدَهُ ، فأمره أن يُعيدَ الصلاةَ » أخرجه الترمذي ، وأخرج أبو داود منه المسند ، وفيه : « فأمره أن يعيدَ » قال سليمانُ بنُ حرب « الصلاةَ ».\r","part":1,"page":3919},{"id":3920,"text":"3874- ( س ) العرباض بن سارية - رضي الله عنه - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلِّي على الصَّف الأول ثلاثا ، وعلى الصفِّ الثاني واحدة ». أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3920},{"id":3921,"text":"3875- ( د ) عائشة - رضي الله عنها - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يزال قوم يتأخرون عن الصفِّ الأول حتى يؤخِّرَهم الله في النار ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3921},{"id":3922,"text":"3876- ( د س ) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يتخلَّلُ الصفوف من ناحية إلى ناحية ، يمسحُ صدورنا ومناكبنا ، ويقول : لا تختلفوا فتختلف قلوبكم، قال : وكان يقول : إن الله وملائكته يصلُّون على الصُّفوف الأُولَ » أخرجه أبو داود، عند النسائى « الصفوف المقدَّمة ».\rوفي أخرى لأبي داود قال كهمس بنُ الحسن: « قمنا بمنى إلى الصلاة ، والإمامُ لم يخرجْ ، فقعدَ بعضُنا ، فقال لي شيخ من أهل الكوفة : ما يُقْعِدُكَ ؟ قلت : ابنُ بريدةَ ؟ قال : هذا السُّمود ، فقال لي الشيخ : حدَّثني عبد الرحمن بن عوْسجة عن البراءِ بن عازب قال : كنا نقومُ في الصفوف على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- طويلا قبل أن يكبِّرَ ، قال : وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إن الله وملائكتَه يصلُّون على الذين يلون الصُّفوف الأُوَل ، وما من خُطوة أحبَّ إلى الله من خُطوة يمشيها العبد ، يَصِلُ بها صفا».\r","part":1,"page":3922},{"id":3923,"text":"3877- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لو يعْلَمُونَ - أو تعلمون - ما في الصَّفِّ الأوَّلِ لكانت قُرْعة ». وفي أخرى « ما كانت إلا قُرْعة ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3923},{"id":3924,"text":"3878- ( م د س ) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ألا تصُفُّون كما تصُفُّ الملائكة عند ربهم ؟ قلنا : وكيف تَصُفُّ الملائكةُ عند ربهم ؟ قال : يُتِمُّون الصفوف المقدَّمة ، ويتراصُّون في الصف » أخرجه أبو داود والنسائي ، وهو طرف من حديث قد أخرجه مسلم بطوله ، وفرَّقه أبو داود ، ويرد في الفصل الثالث من هذا الباب.\r","part":1,"page":3924},{"id":3925,"text":"3879- ( م د س ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- رأى في أصحابه تأخُرا ، فقال لهم : تقدَّمُوا فأتَمُّوا بي ، وليأتَمَّ بكم مَنْ بَعْدَكم ، لا يزالُ قومُ يتأخرُونَ حتى يؤخِّرُهم الله ». أخرجه مسلم وأبو داود والنسائى.\r","part":1,"page":3925},{"id":3926,"text":"3880- ( د ) عائشة - رضي الله عنها - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن الله وملائِكَتَهُ يصلُّونَ على مَيَامِن الصُّفُوفِ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3926},{"id":3927,"text":"3881- ( م د س ) حطان بن عبد الله الرَّفاشي : قال : صلَّيتُ مع أبي موسى الأشعري صلاة ، فلما كان عند القعْدَةِ قال رجل من القوم : أُقِرَّتِ الصلاةُ بالبِرِّ والزَّكاةِ؟ قال : فلما قضى أبو موسى الصلاةَ وسلَّم ، انصرف فقال : أيُّكم القائل كلمة كذا وكذا ؟ قال : فأرَمَّ القومُ ، ثم قال : أيُّكم القائل كلمة كذا وكذا ؟ فأرَمَّ القوم ، فقال : لعلَّكَ يا حِطَّانُ قلتَها ؟ قال: ما قُلتُها ، ولقد رَهِبتُ أن تَبكَعَني بها ، فقال رجل من القوم : أنا قلتها ، ولم أُردْ بها إلا خيرَ ، فقال أبو موسى : أما تعلَمون كيف تقولون في صلاتكم ؟ إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خطبَنا فبيَّن لنا سُنتنا ، وعلَّمنا صلاتنا ، فقال: إذا صلَّيتُم فأقيموا صُفُوفكم ، ثم ليؤمَّكم أحدُكم ، فإذا كبّرَ فكبِّروا - وفي رواية: « فإذا قرأ فأنصتوا - وإذا قال : { غير المغضوبِ عليهم ولا الضَّالين} فقولوا آمين : يُجبكُم الله ، فإذا كبَّر وركع ، فكبِّروا واركعوا ، فإن الإمام يركعُ قبلَكم ويرْفعُ قبلكم : فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فتلك بتلك ، وإذا قال : سمع الله لمن حمِدَهُ ، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد : يسمَع الله لكم ، فإن الله تباركَ وتعالى قال لسان على لسنة نبيَّه -صلى الله عليه وسلم- : سمع الله لمن حمده ، وإذا كبَّر وسجد ، فكبِّروا واسجدوا ، فإن الإمام يسجدُ قبلَكم ويرفعُ قبلَكم ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فتلك بتلك ، وإذا كان عند القَعْدِةِ فليكن من أوَّلِ قولِ أحدكم : التّحيَّاتُ ، الطيِّبات ، الصلواتُ لله ، السلام عليك أيُّها النبيُّ ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهدُ أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده رسوله ». أخرجه مسلم ، وأبو داود ، إلا أن أبا داود قال : « وأشهد أن محمدا رسولُ الله ». قال : ولم يقل أحمد : « وبركاته » ولا قال : « وأشهد » وقال : « وأن محمدا\r».\rوفي رواية النسائي قال : صلَّى بنا أبو موسى ، فلما كان في القَعْدَةِ دخلَ رجل من القوم ، فقال : أُقرِّتِ الصلاةُ بالبِرِّ والزَّكاةِ ؟ فلما سلَّم أبو موسى أقبل على القوم ، فقال : أيُّكم القائل هذه الكلمة ؟ فأرَمَّ القوم ، فقال : يا حِطَّان ، لعلك قُلتَها ؟ قلت: لا ، وقد خشيتُ أن تبْكَعَني بها ، فقال : إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يعلِّمنا صلاتَنا وسُنَّتنا، فقال : إنما الإمام ليُؤتَمَّ به ، فإذا كبَّر فكبِّروا ، وإذا قال : { غير المغضوب عليهم ولا الضَّالين } فقولوا : آمين : يُجْبْكم الله ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا سجدَ فاسجدوا ، وإذا رفع فارفعوا ، فإن الإمام يسجدُ قبلكم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « قتلك بتلك » وأخرج في موضع آخر من كتابة قال : « إن نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- خطبنا فبين لنا سُنَّتنا ، وعلَّمنا صلاتنا ، فقال : إذا صلَّيتُمّ فأقيموا صُفُوفَكم ، ثم ليؤمَّكم أحدُكم ، فإذا كبَّر الإمام فكبِّروا ، وإذا قرأ : { غير المغضوبِ عليهم ولا الضالين } فقولوا : آمين ، يُجبْكم الله ، وإذا كبَّر وركع فكبَّروا واركعوا ، فإن الإمام يَركَعُ قبلَكم ، ويرفعُ قبلكم، قال نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- : فتلك بتلك ، وإذا قال سمع الله لمن حمده... » وذكر الحديث إلى آخره مثل مسلم ، وقال في آخره سبع كلمات ، « وهي : تحية الصلاة.. ».\r","part":1,"page":3927},{"id":3928,"text":"3882-  ( خ م د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « إنما جُعِلَ الإمام ليُؤتمَّ به ، فإذا كبَّر فكبِّروا ، وإذا رَكَعَ فاركعوا ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده ، فقولوا : اللهم ربَّنا لك الحمد ، وإذا صلَّى قائما فصلُّوا قِياما ، وإذا صلى قاعدا فصلُّوا قُعودا».\rوفي رواية قال : « إنما جُعِلَ الإِمام ليؤتمَّ به ، فلا تخْتلفوا عليه ، فإذا ركع فاركعوا ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده ، فقولوا: ربنا لك الحمد ، وإذا سجد فاسجدوا ، وإذا صلى جالسا فصلُّوا جُلُوسا أجمعون ، وأقيموا الصَّفَّ في الصلاةِ ، فإن إقامة الصَّفِّ من حُسْنِ الصلاةِ ». أخرجه البخاري ومسلم..\rوانتهت رواية مسلم عند قوله : « أجمعون » ولمسلم قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُعلِّمنا ، يقول : « لا تُبَادِروا الإمام ، إذا كبَّر فكبِّروا ، وإذا قال :{ ولا الضَّالِّينَ } فقولوا : آمين ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده، فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد ». زاد في رواية : « ولا ترفعوا قبله » ولم يذكر فيها : « وإذا قال : {ولا الضَّالين } فقولوا : آمين ».\rوفي أخرى له قال : إنما الإمامُ جنَّة ، فإذا صلَّى قاعدا فصلُّوا قُعودا ، وإذا قال: سمع الله لمن حمدَهُ ، فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد ، فإذا وافق قولُ أهل الأرض قولَ أهل السماء ، غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبِهِ ». وفي رواية أبي داود قال : « إنما جعل الإمام ليؤتمَّ به ، فإذا كبَّر فكبِّروا ، ولا تكبِّروا حتى يكبِّرَ ، فإذا ركع فاركعوا ، ولا تركعوا حتى يركع ، وإذا قال: سمع الله لمن حمده ، فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد - وفي رواية : ولك الحمد - وإذا سجد فاسجدوا ، ولا تسجدوا حتى يسجدَ ، وإذا صلَّى قائما فصلُّوا قياما ، وإذا صلى قاعدا فصلُّوا قعودا أجمعين ». وفي أخرى له : « وإذا قرأ فأنصتوا ». قال أبو داود : وهذه الزيادة ليست بمحفوظة.\rوفي رواية النسائي قال : « إنما جُعل الإمام ليؤتمَّ به ، فإذا كبَّر فكبِّروا ، وإذا قرأ فأنصتوا ، وإذا قال : سمع الله من حمده ، فقولوا : ربنا لك الحمد ». وله في أخرى إلى قوله: « فأنصتوا».\r","part":1,"page":3928},{"id":3929,"text":"3883- ( خ م ط د ت س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : سقطَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن فرسِ فجُحِشَ شقُّهُ الأَيْمنُ ، فدخلنا عليه نَعُودُه ، فحضرتِ الصلاةُ، فصلَّى بنا قاعدا، فصلَّينا وراءَه قعودا ، فلما قضى الصلاةَ قال : إنما جُعل الإمامُ ليؤتمَّ به ، فإذا ركع فاركعوا ، وإذا سجد فاسجدوا ، وإذا رفع فارفعوا ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده فقولوا : ربنا ولك الحمد وإذا صلَّى قاعدا فصلُّوا قعودا أجمعون ». زاد بعض الرواة « وإذا صلَّى قائما فصلُّوا قياما » أخرجه البخاري ومسلم.\rقال الحميدي : ومعاني سائر الروايات متقاربة. قال : وزاد في كتاب البخاري قوله : « إذا صلَّى جالسا فصلُّوا جُلُوسا. هو في مرضه القديم ، وقد صلى في مرضه الذي مات فيه جالسا ، والناسُ خلفَهُ قيام ، لم يأمرهم بالقعود ، وإنما نأخذ بالآخر فالآخر من أمر النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-.\rوأخرجه الموطأ وأبو داود ، وليس عندهما ذِكر السجود ، وأخرجه الترمذي والنسائي ، وأخرجه النسائى مختصرا قال : « إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سقط من فرس على شقِّه الأيمن ، فدخلوا عليه يعودونه ، فحضرت الصلاةُ ، فلما قضى الصلاةَ قال : إنما الإمام ليؤتمَّ به ، فإذا ركع فاركعوا ، وإذا رفع فارفعوا ، وإذا سجد فاسجدوا ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده ، فقولوا: ربنا لك الحمد ».\r","part":1,"page":3929},{"id":3930,"text":"3884- ( م س د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « اشتكى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فصلَّينا وراءه وهو قاعد ، وأبو بكرُ يُسمِعُ النّاسَ تكبيرَهُ ، فالتفتَ إلينا فرآنا قياما ، فأشار إلينا فقعدنا ، فصلَّيْنا بصلاته قعودا ، فلما سلَّم قال : إن كدْتم آنفا تفعلون فعل فارسَ والرومِ ، يقومون على ملوكهم وهم قعود ، فلا تفعلوا ائتمُّوا بأئمتكم ، إن صَلَّى قائما فصلُّوا قياما ، وإن صلَّى قاعدا فصلُّوا قعودا ». أخرجه مسلم والنسائى ، وفي رواية أبي داود قال : « ركِبَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فرسا بالمدينة ، فصَرَعه على جِذْمِ نَخْلة ، فانفكَّتْ قَدَمُه ، فأتيناه نعودُه ، فوجدناه في مَشْرُبة لعائشةَ يُسَبِّحُ جالسا ، قال : فقمنا خَلْفَهُ ، فسكت عنَّا ، ثم أتيناه مرَّة أخرى نعودُه ، فصلى المكتوبة جالسا ، فقمنا خلْفهُ ، فأشار إلينا فقعدْنا ، قال : فلما قضى الصلاةَ ، قال : إذا صلَّى الإمام جالسا فصلُّوا جلوسا ، وإذا صلَّى الإمام قائما فصلوا قياما ، ولا تفعلوا كما يفعل أهل فارسَ بعظمائهم ». وله في أخرى مثل رواية مسلم إلى قوله : « وأبو بكر يُسمعُ الناسَ تكبيره ، ثم قال :... » وساق الحديث ولم يذْكُرْهُ.\r","part":1,"page":3930},{"id":3931,"text":"3885- ( خ م ط د ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : صلَّى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في بيته وهو شاك ، فصلَّى جالسا ، وصلَّى وراءه قوم قياما ، فأشار إليهم أن اجلسوا ، فلما انصرف ، قال : « إنما جُعلِ الإمام ليُؤتمَّ به ، فإذا ركع فاركعوا ، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا ». أخرجه البخاري ومسلم ، والموطأ وأبو داود.\r","part":1,"page":3931},{"id":3932,"text":"3886- ( ت ) عائشة : قالت : « صلى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- خَلْفَ أبي بكر في مرضه الذي مات فيه قاعدا » أخرجه الترمذي.\rوقال : وقد روي عنها عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : « إذا صلَّى الإمام جالسا فصلُّوا جلوسا».\rوروى عنها : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خرج في مرضه ، وأبو بكر يصلِّي بالناس فصلَّى إلى جنب أبي بكر ، الناسُ يأتمون بأبي بكر ، وأبو بكر يأتمُ بالنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":3932},{"id":3933,"text":"3887- ( ت س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال « صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في مرضه خلف أبي بكر قاعدا في ثوب مُتَوَشِّحا به ». أخرجه الترمذي ، وأخرجه النسائى ، ولم يَذْكُرْ « قاعدا » وقال : « في ثوب واحد ، وأنها آخر صلاة صلاها ».\r","part":1,"page":3933},{"id":3934,"text":"3888- ( د ) حصين - من ولد سعد بن معاذ : عن أُسَيْدِ بنِ حُضَير أنه كان يؤمُّهم ، قال : « فجاء رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يعوده ، قال : يا رسول الله ، إن إمامنا مريض ، فقال : إذا صلَّى قاعدا فصلُّوا قُعُودا » أخرجه أبو داود وقال : هذا الحديث ليس بمتصل.\r\r","part":1,"page":3934},{"id":3935,"text":"3889- ( خ م ت د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « أما يخْشَى أحدُكم - أو ألا يخشى أحدُكم - إذا رفع رأسَه من ركوع أو سجود قبل الإمام أن يجعلَ الله رأسَهُ رأس حمار ، أو يجعل الله صورتَه صورةَ حمار ؟» أخرجه الجماعة إلا الموطأ.\r","part":1,"page":3935},{"id":3936,"text":"3890- ( ط ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : « الذي يرفع رأسه ويخفضُه قبل الإمام فإنما ناصيتُه بيد شيطان » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3936},{"id":3937,"text":"3891- ( م س ) أنس بن مالك : قال : « صلَّى بنا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ يوم فلما قضى الصلاةَ أقبل علينا بوجهه ، فقال : أيُّها النَّاسُ ، إني إمامُكم ، فلا تسبقوني بالرُّكوع ، ولا بالقيام ، ولا بالانصراف ، فإني أراكم أمامي ومِن خَلْفي ، ثم قال : والذي نفس محمد بيده ، لو رأيتم ما رأيتُ لضحكتُم قليلا ، ولبَكَيْتم كثيرا ، قالوا : وما رأيتَ يا رسولَ الله ؟ قال : الجنةَ والنَّارَ» أخرجه مسلم والنسائى.\r","part":1,"page":3937},{"id":3938,"text":"3892- ( خ م د ت س ) البراء بن عازب - رضي الله عنه - : قال : « كنَّا نُصلِّي خلفَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فإذا قال : سمع الله لمن حمده ، لم يحنِ أحد منا ظهره حتى يضع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- جبهتَه على الأرض ». أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قال : « كنا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- لا يحنِى أحد مِنَّا ظهرَه حتى نراه قد سجد». زاد في رواية « ثم نَخِرُّ من وراءه سجَّدا ». وفي رواية أبي داود : « أنهم كانوا إذا رفعوا رؤوسهم من الركوع مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قاموا قِياما ، فإذا رأوه قد سجد سجدوا » وفي أخرى له « أنَّهم كانوا يصلُّون مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فإذ ركع ركعوا ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده ، لم نزل قياما حتى نراه قد وضع جبهته بالأرض ، ثم يتبعونه » وفي أخرى له « كنا نصلِّي مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فلا يحْنو أحد منا ظهره حتى نرى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يصنع».\rوأخرج النسائي رواية أبي داود الأولى ، وأخرج الترمذي : « كنا إذا صلينا خلف رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فرفع رأسه من الركوع ، لم يحنِ رجل منا ظهرَه حتى يسجدَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فَنَسْجدَ ».\r","part":1,"page":3938},{"id":3939,"text":"3893- ( د ) معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تُبادِرُوني بركوع ولا بسجود ، فإني مهما أسبقكم به إذا ركعتُ تُدْرِكُوني به إذا رفعتُ إني قد بدَّنتُ » أخرجه..\r","part":1,"page":3939},{"id":3940,"text":"3894- ( م ) عمرو بن حربت - رضي الله عنه - :قال : «صَلَّتْتُ خلفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- الفجر ، فسمعته يقرأ : { فلا أُقسمُ بالخُنَّسِ الجوارِ الكُنَّس } وكان لا يجني رجل منا ظهره حتى يستتمَّ ساجدا » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":3940},{"id":3941,"text":"3895- ( خ م د ط ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : « من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام فقد أدرك الصلاة كلَّها ». أخرجه البخاري ومسلم ، وفي رواية أبي داود قال : « قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ، ولا تعُدُّوها شيئا ، ومن أدرك الركعة فقد أَدرك الصلاةَ » وفي رواية الموطأ قال : كان أبو هريرة يقول : « من أدرك الركعةَ فقد أدرك السجدةَ ، ومن فاتته قراءة أُمِّ القرآنِ فقد فاته خير كثير ».\r","part":1,"page":3941},{"id":3942,"text":"3896- ( ت ) علي بن أبي طالب ومعاذ بن جبل - رضي الله عنهما - : قالا: « قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إذا أتى أحدُكم الصلاةَ والإمامُ على حال ، فليصنع كما يصنعِ الإمامُ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3942},{"id":3943,"text":"3897- ( ط ) عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما - : كان يقول : « إذا فاتتك الركعةُ فقد فاتتك السجدةُ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3943},{"id":3944,"text":"3898- ( م ط د س ) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - :« أنه غزا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- تَبُوكَ ، قال : فتبَرَّز رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قِبَل الغائط ، فحملتُ معه إداوة قَبلَ صلاةَ الفجر ، فلما رجع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أخذتُ أُهريقُ على يديه من الإداوةِ ، وغسل يديه ثلاث مرات ، ثم غسل وجهه - ثم ذَكر ضيق كُمَّي الجُبَّةِ ، وأنه غسل ذراعيه إلى المرفقين - ثم توضأ على خفيه ، قال: فأقبلت معه حتى نجدَ الناس قد قدَّموا عبد الرحمنِ بن عوف فصلَّى لهم ، فأدرك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إحدى الركعتين ، فصلَّى مع الناس الركعة الأخيرة ، فلما سلم عبد الرحمن قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يتم صلاتَه ، فأفزعَ ذلك المسلمين ، فأكثروا التسبيح ، فلما قضى النبي -صلى الله عليه وسلم- صلاتَهُ أقبل عليهم ، ثم قال : أحسنتم - أو قد أصبتم - يُغبِّطهم : أن صلوا الصلاة لوقتها ». وفي أخرى قال : « تخلَّف رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وتخلَّفتُ معه ، فلما قضى حاجته قال :أمعك ماء؟ فأتيته بمطهَرة ، فغسل كفَّيْهِ ووجهه ، ثم ذهبَ يَحْسُرُ عن ذراعيه ، فضاق كمُّ الجبَّة ، فأخرج يديه من تحت الجُبَّةِ ، وألقى الجبة على منكبيه ، وغسل ذراعيه ، ومسح بناصيته ، وعلى العِمامة ، وعلى خُفَّيْهِ ، ثم ركع وركبت معه ، فانتهينا إلى القوم وقد قاموا في الصلاة ، يصلي بهم عبد الرحمن بن عوف ، وقد ركع بهم ركعة ، فلما أحسَّ بالنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ذهب يتأخَّر ، فأومأ إليه ، فصلَّى بهم ، فلما سلَّم قام النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وقمتُ ، فركعنا الركعةَ التي سبقتنا » ، ولهذا الحديث روايات مختصرة تتضمن ذِكْر الوضوء والمسح على الخفين ، تجيء في « كتاب الطهارة» من حرف الطاء. وهذا المذكور هاهنا أخرجه مسلم وأبو داود ، وفي رواية الموطأ « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ذهب لحاجته في غزوة\rتبوكَ ، قال المغيرة : فذهبت معه بماء فجاء رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فسكبتُ عليه الماءَ ، فغسل وجهه ، ثم ذهب يخرجُ يديه من كُمَّيْ جُبَّتَه ، فلم يستطع من ضيق كمِّ الجبَّة، فأخرجهما من تحت الجبة فغسل يديه ، ومسح برأسه ، ومسح على الخفَّيْنِ ، فجاءَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وعبد الرحمن بن عوف يؤمُّهم ، وقد صلَّى لهم ركعة ، فصلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الركعة التي بقيت عليهم ، ففزع الناس ، فلما قضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاته ، قال : أحسنتم » وأخرج النسائى الرواية الثانية ، وأخرج البخاري تلك الروايات التي تذكر في « كتاب الطهارة » فلهذا لم نثبت له هاهنا علامة.\r","part":1,"page":3944},{"id":3945,"text":"3899- (د) عمار بن ياسر - رضي الله عنه - : « أمَّ الناسَ بالمدائن وهو على دُكَّان ، والنَّاسُ أسفل منه ، فتقدَّم حذيفة إليه ، فأخذ على يديه ، فاتَّبَعه عمار حتى أنزله حذيفة من الدكان ، فلما فرغ عمار من صلاته قال له حذيفة : ألم تسمعْ أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إذا أمَّ أحدكم القومَ فلا يقم في مكان أرفع من مكانهم ؟ فقال له عمار : لذلك اتَّبعتك حين أخذتَ علي يديَّ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3945},{"id":3946,"text":"3900- ( د ) همام بن الحارث النخعي الكوفي : قال : « إن حذيفة أمَّ الناسَ بالمدائن على دُكَّان ، فأخذ أبو مسعود بقيمصه فجبذه ، فلما فرغ من صلاته قال : ألم تعلم أنّهم كانوا يُنّهوّنَ عن ذلك ؟ قال : بلى ، تذَكَرَّتُ حين مدَدْتَني » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3946},{"id":3947,"text":"3901- ( م د س خ ) أبو حازم بن دينار : « أن نفرا جاؤوا إلى سهل بن سعد - رضي الله عنه- قد تَمارَوْا في المنبر : من أي عود هو ؟ فقال : أما والله إني لأعرف من أيِّ عود هو ومنْ عَمِلَهُ ، ورأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- أولَ يوم جلس عليه قال : فقلتُ له يا أبا عباس ، فحدِّثنا، فقال : أرسلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى امرأة - قال أبو حازم : إنه ليسمِّيها يومئذ - انظري غلامكِ النجارَ يعْمَلُ لي أعوادا أكلِّمُ الناسَ عليها ، فعمِل هذه الثلاث درجات ، ثم أمر بها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فوضعت هذه الموضع ، فهي من طرْفاءِ الغابَةِ ولقد رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قام عليه فكبَّر، وكبَّر الناسُ وراءَه وهو على المنبر ، ثم رفع فنزل القهقري حتى سجد في أصلِ المنبر ، ثم عاد حتى فرغ من آخر صلاته ، ثم أقبل على الناس فقال : يا أيها الناس ، إنما صنعتُ هذا لتأتمُّوا بي ، ولتَعَلَّموا صلاتي ». أخرجه مسلم وأبو داود والنسائى.\rوفي رواية : « ولقد رأيتُه أولَ يوم وُضِع ، وأولَ يوم جلس عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-... » وذكر نحوه في أعواد المنبر ، ثم قال : « رأيتُ رسولَ الله صلَّى عليها وكبَّر وهو عليها ، ثم ركع وهو عليها ، ثم نزل القهقرى وسجد في أصل المنبر ، ثم عاد ، فلما فرغ أقبل على الناس فقال... » الحديث.\rوفي رواية البخاري « أنه سُئل : من أي شيء المنبرُ ؟ فقال : من أثل الغابة ، عمِلَهُ فلان مولى فلانة لرسولِ -صلى الله عليه وسلم- ، وقام عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حين عُمل ووُضِع ، فاستقبل القبلة وكبَّر ، وقام الناسُ خلفَه ، فقرأ ، وركع وركع الناسُ خلفه ، ثم رفع رأسه ، ثم رجع القهقري فسجد على الأرض ، ثم عاد إلى المنبر ، ففعل مثل ذلك ، فهذا شأنُهُ » قال البخاري : قال علي بن عبد الله : سألني أحمد بن حنبل عن هذا الحديث ؟ وقال : إنما أردتُ أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان أعلى من الناس ، فلا بأس أن يكون الإمام أعلى من الناس بهذا الحديث ، قال : فقلت له : إن سفيانَ بن عيينة كان يُسألُ عن هذا كثيرا فلم تسمعه منه ؟ قال : لا. قال الحميدي ، ففي هذا استفادةُ أحمدَ من ابن المديني ، ورواية البخاري عن رجل عن أحمد.\r","part":1,"page":3947},{"id":3948,"text":"3902- ( خ د ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي من الليل في حجْرَتهِ ، وجدارُ الحجرة قصير ، فرأى الناسُ شخص النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقام ناس يصلُّون بصلاته ، فأصبحوا فتحدَّثوا، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الثانية يصلِّي ، فقام ناس يصلُّون بصلاته ، فصنعوا ذلك جلس النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ولم يَخرُجْ ، فلما أصبح ذكرَ ذلك ليلتين أو ثلاثا ، حتى إذا كان بعد ذلك له الناسُ ، فقال : إني خِفتُ أن تُكْتبَ عليكم صلاةُ الليل ». أخرجه البخاري ، وأخرجه أبو داود مختصرا قال : قالت : «صلى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في حجرته والناس يأتمون به من وراء الحجرة ».\r","part":1,"page":3948},{"id":3949,"text":"3903- ( خ م ط د س ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم السَّكينةُ والوقارُ ، ولا تُسْرِعُوا فما أدركتم فصلُّوا ، وما فاتكم فأتِمُّوا » وفي رواية قال : « إذا أقيمتِ الصلاةُ فلا تأتوها تسْعوْن ، وائتُوها تمشُون ، وعليكم السَّكينة ، فما أدركتم فصلُّوا ، وما فاتكم فأتمُّوا » أخرجه البخاري ومسلم ، ولمسلم قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا ثوِّبَ بالصلاة ، فلا يَسْعَ إليها أحدُكم ، ولكن لِيَمْشِ وعليه السكينةُ والوقارُ ، فصلِّ ما أدركتَ ، واقض ما سبقك » زاد في رواية : « فإن أحدَكم إذا كان يَعْمِد إلى الصلاة فهو في صلاة » وأخرج الموطأ رواية مسلم المفردة ، وفي رواية أبي داود والنسائي والترمذي الرواية الثانية من المتفق عليه ، ولأبي داود أيضا « ائتوا الصلاة وعليكم السَّكينةُ ، فصلوا ما أدركتم ، واقضوا ما سبقكم ».\r","part":1,"page":3949},{"id":3950,"text":"3904- ( خ م ) أبو قتادة - رضي الله عنه - :قال : « بينما نحنُ نصلِّي مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إذْ سمع جلَبةَ رجالِ ، فلما صلى قال : ما شأنكم ؟ قالوا : استعجلنا إلى الصلاة ، قال : فلا تفعلوا ، إذا أتيتُم الصلاةَ ، فعليكم السكينة ، فما أدركتم فصلُّوا ، وما فاتكم فأتموا » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":3950},{"id":3951,"text":"3905- ( خ د س ) أبو بكرة - رضي الله عنه - : « أنه انتهى إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وهو راكع ، فركعَ قبل أن يصلَ إلى الصفِّ ، فذكر ذلك للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : زادَك الله حِرْصا ، ولا تعُدْ » أخرجه البخاري.\rوفي رواية أبي داود « أنه دخل المسجد ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- راكع ، قال : فركعت دون الصفِّ ، وَمَشَيْتُ إلى الصف ، فلما قضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاتَه قال : أيُّكم الذي ركع دون الصف ثم مَشَى إلى الصفِّ ؟ قلت : أنا ، قال : زادك الله حرصا ، ولا تعُدْ ». وفي أخرى له قال : « إنه دخل المسجد». وذكر نحو رواية البخاري ، وأخرج النسائي نحو رواية البخاري أيضا.\r","part":1,"page":3951},{"id":3952,"text":"3906- ( ط ) مالك بن أنس - رحمه الله - قال : « كان ابن مسعود إذا أعجلَ يدبُّ إلى الصف راكعا ، وزيدُ بن ثابت مثله » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3952},{"id":3953,"text":"3907- ( ط ) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم : « أن ابن عمر سمع الإقامة وهو بالبقيع ، فأسرع المشي إلى المسجد » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3953},{"id":3954,"text":"3908- ( خ م د ت س ) أبو قتادة - رضي الله عنه - :أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا أُقيمتِ الصلاةُ فلا تقوموا حتى تَرَوْني قد خرجتُ وعليكم بالسكينة ». أخرجه الجماعة إلا الموطأ ، ولم يذكر النسائي « وعليكم بالسكينة ».\r","part":1,"page":3954},{"id":3955,"text":"3909- ( س ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « صلى بنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الظهر ، وأبو بكر خلفَه ، فإذا كبَّر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- كبَّر أبو بكر يُسْمِعُنا » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3955},{"id":3956,"text":"3910- ( د ) مطرف بن طريف بن الحارثي : عن عامر قال : « لا يقول القومُ خلف الإمام : سمع الله لمن حمده ، ولكن يقولون : ربنا لك الحمد » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3956},{"id":3957,"text":"3911- ( خ م ط د س ) سهل بن سعد - رضي الله عنه - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بلغه أن بني عمرِو بن عوف كان بينهم شر ، فخرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصلِح في أُناسِ معه، فحبِسَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وحانت الصلاةُ ، فجاء بلال إلى أبي بكر ، فقال : يا أبا بكر ، إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قد حُبِسَ وحانتِ الصلاةُ ، فهل لك أن تؤُمَّ الناس ؟ قال : نعم ، إن شئتَ ، فأقام بلال ، وتقدَّم أبو بكر فكبَّر وكبَّر الناسُ ، وجاء رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي في الصفوف حتى قام في الصف ، فأخذ الناسُ في التصفيق ، وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته ، فلما أكثر الناس التصفيق التفتَ فإذا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فذهب يتأخَّرُ، فأشار إليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن امْكُثْ مكانَك ، فرفع أبو بكر يده ، فحمد الله ، ورجع القهقرى وراءه ، حتى قام في الصف ، فتقدَّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فصلَّى للناس ، فلما فرغ أقبل على الناس ، فقال : يا أيُّها الناس ما لكم حين نابكم شيء في الصلاة أخذتم في التصفيق ، إنما التصفيق للنساء من نابه شيء في صلاته فليقل : سبحان الله، فإنه لا يسمعه أحد حين يقول : سبحان الله إلا التفت ، يا أبا بكر ، ما منعك أنْ تصلِّيَ بالناس حين أشرتُ إليك ؟ فقال أبو بكر : ما كان ينبغي لابن أبي قُحافة أن يصلِّي بين يدي رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- » وفي رواية « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلى الظهر ، ثم أتاهم يُصْلِحُ بينهم ، وأن الصلاة التي احتُبِسَ عنها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وتقدَّم فيها أبو بكر : هي صلاة العصر » وفيه أنه قال للقوم : « إذا نابكُم أمر فلْيُسَبِّحِ الرجال ، وليصفِّحِ النساء».\rوفي أخرى مختصرا : « أن أهل قُباءَ اقتتلوا حتى تَرَامَوّا بالحجارة ، فأخبرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : اذهبوا بنا حتى نُصلِحَ بينهم » أخرجه البخاري ومسلم ، وليس عند مسلم في هذه الرواية الآخرة قولُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وأخرج الموطأ والنسائي وأبو داود الرواية الأولى ، إلا أن رواية أبي داود انتهت عند قوله : « وإنما التصفيق للنساء » وأخرجه أبو داود في رواية أخرى قال : « كان قتال بين بني عمرو بن عوف ، فبلغ ذلك النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأتاهم ليُصلَ بينهم بعد الظهر ، فقال لبلال : إنّ حضرتْ صلاةُ العصرِ ولم آتِكَ فمُرْ أبا بكر فليُصَلِّ بالناس ، فلما حضرتْ العصرُ أذَّن بلال ، ثم أقام ، ثم أمر أبا بكر فتقدَّم ». وقال في أخره : « إذا نابكم شيء في الصلاة فليسبحِ الرجال ، وليُصَفِّحِ النساء ». قال أبو داود : قال : عيسى بن أيوب : التصفيحُ للنساء ، تضرب بأصبعين من يمينها على كفِّها اليسرى ، وأخرج النسائي أيضا رواية أبي داود هذه.\r","part":1,"page":3957},{"id":3958,"text":"3912- ( خ م ط ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن رسولَ الله قال : « هل ترون قِبْلَتي هاهنا ؟ والله ما يخفى عليَّ ركوعُكم ولا خشوعُكم وإني لأراكم من وراء ظهري » أخرجه البخاري ومسلم والموطأ.\r","part":1,"page":3958},{"id":3959,"text":"3913- ( د ) أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - : قالت : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول للنساء : « من كانت منكنَّ تؤمِنُ بالله واليوم الآخر فلا ترفَعْ رأسها حتى يرفعَ الرجال رؤوسَهم : كراهيةَ أن يَرَيْن عوْراتِ الرجال » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3959},{"id":3960,"text":"3914- ( د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- حضَّهم على الصلاة ، ونهاهم أن ينصرفوا قَبلَ انصرافه من الصلاة» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3960},{"id":3961,"text":"3915- ( د ت س ) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - : قال نافع بن محمود بن الربيع الأنصاري : أبْطَأ عبادةُ بن الصامت عن صلاة الصبح ، فأقام أبو نعيم المؤذِّنُ الصلاةَ ، فصلَّى أبو نعيم بالناس ، وأقبل عبادةُ بن الصامت وأنا معه ، حتى صفَفْنا خلفَ أبي نُعيم ، وأبو نعيم يجهر بالقراءة ، فجعل عبادةُ يقرأ بـ{ أم القرآن} ، فلما انصرفَ قلتُ لعبادة : سمعتُك تقرأُ : بـ{ أم القرآن } وأبو نعيم يَجهَرُ؟ قال : أجل ، صلى بنا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بعض الصلوات التي يُجّهر فيها بالقراءة. قال : « فالتَبَسَت عليه القراءةُ ، فلما انصرف أقبل علينا بوجهه ، وقال : هل تقرؤون إذا جهرتُ بالقراءة ؟ فقال بعضُنا : إنا لنصنع ذلك ، قال فلا تفعلوا ، وأنا أقول : مالي أُنازَعُ القرآن ؟ فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرتُ إلا بـ { أم القرآن } » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي وأبي داود قال : « صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الصبحَ ، فثقُلتْ عليه القراءةُ ، فلما انصرف قال : إني أراكم تقرؤون وراءَ إمامكم ، قال : قلنا : يا رسولَ الله ، إي والله ، قال : فلا تفعلوا ، إلا بـ{ أم القرآن } فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها ». وفي رواية النسائى قال : « صلى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بعض الصلوات التي يُجهر فيها بالقراءة ، فقال : لا يقرأنَّ أحد منكم إذا جهرتُ بالقراءة إلا بـ{ أم القرآن} ».\r","part":1,"page":3961},{"id":3962,"text":"3916- ( م د س ) عمران بن حصين - رضي الله عنه - :« أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلى الظهر ، فجعل رجل يقرأُ خلفَه ، بـ{ سبِّح اسمَ ربِّكَ الأعلى } فلما انصرفَ قال : أيُّكم قرأ ، أو أيُّكم القارئ قال رجل : أنا ، فقال : قد ظننتُ أن بعضكم خالَجنيها » وفي رواية : « صلاة الظهر - أو العصر - بالشك » أخرجه مسلم ، وفي رواية أبي داود والنسائي قال : « قد عرفتُ أن بعضكم خالَجنيها ».\r","part":1,"page":3962},{"id":3963,"text":"3917- ( ط د ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- انصرف من صلاةِ جهرَ فيها بالقراءة ، فقال : هل قرأ معي أحد منكم آنِفا ؟ فقال رجل: نعم. فقال : رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أنا أقول : مالي أُنازع القرآن! ؟ قال : فانتهى الناسُ عن القراءة مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فيما يُجهر فيه حين سمعوا ذلك من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-» أخرجه الموطأ وأبو داود والترمذي والنسائى ، وفي أخرى لأبي داود قال : « صلى بنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة - نظنُّ أنها الصبحُ - بمعناه ، إلى قوله : مالي أُنازَع القرآنَ ؟ » قال أبو داود : قال معمر : « فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر به رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- » وفي أخرى قال أبو هريرة : « فانتهى الناس ». وفي أخرى « أن قوله : فانتهى الناس » من كلام الزهري.\r","part":1,"page":3963},{"id":3964,"text":"3918- ( ط ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - :« كان إذا سُئِل : هل يقرأ أحد خلف الإمام ؟ قال : إذا صلى أحدُكم خلف الإمام فحسبُه قراءةُ الإِمام ، وإذا صلى وحدَه فليقرأْ ، قال : وكان ابنُ عمر لا يقرأ خلف الإمام » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3964},{"id":3965,"text":"3919- ( س ) أبو الدرداء - رضي الله عنه - :قال : سئل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أفي كل صلاة قراءة ؟ قال: نعم ».\rقال رجل من الأنصار : « وجَبَتْ هذه ، فالتفتَ إليَّ ، وكنتُ أقربَ القوم منه ، فقال : ما أرى الإمامَ إذا أمَّ القوم إلا قد كفاهم ». قال النسائي : هذا عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- خطأ ، إنما هو قولُ أبي الدرداء ، ولم يُقرأْ هذا مع الكتاب.\r","part":1,"page":3965},{"id":3966,"text":"3920- ( ط ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « كان إذا فاته شيء من الصلاة مع الإمام فيما يجهر فيه الإمام بالقراءة : أنه إذا سلم الإمام قام عبد الله ، فقرأ لنفسه فيما يقضي ، وجهر » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3966},{"id":3967,"text":"3921- ( س ) شبيب أبو روح : عن رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- «أنه صلى صلاة الصبح ، فقرأ (الروم) فالتُبِس عليه ، فلما صلى قال : ما بال أقوام يصلُّون معنا، لا يُحسنون الطُّهور ؟ وإنما يُليِّس علينا القرآنَ أولئك ». أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3967},{"id":3968,"text":"3922- ( د ) المسور بن يزيد المالكي - رضي الله عنه - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-- وربما قال : شهدت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلميقرأ في الصلاة ، فيتركُ شيئا لم يقرأْه ، فقال له رجل : يا رسولَ الله ، تركت آية كذا وكذا ، فهلا أذكرتنيها ؟ » زاد في رواية قال : « كنت أُرى أنها نُسِخت » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3968},{"id":3969,"text":"3923- ( د ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أن النبيَّ-صلى الله عليه وسلم- صلَّى صلاة ، فقرأَ فيها ، فلُبِّس عليه ، فلما انصرف قال لأُبي : أصليت معنا ؟ قال : نعم، قال : فما منعك » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3969},{"id":3970,"text":"3924- () ( مالك بن أنس قال: « بلغني أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى بالناس صلاة يُجهر فيها ، فأسقط آية ، فقال : يا فلان ، هل أسقطتُ في هذه السورة من شيء ؟ قال : لا أدري ، ثم سأل آخر ، حتى سأل اثنين أو ثلاثا ، كلُّهم يقول : لا أدري ، فقال هل فيكم أُبي ؟ قالوا : نعم يا رسولَ الله ، قال : فهو لها إذا ، ثم قال : يا أُبيُّ، هل أسقطتُ في هذه السورة من شيء ؟ قال : نعم ، آية كذا ، قال : ما منعك أن تفتحها عليَّ ؟ قال : ظننتُ أنها نُسِخَت أو رفعَتْ ، ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما بال أقوامِ يتلَى عليهم كتاب الله فما يدرون ما يُتْلى منه مما تُرِك ، هكذا خرجتْ عظمةُ الله من قلوب بني إسرائيل ، فشهدتْ أَبدانُهم ، وغابتْ قُلُوبُهم ، ولا يَقْبَلُ الله من عبد عملا ، حتى يشهدَ بقلبه مع بدنه ». أخرجه.....\r","part":1,"page":3970},{"id":3971,"text":"3925- ( د ) أبو إسحاق السبيعي عن الحارث الأعور عن عليّ قال : « قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لا يفْتَحُ على الإمام في الصلاة ». أخرجه أبو داود ، وقال : أبو إسحاق لم يسمعْ من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا الحديث منها.\r","part":1,"page":3971},{"id":3972,"text":"3926- ( ط س ) بسر بن محجن : عن أبيه مِحْجن « أنه كان في مجلس مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأُذِّنَ بالصلاةِ ، فقامَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فصلَّى ورَجعَ ومحجن في مجلسه ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما منعك أن تصلِّي مع الناسِ ، ألستَ برِجل مسلم ؟ قال : بلى يا رسولَ الله ، ولكني كنتُ قد صلَّيتُ في أهلي ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إذا جئتَ المسجدَ وكنتَ قد صلَّيتَ في فأُقيمتِ الصلاةُ ، فصلِّ مع النَّاسِ وإن كنتَ قد صلَّيتَ ». أخرجه الموطأ والنسائى.\r","part":1,"page":3972},{"id":3973,"text":"3927- ( د ت س ) يزيد بن الأسود - رضي الله عنه - :قال : « شَهِدْتُ مَعَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حَجَّتَهُ ، فصلَّيتُ مَعَهُ صلاةَ الصُّبْحِ في مسجد الخيْف ، فلما قضى صلاتَهُ انحرَفَ ، فإذا هو بِرَجُلَينِ في أخرى القومِ لم يُصَلِّيا معه ، فجيء بهما تُرْعَدُ فرائصهُما ، فقال : ما منعكما أن تُصلِّيا معنا ؟ فقالا : يا رسولَ الله إنا كنَّا قد صلَّيْنا في رِحَالِنا ، قال : فلا تفعلا ، إذا صلَّيتُما في رِحالِكُما ، ثم أتيتُما مسجدَ جماعة فصلِّيا معهم ، فإنَّها لكم نافلة ». أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي.\rوفي أخرى لأبي داود : « أنه صلَّى معَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو غلام شاب، فلما صلى إذا رجلان لمُ يصلِّيا في ناحية المسجد... » وذكر الحديث.\rوقال في الأولى : « في مسجدنا ».\r","part":1,"page":3973},{"id":3974,"text":"3928- ( ط د ) أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - :« سأله رجُل فقال : أُصلِّي في بيتي ، ثم آتي المسجدَ فأجدُ الإمامَ يُصلِّي ، أفأُصلِّي مَعَهُ ؟ فقال أبو أيوب : نعم ، صلِّ معه ، فإن من صَنَعَ ذلك فإن له سهمَ جمْع ، أو مِثْلَ سَهمِ جمْع ». أخرجه الموطأ.وفي رواية أبي داود قال : « سأله رجُل من بني أسدِ بنِ خُزيمةَ قال: يصلِّي أحدُنا في منزله الصلاة ، ثم يأتي المسجدَ وتقامُ الصلاةُ ، فأُصلِّي معهم ، فأجد في نفسي من ذلك شيئا؟ فقال أبو أيوب : سأَلْنا عن ذلك النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : فذلك له سهمُ جمْع».\r","part":1,"page":3974},{"id":3975,"text":"3929- ( ط ) ابن عمر - رضي الله عنهما - : « أن رجلا سأله فقال : إني أُصلِّي في بيتي ، ثم أُدْرِكُ الصلاةَ في المسجد مع الإمام ، أفأُصلِّي معه ؟ قال له : نعم، قال الرجل : أيَّتُهما أجعلُ صلاتي ؟ قال ابن عمر : أوَ ذلك إليك ؟ إنما ذلك إلى الله عزَّ وجلَّ ، يجعل أَيَّتهما شاءَ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3975},{"id":3976,"text":"3930- ( د ) يزيد بن عامر - رضي الله عنه - :قال : « جئتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو في الصلاة ، فجلستُ ، ولم أدخلْ مَعَهُم في الصلاة ، فلما انصرف رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- رآني جالسا ، فقال : ألم تُسِلْم يا يزيدُ ؟ قلت : بلى يا رسولَ الله ، قد أسلمتُ، قال : فما منعك أن تدخلَ مع الناس في صلاتِهم ؟ قال : إني كنتُ قد صَلَّيتُ في منزلي وأنا أحسِبُ أن قد صلَّيتم ، فقال: إذا جئتَ الصلاةَ فوجدتَ النَّاس فصلِّ معهم، وإن كنتَ قد صلَّيتَ ، تكن لك نافلة ، وهذه مكتوبة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3976},{"id":3977,"text":"3931- ( م ت س د ) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - :قال : قال لي رسولُ الله : « كيف أنتَ إذا كانت عليك امراءُ يميتُون الصلاةَ » أو قال : « يؤخِّرُونَ الصلاةَ عن وقتها » قلت : ما تأمرني ؟ قال : « صلِّ الصلاةَ لوقتها ، فإن أدركتَها معهم فصلِّ ، فإنها لك نافلة ».\rوفي رواية « فإن أُقيمتِ الصلاةُ وأنت في المسجد فصلِّ ». وفي أخرى : « فإن أدركَتْكَ - يعني : الصلاةَ - معهم فصلِّ ، ولا تقل : إني قد صلَّيتُ فلا أُصلِّي ». وفي أخرى متصلا به : أن أبا ذرّ قال : « إن خليلي أوصاني أن أسمعَ وأطيعَ وإن كان عبدا مجدَّعَ الأطراف، وأن أُصلِّي الصلاةَ لوقتها... » وذكر الحديث بمعناه ، وفصَلَ مسلم السمع والطاعة منه.\rوأخرجه في المغازي أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وفي أخرى للنسائى عن أبي العالية البرَّاء قال : « أخر زياد الصلاةَ ، فأتاني عبد الله بنُ الصامت ، فألقيتُ له كرسيا فجلس عليه ، فذكرتُ له صُنْعَ زياد فعضَّ على شَفَتيهِ ، وضرب على فخذي ، وقال : إني سألتُ أبا ذر كما سألتني ؟ فضربَ فخذي كما ضربتُ فخذكَ، وقال : إني سألتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كما سألتني ؟ فضرب فخذي كما ضربتُ فخذك فقال: -صلى الله عليه وسلم- : صلَّ الصلاةَ لوقتها ، فإن أدركتَ معهم فصلِّ ، ، ولا تقُلْ : إني قد صلَّيتُ ، فلا أُصلِّي ».\r","part":1,"page":3977},{"id":3978,"text":"3932- ( م د س ) عمرو بن ميمون الأودي قال : قَدِمَ علينا معاذُ بن جبل اليمنَ ، رسولُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إلينا ، قال : فسمعتُ تكبيرةُ مع الفجر - رجل أجشُّ الصوت - قال : فأُلقيتْ عليه مَحبَّتي ، فما فارقتُه حتى دَفَنْتُهُ بالشام ميتا ، ثم نظرتُ إلى أفقهِ الناس بعدَه ، فأتيتُ ابنَ مسعود ، فلزمتُه حتى مات ، قال : « قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : كيف بكم إذا أتتْ عليكم أمراءُ يصلُّون الصلاةَ لغير ميقاتها ؟ قلت : فما تأمرني إن أدْركني ذلك يا رسول الله ؟ قال : صلِّ الصلاةَ لميقاتها ، واجعل صلاتَكَ معهم سُبحة ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية مسلم : قال الأسود وعلقمة : أتينا ابنَ مسعود في داره ، وكانت بجنب المسجد ، فقال : « أصلَّى هؤلاءِ خلفكم ؟ قلنا : لا ، فقال : قوموا فصلُّوا ، فلم يأمرْنا بأذانِ ولا إقامة ، قال : وذهبنا لنقومَ خلفَهُ ، فأخذ بأيدينا ، فجعل أحدنا عن يمينه ، والآخر عن شماله ، قال : فلما ركع وضعْنا أيدينا على رُكبنا ، قال : فضرب أيدينا ، وطبَّق بين كفَّيه ، ثم أدخلهما بين فخذيه ، قال : فلما صلى قال : إنه سيكون عليكم أُمَراءُ يؤخِّرون الصلاةَ عن ميقاتها ، ويختُنقُونها إلى شرقِ الموتَى ، فإذا رأَيتموهم قد فعلوا ذلك فصلُّوا الصلاةَ لميقاتِها ، واجعلوا صلاتكم معهم سُبْحَة ، وإذا كنتم ثلاثةَ فصلُّوا جميعا ، وإذا كنتم أكثر من ذلك ، فليؤمَّكم أحدُكم ، وإذا ركع أحدُكم ، فليَفْرِش ذِراعيهِ على فخذيه ، وليجْنأ وليُطَبِّقْ بين كفَّيه ، فلكأني أنظُرُ إلى اختلافِ أصابعِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فأراهم ».\rوفي رواية النسائي قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لعلكم سَتُدْرِكون أقواما يصلُّون الصلاةَ لغير وقتها ، وفإن أدركتموهم فصلُّوا الصلاةَ لوقتها ، وصلُّوا معهم ، واجعلوها سبحة ».\rوفي أخرى قالا : « دخلنا على عبد الله نصفَ النهار ، فقال : إنه سيكون أمراءُ يشتغلون عن وقت الصلاةِ ، فصلُّوا لوقتها ، ثم قام فصلَّى بيني وبينه ، وقال : هكذا رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي ».\r","part":1,"page":3978},{"id":3979,"text":"3933- ( د ) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إنَّها ستكون عليكم بعدي أمراءُ تشْغَلُهم أشياءُ عن الصلاةِ لوقتها ، حتى يذهبَ وقْتُها ، فصلُّوا الصلاةَ لوقتها ، فقال رجل : يا رسولَ الله ،أُصلِّي معهم ؟ قال : نعم». وفي رواية : « إن أدركتها أُصلِّيها معهم ؟ قال : نعم إن شئتَ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3979},{"id":3980,"text":"3934- ( د ) قبيصة بن وقاص - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- « يكون عليكم أمراءُ من بعدي يؤخِّرون الصلاةَ ، فهي لكم ، وهي عليهم ، فصلُّوا معهم ما صلَّوا القبْلةَ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3980},{"id":3981,"text":"3935- ( د ) قبيصة بن وقاص - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- « يكون عليكم أمراءُ من بعدي يؤخِّرون الصلاةَ ، فهي لكم ، وهي عليهم ، فصلُّوا معهم ما صلَّوا القبْلةَ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3981},{"id":3982,"text":"3936- ( ط ) نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول : « من صلَّى المغرب أو الصبح ، ثم أدركهما مع الإمام فلا يَعُدْ لهما » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3982},{"id":3983,"text":"3937- ( م د ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا أُقيمتِ الصلاةُ فلا صلاةَ إلا المكتوبةَ ». قال حماد : ثم لقيتُ عمرو بنَ دينار فحدَّثني به ، ولم يرفعه ، أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":3983},{"id":3984,"text":"3938- ( ط ) ربيعة بن أبي عبد الرحمن : « أنَّ ابنَ عمر كان إذا جاء المسجد وقد صلَّى الناسُ ، بدأ بالصلاةِ المكتوبةِ ، ولم يُصلِّ قبلَها شيئا ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":3984},{"id":3985,"text":"3939- ( د ) ابن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا قضى الإمامُ الصلاةَ وتشهَّد فأحدَث قبل أن يتكلَّم فقد تمتْ صلاتُه وصلاةُ منْ خلْفَهُ ممن أتمَّ الصلاةَ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3985},{"id":3986,"text":"3940- ( خ ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : يُصلُّون لكم ، فإن أصابوا فلكم ولهم ، وإن أخطؤوا فلكم وعليهم ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":3986},{"id":3987,"text":"3941- ( د ) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - :قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «من أمَّ النَّاس فأصابَ الوقتَ ، فله ولهم ، ومن انتَقَص من ذلك شيئا ، فعليه ولا عليهم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":3987},{"id":3988,"text":"3942- ( م د س ) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - :قال : « خرج علينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن ندْعو ونرفَعُ أيدينا ، فقال : مالي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذْنابُ خيل شُمْس ؟ اسْكُنوا في الصلاة ، قال : ثم خرج علينا فرآنا حلَقا ، فقال : مالي أراكم عِزينَ ؟ ثم خرج علينا فقال : ألا تُصَفُّونَ كما تَصُفُّ المائكة عند ربِّها ؟ قلنا: يا رسولَ الله ، وكيف تَصُفُّ الملائكة عند ربها ؟ قال : يُتِمُّون الصفوف الأول ، ويتراصُّون في الصفِّ ». أخرجه مسلم وأخرجه أبو داود متفرِّقا في ثلاثة مواضع ، وأخرج النسائي المعنى الأول ، وقد تقدَّم ذكر ذلك في ذكر السلام والخروج من الصلاة.\r","part":1,"page":3988},{"id":3989,"text":"3943- ( د ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « الجمعةُ على مَن سمع النداء ». أخرجه أبو داود وقال : رواه جماعة، ولم يرفعوه ، وإنما أسنده قبيصَةُ.\r","part":1,"page":3989},{"id":3990,"text":"3944- ( د ) طارق بن شهاب - رضي الله عنه - :أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة ، إلا على أربعة : عبد مملوك ، أو امرأة، أو صبيّ ، أو مريض ». أخرجه أبو داود ، وقال : طارق قد رأى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، وهو يُعدُّ من أصحاب النبيِّ ، ولم يسمع منه شيئا.\r","part":1,"page":3990},{"id":3991,"text":"3945- ( د س ) حفصة - رضي الله عنها - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «على كلِّ محتلم رَوَاح إلى الجمعة ، وعلى من راحَ إلى الجمعة الغُسْلُ » أخرجه أبو داود، وفي رواية النسائى « رواحُ الجمعة على كل محتلم ».\r","part":1,"page":3991},{"id":3992,"text":"3946- ( خ ) يونس بن يزيد الأيلي : قال : كتب رُزيق بن حكيم إلى ابن شهاب وأنا معه يومئذ بوادي القُرى : هل ترى أن أُجمَعَ ؟ ورُزَيْق عامل على أرض يعْمَلُها ، وفيها جماعة من السَّودان وغيرهم يعملون فيها ، وزُريق يومئذ على أيلةَ ، فكتبَ ابنُ شهاب ، وأنا أسمعُ يأمُرُه أن يجمَع ، يخبره أن سالما حدَّثه : أن عبد الله بنَ عمرَ قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « كلُّكم راع ، وكلُّكم مسؤول عن رعِيَّته : الإمامُ راع ، ومسؤول عن رعيته ، والرجل راع في أهله ، ومسؤول عن رعيته ، والمرأةُ راعية في بيت زوجها ، ومسؤولة عن رَعيَّتها ، والخادمُ رع في مال سيِّدِهِ ، ومسؤول عن رَعِيَّتِهِ ، قال : وحسبتُ أن قد قال : والرَّجُلُ راع في مال أبيه ، ومسؤؤل عن رعيته ، فكلُّكم راع ، وكلُّكم مسوُؤل عن رعيته » أخرجه البخاري ، وقد أخرج معنى الرِّعاية أيضا مسلم والترمذي وأبو داود ، وقد تقدَّم الحديث بطرقه في « كتاب الخلافة » من حرف الخاء ، ولم نُعْلِم هاهنا إلا علامة البخاري وحدَه لا لانفرادِه بأصل الحديث.\r","part":1,"page":3992},{"id":3993,"text":"3947- ( ت ) رجل من أهل قباء : عن أبيه - وكان من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلمقال : «أمرنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن نشهدَ الجمعةَ من قُباءَ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3993},{"id":3994,"text":"3948- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « الجمعةُ على من آواه الليل إلى أهله ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":3994},{"id":3995,"text":"3949- ( د ) عائشة : قالت : « كان الناسُ يَنتَابُون الجمعةَ من منازلهم ومن العَوَالي ». أخرجه أبو داود ، وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري ومسلم في « غسل الجمعة » وهو مذكور هناك بطوله.\r","part":1,"page":3995},{"id":3996,"text":"3950- ( س ) ابن عمر : قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « من أدركَ رَكعة من الجمعة أو غيرها فقد تمَّت صلاتُهُ » أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":3996},{"id":3997,"text":"3951- ( س ) أبو هريرة : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « من أدركَ من صلاةِ الجمعةِ ركعة فقد أدركَ » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":3997},{"id":3998,"text":"3952- ( د س ت ) أبو الجعد الضمري - رضي الله عنه - وكانت له صحبة: أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من ترَكَ ثلاثَ جُمَع تهاونا بها طبَع الله على قلبه». أخرجه أبو داود والنسائي ، وعند الترمذي « من ترك الجمعة ثلاث مرَّات تَهاوُنا بها طَبَعَ الله على قلبه ».\rوفي رواية ذكرها رزين « فقد بَرِئَ الله منه ».\r","part":1,"page":3998},{"id":3999,"text":"3953- ( م س ) الحكم بن ميناءَ : أن عبد الله بن عمرَ ، وأبا هريرةَ حدَّثاه : أنهما سمعا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول على مِنبره : « لَيَنْتَهينَّ أقوام عن ودْعِهِم الجُمعاتِ أو ليخْتِمَنَّ الله على قلوبهم ، ثم ليكوننَّ من الغافلين » أخرجه مسلم وأخرجه النسائى عن ابن عباس وأبي هريرة.\r","part":1,"page":3999},{"id":4000,"text":"3954- ( ط ) صفوان بن سليم - رضي الله عنه - :قال مالك :« لا أدري أعن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، أم لا »، إلا أنه قال : « من ترك الجمعةَ ثلاثا من غير عُذْر ولا عِلّة ، طبع الله على قلبه ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4000},{"id":4001,"text":"3955- ( م ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال لقوم يتخلَّفون عن الجمعة : « لقد هممْتُ أن آمُرَ رجلا يصلي بالناس ، ثم أحرِّقَ على رجال يتخَلَّفون عن الجمعة بيُوتَهم » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4001},{"id":4002,"text":"3956- ( د س ) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - :أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : « من ترك الجمعة من غير عذر ، فليتصدَّق بدينار ، فإن لم يجد، فبنصف دينار».\rقال أبو داود : وقال قدامة بنُ وَبْرَةَ العُجَيْفي البصري : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «من فاتتهُ الجمعةُ من غير عذر فليتصدَّق بدرهم ، أو نصفِ درهم ، أو صاعِ حنطة ، أو نصف صاع » قال أبو داود: وفي رواية عن قتادة هكذا ، إلا أنه قال : « مدا أو نِصفَ مُد» وقال : عن سمرة ، وأخرج النسائي المسند الأول فقط.\r","part":1,"page":4002},{"id":4003,"text":"3957- ( خ م د ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - :قال عبد الله بنُ الحارث البصري - وهو ابنُ عمِّ محمد بن سيرين - قال : « خطبنا ابنُ عباس في يوم ذي رَدَغ ، فأمر المؤذِّنَ - لما بلغ حيَّ على الصلاةَ - قال : قل : الصلاةُ في الرِّحال ، فنظر بعضُهم إلى بعض ، كأنهم أنكروا ، فقال : كأنَّكم أنكرتُم هذا ؟ إنَّ هذا فَعَلَه من هو خير منِّي - يعني النبيَّ -صلى الله عليه وسلمإنها عَزْمة ، وإني كرهتُ أن أحرِجَكم - وفي رواية - أن أُؤَثمَكم - فتَجِيؤُونَ فتدُوسون في الطين إلى رُكبِكم ».\rوفي أخرى : « أن ابن عباس قال لمؤذِّنه في يوم مطير - وكان يومَ جمعة - إذا قلتَ : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ، فلا تقل : حيَّ على الصلاة : قل : صلُّوا في بيوتكم ، فكأنَّ الناسَ استنكروا ، فقال : فَعَلَهُ مَنْ هو خير منِّي ، إن الجمعة عزْمة، وإني كرهتُ أن أُخرِجكم فتمشون في الطين والدَّحض والزَل». أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج الثانية أبو داود.\r","part":1,"page":4003},{"id":4004,"text":"3958- ( د س ) أبو المليح : عن أبيه « أن شهدَ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم زَمَنَ الحديبيةِ يوم الجمعة ، وقد أصابهم مطر لم يبُلَّ أسفل نعالهم ، فأمرهم أن يصلُّوا في رحالهم ». وفي رواية : « أنَّ يوم حنين كان يومَ مطر ، فأمر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- مناديَهُ : أنَّ الصلاةَ في الرِّحال » زاد في رواية : « أن ذلك كان يومَ جمعة » أخرجه الأولى أبو داود وأخرج الثانية النسائي.\r","part":1,"page":4004},{"id":4005,"text":"3959- ( خ د ت ) أنس - رضي الله عنه - « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يصلِّي الجمعةَ حين تميلُ الشمس» أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":4005},{"id":4006,"text":"3960- ( خ ) أنس - رضي الله عنه - :قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا اشتَدَّ البرْدُ بكرَّ بالصلاةَ، وإذا اشتد الحرُّ أبرَد بالصلاة - يعني الجمعةَ - » قال : وقال بشرُ بن ثابت: حدَّثنا أبو خلْدةَ - هو خالد بن دينار - قال : « صلى بنا أمير الجمعةَ ، ثم قال لأنس : كيف كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُصلِّي الظهر؟.. » يعني فذكره. وفي رواية عن أنس قال : « كُنَّا نُبَكِّر بالجمعة ، ونَقِيلَ بعد الجمعة» أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":4006},{"id":4007,"text":"3961- ( خ م د ت ) سهل بن سعد - رضي الله عنه - :قال : « كُنَّا نُصلِّي مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- الجمعةَ ، ثم تكون القائلة » وفي رواية قال : « ما كنا نَقيلُ ولا نتغدَّى إلا بعد الجمعة » زاد في رواية « في عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، عند الترمذي : « ما كنا نتغدَّى في عهدِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ولا نقِيل إلا بعد الجمعة » ، وعند أبي داود : « كُنَّا نقيل ونتغدَّى بعد الجمعة ».\r","part":1,"page":4007},{"id":4008,"text":"3962- ( خ م د س ) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - :قال : « كُنَّا نُصلِّي مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- الجمعة ، ثم ننصرفُ وليس للحيطان فيء ».\rوفي أخرى « ظِلّ نستظِل به ». وفي أخرى : « كنَّا نجمِّع مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا زالت الشمس ، ثم نرجع نتَّتبع الفيءَ ». أخرجه البخاري مسلم ، وأخرج أبو داود الأولى ، و النسائي الثانية.\r","part":1,"page":4008},{"id":4009,"text":"3963- ( ط ) أبو سهيل بن مالك : عن أبيه قال : « كنتُ أرى طِنْفِسة لِعَقيل بن أبي طالب يومَ الجمُعة تطْرحُ إلى جدارِ المسجدِ الغربيِّ ، فإذا غشيِ الطِّنْفِسةَ كلَّها طلُّ الجدار خَرَجَ عُمَرُ فصلَّى الجمعةَ ، قال ، ثم نَرْجِعُ بعد صلاة الجمعة فنقِيل قائلة الضُّحى» أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4009},{"id":4010,"text":"3964- ( ط ) ابن أبي سليط : قال : « صلى عثمانُ بنُ عفانَ الجمعةَ بالمدينة ، وصلى العصر بمَلل » قال مالك : وذلك للتَّهجِيرِ وسرعة السَّيْرِ. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4010},{"id":4011,"text":"3965- ( م س ) جابر - رضي الله عنه - :سأله محمد بن علي بن الحسين : « متى كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي الجمعةَ ؟ قال : كان يصلِّي ، ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها حين تزول الشمس - يعني النواضح » أخرجه مسلم ، وفي رواية النسائى قال: « كُنَّا نصلِّي مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- الجمعة ، ثم نرجعُ ونريح نواضِحنا ، قلت : أيَّةَ ساعة ؟ قال: زوالَ الشمس ».\r","part":1,"page":4011},{"id":4012,"text":"3966- ( خ د ت س ) السائب بن يزيد - رضي الله عنه - : قال « كان النداءُ يومَ الجمعة: أوَّلُه إذا جلس الإمامُ على المنبر على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمرَ ، فلما كان عثمانُ - وكثر النّاسُ - زاد النداءَ الثالثَ على الزوراء ».\rزاد في رواية : « فثبتَ الأمرُ على ذلك » وفي أخرى قال : « ولم يكن للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- غيرُ مؤذِّن واحد » أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وهذا لفظ الترمذي ، قال : « كان الأذانُ على عهدِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمرَ : إذا خرج الإمامُ أُقيمت الصلاةُ ، فلما كان عثمانُ نادى النداءَ الثالث على الزَّوارَاءِ ». وهذا لفظ أبي داود ، أخرجه نحو رواية البخاري إلى قوله : « فثبت الأمرُ على ذلك ».\rوفي أخرى قال: « كان يُؤذَّن بين يدي النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- إذا جلس على المنبر يوم الجمعة على باب المسجد وأبي بكر وعمر ،... ثم ساق نحو ما تقدَّم ، وفي أخرى لم يكن لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إلا مؤذِّن واحد بلال... » ثم ذكر معناه.\rوفي أخرى للنسائى قال : « كان بلال يؤذِّن إذا جلس النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على المنبر يوم الجمعة، فإذا نزل أقام ، ثم كان كذلك في زمن أبي بكر وعمرَ » وأخرج النسائي أيضا رواية أبي داود الأُولى.\r","part":1,"page":4012},{"id":4013,"text":"3967- ( م د س ) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - :قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يخطُبُ قائما ، ثم يجلسُ ، ثم يقومُ فيخطبُ قائما ، فمن نبَّأك أنه كان يخطبُ جالسا فقد كذَبَ ، فقد والله صلَّيْتُ معه أكثر من ألفى صلاة ».\rوفي أخرى قال : « كانت للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- خطْبَتانِ ، يجلس بينهما ، يقرأُ القرآن ، ويُذكِّر الناسَ ». أخرجه مسلم ، وأخرجه أبو داود ، وانتهت روايته عند قوله : « ألفي صلاة » وله في أخرى مثل الثانية ، وفي رواية النسائي قال : « جالسْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-، فما رأيتُه يخطُب إلا قائما ، ويجلسُ ثم يقومُ فيخطبُ الخطبة الأخرة » وله في أخرى مثل رواية مسلم إلى قوله : « فقد كذبَ ».\r","part":1,"page":4013},{"id":4014,"text":"3968- ( د خ م ت س ) ابن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يخطُب خطبتين ، كان يجلس إذا صعِد المنبر حتى يفرُغَ المؤذِّن ، ثم يقوم فيخطب ، ثم يجلس فلا يتكلَّم ، ثم يقوم فيخطب ». أخرجه أبو داود ، وفي رواية البخاري ومسلم « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يخطب خُطْبتين ، يقعدُ بينهما ، وفي أخرى لهما : كان يخطب يوم الجمعةَ قائما ، ثم يجلس ، ثم يقوم فيُتِمُّ ، كما تفعلون الآن ». وأخرج الترمذي الثانية من روايتي البخاري ومسلم ، وفي رواية النسائى : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يخطب الخطبتين قائما ، وكان يفصل بينهما بجلوس ».\r","part":1,"page":4014},{"id":4015,"text":"3969- ( ط ) جعفر بن محمد : عن أبيه : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خطبَ خطبتين يوم الجمعة جلس بينهما ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4015},{"id":4016,"text":"3970- ( م س ) كعب بن عجرة - رضي الله عنه - « أَنه دخل المسجد وعبد الرحمنِ بنُ أُمِّ الحكم يخطُب قاعدا ؟ فقال : انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا؟ وقال الله تعالى : { وَإِذَا رأوْا تِجارَة أو لَهوا انفضُّوا إليْهَا وَتَرَكُوكَ قائما } [الجمعة : 11] » أخرجه مسلم والنسائى.\r","part":1,"page":4016},{"id":4017,"text":"3971- ( س ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - :قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يخطب قائما، ثم يقعد قعدة ، ثم يقوم » أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":4017},{"id":4018,"text":"3972- ( م د ت س ) عمارة بن رويبة : « أنه رأى بشر بن مروان على المنبر رافعا يديه ، فقال قبَّح الله تَيْنِك اليدين ، لقد رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ما كان يزيد على أن يقول بيده هكذا - وأَشار بإصبعه المسبّحة » أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائى ، إلا أن أبا داود قال : « وما كان يزيد على هذه - يعني السبَّابة التي تلي الإبهام ».\r","part":1,"page":4018},{"id":4019,"text":"3973- ( د ) الحكم بن خرق الكلفى : قال : « وفدتُ إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- سابع سبعة - أو تاسع تسعةَ - فدخلنا عليه ، فقلنا : يا رسولَ الله ، زُرناك ، فادعُ الله لنا بخير ، فدعا ، وأمر بنا - أو أمر لنا - بشيء من التمر ، والشأنُ إذ ذاك دُون ، فأقمنا بها أياما ، وشهدنا فيها الجمعةَ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقام -صلى الله عليه وسلم- متوكئا على عصا - أو قوسِ - فحمدَ الله وأثنَى عليه بكلمات خفيفات طيِّبات مباركات ، ثم قال : أيها الناسُ، إنكم لن تطيقوا - أو لن تفعلوا - كلَّ ما أُمِرتُم به ، ولكن سَدِّدُوا وقارِبُوا ، وأبشروا ويَسِّروا » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4019},{"id":4020,"text":"3974- ( م س ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - :« كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خطب : احْمَرَّتْ عيناه ، وعلا صوتُه ، واشتد غضبُه ، حتى كأنه مُنْذِر جيش ، يقول: صبَّحكم ومسَّاكم ، ويقول : بعثتُ أنا والساعةَ كهاتين ، ويقرْن بين إصبعيه : السبَّابةِ والوسطى ، ويقول : أما بعدُ ، فإن خيرَ الحديث كتابُ الله ، وخيرُ الهدْي هدْيُ محمد، وشرُّ الأمورِ مُحْدَثاتُها ، وكلُّ بدْعة ضلالة ، ثم يقول : أنا أولى بكل مؤمن من نفسه ، مَنْ ترك مالا فلأهله ، ومن ترك دَينا أو ضياعا فإليَّ وعليَّ ».\rوفي رواية قال : «كانت خُطْبَةُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : يحمَد الله ، ويُثْني عليه ، ثم يقول على إثر ذلك ، وقد علا صوته.. » وذكر نحوه. وفي أخرى : « كان يخطب الناس: يحمد الله ، ويثني عليه بما هو أهله ثم قول : من يهدِ الله فلا مُضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وخيرُ الحديث كتابُ الله... » ثم يقول ذكر نحو ما تقدم. أخرجه مسلم ، وفي رواية النسائي قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في خطبتة : نحمدُ الله ونُثني عليه بما هو أهله ، ثم يقول : من يهدِ الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، إن أصدقَ الحديث كتاب الله ، وأحسنُ الهدْي هدْيُ محمد ، وشرُّ الأمور محدَثاتها ، وكل محدثَة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار ، ثم يقول: بعثت أنا والساعةَ كهاتين ، وكان إذا ذكر الساعةَ احْمَرَّتْ وَجنتاه ، وعلا صوتُه ، واشتد غضبه ، كأنه نذير جيش ، يقول : صبَّحكم ومسَّاكم ، ثم قال : من ترك مالا فلأهله، ومن ترك ديْنا أو ضيعا فإليَّ أو عليَّ ، وأنا أولى بالمؤمنين ».\r","part":1,"page":4020},{"id":4021,"text":"3975- ( د ت س ) ابن مسعود - رضي الله عنه - :أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا تشهَّد قال : « الحمد لله ، نستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، من يهده الله فلا مضِلَّ له ، ومن يضلل فلا هاديَ له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسولهُ ، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يَدَي الساعة ، من يطع الله ورسوله فقد رشد ، ومن يعصهما فإنه لا يضرُّ إلا نفسه ، ولا يضرُّ الله شيئا ».\rوفي رواية : أن يونس بن يزيد سأل ابن شهاب عن تشهُّدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يومَ الجمعة... فذكر نحوه ، قال : « ومن يعصهما قد غوى ،ونسأل الله ربَّنا أن يجعلنا ممن يطيعه ، ويطيع رسوله ، ويتبع رضوانه ، ويجتنب سخطه ، فإنما نحنُ به وله ». أخرجه أبو داود. وقد أخرج هو والترمذي والنسائي هذا المعنى أيضا بزيادة ، وترد في: « كتاب النكاح » من حرف النون.\r","part":1,"page":4021},{"id":4022,"text":"3976- ( م ت د س ) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - :قال : « كنت أُصلِّي مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- الصلوات ، فكانت صلاتُه قصدا ، وخطبتُه قصدا » أخرجه مسلم والترمذي.\rوفي رواية أبي داود قال : « كانت صلاة النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قصدا ، وخطبته قصدا يقرأ بآيات من القرآن ، ويُذكِّر الناس ». وله في أخرى « كان رسولُ -صلى الله عليه وسلم- لا يطيل الموعظة يوم الجمعة ، إنما هُنَّ كلمات يسيرات » وفي رواية النسائي قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب قائما، ثم يجلس ، ثم يقوم ويقرأُ آيات ، ويذْكُرُ الله ، وكانت خطبتُه قصدا ، وصلاتُه قصدا ».\r","part":1,"page":4022},{"id":4023,"text":"3977- ( م د ) أبو وائل : قال : « خطبنا عمَّار ، فأوجزَ وأبلغ ، فلما نزل قلنا: يا أبا اليقظان : لقد أبلغتَ وأوجزتَ ، فلو كنتَ تنفْسْتَ ؟ فقال : إني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إن طول صلاةِ الرجل وقِصر خطبته مَئنَّة من فِقْهه ، فاقصُروا الخطبة وأطيلوا الصلاة ، وإن من البيان سحرا » أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود عن عمار قال : « أمرنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بإقصار الخطب ».\r","part":1,"page":4023},{"id":4024,"text":"3978- ( ت ) ابن مسعود - رضي الله عنه - :قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا استوى على المنبر استقبلناه بوجوهنا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4024},{"id":4025,"text":"3979- ( د ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « كلُّ خطبه ليس فيها تشهُّد فهي كاليد الجذْماء » أخرجه أبو داود و الترمذي.\r","part":1,"page":4025},{"id":4026,"text":"3980- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «كلُّ كلام لا يبدأ بالحمد لله فهو أجذمُ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4026},{"id":4027,"text":"3981- ( د ) زيد بن أرقم - رضي الله عنه - :« أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خطبهم ، فقال : أما بعدُ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4027},{"id":4028,"text":"3982- ( د ) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - :أن نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «احْضُرُوا الذِّكْرَ ، وادْنُوا من الإمام ، فإن الرجل لا يزال يتباعدُ حتى يؤخر في الجنة وإن دخلها » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4028},{"id":4029,"text":"3983- ( م س ) أبو رفاعة العدوي - رضي الله عنه - :قال : « انتهينا إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يخطب ، قال : فقلت : يا رسولَ الله ، رجل غريب جاء يسأل عن دِينه ، لا يدري ما دِينُه ؟ قال : فأقبل عليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وترك خطبته ، حتى انتهى إليَّ ، فأُتيَ بكرسيّ حسِبْتُ قوائمه حديدا ، قال : فقعد عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وجعل يعلمني مما علَّمه الله ، ثم أتى الخطبةَ ، فأتمَّ آخرها » أخرجه مسلم والنسائي ، إلا أن النسائي قال : « فأُتِيَ بكرسيِّ خُلْبِ ، قوائمهُ حديد ».\r","part":1,"page":4029},{"id":4030,"text":"3984- ( ط ) محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - :قال : قال ثعلبة بن مالك القُرَظِي : « إنهم كانوا في زمان عمر بن الخطاب يصلُّون يوم الجمعة ، حتى يخرجَ عمرُ ، فإذا خرج عمرُ وجلس على المنبر وأذَّن المؤذِّن ، قال ثعلبة : جلسنا نتحدَّث ، فإذا سكت المؤذِّنون، وقام عمر يخطب أنصتنا ، فلم يتكلمْ منا أحد » قال ابن شهاب : فخروج الإمام يقطع الصلاة، وكلامه : يقطع الكلام أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4030},{"id":4031,"text":"3985- ( ط ) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - : « أن ابن عمر رأى رجلين يتحدثان ، والإمام يخطب يوم الجمعة ، فحصبَهما : أن اصْمُتا » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4031},{"id":4032,"text":"3986- ( ط ) عثمان بن عفان - رضي الله عنه - :كان يقول في خطبته - قلَّ ما يدَع ذلك إذا خطب - : « إذا قام الإمام يخطُبُ يوم الجمعة فاستمِعوا له وأنصِتُوا ، فإن للمُنْصِتِ الذي لا يسمع : من الحظَّ مثلَ ما للمنصتِ السامع ، فإذا قامت الصلاة فاعْدِلُوا الصفوف ، وحاذوا بالمناكب ، فإن اعتدال الصفوف من تمام الصلاة ، ثم لا يكبِّر حتى يأتيه رجال قد وكَّلهم بتسوية الصفوف ، فيُخْبِرُونه أن قد استوت فيُكبِّر » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4032},{"id":4033,"text":"3987- ( خ م ط ت د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا قلتَ لصاحبك يوم الجمعة : أنصِتْ - والإمام يخطُب - فقد لَغوْت ». أخرجه الجماعة ، ولفظ الترمذي : « من قال يوم الجمعة والإمام يخطب : أنصِتْ قد لغا » وأخرج النسائي هذه أيضا.\r","part":1,"page":4033},{"id":4034,"text":"3988- ( ت د س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يكلَّم بالحاجة إذا نزَلَ من المنبر ». أخرجه الترمذي ، وفي رواية أبي داود والنسائى: «رأيت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ينزِل من المنبر ، فيعرض له الرجل في الحاجة فيقوم معه حتى يقضي حاجته ثم يقوم فيُصلِّي ». قال أبو داود : الحديث ليس بمعروف عن ثابت ، وهو مما تفرد به جرير بن حازم ، وعند النسائي : « يقضي حاجته ، ثم يتقدَّم إلى مُصلاه فيصلي ».\r","part":1,"page":4034},{"id":4035,"text":"3989- ( م د ت ) عبيد الله بن أبي رافع : قال : « استخلف مروانُ أبا هريرة على المدينة، وخرج إلى مكة ، فصلَّى لنا أبو هريرة الجمعة فقرأ - بعد الحمد لله - سورة الجمعة في الأولى ، وإذا جاءَ المنافقون - في الثانية ، قال : فأدركت أبا هريرة حين انصرف ، فقلت له : إنك قرأت بسورتين كان علي بن أبي طالب يقرأُ بهما في الكوفة ، قال أبو هريرة : فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأُ بهما » أخرجه مسلم والترمذي وأَبو داود ، إلا أن أبا داود لم يذكر حديث استخلاف مروان أبا هريرة.\r","part":1,"page":4035},{"id":4036,"text":"3990- ( د س ) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - :« أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأُ في الجمعة : بـ{ سبِّح اسّمَ ربِّك } و { هل أتَاكَ حديثُ الغاشِيةِ } » أخرجه أبو داود والنسائى.\r","part":1,"page":4036},{"id":4037,"text":"3991- ( م س ط د ت ) النعمان بن بشير - رضي الله عنه - :كتب الضحاكُ ابنُ قيس إلى النُّعمان بن بشير يسأله : « أيُّ شيء قرأ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يومَ الجمعة ، سوى { سورةِ الجمعة} ؟ فقال : كان يقرأُ { هل أتاك } ».\rوفي رواية قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في العيدين وفي الجمعة : بـ {سبِّح اسمَ ربِّك الأعلى } و{ هل أَتاك حديثُ الغاشية } قال : وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقْرَأُ بهما في الصلاتين » أخرجه مسلم والنسائي ، وأخرج الموطأ الأولى ، وأخرج أبو داود والترمذي الثانية.\r","part":1,"page":4037},{"id":4038,"text":"3992- ( م د س ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في الفجر يوم الجمعة { آلم ، تنزيل } في الأولى ، وفي الثانية : { هل أتى على الإنسان } وفي صلاة الجمعة بـ { سورة الجمعة } و{ المنافقين } » أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي ، وأخرجه الترمذي إلى قوله : « الإنسان » وأخرجه أبو داود مثل الترمذي أيضا.\r","part":1,"page":4038},{"id":4039,"text":"3993- ( م د س ) أم هشام بنت حارثة بن النعمان - رضي الله عنها - : قالت: « لقد كان تَنُّورُنا وتَنُّورُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- واحدا سنتين - أو سنة وبعض سنة - ما أخذتُ { ق ، والقرْآنِ المجيد } إلا عن لسان رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس ».\rوفي رواية « أخذت { ق ، والقرآن المجيد } من في رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، يقرأُ بها على المنبر في كل جمعة ». زاد في رواية قالت : « وكان تَنُّورُنا وتَنُّور رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- واحدا ». أخرجه مسلم ، وأخرج أبو داود الرواية الأولى ، ولم يذكر « سنتين » ولا « سنة وبعض سنة » وأخرج النسائي الرواية الثانية.\r","part":1,"page":4039},{"id":4040,"text":"3994- ( خ م د ت ) يعلى بن أمية - رضي الله عنه - :قال : « سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقرأُ على المنبر { ونَادَوْا يا مَالِكُ } [ الزخرف : 77] » أخرجه البخاري ، ومسلم وأبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":4040},{"id":4041,"text":"3995- ( ط ) أبو هريرة - رضي الله عنه - يرفعه ، كان يقول : « لأن يُصَلِّيَ أحدُكم بظهر الحرَّة خير له من أن يقعدَ حتى إذا قام الإمام يخطب جاء يتخطَّ رقابَ الناس يومَ الجمعة ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4041},{"id":4042,"text":"3996- ( د س ) عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - :قال أبو الزَّاهِرَّية « كنا مع عبد الله بن بُسْر صاحبِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-يوم الجمعة ، فجاء يتخطَّى رقاب الناس ، فقال عبد الله بن بُسْر : جاء رجل يتخطَّى رقابَ الناس يومَ الجمعة والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يخطب ، فقال له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : اجْلِس فقد آذَيتَ ». أخرجه أبو داود ، وفي رواية النسائي قال : « كنت جالسا إلى جانبه يوم الجمعة »، فقال : جاء رجل يتخطى رقاب الناس ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أي اجلسْ ، فقد آذَيتَ».\r","part":1,"page":4042},{"id":4043,"text":"3997- ( ت ) معاذ بن أنس الجهني - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «من تخطَّى رقابَ الناس يوم الجمعة اتخذَ جسرا إلى جهنم » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4043},{"id":4044,"text":"3998- ( م ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : « لا يُقيمنَّ أحدُكم أخاه يومَ الجمعة ، ثم ليُخالفْ إلى مَقْعَدِه فيقعدَ فيه ، ولكن يقول : افسَحوا ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4044},{"id":4045,"text":"3999-  ( خ م ) نافع : قال : سمعتُ ابنَ عمر يقول : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يقيمَ الرَّجُلُ الرجلَ من مقعده ثم يجلس فيه ، قيل لنافع : في الجمعة ؟ قال : في الجمعة وغيرها » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":4045},{"id":4046,"text":"4000- ( ت د ) معاذ بن أنس - رضي الله عنه - :« أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الحبْوَةِ يوم الجمعة والإمام يخطب » أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":4046},{"id":4047,"text":"4001- ( د ) يعلى بن شداد بن أوس : قال : « شهدتُ مع معاويةَ بيتَ المقدس ، فجمَّع بنا ، فنظرت فإذا جُلُّ مَنْ في المسجد أصحابُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهم مُحْتَبُونَ والإِمام يخطب». أخرجه أبو داود.\rوقال : وكان ابنُ عمرَ يحتَبى والإمام يخطب ، وأنس بن مالك.وشريح ، وصعْصَعَة بن صوحان ، وسعيد بن المسيب ، وإبراهيم النَّخعي ، ومكحول ، وإسماعيل بن محمد بن سعد ، ونعيم بن سلامة قال : لا بأس بها ، قال أبو داود : ولم يبلغني أن أحدا كرهه إلا عُبادة بن نُسَيِّ.\r","part":1,"page":4047},{"id":4048,"text":"4002- ( د ) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نهى عن التَّحلُّق يوم الجمعة قبل الصلاة » أخرجه....\r","part":1,"page":4048},{"id":4049,"text":"4003- ( د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - :قال : « لما استوى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الجمعة على المنبر قال : اجلسوا ، فسمع ذلك ابنُ مسعود فجلس على باب المسجد ، فرآه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : تعالَ يا عبد الله بنَ مسعود » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4049},{"id":4050,"text":"4004- ( د ت ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « إذا نَعَسَ أحدُكم يوم الجمعة فلْيَتَحوَّلْ من مجلسه ذلك » أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":4050},{"id":4051,"text":"4005- ( خ د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « إن أولَ جمعة جُمِّعت - بعد جمعة في مسجد النبيِّ -صلى الله عليه وسلمفي مسجدِ عبد القيس بجواثَا من البحرين» أخرجه البخاري ، وفي رواية أبي داود : « أن أوَّل جمعة في الإسلام - بعد جمعة جُمِّعتْ في مسجد النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة - لَجُمعة جمِّعتْ بجُواثَا من قرَى البحرين ». قال عثمان : وهو ابن أبي شيبة « قرية من قرى عبد القيس ».\r","part":1,"page":4051},{"id":4052,"text":"4006- ( د ) كعب بن مالك - رضي الله عنه - : « كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترَّحم لأسعدِ بن زُرارةَ ، قال عبد الرحمن ابنُه : فقلت : له : إذا سمعتَ النداء ترّحْمت لأسعد بن زُرارة ؟ فقال : إنه لأولُ من جمَّع بنا في هزم النَّبيت من حرَّة بني بياضةَ في نَقيع يقال له : نقيعُ الخضمات ، قلت له : كم أنتم يومئذ ؟ قال : أربعون». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4052},{"id":4053,"text":"4007- ( خ م ت د س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : « صلَّيتُ الظهر مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة أربعا ، وخرج يريد مكة ، فصلَّى بذي الحُليفة العصر ركعتين ».\rهذه رواية البخاري ومسلم ، وعند البخاري أيضا قال : « صلى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة أربعا ، وبذي الحليفة ركعتين ، ثم بات حتى أصبحَ بذي الحليفة ، فلما ركب راحلته واستوت به : أهلَّ » وفي أخرى قال : « وأحسِبه بات بها حتى أصبحَ ». وفي أخرى « سمعتهم يصرُخون بها جميعا ». وأخرج الترمذي وأبو داود والنسائي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":4053},{"id":4054,"text":"4008- ( م س ) جبير بن نفير - رضي الله عنه - :قال : « خرجت مع شُرَحبيل بن السِّمّط إلى قرية على رأس سبعة عشر ميلا - أو ثمانية عشر ميلا - فصلى ركعتين ، فقلت له ، فقال : رأيتُ عمر صلى بذي الحليفة ركعتين ، فقلت له : فقال: إنما أفعل كما رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يفعل » أخرجه مسلم والنسائي ، وفي رواية لمسلم قال بهذا الإسناد ، وقال : عن ابن السِّمْط ، ولم يُسَمِّ شرحبيل ، وقال : « إنه أتى أرضا يقال لها : دُومِين من حمص ، على رأس ثمانية عشر ميلا ».\r","part":1,"page":4054},{"id":4055,"text":"4009- ( ط ) نافع مولى ابن عمر : « أنَّ ابنَ عمر كان إذا خرج حاجا أو معتمرا قصر الصلاة بذي الحُليفة » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4055},{"id":4056,"text":"4010- ( م د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال يحيى بن يزيد الهُنائيُّ: « سألت أنسا عن قصر الصلاة ؟ فقال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج مسيرةَ ثلاثةِ أميال ، أو ثلاثةِ فراسخ - شك شعبة - صلى ركعتين » أخرجه مسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":4056},{"id":4057,"text":"4011- (ط) مالك بن أنس : « بلغه أن ابنَ عباس كان يقصُر الصلاة في مثل ما بين مكَة والطائُف ، وفي مثل ما بين مكة وعُسْفانَ ، وفي مثل ما بين مكةَ وجُدَّةَ ، قال مالك : أربعة بُرُيد ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4057},{"id":4058,"text":"4012- ( ط ) سالم بن عبد الله بن عمر : « أن أباه ركب إلى ريم أو ذات النُّصُبِ فقصر الصلاةَ في مسيره ذلك ، قال مالك : وذلك أربعة بُرد » أخرجه الموطأ ، وفي أخرى له « أنه ركب إلى ذات النُّصب ، فقصر الصلاة في مسيره ذلك ، قال مالك: وبين ذاتِ النُّصب والمدينةِ أربعة برد ». وفي أخرى له : « أن ابن عمر كان يقصر الصلاة في مسيره اليوم التَّام ».\rوفي أخرى له عن نافع : « أنه كان يسافر مع عبد الله بن عمر البريدَ فلا يقصر الصلاة». وفي أخرى عن نافع « أن ابن عمر كان يسافر من المدينة إلى خيبر فيقصر الصلاة ».\r","part":1,"page":4058},{"id":4059,"text":"4013- ( ت س ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خرج من المدينة إلى مكَة لا يخاف إلا ربَّ العالمين ، فصلى ركعتين » أخرجه الترمذي والنسائى.\r","part":1,"page":4059},{"id":4060,"text":"4014- ( خ م د ت س ) أنس بن مالك قال: «خرجنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- من المدينة إلى مكة فكان يصلِّي ركعتين ركعتين ، حتى رجعنا إلى المدينة ، قيل له : أقمتم بمكة شيئا ؟ قال : أقمنا بها عشرا » أخرجه الجماعة إلا الموطأ ، وفي رواية البخاري ومسلم مختصرا قال : « أقمنا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- عشرة نقصر الصلاة ».\r","part":1,"page":4060},{"id":4061,"text":"4015- ( خ ت د س ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « أقام النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- تسع عشرةَ يقصر الصلاة ، فنحن إذا سافرنا فأقمنا تسع عشرة قصرنا ، وإن زدنا أتممنا » أخرجه البخاري ، وفي رواية الترمذي قال : « سافر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- سفرا ، فصلى تسعة عشر يوما ركعتين ركعتين ، قال ابن عباس : فنحن نصلِّي فيما بيننا وبين تسع عشرة ركعتين ركعتين ، فإذا أقمنا أكثر من ذلك صلَّينا أربعا ». قال : وقد روي عن ابن عباس عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : « أنه أقام في بعض أسفاره تسع عشرة يصلِّي ركعتين... » وذكر نحوه.\rوفي رواية أبي داود « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أقام سبع عشرة بمكة يقصر الصلاة ، قال ابن عباس : ومن أقام سبع عشرة قصرَ ، ومن أقام أكثر أتم » وله في أخرى « تسع عشرة » وله في أخرى قال : « أقام بمكة عام الفتح خمس عشرة يقصر الصلاة» وأخرجه النسائي ، وفيه «خمسة عشر ».\r","part":1,"page":4061},{"id":4062,"text":"4016- ( د ) عمران بن حصين : قال « غزوتُ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وشهدت معه الفتح ، فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين ، ويقول : يا أهل البلد : صلُّوا أربعا فإنَّا سفْر» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4062},{"id":4063,"text":"4017- ( د ) جابر بن عبد الله : قال « أقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بتبوكَ عشرينَ يوما يقصر الصلاة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4063},{"id":4064,"text":"4018- ( د ) جابر بن عبد الله : قال « أقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بتبوكَ عشرينَ يوما يقصر الصلاة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4064},{"id":4065,"text":"4019- ( خ م د ت س ) حارثة بن وهب - رضي الله عنه - :قال : « صلى بنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ونحن أكثرُ ما كنا قطُّ وآمَنُهُ ، بمنى : ركعتين » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي ، وفي رواية أبي داود والنسائي قال : « صليتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بمنى أكثر ما كانوا ، فصلى بنا ركعتين في حجة الوداع ».\r","part":1,"page":4065},{"id":4066,"text":"4020- ( خ م د س ) عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال عبد الرحمن بن يزيد - وهو أخو الأسود النخعي - : « صلى بنا عثمانُ بنُ عفانَ بمنى أربعَ ركعات ، فقيل ذلك لعبد الله بن مسعود ، فقال : صليتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بمنى ركعتين ، ومع أبي بكر ركعتين ، ومع عمر ركعتين ، ثم تفرقتْ بكم الطرق ، فياليت حظي من أربع ركعات : ركعتان متقبَّلتان ». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود وفي أخرى لأبي داود زيادة « ومع عثمانَ صدرا من إمارته ، ثم أتمها... » وذكر الحديث.\rوفي رواية النسائي قال : صلى عثمان بمنى أربعا ، حتى بلغ ذلك عبد الله بن مسعود، فقال : لقد صليتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بمنى ركعتين ، وله في أخرى قال : «صلَّيتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في السفر ركعتين ، ومع أبي بكر ركعتين ، ومع عمر ركعتين».\r","part":1,"page":4066},{"id":4067,"text":"4021- ( خ م س ) ابن عمر - رضي الله عنهما - : قال « صلى بنا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بمنى ركعتين ، وأبو بكر بعده ، وعمرُ بعد أبي بكر ، وعثمانُ صدرا من خلافته ، ثم إن عثمانَ صلى بعدُ أربعا ، فكان ابنُ عمر إذا صلى مع الإمام صلى أربعا ، وإذا صلاها وحده صلى ركعتين ». أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه مسلم من طريق أخرى عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «أنه صلاة المسافر بمنى وغيرِه ركعتين ، وأبو بكر ، وعمر، وعثمان ، ركعتين صدرا من خلافته ، ثم أتمها أربعا » وأخرجه البخاري نحوه ، ولم يقل : « وغيرِه » وفي رواية النسائي مختصرا قال : « صليتُ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بمنى ركعتين، ومع أبي بكر ركعتين ، ومع عمر ركعتين».\r","part":1,"page":4067},{"id":4068,"text":"4022- ( ط ) عروة بن الزبير - رضي الله عنهما - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلى بمنى ركعتين ، وأن أبا بكر صلاها بمنى ركعتين ، وأن عمر صلاها بمنى ركعتين ، وأن عثمان صلاها بمنى ركعتين شطر إمارته ، ثم أتمها بعدف ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4068},{"id":4069,"text":"4023- ( س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : « صلَّيتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بمنى، ومع أبي بكر ، وعمر ركعتين ، مع عثمانَ ركعتين صدرا من إمارته » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4069},{"id":4070,"text":"4024- ( ت ) عمران بن حصين - رضي الله عنه - :قال : وقد سئل عن صلاة المسافر؟ فقال : « حججتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فصلَّى رَكْعَتين ، وحجَجْتُ مع أبي بكر فصلَّى رَكعَتين ، وحججْتُ مع عمَرَ فصلَّى رَكعتين ، ومع عثمانَ سِتَّ سنين من خلافته - أو ثمانيَ سنين - فصلى ركْعَتين » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4070},{"id":4071,"text":"4025- ( م س ) موسى بن سلمة : قال : « سألتُ ابنَ عباس : كيف أُصلِّي إذا كنتُ بمكةَ ، إذا لم أُصلِّ مع الإمام ؟ قال : رَكعتين ، سُنَّةَ أبي القاسم -صلى الله عليه وسلم- » وفي رواية النسائي قال : « تفُوتُني الصلاةُ في جماعة وأنا بالبطحاءِ ، ما ترى أُصلِّي ؟ قال : رَكْعتَين ، سنَّةَ أبي القاسم -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":4071},{"id":4072,"text":"4026-  ( د ) عثمان بن عفان - رضي الله عنه - : « لما اتَّخذَ الأموال بالطائف، وأراد أن يقيمَ : صلَّى بمنى أربعا ، ثمَّ أخذ به الأئمةُ بعدَهُ ». وفي رواية : « إنما صلَّى بمنى أربعا ، لأنه أجمع على الإقامة بعد الحج ».\rوفي أخرى « أنه أتم الصلاة بمنى من أجل الأعراب ، لأنهم كثروا عامَئذ ، فصلَّى بالناس أربعا ، ليعلِّمهم أنَّ الصلاةَ أرْبَع » أخرجه أبو داود ، وفي أخرى له « أن عثمانَ صلَّى أربعا ، لأَنه اتخذها وطنا ».\r","part":1,"page":4072},{"id":4073,"text":"4027- ( د ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : « صلَّى أربعا فقيل له : عبْتَ على عثمان ، ثم صلَّيتَ أربعا ؟ قال : الخلافُ شر » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4073},{"id":4074,"text":"4028- ( ط خ م ) نافع مولى ابن عمر : « أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يصلِّي وراءَ الإمام أربعا ، فإذا صلَّى لنفسه صلَّى ركعتين ». أخرجه الموطأ ، وقد أخرج البخاري ومسلم هذا المعنى في جملة حديث ذُكِرَ في الفرع الثاني.\r","part":1,"page":4074},{"id":4075,"text":"4029- ( ط ) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - :« صلَّى للناس بمكةَ ، فلما انصرف قال : يا أهلَ مكة ، أتمُّوا صلاتكم ، فإنا قوم سفر ». وفي أخرى مثله وزاد « ثم صلَّى بمنى ركعتين ، ولم يبلُغنا أنه قال شيئا » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4075},{"id":4076,"text":"4030- ( ط ) صفوان بن عبد الله قال : « قال جاء عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - يعود عبد الله بن صفوان ، فصلَّى لنا ركعتين ، ثم انصرف ، فقمنا فأتممْنا». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4076},{"id":4077,"text":"4031- ( خ م د س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا ارتحل قبل أن تزيع الشمسُ أخَّر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحلَ صلى الظهر ، ثم ركب ».\rوفي رواية « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يجمعَ بين الصلاتين في السفر أخَّر الظُّهر، حتى يدخل أوَّل وقت العصر ». وفي أخرى : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا عجِل عليه السَّيْرُ يؤخِّر الظهر إلى أوَّل وقت العصر ، فيجمعُ بينهما ، ويؤخِّر المغربَ حتى يجْمَع بينهما وبين العشاء ». أخرجه البخاري ، ومسلم وأبو داود ، وزاد أبو داود في رواية أخرى بعد قوله : « العشاء » : « حين يغيبُ الشَّفَقُ ». وفي رواية النسائي مثل الرواية الثانية وزيادة أبي داود ، وفي أخرى للبخاري « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يجمَعُ بين هاتين الصلاتين في السفر ، يعني : المغربَ والعِشاءَ ».\r","part":1,"page":4077},{"id":4078,"text":"4032- ( خ م ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يجمَعُ بين صلاتي الظُّهرِ والعصر إذا كان على ظهرِ سَيْر ، ويجمَعُ بين المغربِ والعشاءِ » أخرجه البخاري.\rوفي رواية مسلم : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- جَمَعَ بين الصلاة في سَفْرة سافرها في غزوة تبوكَ ، فجمع بين الظهرِ والعصرِ ، والمغربِ والعشاءِ ».\r","part":1,"page":4078},{"id":4079,"text":"4033- ( ط ) علي بن حسين كان يقول : « إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن يسير يوْمَهُ: جمع بين الظهرِ والعصرِ ، وإذا أراد أن يسير ليْلَة : جمع بين المغرب والعشاءِ » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4079},{"id":4080,"text":"4034- ( م ط د س ت ) معاذ بن جبل رضي الله عنه : « أنه خرج مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوكَ ، فكان يصلِّي الظهرَ والعصر جميعا ، والمغربَ والعشاءَ جميعا». وفي رواية قال : فقلت : ما حمله على ذلك ؟ فقال : « أراد أن لا يحرج أُمَّتَهُ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية الموطأ وأبي داود والنسائي « أنهم خرجوا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك، فكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يجمَعُ بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاءِ ، فأخرَ الصلاةَ يوما ، ثم خرج فصلَّى الظهرَ والعصرَ جميعا ، ودخل ، ثم خرج فصلَّى المغرب والعشاءَ جميعا ».\rوفي رواية الترمذي ولأبي داود قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوكَ إذا زاغت الشمس قبل أن يرْتَحِلَ جمع بين الظهرِ والعصرِ ، فإن رحل قبل أن تزيغ الشمسُ أخَّر الظهرَ حتى ينزل للعصر ، وفي المغرب مثل ذلك، إن غابت الشمس قبل أن يرتحلَ: جمَعَ بين المغرب والعشاء ، فإن ارتحل قبل أن تغيب الشمسُ : أخر المغربَ حتى ينزلَ للعشاء ، ثم يجمعُ بينهما » قال أبو داود : روَي هذا الحديث هشام بن عروة عن حسين بن عبد الله ، عن كريب ، عن ابن عباس عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- نحوه.\r","part":1,"page":4080},{"id":4081,"text":"4035- ( ط ) أبو هريرة : - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : « كان يجْمَعُ بين الظهرِ والعصرِ في سفره إلى تبوكَ » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4081},{"id":4082,"text":"4036- ( د س ) جابر - رضي الله عنه - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خرجَ من مكَةَ قبل غروب الشمس ، فجمعَ بين العشاءيْن بسَرِفَ ، وبينهما عشرة أميال ، وفي رواية أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- غابت له الشمسُ بمكة ، فجمع بينهما بِسرفَ، قال هشام بن سعد بينهما عشرة أميال. أخرج الثانية أبو داود والنسائي ، والأولى ذكرها رزين.\r","part":1,"page":4082},{"id":4083,"text":"4037- ( خ م ط ت س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أعْجَلهُ السَّيْر في السفر يؤخر المغرب حتى يجمعَ بينها وبين العشاء ، قال سالم : «وكان عبد الله يفعله إذا أعجله السَّيْرُ » قال البخاري : وزاد الليث : حدَّثني يونس عن ابن شهاب قال سالم : « كان ابن عمر يجْمَعُ بين المغربِ والعشاءِ بالمزدلفة » قال سالم : « وأخرَ ابنُ عُمَرَ المغربَ - وكان استُصْرخ على امرأته صفية بنت أبي عبيد - فقلت له : الصلاةَ ؟ فقال : سِر ، فقلت : الصلاة ؟ فقال : سِر ، حتى سار مِيلين أو ثلاثة ، ثم نزل فصلَّى ، ثم قال : هكذا رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي إذا أعجله السَّيْرُ ، وقال عبد الله : رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أعجله السَّيْرُ ، يُقيمُ المغربَ فيُصَلِّيها ثلاثا ، ثم يسلِّم ، ثم قلَّما يَلْبَثُ حتى يُقيمَ العِشاء ، فيُصَلِّيها ركعتين ، ثم يُسلِّم ، ولا يُسبِّح بعدَ العِشاءِ حتى يقوم من جوف الليل » هكذا في زيادة الليث ، وفي رواية شعيب عن الزهري : أن ذلك عن فعل ابن عمر من قول الراوي : « ثم قلَّما يلبَثُ » ، لم يسنده ، وفي أخرى للبخاري عن أسلَم مولى عمر قال : « كنتُ مَعَ عبد الله بنِ عمر بطريق مكةَ ، فبلغه عن صفية بنت أبي عبيد شدَّةُ وجع ، فأسرع السيْر ، حتى كان بعد غروب الشفق ، ثم نزل فصلى المغرب والعتمَةَ ، وجمع بينهما ، وقال : أني رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا جدَّ به السيْرُ أخّرَ المغرب وجمع بينهما ».\r\rوفي رواية لمسلم عن نافع : أنَّ ابنَ عمر كان إذا جدَّ به السيرُ جمع بين المغرب والعشاء بعد أن يغيب الشفق ، ويقول : « إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا جدَّ به السَّيْرُ جمع بين المغرب والعشاء » وفي أخرى : « كان إذا عجلَ به السْيرُ جمع بين المغرب والعشاء». وأخرج الموطأ هذه الرواية الآخرة ، وأخرج أبو داود عن نافع وعبد بن واقد « أن مؤذِّن ابنِ عمرَ قال : الصلاةَ قال : سِر ، سِرْ حتى إذا كان قبلَ غروبِ الشَّفق ، نزل فصلَّى المغرب ، ثم انتظر حتى غاب الشفق ، فصلى العشاءَ ، ثم قال : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا عجل به أمر وضع مثل الذي صنعتُ ، فسار في ذلك اليومَ والليلةَ مسيرة ثلاث ».\rوفي رواية قال : « حتى إذا كان عند ذهاب الشفق نزل فجمع بينهما » وفي أخرى « أنَّ ابنَ عُمَرَ اسْتُصْرِخَ على صفيةَ وهو بمكةَ فسار حتى إذا غربت الشمس وبدت النجوم قال : إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا عجلَ به أمر في سفرِ جمع بين هاتين الصلاتين ، فسار حتى غاب الشَّفقُ ، فنزل فجمع بينهما » وفي أخرى قال عبد الله بن دينار : « غابت الشمس وأنا عند ابن عمر ، فسِرنا ، فلما رأيناه قد أمسى قلنا له : الصلاةَ فسار حتى غابَ الشفقُ ، وتصوَّبتِ النجوم ، ثم إنه نزل فصلَّى الصلاتين جميعا، ثم قال : رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا جدَّ به السَّيْرُ صلَّى صلاتي هذه ، يقول : يجمع بينهما بعد ليل » قال أبو داود : رواه إسماعيل بن ذُؤيب « أن الجمع بينهما كان من ابن عمرَ بعد غيوب الشفق ».\rوله في أخرى أن ابنَ عمر قال : « ما جمعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قطُّ بين المغرب والعشاء في سفر إلا مرة » قال أبو داود : وهذا يُروى عن أيوبَ عن نافع موقوفا على ابن عمر « أنه لم يرَ ابن عمر جمع بينهما قطُّ إلا تلك الليلةَ - يعني : ليلةَ استُصرِخَ على صفيةَ » وفي أخرى : « أنه رأى ابن عمر فعل ذلك مرة أو مرتين ».","part":1,"page":4083},{"id":4084,"text":"وفي رواية الترمذي « أن ابنَ عُمَرَ استُغيثَ على أهله ، فجدَّ به السيْرُ »... وذكر الحديث. وفي رواية النسائي « أن صفية بنت عبيد كانت تحتَ ابنِ عُمَرَ ، فكتبتْ إليه وهو في زراعة له : إني في آخرِ يوم من الدُّنيا وأوَّل يوم من الآخرة ، فركب فأسْرَعَ السَّيرَ ، حتى إذا كانتْ صلاةُ الظهر ، قال له المؤذِّنُ : الصلاةَ يا أبا عبد الرحمن ، فلم يلتفتْ ، حتى إذا كان بين الصلاتين قال : أقم ، فإذا سلَّمت فأقمِ ، فصلَّى ،ثم ركب ، حتى إذا غابت الشمس قال له المؤذِّن : الصلاةَ ، قال : كفِعلك في صلاة الظهر ، والعصر ، ثم سار حتى إذا اشتبكت النجوم نزل ثم قال للمؤذِّن : أقم الصلاة ، فإذا سلَّمتَ فأقمْ ، فصلَّى ثم انصرف ، فالتفت إلينا فقال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إذا حضرَ أحدَكم الأمرُ الذي يخافُ فوتَه : فليُصلِّ هذه الصلاةَ ». وفي آخر له نحوه ، وفي أوله قال « سألنا سالم بنَ عبد الله عن الصلاة في السفر ، فقلنا : أكان عبد الله يجمع بين شيء من الصلوات في السفر ؟ فقال : لا ، إلا بجمع...» وذكر الحديث. وقال فيه : « ثم سلَّم واحدة تلْقاءَ وجهه » وفي أخرى له : قال نافع : « خرجتُ مع ابن عمرَ في سفرِ ، يريد أرضا له ، فأتاه آت ، فقال : إن صفيَّةَ بنت أبي عبيد لما بها ، فانظر أن تدرِكها ، فخرج مُسرِعا ، ومعه رجل من قريش يسايرُه ، وغابت الشْمسُ ، فلم يقل الصلاةَ ، وعهدي به وهو يحافظ على الصلاة ، فلما أبطأ ، قلنا : الصلاةَ يرحمكَ الله ، فالتفت إلي ومضى ، حتى إذا كان آخرُ الشَّفقِ\rنزلَ فصلَّى المغرب ، ثم أقام العشاءَ وقد توارى الشَّفقُ ، فصلَّى بنا ، ثم أقبل علينا فقال : إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا عجِلَ به السَّيْرُ صنع هكذا ».\rوله في أخرى مختصرا قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا عجلَ به السَّيْرُ في السفر يؤخِّرُ صلاةَ المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء » ، وفي أخرى « إذا جدَّ به أمر - أو جدَّ به السَّيْرُ ».\rوفي أخرى له عن إسماعيل بن عبد الرحمن - شيخ من قريش - قال : «صحبتُ ابنَ عمرَ إلى الحمى ، فلما غربت الشمْسُ ، هِبْتُ أن أقولَ له : الصلاةَ ، فسار حتى ذهب بياضُ الأُفق وفحْمَةُ العشاء ، ثم نزل فصلَّى المغرب ثلاثَ ركعات ، ثم صلى ركعتين على إثْرِها ، ثم قال : كذا رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يفعل ».\r","part":1,"page":4084},{"id":4085,"text":"4038-  ( د ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - :« كان إذا سافر سار بعدما تغرُبُ الشَّمسُ ، حتى إذا كاد أن يُظْلِمَ ، ثم ينزلَ فيصلي المغرب ، ثم يدعو بعشائه فيتعشَّى ، ثم يصلي العِشاءَ ، ثم يرتحلُ ، ويقول : هكذا كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصنع ». أخرجه أبو داود ، وقال : وروى حفص بنُ عبيد الله « أن أنسا كان يجمع بينهما حين يغيبُ الشَّفَقُ ، ويقول : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصنع ذلك ».\r","part":1,"page":4085},{"id":4086,"text":"4039- ( خ م ط د ت س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - :« أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى المغربَ والعشاءَ بالمزدلفة جميعا » زاد البخاري في رواية « كلَّ واحدة منهما بإقامة ، ولم يُسبِّحْ بينهما ، ولا على إثر واحدة منهما ». ولمسلم قال : « جمعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بين المغرب والعشاء بجمْع ، ليس بينهما سجدة وصلَّى المغربَ ثلاثَ ركعات ، وصلَّى العشاءَ ركعتين ، وكان عبد الله يُصَلِّي بجمع كذلك حتى لحقَ بالله عزَّوجلَّ » ، وله في أخرى « جمعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بين المغرب والعشاء بجمع : صلاةَ المغرب ثلاثا ، والعشاءَ ركعتين بإقامة واحدة ».\rقال الحميديُّ : وفي ألفاظ الرواة اختلاف ، والمعنى واحد ، وفي أخرى للبخاري عن نافع « أن ابنَ عُمرَ كان يجمع بين المغرب والعشاء بجمع ، غيرَ أنَّه يمرُّ بالشِّعْبِ الذي دخله رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فيدخُلُ ، فينتفِضُ ويتوضَّأُ ولا يُصلِّي حتى يصلِّي يجمعْ ». هذه الرواية أخرجها الحميديُّ في أفراد البخاري وحقُّها أن تكونَ في جملة الحديث ، فإنها إحدى طرقه ، وكذا عادتُه في جميع الطرق ، وأخرج الموطأ الرواية الأولى ، وهذه الرواية الآخرة مختصرة قال : « كان يُصلِّي المغرب والعشاءَ بالمزدلفة جميعا » وأخرج أبو داود الرواية الأولى.\rوله في أخرى عن سعيد بن جبير وعبد الله بن مالك قالا : « صلَّينا مع ابن عمرَ المغربَ والعشاءَ بالمزدلفةِ جميعا ، ليس بينهما سجدة : المغربَ ثلاثا ، والعشاءَ ركعتين، بإقامة واحدة ، ثم انصرف وقال : هكذا رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى بنا في هذا المكان».\rوفي أخرى له قال : « أقام سعيدُ بنُ جبير بجمع ، فصَّلى المغربَ ثلاثا ثم صلَّى العشاء ركعتين ، ثم قال : شهدت ابنَ عمر صنع في هذا المكان مثل هذا ، وقال : شهدتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صنع مثل هذا في هذا المكان ».\rوله في أخرى : قال عبد الله بن مالك : « صليتُ مع ابنِ عمَرَ المغربَ بجمع ثلاثا ، والعشاءَ ركعتين ، فقال له مالك بن الحارث : ما هذه الصلاة ؟ قال : صلَّيْتُهما مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في هذا المكان بإقامة واحدة ».\rوله في أخرى عن سُلَيْم قال : « أقبلتُ مع ابنِ عُمَرَ من عرفات إلى المزدلفة ، فلم يكن يفْتُر من التَّبكير والتهليل ، حتى أتينا المزدلفة مع ابن عمر ، فأذَّن وأقام ، أو أمر إنسانا فأذَّن وأقام ، فصلى بنا المغرب ثلاث ركعات ، ثم التفت إلينا ، فقال : الصلاة ، فصلى بنا العشاءَ ركعتين ، ثم دعا بعشائه ، فقيل لابن عمر في ذلك ، فقال: صلَّيتُ مع النبي -صلى الله عليه وسلم- هكذا » وأخرج أيضا نحو الرواية الأولى ، وقال : «بإقامة، جمع بينهما ».\rوله في أخرى « صلى كل صلاة بإقامة ».\rوفي أخرى « بإقامة واحدة لكلِّ صلاة ولم ينادِ في الأولَى ولم يسبِّح علي إثْرِ واحدة منهما ». وفي أخرى : « لم ينادِ لواحدة منهما » وأخرج الترمذي « أنَّ ابنَ عُمَرَ صلى بجمع ، فجمع بين الصلاتين بإقامة ، وقال : رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فعل مثل هذا في هذا المكان » وأخرج النسائى الرواية الأولى ، وله في أخرى مثلها ، إلا أنه قال: « ولم يتطوعْ قبل واحدة منهما ولا بعدَها » وله في أخرى قال : « كنتُ مع ابنِ عمرَ حيث أفاض من عرفاتِ ، فلما أتى جمعا جمع بين المغرب والعشاء ، فلما فرغ قال : فَعَلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في هذا المكان مثل هذا ». وأخرج أيضا رواية أبي داود عن سعيد بن جبير وحده.\r","part":1,"page":4086},{"id":4087,"text":"4040- ( خ م ط س ) أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - :« أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- جمع في حجة الوداع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة ». أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائى.\r","part":1,"page":4087},{"id":4088,"text":"4041- ( خ م د س ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :قال : « ما رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى صلاة لغير ميقاتها إلا صلاتين : جمع بين المغرب والعشاء بجمع ، وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها ». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائى.\r","part":1,"page":4088},{"id":4089,"text":"4042- ( س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى المغربَ والعشاءَ بجمع بإقامة واحدة » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4089},{"id":4090,"text":"4043- ( د ) جعفر بن محمد : عن أبيه « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى الظهر والعصر بأذان واحد بعرفةَ - ولم يسبِّح بينهما - وإقامتين ، وصلى المغرب والعشاءَ بجمْع ، بأذان واحد وإقامتين، ولم يُسبِّح بينهما » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4090},{"id":4091,"text":"4044- ( ت ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « من جمع بين صلاتين من غير عذْر فقد أتى بابا من أبواب الكبائر » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4091},{"id":4092,"text":"4045- ( خ م ط د ت س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى بالمدينة سبعا وثمانيا : الظهرَ والعصرَ ، والمغربَ والعشاءَ ، قال أيوب : لعله في ليلة مطيرة ؟ قال : عسى ». وفي رواية قال : « صلَّيتُ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ثمانيا جميعا ، وسبعا جميعا ، قال عمرو : قلت : يا أبا الشَّعثاء ، أظُنُّه أخر الظهر وعجَّل العصرَ ، وأخر المغربَ وعجَّل العِشاءَ ؟ قال : وأنا أظن ذلك » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قال : « صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الظُّهرَ والعصرَ جميعا ، والمغربَ والعشاءَ جميعا ، من غير خوف ولا سفر » زاد في رواية : قال : قال أبو الزبير : « فسألت سعيدا : لم فعل ذلك ؟ فقال : سألتُ ابنَ عباس عمَّا سألتني ؟ فقال : أراد أن لا يحرجَ أُمَّتَهُ ».\rوله في أخرى نحوه ، وقال : في غير خوف ولا مطر » وله في أخرى : قال عبد بن شقيق العقيلي : « خطبنا ابنُ عباس يوما بعد العصر حتى غربت الشمسُ وبدت النُّجوم ، وجعل الناس يقولون : الصلاة ، الصلاةَ ، قال : « فجاءه رجل من بني تميم لا يفترُ ولا ينْثَني : الصلاةَ ، الصلاةَ ، فقال ابن عباس : أتعلِّمني بالسُّنَّةِ ؟ لا أبا لكَ ، ثم قال : رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- جمع بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء ، قال عبد الله بن شقيق : فحاكَ في صدري من ذلك شيء ، فأتيتُ أبا هريرةَ فسألتُه ، فصدَّق مقالتَهُ ».\rوفي رواية قال : « قال رجل لابن عباس : الصلاةَ ، فسكت ، ثم قال : الصلاةَ، فسكت ، ثم قال : الصلاةَ ، فسكت ،ثم قال : لا أمَّ لك ، تُعلِّمنا بالصلاة ؟ كنا نجمع بين الصلاتين على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- » وفي رواية الموطأ « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- جمع بين الظهر والعصر جميعا ، من غير خوف ولا سفر ».\rقال : قال مالك أرى ذلك كان في مطر ، وفي رواية أبي داود والترمذي والنسائى ، رواية مسلم المفردة الأُولى ، ولأبي داود أيضا الرواية الأولى من المتفق ، إلى قوله : « العشاء » وزاد في أخرى قال : « في غير مطر » وله في اخرى مثل رواية مسلم ، إلى قوله « ولا سفر » وزاد قال : « قال مالك : أُرى كان ذلك في مطر » قال أبو داود : وقد رواه أبو الزبير قال : « في سَفْرَة سافرها إلى تبوكَ » وأخرج النسائي الرواية الثانية من المتفق عليه ، وهذا لفظه ، قال : « صلَّيتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ثمانيا جميعا ، وسبعا جميعا ، أخَّر الظهرَ ، وعجَّل العصر ، وأخر المغرب ، وعجل العشاءَ» وله في أخرى مثل رواية مسلم المفردة الأولى من غير ، وله في أخرى « أنه صلى بالبصرة : الأولى والعصرَ ليس بينهما شيء ، والمغربَ والعشاء ليس بينهما شيء ، فعل ذلك من شغل ، وزعم ابنُ عباس : أنه صلى مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة : الأولى والعصر ثماني سجدات ، ليس بينهما شيء ».\r","part":1,"page":4092},{"id":4093,"text":"4046-  ( ط ) نافع « أن ابن عمر كان إذا جمع الأمراء بين المغرب والعشاء في المطر جمَعَ معهم » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4093},{"id":4094,"text":"4047- ( خ م د ت س ط ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : «صحبتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فلم أرَه يُسبِّح في السَّفرِ ، وقال الله تعالي : { لَقَد كانَ لكُم فِي رَسُولِ الله أُسْوة حسنة } [ الأحزاب : 21] ».\rوفي رواية يزيد بن زريع قال : « مرضتُ ، فجاء ابنُ عمرَ يعودُني ، فسألتُهُ عن السُّبْحة في السفر ؟ فقال : صحبتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فما رأيتُه يُسبِّح ، ولو كنتُ مسبِّحا لأتْممتُ». أخرجه البخاري ومسلم وللبخاري عن عاصم : « أنه سمعَ ابنَ عُمرَ يقول : صحبتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- فكان لا يزيد في السفر على ركعتين ، وأبا بكر وعُمرَ وعثمان كذلك » ، ولمسلم عن عاصم قال : « صلى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بمنى صلاةَ المسافر ، وأبو بكر ، وعمر وعثمان ثماني سنين ، أو قال : ست سنين ، قال حفص : وكان ابن عمرَ يصلِّي بمنى ركعتين ، ثم يأتي فراشه ، فقلتُ لابنِ عمر : لو صلَّيتَ بعدها ركعتين ؟ قال : لو فعلتُ لأتممت الصلاةَ». وله في أخرى عنه قال : « صحبتُ ابنَ عمرَ في طريق مكةَ ، قال : فصلَّى لنا الظهر ركعتين، ثم أقبل وأقبلنا معه ، حتى جاء رَحْله وجلس ، وجلسنا معه ، فحانت منه التفاتة حيثُ صلَّى ، فرأى أُناسا قياما ، فقال : ما يصنع هؤلاء ؟ قلت : يُسبِّحونَ قال : لو كنتُ مُسبِّحا لأتممت صلاتي ، يا ابن أخي ، إني صحبتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في السفر ، فلم يزِدْ على ركعتين ، حتى قبضه الله ، وصحبتُ أبا بكر فلم يزدْ على ركعتين حتى قبضه الله ، ثم صحبتُ عُمرَ ، فلم يزد على ركعتين حتى قبضة الله ، ثم صحبت عثمانَ ، فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله ، وقد قال الله تعالى : { لقد كان لكم في رسولِ الله أُسوة حسنة } ».وفي رواية أبي داود نحو رواية مسلم هذه الآخرة.\rوفي رواية الترمذي قال : « سافرت مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكرِ ، وعمَرَ ، وعثمانَ، كانوا يصلُّون الظهر والعصر ركعتين ركعتين ، لا يصلُّون قبلها ولا بعدها ، وقال ابنُ عمر : لو كنتُ مصلِّيا قبلها أو بعدَها لأتممتُها ». وفي رواية النسائي قال :« كنتُ مع ابن عمر في سفرِ ، فصلَّى الظهر والعصر ركعتين ، ثم انصرف إلى طُنْفسة له، فرأى قوما يُستِّبحون ، فقال : ما يصنع هؤلاء قلت : يُسبِّحون ، قال : لو كنتُ مصلِّيا قبلَها أو بعددَها لأتممتُها... » وذكر الحديث نحو مسلم.\rوفي رواية الموطأ « أن عبد الله بن عمر لم يكن يُصلِّي مع صلاة الفريضة في السفر شيئا قبلَها ولا بعدَها ، إلا من جوف الليل ، فإنه كان يصلِّي على الأرض ، وعلى راحلته حيث توجهت ».\r","part":1,"page":4094},{"id":4095,"text":"4048- ( ت ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « صلَّيتُ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- الظهر في السفر ركعتين ، وبعدَها ركعتين ». وفي رواية قال : « صلَّيتُ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في الحضَر والسَّفَر ، فصلَّيتُ معه في الحضر الظهر أربعا ، وبعدَها ركعتين ، وصليتُ معه في السفر الظهر ركعتين ، وبعدَها ركعتين والعصرَ ركعتين ، ولم يُصلِّ بعدها شيئا ، والمغرب في الحضر والسفر سواء : ثلاثَ رَكعَات ، لا تنقُص في حَضَر ولا سَفَر ، وهي وَترُ النَّهار ، وبعْدها ركْعتَيْنِ »أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4095},{"id":4096,"text":"4049- ( د ت ) البراء بن عازب - رضي الله عنه - :قال : « صحبتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ثمانية عشر سفرا ، فما رأيتُه ترك ركعتين إذا زاغت الشمس قبل الظهر » أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":4096},{"id":4097,"text":"4050- ( ط ) نافع : أن عبد الله بنَ عمر : « كان يرى ابنه عبيدَ الله يتنفَّل في السفر ، فلا يُنْكِرُ عليه » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4097},{"id":4098,"text":"4051- ( ط س ) ابن شهاب : عن رجل من آل خالد بن أُسيْد أنه سأل ابن عمر فقال له : « إنا نجد صلاةَ الخوف وصلاةَ الحضر في القرآن ، ولا نجدُ صلاةَ السفر؟ فقال ابنُ عمر : يا ابنَ أخي ، إن الله بعثَ إلينا محمدا -صلى الله عليه وسلم- ولا نعلم شيئا ، فإنما نفعل كما رأيناه يفعل » أخرجه الموطأ والنسائي ، إلا أن الموطأ لم يُسمِّ الرَّجلَ ، وسمَّاه النسائي : أُميَّةَ بن عبد الله بن خالد بن أُسَيد.\r","part":1,"page":4098},{"id":4099,"text":"4052- ( س ) عائشة - رضي الله عنها - : « أنها اعتمرت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من المدينةِ إلى مكةَ ، حتى إذا قَدِمتْ مكةَ قالت : يا رسولَ الله ، بأبي أنتَ وأُمي، قصرتَ أتممتُ ، وأفطرتَ وصمتُ ، قال : أحسنتِ يا عائشة ، وما عاب عليَّ» أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":4099},{"id":4100,"text":"4053- ( خ م ط ت د س ) سهل بن أبي حثمة - رضي الله عنه - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى بأصحابه في الخوف ، فصفَّهم خلْفَهُ صفين ، فصلَّى بالذين يَلُونهُ ركعة، ثم قام يزلَ قائما حتى صلى الذين خلفه ركعة ، ثم تقدَّموا ، وتأخر الذين كانوا قُدَّامهم ، فصلى بهم ركعة ، ثم قعد حتى صلَّى الذين تخلَّفوا ركعة ، ثم سلَّم ».\rوفي رواية عن يزيد بن رومان عن صالح بن خوَّات عمَّن صلَّى مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يومَ ذاتِ الرِّقاع صلاةَ الخوف : « أن طائفة صفَّت معه ، وطائفة وجاه العدوِّ ، فصلَّى بالتي معه ركعة ، ثم ثبت قائما ، وأتمُّوا لأنفسهم ، ثم انصرفوا وجاه العدو ، وجاءت الطائفة الأخرى ، فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته ، ثم ثبت جالسا ، فأتمُّوا لأنفسهم ، ثم سلَّم بهم ». أخرجه البخاري ومسلم ، وفي رواية الموطأ عن صالح «أن سهل بن أبي حَثْمة حدَّثه أن صلاةَ الخوف : أن يقومَ الإمام ومعه طائفة من أصحابه، وطائفة مواجهة العدو ، فيركع الإمام ركعة ويسجد بالذين معه ، ثم يقوم ، فإذا استوى قائما ثبت وأتمُّوا لأنفسهم الركعة الباقية ، ثم يُسلِّمون وينصرفون والإمام قائم ، فيكونون وجاه العدوِّ ، ثم يُقبلُ الآخرون الذين لم يصلُّوا ، فيكبرونَ وراء الإمام ، فيركعُ بهم ويسجدُ ، ثم يسلِّم ، فيقومون ويركعون لأنفسهم الركعةَ الباقية ، ثم يسلِّمون ».\rوفي رواية الترمذي نحوه ، وزاد في آخره « فهي له ثنتان ، ولهم واحدة » وأخرج أبو داود الأولى من روايتي البخاري ومسلم ، ورواية الموطأ ، وأخرج هو والموطأ والنسائي الرواية الثانية من روايتهما ، وفي رواية للنسائى قال : « يقوم الإمام مستقبل القبلة ، وتقوم طائفة منهم معه ، وطائفة قِبلَ العدوِّ ، وجُوهُهم إلى العدوِّ ، فيركع بهم ركعة ، ويركعون لأنفسهم ، ويسجدون سجدتين في مكانهم ، ويذهبون إلى مقام أولئك ، ويجيءُ أولئك ، فيركع بهم ويسجدُ سجدتين ، فهي له ثنتان ، ولهم واحدة ، ثم يركعون ركعة ويسجدون سجدتين » وله في أخرى مختصرة « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى بهم ركعة ثم ذهب هؤلاء ، وجاء أولئك ، فصلَّى بهم ركعة ركعة ».\r","part":1,"page":4100},{"id":4101,"text":"4054- ( خ م س ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أنه غزا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قِبَلَ نجد ، فلما قَفَل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قفل معه ، فأدركتهم القائلةُ في واد كثير العِضاةِ ، فنزل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وتفرَّق الناس يستظلُّون بالشجر ، فنزلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- تحت سَمُرة ، فعلَّق بها سيْفَهُ ، ونِمنا نومة ، فإذا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يدعونا ، وإذا عنده أعرابي ، فقال : إنَّ هذا اخترطَ عليَّ سيفي وأنا نائم ، فاستيقظتُ وهو في يده صلْتا ، فقال : من يمنعك مني ؟ فقلت : الله -ثلاثا - ولم يعاقبْهُ ، وجلسَ ».\rقال البخاري : وقال أبان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر : « كنا معَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بذاتِ الرِّقاع ، فإذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فجاء رجل من المشركين وسيفُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- معلَّق بالشجرة ، فاخترطه ، فقال : تخافني ؟ فقال : لا ، فقال : منْ يمنعك مني ؟ قال : الله ، فتهدَّده أصحابُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأُقيمت الصلاةُ ، فصلى بطائفة ركعتين ، ثم تأخروا ، وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين، فكان للنبي -صلى الله عليه وسلم- أربع ، وللقوم ركعتان ».\rوأول حديث أبان في رواية عفَّان عنه « أقبلْنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، حتى إذا كنا بذات الرِّقاع... » قال البخاري: « وقال مسدِّد عن أبي عوانة عن أبي بشر : اسم الرجل : غوْرث بن الحارث ، وقاتل فيها محارب بن خصَفة » لم يزد البخاري على هذا.\rوقال البخاري : وقال بكرُ بن سوَادَةَ : حدَّثني زياد بن نافع ، عن أبي موسى - وهو موسى بن علي - أن جابرا حدَّثهم قال : « صلى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يومَ مُحارب وثعلبةَ » لم يزد البخاري على هذا ، حذف المتن ، وهو « أنه -صلى الله عليه وسلم- صلَّى صلاة الخوف يومَ محارب وثعلبة : لكل طائفة ركعة ، وسجدتين » وأخرج البخاري حديث أبان تعليقا ، أخرجه مسلم من رواية عفان بن أبان مُدرَجا على أحاديث الزهري في ذلك قبله ، وذكر منه أوَّلَه ، ثم قال : « بمعنى حديث الزهري » وليس في شيء مما قبله من الروايات عن الزهري ما في حديث أبان من صلاة الخوف، وعلمنا ذلك من إيراد البخاري كذلك ، ثم وجدنا مسلما قد أخرجه بعينه متنا ، وإسنادا بطوله في الصلاة ، ولم يدرجه ، فصح أن مسلما عَنَى : « بمعناه » في البعض ، لا في الكل ، وإن كان قد أهمل البيان، وقال البخاري في كتابه في المغازي : وقال عبد الله بن رجاء: أخبرنا عمران القطان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى بأصحابه في الخوف في الغزوة السابعة : غزوة ذات الرِّقاع » وأخرجه مسلم بطوله ، وفيه كيفية الصلاة بنحو ما مرَّ آنفا في حديث أبان عن يحيى ، وأفرد مسلم منه أيضا صلاةَ الخوف ، فقال : قال ابن إسحاق : سمعتُ وَهبَ بن كيْسان ، سمعتُ جابرا قال : « خرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إلى ذات الرِّقاع من نَخل ، فلقي جمعا من غطفان ، فلم يكن قِتال ، وأخاف الناسُ بعضهم بعضا، فصلَّى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ركعتي الخوف ».\rهذا جميعه لفظ الحميدي ، نقلا من كتابه « الجمع بين الصحيحين » وأخرج ذلك في المتفق ، وأخرج أيضا في أفراد مسلم قال : « شهدتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاةَ الخوف ، وفصففنا صفَّينِ خلْفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، والعدوُّ بيننا وبين القبلة ، فكبَّر النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وكبَّرنا جميعا ، ثم ركع وركعنا جميعا ، ثم رفع رأسه من الرُّكوع ، ورفعنا جميعا ، ثم انحدَر بالسجود والصفُّ الذي يليه ، وقام الصفُّ المؤخِّر في نحر العدو ، فلما قضى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- السجودَ ، وقام الصفُّ الذي يَليه ، انحدر الصف المؤخر بالسجود، وقاموا ، ، ثم تقدَّم الصفُّ المؤخَّر ، وتأخَّر الصفُّ المقدَّم ، ثم ركع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وركعنا جميعا ، ثم رفع رأسه من الركوع ، ورفعنا جميعا ، ثم انحدر بالسجود والصفُّ الذي يليه الذي كان مؤخرا في الركعة الأولى ، فقام الصفُّ المؤخَّرُ في نحر العدو ، فلما قضى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- السجودَ والصفُّ الذي يليه ، انحدَرَ الصفُّ المؤخَّرُ بالسجود ، فسجدوا ، ثم سلَّم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وسلَّمنا جميعا - قال جابر : كما يصنع حرَسُكم هؤلاء بأُمرائهم ».","part":1,"page":4101},{"id":4102,"text":"وفي أخرى له قال : « غزَوْنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قوما من جَهينةَ ، فقاتلونا قتالا شديدا ، فلما صلَّينا الظُّهر ، قالوا : لو مِلْنا عليهم مَيْلة لاقتطعناهم ، فأخبرَ جبريلُ عليه السلام رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فذكر ذلك لنا رسولُ الله ، قال : وقالوا : إنهم ستأتيهم صلاة هي أحبُّ إليهم من الأولاد ، فلما حضرتِ العصرُ صفَفْنا صفَّيْن ، والمشركون بيننا وبين القبلة - ثم ذكره - إلى أن قال : كما يصلِّي أُمراؤُكم هؤلاءِ » وفي رواية النسائي « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلى بهم صلاة الخوف ، فقام صفّ بين يديه ، وصف خلْفَه ، صلَّى بالذين خلفه ركعة وسجدتين ، ثم تقدَّم هؤلاء حتى قاموا في مقام أصحابهم ، وجاء أولئك فقاموا مقام هؤلاء ، فصلَّى بهم رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ركعة وسجدتين ، ثم سلَّم ، فكانت للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ركعتان ، ولهم ركعة ركعة ».\rوله في أخرى بنحو رواية مسلم الأولى من أفراده ، وله في أخرى : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى بطائفة من أصحابه ركعتين ، ثم سلَّم ، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى بأصحابه صلاة الخوف، فصلت طائفة معهم ، صلَّى بأخرى ركعتين ، ثم سلَّم » وله في أخرى «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى بأصحابه صلاة الخوف ، فصلت طائفة معهم ، وطائفة وُجوهُهم قِبلَ العدوِّ ، فصلى بهم ركعتين ، ثم قاموا مقام الآخرين ، وجاء الآخرون فصلَّى بهم ركعتين ، ثم سلَّم».\r","part":1,"page":4102},{"id":4103,"text":"4055- ( د س ) أبو عباس الزُّرَقي - رضي الله عنه - :قال : « كنا معَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بعُسْفانَ ، وعلى المشركين خالدُ بن الوليد ، فصلَّينا الظهرَ ، فقال المشركون : لقد أُصِبْنا غفلة، لو كُنَّا حملنا عليهم وهم في الصلاة ؟ فنزلت آية القصر بين الظهر والعصر ، فلما حضرتِ العصْرُ قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مستقبل القبلة ، والمشركون أمامه ، فصفَّ خلف رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم- صفُّ ، وصف بعد ذلك الصف صف آخرُ ، فركع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ، وركعوا جميعا ، وسجد وسجد الصفّ الذين يليه ، وقام الآخرون يحرسونهم ، فلما صلى هؤلاء السجدتين ، وقاموا، سجد الآخرون الذي كانوا خلفهم، ثم تأخر الصفُّ الذي يليه إلى مقام الآخرين ، وتقدَّم الصفُّ الآخر إلى مقام الصف الأول ، ثم ركع رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- وركعوا جميعا ، ثم سجد ، وسجد الصف الذي يليه ، ثم قام الآخرون يحرسونهم ، فلما جلس رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- والصفُّ الذي يليه ، سجد الآخرون ، ثم جلسوا جميعا ، فسلَّم عليهم جميعا ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي قال : « إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان مصافَّ العدو بعُسْفانَ ، وعلى المشركين خالد بن الوليد ، فصلى بهم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- الظهر ، فقال المشركون : لهم صلاة بعد هذه هي أحبُّ إليهم من أبنائهم وأموالهم ، فصلَّى بهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- العصر فصفَّهُم صفين خلفه ، فركع بهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- جميعا ، فلما رفعوا رؤوسهم سجد الصفُّ الذي يليه ، وقام الآخرون ، فلما رفعوا رؤوسهم من السجود سجد الصفُّ المؤخر لركوعهم مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم تأخر الصف المقدم، وتقدَّم الصفُّ المؤخِّر ، فقام كل واحد منهم في مقام صاحبه ، ثم ركع بهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جميعا ، فلما رفعوا رؤوسهم من الركوع سجد الصف الذي يليه ، وقام الآخرون ، فلما فرغوا من سجودهم ، سجد الآخرون ، ثم سلم النبي -صلى الله عليه وسلم- عليهم ».\rوله في أخرى « فقال المشركون : لقد أصبنا منهم غفلة ، فنزلت صلاة الخوف بين الظهر والعصر ، فصلى بنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاةَ العصر ، ففرَّقنا فرقتين ، فرقة تصلِّي مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وفرقة يحرسونهم ، ثم ركع وركع هؤلاء وأولئك ، ثم سجد الذين يلُونه ، وتآخر هؤلاء الذين يلونه ، وتقدَّم الآخرون فسجدوا ، ثم قام فركع بهم جميعا الثانية بالذين يلونه الذين يحرسونهم ، ثم سجد بالذين يلونه ، ثم تأخَّروا ، وقاموا في مصافِّ أصحابهم ، وتقدَّم الآخرون فسجدوا ، ثم سلَّم عليهم ، فكانت لكلِّهم ركعتان ركعتان مع إمامهم ».\r","part":1,"page":4103},{"id":4104,"text":"4056- ( خ م ط د ت س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : «صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة الخوف : بإحدى الطائفتين ركعة ، والطائفة الأخرى مواجهةُ العدُوِّ ، ثم انصرفوا ، وقاموا في مقام أصحابهم ، مُقْبِلين على العدُوِّ ، وجاء أولئك ، ثم صلَّى بهم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ركعة ، ثم قضى هؤلاء ركعة ، وهؤلاء ركعة ». وفي رواية قال : صلى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاةَ الخوف في بعض أيامه ، فقامت طائفة معه ، وطائفة بإزاء العدُوِّ ، فصلى بالذين معه ركعة ،وجاء الآخرون فصلى بهم ركعة، ثم قضت الطائفتان ركعة ركعة قال : وقال ابن عمر: « إذا كان الخوف أكثرَ من ذلك صلَّى راكبا وقائما يومئُ إيماء » أخرجه البخاري ومسلم، وللبخاري طرف منه من رواية ابن جريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر نحوا من قول مجاهد : « إذا اختلطوا قياما ». كذا قال ، وزاد عن ابن عمر عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : «وإن كانوا أكثر من ذلك صلُّوا قياما وركُبانا » وللبخاري أن ابن عمَرَ « كان إذا سُئِل عن صلاةِ الخوف ؟ قال يتقدَّم الإمامُ وطائفة من الناس ، فيصلِّي بهم الإمامُ ركعة ، وتقومُ طائُفة منهم بينه وبين العدو لم يصلُّوا ، فإذا صلى الذين معه ركعة استأخروا مكان الذين لم يصلوا ، ولا يسلِّمون ، ويتقدَّم الذين لم يصلُّوا فيصلون معه ركعة ، ثم ينصرف الإمام وقد صلى ركعتين ، فيقوم كلُّ واحد من الطائفتين فيصلُّون لأنفسهم ركعة بعد أن ينصرف الإمام ، فيكون كل واحد من الطائفتين قد صلوا ركعتين ، فإن كان خوف هو أشد من ذلك صلوا رجالا : قياما على أقدامهم وركبانا ، مستقبلي القبلة وغيرَ مستقبليها » قال مالك: قال نافع : ولا أرى ابن عمر ذكر ذلك إلا عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وفي رواية الترمذي، وأبي داود والنسائي مثل الرواية الأولى ، إلى قوله : « في مقام أصحابهم » وقالوا : « فجاء أولئك فصلى بهم ركعة\rأخرى ثم سلَّم عليهم ، ثم قام هؤلاء فقضوْا ركعتهم ، وقام هؤلاء فقضوا ركعتهم ».\rوفي أخرى للنسائى قال : « غزوت مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قِبَل نجد ، فوازينا العدوَّ فصاففناهم ، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي لنا ، فقامت طائفة منا معه ، وأقبلت طائفة على العدو، فركعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ومن معه ركعة وسجد سجدتين ثم انصرفوا ، وكانوا مكان أولئك الذين لم يصلُّوا ، وجاءت الطائفة التي لم تصلِّ ، فركع بهم ركعة وسجدتين ، ثم سلَّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقام كل رجل من المسلمين ، فركع لنفسه ركعة وسجدتين ».\rوفي أخرى له قال :« صلى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة الخوف ، قال فكبَّر فصلَّى خلفه طائفة منا ، وطائفة مواجِهةُ العدو ، فركع بهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ركعة وسجد سجدتين ، ثم انصرفوا ولم يسلِّموا ، وأَقْبلوا على العدوِّ فصَفُّوا مكانَهم ، وجاءت الطائفة الأخرى فصفُّوا خلفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فصلى بهم ركعة وسجدتين ، ثم سلَّم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد أتم ركعتين وأربع سجدَات ، ثم قامت الطائفتان فصلَّى كلُّ إنسان منهم لنفسه ركعة وسجدتين ». قال أبو بكر السُّنِّي : الزهريُّ سمع من ابنِ عمر حديثين ، ولم يسمع هذا منه ، وله في أخرى مثل الرواية الثانية من المتفق ، وأخرج الموطأ الرواية الآخرة من أفراد البخاري.\r","part":1,"page":4104},{"id":4105,"text":"4057- ( خ س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قام النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، وقام الناسُ معه « فكبَّر وكبَّرُوا معه وركع وركعَ ناس معه ، ثم سجد وسجدوا معه ، ثم قام للثانية ، فقام الذين سجدوا وحرسوا إخوانهم ، وأتت الطائفة الأخرى ، فركعوا وسجدوا معه والناسُ كلُّهم في الصلاة ، ولكن يحرس بعضهم بعضا» أخرجه البخاري والنسائى ، وفي أخرى للنسائي قال : « ما كانت صلاة الخوف إلا سجدتين ، كصلاة حرَّاسكم هؤلاء اليومَ خلف أئمتكم هؤلاء ، إلا أنها كانت عُقبا، قامت طائفة منهم وهم جميعا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وسجدت معه طائفة ، ثم قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وقاموا معه جميعا ، ثم ركع وركعوا معه، ثم سجد فسجد معه الذين كانوا قياما أوَّل مرة ، فلما جلس رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- والذين سجدوا معه في آخر صلاتهم ، سجدَ الذين كانوا قياما لأنفسهم ، ثم جلسوا ، فجمعهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بالتسليم » وله في أخرى « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلى بذي قرَد ، فصف الناسُ خلفه صفين : صفا خلفه ، وصفا موازي العدو ، فصلى بالذين خلفه ركعة ، ثم انصرف هؤلاء إلى مكان هؤلاء ، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة ولم يقضُوا ».\r","part":1,"page":4105},{"id":4106,"text":"4058- ( دس ) ثعلبة بن زهدم - قال : « كنَّا مَعَ سعيد بن العاص بطَبَرِسْتَان ، فقام : أيُّكم صلَّى مَعَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاةَ الخوف ؟ فقال حذيفة : أنا ، فصلَّى بهؤلاء ركعة ، وبهؤلاءِ ركعة ، ولم يَقْضُوا ». قال أبو داود : وروى بعضهم : « أنهم قَضَوْا ركعة أخرى ».\rوفي رواية النسائى : « فقال حذيفة : أنا ، فوصفَ فقال : صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاةَ الخوف بطائفة رَكعة ، ثم نكص هؤلاء إلى مَصافَّ هؤلاء ، وجاء أولئك فصلَّى بهم ركعة ».\rوفي أخرى له : « فقال حذيفة : أنا ، فقام حذيفةُ وصفَّ الناسُ خلْفَهُ صفَّيْنِ : صفا خلْفَهُ ، وصفّا موازيَ العدوِّ ، فصلَّى بالَّذين خلْفَهُ رَكعة ، ثم انصرف هؤلاء إلى مكان هؤلاء ، وجاء أولئك فصلَّى بهم ركعة ولم يقْضُوا ».\r","part":1,"page":4106},{"id":4107,"text":"4059- ( ت س د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :« أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نزل بين ضَجّنانَ وعُسْفَانَ ، فقال المشركون : لهؤلاء صلاة هي أحبُّ إليهم من آبائهم وأبنائهم ، وهي العصر ، فأجْمَعوا أمرَكُم فميلوا عليهم ميْلَة واحدة ، وأن جبريل أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فأمره أن يَقْسِم أصحابه شَطْرين فيصلي بهم ، وتقومَ طائفة أخرى وراءَهم ، وليأخذوا حذْرَهم وأسلِحَتَهُم ، ثم يأتي الآخرون ويُصَلُّون معه ركعة واحدة ، ثم يأخذ هؤلاء حِذْرَهُم ، وأسلحتهم فتكون لهم ركعة ، ولرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ركعتان » أخرجه الترمذي ، والنسائي ، وزاد فيه بعد قوله : وعُسْفَان « محاصِرَ المشركين » وقال فيه: « من أبنائهم وأبكارهم ».\rوفي رواية أبي داود عن عروة بن الزُّبير : « أنَّ مروانَ سأل أبا هريرة قال : هل صلَّيت معَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاةَ الخوف ؟ قال أَبو هريرةَ : نعم ، فقال مروانُ : متى ؟ قال أبو هريرة : عامَ غزْوَةِ نَجّد ، قَام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى صلاة العصر ، فقامت معه طائفة ، وطائفة ، أخرى مُقَابِلُو العدُوِّ ، ظهورُهم إلى القبلة ، فكبَّر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكبَّروا جميعا : الذين مَعَهُ ، والذين مقابلو العدُوِّ ، ثم ركعَ رسولُ -صلى الله عليه وسلم- ركعة واحدة، وركعتِ الطائفة التي مَعَهُ ، ثم سجدَ فسجدتِ الطَّائفة التي تليه ، والآخرن قيام مقابلي العدُوِّ ، ثم قامَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وقامتِ الطائفة التي معه فذهبوا إلى العدُوِّ فقابلوهم ، وأقبلت الطائفة التي كانت مُقابِلي العَدُوِّ فركعوا وسجدوا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- قائم كما هو، ثم قاموا ، فركع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ركعة أخرى ورَكعوا معه ، وسجد وسجدوا معه، ثم أقبلت الطائفةُ التي كانت مقابلي العدُوِّ فركعوا، وسجدوا ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قاعد ومَنّ معه ، ثم كان السَّلامُ ، فسلَّمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وسلَّموا جميعا ، فكان لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- رَكعتان ، ولكلِّ رجل من الطائفتين رَكعة رَكعة». وفي أخرى له قال : « خرجنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى نَجدِ ، حتى إذا كُنَّا بذاتِ الرِّقاع من نَخّل لقي جمعا من غطفان... » فذكر معناه.\rقال أبو داود : ولفظه غيرُ لفظِ حيْوةَ بنِ شُريح ، وقال فيه : « حتى ركع بمن معه وسجدَ، قال : فلما قاموا مشَوْا القهقرى إلى مصافِّ أصحابهم ». ولم يذكر استدبارَ القبلة ، وأخرج النسائي رواية أبي داود ، وقال في آخره : « ولكلِّ واحد من الطائفتين ركعتان ركعتان».\r\r","part":1,"page":4107},{"id":4108,"text":"4060- ( د ) عروة بن الزبير - رضي الله عنه - : أخرج أبو داود هذا الحديث عن عروةَ عقب الحديث الذي قبله عن أبي هريرة ، وهذا لفظه : « أن عائشة حدَّثنّهُ بهذه القصة ، قالت : كبَّرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكبَّرتِ الطائفة الذين صَفُّوا معه ، ثم رَكع فركعوا ، ثم سجد فسجدوا ، ثم رَفع فرفعوا ، ثم مكث رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- جالسا ، ثم سجد هؤلاء لأنفسهم الثانية ، ثم قاموا فَنكَصُوا على أعقابهم يمْشُونَ القهقرى ، حتى قاموا من ورائهم ، وجاءت الطائفة الأخرى ، فقاموا فكبَّروا ، ثم ركعوا لأنفسهم ، ثم سجد رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فسجدوا معه ، ثم قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وسجدوا لأنفسهم الثانية ، ثم قامت الطائفتين جميعا فصلُّوا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فركع وركعوا ، ثم سجد فسجدوا جميعا ، ثم عاد فسجد الثانية ، فسجدوا معه سريعا كأسرعِ الأسراع جاهدا ، لا يألونَ سِراعا ، ثم سلَّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وقد شاركه الناسُ في الصلاة كلِّها ».\r","part":1,"page":4108},{"id":4109,"text":"4061- ( د ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :قال : « صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاةَ الخوف ، فقاموا صفَّيْنِ : قام صف خلْفَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وصف مستقبلَ العدُوِّ ، فصلى بهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ركعة ، وجاء الآخرون فقاموا مقامهم ، واستقبلَ هؤلاء ، فصلَّى بهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ركعة ، ثم سلَّم ، فقام هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة ، ثم سلَّموا ، ثم ذهبوا فقاموا مقام أولئك مستقبلي العدوِّ ، ورجع أولئك إلى مقامهم فصلُّوا لأنفسهم ، ركعة ثم سلَّموا ».\rوفي رواية بمعناه قال : « فكبَّر نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- وكبَّر الصَّفَّان جميعا ».\rقال أبو داود : « وصلَّى عبد الرحمن بن سَمُرةَ هكذا ، إلا أن الطَّائفة التي صلَّى بهم ركعة ثم سلَّم ، مضوْا إلى مقام أصحابهم ، وجاء هؤلاء فصلَّوْا لأَنفسهم ركعة ، ثم رجعوا إلى مقام أولئك مستقبلي العدوِّ ، ورجع أولئك إلى مقامههم فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلَّموا ». قال أبو داود : حدَّثنا بذلك مسلمُ بنُ إبراهيم ، قال : حدَّثنا عبد الصمد بن حبيب قال : أخبرني أبي أنهم غزَوْا مع عبد الرحمن بن سُمُرَة كابُلَ ، فصلَّى بنا صلاةَ الخَوْفِ.\r","part":1,"page":4109},{"id":4110,"text":"4062- ( د س ) أبو بكرة - رضي الله عنه - :قال : « صلى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في خوف الظهرَ ، فصفَّ بعضُهم خلْفَهُ ، وبعضُهم بإزاء العدُوِّ ، فصلَّى رَكعتين ، ثم سلَّم فانطلق الذين صلوا معه فوقفوا موقفَ أصحابهم ، ثم جاء أولئك فصلوا خلْفَهُ ، فصلَّى بهم ركعتين ، ثم سلَّم ، فكانت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أربعا ، ولأصحابه ركعتين ركعتين » ، وبذلك كان يفتي الحسن. قال أبو داود : وكذلك في المغرب يكون للإمام ستُ ركعات ، وللقوم ثلاث. قال أبو داود : كذلك رواه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ، أخرجه أبو داود والنسائى ، وفي أخرى للنسائى « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، صلَّى بالقوم في الخوف ركعتين ثم سلَّم ، ثم صلى بالقوم الآخرين ركعتين ، ثم سلَّم ، فصلى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أربعا ».\r","part":1,"page":4110},{"id":4111,"text":"4063- ( د ) عبد الله بن أُنيس - رضي الله عنه - :قال : « بعثني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى خالد بن سفيان الهُذَليّ ، وكان نحو عرَنَة وعرفَات ، قال : اذهب فاقتله ، فرأيتُه وحضرتْ صلاةُ العصر ، فقلتُ : إني لأخاف أن يكونَ بيني وبينه ما يؤخرُ الصلاةَ ، فانطلقتُ أمشي وأنا أُصلِّي ، أومِئُ إيماء نحوه ، فلما دَنوْتُ منه قال لي : مَنّ أنت ؟ قلتُ : رجل من العرب ، بلغنى أنك تجمع لهذا الرجل ، فجئتُك في ذاك ، قال : إني لفي ذاك ، قال : فمشَيْتُ معه ساعة ، حتى إذا أمكنني علَوْتُه بسيفي حتى بَرَدَ » أخرجه أبو داود في باب سماه : باب صلاة الطالب ، عقيب أبواب صلاة الخوف.\rوذكر رزين رواية زاد فيها :« وكان ساكنا بعرنة وكان يجْمَعُ لقتالِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-». وفيه « قلتُ : إني لا أعرفه ، قال : إنه ثائرُ الرَّأسُ ، كأنه شيطان ، إذا رأيتَهُ لم يَخفَ عليْكَ ، قال : فجئتُه فرأيتُه وعرَفْتُهُ ».\r","part":1,"page":4111},{"id":4112,"text":"4064- (خ م ط د س ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : «صَلَّيْتُ مَعَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- رَكعتين قبلَ الظهر ، ورَكْعتين بعد الظهر ، وركعتين بعد الجمعة ، ورَكْعتين بعد المغرب ، و[ركعتين بعد] العشاء ».\rوفي رواية بمعناه ، وزاد : « فأما المغرب ، والعشاء ، والجمعة : ففي بيته ».\rوعند البخاري لم يذكر الجمعة ، وزاد البخاري في رواية قال : وحدَّثتْني حَفْصَةُ: «أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يصلِّي سجدتين خفيفتين بعدما يطلُعُ الفجرُ ، وكانت ساعة لا أدخلُ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فيها ».\rقال البخاري في أخرى : « بعد العشاءِ في أهله ».\rوفي رواية لهما، وفيه : « وكان لا يصلِّي بعد الجمعة حتى ينصرفَ ، فيصلِّي ركعتين في بيته ».\rوللبخاري قال : « حَفِطْتُ عَنْ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- رَكْعتين قبل الظهر ، ورَكْعتين بعد الظهر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء ، وركعتين قبلَ الغداة ، وكانتْ ساعة لا أَدخل على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فيها ، فحدَّثتْني حفصةُ : أنه كان إذا طلع الفجر وأَذَّنَ المُؤذِّن صَلَّى ركعتين ».\rوأَخرج الموطأ ، وأبو داود ، والنسائي الرواية التي آخرها : « وكان لا يصلِّي بعد الجمعة حتى ينصرفَ فيصلِّي ركعتين في بيته ».\rوأخرج الترمذي رواية البخاري المفردة إلى قوله : « قبلَ الغداة ».\r","part":1,"page":4112},{"id":4113,"text":"4065- (ت س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « من ثابرَ على ثِنْتَيْ عشْرةَ رَكْعة من السُّنَّةِ بنى اللهُ له بيتا في الجنةِ : أَربعَ ركعات قبل الظهر ، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء ، وركعتين قبلَ الفجر ». أَخرجه الترمذي.\rوعند النسائي : « من ثابر على ثِنتي عشْرةَ ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة... الحديث».\r","part":1,"page":4113},{"id":4114,"text":"4066- (ت س م د) أم حبيبة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « من صلى في يوم وليلة ثِنتي عَشْرَةَ ركعة بُنيَ له بيت في الجنة ». وذكرت مثل حديث عائشة قالت: « وركعتين قبل صلاة الغداة ». أَخرجه الترمذي، والنسائي.\rوفي أخرى للنسائي : « من ركع ثنتي عشْرةَ ركعة في يوم وليلة سوى المكتوبةِ بنى اللهُ له بيتا في الجنة ».\rوفي أُخرى : « من صلى في يوم ثنتي عشرةَ ركعة... الحديث».\rوفي أخرى : « بالنهار ، أو الليل ».\rوأخرج مسلم ، وأبو داود نحو رواية النسائي المفردة.\rوكأنَّ هذه الروايات التي للنسائي المفردة عن الترمذي ليس المرادُ بها الرَّوَاتِبَ.\r","part":1,"page":4114},{"id":4115,"text":"4067- (خ م س د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « صلاتان لم يكن رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يتركهما سِرّا وعلانية ، في سَفَر ، ولا حَضَر : ركعتان قبل الصبح ، وركعتان بعد العصر».\rوفي رواية قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لا يَدَعُ أربعا قبل الظهر ، وركعتين قبل الغداة». أخرج البخاري ومسلم ، والنسائي الأولى ، وأَخرج البخاري، وأبو داود، والنسائي الثانية.\r","part":1,"page":4115},{"id":4116,"text":"4068- (م د ت) عبد الله بن شقيق - رحمه الله - : قال : « سألتُ عائشةَ - رضي الله عنها - عن صلاة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلمعن تطوعه ؟ - فقالت: كان [النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-] يصلِّي في بيته قبلَ الظهر أربعا ، ثم يخرج فيصلِّي بالناس، ثم يدخل فيصلِّي ركعتين ، وكان يصلِّي بالناس المغربَ ، ثم يدخل فيصلِّي ركعتين ، ويصلِّي بالناس العشاءَ ، ويدخل بيتي فيصلِّي ركعتين، وكان يصلِّي من الليل تسعَ رَكَعَات ، فيهن الوتر، وكان يصلِّي ليلا طويلا قائما ، وليلا طويلا قاعدا ، وكان إِذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم ، وإذا قرأ قاعدا ركع وسجد وهو قاعد ، وكان إِذا طلع الفجر صلَّى ركعتين ». أخرجه مسلم.\rوزاد أبو داود : « ثم يخرج فيصلِّي بالناس صلاة الفجر ».\rوفي رواية الترمذي : قال : « سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقالت: كان يصلِّي قبل الظهر ركعتين ، وبعدها ركعتين ، وبعدَ المغرب ثنتين ، وبعد العشاء ثنتين ، وقبل الفجر ثنتين ».\r","part":1,"page":4116},{"id":4117,"text":"4069- (ت س) عاصم بن ضمرة - رحمه الله - : قال : « سألنا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من النهار ؟ فقال : إنكم لا تطيقون ذلك ، فقلنا: مَن أطاق ذلك منا ، فقال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند العصر صلَّى ركعتين ، وإذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند الظهر صلى أَربعا ، وصلى أربعا قبل الظهر ، وبعدها ركعتين ، وقبل العصر أربعا يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكةِ المقرَّبينَ والنَّبيِّين ، والمرسَلين ، ومن تَبِعهُم من المؤمنين والمسلمين». أخرجه الترمذي ، والنسائي.\rوللنسائي قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي حين تزيغ الشمس ركعتين ، وقبل نصف النهار أربَعَ رَكَعات ، ويجعل التسليم في آخره ».\r","part":1,"page":4117},{"id":4118,"text":"4070- (د) طاوس : قال : « سئل ابنُ عمر - رضي الله عنهما - عن الركعتين قبل المغرب؟ فقال: ما رأَيتُ أَحدا على عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلِّيهما ، ورخص في الركعتين بعد العصر». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4118},{"id":4119,"text":"4071- (د) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلِّي في إِثْرِ كلِّ صلاة مكتوبة ركعتين ، إِلا الفجرَ والعصرَ ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4119},{"id":4120,"text":"4072- (خ م س ت د) عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « بين كلِّ أذانين صلاة ، بين كلِّ أذانين صلاة ، قال في الثالثة : لمن شاء ». أخرجه الجماعة إِلا الموطأ ، وعند الترمذي مرة واحدة ، وعند أبي داود مرتين.\r","part":1,"page":4120},{"id":4121,"text":"4073- () يحيى بن سعيد الأنصاري - رحمه الله- : قال : ما أدركتُ فقهاءَ أرضنا إِلا يسلِّمون من كلِّ اثنتين من تطوع النهار. ويُذْكَر ذلك عن عمَّار ، وأبي ذَرّ ، وأنس ، وجابرِ بن زيد، وعِكرِمَةَ ، والزهريِّ. أَخرجه البخاري تعليقا.\r","part":1,"page":4121},{"id":4122,"text":"4074- (خ م د ت س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « لم يكن النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على شيء من النوافل أشدَّ تعاهدا منه على ركعتي الفجر ».\rوفي رواية : « معاهدة [منه على ركعتي الفجر] ».\rوفي رواية : قالت: « ما رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أسرعَ منه إِلى ركعتين قبل الفجر». أَخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « رَكعتا الفجر خير من الدُّنيا وما فيها ».\rوله في أخرى : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : في شأن الركعتين عند طلوع الفجر : «لهما أحبُّ إِليَّ من الدنيا جميعا ».\rوأخرج أبو داود الرواية الأُولى ، وأخرج الترمذي رواية مسلم الأولى ، وأَخرج النسائي [قال] : « ركعتان قبل الفجر خير من الدنيا جميعا ».\r","part":1,"page":4122},{"id":4123,"text":"4075- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تَدَعُوهُما ولو طردتكم الخَيْلُ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4123},{"id":4124,"text":"4076- (د) بلال - رضي الله عنه - : « أَنه أتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يُؤْذِنُه بصلاة الغداة، فَشَغَلَتْ عائشةُ بلالا بأمر سألتْه عنه ، حتى فَضَحَهُ الصبحُ ، فأصبح جدا ، قال: فقام بلال فآذَنَهُ بالصلاة ، وتابع أذانَه ، فلم يخرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما خرج صلى بالناس، فأخبره أن عائشةَ شَغَلَتْهُ بأمر سألتْهُ عنه حتى أصبح جدا ، وأَنه أبطأ عنه بالخروج ، فقال : إِني كنتُ رَكَعْتُ ركعتي الفجر ، فقال : يا رسول الله ، إِنَّك أصبحتَ جدا ، قال : لو أَصبحتُ أكثرَ مما أصبحتُ لركعتهما وأَحسنتُهما وأَجملتُهما ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4124},{"id":4125,"text":"4077- (خ م ط د س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يصلِّي رَكْعتين خفيفتين بين النداءِ والإِقامة من صلاة الصبح ».\rوفي رواية : « أَنه كان يصلِّي ركعتي الفجر ، فيخفِّفُهما حتى أقول : هل قرأ فيهما بأُم القرآن ؟ » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم : « كان يصلِّي ركعتي الفجر إِذا سمع الأذان ، ويخفِّفهما ».\rوفي أُخرى : « إِذا طلع الفجر ».\rوأخرج الموطأ ، وأبو داود والنسائي الرواية الثانية.\rوللنسائي : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا سكتَ المُؤذِّنُ بالأذان الأول من صلاة الفجر ، قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر ، بعد أن يَسْتَنِيرَ الفجر ، ثم اضطجع على شِقِّهِ الأيمنِ».\r","part":1,"page":4125},{"id":4126,"text":"4078- (خ م ط س) حفصة - رضي الله عنها - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان [إِذا] أَذَّنَ المؤذِّنُ للصبح ، وبدا الصبحُ ، صلى ركعتين خفيفتين ، قبل أن تُقَامَ الصلاة».\rوفي رواية : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا طلع الفجر لا يصلِّي إِلا ركعتين خفيفتين» أخرجه البخاري، ومسلم ، والموطأ ، والنسائي.\r","part":1,"page":4126},{"id":4127,"text":"4079- (س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي ركعتي الفجر إذا سمع الأَذان، ويُخَفِّفُهُمَا ». أَخرجه النسائي، وقال : هذا حديث منكر.\r","part":1,"page":4127},{"id":4128,"text":"4080- (خ م ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال أنس بن سيرين :« قلتُ لابن عمر : أرأيتَ الركعتين قبل صلاة الغداة : أُطِيلُ فيهما القراءَةَ؟ قال : كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي من الليل مَثْنَى مَثْنَى ، ويوتر بركعة من آخر الليل، ويُصَلي ركعتين قبل صلاة الغداة ، وكأَنَّ الأَذانَ بأُذنيه ». قال حماد : أي بسرعة ، أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي.\r","part":1,"page":4128},{"id":4129,"text":"4081- (د ت) يسار - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - : قال : « رآني ابنُ عمر وأنا أُصلِّي بعد طلوع الفجر ، وأُسلِّم من ركعتين ، فقال : يا يسار إِن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خرج علينا ونحن نصلِّي كما تصلِّي ، فقال لنا : ليُبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ : لا تصلُّوا بعد الفجر إِلا سجدتين». أَخرجه أَبو داود.\rوأَخرجه الترمذي مختصرا : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا صلاةبعد الفجر إِلا سجدتين ».\r","part":1,"page":4129},{"id":4130,"text":"4082- (م د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان كثيرا ما يقرأ في ركعتي الفجر : في الأُولى منهما : { قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِليْنَا ، وَمَا أُنْزِلَ إِلى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأْسبَاطِ ، وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وعِيسَى ، وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ ، لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَد مِنْهُمْ وَنَحنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} الآية التي في [البقرة: 136] ، وفي الآخرة : { آمَنَّا بِاللهِ واشْهَدْ بأنَّا مُسْلِمُونَ } [آل عمران : 58].\rوفي رواية : كان يقرأ في ركعتي الفجر : { قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِليْنَا } والتي في آل عمران : { تَعَالَوْا إِلى كَلِمَة سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ } [آل عمران: 64] ». أَخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي.\r","part":1,"page":4130},{"id":4131,"text":"4083- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أنه سمعَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في ركعتي الفجر : { قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِليْنَا } في الركعة الأولى ، وبهذه الآية: { ربنا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ ، فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ } [آل عمران : 53] ، أو : { إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالحقِّ بَشِيرا ونَذِيرا ، ولا تُسأْلُ عَنْ أصحَابِ الجَحْيمِ } [البقرة: 119] ». قال أبو داود : شك الراوي.\rس\r","part":1,"page":4131},{"id":4132,"text":"4084- (م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ في ركعتي الفجر : { قُلْ يَا أَيُّهَا الكافِرُونَ } و : { قُلْ هُوَ اللهُ أحد } » أخرجه مسلم ، وأبو داود، والنسائي.\r","part":1,"page":4132},{"id":4133,"text":"4085-  (ت س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « رَمَقْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- شهرا ، وكان يقرأُ في الركعتين قبل الفجر : { قُلْ يَا أَيُّهَا الكافِرُونَ } و: { قُلْ هُوَ اللهُ أحد} ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية النسائي قال : « رمقتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عشرين مرة يقرأ في الركعتين بعد المغرب، وفي الركعتين قبل الفجر : { قُلْ يَا أَيُّهَا الكافِرُونَ } و: { قُلْ هُوَ اللهُ أحد} »..\r","part":1,"page":4133},{"id":4134,"text":"4086- (خ م د ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا صَلَّى ركعتي الفجر ، فإن كنتُ مُسْتَيْقِظَة حدَّثَني ، وإِلا اضطجع ». زاد في رواية : « حتى يُؤْذَن بالصلاة». أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شِقِّهِ الأيمنِ ». ولمسلم مثل الأولى ، بغير زيادة.\rوفي رواية أبي داود : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إِذا قضى صلاته من آخر الليل ، نَظَرَ، فإن كنتُ مستيقِظة حدَّثَني ، وإن كنتُ نائمة أيقظني وصلى بالركعتين ، ثم اضطجع حتى يأتيَه المؤذِّنُ فيُؤْذِنهُ بصلاة الصبح ، فيُصلِّي ركعتين خفيفتين ، ثم يخرج إِلى الصلاة».\rوفي رواية الترمذي قالت: « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا صلى ركعتي الفجر ، فإِن كانت له إِليَّ حاجة كلَّمني، وإِلا خرج إِلى الصلاة ».\r","part":1,"page":4134},{"id":4135,"text":"4087- (ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «إِذا صلَّى أحدُكم الركعتين قبلَ الصبح فلْيضطَجع على يمينه ». أَخرجه الترمذي.\rوزاد أبو داود : « فقال له مَروانُ بن الحكم : أما يُجْزيءُ أحدَنا مَمْشاه إِلى المسجد حتى يضطجعَ على يمينه ؟ قال: لا ، فبلغ ذلك ابنَ عُمَرَ ، فقال : أكْثَر أبو هريرة على نفسه ، فقيل لابن عمر : هل تُنْكِرُ شيئا مما يقول ؟ قال : لا ، ولكنَّه اجْتَرَأ وَجبُنَّا ، قال: فبلغ ذلك أبا هريرة ، قال: فما ذنبي، أن كنتُ حَفِظتُ ونَسُوا ».\r","part":1,"page":4135},{"id":4136,"text":"4088- () نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - : « أن ابن عمر رأى رجلا صلى ركعتي الفجر ثم اضطجع ، فقال: ما حملك على ما صنعتَ ؟ فقال : أردتُ أَن أفصل بين صلاتَيَّ ، فقال له : وأيُّ فصل أفضل من السلام ؟ قال : فإنها سُنَّة ، قال: بل هي بدعة». أخرجه....\r","part":1,"page":4136},{"id":4137,"text":"4089- (ت د) محمد بن إبراهيم [التيمي] عن قيس [بن عمرو] : قال : « خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأقيمت الصلاةُ ، فصلَّيتُ معه الصبحَ ، ثم انصرفَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فوجدني أُصلي ، فقال: مهلا يا قيسُ ، أصلاتان معا ؟ فقلتُ : يا رسولَ الله، إِني لم أكن ركعتُ ركعتي الفجر، قال: فلا إذا ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود عن قيس [ بن عمرو] قال : « رأَى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- رجلا يصلي بعد صلاة الصبح ركعتين ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : صلاة الصبح ركعتان ، فقال الرجل : إِني لم أكنْ صليتُ الركعتين اللَّتَيْن قبلهما ، فصليتُهما الآن ، فسكَت رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية عبدِ ربِّه ، ويحيى ابني سعيد : « أَن جدَّهم صلى مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- »... بهذه القصة ، مرسل.\r","part":1,"page":4137},{"id":4138,"text":"4090- () عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : « أَن رجلا صلى مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- الصبح، فلما انصرف صلى ركعتين ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : آلصُّبْحَ أربعا ؟ فقال: يا رسولَ الله ، إِني كُنتُ لم أُصلِّ ركعتي الفجر ، قال : فلا إِذا ». أخرجه....\r","part":1,"page":4138},{"id":4139,"text":"4091- (خ م س) عبد الله بن مالك بن بحينة - رضي الله عنه - : قال : «مرَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- برجل - وفي رواية : أنه رأى رجلا - قد أُقيمتِ الصلاةُ يُصلِّي ركعتين، فلما انصرف رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لاثَ به الناس، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : آلصبحَ أربعا ؟ آلصبحَ أربعا ؟ ». أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قال : « أُقيمت صلاةُ الصبح ، فرأى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- رجلا يصلِّي والمؤذِّنُ يُقيمُ ، فقال : أُتصلِّي الصبحَ أربعا ؟ ».\rوفي أخرى له : « أَنَّهُ مرَّ برجل يُصلي وقد أُقيمت صلاةُ الصبح ، فكلَّمه بشيء لا ندري ما هو ؟ فلما انصرفنا أحَطْنا به ، نقول : ماذا قال لك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : قال لي: يُوشِك أن يُصَلِّيَ أحدُكم الصبحَ أَربعا ».\rوأَخرج النسائي رواية مسلم الأولى.\r","part":1,"page":4139},{"id":4140,"text":"4092- (م د س) عبد الله بن سرجس - رضي الله عنه - : قال : « دخل رجل المسجدَ ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في صلاة الغداة ، فصلَّى ركعتين في جانب المسجد، ثم دخل مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما سلَّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : يا فلان ، بأيِّ الصلاتين اعتدَدْتَ : [أ]بصلاتك وحدَك، أم بصلاتك معنا ؟ ». أخرجه مسلم ، وأبو داود ، والنسائي.\rس\r","part":1,"page":4140},{"id":4141,"text":"4093- (ط) أبو سلمة [بن عبد الرحمن] : قال : « سمع قوم الإِقامةَ ، فقامُوا يصلُّون ، فخرج عليهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : أَصلاتان معا ؟ أصلاتان معا ؟ وذلك في صلاة الصبح في الركعتين اللتين قبل الصبح ». أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4141},{"id":4142,"text":"4094-  (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «من لم يُصَلِّ ركعتي الفجر فليُصلهما بعدما تطلُع الشمس ». أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4142},{"id":4143,"text":"4095- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : بلغه : « أن ابنَ عمر فاتَتْه ركعتا الفجر، فقضاهما بعد أن طلعتِ الشمسُ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4143},{"id":4144,"text":"4096- (خ م ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « صليتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ركعتين قبل الظهر ، وركعتين بعدها ». أخرجه البخاري ، ومسلم، والترمذي.\r","part":1,"page":4144},{"id":4145,"text":"4097- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي قبل الظهر أربعا ، وبعدها ركعتين ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4145},{"id":4146,"text":"4098- (ت) عائشة - رضي الله عنها - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إِذا لم يُصَلِّ أربعا قبل الظهر صلاها بعدها ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4146},{"id":4147,"text":"4099- (ت د س) أم حبيبة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « من صلَّى قبل الظهر أربعا ، وبعدها أربعا حرَّمه الله على النار».\rوفي رواية قالت: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « من حافظ على أربعِ ركعات قبل الظهر ، وأَربع بعدها ، حرَّمه الله على النار ». أَخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود، والنسائي الثانية.\rوفي أخرى للنسائي : « فتمَسّ وجهَه النارُ أبدا إن شاء الله ».\r","part":1,"page":4147},{"id":4148,"text":"4100- (د) أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «أَربع قبل الظهر ليس فيهنَّ تسليم تُفْتح لهنَّ أَبواب السماء ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4148},{"id":4149,"text":"4101- (ت) عبد الله بن السائب - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُصَلِّي أربعا بعد أن تزولَ الشمسُ قبل الظهر ، وقال : إِنَّها ساعة تفتح فيها أبوابُ السماء، وأُحِبُّ أن يَصْعَدَ لي فيها عمل صالح ». أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4149},{"id":4150,"text":"4102- (ت) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « أربع قبل الظهر ، وبعد الزوال تُحْسَبُ بِمثْلِهِنَّ في السَّحَر ، وما من شيء إِلا وَهُوَ يُسبِّحُ اللهَ تلكَ الساعةَ ، ثم قرأَ : { يَتَفَيَّؤُ ظِلالُهُ عَنْ اليَمِينِ والشَّمَائِلِ سُجَّدا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ } [النحل: 48] ». أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4150},{"id":4151,"text":"4103- (د) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي قبل العصر ركعتين ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4151},{"id":4152,"text":"4104- (ت د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « رحمَ اللهُ امْرَءا صَلَّى قبلَ العَصْرِ أَربَعا ». أَخرجه الترمذي، وأبو داود.\r","part":1,"page":4152},{"id":4153,"text":"4105- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي قبل العصرِ أربع ركعات ، يَفْصِلُ بينهنَّ بالتسليم على الملائكة المُقَرَّبينَ ، ومن تَبِعهم من المسلمينَ والمؤمنين ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4153},{"id":4154,"text":"4106- (خ م د س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « ما كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يأتيني في يوم بعد العصر إِلا صلَّى ركعتين ».\rوفي رواية قالت: « ما ترك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- [ركعتين] بعد العصر عندي قَطُّ ». أَخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري عن عبد العزيز بن رُفَيع قال : « رأيتُ عبدَ الله بنَ الزُّبَير يطوف بعد الفجر ويصَلِّي ركعتين ، ورأيت عبدَ الله بنَ الزُّبير يصلي بعد العصر ، ويخبرُ أن عائشةَ حدَّثَتْهُ : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- لم يدخل بيتها إِلا صلاهما ».\rوله في أخرى عن أيمن المكي : أنه سمع عائشةَ تقول : « والذي ذَهَبَ به ، ما تركَهما حتى لقي الله ، وما لقي الله حتى ثَقُل عن الصلاة ، وكان يصلي كثيرا من صلاته قاعدا - تعني الركعتين بعد العصر - وكان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّيهما ، ولا يصليهما في المسجد ، مخافةَ أن يُثْقِلَ على أُمَّته ، وكان يُحِبُّ ما يُخفِّف عنهم ».\rولمسلم : « أن أبا سلمةَ سأل عائشةَ عن السجدتين اللتين كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّيهما بعد العصر ؟ فقالت: كان يصلِّيهما قبل العصر ، ثم إِنَّهُ شُغِلَ عنهما ، أو نسيهما، فصلاهما بعد العصر ، ثم أثبتهما ، وكان إِذا صلى صلاة أثبتَها ، تعني : داوم عليها».\rوله في أخرى قالت : « لم يَدَعْ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الركعتين بعد العصر ». وقالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تتحرَّوْا طلوع الشمس، ولا غروبَها ، فَتُصلُّوا عند ذلك ».\rوأخرج أبو داود ، قالت : « ما من يوم يأتي علي النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- إِلا صلى بعد العصر ركعتين».\rوله في أخرى قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي بعد العصر وينهى عنها ، ويواصِلُ ويَنْهَى عن الوِصال ».\rوأخرج النسائي الرواية الثانية ، والخامسة.\rوله في أخرى قالت : « ما دخل [عليَّ] رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بعد صلاة العصر إلا صلاهما».\r","part":1,"page":4154},{"id":4155,"text":"4107- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « إِنَّما صلى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ركعتين بعد العصر - لأنه اشتغل بِقِسمةِ مال أتاه - عن الركعتين اللتين بعد الظهر ، فصلاهما بعد العصر ، ثم لم يَعُدْ لهما ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4155},{"id":4156,"text":"4108- (خ م د س) كريب مولى ابن عباس: « أن عبدَ الله بنَ عباس ، وعبدَالرحمن بنَ أزهر، والمِسْورَ بن مَخْرَمة ، أرسلوه إلى عائشة زَوْجِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالوا: اقْرأ عليها السلامَ منا جميعا ، وسَلها عن الركعتين بعد العصر ، وقل : إِنا أُخبِرنا أَنكِ تُصَلِّينهما ، وقد بَلَغَنا : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عنهما ؟ قال ابن عباس : وكنت أَضْرِبُ مع عمرَ بنِ الخطاب الناسَ عنها ، قال كُرَيبُ : فدخلتُ عليها ، وبلَّغْتُها ما أَرسلوني به ، فقالتْ : سَلْ أُمَّ سلمةَ ، فخرجتُ إليهم فأخبرتُهم بقولها ، فردُّوني إِلى أُمِّ سلمةَ بمثل ما أرسلوني به إِلى عائشةَ ، فقالت: أمُّ سلمةَ : سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ينهى عنهما ، ثم رأيتُه يصلِّيهما حين صلى العصر، ثم دخل وعندي نِسْوَة من بني حَرَام من الأنصار [فصلاهما] ، فأرسلتُ إِليه الجاريةَ ، فقلتُ : قومي بجنبه ، فقولي [له] : تقول لك أُمُّ سلمةَ : يا رسولَ الله ، سمعتُك تنهى عن هاتين الركعتين ، وأراك تصليهما ؟ فإن أشار بيده فاستأْخري عنه ، ففعلتِ الجاريةُ ، فأشار بيده، فاستأْخرت عنه ، فلما انصرف قال : يا بنتَ أَبي أُمَيَّةَ ، سأَلتِ عن الركعتين بعد العصر ، وإنه أتاني أُناس من عبد القيس بالإسلام من قومهم ، فشغلوني عن الركعتين بعد الظهر فهما هاتان». أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود ، إِلا أنه لم يذكر قول ابن عباس : « وكنت أضرب الناس مع عمر عنها ».\rوفي رواية النسائي بلا قصة ، وهذا لفظه : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلى في بيتها بعد العصر ركعتين مرة واحدة ، وأَنها ذكرت ذلك له ، فقال : هما ركعتان كنت أُصَلِّيهما بعد الظهر ، فشُغِلْتُ عنهما حتى صلَّيتُ العصر ».\rوفي رواية أُخرى له قالت : « شُغِلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الركعتين قبل العصر، فصلاهما بعد العصر ».\rوفي أخرى له : قال عمران بنُ حُدَير : « سألت لاحقا عن الركعتين عند غروب الشمس؟ [فقال: كان عبد الله بن الزبير يصليهما ، فأرسل إليه معاوية : ما هاتان الركعتان عند غروب الشمس ؟] فاضْطَرَّ الحديثَ إِلى أم سلمة ، فقالت أُمُّ سلمةَ : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصلي ركعتين قبل العصر ، فشُغل عنهما ، فركعهما حين غابت الشمس ، فلم أَرَهُ يُصلِّيهما قبلُ ، ولا بعدُ ».\r","part":1,"page":4156},{"id":4157,"text":"4109- (خ) معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - : قال : « إِنكم لَتُصَلُّون صلاة، لقد صحبنا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فما رأَيناه يُصليهما ، ولقد نهى عنهما - يعني : الركعتين بعد العصر». أَخرجه البخاري.\r","part":1,"page":4157},{"id":4158,"text":"4110- (م) المختار بن فلفل - رحمه الله - : قال : « سألتُ أنسَ بن مالك عن التطوع بعد العصر ؟ فقال : كان عُمَرُ يضرب الأيدي على صلاة بعد العصر، وكنا نُصلِّي على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ركعتين بعد غروب الشمس قبل صلاة المغرب، فقلتُ له: أكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصلِّيهما ، قال : كان يرانا نصلِّيهما ، فلم يأمُرْنا ولم ينْهَنَا ». أَخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4158},{"id":4159,"text":"4111- (خ س م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « كان المؤذِّن إِذا أَذَّن قام ناس من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يَبْتَدِرُونَ السَّواريَ حتى يخرجَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وهم كذلك يُصلُّون ركعتين قبل المغرب، ولم يكن بين الأذان والإِقامة شيء ».\rوفي رواية : « لم يكن بينهما إِلا قليل ».\rوفي رواية قال : « كنا بالمدينة ، فإِذا أَذّنَ المؤذِّنُ لِصلاة المغرب ابتدروا السَّواريَ ، فركعوا ركعتين ، حتى إن الرجل الغريبَ ليدخل المسجد، فيحسِبُ أن الصلاة قد صُلِّيت من كثرة مَن يُصَلِّيهما ». أَخرج الأُولى البخاري، والنسائي، والثانية مسلم.\r","part":1,"page":4159},{"id":4160,"text":"4112- (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « صليتُ الركعتين قبل المغرب على عهدِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال المختار بن فُلْفُل : قلت لأَنس : أَرَآكُم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : نعم ، رآنا ، فلم يأمُرنا ولم يَنْهَنا ». أَخرجه أبو داود ، وهو طرف من حديث أخرجه مسلم، وقد ذُكِرَ في الفرع الرابع.\r","part":1,"page":4160},{"id":4161,"text":"4113- (خ س) مرثد بن عبد الله - رحمه الله - : قال : « أَتيتُ عُقْبَةَ [بن عامر] الجُهنيَّ، فقلت: أَلا أُعَجِّبُكَ من أبي تميم!؟ يركع ركعتين قبل صلاة المغرب، فقال عقبةُ : إِنا كُنَّا نفعلُه على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قلت: فما يمنعك الآن ؟ قال : الشُّغْلُ». أخرجه البخاري، والنسائي.\r","part":1,"page":4161},{"id":4162,"text":"4114- (د خ م) عبد الله المزني بن المغفل - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « صلُّوا قبل المغرب ركعتين ، ثم قال : صلوا قبل المغرب ركعتين ، لمن شاء ، خشيةَ أن يتخذَها الناسُ سُنَّة ».\rوفي أخرى قال : « صلوا قبل صلاة المغرب - قال في الثالثة : لمن شاء ، كراهيةَ أن يتِّخذَها الناس سُنَّة ». أخرج الأولى أبو داود، والثانية البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":4162},{"id":4163,"text":"4115- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « صليتُ مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ركعتين بعد المغرب في بيته ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4163},{"id":4164,"text":"4116- (د س) كعب بن عجرة - رضي الله عنه - : « أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أَتَى مسجدَ بني [عبد] الأشهَل، فصلى فيه المغرب، فلما قَضَوْا صلاتهم رآهم يُسبِّحون بعدَها، فقال: هذه صلاة البيوت ». أَخرجه أَبو داود.\rوفي رواية النسائي : قام ناس يتنفَّلون ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « عليكم بهذه الصلاة في البيوت».\r","part":1,"page":4164},{"id":4165,"text":"4117- (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « ما أُحصي ما سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الركعتين بعد المغرب ، وفي الركعتين قبل صلاة الفجر بـ : { قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ } و : { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَد } ». أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4165},{"id":4166,"text":"4118- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُطِيل القراءة في الركعتين بعد المغرب حتى يتفرَّق أهلُ المسجدِ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4166},{"id":4167,"text":"4119- () مكحول [الشامي] يبلغ به النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال : « من صلى بعد المغرب، قبل أن يتكلم ركعتين - وفي رواية : أربع ركعات - رُفعت صلاتُه في عِلِّيِّين » أخرجه....\r","part":1,"page":4167},{"id":4168,"text":"4120- () حذيفة [بن اليمان] - رضي الله عنه - : نحوه ، وزاد : فكان يقول : « عَجِّلوا الركعتين بعد المغرب ، فإنهما تُرفعان مع المكتوبة ». أخرجه....\r","part":1,"page":4168},{"id":4169,"text":"4121- (د) شريح بن هانئ - رحمه الله - : قال : « سألتُ عائشةَ عَن صلاةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقالت: ما صلَّى العِشاء قطُّ فدخل بيتي إِلا صلَّى أربعَ ركعات ، أَو ستَّ ركعات ، ولقد مُطِرْنا مَرَّة من الليل، فطَرَحنَا له نِطْعا ، فكأني أنظر إِلى ثَقْب فيه ينبُع منه الماء ، وما رأيته مُتَّقيا الأرضَ بشيء من ثيابه قطُّ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4169},{"id":4170,"text":"4122- (خ م د ت س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : «دخل رجل يَوَمَ الجمعة ، والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَخْطُبُ ، فقال : صلَّيْتَ ؟ قال : لا ، قال : فصلِّ ركعتين ».\rوفي رواية : « قمْ فاركع » ، وفي أخرى : « قم فصل الركعتين ».\rوفي أخرى : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا جَاءَ أَحدُكُمْ يومَ الجُمُعَةِ وقد خرج الإِمَامُ فليركَعْ رَكعتين ». أَخرجه البخاري ، ومسلم.\rولمسلم قال : جاء سُلَيْك الغَطَفانيُّ يومَ الجمعة ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قاعد على المنبر، فقعد سُليك قبل أن يُصَلِّيَ ، فقال له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « أركعتَ ركعتين ؟» قال : لا ، قال: « فاركع ».\rوفي أخرى : « قال له : يا سُلَيك ، قم فاركع ركعتين ، تَجَوَّزْ فيهما ».\rزاد في أخرى « ثم قال : إِذا جاء أحدُكم الجمعةَ والإمام يَخْطُبُ فليركع ركعتين، وليتجوَّز فيهما ».\rوأخرج أبو داود الرواية الثانية ، والأولى من أفراد مسلم.\rوله في أخرى عن جابر ، وأبي هريرة مثل الرواية الثانية من أفراد مسلم.\rوأخرج الترمذي الرواية الثانية.\rوأخرج النسائي الرواية الأولى ، والرابعة.\r","part":1,"page":4170},{"id":4171,"text":"4123- (ت) عبد الله بن أبي سرح - رضي الله عنه - : « أَن أبا سعيد الخدريَّ دَخَلَ يوم الجمعة المسجد ومَرْوانُ يَخطُبُ ، فقام يصلي، فجاء الحرسُ ليُجْلِسُوه، فأبى ، حتى صلَّى، فلما انصرف أتيناه ، فقلنا: رحمك الله ، إن كادوا لَيَقَعُوا بك ، فقال : ما كنتُ لأتركهما بعد شيء رأيتُهُ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم ذكر أن رجلا جاء يوم الجمعة في هيئة بَذّة ، والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَخطُبُ يوم الجمعة ، فأَمره ، فصلَّى ركعتين ، والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَخطُبُ ». أخرجه الترمذي.\rوهذان الحديثان إِنما أوردناهما في هذا الفصل - وإن كان المراد بالصلاة المذكورة فيهما: تحية المسجد - لأنه قَرَنَ ذِكْرَ الصلاة فيهما بيوم الجمعة ، فأوردناهما هاهنا لتخصيصهما بيوم الجمعة ، ولتحية المسجد موضع آخر تُذْكَرُ فيه.\r","part":1,"page":4171},{"id":4172,"text":"4124- (م د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «إِذا صَلَّى أحدُكُم الجمعةَ فليُصلِّ بعدها أربعا ».\rوفي رواية قال : « من كان مصليا بعد الجمعة فَليُصَلِّ أربعا ».\rوفي أخرى : « من كان منكم مُصَلِّيا...» الحديث.\rوفي أخرى : « إِذا صليتم بعد الجمعة فصلوا أربعا ».\rزاد في رواية قال سهيل : « فإن عَجِلَ بك شيء فصلِّ ركعتين في المسجد ، وركعتين إذا رجعتَ ». أخرجه مسلم.\rوأخرج أبو داود الرواية الثانية.\rوفي أخرى له : « إذا صليتم الجمعة فصلوا بعدها أربعا ، قال : فقال لي أبي - يعني [أحمد] بن يونس ، يا بنيَّ ، فإن صليتَ في المسجد ركعتين ثم أتيتَ المنزل أو البيتَ ، فصَلِّ ركعتين ». وأخرج الترمذي الرواية الثانية.\r","part":1,"page":4172},{"id":4173,"text":"4125- (خ م د ت س) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - : « أَنَّ ابنَ عُمَرَ رَأَى رجلا يُصَلِّي ركعتين يوم الجمعة في مقامه ، فدفعه ، وقال : أَتُصلِّي الجمعة أربعا ، قال: وكان عبدُ الله يُصَلِّي يوم الجمعة ركعتين في بيته ، ويقول : هكذا فعلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية : « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يُصلِّي بعد الجمعة ركعتين ».\rوفي أخرى : « كان ابنُ عُمَرَ إِذا صلَّى الجمعة انصرف فسجد سجدتين في بيته ، ويحَدِّث : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يفعل ذلك».\rوفي أخرى : « أن ابنَ عُمَرَ كان يُطيلُ الصلاةَ قبل الجمعة ، فإذا صلى الجمعة... وذكر الحديث ».\rوفي أخرى : « أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كان لا يُصَلِّي بعد الجمعة حتى ينصرفَ فيُصَلِّيَ ركعتين ».\rوفي أخرى : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي بعد الجمعة ركعتين في بيته ».\rوفي أخرى : « أن ابنَ عُمَرَ كان يُصَلِّي بعد الجمعة ركعتين ، ويُطِيل فيهما ، ويقول : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَفْعَلُهُ ».\rأخرج البخاري الثانية ، وأخرج مسلم الثانية ، والثالثة ، وأخرج أبو داود الأولى والثانية والرابعة ، وأخرج الترمذي الثانية ، والثالثة ، وأخرج النسائي الخامسة والسادسة والسابعة.\r","part":1,"page":4173},{"id":4174,"text":"4126- (د ت) عطاء [بن أبي رباح] : « أَنَّ ابنَ عُمَرَ - رضي الله عنهما - كان إِذا صلَّى الجمعة تَقَدَّمَ فَصَلَّى ركعتين ، ثم يتقدَّم فيُصَلِّي أربعا ، وإِذا كان بالمدينة صلَّى الجمعة ، ثم رجع إلى بيته ، فصلَّى ركعتين ، ولم يُصلِّ في المسجد، فقيل له ، فقال: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يفعله».\rوفي رواية : قال [عطاء] : « رأيتُ ابنَ عُمَرَ يُصَلِّي بعد الجمعة ، فَيَنْمَازُ عن مُصَلاه الذي صلى الجمعة فيه قليلا غير كثير ، قال : فيركع ركعتين ، قال : ثم يمشي أنفَس من ذلك، فيركع أربع ركعات ، قال ابن جريج : قلتُ لعطاء : كم رأيتَ ابنَ عُمَرَ يَصْنَعُ ذلك؟ قال: مِرارا ».\rأخرجه أبو داود، واختصره الترمذي، قال : « رأيتُ ابنَ عُمَرَ صلَّى بعد الجمعة ركعتين ، ثم صلَّى بعد ذلك أربعا ».\r","part":1,"page":4174},{"id":4175,"text":"4127- (م د) عمر بن عطاء بن أبي الخوار - رحمه الله - : « أن نافع بن جبير أرسله إِلى السائب بن أُخت نَمِر يسألُهُ عن شيء رآه منه معاويةُ في الصلاة؟ فقال: نعم، صلَّيتُ معه الجمعةَ في المقصورة ، فلما سلَّم الإِمام قمتُ في مقامي فصليتُ ، فلما دخل أرسل إِليَّ ، فقال : لا تَعُدْ لما فعلتَ ، إِذا صليتَ الجمعةَ فلا تَصِلْها بصلاة حتى تكَلَّم أو تخرجَ ، فإن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أمرنا بذلك : أن لا تُوصَل صلاة [بصلاة] حتى نتكلَّم ، أو نخرجَ ».\rوفي رواية : « فلما سلَّم » ، ولم يذكر الإمام ، أخرجه مسلم ، وأبو داود ، وقال أبو داود: « فلما سلَّمتُ [قُمْتُ في مقامي، فصلَّيتُ ، فلما دخل أرسل إِليَّ[، فقال: لا تَعُدْ لما صنعتَ » ، وقال : [« فإن نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- أَمر بذلك] أن لا تُوصَل صلاة بصلاة [حتى يتكلَّم أو يخرج] ».\r","part":1,"page":4175},{"id":4176,"text":"4128- (د) بريدة - رضي الله عنه - :قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « الوِتر حق ، فمن لم يُوتِرْ فليس منا، الوتر حق، فمن لم يوتِر فليس منا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4176},{"id":4177,"text":"4129- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : بلغه : « أَنَّ رجلا سأل ابن عمر عن الوتر: أواجب هو ؟ فقال عبد الله : قد أوتَرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأوتر المسلمون ، فجعل الرجل يردِّدُ عليه ، وعبد الله يقول : أوتَر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأوتر المسلمون ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4177},{"id":4178,"text":"4130- (ت د س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « الوتْرُ ليس بِحَتم كصلاة المكتوبة ، ولكن سَنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : إِن الله وِتْر يُحِبُّ الوِتْرَ، فأوتِرُوا يا أهل القرآن ».\rوفي رواية : « الوتر ليس بحتم ، كهيئة الصلاة المكتوبة ، ولكنه سُنَّة سنَّها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود ، والنسائي قال : « يا أَهل القرآن أوتْرِوُا ، فإن الله وِتر يُحِبُّ الوِتْرَ ». وأَخرج النسائي الثانية.\r","part":1,"page":4178},{"id":4179,"text":"4131- (د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : بمعناه ، وزاد : « فقال أعرابي : ما تقول ؟ ليس لك ولا لأصحابك». أخرجه أبو داود عقيب حديث علي.\r","part":1,"page":4179},{"id":4180,"text":"4132- (ط د س) عبد [الله] بن محيريز - رحمه الله - : « أَن رجلا من كِنانة يُدْعَى المُخْدِجيُّ سمع رجلا بالشام ، يُكنى : أبا محمد، يقول : إِنَّ الوِترُ وَاجِب ، فقال المُخْدِجي : فَرُحْتُ إِلى عبادة بن الصامت ، فاعترضتُ له وهو رَائح إِلى المسجد ، فأخبرتُه بالذي قال أبو محمد، فقال عبادةُ بنُ الصامت : كذب أبو محمد، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : خمس صلوات كتبهنَّ اللهُ على العباد، فمن جاء بهنَّ ، ولم يُضَيِّع منهن شيئا ، استخفافا بحقِّهن ، كان له عند الله عهد أن يُدْخِلَه الجنةَ ، ومن يأت بهنَّ ، فليس له عند الله عهد ، إِن شاء عذَّبَه، وإِن شاء أدْخَله الجنة ». أخرجه الموطأ ، وأبو داود ، والنسائي.\rوفي أخرى لأبي داود قال : قال عبد الله الصُّنَابِحي : « قلت لابن الصامت : زعم أبو محمد أن الوِتر واجب ، قال ابن الصامت : كذب أبو محمد أشهدُ أني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : خمس صلوات افترضهنَّ اللهُ ، مَنْ أحْسَنَ وضوءَهُنَّ ، وصلاهنَّ لوقتهنَّ ، وأَتَمَّ ركوعَهُنَّ ، وَسُجُودَهُنَّ وخُشُوعَهنَّ ، كان على اللهِ عهد أن يغفر لَهُ، وَمَن لَمْ يَفْعَل فَلَيْسَ له على اللهِ عهد ، إِن شاءَ غَفَرَ لَهُ ، وَإِن شَاءَ عذبَهُ ».\r","part":1,"page":4180},{"id":4181,"text":"4133- (خ م د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: «اجْعَلُوا آخِرَ صلاتكم بالليل وِترا ». أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":4181},{"id":4182,"text":"4134- (ط) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «اجعلوا آخِرَ صلاتكم وِتْرا ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4182},{"id":4183,"text":"4135-  (د س) أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «الوِترُ حق على كُلِّ مسلم ، فَمَن أَحَبَّ أَن يُوتِرَ بخمس فَلْيَفْعَلْ ، وَمَن أحبَ أَن يُوتِرَ بِثَلاث فَليفعل، وَمَن أَحبَ أَن يُوتِرَ بِوَاحِدة فَليفعل ». أخرجه أبو داود.\rوفي النسائي مثله ، وزاد : « من شاء أَوتَرَ إِيماء ».\rوله في أخرى بزيادة في أوله : « فمن شاء أن يوتر بسبع فليفعلْ ».\r","part":1,"page":4183},{"id":4184,"text":"4136- (د) عبد الله بن أبي قيس : قال : « سألتُ عائشةَ - رضي الله عنها- بكم كان يوتر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قالت: كان يوتر بأربع وثلاث ، وسِتّ وثلاث ، وثمان وثلاث ، وعشْر وثلاث ، ولم يكن يوتر بأنْقَصَ من سبع ، ولا بأكثر من ثلاثَ عشرةَ».\rزاد في رواية : « لم يكن يوتر ركعتين قبل الفجر ، قلت: ما يوتر ؟ قالت: لم يكن يدعَ ذلك » ، ولم يذكر فيها « ست ، وثلاث». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4184},{"id":4185,"text":"4137- (ت س) أم سلمة - رضي الله عنها - : قالت : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يوتر بثلاث عشرة ، فلما كبِرَ وضَعُفَ أوْتَر بسبع ». أخرجه الترمذي ، والنسائي ، إِلا أن النسائي قال : «فلما أَسَنَّ وثَقُل ».\rقال الترمذي : وقد روي عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : « الوِتْرُ بثلاث عشرةَ ، وإِحدى عشرةَ، وتِسْع ، وسبع ، وخمس ، وثلاث ، وواحدة». قال : وقال إِسحاق بن إِبراهيم : معنى ما روي « أنه كان يوتر بثلاث عشرة » [إنما معناه] أنه كان يُصَلِّي من الليل ثلاثَ عشرة ركعة مع الوتر، فَنُسِبَتْ صلاة الليل إلى الوتر.\rوفي رواية أخرى للنسائي قالت : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُوتِر بسبع ، أو خمس ، لا يَفْصِل بينهن بتسليم ».\rوفي أُخرى له : « كان يوتر بخمس وسبع ، ولا يفصل بينها بسلام ولا بكلام».\r","part":1,"page":4185},{"id":4186,"text":"4138- (س) مقسم [بن بجرة] : قال : « الوِتْرُ سبع ، ولا أقل من خمس، قال الحكم: فذكرت ذلك لإبراهيم ، فقال : عمَّن ذكره ؟ قلت: لا أدري ، قال الحكم: فحججت ، فلقيت مِقْسَما ، فقلت له : عمن ؟ قال :عن عائشة ، وميمونة».\rوفي رواية : عن عروة ، عن عائشة : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يوتر بخمس ، ولا يجلس إِلا في آخرهن ». أَخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4186},{"id":4187,"text":"4139- (خ م ط ت س) أبو مجلز : قال : « سألتُ ابنَ عباس - رضي الله عنهما- عن الوتر؟ فقال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : ركعة من آخر الليل، قال : وسألت ابنَ عمر ؟ فقال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : ركعة من آخر الليل ».\rوفي رواية قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « صلاة الليل مثنى مثنى ، فإذا رأيت أن الصبحَ مُدْرِكُكَ فأوْتِرْ بواحدة ، فقيل لابن عمر : ما مثنى مثنى ؟ قال : تُسلِّم في كل ركعتين».\rوفي أخرى قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « صلاة الليل مثنى مثنى ، فإذا أردتَ أن تنصرفَ فاركع ركعة تُوتِرُ لك ما صلَّيتَ ». قال القاسم : « ورأينا أُناسا منذ أدركنا يوتِرون بثلاث ، وإِنَّ كُلا لَوَاسِع ، وأرجو أن لا يكون بشيء منه بأس ».\rوفي أخرى زيادة : « أَنَّ ابنَ عمر كان يسلِّم بين الركعتين في الوتر ، حتى يأمر ببعض حاجته ».\rوفي أخرى قال : « قام رجل ، فقال : يا رسول الله ، كيف صلاةُ الليل؟ قال: صلاة الليل مثنى مثنى ، فإذا خِفْتَ الصبح فأوتِرْ بواحدة ».\rأخرج البخاري ومسلم الثالثة والخامسة ، وأخرج البخاري الرابعة ، وأخرج مسلم الأولى ، والثانية ، وأخرج الموطأ الرواية الرابعة والخامسة ، وأخرج الترمذي الثالثة ، وزاد : «واجعل آخر صلاتك وترا ». وأخرج النسائي الثالثة.\r","part":1,"page":4187},{"id":4188,"text":"4140- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : : « قيل له : هل لك في أمير المؤمنين معاوية ، ما أوتر إِلا بواحدة ؟ قال : أصاب ، إِنه فقيه ». « أوْتَرَ معاويةُ بعد العشاء بركعة وعنده مولى لابن عباس ، فأتى ابنَ عباس فأخبره ، فقال : دَعْه ، فإنه قد صحب النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":4188},{"id":4189,"text":"4141- (خ ط) محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - : قال : أخبرني عبدالله بن ثعلبة - وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قد مسح عينه - : « أَنه رأَى سعد بن أبي وقَّاص يُوتر بركعة».\rوفي رواية : « وكان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- قد مسح وجهه عام الفتح ». أخرجه البخاري، والموطأ.\r","part":1,"page":4189},{"id":4190,"text":"4142- (س) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - :قال : « كان بين مكةَ والمدينةِ ، فصلَّى العشاء ركعتين ، ثم قام فصلَّى ركعة أوْتَرَ بها ، فقرأ فيها بمائة آية من النساء، ثم قال: ما أَلَوْتُ أن أضعَ قدميَّ حيث وضع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قَدَمَيْهِ ، وأَن أقرأ بما قرأ به رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4190},{"id":4191,"text":"4143- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُوتِرُ بِثلاث ، يقرأُ فيهن بتسع سُوَر من المفصل ، يقرأ في كل ركعة بثلاث سور، آخِرُهُنَّ : { قُلْ هُوَ اللهُ أحَد } ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4191},{"id":4192,"text":"4144- (ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الوتر ب : { سبِّح اسمَ رَبِكَ الأَعلَى } و : { قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ } و : { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَد} في ركعة ركعة ». أَخرجه الترمذي، وعند النسائي : « كان يوتر بثلاث... وذكر الحديث».\r","part":1,"page":4192},{"id":4193,"text":"4145- ( ت د س) عبد العزيز بن جريج - رحمه الله - : قال : « سَأَلْنا عائشةَ: بأي شيء كان يوتر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قالت: كان يقرأ في الأولى ب : { سبِّح اسمَ رَبِكَ الأَعلَى } وفي الثانية ب : { قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ } وفي الثالثة بـ : { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَد } والمعوِّذتين ». أخرجه الترمذي، وأبو داود، وأخرجه النسائي عن عبد الرحمن بن أبْزَى عن عائشة.\r","part":1,"page":4193},{"id":4194,"text":"4146- (س) عبد الرحمن بن أبزى : عن أبيه - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأُُ في الوتر ب : { سبِّح اسمَ رَبِكَ الأَعلَى } و : { قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ } و : { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَد } ».\rوفي أخرى مثلها ، وزاد : « وكان يقول إِذا سلَّم : سبحان الملك القدوس ثلاثا، ويرفع صوته في الثالثة ».\rوفي أخرى : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَوْتَرَ ب : { سبِّح اسمَ رَبِكَ الأَعلَى } ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4194},{"id":4195,"text":"4147- (د س) أُبي بن كعب - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوتر ب : { سبِّح اسمَ رَبِكَ الأَعلَى } و: { قُلْ للذينَ كَفَروا } و : { الله الواحد الصمد } » أخرجه أبو داود.\rوله في أخرى قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا سلَّم في الوتر قال : سبحان الملك القدوس ».\rوفي رواية النسائي : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُوتِرُ بثلاث ركعات يقرأ في الأولى ب: { سبِّح اسمَ رَبِكَ الأَعلَى } وفي الثانية ب : { قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ } وفي الثالثة ب: { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَد } ويقنت قبل الركوع ، فإِذا فَرَغ قال عند فراغه : سبحان الملك القدوس ، ثلاث مرات ، يُطيل في آخرهنَّ ».\rوفي أخرى له : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في الوتر ب : { سبِّح اسمَ رَبِكَ الأَعلَى }... وذكره ، وقال : ولا يسلِّم إِلا في آخرهن ، ويقول بعد التسليم : سبحان الملك القدوس ثلاثا ».\r","part":1,"page":4195},{"id":4196,"text":"4148- (س) عمران بن حصين - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أوْتَرَ ب : {سبِّح اسمَ رَبِكَ الأَعلَى } » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4196},{"id":4197,"text":"4149- (د ت) خارجة بن حذافة - رضي الله عنه - :قال : « خرج علينا يوما رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : قد أمدَّكم الله بصلاة هي خير لكم من حُمْر النَّعَم ، وهي الوتر، فجعلها لكم فيما بين العشاء الآخر[ة] إِلى طلوع الفجر ». أخرجه الترمذي، وأبو داود.\r","part":1,"page":4197},{"id":4198,"text":"4150- (م ت س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « أوتِروا قبلَ أَن تُصْبِحُوا ». أخرجه مسلم ، والترمذي.\rوفي رواية النسائي : « قبل الصبح ». وفي أخرى : « قبل الفجر ».\r","part":1,"page":4198},{"id":4199,"text":"4151- (م ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «من صلى من الليل فلْيجعل آخر صلاته وتْرا قبل الصبح ». أخرجه مسلم.\rوفي أخرى له وللترمذي : أن نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « بادِرُوا الصبحَ بالوتر».\rوفي أخرى للترمذي : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا طلعَ الفجرُ فقد ذهبَ كلُّ صلاة الليل والوتر ، فأَوتروا قبل الفجر ».\r","part":1,"page":4199},{"id":4200,"text":"4152- (خ م س ت د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « من كلِّ الليل أوْتر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : من أوَّلِ الليل، وأوسَطِهِ ، وآخِرهِ ، وانتهى وِتْرُهُ إِلى السَّحَر ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والنسائي.\rولفظ البخاري : « كلَّ الليل أوْتر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وانتهى وِتره إِلى السَّحر ».\rوفي رواية الترمذي : « وانتهى وتره حين مات في السحر ».\rوفي رواية أبي داود قال :قلتُ لعائشة : متى كان يُوتِرُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقالت:... وذكرت الحديث مثل الترمذي.\rوأخرجه الترمذي، وأبو داود بزيادة معنى آخر عن عبد الله بن أبي قيس.\rفأما لفظ الترمذي ، فقال : « سألتُ عائشةَ عن وِتْرِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : كيف كان يوتر ، من أوَّلِ الليل ، أو من آخره ؟ فقالت: كلَّ ذلك قد كان يصنع ، ربما أوتر من أول الليل، وربما أوتر من آخره ، فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سَعة ، فقلت: كيف كانت قراءته : أكان يُسِرُّ بالقراءة ، أم يجهر ؟ فقالت: كلَّ ذلك كان يفعل، قد كان ربما أسَرَّ ، وربما جهر ، قال : فقلت: الحمد لله الذي جعلَ في الأمر سَعَة ، قال : فقلت: كيف كان يصنع في الجنابة: أَكان يغتسل قبل أن ينام ، أَو ينام قبل أن يغتسل ؟ قالت: كلَّ ذلك قد كان يفعل ، ربما اغتسل فنام ، وربما توَّضأَ فنام ، فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سَعة ».\rوأما لفظ أبي داود : فإنه قال : « سألتُ عائشةَ عن وتْر رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقالت: ربما أوْتَر أوَّل الليل ، وربما أوْتَر آخرَه. قلت: كيف كانت قراءته : كان يُسِرُّ بالقراءة، أَم يجهر؟ قالت: كلُّ ذلك كان يفعل ، ربما أَسَرَّ ، وربما جهر ، وربما اغتسل فنام ، وربما توضَّأ فنام». قال غير قتيبة : « يعني في الجنابة».\r","part":1,"page":4200},{"id":4201,"text":"4153- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « أَمرني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن أُوتِرَ قبل أن أَنام ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4201},{"id":4202,"text":"4154- (م ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليْوتِرْ أَوَّلَه ، ثم لِيَرْقُدْ ، ومن طَمِعَ أَن يقومَ آخرَ الليل ، فإن صلاةَ آخِرِ الليل مَشهُودة مَحْضُورة ، وذلك أفْضلُ ». أَخرجه مسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":4202},{"id":4203,"text":"4155- (ط) عائشة - رضي الله عنها - : كانت تقولُ : « من خشيَ أن ينام حتى يصبحَ فليوترْ قبل أَن ينامَ ، ومن رجا أن يستيقظ آخر الليل فليُؤخِّرَ وِتْرَه». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4203},{"id":4204,"text":"4156- (د ط) أبو قتادة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال لأبي بكر: « متى توتر؟ قال: أُوتر من أَولِ الليل، وقال لعمر : متى توتر؟ قال: آخرَ الليل، فقال لأبي بكر : أخذ هذا بالحَذَرِ ، وقال لعمر : أَخذ هذا بالقوة ». أَخرجه أبو داود.\rوأَخرجه الموطأ عن ابن المسيِّب ، قال : « كان أبو بكر الصِّدِّيق إِذا أَراد أن يَأتِيَ فِرَاشَهُ أوْتَر ، وكان عمر يوتِر آخِرَ الليل ».\r","part":1,"page":4204},{"id":4205,"text":"4157- (م) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصلِّي من الليل، فإذا أوتَرَ قال : قُومي فَأَوتِرِي يا عائشةُ ». أخرجه مسلم.\rالوتر بعد الصبح\r","part":1,"page":4205},{"id":4206,"text":"4158-  (ت د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «من نام عن وِترِه فَلْيُصلِّ إِذا أَصْبَحَ ». أخرجه الترمذي.\rوله في أخرى : أنه -صلى الله عليه وسلم- قال : « من نام عن الوتْرِ أو نسِيه فَلْيَصَلِّ إِذا ذكره وَإِذا استيْقَظ».\rوأخرج أبو داود الرواية الثانية إِلى قوله : « إِذا ذَكَرَهُ ».\r","part":1,"page":4206},{"id":4207,"text":"4159- (س) محمد بن المنتشر: « كان في مسجد عَمرو بن شُرحبيل فأُقيمتِ الصلاةُ ، فجعلوا ينتظرونه ، فقال : إِني كُنتُ أُوتِرُ ، قال : وسئل عبدُ الله : هل بعدَ الأذان وِتر ؟ قال: نعم، وبعد الإقامة وحدَّثَ عن النبي –صلى الله عليه وسلم- : أنه نام عن الصلاة حتى طلعت الشمس ، ثم صلَّى». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4207},{"id":4208,"text":"4160- (ط) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « نام ليلة ثم استيقظ، فقال لغلامه : انظر ما صنع الناس ؟ وكان قد ذهبَ بصرُه ، فذهب الخادم ، ثم رجع، فقال: انصرَفوا من الصبح ، فقام فأوتر ، ثم صلى الصبح ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4208},{"id":4209,"text":"4161- (ط) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - : « كان يَؤُمُّ قوما ، فخرج إِلى الصبح ، فأقام المؤذِّن ، فأسكته حتى أوتر ، ثم أقام ». أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4209},{"id":4210,"text":"4162- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : بلغه : « أَن عبدَ الله بن عباس، وعبادة [ابن] الصامت ، والقاسمَ بن محمد، وعبدَ الله بن عامر بن ربيعة قد أَوْتَرُوا بعد الفجر». أخرجه الموطأ.\rوله في أخرى : أن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال : « إِني لأُوتِرُ وأنا أَسمع الإِقامة للصبح، أو بعد الفجر » شك راويه.\r","part":1,"page":4210},{"id":4211,"text":"4163- () عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « ما أُبالي لو أُقيمت الصبحُ وأَنا أُوتر». أخرجه....\r","part":1,"page":4211},{"id":4212,"text":"4164- (خ) أبو جمرة : قال : سألت عائِذَ بن عمرو - وكان من أصحاب الشجرة- : هل يُنْقَضُ الوتر ؟ قال : « إِذا أَوتَرتَ من أوَّله فلا تُوتِرَ من آخره ». أَخرجه البخاري.\rوزاد رزين : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا وِتْرَانِ في ليلة».\r","part":1,"page":4212},{"id":4213,"text":"4165- (ت د س) طلق بن علي - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا وِتْرَانِ في ليلة ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود، والنسائي : قال قيس بن طَلْق : « زارنا طلْق بن علي في يوم من رمضان ، وأَمْسى عندنا وأفطر ، ثم قام بنا تلكَ الليلةَ وَأوتر ، ثم انْحَدَر إِلى مسجده ، فصلى بأصحابه ، حتى إِذا بَقيَ الوترُ قَدَّم رَجُلا ، فقال: أَوتر بأصحابك، فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : لا وِترانِ في ليلة ».\r","part":1,"page":4213},{"id":4214,"text":"4166- (ط) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - : قال : « كنتُ مع ابن عمر بمكة والسماء مُغِيْمَة ، فخشيَ الصبحَ ، فأوتَرَ بواحدة ثم انكشف الغيم، فرأَى أن عليه ليلا ، فشفع بواحدة ، ثم صلَّى ركعتين [ركعتين] ، فلما خشي الصبح أوتر بواحدة ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4214},{"id":4215,"text":"4167- (ت) أم سلمة - رضي الله عنها - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُصَلِّي بعد الوتر ركعتين ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4215},{"id":4216,"text":"4168- (س) عائشة - رضي الله عنها - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان لا يسلِّم في ركعتي الوتر». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4216},{"id":4217,"text":"4169- (ط خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يسلِّم في الركعتين في الوتر ، حتى يأمُرَ ببعض حاجته ». أخرجه الموطأ ، وأَخرجه البخاري في آخر حديث قَدْ ذُكِرَ.\r","part":1,"page":4217},{"id":4218,"text":"4170- (ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : كان يقول : « صلاةُ المغربِ وِتْرُ صلاةِ النهار ». أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4218},{"id":4219,"text":"4171- (د ت س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في وتْره : « اللَّهُمَّ إِني أَعوذُ بِرضَاكَ من سَخَطِكَ ، وأعوذُ بمعافاتك من عُقُوبتك، وأعوذ بكَ منك ، لا أُحْصِي ثناء عليك ، أنت كما أثْنَيْتَ على نفسك ». أخرجه أبو داود ، والترمذي ، والنسائي.\r","part":1,"page":4219},{"id":4220,"text":"4172- (خ م ت س) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - : قال : « قام النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- حتى تورَّمت قدماه ، فقيل له : قد غفرَ الله لك ما تقدَّمَ من ذنبكَ وما تأخَّر؟ قال: أفلا أكونُ عبدا شكورا ؟ ».\rوفي رواية : « إِنْ كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لَيَقُومُ - أَو لَيُصلِّي - حتى تَرِمَ قَدَمَاهُ - أو ساقاه- فيُقال له ، فيقول : أفلا أكونُ عبْدا شكورا ؟ ».\rوفي أخرى : « حتى تَرِمَ أو تَنتفِخَ ».\rوفي أخرى : « أنه صلى حتى انتفختْ قدماه ، فقيل له : أتَكَلَّفُ هذا ، وقد غُفِرَ لك ؟ فقال :... وذكره ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، وأخرج الترمذي الرواية الثانية ، والنسائي الأولى.\r","part":1,"page":4220},{"id":4221,"text":"4173- (خ م) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتَّى تَفَطَّرَتْ قدماه ».\rوفي أخرى : « كان يقومُ من الليل حتى تتَفَطَّرَ قدماه ، فقلتُ له: لم تصنعُ هذا يا رسول الله وقد غُفِرَ لكَ ما تقدَّم من ذنبك ، وما تأخَّر؟ قال: أَفلا أُحِبُّ أن أَكُونَ عبدا شكورا؟ قالت: فلما بدَّنَ وَكَثُرَ لَحمُهُ صلَّى جالسا ، فَإِذا أرادَ أن يَرْكَعَ قام فَقرأَ ، ثم ركع ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":4221},{"id":4222,"text":"4174- () أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي حتى تَزْلَعَ قَدَمَاه ». أخرجه....\r","part":1,"page":4222},{"id":4223,"text":"4175- (د) عبد الله بن أبي قيس : قال : قالت عائشة - رضي الله عنها - : «لا تدَعْ قيام الليل، فإن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان لا يَدَعُهُ ، وكان إِذا مَرِض أو كَسِلَ صلى قاعدا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4223},{"id":4224,"text":"4176- (د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «رحِمَ اللهُ رجلا قامَ من الليلِ فصلَّى ، وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ ، فَإِن أَبَتْ نَضَحَ في وَجْهِهَا الماءَ ، رَحِمَ اللهُ امرأة قَامَتْ من الليل فصلتْ وأَيقظتْ زوجَها ، فإِنْ أَبَى نضحتْ في وجهه الماءَ ». أخرجه أَبو داود، والنسائي.\r","part":1,"page":4224},{"id":4225,"text":"4177- (د) أبو سعيد الخدري، وأبو هريرة - رضي الله عنهما - : قالا : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا أيقظَ الرجلُ أهلَهُ من الليل فصلَّيا - أو صلَّى - ركعتين جميعا ، كُتِبَا في الذَّاكرينَ والذَّاكِراتِ ».\rقال أبو داود : رواه ابن كثير موقوفا على أبي سعيد ، ولم يذكر أبا هريرة.\rوفي رواية أخرى : « كُتِبا من الذَّاكرينَ اللهَ كثيرا والذَّاكِراتِ ».\r","part":1,"page":4225},{"id":4226,"text":"4178- (خ ط ت) أم سلمة - رضي الله عنها - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- اسْتَيْقَظَ ليلة فَزِعا، وهو يقول : لا إِله إِلا الله ، ماذا أُنزل الليلةَ من الفتنة ؟ ماذا أُنزل من الخزائن ؟ - وفي رواية : ماذا فُتح من الخزائن ؟ - مَن يُوقِظُ صواحبَ الحُجُرات - يريد : أزواجَه - فيُصلِّين ؟ رُبَّ كاسية في الدنيا عارية في الآخرة ». أخرجه البخاري، والموطأ ، والترمذي.\rس\r","part":1,"page":4226},{"id":4227,"text":"4179- (ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن أباه عمر بن الخطاب: « كان يُصلِّي من الليل ما شاء الله ، حتى إذا كان من آخر الليل أَيْقَظَ أهلَهُ للصلاة، يقول لهم : الصلاةَ ، الصلاةَ ، ثم يتلو هذه الآية : { وَأْمُرْ أَهْلَكَ بالصَّلاةِ واصْطَبِرْ عَلَيْهَا ، لا نَسْأَلُكَ رِزْقا ، نَحْنُ نَرْزُقُكَ ، وَالعَاقِبَةُ للتَّقْوى } [طه : 132] » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4227},{"id":4228,"text":"4180- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - :« أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يُوقِظُ أهلَهُ في العَشْر الأواخِر من رمضان ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4228},{"id":4229,"text":"4181- (خ م ط د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « يَعْقِدُ الشيطانُ على قَافِيَةِ رأسِ أَحدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثلاثَ عُقَد ، كل عُقْدَة مكانها،: عَليكَ ليل طويل فارقُدْ ، فإن استيقظ فذكر الله انحلَّت عُقْدة ، فإن توَّضأَ انحلَّت عقدة ، فإن صلى انحلَّت عُقَدُه كلُّها ، فأصْبح نشيطا طَيِّبَ النَّفْس ، وإِلا أصبحَ خبيثَ النفس كَسْلانَ ». أخرجه الجماعة إِلا الترمذي.\r","part":1,"page":4229},{"id":4230,"text":"4182- (خ م س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :قال : « ذُكِرَ عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- رجل ، فقيل : ما زال نائما حتى أَصبحَ ، ما قام إلى الصلاة، فقال: ذاك رجل بالَ الشيطانُ في أُذُنِه - أو قال : في أُذُنَيه ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والنسائي.\r\r","part":1,"page":4230},{"id":4231,"text":"4183- (خ م س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يا عبدَ الله ، لا تكن مثلَ فلان، كان يقومُ من الليل، فترك قيام الليل» أخرجه البخاري ، ومسلم ، والنسائي.\r","part":1,"page":4231},{"id":4232,"text":"4184- (خ م س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- طَرَقَهُ وفاطمةَ ، فقال: ألا تُصَلِّيانِ ؟ قال عليّ : فقلتُ : يا رسولَ الله ، إِنَّما أَنْفُسُنَا بيد الله ، إِذا شاء أَن يبعَثَنَا بعَثَنَا ، فانصرفَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حين قلتُ له ذلك ، ولم يرجع إليَّ شيئا ، ثم سمعتُه يقول وهو منصرف يضربُ فَخِذه : { وكان الإِنسانُ أَكْثَرَ شيء جَدَلا } [الكهف: 54]». أخرجه البخاري، ومسلم ، والنسائي.\rوفي أخرى للنسائي : « دخل عليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى فاطمةَ من الليل، فأيقظنا للصلاة ، ثم رجع إلى بيته ، فصلَّى هَوِيّا من الليل فلم يسمع لنا حِسّا ، فرجع إلينا فأيقظنا ، فقال: قُومَا فَصلِّيا ، قال : فجلستُ أنا أعرُك عَيْنيِ وأنا أَقول : إِنا واللهِ ما نُصلِّي إِلا ما كتبَ الله لنا، إِنما أنْفُسُنا بيد الله ، إذا شاء أن يبْعَثَنَا بعثَنا ، قال : فولَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهو يقول - ويضرب بيده على الأخرى - : ما نصلي إِلا ما كتبَ الله لنا ؟ { وكان الإِنسانُ أكثرَ شيء جدلا} ».\r","part":1,"page":4232},{"id":4233,"text":"4185- (ط د س) عائشة - رضي الله عنها - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما من امرئ تكون له صلاة بليل ، فيغْلِبُه عليها نوم إِلا كُتِبَ له أَجْرُ صلاته ، وكان نومُه عليه صدقة ». أخرجه الموطأ وأبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":4233},{"id":4234,"text":"4186- (س) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : يبلُغ به النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « من أتى فِرَاشَهُ وهو ينْوي أن يقومَ يُصلِّي من الليل، فغلبَتْه عينهُ حتى أصبح ، كُتِبَ له ما نوى ، وكان نومُه صدقة عليه من ربِّه ». وفي رواية عن أبي الدرداء ، وأبي ذرّ ، موقوف. أخرجه النسائي.\r(د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « إِنْ كانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لَيُوقِظُهُ اللهُ من الليل، فما يجيءُ السَّحَرُ حتى يَفْرُغَ من حِزْبِهِ ». وفي رواية : « من جُزئه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4234},{"id":4235,"text":"4187- (د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « إِنْ كانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لَيُوقِظُهُ اللهُ من الليل، فما يجيءُ السَّحَرُ حتى يَفْرُغَ من حِزْبِهِ ». وفي رواية : « من جُزئه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4235},{"id":4236,"text":"4188- (خ م د س) مسروق : قال : « سألتُ عائشة - رضي الله عنها - : أيُّ العمل كان أحبَّ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قالت: الدائم ، قلت: فأيَّ حين كان يقوم من الليل ؟ قالت: كان يقوم من الليل إذا سمع الصارخ ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي.\rولفظ أبي داود : « سألتُ عائشةَ عن صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلتُ لها : أيَّ حين كان يُصلِّي ؟ قالت: كان إِذا سمع الصَّارِخَ قام فصلَّى ».\r","part":1,"page":4236},{"id":4237,"text":"4189- (خ م د س) الأسود بن زيد : قال : « سألتُ عائشةَ - رضي الله عنها-: كيف كانت صلاةُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بالليل؟ قالت: كان ينام أوَّله ، ويقوم آخره فيصلِّي، ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذَّن المؤذِّن وَثَبَ ، فإن كان به حاجة اغتَسَلَ ، وإِلا تَوَّضأ وخرج ».\rوفي رواية أبي سلمة [ عن عائشة] قالت: « ما أَلْفَاه السَّحَرُ عندي إِلا نائما ، تعني النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي أخرى قالت : « ما ألْفَى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- السَّحَرُ الأعَلْى في بيتي - أو عندي- إِلا نائما ». أَخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج أبو داود الرواية الثانية ، وأَخر النسائي الأولى إلى قوله : « ويقومُ آخره». وأخرجها أيضا أتمّ من هذه ، وستجيء في الفرع الثالث.\r","part":1,"page":4237},{"id":4238,"text":"4190- (د ت س) يعلى بن مملك : « أنه سأَل أُمَّ سلمةَ زوجَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- عن قراءةِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وصلاتِهِ ؟ فقالت: ومالكم وصلاتَه ؟ كان يُصلِّي ثم ينامُ قَدْرَ ما صلَّى ، ثم يصلِّي قدْرَ ما نام ، ثم ينام قدْرَ ما صلَّى ، حتى يُصبْحَ ، ثم نَعَتَتْ قراءَتَه، فإذا هي تَنْعَتُ قراءة مُفَسَّرَة حرفا حرفا». أَخرجه أبو داود ، والترمذي ، والنسائي.\rوفي أخرى للنسائي : « أنه سألها عن صلاةِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقالت: كان يُصَلِّي العَتَمة ، ثم يُسبِّح ، ثم يُصلِّي بعدها ما شاء اللهُ من الليل، ثم ينصرفُ فيرقُدُ مثلَ ما صلَّى ، ثم يستَيقِظُ من نومه ذلك ، فيُصلِّي مثْلَ ما نام ، وصلاتُه تلك الآخرةُ تكون إلى الصبح ».\r","part":1,"page":4238},{"id":4239,"text":"4191- (س) حميد بن عبد الرحمن بن عوف : « أنَّ رجلا من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : قُلتُ :- وأنا في سفر مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم: والله لأرْقُبَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- للصلاة ، حتى أرى فِعْلَهُ ، فلما صلَّى صلاة العشاء - وهي العَتَمةُ - اضْطجع هَوِيّا من الليل، ثم استيقظ ، فنظر في الأُفُق ، فقال : { رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا } حتى بلغ : { إِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعَادَ } [آل عمران: 191 - 194] ثم أَهْوَى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى فراشه ، فاسْتَلَّ منه سِواكا ، ثم أفرَغَ في قَدَح من إِدَاوَة عنده ماء ، فاسْتَنَّ ثم قام فصَّلى ، حتى قُلْتُ : قد صلَّى قَدْرَ ما نام ، ثم اضطجع حتى قلت: قد نام قدر ما صلى ، ثم استيقظ ، ففعل كما فعل أولَ مرة ، وقال مثل ما قال. ففعل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاث مرات قبل الفجر ». أَخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4239},{"id":4240,"text":"4192- (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : « ما كُنَّا نَشاءُ أَن نَرى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في الليلِ مُصَلِّيا إِلا رأَيناهُ ، ولا نشاءُ أَن نَراه نائما إِلا رأيناه ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4240},{"id":4241,"text":"4193- (خ م) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :قال : « صلَّيتُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة ، فأطال حتى هممتُ بأَمرِ سوء ، قيل : ومَا هممتَ به؟ قال: هممتُ أن أجلسَ وأدَعَهُ ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":4241},{"id":4242,"text":"4194- (م س د) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - : قال : « صليتُ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة ، فافتتح البقرة ، فقلتُ : يركع عند المائة ، ثم مضى ، فقلتُ : يصلِّي بها في الركعة، فمضى فقلت: يركع بها ، ثم افتتح النساء ، فقرأها ، ثم افتتح آل عمران ، فقرأها ، يقرأ مترسِّلا ، إِذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح ، وإذا مرَّ بسؤال سَألَ، وإذا مرَّ بتعوُّذ تعَوَّذ، ثم ركع، فجعل يقول : سبحان ربي العظيم ، فكان ركوُعه نحوا من قيامه ، ثم قال : سمع الله لمن حمده - زاد في رواية : ربنا لك الحمد - : ثم قام قياما طويلا قريبا مما ركع ، ثم سجد ، فقال : سبحان ربي الأعلى ، فكان سجوده قريبا من قيامه ». أخرجه مسلم ، والنسائي.\rوزاد النسائي في رواية أخرى : « لا يمرُّ بآيةِ تخويف أو تعظيم لله عزَّ وجلَّ إِلا ذَكَرَهُ».\rوفي رواية أبي داود قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي من الليل، فاستفتح يقول : الله أكبر - ثلاثا - ذو المَلَكُوتِ والجَبَرُوتِ والكِبْرِيَاءِ والعَظَمَةِ ، ثم استفتح فقرأ البقرة، ثم ركع، فكان ركوُعُه نحوا من قيامه ، وكان يقول في ركوعه : سبحان ربي العظيم ، ثم رفع رأسه من الركوع ، فكان قيامه نحوا من ركوعه ، يقول: لربي الحمدُ، ثم يسجد، فكان سجوده نحوا من قيامه ، وكان يقول في سجوده : سبحان ربي الأعلى ، ثم رفع رأسه من السجود ، وكان يقعد فيما بين السجدتين نحوا من سجوده ، وكان يقول : رب اغفر لي [ربِّ اغفر لي] ، فصلى أربع ركعات ، فقرأ فيهن البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، والمائدة - أو الأنعام - شك شعبة ».\r","part":1,"page":4242},{"id":4243,"text":"4195- (د س) عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه - :قال : « قمتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة ، فقام فقرأ سورة البقرة ، لا يمرُّ بآيةِ رحمة إِلا وَقَفَ وسأل ، ولا يمرُّ بآيةِ عذاب إِلا وقف وتعوَّذ ، قال : ثم ركع بقدر قيامه ، يقول في ركوعه : سبحان ذي الملَكُوتِ ، والجَبَرُوتِ ، والكِبرياءِ ، والعَظَمَةِ ، ثم سجد بقدر قيامه ، ثم قال في سجوده مثل ذلك ، ثم قام فقرأ بآل عمران ، ثم قرأ سورة [سورة] ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":4243},{"id":4244,"text":"4196- (م ط د) زيد بن خالد - رضي الله عنه - : قال : « قلتُ : لأرْمُقَنَّ الليلةَ صلاةَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فصلَّى ركعتين خفيفتين ، ثم صلَّى ركعتين طويلتين [طويلتين ، طويلتين] ثم صلى ركعتين ، هما دون اللتين قبلهما، ثم صلَّى ركعتين ، وهما دون اللتين قبلهما ، ثم صلى ركعتين ، وهما دون اللتين قبلهما ، ثم صلى ركعتين ، وهما دون اللتين قبلهما ، ثم أوتر، فذلك ثلاثَ عشرَة ركعة » أخرجه مسلم.\rوأخرجه الموطأ ، ولم يذكر في أوله : « ركعتين خفيفتين ».\rوأخرجه أبو داود ، وزاد : « فتوسَّدتُ عَتَبَتَهُ - أو فُسطاطَه » بعد قوله : « صلاة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":4244},{"id":4245,"text":"4197- ( خ م ط د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : «بِتُّ عند خالتي ميمونةَ ليلة ، فقام النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- من الليل، فَتوضَّأ من شَنّ مَعَلَّق وضوءا خفيفا- يخفِّفه عمرو [بن دينار] ويُقلِّلُه - وقام يصلِّي ، قال : فقمتُ ، فتوضَّأتُ نحوا مما توَّضأ، ثم جئتُ فقمتُ عن يساره - وربما قال سفيان : عن شماله - فحوَّلني ، فجعلني عن يمينه ، ثم صلَّى ما شاء الله ، ثم اضطجع فنام حتى نَفَخَ ، ثم أتاهُ المنادي فآذَنه بالصلاة ، فقام إِلى الصلاة ، فصلى الصبح ، ولم يتوَّضأ ».\rقال سفيان : وهذا للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- خاصة ؛ لأنه بلغنا : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- تنام عيناه ، ولا ينام قلبُهُ ».\rوفي رواية ابن المديني عن سفيان « قال : قلت لعمرو : إِن ناسا يقولون : إِن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- تنام عيناه ، ولا ينام قلبه ؟ فقال عمرو : سمعتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيْر يقول : رؤيا الأنبياء وحي ، ثم قرأ : { إِنِّي أَرَى في المَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ } [الصافات: 102]».\rوفي رواية قال : بِتُّ في بيت خالتي ميمونَة ، فتحدَّث رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مع أهلِهِ ساعة ، ثم رقد ، فلما كان ثُلُثُ الليلِ الآخِرُ قعد ، فنظرَ إِلى السماء فقال: « { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ والأرْضِ وَاختِلافِ الليلِ والنَّهَارِ لآيات لأُولي الأَلْبَاب } [آل عمران: 190] ، ثم قام فتوضأ واسْتَنَّ ، فصلَّى إِحدى عشرةَ ركعة ، ثم أذن بلال ، فصلَّى ركعتين ، ثم خرج ».\rوفي أخرى قال : « رَقَدْتُ في بيتِ ميمونةَ لَيلَةَ كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عندها لأنظر : كيف صلاةُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : فتحَدَّثَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- مع أَهله ساعة. وذكر الحديث».\rوفي رواية : « أنه باتَ عند ميمونةَ أُمِّ المؤمنين ، وهي خالتُهُ ، قال : فقلتُ : لأنظرنَّ إِلى صلاةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَطَرَحَتْ لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وِسَادَة ، قال: فاضطجعتُ في عرض الوسادة، واضطجعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأهلُه في طولها، فنام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى انتصفَ الليلُ، أو قَبلَه بقليل ، أو بعدَه بقليل ، ثم استيقظ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فجلسَ يمسح النومَ عن وجهه بيده، ثم قرأ العشْرَ الآياتِ الخواتمَ من سورة آل عمران ، ثم قام إِلى شَنّ مُعَلَّقَة ، فتوَّضأ منها، وأحسنَ وُضُوءهُ ، ثم قام يُصلِّي ، قال عبدُ الله بن عباس: فقمتُ فصنعتُ مثل ما صنعَ ، ثم ذهبتُ فقمتُ إلى جنبه ، فوضعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يده اليمنى على رأْسي ، وأخذ بأُذُني اليمنى فَفَتَلَهَا فصلَّى ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم أوتر ، ثم اضطجع حتى جاءه المُؤذِّن ، فقام فصلَّى ركعتين خفيفتين ، ثم خرج فصلَّى الصبح».\rوفي أخرى قال : « بِتُّ عند ميمونَةَ ، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عندها تلكَ الليلةَ ، فتوضأ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قام فصلَّى ، فقُمتُ عن يساره فأخذني فجعلني عن يمينه، فصلَّى في تلكَ الليلةِ ثلاثَ عَشْرَةَ رَكعة ، ثم نام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى نفخ ، وكان إِذا نامَ نَفَخَ ، ثم أتاه المؤذِّن ، فخرج فصلَّى ، ولم يتوَّضأ ».\rوفي أخرى قال : « بِتُّ ليلة عند خالتي ميمونةَ بنتِ الحارث ، فقلت لها : إِذا قام النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فأيقظيني ، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقُمتُ إِلى جنبه الأيسر ، فأخذ بيدي فجعلني من شِقِّه الأيمن ، فجعلت إِذا أغْفَيتُ يأْخذ بِشَحمة أُذُني ، [قال]: فصلَّى إِحدى عَشْرَةَ رَكْعَة ، ثم احْتَبَى ، حتى إِني لأسمع نَفَسَهُ راقدا ، فلما تبيَّنَ له الفجرُ صلَّى ركعتين خفيفتين ».\rوفي أخرى قال : بِتُّ عند ميمونةَ ، فقامَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فأتى حاجتَه ، ثم غسل وجهه ويديه ، ثم نام ، ثم قام فأتى القِرْبَةَ ، فأطلق شِناقَها ، ثم توضأَ وضوءا بين الوضوءَيْنِ لم يُكْثِرْ، وقد أبلغَ ، ثم قام فصلَّى ، فقمتُ كراهيةَ أن يرى أَنَّي كُنتُ أَبقِيهِ، فتوضَّأْتُ ، وقام يصلِّي ، فقمتُ عن يساره ، فأخذ بيدي ، فأدارني عن يمينه ، فتتامَّتْ صلاتُه ثلاثَ عَشرَةَ ركعة ، ثم اضطجع فنام حتى نفخ ، وكان إذا نام [نفخ] ، فأتاه بلال فآذَنَهُ بالصلاة، فقام يصلِّي ولم يتوضَّأُ ، وكان في دعائه : « اللَّهمَّ اجعل في قلبي نورا ، وفي بصري نورا ، وفي سمعي نورا ، وعن يميني نورا ، وعن يساري نورا ، وفوقي نورا وتحتي نورا ، وأمامي نورا ، وخلفي نورا ، واجعل لي نورا ».\rقال كريب : وسبعا في التابوت ، فلقيت رجلا من ولد العبَّاس فحدَّثني بهن ، فذكر : « عصبي ، ولحمي ، ودمي ، وشعري ، وبَشَري ، وذكر خَصْلَتين ».","part":1,"page":4245},{"id":4246,"text":"وزاد في رواية : « وأعْظِمْ لي نورا» ، بدل قوله : « واجعل لي نورا ». وفيه : « كراهيَةَ أن يرى أني كنت أنتبه له ».\rوفي رواية أخرى قال : « بِتُّ في بيت خالتي ميمونةَ ، فَبَقَيْتُ - وفي رواية: فرقبتُ- كيف يصلِّي النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ؟» وذكر نحوه... إلى أن قال: « ثم نام حتى نفخ، وكنَّا نعرِفه إِذا نام بنفخه ، ثم خرج إلى الصلاة فصلَّى ، فجعل يقول في صلاته - أو في سجوده - : اللَّهم اجعل في قلبي نورا ، وفي بصري نورا ، وعن يميني نورا ، وعن شمالي نورا ، وخلفي نورا، وفوقي نورا ، وتحتي نورا ، واجعل لي نورا - أو قال : اجعلني نورا » ، ولم يذكر : «فلقيتُ بعضَ ولد العباس » ، وفي رواية قال : «اجعلني نورا » ، ولم يَشُكَّ.\rوفي أخرى : فدعا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ليلتئذ بِتسعَ عَشْرَةَ كلمة ، قال سلمةُ : حَدَّثَنيها كُريب ، فحفظتُ منها ثِنْتَيْ عَشْرَة ، ونسيتُ ما بقي، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «اللَّهمَّ اجعل لي في قلبي نورا ، وفي لساني نورا ، وفي سمعي نورا ، وفي بصري نورا ، ومن فوقي نورا ، ومن تحتي نورا ، وعن يميني نورا ، وعن شمالي نورا ، ومن بين يديَّ نورا، ومن خلفي نورا، واجعل لي في نفسي نورا ، وأعظم لي نورا ».\rوفي أخرى : « بِتُّ عند خالتي ميمونةَ...» فاقتص الحديث ، ولم يَذْكُرْ غَسْلَ الوجه والكفَّيْن ، غير أنه قال : « أَتى القِرْبَةَ ، فَحلَّ شِناقها ، فتوضَّأَ وضوءا بين الوضوءَين ، ثم أتى فِرَاشَه فنام ، ثم قام قَومَة أخرى ، فأتى القِرْبَةَ فحلَّ شِناقها ، ثم توضَّأ وضوءا هو الوضوءُ ». وقال فيه : « أعظم لي نورا » ، ولم يذكر : « واجعلني نورا ». هذه روايات البخاري، ومسلم.\rوأخرج الحميدي لهما رواية مختصرة في كتابه عن أبي حمزة: أنَّ ابنَ عباس قال: «كانت صلاةُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ثلاثَ عَشْرَةَ ركعة » يعني : بالليل، ولم يَذْكُرْها في جملة هذا الحديث الطويل ، وذلك بخلاف عادته ، فذكرناها نحن في جملة طُرُقِهِ ، ولعله أدركَ منها ما أوجب إفرادها والله أعلم.\rوفي رواية للبخاري قال : « بِتُّ في بيت خالتي ميمونةَ بنتِ الحارثِ زوجِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وكان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عندها في ليلتها ، فصلَّى النبيُّ العشاءَ ، ثم جاءَ إِلى منزله ؛ فصلَّى أربعَ رَكعَات ، ثم نام ، ثم قام ، ثم قال : نام الغُلَيم - أو كلمة تشبهها - ثم قام فقمتُ عن يساره ، فجعلني عن يمينه ، فصلَّى خمس ركعات ، ثم صلَّى ركعتين ، ثم نام حتى سمعتُ غَطيطه -أو خطيطه - ثم خرج إلى الصلاة ».\rوفي رواية لمسلم : « أنه رَقَدَ عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، قال : فاستيقظ وتَسَوَّك ، وتوضأ، وهو يقول : { إِنَّ في خَلقِ السَّمَوَاتِ والأرْضِ واخْتِلافِ اللَّيْلِ والنَّهارِ لآيات لأُولي الأَلْبَابِ } ، فقرأ هؤلاءِ الكلماتِ حتى ختم السورة ،ثم قام فصلَّى ركعتين ، أطال فيهما القيامَ ، والرُّكوعَ ، والسجودَ ثم انصرف فنام حتى نفخ ، ثم فعل ذلك ثلاث مرات : ستَّ ركعات ، كلَّ ذلك يستاك ويتوضأ ، ويقرأ هؤلاء الآياتِ ، ثم أوتر بثلاث ، فأذَّنَ المؤذِّنُ فخرج إلى الصلاة وهو يقول : اللهم اجعل في قلبي نورا ، وفي لساني نورا ، واجعل في سمعي نورا ، واجعل في بصري نورا ، وفي لساني نورا ، واجعل في سمعي نورا ، واجعل في بصري نورا، واجعل من خلفي نورا ، ومن أمامي نورا ، واجعل من فوقي نورا ، ومن تحتي نورا ، اللهم أعطني نورا».\rوله في أخرى : « أنه بات عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ ليلة ، فقام نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- من آخر الليل، فخرج فنظر إلى السماء ، فتلا هذه الآية في آل عمران : { إِنَّ في خَلقِ السَّمَاوَاتِ والأرْضِ واخْتِلافِ اللَّيْلِ والنَّهارِ لآيات لأُولي الأَلْبَابِ } ، [آل عمران : 190] ثم رجع إلى البيت فتسوّك، وتوضأ ، ثم قام فصلَّى ، ثم اضطجع ، ثم قام فخرج فنظر إلى السماء ، ثم تلا هذه الآية ، ثم رجع فتسوّك ، فتوضأ ، ثم قام فصلى».\rوله في أخرى قال : « بتُّ ذاتَ ليلة عند خالتي ميمونةَ ، فقام النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُصلِّي متطوعا من الليل، فقام إِلى القرْبَةِ فتوضأ ، وقام يصلِّي ، فقمتُ ، فلما رأيتُه صنع ذلك ، فتوضأتُ من القِرْبَةِ ، ثم قمتُ إِلى شِقِّه الأيسر، فأخذ بيدي من وراءِ ظهره ، يُعَدِّلني كذلك من وراء ظهره إلى شِقِّه الأيمن ، قلت: أَفي تطوّع كان ذلك ؟ قال : نعم».وأخرج الموطأ الرواية الرابعة التي فيها ذِكْرُ الوسادة.\rوأخرج أبو داود الرابعة ، ورواية البخاري ، ومسلم المفردتين ، وزاد في آخر رواية البخاري : « ثم قام فصلَّى ركعتين ، ثم خرج فصلى ركعتين ، ثم خرج فصلَّى الغداة » ، ولم يَذْكُرْ قبل النوم والغطيط « أنه صلى ركعتين بعد الخمس ».","part":1,"page":4246},{"id":4247,"text":"وله في أخرى : قال كُرَيْب : « سألتُ ابنَ عباس: كيف كانت صلاةُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بالليل؟ قال : بِتُّ عنده ليلة ، وهو عند ميمونةَ ، فنام حتى إذا ذهب ثُلثُ الليل أو نصفُه استيقظ ، فقام إِلى شَنّ فيه ماء فتوضأ ، وتوضأتُ معه ، ثم قام ، فقمتُ إلى جنبه على يساره، فجعلني على يمينه ، ثم وضع يده على رأسي، كأنه يَمَسُّ أُذُني ، كأَنَّه يوقظني ، فصلَّى ركعتين خفيفتين ، قلتُ : قرأ فيهما بأم القرآن في كلِّ رَكْعةِ ، ثم سلَّم ، ثم صلَّى، حتى إذا صلى إِحدى عَشْرَةَ رَكعَة بالوتر ، ثم نام ، فأَتاه بلال ، فقال: الصلاةَ يا رسول الله، فقام فركع ركعتين ، ثم صلى للناس».\rوفي أُخرى له قال : « بِتُّ عند ميمونةَ ، فجاء رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بعد ما أمسى ، فقال: أصلَّى الغلامُ ؟ قالوا : نعم. فاضطجع ، حتى إِذا مضى من الليل ما شاء الله، قام فتوضأَ ، ثم صلى سبعا - أو خمسا - أوترَ بهن ، ولم يسلِّم إِلا في آخرهن».\rوله في أخرى قال : « بِتُّ ليلة عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فلما استيقظ من منامه أتى طهورَهُ فأخذ سِواكه فاستاك ، ثم تلا هذه الآيات: { إِنَّ في خَلْقِ السَّمَاواتِ والأرضِ واختلافِ الليل والنهار لآيات لأُولي الألباب } [آل عمران : 190] حتى قارب أن يختم السورة أو ختمها ، ثم توضأ وأتى مُصلاه ، فصلَّى ركعتين ، ثم رجع إِلى فراشه ، فنام ما شاء الله ، ثم استيقظ ، ففعل مثلَ ذلك ، ثم رجع إلى فراشه ، ثم استيقظ ، ففعل مثل ذلك ، كلُّ ذلك يستاك ويصلِّي رَكعتين ، ثم أَوتر ».\rوفي رواية : « فتسوَّك وتوَّضأ ، وهو يقول : { إِنَّ في خَلْقِ السَّمَواتِ والأرضِ واختلافِ الليل... } حتى ختم السورة ».\rوله في أخرى قال : « بِتُّ عند خالتي ميمونةَ ، فقام النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فصلى ثلاثَ عَشرَةَ رَكعة ، منها ركعتا الفجر ، حَزَرْتُ قيامه في كلِّ ركعة بقدر : { يا أيها المُزمِّلُ} »، ولم يقل أحد رواته : « منها ركعتا الفجر ».\rوله في أخرى قال : « بِتُّ في بيت خالتي ميمونةَ ، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من الليل، فأطلَقَ شِناق القِرْبَةِ ، فتوضأ ، ثم أوْكأ القِرْبَةَ ، ثم قام إلى الصلاة ، فقمتُ فتوَّضأْتُ كما تَوَضَّأَ ، ثم جئتُ فقمتُ عن يساره ، فأخذني بيمينه ، فأدارني من ورائه، فأقامني عن يمينه، فصلَّيتُ معه ».\rوله في أخرى أخرجها عقيب روايته التي هي مثل الرواية الرابعة من روايتي البخاري، ومسلم، قال : وفي رواية بهذه القصة : « قال : قام فصلَّى ركعتين ركعتين، حتى صلى ثمانيَ ركعات ، ثم أَوتر بخمس لم يجلس فيهن ».\rوأَخرج النسائي الرواية الرابعة من روايتي البخاري ، ومسلم.\rوله في أُخرى عن كُرَيْب قال : « سأَلتُ ابنَ عباس عن صلاةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فوصف أنه صلَّى إِحدى عَشْرَةَ رَكعة بالوتر ، ثم نام حتى اسْتَثْقَلَ ، فرأيتُه ينفخ ، فأتاه بلال، فقال: الصلاةَ يا رسولَ الله ، فقام فصلَّى ركعتين ، وصلى بالناس ولم يتوضأ».\rوله في أخرى قال : « كنتُ عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقام فتوضأَ واستاك، وهو يقرأ هذه الآية حتى فرغ منها : { إِنَّ في خَلْقِ السَّمَاواتِ والأرضِ واختلافِ الليل والنهار لآيات لأُولي الألباب } ثم صلَّى ركعتين ، ثم عاد، فنام حتى سمعتُ نَفْخَه ، ثم قام فتوضأ واستاك ، ثم صلَّى ركعتين ، ثم نام، ثم قام فتوضَّأ واستاك ، وصلى ركعتين ، وأوتر بثلاث».\rوفي أخرى : « أنه قام. وذكر نحوه ». وزاد في آخره : « ثم صلى ركعتين».\rوفي أُخرى قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُحْيي من الليل ثمانيَ رَكعات ، ويُوتِر بثلاث، ويصلِّي ركعتين قبل صلاة الفجر ».\rوأخرج الترمذي من هذا الحديث رواية واحدة مختصرة ، قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي من الليل ثلاثَ عَشْرَةَ رَكعة ».\rوحيث لم يَجئْ لَهُ إِلا هذا القدر أِثبتناه في المتن، ولم نُعلمْ له علامة لأجل قِلَّته.\r","part":1,"page":4247},{"id":4248,"text":"4198- (خ م ط د ت س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُصلِّي من الليل ثلاثَ عَشْرَةَ ركعة ، منها الوتْرُ وركعتا الفجر ». وفي رواية قالت: « كانت صلاةُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- عَشرَ رَكعات ، ويُوتِرُ بسجدة ، ويركع رَكْعَتي الفجر ، فتلك ثلاثَ عَشْرَةَ ».\rوفي أخرى قالت : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي من الليل إِحدى عَشْرَةَ رَكعة ، فإذا طلع الفجر صلَّى ركعتين خفيفتين ، ثم اضطجع على شِقِّهِ الأيمنِ، حتى يجيءَ المؤذِّنُ فيُؤذِنهُ ».\rوفي أخرى : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلِّي إِحدى عَشرَةَ رَكْعَة ، كانت تلكَ صلاتُه - تعني : بالليل - فيسجد السجدة من ذلك قَدْر ما يقرأ أحدُكم خمسين آية قبل أَن يرفعَ رأْسَهُ، ويركَع ركعتين قبل صلاة الفجر ، ثم يضطجع على شِقِّهِ الأيمنِ حتى يأتيَهُ المؤذِّنُ للصلاة ».\rوفي أخرى : « أنه كان يُصلِّي بالليل إِحدى عَشرَةَ ركعة ، يُوتِر منها بواحدة، فإذا فرغ منها اضطجع على شِقِّهِ حتى يأْتيَهُ المؤذِّنُ ، فيصلِّي ركعتين خفيفتين ».\rوفي أخرى قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصلِّي ما بين أن يَفْرُغَ من صلاة العشاء - وهي التي يدعو الناسُ العَتَمَةَ - إِلى الفجر إِحدى عَشرَةَ ركعة ، يسلِّم بين كلِّ ركعتين، ويوتِرُ بواحدة، فإذا سكت المؤذِّنُ من صلاة الفجر وتبيَّن له الفجر وجاءهُ المؤذِّنُ: قام فركع ركعتين خفيفتين ، ثم اضطجع على شِقِّه الأيمن ، حتى يأتيَهُ المؤذِّنُ للإِقامة ».\rوفي أخرى قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصلِّي من الليل ثلاثَ عَشرَةَ ركعة ، يُوتِرُ من ذلك بخمس، لا يجلس في شيء إِلا في آخرها».\rوفي أُخرى قالت : « كان [النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-] يُصلِّي من الليل ثلاثَ عشرة ركعة، ثم يُصلِّي إِذا سمع النداء بالصبح ركعتين خفيفتين ».\rوفي أُخرى عن أبي سلمة : « أنه سأل عائشةَ : كيف كانت صلاةُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في رمضان؟ قالت : ما كان يزيد في رمضانَ ولا في غيره على إِحدى عَشرَةَ ركعة، يُصلِّي أربعا، فلا تسألْ عن حُسْنِهِنَّ وطُولهنَّ ، ثم يصلِّي أربعا لا تسألْ عن حُسْنِهنَّ وطولهنَّ، ثم يُصلي ثلاثا، قالت عائشة : فقلت: يا رسولَ الله ، أتنام قبل أن توتِرَ ؟ فقال : يا عائشة ، إِن عَيْنيَّ تنامان ، ولا ينام قلبي ». هذه روايات البخاري، ومسلم.\rوللبخاري قالت: « صلَّى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- العِشاءَ ، ثم صلى ثمانيَ ركعات ، وركعتين جالسا، وركعتين بعد النداءَيْنِ ، ولم يكن يَدَعُهما أبدا ».\rوفي أخرى له عن مسروق [ بن الأجْدع] قال : « سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقالت: سَبْع ، وتِسْع ، وإِحدى عشرةَ ركعة ، سوى ركعتي الفجر».\rولمسلم : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُصلِّي ثلاثَ عَشرَةَ ركعة بركعتي الفجر».\rوله في أخرى عن أبي سلمة قال : « سألتُ عائشةَ عن صلاة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقالت: كان يصلي ثلاثَ عَشْرَةَ ، يُصلِّي ثمانيَ ركعات ، ثم يوتر ، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فإِذا أراد أن يركعَ قام فركعَ ، ثم يصلي ركعتين بين النداء ، والإقامة من صلاة الصبح».\rوله في أخرى بنحوه ، غير أن فيه : « تسع ركعات قائما يوتر فيهنَّ ».\rوله في أخرى قال أبو سلمةَ : « أتيتُ عائشةَ ، فقلتُ : أي أُمَّهْ ، أخبريني عن صلاةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت: كانت صلاتُه في شهرِ رمضانَ وغيرِه ثلاثَ عَشرَةَ ركعة بالليل ، منها ركعتا الفجر ».\rوله في أخرى عن أبي إسحاق قال : « سألتُ الأسود بن يزيد عمَّا حدَّثَتْهُ عائشةُ عن صلاةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قالت: كان ينامُ أوَّلَ الليل ويُحْيي آخرَهُ ، ثم إِن كانت له حاجة إِلى أَهله قضى حاجته ، ثم ينام فإذا كان عند النداء الأول ، قالت : وَثَبَ - ولا والله ما قالت : قام - فأفاض عليه الماءَ - ولا والله ما قالت : اغتسل ، وأنا أعلم ما تريد - وإن لم يكن جُنبا توضَّأَ وضُوءَ الرجلِ للصلاة ، ثم صلى الركعتين ».\rوأخرج الموطأ الرواية الثامنةَ والتاسعةَ ، وله في أخرى : مثل الخامسة إِلى قوله : شِقِّهِ، وزاد : « الأيمن ».\rوأخرج أبو داود الرواية الأولى ، والثانية ، وقال فيها : « ويسجد سجدتي الفجر» ، والرابعة ، والسابعة ، والثامنة ، والتاسعة ، والأولى من أفراد البخاري، والثانية من أَفراد مسلم ، وأَخرج الرواية الخامسة مثل الموطأ.","part":1,"page":4248},{"id":4249,"text":"وله في أخرى قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصلِّي فيما بين أن يفرُغَ من صلاة العشاء إِلى أن يَنْصَدِعَ الفجرُ إِحدى عَشْرَةَ ركعة ، يُسلِّم في كل اثنتين ، ويوتر بواحدة، ويمكثُ في سجوده قَدْرَ ما يقرأ أحدُكم خمسين آية ، فإذا سكت المؤذِّنُ الأول من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين ، ثم اضطجع على شِقِّهِ الأيمنِ ، حتى يأتيَهُ المؤذِّنُ ».\rوله في أخرى : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلِّي من الليل ثلاث عَشْرَةَ ركعة، يوتر بسبع - أو كما قال- ويصلِّي ركعتين وهو جالس ، وركعتي الفجر بين الأذان والإقامة ».\rوفي أخرى : « كان يوتر بتسع رَكعات ، ثم أوتر بسبع ركعات ، وركع ركعتين وهو جالس بعد أن يُوتِرُ ، يقرأ فيهما ، فإذا أراد أن يركع قام فركع ، ثم سجد ».\rوفي أخرى عن الأسود بن يزيد : « أنه دخل على عائشةَ ، فسألها عن صلاةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بالليل ؟ فقالتْ : كان يُصلِّي ثلاثَ عَشْرَةَ ركعة من الليل، ثم إِنه صلى إِحدى عَشْرَةَ ركعة ، وترك ركعتين ، ثم قُبِضَ وهو يُصلِّي من الليل تسع ركعات ، آخرُ صلاته من الليل الوِتْرُ ».\rوأخرج الترمذي الرواية الخامسة مثل الموطأ. وأخرج السابعة ، وزاد : « فإذا أذَّنَ المؤذِّنُ قام فصلَّى ركعتين خفيفتين ». وأخرج التاسعة.\rوله في أخرى قالت : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُصلِّي من الليل تِسْعَ رَكعات ».\rوله في أخرى قالت : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِذا لم يصلِّ من الليل - منعه من ذلك مَرض ، أو غلبتْهُ عيناه - صلِّى في النهار ثنتي عشْرَةَ ركعة ».\rوأخرج النسائي الرواية الخامسة ، وأخرجها أيضا مثل الموطأ ، وأَخرج التاسعة ، وروايتي مسلم : الثانية ، والثالثة ، ورواية أبي داود الأُولى.\rوله في أخرى قال الأسود : « سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قالت: كان ينامُ أوَّلَ الليل، ثم يقوم ، فإذا كان من السَّحَر أوْتَر ثم أتى فرَاشَه ، فإذا كان له حاجة ألمَّ بأهله ، فإذا سمع الأذَانَ وَثَبَ ، فإن كان جُنُبا أفاض عليه من الماء ، وإِلا توضَّأ ، ثم خرج إِلى الصلاة».\r","part":1,"page":4249},{"id":4250,"text":"4199- (م د س) سعد بن هشام - رضي الله عنه - : « أراد أن يغزُوَ في سبيل الله ، فَقدِم المدينةَ ، وأَراد أن يبيعَ عقارا بها ، فيجعلَه في السلاح والكُراع ، ويُجاهِدَ الرُّومَ حتى يموتَ ، فلما قَدِمَ المدينةَ لَقِيَ أُناسا من أهل المدينة ، فنهَوْه عن ذلك ، وأخبروه أن رَهْطا ستَّة أرادوا ذلك في حياةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فنهاهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقال : أليس لكم فيَّ أُسوة ؟ فلما حدَّثوه بذلك راجع امرأته - وقد كان طلَّقها - وأشهد على رَجْعَتِها فأتى ابنَ عباس ، فسأله عن وِتْر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال ابنُ عباس: ألا أدُلُّك على من هو أعلم أَهل الأرض بوتر رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : من ؟ قال : عائشة ، فائتِها فسَلْها ، ثم ائْتِني فأخبرني بردِّها عليك. قال : فانطلقتُ إِليها ، فأَتيتُ على حكيمِ بنِ أفْلَحَ ، فاسْتَلْحَقْتُه إِليها ، فقال: ما أنا بِقارِبِها؛ لأني نهيتُها أن تقولَ في هاتين الشِّيعَتَين شيئا ، فأَبَتْ إِلا مُضيّا ، قال : فأقسمتُ عليه فجاء ، فانطلقنا إِلى عائشةَ ، فاستأذَنَّا عليها ، فأَذِنَت لنا ، فدخلنا عليها ، فقالتْ : حكيم ؟ فَعَرَفَتْه ، فقال : نعم ، فقالت: مَنْ معك ؟ قال : سعدُ بنُ هشام ، قالت: مَن هشام؟ قال : ابنُ عامر. فترَّحَمتْ عليه ، وقالت خيرا - قال قتادة : وكان أُصيبَ يوم أُحُد - فقلت: يا أمَّ المؤمنين ، أنبئيني عن خُلُق رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قالت: ألسْتَ تقرأْ القرآنَ ؟ قلت: بلى ، قالتْ : فإن خُلُقَ نبيِّ الله -صلى الله عليه وسلم- كان القرآنَ ، قال: فَهَمَمْتُ أَن أقوم ، ولا أسألَ أحدا عن شيء حتى أموتَ ، ثم بدا لي ، فقلت: أَنبئيني عن قيام رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: ألسْتَ تقرأ : { يا أيها المزمل } ؟ قلت: بلى ، قالت: فإن الله - عز وجل - افترض قيام الليل في أول هذه السورة ، فقام نبي\rالله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه حَوْلا ، وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرا [في السماء] ، حتى أنزل اللهُ - عز وجل - في آخر هذه السورة التخفيف ، فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة ، قال: قلت: يا أم المؤمنين ، أنبئيني عن وتر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت: كنا نُعِدُّ له سِواكَه ، وطَهورَهُ ، فيبعثْهُ الله متى شاء أن يبعثَهُ من الليل، فيتسوَّكُ ويتوضأُ ، ويصلِّي تسع ركعات ، لا يجلس فيها إِلا في الثامنة ، فيذكُر الله ويحمَدُهُ [وَيَدْعوه ، ثم ينهضُ ولا يسلِّم ، ثم يقومُ فيصلِّي التاسعةَ ، ثم يقعد فيذكر الله ويحمَدُه ويدعوه] ، ثم يسلم تسليما يسمعنا، ثم يصلِّي ركعتين بعد ما يسلِّمُ وهو قاعد، فتلك إِحدى عَشرَةَ ركعة يا بُنيَّ ، فلما أسنَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأخذه اللحمُ ، أوتر بسبع ، وصنع في الركعتين مثل صنيعه الأول، فتلك تسع يا بنيَّ ، وكان نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا صلى صلاة أحبَّ أن يداوم عليها ، وكان إِذا غلبه نوم ، أو وَجَع عن قيام الليل صلَّى من النهار ثنتي عَشرَةَ ركعة ، ولا أعلم نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ القرآن كلَّه في ليلة ، ولا صلَّى ليلة إلى الصبح، ولا صام شهرَا كاملا غير رمضان ، قال : فانطلقتُ إِلى ابنِ عباس فحدَّثْتُه بحديثها ، فقال: صَدقَتْ ، ولو كنتُ أَقْرَبُها ، أو أدخلُ عليها ، لأتيتُها حتى تُشافِهَني به ، قال: قلت: لو علمتُ أنك لا تدخلُ عليها ما حدَّثْتُكَ حديثها ».\rوفي رواية قال : « انطلقتُ إلى عبدِ الله بنِ عباس ، فسألتُه عن الوتر؟ - وساق الحديث بقصته - وقال فيه : قالت : مَنْ هشام ؟ قلتُ : ابنُ عامر ، قالت: نِعْم المرءُ كان عامر، أصيب يومَ أُحد ».\rأخرجه مسلم. وأخرجه أبو داود ، وفي ألفاظه تغيير بزيادة ونقصان قليل ، ولفظ مسلم أَتم.","part":1,"page":4250},{"id":4251,"text":"وفي أخرى لأبي داود قال : « إن عائشةَ سُئِلتْ عن صلاة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في جوف الليل؟ فقالت: كان يصلِّي صلاةَ العِشاء في جماعة ، ثم يرجع إلى أهله فيركع أربع ركعات ، ثم يأوي إِلى فراشه ينام ، وطَهورُهُ مُغَطّى عند رأْسه ، وسِواكُه موضوع، حتى يبعثَهُ الله - عز وجل - ساعتَه التي يبعثُه من الليل ، فيتسوَّك ويُسبغ الوضوء ، ثم يقوم إِلى مصلاه، فيصلي ثمانيَ ركعات ، يقرأ فيهن بأُمِّ القرآن وسورة من القرآن ، وما شاء الله ، ولا يقعدُ في شيء منها حتى يقعد في الثامنة ، ولا يسلِّم، ويقرأُ في التاسعة حتى يقعدَ ، فيدعو بما شاء الله أن يدعوَ ، ويسألُهُ ، ويسلِّمُ تسليمة واحدة شديدة ، يكاد يوقِظُ أَهلَ البيت من شِدَّةِ تسليمه ، ثم يقرأ وهو قاعد بأمِّ الكتاب، ويركع وهو قاعد ، ثم يقرأُ في الثانية ، فيركع ويسجد وهو قاعد، ثم يدعو بما شاء الله أن يدعوَ ، ثم يسلم وينصرف ، فلم تزل تلكَ صلاةُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى بَدَّنَ ، فنقص من التسع ثِنتين ، فجعلها إلى الستِّ والسبع والركعتين وهو قاعد ، حتى قُبض على ذلك ».\rوفي أخرى بهذا الحديث قال : « يُصلِّي العِشاءَ ، ثم يأوي إلى فراشه » ، ولم يذكر الأربع ركعات. وقال فيه : « فيصلِّي ثمانيَ ركعات ، يسوِّي بينهن بالقراءة والركوع والسجود» ، وقال : « لا يجلس في شيء منهن إِلا في الثامنة ، فإنه كان يجلس ، ثم يقوم ، ولا يُسلِّم ، فيصلِّي ركعة يوتر بها ، ثم يسلم تسليمة يرفع بها صوته ، حتى يوقِظنا... وساق معناه ».\rوفي أخرى ، ولم يذكر : « أنه سوَّى بينهن في القراءة والركوع والسجود» ، ولا ذكر في التسليم : « حتى يوقظنا ».\rوفي أخرى بمعناه ونحوه ، وفيه : « كان يُخَيّل إِليّ أَنَّهُ سوّى بينهن في القراءة والركوع والسجود. ثم يوتر بركعة ، ثم يصلِّي ركعتين وهو جالس ، ثم يضع جَنْبَهُ ، فربما جاء بلال فآذَنَهُ بالصلاة: ثم يُغفِي ، وربما شككتُ : أَغفَى ، أوْلا؟ حتى يُؤْذِنَهُ بالصلاة ، فكانت تلك صلاته حتى أسنّ ولَحُمَ ، فذكرت من لحمه ما شاء الله... » وساق الحديث.\rوأخرجه النسائي بنحو من رواية مسلم ، ولم يذكر في أوله حديث بيع العقار، وجعلِه في السلاح والكُراع ، ومراجعةِ زوجته ، وأولُ حديثه « أنه لقيَ ابنَ عباس فسأله عن وتر رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ ».\rوله في أخرى قال : « قدمتُ المدينةَ ، فدخلتُ على عائشةَ ، قالت: مَنْ أَنت ؟ قلت: أَنا سعدُ بنُ هشام بن عامر. قالت: رحم الله أباك ، قلت: أخبريني عن صلاة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-. قالت: إِن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان وكان ، قلتُ : أجَلْ. قالت: إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلِّي بالليلِ صلاةَ العِشاءِ ، ثم يأوي إلى فراشه فينام ، فإِذا كان جوف الليل قام إلى حاجته وإِلى طَهُورِهِ فتوضأ ، ثم دخل المسجد ، فيصلي ثماني ركعات ، يُخَيَّل إِليّ أنه يُسوِّي بينهن في القراءة والركوع والسجود ، ويوتر بركعة ، ثم يصلِّي ركعتين وهو جالس، ثم يضع جنبه، فربما جاء بلال فآذَنَهُ بالصلاة قبل أَن يُغْفِيَ، وربما شككتُ : أَغْفَى ، أوْ لم يُغْفِ ؟ حتى يُؤْذِنَهُ بالصلاة، فكانت تلك صلاة رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، حتى أَسَنَّ وَلَحُمَ - فذكرت من لحمه ما شاء الله - قالت : وكان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي بالناس العشاء ، ثم يأوي إِلى فراشه ، فإِذا كان جوفُ الليل قام إِلي طَهوره وإِلى حاجته ، ثم دخل المسجدَ فصلَّى سِتَّ ركعات ، يُخَيَّل إِليَّ أَنه يُسَوِّي بينهن في القراءةِ والركوعِ والسجودِ ، ثم يوتر بركعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، ثم يضع جنبه، وربما جاء بلال فآذَنَهُ بالصلاة قبل أن يُغْفِيَ ، وربما أُغفيَ ، [وربما] شككت: أَغْفي ، أم لا؟ حتى يُؤْذِنَهُ بالصلاة. قالت: فما زالت تلك صلاة رَسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوله في أخرى ، قالت : « كنا نُعِدُّ لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- سِواكه وطَهوره ، فيبعثُه الله - عز وجل - ما شاء أَن يبعثَهُ من الليل، فيستاك، ويتوضَّأُ ، ويُصلِّي تسع ركعات، لا يجلس فيهن إِلا عند الثامنة ، ويحمد الله ، ويصلِّي على نبيه ، ويدعو بينهن ، ولا يسلِّم ، ثم يصلي التاسعة ، ويقعد ، يذكر كلمة نحوها ، ويحمد الله ، ويصلي على نبيه ، ويدعو ثم يسلِّم تسليما يُسمعنا ، ثم يصلي ركعتين وهو قاعد - زاد في أخرى : فتلك إِحدى عَشْرَةَ ركعة يا بني - فلما أسَنَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأخذ اللّحْمَ ، أوتر بسبع، ثم يصلِّي ركعتين ، وهو جالس بعد ما يسلِّم ، فتلك تِسْع أَي بُنَيَّ. و كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا صلى صلاة أحبَّ أن يداوم عليها».\rوله طرف آخر : « أنه سمعها تقول : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يوتر بتسع ركعات، ثم يصلِّي ركعتين وهو جالس، فلما ضعف أوتر بسبع ركعات ، ثم صلى ركعتين وهو جالس ».","part":1,"page":4251},{"id":4252,"text":"وله طرف آخرُ : « أنه كان يوتر بتسع ، ويركع ركعتين وهو جالس».\rوله طرف آخرُ : « أنه وفَد على أُمِّ المؤمنين عائشةَ ، فسألها عن صلاة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقالت: كان يُصلِّي من الليل ثماني ركعات ، ويوتر بالتاسعة ، ويصلِّي ركعتين وهو جالس».\r","part":1,"page":4252},{"id":4253,"text":"4200- (د) الفضل بن العباس - رضي الله عنهما - : قال : « بِتُّ ليلة عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، لأنْظُرَ كَيفَ يصلِّي من الليل، فقام فتوضأ وصلَّى ركعتين ؛ قيامُه مثل ركوعه ، وركُوعُه مثلُ سجوده ، ثم نام ، ثم استيقظ فتوضأَ ، واستنثر ، ثم قرأ بخمس آيات من آل عمران : {إِنَّ في خَلقِ السَّمَاواتِ والأرض... } فلم يزل يفعل هكذا حتى صلى عشر ركعات ، ثم قام فصلى سجدة واحدة فأوتر بها ، ونادى المنادي عند ذلك ، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بعدما سكت المُؤذِّنُ ، فصلَّى سجدتين خفيفتين ، ثم جلس حتى صلى الصبح ».\r","part":1,"page":4253},{"id":4254,"text":"4201- (م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا قامَ أَحدُكم من الليل فليفتتح الصلاة بركعتين خفيفتين ». أَخرجه مسلم ، وأَبو داود.\rوزاد أبو داود في رواية : « ثم ليطوِّلْ بعدُ ما شاء الله ». قال أَبو داود : ورواه جماعة موقوفا على أبي هريرة.\r","part":1,"page":4254},{"id":4255,"text":"4202- (م) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل افتتح [صلاته] بركعتين خفيفتين ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4255},{"id":4256,"text":"4203- (ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : «قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بآية من القرآن ليلة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4256},{"id":4257,"text":"4204- (خ م ط د س ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : «قام رجل ، فقال : يا رسولَ الله ، كيف صلاةُ الليل؟ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : صلاةُ الليل مثنى مثنى ، فإذا خِفْتَ الصبحَ فأوْتِرْ بواحدة ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والموطأ ، وأبو داود ، والنسائي.\rوزاد الترمذي : « واجعل آخِرَ صلاتك وِتْرا » ، ولم يذكر سؤال الرَّجل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-.\rوفي أخرى لأبي داود ، والنسائي : « أن رجلا من أهل البادية سأَل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن صلاة الليل ؟ فقال بأصبعه ، هكذا : مثنى مثنى ، والوتر ركعة من آخر الليل ».\rوفي رواية للترمذي ، وأبي داود ، والنسائي قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «صلاةُ الليل والنَّهارِ مثنى مثنى ».\rقال الترمذي : وقد اختلف في هذا الحديث عن ابن عمر ، فرفعه بعضهم، ووقفه بعضهم ، قال: والصحيح ما روي عنه أنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « صلاة الليل مثنى مثنى » ، ولم يذكر «النهار» ، قال النسائي : هذا الحديث خطأ ، يعني : الذي فيه ذِكْرُ النهار.\r","part":1,"page":4257},{"id":4258,"text":"4205- (خ م ط د س) عائشة - رضي الله عنها - : قال عبد الله بن شقيق : قُلتُ لعائشة : هل كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي الضحى ؟ قالت: « لا ، إِلا أن يجيءَ من مغيبه ».\rوفي رواية مثله ، وزاد : « قلتُ : هل كان يَقْرُن بين السورتين ؟ قالت: من المفصل؟ » أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الثانية.\rوأخرج النسائي الأولى ، وزاد : « قال : قلتُ : هل كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم شهرا كلَّه ؟ قالت: ما علمتُه صام شهرا كلَّه ، ولا أفطره حتى يصومَ منه ، حتى مضى لسبيله ».\rوفي أخرى قالت : « واللهِ إِنْ صام شهرا معلوما سوى رمضانَ ، حتى مضى لوجهه ، ولا أفطره حتى يصومَ منه ».\rوفي رواية أخرجها البخاري ، ومسلم ، والموطأ ، وأبو داود «قالت: إِنْ كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لَيَدَعُ العَمَلَ وهو يحبُّ أن يَعْمَلَ به ، خشيةَ أن يعملَ به الناسُ ، فَيُفْرَضَ عليهم ، وما سبَّح رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- سُبْحة الضحى قَطُّ ، وإِني لأُسَبِّحها ».\rوفي أخرى : « قالت : ما رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي سُبحة الضحى قط، وإِني لأُسبِّحها. وإِنْ كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لَيَدَعُ العمل... وذكرت الحديث».\r","part":1,"page":4258},{"id":4259,"text":"4206- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي الضحى ، حتى نقول : لا يَدَعُها ، ويَدَعُها حتى نقولَ : لا يصلِّيها». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4259},{"id":4260,"text":"4207- (خ) مورق العجلي: قال : « قلتُ لابن عمر - رضي الله عنهما - : تصلِّي الضحى ؟ قال: لا ، قلتُ : فَعُمرُ ؟ قال: لا ، قال: قلتُ فأبو بكر ؟ قال : لا، قلتُ : فالنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : لا إخَالُهُ ». أخرجه البخاري\r","part":1,"page":4260},{"id":4261,"text":"4208-  (خ) نافع مولى ابن عمر : « أنَّ ابنَ عمر كان لا يصلِّي من الضحى إِلا في يومين: يومَ يَقْدَمُ مكة ، فإنه كان يَقْدَمُها ضُحى فيطوفُ بالبيت، فيصلِّي ركعتين خَلْفَ المقام ، ويومَ يأتي مسجدَ قُبَاءَ ، فإنه كان يأتيه كل سَبْت ، وإذا دخل المسجد كَرِه أَن يخرجَ منه حتى يصلِّيَ فيه ، قال : وكان يُحَدِّثُ أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يزوره راكبا وماشيا ، قال: وكان يقول لنا: إِنما أصنعُ كما رأَيتُ أصحابي يصنعون ، ولا أمنع أحدا يصلِّي في أيِّ ساعة من ليل أو نَهَار ، غير أن لا تَتَحَرَّوْا طلوعَ الشمس ، ولا غروبَها ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":4261},{"id":4262,"text":"4209- (خ م ط د ت س) عبد الرحمن بن أبي ليلى - رحمه الله - : قال : «ما حدَّثنا أَحد أنه رأَى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي الضُّحى ، غيرَ أمِّ هانئ ، فإنها قالت: إِن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- دخل بيتها يوم فتح مكةَ ، فاغتسلَ وصلَّى ثمانيَ رَكَعَات ، فلم أرَ صلاة قط أخفَّ منها ، غيرَ أنه يُتم الركوعَ والسجودَ ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rولمسلم في رواية عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، قال : سألتُ وحَرَصْتُ على أن أَجدَ أحدا من الناس يُخْبِرُني أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- سبَّح سُبحةَ الضُّحَى، فلم أجد أحدا يحدِّثني ذلك ، غيرَ أمِّ هانئ بنتِ أبي طالب أخبرتني أَنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتى بعدما ارتفع النهار يوم الفتح ، فأُتيَ بثوب فسُتِر عليه ، فاغتسل ، ثم قام فركع ثمانيَ رَكَعَات ، لا أدري : أقيامُه فيها أطولُ ، أم ركوعهُ ، أم سجودُه ؟ كل ذلك منه متقارب، قالت: فلم أَرَهُ سبَّحها قبلُ ولا بعدُ.\rولمسلم : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى في بيتها عام الفتح ثمانيَ رَكَعَات في ثوب واحد قد خَالَفَ بين طَرَفَيْهِ ». وأخرج أبو داود ، والترمذي الأولى.\rوفي رواية النسائي : « أنها دخلتْ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يوم فتح مكة وهو يغتسل ، قد سَتَرَتْهُ [فاطمةُ] بثوب دُونَهُ في قصعة فيها أَثَرُ العجين ، قالت: فصلى الضحى ، فما أدري: كم صلى حين قضى غُسْلَهُ ؟ ».\rوفي أخرى : « أنها ذَهَبَتْ إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- عام الفتح ، فَوَجَدَتهُ يَغْتَسِلُ وفاطمةُ ابنتُه تستُره بثوب، فسلَّمتْ ، فقال: من هذا؟ قلتُ : أُمُّ هانئ ، فلما فرغ من غُسْلِه قام فصلَّى ثمانيَ ركعات ملتحفا في ثوب واحد».\rوأخرج الموطأ رواية مسلم الآخرة إلى قوله : « في ثوب واحد ».\rولأبي داود : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الفتح صلَّى سُبْحَةَ الضُّحى ثمانيَ ركعات يسلِّم من كل ركعتين ».\rوفي أخرى بمعناه ، ولم يذكر : « سُبْحَةَ الضُّحى ».\r","part":1,"page":4262},{"id":4263,"text":"4210- (ط) عائشة - رضي الله عنها - : « كانت تصلِّي الضحى ثمانيَ ركعات، ثم تقول : لو نُشِرَ لي أبوايَ ما تركتُهُمَا » أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4263},{"id":4264,"text":"4211- (م) عائشة - رضي الله عنها - : قالت معاذةُ : إنها سألتْ عائشةَ - رضي الله عنها - : كم كانَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي الضحى ؟ قالت:« أَربع ركعات ، ويزيدُ ما شاء الله ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4264},{"id":4265,"text":"4212- (خ م د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « أوصاني خليلي -صلى الله عليه وسلم- بصيامِ ثلاثةِ أيام من كلِّ شهر ، وركعتي الضُّحى ، وأن أوتِرَ قبل أن أَرقُدَ ». أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود.\rوفي رواية الترمذي ، والنسائي قال : « عَهِدَ إِليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاثة : أن لا أنام إِلا على وِتْر ، صومَ ثلاثةِ أَيام من كلِّ شَهر ، وأن أُصلِّيَ الضُّحى».\r","part":1,"page":4265},{"id":4266,"text":"4213- (م د س) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : قال : « أوصاني حبيبي -صلى الله عليه وسلم- بثلاث أَن لا أدَعَهُنَّ ما عشتُ : بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاةِ الضحى ، وأن لا أنام إِلا على وتر ». أخرجه مسلم ، وأبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":4266},{"id":4267,"text":"4214- (م) زيد بن أرقم - رضي الله عنه - : أنه رأى قوما يصلُّون من الضُّحَى ، فقال : لقد علموا أنَّ الصلاةَ في غير هذهِ الساعةِ أفضلُ ، إِن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « صلاةُ الأوَّابين حين تَرْمَضُ الفِصَال ».\rوفي رواية : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خرج على أَهل قُباءَ وهم يصلُّون ، فقال : صلاةُ الأوَّابينَ إِذا رَمِضَتِ الفِصَالُ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4267},{"id":4268,"text":"4215-  (خ م د س ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل العَشْرُ الأَواخر من رمضان أحيى الليلَ ، وأيقظَ أهلَه ، وَجدَّ ، وشَدَّ المِئْزَرَ». أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي.\rولمسلم قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يجتهدُ في رمضانَ ما لا يجتهدُ في غيره ، وفي العشْرِ الأواخِرِ منه ما لا يجتهد في غيره ».\rوفي رواية الترمذي : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يجتهدُ في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره ».\r","part":1,"page":4268},{"id":4269,"text":"4216- (م ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقومُ في رمضانَ ، فجئتُ فقمتُ إلى جَنْبِه ، وجاء رجل فقام أيضا ، حتى كُنَّا رَهْطا ، فلما أحسَّ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّا خَلْفَهُ جعل يتجَوَّزُ في الصلاة ، ثم دخل رَحْلَه، فصلَّى صلاة لا يُصلِّيها عندنا. قال : فقلنا له حين أصبحنا : فَطِنْتَ لنا الليلة ؟ قال : نعم ، ذاك الذي حملني على ما صَنَعْتُ ، قال: فأَخذ يُوَاصِلُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وذلك في آخر الشهر ، فأخذ رجال من أصحابه يواصلون ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : ما بالُ رجال يواصلون ؟ إنكم لستم مثلي، أما والله لو تَمَادَى بِيَ الشهرُ لواصلتُ وِصَالا يَدَعُ المُتَعَمِّقُون تعمُّقَهم». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4269},{"id":4270,"text":"4217-  (د خ م ط س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « إِن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلَّى في المسجد، فصلَّى بصلاته ناس ، ثم صلى من القابلة فكثُر الناس، ثم اجتمعُوا من الليلة الثالثة، فلم يخرج إِليهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما أصبَح قال : قد رأَيتُ الذي صنعتم ، ولم يمنعْني من الخروج إِليكم إِلا أنِّي خشيتُ أن تُفْرَضَ عليكم ، وذلك في رمضان ».\r[وفي رواية : قالت: « كان الناسُ يصلُّون في المسجد في رمضانَ] أَوْزَاعا فأمرني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فضربتُ له حَصيرا ، فصلى عليه... بهذه القصة، قالت فيه : تعني النبي -صلى الله عليه وسلم- : أَيها الناس، أما واللهِ ما بِتُّ ليلتي هذه بحمد الله غافلا ، ولا خَفيَ عليَّ مكانُكم ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية البخاري ، ومسلم : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خرج من جوفِ الليل، فصلَّى في المسجد ، فصلَّى رجال بصلاته ، فأصبح الناسُ يتحدَّثون بذلك ، فاجتمع أكثرُ منهم ، فخرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الليلة الثانية فصلَّوْا بصلاته ، فأَصبح الناس يذكرون ذلك ، فكَثُرَ أهل المسجد من الليلة الثالثة ، فخرج ، فصلَّوْا بصلاته ، فلما كانت الليلةُ الرابعةُ عَجزَ المسجدُ عن أهله، فلم يخرجْ إليهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فطَفِقَ رجال منهم يقولون: الصلاةَ ، فلم يخرجْ إِليهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، حتى خرج لصلاة الفجر ، فلما قضى الفجرَ أَقْبَل على الناس، ثم تشهَّدَ فقال : أَما بعدُ ، فإِنه لم يخْفَ عليَّ شأنُكم الليلةَ ، ولكنِّي خشيتُ أن تُْفْرَض عليكم صلاةُ الليل ، فتعجَزوا عنها ».\rوفي رواية بنحوه ، ومعناه مختصرا ، قال : « وذلك في رمضان ».\rزاد في أخرى : « فتُوُفِّيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- والأمرُ على ذلك ».\rوفي رواية البخاري : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُصَلِّي في حُجْرَتِهِ ، وجدارُ الحجرة قصير ، فرأَى الناسُ شخصَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقام ناس يُصلُّون بصلاته ، فأصْبَحوا فتحدَّثُوا، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الثانية يُصلِّي ، فقام ناس يُصلُّون بصلاته ، فصنعوا ذلك ليلتين أو ثلاثا ، حتى إذا كان بعد ذلك جلس رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فلم يخرجْ ، فلما أَصبح ذَكَرَ ذلك له الناسُ ، فقال: إِني خِفْتُ أن تُكْتَبَ عليكم صلاةُ الليل ».\rوفي رواية الموطأ مثل رواية أبي داود الأولى ، وزاد فيها : « بعد الثالثة والرابعة». وأخرج النسائي الأولى من روايتي أبي داود.\r","part":1,"page":4270},{"id":4271,"text":"4218- (خ م د ) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - :قال : « احْتَجَرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حُجَيْرَة بِخَصَفَة أو حَصير - قال عفان : في المسجد ، وقال عبد الأعلى : في رمضانَ - فخرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصلِّي فيها ، قال : فتتبَّع إِليه رجال ، وجاؤوا يصلُّون بصلاته ، قال : ثم جاؤوا [ ليلة] ، فحضروا ، وأبطأ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عنهم فلم يخرجْ إليهم، فرفَعُوا أصواتَهم، وحَصَبُوا البابَ ، فخرج إليهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مُغْضَبا ، فقال لهم: ما زال بكم صَنِيعُكم حتى ظننتُ أنه سيُكتَبُ عليكم ، فعليكم بالصلاةِ في بيوتكم، فإِن خيرَ صلاةِ المرءِ في بيته إِلا الصلاةَ المكتوبة ».\rوفي حديث عفَّان : « ولو كُتِبَ عليكم ما قمتم به » ، وفيه : « فإنَّ أفضلَ صلاةِ المرءِ في بيته إِلا المكتوبةَ ». أخرجه البخاري، ومسلم ، وأخرجه أبو داود ، ولم يذكر «في رمضانَ».\rوفي رواية النسائي : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- اتَّخَذَ حُجرة في المسجد من حصير ، فصلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فيها لَيَالِيَ ، فاجتمع إِليه ناس ، ثم فَقَدُوا صَوتَه ليلة ، فظنوا أنه قد نام ، فجعل بعضُهُم يَتَنَحْنَحُ ليخرجَ ، فلم يخرجْ ، فلما خرجَ للصبح قال : ما زال بكم الذي رأيتُ من صَنِيعكمْ ، حتى خشيتُ أن يُكْتَبَ عليكم، ولو كتبَ عليكم ما قُمتم به ، فصلُّوا أيها الناس في بيوتكم ، فإن أفضلَ الصلاةِ صلاةُ المرء في بيته إِلا المكتوبة ».\r","part":1,"page":4271},{"id":4272,"text":"4219- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على الناس في رمضانَ وهم يصلُّون في ناحية المسجد ، فقال : ما هؤلاء؟ قيل: هؤلاء ناس ليس معهم قرآن ، وأُبَيُّ بن كعب يصلِّي بهم ، وهم يصلُّون بصلاته ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: [أَصَابُوا] ، وَنِعْمَ ما صنَعُوا ». أخرجه أَو داود ، وقال : هذا الحديث ليس بالقوي، مسلم بن خالد ضعيف.\r","part":1,"page":4272},{"id":4273,"text":"4220- (ت د س) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : قال : « صُمْنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- رمضانَ ، فلم يَقُمْ بنا حتى بقي سبع من الشهر ، فقام بنا حتى ذَهَبَ ثلثُ الليل ، ثم لم يقم بنا في السادسة ، وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شَطْرُ الليل، فقلنا له: يا رسولَ الله ، نَفَّلْتَنا بقيةَ ليلتنا هذه ، قال : إِنَّه من قام مع الإمام حتى ينصرفَ كُتِبَ له قيامُ ليلة ، ثم لم يقم بنا حتى بقي ثلاث ليال من الشهر ، فصلَّى بنا في الثالثةِ ، ودعا أَهلَه ونساءه ، فقام بنا حتى تخوَّفْنا الفلاحَ ، قلتُ : وما الفلاحُ ؟ قال : السُّحورُ ». أخرجه الترمذي ، وأبو داود، والنسائي، إِلا أن أبا داود قال : « حتى خشينا أن يفوتَنا الفلاحُ » ، وزاد هو والنسائي « ثم لم يقم بنا بقية الشهر» وأخرجه النسائي بغير زيادة.\r","part":1,"page":4273},{"id":4274,"text":"4221- (س) النعمان بن بشير - رضي الله عنه - : قال : « قمنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في شهر رمضانَ ليلةَ ثلاث وعشرين إِلى ثُلثِ الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إِلى نصف الليل، ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين، حتى ظَنَنَّا أن لا نُدْرِكَ الفلاحَ ، وكانوا يُسمُّونه السُّحُورَ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4274},{"id":4275,"text":"4222- (خ ط) عبد الرحمن بن عبد القاريُّ : قال : « خرجتُ مع عمرَ بنِ الخطاب ليلة إِلى المسجد، فإذا النَّاسُ أوزاع متفرِّقون ، يُصلِّي الرجلُ لنفسه ، ويُصلِّي الرجل فيُصلِّي بصلاته الرَّهْطُ ، فقال عمرُ : إِني [أَرى] لو جمعتُ هؤلاءِ على قارئ واحد لكان أمْثَلَ ، ثم عَزَم ، فجمعهم على أُبيِّ بن كعب، قال :ثم خرجت معه ليلة أخرى، والناس يصلون بصلاة قارئهم ، فقال عمرُ : نِعْمَتِ البدعةُ هذه، والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون- يريد: آخرَ الليل - وكان الناسُ يقومون أوَّلَه ». أخرجه البخاري، والموطأ.\r","part":1,"page":4275},{"id":4276,"text":"4223- (ط) السائب بن يزيد : قال : « أمر عمرُ أُبيَّ بنَ كعب وتميما الداريَّ : أن يقوما للناس في رمضان بإِحدى عشرة ركعة ، فكان القارئ يقرأ بالمِئينَ ، حتى كنا نعتمدُ على العِصِيِّ من طول القيام ، فما كنا ننصرفُ إِلا في فروع الفجر ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4276},{"id":4277,"text":"4224- (ط) يزيد بن رومان : قال : « كان الناس يقومون في زمن عمر في رمضان بثلاث وعشرين ركعة ». أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4277},{"id":4278,"text":"4225- (ط) [عبد الرحمن بن هرمز] الأعرج : سُمع يقول : « ما أدركْنَا الناسَ إِلا وهم يلعنون الكفرةَ في رمضانَ ؛ قال : وكان القارئُ يقرأ سورة البقرة في ثمانِ ركعات، فإِذا قام بها في ثِنْتَيْ عَشْرَةَ ركعة رأى الناسُ أَنْ قد خَفَّف ». أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4278},{"id":4279,"text":"4226- (ط) عبد الله بن أبي بكر [بن محمد بن عمرو بن حزم] : قال : سمعتُ أبي يقول: « كنا ننصرف في رمضان من القيام ، فَنَسْتَعْجِلُ الخدمَ بالطعام ، مخافةَ فَوْتِ السَّحور».\rوفي أخرى : « مخافة الفجر ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4279},{"id":4280,"text":"4227- (خ م د ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خرج يوم عيد ، فصلَّى ركعتين ، لم يُصلِّ قبلَها ، ولا بعدَها ثم أتى النساء وبلال معه ، فأَمرهن بالصدقة ، فجعلت المرأةُ تَصَدَّق بخُرْصِها وسِخَابِها ».\rوفي رواية : « خرج في يوم أضحى ، أو فطر ».\rوفي أخرى : « أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- صلَّى يوم الفطر ركعتين ». الحديث.\rأخرجه الجماعة إِلا الموطأ ، وانتهت رواية الترمذي، والنسائي عند قوله: « ولا بعدَها».\r","part":1,"page":4280},{"id":4281,"text":"4228-  (س) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : قال : « صلاةُ الأضحى: ركعتان، وصلاة الفطر : ركعتان ، وصلاة المسافر : ركعتان ، وصلاة الجمعة : ركعتان، تَمام غيرُ قَصْر ، على لسان النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4281},{"id":4282,"text":"4229- (ط ت) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - : « أن عبدَ الله بنَ عمر لم يكن يصلِّي يومَ الفطر قبلَ الصلاة ولا بعدَها ». أخرجه الموطأ.\rوعند الترمذي : « أنَّ ابنَ عمر خرج يوم عيد ، ولم يصلِّ قبلَها ، ولا بعدَها ، وذكر أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فعله ».\r","part":1,"page":4282},{"id":4283,"text":"4230- (د) عائشة - رضي الله عنها - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُكبِّر في الفطر والأضحى ، في الأولى : سبعَ تكبيرات ، وفي الثانية : خمسَ تكبيرات».\rزاد في رواية : « سوى تكبيرتي الركوع » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4283},{"id":4284,"text":"4231- (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « التكبيرُ في الفطر : سبع في الأولى ، وخمس في الآخرة ، والقراءةُ بعدهما كلتيهما».\rوفي أخرى : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يكبِّر في الفطر في الأولى سبعا ، ثم يقرأ ، ثم يكبِّر ، ثم يقوم فيكبِّر أربعا ، ثم يقرأ ، ثم يركع ». أَخرجه أبو داود، وقال: رواه وكيع ، وابن المبارك ، قالا: « سبعا وخمسا ».\r","part":1,"page":4284},{"id":4285,"text":"4232- (ط) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - : قال : « شهدتُ الأَضحى والفطر مع أبي هريرة ، فكبَّر في الركعة الأولى سبعَ تكبيرات قبل القراءة ، وفي الأخرى خمس تكبيرات قبل القراءة » أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4285},{"id":4286,"text":"4233- (ت) كثير بن عبد الله - رحمه الله - : عن أبيه عن جدِّه « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كبَّر في العيدين في الأولى سبعا قبل القراءة ، وفي الآخرة خمسا قبل القراءة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4286},{"id":4287,"text":"4234- (د) سعيد بن العاص - رحمه الله - : قال : سأَلت أبا موسى وحذيفة: كيف كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يكبِّر في الأضحى والفطر ؟ فقال أبو موسى :« كان يكبِّر أربعا ، كتكبيره على الجنازة ، فقال حذيفةُ : صدق ، فقال أَبو موسى : وكذلك كنتُ أُكبِّر في البصرة حيث كنتُ عليهم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4287},{"id":4288,"text":"4235- (د) عبد الله بن بُسر صاحبُ النبي - صلى الله عليه وسلم - : « خرج مع الناس [في] يوم فطر - أو أضْحى - فأنكر إِبطاءَ الإمام ، وقال : إِنَّا كنا قد فَرَغْنا ساعَتَنا هذه ، وذلك حين التسبيح ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4288},{"id":4289,"text":"4236- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « أصابنا مطر في يوم فطر، فصلَّى بنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في المسجد ». أخرجه أَبو داود ، وزاد رزين : « ولم يخرج بنا إلى المصلى».\r","part":1,"page":4289},{"id":4290,"text":"4237- (م د ت) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - : قال : « صلَّيتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- العيديْن ، غيرَ مرة ولا مرتين ، بغير أذان ، ولا إقامة ». أخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي.\r","part":1,"page":4290},{"id":4291,"text":"4238- (خ م س د) عبد الله بن عباس ، وجابر بن عبد الله - رضي الله عنهم- : قالا: «لم يكن يُؤذَّنُ يوم الفطر ، ولا يوم الأضحى ».\rقال ابن جريج : ثم سألته - يعني : عطاء - بعد حين عن ذلك ؟ فأَخبرني قال: أخبرني جابر بن عبد الله : « أن لا أَذانَ للصلاةِ يوم الفطر حين يخرجُ الإمام ، ولا بعدَ ما يخرج ، ولا إِقامةَ ولا نِداءَ ولا شيءَ ، لا نداءَ يومئذ ولا إِقامةَ ». هذه رواية مسلم.\rوأما البخاري فذكر إِلى قوله : « يومَ الأضحى ».\rوأخرجه النسائي عن جابر قال : « صلى بنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في عيد قبل الخُطبة بغير أذان ولا إقامة ».\rوأَخرجه أبو داود عن ابن عباس وحدَه « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلى العيد بلا أذان ولا إقامة ، وأَن أبا بكر ، وعمرَ أو عثمانَ ، شك أحد رُواتِهِ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4291},{"id":4292,"text":"4239- (خ م ت س) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - : أنَّ ابنَ عمر قال : «كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر ، وعمرُ يصلُّون العيديْن قبل الخطبة ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي ، والنسائي.\r","part":1,"page":4292},{"id":4293,"text":"4240- (خ م د س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خرج يوم الفطر ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ».\rوفي رواية « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قام فبدأ بالصلاة ، ثم خطب الناس ، فلما فرغَ نزل فأتى النساءَ فذكَّرهن وهو يتوكَّأُ على يَدِ بلال ، وبلال باسط ثوبَه يُلقِي فيه النساءُ صَدَقَة، قلت لعطاء : أترى حقّا على الإمام أن يَأتِيَ النساءَ ، فيذكِّرَهُنَّ ؟ قال : إِن ذلك لحقّ عليهم ، وما لهم أن لا يفعلوا ؟ ».\rوفي أخرى قال : « شهدتُ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يوم العيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أذان، ولا إقامة ، ثم قام مُتوكِّئا على بلال، فأمر بتقوى الله، وحَثَّ على طاعته ، ووَعظَ الناسَ ، وذكَّرهم ، ثم مضى حتى أتى النساءَ ، فوعظهنَّ وذكَّرهنَّ ، فقال: تَصَدَّقْنَ ، فإنَّ أكثركُنَّ حَطَبُ جهنم ، فقامت امرأة من سِطَةِ النِّساءِ سَفْعَاءُ الخدَّين، فقالت: لِمَ يا رسولَ الله؟ فقال : لأنكُنَّ تُكْثِرْنَ الشَّكَاةَ ، وتَكْفُرْنَ العَشيرَ. قال : فجعلنَ يتصدَّقْنَ من حُلِيِّهنَّ ، يُلْقينَ في ثوب بلال من أقْرِطَتِهِنَّ وخواتيمهن ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرجه أبو داود قال : « قام النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم الفطر فصلَّى ، فبدَأ بالصلاةِ قبل الخُطبة ، ثم خطب الناسَ ، فلما فَرَغَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- نزل فأتى النساءَ ، فذكَّرهنَ ، وهو يتوكَّأُ على يد بلال ، وبلال باسط ثوبَه ، يُلْقي فيه النساءُ الصَّدقة ، قال : تُلْقي المرأة فَتخَتَها ، ويُلْقين ، ويُلْقين ».\rوفي رواية النسائي قال : « شهدتُ الصلاةَ مع النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- في يوم عيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخُطبة بغير أذان ، ولا إقامة ، فلما قضى الصلاةَ قام مُتوكِّئا على بلال، فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ الناس وذكَّرهم ، وحَثَّهم على طاعته ، ثم مال ومضى إِلى النساء ومعه بلال ، فأمرهنَّ بتقوى الله ، ووعظهنَّ ، وذكَّرهنَّ ، وحَمِدَ الله ، وأثنى عليه ، ثم حثَّهنَّ على طاعته، ثم قال : تصدَّقْنَ ، فإن أكثركنَّ حطب جهنم ، فقالت امرأة من سَفِلَةِ النساء ، سفْعَاءُ الخَدّينِ : لِمَ يا رسولَ الله ؟ قال : تُكْثِرْنَ الشَّكاةَ، وتَكْفُرْنَ العشيرَ ، فجعلْنَ يَنْزِعْنَ قَلائِدَهنَّ وأقْرِطتَهنَّ وخواتيمهنَّ ، يَقْذِفْنَهُ في ثوب بلال يتصدَّقْنَ به ».\r","part":1,"page":4293},{"id":4294,"text":"4241- (خ م د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : شهدتُ الصلاةَ يوم الفطر مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر ، وعمرَ ، وعثمانَ ، فكلهم يُصَلِّيها قبل الخُطبة ، ثم يخطبُ بعدُ ، فنزل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكأني أنظر إِليه حين يُجْلِسُ الرجالَ بيده ، ثم أقبَلَ يشُقُّهم حتى أتى النساء مع بلال ، فقرأ : { يَا أَيُّها النبيُّ إِذا جاءَكَ المُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ على أن لا يُشْرِكْنَ باللهِ شيئا ، ولا يَسْرِقْنَ ولا يَزْنِينَ ، ولا يَقْتُلْنَ أولادَهُنَّ } [الممتحنة: 12] حتى فرغ من الآية كلِّها ، ثم قال حين فرغ : أنتُنَّ على ذلك ؟ فقالت امرأة واحدة ، لم يُجِبْهُ غيرُها [منهنَّ]: نعم يا رسولَ الله - لا يدري الحسن [بن مسلم] من هي ؟ - قال : « فتصدقنَ » « فبسط بلال ثوبَه ، فجعلْنَ يُلقينَ الفَتَخَ والخواتيمَ في ثوب بلال».\rوفي رواية : « فبسط بلال ثوبَه ، وقال : هلُمَّ فِدى لكُنَّ أبي وأمي ، فيُلْقينَ الفَتخَ والخواتيمَ ».\rقال عبد الرزاق : الفَتَخُ : الخواتيمُ العِظامُ كانت في الجاهلية.\rوفي أخرى أنه قال : « أشهدُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- خرج ، وقال عطاء : أَشهد على ابن عباس - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خرج ومعه بلال ، فظن أنه لم يُسمِعِ النساءَ ، فوعظهنَّ وأمرهنَّ بالصدقة، فجعلتِ المرأةُ تلقي القُرْطَ والخاتمَ ، والشيءَ ، وبلال يأخذ في طَرف ثوبه».\rوفي أخرى : « أنَّ ابنَ عباس أرسل إلى ابن الزبير - أولَ ما بُويِعَ له - : إِنَّه لم يكن يُؤذَّن للصلاة يوم الفطر ، فلا تُؤذِّنْ لها ، [قال] : فلم يؤذِّنْ لها ابنُ الزُّبير يومَهُ ، وأرسل إِليه مع ذلك : إِنما الخطبةُ بعد الصلاة ، وإِن ذلك قد كان يُفعل ، قال : فصلى ابنُ الزُّبَير قبلَ الخطبة». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوأخرج أبو داود الروايةَ التي أولها : « أشهد على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوله في أخرى قال : « فجعل بلال يجعله في كِسَائِهِ ، قال : فقسمه على فقراءِ المسلمين».\rوله في أخرى عن عبد الرحمن بن عابس قال : سمعتُ ابنَ عباس قال له رجل: أشهِدتَ العيدَ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : نعم ، ولولا منزلتي منه ما شهدتُهُ من الصِّغَرِ ، فأتى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- العَلَم الذي عند دَارِ كثيرِ بن الصَّلْتِ ، فصلَّى ، ثم خطبَ - ولم يذكر أذانا ولا إِقامة - قال : ثم أمر بالصدقة ، فجعل النساءُ يُشِرْنَ إِلى آذانِهنَّ وحُلُوقِهنّ ، فأمر بلالا فأتاهنَّ، ثم رجعَ إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-.\rوأخرج النسائي رواية أبي داود الآخرة إِلى قوله : « ثم خطبَ ». وقال : « فأتى النساءَ فوعَظهنَّ وذكَّرهنَّ ، وأمرهنَّ أن يتصدَّقْنَ ، فجعلت المرأةُ تهوْي بيدها إِلى حَلَقها تُلقي في ثوب بلال ».\rوأخرج أيضا قال عطاء : سمعتُ ابنَ عباس يقول : « أشهدُ أني شهدتُ العيدَ معَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فبدأَ بالصلاة قبل الخُطبةِ ».\r","part":1,"page":4294},{"id":4295,"text":"4242- (خ م س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يخرجُ يوم الفطر ، والأضحى إِلى المصلى ، وأولُ شيء يبدأُ به الصلاةُ ، ثم ينصرفُ فيقوم مُقابِل الناس - والناس جُلُوس على صُفُوفِهم - فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم، وإن كان يريد أَن يقطعَ بعْثا أو يأمرَ بشيء أمرَ به ، ثم ينصرفُ ، وقال أبو سعيد : فلم يزل الناس على ذلك، حتى خرجتُ مَعَ مَرْوانَ ، وهو أمير المدينة في أضْحَى - أو فطر - فلما أتينا المصلَّى إِذا مِنْبَر قد بناه كثيرُ بن الصَّلْت ، فإذا هو يريد أَن يَرْتَقِيَه قبل أن يصلِّيَ ، فجبذتُ بثوبه ، فجبذني وارتفع، فخطب قبل الصلاة ، فقلتُ له : غيَّرتُم والله ، فقال : أبا سعيد ، ذهب ما تعلم ، فقلت: ما أعلم واللهِ خير مما لا أعلم ، فقال : إن النَّاسَ لم يكونوا يجلسونَ لنا بعد الصلاة ، فجعلتُها قبل الصلاة».\rوفي رواية قال : « إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يخرج يوم الأضحى ويوم الفطر ، فيبدأ بالصلاة ، فإذا صلَّى صلاتَه قام فأقبل على الناس وهم جُلُوس في مُصلاهم ، فإن كانت له حاجة بِبَعْث ذَكَرَهُ للناس، أو حاجة بغير ذلك أمرهم بها، وكان يقول: تصدَّقوا، تصدَّقوا ، تصدَّقوا ، فكان أكثرَ مَنْ يتصدَّق النساءُ ، ثم انصرف ، فلم يزلْ كذلك حتى كان مروانُ بن الحكم ، فخرجتُ مُخَاصِرا مروانَ حتى أتينا المصلى ، فإذا كثير بن الصَّلت قد بنى منبرا من طين ولَبِن ، فإذا مروان يُنَازِعني يده ، كأنه يَجرُّني نحو المنبر، وأنا أُجُرُّه نحو الصلاة ، فلما رأيتُ ذَلك قلت: أين الابتداءُ بالصلاة ؟ قال: لا ، يا أبا سعيد ، قد تُرك ما تعلم ، قلت: كلا والذي نفسي بيده ، لا تأتون بخير مما أعلم - ثلاثَ مرات - ثم انصرف».\rوفي أخرى قال : « خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في أضْحَى - أو فطر - إلى المصلَّى ، فمرَّ على النساءِ ، فقال : يا معشرَ النساءِ ، تصدَّقْنَ ، فإني أُرِيتُكُنَّ أكثرَ أهلِ النار، فقلن: لِمَ يا رسول الله ؟ قال : تُكْثِرْنَ اللعنَ ، وتكفُرنَ العشيرَ ، وما رأيتُ من ناقصاتِ عقل ودين أذْهَبَ لِلُبِّ الرجل الحازِمِ من إِحداكن، قُلْنَ : وما نُقْصَان عقلنا ودِيننا يا رسول الله؟ قال: أليس شهادةُ المرأة منكنَ مثلَ نصفِ شهادةِ الرجل ؟ قُلْنَ : بلى ؟ قال : أَليس إِذا حاضت لم تُصَلِّ ولم تصم ؟ قُلْنَ : بلى ، قال : وذلك من نُقْصَانِ دينها ».\rأخرج الأولى البخاري ، والثانيةَ مسلم ، والثالثة البخاري، وأخرجها مسلم ، ولم يذكر لفظها ، وأدرجها على ما قبلها ، وأخرج النسائي رواية مسلم إلى قوله : «أكثرَ من يتصدق النساءُ ».\r","part":1,"page":4295},{"id":4296,"text":"4243- (ط) محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- «كان يصلي يوم الفطر والأضحى قبل الخُطبة ».\rقال مالك : « وبلغني: أن أبا بكر وعمرَ بنَ الخطاب كانا يفعلان ذلك ». أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4296},{"id":4297,"text":"4244- (س) أبو عبيد - مولى ابن عوف : [قال : «شهدتُ علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -] - في يوم عيد - بدأَ بالصلاة قبل الخطبة ، ثم صلَّى بلا أذان ولا إقامة ، ثم قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى أن يُمسِك أحد من نُسُكه [شيئا] فوق ثلاثة أيام». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4297},{"id":4298,"text":"4245- (خ م د ت س) البراء بن عازب - رضي الله عنه - : قال : « خرجَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الأضْحَى إِلى البقيع ، فصلَّى ركعتين ، ثم أَقبل علينا بوجهه ، وخطبَ ، وقال : إِن [أولَ] ما نبدأُ به في يومنا هذا ؟ أن نُصلِّيَ ، ثم نرجعَ فَنَنْحرَ ، فمن فعل ذلك فقد أصابَ سُنَّتَنا، ومن نحر قبل الصلاة فإنما هو لحم قدَّمه لأهله ، ليس من النُّسُك في شيء.... الحديث».\rوقد تقدَّم ذِكْرُه باختلاف طرقه في «باب الأضاحي» من «كتاب الحج» في حرف الحاء. أَخرجه الجماعة إِلا الموطأ.\r","part":1,"page":4298},{"id":4299,"text":"4246- (س) البراء بن عازب - رضي الله عنه - :قال : « خطبنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوم النحر بعد الصلاة ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4299},{"id":4300,"text":"4247- (د س) عبد الله بن السائب - رضي الله عنه - : قال : « شهدتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاةَ العيد يوم الفطر ، فكبَّر تكبيرَ العيد ، فلما قضى الصلاةَ قال : إِنا نخطُب ، فمن أحبَّ أن يجلسَ للخطبة فليجلسْ ، ومن أحب أَن يذهبَ فليذهبْ ». قال أبو داود : هذا يروى مرسلا.\rوفي رواية النسائي : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى العيد، فقال : من أحبَّ أن ينصرفَ فلينصرفْ ، ومن أَحب أن يُقيم للخطبة فليُقِمْ ».\r","part":1,"page":4300},{"id":4301,"text":"4248- (د س) عبد الله بن السائب - رضي الله عنه - : قال : « شهدتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاةَ العيد يوم الفطر ، فكبَّر تكبيرَ العيد ، فلما قضى الصلاةَ قال : إِنا نخطُب ، فمن أحبَّ أن يجلسَ للخطبة فليجلسْ ، ومن أحب أَن يذهبَ فليذهبْ ». قال أبو داود : هذا يروى مرسلا.\rوفي رواية النسائي : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى العيد، فقال : من أحبَّ أن ينصرفَ فلينصرفْ ، ومن أَحب أن يُقيم للخطبة فليُقِمْ ».\r","part":1,"page":4301},{"id":4302,"text":"4249- (د) البراء بن عازب - رضي الله عنه - :« أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نُووِلَ يومَ العيدِ قَوسا يخطبُ عليه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4302},{"id":4303,"text":"4250- () عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خطب بالمُصلَّى تَنَكَّبَ على قوس أَو عصا ». أخرجه....\r","part":1,"page":4303},{"id":4304,"text":"4251- (م ط د ت س) عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود : « أن عمر بن الخطاب سألَ أبا واقد اللَّيثي : ما كان يقرأ به رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الأضحى والفطر ؟ قال: كان يقرأُ فيهما بـ : { ق والقُرآنِ المجيد } و: { اقْتَرَبت الساعةُ وانشَقَّ القمرُ } قال عمر: صدقتَ ».\rوفي أخرى قال أبو واقد اللَّيثي : « قد سألني عمر بن الخطاب عما قرأ به رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في يوم العيد ؟ فقلت : بـ : { اقْتَرَبت الساعةُ } و : { ق والقُرآنِ المَجِيدِ } ». أخرجه مسلم.\rوأَخرج الموطأ ، وأَبو داود ، والترمذي ، والنسائي الرواية الأولى ، ولم يذكر واحد من الجماعة قول عمر : « صدقتَ » وهو مما وجدتُه في كتاب رزين.\r","part":1,"page":4304},{"id":4305,"text":"4252- (م ط ت د س) النعمان بن بشير - رضي الله عنه - :قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في العيدين والجمعة بـ : { سبح اسم ربك الأعلى } و: { هل أتاكَ حديث الغاشية } وربما اجتمعا في يوم واحد فقرأ بهما ». أخرجه الجماعة إِلا البخاري.\r","part":1,"page":4305},{"id":4306,"text":"4253- (د س) إِياس بن أبي رملة الشامي - رحمه الله - : قال : « شهدتُ معاويةَ بنَ أبي سفيان وهو يسأل زيدَ بنَ أرقم قال : شهدتَ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- عيدين اجتمعا في يوم واحد؟ قال : نعم ، قال : فكيف صنع ؟ قال : صلى العيد ، ثم رخَّص في الجمعة ، ثم قال: من شاء أن يُصلِّيَ فليُصلِّ ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي « قال : نعم ، صلَّى العيد من أول النهار ورخَّص في الجمعة».\r","part":1,"page":4306},{"id":4307,"text":"4254- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « [قد] اجتمع في يومكم هذا عيدان ، فمن شاء أجزأه من الجمعة ، وإِنَّا مُجَمِّعون ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4307},{"id":4308,"text":"4255-  (د س) عطاء بن أبي رباح : قال : « صلى بنا ابنُ الزبير يوم عيد في يوم جمعة أولَ النهار ، ثم رُحْنا إِلى الجمعة ، فلم يخرج إِلينا ، فصلَّينا وُحْدانا ، وكان ابن عباس بالطائف، فلما قَدِمَ ذكرنا ذلك له ، فقال : أصابَ السُّنَّة ».\rوفي رواية قال : « اجتمع يومُ جمعة ويومُ فطر على عهد ابن الزبير ، فقال : عيدانِ اجتمعا في يوم واحد ، فجمعهما جميعا ، فصلاهما ركعتين بُكْرة ، لم يزد عليهما حتى صلى العصر». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي قال : « اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير ، فأخَّر الخروجَ حتى تعالى النهارُ ، ثم خرج فخطب ، فأَطال الخطبة ، ثم نزل فصلى ، ولم يصلِّ الناسُ يومئذ الجمعةَ ، فذُكِر ذلك لابن عباس ، فقال : أصابَ السُّنَّةَ ».\r","part":1,"page":4308},{"id":4309,"text":"4256- (خ ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لا يغدو يوم الفطر حتى يأكلَ تَمَرات ، ويأكلُهنَّ وِتْرا ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية الترمذي : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يفطر على تمرات يوم الفطر ، قبل أَن يخرجَ إِلى المُصلَّى ».\r","part":1,"page":4309},{"id":4310,"text":"4257- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « من السُّنَّةِ أن تخرجَ إِلى العيد ماشيا ، وأن تأكلَ شيئا قبل أن تخرجَ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4310},{"id":4311,"text":"4258- (ت) بريدة - رضي الله عنه - : قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لا يخرج يوم الفطر حتى يَطْعَمَ ، ولا يَطْعَمُ يوم الأضحى حتى يصلِّيَ ». أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4311},{"id":4312,"text":"4259- (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أخذ يوم العيد في طريق، ثم رجع في طريق آخر ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4312},{"id":4313,"text":"4260- (خ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كان يومُ عيد خالفَ الطريقَ ». أخرجه البخاري، وقال : رواه سعيد عن أَبي هريرة. وحديث جابر أصح.\r","part":1,"page":4313},{"id":4314,"text":"4261- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج يوم العيد في طريق رجع في غيره ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4314},{"id":4315,"text":"4262- (د) بكر بن مبشر الأنصاري - رضي الله عنه - : قال : « كنتْ أَغْدُو مع أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى المُصلَّى يومَ الفطرِ ويومَ الأضحى ، فَنَسلُك بُطحَان حتى نأتيَ المُصَلَّى ، فنصلِّي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم نرجعُ من بُطحان إِلى بيوتنا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4315},{"id":4316,"text":"4263- (خ م د ت س) أم عطية - رضي الله عنها - : قالت : « أُمِرْنا - وفي رواية : أمرَنا - تعني : النبيَّ -صلى الله عليه وسلمأَن نُخرِج في العيدين : العَوَاتِقَ وذواتِ الخُدُورِ ، وأمر الحُيَّضَ أن يعْتزِلْنَ مُصلَّى المسلمين».\rوفي أخرى : « أَمَرنا أَن نَخْرُجَ ، ونُخْرِجَ الحُيَّضَ : العواتقَ وذواتِ الخدور - وقال [عبد الله] بن عَوْن : والعواتقُ : ذوات الخدور - فأما الحُيَّضُ : فيشْهدْنَ جماعةَ المسلمين ودعوتَهم ، ويعتزْلنَ مصلاهم ».\rقال البخاري عن ابن سيرين : قالت أُم عطية : « سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية قالت: « كنا نُؤمَرُ أن نخرُجَ يوم العيد، حتى نُخْرِجَ البِكْرَ من خِدْرِهَا، حتى نُخْرِجَ الحُيَّضَ ، فيكبِّرن بتكبيرهم ، ويدعون بدعائهم ، يرجون بركةَ ذلك اليوم وطُهْرَتَهُ ».\rوفي أخرى : « كُنَّا نُؤمَرُ بالخروج في العيدين ، والمُخبَّأةُ ، والبِكرُ ، قالت: والحُيَّضُ يخرُجنَ ، فيَكُنَّ خلفَ الناس ، يُكبِّرْنَ مع الناس ».\rوفي أخرى عن حفصة بنت سيرين قالت : «كنا نمنع جَوَارِيَنَا - وفي رواية : عوَاتِقَنَا - أن يخرجْنَ يومَ العيد ، فجاءت امرأة ، فنزلت قَصْر بني خلف ، فأتيتُها فحدَّثَتْ أَن زوْجَ أختها غزا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثنتي عَشْرَةَ غزوة ، فكانت أختها معه في ستِّ غزوات ، قالت: فكنَّا نقوم على المرضَى ونُدَاوي الكَلْمَى ، فقالت: يا رسول الله، على إِحدانا بأس إِذا لم يكن لها جِلباب أن لا تخرج - تعني في العيد ؟ - قال: لتُلبِسْها صاحبتُها من جلبابها، وَيَشْهَدْنَ الخيرَ ودعوةَ المؤمنين. قالت حفصة : فلما قدمت أُمُّ عطيةَ أتيتُها ، فسأَلتُها : أسمعتِ في كذا [وكذا]؟ قالت : نعم بأبي - وقَلَّما ذكرتِ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- إِلا قالت : بأبي - قال : لِتَخْرُجِ العواتقُ وذَوَاتُ الخدور - أو قال : العواتقُ ذواتُ الخدور ، شك أيوب - والحُيَّضُ ، فتعتزلُ الحائضُ المصلَّى ، ولتشهدِ الخيرَ ودعوةَ المؤمنين ، قالت: فقلت لها : الحُيَّضُ ؟ قالت: نعم، أليس الحائض تشهد عرفات ، وتشهد كذا وتشهد كذا ؟ ».\rوفي أخرى قالت : « أمرنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن نُخْرِجَهنَّ في الفطر والأضحى : العواتقَ والحُيَّضَ وذواتِ الخدور ، فأما الحيَّضُ ، فيعتزلْنَ الصلاة ، ويشهدْنَ الخيرَ ودعوةَ المسلمين ، قلت: يا رسولَ الله ، إِحدانا لا يكون لها جِلباب؟ قال : لتُلْبِسْها أختُها من جلبابها». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوفي رواية الترمذي : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُخْرِجُ الأَبكارَ ، والعواتِقَ ، وذواتِ الخدور، والحُيَّضَ في العيدين ، فأما الحُيَّضُ فَيعتزِلْنَ المُصَلَّى ، ويشهدْنَ دعوةَ المسلمين.\rقالت إحداهن : يا رسولَ الله إِن لم يكن لها جلباب؟ قال : فَلْتُعِرْها أختُها من جلابيبها».\rوفي رواية أبي داود مثل رواية الترمذي ، ولم يذكر الأَبكار والعواتق، وقال : «تُلْبِسُها صاحبتُها طائفة من ثوبها ».\rوفي أخرى له قالت : « ويعتزلُ الحيَّضُ مصلَّى المسلمين ». ولم يذكر الثوب.\rوفي أخرى له قالت : «والحيَّضُ يكنَّ خَلفَ الناس ، فيكبِّرنَ مع الناس».\rوله في أخرى : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لما قدم المدينةَ جمع نساءَ الأنصار في بيت، فأرسل إلينا عمرَ بن الخطاب ،فقام على الباب فسلَّم علينا ، فرددنا عليه السلام،ثم قال: أنا رسولُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إِليكُنَّ ، وأُمرنا بالعيدين أن نُخْرِجَ فيهما الحُيَّضَ والعُتَّقَ، ولا جمعةَ علينا ، ونهانا عن اتِّباع الجنائز ».\rوفي رواية النسائي : قالت حفصة بنت سيرين : « كانت أم عطية لا تذكر رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- إلا قالت : بأبي ، فقلتُ : أسمعتِ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يذكر كذا وكذا؟ قالت: نعم، بأبي ، قال : لِتَخْرُجِ العواتقُ ، وذواتُ الخدور ، والحيَّضُ ، فيشهدنَ العيدَ ودعوةَ المسلمين ، وليعتزِل الحيَّضُ المصلَّى ».\r","part":1,"page":4316},{"id":4317,"text":"4264- (س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُخرِجُ العَنَزَةَ يومَ الفطر ، ويومَ الأضحى ، يُرْكِزُها فيصلي إِليها ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4317},{"id":4318,"text":"4265- (س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُخرِجُ العَنَزَةَ يومَ الفطر ، ويومَ الأضحى ، يُرْكِزُها فيصلي إِليها ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4318},{"id":4319,"text":"4266- (د س) أبو عمير بن أنس : عن عُمُومة من أَصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- « أَن رَكْبا جاؤوا إِلى النبي -صلى الله عليه وسلم- يشهدون أنهم رَأَوُا الهلالَ بالأمس ، فأمرهم أن يُفْطِرُوا ، وإِذا أصبحوا أن يغدُوا إِلى مُصلاهم ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\r\r","part":1,"page":4319},{"id":4320,"text":"4267- () أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أمر موْلاهُ ابنَ أبي عُتْبَةَ - وكان في الزاوية- فجمع أهلَه وبنيه ، وصلَّى كصلاة أهل المِصر وتكبيرهم ». أخرجه....\r","part":1,"page":4320},{"id":4321,"text":"4268- () أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ذَكَرَ صلاةَ الرغائب - وهي أول ليلة جمعة من رجب - فصلَّى ما بين المغرب والعشاء ثنتي عشرة ركعة بست تسليمات ، كلُّ ركعة بفاتحة الكتاب مرة ، والقَدْرِ ثلاثا ، و: { قُل هو اللهُ أحد } ثنتي عَشْرَةَ مَرة ، فإذا فرغ من صلاته قال : اللهم صلِّ على محمد النبي الأمي وعلى آله - بعدما يُسلِّم - سبعين مرة ، ثم يسجد سجدة ، ويقول في سجوده : سُبُّوح قُدُّوس ربُّ الملائكة والرُّوح سبعين مرة، ثم يرفع رأسه ويقول : ربِّ اغْفِر وارْحَم وتجاوَزْ عما تعلم ، إِنَّك أنت العليُّ الأعظم ، وفي أخرى : الأعزُّ الأكرمُّ - سبعين مرة- ، ثم يسجدُ ويقولُ مثل ما قال في السجدة الأولى ، ثم يسأل الله - وهو ساجد- حاجتَه ، فإن الله لا يردُّ سائلَه».\rهذا الحديث مما وجدته في كتاب رزين ، ولم أجده في أحد من الكتب الستة ، والحديث مطعون فيه.\r","part":1,"page":4321},{"id":4322,"text":"4269- (خ م ط ت د س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كَسَفَت الشمسُ على عهد النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقام النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فصلَّى بالناس، فأطال القراءة ، ثم ركع فأطال الركوعَ ، ثم رفع رأسه ، فأطال القراءة - وهي دون قراءته الأُولى - ثم ركع فأطال الركوع ، دون ركوعه الأول، ثم رفع رأسه ، فسجد سجدتين ، ثم قام فصنع في الركعة الثانية مثل ذلك ، ثم قام فقال: إِن الشمسَ والقمرَ لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، ولكنهما آيتان من آيات الله يُريهما عبادَه ، فإذا رأيتُم ذلك فافْزَعُوا إِلى الصلاة ».\rوفي أخرى نحوه ، إِلا أنه قال : « فسلَّم وقد تجلَّتِ الشمسُ ، فخطب الناس... ». ثم ذكر الحديث.\rوفي أخرى قال : « خَسَفت الشمسُ في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فخرج إلى المسجد ، فصفَّ الناسُ وراءه ، فكبَّر... » وذكر نحوه ، إِلا أنه قال : « ثم قال : سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد، ثم سجد » ، وفيه : « وانْجَلَتِ الشمسُ قبل أن ينصرفَ» ثم وصل به حديثا عن كثير بن عَبَّاس ، عن ابن عباس : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى أربع رَكَعَات في ركعتين وأربع سجدات ، ثم قال الزهري : فقلت لعروةَ : إِن أخاك - يوم كَسَفَتِ الشمس بالمدينة - لم يزِدْ على ركعتين مثل الصبح ، قال : أجل ؛ لأنه أخْطَأْ السُّنَّةَ ».\rوفي أخرى : « أنه -صلى الله عليه وسلم- جهر في صلاة الخسوف بقراءته ، فإذا فرغ من قراءته كبَّر فركع، وإذا رفع من الركعة قال : سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد، ثم يُعَاوِدُ القراءةَ في صلاة الكسوف أربع ركعات في ركعتين ، وأربع سجدات ».\rقال : وقال الأوزاعي وغيره عن الزهري عن عروةَ عن عائشة : « خَسَفَت الشمس على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فبعث مناديا : الصلاةَ جامعة ، فقام فصلَّى أربع ركعات في رَكعتين ، وأربع سجدات ».\rقال البخاري : تابعه سليمان بن كثير ، وسفيان بن حسين عن الزهري في الجهر.\rوفي أخرى نحو ما تقدَّم في أوله ، وفيه : « ثم قال : سمع اللهُ لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ، ثم قام فاقترأ قراءة طويلة، هي أدْنَى من القراءة الأولى ، ثم كبَّر فركع ركوعا طويلا ، هو أدنى من الركوع الأول ، ثم قال : سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ، ثم سجد ، ولم يذكر أحد رواية : ثم سجد - ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك ، حتى استكمل أربع ركعات وأربع سجدات - ثم ذكره إلى قوله : فافزَعُوا إِلى الصلاة ».\rقال : وقال أيضا : فصلُّوا حتى يُفَرَّجَ عنكم ، وقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « رأيتُ في مقامي هذا كلَّ شيء وُعِدْتُم [به] ، حتى لقد رأيتُني أُريد أنْ آخذَ قِطْفا من الجنة حين رأيتموني جعلت أقدمُ » وفي رواية : أتقدَّم - ولقد رأيتُ جهنم يَحْطِمُ بعضها بعضا ، حين رأيتموني تأَخَّرْتُ ، ورأيت فيها ابنَ لُحيّ، وهو الذي سَيَّبَ السَّوَائِب ، وانتهتْ رواية أحدهم عند قوله: «فافزعوا إِلى الصلاة ».\rوفي أخرى قالت : « خَسَفَتِ الشمسُ في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقام. ثم ذكر الأربع ركعات ، وإِطالتَه فيها ، وأنَّ القيامَ والركوعَ في كلّ منها دون ما قبله. وفيه... ثم انصرف وقد انْجَلَتِ الشمسُ ، فخطب الناسَ وحمد الله وأثنى [عليه] ، ثم قال : إِن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، لا يَخسِفَان لموت أحد ، ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك فادْعُوا الله وكبِّرُوا ، وصلُّوا وتصدَّقوا ، ثم قال : يا أمةَ محمد، والله ما من أحد أغْيَرُ من الله : أن يزنِيَ عبدُه ، أو تزنيَ أمتُهُ ، يا أُمةَ محمد ، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ، ولَبَكَيْتُم كثيرا ».\rزاد في رواية : « أَلا هل بلَّغتُ ؟ ».\rوفي أخرى : « ثم رفع يديه فقال : اللهم هل بلَّغتُ ؟ ».\rوفي أخرى قالت : « إِنْ يهودية جاءت تسألها ؟ فقالت لها : أَعاذَكِ الله من عذاب القبر ، فسألتْ عائشةُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَيُعَذَّب الناسُ في قبورهم ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : عائذا بالله من ذلك ، ثم ركب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ذات غداة مَرْكَبا ، فخسفت الشمس ، فرجع ضُحى ، فمرَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بين ظَهْرَانَي الحُجَر ، ثم قام يُصلِّي ، وقام الناسُ وراءه... ثم ذكر نحو ما تقدَّم في عدد الركوع ، وطول القيام ، وأنَّ ما بعدَ كلّ من ذلك دونَ ما قبله... وقال في آخره : ثم انصرف ، فقال ما شاء الله أن يقولَ ، ثم أمرهم أن يتعوّذوا من عذاب القبر ».\rوفي أخرى نحوه ، وفي آخره : « فقال : إِني قد رأيتُكُم تُفْتَنون في القبور كفتنة الدجال، قالت عَمْرةُ : فسمعتُ عائشةَ تقول : فكنتُ أسمعُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك يتعوّذ من عذاب النار ، وعذاب القبر ». هذه روايات البخاري ، ومسلم.\rولمسلم « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى سِتَّ ركعات وأربَع سجدات ».","part":1,"page":4322},{"id":4323,"text":"وفي أخرى : « أن الشمس انكسفت على عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقام قياما شديدا، يقوم قائما ، ثم يركع ، ثم يقوم ، ثم يركع ، [ثم يقوم ، ثم يركع] ركعتين في ثلاث ركعات وأربع سجدات ، فانصرف وقد تجلَّت الشمسُ ، وكان إِذا ركع قال : الله أكبر ، ثم يركعُ ، وإذا رفع رأسه قال : سمع الله لمن حمدَه ، فقام فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إِن الشمسَ والقمرَ لا ينكسفان لموت أَحد ولا لحياته ، ولكنهما من آيات الله يُخوِّف الله بهما عباده ، فإذا رأيتم كسوفا ، فاذكروا الله حتى يَنْجَلِيا ».\rوأَخرج الموطأ الرواية السادسة ، وهي التي في آخرها : ذِكر الزنى ، والرواية السابعة التي فيها : ذِكرُ عذابِ القبر.\rوأخرج الترمذي الرواية الأولى إِلى قوله : « فصنع في الركعة الثانية مثلَ ذلك».\rوله في أخرى : « أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى صلاةَ الكسوف وجهر بالقراءة فيها».\rوأخرج أبو داود قالت: « خَسَفَت الشمس في حياة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فخرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى المسجد ، فقام فكبَّرَ ، وصفَّ الناسُ وراءه ، فاقْتَرَأَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قراءة طويلة، ثم كبَّر فركع ركوعا طويلا ، ثم رفع رأسه ، فقال : سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد، ثم قام فاقْتَرَأ قراءة طويلة ، هي أدْنَى من القراءة الأولى ، ثم كبَّر فركع ركوعا طويلا ، هو أدْنى من الركوع الأول ، ثم قال : سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ، ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك ؛ فاستكمل أربع ركعات وأربع سجدات ، وانْجَلتِ الشمسُ قبل أن ينصرفَ ».\rوأَخرج أيضا نحو الرواية الآخرة التي لمسلم ، إلا أنه قال في وسطه بعد قوله : «ركعتين في كل ركعة » : « ثلاث ركعات ، يركع الثالثة ثم يسجد ، حتى إِن رجالا يومئذ ليُغْشَى عليهم مما قام بهم ، حتى إن سِجال الماء لتُصَبُّ عليهم ، يقول إذا ركع : الله أكبر... وذكر الحديث » ، وقال في آخره : « يخِّوفُ بهما عباده ، فإِذا كَسَفا فافزعوا إِلى الصلاة».\rوله في أخرى قال : كَسَفَتِ الشمسُ على عهدِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فخرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فصلى بالناس، فقام ، فحَزَرْتُ قراءَتَه ، فرأيتُ أنه قرأ سورة البقرة... وساق الحديث، ثم سجد سجدتين ، ثم قام فأطال القراءة فحزرتُ قراءته ، فرأيت أنه قرأ سورة آل عمران... وساق الحديث من لفظ أبي داود ، ولم يذكر لفظ الحديث.\rوله في أخرى قالت : « خَسَفتِ الشمس على عهد النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فبعث مناديا : الصلاةَ جامعة ».\rوله في أخرى : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قرأ قراءة طويلة يجهر بها ، يعني في صلاة الكسوف».\rوفي أخرى : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِن الشمس والقمر لا يَخسِفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأَيتم ذلك فادعوا الله وكَبِّروا وتصدَّقوا ».\rوأَخرج النسائي الرواية الثالثة التي فيها : « فصفَّ الناسُ وراءَهُ ». والرواية الرابعة التي فيها : ذِكرُ الجهر بالقراءة ، والرواية الخامسة التي فيها : ذِكرُ السوائب، والرواية السادسة التي فيها : ذِكْرُ الزِّنى ، والرواية السابعة التي فيها ذِكرُ : عذاب القبر، كالرواية الأولى التي لمسلم والأخرى ، إِلا أنه ذكر فيها ما ذكره أبو داود فيها.\rوأخرج في رواية : « أنه لما كَسَفَتِ الشمسُ على عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- توضأ ، وأمر فنُودي : إِن الصلاةَ جامعة ، فقام فأطال القيام في صلاته ، قالت عائشة : فحسبتُهُ قرأ سورة البقرة ، ثم ركع فأطال الركوع ، ثم قال : سمع الله لمن حمده ، ثم قام مثل ما قام ، ولم يسجد ، ثم ركع فسجد ، ثم قام فصنع مثل ما صنع : ركعتين وسجدتين ، ثم جُلِّيَ عن الشمس».\rوله في أخرى : « أنه صلَّى في كسوف ، في صُفَّةِ زَمْزَمَ : أربعَ ركعات في أربعِ سجدات».\rوله في أخرى : « خَسَفَتِ الشمس على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- فبعث مناديا ينادي ، فنادى : إِن الصلاةَ جامعة ، فاجتمعوا واصْطفُّوا ، فصلى بهم أربع ركعات في ركعتين».\rوله في أخرى : « أنه -صلى الله عليه وسلم- صلى أربع ركعات ، وأربع سجدات ، وجهر فيها بالقراءة، كلما رفع رأسه قال : سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد».","part":1,"page":4323},{"id":4324,"text":"وله في أخرى قال : « كَسَفَتِ الشمس، فأمرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- رجلا ، فنادى : إِن الصلاةَ جامعة ، فاجتمع الناس فصلَّى بهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فكبَّر ، ثم قرأ قراءة طويلة ، ثم كبَّر ، فركع ركوعا طويلا ، مثل قيامه أو أطول ، ثم رفع رأسه ، وقال : سمع الله لمن حمده، ثم قرأ قراءة طويلة، هي أدنى من القراءة الأولى ، ثم كبَّر ، فركع ركوعا طويلا ، هو أدنى من الركوع الأول، ثم رفع رأسه ، ثم كبَّر ، فقال : سمع [اللهُ] لِمَن حَمِدَهُ ، ثم كبَّرَ فَسَجَدَ سجودا طويلا مثلَ ركوعه أو أطولَ ، ثم كبَّرَ فرفعَ رَأسَهُ ، ثم كبَّر فَسَجَدَ ، ثم كبَّرَ فقامَ ، فقرأ قراءة طويلة ، هي أدْنى من الأولى، ثُمَّ كَبَّرَ ثم ركع ركوعا هو أدنى من الرُّكُوعِ الأول ، ثم رفعَ رأسَهُ ، فقال : سمع الله لمن حَمِدَهُ ، ثم قرأ قراءة هي أدْنَى من القراءة الأولى فِي القيامِ الثاني ، ثم كبَّر فَركَعَ ركوعا طويلا ، دونَ الركوع الأول ، ثم كبَّر فرفع رأسه ، فقال: سمعَ اللهُ لمن حَمِدَهُ ، ثمَّ كبَّرَ فسجد أدنى من سجوده الأول ، ثم تشهد ، ثم سلَّم فقام فيهم، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إِن الشمس والقمرَ لا يَنْخَسِفَانِ لِمَوتِ أحد ولا لحيَاتِهِ ، ولكنهما آيتانِ من آياتِ الله ، فأيُّهُمَا خُسِفَ به أو بأحدهما فافْزَعُوا إِلى اللهِ عز وجل بذكر الصلاة».\r","part":1,"page":4324},{"id":4325,"text":"4270- (م د س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : «انكسفت الشمسُ في عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يوم ماتَ إِبراهيمُ ابنُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال الناسُ : إنما كسَفت لموت إبراهيم ، فقام النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فصلى بالناس سِتَّ ركعات بأربع سجدات، ثم بدأ فكبَّر ، ثم قرأ فأطال القراءةَ ، ثم ركع نحوا مما قام ، ثم رفع رأسه من الركوع ، فقرأ قراءة دون القراءة الأولى ، ثم ركع نحوا مما قام ، ثم رفع رأْسه من الركوع ، فقرأ قراءة دون القراءة الثانية ، ثم ركع نحوا مما قام ، ثم رفع رأْسه من الركوع ، ثم انحدر بالسجود، فسجد سجدتين ، ثم قام أيضا ، فركع ثلاث ركعات ليس منها ركعة إِلا التي قبلها أطولُ من التي بعدها ، وركُوعه نحو من سجوده ، ثم تأخَّر وتأخرتِ الصفوف خلفه ، حتى انتهينا إلى النساء، ثم تقدَّم وتقدم الناس معه حتى قام في مقامه ، فانصرف حين انصرف وقد آصَتْ الشمسُ ، فقال : يا أيها الناسُ ، إِنَّمَا الشمسُ والقمرُ آيتان من آيات الله ، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس، فإذا رأيتم شيئا من ذلك فصلُّوا حتى تَنْجليَ ، ما من شيء تُوعَدُونَه إِلا قَد رأيتُه في صلاتي هذه ، ولقد جيء بالنار ، وذلك حين رأيتموني تأخَّرتُ ، مخافة أن يُصيبَني من لَفْحِها، وحتى رأيتُ فيها صاحبَ المِحْجَنَ يَجُرُّ قُصْبَهُ في النار ، كان يسرق الحاج بمحْجَنِهِ ، فإن فُطِنَ له قال : إِنَّما تعلَّقَ المِحْجََنُ ، وإِن غُفِلَ عنه ذَهَبَ به ، وحتى رأيتُ فيها صاحبةَ الهرة التي ربطتْها فلم تُطعِمها ، ولم تَدَعها تأكل من خَشَاش الأرض حتى ماتت جوعا ، ثم جيء بالجنة وذلك حين رأيتموني تقدَّمتُ حتى قمتُ في مقامي، ولقد مَدَدْتُ يدي، فأنا أُريد أن أتناول من ثمرها لتنظروا إليه ، ثم بدا لي أن لا أفعل، فما من شيء تُوعَدُونه إِلا قد رأيتُهُ في صلاتي هذه ».\rوفي أخرى قال : « كَسَفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في يوم شديد الحرِّ ، فصلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بأصحابه ، فأطال القيام ، حتى جعلُوا يَخِرُّون ، ثم ركع فأطال ، ثم رفع فأطال، ثم ركع فأَطال ، ثم سجد سجدتين ثم قام فصنع نحوا من ذلك ، فكانت أَربعَ رَكعات وأربعَ سجَدات ، ثم قال : إنه عُرِضَ عليَّ كل شيء تُولَجونه ، فعُرضت عليَّ الجنةُ ، حتى لو تناولتُ منها قِطفا لأخذتُه - أو قال : تناولت منها قِطفا ، فَقَصُرَتْ يدي عنه - وعُرضت عليَّ النارُ ، فرأيتُ فيها امرأة من بني إسرائيل تُعَذَّبُ في هِرَّة لها ربطتها فلم تُطعِمْها ولم تَدَعها تأكل من خَشَاش الأرض ، ورأيتُ أَبا ثُمامةَ عمرو بنَ مالك يَجرُّ فُصْبَهُ في النار، وإنهم كانوا يقولون : إِن الشمسَ والقمرَ لا يخسِفَانِ إِلا لموت عظيم ، وإِنهما آيتان من آيات الله يُريكموهما ، فإذا خَسَفَا فصلُّوا حتى تَنْجَليَ ».\rوفي أخرى نحوه ، إِلا أَنه قال : « ورأيتُ في النار امرأَة حِمْيَرِيَّة ، سوداءَ طويلة» ، ولم يقل : « من بني إسرائيل » أخرجه مسلم.\rوأخرج أبو داود الرواية الأولى إلى قوله : « فصلُّوا حتى تَنْجَليَ ، ثم قال... وساق بقية الحديث » ولم يذكر لفظه.\rوأخرج الرواية الثانية إلى قوله : « وأربع سجدات ، ثم قال... وساق الحديث» ولم يذكر لفظه.\rوأخرج النسائي الرواية الثانية ، وأسقط منها من قوله : « إِنه عُرضِ عليَّ كلُّ شيء تُولَجونه - إِلى قوله - : يَجُرُّ قُصْبَهُ في النار » ، والباقي مثله ، وزاد بعد قوله : « نحوا من ذلك» : فجعل يتقدَّم ، ثم جعل يتأخَّر.\r","part":1,"page":4325},{"id":4326,"text":"4271- ( خ م ط س) أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - : قالت : «أتيتُ عائشةَ - رضي الله عنها - وهي تُصلِّي ، فقلتُ : ما شأَنُ الناس؟ فأشارت إِلى السماء ، فإذا الناسُ قيام، قالت: سبحان الله ، قلت: آية ؟ فأشارت برأسها : أي نعم، فقمتُ حتى تجلاني الغَشْيُ ، فجعلتُ أصُبُّ على رأسي الماء ، فَحَمدَ اللهَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وأثنى عليه ، قال : ما من شيء كنتُ لم أرَه إِلا رأيتُه في مقامي هذا ، حتى الجنةَ والنارَ ، وأُوحيَ إِليَّ : أنكم تُفتْنَونَ في قبوركم مثلَ أو قريبا لا أَدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ ؟ - من فتنة المسيح الدَّجال. يُقال : ما عِلْمُكَ بهذا الرجل ؟ فأما المؤمن - أَو المُوقِنُ ، لا أدري أيَّهما قالت أسماء ؟ - فيقول : هو محمد ، وهو رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، جاءنا بالبيِّنات والهُدَى ، فأَجَبْنَا واتَّبَعنا ، هو محمد - ثلاثا - فيقال: نَمْ صالحا ، قد علمنا إنْ كنتَ لمُوقِنا به ، وأما المنافق - أو المرتاب، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماء ؟ فيقول : لا أدري ، سمعتُ الناسَ يقولون شيئا فقلتْه ».\rوفي حديث زائدة : « لقد أمر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بالعتاقة في كسوف الشمس ».\rقال البخاري : قالتْ أسماءُ : « فانصرف رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقد تَجَلَّت الشمسُ، فحمد الله بما هو أهله ، ثم قال : أما بعد ُ : ».\rقال البخاري في رواية : وذكر نحو ما قدَّمنا ، وفيه قالت : فأطال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- جدّا ، حتى تجلاني الغَشْيُ ، وإِلى جنبي قِرْبَة فيها ماء ، ففَتحتُها فجعلتُ أَصُبُّ منها على رأسي، فانصرفَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وقد تجلَّت الشمس، فخطب الناس ، فحمد الله بما هو أهله، ثم قال : أما بعدُ - ولغَط نِسْوَة من الأنصار ، فانْكَفَأْتُ إِليهنَّ لأُسْكتَهنَّ - فقلتُ لعائشة: ما قال؟ قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما من شيء لم أكن رأيتُه إِلا رأيتُه في مقامي هذا ، حتى الجنةَ ، والنار ، ولقد أُوحِيَ إِليَّ : أنكم تُفْتَنون في القبورِ مثلَ - أَو قريبا - مِن فتنة الدجال ». ثم ذكر نحو ما تقدَّم... إِلى قوله : « سمعتُ الناس يقولون شيئا فقلته ». قال هشام : وقد قالت لي فاطمة فأوْعيتُه، غيرَ أنها ذكرت ما يُغلَّط عليه. أَخرجه البخاري ، ومسلم.\rوللبخاري : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى صلاةَ الكَسوفِ ، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأَطال الركوع ، ثم قام فأَطال القيام ، ثم ركع فأطال الركوع ، ثم رفع ، ثم سجد فأَطال السجود ، ثم رفع ، ثم سجد فأَطال السجود ، ثم قام فأَطال القيام ، ثم ركع فأطال الركوع ، ثم قام فأَطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع ، ثم رفع فسجد ، فأطال السجود ، ثم رفع ، فسجد [فأطال السجود] ، ثم انصرف ، فقال : قد دَنَتْ مني الجنةُ، حتى لو اجترأتُ عليها لَجِئْتُكُمْ بِقطاف من قِطافها ، ودنت مِنِّي النارُ ، حتى قلتُ : أيْ ربِّ ، وأنا معهم ؟ وإِذا امرأة - حسبتُ أنه قال : تَخْدِشُها هِرَّة - قلتُ : ما شأْن هذه ؟ قالوا : حبسَتْها حتى ماتت جُوعا ، لا [هي] أطعمتها ، ولا أرسلتها تأكُل - قال [نافع] : حسبت أنه قال : من خشيش الأرض - أو خشاش ».\rقال أبو بكر الإسماعيلي : والصحيح « أَوَ أنا معهم ؟ » قال : وقد يُسْتَخَفُّ إسقاط ألف الاستفهام في مواضع.\rولمسلم قال : « كَسَفَتِ الشمس على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ففَزِعَ ، فأخطأ بدِرْع - وفي رواية : فأخذَ دِرْعا - حتى أُدْرِك بردائه بعدَ ذلك ، قالت: فقضيتُ حاجتي، ثم جئتُ ودخلتُ المسجد فرأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قائما ، فقمتُ معه ، فأطال القيامَ حتى رأْيتُني أريدُ أن أجلسَ ، ثم الْتَفِتُ إِلى المرأةِ الضعيفةِ ، فأقول : هذه أضعفُ مني فأقوم، فركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه فأطال القيام، حتى لو أن رجلاَ جاءَ خُيِّلَ إِليه أنه لم يركع ».\rوفي رواية عن عروةَ قال : « لا تقل : كَسَفَتِ الشمسُ ، ولكن قل : خَسَفت».\rوأخرج الموطأُ الرواية الأولى ، وأخرج النسائي رواية البخاري إِلى قوله : « ثم انصرف».\rوللبخاري مختصرا قالت : « لقد أمرَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بالعَتَاقة في كسوف الشمس ».\rوأخرج أبو داود قالت : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يأْمرُ بالعتاقةِ في صلاة الكسوف ».\rوحيث لم يخرِّج من هذا الحديث بطوله غير هذا القدر ، لم نُثْبِتْ له علامة ، وأَشرنا إِلى ما أخرج منه.\r","part":1,"page":4326},{"id":4327,"text":"4272- (خ م ط د ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : «انخسفت الشمس على عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فصلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- والناسُ معه ، فقام قياما طويلا نحوا من قراءةِ سورةِ البقرة ، ثم ركع ركوعا طويلا ، ثم رفع فقام قياما طويلا ، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا ، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد ، ثم قام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول ، ثم ركع ركوعا طويلا ، وهو دون الركوع الأول ، ثم رفع ، فقام قياما طويلا ، وهو دون القيام الأول ، ثم ركع ركوعا طويلا ، وهو دون الركوع الأول ، ثم سجد ، ثم انصرف وقد تَجَلَّت الشمسُ ، فقال [ -صلى الله عليه وسلم-] : إِن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يَخسِفان لموت أحد ، ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله ، قالوا : يا رسولَ الله ، رأيناك تناولت شيئا في مقامك ، ثم رأَيناكَ تَكَعْكَعْتَ ؟ قال : إِني رأيتُ الجنةَ ، فتناولتُ عُنْقُودا ، ولو أَصبتُه لأَكلتم منه ما بقيتِ الدنيا، وأُرِيتُ النارَ ، فلم أرَ مَنْظَرا كاليومِ قَطُّ أفْظَعَ، ورأيتُ أكثر أهلها النساء ، قالوا: بِمَ يا رسول الله ؟ قال: بكفرهن. قيل : أيكفُرْنَ بالله ؟ قال : يكفرن العشير ، ويكفرن الإحسان ، لو أحسنتَ إِلى إِحداهنَّ الدهرَ كلَّه ، ثم رأت منك شيئا ، قالت: ما رأيتُ منكَ خيرا قَطُّ ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوقد أخرجه مسلم مختصرا ، قال : « إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى أربع ركعات في ركعتين، وأربع سجدات - يعني في كسوف الشمس ».\rوله في أخرى قال : « صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حين كَسَفتِ الشمسُ ثمانيَ ركعات في أربع سجدات». [وقال] : عن عليّ مثل ذلك.\rوفي أُخرى : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى في كسوف، قرأَ ثم ركع ، ثم قرأ ثم ركع، ثم قرأ، ثم ركع ، ثم قرأ ثم ركع ، ثم سجد ». والأخرى مثلها.\rوأخرج الموطأ الرواية الأولى.\rوأخرج أبو داود الرواية الآخرة التي لمسلم.\rوأخرج النسائي الأولى من المتفق ، والأولى من أفراد مسلم ، والثانية.\rوله وللترمذي : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى في كسوف ، فقرأ ثم ركع ، ثم قرأ ثم ركع ، ثم قرأ ثم ركع ، ثم قرأ ، ثم ركع ، ثم سجد سجدتين ». والأخرى مثلها.\rوفي رواية لأبي داود قال : « خَسَفت الشمسُ ، فصلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- والناسُ معه، فقام قياما طويلا بنحو من سورة البقرة ، ثم ركع... وساق الحديث» ، ولم يذكر أبو داود لفظه.\rوله في أخرى : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى في كسوف الشمس ». قال أبو داود : مثل حديث عروة عن عائشة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- : « أَنَّه صلَّى ركعتين ، في كلِّ ركعة ركعتين».\rوحديثُ عائشةَ قد تقدَّم ذِكْرُه في أول صلاة الكسوف ، ولم يذكر أبو داود لفظ ابن عباس.\r","part":1,"page":4327},{"id":4328,"text":"4273- (خ م س) أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - :قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « إِن الشمسَ والقمرَ لا ينكسفان لموت أحد من الناس، ولكنهما آيتان من آيات اللهِ عزَّ وجلَّ ، فإِذا رأيتموها فقوموا فصلّوا ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والنسائي.\r","part":1,"page":4328},{"id":4329,"text":"4274- (خ م س) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال : « خَسفَتِ الشمسُ في زمان رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقام فَزِعا يخشى أن تكونَ الساعةُ ، حتى أتى المسجدَ ، فقام يصلِّي بأطولِ قيام وركوع وسجود ، ما رأيتُه يفعله في صلاة قطُّ ، ثم قال : إن هذهِ الآياتِ التي يُرسلها الله ، لا تكون لموت أحد ، ولا لحياته ، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُرْسِلُها يخوِّفُ بها عباده، فإِذا رأيتم منها شيئا فافزعوا إِلى ذِكْرِهِ ودعائِه ، واستغفاره». أخرجه البخاري ، ومسلم ، والنسائي.\r","part":1,"page":4329},{"id":4330,"text":"4275- (خ م س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « إِن الشمسَ والقمرَ لا يَخْسِفَان لموت أحد ولا لحياته ، ولكنهما آيتان من آيات الله ، فإذا رأيتموهما فصلُّوا ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، والنسائي.\r","part":1,"page":4330},{"id":4331,"text":"4276- (خ م) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - : قال : « انكَسَفت الشمسُ على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يوم مات إِبراهيمُ ، فقال الناسُ : انكسفت لموتِ إِبراهيمَ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِن الشمسَ والقمر آيتان من آيات الله ، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإِذا رأَيتموهما فادعوا الله وصلُّوا حتى تنجليَ ». أَخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":4331},{"id":4332,"text":"4277- (د س خ م) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال: «انكسفت الشمس في حياة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فلم يَكَدْ يركع، ثم ركع فلم يكد يرفع ، ثم رفع فلم يكد يسجد ، ثم سجد فلم يكد يرفع ، ثم رفع فلم يكد يسجد، ثم سجد فلم يكد يرفع ، ثم رفع ، وفعل في الركعة الأخرى مثل ذلك ، ثم نفخ في آخر سجوده، فقال : أُفّ ، أُفّ ، ثم قال : ربِّ ، ألم تَعِدْني أن لا تُعَذِّبَهم ، وأنا فيهم ؟ ألم تَعِدْني أن لا تعذِّبَهم وهم يستغفرون ؟ ففزِع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من صلاته وقد أمْحَصَتِ الشمسُ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي : قال : « انكسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى الصلاة ، وقام الذين معه ، فقام قياما فأطال القيام ، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسَه وسجد فأطال السجودَ ، ثم عرف رأسه وجلسَ فأطال الجلوس ، ثم سجدَ فأطال السجودَ ، ثم رفع رأسه وقام ، فصنع في الركعة الثانية مثل ما صنع في الأولى : من القيام ، والركوع ، والسجود ، والجلوس ، فجعل ينفُخُ في آخر سجوده من الركعة الثانية ويبكي، ويقول : لم تَعِدْني هذا وأنا فيهم ، لم تَعِدْني هذا ، ونحنُ نستغفرك ، ثم رفع رأسه، وانجلتِ الشمسُ ، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فخطبَ الناس، فحمِد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إِن الشمسَ والقمر آيتان من آيات الله، فإذا رأيتم كسوف أحدهما فاسعَوْا إِلى ذِكْر الله، والذي نفسُ محمد بيده ، لقد أُدْنِيَتِ الجنةُ مني حتى لو بسطتُ يدي لتعاطيتُ من قُطُوفها ، ولقد أُدنِيت مِنيَّ النارُ حتى لقد جعلتُ أتَّقِيها خشية أن تغشاكم، حتى رأيتُ فيها امرأة من حِمْيرَ تُعذَّب في هِرَّة ربطتْها ، فلم تَدَعْها تأكل من خَشاش الأرض ، لا هي أطعمتها، ولا هي أسْقَتها حتى ماتت ، فلقد رأيتها تَنْهَشُها إِذا أقبلت، وإِذا وَلَّت تَنْهَش أَلْيَتها، وحتى رأيت فيها صاحبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ أخا بَنِي الدَّعْداعِ يُدفع بعصى ذات شُعبَتين في النار، وحتى رأيتُ فيها صاحبَ المحْجَن الذي كان يسرق الحاجَّ بِمِحْجَنِهِ مَتَّكئا على محجنه في النار ، يقول : أنا سارقُ المحجن ».\rوله في أخرى بنحو ذلك ، والأولى أتمُّ ، وفيها : « فجعلتُ أنفُخ خشيةَ أن يغشاكم حَرُّها ، ورأيتُ فيها سارقَ بَدَنةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ورأيتُ فيها أخا بني دُعْدُع سارقَ الحجيج ، فإذا فُطِن له قال : هذا عَمَلُ المحجن ، ورأيت فيها امرأَة طويلة سوداء تُعذَّب في هِرَّة رَبطتها ، فلم تُطْعِمْها ولم تَسْقِها ، ولم تَدَعْها تأْكل من خَشَاش الأرض حتى ماتت، وإن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، وَلكنهما آيتان من آيات الله ، فإِذا انكسفت إِحداهما - أو قال : فعل أحدهما شيئا من ذلك - فاسْعَوا إِلى ذِكرِ الله عزَّ وجلَّ ».\rوفي أخرى له قال : « انكَسَفتِ الشمسُ ، فركعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ركعتين وسجد سجدتين، [ثم قام فركع ركعتين ، وسجد سجدتين] ، ثم جُلِّي عن الشمس، قال : وكانت عائشةُ تقول : ما سجدَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- سجودا ، ولا ركعَ ركوعا أطولَ منه ».\r\rوأخرج البخاري ومسلم قال : « لما كَسَفَتِ الشمس على عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- نُودِيَ : إِن الصلاةَ جامعة ، فركع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ركعتين في سجدة ، ثم قام فركع ركعتين في سجدة ، ثم جلس ، ثم جُلِّيَ عن الشمس، فقالت عائشةُ : ما ركعتُ ركوعا ، ولا سجدتُ سجودا قَطُّ [كان] أطولَ منه ».\rوفي رواية إِلى قوله : « جامعة ».\r","part":1,"page":4332},{"id":4333,"text":"4278- (د س) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : قال : « بينما أنا وغلام من الأنصار نَرْمي غَرَضَيْنِ لنا ، حتى إِذا كانت الشمس قِيْدَ رُمحين أو ثلاث في عين الناظر من الأُفق، اسودَّت حتى آضَتْ كأنها تَنُّومة ، فقال أحدنا لصاحبه : انطلِقْ بنا إِلى المسجد ، فوالله ليُحدِثَنَّ شأنُ هذه الشمس لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في أُمَّته حَدَثا ، قال: فدفَعنا فإِذا هو بارِز ، فاستقدمَ فصلَّى ، فقام بنا كأَطوَلِ ما قام بنا في صلاة قَطُّ ، لا نَسْمعُ له صوتا ، قال : ثم ركعَ بنا كأَطول ما ركع بنا في صلاة قطُّ ، لا نسمع له صوتا ، قال : ثم سجد كأَطول ما سجد بنا في صلاة قطُّ ، لا نسمع له صوتا ، ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، قال: فوافق تجلِّي الشمسِ جلوسه في الركعة الثانية، ثم سلَّم فَحَمِدَ الله وأثنى عليه ، وشهد أن لا إِله إِلا اللهُ ، وشهد أنه عبدُه ورسوله... ثم ساق ابنُ يونس خُطبَةَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-» أخرجه أبو داود.\rوأخرجه النسائي ، ولم يذكر حتى آضت كأنها تنومة وقال فيه : « فدفعنا إِلى المسجد ، قال: فوافقنا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- حين خرج إِلى الناس، قال: فاستقدَم » والباقي مثله.\rوله في أخرى : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خطب حين انكسفت الشمس، فقال : أما بعدُ...».\rوله وللترمذي : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى بنا في كسوف لا نسمعُ له صوتا ».\rوحيث أخرج الترمذي هذا القَدْر لم نُعلم عليه علامته ، وأشرنا إِلى ما أخرج منه.\r","part":1,"page":4333},{"id":4334,"text":"4279- (خ س) أبو بكرة - رضي الله عنه - : قال : « كنا عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فانكسفت الشمسُ ، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَجُرُّ رِداءه حتى دخل المسجدَ ، وثابَ الناسُ إِليه ، فصلَّى بهم ركعتين حتى انجلت الشمسُ ، فقال : إِن الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ الله، وإِنهما لا يَخسِفَان لموت أحد ، فإِذا كان ذلك فصلُّوا وادْعُوا ، حتى يُكْشَفَ ما بكم ، وذلك أن ابنا للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- مات، يقال له : إِبراهيم ، فقال الناس في ذلك ».\rوفي أخرى مختصرا قال : « انكسفت الشمس على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فصلّى ركعتين ». أخرجه البخاري، والنسائي.\rإِلا أنه قال : « فصلَّى بنا » ، وقال : « فلما انكسفت الشمسُ قال : إِن الشمسَ والقمرَ آيتان من آيات الله ، يُخوِّفُ الله بهما عباده ، وإِنهما لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته... وذكر الباقي ».\rوأخرجه النسائي أيضا إِلى قوله : « حتى انجلت ».\rوله في أخرى قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِن الشمسَ والقمرَ آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموتِ أحد ، ولا لحياته ، ولكن يُخوِّف اللهُ بهما عباده».\rوفي أخرى بعد « لحياته» : فإذا « رأَيتموهما فصلُّوا حتى تنْجَليَ ».\rوفي أخرى : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى ركعتين مثل صلاتكم هذه... وذكر كسوف الشمس».\r","part":1,"page":4334},{"id":4335,"text":"4280- (م د س) عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنه - : قال : « كنتُ أرْتَمي بأسْهُم لي بالمدينة في حياةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذ انْكسفت الشمس ، فَنَبَذْتُها ، فقلت: والله لأنْظرَنَّ إِلى مَا حَدَث لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في كسوف الشمس ، قال : فأَتيتُهُ، وهو قائم في الصلاة ، رافع يديه ، فجعل يُسبِّحُ ويَحْمَد ، ويُهلِّلُ ويُكبِّر ، ويدعُو ، حتى حُسِرَ عنها ، قال: فلما حُسِر عنها : قرأ سورتين ، وصلَّى ركعتين ». أخرجه مسلم ، وأخرجه أبو داود ، ولم يذكر : « ويكبِّر » ، ولا « وهو قائم في الصلاة ».\rوفي رواية النسائي قال : « بينا أنا أترامى بأسْهُم لي بالمدينة ، إِذِ انكسفتِ الشمسُ ، فجمعتُ أسهُمي ، وقلتُ : لأنظرنَّ ما أحدَثَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في كسوف الشمس، فأتيتُه مما يلي ظهره وهو في المسجد ، فجعل يُسبِّح ويكبِّر ، ويدعو ، حتى حُسِرَ عنها، قال : ثم قام فصلَّى ركعتين وأربع سجدات ».\r","part":1,"page":4335},{"id":4336,"text":"4281- (د س) النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - : قال : « كَسَفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فجعل يصلِّي ركعتين ركعتين ، ويسأل عنها حتى انجَلَتِ الشمسُ ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي قال : « انكسفتِ الشمسُ على عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فخرج يَجُرُّ ثوبه فَزِعا ، حتى أتى المسجدَ ،فلم يَزلْ يُصلِّي حتى انجلت، قال : إِن الناس يزعمون أن الشمسَ والقمر لا ينكسفان إِلا لموت عظيم من العظماء، وليس كذلك، إِن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، ولكنهما آيتان من آيات الله -عز وجل- ، إِن الله إِذا بدا لشيء من خَلْقِهِ خشع له، فإِذا رأَيتم ذلك فصلوا كأحدثِ صلاة صلَّيتموها من المكتوبة ».\rوله في أخرى : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلّى حين انكسفت الشمس مثل صلاتنا، يركع ويسجد ».\rوله في أخرى : « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خرج يوما مستعجلا إِلى المسجد ، وقد انكسفت الشمس، فصلى حتى انجلت ، ثم قال : إن أهل الجاهلية كانوا يقولون: إِن الشمسَ والقمرَ لا ينخسفان إِلا لموت عظيم من عظماء أهل الأرض ، وإن الشمسَ والقمرَ لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته ، ولكنهما خَليقتان من خلقه ، يُحْدِثُ الله في خلقه ما شاء ، فأيهما انخسف فصلُّوا حتى تنجليَ ، أو يُحْدِثَ اللهُ أمرا ».\r","part":1,"page":4336},{"id":4337,"text":"4282- (د) أبيّ بن كعب - رضي الله عنه - : قال : « انكسفت الشمسُ على عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فصلَّى بهم ، فقرأ بسورة من الطِّوَلِ ، وركع خمسَ ركعات ، وسجد سجدتين ، ثم قام الثانية ، فقرأ بسورة من الطِّوَل ، وركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم قام الثانية ، فقرأ بسورة من الطِّول ، ثم ركع خمس ركعات ، وسجد سجدتين ، ثم جلس كما هو مستقبل القبلة يدعو ، حتى انْجَلَى كسوفُها ». أَخرجه أَبو داود.\r","part":1,"page":4337},{"id":4338,"text":"4283- (د س) قبيصة بن مخارق الهلالي - رضي الله عنه - : قال : «كسفت الشمس على عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فخرج فزِعا يَجُرُّ ثوبه ، وأنا معه يومئذ بالمدينة، فصلى ركعتين ، فأطال فيهما القيام ثم انصرف وانجلت ، ثم قال : إنما هذه الآياتِ يخوِّف الله بهما عباده ، فإذا رأيتموها فصلُّوا كأحدثِ صلاة صلَّيتموها من المكتوبة ».\rوفي رواية : « إِن الشمس كسفت... و ذكر بمعناه... حتى بدت النجوم ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي قال : « كسفت الشمس ونحن إِذْ ذاك مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فخرج فَزِعا يجرُّ ثوبه ، فصلى ركعتين أطالهما ، فوافق انصرافُه انْجِلاءَ الشمس، فحمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: إِن الشمس والقمر آيتان من آيت الله ، وإِنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإِذا رأَيتم من ذلك شيئا ، فصلُّوا كأَحْدَثِ صلاة مكتوبة صلَّيتموها ».\rوفي أخرى : « إِن الشمس انخسفت ، فصلِّى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ركعتين ركعتين،حتى انجلت، ثم قال: إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ، ولكنهما خَلْقان من خلقه، وإن الله عزَّ وجلَّ يُحدِث في خلقه ما شاء ، وإن الله عزَّ وجلَّ إِذا تجلَّى لشيء من خلقه خَشع له ، فَأيهما حدث فصلُّوا حتى ينجلي أو يُحدِثَ الله أمرا ».\r","part":1,"page":4338},{"id":4339,"text":"4284- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « كَسَفَتِ الشمسُ على عهدِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقام فصلَّى للناس، فأطال القيام ، ثم ركع فأطال الركوع ، ثم قام فأطال القيام ، وهو دون القيام الأول ، ثم ركع فأطال الركوع ، وهو دون الركوع الأول ، ثم سجد فأطال السجود ، ثم رفع ، ثم سجد فأطال السجود ، وهو دون السجود الأول ، ثم قام فصلَّى ركعتين ، وفعل فيهما مثل ذلك ، ثم سجد سجدتين يفعلُ فيهما مثل ذلك، حتى فرغَ من صلاته ، ثم قال : إِن الشمسَ والقمرَ آيتان من آيات الله ، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ، ولا لحياته ، فإذا رأيتم من ذلك فافزعوا إِلى ذِكْر الله - عزَّ وجلَّ وإِلى الصلاة ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4339},{"id":4340,"text":"4285- (د) النضر [بن عبد الله بن مطر القيسي] : قال : « كانت ظلمة على عهدِ أَنس ، فأتيتُ أَنسَ بنَ مالك، فقلت: يا أبا حمزةَ ، هل كان [مثلُ] هذا يُصيبُكم على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : مَعَاذَ الله ، إِن كانت الريح لَتَشْتَدُّ فنُبادر المسجدَ ، مخافةَ أن تكون القيامةُ». أخرجه أبو داود.\rقلتُ : قال الخطابي في «معالم السنن» : يشبه أن يكون اختلاف الروايات في صلاة الكسوف ، وفي عدد ركعاتها : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قد صلاها دَفَعَات ، فكانت إِذا طالت مدة الكسوف مَدَّ في صلاته ، وإِذا لم تَطُلْ لم يُطِلْ.\r","part":1,"page":4340},{"id":4341,"text":"4286- (ت د س) هشام بن إِسحاق بن عبد الله بن كنانة : عن أبيه قال: «أرسلني الوليد بن عُقبة - وهو أميرُ المدينةِ - إِلى ابن عباس يسألُه عن استسقاءِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ [فأتيتُه] فقال: خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مُتَبذِّلا مُتَواضعا متضرعا ، حتى أتى المصلى فرَقِيَ المنبر، فلم يخطب خُطْبتَكم هذه ، ولكن لم يَزَلْ في الدعاء والتضرُّعِ والتكبيرِ ، ثم صلَّى ركعتين كما يصلي في العيد ».\rوزاد في رواية : « متخشِّعا » أخرجه الترمذي، وأخرجه أبو داود، ولم يذكر متبذلا ، ولا «متخشِّعا » ، وقال : روي الوليد بن عقبة ، وابن عبتة والصواب : ابنُ عتبة.\rوأَخرجه النسائي قال : « أرسلني فلان إِلى ابن عباس أَسألهُ عن صلاةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في الاستسقاء ؟ فقال : خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- متضرِّعا متواضعا متبذِّلا ، فلم يخطُب نحو خُطبتِكم هذه ، فصلَّى ركعتين ».\rوله في أخرى قال : « أَرسلني أمير من الأمراء إِلى ابن عباس : أسألُه عن الاستسقاء ؟ فقال ابنُ عباس : ما منعه أَن يسأَلني ؟ خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- متواضعا متذِّللا متخشِّعا متضَرِّعا، فصلى ركعتين كما يُصلِّي في العيدين ، ولم يخطُب خطبتكم هذه ». وأخرج الرواية الأولى ، وأول حديثه قال : « سألتُ ابن عباس ».\r","part":1,"page":4341},{"id":4342,"text":"4287- (خ م د ط ت س) عبد الله بن زيد المازني - رضي الله عنه - :قال : «خرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِلى هذا المصلَّى يستسقي ، فدعا واستسقى ، ثم استقبل القبلة ، فقلَب رداءه ».\rزاد في رواية : « ثم صلَّى ركعتين ».\rقال البخاري : كان ابنُ عُيينةَ يقول : هو صاحبُ الأذان ، و[لكنه] وهم؛ لأن هذا عبد الله بن زيد بن عاصم المازني ، مازن الأنصار. أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوفي رواية أَبي داود : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خرج بالناس يستسقي ، فصلى بهم ركعتين، جهرَ بالقراءة فيهما ، وحوَّل رداءه ، فدعا واستسقَى واستقبل القبلة».\rوله في أخرى قال : « خرجَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوما يستسقي ، فحوَّل إِلى الناس ظهره يدعو الله - قال سليمان : واستقبل القبلة وحوَّل رداءه ، ثم صلى ركعتين ، قال ابن أبي ذئب: وقرأ فيهما - زاد ابنُ السَّرْح : يريد الجهرَ. وفي أخرى بهذا الحديث - ولم يذكر الصلاة - قال : وحوَّل رداءه ، وجعل عِطافه الأيمنَ على عاتقه الأيسر، وجعل عِطافُه الأيسر على عاتقه الأيمن ، ثم دعا الله ».\rوفي أُخرى قال : « استسقى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وعليه خميصة له سوداءُ ، فأراد رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يأخذَ أسفلها فيجعلَه أعلاها ، فلما ثَقُلت قَلَبها على عاتقه».\rوله في أخرى قال : « خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى المصلَّى ، فاستسقى ، وحوَّل رداءه حين استقبلَ القِبْلَةَ ».\rوأَخرج النسائي الرواية الأولى بالزيادة.\rوله في أخرى : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- استسقى وعليه خميصة سوداءُ ».\rوله في أخرى : « أنه خرجَ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يستسقي ، فحوَّل رداءه ، وحول للناس ظَهْرَه ، ودعا ، ثم صلَّى ركعتين فقرأ فجهر ».\rوله في أخرى : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- استسقَى ، وصلى ركعتين وقلب رداءه ».\rوفي أخرى : « أنه رأى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- في الاستسقاء استقبل القبلة ، وقلب الرداءَ ، ورفع يديه».\rوأخرج رواية أبي داود الثانية ، وروايتَه الآخرة. وأخرج الموطأ رواية أبي داود الآخرة. وأخرج الترمذي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":4342},{"id":4343,"text":"4288- (خ) أبو إسحاق [السبيعي] : قال : « خرجَ عبدُ الله بنُ يزيد الخَطْمي الأَنصاري، وخرج معه البَرَاءُ بنُ عازب ، وزيدُ بنُ أرقم فاسْتَسْقوْا ، فقام زيد فاستسقى، فقام لهم على رِجْلَيْهِ على غير منبر، فاستغفر ، ثم صلَّى ركعتين ، يجهر بالقراءة ، ولم يُؤذِّنْ ولم يُقِم». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":4343},{"id":4344,"text":"4289- (خ م ط د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « أَصابت الناسَ سَنَة على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فبينما النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يخطب يوم الجمعة قام أعرابي ، فقال : يا رسول الله هلك المالُ ، وجاعَ العِيال ، فادْعُ الله لنا ، فرفع يديه وما نرى في السماء قَزَعَة ، فوالذي نفسي بيده ، ما وضعهما حتى ثارَ السحابُ أمثالَ الجبال، ثم لم ينزلْ عن منبره حتى رأيتُ السحابَ يتحادَرُ على لحيته ، فمُطرنا يومَنا ذلك ، ومن الغد، ومن بعد الغد ، والذي يليه ، حتى الجمعةِ الأخرى ، فقام ذلك الأعرابي - أو قال : غيرهُ - فقال: يا رسولَ الله ، تهدَّم البناءُ ، وغَرِق المال ، فادْعُ الله لنا ، فرفع يديه فقال : اللهم حوالَيْنا ولا علينا ، فما يُشير بيده إِلى ناحية من السحاب إِلا انفرجت، وصارت المدينةُ مثل الجَوبْةِ ، وسال واد قَنَاةَ شهرا ، ولم يأتِ أحد من ناحية إِلا حدَّث بالجَوْدِ ».\rوفي أخرى : « أن رجلا دخل المسجد يوم جمعة من باب كان نحو دارِ القضاءِ ، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قائم يخطُب ، فاستقبل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قائما ، ثم قال : يا رسولَ الله، هلكت الأموال، وانقطعت السُّبُل ، فادْعُ الله يُغيثُنا ، قال : فرفع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يديه ، ثم قال : اللهُمَّ أغِثْنا ، اللهم أغثنا ، اللهم أَغثنا. قال أنس : ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قَزَعة ، وما بيننا وبين سَلْع من بيت ولا دار ، قال : وطلعتْ من ورائه سحابة مثلُ التُّرْسِ ، فلما توَّسطت السماءَ انتشرتْ ثم أمطرتْ. قال: فلا والله ، ما رأينا الشمس سَبْتا. قال : ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعةِ المقبلةِ ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- قائم يخطُبُ ، فاستقبله قائما ، فقال : يا رسولَ الله ، هلكتِ الأموالُ ، وانقطعت السُّبُلُ ، فادْعُ الله يُمْسِكْها عَنَّا ، قال : فرفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يديه ، ثم قال : اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظِّرَابِ ، وبُطُون الأودية ، ومنابتِ الشجر ، قال : فانقلعت وخرجنا نمشي في الشمس ، قال شريك : فسألتُ أنسَ بنَ مالك : أهو الرجل الأول ؟ قال : لا أدري ».\rوفي أخرى قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يخطُبُ يوم الجمعة، فقام الناسُ ، فصاحوا ، فقالوا: يا رسولَ الله ، قَحَطَ المطر ، واحمَرَّت الشجرُ ، وهلكتِ البهائِمُ ، فادْعُ الله أن يَسْقِيَنَا ، فقال : اللهم اسْقِنا - مرتين- وايْمُ الله ، ما نرى في السماء قَزَعة من سحاب، فنشأتْ سحابة فأمطرت ، ونزل عن المنبر فصلَّى بنا ، فلما انصرف لم تَزَلْ تُمْطِرُ إِلى الجمعة التي تليها ، فلما قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يخطُب صَاحُوا إِليه : تهدَّمت البُيُوتُ ، وانقطعتِ السبلُ، فادْعُ الله يَحبِسْهَا عنا ، فتبسَّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قالَ : اللهم حَوالَينا ولا عَلينا ، وتَكشَّطت المدينةُ ، فجعلت تُمْطِرُ حولها ، ولا تَمْطُرُ بالمدينةِ قطرة ، فنظرتُ إِلى المدينة ، وإنها لَفِي مثْلِ الإِكليل ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوأخرجه البخاري مختصرا قال : « بينما رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يخطُبُ يوم الجمعةِ ، إِذْ جاءَ رجل ، فقال: يا رسولَ الله قَحَطَ المطرُ ، فادْعُ الله أن يَسْقِيَنَا ، فدعا فَمطرنا ، فما كِدْنا أَن نَصِلَ إِلى منازِلنا ، وما زلنا نُمْطَر إِلى الجمعةِ المقبلةِ ، قال: فقام ذلكَ الرجلُ - أو غيره - فقال: يا رسولَ الله ، ادْعُ الله أن يَصرِفَهُ عنا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اللهم حوالينا ولا علينا، قال : فلقد رأيتُ السحاب يتَقَطَّع يمينا وشِمالا ، يُمطَرون ، ولا يُمْطَرُ أهلُ المدينةِ ».\rوله في أخرى طرف قال : « بينما النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يخطُبُ يوم الجمعةِ ، إِذْ قَامَ رجل ، فقالَ : يا رسولَ الله ، هَلَكَ الكُرَاع، هَلكَ الشاءُ ، فادْعُ اللهَ أَن يَسقَينا ، فَمدَّ يديه فدعا».\rوله طرف آخر : « رفع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يديه حتى رأَيت بَيَاضَ إِبطيْه ».\rوله في أخرى قال : « أتى رَجُل أعرابي من أَهل البدْوِ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يومَ الجمعة، فقال : يا رسول الله ، هلكت المواشي ، هَلَكَ العِيال ، هلك الناس، فرفع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يديه يدعو ، ورفع الناس أيديَهم مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، يَدْعُون قال : فما خرجنا من المسجد حتى مُطِرْنا ، فما زِلنا نُمْطَرُ حتى كانت الجمعةُ الأخرى ، فأَتى الرجلُ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: يا رسولَ الله ، بَشِقَ المسافرُ ، ومُنِعَ الطريقُ ».","part":1,"page":4344},{"id":4345,"text":"وأَخرجه مسلم مختصرا قال : « جاء أعرابي إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يومَ الجمعة ، وهو على المنبر... » واقتص الحديث. وزاد « ورأَيت السحابَ يَتمزَّق كأنه المُلاءُ حين تُطْوَى ».\rوله في أخرى بنحوه ، وزاد : « فألَّف اللهُ بين السحاب وَمَلأَتْنا ، حتى رأيتُ الرجل الشديد تَهُمُّه نفسُه أن يَأْتيَ أهلَه ».\rوفي كتاب الحميدي : « ومَلأَتْنَا » ، وفي كتاب مسلم : «ومَلَتْنا » ، والذي وجدته في كتاب رزين : « وهَلتْنا ».\rوأخرجه البخاري، والموطأ قال : « جاء رجل إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: يا رسول الله ، هلكت المواشي ، وتقطَّعتِ السُّبُل ، فادْعُ الله ، فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فمُطِرْنا من الجمعة إِلى الجمعة. قال : فجاء رجل إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسول الله ، تهدَّمت البيوت ، وانقطعتِ السُّبُل ، وهلكت المواشي، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اللهم ظُهورَ الجبال والآكام، وبُطُونَ الأوْدِيَة ، ومنابتَ الشجر ، قال : فانْجابَتْ عن المدينة انْجِيَابَ الثوب».\rوأخرجه أبو داود قال : « أصابَ أهلَ المدينةِ قَحْط على عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فبينا هو يخطبنا يومَ جمعة ، إِذْ قام رجل ، فقال : يا رسول الله هلك الكُرَاع ، وهلك الشّاءُ ، فادْعُ الله أن يسقَيَنا ، فمدَّ يَدَهُ ، ودعا ، قَال أنس : وَإِن السَّمَاءِ لَمِثْلُ الزُّجاجة، فهاجت ريح ، ثم أنشأت سحابا ، ثم اجتمعَ ، ثم أرسلت السماء عَزَالِيهَا ، فخرجنا نَخُوضُ الماء حتى أَتينا منازلنا، فلم نَزَلْ نُمْطَرُ إِلى الجمعة الأخرى ، فقام إِليه ذلك الرَجُلُ - أو غَيرُهُ - فقال : يا رسول الله ، تَهَدَّمت البيوتُ ، فادْعُ الله أَن يَحبِسَه، فتبسَّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قال : حوالينا ، ولا علينا ، فنظرتُ إِلى السحابِ يتصدَّعُ حولَ المدينة ، كأَنه إكليل».\rوفي أخرى له نحوه ، وفيه : « وقال : فرفع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يديه حِذاءَ وجهه ، فقال : اللهم اسقنا... » وساق نحوه. هكذا قال أبو داود ، ولم يذكر لفظه.\rوأَخرج النسائي الرواية الأولى ، والثانية ، ولم يذكر في أولها « من باب كان نحو دارِ القضاء » ، وأخرج الرواية الثالثة ، وأَخرج رواية الموطأ.\rوأَخرج رواية أبي داود الثانية ، إِلا أن أبا داود لم يذكر لفظها.\rوذكر النسائي قال : « بينا نحنُ في المسجد يوم الجمعةِ ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يخطُبُ الناسَ، فقامَ رجل ، فقالَ : يا رسولَ الله ، تقطَّعت السُّبُل ، وهلكت الأموال، وأجدبت البلادُ ، فادْعُ اللهَ أن يسقِيَنَا ، فرفع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يديه حِذاءَ وجهه ، فقال : اللهم اسْقِنا ، فوالله ما نزلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن المنبر حتى أُوسِعنا مطرا ، وأُمْطِرْنا ذلك اليوم إِلى الجمعة الأُخرى ، فقام رجل - لا أَدري : هو الذي قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : اسْتَسْقِ لنا ، أم لا ؟ فقال : يا رسول الله ، انقطعت السُّبُل ، وهلكت الأموال من كثرة الماء ، فادْعُ اللهَ أَن يُمْسِكَ عنَّا الماءَ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اللهمَّ حَوَالَينَا ولا عَلينا، ولكن على الجِبَالِ ، ومنابتِ الشجرِ. قال : والله ما هو إِلا أنْ تَكَلَّمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بذلك : تمزَّقَ السحابُ حتى ما نرى منه شيئا ».\rوله في أخرى قال : « قَحَط المطرُ عاما ، فقام بعضُ المسلمين إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في يوم جمعة ، فقال : يا رسولَ الله ، قحطَ المطرُ ، وأجْدبت الأرض ، وهلك المال. قال : فرفع يديه وما نرى في السماء سحابة ، فمدَّ يديه ، حتى رأيت بَياضَ إِبطَيْهِ ، يستسقي الله عز وجلّ. قال: فما صلينا الجمعة حتى أهَمَّ الشابَّ القريبَ الدارِ الرجوعُ إِلى أهله، فدامت جمعة ، فلما كانت الجمعةُ التي تليها ، قالوا : يا رسول الله ، تهدَّمَت البيوتُ ، واحْتَبَسَ الرُّكْبان. قال : فتبسَّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لِسُرْعة مَلالَةِ ابنِ آدم، وقال بيديه : اللهم حوالَينا ، ولا علينا، فَتكشَّطتْ عنِ المدينة».\r","part":1,"page":4345},{"id":4346,"text":"4290- (خ م ط د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « أَصابت الناسَ سَنَة على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فبينما النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يخطب يوم الجمعة قام أعرابي ، فقال : يا رسول الله هلك المالُ ، وجاعَ العِيال ، فادْعُ الله لنا ، فرفع يديه وما نرى في السماء قَزَعَة ، فوالذي نفسي بيده ، ما وضعهما حتى ثارَ السحابُ أمثالَ الجبال، ثم لم ينزلْ عن منبره حتى رأيتُ السحابَ يتحادَرُ على لحيته ، فمُطرنا يومَنا ذلك ، ومن الغد، ومن بعد الغد ، والذي يليه ، حتى الجمعةِ الأخرى ، فقام ذلك الأعرابي - أو قال : غيرهُ - فقال: يا رسولَ الله ، تهدَّم البناءُ ، وغَرِق المال ، فادْعُ الله لنا ، فرفع يديه فقال : اللهم حوالَيْنا ولا علينا ، فما يُشير بيده إِلى ناحية من السحاب إِلا انفرجت، وصارت المدينةُ مثل الجَوبْةِ ، وسال واد قَنَاةَ شهرا ، ولم يأتِ أحد من ناحية إِلا حدَّث بالجَوْدِ ».\rوفي أخرى : « أن رجلا دخل المسجد يوم جمعة من باب كان نحو دارِ القضاءِ ، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قائم يخطُب ، فاستقبل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قائما ، ثم قال : يا رسولَ الله، هلكت الأموال، وانقطعت السُّبُل ، فادْعُ الله يُغيثُنا ، قال : فرفع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يديه ، ثم قال : اللهُمَّ أغِثْنا ، اللهم أغثنا ، اللهم أَغثنا. قال أنس : ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قَزَعة ، وما بيننا وبين سَلْع من بيت ولا دار ، قال : وطلعتْ من ورائه سحابة مثلُ التُّرْسِ ، فلما توَّسطت السماءَ انتشرتْ ثم أمطرتْ. قال: فلا والله ، ما رأينا الشمس سَبْتا. قال : ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعةِ المقبلةِ ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- قائم يخطُبُ ، فاستقبله قائما ، فقال : يا رسولَ الله ، هلكتِ الأموالُ ، وانقطعت السُّبُلُ ، فادْعُ الله يُمْسِكْها عَنَّا ، قال : فرفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يديه ، ثم قال : اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظِّرَابِ ، وبُطُون الأودية ، ومنابتِ الشجر ، قال : فانقلعت وخرجنا نمشي في الشمس ، قال شريك : فسألتُ أنسَ بنَ مالك : أهو الرجل الأول ؟ قال : لا أدري ».\rوفي أخرى قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يخطُبُ يوم الجمعة، فقام الناسُ ، فصاحوا ، فقالوا: يا رسولَ الله ، قَحَطَ المطر ، واحمَرَّت الشجرُ ، وهلكتِ البهائِمُ ، فادْعُ الله أن يَسْقِيَنَا ، فقال : اللهم اسْقِنا - مرتين- وايْمُ الله ، ما نرى في السماء قَزَعة من سحاب، فنشأتْ سحابة فأمطرت ، ونزل عن المنبر فصلَّى بنا ، فلما انصرف لم تَزَلْ تُمْطِرُ إِلى الجمعة التي تليها ، فلما قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يخطُب صَاحُوا إِليه : تهدَّمت البُيُوتُ ، وانقطعتِ السبلُ، فادْعُ الله يَحبِسْهَا عنا ، فتبسَّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قالَ : اللهم حَوالَينا ولا عَلينا ، وتَكشَّطت المدينةُ ، فجعلت تُمْطِرُ حولها ، ولا تَمْطُرُ بالمدينةِ قطرة ، فنظرتُ إِلى المدينة ، وإنها لَفِي مثْلِ الإِكليل ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوأخرجه البخاري مختصرا قال : « بينما رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يخطُبُ يوم الجمعةِ ، إِذْ جاءَ رجل ، فقال: يا رسولَ الله قَحَطَ المطرُ ، فادْعُ الله أن يَسْقِيَنَا ، فدعا فَمطرنا ، فما كِدْنا أَن نَصِلَ إِلى منازِلنا ، وما زلنا نُمْطَر إِلى الجمعةِ المقبلةِ ، قال: فقام ذلكَ الرجلُ - أو غيره - فقال: يا رسولَ الله ، ادْعُ الله أن يَصرِفَهُ عنا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اللهم حوالينا ولا علينا، قال : فلقد رأيتُ السحاب يتَقَطَّع يمينا وشِمالا ، يُمطَرون ، ولا يُمْطَرُ أهلُ المدينةِ ».\rوله في أخرى طرف قال : « بينما النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يخطُبُ يوم الجمعةِ ، إِذْ قَامَ رجل ، فقالَ : يا رسولَ الله ، هَلَكَ الكُرَاع، هَلكَ الشاءُ ، فادْعُ اللهَ أَن يَسقَينا ، فَمدَّ يديه فدعا».\rوله طرف آخر : « رفع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يديه حتى رأَيت بَيَاضَ إِبطيْه ».\rوله في أخرى قال : « أتى رَجُل أعرابي من أَهل البدْوِ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يومَ الجمعة، فقال : يا رسول الله ، هلكت المواشي ، هَلَكَ العِيال ، هلك الناس، فرفع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يديه يدعو ، ورفع الناس أيديَهم مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، يَدْعُون قال : فما خرجنا من المسجد حتى مُطِرْنا ، فما زِلنا نُمْطَرُ حتى كانت الجمعةُ الأخرى ، فأَتى الرجلُ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: يا رسولَ الله ، بَشِقَ المسافرُ ، ومُنِعَ الطريقُ ».","part":1,"page":4346},{"id":4347,"text":"وأَخرجه مسلم مختصرا قال : « جاء أعرابي إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يومَ الجمعة ، وهو على المنبر... » واقتص الحديث. وزاد « ورأَيت السحابَ يَتمزَّق كأنه المُلاءُ حين تُطْوَى ».\rوله في أخرى بنحوه ، وزاد : « فألَّف اللهُ بين السحاب وَمَلأَتْنا ، حتى رأيتُ الرجل الشديد تَهُمُّه نفسُه أن يَأْتيَ أهلَه ».\rوفي كتاب الحميدي : « ومَلأَتْنَا » ، وفي كتاب مسلم : «ومَلَتْنا » ، والذي وجدته في كتاب رزين : « وهَلتْنا ».\rوأخرجه البخاري، والموطأ قال : « جاء رجل إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: يا رسول الله ، هلكت المواشي ، وتقطَّعتِ السُّبُل ، فادْعُ الله ، فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فمُطِرْنا من الجمعة إِلى الجمعة. قال : فجاء رجل إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسول الله ، تهدَّمت البيوت ، وانقطعتِ السُّبُل ، وهلكت المواشي، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اللهم ظُهورَ الجبال والآكام، وبُطُونَ الأوْدِيَة ، ومنابتَ الشجر ، قال : فانْجابَتْ عن المدينة انْجِيَابَ الثوب».\rوأخرجه أبو داود قال : « أصابَ أهلَ المدينةِ قَحْط على عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فبينا هو يخطبنا يومَ جمعة ، إِذْ قام رجل ، فقال : يا رسول الله هلك الكُرَاع ، وهلك الشّاءُ ، فادْعُ الله أن يسقَيَنا ، فمدَّ يَدَهُ ، ودعا ، قَال أنس : وَإِن السَّمَاءِ لَمِثْلُ الزُّجاجة، فهاجت ريح ، ثم أنشأت سحابا ، ثم اجتمعَ ، ثم أرسلت السماء عَزَالِيهَا ، فخرجنا نَخُوضُ الماء حتى أَتينا منازلنا، فلم نَزَلْ نُمْطَرُ إِلى الجمعة الأخرى ، فقام إِليه ذلك الرَجُلُ - أو غَيرُهُ - فقال : يا رسول الله ، تَهَدَّمت البيوتُ ، فادْعُ الله أَن يَحبِسَه، فتبسَّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قال : حوالينا ، ولا علينا ، فنظرتُ إِلى السحابِ يتصدَّعُ حولَ المدينة ، كأَنه إكليل».\rوفي أخرى له نحوه ، وفيه : « وقال : فرفع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يديه حِذاءَ وجهه ، فقال : اللهم اسقنا... » وساق نحوه. هكذا قال أبو داود ، ولم يذكر لفظه.\rوأَخرج النسائي الرواية الأولى ، والثانية ، ولم يذكر في أولها « من باب كان نحو دارِ القضاء » ، وأخرج الرواية الثالثة ، وأَخرج رواية الموطأ.\rوأَخرج رواية أبي داود الثانية ، إِلا أن أبا داود لم يذكر لفظها.\rوذكر النسائي قال : « بينا نحنُ في المسجد يوم الجمعةِ ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يخطُبُ الناسَ، فقامَ رجل ، فقالَ : يا رسولَ الله ، تقطَّعت السُّبُل ، وهلكت الأموال، وأجدبت البلادُ ، فادْعُ اللهَ أن يسقِيَنَا ، فرفع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يديه حِذاءَ وجهه ، فقال : اللهم اسْقِنا ، فوالله ما نزلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن المنبر حتى أُوسِعنا مطرا ، وأُمْطِرْنا ذلك اليوم إِلى الجمعة الأُخرى ، فقام رجل - لا أَدري : هو الذي قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : اسْتَسْقِ لنا ، أم لا ؟ فقال : يا رسول الله ، انقطعت السُّبُل ، وهلكت الأموال من كثرة الماء ، فادْعُ اللهَ أَن يُمْسِكَ عنَّا الماءَ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اللهمَّ حَوَالَينَا ولا عَلينا، ولكن على الجِبَالِ ، ومنابتِ الشجرِ. قال : والله ما هو إِلا أنْ تَكَلَّمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بذلك : تمزَّقَ السحابُ حتى ما نرى منه شيئا ».\rوله في أخرى قال : « قَحَط المطرُ عاما ، فقام بعضُ المسلمين إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في يوم جمعة ، فقال : يا رسولَ الله ، قحطَ المطرُ ، وأجْدبت الأرض ، وهلك المال. قال : فرفع يديه وما نرى في السماء سحابة ، فمدَّ يديه ، حتى رأيت بَياضَ إِبطَيْهِ ، يستسقي الله عز وجلّ. قال: فما صلينا الجمعة حتى أهَمَّ الشابَّ القريبَ الدارِ الرجوعُ إِلى أهله، فدامت جمعة ، فلما كانت الجمعةُ التي تليها ، قالوا : يا رسول الله ، تهدَّمَت البيوتُ ، واحْتَبَسَ الرُّكْبان. قال : فتبسَّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لِسُرْعة مَلالَةِ ابنِ آدم، وقال بيديه : اللهم حوالَينا ، ولا علينا، فَتكشَّطتْ عنِ المدينة».\r","part":1,"page":4347},{"id":4348,"text":"4291- (خ م ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « إن قريشا أبطؤوا عن الإسلامِ ، فدعا عليهم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأخذتْهم سَنَة ، حتى هلكوا فيها ، وأكلوا الميْتةَ ، والعِظَامَ، فجاءه أبو سفيان ، فقال : يا محمد ، جئتَ تأمر بِصِلَة الرحِم، وَإِن قَومَك هلكُوا، فادْعُ اللهَ [لهم] ، فقرأ : { فَارْتَقِبْ يَوْمَ تأتي السَّماءُ بِدُخَان مُبين } [الدخان: 10] ثم عادوا إِلى كفرهم ، فذلك قوله تعالى : { يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرَى } [الدخان: 16] يوم بدر ».\rزاد في رواية : « فدعا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسُقُوا الغَيْثَ ، فأطْبَقَتْ عليهم سبعا ، وشكا الناسُ كثرةَ المطر ، قال: اللهم حوالينا ، ولا علينا ، فانحدرتِ السحابةُ عن رأسه، فسُقوا الناسُ حولَهم ».\rوفي رواية : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- لما رأى من الناس إِدْبارا قال : اللهم سبعا كسبع يوسف، فأخذتهم سَنة حَصَّتْ كل شيء ، حتى أكلوا الجلودَ والميتة والجِيَف... » وذكر الحديث.\rوقد تقدَّم ذِكْره في تفسير [سورة الدخان] من كتاب التفسير ، حرف التاء ، وقد أَخرج الحديث البخاري ومسلم ، والترمذي، والرواية الأولى ذكرها البخاري، والمعنى متفق ، فلذلك أعلمنا العلائم الثلاث.\r","part":1,"page":4348},{"id":4349,"text":"4292- (خ م د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لا يرفع يديه في شيء من دعائه إِلا في الاستسقاء ، فإِنَّهُ كان يرفع حتى يُرَى بياضُ إِبطيه ». أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يرفع يديه في الدعاء حتى يُرى بياضُ إِبطيه».\rوفي أخرى : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- اسْتَسقَى ، فأشار بظهر كَفَّيه إِلى السماء».\rوفي رواية أبي داود : «أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان لا يرفع يديه... وذكر الرواية الأولى».\rوله في أخرى : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يستسقي هكذا ، ومدَّ يَديْهِ ، وجعل بُطُونهما مما يلي الأرض ، حتى رأيتُ بياض إبطيه ».\rوأخرج النسائي الرواية الأولى. وله في أخرى إِلى قوله : « في الاستسقاء ».\r","part":1,"page":4349},{"id":4350,"text":"4293- (د ت س) عُمير مولى آبي اللحم - رضي الله عنه - : « أنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- يستسقي عند أحجار الزَّيت قريبا من الزَّوْراء ، قائما يدعو يستسقي ، رافعا يديه قِبل وجهه ، لا يُجاوز بهما رأْسه ». أخرجه أبو داود.\rوأخرجه الترمذي عن عمير مولى آبي اللحم، عن آبي اللحم، وقال : كذا قال قتيبة في هذا الحديث عن آبي اللحم ، قال : ولا يعرف له عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- إِلا هذا الحديث الواحد [وعمير مولى آبي اللحم قد روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أحاديث ، وله صحبة].\rولفظ الترمذي : « أنه رأى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عند أحجارِ الزيتِ يستَسقِي وهو مُقْنِع بكفَّيهِ يدعو».\rوأخرجه النسائي مثل الترمذي رواية ولفظا.\r","part":1,"page":4350},{"id":4351,"text":"4294- (د) محمد بن إبراهيم التيمي - رحمه الله - : قال : « أَخبرني مَن رأى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يدعو عند أحجار الزيت باسطا كَفَّيه ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4351},{"id":4352,"text":"4295-  (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يُواكي ، فقال : اللهم اسْقِنا غيثا مغيثا مَريئا مَريعا ، نافعا غير ضار ، عاجلا غير آجل، قال : فأطبقت عليهم السماءُ » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية ذكرها رزين قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا استسقى قال : اللهم اسْقِ بلادَك ، وارْحَمْ عبادك ، وانْشُرْ رحمتَك ، وأَحْي بَلَدَكَ الميت، اللهم اسْقِنا غيثا مريئا مريعا، نافعا غير ضار ، عاجلا غير رائث ، قال : وكان إِذا استَسقى يمد يديه ويجعل بطونَهما مما يلي الأرض ، ويرفع حتى أرى بياض إِبطيه ».\r","part":1,"page":4352},{"id":4353,"text":"4296- (ط د) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أبيه عن جده : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول إِذا استسقى : اللهم اسْقِ عبادَك وبهائِمكَ ، وانشُرْ رَحمتَكَ وأَحْيِ بَلدَكَ الميت». أخرجه الموطأ ، وأبو داود ، إِلا أن الموطأ لم يذكر : عن أبيه ، عن جده.\r","part":1,"page":4353},{"id":4354,"text":"4297- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أن عمرَ بنَ الخطاب كان إِذا قَحَطوا استسقى بالعباس، فقال : اللهم إِنا كُنا نَتوسَّلُ إِليكَ بنبيِّكَ فَتَسْقِيَنا ، وإِنا نتوسَّلُ إِليكَ بِعَمِّ نبيِّك -صلى الله عليه وسلم- فاسْقِنا فيُسْقَوْن». أَخرجه البخاري.\r","part":1,"page":4354},{"id":4355,"text":"4298- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « ربما ذَكَرتُ قولَ الشاعر - وأنا أنظرُ إِلى وجه رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يَسْتَسْقِي ، فما ينزلُ حتى يجيِشَ كُلُّ ميزاب:\rوَأبْيَضَ يُستسقى الغمامُ بوجهه ثمال اليتامَى عِصمة للأرامل»\rوهو قول أبي طالب.\rوفي رواية عبد الله بن دينار ، قال : « سمعتُ ابنَ عمر يتمثَّلَ بشعر أبي طالب... » وذَكر البيت. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":4355},{"id":4356,"text":"4299- (ط) أنس بن مالك - رحمه الله - : بلغه : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : إِذا أنشأت بَحْريَّة ثم تشاءَمَتْ : فتلك عَيْن غُدَيقة ». أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4356},{"id":4357,"text":"4300- (خ س) عائشة - رضي الله عنها - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إِذا رَأَى المطر قال: اللهم اجعَلهُ صيِّبا نافعا ». أخرجه البخاري، والنسائي.\r","part":1,"page":4357},{"id":4358,"text":"4301- (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « أصابنا - ونحن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلممَطَر ، فحَسَرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ثوبَه ، حتى أصابه من المطر ، قلنا: يا رسول الله لِمَ صنَعتَ هذا؟ قال : إِنَّهُ حديث عَهْد بربِّه ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4358},{"id":4359,"text":"4302- (خ م س ط ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نَعَى النجاشيَّ اليومَ الذي مات فيه ، وخرجَ بهم إِلى المُصلَّى ، فصفَّ بهم ، وكبَّر عليه أربعَ تكبيرات ».\rوفي رواية : « نَعَى لنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- النجاشيَّ صاحبَ الحبشة [في] اليوم الذي مات فيه ، وقال: استغفروا لأخيكم » ، ولم يزد على هذا. أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي.\rوأخرج الأُولى الموطأ ، والترمذي ، وأبو داود.\r","part":1,"page":4359},{"id":4360,"text":"4303- (خ م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى على أَصْحَمَةَ النجاشيّ ، فكبَّر عليه أَربعا ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":4360},{"id":4361,"text":"4304- (م د ت س) عبد الرحمن بن أبي ليلى : قال : « كان زيد بن أرْقم يكبِّر على جنائزنا أَربعا ، وإِنَّهُ كَبَّر على جنازة خمسا ، فسألناه فقال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يكبِّرها ». أخرجه مسلم ، وأَبو داود ، والترمذي.\rوفي رواية النسائي : « أن زيد بن أرقم صلَّى على جنازة ، فكبَّر عليها خمسا ، وقال : كبَّرها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":4361},{"id":4362,"text":"4305- (خ) حميد بن عبد الرحمن : قال : « صلَّى بنا أنس ، فكبَّر ثلاثا ، وسلَّم، فقيل له، فاستقبل القبلةَ ، وكبَّر الرابعة ، ثم سلَّم ». أَخرجه البخاري في ترجمة الباب.\r","part":1,"page":4362},{"id":4363,"text":"4306- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كَبَّرَ على جنازة ، فرفع يديه مع أول تكبيرة ، وضع اليمنى على اليسرى ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4363},{"id":4364,"text":"4307-  (خ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : « صلَّى على سهل بن حُنيف ، فكبَّر ، وقال : إِنَّهُ شَهِدَ بدْرا ». أَخرجه البخاري.\r","part":1,"page":4364},{"id":4365,"text":"4308- (خ ت د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أن نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب ».\rوفي رواية عن طلحة بن عبد الله بن عوف : « أنَّ ابنَ عباس صلَّى على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب ، فقلت له ، فقال : إِنَّهُ من السُّنَّةِ - أو تمام السُّنَّةِ - ». أخرجه الترمذي ، وأخرج أبو داود الثانية.\rوأخرج البخاري قال : « صَلَّيْتُ خلفَ ابن عباس على جنازة ، فقرأ بفاتحة الكتاب ، وقال : لِتَعْلَموا أنها سُنَّة ».\rقال الترمذي في الرواية الأولى : إِن إِسنادها ليس بالقوي، والصحيح : أنه موقوف.\rوفي رواية النسائي قال : « صلَّيتُ خلف ابن عباس على جنازة ، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة ، وجَهَرَ حتى أسمعنا ، فلما فرغ أخذتُ بيده ، فسألته؟ فقال : سُنَّة وحقّ ».\r","part":1,"page":4365},{"id":4366,"text":"4309- (س) أبو أمامة - رضي الله عنه - : قال : « السُّنَّة في الصلاة على الجنازة: أن تقرأ في التكبيرة الأُولى بأمِّ القرآن مُخَافَتَة ، ثم تكبِّر ثلاثا ، والتسليم عند الآخرة ». وعن الضحَّاك بن قيس بنحو ذلك أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4366},{"id":4367,"text":"4310- (ط) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - : « أن عبد الله بن عمر كان لا يقرأ في الصلاة على الجنازة ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4367},{"id":4368,"text":"4311- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إِذا صلَّيتُمْ على الميتِ فأخْلِصُوا لَهُ الدعاء ». أَخرجه أَبو داود.\r","part":1,"page":4368},{"id":4369,"text":"4312- (ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال أبو سعيد المقبري : « إِنَّهُ سأل أبا هريرة: كيف يُصَلَّى على الجنازة ؟ فقال أبو هريرة : أنا لعمرُ الله أُخبِرك : اتَّبِعُها من عند أهلها، فإذا وُضِعَت كَبَّرتُ ، وحمِدتُ الله ، وصلَّيتُ على نبيه ، ثم أقول : اللهم [إِنَّه] عبدُك وابنُ عبدك وابنُ أمتك، كان يشهد أن لا إِله إِلا أنت، وأن محمدا عبدُك ورسولُك ، وأنت أعْلَمُ به مني، اللهم إِن كان مُحْسِنا فزِدْ في إحسانه ، وإن كان مُسِيئا فتجاوَزْ عن سيئاته، اللهم لا تَحْرِمْنا أجرَه ، ولا تَفْتِنَّا بعدَه ». أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4369},{"id":4370,"text":"4313- (م ت س) عوف بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « صلَّى بنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على جنازة ، فحفظنا من دعائه : اللهم اغفِر له وارْحَمْه ، وعافِهِ واعفُ عنه ، وأكْرِم نُزُلَهُ، ووسِّعْ مَدْخَلَه ، واغسله بالماء والثلج والبَرَد ، ونَقِّه من الخَطَايا كما يُنَقَّي الثَّوبُ الأبْيَضُ من الدَّنَس، وأَبْدِلْه دارا خيرا من داره ، وأهلا خيرا من أهله، وزوْجا خيرا من زوجِه، وأدْخِلْه الجَنَّةَ ، وأعِذْهُ من القبر، أو من عذاب النار ». قال عوف : حتى تَمنَّيتُ أن أَكونَ [أنا] ذلك الميت.\rزاد في رواية : « لدعاء رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- له » ، وفيها : « بِماء وثلج وبَرَد ». أخرجه مسلم.\rواختصره الترمذي ، قال : « سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي على ميت ، ففهمت من صلاته عليه : اللهم اغفِرْ لَهُ وارْحَمْهُ ، واغْسِلْهُ بالبَرَد كما يُغْسَل الثوبُ ». وأَخرج النسائي مثل مسلم.\rوله في أُخرى : « وَنَجِّه من النار - أَو قال : من عذاب القبر ».\r","part":1,"page":4370},{"id":4371,"text":"4314- (د) واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - : قال : « صلى بنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على رجل من المسلمين ، فسمعته يقول : اللهم إِنَّ فلان بن فلان في ذِمَّتك » زاد في رواية: « وحَبْلِ جِوارِكَ - فَقِهِ مِن فِتْنَة القبر ، وعذاب النَّارِ ، وأنتَ أهلُ الوَفاءِ والحق ، اللهم اغفِرْ له وارْحَمْهُ ، إِنَّكَ أنتَ الغفورُ الرحيمُ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4371},{"id":4372,"text":"4315-  (ت س) أبو إبراهيم الأشهلي : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا صلى على الجنازة قال : اللهم اغْفِرْ لحيِّنا ومَيِّتنا وشاهدنا وغائبنا ، وصَغِيرِنا ، وكبيرِنا ، وذكرِنا وأنثانا ». أخرجه الترمذي ، والنسائي.\rوقال الترمذي : ورواه أَبو سلمة بن عبد الرحمن عن أَبي هريرة عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وزاد فيه : « اللهم من أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ على الإِسلامِ ، وَمَن تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ على الإِيمانِ ». قال : وقد روي عن أبي سلمة مُرسلا عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-.\r","part":1,"page":4372},{"id":4373,"text":"4316- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « صلى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على جنازة ، فقال : اللهم اغْفِرْ لحيِّنا ومَيِّتِنا ، وصغيرنا وكبيرنا ، وذَكرنا وأُنْثَانا ، وشاهِدِنا وغائبنا ، اللهم من أحْيَيْتَه مِنا فأحْيه على الإيمان ، ومن توفَّيْتَهُ منا فتوفَّهُ على الإِسلام ، اللهمَّ لا تحرمنا أجْرَه ، ولا تُضِلَّنا بعده ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4373},{"id":4374,"text":"4317- (د) علي بن شماخ - وقيل : شماس : قال : « شهدتُ مَرْوانَ يسأل أبا هريرة: كيف سمعت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي على الجنازة ؟ قال : أَمَعَ الذي قلت؟ قال : نَعم - قال : كلام كان بينهما قبل ذلك - قال أبو هريرة : سمعتُه يقول : اللهم أنت ربُّها ، وأنت خلقتَها ، وأنت هديتَها إِلى الإِسلام ، وَأَنت قبضتَ رُوحَها ، وأَنت أعلم بسرِّها ، وعلانيِتها ، جئنا شفعاء ، فاغفر لها ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4374},{"id":4375,"text":"4318- (ط) سعيد بن المسيب : قال : « صليَّتُ وراءَ أبي هريرة على صبيّ لم يعملْ خطيئة قطُّ ، فسمعته يقول : اللهم أعِذْهُ من عذاب القبر ». أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4375},{"id":4376,"text":"4319- (خ) الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - : قال : «يُقْرَأُ على الطفل فاتحةُ الكتاب، ويقول : اللهم اجعله سَلَفا وفَرَطا وذُخرا وأجْرا ». أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":4376},{"id":4377,"text":"4320- (ط) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - : « أن عبدَ الله بن عمر كان إِذا صلَّى على الجنائز يُسَلِّم حتى يُسْمِعَ من يليه ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4377},{"id":4378,"text":"4321- (د) البهي : قال : « لما ماتَ إِبْراهيمُ ابنُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في المقاعد ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4378},{"id":4379,"text":"4322- (د) عطاء بن أبي رباح : «أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى على ابنه وهو ابن سبعين ليلة ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4379},{"id":4380,"text":"4323- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «الطفلُ لا يُصَلَّى عليه ، ولا يَرِثُ ولا يُورَثُ حتى يَسْتَهِلَّ ». أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4380},{"id":4381,"text":"4324- () عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «يُصَلَّى على السِّقْط ، ويُدْعَى لوالديه بالمغفرة والرحمة ». أخرجه....\r","part":1,"page":4381},{"id":4382,"text":"4325- (د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « مات إِبراهيمُ ابنُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وهو ابنُ ثمانية عشر شهرا ، فلم يُصَلِّ عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4382},{"id":4383,"text":"4326-  (د ت) نافع أبو غالب : قال : « كنتُ في سكَّة المِرْبَدِ فمرَّتْ جنازة ومعها ناس كثير، قالوا: جنازةُ عبدِ الله بن عُمَيْر ، فتبعتُها ، فَإِذا أنا برجل عليه كِساء رقيق على بُرَيذِينَة ، وعلى رأسه خرقة تَقِيْهِ من الشمس، فقلتُ : من هذا الدِّهقان؟ فقيل : هذا أنسُ بن مالك، فلما وُضِعت الجنازةُ قام أنس فصلَّى عليها ، وأنا خَلفَهُ ، لا يَحُول بيني وبينه شيء ، فقام عند رأسه، وكبَّرَ أربع تكبيرات ، لم يُطِل، ولم يُسْرِعْ، ثم ذهب فقعد، فقيل : يا أَبا حمزة ، المرأةُ الأنصاريةُ ، فقرَّبُوها وعليها نَعْش أخضر ، فقام عند عَجيزتها ، فصلى عليها نحو صلاته على الرجل ، ثم جلس ، فقال له العلاءُ بنُ زياد: يا أبا حمزة ، أهكذا كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي على الجنازة كصلاتك هذه : يكبِّر عليها أربعا ، ويقوم عند رأس الرجل ، وعجيزة المرأة؟ قال : نعم ، قال : يا أبا حمزة ، غزوتَ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : نعم، غزَوْتُ معه حُنَينا ، فخرج المشركون ، فحملوا علينا ، حتى رأَينا خَيْلنا وراءَ ظهورنا، وفي القوم رجل يحمل علينا، فيذُقُّنَا ويَحْطِمُنا ، فهزمهم الله، وجعل يُجاءُ بهم ، فيُبايِعُونه على الإسلامِ، فقال رجل من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : إِن عَلَيَّ نذرا إِنْ جاء اللهُ بالرجلِ الذي كانَ منذُ اليومَ يَحطِمُنا لأضرِبنَّ عُنقَه ، فسكتَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وجِيءَ بالرجل ، فلما رأى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : يا رسولَ الله تبتُ إِلى الله ، فأمسكَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عنه لا يُبايعُه، لِيَفيَ الآخَرُ بِنَذْره ، قال : فجعلَ الرجلُ يتصدَّى لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليأمُرَه بقتله ، وجعل يَهَابُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يقتلَه ، فلما رأى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ لا يصنعُ شيئا ، بايَعه ، فقال\rالرجل : يا رسولَ الله ، نَذْري ، فقال : إِني لم أُمسِك عنهُ منذُ اليومَ إِلا لِتُوفِيَ بنذرِك ، قال : يا رسولَ الله ، أَلا أوْمَضْتَ إِليَّ ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّهُ ليس لنبيّ أن يُومِضَ ، قال أَبو غالب: ثم سألت عن صنيع أنس في قيامه عَلَى المرأة عند عَجيزتها ؟ قال : فحدَّثوني : أنه إنما كان لأنه لم تكن النُّعُوشُ ، فكان الإمام يقوم حِيَال عجيزتها ، يستُرها من القوم ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي مختصرا : قال أبو غالب : « صليتُ مع أنس بن مالك عَلَى جنازة رجل ، فقامَ حِيَالَ رأسه ، ثم جاؤوا بجنازة امرأة من قريش، فقالوا : يا أبا حمزة ، صَلِّ عليها ، فقامَ حِيالَ وَسطِ السرير، فقال له العلاءُ بنُ زياد: هكذا رأيتَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقوم على الجنازة كمقامك منها ، ومقامه من الرجل مقامك منه ؟ قال : نعم. فلما فرغ قال : احفظوا».\r","part":1,"page":4383},{"id":4384,"text":"4327- (د ت) نافع أبو غالب : قال : « كنتُ في سكَّة المِرْبَدِ فمرَّتْ جنازة ومعها ناس كثير، قالوا: جنازةُ عبدِ الله بن عُمَيْر ، فتبعتُها ، فَإِذا أنا برجل عليه كِساء رقيق على بُرَيذِينَة ، وعلى رأسه خرقة تَقِيْهِ من الشمس، فقلتُ : من هذا الدِّهقان؟ فقيل : هذا أنسُ بن مالك، فلما وُضِعت الجنازةُ قام أنس فصلَّى عليها ، وأنا خَلفَهُ ، لا يَحُول بيني وبينه شيء ، فقام عند رأسه، وكبَّرَ أربع تكبيرات ، لم يُطِل، ولم يُسْرِعْ، ثم ذهب فقعد، فقيل : يا أَبا حمزة ، المرأةُ الأنصاريةُ ، فقرَّبُوها وعليها نَعْش أخضر ، فقام عند عَجيزتها ، فصلى عليها نحو صلاته على الرجل ، ثم جلس ، فقال له العلاءُ بنُ زياد: يا أبا حمزة ، أهكذا كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي على الجنازة كصلاتك هذه : يكبِّر عليها أربعا ، ويقوم عند رأس الرجل ، وعجيزة المرأة؟ قال : نعم ، قال : يا أبا حمزة ، غزوتَ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : نعم، غزَوْتُ معه حُنَينا ، فخرج المشركون ، فحملوا علينا ، حتى رأَينا خَيْلنا وراءَ ظهورنا، وفي القوم رجل يحمل علينا، فيذُقُّنَا ويَحْطِمُنا ، فهزمهم الله، وجعل يُجاءُ بهم ، فيُبايِعُونه على الإسلامِ، فقال رجل من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : إِن عَلَيَّ نذرا إِنْ جاء اللهُ بالرجلِ الذي كانَ منذُ اليومَ يَحطِمُنا لأضرِبنَّ عُنقَه ، فسكتَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وجِيءَ بالرجل ، فلما رأى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : يا رسولَ الله تبتُ إِلى الله ، فأمسكَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عنه لا يُبايعُه، لِيَفيَ الآخَرُ بِنَذْره ، قال : فجعلَ الرجلُ يتصدَّى لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليأمُرَه بقتله ، وجعل يَهَابُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يقتلَه ، فلما رأى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ لا يصنعُ شيئا ، بايَعه ، فقال الرجل\r: يا رسولَ الله ، نَذْري ، فقال : إِني لم أُمسِك عنهُ منذُ اليومَ إِلا لِتُوفِيَ بنذرِك ، قال : يا رسولَ الله ، أَلا أوْمَضْتَ إِليَّ ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّهُ ليس لنبيّ أن يُومِضَ ، قال أَبو غالب: ثم سألت عن صنيع أنس في قيامه عَلَى المرأة عند عَجيزتها ؟ قال : فحدَّثوني : أنه إنما كان لأنه لم تكن النُّعُوشُ ، فكان الإمام يقوم حِيَال عجيزتها ، يستُرها من القوم ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي مختصرا : قال أبو غالب : « صليتُ مع أنس بن مالك عَلَى جنازة رجل ، فقامَ حِيَالَ رأسه ، ثم جاؤوا بجنازة امرأة من قريش، فقالوا : يا أبا حمزة ، صَلِّ عليها ، فقامَ حِيالَ وَسطِ السرير، فقال له العلاءُ بنُ زياد: هكذا رأيتَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقوم على الجنازة كمقامك منها ، ومقامه من الرجل مقامك منه ؟ قال : نعم. فلما فرغ قال : احفظوا».\r","part":1,"page":4384},{"id":4385,"text":"4328- (د س) عمار - مولى الحارث بن نوفل : قال : « شهدتُ جنازة أُمِّ كُلثوم وابنها، فجُعل الغلام مما يلي الإمام - فأَنكرتُ ذلك - وفي القوم ابنُ عباس ، وأبو قتادة ، وأبو سعيد، وأبو هريرة ، فكلُّهم قالوا : إِن هذه السُّنّةُ ». أَخرجه أبو داود.\rزاد رزين : « أن يُقدَّم الذَّكَرُ إِلى الإمام في الصلاة ، ويُقدَّم إِلى القبلة في الدَّفن».\rوفي رواية النسائي قال : « حضرتُ جنازةَ صَبيّ وامرأة، فقُدِّم الصبيُّ مما يلي القوم، ووُضِعت المرأةُ وراءه ، فصُلِّيَ عليهما ، وفي القوم أبو سعيد الخدري ، وابن عباس، وأبو قتادة ، وأبو هريرة ، فسألتهم عن ذلك ؟ فقالوا: السُّنَّةُ ».\r","part":1,"page":4385},{"id":4386,"text":"4329- (س) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - : زعم « أن ابنَ عمر صلَّى على تِسْعِ جنائزَ جميعا ، فجعل الرجالَ يَلُون الإمام، والنساءَ يَلينَ القِبْلةَ ، فصفَّهنَّ صفَّا واحدا ، ووُضِعت جنازةُ أمِّ كلثوم بنتِ عليّ امرأة عمر بن الخطاب، وابن يقال له : زيد ، وُضِعا جميعا، والإِمام يومئذ سعيد بن العاص ، وفي الناس ابنُ عباس، وأبو هريرة ، وأَبو سعيد ، وأبو قتادة ، فوُضِع الغلامُ ممَّا يَلي الإمامَ ، فقال رجل : فأنكرت ذلك ، فنظرت إِلى ابن عباس ، وأبي هريرة وأبي سعيد ، وأبي قتادة، فقلت: ما هذا ؟ قالوا: هي السُّنَّةُ ».\r","part":1,"page":4386},{"id":4387,"text":"4330- (ط) مالك بن أنس : بلغه : « أن عثمان بن عفان ، وأبا هريرة ، وابنَ عمر كانوا يُصلُّون على الجنائز بالمدينةِ :الرّجالِ والنساءِ ، فيجعلونَ الرجال مما يلي الإمام، والنساءَ مما يلي القِبْلةَ ». أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4387},{"id":4388,"text":"4331- (ط) محمد بن أبي حرملة [مولى عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حُويطب] : « أن زينبَ بنتَ أبي سلمة تُوُفِّيت وطارق أميرُ المدينة ، فأُتِيَ بجنازتها بعد [صلاة] الصبح ، فوُضِعت بالبقيع ، قال : وكان طارق يُغَلِّسُ بالصبح ، قال ابن أَبي حَرْمَلة : فسمعتُ عبدَ الله ابنَ عمر يقول لأهلها : إِمَّا أن تُصلُّوا على جنازتكم الآنَ ، وإِما أن تتركوها حتَّى ترتفعَ الشمسُ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4388},{"id":4389,"text":"4332- (ط خ) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - : أن عبدَ الله بن عمر قال : « يُصَلَّى على الجنازة بعد الصبح ، وبعد العصر ، إِذا صُلِّيتَا لوقتهما ». أخرجه الموطأ.\rوفي رواية ذكرها البخاري في ترجمة باب بغير إسناد قال : « كان ابنُ عمر لا يُصلِّي إِلا طاهرا ، ولا يُصلِّي عند طلوع الشمس ، ولا غروبها ، ويرفع يديه ».\rوأخرج الموطأ أَيضا : أن ابن عمر كان يقول : « لا يُصَلِّي الرجل على الجنازة إِلا وهو طاهر».\r","part":1,"page":4389},{"id":4390,"text":"4333- (م ط ت د س) عائشة - رضي الله عنها - : لما توفي سعدُ بن أبي وقاص قالت: « ادْخُلُوا به المسجد حتى أُصَلِّيَ عليه ، فأُنْكِرَ ذلك عليها ، فقالتْ : والله ، لقد صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على ابْنَيْ بَيضاءَ في المسجد : سهَيل وأخيه ».\rوفي رواية : « فأَنكرَ الناسُ ذلك عليها ، فقالت: ما أسرعَ ما نَسِيَ الناسُ» - وفي نسخة: ما أسرعَ الناسَ - ما صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على سهيلِ بن البيضاءِ إِلا في المسجد.\rوفي رواية : « لما توفي سعدُ بنُ أبي وقاص أرسلَ أزواجُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : أن يَمُرُّوا بجنازته في المسجد ، فيُصَلينَ عليه ، ففعلوا ، فوُقِفَ به على حُجَرِهِنَّ يُصلين عليه ، وأُخرِج من باب الجنائز الذي كان إِلى المقاعد، فبلغهنَّ أن الناسَ عابُوا ذلك ، وقالوا : ما كانت الجنائزُ يُدخَلُ بها في المسجدِ ، فبلغ ذلك عائشةَ ، فقالت: ما أسرعَ الناسَ إِلى أن يَعيبُوا ما لا علم لهم به ! عابوا علينا أن يمروا بجنازته في المسجد ، وما صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على سُهيل بنِ البيضاءِ إِلا في جوف المسجد ». أخرجه مسلم ، وقال : سهيل ابن دَعْد - وهو ابنُ البيضاء- أُمُّه بيضاءُ.\rوفي رواية الموطأ : « أنها أمَرَتْ أن يُمَرَّ عليها بِسَعْدِ بنِ أبي وقاص في المسجد ، حين مات ، لتدعوَ له ، فأنكر ذلكَ الناسُ عليها ، فقالت عائشةُ : ما أسرع الناسَ ! ما صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على سهيلِ بنِ البيضاءِ إِلا في المسجد ».\rواختصره الترمذي ، والنسائي ، قالت : « ما صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على سهل ابن البيضاء إِلا في المسجد ».\rوفي رواية أبي داود مختصرا أيضا قالت : « والله ما صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على سهيل بن البيضاء إِلا في المسجد ».\rوفي أخرى : « والله لقد صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على ابنيْ بيضاءَ في المسجد : سُهيل ، وأخيهِ ».\r","part":1,"page":4390},{"id":4391,"text":"4334- (ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « صُلِّيَ على عمرَ ابنِ الخطاب في المسجد ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4391},{"id":4392,"text":"4335- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء له - وفي نسخة : فلا شيء عليه - ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4392},{"id":4393,"text":"4336- (خ م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أن امرأَة سوداءَ كانت تَقُمُّ المسجدَ - أو شابّا - فقدَها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسأل عنها - أو عنه - فقالوا : مات، قال: أفلا كُنتم آذَنْتُموني ؟ قال : فكأنهم صَغَّرُوا أمرها - أو أمره - فقال : دُلُّوني على قبره ، فدلُّوه ، فصلى عليها ، ثم قال : إن هذه القبورَ مملوءة ظلمة على أهلها ، وإِن الله يُنَوِّرُها لهم بصلاتي عليهم». أخرجه البخاري، ومسلم ، واللفظ لمسلم ، وأخرجه أبو داود إِلى قوله : « فصلَّى عليه».\r","part":1,"page":4393},{"id":4394,"text":"4337- (م) أنس - رضي الله عنه - :أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلى على قبر. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4394},{"id":4395,"text":"4338- (ت) سعيد بن المسيب - رضي الله عنه - : « أن أمَّ سعد ماتت والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- غائب ، فلما قَدِمَ صلى عليها ، وقد مضى لذلك شهر ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4395},{"id":4396,"text":"4339- (ط س) أبو أمامة بن سهل بن حنيف - رضي الله عنه - : « أن مسكينة مَرِضَتْ، فأُخبِرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بمرضها. قال : و كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يعُود المساكين ، ويسأل عنهم ، فقال كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِذا ماتت فآذِنُوني بها ، فخُرِج بجنازتها ليلا ، فكَرِهُوا أن يُوقِظُوا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فلما أصبح رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أُخْبِرَ بالذي كان من شأْنها ، فقال : ألم آمرْكم أن تُؤْذِنُوني بها ؟ فقالوا : يا رسول الله ، كرهنا أن نوقِظَكَ ونخرِجَكَ ليلا ، فخرجَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى صفَّ بالناسِ على قَبرِها، وكبَّر أربع تكبيرات ». أَخرجه الموطأ.\rوفي رواية النسائي قال : « اشتكت امرأة بالعوالي مسكينة، فكان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يسأَل عنها، وقال : إِن ماتت فلا تدفنوها حتى أُصلِّيَ عليها ، فتُوفِّيت، فجاؤوا بها إِلى المدينة بعد العَتَمة ، فوجدوا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قد نام ، فكرهوا أن يُوقظوه ، فصلَّوْا عليها، ودفنوها ببقيع الغَرْقَدِ ، فلما أصبحَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- جاؤوا ، فسألهم عنها ؟ فقالوا : قد دُفِنَت يا رسول الله ، وقد جئناك فوجدناك نائما ، فكرهنا أن نُوقِظَكَ ، قال : فانْطَلِقوا ، فانطلق يمشي ومشَوْا معه، حتى أَرَوْهُ قبرها، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وصفُّوا وراءَهُ ، فصلى عليها ، وكبر أربعا ».\r","part":1,"page":4396},{"id":4397,"text":"4340- (خ م د ت س) [عامر] الشعبي - رحمه الله - : قال : « أخبرني من مرَّ مع النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- على قبر منْبُوذ فأمَّهم وصفَّهم خلفه ، وقال الشيباني : قلت للشعبي : من حدَّثك بهذا يا أبا عمرو ؟ قال : ابنُ عباس».\rوفي رواية زائدة قال : « أتى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قبرا [مَنْبُوذا] ، فقالوا : هذا دُفِنَ - أو دُفِنت - البارحة ، قال ابن عباس : فصفَّنا خلفَه ، ثم صلى عليها ». ومنهم من قال : « إِنَّهُ -صلى الله عليه وسلم- قال : أَفلا آذَنتمُوني ؟ قالوا : دفنَّاه في ظلمة الليل، وكرهنا أن نوقظك ، فقام فصفَّنا خلفه ، قال ابنُ عباس : وأنا فيهم ، فصلَّى عليها ».\rوفي أخرى قال : « انتهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى قبر رَطْب ، فصلى عليه وصَفُّوا خلفه ، وكبَّر أربعا ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج أبو داود الرواية الآخرة ، وزاد « فقيل له : من حدَّثك ؟ قال : الثقةُ ، من شَهِدَهُ ، عبدُ الله بنُ عباس ».\rوفي رواية الترمذي قال : « أخبرني من رأَى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، ورأَى قبرا مُنْتَبَذا ، فصفَّ أصحابه فصلَّوْا عليه ، فقيل له : مَن أخبرك ؟ فقال : ابنُ عباس ».\rوفي رواية النسائي قال : « أَخبرني من رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- : مرَّ بقبر مُنتبَذ فصلَّى عليه ، وصفَّ أصحابَه خلفه ، قيل : من حَدَّثَكَ ؟ قال : ابنُ عباس».\rوفي أخرى قال : « أخبرني من مرَّ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- على قبر منْتَبَذ ، فأمَّهم وصفَّ خلفه ، قلت: من هو يا أَبا عمرو ؟ قال : ابنُ عباس ».\r","part":1,"page":4397},{"id":4398,"text":"4341- (س) يزيد بن ثابت - رضي الله عنه - : قال : « إِنهم خرجوا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ يوم ، فرأى قبرا جديدا ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : هذه فلانةُ مولاةُ فلان ، فعرَفَها رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- ، ماتَتْ ظهرا ، وأنت صائم قائل، فلم نُحِبَّ أن نوقظك بها ، فقام رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- وصفَّ الناسَ خلفه ، فكبَّر عليها أربعا ، ثم قال : لا يموت فيكم ميت ما دُمت بين أظهركم ، إِلا – يعني: آذنتموني به – فإن صلاتي له رحمة ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4398},{"id":4399,"text":"4342- (س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلى على قبر امرأة بعدما دُفِنَتْ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4399},{"id":4400,"text":"4343- (د س) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خرج يوما ، فصلى على أهل أُحُد صلاتَهُ على الميت، ثم انصرف».\rوفي رواية : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى على قَتْلَى أُحُد بعد ثمانِ سنين، كالمودِّع للأحياءِ والأموات ». أخرجه أبو داود.\rوللنسائي قال : « خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوما ، فصلَّى على أهل أحُد صلاتَه على الميت، ثم انصرف إِلى المنبر ، فقال : إِنِّي فَرَطُكُم ، وإِنِّي شهيد عليكم».\r","part":1,"page":4400},{"id":4401,"text":"4344- (خ م س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «قد تُوُفِّيَ اليوم رجل صالح من الحَبش ، فهلُمُّوا فصلُّوا عليه ، قال : فصففنا ، فصلَّى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، ونحن [صفوف] ، وقال أبو الزبير عن جابر : كنت في الصف الثاني » سمَّاه في رواية «أصْحَمةَ ».\rوفي رواية : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلى على النَّجاشي ، وكنت في الصف الثاني ، أو الثالث». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rولمسلم قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِن أخا لكم قد مات ، فقُوموا فصلُّوا عليه ، قال: فقمنا ، فصففنا صفَّين ».\rوله في أخرى قال : « مات اليوم عبد [لله] صالح : أصْحَمةُ ، فقام فأمَّنا وصلَّى عليه».\rوفي رواية النسائي : « إِن أخاكُم النجاشيَّ قد مات ، فصلُّوا عليه ، فقام فصفَّ بنا ، كما يُصَفُّ على الجنازة ، وصلَّى عليه».\rوأخرج أيضا رواية مسلم الأولى.\rوله في أخرى قال : « كنتُ في الصف الثاني يوم صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على النجاشي».\r","part":1,"page":4401},{"id":4402,"text":"4345- (م ت س) عمران بن حصين - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «إِن أخا لكم قَد ماتَ ، فقوموا فصلُّوا عليه - يعني : النجاشيَّ - ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي : « إِن أخاكُم النجاشيَّ قد مات ، فقوموا فصلُّوا عليه ، فقمنا فصففنا كما يُصَفُّ على الميت ، وصلَّينا معه كما يُصلَّى على الميت». وأخرج الروايتين النسائي.\r","part":1,"page":4402},{"id":4403,"text":"4346- (د) أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه - :« أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لم يُصَلِّ على ماعزِ بنِ مالك ، ولم يَنْهَ عن الصلاة عليه ». أخرجه أَبو داود.\r","part":1,"page":4403},{"id":4404,"text":"4347- (خ م س ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كان يُؤْتَى بالرَّجُلِ المتوفَّى عليه الدَّيْنُ ، فَيَسألُ : هل تَرَكَ لِدَيْنِه قَضَاء ؟ فإن حُدِّث أنه تركَ وفاء [صلَّى عليه] ، وإِلا قال للمسلمين : صلّوا على صاحِبِكُم ، قال : فلما فتحَ اللهُ على رسولِهِ كان يصلِّي ولا يسأل عن الدَّيْن ، وكان يقول : أنا أوْلى بالمؤمنين من أنفسهم ، فمن تُوفِّي من المؤمنين فترك دَيْنا أو كلاّ أو ضَيَاعا ، فعليَّ وإِليَّ ، ومن ترك مالا فلورثته ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والنسائي ، والترمذي.\rوقد تقدَّم في كتاب الدَّيْن من حرف الدال أَحاديث في هذا المعنى فلم نُعِدْها.\r","part":1,"page":4404},{"id":4405,"text":"4348- (م ت س) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - : قال : أُتِيَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بِرَجل قَتَلَ نَفْسَه بمشاقِصَ ، فلم يُصلِّ عليه. أخرجه مسلم ، والنسائي ، وأَخرجه الترمذي، ولم يذكر: المشاقص.\r","part":1,"page":4405},{"id":4406,"text":"4349- (م ت س) عائشة - رضي الله عنها - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما من مَيِّت تُصَلِّي عليه أُمَّة من المسلمين ، يبلُغُون مائة ، كُلُّهم يشفعون له ، إِلا شُفِّعُوا فيه».\rقال راويه - وهو عبد الله بن يزيد ، رضيع عائشة - : فحدَّثتُ به شعيبَ بن الحَبْحاب، فقال : حدَّثني به أنس بنُ مالك عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-. أخرجه مسلم.\rوأخرجه الترمذي، والنسائي إِلى قوله : « إِلا شُفِّعُوا فيه ».\rوقال في رواية أخرى : « مائة فما فَوقَها ».\r","part":1,"page":4406},{"id":4407,"text":"4350- (م د) كريب مولى ابن عباس : « أنَّ ابنَ عباس مات له ابن بقُدَيد - أَو بعُسْفانَ - فقال : يا كُريبُ ، انظر ما اجتمع له من الناس، قال : فخرجتُ ، فإِذا نَاس قد اجتمعوا له، فأخبرتُهُ ، فقال : تقول : هم أربعون ؟ قال : قلتُ : نعم، قال : أخرجوه ، فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : مَا مِن رَجُل يَموتُ فيقوم على جنازته أربعون رجلا ، لا يشركون بالله شيئا ، إِلا شفَّعهم الله فيه ». أَخرجه مسلم ، وأخرج أبو داود المسند منه فقط.\r","part":1,"page":4407},{"id":4408,"text":"4351- (س) الحكم بن فروخ : قال : « صلَّى بنا أبو المَليح على جنازة ، فظننَّا أنه قد كبَّر ، فأقبل علينا بوجهه ، فقال : أقيموا صُفوفَكم ، ولْتَحْسُنْ شفَاعَتُكم ، قال أبو المَليح : حدَّثني عبدُ الله عن إِحدى أُمَّهاتِ المؤمنين - وهي ميمونةُ زوجُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلمقالت : أخبرني النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- قال : مَا مِنْ مَيِّت يُصلِّي عليه أُمَّة من الناس إِلا شُفِّعُوا فيه ، فسألت أبا المليح عن الأُمَّةِ ؟ فقال : أربعون ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4408},{"id":4409,"text":"4352- (د ت) مالك بن هبيرة - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « مَا مِنْ مُسلم يموتُ ، فيُصلِّي عليه ثلاثةُ صفوف من المسلمين إِلا أوْجَبَ». فكان مالك إِذا استقلَّ أهل الجنازة جَزَّأَهم ثلاثة صفوف، لهذا الحديث. أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي قال : « كان مالك بنُ هُبَيْرَةَ إِذا صلى على جنازة ، فَتَقَالَّ الناسُ عليها جزَّأهم ثلاثة أجزاء ، ثم قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : مَنْ صلَّى عليه ثلاثةُ صفوف أوْجَبَ ».\r","part":1,"page":4409},{"id":4410,"text":"4353-  (خ م ط د ت س) أبو قتادة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا دَخَلَ أحدُكم المسجدَ فليركّعْ ركعتين قبل أن يجلسَ ». أخرجه الجماعة.\rوعند أبي داود : « فَليُصَلِّ سجدتين ».\rوله في أخرى زيادة : « ثم ليقعُدْ بعدُ إِن شاءَ ، أو ليذهبْ لحاجته ».\rوفي أخرى للبخاري ، ومسلم قال : « دخلتُ المسجدَ ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- جالس بين ظَهْرَانَيِ الناس، قال : فجلستُ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما منعك أن تركعَ ركعتين قبل أن تجلسَ ؟ قال : فقلتُ : يا رسول الله ، رأيتُكَ جالسا ، والناسُ جلوس ، قال: فإذا دخل أَحدُكم المسجدَ فلا يَجْلِسْ حتى يَرْكَعَ ركعتين ».\r","part":1,"page":4410},{"id":4411,"text":"4354- (خ م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « كان لي على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- دَيْن ، فقضاني وزادني ، فدخلتُ عليه المسجدَ ، فقال : صَلِّ ركعتين ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":4411},{"id":4412,"text":"4355- (د خ م) كعب بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا قَدِمَ من سفر بدأ بالمسجد ، فصلَّى فيه ركعتين ، ثم جلس للناس». أَخرجه أبو داود.\rوهو طرف من حديثِ توبةِ كعب بن مالك ، وقد ذُكِر في تفسير سورة براءة في حرف التاء، وقد أخرجه البخاري ومسلم بتمامه.\r","part":1,"page":4412},{"id":4413,"text":"4356- (س) أبو سعيد [بن] المعلى - رضي الله عنه - : قال : « كنا نَغْدُو إِلى السوق على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَنَمُرُّ على المسجدِ ، فنُصلِّي فيه ». أَخرجه النسائي.\rصلاة الاستخارة\r","part":1,"page":4413},{"id":4414,"text":"4357- (خ د ت س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُعَلِّمنا الاستخارةَ في الأمورِ كلِّها ، كما يعلِّمنا السورةَ من القرآن ، يقول: إِذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فليركَعْ ركعتين من غيرِ الفريضةِ ، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرُكَ بعلمكَ ، وأسْتَقْدِرُك بقدرتكَ ، وأَسأَلكَ من فضلك العظيم ، فإنك تقدِر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علامُ الغيوب، اللهم إِن كنتَ تعلم أن هذا الأمْرَ خير لي في ديني، ومعاشي، وعاقبةِ أمري - أو قال: عاجِلِ أمري وآجِلِهِ - فاقْدُرْهُ لي ويسِّرْهُ لي ، ثم بارك لي فيه ، اللهم إن كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمر شَرّ لي في دِيني ومعاشي وعاقبةِ أمري - أو قال : في عاجِلِ أمري وآجِلهِ - فاصْرِفه عَنِّي ، واصرفْني عنه ، واقْدُرْ لِي الخيرَ حيث كان ، ثم رَضِّني به. قال : ويُسَمِّي حاجَتَه ». أخرجه البخاري، وأبو داود ، والترمذي، والنسائي.\r","part":1,"page":4414},{"id":4415,"text":"4358- (ت) عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - : قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَن كانت له إِلى الله حاجة ، أو إِلى أحد من بني آدمَ فليَتوضَّأُ ولْيُحْسِنِ الوضوءَ ، ثم ليصلِّ ركعتين ، ثم لِيُثْنِ على الله ، ولْيُصلِّ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ثم ليقل : لا إِله إِلا الله الحليمُ الكريمُ ، سبحان الله ربِّ العرشِ العظيم : الحمدُ لله رب العالمين، أسألكَ موجباتِ رحمتكَ ، وعزائمَ مغفرتك، والغنيمةَ من كلِّ بِرّ ، والسلامةَ من كل إِثم ، لا تدعْ لي ذنبا إِلا غفرتَهُ ، ولا همّا إِلا فَرَّجْتَه ، ولا حاجة هي لكَ رِضى إِلا قضيتَها يا أرحم الراحمين». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4415},{"id":4416,"text":"4359- (د ت) عبد الله بن عباس، وأبو رافع - رضي الله عنهم - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال للعباس بن عبد المطلب : « يا عباسُ ، يا عمَّاهُ ، ألا أُعطيكَ ، ألا أمنَحُكَ ، ألا أُجِيزُكَ ، أَلا أفعلُ بكَ ؟ عشرُ خِصال إِذا أنتَ فعلتَ ذلك غَفَرَ اللهُ لكَ ذَنبَكَ : أَوَّلَهُ وآخِرَهُ ، قديمَه وحديثَه، خطأَه وعمْدَه ، صغيرَه وكبيرَه ، سِرَّه وعلانيتَه ؟ عشرُ خصال: أن تُصلِّي أربع ركعات ، تقرأُ في كلِّ ركعة فاتحةَ الكتاب ، وسورة ، فإذا فرغتَ من القراءةِ في أوَّلِ ركعة وأنتَ قائم ، قلتَ : سبحانَ الله ، والحمدُ لله ، ولا إِله إِلا الله، واللهُ أكبر - خمسَ عَشْرَةَ مرة - ثم تركعُ فتقولُها وأنتَ راكع عشرا ، ثم تَرفَعُ رأْسك من الركوعِ فتقولها عشرا ، ثم تهوي ساجدا فتقولُها وأنتَ ساجد عشرا ، ثم ترفعُ رأسَكَ من السجود فتقولُها عشرا ، ثم تسجدُ فتقولها عشرا ، ثم ترفع رأْسك فتقولُها عشرا ، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة ، تفعلُ ذلك في أربع ركعات. إن استطعتَ أن تُصَلِّيَها في كلِّ يوم مرة فافعلْ ، فإن لم تفعلْ ففي كلِّ جمعة ، فإن لم تَفْعَل ففي كلِّ شهر مَرَّة ، فإن لم تفعلْ ففي كلِّ سَنَة مَرَّة ، فإِن لم تفعلْ ففي كُلِّ عمرِكَ مَرَّة ». أخرجه أبو داود عن ابن عباس.\rوله في أخرى عن أبي الجوزاء ، حدَّثني رَجُل كانت له صحبة - يرون أنهُ عبدُالله بنُ عمرو - قال : « ائْتِني غدا أحْبُوكَ ، وأُثِيبُكَ ، وأُعطيكَ ، حتى ظننتُ أنه يُعطيني عطية ، قال: إِذا زال النهارُ فقُمْ فصلِّ أربعَ رَكعات... فذكر نحوه ، قال : ثم ترفع رأسك - يعني : من السجود - وفي نسخة من السجدة الثانية - فاسْتَوِ جالسا ولا تقم حتى تُسبِّحَ عشرا ، وتُهلِّلَ عشرا ، وتحمَدَ عشرا ، وتكبِّر عشرا ، ثم تصنعُ ذلك في الأربع ركعات ، قال : فإنك لو كنت أعظم أهل الأرض ذنبا غُفِرَ لك بذلك ، قلتُ : فإن لم أَستطع أن أُصلِّيَها تلكَ الساعةَ؟ قال: صَلِّهَا من الليل والنهار ».\rقال أبو داود : رواه أبو الجوزاء عن عبد الله بن عَمرو موقوفا.\rوفي رواية الأنصاري : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لجعفر بهذا... الحديث ، فذكر نحوه - قال في السجدة الثانية من الركعة الأولى ».\rوأخرجه الترمذي عن أبي رافع قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- للعباس : « يا عمِّ [أَلا أَصِلُكَ] ألا أحْبُوكَ ، ألا أَنْفَعُكَ؟ قال : بلى يا رسولَ الله ، قال : يا عمِّ صلِّ أربعَ رَكَعَات تقرأُ في كل ركعة بفاتحةِ الكتاب ، وسورة ، فإذا انقضتْ القراءةُ فقل : الله أكبر، والحمد لله، ولا إِله إِلا الله، وسبحانَ الله ، خمسَ عشرة مرة قبلَ أَن تركع... وذكر مثله ، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة ، وهي ثلاثمائة في أربع ركعات، فلو كانت ذُنُوبك مثْلَ رمْلِ عالِج غَفَرَهَا اللهُ لك ، قال : يا رسولَ الله ، ومن لم يستطعْ أن يقولها في يوم ؟ قال : إِن لم تستطع أن تقولها في يوم فَقُلْها في جمعة ، فإن لم تستطعْ أن تقولَها في جمعة فقلها في شهر، فلم يزل يقول له حتى قال: فقلها في سنة ».\r","part":1,"page":4416},{"id":4417,"text":"4360- (د ت) عبد الله بن عباس، وأبو رافع - رضي الله عنهم - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال للعباس بن عبد المطلب : « يا عباسُ ، يا عمَّاهُ ، ألا أُعطيكَ ، ألا أمنَحُكَ ، ألا أُجِيزُكَ ، أَلا أفعلُ بكَ ؟ عشرُ خِصال إِذا أنتَ فعلتَ ذلك غَفَرَ اللهُ لكَ ذَنبَكَ : أَوَّلَهُ وآخِرَهُ ، قديمَه وحديثَه، خطأَه وعمْدَه ، صغيرَه وكبيرَه ، سِرَّه وعلانيتَه ؟ عشرُ خصال: أن تُصلِّي أربع ركعات ، تقرأُ في كلِّ ركعة فاتحةَ الكتاب ، وسورة ، فإذا فرغتَ من القراءةِ في أوَّلِ ركعة وأنتَ قائم ، قلتَ : سبحانَ الله ، والحمدُ لله ، ولا إِله إِلا الله، واللهُ أكبر - خمسَ عَشْرَةَ مرة - ثم تركعُ فتقولُها وأنتَ راكع عشرا ، ثم تَرفَعُ رأْسك من الركوعِ فتقولها عشرا ، ثم تهوي ساجدا فتقولُها وأنتَ ساجد عشرا ، ثم ترفعُ رأسَكَ من السجود فتقولُها عشرا ، ثم تسجدُ فتقولها عشرا ، ثم ترفع رأْسك فتقولُها عشرا ، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة ، تفعلُ ذلك في أربع ركعات. إن استطعتَ أن تُصَلِّيَها في كلِّ يوم مرة فافعلْ ، فإن لم تفعلْ ففي كلِّ جمعة ، فإن لم تَفْعَل ففي كلِّ شهر مَرَّة ، فإن لم تفعلْ ففي كلِّ سَنَة مَرَّة ، فإِن لم تفعلْ ففي كُلِّ عمرِكَ مَرَّة ». أخرجه أبو داود عن ابن عباس.\rوله في أخرى عن أبي الجوزاء ، حدَّثني رَجُل كانت له صحبة - يرون أنهُ عبدُالله بنُ عمرو - قال : « ائْتِني غدا أحْبُوكَ ، وأُثِيبُكَ ، وأُعطيكَ ، حتى ظننتُ أنه يُعطيني عطية ، قال: إِذا زال النهارُ فقُمْ فصلِّ أربعَ رَكعات... فذكر نحوه ، قال : ثم ترفع رأسك - يعني : من السجود - وفي نسخة من السجدة الثانية - فاسْتَوِ جالسا ولا تقم حتى تُسبِّحَ عشرا ، وتُهلِّلَ عشرا ، وتحمَدَ عشرا ، وتكبِّر عشرا ، ثم تصنعُ ذلك في الأربع ركعات ، قال : فإنك لو كنت أعظم أهل الأرض ذنبا غُفِرَ لك بذلك ، قلتُ : فإن لم أَستطع أن أُصلِّيَها تلكَ الساعةَ؟ قال: صَلِّهَا من الليل والنهار ».\rقال أبو داود : رواه أبو الجوزاء عن عبد الله بن عَمرو موقوفا.\rوفي رواية الأنصاري : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لجعفر بهذا... الحديث ، فذكر نحوه - قال في السجدة الثانية من الركعة الأولى ».\rوأخرجه الترمذي عن أبي رافع قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- للعباس : « يا عمِّ [أَلا أَصِلُكَ] ألا أحْبُوكَ ، ألا أَنْفَعُكَ؟ قال : بلى يا رسولَ الله ، قال : يا عمِّ صلِّ أربعَ رَكَعَات تقرأُ في كل ركعة بفاتحةِ الكتاب ، وسورة ، فإذا انقضتْ القراءةُ فقل : الله أكبر، والحمد لله، ولا إِله إِلا الله، وسبحانَ الله ، خمسَ عشرة مرة قبلَ أَن تركع... وذكر مثله ، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة ، وهي ثلاثمائة في أربع ركعات، فلو كانت ذُنُوبك مثْلَ رمْلِ عالِج غَفَرَهَا اللهُ لك ، قال : يا رسولَ الله ، ومن لم يستطعْ أن يقولها في يوم ؟ قال : إِن لم تستطع أن تقولها في يوم فَقُلْها في جمعة ، فإن لم تستطعْ أن تقولَها في جمعة فقلها في شهر، فلم يزل يقول له حتى قال: فقلها في سنة ».\r","part":1,"page":4417},{"id":4418,"text":"4361- (د ت) قبيصة بن هلب : عن أبيه [هُلْب] قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَؤُمُّنا : فينصرفُ على جانبيه جميعا ، على يمينه ، وعلى شماله ». أَخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود : « أنه صلَّى مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فكان ينصرف عن شِقَّيه ».\r","part":1,"page":4418},{"id":4419,"text":"4362- (ط) واسع بن حَبان : قال : « كنت أُصلِّي ، وعبدُ الله بنُ عمرَ مُسْنِد ظهره إِلى جدار القِبْلَةِ ، فلما قضيتُ صلاتي انصرفتُ إِليه من قِبَلِ شِقِّيَ الأيسرِ ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمر: ما منعكَ أَن تنصرفَ عن يمينك؟ قال: فقلت: رأيتكَ فانصرفتُ إِليك: قال عبد الله : فإنك قد أَصبتَ ، إن قائلا يقول : انصرف عن يمينك ، فإذا كنتَ تصلِّي فانصرف حيث شئت ؟ إن شئتَ على يمينك ، وإن شئت على يسارك ». أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4419},{"id":4420,"text":"4363- (م س) إسماعيل بن عبد الرحمن السري : قال : « سألتُ أنسَ بنَ مالك : كيف أنصرفُ إِذا سلَّمتُ : عن يميني، أو عن يساري؟ قال : أَمَّا أنا فأكثرُ ما رأيتُ النبيَّ –صلى الله عليه وسلم- ينصرف عن يمينه ». أخرجه مسلم ، والنسائي.\r","part":1,"page":4420},{"id":4421,"text":"4364- (س) عائشة – رضي الله عنها - : قالت : « رأَيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يشرب قائما وقاعدا ، ويصلي حافيا ومُنْتَعِلا ، وينصرف عن يمينه ، وعن شماله». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4421},{"id":4422,"text":"4365- (د س) يزيد بن الأسود - رضي الله عنه - : قال : « صلَّيتُ خَلْفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فكان إِذا انصرفَ انْحَرفَ ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي : « أنه صلَّى مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاةَ الصبح ، فلما صلَّى انحرفَ».\r","part":1,"page":4422},{"id":4423,"text":"4366- (د) البراء بن عازب - رضي الله عنه - : قال : « كنا إذا صَلَّينا خَلفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أحْبَبْنا أن نكونَ عن يمينه ، فيُقْبلُ علينا بوجهه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4423},{"id":4424,"text":"4367-  (خ م د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « إِنَّ رَفْعَ الصوتِ بالذِّكْرِ ، حين ينصرفُ الناسُ من المكتوبة : كان على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، وقال ابنُ عباس : كنتُ أعلمُ إِذا انصرفوا بذلك ، إِذا سمعتُه ».\rوفي رواية : « ما كنا نعرف انقضاءَ صلاةِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إِلا بالتكبير » ، قال عمرو [بن دينار] : وأخبرني به أبو مَعْبَد ، ثم أنكره بعدُ.\rأخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود ، إِلا أَن أبا داود قال في الأولى : « [كنتُ أعلم إِذا انصرفوا] بذلك ، وأسمعه ». وأخرج النسائي الرواية الثانية.\r","part":1,"page":4424},{"id":4425,"text":"4368- (د) الأزرق بن قيس : قال : « صلَّى بنا إمام لنا ، يُكْنى أبا رِمْثَة ، فقال : صلَّيْتُ هذه الصلاةَ [أَو مِثْلَ هذهِ الصلاةِ] معَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكان أبو بكر وعمرُ يقومان في الصفِّ المقدَّم عن يمينه ، وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة ، فصلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاتَه ، ثم سلم عن يمينه وعن يساره ، حتى رأينا بياض خَدَّيْه ، ثم انفَتَلَ كانْفِتال أبي رِمْثةَ - يعني : نَفْسَهُ - فقام الرَّجُلُ الذي أدْرَكَ معه التكبيرة الأولى من الصلاة ليشفَع ، فوَثَبَ عمرُ ، فأخذ بمنكبه فهزَّه ، ثم قال : اجلس فإنه لم يَهْلِكْ أهلُ الكتاب إِلا أنهم لم يكن بين صلواتهم فَصْل ، فرفع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بَصَرَهُ، فقال : أَصابَ اللهُ بك يا ابن الخطاب ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4425},{"id":4426,"text":"4369- (م س د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال أبو الشَّعْثاء : « كنا قعودا في المسجد مع أبي هريرة، فأذَّنَ المُؤذِّنُ ، فقام رجل يمشي، فأَتْبَعَهُ أبو هريرة بَصرَه حتى خرجَ من المسجد. فقال أبو هريرة : أمَّا هذا فقد عصى أبا القاسم -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه مسلم ، والنسائي.\rوفي رواية أبي داود قال : « كنا مع أبي هريرة في المسجد ، فخرج رجل حين أذَّن المؤذن بالعصر ، فقال أبو هريرة : أمَّا هذا... وذكر الحديث».\rوفي رواية الترمذي قال : « رأَى أبو هريرة رجلا يخرج من المسجد بعدما أُذِّن فيه للعصر... فذكر الحديث ».\r","part":1,"page":4426},{"id":4427,"text":"4370- (م ت د س) سماك بن حرب : قال : قلتُ لجابر بنِ سَمُرَةَ : « أكنتَ تجالس رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : نَعم ، كثيرا ، كان لا يقوم من مُصلاه الذي صلى فيه الصبح ، أو الغَداة حتى تطلعَ الشمسُ ، فإذا طلعتِ الشمسُ قام ، وكانوا يتحدَّثون فيأخذونَ في أمر الجاهلية ، فيضحكون ، ويتبسَّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا صلى الفجر جلس في مُصَلاه حتى تَطْلُعَ الشمسُ حَسنا ». أخرجه مسلم.\rوأخرجه الترمذي قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِذا صلى الفجرَ قَعَدَ في مُصَلاه حتى تَطْلُعَ الشمسُ ».\rوأخرجه أبو داود مثل الأولى إِلى قوله : « فإذا طلعت الشمس قام».\rوأخرج الثانية ، وقال : « ترَّبع في مجلسه » وأخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4427},{"id":4428,"text":"4371- (م د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا تَغْلِبَنَّكم الأعرابُ على اسمِ صلاتِكُم ، ألا إنها العشاء ، وهم يُعتِمُون بالإِبل».\rوفي رواية : « على اسم صلاتِكم العشاءِ ، فإنها في كتابِ اللهِ العشاءُ ، وإنها تُعْتِمُ بحِلاب الإِبلِ ». أخرجه مسلم ، وأبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":4428},{"id":4429,"text":"4372- (خ) عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا تَغْلِبَنَّكم الأَعرابُ على اسم صلاتِكم المغربِ ، قال : وتقول الأعراب : هي العشاءُ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":4429},{"id":4430,"text":"4373- (خ م د ت) أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يكرهُ النومَ قبل العِشاءِ ، والحديثَ بعدَها ».\rأخرجه البخاري هكذا ، وأخرجه هو ومسلم في جملة حديث قد تقدَّم في ذِكْرِ مواقيت الصلاة ، فيكون هذا أيضا متفقا.\rوأَخرجه الترمذي، وعند أبي داود : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَنْهَى عن النومِ قبلَها، وعن الحديث بعدَها ».\r","part":1,"page":4430},{"id":4431,"text":"4374- (ت) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَسْمُرُ مع أبي بكر في الأمر من أمر المسلمين ، وأنا معهما ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4431},{"id":4432,"text":"4375- (د) سالم بن أبي الجعد : قال : « قال رجل من خُزاعةَ : ليتني صلَّيتُ فاسترْحتُ ، فكأنّهم عابوا ذلك عليه ، فقال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : أقم الصلاةَ يا بلالُ ، أرِحْنا بها ».\rوفي رواية عن عبد الله بن محمد بن الحنفية قال : « انطلقتُ أنا وأبي إِلى صِهْر لنا من الأنصار نَعُودُه ، فحضرتِ الصلاةُ ، فقال لبعض أهْلِهِ : يا جاريةُ ، ائتُوني بوَضوء لَعَلِّي أُصلِّي فأستريح ، قال : فأنكرنا ذلك ، فقال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : قُمْ يا بلالُ ، فأرِحْنَا بالصلاة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4432},{"id":4433,"text":"4376- (م) عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - : قال : « قلتُ : يا رسولَ الله ، إِن الشيطانَ قد حَالَ بيني وبين صلاتي وبين قراءتي يُلَبِّسُهَا عليَّ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ذاك شيطان يقال له : خِنْزَب ، فإِذا أحْسَسْتَهُ فتعوَّذ بالله منه، واتْفُلْ عن يسارك ثلاثا، ففعلتُ ذلك فأذْهَبَهُ اللهُ عني ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4433},{"id":4434,"text":"4377- (خ م ط د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا رأيْتُمُوه فصُومُوا ، وإذا رأيتموه فأفطِرُوا ، فإن غُمَّ عليكم فاقْدُرُوا له ».\rوفي رواية : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ذَكَرَ رمضانَ ، فقال : لا تصُوموا حتى تَرَوُا الهِلالَ ، ولا تُفطِرروا حتى تروه ، فإن غُمَّ عليكم فاقْدُرُوا لَهُ ».\rوفي أخرى أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « الشهر تسع وعشرون ليلَة ، فلا تصوموا حتى تروه ، فإن غُمَّ عليكم فأكْمِلوا العِدَّةَ ثلاثين» ، أخرجه البخاري ، ومسلم.\rولمسلم « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ذَكَرَ رمضانَ ، فضربَ بيديه، فقال: الشهرُ هكذا ، وهكذا، وهكذا - ثم عقد إِبهامه في الثالثة - فصوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته ، فإن غُمَّ عليكم فاقدروا ثلاثين».\rوفي رواية : « فَاقْدُرُوا له ».\rوأخرج الموطأ الرواية الثانية ، والثالثة ، وقال : « فإِن غُمَّ عليكم فاقدروا له».\rوأخرج أبو داود الثالثة ، وزاد : « فكانَ ابنُ عُمَرَ إِذا كان شعبانُ تسعا وعشرين: نُظِرَ له، فإن رُئِيَ فذاك ، وإِن لم يُرَ ولم يَحُلْ دون مَنْظَره سحاب أو قَتَرَة أصبح مفطرا، فإن حال دون منظره سحاب أو قترة أصبح صائما ، قال : وكان ابنُ عمرَ يُفْطِرُ مع الناس، ولا يأخذُ بهذا الحساب». وأخرج النسائي الرواية الأولى ، والثانية.\r","part":1,"page":4434},{"id":4435,"text":"4378- (خ م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « إِذا رأيتُم الهلالَ فصوموا ، وإِذا رأيتموهُ فأفْطِرُوا ، فإِن غُمَّ عليكم فصوموا ثلاثينَ يوما ».\rوفي أخرى قال : ذَكَرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الهلالَ ، فقال :... وذكر الحديث، وقال في آخره : « فإن أُغْمِيَ عليكم فعُدُّوا ثلاثين ».\rوفي أخرى قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلمأو قال أبو القاسم -صلى الله عليه وسلم- : « صوموا لرؤيتِهِ ، وأفطروا لرؤيته : فإن غُمِّيَ عليكم فأكملوا العدَّةَ ».\rوفي أخرى « فإن أُغمي عليكم الشهر فعُدُّوا ثلاثين ». أخرجه مسلم.\rوأخرج البخاري الرواية الثالثة ، وقال : « فإِن غُمِّيَ عليكم فأكملوا عدةَ شعبانَ ثلاثين».\rوأخرج النسائي الرواية الأولى.\rوله في أخرى مثلها ، وقال : « فإن غُمَّ عليكم فعدُّوا ثلاثين».\rوفي أخرى : « فاقْدُرُوا ثلاثين ».\rوفي أخرى : « فاقْدُرُوا له ».\rوله في أخرى قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « الشهرُ يكون تسعا وعشرين ، ويكون ثلاثينَ ، فإِذا رأيتموه فصوموا ، وإِذا رأيتموه فأَفطروا ، فإن غُمَّ عليكم فأَكملوا العدة».\r","part":1,"page":4435},{"id":4436,"text":"4379- (د س) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا تَقَدَّمُوا الشهرَ حتى تَرَوُا الهلالَ ، أو تُكْمِلوا العِدَّة ، ثم صوموا حتى تروُا الهلالَ ، أو تُكملوا العدة ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\rوزاد النسائي بعد « الهلال» في الموضعين « قبلَه».\rوللنسائي عن بعض أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ولم يسمِّه... وذكر الحديث، وقال: « أو تُكملوا العدة ثلاثين ».\rوله في أخرى عن رِبْعي [بن حِراش] مرسلا قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا رأيتم الهلال فصوموا ، وإِذا رأيتموه فأفطروا ، فإن غمَّ عليكم فأتموا شعبانَ ثلاثين، إِلا أن تَرَوُا الهلالَ قبل ذلك ، ثم صوموا رمضانَ ثلاثين ، إِلا أن تَرُوا الهلال قبل ذلك».\r","part":1,"page":4436},{"id":4437,"text":"4380- (ط س د ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ذَكَرَ رمضانَ ، فقال : لا تصوموا حتى تَرَوُا الهلال ، ولا تُفْطِرُوا حتى تَرَوْه ، فإن غُمَّ عليكم فأَكملوا العدة ثلاثين ». أخرجه الموطأ ، والنسائي.\rوفي رواية للنسائي : أنَّ ابنَ عباس قال : « عجبتُ ممن يتقدَّم الشهرَ ، وقد قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِذا رأيتم الهلاَل فصوموا ، وإِذا رأيتموه فأَفطِرُوا ، فإن غُمَّ عليكم فأكملوا العدة ثلاثين».\rوله في أخرى : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « صوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته ، فإن حال بينكم وبينه سحاب فأكملوا العدة ، ولا تستقبلوا الشهر استقبالا».\rوفي أخرى قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تصوموا قبل رمضان، صوموا للرؤية ، وأفطروا للرؤية ، فإن حالت دونه غَيَايَة ، فأكملوا ثلاثين».\rوأخرجه أبو داود قال : « لا تَقدَّموا الشهر بصيام يوم أو يومين ، إِلا أن يكون شيء يصومُهُ أحدُكم ، ولا تصوموا حتى تَرَوْه ، ثم صوموا حتى تروه ، فإن حال دونه غَمامة ، فأتموا العدة ثلاثين ، ثم أفطروا ، الشهر تسع وعشرون ».\rوفي رواية بمعناه ، ولم يقل : « ثم أفطروا ».\rوأخرجه الترمذي قال : « لا تصوموا قبل رمضانَ ، صوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته ، فإن حالت دونه غياية فأكمِلوا ثلاثين ».\r","part":1,"page":4437},{"id":4438,"text":"4381- (د) عائشة - رضي الله عنها - : « أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يَتَحَفَّظ من شعبانَ ما لا يتحفَّظُ من غيره ، ثم يصوم لرؤيةِ رمضانَ ، فإِن غُمَّ عليه عَدَّ ثلاثين يوما، ثم صام». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4438},{"id":4439,"text":"4382- (د) أيوب السختياني : قال : كتبَ عُمَرُ بنُ عبد العزيز إِلى أهل البصرةِ: « بَلَغَنَا عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-... وذكر نحو حديثِ ابنِ عُمَرَ عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وزاد : وإِنَّ أحسن ما يُقدَر له ، إِذا رأينا هلالَ شعبان لكذا وكذا ، فالصومُ إِن شاء الله لكذا وكذا ، إِلا أَن تروا الهلال قبل ذلك ». أخرجه أبو داود هكذا عقيب حديث ابنِ عمر، وحديثُ ابنِ عُمَرَ قد تقدَّم في أول الفصل في جملة رواية أبي داود.\r","part":1,"page":4439},{"id":4440,"text":"4383- (د ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « جاء أعرابي إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : إِني رأيتُ الهلالَ - قال الحسن في حديثه : يعني هلالَ رمضانَ - فقال : أتشهدُ أن لا إِله إِلا الله ؟ قال : نعم ، قال : أتشهدُ أن محمدا رسولُ الله ؟ قال : نعم، قال : يا بلالُ ، أذِّن في الناس: أَنْ صوموا غدا ».\rوفي رواية عن عكرمة : « أنهم شَكُّوا في هلالِ رمضانَ مَرَّة ، فأرادوا أن لا يقوموا ولا يصوموا ، فجاء أعرابي من الحَرَّةِ يشهدُ أنه رأى الهلالَ ، فأُتيَ به النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-، فقال : أتشهدُ أن لا إِله إِلا الله ، وأني رسولُ الله ؟ قال : نعم ، وشهدَ أنه رأى الهلالَ ، فأَمر بلالا ، فنادى في الناس: أن يقوموا وأن يصوموا ». أخرجه أبو داود.\rوقال : رواه جماعة عن سِماك بن حرب عن عكرمة مرسلا ، ولم يذكر القيامَ أحد إِلا حمادُ بن سلمة ، قال أبو داود : هذه كلمة لم يقلها إِلا حماد : « وأن تقوموا»، لأن قوما يقولون : القيامُ قبل الصيام.\rوفي رواية الترمذي : قال : « جاء أعرابي إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إِني رأيتُ الهلالَ ، فقال: أتشهدُ أن لا إِله إِلا الله ؟ أَتشهدُ أن محمدا رسول الله ؟ قال : نعم، قال : يا بلال ، أذِّن في الناس: أن يصوموا غدا ». قال الترمذي : وروي عن عكرمة مرسلا. وأخرجه النسائي مثل الترمذي، وقال : « أن محمدا عبدُه ورسولُهُ ».\rوله في أخرى : « فنادى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أن صوموا ». أخرجه أيضا مرسلا عن عكرمة ، ولم يذكر لفظه.\r","part":1,"page":4440},{"id":4441,"text":"4384- (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « تَرَاءى الناسُ الهلالَ ، فأَخْبَرْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَني رأيتُهُ فصامَهُ ، وأمر النَّاسَ بِصيامِهِ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4441},{"id":4442,"text":"4385- (د) حسين بن الحارث الجدلي : أن أميرَ مكةَ [خطبَ ، ثم قال:] «عهدَ إِلينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أن نَنْسُكَ لرؤيته ، فإن لم نَرَهُ ، وشهدَ شاهدا عَدْل ، نَسَكْنا بشهادتهما ، قال: فسألتُ الحسينَ بن الحارث: مَن أميرُ مكةَ ؟ قال : لا أَدري ، ثم لقيني بعدُ ، فقال : هو الحارثُ بنُ حاطب، أخو محمد بن حاطب، ثم قال الأمير : إِنَّ فيكم مَنْ هو أعلم بالله ورسوله مني، وقد شهدَ هذا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأومأ إلى رجل - قال الحسين : فقلتُ لشيخ إِلى جنبي : مَنْ هذا الذي أومأ إليه الأميرُ ؟ قال : هذا عبدُ اللهِ بنُ عُمر، وصَدَقَ ، كان أعلمَ بالله جَلَّ وعزَّ منه - فقال : بذلك أمرَنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4442},{"id":4443,"text":"4386- (س) عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب : « أنه خطب الناسَ في [اليوم] الذي يُشكُّ فيه - فقال : ألا ، إِني جَالَسْتُ أصحابَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وساءَلْتهم ، وإِنَّهم حدَّثُوني : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : صُوموا لرؤيته ، وأفْطِرُوا لرؤيته ، وانْسُكُوالها ، فإن غُمَّ عليكم فأتموا ثلاثين، وإن شهدَ شاهدانِ فصوموا وأفطروا ». أخرجه النسائي\r","part":1,"page":4443},{"id":4444,"text":"4387- (د) ربعي بن حراش : عن رَجُل من أصحابِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «اختلفَ الناسُ في آخر يوم من رمضانَ ، فَقَدِمَ أعرابيَّان فشهدا عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بالله: لأهَلَّ الهلالُ، ورأياه أمسِ عَشِيَّة ، فأمرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الناس أن يُفطروا ».\rزاد في رواية : « وأن يَغُدوا إِلى مصلاهم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4444},{"id":4445,"text":"4388- (د س) أبو عمير [ عبد الله] بن أنس بن مالك : عن عمومة له من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أنَّ رَكْبا جاؤوا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يشهدون : أنهم رأوا الهلال بالأمس ، فأمرهم أن يفطروا ، وإِذا أصبحوا يغدون إِلى مصلاهم ». أخرجه أبو داود، والنسائي.\r","part":1,"page":4445},{"id":4446,"text":"4389- (م د ت س) كريب مولى ابن عباس : « أن أمَّ الفضل بعثَتْهُ إِلى معاويةَ بالشام ، قال : فَقَدِمْتُ الشامَ ، فقضيتُ حاجَتها ، واسْتُهِلَّ عليَّ رمضانُ وأنا بالشام، فرأيتُ الهلاَل ليلةَ الجمعةِ ، ثم قَدِمْتُ المدينةَ في آخرِ الشهرِ ، فسألني عبدُ الله بنُ عباس ، ثم ذكر الهلالَ ، فقال: متى رأيتُم الهلالَ ؟ فقلت: رأيناه ليلةَ الجمعةِ ، فقال: أنتَ رأيتَهُ ؟ فقلتُ : نعم، ورآه الناسُ وصاموا ، وصام معاويةُ ، فقال : لكنَّا رأَيناه ليلةَ السبتِ ، فلا نزال نصومُ ، حتى نُكمِلَ ثلاثين أو نراه ، فقلتُ : أولا تكتفي برؤية معاويةَ وصِيامِهِ ؟ فقال : لا ، هكذا أمرَنَا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- » شك أحد رواته في نكتفي أو : تكتفي.\rأخرجه مسلم ، وأخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي ، وكلُّهم قالوا : « فرأيتُ الهلالَ ليلةَ الجمعة ».\rوالذي في كتاب الحميدي : « يومَ الجمعة».\rوقال النسائي : « أولا تكتفي برؤية معاويةَ وأصحابه؟ » ، وقال الترمذي: «فقلتُ : رآه الناس وصاموا » ، ولم يقل عن نفسه : « أنه رآه ».\r","part":1,"page":4446},{"id":4447,"text":"4390- (م) أبو البختري [سعيد بن فيروز] : قال : « خرجنا للعمرة فلما نزلنا ببطن نَخْلَةَ قال : تراءَيْنا الهلاَل ، فقال بعضُ القوم : هو ابنُ ثلاث ، وقال بعضُ القوم: هو ابنُ ليلتين ، قال : فلقينا ابنَ عباس ، فقلتُ : إِنا رأينا الهلالَ ، فقال بعضُ القوم : هو ابنُ ثلاث، وقال بعضُ القوم : هو ابنُ ليلتين ، فقال : أيَّ ليلة رأيتُمُوه ؟ قال ، فقلنا: ليلةَ كذا وكذا ، فقال: إن [ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-] قال : إِن الله مدَّه للرؤية ، فهو لليلة رأيتموه ».\rوفي أخرى قال أبو البَخْتري : « أهْلَلْنا رمضانَ ونحن بذاتِ عِرْق فأرسلنا رجلا إِلى ابنِ عباس ، فسأله ؟ فقال ابنُ عباس : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إِن الله قد أمَدَّه لرؤيته ، فإِن أغْمي عليكم فأكملوا العدة ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4447},{"id":4448,"text":"4391- (ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «الصومُ يومَ تصومون ، والفِطْرُ يومَ تُفْطِرونَ ، والأضحى يوم تُضَحُّون ». أَخرجه الترمذي.\rوعند أبي داود عن أبي هريرة - ذكرَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فيه - قال : « وفِطْرُكم يوم تُفْطِرُون ، وأضحاكم يوم تُضَحُّون ، وكلُّ عرفةَ مَوْقِف ، وكل مِنّى مَنْحَر ، وكل فِجاج مكة مَنْحَر ، وكل جَمْع موقِف ».\rقال الترمذي : فسَّر بعض أهل العلم هذا الحديث ، فقال : إِنما معنى هذا : أَن الصومَ والفطر مع الجماعة ، وعُظْم الناس ، وترجم أبو داود على هذا الحديث : باب إِذا أخطأ القوم الهلال.\r","part":1,"page":4448},{"id":4449,"text":"4392- (ت) عائشة - رضي الله عنها - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « الفطر يوم يُفْطِرُ الناس، والأضحى يوم يضحِّي الناسُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4449},{"id":4450,"text":"4393- (خ م د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «الشهر كذا وكذا وكذا ، وصفَّق بيديه مرتين بكلِّ أصابعهما ، ونقص في الصفقة الثالثة إِبهامَ اليمنى أو اليسرى ». هذه رواية مسلم.\rوفي رواية البخاري قال : « الشهرُ هكذا وهكذا ، وَخَنَسَ إِبهامَهُ في الثالثة».\rوفي رواية للبخاري : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّا أُمَّة أُمِّيَّة لا نكتُب ، ولا نَحْسُب، الشهر هكذا ، وهكذا - يعني مرة : تسعا وعشرين ، ومرة ثلاثين».\rوفي رواية لمسلم أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنا أُمَّة أُمِّيَّة ، لا نكتُب ، ولا نحسُبُ ، الشهرُ هكذا ، وهكذا ، وهكذا ، وعقد الإبهام في الثالثة ، والشهر هكذا ، وهكذا ، وهكذا، يعني : تمام الثلاثين ».\rوفي أخرى قال : « الشهرُ هكذا وهكذا ، وقبض إِبهامه في الثالثة ».\rوفي أخرى : أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « الشهرُ هكذا ، وهكذا ، وهكذا : عشرا ، وعشرا ، وتسعا ».\rوفي أخرى أنه قال : « الشهرُ تِسْع وعشرون ». ولم يزد.\rوزاد في أخرى قال عُقبةُ : « وأحسِبه قال : الشهر ثلاثون ، وطَبَّق كفَّيه ثلاث مِرَار ».\rوفي أخرى « أَنَّ ابنَ عمرَ سمع رجلا يقول : الليلةَ ليلةُ النصف، فقال له : وما يُدْريك أَن الليلةَ النصفُ ؟ سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : الشهر هكذا ، وهكذا ، وأشار بأصابعه العشر مرتين ، وهكذا في الثالثة ، وأشار بأصابعه كلِّها ، وَحَبَسَ - أو خَنَس - إِبهامه ».\rوأخرج أبو داود رواية البخاري الثانية ، وقال : « هكذا » مرة ثالثة ، وقال : « وخنس سليمان - هو ابن حرب - إِصبَعه في الثالثة ، يعني : تسعة وعشرين ، وثلاثين».\rوأخرج النسائي رواية مسلم الثانية التي فيها : « أُمَّة أُمِّيَة ».\rوله في أخرى : « إِنَّا أُمَّة أُمِّيَّة ، لا نكتُب ، ولا نحسُب ، الشهرُ هكذا ، وهكذا ، وهكذا - ثلاثا - حتى ذكر تسعا وعشرين ».\rوله في أخرى قال : « الشهرُ هكذا » ، ووصف شُعبة عن صفة جبلة [ابن سُحَيم] عن صفة ابن عمر : « أنه تسع وعشرون » ، فيما حكى من صنيعه مرتين بأصابع يديه ، ونقص في الثالثة إِصبعا من أصابع يديه.\rوأخرج أيضا أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « الشهر تِسع وعشرون ». لم يزد على هذا.\r","part":1,"page":4450},{"id":4451,"text":"4394- (م س) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - : قال : « ضربَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بيده على الأخرى ، ثم قال : الشهرُ هكذا ، وهكذا ، وهكذا ، ثم نقص في الثالثة إِصبعا ». أخرجه مسلم ، وعند النسائي مثله.\rوله في أخرى : « الشهرُ هكذا وهكذا وهكذا » - يعني تسعة وعشرين - وفي أخرى مثل الأولى ، وقال : « وصفَّق محمد بن عبيد بيديه يَنْعَتُها ، ثلاثا ، ثم قبض في الثالثة الإِبهام في اليسرى ».\r","part":1,"page":4451},{"id":4452,"text":"4395- (س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « أتاني جبريلُ فقال : الشهرُ تسع وعشرون يوما ».\rوفي أخرى : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « الشهرُ تِسْع وعشرون يوما ». أَخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4452},{"id":4453,"text":"4396- (د ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « لَمَا صُمْنا معَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تسعا وعشرين أكثرَ مما صمنا ثلاثين ». أخرجه أبو داود.\rوعند الترمذي قال : « ما صمتُ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-... » وذكر الحديث.\r","part":1,"page":4453},{"id":4454,"text":"4397- (خ م د ت) أبو بكرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- قال : «شهرَا عيد لا ينقصان : رمضانُ ، وذو الحِجَّةِ ». أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود، والترمذي.\rقال الترمذي : قال أحمد : معنى هذا الحديث : لا ينقصانِ معا في سَنَة واحدة، إِن نقص أحدهما تمَّ الآخر ، قال : وقال إسحاق : معناه : إِن يكن تسعا وعشرين فهو تمام غيرُ نُقصان.\r","part":1,"page":4454},{"id":4455,"text":"4398- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «أحْصُوا هلالَ شعبانَ لرمضانَ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4455},{"id":4456,"text":"4399- (د ت س) حفصة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « مَنْ لَمْ يُجْمِع الصيامَ قَبْلَ الفَجرِ فلا صيامَ لَهُ ». أَخرجه أبو داود ، والترمذي.\rوعند النسائي : « من لم يُجْمِع الصيامَ قبلَ طلوع الفجرِ فلا يصومُ ».\rوفي أخرى : « من لم يُبَيِّتِ الصيامَ من الليل فلا صيامَ له ».\rوفي أخرى له : « مَن لم يُبَيِّت الصيامَ قبل الفجر فلا صيام له ».\rوفي أخرى : « من لم يُبَيِّتِ الصيامَ من الليل ».\rوله في أخرى : أن حفصةَ كانت تقولُ : « من لم يُجْمِعِ الصومَ من الليل فلا يصوم».\rوفي أخرى : « لا صيام لمن لم يُجمِع الصوم قبلَ الفجر ».\rوفي أخرى : « لا صيامَ لمن لم يُجمع قبلَ الفجر ».\rوقال أبو داود : وقفه على حَفصةَ : مَعْمر ، والزبيدي، وابن عيينة، ويونس الأيلي، [كلُّهم] عن الزهري.\r","part":1,"page":4456},{"id":4457,"text":"4400- (ط س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : كان يقول : « لا يصوم إِلا من أجمع الصيام قبل الفجر ». أخرجه الموطأُ.\rوعند النسائي قال : « إِذا لم يُجمِعِ الرَّجُلُ الصومَ من الليل فلا يَصُمْ ».\rوفي أخرى أنه كان يقول : « لا يصومنَّ إِلا من أجمعَ الصيامَ قبل الفجر ».\r","part":1,"page":4457},{"id":4458,"text":"4401- (ط س) عائشة ، وحفصة - رضي الله عنهما - : قالتا : « لا يصوم إِلا من أَجمع الصيام قبل الفجر ». أخرجه النسائي.\rوأخرجه الموطأ عقيب حديث ابن عمر، وقال : عن عائشة ، وحفصة ، زوجَي النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- مثل ذلك ، ولم يذكر لفظهما.\r","part":1,"page":4458},{"id":4459,"text":"4402- (م س ت د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ يوم : « يا عائشةُ ، هل عِنْدَكم شيء ؟ قالتْ : فقلتُ : يا رسولَ الله ، ما عندنا شيء ، قال : فإني صائم، قالت: فخرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأُهْدِيت لنا هَديَّة - أو جاءنا زَوْر - فلما رجعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قلتُ : يا رسولَ الله ، أُهْدِيَتْ لنا هَديَّة - أو جاءنا زَوْر - وقد خبَأْتُ لك شيئا، قال: ما هو ؟ قلت: حَيْس ، قال: هاتيه ، فجئتُ به فأكلَ ، ثم قال : قد كنتُ أصبحتُ صائما ».\rقال طلحةُ : فحدَّثْتُ مجاهدا بهذا الحديث، فقال : ذلك بمنزلة الرَّجُلِ يُخْرِجُ الصدقةَ من ماله، فإِن شاءَ أمْضاها ، وإِن شاءَ أمسكها.\rوفي أخرى قالت : « دخل عليَّ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم ، فقال : هل عندكم من شيء ؟ فقلنا: لا ، قال : فإني إِذن صائم ، ثم أتانا يوم آخر ، فقلنا: يا رسولَ الله ، أُهْدِيَ لنا حَيْس، فقال : أرِينيه ، فلقد أصبحتُ صائما ، فأكَل ». أخرجه مسلم ، وأخرج النسائي الرواية الثانية.\rوله في أخرى مثلها ، وقال في آخره : « فقلتُ يا رسولَ الله دخلتَ عليَّ وأنت صائم، ثم أكلتَ حَيْسا ؟ قال : نعم يا عائشةُ، إِنما منزلةُ مَنْ صام في غيرِ رمضانَ ، أو في غير قضاءِ رمضانَ ، أو في التطوع ، بمنزلةِ رَجُل أخرجَ صدقة من ماله ، فجادَ منها بما شاء فأَمضاه ، وبَخِلَ [منها] بما بقي فأمْسَكه ».\rوفي رواية الترمذي قالتْ : « دخلَ عليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوما فقال : هل عندكم شيء؟ قالتْ : قلتُ لا ، قال : فإني صائم ».\rوفي أُخرى قالت : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يأتيني، فيقولُ : أعندكِ غَدَاء ؟ فأَقول : لا، فيقول : إِني صائم ، قالت: فأتاني يوما ، فقلتُ : يا رسول الله ، إِنَّهُ قد أُهْدِيَتْ لنا هَدِيَّة ، قال : وما هي ؟ قُلتُ : حَيْس ، قال : أَما إِني أصبحتُ صائما ، ثم أَكل».\rوفي رواية أبي داود قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا دخل عليَّ قال : هل عندكم طعام؟ فإذا قلنا : لا ، قال : إني صائم » ، زاد وكيع: « فدخل علينا يوما آخرَ، فقلنا: يا رسولَ الله ، أُهْدِيَ لنا حَيْس ، فَحَبَسْنَاهُ لك ، فقال : أدنِيه ، قال طلحة : فأصبحَ صائما ، فأفطرَ ».\r","part":1,"page":4459},{"id":4460,"text":"4403- (ت د) أم هانئ - رضي الله عنها - : قالت : « كنتُ قاعدة عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فأُتِيَ بشراب، فشرب منه ، ثم ناوَلَني فشربتُ ، فقلتُ : إِني أذنبتُ فاستغفر لي ، فقال : وما ذاكِ ؟ قلتُ : كنتُ صائمة فأفطرتُ ، فقال : أَمِنْ قضاء كنتِ تقضينَه؟ قلتُ : لا ، قال: فلا يضرُّك ».\rوفي رواية مثله ، وفيه : « فقالتْ : يا رسولَ الله ، أما إِني كنتُ صائمة ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : الصائم المتطوِّع أمينُ نَفْسِهِ ، إن شاء صامَ ، وإن شاءَ أفطرَ ».\rوفي رواية : « أميرُ نَفْسِهِ - أو أمينُ نفسه - » على الشَّكِّ. أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود قالت : « لما كان يومُ الفتحِ - فتحِ مكةَ - جاءت فاطمةُ ، فجلستْ على يسارِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأمُّ هانئ عن يمينه ، قال : فجاءت الوليدةُ بإِناء فيه شراب، فناولَتْه ، فشرب منه ، ثم ناولَه أمَّ هانئ فشربتْ منه ، فقالتْ : يا رسول الله ، لقد أفطرتُ وكنت صائمة ، فقال لها : أكنتِ تقضينَ شيئا ؟ قالت: لا ، قال : لا يَضُرُّكِ ، إِن كان تطوُّعا».\r","part":1,"page":4460},{"id":4461,"text":"4404- (خ) أم الدرداء - رضي الله عنها - : قالت : « كان أبو الدرداء يأتي نهارا ، فيقول: [هل] عندكم طعام؟ فإن قلنا : لا ، قال : فإني صائم يومي هذا ».\rوفعله أبو طلحة ، وأبو هريرة ، وابن عباس، وحذيفة ، وذكره البخاري في ترجمة باب من أبواب الصوم.\r","part":1,"page":4461},{"id":4462,"text":"4405- (ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن ذَرَعَهُ القَيءُ ، فليس عليه قضاء ، ومن اسْتَقَاءَ عمدا فليَقْضِ ». أخرجه الترمذي.\rوعند أبي داود : « من ذرعه الْقيءُ وهو صائم ، فليس عليه قضاء ، ومن اسْتَقَاء فليَقْضِ ».\r","part":1,"page":4462},{"id":4463,"text":"4406- (ط) نافع - مولى ابن عمر - : أنَّ ابنَ عمرَ - رضي الله عنهما - كان يقول : « من استقاءَ وهو صائم ، فعليهِ القضاءُ ، ومن ذَرَعَهُ القيءُ فليس عليه قضاء». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4463},{"id":4464,"text":"4407- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « ثلاث لا يُفْطِرْن الصائمَ : الحجامةُ ، والقيءُ ، والاحتلامُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4464},{"id":4465,"text":"4408- (د) زيد بن أسلم : عن رجل من أصحابه عن رجل من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يُفْطِر من قاء ، ولا من احتلم، ولا من احتجم». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4465},{"id":4466,"text":"4409- (د ت) معدان بن [أبي] طلحة : أنَّ أبا الدرداءِ حدَّثه : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قَاءَ فأفْطر ، فلقيتُ ثوبان مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مسجد دمشقَ ، فقلت: إِن أبا الدرداء حدَّثني : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قاءَ فأفطر ، قال : صدق، وأنا صَبَبْتُ له وَضُوءه». أخرجه أبو داود ، والترمذي نحوه.\r","part":1,"page":4466},{"id":4467,"text":"4410- (خ م د ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- احتجم وهو محرم ، واحتجم وهو صائم ». أَخرجه البخاري ومسلم.\rوعند أبي داود : «أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- احتجم وهو صائم ».\rوفي أخرى : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- احتجم صائما محرما ».\rوعند الترمذي : « احتجم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وهو محرم صائم ».\rوفي رواية أخرى : احتجم فيما بين مكة والمدينة وهو محرم صائم.\rوفي أخرى : احتجم وهو صائم.\r","part":1,"page":4467},{"id":4468,"text":"4411- (د خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « ما كنا نَدَعُ الحجامةَ للصائمِ إِلا كراهيةَ الجَهْد ». أخرجه أبو داود.\rوعند البخاري : قال ثابت [البُناني] : « سئل أنس بن مالك : [أ]كنتم تكرهون الحجامة للصائم على عهد رسول اللهِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : لا ، إِلا من أجل الضعف ».\r","part":1,"page":4468},{"id":4469,"text":"4412- (د) عبد الرحمن بن أبي ليلى : عن رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- «نهى عن الحجامة والمواصلة ، ولم يُحرِّمْهما إبقاء على أصحابه ، فقيل له : يا رسول الله إِنَّكَ تواصل [إِلى السَّحَر] فقال: إِني أُوَاصِل إِلى السَّحَر ، وربي يُطعِمُني ويسقيني ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4469},{"id":4470,"text":"4413- (ط) محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - : « أن سعد بن أبي وقَّاص ، وابن عمر ، كانا يحتَجِمَان وهما صائمان ». أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4470},{"id":4471,"text":"4414- (ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « كان يحتجم وهو صائم ، ثم ترك ذلك بعدُ ، فكان إِذا صام لم يحتجم حتى يُفطِرَ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4471},{"id":4472,"text":"4415- (ت) رافع بن خديج - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «أَفطر الحاجم والمحجوم». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4472},{"id":4473,"text":"4416- (د) ثوبان - رضي الله عنه - : أن نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أفطر الحاجم والمحجوم». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4473},{"id":4474,"text":"4417- (د) شداد بن أوس - رضي الله عنه - :قال : « بينما هو يمشي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-... » فذكر نحوه.\rوفي رواية : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَتَى رجلا بالبقيع وهو يحتجم ، وهو آخِذ بيدي ، لثمانَ عشرة خلت من رمضان ، فقال : أفطر الحاجم والمحجوم ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4474},{"id":4475,"text":"4418- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : « جاء رجل إِلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: اشتكت عَيْني ، أَفأَكتَحِلُ وأَنا صائم ؟ قال : نعم ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4475},{"id":4476,"text":"4419- (د) عبد الرحمن بن النعمان [بن معبد بن هوذة] : عن أبيه عن جده : «أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أمر بالإِثْمِد المرَوَّح عند النوم ، وقال : ليَتَّقهِ الصائم ». أخرجه أبو داود، وقال : قال لي يحيى بن مَعين : هو حديث منكر ، يعني : حديث الكحل.\r","part":1,"page":4476},{"id":4477,"text":"4420- (د) أنس بن مالك : « أنه كان يكتحل وهو صائم ». أَخرجه أَبو داود.\r","part":1,"page":4477},{"id":4478,"text":"4421- (خ م ط د ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « إِنْ كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لَيُقبِّل بعض أزواجه وهو صائم ، ثم ضحكت ».\rوفي أخرى قالت : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُقبِّل ويُباشِر وهو صائم ، وكان أَمْلَكَكم لإِرْبه ». أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم عن عروة ، أن عائشة أخبرته : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُقبِّلها وهو صائم».\rوفي رواية ابن عيينة قال : « قلت لعبد الرحمن بن القاسم : أسمعتَ أباكَ يُحدِّثُ عن عائشة : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يُقَبِّلُها وهو صائم ؟ فسكت ساعة ، ثم قال : نعم».\rوفي أخرى قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُقبِّلُني وهو صائم ، وأَيُّكم يملك إِرْبَه، كما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يملك إِرْبَهُ ؟ ».\rوفي أخرى : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُقبِّل وهو صائم ، وكان أملَكَكم لإِرْبه ، وأنه كان يُباشر وهو صائم ».\rوفي أخرى : « أَنه كان يقبِّل وهو صائم ، ويباشر وهو صائم ، ولكنه أملَكُكم لإِرْبِهِ».\rوفي أخرى قالت : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُقبِّل في شهر الصوم ».\rوفي أخرى : « يقبل وهو صائم في رمضان ».\rوأخرج الموطأ الرواية الأولى.\rوله في أخرى : « بلغه : أن عائشةَ - رضي الله عنها - كانت إِذا ذكرت أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يُقَبِّل وهو صائم ، تقول : وأَيُّكم أمْلكُ لنفسه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ ».\rوأخرج أبو داود الروايتين : الخامسة ، والسادسة من أَفراد مسلم.\rوله في أخرى قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقبِّلني وهو صائم وأنا صائمة».\rوفي أخرى : « أنه كان يقبِّلها وهو صائم ، ويَمُصُّ لسانها ».\rوأَخرج الترمذي الرواية الخامسة والسادسة من أفراد مسلم.\rوللترمذي : « أنه كان يباشرني وهو صائم ، وكان أَملَكَكم لإِرْبِهِ ».\r","part":1,"page":4478},{"id":4479,"text":"4422- (م ط) عمر بن أبي سلمة - ربيبُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - : « أنه سأل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : أيُقبِّل الصائم ؟ فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : سلْ هذه - لأمِّ سلمة - فأَخبرتْه : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يفعل ذلك ، فقال : يا رسول الله ، قد غفر الله لك ما تقدَّم من ذنبك وما تأخَّر ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أما والله ، إِني لأتقاكم لله ، وأخْشَاكم له ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية الموطأ عن عطاء بن يسار : « أن رجلا قبَّل امرأته وهو صائم في رمضانَ ، فوجَدَ من ذلك وَجْدا شديدا ، فأرسل امرأته ، فسألت أمَّ سلمةَ ؟ فأخبرتها: أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يفعله ، فأخبرت زوجها ، فزاده ذلك شَرّا ، وقال : لَسْنا مثلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، إِن الله يُحِلُّ لرسوله ما شاء ، ثم رجعت امرأْتُه إِلى أُمِّ سلمةَ فوجدت عندها رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما لهذه المرأة ؟ فأخبرته أمُّ سلمةَ ، فقال: ألا أخبرتيها أني أفعل ذلك ؟ قالت: قد أخبرتها ، فذهبتْ إِلى زوجها فأخبرته ، فزاده ذلك شرّا ، وقال : لسنا مثل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، يُحِلُّ الله لرسوله ما شاء ، فغضب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقال : والله إِني لأتْقَاكم لله، وأعْلمُكم بحدوده ».\r","part":1,"page":4479},{"id":4480,"text":"4423- (م) حفصة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُقبِّل وهو صائم ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4480},{"id":4481,"text":"4424- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أن عمرَ بنَ الخطابِ قال: «هَشِشْتُ ، فقبَّلت ، وأنا صائم ، فقلتُ : يا رسولَ الله ، صنعتُ اليوم أمرا عظيما : قبَّلتُ وأنا صائم ، قال : أرأيتَ لو مضمت بالماء وأنتَ صائم ؟ قلت: لا بأس، قال: فَمهْ! ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4481},{"id":4482,"text":"4425- (ط) يحيى بن سعيد - رحمه الله - : أن عاتكةَ بنتَ زَيدِ بنِ عمرو بن نُفَيل امرأةَ عمر بن الخطاب : « كانت تقبِّل رأس عمر وهو صائم ، فلا ينهاها». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4482},{"id":4483,"text":"4426- (ط) عائشة بنت طلحة : « كانت عند عائشةَ زوْجِ النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فدخل عليها زوْجُها هنالك - وهو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصِّدِّيق - وهو صائم، فقالت له عائشة : ما يمنعك من أن تدنوَ من أهلك فتقبِّلَها وتلاعِبَها ؟ قال: أُقبِّلُها وأنا صائم ؟ قالتْ : نعم». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4483},{"id":4484,"text":"4427- (ط) زيد بن أسلم : « أن أبا هريرة ، وسعد بن أبي وقاص : كانا يُرخِّصَان في القُبلةِ للصائم ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4484},{"id":4485,"text":"4428- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أن رجلا سأل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن المباشرةِ للصائمِ ؟ فرَّخص له ، فأتاه آخر فسأله ، فنهاه ، فإذا الذي رخَّصَ له شيخ، وإِذا الذي نهاه شاب». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4485},{"id":4486,"text":"4429- (ط) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « كان يرخِّص فيها للشيخ الكبير، ويكرهها للشاب ». أخرجه الموطأ ، وهذا لفظه : « أنه سئل عن القُبلة للصائم؟ فأَرخص فيها للشيخ الكبير وكَرِهَها للشاب ».\r","part":1,"page":4486},{"id":4487,"text":"4430- (ط) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - : أن عبد الله بن عمر: « كان ينهى عن القُبْلَةِ والمباشرةِ للصائم ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4487},{"id":4488,"text":"4431- (خ م د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن نَسِيَ وهو صائم ، فأكلَ أو شربَ ، فليُتمَّ صومه ، فإِنما أطعَمهُ الله وسقاه ». أَخرجه البخاري، ومسلم.\rوعند الترمذي : « من أكلَ أو شربَ ناسيا فلا يفطر ، فإنما هو رزق رزقه الله ».\rوعند أبي داود : « أن رجلا جاء إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسول الله : أكلتُ وشربتُ ناسيا ، وأنا صائم ؟ فقال : اللهُ أطعمكَ وسقاكَ ».\r","part":1,"page":4488},{"id":4489,"text":"4432- (خ م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُفطِرُ من الشهر ، حتى نظنَّ أنْ لا يصومَ منه ، ويصومُ حتى نظنَّ أن لا يفطرَ منه شيئا ، وكان لا تشاء أن تراه من الليل مُصَليا إِلا رأيتَهُ ، ولا نائما إِلا رأَيتَهُ ».\r\rوفي رواية : قال حميد : « سألتُ أنسا عن صيام النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال: ما كنتُ أُحِبُّ أن أراه من الشهر صائما إِلا رأيتُهُ ، ولا مُفْطِرا إِلا رأَيتُهُ ، ولا من الليل قائما إِلا رأيتُهُ ، ولا نائما إِلا رأيتُهُ ، ولا مَسِسْتُ خَزَّة ، ولا حَريرة أَلْيَنَ من كفِّ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولا شَمِمتُ مِسْكَة ، ولا عَبِيرَة أَطْيبَ رائحة من رائحةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري.\rولمسلم : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصوم حتى يقال : قد صام ، [قد] صام، ويُفطرُ حتى يقال : قد أفْطَر ، [قد] أفطر ». وأخرجه الترمذي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":4489},{"id":4490,"text":"4433- (خ م س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « ما صام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- شهرا كاملا قَطُّ غيرَ رمضانَ ، وكان يصومُ حتى يقولَ القائلُ : لا والله لا يُفْطِرُ ، ويُفْطِرُ حتى يقولَ القائلُ : لا واللهِ لا يصومُ ». أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي.\rوزاد النسائي : « وما صام شهرا غيرَ رمضانَ منذ قَدِمَ المدينة ».\r","part":1,"page":4490},{"id":4491,"text":"4434- (س) أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يَسْرُدُ الصوم ، فيقال : لا يُفْطِرُ ، ويفطرُ ، فيقال: لا يصوم ». أَخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4491},{"id":4492,"text":"4435- (م ت س) عائشة - رضي الله عنها - : قال عبد الله بن شقيق العقيلي: «سألتُ عائشةَ عن صوم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقالت: كان يصوم حتى نقولَ : قد صامَ ، قد صامَ، ويُفطِرُ حتى نقولَ : قد أَفْطَرَ ، قد أفطر ، وما رأيتُه صام شهرا كاملا منذ قَدِمَ المدينةَ ، إِلا أن يكونَ رمضانَ ».\rوفي رواية قالت : « ما علمتُهُ صام شهرا كلَّه إِلا رمضانَ ، ولا أَفطره كلَّه حتى يصومَ منه ، حتى مضى لسبيله ». أخرجه مسلم.\rوأخرج الترمذي، والنسائي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":4492},{"id":4493,"text":"4436- (خ م ط د ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان عاشوراءُ يُصَامُ قبلَ رمضانَ ، فلما نزلَ رمضانَ كان من شاءَ صام ، ومن شاءَ أفطر ».\rوفي رواية قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أمر بصيام يوم عاشوراء... » الحديث.\rوفي أخرى قالت : « كانوا يصومون عاشوراءَ قَبْلَ أن يُفْرَضَ رمضانُ ، وكان يوما تُسْتَرُ فيه الكعبةُ ، قالت: فلما فُرِضَ رمضانُ قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : من شاء أن يصومَه فلْيَصُمْهُ، ومن شاء أن يترُكَهُ فَلْيَتْرُكْهُ ».\rوفي أخرى قالت : « كان يومُ عاشوراءَ تصومُه قريش في الجاهلية، وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصومُهُ في الجاهلية ، فلما قَدِمَ المدينة صامه ، وأمر بصيامه ، فلما فُرِض رمضانُ ترك عاشوراءَ ، فمن شاء صامه ، ومن شاء تركَه ».\rوفي أخرى : « فلما فُرِضَ رمضانُ قال : من شاءَ صامه ، ومن شاءَ تركه ».\rوفي أخرى : « أن قريشا كانت تصومُ عاشوراءَ في الجاهلية ، ثم أمرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بصيامه ، حتى فُرِضَ رمضانُ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : من شاء صامه ، ومن شاءَ فَلْيُفْطِرْ ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج الموطأ ، وأبو داود ، والترمذي الرواية الرابعة ، وقالوا فيها : « وكان هو الفريضةَ ». بعد قوله : « فلما فُرِضَ رمضانُ ».\r","part":1,"page":4493},{"id":4494,"text":"4437- (خ م د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أن أهْلَ الجاهليةِ كانوا يصومون يومَ عاشوراءَ ، وأنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صامه والمسلمون قبلَ أن يُفْرَضَ رمضانُ ، فلما افْتُرِضَ رمضانُ قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِن عاشوراءَ يوم من أيامِ الله ، فمن شاء صامه».\rوفي رواية قال : « ذُكِرَ عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يومُ عاشوراء ، فقال: ذاكَ يوم كان يصومُه أهلُ الجاهلية ، فمن شاء صامه ، ومن شاء تركه ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوللبخاري قال : « صامَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عاشوراءَ وأمر بصيامه ، فلما فُرِضَ رمضانُ ترك ، وكان عبدُ الله لا يصومه إِلا أن يوافقَ صَوْمَهُ ».\rولمسلم مثل الثانية ، وقال : « فمن أَحَبَّ منكم أَن يصومَهُ فليصمْهُ ، ومن كره فَلْيَدَعْهُ». وأخرج أبو داود نحو الرواية الأولى.\r","part":1,"page":4494},{"id":4495,"text":"4438- (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال : « كان يومُ عاشوراءَ يوما تُعظِّمُهُ اليهودُ ، وتتَّخِذُهُ عيدا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : صوموه أنتم».\rوفي رواية : « كان أهلُ خيبرَ يصومون يومَ عاشوراءَ ، يَتَّخِذُونَهُ عيدا ، ويُلبِسُون نساءهم فيه حُلِيَّهم وشارَتَهم ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فصوموه أنتم ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":4495},{"id":4496,"text":"4439- (خ م د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « قَدِمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المدينةَ ، فرأى اليهودَ تصومُ عاشوراء ، فقال : ما هذا ؟ قالوا: [هذا] يوم صالح ، نَجَّى اللهُ فيه موسى وبني إِسرائيل من عدوِّهم ، فصامه ، فقال : أنا أحقُّ بموسى [منكم] ، فصامَهُ -صلى الله عليه وسلم- وأمر بصيامه ».\rوفي رواية : « فقال لهم : ما هذا اليوم الذي تصومونه ؟ قالوا : هذا يوم عظيم، أنْجَى اللهُ فيه موسى وقومه ، وغرَّق فيه فرعون وقومه ، فصامه موسى شكرا ، فنحن نصومُهُ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فنحن أحق وأولى بموسى منكم، فصامه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأمر بصيامه ».\rوفي أخرى بنحو ذلك ، وفيه : « فنحن نصومه تعظيما له ».\rأخرجه البخاري ، ومسلم ، وأخرج أَبو داود الرواية الآخرة.\r","part":1,"page":4496},{"id":4497,"text":"4440- (خ م د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « قَدِمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المدينةَ ، فرأى اليهودَ تصومُ عاشوراء ، فقال : ما هذا ؟ قالوا: [هذا] يوم صالح ، نَجَّى اللهُ فيه موسى وبني إِسرائيل من عدوِّهم ، فصامه ، فقال : أنا أحقُّ بموسى [منكم] ، فصامَهُ -صلى الله عليه وسلم- وأمر بصيامه ».\rوفي رواية : « فقال لهم : ما هذا اليوم الذي تصومونه ؟ قالوا : هذا يوم عظيم، أنْجَى اللهُ فيه موسى وقومه ، وغرَّق فيه فرعون وقومه ، فصامه موسى شكرا ، فنحن نصومُهُ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فنحن أحق وأولى بموسى منكم، فصامه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأمر بصيامه ».\rوفي أخرى بنحو ذلك ، وفيه : « فنحن نصومه تعظيما له ».\rأخرجه البخاري ، ومسلم ، وأخرج أَبو داود الرواية الآخرة.\r","part":1,"page":4497},{"id":4498,"text":"4441- (خ م) علقمة بن قيس النخعي : « أن الأشعثَ بنَ قيس دخل على عبد الله [بن مسعود] وهو يَطْعم يوم عاشوراءَ ، فقال : يا أبا عبد الرحمن ، إِن اليَومَ يومُ عاشوراء، فقال: قد كان يُصَامُ قبل أن يَنزِلَ رمضان ، فلما نزلَ رمضانُ تُركَ ، فإن كنتَ مفطرا فاطْعَم». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rولمسلم نحوه ، إِلا أنه قال : « كان يوما يصومه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قبل أَن ينزل رمضانُ ، فلما نزل رمضانُ تركه ».\rوله في أخرى مختصرا قال : « دخل الأشعث على عبد الله يوم عاشوراء فقال: ادْنُ فكُلْ ، فقال : إني صائم ، قال : كنا نصومه ، ثم تُرِكَ ».\r","part":1,"page":4498},{"id":4499,"text":"4442- (خ م س) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أمر رجلا من أسلم : أَنْ أذِّنْ في الناس : من كان أَكَلَ فَلْيَصُمْ بقية يومه ، ومن لم يكن أكل فليصم، فإن اليوم يومُ عاشوراء ».\rوفي رواية « أنه قال لرجل من أسلم : أذِّن في قومك - أو في الناس - بالشك». أخرجه البخاري، ومسلم ، والنسائي.\r","part":1,"page":4499},{"id":4500,"text":"4443- (د) عبد الرحمن بن مسلمة : عن عمه « أن أسْلَمَ أتت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال : صُمتُم يومكم هذا ؟ قالوا : لا ، قال : فأتِمُّوا بقيَّة يومكم ، واقضوه». أخرجه أبو داود ، وقال : يعني يومَ عاشوراء.\r","part":1,"page":4500},{"id":4501,"text":"4444- (خ م) الرُّبَيِّع بنتِ مُعَوِّذ - رضي الله عنها - : قالت : أرسل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- غداة عاشوراء إِلى قُرى الأنصار التي حول المدينة : من كان أصبح صائما فليُتمَّ صومَهُ ، ومن كان مُفْطِرا فليتمَّ بقية يومه ، فكُنَّا بعد ذلك نصومه ونصوِّمُه صبيانَنَا الصِّغار ، ونذهب إلى المسجد ، فنجعل لهم اللُّعبةَ من العِهن ، فإذا بكى أحدهم أعطيناها إياه ، حتى يكون الإفطار.\rوفي أخرى نحوه ، قال : « ونصنعُ لهم اللعبةَ من العهن، فنذهب به معنا ، فإذا سألونا الطعامَ أعطيناهم اللُّعبةَ ، نُلهِيهم بها حتى يُتِمُّوا صومَهم ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":4501},{"id":4502,"text":"4445- (س) قيس بن سعد بن عبادة - رضي الله عنه - : قال : « كنا نصوم عاشوراء ، ونؤدِّي زكاة الفطر ، فلما نزل رمضان ، ونزلت الزكاةُ : لم نُؤمَر به ، ولم نُنْه عنه ، وكنا نفعله». أخرجه النسائي\r","part":1,"page":4502},{"id":4503,"text":"4446- (س) محمد بن صيفي - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم عاشوراء : « أمِنْكُم أحد أكلَ اليومَ ؟ فقالوا : منا من صام ، ومنا من لم يصم، قال : فأَتِمُّوا بقية يومكم ، وابعثوا إِلى أهل العَرُوض فلْيُتِمُّوا بقية يومهم ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4503},{"id":4504,"text":"4447- (س) محمد بن صيفي - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم عاشوراء : « أمِنْكُم أحد أكلَ اليومَ ؟ فقالوا : منا من صام ، ومنا من لم يصم، قال : فأَتِمُّوا بقية يومكم ، وابعثوا إِلى أهل العَرُوض فلْيُتِمُّوا بقية يومهم ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4504},{"id":4505,"text":"4448- (خ م س) عبيد الله بن أبي يزيد : أنه سمع ابن عباس، وسئل عن صيام يوم عاشوراء؟ فقال : « ما علمتُ [أن] رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صام يوما يَطْلُب فَضله على الأيام إِلا هذا اليوم ، ولا شهرا إِلا هذا الشهر - يعني : رمضان - ».\rوفي حديث عبيد الله بن موسى [ عن ابن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد] «ما رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يتحرَّى صيام يوم فضَّله على غيره إِلا هذا اليوم : يومَ عاشوراء ، وهذا الشهر - يعني شهر رمضان ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والنسائي.\r","part":1,"page":4505},{"id":4506,"text":"4449- (ت) أبو قتادة الأنصاري - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «صيام يوم عاشوراء : إِني أحْتَسِبُ على الله أن يكفِّر السنَّةَ التي قبله ، [والسنةَ التي بعده] ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4506},{"id":4507,"text":"4450- (ت) عبد الله بن عباس: قال : « أمر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بصوم يوم عاشوراءَ : [يومَ] العاشر ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4507},{"id":4508,"text":"4451- (خ م ط س) حميد بن عبد الرحمن : أنه « سمع معاوية بن أبي سفيان خطيبا بالمدينة ، يعني في قَدْمة قَدِمَها خطبهم يوم عاشوراء - وفي حديث البخاري : عام حجَّ - على المنبر يقول : يا أَهل المدينة ، أين علماؤكم ؟ سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : هذا يوم عاشوراء، ولم يكتب الله عليكم صيامه ، وأَنا صائم ، فمن شاء صامه ، ومن شاء فَلْيُفْطِر ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والموطأ ، والنسائي.\r","part":1,"page":4508},{"id":4509,"text":"4452- (م د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «لئن بقيتُ إِلى قابل لأصومَنَّ التاسع - يعني : يوم عاشوراء ».\rوفي رواية قال : « حين صام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوم عاشوراء ، وأمر بصيامه ، قالوا: يا رسول الله ، إنه يوم تُعظِّمه اليهود والنصارى ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فإذا كان العامُ القابل - إن شاء الله - صمتُ اليوم التاسع ، فلم يأت العام المقبل حتى تُوُفِّيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية الحكَم بن الأعرج قال : « انتهيت إلى ابن عباس وهو مُتوسِّد رداءه في زمزم، فقلتُ : أخبرني عن صوم عاشوراء ؟ فقال : إِذا رأيتَ هلال المحرم فاعدُدْ ، وأصْبِحْ يومَ التاسع صائما ، قلت: هكذا كان محمد -صلى الله عليه وسلم- يصومه ؟ قال : نعم ». أخرجه مسلم.\rوأخرج أبو داود الثانية ، والثالثة.\rوفي رواية ذكرها رزين عن عطاء قال : سمعت ابن عباس يقول : « صوموا التاسع والعاشر ، خالفوا اليهود ».\r","part":1,"page":4509},{"id":4510,"text":"4453- (س) حفصة بنت عمر - رضي الله عنهما - : قالت : « أربع لم يكن يَدَعُهنَّ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : صيام عاشوراء ، والعشر ، وثلاثة أَيام من كل شهر ، وركعتان قبل الفجر ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4510},{"id":4511,"text":"4454- (خ م د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال عثمان بن حكيم الأنصاري : « سألتُ سعيد بن جُبيْر عن صوم رجب ونحن يومئذ في رجب؟ فقال : سمعت ابن عباس يقول : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم ، حتى نقولَ : لا يفطر، ويفطر حتى نقول : لا يصوم ». أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرجه أبو داود عن عثمان بن حكيم: أنه سأَل سعيد ابن جبير ؟-  وذكر الحديث.\r","part":1,"page":4511},{"id":4512,"text":"4455- (خ م ط د س ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم ، حتى نقولَ : لا يفطر ، ويفطر حتى نقولَ : لا يصوم ، وما رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- استكمل صيام شهر قطُّ إِلا شهر رمضان ، وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان ».\rوفي رواية عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : « سأَلت عائشةَ عن صيام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقالت: كان يصوم ، حتى نقولَ : قد صام ، ويفطر حتى نقولَ : قد أفطر، ولم أرَه صائما من شهر قَطُّ أكثر من صيامه من شعبان ، كان يصوم شعبان كلَّه ، كان يصوم شعبان إِلا قليلا ». أخرج الأولى البخاري، ومسلم ، والموطأ ، وأبو داود، وأخرج الثانية مسلم ، والنسائي.\rوفي رواية الترمذي قالت : « ما رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في شهر أكثر صياما منه في شعبان، كان يصومه إِلا قليلا ، بل كان يصومه كلَّه ».\rوفي أُخرى لأبي داود قالت : « كان أحبَّ الشهور إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يصومه: شعبانُ ، ثم يصله برمضان ».\rوأخرج النسائي أَيضا رواية الترمذي ، وأبي داود.\rوللنسائي أيضا قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم حتى نقولَ : لا يفطر ، ويفطر حتى نقولَ : لا يصوم ، وكان يصوم شعبانَ ، أو عامَّة شعبان».\rوفي أخرى له قالت : « لم يكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لشهر أكثرَ صياما منه لشعبان ، كان يصومه ، أو عامَّتَهُ ».\rوفي أخرى له قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم شعبان إِلا قليلا ».\rوفي أخرى : « كان يصوم شعبان كلَّه ».\rوفي رواية البخاري ، ومسلم قالت : « لم يكن النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يصوم شهرا أكثر من شعبان، فإنه كان يصوم شعبان كلَّه ، وكان يقول : خُذُوا من العمل ما تطيقون ، فإن الله لا يَمَلُّ حتى تَملُّوا ، وأحبُّ الصلاة إِلى النبي -صلى الله عليه وسلم- : ما دُوِمَ عليه ، وإِن قَلَّت ، وكان إِذا صلَّى صلاة داوم عليها ».\r","part":1,"page":4512},{"id":4513,"text":"4456- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : بمثل حديث قبلَه عن عائشةَ ، ولم يذكر أبو داود لفظ أبي هريرة ، وحديث عائشةَ الذي أخرجه أبو داود، وأحال بحديث أبي هريرة عليه: هو الرواية الأُولى من حديثِها المقدَّم ذِكْرُهُ ، قال أبو داود : وزاد أبو هريرة « كان يصومه إِلا قليلا ، بل كان يصومه كلَّه ».\r","part":1,"page":4513},{"id":4514,"text":"4457- (د ت س) أم سلمة - رضي الله عنها - : قالت : « ما رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم شهرين متتابعين إِلا شعبانَ ، ورمضانَ ». أخرجه الترمذي.\rوعند أبي داود : « لم يكن يصومُ من السَّنَةِ شهرا تاما إِلا شعبان ، كان يصلُهُ برمضانَ».\rوأخرج النسائي الروايتين.\rوله في أخرى : « ما رأيتُه يصوم شهرين متتابعين ، إِلا أنه كان يصلُ شعبانَ برمضانَ ».\r","part":1,"page":4514},{"id":4515,"text":"4458- (س) أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - : قال : « قلتُ : يا رسول الله ، لم أرَكَ تصوم من شهر من الشهور ما تصومُ من شعبان ؟ قال : ذاك شهر يَغْفُلُ الناسُ عنه بين رجب ورمضانَ ، وهو شهر تُرفَع فيه الأعمال إِلى ربِّ العالمين، فأحبُّ أن يرفع عملي، وأنا صائم». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4515},{"id":4516,"text":"4459- (م د ت) أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَنْ صَام رمضانَ وأتْبَعَهُ بِستّ من شَوَّال كان كصيامِ الدَّهْرِ ». أخرجه مسلم ، والترمذي.\rوعند أبي داود : « فكأنما صام الدهر ».\r","part":1,"page":4516},{"id":4517,"text":"4460- (د س) هنيدة بن خالد : عن امرأتِهِ عن بعضِ أزواجِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم تِسْعَ ذي الحجة ، ويوم عاشوراء ، وثلاثة أيام من كل شهر : أولَ اثنين من الشهر ، والخميس ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي مثله ، وقال : « اثنين من الشهر ، وخميسين ».\rوفي أخرى : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يصومُ العشرَ ، وثلاثة أيام من كل شهر ، الأثنين والخميسين».\r","part":1,"page":4517},{"id":4518,"text":"4461- (م د ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « ما رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صائما في العشر قَطُّ ». أخرجه مسلم ، والترمذي، وأبو داود إِلا أن أبا داود أسقط منه لفظه : «في».\r","part":1,"page":4518},{"id":4519,"text":"4462- (ط) القاسم بن محمد بن أبي بكر : قال : « كانت عائشةُ تصوم يوم عرفةَ ، ولقد رأيتُها عَشِيَّة عَرَفَةَ : يدفع الإِمامُ ثم تقفُ ، حتى يَبْيَضَّ ما بينها وبين الناس من الأرض، ثم تدعُو بشراب فتُفْطِرُ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4519},{"id":4520,"text":"4463- (ت) أبو قتادة - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « صيامُ يومِ عرفةَ : إِني أحْتَسِبُ على الله أن يُكَفِّرَ السنة التي بعدَه والسَّنَّة التي قبلَهُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4520},{"id":4521,"text":"4464- (ت س) عائشة - رضي الله عنها - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يتحرَّى صيام يوم الاثنين والخميس ». أخرجه الترمذي، والنسائي.\rوفي رواية للنسائي : « أن رجلا سأل عائشة عن الصيام ؟ فقالت: إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصوم شعبانَ كلَّه ، ويتحرى صيام يوم الاثنين والخميس».\rوفي أخرى له قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم شعبان ، ورمضان ، ويتحرَّى يوم الاثنين والخميس ».\rوفي أخرى : « كان يصومُ الاثنين والخميس ».\r","part":1,"page":4521},{"id":4522,"text":"4465- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «تُعْرَض الأعمال على الله يوم الاثنين ويومَ الخميس ، فأُحِبُّ أَن يُعْرَض عملي ، وأنا صائم ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4522},{"id":4523,"text":"4466- (د س) مولى أسامة بن زيد : « أنه انطلق مع أسامةَ إِلى وادي القُرى في طلب مال له ، فكان يصوم الاثنين والخميس، فقال له مولاه : لِمَ تصوم الاثنين والخميس، وأنت شيخ كبير ؟ فقال : إِن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصوم الاثنين والخميس ، فسئل عن ذلك ؟ فقال : إِن أَعمال الناس تُعرضُ يوم الاثنين ، ويوم الخميس». أخرجه أبو داود.\rوعند النسائي : قال أسامة : « قلتُ : يا رسول الله ، إِنك تصوم حتى لا تكاد تفطر ، وتفطر حتى لا تكاد تصوم ، إِلا يومين إنْ دخلا في صيامك ، وإِلا صمتهما ؟ قال : أيَّ يومين؟ قلت: الاثنين والخميس ، قال : ذلك يومان تُعرَض فيهما الأعمال على رب العالمين ، فأُحب أن يعرض عملي وأنا صائم ».\r","part":1,"page":4523},{"id":4524,"text":"4467- (د س) حفصة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم ثلاثة أيام من الشهر : الاثنين والخميس ، والاثنين من الجمعة الأخرى ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\rوللنسائي في أخرى بزيادة في أوله قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا أخذَ مَضْجَعه جعل كفَّه اليمنى تحت خدِّه الأيمن ، وكان يصوم الاثنين والخميس ».\r","part":1,"page":4524},{"id":4525,"text":"4468- (د س) هنيدة الخزاعي : عن أمه قالت : « دخلتُ على أمِّ سلمةَ ، فسألتها عن الصيام؟ فقالت: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرني أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر ، أولُها الاثنين والخميس ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم من كل شهر ثلاثة أيام : الاثنين والخميس من هذه الجمعة ، والإثنين من المقبلة ».\rوفي أخرى : « أول اثنين من الشهر ، ثم الخميس ، ثم الخميس الذي يليه ».\rوفي أخرى : « كان يأمر بصيام ثلاثة أيام : أولِ خميس، والاثنين ، والاثنين ».\r","part":1,"page":4525},{"id":4526,"text":"4469- (س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر : يوم الاثنين من أول الشهر ، والخميس الذي يليه ، [ثم الخميس الذي يليه] ». أَخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4526},{"id":4527,"text":"4470- (س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر : يوم الاثنين من أول الشهر ، والخميس الذي يليه ، [ثم الخميس الذي يليه] ». أَخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4527},{"id":4528,"text":"4471- () عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أمره أن يصوم كلَّ أربعاء وخميس ». أخرجه....\r","part":1,"page":4528},{"id":4529,"text":"4472- (د ت) مسلم القرشي - رضي الله عنه - : قال : « سألت - أو سئل- رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن صيام الدهر ، فقال : إِن لأَهلك عليك حَقّا ، فصم رمضان، والذي يليه ، وكلَّ أربعاء ، وخميس ، فإِذا أنت قد صمت الدهر كلَّه ». أخرجه الترمذي، وأبو داود.\r","part":1,"page":4529},{"id":4530,"text":"4473- (د س) عبد الملك بن ملحان القيسي : عن أبيه قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرنا أن نصوم البيض : ثلاثَ عشرة ، وأربعَ عشرة ، وخمس عشرة ، قال : وقال : هُنَّ كهيئة الدهر ». أخرجه أبو داود.\rوعند النسائي قال : عن عبد الملك بن قدامة بن ملحان عن أَبيه قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرنا بصوم أيام الليالي الغُرِّ البيضِ : ثلاث عشرة ، وأَربع عشرة ، وخمس عشرة ».\rوله في أخرى عن عبد الملك عن أبيه - ولم يُسمِّ أباه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يأمر بهذه الأيام الثلاث البيض ، ويقول : هن صيام الشهر ».\rوله في أخرى عن عبد الملك بن أبي المنهال عن أبيه : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أمرهم بصيام ثلاثة أَيام البيض ، وقال : هي صومُ الشهر ».\rقلتُ : هكذا رويناه في كتاب النسائي ، والذي قد جاء في أسماء الصحابة على اختلاف الكتب : أن عبد الملك : هو ابن قتادة ، لا قدامة ، وجاء في رواية أخرى : أَنه ابن قتادة بن منهال ، لا ابن أبي المنهال ، والله أعلم.\r","part":1,"page":4530},{"id":4531,"text":"4474- (ت س) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « يا أبا ذَر ، إِذا صُمتَ من الشهر ثلاثة أيام ، فصُم ثلاث عشرة ، وأربع عشرة، وخمس عشرة ».\rوفي رواية النسائي : « أَمَرَنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نصومَ من الشهرِ ثلاثةَ أيام البيض: ثلاثَ عشرةَ ، وأربع عشرةَ ، وخمسَ عشرةَ ».\rوله في أخرى قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا صمتَ شيئا فَصُم ثلاثَ عشرةَ، وأربعَ عشرةَ ، وخمس عشرةَ ».\rوفي أخرى : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال لرجل : « عليكم بصيامِ ثلاثَ عشرةَ ، وأربعَ عشرةَ ، وخمسَ عشرة ».\rوفي أخرى : « أمر رجلا ».\rوفي أخرى عن ابن الحَوْتَكيَّة قال : قال أبي : « جاء أعرابي إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، ومعه أرنب قد شواها ، وخبز فوضعها بين يدي النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ثم قال : إِني وجدتُها تَدْمي ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه : لا يضرُّ كلوا ، وقال للأعرابيِّ : كلْ ، [قال]: إِني صائم ، قال: صومُ ماذا؟ قال : صومُ ثلاثة أيام من الشهر ، قال : إِن كنتَ صائما فعليك بالغُرِّ البيضِ : ثلاثَ عشرةَ ، وأربعَ عشرةَ ، وخمسَ عشرةَ ».\rقال النسائي : الصوابُ عن أبي ذر ، ويشبه أن يكونَ وقع من الكُتَّاب « ذر» فقيل : «أبي ».\rوفي أُخرى عن موسى بن طلحة : « أَن رجلا أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- بأرنب، وكان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- مدَّ يده إليها ، فقال الذي جاء بها : إِني رأيتُ بها دما ، فكَفَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يده ، وأمر القومَ أن يأكلوا ، وكان في القوم رجل مُنْتَبَذ ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : مالك؟ قال : إِني صائم ، فقال له النبيُّ : فَهلا ثلاثَ البيض : ثلاثَ عشرةَ ، وأربعَ عشرةَ ، وخمسَ عشرةَ ؟ ».\rوفي أخرى نحوه ، وفيه « وقال لمن عنده : كلوا ، فإني لو اشْتهيْتُها أكلتُها ».\r","part":1,"page":4531},{"id":4532,"text":"4475- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « جاء أعرابي إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بأرنب قد شواها فوضعها بين يديه ، فأمسك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فلم يأكلْ ، وأمرَ القومَ أن يأكلوا ، وأمسك الأعرابيُّ ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : ما يمنعك أَن تأكلَ ؟ قال : إِني أصوم ثلاثة أَيام من الشهر، قال: إِن كنتَ صائما فصم الغُرَّ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4532},{"id":4533,"text":"4476- (س) جرير بن عبد الله - رضي الله عنهما - : عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «صيامُ ثلاثةِ أيام من كلِّ شهر : صيامُ الدهر ، وأيامُ البيض : صبيحةَ ثلاث عشرة ، وأربع عشرة ، وخمس عشرة ». أَخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4533},{"id":4534,"text":"4477- (س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لا يُفْطِرُ أيامَ البيضِ في حَضَر ، ولا سَفَر ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4534},{"id":4535,"text":"4478- (خ م س د ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قد تقدَّم لحديث عبد الله بن عَمرو بن العاص روايات عدة طويلة في كتاب الاعتصام من حرف الهمزة وغيره.\rونحن نذكر في هذا الفصل ما بقي من طُرُقه على اختلاف ألفاظها وطُولها وقِصرها.\rقال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « إِنكَ لتصومُ الدهرَ ، وتقومُ الليلَ ؟ قلتُ : نعم. قال: إِنكَ إذا فعلتَ ذلك هَجَمَتْ له العينُ ، ونَفِهتْ له النَّفْسُ ، لا صامَ من صامَ الأبدَ ، صومُ ثلاثةِ أيام: صومُ الدَّهرِ كلِّه ، قلتُ : فإني أُطيقُ أكثرَ من ذلك. قال : فَصُمْ صومَ دَاودَ ، كان يصومُ يوما ، وَيُفْطِرُ يوما ، ولا يَفِرُّ إِذا لاقى ».\rزاد في رواية : « من لي بهذه يا نبيَّ الله ؟ وقال : لا أَدري كيف ذكر صيام الأبد ؟ فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : لا صامَ من صامَ الأَبدَ - مرتين ».\rوفي أُخرى : قال له « ألم أُخْبَرْ أَنكَ تَصُومُ ، ولا تُفْطِرُ ، وتُصلِّي الليلَ؟ فلا تَفْعَلْ ، فإِنَّ لِعَيْنِكَ حظّا ، ولِنَفْسِكَ حظّا ، ولأهْلِكَ حظّا ، فَصُمْ وأفْطِرْ ، وصلِّ ونمْ، وصُم من كلِّ عشرةِ أيام يوما ، ولك أجرُ تِسْعة ». وفيه : « لا صامَ من صامَ الأبد - ثلاثا».\rوفي أخرى : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ذُكِرَ له صومي، فدخل عليَّ ، فأَلْقَيْتُ له وِسادة من أدَم حَشْوُها لِيف ، فجلس على الأرض ، وصارتْ الوِسادةُ بيني وبينه ، فقال : أما يكفيكَ من كلِّ شهر ثلاثةُ أيام ؟ قال : قلتُ : يا رسول الله ، قال : خمسا؟ قلتُ : يا رسول الله ، قال : سبعا ؟ قلت : يا رسول الله ، قال : تسعا ؟ قلتُ : يا رسول الله ، قال : إِحدى عشرةَ، ثم قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : لا صومَ فوق صومِ داودَ عليه السلام : شَطْرُ الدَّهرِ ، صمْ يوما ، وأَفْطِرْ يوما ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rولمسلم : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال له : « صُمْ يوما ، ولك أجرُ ما بقي » ، قال: إِني أُطِيقُ أكثرَ من ذلك. قال : صُمْ يومين ، ولك أجرُ ما بقي ، قال : إِني أطيقُ أكثر من ذلك ، قال : صُمْ ثلاثةَ أيام ، ولك أجْرُ ما بقي ، قال : إِني أطِيقُ أكثر من ذلك. قال: صُمْ [أربعةَ أيام ، ولك أجرُ ما بقي ، قال : إِني أُطيق أكثر من ذلك. قال : صم] أفضلَ الصيام عند الله: صومَ داود عليه السلام ، كان يصومُ يوما ، ويُفْطِرُ يوما.\rوله في أخرى قال : « بلغني أنك تصومُ النهارَ ، وتقومُ الليلَ؟ فلا تَفْعَلْ ، فإن لجسدكَ عليك حظّا ، ولعينكَ عليك حظّا ، و[إِن] لزوجكَ [عليكَ] حظّا ، صم وأفطر، صُمْ من كلِّ شهر ثلاثةَ أيام ، فذلك صوم الدهرِ. قلت: يا رسول الله ، إِن بي قوة. قال : فصمْ صومَ داودَ عليه السلام ، صم يوما ، وأفْطِرْ يوما ، فكان يقول : يا ليتني أخذتُ بالرُّخصة».\rوأخرج النسائي الرواية الثانية التي فيها ذِكْرُ الوِسادة ، والروايةَ الأولى ، ورواية مسلم الأولى.\rوله في أخرى قال : « ذَكَرْتُ للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- الصومَ ، فقال : صم من كل عشرة أيام يوما ، ولك أجر تلك التسعةِ ، قلتُ : إِني أقوى من ذلك ، قال : صم من كل تسعةِ [أيام] يوما ، ولك أجر تلك الثمانية ، فقلتُ : إِني أقوى من ذلك ، قال: فصم من كلِّ ثمانيةِ أَيام يوما ، ولك أجر تلك السبعة ، قلت: إني أقوى من ذلك ، قال : فلم يَزَلْ حتى قال : صم يوما ، وأَفْطِرْ يوما ».\rوله في أخرى قال : « أَنْكَحَني أبي امرأة ذاتَ حَسَب ، فكان يأْتيها فيسأْلُها عن بَعْلها ؟ فقالت: نِعْمَ الرَّجلُ من رَجُل ، لم يَطَأْ لنا فراشا ولم يُفَتِّشْ لنا كَنَفا منذ أَتيناه ، فَذُكِرَ ذلك للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: ائْتِني به ، فأتيتُه معه ، فقال: كيف تصومُ ؟ قلتُ : كلَّ يوم ، قال: صم من كلِّ جمعة ثلاثة أيام ، قلتُ : إِني أُطيق أفضل من ذلك ، قال: صم يوما وأَفْطِرْ يومين ، قلتُ : إِني أُطيقُ أَكثرَ من ذلك ، قال: صُمْ أفضلَ الصيامَ : صيام داود عليه السلام : صوم يوم ، وفطر يوم».\rوله في أخرى قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « بلغني أنكَ تقوم الليلَ وتصوم النهارَ؟ قلتُ: يا رسول الله ، ما أردتُ بذلك إِلا الخير، قال: لا صام من صام الأبد، ولكن أَدُلُّك على صوم الدَّهرِ : ثلاثة أيام من كلِّ شهر ، قلتُ : يا رسولَ الله ، إِني أُطيقُ أكثر من ذلك ، قال: صم خمسة أيام ، قلتُ : إِني أطيقُ أكثر من ذلك، قال: فصم عشرا ، فقلتُ : إِني أُطيق أكثر من ذلك ، قال: صم صوم داود ، كان يصوم يوما ، ويفطر يوما ».\rوله في أخرى قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَفْضلُ الصيام صيامُ داودَ عليه السلام كان يصوم يوما ، ويفطر يوما ».","part":1,"page":4535},{"id":4536,"text":"وقد أطال النسائي في تخريج طرق هذا الحديث : وقد ذكرنا بعضها في كتاب الاعتصام ، وبعضها هنا ، وبعضُها تكرر ، فلم نحتج إِلى ذِكْرِهِ ، ومن جملة طرقه قال: قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « اقرأ القرآن في شهر ، قلت: إني أُطيق أكثرَ من ذلك، فلم أزل أطلب إِليه حتى قال : خمسة أيام ، وقال : ثلاثة أيام من الشهر ، قلت: إِني أطيق أكثرَ من ذلك ، فلم أَزل أطلب إليه حتى قال : صم أحبَّ الصيام إِلى الله عز وجل : صوم داود ، كان يصوم يوما ويفطر يوما».\rوأخرج أبو داود غير ما تقدَّم ذِكرُهُ في كتاب الاعتصام ، وكتاب تلاوة القرآن ، وفي رواية عطاء بن السائب عن أبيه عن ابن عمرو قال : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « صُم من كلِّ شهر ثلاثةَ أيام ، واقرأ القرآن في شهر ، فناقضني وناقضته ، فقال : صم يوما وأفطر يوما - قال عطاء : فاختلفنا عن أبي ، فقال بعضنا : سبعة أيام ، وقال بعضنا : خمسا ».\rوأخرج الترمذي من هذا الحديث أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أفضل الصوم صوم أخي داود : كان يصوم يوما ، ويفطر يوما ، ولا يَفِرُّ إذا لاقى».\r","part":1,"page":4536},{"id":4537,"text":"4479- (م د ت) معاذة بنت عبد الرحمن العدوية : قالت : سألتُ عائشةَ : «أكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَصومُ من كلِّ شهر ثلاثة أيام ؟ قالت: نعم ، قلتُ لها: من أيِّ أيام الشهر كان يصوم ؟ قالت : لم يكن يبالي من أيِّ أيام الشهر يصوم ». أخرجه مسلم ، والترمذي ، وأبو داود.\r","part":1,"page":4537},{"id":4538,"text":"4480- (ت س) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « من صام من كلِّ شهر ثلاثةَ أيام فذلك صِيام الدهر ، فأَنزل الله تصديق ذلك في كتابه : { مَنْ جَاءَ بالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالها } [الأنعام: 160] اليوم بعشرة أيام ». أخرجه الترمذي، وقال : وقد روي هذا الحديث عن أبي هريرة.\rوفي رواية النسائي قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ صامَ ثلاثة أيام من الشهر فقد صام الدهر كلَّه ، ثم قال : صدق الله في كتابه : { مَنْ جَاءَ بالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالها } ».\rوله في أخرى : « من صام ثلاثة أيام من كل شهر فقد تمَّ صوم الشهر ، أو : فله صوم الشهر ».\r","part":1,"page":4538},{"id":4539,"text":"4481- (م د س) أبو قتادة الأنصاري - رضي الله عنه - :قال : إِنَّ رجلا أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : كيف تصوم؟ فغضب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من قوله ، فلما رأى عمرُ غَضَبَه، قال : رضينا بالله ربّا ، وبالإِسلام دينا ، وبمحمد نبيّا - وفي رواية : وبِبَيْعَتِنا بيعة - نعوذُ بالله من غضب الله ، وغضب رسوله ، فجعل عمر يُرَدِّدُ هذا الكلام حتى سكن غَضَبهُ ، فقال عمرُ : يا رسولَ الله ، كيف بمن يصوم الدهرَ كلَّه ؟ قال : لا صام ، ولا أفطر - أو قال : لم يصم ، ولم يفطر - قال : كيف بمن يصوم يومين ويفطر يوما ؟ قال : ويُطيق ذاك أحد؟ قال : كيف بمن يصوم يوما ويفطر يوما ؟ قال : ذاك صوم داودَ عليه السلام ، قال : كيف بمن يصوم يوما ويفطر يومين ؟ قال : ودِدْتُ أنِّي طُوِّقْتُ ذلك ، ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ثلاث من كلِّ شهر، ورمضانُ إِلى رمضانَ : فهذا صيامُ الدهر كلِّه ، صيامُ يوم عرفة : أحتَسِبُ على الله أن يكفِّر السنة التي قبله ، والسنة التي بعده ، وصيامُ [يوم] عاشوراءَ : أحتسب على الله أن يكفِّرَ السنةَ التي قبلَه ».\rوفي رواية مثله ونحوه ، إلى قوله : « ذاك صوم أخي داودَ عليه السلام ، قال : وسئل عن صوم يوم الاثنين ؟ قال : ذاك يوم وُلِدت فيه ، وفيه بعثت ، وفيه أُنْزِلَ عليَّ، قال : فقال: صومُ ثلاثة أيام من كل شهر ، ورمضانُ إِلى رمضانَ : صيام الدهر، قال : وسئل عن صوم يوم عرفة ؟ فقال : يكفِّرُ السَّنَةَ الماضيةَ والباقيةَ ، قال : وسئل عن صوم يوم عاشوراء ؟ فقال: يكفِّر السنةَ الماضية ».\rوفي هذا الحديث في رواية شعبة قال : « وسئل عن صوم الاثنين والخميس ؟ فسكتنا عن ذكر الخميس ، لما نُرَاه وَهْما ».\rوفي رواية بمثله ، غير أنه ذكر : « الاثنين» ، ولم يذكر «الخميس».\rوفي رواية : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- سئل عن صوم الاثنين ؟ فقال : فيه وُلِدتُ ، وفيه أُنزِل عليَّ ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود مثل الأولى ، ولم يذكر « وَبِبَيْعتِنَا بَيْعَة ».\rوزاد في أخرى : « قال : يا رسولَ الله ، أرأيتَ [صومَ] الاثنين ، والخميس؟ فقال: فيه وُلِدْتُ ، وفيه أُنْزِلَ عليَّ القرآنُ ».\rوفي رواية النسائي : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- سئل عن صومه ؟ فغضِبَ ، فقال عمرُ : رضينا بالله ربّا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد رسولا ، وسئل عن صيام الدهر؟ فقال: لا صام ، ولا أفطر ، أو ما صام ، وما أفطر ».\rوفي أخرى له : قال عمرُ : « يا رسولَ الله ، كيف بمن يَصُومُ الدَّهْرَ كلَّه ؟ قال: لا صام، ولا أفطر ، أو ما صام ، وما أفطر ، أو لم يَصُمْ ، ولم يفطر... وذكر الحديث ، إِلى قوله : هذا صيامُ الدَّهرِ كُلِّه ».\r","part":1,"page":4539},{"id":4540,"text":"4482- (س) عمرو بن شرحبيل - رحمه الله - : عن رجل من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « قيل للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : رَجُل يصوم الدَّهر ؟ فقال : وَدِدْتُ أنه لم يَطْعَم الدَّهْرَ ، قالوا: فَثُلثَيْهِ ؟ قال: أكثرُ ، قالوا : فَنصْفَهُ ؟ قال : أكثرُ ، ثم قال : ألا أُخْبِرُكم بما يُذْهِبُ وَحرَ الصَّدْر ؟ صوم ثلاثة أيام من كلِّ شهر ».\rوفي أخرى عن عمرو بن شُرحبيل قال : « أتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- رَجل فقال : يا رسولَ الله ، ما تقول في رجل صام الدَّهر كلَّه ؟... الحديث ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4540},{"id":4541,"text":"4483- (س) عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « صيام حَسَن : صيامُ ثلاثةِ أيام من كل شهر ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4541},{"id":4542,"text":"4484- (س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم ثلاثةَ أيام من كلِّ شهر ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4542},{"id":4543,"text":"4485- (س) أبو عقرب [البكري الكناني] - رضي الله عنه - :أنه « سألَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الصوم ، فقال : صُمْ يوما من كلِّ شهر ، فاستزاده ، فقال : بأبي أنتَ وأمِّي ، إِني أجِدُني قويا ، فزاده ، فقال : صم يومين من كلِّ شهر ، قال : بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ الله ، إِني أجدني قويا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِني أجِدُني قويا ، إِني أجدني قويا ، فما كاد أن يزيدَه ، فلما أَلَحَّ عليه قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : صم ثلاثةَ أيام من كلِّ شهر».\rوفي رواية قال: « سألتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الصوم ، فقال : صُمْ يوما من الشهر ، قلتُ : يا رسولَ الله زِدني، [زدني] قال: تقول: يا رسولَ الله زدني [زدني] يومين من كلِّ شهر ، قلتُ : يا رسولَ الله زِدني [زِدْني] ، إِني أجدني قويّا ، فقال: زدني ، زدني ، إِني أجدُني قويا ! فسكتَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى ظننتُ أنه ليزيدني ، قال : صُمْ ثلاثةَ أيام من كلِّ شهر ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4543},{"id":4544,"text":"4486- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «شَهْرُ الصَّبْرِ وثلاثةُ أيام من كلِّ شهر : صومُ الدَّهْرِ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4544},{"id":4545,"text":"4487- (د) مجيبة الباهلية : عن أبيها أو عمها « أَنه أَتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم انطلقَ ، فأتاه بعد سَنَة ، وقد تَغَيَّرَتْ حالتُهُ ، وهيئتُه ، فقال : يا رسولَ الله ، أَما تعرفني ؟ قال : ومن أنتَ ؟ قال : أنا الباهليُّ الذي جئتُك عام أوَّل ، قال : فما غَيَّرَكَ، وكُنتَ حَسَنَ الهيئة ؟ قال : ما أكلتُ طعاما منذ فارقتكَ إِلا بليل ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فلم عذَّبتَ نفسكَ ؟ ثم قال : صُم شهرَ الصَّبْرِ ، ويوما من كلِّ شهر ، قلت: زِدْني فإنَّ بي قُوَّة ، قال : صُم يومين ، قلت: زدني ، قال : صُمْ ثلاثة ، قلت: زِدني ، قال : صُمْ من الحُرُم واتْرُكْ ، صُمْ من الحُرُم واترك، صُمْ من الحُرُمِ ، واتْرُك ، وقال بأصابعه الثلاثة ، فضمَّها ، ثم أرسلها ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4545},{"id":4546,"text":"4488- (ت د س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَصوم من غُرَّةِ كلِّ شهر ثلاثة أيام ». أخرجه أبو داود.\rوزاد الترمذي ، والنسائي : « وقَلَّما كان يُفْطِرُ يوم الجمعة ».\r","part":1,"page":4546},{"id":4547,"text":"4489- (خ م د ت س) أبو هريرة، وأبو الدرداء - رضي الله عنهما - : قال كلاهما : «أوصاني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بثلاث لا أدَعُهُنَّ في سَفَر ، ولا حَضَر : صومِ ثلاثةِ أيام من كلِّ شهر، ولا أنام إِلا على وِتْر ، وسُبْحةِ الضُّحى ». أخرجه الجماعة إِلا الموطأ باختلاف أَلفاظهم في تقديم بعضها على بعض، وقد تقدَّم الحديثُ في صلاة الضحى.\r","part":1,"page":4547},{"id":4548,"text":"4490- (ت) عامر بن مسعود - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «الغنيمةُ الباردةُ: الصومُ في الشتاءِ ». أخرجه الترمذي، وقال : هو مرسل لأن عامر ابن مسعود لم يدرك النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-.\r","part":1,"page":4548},{"id":4549,"text":"4491- (خ م) علقمة - رحمه الله - : قال : « قلتُ لعائشة : هل كانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يختصُّ يوما من الأيام شيئا ؟ قالت: لا ، كان عملُه دِيمة ، وأيُّكم يُطِيقُ ما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُطِيقُ ؟ ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":4549},{"id":4550,"text":"4492- (خ م د ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال قَزَعةُ : سمعتُ منه حديثا فأعجبني ، فقلتُ له : أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : فأقولُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ما لم أسمعْ ؟ قال : سمعتُه يقول : « لا يصلُحُ الصيام في يومين : يوم الفطر ، ويومِ الأضحى ».\rوفي رواية : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن صيام يومين : يومِ الفطر ، ويومِ النَّحْرِ ». أخرجه مسلم.\rوعند البخاري قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن صوم يوم الفطر ، و[يوم] النَّحر، وعن الصَّمَّاءِ ، وأن يَحْتَبيَ الرجلُ في ثوب واحد، وعن الصلاة بعدَ الصبحِ [والعَصرِ]».\rوفي رواية الترمذي : « نهى عن صيامين : صومِ يوم الأضحى ، ويوم الفطر ».\rوعند أبي داود مثل البخاري، وقال في حديثه : « وعن الصلاة في ساعتين : بعدَ الصبح ، وبعدَ العصر ».\r","part":1,"page":4550},{"id":4551,"text":"4493- (م ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - :« أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن صيامِ يومِ الأضحى ، والفطرِ ». أخرجه مسلم ، والموطأ.\r","part":1,"page":4551},{"id":4552,"text":"4494- (م) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن صوم يومين: يومِ الفطر ، ويومِ الأضحى ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4552},{"id":4553,"text":"4495- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « كان أبو طلحةَ قلَّما يصومُ على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما مات رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ما رأيتُه مفطرا إِلا يومَ فِطْر أو أضحى ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":4553},{"id":4554,"text":"4496- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : أنه سمع أهل العلم يقولون: « لا بأسَ بصيام الدَّهرِ إِذا أفطر الأيام التي نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن صيامها ، وهي : أيام منى ، ويوم الأضحى ، ويوم الفطر فيما بلغنا ، وذلك أحبُّ ما سمعتُ إليَّ في ذلك». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4554},{"id":4555,"text":"4497- (خ م ط د ت) أبو عبيد سعد بن عبيد - مولى ابن أزهر : عن عمر وعلي مسندا ، وعن عثمان موقوفا : « أنه شهدَ العيد مع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ، فصلى قبلَ الخُطْبَةِ ، ثم خَطَبَ الناسَ ، فقال : يا أَيُّها الناسُ إِن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهاكم عن صيام هذين العيدين - وقال بعضهم : اليومين - الفطرِ والأضحى ، أمَّا أحدُهما : فيوم فطرِكم من صيامكم، وأما الآخَرُ : فيوم تأْكلون فيه من نُسُككم ، قال أبو عبيد : ثم شهدتُه مع عثمانَ بنِ عَفَّانَ - رضي الله عنه - ، فصلَّى قبلَ أن يَخْطُبَ، وكان ذلك يوم جمعة ، فقال لأهل العوالي: من أحبَّ أن ينتظرَ الجمعةَ فليفعلْ ، ومن أحبَّ أن يرجعَ إِلى أهله فقد أذِنَّا له ، ثم شهدتُه مع عليّ - رضي الله عنه - ، فصلَّى قبلَ الخطبة ، ثم خَطَبَ فقال: إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قد نهاكم أن تأكلوا من لُحُوم نُسُكِكُم فوقَ ثلاث ».\rليس في رواية مالك « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن أكلِ لحوم النُّسُك فوقَ ثَلاث». أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرجه الموطأ ، وزاد بعد قوله : « مع علي بن أبي طالب » : « وعثمان محصور». وانتهت روايته عند قوله : « ثم خَطَبَ ».\rوأخرجه الترمذي قال : « شهدتُ مع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- في يوم نَحْر بدأ بالصلاة قَبْلَ الخطبة ، ثم قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى عن صوم هذين اليومين ، أمَّا يوم الفطر : ففطرُكم من صومِكم ، وعيدُ المسلمين ، وأمَّا يوم الأضحى: فكلوا من لحم نُسُكِكم ».\rوأخرجه أبو داود مثل الترمذي ، وفيه « أما يوم الأضحى : فتأكلونَ من لَحْمِ نُسُكِكم، وأمَّا يوم الفطر : ففطرُكم من صيامكم ».\r","part":1,"page":4555},{"id":4556,"text":"4498- (خ م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « جاء إليه رجل فقال: إِني نذَرْتُ أن أصومَ يوما ، فوافق [يوم] أضحى، أو فطر ، فقال ابنُ عمرَ : أمر اللهُ بوفاءِ النَّذرِ ، و نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن صوم هذا اليوم ». أخرجه البخاري ومسلم ، ولهما رواية أخرى ترد في كتاب النذور.\r","part":1,"page":4556},{"id":4557,"text":"4499- (ط د) أبو مرة - مولى أم هانئ : قال : « أخبرني عبدُ الله بنُ عمرو : أنه دخل على أبيه في أيام التشريق ، فوجده يأكل ، قال : فدعاني ، فقلت له : لا آكل ، إِني صائم ، فقال : كلْ، فإن هذه الأيام التي كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرنا بإفطارها، وينهى عن صيامها».أخرجه الموطأ.\rوفي رواية أبي داود « أنه دخلَ مع عبدِ اللهِ بنِ عمرو على أبيه ، فقرَّب إِليه طعاما ، فقال : كلْ ، فقال : إِني صائم ، فقال عمرو : كلْ فهذه الأيام التي كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرنا بإفطارها ، وينهى عن صيامها ». قال مالك : هي أيام التشريق.\r","part":1,"page":4557},{"id":4558,"text":"4500- (د ت س) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « يومُ عرفةَ ، ويومُ النَّحرِ ، وأيامُ التشريق : عيدُنا أهلَ الإِسلام ، وهي أيامُ أكل وشُرْب ». أخرجه أبو داود ، والترمذي، والنسائي.\r","part":1,"page":4558},{"id":4559,"text":"4501- (م) نبيشة الهذلي - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أيامُ التشريق أيَّام أكل وشُرب ، وذِكْرِ الله ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4559},{"id":4560,"text":"4502- (ط م) محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- «بعثَ عبدَ الله بنَ حُذافةَ أيام منى يطوف ، يقول : إِنما هي أيامُ أكل وشُرْب وذِكْر الله». أخرجه الموطأ.\rوفي رواية مسلم : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أمره أن يناديَ في أيام التشريق : أنَّها أيام أكل وشُرْب ».\rقال الحميديُّ : أخرجه خَلَف الواسطيِّ في كتابه عن مسلم، قال : ولم أجده فيما عندنا من كتاب مسلم.\r","part":1,"page":4560},{"id":4561,"text":"4503- (س) بشر بن سحيم - رضي الله عنه - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أمره أَن يناديَ في أيام التشريق: أنَّهُ لا يدخل الجنة إِلا مؤمن ، وهي أيام أكل وشُرْب ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4561},{"id":4562,"text":"4504- (م) كعب بن مالك - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بعثه وأوسَ بنَ الحدَثانِ أيام التشريق، فناديا : إنه لا يَدْخُلُ الجنةَ إِلا مؤمن ، وأيام منى أيام أكل وشُرْب ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4562},{"id":4563,"text":"4505- (ط) سليمان بن يسار - رحمه الله - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن صوم أيام التشريق». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4563},{"id":4564,"text":"4506- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « الصيام تمتُّع بالعمرة إِلى الحج إِلى يوم عرفةَ ، فإن لم يجد هَدْيا ، ولم يصم صام أيام منى ».\rوعن عائشة مثله ، وقال : « لم يُرخَّص في أيام التشريق أنْ يُصَمنَ إِلا لمن لم يجدِ الهَدْيَ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":4564},{"id":4565,"text":"4507- (ت د س) صلة بن زفر : قال : « كُنَّا عند عُمَّار في اليوم الذي يُشَك فيه من شعبانَ ، أو رمضانَ ، فأُتِينا بشاة مَصْلِيَّة ، فتنَحَّى بعضُ القوم ، فقال : إِني صائم ، فقال عمار : من صام هذا اليوم فقد عصى أبا القاسم -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه الترمذي، وأبو داود، والنسائي.\r","part":1,"page":4565},{"id":4566,"text":"4508- (س) سماك بن حرب : قال : « دخلتُ على عكرمةَ في يوم - يعني : قد أشكل : من رمضانَ هو ، أو من شعبانَ ؟ - وهو يأكلُ خُبزا وبَقْلا ولبَنا ، فقال لي: هَلُمَّ ، فقلتُ : إِني صائم ، فقال - وحلف بالله - : لتُفطِرنّ: قلتُ : سبحان الله ! مرتين ، فلما رأيتُه يحلف لا يستثني تقدَّمتُ ، فقلتُ : هاتِ الآنَ ما عندك ، قال : سمعتُ ابنَ عباس يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : صوموا لرؤيته ، وأَفطِروا لرؤيته، فإن حال بينكم وبينه سحابة، أو ظُلمة ، فأكملوا العِدَّة : عدةَ شعبانَ ، ولا تستقبلوا الشهر استقبالا ، ولا تَصِلُوا رمضانَ بيوم من شعبانَ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4566},{"id":4567,"text":"4509- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : قال : سمعتُ أهلَ العلم يَنْهونَ عن صَوْمِ اليوم الذي يُشَكُّ فيه : إِنَّهُ من شعبانَ ، أو رمضانَ ؟ إِذَا نُوِيَ به الفرضُ ، ويرونَ أنَّ على من صامَهُ على غير رؤية ، ثم جاء الثَّبَتُ أَنَّهُ رمضان – القضاءُ ، ولا يرون في صيامه تطوعا بأْسا. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4567},{"id":4568,"text":"4510-  (س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : من صام الأَبد فلا صامَ ولا أفطر ».\rوفي أخرى إِلى قوله : « فلا صام ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4568},{"id":4569,"text":"4511- (س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « من صام الأبد فلا صام ولا أفطر ».\rوفي أخرى قال : « بلغ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أني أسرُدُ الصوم... وساق الحديث ». قال عطاء: لا أدري كيف ذكر صيام الأبد : « لا صام من صام الأبد ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4569},{"id":4570,"text":"4512- (س) عمران بن حصين - رضي الله عنه - : قال : قيل : يا رسولَ الله ، إِن فلانا لا يفطر نهارا الدهر ، قال : « لا صام ولا أفطر ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4570},{"id":4571,"text":"4513- (س) عبد الله بن الشخير - رضي الله عنه - : قال : « قيل : يا رسولَ الله ، إِن فلانا لا يفطر نهاره الدَّهرَ ؟ قال : لا صام ، ولا أفطر ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4571},{"id":4572,"text":"4514- (ت س) أبو قتادة - رضي الله عنه - : قال : « قيل : يا رسولَ الله كيف بمن صام الدهر ؟ قال : لا صام ، ولا أفطر ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية النسائي عن أبي قتادة عن عمر قال : « كنا معَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فمررنا برجل ، فقالوا : يا رسولَ الله ، هذا لا يفطر منذ كذا وكذا، فقال: لا صام ، ولا أفطر ».\rوهذا الحديث طرف من حديث قد أخرجه مسلم ، وأبو داود، والنسائي ، وقد تقدَّم.\r","part":1,"page":4572},{"id":4573,"text":"4515- (د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنه سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « إِذا انتصف شعبان فلا تصوموا ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي : « إِذا بَقيَ نصف من شعبان فلا تصوموا ».\r","part":1,"page":4573},{"id":4574,"text":"4516- (خ م د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « لا يتقدمنَّ أحدُكم رمضان بصوم يوم أو يومين ، إِلا أن يكونَ رجلا كان يصومُ صوما فليَصُمْهُ ». أَخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود، والترمذي.\rوللترمذي في أخرى بزيادة : « صوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته ، فإن غُمَّ عليكم فَعُدُّوا ثلاثين ».\rوأخرجه النسائي مثلهم ، وله في أخرى قال : « أَلا لا تتقدَّموا قبل الشهر بصيام، إِلا رَجُل كان يصوم صياما أتى ذلك اليومُ على صيامه ».\r","part":1,"page":4574},{"id":4575,"text":"4517- (س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «لا تتقدَّموا الشهرَ بصيامِ يوم أو يومين ، إِلا أن يوافقَ ذلك يوما كان يصومُهُ أحدُكم ». أخرجه النسائي ، وقال : هذا خطأ.\r","part":1,"page":4575},{"id":4576,"text":"4518- (خ م د) عمران بن حصين - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أما صمت من سَرَرِ هذا الشهر ؟ يعني : آخرَ شعبان » قال : لا ، قال : « إِذا أفطرت فصم يومين».\rوفي رواية قال : « أصمت سَرَرَ هذا الشهر ؟ قال : أظنه يعني رمضانَ ».\rوفي أخرى : « من سََرَرِ شعبانَ » ، قال البخاري : « وشعبانُ » أصح.\rوفي أخرى : « أصمتَ من سُرَّةِ هذا الشهر ؟ ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : « هل صمتَ من سَرَرِ شعبانَ [شيئا]؟ » قال: لا، قال: « فإذا أفطرت فصم يوما ». وفي أخرى قال: « يومين ».\r","part":1,"page":4576},{"id":4577,"text":"4519- (د) المغيرة بن فروة : قال : « قام معاويةُ في الناس بِدَيْرِ مِسْحَل ، الذي على باب حِمْص ، فقال : يا أيُّها الناسُ ، إِنا قد رأينا الهلال يومَ كذا ، وكذا ، وإِني متقدِّم بالصيام، فمن أحبَّ أن يفعلَه فليفعله ، [قال] : فقام إليه مالكُ بنُ هُبَيْرَةَ السبَئيُّ، فقال : يا معاويةُ ، أَشيء سمعتَه من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، أم شيء من رأيك ؟ فقال : بل سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : صوموا الشهر وسِرَّه ».\rقال الأوزاعي : « سِرُّهُ : أوَّلُه ». أخرجه أبو داود.\rوزاد رزين : وقال غيره : « أوسطه » ، وقال جماعة : هو آخره ، حين يستسِرُّ الهلال، وهو الذي عَنى معاويةُ.\r","part":1,"page":4577},{"id":4578,"text":"4520- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- نهى عن صومِ يومِ عرفةَ بعرفةَ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4578},{"id":4579,"text":"4521- (خ م) ميمونة أم المؤمنين - رضي الله عنها - : « أن الناس شَكُّوا في صيامِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يوم عرفة ، فأرسلتُ إِليه بِحلاب وهو وَاقِف في المَوقِفِ ، فَشَرِبَ والنَّاسُ يَنْظُرونَ ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":4579},{"id":4580,"text":"4522- (خ ط د) أم الفضل - رضي الله عنها - : « أن ناسا اختلفوا عندها يومَ عَرَفَةَ في صَوْمِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال بعضهم : هو صائِم ، وقال بعضهم : ليس بِصَائِم ، فَأرسلتُ إِليه بِقَدَح لَبَن ، وهو واقف على بَعِيرِه فشَرِبَه ».\rوفي رواية : « فبعثْتُ إِليه بِشَراب فَشَرِبَه ». أخرجه البخاري، والموطأ ، وأبو داود.\r","part":1,"page":4580},{"id":4581,"text":"4523- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أفْطَرَ بِعَرَفَةَ ، وأَرسَلَتْ إِليه أُمُّ الفَضْلِ بِلَبَن فشربَه». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4581},{"id":4582,"text":"4524- (ت) عبد الله بن أبي نجيح يسار : عن أبيه قال : « سُئِلَ ابنُ عمرَ عن صَوْمِ يَومِ عَرَفَةَ، فقال : حججتُ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فلم يَصُمْ ، ومع أبي بَكر فلم يصمْه، ومع عمر فلم يصمْه ، ومع عثمان فلم يصمْه ، وأنا لا أصُومُه ، ولا آمُرُ به ، ولا أنْهى عَنه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4582},{"id":4583,"text":"4525- (خ م د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « لا يَصُومَنَّ أحدُكُم يوم الجمعة إِلا أن يصومَ يوما قَبْلَهُ أو بَعْدَهُ ». هذا لفظ البخاري.\rوعند مسلم : « لا يصومُ أحدكم يوم الجمعة إِلا أن يصومَ قبلَه ، أو يصومَ بعدَه».\rوله في أخرى : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تَخْتَصُّوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ، ولا تَخُصُّوا يومَ الجمعة بصيام من بين الأيام ، إِلا أن يكونَ في صوم يصومُه أحدُكم ».\rوعند الترمذي مثل الرواية الثانية.\rوعند أبي داود مثلها ، وقال : « إِلا أن يصومَ قبلَه بيوم أو بعدَه ».\r","part":1,"page":4583},{"id":4584,"text":"4526- (خ م د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « لا يَصُومَنَّ أحدُكُم يوم الجمعة إِلا أن يصومَ يوما قَبْلَهُ أو بَعْدَهُ ». هذا لفظ البخاري.\rوعند مسلم : « لا يصومُ أحدكم يوم الجمعة إِلا أن يصومَ قبلَه ، أو يصومَ بعدَه».\rوله في أخرى : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تَخْتَصُّوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ، ولا تَخُصُّوا يومَ الجمعة بصيام من بين الأيام ، إِلا أن يكونَ في صوم يصومُه أحدُكم ».\rوعند الترمذي مثل الرواية الثانية.\rوعند أبي داود مثلها ، وقال : « إِلا أن يصومَ قبلَه بيوم أو بعدَه ».\r","part":1,"page":4584},{"id":4585,"text":"4527- (خ م) محمد بن عباد : قال : « سألتُ جابرَ بنَ عبد الله وهو يطوف بالبيت : أنهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن صيام يوم الجمعة ؟ قال : نعم ، وربِّ هذا البيبتِ». أخرجه البخاري ومسلم.\rزاد البخاري في رواية : « يعني : أن ينفردَ بصيامه ».\r","part":1,"page":4585},{"id":4586,"text":"4528- (د ت) عبد الله بن بسر السلمي : عن أختِهِ الصَّماءِ : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا تصومُوا يوم السبت إِلا فِيما افْترضَ اللهُ عليكم ، فَإِن لم يجدْ أحدُكم إِلا لِحاءَ عِنَبَة أو عُودِ شجر فليمْضَغْهُ ». أَخرجه الترمذي، وأبو داود.\r\rوقال أبو داود : هذا حديث منسوخ.\r","part":1,"page":4586},{"id":4587,"text":"4529- (خ م ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: «تَسَحَّرُوا، فإِنَّ فِي السَّحُورِ بركة ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي ، والنسائي.\r","part":1,"page":4587},{"id":4588,"text":"4530- (س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ في السَّحورِ بركة ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4588},{"id":4589,"text":"4531- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ في السَّحورِ بركة ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4589},{"id":4590,"text":"4532- (س) عبد الله بن الحارث عن رَجُل من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «دخلتُ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وهو يَتَسَحَّرُ ، فقال : إِنها بركة أعْطاكم الله إِيَّاها، فلا تَدَعُوهُ». أَخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4590},{"id":4591,"text":"4533- (م ت د س) عمرو بن العاص - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «فَصْلُ ما بين صيامِنا وصيامِ أهل الكتاب : أكلَةُ السَّحَرِ ». أخرجه مسلم ، والترمذي، وأبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":4591},{"id":4592,"text":"4534- (د س) العرباض بن سارية - رضي الله عنه - : قال : « دعاني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى السَّحُورِ في رمضان ، فقال : هَلُمَّ إِلى الغَدَاءِ المُبَارَك ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":4592},{"id":4593,"text":"4535- (س) المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «عليكم بغَدَاءِ السَّحُورِ ، فإنه الغَدَاءُ المُبَارَكُ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4593},{"id":4594,"text":"4536- (س) خالد بن معدان - رحمه الله - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لرجل: «هَلُمَّ إِلى الغَدَاءِ المُبَارَكِ ، يعني : السَّحُورَ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4594},{"id":4595,"text":"4537- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « نِعْمَ سَحُورُ المؤمِنِ : التَّمْرُ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4595},{"id":4596,"text":"4538- (خ م ت د) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - : قال : « تَسحرنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قمنا إِلى الصَّلاةِ ، قال أنس بن مالك : قلتُ : كم كان قَدْرُ ما بينَهما ؟ قال : قَدْرُ خمسين آية ».\rوفي رواية عن قتادة : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وزيدَ بن ثابت تَسَحَّرا » جعله من مسند أنس، أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي قال : « قَدَرَ خَمْسين آية ».\rوفي رواية النسائي قال : « قَدَرَ ما يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسينَ آيَة ».\rوفي أخرى : « قلتُ : زُعِم أنَّ أنسا القَائِلُ : ما كان بين ذلك ؟ قال : قَدْرَ ما يَقْرأُ الرَّجُلَ خمسينَ آية ».\r","part":1,"page":4596},{"id":4597,"text":"4539- (س خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « تَسَحَّر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وزيدُ بن ثابت ، ثم قاما ، فدخَلا في صلاة الصُّبْح ، فقلت لأَنس : كم كان بين فَرَاغِهما ودُخُولِهما في الصَّلاة ؟ قال : قَدَرَ ما يَقْرَأُ الإِنسانُ خَمْسين آيَة ».\rوفي رواية : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلموذلك عند السَّحَر : « يا أَنسُ ، إِني أُريدُ الصِّيامَ ، فأطْعِمْني شيئا ، فأتيتُه بتَمر ، وإِنَاء فيه ماء - وذلك بعد أن أَذَّنَ بلال - قال: يا أنس ، انظُر رَجُلا يأكل معي، فدَعُوْتُ زيد بن ثابت، فجاء فقال : إِني شربت شَربة سويق، وأنا أريدُ الصِّيامَ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : وأنا أريد الصِّيامَ ، فَتَسَحَّرَ معه ، ثم قام فصلى ركعتين ، ثم خرج إِلى الصلاة ». أخرجه النسائي.\rوفي رواية البخاري عن أنس : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وزيد بن ثابت تَسحَّرا فلما فرغا من سَحورِهِما ، قام النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِلى الصلاة ، فصلى ، قال : قلنا لأنس : كم كان بين فراغهما من سَحُورِهما ودخولهما في الصلاة؟ قال : قدر ما يَقْرَأُ الرجل خَمْسين آية ».\r","part":1,"page":4597},{"id":4598,"text":"4540- (خ) سهل بن سعد - رضي الله عنه - : قال : « كنت أَتَسَحَّرُ [في أهلي] ثم يكونُ بي سُرْعَة أن أُدْرِك صلاة الفَجْرِ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":4598},{"id":4599,"text":"4541- (س) زر بن حبيش - رحمه الله - : قال : « قلنا لحذيفة : أيَّةَ ساعة تسحَّرتَ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : هو النَّهَارُ ، إِلا أن الشمسَ لم تَطْلُعْ ».\rوفي رواية قال زِرُّ بنُ حُبيش : « تَسَحَّرْتُ [مع حذيفةَ] ، ثم خرجنا إِلى الصلاة، فلما أتينا المَسجِدَ صلَّيْنا رَكْعَتْيْن ، وأُقِيمَت الصَّلاةُ ، وليس بينهما إِلا هُنَيْهة ».\rوفي رواية عن صِلَة بنِ زُفَر : « تسحَّرتُ مع حذيفةَ ، ثم خرجنا إِلى المسجد ، فصلينا رَكْعَتي الفَجرِ ، ثم أُقِيمَت الصَّلاةُ فَصَلَّينا ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4599},{"id":4600,"text":"4542- (خ م د س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا يَمنَعَنَّ أحدَكم أذانُ بِلال من سَحُورِهِ ، فَإِنَّهُ يُؤذِّن - أو قال : ينادي - بليل، لِيَرجِعَ قائِمَكم، ويُوقِظَ نَائِمَكم ، وليس الفَجرُ أن يقول : هكذا - وجمع بعضُ الرواة كَفَّيه - حتى يقول : هذا ، ومدَّ إِصبعيه السَّبَّابَتَيْنِ ».\rوفي رواية : « هو المُعْتَرِضُ ، وليس بالمُستَطِيل». أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود.\rوفي رواية النسائي : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ بلالا يُؤذِّنُ بِلَيْل ، ليُنبِّه نائِمَكُم ، ويَرْجِعَ قَائِمَكَم ، وليس الفَجْرُ أن يقول : هكذا - وأَشار بكَفِّه - ولكن الفجر : أن يقول : هكذا ، وأشار بالسَّبَّابَتَين ».\r","part":1,"page":4600},{"id":4601,"text":"4543- (خ م ط س) عائشة ، وعبد الله بن عمر - رضي الله عنهم - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِن بلالا يُؤذِّنُ بِلَيْل ، فكلوا واشربوا حتى يُنادي ابنُ أُمِّ مَكْتُوم».\rوفي رواية عنها ، وعن ابن عمر : « أنَّ بلالا كان يؤذِّنُ بِليل ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : كُلوا واشْرَبُوا حتى يُؤذِّنَ ابنُ أُمِّ مَكْتوم ، فَإِنَّهُ لا يُؤذِّنُ حتَّى يَطْلُعَ الفَجْرُ ».\rوفي أخرى عن ابن عمر قال : « كان لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُؤذِّنان : بلال ، وابنُ أمِّ مكتوم الأعمى ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ بِلالا يُؤذِّنُ بلَيْل ، فكُلُوا واشْرَبُوا حتى يُؤذِّنَ ابْنُ أمِّ مَكتُوم، قال : ولم يكن بينهما إِلا أن ينزِل هذا ، ويَرْقى هذا ».\rوفي عقبه متصلا به من حديث عبد الله بن عمر : عن القاسم ، عن عائشة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله.\rأخرج الأولى البخاري ومسلم ، والثانية : البخاري، والثالثة : مسلم ، وأخرج الموطأ الأولى.\rوفي رواية النسائي قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا أَذَّنَ بِلال فَكُلوا واشْرَبُوا، حتى يُؤذِّنَ ابنُ أُمِّ مكتوم ، [قالت] : ولم يكن بينهما إِلا أن يَنْزِلَ هذَا ، ويَصْعَدَ هذا ».\r","part":1,"page":4601},{"id":4602,"text":"4544- (خ م ط ت س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « إِنَّ بِلالا يُنادي بِلَيْل ، فكُلوا واشرَبُوا حتى يناديَ ابنُ أمِّ مكتوم ، قال : وكان ابنُ أُمِّ مكتوم رجلا أعمى ، لا ينادي حتى يقال له : أصْبَحْتَ أصْبَحْتَ ». أخرجه البخاري ومسلم ، والموطأ.\rوأخرجه الترمذي، والنسائي إِلى قوله : « حتى يُناديَ ابنُ أمِّ مكتوم ».\r","part":1,"page":4602},{"id":4603,"text":"4545- (م ت د س) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يَغُرَّنكم من سَحورِكم أذانُ بلال ، ولا بياضُ الأفُقِ المستطيلِ هكذا حتى يستطيرَ هكذا - وحكاه حماد بن زيد بيديه - قال : يعني : معترِضا ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي : « لا يمنعنَّكم من سَحُوركم أذانُ بلال ، ولا الفجرُ المستطيلُ، ولكنِ الفجرُ المستطيرُ في الأفق ».\rوفي رواية أبي داود : « لا يمنعنَّ من سَحوركم أذانُ بلال ، ولا بياضُ الأُفُق الذي هو هكذا حتى يستطيرَ ».\rوفي رواية النسائي : « لا يَغُرَّنَّكم أذانُ بلال ، ولا هذا البياضُ ، حتى ينفجرَ الفجرُ - هكذا وهكذا - يعني : معترضا ».\rقال أبو داود - يعني : الطيالسي - : بسط يديه يمينا وشِمالا ، مادّا يديه.\r","part":1,"page":4603},{"id":4604,"text":"4546- (س) أنيسة بنت حبيب الأنصارية - رضي الله عنها - : قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا أذَّنَ ابنُ أمِّ مكتوم فلا تأْكلوا ، ولا تشربوا ، وإِذا أذّنَ بلال فكلوا واشربوا ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4604},{"id":4605,"text":"4547- (ت د) طلق بن علي - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «كلوا واشربوا ، ولا يَهِيْدنَّكم الساطعُ المصْعِدُ حتى يعترضَ لكم الأحمر ». أخرجه الترمذي ، وأبو داود.\r","part":1,"page":4605},{"id":4606,"text":"4548- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا سمع أحدُكم النداءَ ، والإِناءُ على يده ، فلا يَدَعْهُ حتى يقضيَ حَاجَتَه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4606},{"id":4607,"text":"4549- (خ م د ت) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا أَقْبلَ الليلُ من هاهنا ، وأدبَر النهارُ [من هاهنا] وغابتِ الشمسُ ، فقد أفطرَ الصائمُ ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي : « فقد أفطرتَ ».\rوفي رواية أبي داود : « إِذا جاءَ الليل من ها هنا ، وذهب النهار من هاهنا ».\rزاد في رواية : « فقد أفطر الصائمُ ».\r","part":1,"page":4607},{"id":4608,"text":"4550- (خ م د) عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - :قال : « كنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر في شهر رمضانَ ، فلما غابت الشمسُ قال : يا فلانُ ، انزل فاجْدحْ لنا ، قال : يا رسولَ الله ، إِنَّ عليك نهارا ، قال : انزلْ فاجْدَحْ لنا ، قال : فنزل فَجَدَحَ ، فأُتيَ به ، فشرب النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قال بيديه : إِذا غابتِ الشمسُ من هاهنا ، وجاء الليل من هاهنا ، فقد أفطر الصائمُ ».\rوفي رواية قال : « كُنَّا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر ، فلما غابتِ الشمسُ قال لرجل : قال : انزلْ فاجْدَحْ لنا ، قال : يا رسولَ الله لو أمسيتَ ، فقال : انزلْ فاجْدَحْ لنا ، فقال : إِنَّ علينا نهارا ، فنزل فجدَح له ، فشرب ثم قال : إِذا رأيتم الليلَ قد أقبل من هاهنا - وأَشار بيده نحو المشرق - فقد أفطر الصائمُ ». أخرجه مسلم.\rوعند البخاري ، قال : « كنتُ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في سفر ، فصام حتى أمسى ، قال لرجل: انزل فاجْدَح لي ، قال : لو انتظرتَ حتى تُمسيَ ، قال : انزل فاجْدَحْ لي، إِذا رأيتَ الليل أقبلَ من هاهنا ، فقد أفطرَ الصائمُ ».\rوفي أخرى لمسلم - ووافقه عليها أبو داود - قال : « سِرنا معَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو صائم ، فلما غربتِ الشمسُ قال : يا فلانُ ، انزل فاجْدَحْ لنا ». إِلى ها هنا ذَكَر مسلم ، ثم قال : « بمثل حديث ابن مُسهِرِ ، وعَبَّادِ بن العوام » يعني : الذي تقدَّم.\rوأما أبو داود : فإنه قال : « فلما غربتِ الشمسُ قال : يا بلالُ ، انزل فاجْدَحْ لنا ، قال: يا رسولَ الله ، لو أمسيتَ ، قال : انزل فاجْدَحْ لنا ، قال : يا رسولَ الله، إِنَّ عليك نهارا ، قال : انزل فاجْدَحْ لنا ،فنزل فجدح فشربَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قال : إِذا رأيتم الليل قد أقبل من هاهنا ، فقد أَفطر الصائم ، وأشار بإصبعه قِبَل المشرق».\r","part":1,"page":4608},{"id":4609,"text":"4551- (ط) حميد بن عبد الرحمن : « أنَّ عمرَ بنَ الخطاب ، وعثمانَ بنَ عَفَّانَ كانا يُصلِّيان المغربَ حين ينظرانِ إِلى الليلِ الأسود، قبلَ أن يفطرا، ثم يفطران بعد الصلاة ، وذلك في رمضان ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4609},{"id":4610,"text":"4552- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله- : « بلغه : أن الهلال رُئيَ في زمن عثمانَ بنِ عفانَ بعَشِيّ ، فلم يُفْطِرْ عثمانُ حتى أمسى [ وغابت الشمس] ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4610},{"id":4611,"text":"4553- (خ م ط ت) سهل بن سعد - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يزالُ الناسُ بخير ما عَجَّلوا الفِطْرَ ». أخرجه البخاري ومسلم ، والموطأ ، والترمذي.\r","part":1,"page":4611},{"id":4612,"text":"4554- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يزال الدِّينُ ظاهرا ما عَجَّل الناسُ الفطرَ ؛ لأن اليهودَ والنصارى يؤخِّرونَ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4612},{"id":4613,"text":"4555- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «قال الله عز وجل : أحبُّ عبادي إِليَّ : أعجلُهم فِطرا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4613},{"id":4614,"text":"4556- (م س ت د) مالك بن عامر أبو عطية - رحمه الله - : قال : « دخلتُ أنا ومسروق [بن الأجدع] على عائشةَ أمِّ المؤمنين ، فقلتُ : يا أمَّ المؤمنين ، رَجُلانِ من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- ، أحدهما يعجِّلُ الإِفطار ، ويعجِّل الصلاة ، والآخرَ يؤخِّرُ الإِفطارَ ويؤخِّر الصلاةَ؟ قالت: أيُّهما الذي يُعجِّل الإِفطار ويعجِّل الصلاةَ ؟ قال : قلنا : عبدالله بن مسعود، قالت: كذا كان يصنع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rزاد في رواية : « والآخر أبو موسى ».\rوفي أخرى قال لها مسروق : « رجلانِ من أصحابِ محمد -صلى الله عليه وسلم- ، كلاهما لا يأْلُو عن الخير، أحدُهما يعجِّل المغربَ والإِفطارَ ، والآخَرُ يُؤخِّرُ المغربَ والإفطارَ ، فقالت: من يُعَجِّلُ المغربَ والإِفطارَ ؟ قال : عبدُ الله ، فقالت: هكذا كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَصنعُ ». أخرجه مسلم ، والنسائي ، إِلا أن النسائي لم يُسَمِّ المغربَ ، وقال : «الصلاةَ ». أخرج الترمذي، وأبو داود الرواية الأولى.\rوأخرجه النسائي عن مالك بن عامر ، ولم يذكر معه مسروقا ، قال : « قلتُ لعائشةَ : فينا رجلان من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، أحدُهما يعجِّلُ الإِفطارَ ويؤخِّرُ السَّحُورَ، والآخَرُ يُؤَخِّرُ الإِفطارَ ويُعَجِّلُ السَّحور... وذكر الحديث ».\r","part":1,"page":4614},{"id":4615,"text":"4557- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : أنه سمع عبد الكريم بن أبي المخارق يقول : « مِنْ عََمَلِ النبوةِ : تعجيلُ الفِطرِ ، والاستيناءُ بالسَّحورِ ». أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4615},{"id":4616,"text":"4558- (ت د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن وَجَدَ تمرا فليفطر عليه ، ومن لا ، فليفطر على ماء، فإنَّ الماءَ طَهور ».\rوفي رواية قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُفْطِرُ قبل أن يصليَ على رُطَبات ، فإن لم تكن رُطَبات فتَمرات ، فإِن لم تكن تمرات حَسا حَسوات من ماء ». أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود الثانية.\r","part":1,"page":4616},{"id":4617,"text":"4559- (ت د) سلمان بن عامر الضبي : يبلغ به النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا أَفطرَ أحدُكُم فليفطرْ على تَمْر ، فَإِنَّهُ بركة ، فَإِن لم يَجدْ تمرا فالماءُ ، فَإِنَّهُ طَهور ، وقال : الصَّدَقَةُ على المسكينِ صَدَقة ، وهي على ذي الرَّحمِ ثِنْتَانِ : صدقة ، وصِلة ». أخرجه الترمذي.\rوللترمذي ، وأبي داود في أخرى إِلى قوله : « طَهور ». ولم يذكرا « فإِنَّهُ بركة».\r","part":1,"page":4617},{"id":4618,"text":"4560- (د) معاذ بن زهرة : بلغه أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « كان إِذا أفطر قال : اللهم لك صُمْتُ ، وعلى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ ». أخرجه أبو داود، وهو مرسل.\r","part":1,"page":4618},{"id":4619,"text":"4561- (د) مروان بن سالم المقفع : قال : « رأيتُ ابنَ عمر يقبض على لحيته، فيقطعُ ما زاد على الكفِّ ، وقال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا أفطر قال : ذَهَبَ الظَّمأُ ، وابْتَلَّتِ العُرُوقُ ، وثَبَتَ الأجرُ إِن شاءَ اللهُ ». أخرجه أبو داود.\rزاد رزين : « الحمدُ لله ». في أول الحديث.\r","part":1,"page":4619},{"id":4620,"text":"4562- (خ م ط د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- «نهى عن الوصال ، قالوا : إِنكَ تُوَاصِلُ ؟ قال : إِني لَسْتُ كهيئتِكُم ، إِني أُطْعَم وأُسْقَى ». وفي رواية: « لستُ مِثْلَكم ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوللبخاري : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- واصل ، فواصل الناسُ ، فشقَّ عليهم ، فنهاهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُواصلوا ، قالوا : إِنَّكَ تُوَاصِلُ ؟ قال : لَستُ كهيئتكم ، إِني أَظَلُّ أُطعَم وأُسْقَى».\rوأخرج الموطأ ، وأبو داود الرواية الأولى.\r","part":1,"page":4620},{"id":4621,"text":"4563- (خ م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « واصل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في آخرِ شهرِ رمضانَ ، فواصل ناس من المسلمين ، فبَلَغَهُ ذلك ، فقال : لو مُدَّ لنا الشهرُ لواصلنا وِصالا يَدَعُ المتعمِّقون تَعَمُّقَهم ، إِنكم لستم مِثْلي - أو قال : لَسْتُ مثلَكم - إِني أظلُّ يُطعمني ربي ويَسقيني ».\rوفي رواية قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « لا تُوَاصِلوا ، قالوا : إِنَّكَ تُوَاصِلُ ؟ قال : لَستُ كأحد منكم ، إِني أبيتُ أُطْعَم ، وأسْقَى ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج الترمذي الثانية ، وقال : « إِن ربي يُطعمني ويَسقيني».\r","part":1,"page":4621},{"id":4622,"text":"4564- (خ م) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « نهاهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الوِصَال رحمة لهم ، فقالوا : إِنَّكَ تُوَاصِلُ ؟ قال : إِني لَسْتُ كهيئتكم ، إني يطعمني ربي ، ويسقيني ». أخرجه البخاري ومسلم ، إِلا أن البخاري قال : « نَهى»، ولم يقل : «نهاهم»، وقال : ولم يذكر عثمانُ - يعني : ابنَ أبي شيبة - أحدُ رواته « رحمة لهم».\r","part":1,"page":4622},{"id":4623,"text":"4565- (خ م ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الوِصال في الصوم ، فقال له رَجُل من المسلمين : إِنكَ تُوَاصِل يا رسولَ الله؟ قال: وأيُّكم مثلي ؟ إِني أبيتُ يُطعمني ربي ويَسقيني، فلما أَبَوْا أَن يَنْتَهُوا عن الوصال وَاصَلَ بهم يوما، ثم يوما، ثم رأوا الهلال ، فقال : لو تأخَّرَ لزدتُكم ، كالتنكيل لهم حين أبَوْا أن ينتهوا ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِيَّاكم والوِصَال - مرتين - فقيل : إِنَّكَ تُوَاصِلُ ؟ قال : إِني أبيتُ يُطعمني ربي ويَسقيني ، فاكْلَفُوا من الأعمال ما تُطيقُون ». ولمسلم نحوه ، ولم يقل : « مرتين » ، وقال : « إِنَّكم لَستُم في ذلك مثلي ».\rوله في أخرى مثله ، وقال : « اكْلَفُوا مالَكُم به طاقة ».\rوأَخرج الموطأ رواية البخاري إِلى قوله : « ويسقيني ».\r","part":1,"page":4623},{"id":4624,"text":"4566- (خ د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أنه سمعَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «لا تواصلوا ، فأيُّكم أرادَ أن يُوَاصِلَ فليُواصِلْ حتى السحَرِ ، قالوا : فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ يا رسولَ الله؟ فقال : إِني لَستُ كهيئتكم ، إِني أَبِيتُ لي مُطعِم يُطعمني، وساق يَسقيني ». أَخرجه البخاري، وأبو داود.\rولم أجد هذا الحديث في كتاب الحميديِّ ، وقد ذكره البخاري في «كتاب الصوم»، في «باب الوصال » بعد حديث أنس ، ولا أعلم سبب سُقُوطه من كتاب الحميديِّ الذي قرأتُهُ ونقلتُ منه ، ولعله يقعُ في نسخة أخرى لكتابه ، أو أنَّهُ لم يكن في كتاب البخاري الذي رواه الحميديُّ ، ونقل منه ، والله أعلم.\r","part":1,"page":4624},{"id":4625,"text":"4567- (خ م ط د ت س) عائشة، وأم سلمة - رضي الله عنهما - : قالتا : « إن كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ليصبحُ جُنُبا من جِمَاع ، غيرِ احتلام ، في رمضان ثم يصومُ».\rوفي أخرى عن عبد الرحمن بن أبي بكر : « أَن مَرْوانَ أرسله إِلى أمِّ سلمةَ ، يسألُ عن الرَّجُلِ يصبح جُنُبا ، أيصومُ ؟ فقالت: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصْبِحُ جُنُبا من جماع ، لا حُلْم ، ثم لا يفطر ، ولا يقضي ».\rوفي أخرى قالت عائشة : « كانَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُدْرِكُهُ الفجرُ في رمضانَ جُنُبا من غير حُلْم، فيغتسلُ ويصومُ ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوفي رواية للبخاري : قال أبو بكر بن عبد الرحمن : « كنتُ أَنا وأبي ، فذهبتُ معه حتى دخلنا على عائشةَ ، فقالت: أشهدُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِن كان ليصبِحُ جُنُبا من جِمَاع غيرِ احتلام ، ثم يصوم ، ثم دخلنا على أمِّ سلمةَ ، فقالت مثلَ ذلك».\rوفي أخرى لمسلم : أن أمَّ سلمةَ قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصبح جُنُبا من غيرِ احتلام ، ثم يصوم ».\rوفي أخرى للبخاري عن أبي بكر بن عبد الرحمن : « أن أبا عبد الرحمن: أخبر مروانَ: أن عائشةَ وأمَّ سلمةَ أخبرتاه : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يدركه الفجر ، وهو جُنُب من أهله، ثم يغتسل ويصوم ، فقال مروانُ لعبد الرحمن : أَقْسِمُ بالله لَتَقْرَعَنَّ بها أبا هريرة، ومروانُ يومئذ على المدينة ، قال أبو بكر : فكره ذلك عبد الرحمن ، ثم قُدِّرَ لنا أن نجتمع بذي الحُلَيفة ، وكانت لأبي هريرة هنالك أرض ، فقال عبد الرحمن لأبي هريرة : إِني ذاكر لك أمرا، ولولا مروانُ أقسمَ عَليَّ فيه لم أَذْكُر قولُ عائشةَ وأمِّ سلمة، فقال : كذلك حدَّثني الفضلُ بنُ العباس ، وهو أعلم ».\rقال البخاري : وقال همام : حدَّثني عبدُ الله بن عمر عن أبي هريرة : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يأمر بالفطر » ، والأول أسند.\rوفي رواية عبد الملك بن أَبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي بكر عند مسلم قال : « سمعتُ أبا هريرة يَقُصُّ يقول في قصصه : من أَدركه الفجرُ جُنُبا فلا يصوم ، فذكرت ذلك لعبد الرحمن - يعني : لأبيه - فأنكرَ ذلك ، فانطلق عبدُ الرحمن ، وانطلقتُ معه ، حتى دخلنا على عائشة ، وأمِّ سلمة فسألهما عبدُ الرحمن عن ذلك ؟ فكلتاهما قالتا : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصبح جُنُبا من غير حُلْم ، ثم يَصُومُ ، قال : فانطلقنا حتى دخلنا على مروان، فذكر ذلك له عبدُ الرحمن ، فقال مروانُ : عَزَمْتُ عليكَ إِلا ما ذهبتَ إِلى أبي هريرة وَرَدَدْتَّ عليه ما يقول ، قال : فجئنا أبا هريرة - وأبو بكر حاضر ذلك كلَّه - فَذَكَرَ له عبدُ الرحمن ، فقال أبو هريرةَ : أهما قالتا لك ؟ قال نعم، قال : هما أعلم. ثم ردَّ أبو هريرة ما كان يقول في ذلك إِلى الفضل بن العباس، فقال أبو هريرة : سمعتُ ذلك من الفضل، ولم أسمعه من النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، قال : فرجع أبو هريرة عما كان يقول في ذلك ».\rقال يحيى بن سعيد : قلتُ لعبد الملك : أقالتا « في رمضان؟ ». قال : كذلك « [كان] يصبحُ جُنُبا من غير حُلْم ، ثم يصومُ ».\rوفي رواية أخرى لمسلم عن عائشةَ : « أن رجلا جاء إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يسْتَفْتِيه - وهي تسمعُ من وراء الباب - فقال : يا رسولَ الله : تدركني الصلاةُ وأنا جُنُب فأصوم، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : وأَنا تُدركني الصلاةُ وأنا جُنُب فأصوم ، فقال : لَسْتَ مثلنا يا رسولَ الله ، قد غَفَرَ الله لك ما تقدَّم من ذَنْبكَ وما تَأخَّرَ ، فقال : والله إِني لأرْجُو أن أكونَ أخشاكم لله ، وأعلَمكم بما أَتَّقِي ».\rوأخرج الموطأ الرواية الأولى ، وله في أخرى مثلها ، ولم يذكر « في رمضانَ ».","part":1,"page":4625},{"id":4626,"text":"وله في أخرى عن أبي بكر بن عبد الرحمن قال : « كنتُ أَنا وأبي عند مروانَ بن الحكم وهو أميرُ المدينة ، فذُكِرَ له أنَّ أبا هريرةَ يقولُ : من أَصبحَ جُنُبا أفطر ذلك اليوم، فقال مروانُ : أَقسمتُ عليك يا عبدَ الرحمن لتذهبنَّ إِلى أُمَّي المؤمنين : عائشةَ ، وأمِّ سلمةَ فلْتسألنَّهما عن ذلك ، فَذَهَبَ عبدُ الرحمن وذَهَبْتُ معه ، حتى دخلنا على عائشةَ، فسلَّم عليها ، ثم قال : يا أمَّ المؤمنين ، إِنا كنا عند مروانَ بنِ الحكم ، فذُكر له: أن أبا هريرةَ يقول : من أصبح جُنُبا أفطر ذلك اليوم ، قالت عائشةُ : ليس كما قال أبو هريرة يا عبدَ الرحمن ، أترغبُ عما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصنع ؟ قال عبد الرحمن: لا والله ، قالت عائشة : فأَشهدُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : أنه كان يُصْبح جُنُبا من جماع ، غيرِ احتلام ، ثم يصومُ ذلك اليوم ، قال : ثم خرجنا حتى دخلنا على أمِّ سلمة ، فسألها عن ذلك ؟ فقالت كما قالت عائشةُ ، قال : فخرجنا حتى جئنا مروانَ ابنَ الحكم ، فذكر له عبد الرحمن ما قالتا ، فقال مروانُ : أقسمتُ عليكَ يا أبا محمد لتركبنَّ دابتي، فإنها واقفة بالباب، فلتذهبنَّ إِلى أبي هريرة ، فإنه بأرضه بالعقيق، فلَتخبرنَّه ذلك ، فركب عبد الرحمن وركبت معه ، حتى أَتينا أبا هريرةَ ، فتحدَّثَ معهُ عبدُ الرحمن ساعة ، ثم ذكر له ذلك ، فقال أبو هريرة : لا علم لي بذلك ، إنما أخبرنيه مخبر ».\rوأخرج الموطأ أيضا رواية مسلم الآخرة ، وقال فيها : « إِني أصبحُ جُنُبا وأنا أريدُ الصيام ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أنا أصبح جُنُبا وأَنا أُريدُ الصيامَ ، فأغتسلُ ، وأصومُ ».\rوأخرج أبو داود عن عائشةَ ، وأمِّ سلمةَ : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصْبِحُ جُنُبا - قال عبدُ الله الأذرَمي في حديثه - : في رمضانَ ، من جماع غيرِ احتلام ، ثم يصومُ».\rقال أبو داود : ما أَقَلَّ من يقول هذه الكلمة ، يعني : « يصبحُ جُنُبا في رمضان»، وإنما الحديث : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يصبح وهو صائم ».\rوأخرج الرواية الآخرة التي لمسلم ، وقال فيها : « إِني أصبحتُ جُنُبا ، وإني أريدُ الصيام، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : وأَنا أُصبح جُنُبا ، وأنا أريدُ الصيام ، فأغتسلُ وأصومُ... وذكر الحديث ». وقال في آخره : « وأعلمُكم بما أَتَّبِعُ ».\rوفي رواية الترمذي عن عائشةَ ، وأمِّ سلمةَ : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يدركه الفجر وهو جُنُب من أهله ، ثم يغتسلُ ، ويصوم ».\rوفي رواية النسائي : قال سليمانُ بنُ يسار : « دخلتُ على أمِّ سلمةَ ، فحدَّثَتْني: أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصبحُ جُنُبا من غيرِ احتلام ، ثم يصوم».\rوحدَّثنا مع هذا الحديث أنها حَدَّثَتْهُ : « أنها قَرَّبت إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- مَشْويا ، فأكل منه ، ثم قام إِلى الصلاة ولم يتوضأ ».\r","part":1,"page":4626},{"id":4627,"text":"4568- (د ت خ) عامر بن ربيعة - رضي الله عنه - : قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يستاك وهو صائم ما لا أَعُدُّ ، ولا أُحْصي ». أخرجه أبو داود.\rوعند الترمذي قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ما لا أُحصي يتسوَّكُ وهو صائم ».\rوأخرجه البخاري ، قال : ويُذْكَرُ عن عامر بن ربيعة... وذكر الحديث.\r","part":1,"page":4627},{"id":4628,"text":"4569- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « يَسْتَاكُ أوَّلَ النهار الصائمُ وآخره ». أخرجه البخاري في ترجمة باب اغتسال الصائم.\r","part":1,"page":4628},{"id":4629,"text":"4570- (خ م ط د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: «الصيامُ جُنَّة ، فإذا كانَ أحدُكُم صائما فلا يَرْفُثْ ولا يَجْهلَ ، فَإِنِ امْرُؤ قَاتَلَهُ أو شَاتَمَهُ ، فليقل: إِنِّي صائم ». أخرجه الموطأ ، وأبو داود.\rوأخرجه البخاري ومسلم ، والنسائي أطول من هذا بزيادة معنى آخر، وسيجيءُ في كتاب «فضل الصوم» من «حرف الفاء».\r","part":1,"page":4629},{"id":4630,"text":"4571- (خ د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « مَن لم يَدَعْ قولَ الزُّورِ والعمَلَ بِهِ ، فَليسَ للهِ حاجة فِي أَن يَدَعَ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ ». أخرجه البخاري، وأبو داود ، والترمذي.\r","part":1,"page":4630},{"id":4631,"text":"4572- (م د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «إِذا دُعِيَ أحدُكم إِلى الطعامِ وهو صائم، فليقُلْ : إِني صَائِم ».\rوفي رواية : « إِذا دُعِيَ أحَدَكُم إِلى الطعامِ ، فَلْيُجِبْ ، فَإِن كانَ مُفْطِرا ، فَليَطعَمْ ، وَإِن كان صَائِما فَلْيُصَلِّ ».\rقال هشام : يريد : « فليَدْعُ لهم ». أخرجه مسلم ، وأَبو داود.\rوأخرج الترمذي الرواية الأولى ، وأخرج الثانية ، قال : « فَلْيُجِبْ ، فإن كان صائما فَليُصَلِّ – يعني : الدُّعاءَ ».\r","part":1,"page":4631},{"id":4632,"text":"4573- (ت) عائشة – رضي الله عنها - : قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَن نزل بقوم فلا يَصُومنَّ [تطوعا] إِلا بإذنهم» ، أَخرجه الترمذي، وقال : هذا حديث منكر، لا نعرف أحدا من الثقات [روى هذا الحديث] عن هشام بن عروة.\r","part":1,"page":4632},{"id":4633,"text":"4574- (ت) أم عمارة بنت كعب الأنصارية - رضي الله عنها - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- دخل عليها ، فقدَّمت إِليه طعاما ، فقال لها : كُلي ، فقالت: إِني صائمة، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِن الصائم تُصَلِّي عليه الملائكة إِذا أُكِلَ طعامُهُ حتى يفرغوا - وربما قال : [حتى] يشبعوا».\rوفي رواية ليلى عن مولاتها : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « الصائم إِذا أَكَلَ عنده المفاطيرُ صَلَّت عليه الملائكةُ ».\rوفي أخرى نحو الأولى ، ولم يذكر فيها « حتى يفرغوا ، أو يشبعوا» ، أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4633},{"id":4634,"text":"4575- (خ م د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تَصُمِ المرأَةُ وبَعْلُها شاهد إِلا بإِذنِهِ ». رواه البخاري في رواية هكذا ، ولم يزد عليه.\rوقد اتفق هو ومسلم عليه في رواية أخرى في جملة حديث ذُكِرَ في «باب الصَّدَقة».\rوزاد أبو داود في هذه الرواية : « في غير رمضانَ ، ولا تأذن في بيته وهو شاهد إِلا بإِذنه».\rوفي رواية الترمذي : « لا تصومُ المرأةُ وزوجُها شاهد يوما من غير شهرِ رمضانَ إِلا بإِذنه».\r","part":1,"page":4634},{"id":4635,"text":"4576- (م ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خَرَجَ عام الفتح إِلى مكةَ في رمضانَ ، فصامَ حتى بلغَ كُراعَ الغَميم ، فصام الناسُ ، ثم دعا بِقَدح من ماء، فرَفَعَهُ حتى نَظَرَ الناسُ ، ثم شَرِبَ ، فقيل له بعد ذلك : إِنَّ بعضَ الناس قد صام؟ فقال: أولئكَ العُصاةُ ، أولئكَ العُصاةَ ».\rزاد في رواية « فقيل له : إِنَّ الناسَ قد شَقَّ عليهم الصيامُ ، وإنما ينظرون فيما فعلتَ ، فدعا بِقَدَح من ماء بعدَ العصر ». أخرجه مسلم ، وأخرج الترمذي الرواية الثانية ، وقال: « أولئك العُصاةُ ». مرة واحدة.\r","part":1,"page":4635},{"id":4636,"text":"4577- (خ م س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « كنا مَعَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في السفر ، فمنَّا الصائم ، ومِنَّا المفطرُ ، قال : فنزلنا منزلا في يوم حارّ ، أكثرُنا ظِلا صاحبُ الكساءِ ، ومِنَّا من يتَّقي الشمسَ بيده ، قال : فسقط الصُّوَّام ، وقام المفطرون فضربوا الأبنيةَ ، وسَقَوُا الرِّكابَ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ذَهَبَ المفطرون اليومَ بالأجرِ ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، والنسائي.\r","part":1,"page":4636},{"id":4637,"text":"4578- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « أُتيَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بطعام بِمَرِّ الظِّهران، فقال لأَبي بكر وعمر : أُدْنُوَا فكُلا ، فقالا : إِنا صائمان، قال : ارْحَلُوا لصاحِبَيْكم، اعملوا لصاحِبَيْكم ». أخرجه النسائي.\rس\r","part":1,"page":4637},{"id":4638,"text":"4579- (خ م د س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في سفر، فرأى رجلا قد اجتمع الناسُ عليه ، وقد ظُلِّل عليه ، فقال: ماله ؟ قالوا: رَجَل صائم، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ليس [من] البرِّ أن تصوموا في السفر ».\rوفي رواية : « ليس من البرِّ الصومُ في السفر ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي.\rوفي أخرى للنسائي : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مرَّ برجل في ظِلِّ شجرة ، يُرَشُّ عليه الماء ، فقال :ما بالُ صاحبكم ؟ قالوا : يا رسولَ الله ، صائم ، قال : إِنَّهُ ليسَ من البرِّ أن تصوموا في السَّفَرِ ، وعليكم برُخْصَةِ الله التي رَخَّصَ لكم ، فَاقْبَلُوها ».\rوله في أخرى مختصرا : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « ليسَ من البرِّ الصيامُ في السَّفرِ».\r","part":1,"page":4638},{"id":4639,"text":"4580- (س) أبو مالك الأشعري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « ليسَ من البِرِّ الصيامُ في السفر ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4639},{"id":4640,"text":"4581- () أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : «أمِنَ امْبِرّ امْصَوم في امْسَفَر؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ليس من امْبِرّ امْصَوم في امْسَفَر». أخرجه....\r","part":1,"page":4640},{"id":4641,"text":"4582- (س) عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - : قال : « كان يقال : الصيامُ في السفر : كالإفطار في الحَضر ».\rوفي رواية : « الصائم في السفر : كالمفطر في الحضر ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4641},{"id":4642,"text":"4583- (خ م ط د ت س) عائشة - رضي الله عنها - : « أن حمزةَ بنَ عمرو الأسلمي قال للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أأصومُ في السفر ؟ - وكان كثيرَ الصيام - فقال : إن شئتَ فَصُمْ ، وإن شئتَ فَأفْطِرْ ».\rوفي رواية : « إِني أسْرُدُ الصومَ ».\rوفي أخرى : « سأله عن الصوم في السفر ؟ ». أخرجه الجماعة.\r","part":1,"page":4642},{"id":4643,"text":"4584- (خ م ط د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « كنا نسافر مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلم يَعِبِ الصائمُ على المفطرِ ، ولا المفطرُ على الصائمِ ».\rوفي رواية : قال حميد [بن أبي حميد] الطويل : « خرجتُ فصمتُ ، فقالوا لي: أعِدْ، فقلتُ : إِن أنسا أخبرني أن أصحابَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- كانوا يسافرون ، فلا يَعِيبُ الصائمُ على المفطرِ ، ولا المفطرُ على الصائم ، فَلَقِيتُ ابنَ أبي مُلَيكة ، فأخبرني عن عائشةَ بمثله». أخرجه البخاري ومسلم.\rوأَخرج الموطأ الرواية الأولى.\rوفي رواية أبي داود قال : « سافرنا مَعَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في رمضان ، فصام بعضنا ، وأفطر بعضنا ، فلم يَعِب الصائمُ على المفطرِ ، ولا المفطرُ على الصائم».\r","part":1,"page":4643},{"id":4644,"text":"4585- (م ت د س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال قَزَعةُ : « أتيتُ أبا سعيد الخدريَّ وهو مكثور عليه ، فلما تفرَّقَ الناسُ عنه قلتُ: إِني لا أسألكَ عما يسألك هؤلاء، فسألتُهُ عن الصوم في السفر ؟ فقال: سافرنَا مَعَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى مكةَ ونحنُ صيام، قال: فنزلنا منزِلا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنكم قد دَنَوْتُم من عَدُوِّكم ، والفِطْرُ أقوى لكم، فكانتْ رخصة ، فمنا من صامَ ، ومنا من أفطر ، ثم نزلنا منزِلا آخرَ ، فقال: إنكم مُصَبِّحوا عدوِّكم ، والفِطرُ أَقوى [لكم] ، فأفْطِرُوا ، وكانت عَزْمة ، فأَفطرنا ، ثم لقد رأَيتُنا نصوم مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك في السفر ». أخرجه مسلم.\rوله عن أبي نَضْرة عن أبي سعيد قال : « غزونا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- لستَّ عشرةَ مَضَتْ من رمضانَ ، فمنَّا من صامَ ، ومنَّا من أفطرَ ، فلم يَعِبْ الصائمُ على المُفطرِ ، ولا المفطرُ على الصائمِ ».\rوفي رواية : « لثماني عشرةَ خَلَتْ ».\rوفي أخرى : « في ثِنْتَيْ عَشْرَةَ ».\rوفي أخرى : « لسبع عشرة - أو تسع عشرة ».\rوأخرج أبو داود الرواية الأولى ، وقال في أولها : « وهو يفتي الناسَ وهو مَكْثُور عليه، فانتظرتُ خَلْوتَهُ ، فلما خلا سأْلتُهُ عن صيام رمضانَ في السَّفَرِ ؟ قال : خرجنا مَعَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في رمضانَ عامَ الفَتح ، فكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصومُ ، ونصومُ، حتى بلغَ مَنْزِلا من المنازل... وذكر الحديث ». وقال في آخره : « ثم لقد رأيتُني أصومُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قبل ذلك وبعد ذلك ».\rوفي رواية الترمذي قال : « كُنَّا نُسَافِرُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في شهرِ رمضانَ ، فما يُعابُ على الصائم صومه ، ولا على المفطرِ إِفطاره ».\rوفي أخرى له قال : « كُنَّا نسافِر مَعَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-. فمنَّا الصائم، ومنَّا المفطرُ، فلا يجدُ المفطر على الصائم ، ولا الصائمُ على المفطر ، وكانوا يَرَوْنَ : أَنَّه مَنْ وَجدَ قُوَّة فصام ، فَحَسَن ، وَمَنْ وَجدَ ضَعفا فَأفْطَرَ ، فَحَسَن ».\rوفي رواية النسائي قال : « كُنَّا نُسَافِرُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فمنَّا الصائمُ ، ومنَّا المفطر ، فلا يَعِيبُ الصائمُ على المفطرِ ، ولا المفطرُ على الصائم». وله عنه وعن جابر مثله.\r","part":1,"page":4644},{"id":4645,"text":"4586- (خ م د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « سَافَرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في رمضانَ ، فصامَ حتى بَلَغَ عُسْفَانَ ثم دعا بإِناء من ماء ، فشرب نهارا ليراه الناسُ ، وأفطر حتى قَدِمَ مكةَ ، قال : وكان ابنُ عباس يقولُ : صامَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في السفر ، وأفطرَ، فمن شاءَ صامَ ، ومن شاءَ أفطرَ ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rولمسلم أنَّ ابنَ عباس قال : « لا تَعِبْ على من صام ، ولا على من أفطر، قد صام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في السفر وأفطرَ ».\rوللبخاري قال : « خرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في رمضانَ إِلى حُنَيْن ، والناسُ مختلفون، فصائم ومُفْطِر ، فلما استوى على راحلته دعا بإِناء من لبن أو ماء ، فوضعه على راحلته - أو راحته- ثم نظرَ الناسُ فقال المفطرون للصُوَّام : أَفطروا ».\rقال البخاري : وقال عبد الرزاق : أخبرنا مَعْمَر عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال : « خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عام الفتح » ، لم يزد.\rوأَخرج أبو داود ، والنسائي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":4645},{"id":4646,"text":"4587- (د س) حمزة بن عمرو الأسلمي - رضي الله عنهما - : قال : «قلتُ لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِني صاحبُ ظَهْر أُعالجه، أُسافرُ عليه وأَكْرِيه ، وإِنَّه ربما صادفَني هذا الشهر -يعني: رمضانَ- وأنا أجِدُ القُّوةَ ، وأَنا شابّ ، وأَجِدُني أَن أصومَ يا رسولَ الله أهْوَنُ عليَّ مِن أَن أُؤَخِّره فيكون دَينْا ، أَفأَصومُ يا رسول الله أعظمُ لأجري، أو أُفطِرُ؟ قال: أيَّ ذلك شئتَ يا حَمْزَةُ ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي : « أنه سألَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الصوم في السفر ؟ فقال : إِن شئتَ فَصُم، وَإِن شئتَ فأفطر».\rوفي أخرى : « إِن شئتَ أن تصومَ فَصُمْ ، وإِن شئتَ أَن تُفطرَ فأفطر».\rوفي أخرى : « إِني أجدُ قُوَّة على الصيام في السفر ؟ قال: إِن شئتَ فَصُمْ ، وَإِن شِئتَ فَأَفْطِرْ ».\rوفي أخرى قال : « كنتُ أَسْرُدُ الصيامَ على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلتُ : يا رسولَ الله، إِني أسرُدُ [الصيامَ] في السفر؟ فقال: إِن شئتَ فَصُمْ وَإِن شئتَ فأفْطِرْ ».\rوفي أخرى : « إِني أجد فيَّ قُوَّة على الصيام في السفر ، فهل عليَّ جُنَاح ؟ قال: هي رُخْصَة من الله عز وجل ، فمن أخذ بها فَحَسَن ، وَمَنْ أحبَّ أن يصومَ فلا جُنَاحَ عَلَيْهِ ».\r","part":1,"page":4646},{"id":4647,"text":"4588- (خ م ط س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خرج من المدينة، ومعه عَشْرَةُ آلاف ، وذلك على رأس ثمانيَ سنين ونصف من مَقْدَمِهِ المدينةَ ، فسار بمن معه من المسلمينَ إِلى مكةَ، يصومُ ويصومون، حتى بلغ الكَديد - وهو ما بين عُسفانَ وقُدَيْد - أفطرَ وأفطَرُوا » قال الزُّهري : وَإِنَّمَا يُؤخَذُ من أمر رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- الآخِرُ فالآخِرُ.\rوفي رواية للبخاري : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- غزا غزوةَ الفتح في رمضان » لم يزد، قال الزهري : وسمعتُ سعيدَ بنَ المسيِّبِ يقول مثل ذلك، [ثم] قال [البخاري] متصلا به: وعن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال : « صامَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، حتى إِذا بلغَ الكَديد - الماء الذي بين قُديد وعُسْفانَ - أفطَر ، فلم يزل مُفْطِرا حتى انسلخ الشَّهرُ ».\rوهو عند مسلم عن ابن شهاب : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خرج عام الفتح ، فصام حتى بَلَغَ الكَديد ، ثم أفطر ، قال : وكان أصحابُه -صلى الله عليه وسلم- يَتَّبِعُون الأحدَثَ فالأحْدَثَ من أمرِهِ -صلى الله عليه وسلم- » ، وعنده في رواية سفيان مثله.\rقال سفيان : لا أدري : من قولِ مَنْ هو ؟ يعني : « وكان يُؤخَذُ بالآخِرِ من قول رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ ».\rوعنده في أخرى مثله ، وقال : قال الزهري : « كان الفِطْرُ آخرَ الأمرين ، وإنما يؤخَذُ من أمرِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بالآخِرِ فالآخِرِ ، قال الزهري : فصبَّح رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مكةَ لثلاثَ عَشْرَةَ [لَيلة خَلَتْ] من رمضانَ ».\rزاد في رواية : « وكانوا يتَّبعون الأحْدَث فالأحْدَثَ من أمرِهِ ، ويَرَوْنَهُ الناسخَ المحكَم».\rوأخرج الموطأ : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خَرج إِلى مكةَ عام الفتح في رمضانَ ، فصام حتى بلغ الكَديد ، ثم أفطرَ ، فأَفطرَ الناسُ ، وكانوا يأخذون بالأحْدَثِ فالأحْدَثِ من أمرِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية النسائي : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خرج في رمضانَ ، فصام حتى إِذا أَتى قُدَيدا أُتِيَ بِقَدَح من لَبَن ، فشربَ ، فأفطرَ هو وأصحابه ».\rوفي أخرى قال : « صامَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من المدينة حتى أتى قُدَيدا ، ثم أَفطرَ ، حتى أتى مكةَ ».\rوله عن مجاهد مرسلا : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صام في شهر رمضان، وأفطرَ في السفر».\r","part":1,"page":4647},{"id":4648,"text":"4589- (خ م د) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : قال : خرجنا معَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في شهر رمضانَ في حَرّ شديد ، حتى إنْ كان أحدُنا ليضع يَدَهُ على رأْسِهِ مِن شِدَّةِ الحرِّ ، وما فينا صائم إِلا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وعبدُ اللهِ بنُ رَوَاحةَ. أخرجه البخاري ومسلم.\rوعند أبي داود : « خَرَجْنَا مَعَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في بعض غَزَوَاتِهِ في حرّ شديد ، حتى إِنَّ أحَدَنا ليضعُ يَدَهُ ، أو كَفَّهُ على رأْسه من شدَّةِ الحرِّ... وذكر الحديث».\r","part":1,"page":4648},{"id":4649,"text":"4590- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : « بلغَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عامَ الفتح مَرَّ الظَّهْران ، فآذَننا بلقاءِ العدوِّ ، فأَمرنا بالفِطْرِ ، فأَفطرنا أجمعين» أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4649},{"id":4650,"text":"4591- (س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « سافرنا معَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فصام بعضُنا ، وأفطرَ بعضُنا ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4650},{"id":4651,"text":"4592- (ت) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - :قال : « غَزَوْنَا معَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- غزوتين : بَدْرا ، والفتحَ ، فأفطرنا فيهما ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4651},{"id":4652,"text":"4593- (س) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - : قال : « بينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يتغدَّي بمرَّ الظهران ، ومعه أبو بكر ، وعمر ، فقال : الغداءَ ». أَخرجه النسائي. وقال : هذا مرسل.\r","part":1,"page":4652},{"id":4653,"text":"4594- (س) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - : قال : « بينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يتغدَّي بمرَّ الظهران ، ومعه أبو بكر ، وعمر ، فقال : الغداءَ ». أَخرجه النسائي. وقال : هذا مرسل.\r","part":1,"page":4653},{"id":4654,"text":"4595- (د ت س) رجل من بني عبد الله بن كعب - اسمه : أنس بن مالك : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِن اللهَ وضعَ شَطْرَ الصلاةِ عن المسافرِ ، ورخَّصَ له الإفطار، وأرخص فيه للمرضِع والحُبْلَى إِذا خافتا على وَلَديهما ». أخرجه أبو داود.\rوفي أخرى له وللترمذي قال : « أغَارَتْ علينا خَيل لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وكنتُ قد أسلمتُ، قال : فانطلقتُ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فوجدتُه يتغدَّى ، فقال لي : اجلس وأصِبْ من طعامنا هذا ، فقلتُ : إني صائم ، فقال : اجلس أُحدِّثْك عن الصلاة ، وعن الصيام : إِن اللهَ وضعَ شَطْر الصلاةِ عن المسافر ، ووضع عنه الصومَ ، ووضعَ عن الحامل والمرضعِ الصيامَ، واللهِ لقد قالهما النبيُّ -صلى الله عليه وسلمكليهما أَو أحدهما - قال : فإِذا ذكرتُ ذلك تَلَهَّفتُ على أن لم آكلْ من طعامِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية النسائي قال : « أَتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في إِبل لي ، كانت أُخِذتْ ، فوافقتُه وهو يأكل، فدعاني إِلى طعامه ، فقلتُ : إِني صائم ، فقال : أُدْنُ أُخْبِرْكَ عن ذلك : إِن الله وضعَ عن المسافرِ الصومَ ، وشَطرَ الصلاةِ ».\rوفي رواية له عن رجل - ولم يُسمِّه - قال : « أتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وهو يتغدَّى ، قال : هَلُمَّ إِلى الغَداءِ ، فقلتُ : إِني صائم ، قال : هَلُمَّ أُخْبِرْكَ عن الصوم : إِنه وُضِعَ عن المسافرِ نصفُ الصلاة ، والصومُ ، ورُخِّصَ للحبلى والمرضع ».\rوفي أخرى عن شيخ من قُشَير عن عمِّهِ : « أَنه ذهب في إِبل له ، فانتهى إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وهو يأكل - أَو قال : يَطْعَم... » وذكر الحديث.\rوفي أخرى عن رجل من بَلْحَرِيْش عن أبيه قال : « كنتُ مسافرا».\rوفي أخرى : « كنا نُسافِرُ ما شاءَ الله ، فأتينا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يَطْعَم ، فقال: هَلُمَّ واطْعَمْ ، قلتُ : إِني صائم ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أُحدِّثُكُم عن الصيام : إِن الله وضعَ عن المسافِرِ الصومَ ، وشطرَ الصلاةِ ».\rوله في أخرى عن هانئ بن عبد الله بن الشِّخِّرِ عن أبيه - ولم يذكر رجلا من بَلْحَرِيْش- قال : « كنتُ مسافرا ، فأتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-... » وذكر الحديث.\rوهذه الرواية قد جعلها عن عبد الله بن الشِّخِّيرِ ، والتي قبلها عن هانئ عن رجل من بَلْحَرِيْش عن أبيه ، فإن كان قد أسقط من هذه الثانية رَجُلا ، فهي من جملة طرق الحديث، وإِن لم يكن قد أسقط رجلا ، فهو حديث منفرد برأسه.\rوله في أخرى عن غَيلان ، قال : « خرجتُ مع أبي قِلابة في سفر فقرَّب طعاما، فقلتُ: إِني صائم ، فقال : إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خرج في سفر ، فقرَّب طعاما ، فقال لرجل : ادْنُ فاطْعَمْ ، قال : إِني صائم ، قال : إن الله وضعَ عن المسافرِ نصفَ الصلاةِ ، والصيامَ ، في السفر ، فادْنُ فاطْعَمْ ، فدنوتُ فَطَعِمتُ ».\rوهذه الرواية أيضا كذا أخرجها عن أبي قِلابة ، ولأبي قلابة فيما تقدَّم من روايات الحديث عن رجل - ولم يُسمِّه - فتكون هذه الرواية مرسلة.\r","part":1,"page":4654},{"id":4655,"text":"4596-  (ط د) أبو بكر بن عبد الرحمن : قال : حدَّثني رجل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [قال] : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بالعَرْج يُصَبُّ على رأسه الماءُ من العطش - أو من الحرِّ - ثم قيل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ طائفة من الناس قد صاموا حين صُمْتَ ، قال : فلما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بالكَدِيدِ دعا بِقَدَح فشربَ ، فأفطرَ الناسُ ». أخرجه الموطأ بتمامه ، وأبو داود إِلى قوله : « أو الحرِّ » ، لم يزد.\r","part":1,"page":4655},{"id":4656,"text":"4597- (ط) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - : « أنَّ ابنَ عُمَرَ كان لا يصومُ في السفر». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4656},{"id":4657,"text":"4598- (ت) محمد بن كعب : قال : « أَتيتُ أنسَ بنَ مالك - رضي الله عنه- في رمضانَ ، وهو يريد سفرا ، وقد رُحِلَتْ له راحلتُه ، ولبس ثيابَ سفره ، ودعا بطعام ، فأكلَ، فقلتُ له : سُنَّة ؟ قال : سُنَّة ، ثم ركب ». أخرجه الترمذي.\rيوم الدخول\r","part":1,"page":4657},{"id":4658,"text":"4599- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : « بلغه : أن عمر بن الخطاب كان إِذا كان في سفر في رمضان ، فعلم أنه داخل المدينةَ من أول يومه ، دخل وهو صائم». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4658},{"id":4659,"text":"4600- (د) منصور الكلبي : « أن دِحيةَ بنَ خليفةَ خرج من قرية من دمشقَ مَرَّة، إِلى قَدْرِ قَرْيةِ عَقبَةَ من الفُسطاط - وذلك ثلاثة أميال - في رمضان ، ثم إِنه أفطر، وأفطر معه أُناس، وكره آخرون أن يفطروا ، فلما رجع إِلى قريته قال : والله ، لقد رأيتُ اليوم أمرا ما كنتُ أظن أني أراه ، إِنَّ قوما رغبوا عن هَدْي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه - يقول ذلك للذين صاموا - ثم قال عند ذلك : اللهم اقبِضْني إِليك ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4659},{"id":4660,"text":"4601- (د) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - : « أن ابن عمر كان يخرج إِلى الغابة في رمضان ، فلا يُفْطِرُ ، ولا يَقْصُر ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4660},{"id":4661,"text":"4602- (د) عبيد بن جبر: قال : « كنت مع أبي بَصْرة الغفاري ، صاحبِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفينة من الفُسطاط في رمضان ، فدفع ، ثم قرَّب غداءه - قال جعفر في حديثه : فلم يُجاوز البيوت حتى دعا بالسُّفْرة - قال : اقْتَربْ ، قلتُ : ألستَ ترى البيوت؟ قال أبو بصرة: أترغب عن سُنَّةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال جعفر في حديثه : فأكل ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4661},{"id":4662,"text":"4603- (د) سلمة بن المحبق الهذلي - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «من كان له حُمولة يأوي إِلى شِبَع فليصم رمضانَ حيث أدركه ».\rوفي رواية قال : « من أدركه رمضانُ في السفر... » وذكر معناه. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4662},{"id":4663,"text":"4604- (ط) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - : أنَّ ابنَ عمرَ كان يقولُ : «يصومُ [قضاءَ] رمضانَ متتابعا مَنْ أفطر من مَرَض أو في سَفَر ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4663},{"id":4664,"text":"4605- (ط) محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - : « أن أبا هريرة ، وابن عباس اختلفا في قضاء رمضانَ ، فقال أحدهما : يُفرَّق بينه ، وقال الآخر: لا يُفرَّق بينه ، لا أدري أيُّهما قال : لا يفرَّق بينه ، ولا أَيُّهما قال : يُفرَّق بينه ؟ » أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4664},{"id":4665,"text":"4606- (خ م ط د ت س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كانَ يكونُ عليَّ الصومُ مِنْ رمضانَ ، فما أستطيعُ أن أقضيَ إِلا في شعبانَ ».\rقال يحيى بن سعيد : « ذلك عن الشُّغْلِ من النبي -صلى الله عليه وسلم- ، أو بالنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية : « وذلك لمكانِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قالت : « إِنْ كانَتْ إحدانَا لَتُفطِر في زمانِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فما تَقْدِرُ على أن تقضيَهُ معَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى يأتيَ شعبانُ ».\rوعند الموطأ ، وأبي داود قالتْ : « إِنْ كانَ ليكونُ عليَّ الصيامُ من رمضانَ ، فما أستطيعُ أصومُهُ حتى يأتيَ شعبانُ ».\rوفي رواية الترمذي قالت : « ما كنتُ أقضي ما يكون عليَّ من رمضانَ إِلا في شعبانَ ، حتى تُوُفِّيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوأخرج النسائي الرواية الأولى ، ونحوه رواية مسلم ، وزاد فيها : « وما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم في شهر ما يصوم في شعبانَ ، كان يصومُهُ كلَّه إِلا قليلا ، بل كان يصومُه كلَّه».\rوهذه الزيادة قد أَخرجها البخاري ومسلم ، وقد تقدَّم ذِكْرُها.\r","part":1,"page":4665},{"id":4666,"text":"4607- (خ م ط د ت س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كانَ يكونُ عليَّ الصومُ مِنْ رمضانَ ، فما أستطيعُ أن أقضيَ إِلا في شعبانَ ».\rقال يحيى بن سعيد : « ذلك عن الشُّغْلِ من النبي -صلى الله عليه وسلم- ، أو بالنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية : « وذلك لمكانِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قالت : « إِنْ كانَتْ إحدانَا لَتُفطِر في زمانِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فما تَقْدِرُ على أن تقضيَهُ معَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى يأتيَ شعبانُ ».\rوعند الموطأ ، وأبي داود قالتْ : « إِنْ كانَ ليكونُ عليَّ الصيامُ من رمضانَ ، فما أستطيعُ أصومُهُ حتى يأتيَ شعبانُ ».\rوفي رواية الترمذي قالت : « ما كنتُ أقضي ما يكون عليَّ من رمضانَ إِلا في شعبانَ ، حتى تُوُفِّيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوأخرج النسائي الرواية الأولى ، ونحوه رواية مسلم ، وزاد فيها : « وما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم في شهر ما يصوم في شعبانَ ، كان يصومُهُ كلَّه إِلا قليلا ، بل كان يصومُه كلَّه».\rوهذه الزيادة قد أَخرجها البخاري ومسلم ، وقد تقدَّم ذِكْرُها.\r","part":1,"page":4666},{"id":4667,"text":"4608- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « إِذا مرض الرجل في رمضانَ ، ثم مات ولم يَصحَّ ، أُطْعِمَ عنه ، ولم يكن عليه قضاء ، وإن نذر قضَى عنه وليُّه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4667},{"id":4668,"text":"4609- (خ م د ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : «جاءتِ امرأة إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالتْ : يا رسولَ الله ، إِن أُمي ماتت ، وعليها صوم نذر ، أفأصومُ عنها ؟ قال: أرأيتِ لو كان على أُمِّكِ دَيْن فقضِيته، أكان ذلك يؤدِّي عنها ؟ قالت: نعم، قال: فصومي عن أُمِّكِ ».\rوفي رواية قال : « جاء رجل إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسولَ الله ، إِن أُمي ماتت وعليها صوم شهر ، أفأقضيه عنها ؟ فقال : لو كان على أُمِّكَ دَيْن أكنتَ قاضيَه ؟ قال : نعم، قال: فَدَيْنُ اللهِ أحقُّ أن يُقْضَى ».\rوفي أخرى قال : « إِن أختي ماتت ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوفي رواية أبي داود مثل الرواية الثانية ، وقال : « جاءتِ امرأة ».\rوفي رواية الترمذي قال : « جاءتِ امرأة إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقالت: إِن أُختي ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين » ، وذكر... الحديث مثل الثانية.\rوفي رواية لأبي داود ، والنسائي : « أن امرأة ركبت البحر، فنذرت إن نجَّاها الله: أن تصومَ شهرا ، فنجاها اللهُ ، فلم تَصُمْ حتى ماتت ، فجاءت ابنتُها - أو أختُها- إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأَمرها أن تصومَ عنها ».\r","part":1,"page":4668},{"id":4669,"text":"4610-  (م د ت) بريدة - رضي الله عنه - : قال : « بينا أَنا جالس عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذْ أَتَتْهُ امرأة ، فقالتْ : إِني تصدَّقْتُ على أُمِّي بجارية ، وإنها ماتت ، قال : وَجَبَ أجرُكِ ، وردَّها عليكِ الميراثُ ، فقالتْ : يا رسولَ الله ، وإِنه كان عليها صومُ شهر ، أفأصومُ عنها ؟ قال : صومي عنها ، قالت : إِنها لم تحجَّ قطُّ ، أفأحج عنها ؟ قال : حجي عنها » أخرجه مسلم ، وأبو داود، والترمذي.\r","part":1,"page":4669},{"id":4670,"text":"4611- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : « بلغه : أن ابن عُمَرَ كان يُسأَل : هل يصوم أحد عن أحد ؟ أو يصلِّي أحد عن أحد ؟ فيقول : لا يصوم أحد عن أحد ، ولا يصلِّي أحد عن أحد ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4670},{"id":4671,"text":"4612- (ط د ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كنتُ أنا وحَفْصَةُ صائمتين ، فأُهدِيَ لنا طعام ، فأكلنا منه ، فدخل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت حفصة : - وبَدَرَتْني بالكلام ، وكانتْ بنتَ أَبيها - يا رسولَ الله ، إِني أَصبحتُ أنا وعائشةُ صائمتين متطوعتين ، فأُهْدِيَ لنا طعام ، فأَفطرنا عليه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اقْضِيَا مكانَهُ يوما آخَرَ ». أخرجه الموطأ ، والترمذي، وأبو داود.\r","part":1,"page":4671},{"id":4672,"text":"4613- (خ د) أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - : قالت : « أفطرنا على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في يوم غيم ، ثم طلعت الشمس ».\rوقيل لهشام : « أَفأُمِرُوا بالقضاء ؟ قال : بُدّ من قضاء ؟ ». أخرجه البخاري وأبو داود.\r","part":1,"page":4672},{"id":4673,"text":"4614- (ط) خالد بن أسلم : « أن عمرَ أفطر ذات يوم من رمضانَ في يوم ذي غيم ، ورأى أنه قد أمسى ، وغابت الشمس ، فجاءه رجل ، فقال : يا أمير المؤمنين ، طلعتِ الشمسُ ، فقال عمرُ : الخَطْبُ يسير ، وقد اجتهدنا ».\rقال مالك : يريد بقوله : « الخَطْبُ يَسير » : القضاءَ فيما نرَى ، والله أعلم ، لِخفَّة مؤونته ويَسارته ، يقول : « نصوم مكانه يوما ». أَخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4673},{"id":4674,"text":"4615- (ت د خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «من أفطرَ يوما من رمضانَ ، من غيرِ رُخْصَة ، ولا مرض ، لم يقْضِه صومُ الدهرِ كُلِّه، وإِن صامَهُ » أخرجه الترمذي.\rوأخرجه أَبو داود ، ولم يذكر : المرض ، ولا « كلِّه وإِن صامه ».\rوأخرجه البخاري ، قال : ويُذْكَرُ عن أبي هريرة رفعه ، وقال: « على غير عُذْر، ولا مَرَض.... الحديث ».\r","part":1,"page":4674},{"id":4675,"text":"4616- (خ ط د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « بينما نَحْنُ جُلُوس عندَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، إِذْ جاء رجل ، فقال : يا رسولَ الله هَلَكتُ ، قال : مالَكَ ؟ قال : وقعتُ على امرأتي وأنا صائم ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هل تجد رَقَبَة تُعتقها ؟ قال : لا، قال : فهل تستطيع أن تصومَ شهرين متتابعين ؟ قال : لا ، قال : هل تجد إطعام ستين مسكينا ؟ قال: لا، قال: اجلس ، قال : فمكث النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فبينا نحن على ذلك أُتِيَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بِعَرَق فيه تمر ، والعَرَق : المِكْتَلُ الضخم - قال : أين السائل ؟ قال : أنا، قال : خذ هذا فتصدَّقْ به ، فقال الرَّجُلُ : أعلى أفْقَر مني يا رسول الله ؟ فوالله ما بين لابَتَيْها - يريد : الحَرَّتين - أَهلُ بيت أَفقرُ من أهل بيتي، فضحك النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- حتى بَدَتْ أنيابُهُ ، ثم قال : أطْعِمْهُ أهلكَ ».\rوفي رواية : « فوالذي نفسي بيده ما بين طُنْبي المدينة أفقرُ مني، فضحك النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- حتى بَدَتْ أنيابُهُ ، قال : خُذْهُ ».\rوفي رواية نحوه ، وقال : « بِعَرَق فيه تمر، وهو الزِّنبيل » ، ولم يذكر «فضحك حتى بَدَتْ أنيابه ».\rوفي أخرى : « أن رجلا أفطر في رمضانَ ، فأمره النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أن يُعْتِقَ رقبة ، أو يصومَ شهرين متتابعين ، أو يُطْعِمَ ستين مسكينا ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوفي رواية الموطأ قال : « إِن رجلا أفطر في رمضانَ ، فأمره رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أن يُكفِّر بِعتقِ رَقَبَة ، أو صيامِ شهرين متتابعين ، أو إِطعام ستين مسكينا ، فقال : لا أجدُه، فأُتِيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بعَرَق تمر ، فقال : خُذْ هذا فتصدَّقْ به ، فقال : يا رسول الله ، ما أجدُ أحدا أحوَجَ مني ، فضحك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى بَدَتْ أنيابه ، قال : كُلْه».\rوله في أخرى عن [سعيد بن] المسيب قال : « جاء أعرابيّ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يضرب فَخِذَه ، ويَنْتِفُ شَعْرَهُ ، ويقول : هَلَكَ الأبْعَدُ ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : وما ذاكَ ؟ قال: أصبتُ أَهلي وأنا صائم في رمضانَ ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هل تستطيع أن تعتِقَ رقبة ؟ قال: لا ، فقال : هل تستطيع أن تُهديَ بَدَنة ؟ فقال: لا، قال: فاجلس ، فأُتيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بعَرَق.. » وذكر الحديث. وقال فيه : « فقال : كُلْهُ ، وصُمْ يوما مكان ما أصبتَ ».\rقال مالك : قال عطاء : فسألتُ ابنَ المسيِّب : « كم في ذلك العَرَق من التمر؟ فقال: ما بين خمسةَ عشرَ صاعا إِلى عشرين ».\rوفي رواية أبي داود قال : « أَتى رَجُل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : هَلَكْتُ ، فقال : ما شأْنُك ؟ قال: وقعتُ على امرأتي في رمضانَ ، قال : فهل تجدُ ما تعتِق رقبة ؟ قال: لا، قال: فهل تستطيعُ أن تصومَ شهرين متتابعين ؟ قال : لا ، قال: فهل تستطيع أن تُطْعِمَ ستين مسكينا؟ قال: لا ، قال: اجلس، فأُتيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بعَرَق فيه تمر ، فقال: تصدَّقْ به ، فقال : يا رسولَ الله ، ما بين لابتيها أهلُ بيت أَفقرُ منا ، فضحكَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى بَدَتْ ثناياه، قال: فأطعِمْه إِيَّاهم ».\rقال : مُسَدَّد في موضع آخر : « أنيابه ».\rوفي رواية بهذا الحديث بمعناه ، وزاد : قال الزهري : « وإِنما كانَ هذا رخصة ، فلو أنَّ رجلا فعل ذلك اليوم لم يكن له بُدّ من التكفير».\rوزاد في أخرى : قال الأوزاعي : « واستغْفِر اللهَ ».\rوله في رواية أخرى مثل رواية الموطأ الأولى.\rوله في أخرى قال : « جاءَ رَجُل إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أفطر في رمضان - بهذا الحديث- قال: فأُتي بعرَق فيه تمر قدر خمسة عشر صاعا ، وقال فيه : كُلْه أنتَ وأهلُ بيتك ، وصُمْ يوما ، واستغفِرِ الله ».\rوفي رواية الترمذي مثل رواية أبي داود الأُولى ، وقال فيها : « بعَرَق فيه تمر، والعَرَق: المِكْتَل الضخم ، وقال : حتى بدت أنيابه ، قال : خذه ، فأَطعمه أهلك ».\r","part":1,"page":4675},{"id":4676,"text":"4617- (خ م د) عائشة - رضي الله عنها - : « أن رجلا أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقال: إِنَّهُ احْتَرَقَ، فقال: مالك : قال : أصبت أهلي في رمضان ، فأُتيَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بمكتل يُدْعَى : العَرَق، فقال: أين المحترِق ؟ قال : أنا ، قال : تصدَّقْ بهذا ».\rوفي رواية قال : « وطئت امرأتي في رمضان نهارا ، قال : تصدَّقْ ، قال : ما عندي شيء ، فأمره أن يجلس ، فجاءه عَرَقان فيهما طعام ، فأمره أن يتصدق به ».\rوفي أخرى : « أتى رجل إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في المسجد في رمضان ، فقال : يا رسول الله، احترقت احترقت ، فسأله رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما شأْنه ؟ فقال : أصبت أهلي، قال: تصدق ، فقال: والله يا نبيَّ الله ، مالي شيء ، وما أقدر عليه ، قال : اجلس ، فجلس ، فبينا هو على ذلك أقبل رجل يسوق حمارا عليه طعام ، فقال رسول الله : أين المحترِق آنفا ؟ فقام الرجل ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : تصدق بهذا ، فقال : يا رسولَ الله ، على غيرنا ؟ فوالله إِنَّا لَجِياع ، ما لنا شيء ، قال : فكلوه ». أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج أبو داود الثالثة.\rوله في أخرى قال - بهذه القصة - : « فأُتي بعَرَق فيه عشرون صاعا».\r","part":1,"page":4676},{"id":4677,"text":"4618- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : « بلغه : أن أنس بن مالك كَبِر حتى كاد لا يقدر على الصيام ، فكان يفتدِي ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4677},{"id":4678,"text":"4619-  (ط) مالك بن أَنس - رحمه الله - : بلغه : أن « عبد الله بن عمر سئل عن المرأة الحامل إِذا خافت على ولدها واشتد عليها الصيام ؟ فقال: تُفطِر ، وتطعم مكان كل يوم مسكينا ، مُدّا من حنطة بمد النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4678},{"id":4679,"text":"4620- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : « مَن ماتَ وعليه صيامُ شهر ، فلْيُطْعِم مكان كل يوم مسكينا ». أخرجه الترمذي ، وقال : الصحيح : أنه موقوف على ابن عمر.\r","part":1,"page":4679},{"id":4680,"text":"4621- (ط) القاسم بن محمد - رحمه الله - : أنه كان يقول : « من كان عليه قضاء رمضان ، فلم يقْضِهِ وهو قويّ على صيامه حتى جاء رمضان آخر، فإنه يُطعِم مكان كل يوم مسكينا مُدّا من حِنْطَة ، وعليه مع ذلك القضاء ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4680},{"id":4681,"text":"4622- (خ م د ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «الصبرُ عند الصَّدْمَةِ الأولى ».\rوفي رواية : « أَنه أتى على امرأة تبكي على صبيّ لها ، فقال : اتقي الله ، واصبري ، فقالتْ : وما تُبَالي بمصيبتي ، فلما ذهب قيل لها : إِنَّهُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأخذها مثلُ الموت، فأتت بابَه، فلم تجد على بابه بَوَّابين، فقالتْ : يا رسولَ الله ، لم أعرِفْكَ ، قال: إِنَّما الصبر عند أوَّلِ صَدْمَة - أو قال : عند أوَّلِ الصَّدْمَةِ ».\rوفي أخرى نحوه ، وأنها قالتْ : « إِليكَ عَنِّي ، فإنك لم تُصَبْ بمصيبتي ، ولم تعرفه، وأنه قال -صلى الله عليه وسلم- لما جاءته وقالت : لم أعرفك - إنما الصبرُ عند الصدمة الأُولى ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج أبو داود الرواية الثانية ، ولم يذكر : « فأخذها مثلُ الموت ».\rوقال في آخره : « إِنَّمَا الصبرُ عند الصدمة الأُولى ، أو : عِندَ أوَّل صَدْمة » ، وأخرج الترمذي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":4681},{"id":4682,"text":"4623- (م ط د ت) أم سلمة - رضي الله عنها - : قالت : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَا مِن مُسلم تُصِيبُه مصيبة فيقولُ ما أمره الله : { إِنَّا لله ، وَإِنَّا إِليه رَاجعون } [البقرة: 156] اللهم أجُرْني في مصيبتي ، وأَخْلِفْ لي خيرا منها ، إِلا أخلف الله [له] خيرا منها، قالت: فلما مات أبو سلمةَ قلتُ : أيُّ المسلمين خير من أبي سلمة؟ أوَّلُ بيت هاجر إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم إِني قُلتُها ، فأَخْلَفَ الله لي رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قالتْ : فأرسل إِليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حاطِبَ بن أَبي بَلْتَعةَ يَخطُبني له، فقلتُ : إِن لي بنتا ، وأنا غَيُور ، فقال : أمَّا ابنتُها فندعو اللهَ أن يغنيَها عنها ، وأَدعو الله : أَن يَذْهَب بالغَيْرَةِ ».\rوفي رواية : « فلما تُوُفِّي أبو سلمةَ قلتُ : مَنْ خَيْر من أبي سلمةَ صاحبِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ ثم عَزَمَ الله لي ، فقلتُها ، قالت: فتزوَّجْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه مسلم.\rوأَخرج الموطأ الرواية الأولى إِلى قوله : « خيرا منها » ثم قال : « إِلا فعلَ الله ذلك به ، فقالتْ أم سلمةَ : فلما تُوُفِّي أبو سلمةَ قلتُ ذلك ، ثم قلتُ : وَمَنْ خَيْر من أبي سلمة؟ فأعقبها اللهُ رسولَه ، فتزوَّجها ».\rوفي رواية أبي داود ، والترمذي قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا أصابتْ أحدَكم مصيبة ، فليقل : إنا لله ، وإنَّا إِليه راجعون ، اللهم عندك أحتسب مصيبتي ، فأْجُرني بها ، وأبْدِلْني خيرا منها ، فلما احتُضِرَ أبو سلمةَ ، قال : اللهم اخلُفني في أهلي خيرا مني، فلما قُبِضَ قالتْ أمُّ سلمةَ : إِنَّا لله وإِنَّا إِليه راجعون ، عند الله أحتسبُ مصيبتي فأْجُرني فيها».\r","part":1,"page":4682},{"id":4683,"text":"4624- (ت) أبو سنان [عيسى بن سنان الحنفي القسملي] : قال : دفنتُ ابني سنانا، وأبو طلحةَ الخَوْلاني جالس على شَفير ، فلما فَرَغْتُ قال : أَلا أُبَشِّرك ؟ قلت: بلى ، قال : حدَّثني أبو موسى الأشعري قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا ماتَ ولدُ العبد قال الله تعالى لملائكته : قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون : نعم ، فيقول : قبضتم ثَمَرَةَ فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي ؟ فيقولون: حَمِدك واسترجع ، فيقول : ابْنُوا لعبدي بيتا في الجنة، وسَمُّوه بيت الحمد ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4683},{"id":4684,"text":"4625- (خ ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «[إِنَّ الله تعالى قال] : إِذا ابتليتُ عبدي بَحَبِيبَتَيْهِ ، ثم صبر ، عوَّضْتُه منهما الجنة - يريد: عينيه». أخرجه البخاري.\rوفي رواية الترمذي قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِن الله يقول : إِذا أخذتُ كريمتي عبدي في الدنيا ، لم يكن له جزاء عندي إِلا الجنةَ ».\r","part":1,"page":4684},{"id":4685,"text":"4626- (ت) أبو هريرة – رضي الله عنه - : رفعه إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « يقول الله عز وجل : من أَذْهَبْتُ حَبِيبَتَيْهِ ، فصبر واحتسب ، لم أرض له ثوابا دون الجنةِ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4685},{"id":4686,"text":"4627- (س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّ اللهَ لا يرضى لعبده المؤمن إِذا ذهبَ بصفِيِّه من أهل الأرض فصبر، واحتَسَبَ [وقال ما أُمر به] : بثواب دونَ الجنةِ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4686},{"id":4687,"text":"4628- (خ م) عطاء بن أبي رباح : قال : قال لي ابنُ عباس - رضي الله عنهما- : « ألا أُرِيكَ امرأة من أهل الجنة ؟ قلتُ : بلى ، قال : هذه المرأةُ السوداءُ أَتتِ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقالتْ : إِني أُصْرَعُ ، وإِني أَتََكشَّف ، فادْع الله لي ، قال : إن شئتِ صبرتِ ، ولكِ الجنةُ ، وإن شئتِ دعوتُ الله أن يعافيكِ ، قالت : أصبرُ ، قالت: فإني أتكشَّفُ فادْع الله أن لا أتكشَّف ، فدعا لها ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوعند البخاري في رواية عن عطاء : « أنه رأى أُمَّ زُفرَ تلك المرأةَ الطويلةَ السوداءَ على سِتْرِ الكعبة ».\r","part":1,"page":4687},{"id":4688,"text":"4629- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «يقول الله: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إِذا قَبضتُ صَفِيَّه من أهل الدنيا ثم احتسبه إِلا الجنة ». أَخرجه البخاري.\r","part":1,"page":4688},{"id":4689,"text":"4630- (ط) عطاء بن يسار : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا مرض العبدُ بعث الله إِليه مَلَكين ، فقال : انظرا ماذا يقول لعُوَّادِه ؟ فَإِنْ هو إِذا جاؤوه حَمِدَ الله وأثنى عليه، رَفَعَا ذلك إِلى الله – وهو أَعلم – فيقول : لعبدي عليَّ إِنْ توفيَّتُهُ أنْ أُدخِلَه الجنةَ، وإِن أنا شَفيتُه أَن أُبْدِله لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه ، وأن أكفِّر [عنه] سيئاتِهِ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4689},{"id":4690,"text":"4631- (خ د س) خباب بن الأرت - رضي الله عنه - : قال : « شَكَوْنا إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو متوسِّد بُرْدة له في ظل الكعبة ، فقلنا: ألا تَسْتَنْصِرُ لنا؟ ألا تَدْعو [الله] لنا؟ فقال: قد كان مَنْ قبلكم يُؤخَذُ الرجل ، فيُحْفَر له في الأرض، فَيُجْعَلُ فيها، ثم يُؤْتَى بالمنشار، فيوضَعُ على رأْسه ، فيُجْعَلُ نصفين ، ويُمْشَط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ، ما يَصدُّه ذلك عن دينه ، والله لَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حتى يَسيرَ الراكبُ من صنعاءَ إِلى حَضْرَمَوْتَ ، لا يخاف إِلا اللهَ والذئبَ على غنمه ، ولكنَّكم تستعجلون».\rوفي رواية قال : « أتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو متوسِّد بُرْدَة [له] في ظل الكعبة ، وقد لَقِينا من المشركين شِدَّة ، فقلتُ : ألا تدعو الله ؟ فقعد - وهو محمر وجهُهُ - فقال: لقد كان مَن قبلكم لَيُمْشَط بأمشاط الحديد... » ثم ذكر معناه. أخرجه البخاري.\rوفي رواية أبي داود مثل الأولى ، وزاد بعد قوله : « بأمشاط الحديد » ، « ما دون عظمه من لحم وعَصَب ، ما يصرفه ذلك عن دِينه » ، وأخرج النسائي طرفا من أوله ، وقال : إِلى قوله : « تدعو لنا ؟ ».\r","part":1,"page":4690},{"id":4691,"text":"4632- (خ م د س) أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - : قال : « أَرسلتْ بنتُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- إِليه : إن ابنا لي قُبض ، فائتنا - وفي رواية : إِن ابني احتُضِر فاشهدنا - وفي أخرى : إِن ابنتي قد حُضِرَتْ - فأَرسل يقرئُ السلام ، ويقول : إن للهِ ما أَخذَ ، وله ما أعطى ، وكلّ عنده بأجل مسمى ، فلتصبِرْ ولتَحْتَسِبْ ، فأرسلت إِليه : تقسم عليه باللَّهِ ليأتِينَّها... » وذكر الحديث. وسيجيء في « كتاب الموت » من حرف الميم بطوله.أخرجه البخاري ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":4691},{"id":4692,"text":"4633- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « اشتكى ابن لأبي طلحةَ ، فمات وأبو طلحةَ خارج ، فلما رأتْ امرأتُهُ أنه قد مات هيَّأت شيئا ونَحَّتْه في جانبِ البيت ، فلما جاء أبو طلحةَ قال : كيف الغلامُ ؟ قالتْ : قد هدأتْ نَفْسُهُ ، وأَرجو أن يكون قد استراح، فظنَّ أبو طلحة أنها صادقة ، قال : فبات ، قال : فلما أصبح اغتسل ، فلما أَراد أن يخرج : أعلمته أنه قد مات ، فصلى مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ثم أُخبِر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بما كان منهما ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لعله أَن يبارك لهما في ليلتهما ، قال سفيان بن عيينة : فقال رجل من الأَنصار : فرأيت لهما تسعة أولاد ، كلُّهم قد قرأ القرآنَ ». أخرجه البخاري.\rوقد أَخرج هو ومسلم ، وأبو داود هذا المعنى بزيادة ، وهو مذكور في «كتاب الأسامي» من حرف الهمزة.\r","part":1,"page":4692},{"id":4693,"text":"4634- (ط) القاسم بن محمد - رحمه الله - : قال : « هلكتْ امرأة لي ، وأتاني محمد ابن كعب القُرَظِيُّ يُعَزِّيني بها ، فقال : إنه كان في بني إِسرائيل رجل فقيه عابد عالم مجتهد ، وكانت له امرأة ، وكان بها مُعْجَبا ، فماتت ، فوَجَد عليها وَجْدا شديدا، حتى خلا في بيت ، وأَغلق على نفسه ، واحتجب عن الناس، فلم يكن يدخل عليه أحد ، ثم إِن امرأة من بني إِسرائيل سمعت به ، فجاءته ، فقالت: إِن لي إِليه حاجة أسْتَفْتِيه فيها ، ليس يجزيني إِلا أن أُشَافِهَه بها ، فذهبَ الناسُ ، ولزمتِ البابَ ، فأُخْبِر ، فأذِنَ لها ؟ فقالت: أستفتيك في أمر ، قال : وما هو ؟ قالت: إِني استعرتُ من جارة لي حُليّا فكنتُ أَلْبَسه وأُعيره زمانا ، ثم إِنهم أرسلوا إِليَّ فيه ، أَفأرُدُّه إِليهم ؟ قال : نَعَمْ واللهِ ، قالتْ : إِنَّهُ قد مَكَثَ عندي زَمَانا؟ فقال: ذلك أحقُّ لردِّكِ إِيَّاهُ ، فقالت له : يرحمك الله ، أفتأسفُ على ما أعارَك الله ، ثم أَخذه منك، وهو أحقُّ به منكَ ؟ فأبْصر ما كان فيه ، ونفعه الله بقولها ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4693},{"id":4694,"text":"4635- (ت) شيخ من بني مرة : قال : « قَدِمْتُ الكوفةَ ، فأُخبِرْتُ عن بِلالِ ابنِ أبي بُرْدةَ، فقلتُ : إِنَّ فيه لمعتَبرا ، فأتيتُه وهو محبوس في داره التي [كان قد] بَنَى ، وإِذا كلُّ شيء منه قد تغيَّر من العذاب والضَّرْبِ ، وإِذا هو في قُشاش ، فقلت له : الحمد لله يا بلال ، لقد رأيتُكَ تمُرُّ بنا وأنتَ تُمْسِكُ أنْفَكَ من غِيرِ غُبار ، وأنتَ في حالك هذه [اليومَ] ، فكيفَ صَبْرُكَ اليوم؟ فقال لي: مِمَّنْ أَنتَ ؟ فقلتُ : من بني مُرَّةَ ابنِ عَبَّاد، فقال: ألا أُحَدِّثُكَ حديثا ، عسى اللهُ أن يَنفعَكَ به؟ قلتُ : هاتِ ، قال : حدَّثني أبو بردةَ عن أبي موسى : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : لا تُصيبُ عبدا نَكْبة فما فوقها أو دونها ، إِلا بذنب ، وما يعفو الله عنه أَكثر ، قال : وقرأ : { وَمَا أصَابَكم من مُصِيبَة فَبِمَا كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ... } الآية [الشورى: 30] ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4694},{"id":4695,"text":"4636- (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «لا أحد أصْبَرَ على أذى سَمِعَهُ من الله - عزَّ وجلَّ - : إِنَّهُ لَيُشْرَكُ به ، ويُجْعَل له الولدُ ، ثم يعافيهم ويرزُقُهم ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":4695},{"id":4696,"text":"4637- (خ م) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « كأني أنظرُ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يحْكِي نبيّا من الأنبياء ضَرَبَه قومُهُ فأدْمَوْهُ ، وهو يَمْسَحُ الدَّمَ عن وجهه ، ويقول : اللهم اغفر لقومي ، فإنهم لا يعلمونَ ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":4696},{"id":4697,"text":"4638- (ط) عبد الرحمن بن القاسم : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لِيُعَزِّ المسلمين في مصائِبِهم : المصيبةُ بي ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4697},{"id":4698,"text":"4639- (ت) يحيى بن وثاب : عن شيخ من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « المسلم الذي يُخالط الناس ، ويَصْبِرُ على أَذاهم خير من الذي لا يخالط الناس، ولا يَصْبِرُ على أذاهم ». أخرجه الترمذي ، وقال : وكان شعبة يرى أنه ابنُ عمر.\r","part":1,"page":4698},{"id":4699,"text":"4640- () جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «الصبرُ مُعوَّلُ المسلم ». أَخرجه....\r","part":1,"page":4699},{"id":4700,"text":"4641- (خ م ط د ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدي إِلي البِرِّ ، وإِن البِرَّ يهدي إِلى الجنةِ ، وإِن الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حتى يُكتَب [عند الله] صِدِّيقا ، وإِن الكذبَ يهدي إِلى الفُجُورِ ، وَإِنَّ الفُجُورَ يهدي إِلى النارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ ليكذبُ حتى يكتبَ عندَ اللهِ كذَّابا ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rولمسلم في آخر حديث ، أوَّلُه : « أَلا أُنْبِّئكم : ما العَضَهُ ؟ - ثم قال : وإن محمدا -صلى الله عليه وسلم- قال : إِنَّ الرَّجُلَ ليصدُق حتى يكتبَ صِدِّيقا ، ويكذبُ حتى يُكتبَ كَذَّابا ».\rوفي رواية الموطأ : بلغه : أن ابن مسعود كان يقول : « عليكم بالصدق ، فإن الصدق يهدي إِلى البرِّ ، وإِن البرَّ يهدي إِلى الجنةِ ، وَإِيَّاكُم والكذب، فَإِن الكذبَ يهدي إِلى الفجور، وإِن الفجورَ يهدي إِلى النار. ألا ترى أنه يقال : صَدَقَ وبَرَّ ، وَكَذَبَ وفَجَرَ ؟».\rوفي رواية أبي داود والترمذي : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « عليكم بالصدق ، فإن الصدق يهدي إِلى البرِّ ، وإن البرَّ يهدي إلى الجنة ، وما يزال الرجل يَصدُق ويَتَحَرَّى الصِّدقَ حتى يكتبَ عند الله صدِّيقا ، وإِياكم والكذب ، فإن الكذب يهدي إِلي الفجور ، وإِن الفجور يهدي إِلى النار ، وما يزال الرجل يكذب ويتحرَّى الكذب حتى يُكتَب عند الله كذَّابا ». إِلا أن أبا داود ذكر الكذب قبل الصدق.\r","part":1,"page":4700},{"id":4701,"text":"4642- (ت س) أبو الحوراء السعدي ربيعة بن شيبان : قال : « قلتُ للحسن بن علي - رضي الله عنهما - : ما حفظتَ من رسولِ -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : حفظتُ منه : دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلى ما لا يَرِيبُكَ ، فإِن الصِّدْقَ طُمأْنينة والكذبَ رِيبَة ». أخرجه الترمذي، وقال : في الحديث قصة.\rوأخرج النسائي منه إِلى قوله : « ما لا يَرِيبُكَ ».\r","part":1,"page":4701},{"id":4702,"text":"4643- (خ م س) حارثة بن وهب - رضي الله عنه - :قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « تصدَّقُوا ، فيُوشِكُ الرَّجُلُ يمشي بِصَدَقتِهِ ، فيقولُ الذي أُعطيها : لو جئتنا بها بالأمس قبلتُها ، فأما الآن ، فلا حاجة لي فيها ، فلا يَجِدُ من يَقْبَلُها منه ». أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي.\r","part":1,"page":4702},{"id":4703,"text":"4644- (خ م) أبو موسى الأشعريّ - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « ليأتِيَّنَ على الناس زمان يطوفُ الرَّجُلُ فيه بالصَّدَقَةِ من الذَّهبِ ، ثم لا يجدُ أحدا يأخُذُها منه، ويُرَى الرَّجُلُ الواحد يتبَعُهُ أربعون امرأة ، يَلُذْنَ به من قِلَّةِ الرِّجالِ وكثرةِ النِّساءِ ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":4703},{"id":4704,"text":"4645- () علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «بادِرُوا بالصدقة ، فإنَ البلاء لا يتخطَّاها ». أخرجه....\r","part":1,"page":4704},{"id":4705,"text":"4646- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لمَّا خَلقَ اللهُ الأرضَ جعلت تَمِيدُ وتَكَفَّأُ ، فأرساها بالجِبال ، فاستقرَّتْ ، فَتَعَّجَبَتِ الملائكةُ من شِدَّةِ الجبالِ ، فقالتْ : يا رَبَّنا ، هل خلقْتَ خلقا أشدَّ من الجبالِ ؟ قال : [نعم] ، الحديدَ ، قالوا: [يا رب] ، فهل خَلَقْتَ خلقا أَشدَّ من الحديد؟ قال : [نعم] ، النارَ ، قالوا: [يا رب] فهل خَلَقْتَ خلقا أشدَّ من النار ؟ قال: [نعم] ، الماءَ ، قالوا: [يا رب] ، فهل خَلَقْتَ خلْقا أشدَّ من الماءِ ؟ قال: [نعم] ، الرِّيحَ ، قالوا: [يا رب] ، فهل خَلَقْتَ خلقا أشدَّ من الرِّيحِ ؟ قال : [نعم] ابنَ آدم، إِذا تصدَّق بصدقة بيمينه فأَخْفَاها عن شماله ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4705},{"id":4706,"text":"4647- (خ م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « ضرب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مثلَ البخيل ، والمتصدِّق ، كمثل رجلين عليهما جُنَّتان من حديد قد اضطرت أيديهما إِلى ثُدِيِّهما وتَرَاقِيهما ، فجعل المتصدِّق كُلَّما تصدَّق بصدقة انبسطت عنه ، حتى تُغشَيِّيَ أنامَلُه ، وتعفوَ أثرَهُ ، وجعل البخيل كُلَّما هَمَّ بصدقة قَلَصَتْ ، وأخذتْ كلُّ حَلْقة بمكانها، قال أبو هريرة: فأنا رأيت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : بإصبعه هكذا في جَيبه، فلو رأيتُه : يُوَسِّعُها ولا تَوَسعُ ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوفي رواية النسائي قال : « مَثَلُ المُنْفِقِ المتصدِّقِ ، والبخيل، كمثل رجلين عليهما جُنَّتان - أو جُبَّتَان - من حديد ، من لَدُن ثُدِيِّهما إِلى تراقيهما ، فإذا أراد المنفِق أن ينفِقَ: اتَّسعت عليه الدِّرْعُ ، أو مرَّت ، حتى تُجِنَّ بَنَانه ، وتعفو أَثَرَه ، وإِذا أراد البخيل أن يُنفِق: قَلَصَتْ ، ولزمت كلُّ حَلْقة موضَعَها حتى أَخذته بِتُرْقُوَته - أو برقبته - يقول أبو هريرة: يشهد : أنه رأى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يوسِّعها فلا تتَّسع. قال طاوس : سمعت أبا هريرة يشير بيده : وهو يوسِّعها فلا تتسع ». وله في أخرى نحو الأولى.\rولمسلم قال : « مثل المنفِق والمتصدِّق : كمثل رجل عليه جُنَّتان - أو جُبتَّان - من لَدُنْ ثُدِيِّهما إِلى تراقيهما ، فإذا أراد المُنفِقُ - وقال الآخر: إذا أرادَ المُتصدِّقُ - أَن يتصدَّقَ سَبَغَتْ عليه ، أو مَرَّت ، وإِذا أرادَ البخيلُ أن ينفِقَ قَلَصت عليه ، وأخذتْ كلُّ حَلْقة موضِعَها حتى تُجِنَّ بَنَانَه ، وتَعْفُوَ أثرَه ، قال : فقال أبو هريرة : فقال : يوسِّعها فلا تتَّسِعُ ».\r","part":1,"page":4706},{"id":4707,"text":"4648- (خ م ط د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال وهو على المنبر : وَذَكَر الصدقةَ والتعفُّفَ عن المسأله - : « اليدُ العليا خير من اليدِ السُّفْلى ، والعليا : هي المنفِقةُ ، والسفلى : هي السائِلةُ ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والموطأ ، وأبو داود، والنسائي.\rوقال أبو داود في رواية عبد الوارث : « العليا : المُتَعَفِّفة».\r","part":1,"page":4707},{"id":4708,"text":"4649- (د) مالك بن نضلة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «الأَيدي ثلاثة : فيدُ الله العليا ، ويدُ المعطي التي تليها ، ويدُ السائل السفلى ، فأعطِ الفضْلَ ، ولا تَعْجِزْ عن نفسك ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4708},{"id":4709,"text":"4650- (خ م س) عدي بن حاتم - رضي الله عنه - :قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « اتَّقُوا النارَ ولو بِشِقِّ تَمْرَة ».\rوفي رواية : « من استطاع منكم أن يَسْتَتِرَ من النار ولو بِشِقِّ تَمْرَة فليفعلْ ».\rوفي أخرى : « أنه ذَكَرَ النار ، فتعَوَّذَ منها ، وأشاحَ بوجهه ثلاث مرات ثم قال: اتقوا النار ولو بِشِقِّ تمرة ، فإن لم تجدوا فبكلمة طيِّبة ». أخرجه البخاري، ومسلم، وأَخرج النسائي الثالثة.\r","part":1,"page":4709},{"id":4710,"text":"4651- (ط ت د س) أم بجيد الأنصارية - رضي الله عنها - : وكانت ممن بايعتْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قالت: « قلتُ : يا رسولَ الله ، إِنَّ المسكين ليقوم على بابي، فما أجدُ شيئا أعطيه إِياه؟ قال: إِن لم تجدي إِلا ظِلفا مُحْرَقا فادفَعيه إِليه في يده ».\rوفي رواية : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « رُدُّوا المسكين ولو بظِلف مُحْرَق ».\rأخرج الأولى الترمذي، وأبو داود ، والنسائي، وأخرج الثانية الموطأ ، وأخرجها النسائي عن ابن بجيد عن جَدَّته ، ولم يسمِّها.\r","part":1,"page":4710},{"id":4711,"text":"4652- (د) عبد الرحمن بن أبي بكر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «هل منكم أحد أطعم اليومَ مسكينا ؟ فقال أبو بكر : دخلتُ المسجدَ ، فإذا بسائل يسأل ، فجئتُ البيتَ ، فوجدتُ كِسْرَةَ خُبز في يد عبد الرحمن ، فأخذتُها منه فدفعتُها إِليه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4711},{"id":4712,"text":"4653- (ط) مالك بن أنس : « بلغه عن عائشةَ : أن مسكينا سألها وهي صائمة، وليس في بيتها إِلا رغيف ، فقالت لمولاة لها : أعطيه إياه ، فقالتْ : ليس لكِ ما تُفْطرين عليه ، فقالت: أعطيه إياه ، قالت: ففعلتُ ، فلما أمسينا أهْدَى لها أهلُ بيت ، أو إِنسان ، ما كان يُهدِي لها : شاة وكَفَنَها ، فدعتني عائشةُ ، فقالتْ : كلي من هذا ، هذا خير من قُرْصِكِ ».\rقال مالك : وبلغني « أن مسكينا استطعم عائشةَ أمَّ المؤمنين وبين يديها عِنَب ، فقالتْ لإنسان: خذْ حَبَّة فأعْطه إياها ، فجعل ينظرُ إِليها ، ويَعْجَبُ ، فقالتْ عائشةُ: أتعجَبُ ؟ كم ترى في هذه الحَبَّةِ من مثقال ذَرَّة ؟ ».\r","part":1,"page":4712},{"id":4713,"text":"4654-  (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « يا رسول الله ، أيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : جُهدُ المُقِلِّ ، وابدَأْ بمن تَعُول ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4713},{"id":4714,"text":"4655- (د) سعيد بن المسيب - رحمه الله - : أن سعدَ بنَ عبادةَ أتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: « أيُّ الصدقةِ أفضلُ وأعجبُ إِليك ، قال : الماءُ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4714},{"id":4715,"text":"4656- (د) [حسين بن] علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « للسائل حقّ ، وإن جاء على فرس ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4715},{"id":4716,"text":"4657- (د) [حسين بن] علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « للسائل حقّ ، وإن جاء على فرس ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4716},{"id":4717,"text":"4658- () عكرمة : « أن أعرابيا أتى ابنَ عباس فسأَله ؟ فقال : أتشهدُ أن لا إِله إِلا اللهُ، وأن محمدا رسولُ الله ، وتُصلِّي ، وتصوم ؟ قال : نعم ، قال : سأَلتَ ، وللسائل حق، وقد قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أعط السائل ولو جاء على فرس ، فأعطاهُ قميصا كان عليه ». أخرجه....\r","part":1,"page":4717},{"id":4718,"text":"4659- (ت) فاطمة بنت قيس - رضي الله عنها - : قالت : « سئل أو سألتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الزكاة ؟ فقال : إِن في المال حقّا سوى الزكاة ، ثم تلا هذه الآية التي في البقرة : {لَيْسَ البِرَّ أنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ ، وَلَكِنَّ البِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَاليَومِ الآخِرِ وَالمَلائِكَةِ وَالكِتَابِ والنَّبِيِّينَ ، وآتَى المَالَ على حُبِّه ذَوي القُرْبى والْيَتَامَى وَالمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلينَ وَفي الرِّقَابِ ، وَأقَامَ الصَّلاةَ ، وَآتَى الزكاةَ ، وَالمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ، والصَّابِرِينَ في البأْسَاءِ والضَّرَّاءِ وَحِينَ البَأْسِ ، أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ المُتَّقُونَ } [البقرة: 173] » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4718},{"id":4719,"text":"4660- (م ط ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما نَقَصَ مال من صدقة - أو ما نقصتْ صدقة من مال - وما زاد اللهُ عبدا بعفْو إِلا عزّا ، وما تواضَعَ عبد لِلهِ إِلا رَفَعَهُ اللهُ ». أخرجه مسلم ، والترمذي.\rوأخرجه الموطأ مرسلا : أنه سمع العلاء بن عبد الرحمن يقول : « ما نقصت صدقة من مال.. » وذكر الحديث. وقال مالك في آخره : لا أدري : أيرفع هذا الحديث إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، أم لا ؟.\r","part":1,"page":4719},{"id":4720,"text":"4661- (د) جارب بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « أَمَرَ مِن كُلِّ جَادِّ عشرة أوْسُق من التمر: بِقِنْو يُعَلَّقُ في المسجد للمساكين ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4720},{"id":4721,"text":"4662- (س د) عوف بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « خَرَجَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وبيده عصا ، وقد علّقَ رَجُل قِنْوَ حَشَف ، فجعل يَطْعَنُ في ذلك القِنْوِ ، فقال : لو شاء ربُّ هذه الصدقة تصدَّق بأطيبَ من هذا ، إِن ربَّ هذه الصدقةِ يأكلُ حَشَفا يوم القيامة ». أخرجه النسائي.\rوفي رواية أبي داود قال : « دخل علينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المسجدَ ، وبيده عصا ، وقد علَّق رجل... وذكر الحديث ».\r","part":1,"page":4721},{"id":4722,"text":"4663- (م س) جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - : قال : « كُنَّا في صَدْرِ النهارِ عِنْدَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فجاءه قَوم عُرَاة مُجتابي النِّمار ، أو العَباءِ ، مُتَقَلِّدي السيوفِ ، عامَّتُهم من مُضَرَ ، بل كلُّهم مِنْ مُضَرَ - فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : لما رأى بهم من الفَاقة ، فدخل ، ثم خَرَجَ ، فأمر بلالا ، فأذَّن وأقام فصلَّى ، ثم خَطَبَ، فقال : { يَا أَيُّها النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْس وَاحِدَة وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَها ، وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرا وَنِسَاء ، وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ والأرْحَامَ ، إِنَّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبا } [النساء: 1] ، والآية التي في الحشر : {اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُر نَفْس مَا قَدَّمَتْ لِغَد } [الحشر: 18] تصدَّق رَجُل مِن دِينارِهِ ، من دِرْهَمِهِ ، من ثوبِهِ ، من صاع بُرِّه ، من صاع تَمرِهِ ، حتى قال : ولو بشِقِّ تمرة ، قال : فجاء رَجُل من الأَنصار بصُرَّة ، كادت كَفُّه تعجِزُ عنها ، بل قد عَجَزَتْ ، قال : ثم تتابع الناسُ ، حتى رأيتُ كَوْمَيْنِ من طعام وثياب، حتى رأَيتُ وجهَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- تَهَلَّلَ كأنه مُدْهَنَة ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَن سَنَّ في الإِسلام سُنَّة حَسَنَة فله أجرُها وأجرُ من عمل بها من بعده ، من غير أن يَنْقُصَ من أجورهم شيء ، ومن سَنَّ في الإِسلام سُنَّة سيِّئة كان عليه وِزْرُها وَوِزْرُ مَنْ عمل بها من بعده ، من غير أن ينقُصَ من أوزارهم شيء ».\rوفي أخرى قال : « جاء نَاس من الأعراب إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، عليهم الصوف، فرأى سُوءَ حالهم... فذكر بمعناه ». أخرجه مسلم.\rوأخرج النسائي الرواية الأولى ، وليس عنده : « مُجتابي النِّمار ، أو العَبَاءِ » ، وزاد : «حُفاة » ، وقال : « مُذْهَبَة ».\r","part":1,"page":4722},{"id":4723,"text":"4664- (خ م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : قال رجل: لأتَصَدَّقَنَّ بصدقة ، فخرج بصدقتِهِ ، فوضعها في يدِ سارق ، فأصبحوا يتحدَّثون : تُصُدِّق الليلةَ على سارق ، فقال : اللهم لك الحمد ، على سارق، لأتصدقنَّ بصدقة ، فخرج بصدقتِهِ ، فوضعها في يد زانية ، فأصبحوا يتحدَّثون : تُصُدِّق الليلةَ على زانية ، فقال : اللهم لك الحمد، على زانية ، لأتصدقنَّ بصدَقة ، فخرج بصدقتِهِ ، فوضعها في يد غَنيّ ، فأَصبحوا يتحدَّثون : تُصُدِّقَ الليلةَ على غَنيّ ، فقال : اللهم لك الحمد، على سارق ، وزانية ، وغَنيّ ، فأُتيَ ، فقيل له : أمَّا صدقتُكَ على « سارق : فلعلَّه أن يَسْتَعِفَّ عن سرقته ، وأمَّا الزانيةُ : فلعلها أن تستَعِفَّ عن زِناها ، وأما الغنيُّ : فلعله يعتبرُ فينفِقُ مما أعطاه الله ». هذا لفظ البخاري، وأخرجه مسلم نحوه بمعناه.\rوأخرج النسائي مثلها ، وقال فيها : « فقيل له : أمَّا صَدَقَتُكَ فقد تُقُبِّلَتْ...» وذكره.\r","part":1,"page":4723},{"id":4724,"text":"4665- (خ د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «خَيْرُ الصَّدَقَةِ ما كان عن ظَهْرِ غِنى ، وابْدَأْ بمن تَعول ».\rوفي رواية : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « اليدُ العليا خير من اليد السُّفْلى ، وابدأْ بمن تَعُولُ، وخيرُ الصَّدَقَةِ ما كان عن ظهرِ غِنى ، ومن يستَعِفّ يُعِفُّه الله ، ومن يستغنِ يُغنِهِ اللهُ ». أخرجه البخاري.\rوعند أبي داود : « خَيْرُ الصدقةِ ما ترك غِنى ، أو تُصدِّقَ عن ظهر غِنَى ، وابدأْ بمن تَعُولُ ».\rوعند النسائي : « خَيْرُ الصدقةِ ما كان عن ظهر غِنى ، واليدُ العليا خير من اليد السُّفْلى، وابدأُْ بمن تَعُولُ ».\rوفي أخرى قال : « أفضلُ الصدقةِ : ما ترك غنى ، واليدُ العليا خير من اليد السُّفْلى ، وابدأْ بمن تَعُولُ ، تقول المرأة : إِمَّا أن تُطعمَني ، وإما أن تُطَلِّقَني ، ويقول العبدُ : أطعْمني واستعملني، ويقول الابنُ : أطعمني ، إِلى من تَدَعُني ؟ فقالوا : يا أبا هريرةَ : سمعتَ هذا من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : لا ، هذا من كيس أبي هريرة».\r","part":1,"page":4724},{"id":4725,"text":"4666- (خ م س) حكيم بن حزام - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «اليدُ العليا خير من اليد السُّفْلى ، وابدأْ بمن تَعُولُ ، وخيرُ الصدقةِ : عن ظهرِ غِنى ، ومن يستعفَّ يُعِفَّهُ الله ، ومن يستغنِ يُغْنِهِ اللهُ ». هذا لفظ البخاري.\rوعند مسلم ، والنسائي قال : « أفضلُ الصدقةِ - أو خيرُ الصدقة - عن ظهر غِنى ، واليدُ العليا خير من السفلى ، وابدأْ بمن تَعُولُ ».\r","part":1,"page":4725},{"id":4726,"text":"4667- (س) طارق بن عبد الله المحاربي - رضي الله عنه - : قال : « قَدِمْنا المدينةَ ، فإِذا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قائم على المنبر يخطُبُ الناس، وهو يقول : يدُ المعطي : العليا ، وابدأْ بمن تَعُولُ : أمّك ، وأباك ، وأختكَ وأخاك ، ثم أدناك فأدناك». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4726},{"id":4727,"text":"4668- (م ت) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « يا ابنَ آدم ، إِنَّكَ أن تَبْذُلَ الفَضلَ خير لك ، وأن تُمْسِكَهُ شرّ لك ، ولا تُلامُ على كَفاف ، وابدأْ بمن تَعُولُ ، واليدُ العليا خير من [اليد] السُّفْلى». أخرجه مسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":4727},{"id":4728,"text":"4669- (د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « أمرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بالصدقة يوما ، فقال رجل : يا رسول الله ، عندي دنيار ؟ فقال : تَصدَّقْ به على نفسك ، قال : عندي آخَرُ ؟ قال : تَصَدَّقْ به على ولدك ، قال : عندي آخَرُ ؟ قال : تَصَدَّقْ به على زوجتكَ ، أو على زوجِكَ ، قال : عندي آخَرُ ، قال : تَصَدَّقْ به على خادِمِكَ ، قال : عندي آخَرُ ، قال : أنتَ أبصَرُ ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":4728},{"id":4729,"text":"4670- (د س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : « دخل رجل المسجدَ ، فأمر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أن يطرحوا ثيابا ، فطرحوا ، فأمر له منها بثوبين ، فحثَّ على الصدقة أيضا ، فجاء فطرح أحدَ الثوبين ، فصاحَ به رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وقال : خُذْ ثوبَكَ ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي : « أن رجلا دخل المسجدَ يوم الجمعة والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يخطُبُ ، فقال : صلِّ ركعتين ، ثم جاء الجمعةَ الأخرى ، والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَخْطُبُ ، فقال : صَلِّ ركعتين ، ثم جاء الجمعةَ الثالثة ، فقال : صلِّ ركعتين ، ثم قال : تصدَّقُوا ، فتصدَّقُوا، فأعطاه ثوبين ، ثم قال: تصدَّقوا ، فطرح أحدَ ثوبيه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: أَلم تَرَوْا إِلى هذا ؟ إِنَّهُ دخل المسجد بهيئة بَذَّة ، فرَجوتُ أن تَفْطِنُوا له ، فتتصدَّقوا عليه، فلم تفعلوا ، فقلتُ : تصدَّقوا فتصدَّقتم ، فأعطيتُه ثوبين ، ثم قلتُ : تصدَّقوا ، فطرح أحد ثوبيه ، خُذْ ثوبَكَ ، وانْتَهَرَهُ ».\rوله في أخرى قال : « جاء رجل يومَ الجمعة - والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يخطُبُ - بهيئة بَذَّة ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أصليتَ ؟ قال : لا ، قال : صلِّ ركعتين ، وحثَّ الناسَ على الصدقة ، فألقَوْا ثيابا ، فأعطاه منها ثوبين ، فلما كانت الجمعةُ الثانيةُ جاء وَرسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يخطُبُ ، فحثَّ الناس على الصدقة ، فألقى أحدَ ثوبيه ، فقالَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: جاء هذا يوم الجمعة بهيئة بَذَّة، فأمرتُ الناس بالصدقة ، فألقَوْا ثيابا ، فأَمرتُ له بثوبين ، ثم جاء الآن ، فأمرتُ الناس بالصدقة ، فألقى أحدَهما ، فانتهرَه ، وقال : خُذْ ثوبَك ».\r","part":1,"page":4729},{"id":4730,"text":"4671- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « كُنَّا عندَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، إِذْ جاءَ رجل بمثل بَيْضَة من ذَهَب ، فقال : يا رسولَ الله ، أصبتُ هذه من مَعْدِن ، فخذها فهي صدقة ، ما أملك غيرَها ، فأعرضَ عنه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأتاه من قِبَل رُكْنه الأيمن ، فقال مثل ذلك ، فأَعرض عنه ، ثم أتاه من قِبَل رُكْنه الأيسر، فأعرض عنه ، ثم أتاه من خلفه ، فأخذها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فحذفه بها ، فلو أصابتْه لأوجعته ، أو لَعَقَرَتْه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يأْتي أحدُكم بجميع ما يملك ، فيقولُ : هذه صدقة ، ثم يقعد يَسْتَكِفُّ الناسَ ، خيرُ الصدقة ما كان عن ظهرِ غنى ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4730},{"id":4731,"text":"4672- (ط) محمد بن شهاب الزهري - رضي الله عنه - : بلغه أن أبا لُبَابة ابنَ عبدِ المنذر، حين تاب الله عليه قال : « يا رسولَ الله ، أهجُرُ دارَ قومي التي أصبتُ فيها الذَّنْبَ وأُجاوِرُكَ ، وأنْخلِعُ من مالي صدقة إِلى الله وإِلي رسوله؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يجزيك من ذلك الثلثُ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4731},{"id":4732,"text":"4673- ( خ م ط د ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : « كان أبو طلحةَ أكثَرَ الأنصار مالا بالمدينة من نخل ، وكان أحبَّ أمواله إِليه بَيْرُحاءَ ، وكانت مستقبلةَ المسجدِ ، فكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يدخُلُها ، ويشربُ من ماء فيها طيِّب ، قال أنس: فلما نزلتْ هذه الآية : {لَنْ تَنَالُوا البِرَّ حتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ } [آل عمران: 92] قام أبو طلحةَ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسولَ الله ، إِن الله تبارك وتعالى يقول : {لَنْ تَنَالُوا البِرَّ حتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ } وإِن أحبَّ مالي إِليَّ : بَيْرُحاءَ ، وإِنَّها صدقة لله، أرجو بِرَّها وذُخْرَها عند الله ، فَضعْها يا رسولَ الله حيث أراكَ الله ، قال : فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : بَخ ، ذلك مال رابح ، ذلك مال رابح ، وقد سمعتُ ما قلتَ ، وإِني أرى أن تجعلَها في الأقربين ، فقال أبو طلحةَ : أفعلُ يا رسولَ الله ، فقسمها أبو طلحةَ في أقاربه وبني عمه ».\rقال القَعْنَبي عن مالك ، قال : « رابح ، أو راحي » ، وقال غيره : « رايح » ، وقال غيره : « رابح».\rقال البخاري : قال ثابت عن أنس : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لأبي طلحةَ : « اجعله لفقراءِ أقارِبِكَ ، فجعلها لحسانَ ، وأُبيِّ بن كعب ».\rوفي رواية : وقال : « اجعلها لفقراءِ قرابتِكَ ، قال أنس : فجعلها لحسانَ وأُبيِّ ابن كعب، وكانا أقربَ إِليه مني، وكانت قرابةُ حسانَ ، وأُبيِّ من أَبي طلحةَ - واسمه: زيد بن سهل بن الأسود بن حَرام بن عمرو بن زيد مناة بن عَدِي بن عمرو بن مالك بن النجار ، وحسان : بن ثابت بن المنذر بن حرام - يجتمعان إِلى حرام ، وهو الأب الثالث ».\rقال البخاري : وقال إسماعيل : أخبرني عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمةَ عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحةَ - لا أعلمه إِلا عن أنس - قال : « لما نزلتْ : { لَنْ تَنَالُوا البِرَّ} جاء أبو طلحةَ... ثم ذكر نحو ما تقدَّم... إِلى أن قال : فهي إِلى الله عز وجل ، وإِلى رسوله -صلى الله عليه وسلم- ، أرجو بِرَّه وذُخْرَهُ ، فضعها أيْ رسولَ الله حيث أَراك الله ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : بَخ أبا طلحة ، ذلك مال رابح ، قبلناه منك ، ورَددناه عليك ، فاجعله في الأقربين ، فتصدَّقَ أبو طلحةَ على ذوي رَحِمه ، قال : وكان منهم : أُبَيّ وحسانُ ، قال : فباع حسانُ حِصَّتَهُ من معاويةَ ، فقيل له : تبيعُ صدقةَ أبي طلحةَ ؟ فقال : أَلا أبيعُ صاعا من تمر بصاع من دراهم ؟ قال : وكانتْ تلك الحديقةُ في موضع قصر بني جديلةَ الذي بناه معاوية». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rولمسلم قال : « لما نزلت هذه الآية : { لَنْ تَنَالُوا البِرَّ } قال أبو طلحةَ : أرى رَبَّنا يسأَلُنا من أموالنا ، فأُشْهِدك أني [قد] جعلتُ أرضي بيرُحَاءَ لله ، فقال : اجعلها في قرابتك ، قال : فجعلها في حسانَ بنِ ثابت، وأُبيِّ بن كعب ».\rوأخرج الموطأ الرواية الأولى.\rوفي رواية أبي داود مثل هذه الآخرة ، وقال : « فقسمها بين حسان بن ثابت ، وأُبي بن كعب ».\rقال أبو داود : وبلغني عن الأنصاري - محمد بن عبد الله - قال أبو طلحة : زيد بن سهل ، وذكر نَسَبَهُ ، ونَسَبَ حسان كما سبق - وزاد : وأَبيّ بن كعب بن قيس بن عتيك بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار ، فعمرو يجمع حسان وأبا طلحة وأُبَيّا ، قال الأنصاري: وبين أُبيّ وأبي طلحة ستةُ آباء.\rوفي رواية الترمذي قال : « لما نزلت : { لَنْ تَنَالُوا البِرَّ حتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} ونزلت : { مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضا حَسَنا } [البقرة: 245] قال أبو طلحة : يا رسول الله ، حائطي صدقة لله ، ولو استطعتُ أنْ أُسِرَّ ذلك لم أُعْلنْه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اجعلْه في قرابتك ».\rوأخرج النسائي رواية مسلم الآخرة.\r","part":1,"page":4732},{"id":4733,"text":"4674- ( خ م س) زينب - امرأة ابن مسعود رضي الله عنهما - : قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « تصدَّقْنَ يا معشر النساء ، ولو من حُلِيِّكنّ ، قالت: فرجعتُ إِلى عبدِ الله ، فقلتُ : إِنكَ رَجُل خفيفُ ذاتِ اليدِ ، وإِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قد أمرنا بالصدقة ، فائْتِهِ فاسْأَلْهُ ، فإِن كان ذلك يُجزِي عني ، وإِلا صَرفتُها إِلى غيركم ؟ فقال لي عبد الله : بل ائْتِيه أنتِ ، قالت: فانطلقتُ ، فإِذا امرأة من الأنصار بباب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، حاجتي حاجتُها ، قالت: وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قد أُلْقِيَتْ عليه المهابةُ ، قالت: فخرج علينا بلال ، فقلنا له : ائتِ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فَأخْبِرْهُ : أَن امرأَتين بالباب يسألانك : أتُجزيءُ الصدقة عنهما على أَزواجهما ، وعلى أَيتام في حجورهما ؟ ولا تخبره من نحن. قالت: فدخلَ بلال على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسأله ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : [من هما ؟ قال : امرأة من الأَنصار وزينب ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :] أيُّ الزيانب ؟ قال : امرأةُ عبدِ الله. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لهما أجران : أجرُ القرابة، وأجرُ الصدقة ». أخرجه البخاري ومسلم ، واللفظ لمسلم.\rوعند النسائي أخصر من هذا.\r","part":1,"page":4733},{"id":4734,"text":"4675- (خ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : « خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في أضحى ، أو فِطْر ، إِلى المصلَّى ، ثم انصرف فَوَعَظَ النَّاسَ فأمرهم بالصدقة ، فقال : أيُّها الناس ، تصدَّقوا ، فمرَّ على النساءِ ، فقال : يا معشر النِّسَاءِ تَصدَّقْنَ ، فَإِني رأيتُكُنَّ أكْثَرَ أهلِ النار، فقُلْنَ : وبِمَ ذلك يا رسول الله ؟ قال: تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وتَكْفُرْنَ العَشِيرَ ، ما رأيتُ [من] ناقصاتِ عَقْل ودِيْن أذْهَبَ لِلُبِّ [الرجلِ] الحازِم من إِحداكنَّ يا معشر النساء، ثم انصرف ، فلما صار إِلى منزله جاءت زينبُ امرأةُ ابنِ مسعود تستأذن عليه ، فقيل : يا رسولَ الله ، هذه زينبُ ، فقال : أيُّ الزيانب ؟ فقيل: امْرأَةُ ابن مسعود، قال : نعم ، ائْذَنُوا لها ، فأُذِن لها ، قالت: يا نبيَّ الله إِنك أمرتَ اليوم بالصدقة ، وكان عندي حُليّ لي ، فأردتُ أن أتصدَّقَ به ، فزعم ابنُ مسعود : أنه وولده أحقُّ من تُصِدِّق به عليهم ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : صَدَقَ ابنُ مسعود زَوْجُكِ وولَدُكِ أحقُّ من تَصَدَّقْتِ به عليهم ». أخرجه البخاري.\rوقد أخرج مسلم المعنى الأول، وهو مذكور في «باب صلاة العيدين». من «كتاب الصلاة».\r","part":1,"page":4734},{"id":4735,"text":"4676- (خ) معن بن يزيد - رضي الله عنه - : قال : « بايعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أنا وأبي وَجَدي ، وخطب عليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأنكحني ، وخاصمت إِليه ، وكان أبي يزيد أخرج دنانير يتصدق بها ، فوضعها عند رجل في المسجد، فأعطانيها ، ولم يَعْرِفْ ، فأتيتُه بها ، فقال: إِني الله ما إِيَّاكَ أردتُ ، فخاصمتُهُ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : لكَ ما نويتَ يا يزيدُ ، ولكَ ما أخذتَ يا مَعْنُ ». أَخرجه البخاري.\rوزاد رزين بعد قوله : « فأنكحني » : «وأمهرَ عَنِّي ».\r","part":1,"page":4735},{"id":4736,"text":"4677- (خ م د ت س) عائشة - رضي الله عنها - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا أنفقتِ المرأْةُ من طعام بيتها ، غيرَ مُفسدة ، فلها أجرُها بما أنفقتْ ، وللزوج بما أكتسبَ ، وللخازن مثل ذلك ،لا ينقص بعضهم من أجر بعض شيئا ». أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود.\rوفي رواية الترمذي ، والنسائي بدل : «أَنفقتْ» : «تصدَّقتْ ».\rوفي أخرى : « أعطت ».\r","part":1,"page":4736},{"id":4737,"text":"4678- (خ م د ت س) أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - : قالت: «قلتُ : يا رسولَ الله ، مالي مال إِلا ما أدخل عَليَّ الزبيرُ ، أَفأتصدقُ ؟ قال : تصدَّقي، ولا تُوعِي فيُوعِي [الله] عليك ».\rوفي رواية : « أنها جاءتْ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالتْ : يا رسولَ الله ليس [لي] شيء إِلا ما أدخَلَ عليَّ الزُّبَيرُ ، فهل عليَّ جُنَاح أن أرضخَ مما يُدخِل عليَّ ؟ قال: ارْضَخي ما استطعتِ ، ولا توعِي فيوعِي الله عليكِ ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية أبي داود والترمذي قالت: « قلتُ : يا رسولَ الله... وذكر مثل الأولى».\rوقال عوض « تُوِعي » : « تُوكِي ».\rوأخرج النسائي الرواية الآخرة ، وقال : « تُوكي».\r","part":1,"page":4737},{"id":4738,"text":"4679- (خ م د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « إِذا أنفقتِ المرأةُ من كَسْبِ زوجها من غيرِ أمرِهِ ، فلهُ نِصْفُ الأَجْرِ ». أخرجه البخاري.\rوعند مسلم زيادة في أوله ، قال : « لا تَصُمِ المرأة وبَعْلُها شاهد إِلا بإِذنه ، ولا تأذَنْ في بيتِهِ وهو شاهد إِلا بإِذنه... وذكر الحديث ». وأخرج البخاري مثل هذه الزيادة ، وفيه : « ما أنفقتْهُ من نَفَقَة من غيرِ إِذنِهِ ، فإِنه يُؤدَّى إِليه شَطْرُه ».\rوأخرج الترمذي ذِكْرَ الصوم وَحْدَهُ.\rوأخرج أبو داود الصوم والإِذن وحدهما.\rوفي أخرى لأبي داود : « أنَّ أبا هريرة سُئِلَ عن المرأة : هل تتصدَّقُ من بيتِ زوجِها ؟ قال: لا إِلا من قُوْتِها ، والأجرُ بينهما، ولا يَحِلُّ لها أن تتصدَّقَ من مال زوجِها إِلا بإِذنِهِ ».\rزاد رزين : « فإِن أذن لها [زوجُها] فالأجرُ بينهما ، فإن فعلتْ بغير إِذنه ، فالأجر له، والإِثمُ عليها ».\r","part":1,"page":4738},{"id":4739,"text":"4680- (ت) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: يقول في خُطْبَتِهِ عام حَجَّةِ الوَداع : « لا تُنفق امرأة شيئا من بيتِ زوجها إِلا بإذن زوجها، قيل: يا رسولَ الله ، ولا الطعامَ ؟ قال : ذلك أَفضلُ أموالنا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4739},{"id":4740,"text":"4681- (د س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يجوزُ لامرأة عَطِيَّة إِلا بإِذن زوجِها ».\rوفي رواية قال : « لا يجوزُ لامرأَة أمر في مالها إِذا مَلَكَ زوجُها عِصْمَتَها ». أخرجه أبو داود.\rوعند النسائي قال : « لما فَتَحَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مَكَّةَ قام خطيبا... وذكر الأولى».\r","part":1,"page":4740},{"id":4741,"text":"4682- (م س) عمير - مولى آبي اللحم : قال : « أَمرني مولاي أن أقْدُرَ لحما، فجاءني مسكين ، فأطعمتُهُ منه ، فعلم بذلك مولاي، فضربني ، فأتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-، فذكرتُ ذلك له ، فدعاه ، فقال : لم ضَرَبْتَهُ ؟ فقال : يعطي طعامي بغير أن آمرَه؟ فقال: الأجرُ بينكما». [أقدرُ لحما] أي: أطبخ قدرا من لحم.\rوفي رواية قال : « كنتُ مملوكا ، فسألتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : أتصدَّقُ من مال مولاي بشيء ؟ قال : نعم ، والأجرُ بينكما نصفان ». أَخرجه مسلم ، وأخرج النسائي الأولى.\r","part":1,"page":4741},{"id":4742,"text":"4683- (خ م ط س د ت) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : قال : «حَمَلْتُ على فرس في سبيل الله ، فأضاعه الذي كان عنده ، فأردتُ أن أشتريَهُ ، وظننتُ أنَّهُ يبيعه بِرُخْص، فسأَلتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : لا تشترِ ، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ وإِن أعطاكه بدرهم ، فإِن العائد في صدقته كالعائد في قَيْئه ».\rوفي رواية : « فإن الذي يعودُ في صدقته كالكلبِ يعودُ في قَيْئِهِ ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، والموطأ ، والنسائي.\rوفي رواية أبي داود : « أن عمرَ حمل على فرس في سبيل الله ، فوجده يُباع ، فأراد أن يبتاعَهُ ، فسألَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك ؟ فقال : لا تَبْتَعْهُ ، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ ».\rوأخرج الترمذي نحو هذه ، وأخرج النسائي مثلها ، وقال : « ولا تَعَرَّض في صدقتك».\rوله في أخرى : « أنه تصدَّق بفرس في سبيل الله ، فوجده يُبَاع بعد ذلك، فأراد أن يشتريَهُ ، ثم أتى رسولََ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَاسْتَأْمَرَهُ في ذلك ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا تَعُدْ في صدقَتك ».\r","part":1,"page":4742},{"id":4743,"text":"4684- (س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَثَل الذي يتصدَّقُ بالصدقةِ ، ثم يرجع فيها ، كمِثل الكلب قاءَ ، ثم عاد في قيئه فأكله». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4743},{"id":4744,"text":"4685- (خ م ت د س) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - :قال : « أصبتُ أرضا من أرضِ خَيْبَرَ ، فأتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلتُ : أصبتُ أرضا ، لم أُصِبْ مالا أحبَّ إِليَّ ولا أنفسَ عندي منها ، فما تأمرُ به ؟ قال : إِن شئتَ حَبستَ أَصلها ، وتصدَّقت بها ، قال : فتصدَّق بها عمرُ على أن لا تُباعَ ولا تُوَهبَ ، في الفقراء ، وذوي القربى ، والرِّقابِ ، والضيف ، وابنِ السبيل ، لا جناح على من وَليها أن يأْكل منها بالمعروف ، غير مُتَمَوِّل مالا ، ويَطْعَم ».\rوقد روي هذا الحديث عن عمر عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أيضا مثله ، أخرجه مسلم ، والترمذي ، وأَبو داود ، والنسائي نحوه.\rوللنسائي في أخرى : « أن عمرَ قال للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : المائةُ سهم التي لي من خيبر ، لم أُصِبْ مالا أعجبَ إِليَّ منها ، فأردتُ أن أتصدَّقَ بها ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : احبس أَصلها ، وسبِّلْ ثمرتها ».\rوفي أخرى نحوه ، وفيها : « كان لي مائةُ رأس، فاشتريتُ بها مائة سهم بخيبر من أهلها، وإِني قد أردتُ أن أتقرَّبَ بها إِلى الله - عز وجل -... » وذكر الحديث.\rوفي أخرى قال : « سألتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن أرض لي بثَمْغ ؟ قال : احبس أصلها ، وسَبِّلْ ثمرتها ».\r","part":1,"page":4744},{"id":4745,"text":"4686- (د س) عائشة - رضي الله عنها - : « أنها ذَكَرَتْ عدة [من] مساكين - قال أيوب: أو قال : عِدَّة من صدقة - فقال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أَعطي، ولا تُحصي ، فيحصي اللهُ عليكِ ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي عن أبي أُمامة به سهل بن حُنيف قال : « كنا يوما في المسجد جلوس، ونفر من المهاجرين والأنصار ، فأرسلنا رجلا إِلى عائشة ليستأذنَ ، فدخلنا عليها ، قالتْ : دخل عليَّ سائل مَرَّة ، وعندي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأمرتُ له بشيء ، ثم دعوتُ به ، فنظرتُ إِليه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أما تريدين أن لا يدخلَ بيتَكِ شيء ، ولا يخرجَ إِلا بعلمك؟ قلت: نعم، قال : مهلا يا عائشةُ ، لا تُحْصِي ، فيحصي الله عز وجل عليكِ ».\r","part":1,"page":4745},{"id":4746,"text":"4687- (خ م) أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - : قالت: قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أنفقي - أو انْضَحِي ، أو انْفَحِي - ولا تُحصي ، فيُحصي اللهُ عليكِ ». وفي رواية : « أنفقي ، ولا تحصي ، فيحصي الله عليك ، ولا تُوعِي فيوعِي اللهُ عليكِ ».\rوفي أخرى قالت: قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تُوكي فيوكي اللهُ عليكِ ».\rوفي أخرى : « لا تحصي فيحصي اللهُ عليكِ ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوقد تقدَّم في الفرع الثاني لأسماءَ رواياته فيها هذا المعنى بزيادة غيره.\r","part":1,"page":4746},{"id":4747,"text":"4688- (خ ت د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أن رجلا قال للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم-: « إِن أُمي تُوُفِّيت ، أينفعُها إِن تصدَّقْتُ عنها ؟ قال : نعم، قال : فإِن لي مَخْرَفا ، فأنا أشهدك أَني قد تصدَّقْتُ به عنها ».\rوفي أخرى نحوه ، وفي أوله : « أن سعدَ بنَ عُبَادَةَ - أخا بني سعد - تُوْفِّيِتْ أُمُّهُ وهو غَائِب عنها ، فقال : يا رسولَ الله ، إِن أُمي تُوفِّيَتْ وأنا غائب ، أُينفعها ؟... » وذكر الحديث.\rأخرجه البخاري، وأخرج الأولى الترمذي، وأبو داود ، والنسائي.\rوفي أُخرى للنسائي : « أن سَعْدا سأل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : إِن أُمِّي ماتَتْ ولم تُوصِ ، أَفأَتصدَّقُ عنها ؟ قال : نعم ».\r","part":1,"page":4747},{"id":4748,"text":"4689- (خ م ط د س) عائشة - رضي الله عنها - : أن رجلا قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «إِن أُمِّي افْتُلِتَت نفسَهُا ، وأظنُّها لو تَكَلَّمتْ تَصدَّقَتْ ، فهل لها أجْر إِن تصدَّقْتُ عنها ؟ قال : نعم».\rوفي رواية : « افْتُلِتَتْ نفسُهَا ولم تُوصِ... وذكر نحوه». أخرجه الجماعة إِلا الترمذي.\r","part":1,"page":4748},{"id":4749,"text":"4690- (د س) سعد بن عبادة - رضي الله عنه - : قال : « قلتُ : يا رسولَ الله ، إِن أُمي ماتت ، فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : الماءُ ، فحفر بئرا وقال : هذه لأمِّ سَعْد ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":4749},{"id":4750,"text":"4691- (م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أن رجلا قال للنبي -صلى الله عليه وسلم- : « إِن أبي مات، ولم يُوصِ ، أَفينفَعُهُ أن أتصدَّقَ عنه ؟ قال : نعم ». أخرجه مسلم ، وزاد النسائي فيه: « وترك مالا ».\r","part":1,"page":4750},{"id":4751,"text":"4692- (ط س) سعيد بن عمرو بن شرحبيل [بن سعيد بن سعد بن عبادة] : عن أبيه عن جَدِّه قال : « خرج سعدُ بنُ عُبادةَ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في بعض مَغازيه ، وَحَضَرَتْ أُمَّه الوفاةُ بالمدينة، فقيل لها : أوصي ، فقالتْ : فِيمَ أوصي؟ المالُ مالُ سَعْد، فتُوفِّيتْ قَبْلَ أن يَقْدَم سَعْد، فلما قَدِمَ سَعْد ذُكِرَ ذلك له ، فقال : يا رسولَ الله ، هل ينفعُها أن أتصدَّق عنها؟. فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : نعم ، فقال سَعْد : حائط كذا وكذا صدقة عنها - لحائط سماه ». أخرجه الموطأ ، والنسائي.\r","part":1,"page":4751},{"id":4752,"text":"4693- (ت د) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف : قال : « اشتكى أبو الرَّدّادِ الليثيُّ ، فعادَهُ عبدُ الرحمن بنُ عوف ، فقال : خيرُهم وأوصلُهم - ما علمتُ - أبو محمد، فقال عبدُ الرحمن: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : قال الله عز وجل : أنا اللهُ ، وأنا الرحمنُ ، خلقتُ الرَّحِمَ ، وشققتُ لها اسما من اسمي، فمن وَصَلَها وصلتُهُ ، ومن قطعَها - قطعتُه- أَو قال : بتَتُّه ». أخرجه الترمذي، وأبو داود.\r","part":1,"page":4752},{"id":4753,"text":"4694- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِن الرَّحِمَ شُجْنة من الرَّحْمَنِ ، فقال الله : من وَصَلكِ وصلتُه ، ومن قَطَعَكِ قطعتُه ».\rوفي رواية قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِن اللهَ خَلَقَ الخلق ، حتى إِذا فَرَغَ منهم قامَتِ الرَّحِمُ ، فأخذت بحَقْوِ الرحمن ، فقال : مَهْ ؟ قالت: هذا مقامُ العائِذ [بكَ] من القطيعة، قال: نعم، أَمَا تَرضينَ أن أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ ، وأقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ ؟ قالت: بلى ، قال : فذلك لكِ ، ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اقرؤوا إِن شئتم : { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أنْ تُفْسِدُوا في الأرضِ وَتُقَطِّعُوا أرْحَامَكُمْ ، أُولَئِكَ الَّذينَ لَعَنَهُمُ اللهُ ، فَأصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُم ، أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ ، أَمْ على قُلُوب أقْفَالُهَا ؟ } [محمد: 23 ، 24] ». أخرجه البخاري، وأخرج الثانية مسلم.\r","part":1,"page":4753},{"id":4754,"text":"4695- (خ م) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «الرَّحِمُ مُعلَّقة بالعرشِ ، تقولُ : من وَصَلَني وَصَلَهُ اللهُ ، ومن قطعني قَطَعَهُ الله ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":4754},{"id":4755,"text":"4696- (خ ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن سَرّه أن يَبْسُط الله له في رزقه ، وأن يَنْسَأ له في أَثَره ، فلْيَصِلْ رحمه ». أخرجه البخاري.\rوعند الترمذي : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « تعلَّموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صِلَة الرحم : مَحَبَّة في الأهل ، مَثْرَاة في المال، مَنْسَأة في الأثر».\r","part":1,"page":4755},{"id":4756,"text":"4697- (خ م د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن سَرَّهُ أن يَبسُطَ اللهُ عليه في رِزْقِهِ ، أو يَنْسَأ في أثرِه، فَلْيَصِلْ رحمه ». أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":4756},{"id":4757,"text":"4698- (خ م د) جبير بن مطعم - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يَدْخُلُ الجنةَ قاطِع ».\rزاد في رواية : قال سفيان : « يعني : قاطعَ رحم ». أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود.\r","part":1,"page":4757},{"id":4758,"text":"4699- (خ د ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ليس الواصلُ بالمكافئ ، [ولكن] الواصلُ : مَنْ إِذا قَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا ». أخرجه البخاري.\rقال سفيان الثوري : رفعه الحسن ، وفِطر [بن خليفة] ، ولم يرفعه الأعمش ، وأخرجه الترمذي، وأبو داود ، قال : « إِذا انقطعَتْ رحمهُ وَصَلها ».\r","part":1,"page":4758},{"id":4759,"text":"4700- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن رجلا قال : « يا رسولَ الله ، إِن لي قرابة ، أصلِهُم ويقطعونني ، وأُحْسِن إِليهم ويُسيئُون إِليَّ ، وأحلُم عنهم ، ويجهلون عليَّ ؟ قال : لئن كنتَ كما قلتَ فكأنما تُسِفُّهُم الملَّ ، ولن يزال معك من الله ظهير عليهم ما دُمتَ على ذلك ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4759},{"id":4760,"text":"4701- (خ م) عمرو بن العاص - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول جهارا غير سِرّ : « إِن آل أبي ليسوا بأوليائي ، إِنما وَلِيِّيَ اللهُ وصالحُ المؤمنين».\rوفي رواية : « إِن آل أبي فلان ».\rقال البخاري : زاد عَنْبسةُ بنُ عبد الواحد عن بيان [بن بشر الأحمسي البَجَلي] : «ولكن لها رحم أبُلُّهَا بِبلاها ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":4760},{"id":4761,"text":"4702- (م) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّكم ستَفْتَحُون أرضا يُذْكَرُ فيها القيراطُ ».\rوفي أخرى : « [إِنَّكم] سَتَفْتَحُون مِصْرَ ، وهي أَرَض يُذْكَرُ فيها القِيرَاطُ ، فاسْتَوْصُوا بأهلها خيرا ، فإن لهم ذِمَّة ورَحِما ».\rوفي أخرى : « فإن فَتَحْتُموها ، فَأَحْسِنُوا إِلى أَهلها ، فإن لهم ذِمَّة ، وَرَحِما - أو قال: ذِمَّة وصِهْرا - فإِذا رأَيتَ رجلين يختصمان فيها في موضع لَبنَة ، فاخرج منها ، قال: فمرَّ بربيعةَ وعبدِ الرحمنِ ابني شُرحبيلَ يَتنازعان في موضعِ لَبنَة ، فخرج منها ».\rوفي أخرى : « فرأيتُ ، فخرجتُ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4761},{"id":4762,"text":"4703- (خ م د) ميمونة - رضي الله عنها - : « أَعتقَت وَلِيدَة ، ولم تستأْذن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-، فلما كان يومُها الذي يدور عليها فيه قالتْ : أَشَعَرْتَ يا رسول الله : أَني أَعْتَقْتُ ولِيدَتي؟ قال : أَوَ فَعلتِ ؟ قالتْ : نعم ، قال: أَمَا إِنَّكَ لو أَعطيتِها أخوالَكِ كان أعظمَ لأجرِكِ». أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":4762},{"id":4763,"text":"4704- (س) سلمان بن عامر - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الصَّدَقَةُ على المسكين صَدَقَة ، وعلي ذي الرَّحِمِ ثِنْتَانِ : صَدَقَة ، وَصِلَة ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4763},{"id":4764,"text":"4705- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لو كنتُ آمِرا أحدا أن يسجدَ لأحد لأمرتُ الزوجةَ أن تَسجدَ لزوجها». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4764},{"id":4765,"text":"4706- (د) قيس بن سعد - رضي الله عنه - : قال : أتيتُ الحِيْرةَ فرأيتُهم يسجدون لِمَرْزُبان لهم ، فقلتُ : رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أحقُّ أن يُسْجَد له ، فأتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلتُ : إِني أتيتُ الحِيرَةَ ، فرأيتُهم يسجدون لمِرزُبان لهم ، فأنتَ أحقُّ أن يُسْجَدَ لك ، فقال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أرأَيتَ لو مررتَ بقبري أكنتَ تَسْجُدُ له؟ » فقلتُ : لا، فقال : « لا تفعلوا ، لو كنتُ آمِرا أحدا أَن يسجدَ لأحد لأمرتُ النساء أن يَسْجُدْنَ لأزواجهنّ ، لما جعل الله لهم عليهنَّ من حقّ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4765},{"id":4766,"text":"4707- (ت) أم سلمة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «أيُّما امرأة ماتتْ وزوجُها راض عنها ، دخلتِ الجنةَ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4766},{"id":4767,"text":"4708- (خ م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «إِذا دعا الرَّجُلُ امرأَتَهُ إِلى فِرَاشِهِ ، فَأَبَتْ أن تجيءَ فباتَ غضبانَ لعنتْها الملائكةُ حتى تُصْبِحَ ».\rوفي رواية : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « والذي نفسي بيده ، مَا مِنْ رَجُل يدعو امرأَتَهُ إِلى فِرَاشِهِ فتأبى عليه إِلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها».\rوفي أخرى قال : « إِذا باتَتِ المرأةُ مُهاجِرَة فراش زوجها لعنتْها الملائكةُ حتى تصبحَ ». وفي أخرى : « حتى تَرْجِعَ ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج أبو داود الأولى.\r","part":1,"page":4767},{"id":4768,"text":"4709- (ت) طلق بن علي - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «إِذا دعا الرجل زوجته لحاجته فَلْتَأْتِه ، وإن كانت على التَّنُّور ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4768},{"id":4769,"text":"4710- (ت) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا تُؤذي امرأَة زوجَها في الدنيا إِلا قالت زوجتُهُ من الحور العين : لا تؤذيه ، قاتلكِ اللهُ ، فإنما هو دَخِيل عندك ، يوشِكُ أن يفارِقَكِ إِلينا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4769},{"id":4770,"text":"4711- (د) النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - : قال : « استأْذَن أبو بكر على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسمعَ صوتَ عائشةَ عاليا ، فأذن له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما دخلَ قال لعائشةَ: لا أسمعُكِ ترفعين صوتكِ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ ورفع يده ليَلْطِمَها ، فحجزه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وخرج أبو بكر مُغَضَبا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : كيف رأيتِني أنقذتُكِ من الرجل ؟ فمكثَ أبو بكر أياما ، ثم استأْذن ، فوجدهما قد اصطلحا ، فقال: أدْخِلاني في سِلْمِكما كما أدخلتماني في حَرْبِكما ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : قد فَعَلنَا ، [قد فعلنا]». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4770},{"id":4771,"text":"4712- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قيل لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : «أيُّ النساءِ خَيْر ؟ قال : التي تَسُرُّه إِذا نَظَرَ ، وتطيعُه إِذا أَمَرَ ، ولا تخالِفُهُ في نفسها ، ولا مالها بما يَكرهُ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4771},{"id":4772,"text":"4713- (د) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يُسَألُ الرجلُ فيما ضربَ امرأَتَهُ ؟ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4772},{"id":4773,"text":"4714- (د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : « جاءتِ امرأة إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ونحن عندَه ، فقالت: زوجي صَفَوانُ بنُ المعطِّل [السُّلَمي] يضربُني إِذا صليتُ ، ويُفَطِّرُني إِذا صُمْتُ ، ولا يصلِّي [صلاةَ] الفجر حتى تطلعَ الشمسُ ، قال: وصفوان عنده ، قال: فسأله عما قالت؟ فقال : يا رسولَ الله ، أَما قولها : يضربني إِذا صلَّيتُ ، فإنها تقرأ بسورتين ، وقد نهيتُها ، قال : فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لو كانت سورة واحدة لكفَتِ الناس، قال : وأما قولها : يُفطِّرني إِذا صمتُ ، فإِنها تنطلق فتصوم، وأنا رجل شاب، فلا أصبر، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- [يومئذ] : لا تصومُ امرأَة إِلا بإِذن زوجها ، وأَما قولها : إِني لا أُصلِّي حتى تطلع الشمس، فإِنَّا أهلُ بيت قد عُرِف لنا ذاك ، لا نكاد نستيقظ حتى تطلعَ الشمسُ ، قال: فإذا استيقظتَ يا صفوانُ فَصَلِّ ». أَخرجه أَبو داود.\r","part":1,"page":4773},{"id":4774,"text":"4715- (خ م) أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - : قالت: « تزوَّجني الزُّبَيْرُ ، وماله في الأرض من مال ولا مملوك ، ولا شيء غيرَ فَرَسه، - وفي رواية : غير ناضح ، وغير فرسه - قالت: فكنتُ أعلفُ فَرَسَهُ وأكفِيه مُؤونَتَه وأسُوسُه ، وأدُقُّ النَّوى لناضحه ، فأعلفه ، وأَسْتقي الماءَ ، وأخْرِزُ غَرْبَه، وأَعجِنُ ، ولم أكن أُحْسِنُ أخبزُ ، فكان تخبِزُ لي جارات من الأَنصار، وكنَّ نسوةَ صِدْق ، قالتْ : وكنتُ أنقُلُ النَّوى من أرض الزبير التي أقْطَعَهُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على رأسي، وهي على ثُلَثي فَرْسَخ ، قالت: فجئتُ يوما والنَّوَى على رأسي ، فلقيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ومعه نفر من أصحابه - وفي رواية : من الأَنصار - فدعاني ، وقال : إِخْ ، إِخْ ، ليحملني خلفَه ، قالت: فاستحييتُ وذكرتُ غَيْرَتك - وفي رواية : فاستحييْتُ أَن أسيرَ مع الرجال، وذكرتُ الزُّبيرَ وغيرَتَهُ ، وكان أغْيَرَ الناس - فعرَف رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أني قد استحييتُ ، فمضى ، فجئتُ الزُّبَيْرَ ، فقلتُ : لَقِيَني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى رأسي النوى ، ومعه نفر من أصحابه ، فأَناخ لأركبَ فاستحييتُ منه ، وعرفتُ غَيْرَتَكَ ، فقال : والله لَحَملكِ النَّوى على رأْسكِ أشدُّ عليَّ من ركوبك معه ، قالت: حتى أرسل إِليَّ أبو بكر بعد ذلك بخادم، فكَفتْني سياسة الفرَس ، فكأنما أعتقني ».\rوفي رواية : « أعتقني ». أَخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قالت: « كنتُ أخدُمُ الزُّبيرَ خدمةَ البيت ، وكان له فرس، وكنتُ أسُوسُه، فلم يكن من الخدمة شيء أشدُّ عليَّ من سياسة الفرَس ، كنتُ أحْتَشُّ له ، وأَقومُ عليه ، وأسُوسُه ، قالت: ثم إِنها أصابت خادما ، جاء للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- سَبْي ، فأَعطاها خادما ، قالت: كفتني سياسةَ الفرس ، فألقت عَنِّي مُؤونَتَهُ ، فجاءني رجل ، فقال : يا أمَّ عبدِ الله إِني رجل فقير ، أردتُ أن أبيعَ في ظِلِّ داركِ ، قالت: إِني إِنْ رخَّصتُ لكَ أَبَى ذلك الزبيرُ ، فتعال فاطلبْ إِليَّ والزُّبَيرُ شاهد، فجاء فقال : يا أمَّ عبد الله ، إِني رجل فقير، أردتُ أن أبيعَ في ظلِّ داركِ ، فقالت: مالك بالمدينة إِلا ظِلُّ داري ؟ فقال لها الزبيرُ : مالكِ أن تمنعي رجلا فقيرا ؟ فكان يبيعُ إِلى أن كسب ، فبعتُه الجارية ، فدخل عليَّ الزبيرُ ، وثمنُها في حِجْري ، فقال : هِبِيها لي ، فقلتُ : إِني قد تصدَّقْتُ بها ».\rقال البخاري :عن عروة « إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أقطعَ الزبيرَ أرضا من أموالِ بني النَّضيرِ ».\r","part":1,"page":4774},{"id":4775,"text":"4716- (خ م د ت) أبو الورد بن ثمامة : قال : قال علي لابن أعْبُد : « أَلا أُحدِّثُكَ عنِّي وعن فاطمةَ بنت رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكانت من أحبِّ أهله إِليه ، وكانت عندي؟ قلتُ : بلى ، قال : إِنها جَرَّتْ بالرَّحا ، حتى أَثَّرت في يدها ، واستقتْ بالقِرْبة حتى أَثَّرَت في نَحْرِها ، وَكَنَسَتِ البيتَ حتى اغبرَّت ثيابُها ، فأتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خَدَم ، فقلتُ : لو أتيتِ أباكِ فسألتِه خادما ؟ فأتته فوجدتْ عندهُ حُدَّاثا ، فرجعت ، فأتاها من الغَدِ ، فقال : ما كان حاجتُكِ ؟ فسكتت، فقلتُ : أنّا أُحَدِّثُكَ يا رسولَ الله : جَرَّت بالرَّحى حتى أَثَّرَتْ في يَدِها ، وحَمَلَت بالقِربة حتى أَثَّرتْ في نَحرها ، فلمَّا أن جاءَ الخَدمُ ، أمرتُها أن تأْتِيَكَ ، فتَستَخْدِمَكَ خادما ، يَقيها حَرَّ ما هي فيهِ ، قال : اتَّقي الله يا فاطمةُ ، وأَدِّي فريضةَ ربِّكِ ، واعملي عَمَلَ أهلِكِ ، وإذا أَخَذْتِ مَضجعكِ فَسَبِّحي ثلاثا وثلاثين ، واحمَدي ثلاثا وثلاثين ، وكَبِّري أربعا وثلاثين، فتلك مائة ، فهي خَير لَكِ من خادم ، قالت : رَضِيتُ عن الله وعن رسوله».\rزاد في رواية : « ولَم يُخْدِمها ». أخرجه أبو داود.\rوقد أخرج ذلك البخاري ومسلم ، والترمذي من رواية أخرى نحوه بمعناه.\rوالحديث باختلاف طُرُقِهِ مَذكور في «أدعية النوم والانتباه» من «كتاب الدعاء» من حرف الدال.\r","part":1,"page":4775},{"id":4776,"text":"4717- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «اسْتَوْصُوا بالنساء [خيرا] ، فإن المرأةَ خُلقت من ضِلَع ، وإن أعوجَ ما في الضِّلَع أعلاه، فإِن ذهبتَ تُقيمُهُ كسرتَهُ ، وإِن تركتَهُ لم يزلْ أعوجَ ، فاستوصوا بالنساء ».\rوأول حديث البخاري : « من كان يؤمنُ بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جارَه، واستوصوا بالنساء خيرا ، فإِنّهنَّ خُلِقْنَ من ضِلَع... » وذكر نحوه.\rوفي رواية لمسلم في أَوله : « مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فَإِذا شهدَ أَمرا فَلْيَتَكَلَّمْ بخير أو ليسكُتْ ، واستوصوا بالنساءِ... » الحديث.\rوللبخاري : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « المرأةُ كالضِّلَعِ ، إِن أقمتَها كسرتَها ، وإِن استمتعتَ بها استمتعتَ بها وفيها عِوَج ». ولمسلم نحوه.\rوله في أُخرى : « إِن المرأةَ خُلِقَتْ من ضِلَع ، ولن تستقيمَ على طريقة ، فَإِن استمتعتَ بها استمتعتَ بها وبها عِوَج ، وإِن ذهبتَ تُقيمُها كسرتَها ، وكسرُها طلاقُها». وأخرج الترمذي رواية البخاري المفردة.\r","part":1,"page":4776},{"id":4777,"text":"4718- (ت) عمرو بن الأحوص - رضي الله عنه - : أنه سمعَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع يقول - بعد أن حَمِدَ الله وأثنى عليه ، وذكَّر وَوَعَظَ فذكر في الحديث قصة - فقال : «أَلا واستوصوا بالنساءِ خيرا ، فَإِنما هُنّ عَوان عندكم ، ليس تملكون منهن شيئا غيرَ ذلك ، إِلا أن يأتينَ بفاحشة مُبيِّنة ، فإن فعلنَ فاهجروهنّ في المضاجع ، واضربوهنَّ ضربا غير مُبرِّح ، فَإِن أطَعْنَكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ، ألا وإِن لكم على نسائكم حقا ، ولنسائكم عليكم حقا، فحقُّكم عليهنَّ : أن لا يُوطِئن فُرُشَكم مَنْ تَكرهون ، ولا يَأْذَنَّ في بيوتكم لمن تَكرهون، أَلا وَحَقُّهنَّ عليكم : أن تُحْسِنوا إِليهنَّ في كِسْوتهنَّ وطعامهنَّ ». أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4777},{"id":4778,"text":"4719- (د) حكيم بن معاوية [بن حيدة القشيري] : عن أبيه قال : « قلتُ يا رسول الله ، ما حَقُّ زوجةِ أحدِنا عليه ؟ قال : أن تُطعِمَها إِذا طَعِمتَ ، وتكسوَها إِذا اكْتَسَيتَ ، ولا تضرِبِ الوجهَ ، ولا تُقبِّحْ ، ولا تَهْجُرْ إِلا في البيت ». أَخرجه أبو داود ، وقال : « لا تُقبِّحْ » ، أن تقولَ : قَبَّحَكِ الله.\rولرزين قال بَهْز [بن حكيم بن معاوية] : حدثني أبي عن جَدِّي قال : « قلتُ : يا رسولَ الله ما حقُّ نسائنا ، وما نأتي منها ، وما نَذَرُ ؟ قال : ائتِ حَرْثَك أَنَّى شئتَ، وأطعمها إِذا طَعِمْتَ ، واكسُها إِذا اكتسيتَ ، ولا تُقبِّح الوجهَ ، ولا تَضْرِبْ ».\r","part":1,"page":4778},{"id":4779,"text":"4720- (خ م ت) عبد الله بن زمعة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «لا يَجْلِدْ أحدُكم امرأته جَلْدَ العبد ، ثم لعله يجامعُها - أو قال : يُضَاجِعُها من آخر اليوم ».\rوفي رواية قال : « نهى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أَن يَضْحَكَ الرَّجُلُ مما يخرُج من الأنفس، وقال : بم يَضْرِبُ أَحدُكم امرأته ضرْبَ العبد؟ ثم لعله يُعانِقُها ». أَخرجه البخاري.\rوقد أخرج هو ومسلم ، والترمذي ضرْبَ المرأةِ مع معنى آخر ، وهو مذكور في تفسير سورة : (والشمس وضحاها) من كتاب التفسير من حرف التاء.\r","part":1,"page":4779},{"id":4780,"text":"4721- (د) إِياس بن عبد الله بن أبي ذباب - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تَضْرِبوا إِماءَ الله ، فجاء عمرُ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ذَئِرنَ النساءُ على أزواجهن ، فرَخَّصَ في ضربهن ، فأطاف بآلِ رسول الله نساء كثير يَشْكُون أَزواجهنّ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن ليس أولئك بخيارِكم ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4780},{"id":4781,"text":"4722- (خ م) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « جَلَسَ إِحدى عَشْرَةَ امرأَة ، فتعاهدْنَ وتعاقدْنَ أَن لا يكتُمن من أخبارِ أَزواجهن شيئا.\rقالت الأولى : زوجي لَحْمُ جملِ غثّ ، على رأس جَبل وَعْر ، لا سهل فيُرْتَقَى، ولا سَمين فيُنْتَقَل - وفي رواية البخاري : فينتقي ، هكذا قال الحميديُّ ، ولم أجدها في كتاب البخاري.\rقالت الثانية : زوجي : لا أبُثُّ خَبَرَه ، إِني أخاف أنْ لا أذَرَهُ ، إِن أذكُرْهُ أذْكُرْ عُجرَه وبُجَرَه.\rقالت الثالثة : زوجي : العَشَنَّقُ ، إِن أنْطِقْ أُطَلَّقْ ، وإِن أسكُتْ أُعلَّقْ.\rقالت الرابعة : زوجي : كَلَيْلِ تِهامةَ ، لا حَرّ ، ولا قَرّ ، ولا مَخافةَ ، ولا سَآمَةَ.\rقالت الخامسة : زوجي : إِن دخلَ فَهِدَ ، وإن خرج أسِدَ ، ولا يَسألُ عما عَهِدَ.\rقالت السادسة : زوجي : إِن أكل لَفَّ ، وإِن شرب اشْتَفَّ ، وإن اضطجع التَفّ، ولا يُولج الكَفَّ ، ليعلم البَثَّ.\rقالت السابعة : زوجي : عَياياء - أو غياياء ، طَبَاقاءُ ، الراوي شك - كلُّ داء له داء ، شَجَّكِ أَو فَلَّكِ ، أو جمع كُلا لَكِ.\rقالت الثامنة : زوجي : الرِّيحُ ريحُ زَرْنَب ، والمسُّ مسُّ أرنب.\rقالت التاسعة: زوجي : رفيعُ العِماد ، طويلُ النِّجاد ، عظيمُ الرَّماد ، قريب البيت من النادي.\rقالت العاشرة : زوجي : مالك ، وما مالك ، مالك خير من ذلك ، له إِبل كثيراتُ المبارِك ، قليلاتُ المسارح ، إِذا سَمِعْنَ صوتَ المِزْهر أيقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالكُ.\rقالت الحاديةَ عشرةَ : زوجي : أبو زَرْع ، فما أبو زرع ؟ أناس من حُليّ أُذُنيَّ ، وملأ من شَحْم عَضُدَيَّ ، وبَجَّحَني فبجِحَت إِليَّ نفسي ، وَجدني في أهل غُنَيْمَة بِشِقّ، فجعلني في أهل صَهِيل وأطِيط ، ودائس ومُنَقّ ، فعنده أقولُ فلا أُقَبَّحُ ، وأرْقُدُ فأتصبَّحُ، وأشرب فأتقنَّحُ - وللبخاري : فأتقمَّحُ -.\rأُمُّ أبي زرع ، فما أمَّ أبي زرع ؟ عُكومها رَدَاح ، وبيتُها فَساح.\rابن أَبي زرع : فما ابن أبي زرع ؟ مَضْجَعه كَمَسَلِّ شَطبَة ، ويُشبعُه [ذراع] الجَفْرَةِ.\rبنت أبي زرع : فما بنت أبي زرع ؟ طَوعُ أَبيها ، وطوع أُمِّها ، ومِلْءُ كسائها ، وغَيْظُ جارتها.\rجارية أبي زرع : فما جارية أبي زرع ؟ لا تَبُثُّ حديثنا تَبْثيثا ، ولا تُنقِّثُ مِيْرَتنا تَنقِيثا، ولا تملأُ بيتنا تعشيشا.\rقالت: خرج أبو زرع والأوطابُ تُمْخَضُ ، فلقيَ امرأة معها وَلَدَان لها كالفَهْدين، يلعبان من تحت خَصْرها بِرُمَّانتين ، فطلَّقني ونكحها ، فَنَكَحْتُ بعده رجلا سَرِيآ رَكب شريّا ، وأخذَ خَطِّيّا ، وأراح عليَّ نَعَما ثَرِيّا ، وأعطاني من كل رائحة زوجا، وقال : كُلي أمَّ زرع ، ومِيْرِي أهْلَكِ ، قالت: فلو جمعت كلَّ شيء أعطانيه ما بلغ أصغرَ آنيةِ أبي زرع.\rقالت عائشة : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : كنتُ لكِ كأَبي زرع لأمِّ زَرْع ».\rوفي رواية نحوه ، وقال : « عياياء طَباقاء» ، ولم يشك ، وقال : « وصفْرُ رِدائها ، وخيرُ نسائها ، وعَقرُ جارتها ». قال : « وأعطاني من كل ذابحة زوجا ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":4781},{"id":4782,"text":"4723- (خ م) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « جَلَسَ إِحدى عَشْرَةَ امرأَة ، فتعاهدْنَ وتعاقدْنَ أَن لا يكتُمن من أخبارِ أَزواجهن شيئا.\rقالت الأولى : زوجي لَحْمُ جملِ غثّ ، على رأس جَبل وَعْر ، لا سهل فيُرْتَقَى، ولا سَمين فيُنْتَقَل - وفي رواية البخاري : فينتقي ، هكذا قال الحميديُّ ، ولم أجدها في كتاب البخاري.\rقالت الثانية : زوجي : لا أبُثُّ خَبَرَه ، إِني أخاف أنْ لا أذَرَهُ ، إِن أذكُرْهُ أذْكُرْ عُجرَه وبُجَرَه.\rقالت الثالثة : زوجي : العَشَنَّقُ ، إِن أنْطِقْ أُطَلَّقْ ، وإِن أسكُتْ أُعلَّقْ.\rقالت الرابعة : زوجي : كَلَيْلِ تِهامةَ ، لا حَرّ ، ولا قَرّ ، ولا مَخافةَ ، ولا سَآمَةَ.\rقالت الخامسة : زوجي : إِن دخلَ فَهِدَ ، وإن خرج أسِدَ ، ولا يَسألُ عما عَهِدَ.\rقالت السادسة : زوجي : إِن أكل لَفَّ ، وإِن شرب اشْتَفَّ ، وإن اضطجع التَفّ، ولا يُولج الكَفَّ ، ليعلم البَثَّ.\rقالت السابعة : زوجي : عَياياء - أو غياياء ، طَبَاقاءُ ، الراوي شك - كلُّ داء له داء ، شَجَّكِ أَو فَلَّكِ ، أو جمع كُلا لَكِ.\rقالت الثامنة : زوجي : الرِّيحُ ريحُ زَرْنَب ، والمسُّ مسُّ أرنب.\rقالت التاسعة: زوجي : رفيعُ العِماد ، طويلُ النِّجاد ، عظيمُ الرَّماد ، قريب البيت من النادي.\rقالت العاشرة : زوجي : مالك ، وما مالك ، مالك خير من ذلك ، له إِبل كثيراتُ المبارِك ، قليلاتُ المسارح ، إِذا سَمِعْنَ صوتَ المِزْهر أيقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالكُ.\rقالت الحاديةَ عشرةَ : زوجي : أبو زَرْع ، فما أبو زرع ؟ أناس من حُليّ أُذُنيَّ ، وملأ من شَحْم عَضُدَيَّ ، وبَجَّحَني فبجِحَت إِليَّ نفسي ، وَجدني في أهل غُنَيْمَة بِشِقّ، فجعلني في أهل صَهِيل وأطِيط ، ودائس ومُنَقّ ، فعنده أقولُ فلا أُقَبَّحُ ، وأرْقُدُ فأتصبَّحُ، وأشرب فأتقنَّحُ - وللبخاري : فأتقمَّحُ -.\rأُمُّ أبي زرع ، فما أمَّ أبي زرع ؟ عُكومها رَدَاح ، وبيتُها فَساح.\rابن أَبي زرع : فما ابن أبي زرع ؟ مَضْجَعه كَمَسَلِّ شَطبَة ، ويُشبعُه [ذراع] الجَفْرَةِ.\rبنت أبي زرع : فما بنت أبي زرع ؟ طَوعُ أَبيها ، وطوع أُمِّها ، ومِلْءُ كسائها ، وغَيْظُ جارتها.\rجارية أبي زرع : فما جارية أبي زرع ؟ لا تَبُثُّ حديثنا تَبْثيثا ، ولا تُنقِّثُ مِيْرَتنا تَنقِيثا، ولا تملأُ بيتنا تعشيشا.\rقالت: خرج أبو زرع والأوطابُ تُمْخَضُ ، فلقيَ امرأة معها وَلَدَان لها كالفَهْدين، يلعبان من تحت خَصْرها بِرُمَّانتين ، فطلَّقني ونكحها ، فَنَكَحْتُ بعده رجلا سَرِيآ رَكب شريّا ، وأخذَ خَطِّيّا ، وأراح عليَّ نَعَما ثَرِيّا ، وأعطاني من كل رائحة زوجا، وقال : كُلي أمَّ زرع ، ومِيْرِي أهْلَكِ ، قالت: فلو جمعت كلَّ شيء أعطانيه ما بلغ أصغرَ آنيةِ أبي زرع.\rقالت عائشة : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : كنتُ لكِ كأَبي زرع لأمِّ زَرْع ».\rوفي رواية نحوه ، وقال : « عياياء طَباقاء» ، ولم يشك ، وقال : « وصفْرُ رِدائها ، وخيرُ نسائها ، وعَقرُ جارتها ». قال : « وأعطاني من كل ذابحة زوجا ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":4782},{"id":4783,"text":"4724- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « كنا نتَّقي الكلام والانبساطَ إِلى نسائنا على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- هَيْبَةَ أن ينزلَ فينا شيء ، فلما تُوُفِّيَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- تَكلَّمنا فانبسطنا ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":4783},{"id":4784,"text":"4725- (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « ما رأيتُ من ناقصاتِ عَقْل ولا دِين أغلبَ لذي لُبّ منكن ، قالت: وما نُقْصَانُ العقل والدِّين ؟ قال : أما نُقْصَان العقل : فشهادةُ امرأتين بشهادة رجل ، وأما نُقْصان الدِّين : فإن إحداكنَّ تُفْطِر رمضانَ ، وتُقيم أياما لا تصلِّي ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4784},{"id":4785,"text":"4726- (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « ما رأيتُ من ناقصاتِ عَقْل ولا دِين أغلبَ لذي لُبّ منكن ، قالت: وما نُقْصَانُ العقل والدِّين ؟ قال : أما نُقْصَان العقل : فشهادةُ امرأتين بشهادة رجل ، وأما نُقْصان الدِّين : فإن إحداكنَّ تُفْطِر رمضانَ ، وتُقيم أياما لا تصلِّي ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4785},{"id":4786,"text":"4727- (م) مطرف بن عبد الله [بن الشخير] : قال : « كان له امرأَتان ، فخرج من عند إِحداهما ، فلما رجع قالت له : أتيتَ من عند فلانة ؟ قال : أتيتُ من عندِ عِمْرانَ بن حُصَيْن ، فحدَّثنَا : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : إِن أقلَّ ساكني الجنةِ النساءُ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4786},{"id":4787,"text":"4728- (د) أبو نضرة العدي : قال : حدثني شيخ من طُفاوة قال : « نَثَوَّيتُ أبا هريرة بالمدينة ، فلم أرَ رجلا أشدَّ تشميرا ، ولا أقومَ على ضيف منه ، قال : فبينا أنا عنده يوما، وهو على سرير له ، ومعه كِيس فيه حصى أو نَوى - وأسفلُ منه جارية له سوداءُ - وهو يسبِّح بها ، حتى إِذا أنْفَدَ ما في الكيس ألقاه إِليها ، فأعادته في الكيس فدفعتْه إِليه ، فقال : أَلا أُحدِّثُكَ عنِّي وعن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قلتُ : بلى ، قال : بينا أنا أُوعَكُ في المسجد ، إِذْ جاءَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فدخلَ المسجدَ ، فقال : من أحسَّ الفتى الدَّوْسِيَّ ؟ ثلاث مرات - فقال رجل : يا رسول الله ، هو ذا يُوعَكُ في جانب المسجد ، فأقبل يمشي حتى انتهى إِليَّ ، فوضع يدَه عَلَيَّ ، فقال لي معروفا ، فنهضتُ، فانطلق يمشي ، حتى أتى مقامه الذي يصلِّي فيه ، فأقبل عليهم ، ومعه صَفَّان من رجال وصفّ من نساء - أو صَفَّان من نساء ، وصفّ من رجال - فقال : إِن نسَّانيَ الشيطانُ شيئا من صلاتي فَلْيُسَبِّح الرِّجالُ ، ولْيُصَفِّقِ النِّساءُ ، قال : فصلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ولم ينس من صلاته شيئا ، فقال : مجالِسَكم - زاد في رواية - [هاهنا] : ثم حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أمَّا بعدُ قال : ثم اتفقوا - ثم أقبل عليهم الرِّجالُ ، فقال : هل مِنْكُم الرجل إِذا أتى أهله فأغلق عليه بابه ، وألْقَى عليه سِتْرَه ، واسْتَتَرَ بسِتْر الله ؟ قالوا: نعم ، قال: ثم يجلس بعد ذلك ، فيقول : فعلْتُ كذا ، فعلتُ كذا ؟ قال : فَسَكَتوا ، ثم أقبلَ على النساء. فقال : هل مِنْكُنَّ من تُحَدِّثُ ؟ فسكَتْنَ ، فجثَتْ فَتاة كَعاب على إِحدى رُكْبَتَيْها ، وتطاوَلت لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ليراها ، ويَسمعَ كلامها ، فقالتْ : يا رسول الله ، إِنَّهم ليتحَدَّثون، وإِنَّهُنَّ ليتحَدَّثْنه ، فقال : هل تدرون ما مَثَلُ ذلك ؟\rإِنَّما مَثَلُ ذلك ، مثَلُ شيطانة لقيَتْ شيطانا في السِّكّةِ ، فقضى منها حاجتَه ، والناسُ ينظرون إِليه ، أَلا وإِن طِيبَ الرجال : ما ظهر رِيحُهُ ، ولم يظهر لونه ، ألا وإِن طيب النِّساء ، ما ظهر لونُه ، ولم يظهر ريحُه ، أَلا لا يُفضِيَنَّ رجل إِلى رَجُل ، ولا امرأة إِلى امرأة ، إِلا إِلى ولد أو والد، وذكر ثالثة فنسيتُها ». هكذا قال أبو داود ، وهو أَخرجه.\r","part":1,"page":4787},{"id":4788,"text":"4729- (م د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « إِنَّ من أعظمِ الأمانة عندَ الله يوم القيامةَ : الرَّجُلُ يُفْضي إِلى امرأته وتُفْضي إِليه ، ثم ينشُرُ سِرَّها ».\rوفي رواية : « إِن من أشَرِّ الناس عند الله منزلة يوم القيامة : الرجلُ يفضي إِلى امرأته أو تُفضي إِليه ، ثم ينشرُ أحدُهما سِرَّ صاحبه ». أخرجه مسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":4788},{"id":4789,"text":"4730- (خ م) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « إِني لأعلمُ إِذا كُنتِ عني راضية ، وإِذا كنتِ عَليَّ غَضْبى ، قالت: فقلتُ : ومن أيْنَ تَعْرِفُ ذلك ؟ فقال : أمَّا إِذا كنتِ راضية : فَإِنَّكِ تقولين : لا وربِّ محمد ، وإِذا كنتُ غَضْبى ، قلتِ : لا ، وربِّ إِبراهيم ، قالت: قُلتُ : أجَلْ واللهِ يا رسولَ الله ، ما أهجرُ إِلا اسمكَ ».\rوفي رواية : « إِني لأعرف غَضَبَكِ مِن رِضَاك... » وذكر بمعناه. أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":4789},{"id":4790,"text":"4731- (خ م ط د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « إِيَّاكُم والظَّنَّ ، فإنَّ الظنَّ أكذبُ الحديثِ ، ولا تَحَسَّسُوا ، ولا تَجسَّسُوا ، ولا تَنَافسُوا ، ولا تحاسَدُوا ، ولا تَبَاغضُوا ، ولا تَدَابَروا ، وكُونوا عبادَ اللهِ إِخوانا كما أمرَكُم ، المسلم أخو المسلم ، لا يظلِمُهُ ، ولا يَخْذُلُهُ ، ولا يَحْقِرُهُ. التقوى هاهنا ، التقوى هاهنا، التقوى هاهنا - ويشير إِلى صدره - بِحَسْب امرئ من الشَّرِّ أن يَحْقِر أخاه المسلمَ ، كلُّ المسلمِ على المسلم حَرَام : دمُهُ ، وعِرْضُهُ ، ومَالُهُ. إِن الله لا ينظر إِلى أجسادكم ، ولا إِلى صُوَرِكم ، ولكن ينظر إِلى قلوبكم وأَعمالكم ».\rوفي رواية : إِلى قوله : « إِخوانا ».\rوفي أخرى قال : « لا تحاسدوا ، ولا تَباغَضُوا ، ولا تَحَسَّسُوا ، ولا تَجَسَّسُوا ، ولا تناجَشُوا ، وكونوا عباد الله إِخوانا ».\rوفي أخرى : « لا تقاطعوا ، ولا تدابَرُوا ، ولا تباغضوا ، ولا تحاسدوا ، وكونوا إخوانا كما أمركم الله ».\rوفي أخرى : « لا تَهَاجَرُوا ، ولا تَدَابَرُوا ، ولا تَحَسَّسوا ، ولا يَبِعْ بعضُكم على بَيْعِ بعض ، وكونوا عبادَ الله إِخوانا ».\rوفي أخرى : « لا تَباغَضُوا ، ولا تدابَرُوا ، ولا تَنَافَسُوا ، وكونوا عبادَ الله إِخوانا».\rوفي أخرى : « لا تَحاسَدوا ، ولا تَنَاجَشوا ، ولا تَباغَضُوا ، ولا تدابَرُوا ، ولا يَبِعْ بعضكم على بَيْعِ بعض، وكونوا عبادَ الله إخوانا ، المسلمُ أخو المسلم ، لا يَظْلِمُهُ ، ولا يَخْذُلهُ، ولا يَحْقِرهُ ، التقوى ها هنا - ويشير إِلى صدره ثلاث مرات - بِحَسْبِ امرئ من الشَّرِّ: أَن يَحْقِرَ أخاه المسلم ، كلُّ المسلم على المسلم حرام : دمُه ، ومالُه ، وعِرْضُه ».\rوفي أخرى قال : « إِنَّ الله لا ينظرُ إِلى صوركم وأَموالكم ، ولكن ينظر إِلى قلوبكم وأعمالكم». هذه روايات مسلم.\rوأَما البخاري فقال : « إِيَّاكم والظنَّ ، فَإِن الظَنَّ أكذبُ الحديث ، ولا تَحَسَّسوا، ولا تَجَسَّسُوا ، ولا تباغضوا ، وكونوا إخوانا ، ولا يَخْطُبِ الرجل على خِطْبة أخيه ، حتى ينكِحَ أو يتركَ ».\rوله في أخرى : « إِيَّاكُم والظنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أكذبُ الحديث ، ولا تَحسَّسوا ، ولا تَجَسَّسُوا ، ولا تباغَضُوا ، ولا تَدابَرُوا ، وكونوا عبادَ الله إخوانا ».\rوأخرج الموطأ إِلى قوله : « وكونوا عباد الله إخوانا ».\rوفي رواية الترمذي : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « المسلم أخو المسلم ، لا يخونُه، ولا يكذِبُهُ ، ولا يَخْذُله ، كلُّ المسلم على المسلم حرام : عِرْضُهُ ، ومالُه ، ودمُه، التقوى هاهنا، بحسب امرئ من الشر : أَن يحقِرَ أخاه المسلم ».\rوله في أخرى : « إِيَّاكُم والظَّنَّ ، فإِن الظَّنَّ أكذبُ الحديث ».\rوأخرج أبو داود قال : « كلُّ المسلم على المسلم حرام : مالُه ، وعِرْضُهُ ، ودَمُهُ، حسبُ امرئ من الشر: أن يحقِرَ أخاه المسلم ».\rوله في أخرى : « إِيَّاكم والظَّنَّ ، فإِنَّ الظَّنَّ أكذبُ الحديث ، ولا تَحَسَّسُوا ، ولا تَجَسَّسُوا ».\r","part":1,"page":4790},{"id":4791,"text":"4732- (خ م ط ت د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «لا تَقَاطَعُوا ، ولا تَدَابَرُوا ، ولا تَباغَضُوا ، ولا تحاسدوا ، وكونوا عبادَ الله إخوانا ، ولا يَحِلُّ لمسلم أن يَهْجُرَ أخاه فوق ثلاث ».\rوفي أخرى : « لا تحاسَدوا ، ولا تباغضوا ، ولا تقاطَعُوا ، وكونوا عبادَ الله إخوانا».\rأخرج الأولى الجماعة إِلا النسائي ، وأخرج الثانية مسلم.\rوقال مالك في الموطأ في روايته : « ولا أحْسِبُ التدابر إِلا الإعراض عن المسلم، يُدبِرُ عنه بوجهه ».\r","part":1,"page":4791},{"id":4792,"text":"4733- (خ م د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « حقُّ المسلمِ على المسلم خمس : ردُّ السلام ، وعِيادةُ المريض ، واتِّباعُ الجنازة ، وإِجابةُ الدَّعْوَةِ ، وتشميتُ العاطس». أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم : « حقُّ المسلم على المسلم سِتّ ، قيل : ما هنَّ يا رسولَ الله ؟ قال : إِذا لقيتَه فسلِّمْ عليه ، وإِذا دَعَاكَ فأَجِبْهُ ، وإِذَا استنصحَكَ فانْصَحْ له ، وإِذا عَطَسَ فَحمِدَ الله فشَمِّتْه ، وإِذا مرضَ فعُدْه ، وإِذَا ماتَ فاتْبَعْهُ ». وأخرج أبو داود الأولى.\rوفي رواية الترمذي نحو الثانية ، وجعل بدل السلام : « وتَنْصَح له إِذا غابَ أو شَهِدَ ».\rوفي رواية النسائي قال : « للمؤمن على المؤمن سِتُّ خِصَال : يعُودُه إِذا مَرِضَ ، ويشهدُهُ إِذا ماتَ ، ويجيبُه إِذا دعاه ، ويسلِّمُ عليه إِذا لَقِيَهُ ، ويشمِّتُه إِذا عَطَسَ ، وينصَحُ له إِذا غابَ أَو شَهِدَ ».\r","part":1,"page":4792},{"id":4793,"text":"4734- (خ م ت س) البراء بن عازب - رضي الله عنه - : قال معاوية بن سويد بن مُقَرِّن : دخلتُ على البراء بنِ عازِب ، فسمعتُه يقول : « أمرنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بِسَبْع ، ونهانا عن سبع : أمرنا بعيادةِ المريض ، واتِّباعِ الجنازة، وتشميتِ العاطس، وإِبْرَارِ القسم - أو المُقْسِم- ونصرِ المظلوم ، وإِجابةِ الدَّاعي ، وَإِفشاءِ السلام ، ونهانا عن خواتيم الذهب، أو عن تختُّم بالذهب، وعن شُرب بالفضة ، وعن المياثِر، وعن القَسِّيِّ ، وعن لُبْس الحرير ، والإِسْتَبْرَقِ والديباج ». وفي رواية : « وإِنشادِ الضَّالَّة ».\rزاد في أخرى : « وعن الشُّرْبِ في الفضة ، فإنَّه مَن شَرِبَ فيها في الدنيا ، لم يشرب فيها في الآخرة » ، وقال : « إِبرار المقسِم » من غير شك.\rوفي أخرى : « رَدّ السلام » ، بدل : « إِفشاء السلام » ، وقال : « نهانا عن خاتم الذهب، أو عن حَلْقَةِ الذَّهَبِ ».\rوفي أخرى : « وإِبرارِ القسم ».\rوفي أخرى : « ونهانا عن خاتم الذهب، وعن آنيةِ الفضة ».\rوفي أخرى : « وعن المياثر الحُمْرِ ».\rوأخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج الترمذي [ الرواية] الأولى.\rوفي رواية النسائي قال : « أمرنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بسبع : أمرنا باتِّباع الجنائز ، وعيادةِ المريض، وتشميتِ العاطس، وإجابةِ الدَّاعي، ونصرِ المظلوم، وإِبرارِ القسم، وردِّ السلام».\rوله في أخرى قال : « أمرنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بسبع ، ونهانا عن سبع ، أمرنا بعيادةِ المريض، وتشميتِ العاطس، وإِبرارِ القسم ، ونُصْرَةِ المظلوم، وإِفشاءِ السلام ، وإِجابةِ الدَّاعي، واتِّباع الجنائز ، ونهانا عن خواتيم الذهب، وعن آنيةِ الفضة ، وعن المياثِر، وعن القَسِّيَّةِ ، والإِسْتَبْرَقِ ، والحريرِ ، والديباجِ ».\r","part":1,"page":4793},{"id":4794,"text":"4735- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «للمسلم على المسلم ستّ بالمعروف : يُسلِّم عليه إِذا لقيَه ، ويُجيبه إِذا دعاه ، ويُشَمِّتُه إِذا عطس، ويعُودُه إِذا مرض، ويَتْبَع جنازَته إِذا مات ، ويحبُّ له ما يحبُّ لنفسه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4794},{"id":4795,"text":"4736- (ت) أَنَس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يعودُ المريض، ويشهدُ الجنازة ، ويركبُ الحمار ، ويجيب دعوة العبد، وكان يومَ بني قُرَيْظَةَ على حمار مخطوم بحَبْل من لِيف ، عليه إِكافُ ليف ». أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4795},{"id":4796,"text":"4737- (خ د) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «أطْعِمُوا الجائع ، وعُودُوا المريض، وَفُكُّوا العَانِيَ ». أَخرجه البخاري، وأبو داود.\r","part":1,"page":4796},{"id":4797,"text":"4738- (ت) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « لا يَحْقِرَنَّ أحدُكم شيئا من المعروف، وإِن لم يجد فليْلَقْ أَخَاهُ بوجه طليق، وَإِذا اشتَريتَ لحما ، أو طبخْتَ قِدْرا : فَأكثِرْ مَرَقَتَه، واغْرِفْ لجارك منه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4797},{"id":4798,"text":"4739-  (خ م د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «إِيَّاكُم والجلوسَ في الطُّرُقات ، فقالوا : يا رسول الله ، ما لنا من مجالسنا بُدّ ، نتحدَّث فيها ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فإِذا أَبيتُم إِلا المجلسَ فَأعْطُوا الطريقَ حقَّهُ ، قالوا: وَمَا حَقُّ الطريق يا رسولَ الله ؟ قال : غَضُّ البصرِ ، وكَفُّ الأَذَى ، وردُّ السلامِ، والأمرُ بالمعروفِ ، والنهي عن المنكرِ». أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":4798},{"id":4799,"text":"4740-  (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في هذه القصة ، قال : «وإِرْشَادُ السبيل ». أخرجه أبو داود ، عقيب حديث أبي سعيد الخدري هكذا.\r","part":1,"page":4799},{"id":4800,"text":"4741- (د) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في هذه القصة ، قال : « وتُغيثُوا الملْهُوف ، وتَهْدُوا الضَّال». أخرجه أبو داود عقيب حديث أبي هريرة هكذا.\r","part":1,"page":4800},{"id":4801,"text":"4742- (م) أبو طلحة – رضي الله عنه - قال : « كُنَّا قُعُودا بالأفنِية نتحدَّث ، فجاء رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقام علينا ، فقال : ما لكم ولمجالس الصُّعُدات؟ اجتنبوا مَجالِسَ الصعدات، فقلنا: إِنَّما قعدنا لغير ما بأس ، قعدنا نتذاكر ، ونتحدّث ، قال : إِمَّا لا ، فأدُّوا حقَّها : غَضُّ البصر، وردّ السَّلام ، وحُسْنُ الكلام ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4801},{"id":4802,"text":"4743- (ت) البراء بن عازب - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مرَّ بناس من الأنصار - وهم جُلُوس في الطريق - فقال : إِن كُنتم لابُدَّ فاعلين، فردُّوا السلام ، وأعينوا المظلوم ، واهدوا السَّبيل ». أخرجه الترمذي عن أبي إسحاق السَّبِيعي عن البراء، قال: ولم يسمعه منه.\r","part":1,"page":4802},{"id":4803,"text":"4744- (خ م ط د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «إِذا كانَ ثلاثة فلا يَتَنَاجى اثنانِ دونَ الثالثِ ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والموطأ.\rوعند مسلم : « دون واحد ».\rوللموطأ قال عبد الله بنُ دينار : « كنت أنا وابن عمر عند دار خالد بن عُقْبة التي بالسوق، فجاء رجل يريد أن يناجيَه وليس مع ابن عمر رجل غيري، فدعا ابن عمر رجلا آخر، حتى كنا أربعة ، فقال لي وللرجل الثالث الذي دعا : استأخرا شيئا ، فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : لا يَتَناجَ اثنان دون واحد ».\rوأخرجه أبو داود عقيب حديث أخرجه عن ابن مسعود ، فقال : عن ابن عمر مثلُهُ. وقال : قال أبو صالح : « فقلتُ لابن عمر : فأربعة ؟ قال : لا يضرُّك ».\r","part":1,"page":4803},{"id":4804,"text":"4745- (د خ م ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يَنْتَجي اثنان دون صاحبهما ، فَإِن ذلك يُحْزِنُهُ ». أخرجه أبو داود.\rوهذا هو الحديث الذي جعل حديث ابن عمر مثله.\rوفي رواية البخاري ومسلم : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر ، حتى تختلطوا بالناس، من أجل أن ذلك يُحْزِنُه ، ولا تُبَاشِرُ المرأةُ المرأةَ فتصفها لزوجها كأنه ينظر إِليها ».\rوفي رواية الترمذي : « إِذا كنتم ثلاثة فلا يَنْتَجي اثنان دون صاحبهما ».\rوفي أخرى : « لا يتناجى اثنان دون الثالث ، فإن ذلك يُحْزِنُه ».\r","part":1,"page":4804},{"id":4805,"text":"4746- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنهما - : قال : « لم يكن شخص أحبَّ إِليهم من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكانوا إِذا رَأَوْه لم يقوموا ، لما يعلمون من كراهيته لذلك ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4805},{"id":4806,"text":"4747- (د) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - : قال : « خرج علينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مُتَوَكِّئا على عصى ، فقمنا إِليه. فقال : لا تقوموا كما يقوم الأعاجم ، يعظِّم بعضهم بعضا ».\rأخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4806},{"id":4807,"text":"4748-  (د ت) أبو مجلز لاحق بن حميد السدوسي : قال : « خرج معاوية على ابن عامر، وعلى ابن الزبير - رضي الله عنها - فقام ابن عامر، وجلس ابن الزبير ، فقال معاويةُ لابن عامر : اجلس ، فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : مَنْ أَحبَّ أن يَمْثُلَ لهُ الناسُ قياما ، فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ من النار». أخرجه أبو داود.\rوعند الترمذي قال : « خرج معاويةُ ، فقام عبد الله بن الزبير ، وابن صفوان ، حين رَأَوْه ، فقال: اجلسا ، فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : مَن سرَّهُ أن يتَمثَّلَ له الرجالُ قياما فَلْيَتَبَوأْ مَقْعَدَهُ من النار ».\r","part":1,"page":4807},{"id":4808,"text":"4749- (خ م ت د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا يُقيمنَّ أحَدُكم رجلا من مجلسه ، ثم يجلسُ فيه ، ولكن تَوَسَّعُوا وتَفَسَّحُوا ، يَفْسَحِ اللهُ لكم ».\rوفي رواية نحوه ، وفيه : « وكان ابن عمر إذا قام له رجل من مَجْلسه لم يَجْلسْ فيه ».وفي رواية : « لا يقيمُ أحدُكم أخاه من مجلسه ، ثم يجلسُ فيه ».\rأخرج الأولى والثانية البخاري ومسلم ، وأخرج الثانية والثالثة الترمذي.\rوفي رواية أبي داود قال : « جاء رجل إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقام له رجل آخرُ من مجلسه ، فذهب ليجلس فيه ، فنهاه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":4808},{"id":4809,"text":"4750- (د) [أبو عبد الله - مولى لآل أبي بردة] : - عن سعيد بن أبي الحسن : قال : «جاء أبو بَكْرَةَ في شهادة ، فقام له رجل من مجلسه ، فأَبى أن يجلسَ فيه ، وقال : إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن ذا [ونهى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-] أن يمسح الرجلُ يده بثوب مَن لم يكْسُه ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4809},{"id":4810,"text":"4751- (م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا قام أحدُكم من مجلس ثم رجعَ إِليه ، فهو أحقُّ به ». أخرجه مسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":4810},{"id":4811,"text":"4752- (ت) وهب بن حذيفة الغفاري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «الرجلُ أحقُّ بمجلسه ، فإِذا خرج لحاجته ثم عادَ ، فهو أحق بمجلسه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4811},{"id":4812,"text":"4753- (د) جابر بن سمرة - رضي الله عنهما - : قال : « كنا إِذا أتينا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- جلس أحدُنا حيث ينتهي ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4812},{"id":4813,"text":"4754- (د ت) عمرو بن شعيب - رحمه الله- : عن أبيه عن جده : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يُجْلَسُ بين رجلين إِلا بإِذنهما ».\rوفي رواية : « لا يحلُّ لرجل أن يُفَرِّق بين اثنين إِلا بإِذنهما ». أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي الثانية.\r","part":1,"page":4813},{"id":4814,"text":"4755- (د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « خيرُ المجالس أوسَعُها ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4814},{"id":4815,"text":"4756- (د ت) أبو مجلز لاحق بن حميد السدوسي : « أَن رجلا قعد وسطَ حَلْقة ، فقال حذيفة : ملعون على لسان محمد -صلى الله عليه وسلمأو لعن الله على لسان محمد -صلى الله عليه وسلممن جلس وَسْطَ الحَلْقة ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود مختصرا : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لعن من جلس وَسْط الحَلْقة».\r","part":1,"page":4815},{"id":4816,"text":"4757- (م د) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - : قال : « دخل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المسجد وهم حَلَق ، فقال : مالي أراكم عِزِين ». أخرجه مسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":4816},{"id":4817,"text":"4758- () عائشة - رضي الله عنها - : نحوه ، وفيه : « وكان يحب الجماعة». أخرجه رزين ، ولم أجده في الأصول.\r","part":1,"page":4817},{"id":4818,"text":"4759- (د) عبد الله بن حسان العنبري : عن جَدَّتَيْهِ : صَفِيَّةَ ودُحَيْيَةَ ابنَتَيْ عُليْبَةَ - وكانتا رَبيبَتيْ قَيْلَةَ بنت مَخْرَمة ، وكانت جدة أبيهما - « أنها أخبَرَتْهما : أنها رأتْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو قاعد القُرْفُصَاءَ : قالت: فلما رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- المتخشِّع في الجلْسَةِ أُرْعِدْتُ من الفَرَق». أخرجه أبو داود.\rزاد رزين : « فقال : عليك السكينةَ ، فسكن ذلك عني ».\r","part":1,"page":4818},{"id":4819,"text":"4760- (د) عمرو بن الشريد - رحمه الله- : عن أبيه قال : مرَّ بي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا جالس هكذا قد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري، واتَّكَأْتُ على ألية يدي، فقال: « أتقعد قعدة المغضوب عليهم ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4819},{"id":4820,"text":"4761- () أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « كان إِذا جلسَ احْتَبَى بيديه ». أخرجه....\r","part":1,"page":4820},{"id":4821,"text":"4762- (د) أبو الدرداء - رضي الله عنه - :قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا جلس ، وجلسنا حولَه فقام فأراد الرجوع : نَزَع نعليه - أو بعضَ ما يكون عليه - فيَعْرِف ذلك أصحابه فَيَثبُتُونَ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4821},{"id":4822,"text":"4763- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا كان أَحَدُكم في الفَيْءِ - وفي رواية : في الشمس - فَقَلَصَ عنه الظِّلُّ ، فصار بعضُه في الشمس، وبعضه في الظل : فَلْيقُم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4822},{"id":4823,"text":"4764- (د) قيس بن أبي حازم : عن أبيه : « أنه جاء ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب، فقام في الشمس ، فأَمر به فَحُوِّلَ إِلى الظلِّ ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4823},{"id":4824,"text":"4765- (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّمَا مَثَلُ الجليس الصالحُ والجليسُ السوءِ كحامِلِ المسك ، ونافخِ الكِيْرِ ، فحاملُ المسك : إِما أن يُحْذِيَكَ ، وإِما أن تبتاع منه ، وإِمَّا أن تجِدَ منه ريحا طيِّبة ، ونافخُ الكير : إِما أن يَحرقَ ثِيَابَكَ ، وإِما أن تجد منه ريحا خبيثَة ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":4824},{"id":4825,"text":"4766- (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «إِنَّما مَثَلُ الجليسِ الصَالحِ : مثلُ العَطَّارِ ، إِمَّا أن يُحذيكَ ، وَإِمَّا أن تَجِدَ مِنْهُ ريحا طيبة، ومَثَلُ جليسِ السوءِ: كَمَثَلِ صاحبِ الكِير ، إِمَّا أن يَحرِقَ ثيابكَ ، وَإِمَّا أن تَجِدَ منه ريحا خبيثة ». هذه الرواية ذكرها رزين.\rوالذي ذكره أبو داود قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مثل المؤمن الذي يقرأُ القرآن مثلُ الأْترُجَّة ، رِيحهُا طيِّب ، وطعمُها طيب، ومثلُ المؤمن الذي لا يقرأ القرآن ، مثل التمرة ، طعمها طيِّب ، ولا ريح لها ، ومثل الفاجرُ الذي يقرأ القرآن : كمثلِ الرَّيحانة، رِيحها طيب، وطعمُها مُرّ ، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن : كمثل الحنظلة، طعمها مُرّ ، ولا ريحَ لها. ومثل الجليس الصالح : كمثل صاحب المسك ، إِن لم يُصِبْكَ منه شيء أصابكَ من ريحه، ومثل الجليس السوء : كمثل صاحب الكير ، إِن لم يصبك من سواده أصابك من دخانه ».\rوفي رواية لأبي داود عن أبي موسى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بالكلام الأول إِلى قوله : «وطعمها مُرّ » ، قال ابن معاذ : قال أنس في حديثه : « وكنا نتحدَّث : أنَّ مَثَل الجليس الصالح... » وساق بقية الحديث. وفي رواية عن أنس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « مثل الجليس الصالح...» فذكر نحوه. هكذا قال أبو داود.\r","part":1,"page":4825},{"id":4826,"text":"4767- (د) [ابن أخي جابر] عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « المجالسُ بالأمانة ، إِلا ثلاثةَ : [مجالسَ] سَفْكُ دم حرام ، أو فرج حرام ، أو اقْتِطَاعُ مال بغير حق ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4826},{"id":4827,"text":"4768- (د ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا حَدَّث رجل رجلا بحديث ثم التفت فهو أمانة ». أَخرجه أبو داود ، والترمذي.\r","part":1,"page":4827},{"id":4828,"text":"4769- (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « أَتى عليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا ألعبُ مع الغلمان ، فسلَّم علينا وبعثني إِلى حاجة ، فأبطأْتُ على أمِّي ، فلما جئتُ قالت: ما حَبَسَكَ ؟ قلت: بعثني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في حاجة ، قالت: ما حاجتُه ؟ قلت: إِنهَا سِرّ ، قالت: لا تُحَدِّثنَّ بسرِّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحدا ، قال أنس : والله لو حدَّثتُ أحدا لحدثتكَ يا ثابتُ». هذه رواية مسلم.\rوله وللبخاري قال : « أسَرَّ إِليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- سِرّا ، فما حدَّثتُ به ولا أمِّي ».\rوفي أخرى قال : « أسَرَّ إِليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- سِرّا فما أَخبرتُ به أحدا بعده، ولقد سألَتْني عنه أمُّ سُلَيْم ، فما أخبرتُها به ».\r","part":1,"page":4828},{"id":4829,"text":"4770- (م د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «وَالذي نَفسي بِيدِهِ، لا تَدخلونَ الجنةَ حتى تُؤمِنُوا ، ولا تُؤمِنوا حتى تَحابُّوا ، أَوَلا أدُلُّكم على شيء إِذا فعلتُمُوهُ تحاببتم ؟ أَفْشُوا السلامَ بينَكم ». أخرجه مسلم ، وأبو داود، والترمذي.\r","part":1,"page":4829},{"id":4830,"text":"4771- (خ م) النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم : مثلُ الجسد ، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى».\rوفي رواية : « المؤمنون كرجل واحد ، إِذا اشتكى رأسُه تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rولمسلم: « المسلمون كرجل واحد ، إِن اشتكى عينُهُ اشتكى كُلُّه ، وإِن اشتكى رأسُهُ اشتكى كُلُّه ».\r","part":1,"page":4830},{"id":4831,"text":"4772- (د ت) المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «إِذا أَحبَّ الرجلُ أَخَاهُ فَليُخْبِرْهُ أنَّهُ يُحبُّه ». أخرجه أبو داود ، والترمذي.\r","part":1,"page":4831},{"id":4832,"text":"4773- (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَن رجلا كان عندَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فمرَّ رَجُل ، فقال : يا رسولَ الله ، إِني لأُحِبُّ هذا ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: أعْلَمْتَه؟ قال : لا ، قال : فأعلمه ، فَلَحِقَه ، فقال : إِني أُحِبُّكَ في الله ، قال: أحبَّكَ اللهُ الذي أحْبَبْتني له ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4832},{"id":4833,"text":"4774- (ت) يزيد بن نعامة الضبي - رحمه الله- : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « إِذا آخى الرجلُ الرجلَ فليسألهُ عن اسمه ، واسمِ أَبيهِ ، ومِمَّنْ هو ؟ فإنَّهُ أوصلُّ للمودة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4833},{"id":4834,"text":"4775- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « أحْبِبْ حبِيبَك هَوْنا مَّا ، عسى أن يكونَ بَغِيضَكَ يوما مَّا ، وأبْغِضْ بغيضَك هَوْنا مَا عسى أن يكونَ حبيبَك يوما ما ». أخرجه الترمذي، وقال : أُراه رفعه.\r","part":1,"page":4834},{"id":4835,"text":"4776- () عائشة - رضي الله عنها - : قالت : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « أحبب حبيبك هونا مَا ، عسى أن يكونَ بَغِيضَكَ يوما مَا ، وأبْغِضْ بغيضَك هَونا مَا عسى أن يكونَ حبيبَك يوما مَا ». أخرجه....\r","part":1,"page":4835},{"id":4836,"text":"4777- (م ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «يقولُ اللهُ تعالى يوم القيامة : أينَ المُتَحَابُّون بجلالي؟ اليومَ أُظِلُّهم في ظِلِّي يوم لا ظِلَّ إِلا ظِلِّي ». أخرجه مسلم ، والموطأ.\r","part":1,"page":4836},{"id":4837,"text":"4778- (ت) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «قال اللهُ عز وجلَّ : المتحابُّونَ بجلالِ اللهِ يكونون يوم القيامةِ على منابِرَ من نُور ، يَغْبِطُهم أهل الجمع».\rوفي رواية قال : « المتحابُّون في جلالي لهم منابرُ من نُور ، يغبِطهم النبيُّون والشهداءُ». أخرج الثانية الترمذي، والأُولى ذكرها رزين.\r","part":1,"page":4837},{"id":4838,"text":"4779- (ط) أبو إِدريس الخولاني [عائذ الله] : قال : « دخلتُ مسجدَ دمشقَ ، فإذا فتى برَّاقُ الثَّنَايا ، والناسُ حولَه ، فإِذا اختلفوا في شيء أسْنَدُوهُ إِليهِ ، وصَدَرُوا عن رأيه، فسألتُ عنه؟ فقالوا: هذا معاذُ بنُ جبل، فلما كان الغدُ هَجَّرتُ إِليه ، فوجدتُه قد سبقني بالتهجير ، ووجدتُهُ يصلِّي ، فانتظرتُهُ حتى قضى صلاتَهُ ، ثم جئتُهُ من قِبَل وجهه ، فسلَّمتُ عليه ، ثم قلتُ : والله إِني لأحبُّكَ في الله ، فقال : آللَّهِ ؟ فقلتُ : آللهِ ، فقال: آللَّهِ ؟ فقلتُ : آللهِ، فأخذ بحَبْوة ردائي، فَجَبَذني إِليه ، وقال : أبشر ، فإِني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : قال اللهُ تباركَ وتعالى : وَجَبَتْ محبَّتي للمُتَحَابِّينَ فيَّ ، والمُتجالِسينَ فيَّ ، والمُتزاورينَ فيَّ ، والمتباذلينَ فيَّ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4838},{"id":4839,"text":"4780- (د) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أفضل الأعمالِ : الحبُّ في الله ، والبُغْضُ في الله ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4839},{"id":4840,"text":"4781- (د) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « إِنَّ من عباد الله لأُناسا ما هم بأنبياء ، ولا شهداء يغبِطهم الأنبياءُ والشهداء يوم القيامة بمكانهم من اللهِ ، قالوا: يا رسولَ الله تُخبرُنا : مَن هم؟ قال : هم قوم تَحابُّوا برُوح الله على غيرِ أرحامَ بينهم ، ولا أموالَ يتعاطَوْنها ، فوالله ، إِنَّ وجوهَهم لنور ، وإِنَّهم لعَلى نور، لا يخافون إِذا خافَ الناسُ ، ولا يحزنون إِذا حزِن الناسُ ، وقرأ هذه الآية: { أَلا إِنَّ أوليَاءَ اللهِ لا خَوف عليهم ، ولا هُمْ يَحْزَنُونَ } [يونس : 62] » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4840},{"id":4841,"text":"4782- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِن رجلا زارَ أخا لَهُ في قريةِ أخرى ، فأرْصَدَ اللهُ لَهُ على مَدْرَجَتِهِ مَلَكا ، فلما أَتى عليه قال : أين تُريدُ ؟ قال: أُريدُ أخا لي في هذه القرية ، قال : [هل] لك عليه من نِعْمة تَرُبُّها ؟ قال: لا ، غير أني أحبَبْتُه في الله ، قال : فإني رسولُ الله إِليكَ بأنَّ اللهَ قد أحبَّكَ كما أحببتَه [فيه] » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4841},{"id":4842,"text":"4783- () معاذ بن جبل - رضي الله عنه - : « أنَّ رجلا قال له : إِني أحبُّك في الله ، قال: أحبك الذي أحببتني فيه ». أخرجه.\r","part":1,"page":4842},{"id":4843,"text":"4784- (خ م ط ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا أحَبَّ اللهُ العبدَ نادى جبريلَ : إِنَّ اللهَ يحبُّ فلانا فأَحِبُّوه ، فيُحِبُّه أهلُ السماءِ، ثم يُوضَع له القَبول في الأرضِ ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية مسلم قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّ اللهَ إِذا أحبَّ عبدا دعا جبريلَ ، فقال: إِني أحبُّ فلانا فأحِبَّه ، قال : فيُحِبُّه جبريلُ، ثم ينادي في السماءِ ، فيقول : إِنَّ اللهَ يحبُّ فلانا فأحِبُّوه ، فيحبُّه أهل السماء ، ثم يوضَعُ له الَقبُولُ في الأرض ، وَإِذا أَبغض عبدا دعا جبريلَ عليه السلام ، فيقول : إِني أُبْغِضُ فلانا فَأَبْغِضْه، قال: فَيُبْغِضُه جبريلُ ، ثم ينادي في أهل السماء : إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ فلانا فأَبغضوه ، ثم تُوضَعُ له البغضاءُ في الأرض».\rوفي رواية له عن سهيل بن أبي صالح ، قال : « كُنَّا بعَرَفَةَ ، فمرَّ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ، وهو على الموْسِمِ ، فقام الناسُ ينظرون إِليه ، فقلتُ لأبي : يا أبتِ ، إِني أرى اللهَ يُحِبُّ عمرَ بنَ عبد العزيز، قال: وما ذاك؟ قلت: لِمَا لَه من الحبِّ في قلوب الناس، قال: فأُنَبِّئُكَ ؟ إِني سمعتُ أبا هريرة يُحدِّث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-... ثم ذكر الحديث ».\rوأخرجه الموطأ مثل الرواية الأولى ، وقال : ولا أَحْسِبهُ إِلا قال في البغض مثل ذلك.\rوأخرجه الترمذي مثل مسلم ، وزاد في حديثه في ذِكْر المحبة « فذاك قول الله : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّا } [مريم: 96]».\r","part":1,"page":4843},{"id":4844,"text":"4785- (خ م د ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَن رجلا سأل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن الساعة، فقال: متى الساعةُ ؟ قال : وما أعددتَ لها ؟ قال : لا شيء ، إِلا أَنَّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه ، فقال : أنتَ مع مَن أحببتَ ، قال أنس : فما فرحنا بشيء فَرَحَنا بقول النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : أنتَ مع مَنْ أحببتَ ، قال أنس : فأنا أُحِبُّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمرَ ، وأرجو أن أَكونَ معهم بحُبِّي إِياهم ، وإِن لم أعمَلْ أعمَالَهُم ».\rوفي رواية قال أنس : « فأنا أحِبُّ اللهَ ورسولَهُ.... وذكره ».\rوفي رواية قال : « بينما أنا ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خَارجان من المسجد ، فَلقِينَا رجل [ عند سُدَّة المسجد] ، فقال : يا رسولَ الله متى الساعة؟ قال: ما أعددتُ لها ؟ فكأن الرجلَ اسْتَكَانَ ، فقال : يا رسول اللهِ كثيرَ صيام ، ولا صلاة ، ولا صدقة ، ولكنِّي أحبُّ اللهَ ورسولَه ، قال : أنت مع مَنْ أحبَبْتَ ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية مسلم نحو الأُولى ، غير أنه قال : « ما أعدَدْتُ لها من كبير أَحْمَدُ عليه نفسي ». ولم يذكر قول أنس.\rولمسلم في أُخرى أن أعرابيا قال لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : متى الساعةُ ؟ قال له : « ما أعددتَ لها؟ » قال: حبَّ اللهِ ورسولهِ ، قال : « أنتَ معَ من أحببتَ ».\rوللبخاري : « أن رجلا من أهل البادية أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا رسولَ الله ، متى الساعةُ قائمة ؟ قال : ويلكَ ، وما أعددتَ لها ؟ قال : ما أعددتُ لها ، إِلا أني أُحبُّ اللهَ ورسولَهُ ، قال : إِنَّكَ مع مَنْ أَحبَبْتَ ، قال : ونحن كذلك؟ قال : نعم، فَفَرِحْنَا يومئذ فَرَحا شديدا ، فمرّ غلام للمغيرة - وكان من أَقْرَاني - فقال : إِنْ أُخِّرَ هذا لم يدركْه الهَرَمُ حتى تقومَ الساعةُ ».\rوهذه الزيادة التي أوَّلُها : « فمرَّ غلام للمغيرة » إِلى آخر الحديث : قد أَخرجها مسلم أيضا.\rوفي رواية للترمذي قال : « جاء رجل إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا رسولَ الله، متى الساعةُ ؟ فقام النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، إِلى الصلاة ، فلما قضى صلاته ،قال : أين السائلُ عن قيام الساعة؟. وذكر نحوه ».\rوله في أخرى : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : المرءُ مع مَن أحبَّ ، وله ما اكتسبَ.\rوفي رواية أبي داود قال : « رأيتُ أصحابَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فَرِحُوا بشيء لم أَرَهم فرحوا بشيء أشدَّ منه ، قال رجل : يا رسولَ الله ، الرجل يُحِبُّ الرجل على العمل من الخير يَعْمَل به ، ولا يعملُ بمثله ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : المرءُ مع مَن أحبَّ».\r","part":1,"page":4844},{"id":4845,"text":"4786- (خ م) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :قال : « جاء رجل إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا رسولَ الله ، كيف ترى في رجل أحبَّ قوما ولمَّا يَلْحَقْ بهم ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : المرءُ مع من أحبَّ ». أَخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":4845},{"id":4846,"text":"4787- (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « المرءُ مَعَ مَنْ أَحبَّ ». أَخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":4846},{"id":4847,"text":"4788- (ت) صفوان بن عسال - رضي الله عنه - : قال : « جاء أَعرابيّ جهُورِيُّ الصوت ، فقال : يا محمد، الرَّجُلُ يحبُّ القومَ ولمَّا يلحق بهم؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : المرءُ مَعَ مَنْ أَحبَّ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4847},{"id":4848,"text":"4789- (ت) صفوان بن عسال - رضي الله عنه - : قال : « جاء أَعرابيّ جهُورِيُّ الصوت ، فقال : يا محمد، الرَّجُلُ يحبُّ القومَ ولمَّا يلحق بهم؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : المرءُ مَعَ مَنْ أَحبَّ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4848},{"id":4849,"text":"4790- (م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «الأرواحُ جُنُود مُجَنَّدَة ، فما تَعَارَفَ منها ائتَلَفَ ، وما تَنَاكَرَ منها اختلفَ ».\rوفي رواية يرفعه قال : « الناسُ مَعَادِن كمعادِنِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ ، [خيارُهم في الجاهلية خيارُهم في الإِسلام] إِذا فَقُهُوا ، والأرواح جنود مجنَّدة... الحديث». أخرجه مسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":4849},{"id":4850,"text":"4791- (خ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «الأرواحُ جنود مُجنَّدَة ، فما تعارفَ منها ائتلفَ ، وما تناكرَ منها اختلفَ ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية قالت عَمْرةُ [بنتُ عبد الرحمن] : « قَدِمَتِ امرأة مَزّاحة من أهالي مكةَ المدينة، فنزلت على نَظِيرَة لها ، فقالت عائشةُ : صدق حِبِّي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- سمعتُه يقول : الأرواحُ جنود مُجنَّدَة ، ما تعارفَ منها ائتلفَ ، وما تناكرَ منها اختلفَ ».\r","part":1,"page":4850},{"id":4851,"text":"4792- (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « المسلمُ أخو المسلم ، لا يَظلمُهُ ، ولا يُسْلِمُهُ ، ومَن كانَ في حاجَةِ أخيهِ كان اللهُ في حاجَتِهِ ، وَمَنْ فَرَّجَ عن مُسلِم كُرْبَة فَرَّجَ اللهُ عنه بِهَا كُرْبَة من كُرَبِ يومِ القيامةِ ، وَمَن سَتَرَ مُسلِما سَتَرَهُ اللهُ يوم القيامةِ ». أخرجه أبو داود.\rوزاد رزين : « ومَن مَشى مع مظلوم حتى يُثْبِتَ له حَقَّهُ ثبَّت اللهُ قدميْهِ على الصراطِ يومَ تَزِلُّ الأقدام ».\r","part":1,"page":4851},{"id":4852,"text":"4793- (م د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن نَفَّسَ عن مؤمن كُرْبة من كُرَب الدنيا نَفَّسَ اللهُ عنه كُربة من كُرَب يوم القيامة ، ومن يَسَّرَ على مُعْسِر، يَسَّرَ اللهُ عليه في الدنيا والآخِرَةِ ، وَمَن سَتَرَ مُسلِما سَتَرَهُ اللهُ في الدُّنيا والآخِرَةِ ، واللهُ في عَونِ العبدِ ما كانَ العبدُ في عَونِ أَخيهِ ، وَمَن سلكَ طريقا يَلْتَمِسُ فيه عِلْما سَهَّلَ اللهُ لهُ [بِهِ] طريقا إِلى الجنَّةِ ، وَمَا اجْتَمَعَ قوم في بيت من بيوتِ اللهِ يَتْلُونَ كتابَ اللهِ تعالى ، ويتَدَارَسُونَهُ بينهم إِلا نَزَلَتْ عليهم السكينةُ ، وَغَشيَتهم الرحمةُ ، وحَفَّتهمُ الملائكةُ ، وذَكَرهُمُ اللهُ فيمن عِندَهُ ، ومَن بطَّأَ به عَملُهُ لم يُسْرِعْ بِهِ نَسبُهُ ». أخرجه مسلم ، والترمذي.\rوللترمذي أيضا ، وأبي داود إِلى قوله : « في عونِ أخيه ».\rوله في أخرى إِلى : « عون أخيه » ، ولم يذكر : « مَن يَسَّرَ على مُعْسِر ».\r","part":1,"page":4852},{"id":4853,"text":"4794- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « الدِّينُ النصيحة، قالوا: لمن يا رسولَ الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولأئمة المسلمينَ ، والمسلمُ أخو المسلمِ ، لا يَخْذُلُهُ ، ولا يَكْذِبهُ ، ولا يَظْلِمُهُ ، وَإِنَّ أحدَكُم مرآةُ أخيهِ ، فَإِنْ رَأى بهِ أذى فَليُمِطْهُ عنه ». أخرجه الترمذي مفرَّقا في ثلاثة مواضع.\rوله في أخرى : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « المؤمنُ مِرْآةُ المؤمنِ ، والمؤمنُ أخو المؤمنِ ، يَكُفُّ عليه ضَيْعَتَهُ ، ويَحُوطُه من ورائه».\rوالرواية الأولى ذكرها بطولها مجموعة رزين.\r","part":1,"page":4853},{"id":4854,"text":"4795- (خ م ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «المسلمُ أخو المسلمِ ،لا يَظْلِمُهُ ، ولا يُسْلِمُه ، مَنْ كانَ في حاجةِ أخيهِ كانَ اللهُ في حاجتِهِ ، وَمَن فَرَّجَ عن مُسلم كُرْبَة فَرَّجَ اللهُ عنهُ بهَا كُرْبة مِنْ كُرَبِ يومِ القيامةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسلِما سَتَرَهُ اللهُ يومَ القيامةِ ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":4854},{"id":4855,"text":"4796- (خ م ت) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «المؤمنُ للمؤمنِ كالبنيان يَشُدُّ بعضُه بعضا ». وشَبَّكَ بين أصابعه. أخرجه البخاري، ومسلم.\rوأخرجه الترمذي إِلى قوله : « بعضا ».\r","part":1,"page":4855},{"id":4856,"text":"4797- (ت ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « يَدُ اللهِ مع الجماعةِ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4856},{"id":4857,"text":"4798- (م د) جبير بن مطعم - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « لا حِلْفَ في الإِسلامِ ، وأيُّمَا حِلْف كانَ في الجاهليةِ لم يَزِدْهُ الإِسلامُ إِلا شِدَّة». أخرجه مسلم ، وأبو داود.\rوقال أبو داود : يريدُ : حِلف المطيَبَّين.\r","part":1,"page":4857},{"id":4858,"text":"4799-  (ت) عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال في خُطبته : « أوفوا بحلف الجاهلية ، فإِنَّهُ لا يَزِيدُهُ - يعني : الإِسلامَ - إِلا شِدَّة - ، ولا تُحْدِثُوا حِلفا في الإِسلام». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4858},{"id":4859,"text":"4800- (خ م د) عاصم بن سليمان الأحول : قال : قلتُ لأنس : « أبلغَكَ أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال :لا حِلْف في الإِسلام ؟ فقال : قد حالفَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بين قريش ، والأنصار في داري». أخرجه البخاري ومسلم.\rوعند أبي داود قال : « سمعتُ أنسَ بنَ مالك يقول : حالف رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في دارنا، فقيل له : أليس قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا حِلْفَ في الإِسلام؟ فقال : حَالَفَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بين المهاجرين والأنصار في دارنا ، مرتين أو ثلاثا ».\r","part":1,"page":4859},{"id":4860,"text":"4801- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « آخى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بين أبي طلحة ، وأبي عبيدة » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4860},{"id":4861,"text":"4802- (خ) عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - : قال : « آخى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بيني وبين سعدِ بنِ الرَّبيع ، فقال لي سعد : إِني أكثرُ الأنصارِ مالا ، فأُقَاسِمُكَ مالي شَطْرَينِ ، ولي امرأتان ، فانظر أيَّتَهما شئتَ ، حتى أنْزِلَ لك عنها ، فإذا حَلَّتْ تزوَّجْتَها ، فقلتُ : لاحاجةَ لي في ذلك ، دُلُّوني على السوق ، فَدَلُّوني على سوقِ بَني قَيْنُقاع ، فما رُحْتُ حتى استفضلْتُ أَقِطا وسَمْنا... وذكر الحديث» ، وسيجيء بتمامه في «كتاب الصداق». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":4861},{"id":4862,"text":"4803- (خ ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « انْصُرْ أخَاكَ ظالما أو مظلوما ، فقال رجل : يا رسولَ الله أنصرُه إِذا كان مظلوما، أَفرأيتَ إِن كان ظالما : كيف أنصُرُهُ ؟ قال : تحجزُه أو تمنعُه عن الظلم ، فإن ذلك نَصْرُهُ ».\rوفي رواية نحوه ، قالوا : « كيف ننصره ظالما ؟ قال : تأخذُ فوقَ يديه». أخرجه البخاري، والترمذي.\r","part":1,"page":4862},{"id":4863,"text":"4804- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « اقتتل غلامان ، غلام من المهاجرين، وغلام من الأنصار، فنادى المهاجرُ - أو المهاجرون - : يا لَلْمُهاجرين ، ونادى الأنصاري : يا لَلأنصَار ، فخرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ما هذا ؟ دَعْوى الجاهلية ؟ قالوا: لا ، يا رسولَ الله إِلا أن غلامين اقتتلا ، فَكَسَعَ أحدُهما الآخر، فقال : لا بأس، ولْيَنْصُرِ الرجلُ أخاه ظالما أو مظلوما ، إِن كان ظالما فَلْيَنْهَهُ ، فإنه له نصر ، وإِن كان مظلوما فلينصره». أَخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4863},{"id":4864,"text":"4805- (د) جابر بن عبد الله ، وأبو طلحة - رضي الله عنهم - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « مَا مِن مُسلم يَخْذُل امْرَءا مسلما في موضع تُنتهَكُ فيه حرمَتُهُ ، ويُنتَقَصُ فيه مِنْ عِرْضِهِ ، إِلا خَذَلَهُ اللهُ في موطِن يُحِبُّ فيه نُصرَتَهُ ، وما من امرئ ينصرُ مسلما في موضع يُنتقَص فيه من عرضه ، ويُنتهك فيه من حُرمته ، إِلا نصرهُ اللهُ في موطن يُحِبُّ فيه نُصْرَتُهُ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4864},{"id":4865,"text":"4806- (ت) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن ذَبَّ عن عِرْضِ أخيه ردَّ اللهُ النارَ عن وجههِ يومَ القيامَةِ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4865},{"id":4866,"text":"4807- (خ م ت د س) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال : «كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- جالسا ، فجاء رجل يسأل ؟ فأقبل علينا بوجهه، وقال : اشفعُوا لِتُؤْجَرُوا ، ويَقْضِي اللهُ على لسانِ نبيهِ مَا شاءَ ».\rوفي رواية : « كان إِذا أتَاه طالبُ حاجة أقْبَلَ على جُلسَائِهِ ، فقال : اشْفَعُوا تُؤجَرُوا... » وذكر الحديث. أَخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي.\rوفي رواية أَبي داود ، والنسائي قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « اشفعوا إِليَّ لِتُؤْجَروا ، ولَيَقْضِ الله على لسانِ نبيه ما شاء ».\r","part":1,"page":4866},{"id":4867,"text":"4808- (د س) معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - : قال : « اشفعوا تُؤجروا ، فإني أُريدُ الأمرَ فأُؤخِّرُهُ كَيْما تشفعوا فتُؤجروا، فَإِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : اشفعوا تُؤْجَرُوا ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي : [« إِن الرجلَ لَيَسألُني الشيءَ فَأَمنَعهُ حَتَّى تَشْفَعُوا فيه فَتُؤْجَرُوا ، و] إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : اشفعوا تُؤجروا » ، ولم يزد على هذا.\r","part":1,"page":4867},{"id":4868,"text":"4809- (د) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « إِنَّ من إِجلالِ اللهِ : إِكرامَ ذي الشَّيْبَة المسلم ، وحاملِ القرآنِ غيرِ الغالي فيه ، ولا الجافي عَنهُ ، وإِكرامَ ذي السلطانِ المُقْسِط ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4868},{"id":4869,"text":"4810- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « ما أكرم شاب شيخا لِسنِّه إِلا قيَّضَ اللهُ لهُ مَن يُكرمهُ عندَ سِنِّه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4869},{"id":4870,"text":"4811- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « جاء شيخ يريد النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأبطأ القوم أن يُوسِّعُوا له ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : لَيْسَ مِنا مَن لم يَرحَمْ صغيرَنا ، ويُوِّقرْ كَبيرنا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4870},{"id":4871,"text":"4812- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - :قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لَيْسَ مِنا مَن لم يرحمْ صغيرَنا ويوقِّرْ كبيرَنا ، ويأَمر بالمعروف ، وينْهَ عن المنكر». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4871},{"id":4872,"text":"4813- (د ت) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أبيه ، عن جده : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « ليسَ مِنا مَن لم يَرحمْ صغيرَنا ، ويَعْرِف شَرف كبيرنا ». أخرجه الترمذي، وأَبو داود ، وعنده : « حق كبيرنا ».\r","part":1,"page":4872},{"id":4873,"text":"4814- (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « صحبتُ جرير بن عبد الله البَجَلي في سفر ، فكان يَخْدُمني - قال ثابت : وهو أكبر من أنس - فقلت: لا تفعلْ ، فقال: إِني قد رأيتُ الأنصار يُكرمون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ويعملون به شيئا ، آليْتُ أن لا أصحبَ أحدا منهم إِلا أكرمُتُه وخدمتُهُ لذلك ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":4873},{"id":4874,"text":"4815- (د) عائشة - رضي الله عنها - : « مرَّ بها سائل فأعطته كِسْرَة ، ومَرَّ بها آخرُ عليه ثياب ، وله هَيْئَة ، فأقعدتْه فأكل، فقيل لها في ذلك ، فقالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أَنزِلوا الناسَ منازلهم ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4874},{"id":4875,"text":"4816- (خ م ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « كُنَّا عندَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : أَخبروني بشجرة شِبه - أو كالرجل - المسلم ، لا يتَحَاتُّ ورقُها ، ولا ، ولا ، ولا وتؤتي أُكُلَها كُلَّ حين قال ابنُ عمرَ : فوقع في نفسي أنها النَّخْلةُ ، ورأيتُ أبا بكر ، وعمرَ لا يتكلَّمانِ ، فكرهتُ أن أتكلَّمَ ، فلَّما لم يقولوا شيئا قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : هي النَّخْلَةُ ، فلما قمنا قلتُ لعمرَ : يا أبتاه ، واللهِ لقد كان وقع في نفسي أنها النخلةُ ، فقال: ما منعكَ أن تتكلمَ؟ فقال: لم أركم تَكلَّمُون ، فكرهتُ أن أتكلَّمَ ، أو أقولَ شيئا ، فقال عمرُ: لأن تكونَ قُلْتَها أحبُّ إِليَّ من كذا ، وكذا ».\rوفي رواية قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّ مِنَ الشجر شجرة لا يَسْقُط ورقُها، وإِنها مَثَلُ المسلم، فحدِّثوني ما هي ؟ فوقع الناسُ في شجَرِ البوادي. قال عبد الله: فوقع في نفسي أنها النخلةُ ، فاستحييتُ ، ثم قالوا : حَدِّثنا ما هي يا رسولَ الله ؟ قال: هي النخلةُ ».\rوفي أخرى قال : « بينا نحن عندَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- جلوس ، إِذ أُتِيَ بجُمَّارِ نخلة، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِنَّ من الشجرِ شجرة لها بَرَكَة كبَرَكة المسلم ، فظننتُ أنه يعني النخلةَ ، فأردتُ أن أقول : هي النخلة، التفتُّ فإذا أنا عَاشِرُ عَشَرَة ، أنا أحْدَثُهم ، فسكتُّ ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : هي النخلةُ ».\rوفي أخرى قال مجاهد : « صحبتُ ابنَ عُمَرَ إِلى المدينةِ ، فما سمعتُهُ يُحدِّثُ عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلا حديثا واحدا ، قال : كنا عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأُتِيَ بجُمَّار... وذكر نحوه ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَثَلُ المؤمن كمثل شجرة خضراءَ ، لا يسقطُ ورقُها ، ولا يَتَحاتُّ ، فقال القوم : هي شجرةُ كذا ، فأردتُ أن أقولَ : النخلةُ، وأنا غلام شاب ، فاستحييتُ ، فقال : هي النخلةُ ».\rزاد في رواية : « فحدَّثْتُ به عُمَرَ ، فقال : لو كنتَ قلتَها لكان أحبَّ إِليَّ من كذا وكذا». وأخرج الترمذي الرواية الثانية.\r","part":1,"page":4875},{"id":4876,"text":"4817- (د) ربعي بن حراش : قال : « جاء رجل من بني عامر ، فاستأذنَ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو في بيت ، فقال : أألِجُ ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لخادمه : اخرج إِلى هذا ، فعَلِّمْه الاستئذانَ ، فقل له : قل: السَّلامُ عليكم ، أأدخُل ؟ فسمع الرجلُ ذلك من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : السلامُ عليكم ، أأدْخُل ؟ فأذِنَ لَهُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَدَخَلَ». وفي رواية قال : « حُدِّثتُ أن رجلا جاء... وذكر الحديث ».\rوفي أخرى عن رجل من بني عامر « أنه جاء... وذكر الحديث». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4876},{"id":4877,"text":"4818- (د) قيس بن سعد بن عبادة - رضي الله عنهما - : قال : « زارنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في منزلنا ، فقال : السلامُ عليكم ورحمةُ الله ، فَرَدَّ أبي ردّا خَفِيّا، فقلتُ : أَلا تأذَنُ لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : دَعْهُ حتى يُكْثِرَ علينا من السلام ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : السلامُ عليكم ورحمةُ الله ، فردَّ سعد ردّا خفيّا ، ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : السلامُ عليكم ورحمةُ الله ، ثم رَجَعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- واتَّبَعهُ سعد ، فقال : يارسولَ الله ، إِني كنتُ أسمع تسليمكَ ، وأردهُ عليك ردّا خفيّا ، لتُكْثِرَ علينا من السلام، قال: فانصرف معه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، وَأَمر له سعد بغسْل فاغتسل ، ثم ناوَلَهُ مِلْحَفة مصبوغة بزَعفران - أو وَرْس - فاشتمل بها ، ثم رفع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يديه ، وهو يقول: اللَّهمَّ اجعل صلواتِكَ ورحمَتَكَ على آل سعد بنِ عُبادَةَ ، قال: ثم أصابَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من الطعام ، فلما أراد الانصراف ، قَرَّبَ له سعد حمارا قد وطَّأْ عليه بقطيفة، فركب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال سعد : يا قيسُ ، اصحَبْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، [قال قيس]: فصحبتُه ، فقال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اركب معي، فأَبَيْتُ ، ثم قال : إِمَّا أن تركبَ ، وإِمَّا أن تنصرفَ ، قال : فانصرفتُ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4877},{"id":4878,"text":"4819- (خ م د ت ط) أبو سعيد الخدري ، وأُبي بن كعب ، وأبو موسى الأشعري - رضي الله عنهم - : قال أبو سعيد : « كنتُ في مجلس من مجالس الأنصار ، إِذ جاء أبو موسى كأنه مَذْعور ، فقال : استأذنتُ على عمرَ ثلاثا فلم يُؤذَنْ [لي] ، فرجعتُ ، قال : ما منعكَ ؟ قلتُ: استأذنتُ ثلاثا ، فلم يُؤذَنْ [لي] ، فرجعتُ، وقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِذا استأذَنَ أحدكم ثلاثا ، فلم يُؤذَنْ له فلْيَرْجِعْ ، فقال : والله لَتُقِيمنَّ عليه بَيِّنة ، أمنكم أحد سمعه من النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-؟ قال أُبَيُّ بنُ كعب : فوالله لا يقوم معك إِلا أصغر القوم ، فكنتُ أصغرَ القوم ، فقمتُ معه ، فأخبرتُ عمرَ: أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال ذلك ».\rقال الحميديُّ : ألفاظ الرواة في الحكاية عن عمر وأبي موسى مختلفة ، والمعاني متقاربةُ ، ولفظ المتن فيها واحد ، كما قدَّمنا ، إلا أن في رواية منها « أنَّ أبا موسى قال: أنْشُدكم باللَّه : هل سمعَ أحد منكم رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول : الاستئذانُ ثلاث ، فإن أُذِنَ لك ، وإلا فارجعْ ؟ قال أبو سعيد : فقمتُ حتى أتيتُ عُمَرَ ، فقلتُ : قد سمعتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول هذا ».\rوفي أُخرى « أن أبا موسى استأذنَ على عمر ثلاثا ، فكأنه وجده مشغولا ، فرجع ، فقال عمرُ : ألم أسمعْ صوتَ عبدِ اللَّه بنِ قيس ؟ ائْذَنُوا له ، فَدُعِي ، فقال [ له] ، ما حملكَ على ما صنعتَ ؟ قال : إنا كنا نُؤمَرُ بهذا ، قال : لَتُقيمَنَّ على هذا بيَّنةَ ، أولأفْعَلَنَّ ، فخرج ، فانطلق إلى مجلس من الأنصار ، فقالوا : لا يشهدُ على هذا إلا أصغَرُنا ، فقام أبو سعيد ، فقال : كنا نؤمَر بهذا ، فقال عمرُ : خَفِي عليَّ هذا من أمرِ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، الْهَاني عنه الصَّفْقُ بالأسواق ». أخرجه البخاري ومسلم.\r\rوفي رواية لمسلم « أن أبا موسى أتى بابَ عمرَ ، فاستأذنَ ، فقال عمرُ : واحدة، ثم استأذنَ الثانيةَ ، فقال عمرُ ، ثِنْتانِ ، ثم استأذنَ الثالثةَ ، فقال عمرُ : ثلاث ، ثم انصرفَ ، فأتْبعَهُ ، فرَدَّه ، فقال : إنْ كان هذا شيئا حفظتَه من رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : فها، وإلا لأجعَلَنَّكَ عِظَةَ ، قال أبو سعيد ، فأتانا فقال : ألم تعلموا أنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال: الاستئذانُ ثلاث ؟ قال : فجعلوا يضحكون ، قال : فقلتُ : أتاكم أخوكم المسلم قد أُفْزِعَ ، تضحكون ؟ ! قال : انْطَلِقْ ، فأنا شريكك في هذه العقوبة ، فأتاه ، فقال : هذا أبو سعيد ».\rوأخرجه أبو داود مثل الرواية الأولى. وأخرج الترمذي رواية مسلم.\rوأخرج أبو داود أيضا « أنَّ أبا موسى استأذنََ على عمرَ - بهذه القصة - قال فيه: فانطلق [ إليه] بأبي سعيد ، فشهدَ له ، فقال : أخفي عليَّ هذا من أمرِ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-؟ ألهاني الصَّفْقُ بالأسواق ، ولكنْ سَلِّمْ ما شئتَ ولا تستأذِنْ ».\rوفي رواية لمسلم قال أبو بُرْدةَ : « جاء أبو موسى إلى عمرَ ، فقال : السلامُ عليكم ، هذا عبدُ اللَّه بنُ قيس ، فلم يأذنْ له ، فقال : السلام عليكم ، هذا أبو موسى ، السلامُ عليكم، هذا الأشعريُّ ، ثم انصرفَ ، فقال : رُدُّوا عليَّ ، ردُّوا عليَّ، فجاء فقال : يا أبا موسى ، ما ردَّك ؟ كنا في شُغْل ، قال : سمعتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول : الاستئذانُ ثلاث ، فإن أُذِنَ لك ، وإلا فارجعْ ، قال : لَتأْتِيَنَّي على هذا ببينَّة ، وإلا فعلتُ وفعلتُ ، فذهبَ أبو موسى ، قال عمرُ ، إن يجد بينَّة تجدوه عند المنبر عَشِيَّة، وإن لم يجدْ بيَّنةَ فلن تجدوه ، فلما أن جاء بالعشيِّ وجدوه ، فقال : يا أبا موسى ، ما تقولُ ، أقد وجدت ؟ قال : نعم ، أُبَيَّ بن كعب ، قال : عَدْل ، قال : يا أبا الطفيل - وفي رواية : يا أبا المنذر- ما يقول هذا ؟ قال سمعتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول ذلك ، يا ابنَ الخطَّاب ، فلا تكونَنَّ عَذابا على أصحاب رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : سبحانَ اللَّه : إنما سمعتُ شيئا فأحببتُ أن أَتَثَبَّتُ ».\rوفي رواية الموطأ عن أبي موسى قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « الاستئذانُ ثلاث، فإن أُذِنَ لك فادخلْ ، وإلا فارجعْ ».\rوأخرج أبو داود نحو رواية مسلم هذه ، ورواية مسلم أتَمُّ وأكمل.\rوله في أخرى عن أبي موسى بهذه القصة ، قال : « فقال عمرُ لأبي موسى : إني لم أتَّهِمْكَ ، ولكنِ الحديثُ عن رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- شديدُ ».","part":1,"page":4878},{"id":4879,"text":"وفي رواية للموطأ « أن أبا موسى جاءَ يستأْذنُ على عمر بن الخطاب ، فاستأذنَ ثلاثا ، ثم رجع ، فأرسل عمرُ بنُ الخطاب في أثره ، فقال : ماَلكَ لم تدخل ؟ فقال أبو موسى : سمعتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول : الاستئذانُ ثلاث ، فإن أُذِنَ لك فادخلْ ، وإلا فارجعْ ، فقال عمرُ : مَنْ يعلم هذا ؟ لئن لم تأتني بمن يعلمُ ذلك لأفعلنَّ بك كذا وكذا ، فخرج أبو موسى حتى جاء مجلسا في المسجد ، يقال له : مجلسُ الأنصار ، فقال : إني أَخبرتُ عمر بن الخطاب أني سمعتُ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول : الاستئذان ثلاث، فإن أُذِنَ لك فادخل وإلا فارجعْ ، فقال عمرُ : لئن [ لم] تأْتني بمن يعلم هذا لأفعلنَّ بك كذا وكذا ، فإن كان سمع ذلك أحد منكم فلْيقُم معي ، فقالوا لأبي سعيد الخدري : قُمْ معه - وكان أبو سعيد أصغرَهم - فقام معه ، فأَخبرَ بذلك عمرَ بنَ الخطاب ، فقال عمر لأبي موسى : أمَا إني لم أتَّهِمْكَ ، ولكني خشيتُ أن يتقَوَّل الناسُ على رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية أخرى لأبي داود « قال فيَّ هذا ، فقال عمر لأبي موسى : أما إني لم اتَّهِمْكَ، ولكني خشيت أن يتقَوَّل الناسُ على رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ».هكذا أخرجه أبو داود بإسناد الموطأ بهذه الرواية.\r","part":1,"page":4879},{"id":4880,"text":"4820- (ت) عبد اللَّه بن عباس - رضي الله عنهما - قال : حدَّثني عمرُ بنُ الخطاب -رضي اللَّه عنه- قال : « استأْذنتُ على رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ثلاثا ، فأُذِنَ لي». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4880},{"id":4881,"text":"4821- (د) عوف بن مالك - رضي الله عنه - : قال : أَتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوت تبوكَ وهو في قُبَّة من أَدَم، فسلمتُ عليه ، فردَّ عليَّ ، وقال:« ادخل » قلتُ: أَكُلِّي يا رسول الله، قال: « كُلُّك » فدخلتُ ، قال عثمان بن أبي العاتكة : إنما قال : « كُلِّي ، من صغر القُبَّةِ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4881},{"id":4882,"text":"4822- (د) عبد اللَّه بن بسر -رضي اللَّه عنهما- قال : « كان رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تِلقاء وجهه ، ولكن مِنْ رُكْنِه الأيمن أو الأيسر ، ويقول : السلام عليكم ، السلام عليكم ، ذلك أن الدُّورَ لم يكن عليها يومئذ ستور » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4882},{"id":4883,"text":"4823- (د) هزيل بن شرحبيل -رضي اللَّه عنه- قال : « جاء رجل - وفي رواية : سعد - فوقف على باب رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يستأُذن ، فقام على الباب - وفي رواية: مستقبلَ الباب - فقال له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : هكذا عنك - أو هكذا - فإنما الاستئذان من النظر ».\rوفي رواية عن رجل عن سعد نحوه. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4883},{"id":4884,"text":"4824- (د) أبو هريرة -رضي اللَّه عنه- أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا دخل البصَرُ فلا إذْنَ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4884},{"id":4885,"text":"4825- (د) أبو هريرة -رضي اللَّه عنه- قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « إذا دُعِيَ أحدُكم فجاء مع الرسول ، فإن ذلك له إذْن ».\rوفي أخرى : أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « رسولُ الرجل إلى الرجل إذْنُه ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية عن أبي رافع - وقد سئل : هل على الرجل إذا دُعي أن يَستأذِن ؟ - فقال أبو رافع عن أبي هريرة « هو إذنُه » هذه الرواية ذكرها رزين.\r","part":1,"page":4885},{"id":4886,"text":"4826- (ط) عطاء بن يسار أن رجلا سأل رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : «أستأذِنُ على أُمَّي؟ فقال : نعم ، فقال : إني معها في البيت ؟ فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : استأذن عليها ، فقال الرجل : إني خادمها ؟ فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : استأذن عليها ، أتُحِبُّ أن تراها عُريانةَ ؟ قال : لا ، قال : فاستأذِنْ عليها » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4886},{"id":4887,"text":"4827- (س) علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه- قال : « كان لي من رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ساعةُ آتيه فيها ، فإذا أتيتُه أستأذنتُه ، فإن وجدتُه يصلي تَنَحْنَح فدخلتُ ، وإن وجدته فارغا أذِنَ لي ».\rوفي رواية « كان لي من رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مَدْخَل بالليل ، ومدخل بالنهار ، فكنتُ إذا دخلتُ بالليل تَنَحْنَح لي ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":4887},{"id":4888,"text":"4828- (م) عبد اللّه بن مسعود -رضي اللّه عنه- قال : قال لي رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-: «إذْنُك عليَّ : أن يرفع الحجابُ ، وأن تسمع سِوادي ، حتى انْهاك » أخرجه مسلم\r","part":1,"page":4888},{"id":4889,"text":"4829- (خ م ت د) جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- قال : « أتيتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في أمرِدَيْنِ كان على أبي ، فدَقَقْتُ البابَ ، فقال : من ذا ؟ فقلت : أنا ، فخرج ، وهو يقول: أنا ، أنا ؟ ، كأنه يكرهه ».\rأخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":4889},{"id":4890,"text":"4830- (د) نافع بن عبد الحارث -رضي اللَّه عنه- قال : « خرجت مع رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-، حتى دخلت حائطا ، فقال لي : أمْسِكْ البابَ ، فضُرِبَ البابُ ، فقلت : من هذا ؟.. وساق الحديث ».\rأخرجه أبو داود هكذا ، ولم يذكر الحديث ، وقال : في حديث عن أبي موسى الأشعري قال : « فدُق البابُ ».\rوحديث أبي موسى يرد في «كتاب الفضائل» من حرف الفاء.\r","part":1,"page":4890},{"id":4891,"text":"4831- (خ م د ت س) أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- « أن رجلا اطَّلع من بعض حُجَرِ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقام إليه النبي -صلى الله عليه وسلم- بِمَشْقَص - أو بمشاقصَ- فكأني أنظر إليه يَخْتِلُ الرجلَ ليَطْعنَهُ» أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري « أَن رجلا اطَّلع في بيت النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فسدَّد إليه مِشقْصَا » وأخرج أبو داود الرواية الأولى.\rوفي رواية الترمذي « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان في بيته فاطلَّع عليه رجل ، فأهْوَى إليه بمشقص، فتأخَّر ».\rوفي رواية النسائي « أن أعرابيا أتى باب النبي -صلى الله عليه وسلم- فألْقَمَ عَينه خَصاصة الباب ، فَبَصُرَ به النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فتوَخَّاه بحديدة - أو عود- لِيفْقَأ عينه ، فلما أن بَصُر [ به] انقمع، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- : أمَا إنك لو ثَبَتَّ لَفَقأتُ عينك ».\r","part":1,"page":4891},{"id":4892,"text":"4832- (خ م ت س) سهل بن سعد -رضي اللَّه عنهما- قال : « اطَّلع رجل من جُحْرِ من باب رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، ومع رسول اللَّه مِدْرَيَّ يُرجَّل به - وفي رواية : يَحُكَ به - رأسَه ، فقال له رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : لو علمتُ أَنك تنظر لطعنتُ به في عينك، إنما جُعل الإذن من أجل البصر » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":4892},{"id":4893,"text":"4833- (خ م د س)أبو هريرة -رضي اللَّه عنه- أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « من اطَّلع في بيت قوم بغير إذْنِهِمْ : فقد حَلَّ لهم أَن يَفْقَؤُوا عينه ».\rوفي أخرى : أنه سمع رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول : « نحن الآخِرون السابقون ، وقال: لو اطَّلع في بيتك أحد لم تأذنْ له ، فَحذَفْتَه بحصاة فَفَقَأْتَ عينه ، ما كان عليك من جُناح » أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود « بغير إذنهم ، ففقؤوا عينه: فقد هَدَرَتْ عينُه ». وفي رواية النسائى : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « من اطّلع في بيت قوم بغير إذنهم ، فَفَقَؤوا عينه ، فلا دِيَةَ له ولا قصاص ».\rوفي أُخرى له قال : « لو أَنَّ امْرءا اطَّلع عليك بغير إذن ، فحذْفتَه ففقأَتَ عينه ، ما كان عليك حرج » وقال مرة أُخرى : « جُناح ».\r","part":1,"page":4893},{"id":4894,"text":"4834- (ت) أبو ذر الغفاري -رضي اللَّه عنه- قال : قال رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : «من كشف سترا فأدخل بَصَرَهُ في البيت قبل أن يُؤذَن له ، فرأى عَوْرة أهله ، فقد أتى حدا لا يحلُّ له أن يأتيهَ ، ولو أنه حين أدخل بصره استقبله رجل ففقأ عينه ، ما عَيَّرتُ عليه ، وإن مرَّ رجل على باب لا سِتر له ، غيرَ مُغْلَق ، فنظر ، فلا خطيئةَ عليه ، إنما الخطيئةُ على أهل البيت ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4894},{"id":4895,"text":"4835- (ت د) أبو هريرة -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا انتهى أحدُكم إلى مجلس فلْيُسلِّم ، فإن بَدَا له أن يجلسَ فليجلس ، ثم إذا قام فليسلِّمْ، فليست الأولى بأحقَّ من الثانية » أخرجه الترمذي.\rوعند أبي داود « إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلِّم ، فإذا أراد أن يقومَ فليسلِّم ، فليست الأولى بأحقَّ من الآخرة ».\rزاد رزين « ومن سَلَّم على قوم حين يقوم عنهم كان شريكهم فيما خاضوا فيه من الخير بعده ».وفي أخرى « فإن خاضوا في خير كان شريكهم ، وإن خاظوا في شر كان عليهم».\r","part":1,"page":4895},{"id":4896,"text":"4836- (د ت) كلدة بن حنبل « أن صفوان بن أمية -رضي اللَّه عنه- بعثه إلى رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بَلَبَن ولِبَأ وضَغابيسَ ، ورسولُ اللَّه بأعلى الوادي قال : فدخلتُ عليه ، ولم أستأذنْ ولم أسلِّم ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : ارجع ، فقل : السلام عليكم ، أأدخلُ ؟ وذلك بعد ما أسلم صفوانُ » أخرجه الترمذي.\rوعند أبي داود بدل « وَلِبَأ » : « وجَدَاية » وبدل « الوادي » : « مكة » وقال : «فدخلتُ ولم أُسَلَّم ، فقال : ارجع فقل : السلام عليكم ، وذلك بعد ما أسلم صفوان بن أمية ».\r","part":1,"page":4896},{"id":4897,"text":"4837- (د) أبو هريرة -رضي اللَّه عنه- قال : «إذا لقيَ أحدُكم أخاه فليسلَّم عليه ، فإن حالت بينهما شجرة ، أو جدار ، أو حجر ، ثم لقيه : فليسلم عليه أيضا».\rأخرجه أبو داود [ عن أبي مريم عن أبي هريرة].\rوفي رواية [ عن الأعرج] عن أبي هريرة عن رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- مثله سواء.\r","part":1,"page":4897},{"id":4898,"text":"4838- (ت) أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- قال : قال لي رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- « يا بُنَيَّ ، إذا دخلتَ على أهلك فَسلِّم ، يَكْنْ سلامُك بركة عليك وعلى أهل بيتك » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4898},{"id":4899,"text":"4839- (د) عبد اللَّه بن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنهما- « أن رجلا سأل رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : أيُّ الإسلام خير ؟ قال : تُطعم الطعام ، وتَقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4899},{"id":4900,"text":"4840- (ت) جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنه- قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « السلام قبل الكلام ». أخرجه الترمذي ، وقال : وبهذا الإسناد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تدعوا أحدا إلى الطعام حتى يسلَّمَ » قال الترمذي : هذا حديث منكر.\r","part":1,"page":4900},{"id":4901,"text":"4841- (خ م د ت) أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- « مرَّ على صبيان فسلَّم عليهم ، وقال : كان رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يفعلُهُ » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي قال سَيَّار : « كنت أمشي مع ثابت البُناني ، فمرَّ على صبيان فسلَّم عليهم ، وقال ثابت : كنت مع أنس ، فمر على صبيان فسلَّم عليهم ».\rوفي رواية أبي داود قال : « أتى رسول اللهَ -صلى الله عليه وسلم- على غِلْمان يلعبون ، فسلَّم عليهم ».\rوفي أخرى : قال أنس : « انتهى إلينا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وأنا غلام في الغلمان ، فسلَّم علينا ، ثم أخذ بيدي ، فأرسلني برسالة وقعد في ظل جدار - أو قال : إلى جدار - حتى رجعتُ إليه».\r","part":1,"page":4901},{"id":4902,"text":"4842- (د ت) أسماء بنت يزيد -رضي اللَّه عنها- قالت : « مرَّ علينا رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في نسوة ، فسلَّم علينا ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي قالت : « مر رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في المسجد يوما ونحن عُصبة من النساء ، فلوَى بيده بالتسليم ».\r","part":1,"page":4902},{"id":4903,"text":"4843- (ط) الطفيل بن أُبي بن كعب أخبر : « أنه كان يأتي عبد اللَّه بن عمر، فيغدو معه إلى السوق ، قال : فإذا غدونا إلى السوق لم يَمُر عبد اللَّه بن عمر على سَقَّاط ، ولا على صاحب بَيعَة ، ولا مسكين ، ولا على أحد إلا سلَّم عليه ، قال الطفيل : فجئت عبد اللَّه بن عمر يوما ، فاستتبعني إلى السوق فقلت له : وما تصنع في السوق ، وأنت لا تقف على البيع، ولا تسأل عن السَّلَع ، ولا تَسُوم بها ، ولا تجلس في مجالس السوق ؟ فاجلس بنا ها هنا نتحدَّثْ ، قال : فقال لي عبد اللَّه بن عمر : يا أبا بَطْن - قال : وكان الطفيل ذا بطن - إنما نغدو من أجل السلام ، نسلَّم على من لقينا ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4903},{"id":4904,"text":"4844- (د) عبيد اللَّه بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب - قال أبو داود : رفعه الحسن بن علي - قال : « يجزئ عن الجماعة إذا مرَّوا : أن يسلَّم أحدُهم ، ويجزئ عن الجلوس : أن يردَّ أحدهم » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4904},{"id":4905,"text":"4845- () عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه- قال له رجل : « السلام عليك يا أبا عبد الرحمن ، فقال : رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول : عند اقتراب الساعة : يرجع السلام على المعَارف ، وكره ذلك ». أخرجه....\r","part":1,"page":4905},{"id":4906,"text":"4846- (ت د) أبو أمامة -رضي اللَّه عنه- قال : « قيل : يا رسول اللَّه ، الرجلان يلتقيان : أيهما يبدأُ بالسلام ؟ قال : أوْلاهما باللَّه ». أخرجه الترمذي.\rوعند أبي داود قال : قال رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « أولى الناس باللَّه : من بدأهم بالسلام ».\r","part":1,"page":4906},{"id":4907,"text":"4847- (خ م د ت) أبو هريرة -رضي اللَّه عنه- أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : «يسلِّم الراكب على الماشي،والماشي على القاعد ،والقليل على الكثير » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود.قال الترمذي : زاد ابن المثنى : « والصغير على الكبير ».\rوفي رواية للترمذي والبخاري وأبي داود قال : « يسلَّم الصغير على الكبير ، والمارُّ على القاعد ، والقليل على الكثير ».\rوفي أخرى لأبي داود قال : « يسلِّم الراكب على الماشي... وذكر الحديث ».\r","part":1,"page":4907},{"id":4908,"text":"4848- (ت) فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « يسلِّم الفارس على الماشي ، والماشي على القائم ، والقليل على الكثير ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4908},{"id":4909,"text":"4849- (ط) زيد بن أسلم : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « يسلِّم الراكب على الماشي ، وإِذا سلم واحد من القوم أجزأ عنهم ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4909},{"id":4910,"text":"4850- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لما خلق الله آدم ، وطولُه ستون ذراعا - قال : اذهب فسلِّم على أولئك لِنَفَر من الملائكة جلوس - فاستَمِع ما يُحَيُّونك ، فإنها تحيَّتُك وتَحِيَّةُ ذُريتك ، فقال : السلام عليكم ، فقالوا : السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمةُ الله ، فكلُّ من يدخل الجنة على صورة آدم ، قال : فلم يزل الخلق ينقص [بعدَه] حتى الآن».\rوفي رواية « على صورته ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج الترمذي هذا في أول حديث طويل قد ذكر في تفسير سورة الأعراف من «كتاب تفسير القرآن » في حرف التاء ، فلم نُعلم عليه ها هنا علامته لأنه طرف من ذلك الحديث ، وأشَرنا إِليه.\r","part":1,"page":4910},{"id":4911,"text":"4851- (ط) محمد بن عمرو بن عطاء : قال : « كنت جالسا عند ابن عباس، فسلَّم عليه رجل من اليمن ، فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ثم زاد بعد ذلك شيئا ، فقال ابن عباس - وكان قد ذهب بصره - : من هذا ؟ قالوا : هذا اليمانيُّ الذي يَغْشاك ، فعرَّفوه إِياه ، فقال ابن عباس : إِن السلام انتهى إِلى البركة ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4911},{"id":4912,"text":"4852- (ط) يحيى بن سعيد : « أن رجلا سلَّم على ابن عمر ، فقال له : السلام عليك ورحمة الله وبركاته ، والغادِياتُ والرائحاتُ ، فقال له ابنُ عمر : وعليك ألفا ، ثم كأنه كره ذلك ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4912},{"id":4913,"text":"4853- (د ت) عمران بن حصين - رضي الله عنه - : قال : « كنا عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فجاء رجل فسلَّم ، فقال : السلام عليكم ، فردَّ رسولُ الله-صلى الله عليه وسلم- ، وقال : عشر ، ثم جاء آخر ، فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، فردَّ عليه رسولُ الله-صلى الله عليه وسلم- وقال : عشرون ، ثم جاء آخر ، فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فرد عليه رسولُ الله-صلى الله عليه وسلم- وقال : ثلاثون ». أخرجه أبو داود.\rوأخرجه الترمذي ، وليس في روايته : « فرد عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":4913},{"id":4914,"text":"4854- (د) معاذ بن أنس - رضي الله عنه - : بمعناه ، وزاد : « ثم أَتَى آخرُ، فقال : السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته ، فردَّ عليه رسولُ الله-صلى الله عليه وسلم- ، وقال : أربعون ، ثم قال : هكذا تكون الفضائل ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4914},{"id":4915,"text":"4855- (د) أبو عبد الرحمن الفهري - رضي الله عنه - : قال : « شهدت مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حُنَيْنا ، فسِرْنا في يوم قائظ شديدِ الحرِّ ، فنزلنا تحت ظل الشجر ، فلما زالت الشمس لَبِستُ لأْمَتي ، وركبت فرسي ، وأتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو في فُسْطاطه ، فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، فَردَّ عليَّ : عليك السلام ، ورحمة الله وبركاته ، قلت: حان الرَّواحُ ، قال : أجَلْ ، [ثم قال] : يا بلالُ، فثار من تحت سَمُرَة ، كأن ظلَّه ظلُّ طائر ، فقال بلال : لبَّيْك وسَعْدَيْك ، وأنا فِداؤك ، فقال : أسرجْ لي الفرسَ ، قال : فأخرج سَرْجا دَفَّتَاه من لِيف ، ليس فيه أشَر ولا بَطَر ، فركب وركبنا... وساق الحديث ». هذا لفظ أبي داود.\r","part":1,"page":4915},{"id":4916,"text":"4856- (د) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : أنه : « أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وهو في مَشْرُبَة له ، فقال : السلام عليك يا رسولَ الله ، السلام عليكم ، أيدخل عمرُ ؟». أخرجه أبو داود.\rوهو طرف من حديث اعتزال النبي-صلى الله عليه وسلم- أزواجه ، وهو مذكور بطوله في تفسير سورة التحريم من « كتاب تفسير القرآن » في حرف التاء ، وقد أخرجه بطوله البخاري، ومسلم ، والترمذي ، وأخرج أبو داود منه هذا الطرف في باب السلام ، فأوردناه هاهنا، ولم نُعْلم عليه غير علامته ، وإن كان متفقا عليه.\r","part":1,"page":4916},{"id":4917,"text":"4857- (د) غالب بن خُطَّاف البصري القطان : قال : « إِنا لجلوس بباب الحسن البصري، إِذ جاء رجل ، فقال : حدَّثني أَبي عن جدي قال : بعثني أبي إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ائْتِهِ فأقرئه السلام ، قال : فأَتيته ، فقلت: إِن أبي يُقرئك السلام ، فقال: عليك وعلى أبيك السلام ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4917},{"id":4918,"text":"4858- (د ت) أبو تميمة الهجيمي طريف بن مجالد البصري : عن أبي جُرَي - جابر بن سُلَيم الهُجَيمي - قال : « أَتيت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلت: عليك السلام يا رسولَ الله ، قال : لا تقل : عليك السلام ، فإن عليك السلام : تحية الموتى ، إِذا سلَّمت قل : سلام عليك ، فيقول : الرادُّ : عليك السلام ».\rوفي أُخرى عن أبي تميمة عن رجل من قومه قال : « طلبتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فلم أقْدِرْ عليه ، فجلست ، فإِذا نَفَر هو فيهم، ولا أعرفُه ، وهو يُصْلِح بينهم ، فلما فرغ قام معه بعضهم ، فقالوا: يا رسولَ الله ، فلما رأَيت ذلك ، قلت: عليك السلام يا رسولَ الله ، عليك السلام يا رسولَ الله ، قال : إِن عليك السلام تحيةَ الميت ، ثم أقبل عليَّ ، فقال : إِذا لَقِيَ الرجلُ أخاه المسلم فليقل السلام عليك ورحمة الله وبركاته ، ثم ردَّ عليَّ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : عليك ورحمة الله ، عليك ورحمة الله ».\rوفي نسخة مثله ، إِلا أنه قال فيه : « عليك السلام ،ورحمة الله - ثلاثا- وقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : عليك السلام : تحيةُ الموتى - ثلاثا - وقال في آخره : عليك ورحمة الله - ثلاثا-». أخرجه الترمذي.\rوأخرج أبو داود الرواية الأولى في أول حديث طويل ، وقد ذكرناه بطوله في موضعه، فيكون هذا القدر متفقا بينهما ، ولم يقل فيه : « فيقول : الرادُّ : عليك السلام ».\r","part":1,"page":4918},{"id":4919,"text":"4859- (ط) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أنه سمع عمر وقد سلَّم عليه رجل ، فقال : السلام عليك ، فردَّ السلام ، ثم قال عمر : كيف أنت ؟ قال الرجل : أَحمد الله إِليك، قال عمر : ذاك الذي أردتُّ منك ».\rأخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4919},{"id":4920,"text":"4860- (ت) عكرمة بن أبي جهل - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم جئتُ : « مَرْحَبا بالرَّاكب المهاجر ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4920},{"id":4921,"text":"4861- (خ ت) أَنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إِذا سلَّم : سلَّم ثلاثا ، وإِذا تكلَّم بكلمة : أعادها ثلاثا ، حتى تُفْهَم عنه ». أخرجه البخاري ، والترمذي.\r","part":1,"page":4921},{"id":4922,"text":"4862- (د) عمران بن حصين - رضي الله عنه - : قال : « كنا نقول في الجاهلية : أنْعَمَ اللهُ بك عَيْنا ، وأَنْعِمْ صباحا ، فلما كان الإِسلام نُهينا عن ذلك ». أخرجه أَبو داود.\rقال أبو داود : قال معمر : « يكره أن يقول الرجل : أنعم بك عينا، ولا بأس أن يقول: أنعم الله عينك ».\r","part":1,"page":4922},{"id":4923,"text":"4863- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « سمعتُ رجلا يقول لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا رسولَ الله ، الرجلُ منا يلقى أَخاه أو صديقه ، أينحَني له ؟ قال : لا ، قال : أفيلتزمه ويقبِّله ؟ قال : لا ، قال : أَيأخذ بيده ويصافحه ؟ قال : نعم ». أخرجه الترمذي.\rزاد رزين بعد قوله : « ويقبِّله » : « قال : لا ، إِلا أن يأتيَ من سفر ».\r","part":1,"page":4923},{"id":4924,"text":"4864- (ت) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أَبيه عن جده قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « ليس مِنا مَن تَشبَّه بغيرنا ، لا تَشَبَّهُوا بأهل الكتاب فإن تسليمَهم الإِشارةُ بالأصابع والأكُفِّ ».\rوفي رواية : « ليس منا من تشبه بغيرنا ، لا تشبَّهوا باليهود ولا بالنصارى فإِن تسليمَ اليهود: الإِشارةُ بالأصابع ، وتسليمَ النصارى : الإِشارةُ بالأكفِّ ».\rأخرج الثانية الترمذي، والأولى ذكرها رزين.\r","part":1,"page":4924},{"id":4925,"text":"4865- (ت) ابن كنانة بن عباس بن مرداس السلمي : عن أبيه عن جده قال : « ضحك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال له أبو بكر - أو عمر - : أضحك الله سِنَّك... وساق الحديث ». أخرجه أبو داود ، ولم يذكر(وساق الحديث).\r","part":1,"page":4925},{"id":4926,"text":"4866- (خ م ط د ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا سلَّم عليكم اليهودُ ، فإِنما يقول أحدهم : السَّام عليك ، فقل : وعليك ». أخرجه الجماعة إِلا النسائي.\r","part":1,"page":4926},{"id":4927,"text":"4867- ( خ م د ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « إِذا سلَّم عليكم أهل الكتاب ، فقولوا : وعليكم ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية لمسلم وأبي داود : « أن أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قالوا للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : إِن أهلَ الكتاب يُسلِّمون علينا فكيف نَرُدُّ عليهم ؟ قال : قولوا : وعليكم ».\rوفي رواية للبخاري قال : « مرَّ يهوديّ برسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : السَّامُ عليك ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : وعليك ، ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أتدرون ماذا قال هذا ؟ قال: السَّامُ عليك ، قالوا : يا رسولَ الله ، ألا نقتُله ؟ قال : لا ، إِذا سلَّم عليكم أهل الكتاب فقولوا : وعليكم».\rوفي رواية الترمذي : « أن يهوديا أتى على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه ، فقال : السَّامُ عليكم ، فردَّ عليه القوم ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هل تدرون ما قال [هذا] ؟ قالوا: الله ورسولُهُ أعلم ، سلَّم يا رسولَ الله ، قال : ولكنه قال : كذا وكذا ، رُدُّوه عليَّ ، فردُّوه ، فقال: قلتَ : السَّامُ عليكم ؟ قال : نعم ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عند ذلك : إِذا سلَّم عليكم أحد من أهل الكتاب فقولوا : عليك ما قلت ، قال : { وَإِذا جَاؤوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ } [المجادلة : 8] ».\r","part":1,"page":4927},{"id":4928,"text":"4868- ( خ م ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « دخل رهط من اليَهود على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالوا : السَّام عليك ، قالت عائشة : ففهمتُها ، فقلت : عليكم السَّام واللعنةُ ، قالت : فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : مهلا يا عائشةِ إن اللَّه يحب الرَّفْقَ في الأَمر كلِّه ، فقلت : يا رسولَ اللََّه ، ألم تسمع ما قالوا ؟ قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : قد قلتُ : وعليكم ».\rوفي رواية بنحوه ، وفيه « إن اللَّه رفيق يُحبُّ الرَّفْق في الأمر كلَّه ».\rوفي رواية : قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « قد قلت : عليكم » ولم يذكر الواو. أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري « أن اليهود أتَوا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقالوا : السَّام عليك ، فقال : وعليكم، فقالت عائشة : السَّامُ عليكم ، ولعنكم اللَّه ، وغضب عليكم ، فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : ياعائشةُ عليك بالرفق ، وإيَّاكِ والعُنْفَ والفُحشَ ، قالت: أوَ لَمْ تسمع ما قالوا ؟ قال : أوَ لَم تسمعي ما قلْتُ ؟ رَدَدْتُ عليهم ، فَيُستجابُ لي فيهم ، ولا يستجاب [ لهم] فيَّ ».\rولمسلم قال : « أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ناس من اليهود ، فقالوا : السَّامُ عليك يا أبا القاسم ، قال : وعليكم ، قالت عائشة : بل عليكم السَّامُ والذَّامُ ، فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : يا عائشةُ ، لا تكوني فاحِشة ، فقالت : أما سمعتَ ما قالوا ؟ فقال : أوَ لَيس قد رَدَدْتُ عليهم الذي قالوا؟ قُلْتُ : وعليكم »\rوفي أخرى نحوه ، عير أنه قال : « فَفَطِنَت بهم عائشة ، فَسَبَّتهم فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-: مَهْ يا عائشة ، فإن اللَّه لا يُحب الفُحشَ ولا التَّفَحُّشَ ».\rوزاد :فأنزل اللَّه عز وجل : { وإذا جاؤوكَ حَيَّوْكَ بما لم يُحَيِّكَ به اللَّهُ } وأخرج الترمذي الأولى.\r","part":1,"page":4928},{"id":4929,"text":"4869- (م) جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : سلَّم عليه ناس من يهود ، فقالوا : السَّامُ عليكَ يا أبا القاسم ، فقال : « وعليكم » فقالت عائشة وغَضِبَت : ألم تسمع ماقالوا ؟ قال : « بلى ، قد سمعْتُ ، فَرَدَدْتُ عليهم ، وإنا نُجَابُ عليهم ، ولا يُجَابُون علينا ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4929},{"id":4930,"text":"4870- (م د ت) أبو هريرة -رضي اللَّه عنه- أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تَبْدَؤوا اليهودَ ولا النصارى بالسلام ، وإذا لقيتم أحدَهم في طريق فاضطرُّوه إلى أضْيَقه».\rوفي رواية « فإذا لقيتم أهلَ الكتاب » وفي أخرى « اليهودَ ».\rوفي أخرى « فإذا لقيتموهم » ولم يُسَمِّ أحدا من المشركين.\rأخرجه مسلم ، وأخرج الترمذي الأولى.\rوفي رواية أبي داود : قال سهيل بن أبي صالح : « خرجت مع أبي إلى الشام ، فجعلوا يَمُرُّون بصوامِعَ فيها نصارى ، فيُسلِّمُون عليهم ، فقال أبي : لا تَبْدَؤوهم بالسلام ، فإن أبا هريرة حدَّثنا عن رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : لا تبدؤوهم بالسلام ، وإذا لقيتموهم في الطريق ، فاضطَرُّوهم إلى أضَيق الطريق ».\r","part":1,"page":4930},{"id":4931,"text":"4871- (خ م ت) أسامة بن زيد -رضي اللَّه عنهما- « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- مَرَّ بمجلس فيه أخلاط من اليهود والمسلمين ، فسلَّم عليهم ».\rهذا طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم ، وهو مذكور في « كتاب اللواحق » من آخر الكتاب.\rوقد أخرج الترمذي منه هذا الطرف في السلام لحاجته إليه.\r","part":1,"page":4931},{"id":4932,"text":"4872- (م ت د س) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- « أن رجلا مَرَّ ورسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَبُول ، فسلَّم عليه ، فلم يرُدَّ عليه ».\rأخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي ، وزاد « السلام ».\rوقال الترمذي : إنما يكره هذا إذا كان على الغائط والبول.\rوفي رواية أبي داود قال نافع : « انطلقتُ معَ ابنِ عمرَ في حاجة [ إلى ابن عباس] ، فقضى ابنُ عمر حاجتَهُ ، وكان من حديثه يومئذ ، أن قال : مَرَّ رجل في سِكَّة من السَّكك ، فَلَقِي رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وقد خرج من غائِط - أو بول - فسلَّم عليه الرجل ، فلم يَرُدَّ عليه ، حتى إذا كادَ الرجلُ أنْ يتَوَارَى في السِّكَّةِ ، ضربَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بيديه على حائط ، ومسح بهما وجهه ، ثم ضرب ضربة أخرى فمسح ذراعيه ، ثم رَدَّ عليه السلام ، وقال : لم يمنعْني أن أرُدَّ عليكَ السلام أولا ، إلا أني لم أكُنْ على طُهْر».\rوفي أخرى له قال : أقبل رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- من الغائط فَلقِيَه رجُل عند بئر جَمَل، فَسلَّم عليه ، [ فلم يَرُدَّ عليه] رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، حتى أقبل على الحائط فوضع يده على الحائط ، ثم مسح وجهه ويديه ، ثم رَدَّ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- على الرجل السلامَ.\r","part":1,"page":4932},{"id":4933,"text":"4873- (خ م د س) أبو الجهيم -رضي اللَّه عنه- قال : « أقبلَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- من نحو بئر جَمَل ، فَلقِيَه رجل ، فسلَّم عليه ، فلم يَرُدَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، حتى أقبل على الجدار ، فمسح بوجهه ويديه ، ثم رَدَّ عليه السلام » أخرجه النسائى\rوفي رواية البخاري ومسلم وأبي داود : قال عمير مولى ابن عباس : « أقبلْتُ أنا وعبد اللَّه بن يسار - مولى ميمونةَ زوجِ النبي -صلى الله عليه وسلمحتى دخلنا على أبي الجُهَيم بن الحارث بن الصَّمَّة الأنصاري ، فقال أبو الجهيم : أقبل رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-... وذكر الحديث ».\r","part":1,"page":4933},{"id":4934,"text":"4874- (د س) المهاجر بن قنفد -رضي اللَّه عنه- « أنه أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وهو يبول ، فسلَّم عليه ، فلم يردَّ عليه حتى توضَّأَ ، ثم اعتذر إليه ، وقال : إني كرهتُ أن أذكر اللَّه إلا على طُهْرِ - أو قال : على طهارة ». أخرجه أبو داود.\rوأخرجه النسائي إلى قوله : « حتى توضَّأ ، وقال : فلما توضأَ رَدَّ عليه ».\r","part":1,"page":4934},{"id":4935,"text":"4875- (خ ت) قتادة قال : « قلتُ لأنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- : أكانت المُصافحة في أصحابِ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : نعم ». أخرجه البخاري والترمذي.\r","part":1,"page":4935},{"id":4936,"text":"4876- (د) أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- قال : « بما جاء أهل اليمن قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : قد جاءكم أهلُ اليمن ، وهم أوَّلُ من جاء بالمُصَافحة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4936},{"id":4937,"text":"4877- (ت) عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «من تمام التحية: الأخْذُ باليد » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4937},{"id":4938,"text":"4878- (د) أيوب بن بشير بن كعب العدوي عن رجل من عَنَزةَ أنه قال : «قلتُ لأبي ذَرَّ حيثُ سُيّرَ من الشام : إني أُرِيدُ أن أسأَلكَ عن حديث من حديثِ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، قال : إذا أُخْبِرُك به ، إلا أن يكون سِرّا ، قلت : إنه ليس بسرَّ : هل كان رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يُصَافِحُكم إذا لَقَيْتُمُوه ؟ قال : ما لقِيتُه قط إلا صافحني ، وبعَثَ إليَّ ذات يوم ، ولم أكُنْ في أهلي ، فَجِئْتُ ، فَأُخْبرْتُ أنه أرسل إليَّ ، فأتيتهُ وهو على سَريره ، فالتزمني ، فكانت تلك أجودَ وأجودَ » أخرجه أبو داود.\r\r","part":1,"page":4938},{"id":4939,"text":"4879- (د ت) البراء بن عازب -رضي اللَّه عنه- قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « إذا التَقى المسلِمَان فَتصَافَحا ، وحَمِدا اللَّه ، واستَغْفَرَاه ،غُفِر لهما » وفي رواية قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « ما من مسلمين يلتقيان. فيتصافحان، إلا غُفِرَ لهما قَبْلَ أن يَتَفَرَّقا » أخرجه أبو داود ، وأخرج الترمذي الثانية.\r","part":1,"page":4939},{"id":4940,"text":"4880- (ط) عطاء بن أبي مسلم الخراساني أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « تصافحوا يذهبِ الغِلُّ ، وتَهادَوْا تَحَابُّوا ، وتذهب الشحْنَاء ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4940},{"id":4941,"text":"4881- (خ م د ت س) أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- قال « عَطَسَ رَجلان عندَ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فَشَمَّتَ أحَدَهما ، ولم يُشمِّتِ الآخرَ ، فقيل له ، فقال : هذا حَمِدَ اللَّه ، وهذا لم يَحْمَدِ اللَّه ».\rوفي أخرى : « فقال الذي لم يُشَمِّتّهُ : يا رسولَ اللَّه ، شَمَّتَّ هذا ، ولم تُشَمِّتْني؟ قال : إنَّ هذا حَمِدَ اللَّه ، ولم تَحْمَدِ اللَّه ».\rأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":4941},{"id":4942,"text":"4882- (م) أبو بردة بن نيار -رضي اللَّه عنه- قال : « دخلتُ على أبي موسى وهو في بيتِ بنت الفضلِ بنِ عباس ، فعَطَسْتُ ، فلم يُشَمِّتْني ، وعَطَستْ فَشَمَّتَها ، فرجعْتُ إلى أُمي فأخبرتُها ، فلما جاء [ها] قالت : عَطَسَ عندَكَ ابْني فلم تُشَمِّتْهُ ، وعَطَستْ فشَمَّتَّها ، فقال : إن ابنَكِ عطسَ فلم يَحْمدِ اللَّه فلم أَشمِّتْه ، وعَطَسَتْ ، فَحَمِدَتِ اللَّه َ فَشَمَّتُّها ، سمعتُ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول : إذا عَطَسَ أحدُكم فحمِد اللَّه فشمَّتوه ، فإن لم يحمَد اللَّه فلا تُشَمِّتُوه». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4942},{"id":4943,"text":"4883- (ط) عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه قال : إن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنْ عطس فَشَمِّتْهُ ، ثم إن عطس فَشَمِّته ، ثم إن عطس فَشَمِّته، ثم إن عطس فقُل ، إنك مضنوك ».\rوفي نسخة « ثم إن عطَسَ فشمته : مرة ثالثة » ثم اتفقَتْ النسخ ، فقال عبد اللَّه بن أبي بكر : « لا أدري : أبعد الثالثة ، أو الرابعة ؟ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4943},{"id":4944,"text":"4884- (د) أبو هريرة -رضي اللَّه عنه- يرفعه - وفي رواية موقوفا - قال : «شَمِّتْ أخاك ثلاثا ، فما زاد فهو زُكام » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4944},{"id":4945,"text":"4885- (د ت) عبيد بن رفاعة الزرقي قال : قال رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- « شَمِّتِ العاطِسَ ثلاثا ، فإن زاد ، فإن شئْتَ فشمتْه ، وإن شئتَ فلا » أخرجه الترمذي ، وقال. هذا حديث غريب ، وإسناده مجهول ، وأخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4945},{"id":4946,"text":"4886- (م د ت) سلمة بن الأكوع -رضي اللَّه عنه- أنه سمع النبيَّ -صلى الله عليه وسلموعطس رجل عنده - فقال له : « يرحمكَ اللَّه ، ثم عطس أخرى ، فقال له رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، الرجل مزكوم » أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود.\rوفي رواية الترمذي : أنه قال له في الثالثة : « أنت مزكوم ». قال : وهو أصح من الأول.\r","part":1,"page":4946},{"id":4947,"text":"4887- (خ م د ت) أبو هريرة -رضي اللَّه عنه- أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن اللَّه يحبُّ العُطاسَ ، ويكره التَّثَاؤبَ ، فإذا عَطَسَ أحدكم فحمِِد اللَّه ، فحق على كل مسلم سمعَه أن يقول [ له] : يرحمك اللَّه ، وأما التثاؤب : فإنما هو من الشيطان ، وإذا تثاءَبَ أحدُكم في الصلاةَ فلْيَكْظِمْ ما استطاع ، ولا يقل : ها ، فإنما ذلكم من الشيطان، يضحك منه ».\rوفي رواية قال : قال رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « التثاوب من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدُكم فليردَّه ما استطاع ، فإن أحدكم إذا قال : ها ، ضحك الشيطان منه » أخرج الأولى البخاري ، والثانية مسلم.\rوفي رواية أبي داود مثل الأولى ، ولم يذكر ما يقول إذا عطس ، ولا ذَكَر الصلاة ، وقال : « ولا يقل : هاه هاه ».\rوأخرج الترمذي الأولى ، ولم يذكر « فإنما هو من الشيطان ». ولا ذكر الصلاة.\rوللترمذي في أخرى قال : « التثَّاؤب من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع ».\rوفي أخرى للترمذي قال : « العُطاس من اللَّه والتَّثاؤب من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم ، فلضع يده على فيه ، وإذا قال : آه آه ، فإن الشيطان يضحك من جوفه ».\r","part":1,"page":4947},{"id":4948,"text":"4888- (م د) أبو سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه- قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-: «إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه ، فإن الشيطان يدخل ».\rوفي رواية « فليكظم ما استطاع ، فإن الشيطان يدخل ». أخرجه مسلم وأبو داود.\rوفي رواية لأبي داود بزيادة « الصلاة».\r","part":1,"page":4948},{"id":4949,"text":"4889- (ت) عدي بن ثابت [ الأنصاري الكوفي] عن أبيه عن جده رفعه قال : « العُطاس والنُّعاس والتثاؤب في الصلاة ، والحيضُ والقيء والرُّعافُ : من الشيطان ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4949},{"id":4950,"text":"4890- (د ت) أبو هريرة -رضي اللَّه عنه- أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- « كان إذا عطس غطَّى وجهه بيديه أو بثوبه ، وغضَّ بها صوته ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود « كان إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه ، وخفض- أو غضَّ- بها صوته » شك أحد رواته.\rوذكر رزين في الروابة الأولى بعد قوله : « أو بثوبه » : « وجعل يده على حاجبه » قال: وقال بعضهم : « إذا تثاءب ».\r","part":1,"page":4950},{"id":4951,"text":"4891- (د ت) أبو موسى الأشعري -رضي اللَّه عنه- قال : « كانت اليهود يتعاطسُون عند رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، يرجون أن يقولَ لهم : يرحمكم اللَّه ، فيقول : يهديكم اللَّه ، ويصلح بالكم » أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":4951},{"id":4952,"text":"4892- (د) زيد بن أرقم -رضي اللَّه عنه- قال : « عادني رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- من وجع كان بعينيَّ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4952},{"id":4953,"text":"4893- (خ د) جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- قال : « جاءني رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يعودني ، ليس براكب بغل ولا بِرْذَوْنِ » أخرجه البخاري وأبو داود.\r","part":1,"page":4953},{"id":4954,"text":"4894- (خ د) عائشة بنت سعد بن مالك - [ أبي وقاص] - رضي اللَّه عنهما- وكانت أكبرَ أولاده « أن أباها قال : تشكَّيْتُ بمكة شكوى شديدة ، فجاءني رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يعودُني ، فقلت : يا رسولَ اللَّه ، إني أترك مالا ، وإني لم أتركْ إلا ابنة واحدة ، أفأُوصي بثُلُثَيْ مالي ، وأترك الثلث ؟ قال : لا ، فقلت : أفأوصي بالنصف ، وأترك النصف ؟ قال : لا ، قلت : أفأوصي بالثلث ، وأترك الثلثين ؟ قال : الثلثُ ، والثلثُ كثير ، ثم وضع يده على جبهتي ، ثم مسح وجهي وبَطني ، ثم قال : اللَّهمَّ اشْفِ سعدا ، وأتمم له هجرته ، قال سعد : فمازلت أجد بَردَ يده على كَبدِي - فيما يُخَيَّلُ إليَّ - حتى الساعة ».\rوفي رواية قال : اشتكيتُ بمكة ، فجاءني رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يعودني ، ووضع يده على جبهتي ، ثم سمح صدري وبطني ، ثم قال : « اللهم اشفِ سعدا وأتمم له هجرته».\rأخرج أبو داود الثانية ، والأولى البخاري.\rوقد أخرج هذا المعنى هو ومسلم وباقي الجماعة.\rوهو مذكور بطرقه في « كتاب الوصية » من حرف الواو.\r","part":1,"page":4954},{"id":4955,"text":"4895- ( د س) عائشة -رضي اللَّه عنها - قالت : « لما أُصيب سعدُ بنُ معاذ يوم الخَنْدَق ، رماه رجل في الأكحل ، فضرب عليه رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- خَيْمةَ في المسجد ، ليعودَه من قريب » أخرجه أبو داود والنسائي.\rوهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم ، وهو مذكور في غزوة الخندق في « كتاب الغزوات » من حرف الغين.\r","part":1,"page":4955},{"id":4956,"text":"4896- (د ت) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « من عاد مريضا لم يحضُر أجلُه ، فقال عنده سبع مِرَارِ : أسأل اللَّه العظيم ، ربَّ العرشِ العظيم: أن يشفيَك ، إلا عافاه اللَّه عز وجل من ذلك المرض » أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":4956},{"id":4957,"text":"4897- (د) عبد اللَّه بن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنهما- قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « إذا جاء الرجل يعود مريضا ، فليقل : اللّم اشْفِ عبدَك ، ينْكَأُ لك عدوَّا، أو يمشي إلى جنازة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4957},{"id":4958,"text":"4898- (ت) أبو أمامة الباهلي -رضي اللَّه عنه- قال : قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : «تمامُ عيادة المريض : أن يضعَ أحدُكم يدَه على جبهته - أو قال : على يده - فيسأله : كيف هو ؟ وتمامُ تحياتكم بينَكم : المصافحةُ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4958},{"id":4959,"text":"4899- (ت) أبو سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه- أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : «إذا دخلتم على مريض فَنَفَّسوا له في أجله ، فإن ذلك [ لا يردُّ شيئا و يُطيِّبُ نَفْسَه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4959},{"id":4960,"text":"4900- (خ د) أنس بن مالك رضي اللَّه عنه- « أن غلاما من اليهود كان يخدُم رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فمرض ، فأتاه يعودُه ، وعرض عليه الإسلامَ ، فأسلم ».\rوفي رواية « فأتاه يعوده ، فقعد عند رأسه ، فقال له : أسلم ، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال : أطِعْ أبا القاسم ، فأسلم ، فخرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وهو يقول : الحمد للَّه الذي أنقذه [ بي] من النار » أخرجه البخاري وأبو داود. وفي رواية لأبي داود « قال أبواه : أطعْ أبا القاسم ».\r","part":1,"page":4960},{"id":4961,"text":"4901- (خ) نافع - مولى ابن عمر - -رضي اللَّه عنهم- قال : « ذُكر لابن عمر : أن سعيدَ بن زيد مرض - وكان بَدْرِيا - فركب إليه يوم جمعة بعد أن تعالى النهار ، واقتربت الجمعةُ ، وترك الجمعةَ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":4961},{"id":4962,"text":"4902- (خ) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- « أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- دخل على أعرابي يعوده في مرضه - قال : وكان إذا دخل على مريض يعوده قال : لا بأس، طَهُور إن شاء اللَّه - فقال [ له : لا بأس] طهور إن شاء اللَّه ، فقال : قلتَ : طهور ؟ كلاَّ ، بل هي حُمَّى تَفُورُ - أو تثُورُ - على شيخ كبير ، تُزِيرُه القبورَ ، قال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : فنعم إذن » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":4962},{"id":4963,"text":"4903- (خ) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : « إن عليا خرج من عند النبي -صلى الله عليه وسلم- في وجعه الذي تُوُفِّيَ فيه ، فقال الناس : يا أبا الحسن ، كيف أصبح رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : أصبح بحمد اللَّه بارِئا ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":4963},{"id":4964,"text":"4904- () عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : « من السُّنَّة تخفيفُ الجلوس ، وقِلَّةُ الصَّخَب : في العيادة عند المريض ، قال : وقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، لما كثُر لغَطُهم واختلافهم : قُومُوا عني » أخرجه...\r","part":1,"page":4964},{"id":4965,"text":"4905- (خ س) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال : « لما قَدِمَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- مكة، استقبله أُغَيْلِمَةُ بني عبد المطلب ، فحمل واحدا بين يديه ، وآخرَ خلفه ».\rوفي رواية قال : « ذُكِر عند عكرمة شرُّ الثلاثة ، فقال : قال ابن عباس : أتى رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، وقد حمل قُثَمَ بين يديه ، والفضْلَ خلفه - أو قُثَم خلفَه ، والفضلَ بين يديه - فأيُّهم أشرُّ ؟ وأيهم أخيَرُ ؟ » أخرجه البخاري ، وأخرج النسائي الأولى.\r","part":1,"page":4965},{"id":4966,"text":"4906- (خ م د) عبد اللَّه بن جعفر -رضي اللَّه عنهما- قال له ابن الزبير : «أتذكر إذْ تلقيَّنا رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أنا وأنت وابنُ عباس ؟ قال : نعم ، فحملنا وتركك » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية مسلم قال : قال عبد اللَّه بن جعفر لابن الزبير : « أتذكر إذ تلقَّيْنا رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- أنا وأنت وابن عباس ؟ قال : نعم ، فحملنا وتركك »\rوفي أخرى لمسلم قال : « كان رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- إذا قدم من سفر تُلقِّيَ بصبيان أهل بيته ، قال : وإنه قدم من سفر ، فسُبِق بي إليه ، فحملني بين يديه ، ثم جيء بأحد ابْنَيْ فاطمةَ ، فأرْدَفَه خلفه ، قال : فأُدِخلنا المدينة ثلاثة على دابة ».\rوفي أخرى « كان إذا قدم من سفر تُلُقِّي بنا ، فتُلقِّيَ بي وبالحسن - أو بالحسين- [ قال: فحَمل أحدَنا بين يديه ، والآخرَ] خلفَه ، حتى دخلنا المدينة » وأخرج أبو داود رواية مسلم الآخرة.\r","part":1,"page":4966},{"id":4967,"text":"4907- (م ت) سلمة بن الأكوع -رضي اللَّه عنه- قال : لقد قُدْت برسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- والحسن والحسين بغلتَه الشهباءَ ، حتى أدخلتُهم حجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- ، هذا قُدَّامَه «وهذا خلفَه » أخرجه مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":4967},{"id":4968,"text":"4908- () أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- قال : « لقد قُدت برسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- بغلتَه ، والحسن أمامه ، والحسين خلفه » أخرجه...\r","part":1,"page":4968},{"id":4969,"text":"4909- (د) معاذ بن جبل -رضي اللَّه عنه- قال : « كنت رِدْفَ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- على حمار له ، يقال له : عُفَير » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4969},{"id":4970,"text":"4910- (خ) أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- قال : « كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- مَقْفَلَه من عُسْفان ، ورسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- على راحلته ، وقد أرْدَفَ صَفيَّة بنتَ حُيَّ،فعثرت ناقته ، فصُرِعا جميعا ، فاقتحم أبو طلحة ، فقال : يا رسولَ اللَّه ، جعلني اللَّه فداءك ، هل أصابك شيء ؟ قال : لا،ولكن عليك بالمرأة ، فقلب أبو طلحة ثوبا على وجهه وقصد قصدَها ، فأَلقى ثوبه عليها ، فقامت المرأة ، وأصلح لهما مَرْكَبهما فركبا، واكْتَنَفْنا رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-،فلما أشرفنا على المدينة قال النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : آيبون ، تائبون ، عابدون،لربنا حامدون قال:فلم يزل يقول ذلك حتى دخل المدينة » أخرج البخاري هكذا.\rوقد أخرج هو ومسلم هذا المعنى بزيادة ونقصان في روايات عدَّة ، يرد ذِكْر بعضها في غزوة خيبر ، وبعضها في زواج النبي -صلى الله عليه وسلم- بصفيَّة ، وبعضها في في فضل المدينة.\r","part":1,"page":4970},{"id":4971,"text":"4911- (د) أبو المليح عن رجل أنه قال : « كنت رَدِيفَ رسولِ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فعثرت الدابةُ ، فقلت : تعس الشيطان ، فقال : لا تقل : تعس الشيطان ، فإنك إذا قلت ذلك تعاظَمَ حتى يكونَ مثلَ البيت ، ويقول : لِقُوَّتي ، ولكن قل : بسم اللَّه ، فإنك إذا قلتَ ذلك تصاغر حتي يكون مثل الذُّباب » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4971},{"id":4972,"text":"4912- (د ت) عبد اللَّه بن بريدة بن الحصيب قال : سمعتُ أبي يقول : « بينما النبي -صلى الله عليه وسلم- يمشي ، جاء رجل معه حمار ، فقال : يا رسولَ اللَّه ، اركب ، وتأَخَّرَ الرجل ، فقال رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : لا أنت أحق بصدر دابتك مني ، إلا أن تجعلَه لي ، قال : فإني قد جعلته لك ، فركب » أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":4972},{"id":4973,"text":"4913- (خ م د ت) عائشة -رضي اللَّه عنها- أن رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما زال جبريل يُوصيِني بالجار ، حتى ظننتُ أنه سيُوَّرِّثُه - وفي رواية : حتى ظننت [ أنه] ليورِينَّه » أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":4973},{"id":4974,"text":"4914- (خ م ت) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال : قال : رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- : « ما زال جبريل يوصيني بالجار ، حتى ظننت أنه سيورِّثه » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":4974},{"id":4975,"text":"4915- (د ت) عمرو بن شعيب عن أبيه قال : « ذُبِحتْ شاة لابن عمرو في أهله ، فقال : أهديتم لجارنا اليهوديّ ؟ قالوا : لا ، قال : ابعثوا إليه منها ، فإني سمعتُ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول : ما زال جبريل يوصيني بالجار ، حتى ظننت أنه سيورِّثه». أخرجه أبو داود ، والترمذي عن مجاهد عن ابن عمرو ، والذي ذكره رزين كما أوردناه.\r","part":1,"page":4975},{"id":4976,"text":"4916- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « جاء رجل إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يشكو جارَه ، فقال : اذهب فاصبر ، فأتاه مرتين أو ثلاثا ، فقال : اذهب فاطرح متاعك بالطريق، ففعل ، فجعل الناس يمُرُّون ويسأَلونه ، ويخبرُهم خبر جاره ، فجعلوا يلعنونه : فعل الله به ، وفعل ، وبعضهم يدعو عليه ، فجاء إِليه جاره فقال له : ارجع فإِنَّكَ لَن تَرَى مني شيئا تكرهه ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4976},{"id":4977,"text":"4917- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «واللهِ لا يُؤْمِن، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، قيل : مَن يا رسول الله ؟ قال : الذي لا يأمَن جارُه بَوائِقَهُ».\rوفي رواية : « لا يدخل الجنة من لا يأمَن جارُه بوائقه ».\rأخرج الأولى البخاري ومسلم ، والثانية مسلم.\r","part":1,"page":4977},{"id":4978,"text":"4918- (خ) أبو شريح العدوي - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، قيل : مَن يا رسول الله ؟ قال : الذي لا يأمَن جاره بوائقه ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":4978},{"id":4979,"text":"4919- (خ م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يُؤذِ جَارَهُ ، وَمَن كَانَ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِم ضَيْفَهُ ، وَمَن كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرا أَو لِيَسْكُتْ ».\rوفي رواية مثله ، وفيه : « فلْيُحسِن إِلى جَارِهِ ».\rوفي أخرى عِوَض : « فلا يؤذِ جَارَهُ » : « فليَصِل رَحِمَه» ، وعوض «فلْيَسْكت»: «فليَصْمُت ».\rأخرج الأولى ، والثالثة البخاري ، ومسلم ، وأخرج الثانية مسلم ، وأخرج أبو داود الأُولى ، وقَدَّم الضيف ، ثم الجار ، ثم الصمت.\r","part":1,"page":4979},{"id":4980,"text":"4920- (م ط) أبو شريح العدوي - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فليُحْسِنْ إِلى جاره ، ومَن كان يُؤمن بالله واليوم الآخِرِ فليُكْرِمْ ضيفه ، ومَن كان يُؤمِن بالله واليومِ الآخِرِ فليَقُلْ خيرا أو لِيَسْكتْ ». أخرجه مسلم.\rوزاد الموطأ في ذِكْر الضيف : « فليكرم ضَيْفَهُ ، جائزتُه : يوم وليلة وضِيافَتهُ ثلاثة أيام، فما كان بعدَ ذلك فهو صدقة ، ولا يَحِلُّ له أن يَثْوِيَ عنده حتى يُحْرِجَهُ ».\rوفي رواية الموطأ : تقديم الصمت ، ثم الجار ، ثم الضيف.\r","part":1,"page":4980},{"id":4981,"text":"4921- (ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « خَيْرُ الأصحاب عند الله : خَيْرُهم لصاحبه ، وخَيْرُ الجيران عند الله: خيرُهم لجاره». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":4981},{"id":4982,"text":"4922- (م) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « يَا أبا ذَر، إِذا طَبَخْتَ مَرَقَة فَأَكثِرْ مَاءَها ، وتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ منها ».\rوفي رواية : « إِن خليلي أوصاني : إِذا طَبَخْتَ مَرَقا فأكثر ماءه ، ثم انظر أقربَ أهل بيت من جيرانك ، فأصِبْهُمْ منها بمعروف ».\rأخرج الثانية مسلم ، والأولى ذكرها رزين.\r","part":1,"page":4982},{"id":4983,"text":"4923- (خ د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « قلتُ : يا رسولَ الله إِن لي جَارَينِ ، فإِلى أيِّهما أُهدِي ؟ قال : إِلى أقربِهما منكِ بابا ». أخرجه البخاري، وأبو داود.\r","part":1,"page":4983},{"id":4984,"text":"4924- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « يا نساءَ المؤمناتِ ، لا تَحْقِرنَّ جَارَة لجارتها، ولو فِرْسِنَ شَاة ».\rأخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « تَهَادَوْا ، فإن الهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ ، ولا تحْقِرَنَّ جَارَة لجارتها ولو شِقّ فِرْسِن شاة ».\r","part":1,"page":4984},{"id":4985,"text":"4925- (خ م ط د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يمنعْ أحدُكم جَارَهُ أن يَغْرِزَ خشبة في جداره ، قال : ثم يقول أبو هريرة: مالي أراكم عنها معرضين؟ والله لأرْمِيَنَّ بها بين أكتافِكم ».\rأخرجه البخاري، ومسلم ، والموطأ.\rوفي رواية الترمذي : « فلما حَدَّثَ أبو هريرةَ طَأْطَؤوا رؤسَهم، فقال: مالي أراكم معرضين؟... الحديث ».\rوفي رواية أبي داود قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا استأْذن أحدُكم جَارَه أن يغَرِزَ خشبة في داره فلا يمنعْه ، فَنَكَسُوا رُؤوسَهم ، فقال : مالي أراكم أَعرضتُم عنها؟ لألْقِيَنَّها بين أكتافكم ».\r","part":1,"page":4985},{"id":4986,"text":"4926- (د) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : قال : « كان له عَضُد نَخْل في حائط رجل من الأنصار ، قال : ومع الرَّجُلِ أهلُه ، فكان سَمُرَةُ يَدْخُلُ إِلى نخله فيتأذّى به ، [وَيشُقُّ عليه] ، فطلب إِليه أن يبيعَهُ ، فأبي ، فطلب إليه أن يُناقِلهُ ، فأتى صاحبُ الحائط رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فذكر ذلك له ، فطلبَ إِليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يبيعَهُ ، فأبى ، فطلب إِليه أن يُناقِلَهُ ، فأبى، فقال: فَهَبْهُ له، ولك كذا وكذا أجرا ، أمرا رَغَّبهُ فيه ، فأبى، فقال : أنت مُضَارّ ، وقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- للأَنصاريِّ : اذهب فاقلعْ نَخْلَهُ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4986},{"id":4987,"text":"4927- (ط) يحيى المازني : « أن الضَّحاكَ بنَ خليفةَ سَاقَ خليجا له من العُرَيض، فأراد أن يَمُرَّ به في أرض محمدِ بنِ مَسْلمةَ ، فمنعه فقال له : لِمَ تَمنعُني ، ولك فيه منفعة ، تشرب فيه أولا وآخرا ، ولا يضُرُّك ؟ فأبى [محمد] فكلَّم الضَّحَاكُ فيه عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فدعا عمرُ بن الخطاب محمَّدَ بنَ مَسْلمةَ ، فأمره أَن يُخَلِّيَ سَبيلَهُ ، فقال محمد : لا والله ، فقال عمرُ : لِمَ تمنعُ أخاك ما ينفعُهُ ، ولا يضرُّكَ ؟ فقال:لا والله،فقال له عمرُ:والله لَيَمُرَّنَّ به ولو على بطنك ، ففعل الضَّحَّاكُ ».أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4987},{"id":4988,"text":"4928- (ط) يحيى المازني : قال : « كان في حائط جَدِّه رَبيع - يعني : ساقية- لابن عوف ، فأراد ابنُ عوف أن يُحَوِّلَهُ إِلى ناحية من الحائط هي أقربُ إِلى أرضِهِ ، فمنعهُ صاحبُ الحائط ، فكلَّم عبدُ الرحمن عمرَ ، فقضى لعبد الرحمن بتحويله ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4988},{"id":4989,"text":"4929- (ط) يحيى المازني : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا ضَرَرَ ولا ضِرَارَ - وروي : ولا إِضْرَارَ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":4989},{"id":4990,"text":"4930- (د) أبو صرمة بن قيس الأنصاري المازني : عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « من ضارَّ أضرَّ اللهُ به، ومن شاقَّ شقَّ اللهُ عليه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4990},{"id":4991,"text":"4931- (خ م ط د ت) أبو أيوب - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « لا يَحِلُّ لمسلم أن يهجرَ أخاه فوقَ ثلاث ليال ، يلتقيان ، فيُعرِضُ هذا ، ويُعرضُ هذا، وخيرُهما الذي يبدأُ بالسلام ». أخرجه الجماعة إِلا النسائي.\r","part":1,"page":4991},{"id":4992,"text":"4932- (م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يَحِلُّ للمؤمن أن يهجرَ أخاه فوقَ ثلاثة أيام ».\rأخرجه مسلم.\r","part":1,"page":4992},{"id":4993,"text":"4933- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يَحِلُّ لمؤمن أن يهجرَ مؤمنا فوقَ ثلاث ، فإن مرَّت به ثلاث فَلْيَلْقَهُ ولْيُسلِّمْ عليه ، فإن ردَّ عليه ، فقد اشتركا في الأجر ، وإِن لم يردَّ عليه فقد باءَ بالإثم ».\rأخرجه أبو داود.\rوله في أخرى قال : « لا يَحِلُّ لمسلم أن يهجرَ أخاه فوقَ ثلاث ، فمن هجرَ فوقَ ثلاث [فمات] دخلَ النَّارَ ».\r","part":1,"page":4993},{"id":4994,"text":"4934- (د) عائشة - رضي الله عنها : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يكونُ لمسلم أن يهجرَ مسلما فوقَ ثلاثة ، فإِذا لَقِيَهُ سلَّم عليه ثلاث مرات ، كلُّ ذلك لا يردُّ عليه ، فقد باء بإثمه ».\rأخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4994},{"id":4995,"text":"4935- (د) أبو خراش السلمي - رضي الله عنه - : أنه سمعَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «من هَجَرَ أخاه سنة ، فهو كسَفْكِ دَمِهِ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4995},{"id":4996,"text":"4936- (م ط د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : رفعه مرة ، قال : «تُعرْض الأعمالُ في كل خميس واثنين ، فيغفرُ الله عزَّ وجلَّ في ذلك اليوم لكلِّ امرئ لا يُشْرِكُ بالله شيئا ، إِلا امرءا كانت بينه وبين أخيه شَحْنَاءُ ، فيقول : اتركوا هذين حتى يصطلحا».\rوفي رواية عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « تُعْرَضُ الأعمالُ في كلِّ جمعة مرتين... وذكر نحوه».\rوفي أخرى : « اتركوا هذين - أو ارْكُوا هذين - حتى يفيئا ».\rوفي أخرى : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « تُفْتَحُ أبوابُ الجَنَّةِ يومَ الاثنين والخميس، فَيُغْفَرُ لكلِّ عبد لا يُشْرِكُ بالله شيئا ، إِلا رجلا كان بينه وبين أخيه شَحْنَاءُ ، فيقول : أنظِروا هذين حتى يصطلحا ، أنظروا هذين حتى يصطلحا ، أنظروا هذين حتى يصطلحا ».\rوفي أخرى : « إِلا المتهاجِرَيْن ».\rوفي أخرى : « إِلا المهتَجِرَيْن ».\rأخرجه مسلم ، وأخرج الموطأ الرواية الثانيةَ موقوفة ، والثالثةَ مرفوعة ، وأخرج أبو داود الثالثةَ.\rوأخرج الترمذي الثالثة ، وقال فيها : « فَيُغْفَرُ فيهما لمن لا يُشْرِكُ بالله شيئا إِلا المهتَجِرَيْن ، يقول : رُدُّوا هذين حتى يصطلحا » ، قال : ويروى : « رُدُّوا هذين».\r","part":1,"page":4996},{"id":4997,"text":"4937- (خ) عوف بن مالك بن الطفيل - رحمه الله - : وهو ابن أخي عائشةَ زوجِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- لأُمِّها : « أنَّ عائشةَ حدَّثت : أن عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال - في بيع أو عطاء أعطتْهُ عائشةُ - : واللهِ لَتَنْتَهِيَنَّ عائشةُ أو لأحجُرَنَّ عليها ، قالت : أهو قال هذا؟ قالوا: نعم، قالت: هو لله عليَّ نذر أن لا أكَلِّم ابنَ الزُّبَيْرِ أبدا ، فاستشفع ابنُ الزُّبَيْرِ [إِليها] حين طالت الهِجرةُ ، فقالت: لا والله ، لا أُشفِّعُ فيه أبدا ، ولا أتَحنَّث إِلي نذري، فلما طال ذلك على ابنِ الزُّبَيْرِ كَلَّم المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمةَ وعبدَ الرحمن بنَ الأسود بن عبد يَغُوث - وهما من بني زُهرة - وقال لهما : أنشدُكما بالله لما أدْخَلْتُمَاني على عائشةَ ، فإِنها لا يَحِلُّ لها أنْ تَنْذُرَ قطيعَتي ، فَأقْبَلَ به المِسْوَرُ وعبدُ الرحمن مشتمِلَين بأرديتهما ، حتى استأذنا على عائشةَ ، فقالا: السلامُ عليكِ ورحمة الله وبركاته ، أندخلُ ؟ قالت عائشة : ادخلوا ، قالوا: كُلُّنا ؟ قالت: نعم ، ادخلوا كلُّكم ، ولا تعلمُ أنَّ معهما ابنَ الزُّبَيْرِ ، فلما دخلوا دَخَلَ ابنُ الزُّبَيْرِ الحجابَ ، فاعتنق عائشةَ ، وجعل يُناشِدها ويَبْكي، وطَفِقَ المِسْوَرُ وعبدُ الرحمن يناشدانها إِلا كلَّمَتْهُ ، وَقَبِلَتْ منه ، ويقولان : إِنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نهى عما قَدْ عَلِمتِ من الهِجرة ، ولا يَحِلُّ لمسلم أن يهجرَ أخاهُ فوقَ ثَلاثِ ليال ، فلما أَكثَرُوا على عائشة من التَّذْكِرَةِ والتَّحْرِيجِ ، طَفِقَتْ تُذكِّرُهما، وتبكي، وتقول : إِني نذرتُ ، والنَّذْرُ شديد، فلم يزالا بها حتى كلَّمتِ ابنَ الزُّبَيْرِ ، وأعْتقت في نذرها ذلك أربعين رقبة ، وكانت تذكر نذرها بعد ذلك ، فتبكي ، حتى تَبُلَّ دموعُها خِمَارَها ». أَخرجه البخاري.\r","part":1,"page":4997},{"id":4998,"text":"4938- (خ) عروة بن الزبير : قال : « كان عبدُ الله بنُ الزبير - رضي الله عنه - أحبَ البشر إِلى عائشةَ بعدَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر ، وكان أَبَرَّ الناس بها ، وكانت لا تُمسِكُ شيئا ، فما جاءها من رِزْقِ الله تصدَّقت به ، فقال ابنُ الزُّبَيْرِ : يَنبغي أن يُؤخَذَ على يَدَيْها ، فقالت: أَيؤخَذُ على يَدَيَّ ؟ عليَّ نَذْر إِن كَلَّمتُهُ ، فاستشفع إِليها برجال من قريش ، وبأَخوال رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- خاصَّة ، فامتنعتْ ، فقال له الزُّهريُّون أخوالُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلممنهم عبدُ الرحمن بنُ الأسود بن عبد يغوث والمِسْوَرُ بنَ مخرمةَ - : إِذا استأذّنا فاقتحم الحجابَ ، ففعل ، فأَرسل إِليها بعشرَ رِقَاب فأعتقتْهم ، ثم لم تزل تُعتِقُهم حتى بلغتْ أربعين ، فقالت: وَدِدتُ أَني جَعَلْتُ حينَ حَلَفْتُ عملا أعملُه ، فَأَفرُغ منه. وفي رواية طرف منه: قال عروةُ : ذهبَ عبدُ الله بنُ الزبير مع أُناس من بني زُهرةَ إِلى عائشةَ ، وكانت أرقَّ شيء عليهم لقرابتهم من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ». [أخرجه البخاري].\rأخرج الحميديُّ حديثَ عوفِ بن مالك في «مسند المِسْوَرِ » ، وحديثَ عروة في «مسندِ عائشةَ » ، فلأَجل ذلك اقتدينا به ، وفرَّقنا بينهما ، وإِن كانا حديثا واحدا.\r","part":1,"page":4998},{"id":4999,"text":"4939- (د) عائشة - رضي الله عنها - : « أنه اعْتَلَّ بَعير لصَفِيَّةَ بنتِ حُيَيّ ، وعند زَينبَ فَضْلُ ظَهْر ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لزينب : أعطيها بعيرا ، فقالت: أَنا أُعطي تلك اليهوديةَ ؟ فغضبَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فهجرها ذا الحِجَّةِ والمحرمَ ، وبعضَ صَفر ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":4999},{"id":5000,"text":"4940- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « صَعِد رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المنبر ، فنادى بصوت رفيع ، فقال : يا معشرَ مَنْ أسلم بلسانه ، ولم يُفْضِ الإِيمانُ إِلى قلبه ، لا تُؤذُوا المسلمين ، ولا تُعَيِّرُوهم ، ولا تَتَّبِعُوا عوراتِهم، فَإِنَّهُ من تَتبَّع عورة أخيه المسلم ، تَتبَّع الله عورتَه ، ومَن تتبَّع اللهُ عورَتَهُ يَفْضَحْهُ ولو في جوف رَحْلِهِ، قال نافع : ونظر ابنُ عمرَ يوما إِلى الكعبة ، فقال : ما أعْظَمكِ وأَعظمَ حُرمتكِ، والمؤمن أعظمُ حرمة عند الله منكِ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5000},{"id":5001,"text":"4941- (د) أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه - : قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « يا معشرَ مَن آمن بلسانه ، ولم يدخل الإِيمانُ قَلبَهُ ، لا تغتَابُوا المسلمين ، ولا تَتَّبِعُوا عوراتِهم ، فَإِنَّهُ مَن اتَّبَعَ عَوراتِهم يَتَّبِع اللهُ عورتَهُ ، وَمَن يَتَّبِعِ اللهُ عورتَهُ يَفْضَحْه في بيته ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5001},{"id":5002,"text":"4942- (د) معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إِنَّكَ إِذا اتَّبَعتَ عوراتِ الناس أفسدتَهم ، أو كِدْتَ أن تُفْسِدَهم ». قال أبو الدرداء : كلمة سمعها معاويةُ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- نَفَعَهُ اللهُ بها. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5002},{"id":5003,"text":"4943- (د) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن رَأى عورة فستَرَها ، كانَ كَمَن أحْيا مَوؤدَة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5003},{"id":5004,"text":"4944- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يَسْتُرُ عبد عبدا في الدنيا إِلا سَتَرَهُ الله يوم القيامة ».\rوفي رواية : « لا يَستُر اللهُ على عبد في الدنيا إِلا سترهُ اللهُ يوم القيامة». أخرجه مسلم.\rوقال الحميديُّ :إِن صح ضبط الراوي ، فينبغي أن يُفْرَدَ هذا الحديثُ يعني : الثاني ، ويجعلَ حديثا آخر.\r","part":1,"page":5004},{"id":5005,"text":"4945- (د) زيد بن وهب الجهني : قال : « أُتيَ ابنُ مسعود ، فقيل : هذا فلان، تَقْطُرُ لحيته خمرا ، فقال عبد الله : إِنَّا قَدْ نُهينَا عن التجسُسِ : ولكن إِن يَظْهَرْ لنا شيء نأخُذْ به ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5005},{"id":5006,"text":"4946- (د) دخين بن عامر الحجري : كاتبُ عقبةَ بنِ عامر ، قال : « كان لنا جيران يشربون الخمر ، فنهيتُهم فلم ينتهوا ، فقلت لعقبةَ بن عامر : إِن جيراننا هؤلاءِ يشربونَ ، وإِنِّي نهيتُهُم فلم ينتهوا ، وَإِني دَاع لهم الشُّرطَ فقال : دَعْهم ، ثم رجعتُ إِلى عقبةَ مرَّة أخرى ، فقلتُ : إِن جيراننا قد أَبَوْا أن ينتهوا عن شرب الخمر ، وأنا داع لهم الشُّرَط ، فقال : ويحك ، دعهم ، فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : فذكر معنى حديث عقبة بن عامر ».\rوفي رواية قال : « لا تفعل ، ولكن عِظْهمْ وتَهدَّدْهم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5006},{"id":5007,"text":"4947- (خ م ت) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِيِّاكُم والدخولَ على النساء ، فقال رجل من الأنصارِ : أَفرأيتَ الحَمْوَ ؟ قال : الحَمْوُ: الموتُ ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي.\rوزاد مسلم قال الليثُ : « الحَمُ : أخو الزوج وأَقاربه ، كابن العَمِّ ونحوه ».\r","part":1,"page":5007},{"id":5008,"text":"4948- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَلا لا يَبِيتَنَّ رجل عند امرأة ثَيِّب ، إِلا أن يكونَ ناكحا ، أو تكونَ ذاتَ محرم». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5008},{"id":5009,"text":"4949- (خ م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يَخْلُوَنَّ أحدُكم بامرأة إِلا مع ذي محرم ، فقام رجل ، فقال : يا رسولَ الله ، إِن امرأتي خرجتْ حاجَّة ، وإِني اكْتُتِبْتُ في غزاةِ جيش كذا وكذا؟ قال: ارجع فحُجَّ مع امرأتِكَ ». أَخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":5009},{"id":5010,"text":"4950- (م) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : « أن نفرا من بني هاشم دخلوا على أسماءَ بنتِ عُمَيْس ، فدخل أبو بكر - وهي يومئذ تحته - [فرآهم] ، فكره ذلك ، فذكره لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : ولم أرَ إِلا خيرا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ الله قد برَّأها من ذلك ، ثم قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على المنبر فقال : لا يدخلنَّ رجل بعد يومي هذا على مُغِيبَة إِلا ومعه رجل أو اثنان ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5010},{"id":5011,"text":"4951- (ت) مولى عمرو بن العاص : « أَن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أَرسله إِلى عليّ يسْتأذِنُهُ على أسماءَ بنتِ عُمَيْس ، فأذن له ، حتى إِذا فَرَغَ من حاجته سأل المولى عَمرو بن العاص عن ذلك ؟ فقال : إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهانا أن ندخلَ على النساءِ بغير إِذن أزواجهن». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5011},{"id":5012,"text":"4952- (م د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أن امرأة كان في عقلها شيء ، فقالت: يا رسول الله ، إِن لي إِليكَ حاجة ، فقال : يا أمَّ فلان انْظُري إِلى أيِّ السِّككِ شِئْتِ ، حتى أقْضِيَ لكِ حاجتكِ ، فَخَلا مَعها في بعض الطرق ، حتى فرغت من حَاجتها ». أخرجه مسلم ، وأبو داود.\rوفي أخرى لأبي داود قال : « جاءتِ امرأة إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسولَ الله ، إِن لي إِليكَ حاجة ، فقال لها : يا أمَّ فلان ، اجلسي في أيِّ نواحي السِّككِ شِئْتِ حتى أجلسَ إِليكِ ، قال : فجلستْ ، فجلس النبي -صلى الله عليه وسلم- إِليها ، حتى قضى حاجتَها ».\r","part":1,"page":5012},{"id":5013,"text":"4953- (م ت د) جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - : قال : «سألتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن نَظْرَةِ الفُجَاءَةِ ؟ فقال : اصْرِفْ بَصَرَكَ ». أخرجه مسلم ، والترمذي، وأبو داود.\r","part":1,"page":5013},{"id":5014,"text":"4954- (ت د) بريدة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «لعليِّ يا عليُّ لا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ ، فَإِنَّ لكَ الأُولَى ، وليست لكَ الثانيةُ ». أخرجه الترمذي، وأبو داود.\r","part":1,"page":5014},{"id":5015,"text":"4955- (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَتى فاطمةَ ابنتَهُ بعبد قد وَهَبَه لها ، قال : « وعلى فاطمةَ ثوب إِذا قَنَّعَتْ به رأسَها لم يَبْلُغْ رجليها ، وإِذا غَطَّتْ به رجليها لم يبلغْ رأسَها » فلما رأى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ما تَلْقَى ، قال : « إِنه ليس عليكِ بَأْس ، إِنَّمَا هو أبوكِ وغُلامُكِ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5015},{"id":5016,"text":"4956- (خ م ط د ) أم سلمة - رضي الله عنها - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان عندها، وفي البيت مُخَنَّث ، فقال لعبد الله بن أبي أُمَيَّةَ - أخي أمِّ سلمةَ - : يا عبدَ الله ، إِنْ فتحَ اللهُ لكم غدا الطائفَ فإِني أَدُلُّكَ على ابنةِ غَيْلانَ فإِنها تُقْبِل بأربع ، وتُدْبِر بثمان ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : لا يَدْخُلَنّ هؤلاءِ عليكم ».\rقال ابن جريج : المخنَّث : هِيت.أخرجه البخاري، ومسلم ، والموطأ ، وأبو داود.\rوقال أبو داود : « أخْرِجوهم من بيوتكم ».\r","part":1,"page":5016},{"id":5017,"text":"4957- (م د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان يدخل على أزواجِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- مُخَنَّث ، وكانوا يَعُدُّونه من غيرِ أُولي الإِرْبَةِ ، فدخلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوما وهو عند بعض نسائه ، و هو يَنْعَتُ امرأة ، قال : إِذا أقبلتْ أقبلتْ بأربع ، وإِذا أدْبَرْتْ أدبرتْ بثمان ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أَلا أرى هذا يعرِف ما هاهنا، لا يدخلنَّ عليكنَّ ، فَحجَبُوهُ ». أخرجه مسلم.\rوزاد أبو داود في رواية : « وأخرجه فكان بالبيداءِ ، يدخل كلَّ جُمُعَة ، فَيَسْتَطْعِمُ ».\rوفي أخرى : « فقيل : يا رسولَ الله ، إِنَّهُ إِذا يَموتُ من الجوع ، فأَذِنَ لَهُ أَن يَدْخُلَ كُلَّ جُمُعَة مرتين فيسأَلَ ثم يرجعَ ».\r","part":1,"page":5017},{"id":5018,"text":"4958- (خ ت د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « لَعَن رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المُخَنَّثِينَ من الرجال، والمُتَرَجِّلاتِ من النِّساء ، وقال : أخرجُوهم من بيوتكم ، فأخرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فلانة ، وأخرج عمرُ فلانا ».\rوفي رواية قال : « لعن رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المتَشَبِّهِينَ من الرجال بالنِّساء ، والمتَشَبِّهَاتِ من النِّساءِ بالرِّجال ».\rأخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود ، وانتهى حديث الترمذي في الأولى عند قوله : « النساء».\rوعند أبي داود بعد قوله : « بيوتكم » : «وأخرجوا فلانا وفلانا - يعني : المخَنَّثين ».\r","part":1,"page":5018},{"id":5019,"text":"4959- (ت د) أم سلمة - رضي الله عنها - : قالت : « كنتُ عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وعنده ميمونةُ بنتُ الحارث، فأقبل ابنُ أمِّ مكتوم - وذلك بعد أن أُمِرْنا بالحجاب - فدخل علينا، فقال : احْتَجِبا منه ، فقلنا : يا رسولَ الله ، أَلَيْسَ هو أعمى لا يُبْصِرُنَا ، ولا يَعْرِفُنَا ؟ قال : أَفَعَمياوَانِ أنتما ؟ أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ ؟ ». أخرجه الترمذي ، وأبو داود.\r","part":1,"page":5019},{"id":5020,"text":"4960- (ت د) أم سلمة - رضي الله عنها - : قالت : « كنتُ عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وعنده ميمونةُ بنتُ الحارث، فأقبل ابنُ أمِّ مكتوم - وذلك بعد أن أُمِرْنا بالحجاب - فدخل علينا، فقال : احْتَجِبا منه ، فقلنا : يا رسولَ الله ، أَلَيْسَ هو أعمى لا يُبْصِرُنَا ، ولا يَعْرِفُنَا ؟ قال : أَفَعَمياوَانِ أنتما ؟ أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ ؟ ». أخرجه الترمذي ، وأبو داود.\r","part":1,"page":5020},{"id":5021,"text":"4961- () أنس بن مالك - رضي الله عنه - :« أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يمشيِ في طَريق وأَمَامَهُ امرأة ، فقال لها : تَنَحِّي عن الطريق ، فقالت: الطريقُ واسع ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : دَعُوها فإنها جَبَّارة ». أخرجه....\r","part":1,"page":5021},{"id":5022,"text":"4962- (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يمشيَ الرَّجُلُ بين المرأتين ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5022},{"id":5023,"text":"4963- (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « المرأةُ عورة ، فَإِذا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشيطانُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5023},{"id":5024,"text":"4964- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كانَ مَعَ إِحْدَى نسائِهِ ، فمرَّ به رجل ، فدَعَاهُ ، وقال : هذه زوجتي ، فقال : يا رسولَ الله ، مَن كنتُ أظُنُّ بهِ فلم أَكُن أَظُنُّ بكَ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِن الشيطانَ يجري مِن ابنِ آدَمَ مَجْرى الدَّمِ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5024},{"id":5025,"text":"4965- (د) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : قال : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أبا ذر! قُلْتُ : لَبَّيْكَ وسَعْدَيكَ يا رسولَ الله ، وأنا فِدَاؤكَ ».\rأخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5025},{"id":5026,"text":"4966- (د ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تُصَاحِبْ إِلا مُؤْمِنا ، ولا يأكُلْ طَعَامَكَ إِلا تَقِيّ ». أَخرجه أبو داود ، والترمذي.\r","part":1,"page":5026},{"id":5027,"text":"4967- (د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « المرءُ على دِين خليله ، فلينظرْ أحدُكُم مَن يُخَالِلْ ». أخرجه أبو داود ، والترمذي.\r","part":1,"page":5027},{"id":5028,"text":"4968- (ت) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : قال : « أَمَا بعدُ ، فإِن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : مَنْ جَامَعَ المُشْرِكَ وسكنَ معه فَإِنَّهُ مثْلُهُ ».\rوفي رواية قال : « لا تُساكِنوا المشركين ، ولا تجامِعُوهم ، فَمَن ساكَنَهُم أو جَامَعَهُم فهو منهم ». أخرج الثانية الترمذي، والأولى ذكرها رزين.\r","part":1,"page":5028},{"id":5029,"text":"4969- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : «إِيَّاكُمْ وسُوءَ ذَاتِ البَيْن ، فَإِنَّهَا الحَالِقَةِ ».\rقال الترمذي : قوله : « سوءَ ذاتِ البَيْن » ، يعني : العداوةَ والبغضاءَ ، وقوله: «الحالقة ». يقول : إِنها تَحْلِق الدِّين. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5029},{"id":5030,"text":"4970- (خ) سهل بن سعد - رضي الله عنه - : « أَن أهلَ قُبَاءَ اقْتَتَلوا حتى تَرَامَوْا بالحجارةِ ، فأُخْبِرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : اذهبوا بنا نُصْلِحْ بينهم ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":5030},{"id":5031,"text":"4971- (ت د) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَلا أُخبِرُكُم بأفضلَ من درجةِ الصيامِ ، والصلاةِ ، والصدقةِ ؟ قالوا : بلى ، قال : صَلاحُ ذاتِ البَيْنِ ، فَإِن فسادَ ذَاتِ البَيْنِ هي الحَالِقَةُ ». أخرجه الترمذي، وأبو داود.\rوقال الترمذي : [صحيح ، وقال أيضا :] ويُرْوَى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : «هي الحالِقة ، لا أقول: هي تحلِقُ الشَّعْرَِ ، ولكن تَحْلِقُ الدِّين ».\r","part":1,"page":5031},{"id":5032,"text":"4972- (ت د) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَلا أُخبِرُكُم بأفضلَ من درجةِ الصيامِ ، والصلاةِ ، والصدقةِ ؟ قالوا : بلى ، قال : صَلاحُ ذاتِ البَيْنِ ، فَإِن فسادَ ذَاتِ البَيْنِ هي الحَالِقَةُ ». أخرجه الترمذي، وأبو داود.\rوقال الترمذي : [صحيح ، وقال أيضا :] ويُرْوَى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : «هي الحالِقة ، لا أقول: هي تحلِقُ الشَّعْرَِ ، ولكن تَحْلِقُ الدِّين ».\r","part":1,"page":5032},{"id":5033,"text":"4973- (خ م د) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن مرَّ في شيء من مساجدنا أو أَسْوَاقِنا وَمَعَهُ نَبْل فَليُمسِك أو ليقبض على نِصَالِها بكَفِّه : أن يُصيبَ أحدا من المسلمين منها بشيء ».\rوفي رواية : « إِذا مرَّ أحدُكم في مجلس أو سوق وبيده نَبْل فليأخذْ بنصالها ، ثم ليأخذْ بنصالها ، قال : فقال أَبو موسى [الأشعري] : والله ما مِتْنَا حتى سَدَّدْنا بعضها في وجوه بعض ». أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج أبو داود الأولى.\r","part":1,"page":5033},{"id":5034,"text":"4974- (خ م د س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « مَرَّ رَجُل بِسِهَام في المسجدِ ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أمْسِكْ بِنِصَالِهَا ».\rوفي رواية : « فأمره أن يأخذَ بنصالِهَا كَيْلا يَخْدِشَ مسلما ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والنسائي.\rوفي رواية لمسلم ، وأبي داود : « أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أمرَ رجلا كان ينصرف(*) بالنبل في المسجد: [أنْ] لا يمرَّ بها إِلا وهو آخِذ بِنصَالِهَا ».\r","part":1,"page":5034},{"id":5035,"text":"4975- (د ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يُتعَاطَى السيفُ مَسْلُولا ». أخرجه أبو داود ، والترمذي.\r","part":1,"page":5035},{"id":5036,"text":"4976- (م د س) بريدة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «حُرْمةُ نساءِ المجاهدين على القاعدين كحُرْمة أُمَّهَاتهم ، [و] ما من رجل من القاعدين يَخْلُف رجلا من المجاهدين في أهل فيَخُونُهُ فيهم ، إِلا وُقِفَ له يومَ القيامة ، فيأخذ مِن حسناتهِ ما شاء حتى يرضَى ، ثم التَفَتَ إِلينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : فما ظَنُّكم ؟ ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية أَبي داود مثله ، وفيه : « إِلا نُصِبَ له يوم القيامة ، فقيل : هذا قد خَلفك في أهلك ، فخُذ من حسناته ما شئت... الحديث ».\rوفي رواية النسائي مثل [رواية] أبي داود ، وزاد : « تُرَوْن يَدَعُ له من حسناته شيئا ؟ ».\r","part":1,"page":5036},{"id":5037,"text":"4977- (خ م ط د ت) سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال : «جاءتِ امرأة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت : يا رسول الله ، جئتُ أهَبُ نفسي لك ، فنظر إليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فصعَّدَ النظر فيها وصَوَّبَه ، ثم طأْطَأَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رأسه ، فلما رأت المرأةُ أنه لم يَقْضِ فيها شيئا جلستْ ، فقام رجل من أصحابه ، فقال: يا رسول الله ، إن لم يكن لك بها حاجة فزوِّجنِيها. فقال : فهل عندك من شيء ؟ فقال: لا والله يا رسول الله ، فقال : اذهب إلى أهلِك فانظر : هل تجِدُ شيئا ؟ فذهب، ثم رجع ، فقال : لا والله ، ما وجدتُ شيئا. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : » انظُرْ ولو خاتَما من حديد ، فذهب ، ثم رجع فقال : لا ، والله يا رسول الله ، ولا خاتَما من حديد ، ولكن هذا إزاري - قال سهل : ما له رِداء - فلها نصفه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما تصنع بإزارك ؟ إن لَبِستَهُ لم يكن عليها منه شيء ، وإن لبِسَتْهُ لم يكن عليك منه شيء » فجلس الرجل حتى إذا طال مجلسه قام ، فرآه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُوَلِّيا ، فأمر به فَدُعِيَ ، فلما جاء قال : ماذا معك من القرآن ؟ قال : معي سورة كذا ، وسورة كذا- عَدَّدها - قال : تقرؤهنَّ عن ظهر قلبك ؟ قال : نعم. قال : « اذهب ، فقد ملَّكْتُكَها بما معك من القرآن ».\rهذا حديث عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه ، من رواية قتيبة عنه ، ويقاربه في اللفظ حديث يعقوب بن عبد الرحمن القارِئ.\rوفي حديث زائدة: « انطلقْ فقد زَوَّجْتُكَها ، فعلِّمها من القرآن ».\rوفي حديث غَسَّان : « فقد أنكحناكها بما معك من القرآن ».\rوفي حديث فضيل بن سليمان « فَخَفَّض فيها البصر ورَفَعه ، فلم يُردْها ، فقال رجل من أصحابه : زوِّجْنيها » ، وفيه « ولكن أُشقِّقُ بُرْدَتي هذه، فأعطيها النصف ، وآخذُ النصف ، قال : هل معك من القرآن من شيء ؟ قال : نعم. قال : اذهب فقد زوَّجتُكها بما معك من القرآن ».\rوفي رواية ابن المديني قال : « إني لَفي القوم عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، إذْ قامتِ امرأة فقالتْ : يا رسول الله ، إنَّها قد وهبت نَفْسَها لك ، فَر فيها رَأيَكَ ، فلم يُجِبْها شيئا ، ثم قامت الثانية ، فقالت : إنها قد وهبت نفسها لك ، فَرَ فيها رأيك ، [فلم يُجِبْها شيئا ، ثم قامت الثالثة فقالت : إنها قد وهبت نفسها لك ، فَرَ فيها رَأيَكَ] فقام رجل ، فقال : [يا رسول الله] أنْكِحْنِيها ».\rوفي أخرى مختصرا : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال لِرَجُل : « تزوَّجْ ولو بخاتَم من حديد». أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج « الموطأ » والترمذي وأبو داود الرواية الأولى.\rوله في أخرى قال : إني لَفِي القوم ، إذْ قالت امرأة : [إني] قد وَهَبْتُ نفسي لك يا رسول الله ، فَرَ فِيَّ رأيَك. فقام رجل فقال : زوجْنِيها. فقال : اذهب ، فاطلُبْ ولو خاتما من حديد. فذهب ولم يَجِيءْ بشيء ولا بخاتَم من حديد ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « معكَ من سُوَرِ القرآن شيء ؟ قال : نعم ، فزوَّجَهُ بما معه من سُوَرِ القرآن ».\r","part":1,"page":5037},{"id":5038,"text":"4978- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال نحو هذه القصة ، ولم يذكر الإزارَ والخاتَم - إلى أن قال : « وما تحفظُ من القرآن ؟ قال : سورةَ البقرة والتي تَلِيها، قال : قُمْ فعلِّمْها عشرين آية ، وهي امرأتُك » أخرجه أبو داود عقيب الحديث الأول.\r","part":1,"page":5038},{"id":5039,"text":"4979- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن أعطى في صداق امرأة مِلْءَ كفَّيْه سَوِيقا أو تمرا فقد اسْتَحَلَّ ». وفي رواية قال : « كُنّا على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نستمتع بالقُبْضة من الطعام ، على معنى المُتْعة » ، أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5039},{"id":5040,"text":"4980- (ت) عبد الله بن عامر : عن أبيه « أن امرأة من بني فَزَارَةَ تزوَّجتْ على نَعْلَيْن » فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أرضيتِ من نفْسِكِ ومالِكِ بنعلين ؟ قالت : نعم، فأجازَه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5040},{"id":5041,"text":"4981- (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « تزوَّج أبو طلحَةَ أمَّ سُلَيْم ، فكان صداقُ ما بينهما الإسلامَ ، أسلمتْ أمُّ سليم قبل أبي طلحة ، فخطبها ، فقالت : إني قد أسلمتُ ، فإن أسلمتَ نكَحْتُك فأسلمَ ، فكانَ صداقَ ما بينهما ».\rوفي رواية قال : « خطب أبو طلحةَ أمَّ سليم ، فقالت : والله ما مثلُك يا أبا طلحة يُرَدُّ ، ولكنَّكَ [رجل] كافر ، وأنا امرأة مسلمة ، ولا يحلُّ لي أن أتزوَّجَكَ ، فإن تُسْلِمْ ، فذلك مَهْرِي ، ولا أسألُك غيرَه. فأسْلَمَ ، وكان [ذلك] مَهْرَها ، قال ثابت : فما سمعتُ بامرأة قطُّ كانت أكرمَ مهرا من أمِّ سُلَيم : الإسلامَ ، فدخل بها فولدت له ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5041},{"id":5042,"text":"4982- (د ت س) أبو العجفاء السلمي : قال : خطبنا عمر يوما فقال : « ألا لا تُغَالوا في صَدُقاتِ النساء ، فإن ذلك لوْ كان مَكْرُمَة في الدنيا وتقوى عند الله ، كان أوْلاكُم بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ما أصْدَقَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- امرأة من نسائه ولا أُصْدِقَتِ امرأة من بناته أكثرَ من ثِنْتَيْ عشرةَ أُوقِيَّة ».أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي بعد قوله : كان أولاكم بها نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما علمتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نَكَحَ شيئا من نسائه ، ولا أنْكح شيئا من بناته على أكثر من ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّة».\rوأخرج النسائي الأولى ، وزاد عليها : « وإن الرَّجل لَيُغْلِي بصَدُقة المرأة ، حتى يكونَ لها عَدَاوة في نفسه ، وحتى يقول : كَلِفْتُ لكم عَلَق القِرْبة - ،وكنتُ غلاما عَربيّا مُوَلَّدا ، فلم أدْرِ ما عَلَق القِرْبة ؟ - قال : وأخرى يقولونها لمن قُتل في مغازيكم هذه ، أو مات : قُتِل [فلان] شهيدا أو مات شهيدا ، ولعله يكون قد أوْقَرَ عَجُزَ دابته ، أوْ دَفَّ رحله ذهبا أو وَرِقا ، يطلُب التجارةَ ، فلا تقولوا ذاكم ، ولكن قولوا كما قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : من قُتِل في سبيل الله ، أو مات ، فهو في الجنة ».\r","part":1,"page":5042},{"id":5043,"text":"4983- (م د) أبو سلمة بن عبد الرحمن : قال : « سألتُ عائشةَ - رضي الله عنها - زوْجَ النبي -صلى الله عليه وسلم: كم كان صَدَاقُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قالت : كان صداقُه لأزواجه ثِنتيْ عشرةَ أوقِيَّة ونَشّا ، قالت : أتدري ما النَّشُّ ؟ قلتُ : لا ، قالت : نصف أوقية ، فذلك خمسمائةُ درهم ». أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":5043},{"id":5044,"text":"4984- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « كان لنا صَدُقات إذْ كان فينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عَشْرَ أوَاقيَّ » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5044},{"id":5045,"text":"4985- (د س) أم حبيبة - رضي الله عنها - : « أنها كانت تحت عبيد الله بنَ جَحْش ، فمات بأرضِ الحبشة ، فزوَّجها النجاشيُّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، وأمْهَرَها عنه أربعةَ آلاف، وبعث بها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع شُرَحبِيل بنِ حَسَنَة ».\rوفي رواية « أن النجاشيَّ زوَّجَ أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيان من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على صَدَاق أربعةِ آلاف درهم ، وكتب بذلك إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فَقَبِلَ » أخرجه أبو داود.\rوعند النسائي : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تزوَّجها وهي بأرض الحبشة ، زوَّجها النجاشيُّ ، وأمْهَرها أربعةَ آلاف ، وجهَّزَها من عنده ، وبعث بها مع شُرَحبيلِ بنِ حَسَنَةَ، ولم يبعث إليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بشيء ، وكان مُهورُ نسائه أربعمائة درهم ».\r","part":1,"page":5045},{"id":5046,"text":"4986- (خ م د ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعْتَق صفيَّة [بنت حُيَيّ] ، وجعل عِتْقَها صدَاقَها ». أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي.\rوهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":5046},{"id":5047,"text":"4987- (خ م ت س ط د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قَدِمَ عبد الرحمن بنُ عوف ، فآخى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين سعدِ بنِ الرَّبيع الأنصاريِّ ، وعند الأنصاريِّ امرأتان ، فعرض عليه أن يُناصِفَه أهلَه ومالَهُ ، فقال له : بارك الله [لك] في أهلك ومالك ، دُلُّوني على السُّوق. فأتَى السوقَ ، فرَبِحَ شيئا من أقِط ، أو شيئا من سَمْن ، فرآه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بعد أيام ، وعليه وَضر من صُفْرة ، فقال : مَهَيم ، يا عبد الرحمن ؟ قال : تزوجتُ أنصاريَّة. قال : فما سُقْتَ ؟ قال : وَزْنَ نواة من ذَهَب، فقال : « أوْلِمْ ولو بشاة ». أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم « أن عبد الرحمن تزوَّج امرأة على وزن نَوَاة من ذهب » لم يزد على هذا القدر.\rوزاد في أخرى أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال له : « أوْلِمْ ولو بشاة ».\rوفي رواية الترمذي قال : « هَلُمَّ أُقَاسِمْك مالي نصفين ، وليَ امرأتان فأُطَلِّقُ إحداهما ، فإذا انقضت عِدَّتُها تزوَّجتَها ، فقال : بارك الله لك... » وذكر الحديث. وهذه قد أخرجها البخاري أيضا ، وقد تقدَّم ذِكْرُها في « كتاب الصحبة » وأخرج الترمذي الرواية الآخرة التي لمسلم.\rوفي رواية النسائي : أن عبد الرحمن جاء إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبه أثَرُ الصُّفْرة ، فسأله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فأخبره أنه تزوَّج امرأة من الأنصار ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « كم سُقتَ ؟ » قال : زِنَةَ نَوَاة من ذهب ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أوْلِمْ ولو بشاة » وفي رواية « بارك الله لك ، أوْلِمْ ولو بشاة ».\rوفي أخرى [قال] : « رآني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعليَّ بَشَاشَةُ العُرْسِ ، فقلت : تزوجتُ امرأة من الأنصار ، قال : كم أصدقتَها ؟ قلت له : نواة من ذهب ».\rوأخرج النسائي أيضا الرواية الأولى ، وأخرج « الموطأ » وأبو داود رواية النسائي الأولى.\r","part":1,"page":5047},{"id":5048,"text":"4988- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إني تزوَّجتُ امرأة من الأنصار فأعِنِّي على مَهْرِها. فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : هل نَظَرْتَ إليها ، فإن في عُيُون الأنصار شيئا ؟ قال : قد نظرتُ إليها ، قال : على كم تزوَّجتَها ؟ قال : على أربع أوَاق ، قال : [على أربع أواق ؟] كأنَّكم تنْحِتُونَ الفِضَّةَ من عُرْض هذا الجبل ، ما عندنا ما نُعْطِيك ، ولكن عسى أن نبْعثَك في بعْث تُصِيبُ منه ، قال : فبعث بَعْثا إلى بني عبْس ، فبعثه معهم » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5048},{"id":5049,"text":"4989- (د) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لرجل: أتَرْضَى أنْ أُزَوِّجكَ من فلانة ؟ قال : نعم. وقال للمرأة : أتَرْضَينَ أن أُزَوِّجَكِ فلانا ؟ قالت : نعم. فزوَّج أحدَهما صاحبَه ، فدخل بها الرجل ، ولم يَفْرِِضْ لها صَدَاقا ، ولم يُعطها شيئا ، وكان مَن شهد الحديبية له سَهْم بخيبر ، فلما حضرتْه الوفاةُ قال : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زوَّجني فلانة - يعني : امرأتَه - ولم أفرِضْ لها صداقا ، ولم أُعْطِها شيئا ، وإني أُشهدكم : أني قد أعطيتُها من صداقها سهمي بخيبرَ ، فأخذَتْه ، فباعته بعدَ موته بمائة ألف ».\rزاد أحد رواته في أول هذا الحديث : قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « خيرُ النكاح أيْسَرهُ » قال : « وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لرجل...» ثم ساق معناه أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5049},{"id":5050,"text":"4990- (د ت س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : من رواية مسروق- في رجل تزوّج امرأة ، فمات عنها ولم يدخلْ بها ، ولم يَفْرِضْ لها الصَّدَاق ، فقال : « لها الصَّدَاقُ كاملا ، وعليها العِدَّةُ ، ولها الميراثُ ، فقال معقل بن سنان : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قضى بها في بَرْوَع بنت واشِق » وفي رواية علقمة عنه مثله.\rوفي رواية عبد الله بن عُتبة قال : « أُتِيَ ابنُ مسعود في رجل... بهذا الخبر ، قال : فاختلفوا إليه شهرا ، أو قال : مرات - قال : فإني أقول فيها : إنَّ لها صداقا كصداق نسائها ، لا وَكْسَ ولا شَطَطَ ، وإن لها الميراث ، وعليها العِدَّةُ ، فإن يَكُ صوابا فمن الله ، وإن يَكُ خطأ فمنِّي ومن الشيطان ، واللهُ ورسولُهُ بريئان ، فقام ناس من أشْجَعَ ، منهم الْجَرَّاحُ وأبو سِنَان ، فقالوا : يا ابنَ مسعود ، نحن نشهد أن نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- قضاها فينا : في بَرْوَع بنتِ واشِق - وإن زوجها هلالُ بن مُرَّة الأشجعي - كما قضيتَ ، قال : ففرح بها عبد الله فرحا شديدا حين وافق قضاؤه قضاءَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» أخرجه أبو داود.\rوأخرجه الترمذي عن عقلمة عن ابن مسعود قال : « إنه سُئِل عن رجل تزوَّج امرأة ، ولم يَفْرِض لها صَدَاقا ، ولم يدخلُ بها حتى مات ؟ فقال ابن مسعود : لها مِثْلُ صَدَاق نسائها ، لا وَكْسَ ولا شَطَطَ ، وعليها العِدَّةُ ، ولها الميراث » فقام معقِلُ بنُ سنان الأشجعي ، فقال : « قضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بروعَ بنتِ واشق امرأة مِنّا مثلَ ما قضيت ، ففرح بها ابن مسعود ».\rوأخرجه النسائي عن علقمة والأسود قالا : « أُتِيَ عبد الله بن مسعود في رجل تزوج امرأة ، ولم يفرِضْ لها ، فتُوُفِّيَ قبل أن يدخلَ بها ، فقال عبد الله : سَلُوا : هل تجدون فيها أثرا ؟ قالوا : يا أبا عبد الرحمن ، ما نَجِدُ فيها ، قال : أقول برأيي ، فإن كان صوابا فمن الله ، لها مهر كمهر نسائها ،لا وَكْسَ ولا شططَ ، ولها الميراثُ ، وعليها العِدَّةُ ، فقام رجل من أشْجَع ، فقال : في مثل هذا قضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فينا ، في امرأة يقال لها : بروعُ بنتُ واشِق ، تزوجتْ رجلا ، فمات قبل أن يدخلَ بها ، فقضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمثل صَدَاقِ نسائها ، ولها الميراث ، وعليها العِدَّةُ ، فرفع عبد الله يدَيْه وكبَّر ».\rقال النسائي : لا أعلم أحدا قال في هذا الحديث : « الأسود » غير زائدة ، وأخرجه عن علقمة ومسروق مختصرا نحو أبي داود عنهما.\rوله في أخرى عن علقمة قال : « إنه أتاه قوم ، فقالوا : إن رجلا مِنَّا تزوَّجَ امرأة، ولم يَفْرِض لها صَدَاقا ، ولم يَجْمَعْها إليه حتى مات ؟ فقال عبد الله : ما سُئِلْتُ منذ فارقتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أشدَّ عَلَيَّ من هذه ، فائْتوا غيري ،نوبتين ، فاختلفوا إليه فيها شهرا ، ثم قالوا له في آخر ذلك : مَنْ نسأل إن لم نسألْكَ ، وأنت من جِلَّةِ أصحاب محمَّد -صلى الله عليه وسلم- بهذا البلد ، ولا نجدُ غَيرك ؟ قال:سأقول فيها بِجَهْدِ رأيي ، فإن كان صوابا فمن الله وحده لا شريك له ، وإن كان خطأ فمنِّي ومن الشيطان ، واللهُ ورسولُه منه بُرآءُ ، أرى : أن أجعل لها صداق نسائها ، لا وكْس ، ولا شَطَط ، ولها الميراث ، وعليها العِدَّةُ أربعةَ أشهر وعشرا ، قال : وذلك بِسْمَع من أشجع ، فقاموا فقالوا : نشهدُ أنك قضيتَ بما قضى به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في امرأة منا ، يقال لها : بَروْع بنتُ واشق قال : فما رُئِيَ عبد الله فرِحَ فَرَحَه يومئذ إلا بإسلامه ».\r","part":1,"page":5050},{"id":5051,"text":"4991- (ط) - نافع - مولى ابن عمر : « أن ابنة لعبيد الله بن عمر وأُمُّها بنتُ زيدِ بنِ الخطَّاب - كانت تحت ابن لعبد الله بن عمر - فمات عنها ، ولم يَقْرَبْها ، وكان لم يُسَمِّ لها صداقا ، فجاءت أُمُّها تبتغي من عبد الله صداقها ، فقال لها عبد الله بن عمر : لا صداق لها ، ولو كان لها صَدَاق لم أُمْسِكْه ، ولم أظلِمْها ، فأبَتْ [أمُّها] أن تقبلَ منه ذلك ، فجعلوا بينهم زيدَ بنَ ثابت ، فقضى : أن لا صَدَاق لها ، ولها الميراث». أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5051},{"id":5052,"text":"4992- (ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - كان يقول : « لكل مُطَلَّقَة مُتْعَة ، إلا التي تُطَلَّق وقد فُرِضَ لها فَرْض ولم تُمَسَّ فَحَسْبُها نِصْفُ ما فُرِض لها » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5052},{"id":5053,"text":"4993- (ط) سعيد بن المسيب - رحمه الله - : « أن عمر قضى بأن : إذا أُرْخِيَتِ السُّتُورُ في النكاح وَجَبَ الصدَاقُ ». أخرجه « الموطأ » ، وقال : وعن زيد بن ثابت مثله.\r","part":1,"page":5053},{"id":5054,"text":"4994- (د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « لما تَزوَّجَ عَلَيّ بفاطمةَ - رضي الله عنها - وأراد أن يدخلَ بها ، قال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أعْطِها شيئا، قال: ما عندي شيء ، قال : أين دِرْعُك الْحُطَميَّة ؟ ».\rوفي رواية عن رَجُل من أصحابِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-: أن عليَّا لما تَزَوَّجَ فاطمةَ بنتَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أراد أن يدخلَ بها ، فمنعهُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى يُعْطيَها شيئا ، فقال : يا رسول الله ، ليس عند شيء ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « أعْطِها دِرْعَك ، فأعطاها دِرْعَهُ ، ثم دخل بها ».\rوفي رواية عن ابن عباس مثله.\rهكذا أخرجه أبو داود : الأولى عن ابن عباس ، والثانية : عن رجل ، والثالثة: عن [ابن] عباس ، قال : مثله ، ولم يذكر اللفظ ، وأخرج النسائي الأولى.\r","part":1,"page":5054},{"id":5055,"text":"4995- (د) عائشة - رضي الله عنهما - قال : «أمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أُدْخِلَ امرأة على زوجها قبل أن يُعْطِيَها شيئا » أخرجه أبو داود ، وقال : خيثمةُ لم يسمع من عائشة.\r","part":1,"page":5055},{"id":5056,"text":"4996- (د س) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أيُّما امرأة نَكَحَت على صداق أو حِباء أو عِدَة ، قبل عِصمة النكاح، فهو لها ، وما كان بعدَ عِصْمَةِ النِّكاح ، فهو لمن أُعْطيَه ، وأحقُّ ما أُكرِمَ عليه الرجل ابنَتُهُ أو أخْتُهُ ».\rأخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":5056},{"id":5057,"text":"4997- (خ م د ت س) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « أحقُّ ما أوْفيتم من الشروط : ما استَحلَلْتُمْ به الفروجَ ». أخرجه الجماعة إلا «الموطأ ».\r","part":1,"page":5057},{"id":5058,"text":"4998- (خ م د ت س) عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال : « سألتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلتُ : إنَّا قوم نَتَصَيَّدُ بهذه الكلاب ؟ فقال : إذا أرسلتَ كلابَكَ المعَلَّمَةَ، وذكَرْتَ اسم الله ، فَكُلْ مما أمسَكْنَ عليك ، إلا أن يأكلَ الكلبُ ، فلا تأكلْ ، فإني أخاف أن يكونَ إنما أمسك على نفسه ، فإن خَالَطَها كلب من غيرها فلا تأكلْ ».\rوفي رواية قال : قلتُ : يا رسول الله ، إني أُرسِل كلبي ، وأُسمِّي ؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « إذا أرسلتَ كلبكَ وسَمَّيتَ، فأخَذَ فقتلَ فأكلَ ، فلا تأكلْ ، فإنما أمسكَ على نفسه »، قلت : إني أُرسل كلبي أجَدُ معه كلبا آخر ، لا أدري أيُّهما أخذ ؟ فقال : « لا تأكلْ ، فإنما سَمَّيتَ على كلْبِكَ ، ولم تُسَمِّ على غيره » ، وسألتُهُ عن صيد المِعْراض ؟ فقال : « إذا أصبتَ بحَدِّه فكُلْ ، فإذا أصبتَ بعَرْضِهِ ،فَقَتَلَ ، فإنه وَقِيذ ، فلا تأكلْ ».\rوفي أخرى قال : « سألتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن صيد المعراض ؟ فقال : ما أصاب بحَدِّه فكُلْ ، وما أصاب بِعَرْضِهِ فهو وَقِيذ ، وسألْتُهُ عن صيدِ الكلبِ ؟ فقال : ما أمسك عليكَ فَكُلْ ، فإنَّ أخْذَ الكلبِ ذَكاة ، فإن وجدتَ مع كلبك أو كلابِك غيرَه ، فخشيتَ أن يكونَ أخذه معه وقد قَتَلَهُ ، فلا تأكل ، فإنما ذكرتَ اسم الله على كلبك ، ولم تَذْكُرْه علي غيره ».\rوفي أخرى قال : سألتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن المِعْرَاضِ... فذكر مثله ، وقال: فإنه وَقيذ ، فلا تَأكُلْ ، فقلتُ : أُرْسِلُ كلبي ؟ قال : « إذا أرسلتَ كلبكَ وسَمَّيْتَ فَكُلْ» ، قلتُ : فإن أكَلَ ؟ قال : فلا تأكُلْ ، فإنه لم يُمْسِك عليكَ، إنَّما أمسك على نفسه ، قلتُ : أُرسل كلبي فأجدُ معه كلبا آخر ؟ قال : لا تأكُلْ ، فإنك إنما سَمَّيْتَ على كلبك ، ولم تُسمِّ على الآخر.\rوفي أخرى له : « قلتُ يا رسول الله ، إنا نُرْسل الكلابَ المعَلَّمَةَ قال : كلْ ما أمسكْنَ عليك ، قلت : وإن قتلْنَ ؟ قال : وإن قَتَلْنَ ،قلت : إنا نَرْمِي بالمِعْرَاض ؟ قال: كل ما خَزَق ، وما أصاب بعَرْضه فلا تأكل ».\rوفي أخرى عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا أرسلتَ كلبك وسمَّيْتَ ، فأمْسَكَ وقَتَلَ ، فكُل ، وإن أكلَ فلا تأكُلْ ، فإنما أمسك على نفسه ، وإذا خالطَ كلابا لم تَذْكُرِ اسمَ الله عليها ، فأمْسَكْنَ وقتلْنَ ،فلا تأكلْ ، فإنك لا تدري أيُّها قَتَلَ ؟ وإن رمَيْتَ الصيدَ فوجدته بعد يوم أو يومين ، ليس به إلا أثرُ سهمك ، فَكُلْ ، وإن وقع في الماء فلا تأكلْ ».\rوقال عبد الأعلى عن عامر عن عديّ : إنه قال للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : « أحدُنا يَرْمِي الصيد، فيقْتَفِرُ أثَرَه اليومين والثلاثة ، ثم يجده ميتا وفيه سهمه ؟ قال : يأكله إن شاء » هذه روايات البخاري.\rوأخرج مسلم الأولى والثالثة والرابعة.\rوله في أخرى قال : قلتُ : يا رسول الله ، إني أُرسل الكلاب المعلَّمةَ ، فيُمسِكْنَ عَلَيَّ ، وأذْكُرُ اسمَ الله ؟ فقال : « إذا أرسلت كلبَكَ المعلَّمَ وذكرتَ اسم الله عليه فكُلْ » ، قلت : وإن قَتَلْنَ ؟ قال : وإن قَتَلْنَ ما لم يَشرَكْها كلب ليس معها ، قلت[له] : فإني أرمي بالمِعْرَاض الصيد ، فأُصيبُ ؟ فقال : إذا رميت بالمعْراضِ فخَزق فكُلْهُ، وإن أصاب بعَرضِهِ فلا تأكلْ.\rوله في أخرى عن الشعبي قال : سمعتُ عديَّ بن حاتم - وكان لنا جارا ودَخِيلا ورَبِيطا بالنهرين - أنه سأل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : « أُرسل كلبي، فأجدُ مع كلبي كلبا قد أخذ ، لا أدري أيُّهما أخذ ؟ قال : فلا تأكلْ ، إنما سمَّيْتَ على كلبك ، ولم تُسمِّ على غيره ».\rوله في أخرى قال : قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا أرسلتَ كلبك فاذُكر اسم الله، فإنْ أمسك عليك ، فأدْرَكْتَهُ حَيّا فاذْبَحه ، وإن أدركْتَهُ قد قتل ولم يأكلْ منه فكُلْه، وإن وجدتَ مع كلبك كلبا غيره ، وقد قَتَلَ ، فلا تأكلْ ، فإنك لا تدري أيُّهما قتله ، وإن رميتَ بسهمك فاذكر اسم الله ، فإن غاب عنك يوما ، فلم تَجِدْ فيه إلا أثَر سهمك فكُلْ إن شئتَ ، وإن وجدتَهُ غريقا في الماء فلا تأكلْ ».\rوله في أخرى قال : « سألتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الصيد ؟ قال : إذا رميتَ بسهمك فاذكر اسم الله ، فإن وجدتَهُ قد قتل فكل ، إلا أن تَجِدَهُ قد وقع في ماء ، فإنك لا تدري ، آلماء قتله أو سهمُك ».\rوفي رواية أبي داود نحو الرواية الأولى ، ونحو الرابعة من روايات البخاري. وأخرج الأولى من أفراد مسلم.\rوفي أخرى : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا رميت بسهمك ، وذكرت اسمَ الله ، فوجدتَهُ من الغَدِ ، ولم تجدْهُ في ماء ، ولا فيه أثر غير سهمك فكلْ ، وإذا اختلط بكلابك كلب من غيرها فلا تأكلْ ، لا تدري : لعله قتله الذي ليس منها ».\rوله في أخرى قال : « إذا وقعتْ رَمِيَّتُك في ماء ، فغَرِق فلا تأكل ».","part":1,"page":5058},{"id":5059,"text":"وله في أخرى قال : « ما علَّمتَ من كلب أو باز ، ثم أرسلتَهُ وذكرتَ اسم الله عليه ، فكل مما أمسك عليك ، قلتُ : وإن قتل ؟ قال : إذا قَتَلَهُ ولم يأكلْ منه شيئا فإنما أمسكه عليك ».\rوله في أخرى قال : يا رسول الله ، أحدُنا يرمي الصيدَ ، فيقتفرُ أثره اليومين والثلاثة ، ثم يجدُهُ ميتا ، وفيه سهمه ، أيأكلْ ؟ قال : نعم ، إن شاءَ - أو قال : يأكل إن شاء.\rوأخرج الترمذي الرواية الأولى من أفراد مسلم.\rوفي أخرى نحوها ، إلا أنه قال : « وسُئِلَ عن الْمِعْرَاضِ ».\rوأخرج الرواية الأولى من أفراد أبي داود.\rوله في أخرى قال :« سألتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن صيد الكلبِ المعلَّم ؟ فقال : إذا أرسلتَ الكلب المعلَّم ، وذكرتَ اسم الله ، فكل ما أمسك عليك ، وإن أكل فلا تأكُلْ ، فإنما أمسك على نفسه ، فقلتُ : يا رسول الله ، أرأيتَ إن خالط كلابَنا كلاب أخرى ؟ قال : إنما ذكرتَ اسم الله على كلبك ، ولم تَذْكُرْ على غيره ».\rوله في أخرى قال : « سألتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- عن صَيْدِ الْمِعْرَاضِ ؟ فقال : ما أصبْتَ بحَدِّه فكُلْ ، وما أصبتَ بعَرْضِهِ فهو وَقِيذ ».\rوله في أخرى قال : قلتُ : « يا رسول الله ، أرمِي الصيدَ فأجِدُ فيه من الغَدِ سَهْمِي ؟ قال : إذا علمتَ أن سهمك قَتَلَهُ ، ولم تَرَ فيه أثَر سَبُع ، فَكُلْ ».\rوله في أخرى قال : « سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن صيد البَازِي ؟ فقال : ما أمسك عليك فكلْ ».\rوأخرج النسائي الرواية الثالثة والخامسة من روايات البخاري ، وأخرج نحو الثالثة أيضا ، وأخرج روايات مسلم الأربع ، إلا أنه في الثالثة انتهى حديثه عند قوله : «أيُّهما قتله ». قال هو : « أيُّها قتل » ، ولم يذكر ما بَعْدَه وأخرج الثالثة من أفراد الترمذي.\rوله في أخرى : « أنه سألَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الصيد ؟ فقال : إذا أرسلتَ كلبك، فخالَطَتْه كِلاَب لم يُسَمَّ عليها ، فلا تأكل ، فإنك لا تدري أيُّها قَتَلَ ».\rوله في أخرى قال : « سألتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الكلب ؟ فقال : إذا أرْسَلْتَ كلبكَ فسمَّيتَ فكل ، وإن وجدتَ كلبا آخر مع كلبِكَ فلا تأكُلْ ، فإنما سمَّيتَ على كلبك ، ولم تُسَمِّ على غيره ».\rوله في أخرى : « أنه سألَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الصيد ؟ فقال : إذا أرسلتَ سهمك وكلبَكَ ، وذكرتَ اسم الله ، فقتل سَهْمُكَ فَكُلْ ، قال : فإن بات عني ليلة يا رسول الله ؟ قال : إن وجدتَ سهمك ولم تجدْ فيه أثَرَ شيء غيره فَكُلْ ، وإن وقع في الماء فلا تأكُلْ ».\rوله في أخرى قال : « قلتُ : يا رسول الله ، إنَّا أهلُ الصَّيْدِ ، وإنَّ أحَدَنا يرمِي الصيد ، فيغيبُ عنه الليلةَ والليلتين ، فَيَبْتَغي الأثَرَ ، فيجدُهُ ميتا وسهمُه فيه ؟ قال : إذا وجدتَ السهمَ فيه ، ولم تَجِدْ فيه أثر سَبُع ، وعلمتَ أن سهمك قتله فكُلْ ».\r\rوفي أخرى قال : « قلتُ : يا رسول الله ، أرْمِي الصيد ، فأطلبُ أثره بعد ليلة؟ قال : إذا وجدتَ فيه سهمكَ ولم يأكُلْ منه سَبُع [فكُلْ] ».\rوله روايات أخرى نحو هذه الروايات تركنا ذِكْرَها خوفا من الإطالة.\r","part":1,"page":5059},{"id":5060,"text":"4999- (خ م د ت س) أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال : « قلتُ : يا نبيَّ الله ، إنا بأرض قوم أهلِ كتاب ، أفنأكل في آنيتِهِم ؟ وبأرضِ صَيْد ، أصِيدُ بقَوْسِي وبكلبي الذي ليس بمعلَّم ، وبكلبي المعلَّم ، فما يَصْلُح لي ؟ قال : أمَّا ما ذكرتَ من آنية أهل الكتاب ، فإن وجدتم غيرها فلا تأكلوا فيها ، فإن لم تجدوا فاغْسِلوها وكلوا فيها ، وما صِدْتَ بقَوْسِك فذكرتَ اسم الله عليه فكُلْ ، وما صِدتَ بكلبك المعلَّم فذكرتَ اسم الله عليه فَكُلْ ، وما صِدْتَ بكلبك غيرِ المعلَّم فأدركتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ ».\rوفي رواية « أتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلتُ : يا رسول الله ، إنا بأرض قوم أهلِ كتاب ، نأكل في آنيتهم ، وأرض صيد ،أصِيدُ بِقَوْسي ، وأصيدُ بكلبي المعلَّم ، والذي ليس معلَّما ، فأخبرني ما الذي يحلُّ لنا من ذلك ؟ فقال : أمَّا ما ذكرتَ أنك بأرض قوم أهلِ كتاب تأكلُ في آنيتهم ، فإن وجدتم غير آنيتهم فلا تأكلوا فيها ، وإن لم تجدوا فاغسلوها ، ثم كُلوا فيها ، وأما ما ذكرتَ أنك بأرض صيد ، فما صِدْتَ بقوسِكَ فَاذْكُرِ اسمَ الله ، ثم كلْ ، وما صِدتَ بكلبك المعلَّم فَكُلْ ، وما صِدْتَ بكلبك الذي ليس مُعَلَّما ، فأدْرَكتَ ذَكاتَه فَكُلْ ».\rوفي أخرى مثله ، وفيه « وما صدتَ بكلبك المعلَّم فاذْكُرِاسمَ الله وكُلْ ». هذه روايات البخاري.\rوأخرج مسلم واحدة منها ، وقال فيها : « بأرضِ قوم أهلِ كتاب » وقال : «بكلبي المعلَّم ، أو بكلبي الذي ليس بمعلَّم ».\rوفي رواية أبي داود قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم- في صيد الكلب : « إذا أرسلتَ كلبك، وذكرتَ اسمَ الله فَكُلْ وإن أكل منه ، وكُلْ ما ردَّت عليك يدُك ».\rوله في أخرى قال : « قلتُ : يا رسول الله ، إني أصِيدُ بكلبي المعلَّم ، وبكلبي الذي ليس بمعلَّم ؟ قال : ما صِدْتَ بكذلبك المعلَّم فَاذْكُرِ اسمَ الله وكل ، وما صِدْتَ بكلبك الذي ليس بمعلَّم فأدركتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ ».\rوله في أخرى قال : قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « يا أبا ثَعْلَبَةَ ، كلْ ما ردَّتْ عليك قَوسُكَ وكلبُكَ - زاد في رواية : المعلَّم - ويدُك ، فكُلْ ، ذكيّا وغير ذكي ».\rوفي أخرى : قال : يا رسول الله ، إن لي كلابا مكَلَّبة ، فأفتِني في صيدها ، قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « إنْ كان لك كلاب مكلَّبة فَكُلْ مما أمسكن عليك ، قال : ذَكيّا أو غير ذَكيّ ؟ قال : نعم ، قال : وإن أكل منه ، قال : وإن أكل منه ؟ ! قال : يا رسول الله ، أفْتِني في قوسي ، قال : كُلْ ما ردَّت عليك قوسُك ، ذكيّا وغير ذكي ، قال : وإن تغيَّب عنِّي ؟ قال : وإن تغيَّب عنك ما لم يَصِلَّ ، أو تجد فيه [أثر] سَهْم غيرك ، قال: أفتني في آنية المجوس إذا اضطررنا إليها ، قال: اغسلها وكل فيها ».\rوفي رواية الترمذي قال : « قلتُ : يا رسول الله ، إنَّا أهلُ صيد ؟ فقال:إذا أرسلتَ كلبكَ وذَكرْتَ اسمَ الله عليه فأمْسكَ عليك فكُلْ وإن قتل ، قلت : أنَّا أهلُ رَمْي ؟ قال : ما ردَّتْ عليك قَوسُكَ فَكُلْ ، قال : قلتُ : إنَّا أهلُ سَفَر ، نَمُرُّ باليهود والنصارى والمجوس ، فلا نجدُ غيرَ آنيتهم ؟ قال : فإن لم تجدوا غيرها فاغسلوها بالماء، ثم كلوا فيها واشربوا ».\rوفي رواية النسائي قال : « قلتُ : يا رسول الله ، إنَّا بأرض صيد أصيدُ بقَوسي، وأصيدُ بكلبي المعلَّم ، وبكلبي الذي ليس بمعلَّم ؟ فقال : ما أصبتَ بقوسك فاذْكُرِ اسمَ الله عليه وكُلْ ، وما أصبتَ بكلبك المعلَّم ، فاذكُرِ اسمَ الله وكُلْ ، وما أصبتَ بكلبك الذي ليس بمعلَّم ، فأدركت ذَكاتَه ، فَكُل ».\r","part":1,"page":5060},{"id":5061,"text":"5000- (م د س) أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «إذا رميتَ بسهمك فغاب عنك فأدركْته ، فكله ما لم يُنْتِنْ ».\rوفي رواية قال: - في الذي يدرك صيده بعد ثلاث - « فكله ما لم يُنتن ».\rوفي أخرى عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- حديثُه في الصيد ، ثم قال [محمد] بن حاتم : حدثنا ابن مهدي عن معاوية ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نُقَير ، وأبي الزاهِرية عن جبير بن نفير ، عن أبي ثَعْلَبَة الخُشَنيِّ بمثل حديثِ العلاءِ - يعني : ما قبله - غيرَ أنه لم يَذْكُر نُتُونَته ، وقال في الكلب : « كُلْه بعد ثلاث ، إلا أن يُنْتِن فدَعْهُ » أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : « إذا رميتَ الصيدَ فأدركتَه بعد ثلاثِ ليال وسهمُك فيه فكله ما لم يُنْتِنْ ».\rوفي رواية النسائي نحو الرواية الثانية لمسلم.\rأخرج الحميديُّ هذا الحديث مفردا عن الأول ، وجعلهما حديثين ، وكلاهما في معنى الصيد ، فاقتدينا به واتَّبعناه.\r","part":1,"page":5061},{"id":5062,"text":"5001 - (ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : كان يقول في الكلب المعلَّم : « كلْ ما أمسك عليك ، إنْ قَتَلَ وإن لم يَقْتُلْ ».\rوفي رواية : « إنْ أكلَ وإنْ لم يأكلْ » ، أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5062},{"id":5063,"text":"5002 - (ط) مالك بن أنس : بلغه عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - « أنه سُئِلَ عن الكلب المعلَّم إذا قَتَلَ الصيد ؟ فقال سعد : كلْ ، وإن لم يبْقَ إلا بَضعة واحدة » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5063},{"id":5064,"text":"5003 - (س) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أبيه عن جدِّه أن رجلا أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسول الله ، إن لي كلابا مُكَلَّبَة ، فأفتِني فيها ، فقال: ما أمسك عليك كلبُكَ فكُلْ ، قلت : وإن قتلْنَ ؟ قال : وإن قَتَلْنَ ، قال : فأفتِني في قوسي ، قال : ما ردَّ عليك سهمُك فكُلْ ، قال : وإن تَغيب عَلَيَّ ؟ قال:وإن تَغيَّبَ عليك ، ما لم تجد فيه أثر سهم غير سَهْمِكَ ، أو تجده قد صَلّ - يعني : أنتن. أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5064},{"id":5065,"text":"5004 - (ط) - نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - : قال : « رَمَيتُ طيرين بحجَر - وأنا بالجُرْفِ - فأصبتُهُما ، فأمَّا أحدهما. فمات فطرحه عبد الله بنُ عمر ، وأما الآخر : فذهب عبد الله بنُ عمر يُذَكِّيه بقَدُوم ، فماتَ قبل أن يُذَكِّيَه ، فطرحه عبد الله بنُ عمر ». أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5065},{"id":5066,"text":"5005 - (خ م د س) عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الْخَذُف ، وقال : إنه لا يَقْتُلُ الصيد ، ولا يَنْكأ العَدُوَّ ،وإنه يَفقَأُ العينَ ، ويكسِر السِّنَّ ».\rوفي رواية : « أنه رأى رجلا يخذِف ، فقال : لا تَخْذِفْ ، فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الخذف - أو كان يكره الخذفَ - وقال : إنه لا يُصَادُ به صيد ، ولا يُنْكَأُ به عدوّ ، ولكنه قد يكسِرُ السِّنَّ ، ويفقأُُ العين ، ثم رآه بعد ذلك يَخْذِف ، فقال له : أُحَدِّثكَ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أنه نهى عن الخذف - أو كره الخذف - وأنت تَخْذِف ؟ لا أكلِّمك [كلمة] كذا وكذا ».\rوفي رواية « أن قريبا لعبد الله بن مُغَفَّل خذف ، فنهاه ، وقال : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الخذف ، وقال : لا تصيدُ صيدا ، ولا تَنْكَأُ عَدُوّا ، ولكنَّها تكسِرُ السِّنَّ ، وتَفقأُ العينَ ، قال: ثم عاد ، فقال : أُحَدِّثُكَ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه نهى عنه ، ثم عُدْتَ تخذف ؟ لا أُكلِّمك أبدا ».\rأخرج الأولى : البخاريّ ومسلم ، وأخرج الثانية : البخاري ، والثالثة : مسلم.\rوفي رواية أبي داود مثل الأولى ، وقال : « لا تقتلُ صيدا ، ولا تنكأُ عَدُوّا ، وإنما تفقأُ العينَ ، وتَكسِرُ السِّنَّ ».\rوأخرج النسائي الرواية الثانية إلى قوله : « يكره الخذف ».\r","part":1,"page":5066},{"id":5067,"text":"5006 - (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : «نُهِينا عن صيد كلبِ المجوسيِّ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5067},{"id":5068,"text":"5007 - (خ م ط د ت س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : «بعثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- - ونحن ثلاثمائة راكب ، وأميرُنا أبو عُبيدة [عامرُ] بن الْجَرَّاح - نَرْصُد عِيرا لقريش ،فأقمنا بالساحل نصف شهر ، وأصابنا جُوغ شديد ، حتى أكلنا الْخَبَطَ ، فَسُمِّيَ جيشَ الْخَبَط ، فألقى لنا البحرُدابَّة ، يقال لها : العَنْبَرُ ، فأكلنا منها نصف شهر، وادَّهَنَّا من وَدَكها ، حتى ثَابَتْ أجسامنا ، قال : فأخذ أبو عبيدة ضِلعا من أضلاعه فنَصَبَهُ ، ثم نظر إلى أطول رَجُل في الجيش وأطولِ جَمَل ، فحمله عليه فمرَّ تحته ، قال : وجلس في حِجَاج عينه نَفَر ، قال : وأخرجنا من عينه كذا وكذا قُلَّةَ وَدَك، [قال] : وكان معنا جِراب من تمر ، فكان أبو عبيدَةَ يُعْطِي كل رجل منا قُبضة قُبْضَة ، ثم أعطانا تمرة تمرة ، فلما فَنِيَ وجدنا فَقده ».\rوفي رواية قال : « بعثَنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأمَّرَ علينا أبا عبيدة ، نَتلقَّى عِيرا لقريش ، وزوَّدنا جِرابا من تمر ، لم يجد لنا غيره ، وكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة ، قال : فقلتُ : كيف كنتم تصنعون بها ؟ قال : نَمُصُّها كما يَمُصُّ الصبيُّ ، ثم نشرب عليها من الماء ، فتكفينا يومنا إلى الليل ، وكنا نضربُ بعِصِيِّنا الخبَطَ ، ثم نَبُلُّهُ بالماء فنأكُلُه ، قال : وانطلقنا على ساحل البحر ، فرُفع لنا على ساحل البحر كهيئة الكَثيب الضخم ، فأتيناه ، فإذا هي دابَّة تُدْعَى العنبر ، قال أبو عبيدة : مَيتة ، ثم قال : لا ، بل نحن رُسُل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وفي سبيل الله ، وقد اضطررتم فكلوا ، قال : فأقمنا عليه شهرا ، ونحن ثلاثمائة حتى سَمِنَّا ، قال : ولقد رأيتُنا نَغْتَرِفُ من وَقْبِ عينه بالقِلال الدُّهنَ ، ونقتطع منه الفِدَرَ كالثور - أو كقَدْرِ الثَّورِ - فلقد أخذ مَنَّا أبو عبيدة ثلاثة عشرَ رجلا ، فأقعدهم في وَقْبِ عينه ، وأخذ ضِلعا من أضلاعه ، فأقامها ، ثم رَحَل أعظم بعير معنا ، فمر من تحتها ، وتزوَّدنا من لحمه وشَائِقَ ، فلما قدمنا المدينةَ أتينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فذكرنا ذلك له ، فقال : هو رِزْق أخرجه الله لكم ، فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا ؟ قال : فأرسلنا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منه ، فأكله ».\rوفي رواية قال سفيان : سمع عمرو [بن دينار] جابرا يقول في جيش الْخَبَطِ : « إن رجلا نحر ثلاث جزائر ، ثم ثلاثا ، ثم ثلاثا ، ثم نهاه أبو عبيدة ».\rوفي رواية قال جابر : « بعَثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن ثلاثمائة نحمل أزوَادَنا على رقابنا ».\rوفي أخرى قال : « بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سَرِيَّة ثلاثمائة ، وأمَّرَ عليهم أبا عبيدة ابن الْجَرَّاحِ ، ففَنيَ زادُهم ، فجمع أبو عبيدة بن الجراح زادهم في مِزْوَد ، فكان يُقَوِّتُنا، حتى كان يُصيبُنا في كل يوم تمرة ».\rوفي أخرى قال : « بعثَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سَرِيَّة - أنا فيهم - إلى سيف البحر... وساق الحديث وفيه : « فأكل منه الْجَيْشُ ثماني عشرةَ ليلة ».\rوفي أخرى قال : « بعثَ بعثا إلى أرض جُهينةَ ،واستعمل عليهم رجلا... وساق الحديث بنحوه ». هذه روايات مسلم ولفظه.\rوفي رواية البخاري قال : « غزونا جيش الْخَبَط ، وأميرُنا أبو عبيدة فجُعنا جُوعا شديدا ، فألقى البحرُ حُوتا ميتا لم يُرَ مثلُه ، يقال له : الْعَنْبَرُ ، فأكلنا منه نصف شهر، فأخذ أبو عبيدة عظما من عظامه ، فمر الرَّاكب تحته ».\rوفي أخرى قال : بعثَنا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بثلاثمائة راكب وأميرُنا أبو عبيدة ، تَرْصُدُ عِيرا لقريش ، فأصابنا جوع شديد ، حتى أكلنا الخَبَط ، فسمِّي : جيشَ الْخَبَط ، وألقى البحر حوتا يقال له : العنبر ، فأكلنا [منه] نصف شهر ، وادَّهنَّا بوَدَكه ، حتى صَلَحت أجسامنا ، فأخذَ أبو عبيدة ضِلْعا من أضلاعه فنصبَه ، فمرَّ الراكب تحته ، وكان فينا رجل ،فلما اشتد الجوع نحرَ ثلاثَ جزائر ، ثم نحرَ ثلاثَ جزائر ، ثم نهاه أبو عبيدة ».\rوله في أخرى قال : « بعثَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بَعْثا قِبَل الساحل ، فأمَّر عليهم أبا عبيدةَ بنَ الجراح ، وهم ثلاثُمائة ، [وأنا فيهم] ، فخرجنا ، حتى إذا كُنَّا ببعض الطريق فَنيَ الزادُ ، فأمر أبو عبيدة بأزْوَادِ ذلك الجيش ، فجُمِع فكان مِزْوَدَيْ تمر ، فكان يَقُوتُنا كل يوم قليلا قليلا ، حتى فَنيَ ، فلم يكن يُصِيبُنا إلا تمرة تمرة ، فقلت : وما تُغْني [عنكم] تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فَقْدها حين فنيت ، [قال] : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظَّرِب فأكل منه القوم ثماني عشرة ليلة ، ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه ، فَنُصِبا ، ثم أمر براحلة فرُحِلَت ، ثم مرَّت تحتهما فلم تصبهما».\rوله في أخرى مثل رواية مسلم الأولى إلى قوله : « فمرَّ تحته ».","part":1,"page":5068},{"id":5069,"text":"وقال : قال جابر : « وكان رجل من القوم نحر ثلاثَ جزائر ، ثم نحر ثلاث جزائر ، ثم نحر ثلاث جزائر ، ثم إن أبا عبيدة نهاه ».\rوكان عمرو [بنُ دينار] يقول : أخبرنا أبو صالح : أن قيسَ بنَ سعد قال لأبيه: « كنتُ في الجيش فجاعوا ، قال : انحرْ ، قال : نحرتُ ، قال : ثم جاعوا ، قال : انحر ، قال : نحرت ، [قال] ثم جاعوا ، قال : انحر ، قال : نحرت ، قال : ثم جاعوا ، قال : انحر ، قال : نُهيتُ ».\rوله في أخرى مثل الرواية الأولى من رواياته ، وقال : وأخبرني أبو الزبير ، أنه سمع جابرا يقول : « فقال أبو عبيدة : كلوا ، فلما قَدِمنا ذكرنا ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : كلوا رِزقا أخرجه الله ، أطعمونا إن كان معكم ، فآتاه بعضهم ، فأكله ».\rوأخرج « الموطأ » رواية البخاري الثالثة ، وقال مالك : الظَّرِب : الجُبَيْلُ.\rوأخرج أبو داود مثل رواية مسلم الثانية إلى قوله : « ونحن ثلاثمائة حتى سَمِنَّا، قال : فلما قدمنا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذكرنا ذلك له ، فقال : هو رزق... الحديث » وزاد بعد قوله : « ميتة » « ولا تحل لنا ».\rوفي رواية الترمذي قال : « بعثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ونحنُ ثلاثُمائة ، نحمل أزْوَادَنا على رقابنا ، ففَنيَ زادُنا ، حتى كان يكون للرجل منا كلَّ يوم تمرة ، فقيل له : يا أبا عبد الله ، وأين كانت تقع التمرةُ من الرجل ؟ قال : لقد وجدنا فَقْدَها حين فقدناها ، فأتينا البحر فإذا نحن بحُوت قد قَذَفَه البحر ، فأكلنا منه ثمانيةَ عشر يوما ما أحببنا ».\rوفي رواية النسائي مثل رواية الترمذي إلى قوله : « ثمانيةَ عشرَ يوما ».\rوله في أخرى مثل رواية مسلم الأولى إلى قوله : « فمرَّ تحته » وقال : « ثم جاعوا ، فنحر رجل ثلاثَ جزائرَ ، ثم جاعوا ، فنحر رجل ثلاثَ جزائرَ ، ثم جاعوا، فنحر رجل ثلاثَ جزائرَ ، ثم نهاه أبو عبيدة » وقال سفيان : قال أبو الزبير عن جابر : «فسألَنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : هل معكم منه شيء ؟ قال : فأخرجنا من عينه كذا وكذا قُلَّة من وَدَك ، ونزل في حِجَاجِ عينه أربعةُ نفر ، وكان مع أبي عبيدة جِرَاب فيه تمر ، فكان يُعطينا القُبْضَةَ ، ثم صار إلى المتر ، فما فقدناها وجدنا فقدها ».\rوله في أخرى قال : « بعثَنا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- مع أبي عبيدة في سَرِيَّة ، فنفد زادُنا ، فمرَرْنا بحُوت قد قَذَفَ به البحرُ، فأردنا أن نأكلَ منه ، فنهانا أبو عبيدةَ ، ثم قال : نحن رُسُلُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفي سبيل الله ، كُلوا ،فأكلنا منه أياما ، فلما قدمنا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخبرناه ، فقال : إن كان بقي معكم شيء ، فابعثُوا به إلينا ».\rوله في أخرى قال : « بعثَنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع أبي عبيدة ، ونحن ثلاثُمائة وبِضْعَةَ عَشرَ ، وزوَّدنا جِرَابا من تمر ، فأعطانا قُبْضَة قُبْضَة ، فلما أنجزناه أعطانا تمرة تمرة ، حتى إنْ كنا لَنَمُصُّها كما يمصُّ الصبيُّ ، ونشربُ عليها الماء ، فلما فقدناها وجدنا فقدها ، حتى إنْ كُنَّا لَنَخْبِط الخبَط بقِسيِّنا ونَسفُّهُ ثم نشرب عليه من الماء حتى سُمِّينا : جيشَ الْخَبَط ، ثم أجزنا الساحل ، فإذا دابَّة مثلُ الكَثيب ، يقال له : العنبر ، فقال أبو عبيدةَ : مَيتة لا تأكلوه ، ثم قال : جيش رسول الله ، وفي سبيل الله ، ونحن مضطرون ، كلوا باسم الله ، فأكلنا [منه] ، وجعلنا منه وَشِيقة ، ولقد جلس في موضع عينه ثلاثة عشر رجلا ، قال : فأخذ أبو عبيدة ضِلْعا من أضلاعه ، فرحل بها أجْسَمَ بعير من أباعِرِ القوم ، فأجاز تحتها ، فلما قدمنا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : ما حَبَسكم ؟ قلنا : تَتَبُّعُ عِيرات قريش ، وذكرنا له من أمر الدابة ، فقال : ذلك رِزق رزقكُموه اللهُ عزَّ وجلَّ ، أمعكم منه شيء ؟ قلنا : نعم ».\r","part":1,"page":5069},{"id":5070,"text":"5008 - (ط) - نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - : « أنَّ عبد الرحمن ابن أبي هريرة سأل عبد الله بنَ عمر عما لَفَظَ البحرُ ؟ فنهاه عن ذلك ، قال نافع : ثم انقلب عبد الله ، فدعا بالمصحف ، فقرأ : {أُحِلَّ لَكُم صَيْدُ الْبَحْرِ وطَعَامُهُ} [المائدة: الآية 96] قال نافع : فأرسلني عبد الله إلى عبد الرحمن بن أبي هريرة : إنه لا بأس بأكله ». أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5070},{"id":5071,"text":"5009 - (ط) - سعد الجاري - مولى عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : قال : « سألتُ عبد الله بنَ عمر عن الحيتان يقتل بعضها بعضا ، أو تموت صَرْدا ؟ فقال: ليس بها بأس ، قال سعد : ثم سألتُ عبد الله بنَ عمرو بن العاص ؟ فقال مثل ذلك » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5071},{"id":5072,"text":"5010 - (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « ما ألْقَاهُ البحر أو جزَرَ عنه فكلوه ، وما مات فيه وطَفَا ، فلا تأكلوه » وروي موقوفا على جابر أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5072},{"id":5073,"text":"5011 - (ط) أبو سلمة بن عبد الرحمن : عن أبي هريرة وزيد بن ثابت : «أنهما كانا لا يَرَيَان بما لفظ البحرُ بأسا » أخرجه « الموطأ ».\rوفي رواية له : « أن ناسا من أهل الحجاز قَدِمُوا ، فسألوا مَرْوان بن الحكم عما لفظ البحرُ ؟ فقال : ليس به بأس ، وقال : اذهبوا إلى زيد بن ثابت وأبي هريرة ، فَاسْألُوهما عن ذلك ، ثم ائتوني فأخبروني ماذا يقولان ؟ فأتوهما فسألوهما ؟ فقالا: لا بأس به ، فأتَوا مروانَ فأخبروه ، فقال مروانُ : قد قلتُ لكم ».\r","part":1,"page":5073},{"id":5074,"text":"5012 - (خ م ط ت س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَن اقْتَنَى كلبا - إلا كلبَ صَيْد أو ماشية - فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان ، قال سالم : وكان أبو هريرة يقول : أو كلبَ حَرْث ، وكان صاحبَ حرث ».\rوفي رواية قال : « كلب ماشية أو ضَاريا ».\rأخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « من اقتنى كلبا - ليس بكلب ماشية أو صيد - نقص كل يوم من عمله قيراطان ».\rولمسلم « إلا كلبَ ضارية أو ماشية ».\rوله « إلا كلبَ ماشية أو صيد ، نقص من عمله كلَّ يوم قيراط » قال عبد الله : قال أبو هريرة : « أو كلبَ حَرْث ».\rوفي أخرى : « أيُّما أهل دار اتخذوا كلبا ، إلا كلبَ ماشية ، أو كلبا صائدا ، نقص من عملهم كل يوم قيراطان ».\rوفي أخرى : « مَن اتَّخَذَ كلبا - إلا كلب زرع أو غنم أو صيد - نقص من أجره كل يوم قيراط ».\rوأخرج « الموطأ » والترمذي والنسائي الرواية الثانية.\rوأخرج النسائي الأولى إلى قوله : « قيراطان » وأخرج الثانية من روايتي مسلم.\rوله في أخرى قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « من اقْتَنى كلبا ، نقص من أجره كل يوم قيراطان ، إلا ضاريا ، أو صاحبَ ماشية ».\r","part":1,"page":5074},{"id":5075,"text":"5013 - (خ م د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ أمْسَكَ كلبا ، فإنه ينقص كلَّ يوم من عمله قيراط ، إلا كلبَ حَرْث أو ماشية » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من اقتنى كلبا ليس بكلب صيد ، ولا ماشية ، ولا أرض ، فإنه ينقص من أجره قيراطان كلَّ يوم ».\rوفي أخرى له : « من اتخذ كلبا - إلا كلبَ ماشية أو صيد أو زرع - انتقص من أجره كلَّ يوم قيراط ». قال الزهري : فذكر لابن عمر قول أبي هريرة ، فقال: يَرْحَمُ الله أبا هريرة ، كان صاحبَ زَرْع.\rوفي أخرى : « ومن اتخذ كلبا - ليس بكلبِ صيد ولا غنم - نقص من عمله كلَّ يوم قيراط ».\rوأخرج أبو داود روايةَ مسلم الثانية ، إلى قوله : « قيراط » وكذلك الترمذي والنسائي ، وأخرج النسائي الأولى من روايات مسلم أيضا.\r","part":1,"page":5075},{"id":5076,"text":"5014 - (خ م ط س) سفيان بن أبي زهير [الأزدي] - رضي الله عنه - : هو رجل من أزْدِ شَنُوءَةَ ، قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « من اقتنى كلبا لا يُغني عنه زرعا ولا ضَرعا ، نقَص من عمله كل يوم قيراط ، قيل له : أنتَ سمعتَ هذا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : إي وربِّ هذا المسجد ».\rوفي رواية : « إي وربِّ هذه القِبْلة ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرجه « الموطأ » والنسائي ، وقالا : « وربِّ هذا المسجد ».\r","part":1,"page":5076},{"id":5077,"text":"5015 - (س) عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «من اتخذ كلبا ، إلا كلبَ صيد أو ماشية أو زَرْع نقص من أجره كلَّ يوم قيراط ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5077},{"id":5078,"text":"5016 - (م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : « قام فينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بخمس كلمات ، فقال : إن الله لا ينامُ ، ولا ينبغي له أن ينامَ ، يَخْفِض القِسْطَ ويرفَعُه ، يُرْفَع إليه عملُ الليل قَبْلَ عَمَلِ النَّهار ، وعملُ النَّهار قَبْل عمل الليل ، حِجَابُه النُّورُ - وفي رواية : النارُ - لو كَشَفَهُ لأحْرَقتْ سُبُحات وجهه ما انتهى إليه بصرُه من خلقه ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5078},{"id":5079,"text":"5017 - (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا قاتَل أحدُكم فلْيَجْتَنبِ الوجْهَ ، فإن الله تعالى خلق آدم على صورته ». أخرجه مسلم.\rوأخرج البخاري إلى قوله : « الوجه ».\r","part":1,"page":5079},{"id":5080,"text":"5018 - (م) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إن قُلُوبَ بني آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن ، كقلب واحد ، يُصَرِّفُه حيث شاء » ، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « اللَّمُمَّ مُصَرِّفَ القلوب ثَبِّتْ قلوبَنَا على طاعتك ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5080},{"id":5081,"text":"5019 - (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُكْثِرُ أن يقولَ : يا مُقَلِّبَ القلوب ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ ، فقلتُ : يا رسول الله ، قد آمنَّا بكَ ، وبما جئتَ به ، فهل تخاف علينا ؟ قال : نعم ، إن القلوبَ بين إصبعين من أصابع الرحمن ، يُقلِّبها كيف يشاءُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5081},{"id":5082,"text":"5020 - (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : «سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ هذه الآية : {إنَّ الله يأمُرُكُمْ أنْ تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ إلى أهْلِها ، وإذَا حَكَمْتُم بَينَ النَّاسِ أن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إنَّ الله نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ، إنَّ اللهَ كَانَ سَمِيعا بَصيرا} [النساء : الآية 58] ورأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يضع إبْهامَه على أذُنَيه والتي تليها على عينيه ». أخرجه أبو داود.\rوقد تقدَّم فيما مضى من الكتاب ، وسيجيء فيما يرد منه أحاديثُ تتضمن أشياءَ من الصفات : كالنفس ، واليد ، والقَدَم ، والرُّوح ، والكلام ، والسمع ، والبصر ، إلا أن تلك الأحاديث هي بمواضعها التي هي فيه أولى ، فلم نذكرها ها هنا ، واقتصرنا على ذِكْر هذه الأحاديث في هذا الكتاب مفردا ، لئلا يخلوَ الكتاب من شيء مفرد في أحاديث الصفات ، والله أعلم.\r","part":1,"page":5082},{"id":5083,"text":"5021 - (د) أبو كريمة - المقدام بن معد يكرب الكندي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لَيلَةُ الضَّيفِ حَقّ على كل مسلم ، فمن أصْبَحَ بفِنائه فهو عليه دَيْن ، إن شاء اقْتَضَى ، وإن شاء ترك ».\rوفي رواية : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أيُّما رَجل أضَافَ قوما ، فأصبح الضَّيْفُ محروما ، فإنَّ نره حَقّ على كل مسلم حتى يأخذَ بِقِرَى ليلة من زرعه وماله » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5083},{"id":5084,"text":"5022 - (خ م د ت) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال : « قلتُ للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، إنك تَبْعَثُنا ، فننزل بقوم فلا يَقْرُوننا ، فما ترى ؟ فقال لنا [رسول الله -صلى الله عليه وسلم-] : إن نَزَلْتُم بقوم فأمَرُوا لكم بما ينبغي للضيف فاقْبَلُوا ، فإن لم يفعلوا ، فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم ».\rأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\rوفي رواية الترمذي قال : قلتُ : يا رسول الله ، إنا نَمُرُّ بقوم فلا يُضَيِّفونا ، ولا [هم] يُؤَدُّونَ ما لنا عليهم من الحق ، ولا نحن نأخُذُ منهم ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « إنْ أبَوْا إلا أنْ تأخُذُوا منهم كُرها فخُذُوه ».\rقال الترمذي : وكان عمرُ يأمر بنحو هذا ، قال : ومعنى هذا الحديث : أنهم كانوا يخرجون في الغَزْو ، فيَمُرُّون بقوم ولا يجدون من الطعام ما يشترون بالثمن ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « إن أبَوْا [أن يبيعوا] إلا أنْ تأخُذُوا كُرها فخُذُوا » هكذا رُوي في بعض الحديث مُفَسَّرا.\r","part":1,"page":5084},{"id":5085,"text":"5023 - (خ م د ت) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال : « قلتُ للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، إنك تَبْعَثُنا ، فننزل بقوم فلا يَقْرُوننا ، فما ترى ؟ فقال لنا [رسول الله -صلى الله عليه وسلم-] : إن نَزَلْتُم بقوم فأمَرُوا لكم بما ينبغي للضيف فاقْبَلُوا ، فإن لم يفعلوا ، فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم ».\rأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\rوفي رواية الترمذي قال : قلتُ : يا رسول الله ، إنا نَمُرُّ بقوم فلا يُضَيِّفونا ، ولا [هم] يُؤَدُّونَ ما لنا عليهم من الحق ، ولا نحن نأخُذُ منهم ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « إنْ أبَوْا إلا أنْ تأخُذُوا منهم كُرها فخُذُوه ».\rقال الترمذي : وكان عمرُ يأمر بنحو هذا ، قال : ومعنى هذا الحديث : أنهم كانوا يخرجون في الغَزْو ، فيَمُرُّون بقوم ولا يجدون من الطعام ما يشترون بالثمن ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « إن أبَوْا [أن يبيعوا] إلا أنْ تأخُذُوا كُرها فخُذُوا » هكذا رُوي في بعض الحديث مُفَسَّرا.\r","part":1,"page":5085},{"id":5086,"text":"5024 - (خ م د ت) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال : « قلتُ للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، إنك تَبْعَثُنا ، فننزل بقوم فلا يَقْرُوننا ، فما ترى ؟ فقال لنا [رسول الله -صلى الله عليه وسلم-] : إن نَزَلْتُم بقوم فأمَرُوا لكم بما ينبغي للضيف فاقْبَلُوا ، فإن لم يفعلوا ، فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم ».\rأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\rوفي رواية الترمذي قال : قلتُ : يا رسول الله ، إنا نَمُرُّ بقوم فلا يُضَيِّفونا ، ولا [هم] يُؤَدُّونَ ما لنا عليهم من الحق ، ولا نحن نأخُذُ منهم ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « إنْ أبَوْا إلا أنْ تأخُذُوا منهم كُرها فخُذُوه ».\rقال الترمذي : وكان عمرُ يأمر بنحو هذا ، قال : ومعنى هذا الحديث : أنهم كانوا يخرجون في الغَزْو ، فيَمُرُّون بقوم ولا يجدون من الطعام ما يشترون بالثمن ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « إن أبَوْا [أن يبيعوا] إلا أنْ تأخُذُوا كُرها فخُذُوا » هكذا رُوي في بعض الحديث مُفَسَّرا.\r","part":1,"page":5086},{"id":5087,"text":"5025 - (خ م ط ت) أبو شريح العدوي - [ويقال له : الخزاعي والكعبي] -رضي الله عنه - قال : « سَمِعَتْ أُذُنَايَ ، وأبْصَرَتْ عَيْنَايَ ، ووَعَاهُ قَلْبي، حين تكلَّم به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : مَنْ كان يؤمِنُ بالله واليوم الآخر فَلْيُكْرِمْ ضَيفَهُ جَائِزَتَه ، قالوا: وما جَائِزَتُه يا رسول الله ؟ قال : يومُهُ ولَيْلَتُهُ ، والضِّيَافَةُ ثلاثةُ أيام ، فما كان وراءَ ذلك فهو صدقة عليه وقال : ومن كان يُؤمن بالله واليوم الآخر فَلْيَقُل خيرا أو لِيَصْمُتْ ».\rزاد في رواية : « ولا يَحِلُّ لرجل مسلم أن يُقيمَ عند أخيه حتى يُؤثِمَه ، قالوا : يا رسول الله ، وكيف يُؤثِمُهُ ؟ قال : يُقيمُ عنده ولا شيءَ له يَقْرِيه به ».\rوفي رواية : أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فَلْيُحْسِنْ إلى جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فَلْيُكرم ضَيفَه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو لِيَسْكتْ ».\rأخرج البخاري ومسلم الأولى ، وأخرج مسلم الثانية.\rوفي رواية « الموطأ » قال : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو لِيَسْكت ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليُحْسن إلى جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، جائزتُه يوم وليلة ، وضِيَافَتُهُ ثلاثة أيام ، فما كان بعد ذلك فهو صدقة ، ولا يَحِلُّ له أنْ يَثْوِيَ عنده حتى يُحْرِجه ».\rوأخرج الترمذي الأولى إلى قوله : « أو ليصمت » وقال : « أو ليسكت ».\rوله في أخرى ، أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «الضِّيَافَةُ ثلاثة أيام ، وجائزتُهُ يوم وليلة ، وما أنْفَقَ عليه بعد ذلك فهو صدقة ، ولا يحِلُّ له أنْ يَثْوِيَ عنده حتى يُحْرِجَهُ ».\rومعنى قوله : « لا يَثْوِي عنده » : يعني : الضيف ، لا يُقيم عنده حتى يشتدَّ على صاحب المنزل ، والحرجُ : هو الضِّيق ، فقوله : « حتى يُحرجه » أي : حتى يُضَيِّق عليه.\rوفي رواية أبي داود : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليُكرِم ضيفَه ، جائزتُه يوم وليلة ، والضِّيَافَةُ ثلاثةُ أيام ، وما بعد ذلك فهو صدقة ، ولا يحلُّ له أنْ يَثْوِيَ عنده حتى يُحْرِجه ».\rقال أبو داود : سئل مالك عن قول النبي -صلى الله عليه وسلم- : « جائزته يوم وليلة » ؟ فقال : يُكرمُه ويُتْحِفُهُ ، ويحفَظُهُ يوما وليلة ، وثلاثةَ أيام ضِيَافَة.\r","part":1,"page":5087},{"id":5088,"text":"5026 - () عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : «إنَّ رجلا لَزِمَ غريما له بعشرة دنانير ، فقال : ما أُفَارِقُك حتى تَقْضِيَ أو تأتيَ بحميل ، فتحمَّل بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأتاه بها من وجه غير مرضيّ ، فقضاها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عنه ، وقال : الحميلُ غارِم ».\rوفي رواية : فتحمَّل بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأتاه بها ، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « من أين أصَبْتَ هذا الذَّهَبَ ؟ فقال : من مَعْدِن ، فقال : لا حاجةَ لنا فيه ، ليس فيها خَيْر ، فقضاها عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه....\r","part":1,"page":5088},{"id":5089,"text":"5027 - (ط ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسول الله ، إنا نَرْكَبُ البحرَ ، ومَعَنَا القليلُ من الماءِ ، فإن توضَّأنَا به عَطِشنا ، أفنتوضأ من ماءِ البحرِ ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « هو الطَّهُورُ ماؤه، الحِلُّ مَيْتَتُه » أخرجه « الموطأ » والترمذي وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":5089},{"id":5090,"text":"5028 - (د ت س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قيل : يا رسول الله ، إنه يُستَقَى لك من بئر بُضاعة ، وهي بئر تُلْقَى فيها لحوم الكلاب ، وخِرَقُ المحائِضِ ، وعَذِرُ الناس ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن الماءَ طهور لا يُنَجِّسُه شيء ».\rوفي رواية قال : « قيل : يا رسول الله ، أنتوضأُ من بئر بُضاعَةَ ، وهي يُطْرَح فيها الحِيَضُ ، ولحم الكلاب والنَّتْنُ ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « الماء طهُور لا يُنَجِّسه شيء ».\rأخرجه أبو داود ، وقال : سمعت قتيبة بن سعيد قال : سألتُ قَيِّمَ بئر بضَاعة عن عمقها ؟ فقال : أكثر ما يكون الماء فيها إلى العَانَة ، قلت : فإذا نقص ؟ قال : دُون العورة » قال أبو داود : قَدَّرتُ بئر بضاعة بردائي - مَدَدتُهُ عليها ، ثُمَّ ذَرَعْتُهُ - فإذا عرضُها : ستَّةُ أذْرُع ، وسألتُ الذي فتح لي باب البُستان فأدخلني إليه : هل غُيِّرَ بناؤها عما كانت عليه ؟ فقال : لا ، ورأيت فيها ماء مُتَغَيِّر اللون.\rوأخرج الترمذي والنسائي الرواية الثانية.\r","part":1,"page":5090},{"id":5091,"text":"5029 - ( د ت س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : «سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يُسألُ عن الماء يكون في الفَلاةِ من الأرض وما يَنُوبُهُ من الدَّواب والسِّباع ؟ فقال : إذا كان الماءُ قُلَّتَيْن لم يحمل الْخَبَث » أخرجه أبو داود والترمذي.\rوفي أخرى لأبي داود : « فإنه لا يَنجُس ».\rوفي رواية النسائي قال : « سئِل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الماء... » وذكر الرواية الأولى.\r","part":1,"page":5091},{"id":5092,"text":"5030 - (خ م ت س د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « نحن الآخِرُون السَّابِقُونَ ، وقال : لا يَبُولَنَّ أحدُكم في الماء الدائم الذي لا يجري ، ثم يَغْتَسلُ فيه ».\rوفي رواية مثله ، ولم يذكر : « نحن الآخرون السابقون » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي والنسائي : « لا يَبُولَنَّ أحَدُكُمْ في الماءِ الدائم ، ثم يتوضأُ فيه».\rوفي رواية أبي داود والنسائي مثل الترمذي ، وقال : « ثم يغتسلُ منه ».\rوفي أخرى له « لا يبولَنّ أحدُكم في الماءِ الدائمِ ، ولا يغتسلْ فيه من الجنابة ». وللنسائي « الماء الراكد ».\rوله « لا يبولَنَّ أحدُكم في الماء الدائمِ ، ثم يغتسلُ منه أو يتوضأُ ».\rوله « أنه نهى أن يُبالَ في الماء الدائم، ثم يُغتسل فيه من جنابة ».\rوأخرج الرواية الثانية.\r","part":1,"page":5092},{"id":5093,"text":"5031 - (خ م ت س د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « نحن الآخِرُون السَّابِقُونَ ، وقال : لا يَبُولَنَّ أحدُكم في الماء الدائم الذي لا يجري ، ثم يَغْتَسلُ فيه ».\rوفي رواية مثله ، ولم يذكر : « نحن الآخرون السابقون » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي والنسائي : « لا يَبُولَنَّ أحَدُكُمْ في الماءِ الدائم ، ثم يتوضأُ فيه».\rوفي رواية أبي داود والنسائي مثل الترمذي ، وقال : « ثم يغتسلُ منه ».\rوفي أخرى له « لا يبولَنّ أحدُكم في الماءِ الدائمِ ، ولا يغتسلْ فيه من الجنابة ». وللنسائي « الماء الراكد ».\rوله « لا يبولَنَّ أحدُكم في الماء الدائمِ ، ثم يغتسلُ منه أو يتوضأُ ».\rوله « أنه نهى أن يُبالَ في الماء الدائم، ثم يُغتسل فيه من جنابة ».\rوأخرج الرواية الثانية.\r","part":1,"page":5093},{"id":5094,"text":"5032 - (ط) يحيى بن عبد الرحمن: أنَّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - خرج في رَكْب ، فيهم عمرو بن العاص، حتى وَرَدُوا حَوْضا ، فقال عَمرو : يا صاحب الحوض ، هل تَرِدُ حوضَك السِّباعُ ؟ فقال عُمر : يا صاحبَ الحَوْض ، لا تُخْبِرْنا ، فإنا نَرِدُ على السِّباع ، تَرِدُ علينا ». أخرجه « الموطأ ».\rوزاد رزين قال : زاد بعض الرواة في قول عمر - رضي الله عنه - : « وإني سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لها ما أخَذَت في بُطُونها ، وما بَقِي فهو لنا طَهُور وشَرَاب ».\r","part":1,"page":5094},{"id":5095,"text":"5033 - (ت د) الحكم بن عمرو - الغفاري - : « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يتوضأ الرَّجُلُ بفَضْلِ طَهُورِ المرأة » أخرجه الترمذي وأبو داود.\rوزاد الترمذي في رواية « أو قال : بسُؤْرِها ».\r","part":1,"page":5095},{"id":5096,"text":"5034 - (د س) حميد الحميري : قال لَقيتُ رجلا صَحِبَ النَّبي -صلى الله عليه وسلم- أربع سِنينَ، كما صحبه أبو هريرة قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن تَغْتَسِلَ المرأةُ بفَضْلِ الرجل ، أو يغتسل الرجل بفَضْلِ المرأة ».\rزاد مُسَدّد : « ولْيَغْتَرِفا جميعا ».\rأخرجه أبو داود ، والنسائي ، إلا أنه زاد في أوله « نهى أن يَمْتَشِط أحدُنا كلَّ يوم ، أو يَبُولَ في مُغْتَسَلِهِ » وهذه الزيادة قد أخرجها أبو داود وحدها ، وقد ذُكرت في باب الاستنجاء.\r","part":1,"page":5096},{"id":5097,"text":"5035 - (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : اغْتَسلَ بعضُ أزْوَاجِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في جَفْنَة ، فجاءَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليتوضَّأ منها - أو يغتسلَ - فقالت : إني كنت جُنُبا ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن الماء لا يُجْنِبُ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5097},{"id":5098,"text":"5036 - () عائشة - رضي الله عنها -: قالت : إنها اغْتَسلت في قَصْعَة ثم جاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاغتسل فيها ، فقالت: إني كنتُ جُنُبا ، فقال : « إن الماء لا يُجْنِبُ ». أخرجه....\r","part":1,"page":5098},{"id":5099,"text":"5037 - (خ م د س) أبو جحيفة - رضي الله عنه - : قال : « خرج علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالهَاجِرَةِ ، فأُتِيَ بوَضَوء فتوضَّأ ونحن بالبَطْحَاء ، فَجَعَلَ الناسُ يأخُذُونَ من فَضْل وَضُوئه ، فَيَتَمَسَّحون به - وفي رواية : فرأيتُ الناسَ يبْتَدِرُونَ ذلك الوَضُوءَ ، مَن أصاب منه شيئا تمسَّح به ، ومن لم يُصِبْ منه أَخذ من بَلَلِ يَدِ صاحبه - ثم رأيتُ بلالا أخْرج عَنَزَة فرَكَزَها، وخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حُلَّة حَمراءَ مُشَمِّرا ، فصلَّى إِلى العَنَزَةِ بالناس ركعتين ، ورأيتُ الناسَ والدَّوابَّ يمرُّون بين يدي العَنَزَةِ ».\rوفي أخرى « وقام الناسُ ، فجعلوا يأخُذُون يديه يَمْسَحُون بها وُجُوههم ، قال : فأخذتُ بيده فوضعتُها على وجهي، فإذا هي أَبْرَدُ من الثّلج ، وأطْيَبُ رائحة من المسك». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوفي رواية النسائي قال : « شهدتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- بالبطحاء ، وأخرج بلال فَضْلَ وَضُوئه ، فابْتَدَرَهُ الناسُ فَنِلْتُ منه شيئا، ورَكَزَ له العَنَزَةَ فصلى بالناس، والحُمر والمرأة والكلاب يمرُّون بين يديه». وأخرج أبو داود منه الفصلَ الأخير ، ولم يذكر الماءَ.\r","part":1,"page":5099},{"id":5100,"text":"5038 - (ط) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - : أن ابن عمر كان يقول: «لا بأس أن يُغتسلَ بفَضْل المرأة، ما لم تكن حائضا أو جُنُبا ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5100},{"id":5101,"text":"5039 - (خ م ت س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : «مَرِضْتُ، فأَتاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر يَعُوداني ، فَوَجَداني قد أُغْمِيَ عليَّ ، فتوضأَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَصَبَّ عليَّ وَضُوءَه ». أخرجه النسائي ، وهذا طرف من حديث قد أخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي ، وهو مذكور في كتاب « تفسير القراآن » من حرف التاء.\r","part":1,"page":5101},{"id":5102,"text":"5040 - (خ م س د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت: « كنتُ أغتسلُ أنا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- من إِناء واحد ، تَخْتَلِفُ أيدينا فيه من الجنابة ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوللبخاري : قالت : « كنتُ أغتسلُ أنا والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- من إِناء واحد من الجنابة».\rوله في أخرى : قالت : « كان يُوضَعُ لي ولرسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذا المِرْكَنُ فنشرعُ فيه جميعا».\rولمسلم قالتْ : « كنتُ أغتسلُ أنا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- من إناء -وبيني وبينه- واحد ، فَيُبَادِرُني ، حتى أقول : دَعْ لي ، دع لي ، قال : وهما جُنُبَان ».\rوفي رواية لهما قالت : « كنتُ أغتسلُ أنا والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- من إِناء واحد ، من قَدَح يُقال له : الفَرَقُ ».\rوفي رواية لهما نحوه ، قال سفيان : والفَرَقُ : ثلاثة آصُع.\rوأخرج أبو داود قالت : « كنتُ أغتسلُ أنا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- من إِناء واحد ، ونحن جُنُبان ». وأخرج الرواية الخامسة.\rوفي رواية النسائي : « أنها كانت تغتسلُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الإناء الوحدِ » ، وأخرج الرواية الخامسة.\rوله في أخرى قالت : « كنتُ أغتسلُ أنا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد ، يُبَادِرُني ، وأُبَادِرُه ، يقول : دَعي لي ، وأَقول أنا : دَعْ لي ». وأخرج الرواية الأولى.\rوفي رواية لأبي داود قالت : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأخُذ كَفّا من ماء يَصُبُّ عليَّ الماءَ ، [ثم يَأخذ كَفّا من ماء] ، ثم يصُبُّه عليه » تَرْجمَ أبو داود على هذا الحديث باب فيما يفيض بين الرجل والمرأة من الماء.\rوفي أخرى للنسائي قالت : « لقد رَأيْتُني أغتسلُ أنا والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- من هذا ، فإِذا تَوْر موضوع مثلُ الصاع ، أو دُونَه ، فنَشْرعُ فيه جميعا ، فأُفِيضُ على رأسي بيدي ثلاث مرات ، وما أنقُضُ لي شعرا ».\r","part":1,"page":5102},{"id":5103,"text":"5041 - (خ م ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ومَيْمُونةَ كانا يغتسلان من إناء واحد ».\rوفي رواية عنه عن ميمونة.\rوفي رواية : « يغتسلُ من فَضْلِ ميمونةَ ».\rأخرجه البخاري ، ومسلم ، وأخرج الترمذي الثانية ، والنسائي الأولى.\r","part":1,"page":5103},{"id":5104,"text":"5042 - (س) أم هانئ - رضي الله عنها - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اغتسل هو وميمونةَ من إناء واحد ، في قَصعَة فيها أثَرُ العَجين ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5104},{"id":5105,"text":"5043 - (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- والمرأةُ من نسائه يغتسلان من إناء واحد ».\rزاد في رواية : « من الجنابة ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":5105},{"id":5106,"text":"5044 - (خ م س) زينب بنت أبي سلمة - رضي الله عنهما - : « أَن أُمَّها - أُمَّ سلمة - كانت هي ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يغتسلان من الإناءِ الواحد من الجنابةِ». أخرجه مسلم ، وذكره البخاري في آخر حديث.\rوفي رواية النسائي : عن ناعِم - مولى أمِّ سلمةَ - أن أُمَّ سلمةَ سُئِلت: « أتغتسل المرأةُ مع الرجل؟ قالت: نعم ، إذا كانت كَيِّسة ، رأيتُني أنا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- نغتسل من مِرْكن واحد، نُفيضُ على أبداننا حتى نُنْقِيهَا ، ثم نُفيِضُ عليها الماءَ ».\r","part":1,"page":5106},{"id":5107,"text":"5045 - (خ ط د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : « كان الرجالُ والنساءُ يتوضؤونَ في زمان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جميعا من إناء واحد » أخرجه الموطأ، وأبو داود، والنسائي.\rولأبي داود قال : « كنا نتوضأُ نحن والنساءُ من إناء واحد على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ». وزاد في رواية : « نُدْلي فيه أيدينا ». وأخرجه البخاري إلى قوله : «جميعا».\rوهذا الحديث لم يذكره الحميديُّ في كتابه.\r","part":1,"page":5107},{"id":5108,"text":"5046 - (د) أم صُبية الجهنية - [خولة بنت قيس] - رضي الله عنها - : قالت : «اخْتَلَفتْ يدي ويَدُ الرسولِ -صلى الله عليه وسلم- في الوضوء من إناء واحد ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5108},{"id":5109,"text":"5047 - (ت د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلةَ الجنّ : « ما في إِدَاوَتِكَ - أو رَكْوَتك - قلت: نبيذ ، قال : تمرة طيِّبة ، وماء طهور ، فتوضّأ منه ». أخرجه الترمذي ، وأخرجه أبو داود ، ولم يذكر : «فتوضَّأ منه ».\r","part":1,"page":5109},{"id":5110,"text":"5048 - (خ م ط د ت س) أم قيس بنت محصن - رضي الله عنها - : أَنها «أَتَتْ بَابْن لها صغير ، لم يأكل الطعام ، إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأجْلَسَه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حَجْرِه ، فَبَالَ على ثوبه، فدعا بماء فَنَضَحه ، ولم يغسله ».\rوفي رواية : « فلم يَزِدْ على أنْ نَضَح بالماء ».\rوفي أُخرى : « فدعا بماء فَرَشَّه». أخرجه البخاري ، ومسلم ، والنسائي ، وأخرج الموطأ ، وأبو داود الأولى، وأخرج الترمذي الآخرة.\r","part":1,"page":5110},{"id":5111,"text":"5049 - (خ م ط س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « أُتِيَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بصَبِيّ ، فَبَالَ على ثوبه ، فدعا بماء فأتْبَعه إِيَّاه ».\rوفي رواية : « أُتِيَ بصبي فَحَنَّكَه ، فبالَ عليه » ، أَخرجه البخاري ، ومسلم.\rولمسلم : أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « كان يُؤتَى بالصِّبْيان فيُبَرِّكُ عليهم ، ويُحنِّكُهُم ، فأُتيَ بصبيّ... وذكر الحديث ».\rوأَخرج الموطأ ، والنسائي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":5111},{"id":5112,"text":"5050 - (د) لُبابة بنت الحارث - رضي الله عنها - : قالت : « كان الحَسَنُ بن عليّ في حَجْرِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فَبَالَ على ثوبه ، فقلتُ : يا رسول الله ، الْبَسْ ثَوْبا ، وأعْطِني إِزَارَكَ حتى أغْسِلَهُ ، قال : إِنَّما يُغْسَلُ من بول الأنثى ، ويُنْضَحُ من بول الذكر» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5112},{"id":5113,"text":"5051 - (د س) أبو السمح - رضي الله عنه - : قال : « كنت أخدُمُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكان إذا أراد أن يغتسلَ قال : وَلِّنِي ، فأُوَلِّيه قَفَايَ ، فأسْتُرُهُ بذلك، فأُتِيَ بحَسَن- أو حُسَيْن - فبالَ على صَدْره ، فجئت أغْسِلُه ، فقال: يُغْسَلُ من بول الجاريةِ ، ويُرَشُّ من بول الغُلام ». أخرجه أبو داود.\rواختصره النسائي ، فقال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « يُغْسَلُ من بول الجارية، ويُرَشُّ من بول الغُلام ». وأخرج من أوله إِلى قوله : « فأستره بذلك » مفردا.\r","part":1,"page":5113},{"id":5114,"text":"5052 - (ت د) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال في بول الغلام الرَّضِيع : « يُنْصَحُ بولُ الغلام ، ويُغسَل بولُ الجارية ». قال قتادة : هذا ما لم يَطْعَمَا ، فإِذا طَعِمَا غُسِلا جميعا.\rوقال الترمذي : رفع بعضهم هذا الحديث ، ووقفه بعضهم ولم يرفعه.\rوفي رواية أبي داود قال عليّ : « يُغسل [من] بول الجارية، ويُنضَحُ من بول الغلام ما لم يَطْعَمْ ».\rوفي رواية عنه : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال :... فذكر بمعناه ، ولم يذكر «ما لم يطعم» زاد : قال قتادة : « هذا ما لم يطعما ، فإذا طَعِمَا : غسلا جميعا ».\r","part":1,"page":5114},{"id":5115,"text":"5053 - (د) الحسن البصري : عن أُمِّه : « أنها أَبْصَرَتْ أمَّ سلمةَ تَصُبُّ الماء على بول الغلام ما لم يَطْعَم ، فإذا طَعِم غسلته ، وكانت تغسلُ بولَ الجارية ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5115},{"id":5116,"text":"5054 - (خ م س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- رأى أعرابيا يبولُ في المسجد، فقال : دَعُوه ، حتى إِذا فَرَغَ دعا بماء فَصَبَّه عليه ».\rوفي رواية قال : « بينما نحنُ في المسجد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، إِذْ جاء أعرابيّ ، فقام يبولُ في المسجد ، فقال أصحابُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : مَهْ ، مَهْ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لا تُزْرِمُوه ، دَعُوه ، فتركوه حتى بالَ ، ثم إنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دعاه ، فقال له: إِنَّ هذه المساجدَ لا تصلحُ لشيء من هذا البول والقَذَرِ ، إِنما هي لِذِكْرِ الله ، والصلاةِ ، وقراءةِ القرآن - أو كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- - قال : وأمر رجلا من القوم ، فجاء بِدَلْو من ماء ، فَسنَّه عليه ».\rوفي أخرى : « أن أعرابيّا قام إلى ناحية المسجد ، فبالَ فيها ، فصاحَ به الناسُ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : دَعُوه ، فلما فرغَ أمرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بذَنُوب ، فصُبَّ على بوله».\rوفي أخرى : « فبالَ في طائفة المسجد ، فزَجَرَه الناس، فنهاهم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فلما قَضَى بولَه : أمر بذَنُوب من ماء ، فأُهْرِيقَ عليه ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، والنسائي.\r","part":1,"page":5116},{"id":5117,"text":"5055 - (ت د خ س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أنَّ أعْرَابيّا دخلَ المسجدَ ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- جَالِس ، فصلَّى ركعتين ، ثم قال : اللَّهُمَّ ارْحمني ومحمدا ، ولا ترحمْ معنا أحدا ، فقال النبيّ -صلى الله عليه وسلم- : لقد تَحَجَّرْتَ وَاسِعا ، ثم لم يَلْبَثْ أن بالَ في ناحية المسجد ، فأسْرَعَ [إِليه] النَّاسُ ، فنهاهم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، وقال : إِنما بُعِثْتُم مُيَسِّرِينَ ، ولم تُبْعَثُوا مُعسِّرِينَ ، صُبُّوا عليه سَجْلا من ماء ، أو قال : ذَنُوبا من ماء ». أخرجه الترمذي، وأبو داود، وفي رواية البخاري ، والنسائي مُفرَّقا في موضعين.\r","part":1,"page":5117},{"id":5118,"text":"5056 - (د) عبد الله بن معقل بن مقرن : قال « صلَّى أعرابيّ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-.... بهذه القصة ، قال فيه : وقال - يعني النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- - خُذُوا ما بالَ عليه من التراب فألْقُوه ، وأهريقُوا على مكانه ماء » قال أبو داود : وهو مرسل ، ابنُ معقل لم يُدرك النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5118},{"id":5119,"text":"5057 - (د) أبو عبد الله الجشمي : قال : حَدَّثَنَا جُنْدُب قال : جاء أعرابيّ ، فأنَاخَ رَاحِلَتَه ثم عَقَلها ، ثم دخل المسجدَ ، فصلَّى خَلْفَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما سلَّمَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتى الأعرابيُّ راحلته فأطْلَقها ، ثم ركب ، ثم نادى : اللهم ارْحَمْني ومحمدا ، ولا تَشْرَكْ في رحمتنا أحدا ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « من تَرَوْنَ أضلُّ : هذا ، أو بعيرُه ؟ ألم تسمعوا إلى ما قال ؟ قالوا : بلى ». أخرجه أبو داود هكذا.\rوذكره رزين ، وزاد فيه بعد قوله : « ثم دخل المسجدَ » فقال : فجعل يبُول فيه ، فانتَهَرَهُ بعضُ أصحابِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « دَعُوه ، وأهْرِيقُوا عليه ذَنُوبا من ماءك » ، قال : ثم توضَّأ فصلى خلفَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-... الحديث.\r","part":1,"page":5119},{"id":5120,"text":"5058 - (ط) يحيى بن سعيد : قال : جاء أعرابيّ المسجدَ ، فكشف عن فَرْجِهِ لِيَبُولَ ، فصاحَ الناسُ به ، حتى عَلاَ الصوتُ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « اتركوه، فتركوه ، فبالَ ، ثم أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بذَنوب من ماء ، فصُبَّ على ذلك المكان ».\rأخرجه « الموطأ » هكذا مرسلا عن يحيى بن سعيد.\rوهذه الرواية هي إحدى روايات البخاري ومسلم ، كحديث أنس المقدَّم ذِكْرُه ، وإنما أفردْناها ، لأن الموطأ أخرجها هكذا مرسلة ، فربما كانت عن غير أنس.\r","part":1,"page":5120},{"id":5121,"text":"5059 - (ط د ت) أم سلمة - رضي الله عنها - قالت لها امرأة : إني أُطِيلُ ذَيْلي ، وأمشي في المكان القَذِر ؟ قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « يُطَهِّرُه ما بعدَهُ ».\rأخرجه أبو داود والترمذي و« الموطأ » ، وقال أبو داود : المرأةُ أمُّ ولد لإبراهيم ابن عبد الرحمن بن عوف.\rوقال الترمذي : وفي الباب عن عبد الله بن مسعود قال : « كُنَّا نُصلِّي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا نتوضأ من المَوْطأ ».\r","part":1,"page":5121},{"id":5122,"text":"5060 - (د) امرأة من بني عبد الأشهل - رضي الله عنها - قال : «قلتُ : يا رسول الله ، إن لنا طريقا إلى المسجد مُنْتِنة ، فكيف نفعل إذا مُطِرنا ؟ قالت : فقال : أليس بعدَها طريق هي أطيبُ منها ؟ قلت : بلى ، قال : فهذه بهذه ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5122},{"id":5123,"text":"5061 - (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا وطئ أحدكم بنعله الأذى ، فإن التراب له طَهُور ».\rوفي رواية « إذا وطئ الأذى بخُفَّيه فطَهُورُهما الترابُ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5123},{"id":5124,"text":"5062 - (د) عائشة - رضي الله عنها - : بمعناه ، أخرجه أبو داود هكذا ، ولم يذكر لفظه.\r","part":1,"page":5124},{"id":5125,"text":"5063 - () عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : «إذا مرَّ ثوبُكَ ، أو وَطِئْتَ قَذَرا رَطْبا فاغْسِلْه ، وإن كان يابسا فلا عليك » أخر جه....\r","part":1,"page":5125},{"id":5126,"text":"5064 - (خ م د س) عائشة - رضي الله عنهما - قال : «كنتُ أغْسِلُ الجنابةَ من ثوبِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فيخرُج إلى الصلاةِ وإنَّ بُقَعَ الماء في ثوبه ».\rوفي رواية « أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يغسل المنِيَّ ، ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب ، وأنا أنْظُرُ أثَرَ الغَسْلِ فيه » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم « أنَّ رجلا نزل بعائشةَ ، فأصْبَح يغسل ثوبه ، فقالت عائشةُ : إنما كان يُجْزِئُكَ - إنْ رأيتَه - أن تغسلَ مكانه ، فإن لم تَرَهُ نَضَحْتَ حَوْلَه ، فلقد رأيتُني أفْرُكُه من ثوبِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فَرْكا ، فيُصلي فيه ».\rوله في أخرى : قالتْ عائشةُ في المنيِّ « كنتُ أفْرُكه من ثوب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوله في أخرى من حديث عبد الله بن شهاب الخَوْلاني قال : « كنتُ نازلا على عائشةَ ، فاحْتَلَمْتُ في ثَوْبيَّ ، فغمستُهما في الماء ، فرأتني جارية لعائشةَ ، فأخبرتْها ، فبعثتْ إليَّ عائشةُ ، فقالتْ : ما حَمَلَكَ على ما صَنعتَ بثوبَيْك ؟ قال : قلتُ : رأيتُ ما يرى النائم في منامه ، قالتْ : هل رأيتَ فيهما شيئا ؟ قلت : لا ، قالت : فلو رأيتَ شيئا غَسَلْتَهُ ، لقد رأيْتُني وإني لأحُكُّه من ثوبِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يابسا بِظُفُري ».\rوفي رواية الترمذي « أنها غسلت مَنِيّا من ثوبِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوله في أخرى : قال همَّامُ بن الحارث : « ضاف عَائشةَ ضَيْف ، فأمرتْ له بِمِلْحَفَة صفراءَ ، فنام فيها ، فاحْتَلَم ، فاسْتَحْيَى أنْ يُرْسِلَ بها إليها وبها أثرُ الاحتلام ، فَغَمَسَها في الماء ، ثم أرسل بها ، فقالت عائشةُ : لِمَ أفسدَ علينا ثوْبَنا ؟ إنما كان يكفيه أن يَفْرُكه بأصابعه ، وربما فَرَكْتُه من ثوبِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأصابعي ».\rوفي رواية أبي داود قال : سمعتُ عائشةَ تقولُ : « إنَّها كانت تغسل المنيَّ من ثوبِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قالت : ثم أرَاهُ فيه بُقْعَة ، أو بُقَعا ».\rوله في أخرى عن همام « أنه كان عند عائشة ، فاحْتَلَم ، فأبْصَرَتْهُ جارية لعائشةَ، وهو يغسل أثر الجنابة من ثوبه - أو يغسل ثوبَه - فأخْبَرَتْ عائشةَ ، فقالت : لقد رأيتُني وأنا أفْرُكُه من ثوبِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فيُصلِّي فيه ».\rوله في أخرى مختصرا قالت : « كنتُ أفْرُكُ المنيَّ من ثوبِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيُصلِّي فيه ».\rوفي رواية النسائي قالتْ : « [لقد] رأيتُني أفرُك المنيَّ من ثوبِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي أخرى « كنتُ أراه في ثوبِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فَأحُكُّه عنه بشيء ».\rوفي أخرى « كنتُ أفْرُكُ المنيَّ من ثوبِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فيُصلِّي فيه » وأخرج الرواية الأولى من الحديث.\r","part":1,"page":5126},{"id":5127,"text":"5065 - (ط) يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب : أنه اعْتَمَرَ معَ عمرَ بنِ الخطابِ في رَكْب فيهم عَمرو بن العاص ، وأن عمرَ بنَ الخطاب عَرَّسَ ببعض الطريق قريبا من بعض المياه ، فاحْتَلَم عمرُ ، وقد كادَ أن يُصبحَ ، فلم يَجِدْ مع الركب ماء ، فركب حتى جاء الماءَ ، فجعل يغسل ما رأى من ذلك الاحتلام حتى أسْفَرَ ، فقال له عمرو بن العاص : أصْبَحتَ ومعنا ثياب ، فدعْ ثوبَك يُغْسَل ، فقال له عُمرُ بنُ الخطاب : « وَاعَجَبا يا ابْنَ العاص ، لئن كنتَ تجدُ ثيابا ، أفَكُلُّ الناسِ يَجِدُ ثِيابا ؟ والله لو فَعَلْتُها لكانت سُنَّة ، بل أغْسِلُ ما رأيتُ ، وأنْضَحُ ما لم أرَ ».أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5127},{"id":5128,"text":"5066 - (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : «إنما المنيُّ بمنزلة المُخَاطِ ، فأمِطْهُ عنك ولو بإذْخِرَة ». أخرجه الترمذي بغير إسناد.\r","part":1,"page":5128},{"id":5129,"text":"5067 - (خ م ط د ت س) أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قالتْ :«جاءتِ امرأة إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقالتْ : إحدانا يُصيبُ ثوبَها من الْحَيْضَةِ : كيف تَصْنَعُ به ؟ فقال : تَحُتُّهُ ، ثم تقْرُصُه بالماء ، ثم تَنْضَحُه ، ثم تُصلِّي فيه » أخرجه الجماعة إلا النسائي.\rوفي رواية النسائي : « أن امرأة اسْتَفْتَت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن دَمِ الحيض يُصيبُ الثوبَ؟ قال : حُتِّيهِ ، ثم اقْرُصِيه بالماء ، ثم انْضَحِيه وصلِّي فيه ».\rوفي رواية أخرى لأبي داود قالت : « سمعتُ امرأة تسألُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : كيف تَصْنَعُ إحدانا بثوبها إذا رأت الطهر : أتُصَلِّي فيه ؟ قال : تَنْظُر ، فإن رأتْ فيه دما فَلْتقْرُصْهُ بشيء من ماء ، ولْتنْضَحْ ما لم تَرَ ، ولْتُصَلّ فيه ».\rوفي أخرى بهذا المعنى ، وفيه « حُتِّيه ، ثم اقْرُصِيه بالماء ، ثم انْضَحيه ».\r","part":1,"page":5129},{"id":5130,"text":"5068 - (خ د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « ما كان لإحدانا إلا ثوب واحد تَحيضُ فيه ، فإذا أصابه شيء من دم قالت بريقها فَمَصَعَتْه بظُفُرِها » هذه رواية البخاري.\rوعند أبي داود مثله ، وله في أخرى قالت : « قد كان يكون لإحدانا الدِّرْعُ ، فيه تحيض ، وفيه تُصِيبها الجنابة ، ، ثم ترى فيه قَطْرَة من دَم ، فتَقصَعُه بِريقها ».\rوفي أخرى له قالت : « ما كان لإحدانا إلا ثوب واحد ، فيه تحيض، فإن أصابه شيء من دَم بَلَّته بريقها ، ثم قَصَعَتْه بريقها ».\r","part":1,"page":5130},{"id":5131,"text":"5069 - (خ د س) عائشة - رضي الله عنها - قالت :« كانتْ إحدانا تحيض، ثم تَقرُصُ الدَّمَ من ثوبها عند طُهرِها ، فتَغسِله ، وتَنْضحُ على سائره ، ثم تُصَلِّي فيه ».\rأخرجه البخاري ، وجعله الحميديُّ حديثا مُفردا عن الأول ، وهما - وإن اشتركا في معنى دَمِ الحيض وغسله من الثوب - فقد انفرد الأول بأنه لم يُذكر فيه الغسل ، وإنما قالتْ : « بَلَّتْه بريقها ». وهنا « تغسله ». وحيث أفرده الحميديُّ عن الأول اتَّبعناه.\rوفي رواية أبي داود قالتْ : « كنتُ معَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلينا شِعَارُنا ، وقد ألقينا فوقَهُ كِساء ، فلما أصبحَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخذَ الكِسَاءَ فَلبِسَه ، ثم خرجَ فصلَّى الغداةَ ، ثم جلسَ ، فقال رَجُل : يا رسول الله ، هذه لُمْعَة من دَم في الكساء ، فَقَبَضَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليها مع ما يَلِيها ، وأرسلها إليَّ مَصْرُورَة في يد الغلام ، فقال : اغْسلي هذا ، وأجِفِّيها ، ثم أرْسِلي بها إليِّ ، فدعوتُ بقَصْعتي فغسلتُها ، ثم أجْفَفتُها، فأحَرْتُها إليه ، فجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نِصْفَ النهار وهو عليه ».\rوفي أخرى له قالت مُعاذَةُ : « سألتُ عائشةَ عن الحائض يُصيبُ ثوبَها الدَّمُ ؟ قالت : تَغْسِلُه ، فإن لم يذهبْ أثَرُه فَلتُغَيِّرهُ بشيء من صُفرَة ، قالت : ولقد كنتُ أحِيضُ عِندَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثَلاثَ حِيض جميعا ، لا أغسِلُ لي ثوبا ».\rوله في أخرى قال خِلاَسُ الهَجَرِي : سمعتُ عائشةَ تقول : « كنتُ أنا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- نَبِيتُ في الشِّعَارِ الواحدِ وأنا حائض طامث ،فإن أصابه مِنِّي شيء ، غَسَلَ مكانه ، لم يَعْدُهُ ، ثم صلى فيه ».\rوأخرج النسائي هذه الرواية الآخِرَةَ ، وهذا لفظه : قالت : « كنتُ أنا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- نَبِيتُ في الشِّعَارِ الواحد ، وأنا طَامِث حائض ، فإن أصابه مِنِّي شيء ، غسل مكانهُ ، لم يَعْدُهُ ، وصلَّى فيه ».\r","part":1,"page":5131},{"id":5132,"text":"5070 - (د) أم سلمة - رضي الله عنها - : سألتْها امرأة من قريش عن الصلاة في ثوب الحائض ؟ فقالتْ : « قد كان يُصيبنُا الحيضُ على عهدِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَتلْبَثُ إحدانا أيام حَيْضِها ، ثم تَطْهُرُ ، فَتَنْظُر الثوبَ الذي كانت تَقْلِبُ فيه ، فإن أصابه دم غسلناه وصلَّينا فيه ، وإن لم يكن أصابه شيء تركناه ، ولم يَمْنَعْنا ذلك أن نُصَلِّيَ فيه ، وأما المُمتَشِطة ، فكانت إحدانا تكون مُمْتَِشطة ، فإذا اغتسلت لم تَنقُضْ ذلك ، ولكنها تَحْفِنُ على رأسها ثلاثَ حَفنَات ، فإذا رأت البَلَلَ في أصولِ الشَّعر دَلَكَتْه ، ثم أفاضَت على سائر جسدها ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5132},{"id":5133,"text":"5071 - (د س) أم قيس بنت محصن - رضي الله عنها - قالت :« سألتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن دم الحيض يكون في الثوب؟ قال : حُكِّيهِ بِضِلَع ، واغسِليه بماء وسِدْر » أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":5133},{"id":5134,"text":"5072 - (خ م ط س د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « إذا شَرِبَ الكلبُ في إناء أحدِكم فلْيَغْسِلْه سبعَ مرَّات ».\rوفي رواية قال : « وإذا وَلَغَ الكلبُ في إناء أحدِكم فَليُرِقه ، ثم لْيَغْسِلْهُ سبَع مِرَار».\rوفي أخرى مثلُه ، ولم يقل : « فليُرِقه ».\rوفي أخرى « طُهُورُ إناءِ أحدِكم ، إذا وَلَغَ فيه الكلب : أن يغسلَهُ سبعَ مرات ، أولاهُنَّ بالتراب ».\rوفي أخرى قال : « طُهور إناءِ أحدِكم إذا ولَغ فيه الكلبُ : أن يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّات » أخرجه مسلم.\rوأخرج البخاري و« الموطأ » والنسائي الأولى.\rوأخرج أبو داود الرواية الرابعة.\rوفي أخرى لأبي داود بمعناه ، ولم يرفعه ، وزاد « وإذا وَلَغَ الهِرُّ غُسِلَ مرة ».\rوفي أخرى له : « إذا وَلَغَ الكلبُ في الإناء : فاغسلوه سَبْعَ مَرَّات ، السابعةَ بالتراب ».\rقال أبو داود : ورواه جماعة عنه ، ولم يذكروا الترابَ.\rوللنسائي مثلُ الرواية الثانية.\rوفي رواية الترمذي قال : قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « يُغْسَلُ الإناءُ إذا ولغ فيه الكلب سبع مرات ، أولاهنَّ أو أخراهنَّ بالتراب ، وإذا وَلَغَتْ فيه الهِرَّةُ غُسِلَ مرة ».\rوقد رواه غير واحد ، ولم يذكر فيه الهرة.\r","part":1,"page":5134},{"id":5135,"text":"5073 - (م د س) عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - قال : « أمرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقتل الكلاب ، ثم قال : ما بالُهُمْ وبَالُ الكلاب ؟ ثم رخَّص في كلب الصيد وكلبِ الغنم ، وقال : إذا ولَغَ الكلبُ في الإناء فاغسلوه سَبعَ مَرَّات ، وعَفِّرُوه الثامنةَ في التراب ».\rأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي ، وقالا : « والثامنةَ عَفِّروهُ بالتراب ».\r","part":1,"page":5135},{"id":5136,"text":"5074 - (خ د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : «كانت الكلاب تُقْبِلُ وتُدْبِرُ في المسجد في زمان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلم يكونوا يَرُشُّون شيئا من ذلك ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية أبي داود قال : « كنتُ أبِيتُ في المسجد في عهدِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكنتُ فتى شابّا عَزبا ، وكانت الكلاب تَبول ، وتُقْبِلُ وتُدْبِر في المسجد.. الحديث ».\r","part":1,"page":5136},{"id":5137,"text":"5075 - (ط د ت س) كبشة بنت كعب بن مالك - رضي الله عنها - : وكانتْ تحتَ ابن أبي قتادة « أن أبا قتادةَ دخلَ عليها ، فَسَكَبَتْ له وضُوءا ، فجاءت هِرَّة لتشرب منه ، فأصْغى لها الإناء حتى شَرِبَتْ ، قالت كبشةُ : فرآني أنظرُ إليه ، فقال : أتعجبين يا ابنة أخي ؟ [قالت :] فقلت : نعم ،فقال : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إنها ليست بِنَجَس ، إنما هي من الطَّوَّافين عليكم ، أو الطَّوَّافات ».\rأخرجه « الموطأ » ، وقال : لا بأس به ، إلا أن يَرَى في فَمِها نجاسة ، وأخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي مثله.\r","part":1,"page":5137},{"id":5138,"text":"5076 - (د) داود بن صالح [بن] دينار التمار : عن أمِّه :« أنَّ مولاتها أرسلتها بَهرِيسة إلى عائشةَ ، قالت : فوجدتُها تُصلِّي ، فأشارتْ إليَّ : أنْ ضَعيها ، فجاءت هِرَّة ، فأكلتْ منها ، فلما انصرفت عائشةُ من صلاتها أكلت من حيثُ أكلت الهِرَّةُ ، فقالتْ : إنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إنها ليستْ بنجَس ، إنما هي من الطوافين عليكم ، وإني رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتوضأُ بفَضلِها ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5138},{"id":5139,"text":"5077 - (خ ط د ت س) ميمونة - رضي الله عنها - : أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « سُئل عن فَأرة وقعتْ في سَمْن ؟ فقال : ألْقُوها وما حَولها ، وكلوا سَمْنَكُم ». قال معن : حَدَّثنا مالك مالا أُحْصيه يقول : عن ابن عباس عن ميمونةَ.\rوفي حديث الحميديِّ - هو الأكبرُ - قال : قيل لسفيان : فإنَّ معمرا يحدِّثُه عن الزَّهريِّ عن سعيد بنِ المسيب عن أبي هريرة ؟ قال : ما سمعتُ الزهريَّ يقوله إلا عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونةَ عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ولقد سمعتُه منه مرارَا ، وفي حديث يونس عن الزهري - يعني « سئل عن الدَّابَّةِ تمُوتُ في الزَّيتِ والسَّمْنِ ، وهو جامد أو غير جامد : الفأْرَةِ أو غيرها ؟ قال : بلغنا : أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمرَ بفأْرَة ماتت في سَمْن فأمر بما قَرُبَ منها فطُرِح،ثم أكل »- عن حديث عبيد الله بن عبد الله.\rأخرجه البخاري ، وأخرج « الموطأ » وأبو داود والترمذي والنسائي المسند من الرواية الأولى ، ولأبي داود والنسائي أيضا بمثل حديث أبي هريرة الذي يتلو هذا الحديث.\r","part":1,"page":5139},{"id":5140,"text":"5078 - (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا وقعتِ الفأْرَةُ في السَّمن ، فإذا كان جامدا فألقُوها وما حولها ، وإن كان مائعا فلا تَقْرَبُوه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5140},{"id":5141,"text":"5079 - (د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مرَّ بغلام يَسلَخُ شاة وما يُحْسِنُ ، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « تَنَحَّ حتى أُرِيَكَ ، فأدْخَل يده بين الجلْدِ واللحم ، فَدَخَسَ بها حتى دخلتْ إلى الإبط ، ثم مضى فصلَّى للناس ، ولم يتوضأ ».\rزاد في رواية : يعني « لم يَمَس ماء ».\rأخرجه أبو داود ، وقال : قال هلال : لا أعلمه إلا عن أبي سعيد ، وقال أيوب وعمرو : أُرَاه عن أبي سعيد.\r","part":1,"page":5141},{"id":5142,"text":"5080 - (د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مرَّ بغلام يَسلَخُ شاة وما يُحْسِنُ ، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « تَنَحَّ حتى أُرِيَكَ ، فأدْخَل يده بين الجلْدِ واللحم ، فَدَخَسَ بها حتى دخلتْ إلى الإبط ، ثم مضى فصلَّى للناس ، ولم يتوضأ ».\rزاد في رواية : يعني « لم يَمَس ماء ».\rأخرجه أبو داود ، وقال : قال هلال : لا أعلمه إلا عن أبي سعيد ، وقال أيوب وعمرو : أُرَاه عن أبي سعيد.\r","part":1,"page":5142},{"id":5143,"text":"5081 - (خ م ط د ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مرَّ بشاة مَيْتَة ، فقال : « هلاَّ انتفعتُم بإهابِها ؟ » قالوا : إنَّها ميتة ؟قال : « إنما حَرُم أكلُها ».\rوفي رواية قال : « تُصُدِّق على مولاة لميمونةَ بشاة ، فماتت ، فمَرَّ بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : هلاَّ أخذُتم إهابَها فدَبَغْتُمُوهُ فانْتَفَعْتُم به ؟ فقالوا : إنَّها ميتة ؟ فقال : إنما حَرُمَ أكلُها » أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري قال : « مرَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعَنْز ميتة ، فقال : ما على أهلها لو انْتَفَعوا بإهابها ؟ ».\rولمسلم عن ابن عباس عن ميمونة... وذكر الحديث.\rوله في أخرى عن ابن عباس قال : إن ميمونةَ أخبرتْهُ أنَّ داجِنَة كانت لبعض نساءِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فماتتْ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « ألاَّ أخذتُم إهابَها فاسْتَمْتَعْتُم به ؟ ».\rوفي رواية الترمذي قال : ماتت شاة ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « ألاَّ نزعتُم جلدَها ودَبَغْتُموه ، فاستمعتُم به ؟ ».\rوفي رواية أبي داود من طريق عن ابن عباس ، ومن طريق عنه عن ميمونةَ قالت: « أُهْدي لمولاة لنا شاة من الصَّدَقَةِ ، فماتتْ ، فمرَّ بها النبيّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ألاّ دبغتم إهابها ، فاستمتعم به ؟ فقالوا : يا رسول الله ، إنها ميتة ؟ قال : إنما حرُم أكلها».\rوفي أخرى بهذا الحديث ، لم يَذْكُرْ ميمونةَ ، قال : فقال : « ألا انتفعتم بإهابها؟ » ثم ذكر معناه ، ولم يذكر الدِّبَاغ ، قال معمر : كان الزُّهريُّ يُنْكِرُ الدِّباغَ ، ويقول : يُستمتع به على كلِّ حال.\rوأخرج النسائي الرواية الثانية ، ورواية البخاري ، وروايةَ الترمذيِّ ، إلا أنه أخرجها عن ابنِ عباس عن ميمونةَ ، وله في أخرى عنه عن ميمونةَ « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- مرَّ على شاة ميتة مُلقاة ، فقال : لِمَن هذه ؟ فقالوا : لميمونةَ ، فقال: ما عليها لو انتفعت بإهابها ؟ قالوا : إنها ميتة ، قال : إنما حرُم أكلها ».\rوله في أخرى عن ابنِ عباس قال : مرَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بشاة ميتة ، كانت أُعْطِيَتها مولاة لميمونةَ زَوْجِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- من الصَّدَقَةِ ، فقال : « هلاَّ انتفعتم بجلدها ؟ » فقالوا: يا رسول الله إنها ميتة ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إنما حرُم أكلُها ».\rأخرج النسائي هذه الروايةَ عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس ، وأخرجها « الموطأ » عن عبيد الله بن عبد الله ، ولم يذكر ابن عباس ، فجعله مرسلا.\r","part":1,"page":5143},{"id":5144,"text":"5082 - (د س) عالية بنت سبيع : قالت : « كان لي غَنم بأُحُد ، فوقع فيها الموتُ ، فدخلتُ على ميمونةَ زَوْجِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فذكرتُ ذلك لها ، فقالتْ لي ميمونةُ : لو أخَذتِ جُلُودَها فانتفعتِ بها ؟ قالتْ : فقلتُ : أوَيَحِلُّ ذلك ؟ قالت : نعم ، مرَّ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رِجَال من قُرَيْش يَجُرُّون شاة لهم مثلَ الحمار ، فقال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لو أخذتم إهابها ؟ قالوا : إنها ميتة ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : يُطهِّرُها الماءُ والقَرَظُ ».\rأخرجه أبو داود ، وأخرج النسائي المسند منه فقط.\r","part":1,"page":5144},{"id":5145,"text":"5083 - (د س) سلمة بن المحبق - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جاء في غزوة تَبوكَ على أهل بيت ، فإذا قِرْبَة مُعَلَّقَة ، فسأل الماءَ ؟ فقالوا : يا رسول الله ، إنها ميتة ، فقال : دباغُها طَهورُها » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- - في غزوة تَبُوكَ - دعا بماء من عند امرأة ، فقالت : ما عندي ماء إلا [في] قِرْبة لي ميتة ، قال : أليس قد دَبَغْتِها ؟ قالت: بلى ، قال : فإن دباغَها ذَكاتُها ».\r","part":1,"page":5145},{"id":5146,"text":"5084 - (ط د س) عائشة - رضي الله عنها - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر أن يُستمتَع بجلود الميتة إذا دُبِغَتْ » أخرجه « الموطأ » وأبو داود والنسائي.\rوللنسائي قالت : « سُئِلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن جُلُود الميتة ؟ فقال : دِباغُها ذَكاتُها».\rوفي أخرى قال : « ذكاةُ الميتة دِباغُها ».\r","part":1,"page":5146},{"id":5147,"text":"5085 - (خ س) سودة بنت زمعة - رضي الله عنها - قالت : « ماتت لنا شاة ، فدبغنا مَسْكها ، ثم ما زِلْنا نَنْبِذُ فيه حتى صار شَنّا » أخرجه البخاري والنسائي.\r","part":1,"page":5147},{"id":5148,"text":"5086 - (د ت س) عبد الله بن عكيم : قال :«قُرِئ علينا كتاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأرض جُهَيْنَة ، وأنا يومئذ غلام شاب ، يقول فيه : لا تَستَمتِعُوا من الميتة بإهاب ولا عَصَب ».\rوفي أخرى « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كتب إلى جُهينة قبل موته بشهرين : لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي قال : « أتانا كتابُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب ».\rوفي أخرى « قبل موته بشهرين ».\rوأخرج النسائي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":5148},{"id":5149,"text":"5087 - (د) أسامة الهذلي - رضي الله عنه - : « أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن جلود السِّباع » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5149},{"id":5150,"text":"5088 - (د) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : لَما قَدِم عبد الله بن عباس البَصرةَ ، فكان يُحدِّث عن أبي موسى ، فكتب عبد الله إلى أبي موسى يسأله عن أشياء ، فكتب إليه أبو موسى : « إني كنتُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ يوم ، فأراد أن يبُولَ ، فأتى دَمِثا في أصل جِدَار ، فبال ، ثم قال : إذا أراد أحدكم أن يبُولَ فَلْيَرْتَدْ لِبولِه ». أخرجه أبو داود عن أبي التَّيَّاح عن شيخ ، ولم يُسمِّه.\r","part":1,"page":5150},{"id":5151,"text":"5089 - (د) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : لَما قَدِم عبد الله بن عباس البَصرةَ ، فكان يُحدِّث عن أبي موسى ، فكتب عبد الله إلى أبي موسى يسأله عن أشياء ، فكتب إليه أبو موسى : « إني كنتُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ يوم ، فأراد أن يبُولَ ، فأتى دَمِثا في أصل جِدَار ، فبال ، ثم قال : إذا أراد أحدكم أن يبُولَ فَلْيَرْتَدْ لِبولِه ». أخرجه أبو داود عن أبي التَّيَّاح عن شيخ ، ولم يُسمِّه.\r","part":1,"page":5151},{"id":5152,"text":"5090 - (س) عبد الرحمن بن أبي قراد : قال : « خرجت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الخَلاء ، فكان إذا أراد الحاجة أبعدَ » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5152},{"id":5153,"text":"5091 - (م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «اتَّقُوا اللاَّعِنَيْنِ ، قيل : وما اللاَّعِنانِ ؟ قال : الذي يتَخَلَّى في طريق الناس أو ظِلِّهم » أخرجه مسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":5153},{"id":5154,"text":"5092 - (د) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «اتَّقُوا المَلاَعِنَ الثلاثَ : البَرَازَ في المَوارِد ، وقَارِعَةِ الطريق ، والظِّل » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5154},{"id":5155,"text":"5093 - (د س) عبد الله بن سرجس - رضي الله عنه - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يُبالَ في الجُحْرِ ، قالوا لقتادة : ما يُكرهُ من البول في الجُحْرِ ؟ قال : كان يُقال : إنها مَسَاكِنُ الجِنِّ ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي قال : « لا يَبُولَنَّ أحدكم في جُحْر ، قالوا لقتادة...» الحديث.\r","part":1,"page":5155},{"id":5156,"text":"5094 - (ت س د) عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يَبُولَنَّ أحدُكم في مُستَحَمِّه ، فإن عامة الوَسواس منه ». أخرجه الترمذي والنسائي.\rوفي رواية أبي داود زيادة بعد « مستحمِّه » : ثم « يغتسل فيه » وفي أخرى « ثم يتوضأ فيه...» الحديث.\r","part":1,"page":5156},{"id":5157,"text":"5095 - (د س) حميد بن عبد الرحمن الحميري : قال : لَقِيتُ رجلا صَحِبَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، كما صحبه أبو هريرة قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يَمْتَشِطَ أحدُنا كل يوم، أو يبول في مغتَسله ».\rأخرجه أبو داود ، وأخرجه النسائي في أول حديث.\r","part":1,"page":5157},{"id":5158,"text":"5096 - (م س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يُبَالَ في الماءِ الرَّاكِد ».\rأخرجه مسلم والنسائي ، وقد تقدَّم في الباب الأول هذا عن أبي هريرة بزيادة فيه.\r","part":1,"page":5158},{"id":5159,"text":"5097 - (د س) أُميمة بنت رُفَيْقَة : قالت : « كان للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَدَح مِنْ عَيْدان تحت سَرِيرِه يَبولُ فيه من الليل » أخرجه أبو داود.\rوعند النسائي « كان للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قدح من عَيْدَان يَبُول فيه ، ويَضَعُه تحت السرير ».\r","part":1,"page":5159},{"id":5160,"text":"5098 - (خ م ت د ط س) أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «إذا أتَيْتُم الغائط فلا تستقبلوا القِبلةَ ولا تستدْبِرُوها ، ولكن شَرِّقوا أو غرِّبوا، قال أبو أيوبي : فلما قَدِمنا الشَّامَ وَجدنا مَرَاحِيضَ قد بُنِيتْ قِبَلَ القبلة ، فنَنْحرِف عنها ونستغفر الله عز وجل ».\rأخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود.\rوفي رواية « الموطأ » : قال رافع بن إسحاق - مولى لآل الشفاء ، وكان يقال له : مولى أبي طلحة :-إأنه سمع أبا أيوب الأنصاري صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- - وهو بمصر- يقول : « والله ما أدري كيف أصنع بهذه الكراييس »، وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا ذهب أحدُكم لِغَائِط أو بول ، فلا يستقبل القِبلة ولا يستدبرْها بفَرْجه ؟ ».\rوأخرج النسائي رواية « الموطأ ».\rوله في أخرى : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تستقبلوا القِبلة ، ولا تستدبروها بغائط أو بول ، ولكن شَرِّقوا أو غَرِّبوا ».\rوفي أخرى « إذا أتى أحدكم الغائط ، فلا يستقبل القبلة ، ولكن يشرِّق أو يغرّب».\r","part":1,"page":5160},{"id":5161,"text":"5099 - (م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «إذا جلس أحدُكم على حاجته فلا يستقبل القبلة ولا يستدبِرْها » أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود والنسائي : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنما [أنا] لكم بمَنْزِلة الوالد ، أُعَلِّمُكم ، فإذا أتى أحدُكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرْها ، ولا يَستَطِبْ بيمينه ، وكان يأمرُ بثلاثة أحجار ، وينهى عن الرَّوْثِ والرِّمَّةِ ».\r","part":1,"page":5161},{"id":5162,"text":"5100 - (ط) مالك بن أنس : بَلَغَه عن رجل من الأنصار : « أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى أنْ تُستقبَل القبلةُ لغائط أو بول » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5162},{"id":5163,"text":"5101 - (د) معقل بن أبي معقل الأسدي - رضي الله عنه - قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنْ نَسْتقبِلَ القِبلَتين ببول أو غائط ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5163},{"id":5164,"text":"5102 - (د) مروان الأصفر : قال : « رأيتُ ابنَ عُمرَ أناخَ رَاحِلَته مُسْتقبلَ القِبْلَةِ، ثم جَلَسَ يبولُ إليها ، فقلتُ : أبا عبد الرحمن أليس قد نُهِيَ عن هذا ؟ قال : بلى ، إنما نُهي عن ذلك في الفضاء ، فإذا كان بينكَ وبين القِبْلة شيء يَسْتُرُك فلا بأس » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5164},{"id":5165,"text":"5103 - (د ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنْ نستقبلَ القِبْلَةَ ببول ، فرأيتُهُ قبل أن يُقْبَضَ بعام يَسْتَقْبِلُها » أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":5165},{"id":5166,"text":"5104 - (ت) أبو قتادة - رضي الله عنه - : « أنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- يبولُ مُسْتَقْبل القِبْلَةَ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5166},{"id":5167,"text":"5105 - (خ م ت ط س د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : «ارْتَقَيْتُ فوقَ بيتِ حَفْصَة لبعض حاجتي ، فرأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقضي حاجتَهُ مستقبلَ الشام، مستدبرَ القِبْلَةِ » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\rوفي رواية للبخاري : أن ابن عمر كان يقولُ : « إن ناسا يقولون : إذا قَعَدْتَ على حاجتكَ فلا تستقبل القِبْلَةَ ولا بيتَ المَقْدِسِ ، فقال عبد الله بنُ عمر : لقد ارْتَقَيْتُ يوما على ظَهرِ بَيْت لنا ، فرأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على لَبِنَتَيْنِ ، مُستقبلَ بيتِ المقدس لحاجته ، وقال : لعلَّك من الذي يُصلُّون على أوراكهم ؟ فقلت : لا أدْرِي واللهِ ». قال مالك : يعني : الذي يُصلِّي ولا يرتفع عن الأرض ، يَسْجُد وهو لاصق بالأرض.\rوهذه الرواية لم أرَها في كتاب الحميديِّ ، ولم أجدْه أخرج إلا الرواية الأولى ، وهي مذكورة في كتاب البخاري ، وقد ترْجَمَ عليه « باب مَن تَبَرَّز على لَبِنَتَيْنِ » وأخرج مسلم هذه الرواية ، ولم يذكرها الحميديُّ أيضا.\rقال واسِعُ بنُ حِبَّان : « كنتُ أُصلِّي في المسجد ، وابنُ عُمر مُسْنِد ظهرَه إلى القِبلَةِ ، فلما قضيتُ صلاتي انْصَرَفتُ إليه من شَقِّي ، فقال عبد الله : يقولُ ناس : إذا قعدتَ للحاجة تكون لك ، فلا تَقْعُدْ مُستقبلَ القِبْلَة ، ولا بيتَ المقدس ، قال عبد الله: لقد رَقيتُ على ظَهْرِ بيت ، فرأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قاعدا على لَبِنَتيْن مُسْتَقْبِلَ بيتِ المقدسِ لحاجته ».\rأخرج « الموطأ » هذه الرواية الآخرة.\rوأخرج النسائي وأبو داود من هذه الرواية الآخرة : المُسْنَدَ وحدَه ، وأول حديثه «لقد ارْتَقَيْتُ - إلى قوله - : لحاجته ».\r","part":1,"page":5167},{"id":5168,"text":"5106 - (خ م د ت س) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال : « كنتُ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فانتهى إلى سُبَاطَة قوم ، فبالَ قائما ، فَتَنَحَّيْتُ ، فقال : ادْنُهْ ، فَدَنَوْتُ حتى كنتُ عند عَقِبيه ، فتوضَّأ ، ومسحَ على خُفَّيه ».\rوفي رواية عن أبي وائل قال : « كان أبو موسى يُشَدِّدُ في البولِ ويَبُولُ في قَارُورَة ، ويقول : إن بَني إسرائيل كان إذا أصاب جِلْدَ أحدِهم بول قَرَضَه بالمقاريض ، فقال حذيفة : لَوَدِدتُ أن صاحبَكم لا يُشَدِّدُ هذا التَّشديد ، فلقد رأيتُني أنا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- نَتَمَاشَى ، فأتى سُباطةَ قوم خَلْفَ حائط ، فقام كما يقوم أحدُكم ، فبَالَ فَانْتَبَذْتُ منه ، فأشار إليَّ ، فجئتُ ، فقمتُ عند عَقِبه -صلى الله عليه وسلم- ، حتى فَرَغَ ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : « أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سُبَاطَةَ قَوم ، فبال قائما ، ثم دعا بماء فمسح على خُفَّيْه ».\r[قال أبو داود : قال مسدد] : « فذهبتُ أتباعَدُ ، فدعاني ، حتى كنتُ عند عقبه -صلى الله عليه وسلم- ».\rوأخرج الترمذي والنسائي الرواية الأولى.\rوللنسائي مثل أبي داود إلى قوله : « قائما ».\r","part":1,"page":5168},{"id":5169,"text":"5107 - (ط) - نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم - : قال : « رأيتُ ابنَ عُمر يَبُولُ قائما ». أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5169},{"id":5170,"text":"5108 - (ت) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : « رآني النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أبُولُ قائما ، فقال : يا عمرُ لا تَبُلْ قائما ، فما بُلْتُ قائما بعدُ ».\rأخرجه الترمذي ، وقال : إنما رفع هذا الحديث عبد الكريم بن أبي المخارق ، وهو ضعيف عند أهل الحديث ، ضعفه أيوب السَّخْتِيَاني وتكلَّم فيه.\rوروى عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال : قال عمرُ :« ما بُلْتُ قائما مُنْذُ أسلمتُ » ، وهذا أصح من حديث عبد الكريم.\rقال [الترمذي] : ومعنى النهي عن البول قائما : على التأديب، لا على التحريم.\rقال : وقد رُوِيَ عن ابن مسعود قال : « إنه من الجفاء أن تبولَ وأنتَ قائم ».\r","part":1,"page":5170},{"id":5171,"text":"5109 - (ت س) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « مَن حدَّثكم أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يَبُولُ قائما فلا تُصَدِّقُوه ، ما كان يَبُولُ إلا قاعدا ».\rأخرجه الترمذي والنسائي ، وقال النسائي : « إلا جالسا ».\r","part":1,"page":5171},{"id":5172,"text":"5110 - (م) عبد الله بن جعفر - رضي الله عنهما - قال : «أرْدَفَني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ يوم خَلْفَه ، فأسَرَّ إليَّ حديثا لا أُحَدِّثُ به أحدا من الناس ، وكان أحبَّ ما اسْتَتَرَ به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحاجته هَدَف ، أو حائشُ نَخْل ».\rقال في رواية : « يعني : حائطَ نخل » ، أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5172},{"id":5173,"text":"5111 - (د س) عبد الرحمن بن حسنة : قال : « انْطَلَقْتُ أنا وعَمرو بن العاص إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فخرجَ ومعه دَرَقَة ، ثم اسْتَتَر بها ، ثم باَل ، فقلنا : انظُرُوا إليه يَبُول كما تَبُولُ المرأة ، فسمع ذلك ، فقال : ألم تعلموا ما لَقِيَ صاحبُ بَني إسرائيل ؟ كانوا إذا أصابهم البولُ قَطَعُوا ما أصابه البول منهم ، فنهاهم ، فعُذِّبَ في قبره ».\rقال أبو داود : قال منصور عن أبي وائل عن أبي موسى بهذا الحديث ، قال : «جِلدِ أحدهم » ، وقال عاصم عن أبي وائل عن أبي موسى عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- « جَسَدِ أحدِهم ».\rوفي رواية النسائي عن عبد الرحمن - وفي نسخة عنه عن أبي موسى - قال : «خرج علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وفي يَدِهِ كهيئة الدَّرَقَةِ ، فوضعها ثم جلس خَلْفَها ، فبال إليها ، فقال بعضُ القوم : انْظُروا ، يبولُ كما تبولُ المرأة ، فسمعه ، فقال : أوَ ما علمتَ ما أصاب صاحبَ بني إسرائيل ؟ كانوا إذا أصابهم شيء من البول قَرَضُوه بالمقاريض ، فنهاهم صاحبُهم ، فعُذِّب في قبره ».\r","part":1,"page":5173},{"id":5174,"text":"5112 - (د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا يخرج الرجلان يَضْرِبان الغائطَ كاشِفَيْنِ عن عَوْرَتَيْهما يتحدَّثان ، فإن الله يَمْقُتُ على ذلك » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5174},{"id":5175,"text":"5113 - (د ت) أنس بن مالك وعبد الله بن عمر - رضي الله عنهم - قالا : «كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد الحاجة لم يَرْفَعْ ثَوْبَه حتى يَدْنُوَ من الأرض ».\rأخرجه الترمذي ، [وقال] : هكذا رُوي عن الأعمش عن أنس. وروي أيضا عن الأعمش قال : قال ابنُ عمر : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد الحاجة... وذكر مثله ». وكلا الحديثين مرسل، وأخرجه أبو داود عن عمر ، وقال : وقد رواه الأعمش عن أنس.\r","part":1,"page":5175},{"id":5176,"text":"5114 - (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «من اكْتَحَلَ فلْيُوتِرْ ، من فعل فقد أحسن ، ومَن لا فلا حَرَج ، ومن اسْتَجمَرَ فليُوتِرْ ، من فعل فقد أحسن ، ومن لا فلا حرج ، ومن أكل فما تَخَلَّلَ فلْيَلْفِظْ ، وما لاك بلسانِهِ فلْيَبْتَلِعْ، من فعل فقد أحسن ، ومن لا فلا حرج ، ومن أتى الغائط فلْيَسْتَتِرْ ، فإن لم يجدْ إلا أن يجمعَ كَِِثيبا من رَمْل فلْيَسْتدْبِرْهُ ،فإن الشيطان يَلْعَبُ بمقاعد بني آدم ، من فعل فقد أحسن ، ومن لا فلا حَرج » ، أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5176},{"id":5177,"text":"5115 - (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد البَرَاز انطلق حتى لا يراه أحد » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5177},{"id":5178,"text":"5116 - (م ت د س) سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال : « قيل له : قد علَّمَكُمْ نَبِيُّكم -صلى الله عليه وسلم- كلَّ شيء حتى الْخِرَاءَةَ ؟ قال : أجلْ لقد نهانا أن نستقبلَ القِبْلَةَ بِغَائط أو بول ، أو أن نستنجيَ باليمين ، أو أن نستنجيَ بأقل من ثلاثة أحجار ، أو أن نستنجيَ برجيع أو بعَظْم ».\rوفي رواية : « قال : قال له المشركون : إنا نَرَى صاحبكم يعلِّمُكم ، حتى يعلِّمُكم الْخِرَاءَة ؟ فقال : أجل ، إنه نهانا أن يستنجيَ أحدُنا بيمينه ، أو يستقبلَ القِبْلَةَ، ونهى عن الرَّوْثِ والعظام ، وقال : لا يستنجي أحدُكم بدون ثلاثة أحجار ».\rأخرجه مسلم ، وأخرج الترمذي وأبو داود الأولى.\rوفي رواية النسائي قال : قال رجل : « إن صاحبَكم ليعلِّمُكم حتى الْخِراءَة ؟ قال : أجل ، نهانا أن نستقبلَ القِبلَةَ بغائط أو بول ، أو نستنجيَ بأيْماننا ، أو نكتفيَ بأقل من ثلاثة أحجار ».\rوله في أخرى مثل الرواية الثانية.\r","part":1,"page":5178},{"id":5179,"text":"5117 - (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « إذا استجمرَ أحدُكم فَلْيوتِرْ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5179},{"id":5180,"text":"5118 - (س) سلمة بن قيس - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا اسْتَجْمرتَ فأوتر » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5180},{"id":5181,"text":"5119 - (خ م د ت س) أبو قتادة - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «إذا بَالَ أحدُكم فلا يَمَسَّ ذَكَره بيمينه ، وإذا أتى الخَلاَءَ فلا يتمسَّحْ بيمينه ، وإذا شربَ فلا يشرب نَفَسا واحدا ». هذه رواية أبي داود.\rوللبخاري : « إذا بال أحدُكم فلا يأخُذْ ذَكَرَه بيمينه ، ولا يَسْتَنْجِ بيمينه ، ولا يَتَنَفَّس في الإناء ».\rوله في أخرى « إذا شَرِبَ أحدُكم فلا يتنفَّسْ في الإناء ، وإذا أتى الْخَلاَءَ فلا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بيمينه ، ولا يتمسَّحْ بيمينه ».\rولمسلم قال : « لا يُمْسِكنَّ أحدُكم ذكَرَهُ بيمينه وهو يبولُ ، ولا يتمسَّحْ من الخلاء بيمينه ، ولا يتنفَّسْ في الإناء ».\rوفي أخرى « إذا دخل أحدُكم الخَلاء فلا يمسَّ ذَكَرَهُ بيمينه ».\rوفي أخرى « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يتنفَّسَ في الإناء ، وأن يمسَّ ذَكَرَهُ بيمينه ، وأن يَستطِيبَ بيمينه ».\rوأخرج النسائي نحوا من روايات مسلم وأبي داود.\rوفي رواية الترمذي « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يمسَّ الرَّجُلُ ذَكَرَهُ بيمينه ».\r","part":1,"page":5181},{"id":5182,"text":"5120 - (د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « كانت يَدُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اليمنى لطُهُوره وطعامه ، وكانت يده اليُسرى لخلائه وما كان من أذى » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5182},{"id":5183,"text":"5121 - (د) حفصة - رضي الله عنها - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يجعلُ يمينَه لطعامه وشرابِه وأخْذِه وعطائه ، ويجعلَ شِماله لما سِوى ذلك. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5183},{"id":5184,"text":"5122 - () عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : « سمعتُ عثمان يقول : ما مَسَسْتُ ذَكَرِي بيميني مُنذ بايعتُ بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأسملتُ » فُسِّرَ ذلك بأنه لم يَسْتَنْج بيمينه. أخرجه...\r","part":1,"page":5184},{"id":5185,"text":"5123 - (د) أنس بن مالك – رضي الله عنه - قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل الخلاءَ وَضَع خاتَمه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5185},{"id":5186,"text":"5124 - (خ م د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج لحاجته تَبِعْتُه أنا وغلام مِنَّا ، معنا إدَاوَة من ماء - يعني : يستنجي به ».\rوفي رواية قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدخل الخلاء ، فأحْمِلُ أنا وغلام [نحوي] إدَاوَة من ماء ، وعَنزَة ، يستنجي بالماء ».\rوفي أخرى : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل حائطا ، وتَبِعه غلام ومعه مِيضَأة ، وهو أصغرنا ، فوضعها عند سِدْرَة ، فقضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حاجته ، فخرج علينا وقد اسْتنجى بالماء ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج أبو داود الرواية الآخرة.\rوفي رواية النسائي قال : « كان إذا دخل الخلاء أحمل أنا وغلام معي نحوي إدَاوة من ماء يستنجي به ».\r","part":1,"page":5186},{"id":5187,"text":"5125 - (ت س) معاذة بنت عبد الرحمن : أن عائشة قالت : « مُرْنَ أزْواجكنَّ أنْ يستطيبوا بالماء ، فإني أسْتَحْييهم منه ، فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يفعله » أخرجه الترمذي والنسائى.\r","part":1,"page":5187},{"id":5188,"text":"5126 - (د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا أتى الخلاء أتيتُه بماء في تَوْر - أو رَكْوَة - فاستنجى منه ، ثم مسح يدَه على الأرض ، ثم أتيتُه بإناء آخرَ فتوضأ » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- توضأ ، فلما استنجى دَلَكَ يدَه بالأرض ».\r","part":1,"page":5188},{"id":5189,"text":"5127 - (س) جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : « كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- فأتى الخَلاءَ ، فقضى الحاجةَ ، ثم قال : يا جرير ، هاتِ صَهُورا ، فأتيته بالماء، فاستنجى ، وقال بيده ، فدَلَكَ بها الأرض » أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":5189},{"id":5190,"text":"5128 - (س) جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : « كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- فأتى الخَلاءَ ، فقضى الحاجةَ ، ثم قال : يا جرير ، هاتِ صَهُورا ، فأتيته بالماء، فاستنجى ، وقال بيده ، فدَلَكَ بها الأرض » أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":5190},{"id":5191,"text":"5129 - (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «جاءني جبريل ، فقال : يا محمد ، إذا توضأتَ فانْتَضِح » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5191},{"id":5192,"text":"5130 - (ط) عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي : « أنه سمع عمر بن الخطاب يتوضأ وضوءا لما تحت إزاره » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5192},{"id":5193,"text":"5131 - (د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « بال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقام عمرُ خلفَه بكُوز من ماء ، فقال : ما هذا يا عمر ؟ فقال : ماء نتوضأ به، قال : ما أُمِرْتُ كلَّما بُلتُ أن أتوضأ ، ولو فعلتُ لكانت سُنَّة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5193},{"id":5194,"text":"5132 - () أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لأهل قُبَاءَ : « إن الله قد أحْسَنَ الثَّنَاءَ عليكم في الطهور ، فما ذاك ؟ قالوا : نَجْمَعُ في الاستنجاء بين الأحجار والماء » أخرجه...\r","part":1,"page":5194},{"id":5195,"text":"5133 - (د س) عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا ذهب أحدُكم إلى الغائط فليَذْهب معه بثلاثة أحجار ، يستَطِيب بهن ، فإنها تُجزئ عنه ». أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":5195},{"id":5196,"text":"5134 - (ط) عروة بن الزبير - رضي الله عنهما - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل عن الاستطابة ؟ فقال : أوَ لاَ يجدُ أحدُكم ثلاثة أحجار ». أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5196},{"id":5197,"text":"5135 - (د) خزيمة بن ثابت - رضي الله عنه - قال : « سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الاستطابة ؟ فقال : بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5197},{"id":5198,"text":"5136 - (د) خزيمة بن ثابت - رضي الله عنه - قال : « سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الاستطابة ؟ فقال : بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5198},{"id":5199,"text":"5137 - (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « اتَّبَعْتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وقد خرج لحاجته - وكان لا يلتفت - فَدَنَوتُ منه ، فقال : ابغِني أحجارا أسْتَنفِضُ بها أو نحوه ، ولا تأْتِني بعظم ولا رَوْث ، فأتيتُه بأحجار بطرف ثيابي ، فوضعتُها إلى جَنْبِه ، وأعْرَضْتُ عنه ، فلما قَضى أتْبَعَهُ بهن ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية ذكرها رزين قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « ابغِني أحجارا أسْتَنْفِضُ بها، ولا تأتني بعظم ولا بروثة ، قلت : ما بالُ العظم والروثة ؟ قال : هما من طعام الجن ، وإنه أتاني وَفْدُ جِنِّ نَصِيبين - ونِعم الجنُّ - فسألوني الزادَ ، فدعوتُ الله لهم أن لا يمرُّوا بعظم ولا روثة إلا وجدوا عليها طُعما ».\r","part":1,"page":5199},{"id":5200,"text":"5138 - (ت س د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تستنجوا بالروث ولا بالعظم ، فإنه زَادُ إخوانكم من الجن ».\rأخرجه الترمذي ، وقال : وقد روي عنه « أنه كان مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ليلة الجن... الحديث بطوله » فقال الشعبي : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تستنجوا بالروث... وذكر الحديث ».\rوفي رواية النسائي :«أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يستطيب أحدُكم بعظم أو روثة».\rوفي رواية أبي داود قال : « قدم وَفْد الجن على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقالوا : يا محمد ، انْهَ أُمَّتَك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حُمَمَة ، فإن الله عز وجل جعل لنا فيها رزقا ، فنهى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك ».\r","part":1,"page":5200},{"id":5201,"text":"5139 - () أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن وَفْدا من نصيبين سألوني الزاد ، فلا تستنجوا بعظم ولا روثة ، فإنهما طعام إخوانكم من الجن ، فقالوا : وما يغني ذلك عنهم ؟ قال : لا يمرُّون بعظم إلا وجدوا عليه عَرْقَة ولا يمرُّون بروثة إلا وجدوا عليها طُعْما » أخرجه...\r","part":1,"page":5201},{"id":5202,"text":"5140 - (م د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : «نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنْ نتمسَّح بعظم أو روثة » أخرجه مسلم.\rوأخرجه أبو داود ، وقال : « بعظم أو بَعْر ».\r","part":1,"page":5202},{"id":5203,"text":"5141 - (د س) شيبان القتباني : أن مَسلمَة بن مُخَلَّد استعمل رُوَيْفِعَ بنَ ثابت على أسْفَل الأرض ، قال شَيْبان : فَسِرْنا معه من كومِ شَريك إلى عَلْقَماءَ - أو من علْقَماءَ إلى كُومِ شريك - يريد : عَلْقام ، فقال رُوَيُِْفع : إنْ كان أحدُنا في زمن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لَيأخُذُ نَضْوَ أخيه ، على أن له النِّصْفَ مما يَغْنَمُ ولنا النصف، وإْن كان أحدُنا لَيَطيرُ له النَّصْلُ والرِّيشُ ، وللآخر القِدْحُ ثم قال : قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « يا رُوَيْفِعُ، لعلَّ الحياةَ ستطولُ بك بعدي ، فأخْبرِ الناسَ أنه من عَقَد لِحْيَتَه ، أو تَقَلَّدَ وَتَرا ، أو استنجى برجِيع دابة أو عظم ، فإن محمدا من بَريء ».\rأخرجه أبو داود ، وقال أبو داود : حدثنا يزيد بن خالد ، حدثنا مفضل عن عياش أن شُيَيْم بن بَيْتان أخبره بهذا الحديث أيضا عن أبي سالم الْجَيْشاني عبد الله بن عمرو ، يذكر ذلك وهو معه مرابط بحِصْنِ باب ألْيُون ، قال أبو داود : حصن ألْيُون على جبل الفسطاط.\rوأخرج النسائي المسند من هذا الحديث لا غير.\r","part":1,"page":5203},{"id":5204,"text":"5142 - (د س ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال عبدُ خَير : «أتانا عليّ - رضي الله عنه - فدعا بطَهور ، فقلنا : ما يصنعُ بالطَّهور وقد صلى ؟ ما يُريد إلا ليُعَلِّمنا ، فأُتِيَ بإناء فيه ماء ، وطَسْت، فأفرغ من الإناء على يمينه ، فغسل يديه ثلاثا ، ثم تمضْمَضَ واسْتَنْثَرَ ثلاثا ، فَمَضْمَضَ ونَثَر من الكفِّ الذي يأخذ فيه، ثم غسل وجْهَه ثلاثا ، وغسل يَدَه اليمنى ثلاثا ، وغسل يَدَه الشِّمالَ ثلاثا ، ثم جعل يده في الإناء ، فمسح برأسه مَرَّة واحدة ، ثم غسل رِجْلَه اليمنى ثلاثا ، ورِجْلَه الشِّمالَ ثلاثا ، ثم قال : مَن سَرَّهُ أنْ يَعْلَمَ وضوءَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهو هذا ».\rوفي رواية قال : « صلَّى عليّ الغَدَاةَ ، ثم دخل الرَّحْبَةَ ، فدعا بماء ، فأتاه الغلام بإناء فيه ماء وطَسْت ، قال : فأخذ الإناءَ بيده اليمنى ، فأفرغ على يده اليسرى ، وغسل كَفَّيْهِ ثلاثا ، ثم أدخل يده اليمنى في الإناء ، فتمضمض ثلاثا ، واستنشق ثلاثا... [ثم ساق] قريبا من حديث أبي عوانة ، يعني الرواية الأولى ،قال : ثم مسح رأسه : مقدَّمه ومؤخَّره مرة... ثم ساق الحديث نحوه ».\rوفي أخرى قال : « رأيتُ عليّا - رضي الله عنه - أُتِيَ بكُرْسِيّ ، فقعد عليه ، ثم أُتِيَ بكُوز من ماء ، فغسل يده ثلاثا ، ثم تمضمض مع الاستنشاق [بماء واحد]..» وذكر الحديث.\rوفي رواية زِرِّ بن حُبيش : أنه سمع عليّا وسئلَ عن وضوء النَّبي -صلى الله عليه وسلم-... فذكر الحديث ، وقال : « ومسحَ رأسَهُ حتى لمَّا يقطر ، وغسل رِجْليه ثلاثا ثلاثا ، ثم قال : هكذا كان وضوءُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : « رأيتُ عليّا توضأ ، فغسل وجهه ثلاثا ، وغسل ذِرَاعَيْه ثلاثا ، ومسح برأسِهِ واحدة ، ثم قال : هكذا توضَّأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية أبي حَيَّة - [وهو ابن قيس الهمداني الوَداعِي] - قال : « رأيتُ عليّا توضأ... فذكر وضوءه كلَّه ثلاثا ثلاثا ، قال : ثم مسح رأسه ، ثم غسل رجليه إلى الكعبين ، ثم قال : إنما أحببتُ أن أُرِيَكُمْ طُهور رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية ابن عباس قال : « دخل عليَّ عليُّ بن أبي طالب وقد أهْرَاقَ الماء ، فدعا بوضوء ، فأتيناه بتَوْر فيه ماء ، حتى وضعناه بين يديه ، فقال : يا ابن عبَّاس ، ألا أُريكَ كيف كان يتوضَّأُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قلت : بلى ، قال : فأصغَى الإناءَ على يديه فغسلهما ، ثم أدخل يده اليمنى ، فأفرغ بها على الأخرى ، ثم غسل كَفَّيْهِ ، ثم تمضمض واسْتَنْشق ، ثم أدخل يديه في الإناء جميعا ، فأخذ بهما حَفْنة من ماء فضرب بها على وجهه ، ثم ألقم إبْهامَيْه ما أقبل من أُذُنَيْهِ ثم الثانية ، ثم الثالثة مثل ذلك ، ثم أخذَ بيده اليمنى قَبْضَة من ماء ، فصبَّها على ناصِيَته ، فتركها تَسْتَنُّ على وجهه ، ثم غسل ذراعيه إلى المرفقين ثلاثا ثلاثا ، ثم مسح رأسه وظهور أُذُنَيْهِ ، ثم أدخل يديه جميعا فأخذ حَفْنَة من ماء ، فضرب بها على رِجله ، وفيها النَّعْلُ ، فَفَتَلَها بها وفي نسخة : فغسلها بها - ثم الأخرى مثل ذلك ، قال : قلتُ : وفي النعلين ؟ قال : وفي النعلين ، [قال : قلتُ : وفي النعلين ؟ قال : وفي النعلين ، قال : قلتُ وفي النعلين؟ قال : وفي النعلين] » هذه روايات أبي داود.\rوأخرج النسائي الرواية الأولى.\rوله في أخرى عن الحسين بن عليّ قال : « دعاني أبي علي بِوَضوء ، فقرَّبتُه له، فَبَدَأ فغسل كفَّيْه ثلاثَ مرات ، قبل أن يدخلَهما في وضوئه ، ثم مضمض ثلاثا ، واسْتَنْشق ثلاثا ، ثم غسل وجهه ثلاثَ مرات ، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا، ثم اليسرى كذلك ، ثم مسح برأسِهِ مسحة واحدة ثم غسل رِجْلَهُ اليمنى إلى الكعبين [ثلاثا] ، ثم اليُسْرَى كذلك ، ثم قام قائما ، فقال : ناولْني ، فناولتُه الإناءَ الذي فيه فَضْلُ وَضُوئِه ، ثم شرب من فضل وَضوئه قائما ، فعجِبْتُ ، فلما رآني ، قال : لا تَعْجَبْ ، فإني رأيتُ أباكَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يصنع مثلَ ما رأيتني صنعتُ، يقول لوضوئه هذا وشُرْبِ فضل وضوئه قائما ».\rوفي أخرى له قال : « رأيتُ عليّا توضأ ، فغسل كفَّيه ثلاثا ، وتمضمض واستنشق ثلاثا ، وغسل وجهه ثلاثا ، وذراعيه ثلاثا ثلاثا ، ومسح برأسه ، وغسل رجليه ثلاثا ثلاثا ، ثم قال : هذا وضوءُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوله في أخرى عن أبي حَيَّةَ قال: « رأيتُ عليا توضأ، فغسل كفيه حتى أنْقاهُما ، ثم تمضمض ثلاثا ، واستنشق ثلاثا ، وغسل وجهه ثلاثا ، وغسل ذراعيه ثلاثا ، ثم مسح برأسه ، ثم غسل قدميه إلى الكعبين ، ثم قام فأخذ فَضل طَهوره ، فشرب وهو قائم ، ثم قال : أحببتُ أنْ أُرِيَكم كيف كان طُهور النبي -صلى الله عليه وسلم- ».","part":1,"page":5204},{"id":5205,"text":"وله في أخرى عن عَبْد خير عن عليّ « أنه أُتِيَ بكُرسيّ فقعدَ عليه ، ثم دعا بتَوْر فيه ماء ، فكفأ على يديه ثلاثا ،ثم مضمض واستنشق بكَفّ واحد ثلاثَ مرات ، وغسل وجهه ثلاثا ، وغسل ذِرَاعَيْه ثلاثا ، وأخذ من الماء ، فمسح برأسه - وأشار شعبة مرة من ناصيته إلى مؤخَّر رأسه ، ثم قال : لا أدْرِي أرَدَّهما أم لا ؟ - وغسل رجليه ثلاثا ثلاثا ، ثم قال : مَنْ سَرَّه أن يَنْظُرَ إلى طُهورِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهذا طُهُورُه».\rوفي أخرى عن عبد خَيْر قال : « شهدتُ عليّا دعا بكرسيّ ،فقعد عليه ، ثم دعا بماء في تَوْر ، فغسل يديه ثلاثا ، ثم مضمض واستنشق بكفّ واحد ثلاثا ، ثم غسل وجهه ثلاثا ، ويديه ثلاثا ثلاثا ، ثم غمس يده في الإناء فمسحَ برأسه ، ثم غسل رِجْلَيْه ثلاثا ثلاثا ، ثم قال : من سَرَّهُ أن ينظرَ إلى وضوءِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهذا وضُوؤه».\rوفي رواية الترمذي عن أبي حيَّة قال : « رأيتُ عليّا توضأ ، فغسل كفَّيه حتى أنْقَاهُما.. وذكر الرواية مثل رواية النسائي التي فيها ذِكْر إنقاء الكفين.. ، وقال فيها الترمذي : ومسح برأسه مرة ».\rوله في أخرى [عن عبد خَير] مثله ، وفيه « فإذا فرغ من طُهوره أخذ من فضل طهوره بكفِّه فشربه ».\r","part":1,"page":5205},{"id":5206,"text":"5143 - (خ م د س) عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال حُمْرَانُ مولى عثمان : « إن عثمان دعا بإناء ، فأفرغ على كَفَّيه ثلاث مرار ، فغلسهما ، ثم أدخل يمينه في الإناء ، فمَضْمَضَ ، واسْتنْشق ، ثم غسل وجهه ثلاثا ، ويديه إلى المرفقين ثلاثَ مِرَار ، ثم مسح برأسه ،ثم غسل رِجْلَيه ثلاثَ مِرَار إلى الكعبين ، ثم قال : رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توضَّأ نحو وضوئي هذا ، ثم قال : من توضأ نحو وضوئي هذا ، ثم صلَّى ركعتين لا يُحدِّثُ فيهما نفسه ، غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبِهِ » أخرجه البخاري ومسلم.\rولهما روايات تتضمَّن فضلَ الوضوءِ بغيرِ تفصيل الوضوءِ تجيءُ في « كتاب الفضائل » من حرف الفاء.\rوفي رواية لمسلم : « أن عثمانَ توضأ بالمقاعد ، فقال : ألا أُرِيكم وضوءَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ ثم توضَّأ ثلاثا ثلاثا ».\rزاد في رواية: « وعنده رجال من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية أبي داود مثله ، إلا أنه قال : « وغَسَلَ يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا ، ثم اليسرى مثل ذلك ».\rوله في أخرى قال : « رأيتُ عثمانَ توضَّأ... فذكر نحوه ، ولم يَذْكُر المضمضمة والاستنشاق ، وقال فيه : ومسحَ رَأسَهُ ثلاثا ، ثم غسل رِجْلَيه ثلاثا ، ثم قال : رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توضأ هكذا ، وقال : من توضَّأ دون هذا كفاه ، ولم يذكر أمْرَ الصلاة ».\rوله في أخرى عن ابن أبي مُلَيْكَةَ قال : « رأيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ ، يُسألُ عن الوضوء، فدعا بماء ، فأُتِيَ بِميضَأة ، فأصغَى على يده اليمنى ، ثم أدخلها في الماء ، فتمضمض ثلاثا ، واستنثر ثلاثا ، وغسل وجهه ثلاثا ، ثم غسل يده اليمنى ثلاثا ، وغسل يده اليسرى ثلاثا ، ثم أدخل يده فأخذ ماء ، فمسح برأسه وأُذُنيه ، فغسل بطونهما وظهورَهما مرة واحدة ، ثم غسل رِجْلَيه ، ثم قال : أين السائلون عن الوضوء؟ هكذا رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتوضأ ».\rوله في أخرى عن أبي علقمةَ : « أن عثمانَ بنَ عفَّانَ دعا بماء ، فتوضأ ، فأفرغ بيده اليمنى على [يده] اليسرى ، ثم غسلهما إلى الكُوعين ، قال : ثم مضمض واستنشق ثلاثا ،قال : ومسح برأسه ، ثم غسل رِجْلَيه ، وقال : رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتوضأُ مثل ما رأيتموني توضأتُ.. ثم ساق الحديث ».\rوله في أخرى عن شقيق بن سلمةَ قال : « رأيتُ عثمانَ بن عفَّانَ غَسل ذِرَاعَيْه بالماءِ ثلاثا ثلاثا ، ومسح رأسه ثلاثا ، ثم قال : رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعل هذا ».\rوفي رواية النسائي عن حُمْرَانَ مثل الرواية الأولى ، إلا أنه قال : « ثم غَسلَ كلَّ رِجْل من رِجْلَيه ثلاثَ مرات ».\rوله في أخرى مثل رواية أبي داود ، وقال فيها : « واستنشق... وقال : ثم غسل قدمه اليمنى ثلاثا ، ثم اليسرى مثل ذلك ».\r","part":1,"page":5206},{"id":5207,"text":"5144 - (خ م ط د س ت) عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري - رضي الله عنه - : قيل له : « توضأ لنا وضوء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فدعا بإناء ، فأكَفَأ منه على يديه، فغسلهما ثلاثا ، ثم أدخل يده فاسْتَخْرَجها ، فغسل وجهه ثلاثا ، ثم أدخل يده فاستخرجها ، فغسل يديه إلى المرفقين مرتين ، ثم أدخل يده فاستخرجها ، فمسح برأسه ، فأقْبل بيديه وأدْبَر ، ثم غسل رِجْلَيه إلى الكعبين ، ثم قال : هكذا كان وضوءُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية « فأقبلَ بهما وأدبر ، بدأ بمقدَّم رأسه ، ثم ذهب بهما إلى قَفاه ثم رَدَّهما حتى رجعَ إلى المكان الذي بدأ منه ».\rوفي رواية قال : « أتَى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأخرجنا له ماء في تَوْر من صفْر ، فتوضأ ، فغسل وجهه ثلاثا ، ويديه مرتين مرتين ، ومسح برأسه ، فأقبل به وأدبر ، وغَسلَ رِجْلَيْه » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية للبخاري : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- توضأ مرتين مرتين ».\rولمسلم « أنه رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توضأ فمضمض ، ثم استنثر ، ثم غسل وجهه ثلاثا ، ويده اليمنى [ثلاثا] ، والأخرى ثلاثا ، ومسح رأسه بماء غيرِ فضلِ يديه ، وغسل رِجْلَيْه حتى أنقاهما ».\rوفي رواية « الموطأ » قال : قال له يحيى المازني : هل تستطيعُ أن تُرِيَني كيف كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يتوضأ ؟ قال : « نعم ، فدعا بوَضُوء ، فأفْرَغ على يديه ، فغسل يديه مرتين مرتين ، ثم مضمض واستنثر ثلاثا ، ثم غسل وجهه ثلاثا ، ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى الْمِرْفَقين ،ثم مسح رأسه بيديه ، فأقْبَلَ بهما وأدْبَر ، بدأ بمُقدَّم رأسه ، ثم ذهب بهما إلى قفاه ، ثم ردَّهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه ، ثم غسل رِجْلَيه».\rوفي رواية أبي داود مثل « الموطأ » إلا أنه قال : « فأفْرغَ على يديه فغسلَ يديه ، ثم تمضمض واستنثر ثلاثا... الحديث ».\rوله في أخرى بهذا الحديث ، قال : « فمضمض واستنشق من كفّ واحدة ، يفعل ذلك ثلاثا.. ثم ذكر نحوه ».\rوله في أخرى « أنه رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-... فذكر وضوءه ، قال : ومسح رأسه بماء غيرِ فَضْل يديه ، وغسل رِجْلَيه حتى أنْقاهُما ».\rوأخرج النسائي رواية « الموطأ ».\rوفي رواية الترمذي « أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مسح رأسه بيديه ، فأقْبل بهما وأدْبر ، بدأ بمقدَّم رأسه ، ثم ذهب بهما إلى قفاه ، ثم ردَّهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه، ثم غسل رِجْلَيه ».\rوله في أخرى « أنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- توضأ ، وأنه مسح رأسَه بماء غيرِ فضل يديه ، وفي أخرى : بما غَبَرَ فضل يديه » قال الترمذي : والأول أصح.\rوله في أخرى : « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- توضأ فغسل وجهه ثلاثا ، وغسل يديه مرتين مرتين ، ومسح برأسه ، وغسل رجليه ».\rوللنسائي في أخرى « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- توضأ فغسل وجهه ثلاثا ، وغسل يديه مرتين، وغسل رِجْلَيْه مرتين ، ومسح برأسه مرتين ».\r","part":1,"page":5207},{"id":5208,"text":"5145 - (د) المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - قال : « رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توضأ ، فلما بلغ مَسْحَ رأسِهِ ، وضع كفَّيْه على مقدَّم رأسه ، فأمَرَّهما حتى بلغ القفا ، ثم ردَّهما إلى المكان الذي بدأ منه ».\rوله في أخرى قال : « أُتِيَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بوَضوء ، فتوضأ ، فغسل كَفَّيْه ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا ، ثم غسل ذِرَاعَيْه ثلاثا ، ثم تمضمض واستنشق ثلاثا ، ثم مسح برأسه ،وأُذُنَيْه ظاهِرهما وباطِنهما ».\rوفي أخرى قال : « ومسح بأذنيه : ظاهرِهما وباطِنهما ».\rزاد هشام : «وأدْخَل أصابعه في صِمَاخِ أُذُنَيه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5208},{"id":5209,"text":"5146 - (س) أبو عبد الله سالم سبلان [بن عبد الله النصري] - رحمه الله - قال - وكانت عائشة تَسْتَعْجِب بأمانته وتَسْتَأجِرُه -:« فأرَتْني كيف كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتوضأ : فتمضمضتْ واستنثرت ثلاثا ، وغسلت وجهها ثلاثا ، ثم غسلت يدها اليمنى ثلاثا ، واليسرى ثلاثا ، ثم وضعت يدها في مقدَّم رأسها ،ثم مسحت رأسها مسحة واحدة إِلى مُؤخَّره ، ثم أمرَّت يدها بأُذُنيها ثم مرَّت على الخدَّين ». وقال سالم : وكنت آتيها مَكَاتَبا - ما تختفي مني - فتجلسُ بين يديَّ ، وتتحدَّث معي، فجئتُها ذات يوم ، فقلت: ادْعِي لي بالبركة يا أُمَّ المؤمنين ، قالت: وما ذاك ؟ قلت: أَعْتَقَني الله ، قالت: بارك الله لك ، وأرْخَتِ الحجابَ دُوني ، فلم أرَها بعد ذلك اليوم. أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5209},{"id":5210,"text":"5147 - (س) أبو عبد الله سالم سبلان [بن عبد الله النصري] - رحمه الله - قال - وكانت عائشة تَسْتَعْجِب بأمانته وتَسْتَأجِرُه -:« فأرَتْني كيف كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتوضأ : فتمضمضتْ واستنثرت ثلاثا ، وغسلت وجهها ثلاثا ، ثم غسلت يدها اليمنى ثلاثا ، واليسرى ثلاثا ، ثم وضعت يدها في مقدَّم رأسها ،ثم مسحت رأسها مسحة واحدة إِلى مُؤخَّره ، ثم أمرَّت يدها بأُذُنيها ثم مرَّت على الخدَّين ». وقال سالم : وكنت آتيها مَكَاتَبا - ما تختفي مني - فتجلسُ بين يديَّ ، وتتحدَّث معي، فجئتُها ذات يوم ، فقلت: ادْعِي لي بالبركة يا أُمَّ المؤمنين ، قالت: وما ذاك ؟ قلت: أَعْتَقَني الله ، قالت: بارك الله لك ، وأرْخَتِ الحجابَ دُوني ، فلم أرَها بعد ذلك اليوم. أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5210},{"id":5211,"text":"5148 - (س) أبو عبد الله سالم سبلان [بن عبد الله النصري] - رحمه الله - قال - وكانت عائشة تَسْتَعْجِب بأمانته وتَسْتَأجِرُه -:« فأرَتْني كيف كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتوضأ : فتمضمضتْ واستنثرت ثلاثا ، وغسلت وجهها ثلاثا ، ثم غسلت يدها اليمنى ثلاثا ، واليسرى ثلاثا ، ثم وضعت يدها في مقدَّم رأسها ،ثم مسحت رأسها مسحة واحدة إِلى مُؤخَّره ، ثم أمرَّت يدها بأُذُنيها ثم مرَّت على الخدَّين ». وقال سالم : وكنت آتيها مَكَاتَبا - ما تختفي مني - فتجلسُ بين يديَّ ، وتتحدَّث معي، فجئتُها ذات يوم ، فقلت: ادْعِي لي بالبركة يا أُمَّ المؤمنين ، قالت: وما ذاك ؟ قلت: أَعْتَقَني الله ، قالت: بارك الله لك ، وأرْخَتِ الحجابَ دُوني ، فلم أرَها بعد ذلك اليوم. أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5211},{"id":5212,"text":"5149 - (د ت) الرُّبَيِّع بنت مُعوِّذ - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأتينا ، فحدثتنا أنه قال : اسْكُبي لي وَضوءا - فذكرت وضوءَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قالت فيه : فغسل كفيه ثلاثا ، ووضَّأ وجهه ثلاثا ، ومضمض واستنشق مرة ، ووضأَ يديه ثلاثا ثلاثا ، ومسح برأسه مرتين : بدأ بمؤخَّر رأْسه ، ثم بمقدَّمه ، وبأُذنيه كلتيهما: ظهورِهما وبطونِهما ، ووضَّأ رجليه ثلاثا ثلاثا ».\rوفي أخرى بهذا الحديث بغير بعض معانيه ، قال فيه : « وتضمض واستنثر ثلاثا».\rوفي أُخرى : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توضأ عندها ، فمسح الرأس كلَّه : من قَرْن الشعر ، كلَّ ناحية لمنصبِّ الشعر ، لا يحرك الشعر عن هيئته ».\rوفي أخرى قالت : « رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتوضأ ، قالت: فمسح رأسه ، ومسح ما أقبل منه وما أدبر ، وصُدْغَيْهِ ، وأُذُنِيهِ مرة واحدة ».\rوفي أخرى : « أَنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مسحَ برأسِهِ من فَضْلِ ماء كانَ في يديه».\rوفي أخرى : « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- توضَّأَ فَأدْخَل إِصبعيه في جُحْرَي أذنيه». هذه روايات أبي داود.\rوفي رواية الترمذي : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- مسح برأسه مرتين : بدأ بمؤخَّر رأسه ، ثم بمقدَّمه ، وبأُذنيه كلتيهما : ظهورِهما وبطونِهِما ».\rوأخرج أيضا الرواية التي فيها ذِكْر الصُّدْغَيْنِ.\r","part":1,"page":5212},{"id":5213,"text":"5150 - (س) القيسي - رضي الله عنه - : « أنه كان مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في سفر ، فأُتِيَ بماء فقال علي يديه من الإناء ، فغسلهما مرة ، وغَسَلَ وَجهه وذِراعَيهِ مرة مرة ، وغسل رجليه بيمِينهِ كلتيهما ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5213},{"id":5214,"text":"5151 - (د) معاوية بن أَبي سفيان - رضي الله عنه - : « توضَّأَ للناسِ كما رأَى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتوضَّأ ، فلما بلغَ رأسَه غرف غَرفة من ماء ، فَتَلقاها بشماله ، حتى وضعها على وسط رأسه حتى قَطَرَ الماءُ أَو كادَ يَقْطُر ، ثم مسح من مقدَّمه إِلى مُؤخَّره ، ومن مؤخَّره إِلى مقدَّمه ».\rأخرجه أبو داود، وقال : حدثنا محمود بن خالد : حدثنا الوليد في هذا الإسناد قال: «فتوضأ ثلاثا ثلاثا ، وغسل رجليه بغير عدد».\r","part":1,"page":5214},{"id":5215,"text":"5152 - (د) طلحة بن مُصرِّف : عن أبيه عن جده قال :« رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يمسح رأسه مرة واحدة ، حتى بلغ القَذَالَ ، وهو أول القفا ». قال مُسدَّد : « مسح رأسه من مقدَّمه إِلى مؤخَّره ، حتى أخرج يديه من تحت أُذنيه ».\r[قال مسدد : فحدَّثت به يحيى ، فأنكره] أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5215},{"id":5216,"text":"5153 - (ت د) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - : قال « توضأ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : فغسل وجهه ثلاثا ، ويديه ثلاثا ، ومسح برأسه ، وقال : الأُذُنان من الرأس ». قال حمَّاد : لا أدْري : « الأُذنان من الرأس » من قول أبي أمامة ، أم من قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ أخرجه الترمذي.\rوعند أبي داود : أنه ذكر وضوء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : « وكان يمسح المَأقَيْن ، قال : وقال : الأُذنان من الرأس ». قال حماد : [لا أدري]... الحديث.\r","part":1,"page":5216},{"id":5217,"text":"5154 - (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مسح برأسه ، وأُذُنيه : ظَاهرِهِما ، وباطِنِهما ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5217},{"id":5218,"text":"5155 - (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أن رجلا جاء إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وقد توضأ ، وترك على قَدَمه مثل موضع الظُّفر - فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ارْجِعْ ، فأحْسِنْ وُضوءَك ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5218},{"id":5219,"text":"5156 - (م د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « أخْبرني عمر ابن الخطاب : أن رجلا توضأ ، فترك موضع ظُفْر على قدمه ، فأَبْصَره النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ارجع فأحْسِنْ وضوءَك ، قال : فرجع فتوضأَ ، ثم صلَّى ». أخرجه مسلم.\rوقال أبو داود ، عقيب حديث أنس : وقد روي عن معقل بن عبيد الله الجزري عن أبي الزبير عن جابر عن عمر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- نحوه ، قال : « ارجع فأحسن وضوءك».\r","part":1,"page":5219},{"id":5220,"text":"5157 - (د) خالد بن معدان : عن بعض أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا يُصلِّي وفي ظهر قَدَمِه لُمْعة قدر الدرهم لم يُصِبها الماءُ ، فأمره النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أن يُعِيدَ الوضوءَ والصلاةَ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5220},{"id":5221,"text":"5158 - ( خ م د س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال: « تَخَلَّف عَنَّا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في سَفْرة سافرناها ، فأدْرَكَنا وقد أرْهَقَتْنَا الصلاةُ ونحن نتوضأُ ، فجعلنا نمسح على أرجلنا ، فنادى بأعلى صوته : وَيْل للأعقَابِ من النار - مرتين أو ثلاثا - ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوللبخاري : « وقد أرْهَقَنا العصرُ ».\rوفي أخرى : « وقد حضرت صلاةُ العصر ».\rولمسلم قال : « رجعنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- من مكةَ إِلى المدينةِ ، حتى إِذا كُنَّا بماء بالطريق تَعَجَّل قوم عند العصر ، فتوضَّؤوا وهم عِجال ، فانتهينا إليهم وأعقابُهم تَلُوحُ لم يَمسَّها الماءُ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ويل للأَعقابِ مِن النارِ ، أَسْبِغُوا الوضوءَ ».\rوفي رواية أبي داود ، والنسائي : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- رأى قوما وأعقابُهم تَلُوح ، فقال : ويل للأعقاب من النار ، أسْبِغُوا الوضوءَ ».\r","part":1,"page":5221},{"id":5222,"text":"5159 - (خ م ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا لم يَغْسِلْ عَقِبَهُ ، فقال : ويل للأعقابِ من النارِ ».\rوفي أخرى : « أنه رأى قوما يتوضَّؤون من المَطْهَرَةِ ، فقال : أسبغوا الوضوء، فإني سمعتُ أبا القاسم -صلى الله عليه وسلم- قال : ويل لِلْعَرَاقِيبِ من النار ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوعند الترمذي ، ومسلم : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « ويل للأعقاب من النار».\rقال الترمذي : وقد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : « ويل للأعقاب وبُطُون الأقدام من النار». وأخرج النسائي الثانية.\r","part":1,"page":5222},{"id":5223,"text":"5160 - (م ط) قال أبو عبد الله سالم بن عبد الله - مولى شداد بن الهاد - : «دخلتُ على عائشةَ زوجِ النبي -صلى الله عليه وسلم- ، يوم تُوفي سعد بن أبي وقَّاص ، فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر فتوضأ عندها ، فقالت: يا عبد الرحمن : أسْبِغ الوضوءَ ، فإني سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : ويل للأعقاب من النار ». أخرجه مسلم ، والموطأ.\r","part":1,"page":5223},{"id":5224,"text":"5161 - (ط) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « سئل عن المسح على العمامة؟ فقال: لا ، حتى تمسح الشَّعرَ بالماء ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5224},{"id":5225,"text":"5162 - (د) ثوبان - رضي الله عنه - : قال : « بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سَرِيَّة ، فأصابهم البَردُ ، فلما قَدِمُوا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمرهم أن يَمْسَحوا على العَصائِب والتَّسَاخِين ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5225},{"id":5226,"text":"5163 - (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتوضأ ، وعليه عمامة قِطْرِيَّة ، فأدخل يده من تحت العمامة فمسح مقدَّم رأسه ، ولم يَنْقُض العمامة». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5226},{"id":5227,"text":"5164 - (خ د ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- توضأ مرة مرة». أخرجه البخاري ، والترمذي.\rوعند أبي داود ، والنسائي : « ألا أُخبركم بوضوء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فتوضأ مرة، مرة».\r","part":1,"page":5227},{"id":5228,"text":"5165 - (ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- توضأ مرتين ، مرتين». أخرجه الترمذي ، وأبو داود.\rوقال الترمذي : « وقد روي عن أبي هريرة أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- توضأ ثلاثا ».\r","part":1,"page":5228},{"id":5229,"text":"5166 - (ت) ثابت بن أبي صفية : قال : قلتُ لأبي جعفر - وهو محمد الباقر- حدَّثك جابر : « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- توضأ مرة مرة ، ومرتين ومرتين ، وثلاثا وثلاثا؟ قال : نعم».\rوفي رواية : قلت لأبي جعفر : حدثك جابر « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- توضأ مرة مرة ؟ قال : نعم». أخرجه الترمذي، وقال : هذا أصح من الرواية الأولى.\r","part":1,"page":5229},{"id":5230,"text":"5167 - (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- توضأ ثلاثا وثلاثا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5230},{"id":5231,"text":"5168 - (س) عبد الله بن حَنطبْ : « أن ابن عمر توضأ ثلاثا ثلاثا. يُسنِدُ ذلك إِلى النبي-صلى الله عليه وسلم- » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5231},{"id":5232,"text":"5169 - (س) عبد الله بن حَنطبْ : « أن ابن عمر توضأ ثلاثا ثلاثا. يُسنِدُ ذلك إِلى النبي-صلى الله عليه وسلم- » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5232},{"id":5233,"text":"5170 - () عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توضأ مرتين، مرتين ، وقال : هو نور على نور ». أخرجه....\r","part":1,"page":5233},{"id":5234,"text":"5171 - () عثمان - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توضأ ثلاثا ثلاثا، وقال : هذا وُضوئي وَوُضُوء الأنبياءَ قبلي، ووضوء إِبراهيم ». أخرجه....\r","part":1,"page":5234},{"id":5235,"text":"5172 - (خ م ط د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لولا أن أَشُقَّ على أُمَّتي لأمَرْتُهُم بالسواك - وفي أخرى : لولا أن أشُق على أمتي ، أو على الناس - لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة ». أخرجه البخاري.\rوعند مسلم : « لولا أن أشُق على المؤمنين - وفي رواية : على أمتي - لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ».\rوفي رواية الموطأ مثل الأولى ، وقال في أخرى عن أبي هريرة أنه قال : « لولا أن يَشُقَّ على أمته لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء ».\rوفي رواية أبي داود : « لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم بتَأخِير العشاء، وبالسِّواكِ عند كل صلاة ».\rوفي رواية الترمذي مثل رواية مسلم الآخرة ، وفي رواية النسائي مثله.\r","part":1,"page":5235},{"id":5236,"text":"5173 - (د ت) يزيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لولا أن أشُق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ، قال أبو سلمة : هو ابن عبد الرحمن - : فرأيتُ زيدا يجلس في المسجد ، وإنَّ السواك من أُذُنِه موضع القَلَم من أُذن الكاتب ، فكلَّما قام إلى الصلاة اسْتاكَ » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي : « لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخَّرتُ صلاة العشاء إلى ثلث الليل ، قال : فكان زيد بن خالد يشهد الصلوات في المسجد ، وسواكه على أُذُنِه موضع القلم من أُذن الكاتب ، لا يقوم إلى الصلاة إلا اسْتَنَّ ثم ردَّه إلى موضعه ».\r","part":1,"page":5236},{"id":5237,"text":"5174 - (خ م د س) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل يَشُوصُ فَاهُ بالسواك ».\rأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.\rوفي أخرى لمسلم « أنه كان إذا قام ليَتَهَجَّدَ ».\rوفي رواية النسائي قال : « كنا نُؤمر بالسواك إذا قمنا من الليل : أن نَشُوصَ أفْوَاهنا بالسواك ».\r","part":1,"page":5237},{"id":5238,"text":"5175 - (م د س) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُوضَع له وَضُوؤه وسواكه ،فإذا قام من الليل تَخلَّى ، ثم استاك ».\rوفي رواية « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان لا يَرْقُد من ليل ولا نهار فيَسْتَيقظ إلا تسوَّك قبل أن يتوضأ ».أخرجه أبو داود.\rوفي رواية مسلم عن شُريح بن هانئ قال : « سألتُ عائشةَ : بأي شيء كان يَبْدَأُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل بيته ؟ قالت : بالسواك ».\rوأخرج أبو داود والنسائي رواية مسلم.\r","part":1,"page":5238},{"id":5239,"text":"5176 - (س) عائشة - رضي الله عنها - قالت : إنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «السواكُ مَطْهَرة للفَم ، مَرْضاة للرب » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5239},{"id":5240,"text":"5177 - (خ م د س) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : « أتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يَسْتَنُّ بسواك بيده ، ويقول : أُعْ أُعْ ، والسواك في فيه ، كأنه يَتَهَوَّع » أخرجه البخاري.\rوعند مسلم قال : « دخلت على النبي -صلى الله عليه وسلم- وطَرَف السواك على لسانه ».\rوعند أبي داود قال : « أتينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نستحمله ، فرأيته يَستاكُ على لسانه».\rقال أبو داود : قال سليمان : « دخلت على النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يستاك ، وقد وضع السواك على طرف لسانه ، وهو يقول : إهْ إهْ - يعني : يتهوَّع » قال مسدَّد : كان حديثا طويلا اختصرتُه.\rوعند النسائي قال : « دخلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يَسْتَنُّ ، وطرف السواك على لسانه ، وهو يقول : عأْ ، عأْ ».\r","part":1,"page":5240},{"id":5241,"text":"5178 - (خ س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « لقد أكثرتُ عليكم في السواك ». أخرجه البخاري.\rوعند النسائي مثله ، وفي نسخة : « لقد أكثرتم عليَّ في السواك ».\r","part":1,"page":5241},{"id":5242,"text":"5179 - (خ م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «أراني في المنام أتَسوَّك ، فجاءني رجلان ، أحدهما أكبر من الآخر ، فناولت الأصغر منهما ، فقيل لي : كبِّرْ ، فدفعتُه إلى الأكبر منهما ».أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":5242},{"id":5243,"text":"5180 - (د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يستاك فيُعطيني السواك لأغسله ، فأبْدَأُ به فأستَاكُ ، ثم أغْسِلُه وأدفعه إليه. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5243},{"id":5244,"text":"5181 - (د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يستاك فيُعطيني السواك لأغسله ، فأبدأ به فأستاكُ، ثم أغْسِله وأدفعه إليه. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5244},{"id":5245,"text":"5182 - (م خ ط د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «إذا اسْتَيْقَظَ أحدُكم من نومه فلا يَغْمِسْ يدَه في الإناء حتى يغسلها ثلاثا ، فإنه لا يَدري: أين بَاتَتْ يدُه ؟ ».\rوفي رواية قال : « إذا اسْتَيْقظَ أحدُكم فَلْيُفْرِغْ على يده ثلاث مرات قبل أن يدخل يدَه في إنائه ، فإنه لا يدري فيما باتت يده ؟ ».\rوفي رواية : « حتى يغسلها - ولم يقل : ثلاثا ».\rهذه روايات مسلم ، وقد أدرج فيه روايات كثيرة على ما قبلها.\rوقد أخرج البخاري هذا المعنى بزيادة قال : « إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : إذا توضأ أحدُكم فليجعل في أنْفِه ، ثم لَيَنْثُر ، ومَنِ استجمر فليُوتِرْ ، وإذا اسْتيقظ أحدُكم من نومه فليغسل يده قبل أن يُدخِلَها في وَضوئه ، فإن أحدَكم لا يدري أين باتت يَده ؟ ».\rوهذه الزيادة التي ذكرها البخاري قد أخرجها مسلم أيضا مفردة هو والبخاري ، ويَرِدُ ذِكْرُها في الاستنثار.\rوأخرج « الموطأ » رواية البخاري بزيادة ، وأخرج أبو داود الرواية الأولى ، وله وللترمذي « حتى يُفْرِغَ عليها مرتين أو ثلاثا ».\rولأبي داود أيضا « فإنه لا يدري أين باتت [يَدُهُ] ؟ أو أين كانت يَدُه تطوفُ ؟ » وأخرج النسائي الرواية الأولى ، وهذا الحديث أول حديث في كتاب النسائي.وأخرج رواية الترمذي.\r","part":1,"page":5245},{"id":5246,"text":"5183 - (خ م ط د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «من توضأ فَلْيَسْتَنْثِرْ ، ومن اسْتَجْمَر فلْيُوتِرْ ».\rوفي رواية عن أبي هريرة وأبي سعيد مثله ، أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية لمسلم عن أبي هريرة - يَبْلُغُ به النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- - قال : « إذا استجمر أحدكم فليستجمر وِتْرا ، وإذا توضأ أحدُكم فَلْيَجْعَل في أنفِه ماء ثم لَينْتَثرْ ».\rوفي أخرى : أنه -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا توضأ أحدُكم فَلْيَسْتَنْشِقْ بِمَنْخِرَيْهِ من الماء ، ثم لْيَنْتَثرْ ».\rوفي رواية « الموطأ » مثل الأولى.\rوعند أبي داود قال :« إذا توضأ أحدُكم فَلْيَجْعَلْ في أنفه ماء ، ثم لْيَنْثُرْ ».\rوأخرج النسائي رواية أبي داود ، وقال : « في أنفه ماء ، ثم ليستنثر ».وأخرج الرواية الأولى أيضا.\r","part":1,"page":5246},{"id":5247,"text":"5184 - (خ م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «إذا استيقظ أحدُكم من منامه ، فَليَستَنْثِرْ ثلاث مرات ، فإن الشيطان يَبِيتُ على خياشيمه ». أخرجه البخاري ومسلم.\rهذا الحديث أخره الحميديُّ وحدَه ، وأخرج الذي قبلَه وحدَهُ ، فجعلهما حديثين، وهما حديث واحد ، ولعله إنما فرَّق بينهما حيث لم يجئْ في هذا الثاني ذِكْر الوضوء ، وجاء في الأول على أن الوضوء قد جاء في رواية النسائى ، قال : إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا استيقظَ أحدُكم من منامه فليتوضأ ، وليستنثر ، فإن الشيطانَ يَبيت على خَيْشُومه » وحيث أفرده الحميديُّ اقتدينا به وأشرنا إليه.\r","part":1,"page":5247},{"id":5248,"text":"5185 - (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «اسْتَنْثِروا مرتين بالِغَتَيْنِ ، أو ثلاثا » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5248},{"id":5249,"text":"5186 - (ت س) سلمة بن قيس - رضي الله عنه - قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « إذا توضأتَ فَانْتَثِرْ ، وإذا اسْتَجْمَرْتَ فأوْتِرْ ». أخرجه الترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":5249},{"id":5250,"text":"5187 - (ت) عبد الله بن زيد [بن عاصم بن عمرو بن عوف المازني] - رضي الله عنه - قال : « رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- مَضمَضَ واسْتَنْشَق من كَفّ واحد ، فَعَلَ ذلك ثلاثا». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5250},{"id":5251,"text":"5188 - (س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : « دعا بوَضُوء ، فَمضمض ، واستنشق ، ونَثَر بيده اليُسرى ، ثم قال : هذا طُهُورُ نبي الله -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5251},{"id":5252,"text":"5189 - (د) طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - قال : «دخلتُ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يتوضأ والماءُ يَسِيلُ من وجهه ولِحيَتِهِ على صَدْرِه ، فرأيته يَفْصِلُ بين المضمضة والاستنشاق ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5252},{"id":5253,"text":"5190 - (ت)حسان بن بلال المزني : قال : « رأيت عمَّارَ بنَ ياسر توضأ ، فَخلَّلَ لِحيَتَهُ ، فقيل له - أو قال : فقلت له -:أتُخلِّلُ لحيتَك ؟ قال : وما يمنعُني ؟ ولقد رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يُخلِّلُ [لحيتَهُ] » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5253},{"id":5254,"text":"5191 - (ت) عثمان بن عفان - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يخلِّل لحيته ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5254},{"id":5255,"text":"5192 - (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « كان إذا توضأ أخذ كَفا من ماء ، فأدخَلهُ تَحتَ حَنَكِهِ ، فَخَلَّلَ به لحيتَه ، وقال : هكذا أمرني ربي عز وجل » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5255},{"id":5256,"text":"5193 - (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا توضأت فَخلِّل أصابع يَديكَ ورجليك » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5256},{"id":5257,"text":"5194 - (ت د) المستورد بن شداد - رضي الله عنه - قال : « رأيت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- إذا توضأ يَدْلُكُ أصابِعَ رجليه بِخِنْصَرِه » أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":5257},{"id":5258,"text":"5195 - (ت س د) لقيط بن صبرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا توضأتَ فَخَلِّلِ الأصابع ».\rأخرجه الترمذي ، وزاد النسائي « وأسْبِغ الوضوء ».\rوفي رواية لهما قال : قلت : يا رسول الله ، أخبرني عن الوضوء ، قال : «أسبغ الوضوء ، وخلِّلْ بين الأصابع ، وبَالِغْ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما ».\rوأخرجه أبو داود هذه الرواية الآخرة في آخر حديث طويل ، وهو مذكور في كتاب اللواحق من آخر الكتاب.\rولأبي داود أيضا طرف منه ، قال : « بالغْ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما».\r","part":1,"page":5258},{"id":5259,"text":"5196 - (د) الربيع بنت معوذ - رضي الله عنهما - : قالت : « إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- توضأ ، فأدخل إصْبَعيْه في جُحْرَي أُذُنيه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5259},{"id":5260,"text":"5197 - (ط) نافع - مولى ابن عمر ، رضي الله عنهم - قال : « كان ابن عمر يأخذ الماء بإصبعيه لأُذنيه » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5260},{"id":5261,"text":"5198 - (خ م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : من رواية نُعيم بن عبد الله المُجمِر عنه : أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «إن أُمَّتي يُدْعَونَ يومَ القيامة غُرا مُحَجَّلِين من آثار الوضوء » فمن استطاع منكم أن يُطيلَ غُرَّتَه فليفعل.\rوفي رواية قال : « رأيت أبا هريرة يتوضأ : فغسل وجهه ، فأسْبَغَ الوضوء ، ثم غسل يده اليمنى حتى أشْرَعَ في العَضُد ، ثم مسح رأسه ، ثم غسل رجله اليمنى حتى أشْرَع في السَّاق ، ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع في الساق ، ثم قال لي : هكذا رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يتوضأ » وقال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « أنتم الغُرُّ المُحَجَّلُونَ يوم القيامة : من إسْبَاغ الوضوء » فمن استطاع منكم فليُطل غُرَّتَه وتَحْجيلَه.\rوفي أخرى « أنه رأى أبا هريرة يتوضأ ، فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المَنْكبين ، ثم غسل رجليه حتى رفع إلى الساقين ، ثم قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إن أُمَّتي يأتون يوم القيامة غرا مُحجَّلين ، من أثر الوضوء » فمن استطاع منكم أن يُطِيلَ غُرَّتَه فليفعل. أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم من رواية أبي حازم قال : « كنت خَلْفَ أبي هريرة ، وهو يتوضأ للصلاة، فكان يَمُدُّ يَدَهُ حتى تَبلُغَ إبْطَهُ ، فقلت له : يا أبا هريرة ما هذا الوضوء ؟ فقال: يا بني فَرُّوخَ ، أنتم ها هنا ؟ لو علمت أنكم ها هنا ما توضأت هذا الوضوء ، سمعت خليلي -صلى الله عليه وسلم- يقول : تَبْلُغُ الحِلْيَةُ من المؤمن حيث يبلغُ الوضوءُ ».\rوله روايات تتضمن ذِكْر الحوض ، وسترد في ذكر الحوض في كتاب القيامة من حرف القاف.\rوفي رواية النسائي مثل رواية مسلم ، ولم يذكر قوله : « يا بَني فرُّوخ ».\r","part":1,"page":5261},{"id":5262,"text":"5199 - (س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال :قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أسْبِغوا الوضوء ».\rأخرجه النسائي ، وهو طرف من حديث قد تقدَّم في الفرع الأول.\r","part":1,"page":5262},{"id":5263,"text":"5200 - (ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : «والله ما خَصَّنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بشيء دُونَ الناس ، إلا ثلاثة أشياءَ ، فإنه أمرنا : أن نُسبِغ الوضوء ، ولا نأكلَ الصدقة ، ولا نُنْزِيَ الْحُمُر على الخيل ». أخرجه النسائي ، وللترمذي نحوه.\r","part":1,"page":5263},{"id":5264,"text":"5201 - (خ م ت د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يغتسل بالصَّاع إلى خمسة أمْداد ، ويتوضأ بالمدِّ ».\rوفي رواية « كان يغتسل بخمس مكاكيكَ ، ويتوضأُ بمكُّوك ».\rوفي رواية : « بخمس مكاكيَّ » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يُجزئ في الوضوء رَطلان من ماء ».\rوفي أخرى له : « أنه كان يتوضأ بالمكُّوك ، ويغتسل بخمس مكاكيكَ ».\rوأخرج النسائي الرواية الثانية ، ورواية الترمذي الثانية.\rوعند أبي داود قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يتوضأ بإناء يسع رَطلين ، ويغتسل بالصاع».\rوفي رواية قال : « يتوضأ بمكُّوك » ولم يذكر « رَطلين ».\r","part":1,"page":5264},{"id":5265,"text":"5202 - (د) عائشة - رضي الله عنها - قالت :« إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يغتسل بالصَّاع، ويتوضأ بالمُدِّ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5265},{"id":5266,"text":"5203 - (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : «كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يغتسل بالصَّاع ويتطهر بالمدِّ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5266},{"id":5267,"text":"5204 - (م ت) سفينة - رضي الله عنه - قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يغتسل بالصاع ، ويتوضأُ المدِّ ».\rوفي رواية : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُغَسِّلَه الصَّاعُ من الماءِ من الجنابة ، ويُوضِّؤُه المدُّ » أخرجه مسلم.\rوللترمذي قال : « إنه كان يتوضأ بالمدِّ ، ويغتسل بالصاع ».\r","part":1,"page":5267},{"id":5268,"text":"5205 - (د س) أم عمارة - رضي الله عنها - : « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- توضأ ، فأُتِيَ بإناء فيه ماء قدرَ ثلثي المدِّ » أخرجه أبو داود.\rوزاد النسائي : قال شعبة : « فأحفظ : أنه غسل ذِرَاعَيْه ، وجعل يَدْلُكُهما ، ومسح أُذنيه باطنَهما ، ولا أحفظ أنه مسح ظاهرَهما ».\r","part":1,"page":5268},{"id":5269,"text":"5206 - (د) عبد الله بن زيد [بن عاصم] - رضي الله عنه - قال : « جاءنا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأخْرجنا له ماء في تَوْر من صفْر ، فتوضأ ». أخرجه أبوداود.\r","part":1,"page":5269},{"id":5270,"text":"5207 - (ت) أُبي بن كعب - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن للوضوء شيطانا يقال له : الْوَلَهَانُ ، فاتقوا وَسْوَاسَ الماء ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5270},{"id":5271,"text":"5208 - (ت) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « كان لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- خِرْقَة يُنشِّفُ بها بعد الوضوء » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5271},{"id":5272,"text":"5209 - (ت) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال : « رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا توضأ مسح وجهه بطرَف ثوبه » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5272},{"id":5273,"text":"5210 - (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا صلاة لمن لا وضوء له ، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5273},{"id":5274,"text":"5211 - (ت) رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حُوَيطب : عن جدته عن أبيها قالت : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا وضوءَ لمن لم يذكر اسم الله عليه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5274},{"id":5275,"text":"5212 - () أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « من ذكر الله أولَ وضوئه ، طَهُر جسده كلُّه ، وإذا لم يذكر الله ، لم يطهر منه إلا مواضع الوضوء » أخرجه...\r","part":1,"page":5275},{"id":5276,"text":"5213\r- () أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : « أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يتوضأ ، فسمعته يقول : اللهم اغْفِرْ لي ذنبي ، ووَسِّعْ لي في داري ، وبارك لي في رزقي ». أخرجه...\r","part":1,"page":5276},{"id":5277,"text":"5214 - (ت م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا وضوء إلا من صوت أو رِيح ».\rوفي رواية قال : « إذا كان أحدُكم في المسجد فوجد ريحا بين ألْيَتَيْهِ ، فلا يَخْرُجْ حتى يسمعَ صوتا ، أو يجدَ ريحا » أخرجه الترمذي.\rوفي رواية مسلم قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج [منه شيء] أم لا ، فلا يخرجنَّ من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا ».\rوفي رواية أبي داود قال : « إذا كان أحدُكم في الصلاة ، فوجدَ حركة في دُبُره: أحْدَثَ أو لم يُحْدِث ، فأشكلَ عليه ، فلا يَنْصَرِفْ حتى يسمعَ صوتا ، أو يجدَ ريحا».\r","part":1,"page":5277},{"id":5278,"text":"5215 - (خ م د س) عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - قال : « شُكِيَ إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- الرَّجُلُ يُخَيَّلُ إليه أنه يجدُ الشيءَ في الصلاة ، قال : لا ينْصَرِفُ حتى يسمعَ صوتا أو يجدَ ريحا ».\rأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.\rولفظ البخاري : « [أنه] شُكِيَ إليه الرجلُ الذي يُخَيَّل إليه أنه يجِد الشيءَ في الصلاة ، فقال : لا يَنْفَتِلُ - أو لا يَنْصَرِفُ - حتى يسمعَ صوتا ، أو يجدَ رِيحا ».\rوفي رواية ذكرها رزين « إذا دخلَ أحدُكم المسجد ، فوجدَ شيئا بين ألْيَتَيْه ، فلا يخرج حتى يسمعَ فَشِيشَها أو طَنِينَها ».\r","part":1,"page":5278},{"id":5279,"text":"5216 - (د ت) علي بن طلق - رضي الله عنه - قال : « أتى أعْرابيّ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسول الله ، الرَّجلُ مِنَّا يكونُ في الصلاة ، فتكون منه الرُّوَيْحَةُ ، ويكون في الماء قِلَّة ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إذا فَسا أحدُكم فَلْيتَوضأ ، ولا تأتُوا النساءَ في أعْجَازِهنَّ ، فإن الله لا يستحيي من الحقِّ ».\rوفي أخرى قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا فَسَا أحدُكم فلْيتَوضأ ، ولا تأتُوا النساء في أعْجازِهِنَّ » أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا فسا أحدُكم في الصلاة فَلْيَنْصِرِفْ ، وليتوضأ ، ولْيُعِدِ الصلاة ».\r","part":1,"page":5279},{"id":5280,"text":"5217 - () أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أن أعرابيا قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إنا نكون بالفلاة ، ومع أحدنا نُطْفَة من ماء ليشربه ، فتخرج منه الرُّوَيحةُ ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن الله لا يَستَحيي من الحق ،مَن فَسَا فليتوضأ » أخرجه...\r","part":1,"page":5280},{"id":5281,"text":"5218 - (خ م ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « لا تُقْبَلُ صلاةُ مَن أحْدَثَ حتى يتوضأ ، فقال رجل من حَضرَمَوْت : ما الحدثُ يا أبا هريرة ؟ قال : فُساء ، أو ضُراط ».\rوفي رواية قال : « لا وضوء إلا من حدَث ، قال له رجل أعْجَمِيّ : ما الحدَث؟ قال : فُساء أو ضُراط ».\rوهذا طرف من حديث قد أخرجه الجماعة.\r","part":1,"page":5281},{"id":5282,"text":"5219 - (خ م د س ط ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال محمد بن الحنفية : قال عليّ : « كنتُ رجلا مَذَّء ، فاسْتَحيَيْتُ أن أسألَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، لمكان ابنتِهِ ، فأمرتُ المقداد بنَ الأسودِ ، فسأله ، فقال : يَغْسِلُ ذَكَره ويتوضأ » أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي قال : « فأمرتُ رجلا يسأل النبي -صلى الله عليه وسلم- ، قال : اغْسلْ ذكرَك وتوضأ ».\rولمسلم عن ابن عباس قال : قال عليّ : « أرْسَلْنا المقدادَ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فسأله عن المذي يخرج من الإنسان : كيف يفعل [به] ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : توضأ وانضَحْ فَرْجَكَ ».\rوفي رواية « الموطأ » عن المقداد « أن عليا أمره أن يسأل له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الرجل إذا دَنَا من أهله ، فخرج من المذيُ : ماذا عليه ؟ قال عليّ : فإن عندي ابنةَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا أسْتَحيي أن أسأله ، قال المقداد : فسألتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك ، فقال : إذا وجدَ ذلك أحدُكم فَلْيَنْضَحْ فَرجَهُ بالماء ، ولْيتوضأْ وضوءَه للصلاة ».\rوفي رواية أبي داود مثل« الموطأ ».\rوله في أخرى عن عروة عن علي بن أبي طالب « قال للمقداد... » فذكر نحو هذا ، يعني : رواية «الموطأ » قال فسأله المقداد ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لِيَغْسِلْ ذَكَرَهُ وأُنْثَييه ».\rوفي أخرى : لم يذكر أُنثَييهِ.\rوله في أخرى قال : « كنتُ رجلا مَذَّاء ، فجعلتُ أغْتَسِلُ ، حتى تَشقَّق ظهري، قال : فذكرتُ ذلك للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- - أو ذُكِر له - فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لا تَفعلْ، إذا رأيتَ المذْيَ فاغْسِلْ ذَكَرَكَ ، وتوضأ وضوءَكَ للصلاة ، فإذا فَضَخْتَ الماءَ فاغْتَسِلْ ».\rوفي رواية الترمذي قال عليّ : « سألتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن المذي ، فقال : من المذي الوضوءُ ، ومن المني الغُسْلُ ».\rوأخرج النسائي رواية « الموطأ ».\rوله في أخرى قال : « كنتُ رجلا مذَّاء ، وكانت ابنةُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- تحتي ، فاسْتَحْيَيتُ أن أسألَه ، فقلتُ لرجل جالس إلى جنبي : سَلْهُ ، فقال : فيه الوضوء ».\rوفي أخرى قال : « قلتُ للمقداد : إذا بَنَى الرجل بأهله فأمْذَى ولم يُجَامِعْ ، فَسلِ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك ؛ فإني أستَحيي أن أسألَه عن ذلك ، وابنته تحتي ، فسأله ، فقال : يَغْسِلُ مَذَاكِيرَه ، ويتوضأ وضوءَه للصلاة ».\rوله في أخرى قال : « كنتُ رجلا مَذَّاء ، فأمرتُ عمَّار بن ياسر يسألُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أجلِ ابنتِهِ عندي ، فقال : يكفي من ذلك الوضوءُ ».\rوفي أخرى عن ابن عباس قال : تَذَاكَر عليّ والمقدادُ وعمَّار ، فقال عليّ : إني امْرؤ مَذَّاء ، وإني أستحيي أن أسألَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، لمكان ابنته مني ، فيسألُه أحدُكم، فذكر لي أنَّ أحدَهما - ونَسِيتُه - [سألَهُ] فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « ذلك المذْيُ ، إذا وَجَدَه أحدُكم فليغسلْ ذلك منه ، ولْيتوضأ وضوءَه للصلاة أو كوضوءِ الصلاة ».\rوفي أخرى قال : « كنتُ رجلا - يعني مَذَّاء - فأمرتُ رجلا فسأل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-، فقال : فيه الوضوء ».\rوفي أخرى [قال] : « توضأ ، وانضحْ فَرْجَكَ ».\rوفي أخرى « فلينضحْ فَرْجَهُ ، وليتوضأ وضوءَهُ للصلاة ».\rوفي رواية عن رافع بن خَديج : « أن عليا أمر عَمَّارا أن يسألَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن المذي ؟ فقال : يَغْسِلُ مَذَاكِيرَهُ ويتوضأ ».\r","part":1,"page":5282},{"id":5283,"text":"5220 - (د ت) سهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال : « كنتُ ألقَى من المذْي شِدَّة وعَناء ، وكنتُ أُكْثِرُ منه الاغتسال ، فسألتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك ، فقال : إيما يُجزيك من ذلك الوضوء ، قلت : يا رسول الله ، كيف بما يصيبُ الثوبَ منه ؟ فقال : يكفيك أن تأخذَ كَفا من ماء فتنضحَ به حيث ترى أنه أصابَ من ثوبك » أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":5283},{"id":5284,"text":"5221 - (ط) - جندب - مولى عبد الله بن عياش بن ربيعة المخزومي : قال : «سألتُ عبد الله بنَ عمر عن المذي فقال : إذا وجدتَهُ فاغسلْ فَرْجَكَ ، وتوضأ وضوءَكَ للصلاة ». أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5284},{"id":5285,"text":"5222 - (د) عبد الله بن سعد الأنصاري - رضي الله عنه - قال : « سألتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عما يُوجبُ الغسل ؟ وعن الماءِ يكون بعد الماء ؟ فقال : ذاك المذيُ ، وكلُّ فحل يَمْذي ، فلتغسل من ذلك فرجك وأُنْثَييك ، وتوضأ وضوءَك للصلاة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5285},{"id":5286,"text":"5223 - (ط) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : « إني لأجده ينحدر مني مثل الخُرَيزة ، فإذا وجد ذلك أحدُكم فليغسلْ ذَكَرَهُ ، وليتوضأ وضوءَه للصلاة - يعني المذيَ - » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5286},{"id":5287,"text":"5224 - (ت د) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قاء وكان صائما ، فتوضأ ، قال معدان : ولقيتُ ثوبان في مسجد دمشق ، فسألتُه ، فقال : صدق ، وأنا صببت له وضوءَه » أخرجه الترمذي ، وأبو داود نحوه.\r","part":1,"page":5287},{"id":5288,"text":"5225 - (ط) المسور بن مخرمة : « أنه دخل على عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - من الليلة التي طُعن فيها ، فأيقظ عمرَ لصلاة الصبح ، فقال عمرُ : نعم ، ولا حَظَّ في الإسلام لمن ترك الصلاة ، فصلى عمر ، وجُرْحُه يَثْعَبُ دما ». أخرجه «الموطأ».\r","part":1,"page":5288},{"id":5289,"text":"5226 - (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : « خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- - يعني : في غزوة ذات الرِّقاع - فأصاب رجل امرأةَ رجل من المشركين ، فحلف: أن لا أنتهي حتى أُهريق دما من أصحاب محمد ، فخرج يَتْبَع أثر النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فنزل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- منزلا ، فقال : مَنْ رجل يَكْلَؤنا ؟ فانْتُدِب رجل من المهاجرين ، ورجل من الأنصار ، فقال : كونا بفَمِ الشِّعب ، فلما خرج الرجلان إلى فَمِ الشعب اضطجع المهاجريُّ ، وقام الأنصاريُّ يصلِّي ، فأتى الرجل ، فلما رأى شَخْصَه عرف أنه ربيئة للقوم ، فرماه بسهم ، فوضعه فيه ، ونَزَعه ، حتى رماه بثلاثة أسْهُم ، ثم ركع وسجد، ثم أنْبَه صاحبَه ، فلما عرف أنهم قد نَذِروا به هَرَب ، فلما رأى المهاجريُّ ما بالأنصاريِّ من الدماء ، قال : سبحان الله ! ألا أنْبَهتَني أول ما رَمَى ؟ قال : كنت في سورة أقرؤها ، فلم أحبَّ أن أقطعها ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5289},{"id":5290,"text":"5227 - (د ت س) عائشة - رضي الله عنها - قالت :« إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قَبَّل امرأة من نسائه ، ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ ، قال عروة : فقلت لها : ومن هي إلا أنتِ ؟ فضحكتْ ».\rوفي رواية « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قَبَّلَها ولم يتوضأ ».\rوفي رواية « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يقبِّل بعض أزواجه ، ثم يصلِّي ولا يتوضأ ».\rأخرج الأولى الترمذي ، والثانية أبو داود ، والثالثة النسائي.\r","part":1,"page":5290},{"id":5291,"text":"5228 - (ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : كان يقول : « قبلة الرجل امرأتَه وجَسُّها بيده من الملامسة ، فمن قبَّل امرأته أو جسَّها بيده : فعليه الوضوءُ » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5291},{"id":5292,"text":"5229 - (ط) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال مالك : إنه بلغه : أن عبد الله بن مسعود ، كان يقول : « مِنْ قُبْلَةِ الرجلِ امرأتَه الوضوءُ » أخرجه « الموطأ».\r","part":1,"page":5292},{"id":5293,"text":"5230 - (خ م) زيد بن خالد : « سألَ عثمان بن عفَّان ، فقال : أرأيتَ إذا جامع الرجل امرأته ولم يُمْنِ ؟ فقال عثمان : يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكره ، وقال عثمان : سمعتُه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسألتُ عن ذلك عليَّ بن أبي طالب ، والزبيرَ بن العوام ، وطلحةَ بن عبيد الله ، وأُبيَّ بن كعب ، فأمروه بذلك ، قال : وأخبرني أبو سلمة : أن عروة بن الزبير أخبره : أن أبا أيوب أخبره : أنه سمع ذلك من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ». هذا لفظ البخاري.\rوأما مسلم : فإنه أخرج الحديث إلى قوله : « قال عثمان : سمعتُه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ». ثم قال : وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث قال : حدثني أبي عن جدي عن الحسين بن ذَكوان عن يحيى بن أبي كثير أخبرني أبو سلمة : أن عروة بن الزبير أخبره : أن أبا أيوب أخبره : أنه سمع ذلك من النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-.\r","part":1,"page":5293},{"id":5294,"text":"5231 - (خ م) أُبي بن كعب - رضي الله عنه - : أنه قال : « يا رسول الله إذا جامع الرجل المرأة فلم يُنزِلْ ؟ قال: يغسل ما مَسَّ المرأةَ منه ، ثم يتوضأ ويُصلِّي » أخرجه البخاري.\rوعند مسلم « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : في الرجل يأتي أهله ، ثم لا يُنزلُ ،قال: يغسل ذكره ويتوضأ ».\rوفي أخرى له قال : سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الرجل يُصيب من المرأة ، ثم يُكْسِل ؟ فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- : « يغسل ما أصابه من المرأة ، ثم يتوضأ ويُصلِّي ».\rهذه الرواية الثانية لم يذكرها الحميدي في كتابه.\r","part":1,"page":5294},{"id":5295,"text":"5232 - (د ت س) طلق بن علي اليماني - رضي الله عنه - قال : « قَدِمنا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فجاءه رجل كأنه بدوي ، فقال : يا نبي الله ، ما ترى في مَسِّ الرجل ذكره بعدما يتوضأ ؟ فقال : وهل هو إلا مُضْغَة منه - أو بَضْعَة منه -؟ » أخرجه أبو داود.\rوأما الترمذي : فإنه لم يخرِّج من الحديث إلا قوله : « وهل هو إلا مُضغة منه - أو بَضْعة منه -؟ » إلا أنه أخرجه في باب ترك الوضوء من مس الذكر.\rوأما النسائي فإنه قال : « قدمنا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فَبَايَعْنَاهُ ، وصَلِّينا معه ، فلما قضى الصلاة جاءه رجل.. وذكر الحديث ».\r","part":1,"page":5295},{"id":5296,"text":"5233 - (ط د ت س) بُسرة بنت صفوان - رضي الله عنها - : أنها قالت : إن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن مَسَّ ذكره فلا يُصلِّي حتى يتوضأ ».أخرجه الترمذي.\rوفي رواية « الموطأ » عن محمد بن عمرو بن حزم قال : سمعت عروة بن الزبير يقول : « دخلت على مَرْوان بنِ الحكم ، فَتذَاكرْنا ما يكون منه الوضوء ، فقال مروان : مِنْ مَسِّ الذكرِ الوضوءُ ، قال عروة : ما علمتُ هذا. فقال مروانُ : أخبرتْني بُسرة بنتُ صفوان ، أنها سمعتْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إذا مَسَّ أحدُكم ذكره فليتوضأ » وأخرج أبو داود والنسائي رواية « الموطأ ».\rوللنسائي نحوه ، وفيه : « قال عروة : فلم أزَلْ أُمَاري مرْوانَ ، حتى دعا رجلا من حَرَسِهِ ، فأرسله إلى بُسرةَ ،وسألها عمّا حَدَّثت من ذلك ، فأرسلت إليه بُسرة بمثل الذي حدَّثني عنها مروان ».\rوأخرجه النسائي رواية الترمذي ، وله في أخرى قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَن مَسَّ فَرْجَهُ فليتوضأ ».\rوفي أخرى : « إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه فليتوضأ ».\r","part":1,"page":5296},{"id":5297,"text":"5234 - (ط) مصعب بن سعد بن أبي وقاص : قال : « كنتُ أُمْسِكُ المصحف على سعد بن أبي وقاص ، فاحْتَكَكْتُ ،فقال سعد : لعلك مَسِسْتَ ذَكَرَك ؟ قلت : نعم ، قال : قُمْ فتوضأ ، فتوضأتُ ، ثم رَجَعْتُ ». أخرجه «الموطأ ».\r","part":1,"page":5297},{"id":5298,"text":"5235 - (ط) نافع - مولى ابن عمر ،رضي الله عنهم - : أن عبد الله بن عمر كان يقول :« إذا مَسَّ أحدُكم ذَكَره ، فقد وجب عليه الوضوءُ ».\rوفي رواية سالم قال : « رأيت أبي عبد الله بنَ عمر يغتسل ، ثم يتوضأ فقلت : يا أبَتِ ، أما يجزيك الغُسل من الوضوء ؟ قال : بلى ، ولكني أحْيانا أمَسُّ ذكري ، فأتوضأ ».\rوفي رواية قال : « كنت مع عبد الله بن عمر في سفر ، فرأيته - بعد أن طلعت الشمس - توضأ ثم صلَّى ، فقلت له : إن هذه لَصلاَة ما كنتَ تُصلِّيها ؟ فقال : إني بعدَ أن توضأتُ لصلاة الصبح مَسِسْتُ فرجي ، ثم نسيتُ أن أتوضأ ، فتوضأت ، وعُدْتُ لصلاتي » أخرجه « الموطأ».\r","part":1,"page":5298},{"id":5299,"text":"5236 ... [(ط) عروة بن الزبير - رضي الله عنهما - : أنه كان يقول :« مَنْ مَسَّ ذكره فقد وجب عليه الوضوء » أخرجه « الموطأ » ملحقا].\r","part":1,"page":5299},{"id":5300,"text":"5237 - (م ت د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال قتادة : قال أنس : «كان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينامون ، ثم يُصلُّون ، ولا يتوضأون ، قال : قلت : أسمعتَه من أنس ؟ قال : إي والله » أخرجه مسلم.\rوأخرجه الترمذي إلى قوله : « يتوضأون ».\rوفي رواية أبي داود : « كانوا ينتظرون العشاء الآخرة حتى تَخْفِقَ رُءوسُهم ، ثم يصلُّون ولا يتوضأون ».\rوأخرج أيضا بمعنى الأولى.\rوقد تقدَّم في كتاب الصلاة لهذا الحديث روايات عِدَّة للبخاري ومسلم والنسائي وأبي داود. فلم نُعِدْها.\r","part":1,"page":5300},{"id":5301,"text":"5238 - (ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : «كان ينام جالسا ثم يُصلِّي ولا يتوضأ » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5301},{"id":5302,"text":"5239 - (د) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « وِكاءُ السَّهِ العَيْنانِ ، فمن نام فليتوضأ » ، أخرجه أبوداود.\r","part":1,"page":5302},{"id":5303,"text":"5240 - (د ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- نام وهو ساجد ، حتى غَطَّ - أو نَفَخ -ثم قام يُصلِّي ، فقلتُ : يا رسول الله ، إنك قد نِمْتَ ؟ قال : إن الوضوءَ لا يجب إلا على من نام مُضطجعا ، فإنه إذا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مفاصِلُه ». أخرجه الترمذي.\rوعند أبي داود : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يسجد ، وينامُ وينفُخ ، ثم يقوم فيُصلِّي ، ولا يتوضأ ، فقلت له : صلَّيتَ ولم تتوضأ وقد نِمْتَ ؟ فقال : إنما الوضوء على من نام مضطجعا ».\rزاد في رواية « فإنه إذا اضطجع استرخت مفاصله ».\rقال أبو داود : قوله : « إنما الوضوء على من نام مضطجعا » حديث منكر ، لم يَرْوِه إلا يزيد [أبو خالد] الدالاني عن قتادة ، وروى أوَّلَه له جماعة عن ابن عباس ، ولم يذكروا شيئا من هذا ، وقال : كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- محفوظا.\rوفي رواية النسائى قال : « صليتُ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة ، فقمت عن يساره ، فجعلني عن يمينه ، فصلى ، ثم اضطجع ورقد ، فجاءه المؤذِّن فصلى ولم يتوضأ ».\rهذا القدر طرف من قيام الليل ، وقد تقدَّم ذِكْرُه في كتاب « الصلاة » من حرف الصاد.\r","part":1,"page":5303},{"id":5304,"text":"5241 - (ط) زيد بن أسلم : أن عمر بن الخطاب قال : « إذا نام أحدُكم مضطجعا فليتوضأ » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5304},{"id":5305,"text":"5242 - (خ م) عبيد الله بن عبد الله بن عتبة : قال : « دخلت على عائشة ، فقلت لها : ألا تحدِّثيني عن مرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقالت : بلى ، ثَقُل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : أصلَّى الناسُ ؟ قلنا : لا ، وهم ينتظرونك يا رسول الله ، قال : ضعُوا لي ماء في الْمِخْضَب ، قالت : ففعلنا ، فاغتسل ، ثم ذهب ليَنُوءَ ، فأُغمي عليه ، ثم أفاق، فقال : أصلَّى الناس ؟ قلنا : لا ،وهم ينتظرونك يا رسول الله ، قال : ضعوا لي ماء في المخضب ، قالت : ففعلنا ، فاغتسل ، ثم ذهب لينُوءَ ، فأُغمي عليه ،ثم أفاق ، فقال : أصلَّى الناسُ ؟ قلنا : لا ، وهم ينتظرونك يا رسول الله ، قال : والناسُ عُكُوف [في المسجد] ينتظرون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لصلاةِ العشاءِ الآخِرة. الحديث لطوله » وسيجيء في ذِكر وفاة النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ومرضه في كتاب « الموت » من حرف الميم ، وفي فضائل أبي بكر في كتاب « الفضائل » من حرف الفاء.\rأخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":5305},{"id":5306,"text":"5243 - (خ م) أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قالت في حديث الكسوف : « قمتُ حتى تجلاَّني الغَشْيُ ، وجعلتُ أصُبُّ فوق رأسي ماء ، قال عروة: ولم تتوضأ ».\rهذا طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":5306},{"id":5307,"text":"5244 - (م د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : وَجدَه عبد الله بن قارظ يتوضأ على [ظهر] المسجد ، فقال : إنما أتوضأ من أثْوار أقِط أكلتُها ، لأني سمعت النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : « توضأوا مما مست النار » أخرجه مسلم والنسائي.\rوفي رواية للنسائي : أن ابن عباس قال : « أتَوَضأ من طعام أجِدُه في كتاب الله حلالا ، لأن النار مسته ، فجمع أبو هريرة حَصى ، فقال : أشهد عدد هذا الحصى : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : توضأوا مما مسَّت النار ».\rوفي أخرى له مختصرا ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « الوضوء مما مسَّت النار».\rوفي رواية الترمذي قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « الوضوء مما مست النار ، ولو من أثوار أقط ، فقال له ابن عباس : أنتوضأ من الدُّهْن ؟ أنتوضأ من الْحَميم ؟ فقال أبو هريرة : يا ابن أخي ، إذا سمعتَ حديثا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلا تضرب له مثلا ».\rوفي رواية أبي داود قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « الوضوء مما أنْضَجَتِ النارُ ».\r","part":1,"page":5307},{"id":5308,"text":"5245 - (م) عروة بن الزبير - رضي الله عنهما - قال : سمعتُ عائشة تقول : قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « توضأوا مما مست النار » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5308},{"id":5309,"text":"5246 - (د س) أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة [بن الأخنس بن شريق الثقفي المدني] : أنه دخل على أمِّ حبيبة ، فَسَقَتْه قَدَحا من سَوِيق ، فدعا بماء ، فمضمض ، قالت : يا ابن أختي ، ألا تتوضأ ؟ إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « توضأوا مما غيِّرت النار - أو قال : مما مست النار- » أخرجه أبو داود.\rوأخرجه النسائي عن أبي سفيان بن سعيد بن الأخْنَس بن شَريق ، أنه دخل على أم حبيبة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- - وهي خالته - فسقته سَوِيقا ، ثم قالت له توضأ يا ابن أختي، فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « توضأوا مما مست النار ».\rوفي أخرى له : فإني سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « توضأوا مما مست النار».\r","part":1,"page":5309},{"id":5310,"text":"5247 - (س) أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «توضأوا مما غيَّرت النار » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5310},{"id":5311,"text":"5248 - (س) أبو طلحة - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «توضأوا مما أنضَجَت النار » وفي أخرى « مما غيَّرت النار » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5311},{"id":5312,"text":"5249 - (س) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « توضأوا مما مست النار » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5312},{"id":5313,"text":"5250 - (خ م ط د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكل كَتِفَ شاة وصلَّى ولم يتوضأ ».\rأخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري « أنه انْتَشَلَ عَرْقا من قِدْر ».\rوفي أخرى « تَعرَّق النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- كَتِفا ».\rولمسلم « أنه أكل عَرْقا أو لحما ، ثم صلى ، ولم يتوضأ ، ولم يَمسَّ ماء ». وأخرج « الموطأ » الأولى.\rوأخرج أبو داود الأولى ، وله في أخرى « أكل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كَتِفا ، ثم مسح يده بِمسْح كان تحته ، ثم قام فصلَّى ».\rوفي أخرى « انْتَهَسَ من كتف ، ثم صلَّى ، ولم يتوضأ ».\rوفي رواية النسائي قال : « شهدتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكل خبزا ولحما ، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ ».\r","part":1,"page":5313},{"id":5314,"text":"5251 - (خ م ت) عمرو بن أمية - رضي الله عنه - : أنه « رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَحْتَزُّ من كتف شاة في يده ، فدُعِي إلى الصلاة ، فألقى السِّكين التي يحتزُّ بها ، ثم قام فصلَّى ، ولم يتوضأ ».\rوفي رواية « فألقاها والسكينَ التي [كان] يحتزُّ بها ، ثم قام فصلى ولم يتوضأ».\rوفي أخرى « رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأكل ذراعا يحتزُّ منها... وذكر الحديث ».\rوفي أخرى « يحتزُّ من كتف يأكل منها ، ثم صلى ، ولم يتوضأ ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج الترمذي الرواية الأخيرة.\r","part":1,"page":5314},{"id":5315,"text":"5252 - (خ م) ميمونة - رضي الله عنها - : « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أكل عندها كَتِفا ، ثم صلَّى ولم يتوضأ » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":5315},{"id":5316,"text":"5253 - (ط د ت س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : «خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا معه ، فدخل على امرأة من الأنصار ، فذبحتْ له شاة ، فأكل ، وأتَتْهُ بِقناع من رُطَب ، فأكل منه ، ثم توضأ للظهر وصلى ، ثم انصرف ، فأتَتْهُ بعُلالَة من عُلالة الشاة ، فأكل ، ثم صلى العصر ، ولم يتوضأ ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود قال : « قُرِّبَ للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- خُبز ولحم ، فأكل ، ودعا بِوَضوء ، فتوضأ ، ثم صلَّى الظهر ، ثم دعا بفَضل طعامه ، فأكل ، ثم قام إلى الصلاة ، ولم يتوضأ ».\rوفي رواية لأبي داود والنسائى قال : « كان آخِرُ الأمْرَين من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تَرْكَ الوضوء مما غيِّرت النار ».\rوأخرج « الموطأ » رواية أبي داود مرسلا عن محمد بن المنكدر قال : دعي لطعام، فقُرِّب إليه... وذكره.\r","part":1,"page":5316},{"id":5317,"text":"5254 - (م) أبو رافع - رضي الله عنه - قال : « أشهدُ لقد كنتُ أشوي لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- بطن شاة ، ثم صلى ، ولم يتوضأ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5317},{"id":5318,"text":"5255 - (ط) عبد الرحمن بن زيد الأنصاري - رضي الله عنه - : « أن أنس بن مالك قدم من العراق ، فدخل عليه أبو طلحة وأُبيُّ بن كعب، فقرَّبَ لهما طعاما ، قد مَسَّته النار ، فأكلوا منه ، فقام أنس فتوضأ ، فقال له أبو طلحة وأُبيُّ بن كعب : ما هذا يا أنس ؟ أعِرَاقيَّة ؟ فقال أنس : ليتني لم أفعل ، وقام أبو طلحة وأبيُّ بن كعب ، فصلَّيا ولم يتوضآ » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5318},{"id":5319,"text":"5256 - (د) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال : « ضِفتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة ، فأمر بجَنْب فَشُويَ ، وأخذ الشَّفْرَةَ ، فجعل يَحُزُّ لي بها منه ، قال : فجاء بلال، فآذَنَه بالصلاة ، قال : فألْقَى الشَّفْرَةَ ، وقال : ما له ؟ تَرِبَت يداه ، وقام يُصَلي».\rزاد [محمد بن سليمان] الأنباري ، وكان شارِبي وفَى ، فقصَّه [لي] على سواك - أو قال : أقصُّه لك على سواك-. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5319},{"id":5320,"text":"5257 - (س) زينب بنت أبي سلمة - رضي الله عنها - :« أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكل كِتفا ، فخرج إلى الصلاة ، ولم يَمَسَّ ماء ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5320},{"id":5321,"text":"5258 - (د) عبيد بن ثمامة المرادي : قال : « قدم علينا مصرَ عبد الله بنُ الحارث بن جَزء من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فسَمِعتُه يُحدِّث في مسجد مصرَ ، قال : لقد رأيتُني سابعَ سبعة - أو سادس ستة - مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في دار رجل ، فمرَّ بلال ، فناداه بالصلاة ، فخرجنا ، فَمَرَرْنا برجل ، وبُرْمَتهُ على النار ، فقال له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أطابت بُرْمتكَ ؟ قال: نعم ، بأبي أنت وأمي ، فتناول منها بَضْعَة ، فلم يزل يَعلِكُها حتى أحْرَمَ بالصلاة وأنا أنظر إليه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5321},{"id":5322,"text":"5259 - (خ ط س) سويد بن النعمان - رضي الله عنه - قال : « خرجنا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- عام خيبرَ ، حتى إذا كنا بالصَّهباء - وهي من أدنى خيبر - صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العصر ، فلما صلى دعا بالأطعمة ، فلم يُؤتَ إلا بالسّويق ، فأمَرَ به ، فثُرِّيَ ، وأكل وأكلنا ، ثم قام النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى المغرب ، فمضمض ومضمضنا ، ثم صلَّى ولم يتوضأ ». أخرجه البخاري و« الموطأ » والنسائي.\r","part":1,"page":5322},{"id":5323,"text":"5260 - (ط) ربيعة بن عبد الله [بن الهدير] - رحمه الله - : « أنه تعشّى مع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ، ثم صلى ولم يتوضأ » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5323},{"id":5324,"text":"5261 - (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : بلغه :« أن عليَّ بن أبي طالب ، وعبد الله بن عباس : كانا لا يتوضَّآن مما مست النار » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5324},{"id":5325,"text":"5262 ...\r","part":1,"page":5325},{"id":5326,"text":"5263 - (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : بلغه :« أن عليَّ بن أبي طالب ، وعبد الله بن عباس : كانا لا يتوضَّآن مما مست النار » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5326},{"id":5327,"text":"5264 - (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شرب لبنا فلم يمضمض ، ولم يتوضأ ، وصلَّى » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5327},{"id":5328,"text":"5265 - (م) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - : أن رجلا سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أتوضأُ من لحوم الغنم ؟ قال : « إن شئتَ فتوضأ ، وإن شئتَ فلا تتوضأ » قال : أتوضأ من لحوم الإبل ؟ قال : « نعم فتوضأ من لحوم الإبل » قال : أُصَلي في مَرَابِضِ الغنم ؟ قال : « نعم » قال : أُصلِّي في مَبَارِك الإبل ؟ قال : « لا » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5328},{"id":5329,"text":"5266 - (د ت) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : « سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الوضوء من لحوم الإبل ، فقال : توضأوا منها ، وسئل عن لحوم الغنم ، فقال : لا توضأوا منها ،وسئل عن الصلاة في مبارك الإبل ، فقال : لا تصلُّوا في مبارك الإبل فإنها من الشياطين ، وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم ، فقال : صلُّوا فيها ، فإنها بركة » أخرجه أبو داود.\rوأخرج الترمذي إلى قوله : « لا توضأوا منها ».\r","part":1,"page":5329},{"id":5330,"text":"5267 - (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « بينما رجل يُصلِّي مُسبِل إزاره، قال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : اذهب فتوضأ ، فذهبَ فَتَوضأ ثم جاء ، فقال رجل : يا رسول الله ، مالك أمرتَه أن يتوضأ ؟ قال : إنه كان يُصلِّي وهو مُسبل إزارَه ، وإن الله لا يقبلُ صلاةَ رجل مُسبل إزاره » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5330},{"id":5331,"text":"5268 - (د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما - قال : «كُنَّا لا نَتَوضأ من مَوطِئ ، ولا نَكُفُّ شعرا ولا ثَوْبا » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5331},{"id":5332,"text":"5269 - (خ م ط د ت س) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال : « كنتُ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في سَفَر ، فقال : يا مُغيرةُ ، خُذِ الإداوةَ ، فأخذتُها ، فانطلقَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى تَوارَى عَنِّي ، فقضى حاجَتَهُ وعليه جُبَّة شاميَّة ، فذهبَ ليُخرِجَ يده من كُمِّها ، فضاقتْ ، فأخرج يدَه من أسفلها ، فَصبَبْتُ عليه ، فتوضَّأ وضوءَهُ للصلاة ، ومَسَحَ على خُفَّيْهِ ، ثم صلَّى ».\rوفي رواية قال : « وَضَّأتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فمسح على خُفَّيه وصلَّى ».\rوفي أخرى « أنَّه انْطَلَقَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحاجته ، ثم أقْبَل ، فَتَلَقَّيْتُه بماء ، فتوضأ، وعليه جُبَّة شاميَّة ، فمضمض ، واستنشق ، وغسل وجهه ،فذهبَ يخرجُ يديه من كُمَّيه ، فكانا ضيِّقيْن ، فأخرجهما من تحته فغسلهما ، ومسح برأسه ، وعلى خفيه».\rوفي أخرى « أنه كان مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في سفر ، وأنه ذهب لحاجته ، وأنَّ المغيرة جعل يَصُبُّ عليه ، وهو يتوضأ ، فغسل وجهه ، ويديه ، ومسح برأسه ، ومسح على الخفين ».\rوفي أخرى « ذهبَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لبعض حاجاته ، فقمت أسْكُبُ عليه الماءَ - لا أعْلمه إلا قال : في غزوة تبوك - فَغَسَلَ وجهه وذهبَ يَغْسِلُ ذِرَاعَيه ، فضاق عليه كمُّ الجُبَّة ، فأخرجهما من تحت جُبَّتِهِ ، فغسلهما ، ثم مسح على خفَّيه ».\rوفي أخرى :« كنتُ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في سفر ، فأهْويتُ لأنزعَ خفيه ، فقال : دَعْهما فإني أدخلتُهما طاهرتين ، فمسح عليهما ».\rوفي أخرى : « كنتُ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ ليلة في مَسِير ، فقال لي : أمعك ماء ؟ فقلت : نعم فنزل عن راحلته يمشي ، حتى توارَى في سوادِ الليل ، ثم جاء ، فأفْرَغْتُ عليه من الإداوة ، فغسل وجهه وعليه جبَّة من صُوف ، فلم يستطعْ أن يُخرِجَ ذراعيه منها ، حتى أخرجَهما من أسفل الجبة ، فغسل ذراعيه ، ومسح برأسه ، ثم أهويتُ لأنزِع خُفَّيه ، فقال :... وذكر الحديث ». أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم في أخرى « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- مسح على الخفَّين ومُقَدَّمِ رأسه ، وعلى عِمامته».\rوفي أخرى « توضأ ، فمسح بناصيته ، وعلى العِمامة ، وعلى الخُفين ».\rوقد تقدَّم لمسلم في « كتاب الصلاة » روايتان لهذا الحديث ، وهما في « باب صلاة الجماعة ». وأخرجه « الموطأ » ، وقد تقدَّمت روايتُه هنالك.\rوفي رواية أبي داود قال : « كُنَّا معَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في رَكبَة ، ومعي إدَاوَة ، فخرج لحاجته ، ثم أقْبَلَ ، فَتلقَّيتُه بالإداوة ، فأفرَغْتُ عليه ، فغسل كفَّيه ووجهه ، ثم أراد أن يُخرج ذراعيه ، وعليه جبة من صوف من جِباب الرُّوم ضيِّقَةُ الكمَّين ، فضاقت ، فَادَّرَعهما ادِّراعا ، ثم أهويتُ إلى الخفين لأنزِعهما ، فقال : دع الخفين ، فإني أدخلتُ القدمين الخفين وهما طاهرتان ، فمسح عليهما ».\rقال الشعبي : شهد لي عروة - يعني : ابنَ المغيرة - على أبيه ، وشهدَ أبوه على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.\rوله في أخرى : « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يمسح على الخفين [وعلى ناصيته] ، وعلى عمامته ».\rوله في أخرى « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مسح على الخفَّين ، فقلتُ : يا رسول الله ، نَسيتَ ؟ قال : بل أنتَ نَسيتَ ، بهذا أمرني ربي عز وجل ».\rوفي رواية الترمذي « أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توضأ ، ومسح على الخفين والعِمامة » لم يزد على هذا القدر.\rوفي رواية النسائى قال : « خرجَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لحاجته ، فلما رجع تلقَّيته بإداوة ، فصببتُ عليه ، فغسل يديه ، ثم غسل وجهه ، ثم ذهب ليغسل ذراعيه ، فضاقت به، فأخرجهما من أسفل الجبة ، فغسلهما ومسح على خفيه ، ثم صلى بنا ».\rوفي أخرى « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خرج لحاجته ، فاتَّبَعه المغيرةُ بإداوة فيها ماء ، فصبَّ عليه حتى فرغَ من حاجته ، فتوضأ ومسح على خفيه ».\rوفي أخرى قال : « كنتُ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في سفر ، فقال : تَخلَّفْ يا مُغَيرةُ ، وامضوا أيها الناس ، ، فتخلفتُ ومعي إداوة من ماء ، ومضى الناسُ ، فذهبَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحاجته ، فلما رجعَ ذهبتُ أصُبُّ عليه ، وعليه جبَّة رُوميَّة ضيِّقَةُ الكُمَّين ، فأراد أن يُخرِجَ يده منها ، فضاقتْ عليه ، فأخرج [يده] من تحت الجبة ، فغسل وجهه ويديه ، ومسح برأسه ،ومسح على الخفين ».","part":1,"page":5332},{"id":5333,"text":"وفي أخرى له قال : « كُنَّا معَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر فقرع ظهري بعصا كانت معه ، فَعدَل ، وعدلْتُ معه ، حتى أتينا كذا وكذا من الأرض ، ثم سار حتى توارى عني ، ثم جاء فقال : أمعك ماء ؟ ومعي سَطيحة لي ، فأتيتُه بها فأفْرغتُ عليه ، فغسل يديه ووجهه ، وذهبَ ليَغْسِل ذراعَيه ، وعليه جبة شامية ضيقة الكُمَّين ، فأخرج يده من تحت الجبة ، فغسل وجهه وذراعيه ، وذكر من ناصيته شيئا ، وعِمامته شيئا - قال ابن عَون : لا أحفظ كما أريد - ثم مسح على الخفين ، ثم قال : حاجتَك ؟ قلتُ: يا رسول الله ، ليست لي حاجة ، فجئنا وقد أمَّ الناسَ عبد الرحمن بنُ عوف وقد صلى بهم ركعة من الصبح ، فذهبتُ لأُوذِنَهُ ، فنهاني ، فصلَّينا ما أدركنا ،وقضينا ما سُبِقْنا ».\rوله في أخرى نحوها ، وقال في آخره : « فألْقاها على مَنْكبيْه ، فغسل ذراعيه ، ومسح بناصيته ، وعلى العِمامة ، وعلى الخفين ».\rوقال في أخرى : « فأخرجهما من أسفل الجبة فغسلهما ، ومسح على خفيه، ثم صلى بنا ».\rوله في أخرى « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توضأ فمسح ناصيته ، وعمامته ، وعلى الخفين ».\r","part":1,"page":5333},{"id":5334,"text":"5270 - (خ ط س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أنَّ سعدَ بنَ أبي وقاص قال : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مسح على الخفين ، فسأل ابن عمر أباه عن ذلك ؟ فقال له : نعم ، إذا حدَّثك سعد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- شيئا ، فلا تسأل عنه غيرَه ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية « الموطأ » « أن عبد الله بنَ عُمَرَ قَدِم الكوفةَ على سعد بن أبي وقاص- وهو أميرُها - فرآه عبد الله بن عمر يمسح على الخفين ، فأنكر ذلك عليه ، فقال له سعد : سَلْ أباك - إذا قدمتَ عليه - فَقدِمَ عبد الله ، فنسيَ أن يسألَ عُمَرَ عن ذلك حتى قَدِمَ سعد ، فقال : أسألتَ أباك ؟ فقال : لا ، فسأله عبد الله ، فقال عمر: إذا أدخلتَ رِجْلَيْك [في الخفين] وهما طاهرتان ، فامْسحْ عليهما ، قال عبد الله : وإن جاء أحدُنا من الغائط ؟ قال عمرُ : نعم ، وإن جاء أحدُكم من الغائط ».\rوفي رواية النسائي : أن سعدا قال : « إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مسح على الخفين ».\rوفي أخرى « في المسح على الخفين عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أنه لا بأس به ».\r","part":1,"page":5334},{"id":5335,"text":"5271 - (ط) نافع - مولى ابن عمر ، رضي الله عنهما - : « أنَّ عبد الله بنَ عمر بال بالسوق ، ثم توضأ ، فغسل وجهه ويديه ، ومسح برأسه ، ثم دُعِيَ لجنازة ليصلِّيَ عليها حين دخل المسجد ، فمسح على خفيه ، ثم صلى عليها » أخرجه «الموطأ».\r","part":1,"page":5335},{"id":5336,"text":"5272 - (م ت د س) بلال بن رباح - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مسح على الخفين والخمار » أخرجه مسلم والترمذي.\rوفي رواية أبي داود : « أن عبد الرحمن بنَ عوف سأل بلالا عن وُضوءِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : كان يَخْرُجُ يقضي حاجتَهُ ، فآتيه بإناء ، فيتوضأ ، ويمسح على عمامته ومُوقَيْه ».\rوعند النسائي قال : « رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمسح على الخفين والخمار- وفي أخرى : على الخفين- ».\rوله في أخرى : « دخلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبلال الأسواقَ ، فذهب لحاجته ، ثم خرج ، قال أسامة : فسألت بلالا ، ما صنع ؟ فقال بلال : ذهب النبيُّ لحاجته ، ثم توضأ فغسل وجهه ويديه ، ومسح برأسه ، ومسح على الخفين ، ثم صلى ».\r","part":1,"page":5336},{"id":5337,"text":"5273 - (ت) أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر - رضي الله عنه - قال : «سألتُ جابرَ بنَ عبد الله عن المسح على الخفين ، فقال : السُّنَّة يا ابن أخي، وسألته عن المسح على العمامة ، فقال : أمِسَّ الشَّعْرَ ».\rأخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5337},{"id":5338,"text":"5274 - (خ م د ت س) جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - : « بَالَ ،ثم توضأ، ومسح على خفيه ، فقيل : تفعلُ هذا ؟ فقال : نعم ، رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بال، ثم توضأ ، ومسح على الخفين ».\rقال الأعمش : قال إبراهيم : وكان أصحابُ عبد الله يعجبهم هذا الحديث ؛ لأن إسلام جرير بعد نزول المائدة ، أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : « إن جريرا بال ، ثم توضأ ، ومسح على الخفين ، ثم قال : فما يمنعني أن أمسحَ وقد رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمسح ، قالوا : إنما ذلك قبل نزول المائدة ، قال : ما أسلمتُ إلا بعدَ نزول المائدة ».\rوفي رواية : « أنَّ جريرا توضأ ومسح على خفيه ، فقيل له : أتمسحُ ؟ فقال : قد رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مسح » وكان أصحابُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُعجبهم قولُ جرير ، قال : وكان إسلامُ جرير قبل موتِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيَسير.\rوفي رواية الترمذي مثل الأولى ، وله في أخرى قال : « رأيتُ جرير بن عبد الله توضأ ومسح على خفيه ، فقلتُ له في ذلك ، فقال : رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توضأ ومسح على خفيه ، فقلتُ له : أقَبْلَ المائدة ، أم بعدَ المائدة ؟ فقال : ما أسلمتُ إلا بعد المائدة ».\r","part":1,"page":5338},{"id":5339,"text":"5275 - (خ س) عمرو بن أمية الضمري - رضي الله عنه - : « أنه رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمسح على الخفين ».\rوفي رواية قال : « رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يمسح على عِمامته وخفيه ». أخرجه البخاري.\rوعند النسائي « إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- توضأ ومسح على الخفين ».\r","part":1,"page":5339},{"id":5340,"text":"5276 - (م د ت س) بريرة بن الحصيب - رضي الله عنه - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلى الصلواتِ يومَ الفتْح بوضوء واحد ، ومسح على خفيه ، فقال له عمر : لقد صنعتَ اليوم شيئا لم تكنْ تصنَعُهُ ؟ فقال : عمدا صنعتُه يا عمرُ ». أخرجه مسلم وأبو داود.\rوزاد الترمذي والنسائي في أوله « أنه كان يُصلِّي الصلواتِ بوضوء واحد » ولم يذكر المسح.\r","part":1,"page":5340},{"id":5341,"text":"5277 - (د ت) بريرة - رضي الله عنه - : « أن النجاشيَّ أهدى للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- خُفَّين أسْوَدَين ساذَجَين ، فلَبِسَهما ، ثم توضأ ، ومسح عليهما » أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":5341},{"id":5342,"text":"5278 - (ط) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أنه أتى قُبَاءَ ، فبالَ ، ثم أُتِيَ بوَضوء ، فتوضأ ، فغسل وجهه ، ويديه إلى المرفقين ، ومسح برأسه ، ومسح على الخفين ، ثم جاء المسجدَ فصلَّى » أخرجه « الموطأ».\r","part":1,"page":5342},{"id":5343,"text":"5279 - (ت د) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال : « توضأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ومسح على الجَوْرَبَين والنَّعلَين » أخرجه الترمذي وأبو داود ، وقال : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يُحدِّثُ بهذا الحديث ،لأن المعروف عن المغيرة : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- مسح على الخفَّين » ، قال : وروي هذا [أيضا] عن أبي موسى الأشعري عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- « أنه مسح على الجوربين » وليس بالمتصل ، ولا بالقوي ، قال أبو داود : ومسح على الجوربين عليُّ بن أبي طالب ، وابنُ مسعود ، والبراءُ بن عازب ، وأنسُ بنُ مالك ، وأبو أُمامةَ ، وسهلُ بنُ سعد ، وعمرو بنُ حريث ، ورُوي ذلك عن عمرَ بنِ الخطاب وابنِ عباس ، رضي الله عنهم.\r","part":1,"page":5343},{"id":5344,"text":"5280 - (د) أوس بن أبي أوس الثقفي - رضي الله عنه - قال : « رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتَى كِظَامَةَ قوم - يعني : المِيضَأةَ - فتوضأ ، ومسح على نَعْلَيهِ ، وقَدَمَيْهِ » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية مُسدَّد لم يذكر الميضأة والكِظامة.\r","part":1,"page":5344},{"id":5345,"text":"5281 - (ت د س) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يمسحُ أعلى الْخُفِّ وأسْفلَه » أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود قال : « وضَّأتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك ، فمسحَ أعلى الخفَّيْنِ وأسفلَهما ».\rوفي رواية النسائي قال : « سَكَبْتُ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين توضَّأ في غزوة تبوك ، فمسح على الخفين ».\rوفي أخرى للترمذي قال : « رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يمسح على الخُفَّيْنِ : على ظاهرهما ».\rوفي أخرى لأبي داود « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- مسح على ظهر الخُفَّينِ ».\r","part":1,"page":5345},{"id":5346,"text":"5282 - (د) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : « لو كان الدِّينُ بالرأي لكان أسفلُ الخف أولى بالمسح من أعلاه ، وقد رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمسح أعلاه - وفي رواية : يمسح على ظاهر خفيه ».\rقال أبو داود : رواه الأعمش بإسناده قال : « كنتُ أرى باطنَ القَدَمَيْنِ أحقّ بالغَسل من ظاهرهما ، حتى رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمسح [على] ظاهرهما » قال وكيع : يعني الخفين.\rوفي رواية قال : « رأيتُ عليا توضأ ، فغسلَ ظَاهرَ قَدَمَيْهِ ، وقال : لولا أني رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعله... وساق الحديث ».\rوفي أخرى « ما كنتُ أرى باطن القدمين إلا أحق بالغسل ، حتى رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمسح على ظَهْرِ خُفَّيْهِ ».\r","part":1,"page":5346},{"id":5347,"text":"5283 - (م س) شريح بن هانئ : قال : « أتيتُ عائشةَ أسألُها عن المسح على الخفين ؟ فقالتْ : عليك بابنِ أبي طالب فَسَلْهُ ،فإنه كان يُسافِرُ معَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسألناهُ ، فقال : جَعلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاثةَ أيام ولياليَهُنَّ للمسافر ، ويوما وليلة للمُقيم ». أخرجه مسلم.\rوأخرجه النسائى ، ولم يذكر عائشة.\r","part":1,"page":5347},{"id":5348,"text":"5284 - (ت د) خزيمة بن ثابت - رضي الله عنه - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سُئِلَ عن المسح على الخفين؟ فقال : للمسافر ثلاثا ، وللمقيم يوما » أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « المسحُ على الخفين للمسافر ثلاثة أيام ، وللمقيم يوما وليلة ».\rزاد في رواية « ولو اسْتزَزْناهُ لزَادَنا ».\r","part":1,"page":5348},{"id":5349,"text":"5285 - (ت س) صفوان بن عسال المرادي - رضي الله عنه - قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرُنا إذا كنا سَفْرا أن لا نَنْزِعَ خِفَافَنا ثلاثةَ أيام وليالِيَهُنَّ ،إلا من جنابة ، ولكنْ من بول وغائِط ، ونَوْم » أخرجه الترمذي.\rوأخرجه النسائي ، وقال : « إذا كُنَّا مُسافرين ».\rوفي أخرى للنسائي قال : « رَخَّصَ لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كنا مُسافرين : أن لا نَنْزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيام وليالِيَهُنَّ ».\rوفي أخرى للترمذي عن زِرِّ بنِ حُبَيْش قال : أتيتُ صفوانَ بنَ عَسَّال المراديّ ، أسألُهُ عن المسحِ على الخفين ؟ فقال : ما جاء بك يا زِرُّ ؟ قلت : ابتغاء العلم ، قال : إنَّ الملائكةَ تضع أجْنِحَتَها [لطالب العلم] رضى بما يطلب قلت : إنه حَكَّ في صدري المسحُ على الخفين بعدَ الغائط والبول ، وكنتَ امرءا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجئتُكَ أسألُكَ : هل سمعتَهْ يَذْكُرُ في ذلك شيئا ؟ قال : نعم. كان يأمرنا إذا كنا سَفْرا - أو مسافرين - أن لا نَنْزِع خِفافنا ثلاثة أيام ولياليهنَّ ، إلا من جنابة ، لكن من غائط وبول ونوم ، قال : قلتُ : هل سمعتَهُ يذكر في الهَوى شيئا ؟ قال : نعم ، كُنَّا مَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر ، فبينا نحن عنده إذْ ناداه أعرابي بصوت جَهوَريّ : يا محمدُ ، فأجابه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بنحو من صوته : هاؤمُ ، فقلنا : ويحك ، اغْضُضْ من صوتك ، فإنك عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وقد نُهيتَ عن هذا ، فقال : والله ، لا أغْضُضُ ، قال الأعرابيُّ : الْمَرْء يُحب القوم ولَمَّا يَلْحقْ بهم ؟ قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : المرء مع من أحبَّ يوم القيامة ، قال زِرّ : فما زال يُحدّثني حتى ذكر بابا من قِبَل المغرب مسيرة عرضه - أو يسير الراكب في عرضه - أربعين ، أو سبعين عاما ، قال سفيان : قِبَلَ الشام ، خلقه الله يومَ خلق السموات والأرض مفتوحا - يعني : للتوبة - لا يُغْلَقُ حتى تَطْلُعَ الشمسُ منه.\rوفي رواية نحوه ، وزاد : وذلك قول الله تعالى : {يَوْمَ يَأتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسا إيمَانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ من قَبْلُ أو كَسَبَتْ في إيمَانِها خَيْرا ، قُلِ انْتَظِرُوا إنَّا مُنْتَظِرُون} [الأنعام : الآية 159].\rوأخرج النسائي من هذه الرواية حديث المسح إلى قوله : « من غائط وبول ونوم ».\r","part":1,"page":5349},{"id":5350,"text":"5286 - (د) أُبي بن عمارة – رضي الله عنه - وكان قد صلَّى مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- القِبْلَتَيْنِ أنه قال : « يا رسول الله ، أمْسحُ على الخفين ؟ قال : نعم ، قال : يوما ؟ [قال : يوما] ، قال : ويومين ؟ [قال : ويومين] ، قال : وثلاثة أيام ؟ قال : نعم ، وما شئْتَ ».\rأخرجه أبو داود ، وقال في رواية : « حتى بلغ سبعا ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : نِعْمَ ما بَدَا لك ».\rقال أبو داود : وقد اختلف في إسناده ، وليس [هو] بالقوي.\r","part":1,"page":5350},{"id":5351,"text":"5287 - (خ م ط د س) عائشة - رضي الله عنها - قالت : خَرَجْنَا مَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفارِه ، حتى إذا كُنَّا بالبَيْدَاءِ - أو بذاتِ الجيش - انْقطَعَ عِقْد لي ، فأقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على التماسه ، وأقام الناسُ معه ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فأتى الناسُ إلى أبي بكر ، فقالوا : ألا ترى إلى ما صَنَعتْ عائشة ، قامت برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبالناس معه ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ؟ فجاء أبو بكر ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- وَاضِع رأسه على فَخذي قد نام ، فقال : حَبستِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والناسَ ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ؟ فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يَطْعَن بيده في خاصِرَتي ، فلا يمنعني من التحرُّك إلا مكانُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على فَخِذي ، فنام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى أصْبَح على غير ماء ، فأنزل الله تعالى آية التيمم ، فَتَيَمَّمُوا ، فقال أسَيد بنُ حُضَير - وهو أحدُ النُّقَباء - : ما هي بأولِ بَرَكتِكُمْ يا آل أبي بكر ، قالت عائشةُ : فَبَعثْنا البعيرَ الذي كنتُ عليه ، فوجدنا العِقْدَ تحتَه.\rوفي رواية : أن عائشة قالت : « سَقَطَتْ قِلاَدَة لي بالبَيْدَاءِ ، ونحن داخلون المدينة ، فأناخَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، ونزل ، فَثَنى رأسه في حَجْرِي راقدا ، فأقْبَل أبو بكر فلكَزَني لَكْزَة شديدة ، وقال : حبسْتِ الناسَ في قِلاَدة ، فَبيَ الموتُ لمكانِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقد أوجعني ، ثم إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- استيقظَ وحضرتِ الصبحُ ، فالتمس الماءَ فلم يوجد ، فنزلت {يا أيها الذين آمنوا ، إذا قمتم إلى الصلاة ، فاغسلوا وجوهَكم وأيديَكُمْ إلى المرافق ، وامسحوا برءوسِكُمْ وأرجُلَكُم إلى الكعبين ، وإن كنتم جُنبا فاطَّهَّرُوا ، وإن كنتم مرضى أو على سَفَر ، أو جاء أحد منكُمْ من الغائط ، أو لامستم النساءَ فلم تجدوا ماء ، فتيمَّمُوا صعيدا طَيِّبا ، فامسحوا بوجوهِكم وأيديكم منه ، ما يريد الله ليجعل عليكم من حَرَج ولكن يريدُ لِيُطَهِّرَكم ولِيُتِمَّ نعمته عليكم لعلكم تشكرون} [المائدة : الآية 6] قال أُسيدُ بنُ حضير : بارك الله للناس فيكم يا آل أبي بكر ، ما أنتم إلا بركة لهم ».\rوفي أخرى « أنها استعارتْ من أسماءَ قِلادة ، فهلكتْ ، فأرسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ناسا من أصحابه في طلبها ، فأدركْتهم الصلاة ، فصلَّوْا بغيرِ وضوء ، فلما أتوا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- شَكَوْا ذلك إليه ، فنزلتْ آية التيمم ، فقال أسيدُ بنُ حضير : جزاكِ الله خيرا ، فوالله ما نزل بكِ أمر قطُّ إلا جَعَلَ الله لك منه مخرجا ، وجعل للمسلمين فيه بَرَكة ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج « الموطأ » والنسائي الرواية الأولى.\rوفي رواية أبي داود قالتْ : « بَعَثَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أُسَيْدَ بنَ حُضيْر وأُناسا معه في طلب قِلادة أضَلَّتها عائشةُ ، فحضرتِ الصلاةُ ، فَصلَّوْا بغير وضوء ، فأتَوُا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فذكروا ذلك له ، فأُنزلت آية التيمم ».\rزاد في رواية :« فقال لها أسَيد : يرحمكِ اللهُ ، ما نزلَ بكِ أمر تكرهينه إلا جعل الله للمسلمين ولكِ فيه فرجا ».\r","part":1,"page":5351},{"id":5352,"text":"5288 - (د س) عمار بن ياسر - رضي الله عنه - « أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عرَّس بذات الجيش ومعه عائشة ، فانقطع عِقد لها من جزع ظفار ،فحبس الناسَ ابتغاءُ عِقدها ذلك حتى أضاء الفجر وليس مع الناس ماء ،قال : فتغيَّظَ عليها أبو بكر ، وقال حبستِ الناسَ وليس معهم ماء ، فأنزل اللهُ على رسوله رُخْصَةَ التَّطَهُّر بالصعيدِ الطيِّبِ ، فقام المسلمون مَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فضربوا بأيديهم الأرض، ثم رفعوا أيديَهم ، ولم يقبضوا من التراب شيئا ، فمسحوا بها وجوهَهم وأيديَهم إلى المناكب ، ومن بطون أيديهم إلى الآباط ».\rزاد في رواية : قال ابنُ شهاب في حديثه : « ولا يَعتبرُ بهذا الناس » قال أبو داود: وكذلك رواه ابن إسحاق ، قال فيه : عن ابن عباس ، وذكر فيه « ضربتين » ، كما ذكره يونس ، ورواه معمر عن الزهري « ضربتين ».\rوفي رواية النسائي : « من جزع أظفار » وفيه : « فأنزل الله رخصة التيمم بالصعيد » ، وفيه : « فلم ينفضوا من التراب شيئا » وانتهت روايته إلى قوله : «الآباط».\rوفي أخرى « تيممنا مَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فمسحنا بوجوهِنا وأيدينا إلى المناكب».\rوفي أخرى لأبي داود « أنهم تمسَّحوا وهم مَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالصعيد لصلاة الفجر ، فضربوا بأكُفِّهم الصعيد ، ثم مسحوا بوجوههم مَسحة واحدة ، ثم عادوا فضربوا بأكفِّهم بالصعيد مرة أخرى ، فمسحوا بأيديهم كلِّها إلى المناكب والآباط من بطون أيديهم ».\rوفي أخرى نحوه ، ولم يذكر المناكب والآباط.\rقال ابن الليث - وهو عبد الملك بن شعيب - : « إلى ما فوق المرفقين ».\r","part":1,"page":5352},{"id":5353,"text":"5289 - (خ م د س) شقيق بن سلمة الأسدي : قال : « كنتُ جالسا مع عبد الله ابنِ مسعود وأبي موسى ، فقال أبو موسى : أرأيتَ يا أبا عبد الرحمن : لو أن رجلا أجْنَبَ ، فلم يَجِدِ الماءَ شهرا : كيفَ يصنعُ بالصلاة ؟ فقال عبد الله : لا يتيمم ، وإن لم يجد الماء شهرا ، فقال أبو موسى :فكيف بهذه الآية في سورة المائدة {فلم تجدوا ماء فتيمَّموا صعيدا طيِّبا} [المائدة : الآية 6] ؟ فقال عبد الله : لو رُخِّص لهم في هذه الآية لأوشَكَ إذا بردَ عليهم الماءُ أن يتيمَّمُوا بالصعيد ، قلتُ : وإنما كَرِهْتم هذا لِذَا؟ قال : نعم ، فقال أبو موسى لعبد الله : ألم تسمع قولَ عمار لعمر : بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حاجة فأجْنَبْتُ ، فلم أجِد الماءَ ، فَتَمرَّغت في الصعيد كما تَمَرَّغُ الدَّابةُ ، ثم أتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فذكرتُ ذلك له ، فقال : إنما يكفيك أن تصنع هكذا - وضربَ بكفَّيه ضربة على الأرض - ثم نفضها ، ثم مسح بها ظهر كفه بشماله- أو ظهرَ شِماله بكفِّه - ثم مسح بها وجهه ؟ ».\rوعند مسلم : إنما كان يكفيك أن تقولَ بيديك هكذا ، ثم ضرب بيديه إلى الأرض ضربة واحدة ، ثم مسح الشِّمالَ على اليمين، وظاهرَ كَفَّيْه ووجهه، فقال عبد الله : أوَ لم تَرَ عمر لم يقنعْ بقول عمار.\rوفي رواية : « قال أبو موسى : فَدَعْنَا من قول عمار ، فكيف تصنع بهذه الآية؟ فما دَرَى عبد الله ما يقول ؟ ».\rوفي أخرى : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنما كان يكفيك أن تقولَ هكذا ، وضرب بيديه الأرض ، فنفض يديه ، فمسح وَجْهَه وكفيه ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، إلا أن مسلما لم يقل : « فقال : إنما كرهتم هذا لذا ؟ قال : نعم ».\rوأخرجه أبو داود ، وفيه - بعد قوله : « أن يتيمَّموا بالعصيد » - « فقال له أبو موسى : وإنما كرهتم هذا لذا ؟ قال : نعم ، فقال له أبو موسى : ألم تسمعْ قولَ عمَّار.. وذكره » وفيه « إنما كان يكفيك أن تصنعَ هكذا ، فضرب بيده على الأرض فنفضها ، ثم ضرب بشماله على يمينه ، وبيمينه على شماله على الكفَّين ، ثم مسح وجهه... وذكر الحديث ».\rوفي رواية النسائي قال شقيق : « كنتُ جالسا مع عبد اللهِ وأبي موسى ، فقال أبو موسى : أو لم تسمعْ قولَ عَمَّار لعمرَ : بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حاجة ، فأجْتَبْتُ، فلم أجِدِ الماءَ ، فتمَرَّغتُ بالصعيد ، ثم أتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-،فذكرتُ ذلك له ، فقال : إنما [كان] يكفيك أن تقول هكذا ، وضرب بيديه على الأرض ضربة ، فمسح كفَّيْه ، ثم نَفَضَهما ، ثم ضرب بشماله على يمينه ، وبيمينه على شماله ، على كفيه ووجهه ؟ فقال عبد الله : أوَ لَمْ تَرَ عمرَ لم يقْنع بقول عمار ؟ ».\r","part":1,"page":5353},{"id":5354,"text":"5290 - (خ م د س) عبد الرحمن بن أبزى : « أن رجلا أتى عمرَ فقال : إني أجْنَبتُ ، ولم أجد ماء ؟ فقال : لا تُصَلِّ ، فقال عمَّار : أما تذكر يا أمير المؤمنين ، إذ أنا وأنت في سَرِيَّة ، فأصابتنا جنابة ، فلم نجد الماءَ ، فأما أنت ؛ فلم تُصَلِّ ، وأما أنا: فَتَمعَّكْتُ في التراب وصليتُ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إنما يكفيك : أن تضرب بيديك الأرض ، ثم تَنْفُخَ ، ثم تمسح بهما وجهك وكفيك ؟ فقال عمر : نُولِّيك ما تَوَلَّيْتَ » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : « كنتُ عند عُمرَ ، فجاءَهُ رَجُل ، فقال : إنا نكونُ بالمكان الشهرَ والشهرين ؟ فقال عمر : أما أنا فلم أكن أصلي حتى أجد الماء ، قال : فقال عَمَّار : يا أميرَ المؤمنين ، أما تَذْكُرُ إذْ كنتُ أنا وأنتَ في الإبل ، فأصابتنا جنابة ، فأما أنا فتمعَّكتُ ،فأتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فذكرتُ ذلك له ، فقال : إنما [كان] يكفيك أن تقولَ هكذا ، وضرب بيديه إلى الأرض ، ثم نفخهما ، ثم مسح بهما وجهه ويديه إلى نصف الذراع ؟ فقال عمرُ : يا عَمَّار ، اتَّقِ اللهَ ،فقال : يا أميرَ المؤمنين ، إن شئتَ واللهِ لم أذْكُرْه أبدا ، فقال عمرُ : كلا والله ، لَنوَلِّيَنَّكَ من ذلك ما تولَّيت ».\rوله في أخرى في هذا الحديث : « فقال : يا عمارُ ، إنما كان يكفيك هكذا ، ثم ضرب بيديه إلى الأرض ، ثم ضرب إحداهما على الأخرى ، ثم مسح وجهه والذِّراعين إلى نصف الساعد - ولم يبلغ المرفقين - ضربة واحدة ».\rوفي أخرى بهذه القصة « فقال : إنما كان يكفيك ، وضرب النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يده إلى الأرض ، ثم نفخ فيها ، ومسح بها وجهه وكفَّيه » شك سلمةُ وقال : لا أدري فيه : « إلى المرفقين ».يعني : أو « إلى الكفَّين ».\rوفي أخرى بهذا الحديث قال : « ثم نفخ فيها ، ومسح بها وجهه وكفيه إلى المرفقين ، أو إلى الذراعين » قال شعبة : كان سلمةُ يقول :« الكفَّين والوجه والذِّرَاعين» فقال له منضور ذاتَ يوم : انْظُر ما تقول ؛ فإنه لا يذكر الذِّراعين غَيْرُك!.\r[وفي أخرى قال: « فقال - يعني : النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- -: إنما كان يكفيك أن تضربَ بيديك إلى الأرض ، فتمسحَ بهما وجهك وكفَّيك.. وساق الحديث »].\rوفي أخرى قال : « سمعتُ عمارا يخطُبُ بمثله ، إلا أنه لم ينفُخْ ».\rوأخرج النسائي الرواية الأولى ، وفيها « فقال : إنما كان يكفيك ، وضرب النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بيديه الأرض ، ثم نفخ فيهما ، ثم مسح بهما وجهه وكفيه - وسلمةُ شك ، لا يدري فيه : إلى المرفقين ، أو الكفَّين - فقال : نُوَلِّيكَ ما تَوَلَّيْتَ ».\rوأخرج رواية أبي داود الأولى ، وفيها : « فقال عمار : أتذكرُ يا أمير المؤمنين ، حيثُ كنتَ بمكان كذا وكذا ، ونحن نَرْعى الإبل فتعلم أنا أجنبْنا ؟ قال : نعم ، قال : فأما أنا فتمرَّغتُ في التراب ، فأتينا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فضحك ، فقال : إن كان الصعيد لكافيك ، وضرب بكفيه إلى الأرض ، ثم نفخ فيهما ، ثم مسح وجههُ وبعض ذراعيه؟ فقال : اتَّقِ الله يا عمار ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إن شئتَ لم أذكره ، قال : لا ، ولكن نُوَلِّيك من ذلك ما تَوَلَّيتَ ».\rوله في أخرى « أن رجلا سأل عمرَ بن الخطاب - رضي الله عنه - عن التيمم ، فلم يَدْرِ ما يقول ، فقال عمار : أتذكر حيث كنا في سريَّة فأجْنَبتُ فَتمعَّكتُ في التراب، فأتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إنما كان يكفيك هذا ؟ - وضرب شعبة بيديه على ركبتيه ، ونفخ في يديه ، ومسح بهما وجهه وكفَّيه مرة واحدة -».\rوفي أخرى مثل الأولى وقال : « ثم نفخ [فيهما] ، فمسح بهما وجهه وكفيه - شك سلمة وقال : لا أدري ، فيه : إلى المرفقين ، أو إلى الكفين - قال عمر : نُوَلِّيك من ذلك ما تَوَلَّيتَ » قال شعبةُ : كان [يقول] : الكفين والوجه والذراعين ، فقال له منصور : ما تقولُ ؟ فإنه لا يذكر : «الذراعين» أحد غيرك ، فشك سلمة فقال : لا أدري ذكر الذِّراعين ، أم لا.\rوفي أخرى « قال عمار : أجْنَبْتُ وأنا في الإبل ، فلم أجِدْ ماء ، فَتمعَّكت في التراب تمعُّكَ الدابةِ ، فأتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته بذلك ، فقال : إنما كان يجزيك من ذلك التيمُّمُ ».\rوفي رواية أخرى لأبي داود : « أنهم تَمسَّحُوا وهم مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالصعيد لصلاة الفجر ، فضربوا بأكفِّهم الصعيد ، ثم مسحوا وجوههم مسحة واحدة ، ثم عادوا فضربوا بأكفِّهم الصعيد مرة أخرى ، فمسحوا بأيديهم كلِّها إلى المناكب والآباط من بُطُون أيديهم ».\rوفي أخرى نحو هذا : قال :« فقام المسلمون فضربوا بأكفهم التراب ولم يَقْبِضُوا من التراب شيئا.. فذكر نحوه ، ولم يذكر المناكب والآباط قال ابن الليث : إلى ما فوق المرفقين ».\rوفي أخرى قال : « سألتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن التيمم ، فأمرني : ضربة واحدة للوجه والكفين ».","part":1,"page":5354},{"id":5355,"text":"وفي أخرى : سئل قتادةُ عن التيمم ، فقال : عن عمار : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « إلى المرفقين ».\rوفي رواية النسائي قال : « تَيمَّمْنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فمسحنا بوجوهنا وأيدينا إلى المناكب ».\rوأخرج الترمذي من هذا الحديث بطوله :«أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمره بالتيمم للوجه والكفَّين ».\rقال الترمذي : وقد روي عنه أنه قال : « تيمَّمْنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى المناكب والآباط » ولِقلَّةِ ما أخرج لم نُثْبِتْ له علامة.\r","part":1,"page":5355},{"id":5356,"text":"5291 - (خ م س) عمران بن حصين - رضي الله عنه - : « أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا معتزِلا لم يُصَلِّ في القوم ، فقال : يا فلان ، ما منعكَ أن تُصلِّيَ مع القوم ؟ فقال : يا رسول الله أصابتني جنابة ، ولا ماءَ ، فقال : عليك بالصعيد ، فإنَّه يكفيك».\rأخرجه البخاري والنسائي ، وقد أخرجه البخاري ومسلم في جملة حديث طويل، وهو مذكور في المعجزات من « كتاب النبوة » من حرف النون.\r","part":1,"page":5356},{"id":5357,"text":"5292 - (د ت س) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال : « اجتمعتْ غُنَيمة عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا أبا ذر ، أُبْدُ فيها ، فَبَدَوتُ إلى الرَّبَذَةِ ، فكانت تُصِيبُني الجنابةُ ، فأمكثُ الخمسَ والسِّتَّ ، فأتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال أبو ذرّ : فسكتُّ ، فقال : ثَكِلَتْكَ أمُّك أبا ذَرّ ، لأمِّك الويل ، فدعا لي بجارية سوداء ، فجاءت بعُسّ فيه ماء ، فسترتني بثوب ، واسْتَتَرْتُ بالراحلة ، واغتسلتُ ، فكأني ألقيتُ عنِّي جبلا، فقال : الصعيدُ الطيّب وَضوء المسلم ولو إلى عشر سنين ، فإذا وجدتَ الماءَ فأمِسَّه حلدَك ، فإن ذلك خير ».\rوفي رواية « غُنيمة من الصدقة ».\rوفي أخرى قال رجل من بني عامر : « دخلتُ في الإسلام ، فهمَّني دِيني ، فأتيتُ أبا ذر ، فقال أبو ذر : إني اجْتَوَيتُ المدينة ، فأمَرَ لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بذَوْد وبغَنَم، فقال لي : اشرب من ألبانها - قال حماد : وأشك : في أبوالها - فقال أبو ذر: فكنتُ أعزُبُ عن الماء ومعي أهلي ، فتُصيبُني الجنابةُ ، فأُصلي بغير طهور ، فأتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بنصف النهار وهو في رَهْط من أصحابه ، وهو في ظل المسجد ، فقال: أبو ذر : فقلتُ : نعم ، هلكتُ يا رسول الله ، قال : وما أهلكك ؟ قلتُ : إني كنتُ أعزُبُ عن الماء ، ومعي أهلي ، فتُصيبُني الجنابةُ ، فأُصلي بغير طهور ، فأمَرَ لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بماء ، فجاءتُ به جارية سوداءُ بعسّ يتخضْخَضُ ، ما هو بملآن ، فَتَستَّرْتُ إلى بعير فاغتسلتُ ، ثم جئتُ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : يا أبا ذر ، إن الصَّعيدَ الطَّيِّبَ طهور وإن لم تجد الماءَ إلى عشر سنين ، فإذا وجدتَ الماءَ فأمِسَّه جلدَك ».\rأخرجه أبو داود ، وقال : « أبْوَالُها » ليس بصحيح في هذا الحديث ، قال : وليس في أبوالها إلا حديث أنس ، تفرَّدَ به أهلُ البصرة.\rوفي رواية الترمذي مختصرا ، أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن الصعيدَ الطيِّبَ طهور المسلم ، وإن لم يجدِ الماءَ عشر سنين ، فإذا وجدَ الماءَ فَلْيُمِسَّه بشرَته ، فإن ذلك خير ».\rوفي رواية « إن الصعيد الطَّيِّبَ وضوءُ المسلم ».\rوأخرجه النسائي مثل الترمذي إلى قوله : « عشر سنين ».\r","part":1,"page":5357},{"id":5358,"text":"5293 - (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « سئل عن التيمم ، فقال : إنَّ الله قال في كتابه حين ذَكَر الوضوء : {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وأيْديَكُم إلى المرَافِق} [المائدة : الآية 6] ، وقال في التيمم : {فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وأيْديكُمْ} [المائدة : الآية 6] وقال : {والسَّارِقُ والسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أيْديَهُما} [المائدة : الآية 37] وكانت السُّنَّة في القطع : الكفَّين ، إنما هو الوجه والكفَّين.- يعني : التيمم- » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5358},{"id":5359,"text":"5294 - (س) طارق بن شهاب : « أن رجلا أجْنَب فلم يُصلِّ فأتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له ، فقال : أصَبْتَ ، فأجْنب آخرُ فتيمم وصلى ، فأتاه ، فقال نحو ما قال للآخر - يعني : أصبتَ- » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5359},{"id":5360,"text":"5295 - (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - قال : « أصاب رجلا جَرْح في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم احْتَلَم ، فأُمِر بالاغتسال ، فاغتسل فمات ، فبلغ ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : قتلوه ، قتلهم الله ، ألم يكن شفاءُ العِيِّ السؤالَ ؟ » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية رزين « ثم احتلم ، فسأل من لا علم له بالسُّنَّة : هل له رُخصة في التيمم ؟ فقالوا له : لا ، فاغتسل فمات ، فبلغ ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : قتلوه قتلهم الله ، ألم يكن شفاء العي السؤال ؟ فإنما كان يكفيه أن يتيمم ، وأن يَعْصِبَ على جرحه خرقة ، ثم يمسح عليها ، ويغسل سائر جسده ».\r","part":1,"page":5360},{"id":5361,"text":"5296 - (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : «خرجنا في سفر ، فأصاب رجلا منا حَجَر فشجَّه في رأسه ، فاحتلم ، فسأل أصحابه : هل تجدون لي رخصة في التيمم ؟ فقالوا : ما نجد لك رُخصة وأنت تقدر على الماء ، فاغتسل فمات ، فلما قَدِمْنا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأُخْبِر بذلك ، قال : قتلوه، قتلهم الله ، ألا سألوا إذْ لم يعلموا ، فإنما شفاء العيِّ السؤال ، إنما كان يكفيه أن يتيمم ويَعْصِر - أو يَعصِبَ ، شك موسى - على جَرحه خِرْقة ، ثم يمسح عليها ، ويغسل سائر جسده » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5361},{"id":5362,"text":"5297 - (د) عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال : « احتلمت في ليلة باردة في غزوة ذات السَّلاسِل ، فأشْفَقْتُ إن اغتسلتُ أن أهلِك ، فتيممتُ ثم صلَّيتُ بأصحابي الصبح ، فذكروا ذلك للنبي -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا عمرو ، صليتَ بأصحابك وأنت جُنُب ؟ فأخبرته بالذي منعني من الاغتسال وقلت : إني سمعت الله عز وجل يقول : {ولاَ تَقْتُلُوا أنْفُسَكُمْ إنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيما} [النساء : الآية 29] فضحك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولم يقل شيئا ».\rوفي رواية « أن عمرو بن العاص كان على سرية.. وذكر الحديث نحوه » قال : « فغسل مَغَابِنَه وتوضأ للصلاة ، ثم صلَّى بهم.... فذكر نحوه ، ولم يذكر التيمم».\rقال أبو داود : روى هذه القصة عن الأوزاعي عن حسَّان بن عطية قال فيه : «فتيمم ».\r","part":1,"page":5362},{"id":5363,"text":"5298 - (د س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : « خرج رجلان [في سفر] ، فحضرت الصلاة وليس معهما ماء ، فتيمّما صعيدا طيبا فصلَّيَا ، ثم وجدا الماء في الوقت ، فأعاد أحدهما الصلاة والوضوء ،ولم يُعدِ الآخر ، ثم أتَيا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فذكرا ذلك له ، فقال للذي لم يُعِدْ :أصَبتَ السُّنَّةَ ، وأجزأتك صلاتك ، وقال للذي توضأ وأعاد : لك الأجر مرتين ».\rأخرجه أبو داود ، قال : وروي عن عطاء بن يسار عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال... ذِكْرُ أبي سعيد في هذا الحديث : ليس بمحفوظ ، وهو مرسل.\rوفي أخرى عن عطاء بن يسار « أن رجلا من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-... بمعناه ».\rوفي رواية النسائى « أن رجلين تَيمَّمَا وصلَّيا ، ثم وجدا ماء في الوقت فتوضأ أحدهما ، وعاد لصلاته ما كان في الوقت ، ولم يُعِد الآخر ، فسألا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال للذي لم يعد : أصبت السنَّة ، وأجزأتك صلاتك ، وقال للآخر : أمَّا أنت فَلكَ مثلُ سَهمِ جمع ».\rوله في رواية عن عطاء بن يسار « أن رجلين.. وساق الحديث ».\r","part":1,"page":5363},{"id":5364,"text":"5299 - (ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أقْبَل من أرضه بالجرف، فحضرت العصر بِمرْبَدِ النَّعَم ، فتيمم وصلى ، ثم دخل المدينة والشمسُ مرتفعة ، فلم يُعِدْ ».\rوفي رواية نافع « أنه أقبل هو وابن عمر من الجُرف ، حتى إذا كان بالمربد : نزل عبد الله فتيمم صعيدا طيبا ، فمسح بوجهه ويديه إلى المرفقين ثم صلى ».\rوفي أخرى « أن عبد الله بن عمر كان يتيمم إلى المرفقين ».\rأخرج الأولى رزين ، ولم أجدها ، والباقي أخرجه الموطأ ، وأخرج الأولى البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":5364},{"id":5365,"text":"5300 - (م ط ت) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه- : « أنهم كانوا جُلُوسا ، فذكروا ما يُوجب الغسل ، فاختلف في ذلك رهط من المهاجرين والأنصار ، فقال الأنصاريون : لا يجب الغسل إلا من الدَّفقِ ، أو من الماء ، وقال المهاجرون : بل إذا خالط فقد وجب الغسل ، قال أبو موسى : فأنا أشْفِيكم من ذلك ، قال : فقمت فاستأذنت على عائشة ، فأُذِن لي ، فقلت لها : يا أُمَّاهُ - أو يا أمَّ المؤمنين - إني أريد أن أسألكِ عن شيء ، وإني أسْتَحييكِ ، فقالت : لا تستحيي أن تسألَني عما كنت سائلا عنه أمَّك التي ولدتك ، [فإنما أنا أُمُّك]، قلتُ : فما يُوجب الغسل ؟ قالت : على الخبير سقطتَ ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إذا جلس بين شُعَبها الأربع ، ومَسّ الخِتانُ الختانَ ، فقد وجب الغسل » أخرجه مسلم.\rوفي رواية « الموطأ » : « أن أبا موسى أتى عائشةَ زوجَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال لها : لقد شَقَّ عليَّ اختلافُ أصحابِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في أمر ، إني لأعْظِمُ أن أسْتَقْبِلَكِ به ، فقالت: ما هو ؟ ما كنت سائلا عنه أمَّكَ فاسألني عنه ،فقال : الرجل يُصيب أهلَه ، ثم يُكْسِلُ ولا يُنزِل ؟ فقالت : إذا جاوز الخِتانُ الختانَ ، فقد وجب الغسل ، فقال أبو موسى الأشعري : لا أسأل عن هذا أحدا بعدكِ أبدا ».\rوفي رواية لمسلم : « أن رجلا سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الرجل يُجامع أهله ثم يُكْسِلُ ، هل عليهما الغسل ؟ - وعائشة جالسة - فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : إني لأفعل ذلك أنا وهذه ، ثم نغتسل ».\rوفي أخرى « للموطأ » عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال : « سألتُ عائشةَ زوجَ النبي -صلى الله عليه وسلم- : ما يُوجب الغسل ؟ فقالت : هل تدري ما مَثَلُك يا أبا سلمةَ ؟ مثلُ الفَرُّوج يسمعُ الدِّيَكَةَ تَصْرُخُ ، فيصرُخُ معها ، إذا جاوز الخِتانُ الختانَ ، فقد وجب الغسل ».\rوفي رواية الترمذي مختصرا : أنَّ عائشةَ قالتْ : « إذا جاوزَ الختانُ الخِتانَ ، وجبَ الغُسْلُ ، فعلتُه أنا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاغتسلنا ».\rوفي رواية له قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا جاوزَ الختانُ الخِتانَ ،وجب الغسل ».\r","part":1,"page":5365},{"id":5366,"text":"5301 - (ط) محمود بن لبيد الأنصاري : « سأل زيدَ بنَ ثابت عن الرَّجُلِ يُصيبُ أهلَه ، ثم يُكسِلُ ولا يُنْزِلُ ، فقال زيد : يغتسل ، فقال له محمود : إن أُبيَّ بنَ كعب كان لا يرى الغسل ؟ فقال له زيد بن ثابت : إن أُبيَّ بنَ كعب نَزَع عن ذلك قبل أن يموتَ » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5366},{"id":5367,"text":"5302 - (ط) سعيد بن المسيب - رحمه الله - : أن عمرَ بنَ الخطاب ، وعثمانَ ابنَ عفَّان ، وعائشةَ زوجَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- كانوا يقولون : « إذا مَسَّ الخِتانُ الختانَ ، فقد وجب الغُسْلُ » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5367},{"id":5368,"text":"5303 - (ط) نافع- مولى ابن عمر- : أن ابن عمر كان يقول : « إذا جاوز الختانُ الختانَ ، فقد وجب الغسل » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5368},{"id":5369,"text":"5304 - (خ م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا جلس بين شُعَبها الأربع ، ثم جَهَدَها ، فقد وجب الغسل ».\rزاد في رواية : «وإن لم يُنزل » أخرجه البخاري ومسلم.\rوعند أبي داود : « إذا قَعَدَ بين شُعَبها الأربع ، وألْزَقَ الخِتانَ بالختانِ، فقد وجبَ الغُسْلُ ».\rوعند النسائي مثل الأولى [وقال] : « ثم اجتهد ».\rوله في أخرى : « إذا قَعَدَ ».\r","part":1,"page":5369},{"id":5370,"text":"5305 - (م خ د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : خرجتُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الاثنين إلى قُبَاء ، حتى إذا كنا في بني سالم ، وقف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على بابِ عِتْبانَ [بن مالك] فصَرَخَ به ، فخرج يَجُرُّ إزارَه ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أعْجَلْنَا الرجلَ »، فقال عِتبان : يا رسول الله ، أرأيتَ الرجل يُعْجَلُ عن امرأته ، ولم يُمْنِ ، ماذا عليه ؟ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إنما الماءُ من الماءِ ».\rوفي رواية مختصرا عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنما الماء من الماءِ ».أخرجه مسلم.\rوفي رواية له وللبخاري : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أرسل إلى رجل من الأنصار ، فجاءه ورأسُه يَقْطُر ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لعلَّنا أعْجَلْنَاك ؟ فقال : نعم يا رسول الله ، قال : إذا أُعْجِلْتَ أو أقحطتَ فلا غُسلَ عليك ، وعليكَ الوضوء ».\rوأخرج أبو داود رواية مسلم المختصرة ، وقال : « كان أبو سلمةَ يفعلُ ذلك ».\rوقد تقدَّم في نواقض الوضوء عن زيد بن خالد الجُهني ، وأُبيِّ بنِ كعب في هذا المعنى ما لم نَحْتَجْ إلى إعادته ، وذلك أنهم قالوا : « يَغْسِلُ ذَكَره ويتوضأ ، ولم يُوجِبوا عليه الغُسل ».\r","part":1,"page":5370},{"id":5371,"text":"5306 - (س) أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «الماءُ من الماءِ ».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5371},{"id":5372,"text":"5307 - (ت د) أُبيُّ بنُ كعب - رضي الله عنه - قال : « إنما كان الماءُ من الماءِ رُخصَة في أول الإسلام ، ثم نُهِي عنه » أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إنما جَعَلَ ذلك رُخصة للناس في أول الإسلام لِقلَّةِ الثيابِ ، ثم أمَرَ بالغسل ، ونَهى عن ذلك » قال أبو داود : يعني : « الماء من الماء ».\rوفي أخرى له قال : « إن الفُتْيا التي كانوا يُفتُون : « الماءُ من الماءِ » ، كانت رُخصة رخَّصها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بَدْءِ الإسلام ثم أمر بالاغتسال بعدُ ».\r","part":1,"page":5372},{"id":5373,"text":"5308 - (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : «إنما الماءُ من الماءِ: في الاحتلام ».أخرجه أبو الترمذي.\r","part":1,"page":5373},{"id":5374,"text":"5309 - (ت د) عائشة - رضي الله عنها - : « أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سُئل عن الرجلِ يَجِدُ البَلَلَ ، ولا يَذْكُرُ احتلاما ، قال : يغتسل ، وعن الرجل يرى أنه [قد] احتلم ، ولا يجد بَلَلا ، قال : لا غُسلَ عليه ، قالت أمُّ سلمةَ :والمرأة ترى ذلك ، أعليها غسل ؟ قال : نعم ، النِّسَاءُ شَقائقُ الرجال ». أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":5374},{"id":5375,"text":"5310 - (خ م ط د ت س) أم سلمة - رضي الله عنها - : « أن أمَّ سُلَيم - وهي امرأة أبي طلحة - قالت : يا رسول الله ، إن الله لا يستحيي من الحق ، فهل على المرأة الغُسل إذا احتلمت ؟ قال : نعم ، إذا رأت الماء ، فقالت أم سلمة : أوَ تحتلمُ المرأةُ ؟ فقال : تَرِبَتْ يداكِ ، فبمَ يُشبِهها ولدُها ؟ ».وزاد في رواية « قالت : فَضَحْتِ النساء ».\rوفي أخرى « فَغطَّتْ أم سلمة - يعني : وجهها - وقالت : يا رسول الله وتحتلم المرأة ؟ قال : نعم ، تَرِبَتْ يمينُك ، فبمَ يُشبهها ولدُها ؟ ».\rوفي أخرى « فضحكت أمُّ سلمة » أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرجه « الموطأ » إلى قوله : « إذا رأتِ الماءَ ».\rوفي رواية الترمذي نحو الأولى ، وفيه : « قال : نعم ، إذا هي رأت الماء فلتغتسل » قالت أم سلمة : قلتُ لها : فَضَحْتِ النساءَ يا أمَّ سُليم.\rوأخرج النسائي نحو الرواية الأولى ، إلا أنه قال : « إن امرأة قالتْ : يا رسول الله ، ولم يُسَمِّ أمَّ سُلَيم ».\rوأخرجه أبو داود عقيب حديث عائشةَ الذي يتلو هذا الحديث ، وقال في آخره : وأما هشامُ بن عروة فقالت : عن عروةَ ، عن زينبَ بنتِ أبي سلمةَ ، عن أمِّ سلمةَ «أن أمَّ سُلَيم جاءت إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- » ولم يذكر الحديث إحالة على حديث عائشة.\r","part":1,"page":5375},{"id":5376,"text":"5311 - (م ط د س) عائشة - رضي الله عنها - : أن أمَّ سُلَيم - أمَّ بني [أبي طلحة] - سألتْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجلُ : هل عليها من غُسل ؟ فقال : نعم ، إذا رأتِ الماءَ ».\rقال الحميديُّ : أدرجه مسلم على ما قبله ، وقال : « بمعناه ، غير أن فيه : أن عائشةَ قالت : فقلت لها : أفّ [لكِ] ، أترى المرأةُ ذلك ؟ ».\rوفي رواية « أن امرأة قالتْ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : هل تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبْصرتِ الماءَ ؟ فقال : نعم ، فقالت لها عائشةُ : تَرِبَتْ يداك ، فقالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : دَعِيها ، وهل يكون الشَّبَهُ إلا من قِبَل ذلك ؟ إذا علا ماؤها ماءَ الرجل أشْبَه الولدُ أخوالَه ، وإذا علا ماءُ الرجل ماءها أشبه أعمامَه ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية « الموطأ » عن عروةَ بنِ الزبير « أن أمَّ سُلَيم قالتْ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : المرأةُ ترى في المنام ما يرى الرجل : أتغتسل ؟ فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : نعم فلتغتسل، فقالت لها عائشة : أُفّ لكِ ، وهل ترى ذلك المرأة ؟ فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : تَرِبتْ يمينُك ، ومن أين يكون الشَّبَهُ ؟ ».\rوفي رواية أبي داود « أن أمَّ سليم الأنصارية - وهي أمُّ أنس بن مالك - قالت : يا رسول الله ، إن الله لا يستحيي من الحق ، أرأيتَ المرأةَ إذا رأتِ في المنام ما يرى الرجلُ :أتغتسل ، أم لا ؟ قالتْ عائشةُ : فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « فلتغتسل إذا وجدتِ الماءَ، قالت عائشةُ : فأقبلتُ عليها ، فقلتُ : أفّ لكِ ، وهل ترى ذلك المرأة ؟ فأقبل عليَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت : تَرِبَتْ يَمينُكِ يا عائشةُ ، ومن أيْن يكون الشَّبَهُ ؟ ».\rوفي رواية النسائى : « أن أمَّ سُليم كلَّمتْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعائشةُ جالسة ، فقالتْ له : يا رسول الله ، إن الله لا يستحيي من الحق... وذكر نحوه ».\r","part":1,"page":5376},{"id":5377,"text":"5312 - (م س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « جاءت أمُّ سليم - وهي جدة إسحاق - إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت له- وعائشةُ عنده -: يا رسول الله ، المرأة ترى ما يرى الرجل في المنام ، فترى من نفسها ما يرى الرجل من نفسه ، فقالت عائشة : يا أمَّ سليم - فضحت النساءَ- تَربَتْ يمينُكِ. -قولها : تربت يمينك : خير - فقال لعائشةَ : بل أنتِ فتربت يمينُكِ ،نعم فَلْتَغْسِلْ يا أمَّ سليم ، إذا رأتْ ذاك ».\rأخرجه مسلم ، قال الحميديُّ : زاد الراوي في نفس الحديث : « قولها : ترِبت يمينك خير » كذا في كتاب مسلم ، ولعله من قول الراوي ، في أنه لا يُراد بهذه اللفظة إلا الخير.\rواختصره النسائي قال : « سألتْ أمُّ سليم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ، قال : إذا أنزلتِ الماءَ فلتغتسل » ولمسلم في رواية « أن امرأة سألت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل في منامه ،فقال : إذا كان منها ما يكون من الرجل فلتغتسل ».\r","part":1,"page":5377},{"id":5378,"text":"5313 - (م) أم سليم - رضي الله عنها - : « أنها سألتْ نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إذا رأت ذلك المرأةُ فلتغتسل ، فقالت أمُّ سليم : واسْتَحْيَيتُ من ذلك ، [قالت]: وهل يكون هذا ؟ فقال نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم-: نعم ، فمن أين [يكون] الشبه ؟ إن ماءَ الرجلِ غليظ أبيضُ ، وماءُ المرأةِ رقيق أصفرُ ، فمن أيِّهما علا أو سبق يكون منه الشّبه ».أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5378},{"id":5379,"text":"5314 - (س) خولة بنت حكيم - رضي الله عنها - قالت : «سألتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن المرأة تحتلم في منامها ؟ فقال : إذا رأت الماء فلتغتسل » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5379},{"id":5380,"text":"5315 - (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « ماء الرجلِ غليظ أبيضُ ، وماء المرأةِ رقيق أصفرُ ، فأيُّهما سبق كان الشَّبَهُ » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5380},{"id":5381,"text":"5316 - (د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « تحت كلِّ شعرة جَنَابَة ، فاغْسِلُوا الشَّعْرَ ، وأنْقُوا البَشَرَ » أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":5381},{"id":5382,"text":"5317 - (د) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «من تَرَكَ موضع شعرة من جنابة لم يغسلها ، فُعِلَ به كذا وكذا من النار. قال عليّ : فمن ثَمَّ عاديتُ رأسي ، فمن ثمَّ عاديت رأسي ، فمن ثَمَّ عاديتُ رأسي –ثلاثا -، وكان يَجُزُّ شَعْرَه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5382},{"id":5383,"text":"5318 - (د) ثوبان - رضي الله عنه - قال : « إنهم اسْتَفْتََوْا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك - يعني الغُسْلَ من الجنابة - فقال : أمَّا الرجلُ ، فَلْيَنْشُرْ رأسَه فَلْيَغْسِلْه ، حتى يبلغَ أُصُولَ الشعر ، وأما المرأةُ ، فلا عليها أن لا تنقضه ، لِتَغْرِفْ على رأسها ثلاثَ غَرْفَاتِ بكفّيها » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5383},{"id":5384,"text":"5319 - (خ م ط د ت س) عائشة - رضي الله عنها - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا اغتسل من الجنابة : بَدَأ فغسل يديه ، ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ، ثم يُدْخِل أصابعه في الماء ، فَيُخَلِّلُ بها [أصولَ] شعره ، ثم يَصُبُّ الماءَ على رأسه ثلاث غُرَف بيديه ، ثم يُفيضُ الماءَ على جِلْدِهِ كلِّه ».\rوفي رواية « ثم يُخلِّل بيديه شعره ، حتى إذا ظن أنه قد أروَى بشرته ، أفاض الماء عليه ثلاث مرات ، ثم غسل سائر جسده ، وقالت : كنت أغتسلُ أنا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد ، نَغْتَرِف منه جميعا ».\rأخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا اغتسل من الجنابة ، يبدأ فيغسل يديه ،ثم يُفْرِغُ بيمينه على شماله فيغسل فَرْجَهُ ، ثم يتوضأ وضوءَه للصلاة ، ثم يأخذُ الماءَ ، فيُدخِلُ أصابعه في أصول الشعر ، حتى إذا رأى أنه قد استَبْرَأ حَفَن على رأسه ثلاثَ حَفنات ، ثم أفاض على سائر جسده ، ثم غسل رجليه ».\rوفي أخرى له « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- اغتسل من الجنابة ، فبدأ فغسل كفيه ثلاثا... ثم ذكر نحو هذه الرواية ، ولم يذكر غسل الرجلين ».\rوفي أخرى « أنه كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه قبل أن يُدْخِلَ يديه في الإناء ،ثم توضأ [مثل] وضوئه للصلاة ».\rوله في أخرى قالت : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا اغتسل بدأ بيمينه ، فصَبَّ عليها من الماء فغسلها ، ثم صب الماء على الأذى الذي به بيمينه ، وغسل عنه بشماله ، حتى إذا فرغ من ذلك صَبَّ على رأسه ، قالت عائشةُ : وكنتُ أغتسل أنا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد ونحن جنبان ».\rوفي أخرى لهما قالت :« كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء نحو الحِلابِ ، فأخذ بكفِّه ، فبدأ بشِقِّ رأسه الأيمن ، ثم الأيسر ، ثم أخذ بكفّيه ، فقال بهما على رأسه ».\rوأخرج « الموطأ » الرواية الأولى.\rوفي رواية أبي داود « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا اغتسل من الجنابة - قال سليمان : يبدأ فيُفرغ بيمينه [على شماله].وقال مسدَّد : غسل يديه ، يَصُبُّ الإناء على يده اليمنى - ثم اتَّفَقَا : فيغسل فرجه.وقال مسدد ، يُفرغ على شماله وربما كَنَتْ عن الفرج - ثم يتوضأُ وضوءَه للصلاة ، ثم يُدْخِلُ يده في الإناء ، فيُخلِّل شَعْرَهُ ، حتى إذا رأى أنه قد أصاب البشرة - أو أنْقَى البشرة - أفرغ على رأسه ثلاثا ، فإذا فَضلَ فَضْلة صبَّها عليه ».\rوله في أخرى قالت : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يغتسلَ من الجنابة ، بدأ بكفيه فغسلهما ، ثم غسل مَرَافِغَهُ ، وأفاض عليه الماءَ ، فإذا أنقاهما أهْوى بهما إلى حائط ، ثم يستقبلُ الوضوءَ ويُفيض الماء على رأسه ».\rوفي أخرى قالت عائشةُ : « لئن شئتم لأُرِيَنَّكم أثَرَ يَدِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الحائط، حيثُ كان يغتسل من الجنابة ».\rوفي أخرى عن جُميع بن عمير - أحد بني تَيم الله بن ثعلبة - قال : « دخلتُ مع أُمِّي وخالتي على عائشة ، فسألتْها إحداهما : كيف كنتم تصنعون عند الغسل ؟ فقالت عائشةُ : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتوضأ وضوءه للصلاة ، ثم يُفيض الماء على رأسه ثلاث مرات ، ونحن نفيض على رءوسنا خمسا من أجل الضُّفُر ».\rوأخرج أبو داود الرواية الآخرة التي فيها « دعا بشيء نحو الحِلاب ».\rوفي رواية النسائي « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا اغتسل من الجنابة وُضع له الإناء، فيَصُبُّ على يديه قبل أن يُدخِلَهما الإناءَ ، حتى إذا غسل يديه أدخل يده اليمنى في الإناء ، ثم صب باليمنى وغسل فرجه باليسرى ، حتى إذا فرغ صبَّ باليمنى على اليسرى فغسلهما ، ثم تمضمض واستنشق ثلاثا ، ثم يصبُّ على رأسه مثل كَفَّيْه ثلاث مَرَّات ، ثم يُفيضُ على جسده ».\rوله في أخرى « قالت : كان يُفرِغُ على يديه ثلاثا ، ثم يغسل فرجه ، ثم يغسل يديه ، ثم يمضمض ويستنشق ، ثم يُفرغ على رأسه ثلاثا ، ثم يفيض على سائر جسده».\rوفي أخرى قال : « وَصَفَتْ عائشةُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الجنابة قالت : كان يغسل يديه ثلاثا ، ثم يُفيض بيده اليمنى على اليسرى ، فيغسل فرجه وما أصابه - قال عمرو [بن عُبَيد] : ولا أعلمه إلا يفيض بيده اليمنى على اليسرى ثلاث مرات - ثم يتمضمض ثلاثا ، ويستنشق ثلاثا ، ويغسل وجهه ثلاثا ، ثم يفيض على رأسه ثلاثا ، يصبُّ على اليمنى ».\rوفي أخرى « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه، ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ، ثم يُدْخِلُ أصابعه » وذكر الرواية الأولى من الحديث ، وأخرج الرواية الثانية ، ونحو الأولى لمسلم ، والرواية التي فيها ذِكر الحِلاب.\rوله في أخرى « أنه كان يغسل يديه ، ويتوضأ ،ويُخلِّل رأسَهُ حتى يَصِلَ إلى شعره، ثم يُفْرِغُ على سائرجسده ».","part":1,"page":5384},{"id":5385,"text":"وفي أخرى « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُشَرِّبُ رأسه ، ثم يَحْثي عليه ثلاثا ».\rوفي رواية الترمذي قالت : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يغتسلَ من الجنابة ، بدأ فغسل يديه قبل أن يُدْخِلَهما الإناءَ ، ثم غسل فرجه ، ويتوضأ وضوءَهُ للصلاة ، ثم يُشَرِّبُ شَعْرَهُ الماءَ ، ثم يَحْثي على رأسه ثلاث حثيات ».\r","part":1,"page":5385},{"id":5386,"text":"5320 - (خ ط د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : «كنا إذا أصابت إحدانا جنابة ، أخَذَتْ بيدها ثلاثا فوق رأسها ، ثم تأخذُ بيدها على شِقِّها الأيمن ، وبيدها الأخرى على شِقِّها الأيسر » أخرجه البخاري.\rهذا الحديث أخرجه الحميديُّ عن عائشةَ في أفراد البخاري ، ولم يجعلْهُ في جملة رِوايات الحديث الذي قبله ، وذلك بخلاف عادته ، إلا أن يكون لأجل أنه موقوف على عائشةَ قد أفرده ، وقد استعمل مثل ذلك ولم يفرده ، وحيث أفرده اتَّبعناه، وأوردناه عقيب الحديث الطويل ونبَّهنا عليه.\rوأخرجه أبو داود قالت : « كانت إحدانا إذا أصابتها جنابة ، أخذت ثلاثَ حَفَنات هكذا - تعني : بكفيها جميعا - [فتصبُّ] على رأسها ، وأخذت بيد واحدة ، فصبَّتها على هذا الشِّقّ ، والأخرى على الشِّقّ الآخر ».\rوفي رواية « الموطأ » عن مالك قال : « بلغه : أن عائشةَ سئلت عن غسل المرأة رأسها من الجنابة ، فقالت : لِتَحْفِنْ على رأسها ثلاث حَفنات من الماء ، ولْتضغَثْ رأسَها بيدها ».\r","part":1,"page":5386},{"id":5387,"text":"5321 - (خ م د ت س) ميمونة - رضي الله عنها - قالت : « توضأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [وضوءه] للصلاة غير رجليه ، وغسل فرجه ، وما أصابه من الأذى ، ثم أفاض عليه الماء ، ثم نَحَّى رجليه فغسلهما ، هذا غسله من الجنابة ».\rوفي رواية قالت : « سترتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وهو يغتسل من الجنابة ، فغسل يديه ، ثم صَبَّ بيمينه على شماله ، فغسل فرجه وما أصابه ، ثم مسح بيديه على الحائط ، أو الأرض ، ثم توضأ وضوءه للصلاة غير رجليه ، ثم أفاض على جسده الماء ، ثم تَنحَّى فغسل قدميه ».\rوفي رواية « فغسل فرجه بيده ، ثم دَلَكَ بها الحائط ، ثم غسلها ، ثم توضأ وضوءه للصلاة ، فلما فرغ من غسله غسل رجليه ».\rوفي أخرى قالت : « وضعتُ للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ماء يغتسل به ، فأفرغ على يديه ، فغسلهما مرتين أو ثلاثا ، ثم أفرغ بيمينه على شماله ، فغسلَ مَذاكِيرَه ، ثم دَلَكَ يده بالأرض ، ثم مضمض واستنشق ، ثم غسل وجهه ويديه ، ثم غسل رأسه ثلاثا ، ثم أفرغ على جسده ، ثم تنحَّى من مقامه ، فغسل قدميه ».\rوفي رواية نحوه ، وفي آخره قالت : « فناولتُه خِرْقة ، فقال بيده هكذا ، ولم يُرِدها ».\rوفي أخرى نحوه قالت : « فأتيتُه بخرقة فلم يُرِدْها ، وجعل ينفض بيذيه ».\rوفي أخرى « فناولتُه ثوبا ، فلم يأخذه ، وانطلق وهو ينفُض يديه ».\rوفي أخرى « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أُتِيَ بمنديل ، فلم يَمَسَّه ، وجعل يقول هكذا - تعني يَنْفُضُه- ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية أبي داود قالتْ :« وَضَعْتُ للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- غُسلا يغتسل به من الجنابة ، فأكْفَأ الإناءَ على يده اليمنى ، فغسلها مرتين ، أو ثلاثا ، ثم صب على فرجه ، فغسل فرجَهُ بشماله ، ثم ضرب بيده الأرض ، فغسلها ، ثم مضمض واستنشق ، وغسل وجهه ويديه ، ثم صَبَّ على رأسه وجسده ، ثم تَنَحَّى ناحية فغسل رجليه ، فناولتُه المنديلَ ، فلم يأخذْهُ ، وجعل ينفُض الماءَ عن جسده » فذكرت ذلك لإبراهيم ، فقال : كانوا لا يروْن بالمنديل بأسا ، ولكن كانوا يكرهون العادة ، قال أبو داود : قال مسدَّد : قلت لعبد الله بن داود : كانوا يكرهونه للعادة ؟ فقال : هكذا هو ، ولكن وجدته في كتابي هكذا.\rوفي رواية الترمذي قالت : « وضعتُ للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- غُسلا ، فاغتسل من الجنابة ، فَأكْفَأ الإناءَ بشماله على يمينه ، فغسل كفيه ، ثم أدخل يدهُ في الإناءِ ، فأفاض على فرجه ، ثم دَلَكَ بيده الحائط أو الأرض ، ثم مضمض واستنشق ، وغسل وجهه وذراعيه ، فأفاض على رأسه ثلاثا ، ثم أفاض على سائر جسده ، ثم تنحى فغسل رجليه ».\rوفي رواية النسائى قالت : « أدْنَيتُ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- غسْلَه من الجنابة ، فغسل كفَّيْه مرتين أو ثلاثا ، ثم أدخل يمينه في الإناء فأفرغ بها على فرجه ، ثم غسله بشماله، ثم ضرب بشماله الأرض ، فدلكها دَلْكا شديدا ، ثم توضأ وضوءه للصلاة ، ثم أفرغ رأسه ثلاث حَثَيات مِلءَ كفَّيه ، ثم غسل سائر جسده ، ثم تَنحَّى عن مقامه فغسل رجليه ، قالت : ثم أتيته بالمنديل فردَّه » وأخرج الرواية الأولى.\rوله في أخرى قالت : « كان إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه ، ثم يُفْرِغ بيمينه على شِماله ، ثم يُفْرغ على رأسه وعلى [سائر] جسده ، ثم يتنحَّى فيغسل رجليه ».\rوفي أخرى قالت : « اغتسل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- من الجنابة ،فغسل فرجه، ودَلَك يده بالأرض - أو الحائط - ثم توضأ وضوءه للصلاة ، ثم أفاض على رأسه وسائر جسده».\r","part":1,"page":5387},{"id":5388,"text":"5322 - (س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أن عمر سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الغسل من الجنابة - واتسقَت الأحاديث على هذا - يبدأ فيُفرِغ على يده اليمنى مرتين ، أو ثلاثا ، ثم يُدْخِلُ يده اليمنى في الإناء ، فيصب بها على فرجه ، [ويدَه اليُسرى على فرجه] ، فيغسل ما هنالك حتى يُنْقِيَه ، ثم يضع يده اليسرى على التُّراب إن شاء ، ثم يصبُّ على يده اليسرى حتى يُنْقِيَها،ثم يغسل يديه ثلاثا ، ويستنشق ويمضمض ، ويغسل وجهه وذراعيه ثلاثا ، حتى إذا بلغ رأسه لم يمسح ، وأفرغ عليه الماء ، فهكذا كان غُسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما ذُكر » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5388},{"id":5389,"text":"5323 - (م ت د س) أم سلمة - رضي الله عنها - قالت : « قلتُ : يا رسول الله ، إني امرأة أشُدُّ ضَفْرَ رأسي ، أفأنْقُضُه لغُسل الجنابة ؟ قال : لا ، إنما يكفيكِ أن تَحْثي على رأسك ثلاث حَثَيَات ، ثم تُفيضينَ عليه الماء فتَطْهُرينَ ».\rوفي أخرى « أفأنقضه للحيضة وللجنابة ؟ قال : لا.. ثم ذكر بمعنى الحديث » أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي مثل الأولى.\rوفي رواية أبي داود « أن امرأة من المسلمين - وقال زهير [يعني : ابن حرب] إنها قالت : يا رسول الله ، إني امرأة أشُدُّ ضَفْر رأسي ، أفأنقضُه للجنابة ؟ قال : إنما يكفيكِ أن تَحْفِني عليه ثلاثا - وقال زهير : تَحْثي عليه ثلاثَ حَثَيَات من ماء - ثم تُفيضِي على سائرِ جسدك ، فإذا أنتِ قد طَهُرْتِ ».\rوفي أخرى « أن امرأة جاءت إلى أمِّ سلمةَ... بهذا الحديث.\rقالت : فسألتُ لها النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-... بمعناه ، وقال فيه :واغْمِزي قُرونكِ عند كل حَفْنَة ».\rوفي رواية النسائى قالت : « يا رسول الله ، إني امرأة شديدة ضَفْرَة رأسي ، أفأنْقُضُها عند غسلها من الجنابة ؟ قال : إنما يكفيكِ أن تَحْثي على رأسكِ ثلاثَ حَثَيَات من ماء ، ثم تُفِيضين على جسدكِ ».\r","part":1,"page":5389},{"id":5390,"text":"5324 - (م) عبيد بن عمير : قال : « بلَغَ عائشةَ أن عبد الله بنَ عَمْرو يأمر النساء - إذا اغْتَسلْنَ - أن يَنْقُضْنَ رءوسهنَّ ، قالت : يا عَجبا لابن عمرو هذا ! يأمر النساء إذا اغتسلن أن يَنْقُضنَ رءوسهنَّ ، أفلا يأمرهنَّ أن يحلقن رءوسهن ؟ لقد كنت أغتسل [أنا] ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد ، ولا أزيدُ على أن أُفْرِغ على رأسي ثلاث إفراغات » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5390},{"id":5391,"text":"5325 - (خ م س) محمد الباقر : قال : قال لي جابر : « أتاني ابنُ عَمِّكَ - يُعرِّض بالحسن بن محمد بن الحنفية - قال لي : كيف الغسل من الجنابة ؟ قلت : كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يأخُذُ ثلاثة أكُفّ فَيُفيضُها على رأسه ، ثم يُفيضُ على سائر جسده ، فقال الحسن : إني رجل كثيرُ الشَّعرِ ؟ فقلتُ : كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أكثر شعرا منك ».\rوفي رواية : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يُفرغ على رأسه ثلاثا ».\rأخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية عن جعفر بن أبي وَحْشِيَّة عن أبي سفيان عن جابر « أن وَفْدَ ثقيف سالوا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، قالوا : إن أرضَنَا أرض باردة ، فكيف بالغسل ؟ فقال : أمَّا أنا : فأُفْرِغ على رأسي ثلاثا ».\rهذه الرواية أخرجها الحميديُّ في أفراد مسلم ، والروايات التي قبلها في المتفق عليه ، وهذا عجب ، فإنها منها ، وليس فيها إلا أنَّ راويها غير الأول ، وذلك بخلاف عادته.\rوفي رواية النسائي قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا اغتسل أفْرَغَ على رأسه ثلاثا».\r","part":1,"page":5391},{"id":5392,"text":"5326 - (د) شعبة :« أن ابن عباس كان إذا اغتسل من الجنابةِ يُفرغُ بيده اليمنى على يده اليسرى سبع مرار ، ثم يغسل فرجه - فَنَسِيَ مَرة كم أفرغ ، فسألني : [كم أفرغْت] ؟ فقلتُ : لا أدري ، فقال : لا أمَّ لك ، وما يمنعك أن تدري ؟ -ثم يتوضأ وضوءَه للصلاة ، ثم يفيض على جلده الماء ، ثم يقول : هكذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتطهَّر » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5392},{"id":5393,"text":"5327 - (خ م د س) جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أمَّا أنا فأُفيض على رأسي ثلاثا ، وأشار بيديه كلتيهما ».\rوفي رواية قال : « تَمَارَوْا في الغسل عندَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال بعضُ القوم : أمَّا أنا فإني أغسل رأسي بكذا وكذا ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أمَّا أنا فأُفِيض على رأسي ثلاثَ أكفّ ».\rوفي أخرى : « أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذُكر عنده الغسل من الجنابة ، فقال : أمَّا أنا فأُفرغ على رأسي ثلاثا ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج أبو داود الرواية الآخرة ، وأخرج النسائى الثانية.\rوله في أخرى « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ذُكر عنده الغسل من الجنابة ، فقال : أمَّا أنا فأُفرغ على رأسي ثلاثا ».\r","part":1,"page":5393},{"id":5394,"text":"5328 - (ط) نافع - مولى ابن عمر - : « أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان إذا اغتسل بدأ فأفرغ على يده اليمنى فغسلها ، ثم غسل فرجه ، ثم تمضمض واسْتَنْثَر ، ثم غسل وجهه ، ونضح في عينيه ، ثم غسل يده اليمنى ، ثم غسل يده اليسرى ، ثم غسل رأسه ، ثم اغتسل وأفاض عليه الماء ». أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5394},{"id":5395,"text":"5329 - (خ د ت س) قتادة : « أن أنس بن مالك حدَّثهم : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يطوف على نسائه بغسل واحد ».\rوفي رواية « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طاف على نسائه في غسل واحد ».\rأخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":5395},{"id":5396,"text":"5330 - (د) أبو رافع - رضي الله عنه - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- طاف ذات يوم على نسائه ، يغتسل عند هذه ، وعند هذه ، قال : فقلت له : يا رسول الله ، ألا تجعله غسلا واحدا آخرا ؟ قال : هذا أزكى وأطيب وأطهر ».\rأخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5396},{"id":5397,"text":"5331 - (م د ت س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إذا أتى أحدُكم أهلَه ، ثم بَدَا له أن يُعاوِدَ فليتوضأ بينهما وضوءا » أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي.\rوعند النسائي « إذا أراد أحدُكم أن يعودَ فليتوضأ ».\r","part":1,"page":5397},{"id":5398,"text":"5332 - (ت س د) عائشة - رضي الله عنها - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان لا يتوضأ بعد الغسل » أخرجه الترمذي والنسائي.\rوعند أبي داود :«كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يغتسل ويُصلي الركعتين ، وصلاة الغداة ، ولا أراه يُحدِث وضوءا بعد الغسل ».\rقد تقدَّم في باب الوضوء من هذا المعنى أحاديث ، ونحن نذكر ها هنا ما لم نذكر هناك.\r","part":1,"page":5398},{"id":5399,"text":"5333 - (خ م ط د س) عائشة - رضي الله عنها - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يغتسل من إناء - هو الفَرَق - من الجنابة ».\rوفي رواية أخرى « كُنتُ أغتسل أنا والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد ، من قَدَح ، يقال له : الفَرْق ». قال سفيان : والفَرْق : ثلاثة آصُع.\rوفي رواية عن أبي سلمة قال : « دخلتُ على عائشة ، أنا وأخوها من الرضاعة، فسألها عن غسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الجنابة ، فدعتْ بإناء قَدْر الصاع ، فاغْتسلتْ ، وبيننا وبينها سِتْر ، وأفرغتْ على رأسها ثلاثا ، قالت : وكان أزواج النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يأخُذْن من رءوسهن ، حتى تكون كالوَفْرةِ » وفي رواية « نحوا من صاع ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج« الموطأ » وأبو داود الرواية الأولى. وأخرج النسائي الثالثة.\rوله في أخرى « كنتُ أغتسلُ أنا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد ، وهو قَدْرُ الفَرقِ».\rوله في أخرى قال موسى الجُهني : « أُتِيَ مُجاهد بِقَدَح حَزَرْتُه ثمانية أرطال ، فقال : حدَّثتني عائشة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يغتسل بمثل هذا ».\rوفي رواية أخرى قالت : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يغتسل في القَدَحِ ، وهو الفَرق، وكنتُ أغتسلُ أنا وهو من إناء واحد ».\r","part":1,"page":5399},{"id":5400,"text":"5334 - (خ م س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال محمد الباقر : «إنه كان عنده هو وأبوه ، وعنده قوم ، فسألوه عن الغسل ، فقال : يكفيك صاع ، فقال رجل : ما يكفيني ، فقال جابر : كان يكفي مَن هو أوفى منك شعرا ، وخيرا منك ، ثم أمَّنَا في ثوب » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية النسائى قال : « تمارَيْنَا في الغسل عند جابر بن عبد الله ، فقال جابر: يكفي من الغسل من الجنابة صاع من ماء ، قلنا : ما يكفي صاع ، ولا صاعان، فقال جابر : قد كان يكفي مَن هو خير منكم وأكثر شعرا ».\r","part":1,"page":5400},{"id":5401,"text":"5335 - (د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « كنتُ أغتسلُ أنا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- في تَوْر من شَبَه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5401},{"id":5402,"text":"5336 - (د س) يعلى [بن أمية] - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا يغتسل بالبَراز ، فصعِد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إن الله حَيِي سِتِّير يحب الحياء والسَّتر ، فإذا اغتسل أحدُكم فليستتر » أخرجه أبو داود والنسائي.\rوللنسائي قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن الله عز وجل سِتِّير ، فإذا أراد أحدكم أن يغتسل فليتوارَ بشيء ».\r","part":1,"page":5402},{"id":5403,"text":"5337 - (س) أبو السمح - رضي الله عنه - قال : « كنت أخدمُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فكان إذا أراد أن يغتسل قال : وَلِّني ، فأُوَلِّيه قَفَايَ ، فأسْتُرُه به » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5403},{"id":5404,"text":"5338 - (م) أم هانئ - رضي الله عنها - قالت :« ذهبتُ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام الفتح ، فوجدتُه يغتسل ، وفاطمة ابنتُه تستره بثوب ».\rأخرجه مسلم ، وهو طرف من حديث طويل ، قد ذكره في صلاة الضُّحى.\r","part":1,"page":5404},{"id":5405,"text":"5339 - (م س) ميمونة - رضي الله عنها - قالت : «وضعتُ للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ماء ، وسترته فاغتسل ».\rأخرجه مسلم ، وهو طرف من حديثها ، وقد ذكر في كيفية الغسل.\rوعند النسائي قالت : « ثم أتيته بخرْقة فلم يُرِدْها ».\r","part":1,"page":5405},{"id":5406,"text":"5340 - (س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- اغتسل، فأُتِيَ بمنديل ، فلم يَمَسَّه ، وجعل يقول بالماء هكذا ».\rأخرجه النسائي ، وقد تقدَّم في باب الوضوء أحاديث في هذا المعنى وفي كيفية الغسل في جملة روايات عائشة وميمونة.\r","part":1,"page":5406},{"id":5407,"text":"5341 - (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : «كانت الصلاةُ خمسين، والغسلُ من الجنابة سبع مِرار ، وغَسلُ البول من الثوب سبع مرار ، فلم يزلْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسأل حتى جُعلت الصلاة خمسا ، وغسلُ الجنابة مرة ، وغسلُ البول من الثوب مرة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5407},{"id":5408,"text":"5342 - (ت) عائشة - رضي الله عنها - قالت : «ربما اغتسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الجنابة ثم جاء فاستَدْفأ بي، فضممته إليَّ وأنا لم أغتسل » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5408},{"id":5409,"text":"5343 - (د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « كنا نغتسل وعلينا الضِّمادُ ، ونحن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُحِلاَّت ومُحْرِمات » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5409},{"id":5410,"text":"5344 - (د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يغسل رأسَه بالخِطْمي وهو جُنب ، يَجْتَزِئ بذلك ، ولا يَصُبُّ عليه الماء » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5410},{"id":5411,"text":"5345 - (د ت س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال عبد الله بن سلمة - [وهو المرادي الكوفي] - : « دخلتُ على عليّ أنا ورجلان ، رجل مِنَّا ،ورجلُ من بني أسد ، أحْسبُ بعثهما عليّ وَجها ، وقال : إنكما عِلْجَانِ ، فَعالِجَا عن دِينكما ، ثم قام فدخل المخْرَجَ ، ثم خرج ، فدعا بماء ، فأخذ منه حَفْنَة فَتمسح بها ، ثم جعل يقرأ القرآن ، فأنكروا ذلك ، فقال : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يخرج من الخلاء ، فيُقْرِئُنا القرآن ، ويأكل معنا اللحم ، ولم يكن يَحْجُبُه - أو قال : يَحْجزه - عن القرآن شيء، ليس الجنابة » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي والنسائي عن علي قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُقْرِئُنا القرآن على كل حال ، ما لم يكن جُنُبا ».\rولفظ النسائي : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ القرآن على كل حال إلا الجنابة ».\rوله في أخرى قال : « أتيتُ عليا أنا ورجلان ، فقال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخرج من الخلاء ، ويقرأ القرآن ، ويأكل معنا اللحم ، ولم يكن يَحْجُبه من القرآن شيء ، ليس الجنابة ».\r","part":1,"page":5411},{"id":5412,"text":"5346 - () عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « لم يَرَ بالقراءة للجنب بأسا».\r","part":1,"page":5412},{"id":5413,"text":"5347 - (خ م ط ت د س) عائشة - رضي الله عنها - : قال أبو سلمة : «سألت عائشةَ : هل كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرقُد وهو جنُب ؟ قالت : نعم ويتوضأ ».\rوفي رواية عروة قالت : « كان إذا أراد أن ينام وهو جنُب غسل فرجه وتوضأ للصلاة » أخرجه البخاري.\rوفي رواية مسلم « كان إذا أراد أن ينام ،وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام ».\rوفي أخرى « كان إذا كان جنبا ، وأراد أن يأكل ، أو ينام ، توضأ وضوءه للصلاة ».\rوفي أخرى عن عبد الله بن أبي قيس قال : سألت عائشة عن وِتْر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-... فذكر الحديث ، وفيه : « قلت : كيف كان يصنع في الجنابة ؟ أكان يغتسل قبل أن ينامَ ، أو ينامُ قبل أن يغتسل ؟ قالت : كلُّ ذلك قد كان يفعل ، فربما اغتسل فنام ، وربما توضأ فنام ، قلت : الحمد لله الذي جعل في الأمر سَعة ».\rهكذا أخرجه مسلم مختصرا ، لأجل غرضه في النوم قبل الغسل ، وهو طرف من حديث قد أخرجه الترمذي وأبو داود ، وقد ذكر في باب الوتر من كتاب الصلاة ، وأخرج « الموطأ » الرواية الأولى.\rوله في أخرى : أنها كانت تقول : « إذا أصاب أحدُكم المرأة ، ثم أراد أن ينام قبل أن يغتسل ، فلا يَنَمْ حتى يتوضأ وضوءه للصلاة ».\rوفي رواية أبي داود قالت: « إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة ».\rوزاد في رواية « وإذا أراد أن يأكل - و هو جنب - غسل يديه ».\rقال أبو داود : رواه ابن وهب عن يونس ، فجعل قصة الأكل قول عائشة مقصورا.\rوفي أخرى : « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن يأكل أو ينام توضأ - تعني : وهو جنب-».\rوفي أخرى عن غُضَيف بن الحارث قال : قلت لعائشة : « أرأيتِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يغتسل من الجنابة في أول الليل ، أم في آخره ؟ قالت : ربما اغتسل في أول الليل، وربما اغتسل في آخره ، قلت : الله أكبر ، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة ، قلتُ: أرأيتِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُوتر أول الليل ، أم في آخره ؟ قلت : ربما أوتر في الليل ، وربما أوتر في آخره ، قلت : الله أكبر ، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، قلت : أرأيتِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يجهر بالقرآن ، أم يَخْفِت به ؟ قالت : ربما جهر به، وربما خَفَت ، قلت : الله أكبر ، الحمد لله الذي جعل في الأمر سَعة ».\rوفي رواية الترمذي « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينام وهو جنب ، ولا يَمسُّ ماء ». قال الترمذي : وقد روي عنها : « أنه كان يتوضأ قبل أن ينام ».وهو أصح.\rوأخرج أبو داود هذه الرواية أيضا.\rوفي رواية النسائي : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يأكل أو ينام توضأ » زاد في رواية « وضوءه للصلاة ».\rوفي أخرى « كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ ، وإذا أراد أن يأكل غسل يديه ».\rوفي أخرى « كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ ، وإذا أراد أن يأكل أو يشرب، - قالت :-غسل يديه ، ثم يأكل أو يشرب ».\rوأخرج الأولى من رواية مسلم ورواية أبي داود التي عن غُضَيف بن الحارث إلى قوله : « سَعة » في المرة الأولى.\rوله في أخرى عن عبد الله بن أبي قيس قال : « سألت عائشة : كيف كان نومُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الجنابة ؟ أيغتسل قبل أن ينام ، أو ينام قبل أن يغتسل ؟ قالت : كلُّ ذلك قد كان يفعل ، ربما اغتسل ونام ، وربما توضأ ».\r","part":1,"page":5413},{"id":5414,"text":"5348 - (خ م ط د ت س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : «ذَكَرَ عمر بن الخطاب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه تُصيبُه الجنابةُ من الليل ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : توضأ ، واغسل ذَكَرك ، ثم نَمْ » أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري قال : « استَفْتى عمرُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : أينام أحدُنا وهو جنب ؟ قال : نعم، إذا توضأ ».\rوفي أخرى « أيرقُد أحدُنا وهو جُنب ؟ قال : نعم ، إذا توضأ أحدُكم فليرقدْ » ولمسلم بنحو ذلك.\rوأخرج « الموطأ » وأبو داود والنسائي الرواية الأولى ، وأخرج الترمذي الثانية ، وقال : وقد روي عن ابن عمر « أنه سأل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-... الحديث ».\r","part":1,"page":5414},{"id":5415,"text":"5349 - (س) نافع - مولى ابن عمر- : أن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: « يا رسول الله ، أينام أحدُنا وهو جنب ؟ قال : إذا توضأ » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5415},{"id":5416,"text":"5350 - (ط) نافع - مولى ابن عمر- : « أن ابنَ عمر - رضي الله عنهما - كان إذا أراد أن ينام أو يَطْعََمَ وهو جنب،غسل وجهه ويديه إلى المرفقين ومسح برأسه ، ثم طعم ، أو نام » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5416},{"id":5417,"text":"5351 - (ت د) عمار بن ياسر – رضي الله عنه - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- رَخَّصَ للجنب إذا أراد أن يأكل أو يشرب أن يتوضأ وضوءه للصلاة ».\rأخرجه الترمذي ،وانتهت رواية أبي داود عند قوله : « يتوضأ » وقال أبو داود : بين يحيى وعمار بن ياسر في هذا الحديث رجل.\rوقال عليّ وابن عمر [وعبد الله بن عمرو] : « الجُنُبُ إذا أراد أن يأكل توضأ».\r","part":1,"page":5417},{"id":5418,"text":"5352 - (خ م د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لَقِيَهُ في بعض طريق المدينة وهو جنب ، فانْخَنَسْتُ منه ، فذهب فاغتسل ، ثم جاء فقال : أين كنتَ يا أبا هريرة ؟ قال : كنتُ جُنُبا ، فكرهتُ أن أُجَالِسَكَ وأنا على غير طهارة ، قال: سبحان الله ! إن المؤمن لا يَنجُس » أخرجه البخاري.\rوللبخاري قال : « لَقِيَني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا جنب ، فأخذ بيدي ، فمشَيْتُ معه حتى قعد ، فانْسَلَلْتُ فأتيتُ الرَّحْلَ فاغتسلت ، ثم جئت وهو قاعد ، فقال : أين كنتَ يا أبا هريرة ؟ فقلت له ، فقال : سبحان الله ! إن المؤمن لا ينجس ».\rوعند مسلم « أنه لقيه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في طريق من طرق المدينة وهو جنب فَانسَلَّ ، فذهب فاغتسل ، ففقده النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فلما جاء قال : أين كنتَ يا أبا هريرة ؟ قال : يا رسول الله ، لَقِيتَني وأنا جنب ، فكرهت أن أجالسك حتى أغتسل ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :سبحان الله ! إن المؤمن لا ينجس ».\rوأخرج الترمذي الرواية الأولى ، وقال : « فانتجشْتُ » وفي الحاشية : صوابه «فانخنستُ » أي : اسْتَتَرْتُ واخْتَفَيْتُ ، وفسر في آخر الحديث معنى « انخنست » أي : تَنَحَّيتُ.\rوفي رواية أبي داود مثلها وقال : « فاختنستُ ».\rوفي رواية النسائي قال : « فانْسَلَّ عنه ».\r","part":1,"page":5418},{"id":5419,"text":"5353 - (م د س) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقيه ، وهو جنب ، فَحَادَ عنه ، فاغتسل ثم جاء ، فقال : كنت جُنبا ، فقال : إن المسلم لا ينجس » أخرجه مسلم.\rوعند أبي داود والنسائي : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لَقِيَهُ ، فأهْوى إليه ، فقال : إني جنب ، فقال : إن المسلم ليس بنجس ».\rوفي رواية النسائي قال :« كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا لَقِيَ الرجلَ من أصحابه مَسَحه ودَعَا له ، قال : فرأيتُه يوما بُكرة فَحِدْتُ عنه ، ثم أتيته حين ارتفع النهار ، فقال : إني رأيتك فَحِدْتَ عني ؟ فقلت : إني كنت جنبا ، فَخشيتُ أن تَمسَّنِي ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إن المسلم لا ينجُس ».\r","part":1,"page":5419},{"id":5420,"text":"5354 - (م د س) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقيه ، وهو جنب ، فَحَادَ عنه ، فاغتسل ثم جاء ، فقال : كنت جُنبا ، فقال : إن المسلم لا ينجس » أخرجه مسلم.\rوعند أبي داود والنسائي : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لَقِيَهُ ، فأهْوى إليه ، فقال : إني جنب ، فقال : إن المسلم ليس بنجس ».\rوفي رواية النسائي قال :« كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا لَقِيَ الرجلَ من أصحابه مَسَحه ودَعَا له ، قال : فرأيتُه يوما بُكرة فَحِدْتُ عنه ، ثم أتيته حين ارتفع النهار ، فقال : إني رأيتك فَحِدْتَ عني ؟ فقلت : إني كنت جنبا ، فَخشيتُ أن تَمسَّنِي ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إن المسلم لا ينجُس ».\r","part":1,"page":5420},{"id":5421,"text":"5355 - (خ م ط د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « أُقيمت الصلاة ، وعُدِّلت الصُّفُوفُ قياما ، فخرج إلينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما قام في مُصلاه ذكر أنه جُنب ، فقال لنا : مكانَكم ، ثم رجع فاغتسل ، ثم خرج إلينا ورأسه يَقْطُرُ ، فكبَّر ، فصلَّينا معه ».\rوفي رواية : « فَعدَّلنا الصفوفَ قبل أن يخرج إلينا » أخرجه البخاري.\rقال الحميديُّ : وأخرج مسلم بعض هذا عن أبي هريرة « أن الصلاة كانت تُقام لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فيأخذ الناسُ مَصَافَّهم قبل أن يقوم النبي -صلى الله عليه وسلم- مقامه » ، ولأجل هذا القدر أخرجه الحميديُّ في المتفق بين البخاري ومسلم ، وليس الغرض من الحديث : ذكر الصفوف في الصلاة وإنما الغرض منه : دخول الجنب المسجد ، وفي الصلاة وهو جنب ولا يعلم. وكذلك ترجَم عليه البخاري قال : « باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب يخرج كما هو ولا يتيمم » وترجم عليه أبو داود « باب الجنب يُصلي بالقوم وهو ناس ».\rوفي رواية أبي داود قال : « أُقيمت الصلاة ، وصف الناسُ صفوفهم ، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، حتى إذا قام في مقامه ذكر أنه لم يغتسل ، فقال للناس : مكانَكم ، ثم رجع إلى بيته ، فخرج إلى بيته ، فخرج إلينا يَنْطُفُ رأسُه ، وقد اغتسل ، ونحن صفُوف ».\rقال : وفي رواية : « فلم نزل قياما ننتظره ، حتى خرج علينا وقد اغتسل ».\rقال أبو داود : ورواه الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : « [فلما] قام في مصلاه ، وانتظرنا أن يُكبِّر : انصرَفَ ، ثم قال : كما أنتم ».\rورواه أيوب وابنُ عَون وهشام عن محمد - وهو ابن سيرين - عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « فكبَّر ، ثم أوْمَأ إلى القوم : أن اجلِسوا ، فذهب فاغتسل ».\rوكذلك رواه مالك عن إسماعيل بن [أبي] حكيم عن عطاء بن يسار « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كبَّر في صلاته » وكذلك حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا أبَان عن يحيى عن الربيع بن محمد عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- « أنه كبَّر ».\rوفي رواية « الموطأ » عن عطاء بن يسار « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كبَّر في صلاة من الصلوات ، ثم أشار إليهم بيده : أن امْكُثُوا ، فذهب ثم رجع وعلى جلده أثر الماء » وأخرجه النسائي مثل رواية أبي داود.\r","part":1,"page":5421},{"id":5422,"text":"5356 - (د) أبو بكرة - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل في صلاة الفجر ، فأومَأ بيده : أن مكانكم ، ثم جاء ورأسُه يقطُر ، فصلى بهم ».\rوفي رواية بمعناه ، قال في أوله : « فكبَّر » وقال في آخره : « فلما قضى الصلاة قال : إنما أنا بشر ، وإني كنت جُنبا » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5422},{"id":5423,"text":"5357 - (ط) سليمان بن يسار : « أن عمر - رضي الله عنه - صلَّى بالناس الصبحَ ، ثم غَدَا إلى أرضه بالجُرف ، فوجد في ثوبه احتلاما ، فقال : إنا لما أصبنا الوَدَك لانَتِ العُروق ، فاغتسل ، وغسل الاحتلام من ثوبه ، وعاد لصلاته ».\rوفي رواية - بعد قوله : « احتلاما » - فقال : « لقد ابْتُلِيتُ بالاحتلام منذُ وُلِّيتُ أمرَ الناس ، واغتسل ، وغسل ما رأى في ثوبه من الاحتلام ، ثم صلى بعد أن طلعت الشمس ».\rوفي رواية زُبَيْد بن الصلت قال : « خرجت مع عمر بن الخطاب إلى الجُرف ، فنظر فإذا هو قد احتلم وصلى ولم يغتسل ، فقال : والله ما أُراني إلا قد احتلمت وما شعرت ، وصليت وما اغتسلت ، قال : فاغتسل ، وغسل ما رأى في ثوبه ، ونضح ما لم يَرَ ، وأذَّن ، أو أقام ، ثم صلى بعد ارتفاع الضُّحى مُتمكِّنا » أخرجه « الموطأ ».\rوهذه الأحاديث كلَّها أخرجوها في « كتاب غسل الجنابة » ويَصْلُح أن تجيء في «كتاب الصلاة » فاتبعناهم وأخرجناها في « غسل الجنابة ».\r","part":1,"page":5423},{"id":5424,"text":"5358 - (خ م د س) عائشة - رضي الله عنها - : « أن امرأة من الأنصار سألت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن غسلها من المحيض ، فأمرها كيف تغتسل ، ثم قال : خُذي فِرْصَة من مِسْك ، فتطَّهري بها ، قالت : كيف أتطهَّر بها ؟ قال : تطهري بها ، قالت : كيف أتطهَّر بها ؟ قال : سبحان الله ! تطهري بها ، فاجْتَذَبْتُها إليَّ فقلت : تتَّبعي بها أثَرَ الدم ».\rومن الرواة من قال فيه : « خذي فِرصة مُمَسَّكَة ، فتوضَّئي بها ثلاثا ، ثم إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- اسْتَحْيَى ، وأعْرَض بوجهه ، وقال : توضئي بها ، فأخذتُها فاجتذبتُها ، فأخبرتُها بما يُريد النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم عن عائشة : « أن أسماء سألت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن غسل المحيض ، فقال : تأخذ إحداكن ماءَها وسِدْرَتَها ، فتطهَّر فتحسن الطُّهُورَ ، ثم تصبُّ على رأسها ، فَتدْلُكه دَلْكا شديدَا ، حتى تبلغ شُئون رأسها ، ثم تصبُّ عليه الماء ، ثم تأخذ فِرصة مُمْسَّكة ، فتَطَهَّر بها ، فقالت أسماء : فكيف تطهَّر بها ؟ قال : سبحان الله ! تطهري بها ، قالت عائشة - كأنها تُخفي ذلك - :تَتَّبِعِين بها أثر الدم ، وسألته عن غسل الجنابة، فقال : تأخذ ماء ، فتطهر ، فتُحسن الطُّهور - أو تبلغ الطهور - ثم تصب على رأسها ، فتدلكه حتى يبلغ شُئون رأسها ، ثم تفيض عليها الماء ، فقالت عائشة : نِعمَ النساء نساءُ الأنصار لم يكن يمنعهن الحياءُ أن يَتَفَقَّهنَ في الدين ».\rوفي أخرى : « دخلت أسماء بنت شَكل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت : يا رسول الله ، كيف تغتسل إحدانا إذا طَهُرَتْ من الحيض؟... وساق الحديث » ولم يذكر فيه غسل الجنابة.\rوفي أخرى بهذا : « قال : سبحان الله ! تطهَّري بها ، واسْتَتَر ».\rوأخرج النسائي نحو الرواية الأولى ، وفيها « واستتر » ، ونحو الرواية الثانية.\rوأخرج أبو داود نحو رواية مسلم بطولها.\rوله في أخرى قالت : دخلت أسماءُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت : كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من المحيض ؟ فقال : تأخذ سِِدرَها وماءها فتوضأ ، ثم تغسل رأسها ، وتدلكه حتى يبلغ الماءُ أُصول شعرها ، ثم تفيض على جسدها ، ثم تأخذ فِرصتها فتطهَّر بها ، فقالت : يا رسول الله ، كيف أتطهَّر بها ؟ قالت عائشة : فعرفت الذي يكني عنه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقلت لها : تَتَبَّعين آثار الدم.\rوفي أخرى « أن عائشة ذكرت نساءَ الأنصار ، فأثْنَت عليهن ، وقالت لهنَّ معروفا ، وقالت : دخلت امرأة منهنَّ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-... فذكر معناه ، إلا أنه قال : فِرصة ممسَّكة » قال مُسدَّد : كان أبو عوانة يقول : « فِرصة » وكان أبو الأحوص يقول « قَرصة ».\r","part":1,"page":5424},{"id":5425,"text":"5359 - (د) أمية بنت أبي الصلت - رضي الله عنها - : عن امرأة من بني غِفار - قد سماها لي - قالت : « أرْدَفَني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على حَقيبة رحْلِه قالت : فوالله لَنَزَل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الصبح ، فأناخ ، ونزلتُ عن حَقيبة رَحْلِه ، فإذا بها دم منِّي وكانت أول حيضة حضتُها ، قالت : فَتَقَبَّضْتُ إلى الناقة واسْتَيَيّتُ ، فلما رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما بي ، ورأى الدَّمَ ، قال : ما لَكِ ؟ لعلَّكِ نُفِسْتِ ؟ قلت : نعم ، قال : فأصْلِحي من نفسك ، ثم خُذي إناء من ماء فاطْرحي فيه مِلْحا ، ثم اغْسلِي ما أصاب الحقِيبة من الدم من الدم ، ثم عُودي لِمَرْكَبكِ ، قالت : فلما فتح رسول الله -صلى الله عليه وسلم-خيبَر رَضَخَ لنا من الفئ ، قالت : وكانت لا تَطَهَّرُ من حيضة إلا جعلت في طهورها ملحا ، وأوصت به أن يجعل في غُسلها حين ماتت » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5425},{"id":5426,"text":"5360 - (خ م س ط د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « غُسل الجمعة واجب على كل مُحْتَلِم ».\rوفي أخرى « الغسل يوم الجمعة واجب على كل مسلم ».\rوفي أخرى قال : « الغسل يومَ الجمعة واجب على كل محتلم ، وأن يَستَنَّ ، وأن يَمَسَّ طيبا إن وجد ، قال عمرو - [يعني ابن سليم راوي الحديث] - :أما الغسل فأشهد أنه واجب ، وأما الاسْتِنَانُ والطِّيبُ فالله أعلم : أواجب هو ، أم لا ؟ ولكن هكذا في الحديث » كذا عند البخاري ، وأخرجه هو ومسلم.\rولمسلم قال : « غُسلُ [يوم] الجمعة على كل محتلم ، وسِوَاك ، ويمَسُّ من الطِّيب ما قَدَر عليه ».\rوفي رواية قال في الطيب : « ولو من طيب المرأة ».\rوأخرجه أبو داود والنسائي مثل روايتي مسلم ، وأخرج « الموطأ » وأبو داود الرواية الأولى.\r","part":1,"page":5426},{"id":5427,"text":"5361 - (ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنه كان يقول : « غُسل الجمعة واجب على كل محتلم كغُسل الجنابة » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5427},{"id":5428,"text":"5362 - (ت) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « حَقا على المسلمين أن يَغْتَسِلُوا يوم الجمعة ، ولْيَمَسَّ أحدُهم من طيب أهله ، فإن لم يجدْ فالماء له طِيب » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5428},{"id":5429,"text":"5363 - (ط) عبيد الله بن السباق [المدني الثقفي] - رحمه الله - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال في جمعة من الْجُمَعِ : « يا معشر المسلمين ، إن هذا يوم جعله الله عيدا، فاغتسلوا ، ومن كان عنده طيب فلا يَضُره أن يمسَّ منه ، وعليكم بالسواك » أخرجه «الموطأ ».\r","part":1,"page":5429},{"id":5430,"text":"5364 - (خ م ط ت س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « من جاء منكم الجمعةَ فليغتسل » أخرجه الجماعة إلا أبا داود.\rوفي أخرى للنسائى قال : خطب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : « إذا رَاحَ أحدكم إلى الجمعة فليغتسل ».\rوفي أخرى له« قال وهو على المنبر... ».\r","part":1,"page":5430},{"id":5431,"text":"5365 - (خ م ط د ت) ابن عمر وأبو هريرة - رضي الله عنهما - : « أن عمر بينا هو يخطُب الناسَ يوم الجمعة ، إذْ دخل رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- من المهاجرين الأولين - وفي رواية أبي هريرة من رواية الأوزاعي : إذ دخل عثمان بن عفّان - فناداه عمر : أيَّةُ ساعة هذه ؟ قال : إني شُغِلْتُ اليوم ، فلم أنْقَلِبْ إلى أهلي حتى سمعت التأذين ، فلم أزِدْ على أن توضأتُ ، فقال عمر : والوضوءَ أيضا ، وقد علمتَ أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يأمر بالغسل ؟ ».\rوفي حديث أبي هريرة أنه قال : « ألم تسمعوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل ؟ » أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرجه « الموطأ » عن سالم بن عبد الله مرسلا ، والترمذي عن ابن عمر ، وأخرجه أبو داود عن أبي هريرة « أن عمر بَينا هو يخطب يوم الجمعة ، إذْ دخل رجل، فقال عمر : أتَحْتَبِسُون عن الصلاة ؟.. وذكر الحديث ».\r","part":1,"page":5431},{"id":5432,"text":"5366 - (د خ م) عكرمة مولى ابن عباس : « أن ناسا من أهل العراق جاءوا ، فقالوا : يا ابن عباس ، أترى الغسل يوم الجمعة واجبا ؟ قال : لا ، ولكنه أطْهَر ، وخير لمن اغتسل ، ومن لم يغتسل فليس عليه واجب ، وسأُخْبِرُكم كيف بَدْءُ الغسل : كان الناسُ مَجْهُودِين ، يلبَسُون الصوف ، ويَعْمَلون على ظُهُورهم ، وكان مسجدهم ضَيِّقا مقارِب السقف ، إنما هو عَرِيش ، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في يوم حارّ ، وعرِقَ الناس في ذلك الصوف ، حتى ثارتْ منهم رِياح ، آذى بذلك بعضُهم بعضا ، فلما وجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تلك الريح ، قال : أيها الناس ، إذا كان هذا اليومُ فاغتسلوا ، ولْيَمَسَّ أحدُكم أفضل ما يَجِدُ من دُهْنِه و طيبه ، قال ابن عباس : ثم جاءَ الله تعالى ذِكْرُهُ بالخير ، ولبسوا غير الصوف ، وكُفُوا العمل ، ووُسِّعَ مسجدُهم ، وذهب بعض الذي كان يؤذي بعضُهم بعضا من العَرَق » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية البخاري ومسلم عن طاوس قال :« قلت لابن عباس : ذكروا أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : اغْتَسِلُوا يومَ الجمعة ، واغْسِلُوا رءوسكم ، وإن لم تكونوا جُنُبا ، وأصِيبُوا من الطيب ؟ قال ابن عباس : أما الغسل : فنعم ، وأما الطيب : فلا أدري ».وفي أخرى عن ابن عباس : « أنه ذكر قول النبي -صلى الله عليه وسلم- في الغسل يوم الجمعة ، قال [طاوس] : فقلت لابن عباس : أيمسُّ طيبا أو دُهنا إن كان عند أهله ؟ قال : لا أعلمه».\r","part":1,"page":5432},{"id":5433,"text":"5367 - (خ م د س) عائشة - رضي الله عنها - قالت : «كان الناس يَنْتابُون الجمعة من منازلهم من العَوالي ، فيأتُون في الَعباء ، ويُصِيبُهم الغُبَارُ والعرق ، فيخرج منهم الريح ، فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إنسان منهم وهو عندي ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : لو أنكم تطهَّرتم ليومكم هذا ؟ ».\rوفي رواية يحيى بن سعيد « أنه سأل عَمْرَةَ عن الغسل يوم الجمعة ؟ فقالت : قالت عائشة : كان الناسُ مَهَنَةَ أنفسهم ، فكانوا إذا رَاحوا إلى الجمعة راحوا في هيئتهم، فقيل لهم : لو اغتسلتم ؟ ».\rوفي أخرى « كان الناس أهلَ عمل ، ولم يكن لهم كُفَاة ، فكانوا يكونُ لهم تَفَل، فقيل لهم : لو اغتسلتم يوم الجمعة ؟ » أخرجه الجماعة ومسلم.\rوللبخاري قالت : « كان أصحابُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عمالَ أنفسهم ، فكان يكون لهم أرْواح ، فقيل لهم : لو اغتسلتم ؟ » أدرجه على ما قبله.\rوفي رواية أبي داود قالت : « كان الناسُ مُهَّانَ أنفسهم ، فَيرُوحُون إلى الجمعة بهيئتهم ، فقيل لهم : لو اغتسلتم ؟ ».\rوفي رواية النسائي : « ذُكر عندها غسل يوم الجمعة ، فقالت : إنما كان الناس يسكنون العالية ، فيحضُرون الجمعة وبهم وسخ ، فإذا أصابهم الرَّوْح : سَطَعَتْ أرْواحُهم ، فيتأذَّى به الناس ، فذكروا ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : أولا تغتسلون؟».\r","part":1,"page":5433},{"id":5434,"text":"5368 - (د ت س) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « من توضأ يومَ الجمعة فبها ونِعْمَتْ ، ومن اغتسل فالغسل أفضل » أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":5434},{"id":5435,"text":"5369 - (ط) يحيى بن سعيد - رحمه الله - : « بلغه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : ما على أحدكم لو اتَّخَذَ ثوبين لجمعته ، سوى ثوبَيْ مَهْنَتِهِ ». أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5435},{"id":5436,"text":"5370 - (ط) نافع - مولى ابن عمر- : « أن ابن عمر كان لا يروح إلى الجمعة إلا ادَّهن وتطيَّب ، إلا أن يكونَ حراما » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5436},{"id":5437,"text":"5371 - (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : « [عن نافع] أن عبد الله بن عمر كان يغتسل يوم الفِطرِ قبل أن يَغْدُوَ إلى المصلَّى » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5437},{"id":5438,"text":"5372 - (س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « على كل رجل مسلم في كل سبعة أيام غُسل يوم ، وهو يوم الجمعة » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5438},{"id":5439,"text":"5373 - () أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « حقُّ اللهِ على كل مسلم : أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما ، يغسل رأسَه وجسدَه » أخرجه...\r","part":1,"page":5439},{"id":5440,"text":"5374 - (خ م ط د ت س) أم عطية الأنصارية - رضي الله عنها - قالت : دخل علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين تُوُفِّيَتْ ابنتُه ، فقال : « اغْسِلْنَهَا ثلاثا أو خمسا ، أو أكثر من ذلك - إن رأيْتُنَّ ذلك - بماء وسِدْر ، واجْعَلْنَ في الآخرة كافُورا - أو شيئا من كافور - فإذا فَرَغْتُنَّ فآذِنَّنَي ، فلما فرغنا آذَنَّاهُ ، فأعطانا حقْوَهُ ، فقال : أشْعِرْنَها إياه - يعني : إزاره ».\rزاد في رواية : وحدثتني حفصة بنت سيرين مثل حديث محمد [بن سيرين] ، وكان في حديث حفصة « اغْسِلْنَها وِتْرا.وكان فيه : ثلاثا ، أو خمسا ، أو سبعا ، أو أكثر من ذلك إن رأيتُنَّ.وكان فيه : ابْدَأن بمَيامنها ومواضع الوضوء [منها].وكان فيه: أن أمَّ عطية قالت : إنهنَّ جعَلْنَ رأسَ بنت النبي -صلى الله عليه وسلم- ثلاثةَ قُرون ، نَقَضْنَه ثم غَسَلْنَه ، ثم جَعَلْنَه ثلاثةَ قرون ».\rقال [محمد] بن سيرين : « جاءت أمَّ عطية امرأة من الأنصار من اللاَّئي بايَعْنَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قَدِمَت البصرةَ ، تُبَادِرُ ابنا لها ، فلم تُدْرِكه ، فحدثتنا... وذكر الحديث إلى قوله : أشْعِرْنها إياه » وزعم أن الإشعار : ألْفَفْنَها فيه ، وكذلك كان محمد [ابن سيرين] يأمر بالمرأة أن تُشْعَرَ ولا تُؤَزَّر.\rوفي رواية « فنزع من حقْوه إزاره ، فقال : أشْعِرْنها إياه ».\rوفي أخرى قالت : « ضَفَرْنَا شَعرَ بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- - يعني ثلاثة قرون - ، قال سفيان : ناصيتَها وقَرْنَيْها ».\rوفي أخرى « فضفرنا شعرها ثلاثة قرون ، فألْقيناها خلفها ».\rوفي أخرى قالت : لما ماتت زينبُ بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « اغْسِلْنَها وِتْرا، ثلاثا ، أو خمسا ، واجَْعَلْنَ في الخامسة كافورا.... وذكر إلى قوله : أشْعِرْنَها إيَّاه »، أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج « الموطأ » الرواية الأولى إلى قوله : « أشعرنها إياه ».\rوفي رواية الترمذي مثل «الموطأ » ، وقال فيه :« وترا ، ثلاثا ، أو خمسا ».\rوفي أخرى قالت : « فضفرنا شعرها ثلاثة قرون ، فألقيناها خلفها ».\rوفي أخرى : وقال لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « وابْدَأنَ بمَيَامِنِها ومواضع الوضوء ».\rوفي رواية أبي داود مثل الترمذي ، وقال : « مَشطناها » بدل « ضفرناها ».\rوفي رواية له « أو سبعا ، أو أكثر من ذلك ، إن رأيتُنَّه ».\rوأخرجه النسائي مثل الترمذي.\rوفي أخرى له : « أنَّهنَّ جَعلنَ رأس بنت النبي -صلى الله عليه وسلم- ثلاثة قرون ، قلتُ : نَقَضْنَه، وجعلنه ثلاثةَ قرون ؟ قالت : نعم ».\rوفي أخرى : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال في غسل ابنته : « ابْدَأنَ بميامنها ، ومواضع الوضوء منها ».\rوله نحو الأولى ، وزاد « أو سبعا » وقال في آخرها : « ومشطناها ثلاثة قرون ، وألقيناها من خلفها ».\rوله في أخرى نحوه ، وقال في آخرها : « قلت : ما قوله : أشْعِرْنَها إياه : أتُؤزَّر ؟ قال : لا أراه ، إلا أن يقول : الْفَفْنَها فيه ».\r","part":1,"page":5440},{"id":5441,"text":"5375 - (س) أم قيس بنت محصن - رضي الله عنها - قالت : تُوفي ابني ، فجزِعت عليه ، فقلت للذي يغسله : لاتغسل ابني بالماء البارد فتقتُله ، فانطلق عُكاشة ابن محصن إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبره بقولها ، فتبسّم ، ثم قال : ما قالت - طال عمرها - ؟فلا نَعلَمُ امرأة عَمِرتْ ما عمرت.أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5441},{"id":5442,"text":"5376 - (د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من غسَّل الميت فليغتَسِلْ » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي قال : « مِنْ غسلِه الغُسلُ ، ومن حَمْله الوضوءُ - [يعني : الميتَ] ».\r","part":1,"page":5442},{"id":5443,"text":"5377 - (د س) ناجية بن كعب : أن عليا - رضي الله عنه - قال : « لما مات أبو طالب أتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلت : إن عَمَّك الشيخَ الضَّال قد مات ، قال : اذهب فَوَارِ أباك ، ثم لا تُحدِثَنَّ شيئا حتى تأتيَني ، فوارَيتُه فجئتُه ، فأمرني فاغتسلت ، فدعا لي » أخرجه أبو داود.\rوعند النسائي :« أنه أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : إن أبا طالب مات ، فقال : اذهبُ فوارِهْ ،قال : إنه مات مشركا ، قال : اذهبُ فواره ، فلما واريته رجعتُ إليه ، فقال لي : اغتسل ».\rوله في أخرى قال : قلت للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : « إن عمك الشيخ الضَّال مات ، فمن يُواريه ؟ قال : اذهب فَوارِ أباك ، ولا تُحْدِثنَّ حدثا حتى تأتيَني ، فواريتُه ، ثم جئتُ ، فأمرني فاغتسلتُ ، ودعا لي... وذكر دعاء لم أحفظْه ».\r","part":1,"page":5443},{"id":5444,"text":"5378 - (د) عائشة - رضي الله عنها - قالت :« كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يغتسل من أربع : من الجنابة ، ويومَ الجمعة ، ومن الحجامة ، ومن غَسْلِ الميت » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5444},{"id":5445,"text":"5379 - (ط خ) نافع - مولى ابن عمر ، رضي الله عنهما - : « أن ابن عمر حَنَّطَ ابنا لسعيد بن زيد ، وحمله ، ثم دخل المسجد ، فصلَّى ولم يتوضأ » أخرجه « الموطأ ».\rوأخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":5445},{"id":5446,"text":"5380 - (ط) عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم : « أن أسماءَ بنتَ عُمَيس - امرأة أبي بكر - غسَّلت أبا بكر حين تُوفِّيَ ، ثم خرجت فسألت من حضرها من المهاجرين ، فقالت : إني صائمة ، وإن هذا يوم شديدُ البردِ ، فهل عليَّ من غُسل؟ فقالوا : لا » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5446},{"id":5447,"text":"5381 - (د ت س) قيس بن عاصم - رضي الله عنه - قال : « أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أُريدُ الإسلام ، فأمرني أن أغتسلَ بماء وسِدْر ».\rأخرجه أبو داود والترمذي والنسائي ، إلا أن الترمذي والنسائي قالا : « إنه أسلم، فأمره النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-... ».\r","part":1,"page":5447},{"id":5448,"text":"5382 - (د) عثيم بن كليب - رحمه الله - : عن أبيه عن جده ، أنه جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : قد أسلمتُ ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « ألْقِ عنك شَعر الكفر - يقول : احْلِق- » قال : وأخبرني آخرُ « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال لآخرَ معه : ألْقِ عنك شَعْر الكفر ، واخْتَتِنْ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5448},{"id":5449,"text":"5383 - (ت د) عائشة - رضي الله عنها - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى الرجال والنساءَ عن دخول الحمَّام ، قالت : ثم رخَّص للرجال أن يدخلوه في المآزر ».أخرجه الترمذي وأبو داود.\rولهما في رواية أبي الملَيح الهذلي قال : « دخل على عائشةَ نسوة من نساءِ أهل الشام ، فقالت : لعلَّكنَّ من الكُورَةِ التي تدخل نساؤها الحمَّامات ؟ قُلنْ : نعم ، قالت: أما إني سمعتُ رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول : « ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت ما بينها وبين الله من حِجَاب ».\r","part":1,"page":5449},{"id":5450,"text":"5384 - (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « سَتُفْتَحُ لكم أرض العجم ، وستجدون فيها بُيوتا يقال لها : الحمَّامات ، فلا يدخلنَّها الرجالُ إلا بأُزُر ، وامْنَعُوا منها النساء ، إلا مريضة أو نُفساءَ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5450},{"id":5451,"text":"5385 - (ت س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمَّام بغير إزار ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يُدْخِلْ حَلِيلَتَهُ الحمَّام إلا من عذر ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يُدَار عليها الخمرُ ».أخرجه الترمذي.\rوفي رواية النسائي « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمَّام إلا بمئزر».\r","part":1,"page":5451},{"id":5452,"text":"5386 - (م ت د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : إن اليهود كانت إذا حاضت المرأةُ فيهم لم يُؤَاكِلُوها ، ولم يُجَامِعُوهنَّ في البيوت ، فسأل أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- النبيَّ ؟ فأنزل الله عز وجل : {ويَسْألُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ؟ قُلْ : هُوَ أذى ، فاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ في الْمَحِيضِ ولاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ ، فإذَا تَطَهَّرْنَ فَائْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أمَرَكُمُ اللهُ ، إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ويُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِين} [البقرة : الآية 222] فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « اصنَعُوا كلَّ شيء إلا النكاحَ ، فبلغ ذلك اليهودَ ، فقالوا : ما يُريد هذا الرجلُ أن يَدَعَ من أمرنا شيئا إلا خَالفَنَا فيه ، فجاء أُسَيْدُ بنُ حُضير ، وعَبَّادُ بنُ بِشْر ، فقالا : يا رسول الله ، إن اليهود تقولُ كذا وكذا ، أفلا نُجامِعهنَّ ؟ فَتَغَيَّرَ وجْهُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، حتى ظَنَنَّا أن قد وَجَدَ عليهما ، فخرجا ، فاستقبلهما هديَّة من لَبَن إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فأرسل في آثارهما ، فسقاهما ، فعَرفا : أنْ لم يَجِدْ عليهما » أخرجه مسلم والترمذي ، وزاد أبو داود : « ولم يشاربوها ».\rوأخرجه النسائي إلى قوله : « وأن يَصنعوا [بهنَّ] كلَّ شيء إلا الجماع».\r","part":1,"page":5452},{"id":5453,"text":"5387 - (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من أتى حائضا في فرجها ، أو امرأة في دُبُرِها ، أو كاهنا ، فقد كفر بما أُنْزِلَ على محمد -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5453},{"id":5454,"text":"5388 - (خ م ط د ت س) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « كانت إحدانا إذا كانت حائضا ، وأراد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُباشرَها ، أمرها أن تأتَزِر بإزار في فَوْر حيضتها ، ثم يباشرُها ، وأيُّكم كان يملك إرْبَه كما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يملك إرْبَه ؟ ».\rوفي رواية قالت : « كنت أغتسل أنا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد وكلانا جنب، وكان يأمرني فأتَّزر ، فيُباشِرني وأنا حائض ، وكان يُخْرِج رأسَهُ إليَّ وهو معتكف ، فأغسله وأنا حائض » أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج أبو داود الرواية الأولى وقال : « في فوح حيضتها ».\rوفي رواية الترمذي قالت: « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا حِضْتُ يأمرني أن أتَّزِر ، ثم يباشرني ».\rوفي أخرى لأبي داود والنسائي قالت : « كان يأمر إحدانا إذا كانت حائضا : أن تَأْتَزِرَ ، ثم يُضاجعها زوجُها ، وقالت مرة : يباشرها ».\rوفي رواية « الموطأ » أن عبد الله بن عمر أرسل إلى عائشة يسألها : « هل يُباشر الرجل امرأته وهي حائض ؟ فقالت : لِتَشُدَّ إزارَها على أسفلها ، ثم يباشرها إن شاء».\rوفي أخرى للنسائي عن جُميع بن عُمير قال : « دخلتُ على عائشةَ مع أُمي وخالتي ، فسألتها : كيف كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يصنع إذا حاضت إحداكنّ ؟ قالت : كان يأمرنا إذا حاضت إحدانا أن تأتزر بإزار واسع ، ثم يلتزم صدرَها وثَدْيَيْها ».\r","part":1,"page":5454},{"id":5455,"text":"5389 - (خ م د س) ميمونة - رضي الله عنها - قالت : «كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يُباشر امرأة من نسائه : أمرها فاتَّزرت وهي حائض ».\rوفي رواية « كان يباشر نساءه فوق الإزار وهنَّ حُيّض ».\rوفي رواية « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَضْطَجِعُ معي وأنا حائض ، وبيني وبينه ثوب».\rأخرج البخاري ومسلم الأولى والثانية ، ومسلم الثالثة.\rوفي رواية أبي داود والنسائي : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يباشر المرأة من نسائه وهي حائض إذا كان عليها إزار إلى أنصاف الفخذين والركبتين مُحْتَجِزَة ».\r","part":1,"page":5455},{"id":5456,"text":"5390 - (ط) زيد بن أسلم : أن رجلا سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ما يَحِلُّ لي من امرأتي وهي حائض ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لتَشُّدَّ عليها إزارها ، ثم شأنَك بأعلاها » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5456},{"id":5457,"text":"5391 - () معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال : « قلت : يا رسول الله ما يحلُّ لي من امرأتي وهي حائض ؟ قال : ما فوق الإزار ، والتَّعَفُّف عن ذلك أفضل ». أخرجه....\r","part":1,"page":5457},{"id":5458,"text":"5392 - (د) عكرمة بن عبد الله : عن بعض أزواج النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد من الحائض شيئا ألْقَى على فرجها ثوبا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5458},{"id":5459,"text":"5393 - (ت د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا وقع الرجل بأهله وهي حائض فليتصدَّقْ بنصف دينار ».\rوفي رواية أنه قال : « إذا أصابها أول الدم - والدمُ أحمر - فدينار ،وإذا أصابها في انقطاع الدم - والدمُ أصفر - فنصف دينار ».\rأخرجه الترمذي ،وقال الترمذي : قد روي هذا الحديث عن ابن عباس موقوفا ومرفوعا.\rوفي رواية أبي داود عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في الذي يأتي أهله وهي حائض ، قال: « يتصدق بدينار ، أو نصف دينار ».\rقال أبو داود : هكذا الرواية الصحيحة « دينار ، أو نصف دينار ».وربما لم يرفعه شعبة.\rوفي رواية عنه قال : « إذا أصابها في الدم فدينار ، وإذا أصابها في انقطاع الدم فنصف دينار ».\rوأخرج الرواية الأولى من روايتي الترمذي ، وقال : وروى الأوزاعي عن يزيد ابن أبي مالك عن عبد الحميد بن عبد الرحمن- [وهو ابن زيد بن الخطاب القرشي العدوي] - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « أمره أن يتصدَّق بخُمْسَي دينار ».\rوأخرج النسائي رواية أبي داود الأولى.\r","part":1,"page":5459},{"id":5460,"text":"5394 - (خ م د س ت ط) عائشة - رضي الله عنها - من رواية هشام [بن عروة] عن أبيه : « أنه سأل : أتخدُمني الحائض ، أو تَدْنُو مني المرأة وهي جنب ؟ فقال عروة : كلُّ ذلك عليَّ هَيِّن ، وليس على أحد في ذلك بأس ، أخبرتني عائشة : أنها كانت تُرَجِّلُ رأس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهي حائض ، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- حينئذ مُجَاوِر في المسجد ، يُدني لها رأسَه وهي في حُجرتها ، فتُرجِّله وهي حائض ».\rوفي رواية « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُصغِي إليَّ رأسه وهو مجاور في المسجد ، فأُرَجِّله وأنا حائض ».\rوفي أخرى « أنها كانت ترجل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وهي حائض ، وهو معتكف في المسجد، وهي في حُجرتها ، يُنَاوِلُها رأسَه ».\rزاد في رواية : « وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفا ».\rوفي أخرى : « وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان ».\rوفي أخرى « كنت أرجِّل رأس النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وأنا حائض ».\rوفي أخرى « كنت أغسل رأس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا حائض ».أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قالت : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُخْرِج إليَّ رأسه من المسجد ، وهو مجاور، فأغسله وأنا حائض ».\rوفي أخرى « كان إذا اعتكف يُدْني إليَّ رأسه فأرجِّلُه ، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان ».\rوأخرج « الموطأ » أنها قالت : « كنت أرجِّل رأس النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وأنا حائض ».\rوفي رواية أبي داود : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكون معتكفا في المسجد ، فيُنَاولني رأسه من خَلَل الحُجرة فأغسل رأسه - وقال مسدَّد : فأرجِّله وأنا حائض- ».\rوفي رواية النسائي مثل رواية مسلم الأولى.\rوفي أخرى « وهو معتكف ، فأغسله وأنا حائض ».\rوأخرج الترمذي وأبو داود و« الموطأ » الرواية الخامسة ، وللنسائي روايات نحو ما تقدَّم من الروايات.\rوقد تقدَّم لهم في « كتاب الاعتكاف » شيء من هذا ، فلم نُعِدْه.\r","part":1,"page":5460},{"id":5461,"text":"5395 - (خ م د س) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يَتَّكئُ في حَجري وأنا حائض ، فيقرأُ القرآن ».\rوفي أخرى « كان يقرأ القرآن ورأسُه في حَجري وأنا حائض ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج أبو داود الأولى.\rوفي رواية النسائي قالت : « كان رأسُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حَجر إحدانا وهي حائض ، وهو يقرأ القرآن ».\r","part":1,"page":5461},{"id":5462,"text":"5396 - (م د ت س) عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « ناولِيني الخُمرة من المسجد ، قالت : قلت: إني حائض ، قال : إن حَيْضَتَكِ ليست في يدِكِ ».\rأخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.\rوللنسائي قالت : « بينما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في المسجد قال : يا عائشة ، ناوليني الثوب ، فقالت : إني لا أصلِّي ، فقال : ليس في يدِكِ ، فناولَتُهُ ».\r","part":1,"page":5462},{"id":5463,"text":"5397 - (س) ميمونة - رضي الله عنها - قالت : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَضَعُ رأسه في حَجْرِ إحدانا ، فَيَتْلو القرآن وهي حائض ، وتقوم إحدانا بخُمْرَتِهِ إلى المسجد، فتبسطها وهي حائض. أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5463},{"id":5464,"text":"5398 - (م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « بينما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في المسجد ، فقال : يا عائشة ، ناوليني الثوب ، فقالت : إني حائض ، فقال : إن حيضتكِ ليست في يدكِ » أخرجه مسلم والنسائي.\r","part":1,"page":5464},{"id":5465,"text":"5399 - (ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « كان يغسلُ جَوَارِيه رَجْلَيه ويُعْطِينَه الخُمرة وهُنَّ حُيَّض » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5465},{"id":5466,"text":"5400 - (خ م س) أم سلمة - رضي الله عنها - قالت :« بينما أنا مضطجعة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الخَمِيلة ، إذْ حضْت ، فانْسَلَلتُ ، فأخذتُ ثياب حيضتي فلبستُها ، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنُفِستِ ؟ قلت : نعم ، فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة ، قالت : وكانت هي ورسول الله يغتسلان في الإناء الواحدِ من الجنابة » هذا لفظ مسلم.\rوللبخاري نحوه ، وزاد : « قالت : وحدَّثَتْني أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُقَبِّلُها وهو صائم ، قالت : وكنت أغتسل أنا والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد من الجنابة ».\rوفي رواية نحوه ، وفيه الزيادة ، وأخرج النسائي الأولى.\r","part":1,"page":5466},{"id":5467,"text":"5401 - (ط د) عائشة - رضي الله عنها - : « كانت مضطجعة مع رسول الله في ثوب واحد ، وإنها وثبَة وَثْتة شديدة. فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : مالكِ ؟ لعلَّك نَفِستِ - يعني الحيضةَ - قالت : نعم ، قال : شُدِّي على نفسك إزَارَكِ ، ثم عُودِي إلى مضجعكِ » أخرجه « الموطأ ».\rوفي رواية أبي داود عن عمارة بن غراب : أن عمة له حدَّثتْه : « أنها سألت عائشة ، فقالت : إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد ؟ فقالت عائشة : أُخبركِ ما صنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : دخل ليلا وأنا حائَض ، فمضى إلى مسجده - قال أبو داود : تعني مسجد بيته - فلم ينصرف حتى غَلَبَتْنِي عينايَ ، وأوْجَعه البرد ، فقال : ادْني منِّي ، فقلت : إني حائض ، فقال : وإنْ ، اكشفي عن فخذيك ، فكشفتُ عن فخذيَّ ، فوضع خدَّه وصدره على فخذي ، وحَنَيْتُ عليه حتى دَفِئ ، فنام ».\r","part":1,"page":5467},{"id":5468,"text":"5402 - (د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : «كنتُ إذا حِضْتُ نزلتُ عن المِثالِ على الحصير ، فلم نَقُْربْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولم نَدْنُ منه حتى نطهر » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5468},{"id":5469,"text":"5403 - (م د س) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « كنت أشرب من الإناء وأنا حائض ، ، ثم أُنَاوِلُه النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فيضع فَاهُ على موضع فِيَّ » أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود والنسائي قالت : « كنت أتَعَرَّق العَرْقَ وأنا حائض ، فأُْعطيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فيضع فَمَهُ في الموضع الذي وضعتُ فَمِي فيه ، وكنت أشرب من القَدَح فأُناوله إياه ، فيضع فمَه في الموضع الذي كنت أشرب ».\rوفي رواية للنسائي عن شُريح بن هانئ « سألها : هل تأكل المرأة مع زوجها وهي طامِث ؟ قالت : نعم ،كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدعوني ، فآكل معه وأنا عَارِك ، وكان يأخذُ العَرْق فيُقْسم عليَّ فيه ، فآخذُه ، فأتعَرَّق منه ، ويضع فَمه حيث وضعت فمي من العَرْق ، ويدعو بالشراب ، فيُقسم عليَّ فيه ، قبل أن يشرب منه ، فآخذه فأشرب منه، ثم أضعه ، فيأخذه فيشرب منه ، ويضع فمه حيث وضعت فمي من القَدَح ».\r","part":1,"page":5469},{"id":5470,"text":"5404 - (ت) عبد الله بن سعد الأنصاري - رضي الله عنه - قال : « سألتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن مُواكلة الحائض ؟ فقال : واكلها ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5470},{"id":5471,"text":"5405 - (خ م د ت س) عائشة - رضي الله عنها - : « أن امرأة قالت لها : أتُجْزِئُ إحدانا صلاتُها إذا طَهُرت ؟ فقالت : أحَرُوريَّة أنتِ ؟ كنا نَحِيضُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلا يأمرنا به - أو قالت : فلا نفعله -».\rوفي رواية : قالت مُعاذة : « سألت عائشة ، فقلت : ما بالُ الحائض تقضي الصوم ، ولا تقضي الصلاة ؟ فقالت : أحرورية أنتِ ؟ قلتُ : لَسْتُ بحروريَّةِ ، ولكني أسأل ، قالت : كان يصيبنا ذلك فنؤمَرُ بقضاءِ الصوم ، ولا نُؤمَرُ بقضاء الصلاة».\rوفي أخرى : « أن امرأة سألت عائشةَ فقالت : أتقضي إحدانا الصلاة أيام محيضها ؟ فقالت : أحرورية أنتِ ؟ قد كانت إحدانا تَحِيضُ على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم لا تؤمر بقضاء ».\rوفي رواية : « قد كُنَّ نساءُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَحِضْنَ ، أفأمرهنَّ أن يَجْزين ؟ - قال غندر : يعني : يقضين- ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج أبو داود الرواية الأولى والثانية، وأخرج الترمذي الأولى.\rوله [في أخرى] قالت : « كنا نحيض عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم نطهر ، فيأمرنا بقضاء الصوم ، ولا يأمرنا بقضاء الصلاة » وأخرج النسائي الثانية.\rوله في أخرى : أن امرأة سألتْها : أتقضي الحائض الصلاة ؟ فقالت : أحرورية أنتِ ؟ قد كنا نحيض عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلا نقضي ، ولا نُؤمَر بالقضاء.\r","part":1,"page":5471},{"id":5472,"text":"5406 - (د) أم بُسَّة -واسمها مُسَّة الأزدية- : « قالت : حَجَجْتُ فدخلت على أم سلمة ، فقلت : يا أمَّ المؤمنين ، إن سمرة بن جندب يأمر النساء أنْ يَقْضينَ صلاةَ المحيض ؟ فقالت : لا يقضين ، كانت المرأة من نساء النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- تَقْعُدُ في النفاس أربعين ليلة لا تصلي ، ولا يأمرها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بقضاء صلاة النفاس » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5472},{"id":5473,"text":"5407 - (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : « بلغه : أن عائشة قالت في المرأة الحامل ترى الدم : إنها تدع الصلاة » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5473},{"id":5474,"text":"5408 - (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : «لا تقرأ الحائضُ، ولا الجنب شيئا من القرآن » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5474},{"id":5475,"text":"5409 - (خ م د ت س) عائشة - رضي الله عنها - : أن أمَّ حبيبة بنتَ جحش- خَتَنَةَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتحت عبد الرحمن بن عوف - اسْتُحِيْضَتْ سبع سنين، فاسْتَفْتتْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن هذه ليست بالحَيضة ، ولكن هذا عِرْق ، فاغْتَسلي وصلِّي ، قالت عائشة : فكانت تغتسل في مِرْكَن في حُجرةِ أختها زينب بنت جحش ، حتى تَعْلُوَ حُمْرَةُ الدم الماء » قال ابن شهاب : فحدثتُ بذلك أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، فقال : « ريرحم الله هندا ، لو سمعت بهذه الفُتْيا ؟ والله إنْ كانت لتَبْكي ، لأنها كانت لا تصلي » هذا لفظ حديث مسلم.\rوهو عند البخاري مختصرا « أن أم حبيبة استُحيضت سبع سنين ، فسألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأمرها أن تغتسل ، وقال : هذا عِرق ، فكانت تغتسل لكل صلاة ».\rوفي رواية نحوه إلى قوله : « حتى تَعْلُوَ حُمْرَةُ الدم الماء » ولم يذكر ما بعده.\rوفي أخرى قالت : « اسْتَفْتَت أمُّ حبيبة بنتُ جحش رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت : إني أُستحاض ؟ فقال : إنما ذلك عِرق ، فاغتسلي ، ثم صلي ، فكانت تغتسل عند كل صلاة ». قال الليث : ولم يذكر ابن شهاب : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمَرَ أمَّ حبيبة بنت جحش أن تغتسل عند كلِّ صلاة ، ولكنه شيء فعلتْهُ هي. [وفي رواية: « بنت جحش » ولم يذكر أم حبيبة].\rولمسلم : « أن أم حبيبة بنت جحش - التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف - شَكَت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- الدمَ فقال لها : امْكُثي قدرَ ما كانت تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ ، ثم اغتسلي ، فكانت تغتسل عند كل صلاة ».\rوفي رواية « ثم اغتسلي وصلي... وفيه ، قالت عائشة : رأيت مِرْكَنَها مَلآنَ دَما ».\rوأخرج الترمذي الرواية الثالثة.\rوفي رواية أبي داود مثل البخاري.\rوله في أخرى قال : « اسْتُحِيضت أم حبيبة بنت جحش - وهي تحت عبد الرحمن ابن عوف - سبعَ سنين ، فأمرها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : إذا أقبلت الحيضة فدَعِي الصلاة ، وإذا أدْبَرَتْ فاغْتَسلي ، وصلي ». ولم يذكر هذا الكلام من أصحاب الزهري غير الأوزاعي.\rوزاد فيه ابن عيينة : « أمرها أنْ تَدَعَ الصلاة أيام أقرائها» وهو وهم من ابن عيينة.\rوله في أخرى نحوه إلى قوله : « حُمرةُ الدم الماءَ » - زاد في رواية : قالت عائشة : « فكانت تغتسل لكل صلاة ».\rوله في أخرى اسْتُحيِضَت زينب بنت جحش ، فقال لها النبي -صلى الله عليه وسلم- : « اغتسلي لكل صلاة.. وساق الحديث ».\rوفي أخرى قال : « توَضَّئي لكل صلاة » قال أبو داود : وهذا وهم من راويه ، وأخرج رواية مسلم.\rوفي رواية النسائي نحو الأولى ، وأخرج الثانية ورواية مسلم.\rوله في أخرى « أن أم حبيبة - التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف - استحيضت لا تطهر ، فذُكر شأنُها لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ليست بالحيضة ، ولكنها رَكْضَة من الرَّحِمِ ، لِتَنظُرْ قدرَ قَرْئِها التي كانت تحيض لها ، فتترك الصلاةَ ، ثم تَنْظُر ما بعد ذلك ، فلتغتسل عند كل صلاة ».\rوفي أخرى « أنها كانت تُستحاض سبع سنين ، فسألت النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ليست بالحيضة ، إنما هو عِرْق، فأمرها أن تترك الصلاة قدرَ أقرائها وحيضتها ، وتغتسل وتُصلي ، فكانت تغتسل عند كل صلاة ».\r","part":1,"page":5475},{"id":5476,"text":"5410 - (خ م ط د ت س) عائشة - رضي الله عنها - قالت : قالت فاطمةُ بنت أبي حُبَيْش - وأبو حبيش هو ابن المطلب بن أسد - لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إني امرأة أُسْتَحَاضُ فلا أطهر ، أفأدَعُ الصلاة ؟ فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إنما ذلك عِرْق ، وليست بالحيضة ، فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة ، فإذا ذهب قدرُها فاغسلي عنكِ الدمَ ، وصلي ».\rوفي رواية سفيان « فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة ، وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي ».\rوفي أخرى « ولكن دَعِي الصلاة قَدْر الأيام التي كُنْتِ تحيضين فيها ثم اغتسلي وصلي ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج « الموطأ » الأولى ، وكذلك أبو داود والترمذي والنسائي.\rوفي أخرى لأبي داود قالت : « جاءتْ فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-... فذكر خبرها ، ثم قال : اغتسلي ، ثم توضئي لكل صلاة وصلي ».\rوفي أخرى للنسائي « أن فاطمة بنت أبي حبيش كانت تُسْتحاض ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إن دم الحيض دم أسودُ يُعْرَفُ، فإذا كان ذلك فأمسكِي عن الصلاة ، وإذا كانت الآخر فتوضَّئي ».\rوزاد في الأولى « قيل له : فالغسل ؟ قال : ذاك لا يَشكُّ فيه أحد ». وأخرج الثانية.\r","part":1,"page":5476},{"id":5477,"text":"5411 - (د س) فاطمة بنت أبي حبيش - رضي الله عنها - : « أنها سألت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فشكت إِليه الدم ، فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنما ذلك عِرْق ، فانظري إِذا أتى قَرْؤُكِ فلا تصلي، فإِذا مرّ قَرؤكِ فتطهَّري ، ثم صلي ما بين القَرْءِ إِلى القَرء ».\rوفي أخرى قال عروة بن الزبير : حدثتْني فاطمةُ بنت أبي حبيش : « أنها أمرت أسماءَ - أَو أَسماءُ حدثتني أنها أمرتها فاطمةُ بنت أَبي حبيش - أن تسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأمرها أن تقعد الأيام التي كانت تقعد ، ثم تغتسل ».\rقال أبو داود : ورواه قتادة عن عروة عن زينب بنت أمِّ سلمة : « أن أم حبيبة بنت جحش استُحيضت ، فأمرها النبي -صلى الله عليه وسلم- أن تدع - يعني الصلاة - أيام أقرائها ، ثم تغتسل وتصلي ».\rزاد ابن عيينة في حديث الزهري عن عَمْرة عن عائشة : « أن أُم حبيبة كانت تُستحاض ، فسألت النبي -صلى الله عليه وسلم- فأمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها ». وهذا وهم من ابن عيينة ، ليس هذا في حديث الحفاظ عن الزهري ، إِلا ما ذكر سهيل بن أبي صالح.\rوقد روى الحميديُّ هذا الحديث عن ابن عيينة، لم يذكر فيه « تدع الصلاة أيَّام أقرائها» ، قال : وروت قَمِير [بنت عمرو ، زوج مسروق] عن عائشة : « المُسْتحاضَةُ تتركُ الصلاة أيام أقرائها ، ثم تغتسل » ، وقال عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه : « إِنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- أمرها أن تترك الصلاةَ قدرَ أقرائها ». قال : وروى أبو بشر جعفر بن أبي وحشية عن عكرمة عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : « أن أُم حبيبة بنت جحش استحيضت... فذكر مثله ».\rوروى شريك عن أبي اليقظان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبي -صلى الله عليه وسلم- « أن المستحاضة تَدَعُ الصلاة أيام أقرائها ، ثم تغتسل وتُصلِّي ».\rورواه العلاء بن المسيب عن الحكم عن أبي جعفر : « أن سودة استُحيضت فأمرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا مَضَتْ أيامها اغتسلت وصلَّت ».\rوروى سعيد بن جبير عن علي ، وابن عباس : « المستحاضة تجلس أيام قرئها» ، وكذلك رواه عمار - مولى بني هاشم - وطَلْق بن حبيب عن ابن عباس، وكذلك رواه مَعْقِل الخَثْعَمِي عن عليّ ، وكذلك روى الشعبي عن قَمِير - امرأَة مسروق - عن عائشة، وهو قول الحسن ، وسعيد بن المسيب ، وعطاء ، ومكحول ، وإِبراهيم ، وسالم ، والقاسم : « أن المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها » ، قال أبو داود : لم يسمع قتادة من عروة شيئا.\rهذا جميعه لفظ أبي داود ، وأخرجه عقيب حديث عروة عن فاطمة ، فأَوردناه بحاله.\rوفي أخرى عن فاطمة بنت أبي حبيش : « أنها كانت تُستحاض ، فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إِذا كان دم الحيضة ؛ فإنه دَم أسودُ يُعرَف ، فإذا كان كذلكِ : فأمْسِكِي عن الصلاة ، وإِذا كان الآخر : فتوضئي وصلي، فإِنما هو عِرْق ».\rقال ابن المثنى : حدثنا به ابن أَبي عدي من كتابه هكذا ، ثم حدثنا به بعد حفظا، قال : حدثنا محمد بن عمرو ، عن الزهري، عن عروة ، عن عائشة « أن فاطمة كانت تُستحاض... فذكر معناه ».\rقال أبو داود : وروى أَنس بن سيرين عن ابن عباس في المستحاضة قال : « إِذا رأَت الدم البَحْرَانيَّ ، فلا تُصَلِّي ، وإِذا رأَت الطُّهْرَ ، ولو ساعة : فلتغتسل وتُصلي ».\rوقال مكحول : « النساء لا تخْفى عليهن الحيضة ، إِن دمها أسودُ غليظ ، فإِذا ذهب ذلك ، وصارت صُفْرَة رقيقة فإنها مستحاضة : فلتغتسل ولتُصلِّ ».\rقال أبو داود : وروى حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن القعقاع بن حكيم عن سعيد بن المسيب في المستحاضة : « فإِذا أقْبَلَتِ الحيضة : تركت الصلاة، فإِذا أَدْبَرَت : اغتسلت وصلَّت ».\rورواه سُمَيّ وغيره عن سعيد بن المسيب : « تجلسُ أيام أقرائها » ، وكذلك رواه حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب.\rوأخرج النسائي الرواية الأولى ، والأخرى التي فيها : ذِكر لَوْن الدم ، وأنه أسود.\rوله في أخرى : « أن فاطمة بنت قيس - من بني أسدِ قريش - أتَتِ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فذكرت له أنها تُستحاض ، فزعمت أنه قال لها : إِنما ذلك عِرْق ، فإِذا أقبلت الحيضة : فدعي الصلاة ، فإِذا أدبرت : فاغسلي عنك الدم ، ثم صلِّي ».\r","part":1,"page":5477},{"id":5478,"text":"5412 - (د ت) حمنة بنت جحش - رضي الله عنها - : قالت : « كنت أُستحاض حَيضة كثيرة شديدة ، فأتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أَسْتَفْتِيهِ وأُخبرُه فوجدته في بيت أُختي زينب [بنت] جحش ، فقلت: يا رسول الله ، إِني أُستحاض حيضة كثيرة شديدة، فما ترى فيها؟ قد مَنَعتني الصلاة والصوم ، قال : أنْعَتُ لكِ الكُرْسُفَ ، فإنه يُذهب الدم ، قالت : هو أكثر من ذلك ، قال : فاتخذي ثوبا ، قالت: هو أكثر من ذلك ، إِنما أثُجُّ ثَجّا ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : سَآمُرُكِ بأمرين ، فأيَّهما فعلت أجْزَأ عنكِ من الآخر ، وإِن قَويِتِ عليهما ، فأنتِ أَعْلَمُ ، قال لها: إِنما هذه ركْضَة من ركضات الشيطان ، فتحيَّضِي ستة أيام ، أو سبعة أَيام في عِلْمِ الله تعالى ، ثم اغتسلي ، حتى إِذا رَأَيتِ أَنَّكِ قد طَهُرْتِ واسْتَنقَأْتِ : فصلي ثلاثا وعشرين ليلة، أو أربعا وعشرين ليلة وأيامها ، وصُومي ، فإِن ذلك يُجْزِيكِ ، وكذلك فافعلي كلَّ شهر ، كما تَحيضُ النساءُ، وكما يَطْهُرْنَ ، ميقات حيضهن وطهرهن، وإِن قَويِتِ على أن تُؤخِّرِي الظهرَ وتُعَجِّلي العصر ، فتغتسلين وتجمعين بين الصلاتين : الظهر والعصر ، وتُؤخرين المغرب وتُعجِّلين العشاء ، ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين : فافعلي ، وتغتسلين مع الفجر: فافعلي ، وصومي إِن قَدرْتِ على ذلك ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : وهذا أعجب الأمرين إِليَّ».\rأخرجه أبو داود ، وقال : ورواه عمرو بن ثابت عن ابن عقيل ، فقال : « قالت حَمْنَةُ: هذا أعجب الأمرين إِليَّ » لم يجعله قولَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-.\rوفي رواية الترمذي مثله إِلى قوله : « فإنه يُذهب الدم ، قالت: هو أكثر من ذلك، قال: فَتَلَجَّمي ، قالت: هو أكثر من ذلك ، قال : فاتَّخِذِي ثوبا ، قالت: هو أكثر من ذلك ، إِنما أثُجُّ ثجّا ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : سآمُرُكِ بأمرين ، أيَّهما صنعت أجزأ عنكِ ، فإِن قويتِ عليهما ، فأنتِ أعلمُ ، فقال : إِنما هي ركضة من الشيطان... وذكر الحديث، وفيه : ثم تغتسلين مع الصبح وتُصلِّين ».\r","part":1,"page":5478},{"id":5479,"text":"5413 - (د س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « اسْتُحِيضت امرأة على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأُمِرَتْ أن تُعجِّل العصرَ وتُؤخِّرَ الظهر ، وتغتسل لهما غسلا ، وأن تؤخِّرَ المغرب، وتعجِّل العشاء ، وتغتسل لهما غسلا ، وتغتسل لصلاة الصبح غسلا، قال : فقلت لعبد الرحمن [بن القاسم] : عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : لا أُحَدِّثك عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بشيء ».\rوفي رواية : « أن سَهْلَةَ بنت سهيل اسْتُحيضت ، فأتت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأَمرها أن تَغْتَسِلَ عند كل صلاة ، فلما جَهَدَها ذلك أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغُسْل ، والمغربِ والعشاء بغُسل ، وتغتسل للصبح ».\rوفي رواية عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه : « أن امرأة اسْتُحيضَت فسألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأمرها بمعناه ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي : « أن امرأة مستحاضة على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- قيل لها : إِنه غِرْق عانِد ، وأُمِرَتْ أنْ تُؤخِّرَ الظهر ، وتُعجِّل العصر ، وتغتسل لهما غسلا واحدا ، وتؤخر المغرب وتُعجِل العشاء ، وتغتسل لهما [غسلا] واحدا ، وتغتسل لصلاة الصبح غُسلا واحدا».\r","part":1,"page":5479},{"id":5480,"text":"5414 - (د) أسماء بنت عميس - رضي الله عنها - : قالت : قلتُ : يا رسول الله إِن فاطمة بنت أبي حبيش اسْتُحِيضَت مُنْذُ كذا وكذا ، فلم تُصلِّ ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « سبحان الله! هذا من الشيطان ، لِتجلِسْ في مِرْكَن ، فَإِذا رأتْ صُفْرَة فوق الماء فلْتَغْتَسِل للظهر والعصر غُسلا واحدا ، وتغتسل للمغرب والعشاء غُسْلا واحدا ، وتغتسل للفجر غسلا واحدا، وتتوضأَ فيما بين ذلك ».\rأخرجه أبو داود وقال : رواه مجاهد عن ابن عباس قال : « لما اشتدَّ عليها الغسل: أمرها أن تجمع بين الصلاتين ».\r","part":1,"page":5480},{"id":5481,"text":"5415 - (د) أبو سلمة [بن عبد الرحمن] - رحمه الله - : قال أخبرتني زينب بنت أبي سلمة : « أن امرأة كانت تُهرَاقُ الدَّم - وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمرها أن تغتسل عند كلِّ صلاة وتُصلي ».\rوأخبرني : أن أمَّ بكر أخبرتْه أن عائشة قالت : « إِن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : في المرأة ترى ما يَرِيبُها بعد الطهر : إِنما هو عرق أو قال : عُرُوق ».\rوقال أبو داود : في حديث ابن عقيل الأمران جميعا ، قال: « إِن قَويتِ فاغْتَسِلي لكل صلاة ، وإِلا فاجمَعي ». كما قال القاسم في حديثه.\rوقد روي هذا القول عن سعيد بن جبير عن علي ، وابن عباس.\r","part":1,"page":5481},{"id":5482,"text":"5416 - (د ت) عدي بن ثابت : عن أبيه عن جده عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في المستحاضة: « تَدَعُ الصلاةَ أيامَ أقْرَائِها ، ثم تغتسل وتصلِّي ، والوضوء عند كل صلاة ».\rزاد في رواية : « وتصوم و[تصلي] » أخرجه أبو داود ، والترمذي.\r","part":1,"page":5482},{"id":5483,"text":"5417 - (د) عائشة - رضي الله عنها - : « في المستحاضة تغتسل - يعني مرة واحدة - ثم توضأ إِلى أيام أقرائها ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية عنها عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مثله.\rقال أبو داود : وحديث عدي بن ثابت هذا ، والأعمش عن حبيب ، وأيوب أبي العلاء، كلها ضعيفة ، لا يصح منها شيء.\r","part":1,"page":5483},{"id":5484,"text":"5418 - (ط د س) أم سلمة - رضي الله عنها - : « أن امرأة كانت تُهْرَاقُ الدِّماءَ في عهدِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فاسْتَفْتَت لها أُمُّ سلمةَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : لِتَنْظُرْ عدد الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يُصيبَها الذي أصابها ، فلْتَتْرُكِ الصلاة قَدْرَ ذلك من الشهر ، فإذا خَلَّفت ذلك فلتغتسل ، ثم لتَسْتَثْفِرْ بثوب ، ثم لتُصَلِّ ». أخرجه الموطأ ، وأبو داود ، والنسائي.\rولأبي داود : « أن امرأة كانت تُهْرَاق الدَّم... فذكر معناه ، قال : فَإِذا خَلّفت ذلك ، وحضرت الصلاة : فلتغتسل... بمعناه ».\rأخرجوا الرواية الأولى عن سليمان بن يسار عن أُمِّ سلمةَ ، وأخرج أبو داود الثانية عن سليمان بن يسار أن رجلا أخبره عن أم سلمة ، وله في أخرى : عن سليمان ابن يسار عن رجل من الأنصار : « أن امرأة كانت تُهَرَاق الدماء... فذكر معنى [حديث] الليث ، يعني : الرواية الثانية - قال : فإذا خلَّفتْهنَّ وحضرتِ الصلاةُ فلتغتسل-... وساق الحديث بمعناه».\rوفي أخرى [عن نافع] قال : بإسناد الليث ، ومعناه : « فلْتَتْرُك الصلاة قَدرَ ذلك ، ثم إِذا حضرت الصلاة فلتغتسل ، ولْتَستَذْفِرْ بثوب، ثم تصلِّي ».\rوفي أخرى عن سليمان عن أمِّ سلمة بهذه القصة ، قال فيه : « تَدَعُ الصلاة ، وتغتسل فيما سِوَى ذلك ، وتَسْتَدْفِرُ بثوب ، وتُصلِّي ».\rقال أَبو داود : سمَّى المرأة التي كانت اسْتُحِيضَت : حمَّادُ بن زيد عن أيوب في هذا الحديث، قال : فاطمة بنت أَبي حبيش.\rوفي رواية للنسائي عن أم سلمة قالت : « سألت امرأة النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، قالت: إِني أُستَحاض ، فلا أطهر ، أَفأَدَعُ الصلاة ؟ قال : لا ، ولكن دعي قَدرَ تلك الأيام والليالي التي كنت تَحيضين فيها ثم اغْتَسلي واسْتَثْفِري وصلِّي ».\r","part":1,"page":5484},{"id":5485,"text":"5419 - (ط) زينب بنت أبي سلمة - رضي الله عنها - : « أنها رأتْ زينب بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف ، وكانت تُستحاض ، فكانت تغتسل وتُصلِّي ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5485},{"id":5486,"text":"5420 - (س) القاسم بن محمد : عن زينب بنت جحش قالت للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : «إِنَّها مُستحاضة ، فقال : تجلس أيام أقرائها ، ثم تغتسل ، وتؤخِّر الظهر ، وتعجِّل العصر ، وتغتسل وتصلي ، وتؤخر المغرب وتعجل العشاء ، وتغتسل ، وتُصلِّيهما [جميعا] ، وتغتسل للفجر ». أَخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5486},{"id":5487,"text":"5421 - (د) بُهية [مولاة أبي بكر] : قالت : « سمعتُ امرأة تسأل عائشةَ عن امرأة فَسَدَ حيضُها ، وأُهْرِيقَتْ دما ، فأمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن آمُرها فلتنظُر قدرَ ما كانت تحيض في كل شهر ، وحيضُها مُستقيم ، فلْتَعتَدَّ بقدر ذلك من الأيام ، ثم لْتَدَع الصلاة فيهنَّ أو بقدرهنَّ ، ثم لتغتسل ، ثم لتَسْتَذْفِرْ بثوب ، ثم لتُصلِّ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5487},{"id":5488,"text":"5422 - (د) سُمي - مولى أبي بكر بن عبد الرحمن : « أن القَعْقَاعَ وزيد بن أسْلَم أرْسلاه إِلى سعيد بن المسيّب يسأله : كيف تغتسل المستحاضة ؟ قال : تغتسل من ظهر إِلى ظهر ، وتتوضأ لكل صلاة ، فإِنْ غَلَبَهَا الدمُ اسْتَثْفَرَتْ بثوب ».\rقال أبو داود : وروي عن ابن عمر ، وأنس بن مالك : « تغتسل من ظهر إِلى ظهر ». وكذلك روى داود [بن أبي هند] ، وعاصم [بن سليمان] ، عن الشعبي عن امرأته عن قَمِير عن عائشة ، إِلا أن داود قال : « كل يوم » ، وفي حديث عاصم «عند الظهر » ، وهو قول سالم بن عبد الله ، والحسن ، وعطاء ، [قال أبو داود : قال مالك : إِني لأظن حديث ابن المسيب : « من طهر إِلى طهر » فَقَلَبَهَا الناس : « من ظهر إِلى ظهر »] ، أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5488},{"id":5489,"text":"5423 - (د) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « المُسْتَحَاضةُ إِذا انْقَضَى حيضها ، اغْتسلت كل يوم ، واتَّخَذَتْ صُوفة فيها سَمْن أو زيت ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5489},{"id":5490,"text":"5424 - (د) محمد بن عثمان : « أنه سأل القاسم بن محمد عن المستحاضة ، قال: تَدَعُ الصلاةَ أيَّامَ أقْرائِها ، ثم تغتسل فتُصلي ، ثم تغتسل في الأيام ». أَخرجه أَبو داود.\r","part":1,"page":5490},{"id":5491,"text":"5425 - (د) عكرمة بن عبد الله : « أن أمَّ حَبيبة بنت جحش اسْتُحِيضَت ، فأمرها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أن تنتظر أيام أقرائها ، ثم تغتسل وتُصلي ، فإِنْ رَأتْ شيئا من ذلك توضَّأَت وصلَّت ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5491},{"id":5492,"text":"5426 - (ط) عبد الله بن سفيان : قال : كنتُ جالسا مع ابن عمر ، فجاءته امرأة تَسْتَفْتيه ، فقالت: إِني أقبلت أُريد أن أطوف بالبيت ، حتى إِذا كنتُ عند باب المسجد هَرَقت الدِّماءَ ، فرجعت حتى ذهب ذلك عني، ثم أقْبَلتُ حتى إِذا كنت عند باب المسجد : هرقت الدماء ، فرجعت حتى ذهب ذلك عني، ثم أقبلت حتى إِذا كنت عند باب المسجد هرقت الدماء ، فقال عبد الله بن عمر : إنما ذلك ركضة من الشيطان، فاغْتسلي ، ثم اسْتَثْفِري بثوب ، ثم طُوفي. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5492},{"id":5493,"text":"5427 - (د) عكرمة : قال : « كانت أُمُّ حبيبةَ تُستَحاضُ ، وكان زوجها يَغْشَاها». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5493},{"id":5494,"text":"5428 - (د) عكرمة : قال : عن حَمْنَةَ بنت جحش : « أنها كانت مُستحاضة ، وكان زوجُها يُجامعها ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5494},{"id":5495,"text":"5429 - (د س) أم عطية - رضي الله عنها - : قالت : « كنا لا نَعُدُّ الكدْرَة والصُّفْرَةَ بعد الطُّهر شيئا ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":5495},{"id":5496,"text":"5430 - (ط خ) مرجانة - مولاة عائشة : قالت : « كان النساءُ يَبْعَثْنَ إِلى عائشة بالدِّرَجةِ فيها الكُرْسُفُ ، فيه الصُّفرَة من دم الحيضة ، يَسألْنَها عن الصلاة ، فتقول لهن: لا تَعجَلْنَ حتى تَرَينَ القَصَّة البيضاءَ - تريد بذلك الطهر من الحيضة-». أخرجه الموطأ ، وأخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":5496},{"id":5497,"text":"5431 - (ط خ) ابنة زيد بن ثابت - رضي الله عنهما - : « بلغها : أن نساء كُنَّ يَدْعُونَ بالمصابيح من جَوفِ الليل ، يَنْظُرْنَ إِلى الطهر، فكانت تَعِيبُ ذلك عليهنَّ ، وتقول : ما كان النساءُ يَصنْعنَ هذا ». أخرجه الموطأ ، وأخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":5497},{"id":5498,"text":"5432 - (د ت) أم سلمة - رضي الله عنها - : قالت : « كانت النُّفساء على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تَعُدُّ نِفَاسَها أربعين يوما ، أو أربعين ليلة، وكُنَّا نَطْلي على وجوهنا الوَرْسَ - يعني : من الكَلَف- ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي قالت : « كانت النفساءُ تجلس على عهدِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أربعين يوما، وكنا نَطْلي وُجوهَنا بالوَرْسِ من الكَلَف ».\r","part":1,"page":5498},{"id":5499,"text":"5433 - (خ ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « لم يأكل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على خِوان حتى مات ، وما أكل خُبْزا مُرَقَّقا حتى مات».\rوفي رواية له قال : « ما علمتُ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أكل على سُكُرُّجَة قطُّ ، ولا خُبِزَ له مُرَقَّق قطُّ ، ولا أكل على خِوان قط ، قيل لقتادة : فعلامَ كانوا يأكلون ؟ قال : على السُّفَرِ ».\rأخرجه البخاري ، وأخرج الترمذي الثانية ، وزاد في رواية : « حتى مات».\r","part":1,"page":5499},{"id":5500,"text":"5434 - (خ ت) أبو حازم [سلمة بن دينار] : قال : « سألتُ سهْلَ بن سعد ، فقلتُ : هل أكل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- النَّقيَّ ؟ فقال سهل : ما رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- النَّقيَّ من حِين ابْتَعَثَه الله حتى قَبَضَه الله، فقلت: هل كانت لكم في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مَنَاخِلُ؟ قال : ما رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُنْخُلا من حِين ابْتَعَثَهُ الله حتى قبضه الله ، قلت: كيف كنتم تأكلون الشَّعيرَ ؟ غير مَنْخَول؟ قال : كنا نَطْحَنُه ونَنفُخُه ، فيطير [منه] ما طار ، وما بقي ثَرَّينَاه ».\rوفي رواية مختصرا قال :«هل رأيتم في زمان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- النَّقيَّ؟ قال :لا ، قلتُ : أكنُتم تَنْخلون الشعير قال : لا ولكنا كنا نَنفخُه ».أخرجه البخاري والترمذي.\rوزاد فيه الترمذي بعد «النَّقيَّ» : «يعني : الحُوَّارَي ».\r","part":1,"page":5500},{"id":5501,"text":"5435 - (خ ) أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما- قالت : «صَنعتُ سُفْرَة للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في بيت أبي بكر ، حين أراد أنْ يُهاجر إلى المدينة ، فلم نَجِدْ لسُفَرتِه ولالِسقَائِه ما يَربطهما به ، فقلت لأبي بكر : والّله ما أجِدُ شيئا أرْبطُه به إلا نِطَاقي ، قال : فشُقِّيه باثْنيَن ، فارْبطي بواحد السِّقَاءَ ، وبواحد السُّفْرَةَ ففعلت ،فلذلك سُمِّيت: ذَاتَ النِّطاَقَين ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":5501},{"id":5502,"text":"5436 - (م د) حذيفة [بن اليمان] -رضي الله عنهما - قال : « كنا إذا حَضَرنا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- طعاما ، لم نَضَعْ أَيْديَنا حتى يَبدَأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فَيضَع يدَه ، وإنَّا حضَرناْ معه مرَّة طعاما فجاءتْ جاريةُ كأنَّها تُدْفَعُ ، فذهبت لتَضَعَ يدَها في الطعام ، فأخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيدها ، ثم جاء أعرابيُّ كأنما يُدفَع ، فذهب ليضع يدَه في الطعام ، فأخذ بيده ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إن الشيطان يَستَحِلُّ الطعامَ : أنْ لا يُذْكَر اسمُ اللَّه عليه، وإنه جاء بهذه الجارية ليستحِِلَّ بها ، فأخذتُ بيدها ، فجاء بهذا الأعرابيِّ ليسحلَّ به ، فأخذتُ بيده ، والذي نفسي بيده ، إن يده في يدي مع يَدِها » ، زاد في رواية «ثم ذكر اسمَ اللَّه وأكل » أخرجه مسلم.\rوأخرجه أبوداود ، وقدَّم ذِكْرَ الأعرابي على الجارية ، وقال : «إن يدَه في يدي مع أيديهما » ولم يذكر الزيادة.\r","part":1,"page":5502},{"id":5503,"text":"5437 - (د ت) عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا أكل أحدُكم طعاما فليقل : بسم اللَّه ، فإنْ نَسِيَ في الأول ، فليقل في الآخر : بسم اللَّه في أوَّلِه وآخره » أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":5503},{"id":5504,"text":"5438 - (ت) عائشة- رضي الله عنها- : قالت : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأكل طعاما في ستة من أصحابه ، فجاء أعرابيُّ فأكله بلُقمَتيَن ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :أما إنه لو سَمَّى لكفَاكم » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5504},{"id":5505,"text":"5439 - (د)وحشي بن حرب [بن وحشي] عن أَبيه عن جده : « أن أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- قالوا : يارسول الله ، إنا نأكل ولانشبع ؟ قال : لعلَّكم تفترِقُون ؟ قالوا نعم، قال : فاْجتَمعِوُا على طعامكم ، واذكروا اسْمَ اللَّه ، يُبَارَكْ لكم فيه » أخرجه أبوداود.\r","part":1,"page":5505},{"id":5506,"text":"5440 - (د) أمية بن مخشي - رجل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، رضي الله عنه- : قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جالسا ورجلُ يأكل ، فلم يُسَمِّ ، حتى لمَ يَبقَ من طعامه إلا لُقْمه ، فلما دَفعَها إلى فيه ، قال :بسم اللَّه أوَّ لَه وآخِرَه،فَضَحك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قال : ما زال الشيطان يأكل مَعَهُ ، فلما ذكر [اسم] اللَّه آخِرا اسْتَقَاءَ ما في بطنه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5506},{"id":5507,"text":"5441 - ( م د) جابر بن عبد اللّه -رضي الله عنهما - أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إذا دخل الرجلُ مَنزِلَه فذكر اللَّه عند دخوله وعند طعامه ، قال الشيطان : لا مَبيتَ لكم ولا عَشاءَ ، وإن ذكر اللَّه عند دُخوله ، ولم يذكره عند عشائه ، يقولُ : أدركتم العَشاء ، ولا مَبيِتَ لكم ، وإذا لم يذكر اللَّه عند طعامه قال : أدركتم المبيتَ والعَشاءَ » أخرجه مسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":5507},{"id":5508,"text":"5442 - (م ط د ت ) عبد اللّه بن عمر -رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يأكلنَّ أحدُ منكم بشِِمالِه ، ولا يشربَنَّ بها ، فإن الشيطان يأكل بشماله ، ويشربُ بها ، قال :وكان نافع يزيد فيها : ولا يأخذُ بها ، ولا يُعطي بها ».\rوفي رواية : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا أكل أحدُكم فلْيأُكل بيمينه ، وإذا شَرِبَ فلْيَشربْ بيمنه ، فإن الشيطان يأكل بشماله ، ويشرب بشماله ».أخرجه مسلم ، وأخرج الموطأ وأبو داود الثانية ، وأخرج الترمذي الأولى بغير زيادة نافع.\r","part":1,"page":5508},{"id":5509,"text":"5443 - (م ط ) جابر بن عبد اللّه -رضي اللَّه عنهما - « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يأكلَ الرجلُ بشِماله ،أو يشربَ بشماله ، أو يمشيَ في نَعْل واحدة ، أو يشتمل الصَّمَّاء ، أو يَحْتَبيَ في ثوب واحد كاشِفا عن فَرْجِه ».\rوفي رواية : «لاتأكلوا بالشِّمال ، فإن الشيطان يأكل بالشمال ».\rأخرجه مسلم والموطأ ، ولم يذكر الموطأ «أو يشربَ بشماله ».\r","part":1,"page":5509},{"id":5510,"text":"5444 - (م ) سلمة بن الأكوع -رضي اللّه عنه - « أن رجلا أكل عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بشماله، فقال : كُلْ بيمينك ، قال : لا أستطيع ، قال : لا استطعتَ ، مامَنَعه إلا الكِبْرُ ، قال : فما رفعها إلى فِيهِ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5510},{"id":5511,"text":"5445 - (خ م ط د ت ) عمر بن أبي سلمة -رضي اللَّه عنهما - قال : «كنتُ غُلاما في حجْرِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ،وكانت يَدي تطيشُ في الصحفَة ، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ياغلامُ ، سَمَّ اللَّه ، وكلْ بيمينك ، وكلْ مما يلَيك ، فما زالتْ تلك طِعْمَتي بعدُ».\rوفي رواية قال : « أكلتُ يوما مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طعاما ، فجعلت آكلُ من نواحي الصَّحفَة ، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : كُل مما يَليِك ».أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري من رواية مالك عن وهَب بن كَيْسان قال : « أِتىَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بطعامِ ، ومعه رَبِيبُه عمرُ بن أبي سلمة : فقال : سمِّ اللَّه ،وكل مما يَليِك » مرسل.أخرج الموطأ رواية البخاري.\rوللترمذي وأبي داود : « أنه دخل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعنده طعام فقال : ادْنُ يا بُنَيَّ ، فَسَمَّ اللَّه ،و كل بيمينك ، وكل مما يليك ».\r","part":1,"page":5511},{"id":5512,"text":"5446 - (ت) عبد اللّه بن عكراش بن ذؤيب -عن أبيه قال : «بعثني بنو مرة بن عُبَيَد بصدقات أموالهم إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَقَدِمْتُ [عليه] المدينة ، فوجدته جالسا بين المهاجرين والأنصار ، قال : فأخذ بيدي ، فانطلَق بي إلى بيت أم سلمة ، فقال : هل من طعام ؟ فأُُُِتينَا بجفنة كثيرةِ الثَّريد والوَذْرِ ، فأقبلنا نأكل منها ، فَخَبطْتُ بيدي في نواحيها ، وأكل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من بين يديه ، فقبض بيده اليسري على يدي اليمني ، ثم قال : ياِعكْراشُ كُلْ من موضع واحد ، فإنه طعام واحد ، ثم أتينا بطَبق فيه ألوان التمر ، أو الرطب -شك عبيد الله -فجعلتُ آكل من بين يَدَيَّ ، وجالتْ يَدُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الطَّبق ، فقال : ياعِكْراش، كُلْ من حيث شئتَ ، فإنه غير لون واحد ، ثم أُتينا بماءِ ، فغَسل رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يديه ومسح بِبلَل كفَّيه وجهَه وذراعيه ورأسَه ، وقال: ياعكراش ، هذا الوضوء مما غيَّرت النار ».\rأخرجه الترمذي ، وقال : هذا حديث غريب ، تفرد به العلاء بن الفضل ، وفي الحديث قصة.\r","part":1,"page":5512},{"id":5513,"text":"5447 - (ت ) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « البَرَكةُ تَنْزِلُ وسط الطعام ، فكلوا من حافَّتَيْه ولاتأكلوا من وسَطه » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5513},{"id":5514,"text":"5448 - (د ) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما - قال :قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا أكل أحدُكم طعاما فلا يأكُلْ من أعلى الصَّحْفة ، ولكن ليأكل من أسفلها ، فإن البركة تنزل من أعلاها » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5514},{"id":5515,"text":"5449 - (د) عبد الله بن بُسر -رضي الله عنه - قال : « كان لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- قَصْعةُ يقال لها : الغرَّاءُ ، يَحملها أربعة رجال ، فلما أضْحَوْا وسجدوا الضحى ، أُتِيَ بتلك القصعة وقد ثُِرد فيها ، فالتَفَّوا عليها ، فلما كثروا ، جَثا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال له أعرابيُّ : ماهذه الجِلسةِ ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إن اللَّه جَعلني عبدا كريما ، ولم يجعلنى جَّبارا عنيدا ، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :كلوا من جوانبها ، ودَعُوا ذِرْوَتها يبارَكْ فيها ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5515},{"id":5516,"text":"5450 - ( خ م ت د ) عبد اللّه بن عمر -رضي الله عنهما - قال : «نَهَي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يَقْرُنَ الرجل بين التمرتين ، إلا أن يَستأذِنَ أصحابه » قال شعبة : الإذن من قول ابن عمير.أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\rوفي رواية أبي داود «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن القِرانِ ، إلا أن تَستَأذنِ أصحابَك ».\rوفي رواية ذكرها رزين عن جَبلَة بن سُحَيم قال : « أصاَبنا عامُ سَنَة مع ابن الزبير ، وكان يرزُقنا تمرا ، وكان ابن عمرَّ يمرُّ بنا ونحن نأكل ، ويقول : لاتُقَرِنُوا نُوا ، فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن القِرَان ، [ثم يقول] : إلا أن يستأذن الرجلُ أخاه ».\r","part":1,"page":5516},{"id":5517,"text":"5451 - (د ) عائشة -رضي الله عنها - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تَقْطَعُوا اللَّحمَ بالسِّكِّين ، فإنه من صَنيع الأعاجم ، وانْهَسُوهُ نَهْسا ، فإنه أهْنَأُ وأمْرَأُ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5517},{"id":5518,"text":"5452 - (د ت) صفوان بن أمية - رضي الله عنه - قال : « كنتُ آكل مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فآخُذُ اللَّحمَ بيدي من العَظْم ، فقال : ادْن العظْم من فِيك ؛ فإنه أهْنَأُ وأمْرأُ » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي عن عبد الله بن الحارث قال : زوَّجني أبي ، فدعا ناسا ، فيهم صفْوان بن أمية ، فقال : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « انْهَسُوا اللَّحْمَ نَهْسا ، فإنه أهنأُ وأمرأُ ».\r","part":1,"page":5518},{"id":5519,"text":"5453 - (خ ت د) أبو جحيفة - رضي الله عنه - قال : « كنتُ عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال لرجل عنده : لا آكل مُتَّكِئا - أو قال : وأنا مُتَّكئ -» أخرجه البخاري.\rوعند الترمذي : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أمَّا أنا فلا آكل مُتَّكئا ».\rوعند أبي داود قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا آكل متكئا ».\r","part":1,"page":5519},{"id":5520,"text":"5454 - (د) [عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -] قال : «ما رُئيَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأكل مُتكئا قط ، ولا يطأُ عَقِبَه رجلان قط ، إن كانوا ثلاثة مَشَى بينهما ، وإن كانوا جماعة قدَّم بعضهم ».\rأخرجه أبو داود إلى قوله : « رجلان ».\r","part":1,"page":5520},{"id":5521,"text":"5455 - (م د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « أُتِيَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بتَمْر هدية ، فجعل يقْسِمُه وهو مُحتفِز يأكل منه أكْلا ذَريعا - وفي رواية حثيثا - قال : ورأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جالسا مُقْعِيا يأكل تَمْرا » أخرجه مسلم.\rوعند أبي داود قال : « بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فرجعتُ إليه، فوجدتُه يأكل تمرا وهو مُقْع ».\r","part":1,"page":5521},{"id":5522,"text":"5456 - () عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الجُلُوسِ على المائدة يُشْرَبُ الخَمْرُ عليها ، وأنْ يأكل رجل أو يشرب مُنْبَطِحا على بطنه - وفي نسخة : وجهه - ورَخَّص في أكل حب مَقْلِيّ ونحوه متكئا » أخرجه...\r","part":1,"page":5522},{"id":5523,"text":"5457 - (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « أُتِيَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بتَمْر عَتِيق ، فجعل يُفَتِّشُ حتى يُخْرِجَ السُّوسَ منه ».\rوفي رواية « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يُؤتَى بالتَمْرِ فيه الدُّودُ... فذكر معناه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5523},{"id":5524,"text":"5458 - (م د ت) عبد الله بن بُسر - رضي الله عنه - قال : « نزلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أبِي ، فَقَرَّبْنا إليه طعاما ورُطَبَة ، فأكل منها ، ثم أُتِيَ بتمْر ، فكان يأكله ، ويُلْقِي النَّوَى بين أصبعيه ، ويجمعُ السَّبابةَ والوُسْطَى - قال شعبة : هو ظَنِّي ، وهو فيه إن شاء الله إلقاءُ النَّوَى بين الأصبعين - ثم أُتِيَ بشراب فشربه ، ثم ناوله الذي عن يمينه، فقال أبي وأخَذَ بِلِجَام دَابَّتِه : ادْعُ الله لنا ، فقال : اللهم باركْ لهم فيما رَزَقْتَهُم، واغْفِر لهم وارْحَمْهم ».\rوفي رواية نحوه ، ولم يشك في إلْقاء النوى بين الأصبعين. أخرجه مسلم.\rقال الحميدي : كذا فيما رأينا من نسخ كتاب مسلم « فقرَّبْنا إليه طعاما ورُطَبَة » بالراء ، وهو تصحيف من الراوي ، وقد ذكره أبو مسعود الدمشقي في كتابه الواو ، وأخرجه أبو بكر البُرْقاني ، فقال : « وجاءَه بوَطْبَة » بالواو ، وفي آخره : قال النضر : الوطبة ، الْحَيسُ ، يجمع بين التمر البَرْني ، والأقِط المدْقوق ، والسَّمْن الجيّد ، فلم يترك النضر بن شُمَيْل إشْكالا ، وبيَّن غاية البيان ، ونقله عن شعبة على الصحة ، وكان من أهل اللغة ، هذا حكاية لفظ الحميديِّ - رحمه الله -.\rقلت : والذي رأيته أنا في كتاب مسلم من طريق روايتنا له « وَطْبة » بالواو ، وأخرج الحديث أبو داود والترمذي ، ولم يتعرَّضا لذكر هذه اللفظة ، وهذا لفظ الترمذي قال : « نزلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أبي ، فقرَّبْنا إليه طعاما ، فأكل منه ، ثم أُتِيَ بتَمْر ، فكان يأكله » وذكر الرواية الأولى ، وأما أبو داود فقال : « جاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أبي، فنزل عليه ، فقدَّم إليه طعاما... فذكر حَيسَا أتاه به ، ثم أتاه بشراب ، فشرب ، فَنَاوَلَ مَن على يمينه فأكل تمرا ، فجعل يُلقِي النَّوَى ظَهْرَ إصبعيه : السبَّابة والوسطى ، فلما قام ، قام أبي ، فأخذ [بلجام] دابَّتِه ، فقال : ادْعُ الله لي ، فقال : اللَّهُمَّ بارِكْ لهم فيما رزقتهم ، واغفِر لهم وارحمهم ».\rوقول أبي داود في روايته « فذكر حَيسا » ممّا يُحقق رواية « وَطبة » بالواو ؛ لأنه ذكر معنى الوطبة ، والله أعلم.\r","part":1,"page":5524},{"id":5525,"text":"5459 - (خ م د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا أكل أحدُكم طعاما فلا يمسح أصابعه حتى يَلْعَقَها أو يُلْعِقَها » أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":5525},{"id":5526,"text":"5460 - (م د) كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال : « رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأكل بثلاث أصابع ، فإذا فرغ لَعِقَها » أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود : « ولا يَمْسحْ يدَه حتى يلْعقها ».\r","part":1,"page":5526},{"id":5527,"text":"5461 - (م ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمَرَ بِلَعْق الأصابع والصَّحْفَةِ ،وقال : إنكم لا تَدْرُون في أيِّ طعامكم البَرَكة ».\rوفي رواية « إذا وَقَعتْ لُقْمَةُ أحدِكم فلْيَأخُذْها فَلْيُمِطْ ما كان بها من أذى ، ولْيَأكُلْها ، ولا يَدَعها للشيطان ، ولا يمسحْ يدَه بالمِنْديل حتى يَلْعَقَ أصابَعه ، فإنه لا يدري في أيِّ طعامه البركة ».\rوفي أخرى قال : « إن الشيطان يحضر أحدَكم عند كل شيء من شأنه ، حتى يحضره عند طعامه ، فإذا سقطتْ لُقمَةُ أحدِكم فلْيَأخُذْها ، فلْيُمِطْ ما كان بها من أذى، ولْيَأكلها ، ولا يَدَعْها للشيطان ، فإذا فرغ فلْيَلْعَق أصابعه ، فإنه لا يدري في أي طعامه البركةُ » أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا أكل أحدُكم طعاما ، فسقطتْ لُقْمتُه ، فلْيُمِطْ ما بها من أذى ، ثم لْيَطْعَمْها ، ولا يَدَعْها للشيطان ».\r","part":1,"page":5527},{"id":5528,"text":"5462 - (م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا أكل أحدُكم فلْيَلْعَق أصابعه ، فإنه لا يدري في أيَّتِهنَّ البركةُ » أخرجه مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":5528},{"id":5529,"text":"5463 - (م ت د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أكل طعاما لَعِقَ أصابِعَه الثلاثَ ، وقال : إذا سقطت لُقمةُ أحدِكم فليُمِطْ عنها الأذى ، وليأكلْها ، ولا يدْعها للشيطان ، وأمرنا أن نَسْلُتَ القَصْعةَ ، وقال : فإنكم لا تدرون في أيِّ طعامكم البركةُ » أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي.\rوزاد رزين « إن آنيةَ الطعام لَتَسْتَغْفِر للذي يَلْعَقُها ويغسلها ، وتقول : أعْتَقَكَ الله من النار كما أعْتَقْتَنِي من الشيطان ».\r","part":1,"page":5529},{"id":5530,"text":"5464 - (ت) أمُّ عاصم - وهي أمُّ ولد لسِنان بن سلمة -: قالت : دخل علينا نُبيشَةُ الخيْرِ ونحن نأكل في قَصْعة ، فَحدّث أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من أكل في قَصْعَة ثم لَحَسَها ، اسْتَغْفَرتْ له القصعةُ » أخرجه الترمذي.\rوذكر رزين في أخرى « تقول له القصعة : أعْتَقك الله من النار كما أعْتَقْتَنِي من الشيطان ».\r","part":1,"page":5530},{"id":5531,"text":"5465 - (ت د) سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال : قرأتُ في التوراة : أن بَرَكَةَ الطَّعام الوضوءُ بعدَه ، فذكرتُ ذلك للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وأخبرتُه بما قرأتُ في التوراة،فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « بركة الطعام الوُضُوء قبلَه ، والوضوء بعدَه » أخرجه الترمذي، وأبو داود.\r","part":1,"page":5531},{"id":5532,"text":"5466 - (د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن الشيطان حَسَّاس لَحَّاس ، فاحْذَرُوهُ على أنفسكم ، مَن باتَ وفي يَدِه رِيحُ غَمَر فأصابه شيء فلا يَلومَنَّ إلا نَفْسَه ».\rوفي أخرى قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « من بات وفي يَدِه غَمَر... وذكر الحديث » أخرجه الترمذي.\rوأخرج أبو داود الثانية ، ولفظُه : « مَن نام - وزاد فيها - : ولم يغسله ».\r","part":1,"page":5532},{"id":5533,"text":"5467 - (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : «أقْبَل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من شِعْب من الجبل وقد قضى حاجته ، وبين أيدينا تَمْر على تُرْس ، أو جَحَفة ، فدعوناه ، فأكل معنا ، وما مَسَّ ماء » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5533},{"id":5534,"text":"5468 - (م د ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج يوما من الخلاء ، فقُدِّمَ إليه طعام ، فقالوا : ألا نأتِيك بوَضُوء ؟ قال : إنما أُمِرْتُ بالوضوء إذا قمتُ إلى الصلاة ».\rوفي رواية « فقال : أُريد أن أُصَلِّيَ فأتوضأ ؟ ».\rوفي أخرى « قضى حاجَته من الخَلاء ، فقُرِّب إليه الطعامُ ، فأكل ، ولم يَمَسَّ ماء ». أخرجه مسلم.\rوأخرج أبو داود والترمذي والنسائي الأولى.\r","part":1,"page":5534},{"id":5535,"text":"5469 - () أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « قُرِّبَ إلى عمر طعام وقد جاء من الخَلاَءِ ، فقيل له : ألا تتوضأ ؟ فقال : لولا التَّغَطْرُسُ ما غسلتُ يَدِي » أخرجه...\r","part":1,"page":5535},{"id":5536,"text":"5470 - (خ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : - «وقد سئل عن الوضوء ممَّا مَسَّت النار - : [فقال : لا] ، قد كنا في زمن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا نَجِدُ مِثْلَ ذلك من الطعام إلا قليلا ، فإذا نحن وجدناه : لم يكن لنا مَنَادِيلُ إلا أكُفَّنا وسَوَاعدَنا وأقْدَامَنا ، ثم نُصلِّي ولا نتوضأ » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":5536},{"id":5537,"text":"5471 - (خ م د ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شَرِبَ لَبَنا ، فدعا بماء ، فمضمض ، وقال : إن له دَسَما » أخرجه الجماعة إلا « الموطأ ».\r","part":1,"page":5537},{"id":5538,"text":"5472 - (خ م ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال نافع : « كان ابنُ عمر لا يأكل حتى يُؤتَى بمسكين يأكل معه ، فأدْخَلْتُ إليه رجلا يأكل معه ، فأكل كثيرا، فقال : يا نافع ، لا تُدْخِل هذا عليَّ ، سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : المسلم يأكل في مِعَيّ واحد ، والكافر أو المنافق يأكل في سبعة أمعاء ».\rوفي رواية ابن دينار قال : « كان أبو نُهَيْك رجلا أكولا ، فقال له ابن عمر : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إن الكافر يأكل في سبعة أمعاء ، قال : فأنا أُومِنُ بالله ورسوله».\rأخرج الأولى البخاري ومسلم ، والثانيةَ البخاري ، وأخرج الترمذي المسند من الأولى.\r","part":1,"page":5538},{"id":5539,"text":"5473 - (خ م ط ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «المسلم يأكل في معَيّ واحد ، والكافرُ يأكل في سبعة أمعاء ».\rوفي رواية « أن رجلا كان يأكل كثيرا ، فأسلم ، فكان يأكل أكلا قليلا ، فذُكِرَ ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إن المؤمن يأكل في مِعَي واحد ، وإن الكافر يأكل في سبعة أمعاء ».\rوفي أخرى قال : « أضَافَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ضيفا كافرا ، فأمَر له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بشاة ، فَحُلِبَت ، فَشَرِبَ حِلاَبَها ، [ثم أخرى فشربه ، ثم أخرى فشربه] حتى شرب حِلاَبَ سبع شِياه ، ثم إنه أصْبَح فأسلم ، فأمر له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بشاة فشرِب حلابها ، ثم أخرى ، فلم يَسْتَتِمَّه ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إن المؤمن يشرب في مِعى واحد ، والكافر يشرب في سبعة أمعاء ».\rأخرج الأولى مسلم والبخاري « والموطأ » ، والثانية البخاري ، والثالثة مسلم «والموطأ » والترمذي.\r","part":1,"page":5539},{"id":5540,"text":"5474 - (م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « المؤمن يأكل في مِعى واحد ، والكافرُ يأكل في سبعة أمعاء » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5540},{"id":5541,"text":"5475 - (خ م ط ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « طَعَامُ الاثنين كافِي الثلاثة ، وطعامُ الثلاثة كافي الأربعة » أخرجه البخاري ومسلم و«الموطأ » والترمذي.\r","part":1,"page":5541},{"id":5542,"text":"5476 - (م ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « طعامُ الواحد يكفي الاثنين ، وطعام الاثنين يكفي الأربعةَ ، وطعام الأربعةِ يكفي الثمانية » أخرجه مسلم والترمذي.\rولمسلم : أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «طعامُ رجل يكفي رجلين ، وطعامُ رجلين يكفي أربعة ، وطعامُ أربعة يكفي ثمانية ».\r","part":1,"page":5542},{"id":5543,"text":"5477 - (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : «تَجَشَّأ رجل عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ففال كُفَّ عنَّا جُشَاءَك ، فإن أكثرَهم شِبَعا في الدنيا أطْوَلُهُم جُوعا يومَ القيامة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5543},{"id":5544,"text":"5478 - () أبوجحيفة - رضي الله عنه - قال : كنت عندَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-،فَتَجَشَّأتُ ،فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أقْصِرْ عنا من جُشائك ، إنَّ أطْولَ الناس جُوعا يوم القيامة أكثرُهم شِبَعا في الدنيا ».\rقال : فما شَبِعْتُ بَعْدُ. أخرجه...\r","part":1,"page":5544},{"id":5545,"text":"5479 - () نافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : «أهْدَى رجل من العراق إلى ابن عمر جَوَارِشَ ، فقال : ما يُصنَع بهذا ؟ قال : إذا كظَّكَ الطعامُ أخَذْتَ منه ، قال : والله ما شَبِعْتُ مُنذُ كذا وكذا ، لا حاجة لي فيه » أخرجه...\r","part":1,"page":5545},{"id":5546,"text":"5480 - (ت) مقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ما مَلأ آدميّ وعاء شَرّا من بَطْن ، بِحَسْب ابن آدم لُقَيْمَات يُقِمنَ صُلْبَه ، فإن كان لا مَحَالةَ : فَثُلُث لطَعَامِه ، وثُلث لشرابِهِ ، وثُلُث لنَفَسِه » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5546},{"id":5547,"text":"5481 - (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «تَعَشَّوْا ولو بكَفّ من حَشَف ، فإن تَرْكَ العَشاءِ مَهرمَة ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5547},{"id":5548,"text":"5482 - (ط) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « رأيت عمر - [وهو يومئذ] أميرُ المؤمنين - يُطْرَحُ له عن عَشَائه صَاع من التمر فيأكله،ويأكل الحَشَفَ معه ».\rأخرجه « الموطأ » ولم يذكر « عن عَشائه » وذكرها رزين.\r","part":1,"page":5548},{"id":5549,"text":"5483 - (خ م د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « ما عَابَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طعاما قطُّ ، إن اشْتَهَاهُ أكله ، وإن كَرهه تركه ».\rوفي رواية « إن اشْتَهى شيئا أكله ، وإن كرهه تركه ».\rأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي.\rوفي رواية لمسلم : « ما رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عاب طعاما قط ، كان إذا اشْتَهَاه أكله ، وإن لم يشْتَهِه سكت ».\r","part":1,"page":5549},{"id":5550,"text":"5484 - (د خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا وقَعَ الذُّبَابُ في إنَاءِأحدِكم : فامْقُلُوه - يقول : اغْمِسُوه - فإن في أحَدِ جنَاحَيْه دَاء ، وفي الآخَرِ شِفَاء ، وإنه يَتَّقي بجنَاحِه الذي في الداء ، فَلْيَغْمِسه كُلَّه ».\rوفي رواية قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا وقع الذباب في إناء أحدكم : فَلْيَغْمِسه كلَّه ، ثم لْيَنْزِعْه ، فإن في أحد جناحيه شِفاء ، وفي الآخَر داء ».\rأخرج الأولى أبو داود ، والثانية البخاري.\r","part":1,"page":5550},{"id":5551,"text":"5485 - (س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا وقع الذباب في إناء أحدكم : فَلْيَمْقُلْه » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5551},{"id":5552,"text":"5486 - (ت د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخذَ بِيدِ مَجْذُوم ، فَوضعها معه في القَصْعَة ، وقال : كُلْ ، ثِقَة بالله ، وتَوَكُّلا عليه » أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":5552},{"id":5553,"text":"5487 - () بريدة - رضي الله عنه - : « أن أبا بكر وعمر فَعلاَ مِثْل ذلك ، وقالا مثل ذلك » أخرجه...\r","part":1,"page":5553},{"id":5554,"text":"5488 - () نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - : « أن ابن عمر كان يأكل مع المجذوم والأبْرَص » أخرجه..\r","part":1,"page":5554},{"id":5555,"text":"5489 - (م) عمرو بن الشريد - رضي الله عنه - : عن أبيه قال : « كان في وَفْدِ ثَقيف رجل مجذوم ، فأرسل إليه النبي -صلى الله عليه وسلم- : إنَّا قد بايَعناك ، فارْجِع » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5555},{"id":5556,"text":"5490 - (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُؤتَى بأوَّلِ الثَّمَرِ ، فيقول : اللَّهُمَّ بَارِكْ لنا في مَدِينَتنا ، وفي ثمارنا ، وفي مُدِّنا ، وفي صَاعنا ، بَرَكة مع برَكة ، ثم يُعْطِيه أصغر من يحضُره من الْوُلْدَان » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5556},{"id":5557,"text":"5491 - (ت) عائشة - رضي الله عنها - : أنهم ذبحوا شاة ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: « ما بَقي منها ؟ قالت : ما بقِي منها إلا كَتِفُها ، قال : بقي كلُّها إلا كَتِفها » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5557},{"id":5558,"text":"5492 - (خ م ط د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أن خالد بن الوليد - [الذي يقال له] : سَيْفُ الله - أخبره : أنه دخل مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على ميمونة - زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وهي خالتُه وخالةُ ابن عباس - فوجد عندها ضَبَّا مَحْنُوذا ، قَدِمَتْ به أُخْتُها حُفَيدَةُ بنت الحارث من نَجْد ، فقدَّمت الضَّبَّ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- - وكان قَلَّما يُقَدَّم بين يديه الطعام حتى يُحدَّث عنه ويُسمَّي له - فأهْوى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيده إلى الضب ، فقالت امرأة من النسوة الحُضُور ، أخْبِرْن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بما قَدَّمْتُنَّ له ، قُلْنَ : هو الضَّبُّ يا رسول الله ، فرفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدَه ، فقال خالد بن الوليد : أحَرَام الضَّبُّ يا رسول الله ؟ قال : لا ، ولكنه لم يكن بأرض قومي ، فأجدِني أعَافُه ، قال خالد : فاجْتَرَرْتُه فأكلته ، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينظر ، فلم يَنْهني ».\rومن الرواة من لم يقل فيه : « عن خالد » وجعله من مسند ابن عباس.\rوفي رواية عن ابن عباس نفسه قال : أهْدَتْ خالتي أُمُّ حُفَيْد إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سَمْنا وأقطا وأضُبّا ، فأكل من السَّمن والأقِط ، وترك الضَّبَّ تَقَذُّرا ، وأُكل على مائدة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولو كان حراما ما أُكِلَ على مائدة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.\rوفي أخرى له « أن أم حُفَيدَةَ بنت الحارث بن حزن خالة ابن عباس أهدت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- سَمْنا وأقِطا وأضُبّا ، فدعا بهنَّ ، فأُكِلْنَ على مائدته ، وتركهنَّ كالمتقَذِّر لهن، ولو كنَّ حراما ما أُكِلْنَ على مائدة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا أمر بأكلهن ».\rوفي رواية له قال : « دخلت أنا وخالد بن الوليد على مائدة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ببيت ميمونة ، فأُتي بضبّ مَحْنُوذ ،فأهْوَى إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيده ، فقال بعض النِّسْوَة اللاتي في بيت ميمونة : أخْبِرُوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بما يُرِيد أن يأكل ، فرفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدَه ، فقلت : أحرام هو يا رسول الله ؟ قال : لا ، ولكنه لم يكن بأرض قومي ، فأجدُني أعافُه ، قال خالد : فاجْتَرَرتُه ، فأكلتُه ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينظر ».\rوفي أخرى له قال : « أُتِيَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهو في بيت ميمونة ، وعنده خالد ابن الوليد بلَحْم ضَبّ... ثم ذكر معناه ».\rومنهم من قال فيه : عن ابن عباس عن خالد ، وذكر الرواية الأولى ، وفيها : « قَدِمَتْ به أُخْتُها حُفَيْدَةُ بنت الحارث من نجْد » قال بعضُ الرواة : « وكات تحت رجل من بني جعفر ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، وفيها روايات أُخَر لم يذكر الحميديُّ لفظَها ، وقال : وعلى هذه الروايات عوَّل البخاري في أنه من مسند خالد بن الوليد ، قال : وقد أخرج مسلم الروايات بالوجهين في كتابه.\rوأخرج مسلم من حديث يزيد بن الأصَم قال : « دَعَانا عَرُوس بالمدينة ، فقرَّب إلينا ثلاثة عشر ضَبّا ، فآكِل وتَارِك ، فلقيتُ ابنَ عباس من الغد ، فأخبرتُه ، فأكثر القومُ حولَه ، [حتى] قال بعضهم: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لا آكُلُه، ولا أنْهَى عنه، ولا أُحَرِّمُه ، فقال ابن عباس : بئْس ما قُلْتُم ، ما بُعِثَ نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- إلا مُحَلّلا ومُحرِّما ، إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينما هو عند ميمونة ، وعنده الفضل بن عباس و خالد بن الوليد ، وامرأة أخرى ، إذ قُرِّبَ إليهم خِوَان عليه لَحْم ، فلما أراد النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يأكُلَ قالت له ميمونة : إنه لَحْمُ ضَبّ ، فَكَفَّ يدَه ، وقال : هذا لَحْم لم آكُلُه قط ، وقال لهم : كلُوا ، فأكَلَ منه الفضل وخالد بن الوليد ، والمرأة ، وقالت ميمونة : لا آكلُ من شيء إلا شيئا يأكل منه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوأخرج « الموطأ » عن خالد : « أنه دخل مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بَيْتَ مَيمونةَ زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- فأُتِي بضَبّ مَحْنُوذ ، فأهْوى إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيده ، فقال بعضُ النسوة اللاتي في بيت ميمونة : أخْبِرُوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بما يُريد أن يأكل منه ، فقيل : هو ضَبّ يا رسول الله ، فرفع يدَه ، فقلتُ : أحرام هو يا رسول الله ؟ قال : لا ، ولكنه لم يكن بأرض قومِي ، فأجدُني أعافُه ، فاجْتَرَرْتُه فأكلتُه ، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينظر ». وأخرج أبو داود رواية « الموطأ ».\rوله في أخرى عن ابن عباس : « أن خالتَه أهْدَتْ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سَمْنا وأضُبّا وأقِطا... وذكر الحديث » وهي الرواية الثانية.\rوأخرج النسائي رواية « الموطأ » ، والرواية الثانية ، وهي التي أخرجها أبو داود.","part":1,"page":5558},{"id":5559,"text":"وله في أخرى عنه عن خالد « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أُتِيَ بضَبّ مَشْويّ ، فقُرِّبَ إليه، فأهْوَى إليه يدَه ليأكُلَ منه ، قال له مَن حضر : يا رسول الله ، إنه لَحْمُ ضبّ ، فرفع يدَه عنه ، فقال له خالد بن الوليد : يا رسول الله ، أحَرَام الضَّبُّ ؟ قال : لا ، ولكنه لم يكن بأرض قومي، فأجدُني أعَافُه ، فأهْوَي خالد إلى الضبِّ ، فأكَلَ منه ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينظر ».\rوله في أخرى عن ابن عباس : أنه سُئِلَ عن أكل الضِّبَاب ؟ فقال : أهْدَتْ أمُّ حُفَيْد إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سَمْنا وأقِطا وأضُبّا ، فأكل السَّمْن والأقِط... وذكر نحو الثانية.\rوفي رواية لأبي داود عن ابن عباس قال : « كنت في بيت ميمونة ، فدخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ومعه خالد بن الوليد ، فجاءوا بضَبَّيْن مَشْوِيَّيْن على ثُمَامَتَيْن ، فتبزَّق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال له خالد [ابن الوليد] : إخَالُك تَقْذَرهُ يا رسول الله ؟ قال : أجل ، ثم أُتِيَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بلَبَن فشرب ، ثم قال : إذا أكل أحدُكم طعاما فليقل : اللهم بارِكْ لنا فيه ، [وأطْعِمْنا خيرا منه ، وإذا سُقي لَبنا فليقُل : اللهم بارك لنا فيه] وزِدْنا منه ، فإنه ليس شيء يُجْزِئ من الطعام والشراب إلا اللبن ».\rهذا الحديث باختلاف طُرُقه ، بعضُها عن ابن عباس عن خالد ، وبعضها عن نفسه ، فيحتاج إلى أن يكون حديثين في مُسندين ، ولكن حيث اختلفت طُرُقُه أوْرَدْناهُ حديثا واحدا عن ابن عباس ، فإن اللفظ في الجميع له ، ونبَّهنا على ما هو له ، وما هو لخالد.\r","part":1,"page":5559},{"id":5560,"text":"5493 - (ط) سليمان بن يسار : قال : « دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بَيْت ميمونة بنت الحارث ، فإذا ضِباب فيها بَيْض ، ومعه عبد الله بن عباس وخالد بن الوليد ، فقال : من أين لكم هذا ؟ قالت : أهْدَتْه لي أختي هُزَيلة بنت الحارث ، فقال لعبد الله بن عباس وخالد بن الوليد : كُلا ، فقالا : أو لا تأكُل أنت يا رسول الله ؟ فقال : إني تَحْضُرني من الله حاضِرة ، قالت ميمونة : أنَسْقيك يا رسول الله من لبن عندنا ؟ فقال: نعم ، فلما شرب قال : من أين لكم هذا ؟ قالت : أهْدَته لي أختي هُزَيلة ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أرأيتِكِ جاريتَكِ التي كنتِ اسْتَأمَرتِيني في عِتْقها ؟ أعْطِيها أخْتَكِ،وَصِلي بها رَحِمَكِ ، تَرْعَى عليها ، فإنه خير لكِ ».\rأخرجه « الموطأ » ، ويحتمل أن تكون من جملة روايات الحديث الذي قبله ، ولكنه حيث أخرجه مرسلا عن سليمان بن يسار أفْرَدْناه منه.\r","part":1,"page":5560},{"id":5561,"text":"5494 - (ط) سليمان بن يسار : قال : « دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بَيْت ميمونة بنت الحارث ، فإذا ضِباب فيها بَيْض ، ومعه عبد الله بن عباس وخالد بن الوليد ، فقال : من أين لكم هذا ؟ قالت : أهْدَتْه لي أختي هُزَيلة بنت الحارث ، فقال لعبد الله بن عباس وخالد بن الوليد : كُلا ، فقالا : أو لا تأكُل أنت يا رسول الله ؟ فقال : إني تَحْضُرني من الله حاضِرة ، قالت ميمونة : أنَسْقيك يا رسول الله من لبن عندنا ؟ فقال: نعم ، فلما شرب قال : من أين لكم هذا ؟ قالت : أهْدَته لي أختي هُزَيلة ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أرأيتِكِ جاريتَكِ التي كنتِ اسْتَأمَرتِيني في عِتْقها ؟ أعْطِيها أخْتَكِ،وَصِلي بها رَحِمَكِ ، تَرْعَى عليها ، فإنه خير لكِ ».\rأخرجه « الموطأ » ، ويحتمل أن تكون من جملة روايات الحديث الذي قبله ، ولكنه حيث أخرجه مرسلا عن سليمان بن يسار أفْرَدْناه منه.\r","part":1,"page":5561},{"id":5562,"text":"5495 - (م) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : « أن أعْرَابيا أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إني في غائِط مُضبَّة ، وإنه عَامَّةُ طَعَامِ أهلي ؟ فلم يُجبْه ، فقلنا : عَاوِدْه، فعَاوَدَه ، فلم يُجِبْه - ثلاثا - ثم ناداه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الثالثة ، فقال : يا أعرابيُّ ، إن الله لَعَن - أو غَضِبَ - على سِبْط من بني إسرائيل ، فمَسَخَهم دَوَابَّ يدُبُّونَ في الأرض ، فلا أدري : لعلَّ هذا منها ، فلَستُ آكلُها ، ولا أنْهَى عنها ».\rوفي رواية : قال أبو سعيد : قال رجل : « يا رسول الله ، إنَّا بأرض مُضبَّة ، فما تأمُرُنا - أو فما تُفْتِينا - ؟ قال : ذُكِرَ لي : أن أُمَّة من بني إسرائيل مُسِخَتْ ، فلم يأمُرْ، ولم يَنه ، قال أبو سعيد : فلما كان بعدَ ذلك قال عمرُ : إنَّ الله لَيَنْفَعُ به غيرَ واحد ، وإنه لَطَعَامُ عامَّةِ هذه الرِّعاءِ، ولو كان عندي لَطَعِمْتُه ، إنما عافه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5562},{"id":5563,"text":"5496 - (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : «أُتِيَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بِضَبّ، فأبى أن يأكلَ منه ، وقال : لا أدْري ، لعلَّه من القُرُون التي مُسِخَتْ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5563},{"id":5564,"text":"5497 - (د س) ثابت بن وديعة - رضي الله عنه - قال : « كُنَّا مَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في جيش ، فأصَبْنَا ضِبابا ، قال : فَشوَيْتُ منها ضبا ، فأتيتُ به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فوضعتُه بين يديه ، قال: فأخذ عُودا فَعَدَّ به أصابِعَهُ ، ثم قال : إن أُمَّة من بني إسرائيل مُسِخَتْ دَوَابَّ في الأرض ، وإني لا أدري أيَّ الدَّوَاب هي ؟ قال : فلم يأكُل ، ولم يَنْهَ » أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":5564},{"id":5565,"text":"5498 - (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال يوما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :« وَدِدْتُ أن عندي خُبزة بيضاءَ من بُرَّة سَمْراءَ ، مُلَبَّقَة بسمْن ولبَن ، فقام رجل من القوم فاتَّخَذَ ذلك ، فجاءه به ، فقال : في أيِّ شيء كان السَّمْنُ؟ قال : في عُكَّةِ ضَبّ ، قال : ارْفَعه ».\rأخرجه أبو داود ، وقال : هذا حديث مُنكَر.\r","part":1,"page":5565},{"id":5566,"text":"5499 - (د) عبد الرحمن بن شبل - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن أكل لَحمِ الضَّبِّ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5566},{"id":5567,"text":"5500 - (د) خالد بن الحويرث : « أن عبد الله بن عَمْرو كان بالصِّفاح - مكان بمكة - وأن رجلا جاء بأرْنَب قد صادها. فقال : يا عبد الله بنَ عمرو ، ما تقول : قال : قد جيء بها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا جالس معه ، فلم يأكلْها ، ولم ينْهَ عن أكلها ، وزعم أنها تحيض » أخرجه أبو داود.","part":1,"page":5567},{"id":5568,"text":"5501 - (خ م د ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « أنْفَجنَا أرْنبا بمَرِّ الظَّهْران ، فسَعَى القومُ فَلَغَبُوا ، وأدْرَكتُها فأخَذتُها وأتَيْتُ بها أبا طلْحَةَ ، فذبحها بمَروَة ، فبعثَ معي بفَخِذَيها وبِوَركِها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأكله ، قيل له : أكله ؟ قال: قَبِلَه ».\rأخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\rوفي رواية الترمذي « بفَخِذِها أو بِوَركِها ».\rوفي رواية أبي داود قال : « كنت غُلاما حَزَوَّرا ، فصِدْتُ أرْنبا [فشَوَيْتُها] ، فبعث معي أبو طلحةَ إلى النبيِّ بِعَجُزِها ، فأتيتُه بها ».\r","part":1,"page":5568},{"id":5569,"text":"5502- (د ت س) ابن أبي عمار : قال : « قلت لجابر : الضَّبُعُ ، أصَيد هي ؟ قال : نعم ، قلت : آكُلها ؟ قال : نعم ، قلت : عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : نعم ».\rأخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي ،إلا أن لفظ أبي داود : قال جابر : « سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الضَّبُع ؟ فقال : هو صَيْد ، وجَعلَ فيه كَبْشا إذا صَادَهُ المُحرِم ».\r","part":1,"page":5569},{"id":5570,"text":"5503- (ت) خزيمة بن جزء - رضي الله عنه - قال : « سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن [أكل] الضَّبُع ؟ فقال : أوَ يأكل الضَّبُعَ أحد ؟ وسألته عن أكل الذئب ؟ فقال : أوَ يأكل الذئبَ أحد فيه خير ؟ ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5570},{"id":5571,"text":"5504- (د) نميلة [الفزاري] قال : « كنت عند ابن عمر ، فسُئِل عن أكل القُنْفُذِ ؟ فتَلا : {قُلْ : لا أجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إليَّ مُحَرَّما عَلَى طَاعِم يَطْعَمُهُ إلاَّ أن يَكُونَ مَيتَة أو دَما مَسفُوحا أو لَحْمَ خنْزِير ، فإنَّهُ رِجْس ، أوْ فِسْقا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللِّهِ به ، فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغ ولا عَاد فإنَّ رَبَّكَ غَفُور رَحِيم} [الأنعام : 145] فقال شيخ عنده : سمعت أبا هريرة يقول : ذُكِرَ القُنْفُذُ عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : خَبِيثَة من الْخَبَائِثِ ، فقال ابن عمر : إنْ كان قال هذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهو كما قال » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5571},{"id":5572,"text":"5505- (د[ت] ) سفينة - رضي الله عنه - قال : « أكلت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لَحْمَ حُبَارى » أخرجه أبو داود [والترمذي].\r","part":1,"page":5572},{"id":5573,"text":"5506- (خ م ت د س) ابن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال : « غَزونَا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سبْع غَزَوَات - أو سِتّا - وكنا نأكل الْجَرَادَ ونحن معه ».\rوفي رواية : « غَزَونا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نأكُلُ الجراد ». وفي أخرى « نأكل معه الجراد » أخرجه الجماعة إلا « الموطأ ».\rوللنسائي أيضا : « غزونا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [سِتَّ] غزوات ، فكنا نأكل الجرادَ».\r","part":1,"page":5573},{"id":5574,"text":"5507- (ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : «سُئِلَ عُمَرُ عن الجراد ؟ فسمعتُه يقول : وَدِدْتُ أنَّ عندنا منه قَفعَة فنأكُلُه ».\rأخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5574},{"id":5575,"text":"5508- (د) سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال : « سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الجراد ؟ فقال : أكْثَرُ جُنُودِ الله ، لا آكُلُه ، ولا أُحَرِّمُه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5575},{"id":5576,"text":"5509- () جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دَعَا على الجراد ، فقال : اللَّهم أهْلِك الجرادَ ، واقْتُل كِبَارَه ،وأهْلِك صَغَارَه ، واقْطع دَابِرَه، وخُذْ بأفواهها عن مَعَايشِنا ، وأرْزاقِنا ، إنك سميع الدعاء ، فقال رجل : يا رسول الله، كيف تَدْعُو على الجراد وهو جند من أجْنادِ الله أنْ يَقْطع دابِرَه ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إنه نثْرَةُ حُوت في البحْر » أخرجه...\rوقد تقدم في كتاب الحج عن أبي هريرة وكعْب الأحبار في ذِكر الجراد ، وإبَاحَةِ أكله ، وأنه من صَيد البحر ، فلم يُعِدْهُ.\r","part":1,"page":5576},{"id":5577,"text":"5510- (خ م س) أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قالت : نَحَرْنَا على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرسا ، فأكلناه -وفي رواية : ذبحنا على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرسِا بالمدينة فأكلناه. أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\r","part":1,"page":5577},{"id":5578,"text":"5511- (ت س د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : «أكلنا زمنَ خَيْبَرَ الخَيْلَ وحُمُرَ الوحش ، ونهانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الحمر الأهلية ، وأَذِنَ في الخيل» أخرجه أبو داود والنسائي.\rوفي رواية الترمذي قال : « أطْعَمَنَا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لُحُومَ الْخَيْلِ ، ونهانا عن لُحُومِ الحُمُرِ ».\r","part":1,"page":5578},{"id":5579,"text":"5512- (د ت) عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن جَلاَّلَةِ الإبِلِ أن يُرْكَبَ عليها ، أو يُشْرَبَ من ألبَانها ».\rوفي أخرى « نهى عن الجلاَّلة في الإبل أن يُرْكَبَ عليها ».\rوفي أخرى « نهى عن ركوب الجَلاَّلَة » أخرجه أبو داود.\rوعند الترمذي قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أكل الجلالة وألْبَانِها ».\r","part":1,"page":5579},{"id":5580,"text":"5513- (ت د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن أكل المُجَثَّمَةِ ، وهي المصبُورةُ للقتل ، وعن أكل الجلاَّلة ، وشُرْبِ لبنها ».\rوفي رواية للترمذي والنسائي قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن المُجَثّمةِ وعن لَبَن الجلاَّلة ، وعن الشُّرب من فِي السِّقَاءِ ».\rوفي رواية أبي داود : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نهى عن لبن الجلاَّلة ».\r","part":1,"page":5580},{"id":5581,"text":"5514- (خ م س) زَهْدَم [بن مضرب الأزدي الجرمي] : أن أبا مُوسى أُتِيَ بدَجاجة ، فَتَنحَّى رجل من القوم ، فقال : ما شأنُك ؟ فقال : « إني رأيتُه يأكُل شيئا فقَذِرْتُه ، فحلفتُ أن لا آكله ، فقال أبو موسى : ادْنُ فكُلْ ، فإني رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأكُلُهُ ، وأمره أن يكفِّرَ عن يمينه ».\rوفي أخرى قال : « كُنَّا عند أبي موسى ، فقُدِّم طعامُه ، وقُدِّم في طعامه لحمُ دَجَاج ، وفي القوم رجل من تَيْمِ الله ، أحْمَر ، كأنه مولى ، فلم يَدْنُ ، فقال له أبو موسى : ادْنُ فإني رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأكل منه ».\rأخرجه النسائي ، وهو طرف من حديث طويل أخرجه البخاري ومسلم وهو مذكور في « كتاب اليمين » من حرف الياء.\r","part":1,"page":5581},{"id":5582,"text":"5515- (د) مِلقام بن تَلِب - رحمه الله - : عن أبيه قال : « صحبتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلم أسمع لحشرة الأرض تحريما » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5582},{"id":5583,"text":"5516- (د) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - : « أن رجلا نزل بالحَرَّة ومعه أهلُه ، وولدُه ، فقال رجل : إن ناقة لي ضَلَّت ، فإن وجدتَها فأمْسِكها ، فوجدها فلم يجدْ صاحِبها ، فمرضتْ ، فقالت له امرأته : انْحَرْها ، فأبَى ، فَنَفَقَتْ ، فقالت له : اسْلخها حتى نُقَدِّدَ شَحمها ولحمَها ونأكلَه ، فقال : حتى أسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأتاه فسأله ، فقال : هل عِندك غِنى يُغْنيك ؟ قال : لا ، قال : فكُلُوها ، فجاء صاحبُها ، فأخبره الخبر ، فقال : هلاَّ كنت نَحَرتَها ؟ قال : اسْتَحْيَيتُ منك » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5583},{"id":5584,"text":"5517- (د) الفجيع العامري - رضي الله عنه - : « أنه أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: ما يحلُّ لنا [من] الميْتَة ؟ قال : ما طعامُكم ؟ قلنا : نَغْتَبِقُ ونَصْطبح - قال : أبو نُعَيْم [وهو الفضل بن دُكَيْن] : فَسَّرَه لي عُقْبة : قَدَح غدْوة ، وقَدح عَشِيَّة - قال:ذاك وأبي الجُوعُ ، فأحَلَّ لهم الميتة على هذه الحال ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5584},{"id":5585,"text":"5518- (ط) أسلم - مولى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال لعمر بن الخطاب : « إن في الظَّهر ناقة عَمْياءَ ، فقال عمر : ادْفَعها إلى أهل بيت ينتفِعُون بها ، قال : فقلت : وهي عمياءُ ؟ قال : يَقْطُرونها بالإبل ، قال : فقلتُ : كيف تأكل من الأرض ؟ فقال عمر : أمِن نَعَم الجزية هي ، أم من نَعَم الصدقة ؟ فقلت : بل من نَعَم الجزية ، فقال عمرُ : أردتُم والله أكْلَها ، فقلت : إنَّ عليها وَسْمَ نَعَم الجزية ، فأمر بها عمر فنُحِرَتْ ، وكان عنده صِحاف تِسْع ، فلا تكون فاكهة ولا طُرَيفة إلا جعل منها في تلك الصِّحاف ، فيبعث به إلى أزْوَاجِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ويكون الذي يبعثُ به إلى حَفْصَة ابْنَتِه من آخر ذلك ، فإن كان فيه نُقْصان كان في حَظِّ حَفْصَة ، قال : فجعل في تلك الصِّحَاف من لحم تلك الجزور ، فبعث به إلى أزواج النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وأمر بما بَقِيَ من لحم تلك الجزور فصُنع ، فدعا عليه المهاجرين والأنصار ». أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5585},{"id":5586,"text":"5519- (ط) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : « إياكم واللَّحم فإن له ضَرَاوة كَضَرَاوَةِ الْخَمر ».\rوفي رواية : « إن لِلَّحم ضراوة كضراوة الخمر ،وإن الله يبغض أهل البيت اللَّحميين » أخرج الأولى « الموطأ ».\r","part":1,"page":5586},{"id":5587,"text":"5520-  (خ م د ت س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن أكل ثُوما أو بَصَلا فَلْيَعْتَزِلْنَا - أو لِيَعْتَزِلْ مسجدَنا - زاد في رواية: وَلْيَقْعُد في بيته ، وإنه أُتِيَ بِبَدْر فيه خَضِرَات من بُقُول ، فوجدَ لها ريحا ، فسأل، فأُخبِر بما فيها من البُقُول ، فقال : قَرِّبُوها إلى بعض أصحابه ، فلما رآه كَرِهَ أكلها ، قال : كُلْ ، فإني أُناجي مَن لا تُنَاجِي ».\rوفي أخرى أنه قال : « من أكل من هذه البَقْلَةِ : الثُّوم - وقال مرة : من أكل البصل والثوم والكُرَّاث - فلا يَقْرَبنَّ مسجدنا ، فإن الملائكة تَتَأذَّى بما يتأذَّى منه بنو آدم».\rوفي أخرى قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أكل البصل والكُرَّاث ، فَغَلَبَتْنَا الحاجةُ ، فأكلْنا منها ، فقال : مَن أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يَقْرَبَنَّ مسجدنا ، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنْسُ » أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج أبو داود الرواية الثانية بالزيادة ، وقال فيها : « فأُتِيَ ببَدْر » قال - أحمد ابن صالح « ببدر » فسَّره ابن وهب : طَبَق.\rوأخرج الترمذي الثالثة إلى قوله : « مسجدنا ».\rوأخرجها النسائي بتمامها.\rوفي رواية ذكرها رزين : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن أكل من الثوم والبصل من الجُوع أو غيره ، فلا يقربنَّ مسجدَنا يُؤذِينا بريح الثوم ، قيل لجابر : ما يعني به ؟ قال : ما أُرَاه يعني إلا نِيئَه ».\r","part":1,"page":5587},{"id":5588,"text":"5521- (خ م د ت س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن أكل ثُوما أو بَصَلا فَلْيَعْتَزِلْنَا - أو لِيَعْتَزِلْ مسجدَنا - زاد في رواية: وَلْيَقْعُد في بيته ، وإنه أُتِيَ بِبَدْر فيه خَضِرَات من بُقُول ، فوجدَ لها ريحا ، فسأل، فأُخبِر بما فيها من البُقُول ، فقال : قَرِّبُوها إلى بعض أصحابه ، فلما رآه كَرِهَ أكلها ، قال : كُلْ ، فإني أُناجي مَن لا تُنَاجِي ».\rوفي أخرى أنه قال : « من أكل من هذه البَقْلَةِ : الثُّوم - وقال مرة : من أكل البصل والثوم والكُرَّاث - فلا يَقْرَبنَّ مسجدنا ، فإن الملائكة تَتَأذَّى بما يتأذَّى منه بنو آدم».\rوفي أخرى قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أكل البصل والكُرَّاث ، فَغَلَبَتْنَا الحاجةُ ، فأكلْنا منها ، فقال : مَن أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يَقْرَبَنَّ مسجدنا ، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنْسُ » أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج أبو داود الرواية الثانية بالزيادة ، وقال فيها : « فأُتِيَ ببَدْر » قال - أحمد ابن صالح « ببدر » فسَّره ابن وهب : طَبَق.\rوأخرج الترمذي الثالثة إلى قوله : « مسجدنا ».\rوأخرجها النسائي بتمامها.\rوفي رواية ذكرها رزين : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن أكل من الثوم والبصل من الجُوع أو غيره ، فلا يقربنَّ مسجدَنا يُؤذِينا بريح الثوم ، قيل لجابر : ما يعني به ؟ قال : ما أُرَاه يعني إلا نِيئَه ».\r","part":1,"page":5588},{"id":5589,"text":"5522- (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قيل له : ما سمعتَ من النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في الثُّوم ؟ قال : « من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يَقْرَبنَّ مسجدنا » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":5589},{"id":5590,"text":"5523- (م ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَن أكل من هذه الشجرة فلا يقربنَّ مسجدنا ، ولا يُؤذِينا بريح الثُّومِ ».\rأخرجه مسلم وأخرجه « الموطأ » مرسلا عن ابن المسيب.\r","part":1,"page":5590},{"id":5591,"text":"5524- (د) حذيفة [بن اليمان] - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَن تَفَل تُجاه القبلة جاء يوم القيامة تَفْلُه بين عَيْنَيْه ، ومن أكل من هذه البَقْلة الخَبِيثَة فلا يقْرَبنَّ مسجدَنا - ثلاثا -» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5591},{"id":5592,"text":"5525- (د) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال : أكلتُ ثُوما فأتيتُ مُصَلَّى رسول الله -صلى الله عليه وسلموقد سُبِقتُ بركعة - فلما دخلتُ المسجد وجدَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- رِيحَ الثُّومِ ، فلمَّا قضى صلاتَه قال : « مَن أكل من هذه الشجرة فلا يَقْرَبنَّا ، حتى يذهب ريحُها - أو ريحه - » فلما قضيتُ الصلاةُ جئْتُ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلتُ : لَتُعْطينِّي يدَك ، فأدخلتُ يده في كمِّ قميصي إلى صدري ، فإذا أنا مَعْصُوبُ الصدر ، فقال : « إن لك عُذْرا » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5592},{"id":5593,"text":"5526- (خ م د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال في غزوة خَيْبَر : « مَن أكل من هذه الشجرة - يعني : الثوم - فلا يَأتِيَنَّ المساجد ».\rوفي أخرى « من أكل هذه البَقْلة ، فلا يَقْرَبَنَّ مساجدنا حتى يذهبَ ريحُها ، يعني : الثومَ » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية أبي داود : « من أكل من هذه الشجرة فلا يَقْربَنَّ المساجدَ ».\r","part":1,"page":5593},{"id":5594,"text":"5527- (س) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : « أيُّها الناسُ إنكم تأكلون من شجرتين ، ما أُرَاهُما إلا خَبِيثَتَيْن : هذا البَصَلُ ، وهذا الثُّوم ، ولقد رأتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا وَجَدَ رِيحَها من الرجل ، أمر به فأُخْرِجَ إلى البَقيع ، فمن أكلها فَلْيُمِتْها طبخا » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5594},{"id":5595,"text":"5528- (م د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مَرَّ على مَزْرَعةِ بَصَل ، هو وأصحابُه ، فنزل ناس منهم فأكلوا منه ، ولم يأكل آخَرُون ، فَرُحنا إليه ، فدعا الذين لم يأكلوا البصل ، وأخَّر الآخَرين حتى ذهب رِيحُها ».\rوفي رواية قال أبو سعيد : لم نَعْدُ أن فُتِحَتْ خَيبرُ ، فَوقَعْنَا أصحابَ محمد -صلى الله عليه وسلم- في تلك البَقْلة : الثوم ، والناسُ جِياع ، فأكلنا منها أكلا شديدا ، ثم رُحْنا إلى المسجد ، فَوَجَد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الرِّيحَ ، فقال : مَن أكل من هذه الشجرة الخَبِيثَةِ شيئا فلا يَقْرَبَنَّا في المسجد ، فقال الناس : حُرِّمَت ، حُرِّمَتْ ، فبلغ ذلك النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: « أيها الناس ، ليس بي تحريمُ ما أحَلَّ الله لي ، ولكنها شجرة أكْرَهُ ريحَها » أخرجه مسلم.\rوعند أبي داود : أنه ذُكِر عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الثُّومُ والبصلُ ، وقيل : يا رسول الله ، وأشَدُّ ذلك كلِّه الثومُ ، أفتُحَرِّمه ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « كُلُوه ، ومن أكله منكم فلا يَقْرَبْ هذا المسجد حتى يذهب ريحُه منه ».\r","part":1,"page":5595},{"id":5596,"text":"5529- (د ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : « نُهيناعن أكل الثُّومِ إلا مطبوخا » وفي أخرى « أنه كره أكل الثُّوم إلا مطبوخا ».\rأخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":5596},{"id":5597,"text":"5530- (د) معاوية بن قرة : عن أبيه [وهو قُرَّةُ بنُ إياس المزني] - رضي الله عنه - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نهى عن هاتين الشجرتين ، وقال : مَن أكلهما فلا يقربنَّ مسجدَنا ،وقال : إن كنتم لابُدَّ آكِلِيها فأمِيتُوهما طَبخا ، قال : يعني البصل والثوم » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5597},{"id":5598,"text":"5531- (م) أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان نزل عليه ، فنزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في السُّفْل ، وأبو أيوب في العُلْو ، فانْتَبه أبو أيوب ليلة ، فقال : نَمْشِي فوقَ رأسِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فَتَنحَّوْا ، فباتُوا في جانب ، ثم قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « السُّفْلُ أرْفَقُ بي ، فقال : لا أعْلُو سَقِيفَة أنت تحتها ، فتحوَّل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فإذا جِيءَ به إليه سأل عن موضع أصابعه ، فَيَتَتَبَّعُ موضع أصابعه ، فصنع له طعاما فيه ثُوم ، فلما رُدَّ إليه سأل عن موضع أصابعه؟ فقيل له : لم يأكلْ ، فَفَزِع وصَعِد إليه ، فقال : أحَرَام هو ؟ فقال : لا ، ولكني أكرهُه ، قال : فإني أكْرَهُ ما تكره ، قال : وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُؤْتى ، يعني بالوَحي، وفي نسخة : مَجِيءَ الملَك » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5598},{"id":5599,"text":"5532- (ت) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - : نزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أبي أيوب ، فكان إذا أكل طعاما بعث إليه بفضلْهِ ، فبعث إليه يوما بطعام ولم يأكل منه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فلما أتى أبو أيوب النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فذَكَرَ ذلك له ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : فيه الثُّومُ، فقال : يا رسول الله ، أحَرَام هو ؟ قال : لا ، ولكني أكرهه من أجل ريحه. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5599},{"id":5600,"text":"5533- (ت) عبد الله بن أبي يزيد عن أبيه : أن أم أيوب [الأنصارية] أخْبَرَتْه« أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نزل عليهم، فتكلُّفوا له طعاما فيه بعض هذه البُقُول ، فكره أكْله ، فقال لأصحابه : كُلوه ، فإني لَسْتُ كأحدِكم ، إني أخاف أن أُوذِيَ صاحبي » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5600},{"id":5601,"text":"5534- (خ م ط د) أبو زياد خيار بن سلمة : أنه سأل عائشة عن البصل ؟ فقالت : « إن آخر طعام أكله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان فيه بصل » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5601},{"id":5602,"text":"5535- (خ م ط د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يَحْلِبَنَّ أحدُكم ماشِيَةَ أحد إلا بإذنه ، أيُحِبُّ أحدكم أنْ تُؤتَى مَشْرَبتُه ، فَتُكْسَر خَزَائِنُه ، فيُنْتَثَلَ طعامُه ؟ إنما تَخْزُن لهم ضُرُوعُ مواشيهم أطْعِمَتهم ، فلا يحلُبنَّ أحد ماشِيَةَ أحد إلا بإذنه ».\rأخرجه البخاري ومسلم و« الموطأ » وأبوداود.\r","part":1,"page":5602},{"id":5603,"text":"5536- (ت د) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا أتى أحدُكم على ماشية ، فإن كان فيها صاحبُها فَلْيَسْتَأذِنْه ، فإن أذِن له فَلْيَحتَلِبْ، ولْيَشْرَب ، وإن لم يكن فيها أحد فَلْيُصَوِّتْ ثلاثا ، فأن أجابه أحد فليستآذنه، فإن لم يُجبه أحد فليحتلب ،وليشرب ، ولا يَحمِلْ » أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":5603},{"id":5604,"text":"5537- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «من دخل حائِطا فليأكل ، ولا يَتِّخِذْ خُبْنَة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5604},{"id":5605,"text":"5538- (ت د) رافع بن عمرو [الغفاري] - رضي الله عنه - قال : « كنتُ أرْمِي نَخْلَ الأنصار ، فأخذوني ، فذهبوا بي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا رافع ، لِمَ تَرمي نخلَهم ؟ قلت : يا رسول الله ، الجُوعُ ، قال : لا تَرْمِ ، وكُلْ ما وقع ، أشْبَعك الله وأروَاك » أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود قال : عن ابن أبي حكم الغفاري قال: حَدَّثتْني جدتي عن عمِّ أبي رافع بن عمرو الغفاري قال : « كنتُ غُلاما أرْمي نَخْلَ الأنصار ، فأُتِيَ بي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال لي : لِمَ ترمي النخلَ ؟ قلتُ : لآكُلَ ، فقال : لا تَرْمِ النخلَ ، وكُلْ ما سَقَط في أسْفَلِها ، ثم مسحَ رأسَه ، وقال : اللهم أشْبِعْ بطنه ».\r","part":1,"page":5605},{"id":5606,"text":"5539- (د س) عباد بن شرحبيل [الغبري اليشكري] - رضي الله عنه - قال: « أصابتني سَنَة ، فدخلتُ حائِطا من حِيطان المدينة ، ففركتُ سُنْبُلا ، فأكلتُ ، وحَمَلْتُ في ثوبي، فجاء صاحبُه ، فضربني وأخذ ثوبي ، فأتي بي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له ، فقال له : ما عَلَّمتَ إذْ كان جاهلا ، ولا أطعمتَ إذ كان جائعا ، أو [قال]: سَاغِبا ، فأمره فَردَّ عليَّ ثوبي ، وأعطاني وَسْقا - أو نصفَ وَسْق - من طعام » أخرجه أبو داود.\rوعند النسائي قال : « قدمتُ مع عُمُومَتي المدينةَ ، فدخلتُ حائطا... وذكر الحديث » وفيه : « فأخذ كِسائي ».\r","part":1,"page":5606},{"id":5607,"text":"5540- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : «كان أهلُ الجاهلية يأكلون أشياء ويتركون أشياء تَقَذُّرا ،فبعث الله نبيَّه ، وأنزل كتابه ، وأحَلَّ حلالَه ، وحرَّم حرامه ، فما أحلَّ فهو حلال ، وما حرَّم فهو حرام ، وما سكت عنه فهو عَفْو ، وتلا : {قُلْ : لا أجِدُ فِيما أُوحِيَ إليَّ مُحَرَّما عَلَى طَاعِم يَطْعَمُهُ إلاَّ أن يَكُونَ مَيْتَة أوْ دَما مَسْفُوحا أوْ لَحْمَ خِنْزِير فَإنَّهُ رِجْس أوْ فِسْقا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ، فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغ وَلاَ عَاد فَإنَّ رَبَّكَ غَفُور رَحِيم} [الأنعام : الآية 154] » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5607},{"id":5608,"text":"5541- ( د ت) قبيصة بن هلب : عن أبيه قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:- وسأله رجل - « إن من الطعام طعاما أتَحَرَّجُ منه ؟ فقال : لا يَتَحَلَّجَنَّ في نفسك شيء ، ضَارَعْتَ فيه النصرانية » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي عن هُلْب قال : « سألتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن [طعام النصارى]... وذكر الحديث ».\rوفي النسخة « يَخْتلجنَّ » بالخاء المعجمة.\r","part":1,"page":5608},{"id":5609,"text":"5542- (ت) سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال : « سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن السَّمْن والْجُبْنِ والفِرَاءِ ؟ فقال : الحلالُ ما أحلَّ الله في كتابه ، والحرام ما حرَّم الله في كتابه ، وما سكت عنه : فهو مما عفا عنه » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5609},{"id":5610,"text":"5543- (م ط ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: « كلُّ ذي ناب من السِّبَاع فأكله حرام » أخرجه مسلم ، و« الموطأ » والترمذي ، والنسائي.\r","part":1,"page":5610},{"id":5611,"text":"5544- (م د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن كلِّ ذي ناب من السِّباع ، وكلِّ ذي مِخْلَب من الطير » أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي.\rولأبي داود « نهى يومَ خَيْبَرَ... الحديث ».\r","part":1,"page":5611},{"id":5612,"text":"5545- (خ م ط د ت س) أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « نهى عن أكل كُلِّ ذِي ناب من السِّبَاع » وفي رواية « نهى عن كلِّ ذي ناب من السباع » ولم يذكر الأكل ، أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود.\rوفي رواية « الموطأ » وأبي داود ، والنسائي قال : « أكلُ كلِّ ذي ناب من السباع حرام ».\r","part":1,"page":5612},{"id":5613,"text":"5546- (خ م س) [عبد الله] بن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال : « أصابتْنَا مجاعة لَيَاليَ خَيْبَر ، فلما كان يومُ خَيْبَرَ وقعنا في الحُمُر الأهلية ، فانْتَحرْناها ، فلما غَلَت بها القُدُورُ نادى مُنادِي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أنْ اكْفؤوا القُدُورَ ، ولا تأكُلُوا من لَحْمِ الحُمُر شيئا ، فقال ناس : إنما نهى عنها ، لأنها لم تُخَمَّسْ ، وقال آخرون : نهى عنها ألبتَّة » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية النسائي قال : أصَبْنا يومَ خيبرَ حُمُرا خارجا من القرية ، فطبخْناها، فنادى مُنادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد حرَّم لُحوم الحُمُر ، فأكْفِئوا القُدُور بما فيها ، فأكْفَأناها ».\r","part":1,"page":5613},{"id":5614,"text":"5547- (م خ س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال :« نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أكلِ الحمارِ الأهليِّ [يومَ خَيبرَ] وكان الناسُ احْتَاجُوا إليها » أخرجه مسلم.\rوفي أخرى له وللبخاري والنسائي : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « نهى يومَ خَيْبَر عن أكل لُحُومِ الحُمُر الأهلية ».\rوفي أخرى لهما « عن أكل الثوم ، وعن لحوم الحُمُر الأهلية ».\rوفي أخرى للنسائي « لم يذكر يومَ خيبرَ ».\r","part":1,"page":5614},{"id":5615,"text":"5548- (خ م د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « أتانا مُنَادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَنْهَاكم عن لُحُوم الحُمُر ، فإنها رِجْس ».\rوفي أخرى قال : « صَبَّح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خيبر ، فخرجوا إلينا ، ومعهم المَسَاحي، فلما رأوْنا قالوا : محمد والخميسُ ، ورجعُوا إلى الْحِصْنِ يَسْعَوْنَ ،فرفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدَهُ ، وقال : الله أكبر ، خَرِبَتْ خيبرُ ، إنا إذا نَزَلْنا بِسَاحَة قوم فَسَاءَ صباحُ المنْذَرين ، فأصَبْنا فيها حُمُرا ، فطبخناها ، فنادى مُنادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: إن الله ينهاكم عن لحوم الحمر ، فإنها رجس ».\rأخرجه النسائي ،وأول هذه الرواية الثانية إلى قوله : « المنذَرين » قد أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود ، وهو مذكور في « غزوة خيبر » من « كتاب الغزوات » وفي « كتاب النكاح » من « حرف النون ».\rولهذا الحديث طرق كثيرة ، فمن جملتها : ما أخرجه البخاري مثل النسائي،وقال : ومنهم من قال : « فإنها رجس أو نَجَس» وأن المنادي كان أبا طلحة.\rوفي أخرى له « إن الله ورسولَه يَنْهَاكم عن لُحُومِ الحُُمُر الأهلية فأُكْفِئت القُدُور وإنها لَتفُورُ باللحم ».\rوأخرج هو ومسلم هذا المعنى في الحُمُر مفردا.\r","part":1,"page":5615},{"id":5616,"text":"5549- (خ) زاهر الأسلمي - رضي الله عنه - وكان ممن شَهِد الشجرة - قال: « إني لأُوقِدُ تحتَ القدور بلحُوم الحُمُر ، إذْ نادى مُنادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينْهاكم عن لُحُوم الحُمُر ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":5616},{"id":5617,"text":"5550- (خ م س) البراء [بن عازب] - رضي الله عنه - قال : « أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة خيبر أن تُلْقِيَ لُحُومَ الحمر الأهلية نِيئَة ونَضِيجَة. ثم لم يأمُرْنا بأكلها».\rوفي أخرى قال : « غزونا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأصابوا حُمُرا »، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « أكْفِئُوا القُدُور ».\rوفي أخرى قال : البَرَاء : « نُهينا عن لحوم الحمر الأهلية ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج النسائي الأولى.\r","part":1,"page":5617},{"id":5618,"text":"5551- (خ م س) أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حرَّمَ لُحُومَ الحُمُر الأهلية ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوعند النسائي « أنهم غَزَوْا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى خيبر والناسُ جِياع ، فوجدوا فيها حَمِيرا من حُمُر الإنْسِ، فذبح الناسُ منها ، فَحُدِّثَ بذلك النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأمر عبد الرحمن بن عوف ، فأذَّن في الناس : إلا إن لُحُومَ الحمر لا تَحِلُّ لمن شهد أني رسول الله ».\r","part":1,"page":5618},{"id":5619,"text":"5552- (خ م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : «لا أدري : أنهى عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أجل أنه كان حَمُولَة الناس ، فكَره أن تذهب حُمُولُتهم ، أو حرَّمه في يوم خيبر ؟ يعني : لحومَ الحمُر الأهلية » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":5619},{"id":5620,"text":"5553- (خ د) عمرو بن دينار : قال : « قلت لجابر بن زيد : يزعمون أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الحمُر الأهلية ، قال : قد كان يقول ذلك الحَكَمُ بنُ عمرو الغفاري عندنا بالبصرة ، ولكنْ أبى ذلك البحرُ ابنُ عباس ، وقرأ قول الله تعالى : {قُلْ لاَ أجِدُ فِيما أُوحِيَ إليَّ مُحَرَّما...} [الأنعام : الآية 145] » أخرجه البخاري.\rوفي رواية أبي داود قال جابر : « نهانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أن نأكل لحوم الحمُر، وأمرنا أن نأكل لحومَ الخيل »، قال عمرو : فأخبرتُ هذا الخبرَ أبا الشعثاء ، فقال : « قد كان الحكم الغفاري فينا يقول هذا ، وأبى ذلك البحرُ - يريد : ابنَ عباس ».\r","part":1,"page":5620},{"id":5621,"text":"5554- (د) غالب بن أبجر - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أذِنَ له : أن يُطْعِمَ أهْلَه في سنة أصابَتْهُم من لحم الحمر الأهلية ، وقال له : أطْعِمْ أهلك من سَمِين حُمُرك ، فإنما حرَّمتُها من أجل جَوَّال القرية ».\rأخرجه أبو داود ، وهذا لفظه ، قال : « أصَابَتْنا سَنَة ، فلم يكن في مالي شيء أُطْعِمُ أهلي ، إلا شيء من حُمُر ، وقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حرَّم لحوم الحمُر الأهلية ، فأتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلتُ : يا رسول الله أصابتنا السَّنَةُ ، ولم يكن في مالي ما أُطْعِمُ أهلي إلا سِمَانَ حُمُر ، وإنك حرَّمت لحوم الحمر الأهلية ، فقال : أطْعِمْ أهْلَكَ... الحديث ».\r","part":1,"page":5621},{"id":5622,"text":"5555- (خ م ت د س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نهى عن لُحوم الحمر الأهلية ، وأذِن في الخيْل ».\rوفي رواية « أكلنا زَمَن خَيْبَرَ الخَيْلَ ، وحُمرَ الوَحْشِ ، ونهى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عن الحمارِ الأهليِّ ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج النسائي الثانية.\rوفي رواية الترمذي « حرَّم رسول الله -صلى الله عليه وسلميعني يومَ خَيْبَرَ - لُحُومَ الحُمُر الإنْسِيَّة ، والبغالَ ، وكلِّ ذي ناب من السِّبَاع ، وكلِّ ذي مِخْلب من الطَّير ».\rوفي قول بعض الرواة « نهى » بدل « حرَّم ».\rوفي رواية أبي داود قال : « وذَبَحْنَا يومَ خيبر الخيلَ البغالَ والحميرَ ، وكُنَّا قد أصابتُنا مَخْمَصَة ، فنهانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن البغال والْحَميرِ ،ولم يَنْهَنَا عن لحوم الخيل».\rوفي أخرى له وللنسائي قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومَ خَيْبَرَ عن لُحوم الحُمُرِ الأهلية ، وأذِن في الخيْل ».\rوفي أخرى للنسائي قال : « كُنَّا نأكلُ لحومَ الخيل ، قلت : والبغالَ ؟ قال : لا».\r","part":1,"page":5622},{"id":5623,"text":"5556- (س) أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « لا تَحلُّ النُّهْبَى ، ولا يحلُّ من السباع كلُّ ذِي ناب ولا تحلُّ المُجَثَّمَةُ » أخرجه النسائي.\rوله في أخرى : « نهى عن كلِّ ذي ناب من السباع ، وعن لُحُوم الحُمُر الأهلية».\r","part":1,"page":5623},{"id":5624,"text":"5557- (خ) أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال : « نهى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عن أكل كلِّ ذي ناب من السَّبُع » قال الزهري : ولم أسمعه حتى أتيتُ الشامَ ، قال البخاري : وزاد الليث : حدثني يونس عن ابن شهاب قال : « وسألته : هل نتوضأ ، أو نشرب ألبان الأُتُن ،أو مَرَارَةَ السَّبُع ،أو أبْوَالَ الإبلِ ؟ قال: قد كان المسلمون يَتَدَاوَوْنَ بها ، فلا يَرَوْنَ بذلك بأسا ، فأما ألْبَانُ الأُتُن ، فقد بلغنا : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن لُحُومها ، ولم يَبْلُغْنا عن ألبانها أمر ولا نَهي ، وأما مرارةُ السبع : فقال ابن الشهاب : أخبرني أبو إدريس الخَوْلاني : أن أبا ثعلبة الخُشني حدَّثه : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن كلّ ذي ناب من السباع ».\r","part":1,"page":5624},{"id":5625,"text":"5558- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « حرَّم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومَ خَيْبَرَ كلَّ ذي ناب من السباع ، والْمُجَثَّمَةَ ، والحمارَ الإنْسِيَّ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5625},{"id":5626,"text":"5559- (د س) خالد بن الوليد - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن أكل لحوم الخيلِ والبغال والحمير ».\rزاد في رواية « وكلِّ ذي ناب من السباع » أخرجه أبو داود والنسائي.\rوفي أخرى لأبي داود قال : غزوتُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومَ خَيبرَ فَأتَتِ اليهودُ، فَشَكوْا : أن الناس قد أسْرَعُوا إلى حظائِرهم ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « ألا لا تحلُّ أموال المُعاهَدِين إلا بحقِّها ، وحرام عليكم حمر الأهلية وخَيْلُها وبِغالها ، وكلُّ ذي ناب من السباع ، وكلُّ ذِي مِخْلب من الطير ».\r","part":1,"page":5626},{"id":5627,"text":"5560- (د س) عمرو بن شعيب - رحمه الله - قال مرة : عن أبيه، ومرة : عن جده - « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى يومَ خيبر عن لُحوم الحُمُر الأهلية وعن الجلاَّلة : عن رُكوبها ، وعن أكل لحمها ».\rأخرجه النسائي وأبو داود ، إلا أن أبا داود قال : عن ابن عمرو.\r","part":1,"page":5627},{"id":5628,"text":"5561- (ت) العرباض بن سارية - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى يوم خيبر عن كل ذي ناب من السِّباع ، وعن كلِّ ذي مِخلب من الطير ، وعن لحوم الحمر الأهلية ، وعن المجثَّمةِ ، وعن الخَليسةِ ، وأن تُوطأ الحَبَالَى حتى يَضَعْنَ ما في بُطونهن » قال محمد بن يحيى : سئل أبو عاصم عن المجثّمة ؟ قال : أن يُنْصَبَ الطير أو الشيء فيُرمَى ، وسئل عن الخليسة ؟ فقال : الذئب أو السبع يدركه الرجل فيأخذ منه، فتموت في يده [قبل أن يُذَكِّيَها]. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5628},{"id":5629,"text":"5562- ( د) المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - : عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « ألا لا يحلُّ ذُو ناب من السِّباع ، ولا الحمارُ الأهلي ، ولا اللقطة من مالِ مُعاهِد ، إلا أن يستغني عنها ، وأيُّما رجل أضاف قوما فلم يَقْرُوه ، فإن له أن يُعقِبَهم بمثل قِرَاه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5629},{"id":5630,"text":"5563- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن أكل الهِرِّ ، وأكل ثمنه. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5630},{"id":5631,"text":"5564- (م د ت س ) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم سألَ أهلَه الإدامَ ؟ فقالوا : ما عندنا إلا اَلخلُّ، فدعا به ، فجعل يأكل به ، ويقول : نِعْمَ الإدامُ الخلُّ ، نِعمَ الإدامُ الخلُّ.\r[وفي رواية : قال جابر : «أخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيدي يوم إلى منزله ، فأخْرَجَ إليه فِلَقا من خبز ، فقال : ما مِن أُدْم ؟ فقالوا : لا ،إلا شيء من خَلّ ، قال: فإن الخلَّ نعم الأدْمُ] قال جابرُ : فما زلتُ أُحِبُْ الخلَّ منذ سمعتها من نبيِْ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال طلحة بن نافع : ومازلت أُحِبُّ الخلَّ مُنْذُ سمعتُها من جابر ».\rوفي أخرى قال: «كنتُ جالسا في داري ، فَمرَّْ بي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأشار إليَّ ثم أذِنَ لي ، فدخلتُ الحجابَ [عليها] ، فقال : هل من غَدَاء ؟ قالوا : نعم ، فأُتِيَ بثلاثة قِرصَة من شعير فوضعه بين يديه ، وأخذ آخرَ فوضعه بين يديه ، ثم أخذ الثالث ، فكَسَره باثنْين ، فجعل نصفه بين يديه، ونصفَه بين يديَّ ، ثم قال : هل من إدام ؟ قالوا : لا ، إلا شيءُ من خلَّ ، قال :فَهاتُوه ، فَنِعْمَ الإدَامُ هو » أخرجه مسلم.\rوفي رواية النسائي قال: «دخلت مع النبي صلى اللَّه علي وسلم بَيتْهَ ، فإذا فِلَقُ خبز وخَلَّ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : نِعْمَ الإدامُ الخلُّ ».\r","part":1,"page":5631},{"id":5632,"text":"5565- (ت ) أم هانئ -رضي الله عنها - قالت: «دخل عليَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : هل عندكم شيءُ ؟فقلتُ : لا، إلا كِسَر يابِسَةُ ،وخَلُّ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : قَرِّبِيهِ، فما أقْفَرَ بيت من أدُم فيه خَلُ » ، أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5632},{"id":5633,"text":"5566- ( م ت ) -عائشة -رضي اللَّه عنها - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : نعْمَ إلادامُ الخلُّ - أو الأُدُمُ ، شك الراوي. أخرجه مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":5633},{"id":5634,"text":"5567- (ط ) حميد بن مالك بن خُثيم -رحمه اللَّه- قال : «كنتُ جالسا مع أبي هريرة بأرضه بالعقيق ، فأتاه قومُ من أهل المدينة على دوابّ فنزلوا عنده ، وسلمَّوا عليه، قال حُميدُ : فقال لي أبو هريرة : اذْهَبْ إلى أمِّي ، فقل : إن ابنك يُقرئُك السلام ، ويقول لكِ : أطْعمينا ممَّا كان عندك ، قال: فوضعتْ ثلاثةَ أقْراص في صَحْفَة، وشيئا من زيت وَمِلْح ، ثم وضَعتِ الصفحةَ على رأسي ، فجئتُ بها ، فلمَّا وضعتها بين أيديهم كبَّرَ أبو هريرة ، وقال : الحمدُ للّه الذي أشبَعَنا من الخُبْزِ بعدَ أنْ لم يكن طعامُنا إلاَّ الأسْوَدَانِ : الماءُ ، والتمرُ، قال : فلم يُصبِ القوم من الطَّعام شيئا، فلما اْنصَرَفُوا قال : يا ابن أخي ، أحْسِنْ إلى غَنَمِكَ ، وامْسحِ الرُّعَام عنها ، وأطِبْ مَراَحها، وصَلِّ في ناحيتها ، فإنها من دَوَابِّ الجنة ، والذي نفسي بيده ، ليُوشِكُ أنْ يأتيَ على الناسِ زمانُ تكون الثُلَّةُ من الغنم أحَبَّ إلى صاحبها من دَارِ مَروْانَ ». أخرجه «الموطأ».\r","part":1,"page":5634},{"id":5635,"text":"5568- (ت ) عمر بن الخطاب وأبو أسيد - رضي اللَّه عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « كلُوا الزَّيْتَ وادَّهنُوا به ، فإنه من شجرة مُباركة ».\rأخرجه الترمذي. وقال : وروي عن زيد بن أسلم عن أبيه : عن النبي -صلى الله عليه وسلم-...مرسلا ولم يذكر عمر ،وفي حديث أبي أسيد : «كلوا من الزيت ».\r","part":1,"page":5635},{"id":5636,"text":"5569- (ط ) يحيى بن سعيد -رحمه اللَّه - «أن عمر كان يأكل خُبْزا بسَمْن ، فدعا رجلا من أهل البادية ، فجعل يأكل ، ويَتَتَبَّعُ باللقمة وَضَرَ الصَّفحَة فقال له عمر: كأنك مُقْفِرُ : واللَّه ما أكلتُ سَمْنا ولا سَمينا ، ولا رأيت آكِلا به مُنْذُ كذا وكذا ، فقال عمر : لا آكل السمنَ حتى يَحْيَا الناسُ من أوَّل ما يَحّْيونَ » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5636},{"id":5637,"text":"5570- ( خ م ط ت د ) أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه - «أنَّ خياطا دَعَا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لطعام صَنَعَه ، قال أنس : فذهبتُ مَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى ذلك الطعام ، فقرَّب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خبزا من شعير ومَرَقا فيه دُبَّاءُ وقَديدُ ، قال أنس : فرأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَتتبَّعُ الدُّبَاءَ من حَوَالي الصحْفةِ ، فلم أزَلْ أُحِبُّ الدُّباءَ من يومئذِ ».\rوللبخاري قال: « دخلتُ مع النبيِِّ -صلى الله عليه وسلم- على غُلام خَيَّاط ، فَقَدَّمَ إليه قَصْعة فيها ثَريِدُ ، وعليه دُبَّاءُ ،قال : أوقْبَل على عمله - يعني : الغلامَ - قال : فيجعل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَتَتَبَّع الدُّبَّاءَ ، قال أنس : فجعلت أتَتَبّعُه وَأَضَعُه بين يديه ،قال : ومازلتُ بعدُ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ ».\rوفي رواية لمسلم قال : «دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلُ ، فانلطلقت معه، فجِيء بَمرَقة فيها دُبَّاءُ فجعلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأكل من ذلك الدُّبَّاءِ ، ويُعجِبُه ، قال : فلما رأيتُ ذلك، جعلتُ أُلُقيِه إليه ، ولا أطعَمُه ، قال : فقال أنس : فما زلِتُ بعدُ يُعْجبِني الدُّبَّاءُ».\rوفي أخري «أن رجلا خَيَّاطا دَعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-...وذكر نحوه » وزاد : قال ثابت «فسمعتُ أنسا يقول : فما صُنع لي طعامُ بَعدُ أَقدِرُ على أن يُصنَع فيه دُبَّاءُ إلا صُنع ».\rوأخرج الموطأ وأبو داود الرواية الأولى.\rوفي رواية الترمذي قال :«رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتتَبّع في الصحْفةِ ، -يعني : الدُّبَّاءَ - فلا أزال أُحِبُّه ».\rوللترمذي عن أبي طالوتَ قال :« دخلتُ على أنس وهو يأكلُ قَرْعا وهو يقول : يالَكَ من شجرة، ما أَحَبَّكِ إليَّ لِجُب رسول الله صلى اللَّه عليه وسلم إيَّاكِ ».\r","part":1,"page":5637},{"id":5638,"text":"5571- ( د ) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما - قال «أُتِيَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بجبُنْة في تَبُوك من عمل النصاري ، فدعا بسكَّين ، فسمَى، وقطع ، وأكَلَ ».أخرجه أبو داود إلى قوله : «وقطع».\r","part":1,"page":5638},{"id":5639,"text":"5572- (خ ) أبو هريرة -رضي اللَّه عنه - قال : « قسم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوما بين أصحابة تَمْرا ، فأعْطَى كلَّ إنسان سبعا ، وأْعطَاني سبعا ، إحداهُنَّ حَشَفَةُ ،فكانت أعْجَبهنَّ إليَّ لأنها شدَّت في مَضَاغي ».\rوفي رواية قال أبو عثمان النَّهدي : «تضيَّفت أبا هريرة سَبعا ، فكان هو وامرأُته وخادمُه يعْتَقبِون الليل أثلاثا: يَصليَّ هذا ، ثم يُوقظُ هذا، وسمعتُه يقول : قَسَم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-...وذكر الحديث ».\rوفي أخرى « فأعْطى كلَّ إنسان منا خَمْسة خمسة : أربعَ تمرات ، وواحدة حَشفة، قال : ورأيت الحشفَةَ أشَدَّهنَّ لضرْسي ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":5639},{"id":5640,"text":"5573- ( د ) يوسف بن عبد اللَّه بن سلام -رضي اللَّه عنه - قال : رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أخذ كسرَة من خُبْزَ شَعير فوضع عليها تمرة ،فقال: « هذه إدَامُ هذه» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5640},{"id":5641,"text":"5574- (م د ت ) عائشة -رضي اللَّه عنها - قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « لاَ يجُوعُ أهلُ بيت عندهم التمرُ».\rوفي أخرى قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « بَيتُ لا تمر فيه جياعُ أهله - أو جاعَ أهله ، قالها مرتين أن ثلاثا »أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي وأبي داود «بيتُ لا تمرَ فيه جاع أهلُه ».\r","part":1,"page":5641},{"id":5642,"text":"5575- (د ت ) عائشة -رضي اللَّه عنها - قالت : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأكلُ البِطَّيخَ بالرُّطَبِ » أخرجه الترمذي.\rوزاد أبو داود : يقول : « نَكسِرُ حرَّ هذا بِبَرْدِ هذا ، [وبَرْدَ هذا بحرَّ هذا] ».\r","part":1,"page":5642},{"id":5643,"text":"5576- (خ م د ) عبد اللَّه بن جعفر - رضي اللَّه عنه - قال: « رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأكلُ القِثَّاءَ بالرطب ». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":5643},{"id":5644,"text":"5577- ( د ) عائشة - رضي اللَّه عنها -قالت : « أرادتْ أمِّي أن تُسَمِّني لدخولي على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلم أُقْبِلْ عليها بشيء مما تريدُ حتى أطْعمتني القِثَّاءَ بالرُّطَب ،فسَمِنتُ عليه كأحْسَن السِِِْمَنِ ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5644},{"id":5645,"text":"5578- (د) - [عبد اللَّه وعطية] ابنا بسر السليمان - رضي اللَّه عنهما - قالا: «دخل علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقدَّمنا إليه زُبدا وتمرا ، وكان يُحبُّ الزُّبْدَ والتمرَ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5645},{"id":5646,"text":"5579- ( ت ) عائشة -رضي اللَّه عنها - قالت : « كان رسول الله يُحِبُّ الحلواءَ والعسل ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5646},{"id":5647,"text":"5580- (د) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما - قال : « أحَبُّ الطعامِ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الثَّرِيدُ من اُلخْبز، والثَّرِيدُ من اَلحيْس». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5647},{"id":5648,"text":"5581- ( ت ) عبد اللَّه المزني -رضي اللَّه عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «إذا اشترى أحدُكم لحما فَلْيُكُثرِ مَرقَتَه ، فإن لم تَجِدْ لحما أصاب مَرَقا ، وهو أحدُ اللَّحْمَيَن» أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5648},{"id":5649,"text":"5582- ( ت ) أبو هريرة -رضي اللَّه عنه - قال : «أُتِيَ النبيَُّ -صلى الله عليه وسلم- بِلَحْم ، فدُفع إليه الذِّرَاعُ - وكانتْ تُعْجِبُهُ - فَنَهس منها ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5649},{"id":5650,"text":"5583- ( ت ) عائشة -رضي اللّه عنها - قالت : «ما كان الذِّراَعُ أحَبَّ اللحم إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؛ولكن كان لا يَجدُ اللَّحم إلا غبا ، فكان يُعجَلُ إليه ، لأنه أعْجَلُها نُضجا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5650},{"id":5651,"text":"5584- (د )عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه - قال : « كان أحبُّ العُرَاق إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عُراَقُ الشاةِ ».\r","part":1,"page":5651},{"id":5652,"text":"5585- ( د ) وبهذا الإسناد قال « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُعْجِبُه الذَّْراع ، قال : وُسمَّ في الذراع ، وكان يرى أن اليهود : هم سَمُّوه ». أخرجه أبوداود.\r( خ م ) سهل بن سعد - رضي اللَّه عنه - قال : «كنا نفرَحُ بيوم الجمعة، قلت : وَلِمَ ؟ قال : كانت لنا عجورُ تُرسْلُ إلى بُضاعةَ - قال ابن سلمة:نَخْل بالمدينة- فتأخذ من أصول السِّلْقِ فَتطْرَحه في القِدْرِ و تُكَرْكِرُ عليه حَبَّات من شعير - زاد في رواية: واللَّه ما فيه شَحْمُُ ولا وَدَكُ - وفي أخرى: لا أعلم إلا أنه قال : ليس فيه شَحمُ ولا ودَكَ - فإذا صلَّينا الجمعة انْصرفَنْا ، فَنُسلِّمُ عليها ، فَتُقَدِّمه إلينا، فنفرح بيوم الجمعة من أجله ».\rوفي رواية بمعناه ، وفيه « كانت لنا عجوز تأخذ من أصولِ سِلْق كنا نَغرِسه على أرْبِعائنا ».\rوفي أخرى : « كانت فينا امرأة تجعل على أربعاء مزرعتها سلقا.... وذكر الحديث بمعناه ».\rوفي أخرى « و ما كنا نَقِيلُ ولا تَتَغدَّي إلا بعد الجمعة ».\rوفي أخرى « كنا نُصَلِّى مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- الجمعة ،ثم تكون القَاِئَلةُ ». أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قال: « ما كنا نَقِيلُ و لا نتغدي إلا بعد الجمعة - زاد في رواية : في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم».\rوفي أخرى « كنا نَقِيلُ ونتغدَّ بعد الجمعة ».\r","part":1,"page":5652},{"id":5653,"text":"5586- ( خ م ) سهل بن سعد - رضي اللَّه عنه - قال : «كنا نفرَحُ بيوم الجمعة، قلت : وَلِمَ ؟ قال : كانت لنا عجورُ تُرسْلُ إلى بُضاعةَ - قال ابن سلمة:نَخْل بالمدينة- فتأخذ من أصول السِّلْقِ فَتطْرَحه في القِدْرِ و تُكَرْكِرُ عليه حَبَّات من شعير - زاد في رواية: واللَّه ما فيه شَحْمُُ ولا وَدَكُ - وفي أخرى: لا أعلم إلا أنه قال : ليس فيه شَحمُ ولا ودَكَ - فإذا صلَّينا الجمعة انْصرفَنْا ، فَنُسلِّمُ عليها ، فَتُقَدِّمه إلينا، فنفرح بيوم الجمعة من أجله ».\rوفي رواية بمعناه ، وفيه « كانت لنا عجوز تأخذ من أصولِ سِلْق كنا نَغرِسه على أرْبِعائنا ».\rوفي أخرى : « كانت فينا امرأة تجعل على أربعاء مزرعتها سلقا.... وذكر الحديث بمعناه ».\rوفي أخرى « و ما كنا نَقِيلُ ولا تَتَغدَّي إلا بعد الجمعة ».\rوفي أخرى « كنا نُصَلِّى مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- الجمعة ،ثم تكون القَاِئَلةُ ». أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قال: « ما كنا نَقِيلُ و لا نتغدي إلا بعد الجمعة - زاد في رواية : في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم».\rوفي أخرى « كنا نَقِيلُ ونتغدَّ بعد الجمعة ».\r","part":1,"page":5653},{"id":5654,"text":"5587- ( خ م ) جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما - قال: « لقد رأيتُنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بَمر الظَّهْران نَجْني الكَباثَ ، وهوثمر الأراك، ويقول: عليكم بالأسود منه ، فإنه اطْيَبُ ، فقلت : أكنتَ ترْعَى الغنم ؟ قال :وهل من نبيَّ إلا ورَعَاها ؟ » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":5654},{"id":5655,"text":"5588- ( خ م ت د ) نافع - مولى ابن عمر - قال : سمعت ابن عمر يقول : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «أجِيبُوا هذه الدعوةَ إذا دُعِيتم ، قال : وكان عبد اللَّه يأتي الدَّعوة في العُرْسِ وغيرِ العُرْس وهو صائم ».\rوفي أخرى قال : « إذا دُعِيتمُ إلى كُراَع فَأجيبُوا » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي قال : « اْئتُوا الدَّعوَةَ إذا دُعيتم ».\rوعند أبي داود قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَن دُعي فَلم يُجِبْ فقد عَصَى اللَّه ورسوله ، ومن دخل على غير دعوة دخل سارقا ،وخرج مُغِيرا ».\r","part":1,"page":5655},{"id":5656,"text":"5589- ( خ ) أبو هريرة -رضي اللَّه عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لودُعيتُ إلى كُراَع أو ذراَع لأجَبتُ ولو أُهْدِيَ إليَّ ذِراعُ أو كُراعَ لَقَبِلْتُ» أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":5656},{"id":5657,"text":"5590- ( م د ) جابر بن عبد اللَّه - رضي الله عنهما - قال :قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « إذا دُعي أحدُكم إلى طعام فَلْيُجِبْ ، فإن شاء طَعِمَ ، وإن شاءترك» أخرجه مسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":5657},{"id":5658,"text":"5591- ( م ت د )- أبو هريرة -رضي اللَّه عنه -قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «إذا دُعي أَحدكم فليُجب، فإن كان صائما فَلْيُصَلِّ ،وإن كان مُفْطِرا فَليَطْعَمْ ».\rوفي رواية قال : « إذا دُعي أحدكم إلى طعام وهو صائم فليقل : إني صائم ». أخرجه مسلم أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":5658},{"id":5659,"text":"5592- ( د ) -حميد بن عبد الرحمن الحميري-رحمه الله - عن رجل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا اْجتَمع دَاعيانِ فأجِبْ أقرَبَهما بابا ، فإنَّ أقربَهما بابا أقربهما جِواَرا ، وإن سبق أحدُهما فأجب الذي سَبقَ » أخرجه أبوداود.\r","part":1,"page":5659},{"id":5660,"text":"5593- ( خ م ت )- أبو مسعود الأنصاري -رضي اللَّه عنه - قال :«كان رجل من الأنصار ، يقال له : أبو شُعَيْب ، وكان له غلام لَحَّام ، فرأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فَعَرَفَ في وجهه الجوعَ ، فقال لغلامه : ويحك ، اصْنَعْ لنا طعاما لخمسةِ نفر، فإني أريدُ أن أَدْعُوَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خَامِسَ خمسة ، قال : فصنع ، ثم أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فدعاه خامِس خَمْسة، فاتَّبَعهم رجل ، فلما بلغ الباب ، قال النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : إن هذا اتّبَعنا ، فإن شِئتَ أن تَأْذنَ له وإن شئتَ رَجَع، قال: بل آذَنُ له يارسول الله» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":5660},{"id":5661,"text":"5594- ( م س)- أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه - «أن جارا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فَارسيَّا كان طَيِّب المَرَق وفصنع لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- طعاما ، ثم جاء يدعوه، فقال : وهذه؟ لعائشة ، فقال : لا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لا، فعاد يدعوه ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : وهذه ؟ قال : لا ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لا ، ثم عادَ يدعوه ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : وهذه ؟ قال : نَعَم في الثالثة ، فقاما يَتَدَاَفَعانِ إلى منزله» أخرجه مسلم.\rوعند النسائي: «كان لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- جَارُ فَارسيُّ طَيِّبُ الَمرقةِ، فأتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذَاتَ يوم وعنده عائشةُ ، فأوَمأَ إليه بيده : أنْ تَعال ، وَأَومَأَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى عائشة ، أي : وهذه ؟ فأومأ إليه الآخر هكذا : أن لا ، مرتين أو ثلاثا ».\r","part":1,"page":5661},{"id":5662,"text":"5595- ( د )- جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما - «أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- لما قَدِمَ المدنيةَ نَحَرَ جزُورا أو بقرة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5662},{"id":5663,"text":"5596- ( خ م ط د ت س )- أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه - «أنَّ رسول الله صلى اللَّه عليه وسلم ، رأى على عبد الرحمن بن عوف أثَر صفرَة ، فقال: ما هذا ؟ يارسول الله ، إني تزوَّجتُ امرأة على وَزْن نَواة مِنْ ذَهب ، قال : فَبارَك اللَه لَكَ ، أوْلم ولوبشاة » أخرجه الجماعة.\r","part":1,"page":5663},{"id":5664,"text":"5597- ( خ م د ) -أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه - قال: « ماأوْلَم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أحد من نسائه أَولَمَ على زينبَ ، أولَمَ بشاة ».\rوفي رواية «أكْثَر وافْضَل ما أَولَم على زينب، قال ثابت: بِمَ أولمَ ؟ قال : أَطعَمَهم خبزا ولحما حتى تركوه ».\rوفي أخرى « أوَسعُ المسلمين خُبْزا ولحما ».\rوفي أخرى « ما رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أَولَمَ على امرأةِ من نسائه ما أَولَمَ على زينب، و فإنه ذيح شاة» أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري قال: « بَنى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بامرأة ، فأرسلني ، فدعوتُ رجالا إلى طعام، ولم يُسَمها » وأخرج أبو داود الأولى ، ولهذا الحديث طرق طوال، وردَ بعضُها في تفسير سورة الأحزاب ، من «كتاب التفسير »من «حرف التاء » ويردِ بعضُها في المعجزات من «كتاب النبوة» من «حرف النون ».\r","part":1,"page":5664},{"id":5665,"text":"5598- ( خ م س ) -أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه - «أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أقام بين خَيْبَر والمدينة ثلاثَ لَيال يَبني بصفيَّةَ، فدعوتُ المسلمين إلى وَليمتهِ ، وما كان فيها من خُبّز ولا لحم ، وما كان فيها إلا أن أَمرَ بالأْنطَاع فبُسطَت ، فألقىَ عليها التَّمرَ والأقط والسمنَ ، فقال المسلمون : إحدى أمَّهات المؤمنين ، أو ما ملكتْ يمينه -صلى الله عليه وسلم- فقالوا : إن حجَبها فهي إحدى أُمهات المؤمنين ، وإنّ لم يحجبها فهي مِمْا ملكت يمينهُُ ، فلما ارتْحَلَ وطَّأ لها خلفَه وَمَدَّ الحجاب » أخرجه البخاري والنسائى.\rوقد أخرج مسلم ذلك في رواية طويلة ، ولهذا الحديث طرق عدة ترد في «كتاب الغزوات » من « حرف الغين » وفي «كتاب النكاح» من «حرف النون ».\r","part":1,"page":5665},{"id":5666,"text":"5599- (د ت ) -أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- «أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أولَمَ على صَفِيَّة بنتِ حُيَى بسويق وتمرِ » أخرجه الترمذي وأبو داود ، و هذا صالح أن يكون من جملة روايات ذلك الحديث ، ولكن حيث أخرجاه هكذا مختصرا أفردناه عنه ، فمن شاء أن يجعَلُه منه فليفعل.\r","part":1,"page":5666},{"id":5667,"text":"5600- ( خ )- صفية بنت شيبة -رضي اللَّه عنها - قالت : «أَوْلَمَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- على بعض نسائه بِمُدَّين من شعير ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":5667},{"id":5668,"text":"5601- (ط)- يحيى بن سعيد -رحمه اللَّه - قال: «لقد بلغني أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يوُلِمُ بالولَيمةِ ما فيها خبزُ ولا لحمُ » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5668},{"id":5669,"text":"5602- ( خ م ) -سهل بن سعد -رضي اللَّه عنهما - «أن أبا أُسَيد السَّاعِدي دعَى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابَه لِعُرسه ، فما صنع لهم طعاما ، ولا قَربَّه إليهم إلا امرأتُه أمُّ أُسَيد ، قال : وَأَنقَعَت له من الليل في تَور من حجارة، فلما فرغ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- من الطعام أمَاثَتهُ ، فسقَته إيَّاه تخُصُّه بذلك ، فكانت المرأة خَادِمَهم يومئذ ، وهي العَروُسُ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":5669},{"id":5670,"text":"5603- ( ت )- عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « طعامُ الوَليمة أَوَّلَ يومِ :حقُّ ، والثاني :سُنَّةُ ، وطعام يوم الثالث : سُمّعَةُ، ومَن سَمَّع سَمَّع اللَّه به » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5670},{"id":5671,"text":"5604- ( د ) الأعور الثقفي -رضي اللَّه عنه- واسمه زهير بن عثمان عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال :« الْوَليمةُ أَوَّلَ يوم حق ، والثانى : مَعروُف ، والثالث :سُمْعَةُ وَرياء » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5671},{"id":5672,"text":"5605- ( خ م ط د ) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دُعِيَ أحدُكم إلى وليمة فليأتها».أخرجه البخاري ومسلم والموطأ.\rوزاد أبو داود في رواية أخرى له « فإن كان مفطِرا أكلَ ، وإن كان صائما فَيلْيدْعُ».\r","part":1,"page":5672},{"id":5673,"text":"5606- ( خ م ط د ) -الأعرج- أن أبا هريرة كان يقول: «شَرُّ الطعامِ طعامُ الوليمة ،يُدعى له الأغنياءُ ، ويُترك المساكين ، ومَن لم يأتِ الدعوة فقد عصى اللَّه ورسوله ».\rوفي أخرى «شَرُّ الطعام طعامُ الوليمة ،يُمنعها مَن يأتيها ،ويُدعى إليها مَن يأباها»، والباقي كما سبق ، قال سفيان : [قلت للزهري«ياأبا بكر كيف هذا الحديث : شَرُّ الطعام طعامُ الأغنياء ؟ فضحك، فقال : ليس هو شرُّ الطعام طعامُ الأغنياء »] قال سفيان : وكان أبي غنيا ، فأفْزَعَني هّذا الحديث حين سمعتُ به ، فسألت عنه الزهري...فذكره. أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج الموطأ وأبو داود الأولى.\r","part":1,"page":5673},{"id":5674,"text":"5607- ( د ت س ) سمرة بن جندب - رضي اللَّه عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «كُلُْ غلام رَهِِينةُ بعقَيِقَتِه ، تُذبَح عُنه يوم السابع ، ويُحلقُ رأسُه ، ويُسمَّى » قال همام في روايته : « وَيدَمَّى » ، وكان قتادة إذا سئل عن الدم كيف يُصنَع به ؟ قال : «إذا ذبحتَ العَقيِقَةَ أخذتَ منها صُوفَة، واستَقْبَلتَ بها أَوداَجَها ، ثم تُوضع على يافُوخ الصبيَّ ، [حتى تسيل] على رأسِهِ مثل الخيط ،ثم يُغسَلُ رأسُه بعدُ ويُحلَق ».\rأخرجه أبو داود ، و قال : هذا وهم من همَّام ، [يعنى «ويُدَمَّى »] وجاء بتفسيره عن قتاده ،وهو منسوخ ، قال : «ويُسَمَّى » أصحَّ ، هكذا قال سَلاَْم بن أبي مطيع عن قتاده ،وإياس بن دُغفُل عن الحسن قال : «ويُسمَّى » ورواه أشعت عن الحسن عن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «ويُسَمَّى ».\rوفي رواية الترمذي قال : « الغلامُ مُرتَهَنُ بعَقيِقتَه ، تُذبَحُ عنه يوم السابع ، ويُسمى ،ويُحلَق رأسُه » وفي رواية نحوه.\rوأخرج النسائي الرواية الأولى ،ولم يذكر حديث همَّام وما ذكره أبو داود عن قتادة.\r","part":1,"page":5674},{"id":5675,"text":"5608- ( د) بربدة -رضي اللَّه عنه - قال : «كنا في الجاهلية إذا وُلِدَ لأَحدنا غلام ، ذبح شاةَ ، لَطَخ رأسَه بدَمِها، فلما جاء الإسلام ، كنا نذبح الشاة يوم السابع،ونحلق رأسه، ونلطخه بزَعفَران ». أخرجه أبوداود ، وزاد رزين«ونُسميِّه ».\r","part":1,"page":5675},{"id":5676,"text":"5609- ( خ س ) حبيب بن الشهيد -رحمه اللَّه قال : « أمرني ابنُ سيرين أن أسألَ الحسن : مِمَّن سَمِِعَ حديث العَقيقة ؟ فسألتُه ،فقال : من سَمُرَةَ بن جندب » أخرجه البخاري والنسائي.\r","part":1,"page":5676},{"id":5677,"text":"5610- (خ د ت س ) سلمان بن عامر الضبي -رضي اللَّه عنه - قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول :«مع الغلام عَقيِقَتُه ، فأهريِقُوا عنه دما ، وأمِيطُوا عنه الأذي » وقد رُوي عنه موقوفا.أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائى.\r","part":1,"page":5677},{"id":5678,"text":"5611- (ط ) زيد بن أسلم- عن رجل من بني ضمرة عن أبيه قال : «سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن العقيقة ؟ فقال : لاأُحِبُّ العُقُوقَ ، وكأنه كَرِه الاسم ، قال : ومَن وُلِدَ له ولد ، فأحَبَّ أن يَنسُكَ عن ولده فليفعل » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5678},{"id":5679,"text":"5612- (د س ) عمرو بن شعيب - عن أبيه عن جده قال : «سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن العقيقة ؟ فقال : لايحبُّ اللَهُ العُقُوقَ ، كأنه كَرِهَ الاسم ، قال : ومَن وُلِدَ له وَلَد فأحَبَّ أنْ يَنسُك عنه : فَليَنسُك عن الغلام شاتين ،وعن الجارية شاة ». أخرجه النسائي. وزاد أبو داود زيادة تجيء في الفصل الرابع الذي يلي هذا.\r","part":1,"page":5679},{"id":5680,"text":"5613- (د ت س ) أم كرز -رضي اللَّه عنها - قالت :سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : « عن الغلام شاتان مكافِئتان ، وعن الجارية شاةَ ».\rوفي أخرى قالت : سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول: « أَقِرُّوا الطَّيرَ على مكنَاتِها ، قالت: وسمعتُه يقول : عن الغلام شاتان ،وعن الجارية شاة ،لا يَضُرُّكم ذُكرانا كُنَّ أم إناثا».\rوفي أخرى قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «عن الغلام شاتان مِثلان، وعن الجارية شاة» أخرجه أبو داود ، وأخرج النسائى الأولى.\rوله في أخرى قالت : « أتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالحديبية أسألُه عن لحوم الهَدي ؟ فسمعته يقولُ: عن الغلام شاتان ، وعن الجارية شاة ، لا يضرُّكم ذُكرَانا كنَّ أم إناثا ».\rوفي رواية الترمذي قالت : «سألتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن العقيقة ؟ فقال : عن الغلام شاتان ، وعن الجارية واحدة ، ولايضركم أذُكرَانا كنّ أم إناثا ».\r","part":1,"page":5680},{"id":5681,"text":"5614- ( ت ) عائشة -رضي اللَّه عنها- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمرهم عن الغلام شاتان مكافِئَتَان ،وعن الجارية شاة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5681},{"id":5682,"text":"5615- ( ط ) نافع -مولى ابن عمر -رضي اللَّه عنهما - «أن ابن عمر لم يكن يسألُه أحدُ من أهلِه عَقيِقة إلا أعطاه إيَّاها ، وكان إنما يَعُقُّ عن ولده بشاة شاة عن الذكور والإِناث.وكذلك كان عُروةُ بن الزبير يفعل ».\rقال مالك: وبلغني أن علي بن أبي طالب كان يفعل ذلك. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5682},{"id":5683,"text":"5616- ( د س ) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما -«أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عَقَّ عن الحسن والحسين كَبْشا كَبْشا ». أخرجه أبو داود.وعند النسائي « بِكَبْشَيْنِ كَبْشَيْنِ ».\r","part":1,"page":5683},{"id":5684,"text":"5617- (س) بريدة - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عَقَّ عن الحسن والحسين » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5684},{"id":5685,"text":"5618- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عَقَّ عن الحسين بشاة ، وقال : يا فاطمة ، احْلِقي رأسَه ، وتَصَدَّقي بِزِنَةِ شَعْرِه فضَّة ، فوَزَنَّاه ، فكان وزنُه درهما ، أو بعضَ درهم ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5685},{"id":5686,"text":"5619- (ط) جعفر بن محمد : عن أبيه « أن فاطمة وَزَنَتْ شعر الحسن والحسين وزينبَ وأمِّ كلثوم ، وتَصَدَّقت بِزِنَةِ ذلك فضة ».\rوفي رواية : « أن فاطمة وزنت شعر حَسَن وحُسينِ ، فتصدَّقت بِزِنته فضة » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5686},{"id":5687,"text":"5620- (د س) نبيشة [الهذلي] - رضي الله عنه - قال : « نادى رجل : يا رسول الله ، إنا كنا نَعْتِرُ عَتِيرَة في الجاهلية في رجب ، فما تأمرُنا ؟ قال : اذْبَحوا لِلّه في أيِّ شهر كان ، وبَرُّوا الله ، وأطْعِمُوا لله ، قال : إنا كنا نُفْرِعُ فَرَعا في الجاهلية : فما تأمُرنا ؟ قال : في كلِّ سائمة فَرع تَغْذُوهُ ماشيتُك ، حتى إذا اسْتَحْمَلَ - زاد في رواية : استحمل للحَجيج - ذبحتَه ، فَتَصَدَّقْتَ بلَحمه - قال أحدُ رواته : أحسبه قال: على ابن السبيل - فإن ذلك خير ، قيل لأبي قلابة : كم السائمة ؟ قال : مائة ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي مثله ، وفيه : « نادى رجل وهو بمنى ، وقال : حتى إذا اسْتَحمَل ذبحتَه وتصدقتَ بلحمه ».\rوله في أخرى قال : ذُكِرَ للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : كُنَّا نَعتِرُ في الجاهلية ؟ قال : اذْبَحُوا لله عز وجل في أيِّ شهر كان ، وبَرُّوا الله عز وجل ، وأطْعِمُوا ».\rوفي أخرى قال نُبَيْشَةُ - رجل من هُذَيل - عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إني كنت نهيتكم عن لُحُوم الأضاحي فوق ثلاث ، كَيْمَا تَسَعُكُمْ ، فقد جاء الله بالخير ، فكلوا وادَّخِروا ، فإن هذه الأيامَ أيامُ أكل وشرب و وذِكْر لله عز وجل ، فقال رجل : إنا كنا نَعتِرُ عَتِيرَة في الجاهلية في رجب ، فما تأمرُنا ؟ فقال : اذْبَحُوا لله عز وجل في أيِّ شهر كان ، وبَرُّوا الله عز وجل ، وأطعموا ، فقال رجل : يا رسول الله ، إنا كنا نُفْرِعُ فَرَعا في الجاهلية ،فما تأمرُنا ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « في كل سائمة من الغنم فَرَع تَغْذُوه غَنَمُك ، حتى إذا اسْتَحمَلَ ذبحتَه ، وتصدَّقت بلحمِه على ابن السبيل ، فإن ذلك خير ».\r","part":1,"page":5687},{"id":5688,"text":"5621- (د س) عمرو بن شعيب : عن أبيه عن جده قال : « سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن العَقيقَة؟ فقال : لا يُحِبُّ الله العُقُوقَ ، كأنه كَرِه الاسم ، ومَن وُلِدَ له وَلَد فأحَبَّ أن يَنْسُكَ عنه ، فَلْيَنْسُك عن الغُلام شاتان مُكافِئَتَان ، وعن الجارية شاة ، وسئل عن الفَرَع ؟ قال : والفَرَعُ حَقّ ، وأن تتركوه حتى يكونَ بَكْرا شُغْزُبا - ابنَ مَخَاض ، أو ابنَ لَبُون - فَتُعْطِيَهُ أرْمَلَة ، أو تَحْمِل عليه في سبيل الله : خير من أن تذبَحه ، فَيَلصَقَ لحمه بوَبَرِه ، وتُكفئ إناءَك ، وتُولِهِ نَاقتَك » أخرحه أبو داود.\rوفي رواية النسائي عن أبيه عن جده ، وعن زيد بن أسلم: « قالوا : يا رسول الله ، الفَرَعُ ؟ قال : حَقّ ، فإن تركتَه حتى يكون بَكْرا فَتَحمِلَ عليه في سبيل الله ، أو تعْطِيهُ أرْمَلَة : خير من أن تذبحه فيَلْصَق لحمُه بوَبَرِه فَتُكْفِئَ إناءَك ، وتُولِهِ ناقتَك ، قالوا: يا رسول الله ، فالعَتِيرةُ ؟ قال : العتيرة حق ».\rوقد أخرج النسائي ذِكر العُقوق مفردا ، وقد ذكرناه في الفصل الثالث.\r","part":1,"page":5688},{"id":5689,"text":"5622- (د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من كل خمسين شاة شاة ».\rأخرجه أبو داود ، وقال في رواية رزين : « أمرنا أن نذبحَ ».\r","part":1,"page":5689},{"id":5690,"text":"5623- (س) الحارث بن عمرو [السهمي الباهلي] - رضي الله عنه - : « [أنه] لَقِيَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حَجَّة الوداع ، وهو على ناقته العَضباء ، فأتيتُه من أحدِ شِقَّيه، فقلت : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي اسْتَغْفِرْ لي ، فقال : غَفَرَ الله لكم ، ثم أتيتُه من الشِّق الآخر أرجو أن يَخُصَّني دونَهم ، فقلت : يا رسول الله ، استغفر لي ، فقال بيديه : غفر الله لكم ، فقال رجل من الناس : يا رسول الله ، العَتائرُ والفَرَائعُ ؟ قال: مَن شاء عَتَرَ ، ومن شاء لم يَعتِرْ ، ومن شاء فَرَعَ ، ومن شاء لم يُفْرِعْ ، في الغنم أُضْحِيَتُها ، وقَبَضَ أصَابِعَهُ ، إلا واحدة ».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5690},{"id":5691,"text":"5624- (س) لقيط بن عامر العقيلي - رضي الله عنه - قال : قلت : يا رسول الله ، إنا كنا نذبح ذبائح في الجاهلية في رجب ، فنأكل ونُطعِمُ من جاءنا ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا بأس به ، قال وكيع بنُ عدس : فلا أدَعُه » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5691},{"id":5692,"text":"5625- (خ م د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « لا فَرَعَ ولا عَتِيرَةَ ، والفرَعُ : أوَّلُ النِّتَاج ، كانوا يذبحونه لطاغيتهم ، والعتِيرَةُ في رجب » أخرجه البخاري ومسلم.\r\rوأخرجه الترمذي إلى قوله : « أول النِّتَاج » وقال : « كان يُنْتَجُ لهم فيذبحونه » قال : وفي الباب عن نُبَيْشَةَ ومِخنف بن سليم ، وهذا حديث حسن صحيح ، والعتيرة ذبيحة كانوا يذبحونها في رجب ، يُعظِّمُون شهرَ رجب ، لأنه أول شهر من الأشهر الحرُم ، وأشهر الحرُم : رجب ، وذو القعدة ، وذو الحجة ، والمحرم ، أشهر الحج : شوال ، وذو القعدة ، وعشر من ذي الحجة ، كذلك روي عن بعض أصحابِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وغيرهم في أشهر الحج.\rوفي رواية أبي داود قال : « لا فرَع ولا عتيرة » قال ابن المسيب: الفرَعُ : أوَّلُ النِّتاج كان يُنْتَج لهم فيذبحونه.\rوقال في أخرى : قال ابن المسيب : الفرَع ، أوَّل ما تنتج الإبل ، كانوا يذبحونه لطواغيتهم ، ثم يأكله ، ويُلْقي جلده على الشجر ، والعتيرة في العشر الأول من رجب.\rوفي رواية النسائي قال : « لا فرَع ولا عتيرة ».\rوفي رواية « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الفرَع والعتيرة ».\r","part":1,"page":5692},{"id":5693,"text":"5626- (د) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن الله أنْزَلَ الدَّاءَ والدَّوَاءَ ، وجعل لكلِّ داء دواءا ، فَتَدَاوَوْا ، ولا تَدَاوَوْا بحرام » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5693},{"id":5694,"text":"5627- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّ لكلِّ دَاء دَوَاءا ، فإذا أُصِيبَ دواءُ الدَّاءِ بَرَأ بإذن الله » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5694},{"id":5695,"text":"5628- (د ت) أسامة بن شريك - رضي الله عنهما - قال : «أتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابُه حولَه ، وعليهم السَّكِينَةُ ، كأنما على رؤوسِهم الطيرُ ، فسلَّمتُ ، ثم قعدتُ ، فجاءت الأعرابُ من ها هنا وها هنا يسألونه ، فقالوا : يا رسول الله ، أنَتَدَاوَى ؟ قال : تَدَاوَوْا ، فإن الله تعالى لم يَضَعْ داءا إلا وضع له دواءا ، غيرَ داء واحد ، وهو الهرمُ » أخرجه أبو داود.\rوعند الترمذي قال أُسامة : « قالت الأعراب : يا رسول الله ، ألا نتداوى ؟ قال: نعم يا عباد الله تداوَوْا ، فإن الله لم يضع داءا إلا وضع له شِفَاءا - أو دَواءا - إلا داءا واحدا ، قالوا : يا رسول الله ، وما هو ؟ قال : الهرم ».\r","part":1,"page":5695},{"id":5696,"text":"5629- (ط) زيد بن أسلم - رحمه الله - : أن رجلا في زمن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أصابَهُ جُرْح ، فَاحْتَقَنَ الْجُرحُ بالدَّم ، وأن الرجل دَعا رُجلين من بني أنْمار فنظرا إليه ، فزعما : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لهما : أيُّكم أطَبُّ ؟ فقالا : أوَ في الطِّبِّ خير يا رسول الله ؟ فزعم زيد أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أنْزَلَ الدواء الذي أنزل الأدْوَاءَ » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5696},{"id":5697,"text":"5630- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما أنْزَلَ الله من داء إلا أنزل له دواء » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":5697},{"id":5698,"text":"5631- (ت) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُم على الطعام والشراب ، فإن الله يُطْعِمُهم ويَسْقِيهم » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5698},{"id":5699,"text":"5632- (خ) عائشة - رضي الله عنها - قالت : لَدَدْنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مرضه، فجعل يُشيرُ إلينا : « أن لا تَلُدُّوني » فقلنا : كراهية المريض للدواء ، فلما أفاق قال : « ألم أنهَكم أن تَلُدُّوني ؟» فقلنا : كراهية المريض للدواء فقال : « لا يبقى أحد في البيت إلا لُدَّ - وأنا أنظر - إلا العباس ، فإنه لم يَشْهَدْكم ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":5699},{"id":5700,"text":"5633- (د) عبد الله بن عمرو بن العص - رضي الله عنهما - قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ما أُبَالي ما أتيتُ إن أنا شرِبتُ تِرْيَاقا ،أؤ تَعَلَّقْتُ تَميمَة ، أو قلت الشِّعْرَ من قِبَلِ نفسي ».\rأخرجه أبو داود ، [وقال : هذا كان للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- خاصَّة ، وقد رخَّصَ فيه قوم ، يعني : [الترياقَ].\r","part":1,"page":5700},{"id":5701,"text":"5634- (ت) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنِ اكْتَوَى أوِ اسْتَرْقَى : فقد بَرِئ من التَّوَكُّل » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5701},{"id":5702,"text":"5635- (خ م ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : جاء رجل إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : إن أخي اسْتُطْلِق بطنُه ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « اسْقِهِ عسلا » فَسَقَاهُ، ثم جاء فقال : « إني سَقَيْتُه عسلا ، فلم يَزِدْهُ إلا استطلاقا »،فقال له ثلاث مرات، ثم جاء الرابعةَ ، فقال : « اسْقِه عسلا » فقال : لقد سَقَيْتُه ، فلم يزده إلا استطلاقا ، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « صَدق اللهُ ، وكَذَبَ بطنُ أخيك ، فَسَقَاهُ فَبَرَأ ».\rوفي رواية : « أن رجلا أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إن أخي عَرِبَ بطنُه ؟ فقال : اسْقِهِ عسلا... ثم ذكر نحوه ومعناه » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي مثله إلى قوله : « استطلاقا » الأولى ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « اسقه عسلا » فقال : يا رسول الله ، إني قد سقتيُه ، فلم يزده إلا استطلاقا ؟ قال : فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « صدق الله ، وكذب بطن أخيك ، اسْقه عسلا ، فسقاه فبَرَأ».\r","part":1,"page":5702},{"id":5703,"text":"5636- () نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - : « أن ابن عمر ما كانت تخرج له فَرْحَة ولا شيء إلا لطخ الموضع بالعسل ، ويقرأ : {يَخْرُجُ مِن بُطُونِها شَرَاب مُخْتَلِف ألْوَانُهُ ، فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ} [النحل : الآية 69] » أخرجه...\r","part":1,"page":5703},{"id":5704,"text":"5637- () شقيق [بن سلمة] : قال : سمعت عبد الله يقول : « عليكم بالشِّفَاءَين: القرآن ، والعسل ».أخرجه...\r","part":1,"page":5704},{"id":5705,"text":"5638- () أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « المَبْطُونُ شَهِيد ، ودَوَاءُ المَبطُون العسلُ » أخرجه...\r","part":1,"page":5705},{"id":5706,"text":"5639- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «في الحبَّةِ السَّودَاء : شِفَاء من كل داء ، إلا السَّام والسَّامُ : الموت ».\rوفي رواية قال قتادة : « حُدِّثتُ : أن أبا هريرة قال : الشونيز دَواء من كل داء ، إلا السام ، قال قتادة : يأخذ كل يوم إحدى وعشرين حبة من الشونيز ، فيجعلهنَّ في خرقة ويَنْقَعُها ويَتَسَعَّطُ به كل يوم في مِنْخره الأيمن قطرتين ، وفي الأيسَر قطرة ، والثاني : في الأيمن واحدة ، وفي الأيسر ثنتين ، والثالث : في الأيمن قطرتين ، وفي الأيسر قطرة » أخرجه الترمذي.\rوعند البخاري أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَا من داء إلا في الحبة السوداء منه شفاء ، إلا السَّام ».\rوفي أخرى لهما قال : « في الحبَّة السوداء شفاء من كل داء ، إلا السام ».\rقال ابن شهاب : والسَّام : الموت ، والحبَّة السوداء : الشونيز.\r","part":1,"page":5706},{"id":5707,"text":"5640- (خ) خالد بن سعد : قال : خرجنا ومعنا غالب بن أبْجَرَ ، فمرض في الطريق ، فقدمنا المدينة وهو مريض ، فَعَادَه ابن أبي عتيق ، فقال لنا : عليكم بهذه الحُبَيْبَةِ السويداء ، فَخُذُوا منها خمسا ، أو سبعا ، فَاسْحقُوها ، ثم اقْطُرُوها في أنفه بَقَطراتِ زيت في هذا الجانب ، وفي هذا الجانب ، فإن عائشة أمَّ المؤمنين حدَّثتني : أنها سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إن هذه الحبة السوداءَ شفاء من كل داء ، إلا من السَّام ، قلت : وما السام ؟ قال : الموت ».أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":5707},{"id":5708,"text":"5641- (خ م د) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن اصْطّبَحَ كلَّ يوم سَبْعَ تمرات من عجوة ، لم يضُرَّه سُمّ ولا سِحْر ذلك اليوم إلى الليل».\rوفي رواية : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَن تَصَبَّحَ بسبعِ تمرات عجوة لم يضرَّه ذلك اليوم سُمّ ولا سحر ».\rوفي أخرى : أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن أكل سبع تمرات من بين لاَبَتَيْها حين يُصبح : لم يضرَّه سُمّ حتى يُمْسِي ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، و[أخرج] أبو داود الثانية ، وأخرج مسلم الثالثة والأولى ذكرها رزين.\rوفي أخرى لأبي داود قال : « مَرِضْتُ مرضا ، فأتاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَعُودُني ، فوضع يده بين ثَدْيَيَّ ، حتى وجدتُ بَرْدَها على فؤادي ، فقال : إنك رجل مَفْؤُود ، ائْتِ الحارث بن كَلَدةَ أخا ثَقيف ، فإنه رجل يَتَطَبَّبُ ، فلْيأخُذ سبعَ تمرات من عجوة المدينة ، فَلْيَجأهُنَّ بنَوَاهُنَّ ، ثم لْيَلُدَّكَ بهن ».\r","part":1,"page":5708},{"id":5709,"text":"5642- (م) عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن في عجوة العالية شِفَاءا ، وإنها تِرْياق أوَّلَ البُكرَةِ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5709},{"id":5710,"text":"5643- (خ م ت) سعد بن زيد - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « الكمْأةُ من المَنِّ ، وماؤها شفاء للعين » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\rولمسلم « الكمأةُ من المنِّ الذي أنزل الله على بني إسرائيل ».\rوفي أخرى من المنِّ الذي أنزله الله على موسى.. الحديث.\r","part":1,"page":5710},{"id":5711,"text":"5644- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن ناسا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قالوا : لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : الكمأة جُدَرِيُّ الأرض، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «الكمأة من المنِّ ، وماؤها شِفَاء للعين ، والعجوةُ من الجنة ، وهي شفاء من السُّمِّ ، وقال أبو هريرة : فأخَذْتُ ثلاثةَ أكمُؤ أو خمسا ، أو سبعا - فَعَصَرْتُهنَّ ، وجعلتُ ماءَهن في قَارُورة ، وكَحَلْتُ به جارية لي عَمْشَاء فَبَرأت ».\rوفي رواية : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « الْعَجْوَةُ من الجنَّة ، وهي شِفَاء من السُّمِّ، والكمأةُ من المنِّ ، وماؤها شِفَاء للعين » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5711},{"id":5712,"text":"5645- (ت) سَلمى- هي امرأة كانت تخدِم بعضَ أزواج النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قالت:ما كان نال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قَرْحَة ولا نَكْبَة إلا أمَرَني أن أضع عليها الحِنَّاء. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5712},{"id":5713,"text":"5646- (ت) أسماء بنت عميس - رضي الله عنها - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لها : « بمَ تَسْتَمشِينَ ؟ فقالت : بالشُّبْرُم ، فقال حَارّ جارّ ، قالت : ثم اسْتَمْشَيتُ بالسَّنا ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « لو أن شيئا كان فيه شفاء من الموت لكان في السَّنَا ». أخرجه الترمذي.\rوفي أخرى ذكرها رزين مثلُه ، وقال : عليكم بالسَّنا والسَّنُوت ، فإنه لو كان شيء ينفع من الموت كان السَّنا ».\r","part":1,"page":5713},{"id":5714,"text":"5647- (خ م د) أم فيس بنت محصن - رضي الله عنها - قالت : دخلت بابْن لي على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقد أعْلَقْتُ عليه من العُذْرَةِ ، فقال : عَلاَمَ تدْغَرْنَ أولادكُنَّ بهذا العِلاَق ؟ عليكم بهذا العُود الهندي فإن فيه سبعةَ أشْفِية ، منها ذَاتُ الجنب ، يُسْعَطُ من العُذْرة ، ويُلَدُّ من ذات الجنب ».قال سفيان : فسمعت الزهري يقول : « بَيَّنَ لنا اثْنَتَيْنِ ، ولم يُبَيِّن لنا خمسا ».\rقال البخاري : وقال يونس وإسحاق بن راشد عن الزهري : « عَلَّقْتُ عليه » وفي رواية « وقد أعْلَقْتُ من العذرة » ولم يذكر « عليه » ، وفي أخرى : فقال : «اتَّقُوا الله ، عَلام تَدْغَرْنَ أوْلاَدَكُنَّ بهذه الأعلاق ؟ قال علي - يعني : ابن المديني - فقلت لسفيان : فإن معمرا يقول : « أعْلَقْتُ عليه » قال : لم يحفظ ، إنما قال : « أعْلَقْتُ عنه » حفظته من فيّ الزهريِّ ، ووصف سفيان العلاق : يُحنَّك بالإصبع ، وأدخل سفيان إصبَعه في حَنكِه - وقال : إنما يعني رفع حنكه بإصبعه.\rوفي أخرى قال يونس : أعْلقتُ : غَمزْتُ : فهي تخاف أن تكون به عذْرة ، وفيه : « عليكن بهذا العود الهندي ، يعني به الكُسْتَ » قال البخاري : والقسط الهندي: البحري ، وهو الكُسْتُ ، مثلُ الكافور والقاُفُور ، ومثل : كُشِطَتْ : نزعتْ ، وقرأ عبد الله « قُشطَتْ ».أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج أبو داود الرواية الأولى.\r","part":1,"page":5714},{"id":5715,"text":"5648- (ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « عليكم بالإثْمِد ، وقال : إن من خير أكْحالِكم الإثْمِدَ : يجلو البصر ، ويُنْبِتُ الشَّعَر ، قال : وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا اكْتَحَلَ يكتَحلُ في اليمنى ثلاثة ، يَبْتدِئ بها ، ويَخْتِم بها ، وفي اليسرى ثِنْتَين ».\rوفي رواية : أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « اكْتَحِلُوا بالإثْمِدِ ، فإنه يَجْلُو البصر ، ويُنْبِتُ الشعر ، وزعم أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كانت له مُكْحُلَة يكتحل منها كلَّ ليلة ثلاثَة في هذه ، وثلاثة في هذه » وفي أخرى : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن من خير أكْحالكم الإثمد، إنه يجلو البصر ، وينبت الشعر » أخرج الثانية الترمذي ، والثالثة النسائي ، والأولى ذكرها رزين.\r","part":1,"page":5715},{"id":5716,"text":"5649- (خ م ت) رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « الْحُمَّى من فَوْرِ جهنم ، فأبردوها بالماء ». وفي رواية : « من فيح جهنم ، فأبردوها بالماء » أخرجه البخاري ومسلم ، والترمذي ، وهذا لفظه قال :« الحمَّى فَور من النار ، فأبردوها بالماء ».\r","part":1,"page":5716},{"id":5717,"text":"5650- (خ م ط ت) عائشة - رضي الله عنها - : أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: « الحمى من فَيْح جنهم ، فأبردوها بالماء ».أخرجه البخاري ومسلم و« الموطأ» والترمذي.\r","part":1,"page":5717},{"id":5718,"text":"5651- (خ م ط ت) أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - : عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- نحوه ، أخرجه الترمذي.وفي رواية البخاري ومسلم : « أن أسماء كانت إذا أُتِيَتْ بالمرأة قد حُمَّت تَدْعُو لها : أخذت الماء فصبَّت بينها وبين جَيْبِها ، وقالت : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرنا أن نُبْرِدَها بالماء ».وفي أخرى لهما : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «أبردوها بالماء » وقال : «إنها من فيح جهنم » وأخرج « الموطأ » روايتهما الأولى.\r","part":1,"page":5718},{"id":5719,"text":"5652- (خ م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « الحمَّى من فَيْح جهنم ، فأطْفِئُوها بالماء » وكان ابن عمر إذا أصابته حُمَّى يقول : «رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الرِّجزَ إنا مؤمنون ».أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":5719},{"id":5720,"text":"5653- (خ) أبو حمزة [نصر بن عمران] قال : كنت أُجالِسُ ابنَ عباس بمكة، فَأخَذَتْني الحمَّى ، فقال : أبْرِدْها عنك بماءِ زمزمَ ، فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «إن الحمى من فيح جهنم ، فأبردوها بالماء - أو قال : بماءِ زمزمَ » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":5720},{"id":5721,"text":"5654- (ت) ثوبان - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا أصاب أحدَكم الحمَّى ، فإن الحمى قطعة من النار ، فليُطفئها عنه بالماء : فليستنقِعْ في نهر جار، وليستقبلْ جِرْيَتَه ، فيقول : بسم الله ، اللَّهُمَّ اشْفِ عَبدَك ، وصدِّقُ رسولَك ، بعد صلاة الصبح قبل طلوع الشمس ، ولْيَنْغَمِسْ فيه ثلاث غَمَسات ثلاثةَ أيام ، فإن لم يبرَأ في ثلاث فخمس ، فإن لم يبرأ في خمس فسبع ، فإن لم يبرأ في سبع فتسع ، فإنها لا تكاد تُجَاوِزُ تسعا بإذن الله عز وجل » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5721},{"id":5722,"text":"5655- () عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّ جبريل علَّمني دواءا يَشْفِي من كل داء ، وقال لي : نَسَخْتُه في اللوح المحفوظ : تأخذُ من ماءِ مطر لم يَمْشِ في سَقْف ، في إناء نظيف ، فتقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة، وآيةَ الكرسيِّ مثله ، وسورة الإخلاص مثله ، و قل أعُوذُ بربّ الفَلَق مثله ، و قل أعوذ برب الناس مثله ، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويُميت ، وهو حي لا يموت ، بيده الخير ، وهو على كل شيء قدير ، ثم تصُوم سبعة أيام ، وتفطر كل ليلة بذلك الماء ».أخرجه...\r","part":1,"page":5722},{"id":5723,"text":"5656- (خ م) عائشة - رضي الله عنها - : كانت تأمرُ بالتَّلْبِينَةِ للمريض وللمحزون على الهالك ، وكانت تقول : إني سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إن التَّلْبِينَةَ تُجِمُّ فؤادَ المريض ، وتَذهب ببعض الحزن » أخرجه البخاري ومسلم.وللبخاري: « أن عائشة كانت تأمرُ بالتلبينة ، وتقول : هو البَغِيضُ النافع - تعني : التَّلْبِينَ ».\rوفي أخرى « أنها كانت إذا مات الميت من أهلها ، فاجتمع لذلك النِّساء ثم تفرَّقنَ إلا أهلها وخَاصَّتَها ، أمَرَت بِبُرْمة من تلبينة فطبخت ، ثم صُنِع ثَريد ، فصُبَّت التلبينة عليها، ثم قالت : كلنَ ، فإني سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « التلبينة مَجَمَّة لفؤاد المريض ، تذهب ببعض الحزن ».\r","part":1,"page":5723},{"id":5724,"text":"5657- (ت) عائشة - رضي الله عنها - قالت : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أصاب بعضَ أهله الوعْكُ أمَرَ بالحَساء من الخمير فصُنِع ، ثم أمرهم فَحَسوْا منه ، ويقول : « إنه ليرتُو فؤادَ الحزين ، ويسرو عن فؤاد السَّقيم ، كما تسرو إحداكن الوسخَ عن وجهها بالماء » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5724},{"id":5725,"text":"5658- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أن ناسا من عُرَيْنَةَ قَدِمُوا المدينَةَ فَاجْتَوَوْها ، فبعثهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في إبل الصدقة ، وقال : « اشْرَبُوا من ألبانها، وأبوالها » أخرجه الترمذي ، وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم ، وهو مذكور في « كتاب الحدود » من « حرف الحاء » وقد تقدَّم في « الفصل الرابع » من « الباب الثالث » من « كتاب الطعام » حديث أبي ثعلبة الخشني ، أخرجه البخاري، وفيه ذكر التَّداوي بأبوال الإبل ، وألبان الأُتن ، ومرارة السَّبُع\r","part":1,"page":5725},{"id":5726,"text":"5659- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « الشِّفَاءُ في ثلاثة : شَرْبَةِ عسل ، وشَرْطَةِ مِحجَم ، وكيَّة بنار ، وأنْهَى أمَّتي عن الكيِّ» أخرجه البخاري. وفي رواية : أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « في العسل والحَجْمِ الشِّفَاءُ ».\r","part":1,"page":5726},{"id":5727,"text":"5660- (خ م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إنْ كان في شيء من أدْوِيتكم خير ، ففي شَرْطَةِ محجم ، أو شَربةِ عسل ، أو لَذْعَة بنار توَافِقُ الدَّاء ، وما أُحِبُّ أن أكْتَويَ ».\rوفي رواية « إن كان في شيء من أدويتكم شفاء ، ففي شرطة محجم ، أو لذعة بنار ، وما أحِبُّ أن أكتويَ » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":5727},{"id":5728,"text":"5661- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن خَيرَ ما تَدَاوَيْتُم به : السَّعُوطُ ، واللَّدُودُ ، والحِجَامَةُ ، والمشِيُّ ، فلما اشتكى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، لَدَّه أصحابُه ، فلما فرغ قال : لُدُّوهم فَلَدُّوهم إلا العباس ».\rوفي رواية مثله إلى قوله :« المشي » وقال : « وخير ما اكْتحلتم به الإثمدُ ، فإنه يَجْلو البصر ، ويُنْبت الشعر ،قال : وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- له مُكْحُلَة يكتحل منها عند النوم ثلاثا في كل عين » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5728},{"id":5729,"text":"5662- (ت) زيد بن أرقم - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يَنْعَتُ الزيت والوَرْس من ذات الجنب ، قال قتادة : يَلُدُّه ، ويُلَدُّ من الجانب الذي يشتكيه.\rوفي رواية قال : « أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نتداوى من ذات الجنب بالقُسط البحريِّ والزيت » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5729},{"id":5730,"text":"5663- () عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «ماذا في الأمَرَّيْن من الشِّفَاءِ : الصَّبِرِ ، والثُّفَّاء » أخرجه...\r","part":1,"page":5730},{"id":5731,"text":"5664- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اسْتَعَطَ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5731},{"id":5732,"text":"5665- (د ت) أم المنذر بنت قيس الأنصارية - رضي الله عنها - قالت : دخل عليَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومعه عليّ ، وعليّ ناقِه ، ولنا دَوَال مُعَلَّة ، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأكل منها ، وأخذ عليّ ليأكل منها ، فَطفِق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول له : مَهْ يا عليّ ، إنك نَاقِه ، فكفَّ عليّ ، قالت : فَصنَعْتُ شَعِيرا وسِلقا وجئتُ به ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أصِبْ من هذا فهو أنْفَعُ لكَ » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي نحوه ، وفيه : « فجعلتُ لهم سِلقا وشعيرا... الحديث » [وفيه « أوْفَق لك »].\r","part":1,"page":5732},{"id":5733,"text":"5666- (خ م ت) أبو حازم : قال : « إنه سمع سهال بن سعد يُسأل عن جُرح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم أُحُد ؟ فقال : جُرِحَ وَجهُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكُسِرَت رَبَاعِيَتُه ، وهُشِمَت البَيْضة على رأسه ، فكانت فاطمة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تغسل الدم ، وكان عليّ يَسْكُب عليها بالمجنِّ ، فلما رأت فاطمةُ أن الماءَ لا يَزِيدُ الدمَ إلا كثرة، أخذت قطعة حَصير فأحْرَقتْهُ حتى صار رمادا ، فألْصَقَتْهُ بالجرح ، فاسْتَمْسك الدمُ ».\rأخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي قال : « اختلف الناس : بأيِّ شيء دُووِيَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فسألوا سهل بن سعد ،و كان آخرَ من بَقِيَ من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة - قال : ما بقيَ أحد أعْلَمُ مني بما دُوويَ به جُرحُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، كانت فاطمةُ تغسل الدم عن وجهه ، وعليّ يأتي بالماء في مجنَّة فأُخِِذ حَصير فأُحْرِقَ وحُشيَ به جُرحُه ».\rوفي رواية مختصرا قال سهل : « لما كان يومُ أحُد عَمَدَت فاطمةُ إلى حصير أحْرَقَتْهُ وألْصَقَتْهُ على جُرح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":5733},{"id":5734,"text":"5667- (م ت د) وائل بن حجر - رضي الله عنه - : « أن طارِقَ بن سُوَيد سأل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن الخمر ؟ فنهاه - أو كَرِهَ أن يصنَعَها - فقال : إنما أصْنَعُها للدَّواء ؟ فقال : إنه ليس بدواء ،ولكنه داء » أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي : أنه شهد النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وسأله سويد بن طارق - أو طارق بن سويد - عن الخمر ؟ فنهاه ، فقال : إنَّا نتداوى بها، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « ليست بدواء ، ولكنها داء ».\rوعند أبي داود « أنه سأل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن الخمر ، فنهاه ، ثم سأله ، فنهاه ، فقال له : يا نبيَّ الله ، إنها دواء ؟ فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : لا ، ولكنها داء ».\r","part":1,"page":5734},{"id":5735,"text":"5668- (ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن كل دَواء خبيث ، كالسُّمِّ ونحوه » أخرجه الترمذي.\rوعند أبي داود قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الدَّوَاءِ الخبيثِ ».\r","part":1,"page":5735},{"id":5736,"text":"5669- (د س) عبد الرحمن بن عثمان التيمي : « أن طبيبا سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن ضِفدَع يجعلها في دواء ؟ فنهاه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عن قَتْلِها » أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":5736},{"id":5737,"text":"5670- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : بلغه : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «إنْ كان دواء يبلغ الداءَ ، فإن الحِجَامَةَ تَبْلُغه » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5737},{"id":5738,"text":"5671- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن كان في شيء مِمَّا تَداوَيْتُم به خير فالحِجامةُ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5738},{"id":5739,"text":"5672- (د) أبو كبشة الأنماري - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يَحْتَجِمُ على هَامَتِه وبين كَتِفَيْه ، وهو يقول : من أهْرَاقَ من هذه الدماء فلا يضرُّه أن لا يتداوى بشيء لشيء » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية ذكرها رزين « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- احْتَجَمَ في عشرةِ مواضع من بدنه ، وكان يقول : من أهْرَاق من هذه الدِّماءِ فلا يَضُرُّه أن لا يتداوى لشيء ».\rقال : « وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحتجم ثلاثا في أخْدَعَيهِ وكاهِلِه ، وبين كتفيه وكاهله ».\rوفي أخرى « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- احْتَجَمَ على هامَتِه من الشَّاةِ المسمومة ».\rقال معمر : « فاحتجمتُ أنا من غير سُمّ كذلك في يَافوخي ، فذهب حُسْنُ الحفظ عني ، حتى كنتُ أُلَقَّن فاتحة الكتاب في الصلاة ».\r","part":1,"page":5739},{"id":5740,"text":"5673- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- احتجم على وَرِكِه من وَثْء كان به. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5740},{"id":5741,"text":"5674- (ت د خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يحتجم في الأخْدَعَين والكاهل ، وكان يحتجم لسبع عشرة ، وتسع عشرة ، وإحدى وعشرين » أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- احتجم [ثلاثا] في الأخدَعَين والكاهل ».\rوعند البخاري ومسلم قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يحتجم ، ولم يكن يَظْلِمُ أحدا أجرَه ».\r","part":1,"page":5741},{"id":5742,"text":"5675- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال عكرمة : « كان لابن عباس غِلْمَة ثلاثة حَجَّامين ، وكان اثنان يُغِلاَّن [عليه وعلى أهله] ، وواحد يحجمه ويحجم أهله ، قال : قال ابن عباس : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : » نِعْمَ العبد الحجَّامُ ، يُذْهِبُ الدَّمَ ، ويُجَفِّفُ الصُّلْبَ ، ويَجْلو عن البَصَر «. وقال : » إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيث عُرِج به ، ما مرَّ على مَلأ من الملائِكَةِ إلا قالوا : عليك بالحجامة ، وقال : إن خير ما تحتجمون فيه يومُ سبعَ عشرة ، ويومُ تسعَ عشرة ، ويومُ إحدى وعشرين ، وقال : إن خير ما تداويتم به السَّعُوطُ واللَّدُودُ ، الحجامةُ والمشِيُّ ، وإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لَدَّه العباسُ وأصحابه ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ لَدَّني ؟ فكلُّهم أمْسَكُوا ، فقال : لا يَبْقى أحد مِمَّن في البيت إلا لُدَّ ، غير عمِّه العباس » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5742},{"id":5743,"text":"5676- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن احتجم لسبع عشرة ، وتسع عشرة ، وإحدى وعشرين ، كان شِفَاءا من كل داء » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية ذكرها رزين « إذا وافق يومُ سبعَ عشرة يومَ الثلاثاء : كان دوَاءَ السَّنةِ لمن احتجم فيه ».\r","part":1,"page":5743},{"id":5744,"text":"5677- () عمران بن حصين - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يحتجم يوم سبعة عشر وتسعة عشر وأحد وعشرين » أخرجه...\r","part":1,"page":5744},{"id":5745,"text":"5678- (خ م) عاصم بن عمر بن قتادة - رحمه الله - : أن جابر بن عبد الله عَادَ المُقَنَّع بن سنان ، فقال : لا أبْرَحُ حتى تحتجم ، فإني سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « إن فيه شِفاءا » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية لمسلم قال : جاءنا جابر بن عبد الله في أهلِنا ، ورجل يشتكي خُرَاجا به - أو جِرَاحا - فقال : ما تشتكي ؟ قال : خُرَاج بي قد شَقَّ عليَّ ، فقال : يا غلام ، ائْتِني بحجَّام ، فقال له : ما تصنَعُ بالحجَّام يا أبا عبد الله ؟ قال : أريد أنْ أُعَلِّقَ فيه مِحْجَما ، فقال : والله إن الذُّباب لَيُصِيبُني ، أو يصيبني الثوب فيؤذيني ويشقُّ عليَّ ، فلما رأى تَبرُّمَه من ذلك قال : إني سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إن كان في شيء من أدويتكم خير ، ففي شرطة محجم ، أو شَربة مِنْ عسل ، أو لَذعة بنار » قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « وما أحبُّ أن أكتويَ ، قال : فجاء بحجَّام فشرطه ، فذهب عنه ما يجد » وهذه الرواية لم أجدها في كتاب الحميديِّ الذي قرأته.\r","part":1,"page":5745},{"id":5746,"text":"5679- (م د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أن أمَّ سلمة استأذنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الحجامة ، فأمر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أبا طَبْيَةَ أن يَحْجمها قال : حَسِبْتُ أنه قال: كان أخاها من الرضاعة ، أو غلاما لم يحتلم ».أخرجه مسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":5746},{"id":5747,"text":"5680- (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : « حدَّث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أنه ليلة أُسْرِيَ به ما مرَّ على ملإ من الملائكة إلا أمَرُوه أن مُرْ أمَّتَك بالحجامة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5747},{"id":5748,"text":"5681- (د) - سلمى - خادم رسول الله -صلى الله عليه وسلمرضي الله عنها - قالت : ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجعا في رأسِه إلا قال : « احتجمْ ، ولا وجعا في رجليه ، إلا قال : اخْتَضِبْهما » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5748},{"id":5749,"text":"5682- (د) أبو بكرة بكار [بن عبد العزيز بن أبي بكرة] قال : « أخبرتني عمَّتي كَيِّسة بنتُ أبي بكرة : أن أباها كان ينهى أهلَه عن الحجامة يوم الثلاثاء ، ويَزْعُمُ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يومَ الثلاثاءِ ، يومُ الدَّم ، وفيه ساعة لا يَرقَأُ » أخرجه أبو داود.\rوزاد رزين « لا تَفْتَحوا الدم في سُلْطَانِه ، فإنه اليوم الذي أثَّرَ فيه الحديد ، ولا تَسْتَعْمِلوا الحديد في يوم سلطانه ».\r","part":1,"page":5749},{"id":5750,"text":"5683- (خ م د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- احتجم وأعطى الحجَّام أجرَه ، واستَعَط » أخرجه البخاري ومسلم ، وعند أبي داود بعد قوله : « أجرَه » « ولو علمه خبيثا لم يعطه ».\rوفد تقدم في « كتاب الحج » حديثُ احتجام النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- عن ابن عباس باختلاف طرقه ، وسيجيء في « كتاب الكسب ».\r","part":1,"page":5750},{"id":5751,"text":"5684- (م د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : «رُمِيَ سعدُ بنُ مُعَاذ في أكْحَلِه ، فحَسمه رسول الله بيدِه بِمشْقَص ، ثم وَرِمَتْ ، فحَسَمه الثانية » أخرجه مسلم.\rوعند أبي داود : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كوَى سعدَ بنَ مُعاذ من رَمْيَتِهِ ».\r","part":1,"page":5751},{"id":5752,"text":"5685- (م د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : «بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أُبَيِّ بن كعب طبيبا ، فقطع منه عِرْقا ثم كوَاهُ عليه ».\rوفي رواية « أن أُبَيَّ بن كعب رُمِيَ في يوم الأحزاب على أكْحَلِه ، فكَواه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rأخرجه مسلم ، وأخرجه أبو داود [إلى قوله : « فقطع منه عِرْقا »]. ولم يذكر الكي.\r","part":1,"page":5752},{"id":5753,"text":"5686- (ط) يحيى بن سعيد - رحمه الله - : قال : « بلغني : أن أسْعَدَ بن زُرَارَةَ اكْتَوَى في زَمن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الذُّبَحة ، فمات » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5753},{"id":5754,"text":"5687- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كوى أسعد بن زرارة من الشَّوكة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5754},{"id":5755,"text":"5688- (ط) - نافع - مولى ابن عمر - رحمه الله - : « أن ابن عمر اكْتَوَى من اللَّقوَةِ ، ورُقِيَ من العقرب » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5755},{"id":5756,"text":"5689- (د ت) عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الكيِّ ، فابْتُلينا ، فاكْتَوَيْنا كَيَّات ، فما أفْلَحْنا ، ولا أنْجَحْنَا ».\rوفي رواية قال : « نُهينا عن الكيِّ » لم يزد.\rأخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":5756},{"id":5757,"text":"5690- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كُويتُ من ذَاتِ الجَنْبِ ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيّ ، وشهدني أبو طلحة ، وأنسُ بنُ النضر ، وزيدُ بنُ ثابت ، وأبو طلحة كواني » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":5757},{"id":5758,"text":"5691- () مطرِّف [بن عبد الله بن الشخير] - رحمه الله - : قال : قال لي عمران بن حصين : « أُحدِّثُك حديثا عسى اللهُ أن ينفعك به ، إنه قد كان يُسلَّمُ عليَّ حتى اكتويتُ فتُرِكتُ ، ثم تَركتُ الكيُّ فعاد ».\rوفي رواية « أنه قال له ذلك في مرضه الذي مات فيه ، وقال له : إن عِشْتُ فاكْتُمْ عليَّ ، وإنْ مُتُّ فحدِّث به إنْ شِئْتَ » أخرجه...\r","part":1,"page":5758},{"id":5759,"text":"5692- (م د) عوف بن مالك [الأشجعي] - رضي الله عنه - قال : « كنا نَرقي في الجاهلية ، فقلنا : يا رسول الله ، كيف ترى في ذلك ؟ قال : اعْرِضُوا عليَّ رُقاكم ، ثم قال : لا بأس بما ليس فيه شِرك ».\rأخرجه مسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":5759},{"id":5760,"text":"5693- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : «أرْخَص رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في رُقْيَةِ الحَيَّةِ لبني عمرو بن حزم ، قال أبو الزبير : فسمعتُ جابر بن عبد الله يقول : لَدَغَتْ رجلا منا عَقْرَب ، ونحنُ جُلوس مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رجل : يا رسول الله ، أرْقي ؟ قال : مَن استطاع [منكم] أن ينفعَ أخاه فَلْيَفْعَلْ ».\rوفي رواية قال : « رخَّصَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لآل حزم في رقية الحية ، وقال لأسماءَ بنتِ عُمَيس : ما لي أرى أجسام بني أخي ضَارِعَة ، تُصِيبُهم الحاجةُ ؟ قالت : لا ، ولكنِ العَيْنُ تُسْرِعُ إليهم. قال :ارْقِيهم. قالت : فرضتُ عليه. فقال : ارقيهم ».\rوفي أخرى قال جابر : « كان لي خال يَرْقي من العقرب ، فنهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الرُّقَى ، قال: فأتاه ، فقال : يا رسول الله ،إنَّك نَهيْتَ عن الرُّقى ، وإني أرْقِي من العقرب ؟ فقال : مَن استطاع منكم أن ينفعَ أخاه فليفعل ».\rوفي أخرى قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الرُّقى ، فجاء آلُ عمرو بن حزم إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالوا : يا رسول الله ، إنه كانت عندنا رُقْية نرقي بها من العقرب ، وإنك نهيت عن الرُّقى ، قال : فعرضوها عليه ، فقال : ما أرى بأسا ، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5760},{"id":5761,"text":"5694- (ط) حميد بن قيس المكي - رضي الله عنه - قال : دُخِلَ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بابنيْ جعفر بن أبي طالب ، فقال لِحَاضِنَتِهما ، ما لي أراهما ضَارِعَيْن ؟ فقالت حاضنتُهما : يا رسول الله ، إنهما تُسْرِعُ إليهما العينُ ، ولم يمنعْنا أن نسترقِيَ لهما، إلا أنا لا ندري ما يُوَافِقُك من ذلك ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « اسْترقُوا لهما ، فإنه لو سبق شيء القَدَرَ لسبَقَتْهُ العين » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5761},{"id":5762,"text":"5695- (ت) عبيد بن رفاعة الزرقي - رضي الله عنه - : « أن أسماء بنت عُمَيْس قالت : يا رسول الله ، إن وَلَدَ جعفر تُسرع إليهم العين ، أفأستَرقي لهم ؟ قال: نعم ، فإنه لو كان شيء سابق القَدَر لسبَقتهُ العين ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5762},{"id":5763,"text":"5696- (ت) أبو خزامة : عن أبيه قال : « قلتُ : يا رسول الله أرأيتَ رُقَاة نَستَرقي بها ، ودَوَاء نتَداوَى به ، وتُقَاة نَتَّقيها : هل ترُدُّ من قَدَرِ الله شيئا ؟ قال : هو من قَدَرِ الله » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5763},{"id":5764,"text":"5697- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « أذِنَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لآل بيت من الأنصار أن يرقُوا من الحُمَةِ والأُذُنِ ، قال أنس : كُوِيتُ من ذاتِ الجنبِ ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- حَيّ ، وشَهِدَني أبو طلحة وأنسُ بن النضر ، وزيدُ بن ثابت ، وأبو طلحة كواني » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":5764},{"id":5765,"text":"5698- (م د ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « رخَّص رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الرُّقيةِ من العين ، والحُمَةِ ، والنَّملة ».\rأخرجه مسلم والترمذي.\rوفي رواية أبي داود قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا رُقْيَةَ إلا من عيْن أو حُمة أو دم يرقأ ».\rوفي رواية لم يذكر « العين ».\r","part":1,"page":5765},{"id":5766,"text":"5699- (خ م) عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « رخَّص لأهل بيت من الأنصار في الرُّقْيَةِ من كلِّ ذي حُمَة ».\rوفي رواية قال : « سألتُ عائشةَ عن الرقية من الحمة ؟ فقالت : رخَّص رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الرقية من كلِّ ذي حُمَة » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":5766},{"id":5767,"text":"5700- (خ م) عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « كان يأمر أن نَستَرقِيَ من العين » وفي رواية « أمرني ».\rأخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":5767},{"id":5768,"text":"5701- (د ت) عمران بن حصين - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا رُقْيَةَ إلا من عَيْن أو حُمَة » أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":5768},{"id":5769,"text":"5702- (د) سهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال : « مَرَرْنا بسيل فدخلتُ فاغتسلت فيه ، فخرجتُ مَحْمُوما ، فَنُمِيَ ذلك إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : مُرُوا أبا ثابت فَلْيَتَعَوَّذْ ، قالت الرَّبابُ - راوية الحديث - قلت : يا سيِّدي ، والرُّقَى صالحة ؟ فقال : لا رُقية إلا في نفس ، أو حُمَة ، أو لَدْغَة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5769},{"id":5770,"text":"5703-  (خ م) أم سلمة - رضي الله عنها - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لجارية في بيتها رأى في وجْهِهَا سَفْعَة - يعني : صُفْرَة - فقال : بها نظرة ، اسْتَرْقُوا لها » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":5770},{"id":5771,"text":"5704- (ط) عروة بن الزبير - رضي الله عنه - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل بيت أمِّ سَلَمَةَ وفي بيتها صَبيّ يبكي ، فذكروا أن به العينَ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « ألا تَستَرْقُون له من العين ؟ » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":5771},{"id":5772,"text":"5705- (د) الشفاء بنت عبد الله - رضي الله عنها - قالت : دخل عليَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا عند حفصة ، فقال : « ألا تُعلِّمينَ هذه رُقْيَةَ النَّملةِ كما علَّمْتيها الكتابة ؟ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5772},{"id":5773,"text":"5706- (ط) عائشة - رضي الله عنها - قالت : دخل عليَّ أبو بكر ويهودية تَرْقيني، فقال : « ارقيها بكتاب الله ».\rأخرجه « الموطأ » عن عَمْرَة : « أن أبا بكر دخل على عائشة [وهي تشتكي ويهودية تَرقيها... »].\r","part":1,"page":5773},{"id":5774,"text":"5707- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُعلِّمهم رُقَى الحُمى ، ومن الأوجاع كلِّها : بسم اللهِ الكبيرِ ، أعوذ باللهِ العظيمِ ، من كلِّ عِرْق نعَّار ، ومن شَرِّ حَرِّ النار » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5774},{"id":5775,"text":"5708- (خ م د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا اشْتكى الإنسانُ [الشيءَ منه] ، أو كانت به قَرْحة أو جُرْح ، قال بإصبعه هكذا - ووضع سفيان سبَّابَتَه بالأرض ثم رفعها - وقال : بسم الله ، تُرْبةُ أرضِنا ، برِيقَة بعضِنا، يُشْفى [به] سقيمُنا ، بإذن ربِّنا. أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية أبي داود قالت : كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يقول للإنسان - إذا اشْتكى - يقول بريقه ، ثم قال به في التراب : تربة أرضنا... وذكر الحديث.\r","part":1,"page":5775},{"id":5776,"text":"5709- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أتى مريضا، أو أُتِيَ به إليه قال : أذهب البَاسَ ربَّ الناس ، اشفِ أنت الشافي ، لا شِفَاءَ إلا شِفَاؤك ، شِفَاء لا يُغَادِرُ سَقَما ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5776},{"id":5777,"text":"5710- (خ م) عائشة - رضي الله عنها - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُعَوِّذُ بعض أهلِه ، يَمْسحُ بيده اليمنى ، ويقول : اللهم ربَّ الناس ، أذهب الباسَ ، اشفِ أنتَ الشافي ، لا شفاءَ إلا شفاؤكَ ، شفاءا لا يُغَادِرُ سَقَما ».\rزاد في رواية : « فلمَّا مَرِضَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وثَقُلَ أخذتُ بيده ، لأصْنَع به نحوَ ما كان يصنعُ ، فانتزع يدَه من يدي ، ثم قال : اللهم اغفر لي ، واجعلني مع الرفيق الأعلى ، قالت : فذهبتُ أنْظُرُ ، فإذا هو قد قضى ».\rوفي رواية « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يَرْقي ، يقول : امْسح الباسَ ربَّ الناس ، بيدك الشِّفَاءُ ، لا كاشف له إلا أنتَ » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":5777},{"id":5778,"text":"5711- (خ د ت) عبد العزيز بن صهيب : قال : « دخلتُ أنا وثابت على أنسِ ابنِ مالك ، فقال ثابت : يا أبا حمزة ،اشتكيتُ. فقال أنس : ألا أرْقِيك برقية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : بلى ، قال : اللهم ربَّ الناس ، مُذْهِبَ الباس ،اشفِ ، أنتَ الشافي، لا شَافيَ إلا أنت ، شفاءا لا يغادِر سَقَما » أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":5778},{"id":5779,"text":"5712- (خ م ط د ت) عائشة - رضي الله عنها - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوِّذات وينفثُ ، فلما اشْتَدَّ وجعه كنت أقرأ عليه ، وأمسح عليه بيمينه رجاءَ بركتها ».\rأخرجه « الموطأ » ، وقد أخرج البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي نحوا منها ، وقد ذُكر الحديث في « كتاب الدعاء » من « حرف الدال ».\r","part":1,"page":5779},{"id":5780,"text":"5713- (د) ثابت بن قيس بن شماس : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل عليه وهو مريض ، فقال : اكشف الباسَ ربَّ الناس ، عن ثابت بن قيس بن شماس ، قال : ثم أخذ تُرَابا من بُطْحَان ، فجعله في قَدَح ، ثم نَفَثَ عليه ، [بماء] ، ثم صَبَّه عليه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5780},{"id":5781,"text":"5714- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يتعوَّذُ ويقول : « أعوذ بالله من الجانِّ ، ومن عين الإنسان ، فلما نزلت المعوِّذتان ، أخذَ بهما، وترك ما سواهما » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5781},{"id":5782,"text":"5715- (م ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : « أن جبريل - عليه السلام- أتى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا محمد ، اشْتكيتَ ؟ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : نعم. فقال جبريل : باسم الله أرْقِيك ، من كلِّ داء يُؤذيك ، ومن شرِّ كلِّ نفس وعين ، باسم الله أرقيك ، والله يشفيك ».\rوفي رواية مثله ، وفيه : « من شرِّ كلِّ نفس ، أو عَينِ حاسد ، اللهُ يشفيك ، باسم الله أرقيك ».\rأخرجه مسلم والترمذي ، إلا أن الترمذي قال : « عين حاسِدَة ».\r","part":1,"page":5782},{"id":5783,"text":"5716- () عائشة - رضي الله عنها - قالت : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا اشْتكى رَقَاهُ جبريل ، يقول : « باسم الله يُبْريك ، ومن كل داء يشفيك ، ومن شرِّ حاسد إذا حسد، ومن شرِّ كلِّ ذي عين » أخرجه...\r","part":1,"page":5783},{"id":5784,"text":"5717- (د) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : أتاه رجل يذكرُ أنَّ أباه أصابَهُ الأسْرُ، وهو احْتِباسُ البول ، فعلَّمهُ رُقْيَة سَمِعها من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، يقول : « مَنِ اشْتكى شيئا فليقل : ربُّنا الله الذي في السماء ، تَقدَّسَ اسمُك ، أمْرُك في السماء والأرض ، كما رحمتُك في السماء ، فاجعل رحمتك في الأرض واغفِرْ لنا حُوبَنا وخَطَايَانا ، أنت ربُّ الطَّيِّبين ، فأنزل شِفاء من شِفائِك ، ورحمة من رحْمَتِك على هذا الوَجَعِ، فَيَبْرَأ ، وأمره أن يرقيه به ، فرقاه ، فبرأ ».\rأخرجه أبو داود ، وأول حديثه : عن أبي الدرداء : أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « من اشْتكى منكم شَيئا ، أو اشتكى أخ له ، فليقل... » وذكر الحديث ، ولم يذكر مجيءَ الرجل إليه ، وما قال له.\r","part":1,"page":5784},{"id":5785,"text":"5718- (م ط ت د) عثمان ين أبي العاص [الثقفي الطائفي] - رضي الله عنه-: أنه شكا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجعا في جسده مُنْذُ أسْلَمَ ، فقال [له] : « ضَعْ يدَك على الذي يَألم من جسدك ، وقل : باسم الله ، ثلاث مرات ، وقُلْ سَبْعَ مَرات : أعُوذُ بالله وقُدْرَتِهِ من شَرِّ ما أجِد وأُحاذرُ » أخرجه مسلم.\rوعند « الموطأ » : « بعزَّة الله وقدرته من شرِّ ما أجد » قال : فقلت ذلك ، فأذهب الله ما كان بي ، فلم أزَلْ آمُرُ بها أهلي وغيرَهم ».\rوفي رواية الترمذي وأبي داود مثل « الموطأ » وأول حديثهما : « أتاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبي وجع قد كاد يُهلكني ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « امْسَحْ بيمينك سَبْعَ مَرَّات ، وقل : أعُوذُ بعزَّةِ الله وقدرته... الحديث ».\r","part":1,"page":5785},{"id":5786,"text":"5719- (ت) محمد بن سالم [الربعي البصري] قال : قال لي ثابت البُناني : يا محمد ، إذا اشتكيتَ فضَعْ يدَك حيث تَشْتكي ، ثم قل : باسم الله ، أعُوذُ بِعزَّةِ الله وقُدرتِه من شرِّ ما أجد من وجعي هذا ، ثم ارْفَعْ يدَك ثم أعِدْ ذلك وِترا ، فإنَّ أنس بن مالك حدَّثني أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حدَّثه بذلك. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5786},{"id":5787,"text":"5720- (خ م د ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : « كنا في مسير لنا ، فنزلنا منزلا ، فجاءت جارية ، فقالت : إن سَيِّدَ الحيِّ سَليم ، وإن نفَرنا غَيَب ، فهل منكم رَاق ، فقام معها رجل ما كنا نأبِنُهُ برُقْيَة ، فَرَقَاه فَبَرَأ ، فأمر له بثلاثين شاة ، وسَقَانا لبنا ، فلما رجع قلنا له : أكنتَ تُحْسِنُ رُقْية ؟ أوْ : كنتَ ترقي ؟ قال : لا ، ما رقيتُ إلا بأمِّ الكتاب ، قلنا : لا تُحْدِثوا شيئا حتى نأتيَ - أو نسألَ - رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما قدمنا المدينة ذكرناه للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : وما كان يُدْريه أنها رقية ، اقْسِمُوا،واضْرِبُوا لي بسهم ».\rوفي رواية قال : « انطلق نفرْ من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سَفْرة سافرُوها ، حتى نزلوا على حيّ من أحياء العربِ ، افسْتَضَافُوهُم ، فأبَوْا أن يُضَيِّفُوهم ، فلُدِغَ سيِّدُ ذلك الحيِّ ، فَسَعَوْا له لكل شيء ، لا ينْفَعُه شيء ، فقال بعضهم : لو أتيتُم هؤلاءِ الرَّهطِ الذين نزلوا بكم ، لعلَّهم عندهم بعضُ شيء ؟ فأتَوْهم ، فقالوا : يا أيها الرَّهط، إن سَيِّدَنا لُدِغَ ، وسَعَيْنا له بكل شيء ، لا ينفعه شيء ، فهل عند أحد منكم من شيء ؟ فقال بعضهم : إني والله لأرْقي ، ولكن والله لقد اسْتَضَفْناكم فلم تُضَيِّفُونا، فما أنا براق لكم حتى تَجْعَلُوا لنا جُعلا ، فصَالَحُوهم على قَطيع من الغَنَم ، فانطلق يَتْفُلُ عليه ويقرأ : {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فكأنما أُنْشِطَ من عِقال ، فانطلق يمشي ، وما به قَلَبَة ، قال : فأوفَوهم جُعْلَهُم الذي صَالحوهم عليه ، وقال بعضهم : اقْتَسِمُوا ، فقال الذي رَقَى : لا تفعلوا حتى نأتيَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فنذكرَ له الذي كان ، فننظر الذي يأمرنا به. فقدموا على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فذكروا له ، فقال : وما يُدريكَ أنَّها رُقْيَة ؟ ثم قال : قد أصَبْتم ، اقْسِمُوا ، واضْرِبوا لي معكم سهما ، وضحك النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج أبو داود الثانية.\rوفي رواية الترمذي قال : « بعثَنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سَريَّة...» وذكر نحوه ، وفيه : « أن أبا سعيد هو الذي رقاه » وفيه : « أنه قرأ الحمد سَبعَ مَرَّات ، وأن الغنم كانت ثَلاثين شَاة ».\rوأخرجه أيضا في رواية أخرى بنحو ما سبق.\r","part":1,"page":5787},{"id":5788,"text":"5721- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أن نفرا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مَرُّوا بماء فيهم لَدِيغ - أو سليم فعرَض لهم رجل من أهل الماء ، فقال : هل منكم من رَاق ، فإن في الماء رجلا لديغا أو سليما ؟ فانطلق رجل منهم ، فقرأ بفاتحة الكتاب على شاء ، فبرأ ، فجاء بالشاء إلى أصحابه ، فكَرِهُوا ذلك ، وقالوا : أخذتَ على كتابِ الله أجرا ، حتى قَدِمُوا المدينةَ ، فقالوا : يا رسول الله ، أخذ على كتاب الله أجْرا ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن أحَقَّ ما أخذتم عليه أجرا كتابُ الله » ، أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":5788},{"id":5789,"text":"5722- (د) خارجة بن الصلت التميمي عن عمِّه [عِلاقة بن صُحار] قال : «أقْبَلْنا من عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأتينا على حيّ من العرب ، فقالوا : إنا قد أُنْبِئْنا أنكم قد جئتم من عند هذا الرجل بخير ، فهل عندكم من دواء ، أو رُقْيَة ، فإن عندنا مَعْتوها في القُيُودِ ؟ قال : فقلنا : نعم ، قال : فجاؤوا بمَعْتُوه في القُيُودِ ، فقرأتُ عليه فاتحةَ الكتاب ثلاثة أيام غُدْوَة وعَشِيَّة ، [كُلَّما ختمتُها] أجْمَعُ بَزَاقي ، ثم أتْفُلُ ، قال : فكأنما أُنُشطَ من عِقَال ، فأعْطَوْني جُعلا ، فقلتُ ، لا ، حتى أسأل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : كُلْ ، فلَعمري مَن أكل برقية باطل ، لقد أكلت برقية حق ».\rوفي رواية عن عمِّه : أنه أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- [فأسْلَمَ] ، ثم أقبل راجعا من عنده ، فمرَّ على قوم عِندهم رجل مجنون مُوثَق بالحديد ، فقال أهلُه : إنَّا حُدِّثنا أنَّ صاحبكم هذا قد جاءكم بخير ، فهل عندك شيء تُدَاويه ؟ فَرَقَيتُه بفاتحة الكتاب ، فَبَرأ ، فأعطَوْني مائة شاة ، فأتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبرته قال : هل إلا هذا - وفي رواية: « هل قلتَ غير هذا ؟ قلتُ : لا ، قال : خُذها ، فَلَعَمْرِي لَمن أكل برُقيةِ باطل ، لقد أكلتَ برقيةِ حق ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5789},{"id":5790,"text":"5723- (د ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: « مَن عاد مريضا لم يحضُرْ أجلُه ، فقال عنده سبع مرار : أسألُ اللهَ العظيمَ ، ربَّ العرشِ العظيم : أن يَشْفِيكَ ، إلا عافاه الله عز وجل من ذلك المرض » أخرجه أبو داود، والترمذي.\r","part":1,"page":5790},{"id":5791,"text":"5724- (م) عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال : قال نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- : «يَدْخُل الجنَّة من أُمَّتِي سبعون ألفا بغير حساب، قالوا : ومَن هم يا رسول الله ؟ قال : هم الذي لا يَكْتَوُون ، ولا يَسْتَرْقُون ، وعلى ربهم يتوكَّلون ، فقام عُكَّاشَة فقال : ادْعُ الله أن يجعلني منهم. فقال : أنت منهم. فقام رجل ، فقال : يا نبي الله ، ادْعُ الله أن يجعلني منهم. قال : سَبَقَك بها عُكَّاشَة ».\rوفي رواية نحوه ، وزاد فيه « ولا يَتَطَيَّرُونَ » ، ولم يذكر فيها قول عكاشة إلى آخره. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5791},{"id":5792,"text":"5725- (خ م ت) حصين بن عبد الرحمن السلمي : قال : « كنت عند سعيد بن جبير ، فقال : أيُّكم رأى الكوكب الذي انْقَضَّ البارحة ؟ قلت : أنا. ثم قلت : أما إني لم أكن في صلاة ، ولكن لُدِغْتُ. قال : فماذا صنعتَ ؟ قلت : استرقيتُ. قال : ما حَمَلَك على ذلك ؟ قلت : حديث حدَّثناه الشعبيُّ. فقال : وما حدَّثكم الشعبيُّ ؟ قال : قلت : حدَّثنا عن بُرَيدَة بن الحُصَيْب الأسلمي ، أنه قال : لا رُقية إلا من عَين أو حُمَة. فقال : لقد أحسن مَن انتهى إلى ما سمع ، ولكن حدَّثنا ابن عباس عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : عُرِضَتْ عليَّ الأُمَمُ ، فرأيت النبيَّ ومعه الرهطُ ، والنبيَّ ومعه الرجل والرجلان ، والنبيَّ ليس معه أحد ، إذْ رُفِعَ لي سَوَاد عظيم ، فظننت أنهم أمَّتي، فقيل لي : هذا موسى وقومُه ، ولكن انْظُر إلى الأُفُقِ ، فنظرتُ ، فإذا سواد عظيم، فقيل لي : انْظُرْ إلى الأفقِ الآخَر ، فإذا سواد عظيم ، فقيل لي : هذه أمتك ، ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. ثم نهض فدخل منزله ، فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب فقال بعضهم : فلعلَّهم الذين صَحِبُوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقال بعضهم : فلعلَّهم الذين وُلِدُوا في الإسلام فلم يُشْرِكوا بالله شيئا - وذكروا أشياءَ - فخرج عليهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ما الذي تخوضُون فيه ؟ فأخبروه ، فقال : هم الذي لا يَرْقُون ، ولا يسترقون ، ولا يتطيَّرون ، وعلى ربهم يتوكلون. فقام عُكَّاشة بن مِحْصَن ، فقال : ادْعُ الله أن يجعلَني منهم. فقال : أنت منهم. ثم قام رجل آخرُ ، فقال : ادع الله أن يجعلني منهم. فقال : سَبقك بها عُكَّاشة ».\rهذا الذي أخرجه الحميديُّ في كتابه في المتفق ، وقال في رواية أبي بكر بن أبي شَيبَة : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « عُرِضَت عليَّ الأمم » ولم يذكر ما قبله هو ولا غيره ممن سمَّيْناه ، وذكر ما سوى ذلك بنحوه ، أو طرفا منه.\rهذا لفظ الحميديِّ ، والذي وجدته في كتاب البخاري - ولم يذكره الحميديُّ - قال : حدَّثنا عمران بن مَيْسَرَة قال : حدَّثنا ابن فضيل ، قال : حدَّثنا حصين عن عامر عن عمران بن حصين قال : « لا رُقْيَةَ إلا من عين أو حُمَة » فذكرته لسعيد بن جبير ، فقال : حدَّثنا ابن عباس قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « عُرِضَت عليَّ الأمم ، فجعل النبيُّ والنَّبيَّانِ يَمُرُّون معهم الرهط ، والنبيُّ ليس معه أحد ، حتى رُفع لي سواد عظيم ، فقلت : ما هذا ؟ أمتي هذه ؟ قيل : بل هذا موسى وقومُه ، قيل : انْظُر إلى الأفق ، فإذا سواد عظيم قد ملأ الأفق ، ثم قيل لي : انظر ها هنا وها هنا في آفاق السماء ، فإذا سواد قد ملأ [الأفق] ، قيل : هذه أمتك ، ويدخل الجنة من هؤلاء سبعون ألفا بغير حساب ، ثم دخل ولم يُبَيِّنْ لهم ، فأفاض القومُ ، وقالوا : نحن الذين آمنا بالله، واتَّبَعْنَا رسولَه ، فنحن هم ، أم أولادُنا الذين وُلِدُوا في الإسلام ، فإنَّا وُلِدْنا في الجاهلية ، فبلغ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فخرج فقال : هم الذين لا يَستَرْقُون ، ولا يتطيَّرُون ، ولا يَكْتَوون ، وعلى ربهم يتوكلون. فقال عُكَّاشة بن مِحْصَن : أمِنْهم أنا يا رسول الله ؟ فقال : نعم ، فقام آخر فقال : أمنهم أنا ؟ فقال : سبقك بها عكاشة ».\rوللبخاري في أخرى قال : حدثنا مُسَدَّد ، حدثنا حصين بن نُمير ، عن حصين ابن عبد الرحمن ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : « خرج علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوما ، فقال : عُرِضت عليَّ الأمم ، فجعل يَمُرُّ النبيُّ معه الرجل ، والنبيُّ معه الرجلان ، والنبيُّ معه الرهط ، والنبيُّ ليس معه أحد ، ورأيتُ سَوَادا كثيرا سَدَّ الأفق ، فَرَجَوتُ أن تكون أمتي، فقيل : هذا موسى ، ثم قيل : انظر ، فرأيت سوادا كثيرا سدَّ الأفق ، فقيل : انظر هكذا وهكذا ، فرأيت سوادا كثيرا سَدَّ الأفق ، فقيل :هؤلاء أمتك ، ومع هؤلاء سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، فتفرَّق الناس ، ولم يُبَيِّن لهم ، فتذاكر أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقالوا : أمَّا نحن فولِدنا في الشِّرْكِ ، ولكنَّا آمَنَّا بالله ورسوله ، ولكن هؤلاء هم أبناؤنا ، فبلغ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : هم الذين لا يتطيَّرون، ولا يسترقون ، ولا يكتوون ، وعلى ربهم يتوكَّلون ، فقام عُكَّاشة بن مِحصَن ، فقال : أمِنهم أنا يا رسول الله ؟ قال : نعم ، فقام آخر ، فقال : أمِنهم أنا ؟ فقال : سبقك بها عكاشة ».\rوأخرج الترمذي قال : لَمَّا أُسْرِيَ بالنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- جعل يَمُرُّ بالنبيِّ والنَّبيين ومعهم القومُ ، والنبيِّ والنَّبيِّين ومعهم الرهط... وذكر الحديث.\r","part":1,"page":5792},{"id":5793,"text":"5726- (د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قالت زينبُ امرأتُه قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إن الرُّقَى والتَّمَائِمَ والتِّوَلَةَ شِرْك. قالت : قلت : لم تقولُ هذا ؟ والله ، لقد كانت عيني تَقْذِفُ ، وكنت أخْتَلِفُ إلى فلان اليهوديِّ فيَرْقِيني، فإذا رَقَاني سَكَنَتْ ، فقال عبد الله : إنما ذلك عملُ الشيطان ، كان يَنْخُسُها بيده ، فإذا رَقَاها كَفَّ عنها ، إنما كان يكفيك أن تقولي كما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : أذهِب الباس ، ربَّ الناس، اشْفِ أنتَ الشافي ، لا شِفَاءَ إلا شِفَاؤكَ ، شِفَاء لا يُغادِرُ سَقَما».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5793},{"id":5794,"text":"5727- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن « رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل عن النُّشْرَةِ ، فقال : هو من عمل الشيطان » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5794},{"id":5795,"text":"5728- (د) عيسى بن حمزة : قال : دخلت على عبد الله بن عُكيم [أبي مَعبد الجُهني أعُودُه] ، وبه حُمْرَة ، فقلت : ألا تُعَلِّقُ تَمِيمَة ؟ فقال : نَعُوذُ بالله من ذلك ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن تعلَّق شيئا وُكِلَ إليه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5795},{"id":5796,"text":"5729- () مالك بن أنس - رحمه الله - : سئل عن تعليق التمائم والخرَزِ فقال : ذلك شِرْك ، وقال : بلغني أن ابن عمر قال : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ما يُبَالي ما أتى مَن شَرِبَ تِرْياقا ، أو تَعلق تميمة » أخرجه...\r","part":1,"page":5796},{"id":5797,"text":"5730- ( خ م ط د ) عبد اللَّه عباس -رضي اللَّه عنهما - « أن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه - خرج إلى الشام ، حتى إذا كان بَسرْغَ لَقِيَهُ أُمَراءُ الأجْنَادِ - أبو عبيدة ابن الجراح وأصحابه - فأخبروه أن الوَبَاءَ قد وقع بالشام ، قال ابن عباس : فقال عمر: ادْعُ لى المهاجرين الأولَّين ، فدعوتهم ، فاستشارهم ، وأَخبر أن الوباءَ قد وقع بالشام ، فاختلفوا ، فقال بعضهم : خرجَتَ لأمرِ ، ولا نرى أن ترجعَ عنه ، وقال بعضهم : معكَ بقيَّةُ الناس وأصحابُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولا نرى أن تُقدِمَهم على الوَباء. فقال : ارْتَفِعُوا عنِّي ، ثم قال : ادْعُ [لي] الأنصار ، فدعوتهم، فاستشارهم ، فسلكوا سبيل المهاجرين ، واختلفوا كاختلافهم. فقال : ارتفعوا عني. ثم قال : ادْعُ لي مَن كان ها هنا من مَشيخة قريش من مُهَاجِرَة الفَتح، فدعوتهم، فلم يختلف عنه منهم رجلان ، فقالوا : نرى أن ترجع بالناس، ولا تُقْدمِهَم على هذا الوباء ، فنادى عمر في الناس : إني مُصْبِحُ على ظَهر، فأصْبِحوا عليه ، فقال أبو عُبَيْدَة بنُ الجراج : أَفِرارا من قَدَرِ اللَّه؟ فقال عمر : لو غيرُك قالها أبو عُبَيْدَة ؟ - وكان عمر يكره خلافَه - نعم نَفِرُّ من قَدَرِ اللَّه إلى قَدَرِ اللَّه ، أرأيتَ لو كانت لك إبلُ، فَهَبَطَتْ وَادِيا له عُدْوتَان : إحداهما خِصْبَةُ ، والأخرى جَدْبة، أليس إن رَعَيْتَ الخِصْبةَ رَعَيْتَها بقَدَرِ اللَّه، وإن رعيتَ الَجدْبة رعيتها بقدر اللَّه ؟ قال : فجاء عبد الرحمن بن عوف - وكان مُتغيبا في بعض حاجاته- فقال : إن عندي من هذا عِلما، سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا سمعتم به بأرض : فلا تَقْدمُوا عليه ، وإذا وقع بأرض وأنتم بها : فلا تخرجوا فِرارا، قال : فَحَمِدَ اللَّه عمرُ بن الخطاب ، ثم انصرف».\rوفي حديث مَعْمر [قال :« وقال له أيضا : أرأيتَ أنه لو رعى الَجدْبة وترك الخِصْبَةَ ، أكلتَ مُعجِّرةَ ؟ قال: نعم. قال : فَسِرْ إذا، قال :] فسار حتى أتى المدنيةَ ، فقال : هذا المَحَلُّ - أو [قال] : هذا المنزلُ - إن شاءَ اللَّه ».\rوأما حديث عبد اللَّه بن عامر [بن ربيعة] ، فإنه اقْتَصَرَ على المُسندَ:« أن عمر خرج إلى الشام، فلما جاءَ سَرْغَ بلغه : أن الوَباَءَ قد وقع بها ، فأخبره عبد الرحمن بن عوف : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [قال]...فذكر نحوه».\rوفي كتاب مسلم عن الزهري عن سالم : «أن عمر إنما انصرف بالناس عن حديث عبد الرحمن بن عوف ». أخرجه البخاري ومسلم والموطأ ، وأخرج أبو داود المسند منه، وهو قول عبد الرحمن بن عوف.\r","part":1,"page":5797},{"id":5798,"text":"5731- ( خ ) عائشة -رضي اللَّه عنها - «سألتْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الطاعون ؟ فقال :كان عذابا يَبعثُه اللَّه على مَن كان قبلكم ، فجعله اللَّه رحمة للمؤمنين، ما مِن عبد يكون في بلد يكون في ، فيمكث [فيه] لا يخرج [من البلد] ، صابرا مُحْتَسبا ، يعلم أنه لاُ يصيِبُه إلا ما كتب اللَّه له ، إلا كان له مثّلُُ أجرِ شهيد » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":5798},{"id":5799,"text":"5732- ( خ م ط ت ) -أسامة -رضي اللَّه عنه - قال إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص : سمعتُ أسَامَة يُحدِّث سعدا عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا سمعتم بالطَّاُعون بأرضِ: فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرضِ وأنتم بها ، فلا تخرجوا منها».\rوفي حديث حبيب بن أبي ثابت قال : «كنا بالمدينة ، فبلغني : أن الطاعون قد وقع بالكوفة ، فقال عَطَاء بن يَسار وغيره : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إذا كنتَ بأرض فوقع بها، فلا تخرج منها ، وإذا بلغك أنه بأرض ، فلا تدخلْها، قال : قلت : عمَّن؟ قال عن عامر بن سعد يُحدِّث به ، قال : فأُتيتُه، فقالوا : غائب ، فلَقيِتُ أخاه إبراهيم بن سعد، فسألته ؟ فقال : شهِدْتُ أُسامةَ يحدِْث سعدا ، فقال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إن هذا الوَجع رِجْزُ - أوعذابُ، أو بقَّيةُ عذاب - عُذِّبَ به أُنَاسُ من قبلكم ، فإذا كان بأرض وأنتم بها ، فلا تخرجوا منها ، وإذا بلغكم أنه بأرض ، فلا تدخلوها. قال حبيب : فقلت لإبراهيم: أنت سمعتَ أسامةَ يُحدِّتُ سعدا وهو لا ينكر؟ قال : نعم ».\rوفي رواية عامر بن سعد « أنه سمع أسامة بن زيد يحدِّث سعدا : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذكر الوجع، فقال : رِجرُ - أو عذاب - عُذِّب به بعض الأمم ، ثم بَقيَ منه بقيَّةُ ، فيذهب المرةَ ، ويأتي الأخرى، فَمن سمع به بأرض فلا يَقْدَمَنَّ عليه ، ومَن كان بأرض وقع بها : فلا يخرجْ فِراَرا منه ».\rوفي رواية محمد بن المنكدر : أن أسامة قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «الطَّاعُون رجِزُ أُرسلَ على طائفة من بني إسرائيل - أو على من كان قبلكم- فإذا سمعتم به بأرض، فلا تَقْدَمُوا عليه ، وإذا وقع بأرض وأنتم بها ، فلا تَخرجِوا فرارا منه » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم عن حبيب عن إبراهيم بن سعد عن سعد بن مالك وخزيمة بن ثابت وأسامة بن زيد قالوا: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-... بمعنى حديث شعبة ، يعنى الروايةَ التى ذكرناها عن حبيب أولا، وهذه الروايةُ تصلُح أن تكون في مسند كل واحد من المذكورين.\rوفي أخرى عن إبراهيم بن سعد ، قال : كان أسامة وسعد جالسين يتحدَّثان ، فقالا : قال النبيُّ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «... بنحو ذلك ». وأخرج الموطأ والترمذي رواية عامر بن سعد.\r","part":1,"page":5799},{"id":5800,"text":"5733- ( م ) سعد رضي اللَّه عنه - عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بنحو حديث أسامة في الطاعون : أنه عليه الصلاة والسلام قال :« إن هذا الوجع رجْزُ أو عذابُ - أو بقَّيةُ عذاب- عُذِّب أُنَاسُ من قبلكم ، فإذا كان بأرض وأنتم بها : فلا تخرجوا منها، وإذا بلغكم أنه بأرض فلا تدخلوها ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5800},{"id":5801,"text":"5734- ( خ م ) حفصة بنت سيرين - قالت : قال لى أنس: « بِمَ مات يحيى بن أبي عمرة ؟ قلت : بالطاعون ، قال : فإني سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : الطَّاعُون شهادةُ لكل مسلم » أخرجه بالبخاري ومسلم.\r","part":1,"page":5801},{"id":5802,"text":"5735- () أنس بن مالك - «سئل عن الطاعون ؟ فقال : هو رحمةُ ربكم، ودعوةُ نبيكمَّ حين سألَ ربه أن يرفع الَهرّج عن أُمته ، فمُنعَها ، قال اللهم فبالطاعون والموت - وفي رواية : اللهم طَعْنا وطاعونا » أخرجه...\r","part":1,"page":5802},{"id":5803,"text":"5736- ( د ) يحيى بن عبد اللَّه بن بحير[بن ريسان المرادي اليماني] قال : أخبرني مَن سمع فَرْْوة بن مُسَيك المرادي يقول : « قلت : يارسول الله ، عندنا أرضُ يقال لها : أرضُ أبْيَنَ، وهي أرضُ رِيفنا ومِيرَتِنا، وهي وبَيئَةُ - أو قال: وباؤها شديد - ؟ فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : دَعها عنك، فإن من القَرَفِ التَّلَفَ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5803},{"id":5804,"text":"5737- ( م ت ) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما - عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «العَينُ حقُ ، ولوكان شيء سَابقُ القَدَرَ سَبقتْهُ العينُ ، وإذااسْتُغْسلتم فاغسِلوا » أخرجه مسلم ،وأخرجه الترمذي ، ولم يذكر «العين حقُّ »\r","part":1,"page":5804},{"id":5805,"text":"5738- ( خ م د ) أبو هريرة -رضي اللَّه عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن العين حق ، ونهى عن الوَشْمِ ». أخرجه البخاري ، وأخرجه مسلم وأبو داود ،ولم يذكر «الوشم ».\r","part":1,"page":5805},{"id":5806,"text":"5739- ( د ) عائشة -رضي اللَّه عنها - قالت : « كان يُؤمَرُ العَائِنُ : فتيوضأُ ، ثم يغتسلُ منه الَمعيِنُ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5806},{"id":5807,"text":"5740- ( ط ) محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف - أنه سمع أباه يقول : «اْغتَسل أبي سَهْلُ بنُ حُنْيف باَلخرَّار، فنزع جُبة كانت عليه ، وعامرُ بنُ ربيعة ينظر إليه، وكان سهلُ شديدَ البَيَاض ، حَسَنَ الجلْدِ ، فقال عامر : ما رأيتُ كاليوم ،ولا جِلدَ مُخَبَّاَة عذْرَاءَ ، فوُعِك سهلُ مكانَه ، واشتَدَّ وَعْكُه ، فأُخبِرُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بوَعْكهِ ، فقيل له: ما يَرْفَعُ رأسَه ، وكان قد أكْتُتِبَ في جيش ، فقالوا له : هو غيرُ رائح معك يارسول الله ، واللَه ما يرفعُ رأسَه ، فقال : [هل] تَتَّهِمونَ له أحدا ؟ قالوا : عامرَ بنَ ربيعةَ، فدعاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَتغيَّظَ عليه، وقال : عَلاَمَ يَقْتُلُ أحدُكم أخاه ؟ ألاَّ برَّكتَ؟ اّغتَسلْ له ، فغسل عامرُ وجهه ، ويديه ، ومِرفَقَيْه ، ورُكْبَتَيْه، وأطرَافَ رجليه، ودَاخِلةَ إزاره، في قَدَح ، ثم صُبَّ عليه من ورائه ، فَبَرأَ سهل من ساعته ».\rوفي رواية نحوه إلى قوله : « واشْتَدَّ وَعْكُه - وبعده: فَأتَى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبره بالذي كان من شأن عامر ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : عَلامَ يقتلُ أَحدُكم أخاه ؟ إلاَّبرَّكْتَ ؟ إن العين حق تَوضَّأ له ، فتوضأ له عامر ، وصُب عليه من خلفه، فَرَاحَ سهلُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليس به بأس» أخرج الموطأ.\r","part":1,"page":5807},{"id":5808,"text":"5741- ( د ) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما - قال : « إذا قال: أنتِ طالِقُ ثلاثا بفَم واحد ، فهي واحدةُ » أخرجه أبو داود.\r[وفي رواية أخري : لم يذكر ابن عباس، وجعله قولَ عكرمة].\rوفي رواية ذكرها رزين : أنه كان يقول : « إذا قال : أنتِ طالق، أنت طالق ، أنتِ طالق - ثلاث مرَّات - فهي واحدة، إن أراد التوكيد للأولى ، وكانت غيرَ مَدخُول بها ».\r","part":1,"page":5808},{"id":5809,"text":"5742- ( ط ) مالك بن أنس -رحمه اللَّه - بلغه : أن رجلا قال لعبد اللَّه بن عباس : « إنى طَّلقتُ امرأتي مائة تطليقة ، فماذا ترى عليَّ ؟ فقال ابن عباس : طَلُقَتْ منك بثلاث، وسَبْعُ وتسعون اتَّخَذّتَ بها آياتِ اللَّه هُزُوا » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5809},{"id":5810,"text":"5743- ( ط ) مالك بن أنس -رحمه اللَّه - بلغه : أن رجلا جاء إلى عبد اللَّه ابن مسعود فقال : « إني طلقتُ امرأتي ثمانيَ تطليقات ، قال ابن مسعود ، فماذا قيل لك ؟ قال : قيل لي : إنها قد بَاَنتْ منكَ ، فقال ابن مسعود : صَدَقُوا ، مَن طَلَّق كما أمره اللَّه ، فقد بيَّنَ اللَّهُ له ، ومَن لَبَّسَ على نفسِه لَبسا : جَعَلنا لَبْسه به ، ولا تُلَبَّسوا على أَنْفُسكِم ونتحمَّله عنكم ، وهو كما يقولون ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5810},{"id":5811,"text":"5744- ( س ) محمود بن لبيد -رضي اللَّه عنه - قال: « أُخْبِرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن رجل طلَّق امرأته ثلاثَ تَطْليِقات جميعا ، فقام غَضّبانَ، وقال : أَيُلْعَبُ بكتاب اللَّه عزوجل وأنا بين أظهركم. حتى قام رجل فقال : يارسول الله، أَلا أَقتُلُه ؟» أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5811},{"id":5812,"text":"5745- ( ت د ) عبد اللْه بن يزيد بن رُكانة - عن أبيه عن جده قال : « أتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقلت : يارسول الله ، إني طلقَّت امرأتي ألبتَّة ، فقال : ماأردْتَ بها ؟ قلتُ : واحدة ، قال : آللَّهِ ؟ قلت : آللَّهِ ، قال : فهو ماأَرَدْتَ » أخرجه الترمذي وأبو داود.\rوفي رواية لأبي داود « أنَّ رُكانةَ طلَّق امرأتَه ألبتَّة ، فَردَّها إليه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-، لأنهم ولد الرجل ، وأهله أعلم ، إنَّ ركانة إنما طلَّق امرأته ألبتَّة ، فجعلها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- واحدة ».\rوفي أخرى لأبي داود : « أن رُكانة بن عبد يزيد طلَّق امرأته سُهَيْمَةَ ألبتَّة، فأخْبَرَ بذلك النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ،وقال : واللَّه ما أرّدْتُ إلا واحدة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : واللَّه ما أرَدْتَ إلاواحدة ؟ قال ركانةُ : واللَّه ما أردتُ إلا واحدة ؟ فردَّها إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فطلَّقها الثانيةَ في زمان عمر، والثالثةَ في زمان عثمان ».\r","part":1,"page":5812},{"id":5813,"text":"5746- ( ت د ) عبد اللْه بن يزيد بن رُكانة - عن أبيه عن جده قال : « أتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقلت : يارسول الله ، إني طلقَّت امرأتي ألبتَّة ، فقال : ماأردْتَ بها ؟ قلتُ : واحدة ، قال : آللَّهِ ؟ قلت : آللَّهِ ، قال : فهو ماأَرَدْتَ » أخرجه الترمذي وأبو داود.\rوفي رواية لأبي داود « أنَّ رُكانةَ طلَّق امرأتَه ألبتَّة ، فَردَّها إليه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-، لأنهم ولد الرجل ، وأهله أعلم ، إنَّ ركانة إنما طلَّق امرأته ألبتَّة ، فجعلها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- واحدة ».\rوفي أخرى لأبي داود : « أن رُكانة بن عبد يزيد طلَّق امرأته سُهَيْمَةَ ألبتَّة، فأخْبَرَ بذلك النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ،وقال : واللَّه ما أرّدْتُ إلا واحدة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : واللَّه ما أرَدْتَ إلاواحدة ؟ قال ركانةُ : واللَّه ما أردتُ إلا واحدة ؟ فردَّها إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فطلَّقها الثانيةَ في زمان عمر، والثالثةَ في زمان عثمان ».\r","part":1,"page":5813},{"id":5814,"text":"5747- ( ط ) نافع - مولى ابن عمر - « أن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما - كان يقول : في الخَلِيَّة والبرِيَّةِ ، كلُّ واحدة منهما : هي ثلاث تطليقات ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5814},{"id":5815,"text":"5748- ( ط ) مالك بن أنس -رحمه اللَّه - «بلغه : أن علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه كان يقول في الرجل يقول لامرأته : أنتِ عليَّ حرامُ : إنها ثلاث تطليقات » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5815},{"id":5816,"text":"5749- ( ط ) مالك بن أنس -رحمه اللَّه - «بلغه : أن علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه كان يقول في الرجل يقول لامرأته : أنتِ عليَّ حرامُ : إنها ثلاث تطليقات » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5816},{"id":5817,"text":"5750- ( ط ) مالك بن أنس -رحمه اللَّه - «بلغه : أن رجلا جاء إلى ابن عمر، فقال : ياأبا عبد الرحمن ، إني جعلتُ أمّرَ امرأتي بيَدِها فطلّقتْ نَفْسَها ، فماذا ترى ؟ قال ابن عمر : أُراه كما قالت. فقال الرجل : لا تفعل ياأبا عبد الرحمن ، فقال ابن عمر : أنا أفعل ؟ أنتَ فعلتَه » أخرجه الموطأ.\rوله في رواية عن نافع : أن عبد اللَّه بن عمر كان يقول : « إذا ملَّك الرجلُ امرأتَه أمْرَها : فَالقَضَاءُ ما قَضَتْ ، إلا أن يُنْكِرعليها ، فيقول : لم أُرِدْ إلا واحدة ، فَيَحْلِف على ذلك ، ويكون أَمْلَكَ بها ما كانت في عِدَّتها ».\r","part":1,"page":5817},{"id":5818,"text":"5751- ( ط ) حارجة بن زيد -رضي اللَّه عنه - «أنه كان جالسا عند زيد بن ثابت، قأتاه محمد بن أبي عَتيِق وعَينْاه تدْمَعَان، فقال له زيد : ما شأنُك ؟ فقال : ملَّكتُ امرأتي أمرَها ، فَفَارَقَتْني ، فقال له زيد بن ثابت : ما حملك على ذلك ؟ فقال له : القَدَرُ ، فقال زيد : فارْتَجِعْها إن شِئْتَ ، فإنما هي واحدة ، وأنتَ أمْلَكُ بها » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5818},{"id":5819,"text":"5752- ( د ت س ) حماد بن زيد - قال « قلت لأيوب :هل علمتَ أحدا قال في « أمْرُك بِيدكِ » إنها ثلاث ، إلا الحسن ؟ قال : لا إلا الحسن ، ثم قال : اللهم غَفْرا ، إلا ما حدَّثني قتادة عن كثير مولى ابنِ سمرةَ عن أبي سلمةَ عن أبي هريرة عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : ثلاثُ ، قال أيوب : فَلَقيِتُ كثيرا مولى بن سِمرةَ ، فسألتُه ؟ فلم يعرِفْه، فَرجَعْتُ إلى قتادةَ ، فأخبرتُه ، فقال : نَسِيَ ». أخرجه الترمذي وأبوداود والنسائي.\r","part":1,"page":5819},{"id":5820,"text":"5753- ( ط ) القاسم بن محمد -رحمه اللَّه - عن عائشة أم المؤمنين « أنها خَطَبَتْ على عبد الرحمن بن أبي بكر قُرَيَبَة ابْنَةَ أبي أُميَّةَ ، فزوَّجوه ، ثم إنهم عَتَبُوا على عبد الرحمن بن أبي بكر ، وقالوا : مازوَّجنا إلا عائشة ، فأرسلت عائشةُ إلى عبد الرحمن ، فذكرتّ له ذلك ، فجعل أَمْرَ قُرَيبَةَ بيدها ، فاختَارَت زَوجَها ، فلم يكن ذلك طلاقا » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5820},{"id":5821,"text":"5754- ( ط ) القاسم بن محمد -رحمه اللَّه - «أن عائشة - زَوجَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم--زَوَّجَتّ حَفْصَة بنت عبد الرحمن المنُذِرَ بن الزبير، وعبد الرحمن غائِبُ بالشام ، فلما قَدِمَ عبد الرحمن قال : ومِثّلي يُصّنعُ به هذا ؟ ومثلي يُفَتاتُ عليه ؟ فكلَّمتّ عائشةُ المنذرَ بن الزبير ، فقال المنذر: فإن ذلك بيد عبد الرحمن ، فقال عبد الرحمن: ما كنتُ لأرُدَّ أمرا قَضَيْتيِه ، فقرَّت حفصةُ عند المنذر، ولم يكن ذلك طلاقا» أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5821},{"id":5822,"text":"5755- (ط) مالك بن أنس -رحمه اللَّه «بلغه : أن عبد اللَّه بن عمر وأبا هريرة سُئلا عن الرجل يُمَلَّكُ امرأتَه، فَتَرُدُّ ذلك إليه ، ولاتقضي فيه شيئا ؟ فقال : ليس ذلك بطلاق» أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5822},{"id":5823,"text":"5756- ( خ م د ت س ) مسروق - قال : « ما أُبَالي خَيَّرتُ امرأتي واحدة، أو مائة ، أو ألفا ، بعد أن تختارَني ، ولقد سألتُ عائشةَ ؟ فقالت : خَيَّرنَا رسولُ -صلى الله عليه وسلم- ، أفَكان ذلك طلاقا ؟ ».\rوفي رواية أنها قالت : «خيَّرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاخْتَرنَاه ، فلم يَعُدَّ ذلك علينا شيئا ». أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج الترمذي وأبو داود الثانية، وأخرج النسائى المسندَ فقط من الأولى.\rوله في أخرى قالت : «خيَّرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاختَرناه، فلم يكن طلاقا ».\r","part":1,"page":5823},{"id":5824,"text":"5757- (م د س) - طاوس - « أن أبا الصَّهْباءِ كان كثير السؤال لابن عباس ، فقال : أما علمتَ أن الرجل كان إذا طلَّق امرأته ثلاثا قبل أن يدخلَ بهَا ، جَعَلوها واحدة على عهدِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر ، وصدرا من إمَارَة عمر ؟ قال ابنُ عباس : بلى ، كان الرجل إذا طلَّق امرأته ثلاثا قبل أن يدخلَ بها ، جعلوها واحدة عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر ، وصَدْرا من إمَارَة عمر ، فلما رأى الناسَ قد تَتَايعُوا فيها قال : أَجِيزُهنَْ عليهم » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية مسلم « أن أبا الصَّهباء قال لابن عباس: هاتِ من هَنَاتك. ألم يكن طلاقُ الثلاث على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر واحدة ؟ فقال : قد كان ذلك ، فلما كان في عهد عمر تَتَايع الناسُ في الطلاق فأجَازَه عليهم ».\rوفي رواية عنه : أنَّ ابنَ عباس قال : « كان الطلاقُ على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر : طلاقُ الثلاث واحدة ، فقال عمر بن الخطاب : إن الناسَ قد اسْتَعجَلوا في أمر كانت لهم فيه أَنَاةُ ، فلو أمْضَيْناه عليهم ؟ فأمْضَاه عليهم».\rوفي أخرى « أن أبا الصهباء قال لابن عباس : أتعلم أنما كانت الثلاثُ تُجْعَلُ واحدة على عهدِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وثلاثا من إمَارَةِ عمر ؟ فقال ابن عباس : نعم». وأخرج أبو داود أيضا والنسائي هذه الرواية الآخرة.\r","part":1,"page":5824},{"id":5825,"text":"5758- ( ط د ) محمد بن إياس بن البكير- قال : « طلَّق رجل امرأته ثلاثا قبل أن يَدّخُلَ بها ، ثم بَداَ له أن يَنكحَها ، فجاء يَستفتي ، فذهبتُ معه أسألُ له، فسأل عبد اللَّه بِنَ عباس وأبا هريرة عن ذلك ؟ فقالا :لانرى أن تَنْكحِهَاحتى تَنْكِحَ زوْجا غيرَكَ. قال : فإنما طلاقي إيَّاها واحدةُ ، قال ابن عباس : إنكَ أرْسَلّتَ منْ يَدِك ما كان لك من فَضْل » أخرجه الموطأ.\rوفي رواية معاوية بن أبي عيَّاش الأنصاري « أنه كان جالسا مع عبد اللَّه بن الزبير وعاصم بن عمر ، قال: فجاءهما محمد بن إياس بن البُكير فقال : إن رجلا من أهل البادية طلَّق امرأتَه ثلاثا قبل أن يدخلَ بها ، فما تَرَيان ؟ فقال عبد اللَّه بن الزبير : إن هذا لأمْرُ مالنا فيه قولُ ، فاذهب إلى عبد اللَّه بن عباس وأبى هريرة ، فإني تركتهما عند عائشة، فَسَلهْمُا ، ثم ائْتيِا فَأخبِرْنا ، فذهب فسألهما، فقال ابن عباس لأبي هريرة: أَفْتِه يا أبا هريرة ، فقد جاءتْك مُعضِلةُ. فقال أبو هريرة : الواحدةُ تُبِينُها ، والثلاثُ تُحَرِّمُها ، حتى تنكحَ زوْجا غيره. وقال ابن عباس مثل ذلك ». أخرجه الموطأ وأبو داود.\r","part":1,"page":5825},{"id":5826,"text":"5759- ( ط ) عطاء بن يسار - قال: «جاء رجل يسألْ عبد اللَّه بن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنه - عن رجل طلَّق امرأته ثلاثا قبل أن يمسها. قال عطاء ، فقلت: إنما طلاقُ البِكر واحدةُ. فقال لي عبد اللَّه : إنما أنتَ قاصُ : الواحدةُ تُبِينُها ، والثلاث تُحَرِّمُها ، حتى تنكحَ زوجا غيرَه ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5826},{"id":5827,"text":"5760- ( د ) عبد اللَّه بن عباس وأبو هريرة وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنهم - «سئلوا عن البكر يُطَلقها زوجُها ثلاثا ؟ فكلُّهم قالوا : لاتحلُّ له حتى تنكح زوجا غيرَه ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية ذكرها رزين : « أنهم سُئلوا عن رجل طلَّق امرأته ثلاثا قبل أن يدخلَ بها ؟ فقالوا : الواحدة تُبيُنها ، والثلاثة تُحرِّمها إلا بعد زوج، ولا عدَّة عليها في واحدة ولا ثلاث ، لقوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إذَا نَكحْتُم المُؤمِنات ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أنّ تَمَسُّوهُنَّ : فَمَا لَكُم عَلَيهنَّ مِنْ عِدّة تَعْتَدُّونهَا } [الأحزاب : 50] ولها المُتْعَةُ ، وذلك نصفُ ما سَمَّى لها ، وإن كان لم يُسَمِّ لها شيئا ، فلها مُتْعَةُ ، وهي غير لازمة».\r","part":1,"page":5827},{"id":5828,"text":"5761- (خ ط م ت د س ) عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما - «أنه طلَّق امرأتَه وهي حائض ، فذكر ذلك عمر لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فتغيظ فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قال : ليرَاجعْها ، ثم يُمْسِكهْا تطهر ، ثم تحيض فتطهر ، فإن بَدَا له أن يطلَّقلها، فليطلِّقْها قبل أن يمسَّها ، فتلك العدة كما أمر اللَّه عز وجل ».\rوفي رواية نحوه : وأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «مُره فَلْيراجعْها حتى تحيض حيضةَ مستقبَلة ، سِوى حيضتها التي طلَّقها فيها، فإن بدا له أن يطلِّقَها ، فليطلقها طاهرا من حيضتها قبل أن يمسَّها. قال : والطلاق للعدة كما أمر اللَّه عز وجل ، وكان عبد اللَّه طلقها تطليقة، فَحُسِبَتْ من طلاقها ، وراجعها عبد اللَّه كما أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rومن حديث الزبيدي نحوه ، إلا أنه قال : «قال ابن عمر : فراجعتُها وَحُسبْتُ لها التطليقة [التى طلقتُها] ».\rوفي رواية لمسلم «أنه طلَّق امرأته وهي حائض ، فذكر ذلك عمر للنبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : مُرْه فليراجعها ، ثم ليطَلِّقها طاهرا أو حاملا ».\rوفي أخرى له قال : «طلَّقت امرأتي على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [وهي حائض] فذكر ذلك عمر لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : مُرْه فليراجعها ، ثم ليدَعها حتى تطهر ثم تحيض حَيْضة أخرى ، فإذا طهرت فليطلقها قبل أن يجامعَها أو يمسكها ، فإنها العدة التى أمر اللَّه عز وجل أن يطلَّق لها النساءُ.\rقال عبيد اللَّه : قلت لنافع: ما صنعتِ التطليقةُ ؟ قال واحدةُ اعتَدَّ بها ».\rوفي رواية لهما بنحوه إلى قوله : «يطلَّقُ لها النساءُ».\rوفي أخرى لهما « أنه طلق امرأته وهي حائض تطليقة واحدة ، فأمره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن تُرَاجعها... » بنحوه.\rوفي آخر حديث البخاري : « وكان عبد اللَّه إذا سئل عن ذلك ؟ قال لأحدهم : إن كنت طلقَّتها ثلاثا ، فقد حرمت عليك حتى تنكح زوجا غيَرك ، قال البخاري : وزاد فيه غيره » قال ابن عمر : لو طلَّقتَ مرة أو مرتين ، فإن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أمرني بهذا .\rوفي حديث مسلم « وكان عبد اللَّه إذا سئل عن ذلك ؟ قال لأحدهم : أمَّا أنت طلقت امرأتك مرة أو مرتين ، فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمرني بهذا ، وإن كنتَ طلقتها ثلاثا: فقد حَرُمَتْ عليك حتى تنكحَ زوجا غيرَك ، وعصيتَ اللَّه فيما أمرك به من طلاق امرأتك ».\r\rقال مسلم : جوَّد الليث في قوله : « تطليقة واحدة ».\rوفي أخرى لهما عن محمد بن سيرين قال: « مكثتُ عشرين سنة يحدِّثني مَن لاأَتَّهِم : أن ابن عمر طلَّق امرأته ثلاثا وهي حائض ، فأمِرَ أن يُراجعَها ، فجعلتُ لاأَّتهمهم ولا أْعرف الحديث : حتى لَقيتُ أبا غلاَّب يونسَ بن جبير [الباهلي] - وكان ذا ثَبَت - فحدَّثني : أنه سأل ابن عمر ؟فحدَّثه : أنه طلَّق امرأته تطليقة وهي حائض ، فأمِرَ أن يُراجعَها ، قال : ففعلت : أَفحُسِبتْ عليه ؟ قال : فَمَهْ ، أوَ إن عجَز واسْتَحْمقَ» هذا نص حديث مسلم عن على بن حُجر ، وفي حديث عبد الوارث قال: وقال : « يُطَلِّقها في قُبُل عدتها » وهو عند البخاري عن ابن سيرين بمعناه ، ولم يذكر قول محمد بن سيرين في أوله ، وأخرجاه أيضا من حديث أنس بن سيرين عن ابن عمر.\rولمسلم من حديث أبي الزبير «أنه سمع عبد الرحمن بن أيمن مولى عَزَّةَ ، يسأل ابن عمر - وأبو الزبير يسمع - : كيف ترى في رجل طلَّق امرأتَه حائضا ، فقال : طلَّق ابنُ عمر امرأته وهي حائض على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ،[فسأل عمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : إن عبد اللَّه طلق امرأته ، وهي حائض ؟] ققال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : ليُراجعها ، فردَّها، وقال : إذا طَهُرَتْ فليطلقَّ أو ليمسك ، قال ابن عمر : وقرأ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَا أَيُّها النبيُّ إذاَ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فطلقوهنُّ في قُبُل عدتَّهن » قال مسلم : في حديث عبد الرزاق عن ابن جريج عن أبي الزبير بمثل حديث حجاج، وفيه بعض الزيادة، ولم يذكرها.\rقال الحميديُّ: قال أبو مسعود في سياق هذا الحديث : « فردَّها عليَّ ، ولم يَرَةُ شيئا ».\rقال البخاري : وقال أبو مَعْمر : حدثنا عبد الوارث قال :حدثنا أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عمر «حُسِبَتْ عليَّ بتطليقه » لم يزد.","part":1,"page":5828},{"id":5829,"text":"وفي رواية الموطأ عن نافع : « أن عبد اللَّه بن عمر طلق امرأَته وهي حائض على عهد النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فسأل عمر بن الخطاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: مُرهْ فليراجعها ، ثم يُمّسِكهّا حتى تطهر ، ثم تحيض ، ثم تطهر، ثم إن شاء أمسك بعدُ ،وإن شاء طلق قبل أن يَمسَّ ، فتلك العدَّةُ التي أمر اللَّه أَن يُطَلَّقَ لها النساءُ». وأخرج أبو داود رواية الموطأ. وأخرج هو والترمذي والنسائي رواية محمد بن سيرين مختصرة ، قال : قال يونس بن جبير : « سألت ابن عمر... وذكر الحديث - إلى قوله : فأمره أن يُراَحعَها ، قال : قلت : فتَعّتَدُّ بتلك الطلقة ؟ قال : فَمَهْ ، أَرأَيتَ إن عجز واستَحْمَقَ ؟ ».\rولأبي داود أيضا ، قال : قال ابن سيرين : حدثني يونس بن جبير قال : «سألت عبد اللَّه بن عمر : كم طلقتَ امرأتك؟ قال : واحدة » ، لم يزد على هذا.\rوأخرج أبو داود والنسائي أيضا رواية أبي الزبير التى لمسلم ، قال أبو داود : روى هذا الحديث جماعة بمعناه ، كلُّهم قالوا : عن ابن عمر « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أمره أن يُراحِعَها حتى تطهر، ثم إن شاء طقلها، وإن شاء أمسك » قال : وأما رواية سالم ونافع عن ابن عمر: « أنه أمره أن يُرَاجها حتى تطهر ، ثم تحيض ، ثم تطهر ، ثم إن شاء طلَّق أن أمسك» قال أبو داود : والأحاديث كلُّها خلاف ما رواه أبو الزبير.\rوأخرجه الترمذي أيضا مختصرا عن سالم عن أبيه « أن طلَّق امرأته في الحيض ، فسأل عمر النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : مُرهّ فليراجعها ، ثم لْيُطلِّقها طاهرا أو حاملا ». وأخرج النسائى أيضا الرواية التى في آخرها : « وكان عبد اللَّه إذا سئل عن ذلك ؟ قال لأحدهم :أمَّا أنت طلقتَ امرأتك مَرَّة أو مرَّتين. الحديث ».\r","part":1,"page":5829},{"id":5830,"text":"5762- ( ت ) أبو هريرة -رضي اللَّه عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « كل طلاق جائز ، إلا طلاقَ المَعْتُوه والمغلوب على عقله ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5830},{"id":5831,"text":"5763- ( ط ) ثابت بن الأحنف -: « أنه تزوج أُمَّ ولد لعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب قال : فدعاني عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، فجئتُه، فدخلت عليه ، فإذا سِيَاط موضوعة ، وإذا قَيدان من حديد ، وعبدانِ له قد أجلسهما ، فقال : طَلِّقها ، وإلاَّ والذي يُحْلَفُ به فعلتُ بك كذا وكذا ، قال : فقلت : هي الطلاق ألفا ، قال: فخرجت من عنده ، فَأدرَكّتُ عبد اللَّه بن عمر بطريق مكة ، فأخبرتُه بالذي كان من شأني ، فتغيَّظ عبد اللَّه بن عمر وقال: ليس ذلك بطلاق ،وإنها لم تَحرُم عليكَ ، فارجِع إلى أهلك ، قال : فلم تَقررْني نَفسي حتى أتيتُ عبد اللَّه بن الزبير ،-وهو يومئذ بمكة أمير عليها -فأخبرتُه بالذي كان من شأني، وبالذي قال لي عبد اللَّه بن عمر، قال: فقال لي عبد اللَّه بن الزبير : لم تحرمْ عليك ، فارجع إلى أهلك ، وكتب إلى جابر بن الأسود الزهري - وهو أمير المدينة - يأمرُه أن يعاقبَ عبد اللَّه بن عبد الرحمن، وأن يُخلِّيَ بيني وبين أهلي ، قال : فقدمت المدينة ، فجهَّزتْ صفيَّةُ امرأةُ عبد اللَّه بن عمر امرأتي ، حتى أدخلتْها عليَّ بعلم عبد اللَّه بن عمر ، ثم دعوتُ عبد اللَّه بن عمر يوم عُرْسِي لوَلِيمتَي ، فجاءني ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5831},{"id":5832,"text":"5764- (د) صفية بنت شيبة - رضي الله عنها - قالت : سمعت عائشة تقول: « لا طلاق ولا عَتَاق في إغْلاق » أخرجه أبو داود ، وقال : الغْلاِق : الغضب.\r","part":1,"page":5832},{"id":5833,"text":"5765- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : « كل طلاق جائز ، إلا طلاق المَعْتُوه والمكرَه ».\rوقال : « ألم تعلمْ أن القلم رُفِعَ عن المَجنون حتى يُفيقَ ، وعن الصبيِّ حتى يُدْرِكَ، وعن النائم حتى يستيقظَ ؟ ». أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":5833},{"id":5834,"text":"5766- (خ) عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال : « ليس لسَكْرَانَ ولا مجنون طلاقُ ». أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":5834},{"id":5835,"text":"5767- (خ) عبد اللَّه بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « ليس لمُسْتَكْرَه ولا مجنون طلاق » أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":5835},{"id":5836,"text":"5768- (خ) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال : « لا يجوز طلاق الموَسْوِس » أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":5836},{"id":5837,"text":"5769- (ط) مالك بن أنس -رحمه اللَّه- بلغه : أن عمرَ بن الخطاب وعبد اللَّه ابن عمر ، وعبد اللَّه بن مسعود ، وسالم بن عبد اللَّه ، والقاسم بن محمد، وابن شهاب ، وسليمان بن يسار ، كانوا يقولون : « إذا حلف الرجل بطلاق المرأة قبل أن ينكحَها ، ثم أَثِمَ : أن ذلك لازم له إذا نكحها » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5837},{"id":5838,"text":"5770- (ط) عبد اللَّه بن مسعود - رضي الله عنه - قال : « كان يقول فيمن قال : كلُّ امرأة أنْكِحُها فهي طالق ، [إنه] إذا لم يُسَمِّ قبيلة أو امرأة بعينها فلا شيء عليه ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5838},{"id":5839,"text":"5771- (د ت) عمرو بن شعيب -رحمه اللَّه- عن أبيه عن جده : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا طلاق إلا فيما تَمْلك ، ولا عتقَ إلا فيما تَملك ، ولا بيْعَ إلا فيما تملك » زاد في رواية « ومَن حلف على معصية فلا يمينَ له ، ومن حلف على قطيعة رَحم فلا يمين له ».\rوزاد في أخرى « ولا نَذْرَ إلا فيما يُبْتغَى به وجهُ اللَّه عز وجل ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي قال : « لا نذر لابن آدم فيما لا يملك ، ولا عِتْقَ له فيما لا يملك ، ولا طلاق له فيما لا يملك ».\r","part":1,"page":5839},{"id":5840,"text":"5772- (خ) عبد اللَّه بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « جعل اللَّه الطلاق بعد النكاح » قال البخاري : ويروى في ذلك عن علي وابنِ المسيَّب ، وعروةَ ، وأبي بكر بن عبد الرحمن ، وعبيدِ اللَّه بن عبد اللَّه ، وأبانَ بنِ عثمان وعلي بن الحسين، وشريح ، وابن جبير ، ومحمد بن كعب ، وطاووس ، [والحسن] ، وعكرمة ، وعطاء ، وعامر بن سعد ، وجابر بن زيد ، وسليمان بن يسار ، وسالم ، ونافع بن جبير ، ومجاهد ، والقاسم بن عبد الرحمن ، وعمرو بن هَرم ، [والشعبي]: « أنها لا تَطْلُقُ ». أخرجه البخاري في ترجمة باب بغير إسناد.\r","part":1,"page":5840},{"id":5841,"text":"5773- (ت د) عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « طلاقُ الأمة تطليقتان ، وقرْؤُها حيضتان ». أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":5841},{"id":5842,"text":"5774- (ط) عبد اللَّه بن عمر - رضي الله عنهما - كان يقول : « إذا طلَّقَ العبَدُ امرأته ثِنْتَيْن : حَرُمَت عليه حتى تنكحَ زوجا غيره ، حُرَّة كانت أو أمة ، وعدةُ الحرة : ثلاث حيض ، وعدة الأمة حيضتان ».أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5842},{"id":5843,"text":"5775- (د س) أبو حسن - مولى بني نوفل قال : « قلت لابن عباس : مملوك كانت تحته مملوكة ، فطلقها تطليقتين ، ثم عَتَقَا بعد ذلك ، هل يصح له أن يخطبها ؟ قال: نعم، بَقِيَتْ له واحدة ، قَضى بذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه أبو داود والنسائي.\rوفي رواية للنسائي قال : « كنتُ أنا وامرأتي مملوكين ، فطَّلقتُها تطليقتين ، ثم أُعْتِقنَا جميعا ، فسألتُ ابن عباس ؟ فقال : إن راجعتَها كانت عندك على واحدة ، قضى بذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rقال الخطَّابيُّ : لم يذهب إلى هذا أحد من العلماء فيما أعلم ، وفي إسناده مقال، ومذهب عامة الفقهاء : أن المملوكة إذا كانت تحت مملوك ، فطلقها تطليقتين : أنها لا تصلح له إلا بعد زوج.\r","part":1,"page":5843},{"id":5844,"text":"5776- (ط) نافع - مولى ابن عمر -رحمه اللَّه- أن عبد اللَّه بن عمر كان يقول: « مَن أذِنَ لعبده أن ينكح : فالطلاق بيد العبد ، ليس بيد غيره من طلاقه شيء، فأمَّا أن يأخذ الرجل أمَةَ غُلامه ، أو أمَةَ ولِيدَته : فلا جُناحَ عليه» أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5844},{"id":5845,"text":"5777- (ط) سليمان بن يسار « أن نُفَيْعا - مكاتَبا كان لأمِّ سلمة زوجِ النبي -صلى الله عليه وسلم-، أو عبدا - كانت تحته امرأة حرة ، فطلَّقها اثنتين ، ثم أراد أن يُراجعها ، فأمَرَه أزواجُ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أن يأتي عثمانَ بن عفان ، فيسأله عن ذلك ، فلَقِيه عند الدَّرَج ، آخِذا بيد زيد بن ثابت ، فسألهما ؟.\rفَابْتَدَرَاه جميعا ، فقالا : حَرُمَتْ عليك ، حرمت عليك». أخرجه الموطأ.\rوأخرجه عن ابن المسيب « أن نفيعا - مكاتبا كان لأمِّ سلمة زوج النبيِّ -صلى الله عليه وسلمطلق امرأة حرة تطليقتين ، فَاسْتَفْتى عثمان بن عفان ، فقال : حرمت عليك ».\rوفي أخرى له عن [محمد بن] إبراهيم بن الحارث التَّيْمي « أن نُفَيعا - مكاتبا كان لأمِّ سلمة زوجِ النبي -صلى الله عليه وسلماستفتى زيدَ بن ثابت فقال : إني طلقتُ امرأة حرة تطليقتين ؟.فقال زيد بن ثابت : حرُمت عليك ».\r","part":1,"page":5845},{"id":5846,"text":"5778- () عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : «طلاقُ الأمة خمس: عِتقُها، وطلاقُ زوجها لها، وبيعُ سيدها، وهِبتُه لها، وميراثها». أخرجه....\r","part":1,"page":5846},{"id":5847,"text":"5779- (د س) عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت : « أردتُ أن أُعْتِقَ عبديْن لي، فأمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أبدَأ بالرجل قبل المرأة ». أخرجه أبو داود والنسائي.\rوزاد رزين « لئلا يكونَ لها خيار ».\r","part":1,"page":5847},{"id":5848,"text":"5780- (خ م ط ت د س) عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت : « كان في بَرِيرَةَ ثلاثُ سُنَن : أُعْتِقَتْ فخُيِّرَتْ في زوجها ، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيها : الوَلاَءُ لمن أعْتَق، ودخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والبُرْمَةُ تفَورُ ، فقُرِّبَ إليه خُبز وأدْم من أُدْم البيت ، فقال : ألم أرَ بُرْمَة تفور ؟ قالوا : بلى ، ولكنْ ذلك لحم تُصُدِّق به على بريرةَ ، وأنتَ لا تأكل الصدقة ، قال : عليها صدقة ، ولنا هدية ».\rوفي رواية نحوه ، وفيها « فقال : هو عليها صدقة ، وهو منها لنا هدية ». وقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فيها : « إنما الولاءُ لمن أعتق ».\rوفي أخرى قالت : « كانت في بريرة ثلاثُ قَضِيَّات.. وذكر نحوه ، وفيها- وكان الناس يتصدَّقون عليها ، وتُهْدِي لنا ، فذكرتُ ذلك للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت : هو عليها صدقة ، وهو لكم هدية ، فكلوه ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري في رواية « فقال : أعْتِقِيها ، فإن الولاء لمن أعْطَى الوَرِقَ ، فأعْتَقْتُهَا ، فدعاها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فَخيَّرها من زوجها ، فقالت : لو أعْطَاني كذا وكذا ما ثَبَتُّ عنده ، فاختارتْ نفسَها ». قال في رواية : « وكان زوجها حرا » قال البخاري : وقولُ الحَكم مرسل ، وقال ابن عباس : « رأيتُه عبدا ».\rوفي رواية نحوه ، قال الأسود : « وكان زوجها حرا ».\rقال البخاري : قول الأسود منقطع ، وقول ابن عباس : « رأيتُه عبدا » أصح، ولمسلم في رواية عنها قالت : « كان زَوْجُ بريرةَ عبدا ».\rولهما في رواية : قال عبد الرحمن : « زوجُها حر ، قال شعبة : ثم سألت عبد الرحمن [بن القاسم] عن زوجها ؟ فقال : لا أدري : أحر ، أم عبد ».\rولهذا الحديث روايات كثيرة ، بعضها جاء في « كتاب البيع » وبعضها في «كتاب الزكاة ومن تحل له الصدقة ، ومن تحرم عليه » ، وبعضها ها هنا ، وبعضها يجيء في « كتاب العتق » و « كتاب النكاح » والكتابة ، والفرائض.\rوأخرج الموطأ الرواية الأولى ، وأخرج النسائي الأولى ، والأولى من أفراد البخاري. وفي رواية أبي داود « أن بَريرةَ أُعتِقَتْ ، وهي عند مُغيِث - عبد لآل أبي أحمد- -صلى الله عليه وسلم- فخيَّرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقال لها : إن قَرِبَكِ فلا خِيَارَ لَكِ ».\rوفي أخرى له « أن زوج بريرةَ كان حرا حين أُعْتِقَت، وأنها خُيِّرَتْ ، فقالت : ما أحبُّ أن أكونَ معه وإن لي كذا وكذا ».\rوفي رواية له وللترمذي ، قالت : « كان زوج بريرة عبدا ، فخيَّرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فاختارت نفسها ، ولو كان حرا لم يخيِّرْها ».\rوفي أخرى للترمذي « كان زوج بريرة حرا ، فخيَّرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- » وللنسائي في رواية قال : « وكان زوجُ بريرةَ عبدا ».\r","part":1,"page":5848},{"id":5849,"text":"5781- (خ د ت س) عبد اللَّه بن عباس - رضي الله عنهما - قال : «إنَّ زوج بريرة كان عبدا يقال له : مُغيث ، كأني أنظر إليه يطوف خلفَها ودُمُوعُه تَسِيلُ على لحيته ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- للعباس : يا عبَّاسُ ، ألا تعجَب من حُبِّ مُغيث بريرةَ ، ومن بُغْضِ بريرةَ مغيثا ؟ ! فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : لو راجعتيه ؟ قالت : يا رسول الله ، تأْمُرني ؟ قال : إنما أشْفَع. قالت : فلا حَاجَةَ لي فيه ».\rوفي رواية قال : « رأيته عبدا - يعني : زوْجَ بريرة - كأني أنظر إليه ، يَتْبَعْهَا في سِكَكِ المدينة ، يَبْكي عليها ».\rوفي أخرى قال : « كان زوج بريرة عبدا أسود ، يقال له : مغيث ، عبدا لبني فلان ، كأني أنظر إليه يطوف وراءها في سكك المدينة ».\rوأخرج الترمذي إلى قوله : « على لحيته » وزاد « يتَرَضَّاها لِتخْتَارَه ، فلم تفعل».\rوأخرج النسائي إلى قوله : « فلا حاجة لي فيه ».\rوفي رواية أبي داود « أن مُغيثا كان عبدا ، فَعُتقتْ بريرةُ تحته ، فقال : يا رسول الله ، اشْفَعْ إليها ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : يا بريرةُ ، اتقي اللَّه ، فإنه زوُجكِ وأبو وَلدِك ، فقالت : يا رسول الله ، تأمرني بذلك ؟ قال : لا ، إنما أنا شافع ، فكان دُمُوعُه تَسِيلُ على خدِّه ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- للعباس : ألا تعَجب من حب مغيث بريرةَ ، وبغضها إياه ؟ ! ».\rوفي رواية « أنه كان عبدا أسودَ ، فخيرها - يعني : رسول الله -صلى الله عليه وسلموأمرها أن تعتدَّ ».\r","part":1,"page":5849},{"id":5850,"text":"5782- (س) صفية بنت أبي عبيد -رضي اللَّه عنها- قالت : « كان زوجُ بريرةَ عبدا » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5850},{"id":5851,"text":"5783- (ط) عروة بن الزبير قال : « إن مَوْلاة لبني عديّ - يقال لها : زَبْرَاءُ - أخبرتْهُ أنها كانت تحت عبد ، وهي أَمَة يومئذ ، فَعَتَقَتْ ، قالت : فأرسلتْ إليَّ حفصةُ زوجُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فدَعَتْني ، فقالت : إني مُخْبِرَتُكِ خبرا ، ولا أُحِبُّ أن تصنعي شيئا : إنَّ أمَركِ بيدِكِ ، مالم يَمْسَسْكْ زِوُجكِ ، فإن مَسَّكِ ، فليس لكِ من الأمر شيء ، قالت: فقلت : هو الطلاقُ ، ثم الطلاق ، ثم الطلاق ، ففارقته ثلاثا » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5851},{"id":5852,"text":"5784- (س) عبد اللَّه بن مسعود - رضي الله عنه - قال : « طلاق السُّنَّة : يُطَلِّقُها تطليقة وهي طاهر من غير جماع ، فإذا حاضت وطهُرتْ : طلَّقها أخرى ، ثم تعتدُّ بعد ذلك بحيضة ».\rوفي أخرى قال : « طلاق السُّنَّةِ : أن يُطلِّقها طاهرا من غير جماع ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5852},{"id":5853,"text":"5785- (د) عبد اللَّه بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « طلَّق عبدُ يَزِيدَ - أبو رُكانة وإخْوَتِه - أُمَّ ركانةَ ، ونكح امرأةَ من مُزَينَةَ ، فجاءت إلى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقالت : ما يُغني عني إلا كما تُغني هذه الشعرةُ - لشعرة أخذتَها من رأسها - ففرَّقْ بيني وبينه ، فأخذتِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- حَمِيَّة ، فدعا بِرُكانَةَ وإخوتِه ، ثم قال لجُلَسَائه : أَتَرَوْنَ فلانا يُشْبه منه كذا وكذا من عبد يزيد ، وفلانا لابنه الآخر يشبه منه كذا وكذا ؟ قالوا : نعم ، قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لعبد يزيد : طلِّقْها ، ففعل ، ثم قال : راجع امرأتَك أُمَّ رُكانَةَ ، فقال : إني طلقتُها ثلاثا يا رسول الله ؟ قال : قد عَلِمْتُ ، أرْجِعها ، وتلا {يَا أَيُّهَا النَّبيُّ إذاَ طلَّقْتُمُ النَّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعدَّتِهِنَّ} [الطلاق : الآية 1]».\rأخرجه أبو داود ، [وقال : « وحديث نافع بن عُجير وعبد اللَّه بن يزيد بن ركانة- يعني الحديث الذي تقدَّم في الفرع الأول في الصريح من الفصل الأول من كتاب الطلاق عن أبيه عن جده أن رُكانة طلق امرأته ألبتة ، فردها إليه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- » - أصح ، لأنهم وَلدُ الرجل ، وأهله أعلم به « أن ركانة إنما طلَّق امرأته ألبتة ، فجعلها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- واحدة »].\r","part":1,"page":5853},{"id":5854,"text":"5786- (د) مجاهد قال : « كنتُ عند ابن عباس -رضي اللَّه عنه- فجاءه رجل، فقال : إنه طلق امرأته ثلاثا. قال : فسكتَ ، حتى ظننتُ أنه رادُّها إليه ، ثم قال : يَنطِلقُ أحدُكم فيركب الحَمُوقةَ ، ثم يقول : يا ابن عباس ، يا ابن عباس ، فإن اللَّه عز وجل قال : {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجعلْ لَهُ مَخْرَجا} [الطلاق : الآية 2] فما أجد لكَ مخرجا ، عصيتَ ربَّك ، وبانت منك امرأتُك ، فإن اللَّه عز وجل قال : {يا أيها النبيُّ إذا طلقتم النساء ، فطلقوهن} [الطلاق : الآية 1] في قُبُل عدتهن ».\rأخرجه أبو داود ، وقال : رواه جماعة -سمَّاهم- عن ابن عباس ، قال : «أجازها عليه ».\r","part":1,"page":5854},{"id":5855,"text":"5787- (ط) مالك بن أنس -رحمه اللَّه- عن ابن شهاب أنه قال : سمعتُ ابنَ المسيَّب ، وحُمَيْدَ بنَ عبد الرحمن بن عوف ، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة ، وسليمان بن يسار ، كلُّهم يقول : سمعتُ أبا هريرة يقولُ : سمعتُ عمرَ يقولُ : «أيُّما امرأة طلقها زوجها تطليقة أو تطليقتين ، ثم تركها حتى تحلَّ ، ويتزوَجها زوج غيره ، فيموتَ عنها أو يطلِّقَها ، ثم يردُّها الأول : أنها تكون عنده على ما بقي مِن طلاقها ».\rقال مالك : وتلك السُّنَّةُ التي لا خلاف فيها عندنا. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5855},{"id":5856,"text":"5788- (د) محارب بن دثار - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما أحلَّ اللَّه شيئا أبغض إليه من الطلاق » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية له عن محارب عن ابن عمر عن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « أبْغَضُ الحلال إلى اللَّه الطلاقُ ».\r","part":1,"page":5856},{"id":5857,"text":"5789- (د ت) ثوبان - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أيُّما امرأة سألت زوْجها الطلاق ، من غير بأس : فحرام عليها رائحةُ الجنة » أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":5857},{"id":5858,"text":"5790- (ت) عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت : « كان الناس والرجل يُطلِّق امرأته ما شاء أن يطلِّقَها ، وهي امرأتُه إذا ارْتَجَعَها وهي في العدة ، وإن طلقها مائةَ مرة أو أكثر ، حتى قال رجل لامرأته : واللَّه لا أطَلِّقُك ، فَتَبِينين مني ، ولا آويكِ أبدا ، قالت : وكيف ذاك ؟ قال : أطلقك ، فكلَّما هَمَّتْ عِدَّتُك أن تنقضيَ راجعتُكِ ، فذهبت المرأة حتى دخلت على عائشة فأخبرتْها ، فسكتت عائشة ، حتى جاء النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-، فأخبرته ، فسكت النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- حتى نزل القرآن {الطلاقُ مَرَّتَانِ ، فَإمْسَاك بِمَعْرُوف أو تَسْريِح بإحسان} [البقرة : الآية 229] قالت عائشة : فاستأنف الناسُ الطلاق مستقبلا : مَنْ كان طلَّق ، ومن لم يكن طلق » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5858},{"id":5859,"text":"5791- v (ط) ثور بن زيد الديلي « أن الرجل كان يطلَّق امرأته ، ثم يُراجِعُها ، ولا حاجَةَ له بها ، [ولا يريد إمساكها] إلا ليطوِّل عليها بذلك العدَّةَ ، لتُضَارَّ بها ، فأنزل اللَّه تعالى {ولا تُمسِكوهُنَّ ضِرارا لِتَعتَدُوا ، ومَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَد ظَلَمَ نَفْسَهُ} [البقرة : الآية 231] يعظهم اللَّه بذلك ». أخرجه الموطأ\r","part":1,"page":5859},{"id":5860,"text":"5792- (د) عمران بن حصين -رضي اللَّه عنه- « سئل عن الرجل يطلِّق امرأته ثم يقع بها ، ولم يُشْهِدْ على طلاقها ، ولا على رجعتها ؟ فقال : طلَّقتَ لغير سُنَّة ، وراجعتَ لغير سُنَّة ، أشْهِدْ على طلاقها وعلى رجعتها ولا تَعُدْ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5860},{"id":5861,"text":"5793- (خ م ط د ت س) أبو هريرة -رضي اللَّه عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يَحِلُّ لامرأة أن تسألَ طلاقَ أُختها لِتَسْتَفْرغَ صَحْفَتها ، ولَتْنَنِحْ ، فإنما لها ما قُدِّر لها».\rوفي رواية « لِتَكْتَفِئَ ما في إنائها ».\rأخرجه الجماعة ، إلا أنَّ النسائي ذكره في جملة حديث هو مذكور في « كتاب البيع ».\r","part":1,"page":5861},{"id":5862,"text":"5794- ( خ ) عبد اللَّه بن مسعود - رضي الله عنه - قال : « لا تشترطِ المرأةُ طلاق أُختها » أخرجه.\r","part":1,"page":5862},{"id":5863,"text":"5795- (د ت) أبو هريرة -رضي اللَّه عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ثلاثة جِدُّهُنَّ جِدُّ، وَهَزْلُهُنَّ جدّ : النَّكاحُ ، والطَّلاقُ ، والرَّجْعَةُ » أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":5863},{"id":5864,"text":"5796- () عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه- مثله ، وجعل « العتق» بدل «الرجعة » أخرجه...\r","part":1,"page":5864},{"id":5865,"text":"5797- (ط) عبد الرحمن بن عوف -رضي اللَّه عنه- « طلَّق امرأة فمتَّع بوَليدة» أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5865},{"id":5866,"text":"5798- (د) بريدة -رضي اللَّه عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « كان لا يَتَطَيَّر من شيء، وكان إذا بعث عاملا سأل عن اسمه ؟ فإذا أَعْجَبهُ فَرِحَ به ، وَرُئِيَ بِشْرُ ذلك في وجهه ، وإن كَرِه اسَمه رُئِيَ كَرَاهِيةُ ذلك في وجهه ، وإذا دخل قَرية سأل عن اسمها؟ فإن أعجبه اسمها فرح بها ، وَرُئِيَ بِشْرُ ذلك في وجهه ، وإن كره اسمها رُئِيَ كراهية ذلك في وجهه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5866},{"id":5867,"text":"5799- (د) أبو هريرة -رضي اللَّه عنه- « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سمع كلمة فَأَعْجَبَتْه ، فقال : أخذْنا فَأُلَكَ من فِيكَ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5867},{"id":5868,"text":"5800- (ت) أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « كان يعجبه إذا خرج لحاجة : أن يسمعَ : يا راشد ، يا نجيحُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5868},{"id":5869,"text":"5801- (د) عروة بن عامر القرشي قال : « ذُكِرَتِ الطِّيَرَةُ عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : أَحْسَنُها الفألُ ، ولا تَرُدُّ مسلما ، فإذا رأى أحدُكم ما يكره فليقل : اللهم لا يأتي بالحسناتِ إلا أنتَ ، ولا يدفع السيئاتِ إلا أنت، ولا حولَ ولا قوة إلا بك » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5869},{"id":5870,"text":"5802- (د ت) عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «الطِّيرَةُ شِرْك ، الطِّيرةُ شرك ، الطِّيَرَةُ شِرْك - ثلاثا - وما منَّا إلا ، ولكنَّ اللَّه يُذهبُه بالتوكل ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « الطِّيرة من الشِّرْك ، وما مِنَّا [إلا] ، ولكنَّ اللَّهَ يذهبه بالتوكل ».\rقال الترمذي : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : كان سليمان بن حرب يقول في هذا الحديث : « وما منا [إلاَّ] ، ولكنَّ اللَّهَ يذهبُه بالتوكل » هذا عندي قول عبد اللَّه ابن مسعود.\r","part":1,"page":5870},{"id":5871,"text":"5803- (خ م د ت) أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا عَدْوى ، ولا طيرَةَ ، ويُعجِبْني الفَألُ ، قالوا : وما الفَأْلُ؟ قال : كلمة طيَّبة ». أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري مثله ، وقال : « ويعجبني الفأُلُ الصَّالحُ : الكلمةُ الحسنةُ ».ولمسلم مثله ، وقال: « [ويُعجبني الفألُ] الكلمة الحسنةُ ، الكلمةُ الطيبةُ ».\rوفي رواية أبي داود مثل البخاري ، وأخرج الترمذي الأولى.\r","part":1,"page":5871},{"id":5872,"text":"5804- (خ م ط ت د س) عبد اللَّه بن عمر - رضي الله عنهما - قال : «قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا عَدوى ، ولا طِيَرَة ، وإنما الشؤم في ثلاث : في الفرسِ ، والمرأةِ ، والدَّارِ ». وفي رواية قال : « ذكروا الشؤم عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إن كان الشؤم : ففي الدَّارِ، والمرأة ، والفرس » أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم « في المرأة والفرس والمسْكَن ».\rوأخرج الموطأ وأبو داود والترمذي والنسائي الروايةَ الأولى ، ولم يذكروا «العدوى والطيرةَ» ولم يَرْوِهما عن الزهري إلا يونس بن يزيد ، وغيره لم يروهما ، منهم : مالك بن أنس ، وسفيان بن عيينة ، وإبراهيم بن سعد ، وعقيل بن خالد ، وعبد الرحمن بن إسحاق ، وشعيب بن أبي حمزة ، كلُّهم لم يذكروا عن الزهري «العدوى والطيرة » وأخرج النسائي أيضا رواية البخاري.\r","part":1,"page":5872},{"id":5873,"text":"5805- (خ م ط) سهل بن سعد -رضي اللَّه عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «إن كان في شيء : ففي الفرس والمرأةِ والمسْكَن - يعني : الشومَ ». أخرجه البخاري ومسلم والموطأ.\r","part":1,"page":5873},{"id":5874,"text":"5806- (م س) جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- مثلُه، وقال في حديثه : « ففي الرَّيع والخادم والفرس ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5874},{"id":5875,"text":"5807- (ت) حكيم بن معاوية -رضي الله عنهما - قال : سمعت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول:«لا شُؤمَ ، وقد يكون اليُمن في الدَّارِ ، والمرأةِ ، والفرسِ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5875},{"id":5876,"text":"5808- (م) جابر بن عبد اللَّه عنهما- قال : سمعتُ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا عَدوَى ، ولا صَفَرَ ، ولا غُولَ » أخرجه مسلم\r","part":1,"page":5876},{"id":5877,"text":"5809- (خ م د) أبو هريرة -رضي اللَّه عنه- قال : إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا عدوى ولا صفرَ ، ولا هامةَ ، فقال أعرابيُّ : يا رسول الله ، فما بالُ إبل تكون في الرمل كأنها الظَّبَاءُ ، فيأتي البَعيرُ الأجرَبُ ، فيدخل فيها فيُجْرِبُها [كُلَّها] ؟ فقال : فَمن أَعدَى الأولَ ؟ ».\rقال البخاري : ورواه الزهريُّ عن أبي سلمة [بن عبد الرحمن] ، وسنان بن أبي سنان ، وفي رواية سنان وحده ، بنحو ذلك.\rوفي رواية لأبي سلمة : أنه سمع أبا هريرة بعدُ يقول : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « لا يُورِدَنّ مُمْرِض على مُصِحّ » وأنكر أبو هريرة حديثَ الأولِ ، قلنا : ألم تُحدِّثْ : أنه «لا عدوى » ؟ فَرَطن بالحبشية ، قال أبو سلمة : فما رأيتُه نَسِيَ حديثا غيرَه.\rوفي رواية أخرى عن أبي سلمةَ : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا عدوى » وتحدَّث: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يُورِدُ مُمْرِض على مُصِحّ ». قال الزهري : قال أبو سلمة : كان أبو هريرة يحدَّث بهما كليهما عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم صَمَتَ أبو هريرة بعد ذلك عن قوله : « لا عدوى » وأقام على أن « لا يُورِدُ مُمرِض على مصحّ » قال : فقال الحارث بن أبي ذُبَاب - وهو ابن عم أبي هريرة - قد كنتُ أسمعك يا أبا هريرة تحدِّثنا مع هذا الحديث حديثا آخرَ قد سكَتَ عنه ، كنتَ تقول : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا عدوى » ؟ فأبَى أبو هريرةَ أن يعرف ذلك ، وقال : « لا يورِدُ ممرِض على مصح ». فَما رَاهُ الحارث في ذلك حتى غضب أبو هريرة فَرَطن بالحبشية ، فقال للحارث : أتدري ماذا قلتُ ؟ قال : لا. قال أبو هريرة : إني قلت : « أتِيتَ » قال أبو سلمة : ولعَمْري ، لقد كان أبو هريرة يحدِّثنا : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا عدوى » فلا أدري : أَنِسي أبو هريرة ، أو نَسَخَ أحَدُ القولين الآخر ؟.\rوفي رواية أخرى قال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا طيرَةَ ، وخيرها الفأْلُ ، قيل : يا رسول الله ، وما الفأُلُ ؟ قال : الكلمةُ الصالحةُ يسمعُها أحدُكم » أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لاعدوى ، ولا طيرَةَ ، ولا هامةَ ، ولا صفرَ ».\rوله في أخرى زيادة « وفِرَ من الْمَجْذُومِ كما تَفِرُّ من الأسد ».\rولمسلم : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا عدوى ، ولا هامةَ ، ولا نَوْءَ ، ولا صفرَ »\rوفي أخرى « لا عدوى ، ولا هامة ، ولا طِيرَة ، وأُحِبُّ الفألَ الصالحَ ».\rوأخرج أبو داود من هذا الحديث الرواية الأولى ، وأخرج نحو الرواية الثانية أخصر منها ، وأخرج رواية مسلم التي فيها النَّوْءَ.\rوله في أخرى : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا غُول » قال أبو داود : قال بقيَّةُ : سألت محمد بن راشد عن قوله : « ولا هام » ؟ فقال : كان أهل الجاهلية يقولون : ليس أحدُ يموتُ فيُدَفن إلا خرج من قبره هامة ، وعن قوله : « لا صفر » ؟ قال : كانوا يَسْتَشْئِمُونَ بدخول صفر ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « لا صفر » قال : وسمعتُ من يقول: « هو وَجَع يأخذ في البطن ، يزعمون أنه يُعْدي ». قال أبو داود : وقال مالك: كان أهل الجاهلية يُحِلُّون صُفرَ عاما ، ويُحرِّمونه عاما ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا صفر ».\r","part":1,"page":5877},{"id":5878,"text":"5810- (د) قَطن بن قبيصة عن أبيه قال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «العيَافَةُ والطَّيرةَ والطَّرْقُ : من الجبْتِ ».\rأخرجه أبو داود ، [وقال] : الطَّرْقُ : الزَّجْرُ ، والعِيافةُ : الخطُ.\r","part":1,"page":5878},{"id":5879,"text":"5811- (د) سعد بن مالك -رضي اللَّه عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : «لا هامةَ ، ولا عدوى ، ولا طيرة ، وإن تكن الطَّيرَةُ في شيء : ففي الفرسِ ، والمرأةِ ، والَّدارِ ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5879},{"id":5880,"text":"5812- (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رجل : « يا رسول الله، إنَّا كنَّا في دارِ ، كثُر فيهاعددنا ، كثر فيها أموالنا ، فتحوَّلْنا إلى دار أخرى ، فقلَّ فيها عددُنا ، وقلَّت فيها أموالنا ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ذَرُوها ذَمِيمة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5880},{"id":5881,"text":"5813- (ط) يحيى بن سعيد قال : « جاءت امرأة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت: دَار سَكنَّاها ، والعددُ كثير ، والمالُ وافر ، فقلَّ العَدَدُ ، وذهب المال ؟ فقال : دعوها ذميمة » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5881},{"id":5882,"text":"5814- (ط) ابن عطية أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا عدوى ولا هامَ ، ولا صفر ولا يَحُلَّ الممرِضُ على المصِحِّ ، ولْيَحلُلِ المصِحُّ حيث شاء ، فقالوا : يا رسول الله وما ذاك ؟ قال : إنه أذى » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5882},{"id":5883,"text":"5815- (ت) حابس التميمي -رضي اللَّه عنه- أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا شيء في الهام ، والعينُ حقُّ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5883},{"id":5884,"text":"5816- (س) الشريد بن سويد -رضي اللَّه عنه- قال : « كان في وَفْد ثَقيف رجل مجذُوم ، فأرسل إليه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : ارْجع فقد بَايَعناك » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":5884},{"id":5885,"text":"5817- (س د ت) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- « أن رجلا أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قد ظَاهَر من امرأته ، فوقع عليها ، فقال : يا رسول الله ، إني ظاهَرْتُ من امرأتي، فَوقَعْتُ عليها قبل أن أُكَفِّرَ ، قال : وما حَمَلك على ذلك يرحمُك اللَّه ؟ قال: رأيتُ خَلخالها في ضوءِ القمر ، فقال : لا تَقْرَبْها حتى تَفْعَلَ ما أمرَ اللَّه عز وجلَّ».\rوفي رواية عن عكرمة قال : « تظاهر رجل من امرأته ، فأصابها قبل أن يكفِّرَ ، فذكر ذلك للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : ما حملك على ذلك ؟ قال : رحمك اللَّه يا رسول الله ، رأيتُ خلخالها - أو سَاقَها - في ضوء القمر فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : فاْعتَزِلها حتى تفعل ما أمَركَ اللَّه عزَّ وجلَّ ».\rوفي أخرى عن عكرمة قال : « أتى رجل نبيَّ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا نبيَّ اللَّه ، إنه ظاهر من امرأته ، ثم غَشِيَها قبل أن يفعلَ ما عليه..» فذكر الحديث.\rأخرجه النسائي ، وقال : المرسل أولى بالصواب من المسند.\rوفي رواية أبي داود عن عكرمة : « أن رجلا ظاهر من امرأته ، ثم وَاقَعها قبل أن يكفر، فأتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبره، فقال : ما حملك على ما صنعتَ ؟ قال : رأيتُ بياض ساقِها في القمر ، قال : فاعْتَزِلها حتي تُكَفِّرَ عنك ».\rوفي أخرى عن عكرمة نحوه ، ولم يذكر الساق ، وفي أخرى عنه عن ابن عباس بمعناه ، وأخرج الترمذي الأولى.\r","part":1,"page":5885},{"id":5886,"text":"5818- (د) هشام بن عروة -رضي اللَّه عنه- « أن جميلة كانت تحت أوس بن الصامت ، قال : وكان رجلا به لَمَمُّ فكان إذا اشْتَدَّ لممُه ظاهر من امرأته ، ففعل ذلك، فأنزل اللَّه فيه كفَارة الظّهار ». أخرجه أبو داود.\rوله في أخرى عن هشام بن عروة، عن عروة عن عائشة مثله، ولم يذكر لفظه.\rوزاد رزين « فواقعها - هو أو مُظَاهِر آخر - قبل أن يكفِّرَ ، فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأمره أن يكفَّر كفارة واحدةَ لا غير ».\r","part":1,"page":5886},{"id":5887,"text":"5819- (د) أبو تميمة [طريف بن مجالد] الهجميي -رضي اللَّه عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سمع رجلا يقول لامرأته : يا أُخَيةُ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أختك هي ؟ » فكَرِه ذلك ونهى عنه. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5887},{"id":5888,"text":"5820- (ط) سعيد بن عمرو بن سليم الزرقي « سأل القاسم بن محمد عن رجل طلَّق امرأته إن هو تزوَّجها ، فقال القاسم : إن رجلا جعل امرأة عليه كظهر أمَّه إن هو تزوجها ، فأمره عمر إنْ هو تزوَّجها أن لا يَقْرَبَها حتى يكفِّر كفارة المظاهِر ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5888},{"id":5889,"text":"5821- (د ت) سلمة بن صخر البياضي -رضي اللَّه عنه- قال : « كنتُ امرءا أُصِيب من النساء ما لا يُصيِبُ غيري ، فلما دخل شهر رمضان خِفْتُ إن أصبتُ من امرأتي شيئا تَتَايَعَ بي حتى أُصْبِحَ ، فظاهرتُ منها حتى ينسلخ شهرُ رمضان ، فبينا هي تَخْدِمُني ذات ليلة ، إذ تكشَّف لي منها شيء ، فما لَبِثْتُ أن نَزَوْتُ عليها، فلما أصبحتُ خرجتُ إلى قومي ، فأخبرتهم الخبرَ ، قال : فقلت : امْشُوا معي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قالوا : لا واللَّه ، فانطلقت إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبر ، فقال : أنت بذاك يا سلمةُ ؟ قلت : أنا بذاك يا رسول الله ، مرتين ، أنا صابر لأمر اللَّه، فاحْكم فيَّ ما أَرَاكَ اللَّه ، قال : حَرِّرْ رقبة ، قلت : والذي بعثك بالحق ، ما أملك رقبة غيرها- وضربتُ صفحةَ رقبتي - قال : فَصُمْ شهرين متتابعين ، قلت : وهل أصَبْتُ الذي أصبتُ إلا من الصيام. قال : فأطْعِمْ وَسْقا من تَمْرِ بين يستَّين مسكينا. قلت : والذي بعثك بالحق ، لقد بتْنا وَحْشَيْن ، ما أملك لنا طعاما. قال : فانطَلِقْ إلى صاحب صدقة بني زُرَيْق ، فَلْيَدْفَعها إليك ، فأطعم ستين مسكينا وَسْقا من تمرِ ، وكل أنت وعِيَالُكَ بَقيَّتَها ، فرجعتُ إلى قومي فقلتُ : وجدتُ عندكم الضِّيقَ وسوءَ الرأي ، ووجدت عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- السَّعَة وحسن الرأي ، وقد أمرني - أو أخر لي - بصدقتكم ، قال ابن إدريس : وبياضةُ : بطْن من بني زُرَيق » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي قال : « كنت رجلا قد أُوتيتُ من جِمَاع النَّساءِ ما لم يُوتَ غيري ، فلما دخل رمضان تظاهرتْ من امرأتي حتى يَنْسَلِخَ رمضان ، فَرَقا من أن أُصِيبَ منها في ليلي ، فأتتَايعَ في ذلك إلى أن يُدْرِكَني النهار ، وأنا لا أقدر أن أنْزِعَ، فبينما هي تَخْدِمُني ذاتَ ليلة ، إذْ تَكَّشفَ منها شيء ، فوثبتُ عليها ، فلما أصبحتُ غدوت على قومي ، فأخبرتُهم خبري ، فقلت : انطلقوا معي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخْبِرُوه بأمري. فقالوا : لا واللَّه ، لا نفعل ، تَخَوُّفُ أن ينزل فينا قرآن ، أو يقول فينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مَقَالَة يَبْقى علينا عارُها ، ولكن اذهبْ أنت فاصْنَع ما بَدَا لك. قال: فخرجت ، فأتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبرتُهُ خبري، فقال : أنتَ بذاك ؟ قلت: أنا بذاك ، قال : أنتَ بذاك ؟ قلتُ : أنا بذاك، قال : أنتَ بذاك ؟ قلت: أنا بذاك. قال : أنتَ بذاك ؟ قلتُ : أنا بذاك ، قال : أنتَ بذاك ؟ قلتُ : أنا بذاك ، وها أنذا ، فأمْضِ فيَّ حكم الله ، فإني صابر لذلك. قال : أَعْتِق رقبة. قال : فضربتُ صفحةَ عُنُقي بيدي ، فقلت: والذي بعثك بالحقِّ نبيّا ، ما أصْبَحْتُ أملك غيرَها. قال : فَصُمْ شهرين ، قلت: يا رسول الله ، وهل أصابني ما أصابني إِلا في الصيام. قال : فأطْعِمْ ستِّين مسكينا. قلت: والذي بعثك بالحق، لقد بِتْنَا لَيْلَتَنَا هذه وَحْشى ، ما لنا عَشاء. قال : اذهب إِلى صاحب صدقة بني زريق، فقل له فليدْفعها إِليك ، فأطْعِم عنك منها وَسقا ستِّين مسكينا ، ثم اسْتَعِنْ بسائره عليك وعلى عِيالك ، قال : فرجعتُ إِلى قومي، فقلت: وجدتُ عندكم الضِّيقَ وسُوءَ الرأي ، ووجدتُ عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- السَّعَةَ والبركة ، وأمر لي بصدقتكم ، فَادْفَعُوها إِليَّ ، فدفعوها إِليَّ ». قال الترمذي : قال محمد [يعني محمد بن إسماعيل البخاري] : سليمان بن يسار لم يسمع\rعندي من سلمة بن صخر.\rوفي رواية للترمذي : « أن سَلْمَان بن صخر الأنصاري - أحدَ بني بياضة - جعل امرأته عليه كظهر أُمِّه ، حتى يمضي رمضان ، فلما مضى نصف من رمضان وقع عليها ليلا ، فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أعْتِقْ رقبة ، قال : لا أجدها. قال : فصُمْ شهرين متتابعين. قال : لا أستطيع. قال : أطعم ستيَّن مسكينا. قال : لا أجدُ. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لفَرْوَةَ بن عمرو : أَعْطِه ذلك العَرَق - وهو مِكْتل يأخُذ خمسة عشر صاعا ، أو ستة عشر صاعا - إطعامُ ستين مسكينا ».\rقال الترمذي : يقال : سلمان بن صخر ، وسلمة بن صخر البياضي.\rوله في أخرى عن سلمة بن صخر عن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- في المظاهر يُواقع قبل أن يكفِّر ، قال : « كفارة واحدة ».\r","part":1,"page":5889},{"id":5890,"text":"5822- (د) خويلة بنت مالك بن ثعلبة -رضي اللَّه عنها- قالت : « ظاهر مني زوجي أَوسُ بن الصامتِ ، فجئتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أشكو إليه ، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُجادلني فيه. ويقول : اتق اللَّه ، فإنه ابنُ عمَّك ، فما بَرِحتُ حتى نزل القرآن {قَدْ سَمِعَ اللَّه قَولَ التي تُجَادِلُكَ في زَوِجهَا} [المجادلة : الآية 1] إلى الفرض. فقال : يُعتق رقبة ، قالت : لا يجد ، قال : فيصوم شهرين متتابعين. قالت : يا رسول الله، إنه شيخ كبير ، ما به من صيام. قال : فلْيُطْعِم ستَّين مسكينا. قالت : ما عنده شيء يتصدَّق به ، قال : فإني سأُعينُه بعَرَق من تمر. قلت : يا رسول الله ، وإني أُعينُه بعَرَق آخر. قال : قد أَحْسَنْتِ ، اذهبي فأطعمي بها عنه ستين مسكينا ، وارجعي إلى ابن عمَّك ، قال : والعَرَق ستون صاعا ».\rوفي رواية بهذا الإسناد نحوه ، إلا أنه قال : « والعَرَق : مِكتَلُّ يسعُ ثلاثين صاعا » قال أبو داود : هذا أصح الحديثين.\rوفي رواية عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : « العَرقُ : نبيل يأخُذُ خمسةَ عشر صاعا ».\rوفي أخرى بهذا الخبر قال : « فأُتيَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بتَمْر ، فأعطاه إياه ، وهو قريب من خمسة عشر صاعا ، فقال : تصدَّقْ بهذا ، فقال : يا رسول الله على أفْقَر مني ومن أهلي ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : كلْهُ أنت وأهلُك».\rوفي أخرى عن عطاء [بن يسار] عن أوس أخي عبادة بن الصامت « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أعْطَاه خمسة عشر صاعا من شعير ، إطعام ستين مسكينا ». قال أبو داود : عطاء لم يُدركْ أوس بن الصامت ، هذا مرسل ، أوس من أهل بدر ، قديم الموت ، وإنما رَوَوه عن الأوزاعي عن عطاء أن أوسا قال ، وعطاء لم يسمع من أوس ، والناس كلّهم رووه عن عطاء عن أوس.\r","part":1,"page":5890},{"id":5891,"text":"5823- (خ م) حميد [بن عبد الرحمن بن عوف الزهري] : قال : سمعتُ معاويةَ يَخطُب قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَن يُرِدِ الله بهِ خيرا يُفَقِّههُ في الدِّين ، وإِنما أَنا قَاسِم ، ويُعطي الله ، وَلَن يَزَالَ أَمْرُ هذه الأمة مُستقيما حتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ، وَحتَّى يَأْتِيَ أمرُ الله ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":5891},{"id":5892,"text":"5824- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خيرا يُفَقِّههُ في الدِّين ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5892},{"id":5893,"text":"5825- (د ت) قيس بن كثير - رحمه الله - قال: كنتُ جالسا مع أبي الدَّرْدَاء في مسجد دِمَشْقَ ، فجاءه رجل ، فقال : يا أبا الدرداء، إِني جئْتُكَ من مدينَةِ الرَّسولِ -صلى الله عليه وسلم- ، لحديث بلغني أَنَّكَ تُحَدِّثُه عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ما جئتُ لحاجة ، قال : فإِني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَن سَلَكَ طريقا يَطلُبُ فيه علما : سَلَكَ الله بِهِ طريقا من طُرُقِ الجنَّة، وَإِنَّ الملائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضى لطالبِ العلم ، وَإِنَّ العالمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَن في السمواتِ ومَن في الأرضِ ، والحِيتَانُ في جَوفِ الماء ، وَإِن فَضْلَ العالمِ على العَابِدِ كَفضل القمر ليلة البدرِ على سائرِ الكَوَاكِب، وَإِن العُلماءَ وَرَثَةُ الأنبياء، وَإِنَّ الأنبياءَ لم يُوَرِّثُوا دِينارا ولا دِرْهما ، وَرَّثُوا العلم ، فَمَن أَخَذَهُ أَخَذَ بِحظّ وَافِر ».\rوفي رواية عن عثمان بن أبي سَودة عن أبي الدرداء عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بمعناه. أخرجه أبو داود ، ولم يذكر لفظ الرواية الثانية.\rوفي رواية الترمذي قال : قَدِمَ رجل المدينة على أبي الدرداء وهو بدمشقَ ، فقال : ما أقْدَمَك يا أخي ؟ قال : حديث بلغني أَنَّكَ تحدِّثه عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : أما جئتَ لحاجة؟ قال : لا ، قال : أمَا قَدِمْتَ لِتجارة ؟ قال : لا ، قال : ما جئتُ إِلا في طلب هذا الحديث، قال: فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَن سَلَكَ طريقا يَبْتَغِي فيه علما ، سَلَكَ الله به طريقا إِلى الجَنَّةِ ، وَإِنَّ الملائكةَ لَتَضع أجنحَتَها رِضى لطالبِ العلم، وَإِنَّ العَالِم لَيستغفرُ لَهُ مَن في السمواتِ ، ومَن في الأرض، حتى الحيتانُ في الماء ، وفضلُ العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، إِن العلماء ورثةُ الأنبياء ، إِن الأنبياءَ لم يُورِّثوا دينارا ولا درهما، إِنَّمَا وَرَّثُوا العلمَ ، فَمَن أخَذَ بِهِ فَقد أخذ بحظّ وَافر ».\rقال الترمذي : وليس إسنادهُ عندي بمتصل.\rوأخرجه أبو داود عن كثير بن قيس ، وأخرجه الترمذي عن قيس بن كثير ، وقال : هكذا حدثنا محمود بن خِداش هذا الحديث، وقال : وإِنَّمَا يُروى هذا الحديث عن عاصم بن رجاء بن حَيْوَةَ عن داود بن جميل عن كثير بن قيس عن أبي الدرداء عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وهذا أصح من حديث محمود بن خِداش.\r","part":1,"page":5893},{"id":5894,"text":"5826- (د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَن سَلَكَ طريقا يَلْتَمِسُ فيه علما : سهَّلَ الله له طريقا إِلى الجنة». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود : « مَا مِن رجل يسلك طريقا ، يعني : يطلب فيه علما ، إِلا سَهَّلَ الله له طريقا إِلى الجنة ، وَمَن أبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ : لم يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ ».\r","part":1,"page":5894},{"id":5895,"text":"5827- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَن خَرَج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يَرجع ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5895},{"id":5896,"text":"5828- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَن خَرَج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يَرجع ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5896},{"id":5897,"text":"5829- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « تَعَلَّموا الفرائض والقرآن ، وعَلِّموا الناس، فَإِني مَقْبُوض ».\rأخرجه الترمذي، وقال : وروي عن ابن مسعود نحوه بمعناه.\rزاد رزين في حديثه :« وَإِنَّ مَثَلَ العَالِم الذي لا يعْلَمُ الفرائضَ كَمَثَلِ البُرْنُسِ لا رأسَ لهُ ».\r","part":1,"page":5897},{"id":5898,"text":"5830- (خ) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «تَعلَّمُوا الفرائضَ قبل الظَّانِّين » - يعني : الذين يتكلَّمون بالظّن. أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":5898},{"id":5899,"text":"5831- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «لَن يَشْبَعَ المؤمنُ من خَيْر يسمعه ، حتى يكون مُنْتَهَاهُ الجنة». أخرجه الترمذي.\rوزاد رزين : « وكلُّ عالم غَرْثَانُ إِلى علم ، والكلمةُ الحكيمة من الحكمة ضَالَّةُ كلِّ حكيم ، فحيث وجدها فهو أحَقُّ بها ».\r","part":1,"page":5899},{"id":5900,"text":"5832- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «الكلمةُ الحِكْمَةُ ضَالَّةُ المؤمن ، فحيث وجدها فهو أحق بها ». أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5900},{"id":5901,"text":"5833- (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « العلمُ ثلاثة ، وما سِوَى ذلك فهو فَضْل : آية مُحْكَمَة ، أو سُنَّة قائمة، أَو فَرِيضَة عَادِلة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5901},{"id":5902,"text":"5834- (خ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « رَحَلَ مَسِيرَةَ شهر إِلى عبد الله بن أُنَيْس في حديث واحد ». أخرجه البخاري بغير إِسناد.\r","part":1,"page":5902},{"id":5903,"text":"5835- (خ) مجاهد بن جبر : قال : «كان ابن عباس يُوثِق مولاه عكرمة بقَيْد على تعليم الفرائض والعلم». أخرجه البخاري في ترجمة باب. فقال : وقيد ابن عباس عكرمة على تعليم القرآن والسنن ، والفرائض.\r","part":1,"page":5903},{"id":5904,"text":"5836- (خ م ط ت) أبو واقد الليثي - رضي الله عنه - قال :« بينما رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- جالس في المسجد والناسُ معه ، إِذْ أَقْبَلَ ثلاثةُ نَفَر ، فأقبل اثنان إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، وذهب واحد ، فَوقَفا على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأما أحدهما : فرأى فُرْجَة في الحَلْقة، فجلس فيها ، وأما الآخر : فجلسَ خَلْفَهم ، وأما الثالث: فأدْبَر ذاهبا ، فلما فرغ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : أَلا أُخْبِركم عن النَّفَر الثلاثة ؟ أمَّا أحدُهم : فأوى إِلى الله - عز وجل - ، فآواه الله ، وأَمَّا الآخَر: فاسْتَحْيى ، فاستحيى الله منه ، وأما الآخر: فأعْرَض ، فأعرض الله عنه ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والموطأ ، والترمذي.\r","part":1,"page":5904},{"id":5905,"text":"5837- (د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَن سُئِل علما يعلمُهُ فكتمه ، أُلْجِمَ بِلجام من نار ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود : « من سُئِلَ عن علم فكتمه ألْجَمه الله بلجام من نار يوم القيامة».\r","part":1,"page":5905},{"id":5906,"text":"5838- (د) سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «والله ، لأنْ يُهْدَى بِهُدَاكَ رَجُل واحد خير لكَ من حُمْرِ النَّعَم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5906},{"id":5907,"text":"5839- (ت) أبو هارون العبدي [البصري عمارة بن جُوين] : قال : « كنا نأتي أبا سعيد ، فيقول: مَرْحَبا بوصيةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إِنَّ الناس لكم تَبَع ، وَإِن رجالا يأتونَكُم من أقطارِ الأرض يتفقَّهونَ في الدِّين ، فَإِذا أَتَوْكُم فاسْتَوْصُوا بهم خيرا ».\rوفي رواية : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « يأتيكم رجال من قِبَل المشرق يتعلَّمون ، فَإِذا جاؤوكم فاستوصوا بهم خيرا ، قال : وكان أَبو سعيد إِذا رآنا قال : مرحبا بوصية رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5907},{"id":5908,"text":"5840- (ت) يزيد بن سلمة - رضي الله عنه - قال : « قلتُ : يا رسولَ الله ، إِني سمعتُ منك حديثا كثيرا ، أخافُ أن يُنسيَني أوَّلَهُ آخِرُه ، فَحدِّثْني بكلمة تكون جماعا ، قال: اتَّق الله فيما تعلم ». أخرجه الترمذي.\rوزاد رزين : « واعْمَلْ به ».\r","part":1,"page":5908},{"id":5909,"text":"5841- () عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : قال : « لا يَنْبغي لمن عنده شيء من العلم أَنْ يُضيِّعَ نَفْسَهُ ». أخرجه....\r","part":1,"page":5909},{"id":5910,"text":"5842- (خ م ت) شقيق بن سلمة : قال : « كان عبد الله بن مسعود يُذَكِّر الناسَ في كلِّ خميس ، فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن ، لَوَدِدْتُ أنك ذَكّرتَنا كلَّ يوم ، قال : أمَا إِنه يمنعني من ذلك أني أكْرَه أن أُمِلَّكم ، وإني أتَخَوَّلُكم بالموعظة ، كما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَتَخَوَّلُنَا بها مَخَافَةَ السَّآمَةِ علينا ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rواختصره الترمذي ، والبخاري أيضا قال : قال عبد الله : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يتخوَّلنا بالموعظة ، مخافةَ السآمة علينا ».\rوفي رواية قال : « كنا نَنْتَظِرُ خُروج عبد الله ، إِذْ جاءنا يزيدُ بن معاوية ، فقلنا: أَلا تَجلسُ ؟ فقال : لا ، ولكن أنا أدْخُلُ ، فأُخرجُ لكم صاحبَكم ، وإِلا جئتُ فجلستُ ، فدخل فخرج به ، وأخذ بيده ، فقام عبد الله علينا ، فقال : أَما إِني أُخبَر بمكانكم ، ولكنه يمنعني من الخروج إِليكم : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يتخوَّلنا بالموعظة في الأيام كراهية السآمة علينا».\r","part":1,"page":5910},{"id":5911,"text":"5843- (خ) عكرمة : أن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : « حَدِّث الناسَ مَرَّة في الجمعة ، فَإِن أَبَيْتَ فمرَّتين ، فَإِن أكثرتَ فثلاثا ، ولا تُملَّ الناسَ هذا القرآنَ ، ولا أُلفِينَّكَ تأتي القوم وهم في حديث من حديثهم ، فَتقُصّ عليهم ، فتقطع عليهم حديثهم ، فَتُمِلَّهم ، ولكن أنْصِتْ ، فَإِذا أمَرُوكَ فَحَدِّثْهُم ، وهم يشتهونه ، وانظر السَّجْعَ من الدعاء فاجْتَنِبْه ، فإني عهدتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابَه لا يفعلون ذلك». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":5911},{"id":5912,"text":"5844- (خ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « حَدِّثوا الناس بما يعرفون، أتُحِبُّونَ أن يُكذَّبَ الله ورسولُهُ ؟ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":5912},{"id":5913,"text":"5845- (م) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « ما أنتَ بمُحَدِّث قوما حديثا لا تَبلُغُه عقُولهم إِلا كان لبعضهم فِتْنة ». أَخرجه مسلم في مقدِّمة كتابه.\r","part":1,"page":5913},{"id":5914,"text":"5846- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : قال : « بلغني : أن ابن عمر مكث على سورة البقرة ثمانيَ سِنين يتعلَّمُها ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5914},{"id":5915,"text":"5847- (خ) عبد الله بن أبي مليكة : « أن عائشة - رضي الله عنها - كانت لا تسمع شيئا لا تَفْهمُه إِلا رَاجَعتْ فيه حتى تفهمَهُ ». أخرجه البخاري، وهو طرف من حديث يجيء في موضعه.\r","part":1,"page":5915},{"id":5916,"text":"5848- (د ت) أبان بن عثمان - رحمه الله - : قال : خرج زيدُ بنُ ثابت من عند مروان نصفَ النهار ، قلنا : ما بعث إِليه في هذه الساعة إِلا لشيء سألَه عنه ، فقُمْنا فسألناه ؟ فقال : نعم ، سَأَلَنا عن أشياءَ سمعناها من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « نَضَّرَ الله امرءا سمع منَّا حديثا فحفظه ، حتى يُبلِّغَه غيرَه ، فَرُبَّ حاملِ فقْه إِلى مَن هو أفْقَهُ منه ، ورُبَّ حامل فقْه ليس بِفَقيه ». أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود المسند وحدَهُ.\r","part":1,"page":5916},{"id":5917,"text":"5849- (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « نَضَّرَ الله امرءا سمع منَّا شيئا ، فبلَّغَهُ كما سمعه ، فَرُبَّ مُبَلَّغ أوْعَى من سامع». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5917},{"id":5918,"text":"5850- (خ ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « بلِّغُوا عني ولو آية ، وحَدِّثوا عن بني إِسرائيل ، ولا حَرَجَ ، وَمَن كَذَبَ عليَّ مُتَعمِّدا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِن النَّارِ ». أخرجه البخاري ، والترمذي.\r","part":1,"page":5918},{"id":5919,"text":"5851- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « حَدِّثوا عن بني إِسرائيل ، ولا حرج ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5919},{"id":5920,"text":"5852- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « تَسْمَعونَ ويُسْمَعُ منكم ، ويُسمَعُ ممن يَسْمَعُ منكم ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5920},{"id":5921,"text":"5853- (خ م) محمود بن الربيع - رضي الله عنه - : قال : « عَقَلْتُ عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- مَجَّة مَجَّها في وجهي من دَلْو من بئر كانت في دارنا ، وأنا ابنُ خمس سنين ». وهذا لفظ البخاري.\rوقد جاء هذا الحديث في أول حديث عِتبان بن مالك ، والحديث بطوله متفق عليه بين البخاري ، ومسلم ، فيكون هذا القدر متفقا عليه أيضا ، وإِن لم يتَّفِقا على أَفْرَاد هذا القَدْر منه.\r","part":1,"page":5921},{"id":5922,"text":"5854- (خ م) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : قال : « لقد كنتُ على عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- غلاما ، فكنتُ أَحْفَظُ عنه ، فما يمنعُني من القول إِلا أن هاهنا رِجالا هم أَسَنُّ مني، وقد صلَّيتُ خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على امرأة ماتت في نِفَاسِها ، فقام عليها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة وَسْطها ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":5922},{"id":5923,"text":"5855- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « إِنكم تقولون إِن أبا هريرة يُكثِرُ الحديث عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وتقولون : ما بَالُ المهاجرين والأنصار لا يُحدِّثون عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بمثل حديث أبي هريرة ، وإِن إِخواني من المهاجرينَ كانَ يَشْغَلُهم الصَّفْقُ بالأسواق، وكنتُ ألزَم رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- على مِلء بَطِني ، فأَشْهَدُ إِذا غابوا ، وأَحْفَظُ إِذا نَسُوا ، وكان يشغَل إِخواني من الأنصارِ عَمَلُ أموالهم ، وكُنت امرءا مِسكينا من مسَاكِين الصُّفَّة ، أعِي حين ينسَوْنَ ، ولقد قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في حديث يُحدِّثه : إنَّهُ لن يَبْسُطَ أحد ثوبه حتى أقْضيَ مقالتي ثم يجمع إِليه ثوبه ، إِلا وَعَى مَا أقُولُ ، فَبَسَطْتُ نَمِرة عليَّ ، حتى إِذا قضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مَقالتَه جمعتُها إِلى صدري، فما نَسِيتُ من مقالة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تلك من شيء».\rوفي رواية : قال أبو هريرة... وذكر نحوه ، وفي آخره : « ولولا آيتانِ أَنزلَهُمَا الله في كتابه ما حدَّثتُ شيئا أبدا : {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنزَلْنَا مِنَ البَيِّنَاتِ وَالهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ في الكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ الله وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ ، إِلا الَّذِينَ تَابُوا وأصلحوا وبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ علَيْهِمْ وَأَنا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}. [البقرة: 160، 161] ».\rوفي أخرى نحوه ، مع ذكر الآيتين ، وفي آخره : « فما نَسِيتُ شيئا سمعتُه منه». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوللبخاري قال : « قلتُ لرسولِ الله : إِني أسمعُ منك حديثا كثيرا أنْساهُ ، قال: ابْسُطْ رِدَاءَكَ ، فبسطتُهُ ،فغرفَ بيده ، ثم قال:ضُمَّهُ فَضممتُهُ ، فمَا نَسِيتُ شيئا بعدُ ».\rوفي أخرى لهما قال : « إِنَّ الناس يقولون: أَكثَرَ أبو هريرة ، واللهُ المَوْعِدُ ، وَمَا كنتُ لأكذبَ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- كي تَهْتَدُوا وأضِلَّ ، ولولا آيتانِ في كتاب الله -عز وجل- ما حدَّثتُ حديثا ،ثم يتلو: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنزَلْنَا مِنَ البَيِّنَاتِ وَالهُدَى...} إِلى قوله: {وَأَنا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} إِن إِخواننا من المهاجرين كان يشغَلهم الصَّفق بالأسواق، والأنصار كان يشغَلهم العمل في أموالهم ،وإِن أبا هريرة كان يلزم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بِشِبَعِ بطنه ،ويحضر ما لا يحضُرون ، ويحفظ ما لا يحفظون... » الحديث.\rوأخرج الترمذي نحو رواية البخاري.\r","part":1,"page":5923},{"id":5924,"text":"5856- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « يقول الناس: أكثرَ أبو هريرة فَلَقِيتُ رجلا ، فقلت: بِمَ قرأ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- البارحة في العتمة ؟ قال : لا أدري ، فقلت: لم تُشاهِدْها ؟ قال : بلى. قلت: لكن أنا أدْري ، قرأ سورة كذا وكذا». أخرجه البخاري.\rهذا الحديث أفرده الحميديُّ ، وجعله في أفراد البخاري، وهو من جملة الحديث الذي قبله ، وحيث أَفرده اتَّبعناه وأفردناه.\r","part":1,"page":5924},{"id":5925,"text":"5857- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « حفظت من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وِعَاءَيْن ، فأمَّا أحدهما : فَبَثَثْتُه فيكم ، وأَمَّا الآخر : فلو بَثَثتُهُ قُطِعَ هذا البُلْعُوم ».\rقال البخاري : البُلعوم : مجرى الطعام.\r","part":1,"page":5925},{"id":5926,"text":"5858- (خ) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال : « لو وضعتُم الصَّمْصَامَة على هذه - وأشار إِلى قفاه - ثم ظننتُ أني أُنْفِذُ كلمة سمعتُها من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قبل أن تُجِيزُوا عليَّ لأنفَذْتُها ». أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":5926},{"id":5927,"text":"5859- (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : «كنتُ أكتبُ كل شيء سمعتُه من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أُرِيدُ حِفْظَه ، فَنَهَتْني قريش ، وقالوا: تكتبُ كلَّ شيء ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بَشَر يتكلم في الغَضَب والرِّضى ؟ قال : فأمْسَكْتُ عن الكتاب ، حتى ذكرتُ ذلك لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأَوْمَأَ بإِصْبَعِهِ إِلى فيه ، وقال : اكْتُبْ ، فوالذي نفسي بيده ، ما نُخرِجُ منه إِلا حَقّا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5927},{"id":5928,"text":"5860- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « كان رجل من الأنصار يجلسُ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فيسمع من النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- الحديثَ ، فَيُعْجِبُهُ ولا يَحْفَظُه ، فَشكا ذلك إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسولَ الله ، إِني لأسمَعُ مِنكَ الحديث فَيُعْجِبُني ، ولا أحفَظه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : استَعِنْ بِيَمِينك ، وأوْمَأ بيده إِلى الخط».\rأخرجه الترمذي، وقال : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : الخليل بن مُرَّة أحدَ رُواة هذا الحديث ، منكر الحديث.\r","part":1,"page":5928},{"id":5929,"text":"5861- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خطب - فذكر قِصَّة في الحديث - فقال أبو شاه : اكتبوا لي يا رسولَ الله ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اكتبوا لأبي شاه ». وفي الحديث قصة ، أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5929},{"id":5930,"text":"5862- (خ ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « ما من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أحد أكْثَر حديثا عنه مني، إِلا ما كان من ابن عَمْرو ، فَإِنَّهُ كانَ يكتُبُ ، ولا أكْتُبُ». أخرجه البخاري، والترمذي.\r","part":1,"page":5930},{"id":5931,"text":"5863- (خ م ت د س) يزيد بن شريك بن طارق التيمي - رحمه الله - : قال : « رأيت عليّا على المنبر يخطُب ، فسمعتُهُ يقول : لا والله، ما عندنا من كتاب نَقْرَؤُهُ إِلا كتابَ الله ، وما في هذه الصَّحيفة ، فنشَرها فإِذا فيها أسْنَانُ الإِبِلِ وأشياءُ من الجراحات، وفيها :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : المدينةُ حَرَم ، ما بَين عَيْر إِلى ثَوْر ، فمَن أَحْدَث فيها حَدَثا أو آوَى مُحْدِثا ، فعليه لعنَةُ الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه يوم القيامة صَرْفا وَلا عَدْلا ، ذِمَّة المسلمين واحدة ، يسعى بها أدناهم ، فمن أَخْفَر مسلما ، فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه يومَ القيامة عَدْلا ، ولا صَرفا ، ومَن وَالَى قوما بغير إِذْنِ مَوَاليه -وفي رواية : ومن ادَّعى إِلى غير أبيه ، أو انْتَمَى إِلى غير مواليه - فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه يومَ القيامةِ صرفا ولا عدلا ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوعند البخاري عن أبي جُحَيفة - وهب بن عبد الله السُّوائي - قال : « قلت لعلي : هل عندكم شيء من الوحي مما ليس في القرآن ؟ قال : لا ، والذي فَلَقَ الحبَّةَ، وبَرَأَ النَّسَمَةَ ، إِلا فَهْم يُعطيه الله رجلا في القرآن ، وما في هذه الصحيفة ، قلتُ : وما في هذه الصحيفة ؟ قال : العَقْلُ ، وفَكاكُ الأسِير ، وأن لا يقتل مسلم بكافر ».\rوأخرج الترمذي مثل الأولى ، ومثل الثانية تامّا ومختصرا.\rوأخرج أبو داود نحوا من هذا في تحريم المدينة وذِمَّة المسلمين ، عن إِبراهيم التَّيمي عن أبيه ، وأخرج أيضا نحوه عن أبي حسان ، وزاد فيه زيادة ، وهو مذكور في فَضْل المدينة من كتاب الفضائل من حرف الفاء.\rوأخرج النسائي رواية أبي جحيفة.\rوله عن أبي حسان قال : قال علي : « ما عهد إِليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- شيئا دون الناس، إِلا صحيفة في قِرابِ سَيفي ، فلم يزالوا حتى أخرج الصحيفة ، فإِذا فيها : المؤمنون تتكافأ دِماؤهم ، ويسعى بذِمَّتهم أَدْنَاهم ، وهم يَد على من سِواهم ، ولا يُقْتَل مؤمن بكافر ، ولا ذُو عهد في عهده ».\r","part":1,"page":5931},{"id":5932,"text":"5864- (خ د ت) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال : « أمرني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَتَعَلَّمْتُ له كتابَ يهود- وفي رواية : بالسّريانية - وقال : إني واللهِ ، ما آمَن يهودَ على كتابي، فما مَرَّ بي نِصفُ شهر حتى تعلمْته وحَذَفْتُه ، فكنتُ أكتبُ له إِليهم ، وأَقْرَأُ له كُتبَهم». أخرجه البخاري ، وأبو داود ، والترمذي.\r","part":1,"page":5932},{"id":5933,"text":"5865- (ت) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال : « دخلتُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وبين يديه كاتب ، فسمعتُه يقول : ضع القلمَ على أُذنك ؛ فإِنَّهُ أذكر للمالي»، أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5933},{"id":5934,"text":"5866- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « إِذا كَتَبَ أحَدكم كتابا فَلْيُتَرِّبْه ، فَإِنَّهُ أنْجَحُ للحاجة ». أخرجه الترمذي، وقال: هذا حديث منكر.\r","part":1,"page":5934},{"id":5935,"text":"5867- (م) عبد الله بن أبي مليكة : قال : « كتبتُ إِلى ابن عباس، أَسأَلُه أَن يكتبَ لي كتابا ، ولا يُخْفي عليَّ ، فقال : وَلَد ناصح ، أنا أَخْتَارُ له الأمور اختيارا ، وأُخْفِي عنه ؟ قال: فدعا بقَضاء علي بن أبي طالب، فجعل يكتب منه أشياء ، [ويَمُرُّ به الشيءُ ، فيقول: والله ما قَضى بهذا عليّ ، إِلا أن يكون ضَلَّ] ».\rوفي أُخرى قال : « أتيتُ ابن عباس أَسأله أن يكتبَ لي كتابا ، ولا يُخْفِي عليَّ، فأُتِيَ ابنُ عباس بكتاب ، يزعم الذي معه : أنه من قضاء عليّ ، فأكْذَبَ ابنُ عباس الذي هو معه ، ومَحَاهُ إِلا قَدْرَ - وأشار سفيان بذراعه » ، زاد في رواية : « وقال : ما قضى بهذا عليّ قط ».\rأخرجه البخاري في ترجمة باب. وأخرجه مسلم في مقدِّمة كتابه.\r","part":1,"page":5935},{"id":5936,"text":"5868- (د) المطلب بن عبد الله بن حَنْطب : قال : « دخل زيد بن ثابت على معاوية، فسأله معاويةُ عن حديث ، فأخْبَرَه به ، فأمر معاويةُ إِنسانا يكتُبُه ، فقال له زيد: إِن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أمرنا أن لا نكتب شيئا من حديثه ، فمحاه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5936},{"id":5937,"text":"5869- (م) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تكتُبوا عني غير القرآن - وفي رواية قال : لا تكتبوا عني ، ومن كتب عني غير القرآن فَلْيَمْحُه - وحَدِّثوا عني ولا حَرَج ، ومن كذب عليَّ [قال همام: أحسبه قال :] مُتعمِّدا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مقعده من النار». أَخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5937},{"id":5938,"text":"5870- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : « اسْتَأْذَنَّا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- في الكتابة ، فلم يأذَنْ لنا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5938},{"id":5939,"text":"5871- (خ م ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إِنَّ الله لا يَقْبِضُ العلم انتزاعا يَنْتَزِعُه من الناس - وفي رواية : من العِباد - ولكن يَقْبِضُ العلم بِقَبْضِ العلماء ، حتى إِذا لم يُبْقِ عالما : اتَّخَذَ الناس رُؤوسا جُهَّالا، فَسُئِلُوا ، فأفْتَوْا بغير علم ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا ».\rزاد في رواية ، قال عروة : « ثم لَقِيتُ عبد الله بن عَمْرو على رأس الحَوْل ، فسألته ؟ فَرَدَّ عليَّ الحديث كما حدَّث ، قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول ». أَخرجه البخاري ، ومسلم.\rوللبخاري قال عروة : « حَجَّ علينا عبد الله بن عمرو بن العاص، فسمعته يقول: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إِنَّ الله لا ينزع العلم بعد أن أعْطَاهُمُوهُ [انتزاعا] ، ولكن ينتزعُه منهم مع قبض العلماء بعلمهم ، فيبقى ناس جُهَّال ، فَيُسْتَفْتَوْن ، فَيُفْتُون برأيهم ، فَيَضِلُّون ويُضِلُّون. فحدَّثتُ عائشةَ زوجَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ثم إِن عبد الله بن عمرو حجَّ بعدُ ، فقالت: يا ابن أختي ، انْطَلِقْ إِلى عبد الله بن عمرو فاسْتَثْبِتْ لي منه الذي حدَّثْتَني عنه ، فجِئْتُه ، فسألتُهُ، فحدَّثني به بنحو ما حدثني ، فأتيتُ عائشةَ فأخبرتُها ، فعَجِبَتْ ، وقالت: والله ، لقد حَفِظَ عبد الله بن عمرو ».\rولمسلم [عن أبي الأسود] ، عن عروة ، قال : « قالت لي عائشة : يا ابنَ أختي، بلغني أن عبد الله بنَ عمرو مَارّ بنا إِلى الحج ، فَالْقَهُ ، فَسَائِلْهُ ، فَإِنَّهُ قد حَمَل عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- علما كثيرا، قال: فلَقِيتُهُ ، فَساءَلْتُه عن أشياءَ يذكرها عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال عروة : فكان فيما ذكر : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : إِن الله لا ينتزعُ العلم من الناس انتزاعا ، ولكن يقبضُ العلماءَ ، فَيَرْفَعُ العلم معَهم ، ويُبْقِي في الناس رُؤوسا جُهَّالا - وفي أخرى : ويبقى في الناس رؤوس جهال - يُفْتُونهم بغير علم ، فَيَضِلوُّن ، ويُضِلُّون. قال عروة : فلما حدَّثتُ عائشة بذلك أعْظَمَتْ ذلك وأنكرته ، وقالت: أحدَّثك أنه سمع النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول هذا ؟ قال عروة : حتى إِذا كان قَابِل قالت له : إِن ابْنَ عَمرو قد قَدِمَ فَالْقَهُ ، ثم فَاتِحْهُ حتى تَسأَله عن الحديث الذي ذكره لك في العلم ، قال : فَلقِيتُهُ فسألتُهُ ، فذكره على نحو ما حدثني به في مَرَّته الأولى ، قال عروة : فلما أخبرتُها بذلك قالت: ما أحسبه إِلا قد صدق ، أَرَاهُ لم يزد فيه شيئا ولم يَنْقُص ».\rوله في رواية عمر بن الحكم عن عبد الله بن عمرو، بمثل حديث هشام بن عروة.\rوأخرجه الترمذي مختصرا ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنّ الله لا يَقْبِضُ العلم انتِزَاعا يَنْتَزِعه من النَّاس ، ولكن يقبضُ العلماءَ ، حتى إِذا لم يترُكْ عَالما اتَّخذَ الناس رُؤوسا جُهَّالا ، فسُئِلوا ، فَأَفْتوا بغير علم ، فضَلُّوا وَأَضَلُّوا ».\r","part":1,"page":5939},{"id":5940,"text":"5872- (ت) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : قال : « كنا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فشخَصَ ببصره إِلى السماء ، ثم قال : هذا أوَانُ يُختَلَسُ العلم من الناس حتى لا يقدرون منه على شيء ، فقال زياد بن لَبيد الأنصاري : كيف يُخْتَلَسُ منا وقد قرأنا القرآن ؟ فوالله لَنَقْرَأنَّهُ ، ولَنُقْرِئَنَّه أبناءَنا ونِساءَنا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ زيادُ ، إنْ كنتُ لأعُدُّكَ من فقهاء أهل المدينة ،هذه التَّوْراةُ والإنجيلُ عند اليَهودِ والنَّصَارى، فماذا تُغْنِي عنهم ؟ قال جُبَيْر: فلقيتُ عُبادَةَ بنَ الصامت ، فقالت: ألا تسمع ما يقول أخوك أبو الدرداء ؟ فأخبرتُه بالذي قال أبو الدرداء ، فقال: صدق أبو الدرداء ، إن شئتَ لأحدَِّثَنَّكَ بأوَّلِ علم يُرفَعُ ، أولُ علم يرفعُ من الناس : الخُشوعُ ، يُوشِك أن تدخل المسجد الجَامعَ فلا ترى فيه رجلا خاشِعا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5940},{"id":5941,"text":"5873- (خ) عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - : « كتب إِلى أبي بكر بن حَزم: انظر ما كان من حديث رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فَاكْتُبْه ، فَإِني خِفْتُ دُرُوسَ العلم ، وذهابَ العلماء، ولا يُقْبَلُ إِلا حديث النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ولْيُفْشُوا العلم ، ولْيَجْلِسوا حتى يعلَّم من لا يَعْلَم ، فإِن العلم لا يَهْلِكُ حتى يكون سِرّا ». أخرجه البخاري في ترجمة باب بغير إسناد.\r","part":1,"page":5941},{"id":5942,"text":"5874- (م ت) أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - : قالَ - حين حضرته الوفاة - : « كنتُ كَتَمْتُ عنكم حَدِيثا سمعتُه من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وسوف أُحَدِّثُكُمُوه ، وقد أُحِيطَ بنفسي، سمعته يقول : لَوْلا أنَّكم تُذْنِبُون لذَهَبَ الله بِكُم، وخلق خَلْقا يُذْنِبُون ، فيَغْفِرُ لهم ». أخرجه مسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":5942},{"id":5943,"text":"5875- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «وَالذي نَفسي بيدهِ ، لَو لَم تُذنِبُوا لَذَهَبَ الله بكُمْ ، وَلَجَاءَ بقوم يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ ، فَيَغْفِرُ لهم ».\rوزاد رزين قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لو لم تُذْنِبوا لَخَشيِتُ عليكم ما هُوَ أَشدّ منه ، وهو العُجْبُ ».\r","part":1,"page":5943},{"id":5944,"text":"5876- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلمفيما يحكي عن ربه تبارك وتعالى - قال : « أَذْنَبَ عبد ذنبا ، فقال : اللهمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبي ، فقال تبارك وتعالى : أَذْنَبَ عَبدِي ذَنبا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ ربّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ، وَيَأْخُذُ بالذَّنْبِ ، ثم عاد فَأذْنَب، فقال : أيْ رَبِّ ، اغْفِرْ لي ذنبي ، فقال تبارك وتعالى : عبدي أَذْنَبَ ذَنبا ، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ ربّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ، وَيَأْخُذُ بالذَّنْبِ ، ثم عادَ فَأذْنَبَ ، فقال : [أي] ربِّ ، اغفر لي ذنبي ، فقال تبارك وتعالى : أَذْنَبَ عَبدِي ذَنبا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ ربّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ، وَيَأْخُذُ بالذَّنْبِ ، اعْمَلْ ما شئْتَ ، فقد غفرتُ لك ». قال عبد الأعلى : لا أدري أقال في الثالثة أو الرابعة : « اعمل ما شئتَ »؟.\rوفي رواية بمعناه ، وذكر ثلاثَ مرات ، وفي الثالثة : « قد غفرتُ لعبدي، فليفعل ما شاء ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":5944},{"id":5945,"text":"5877- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : «قال الله : يا ابن آدم ، إِنَّكَ ما دَعَوْتَني ورَجَوْتَني : غفرتُ لك على ما كانَ مِنكَ ، ولا أُبالِي ، يا ابنَ آدمَ ، لو بلغتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السماءِ ، ثم استَغْفَرتَني : غَفَرْتُ لك ، ولا أُبالي ، يا ابنَ آدم إِنَّكَ لو أتيتني بِقُرابِ الأرض خَطَايا ، ثم لَقِيتَني لا تُشْرِكُ بي شيئا : لأَتَيْتُكَ بِقُرابِها مَغْفِرَة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5945},{"id":5946,"text":"5878- (م) جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- حَدَّثَ : أن رجلا قال : واللهِ ، لا يَغْفِرُ الله لِفُلان ، وأَنَّ الله تعالى قال : مَن ذَا الذي يَتَأَلَّى عليَّ أن لا أغْفِرَ لِفُلان ؟ فَإِني قد غفرتُ له ، وأَحبَطتُ عمَلَكَ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":5946},{"id":5947,"text":"5879- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «كَانَ في بني إِسرائيل رَجُلانِ مُتَواخِيانِ ، أحدُهُما مُذْنِب ، والآخرُ في العبادة مُجْتَهِد ، فَكَانَ المُجْتَهِدُ لا يزالُ يرى الآخَرَ على ذَنْب ، فَيقولُ : أقْصِرْ ، فوجده يوما على ذَنب، فقَالَ : أقْصِرْ ، فقالَ : خَلِّني وربِّي أَبُعِثْتَ عليَّ رقيبا ؟ فقالَ لَهُ : واللهِ ، لا يَغْفِرُ الله لكَ - أو قال : لا يُدْخِلُكَ الجنة - فقبض الله أرواحهما فاجتمعا عِندَ ربِّ العَالَمين، فقالَ الربُّ تَعالَى للمُجْتَهِدِ : أكنتَ على ما في يدي قَادِرا ؟ وَقالَ للمُذنِبِ : اذهبْ فادْخُل الجنَّةَ بِرَحمتي ، وقال للآخر: اذْهَبوا به إِلى النار ، قال أبو هريرة : تكلَّمَ واللهِ بكلِمَة أوْبَقَتْ دُنْياهُ ، وآخِرَتَه». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5947},{"id":5948,"text":"5880- (خ م ط س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «كَانَ رَجُل يُسْرِفُ على نَفْسِهِ ، فَلَما حَضَرَهُ الموتُ ، قال لبنيه : إِذا أَنَا مِتُّ فَأحْرِقُونِي ، ثم اطْحنوني ، ثم ذَرُّوني في الرِّيح ، فوالله ، لئِن قَدَرَ عليَّ ربِّي لَيُعذِّبَني عذابا ما عذَّبَه أحدا ، فلما مات فُعِل به ذلك ، فأمر الله الأرض ، فقال : اجْمَعي ما فِيكِ منه، ففعلتْ ، فإذا هو قَائِم ، فقال : ما حَمَلَكَ على ما صَنَعْتَ ؟ قال : خَشْيَتُك يا ربِّ ، أو قال : مَخَافَتُكَ فَغُفِرَ له بذلِك ».وفي رواية: « فغُفِر له » قال البخاري : وقال غيره: « مخافتك يا رب ».\rوفي أخرى : « قال الله عز وجل لكل شيء أَخَذَ منه شيئا : أدِّ ما أخَذْتَ مِنْه».\rوفي أخرى : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «قال رجل لم يعمل حسنة قَطُّ لأهله : إذا مات فَحرِّقُوه ، ثم اذْرُوا نصفه في البرِّ ، ونِصْفَهُ في البحرِ ، فواللّه ، لئِنْ قَدَرَ الله عليه ليُعذِّبنَّه عذابا لا يُعَذِّبُهُ أحدا من العالمين ، فلما مات الرجل فعلوا ما أمرهم ، فأمر الله البَرَّ فجمع ما فيه ، وأمر البحر فجمع ما فيه ، ثم قال : لِمَ فعلتَ هذا ؟ قال: من خشيتك يا ربِّ ، وأنت أعلم ، فغفر الله عز وجل له ». أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قال : « أسْرَفَ رجل على نفسه ، فلما حضره الموتُ أوصى بنيه : إذا أنا مِتُّ فَحرِّقُوني ، ثم اسْحَقوني ، ثم اذْرُوني في الرِّيح في البحر ، فواللّه لئِنْ قدَر عليَّ ربي لُيعذِّبنِّي عذابا ما عذَّبه أحدا. قال : ففعلوا ذلِكَ به ، فقال للأرض أدِّي ما أخَذْتِ ، فإذا هو قائم ، فقال له : ما حملك على ما صنعتَ ؟ قال : خشيتُك يا ربِّ- أو قال : مخافتُك - قال : فغفر له بذلك ».\rقال الزهري وحدثني حميد ، عن أبي هريرة ، عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « دخلت امرأة النار في هِرَّة ربطتْها ، فلا هي أطعمتْها ، ولا هي أرسلتْها تأكل من خَشَاشِ الأرض حتى ماتت ، قال الزهري : ذلك لئلا يَتَّكِلَ رجل ، ولا يَيْأسَ رجل ».\rوفي رواية : « فَاسْحَقُوني- أو قال : فاسحَكُوني ».\rوأخرج الموطأ ، والنسائي نحوا من ذلك.\r","part":1,"page":5948},{"id":5949,"text":"5881- ( خ م ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «إن رجلا كان قبلكم رَغَسَهُ الله مالا ، فقال لبنيه لما حُضِر : أيُّ أب كنتُ لكم ؟ قالوا : خيرَ أب. قال: فإني لم أعمل خيرا قط ، فإذا مِتُّ فأحْرِقُوني ، ثم اسحقوني ، ثم ذُرُّوني في يوم عاصف ، ففعلوا ، فَجَمَعَهُ الله ، فقال : ما حَمَلك على ذلِكَ ؟ فقال: مَخَافَتُك، فَتَلَقَّاه برحمته ».\rوفي رواية : « فإنه لم يَبْتَئِرْ عند الله خيرا ، وإنْ يَقْدِرِ الله عليه يُعذِّبْه » فَسَّر قتادة قوله: « يَبْتَئرْ » : لم يَدَّخِر.\rوفي رواية : « ما ابْتَأر عند الله خيرا ».\rوفي أخرى « ما امتأر » بالميم. أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":5949},{"id":5950,"text":"5882- ( خ م ) عقبة بن عمرو الأنصاري - رضي الله عنه - : قال يوما لحذيفة : « ألا تحدثنا ما سمعتَه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : سمعتُه يقول : إن رجلا حضره الموت ، فلما أيِسَ من الحياة أوصى أهله : إذا مِتُّ فاجْمَعُوا لي حَطَبا كثيرا ، ثم أوقِدُوا فيه نارا ، حتَّى إذا أكَلَتْ لحمي وخَلَصَتْ إلى عَظْمي فامْتُحِشَتْ ، فَخُذوها فاطْحَنُوها ، ثم انظروا يوما رَاحا ، فأذْرُوه في اليَمِّ. ففعلوا ، فجمعه الله تعالى ، فقال له : لِمَ فعلتَ ذلك ؟ قال : من خَشْيتكَ. فغفَر الله له ». قال عقبة بن عمرو : أنا سمعته يقول ذلك ، وكان نَبَّاشا. أخرجه البخاري ، ومسلم. وهو في جملة حديث يتضمن ذِكر الدجال وسيجيء بتمامه مذكورا في كتاب القيامة عند ذكر الدجال.\r","part":1,"page":5950},{"id":5951,"text":"5883- ( د ) أم الدرداء - رضي الله عنها - : قالت : سمعت أبا الدرداء يقول : سمعت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : « كُلُّ ذَنْب عسى أن يَغْفِرَهُ الله - أو قال : عَسى الله أن يَغْفِرَهُ - إلا مَن ماتَ مُشْرِكا ، أو مُؤمِن قَتَلَ مُؤمِنا مُتَعَمِّدا » أخرجه أبو داود في جملة حديث.\r","part":1,"page":5951},{"id":5952,"text":"5884- ( خ ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « قَدِمَ عُيينة بن حصين بن حذيفة بن بدر ، فنزل على ابن أخيه الحُرِّ بن قيس بن حصن ، وكان من النفر الذين يُدْنيهم عمر ، وكان القُرَّاءُ أصحابَ مَجْلِسِ عمر ومَشُورَتِه ، كُهُولا كانوا أو شُبَّابا. فقال عيينة لابن أخيه : يا ابنَ أخي ، هل لك وَجْه عند هذا الأمير ، فَتَسْتأْذِنَ [لي] عليه ؟ قال : سأسْتَأْذِنُ لك عليه ، قال ابن عباس :فاسْتَأْذن [ الحُرُّ] لِعُيَيْنَةَ، فلما دخل قال : هي يا ابن الخطاب ، والله ما تُعطِينا الجَزل ، وما تَحْكُم بيْنَنَا بالعَدْلِ ، فغضب عمر حتى همَّ بأن يُوقِعَ به ، فقال الحُرُّ : يا أميرَ المؤمنين ، إِن الله تعالى قال لنبيِّه -صلى الله عليه وسلم- : {خُذِ العَفْوَ وأمُرْ بِالْعُرْفِ وأَعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199] ، وإن هذا من الجاهلين ، فوالله ما جاوزها عمر - رضي الله عنه - حين قرأها عليه ، وكان وقّافا عند كتاب الله تعالى ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":5952},{"id":5953,"text":"5885- (ت) أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يدخل الجنة سَيِّءُ المَلَكةِ ».\rأَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5953},{"id":5954,"text":"5886- (د) رافع بن مكيث - رضي الله عنه - وكان ممن شهد الحديبية - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « حُسْنُ المَلَكَةِ نَمَاء ، وسوءُ الخُلُقِ شُؤْم ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية له : « حُسْنُ المَلَكَةِ يُمْن ، وسُوءُ الخُلُق شُؤم ».\r","part":1,"page":5954},{"id":5955,"text":"5887- (د ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : « جاء رجل إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسولَ الله ، كم أعْفو عن الخادم؟ فَصَمَت عنه رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- ، ثم قال : يا رسولَ الله ، كم أعْفو عن الخادم ؟ فقال : اعْف عنه كلَّ يوم سبعين مرة ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود قال : « كم نَعفُو عن الخادم ؟ فَصَمَتَ ، ثم أعاد عليه الكلام ، فصمت ، فلما كانت الثالثة قال : اعْفُوا عنه في كل يوم سبعين مرة».\r","part":1,"page":5955},{"id":5956,"text":"5888- (خ م د ت) المعرور بن سويد - رضي الله عنه - قال : « رأيتُ أبا ذرّ وعليه حُلَّة ، وعلى غلامه مثلُها ، فسألته عن ذلك ؟ فذكر أنه سَابَّ رجلا على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فعيَّره بأُمِّه ، فأتى الرجلُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فذكر ذلك له ، فقال له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: إِنك امْرُؤ فيك جاهلية ، قلت: على ساعتي هذه من كِبرَ السنّ ؟ قال : نعم ، هم إِخوانُكم وَخَوَلُكم ، جعلهم الله تحت أيديكم ، فمن كان أخوه تحت يده فلْيُطْعِمْه مما يأكلُ، ولْيُلْبِسه مما يَلْبَسُ ، ولا تُكلِّفُوهم ما يغلبهم ، فإن كلّفتموهم فأعينوهم عليه».\rوفي رواية : « فَإِن كلَّفه ما يغلبه فليبِعْه ».\rوفي أخرى : « فَلْيُعِنه عليه ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rولمسلم في رواية قال : « إِنه كان بيني وبين رجل من إخواني كلام - وكانت أُمُّه أعجمية - فَعَيَّرْته بأمِّه ، فشكاني إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، [فلقيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا أبا ذر ، إِنك امرؤ فيك جاهلية] ، قلت: يا رسول الله ، مَن سَبَّ الرجال سَبُّوا أباه وأُمَّه.... » وذكر الحديث.\rوفي رواية الترمذي قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِخوانُكم جعلهم الله تحت أيديكم ، فمن كان أخوه تحت يده فلْيُطعمه من طعامه ، وليُلبسه من لباسه ، ولا يكلِّفه ما يغلبه ، فإن كلَّفه ما يغلبه فَلْيُعِنْه ».\rوفي رواية أبي داود قال : « رأيت أبا ذرّ بالرَّبَذَة ، وعليه بُرْد غليظ ، وعلى غلامه مثله، قال : فقال القوم : يا أبا ذر ، لو كنتَ أخذتَ الذي على غلامك ، فجعلتَه مع هذا ، فكانت حلّة ، وكَسوْتَ غلامك ثوبا غيره ؟ فقال أبو ذرّ : إِني كنت سَابَبْتُ رجلا - وكانت أُمُّه أعجمية - فعيّرته بأمه ، فشكاني إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: يا أبا ذرّ ، إِنك امرؤ فيك جاهلية ، قال : إنهم إِخوانُكم فضَّلكم الله عليهم ، فَمَن لم يُلائِمْكُمْ فَبيعُوه ، ولا تُعَذِّبوا خَلْقَ الله ».\rوفي أخرى له قال : « دخلنا على أبي ذرّ بالربذة ، فإِذا عليه بُرْد ، وعلى غلامه مثله ، فقلنا : يا أبا ذرّ ، لو أخذتَ بُرْدَ غلامك إِلى بُردك فكانت حلة ، وكسوتَه ثوبا غيره ؟ قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إِخوانُكُم جعلهم الله تحت أيديكم ، فمن كان أخوه تحت يده : فليطعمه مما يأكل ، وليُلْبسه مما يَلْبَس ، ولا يُكلِّفه ما يغلبه فإن كلَّفه ما يغلبه فليُعِنْه ».\rوله في أخرى قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن لاءَمَكُم من مملوكيكم فأطعموه مما تأكلون، واكْسُوه مما تكتسون ، ومن لا يلائِمكم منهم فَبيعُوه ، ولا تُعذِّبوا خلق الله».\r","part":1,"page":5956},{"id":5957,"text":"5889- (خ د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذَا أَتى أحدَكُم خادمُه بطعامه، فَإِن لم يُجْلِسه معه ، فَليُنَاوِلْه لُقْمَة ، أو لقمتين ، أو أُكْلَة ، أو أُكلتين، فإنه وَلِيَ حرَّه وعلاجَه ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية الترمذي قال : « إِذا كفى أحدَكم خادمُهُ طعامَه : حَرَّه ودخانَه : فليأخذه بيده ، فليقعده معه ، فَإِن أبى : فليأخذ لقمة فلْيُطعمه إِياهَا ».\rوفي رواية أبي داود قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا صنعَ لأحدكم خادمُهُ طعاما ، ثم جاء به - وقد وليَ حرَّه ودخانه - فليُقعده معه فليأكل ، فإن كان الطعام مشفوها فليضع في يده منه أُكلة أو أُكلتين ».\r","part":1,"page":5957},{"id":5958,"text":"5890- (م ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «للمملوكِ طعامُهُ وكسوتُهُ ، ولا يُكلَّف من العملِ إِلا ما يُطيق ». أخرجه مسلم ، والموطأ.\r","part":1,"page":5958},{"id":5959,"text":"5891- (م د) خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة : قال : « كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو ، إِذ جاءه قَهْرَمَان له ، فدخل ، فقال : أعطيتَ الرقيق قُوتَهم ؟ قال: لا ، قال : فَانْطَلِق فأعْطِهم ، فإن رسولَ الله –صلى الله عليه وسلم- قال : كفى بالمرء إِثما أن يَحْبِسَ عمن يملك قوتَه ».\rأخرجه مسلم.\rوأخرج أبو داود المسند منه ، وقال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « كفى بالمرء إِثما أن يُضَيِّع مَن يقوتُ ».\r","part":1,"page":5959},{"id":5960,"text":"5892- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : « بلغه أن عمر بن الخطاب كان يذهب إِلى العَوَالي كلَّ يوم ، فإِن وجد عبدا في عمل لا يُطِيقُه : وضع عنه منه ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5960},{"id":5961,"text":"5893- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «إِذا ضربَ أحدُكم خادمَه فذكر الله : فَارْفَعوا أيديَكم». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5961},{"id":5962,"text":"5894- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «إِذا ضربَ أحدُكم خادمَه فذكر الله : فَارْفَعوا أيديَكم». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":5962},{"id":5963,"text":"5895- (م ت د) سويد بن مقرن - رضي الله عنه - : قال معاوية ابنه : «لَطَمْتُ مَولى لنا فهربتُ ، ثم جئتُ قُبَيْلَ الظهر ، فصليتُ خلف أبي ، فدعاه ودعاني، ثم قال : امْثُلْ منه ، فَعَفَا ، ثم قال : كنَّا بني مُقَرِّن على عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ليس لنا إِلا خادم واحدة ، فَلَطَمَها أحدُنا ، فبلغ ذلك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : أَعْتِقُوها. فقالوا : ليس لهم خادم غيرُها ، قال : فليستخدموها ، فإذا استغنَوْا عنها فليُخلُّوا سبيلَها ».\rوفي رواية هلال بن يِساف قال : « عَجِل شيخ ، فَلَطم خادما له ، فقال له سويد بن مُقِرِّن : عَجَزَ عليك إِلا حُرُّ وجهها ؟ لقد رأيتُني سابع سبعة من بني مُقرّن ، ما لنا خادم إِلا واحدة لطمها أصغرُنا ، فأمرنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن نُعتقها ».\rوفي أخرى قال هلال : « كُنَّا نَبيعُ البُرَّ في دار سويد بن مقرّن أخي النعمان بن مقرّن ، فخرجت جارية ، فقالت لرجل مِنَّا كلمة فلطمها ، فغضب سويد... » ثم ذكر نحو ما قبله.\rوفي رواية عن سويد : « أن جارية له لطمها إِنسان ، فقال له سويد : أما علمت أَن الصُّورَةَ مُحرَّمة؟ وقال : لقد رأيتُني وإِني لَسابِعُ إخوة لي مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وَمَا لَنَا خادم غير واحدة ، فعَمِدَ أحدُنا فلطمه ، فأمر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن نُعتقها ». أَخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي، قال سويد : « لقد رأيتنا سبعة إخوة ، ما لنا خادم إِلا واحدة، فلطمها أحدُنا ، فأمرنا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أن نُعتقها ».\rوأخرج أبو داود نحو الرواية الأولى ، وأخرج الثانية ، وأولها قال : « كنا نُزولا في دار سويد بن مقرّن ، وفينا شيخ فيه حِدَّة، ومعه جارية فلطم وجهها، فما رأيتُ سويدا أَشدَّ غضبا منه ذلك اليوم ، وقال : عجز عليك إِلا حُرُّ وجهها... » وذكر الحديث.\r","part":1,"page":5963},{"id":5964,"text":"5896- (م د ت) أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - قال : « كنتُ أضرب غلاما لي بالسوط ، فسمعتُ صوتا من خلفي : اعْلَم أبا مسعود ، فلم أفهم الصوتَ من الغضب، قال : فلما دنا مني ، إِذا هو رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فإذا هو يقول : اعلم أبا مسعود ، اعلم أبا مسعود ، قال: فألقيت السوط من يدي ، فقال : اعلم أبا مسعود أن الله أَقْدَرُ عليك منك على هذا الغلام ، قال: فقلت: لا أَضرب مملوكا بعده أبدا ».\rوفي رواية : « فسقط من يدي السَّوطُ من هيبته ».\rوفي أُخرى : « فقلتُ : يا رسول الله ، هو حُرّ لوجه الله تعالى ، فقال : أَمَا لو لم تفعل لَلَفَحَتْكَ النار - أو لَمَسَّتْكَ النارُ ».\rوفي أُخرى : « أنه كان يضرب غلاما له ، فجعل يقول : أعوذ بالله ، فجعل يضربُه ، فقال : أعوذُ برسول الله ، فتركه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : [واللهِ] لَلَّهُ أقدر عليكَ منك عليه، قال: فأعْتَقْتُه ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي قال : « كنتُ أَضربُ مملوكا لي ، فسمعتُ قائلا من خلفي : اعلم أبا مسعود ، اعلم أبا مسعود، فَالْتَفَتُّ ، فإِذا أنا برسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : لَلَّهُ أقدر عليكَ منكَ عليه».\rوفي رواية أبي داود نحو الترمذي ، وزاد : « فقلتُ : يا رسولَ الله ، هو حُرّ لوجه الله تعالى ، فقال : أما لو لم تفعل للفَعَتْكَ النار - أو لمسَّتْكَ النار - ». وفي أخرى بمعناه نحوه ، قال : « كنتُ أضرب غلاما لي... » وذكر نحوه ، ولم يذكر العتق.\r","part":1,"page":5964},{"id":5965,"text":"5897- (خ) سالم - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - : « أَنَّ ابن عمر كَرِهَ أن تُعْلَم الصُّورَةُ ، وقال : نهى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أن تُضربَ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":5965},{"id":5966,"text":"5898- (خ م د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ أَبا القاسم -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَن قذف مملوكه وهو بريء مما قال يقام عليه الحدُّ يوم القيامة - وفي رواية: جُلد يوم القيامة- إِلا أن يكون كما قال ».\rوفي أُخرى قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن قَذَفَ مملوكه بالزنا : يُقَام عليه الحدُّ يوم القيامة ، إِلا أن يكون كما قال ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوأخرج الترمذي ، وأبو داود الأولى ، وقالا : « أبا القاسم نبيَّ التوبة ».\r","part":1,"page":5966},{"id":5967,"text":"5899- () سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - : قالت امرأته لجاريتها : يا زانية ، فقال لها سعد : أعلمتِ ذلك منها ؟ قالت: لا ، قال : فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «مَن قَذَفَ مملوكا بالزِّنَا : أقامَ عليه الحدّ يوم القيامة ، إِلا أن يكون كما قال ، فاسْتَحَلَّتْها ، فأحَلَّتها ».\rوفي رواية نحوه ، وفيه قال : « فَإِن لم تَقُصِّيها من نفسكِ اقْتَصَّت منكِ يوم القيامة ، فعزمَتْ عليها ، وكشفتُ لها عن ظهرها فحلَّلْتها ». أخرجه....\r","part":1,"page":5967},{"id":5968,"text":"5900- (خ م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يقولَنَّ أحدُكم : عبدي وأمتي، ولا يقُولنَّ المملوك : ربِّي وربتي، ليقُل المالك: فَتَايَ وفَتَاتي ، وليقُل المملوك : سيدي وسيدتي ، فإنكم المملوكون والرَّبُّ : الله عزَّ وجلَّ».\rوفي رواية : لم يذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقال : « وليقل : سيدي ومولاي». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية البخاري، ومسلم : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يَقُولنَّ أحدكم : أطْعِمْ رَّبكَ ، وَضِّئْ ربَّك ، اسقِ ربك ، وليقل : سيدي ومولاي ولا يقل أحدُكم : عبدي وأمتي، وليقل : فتاي وفتاتي ، وغُلامي ».\rولمسلم : « ولا يقل أحدُكم : ربي ، وليقل : سيدي ومولاي».\rوفي أخرى له قال : « لا يقولنَّ أحدُكم : عبدي ، فكلكم عَبِيد [الله، ولكن ليقُل : فَتَايَ] ، ولا يقل العبد : ربي ، ولكن ليقل : سيدي ».\rزاد في رواية : « فإن مولاكم الله ».\rوفي أخرى : « لا يقولنَّ أحدُكم : عبدي وأمتي، كلُّكم عبيدُ الله ، وكلُّ نسائِكم إِماءُ الله، ولكن ليقل : غلامي وجاريتي ، وفتاي وفتاتي ».\r","part":1,"page":5968},{"id":5969,"text":"5901- (خ م ت د س) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن كَانَتْ له جارية فَعَالَها وأحسنَ إِليهَا ، ثُمَّ أعْتَقَها وتزوجها : كان له أجران ، وأَيُّما عبد أدَّى حقَّ الله وحقّ مواليه : فله أجران ».\rوفي رواية قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « ثلاثة يُؤْتَوْنَ أجُورَهُم مرتين ، عَبد أَدَّى حقَّ الله وحقَّ مواليه ، فذلك يؤتَى أجرَه مرتين ، ورجل كانت عنده جارية وَضِيئَة فأحسنَ أدبها، ثم أعتقها ، ثم تزوجها ، يبتغي بذلك وجه الله : فذلك يُؤتَى أجرَه مرتين ، ورجل آمن بالكتاب الأول ، ثم جاء الآخَر فآمن به : فذلك يُؤتَى أجرَه مرتين».\rوفي رواية : « أَن رجلا من أهل خُرَاسان قال للشعبيِّ : إِن أهل العراق يقولون: إِذا أَعْتَقَ الرجل أمته ، ثم تزوَّجها : كان كمن يركب بَدَنَتَه ؟ فقال الشعبيُّ : أخبرني أبو بُردة عن أبي موسى قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ثلاثة لهم أجران : رجل آمَن بنبيِّه وآمن بمحمد، والعبد المملوك إِذا أدَّى حقَّ الله وحق مواليه ، ورجل كانت عنده أمة يطؤها ، فأدَّبها فأحسن تأديبها ، وعلَّمها فأحسن تعليمها ، ثم أعْتَقَها فتزوَّجَها فله أجران ؛ ثم قال له الشعبيُّ : أَعْطَيْناكَها بغير شيء ، وقد كان يُرْكَبُ فيما دُونَها إِلى المدينة - وفي رواية : إِلى العراق ».\rوفي أخرى : « أعْتَقَها ثم أصْدَقها ». يعني : تَزوَّجَها بمهر جديد.\rوفي رواية قال : « ثلاثة يُؤتَوْن أجْرَهم مرتين : رجل كانت له أمة فأدَّبهَا فأحْسن أدبها، وعلَّمَها فأحسنَ تعليمها ، ثم أعتقها فتزوجها ، وعبد يُؤدِّي حَقَّ الله وحقَّ مَوَاليه، ومُؤمِنُ أهلِ الكتاب ».\rوفي أخرى قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن أعتقَ جارية ، ثُمَّ تزوجها : فله أجران».\rأخرج الثانيةَ الترمذي، والثالثة البخاري، ومسلم ، والرابعةَ البخاري تعليقا ، والخامسةَ النسائي ، والسادسة النسائي ، وأبو داود.\r","part":1,"page":5969},{"id":5970,"text":"5902- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «العبد المملوك المصلح له أجران ، فوالذي نفس أبي هريرة بيده لولا الجهاد في سبيل الله، والحجُّ ، وبرُّ أُمِّي : لأَحْبَبْتُ أن أموتَ ، وأنا مملوك ، ولم يكن يحجّ أبو هريرة حتى ماتت أُمه ، لصحبتها ».\rوفي رواية قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « نِعْمَ ما لأحدِهم : يُحْسِنُ عبادةَ ربه ، ويَنْصَحُ لسيده».\rوفي أخرى قال : « إِذا أَدَّى العبدُ حقَّ [الله وحق] مواليه : كان له أجران ، قال: فحدَّثتُها كعبا ، فقال كعب : ليس عليه حساب، ولا على مؤمن مُزْهِد ». أخرجه البخاري، ومسلم ، وأخرج الترمذي الثانية.\rولمسلم : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « نِعِمَّا للملوك أن يُتَوَفَّى يُحسن عبادة الله وصَحابة سيده ، نِعمَّا له ».\r","part":1,"page":5970},{"id":5971,"text":"5903- (خ م ط د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «العبدُ إِذا نصحَ لسيده ، وأحسن عبادة ربه : كان له أجره مرتين ». أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ ، وأبو داود.\r","part":1,"page":5971},{"id":5972,"text":"5904- (خ) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «للملوك الذي يُحْسنُ عبادة ربِّه ، ويُؤدِّي إِلى سيده الذي له عليه من الحقِّ والنصيحةِ والطاعةِ: أَجران ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":5972},{"id":5973,"text":"5905- (م د س) جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « أَيُّما عبد أبقَ فقد برئتْ منه الذِّمَّةُ ».\rوفي رواية : « إِذا أبقَ العبد : لم تقبل له صلاة ».\rوفي أخرى موقوفا عليه : « أيُّما عبد أبق من مواليه : فقد كفر ، حتى يرجعَ إليهم ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود : « إِذا أبقَ إِلى الشرك فقد حَلَّ دَمُه ».\rوفي أخرى : « أيما عبد أبق من مواليه ولَحِقَ بالعدوِّ : فقد أحَلَّ بنفسه ».\rوفي رواية النسائي : « إِذا أبَقَ العبد : لم تُقبلْ له صلاة حتى يرجعَ إِلى مواليه».\rوفي أخرى له : « لم تقبل له صلاة ، وإِن ماتَ ماتَ كافرا ، فأبَق غلام لجرير ، فَأَخَذَهُ فَضَرَبَ عُنقَه ».\rوفي أخرى له : « إِذا أَبقَ العبد الى أرض الشرك : فلا ذمة له ». وأخرج الأولى من روايتي أبي داود.\r","part":1,"page":5973},{"id":5974,"text":"5906- (خ م ط ت د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن أَعتقَ عبدا بينه وبين آخر : قُوِّمَ عليه في ماله قيمةَ عَدل ، لا وَكْسَ ، ولا شَطَط ، ثم عَتَقَ عليه في ماله إِن كانَ مُوسِرا ».\rوفي رواية : « مَن أعتَقَ عبدا بين اثنين : فَإِن كانَ مُوسِرا قُوِّم عليه ، ثم يعتق».\rوفي أخرى : « من أعتقَ شِرْكا له في عبد ، فكان له مال يبلغ ثمن العبد : قُوِّم العبد عليه قيمةَ عدل ، فأعطَى شركاءه حِصَصَهم ، وعَتَق عليه العبدُ ، وإِلا فقد عَتَق منه ما عَتَقَ ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rقال الحميديُّ : وأخرجاه من حديث عبيد الله بن عمر ، ومن حديث الليث رواية وتعليقا ، ومن حديث أيوب بن كَيسان السَّختياني ، ومن حديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، تعليقا ورواية ، ومن حديث إسماعيل بن أمية ، رواية وتعليقا ، كلُّهم عن نافع عن ابن عمر، بمعنى حديث مالك عن نافع ، يعني الرواية الثالثة ، ومن حديث يحيى بن سعيد عن نافع رواية وتعليقا.\rوللبخاري في حديث أيوب ، ويحيى عند قوله : « وإِلا فقد عتق منه ما عتق ». قال أيوب ويحيى : لا ندري: أشيء قاله نافع ، أو شيء في الحديث؟\rوللبخاري عن ابن عمر « أنه كان يفتي في العبد أو الأمة يكون بين شركاء ، فيُعْتِق أحدُهم نصيبه منه ، يقول : قد وجب عليه عِتْقُه كلِّه ، إِذا كان الذي أعتق من المال ما يَبْلُغ ، يُقَوَّمُ عليه من ماله قيمة العدل، ويُدفَع إِلى الشركاء أنْصِبَاؤهم ، ويُخَلَّى سبيلُ المُعْتَق ، يخبِر بذلك ابنُ عمر عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ».\rقال البخاري : ورواه الليث ، وابن أبي ذئب ، وابن إسحاق ، وجُويرية ، ويحيى بن سعيد، وإسماعيل بن أمية ، عن نافع ، عن ابن عمر عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- مختصرا.\rقال الحميديُّ : ذكره أبو مسعود الدمشقي عن ابن أبي ذئب في أفراد البخاري تعليقا، وقد أخرجه مسلم في «صحبة ملك اليمين » بالإسناد، فصحَّ أنه لهما.\rوللبخاري : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ أعتق شِركا في مملوك : وجب عليه أن يَعتق كلُّه، إِن كان له مال قَدْرُ ثمنه ، يُقام قيمةَ عدل ، ويُعطي شركاؤه حِصَصهم ، ويُخَلَّى سبيل المُعْتَق».\rولمسلم : « مَن أعتق شِركا له في عبد أُقيم عليه قيمةَ العدل، فأعطى شركاءه حِصَصَهم، وَعتَق العبدُ ».\rوأخرج الموطأ ، وأبو داود ، والترمذي الرواية الثالثة.\rوأخرج أبو داود الزيادة التي للبخاري عن أيوب ويحيى ، وأخرج أيضا الرواية الأولى.\rوله في أخرى : « مَن أعْتَقَ شِركا له في مملوك : فعليه عتقُه كلِّه ، إِن كان له ما يبلغ ثمنه ، وإِن لم يكن له مال: أعتق نصيبه ».\rوفي أُخرى : « من أعتق شِركا له في عبد : عَتَق منه ما بقي في ماله إِذا كان له مال ما يبلغ ثمن العبد ». وأخرج النسائي نحو هذه الأخيرة.\r","part":1,"page":5974},{"id":5975,"text":"5907- (خ م د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن أعتقَ شِقْصا من مملوك : فعليه خَلاصُه في ماله ، فإِن لم يكن له مال : قُوِّم المملوك قيمة عدل ، ثم اسْتُسْعِيَ غيرَ مشقُوق عليه ».\rوفي رواية : « ثم يُسْتَسعَى في نصيب الذي لم يعتق ، غيرَ مشقوق عليه ». أَخرجه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي.\rولأبي داود : « من أعتق نصيبا في مملوك - وفي رواية : شَقيصا - فخَلاصُه عليه في ماله إِن كان له مال ، وإِلا قُوِّمَ عليه ، فاسْتُسْعِيَ به غيرَ مشقوق عليه ».\rوله في أخرى : « أن رجلا أعتق شقيصا من غلام ، فأجاز النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عِتْقَه، وغَرَّمه بقيَّة ثمنه ».\r","part":1,"page":5975},{"id":5976,"text":"5908- (د) التلب بن ثعلبة - رضي الله عنه - : « أن رجلا أعتق نصيبا له من مملوك، ولم يكن له مال: فلم يُضَمِّنْه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لشريكه شيئا ». أَخرجه أبوداود.\r","part":1,"page":5976},{"id":5977,"text":"5909- (د) أبو المليح - رحمه الله - : عن أبيه : « أن رجلا أعتق شِقْصا له من غلام ، فذُكر ذلك لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ليس لله شريك : فأجاز عتقه ». أخرجه أبو داود.\rوزاد رزين « في ماله ».\r","part":1,"page":5977},{"id":5978,"text":"5910- (د) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَثَل الذي يُعتق عند الموت : كمثل الذي يُهدِي إِذا شبع ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5978},{"id":5979,"text":"5911- (م ط ت د س) عمران بن حصين - رضي الله عنه - :« أن رجلا أعتق ستَّةَ مملوكين له عند موته ، لم يكن له مال غيرهم ، فدعاهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فجزَّأهم أثلاثا، ثم أَقْرع بينهم ، وأعتق اثنين ، وأَرَقَّ أربعة ، وقال له قولا شديدا ».\rوفي رواية : « أن رجلا من الأنصار أوصى عند موته ، فأعتق ستةَ مملوكين... » وذكره. أخرجه مسلم.\rوأخرجه الموطأ مرسلا عن الحسن البصري وابن سيرين : « أن رجلا في زمن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-... » وذكره.\rوأخرجه الترمذي ، وأبو داود مسندا ، وأخرجه أبو داود أيضا عن ابن سيرين عن عمران ، وزاد أبو داود في أخرى قال : « لو شهدتُه قبل أن يُدفنَ لم يُقْبَر في مقابر المسلمين».\rوله في أخرى نحوه ، وليس فيه : « قال له قولا شديدا ».\rوفي رواية النسائي : « أن رجلا أعتق ستة مملوكين له عند موته ، ولم يكن له مال غيرهم ، فبلغ ذلك النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فغضب من ذلك ، وقال : لقد هممت أن لا أصلي عليه، ثم دعا مملوكيه ، فجزَّأهم ثلاثة أجزاء ، ثم أقرع بينهم ، فأعتق اثنين ، وأَرَقَّ أربعة ».\r","part":1,"page":5979},{"id":5980,"text":"5912- (د) سلامة بنت معقل - هي امرأة من خارجة قيس عيلان- : قالت : «قدم بي عمِّي في الجاهلية ، فباعني من الحُبَاب بن عمرو - أخي أبي اليَسَر بن عمرو - فَوَلَدتُ له عبد الرحمن بنَ الحباب، ثم هَلَكَ ، فقالت لي امرأتُه : الآن والله تُباعِين في دَيْنِه ، فأتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلت: يا رسول الله ، إِني امرأة من خارجة قيس عَيلان ، قدم بي عمِّي المدينة في الجاهلية ، فباعني من الحباب بن عمرو أخي أبي اليَسَر ابن عمرو ، فولدتُ له عبد الرحمن بنَ الحباب ، فقالت امرأتُه : الآن والله تُباعين في دَينه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَن وَليُّ الحباب بن عمرو ؟ قيل : أخوه أبو اليَسَر بن عمرو. فبعث إِليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : أعتقوها ، فإذا سمعتم برقيق قدم عليَّ فَائْتُوني به أُعَوِّضْكم منها ، قالت: فأعتقوني ، وقَدِمَ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رقيق ، فعوّضهم مني غلاما ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5980},{"id":5981,"text":"5913- (ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن عمر بن الخطاب قال: « أَيُّما وليدة ولدت من سيدها : فإِنه لا يَبِيعُها ، ولا يَهَبُها ، ولا يُورِّثُها ، وهو يستمتع بها، فإِذا ماتَ فهي حرة ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5981},{"id":5982,"text":"5914- (د ت) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وقال موسى بن إسماعيل في موضع آخر : عن سمرة - فيما يحسِب حماد - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَن ملك ذا رحم محرم : فهو حرّ ».\rأخرجه أبو داود ، وقال : لم يُحدِّث هذا الحديث عن الحسن عن سمرة إِلا حماد ابن سلمة ، وقد شك فيه ، وأخرجه الترمذي، وقال : لا نعرفه مسندا إِلا من حديث حماد بن سلمة عن قتادة عن الحسن. وقال : وقد روي هذا الحديث عن ابن عمر عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- رواه ضَمْرَةُ بن ربيعة عن سفيان الثوري ، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ولا يُتابَع ضمرة على هذا الحديث ، وهو حديث خطأ عند أهل الحديث.\r","part":1,"page":5982},{"id":5983,"text":"5915- (د ت) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وقال موسى بن إسماعيل في موضع آخر : عن سمرة - فيما يحسِب حماد - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَن ملك ذا رحم محرم : فهو حرّ ».\rأخرجه أبو داود ، وقال : لم يُحدِّث هذا الحديث عن الحسن عن سمرة إِلا حماد ابن سلمة ، وقد شك فيه ، وأخرجه الترمذي، وقال : لا نعرفه مسندا إِلا من حديث حماد بن سلمة عن قتادة عن الحسن. وقال : وقد روي هذا الحديث عن ابن عمر عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- رواه ضَمْرَةُ بن ربيعة عن سفيان الثوري ، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ولا يُتابَع ضمرة على هذا الحديث ، وهو حديث خطأ عند أهل الحديث.\r","part":1,"page":5983},{"id":5984,"text":"5916- (د) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أبيه عن جده قال : « جاء رجل مُسْتَصْرِخ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال له : مَلَك ؟ قال : شَرّ ، أبْصر لسيده جارية له ، فَغَارَ ، فَجَبَّ مَذَاكِيرَه ، فقال : اذهب فأنت حرّ ، قال : يا رسولَ الله ، على مَن نُصْرَتي ؟ قال : نُصرتُك على كلِّ مسلم ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5984},{"id":5985,"text":"5917- (ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أن وليدة أَتَتْ عمرَ ، وقد ضربها سيدُها بنار - أو أصابها - فأعتقها عليه ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5985},{"id":5986,"text":"5918- () سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن مَثَّل بعبده: عَتَق عليه ، وإن كان لغيره : كان عليه ما نقص من ثمنه ». أَخرجه....\r","part":1,"page":5986},{"id":5987,"text":"5919- () أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن مثَّل بعبده : عتق عليه ، فإن كان عبدَ غيره : كان عليه أَرْشُ جنايته ، وإِن قتله حرّ : فعليه قيمتُه لسيده ». أخرجه....\r","part":1,"page":5987},{"id":5988,"text":"5920- (د) سفينة - مولى أم سلمة - رضي الله عنها - : قال: « كنتُ مملوكا لأمِّ سلمةَ، فقالت لي: أُعتقك ، وأشترط عليكَ أن تخدمَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ما عِشْتَ ؟ فقلت: ولو لم تشترطي عليَّ لم أفْعَلْ غيرَه ، فأعتقتني ، واشترطتْ عليَّ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5988},{"id":5989,"text":"5921- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : قال : « بلغني : أن عبد الله بن عمر سئل : عن الرَّقبة الواجبة تُشْتَرى بشرط العتق ؟ فقال : لا ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5989},{"id":5990,"text":"5922- (ط) فضالة بن عبيد الأنصاري - رضي الله عنه - : وكان من أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- « سئل عن الرجل يكون عليه رقبة : يجوز أن يُعتق ولد الزنا ؟ قال : نعم ، ذلك يُجزئ عنه ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5990},{"id":5991,"text":"5923- (ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « سئل عن الرجل تكون عليه رقبة: هل يُعتق فيها ابنَ زنا ؟ فقال أبو هريرة: نعم ، ذلك يجزيه ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5991},{"id":5992,"text":"5924- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «ولد الزنا شَرُّ الثلاثة ، وقال أبو هريرة : لأن أمتِّع بسوط في سبيل الله أحبُّ إِليَّ من أن أعتق ولد زِنْية ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5992},{"id":5993,"text":"5925- (ط) نافع - مولى ابن عمر - رحمه الله - : « أن ابن عمر أعتق ابنَ زنا وأُمَّه ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5993},{"id":5994,"text":"5926- (ط) عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري : « أن أُمَّه أرادت أن تُعتق ، فأخَّرت ذلك إِلى أن تُصبح ، فماتت ، قال عبد الرحمن : فقلت للقاسم بن محمد: أَيَنْفَعُها أن أُعْتق عنها ؟ قال القاسم : أتى سعدُ بنُ عبادة رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إِن أُمي هلكت ، فهل ينْفَعُها أن أعتق عنها ؟ فقال رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- : نعم ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5994},{"id":5995,"text":"5927- (ط) يحيى بن سعيد - رحمه الله - : قال : « تُوفِّيَ عبد الرحمن بن أبي بكر في نوم نَامَه ، فأعتقتْ عنه عائشةُ أختُه رِقابا كثيرة ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5995},{"id":5996,"text":"5928- (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن أعتقَ عبدا وله مال : فمالُ العبدِ له ، إِلا أن يشترط سيدُه ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":5996},{"id":5997,"text":"5929- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : عن ابن شهاب : سمعه يقول : «مضت السُّنَّة أن العبد إِذا أُعْتِقَ تَبِعَه مالُه ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5997},{"id":5998,"text":"5930- (ط) ربيعة بن أبي عبد الرحمن : « أن الزبير بن العوام اشترى عبدا فأعتقه ، ولذلك العبدِ بَنُونَ من امرأة حرة ، فلما اشتراه الزبير أعتقه ، وقال : إِن بنيه مواليَّ ، وقال موالي أُمِّهم : بل هم موالينا ، فاختصموا إِلى عثمان ، فقضى للزبير بولائهم». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":5998},{"id":5999,"text":"5931- (ط) عائشة - رضي الله عنها - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- سُئِلَ عن الرِّقابِ : أيُّها أفضلُ ؟ قال : أغلاها ثمنا ، وأنْفَسُها عند أهلها ». أخرجه الموطأ.\rوقد اختلف الرواة فيه عن مالك ، فبعضهم رواه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، وأكثرهم رواه عن هشام عن أبيه مرسلا.\r","part":1,"page":5999},{"id":6000,"text":"5932- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : لما أقْبَل يُرِيدُ الإِسلامَ ومعه غلامُه ، ضَلَّ كلُّ واحد منهما عن صاحبه ، فأقبل بعد ذلك ، وأبو هريرةَ جالس مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « يا أبا هريرة هذا غُلامك قد أتاك » قال : أما إني أُشْهِدُك أنه حرّ ، قال : وهو حين يقول :\rيا ليلة من طُولها وعَنائِها على أنها من دَارَةِ الكُفْر نَجَّتِ\rوفي رواية : لما قدمتُ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قلتُ في الطريق :\rيا ليلة من طُولها وعَنَائِها على أنها من دارة الكفر نَجَّتِ\rقال : وأبَقَ مني غلامي في الطريق، فلما قَدِمْتُ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فبايعتُه ، فبينا أنا عنده إِذْ طلعَ الغلامُ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا أبا هريرة هذا غلامُك ، فقلتُ : هو حرّ لوجه الله ، فأعتقه. قال البخاري : لم يقل أبو كريب عن أبي سلمة : « هو حرّ ».\rوفي أخرى قال : « أما إِني أُشهدك أنه لله ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6000},{"id":6001,"text":"5933- (خ م د ت س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أن رجلا أعتق غلاما له عن دُبُر ، فاحْتاجَ ، فأخذه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : مَن يشتريه مني ؟ فاشتراه نُعَيْم بن عبد الله بكذا وكذا ، فدفعه إِليه ».\rوفي رواية : « بلغ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أن رجلا من أصحابه أعْتَق غلاما [له] عن دُبُر ، لم يكن له مال غيرُه، فباعه بثمانمائة درهم ، ثم أرسل بثمنه إِليه ».\rوفي رواية قال : « دَبَّرَ رجل من الأنصار غلاما له ، لم يكن له مال غيره ، فباعه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فاشتراه ابن النَّحَّام عبدا قِبْطِيّا ، ماتَ عام الأول في إمارة ابن الزبير ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوللبخاري : « أن رجلا أعتق عبدا له ، ليس له مال غيره ، فرده النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عليه، فَابْتَاعَه منه نُعَيْم بن النَّحَّام ».\rولمسلم زيادة في رواية قال : أعتق رجل من بني عُذرةَ عبدا له عن دُبُر فبلغ ذلك النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : ألك مال غيره ؟ قال : لا ، فقال : مَن يشتريه مني ؟ فاشتراه نعيم بن عبد الله العدويُّ ، بثمانمائة درهم ، فجاء بها إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فدفعها إِليه ، ثم قال : ابْدَأْ بنفسك فتصدَّقْ عليها ، فإن فضل شيء فَلأَهْلِكَ ، فإن فضل عن أهْلِكَ شيء فَلِذِي قرابتك ، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا - يقول : فبين يديك ، وعن يمينك، وعن شمالك.\rوله في أخرى : « أن رجلا من الأنصار - يُقال له : أبو مذكور - أعْتَق غلاما له عن دُبُر ، يقال له : أبو يعقوب... » وساق الحديث بمعناه.\rوفي رواية عند الترمذي : « أن رجلا من الأنصار دَبَّر غلاما له ».\rوذكر الرواية الثالثة ، وأخرج هو وأبو داود الأولى.\rولأبي داود : « أن رجلا من الأنصار ، يقال له : أبو مذكور ، أعتق غلاما له عن دُبُر ، ولم يكن له مال غيره ، فدعا به النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : مَن يشتريه ؟ فاشتراه نعيم بن النَّحّام بثمانمائة درهم ، فدفعها إِليه ، وقال : إِذا كان أحدُكم فقيرا فليبدأ بنفسه، فإن كان فيها فضل فَعَلَى عياله ، فإن كان فيها فضل فَعَلى ذي قرابته - أو قال: على ذي رَحِمه - فإن كان فيها فضل فها هنا وها هنا ».\rوفي أخرى : « أن رجلا أعتق غلاما له عن دُبُر منه ، ولم يكن له مال غيره ، فأمر به رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فبيع بسبعمائة ، أو تسعمائة » ، زاد في رواية : « وقال - يعني النبيَّ -صلى الله عليه وسلم: أنت أحق بثمنه ، والله أغنى عنه ».\rوأخرج النسائي الرواية الثانية ، وزاد : « فقال : اقْضِ دَيْنَك ، وأنْفق على عيالك ». وأخرج رواية مسلم الأولى ، وأخرى رواية داود التي فيها أَبو مذكور.\rوفي أخرى مختصرا : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- باع المدبّر ».\r","part":1,"page":6001},{"id":6002,"text":"5934- () عائشة - رضي الله عنها - :« أعْتَقَتْ جارية لها عن دُبُر منها ، ثم إن عائشة مرضت بعد ذلك مرضا شديدا مدة طويلة ، فدخل عليها سِنْدِيّ فقال لها : أنت مطبوبة، قالت: مَن طَبَّني ؟ قال : امرأة من نَعْتها كذا وكذا - ووصفها - وقال : بَالَ الآن صبيّ في حَجْرِها ، فقالت عائشة لجارية لها أخرى : ادْعِي لي فلانةَ - تعني : مدَّبرتَها - فوجدتْها في بيت جيران لها في حَجْرها صبيّ قد بال عليها ، قالت : حتى أغسل بولَ هذا الصبيِّ ، فغسلتْهُ، ثم جاءت ، فقالت لها عائشةُ : أسَحَرْتِيني ؟ قالت: نعم، قالت: لِمَ ؟ قالت: أحببتُ العتق ، قالت عائشة : فوالله لا تُعتَقِين أبدا ، فأَمرتْ ابنَ أختها أن يَبيعها ممن يُسيء المَلَكة من الأعراب عليها ، وقالت : وابْتَعْ بثمنها رقبة حتى أعتقها ، ففعل، فلبثتْ عائشةُ ما شاء الله من الزمان ، ثم إنها رأت في المنام قائلا يقول : اغْتَسلي من ثلاثة أبْؤُر يَمُدُّ بعضها بعضا ، فإنك تُشْفَينْ ، قالت عمرة : فدخلَ على عائشةَ إسماعيلُ بنُ عبد الله بن أبي بكر ، وعبد الرحمن بن سعد بن زُرارة، فذكرتْ لهما الذي رأتْ ، فانطلقا إِلى قباء ، فوجدا آبارا يمدُّ بعضها بعضا ، فاستَقَوْا من كل بئر ثلاثَ شُجُب - قال سويد : يعني دِلاء - فملؤوا الشَّجْب من جميعها ، فأتوا به عائشةَ ، فاغتسلت به فشُفِيَتْ ». أخرجه....\r","part":1,"page":6002},{"id":6003,"text":"5935- (ط) نافع - مولى ابن عمر - رحمه الله - : « أن عبد الله بن عمر دبّر جاريتين له، فكان يطؤهما وهما مدبّرتان ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":6003},{"id":6004,"text":"5936- (د ت) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أبيه ، عن جده قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يخطُبُ : « مَن كَاتَبَ عبده على مائة أُوقيَّة ، فأدَّاها إِلا عشرة أَواق [أو قال: عشرة دراهم - ثم عجز] فهو عبد رقيق ». أخرجه الترمذي.\rوزاد أبو داود : « وأيُّما عبد كاتب على مائة دينار ، فأداها إِلا عشرة دنانير فهو عبد ».\rولأبي داود قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « المُكاتَبُ عبد ما بقي عليه من مكاتبته دِرْهم».\r","part":1,"page":6004},{"id":6005,"text":"5937- (خ ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : كان يقول : «المكاتَبُ عَبد ما بقي من كتابته شيء ».\rأخرجه الموطأ ، وأخرجه البخاري في ترجمة باب [قال] : وقال [ابن عمر] : «هو عبد إن عاش ، وإن مات ، وإن جَنى ، ما بقي عليه شيء ».\r[قال] : وقال زيد بن ثابت : « هو عبد ما بقي عليه درهم ».\rوقالت عائشةُ : هو عبد ما بقي عليه شيء.\r","part":1,"page":6005},{"id":6006,"text":"5938- () عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « المكاتَب عبد ما بقي عليه درهم، إِن عاش، وإِن مات ، وإن جنى ، في جميع أحكامه ». أخرجه....\r","part":1,"page":6006},{"id":6007,"text":"5939- (خ) سليمان بن يسار : قال : « استأذنت على عائشة فَعَرَفَتْ صوتي، فقالت : [سليمان؟] ادخل، فإنك عبد مملوك ما بقي عليك درهم ». أخرجه البخاري تعليقا في «كتاب الشهادات».\r","part":1,"page":6007},{"id":6008,"text":"5940- (ت د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا أصابَ المكاتَبُ حدّا أو ميراثا ، وَرِث بحساب ما عَتق منه ، وقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : يُودَى المكاتَبُ بحصة ما أدَّى : ديةَ حُرّ ، وما بقي : ديةَ عبد ». أخرجه الترمذي.\rوعند أبي داود قال : « إِذا أصاب المكاتَبُ حدّا أو وَرِثَ ميراثا يَرِثُ على قدر ما عتق منه».\rوفي رواية النسائي : « المكاتَب يُعْتق بقدر ما أدَّى ، ويقام عليه الحَدُّ بقدر ما يُعْتَقُ منه ، ويرث بقدر ما عتق منه ».\r","part":1,"page":6008},{"id":6009,"text":"5941- (د ت) أم سلمة - رضي الله عنها - : قالت : قال لنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « إِذا كَانَ عِند مُكَاتَبِ إِحداكُنَّ ما يُؤدِّي فَلْتَحْتَجِبْ منه ». أخرجه الترمذي ، وأبو داود.\r","part":1,"page":6009},{"id":6010,"text":"5942- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : « بلغه أن أمَّ سلمةَ زوجَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- كانت تُقاطع مُكَاتَبِيها بالذهب والورِق ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":6010},{"id":6011,"text":"5943- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : « بلغه : أن عبد الله بن عمر كاتب غلاما له على خمسة وثلاثين ألف درهم ، ثم وضع عنه من آخر كتابته خمسة آلاف درهم ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":6011},{"id":6012,"text":"5944- (خ) موسى بن أنس - رحمه الله - : قال : « سأل سيرين أنسا المكاتبةَ - وكان كثيرَ المال - فأبى ، فانطلق سيرين إِلى عمرَ ، فدعاه عمرُ ، وقال له : كاتبْه ، فأبى ، فضربه بالدِّرَّة ، وتلا : فَكَاتِبُوهُمْ إِن عَلِمْتُمْ فيِهِمْ خيرا [النور: 33] فكاتَبه ». أخرجه...\r","part":1,"page":6012},{"id":6013,"text":"5945- (خ م ط ت د س) عائشة - رضي الله عنها - : « أن بَرِيرَةَ جاءت تَستَعين بها في كتابتها ، ولم تكن قَضَت من كتابتها شيئا ، فقالت لها عائشةُ : ارجعي إِلى أهلك ، فإن أَحَبُّوا أَن أَقضيَ عنكِ كتابتكِ ويكون ولاؤكِ لي فعلتُ ، فذكرت ذلك بريرةُ لأهلها ، فأَبَوْا ، وقالوا: إِن شاءت أن تحتسب عليكِ فلتفعلْ ، ويكون لنا ولاؤكِ، فذكرت ذلك لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ابْتَاعي وأَعْتِقي ، فإنما الولاءُ لمن أَعْتَق ، ثم قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ما بالُ أُنَاس يشترطون شروطا ليست في كتاب الله ؟ مَن اشترط شرطا ليس في كتاب الله فليس له وإن شرط مائة مرة ، شرطُ الله أَحَقُّ وأَوْثَقُ ».\rوفي رواية قالت : « جاءتني بريرةُ ، فقالت: كاتبت أهلي على تِسعِ أوَاق : في كل عام أوقية ، فأعينيني. ثم ذكر نحوه ، وفيه : ثم قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الناس ، فحمِدَ الله وأَثْنى عليه ، ثم قال : ما بالُ أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله ؟ ما كان من شرط ليس في كتاب الله ، فهو باطل ، وإن كان مائةَ شرط ، قضاءُ الله أحقُّ ، وشرطُ الله أوْثَقُ ، وإنما الولاءُ لمن أعتق ». أَخرجه البخاري، ومسلم.\rوللبخاري : « أن بريرةَ دخلت عليها تستعينُها في كتابتها وعليها خَمس أَواق نُجِّمَتْ عليها في خمس سنين ، فقالت لها عائشة - ونَفِسَت فيها - : أرأيتِ إِن عَدَدْتُ لهم عَدَّة واحدة ، أيبيعُكِ أهلُكِ فأعتقكِ ، فيكون ولاؤك لي ؟ فذهبت بريرةُ إِلى أهلها، فعرضت ذلك عليهم ، فقالوا : لا ، إِلا أن يكون لنا الولاءُ ، قالت عائشةُ : فدخلَ عليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فذكرت ذلك له ، فقال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اشتريها فأعتقيها ، فإنما الولاءُ لمن أعتق... » وذكر نحوه.\rوفي أخرى قال : « لا يمنعكِ ذلكِ ، ابْتاعي وأعْتقي ، ثم قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الناس، فحمد الله ، ثم قال : أما بعدُ ».\rوله في أخرى : « أن بريرةَ جاءتْ تستعين عائشةَ أمَّ المؤمنين ، فقالت لها : إِنْ أحبَّ أهلك أن أصبَّ لهم ثمنك صَبَّة واحدة فأعتقك فعلتُ ، فذكرت ذلك بريرةُ لأهلها، فقالوا : لا ، إِلا أن يكون ولاؤكِ لنا ، فزعمت عَمْرَةُ أن عائشة ذكرت ذلك لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : اشتريها فأعتقيها ، فإنما الولاءُ لمن أعتق ».\rوأخرج الموطأ الرواية الثانية ، وأخرج الترمذي نحوها ، ولم يذكر مقدار ما كُوتِبَتْ عليه ، وآخر حديثه : «ولو اشترط مائة مرة» ، وأخرجها أبو داود ، وله في أخرى مثل الأولى.\rوفي رواية النسائي قال : « كاتبتْ بريرةُ على نفسها في تِسع أوَاق ، في كل سنة أُوقية ، فأتتْ عائشةَ تستعينها ، فقالت: إِلا أن يشاؤوا أن أَعُدَّها لهم عَدَّة واحدة ، ويكون الولاء لي ، فذهبت بريرةُ ، فكلَّمتْ في ذلك أهلها، فأَبَوْا عليها ، إِلا أن يكونَ الولاءُ لهم ، فجاءت إِلى عائشةَ ، وجاء رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت لها ما قال أهلها ، قالت : لاها الله إِذا ، إِلا أن يكونَ الولاءُ لي ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما هذا ؟ فقالت: يا رسول الله ، إِن بريرة أتتْني تستعينني على كتابتها ، فقلت: إِلا أن يشاؤوا أن أَعُدَّها لهم عَدَّة واحدة ، ويكون الولاءُ لي ، فذكرتْ ذلك لأهلها ، فَأَبَوْا عليها ، إِلا أن يكونَ الولاءُ لهم ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ابْتَاعيها واشترطي لهم الولاء ، فإن الولاءَ لمن أعتق ، ثم قام فخطب الناس، فحمد الله ، وأثنى عليه، ثم قال : ما بالُ أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله عز وجل ، يقول : أعْتِقْ فلانا والولاءُ لي ؟ كتابُ الله أحقُّ ، وشرطُ الله أوثقُ ، وكلُّ شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط ، فَخَيَّرها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من زوجها - وكان عبدا - فاختارتْ نفسها، قال عروة : ولو كان حُرّا لما خيَّرها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ».وأخرج الرواية الأولى والثانية.\r","part":1,"page":6013},{"id":6014,"text":"5946- (د) أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية - رضي الله عنهما - : «أنهَا طُلِّقت على عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولم يكن للمطلقة عدَّة ، فأنزل الله تعالى العدَّة للطلاق، فكانت أولَ من نزل فيها العدةُ للطلاق ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6014},{"id":6015,"text":"5947- (د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قال الله تعالى : {وَالمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بأنفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوء} [البقرة : 228] ، وقال الله تعالى: {وَالَّلائِي يَئِسْنَ مِنَ المَحِيضِ مِن نِّسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُر} [الطلاق : 4] ، فنسخ من ذلك فقال : {ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّة تَعْتَدُّونَها} [الأحزاب: 49]. أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي قال : في قوله تعالى : {مَا نَنسَخْ من آيَة أو نُنسِها نَأْتِ بِخَيْر مِنْها أَو مِثْلِها} [البقرة : 106] ، قال : {وَإِذا بَدَّلْنَا آية مَّكَانَ آيَة} [النحل : 101] ، وقال : {يَمْحُو الله مَا يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعندَهُ أمُّ الكِتابِ} [الرعد: 39] ، فأولُ ما نُسخ من القرآن : {وَالمُطلقاتُ يَتَربصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثةَ قُروء} وقال: {وَالَّلائِي يَئِسْنَ مِنَ المَحِيضِ مِن نِّسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُر} فنسخ من ذلك ، وقال تعالى : {ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّة تَعْتَدُّونَها}.\rوفي رواية له : « فأول ما نُسخ من القرآن : القِبْلَةُ. وقال : {وَالمُطلقاتُ يَتَربصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثةَ قُروء وَلا يَحِلُّ لَهنَّ أن يَكْتُمْنَ ما خلقَ الله في أرحامِهِن ، إِن كُنَّ يُؤمِنَّ باللهِ واليومِ الآخِرِ ، وبُعُولَتُهُنَّ أحقُّ بردِّهنَّ في ذلك إِن أرادوا إِصلاحا} [البقرة: 228] ، وذلك أن الرجل كان إِذا طلق امرأته فهو أحق برجعتها - وإن طلقها ثلاثا - فنسخ ذلك فقال : {الطَّلاقُ مَرَّتانِ ، فَإِمْساك بِمَعْرُوف أو تَسْريح بِإِحْسَان} [البقرة: 229] ».\rوأخرج أبو داود نحو هذه الثانية أخْصر منها.\r","part":1,"page":6015},{"id":6016,"text":"5948- (ط) عروة : « أن عائشةَ - رضي الله عنها - انْتَقَلَت حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، حين دَخَلتْ في الدم من الحيضة الثالثة » قال ابن شهاب : فبلغني ذلك ، فذكرتُه لعَمرة بنت عبد الرحمن ، فقالت: صدق عروةُ ، وقد جَادَلَهَا في ذلك ناس ، وقالوا : إِن الله تعالى يقول في كتابه : ثَلاثةَ قُروء فبلغ عائشةَ ، فقالت: صدقتم ، أتدرون ما الأقراء ؟ هي الأطهار.\rقال مالك : قال ابن شهاب : سمعت أبا بكر بن عبد الرحمن يقول : « ما أدركتُ أحدا من فقهائنا إِلا وهو يقول ما قالت عائشة ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":6016},{"id":6017,"text":"5949- (ط) سليمان بن يسار : « أن الأحوص هلك بالشام ، حين دخلت امرأته في الدم من الحيضة الثالثة ، وقد كان طلَّقها ، فكتب معاويةُ بنُ أبي سفيان إِلى زيد بن ثابت يسأله عن ذلك ؟ فكتب إِليه زيد : أنها إِذا دخلت في الدم من الحيضة الثالثة : فقد برئتْ منه ، وبرئ منها ، لا يرِثُها ولا ترثُه ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":6017},{"id":6018,"text":"5950- (ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : كان يقول : « إِذا طلق الرجلُ امرأَتَهُ ، فدخلت في الدم من الحيضة الثالثة : فقد برئت منه ، وبرئ منها ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":6018},{"id":6019,"text":"5951- (ط) سعيد بن المسيب - رحمه الله - : قال : قال عمر بن الخطاب : «أَيُّما امرأة طُلِّقت ، فحاضت حيضة أو حيضتين ، ثم رَفَعتْها حيضتُها ، فإنها تنتظر تسعة أشهر، فإن بان بها حمل فذلك ، وإِلا اعْتَدَّت بعد التسعة الأشهر ثلاثة أشهر ثم حلَّتْ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":6019},{"id":6020,"text":"5952- (ت س) الرُّبيِّع بنت معوِّذ - رضي الله عنهما - : « أنها اختلعت على عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأمرها النبيُّ -صلى الله عليه وسلمأو أُمِرَتْ - أن تعتدَّ بحيضة ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية النسائي : أن الرُّبيِّعَ قالت: « اختلعت من زوجي ، ثم جئتُ عثمانَ ، فسألته : ماذا عليَّ من العِدَّة ؟ قال : لا عِدَّةَ عليكِ : إِلا أن تكوني حديثةَ عهد به ، فتمكثي حتى تحيضي حيضة ، قال : وإِني مُتَّبع في ذلك قضاءَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في مَرْيمَ المَغَاليَّةِ كانت تحت ثابت بن قيس بن شَمَّاس ، فاختلعتْ منه ».\r","part":1,"page":6020},{"id":6021,"text":"5953- (ط) نافع - مولى ابن عمر - رحمه الله - : « أن ربيع بنت مُعوِّذ بن عَفْرَاء جاءت وعَمَّتُها إِلى ابن عمر ، فأخبرته : أنها اختلعت من زوجها في زمن عثمان، فبلغه ذلك ، فلم يُنكره ، وقال ابن عمر لها : عدّتُكِ عدَّةُ المطلقة ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":6021},{"id":6022,"text":"5954- (د ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أن امرأة ثابت بن قيس بن شماس ، اختلعت من زوجها على عهد النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأمرها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن تَعْتَدَّ بحيضة ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود : « أن امرأةَ ثابتِ بنِ قيس اختلعت منه ، فجعل النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عدَّتها حيضة ».\r","part":1,"page":6022},{"id":6023,"text":"5955- (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « عِدَّةُ المختلعة عدةُ المطلقة». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6023},{"id":6024,"text":"5956- (خ م ط ت س) أم سلمة - رضي الله عنها - : أخرجه البخاري عن زينب بنت أبي سلمة عن أُمِّها أُمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : « أن امرأة من أَسْلَمَ - يقال لها : سُبَيْعَةُ - كانت تحت زوجها ، فتُوفي عنها وهي حُبْلَى ، فخطبها أبو السَّنابل بنُ بَعْكَك، فأبتْ أن تنكحه ، فقال : والله ، ما يَصْلُح أن تنْكحي حتى تعتدِّي آخرَ الأجلين ، فمكثت قريبا من عشر ليال ، ثم جاءت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : انْكحي ».\rوأخرجه مسلم من رواية سليمان بن يسار : « أن أَبا سلمة بن عبد الرحمن ، وابن عباس اجتمعا عند أبي هريرة ، وهما يذكران المرأة تنْفس بعد وفاة زوجها بليال ، فقال ابن عباس : عِدَّتها آخرُ الأجلين ، وقال أبو سلمة : قد حَلَّتْ ، فجعلا يتنازعان ذلك ، فقال أبو هريرة : أنا مع ابن أخي - يعني : أبا سلمةَ - فبعثوا كُرَيبا - مولى ابن عباس - إِلى أُمِّ سلمةَ يسألُها عن ذلك ، فجاءهم ، فأخبرهم : أن أُمَّ سلمةَ قالت : إِن سُبَيْعةَ الأسلمية نُفِسَتْ بعدَ وفاة زوجها بليال ، وأنها ذكرت ذلك لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأمرها أن تزوَّجَ ». وأخرج الموطأ نحو رواية مسلم.\rوله في أخرى قال : « سئل ابن عباس ، وأبو هريرة عن المرأة الحامل يُتَوَفَّى عنها زوجُها ؟ فقال ابن عباس : آخرُ الأجلين ، وقال أبو هريرة : إِذا وَلَدتْ فقد حلَّت ، فدخل أبو سلمةَ بنُ عبد الرحمن على أُمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فسألها عن ذلك ؟ فقالت أُمُّ سلمة : وَلَدتْ سُبَيْعةُ الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر ، فخطبها رجلان، أحدهما شاب ، والآخر كَهْل ، فحطَّتْ إِلى الشابِّ ، فقال الشيخ : لم تَحلِّي بعد ، وكان أهلُها غَيَبا ، ورجا إِذا جاء أهلها أن يُؤثروه بها ، فجاءت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : قد حَلَلْتِ فانكحي من شئت».\rوفي رواية الترمذي نحو رواية مسلم ، وقال فيها : « وضعت بعد وفاة زوجها بيسير».\rوأخرج النسائي رواية مسلم ، ورواية الموطأ ، ورواية البخاري، وقال فيها : « قريبا من عشرين ليلة ».\rوله في أخرى قال أبو سلمةَ : « اختلف أبو هريرة ، وابنُ عباس في المُتَوفَّي عنها زوجها إِذا وضعتْ حملَها ، قال أبو هريرة : تَزوَّجُ ، وقال ابن عباس : أبْعَدُ الأجلين، فبعثوا إِلى أمِّ سلمة ، فقالت: تُوفِّي زوجُ سُبيعةَ ، فولدت بعد وفاة زوجها بخمسة عشر - نصفِ شهر - قالت : فخطبها رجلان ، فَحطَّتْ بنفسها إِلى أحدهما ، فلما خَشُوا أن تَفْتَاتَ بنفسها، قالوا: إِنكِ لا تَحلِّين ، قالت: فانطلقتُ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: قد حَللْتِ ، فانكحي إِذن مَن شِئتِ ».\rوفي أخرى له قال أبو سلمة : « قيل لابن عباس في امرأة وضعتْ بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة : يَصْلُح لها أن تَزَوَّجَ ؟ فقال: لا ، إِلا آخرَ الأجلين ، قلت: قال الله تبارك وتعالى: {وَأُولاتُ الأحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [الطلاق : 4] ؟ فقال : إِنما ذلك في الطلاق ، فقال أبو هريرة : أنا مع ابن أخي - يعني : أبا سلمةَ - فأرسل غلامَه كُرْيبا ، فقال : ائتِ أمَّ سلمةَ ، فَسَلْها : هل كان هذا سُنَّة من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فجاء ، فقال : قالت: نعم ، سُبَيْعَةُ الأسلميةُ وَضعتْ بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة ، فأمرها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن تزوَّجَ ، فكان أبو السنابل فيمن يخطبها ».\rوفي أخرى له : « أن أبا هريرة ، وابن عباس، وأبا سلمة تذاكروا [عِدَّة] المتوفى عنها تضع عند وفاة زوجها ، فقال ابن عباس : تَعتَدُّ آخر الأجلين ، وقال أبو سلمةَ : تَحِلُّ حين تضع ، فقال أبو هريرة : أنا مع ابن أخي ، فأرسلوا إِلى أُمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت: وضعتْ سُبيعةُ الأسلمية بعد وفاة زوجها بيسير ، فَاسْتَفْتَتْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأمرها أن تتزوَّجَ ».\rوفي رواية له مختصرا ، قالت: « وضعتْ سُبَيْعةُ بعد وفاة زوجها بأيام ، فأمرها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن تزوَّجَ ».\r","part":1,"page":6024},{"id":6025,"text":"5957- (خ) أبو سلمة بن عبد الرحمن - رحمه الله - : قال : « جاء رجل إِلى ابن عباس، وأبو هريرة جالس عنده ، فقال : أفْتِني في امرأة ولدت بعد زوجها بأربعين ليلة ، فقال ابن عباس: آخر الأَجلين ، وقلت أنا : {وَأُولاتُ الأحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [الطلاق : 4] قال أبو هريرة : وأنا مع ابن أخي - يعني : أبا سلمةَ- فأرسل ابن عباس غلامَه كريبا فسألها ؟ فقالت: قُتِل زوجُ سُبيعةَ وهي حُبْلَى ، فوضعت بعد موته بأربعين ليلة ، فَخُطِبَتْ ، فأنكحها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكان أبوالسنابل ابن بَعْكَك فيمن خطبها ». أخرجه البخاري.\rوأورده الحميديُّ في أفراد البخاري في مسند عائشة ، وقال : أخرجه أبو مسعود الدمشقي في أفراد البخاري لعائشة من ترجمة يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عائشة، قال الحميديُّ : ثم قال - يعني : أبا مسعود - : وأخرجه مسلم من حديث يحيى الأنصاري عن سليمان بن يسار عن أُمِّ سلمة ، وذلك مذكور في مسند أمِّ سلمة في أفراد مسلم من ترجمة كريب عنها ، قال الحميديُّ ، وليس عندنا من كتاب البخاري إِلا كما أوردناه « فسألها » مُهملا ، ولم يذكر لها اسما ، ولعل أبا مسعود وجد ذلك في نسخة عن عائشة.\rقلت أنا : صدق الحميديُّ ، ليس في كِتَاب البخاريِّ لها اسم مذكور ، إِنما قال: « فأرسل غلامه كُريبا ، فسأَلها » ، ولم يُسَمِّها ، وما أظنّ أبا مسعود إِلا قد وَهِمَ في إضافة هذا الحديث إِلى عائشةَ ، فإن الحديث باختلاف طرقه جميعها مرجوع إِلى أُمِّ سلمة ، وهذه الرواية التي أخرجها البخاريُّ من ترجمة يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة قد أخرجها النسائيُّ.\rقال : أخبرني محمد بن عبد الله بن بَزِيع ، قال : حدثنا يزيد - وهو ابن زريع- قال: حدثنا حجاج ، قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير ، قال : حدثني أبو سلمةَ بنُ عبد الرحمن ، قال: « قيل لابن عباس في امرأة وضعت... » وذكر الحديث. وقد تقدَّم ذِكْره في جملة روايات النسائي في حديث أُمِّ سلمة ، إِلا أنه قال فيها : «عشرين ليلة » ، بدل « أَربعين» ، والباقي مثله ، وهذا مما يدل على أن قول البخاريِّ : « فأرسل ابنُ عباس كُرَيْبا فسألها » يريد : أُمَّ سلمةَ ، لا عائشةَ ، والله أعلم. وحينئذ يكون هذا الحديث من جملة روايات الذي قبله ، وإن صح ما حكاه أَبو مسعود فيكون مفردا برأسه ، وحيث أَفرده الحميديُّ اتَّبعناه في إِفراده.\r","part":1,"page":6025},{"id":6026,"text":"5958- (س) أبو سلمة بن عبد الرحمن - رحمه الله - : قال : « بينما أنا وأبو هريرة عند ابن عباس ، إِذْ جاءتْه امرأة ، فقالت: توفِّي عنها زوجُها وهي حامل، فولدتْ لأدْنى من أربعة أشهر من يوم مات ، فقال ابنُ عباس : آخر الأجلين ، فقال أَبو سلمة : أَخبرني رجل من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : أن سُبيعةَ الأسلميةَ جاءتْ إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت: تُوفّي زوجُها وهي حامل ، فولدت لأدْنى من أربعة أَشهر ، فأمرها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أن تزوَّجَ ، قال أبو هريرة : وأنا أَشهد على ذلك ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6026},{"id":6027,"text":"5959- (خ ط س) المسور بن مخرمة - رضي الله عنه - :« أن سبيعة الأسلمية نُفِست بعد وفاة زوجها بليال ، فجاءت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، واسْتَأْذَنَته أن تَنْكحَ ، فَأذِن لها ، فنكحت ». أخرجه البخاري ، والموطأ ، والنسائي.\rوللنسائي : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أمر سبيعةَ أن تنكح إِذا تَعَلّت من نفاسها ».\r","part":1,"page":6027},{"id":6028,"text":"5960-  (ت س) أبو السنابل [عمرو بن بعكك] - رضي الله عنه - : قال : «وضعتْ سبيعةُ بعد وفاة زوجها بثلاثة وعشرين - أو خمسة وعشرين - يوما ، فلما تعلّت تَشَوَّفَتْ للنكاح، فأُنْكِر ذلك عليها ، فذُكر ذلك للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إِن تفعل فقد حَلَّ أَجلُها ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية النسائي قال : « وضعت سبيعةُ حملها بعد وفاة زوجها بثلاثة وعشرين - أو خمسة وعشرين - ليلة ، فلما تعلَّت تشوَّفَتْ للأَزواج ، فَعِيبَ ذلك عليها ، فَذُكِرَ ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : وما يمنعها ؟ فقد انقضى أجلُها ».\r","part":1,"page":6028},{"id":6029,"text":"5961- ( م د س) سبيعة الأسلمية - رضي الله عنها - : أخرجه البخاريُّ بالإِسناد مختصرا عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبيه : « أنه كتب إلى ابن أرْقَم أن يسألَ سبيعةَ الأسلمية : كيف أفْتاها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقالت: أفتاني إِذا وضعتُ أن أَنكح ».\rوأخرجه تعليقا عن عبيد الله أيضا : « أن أباه كتب إِلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية فيسألها عن حديثها ، وعمَّا قال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حين اسْتَفْتَتْه ؟ فكتب عمر بن عبد الله بن الأرقم إِلى عبد الله بن عتبةَ يُخبره أن سبيعة بنت الحارث أخبرته : أنها كانت تحت سعد بن خولة - وهو من بني عامر بن لُؤيّ ، وكان مِمَّن شهد بدرا - فَتُوُفّيَ عنها في حَجة الوَدَاعِ وهي حامل، فلم تَنْشَبْ أن وضعتْ حملها بعد وفاته ، فلما تَعلّت من نفاسها تَجَمَّلَتْ للخُطَّاب، فدخل عليها أبو السنابل بن بَعْكَك - رجل من بني عبد الدار - فقال لها : ما لي أراكِ تجمَّلتِ للخطَّابِ تَرْجين النكاح ؟ وإِنَّكِ والله ما أنتِ بناكح حتى يمرَّ عليك أربعةُ أشهر وعشْر ، قالت سبيعة : فلما قال لي ذلك جَمَعْتُ عليَّ ثيابي حين أمْسَيْتُ ، وأتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسألته عن ذلك ؟ فأفتاني بأني قد حَلَلْتُ حين وضعتُ حملي، وأَمرني بالتزويج إِن بَدَا لي ».\rوأخرجه مسلم بالإسناد عن عبيد الله ، وذكر مثله ، وزاد : « قال ابن شهاب : ولا أرى بأسا أن تتزوَّج حين وَضَعت وإن كانت في دمها، غيرَ أنَّه لا يقربُها زوجُها حتى تطهرَ ».\rوأخرج أبو داود الرواية بطولها وزيادة مسلم.\rوأخرج النسائي الرواية بطولها ، ولم يذكر زيادة مسلم.\rوفي أخرى للنسائي عن عبيد الله [بن عبد الله] : أن زُفَر بن أوْس بن الحَدثَان النَّصْريَّ حدَّثه : « أن أبا السَّنابل بن بَعْكَك بن السبّاق قال لسُبَيعةَ الأسلمية : لا تَحِلِّين حتى يمرَّ عليك أربعةُ أشهر وَعشْر : أقْصى الأجلين ، فأتَتْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسألتْه عن ذلك ؟ فزعمتْ أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَفْتَاها أنْ تَنْكح إِذا وضعتْ حملها ، وكانت حُبلى في تسعة أشهر حين توفِّي زوجُها ، وكانت تحت سعد بن خَوْلة ، فتُوفّيَ في حجة الوداع مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فنكحتْ فَتى من قومها حين وضعتْ ما في بطنها ».\rوله في أخرى نحو الرواية بطولها.\r","part":1,"page":6029},{"id":6030,"text":"5962- (خ د س) محمد بن سيرين - رحمه الله - : قال : جلستُ إِلى مجلس فيه عُظْم من الأنصار ، وفيهم عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وكان أصحابُهُ يُعَظِّمونه ، فذكرتُ حديثَ عبد الله بن عتبة في شأن سُبيعةَ بنتِ الحارث، فقال عبد الرحمن : لكنَّ عمَّه كان لا يقول ذلك ، فقلت : إِني لَجريء إِنْ كذبتُ على رجل في جانب الكوفة - يعني : عبد الله بن عتبة - ورفع صوته ، قال : ثم خرجتُ فَلَقِيتُ مالك بن عامر [أو: مالك بن عوف] ، فقلت: كيف كان قول عبد الله بن مسعود في المتوفَّى عنها زوجها وهي حامل ؟ فقال : قال ابن مسعود : أَتجعلون عليها التَّغْليظَ ، ولا تجعلون لها الرخصة ؟ لَنَزلتْ سورةُ النساء القُصْرَى بعد الطُّولى : {وَأُولاتُ الأحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنّ} [الطلاق: 4].\rوفي أخرى قال : كنت في حَلْقة فيها عبد الرحمن بن أبي ليلى، وكان أصحابُه يُعظِّمونه ، فذكر آخر الأجلين ، فحدَّثتُ حديثَ سبيعة بنت الحارث عن عبد الله بن عتبة ، فَضَمَّزَ لي بعضُ أصحابه ، قال محمد : فَفَطَنْتُ له ، فقلت: إِني لجريء إِنْ كذبتُ على عبد الله بن عتبة ، وهو في ناحية الكوفة ، فاسْتَحيا ، وقال : لكنَّ عمَّه لم يقل ذلك ، فلقيتُ أبا عطية مالك بن عامر ، فسألته ؟ فذهب يُحدّثني حديث سبيعة الأسلمية ، فقلت: هل سمعت عن عبد الله فيها شيئا ؟ فقال : كنا عند عبد الله ، فقال : أَتجعلون عليها التغليظ ، ولا تجعلون لها الرخصة ؟ لنزلت سورة النساء القُصرى بعد الطولى : وَأُولات الأحمالِ أجلهُنّ أن يضعن حملَهنّ أخرجه البخاريُّ.\rوفي رواية النسائي قال : « كنتُ جالسا في ناس بالكوفة في مجلس للأنصار عظيم ، فيهم عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فذكروا شأن سبيعةَ ، فذكرتُ عن عبد الله بن عتبة بن مسعود في معنى قول ابن عون : حتى تَضع ، قال ابن أبي ليلى : لكنَّ عمَّه لا يقول ذلك ، قال: فرفعتُ صوتي ، وقلتُ : إِني لجريء أنْ أكذبَ على عبد الله بن عتبة ، وهو في ناحية الكوفة، قال : فَلَقِيتُ مالكا ، قلت: كيف كان ابن مسعود يقول في شأن سبيعة ؟ قال : قال : تجعلون عليها التغليظ ، ولا تجعلون لها الرخصة ؟! لأُنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى».\rوله في أخرى عن علقمة بن قيس : أَن ابن مسعود قال : « مَن شاء لاعَنْتُه ، ما نزلت : وَأُولات الأحمالِ أجلهُنّ أن يضعن حملَهنّ إِلا بعد آية المتوفَّى عنها زوجُها، إِذا وضعت المتوفَّى عنها زوجُها ، فقد حلَّت ».\rوله في أخرى عن عبد الله : « أن سورة النساء القصرى نزلت بعد البقرة ».\rوفي رواية أبي داود مختصرا قال : « من شاء لاعَنْتُه ، لأُنْزِلتْ سورة النساء القصرى بعد الأربعة أَشهر وعشرا ».\r","part":1,"page":6030},{"id":6031,"text":"5963- (ط) نافع - مولى ابن عمر - رحمه الله - : « أن عبد الله بن عمر سئل عن المرأة يُتَوَفَّى عنها زوجُها وهي حامل؟ فقال : إِذا وضعت فقد حَلَّتْ ، فأخبره رجل كان عنده : أن عمر قال : لو وَلَدتْ وزوجُها على السرير لم يُدْفَن بعدُ : حلّت». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":6031},{"id":6032,"text":"5964- (د) عمرو بن العاص - رضي الله عنه - : قال : « لا تُلَبِّسُوا علينا سُنَّةَ نبينا عِدَّةُ المتوفَّى عنها أربعة أشهر وعشر - يعني : في أُمّ الولد ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6032},{"id":6033,"text":"5965- (ط) نافع - مولى ابن عمر - رحمه الله - : أن ابن عمر كان يقول :«عِدَّة أُمّ الولد إِذا تُوفِّي عنها سيدها : حيضة ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":6033},{"id":6034,"text":"5966- (م د ت س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- [يوم حنين] بعث جيشا إِلى أوطاس ، فلقي عدوّا ، فقاتلوهم ، فظهروا عليهم ، فأصابوا لهم سَبَايا، فكأنَّ ناسا من أصحابِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- تَحَرَّجوا من غِشْيانهنّ من أجل أزواجهنَّ من المشركين ، فأنزل الله - عز وجل - في ذلك : {وَالمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلا مَا مَلَكَتْ أيْمَانُكُمْ} [النساء: 24] أَي : فهنَّ لكم حلال إِذا انقضت عدَّتهن».\rوفي رواية بمعناه ، غير أنه قال : « إِلا ما ملكت أيمانكم منهنَّ فحلال لكم » ، ولم يذكر : « إِذا انقضت عدتهنَّ ».\rوفي أخرى قال : « أَصابوا سَبَايا من أَوطاس لهنَّ أزواج ، فتحرَّجوا ، فأُنزلت هذه الآية : وَالمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أيْمَانُكُمْ » أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي : قال :« أَصَبْنا سَبايا يوم أوطاس ولَهُنَّ أزواج في قومِهِنَّ ، فذكروا ذلك للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فنزلت : {وَالمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أيْمَانُكُمْ} [النساء: 24] ».\rوأخرج أبو داود ، والنسائي الأولى.\rولأبي داود عن أبي سعيد - ورفعه - : أنه قال في سبايا أوطاس : « لا توطَأ حامل حتى تضعَ ، ولا غيرُ ذات حمل حتى تحيضَ حيضة ».\r","part":1,"page":6034},{"id":6035,"text":"5967- (س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن بيع المغانم حتى تُقْسَم ، وعن الحَبَالَى أن يوطَأنَ ، حتى يضعنَ ما في بطونهن ، وعن لحم كل ذي ناب من السباع ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6035},{"id":6036,"text":"5968- (ت) العرباض بن سارية - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى أن تُوطَأ السبايا حتى يَضَعْنَ ما في بطونهنّ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6036},{"id":6037,"text":"5969- (د ت) رُوَيفع بن ثابت الأنصاري - رضي الله عنه - : قال حَنَش الصَّنْعاني : قام رُوَيْفِع فينا خطيبا ، فقال : « أَمَا إِني لا أقول لكم إِلا ما سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول يوم حنين ، قال : لا يَحِلُّ لامْرِئ يُؤمِن بالله واليومِ الآخِرِ أَن يَسقيَ ماءه زرعَ غَيره - يعني : إِتيانَ الحبالى - ، ولا يَحِلُّ لامْرئ يؤمن بالله واليوم الآخِرِ أن يقع على امرأَة من سَبْي حتَّى يَسْتَبْرِئَهَا ، ولا يحلُّ لامرئ يُؤمِن بالله واليوم الآخِرِ أن يَبِيعَ مَغْنَما حتى يُقْسَمَ ».\rوفي رواية بهذا الحديث قال : « حتى يستبرئها بحيضة » ، زاد فيه : « بحيضة»، وهو وهم من أبي معاوية ، وهو صحيح في حديث أبي سعيد : «ومن كان يُؤمِن بالله واليوم الآخِرِ فلا يركبُ دابّة من فَيْءِ المسلمين حتى إِذا أَعْجَفَهَا رَدَّها فيه ، وَمَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يَلْبَسْ ثوبا من فَيْءِ المسلمينَ حتى إِذا أَخْلَقَهُ ردَّهُ فيه ».\rقال أبو داود : « يستبرئها بحيضة » ليس بمحفوظ ، وهو وهم من أَبي معاوية، أخرجه أبو داود.\rوأخرج الترمذي منه طَرَفا أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يَسقِ ماءه زرعَ غَيره ».\r","part":1,"page":6037},{"id":6038,"text":"5970- (م د) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نظر في بعض أَسْفَارِهِ إِلى امرأَة مُجِحّ بباب فُسطاط ، فسأل عنها؟ فقالوا: هذه أَمَة لفلان، فقال: لعله يُريد أَن يُلِمَّ بها ؟ فقالوا: نعم يا رسول الله ، فقال : لقد هَمَمْتُ أن أَلْعَنَهُ لَعنا يَدْخُلُ معه قبرَه ، كيف يُوَرِّثُهُ وهو لا يَحلّ له ؟ أو كيف يَستخدِمه وهو لا يحلّ له؟ » أخرجه مسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":6038},{"id":6039,"text":"5971- () عبد الرحمن بن جبير بن نفير - رحمه الله - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مَرَّ في بعضِ غَزَوَاتِهِ على قوم يَتغذَّوْن ، فدعاه رجل منهم ، فجاءه ، فرأى امرأة تخدُمهم ضخمةَ البطن ، فقال : ما هذه؟ قالوا: جارية اشتراها فلان من السَّبْيِ ، قال: وهل يطؤها؟ قالوا: نعم، قال: وكيف يَرِقُّه وقد غذا في سمعه وبصره ؟ أم كيف يُوَرِّثُه ، وليس منه ؟ لقد هممتُ أن أَلْعَنَه لعنا يدخل معه القبرَ ، قال : فأعتق رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ولدَها ».\rوفي رواية : جعل الخطاب له بالكاف ، أي « أَلعَنَكَ لعنا يدخل معكَ القبر ». أخرجه....\r","part":1,"page":6039},{"id":6040,"text":"5972- () عبد الرحمن بن جبير بن نفير - رحمه الله - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مَرَّ في بعضِ غَزَوَاتِهِ على قوم يَتغذَّوْن ، فدعاه رجل منهم ، فجاءه ، فرأى امرأة تخدُمهم ضخمةَ البطن ، فقال : ما هذه؟ قالوا: جارية اشتراها فلان من السَّبْيِ ، قال: وهل يطؤها؟ قالوا: نعم، قال: وكيف يَرِقُّه وقد غذا في سمعه وبصره ؟ أم كيف يُوَرِّثُه ، وليس منه ؟ لقد هممتُ أن أَلْعَنَه لعنا يدخل معه القبرَ ، قال : فأعتق رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ولدَها ».\rوفي رواية : جعل الخطاب له بالكاف ، أي « أَلعَنَكَ لعنا يدخل معكَ القبر ». أخرجه....\r","part":1,"page":6040},{"id":6041,"text":"5973- () عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : قال : « لا تُوطأ حامل حتى تضعَ ، وأما الحرائر : فقد مَضت السُّنَّةُ فيهن بأن يُؤمَرْنَ بالعِدَّة». أخرجه....\r","part":1,"page":6041},{"id":6042,"text":"5974- () عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « إِذا وُهِبَت الوليدة التي توطَأ ، أَو بِيعَتْ ، أَو أُعْتِقَتْ : فَلْتَسْتَبْرِئ رَحِمَها بحيضة ، ولا تَستَبرأُ العَذْرَاءُ ». أخرجه....\r","part":1,"page":6042},{"id":6043,"text":"5975- (خ م ط د) عائشة - رضي الله عنها - : قال يحيى بن سعيد : إنه سمع القاسم بن محمد ، وسليمان بن يسار يذكران : « أن يحيى بن سعيد بن العاص طلّق بنت عبد الرحمن بن الحكم ، فَانْتَقَلها عبد الرحمن ، فأرسلت عائشةُ أُمُّ المؤمنين إِلى مَروَان - وهو أميرُ المدينة - اتَّقِ الله ، وَارْدُدْها إِلى بيتها ، قال مروان - في حديث سليمان - : إِن عبد الرحمن غلبني - وقال في حديث القاسم - : أوَمَا بَلغكِ شَأنُ فاطمةَ بنتِ قيس ؟ قالت: لا يضرُّكَ أن لا تذكر حديث فاطمة ، فقال مروان : إِن كان بِكِ شرّ فَحَسبكِ ما بين هذين من الشر ».\rقال البخاري : وزاد ابن أبي الزِّناد عن هشام عن أبيه قال : عابَتْ عائشةُ ذلك أشدَّ العيب ، وقالت: إِن فاطمةَ كانت في مكان وَحْش ، فخيفَ على ناحيتها ، فأرخَص لها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-.\rوفي رواية عن عروة قال : « تزوجَ يحيى بنُ سعيد بن العاص بنتَ عبد الرحمن بن الحكم، فأخرجها من عنده ، فَعَابَ ذلك عليهم عروةُ ، فقالوا : إِنَّ فاطمة قد خرجت ، قال عروةُ : فأتيتُ عائشةَ وأخبرتُها بذلك ، فقالت: ما لفاطمةَ خير في أنْ تَذْكُرَ هذا الحديث».\rوفي أخرى : أن عائشةَ قالت : « ما لفاطمة ؟ أَلا تَتَّقي الله في قولها : لا سُكنى ، ولا نَفَقَة ».\rوفي أخرى : « أن عروةَ قال لعائشة : ألم تَرَيْ إِلى فُلانةَ بنتِ الحَكم ، طلّقها زوجُها أَلبَتَّةَ فخرجت ؟ فقالت: بئسما صنعتْ ، فقال : أَلم تسمعي إِلى قول فاطمةَ ؟ فقالت: أما إِنه لا خيرَ لها في ذِكْر ذلك ».\rوفي أخرى أيضا : أنها قالت : « ما لفاطمةَ خير أن تَذْكُرَ هذا - يعني قولها : لا سكنى ، ولا نفقة ».\rأخرج البخاري الروايات جميعَها إِلا الآخرة.\rوأخرج مسلم الآخرةَ ، والتي قبلها ، والثانية.\rوأخرج الموطأ الرواية الأولى إِلى قوله : « ما بين هذين من الشر».\rوأخرج أبو داود الرواية الأولى بالزيادة.\rوله في أخرى عن عروةَ : « أنه قيل لعائشةَ : أَلم تَرَيْ إِلى قول فاطمة؟ قالت: أما إِنَّهُ لا خيرَ لها في ذِكْرِ ذلك ».\rوفي أخرى عن سليمان بن يسار - في خروج فاطمة - قال : « إِنما كان ذلك من سُوءِ الخُلُق ».\rوفي رواية عن عروة قال : « لقد عابت ذلك عائشةُ أشدَّ العيب - يعني حديثَ فاطمةَ بنتِ قيس - وقالت: إِن فاطمةَ كانت في مكان وَحْش ، فَخِيف على ناحيتها ، فلذلك أرخصَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لها ».\rوزاد في أُخرى : « لأنه كان خَشِيَ عليها في مسكن زوجها : أنْ يُقْتَحَمَ عليها ، أو تَبْذُوَ على أهلها بفاحشة ».\r","part":1,"page":6043},{"id":6044,"text":"5976- (م ط د ت س) فاطمة بنت قيس - رضي الله عنها - : قال أبو سلمة بن عبد الرحمن عنها : إِن أبا عمرو بن حفص طلَّقها أَلبَتَّةَ وهو غائب فأرسل إِليها وَكِيلُه بشعير ، فَسَخِطَتْهُ ، فقال : والله ما لكِ علينا من شيء ، فجاءت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-، فذكرتْ ذلك له، فقال : ليس لكِ عليه نفقة ، فأمرها أن تعتدَّ في بيت أم شَريك، ثم قال : تلك امرأة يَغْشَاها أصحابي ، اعْتَدِّي عند ابن أُمّ مكتوم ، فإنه رجل أعمى ، تَضَعِين ثيابكِ ، فإذا حَلَلْتِ فَآذِنيني، قالت: فلما حَلَلْت ذكرتُ له : أنَّ معاويةَ بن أبي سفيان ، وأبا جَهم خَطَباني ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أمَّا أبو جَهْم فلا يضع عَصَاهُ عن عاتقه ، وأما معاويةُ فَصُعْلوك لا مالَ له ، انكحي أُسَامةَ بنَ زيد ، فكرِهَته ، ثم قال : انكحي أسامةَ ، فَنكَحته ، فجعلَ الله فيه خيرا ، واغْتَبَطت.\rوفي رواية عنها : « أنه طلّقها زوجها في عهد النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وكان أَنْفَق عليها نفقة دُونا ، فلما رَأَتْ ذلك قالت: والله لأُعْلِمَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فإن كانت لي نفقة أَخذتُ الذي يُصلِحُني ، وإن لم يكن لي نفقة لم آخذْ منه شيئا ، قالت: فذكرتُ ذلك لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : لا نَفَقَة لكِ ، ولا سُكْنى ».\rوفي أخرى : « أن فاطمةَ بنت قيس - أخت الضحاكِ بن قيس - أخبرتْه أن أبا حفص بنَ المغيرة المخزوميَّ طلّقها ثلاثا ، ثم انطلق إِلى اليمن ، فقال لها أهلُه : ليس لك علينا نفقة ، فانطلق خالدُ بنُ الوليد في نَفَر ، فَأَتَوْا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في بيت ميمونةَ، فقالوا : إِن أبا حفص طلق امرأته ثلاثا ، فهل لها من نفقة ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ليست لها نفقة ، وعليها العدَّة ، وأرسل إِليها : [أن] لا تَسْبِقِيني بنفسكِ ، وأمرها أن تنتقل إِلى أم شريك ، ثم أرسل إِليها : أنَّ أُمَّ شريك يأتيها المهاجرون الأوَّلون ، فانطلقي إِلى ابن أم مكتوم الأعمى ، فإنكِ إِذا وَضَعْتِ خِمَارَكِ لم يَركِ ، فانطلقت إِليه، فلما مضت عِدَّتُها أنكحها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أسامةَ بنَ زيد بن حارثة».\rوفي أخرى : « أن فاطمةَ أخبرته : أنها كانت تحتَ أبي عمرو بن حفص بن المغيرة ، وطَلقها آخِرَ ثلاثِ تطلِيقات ، فزعمت أنها جاءتْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- تستفتيه في خروجها من بيتها، فأمرها أن تنتقلَ إِلى ابن أُمِّ مكتوم الأعمى ، فأبى مروانُ أن يُصدِّقَهُ في خروج المطلَّقةِ من بيتها ، وقال عروة : إِن عائشةَ أنكرتْ ذلك على فاطمةَ بنت قيس».\rوفي رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة : « أن أبا عمرو بن حفص بن المغيرة خرج مع علي بن أبي طالب إِلى اليمن ، فأرسل إِلى امرأته فاطمةَ بنتِ قيس بتطليقة [كانت] بَقيَتْ من طلاقها ، فأمر لها الحارث بن هشام ، وعياش بن أبي ربيعة بنفقة ، فقالا لها : والله ما لكِ نفقة ، إِلا أن تكوني حاملا ، فأتت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فذكرت له قولَهما، فقال : لا نَفقةَ لكِ ، فاستأذنتْه في الانتقال ، فأذِنَ لها ، فقالتْ : أين يا رسولَ الله ؟ فقال : إِلى ابن أُمِّ مكتوم - وكان أعمى - تضع ثيابها عنده ، ولا يراها ، فلما مضت عِدَّتُها أَنكَحَها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أسامةَ بن زيد، فأرسلَ إِليها مَرْوانُ قَبيصةَ بنَ ذُؤَيب يسألُها عن الحديث ؟ فحدَّثتْه به، فقال مروانُ : لم نَسْمَعْ هذا الحديث إِلا من امرأة ، سنأخذ بالعصمة التي وجدْنا الناس عليها ، فقالت فاطمةُ - حين بلغها قولُ مروانَ - فَبَيني وبينَكم القرآنُ ، قال الله عز وجل : {لا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ، وَلا يَخْرُجْنَ إِلا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَة مُّبَيِّنَة ، وَتِلكَ حُدُودُ الله ، وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ الله فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَه، لا تَدْرِي، لَعَلَّ الله يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرا} [الطلاق: 1] قالت: هذا لمن كانت له مُرَاجعة، فأيُّ أَمر يحدُثُ بعد الثلاث؟ فكيف تقولون : لا نفقةَ لها إِذا لم تكن حاملا ؟ فَعلامَ تحبسونها؟ ». قال الحميديُّ : قال أبو مسعود الدمشقيُّ : حديثُ عبيد الله بن عبد الله [بن عتبة] بقصة طلاق فاطمة مرسل.\rوفي رواية الشعبيِّ قال : « دخلتُ على فاطمةَ بنتِ قيس ، فسألتُها عن قضاءِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- عليها ؟ فقالت: طَلّقَها زوجُها ألبَتَّةَ ، قالت: فخاصمتهُ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في السُّكْنى والنفقة ، قالت: فلم يجعلْ لي سُكنى ولا نفقة ، وأمرني أَنْ أَعْتَدَّ في بيتِ ابن أُمِّ مكتوم ».\rوفي أخرى عنه قال : « دخلنا على فاطمةَ بنتِ قيس ، فأتْحَفَتْنَا برُطَبِ ابنِ طاب، وَسَقَتْنَا سَوِيقَ سُلْت ، فسألتُها عن المطلقة ثلاثا : أين تعتدُّ ؟ قالت: طلقني بَعلي ثلاثا ، فأذن لي النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أَن أَعتدَّ في أهلي ».","part":1,"page":6044},{"id":6045,"text":"وله في أخرى قالت فاطمةُ عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلمفي المطلقة ثلاثا - : « ليس لها سكنى ولا نفقة ».\rوفي رواية له عن فاطمةَ قالت : « طلّقني زوجي ثلاثا ، فأَرَدْتُ النُّقْلَةَ ، فأتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : انْتَقِلي إِلى بيتِ ابنِ عَمِّكِ عمرو بنِ أُمِّ مكتوم [فاعْتدِّي عنده]».\rوفي رواية أبي إسحاق قال : « كنتُ مع الأسودِ بن يزيد جالسا في المسجد الأعظم ، ومعنا الشعبيُّ ، فحدَّثَ الشعبيُّ بحديثِ فاطمةَ بنتِ قيس : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لم يجعلْ لها سُكنى ، ولا نفقة ، فأخذ الأسودُ كَفّ من حصى ، فَحَصَبه به ، وقال : ويلك ، تُحدِّثُ بمثل هذا ؟ قال عمر : لا نتركُ كتابَ الله وسُنّةَ نبيِّنا لقولِ امرأة، لا ندري لعلَّها حَفِظَتْ ، أم نَسِيتْ ؟ لها السكنى ، والنفقةُ ، قال الله عز وجل: {لا تُخْرِجُوهنَّ من بُيُوتِهِنَّ ، وَلا يَخْرُجْنَ إِلا أَن يَأتِينَ بفاحِشة مُّبيِّنة} [الطلاق: 1]».\rوفي رواية أبي بكر بن أبي الجهم قال : سمعتُ فاطمةَ بنتِ قيس تقول : إِنَّ زوجَها طلّقها ثلاثا ، فلم يجعلْ لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- سكنى ، ولا نفقةَ ، قالت: قال لي النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : إِذا حَلَلْتِ فآذِنيني ، فآذَنْتهُ ، فخطبها معاويةُ ، وأبو جهم ، وأسامةُ بنُ زيد، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أمَّا معاويةُ فرجل تَرِب ، لا مال له ، وأما أبو جهم : فرجل ضَرَّاب للنساء ، ولكنْ أُسامة ، فقالتْ بيدها هكذا ، أسامةُ ، أسامةُ ؟ فقال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : طاعةُ الله ، وطاعةُ رسوله خير لكِ ، قالت: فتزوجتُ ، فاغْتَبَطتُ.\rوله في أخرى قال : سمعتُ فاطمةَ بنتَ قيس تقول : « أرسل إِليَّ زوجي أبو عمرو بن حفص بن المغيرة عيّاشَ بن أبي ربيعة بطلاقي، وأرسل معه بخمسةِ آصُعِ تمر ، وخمسةِ آصعِ شعير ، فقلت: أما لي نفقة إِلا هذا ، ولا أعتدُّ في منزلكم ؟ قال : لا ، قالت: فشددتُ عليَّ ثيابي ، وأتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : كم طلقكِ ؟ قلت: ثلاثا، قال: صَدَقَ ، ليس لكِ نفقة ، اعتدِّي في بيت ابنِ عَمِّكِ ابنِ أُمِّ مكتوم ، فإنه ضرير البصر ، تُلْقِينَ ثَوْبَكِ عنده ، فإذا انقضَت عِدَّتُك فآذنيني ، قالت: فخطبني خُطَّاب منهم معاويةُ ، وأبو الجهم ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: إِنَّ معاويةَ تَرِب ، خفيفُ الحال، وأبو الجهم : منه شِدَّة على النساء - أو يضرب النساء ، أو نحو هذا - ولكن عليكِ بأسامةَ بن زيد ».\rوفي أخرى قال : « دخلتُ أنا وأبو سلمةَ بنُ عبد الرحمن على فاطمةَ بنت قيس، فسألناها؟ فقال: كنت عند أبي عمرو بنِ حفص بن المغيرة ، فخرج في غزوة نَجْرَانَ... » وساق الحديث.\rوزاد : « قالت: فَتزوَّجتُه ، فشرَّفني الله بابن زيد ، وكرَّمني بابن زيد».\rوفي أخرى : « دخلتُ أنا وأبو سلمةَ على فاطمةَ بنت قيس ، زمنَ ابنِ الزُّبير ، فحدَّثتْنَا : أنَّ زوجَها طلَّقها طلاقا بَاتّا... » وذكر الحديث.\rوفي رواية البهيِّ عن فاطمةَ قالت: طلقني زوجي ثلاثا ، فلم يجعلْ لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- سكنى ، ولا نفقة. هذه جميعها روايات مسلم.\rوأخرج الموطأ الرواية الأولى ، وقال : « فاغْتبطتُ به ».\rوأخرج أبو داود الأولى ، ونحوَ الثالثةِ والرابعةِ ، والخامسةِ ، وقال في أول الخامسة: عن عبيد الله ، قال : « أرسلَ مَرْوَانُ إِلى فاطمةَ فسألها؟ فأخبرتْهُ : أنَّها كانت عند أبي حفص، وكان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أَمَّرَ عليَّ بنَ أبي طالب على بعض اليمن - فخرج معه زوجها... » وذكره، وقال بعد الرابعة : وكذلك رواه الشعبيُّ ، والبهيُّ ، وعطاء عن عبد الرحمن بن عاصم ، وأبو بكر بن أبي الجهم ، كُلُّهم عن فاطمةَ بنتِ قيس : « أنَّ زوجها طلّقها ثلاثا ».\rوله في أخرى : « أن زوجَها طلقها ثلاثا ، فلم يجعل لها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- نفقة ولا سكنى ».\rوله في أخرى عن أبي إسحاق قال : « كنتُ في المسجد الجامع مع الأسود ، فقال : أتتْ فاطمةُ بنتُ قيس عمرَ بن الخطاب ، فقال : ما كنَّا لِنَدَعَ كتابَ رَبِّنا وسُنّةَ نبيِّنا -صلى الله عليه وسلم- لقولِ امرأة ، لا ندري أَحَفِظَتْ أم لا ».\rوأخرج الترمذي رواية الشعبيِّ الأولى.\rوله في أخرى قال الشعبيُّ : قالت فاطمة بنت قيس : طلَّقني زوجي ثلاثا ، على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا سكنى ، ولا نفقة ، قال مغيرةُ : فذكرته لإبراهيم، فقال : قال عمر : لا ندع كتاب الله وسنَّة نبيِّنا -صلى الله عليه وسلم- بقول امرأة لا ندري أَحَفِظت أم نَسِيَتْ ، وكان عمر يجعل لها السكنى والنَفقةَ.","part":1,"page":6045},{"id":6046,"text":"وله في أخرى عن أبي بكر بن أبي الجهم قال : « دخلتُ أنا وأبو سلمة بنُ عبد الرحمن على فاطمةَ بنتِ قيس ، فحدَّثَتْ : أَنَّ زوجَها طلَّقها ثلاثا ، ولم يجعلْ لها سكنى ، ولا نفقة، قالت: ووضع لي عشرةَ أقْفِزَة عند ابن عم له، خمسةُ شعير ، وخمسةُ بُرّ ، قالت: فأتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فذكرت له ذلك ، قالت: فقال : صَدَقَ، فأمرني أن أعتدّ في بيت أمِّ شريك، ثم قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِن بيتَ أُمِّ شريك بيت يغشاه المهاجرون ، ولكن اعتدِّي في بيت ابنِ أُمِّ مكتوم ، فعسى أنْ تُلْقي ثيابَكِ فلا يراكِ ، فإذا انقضتْ عِدَّتُكِ فجاء أحد يخطُبُكِ فآذنيني ، فلما انقضت عِدَّتي خطبني أبوجهم ، ومعاويةُ ، قالت: فأتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-، فذكرتُ له ذلك ، فقال : أمَّا معاويةُ : فرجل لا مال له، وأما أبو جهم : فرجل شديد على النساء، قالت: فخطبني أسامةُ بنُ زيد، فتزوَّجني ، فبارك الله لي في أُسامةَ».\rقال الترمذي : وقد رواه سفيان [الثوري] عن أبي بكر بن أبي الجهم نحو هذا الحديث، وزاد فيه : « فقال لي النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : انكحي أُسامةَ » ، حدثنا محمود بن غيلان قال : حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي بكر بن أبي الجهم بهذا.\rوأخرج النسائي الرواية الأولى ، والثالثة إِلى قوله : « ليس لها نفقة » ، وزاد : « ولا سكنى ». وأخرج الرابعة.\rوأخرج في أخرى عن عبد الرحمن بن عاصم : « أن فاطمةَ بنتَ قيس أخبرْته - وكانت عند رجل من بني مخزوم - أنه طلَّقها ثلاثا ، وخرج عنها إِلى بعض المغازي ، وأمر وكيلَه أن يُعطِيَها بعضَ النفقة ، فَتَقَالَّتْها ، فانْطلقتْ إِلى بعض نساء النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فدخل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وهي عندها ، فقالت: يا رسول الله ، هذه فاطمةُ بنتُ قيس طلّقها فلان ، فأرسل إِليها ببعض النفقة ، فردَّتْها ، وزعم أنه شيء تَطَوَّلَ به ، قال : صَدَقَ ، قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : فَانْتَقِلي إِلى أمِّ كلثوم فاعتدّي عندها ، ثم قال : إِنَّ أمَّ كلثوم امرأة يَكْثُرُ عُوَّادُها ، فانتقلي إلى عبد الله بنِ أمِّ مكتوم ، فإِنَّهُ أعمى ، فانتقلت إِلى عبد الله فاعتدّتْ عنده، حتى انقضت عِدَّتُها ، ثم خطبها أبو الجهم ، ومعاويةُ بن أبي سفيان، فجاءتْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- تستأمِرُه فيهما ، فقال : أمَّا أبو الجهم ، فرجل أخافُ عليكِ قَسْقَاسَتَه ، وأما معاويةُ : فرجل أمْلَقُ من المال، فتزوَّجتْ أسامةَ بنَ زيد بعد ذلك».\rوله في أخرى قالت : « طَلَّقَني زوجي ثلاثا ، وكان يرزقني طعاما فيه شيء، فقلت: والله لئن كانت لي النفقةُ ، والسكنى لأطلبنَّها ، ولا أقبلُ هذا ، فقال الوكيل : ليس لكِ سكنى ولا نفقة ، فأتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فذكرتُ ذلك له ، فقال : ليس لكِ سكنى ، ولا نفقة ، فاعتدِّي عند فلانة ، قال : وكان يأتيها أصحابُه ، ثم قال : اعتدِّي عند ابن أُمِّ مكتوم ، فإنه أعمى فإذا حَلَلْتِ فآذنيني ، قالت: فلما حَلَلْت آذنتُه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَن خَطبَكِ ؟ قلتُ : معاويةُ ورجل آخر من قريش ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أمَّا معاويةُ : فإنه غلام مِن غِلمانِ قريش لا شيءَ له ، وأما الآخَرُ : فإنه صاحبُ شرّ لا خير فيه ، ولكن انكِحِي أسامةَ ، قالت: فكرهتُهُ ، فقال لها ذلك ثلاث مَرَّاتِ ، فنكحتهُ ».\rوله في أخرى عن عروةَ عنها قالت : « قلتُ : يا رسولَ الله ، زوجي طلَّقني ثلاثا ، وأخاف أن يُقْتَحَم عليَّ ، فأمرَهَا فتحوَّلت ».\rوفي أخرى عن الشعبيِّ عنها قالت : « طَلَّقني زوجي، فأردتُ النُّقْلةَ ، فأتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : انْتَقِلي إِلى بيت ابنِ عَمِّكِ عمرو بنِ أُمِّ مكتوم فاعتدِّي فيه ، فحصبه الأسودُ، وقال : ويلكَ ، لمَ تُفتي بمثل هذا ؟ قال عمر : إِن جئْت بشاهدين يشهدان : أنهما سمعاه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإِلا لم نتركْ كتابَ الله لقولِ امرأة : {لا تخرجوهنَّ من بيوتهنَّ ، ولا يَخْرُجْنَ إِلا أن يَأتِينَ بِفَاحشة مُّبيِّنة} [الطلاق: 1] ».\rوله في أخرى عن أبي بكر بن حفص - هكذا جاء في كتاب النسائي : ابن حفص ، وإنما هو : ابن أبي الجهم - قال : « دخلتُ أنا وأبو سلمةَ على فاطمةَ بنت قيس، قالت: طَلَّقني زوجي، فلم يجعلْ لي سكنى ، ولا نفقة ، قالت: فوضع لي عشرة أقْفِزَة عند ابنِ عمّ له : خمسةَ شعير ، وخمسةَ تمر ، فأتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلت له ذلك ، فقال : صَدَقَ ، وأمرني أن أعتدَّ في بيت فلان ، وكان زوجُها طلَّقها طلاقا بائنا».","part":1,"page":6046},{"id":6047,"text":"وله في أخرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة : « أن عبد الله بن عمرو بن عثمان طلَّق ابنةَ سعيد بن زيد - وأُمُّها حَمْنَةُ بنت قيس - ألْبَتَّةَ فأمرتْها خالتُها فاطمةُ بنت قيس بالانتقال من بيت عبد الله بنِ عمرو ، وسمع بذلك مَرْوَانُ ، فأرسل إِليها ، فأمرها أن ترجعَ إِلى مسكنها حتى تنقضيَ عِدَّتُها ، فأرسلت إِليه تُخبره : أنَّ خالتَها فاطمةَ أفْتَتها بذلك ، وأخْبَرتْها أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أفتاها بالانتقال حين طَلَّقها أبو عمرو بنُ حفص المخزوميُّ ، فأرسل مَرْوَانُ قَبِيْصَةَ بن ذؤيب إِلى فاطمةَ ، فسألها عن ذلك ؟ فزعمت: أنها كانت تحت أبي عمرو ، ولمَّا أمَّر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عليَّ بنَ أبي طالب على اليمن خرج معه ، فأرسل إِليها بتطليقة وهي بقيّة طلاقها ، وأمر لها الحارث بن هشام ، وعَيَّاش بن أبي ربيعة بنفقتها ، فأرسلت إِلى الحارث بن هشام ، وعيَّاش تسألهما النفقةَ التي أمر لها بها زوجُها ، فقالا: والله ما لها علينا نفقة ، إِلا أن تكونَ حاملا ، وما لها أن تسكنَ في مسكننا إِلا بإذننا، فزعمت فاطمةُ : أنَّها أتت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فذكرت ذلك له ، فصدَّقهما ، قالت: فقلت: أين أنتقلُ يا رسول الله ؟ قال: انتقلي عندَ ابنِ أُمِّ مكتوم - وهو الأعمى الذي عاتبه الله - عز وجل - في كتابه [من أجله] - فانتقلت عنده ، فكنت أضع ثيابي عنده ، حتى أنكحَهَا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- زعمتْ أُسامةَ بنَ زيد».\rوله في أخرى : « أن عبد الله بنَ عمرو بن عثمان طلّق - وهو غلام شابّ - في إِمارَةِ مَرْوانَ ابنةَ سعيدِ بنِ زيد - وأُمُّها بنتُ قيس - ألْبَتَّةَ ، فأَرسلت إِليها خالَتُها بنتُ قيس تأمرها بالانتقال من بيت عبد الله بن عمرو ، وسمع بذلكَ مَرْوانُ ، فأرسل إِلى ابنةِ سعيد يأمرُها أن ترجعَ إِلى مسكنها ، وسألها ما حملها على الانتقال من قبل أن تعتدَّ في مسكنها حتى تنقضي عدتها ؟ وأرسلت إِليه تخبره : أنَّ خالتَها أمرتْها بذلك ، فزعمت فاطمةُ بنتُ قيس : أنها كانت تحت أبي عمرو بن حفص... وذكر الحديث... إِلى قوله : قال : انتقلي عندَ ابنِ أُمِّ مكتوم الأعمى ، الذي سمَّاه الله في كتابه ، قالت فاطمة: فاعتددتُ عنده ، وكان رجلا قد ذهب بَصرُهُ ، فكنتُ أضعُ ثيابي عِندَهُ ، حتى أنكَحَها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أُسامةَ بنَ زيد ، فأنكر ذلك عليها مَرْوانُ ، وقال : لم أسمعْ هذا الحديث من أَحد قبلكِ ، وسآخذُ بالقضية التي وجدنا الناسَ عليها ».\rوفي أخرى عن الشعبيِّ قال : حدَّثتني فاطمةُ بنتُ قيس قالت: « أتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقلتُ : أنا بنت آلِ خالد ، وإنَّ زوجي فلانا أرسل إِليَّ بطلاق ، وإِني سأَلتُ أهلَهُ النفقةَ والسكنى؟ فَأَبَوْا عليَّ ، قالوا : يا رسول الله ، إنه أرسل إِليها بثلاث تطليقات ، قالت: فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّمَا النفقةُ ، والسكنى للمرأة إِذا كان لزوجها عليها الرجعةُ».\rوله في أخرى عن أبي بكر بن أبي الجهم قال : سمعت فاطمةَ بنت قيس تقولُ : «أَرسلَ إِليَّ زوجي بطلاقي ، فشددتُ عليَّ ثيابي ، ثم أتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : كَم طَلَّقكِ ؟ فقلت: ثلاثا ، فقال : ليس لكِ نفقة ، واعتدِّي في بيت ابنِ عَمِّكِ ابنِ أُمِّ مكتوم ، فإنه ضرير البصر ، تُلْقِينَ ثيابَكِ عنده ، فَإِذا انقضت عِدَّتُكِ فآذنيني ».\rوله في أخرى مختصرا ، قالت - في المطلقة ثلاثا - : « ليس لها سكنى ، ولا نفقة ».\rوفي أخرى عن الشَّعبيِّ : أنه سمع فاطمةَ بنتَ قيس - وكانت من المهاجرات الأُوَل - قالت: « خطبني عبد الرحمن بنُ عوف في نفر من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- ، وخطبني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على مولاه أُسامةَ بنِ زيد ، وقد كنت حُدِّثت : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : من أحبَّني فليُحبَّ أُسامةَ ، فلما كلَّمني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قلتُ : أمري بيدِكَ، فَأنكِحني مَنْ شِئْتَ : فقال : انطلقي إِلى أمِّ شريك - وأُمُّ شريك امرأة غَنِيَّة من الأنصار - عظيمةُ النَّفَقةِ في سبيل الله، ينزل عليها الضِّيفان ، فقلت: سأفعل ، فقال : لا تفعلي، فإنَّ أُمَّ شريك كثيرةُ الضيفان، وإِني أكرهُ أن يَسقُطَ خِمَارُكِ ، أو ينكشفَ الثوبُ عن ساقَيْكِ ، فيرى القومُ منكِ بعضَ ما تكرهين ، ولكن انتقلي إِلى ابنِ عَمَّكِ عبد الله بنِ عمرو بن أُمِّ مكتوم - وهو رجل من بني فِهْر - فانتقلت إِليه » مختصر.\rقد أطلنا في إخراج روايات هذا الحديث ، ولعلَّ ما فيها روايتان تتفقان ، بل في كلِّ واحدة منها شيء ليس في الأخرى ، فلأجل ذلك أوردناها.\r","part":1,"page":6047},{"id":6048,"text":"5977- (د) ميمون بن مهران : قال : قدمتُ المدينةَ فدفعتُ إِلى سعيدِ بنِ المُسيِّبِ ، فقلت: فاطمةُ بنت قيس طُلِّقَت ، فخرجت من بيتها ، فقال سعيد : تلك امرأة فَتَنَت الناسَ «إِنها كانت لَسِنة ، فَوُضِعت على يدي ابنِ أُمِّ مكتوم الأعمى ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6048},{"id":6049,"text":"5978- (د) ميمون بن مهران : قال : قدمتُ المدينةَ فدفعتُ إِلى سعيدِ بنِ المُسيِّبِ ، فقلت: فاطمةُ بنت قيس طُلِّقَت ، فخرجت من بيتها ، فقال سعيد : تلك امرأة فَتَنَت الناسَ «إِنها كانت لَسِنة ، فَوُضِعت على يدي ابنِ أُمِّ مكتوم الأعمى ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6049},{"id":6050,"text":"5979- (ط) نافع - مولى ابن عمر - رحمه الله - : « أنَّ ابنَ عمر طلَّق امرأة له في مسكنِ حفصةَ - زوجِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم، وكان طريقُهُ إِلى المسجد ، فكان يسلك الطريق الأخرى من أَدْبَارِ البيوت ، كراهيةَ أن يستأذنَ عليها ، حتى راجعها ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":6050},{"id":6051,"text":"5980- (م د س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « طُلِّقَت خالتي ، فأرادتْ أن تَجُدَّ نخلَها ، فزجرها رجل أن تخرجَ ، فأتت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : بلى ، فجُدِّي نَخْلَكِ ، فَإِنَّكِ عسى أَن تَصَدَّقي أو تفعلي معروفا ». أخرجه مسلم ، والنسائي.\rوفي رواية أبي داود قال : « طُلِّقَت خالتي ثلاثا ، فخرجت تَجُدُّ نخلا لها ، فلقيها رجل فنهاها، فأتت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فذكرت ذلك له ، فقال لها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : اخرجي ، فجُدِّي نَخْلَكِ، لعلّكِ أن تَصدَّقي منه ، أو تفعلي خيرا ».\r","part":1,"page":6051},{"id":6052,"text":"5981- (ط د ت س) زينب بنت كعب بن عُجرة : « أن الفُرَيعَةَ بنتَ مالك بن سنان - وهي أُختُ أبي سعيد الخدريِّ - أخبرتْها : أَنَّها جاءت إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- تسألُه أن ترجعَ إِلى أهلها في بني خُدْرَة، فإِن زوجَها خرج في طلب أَعْبُد له أَبَقُوا ، حتى إِذا كانوا بطرَف القَدُومِ لحقهم ، فقتلوه ، قالت: فسألتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَن أَرجعَ إِلى أهلي في بني خُدرةَ ، فإِن زوجي لم يتركني في مسكن يملكه ، ولا نفقة ، قالت: فقالَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : نعم ، قالت: فانصرفتُ حتى إِذا كنتُ في الحجرةِ ناداني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلمأو أمر بي فَنُودِيتُ - فقال : كيف قلت؟ فرددتُ عليه القصة التي ذكرتُ له من شأن زوجي ، فقال : امكثي في بيتِكِ حتى يبلغَ الكتابُ أَجَلَه ، قالت: فاعتددت فيه أربعةَ أشهر وعشرا ، قالت: فلما كان عثمانُ بنُ عفان ، أرسلَ إِليَّ ، فسألني عن ذلك؟ فأخبرتُه ، فاتَّبَعَهُ وقضى به ». أخرجه الموطأ ، وأبو داود ، والترمذي.\rوفي رواية النسائي : « أنَّ زوجَها تكارَى عُلُوجا ليعْمَلوا له ، فقتلوه ، فذكرتْ ذلك لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقالت : إِني لستُ في مسكن له ، ولا يَجري عليَّ منه رزق، [أ]فأَنْتَقِلُ إِلى أهلي، ويَتَامايَ وأقومُ عليهم ؟ قال : افعلي، ثم قال : كيف قلتِ ؟ فأَعَادتْ عليه قولَها ، فقال : اعتدِّي حيث بلغكِ الخبرُ ».\rوفي أخرى : « أن زوجَها خرج في طلب أَعْلاج له ، وكانت في دار قاصية ، فجاءت ومعها أخواها إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فذكروا له ، فرخَّص لها ، حتى إِذا رجعت دعاها ، فقال: اجلسي في بيتِكِ حتى يَبْلُغَ الكتابُ أجلَه ».\rوفي أخرى : « أن زوجَها خرج في طلب أعلاج له ، فقُتل بطرف القَدُوم ، قالت: فأتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فذكرتُ له النُّقْلةَ إِلى أهلي، وذكرتُ له حالا من حالها ، قالت: فرَّخص لي ، فلما أقبلت ناداني ، فقال : امكثي في أهلكِ حتى يبلغَ الكتابُ أجلَهُ».\r\r","part":1,"page":6052},{"id":6053,"text":"5982- (خ د س) مجاهد [بن جبر] : « {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ منكم وَيَذَرُونَ أَزْوَاجا} [البقرة: 234] ، قال : كانت هذه العِدَّةُ تَعتَدُّ عند أهل زوجها واجب ، فأنزل الله : {وَالذينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكم ويَذَرُونَ أَزْوَاجا وَصِيَّة لأزْوَاجِهِم مَّتَاعا إِلى الحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاج ، فَإِنْ خَرَجْنَ فلا جُنَاحَ عليكم فيما فَعَلْنَ في أَنفُسِهنَّ من مَّعْرُوف} [البقرة : 240] قال: فجعل الله لها تمام السَّنَة سبعةَ أشهر وعشرين ليلة وصيَّة ، إِن شاءتْ سكنتْ في وصيتها ، وإن شاءت خرجت ، وهو قول الله عز وجل : {غَيْرَ إِخراج ، فَإِنْ خَرجْنَ فلا جُنَاحَ عليكم} فالعِدَّةُ كما هي واجب عليها » ، زعم ذلك ابن أبي نُجَيح عن مجاهد ، قال ابن أبي نجيح : وقال عطاء : قال ابن عباس : « نَسَخَت هذه الآيةُ عدَّتَها عند أهلها ، فتعتدُّ حيث شاءتْ ، وهو قول الله - عز وجل - : غَيرَ إِخراج » قال عطاء : « إِن شاءت اعتدَّتْ عند أهلها ، وسكنت في وصيتها ، وإِن شاءَتْ خرجتْ ، لقول الله عز وجل : فَلا جُنَاحَ عليكم فيما فَعَلْنَ قال عطاء : ثم جاء الميراثُ ، فَنسخ السُّكنى ، فتعتدُّ حيث شاءت ، ولا سكنى لها ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية أبي داود مختصرا ، قال ابن عباس : وَالذينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكم ويَذَرُونَ أَزْوَاجا وَصِيَّة لأزْوَاجِهِم مَتَاعا إِلى الحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاج ، « فنسخ ذلك بآية الميراث ما فرض الله لهنَّ من الرُّبُع والثُّمُن ، ونسخ أَجَلَ الحول بأن جَعَلَ أجلَها أربعةَ أشهر وعشرا».\rوفي أخرى له قال ابن عباس : « نَسخَتْ هذه الآيةُ عِدَّتَها عند أهلها، فتعتدُّ حيث شاءت، وهو قولُ الله عز وجل : غير إِخراج ، قال عطاء : إِن شاءت اعتدتْ عند أهله، وسكنت في وصيتها ، وإن شاءتْ خرجتْ ، لقول الله عز وجل : فإن خرجنَ فلا جُناح عليكم فِيما فعلن قال عطاء : [ثم] جاء الميراثُ فنسخ السكنى، تَعْتَدُّ حيث شاءتْ ».\rوأخرج النسائي روايتي أبي داود.\r","part":1,"page":6053},{"id":6054,"text":"5983- (ط) سعيد بن المسيب - رحمه الله - : « أن عمرَ بنَ الخطاب كان يردُّ المتوفَّى عنهنَّ أزواجُهن من البيداءِ ، يمنعهُنَّ من الحج ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":6054},{"id":6055,"text":"5984- (ط) يحيى بن سعيد - رحمه الله - : « بلغه : أن السائب بن خَبَّاب تُوُفِّيَ ، وأن امرأته جاءتْ إِلى عبد الله بن عمر ، فذكرتْ له وفاة زوجها ، وذكرت له حَرْثا لهم بقَنَاة ، وسألت : هل يَصْلُح لها أن تَبِيت فيه ؟ فنهاها عن ذلك ، فكانت تخرج من المدينة سَحَرا ، فَتُصْبِحُ في حَرْثِهم ، فَتَظَلُّ فيه يومَها ، ثم تدخل المدينةَ إِذا أمْسَت ، فَتَبِيت في بيتها ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":6055},{"id":6056,"text":"5985- (ط) نافع - مولى ابن عمر - رحمه الله - : أن عمر كان يقول : « لا تَبِيت المتوفَّى عنها [زوجُها] ولا المبْتُوتةُ إِلا في بيتها ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":6056},{"id":6057,"text":"5986- (خ م ط د ت س) زينب بنت أبي سلمة : قال حميد بن نافع : إِنها أخبرْته بهذه الأحاديث الثلاثة قالت : « دخلت على أُمِّ حبيبةَ زوجِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- حين تُوُفِّيَ أبوها أبو سفيان بن حرب، فدعت أُمُّ حبيبةَ بطِيب فيه صُفْرَة - خَلَوق أو غيرُه - فَدَهَنت منه جارية ، ثم مَسَّت بعَارِضَيْها - ثم قالت : والله ، ما لي بالطِّيب من حاجة، غير أني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول على المنبر : لا يَحِلُّ لامرأة تُؤمِن بالله واليومِ الآخِرِ أن تُحِدَّ على ميت فوق ثلاثَ لَيَال ، إِلا على زوج : أربعةَ أشهر وعشرا، قالت زينبُ : ثم دخلتُ على زينبَ بنتِ جحش حين توفِّيَ أخوها ، فدعت بطِيب فمسَّت منه ، ثم قالت : أما والله ، ما لي بالطيِّب من حاجة ، غيرَ أني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول على المنبر : لا يَحِلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخِرِ أن تُحِدَّ على ميت فوقَ ثلاث ، إِلا على زوج أربعةَ أشهر وعشرا ، قالت زينبُ : وسمعتُ أمي أُمَّ سلمةَ تقول: جاءتْ امرأة إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقالتْ : يا رسولَ الله ، إِن ابنتي تُوُفِّيَ عنها زوجُها، وقد اشتكتْ عينَها ، أَفَنَكْحُلُها ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا - مرتين أو ثلاثا - كلُّ ذلك يقول : لا ، ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنما هي أربعةُ أشهر وعشر ، وقد كانتْ إِحداكنَّ في الجاهلية تَرْمي بالبَعْرَةِ على رأس الحول، قال حميد [بن نافع] : فقلت لزينب : وما تَرْمي بالبعرة على رأس الحول ؟ فقالت زينب : كانت المرأة إِذا تُوفي عنها زوجُها دخلت حِفْشا ، ولَبِسَت شَرَّ ثيابها ، ولم تمسَّ طيبا [ولا شيئا] حتى تمرَّ بها سنة، ثم تُؤتَى بِدابَّة - حمار أو شاة أو طائر - فَتَفْتَضُّ به ، فَقلَّما تفتضُّ بشيء إِلا مات ، ثم تخرجَ فتعطَى بعرة ، فترمي بها ، ثم تراجِع بعدُ ما شاءتْ من طِيب أو غيرِه\r». قال مالك : تَفْتَضَّ : تَمسح به جلدها.\rوفي رواية قالت: « تُوُفِّيَ حَمِيم لأمِّ حبيبةَ ، فدعت بصُفْرَة ، فمسحت بذراعيها، وقالت: إِنما أصنعُ هذا لأني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : لا يَحِلُّ لامرأة تُؤمِن بالله واليومِ الآخِرِ أن تُحِدَّ فوق ثلاث ، إِلا على زوج : أربعةَ أشهر وعشرا » ، وحدَّثَتْه زينبُ عن أُمِّها وعن زينَبَ زوجِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أو عن امرأة من بعض أزواج النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-. أخرجه البخاري ، ومسلم ، والموطأ ، وأبو داود، والنسائي.\rوللبخاري ومسلم عن حميد [بن نافع] ، عن زينبَ عن أُمِّها أُمِّ سلمةَ : « أَنَّ امرأة تُوفِّيَ عنها زوجُها ، فخشُوا على عينيها ، فأَتَوُا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فاستأذنوه في الكُحْل ، فقال: لا تكتحلُ ، قد كانت إِحداكنَّ تجلس في شَرِّ أَحْلاسِها - أو شرِّ بيتها- فإِذا كان حول فمرَّ كلب رَمَتْ ببعرة ، فلا ، حتى تمضيَ أربعةُ أشهر وعشر ».\rزاد البخاري في حديثه ، قال حميد : وسمعتُ زينبَ بنتَ أُمِّ سلمةَ تُحَدِّثُ عن أُمِّ سلمةَ : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يَحِلُّ لامرأة مسلمة تُؤمِن بالله واليومِ الآخِرِ أن تُحِدَّ فوق ثلاثةِ أيام ، إِلا على زوجهَا أربعةَ أشهر وعشرا ».\rولهما عن زينبَ قالت : عن أُمِّ حبيبة: « لما جَاءها نعيُ أبيها : دعتْ بطِيب ، فمسحتْ ذِرَاعَيْها ، وقالت : ما لي بالطِّيب من حاجة لولا أني سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول: لا يَحِلُّ لامرأة تُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن تُحِدَّ على ميت فوقَ ثلاث ، إِلا على زوج أربعة أشهر وعشرا ».\rوفي أخرى لهما « لما جاء نَعْيُ أبي سفيان من الشام دَعَتْ أُمُّ حَبيبةَ بصُفرة في اليوم الثالث، فمسحتْ عَارِضَيْها وذِرَاعيها ، وقالت: إِني كنتُ عن هذا لَغَنِيَّة... » وذكر الحديث.\rوأخرج الترمذي الرواية الأولى إِلى قوله : « رَأْس الحول» ، ولم يذكر سؤال حميد لزينب عن تفسير رمي البعرة.\rوأخرج النسائي أيضا حديثَ أُمِّ حبيبةَ وحدَهُ ، وحديث أمِّ سلمةَ وحدَهُ ، ولم يذكر القَصَص التي فيها ، وأخرج أيضا الرواية التي للبخاري ، ومسلم عن أُمِّ سلمَةَ.\rوله في أخرى : « أَن امرأة سألت أُمَّ سلمةَ ، وأُمَّ حبيبةَ : تكتحل في عدتها من وفاة زوجها ؟ فقالت: أتت امرأة النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فسألتْه عن ذلك ، فقال : قد كانت إِحداكنَّ في الجاهلية إِذا تُوُفِّيَ عنها زوجها أقامت سنة ، ثم قذفت خَلْفَها ببعرة ، ثم خرجت ، وإنما هي أربعة أشهر وعشرا ، حتى ينقضيَ الأجلُ».","part":1,"page":6057},{"id":6058,"text":"وله في أخرى عن أُمِّ سلمةَ قالت : « جاءَتِ امرأة من قريش ، فقالت: يا رسولَ الله ، إِن ابنتي رَمِدتْ ، أَفأَكْحُلها ؟ - وكانت مُتوفّى عنها - فقال : إِلا أربعة أشهر وعشرا ، ثم قالت: إِني أخافُ على بصرها ، فقال : إِلا أربعة أشهر وعشرا ، قد كانتْ إِحداكُنَّ في الجاهليةِ تُحِدُّ على زوجها سنة ، ثم ترمي على رأْس السنة بالبعرة ».\rوللنسائي عن أُمِّ سلمةَ روايات أُخرى مختصرة نحوها بمعناها ، لم نذكرها.\r","part":1,"page":6058},{"id":6059,"text":"5987- (م س) عائشة - رضي الله عنها - : أَن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يَحِلُّ لامرأة تُؤمِن بالله واليومِ الآخِرِ أن تُحِدَّ على ميت فوق ثلاث، إِلا على زوجِهَا ». أخرجه مسلم ، والنسائي.\rوللنسائي : « لا يَحِلُّ لامرأة أن تُحِدَّ أكثر من ثلاث ، إِلا على زوجها ».\r","part":1,"page":6059},{"id":6060,"text":"5988- (م ط س) صفية بنت أبي عبيد : أنها سمعت حَفصةَ زوجَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- تُحدِّثُ عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بمثل حديث قبلَه ، أنه قال : « لا يَحِلُّ لامرأة تُؤمِن بالله واليومِ الآخِرِ أن تُحِدَّ على ميت فوق ثلاثةِ أيام، ، إِلا على زوجِهَا ».\rزاد في رواية : « فإِنَّها تُحِدُّ عليه أربعة أشهر وعشرا ».\rوفي رواية عنها عن حفصة : - أو عن عائشة ، أو عن كلتيهما - وذكر مثله ، دون الزيادة.\rأخرجه مسلم ، وأخرج الموطأ الرواية الثانية ، وأخرج النسائي الرواية الأولى بالزيادة، ولم يقل : بمثل حديث قبلَه.\rوله في أخرى عنها عن بعضِ أزواجِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وهي أُمُّ سلمةَ نحوه.\r","part":1,"page":6060},{"id":6061,"text":"5989- (خ م د س) أم عطية - رضي الله عنها - : قالت : « كُنَّا نُنْهَى أن نُحِدَّ على ميت فوق ثلاث ، إِلا على زوج أربعة أشهر وعشرا ، ولا نكتحل ، ولا نتطيَّب ، ولا نلبَس ثوبا مصبوغا ، إِلا ثوبَ عَصب ، وقد رُخِّص لنا عند الطهر : إِذا اغتسلت إِحدانا من مَحِيضِها ، في نُبْذَة من كُسْت أظفار ».\rزاد في رواية : « وكُنَّا نُنْهى عن اتِّباع الجنائزِ ».\rوفي أخرى قالت : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « لا يَحِلُّ لامرأة تُؤمن بالله واليوم الآخِرِ تُحِدُّ فوقَ ثلاث، إِلا على زوج ، فإنها لا تكتحلُ ، ولا تلبَس ثوبا مصبوغا ، إِلا ثوب عَصب ».\rوفي أخرى : « لا تُحِدُّ امرأة على ميت فوق ثلاث ، إِلا على زوج... وذكره، وزاد: ولا تَمَسُّ طِيبا إِلا إِذا طهرت : نُبْذَة من قُسْط أو أظفار ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوللبخاري قال : « تُوُفِّيَ ابن لأمِّ عَطِيَّةَ ، فلما كان يومُ الثالث : دعت بصفْرة ، فمسحت، وقالت : نُهينا أن نُحِدَّ أكثر من ثلاث إِلا لزوج ».\rوفي رواية أبي داود : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : لا تُحِدُّ المرأة فوق ثلاث إِلا على زوج ، فإِنَّها تُحِدُّ أربعة أشهر وعشرا ، ولا تَلبَس ثوبا مصبوغا إِلا ثوبَ عَصْب ، ولا تكتحل ، ولا تمسُّ طِيبا ، إِلا [أدْنَى طُهرتها] ، إِذا طهرت من حيضها : بنُبْذَة من قسط أو أظفار ». قال يعقوب - [هو الدَّوْرَقي] - مكان « عصب » : « إِلا مغسولا ». وزاد : « ولا تَخْتَضِب».\rوفي رواية النسائي مثل أبي داود ، وزاد بعد : « تكتحل » : « ولا تمتشط » ، وقال : « قسط وأظفار ». ولم يذكر قول يعقوب.\rوله في أخرى : « لا يَحِلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخِرِ أن تُحِدَّ على ميت فوق ثلاث، إِلا على زوج ، ولا تكتحل ولا تختضب ، ولا تلبَس ثوبا مصبوغا ».\r","part":1,"page":6061},{"id":6062,"text":"5990- (ط د س) أم سلمة - رضي الله عنها - : قالت : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : «لا تَلْبَسُ المتوفَّى عنها زوجُها المُعَصْفَرَ من الثياب ، ولا المُمَشَّقةَ ، ولا الحُليَّ ، ولا تختضب ، ولا تكتحل ». أخرجه أبو داود ، والنسائي ، ولم يذكر النسائي الحُليَّ.\rوفي رواية لهما عن أُم حكيم بنت أَسِيد عن أُمها : « أن زوجَها تُوفي وكانت تشتكي عينها فتكتحل بكُحل الجلاء قال أحمد وهو ابن صالح : الصواب بكحل الجَلاءَ فأرسلت مولاة لها إلى أُم سلمة ، فسأَلتْها عن كحل الجِلاَءِ ؟ فقالت ، لا تكتحلي به ، إلا من أمر لا بدَّ منه يشتد عليكِ ، فتكتحلين بالليل ، وتَمْسَحيِنَه بالنهار ، ثم قالت عند ذلك أُم سلمة : دخل عليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حين تُوفِّيَ أبو سلمةَ ، وقد جعلت عليَّ صَبِرا ، فقال : ما هذا يا أُمَّ سلمةَ ؟ فقلت : إنما هو صَبِر يا رسولَ الله فيه طِيب، قال : إنه يَشُبُّ الوجهَ ، فلا تجعليه إلا بالليل وتَنْزَعِيه بالنهار ، ولا تمتشطي بالطّيب ولا بالحِنَّاء ، فإنه خضاب ، قلت : بأي شيء أمتشطُ يا رسولَ الله ؟ قال : بالسِّدْر ، وتُغلِّفين به رَأْسَكِ » هذا لأبي داود.\rوأخرج النسائي مثله، ولم يَذْكُرْ قولَ أحمد بن صالح ، ولا قوله : «تنزعينه بالنهار ».\rوفي رواية الموطأ قال مالك : « بلغه : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- دخل على أمِّ سلمة وهي حَادّ على أبي سلمةَ وقد جعلت على عينيها صَبِرَا ، فقال : ما هذا يا أمَّ سلمةَ ؟ فقالت : إنما هو صَبِر يا رسولَ الله ، قال : اجْعلِيه بالليل ، وامْسَحِيه بالنهار ».\rوله في أخرى « أنها قالت لامرأة حادّ على زوجها ، اشتكت عينيها فبلغ ذلك منها : اكْتَحِلي بكُحل الجِلاَءِ بالليل ، وامسحيه بالنهار ».\rوله في أخرى : أنها كانت تقول : « تجمع الحادُّ رأْسَها بالسِّدْرِ والزَّيْت ».\r","part":1,"page":6062},{"id":6063,"text":"5991- ( ط ) نافع مولى ابن عمر -رحمه الله - : « أن صفية بنتَ أبي عبيد اشتكت عينها وهي حَادّ على زوجها ابن عمر ، فلم تكتحل ، حتى كادت عيناها ترَمصَان » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":6063},{"id":6064,"text":"5992- ( ط ) سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار -رحمهما الله- : « أن طُليحة الأسدية كانت تحت رُشيد الثقفيِّ ، فطلقها ، فنكحت في عدَّتها ، فضربها عمر، وضرب زوجها بالمِخْفَقَة ضربات ، وفرَّق بينهما ، ثم قال عمر : أيُّما امرأة نكحت في عدتها ، فإن كان زوجها الذي تزوج بها لم يدخل بها : فُرِّقَ بينهما ، واعتدت بقية عِدَّتها من الأول، ثم كان الآخرُ خاطبا من الخُطَّاب ، وإن دخل بها : فُرِّق بينهما ، ثم اعتدَّت بقية عِدَّتها من الأَول ، ثم اعتدَّت من الآخر ، ثم لا يجتمعان أبدا».\rقال ابن المسيب : ولها مهرها كاملا بما استحلَّ منها. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":6064},{"id":6065,"text":"5993- () عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : تلا قوله تعالى : {وَالمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوء} [البقرة: 228] ، وقوله تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّبيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ ، فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ ، وَأَحْصُوا العِدَّةَ ، وَاتَّقُوا الله رَبَّكُمْ ، لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ ، وَلا يَخْرُجْنَ إِلا أَن يأْتِينَ بِفَاحِشَة مُّبَيِّنَة ، وَتِلْكَ حُدُودُ الله ، وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ الله فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ، لا تَدْرِي لَعَلَّ الله يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرا ، فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوف أو فَارِقُوهُنَّ بِمَعْروف وَأشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْل مِّنكُمْ ، وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِله، ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ ، وَمَن يَتَّقِ الله يَجْعَلُ لَّهُ مَخْرَجا ، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ، وَمَن يَتَوَكَّلْ على الله فَهُوَ حَسْبُهُ ، إِنَّ الله بَالِغُ أمْرِهِ ، قَدْ جَعَلَ الله لِكلِّ شَيء قَدْرا، والَّلائِي يَئِسْنَ مِنَ المَحيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُر وَاللائِي لَمْ يَحِضْنَ} [الطلاق: 1 - 4] فقال : « هذه عِدَدُ المُطَلَّقَات، واستثنى الله تعالى من ذلك غيرَ المدخولِ بها ، بقوله : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، إِذَا نَكَحْتُمُ المُؤْمِنَاتِ ، ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أن تَمسُّوهُنَّ ، فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّة تَعْتَدُّونَهَا} [الأحزاب: 49] ، وقال تعالى : {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُم وَيَذَرُونَ أَزْوَاجا يَتَرَبَّصْنَ بأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أشْهُر وعَشْرا} [البقرة: 234] قال : {ثم أنزل الله رُخْصَةَ الحوامل منهنَّ} بقوله : {وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ\rيَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [الطلاق : 4] من مطلَّقة أَو مُتوفّى عنها ». أخرجه....\r","part":1,"page":6065},{"id":6066,"text":"5994- (د) صفوان بن أمية - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- اسْتَعَارَ مِنه أدراعا يومَ حُنين ، فقال : أَغَصْب يا محمد؟ قال : بل عَارِيَّة مضمونة ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية ذكرها رزين قال : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذَا أَتَتْكَ رُسُلِي فأعْطِهم ثلاثين دِرْعا وثلاثين بعيرا ، قال : قلتُ : يا رسول الله ، أعَارِيَّة مضمونة ، أو عارِيَّة مُؤدَّاة ؟ قال : بل عاريَّة مُؤدَّاة ».\r","part":1,"page":6066},{"id":6067,"text":"995- (د) أناس من آل عبد الله بن صفوان : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يا صفوان ، هل عندكَ من سلاح ؟ قال : عَاريَّة ، أو غصبا؟ قال :عاريَّة ، فأعاره ما بين الثلاثين إِلى الأربعين درعا ، وَغَزَا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حُنَيْنا ، فلما هزم المشركين جُمعت دُرُوعُ صفوان ، فَفَقَدَ منها أدراعا ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لصفوان : إِنا قد فَقَدنا مِن أدرَاعِكَ أدراعا ، فَهَلْ نَغْرَمُ لَكَ؟ قال: لا يا رسولَ الله ؛ لأن في قلبي اليوم مَا لم يكن يومئذ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6067},{"id":6068,"text":"5996- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- استعار قَصْعة ، فضاعتْ ، فضمنها لهم ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6068},{"id":6069,"text":"5997- (ت د) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «عَلى اليَدِ ما أخذتْ حتى تُؤدِّيَ » ، قال قتادة : ثم نَسِيَ الحسنُ ، فقال: هو أمينُك لا ضمان عليه - يعني العارَّيةَ.\rأخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":6069},{"id":6070,"text":"5998- (د ت) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في خُطبته عامَ حجَّة الوَدَاع : « العارَّيةُ مؤدَّاة ، والزعيم غارِم ، والدَّيْنُ مَقْضِيّ ».\rأخرجه الترمذي ، وأخرج أبو داود هذا الطرف الآخَر في جملة حديث طويل ، قد أخرجه هو والترمذي ، وهو مذكور في موضعه.\r","part":1,"page":6070},{"id":6071,"text":"5999- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « نِعْمَ المَنِيحَةُ اللَّقْحَةُ الصَّفيُّ مِنْحَة ، والشَّاةُ الصفيُّ تَغْدُو بِإِنَاء وَتَرُوحُ بِإِناء ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6071},{"id":6072,"text":"6000- (خ م ط ت د س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : «قضى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بالعُمْرَى لمن وُهِبَتْ له ».\rوفي رواية : « أَيُّما رَجُل أُعْمِرَ عُمْرَى له ولعَقِبِه ، فهي للذي أُعْطيها لا ترجع إِلى الذي أعطاها ؛ لأنه أَعطَى عطاء وقعت فيه المواريث ».\rوفي أخرى : « من أعمر رجلا عُمرى له ولعقبه ، فقد قطع قولُه حقَّه فيها، وهي لمن أُعمِر وعَقِبِهِ ».\rوفي أخرى : « أَيُّما رَجُل أعمر رجلا عُمرى له ولعقبه ، فقال : قد أعطيتُكها وَعَقِبَكَ، ما بقي منكم أحد ، فإِنها لمن أُعطيها ، وإِنها لا ترجع إِلى صاحبها ، من [أجل] أنه أعطى عطاء وقعت فيه المواريث ».\rوفي أخرى قال : « إِنما العُمرى التي أجاز رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يقولَ : هي لك ولعقبك، فأما إِذا قال : هي لك ما عشت : فإنها ترجع إِلى صاحبها ». قال مَعْمَر : وكان الزهريُّ يفتي به.\rوفي أخرى : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قضى فيمن أُعْمِر عمرى له ولعقبه ، فهي له بَتْلَة ، لا يجوز للمعطِي فيها شرط ولا ثُنْيَا ».\rوفي أخرى : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « العُمْرى جائزة » أخرجه البخاري، ومسلم.\rولمسلم : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : العُمرى ميراث لأهلها ».\rوله في أخرى قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « أَمْسِكوا عليكم أموالَكُم ولا تُفسِدوها ، فإنه من أعمر عُمرى فهي للذي أُعمِرَ حيّا وميتا ، ولعقبِهِ ».\rوله في أخرى قال : « جعل الأنصار يُعمِرُونَ المهاجرين ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أمسكوا عليكم أموالكم... » الحديث بمعناه.\rوفي أخرى قال أبو الزبير : « أَعْمَرتِ امرأَة بالمدينة حائطا لها ابْنا لها ، ثم تُوفِّيَ، وتوفّيت بعدَهُ ، وترك وَلَدا ، وله إخوة بنون للمعمِرة ، فقال ولد المُعْمِرة : رجع الحائط إِلينا ، وقال بنو المعمَر : بل كان لأبينا حياتَه وموتَه ، فاختصموا إِلى طارق - مولى عثمان - فدعا جابرا ، فشهد على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بالعُمرى لصاحبها ، فقضى بذلك طارق ، ثم كتب إِلى عبد الملك ، فأخبره بذلك ، وأَخبر بشهادة جابر ، فقال عبد الملك : صَدَقَ جابر ، فأمضى ذلك طارق، فإن ذلك لبني المُعْمَر حتى اليومِ ».\rوفي أخرى : « أن طارقا قضى بالعُمرى للوارِث، لقول جابر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-».\rوأخرج الموطأ ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي الرواية الثانية.\rوفي أخرى لأبي داود : « أن نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : العُمرى لمن وهبت له».\rوله في أخرى : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : من أُعْمِر عُمرى فهي له ولعقبه ، يرثُها من يرثُه من عقبه ».\rوله في أخرى : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : لا تُرقِبوا ، ولا تُعمِروا ، فمن أُرقِب شيئا أو أُعمِر[ه] فهو لورثته ».\rوله في أخرى قال : « قضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في امرأة من الأنصار أعطاها ابنُها حديقة من نخل، فماتت ، فقال ابنُها : إِنما أعطيتها حياتَها ، وله إِخوة ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هي لها حياتَها وموتَها ، قال : كنت تصدقت بها عليها ، قال : ذلك أبعدُ لك».\rوله في أخرى : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « العُمرى جائزة لأهلها، والرُّقبى جائزة لأهلها».\rوأخرج الرواية الرابعة ، ولم يذكر قول معمر عن الزهري.\rوأخرج الترمذي أيضا رواية أبي داود الآخرة.\rوأخرج النسائي أيضا أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خطبهم فقال : « العُمرى جائزة ».\rوفي أخرى : لم يذكر « خَطَبهم ».\rوفي أخرى : « عن عطاء ، ولم يذكر جابرا ، قال : نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن العُمرى والرُّقبى ، قلتُ : وما الرُّقبى؟ قال : يقول الرجل : هي لك حياتَك ، فإن فعلتم فهو جائز ».\rوفي أخرى عن عطاء ، ولم يذكر جابرا ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « من أُعطي شيئا حياتَه فهو له حياتَهُ وموتَه ».\rوأخرج رواية أبي داود الأولى ، والثانية ، والثالثة التي أولها : « لا تُرقِبوا ولا تُعمِروا ».\rوله في أخرى : « قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : من أُعمِر شيئا فهو له حياتَه ومماتَه».\rوفي أخرى : « قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : يا معشر الأنصارِ أمسكوا عليكم أموالكم لا تُعمِروها ، فإنه من أُعمِر شيئا فإنه لمن أُعمِره حياتَه ومماتَه».\rوفي أخرى : « قال : أمسكوا عليكم أموالكم ولا تُعمِروها ، فمن أُعمِر شيئا حياتَه فهو له حياتَه وبعد موته ».\rوفي أخرى : « قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : الرقبى جائزة ».\rوأخرج الرواية الآخرة من روايات أبي داود.\rوله في أخرى : « قال : العمرى لمن أعمرها ، هي له ولعقبه يرثها من يرثه من عقبه».","part":1,"page":6072},{"id":6073,"text":"وأخرج الرواية الثالثة من روايات البخاري ومسلم ، والخامسة ، وزاد : قال أبو سلمة: لأنه أعطى عطاء وقعت فيه المواريث ، فقطعت المواريث شرطه.\rوله في أخرى : « أنه قضى أنَّ من أعمر رجلا عمرى له ولعقبه ، فإنها للذي أعمرها يرثها من صاحبها الذي أعطاها ما وقع من مواريث الله وحقِّه ».\rوله في أخرى : « أنه قال : أَيُّما رجل أعمر رجلا عمرى له ولعقبه ، قال : قد أعطيتكها وعقبَك ما بقي منكم أحد ، فإنها لمن أُعطيها لا ترجع إِلى صاحبها من أجل أنه أعطاها عطاء وقعت فيه المواريث ».\rوفي أخرى : « أنه قضى بالعمرى أن يهب الرجلُ الرجلَ ولعقبه الهبةَ ويستثني: إن حدث بك حدث وبعقبك فهو إِليَّ ، وإِلى عقبي ، إنها لمن أُعطيها ولِعَقِبهِ».\r","part":1,"page":6073},{"id":6074,"text":"جامع الأصول في أحاديث الرسول\rابن الأثير\rالجزء الثالث\rمن الحديث رقم 6001 حتى نهاية الكتاب 9523\r\r6001- (خ م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «العُمرى جائزة ».\rوفي رواية قال : « العمرى ميراث لأهلها ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوأخرج أبو داود ، والنسائي الأولى.\rوللنسائي في أخرى : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : مَن أُعمِر شيئا فهو له ».\rوفي أخرى : « لا عمرى ، فمن أُعمِر شيئا فهو له ».\rوفي رواية عن قتادة قال : سألني سليمان بن هشام عن العمرى ، فقلت: حدَّث محمد بن سيرين عن شريح قال : قضى نبي الله -صلى الله عليه وسلم- أن العمرى جائزة ، قال قتادة : وقلت: حدَّثني النضر بن أنس عن بشير بن نَهِيك عن أبي هريرة أن نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « العمرى جائزة». قال قتادة : وقلتُ : كان الحسن يقول : « العمرى جائزة ». قال قتادة : فقال الزهري : إِنَّمَا العمرى : إِذا أُعْمِرَ وعَقبه من بعده ، فإِذا لم يَجْعل عَقِبَه من بعده : كان للذي يَجعل شرطَه ، قال قتادة : فسُئِلَ عطاءُ بن أبي رَباح ؟ فقال: حدَّثني جابر بن عبد الله: أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « العمرى جائزة » ، قال قتادة : فقال الزهري : كان الخلفاء لا يقضون بهذا؟ قال عطاء : قضى بها عبد الملك ابن مَرْوان. [أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود، والنسائي].","part":1,"page":6074},{"id":6075,"text":"6002- (د س) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « من أُعْمِر شيئا فهو لِمُعمَرِه : محياهُ ومماتَه ، ولا تُرْقِبوا ، فمن أُرْقِب شيئا فهو لسبيله». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\rوللنسائي : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « الرُّقْبى جائزة ».\rوفي أخرى له : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : جعل الرقبى للذي أُرْقِبَها ».\rوفي أخرى له قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « العمرى ميراث ».\rوفي أخرى : « العمرى للوارثِ ». وفي أُخرى : « العمرى جائزة ».\rوفي أخرى : « قضى بالعمرى للوارث ».\r","part":1,"page":6075},{"id":6076,"text":"6003- (س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تُرْقِبُوا أَموالكم ، فمن أُرقِب شيئا ، فهو لمن أُرْقِبَهُ ».\rوفي رواية قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « العمرى جائزة لمن أُعمِرها ، والرقبى جائزة لمن أُرقِبها ، والعائدُ في هبته كالعائِد في قَيْئه ».\rوفي أخرى عن طاوس ، قال : لعله : عن ابن عباس ، قال : « لا رُقبى ، فمن أُرقِبَ شيئا فهو سبيلُ الميراث ».\rوفي أخرى قال ابن عباس : « العمرى والرُّقبى سواء ».\rوفي أخرى قال ابن عباس : « لا تَحِلُّ العُمرى ولا الرُّقبى ، فمن أُعمِر شيئا أو أُرْقِبَه : فإنه لمن أُعمرَه وأُرقِبَه : حياتَه ومماتَهُ ».\rوفي أخرى مرسلا - عن طاوس قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تحلُّ الرقبى فمن أَرقَب بِرُقْبى فهو سبيل الميراث ».\rوفي أخرى : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « العمرى جائزة ».\rوفي أخرى عن طاوس مُرسلا قال : « بَتَل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- العمرى والرقبى». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6076},{"id":6077,"text":"6004- (س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « لا عمرى ، ولا رقبى ، فمن أُعْمِر شيئا أو أُرْقِبه فهو له حياتَه ، ومماتَه».\rوفي رواية عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر - ولم يسمعه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا عُمرى ، ولا رُقبى... » وذكره. قال عطاء : « هو للآخَر ».\rوفي أخرى عن حبيب قال : سمعتُ ابن عمر يقول : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الرُّقْبى، وقال : مَن أُرْقِبَ رُقْبى ، فهي له ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6077},{"id":6078,"text":"6005- (س) عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « أيُّما رَجل أَعْمَرَ [عُمْرَى] له، ولعقبه : فهي له ، ولمن يَرِثه من عقبه ، موروثة » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6078},{"id":6079,"text":"6006- (ت) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «العمرى جائزة لأهلها، أو ميراث لأهلها». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6079},{"id":6080,"text":"6007- (ط) نافع - مولى ابن عمر - رحمه الله - : « أن ابن عمر وَرِث من حفصة ابنةِ عمر دارها ، وكانت قد أسكنتْ فيها ابنةَ زيد بن الخطاب ما عاشت ، فلما تُوفِّيتْ بنتُ زيد : قبضَ عبد الله بنُ عمرَ المسكنَّ ورأى أنه له ». أخرجه الموطأ.\rترجمة الأبواب التي أولها عين ، ولم ترد في حرف العين\rالعرايا : في كتاب البيع ، من حرف الباء.\rعامل الزكاة : في كتاب الزكاة ، من حرف الزاي.\rالعورة : في كتاب الصلاة ، من حرف الصاد.\rالعُطاس : في كتاب الصحبة ، من حرف الصاد.\rعيادة المريض : في كتاب الصحبة من حرف الصاد.\rالعقيقة : في كتاب الطعام ، من حرف الطاء.\rالعَتيرة : في كتاب الطعام ، من حرف الطاء.\rالعين : في كتاب الطب ، من حرف الطاء.\rعمرة القضاء : في كتاب الغزوات ، من حرف الغين.\rالعَصَبِيَّة : في كتاب الفتن ، من حرف الفاء.\rعذاب القبر : في كتاب الموت ، من حرف الميم.\rالعَزْل : في كتاب النكاح ، من حرف النون.\r","part":1,"page":6080},{"id":6081,"text":"6008- (خ م ت) أبو إسحاق [عبد الله بن عمرو السبيعي] : « أن عبد الله بن يزيد خرج يَسْتَسقي بالناس، فصلَّى ركعتين ، ثم اسْتَسقى ، قال : فلقيتُ يومئذ زيدَ بنَ أرقم - قال : وليس بيني وبينَه غيرُ رجل ، أو بيني وبينه رَجُل - فقلت له : كم غزا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : تِسْعَ عشْرَةَ [غزوة] ، فقلتُ : كم غزوتَ أنتَ معه ؟ قال : سَبْعَ عشْرَةَ غزوة ، قلتُ : فما أوَّلُ غَزاة غزاها؟ قال : ذاتُ العُسَيْر - أو العُشَيْرِ ».\rوفي حديث وهب عن شُعبةَ « فذكرتُ ذلك لقتادة ، فقال : العُشَير ». وفي حديث الحسن بن موسى : « وأنه حَجَّ بعدما هاجر حجَّة واحدة ، حَجَّةَ الوَدَاع ، قال أبو إِسحاق : وبمكة أخرى ».\rوفي رواية قال أبو إسحاق : « كُنْتُ إِلى جَنْبِ زيدِ بن أرقم ، فقيل له: كم غزا النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- من غزوة ؟ قال : تِسْعَ عشرة... وذكره ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، وأخرج الترمذي الآخِرة.\r","part":1,"page":6081},{"id":6082,"text":"6009- (خ) البراء بن عازب - رضي الله عنه - : قال : « غزوتُ مَعَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- خمسَ عشْرَةَ غزوة ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6082},{"id":6083,"text":"6010- (خ م) بريدة - رضي الله عنه - : قال : « غزا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- سِتَّ عشْرةَ غزوة». أخرجه البخاري.\rوفي رواية مسلم : « أنه غزا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- سِتَّ عَشْرَةَ غَزْوَة ».\rوفي أخرى له : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- غزا تِسْعَ عَشْرَةَ غَزوَة ، قاتل في ثمان منهن».\r","part":1,"page":6083},{"id":6084,"text":"6011- (خ م) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - : قال : « غزوتُ مَعَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- سبع غَزَوات ، فذكر خيبرَ ، والحُدَيْبِيةَ ، ويومَ حُنَيْن ، ويومَ القَرَد ، قال يزيد بن أبي عبيد: ونسيتُ بَقِيَّتَها ».\rوفي رواية : أنه سمعه يقول : « غزوتُ معَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- سبع غَزوات ، وخرجت فيما يَبْعَثُ من البعوث تسعَ غَزَوات ، مرَّة علينا أبو بكر ، ومَرَّة علينا أسامةُ ». أخرجه البخاري [ومسلم].\rغزوة بدر\r","part":1,"page":6084},{"id":6085,"text":"6012- (م د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- شاور حين بلغه إِقْبَالُ أبي سفيان ، قال : فتكلَّم أبو بكر ، فأَعرَضَ عنه ، ثم تكلَّمَ عمرُ ، فأعرضَ عنه ، فقام سعدُ بنُ عُبادَةَ ، فقال : إِيَّانَا تريدُ يا رسولَ الله ؟ والذي نفسي بيده ، لو أمرتنا أن نُخِيضَها البحرَ لأخَضْناها ، ولو أمرتنا أن نَضْرِبَ أَكْبَادَها إِلى بَرْك الغِمَاد لفعلنا ، قال : فندَب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الناسَ فانطلقوا ، حتى نزلوا بدرا ، وورَدتْ عليهم رَوَايا قريش ، وفيهم غلام أسودُ لبني الحجَّاجِ ، فأخذوه ، فكان أصحابُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يسألونه عن أبي سفيان ، وأصحابه ؟ فيقول : مالي علم بأبي سفيان، ولكنْ هذا أبو جهل ، وعُتبةُ ، وشَيْبَةُ ، وأُميَّةُ بنُ خَلف في الناس، فإذا قال ذلك ضربوه ، فقال : نعم أنا أُخبركم ، هذا أبو سفيان ، فإِذا تركوه فسألوه قال : ما لي بأبي سفيان عِلْم ، ولكنْ هذا أبو جهل ، وعتبةُ ، وشيبةُ ، وأُمَيَّةُ بنُ خلف في الناس، فإِذا قال هذا أيضا ضربوه ، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قائم يُصلِّي ، فلما رأى ذلك انصرف ، وقال : والذي نفسي بيده ، لَتَضْرِبونه إِذا صَدَقَكم ، وتتركونَهُ إِذا كذبكم ، قال : فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هذا مَصْرَعُ فلان - ويضع يده على الأَرض ها هنا ، وهاهنا - قال : فما مَاطَ أحدُهم عن موضع يدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه مسلم.\rوأخرجه أبو داود ، وأوَّلُ حديثه : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نَدَبَ أصحابه ، فانطلق إِلى بدر ، فإِذا هم بروايا قريش ، فيها عبد أسودُ لبني الحجاج... » وذكر الحديث إِلى آخره بتغيير شيء من ألفاظه ، ثم قال في آخره : « والذي نفسي بيده ، ما جاوز أحد منهم عن موضعِ يدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأمر بهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأُخِذُوا بأرجلهم ، فسُحِبوا ، فَأُلْقُوا في القَلِيب».\r","part":1,"page":6085},{"id":6086,"text":"6013- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « بَعَثَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بَسْبَسَةَ عَيْنا ينظر ما صنعت عِيرُ أبي سفيان ، فجاء وما في البيِت أحد غيري وغيرُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال: لا أدري، ما استثنى بعض نسائه... قال : فحدَّثه الحديثَ، فخرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فتكلَّم ، فقال : إِن لنا طَلِبَة ، فمن كان ظَهرُه حاضرا فليركب معنا، فجعل رجال يستأذنونه في ظهرهم في عُلْوِ المدينة ، فقال : لا ، إِلا من كان ظهْرُهُ حاضرا ، فانطلق رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابُهُ حتى سبقوا المشركين إِلى بَدْر ، وجاء المشركون ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا يُقْدِمَنَّ أحد منكم إِلى شيء حتى أكونَ أنا أُوذِنه ، فدنا المشركون ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : قوموا إِلى جنة عَرْضُها السموات والأرض ، قال: يقول عُمَيْر بن الحُمام الأنصاري : يا رسولَ الله ، جنة عرضها السموات والأرض ؟ قال : نعم ، قال : بخ بخ يا رسولَ الله ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما يحملك على قولك : بخ بخ ؟ قال : لا والله يا رسولَ الله ، إِلا رَجَاءَ أن أكونَ من أهلها، قال : فَإِنَّكَ من أهلها قال : فاخترج تَمَرَات من قَرَنِهِ ، فجعل يأكلُ منهن، ثم قال : لئن أنا حَييتُ حتى آكُل تمراتي هذه إِنَّها لحياة طويلة ، قال : فرمى بما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتى قُتِل». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6086},{"id":6087,"text":"6014- (م ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : حدَّثني عمرُ بنُ الخطاب قال : « لما كان يومُ بدر نظرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى المشركين وهم ألف ، وأصحابُه ثلاثُمائة وتسعةَ عشر رجلا ، فاستقبل نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- القِبْلَةَ ، ثم مدَّ يديه ، فجعل يَهْتِفُ بربِّهِ يقول : اللهم أنْجِزْ لي ما وعدتني ، اللهم آتِني ما وعدتني ، اللهم إِن تَهْلِكْ هذه العصابةُ من أهل الإِسلام لا تُعبدْ في الأرض ، فما زال يهتف بربِّه مادا يديه [مُسْتَقبلَ القبلة] ، حتى سقط رداؤه عن مَنْكِبيه ، فأتاه أبو بكر ، فأخذ رداءه ، فألقاه على منكبيه ، ثم التزمه فأخذه من ورائه ، وقال : يا نبيَّ الله ، كفاك مُنَاشَدَتُك ربَّك ، فإنَّه سَيُنْجِزُ لَكَ ما وَعَدَكَ ، فأنزلَ الله -عز وجل - : {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ ، فَاسْتَجَابَ لكم أني مُمِدُّكم بألف مِن الملائكةِ مُرْدِفِين} [الأنفال: 9] فأمدَّه الله بالملائكة».\rقال سماك : فحدَّثني ابنُ عباس قال : « بينما رجل من المسلمين يومئذ يَشْتَدُّ في أَثَرِ رجل من المشركين أمامه ، إِذْ سمعَ ضربة بالسَّوْطِ فوقه ، وصوتَ الفارسِ يقول : أقدِمْ حَيْزُوم، إِذ نظر إِلى المشركِ أمامه خَرَّ مُسْتَلْقِيا ، فنظر إِليه ، فإِذا هُوَ قد خُطِم أنفُه وشُقَّ وجهُه، كضربة السَّوْط ، فاخضرَّ ذلك أجمعُ ، فجاء الأنصاريُّ ، فحدَّث بذلك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : صدقتَ ، ذلك مِن مَدَدِ السماء الثالثة ، فقَتَلُوا يومئذ سبعين، وأَسروا سبعين ».\rقال ابنُ عباس : « فلما أَسَروا الأُسَارى ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لأبي بكر وعمر : ما تَروْن في هؤلاءِ الأُسارى ؟ فقال أبو بكر : يا رسولَ الله ، هم بَنو العمِّ والعشيرةِ، أرى أن تأخُذَ منهم فدية ، فتكونَ لنا قوَّة على الكفار ، فعسى الله أن يهديَهم إِلى الإِسلام. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما ترى يا ابن الخطاب ؟ قال : قلتُ : لا والله ، يا رسول الله ، ما أرى الذي رأى أبو بكر ، ولكني أرى أن تُمَكِّنّا، فنضربَ أعناقهم ، فتمكِّن عليّا من عَقيل [ فيضربَ عُنقَه] ، وتمكِّني من فلان - نسيبا لعمر - فأضربَ عنقه، فإن هؤلاءِ أئمة الكفر وصناديدُها ، فَهَوِي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ما قال أبو بكر ، ولم يَهْوَ ما قلتُ ، فلما كان من الغدِ جئتُ ، فإِذا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر قاعِدَيْن يبكيان، فقلتُ : يا رسولَ الله ، أخبرني : من أيِّ شيء تبكي أنت وصاحبُك ؟ فإن وجدتُ بكاء بَكَيْت ، وإِن لم أجد بكاء تباكَيْت لبكائكما ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أبكي للذي عرض عليَّ أصحابُكَ من أخذهم الفِداءَ ، لقد عُرض عليَّ عذابُهم أدنى من هذه الشجرة - لشجرة قريبة من نبيِّ الله -صلى الله عليه وسلموأنزل الله عز وجل : {مَا كَانَ لِنَبِيّ أَن يكونَ لَهُ أسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ في الأرضِ، تُرِيدونَ عَرَضَ الدُّنيا، واللهُ يُريد الآخرةَ ، وَاللهُ عزيز حكيم، لَوْلا كتاب مِّن الله سَبَقَ لَمَسَّكُم فِيما أَخَذْتُمْ عَذَاب عَظيم ، فكلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالا طَيِّبا} [الأنفال : 67 ، 68] فأحلَّ الله الغنيمةَ لهم ». أخرجه مسلم.\rوأَخرج الترمذي منه إِلى قوله : « فأمدَّه الله بالملائكة ».\rوأَخرج أبو داود منه طرفا قال : حدَّثني عمرُ بنُ الخطَّابِ قال : « لمَّا كان يومُ بدر، فأخذ - يعني النبيَّ -صلى الله عليه وسلمالفِدَاءَ ، فأنزلَ الله - عزَّ وجلَّ - : مَا كَانَ لِنَبِيّ أَن يكونَ لَهُ أسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ في الأرضِ، - إِلى قوله - : لَمَسَّكُم فِيما أَخَذْتُمْ من الفِدَاءِ ، ثم أحلَّ لهم الغنائمَ ».\rأخرج منه هذا القَدْرَ في « باب فداء الأسير» ، ولقلّة ما أخرج منه أثبتناه ، ولم نُثْبت له علامة.\r","part":1,"page":6087},{"id":6088,"text":"6015- (خ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « شهدتُ من المقدادِ بنِ الأسودِ مشهدا ، لأنْ أكونَ أنا صاحبُهُ : أحبُّ إِليَّ مما عُدِلَ به ، أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وهو يدعو على المشركين يومَ بَدْر فقال : يا رسولَ الله إِنَّا لا نقول كما قالت بنو إِسرائيل لموسى عليه السلام : {اذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} [المائدة: 24] ، ولكن امْضِ ونحن معك. فكأنه سُرِّي عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية : « ولكنَّا نُقَاتلُ عن يمينك ، وعن شِمالك، وبين يَدَيكَ ، وخَلْفَكَ ، فرأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أشرقَ وجهُهُ ، وسَرَّه ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6088},{"id":6089,"text":"6016- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال يومَ بدر: « هذا جبريلُ آخذ برأس فرسه ، عليه أدَاةُ الحرب». أَخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6089},{"id":6090,"text":"6017- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال- وهو في قُبَّة يومَ بَدْر - : « اللهمَّ أَنْشُدُكَ عهدَكَ ووعدَكَ ، اللهمَّ إِن تَشَأْ لا تُعْبَدْ بعدَ اليوم، فأخذ أبو بكر بيده ، وقال : حَسْبُك يا رسولَ الله ، أَلْحَحْتَ على رَبِّكَ ، فخرج وهو [يَثِبُ] في الدِّرع، وهو يقول : {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ، بَل السَّاعَةُ مَوْعِدُهُم ، والساعَةُ أَدْهَى وأَمَرُّ} [القمر: 45 ، 46] ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6090},{"id":6091,"text":"6018- (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- «خرج يومَ بدر في ثلاثمائة وخمسة عشر رجلا ، فلما انتهى إِليها قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اللهمَّ إِنَّهُم حُفَاة فَاحْمِلْهم ، اللهمَّ إِنهم عُرَاة فَاكْسُهُمْ ، اللهمَّ إِنهم جِياع فأَشْبِعْهُمْ ، ففتح الله له يومَ بدر ، فَانْقَلبوا - حين انْقَلبوا - وما منهم رجل إِلا وقد رجع بجمَل ، أو جملين، واكْتَسَوْا ، وشَبِعُوا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6091},{"id":6092,"text":"6019- (خ ت) البراء بن عازب - رضي الله عنه - : قال : « كنا أصْحابَ محمد نَتَحدَّثُ : أن عِدَّةَ أصحاب بدر على عِدَّة طالوت الذين جاوزُوا معه النهر - ولم يُجاوزْ معه إِلا مؤمن - بضعةَ عشرَ وثلاثَمائة ». وفي رواية قال البراء : « لا ، والله ما جاوز معه النّهرَ إِلا مؤمن ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية الترمذي إِلى قوله : « أصحاب طالوت».\r","part":1,"page":6092},{"id":6093,"text":"6020- (خ) البراء بن عازب - رضي الله عنه - : قال : « اسْتُصْغِرْتُ أنا وابنُ عمر يوم بدر ، وكان المهاجرون يومَ بدر : نَيِّفا على الستين ، والأنصار نَيِّفا وأربعين ومائتين».\rأخرجه البخاري ، وأفرد الحميديُّ هذا الحديث عن الذي قَبْلَهُ ، وهما حديث واحد، يشتركان في كمية عددهم يوم بدر ، وحيثُ أفردَهُ اتَّبعناه.\r","part":1,"page":6093},{"id":6094,"text":"6021- (ت) عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - : قال : « عَبَّأَنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يومَ بدر ليلا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6094},{"id":6095,"text":"6022- (خ د) أبو أسيد - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يومَ بدر - حين صَفَفْنا لِقُريش - : « إِذا أكْثَبُوكم - يعني : غشَوكم - وفي أخرى يعني : أكثرُوكم - فَارْمُوهُمْ، وَاسْتَبْقُوا نَبْلَكُم ». أخرجه البخاري ، وأبو داود.\rوفي أخرى لأبي داود : « إِذا أَكثَبُوكم فارمُوهم ، ولا تَسُلُّوا السُّيوفَ حتى يَغْشَوْكم ».\r","part":1,"page":6095},{"id":6096,"text":"6023- () علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « لما كان يومُ بدر قَاتَلْتُ شيئا من قتال ، ثم جئتُ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أنْظُر ما صَنَعَ ، فإِذا هو سَاجِد يقول: يا حيُّ يا قيُّوم برحمتكَ أسْتَغِيثُ ، ثم ذهبتُ فقاتلتُ شيئا من قتال ، ثم رجعتُ وهو على حالهِ ساجد يقول: يا حيُّ يا قيومُ ، ثم رَجَعْتُ فقاتلت ، ثم جئت فإذا هو ساجد ، يقول ذلك ، ففتح الله عليه». أخرجه....\r","part":1,"page":6096},{"id":6097,"text":"6024- (خ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : حدَّث عن سعد بن معاذ أنه قال : « كان صديقا لأميَّةَ بن خلف، وكان أُميَّةُ إِذا مرَّ بالمدينةِ نزل على سعد ، وكان سعد إِذا مرَّ بمكة نزل على أميةَ ، فلما قَدِمَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- المدينةَ : انطلق سعد مُعتَمِرا، فنزل على أُميةَ بمكة ، فقال لأميةَ : انظر لي ساعة [خلوة] ، لعلِّي أطوفُ بالبيت ، فخرج به قريبا من نصف النهار ، فلقيهما أبو جهل ، فقال : يا أبا صَفْوان ، مَن هذا معك ؟ فقال : هذا سعد ، فقال له أبو جهل : أَلا أَراكَ تطوفُ بمكة آمنا ، وقد آوْيتُم الصُّبَاةَ ، وزعمتم أَنَّكُمْ تَنصرونَهُم وتُعينونهم ، أما والله ، لولا أنكَ مع أبي صفوان ما رجِعْتَ إِلى أَهلِكَ سالما ، فقال لَه سعد - ورفع صوتَهُ عليه - : أَمَا والله ، لَئِن مَنعتَني هذا لأَمْنَعَنَّكَ مَا هُوَ أشدُّ عليكَ منه : طريقَكَ على المدينة ، فقالَ له أُمية: لا تَرفع صَوتكَ يا سعد على أبي الحَكم سيّدِ أهل الوَادي، فقال سعد : دَعْنا عنك يا أميةَ ، فوالله ، لقد سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إِنَّهُ قاتِلُكَ ، قال : بمكة؟ قال :لا أدري، ففزِع لذلك أميةَ فزعا شديدا، فلما رجع أُميَّةُ إِلى أهلهِ ، قال : يا أمَّ صفوان ، أَلَم تَرَيْ ما قَالَ لي سَعد ؟ قالت: وَمَا قَالَ لكَ ؟ قال : زَعَمَ أن محمدا أخبرهُم : أنَّهُ قاتِلي ، فقلتُ لَهُ: بمكةَ ؟ قال : لا أدْرِي ، فقال أُمية : والله لا أَخرُجُ مِن مكةَ ، فلما كانَ يومُ بدر اسْتَنْفَرَ أبو جهل الناس ، فقال : أدْرِكُوا عِيركم ، فكَرِهَ أُميَّةَ أن يخرج ، فأتاهُ أبو جهل ، فقال : يا أبا صَفوان ، إِنَّكَ متى ما يَراكَ الناسُ قد تَخَلَّفتَ ، وأنتَ سيدُ أهلِ الوادي : تخلّفوا معكَ ، فَلَم يَزَلْ به أبو جهل حتى قال : أمَّا إِذْ غَلَبْتَني ، فواللهِ ، لأَشْتَرِينَّ أجودَ بعير بمكة، ثم قال أمية: يا أمَّ صفوان ،\rجهِّزيني ، فقالت له : يا أبا صفوان ، وقد نسيت ما قال لكَ أخوكَ اليَثْرِبيّ ؟ قال: لا ، وَمَا أُريدُ أن أجوزَ معهم إِلا قريبا ، فلما خرجَ أُمية أخذَ لا ينزِلُ مَنزلا إِلا عَقَل بعيرَهُ، فَلم يزَل بذلك حتى قتلهُ الله ببدر ».\rوفي رواية نحوه ، إِلا أن فيه : « فجعل أُمية يقول لسعد : لا ترفع صوتك ، وجعل يُمسكه ، فغضب سعد ، فقال : دَعْنا منك ، فإِني سمعتُ محمدا -صلى الله عليه وسلم- يزعُمُ أنه قَاتِلُكَ ، قال: إِيَّاي؟ قال : نعم ، قال : والله ، ما يكذبُ محمد إِذا حَدَّثَ ، فرجعَ إِلى امرأتِهِ ، فقالَ: أتعلمين ما قال أخي اليثربي ؟ قالت : وما قال ؟ قال : زعم أنه سمع محمدا يزعم أنه قاتلي ، قالت: فوالله ، ما يكذب محمد، قال : فلما خرجوا إِلى بدر وجاء الصَّريخُ ، قالت له امرأته: أما ذكرتَ ما قال لك أخوكَ اليثربي ؟ قال : فأراد أن لا يخرج ، فقال له أبو جهل: إِنَّكَ من أشْراف الوادي، فَسِرْ يوما أو يومين ، فسار معهم ، فقتله الله ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6097},{"id":6098,"text":"6025- (خ) عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - : قال : « كاتبت أُميَّةَ ابن خلف كتابا : أن يحفظني في صاغِيَتي بمكة ، وأحفظه في صاغِيته بالمدينة، فلما ذكرت «الرحمن» قال :لا أعرف الرحمن ، كاتبْني باسمك الذي كان لك في الجاهلية ، فكاتبته « عبد عمرو» فلما كان يوم بدر خرجتُ [إِلى جَبَل] لأحرزه من القتل فأبصره بلال، فخرج حتى وقف على مجلس من مجالس الأنصار ، فقال : يا معشر الأنصار، أُمَيَّةَ بن خلف، لا نجوتُ إِن نجا أُميَّةُ، فخرج معه فريق من الأنصارِ في آثارنا ، فلما خَشِيت أن يلحقونا خلّفت لهم ابنَه ، لأشغلهم به ، فقتلوه ، ثم أتونا حتى يتبعونا ، وكان أُميةُ رجلا ثقيلا. [فلما أَدركونا] قلت له: ابْرُك ، فبركَ ، فألقيتُ عليه نفسي لأمنَعَه ، فتخَلَّلُوه بالسيوف من تحتي حتى قتلوه ، فأصاب أحدُهم رجلي بسيفه ، وكان عبد الرحمن يُرينا ذلك الأثر في ظهر قدمه ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية : « فلما كان يوم بدر ، حصل لي دِرْعَان ، فلقيني أمية ، فقال : خُذني وابني ، فأنا خير لك من الدِّرعين ، أَفْتدي منكَ ، فرآه بلال ، فقال: أميَّةُ رأسُ الكفر ، لا نجوتُ إِن نجا أُمية ، فقتلهما ، فكان ابنُ عوف يقول : يرحم الله بلالا ، فلا دِرْعيَّ ، ولا أَسيريَّ ».\r","part":1,"page":6098},{"id":6099,"text":"6026- (خ م) عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - : قال : « إِني لواقف في الصفِّ يوم بدر ، فنظرتُ عن يميني، وعن شِمالي فإذا أنا بغلامين من الأنصارِ حديثة أسنانُهُما، فَتَمنَّيتُ أن أكونَ بين أَضْلَع منهما ، فغمزني أحدُهُما ، فقال : أيْ عَمّ، هل تعرف أبا جهل؟ قلت: نعم ، فما حاجتُك إِليه يا ابن أخي؟ قال : أُخبِرتُ أَنَّهُ يَسُبُّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-، والذي نفسي بيده ، لئن رأيته لا يُفارق سَوادي سَوَادَه ، حتى يموتَ الأعْجَلُ منا ، قال : فتعجَّبت لذلك ، قال : وغمزني الآخَر : فقال لي مثلها، فلم أنْشَب أن نظرت إِلى أبي جهل يجول في الناس ، فقلتُ : ألا تريان؟ هذا صاحبكما الذي تسألاني عنه ، قال : فابتدراهُ بسيفيهما فضرباه حتى قتلاه ، ثم انصرفا إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبراه ، فقال : أيُّكُمَا قتله؟ فقال كل واحد منهما : أنا قتلته ، فقال : هل مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا ؟ قالا: لا ، فنظر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في السَّيفين ، فقال : كلاكما قتله ، وقضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بسَلَبهِ لمُعَاذ بن عمرو بن الجَموح، والرجلانِ : معاذُ بن عمرو بن الجموح ، ومُعاذ بن عَفْراء» أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوفي أخرى قال : « إِنِّي لَفِي الصفِّ يومَ بدر ، إِذ الْتَفَتُّ فإِذا عن يميني ، وعن يساري فَتَيان حديثا السنِّ ، فكأني لم آمَنْ بمكانهما ، إِذ قالَ لِي أحدهما سرا من صاحبِهِ: يا عمّ ، أَرِني أبا جهل ، فقلتُ : يا ابن أخي ما تصنعَ بهِ ؟ قال:عاهدتُ الله عز وجلَ إِن رأيتُهُ لأقتلنَّهُ، أَو أَموتَ دونه ، فقال لي الآخر سرّا من صاحبه مثلَه ، قال: فما سرَّني أني بين رجلين مكانهما ، فأشرتُ لهما إِليه ، فَشدَّا عليه مثل الصَّقْرين ، حتى ضرباه ، وهما ابنا عفراءَ».\r","part":1,"page":6099},{"id":6100,"text":"6027- (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوم بدر : « من ينظر لنا ما صنع أبو جهل ؟ فانطلق ابنُ مسعود فوجده قد ضربه ابنا عَفْراء ، حتى بَرَد ، قال : فأخذ بلحيته ، فقال : أنتَ أبو جهل ؟ وفي كتاب البخاري: أنت أَبا جهل؟ هكذا قالها أنس، فقال : وهل فوق رجل قتلتموه ؟ أو قال : قتله قومُه ؟ ».\rوفي رواية : « قال أبو جهل : فلو غيرَ أكَّار قتلني ؟ ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":6100},{"id":6101,"text":"6028- (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوم بدر : « من ينظر لنا ما صنع أبو جهل ؟ فانطلق ابنُ مسعود فوجده قد ضربه ابنا عَفْراء ، حتى بَرَد ، قال : فأخذ بلحيته ، فقال : أنتَ أبو جهل ؟ وفي كتاب البخاري: أنت أَبا جهل؟ هكذا قالها أنس، فقال : وهل فوق رجل قتلتموه ؟ أو قال : قتله قومُه ؟ ».\rوفي رواية : « قال أبو جهل : فلو غيرَ أكَّار قتلني ؟ ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":6101},{"id":6102,"text":"6029- (خ) الزبير بن العوام القرشي - رضي الله عنه - : قال : « لَقِيتُ يوم بدر عُبَيْدةَ - ويقال : عَبِيدة - بنَ سعيد بنِ العاص، و هو مُدَجَّج ، لا يُرى منه إِلا عيناه ، وكان يُكْنى أبا ذاتِ الكَرش ، فقال : أنا أبو ذات الكَرِش ، فحملتُ عليه بالعَنَزة ، فطعنتُه في عينه ، فمات ، قال هشام بن عروة : فأُخْبِرتُ أن الزبير قال : لقد وضعتُ رجلي عليه ، ثم تَمطَّيتُ فكان الجَهدُ : أن نَزَعْتُها ، وقد انْثَنى طرفاها ، قال عروة : فسأله إياها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأعطاه إِيَّاها ، فلما قُبِضَ أخذها ، ثم طلبها أبو بكر ، فأعطاه إِياها ، فلما قُبِض أبو بكر أخذها، ثم سألها عمرُ ، فأعطاه إِياها ، فلما قبض عمر أخذها ، ثم طلبها عثمان منه ، فأعطاه إِيَّاها ، فلما قُتِلَ وَقَعَتْ إِلى آلِ عليّ، فطلبها عبد الله بن الزبير ، فكانت عنده حتى قُتِل». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6102},{"id":6103,"text":"6030- (د) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « لما كانَ يومُ بدر : تقدَّم عُتبة بن ربيعةَ ، وتَبِعَهُ ابنُهُ وأخوهُ ، فنادىَ : مَن يُبَارِزْ ؟ فانْتَدَب له شباب من الأنصار، فقال : ممَّن أنتم ؟ فأخبروهم ، فقالوا : لا حَاجَةَ لنَا فيكم ، إِنَّمَا أرَدْنا بني عمِّنا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : قم يا حمزة ، [قم] يا علي ، قم يا عُبيدة بن الحارث ، فأقبل حمزةُ إِلى عتبة ، وأقبلتُ إِلى شيبةَ ، واخْتُلفتْ بين عُبيدة والوليد ضربتان ، فأثْخَن كلُّ واحد منهما صاحِبَه ، ثم مِلْنا على الوليد ، فقتلناه ، واحتملنا عُبيدةَ ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية ذكرها رزين : « لما كان يوم بدر تقدَّم عتبة بن ربيعة ، وشَيْبة أخوه ، والوليد بن عتبة... » وذكره ، وفيها : « إِنما أردْنا أَكْفَاءَنا مِن بني عَمِّنا ». وفيه قال عليّ : « فأما أَنَا وحَمزة : فأنْجَزْنَا صاحِبَينا ، وَأَمَّا عبيدة والوليد : فأثخن كل واحد منهما صاحِبَهُ... » وذكره.\r","part":1,"page":6103},{"id":6104,"text":"6031- (م س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « كُنَّا مع عمر بين مكة والمدينة، فتراءَينا الهلالَ ، وكنتُ رجلا حديدَ البصر ، فرأيتُه ، وليس أحد يزعم أنَّهُ رَآهُ غيري، فجعلتُ أقولُ لعمر : أَمَا تراهُ ؟ فجَعَلَ لا يراهُ ، قال : يقولُ عمر : سَأرَاهُ ، وَأنَا مُسْتَلْق على فِراشي ، ثم أَنشأَ يُحَدِّثُنا عن أَهلِ بدر ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: كان يُرِينا مَصارِعَ أهل بدر بالأمس، يقول : هذا مصرعُ فلان غدا إِن شاءَ الله، وهذا مصرعُ فلان إِن شاءَ الله ، قال عمر : فوالذي بعثه بالحق ما أخطؤوا الحدودَ التي حدَّها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : فجُعلوا في بئر بعضُهم على بعض ، فانطلق رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى انتهى إِليهم ، فقال : يا فلان بنَ فلان ، ويا فلان بن فلان ، هل وجدتم ما وعدكم الله ورسولُهُ حقّا ، فإني قد وجدتُ ما وَعدني الله حقّا ؟ فقال عمر : يا رسولَ الله كيف تُكلِّم أجسادا لا أرْوَاحَ فيها ؟ فقال : ما أنتم بأسمعَ لما أقولُ منهم، غير أنهم لا يستطيعونَ أن يردُّوا عليَّ شيئا ». أخرجه مسلم ، وأخرج النسائي نحوه.\r","part":1,"page":6104},{"id":6105,"text":"6032- (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : عن أبي طلحة عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : « كان إِذا ظهرَ على قَوم أَقَامَ بالعَرْصَةِ ثلاث ليال ».\rوعن أبي طلحة قال : « لَما كَانَ يومُ بَدر ، وظهَرَ عليهمُ نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- ، أَمَرَ بِبضعَة وعشرِينَ رَجلا - وفي رواية : بأربعَة وعشرينَ رجلا - من صنادِيدِ قُريش ، فأُلْقُوا في طَوِيّ من أَطْوَاءِ بدر خبيث مُخْبِث ، وكان إِذَا ظَهَرَ على قَوم أقامَ بالعَرْصَة : ثلاثَ ليال ، فَلَما كانَ ببدر اليومَ الثالث : أمرَ براحِلَتِهِ فَشُدَّ عليها رَحلُها ، ثم مَشَى ، واتَّبَعَهُ أصحَابُهُ ، قالوا : ما نرى يَنطَلِقُ إِلا لبعضِ حاجته ، حتَّى قامَ على شَفَة الرَّكيِّ، فجعل يُناديهم بأسمائهم، وأسماء آبائهم : يا فُلان بن فلان، ويا فُلان بن فُلان ، أَيَسُرُّكم أنَّكُم أطعتمُ الله ورسولهُ ؟ فَإِنَّا قَد وجدنا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حقّا ، فَهَل وجدتُم مَا وعدَ ربكمْ حقّا ؟ فقال عمر : يا رسولَ الله ، ما تُكلِّم من أجساد لا أرواحَ لها ؟ فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : والذي نفس مُحمد بيدهِ ، مَا أنتُم بأسمعَ لِمَا أقولُ منهم ». قال قتادة : أحياهم الله حتى أسمعهُم قولَهُ ، تَوبيخا ، وتَصغيرا ، ونِقْمة ، وحسرة ، وندما. أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":6105},{"id":6106,"text":"6033- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « تركَ قَتلى بدر ثلاثا ، ثم أتاهم ، فقام عليهم ، فناداهم ، فقال : يا أبا جهل بن هشام ، يا أميَّةَ ابن خَلَف ، يا عُتبةَ بن ربيعةَ ، يا شَيبة بن ربيعة ، أَليسَ قَد وجدتُم ما وعدَ ربكم حقّا، فَإِني قد وجدتُ ما وَعَدني رَبي حقّا ؟ فسمِعَ عمرُ بن الخطَّاب قولَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسولَ الله ، كيف يَسمعونَ ؟ أو أَنَّى يُجيبون ، وقد جَيّفُوا ؟ قال : والذي نَفسي بيدهِ ، ما أَنتُم بأسمعَ لما أقولُ منهم، ولكنهم لا يَقْدرُونَ أن يُجيبوا ، ثم أُمر بهم فسُحِبوا ، فأُلْقوا في قَليب بدر ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6106},{"id":6107,"text":"6034- (خ م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : وقف النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على قَلِيب بدر ، فقال : هل وجدتم ما وعد ربكم حقّا ؟ ثم قال : إِنَّهُم الآنَ يسمعونَ ما أَقولُ لكُمْ ، فَذُكِرَ لعائشةَ ، فقالتْ : إِنَّمَا قالَ : إِنَّهم ليَعْلَمونَ أن الذي كنتُ أقولُ لهم هو الحق ، ثم قرأتْ : {إِنَّكَ لا تُسمِعُ الموتى... } حتى قرأت الآية [النمل: 80].\rوللبخاري عن ابن شهاب قال : هذه مغازي رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-... فذكر الحديث- فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يَلْعَنُهُم : « هل وجدتم ما وعدَ ربكم حقّا ؟ » قال موسى : قال نافع: قال عبد الله : قال ناس من أصحابه : « يا رسولَ الله : تُنادي أُناسا أَمواتا؟ قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما أنتَ بأسمع لما قُلتُ منهم ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوللبخاري أيضا قال : « اطلع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على أهل القَليب فقال : وجدتم ما وعدكم ربكم حقّا ؟ فقيل له : تدعو أمواتا ؟ فقال : ما أنتم بأسمعَ منهم ، ولكن لا يُجيبون ».\r","part":1,"page":6107},{"id":6108,"text":"6035- (خ د) جبير بن مطعم - رضي الله عنه - : قال : « لما أَسَرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مَن أَسَر يوم بدر من المشركين قال : لو كان المطعِم بنُ عَدِيّ حيّا ، ثم كلَّمني في هؤلاء النَّتْنَى ، لتركتهم له ». أخرجه البخاري، وأبو داود.\r","part":1,"page":6108},{"id":6109,"text":"6036- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « إِن جبريلَ عليه السلام هبط عليه ، فقال له : خَيِّر أصحابك في أسارى بدر : إِمَّا القتل ، وإِمَّا الفداء ، على أن يُقتَل منهم من قابِل مثلهم ، فقالوا: اختَرْنَا الفداء ، ويقتل منا فنَسْتَشْهِد ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6109},{"id":6110,"text":"6037- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوم بدر: « من فَعَل كذا وكذا ، فَلَهُ من النَّفَل كذا وكذا ، فتقدَّم الفتيان ، ولزم المشيخةُ الراياتِ ، فلم يبارحُوها ، فلما فَتَحَ الله عليهم ، قالت المشيخةُ : كُنا رِدْءا لَكُم، لَو انْهَزَمتم فِئْتُم إِلينا ، فلا تَذهَبوا بالمَغنَمِ دوننا ونبقى ، فأبى الفِتيانِ ، وقالوا : جعله رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لنا ، فأنزل الله تعالى : {يَسألُونكَ عن الأنفال قُل: الأنفالُ للَّهِ والرسولِ ، فَاتَّقُوا الله وأصلحوا ذاتَ بينكم ، وأطيعُوا الله ورسولَهُ إِن كُنْتُم مؤمنين، إِنَّمَا المؤمنونَ الذينَ إِذا ذُكِرَ الله وَجِلَتْ قلُوبُهُمْ ، وَإِذا تُلِيَتْ عليهم آياتُهُ زادَتْهُم إِيمانا وعلى ربهم يَتَوكلُونَ ، الَّذِينَ يُقيمونَ الصلاةَ ومِمَّا رَزقْنَاهُم يُنفقون ، أُولئكَ هُمُ المؤمنونَ حقّا لهم دَرجات عندَ رَبهم ومَغفرة ورزق كريم ، كَمَا أَخرجَك رَبكَ مِن بَيتِكَ بالحقِّ وَإِنَّ فريقا من المؤمنين لَكَارِهون} [الأنفال : 1- 5] يقول : فكان ذلك خيرا لهم ، فكذلك أيضا فأطيعوني، فإني أعلم بعاقبة هذا منكم ».\rوفي رواية يقول : « فكما كان خروجه خيرا لكم ، فكذلك فأطيعوا الله ربَّكم ، فإنه أعلم بعاقبة أُمُوركم ومَصَالِحها ، فاصطَلَحوا ، ورَضِي كلّ بقَسم الله فيهم ».\rوفي رواية بإِسناده ومعناه ، قال : « فقسمها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بالسواء ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6110},{"id":6111,"text":"6038- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- «تَنفَّل سيفه ذا الفَقَار يوم بدر ، وهو الذي رأى فيه الرؤيا يومَ أُحد ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6111},{"id":6112,"text":"6039- (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « لما كانَ يوم بدر - وَجِيءَ بالأُسارى - قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما تقولون في هؤلاءِ الأُسارَى ؟ - فذكر في الحديث قصة - فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا يَنْفَلِتَنَّ أحد منهم إِلا بِفداء، أو ضَرب عُنُق ، قال عبد الله : فقلت: يا رسولَ الله ، إِلا سَهْلَ بن بيضاء ، فإني سمعته يذكر الإِسلام، قال : فسكتَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : فما رأيتني في يوم أخْوَفُ أن تقع عليَّ حجارة من السماء مِنِّي في ذلك اليوم ، حتى قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِلا سَهْلَ بن بيضاء، قال : ونزل القرآن بقول عمر : {مَا كَانَ لِنَبِيّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حتَّى يُثْخِنَ في الأرضِ...} إِلى آخر الآيات. [الأنفال: 67 - 71] ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6112},{"id":6113,"text":"6040- (د) يحيى بن عبد الله عبد الرحمن بن سعد بن زرارة - رحمه الله - : قال : « لما قُدِمَ بالأَسرى حين قُدِم بهم ، قال : وسَوْدَةُ بنْتُ زَمْعَة عند آل عَفْراءَ [في مَناخهم على عوف ومُعَوَّذ ابنَي عَفراءَ] ، وذلك قبل أن يُضرَب عليهن الحجاب ، قال: تقولُ سودةُ : واللهِ ، إِني لَعِندهم إِذْ أَتيتُ ، فقيل: هؤلاءِ الأُسارَى قد أُتِيَ بهم فرجعتُ إِلى بيتي ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فيه وَإِذا أبو يزيد سُهَيْل بن عمرو في ناحية الحُجرة مجموعة يداه إِلى عنقه بحبل.. » وذكر الحديث.هكذا قال أبو داود ، ولم يذكر لفظه.\r","part":1,"page":6113},{"id":6114,"text":"6041- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- جعل فِداءَ أهلِ الجاهليةِ يومئذ أربَعمائة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6114},{"id":6115,"text":"6042- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أنَّ رجالا من الأنصار استأْذَنُوا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالوا : ائذن لنا فلْنَتْرُك لابن أُختنا عباس فداءه ، فقال: لا تَدَعوا منه دِرهما». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6115},{"id":6116,"text":"6043- (د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « لما بعثَ أهلُ مكة في فِداء أُساراهم بعثتْ زينبُ في فِداءِ زوجها أبي العاص بن الربيع بمال ، وبعثت فيه بِقِلادة لها كانت عند خديجة، أدْخَلَتْها بها على أبي العاص، فلمَّا رآها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- رَقَّ لها رِقَّة شديدة ، وقال : إِنْ رَأيتُم أن تُطلقوا لها أسيرَها ، وتَردُّوا عليها الذي لها ؟ فقالوا : نعم ، و كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أخذَ عليه ، أو وعده : أن يُخَليَ سبيلَ زينبَ إِليه ، وبعثَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- زيدَ بنَ حارثةَ ورجلا من الأنصار ، فقال لهما : كونا ببطنِ يَأجِجَ ، حتى تمرَّ بكما زينبُ ، فتصحباها حتى تأتيا بها». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6116},{"id":6117,"text":"6044- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « لما فرغَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من بَدر قيل له : عليك العِيرُ ، ليس دونها شيء ، قال : فناداه العباس من وَثاقه : لا يصلحْ لكَ ؛ لأن الله وعدكَ إِحدى الطائفتين ، وقد أعطاكَ الله ما وَعدكَ ، قالَ : صدقت». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6117},{"id":6118,"text":"6045- (خ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : تزوَّجَ أبو بكر امرأة من كَلْب ، يقال لها : أُمُّ بَكْر ، فلما هاجر أبو بكر طلَّقها ، فتزوَّجَها ابنُ عَمِّها ، هذا الشاعر الذي قال هذه القصيدة ، وهو أبو بكر بن الأسود يرثي كُفَّار قريش :\rوماذا بالقَليبِ قَليبِ بَدْر من الشِّيزَى تُزَيَّن بالسَّنَامِ ؟\rوماذا بالقليبِ قليبِ بَدْر من القَيْنَاتِ والشَّرْب الكِرَام؟\rتُحيِّي بالسلامةِ أُمُّ بَكْر وهل لي بعد قومي من سلام؟\rيُحدِّثنا الرَّسولُ : بأنْ سَنَحْيا وكيف حَياةُ أصداء وهام ؟\rأخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6118},{"id":6119,"text":"6046- (م ت د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « خرجَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قِبَل بدر، فلما كان بحَرَّةِ الوَبَرَة : أدركه رَجُل قد كان يُذكَر منه جَوْلَة وَنَجْدة ، ففرح أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، حين رَأَوْهُ ، فلما أدركه ، قال : يا رسولَ الله جئت أتبعُك لأصيبَ معك ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : تُؤمن بالله ورسوله ؟ قال : لا. قال : فارجع ، فلن أستعين بمشرك. قالت: ثم مضى ، حتى إِذا كان بالشجرةِ : أدركه الرَّجُلُ ، فقال [له] كما قال أوَّلَ مَرَّة ، وقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مثلَ أَول مرة ، فمضى ، ثم رجع ، فأدرَكَهُ بالبَيْداءِ ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : تؤمن بالله ورسولِهِ ؟ قال : نعم ، قال : فَانْطَلِقْ ». أخرجه مسلم.\rوأخرجه الترمذي إِلى قوله : « فلن أستعينَ بمشرك » ، قال : وفي الحديث كلام أكثر من هذا.\rوأخرجه أبو داود مختصرا « أن رجلا من المشركين لَحِق بالنبي -صلى الله عليه وسلم- يُقاتِلُ معه ، فقال : ارجع ، إِنا لا نستعين بمشرك ».\r","part":1,"page":6119},{"id":6120,"text":"6047- (م) أبو الطفيل - رحمه الله - : قال : حدَّثَنا حذيفةُ بنُ اليمان قال : « ما منعني أَنْ أشهدَ بَدْرا إِلا أَنِّي خرجتُ أنا وأبي ، حُسَيْل ، فأَخَذَنا كُفَّارُ قُريش ، فقالوا : إِنَّكم تُريدون محمدا ، فقلنا: [ما نُريده] ، ما نريدُ إِلا المدينةَ ، فأخذوا منَّا عهدَ الله وميثاقَه : لَنَنْصَرِفَنَّ إِلى المدينةِ ، ولا نُقَاتِلَ معه ، فأتينا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبرناه الخبر ، فقال : انْصَرِفا نَفِي لهم بعهدهم ، ونستعينُ الله عليهم ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6120},{"id":6121,"text":"6048- (خ) الزبير بن العوام - رضي الله عنه - : قال : « ضُرِبَتْ يومَ بدر للمهاجرين بمائة سهم ». أخرجه البخاري.\rقال البخاري : فجميع مَنْ شَهِدَ بَدْرا من قريش ممن ضُرِبَ له بسهمه : أحد وثمانون رجلا ، وكان عروة بن الزبير يقول : قال الزبير : « قُسِمَتْ سُهمانُهم ، فكانوا مائة ». والله أعلم.\r","part":1,"page":6121},{"id":6122,"text":"6049- (د) ذو الجوشن - رجل من بني الضِّباب : قال : « أتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلمبعد أن فرغَ من أهل بدر - بابن فرس لي ، يقال لها : القَرْحاءُ ، فقلتُ : يا محمد ، قد جئتُكَ بابن القرحاء لتتخذه ، قال : لا حاجةَ لي فيه ، وإن شئتَ أن أُقِيضَك به المختارة من دروع بدر ، فقلت: ما كنتُ لأقيضه اليوم بغُرَّة ، قال :فلا حاجة لي فيه».\rأخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6122},{"id":6123,"text":"6050- (خ) عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي : قال : « رأيتُ رِفاعةَ بنَ رافع الأنصاريَّ، وكان شهد بدرا ». لم يزد البخاري على هذا القَدْر.\r","part":1,"page":6123},{"id":6124,"text":"6051- (خ) محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان - [مولى بني عامر] : قال : «إِن محمد بن إِياس بن البُكَيْر ، وكان أبوه شهد بدرا أخبره ، هكذا ذكره البخاري ، لم يزد على هذا القَدْر».\r","part":1,"page":6124},{"id":6125,"text":"6052- (خ) عبد الله بن عامر بن ربيعة - وكان من أكبر بني عَدِيّ ، وكان أبوه شهد بدرا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قال:« إِن عمر استعمل قُدامَةَ بنَ مَظْعون على البحرين، وكان ممن شهد بدرا ، وهو خال عبد الله بن عمر ، وحفصةَ ». أخرجه البخاري هكذا، لم يزد.\r\r","part":1,"page":6125},{"id":6126,"text":"6053- (د) عبد الرحمن بن كعب بن مالك - رضي الله عنهما - : عن رجل من أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أن كفار قريش كتبوا إِلى ابن أُبيّ ، وإِلى جميع مَن كان عنده من عَبَدة الأوثان بالمدينة من الأوس والخزرج ، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ بالمدينة قبل وقعة بدر. يقولون: إنكم آوَيْتُمْ الصُّبَاةَ - وفي رواية : صاحِبَنَا - وإِنَّا نُقْسِمُ باللاتَ والعُزَى : لَتَقْتُلُنَّه ، أو لتُخْرِجُنَّه ، أو لَنَسِيرَنَّ إِليكم بأجمعنا ، حتى نقتُلَ مقاتِلَتَكم ، ونستبيح ذَرارِيَكُم - وفي رواية نساءَكم - فلما بلغ ذلك عبد الله وكُلَّ مَن كان لم يسلم من الأوس والخزرج : أجمعوا على قتال من أسلم منهم ، وعلى قتال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومن كان معه ، وأَجْمَعَ المسلمونَ منهم لقتالهم ، فجاءهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : قد بلغ وعيد قريش منكم المبَالِغَ ، ما كانت قريش تَكيدُكم بأكثر مما تريدون أن تكيدوا به أنفسكم ، تُريدون أن تقاتلوا أبناءكم وإِخوانكم، فلما سمعوا ذلك من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- تفرَّقوا ، فبلغ ذلك كفارَ قريش ، ثم كانت وقعةُ بدر ، فكتبت [كفار] قريش إِلى اليهود: إنكم أهلُ الحلقَةِ والحصون ، فَلتُقاتلنَّ صاحبَنا ، أو لَيَكوننَّ بيننا وبينكم أمر ، فلما بلغ كتابُهم إليهم : اجتمعت بنو النضير على الغَدْر ، فأرسلوا إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أن اخرُجْ إلينا في ثلاثين من أصحابك ، ويخرج منا ثلاثون حَبْرا ، فنلتقي بمكان مَنْصف ، فيسمعون منك ، فإن صدقوك وآمنوا بك : آمنَّا أجمعون ، فأعلمه جبريل بكيدهم، فغدا عليهم بالكتائب [ فحصرهم] ، فقال : إنكم والله لا تأمَنون عندي إلا بعهد تُعاهدونني عليه ، فأبوا أن يعطوه عهدا ، فقاتلهم يومهم ذلك ، ثم غدا من الغد على بني قُريظة بالكتائب ، وترك بني النضير ، ودعاهم إلى أن يعاهدوه ، فعاهدوه ، فانصرف عنهم ، وغدا\rعلى بني النضير بالكتائب ، فقاتلهم حتى نزلوا على الجلاء ، فَجَلَتْ بنو النضير ، واحتملوا ما أقلَّت الإبلُ من أمتعتهم ، وأبواب بيوتهم وخَشَبِها ، فكان نخلُ بني النضير لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- خاصة ، أعطاه الله إياها ، وخصه بها ، فقال : {ومَا أفَاءَ الله على رسُولِهِ مِنْهم فَما أوْجَفْتُمْ عليه مِن خَيْل ولاَ رِكَاب} [ الحشر : الآية 6] يقول : بغير قتال ، فأعطى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- منها للمهاجرين ، [ وقَسَمها بينهم] وقسم منها لرجلين من الأنصار كانا ذوي حاجة ، ولم يقسم لأحد من الأنصار منهما غيرهما ، وبقي منها صدقةُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- التي هي في أيدي بني فاطمة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6126},{"id":6127,"text":"6054- (خ م ت د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- حرَّقَ نخلَ بني النضير وقطع ، وهي البُوَيْرَةُ ، قال : ولها يقول حسان بن ثابت :\rوهانَ على سَرَاة بني لُؤيّ حريق بالبُوَيْرةِ مُسْتَطِيرُ\rزاد في رواية قال : فأجابه أبو سفيان بن الحارث :\rأدام الله ذلك من صَنيع وحرَّقَ في نواحيها السعيرُ\rستعلمُ أيُّنا منها بِنُزْه وتعلمُ أيَّ أرْضِينا تَضِيرُ ».\rأخرجه البخاري.\rوله ولمسلم « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قطع نخلَ بني النَّضير ، وحرّق - زاد في رواية : ولها يقول حسّان :\rوهان على سَرَاة بني لُؤيّ حريق بالبُوَيْرَةِ مُسْتَطيرُ\rوفي ذلك نزلت {مَا قَطَعْتُم من لَّينة أوْ تَرَكْتُمُوها قَائِمَة على أُصُولِها فَبِإذْنِ الله} [الحشر : الآية 5] ».\rوفي أخرى: أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- حرّق نخل بني النضير ، وقطع ، وهي البُوَيْرةُ ، قال: فأنزل الله عز وجل ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله، ولِيُخْزِيَ الفَاسِقين. ولمسلم قال : « حرَّق رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- نخل بني النضير ».\rوأخرج أبو داود والترمذي الرواية الثالثة.\r","part":1,"page":6127},{"id":6128,"text":"6055- (د) بنت محيصة : عن أبيها - رضي الله عنهما - :أنه لما أعلم الله رسوله -صلى الله عليه وسلم- بما هَمَّتْ به اليهودُ من الغَدْر ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ ظَفَرْتُم به من رجال يهودَ فاقتلوه ، قالت : فَوثَب مُحَيِّصَةُ على شَيْبةَ - رجل من تجار اليهود ، وكان يُلابسهم - فقتله ، قالت : وكان عمِّي حُويصة إذ ذاك لم يسلم ، وكان أسَنَّ من أبي ، فجعل حُويصة يضربَه ويقول : أي عدوَّ الله ، أما والله لَرُبَّ شحم في بطنك من ماله، قالت ، فقال له : إني قتلتُه لأنه أمرني بذلك مَن لو أمرني بقتلك ما تركتُك ، فأسلم عمي عند ذلك ».\rأخرج أبو داود منه قوله : « قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-.... إلى قوله : من ماله ».\r","part":1,"page":6128},{"id":6129,"text":"6056- (خ م د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « حاربت النضيرُ وقُريظةُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأجلى بني النضير ، وأقرَّ قريظةَ ، ومَنَّ عليهم ، حتى حاربت قريظةُ بعد ذلك ، فقتل رجالَهم وقسم نساءهم وأموالهم وأولادهم بين المسلمين، إلا بعضهم، لَحِقُوا بالنبي -صلى الله عليه وسلم- ، فآمنهم وأسلموا ، وأجْلَى يهودَ المدينة كلَّهم: بني قَيْنُقاع - وهم رَهْط عبد الله بن سَلاَم - ويهودَ بني حارثة ، وكلَّ يهودي كان بالمدينة ».\rأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":6129},{"id":6130,"text":"6057- (خ م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : « بينما نحن في المسجد يوما : خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : انطلقوا إلى اليهود ، فأتاهم ، فقال : أسْلِمُوا تَسْلَمُوا ، فقالوا: قد بَلَّغتَ ، فقال : ذلك أريدُ ، أسلموا تَسلمَوا : فقالوا : قد بلَّغتَ يا أبا القاسم ، فقال لهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ذلك أريدُ ، ثم قالها الثالثة ، ثم قال : اعلموا أن الأرض لله ولرسوله ، وأني أريد : أن أجلِيَكُم من هذه الأرض ، فمن يجدْ منكم بماله شيئا فليَبِعه ، وإلا فاعلموا أن الأرض لله ولرسوله » أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":6130},{"id":6131,"text":"6058- () عمرو بن أمية - رضي الله عنه - [ قال] : « كتب عامر بنُ الطفيل إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : قد قَتلتَ رجلين لهما منك جِوار ، فابعث بديتهما ، فانطلق رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى قُباءَ ثم مال إلى بني النضير يستعينهم في دِيتهما ، ومعه نفر من المسلمين ، فاستَند إلى جدار ، فكلَّمهم فقالوا : نعم ، فقام أحدُهم ، فَصَعِدَ على رأس الجدار ليُدَلِّيَ عليه صخرة ، فأخبر جبريلُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقام ، ثم اتَّبَعه المسلمون ، فقال : لقد همَّت اليهود بقتلي ، فقال لمحمد بن مَسْلمة : اذهب إلى اليهود، فقل : اخرجوا من المدينة ، ولا تُساكنوني فيها ، فأجْلاهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بعد أن أراد غير ذلك ، فرغب فيهم عبد الله بن أُبيِّ بن سَلول ، فوهبهم له ». أخرجه....\r","part":1,"page":6131},{"id":6132,"text":"6059- (خ م د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن لِكَعْبِ بن الأشرف ، فإنه قد آذى الله ورسولَه ؟ قال محمدُ بنُ مسلمةَ: [ يا رسولَ الله]، أتُحِبُّ أن أقتلَهُ ؟ قال : نعم ، قال : ائْذنْ لي فَلأقُلْ ، قال: قُلْ ، قال : فأتاه ، فقال له ، وذكر ما بينَهم ، وقال : إن هذا الرجل قد أراد الصدقةَ، وقد عَنَّانَا ، فلما سمعه قال : وأيضا والله لَتَمَلُّنَّه ، قال : إنا قد اتَّبعناه الآن ، ونكره أن نَدَعَه ، حتى ننظرَ إلى أيِّ شيء يصيرُ أمرُهُ ؟ قال : وقد أردتُ أن تُسلفني سَلَفا قال: فما تَرَهنُني ؟ [ قال : ما تريد ، قال :] ترهنني نساءَكم ؟ قال : أنت أجملُ العرب ، أنرهنُك نساءنا ؟ قال له : ترهنوني أولادَكم ؟ قال : يُسَبُّ ابنُ أحدنا ، فيقال : رُهن في وَسقين من تمر ، ولكن نرهنُك اللأْمَةَ - يعني : السلاح - قال : فنعم ، وواعَدهُ ، أن يأتيَه بالحارثِ ، وأبى عَبسِ بن جَبْر ، وعَبَّادِ بن بِشْر ، قال : فجاؤوا ، فدعَوه ليلا، فنزل إليهم ، قال سفيان : قال غيرُ عمرو : قالت له امرأتُه : إني لأسمع صوتا كأنه صوتُ دم ، قال : إنما هو محمد ورضيعي أبو نائلةَ ، إن الكريم لو دُعِيَ إلى طَعنة ليلا لأجاب ، قال محمد : إني إذا جاء فسوف أمدُّ يدي إلى رأسه ، فإذا استمكنتُ منه فدُونَكم ، قال : فلما نزل ، نزل وهو مَتَوشِّح ، فقالوا : نجدُ منك رِيح الطِّيب ؟ قال: نعم ، تحتي فلانة ، [ هي] أعْطَرُ نساءِ العرب ، قال : فتأذن لي أن أشُمَّ منه ؟ قال : نعم ، فَشُمَّ ، فتناول فشم ، ثم قال : أتأذن لي أن أعود ؟ قال : فاستمكنَ منه ، ثم قال : دونكم ، فقتلوه ».\rوفي أخرى نحوه ، وفيه « قد أردنا أن تُسْلِفَنا وَسقا أو وَسْقَينِ وحدَّثنا [ عمرو بن دينار] غيرَ مَرَة ، فلم يذكر وَسْقا أو وسقين ، فقلت له : فيه وَسْقا أو وَسْقَين ؟ فقال : أرى فيه وَسْقا أو وَسْقَين » وفيه : « فيُسبَّ أحدُهم ، فيقال : رُهن بوسْق أو وَسْقين ، هذا عار علينا » وفيه «فواعده أن يأتيَه ، فجاءه ليلا ، ومعه أبو نائلةَ ، وهو أخو كعب من الرضاعة » وفيه « ولو وجداني نائما ما أنْبَهاني ، وقال : إن الكريم لو دُعي إلى طعنة بالليل لأجاب » وفيه « قال لهما: إذا ما جاء ، فإني قائل بشَعره ، فأشُمُّه ، فإذا رأيتموني اسْتَمْكَنتُ من رأسه ، فدونَكم فاضربوه - وقال مرة : أشُمُّ ثم أُشِمُّكم - فنزل إليهم متوشِّحا ، وهو يَنْفَحُ منه رِيحُ الطّيب ، فقال : ما رأيتُ كاليوم ريحا - أي أطيب- قال كعب : وكيف لا ؟ وعندي أعطرُ نساءِ العرب، وأجمل العرب » وقال في آخره : « ثم أتَوُا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبروه » وفيه « فجاء محمد بن مسلمة معه برجلين » قيل لسفيان : سمَّاهم عمرو ؟ قال : سمّى بعضَهم ، وقال غيرُ عمرو : أبو عبس بن جَبْر ، والحارث بن أوس ، وعبَّاد بن بشر.\rأخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج أبو داود مثل ما تقدَّم إلى قوله : « يعني السلاح » قال : نعم ، فلما أتاه ناداه ، فخرج إليه وهو متطيِّب يَنْضَح رأسُه ، فلما أن جلس إليه - وقد كان جاء معه ثلاثةُ نفر أو أربعة - فذُكروا له ، فقال : عندي فلانة ، وهي أعطر نساء العرب.... وذكر الحديث إلى آخره ، ولم يسمِّ أحدا من الرجال الذين استصحبهم.\r","part":1,"page":6132},{"id":6133,"text":"6060- (خ) البراء بن عازب - رضي الله عنه - :قال : « بعثَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- رَهْطا إلى أبي رافع ، فدخل عليه عبد الله بنُ عَتِيك بيتَه ليلا وهو نائم ، فقتله ».\rوفي رواية قال : « بعثَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أبي رافع اليهوديِّ رجالا من الأنصار، وأمَّر عليهم عبد الله بنَ عتيك ، وكان أبو رافع يؤذي رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ويعينُ عليه ، وكان في حِصْن له بأرض الحجاز ، فلما دَنَوْا منه وقد غَرَبتِ الشمسُ وراح الناسُ بسَرْحِهم - قال عبد الله لأصحابه : اجلسوا مكانَكم ، فإني مُنطلق ومُتَلطِّف بالبَوَّاب ، لعلي أدخلُ ، فأقبل حتى دنا من الباب ، ثم تقنَّع بثوبه ، كأنه يقضي حاجة، وقد دخل الناسُ ، فهتف به البوَّاب: يا عبد الله إن كنت تريد أن تدخلَ فادخل، فإني أريدُ أن أغلقَ البابَ ، فدخلتُ فكَمَنْتُ ، فلما دخل الناسُ أغلق البابَ ، ثم عَلَّق الأغاليق على وَدّ ، قال : فقمتُ إلى الأقاليد فأخذتُها ، ففتحتُ الباب - وكان أبو رافع يُسْمَر عنده ، وكان في علاليَّ له - فلما ذهب عنه أهل سَمَره صَعِدتُ إليه ، فجعلتُ كُلَّما فتحتُ بابا أغلقتُ عليَّ من داخل ، قلت : إنِ القومُ نَذِرُوا بي ، لم يخلُصوا إليَّ حتى أقتلَهُ ، فانتهيتُ إليه ، فإذا هو في بيت مظلم وسط عياله ، لا أدري أين هو من البيت ؟ فقلتُ : أبا رافع ، قال : مَن هذا ؟ فأهويتُ نحو الصوت، فأضرِبُهُ ضربة بالسيف ، وأنا دَهِش ، فما أغْنَيْتُ شيئا ، وصاح ، فخرجتُ من البيت، فأمكث غير بعيد ، ثم دخلتُ إليه ، فقلتُ : ما هذا الصوت يا أبا رافع ؟ فقال : لأمِّك الويل ، إنَّ رجلا في البيت ضربني قبلُ بالسيف ، قال : فأضربُه ضربة ، فأثْخَنتْه ولم أقتله ، ثم وضعتُ صبيب السيف في بطنه ، حتى أخذ في ظهره ، فعَرَفتُ أني قتلتُه ، فجعلتُ أفتحُ الأبواب بابا بابا ، حتى انتهيتُ إلى درجة له ، فوضعتُ رجلي ، وأنا أرى أني قد انتهيتُ إلى الأرض ، فوقعتُ في ليلة مُقْمِرة ، فانكسرتْ ساقي ، فعصَبتُها بعِمامتي ، ثم انطلقتُ حتى جلستُ على الباب ، فقلتُ : لا أخرج الليلةَ حتى أعلم : أقتلته ؟ فلما صاح الديكُ : قام\rالنّاعي على السُّور ، فقال : أنْعَى أبا رافع تاجرَ أهل الحجاز ، فانطلقتُ إلى أصحابي ، فقلتُ : النجاءَ ، فقد قَتَلَ الله أبا رافع ، فانتهيتُ إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فحدَّثْتُهُ ، فقال: ابسُطْ رِجْلَكَ ، فبسطتُ رجلي ، فمسحها ، فكأنَّها لم أشْتَكِها قطُّ ».\rوفي رواية قال : « بعثَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إلى أبي رافع عبد الله بنَ عتيك وعبد الله بن عُتبة في ناس معهم ، فانطلقوا حتى دَنَوْا من الحصن ، فقال لهم عبد الله بنُ عتيك : امكُثوا أنتم ، حتى أنطلق أنا فأنظرَ ، قال : فتلَطَّفتُ أن أدخلَ الحصنَ ، فَفَقَدوا حِمارا لهم ، قال : فخرجوا بقَبَس يطلبونه ، قال : فخشيتُ أن أُعْرَف ، فغطَّيتُ رأسي ، وجلستُ كأني أقضي حاجة ، ثم نادى صاحبُ الباب : من أراد أن يدخُلَ فليدخلْ قبل أن أُغْلِقَهُ ، فدخلتُ ، ثم اختبأتُ في مَربِط حمار عند باب الحصن ، فتعشَّوْا عند أبي رافع ، وتحدَّثُوا حتى ذهبَ ساعة من الليل ، ثم رَجَعُوا إلى بيوتهم ، فلما هَدَأت الأصواتُ ، ولا أسمعُ حركة خرجتُ ، قال : ورأيتُ صاحبَ الباب حيثُ وضع مفتاح الحصن في كوة فأخذتُه ، ففتحتُ به باب الحصن ، قال : قلتُ : إن نَذِرَ بي القومُ انطلقتُ على مَهَل ، ثم عَمَدتُ إلى أبواب بيوتهم ، فغلَّقتُها عليهم من ظاهر ، ثم صَعِدْتُ إلى أبي رافع في سُلَّم ، فإذا البيتُ مظلم قد طُفئ سِرَاجُه ، فلم أدْرِ أين الرَّجلُ ؟ فقلتُ : يا أبا رافع ، قال : من هذا ؟ قال : فعمَدتُ نحو الصوت ، فأضربُه، وصاح ، فلم تُغْنِ شيئا ، قال : ثم جئتُ كأني أغيثُه ، فقلتُ : ما لك يا أبا رافع ، وغَيَّرتُ صوتي ، فقال : أَلا أُعْجِبُك ؟ لأمِّكَ الويلُ ، دخل عليَّ رجل فضربني بالسيف ، قال: فعمَدتُ له أيضا ، فأضربُه أخرى ، فلم تغن شيئا ، فصاح ، وقام أهلُه ، قال : ثم جئتُ ، وغَيَّرت صوتي كهيئة المغيث ، فإذا هو مستلق على ظهره ، فأضَعُ السيف في بطنه ، ثم انْكَفئ\rعليه ،حتى سمعتُ صوت العظم ، ثم خَرَجْتُ دَهِشا ، حتى أتيتُ السُّلَّم ، أريدُ أن أنزلَ ، فأسقطُ منه ، فانخلعتْ رجلي ، فعصبتها، ثم أتيتُ أصحابي أحْجُلُ ، فقلت : انطلقوا ، فبَشِّروا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فإنِّي لا أبرحُ حتى أسمع صوتَ الناعية ، فلما كان في وجه الصبح صَعِد الناعيةُ ، فقال : أنعَى أبا رافع » - وفي نسخة أن أبا رافع قد مات - قال : فقمتُ أمشي ما بي قَلَبة ، فأدركتُ أصحابي قبل أن يأتوا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- [ فبشَّرْتُهُ].","part":1,"page":6133},{"id":6134,"text":"[ وفي رواية « بعثَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- رهطا من الأنصار إلى أبي رافع ليقتلوه ، فانطلق رجل منهم ، فدخل حصنَهم ، قال : فدخلت في مربِط دواب لهم ، قال : وأغلقوا الحصن ، ثم إنهم فَقَدُوا حمارا لهم ، فخرجوا يطلبونه ، فخرجتُ فيمن خرج، أريهم أني أطلبه معهم، فوجدوا الحمار ، فدخلوا ودخلتُ ، فأغلقوا باب الحصن ليلا ، ووضعوا المفاتيح في كُوَّة حيث أراها ، فلما ناموا أخذتُ المفاتيح ، ففتحتُ باب الحصن ، ثم دخلت عليه... ثم ذكر نحوه في قتل أبي رافع ووقوعه من السُّلَّم ، قال : فَوُثِئَتْ رجلي ، فخرجت إلى أصحابي ، فقلت : ما أنا ببارح حتى أسمعَ النَّاعيةَ ، فما برحتُ حتى سمعتُ نَعايا أبي رافع تاجرِ أهل الحجاز ، فقمتُ وما بي قَلَبَة ، حتى أتينا النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فأخبرناه »] أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6134},{"id":6135,"text":"6061- (ط) عبد الرحمن بن كعب - رضي الله عنهما - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى الذين قتلوا ابن أبي الحُقَيْق عن قتل النِّساءِ والوُلدان ؟ قال : فكان رجل منهم يقول: بَرِحَت بِنا امرأتُهُ بالصِّياح ، فأرفَعُ السيف عليها ، ثم أذكر نَهْيَ رسولِ الله –صلى الله عليه وسلم- ، فأكُفُّ عنها ، ولولا ذلك لاسترحنا منها » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":6135},{"id":6136,"text":"6062- (خ م ت) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - :« لمَّا خَرَجَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أُحُد رجع ناس ممن خَرج معه ، فكان أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فيهم فرقتين ، قالت فِرقَة: نقتُلُهم ، وقالت فرقة : لا نقتلُهم ، فنزلت {فَمَا لَكُم في المُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ؟} [النساء : الآية 88] وقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : إنها طَيْبَةُ تَنْفي الرجالَ ، كما ينفي الكِيرُ خَبَثَ الحديد » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":6136},{"id":6137,"text":"6063- (خ د) البراء بن عازب - رضي الله عنه - :قال : « لقينا المشركين يومئذ ، وأجلس النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- جيشا من الرُّماة ، وأمَّرَ عليهم عبد الله بنَ جُبَير وقال : لا تبرحوا ، فإن رأيتمونا ظَهَرنا عليهم فلا تبرحوا ، وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تُعِينونا، فلما لقِينا هَرَبُوا ، حتى رأيتُ النساءَ يَشْتَدِدْنَ في الجَبَل ، رفعن عن سُوقِهِنَّ ، قد بَدَتْ خَلاخِيلُهنَّ ، فأخذوا يقولون : الغنيمة ، الغنيمةَ ، فقال عبد الله [ بنُ جُبير : عهد [ إليَّ] النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أن لا تبرحوا ، فأبَوْا ، فلما أبَوْا صرفَ الله وجوهَهم ، فأصيبَ سبعون قتيلا ، وأشرف أبو سفيان فقال : أفي القوم محمد ؟ فقال : لا تجيبوه، قال : أفي القوم ابنُ أبي قُحافةَ ؟ فقال : لا تجيبوه ، قال : أفي القوم ابنُ الخطاب ؟ فقال : إن هؤلاء قُتِلوا ، فلو كانوا أحياء لأجابوا ، فلم يملك عمرُ نفسَه ، فقال : كذبتَ يا عدوَّ الله ، أبْقَى الله لك ما يُحزنك ، قال أبو سفيان : أُعْلُ هُبَل ؟ فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أجيبوهُ ، قالوا : ما نقول ؟ قال : قولوا : الله أعلى وأجَلُّ ، قال أبو سفيان: لنا العُزَّى ، ولا عُزّى لكم ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أجيبوه ، قالوا : ما نقول ؟ قال: قولوا : الله مولانا ، ولا مولَى لكم ، قال أبو سفيان : يوم بيومِ بدر ، والحربُ سِجال ، وتجدون مُثْلة ، لم آمُرْ بها ، ولم تَسُؤْني ».\rزاد في رواية رزين : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أجيبوه ، فقالوا : ما نقول؟ قال : قولوا : لا سواء ، قتلانا في الجنة ، وقتلاكم في النار ».\rوفي رواية قال : « جعلَ رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- على الرَّجَّالة يومَ أحُد – وكانوا خمسين رَجُلا، وهم الرُّماة – عبد الله بنَ جُبير ، فقال : إن رأيتمونا تَخْطَفُنا الطير فلا تبرحوا، حتى أُرْسِلَ إليكم ، فهزمهم الله ، فأنا والله رأيتُ النساءَ يَشْتَدِدْنَ ، وقد بدت خلاخيلُهن وأسْوُقُهن ، رافعات ثيابهنَّ، فقال أصحابُ عبد الله بن جبير : الغنيمةَ ، أي قومِ ، الغنيمةَ ، ظهر أصحابُكم فما تنتظرون ؟ فقال عبد الله بن جبير : أنسيتُم ما قال لكم رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- ؟ فقالوا : والله لنأتين الناس فلنصيبنَّ من الغنيمة ، فلما أتَوْهم صُرفت وجوههم ، فأقبلوا منهزمين ، فذلك قوله تعالى : {والرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ في أُخْرَاكُمْ} [ آل عمران : الآية 153] فلم يبق مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- غيرُ اثْنَيْ عشر رجلا ، فأصابوا منَّا سبعين ، وكان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- قد أصاب من المشركين يوم بَدْر أربعين ومائة : سبعين أسيرا ، وسبعين قتيلا ، فقال أبو سفيان : أفي القوم محمد ؟ - ثلاث مرات - فنهاهم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أن يجيبوه ، ثم قال : أفي القوم ابنُ أبي قحافة ؟ - ثلاث مرات - ثم قال : أفي القوم ابنُ الخطَّاب ؟ - ثلاث مرات - ثم رجع إلى أصحابه ، فقال : أمَّا هؤلاء فقد قُتلوا ، فما ملك عمرُ نفسَه ، فقال : كذبتَ والله يا عدوَّ الله ، إن الذين عددتَ لأحْياء كلُّهم ، وقد بقي لك ما يسوؤُك. قال : يوم بيوم بدر ، والحرب سِجال، إنكم ستجدون في القوم مُثْلة لم آمر بها ، ولم تسؤْني ، ثم أخذ يرتجز : أُعْلُ هُبَلْ ، أُعْلُ هُبَل ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : ألا تجيبوه ؟.... وذكره إلى قوله : ولا مولَى لكم ». أخرجه البخاري.\rوأخرج أبو داود الرواية الثانية إلى قوله : « صُرفت وجوههم ، ثم قال : وأقبلوا منهزمين » وفي رواية « فأنا والله رأيتُ النساءَ يُسْنِدْنَ في الجبل ».\r","part":1,"page":6137},{"id":6138,"text":"6064- (خ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : هُزِمَ المشركون يوم أُحُد هزيمة بَيِّنة ، تُعرف فيهم ، فصرخَ إبليسُ : أي عبادَ الله ، أُخراكم ، فرجعت أُوْلاهم، فاجْتَلَدَتْ هي وأُخراهم ، فنظر حذيفة بن اليمان ، فإذا هو بأبيه ، فقال : أبي ، أبي ، قال : قالت : فوالله ما انحجزوا حتى قتلوه ، فقال حذيفةُ : يغفر الله لكم ، قال عروة : فوالله ما زالتْ في حذيفة منها بقيةُ خير، حتى لقيَ الله.\rزاد في رواية « وقد كان انهزم منهم قوم ، حتى لَحِقُوا بالطائف ».أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6138},{"id":6139,"text":"6065- (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : « لما كان يومُ أحُد : انهزم الناسُ عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وأبو طلحةَ بين يدي النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- مُجوِّب عليه بِحَجَفَة ، وكان أبو طلحة رجلا راميا ، شَديدَ النَّزْع ، لقد كَسَرَ يومئذ قَوْسَيْنِ ، أو ثلاثة ، وكان الرجلُ يمرُّ معه الجَعْبةُ من النَّبْل ، فيقول : انْشُرْها لأبي طلحة ، قال : ويُشْرف النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ينظر إلى القوم ، فيقول أبو طلحةَ : يا نبيَّ الله ، بأبي وأمِّي ، لا تُشرف يصبْك سهم من سهام القوم ، نَحْري دون نَحْرِك، ولقد رأيتُ عائشةَ وأمَّ سُلَيم ، وإنهما لَمُشَمِّرَتانِ ، أرى خَدَم سُوقِهِما ، تنقلان القِرَب على مُتُونِهما ، ثم تُفْرِغانِهِ في أفواه القوم ، ثم ترجعان فتملآنها، ثم تجيئان فَتُفْرِغانِهِ في أفواه القوم ، ولقد وقع السيفُ من يد أبي طلحة : إمَّا مرتين ، وإمَّا ثلاثا ، [من النعاس]» أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري قال : « كان أبو طلحةَ يتترَّسُ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بِتُرْس واحد ، وكان أبو طلحة حَسَنَ الرَّمْي ، فكان إذا رمَى يُشْرِف النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فينظر إلى موضع نَبْله ».\r","part":1,"page":6139},{"id":6140,"text":"6066- (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : « لما كان يومُ أحُد : انهزم الناسُ عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وأبو طلحةَ بين يدي النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- مُجوِّب عليه بِحَجَفَة ، وكان أبو طلحة رجلا راميا ، شَديدَ النَّزْع ، لقد كَسَرَ يومئذ قَوْسَيْنِ ، أو ثلاثة ، وكان الرجلُ يمرُّ معه الجَعْبةُ من النَّبْل ، فيقول : انْشُرْها لأبي طلحة ، قال : ويُشْرف النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ينظر إلى القوم ، فيقول أبو طلحةَ : يا نبيَّ الله ، بأبي وأمِّي ، لا تُشرف يصبْك سهم من سهام القوم ، نَحْري دون نَحْرِك، ولقد رأيتُ عائشةَ وأمَّ سُلَيم ، وإنهما لَمُشَمِّرَتانِ ، أرى خَدَم سُوقِهِما ، تنقلان القِرَب على مُتُونِهما ، ثم تُفْرِغانِهِ في أفواه القوم ، ثم ترجعان فتملآنها، ثم تجيئان فَتُفْرِغانِهِ في أفواه القوم ، ولقد وقع السيفُ من يد أبي طلحة : إمَّا مرتين ، وإمَّا ثلاثا ، [من النعاس]» أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري قال : « كان أبو طلحةَ يتترَّسُ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بِتُرْس واحد ، وكان أبو طلحة حَسَنَ الرَّمْي ، فكان إذا رمَى يُشْرِف النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فينظر إلى موضع نَبْله ».\r","part":1,"page":6140},{"id":6141,"text":"6067- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أفْرِدَ يوم أُحُد في سبعة من الأنصار ، ورجلين من قريش ، فلما رَهِقُوا قال : من يَرُدُّهم عنا وله الجنة؟ - أو هو رفيقي في الجنة - فتقدَّم رجل من الأنصار ، فقاتل حتى قتل ، ثم رَهِقوه أيضا ، فقال : مَن يَرُدُّهم عنا وله الجنة ؟ - أو هو رفيقي في الجنة - فتقدَّم رجل من الأنصار ، فقاتل حتى قُتل ، فلم يزل كذلك حتى قُتِلَ السَّبعةُ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لصاحبيه : ما أنْصَفْنا أصحابَنا » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6141},{"id":6142,"text":"6068- (س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « لما كان يومُ أحُد وولَّى الناسُ ، كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في ناحية في اثني عشر رجلا من الأنصار ، فيهم طلحةُ بنُ عبيد الله ، فأدركهم المشركون ، فالتفتَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : مَن للقوم ؟ فقال طلحةُ : أنا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : كما أنتَ ، فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسولَ الله ، [ فقال : أنتَ]، فقاتل حتى قُتل ، ثم التفتَ فإذا المشركون ، فقال : مَن للقوم ، فقال طلحةُ : أنا ، قال : كما أنت ، فقال رجل من الأنصار : أنا يا رسولَ الله ، فقال أنتَ ، فقاتل حتى قُتل ، ثم لم يزل يقول ذلك ، ويخرج إليهم رجل من الأنصار ، فيقاتل قتال مَن قَبْله ، حتى بقي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وطلحةُ بن عبيد الله ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَن للقوم ؟ فقال طلحةُ : أنا فقاتل ، [ طلحةُ] قِتال الأحَدَ عَشر ، حتى ضُرِبت يدُه ، فقُطعت أصابعُه ، فقال : حَسِّ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لو قلتَ : بسم الله لَرَفَعَتْكَ الملائكة والناسُ ينظرون ، ثم ردَّ الله المشركين » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6142},{"id":6143,"text":"6069- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أخذ سيفا يوم أُحُد، فقال: مَن يأخذُ مني هذا ؟ فبسطوا أيديَهم - كلُّ إنسان منهم يقول : أنا ، أنا - فقال : فمن يأخذه بحقه ؟ فأحْجَم القومُ ، فقال سِماك بن خَرَشَة ، أبو دُجَانَة : أَنا آخُذُه بحقِّه ، قال: فأخذه فَفَلَقَ به هَامَ المشركين ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6143},{"id":6144,"text":"6070- (خ ت) أبو طلحة - رضي الله عنه - :قال : « كنتُ فيمن تغشَّاه النُّعاسُ يوم أُحُد ، حتى سقط سيفي من يدي مرارا ، يسقط وآخذُه ، ويسقط وآخذه » أخرجه البخاري.\rوفي رواية الترمذي قال : « غُشِيَنا ونحن في مَصَافِّنا يومَ أُحُد ، وحَدَّث أنه كان فيمن غَشِيَهُ النُّعاس يومئذ ، قال : فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذُه ، ويسقط من يدي وآخذهُ ، والطائفة الأخرى المنافقون ليس لهم هَمّ إلا أنفسَهم ، أجْبَنَ قوم وأرْعَبَه وأخْذَلَه للحق ».\rوفي أخرى له قال : « رفعتُ رأسي يوم أُحُد ، فجعلتُ أنظر ، وما منهم يومئذ أحد ، إلا يَمِيدُ تحت حَجفَتِه من النُّعاس ، فذلك قوله تعالى : {ثُمَّ أنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أمَنَة نُّعَاسا} [ آل عمران : الآية 154]».\r","part":1,"page":6144},{"id":6145,"text":"6071- (خ م س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : قال رجل لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يوم أُحُد : « أرأيتَ إنْ قُتِلتُ أين أنا ؟ قال : في الجنة ، قال : فألْقى تمْرات في يده ، ثم قاتل حتى قُتل » أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\r","part":1,"page":6145},{"id":6146,"text":"6072- (خ م) سعيد بن المسيب - رحمه الله - قال : سمعتُ سعد بن أبي وقَّاص يقول : « نَثَلَ لي النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- كِنَانَتَهُ يوم أحُد ، فقال : ارْمِ ، فداك أبي وأمِّي ».\rوفي رواية عامر بن سعد عن أبيه : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- جمع له أبويه يوم أُحُد ، قال: كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين ، فقال له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : ارمِ ، فِداك أبي وأمي ، قال : فنزعتُ له بسهم ليس فيه نَصل ، فأصبتُ جَنْبَه ، فسقط فانكشفت عَوْرَتُه ، فضحكَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، حتى نظرتُ إلى نواجذه ». أخرجه مسلم.\rوأخرج هو والبخاري قال : « جمع لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أبويه يوم أُحُد » لم يزد على هذا.\r","part":1,"page":6146},{"id":6147,"text":"6073- (خ م) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - :قال : « رأيتُ على يمين رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى شِماله يوم أُحُد : رجلين عليهما ثياب بَيَاض ، يُقاتلان عنه كأشَدِّ القتال ، ما رأيتهما قبلُ ولا بعدُ - يعني جبريل وميكائيل عليهما السلام ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6147},{"id":6148,"text":"6074- (خ) جعفر بن عمرو بن أمية الضمري - رحمه الله - قال : « خرجتُ مع عبيد الله بن عدي بن الخيار ، فلما قَدِمنا حِمْصَ ، قال لي عبيدُ الله : هل لكَ في وَحْشِيّ نسألُه عن قتل حمزةَ ؟ قلت : نعم ، وكان وَحْشيّ يسكن حمصَ ، فسألنا عنه؟ فقيل لنا: هو ذاك في ظلِّ قصره ، كأنه حَمِيت ، قال : فجئنا حتى وقفنا عليه يسيرا ، فسلَّمنا ، فردَّ السلام، قال : وعبيدُ الله مُعْتَجِز بعمامته ، ما يرى وحشيّ إلا عَيْنيه ورجليه ، فقال عبيدُ الله : يا وحْشيُّ ، أتعرفني ؟ قال : فنظر إليه ، ثم قال : لا والله، إلا أني أعلم أن عديَّ بنَ الخيار تزوج امرأة يُقال لها : أمُّ قِتال بنتُ أبي العِيص، فولدت له غلاما بمكة ، فكنتُ أسْتَرْضِعُ له ، فحملتُ ذلك الغلام مع أمه ، فناولتُها إياه ، فكأنِّي نظرتُ إلى قَدَمَيْك ، قال : فكشف عبيدُ الله عن وجهه ، ثم قال : ألا تخبرنا بقتل حمزةَ ؟ قال : نعم ، إن حمزة قتَلَ طُعَيْمةَ بنَ عدي بن الخيار ببدر ، فقال لي مولايَ جبير بن مطعم : إن قتلت حمزةَ بعمِّي فأنتَ حُرّ ، قال : فلما خرج الناسُ عام عَيْنَيْن - وعينين جبل بحيال أُحد ، بينه وبينه واد - خرجتُ مع الناس إلى القتال ، فلما أن اصطفُّوا للقتال خرج سِباع ، فقال : هل من مُبارِز ؟ قال : فخرج إليه حمزةُ بن عبد المطلب ، فقال : يا سباعُ ، يا ابنَ أمِّ أنمار مُقَطِّعةِ البُظُورِ ، أتُحادُّ الله ورسولَه؟ قال : ثم شدَّ عليه ، فكان كأمسِ الذاهب ، قال : وكمَنْتُ لحمزة تحت صخرة ، فلما دنا مني رميتُه بحَرْبَتي ، فأضعها في ثُنَّتِه ، حتى خرجتْ من بين وَرِكَيه ، قال : فكان ذلك\rالعهدُ به، فلما رجع الناس رجعتُ معهم ، فأقمتُ بمكة حتى فشا فيها الإسلامُ ، ثم خرجتُ إلى الطائف ، فأرسلوا إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- رُسُلا ، وقيل لي : إنه لا يَهِيجُ الرسلَ ، قال : فخرجتُ معهم ، حتى قَدِمْتُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما رآني قال : أنت وحشيّ ؟ قلت : نعم ، قال : أنت قتلت حمزة ؟ قلتُ : قد كان من الأمر ما [ قد] بلغك ، قال : فهل تستطيع أن تُغَيِّبَ وجهك عني ؟ قال : فخرجت ، فلما قُبض رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فخرج مسيلمةُ الكذاب قلتُ : لأخرجنَّ إلى مسيلمة لعلي أقتله ، فأُكافئَ به حمزة ، قال : فخرجتُ مع الناس ، فكان من أمره ما كان ، فإذا رجل قائم في ثَلْمَةِ جدار كأنه جمل أوْرَقُ ، ثائرُ الرأس ، قال : فرميتُه بحربتي ، فأضعها بين ثَدْيَيْه حتى خرجت من بين كتفيه ، قال : ووثَب رجل من الأنصار ، فضربه بالسيف على هامَتِه ، قال عبد الله بن الفضل : فأخبرني سليمان بن يسار : أنه سمع عبد الله بن عمر يقول : فقالت جارية على ظهر بيت : وَاأميرَ المؤمنين ، قتله العبد الأسودُ » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6148},{"id":6149,"text":"6075- (ط) يحيى بن سعيد : « أنه لما كان يوم أحد قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : من يأتيني بخبر سعد بن الربيع ؟ فقال رجل : أنا يا رسولَ الله ، فذهب الرجل يطوف بين القتلى حتى وجده ، فقال له سعد بن الربيع : ما شأنك ؟ قال : بعثني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لآتيه بخبرك ، قال: فاذهب إليه فأقْرِئْهُ مني السلام ، وأخبره أني طُعِنْتُ اثْنتي عشرة طعنة ، كُلُّها قد أُنْفِذت مقاتلي ، واسأله أن يستغفر لي ، وأخبر قومك : أنه لا عذر لهم عند الله إن قُتل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وفيهم عين تَطْرِف ، أو أحد حي ».\rأخرجه « الموطأ » وليس فيه «واسأله أن يستغفر لي » ولا « عين تطرِف ».\r","part":1,"page":6149},{"id":6150,"text":"6076- (خ م س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « أصيب أبي يوم أحُد، فجعلت أكشف الثوب عن وجهه وأبكي ، وجعلوا يَنْهَونَني ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لا ينهاني، وجعلت فاطمةُ بنت عمرو تبكيه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : تبكيه أو لا تبكيه ، ما زالت الملائكة تُظِلُّه بأجنحتها حتى رفعتموه ».\rوفي رواية « لما كان يوم أحُد جيء بأبي مُسَجَّى ، وقد مُثِل به - وفي أخرى : جيء بأبي يوم أُحُد مُجدَّعا - فوضع بين يدي النبي -صلى الله عليه وسلم-.... » بنحوه.\rأخرجه البخاري ومسلم ، والنسائي نحوه.\r","part":1,"page":6150},{"id":6151,"text":"6077- (د) السائب بن يزيد - رضي الله عنه - :« عن رجل قد سمَّاه أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ظاهر يوم أُحد بين دِرْعين ، أو لَبِسَ دِرْعَين ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6151},{"id":6152,"text":"6078-  (خ م) أبو هريرة -رضي الله عنه- قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوم أُحُد: « اشتد غضب الله على قوم فعلوا بنبيه - يشير إلى ربَاعِيَتهِ- اشْتَدَّ غضبُ الله على رجل يقتلُهُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في سبيل الله » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6152},{"id":6153,"text":"6079- (خ) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «اشتدَّ غضبُ الله على مَن قتله نبيّ في سبيل الله ، اشتد غضبُ الله على قَوْم أدْمَوْا وجهَ نبيَّ الله » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6153},{"id":6154,"text":"6080- (م ت خ) أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كُسِرَتْ رَباعِيَتُه يوم أُحُد ، وشُجَّ في رأسه ، فجعل يَسْلُتُ الدمَ عن وجهه ، ويقول : كيف يُفْلِحُ قوم شَجُّوا نبيَّهم ، وكسروا ربَاعِيَتَهُ ، وهو يدعوهم إلى الله ، فأنزل الله عز وجل {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأمْرِ شَيء ، أَوْ يَتُوبَ عليهم أَو يُعَذَِبَهُمْ ، فإنهمْ ظَالِمون} [ آل عمران : الآية 821].\rأخرجه مسلم والترمذي.\rوأخرج البخاري ذكر الشَّجِّ والآية في ترجمة باب.\r","part":1,"page":6154},{"id":6155,"text":"6081- (م) أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول يوم أُحُد « اللهم إنك إنْ تَشَأْ لا تُعبَدْ في الأرض ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6155},{"id":6156,"text":"6082- (خ) السائب بن يزيد - رضي الله عنه - قال : « صحبتُ ابنَ عوف، وطلحةَ بنَ عبيد الله ، والمقدادَ ، وسعدا ، فما سمعتُ أَحدا منهم يحدِّث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، إِلا أَني سمعتُ طلحةَ يُحَدِّثُ عن يَوْمِ أُحُد ». أَخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6156},{"id":6157,"text":"6083- ` (خ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « اصْطَبَحَ الْخَمْرَ يَومَ أُحُد ناسْ [ثم] قُتِلُوا شُهَدَاءَ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6157},{"id":6158,"text":"6084- (خ م) عائشة - رضي الله عنها - : {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ والرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ القَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ واتَّقَوْا أَجْر عَظِيم} [آل عمران : 172] قالت لعروةَ : « يا ابنَ أُخْتي ، كانَ أَبَوَاكَ مِنْهُم الزبيرُ وَأَبو بَكْر ، لمَّا أَصَابَ نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- ما أَصَابَ يومَ أُحد ، فانصرف عنه المشركون خَافَ أَنْ يَرْجِعُوا ، فقال : مَنْ يَذهبُ في إِثْرِهِم؟ فانتدب منهم سبعون رَجُلا ، قال : كان فيهم أبو بكر والزُّبَيْرُ ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوفي رواية : قال عُروة : قالت لي عائشةُ : « أَبَوَاكَ واللهِ من الذين استجابوا للهِ والرسولِ من بعد ما أصابهم القَرْحُ - زاد في رواية - تعنى : أبا بكر والزبيرَ ».\r","part":1,"page":6158},{"id":6159,"text":"6085- (خ د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « بَعَثَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- سَرِيَّة عَيْنا ، وَأَمَّرَ عليهم عاصمَ بنَ ثابت - وهو جدُّ عاصم بن عمر بن الخطاب- فانطلقوا ، حتى إِذا كانوا بين عُسْفَانَ ومكةَ ذُكِرُوا لِحَيّ مِنْ هُذَيل ، يقال لهم بنو لِحْيَان، فَتَبِعُوهُمْ بقريب من مائة رام ، فاقْتَفَوْا آثارهم ، حتى أَتَوْا منزلا نَزَلُوهُ ، فوجدوا فيه نَوَى تمر تَزَوَّدُوه من المدينة ، فقالوا : هذا تمرُ يثربَ ، فَتَبِعُوا آثارهم حتى لَحِقُوهُمْ ، فلما أَحسَّ بهم عاصم وأصحابُه، لجؤوا إِلى فَدفَد، وجاء القوم ، فأحاطوا بهم ، فقالوا : لكم العهد والميثاق : إِن نزلتم إِلينا أَنْ لا نَقْتُلَ منكم رَجُلا ، فقال عاصم : أَمَّا أَنا فلا أنزل في ذِمَّةِ كافر ، اللهم أخْبِر عنَّا رسولَكَ، فقاتلوهم ، فَرَمْوهُمْ حتى قَتلوا عاصما في سبعةِ نَفَر بالنَّبْلِ ، وَبَقِيَ خُبَيْب وزيد ، ورجل آخرُ ، فأعطَوْهُمُ العَهْدَ والميثاقَ ، فلما أَعْطَوْهم العهدَ والميثاقَ نزلوا إِليهم ، فلما استمكَنُوا منهم ، حَلُّوا أَوْتَارَ قِسِيِّهِم فَرَبَطُوهم بها ، فقال الرجل الثالث الذي معهم : هذا أَوَّلُ الغَدْرِ ، فأَبَى أَن يَصْحَبَهُم ، فجرَّرُوهُ وعالجوه على أن يَصْحَبَهُمْ ، فلم يفعلْ ، فقتلوه ، وانطلقوا بخُبَيْب وزيد ، حتى باعوهما بمكة ، فاشترى خُبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل ، وكان خبيب هو قتل الحارثَ يومَ بدر ، فمكثَ عندهم أسيرا ، حتى إِذا أَجْمَعُوا قَتْلَهُ ، استعار موسى من [بعض] بنات الحارث، لِيَسْتَحِدَّ بها ، فأعارَتْه ، قالت: فَغَفَلْتُ عَنْ صَبيّ لي ، فَدَرَجَ إِليه حتى أَتَاهُ ، فوضعه على فخذه ، فلما رأيتُهُ فَزِعتُ منه فَزْعَة عَرفَ ذلك مني، وفي يده الموسى ، فقال : أَتَخْشَيْنَ أَنْ أَقْتُلَهُ ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك إِن شاء الله ، وكانت تقول : ما رأيتُ أسيرا قَطُّ خيرا من خُبَيْب ، لقد\rرأيتُهُ يأكلُ من قِطْفِ عِنَب ، وما بمكة يومئذ ثَمَرَة ، وَإنَّهُ لَموثَق في الحديد، وما كان إِلا رزق رزقه الله خُبَيْبا ، فلما خرجوا به من الحَرَم ليقتلوه ، قال : دَعُوني أُصلِّي ركعتين ، ثم انصرف إليهم ، فقال : لولا أن تَرَوا أَنَّ ما بي جَزَع من الموت لَزِدْتُ ، فكان أَوَّلَ مَنْ سَنَّ الركعتين عند القتل ، وقال: اللهم أحصِهِمْ عَدَدا.\rوقال :\rفَلَسْتُ أُبالي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِما عَلى أَيِّ شِقّ كَانَ في الله مَصْرَعِي\rوَذَلِكَ في ذَاتِ الإِلَهِ ، وَإِن يَشَأْ يُبَارِكْ على أَوصَالِ شِلْو مُمَزَّعِ\rثم قام إِليه عُقبةُ بنُ الحارث، فقتله ، وبعثتْ قريش إِلى عاصم ، ليُؤتَوْا بشيء من جسده بعد موته - وكان قَتل عظيما من عظمائهم يوم بدر - فبعث الله عليه مثل الظُّلَّة من الدَّبْرِ ، فحمتْهُ [من رُسُلهم] ، فلم يقدروا منه على شيء».\rوفي رواية قال : « بعثَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عَشْرَة رَهْط عِينا ، وأَمَّر عليهم عاصمَ بنَ ثابت الأنصاريَّ - جدّ عاصم بن عمر بن الخطاب ، فانطلقوا حتى إِذا كانوا بالهدْأَة، بين عسفان ، ومكةَ... » وذكر الحديث.\rوفي رواية : « بقريب من مائتي رجل ، [كلُّهم رام]» ، وفيه : « لجؤوا إِلى موضع» ، وفيه فقال عاصم : « أيها القوم ، أما أنا » ، وفيه : « منهم خُبيب وزيد بن الدِّثِنَّة» ، وفيه «حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر ، فابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف خُبَيْبا »، وفيه : « فلما أخرجوه من الحرم ليقتلوه في الحِلِّ » ، وفيه قال: « اللهم أحصهم عَدَدا ، واقتُلهم بَدَدا ، ولا تُبْقِ منهم أحدا ».\rوقال :\rوَلَسْتُ أُبالي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِما عَلى أَيِّ جَنْب كَانَ في الله مَصْرَعِي\rوَذَلِكَ في ذَاتِ الإِلَهِ ، وَإِن يَشَأْ يُبَارِكْ على أَوصَالِ شِلْو مُمَزَّعِ\rثم قام إِليه أبو سَروَعة ، عقبةُ بن الحارث [فقتله] ، وكان خبيب هو سَنَّ لكلِّ مسلم قُتِلَ صبرا : الصلاةَ ، وأخبر - يعني النبيَّ -صلى الله عليه وسلمأصحابَهُ يوم أصيبوا خَبَرَهُمْ ، وبَعَثَ ناس من قريش إِلى عاصم بن ثابت ، حين حُدِّثوا : أنه قُتِلَ - أن يُؤتَوْا بشيء منه يُعْرَفُ ، وكان قَتَلَ رَجُلا من عظمائهم ، فبعث الله لعاصم مثل الظُّلَّةِ من الدَّبْرِ ، فَحَمْتهُ من رُسُلهم ، فلم يقدِروا أن يقطعوا منه شيئا. أخرجه البخاري.\rوأخرجه أبو داود إِلى قوله : « يستحدُّ بها » ، ثم قال : « فلما خرجوا به ليقتلوه، قال لهم خُبَيْب : دعوني أركعُ رَكْعتين ، ثم قال : والله ، لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع لزدتُ».\rوأخرجه في موضع آخر قال : « ابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفل خُبَيْبا - وكان خُبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر - فلبث خبيب عندهم أسيرا، حتى أجمعوا على قتله، فاستعار من بعض بنات الحارث موسى يستحدُّ بها ، فأَعارته... » وذكر الحديث إِلى قوله : ما كنتُ لأفعلَ ذلك.","part":1,"page":6159},{"id":6160,"text":"قال أبو داود : وروى الزهريُّ هذه القصة ، قال : أخبرني عبيد الله بن عياض : « أنَّ بنتَ الحارث أخبرتْهُ : أَنَّهم حين اجتمعوا - يعني لقتله - استعار منها موسى ليستحدَّ بها ، فأعارتْهُ » ، وهذه الحكاية عن الزهريِّ قد أخرجها البخاريُّ أيضا في رواية له.\rوفي رواية رزين زيادة : « قال عاصم : أَما أَنا فلا أَنزل في ذِمّةِ كافر، اللهم أَخْبِرْ عَنَّا رسولَكَ ، فجعل يرميهم ، ويقول :\rما عِلَّتي وأنا جَلد نَابلُ والقوسُ فيها وتَر عُنَابِلُ »\r","part":1,"page":6160},{"id":6161,"text":"6086- (خ) جابر - رضي الله عنه - : قال : « الذي قتل خبيبا : هو أبو سَرْوعة ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6161},{"id":6162,"text":"6087- (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « بعثَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أقواما من بني سُلَيم إِلى بني عامر في سبعين ».\rوفي رواية : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- بعث خاله - أخا لأمِّ سُلَيم ، واسمه :حرام في سبعين راكبا ، فلما قَدِمُوا قال لهم خالي : أَتَقَدَّمُكم ، فإن آمنوني حتى أُبَلِّغَهم عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وإِلا كنتم مني قريبا ، فتقدَّم ، فآمنوه ، فبينما يُحدِّثهم عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، إِذ أَومَؤُوا إِلى رجل منهم ، فطعنه فأنفذه ، فقال : الله أكبر ، فُزْتُ وربِّ الكعبة ، ثم مالوا على بقية أصحابه، فقتلوهم ، إِلا رجلا أعرجَ صَعِد الجبل. قال همام : وأُراه آخرَ معه ، فأخبر جبريلُ عليه السلام النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أنهم قد لَقُوا ربَّهم ، فرضي عنهم وأرضاهم ، قال : فكُنَّا نقرأُ : « أن بَلِّغوا قومَنا أَنَّا قد لَقِينا رَّبنا ، فرضي عَنَّا وأرضانا » ثم نسخ بعدُ ، فدعا عليهم أربعين صباحا على رُعْل وذَكْوان [وبني لِحْيان] وبني عُصَيَّة الذين عَصَوُا الله ورسولَهُ ».\rوفي رواية : « أن رِعلا وذَكْوَانَ ، وبني لِحيان استمدُّوا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- [على عدوّ] فأمدَّهم بسبعين من الأنصار كُنَّا نسمِّيهم : القُراءَ في زمانهم، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلُّون بالليل، حتى إِذا كانوا ببئر مَعُونَةَ قتلوهم ، وغدروا بهم، فبلغ ذلك النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقنتَ شهرا يدعو في الصبح على أَحياء من العرب، على رِعْل وذَكْوان وعُصيةَ وبني لحيان، قال أنس: فقرأنا فيهم قرآنا ، ثم إن ذلك رُفِعَ : بَلِّغوا [عَنَّا] قومَنا... » وذكره.\rوفي رواية قال : « دعا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على الذين قَتلوا أصحابَ بِئرِ معونَة : ثلاثين صباحا ، يدعو على رِعْل وذَكوان ، [ولِحيان] وعُصَيَّةَ ، عَصَتِ الله ورسولَهُ. قال أنس: فأنزَلَ الله عز وجل لنبيِّه في الذين قُتلوا في بئر معونةَ قرآنا قرأناه ، حتى نسخَ بعدُ : أَن بلِّغوا قومنا أنْ قد لَقينا رَّبنا ، فرضي عنا ، ورَضِينا عنه». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوللبخاري عن أنس قال : « لما طُعِنَ حَرَامُ بنُ مِلْحان - وكان خَالَهُ - يوم بئر معونة، قال بالدم هكذا ، فَنضَحَهُ على وجهه ورأسه، ثم قال : فُزتُ وربِّ الكعبة ».\rولمسلم قال : « جاء ناس إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقالوا : ابعث معنا رجالا يعلِّمونا القرآنَ والسُّنَّةَ ، فبعث إِليهم سبعين رجلا من الأنصار يقال لهم : القُرَّاءُ ، فيهم خالي حَرَام ، يقرؤون القرآنَ ، ويتدارَسُون بالليل يتعلَّمون وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه في المسجد، ويحتطبون فيبيعونه ، ويشترون به الطعام لأَهل الصُّفَّةِ والفقراءِ ، فبعثهم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِليهم ، فعرضوا لهم ، فقتلوهم قبل أن يبلُغوا المكان ، فقالوا: اللهم أَبلغ عَنَّا نَبِيَّنا : أنا قد لَقِيناكَ، فَرَضينا عنكَ ، ورَضِيتَ عَنَّا ، قال : وأتى رجل حَرَاما - خالَ أنس - من خَلْفِهِ ، فطعنه برُمح حتى أَنْفَذَهُ ، فقالَ حَرَام : فُزْتُ وربِّ الكعبة ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه: إِنَّ إِخوانَكم قد قُتلوا ، وإنهم قالوا : اللهم بَلِّغْ عنا نبيَّنا : أَنَّا قد لَقِينَاكَ ، فَرَضِينا عنك ، ورَضِيت عنا ».\rوفي رواية للبخاري : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بعثَ خاله - أخا لأمِّ سُليم - في سبعين راكبا، وكان رئيسَ المشركين عامرُ بن الطُّفَيل خَيَّر بين ثلاث خصال، فقال: يكونُ لك أهلُ السَّهْل ، ولي أَهْلُ المدَرِ ، أو أكون خليفتَك ، أو أغزوكَ بَأهلِ غَطَفَان بألف وألف، فطُعِن عامر في بيت أُمِّ فلان، فقال : غُدَّة كَغُدَّة البَكر ، في بيت امرأة من آل فلان، ائتوني بفرسي، فمات على ظهر فرسه، فانطلق حَرَام أَخو أُمِّ سليم - وهو رجل أعرجُ - ورجل من بني فلان، قال : كونا قريبا حتى آتيهَم ، فإن آمنوني كنتم قريبا ، وإِن قتلوني أتيتُم أصحابَكم ، فقال : أتؤْمنوني أَن أبلِّغ رسالةَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-... » وذكر الحديث مثل الأولى.\rوهذه الرواية لم يذكرها الحميديُّ في كتابه، ولهذا الحديث روايات مختصرة ، تتضمَّن ذِكْرَ القنوت ، وقد ذكرناها في « كتاب الصلاة » من حرف الصاد.\r","part":1,"page":6162},{"id":6163,"text":"6088- (م د) سلمة بن الأَكوع - رضي الله عنه - : قال : « غَزَونا فَزارةَ، وعلينا أبو بكر، أَمّره رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما كان بيننا وبين الماء ساعة أَمَرَنا أبو بكر فَعرّسْنا ، ثم شَنَّ الغارةَ ، فوَرَدَ الماءَ فقَتَلَ من قَتل عليه ، وسَبَى من سَبَى ، وأَنظُرُ إِلى عُنُق من الناس فيهم الذَّراريُّ ، فخشيتُ أن يسبقوني إِلى الجبل ، فَرَمَيْتُ بسهم بينهم وبين الجبل ، فلما رَأَوُا السَّهْمَ وقفوا ، فجئتُ بهم أَسُوقُهم ، وفيهم امرأة من بني فزارةَ، عليها قَشْع من أَدَم - قال : القَشْعُ : النِّطَعُ - معها ابنة لها من أحسن العرب ، فَسُقْتُهُم حتى أتيتُ بهم أبا بكر فنفَّلني أبو بكر ابنتَها ، فَقَدِمْنا المدينةَ ، وما كشفتُ لها ثوبا ، فلقيني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في السوق، فقال : يا سلمةُ ، هبْ لي المرأةَ ، فقلتُ : يا رسول الله ، لقد أعجبتني ، وما كشفتُ لها ثوبا، ثم لقيني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من الغدِ في السوق، فقال : يا سلمةُ ، هب لي المرأةَ ، لله أبوكَ، فقلتُ: هي لك يا رسول الله ، فوالله ما كشفتُ لها ثوبا ، فبعث بها نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى أهل مكة، ففدى بها ناسا من المسلمين كانوا أُسِرُوا بمكةَ » ، أخرجه مسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":6163},{"id":6164,"text":"6089- (خ م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى الخندق ، فإِذا المهاجرون والأنصار يَحْفِرُون في غَداة باردة ، ولم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم ، فلما رأَى ما بهم من النَّصَب والجوع ، قال :\rاللهم إِن العيشَ عيشُ الآخره فاغفرْ للأنصار والمهاجره\rفقالوا مجيبين له :\rنحنُ الَّذينَ بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا »\rوفي رواية قال : « كانت الأنصار يوم الخندق تقول :\rنحنُ الَّذينَ بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا\rفأجابهم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- :\rاللهم لا عيش إِلا عيش الآخره فأكرم الأنصار والمهاجره »\rوفي أخرى قال : « جعل المهاجرون يحفرون الخندق حول المدينة وينقُلون التراب على مُتُونهم ، وهم يقولون:\rنحنُ الَّذينَ بايعوا محمدا على الإِسلام ما بقينا أبدا\rقال : يقول النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وهو يجيبهم :\rاللهمَ لا خيرَ إِلا خيرُ الآخره فباركْ في الأنصار والمهاجره\rقال : فيُؤتَوْن بملءِ كَفّ من الشعير ، فيُصنَع لهم بِإهَالَة سَنِخَة توضع بين يدي القوم، والقومُ جياع ، وهي بَشِعَة في الحَلْق ، ولها ريح مُنكرَة ». أخرجه البخاري.\rوله ، ولمسلم : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال :\rاللهم لا عيشَ إِلا عيشُ الآخرة فاغفرْ للأنصار والمهاجره\rومنهم مَن قال : « فأصلحْ» ، ومنهم من قال : « فأكرمْ» ، وأخرج الترمذي هذا الأخير مثل مسلم.\r","part":1,"page":6164},{"id":6165,"text":"6090- (خ م ت) سهل بن سعد - رضي الله عنه - : قال : « جاءنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن نَحْفِرُ الخندق، وننقُلُ الترابَ على أكتادِنا - وفي رواية - : على أكتافِنا- فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : اللهم لا عيشَ إِلا عيشُ الآخرةِ ، فاغفر للمهاجرين والأنصارِ ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوأَخرجه الترمذي ، ولم يذكر « أكتادَنا» ، ولا« أكتافنا» ، وقال : « ونحن ننقُل الترابَ، فَبَصُرَ بنا ، فقال.... » وذكره.\r","part":1,"page":6165},{"id":6166,"text":"6091- (خ م) البراء بن عازب - رضي الله عنه - : قال : رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ينقُلُ معنا الترابَ ، وهو يقول :\rواللهِ لولا الله ما اهتدينا ولا صُمْنا ولا صَلَّينا\rومنهم من يقول : ولا تصدَّقنا ولا صلَّيْنا.\rفأنْزِلَنْ سكينة علينا وثَبِّت الأقدام إِنْ لاقينا\rوالمشركون قد بَغَوْا علينا إِذا أرادوا فِتْنَة أَبَيْنا\rويرفع بها صوته.\rوفي رواية : « ولقد وَارَى الترابُ بياضَ بَطْنِهِ ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوللبخاري قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ينقُلُ الترابَ يوم الخندق حتى اغْمَرَّ بطنُه- أو اغْبَرَّ بطنُهُ - زاد في رواية : حتى وَارَى عَنِّي الغبارُ جِلْدَةَ بطنه ، وكان كثيرَ الشَعر، فسمعته يرتجز بكلمات لابن رَوَاحَةَ ، ثم اتفقا - ويقول : والله لولا الله ما اهتدينا. وذكر الحديث.\rقال : ويرفع بها صوته : أَبَيْنا ، أبينا ».\r","part":1,"page":6166},{"id":6167,"text":"6092- (م) يزيد بن شريك - رحمه الله - : قال : « كُنَّا عند حُذَيفة ، فقال رجل : لو أدركتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قاتلتُ معه وأَبْلَيْتُ ، فقال حُذَيفةُ : أنتَ كنتَ تفعل ذلك؟ لقد رأيتُنا مع رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ليلةَ الأحزاب ، وأَخَذَتْنا ريح شديدة وقُرّ ، فقال رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- : أَلا رجل يأتيني بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة ؟ فسكتْنا، فلم يُجِبْه منا أحد ، ثم قال : أَلا رجل يأتيني بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة ؟\r[ فسكتنا]، فلم يُجِبْه منا أحد ، [ثم قال: أَلا رجل يأتيني بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة ؟ فسكتْنا ، فلم يُجِبْه منا أحد] ، فقال : قم يا حذيفةُ [فَائْتِنا بخبر القوم] فلم أَجد بُدّا إِذ دعاني باسمي إِلا أن أقومَ. قال : اذهب، فائتني بخبر القوم، ولا تَذْعَرْهم عليَّ ، فلما وَلَّيْتُ من عنده جعلتُ كأنما أمشي في حمَّام حتى أتيتُهم ، فرأيت أبا سفيان يَصْلِي ظهره بالنار، فوضعتُ سهما في كَبِد القوس، فأردت أن أرميَهُ ، فذكرتُ قولَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لا تَذْعَرْهم عليَّ ، ولو رميتُهُ لأصبتُه ، فرجعتُ وأنا أمشي في مثل الحمّام ، فلما أتيتُه ، فأخبرتُهُ خبر القوم ، وفرغتُ ، قُرِرْتُ فألبَسَني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من فَضْل عباءَة كانت عليه يُصَلِّي فيها. فلم أَزلْ نائما حتى أصبحتُ ، فلما أصبحت قال: قم يا نَوْمَان». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6167},{"id":6168,"text":"6093- (خ) سليمان بن صُرَد - رضي الله عنه - : قال : « سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : - حين أَجْلى الأحزابَ عنه - الآن نَغْزُوهم ، ولا يغزونا، نحن نسير إِليهم » ، أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6168},{"id":6169,"text":"6094- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « أولُ مَشْهَد شهدتُهُ [يومُ] الخَندقِ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6169},{"id":6170,"text":"6095- (خ م) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « لما رجعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من الخندق، ووضعَ السلاحَ واغتسل ، أتاه جبريل فقال : قد وضعتَ السلاح ؟ والله ما وضعناه، اخرج إِليهم ، قال : فإِلى أين ؟ قال : هاهنا- وأشار إِلى بني قريظة - فخرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِليهم ».\rوفي رواية قالت : « أُصِيبَ سعد يومَ الخندق، رماه رجل من قريش يقال له : حِبَّان بن العَرقة ، رماه في الأكْحَل ، فضربَ عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خَيْمة في المسجد ، ليعودَهُ من قريب، فلما رجع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من الخندق، وضع السلاح واغتسل ، فأتاه جبريلُ وهو يَنْفُض رأسه من الغبار ، فقال : قد وضعتَ السلاح ؟ والله ما وضعتُه، اخرج إِليهم ، فقال النبيُّ –صلى الله عليه وسلم- فأين ؟ فأشار إِلى بني قريظة ، فأتاهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فنزلوا على حُكْمِهِ ، فردَّ الحُكْمَ إِلى سعد، قال : فإِني أحْكُمُ فيهم : أن تُقْتَل المقاتِلةُ ، وأن تُسْبى النساءُ والذُّرِّيَّةُ ، وأن تُقسَمَ أموالُهم » ، قال هشام : فأخبرني أبي عن عائشة أن سعدا قال : « اللهم إِنَّكَ تعلم أنه ليس أحد أَحبَّ إِليَّ أن أُجاهِدَهم فيك من قوم كذَّبوا رسولَك وأخرجوه ، اللهم فإني أظنّ أنك قد وضعتَ الحربَ بيننا وبينهم ، فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني [لهم] حتى أُجاهِدَهم فيك، وإن كنتَ وضعتَ الحرب فافْجُرْها واجعل موتي فيها ، فانفجرتْ من لَبّته ، فلم يَرُعْهم - وفي المسجد خيمة من بني غِفار - إِلا الدمُ يسيل إِليهم ، فقالوا : يا أهل الخيمة، ما هذا الذي يأتينا من قِبَلكم ؟ فإذا سعد يَغْذُو جُرحُه دما ، فمات منها ». أخرجه البخاري.\rوأخرج مسلم إِلى قوله : « وتُقْسَمَ أموالُهُم » ، ولم يسمّ فيها اسمَ ابنِ العَرِقة، إنَّمَا قال: « رماه رجل من قريش : ابنُ العَرِقَةِ » ، وقال فيه : « والله ما وضعناه » ، وقال عن هشام : «قال أبي : فأُخبِرتُ أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : لقد حَكَمْتَ فيهم بِحُكْمِ الله ».\rوله في أخرى عن هشام قال : « أخبرني أبي عن عائشةَ أن سعدا قال : - وتحجَّر كَلْمُه للبُرْءِ - فقالَ : اللهم إِنَّكَ تعلم أَنَّهُ ليس أحد أحَبَّ إِليَّ أن أُجاهدَ فيك من قوم كَذَّبوا رسولَكَ وأخرجوه ، اللهم فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني أجاهدْهم فيك، اللهم فإني أظنُّ أنكَ قد وضعتَ الحرب بيننا وبينهم ، فإن كنتَ قد وَضَعْتَ الحرب بيننا وبينهم فافْجُرها ، واجعل موتي فيها ، فانفجرت من لَبَّته... وذكر باقيه... إِلى قوله: فمات فيها».\rوفي رواية له قال بهذا الإِسناد نحوه ، غير أنه قال : « فانفجرت من ليلته، قال: فما زال يسيل حتى مات » ، وزاد في الحديث قال : فذاك حين يقول الشاعر :\rهذا الشعر لم يذكره الحميديُّ في كتابه.\rوأخرج أبو داود من أوله طرفا في « باب عيادة المريض مرارا » ، وهذا لفظه : قال : «لما أُصِيب سعدُ بنُ معاذ يوم الخندق رماه رجل في الأْكْحَلِ ، فضرب عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خيمة في المسجد ليعودَه من قريب ». وأخرج النسائي أيضا مثلَ أبي داود.\rوحيث اقتصرا على هذا القدر لم نُثْبِتْ لهما علامة ، وقد ذكرنا ما أخرجاه في عيادة المريض من « كتاب الصحبة » ، من حرف الصاد.\r","part":1,"page":6170},{"id":6171,"text":"6096- (خ م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- لما رجع من الأحزاب قال : لا يُصَلِّينَّ أحد العصرَ إِلا في بني قُريظة ، فأدرك بعضُهم العصرَ في الطريق ، فقال بعضهم : لا نُصلي حتى نأتيَها ، وقال بعضهم : بل نصلي، لم يُرِدْ ذلك منا، فذُكر للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فلم يُعَنِّفْ أحدا منهم ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":6171},{"id":6172,"text":"6097- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « كأني أنظر إِلى الغُبارِ سَاطِعا في زُقاق بني غَنْم ، موكبُ جبريل ، حين سار رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى بني قُريظةَ». أَخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6172},{"id":6173,"text":"6098- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أنَّ سعدَ بنَ معاذ رُمِيَ يوم الأحزاب ، فقطعوا أَكْحَلَه - أو أَبْجَلَه - فَحسَمه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بالنار ، فانْتَفَخَتْ يدُه، فتركه، فَنَزَفه الدمُ ، فحسمه أخرى ، فانتفخت يده ، فلما رأى ذلك قال : اللهم لا تُخْرِجْ نفسي حتى تُقِرَّ عيني من بني قريظة ، فاستمسك عِرْقُه ، فما قَطَر قَطْرَة حتى نزلوا إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- على حكمه ، فَحكَم فيهم : أن يُقْتَل رجالُهُم ، وتُسْتَحْيا نساؤهم ، يستعين بهنَّ المسلمون، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَصَبْتَ حُكْمَ الله فيهم ، وكانوا أربعمائة ، قال : فلما فرغ من قتلهم انْفَتَقَ عِرْقُه ، فمات ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6173},{"id":6174,"text":"6099- (خ م د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : « نزل أهلُ قريظة على حكم سعد بن معاذ ، فأرسل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى سعد ، فأتى على حمار، فلما دنا من المسجد - وقال مسلم : قريبا من المسجد - قال للأنصار : قوموا إِلى سيّدِكم - أو قال : خيرِكم- فقال : هؤلاءِ نزلوا على حُكْمِكَ ، فقال : تُقتَل مُقَاتِلتُهُم، وتُسْبَى ذَرارِيهم، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : قضيتَ بحكمِ الله ، وربما قال : بحكم المَلِكِ ».\rولمسلم : « لقد حَكَمْتَ فيهم بحكم الله ».\rوقال مرة : « بحكم الملك ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج أبو داود إِلى قوله : « خيركم ».\rوفي رواية : « على حمار أقمَرَ ».\r","part":1,"page":6174},{"id":6175,"text":"6100- (ت د س) عطية القرظي - رضي الله عنه - : قال : « عُرِضْنا على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يومَ قريظةَ ، فكلُّ من أنْبَت قُتِل ، وكلُّ مَن لَم يُنبِتْ خُلِّيَ سبيلُه، فكنتُ ممن لم يُنْبِتْ ، فَخُلِّيَ سبيلي ». أخرجه الترمذي ، وأبو داود ، والنسائي.\rوللنسائي قال : « كنتُ يومَ حُكمِ سعد في بني قريظة غلاما ، فَشَكُّوا فيَّ ، فلم يجدوني أنبتُّ ، فَاسْتُبْقِيتُ ، فها أنذا بين أظهركم ».\r","part":1,"page":6175},{"id":6176,"text":"6101- (د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « لم يُقتَل من نساءِ بني قريظة إِلا امرأة واحدة ، إِنَّهَا لَعندي تَحَدَّثُ ، وتضحك ظَهْرا وبَطْنا ، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقتلُ رجالهم بالسيوف، إِذ هتف بها هاتف باسمها : أين فلانة ؟ قالت: أنا، فقلتُ : وما شَأنكِ؟ قالت: حَدَث أَحْدَثْتُهُ ، فانْطُلِقَ بها فضُرِبَ عنقُها ، فما أنْسى عجبا منها : أنها كانت تَضْحَكُ ظَهْرا وبَطْنا ، وقد علمتْ أنها تُقْتَلُ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6176},{"id":6177,"text":"6102- (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « كان الرجل يجعلُ للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- النَّخلات ، حتى افْتَتَحَ قريظةَ والنضيرَ ، فكان بعد ذلك يردُّ عليهم ».\rأخرجه البخاري، وهو طرف من حديث قد أخرجه هو ومسلم ، وقد تقدَّم ذِكْرُه في «كتاب السخاء » من حرف السين.\r","part":1,"page":6177},{"id":6178,"text":"6103- (خ م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلّى بأصحابه في الخوف غزوة السابعة : غزوةَ ذات الرِّقاع ».\rأخرجه البخاري ، ومسلم ، وقد تقدَّم لهما طُرُق طويلة تتضمَّن ذِكْر صلاةِ الخوف، وذكرناها في « كتاب الصلاة » ، من حرف الصاد.\rقال البخاري : وقال ابنُ عباس : « صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- [صلاةَ] الخوف بذي قَرَد ».\rوفي رواية عن جابر قال : « خرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِلى ذاتِ الرِّقَاعِ من نخل ، فلقَى جمعا من غَطَفان ، فلم يكن قِتال ، وأخاف الناسُ بعضهم بعضا ، فصلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ركعتي الخوف».\rوفي أُخرى عن أبي موسى : أن جابرا حدَّثهم : « صلى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بهم يوم مُحارِبَ وثعلبة ».\r","part":1,"page":6178},{"id":6179,"text":"6104- (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال : « خرجنا معَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في غَزَاة ونحن سِتَّةُ نَفَر ، بيننا بعير نَعْتَقِبهُ ، فَنَقِبَتْ أقدامُنا ، ونَقِبَتْ قدمايَ ، وسقطتْ أظفاري، فكنا نَلُفُّ على أرجلنا الخِرَقَ ، فسُمِّيت: غزوة ذات الرِّقاعِ، لِمَا كنا نَعْصِبُ من الخِرَق على أرجلنا ، قال : وحدَّث أبو موسى بهذا الحديث، ثم كره ذلك ، وقال : ما كنتُ أصنعُ بأن أَذْكُرَهُ ؟ كأنه كره أن يكون شيء من عمله أفْشَاه». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوفيه في كتاب مسلم : قال أَبو أُسامة : وزادني غيرُ بُرْيد : « واللهُ يُجزي به ».\r","part":1,"page":6179},{"id":6180,"text":"6105- (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال : « خرجنا معَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في غَزَاة ونحن سِتَّةُ نَفَر ، بيننا بعير نَعْتَقِبهُ ، فَنَقِبَتْ أقدامُنا ، ونَقِبَتْ قدمايَ ، وسقطتْ أظفاري، فكنا نَلُفُّ على أرجلنا الخِرَقَ ، فسُمِّيت: غزوة ذات الرِّقاعِ، لِمَا كنا نَعْصِبُ من الخِرَق على أرجلنا ، قال : وحدَّث أبو موسى بهذا الحديث، ثم كره ذلك ، وقال : ما كنتُ أصنعُ بأن أَذْكُرَهُ ؟ كأنه كره أن يكون شيء من عمله أفْشَاه». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوفيه في كتاب مسلم : قال أَبو أُسامة : وزادني غيرُ بُرْيد : « واللهُ يُجزي به ».\r","part":1,"page":6180},{"id":6181,"text":"6106- (خ م د) عبد الله بن عون [بن أرْطَيان المزني البصري] : قال : « كتبتُ إِلى نافع : أسَألُهُ عن الدعاء قبل القتال ؟ فكتب إِليَّ : إِنَّمَا كان ذلك في أول الإِسلام، وقد أغار رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على بني المصطلق ، وهم غارُّون وأنعامُهم تُسْقَى على الماء ، فقَتل مقاتلتهم ، وسَبَى ذرارَّيهم ، وأصابَ يومئذ جُويرية» حدثني به عبد الله بن عمر ، وكان في ذلك الجيش.\rأخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود ، إِلا أن في كتاب مسلم : قال يحيى بن يحيى: أحسبه قال : « جويرية » ، أو « أَلبتَّة» [بنت الحارث].\r","part":1,"page":6181},{"id":6182,"text":"6107- (خ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- في غزوة أنمار يُصَلّي على راحلته، متوجّها قِبَلَ المشرق ، مُتطوعا ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6182},{"id":6183,"text":"6108- (خ د) عروة بن الزبير - رضي الله عنهما - : عن المِسْوَر بن مَخْرَمَة ومَرْوان - يُصدِّق كلُّ واحد منهما حديث صاحبه - قالا : « خرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- زَمَن الحُدَيْبِيَةِ ، حتى إِذا كانوا ببعض الطريق قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ خالدَ بنَ الوليد بالغَمِيم في خيل لقريش طليعة ، فخذوا ذاتَ اليمين ، فوالله ما شَعَر بهم خالد ، حتى إِذا همَّ بقَتَرة الجيش ، فانطلق يركُضُ نذيرا لقريش ، وسار النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- حتى إِذا كان بالثَّنِيَّة التي يُهْبَطُ عليهم منها بَرَكَتْ به راحلتُهُ ، فقال الناس : حَلْ حَلْ ، فألَحَّتْ ، فقالوا : خَلأَتِ القَصوَاءُ ، خَلأَتِ القصواءُ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : ما خلأتِ القصواءُ ، وما ذاك لها بخُلُق ، ولكن حَبَسها حَابِسُ الفيل، ثم قال : والذي نفسي بيده لا يسألوني خُطَّة يعظّمون فيها حُرُماتِ الله إِلا أعطيتُهم إِياها، ثم زجرها، فوثَبَتْ، قال : فَعَدَلَ عنهم حتى نزل بأقصى الحُدَيبية على ثَمَد قليلِ الماء ، يَتَبَرَّضُه الناسُ تَبرُّضا، فلم يلبثِ الناسُ حتى نزحوه ، وشُكِيَ إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العطشُ ، فانْتَزَع سهما من كِنانَتِهِ ، ثم أمرهم أن يجعلوه فيه ، فوالله ما زال يجيش لهم بالرّيِّ حتى صَدَرُوا عنه.\rفبينا هم كذلك إِذْ جاءَ بُدَيلُ بنُ وَرْقَاءَ الخزاعيُّ في نفر من قومه من خُزاعةَ - وكانوا عَيْبَةَ نُصْحِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- من أهل تِهامةَ - فقال : إِني تركْتُ كَعْبَ بنَ لُؤيّ وعامرَ بن لؤيّ نزلوا أعدادَ مياه الحديبية، معهم العُوذُ المطَافِيل ، وهم مقاتلوك ، وصادُّوك عن البيت، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّا لم نجئْ لقتالِ أحد ، ولكنا جئنا مُعتمِرين ، وإنَّ قريشا قد نَهَكَتْهُم الحربُ، وأضرَّتْ بهم ، فَإِن شاؤوا مَادَدْتُهم مُدَّة ، ويُخَلُّوا بيني وبين الناس، فإن أَظْهرْ عليهم، فإن شاؤوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا ، وإِلا فقد جَمُّوا ، وإِن هم أَبَوا ، فوالذي نفسي بيده لأقاتلنَّهم على أمري هذا ، حتى تَنْفَرِدَ سَالِفَتي ، ولَيُنْفِذَنَّ الله أمرَه ، فقال بُديل : سأُبلِّغهم ما تقول.\rفانطلق حتى أتى قريشا ، فقال : إِنَّا قد جئناكم من هذا الرجل ، وقد سمعناه يقول قولا ، فإن شئتم أن نعرِضَهُ عليكم فَعَلْنا. فقال سفهاؤهم : لا حاجةَ لنا أن تُخبرَنا عنه بشيء، وقال ذَوُو الرأي منهم : هاتِ ما سمعتَه يقول ، قال : سمعتُه يقول كذا وكذا - فحدَّثهم بما قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلمفقام عروةُ بنُ مسعود، فقال : أي قوم ، ألَسْتُم بالوالد؟ قالوا: بلى، قال : أَوَلَسْتُ بالولد ؟ قالوا : بلى ، قال : فهل تتَّهموني ؟ قالوا : لا ، قال : ألستم تعلمون أني اسْتَنْفَرْتُ أهلَ عُكاظ ، فلما بَلَّحوا عليَّ جئتُكم بأهلي وولدي ومن أطاعَني ؟ قالوا : بلى ، [قال] : فإن هذا قد عرض عليكم خُطَّة رُشْد ، اقْبلوها ، ودعوني آتِهِ ، قالوا : ائْتِهِ.\rفأتاه ، فجعل يكلِّم النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- نحوا من قوله لبُديل، فقال عروةُ عند ذلك : أيْ محمدُ ، أرأيتَ إِن اسْتَأصَلْتَ أمر قومك ، هل سمعتَ بأحد من العرب اجْتَاحَ أصلَه قَبْلَكَ ؟ وإِن تكن الأخرى ، فإني واللهِ لأرَى وجوها ، وَإِني لأرى أَوشابا من الناسِ ، لَخَلِيقا أن يَفِرُّوا ويَدَعُوكَ ، فقال له أبو بكر : امْصُصْ بِبَظْرِ اللات، أنحنُ نَفِرُّ عنه وَنَدَعُهُ ؟ فقال : مَن ذَا ؟ قالوا : أبو بكر ، فقال : أَمَا والذي نَفسي بيده، لولا يَد لكَ عندي لم أَجْزِكَ بها لأجبْتُك. قال : وجعل يكلِّم النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فكلما كلَّمه أخذ بلحيته ، والمغيرةُ بنُ شُعبةَ قائم على رأس النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ومعه السيف ، وعليه المِغْفَرُ ، فكلما أهْوَى عروةُ بيده إِلى لحيةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ضرب يدَه بنَعْل السيف، وقال: أَخِّرْ يَدَك عن لحية رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فرفع عُروةُ رأسَهُ، فقال : من هذا ؟ قالوا : المغيرة بن شعبة ، فقال : أيْ غُدَرُ ألستُ أَسْعَى في غَدْرتِكَ ؟ - وكان المغيرةُ صحب قوما في الجاهلية ، فقتلهم ، وأخذ أموالهم ، ثم جاء فأسلم، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أَمَّا الإِسلامُ فأقبلُ ، وأمَّا المالُ فلستُ منه في شيء - ثم إِن عروةَ جعلَ يَرْمُقُ أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بعينه ، قال : فوالله ما تَنَخَّمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- نُخامة إِلا وقعتْ في كفِّ رجل منهم فدَلَك بها وجهه وجِلْدَه ، وإِذا أمرهم ابتدروا أمره ، وإِذا توضَّأ كادوا يقتتلون على وَضوئه ، وإِذا تكلَّم خفضوا أصواتهم عنده ، وما يُحِدُّونَ إِليه النظر تعظيما له.","part":1,"page":6183},{"id":6184,"text":"فرجع عروةُ إِلى أصحابه فقال : أي قوم ، والله لقد وَفدتُ على الملوك ، وَوَفَدْتُ على كسرى وقيصرَ والنجاشيِّ ، والله إِنْ رأيتُ مَلِكا قَطُّ يُعظِّمُهُ أصحابُهُ ما يعظِّمُ أصحابُ محمد محمدا، والله إِنْ تَنخَّم نُخامة إِلا وقعت في كف رجل منهم فَدَلَكَ بها وجهه وجلده، وإِذا أمرهم ابتدروا أمره ، وإِذا توضأ كادوا يقتتلون على وَضوئه ، وإِذا تكلَّم خَفَضُوا أصواتَهم عنده ، وما يُحِدُّون إِليه النظر تعظيما له ، وإِنه قد عَرَضَ عليكم خُطَّةَ رُشْد فاقبلوها.\rفقال رجل من بني كِنانة : دعوني آتِه ، فقالوا : ائْتِهِ.\rفلما أشرف على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- هذا فلان ، وهو من قوم يُعظِّمون البُدْنَ ، فابعثوها له [فَبُعِثت له] واستقبله الناسُ يُلبّون ، فلما رأى ذلك قال: سبحان الله ! ما ينبغي لهؤلاءِ أن يُصَدُّوا عن البيت ، فلما رجع إِلى أصحابه قال: رأيتُ البُدْنَ قد قُلِّدَتْ وأُشْعِرَتْ ، فما أرى أن يُصَدُّوا عن البيت.\rفقام رجل منهم يقال له : مِكْرَزُ بنُ حفص ، فقال : دعوني آتِهِ ، فقالوا : ائته.\rفلما أشرف عليهم قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : هذا مِكْرَزُ بنُ حفص ، وهو رجل فاجر، فجعل يكلِّم النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فبينا هو يكلِّمه ، [إِذْ] جاء سُهيل بن عمرو - قال معمر : فأخبرني أيوب عن عكرمة : أنه لما جاء سهيل ، قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : قد سَهُل لكم من أمركم.\rقال معمر : قال الزهريُّ في حديثه : فجاء سهيل بن عمرو ، فقال : هاتِ اكْتُبْ بيننا وبينك كتابا ، فدعا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- الكاتب، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال سهيل : أما الرحمن ، فوالله ما أدري ما هو ؟ ولكن اكتب : باسمك اللهم ، كما كنتَ تكتُبُ ، فقال المسلمون : والله لا نكتُبها إِلا بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- اكتبْ: باسمك اللهم.\rثم قال : هذا ما قاضى عليه محمد رسولُ الله، فقال سهيل : والله لو كُنَّا نعلم أَنَّكَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ما صَدَدْناكَ عن البيت ، ولا قاتَلْناكَ ، ولكن اكتب: محمدُ بنُ عبد الله. قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : والله إِني لرسولُ الله ، وإن كذَّبتموني، اكتب: محمد بن عبد الله - قال الزهريُّ: وذلك لقوله : لا يسألوني خُطّة يُعَظِّمون فيها حرمات الله إِلا أَعطيتُهم إِيَّاها - فقال له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : على أن تُخَلُّوا بيننا وبين البيت فنطوفَ به ، فقال سهيل : والله لا تَتَحدَّثُ العربُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَة ، ولكن ذلك من العام المقبل ، فكتب.\rفقال سهيل : وعلى أَنَّهُ لا يأتيك مِنَّا رَجُل - وإن كان على دِينِكَ - إِلا رَدَدْتَه إِلينا، قال المسلمون : سبحان الله! كيف يُرَدُّ إِلى المشركين ، وقد جاء مسلما ؟ فبينا هم كذلك ، إِذْ جاءَ أَبو جَنْدَل بنُ سُهيل بن عمرو يَرْسُفُ في قيوده، وقد خرج من أسفل مكةَ ، حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين ، فقال سهيل : هذا يا محمد أول ما أُقاضيك عليه : أَنْ تردَّهُ إِليَّ ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّا لم نَقْضِ الكتاب بعدُ ، قال : فوالله إِذا لا أُصالحُكَ على شيء أبدا، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : فأجِزْه لي، قال : ما أَنا بمُجيزِهِ لك ، قال : بلى [فافعل] ، قال : ما أنا بفاعل، قال مِكْرَزُ بنُ حفص : بلى ، قد أجزناهُ لكَ ، قال أبو جندل: أيْ معشر المسلمين، أُرَدُّ إِلى المشركين وقد جئتُ مسلما ؟ أَلا تَرَوْنَ ما قد لقيتُ؟ - وكان قد عُذِّبَ عذابا شديدا في الله - فقال عمرُ بنُ الخطاب : فأتيتُ نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- فقلتُ : ألستَ نبيَّ الله حقّا ؟ قال : بلى ، قلتُ : أَلسنا على الحقِّ وعدوُّنا على الباطل؟ قال : بلى ، قلتُ : فلم نُعْطِي الدَّنِيَّةَ في ديِننا إِذا؟ قال : إِني رسولُ الله ، ولستُ أعصيه ، وهو ناصري. قلتُ: أوَ ليس كنتَ تحدِّثنا أَنَّا سنأتي البيت ونطوف به ؟ قال : بلى. قال : فأخبرتُكَ أنكَ تأتيه العام؟ قلت: لا. قال : فإنك آتيه ومُطَّوِّف به.\rقال : فأتيتُ أبا بكر ، فقلتُ : يا أبا بكر ، أليس هذا نبيَّ الله حقّا ؟ قال : بلى ، قلتُ: ألسنا على الحق ، وعدُّونا على الباطل؟ قال : بلى ، قلتُ : فلم نُعْطِي الدَّنيّةَ في دِيننا إِذا؟ قال : أَيُّهَا الرجل ، إِنَّهُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وليس يَعصي ربَّه ، وهو ناصِرُهُ ، فاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ ، فواللهِ إِنَّهُ على الحقِّ ، قلتُ : أوَليس كان يحدِّثنا : أَنَّا سنأتي البيتَ ونطوفُ بهِ ؟ قال: بلى. أَفأَخبرَك أنه يأتيه العام ؟ قلت: لا. قال : فإِنَّكَ آتيه ومُطَّوِّف به؟ قال عمرُ : فَعَمِلْتُ لذلك أعمالا.","part":1,"page":6184},{"id":6185,"text":"قال فلما فرغ من قضية الكتاب ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه : قُوموا فانحروا، ثم احْلِقوا ، قال : فوالله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات ، فلما لم يَقُمْ منهم أحد دخل على أُمِّ سَلَمَةَ ، فذكر لها ما لَقيَ من الناس، قالتْ أُمُّ سلمةَ : يا نبيَّ الله ، أَتُحِبُّ ذلك ؟ اخرج، ولا تكلِّم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بُدْنَكَ ، وتدعو حَالِقَكَ فيحلقك، فخرج فلم يكلِّم أحدا منهم حتى فعل ذلك ، نحرَ بُدْنَه، ودعا حالقه فحلقه، فلما رأوا ذلك ، قاموا فنحروا ، وجعل بعضهم يَحْلِقُ بعضا، حتى كادَ بعضُهم يقتُلُ بعضا غمّا ، ثم جاءه نِسوة مؤمنات ، فأنزل الله عز وجل : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ المؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَات فَامْتَحِنُوهُنَّ الله أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ ، فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَات فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلى الكُفَّار، لا هُنَّ حِلّ لّهُمْ ، ولا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ ، وَآتُوهم ما أَنفقوا ، ولا جُنَاحَ عليكم أن تَنكِحُوهُنَّ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ، ولا تُمْسِكُوا بعِصَمِ الكَوَافِرِ} [الممتحنة: 10] فطلَّق عمرُ يومئذ امرأتين كانتا له في الشِّركِ، فتزوج إِحداهما معاويةُ بنُ أبي سفيان ، والأخرى صفوانُ بن أُميَّةَ ، ثم رجع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِلى المدينة، فجاءه أبو بَصير - رَجل من قُريش - وهو مسلم ، فأرسَلوا في طلبه رَجُلَيْنِ ، فقالوا : العَهْدَ الذي جَعلتَ لنا ، فدفعه إِلى الرجلين ، فخرجا به ، حتى بلغَا ذا الحُلَيفةِ ، فنزلوا يأكلون من تَمْر لهم ، فقال أَبو بصير لأحد الرجلين : واللهِ إِني لأرى سَيْفَكَ هذا جَيِّدا ، فاستلَّهُ الآخَرُ، فقال: أَجَلْ ، واللهِ إِنَّهُ لَجِيِّد ، لقد جَرَّبتُ به ، ثم جَرَّبتُ ، فقال أبو بصيرُ: أَرني أنظرْ إِليه ، فأمكنَه منه ، فضربه حتى برد ، وفرَّ الآخرُ حتى أتى المدينةَ ، فدخل المسجدَ\rيعدُو ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- حين رآه : لقد رأى هذا ذُعْرا ، فلما انتهى إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : قُتِل والله صاحبي، وَإِني لمقتول ، فجاء أبو بصير ، فقال : يا نبيَّ الله ، قد [والله] أوْفَى الله ذِمَّتَكَ ، قد رددتني إِليهم، ثم أنجاني الله منهم، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : ويلُ امِّه ، مِسْعَرُ حَرْب ، لو كان له أحد ، فلما سمع ذلك عَرَفَ أَنه سَيَرُدُّه إِليهم ، فخرج حتى أتى سِيفَ البحر.\rقال : وينفلتُ منهم أبو جَنْدل بنُ سهيل ، فلحق بأبي بصير ، فكان لا يخرج من قريش رجل قد أسلم إِلا لحق بأبي بصير، حتى اجتمعتْ منهم عِصابة ، فوالله ما يسمعون بِعِير خرجتْ لقريش إِلى الشام ، إِلا اعترضوا لها ، فقتلوهم وأخذوا أموالهم، فأرسلتْ قريش إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، تُنَاشِدُهُ الله والرَّحِمَ لما أرسل إِليهم ، فمن أتاه منهم فهو آمن، فأرسل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- [إِليهم] ، فأنزل الله عز وجل : {وَهُوَ الَّذي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُم وَأَيْدِيَكُم عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ ، مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ ، وَكَانَ الله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرا، هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ المَسْجِدِ الحَرَامِ وَالهَديَ مَعْكُوفا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ ، وَلَوْلا رِجال مُؤمِنُونَ ونِسَاء مُؤْمِنَات لمْ تعلموهم أَن تَطَؤوهُمْ ، فَتُصِيبَكُم مِنْهُمْ مَعَرَّة بِغَيْرِ عِلْم، لِيُدْخِلَ الله في رَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ، لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابا أَلِيما ، إِذْ جَعلَ الَّذينَ كَفَرُوا في قُلوبِهِمُ الحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الجَاهِليَّةِ} [الفتح : 24- 26] وكانت حَمِيَّتُهمْ : أَنَّهُم لم يُقِرُّوا أَنه نبيُّ الله ، ولم يُقِرُّوا ببسم الله الرحمن الرحيم، وحالوا بينهم وبين البيت».\rوقال عُقَيل عن الزهري : قال عروةُ : فأخبرتني عائشةُ : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- «كان يمتحنُهُنَّ ».\rوبلغنا أنه لما أَنْزَلَ الله أن يَرُدُّوا إِلى المشركين ما أنفقوا على مَنْ هاجر من أزواجهنَّ وحكم على المسلمين أن لا يُمْسِكوا بِعِصَمِ الكوافِر : أنَّ عُمر طلَّق امرأتين: قُرَيبَةَ بنتَ أبي أُميَّةَ، وابنةَ جَرْول الخزاعيِّ، فتزوجَ قُرَيبةَ معاويةُ ، وتزوج الأُخرى أبو جَهْم ، فلما أبى الكفارُ أن يُقرُّوا بأداء ما أنفق المسلمون على أزواجهم، أنزل الله عز وجل : {وَإِن فَاتَكُم شَيْء مِنْ أَزْوَاجِكُم إِلى الكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ} [الممتحنة: 11] ، والعَقِبُ : ما يُؤدِّي المسلمون إِلى مَن هاجرت امرأتُهُ من الكفار ، فأمَرَ أن يُعطَى مَن ذهب له زوج من المسلمين ما أنفقَ من صَدَاقِ نِسَائِهِ الكفارِ اللاتي هاجرن، وما نعلم أحدا من المهاجرات ارتدت بعد إيمانها.","part":1,"page":6185},{"id":6186,"text":"قال : وبلغنا : « أن أبا بصير بن أَسِيد الثقفي قَدِمَ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- مؤمنا مُهَاجِرا في المدة ، فكتبَ الأخنسُ بنُ شَريق إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يسأَله أبا بصير... » فذكر الحديث.\rوفي رواية : أن عروةَ سمع مَرْوان والمِسْور يُخْبِرَان عن أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لما كاتبَ سُهيلُ بنُ عمرو يومئذ، كان فيما اشترط سُهَيْل على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : أنه لا يأتيكَ مِنَّا أَحَد وإِن كان على دِينكَ إِلا رددتَه إِلينا ، وخلَّيتَ بيننا وبينه ، فكره المؤمنون ذلك ، وامتعضوا منه ، وأبى سُهَيْل إِلا ذلك ، فكاتبه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على ذلك ، فردَّ يومئذ أبا جندل إِلى أبيه سُهيْلِ بن عمرو، ولم يأتِهِ أحد من الرجال إِلا رَدَّهُ في تلك المدَّةِ وإن كان مسلما، وجاء المؤمناتُ مهاجرات ، وكانت أمُّ كلثوم بنتُ عُقبةَ بن أبي مُعيط ممن خرج إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ وهي عاتق، فجاء أهلُها يسألون النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أن يَرْجِعَها إِليهم ، فلم يَرْجِعْها إِليهم ، حتى أنزل الله فيهنَّ : {إِذَا جَاءَكم المُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرات فَامْتَحِنُوهُنَّ ، الله أَعْلَمُ بإِيمَانِهِنَّ ، فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَات ، فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلى الكُفَّارِ لا هُنَّ حِلّ لَهُمْ، وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ} [الممتحنة : 10].\rقال عروةُ : فأخبرتْني عائشةُ : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يمتحنُهنَّ بهذه الآية : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، إِذا جَاءَكُم المُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَات فَامْتَحِنُوهُنَّ ، الله أَعْلَمُ بإِيمَانِهِنَّ ، فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤمِنَات فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلى الكُفَّارِ ، لا هُنَّ حِلّ لَهُمْ ، وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ ، وَآتُوهُم مَا أَنْفَقُوا ، وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ، وَلا تُمْسِكُوا بِعصَمِ الكَوَافِرِ ، وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ ، وَلْيَسأَلُوا مَا أَنْفَقُوا ، ذَلِكُمْ حُكْمُ الله يَحْكُمُ بَيْنَكمْ ، وَاللهُ عليم حَكِيم ، وَإِنْ فَاتَكُمْ شَيء مِنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبتْ أزْوَاجُهُمْ مِثلَ مَا أَنْفَقُوا ، وَاتَّقُوا الله الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ ، يَا أَيُّهَا النَّبيُّ ، إِذا جَاءَكَ المُؤْمِناتُ يُبَايِعْنَكَ على أنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئا ، وَلا يَسْرِقْنَ ، ولا يَزْنِينَ ، ولا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ ، وَلا يَأتِينَ بِبُهْتَان يَفْتَرِينَهُ بَينَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ ، وَلا يَعْصِينكَ في مَعْروُف فَبَايِعْهُنَّ واسْتَغْفِرْ لَهُنَّ الله ، إِنَّ الله غَفُور رَحِيم} [الممتحنة : 10 - 12].\rقال عروة : قالت عائشة : فمن أقرَّت بهذا الشرط منهنَّ ، قال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قد بايعتُكِ كلاما يُكلّمها به ، والله ما مَسَّتْ يَدُهُ يَدَ امرأة قَطُّ في المُبايعة ، ما بايعهنَّ إِلا بقوله ».\rوفي رواية عبد الرزاق مختصرة من حديث المسور وحدَه :\r« أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نحر قَبْلَ أن يَحْلِقَ ، وأمر بذلك أصحابه ».\rوفي رواية عن عروة : « أنه سمع مَرْوَانَ والمِسْوَرَ يخبِران خبرا من خَبَرِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-» في غزوة الحديبية... فذكر نحو الرواية التي قبلها ، ولم يقل : « عن أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-».\rوفي حديث سفيان الذي ثبَّته فيه معمر عن الزهريِّ : أنَّ المسورَ بن مخرمَةَ ومَروانَ -يزيدُ أحدُهما على صاحبه - قالا : « خرجَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في بضع عشرةَ مائة من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فلما أَتى ذَا الحليفةَ قَلَّدَ الهدْيَ وأشْعَرْهُ ، أحرم منها بعمرة ، وبعث عَيْنا له من خُزاعة ، وسار النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، حتى إذا كان بغدِير الأشظاظ تلقَّاه عَينُه ، فقال: إِن قريشا جمعوا لكَ جموعا ، وقد جمعوا لك الأحابيشَ ، وهم مُقاتِلُوكَ ، وصادُّوكَ عن البيتِ ومانِعوك ، فقال: أَشيروا أيُّها الناس عليَّ ، أَتَرون أن أميلَ على عيالهم وذراريِّ هؤلاءِ الذين يريدون أن يَصُدُّونا عن البيت ، فإن يأتونا كان الله قد قطع جَنْبا من المشركين ، وإِلا تركناهم محروبين ، قال أبو بكر : يا رسولَ الله ، خرجتَ عامدا لهذا البيت ، لا تريدُ قِتال أحد ، ولا حربَ أحد، فتوجَّهْ له ، فمن صدّنا عنه قاتلناه ، قال : امضوا على اسم الله ».\rوفي رواية طرف من أوله ، قالا : « خرجَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- من المدينة في بضع عشرةَ مائة من أصحابه ، حتى إِذا كانوا بذي الحُليفة قَلّد الهَدْي ، وأشعر[ه] ، وأحرمَ بالعمرة» لم يزد.","part":1,"page":6186},{"id":6187,"text":"زاد في أخرى : « وأحرم منها » ، لا أُحصي كم سمعتُه من سفيان ، حتى سمعتُهُ يقول: لا أحفظ من الزهريِّ الإشعارَ والتقليدَ ، قال : فلا أدري - يعني موضع الإشعار والتقليد ، أو الحديثَ كلَّه ؟ هذه روايات البخاري.\rوفي روايات أبي داود طرف منه أخرجه في « كتاب السُّنَّة » عن المسورِ بنِ مخرمةَ، قال: « خرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- زمنَ الحديبية... » فذكر الحديث ، كذا قال أبو داود : فذكر الحديث - قال : « فأتاه - يعني عُروةَ بنَ مسعود - فجعل يكلِّم النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فَكُلَّما كلَّمه أخذ بلحيته ، والمغيرةُ بنُ شعبةَ قائم على رأَس النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ومعه السيفُ ، وعليه المِغْفَرُ ، فضربَ يَدَهُ بنعل السيف، وقال : أَخِّرْ يدك عن لحيته ، فرفع عروةُ رأسَهُ، فقال : من هذا ؟ قالوا: المغيرةُ بنُ شعبةَ ».\rوأخرج أيضا في « كتاب الجهاد » بعضه ، وهذا لفظه قال : « خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- زمن الحديبية في بضع عَشرةَ مائة من أصحابه ، حتى إِذا كانوا بذي الحليفة قلَّد الهَدْيَ وأشعره ، وأحرمَ بالعمرة... » وساق الحديث ، هكذا قال أبو داود :... وساق الحديث حتى إِذا كان بالثنيَّة التي يُهبَطُ عليهم منها بَرَكَتْ به راحلتُهُ ، قال الناسُ: حَلْ حَلْ ، خَلت القصواء ، مرتين ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما خَلت القصواءُ وما ذاك لها بخُلُق، ولكنْ حَبسها حابسُ الفيل، ثم قال : والذي نفسي بيده لا يسألونِّي اليوم خُطّة يعظِّمون بها حُرُماتِ الله عز وجل إِلا أعطيتهُم إِياها ثم زجرها فوثبتْ ، فعدل عنهم ، حتى نزل بأقصى الحديبية على ثَمَد قليلِ الماءِ ، فجاء[ه] بُديلُ بنَ ورْقَاءَ الخزاعيُّ، ثم أتاه - يعني عُروةَ بنَ مسعود - فجعل يكلِّم النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فكُلَّمَا كلَّمَهُ أخذ بلحيته ، والمغيرةُ بنُ شعبةَ قائم على رأس النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ومعه السيفُ ، وعليه المِغْفَرُ ، فضرب يده بنعل السيف، وقال : أخِّرْ يدك عن لحيته، فرفع عُرْوَةُ رأسَهُ ، فقال: من هذا ؟ قالوا : المغيرةُ بنُ شعبة ، قال : أيْ غُدَرُ ، أولستُ أسعى في غَدْرتِكَ ؟ وكان المغيرةُ صحب قوما في الجاهلية ، فقتلهم وأخذ أموالهم ، ثم جاء فأسلم ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أمَّا الإِسلامُ فقد قَبِلْنَا ، وأمَّا المالُ : فإِنَّهُ مَالُ غدر ، لا حاجةَ لنا فيه... وذكر الحديث، كذا قال أبو داود، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : اكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله... وقَصَّ الخبر - فقال سُهيل : وعلى أنه لا يأتيكَ مِنَّا رجل وإن كان على دِينكَ إِلا رددتَهُ إِلينا ، فلما فرغ من قضية الكتاب قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه : قوموا فانحروا ، ثم احلقوا ، ثم جاء نِسْوَة مؤمنات ، مُهاجرات...\rالآية ، فنهاهم الله أن يردُّوهنَّ ، وأمرهم أن يردُّوا الصَّدَاقَ ، ثم رجع إِلى المدينة ، فجاء أبو بَصير - رجل من قريش - يعني: أرسلوا في طلبه ، فدفعه إِلى الرجلين ، فخرجا به ، حتى إِذا بلغا ذا الحليفة نزلوا يأكلون من تمر لهم ، فقال أبو بَصير لأحد الرجلين : والله إِني لأرى سيفَكَ هذا يا فلانَ جيِّدا ، فاستلَّهُ الآخَرُ ، فقال : أجل ، قد جَرَّبْتُ به ، فقال أبو بصير : أَرني أنظرْ إِليه ، فأمكنه منه ، فضربه حتى بَرَد ، وفرّ الآخرُ ، حتى أتى المدينةَ ، فدخل المسجد يعدو ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : لقد رأى هذا ذُعْرا ، فقال : قُتِلَ واللهِ صاحبي، وإني لمقتول ، فجاء أبو بصير ، فقال : قد أوفى الله ذِمَّتَكَ ، وقد رددتَني إِليهم ، ثم نجَّاني الله منهم ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : ويلُ امِّه ، مِسْعَر حرب ، لو كان له أحد، فلما سمع ذلك عرف أنه سيردُّه إِليهم ، فخرج إِليهم حتى أتى سِيفَ البحر ، وينفلتُ أبو جَنْدل ابن سهيل، فلحق بأبي بصير ، حتى اجتمعت منهم عصابة.\rوأخرج أبو داود أيضا عن المسور ومروان : « أنهم اصطلحوا على وَضع الحرب عشرَ سنين ، يأمَنُ فيهنَّ الناسُ ، وعلى أن بيننا عَيْبة مكفوفة ، وأنه لا إِسلال ، ولا إغلال ».","part":1,"page":6187},{"id":6188,"text":"وذكر رزين في رواية زيادة في حديث البخاري بعد قوله : « اكتب : باسمك اللهم »، قال : وفي رواية قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « اكتب الشرط بيننا وبينهم : بسم الله الرحمن الرحيم... وذَكَرَ مِثْلَ ما تقدَّم » ، وزاد بعد قوله : « كيف يُردُّ إِلى المشركين وقد جاء مسلما ؟ » ، قال : وفي رواية زيادة « فكيف نكتبُ هذا ؟ قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : نعم ، مَن ذهبَ منا إِليهم أبعدَهُ الله، ومن جاءنا منهم ورددناه ، سيجعل الله له فرجا » وزاد بعد قوله : « وقد كان عُذّبَ عذابا شديدا في الله» ، قال : « فقال عمرُ بنُ الخطاب : فأمكنتُ يدَه من السيف ليضرب به أباه ، فَضَنَّ به ، وعلم بذلك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال لي: يا عمر ، لعلَّه أن يقوم في الله مقاما يحمدُه عليه ».\r","part":1,"page":6188},{"id":6189,"text":"6109- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَن قريشا صالحوا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-، وفيهم سهيل بن عمرو ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لعليّ : اكتُبْ : بسم الله الرحمن الرحيم ، قال سهيل : أمَّا بسم الله ، فما ندري ما « بسم الله الرحمن الرحيم » ؟ ولكن اكتب ما نعرف : باسمك اللهم، فقال : اكتب : من مُحمَّد رسولِ الله ، قالوا : لو عَلِمْنا أنَّكَ رسولُ الله لاتَّبعناك ، لكن اكتب اسمك واسم أبيك ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : اكتب : من محمد بن عبد الله ، فاشترطوا على النبي -صلى الله عليه وسلم- : أنَّ مَن جاء منكم لم نردَّه ، ومن جاءكم منا رددتمُوه علينا ، فقالوا : يا رسول الله ، أنكتب هذا ؟ قال: نعم ، إنه من ذهب منا إِليهم فأبعدَه الله ، ومن جاءنا منهم ، سيجعل الله له فرجا ومخرجا ». أَخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6189},{"id":6190,"text":"6110- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : «خرجَ مُعتمِرا ، فحال كُفَّارُ قريش بينه وبين البيت ، فنحر هَدْيَه ، وحَلَقَ رأسهُ بالحديبية، وقاضاهم على أن يعتمِرُوا العامَ المقبلَ ، ولا يحملَ سلاحا عليهم إِلا سيوفا، ولا يُقيمَ إِلا ما أحبُّوا ، فاعتمر من العام المقبل ، فدخَلَها كما كان صالحهم ، فلما أن أقام بها ثلاثا ، أمروه أن يَخْرُجَ ، فخرَجَ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6190},{"id":6191,"text":"6111- (ت د) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « خرج عُبدْان إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الحديبية قبل الصلح ، فكتب إِليه مواليهم يقولون : يا محمد ، والله ما خرجوا إِليكَ رغبة في دينك ، وإنما خرجوا هَرَبا من الرِّقِّ ، فقال ناس : [صدقوا يا رسول الله] رُدَّهم إِليهم ، فغضبَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من ذلك ، وقال : ما أُراكم تَنتهون يا معشر قريش، حتى يبعثَ الله عليكم مَن يضرب رقابكم على هذا ، وأبى أن يَرُدَّهم ، وقال : هم عُتَقَاءُ الله ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي قال : « لما كان يومُ الحديبية خرج إِلينا ناس من المشركين ، منهم سهيل بن عمرو ، وأناس من رؤساء المشركين ، فقالوا : يا رسول الله ، قد خرج إِليكَ ناس من أبنائنا ، وإِخواننا ، وأرِقَّائنا ، وليس بهم فِقْه في الدِّين ، وإِنَّمَا خرجوا فِرَارا من أموالنا وضِياعنا ، فارددهم إِلينا، فإن لم يكن لهم فِقْه في الدين سَنُفَقِّهُهُم ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا معشر قريش ، لَتَنْتَهُنَّ أو لَيَبْعَثَنَّ الله عليكم من يَضْرِبُ رِقَابَكُم بالسيف على الدِّين ، قد امتحن الله قلوبهم على الإيمان ، قال أبو بكر ، وعمر : مَن هو يا رسولَ الله ؟ قال : هو خَاصِفُ النَّعْل ، وكان قد أعطى عليّا نعلَه يَخصِفُها ثم التفت إِلينا عليّ فقال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَن كذب عليَّ مُتعمِّدا فليتبوأ مقعدَهُ من النار ».\r","part":1,"page":6191},{"id":6192,"text":"6112- (م) سلمة بن الأَكوع - رضي الله عنه - : قال : « قَدِمْنا الحديبيةَ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحنُ أربعَ عشرةَ مائة ، وعليها خمسون شاة لا تُرويها ، قال : فقعدَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على جَبَا الرَّكِيَّةِ ، فإما دعا، وإِمَّا بصق فيها ، قال : فَجَاشَتْ فَسَقَيْنا وَاسْتَقَيْنَا ، قال : ثم إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- دعا[نا] للبيعة في أصل الشجرة ، قال : فبايعتُهُ في أول الناس، ثم بايع وبايع ، حتى إِذا كانَ في وسط من الناس قال : بايِعْ يا سلمةُ، قال : قلتُ: قد بايعتُكَ يا رسولَ الله في أول الناس ، قال : وأيضا قال: وقد رآني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أَعْزَلَ - يعني : ليس معه سلاح -فأعطاني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حَجفَة - أو دَرَقَة - ثم بايَعَ ، حتى إِذا كان في آخر الناس ، قال : ألا تُبايعني يا سلمةُ؟ قال : قلتُ : قد بايعتُك يا رسولَ الله في أول الناس ، وفي أوسط الناس، قال : وأيضا ، قال : فبايعتُهُ الثَالثَةَ ، ثم قال لي: [يا] سلمةُ ، أين حَجفَتُك - أو دَرَقَتُكَ - التي أعطيتُكَ ؟ قال : قلتُ : يا رسولَ الله ، لقيَني عمّي عامر أعْزَلَ ، فأعطيتُهُ إِياها، قال: فضحك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقال : إِنكَ كالذي قال الأول : اللهم أبْغِنِي حبيبا هو أحبُّ إِليَّ من نفسي ، ثم إِنَّ المشركين وَاسَوْنا الصلحَ ، حتى مشى بعضُنا في بعض ، واصطلحنا ، قال : وكنتُ تَبِيعا لطلحةَ بنِ عُبيد الله ، أسقي فرَسه ، وأحُسُّه وأخدُمه ، وآكل من طعامه ، وتركتُ أهلي ومالي مهاجرا إِلى الله وإِلى رسولِهِ -صلى الله عليه وسلم- ، فلما اصطلحنا نحن وأهلُ مكةَ ، واختلط بعضُنا ببعض ، أتيتُ شجرة ، فَكَسَحْتُ شوكَها ، فاضطجعتُ في أصلها، فأتاني أربعة من المشركين من أهلِ مكةَ ، فجعلوا يقعون في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأَبْغَضْتُهم، فتحوَّلتُ إِلى شجرة أُخرى ،\rوعلَّقوا سلاحهم ، واضطجعوا، فبينما هم كذلك إِذْ نادى مُناد من أسفل الوادي: يَا لَلْمهاجرين ، قُتِلَ ابنُ زُنَيْم ، قال : فاخترطتُ سيفي ، ثم شددتُ على أُولئك الأربعةِ وهم رُقُود ، فأخذت سلاحهم ، فجعلتُه ضِغْثا في يدي، قال : ثم قلتُ : والذي كرَّم وجهَ محمَّد -صلى الله عليه وسلم- ، لا يرفع أحد منكم رَأسَهُ ، إِلا ضربتُ الذي فيه عيناه، قال : ثم جئتُ بهم أسوقهم إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : وجاء عَمِّي عامر برجل من العَبَلات يقال له: مِكْرَز ، يقودُهُ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- على فَرَس مُجَفَّف في سبعين من المشركين ، فنظر إِليهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : دعُوهم ، يكنْ لهم بَدْءُ الفُجور وثِناه ، فعفا عنهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأنزل الله عز وجل : {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ، مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ ، وَكَانَ الله بِمَا تعْمَلُونَ بَصِيرا} [الفتح: 24] ، قال : ثم خرجنا راجعين إِلى المدينة ، فنزلنا منزلا ، بيننا وبين بني لحيان جبل وهم المشركون ، فاستغفرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لمن رَقيَ هذا الجبل الليلةَ ، كأنه طَليعة للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه ، قال سلمةُ : فرقِيتُ تلك الليلة مرتين أو ثلاثا ، ثم قَدِمْنا المدينةَ ، فبعثَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بظَهْره مع رَباح - غلامِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلموأنا معه ، وخرجتُ معه بفرس لطلحة أُنَدِّيه ، مع الظهر ، فلما أصبحنا إِذا عبد الرحمن الفزاريُّ قد أغار على ظَهْر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَاسْتَاقَه أَجْمَعَ ، وقتل راعيَه، فقلتُ : يا رباحُ ، خذ هذا الفرس فأبْلِغْه طلحةَ بنَ عبيد، وأخبِرْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَنَّ المشركين قد أَغاروا على سَرْحه ، ثم قمتُ على\rأَكمَة ، فاستقبلتُ المدينةَ ، فناديتُ ثلاثا : يا صَبَاحَاه ، ثم خرجت في آثار القوم أرميهم بالنَّبْل، وأَرْتَجِزُ ، أقول :\rأنا ابنُ الأكوَعِ واليومُ يومُ الرُّضَّعِ\rفألحَقُ رجلا منهم ، فأصُكُّ سهما في رَحْله ، حتى خَلَص نَصْلُ السهم إِلى كتفه، قال: قلتُ :\rخذها وأنا ابنُ الأكوع واليومُ يومُ الرُّضَّعِ","part":1,"page":6192},{"id":6193,"text":"قال : فوالله ، ما زلتُ أرميهم وأَعقِرُ بهم ، فإذَا رجع إِليَّ فارس أتيتُ شجرة ، فجلستُ في أصلها ، ثم رميتُه فَعَقَرتُه ، حتى إِذا تَضَايَقَ الجبل ، فدخلوا في تَضَايُقِهِ عَلَوْتُ الجبل، فجعلتُ أرميهم بالحجارة ، فما زلتُ كذلك أَتْبَعُهم ، حتى ما خلق الله من بعير من ظهر رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلا خَلَّفتُهُ وراءَ ظهري، وَخَلَّوْا بيني وبينه ، ثم اتَّبَعْتُهم أرميهم ، حتى أَلقَوْا أكثرَ من ثلاثين بُرْدَة وثلاثين رُمْحا ، يَسْتَخِفُّون ، ولا يطرحون شيئا إِلا جعلتُ عليه آرَاما من الحجارة يعرفُها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه ، حتى أتوا مُتَضَايقا من ثَنِيَّة ، فإذا هم قد أتاهم فلانُ بنُ بَدر الفزاريُّ ، فجلسوا يتضحَّوْن - يعني : يتغدَّوْنَ - وجلستُ على رأس قَرْن ، قال الفزاريُّ : ما هذا الذي أرى ؟ قالوا : لقينا من هذا البَرْحَ ، واللهِ ما فارقنا مُنذُ غَلَس يرمينا ، حتى انْتَزَع كلَّ شيء من أيدينا، قال: فليقُم إِليه نفر منكم أربعة ، قال : فَصَعِدَ إِليَّ منهم أربعة في الجبل، فلما أمْكنَوني من الكلام ، قلت: هل تعرفوني ؟ قالوا: لا ، ومَن أَنتَ ؟ قال: قلتُ : أنا سلمةُ بنُ الأكوع، والذي كَرَّمَ وجهَ محمد -صلى الله عليه وسلم- ، لا أطلبُ رجلا منكم إِلا أدركتُه، ولا يطلبني رجل منكم فيدركني ، قال أحدُهم : أنا أظنُّ ، قال : فرجعوا ، فما برحتُ مكاني حتى رأيتُ فَوارِسَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يتخلّلون الشجر ، قال : فإِذا أوَّلهُم الأخرَمُ الأسديُّ، وعلى إِثْرِهِ أبو\rقتادةَ الأنصاريُّ ، وعلى إِثْرِهِ المقدادُ بنُ الأسودِ الكِنْديُّ ، قال: فأخذتُ بعِنان الأخرم، قال : فَولَّوْا مُدبرين، قلتُ : يا أَخْرم ، احْذَرْهم لا يَقْتَطِعُوكَ حتى تلحقَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه ، قال : يا سلمةُ إن كنتَ تؤمنُ بالله واليوم الآخر، وتعلم أن الجنةَ حَقّ ، والنارَ حَقّ ، فلا تَحُلْ بيني وبين الشهادة ، قال : فخلَّيتُهُ، فالتَقى هو وعبد الرحمن، قال : فعَقَر بعبد الرحمن فَرَسُهُ ، وطعنَهُ عبد الرحمن فقتله ، وتَحوَّل على فَرَسِهِ ، ولحق أبو قتادةَ - فارسُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعبد الرحمن فطعنه فقتله، فوالذي كرَّم وجه محمد -صلى الله عليه وسلم- لَتَبعتْهُم أعْدُو على رِجْليَّ ، حتى ما أرى ورائي من أصحاب محمَّد ولا غبارهم شيئا ، حتى يَعدِلوا قبل غروب الشمس إِلى شِعْب فيه ماء يقال له : ذو قَرَد ، ليشربوا منه وهم عِطاش ، قال : فنظروا إِليَّ أعْدُو وَرَاءهم ، فَحلَّيتُهم عنه - يعني : أجْلَيْتُهم عنه - فما ذاقوا منه قطرة ، قال : ويخرجُون فيشتدُّون في ثَنِيَّة ، قال : فأعْدُو ، فأَلْحَقُ رجلا منهم ، فأصُكُّه بسهم في نُغْضِ كَتِفِهِ، قال : قلتُ : خُذْها\rوأنا ابنُ الأكوعِ واليومَ يومَ الرُّضَّعِ\rقال : يا ثَكلَتْه أُمُّه ، أَكْوَعُهُ بُكْرَةَ ؟ قلت: نعم يا عدوَّ نَفْسِهِ أَكْوَعُك بكرة ، وأَرْدَوْا فرسين على ثنيَّة ، فجئتُ بهما أسوقُهما إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولحقني عامرُ بسطيِحَة فيها مَذْقَة من لَبَن، وسَطيحة فيها ماء ، فتوضأتُ وشربتُ ، ثم أتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو على الماء الذي حَلَّيتُهم عنه ، فإذا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قد أخذ تلكَ الإِبلَ ، وكلَّ شيء اسْتَنْقَذْتُهُ من المشركين، وكلّ رُمْح وبُرْدَة ، وإِذا بلال نحرَ ناقة من الإِبلِ التي استنقذتُ من القوم ، وإِذا هو يشوي لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- من كَبِدِها وسَنَامِها ، قال : قلتُ : يا رسولَ الله ، خَلِّني فَأنْتَخِبُ من القوم مائةَ رجل ، فأتْبَعُ القوم ، فلا يبقى منهم مُخبِر إِلا قتلتُه، قال : فضحكَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ في ضوء النار، فقال : يا سلمةُ، أَتُراك كنتَ فاعلا ؟ قلتُ : نعم ، والذي أكرمكَ ، قال : إِنهم لَيُقْرَوْن في أرض غَطَفان ، قال : فجاء رجل من غَطَفَانَ ، فقال : نَحَرَ لهم فلان جزورا ، فلما كشفوا جلدها رأَوْا غُبَارا ، فقالوا : أتاكم القومُ ، فخرجوا هاربين ، فلما أصبحنا قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : كان خيرَ فُرْساننا اليومَ أبو قَتَادةَ ، وخيرَ رَجَّالَتِنا سلمةُ ، قال : ثم أعطاني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- سهمين : سهم الفارس، وسهم الراجل، فجمعهما لي جميعا ، ثم أرْدَفَني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وراءه على العَضْبَاء، راجعِين إِلى المدينة ، قال : فبينما نحن نسير، قال : وكان رجل من الأنصار لا يُسْبَقُ شَدّا ، قال : فجعل يقولُ : أَلا مُسابق إِلى المدينة ؟ هل مِنْ مُسابِق ؟ فجعل يُعيدُ ذلك ، قال : فلما سمعتُ كلامَه ، قلتُ : أما تُكْرِم كريما ، ولا تَهابُ شَريفا ؟ قال : لا ، إلا أَنْ يكونَ رسولُ","part":1,"page":6193},{"id":6194,"text":"الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : قلتُ : يا رسولَ الله ، بأبي وأُمِّي ، ذَرْني فلأَسْبِق الرَّجُلَ ، قال : إِن شئتَ، قال: قلتُ : اذهب إِليكَ ، قال : وَثَنَيْت رِجْلي ، فَطَفَرْتُ فعدوتُ ، قال : فَربطتُ عليه شَرَفا أو شَرَفَيْنِ ، أَسْتَبْقي نَفسي، ثم عَدَوْتُ في إِثْرِهِ فربطتُ عليه شَرَفا أو شَرَفين، ثم إني رَفَعْتُ حتى أَلْحَقَه : فأصُكُّه بين كتفيه، قال : قلتُ : قد سُبِقْتَ والله ، قال : أنا أظنّ ، قال : فَسَبَقْتُهُ إِلى المدينة ، قال : فوالله ، ما لبثنا إِلا ثلاثَ ليال ، حتى خرجنا إِلى خيبرَ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : فجعل عَمِّي عامر يَرْتَجِزُ بالقوم:\rتَاللهِ لَوْلا الله مَا اهْتَدَيْنَا وَلا تَصَدَّقْنا وَلا صَلَّيْنَا\rوَنَحْنُ عنْ فَضْلِكَ مَا اسْتَغْنَينا فَثَبِّتِ الأقدَامَ إِن لاقَيْنا\rوَأَنْزِلَنْ سَكِينَة عَليْنا\rفقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : من هذا ؟ قال : أنا عامر ، قال : غَفَرَ لكَ رَبُّكَ ، قال : وما استغَفَرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لإِنسان يَخُصُّهُ إِلا اسْتُشْهِدَ ، قال : فنادى عمرُ بنُ الخطاب وهو على جمل له : يا نبيَّ الله ، لولا مَتَّعْتَنا بعامر؟ قال : فلمَّا قدِمنا خَيْبَر ، قال : خرج مَلِكُهمْ مَرْحَب يخطِرُ بسيفه ، يقول :\rقَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلاحِ بَطَل مُجَرَّبُ\rإِذا الحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ\rقال : وبرز له عمِّي عامر ، فقال :\rقَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي عامِرُ شَاكِي السِّلاحِ بَطَل مُغَامِرُ\rقال : فاختلفا ضربتين ، فوقع سيفُ مَرْحَب في تُرْسِ عامر، وذهب عامر يُسْفِل له ، فرجع بسيفه على نفسه، فقطع أكْحَلَهُ ، وكانت فيها نَفْسُه ، قال سلمةُ : وخرجتُ ، فإذا نفر من أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يقولون : بَطَلَ عَمَلُ عامر ، قتل نَفْسَهُ، قال : فأتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلموأنا أبكي - فقلتُ : يا رسولَ الله، بَطَلَ عَمَلُ عامر ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : من قال ذلك ؟ قال : قلتُ : ناس من أصحابك ، قال: كَذَبَ من قال ذلك ، بل له أجرهُ مرتين ، ثم أرسلني إِلى عليّ - وهو أرمَدُ - فقال : لأعطينَّ الرَّايةَ رجلا يُحِبُّ الله ورسولَهُ ، ويُحِبُّهُ الله ورسولُهُ ، قال : فأتيتُ عليّا ، فجئتُ به أقودُه - وهو أَرمَدُ - حتى أتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَبَصَقَ في عَيْنَيه ، فَبَرأَ ، وخرجَ مَرْحَب ، فقال:\rقَدْ عَلِمتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شاكي السلاح بطل مجرَّبُ\rإِذا الحروبُ أقبلتْ تَلَهَّبُ\rفقال عليّ - رضي الله عنه :\rأَنا الذي سَمَّتْني أُمِّي حَيْدَرَهْ كَلَيْثِ غابات كرِيهِ المَنْظَرَه\rأُوفِيهُمُ بالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ\rقال : فضرب رأسَ مَرْحَب ، فقتلهُ ، ثم كان الفتحُ على يَدَيْه». أخرجه مسلم.\rقال الحميديُّ : في هذا الحديث من ذِكْر الإغارة على السرحِ ، وقصةِ عامر وارتجازهِ ، وقوله -صلى الله عليه وسلم- : « لأعطِينَّ الرايةَ » ، ما قد اتفق البخاري معه على معناه ، ولكن فيه من الزيادة والشرح ما يوجب كونَه من أفراد مسلم ، فأفردناه.\rوفي رواية أبي داود ، أخرج بعضه ، وسيجيء ذِكرُه في غزوة ذي قَرَد إن شاء الله.\r","part":1,"page":6194},{"id":6195,"text":"6113- (خ م ت س) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - : قال يزيد بن أبي عبيد : « قلتُ لسلمةَ : على أيِّ شيء بايعتم رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يومَ الحُديبية؟ قال : على الموتِ - وفي رواية قال : بَايَعنا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- تحت الشجرة ، فقال لي : يا سلمةُ :ألا تُبايِعُ ؟ قلتُ : يا رسولَ الله ، قد بايعتُ في الأول، قال : وفي الثاني ».\rوفي أخرى قال : « بايَعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم عَدَلْتُ إِلى ظِلِّ شجرة ، فلما خَفَّ الناسُ قال : يا ابنَ الأكوع : ألا تبايعُ ؟ قلت: قد بايعتُ ، قال : وأيضا ، قال: فبايعتُهُ الثانيةَ ، فقلتُ : يا أبا مُسْلِم ، على أي شيء تبايِعُونَ يومئذ ؟ قال : على الموتِ».\rأخرجه البخاريُّ ومسلم ، وأخرج الترمذي ، والنسائي الأولى.\r","part":1,"page":6195},{"id":6196,"text":"6114- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « إِن الناسَ كانوا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَ الحديبية، تفرَّقوا في ظلال الشجر ، فإِذا الناس ، مُحْدِقُون بالنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : - يعني عمرَ - : يا عبد الله ، انظرْ ما شأنُ الناسِ أَحْدَقُوا برسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فذهب فوجدهم يُبايعون ، فبايعَ ، ثم رجع إِلى عمرَ ، فخرج فبايَعَهُ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6196},{"id":6197,"text":"6115- (م) معقل بن يسار - رضي الله عنه - : قال : « لقد رأيتُني يوم الشجرة والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يبايع الناس ، وأنا رافع غُصْنا من أغصانها عن رأْسه ، ونحن أربعَ عشرةَ مائة ، قال : لم نبايعْهُ على الموتِ ، ولكن بايعناه على أن لا نَفِرَّ ». أخرجه مسلم.\r\r","part":1,"page":6197},{"id":6198,"text":"6116- (م ت س) أبو الزبير - رحمه الله - : « أنه سمع جابرا - رضي الله عنهُ - يسأَلُ: كم كانوا يومَ الحديبية؟ قال : كنا أَرْبَعَ عشرةَ مائة، فبايعناه ، وعمرُ آخذ بيده تحتَ الشجرة ، وهي سَمُرَة ، فبايعناه ، غير جَدِّ بنِ قيس الأنصاريِّ ، اختفى تحتَ بَطْنِ بعيرِهِ - زاد في رواية : وقال : بايعناه على أن لا نفرَّ ، ولم نبايِعْه على الموت ».\rوهذه الزيادة وحدَها أيضا لسفيان بن عيينة عن أبي الزبير ، أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي عن جابر في قوله تعالى : {لَقَدْ رَضِيَ الله عَنِ المُؤمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} [الفتح: 18] قال : بايَعْنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على أن لا نَفِرَّ ، ولم نبايعْهُ على الموت.\rوفي أخرى له قال جابر : « لم نُبايِعْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- على الموت ، إِنما بايعناه على أن لا نَفِرَّ ».\rوأخرج النسائي رواية الترمذي الأخيرة.\r","part":1,"page":6198},{"id":6199,"text":"6117- (م) أبو الزبير - رحمه الله - : عن جابر - رضي الله عنه - : « أنه سُئِلَ : هل بايعَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بذي الحُليفة ؟ فقال : لا ، ولكن صلى بها ، ولم يُبايعْ عند شجرة ، إِلا الشجرةَ التي بالحديبية».\rقال ابن جريج: وأخبرني أبو الزبير : أنه سمع جابرا يقول : « دعا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على بئرِ الحديبيةِ ». أخرجه مسلم.\rوهذا الحديث أفرده الحميديُّ عن الذي قبله ، وجعلهما حديثين ، وهما بمعنى واحد ، وحيث أفرده اتَّبعناه.\r","part":1,"page":6199},{"id":6200,"text":"6118- (خ م) عمرو بن دينار : قال : سمعتُ جابرَ بنَ عبد الله - رضي الله عنهما - يقول : قال لنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يومَ الحديبية : « أنتم اليومَ خيرُ أهل الأرض ، وكنا ألفا وأربعمائة ، قال : ولو كنتُ أبْصرُ اليوم، لأريتُكم مكانَ الشجرة ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6200},{"id":6201,"text":"6119- (خ م) ابن أبي أوفى - رضي الله عنه - : قال : « كان أصحاب الشجرة ألفا وثلاثَمائة ، وكانت أَسْلَمُ ثُمْنَ المهاجرين ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":6201},{"id":6202,"text":"6120- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « رَجَعْنا من العام المقبل، فما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها ، كانت رحمة من الله » ، قال الراوي : «فسألتُ نافعا : على أيِّ شيء بايعَهم ؟ على الموت ؟ قال : لا ، بَايَعَهم على الصَّبْرِ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6202},{"id":6203,"text":"6121- (خ م) طارق بن عبد الرحمن - رحمه الله - : قال : « انطلقتُ حاجا، فمررتُ بقوم يُصَلُّون ، قلتُ : ما هذا المسجد ؟ قالوا : هذه الشجرةُ ، حيث بايعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بيعةَ الرِّضوان ، فأتيتُ [سعيد] بنَ المسيَّب فأخبرتُهُ ، فقال سعيد : كان أَبي ممن بايعَ تحتَ الشجرة، قال : فلما خرجنا من العام المقبل نسيناها فَعَمِيَتْ علينا ، فلم نقدرْ عليها ، قال سعيد : فأصحابُ محمدّ -صلى الله عليه وسلم- لم يَعْلَمُوها وَعَلِمتُموها [أنتم] فأنتم أعلم!».\r[وفي رواية قال : « ذُكِرَتْ عند سعيدِ بنِ المسيبِ الشجرةُ] فضحك [وقال: أخبرني أبي ، وكان شهدها » ، ولم يزد].\rوفي رواية عن ابن المسيب عن أبيه قال : « لقد رأيتُ الشجرةَ ثم أتيتُها بعد عام فلم أعرِفْها ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":6203},{"id":6204,"text":"6122- (خ م) عباد بن تميم - رحمه الله - : عن عَمِّه عبد الله بنِ زيد الأنصاريِّ قال : «لما كان يومُ الحَرَّةِ ، والناس يبايعون لعبد الله بن حنظلةَ ، قال ابنُ زيد: علامَ يُبايعُ ابنُ حنظلةَ [الناسَ؟] قيل له: على الموت ، قال : لا أبايعُ على ذلك أحدا بعدَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكان شهدَ معه الحديبيةَ ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":6204},{"id":6205,"text":"6123- (خ م) أبو وائل: قال : « قام سَهْلُ بنُ حُنَيْف - رضي الله عنه - يوم صفِّين ، فقال : يا أَيُّها الناس ، اتَّهِمُوا أنفُسَكم ، لقد كُنَّا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يومَ الحديبية ، ولو نرى قتالا لقاتلنا ، وذلك في الصلح الذي كان بين رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وبين المشركين ، قال : فجاءَ عمرُ بنُ الخطَّاب ، [فأتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-] ، فقال : يا رسولَ الله ، ألسنا على حَقّ وهم على باطل؟ قال : بلى ، قال : أليس قتلانا في الجنة ، وقتلاهم في النار ؟ قال : بلى ، قال : ففيم نُعطي الدَّنِيَّةَ في دِيننا ، ونرجعُ ولمَّا يحكم الله بينَنا وبينَهم ؟ قال : يا ابن الخطَّاب ، إِني رسولُ الله ، ولن يُضَيِّعَني الله أبدا. قال: فانطلق عمرُ ، فلم يَصْبر مُتغيِّظا ، فأتى أبا بكر ، فقال : يا أبا بكر ، ألسنا على حَقّ وهم على باطل ؟ قال : بلى ، قال : أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ قال : بلى ، قال : فعلام نُعطِي الدَّنيّةَ في دِيننا ، ونرجعُ ولما يحكم الله بيننا وبينَهم؟ فقال: يا ابنَ الخطَّاب ، إِنه رسولُ الله ، ولن يضيّعه الله أبدا. قال : فنزل القرآنُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بالفتح، فأرسل إِلى عمرَ ، فأقرأه إِيَّاه ، فقال : يا رسولَ الله ، أَوَ فَتْح هو؟ قال : نعم ، فطابَتْ نفسُهُ ورَجَعَ ».\rوفي رواية : فنزلتْ سورةُ الفتح، فقرأها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على عمر.\rوفي أخرى : أنه سمع سَهْلَ بنَ حُنَيْف بِصِفِّينَ يقول : « يا أَيُّها الناس اتَّهِموا رَأْيَكم على دِينكم ، لقد رأيتُني يوم أبي جَنْدَل ، ولو أستطيعُ أن أردَّ أمرَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- لرددتُه، وما وضعنا سُيوفَنا على عواتقنا إِلى أمر يُفْظِعُنَا إِلا أسهلن بنا إِلى أمر نعرفه ، غير هذا الأمر ».\rزاد في رواية : « ما نَسُدُّ منه خُصْما إِلا انفجر علينا منه خُصْم ، ما ندري كيف نأتي له؟».\rوفي أخرى : « لما قَدِمَ سهلُ بنُ حُنَيف من صِفِّينَ أتيناه نَسْتَخْبِرُهُ ، فقال : اتهموا الرَّأيَ... » وذكر نحوه.\rوفي أخرى : « أتيتُ أبا وائل أسأله ؟ فقال : كُنَّا بِصِفِّينَ ، فقال رجل : ألم تر إِلى الذين يُدْعَوْن إِلى كتاب الله ؟ فقال عليّ : نعم ، فقال سَهْل بنُ حُنَيْف : اتَّهموا أَنفسكم... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":6205},{"id":6206,"text":"6124- (خ م د) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - : قال : « خرجتُ قبل أن يُؤذَّنَ بالأُولى ، وكانت لِقَاحُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- تَرْعى بذي قَرَد ، فلقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف، فقال : أُخِذَتْ لقاحُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فقلتُ : مَن أَخَذَها ؟ قال : غَطَفَانُ ، قال : فصرختُ ثلاثَ صَرَخَات : يا صباحاه ، قال : فأسمعتُ ما بين لابَتي المدينة ، ثم اندفعتُ على وجهي، حتى أدركتُهُمْ وقد أخذوا يسقون من الماء ، فجعلت أرميهم بَنَبْلي - وكنتُ راميا - وأقول :\rأنا ابنُ الأكوعِ اليومُ يومُ الرُّضَّعِ\rوأرتجز ، حتى اسْتَنْقَذْتُ اللِّقَاحَ منهم، واسْتَلَبْتُ منهم ثلاثين بُرْدَة ، قال : وجاء النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- والناسُ ، فقلت: يا نبيَّ الله ، إِني قد حَمَيْتُ القومَ الماءَ وهم عِطَاش ، فابعثْ إِليهم الساعةَ ، فقال : يا ابنَ الأكوع : مَلكتَ فأسْجِحْ ، قال : ثم رجعنا ، ويُرْدِفُني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على ناقته، حتى دخلنا المدينة».\rوفي رواية : أنَّ سلمةَ بن الأكوع قال : « خرجتُ من المدينة أريدُ الغابةَ، حتى إِذا كُنتُ بِثَنيَّة الغابةِ ، لقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف، فقلتُ : وَيْحَكَ ، ما بكَ ؟ قال : أُخِذَت لِقاحُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقلتُ : مَن أَخَذَهَا ؟ قال : غطفانُ وفَزَارَةُ ، قال : فصرختُ ثلاثَ صَرَخَات... » ثم ذكر نحوه. وفي آخره : « ملكتَ فأسْجِح ، إِن القوم يَغْزُونَ ».\rقال الحميديُّ في كتابه : الصواب : « يُقْرَونَ » بالقاف والراء. أخرجه البخاري، ومسلم.\rوأخرج أبو داود عن سلمة بن الأكوع هذا الحديث نحو ما أخرجه مسلم في حديث الحديبية ، وهذا لفظه ، قال سلمةُ : « أغارَ عبد الرحمن بنُ عُيينة على إِبلِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فقتل راعيها ، وخرج يَطْرُدها هو وأُناس معه في خَيل ، فعجلتُ وجهي قِبَلَ المدينةِ ، ثم ناديْتُ ثلاثَ مرات: يا صباحاه، ثم اتَّبَعْتُ القومَ ، فجعلتُ أرْمي وأعقِرُهم ، فإذا رجع إِليَّ فارس جلستُ في أصل شجرة ، حتى ما خلق الله شيئا من ظهر النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- إِلا خَلَّفْتُهُ وراءَ ظهري، وحتى أَلْقَوْا أكثرَ من ثلاثين رُمحا وثلاثين بُردة ، يستخِفُّون منها، ثم أتاهم عُيَيْنَةُ مَددا، فقال : لِيَقُمْ إِليه نَفَر منكم ، فقام منهم أربعة فَصَعِدوا الجبلَ ، فلما أسمعتُهم ، قلتُ : أتعرفوني ؟ قالوا : ومَن أنتَ ؟ قلتُ : أنا ابنُ الأكوع، والذي كَرَّمَ وجهَ محمدّ -صلى الله عليه وسلم- لا يطلبني رجل منكم فيُدركني ، ولا أطْلبُهُ فيفوتني، فما برحتُ حتى نظرتُ إِلى فوارس رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يتخلَّلون الشجرَ ، أوَّلُهم: الأخَرَمُ الأسديُّ ، فيلحق بعبد الرحمن بن عيينةَ ، ويعطف عليه عبد الرحمن ، فاختلفا طَعْنَتَيْن ، فَعَقَرَ الأخرمُ عبد الرحمن ، وطعنه عبد الرحمن فقتلَهُ ، فتحوَّلَ عبد الرحمن على فرس الأخرم ، فيلحق أبو قتادةَ بعبد الرحمن، فاختلفا طعنتين ، فَعَقَر بأبي قتادةَ، وقتله أبو قتادةَ ، فتحوَّلَ أبو قتادةَ على فرس الأخرم، ثم جئتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو على الماء الذي جَلَّيتُهم عنه : ذُو قَرَد ، قال : ونبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- في خمسمائة ، فأعطاني سهم الفارس والرَّاجل».\r","part":1,"page":6206},{"id":6207,"text":"6125- (خ م د س) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - :قال : « خرجنا مَعَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى خَيْبَرَ ، فَسِرْنا ليلا ، فقال رجل من القوم لعامرِ بن الأكوع: أَلا تُسْمِعُنا من هُنَيْهَاتِكَ ؟ وكان عامر رجلا شاعرا ، فنزل يَحْدو بالقوم ، يقول :\rاللَّهُمَ لولا أَنتَ مَا اهتَدَيْنَا وَلا تَصَدَّقْنَا ولا صَلَّينَا\rفَاغفِرْ فِدَاء لَكَ مَا اقْتَفَيْنا وَثَبِّتِ الأقْدَامَ إِنْ لاقَيْنَا\rوَأَلْقِيَنْ سَكِينَة عَلَيْنا إِنَّا إِذَا صِيحَ بِنَا أَتَيْنا\rوبِالصيِّاحِ عَوَّلُوا عَلَيْنَا\rفقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَن هذا السائق ؟ فقالوا: عامرُ بنُ الأكوع، فقال : يرحمه الله ، قال رجل من القوم : وَجَبَتْ يا رسول الله ؛ لولا مَتَّعْتَنا به! ، قال : فأتينا خيبرَ، فحاصرناهم، حتى أصابتْنا مَخْمَصَة شديدة، ثم إِنَّ الله فتحها عليهم ، فلما أمْسَى الناسُ مساءَ اليوم الذي فُتِحَتْ عليهم أوْقَدوا نيرانا كثيرة ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما هذه النيرانُ ؟ على أيِّ شيء توقدون ؟ قالوا : على لحم ، قال: على أيِّ لحم ؟ قالوا : لحم الحُمُر الإِنسية ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أهْرِيقُوها واكْسِرُوها ، فقال رجل: يا رسول الله، أوَ نُهرِيقُها ونغسلها ؟ فقال : أَو ذَاكَ ، فلما تَصَافَّ القومُ كان سَيفُ عامر فيه قِصَر، فتناول به يهوديا ليضربَهُ ، فرجع ذُبابُ سيفه ، فأصاب رُكْبَتَهُ ، فماتَ منها ، فلما قَفَلُوا ، قال سلمةُ : رآني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- شاحِبا ساكتا ، قال سلمةُ - وهو آخذ بيدي - [قال: ما لك؟] فقلت [له]: فداك أبي وأُمِّي، زعموا أن عامرا حَبِطَ عَمَلُه ، قال : مَن قاله ؟ قلتُ : قاله فلان وفلان ، وأُسَيْد بنُ حُضَير، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : كذبَ مَن قالهُ ، إِن لَهُ لأجْرَيْن ، وجمع بين إِصبعيه ، إنه لجاهد مُجاهِد، قَلَّ عربيّ مشى بها مثلَه. وفي رواية : نشأ بها ». أخرجه البخاري، ومسلم ، ولم يقل مسلم : « نشأ بها ».\rولمسلم قال سلمةُ :« لما كان يومُ خيبر قاتَل أخي قتالا شديدا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فارتدّ عليه سَيْفُهُ ، فقتله ، فقال أصحابُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في ذلك - وشكُّوا فيه - رجل مات في سلاحه قال سلمةُ : فقفل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من خَيبرَ ، فقلتُ : يا رسولَ الله ، ائْذَنْ لي أن أرْجُزَ بك ، فأَذِنَ له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال عمر [بن الخطاب] : اعلمْ ما تقول، فقلتُ :\rواللهِ لولا الله مَا اهْتَدَيْنا وَلا تَصَدَّقْنا ولا صلّينَا\rفقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : صدقتَ.\rفأنزِلَنْ سكينة علينا وثبّت الأقدامَ إِن لاقَينَا\rوالمشركون قد بَغَوْا علينا\rفلما قضيتُ رَجَزي ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَن قال هذا ؟ قلتُ : قاله أخي، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يرحمه الله ، قال : فقلتُ : يا رسول الله ، والله إِن ناسا ليهابون الصلاة عليه ، يقولون : رَجُل مات بسلاحه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : كذبوا ، مات جاهِدا مجاهدا».\rقال ابن شهاب : ثم سألتُ ابنا لسلمةَ بنِ الأكوع ؟ فحدَّثني عن أبيه مثل ذلك ، غير أنه قال - حين قلتُ : « إِن ناسا يهابون الصلاة عليه » ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «كذبوا مَات جاهدا مجاهدا ، فله أجره مرتين ».\rوأخرجه أبو داود مختصرا ، قال : « لما كان يومُ خيبر قاتل أخي قتالا شديدا ، فارتدَّ عليه سَيفُهُ فقتله ، فقال أصحابُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في ذلك - وشكُّوا فيه - رجل مات بسلاحه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ماتَ جاهِدا مُجاهِدا.\rقال ابن شهاب : ثم سألت ابنا لسلمة بنِ الأكوع... » وذكر باقي الحديث إِلى آخره.\rوأخرجه النسائي مثل رواية مسلم المفردة بطولها، وزاد : « وأشار بإِصبعيه ».\r","part":1,"page":6207},{"id":6208,"text":"6126- (خ م س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- غزا خيبرَ ، قال : فصلّينا عندها صلاة الغَدَاةِ بغَلَس ، فركبَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، وركبَ أبو طلحة ، وأنا رَدِيفُ أبي طلحةَ ، فأجْرَى نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- في زُقاقِ خيبرَ - وإن رُكبتي لتمَسُّ فَخِذَ نَبيِّ الله -صلى الله عليه وسلموانْحَسَرَ الإِزارُ عن فخذ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، قال : فإني لأرى بَيَاضَ فَخذِ نبيِّ الله -صلى الله عليه وسلم-.\rوفي رواية : ثم حَسَرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الإِزارَ عن فخذه ، حتى [إِنِّي] أنظر إِلى بياض فَخِذِ نبيِّ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما دخل القرية قال : الله أكبرُ ، خَرِبَتْ خَيبرُ ، إِنَّا إِذا نزلنا بساحة قوم ، فساءَ صَباحُ المنْذَرين - قالها ثلاث مرات - قال : وقد خرج القوم إِلى أعمالهم ، فقالوا : محمد والخميسُ ، قال : وأَصَبْنَاها عَنْوَة، وجُمع السَّبْيُ ، فجاء دِحْيَةُ ، فقال : يا رسولَ الله، أعطني جارية من السَّبْي ، فقال : اذهب فخُذ جارية ، فأخذ صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيّ.\rفجاء رَجُل إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا نبيَّ الله ، أعطيتَ دِحيَةَ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيّ سيدةَ قريظةَ والنضيرِ، لا تصلُح إِلا لك ، قال : ادعوه بها، قال : فجاء بها ، فلما نظر إِليها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- قال : خُذ جارية من السَّبْي غيرَها ، فأعْتَقها وتزوَّجها.\rفقال له ثابت : يا أبا حمزة : ما أَصْدَقَها ؟ قال : نفسَها ، أعْتَقها وتزوَّجَها - حتى إِذا كان بالطريق جَهّزتْها أُمُّ سُليم ، فأهدتْها له من الليل، فأصبحَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عَرُوسا، فقال : مَن كان عنده شيء فليجِئُ به ، قال : وبَسَط نِطْعا، قال : فجعل الرجلُ يجيءُ بالأقِطِ ، وجعل الرجل يجيءُ بالتمر ، وجعل الرجل يجيءُ بالسمن ، فحاسُوا حَيْسا ، فكانت وليمةَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rأخرجه البخاري، ومسلم ، والنسائي ، ولهذا الحديث طُرُق كثيرة طويلة ومختصرة ، وَرَدَ بَعضُها في « كتاب الدعاء » من حرف الدال، وبعضُها في «كتاب الصَّدَاق» ، من حرف الصاد، وبعضُها في ذِكْر الوليمة والحُمُرُ الإِنسية في «كتاب الطعام» من حرف الطاء ، وبعضها في «كتاب الجهاد» من حرف الجيم ، وبعضها في ذكر الركوب والارتداف من «كتاب الصحبة» في حرف الصاد ، وبعضها جاء هاهنا ، ويجيءُ بعضها في فضائل المدينة من «كتاب الفضائل» في حرف الفاء ، ويجيءُ باقيها في «كتاب النكاح» من حرف النون إن شاء الله تعالى.\r","part":1,"page":6208},{"id":6209,"text":"6127- (خ) يزيد بن أبي عبيد : قال : « رأيت أَثَرَ ضَرْبة في ساق سلمةَ - رضي الله عنه- ، فقلتُ : يا أبا مُسلم ، ما هذه ؟ فقال : هذه ضربة أصابتني يومَ خيبرَ ، فقال لي الناسُ: أُصيبَ سلمةُ ، فأتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَنَفَثَ فيها ثلاث نَفَثَات ، فما اشتكيتُها حتى الساعة» ، أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6209},{"id":6210,"text":"6128- (خ م د س) عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - : قال : « كنا مُحاصِري قَصْرَ خيبرَ ، فرمى إِنسان بِجِرَاب فيه شَحْم ، فَنَزَوْتُ لآخُذَهُ ، فالتفتُّ ، فَإِذا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فَاسْتَحْيَيْتُ منه ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rولمسلم قال : « أصبتُ جِرابا من شَحم يوم خيبرَ ، قال : فالتزمتُه ، وقلتُ : لا أَعْطي اليوم أحدا من هذا شيئا ، فالتفتُّ ، فإذا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مُتَبَسِّما ».\rوفي رواية أبي داود ، والنسائي ، قال : « دُلِّيَ جِراب من شَحم يومَ خَيْبَر ، فأتيتُه فالتزمتُه، قال : ثم قلت... وذكر رواية مسلم - وقال : يَتَبَسَّمُ إِليَّ ».\r","part":1,"page":6210},{"id":6211,"text":"6129- (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :« أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- غزا خيبرَ، فأصبناها عَنْوَة ، فَجُمِع السَّبْيُ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6211},{"id":6212,"text":"6130- (د) [محمد بن شهاب] الزهري - رحمه الله - : أن سعيد بن المسيب أخبره أن : « رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- افْتَتَحَ بعض خيبرَ عَنْوَة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6212},{"id":6213,"text":"6131-  (د) [محمد بن شهاب] الزهري - رحمه الله - : قال : بلغني « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- افتتح خيبر عَنْوَة بعد القتال، ونزل مَنْ نَزَلَ من أهلها على الجلاء بعد القتال». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6213},{"id":6214,"text":"6132- (د) عبد الله بن سلمان - رحمه الله - : أن رجلا من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- حدَّثه ، قال : « لما فَتحْنَا خيبرَ أخرجوا غنائمهم من المتاع والسَّبْي ، فجعل الناس يتبايعون غنائمهم ، فجاء رجل ، فقال : يا رسولَ الله ، لقد رَبِحْتُ اليومَ رِبحا ما ربحه أحد من أهل هذا الوادي. قال : ويحكَ ، وما ربحتَ ؟ قال : ما زلتُ أَبيعُ وأَبْتَاعُ حتى ربحتُ ثلاثمائةِ أُوقية ، فقال له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أَلا أُنَبِّؤكَ بخيرِ ربح ؟ فقال : ما هو يا رسولَ الله؟ قال : ركعتين بعد الصلاة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6214},{"id":6215,"text":"6133- (خ م) البراء بن عازب - رضي الله عنه - :قال : اعْتَمرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في ذي القَعدة ، فأبى أهلُ مكةَ أن يَدَعُوه يدخلُ مكةَ ، حتى قاضاهم على أن يدخلَ - يعني من العام المقبل - يُقِيمُ فيها ثلاثة أيام ، فلما كتبوا الكتابَ ، كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمد رسولُ الله، قالوا : لا نُقِرُّ بها ، فلو نعلمُ أنَّكَ رسولُ الله ما منعناك ، ولكن أنتَ محمدُ بنُ عبد الله ، فقال : أنا رسول الله ، وأنا محمدُ بنُ عبد الله ، ثم قال لعليِّ بن أبي طالب : امْحُ « رسول الله » ، قال : لا والله ، لا أمحوك أبدا ، فأخذ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلموليس يُحسِنُ يَكْتُبُ - فَكَتَبَ : هذا ما قاضى عليه محمدُ بنُ عبد الله : لا يُدْخِلُ مكةَ السلاحَ إِلا السيفَ في القِراب ، وأن لا يَخرُجَ من أهلها بأحَد إن أراد أن يَتَّبِعَه، وأن لا يمنع من أصحابه أحدا إن أراد أن يُقيم بها ، فلما دَخَلها ومضى الأجلُ أَتَوْا عليّا ، فقالوا : قل لصاحبك : اخرج عَنَّا ، فقد مضى الأجل ، فخرجَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فتَبِعَته ابْنَةُ حمزةَ تنادي: يا عمُّ ، يا عم ، فتناولها عليّ ، فأخذ بيدها ، وقال لفاطمة : دونكِ بنتَ عَمِّكِ ، فحملتها ، فاختصم فيها عليّ وزيد وجعفر، قال عليّ : أنا أخذتُها وهي بنتُ عمّي ، وقال جعفر : بنتُ عمّي ، وخالتُها تحتي، وقال زيد: بنتُ أخي، فقضى بها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لخالتها ، وقال : الخالةُ بمنزلة الأم، وقال لعليّ : أنتَ مِنِّي ، وأنا منك، وقال لجعفر : أشبهتَ خَلْقي وخُلُقِي ، وقال لزيد: أنت أخونا ومولانا.\rوفي رواية قال : « لمّا صَالَحَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أهلَ الحديبية : كتب عليّ بينهم كتابا، فكتب : محمد رسولُ الله ، فقال المشركون : لا تكتبْ : محمد رسولُ الله ، لو كنتَ رسولا لم نُقاتِلْكَ ، ثم [قال] لعليّ : امْحُه ، فقال علي : ما أنا بالذي أَمْحوه، فمحاه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بيده ، وصالحهم على أن يدخُل هو وأصحابُه ثلاثة أيام، وأن لا يدخلوها إِلا بِجُلُبَّان السِّلاح، فسألوه : وما جُلُبَّانُ السِّلاح ؟ قال : القِرَابُ بما فيه ». والمسؤول عن جُلُبَّان السِّلاح هو أبو إسحاق [السبَّيعي] ، بَيَّنَ ذلك عبيد الله بن معاذ العنبريّ في حديثه قال : قال شعبة لأبي إسحاق: ما جُلُبَّان السلاح ؟ قال : القِرَابُ [وما فيه].\rوفي رواية قال : « صالَحَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- المشركين يوم الحديبية على ثلاثة أشياءَ : على أن مَن أتاه من المشركين ردَّه إِليهم، ومَن أتاهم من المسلمين لم يردُّوه ، وعلى أن يدخلَها من قابل، ويُقيمَ بها ثلاثةَ أيام ، ولا يدخلَها إِلا بجُلُبَّان السلاح - السيف والقوس ونحوه - فجاء أبو جَنْدَل يَحْجُلُ في قُيُودِهِ ، فردَّه إِليهم ».\rوفي أخرى : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- لما أراد أن يَعْتَمِرَ أَرْسَلَ إِلى أهل مكة يستأذِنُهم ليدخلَ مَكة، فاشترطوا عليه : أن لا يقيمَ بها إِلا ثلاثَ ليال ، ولا يدخُلها إِلا بجُلُبَّان السلاح ، ولا يَدْعو منهم أحدا ، قال : فأخذ يكتُبُ الشَّرْطَ بينهم عليُّ بنُ أبي طالب ، فكتب : هذا ما قاضى عليه محمد رسولُ الله، فقالوا : لو علمنا أَنَّكَ رسولُ الله ، لم نمنعْكَ ، وتابَعْنَاكَ.\rوفي رواية لمسلم : بايعناك ، ولكن اكتب : محمدُ بنُ عبد الله ، فقال : أنا والله محمدُ بنُ عبد الله ، وأنا رسولُ الله ، قال : وكان لا يكتبُ ، فقال لعليّ : امْحُ « رسولَ الله»، فقال عليّ : لا والله لا أمحوه أبدا ، قال : فأَرِنِيه ، فأراه إِياه ، فمحاهُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بيده ، فلما دخل ومضى الأجلُ أَتَوْا عليّا ، فقالوا : مُرْ صاحِبَكَ فَلْيَرْتَحِلْ ، فذكر ذلك عليّ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : نعم ، ثم ارْتَحَلَ.\rوفي أخرى : ثم قال لعليّ : امْحُ « رسولَ الله » ، قال : لا ، والله لا أمحوك أبدا، قال : فأخذ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الكتاب - وليس يُحسن يكتب - فكتب : هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله... الحديث ، وفيه ذكر بنت حمزة ، والأخذ لها، والخصومة فيها. أخرجه البخاري، ومسلم.\rهذه «عمرة القضاء» : ليست من الغزوات ، وإنما البخاري ذَكَرَها في كتاب الغزوات، حيث تضمَّنتْ ذِكْرَ المصالحة مع المشركين في الحديبية ، وحيث ذكرها هاهنا اتَّبعناه ، وذكرناها مثله.\r","part":1,"page":6215},{"id":6216,"text":"6134- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « أَمَّرَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في غزوةِ مؤتَةَ زيدَ بنَ حارثةَ ، فقال : إِن قُتِلَ زيد فجعفر ، وإن قُتل جعفر فعبد الله بن رَواحة ، قال ابن عمر : فكنتُ معهم في تلك الغزوة ، فالتمسنا جعفرا ، فوجدناه في القتلى ، ووجدنا فيما أَقبل من جسده بِضعا وسبعين بين طعنة ورمية ».\rوفي أخرى : « أنه وقف على جعفر يومئذ وهو قتيل ، فعددتُ به خمسين، بين طعنة وضربة ، ليس منها شيء في دُبُره ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6216},{"id":6217,"text":"6135- (د) عباد بن عبد الله بن يزيد - رحمه الله - : قال : « حدثني أحدُ بني مرة بن عوف - وكان في غزوة مؤتة - قال : لكأني أنظر إِلى جعفر حين اقْتَحَمَ عن فرس له شَقْراء ، فعقرها ، وكان أولَ مَن عقر في سبيل الله ، ثم قاتل القومَ حتى قُتِلَ».\rأخرجه أبو داود، وقال : [هذا] الحديث ليس بذاك القوي.\r","part":1,"page":6217},{"id":6218,"text":"6136- (خ س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : «أَخَذ الرايةَ زَيد ، فأُصِيبَ ، ثم أخذها عبد الله بنُ رَوَاحةَ ، فأُصيبَ - وإِن عَيْنَيْ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- لَتَذْرِفَانِ- ثم أخذها خالدُ بنُ الوليد من غيرِ إِمْرة ، ففُتحَ له ».\rوفي رواية قال : « خطبَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : أخذ الرايةَ زيد ، فأصيبَ... » وذكر نحوه ، وقال في آخره : « وما يَسُرُّنا أَنَّهم عندنا - قال أيوب : أو قال : ما يسرّهم أنهم عندنا - وعيناه تَذْرِفَان ».\rوفي أخرى : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نَعَى زيدا وجعفرا وابنَ رَوَاحَةَ للناس، قبل أن يأتيَهم خبرُهُم ، فقال : أخذَ الرايةَ زيد... فذكرهم ، وقال في آخره : حتى أخذَ الرايةَ سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم ». أخرجه البخاريُّ.\rوأخرج النسائيُّ منه طرفا : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نَعَى زيدا وجعفرا قبل أن يجيءَ خَبرُهم، فنعاه وعيناه تَذْرِفَانِ ».\r","part":1,"page":6218},{"id":6219,"text":"6137- (خ) قيس بن أبي حازم - رحمه الله - قال: سمعتُ خالدا يقول: «لقد انقطعت يوم مُؤتَةَ تسعةُ أسياف ، فما بقي في يدي إِلا صفيحة يمانيَّة » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6219},{"id":6220,"text":"6138- (م د) عوف بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « خرجتُ مع زيد بن حارثة في غزوة مؤتةَ ، وَرَافَقَني مَدَدِيّ من اليمن ، ليس معه غيرُ سيفِهِ ، فنحرَ رجل من المسلمين جَزُورا ، فسأله المَدديُّ طائفة مِنْ جِلدِه، فأعطاه إِياه ، فاتخذه كهيئة الدَّرَقِ ، ومضينا فَلَقِينا جموعَ الرُّوم فيهم رجل على فرس له أشقَرَ ، عليه سَرْج مُذَهَّب، وله سِلاح مذهّب ، فجعل الرُّوميُّ يَفَرِي بالمسلمين ، فقعد له المدديُّ خلف صَخْرَة ، فمرَّ به الرُّوميُّ فعَرقَبَ فرسه بسيفه، وخرَّ الروميُّ ، فعلاه بسيفه وقتله ، وجاز فرَسه وسلاحَه ، فلما فتح الله للمسلمين ، بعث إِليه خالدُ بنُ الوليد فأخذ منه بعضَ السَّلَبِ ، قال عوف : فأتيتُ خالدا ، وقلتُ له : أما علمتَ أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قضى بالسَّلَبِ للقاتل ؟ قال : بلى ، ولكني استكثرتُهُ ، قلت: لَتَرُدَّنَّه إِليه أو لأُعَرِّفَنَّكَها عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأَبى أن يَرُدَّ عليه ، قال عوف : فاجتمعنا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقصَصْتُ عليه قِصَّةَ المدديِّ ، وما فعلَ خالد ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا خالد ، ما حَمَلَك على ما صنعتَ ؟ قال : استكثرتُهُ ، فقال : رُدَّ عليه الذي أَخذتَ منه ، قال عوف : فقلتُ : دونَكها يا خالد، ألم أُوفِ لك ؟ [فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : وما ذاك ؟ فأخبرتُه ، قال :] فَغَضِبَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقال : يا خالد ، لا تردَّ عليه ، هل أنتم تاركون لي أُمَرائي لكم صِفْوة أَمرهم ، وعليهم كَدَرُه ؟ » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية مسلم قال : « خرجتُ مَعَ مَنْ خَرَجَ مَع زيد بن حارثة في غزوة مؤتةَ، ورافقني مدديّ من اليمن...» وساق الحديث عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بنحوه. هكذا قال مسلم ، ولم يذكر لفظه ، ويعني بنحوه : الرواية التي تجيءُ له بعد هذه ، فإنه ذكرها في كتابه قبل هذه ، قال: غيرَ أَنَّهُ قال في الحديث : « قال عوف : فقلتُ : يا خالدُ ، أما علمتَ أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قضى بالسَّلَبِ للقاتل ؟ قال : بلى ، ولكني استكثرته ».\rوله في رواية : « قال عوفُ بنُ مالك : قَتَلَ رجل من حِميرَ رجلا من العَدُوِّ ، فأراد سَلَبه ، فمنعه خالدُ بنُ الوليد، وكان واليا عليهم ، فأتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عوفُ بنُ مالك فأخبره، فقال لخالد : ما منعكَ أن تُعْطِيَهُ سَلَبَهُ ؟ قال : استكثرتُهُ يا رسول الله ، قال : ادفَعْهُ إِليه ، فمرَّ خالد بعوف فجرَّ بردائه ، ثم قال : هل أنجزْتُ لكَ ما ذكرتُ لكَ مِنْ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فسمعه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فاستُغْضِبَ ، فقال : لا تُعْطِهِ يا خالدُ، هل أنتم تاركون لي أُمرائي؟ إنما مثلُكم ومثلُهم : كَمَثَلِ رجل استُرْعِي إِبلا أو غنما فرعاها ، ثم تَحيَّنَ سَقْيها ، فأوردها حوضا ، فَشَرَعَتْ فيه ، فَشَرِبَتْ صَفْوَهُ ، وتَرَكَتْ كَدَرَهُ ، فَصَفْوُهُ لكم ، وكَدَرُهَ عليهم ».\r","part":1,"page":6220},{"id":6221,"text":"6139- () النعمان بن بشير - رضي الله عنه - :قال : « تلقَّانا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، مُنصرَفنا من مؤتةَ ، فقال قائل : أنتم الفرَّارون ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا ، بل هم الكرّارون ، وأنا فِئةُ كلِّ مسلم ». أخرجه....\r","part":1,"page":6221},{"id":6222,"text":"6140- (خ م د) أبو ظبيان [حصين بن جندب] : قال : سمعتُ أُسامةَ بنَ زيد يقول : «بَعَثَنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى الحُرَقَةِ ، فَصَبَّحْنَا القومَ فهزمناهم ، ولَحِقتُ أنا ورجُل من الأَنصار رجلا منهم ، فلما غَشِيناه ، قال : لا إِله إِلا الله ، فَكفَّ [عنه] الأنصاريُّ، وطعَنْتُهُ بِرُمْحِي ، حتى قتلتُه ، فلما قَدِمْنا ، بلغَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا أُسامةُ ، أقتلتَهُ بعدما قال : لا إِله إِلا الله ؟ قلتُ : إِنما كان متعوِّذا ، فقال : أقتلتَهُ بعدما قال : لا إِله إِلا الله ؟ فما زالَ يُكرِّرُها حتى تمنيتُ أَنّي لم أكنْ أسلمتُ قبلَ ذلك اليومِ ».\rوفي رواية قال : « بعثنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في سرَّية ، فَصبَّحْنا الحُرَقَات من جُهينة، فأدركتُ رجلا ، فقال : لا إِله إِلا الله ، فطعنتُه ، فوقع في نفسي من ذلك ، فذكرتُهُ للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- : أقال : لا إِله إِلا الله وقتلتَهُ ؟ قال : قلتُ : يا رسولَ الله، إِنما قالها خوفا من السِّلاح. قال : أَفلا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ ، حتى تعلم أقالها ، أم لا؟ فما زال يكرِّرُها عليَّ ، حتى تمنيتُ أني أسلمتُ يومئذ ، قال : فقال سعد : وأنا والله لا أقتل مسلما حتى يقتله ذُو البُطَين - يعني : أسامةَ - قال : فقال رجل : ألم يقل الله : {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَة ، ويَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} [الأنفال: 39] ؟ فقال سعد : قد قاتلْنا حتى لا تكونَ فتنة ، وأنتَ وأصحابُك تريدون أن تقاتِلوا حتى تكونَ فتنة ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوأخرج أبو داود نحو الأولى ، ولم يذكر الأنصاريَّ ، وإنما قال : « فضربناه حتى قتلناه».\rقلتُ : هذا سعد المذكور في الحديث هو سعدُ بن أبي وقَّاص ، وسبب هذا القول من سَعْد ، أن أسامةَ لما سمع هذا القول من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- لم يُقاتِلْ مسلما ، ولا شهدَ شيئا من الفِتَنِ الحادِثَةِ بين الصحابة ، وكذلك سعد اعتزل عن الفِتَنِ ، فلم يشهدْ منها شيئا، وقال : إِنني لا أَقْتُلُ إِلا من يقتُلُه أسامةُ ، وليس لقوله هذا في الحديث مَدْخَل ، ولا له به تَعَلُّق.\r","part":1,"page":6222},{"id":6223,"text":"6141- (م) جندب بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - :« بعثَ إِلى عَسْعَسَ بنِ سلامةَ زَمَن فتنةِ ابنِ الزُّبير ، فقال : اجمع لي نفرا من إخوانك حتى أُحدِّثَهم. فبعث رسولا إِليهم ، فلما اجتمعوا جاء جُنْدُبُ ، وعليه بُرْنُس أصفرُ، فقال: تحدَّثوا بما كنتم تتحدَّثون به ، حتى دار الحديثُ ، فلما دار الحديثُ إِليه : حَسَر البُرْنُسَ عن رأسه ، فقال : إِني أتيتُكم ، ولا أريدُ أن أحدِّثكم إِلا عن نبيِّكم -صلى الله عليه وسلم- ، إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بعث بَعْثا من المسلمين إِلى قوم من المشركين ، وإنهم التَقَوْا ، فكان رجل من المشركين إِذا شاء أن يقصِدَ إِلى رجل من المسلمين قَصَدَ له فقتله ، وإن رجلا [من المسلمين] قَصَدَ غَفْلَتَه ، قال : وكنا نتحدَّثُ : أَنه أسامةُ بنُ زيد - فلما رفع عليه السيفَ، قال : لا إِله إِلا الله ، فقتله ، فجاء البشيرُ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسأله وأخبره حتى أخبره خبرَ الرجل : كيف صنع ، فدعاه ، فسأله ، فقال : لِمَ قَتَلتَه؟ فقال: يا رسولَ الله ، أَوجعَ في المسلمين ، وقتل فلانا وفلانا - وسمى له نفرا - وإني حملتُ عليه ، فلما رأى السيفَ ، قال : لا إِله إِلا الله ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أقتلتَهُ ؟ قال : نعم ، قال : فكيف تصنع ب « لا إِله إِلا الله » إِذا جاءت يوم القيامة ؟ قال : يا رسولَ الله استغفر لي، قال : وكيف تصنع ب « لا إِله إِلا الله » إِذا جاءت يوم\rالقيامة ؟ قال : فجعل لا يزيده على أن يقول : فكيف تصنع ب « لا إِله إِلا الله » إِذا جاءت يوم القيامة ؟ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6223},{"id":6224,"text":"6142- (خ م د ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال عُبيد الله بنُ أبي رافع - وكان كاتبا لعليّ - سمعتُ عليّا - رضي الله عنه - يقول : « بعثني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، أنا والزبيرَ والمقدادَ ، فقال : انطلقوا حتى تأتوا رَوْضةَ خَاخ ، فإِن بها ظَعينة معها كتاب ، فخذوه منها ، فانطلقنا تتعادى بنا خيلُنا حتى أَتينا الرَّوضة ، فإذا نحن بالظَّعينةِ ، فقلنا: أَخرجي الكتاب. قالت: ما معي من كتاب ، فقلنا : لتُخْرِجنَّ الكتابَ أو لتُلْقِيَنَّ الثيابَ ، فأخرجتْهُ من عِقاصها، قال : فأتينا به النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فإذا فيه : من حاطبِ بنِ أبي بَلْتَعَةَ إِلى ناس من المشركين من أهلِ مكةَ ، يخبرُهُم ببعض أمرِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا حاطبُ ، ما هذا؟ فقال : يا رسول الله ، لا تعجَلْ عليَّ ، إِني كنتُ امرءا مُلْصَقا في قريش ، ولم أكنْ من أنْفُسهم ، فكان من مَعَكَ من المهاجرين لهم قرابة يَحْمُون بها أموالهم وأهليهم بمكةَ، فأحْبَبْتُ - إِذْ فاتني ذلك من النسب فيهم - أن أتَّخِذَ فيهم يدا يحمون بها قرابتي، وما فعلتُ كفرا ، ولا ارتدادا عن ديني ، ولا رضى بالكفر بعد الإِسلام. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّهُ قَد صَدَقَكم. فقال عمرُ : دعني يا رسول الله أضربْ عُنُق هذا المنافق. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنه قد شهد بدرا ، وما يدريك لعل الله اطَّلعَ على أهل بدر ، فقال : اعملوا ما شئتم ، فقد غفرتُ لكم. قال : فأنزل الله عز وجل : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ} [الممتحنة: 1] ».\rوفي رواية أبي عبد الرحمن السلمي [عن عليّ] قال : بعثني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- والزبيرَ بنَ العوام وأبا مَرْثَد - وكلُّنا فارس... ثم ساقه بمعناه. ولم يذكر نزول الآية، ولا ذَكَرَها في حديث عبيد الله بعضُ الرواة ، وجَعَلَها بعضُهم من تلاوة سفيان، وقال سفيان : لا أدري الآية في الحديث، أو من قول عمرو - يعني ابنَ دينار.\rوفي رواية نحوه ، وفيه : « حتى أدركناها حيث قال لنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- تسيرُ على بعير لها ، فقلنا : أينَ الكتابُ الذي معكِ ؟ قالت : ما معي من كتاب فأنَخْنَا بعيرَها ، فَابْتَغَينا في رَحْلِها ، فما وجدنا شيئا فقال صاحباي : ما نرى معها كتابا ، فقلتُ : لقد علمنا ما كذبَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وما كذَبَ ، والذي يُحلَف به لَتُخْرِجنَّ الكتاب، أو لأُجَرِّدَنَّكِ ، فأهْوَتْ إِلى حُجزَتِها وهي مُحتَجِزَة بكساء - فأخرجت الصحيفة من عِقاصها ، فأتينا بها رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-.... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري، ومسلم.\rوأخرج أبو داود والترمذي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":6224},{"id":6225,"text":"6143- (م) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : قال : « كتبَ حاطِبُ بن أبي بلتعةَ إِلى أهل مكةَ ، فأطْلع الله نبيَّه -صلى الله عليه وسلم- على ذلك ، فبعث عليا والزبيرَ في أثر الكتاب، فأَدْركا المرأةَ على بعير ، فاستخرجاه من قُرُونها ، فأتيا به رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأَرسل إِلى حاطب ، فقال: يا حاطبُ ، أنتَ كتبتَ هذا الكتاب ؟ قال : نعم ، يا رسول الله ، قال : فما حملك على ذلك ؟ قال : يا رسولَ الله ، أَمَا والله إِني لَنَاصِح لله ولرسوله ، ولكني كنتُ غريبا في أهْل مكةَ ، وكانَ أهلي بين ظَهْرَانيْهم ، وخشيتُ عليهم ، فكتبتُ كتابا لا يضر الله ورسولَهُ شيئا ، وعسى أن يكونَ منفعة لأهلي، قال عمر : فاخترطتُ سيفي، ثم قلتُ : يا رسولَ الله أمْكنِّي من حاطب، فإِنَّهُ قد كَفَرَ ، فأضربَ عُنُقَه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا ابنَ الخَطَّاب ، ما يُدريك ؟ لعل الله قد اطّلعَ على هذه العِصَابة من أهل بدر ، فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرتُ لكم». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6225},{"id":6226,"text":"6144- (خ م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- غزا غزوة الفتح في رمضان ».\rقال الزهري : وسمعتُ سعيدَ بنَ المسيَّب يقول مثل ذلك. أخرجه البخاري.\rوفي رواية له ولمسلم : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خرج [في رمضانَ] من المدينةِ ، ومعه عشرة آلاف ، وذلك على رأس ثمانِ سنين ونصف من مَقْدَمهِ المدينةَ ، فسار بمن معه من المسلمين إِلى مكةَ ، يصوم ويصومون ، حتى بلغ الكَدِيدَ - وهو ما بين عُسفَان وقُدَيد - أفطَر وأَفطَروا » إِلا أن لفظ البخاري أتمُّ وأطولُ ، وهو هذا ، وقد تقدَّم لهذا روايات في «كتاب الصوم» من حرف الصاد.\r","part":1,"page":6226},{"id":6227,"text":"6145- (خ) عروة بن الزبير - رضي الله عنهما - : قال : لما سارَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عامَ الفتح ، فبلغ ذلك قريشا ، خرج أبو سفيانَ بنُ حرب ، وحكيمُ بنُ حزام، وبُدَيْلُ بنُ وَرقاءَ ، يلتمسون الخبر عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فأقبلوا يسيرون ، حتى أَتَوا مَرَّ الظَّهران ، فإذا هم بِنيران، كأنها نِيرانُ عَرَفَةَ ، فقال أبو سفيان : ما هذه ؟ لكأنها نيران عرفةَ ، فقال بُديل بنُ ورقاءَ : نيرانُ بني عمرو ، فقال أبو سفيان : عمرو أقلُّ من ذلك، فرآهم ناس من حَرَس رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأدركوهم فأخذوهم ، فأتَوا بهم رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأسلم أبو سفيان ، فلما سارَ قال للعباس : احبس أَبا سفيان عند خَطْم الجبل ، حتى ينظرَ إِلى المسلمين ، فَحَبَسَهُ العباسُ ، فجعلتِ القبائل تمرُّ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، تَمُرُّ كتيبة كتيبة على أبي سفيان ، فمرَّتْ كَتيبة ، فقال : يا عباس، مَنْ هذه ؟ قال : هذه غِفَار ، قال : مالي ولغفار ، ثم مرتْ جُهينةُ ، فقال : مثل ذلك، ثم مرَّتْ سعدُ ابنُ هُذَيم ، فقال مثل ذلك ، ثم مرت سُلَيم ، فقال مثل ذلك ، حتى أقبلت كتيبة لم يُرَ مثلُها ، قال : مَن هذه ؟ قال : هؤلاء الأنصار ، عليهم سعدُ بنُ عُبادَةَ معه الرايةُ ، فقال سعدُ بنُ عبادةَ : يا أبا سفيان « اليومَ يومُ الملْحَمَةِ ، اليومَ تُستحلُّ الكعبةُ ، فقال أبو سفيان : يا عباس ، حَبَّذا يومُ الذِّمار ، ثم جاءت كتيبة ، وهي أَجَلُّ الكتائب ، فيهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابُهُ ، ورايةُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- مع الزبير ، فلما مرَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بأبي سفيان ، قال : ألم تعلم ما قال سعدُ بنُ عُبَادَةَ ؟ قال : ما قال ؟ قال : قال كذا وكذا ، فقال : كَذَبَ سعد ، ولكن هذا يوم يُعظِّم الله فيه الكعبةَ [ويوم تُكْسَى فيه الكعبةُ] قال : وأَمَرَ رسولُ\rالله -صلى الله عليه وسلم- أن تُركَزَ رايتُهُ بالحُجُون ، قال عروةُ : فأخبرني نافعُ بنُ جُبَيْرِ بن مطعم قال : سمعتُ العباس يقول للزبير [بن العوام] : يا أبا عبد الله ، أهاهنا أَمَركَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن تركز الراية ؟ قال : نعم ، قال : وأمر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ خالدَ بنَ الوليد أن يدخلَ من أعلى مكةَ من كَدَاءَ، ودخل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- من كُدَيّ ، فَقُتِلَ من خيل خالد بن الوليد يومئذ رجلان : حُبَيْش بنُ الأشعر ، وكُرْزُ بنُ جابر الفهريُّ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6227},{"id":6228,"text":"6146- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « لما نزل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مَرَّ الظّهرانِ ، قال العباسُ : قلتُ : واللهِ ، لئن دخل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مكة عَنْوَة قبل أن يأتوه فيستأمنوه ، إِنه لَهَلاكُ قريش، فجلستُ على بغلةِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلتُ: لعلِّي أجِدُ ذا حاجة يأتي [أهلَ] مكة ، فيُخْبِرُهم بمكانِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ليخرجوا إِليه ، فيستأمنوه ، فإني لأسيرُ [إِذ] سمعتُ كلام أبي سفيان ، وبُديل بن ورقاءَ ، فقلتُ : يا أبا حنظلة ، فعَرَف صوتي، فقال : أبو الفضل ؟ قلتُ : نعم ، قال : ما لك فِدَاكَ أبي وأُمي؟ قلتُ : هذا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- والناسُ ، قال : فما الحِيلَةُ ؟ [قال] : فركب خلفي، ورجعَ صاحبُهُ ، فلما أصبحَ غَدَوتُ به على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأسلم ، قلتُ : يا رسولَ الله ، إِنَّ أبا سفيان رجل يحبُّ هذا الفخر ، فاجعلْ له شيئا ، قال : نعم ، مَن دخل دارَ أبي سفيان فهو آمِن ، ومن أغْلَقَ بابَه عليه فهو آمِن ، ومَن دخل المسجد فهو آمِن ، قال : فتفرَّق الناس إِلى دورهم وإِلى المسجد».\rوفي رواية مختصرا : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- جاءه العباسُ بن عبد المطلب بأبي سُفيانَ بنِ حَرْب ، فأسلم بمر الظهران ، فقال له العباسُ : يا رسولَ الله ، إِنَّ أبا سفيان رجل يحبُّ هذا الفخر، فلو جعلتَ له شيئا ؟ قال : نعم ، مَن دخل دار أبي سفيان فهو آمِن ، ومَن أغلق بابه فهو آمِن ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6228},{"id":6229,"text":"6147- (م د) عبد الله بن رباح : قال : « وَفَدَت وفود إِلى معاويةَ - وذلك في رمضان - فكان يصنع بعضُنا لبعض طعاما ، فكان أبو هريرة - رضي الله عنه - مما يُكْثِر أن يَدْعُونا إِلى رَحْلِهِ ، فقلتُ : ألا أصنعُ طعاما فأدعوهم إِلى رَحْلي؟ فأمرتُ بالطعام يُصنَع ، ثم لَقيتُ أبا هريرة من العَشِيِّ ، فقلتُ : الدَّعْوَةُ عندي الليلةَ ، فقال : سَبَقْتَني ؟ فقلتُ : نعم ، فدعوتُهم، فقال أبو هريرة : ألا أُعْلِمُكم بحديث من حديثكم يا معشر الأنصار ؟... ثم ذَكَرَ فَتْحَ مَكةَ ، فقال : أقبلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى قَدِمَ مكةَ، فبعث الزبيرَ على إِحدى المُجَنِّبَتَين ، وبعث خالدا على المُجَنِّبَةِ الأخرى ، وبعث أبا عبيدة على الحُسَّر ، فأخذ[وا] بَطْن الوادي ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في كَتِيبة ، قال : فنظر فرآني، فقال : أبو هريرة؟ قلتُ : لَبَّيْكَ يا رسولَ الله، فقال: اهتف: لا يأتيني إِلا أنصاريّ - ومن الرواة مَن قال : اهْتِفْ لي بالأنصار ، قال : فأطافوا به ، ووبشّتْ قريش من أوباش لها وأتباع وفي رواية : ووبشت قريش أوْباشَها وأتْبَاعَها - فقالوا : نُقدّم هؤلاءِ ، فإن كان لهم شيء كُنَّا معهم ، وإن أُصِيبوا أَعْطَيْنَا الذي سَلبنا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : تَرَونَ إِلى أوْباشِ قريش وأتباعِهم ؟ ثم قال بيديه - إِحداهما على الأخرى- ثم قال : حتى تُوافُوني بالصفا ، قال : فانطلقنا ، فما شاءَ أحد مِنَّا أَن يَقْتُلَ أحدا إِلا قتله ، وما أحد منهم يُوَجِّه إِلينا شيئا ،\rقال : فجاء أبو سفيان ، فقال : يا رسولَ الله، أُبِيدَتْ خضراءُ قريش ، لا قُريشَ بعد اليوم ، قال : مَن دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، فقالت الأنصارُ بعضُهم لبعض : أما الرَّجُل فَأْدْرَكَتْهُ رَغْبة في قريته ، ورَأْفَة بعشيرته، قال أبو هريرة: وجاء الوحيُ - وكان إِذا جاء [الوحيُ] لا يخفى علينا ، فإِذا جاء فليس أحد يرفع طَرْفه إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى ينقضيَ الوحيُ - فلما قُضِيَ الوحيُ قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا معشر الأنصارِ. قالوا : لَبَّيكَ يا رسول الله. قال : قلتم: أمَّا الرجلُ فأدركتْهُ رَغْبَة في قَريَتِهِ ؟ قالوا : قد كان ذلك ، قال : كلا إِني عبد الله ورسولهُ ، هاجرتُ إِلى الله وإِليكم ، المَحْيا مَحْياكم ، والمماتُ مماتُكم ، فأقْبلوا إِليه يَبْكُون ، ويقولون : واللهِ ما قلنا الذي قلنا إِلا الضِّنّ بالله وبرسوله، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِن الله ورسولَهُ يُصدِّقانكم ، ويَعْذِرانكم ، قال : فأقبل الناس إِلى دار أبي سفيان، وأَغْلَق الناسُ أبوابَهم ، قال : وأقْبل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى أقبلَ إِلى الحَجَر فاستلمه ، ثم طاف بالبيت ، قال : فأتى على صَنَم إِلى جانبِ البيتِ كانوا يعبدونه : قال : وفي يد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قَوس ، وهو آخِذ بِسِيَةِ القوسِ ، فلما أتى على الصنم جعل يَطْعنُ في عيْنِهِ ، ويقول: جاء الحق، وزهق الباطل، فلما فرغ من طوافه أتى الصفا ، فَعلا عليه حتى نظر إِلى البيت ، ورفع يَدَيه ، فجعل يَحمَدُ الله ، ويدعو ما شاءَ أن يدعوَ ».\rوفي رواية بهذا الحديث، وزاد في الحديث : « ثم قال بيديه ، إِحداهما على الأخرى: احْصُدُوهم حصدا » ، قال : وفي الحديث : « قالوا : قلنا: ذاك يا رسول الله، قال : فما اسمْي إِذا ؟ كلا ، إِني عبد الله ورسولُه».\rوفي أخرى قال :","part":1,"page":6229},{"id":6230,"text":"« وَفَدْنا إِلى معاويةَ بن أبي سفيان ، وفينا أبو هريرة، وكان كلُّ رجل منَّا يصنع طعاما يوما لأصحابه ، فكانت نَوْبَتي ، فقلتُ : يا أبا هريرة، اليوم يومي، فجاؤوا إِلى المنزل ولم يُدْرِكْ طعامُنا ، فقلتُ : يا أبا هريرة ، لو حدَّثْتَنَا عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى يُدرِكَ طعامُنا ؟ فقال : كُنَّا مَعَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الفتح ، فجعل خالدَ بنَ الوليد على المجَنِّبة اليمنى، وجعل الزبيرَ على المجنبِّة اليسرى ، وجعل أبا عُبيدة على البَيَاذِقَةِ وبَطْنِ الوادي، فقال : يا أبا هريرةَ ، ادْعُ لي الأنصار ، فدعوتُهم ، فجاؤوا يُهَرْوِلُون ، فقال : يا معشر الأنصار ، هل تَرَوْنَ أوْباش قُريش ؟ قالوا : نعم ، قال : انظروا إِذا لَقِيتُموهم غدا : أن تحصُدُوهم حَصدا ، وأحفَى بيده، ووضع يمينَه على شِماله - وقال: موعدُكم الصّفا ، قال : فما أشْرَفَ لهم يومئذ أحد إِلا أناموه ، قال : وصَعِدَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الصّفا ، [وجاءتِ الأنصارُ ، فأطافوا بالصفا] ، فجاء أبو سفيان ، فقال : يا رسولَ الله، أُبِيدَتْ خضراءُ قريش ، لا قريشَ بعدَ اليوم ، قال أبو سفيان : مَن دخل دارَ أبي سفيان فهو آمِن ، ومَن أَلْقَى السلاحَ فهو آمِن ، ومَن أغلقَ بابَهُ فهو آمِن ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَنْ دَخَلَ دارَ أبي سفيان فهو آمن، ومَن ألْقَى السِّلاحَ فهو آمِن ، وَمَن أغلقَ بابَه فهو آمِن ،فقالت الأنصارُ : أمَّا الرجلُ : فقد أخذتْهُ رأفة بعشيرته ، وَرَغْبَة في قَرْيتِهِ ، ونزل الوحيُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : قلتُم : أمَّا الرَّجُلُ : فقد أخذتهُ رأْفة بعشيرته ، ورَغبة في قريته ؟ أَلا فما اسْمِي إِذا؟ - ثلاثَ مرات - أنا محمَّد عبد الله ورسولُهُ ، هاجرتُ إِلى الله وإِليكم ، فالمحيا محْياكم ، والمماتُ مماتُكم ، قالوا : والله ، ما قلنا إِلا ضِنَّا بالله\rورسوله ، قال : فإن الله ورسولَهُ يُصَدِّقَانِكم ويَعْذِرانِكم». أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود عن عبد الله بن رباح الأنصاريِّ عن أبي هريرة قال : « إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لما دخل مكة سَرَّحَ الزبيرَ بن العوام ، وأبا عُبيدة بنَ الجراح ، وخالد بنَ الوليد على الخيل، وقال : يا أبا هريرة، اهْتِفْ بالأنصار، فلما اجتمعوا قال : اسْلُكُوا هذا الطريق، فلا يُشرِفنَّ لكم أحد ، إِلا أَنَمْتُموه ، فنادى مُنَاد : لا قريشَ بعد اليوم ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَن دخل دارا فهو آمِن ، ومَن أَلْقَى السلاحَ فهو آمِن ، فعَمَد صَنَادِيدُ قريش فدخلوا الكعبةَ ، فَغَصَّ بهم ، وطاف النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وصلَّى خَلفَ المقام ، ثم أخذ بجَنَبَتي الباب ، فخرجوا ، فبايعوا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- على الإِسلام ».\r","part":1,"page":6230},{"id":6231,"text":"6148- (خ م ط د ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- دخل مكة يومَ الفتح وعلى رَأسِهِ المِغْفَرُ ، فلما نَزَعَهُ جاء رجل ، فقال : ابنُ خَطَل مُتَعلِّق بأستارِ الكعبةِ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اقتُلوه ». أخرجه الجماعة.\rوقال الموطأ : ولم يكن فيما نرى يومئذ - والله أعلم - مُحْرِما وقال أبو داود : اسمُ ابن خَطَل : عبد الله ، وكان أبو بَرزَةَ الأسلمي قَتَلَهُ.\r","part":1,"page":6231},{"id":6232,"text":"6149- (د س) سعد بن أَبي وقاص - رضي الله عنه - : قال : « لما كان يومُ فَتْحِ مكةَ أَمَّنَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الناسَ إِلا أربعة نَفر ، وامرأتين ، فسماهم ، وابنَ أبي سرح... فذكر الحديث، قال : وأَمَّا ابنُ أبي سَرْح ، فإنه اخْتَبأ عند عثمان ، فلما دعا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الناس إِلى البَيْعَةِ ، جاء به حتى أوْقَفه على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا نبيَّ الله ، بَايِعْ عبد الله ، فرفع رأسَه ، فنظر إِليه ثلاثا ، كلُّ ذلك يأَبَى ، فبايَعه بعدَ ثلاث، ثم أقبلَ على أصحابه ، فقال : ما كان فيكم رجل رشيد ، يقومُ إِلى هذا حيث رآني كَفَفْتُ يدي عن بيعته فَيَقْتله ، قالوا : ما نَدري يا رسولَ الله ما في نفسكَ ، ألا أوْمَأتَ إِلينا بعينك ؟ قال : إِنَّهُ لا ينبغي لنبيّ أن تكونَ له خائِنَةُ الأعين ».\rقال أبو داود : وكان عبد الله أخا عثمان من الرَّضاعة ، هذه رواية أبي داود.\rو[ في] رواية النسائي قال : « لمَّا كان يومُ فتح مكةَ أمَّن رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الناسَ إِلا أربعة ، وامرأتين ، وقال : اقْتُلوهم وإِنْ وَجَدتُّموهم مُتعلِّقين بأستار الكعبة : عكرمةُ بن أبي جهل، وعبد الله بنَ خَطل ، ومقيس بنُ صُبابَة ، وعبد الله بنَ أبي سرح ، فأما عبد الله بنُ خطل ، فأُدرِكَ وهو متعلِّق بأستار الكعبة ، فاسْتَبق إِليه سعيدُ بنُ حُرَيث ، وعمارُ بنُ ياسِر ، فسبق سعيد عمَّارا - وكان أَشَبَّ الرجلين - فقتَلَهُ [ وأَمَّا مقيس بن صُبَابَةَ ، فأدركه الناسُ في السوق فَقَتَلُوهُ] ، وأما عكرمةُ [ بنُ أبي جهل] فركب البحر، فأصابتْهم عاصِف ، فقال أهلُ السَّفينة : أخْلِصُوا ، فإن آلهتكم لا تُغْني عنكم شيئا هاهنا ، فقال عكرمةُ : والله ، لئن لم يُنْجِني من البحر إِلا الإِخلاصُ ، لا يُنجيني من البَرِّ غيرُه ، اللهم لك عهد إن أَنتَ عَافيتني مما أنا فيه أنْ آتِيَ محمدا ، حتى أَضعَ يدي في يديه ، فَلأجِدَّنَّهُ عَفُوّا كريما ، فجاء فأسلم، وأما عبد الله بن أبي سَرْح ، فإنه اخْتَبَأَ عند عثمان ، فلما دعا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الناس إِلى البيعة جاء به حتى أَوْقَفَهُ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسول الله..... »\rوذكر الحديث إِلى آخره ، مثل أبي داود.\r","part":1,"page":6232},{"id":6233,"text":"6150- (د) عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي: قال: حدَّثني جَدِّي عن أبيه : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال يومَ فتحِ مكة: « أربعة لا أُومنهم في حِلّ ، ولا حرم - وسمَّاهم - وقال : وقَيْنَتَين كانتا لِمقْيَس بنِ صُبَابَةَ ، فقُتلتْ إِحداهما، وَأُفْلِتَتِ الأُخرى ، فأسلمتْ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6233},{"id":6234,"text":"6151- (خ م ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « دخل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الفتح ، وحولَ الكعبة سِتُّون وثلاثُمائة نُصُب ، فجعل يَطْعَنُهُا بعود في يده ، يقول : جاء الحقُّ ، وزهقَ الباطل ، إِن الباطل كان زَهُوقا ، جاء الحق ، وما يُبدِئُ الباطلُ وما يُعيدُ ».\rأخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":6234},{"id":6235,"text":"6152- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أَمَرَ عمرَ بنَ الخطاب زَمَنَ الفتح وهو بالبَطْحَاءِ أَن يأتيَ الكعبة فَيَمْحُوَ كلَّ صورة فيها ، فلم يدخلها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- حتى مُحيت كلُّ صورة فيها ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6235},{"id":6236,"text":"6153- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَقْبَلَ يومَ الفتح من أعلى مكةَ على راحلته ، مُرْدِفا أُسامةَ بنَ زيد ، ومعه بلال ، ومعه عثمانُ بنُ طلحة من الحَجبَةِ ، حتى أناخ في المسجد، فأمره أن يأتيَ بمفتاح البيت - زاد في رواية رزين - : فذهب عثمان إِلى أُمه ، فأبتْ أن تَعطيَهُ المفتاح ، فقال : والله لَتُعْطِينِيهِ أو ليخرُجنَّ هذا السيف من صُلبي ، قال : فأعطته إِيَّاه ، ثم اتفقا - فجاء به إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم[ففتح] ودخل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- البيت ، ومعه أُسامةُ وبلال وعثمانُ، فمكث فيه نهارا طويلا ثم خرج فَاسْتَبْقَ الناسُ ، فكان عبد الله أوَّلَ من دخل، فوجد بلالا وراءَ الباب قائما ، فسأله : أين صلَّى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ فأشار إِلى المكان الذي صلَّى فيه ، قال عبد الله : فنَسيتُ أن أسأَلَه : كم صلَّى من سجدة ؟ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6236},{"id":6237,"text":"6154- (خ م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أن خُزَاعةَ قتلوا رجلا من بني لَيْث عامَ فتحِ مكةَ ، بقتيل منهم قَتَلوه ، فأُخْبِر بذلك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فركب راحلتَه ، فخطبَ ، فَحَمِدَ الله وأثنى عليه.\rوفي رواية قال : لما فتح الله عزَّ وجلَّ على رسوله -صلى الله عليه وسلم- مكةَ قام في الناس، فحمِدَ الله وأثنى عليه ، وقال : إِن الله حَبَس عن مكةَ الفيلَ ، وسلَّط عليها رسولَه والمؤمنين ، وإِنها لم تَحِلَّ لأحَد كان قبلي ، وإنها إِنما أُحِلَّتْ لي ساعة من نهار ، وإنها لن تحلَّ لأحد بعدي ، فلا يُنَفَّرُ صَيْدُها ، ولا يُخْتَلى شجرُها ، ولا تَحِلُّ سَاقِطتُها إِلا لِمُنْشِد ، وَمَن قُتِلَ له قتيل فهو بخير النظرين : إِمَّا أن يُعْقَلَ ، وإما أن يُقادَ أهل القتيل، فقال العباسُ : إِلا الإِذْخِرَ يا رسولَ الله ، فإنا نجعله في قبورنا وبُيوتنا؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِلا الإِذْخِرَ ، فقال رجل من أهل اليمن يقال له : أبو شاه :اكتبوا لي يا رسولَ الله ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- اكتبوا لأَبي شاه ». قال الأوزاعي : يعني هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أخرجه البخاري، ومسلم.\rوأخرجه أبو داود ، وأَسْقط من أَوَّله حديث « القتيل » ، وأَوَّلُ حديثه قال : « لما فتح الله على رسوله مكة قام فيهم ، فحمد الله... » وذكر الحديث. وأسقط منه أيضا : « ومن قُتِلَ له قتيل - إِلى قوله - : أهل القتيل ».\r","part":1,"page":6237},{"id":6238,"text":"6155- (د) وهب [بن منبه] : قال : « سألتُ جابرا : هل غَنِمُوا يومَ فتحِ مكةَ شيئا ؟ قال : لا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6238},{"id":6239,"text":"6156- (ت د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- دخل مكةَ ، وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ ». أخرجه الترمذي، وأبو داود.\r","part":1,"page":6239},{"id":6240,"text":"6157- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال حين - أراد حُنَينا - : « مَنزِلُنا غدا إِنْ شاءَ الله بخَيْفِ بني كِنانة ، حيث تقاسموا الكفر ».\rوفي رواية : « منزلُنا إن شاء الله إِذا فتح الله الخَيْف ، حيث تقاسموا على الكفر». أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":6240},{"id":6241,"text":"6158- (د) سهل بن الحنظلية - رضي الله عنه - : قال : « إِنهم ساروا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يومَ حُنَيْن ، فأطْنَبُوا السَّيْر ، حتى كانت عَشِيَّة ، فحضرتُ الصلاةَ عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فجاء رَجُل فَارِس ، فقال : يا رسولَ الله ، إني انْطَلَقْتُ بين أيديكم حتى طَلَعَتُ على جبل كذا وكذا ، فإِذا أنا بهوازن عن بكرة أبيهم بظُعُنِهِم ونَعَمهم وشائهِم اجتمعوا إِلى حنين ، فتبَّسم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وقال : تلك غنيمةُ المسلمين غدا إِن شاء الله تعالى ، ثم قال : مَن يَحْرُسُنا الليلةَ ؟ قال أنس بن أبي مَرْثَد الغَنَوِي : أنا يا رسولَ الله ، قال : فاركبْ ، فركب فرسا له ، فجاء إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اسْتَقْبِلْ هذا الشِّعبَ حتى تكون في أعلاه ، ولا تنزل من فَرَسِكَ الليلةَ ، فلما أصبحنا خرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِلى مصلاه ، فركع ركعتين ، ثم قال : هل أَحسَسْتم فارِسَكم ؟ قال رجل : يا رسولَ الله ، ما أَحْسَسْنا[ه] ، فثُوِّب بالصلاة ، فجعلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي يلتفتُ إِلى الشِّعب ، حتى إِذا قضى صلاته وسلَّم قال : أَبْشِرُوا فقد جاءكم فارسُكم ، فجعلنا ، ننظرُ إِلى خلالِ الشجر في الشّعب ، فإذا هو قد جاء، حتى وقف على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، [فسلَّم] فقال : إِني انطلقتُ ، حتى كنتُ في أعلى هذا الشِّعب ، حيث أمرني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما أصبحت طلعتُ بين الشِّعبين كليهما،\rفنظرتُ ، فلم أرَ أحدا ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هل نزلتَ الليلةَ ؟ قال : لا ، إِلا مصليا ، أو قاضي حاجة ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : قد أَوْجَبْتَ ، فلا عليك أن لا تَعْمَلَ بعدَها ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6241},{"id":6242,"text":"6159- (خ م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « لما كان يوم حُنين أَقْبَلتْ هوازنُ وغَطَفَانُ وغيرهم بذراريهم ونَعَمِهِم ، ومع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يومئذ عَشْرَةُ آلاف ، ومعه الطُّلَقَاء، فأدْبَرُوا عنه ، حتى بقي وحدَه ، فنادى يومئذ نداءَيْن ، لم يخلط بينهما شيئا ، قال : ثُمَّ التَفَتَ عن يمينه ، فقال : يا معشر الأنصار ، قالوا : لَبَّيْك يا رسول الله ، نحن معك أَبْشِر، أبشر ، [قال] : ثم التفتَ عن يساره ، فقال : يا معشر الأنصار، قالوا : لبَّيك يا رسول الله ، أَبْشِرْ ، أبشر ، نحن معك ، قال : وهو على بغْلَة بيضاءَ ، فنزل فقال : أنا عبد الله ورسولُه ، فانهزم المشركون ، وأصابَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ غنائمَ كثيرة ، فقسم في المهاجرين والطُّلَقَاءِ، ولم يُعْطِ الأنصارَ شيئا ، فقالتِ الأنصارُ : إِذا كانت الشِّدَّةُ فنحن نُدْعى ، وتُعطى الغنائمُ غيرَنا ، فبلغه ذلك ، فجمعهم في قُبَّة ، فقال : يا معشر الأنصار ، ما حديث بلغني عنكم ؟ فسكتوا، فقال : يا معشر الأنصار ، أَمَا تَرضَوْنَ أن يذهبَ الناسُ بالدُّنْيا وتذهبون بمحمَّد تَحُوزُونَه إِلى بيوتكم ؟ قالوا : بلى يا رسولَ الله ، رضينا ، قال : فقال : لو سلك الناسُ واديا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعْبا ؛ لأَخَذْتُ شِعْبَ الأنصار، قال هشام - هو ابن زيد - : فقلت: يا أبا حمزة أنت شاهد ذاك ؟ قال : وأين أغِيبُ عنه ؟ ».\rوفي رواية : « أن ناسا من الأنصار قالوا يوم حنين حين أفاء الله على رسوله من أموال هوازن ما أفاء ، فَطَفِقَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُعطي رجالا من قريش المائةَ من الإِبل ، فقالوا : يغفر الله لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُعطي قريشا ، ويتركنا ، وسيوفُنا تَقْطُرُ من دمائهم ؟ قال أنس : فحُدِّثَ ذلك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من قولهم ، فأرسل إِلى الأنصار ، فجمعهم في قُبَّة من أدَم ، ولم يَدْعُ معهم غيرهم ، فلما اجتمعوا جاءهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: ما حديث بلغني عنكم ؟ فقال له فقهاء الأنصار : أَمَّا ذَوُو رأينا يا رسول الله ، فلم يقولوا شيئا ، وأما أُناس مِنَّا حديثة أسنانُهم، فقالوا : يغفر الله لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، يُعطي قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطرُ من دمائهم، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فإني أعطي رجالا حديثي عهد بكفر أتألَّفُهم ، أَفلا تَرْضَوْنَ أن يذهب الناسُ بالأموال ، وترجعون إِلى رحالكم برسول الله ؟ فوالله لما تَنْقَلِبون به خير مما ينقلبون به، قالوا: بلى يا رسول الله ، قد رضينا ، قال : فإنكم ستجدون بعدي أَثَرَة شديدة ، فاصْبِرُوا حتى تَلْقَوا الله ورسولَه على الحوض، قالوا : سنصبر ».\rوفي رواية : قال أنس : « فلم نَصْبِرْ ».\rوفي أخرى قال : « جَمَعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الأنصار ، فقال : أفيكم أحد من غيركم ؟ قالوا : لا ، إِلا ابنُ أُخت لنا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ابْنُ أُخت القوم منهم، فقال: إِنَّ قريشا حديثُ عهد بجاهلية ومُصيبة ، وإِني أردتُ أنْ أجبرَهم وأَتَأَلَّفَهم ، أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا ، وترجعون برسول الله إِلى بيوتكم ؟ قالوا : بلى ، قال: لو سلك الناس واديا ، وسلكتِ الأنصارِ شِعْبا ، لَسَلَكْتُ شِعْبَ الأنصارِ ».\rوفي أخرى قال : « لما فُتِحَتْ مكةُ قَسَم الغنائم في قريش ، فقالت الأنصار: إِن هذا لَهُوَ العجب ، إِنَّ سيوفنا تَقْطُرُ من دمائهم ، وإن غنائمنا تُردُّ عليهم ؟ ! فبلغ ذلك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فجمعهم ، فقال : ما الذي بلغني عنكم ؟ قالوا : هو الذي بلغك - وكانوا لا يكذبون- فقال : أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا إِلى بيوتهم ، وترجعون برسول الله إِلى بيوتكم ؟ قالوا : بلى ، فقال : لو سلك الناس واديا أو شِعبا ، وسلكتِ الأنصارُ واديا أو شعبا ، لسلكتُ وَادِيَ الأنصار وشِعب الأنصار ». أخرجه البخاري، ومسلم.","part":1,"page":6242},{"id":6243,"text":"ولمسلم قال : « افتتحنا مكة ، ثم [إِنا] غَزَوْنَا حُنينا. قال : فجاء المشركون بأحسن صفوف رأيتُ ، قال : فَصُفَّتِ الخيل، ثم صُفَّتِ المقاتِلةُ ، ثم صُفَّتِ النساء من وراء ذلك ، ثم صُفَّت الغَنَم ، ثم صُفَّت النَّعَم ، قال : ونحن بَشَر كثير ، وقد بلغنا ستةَ آلاف ، وعلى مُجِّنَبَةِ خيْلِنا خالدُ بنُ الوليد ، قال : فجعلت الخيل تلوي خلف ظهورنا ، فلم نَلْبَثْ أن انكشفت خيلُنا ، وفَرَّت الأعراب، ومَن نَعْلَمُ من الناس، قال : فنادى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا لَلْمُهاجرين، يا لَلْمُهاجرين ، ثم قال : يا لَلأَنصَارِ ، يا لَلأَنصارِ - قال أنس : هذا حديث عَمِّيَهْ - قال : قلنا : لبيك يا رسولَ الله ، قال : فتقدَّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : وَايْمُ الله ، ما أتيناهم حتى هزمهم الله ، قال : فَقَبَضْنَا ذلك المال، ثم انْطَلَقْنا إِلى الطائف، فحاصرناهم أربعين ليلة ، ثم رجعنا إِلى مكةَ ، فنزلنا ، قال : فجعلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُعطي المائة... » ثم ذكر باقي الحديث كنحو الرواية التي قبله.\rوأخرج الترمذي الرواية التي فيها قوله : « ابنُ أُخْتِ القومِ منهم ».\r","part":1,"page":6243},{"id":6244,"text":"6160- (خ م) عبد الله بن زيد بن عاصم: قال : «لمَّا أَفاءَ الله على رسوله -صلى الله عليه وسلم- يوم حُنَيْن قسم في الناس في المؤلفةِ قُلوبُهُم ولم يُعط الأنصارَ شيئا ، فكأنهم وَجَدوا ، إِذْ لم يُصِبهم ما أصابَ الناس، فخطبهم ، فقال : يا معشر الأنصار ، أَلم أجِدكم ضُلالا فهداكم الله بي ؟ وكنتم مُتفَرِّقين ، فَألَّفَكم الله بي ؟ وعالة فأغْنَاكُم الله بي ؟ كلما قال شيئا ، قالوا: الله ورسولُهُ أَمَنُّ ، قال : ما يمنعكم أن تجيبوا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قالوا : الله ورسولُهُ أَمَنُّ ، قال : لو شئتم قلتُم : جئتنا كذا وكذا ، أَلا تَرضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وتذهبون بالنَّبيِّ إِلى رحالكم ؟ لولا الهجرةُ لكنت امْرَءا من الأنصار، ولو سلك الناس واديا وشِعبا لسلكت وَاديَ الأنصَارِ وشِعْبَها ، الأنصار شِعار ، والناس دِثار ، إِنكم سَتَلْقَونَ بعدي أَثَرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوذكر في رواية : « فقال : أما إِنكم لو شئتم أن تقولوا : جئتنا طريدا فآويناك ، وشريدا فنصرناك ، وكذا وكذا ».\r","part":1,"page":6244},{"id":6245,"text":"6161- (خ م د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « لما كان يومُ حُنين آثرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- [ناسا] في القسمة ، فأعطى الأقْرَعَ بن حابِس مائة من الإِبل ، وأعطى عُيينةَ بنَ حِصن مثل ذلك ، وأعطى ناسا من أشراف العرب ، وآثَرَهم يومئذ في القسمة ، فقال رجل : والله إن هذه لَقِسمَة ما عُدِلَ فيها ، ولا أُرِيدَ فيها وجهُ الله ، قال : فقلتُ : والله لأُخْبِرنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : فأتَيتُهُ فأخبرتُهُ بما قال ، فتغير وجهه،حتى كان كالصِّرْف ، ثم قال : فمن يَعدلُ إِذا لم يعدل الله ورسولُهُ ؟ ثم قال : يرحم الله موسى ، قد أُوذِيَ بأكثر من هذا فَصَبَرَ ، قلتُ : لا جرم ، لا أَرفع إِليه بعدَها حديثا ». أَخرجه البخاري، ومسلم.\r- أبو غالب نافع - رحمه الله - : قال : « قلت لأَنس : يا أبا حمزة، غزوتَ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : نَعم ، غزوتُ [معه] حُنينا، فخرج المشركون، فحملوا علينا، حتى رأَينا خَيْلَنا وراء ظهورنا، وفي المشركين رجل يحملُ علينا ، فَيدُقُّنا ويَحْطِمُنا ، فهزمهم الله ، وجعلَ يُجاءُ بهم فيُبايِعون على الإِسلام ، فقال رجل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إِن عليَّ نَذْرا إِنْ جاءَ الله بالرجل الذي كان منذ اليوم يحطِمنا لأضربنَّ عُنُقَه، فسكتَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وجيء بالرجل ، فلما رأى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : يا رسولَ الله تبتُ إِلى الله ، فأمْسَكَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن مُبايعتِهِ لِيَفيَ الآخر بنذره ، فجعل الرجل يتصدَّى لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليأمره بقتله، وجعلَ يَهابُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يقتلَه ، فلما رأى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أنه لا يصنع شيئا بايَعه، فقال الرجلُ : يا رسولَ الله ، نَذْري ، قال : إِني لم أُمْسِك عنه منذ اليوم إِلا لتُوفيَ بنذرِكَ، قال : يا رسولَ الله ، ألا أَوْمضْتَ إِليَّ ؟ فقال : إِنه ليس لنبي أن يُومِضَ ». أخرجه أبو داود وهو طرف من حديث طويل ، قد تقدَّم ذِكْره في الصلاة على الميِّت من كتاب الصلاة في حرف الصاد.\r","part":1,"page":6245},{"id":6246,"text":"6162- (م) العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - :قال : « شهدتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يوم حنين ، فلزمتُ أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلم نُفارِقْه، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على بغلة له بيضاءَ أهداها له فَروةُ بنُ نُفاثةَ الجُذَامِيُّ، فلما التَقَى المسلمون والكفارُ ، وَلَّى المسلمون مُدْبرين ، فَطَفِقَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَرْكُضُ بَغْلَتَه قبَلَ الكفار ، قال عباس : وَأنا آخِذ بلجام بغلةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، أَكُفُّها إِرادةَ أن لا تُسرعَ ، وأبو سفيان آخِذ بِركاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أيْ عباسُ ، نَادِ أصحابَ السَّمُرَةِ ، فقال عباس - وكان رجلا صَيِّتا - فقلتُ بأعلى صوتي: أين أصحاب السَّمُرة ؟ قال : فوالله ، لكأنَّ عَطْفَتَهُمْ حين سمعوا صوتي عَطْفَةَ البقر على أولادها ، فقالوا : يا لبَّيك ، يا لبَّيك ، قال: فاقتتلوا والكفارَ ، والدعوةُ في الأنصار ، يقولون : يا معشر الأنصار ، يا معشر الأَنصار، ثم قُصِرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج ، فنظر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وهو على بغلته كالمتطاول عليها إِلى أَقيَالهم ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هذا حين حَمِيَ الوَطيسُ ، قال : ثم أخذَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حَصَيَات ، فرمى بهنَّ وجوه الكفار ثم قال : انهزَموا وربِّ محمَّد ، قال : فذهبتُ أنظرُ، وإِذا القتالُ على هيئته فيما أرى ، قال : فوالله ، ما هو إِلا أن رماهم بِحَصياتِهِ، فما زِلْتُ أَرَى حَدَّهم كليلا ، وأمرهم مُدْبِرا ».\rوفي رواية نحوه ، غير أنه قال : « فروةُ بنُ نعامة [ الجُذَامِي] » ، وقال: «انهزموا وربِّ الكعبة ، انهزموا وربِّ الكعبةِ » وزاد في الحديث : « حتى هزمهم الله ، قال : وكأني أنظرُ إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يَرْكُضُ خَلْفَهم على بغلته ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6246},{"id":6247,"text":"6163- (خ م ت) أبو إسحاق [السبيعي] : قال : جاء رجل إِلى البراء ، فقال: أكنتم ولَّيتُم يوم حُنين ، يا أبا عمارة ؟ فقال : أشهدُ على نبيِّ الله -صلى الله عليه وسلم- ما ولَّى ، ولكنه انْطَلق أخِفَّاء من الناس وحُسَّر إِلى هذه الحي من هوازن ، وهم قوم رماة ، فَرَمَوهم بِرَشْق من نَبْل ، كأنها رِجْل من جراد، فانكشفوا ، فأقبل القومُ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأبو سفيان بن الحارث يقود به بغلته ، فنزل ودعا واستنصر ، وهو يقول :\rأنا النبيُّ لا كذبْ أنا ابن عبد المطلبْ\rاللهم نَزِّلْ نَصْرك - زاد أبو خيثمة : ثم صفّهم - قال البراء : كُنَّا والله إِذا احْمَّر البَأْسُ نتَّقي به ، وَإِنَّ الشُّجَاعَ مِنَّا الَّذِي يُحاذِي به - يعني النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-. أخرجه البخاري، ومسلم.\rولمسلم قال : قال رجل للبراء : يا أبا عُمارة ، فَررْتُم يوم حنين ؟ قال : لا والله ، ما ولَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولكنَّه خرج شُبَّانُ أصحابه وأَخِفَّاؤهم حُسَّرا ، ليس عليهم سلاح - أو كثير سلاح - فَلَقُوا قوما رُمَاة ، لا يكاد يسقُط لهم سهم - جمعُ هَوَازِنَ وبني نصر - فَرَشَقُوهم رَشْقا ، ما يكادون يخطئون ، فأقبلوا هناك إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على بغلته البيضاء ، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يقودُ به ، فنزل واسْتَنْصَرَ وقال :\rأنا النبيُّ لا كذبْ أنا ابن عبد المطلبْ\rثم صفَّهم.\rوفي رواية نحوه ، وفيه : وإِنَّا لما حَمَلْنا عليهم انكشفوا ، فأكْبَبْنا على الغنائم، فاستُقْبلنا بالسهام ، ولقد رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- على بغلته البيضاء ، وإن أَبا سفيان بن الحارث آخِذ بزمامها ، وهو يقول :\rأنا النبيُّ لا كذبْ أنا ابن عبد المطلبْ\rوفي رواية لهما وللترمذي قال : قال له رجل : أَفَرَرْتُم عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يا أبا عُمارة ؟ قال : لا والله ، ما وَلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولكن وَلَّى سَرَعَانُ النَّاسِ ، تَلَقَّتْهم هوازنُ بالنَّبْل ، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على بغلته ، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب آخِذ بِلجامها ، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول :\rأنا النبيُّ لا كذبْ أنا ابن عبد المطلبْ\r","part":1,"page":6247},{"id":6248,"text":"6164- (خ م د) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - : قال : « غَزَوْنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- هوازنَ ، فبينا نحن نَتَضَحَّى مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، إِذْ جاء رجل على جمل أحمرَ، فأنَاخَه ، ثم انْتَزَعَ طَلَقا من حَقبِه، فقيَّد به الجملَ ثم تقدَّم فتغدَّى مع القوم، وجعل ينظرُ ، وفينا ضَعْفَة ، ورِقَّة من الظَّهر ، وبعضُنا مُشاة ، إِذْ خرج يشتدُّ ، فأتى جملَه ، فأطلق قَيْدُه ، ثم أناخه ، ثم قعد عليه ، فأثاره ، فاشتد به الجملُ ، فَاتَّبَعَهُ رجل على ناقة وَرْقَاءَ ، قال سلمةُ : وخرجتُ أشتدُّ ، فكنتُ عند وَرِكِ الناقةِ ، ثم تقدَّمتُ حتى كُنْتُ عند وَرِك الجمل ، ثم تقدَّمت حتى أخذتُ بِخِطَام الجمل ، فَأَنَخْتُه ، فلما وضع ركبته في الأرض اخترطتُ سيفي ، فضربتُ رأس الرجل فَنَدَرَ ، ثم جئتُ بالجمل أقودُه عليه رَحْلِهِ وسِلاحُه ، فاستقبلني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- والناس معه ، فقال : مَن قتل الرجلَ ؟ قالوا : ابنُ الأكوع ، قال : له سَلَبُه أجمعُ ».\rوفي رواية قال : « أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عَيْن من المشركين وهو في سفر ، فجلس عند أصحابه يتحدَّثُ ، ثم انفَتَلَ ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : اطلبوه واقتلوه فقتلتُهُ ، فنَفَّلَني سَلَبَهُ ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوأخرج أبو داود نحو [الرواية] الأولى ، ومثل الثانية.\r","part":1,"page":6248},{"id":6249,"text":"6165- (م) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - : قال : « غَزَوْنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حُنَيْنا ، فلما وَاجَهْنَا العدوَّ تقدَّمْتُ ، فَأعْلُو ثَنِيَّة ، فاستقبلني رجل من العدوِّ ، فأرميه بسهم، فتوارى عني، فما دَرَيْتُ ما أصنعُ ؟ ونظرتُ إِلى القوم ، فإذا هم قد طلعوا من ثنيَّة أخرى ، فَالْتَقَوا هم وأصحابُ النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فولّى أصحابُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأَرجعُ مُنْهَزِما وعليَّ بُردَتان ، مُتَّزِر بإِحداهما ، مُرْتَد بالأُخرى ، فاسْتَطْلَقَ إِزَاري ، فجمعتُهُمَا جميعا ، ومَرَرْتُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- مُنهزِما ، وهو على بغلته الشَّهباءِ ، فقال : لقد رأى ابن الأكوع فَزَعا ، فلما غَشُوا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نزل عن بغلته ، ثم قبض قَبْضَة من ترابِ الأرض، ثم استقبلَ به وجوهَهم ، وقال : شاهَتِ الوجوه ، فما خلق الله منهم إِنسانا إِلا مَلأ عينيه ترابا بتلك القبضة، فَوَّلوْا مُدبرين، فهزمهم الله ، وقسم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- غنائمهم بين المسلمين». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6249},{"id":6250,"text":"6166- (خ م ط د) أبو قتادة - رضي الله عنه - : قال : « خرجنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- عام حُنين ، فلما التقينا كانت للمسلمين جَوْلة ، قال : فرأَيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين ، فَاسْتَدَرْتُ إِليه حتى أتيتُهُ من ورائه ، فضربتُهُ على حَبْل عاتِقِهِ ، وأَقْبَلَ عليَّ فضَمَّني ضَمَّة وجدتُ منها رِيحَ الموت ، ثم أدركه الموت فأرسلني، فلحقتُ عمرَ بنَ الخطاب، فقال : ما للناس ؟ فقلت: أَمْرُ الله ، ثم إِنَّ الناسَ رجعوا ، وجلس رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : مَن قَتل قتيلا له عليه بَيّنة فَلَهُ سَلَبُهُ ، وقمت فقلتُ : مَن يشهدُ لي؟ ثم جلستُ ، ثم قال بمثل ذلك ، فقمتُ فقلتُ : مَن يشهد لي؟ ثم جلستُ ، ثم قال ذلك الثالثةَ ، فقمتُ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما لكَ يا أَبا قَتَادَةَ ؟ فَقَصَصْتُ عليه القصة ، فقال رجل مِنَ القوم: صَدَقَ يا رسولَ الله ، سَلَبُ ذلك القتيل عندي، فَأَرْضِهِ مِن حَقِّه ، فقال أبو بكر الصِّدِّيق : لاهَا الله إِذا ، لا يَعْمِدُ إِلى أَسَد من أُسْدِ الله يُقَاتِلُ عن الله ورسوله ، فيُعطِيكَ سَلَبه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : صَدَقَ، فأعطه إِياه ، قال : فأعطاني ، فبِعتُ الدِّرْعَ ، وابتعتُ مَخْرَفا في بني سَلِمةَ ، فإنه لأوَّلُ مال تأَثَّلْتُه في الإِسلام ».\rوفي رواية قال : « لما كان يومُ حنين نظرتُ إِلى رجل من المسلمين يقاتل رجلا من المشركين ، وآخرُ من المشركين يَخْتِله من ورائه ليقتُلَه ، فأسرعتُ إِلى الذي يَختِلُهُ ، فرفع يده ليضربني ، وأضربُ يده ، فقطعتُها ، ثم أخذني فضمَّني ضَمّا شديدا حتى تخوَّفت ، ثم ترك فتحلَّلَ ، ودفعتُه ثم قتلتُه ، وانهزم المسلمون وانهزمتُ معهم ، فإِذا بعمرَ بنِ الخطاب في الناس، فقلتُ له : ما شأنُ الناس؟ قال : أَمْرُ الله ، ثم تراجع الناس إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَن أقامَ بَيِّنَة على قتيل قتله فله سَلَبُهُ ، فقمت لألتمسَ بَيِّنَة على قتيلي، فلم أَرَ أحدا يشهد لي ، فجلستُ ، ثم بدا لي فذكرتُ أَمْرَهُ لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رجل من جلسائه : سِلاحُ هذا القتيل الذي يَذكرُ عندي، فأرْضِهِ منه ، فقال أبو بكر : لا يُعْطِهِ أُصَيْبِغَ من قريش ، ويَدَعُ أسَدا من أُسْدِ الله يُقاتل عن الله ورسوله ، قال : فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فأدَّاه إِليَّ ، فاشتريتُ منه خِرافا ، فكان أوَّلَ مَال تَأَثَّلْتُهُ [في الإِسلام]». أخرجه البخاري ، ومسلم. وأخرج الموطأ ، وأبو داود الأولى.\r","part":1,"page":6250},{"id":6251,"text":"6167- (د) البراء بن عازب - رضي الله عنه - : قال :« لما لقى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- المشركين يوم حنين نزل عن بغلته فَتَرجَّلَ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6251},{"id":6252,"text":"6168- (خ) إسماعيل بن أبي خالد - رحمه الله - : قال : « رأيتُ بِيَدِ ابن أبي أَوفَى ضَرْبَة ، قال : ضُرِبْتُها يوم حنين مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قلتُ : شهدتَ حنينا؟ قال: قَبلَ ذلك». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6252},{"id":6253,"text":"6169- (م د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أن أُم سُلَيم أُمَّهُ اتخذت خِنجرا أيام حنين ، فكان معها ، فرآها أبو طلحةَ ، فقال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : [هذه أُمُّ سُلَيم معها خِنْجَر ؟] فقال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما هذا الخِنْجر ؟ قالت : اتخذتُه إِنْ دنا مني أَحد من المشركين بَقَرْتُ بطنَهُ ، فجعل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يضحك، فقالتْ : يا رسولَ الله ، اقتُلْ مَن بَعْدَنا من الطُّلقَاء انهزموا بك ، يعني يوم هوازن ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا أُمَّ سُليم ، إِن الله قد كفى وأَحْسَن». أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : « قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ ، يعني : يوم حنين - مَن قَتَلَ كافرا فله سَلَبُهُ ، فقتلَ أبو طلحةَ يومئذ عشرين رجلا ، وأخذ أسلابَهم ، ولقي أبو طلحة أُمَّ سُلَيم ومعها خِنْجَر ، فقال : يا أُمَّ سُلَيم ، ما هذا معكِ؟ قالت: أردتُ والله إِن دنا مني بعضهم أبْعَجُ بطنَه ، فَأَخْبَرَ بذلك أبو طلحةَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":6253},{"id":6254,"text":"6170- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « لقد رأيتُنا يوم حُنَين، وإن الفئتين لمولِّيتَان - يعني : المهاجرين ، والأنصار - وما مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- مائةُ رَجُل ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6254},{"id":6255,"text":"6171- (خ د) المسور [بن مخرمة] ، ومروان [بن الحكم] - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قام حين جاءه وَفْدُ هوازِنَ مسلمين ، فسألوه أن يَرُدَّ عليهم أموالَهم وسَبْيَهم ، فقال لهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِن معي مَنْ تَرونَ ، وأَحَبُّ الحديث إِليَّ : أصْدقُهُ ، فاختاروا إِحدى الطائفتين ، إِمَّا المالَ ، وإِمَّا السّبْيَ ، وقد كنتُ استأنَيْتُ بكم- وفي رواية : بهم- وقد كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أَنظرَهم بضعَ عشرةَ ليلة حين قَفَلَ من الطائف، فلما تبيَّن لهم أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- غيرُ رادّ إِليهم إِلا إِحدى الطائفتين، قالوا: فإِنا نختار سَبْينا ، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في المسلمين، فأثنى على الله بما هو أهلُه ، ثم قال : أما بعدُ ، فإِن إِخوانكم هؤلاءِ جاؤوا تائبين ، وإني قد رأيتُ أن أَرُدَّ إِليهم سَبْيَهُم ، فمن أَحبَّ منكم أن يُطَيِّبَ ذلك فليفعل ، فقال الناسُ: طيَّبْنا ذلك يا رسول الله ، فقال لهم في ذلك : إِنا لا ندري مَنْ أَذِنَ منكم ممن لم يَأْذَنْ ، فارجعوا حتى يَرفع إِلينا عُرفاؤكم أمرَكم ، فرجع الناس، فكلَّمهم عرفاؤهم ، ثم رجعوا إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبروه أنَّهم قد طَيَّبُوا ، وأذِنوا ، فهذا الذي بلغنا من شأن سَبْي هوازنَ ». أخرجه البخاري، وأبو داود.\r","part":1,"page":6255},{"id":6256,"text":"6172- (د س) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أبيه عن جده - في هذه القِصَّة - قال : فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ردُّوا عليهم نساءهم [وأبناءهم] فمن مَسكَ بشيء من هذا الفيء، فإن له علينا به سِتَّ فرائض من أول شيء يُفيئه الله علينا ، ثم دنا - النبيُّ -صلى الله عليه وسلممن بعير فأخذ وَبَرة من سَنَامِهِ ، ثم قال : يا أيها الناس، إِنه ليس لي في هذا الفيء شيء ، ولا هذا - ورفع إِصبَعَيْه - إِلا الخُمْسَ ، والخمسُ مردود عليكم، فأدُّوا الخِياط والمِخْيَط ، فقام رجل في يده كُبَّة من شَعَر، فقال : أَخَذتُ هذه لأُصلح بها بَرْذَعَة [لي] فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : [أمَّا] ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكَ ، فقال : أَمَّا إِذا بلغتُ ما أرى ، فلا أرَب لي فيها ، ونَبَذَهَا ».\rهكذا أخرجه أبو داود عقيب حديث المسور ومروان ، وقد أخرج بعضَ هذا المعنى بقريب من ألفاظه الموطأ ، وهو مذكور في «الفرع السادس» من «الفصل الثالث» من «الباب الثاني» ، من «كتاب الجهاد» ، من حرف الجيم ، فجعلنا ذلك مفردا للموطأ، وهذا لأبي داود.وأما رواية النسائي : فإِنَّه قال : « كُنّا عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذ أتاه وَفْدُ هَوَازِنَ ، فقالوا: يا محمد، إِنَّا أهل وعشيرة ، وقد نزل بنا من البلاء ما لا يخفى عليك، فَامْنُنْ علينا ، مَنَّ الله عليكَ ، فقال : اختارُوا من أموالكم ، أو من نسائكم ، فقالوا: خَيَّرتَنا بين أحسابنا وأَموالنا، بل نختارُ نِساءَنا [وأَبناءَنا] فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما كان لي ولبني عبد المطلب فَهُوَ لكم ، فإِذا صَلَّيتُ الظهر ، [فقوموا] فقولوا: إِنَّا نستعينُ برسول الله على المؤمنين - أو المسلمين- بنسائنا وأموالنا، فلما صَلَّوُا الظهرَ ، [قاموا] فقالوا ذلك ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم ، فقال المهاجرون : وما كان لنا فهو لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقالتِ الأنصار : ما كان لنا فهو لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال الأقرعُ بنُ حابس : أَمَّا أنا وبنو تميم فلا، وقال عيينة بن حصن : أَمَّا أنا وبنو فزارة فلا، وقال العباس بن مرداس : أَمَّا أنا وبنو سُلَيم فلا ، فقامت بنو سليم : فقالوا : كذبتَ،ما كان لنا فهو لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : يا أيُّها الناس، رُدُّوا عليهم نساءهم وأبناءهم ، فمن تَمسَّك من هذا الفيء بشيء فله سِتُ فرائض من أول شيء يفيئُهُ الله علينا ، وركب راحلته ، وركبَهُ الناسُ: اقسمْ علينا فيْأَنَا ، فألجؤوه إِلى شجرة، فَخَطِفَتْ رِداءه ، فقال : يا أَيُّها الناس ، رُدُّوا علي رِدائي، فوالله لو أن لكم شجرَ تِهامةَ نَعمَا قسمتُهُ\rبينكم ثم لم تَلْقَوْني بخيلا ، ولا جبانا ، ولا كَذُوبا ، ثم أتى بعيرا ، فأخذ من سَنَامِهِ وَبَرَة بين إِصبعيه ، ثم قال : ها ، إِنه ليس لي من [هذا] الفيء شيء ، ولا هذه، إِلا الخمس، والخمسُ مردود عليكم ، فقام إِليه رجل بِكُبَّة من شعر، فقال : يا رسولَ الله ، أخذتُ هذه لأُصلِح بها برذَعَةَ بعير لي ، فقال : أمَّا ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لك ، فقال: أَو بلغت هذه ؟ فلا أرَبَ لي فيها فَنَبَذَها ، وقال : يا أَيُّها الناس ، أدّوا الخياط والمِخْيَطَ، فَإِن الغُلولَ يكون على أهله عَارا وَشَنَارا يومَ القيامة ».\r\r","part":1,"page":6256},{"id":6257,"text":"6173- (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال : « لمَّا فرغَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- من حُنين بعثَ أبا عامر على جيش إِلى أوْطاس ، فلَقيَ دُرَيدَ بنَ الصِّمَّة، فقُتل دريد، وهزمَ الله أصحابه، قال أبو موسى : وبعثني مع أبي عامر ، فرُمِي أبو عامر في رُكْبَتِهِ، رماه جُشَمِيّ بسهم ، فأثبتَهُ في رُكْبتِهِ ، وانتهيتُ إِليه، فقلتُ : يا عمُّ ، من رَمَاكَ ؟ فأشار إِلى أبي موسى، فقال : ذاك قاتلي الذي رماني، فقصدتُ له فلحقتُه، فلما رآني وَلَّى ، فاتّبعتُه وجعلتُ أقول له: ألا تستحي؟ أَلا تَثْبُتُ ؟ فَكَفّ ، فاختلفنا ضربتين بالسيف، فقتلتُه ، ثم قلتُ لأبي عامر: قَتَلَ الله صاحبَك، قال : فَانْزِعْ هذا السهم ، فنزعتُه ، فَنَزى منه الماءُ ، فقال : يا ابن أخي ، أقْرِئ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- السلام ، وقل له : يستغفر لي، واستخلفَني أبو عامر على الناس، فمكث يسيرا ثم مات ، فرجعتُ ، فدخلتُ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في بيته على سرير مُرْمَل وعليه فراش قد أَثَّر رِمَال السرير بظهره وجَنْبَيْه ، فأخبرتُه بخبرنا وخبرِ أبي عامر ، وقلت له: قال لي : قل له: يَسْتَغْفِرْ لي ، فدعا بماء ، فتوضأ، ثم رفع يديه، وقال: اللهم اغفِرْ لِعُبَيد ، أبي عامر، حتى رأيتُ بياضَ إِبطيه، ثم قال : اللهم اجعله يومَ القيامة فوقَ كثير من خلقك ، أو من الناس، فقلتُ : وَليَ فاستغفرْ فقال : اللهم اغفرْ لعبد الله بن قيس ذنبَهُ ، وأدخله يوم القيامة مُدْخلا كريما ، قال أبو بردة : إِحداهما لأبي عامر ، والأخرى لأبي موسى». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوفي لفظ مسلم : رماه رجل من بني جُشَم، وفيه : « فلما رآني وَلَّى عَنِّي ذاهبا ، فلحقتُهُ ، فجعلتُ أقول له : ألا تستحي ؟ ألستَ عربِيّا ؟ أَلا تَثْبُتُ ؟ ». وفيه: « انطلقْ إِلى رسولِ الله، فأقرِئْه مني السلام ، وقل له : يقول لك : استغفرْ لي».\rورأيتُ في كتاب البخاري : « فوقَ كثير من خَلْقِكَ وأمَنِّ الناسِ ». وقد ضبطها وقَيَّدها ، وذلك بخلاف الوارد في الكتب.\r","part":1,"page":6257},{"id":6258,"text":"6174- (خ م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « لما حَاصَرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- [أهل] الطائف ، فلم يَنَلْ منهم شيئا ، قال : إِنَّا قَافِلون غدا إِن شاء الله، فَثَقُلَ عليهم، وقالوا: نذهب ولا نفتحهُ ، وقال مرة : « نَقْفُلُ » ، فقال : اغْدُوا على القتال، فَغَدَوْا ، فأصابهم جِراح ، فقال : إِنَّا قَافلون غدا إِن شاء الله ، فأعجبهم، فضحكَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- » ، وقال سفيان مرة : « فتبسَّم ».\rوفي رواية نحوه ، وفيه : « فقالوا : لا نبرحُ أو نفتحها ». وفيه : « فقاتَلوهم قِتالا شديدا، وكَثُر فيهم الجراحاتُ... » الحديث.\rقال الحميديُّ : أخرج البخاري هذه الرواية الثانية في «كتاب الأدب» ، عن قتيبة، وقال فيه : عن عبد الله بن عمر ، وأخرجه هو ومسلم في المغازي - يعني الرواية الأولى- وفيه عندهما : عن عبد الله بن عمرو ، والحديث من حديث ابن عُيينة ، وقد اختُلف فيه عليه، منهم مَن قال : عنه هكذا ، ومنهم من رواه [عنه] بالشك ، وأخرجه البُرْقاني ، وقال : « عبد الله بن عمر » أصح ، وهكذا أخرجه أبو مسعود في مسند ابن عمر.\rقلتُ : والذي رأَيتُهُ في كتاب البخاري ، وكتاب مسلم اللَّذَيْن قرأتُهما « عبد الله بنُ عُمَر» ، ولم أجد فيهما : « ابن عمرو » ، ولعلّ الذي كان عند الحميديِّ هو ابنُ عَمْرو، والله أعلم.\r","part":1,"page":6258},{"id":6259,"text":"6175- (د) عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - : « أن وَفْدَ ثقيف لما قَدِموا على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أنْزَلَهم المسجدَ ، ليكون أرقَّ لقلوبهم ، فاشترطوا عليه أن لا يُحشَروا ، ولا يُعْشَرُوا ، ولا يُجَبُّوا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لكم أن لا تُحْشَروا ، ولا تُعْشَروا ، ولا خير في دِين ليس فيه ركوع ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6259},{"id":6260,"text":"6176- (د) وهب [بن منبه] : قال « سألتُ جابرا عن شأن ثَقِيف إِذْ بايعتْ ؟ قال : اشترطتْ أن لا صدقة عليها ولا جهادَ ، وأنه سمع النبيَّ –صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك يقول : سيتصدَّقون ، ويجاهدون إِذا أسلموا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6260},{"id":6261,"text":"6177- (خ س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « بعثَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- خالدَ بنَ الوليد إِلى بني جَذِيمةَ ، فدعاهم إِلى الإِسلام ، فلم يُحسِنُوا أن يقولوا: أسْلَمْنا ، فجعلوا يقولون: صَبَأْنَا ، صَبَأْنَا ، فجعل خالد بن الوليد يقتل ويأسر، ودفع إِلى كُلِّ رجل مِنَّا أسيرَهُ ، فقلتُ : والله ، لا أقتلُ أسيري، ولا يَقْتُلُ رجل من أصحابي أسيرَهُ ، حتى قَدِمْنا على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وذكرناه ، فرفع يَدَيْهِ ، فقال : اللهم إِني أبْرَأْ إِليك مما صنع خالد - مرتين - ». أخرجه البخاري ، والنسائي.\r","part":1,"page":6261},{"id":6262,"text":"6178- (خ م د س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « بعثَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- سَرِيَّة ، واستعملَ عليهم رجلا من الأنصار، وأمرهم أن يُطيعوه، فغضب ، فقال: أليس أَمَرَكُم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن تُطيعوني؟ قالوا : بلى ، قال : فَاجْمَعوا حطبا ، فجمعوا ، قال : أَوْقِدُوا نارا ، فأوقَدُوها فقال : ادخلوها ، فَهَمُّوا ، وجعل بعضُهم يمسك بعضا ، ويقولون: فَرَرْنا إِلى النَّبيِّ –صلى الله عليه وسلم- من النار ، فما زالوا حتى خَمَدَتِ النارُ ، فسكن غضبُه، فبلغ النبيَّ –صلى الله عليه وسلم- فقال: لو دخلوها ما خرجوا منها إِلى يوم القيامة ، الطاعةُ في المعروف ».\rوفي رواية : « لا طاعةَ في معصية الله ، إِنَّمَا الطاعةُ في المعروف ». أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود.\rوأخرجه النسائي نحوه ، وفيه : « فذكروا ذلك للنَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقال للذين أرادوا أن يدخلوها: لو دخلتموها لم تزالوا فيها إِلى يوم القيامة ، وقال للآخَرِين خيرا - وفي رواية : قَولا حسنا - وقال : لا طاعة في معصية الله ، إِنَّمَا الطاعةُ في المعروف ».\r","part":1,"page":6262},{"id":6263,"text":"6179- (خ م د س) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال : « بعثني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ومعاذا إِلى اليمن ، فقال : ادْعُوَا الناس، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا ، ويَسِّرا ولا تُعسِّرا ، وتطاوعا، ولا تختلفا ، قال : فقلتُ : يا رسولَ الله ، أفْتِنَا في شَرَابَيْن ، كنا نَصنعُهما باليمن : البِتْعُ ، وهو من العسل يُنْبَذُ حتى يَشْتَدَّ ، والمِزْرُ ، وهو من الذُّرَة والشعيرِ ، يُنْبَذُ حتى يشتدَّ ، قال : وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قد أُعطي جوامع الكلم بخواتمه ، فقال : أنهى عن كل مُسْكر أسْكَر عن الصلاة.\r- وفي رواية : فقال -صلى الله عليه وسلم- : كُلُّ مسكر حرام - قال : فَقَدِمْنا اليمن ، وكان لكل واحد منا قُبَّة نزلها على حِدَة ، فأتى مُعاذ أبا موسى - وكانا يتزاوران - فإذا هو جالس في فِنَاء قُبَّتِهِ ، وإِذا يهوديّ قائما عنده ، يريد قتله ، فقال : يا أبا موسى ، ما هذا ؟ ! قال : كان يهوديّا فأسلم، ثم رجع إِلى يهوديته ، فقال : ما أنا بجالس حَتى تَقْتُلَهُ ، فقتَله ، ثم جلسا يتحدَّثان ، فقال معاذ: يا أبا موسى ، كيف تقرأُ القرآن ؟ قال : أَتَفَوَّقُه تَفَوُّقا : على فراشي، وفي صلاتي، وعلى راحلتي، ثم قال أبو موسى لمعاذ : كيف تقرأُ أنتَ ؟ قال : سأُنَبِّئُكَ بذلك ، أَمَّا أنا : فأنام ، ثم أقوم فأقرأ ، فأحْتَسِبُ في نومتي ما أَحْتَسِبُ في قَومتي ».\rوفي رواية : قال أبو موسى : « أقبلتُ إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ومعي رجلان من الأشعريين ، أحدُهما عن يميني، والآخَرُ عن شِمالي، فكلاهما سأل العملَ ، والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَسْتَاكُ ، فقال : ما تقول يا أبا موسى - أو يا عبد الله بنَ قيس – ؟ قال : فقلتُ: والذي بعثك بالحق ، ما أطْلَعَاني على ما في أنفسهما ، وما شَعرتُ أنهما يطلبان العمل، قال : فكأني أنظر إِلى سِواكه تحت شَفَتِهِ ، وقد قَلَصَتْ ، فقال لي : لن – أو لا – نستعمل على عملنا مَن أراده ، ولكن اذهب أنت يا أبا موسى – أو يا عبد الله بنَ قيس-فبعثه على اليمن ، ثم أتْبَعه معاذَ بن جبل-  ثم ذكر قصَّة اليهوديِّ الذي أسلم ثم ارتدَّ ». وزاد فيه: « قال: لا أجلس حتى يقتل ، قضاءُ الله ورسوله ». ثم قولهما في قيام الليل، وليس فيه ذِكْر الأشربة. أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوأخرجه البخاري مرسلا عن أبي بُردة ، قال : « بعثَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أبا موسى، ومعاذَ بنَ جبل إِلى اليمن ، قال : وبعثَ كلَّ واحد منهما على مِخْلاف ، قال: واليمنُ مخلافان ، ثم قال : يَسِّرا ، ولا تُعسِّرا ، وَبَشِّرا ، ولا تُنَفِّرا ، فانْطلق كلُّ واحد منهما إِلى عمله ، قال : وكان كلُّ واحد منهما إِذا سار في أرضه [وكان] قريبا من صاحبه أحدثَ به عهدا ، فسلَّم عليه ، فسار معاذ في أرضه قريبا من صاحبه أبي موسى ، فجاء يسير على بغلته حتى انتهى إِليه ، وإِذا هو جالس وقد اجتمع إِليه الناس، وإِذا رجل عنده قد جُمعت يداه إِلى عُنُقه ، فقال له معاذ : يا عبد الله بنَ قيس : أَيَّمَ هذا ؟ قال: هذا رجل كفر بعد إِسلامه ، قال: لا أنزل حتى يُقتَل ، قال : إنما جيء به لذلك ، فانْزِل، قال : ما أنْزِل حتى يُقتَلَ ، فأمر به فَقُتِلَ ، ثم نزل ، فقال: يا عبد الله ، كيف تقرأُ القرآن ؟ قال : أَتَفَوَّقُه تَفَوُّقا ، قال : فكيف تقرأُ أنتَ يا معاذُ ؟ قال : أنام أول الليل، فأقوم ، وقد قضيتُ جُزْئي من النوم ، فأْقرأُ ما كتب الله لي، فأحْتَسِبُ نومتي كما أحتسبُ قَوْمَتي ».\rوأخرج أبو داود رواية البخاري، والرواية الثانية ، وأخرج النسائي الرواية الثانية إِلى قوله : « ثم أتبعه معاذَ بنَ جبل ».\rوقد تقدَّم لهذا الحديث روايات بنحوها طويلة وقصيرة ، بعضها في «كتاب الخلافة»، من حرف الخاء ، وبعضها في «كتاب الحدود » من حرف الحاء ، وبعضُها في غير ذلك.\r","part":1,"page":6263},{"id":6264,"text":"6180- (خ م د ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لمعاذِ بنِ جبل - حين بعثه إِلى اليمن - : « إِنَّكَ ستأتي قوما أهلَ كتاب، فَإِذا جئتَهم فَادْعُهم إِلى أَن يَشهدوا أَن لا إِلهَ إِلا الله ، وَأَنَّ مُحمدا رسولُ الله ، فإن هم أطاعوا لك بذلك، فأخْبِرْهم أنَّ الله قد فرض عليهم خمس صلوات في كُلِّ يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لك بذلك، فأخبرهم أن الله قد فَرَضَ عليهم صدقة تُؤخَذُ من أغنيائهم فتردُّ على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لك بذلك فإِيَّاكَ وكرائمَ أموالهم، واتَّقِ دعوةَ المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حِجَاب».\rوفي رواية قال له : « إِنَّكَ تَقْدَمُ على قوم من أهلِ الكتاب، فليكُنْ أَوَّلَ ما تدعوهم إِليه: عبادةُ الله عز وجل ، فإذا عرفوا الله فأخبرهم : أن الله قد فَرَضَ عليهم خَمْسَ صَلوات في يومهم وليلتهم ، فإذا فعلوا فأخبرهم : أن الله قد فرض عليهم زكاة... » وذكره. أخرجه الجماعة إِلا الموطأ.\rقال الحميديُّ : وقد جعل بعضُ الرواة هذا الحديث عن ابن عباس عن معاذ.\r","part":1,"page":6264},{"id":6265,"text":"6181- (خ) عمرو بن ميمون - رحمه الله - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- بَعَثَ معاذا إِلى اليمن ، فقرأ معاذ في صلاة الصبح سورةَ النساء ، فلما قال : {وَاتَّخَذَ الله إِبْرَاهِيمَ خَليلا} [النساء: 125] قال رجل خَلفَهُ : قَرَّتْ عَيْنُ أمِّ إِبراهيم. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6265},{"id":6266,"text":"6182- (خ) أبو إسحاق [ السبيعي] : قال : سمعتُ البراءَ - رضي الله عنه - يقول : «بَعَثَنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مع خالدِ بنِ الوليد، ثم بعثَ عليّا بعد ذلك مَكَانَهُ ، فقال: مُرْ أصحابَ خالد : مَنْ شاءَ منهم أن يُعَقِّبَ معك فَلْيُعَقِّبْ ، وَمَن شاءَ فَلْيُقْبِلْ ، فكنتُ فيمن عَقَّبَ معه ، قال : فَغَنِمْتُ أَوَاقِيَّ ذواتِ عَدَد ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6266},{"id":6267,"text":"6183- (خ) بريدة - رضي الله عنه - :قال : « بعثَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عليّا إِلى خالد لِيَقْبِضَ الخُمس ، فقبضه منه ، فاصْطَفَى عليّ منها سَبِيَّة فأصْبَح وقد اغتسلَ ليلا ، وكنتُ أُبغِض عليّا ، فقلتُ لخالد: ألا ترى إِلى هذا ؟ فلما قَدِمْنا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذكرتُ ذلك له ، فقال : يا بُريدة ، أتُبْغِضُ عليّا ؟ قلتُ : نعم ، قال : لا تُبْغِضْه فإن له في الخمس أكثرَ من ذلك». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6267},{"id":6268,"text":"6184- (ت) البراء بن عازب - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « بعثَ إِلى اليمن جيشين ، وَأَمَّرَ على أحدهما عليّا ، وعلى الآخر خالدا ، وقال : إِذا كَانَ القتالُ فَعليّ ، قال : فَافْتَتَحَ عليّ حِصْنا ، فأخذَ مِنه جارية ، قال : فكتبَ معي خالد إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يُخبره ، قال : فلما قَدِمْتُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقرأ الكتابَ، رأيتُهُ يتغيّر لونُهُ ، فقال : ما تَرى في رجل يُحِبُّ الله ورسولَهُ ، ويُحبُّهُ الله ورسولُهُ ؟ فقلتُ : أعوذُ باللهِ من غضبِ الله ومن غضبِ رسولهِ ، وإنما أنا رسول ، فسكتَ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6268},{"id":6269,"text":"6185- (خ م د) جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - :قال : « كان بَيْت في الجاهلية يُقال له : ذُو الخَلَصة ، والكعبةُ اليمانيَةُ ، والكعبةُ الشاميّة ، فقال لي النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أَلا تُرِيحُني من ذي الخَلَصَة ؟ فَنَفَرْتُ في مائة وخمسين راكبا ، فكسرناه ، وقتلنا من وَجَدْنا عنده، فأتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبرتُهُ ، فدعا لنا ولأحْمَسَ ».\rوفي رواية قال جرير : قال لي النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- :« ألا تُريحني من ذي الخَلَصة ؟ - وكان بيتا في خَثْعَمَ يسمى كعبةَ اليمانية - فانطلقتُ في خمسين ومائةِ فارس من أحْمَسَ، وكانوا أصحابَ خَيْل ، وكنتُ لا أَثْبُتُ على الخيل، فضربَ في صدري، حتى رأيتُ أثَرَ أصابعه في صدري، وقال : اللهم ثَبِّتْه ، واجعله هاديا مَهْدِيّا ، فانطلق إِليها وكَسَرها وحَرَّقها ، ثم بعثَ إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسولُ جرير : والذي بعثكَ بالحق ، ما جئتُك حتى تركتُها كأنها جَمل أَجْرَبُ ، قال : فباركَ في خيلِ أحْمَسَ ورجالها خمس مرّات ».\rوفي أخرى مثله ، وقال : « فما وَقَعْتُ عن فرس بعدُ ، قال : وكان ذُو الخَلَصَة بيتا باليمن لِخَثْعَمَ وبَجِيلةَ ، فيه نُصُب تُعْبَدُ ، يقال لها : الكعبةُ، قال : فأتاها فحرّقها بالنار وكسرها ، قال : ولما قَدِمَ جرير اليمن كان بها رجل يَسْتَقْسِمُ بالأزْلام ، فقيل له: إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- هاهنا ، فإن قَدَرَ عليك ضَرَبَ عُنُقَكَ ، قال : فبينما هو يضرب بها، إِذْ وقف عليه جرير ، فقال : لَتَكْسِرَنَّها ولَتَشْهَدَنَّ أَنْ لا إِله إِلا الله ، أو لأضربنَّ عُنُقَكَ، قال : فكسَرها وشهد، ثم بعث جرير رجلا من أَحْمَسَ ، يكنى : أبا أرْطاة إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يُبَشِّرُهُ بذلك، فلما أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : يا رسول الله ، والذي بعثك بالحق، ما جئتُ حتى تركتُها كأنها جَمَل أَجْرَبُ ». قال : « فَبرَّكَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على خيل أحْمَس ورجالها - خمس مرات ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوأخرجه أبو داود مختصرا قال : « قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَلا تُريحني من ذي الخَلَصَة؟ فأتاها فحرّقها ، ثم بعثَ رجلا من أَحْمَس إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يبشّره ، يكنى : أبا أرْطاة».\r","part":1,"page":6269},{"id":6270,"text":"6186- (خ م د) جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - :قال : « كان بَيْت في الجاهلية يُقال له : ذُو الخَلَصة ، والكعبةُ اليمانيَةُ ، والكعبةُ الشاميّة ، فقال لي النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أَلا تُرِيحُني من ذي الخَلَصَة ؟ فَنَفَرْتُ في مائة وخمسين راكبا ، فكسرناه ، وقتلنا من وَجَدْنا عنده، فأتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبرتُهُ ، فدعا لنا ولأحْمَسَ ».\rوفي رواية قال جرير : قال لي النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- :« ألا تُريحني من ذي الخَلَصة ؟ - وكان بيتا في خَثْعَمَ يسمى كعبةَ اليمانية - فانطلقتُ في خمسين ومائةِ فارس من أحْمَسَ، وكانوا أصحابَ خَيْل ، وكنتُ لا أَثْبُتُ على الخيل، فضربَ في صدري، حتى رأيتُ أثَرَ أصابعه في صدري، وقال : اللهم ثَبِّتْه ، واجعله هاديا مَهْدِيّا ، فانطلق إِليها وكَسَرها وحَرَّقها ، ثم بعثَ إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسولُ جرير : والذي بعثكَ بالحق ، ما جئتُك حتى تركتُها كأنها جَمل أَجْرَبُ ، قال : فباركَ في خيلِ أحْمَسَ ورجالها خمس مرّات ».\rوفي أخرى مثله ، وقال : « فما وَقَعْتُ عن فرس بعدُ ، قال : وكان ذُو الخَلَصَة بيتا باليمن لِخَثْعَمَ وبَجِيلةَ ، فيه نُصُب تُعْبَدُ ، يقال لها : الكعبةُ، قال : فأتاها فحرّقها بالنار وكسرها ، قال : ولما قَدِمَ جرير اليمن كان بها رجل يَسْتَقْسِمُ بالأزْلام ، فقيل له: إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- هاهنا ، فإن قَدَرَ عليك ضَرَبَ عُنُقَكَ ، قال : فبينما هو يضرب بها، إِذْ وقف عليه جرير ، فقال : لَتَكْسِرَنَّها ولَتَشْهَدَنَّ أَنْ لا إِله إِلا الله ، أو لأضربنَّ عُنُقَكَ، قال : فكسَرها وشهد، ثم بعث جرير رجلا من أَحْمَسَ ، يكنى : أبا أرْطاة إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يُبَشِّرُهُ بذلك، فلما أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : يا رسول الله ، والذي بعثك بالحق، ما جئتُ حتى تركتُها كأنها جَمَل أَجْرَبُ ». قال : « فَبرَّكَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على خيل أحْمَس ورجالها - خمس مرات ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوأخرجه أبو داود مختصرا قال : « قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَلا تُريحني من ذي الخَلَصَة؟ فأتاها فحرّقها ، ثم بعثَ رجلا من أَحْمَس إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يبشّره ، يكنى : أبا أرْطاة».\r","part":1,"page":6270},{"id":6271,"text":"6187- (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال : « أرسلني أصحابي إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، أسأله لهم الحُمْلان، إِذْ هم معه في جيش العُسْرَة ، وهي غزوة تبوك ، فقلتُ: يا نبيَّ الله ، إِنَّ أصحابي أرسلوني إِليك لِتَحْمِلَهم ، فقال : والله لا أَحْمِلُكم على شيء، وَوَافَقتُه وهو غضبانُ ، ولا أشعرُ ، فَرَجَعْتُ حزينا مِن مَنْع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ومِن مَخافةِ أن يكونَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قد وَجَدَ في نفسه عليَّ ، فَرَجَعْتُ إِلى أصحابي، فأخبرتُهم الذي قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فلم أَلْبَثْ إِلا سُوَيْعَة إِذْ سمعتُ بلالا ينادي : أيْ عبد الله بنَ قيس؟ فأَجَبْتُه ، فقال : أَجِبْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَدْعُوك ، فلما أتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : خُذْ هذين القَرِينَيْن ، وهذين القرينين ، وهذين القرينين - لِستَّة أَبْعرَة ابْتَاعهن حينئذ من سَعْد - فانْطَلِقْ بهنَّ إِلى أصحابك ، فقُل: إِن الله - أو قال : إِن رسولَ الله - يحملكم على هؤلاءِ ، فارْكَبوهنَّ [قال أبو موسى] : فَانْطَلَقْتُ إِلى أصحابي بهنَّ ، فقلتُ : إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يحملُكم على هؤلاء، ولكنْ والله ، لا أَدَعُكم حتى يَنْطَلِقَ معي بعضُكم إِلى مَن سمع مقالةَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، حين سألتُه لكم، ومَنْعَه في أول مرة ، ثم إِعطاءه إِيَّايَ بعد ذلك ، لا تظنُّوا أَني حدَّثتكم شيئا لم يَقُلْه ، فقالوا لي: والله إِنَّكَ عِندنا لَمُصَدَّق ، وَلَنفْعَلَنَّ مَا أَحْبَبْتَ ، فانطلق أبو موسى بنفر منهم، حتى أَتَوُا الذين سمعوا قولَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وَمَنْعَهُ إِياهم ، ثم إِعطاءهم بعدُ ، فحدَّثوهم بما حدَّثهم أبو موسى سواء ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":6271},{"id":6272,"text":"6188- (د) واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - : قال : « نادى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك، فخرجتُ إِلى أهلي ، [فَأَقْبَلْتُ] - وقد خرج أوَّلُ صَحَابَةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلمفطفقتُ في المدينة أُنادي : أَلا مَن يحملُ رجلا له سهمُه، فإِذا شيخ من الأنصار ، فقال : لنا سهمُه على أن نحملَه عُقْبَة ، وطعامُه معنا ؟ فقلتُ : نعم ، قال: فَسِرْ على بَرَكَةِ الله ، فخرجتُ مع خيرِ صاحب ، حتى أَفاءَ الله علينا ، فأصابني قَلائصُ ، فَسُقْتُهُنَّ حتى أتيتُه، فخرج فقعد على حَقِيبَة من حقائبِ إِبله، ثم قال : سُقْهنَّ مُدْبِرَات ، ثم قال : سُقْهنَّ مُقْبِلات، فقال : ما أرى قلائِصَكَ إِلا كِرَاما ، قلتُ: إِنَّما هي غَنيمتُك التي شرطتُ لك ، قال : خُذْ قلائِصَكَ يا ابن أخي، فغيرَ سهمك أردنا». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6272},{"id":6273,"text":"6189- () [محمد بن شهاب] الزهري - رحمه الله - : قال : « غَزَا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- غَزْوَةَ تَبُوك وهو يُريدُ الرُّومَ ونَصَارَى العرب بالشَّام ». أخرجه....\r","part":1,"page":6273},{"id":6274,"text":"6190- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «إنَّ الله يَغَارُ ، وَإِنَّ المؤمنَ يَغار ، وَإِن غَيْرَةَ الله : أن يَأتِيَ المؤمن ما حرَّم الله عليه ». وفي رواية مثله، وليس فيه : « وإِن المؤمن يغار ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوفي رواية مسلم قال : « المؤمن يغارُ ، والله أشدُّ غَيرا ».\rوأخرج الترمذي الأولى ، قال : وقد روي هذا الحديثُ أيضا عن أسماءَ بنتِ أبي بكر - رضي الله عنهما - عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-.\r","part":1,"page":6274},{"id":6275,"text":"6191- (خ م) أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - : أنَّها سمعت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا شيءَ أغيرُ من الله تعالى ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":6275},{"id":6276,"text":"6192- (خ م ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا أحد أَغْيَرَ من الله ، من أَجل ذلك حرَّمَ الفواحشَ مَا ظهرَ منها وما بَطَنَ ، ولا أحد أحبَّ إِليه المَدْحُ من الله تعالى ، من أجل ذلك مَدَحَ نَفْسَهُ ».\rوفي رواية نحوه ، ولم يذكر : « ما ظهر منها وما بطن » ، وزاد : « وليس أحد أحبَّ إِليه العُذْرُ من الله ، من أجل ذلك أنزلَ الكتاب ، وأرسلَ الرُّسُلَ ».\rأخرجه البخاري، ومسلم ، ولم يذكر البخاري الزيادة ، وأخرج الترمذي الأولى.\r","part":1,"page":6276},{"id":6277,"text":"6193- (خ م) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - : قال : قال سعدُ بنُ عبادةَ: « لو رأيتُ رجلا مع امرأَتي لضربتُه بالسيف غير مُصْفِح ، فبلغ ذلك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : تعجبونَ من غَيْرةِ سعد ؟ واللهِ ، لأنا أَغْيَرُ منه ، واللهُ أَغْيَرُ مني، ومن أجل غَيْرَةِ الله حرَّم الفواحشَ ما ظهر منها وما بطن ، ولا أحد أحبَّ إِليه العذْرُ مِن الله ، من أجل ذلك بعثَ المنذِرين والمبشِّرِين ، ولا أحد أَحبَّ إِليه المِدْحَةُ من الله ، ومن أجل ذلك وعدَ الله الجنةَ».\rأخرجه البخاريُّ ، ثم قال : وقال عبيد الله بن عمرو عن [عبد الملك] بن عمير: « لا شخصَ أَغْيَرُ من الله ».\rولمسلم نحوه ، وفيه : « ولا شخصَ أغْيرُ من الله ، ولا شخصَ أحبُّ إِليه العُذْرُ مِن الله، من أجل ذلك بعثَ الله المرسَلين مُبَشِّرين ومُنْذِرين ، ولا شخصَ أَحبُّ إِليه المِدْحةُ من الله، من أَجل ذلك وعدَ الله الجنةَ ». وفيه « لضربتُهُ بالسيف غير مُصْفِح عنه ». وقال مسلم: وفي رواية : « غير مُصْفِح » ، ولم يقل : « عنه ».\r","part":1,"page":6277},{"id":6278,"text":"6194- (م ط د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « قال سعدُ بنُ عبادة : يا رسول الله ، لو وجدتُ مع أهلي رجلا ، لم أمَسَّه حتى آتِيَ بأربعةِ شهداء؟ قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : نعم، قال : كلا ، والذي بعثك بالحق، إن كنتُ لأعاجله بالسيف قبل ذلك ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اسمعوا إِلى ما يقول سَيِّدُكم ، إِنَّهُ لَغَيُور ، وَإِني لأَغْيَرُ منه، واللهُ أَغْيَرُ مِني ».\rوفي رواية قال : « يا رسول الله ، أرأيتَ الرجلَ يجدُ مع امرأتِهِ رجلا ، أيقتُله ؟ قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا ، قال سعد : بلى ، والذي أكرمك بالحق، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اسمعوا إِلى ما يقول سيدكم ».\rوفي أخرى : « أَن سعدَ بنَ عُبادة قال : يا رسولَ الله، إِنْ وجدتُ مع امرأتي رجلا أَأُمْهِلُهُ حتى آتِيَ بأربعة شهداء ؟ قال : نعم ». أخرجه مسلم.\rوأخرج الموطأ الآخرة ، وأخرج أبو داود الثانية.\r","part":1,"page":6278},{"id":6279,"text":"6195- (م س) عائشة - رضي الله عنها -: « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خرجَ من عندها ليلا ، قالت: فَغِرْتُ عَلَيْهِ ، فجاءَ فرأَى ما أَصنع، فقال : ما لَكِ يا عائشة ، أَغِرْتِ عليَّ ؟ فقلت: وما لي لا يغارُ مثلي على مِثْلِكَ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَقَد جَاءَكِ شَيْطَانُكِ ؟ قالت: يا رسولَ الله أَوَ مَعِيَ شيطان ؟ قال : نعم ، [قلتُ : ومع كلِّ إِنسان؟ قال : نعم] ، قلتُ : ومعكَ يا رسول الله ؟ قال : نعم ، ولكنْ أعانني الله عليه حتى أسلَمُ ». أخرجه مسلم ، وأخرجه النسائي أخصر من هذا.\r","part":1,"page":6279},{"id":6280,"text":"6196- (خ م) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا أرادَ سَفَرا أَقْرَعَ بَينَ نِسائه ، قالت: فأقرعَ بيننا ، فطارتِ القُرعةُ لحفصةَ وعائشةَ ، وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا كان الليلُ : سار معي يتحدَّثُ ، فقالت لي حفصةُ : ألا تركبينَ بعيري، وأركبُ بَعِيركِ ، تنظرين وأنظُرُ ؟ قلت: بلى ، ففعلنا ، قال عروةُ عن عائشة : فجاء رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى جمل عائشةَ وعليه حَفصةُ ، فسلَّم عليها ، ثم سار ، حتى نزلوا ، وافْتَقَدَتْهُ عائشة، فغارتْ ، فلما نزلوا كانت تجعل رجليها بين الإِذْخِر ، وتقول: يا رب سلِّطْ عليَّ عقربا وَحَيَّة تلدغُني ، رسولُك ، ولا أستطيع أن أقولَ [له] شيئا ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":6280},{"id":6281,"text":"6197- (خ د ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عند بعض نسائه ، فأرسلَتْ إِليه إِحدى أُمهات المؤمنين بِصَحْفَة فيها طعام ، فَضَرَبتِ التي هو في بيتها يَدَ الخادِمِ ، فَسَقَطَتِ الصَّحفَةُ ، فانْفَلَقَتْ ، فَجَمَعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فِلَق الصَّحفَةِ ، ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ويقول : غَارتْ أُمُّكم ، [غارتْ أُمُّكم] ، ثم حبس الخادم ، حتى أُتيَ بِصَحفَة من عند التي هو في بيتها ، فدفعها إِلى التي كُسِرَتْ صَحْفَتُها، وأمسك المكسورة في بَيْتِ التي كَسَرَتْها ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية أبي داود نحوه - وزاد فيها - قال : « كلوا ، وحَبَسَ الرسولَ والقَصْعَةَ ، حتى فَرَغُوا ».\rوفي رواية الترمذي قال : « أَهْدَتْ بَعضُ أزواج النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- طعاما في قَصْعَة ، فَضَرَبَتْ عائشةُ القَصعةَ بيدها، فأَلْقَتْ ما فيها ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : طعام بطعام ، وإِناء بإناء ». وأخرجه النسائي مثل البخاري.\rوله في أخرى : « أَنَّ أُمَّ سلمةَ أَتَتْ بطعام في صَحْفَة لَها إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، فجاءتْ عائشةُ مُتَّزرَة بكساء ، ومعها فِهْر، ففلقت به الصحفةَ ، فجمع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بين فلقتي الصحفة ، ويقول : كلوا ، غارتْ أُمُّكم - مرتين - ثم أخذ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صَحْفَةَ عائشةَ ، فبعث بها إِلى أُمِّ سلمةَ ، وأعطى صحفةَ أُمِّ سلمةَ عائشةَ ».\r","part":1,"page":6281},{"id":6282,"text":"6198- (د س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « ما رأيتُ صانعةَ طعام مثل صفيةَ، صنعتْ لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- طعاما - وهو في بيتي - فأخذني أَفْكَل ، وارتعدتُ مِن شِدَّةِ الغَيْرَةِ ، فكسرتُ الإِناءَ ، ثم نَدِمْتُ ، فقلتُ : يا رسولَ الله ، ما كَفَّارةُ ما صنعتُ ؟ فقال: إِناء مثل إِناء، وطعام مثلُ طعام ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":6282},{"id":6283,"text":"6199- (خ م ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : «ليس الشديدُ بالصُّرَعَةِ ، إِنَّما الشديدُ الذي يملك نفسه عند الغضب ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والموطأ.\r","part":1,"page":6283},{"id":6284,"text":"6200- (د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:« ما تَعُدُّون الصُّرَعَةَ فيكم ؟ قالوا : الذي لا يصرعُه الرجال ، قال : لا ، ولكنَّه الذي يملك نفسه عند الغضب ». أخرجه أبو داود ، وقد أخرجه مسلم في جملة حديث يرد في كتاب اللواحق.\r","part":1,"page":6284},{"id":6285,"text":"6201- (د) أبو وائل القاص [عبد الله بن بجير الصنعاني] : قال « دخلنا على عروة بن محمد السعدي، فكلَّمه رجل ، فأَغضبه ، فقام فتوضأ ، فقال : حدَّثني أبي عن جدي عطية، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِن الغضبَ مِن الشيطان ، وإِن الشيطان خُلق من النار ، وإِنما تُطفأ النارُ بالماء، فإِذا غَضِبَ أحدُكم فليتوضأ ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6285},{"id":6286,"text":"6202- (د) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : قال : قال لنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « إِذا غضب أحدُكم - وهو قائم - فلْيجلسْ فإن ذهب عنه الغضب ، وإِلا فليضطجع». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6286},{"id":6287,"text":"6203- (خ م د) سليمان بن صرد - رضي الله عنه - : قال : « اسْتَبَّ رجلان عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ونحن عنده ، فبينما أحدهما يَسُب صاحبه مغضَبا قد احمرَّ وجهُه ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: إِني لأعلمُ كلمة لو قَالها لذهبَ عنه الذي يجد، لو قال : « أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم» ، ذهب عنه ما يجد ، فانطلق إِليه رجل ، فقال له : تَعَوَّذْ بالله من الشيطان الرجيم ، فقال : أيرى بي بأس ؟ أمجنون أنا ؟ اذهب ».\rوفي رواية مثله وفي آخره : « قالوا له : ألا تسمعَ ما يقول رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال: إِني لستُ بمجنون». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوفي رواية أبي داود : « فجعل أحدهما تحمرُّ عيناه ، وتَنْتَفخُ أوْدَاجُه». وفي آخرها : « هل ترى بي من جنون ؟ ».\r","part":1,"page":6287},{"id":6288,"text":"6204- (ت د) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - : قال : « اسْتَبَّ رجلان عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، حتى عُرِفَ الغضب في وجه أحدهما ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : إِني لأعلمُ كلمة لو قالها لذهب غَضَبُه : أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيم ». أخرجه الترمذي.\rوعند أبي داود : « استبَّ رجلان عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فغضب أحدُهما غضبا شديدا، حتى خيل إِليَّ أن أنفه يتمزَّع من شدة غضبه ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : إِني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد من الغضب ، فقال : ما هي يا رسول الله؟ قال : يقول : اللهم إِني أعوذُ بكَ من الشيطان الرجيم ، قال : فجعل معاذ يأمره ، فأبى وَمَحَكَ ، وجعل يزداد غضبا».\r","part":1,"page":6288},{"id":6289,"text":"6205- (خ ط ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أن رجلا قال لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-:«أوصني ، ولا تُكْثِرْ عليَّ ، أو قال : مُرْني بأمر وأَقْلِلُه لي كَيْلا أنسى ، قال : لا تَغْضَبْ ». أخرجه البخاري.\rوله في رواية قال له : « مُرْني بأمر ، وأقْلِلهُ عليَّ كيْ أعْقِلَه ، قال : لا تغضب، فردَّد مرارا ، قال : لا تغضب ».\rوأخرج الموطأ الأولى ، والترمذي الثانية.\r","part":1,"page":6289},{"id":6290,"text":"6206- (ت د) سهل بن معاذ بن أَنس الجهني : عن أبيه : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن كظم غيظا - وهو يستطيع أن يُنفِّذه - دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق، حتى يخيِّرَه من أي الحُور شاء ». أخرجه الترمذي، وأبو داود.\rوأخرجه أبو داود أيضا - عن سويد بن وهب عن رجل من أبناء أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- عن أبيه ، ولم يسمه [نحوه ، قال : « ملأَه الله أمنا وإِيمانا» ، لم يذكر قصة « دعاه الله»] وزاد : «ومن ترك لبْس ثوب جمال - وهو يقدر [عليه] تواضعا - كساه الله حُلَّةَ الكرامة ، وَمَن زوج لله تعالى تَوَّجَهُ الله تاجَ المُلْك ».\rوأخرج الترمذي حديث اللباس في موضع آخر مفردا ، وسيجيء في « كتاب اللباس».\r","part":1,"page":6290},{"id":6291,"text":"6207- (د س) أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه - : قال : « كنتُ يوما عند أبي بكر ، فَتَغَيَّظَ على رجل ، فاشتدَّ عليه ، فقلتُ : تأذن لي يا خليفةَ رسولِ الله أضرب عنقه ؟ قال -فأذهبتْ كلمتي غضبه - [فقام] فدخلَ فأرسلَ إِليَّ ، فقال : ما الذي قلتَ آنفا ؟ قلتُ : ائذن لي أضرب عُنُقه ، قال : أكنتَ فاعلا لو أمرتُك ؟ قلتُ: نعم ، قال : لا والله ، ما كانت لبشر بعد محمد -صلى الله عليه وسلم- ».أخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":6291},{"id":6292,"text":"6208- (خ م) أبو سلمة بن عبد الرحمن : قال : « كان بيني وبين أناس خصومة في أرض، فدخلتُ على عائشةَ - رضي الله عنها - ، فذكرتُ ذلك لها ، فقالت: يا أبا سلمة، اجتنب الأرض ، فإن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : مَن ظلم قِيدَ شبر من الأرض طُوِّقَهُ من سبع أرضين». أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":6292},{"id":6293,"text":"6209- (خ م) عروة بن الزبير - رضي الله عنهما - : « أَن أرْوَى بنت أُوَيْس ادَّعَتْ على سعيد بن زيد: أنه أخذ شيئا من أرضها ، فخاصمته إِلى مرْوان بن الحكم ، فقال سعيد : أنا كنتُ آخذ من أرضها شيئا بعد الذي سمعتُ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟! قال: وما سمعتَ منه؟ قال: سمعتُه يقول : مَن أخذ شبرا من الأرض ظلما طُوِّقَه يوم القيامة إِلى سبع أرضين ، فقال له مرْوان : لا أسألك بينة بعد هذا ، ثم قال سعيد : اللهم إن كانت كاذبة فأعْمِ بَصَرها ، واجعل قبرها في أرضها ، قال عروة : فما ماتت حتى ذهب بصرها ، فرأيتُها عمياءَ تَلْتَمِسُ الجُدُرَ ، تقول: أصابتني دعوةُ سعيد بن زيد، ثم بينما هي تمشي في أرضها مرتْ على حُفْرَة فيها ، فوقعتْ فيها فكانت قَبرَها ».\rوفي رواية قال : « خاصمت أرْوَى سعيد بن زيد في حقّ - زعمتْ أنه انتقصه لها - إِلى مروان ، فقال سعيد : أنا أنتقص حقها شيئا ؟ أشهد لَسمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: من أخذَ شبرا من الأرض ظلما ، فإنه يُطَوَّقُه يوم القيامة من سبع أرضين » أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":6293},{"id":6294,"text":"6210- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « مَن أخذ شبرا من الأرض بغير حقّ خُسِفَ به يوم القيامة إِلى سبع أرضين ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6294},{"id":6295,"text":"6211- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يأخذُ أحد شبرا من الأرض بغير الحق إِلا طَوَّقه الله تعالى إِلى سبع أرضين ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6295},{"id":6296,"text":"6212- (د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال يوما : «أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم، قال : ذِكرُ أحدكم أخاه بما يكره، فقال رجل: أرأيتَ إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إِن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بَهتَّه».\rأخرجه أبو داود، والترمذي، وأول حديثهما قال : « قيل : يا رسول الله ما الغيبة؟ قال : ذِكْرك أخاك بما يكره ».\r","part":1,"page":6296},{"id":6297,"text":"6213- (ط) المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي: قال : إن رجلا سأل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما الغيبة ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أن تذكر من المرءِ ما يكره أن يسمع، قال : يا رسول الله: وإن كان حقا ؟ قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِذا قلت باطلا : فذلك البهتان ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":6297},{"id":6298,"text":"6214- (ت د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قلتُ : «يا رسول الله حَسْبُكَ من صفيّةَ قِصَرها ، قال : لقد قلتِ كلمة لو مُزِجَ [بها] البحر لَمَزَجَتْهُ قالت : وحكيتُ له إِنسانا، فقال : ما أحبّ أني حكيتُ إنسانا وأن لي كذا وكذا ». أخرجه الترمذي، وأبو داود.\rوللترمذي مختصرا أيضا قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما أُحِبُّ أني حكيتُ أحدا وأن لي كذا وكذا ».\r","part":1,"page":6298},{"id":6299,"text":"6215- (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لما عُرِجَ بي مررتُ بقوم لهم أظْفَار من نُحاس يَخْمِشُون بها وجوهَهم [وصُدورَهم] فقلت: مَن هؤلاءِ يا جبريل؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحومَ الناس، ويقعون في أعراضهم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6299},{"id":6300,"text":"6216- (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لما عُرِجَ بي مررتُ بقوم لهم أظْفَار من نُحاس يَخْمِشُون بها وجوهَهم [وصُدورَهم] فقلت: مَن هؤلاءِ يا جبريل؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحومَ الناس، ويقعون في أعراضهم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6300},{"id":6301,"text":"6217- (د) سعيد بن زيد - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِن من أرْبى الرِّبا : الاستطالةُ في عِرْضِ المسلم بغير حق ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6301},{"id":6302,"text":"6218- (د) معاذ بن أنس الجهني - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « مَن حَمَى مؤمنا من منافق بعث الله مَلَكا يحمي لحمه يومَ القيامة من نار جهنم ، ومَن رمى مؤمنا بشيء يُريد شَيْنه به : حُبس يوم القيامة على جِسْر من جسور جهنم، حتى يخرج مما قال ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6302},{"id":6303,"text":"6219- (ت) جابر بن عبد الله ، وأبو هريرة - رضي الله عنهما - : قالا : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا غِيبَةَ لفاسِق ، ولا مُجاهر ، وكلُّ أمتي معافى إِلا المجاهرون». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6303},{"id":6304,"text":"6220- (خ م ت د) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول: « لا يدخل الجنة قَتَّات ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rولمسلم مثله ، وقال : « نمّام » ، وأخرج أبو داود الأولى.\rوفي رواية الترمذي قال : « قيل لحذيفة : إِن رجلا يرفَعُ الحديث - وفي رواية : يَنْمي الحديث إِلى الأمير - فقال له حذيفة : سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : لا يدخل الجنةَ قَتَّات ».\r","part":1,"page":6304},{"id":6305,"text":"6221- (م) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : إِن محمدا -صلى الله عليه وسلم- قال: « أَلا أُنبِّئُكم ما العَضْهُ ؟ هي النَّميمَةُ : القَالَةُ بين الناس». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6305},{"id":6306,"text":"6222- (ت د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لا يُبَلِّغُني أحد عن أحد من أصحابي شيئا ، فإني أُحِبُّ أن أخرجَ إِليهم وأنا سليمُ الصدر».\rقال عبد الله : فأُتِيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بمال ، فقسمه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فانتهيتُ إِلى رجلين جالسين، وهما يقولان : والله ، ما أراد محمد بقسمته التي قسمها وجه الله ، ولا الدَّارَ الآخرة ، فثَبَتُّ حتى سمعتُها ، فأتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبرتُهُ ، فاحمَّر وجهُه، فقال : دَعْني عنك، فقد أُوذي موسى بأكثر من هذا فَصَبر.\rوفي رواية قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يبَلِّغني أحد عن أحد شيئا ».\rأخرجه الترمذي ، وأخرج أبو داود من أوله طرفا إِلى قوله : « سليم الصدر » ، وقد تقدَّم في غزوة حنين للبخاري ، ومسلم ، عن ابن مسعود هذا المعنى بزيادة ذكر قسمة غنائم حنين.\r","part":1,"page":6306},{"id":6307,"text":"6223- (خ م س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت: « دخل عليّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وعندي جاريتان تُغنِّيان بغِناءِ بُعَاث ، فاضطجع على الفراش، وحوَّل وجهه ، ودخل أبو بكر فانتهرني ، وقال: مِزْمَارَةُ الشيطان عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ فأقبل عليه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- فقال : دَعهما، فلما غَفَل غَمَزْتُهما فخرجتا ، وكان يومَ عيد ، يلعبُ السُّودان بالدَّرَق والحِرَاب، فإما سألتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وإِما قال : تَشْتَهين تنظرين ؟ قلتُ : نعم ، فأقامني وراءه ، خَدِّي على خَدِّه، وهو يقول : دُونَكم يا بني أَرْفِدَةَ ، حتى إِذا مَلِلْتُ قال : حَسْبُكِ ؟ قلتُ : نعم، قال : فاذهبي».\rوفي رواية قالت : « دَخل عليَّ أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأَنصار تُغَنِّيان بما تَقَاوَلَتْ به الأنصار يوم بُعَاث ، قالت: ولَيْسَتا بمُغَنِّيَتَين، فقال أبو بكر: أَبِمَزْمُور الشيطان في بيْت رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ وذلك يومَ عيد ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ لكل قوم عيدا ، وهذا عيدُنا».\rوفي أخرى : « أن أبا بكر دخل عليها ، والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عندها يومَ فِطْر ، أو أضحى، وعندها قَيْنَتَان تُغنِّيَان بما تَقَاذَفَتْ بِه الأنصارُ يوم بُعاث ، فقال أبو بكر: مزمار الشيطان؟ - مرتين - فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا أبا بكر ؛ إِنَّ لكل قوم عيدا ، وإن عيدنا هذا اليوم ».\rوفي أخرى : « أن أبا بكر دخل عليها ، وعندها جاريتان في أيام مِنى تُدَفِّفان وتضربان، والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- مُتَغَشّ بثوبه ، فانتهرهما أبو بكر ، فكشف النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عن وجهه، فقال: دَعْهما يا أبا بكر ، فإنها أيام عيد، وتلك الأيامُ أيامُ مِنى ، وقالت عائشة : رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يَسْتُرني وأنا أنظر إِلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد ، فزجرهم عمر ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أمْنا يا بني أرْفِدَةَ - يعني من الأمن ».\rوفي رواية نحوه ، وفيه : « تغنّيان وتضربان » ، وفيه : « وأنا جارية ، فَاقْدِروا قَدْرَ الجاريةِ العَرِبَةِ الحديثةِ السِّنّ ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوأخرج النسائي نحو الرواية التي فيها ذِكرُ أيام مِنى ، إِلى قوله : «وهي أيامِ منى». وزاد « ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة».\rوله في أخرى : قالت: « دخلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عليها وعندها جاريتان تضربان بدُفَّيْن ، فَانْتَهَرهُمَا أبو بكر ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : دَعْهُنّ ، فإن لكل قوم عيدا».\r","part":1,"page":6307},{"id":6308,"text":"6224- (خ د ت) الرَبيع بنت مُعوِّذ - رضي الله عنها - : قالت : « جاء رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حين بُنيَ عليَّ ، فدخل بيتي، وجلس على فراشي، فجعل جُويْريات لنا يَضْرِبْنَ بالدُّفِّ ، وَيَنْدُبْنَ مَنْ قُتِلَ من آبائِهِنّ يومَ بدر إِذ قالت إِحداهنّ :\rوفينا نَبيّ يَعْلمُ ما في غَد.\rقال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : دَعي هذا ، وقُولي بالذي كنتِ تقولين ». أخرجه البخاري، وأبو داود ، والترمذي.\r","part":1,"page":6308},{"id":6309,"text":"6225- (د) نافع مولى ابن عمر - رحمه الله - : قال : « كنتُ مع ابن عمر في الطريق ، فسمع مزمارا ، فوضع إِصبعيه على أُذُنَيْهِ ، ونأى عن الطريق إِلى الجانبِ الآخر، ثم قال لي بَعْدَ أنْ بَعُدْنا : يا نافعُ ، هل تسمع شيئا ، فقلت: لا ، فرفع إِصبعيه من أُذُنَيْهِ ، وقال : كنتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسمع صَوْتَ يَرَاع ، فصنعَ مثل ما صنعت. قال نافع : وكنتُ إِذْ ذَاك صغيرا ».\rوفي رواية قال : كنتُ رِدْفَ ابن عمر ، إِذْ مَرَّ بِرَاع يَزْمُرُ... فذكر نحوه.\rأخرجه أبو داود ، وقال في حديثه : « كنتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسمع مثل هذا ، فصنع مثل هذا » ، ولم يذكر قولَ نافع : « كنتُ صغيرا».\r","part":1,"page":6309},{"id":6310,"text":"6226- () محمد بن المنكدر : قال : « بلغني : أن الله تعالى يقول يوم القيامة : أين الذين كانوا يُنزِّهون أسماعهم عن اللهو ومزامير الشيطان ؟ أَدْخِلوهم في رِياض المسك، ثم يقول للملائكة : أسْمِعوهم حمدي، وأخبِروهم : أنْ لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ». أخرجه....\r","part":1,"page":6310},{"id":6311,"text":"6227- (خ م ت د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ الغَادِرَ يُنْصَبُ له لِوَاء يوم القيامة ، فيقال : هذه غَدْرَةُ فلان».\rوفي رواية : « إِذا جمعَ الله الأولين والآخِرين يوم القيامة : يُرْفَعُ لكل غادِر لواء... » وذكر الحديث.\rوفي أخرى : « لكلِّ غادر لواء يوم القيامة يُعرَف به ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوفي رواية الترمذي : « إِن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة » ، زاد أبو داود : «فيقال: هذه غَدْرَةُ فلان بن فلان ».\r","part":1,"page":6311},{"id":6312,"text":"6228- (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لكل غادر لواء يوم القيامة يُعرَف به ». أخرجه البخاري، و مسلم.\r","part":1,"page":6312},{"id":6313,"text":"6229- (خ م) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لكل غادر لواء يوم القيامة ، يقال : هذه غدرة فلان ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":6313},{"id":6314,"text":"6230- (م) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لكل غادر لواء عند آسْتِه يوم القيامة ».\rوفي رواية : « لكل غادر لواء يوم القيامة يُرْفع له بِقَدر غدره ، ألا ولا غادِرَ أعظمُ غدرا، من أميرِ عامَّة ». أخرجه مسلم.\rترجمة الأبواب التي أولها غين ، ولم ترد في حرف الغين\rالغنائم : في كتاب الجهاد من حرف الميم.\rالغُلول : في كتاب الجهاد من حرف الجيم.\rغَرسُ الأشجار : في فضائل أعمال مختلفة.\rالغسل للجنب، والحائض ، والجمعة ، والعيد ، والموت : في كتاب الطهارة من حرف الطاء.\rالغِيلة : في كتاب النكاح من حرف النون.\r","part":1,"page":6314},{"id":6315,"text":"6231- (ت) الحارث [بن عبد الله الهمداني] الأعور: قال : « مررتُ في المسجد ، فإذا الناسُ يخوضون في الأحاديث ، فدخلتُ على عليّ فأخبرتُهُ ، فقال : أَوَقَد فَعَلوها ؟ قلت: نعم، قال : أما إِني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : ألا إِنَّها ستكون فتنة ، قلتُ : فما المخرَجُ منها يا رسول الله ؟ قال : كتابُ الله ، فيه نَبأُ ما قَبلَكم ، وخبرُ ما بعدَكم ، وحُكم ما بينَكم، هو الفَصْل ليس بالهزل، مَن تَركه من جبَّار قَصَمَه الله ، ومَن ابْتَغَى الهُدَى في غيره أضلّه الله، وهو حَبْلُ الله المتين ، وهو الذِّكْرُ الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، وهو الذي لا تَزِيغُ به الأهواء ، ولا تَلْتَبِسُ به الألْسِنَةُ ، ولا يَشْبَعُ منه العلماءُ ، ولا يَخْلَقُ عن كثرة الرَّدّ ، ولا تنقضي عجائبه ، هو الذي لم تَنْتِهِ الجنُّ إِذْ سمعتْه حتى قالوا : {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنا عَجَبا يَهْدِي إِلى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ} [الجن: 1] مَن قال به صَدَقَ ، ومَن عَمِلَ بِهِ أُجِرَ ، وَمَن حكمَ به عَدَل، ومَن دَعَا إِليه هُدِيَ إِلى صِراط مستقيم ، خُذْهَا إِليكَ يا أعورُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6315},{"id":6316,"text":"6232-  () عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - : قال : « نزل جبريل عليه السلام على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبره : أنها ستكونُ فتَن ، قال : فما المخرَجُ منها يا جبريل ؟ قال : كتابُ الله ، فيه نَبَأُ ما قبلَكم ، ونبأ ما هو كائن بعدَكم ، وفيه الحُكم بينكم ، وهو حبلُ الله المتين ، وهو النورُ المبين ، وهو الصراطُ المستقيم، وهو الشفاء النافع ، عِصْمة لمن تمسّك بهِ، ونجاة لمن اتَّبعه ، لا يَعْوجُّ فَيُقَوَّم ، ولا يزيغ فَيُسْتَعْتَبَ ، ولا يَخْلَقُ على كثرة الردِّ ، ولا تنقضي عجائبه ، هو الذي لا تلتبس به الأهواء ، ولا تشْبع منه العلماء، هو الذي لم تنته الجنّ إِذ سمعتْه أنْ قالوا : إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنا عَجَبا يَهْدِي إِلى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ مَن وَلِيَه من جبَّار فحكم بغير ما فيه قَصَمه الله ، وَمَن ابتَغَى الهُدى في غيره أَضَلَّه الله ، مَن قال به صدق، ومن عمل به أُجر ، ومَن اتَّبعه هُدِي إِلى صراط مستقيم ». أخرجه....\r","part":1,"page":6316},{"id":6317,"text":"6233- () عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « جَمَعَ الله في هذا الكتاب عِلْمَ الأوَّلينَ والآخرين ، وعلم ما كان ، وعلم ما يكون ، والعلمَ بالخالق جلَّ جلالُه ، وأمْرِهِ، وخَلْقِهِ ». أخرجه....\r","part":1,"page":6317},{"id":6318,"text":"6234- (خ د س) أبو سعيد بن المعلى - رضي الله عنه - : قال : « كنتُ أُصَلِّي في المسجد، ، فدعاني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلم أُجِبْه ، ثم أتيتُه ، فقلتُ : يا رسول الله، إِني كنتُ أُصلي، فقال: ألم يَقُل الله : {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ ولِلرَّسولِ إِذا دَعَاكُم} [الأنفال: 25] ؟ ثم قال لي: أَلا أُعلِّمُكَ سورة هي أعظمُ السُّوَرِ في القرآن قبل أن تخرُجَ من المسجد ؟ ثم أخذ بيدي ، فلما أرادَ أن يخرجَ قلتُ : ألم تَقُلْ : لأُعَلِّمنَّكَ سورة هي أعظمُ سورة في القرآن؟ قال: الحمدُ للَّهِ رب العَالمين قال : هي السَّبْعُ المَثَاني ، والقرآنُ العَظيمُ الذي أوتِيتُه».\rأخرجه البخاري، وقال : قال معاذ : وذكر الإِسناد، وقال: «هي : الحمدُ للَّهِ رب العَالمين السبع المثاني ». وأخرجه أبو داود ، والنسائي.\rوفي حديث أبي داود قال : « ما منعك أن تُجِيبَني ؟ ».\r","part":1,"page":6318},{"id":6319,"text":"6235- (ط) أبو سعيد بن المعلى - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « نَادَى أُبَيَّ بنَ كَعْب ، وهو يُصلي، فلما فرغ من صلاتِهِ لَحِقه، قال أُبيّ : فوضع رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- يَده على يدي، فقال : إِني لأرجو أن لا تخرج من المسجد حتى تَعْلَم سورة ما أُنْزِلَ في التَّوراةِ ، ولا في الإِنجيلِ ، ولا في الزَّبور ، ولا في القرآنِ مثلُها ، قال أُبيّ : فجعلتُ أُبَطِّئُ في المشي رجاءَ ذلك ، فلما دنا قلتُ : يا رسولَ الله السورة التي وعَدتني ؟ قال : كيف تقرأ إِذا افتتحتَ الصلاة؟ قال أُبَيّ : فقرأتُ : الحمدُ للَّهِ رب العَالمين حتى أتيتُ على آخرها، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هي هذه السورة ، وهي السبعُ المثاني ، والقرآنُ العظيم الذي أُعطيتُه ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":6319},{"id":6320,"text":"6236- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « خرج على أُبيِّ بنِ كعب وهو يُصلي، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا أُبيُّ ، فالتفت أُبيِ فلم يُجبْه ، وصلى وخفّف، ثم انصرف فقال : السلام عليك يا رسولَ الله ، قال : وعليك السلام ، ما منعك أن تُجِيبَني إِذ دعوتُك؟ قال : كنتُ في صلاة ، قال : أَفلم تَجِدْ فيما أُوحِيَ إِليَّ أن : اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ ولِلرَّسولِ إِذا دَعَاكُم لِما يُحْييِكم ؟ قال : لا أَعود إِن شاء الله، قال : تُحِبُّ أن أُعلّمكَ سورة لم ينزل في التوراة، ولا في الإِنجيل ، ولا في الزَّبور، ولا في الفرقان مثلُها؟ قال: نعم، قال : كيف تَقْرَأْ في الصلاة؟ قال: فقرأ أمَّ القرآن، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : والذي نفسي بيده، ما أُنْزِلَ في التوراة ولا في الإِنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلُها، وإِنها سبع من المثاني، والقرآنُ العظِيمُ الذي أُعْطِيتُه». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6320},{"id":6321,"text":"6237- (ت س) أبي بن كعب - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما أَنْزل الله في التوراة والإِنجيل مِثْلُ أُمِّ القرآن، وهي السبعُ المثاني، وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل ». أخرجه الترمذي، والنسائي.\r","part":1,"page":6321},{"id":6322,"text":"6238- (د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « الحمدُ للَّهِ رب العَالمين أُمُّ القرآن، وأُمُّ الكتاب، والسبعُ المثاني» أخرجه أبو داود ، والترمذي.\r","part":1,"page":6322},{"id":6323,"text":"6239- (م س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « بينا جبريلُ عليه السلام قَاعِد عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- سمع نَقِيضا من فوقه ، فرفع رأْسَه، فقال : هذا باب من السماء فُتحَ اليوم ، لم يُفْتَحْ قَطُّ إِلا اليوم، فنزل منه مَلَك ، فقال: هذا مَلك نزل إِلى الأرض، لم ينزل قط إِلا اليوم ، فسلَّم ، وقال : أَبْشِرْ بنورَين أُوتيتَهما ، لم يُؤتَهما نبيّ قَبلَكَ : فاتحةُ الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إِلا أُعْطِيتَه». أخرجه مسلم ، والنسائي.\r","part":1,"page":6323},{"id":6324,"text":"6240- (م) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « اقرؤوا القرآن ، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ، اقرؤوا الزَّهْرَاوَيْن : البقرة، وآل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غَمَامتان - أو غَيَايَتَان - أو كأنهما فِرْقَانِ من طير صَوَافّ، تُحاجَّانِ عن صاحبهما ، اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخْذَها بَرَكَة ، وتَرْكَها حَسْرَة ، ولا تستطيعها البَطَلَةُ ». قال معاوية بن سلام: بلغني أن البطلةَ : السَّحَرَةُ. أخرجه مسلم.\rزاد في رواية : « مَا مِن عبد يقرأُ بها في ركعة قبل أن يسجدَ ، ثم سأل الله شيئا إِلا أعطاه، إِنْ كادتْ لَتَسْتَحصي الدِّين كلَّه ».\r","part":1,"page":6324},{"id":6325,"text":"6241- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « بعثَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بعثا - وهم ذَوو عَدَد - فاسْتَقْرَأَهم ، فقرأَ كلُّ رجل ما معه من القرآن ، فأتى على رجل من أَحْدثِهِم سِنَّا ، فقال: ما معك أنت يا فلان؟ قال : معي كذا وكذا، وسورةُ البقرة، قال : أمعك سورة البقرة؟ قال : نعم ، قال : اذهب فأَنت أَميرُهم ، فإِنها إِن كادت لتستحصي الدِّين كُلَّه ، فقال رجل من أشرافهم : والله ما منعني يا رسولَ الله أن أتعلّمها إِلا خشية أن لا أقوم بما فيها ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : تعلّموا القرآن ، وعلِّموه ، واقرؤوه، وقوموا به، فإِن مَثَل القرآن لمن تعلَّمه فقرأه ، وقام به : كَمَثَل جِراب مَحْشُوّ مِسْكا، يَفُوحُ ريحه في كلِّ مكان، وَمَثَلَ مَن تعلَّمه ويرقُد وهو في جوفه : كمثلِ جِرَاب أُوكِيَ على مِسْك ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6325},{"id":6326,"text":"6242- (م ت) النواس بن سمعان - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « يُؤْتَى يوم القيامة بالقرآن وأهلِه الذين كانوا يعملون به في الدنيا تَقْدُمُه سورةُ البقرة وآل عمران - وضرب لهما رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاثة أمثال ما نَسِيتُهن بعدُ - قال : كأنهما غَمَامَتان - أو ظُلَّتان - سَوْدَاوَانِ بينهما شَرْق، أو كأنهما خِرْقَان من طير صَوَافَّ، تُحاجّان عن صاحبهما ». أخرجه مسلم.\rوعند الترمذي : « ما نسيتُهنَّ بعدُ ، قال : يأتيان كأنهما غَيَايَتان بينهما شَرْق، أو كأنهما غمامتان سوداوان ، أو كأنهما ظُلتَّان من طير صَوَافَّ ، تُجادلان عن صاحبهما ».\r","part":1,"page":6326},{"id":6327,"text":"6243- (م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تجعلوا بيوتكم مقابرَ ، إِن الشيطان يَفِرُّ من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة».\rأخرجه مسلم ، والترمذي، وزاد مسلم قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا قضى أحدُكم الصلاة في مسجده ، فَلْيَجْعَلْ لبيته نصيبا من صلاته ، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا».\r","part":1,"page":6327},{"id":6328,"text":"6244- (خ م د ت) أبو مسعود - رضي الله عنه - : عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- [أنه] قال: « مَن قرأَ بالآيتين من آخر سورة البقرة ليلة كَفَتَاه ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود، والترمذي.\rوأول حديث أبي داود قال : « سألتُ أبا مسعود وهو يطوف بالبيت، فقال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-... » وذكر الحديث.\r","part":1,"page":6328},{"id":6329,"text":"6245- (ت) النعمان بن بشير - رضي الله عنه - : قال : « إِنَّ الله كتبَ كتابا قبل أَنْ يَخلُقَ السمواتِ والأرضَ بأَلْفَيْ عام ، أنزل منه آيتين خَتَم بهما سورة البقرة ، ولا تُقرآن في دار ثلاث مرات فيقربها شيطان ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6329},{"id":6330,"text":"6246- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لكلِّ شيء سِنَام، وإِنَّ سِنَامَ القرآن سورةُ البقرة، وفيها آية هي سيدةُ آي القرآن: آيةُ الكرسي». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6330},{"id":6331,"text":"6247- (م د) أبي بن كعب - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يا أبا المنذر ، أتدري أَيّ آية من كتاب الله معك أعظم ؟ قلت: {اللَّهُ لا إِلهَ إِلا هو الحيُّ القيوم} [البقرة: 255] فضرب في صدري ، وقال : لِيَهْنِكَ العِلْمُ أبا المنذر». أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أبا المنذر أيُّ آية معك من كتاب الله أعظم ؟ قلتُ : الله ورسولهُ أعلم، قال : أبا المنذر أيُّ آية من كتاب الله معك أعظم ؟ قلت: الله لا إِلهَ إِلا هو الحيُّ القيوم... » الحديث.\r","part":1,"page":6331},{"id":6332,"text":"6248- (د) واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- جاءهم في صُفَّة المهاجرين ، فسأله إِنسان : أيُّ آية في القرآن أعظم ؟ قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : الله لا إِلهَ إِلا هو الحيُّ القيوم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6332},{"id":6333,"text":"6249- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « وكَّلني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بحفظ زكاة رمضانَ ، فأتاني آت ، فَجَعَلَ يَحْثُو من الطعام ، فأخذتُهُ ، وقلتُ : لأرْفَعَنَّكَ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : إِني محتاج ، وَعَلَيَّ عيال، وبي حاجة شديدة ، قال : فَخَلَّيْتُ عنه ، فأصْبَحْتُ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : يا أبا هريرة : ما فعل أسيرُكَ البارحة ؟ قلتُ : يا رسول الله، شكا حاجة وعيالا ، فرحمته فخلّيت سبيله ، قال : أما إِنه قد كَذَبك وسيعود، فعرفتُ أنه سيعود ، لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَرَصَدْتُهُ ، فجاء يحثو من الطعام ، فأخذته ، فقلتُ : لأرفَعَنَّكَ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : دعني ، فإِني محتاج ، وعليَّ عيال، لا أعود، فرحمته فخلَّيت سبيله، فأصبحتُ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا أبا هر ، ما فعل أسيرك ؟ قلتُ : يا رسول الله، شكا حاجة [شديدة] وعيالا فرحمته ، فخلَّيت سبيله، فقال : أما إِنه قد كذَبك وسيعود، فرصدته [الثالثة] ، فجاء يحثو من الطعام ، فقلتُ : لأرفَعَنَّكَ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهذا آخر ثلاث مرات ، إِنَّكَ تزعم لا تعود، ثم تعود ، فقال : دعني، فإني أُعلِّمك كلمات ينفعك الله بها، قلتُ : ما هُنَّ ؟ قال : إِذا أويتَ إِلى فراشك فَاقْرَأْ آيةَ الكرسي : الله لا إِلهَ إِلا هو الحيُّ القيوم ، حتى تختم الآية ، فإنه لن يزال عَلَيْكَ مِنَ الله حافظ، وَلا يَقْرَبُكَ شيطان حتى تُصْبِحَ ، فخلّيت سبيله، فأصبحت، فقال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :\rيا أبا هر ما فَعَلَ أسيرك البارحة ؟ قلتُ: يا رسولَ الله ، زعم أنه يُعَلِّمني كلمات ينفعني الله بها ، فخلّيت سبيله ، قال : ما هي؟ قلتُ : قال لي : إِذا أَوَيْتَ إِلى فراشك فاقْرأ آية الكرسي من أولها، حتى تختم الآية الله لا إِلهَ إِلا هو الحيُّ القيوم ، وقال لي : لن يزال عليك من الله حافظ، وَلَنْ يَقْرَبك شيطان، حتى تصبح -وكان أَحْرَصَ شيء على الخير - فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أَما إِنَّهُ قد صدقك وهو كذوب، تَعْلَمُ مَنْ تخاطبُ منذ ثلاث يا أبا هريرة؟ قال: قلتُ : لا ، قال : ذاك شيطان». أخرجه البخاري.\r\r","part":1,"page":6333},{"id":6334,"text":"6250- (ت) أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - : « أنه كانت له سَهْوَة فيها تَمْر ، وكانت تجيء الغُولُ فتأخذ مِنه ، قال : فشكا ذلك إِلى النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : اذْهَبْ فإِذا رأَيتَها فقل: بسم الله ، أجيبي رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : فأخذها فَحَلَفَتْ أَنْ لا تعود فأرسلها، فجاء إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ما فَعَلَ أسيرك؟ قال : حَلَفَتْ أنْ لا تَعُودَ ، فقال : كَذَبَتْ ، وَهيَ مُعَاوِدَة الكذِب ، قال : فأخذها مرة أخرى ، فحلفت أن لا تعود، فأرسلها فجاء إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : ما فعل أسيرك؟ قال: حلفت أن لا تعود، فقال: كذبت وهي معاودة الكذب، قال : فأخذها ، فقال : ما أنا بتارِكِكِ ، حتى أذهَبَ بكِ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت: إِني ذاكرة لَكَ شيئا : آيةَ الكرسي اقرأها في بيتك فلا يقربُكَ شيطان ، ولا غيره ، فجاء إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: ما فَعَلَ أسيركَ ؟ [قال] : فأخبره بما قالَتْ ، قال: صَدَقَتْ ، وَهِيَ كَذوب». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6334},{"id":6335,"text":"6251- () علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « ما في القرآن آية أحب إِليَّ من هذه : {إِنَّ الله لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء} [النساء: 48] ». أخرجه....\r","part":1,"page":6335},{"id":6336,"text":"6252- () عبد الله بن مسعود: قال : « خَمسُ آيات ما يسرُّني أَن لي بِهِنَّ الدنيا وما فيها إِحداهنَّ : {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَونَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكم سَيِّئَاتِكُمْ ، وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كريما} [النساء: 31] ، و{إِنَّ الله لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّة ، وَإِن تَكُ حَسَنَة يُضَاعِفْهَا ، وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرا عظيما} [النساء: 40] و{وَلَوْ أَنهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاؤوكَ فَاستغفروا الله ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا الله تَوَّابا رَحِيما} [النساء: 64] و: {إِنَّ الله لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ، وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يشاء} [النساء: 48] و: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ، ثُمَّ يَستَغْفِر الله يَجِدِ الله غَفُورا رَحِيما} [النساء: 110] ». أخرجه....\r","part":1,"page":6336},{"id":6337,"text":"6253- (م ت د) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيات من أَوَّلِ (سورة الكهف) عُصِمَ مِن فتنة الدجال ». وفي رواية : «من آخر الكهف».\rأخرجه مسلم وأبو داود، وفي رواية الترمذي : « ثلاث آيات من أول سورة الكهف».\r","part":1,"page":6337},{"id":6338,"text":"6254- () أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ حَفِظ عشرَ آيات مِن آخرِ (سورة الكهف) عُصِمَ مِن فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ». أخرجه....\r","part":1,"page":6338},{"id":6339,"text":"6255- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لكل شيء قلب ، وقلبُ القرآنِ يس ، ومن قرأها كتب له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات » - زاد في رواية : « دون يس ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6339},{"id":6340,"text":"6256- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَن قرأ الدخان في ليلة، أصبحَ يَستغفر له سبعون ألفَ مَلَك ».\rقال الترمذي : عمر بن أبي خثعم يضعف: قال محمد - يعني البخاري - : هو منكر الحديث.\rوفي رواية : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة غفر له». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6340},{"id":6341,"text":"6257- () عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن قرأ كل ليلة سورة الواقعة لم تُصِبْهُ فَاقَة [أبدا] ، وفي المسبِّحات : آية كألف آية ». أخرجه....\r","part":1,"page":6341},{"id":6342,"text":"6258- (ت) معقل بن يسار - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن قال حين يصبح [ثلاث مرات] : أعوذ بالله السميع العليم مَن الشيطان الرجيم ، وقرأ ثلاث آيات من آخر (سورة الحشر) ، وَكَّلَ الله به سبعين ألف مَلك يصلّون عليه حتى يمسَي ، وَإِن ماتَ في يومه مات شهيدا ، ومن قرأها حين يمسي فكذلك ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6342},{"id":6343,"text":"6259- (ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مِنَ القرآن سورة ثلاثون آية شَفَعَتْ لرجل حتى غُفِرَ له ، وهي : تَبَارَكَ الذي بيدهِ المُلكُ » أخرجه الترمذي.\rوعند أبي داود : « تشفع لصاحبها ».\r","part":1,"page":6343},{"id":6344,"text":"6260- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « ضَرَبَ بَعْضُ أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- خِبَاءه على قبر ، وهو لا يحسب أَنه قبر، فإذا قَبر إِنسان يقرأ فيه : (سورةَ المُلك) ، حتى ختمها ، فأتى النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا رسولَ الله، ضربتُ خِبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر، فإِذا قَبْرُ إِنسان يقرأ : (سورة الملك...) ، حتى ختمها، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : هي المانعة، وهي المنجية تُنجيه من عذاب القبر ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6344},{"id":6345,"text":"6261- (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - : قال : « أَتى رَجُل إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : أقرْئني يا رسول الله، قال : اقرأْ ثلاثا من ذوات الر، فقال : كَبِرَتْ سِنِّي ، واشتد قَلْبي ، وغَلُظ لساني، قال: فاقرأْ ثلاثا من ذوات (حم) ، فقال مثل مقالته ، [قال: اقرأ ثلاثا من المسبِّحات ، فقال مثل مقالته] فقال الرجل : يا رسول الله أقرئني سورة جامعة، فأَقرأَه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : {إذا زُلْزِلَتِ الأرضُ زِلزَالَهَا} [الزلزلة: 1 - 8] حتى فرغ منها ، فقال الرجل : وَالَّذِي بَعَثَكَ بالحق لا أزيدُ عليها أبدا، ثم أدَبَر الرجل، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أفلح الرُّوَيْجِل - مرتين - ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6345},{"id":6346,"text":"6262- () أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « بينما نحن عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، إِذْ جاءه أعرابيّ، فقال: يا رسولَ الله، كَبِرَ سِنِّي، ورقَّ عظمي، وَغَلُظَ لساني، فأقرئني سورة جامعة ، فأقرأه : إِذَا زُلْزِلَتِ الأرضُ زِلزَالَهَا حتى فرغ منها ، فقال الرجل : والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها ولا أَنْقُصُ منها ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أفلحَ الرُّويجِل - ثلاثا ». أخرجه....\r","part":1,"page":6346},{"id":6347,"text":"6263- (خ ط د س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : « أَن رجلا سمع رجلا يقرأ: قُلْ هُوَ الله أَحَد يُرَدِّدُها ، فلما أصبح جاء إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فذكر ذلك له - وكان الرجل يَتَقَالُّها - فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : والذي نفسي بيده، إِنها لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القرآن».\rقال البخاري: وزاد [أبو معمر :حدثنا] إسماعيل بن جعفر عن مالك عن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي سعيد قال : أخبرني أخي قتادة بن النعمان، عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلموفي رواية: قال: « قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه : أَيَعْجِزُ أحدُكُم أَن يقرأ ثُلث القرآن في ليلة؟ فشقَّ ذلك عليهم، وقالوا: أَيُّنا يُطيق ذلك يا رسولَ الله؟ فقال: الله أحد، الله الصمد ثلثُ القرآن». أخرجه البخاري، وأبو داود، وأخرج الموطأ الرواية الأولى ، وقال : « يتفالُّها » بالفاء ، وأخرج النسائي الأولى.\r","part":1,"page":6347},{"id":6348,"text":"6264- (م) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : قال : « أَيَعْجِزُ أحَدُكُم أَنْ يَقرَأَ في ليلة ثُلُثَ القرآن؟ قالوا : وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال : قُلْ هُوَ الله أَحَد تعدل ثلث القرآن».\rوفي رواية : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ الله جَزَّأَ القرآن ثلاثة أجزاء ، فجعل : قُلْ هُوَ الله أَحَد جزءا من أجزاء القرآن». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6348},{"id":6349,"text":"6265- (ت س) أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَيَعْجِزُ أَحَدُكم أَن يَقرأَ في ليلة ثلث القرآن؟ مَنْ قرأ : الله الواحد الصمد ، فقد قرأ ثلث القرآن». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية النسائي قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « قُلْ هُوَ الله أَحَد ثلث القرآن ».\r","part":1,"page":6349},{"id":6350,"text":"6266- (م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « خرج إِلينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: أقرأُ عليكم ثلث القرآن ؟ فقرأ : قُلْ هُوَ الله أَحَد ، الله الصمَدُ... » حتى ختمها.\rوفي رواية قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « احْشُدُوا ، فإِني سأقْرَأُ عليكم ثلث القرآن، فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ ، ثم خرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فقرأ : [قل هو] الله أحد ) ثم دخل ، فقال بعضُنا لبعض: إِني أُرى هذا خَبَرا جاءه من السماء ، فذاك الذي أدخله، ثم خرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إِني قلتُ [لكم] : سَأَقْرَأُ عليكم ثلث القرآن ، أَلا إِنَّها تَعْدِلُ ثُلثَ القرآن ». أخرجه مسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":6350},{"id":6351,"text":"6267- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن قرأ : قُلْ هُوَ الله أَحَد كلَّ يوم مائتي مرة ، مُحِيَ عنه ذُنوبُ خمسين سنة ، إِلا أن يكون عليه دَيْن، ومن أراد أن ينام على فراشه فنام على يمينه ، ثم قرأ : قُلْ هُوَ الله أَحَد مائة مرة، قال له الربُّ يوم القيامة : [يا عبدي] ، ادْخُلْ على يمينك الجَنَّةَ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6351},{"id":6352,"text":"6268- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أن رجلا قال : « يا رسولَ الله، إِني أُحِبُّ هذه السورة : قُلْ هُوَ الله أَحَد قال : إِنَّ حُبَّكَ إِيَّاهَا أدخلك الجنةَ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6352},{"id":6353,"text":"6269- (ط ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « أقبلتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسمع رجلا يقرأ : قُلْ هُوَ الله أَحَد فقالَ : وَجَبَتْ ، فقلتُ : ماذا يا رسول الله؟ قال : الجنَّةُ ، قال أبو هريرة: فأردتُ أنْ أذهبَ إِلى الرجل فأُبَشِّرَه، ففرِقْت أن يفوتَني الغَدَاءُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فآثَرتُ الغَدَاءَ معَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم ذهبتُ إِلى الرجل فَوَجَدْتُهُ قد ذَهَبَ ». أخرجه الموطأ ، وأخرج الترمذي ، والنسائي المسندَ منه فقط.\r","part":1,"page":6353},{"id":6354,"text":"6270- (م ت د س) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ألَمْ تَرَ آيات أنزِلَت هذه الليلةَ، لم يُرَ مِثلُهُن قَطُّ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ و : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ».\rوفي رواية قال : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أُنزل - أو أُنزلت - عليَّ آيات لم يُرَ مثلُهُن قَطُّ : المعوذتين ». زاد في رواية عند ذِكْر عقبة : « وكان من رُفَقَاءِ أصحابِ محمدّ -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه مسلم.\rوأخرج الترمذي، والنسائي الأولى.\rوفي رواية أبي داود والنسائي قال : « كنتُ أَقُودُ برسول الله -صلى الله عليه وسلم- نَاقَتَه في سَفَر ، فقال لي : يا عقبة ، ألا أُعَلِّمك خير سورتين قُرِئتَا ؟ فعلَّمني : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ و : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فلم يرني سُررتُ بهما جدا ، فلما نزل لصلاة الصبح صَلَّى بهما صلاة الصُّبحِ للناس، فلما فرغ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من الصلاة التفتَ إِليَّ ، فقال : يا عقبةُ ، كيف رأيتَ؟ ».\rاختصره النسائي : « أنه سألَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن المعوذتين ؟ قال : عقبة : فأمَّنَا بهما رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في صلاة الفجر ».\rوله في أخرى قال : « اتَّبعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو راكب، فوضعت يدي على قَدَمِهِ ، فقلت: أقرئْني : (سورة هود) أو (سورة يوسف) قال: لن تقرأَ شيئا أبلغَ عند الله من [آيات] أنْزِلَتْ عليَّ الليلةَ ، لم يُر مثلُهُنَّ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ و : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ».\rوله في أخرى قال : « بينما أَنا أقودُ برسول الله -صلى الله عليه وسلم- [راحلتَه] في غَزَاة، فقال: يا عقبة، قُلْ ، فاستمعتُ ، فقال : يا عقبة ، قل ، فاستمعتُ ، فقال الثالثة، فقلتُ : ما أقولُ ؟ فقال: قُلْ هُوَ الله أحَد فقرأ حتى ختمها ، ثم قرأ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقرأتُ معه حتى ختمها، ثم قرأ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فقرأتُ معه ، حتى ختمها ، ثم قال : ما تَعَوَّذ بمثلهنَّ أحد».\rوله في أخرى قال : « أُهْدِيتْ للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بَغْلَة شَهْبَاءُ ، فركبها، فأخذ عقبةُ يقودها به، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لعقبةَ : اقرأ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ فأعادها [عليّ] ، حتى قرأتُها، فعرف أني لم أَفْرَحْ بها جدا ، فقال: لعلكَ تَهَاوَنْتَ بها ؟ فما قمتُ - يعني : بمثلها».\rوله في أخرى قال : « بينما أقودُ برسول الله -صلى الله عليه وسلم- في نَقب من تلك النِّقاب ، إِذْ قال : ألا تركبُ يا عقبةُ ؟ فَأَجْلَلْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَنْ أركبَ مركب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قال : ألا تركب يا عقبةُ ، فأشْفَقْتُ أَن يكونَ مَعْصِية ، فنزل فركبتُ هُنَيهَة ، ونَزَلتُ ، وركبَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قال : أَلا أُعَلِّمُكَ سورتين من خير سورتين قَرَأَ بهما الناسُ؟ فأَقرأني : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ و : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فأقيمتِ الصلاةُ، فتقدَّم فقرأَ بِهما ، ثم [مرَّ بي]، فقال : كيف رأيتَ يا عقبةُ ؟ اقرأْ بهما كلما نِمتَ وقُمتَ ».\rوزاد في أخرى : « ما سَأَلَ سائِل بمثلهما، ولا استعاذَ مُسْتَعِيذ بمثلهما».\rولأبي داود في أخرى قال : « بينا أنا أسيرُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بين الجُحْفَة والأبْواءِ ، إِذْ غَشِيَتْنَا رِيح وظُلمة شديدة، فجعل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يتعوَّذ بأعوذ برب الفلق، وأعوذ برب الناس، ويقول : يا عقبةُ ، تَعَوَّذْ بهما ، فما تعوَّذ متعوِّذ بمثلهما». وقال : «وسمعتُهُ يَؤمُّنَا بهما في الصلاة ».\rوأخرج الترمذي من هذا طرفا آخر قال : « أَمَرَني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن أقرأ بالمعوذتين في دُبُر كل صلاة ».\r","part":1,"page":6354},{"id":6355,"text":"6271- (س) عبد الله بن خُبيب - رضي الله عنه - : قال : « أصابنا طَشّ وظُلْمَة ، فانتظرنا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ليصلي بنا... [ ثم ذكر كلاما معناه] فخرج ، فقال : قُلْ ، قُلْتُ : ما أقول ؟ قال : قُلْ هُوَ الله أَحَد ، الله الصمدُ والمعوذتين - حين تمسي وحين تُصبح [ثلاثا]، تكفيك كلَّ شيء ».\rوفي رواية قال : « كنتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في طريق مكة ، فأصبتُ خُلوة من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَدَنَوتُ منه ، فقال : قُلْ ، قلتُ : ما أقول ؟ قال : قُل ، قلتُ : ما أقول ؟ قال : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ حتى ختمها، ثم قال : مَا تَعَوَّذَ الناسُ بأفضلَ منهما». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6355},{"id":6356,"text":"6272- (س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «اقرأ يا جابر ، قلتُ : وماذا أقرأ - بأبي أنتَ وأُمِّي - قال : اقرأ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ و: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فقرأْتُهما ، فقال : اقرأ بهما ، ولن تقرأَ بمثلهما ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6356},{"id":6357,"text":"6273- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لرجل من أصحابه : « هل تزوجتَ يا فلان؟ قال : لا والله ، ولا عندي ما أَتَزَوَّجُ به ، قال : ألَيسَ مَعَكَ قُلْ هُوَ الله أحد ؟ قال : بلى ، قال : ثلثُ القرآن ، قال : أليس معك : إِذا جَاءَ نَصرُ الله والفتح ؟ قال : بلى ، قال : رُبُعُ القرآن ، قال : أليس معك : قُلْ يا أَيُّهَا الكافرون ؟ قال: بلى ، قال : رُبُعُ القرآن ، قال : أَليس معكَ : إِذا زُلزِلَتِ ؟ قال : بلى ، قال : ربع القرآن ، قال : تَزَوَّجْ ، تَزَوَّجْ ».\rوفي رواية قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « من قرأ : إِذا زُلزِلَتِ عُدِلَت له بنصف القرآن، ومن قرأ : قُلْ يَا أَيُّهَا الكافِرُونَ عدلت له بربع القرآن ومن قرأ : قُلْ هُوَ الله أحد عدلت له بثلث القرآن ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6357},{"id":6358,"text":"6274- (ت) أبوهريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن قرأَ الدخان كُلَّها ، وأول (حم غافر - إِلى قوله : إِلَيْهِ المصِيرُ ) وآية الكرسي حين يمسي، حُفِظَ بها حتى يُصبِحُ ، ومَن قرأها حين يُصبح حُفظ بها حتى يُمسي ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6358},{"id":6359,"text":"6275- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « إِذا زُلزِلَتِ تَعْدِلُ نصفَ القرآنِ ، و: قُلْ هُوَ الله أحد تَعدِلُ ثُلُثَ القرآن ، و: قُلْ يَا أَيُّهَا الكافِرُونَ تعدل رُبُعَ القرآن ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6359},{"id":6360,"text":"6276- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن سَرَّهُ أَن يَنْظُرَ إِلى يومَ القيامة كأَنَّهُ رَأْيُ عَيْن فليقرأ : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ و: إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ و: إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6360},{"id":6361,"text":"6277- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- « كان لا ينام حتى يقرأ : {الم : تنزيل} ، و: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ } ».\rقال طاوس : « تَفضُلان على كل سورة في القرآن بسبعين حسنة ». أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6361},{"id":6362,"text":"6278- () محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - : أنَّ حُمَيْدَ بنَ عبد الرحمن أخبره : «أن : قُلْ هُوَ الله أحد تَعْدِلُ ثُلُثَ القرآن ، وأن : تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ تُجَادِلُ عن صاحبها في قبره ». أخرجه....\r","part":1,"page":6362},{"id":6363,"text":"6279- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَا اجتمعَ قَوم في بيت من بُيُوتِ الله تباركَ وتعالى يَتْلُونَ كتابَ الله عزَّ وجلَّ ، ويَتَدَارَسُونَهُ بينهم ، إِلا نزلت عليهم السكينةُ ، وَغَشِيَتْهم الرحمةُ ، وحَفَّتْهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن عنده ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6363},{"id":6364,"text":"6280- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أَيُحِبُّ أحدُكُم إِذا رجعَ إِلى أَهلِهِ أَن يَجِدَ ثَلاثَ خَلِفَات عِظام سِمَان ؟ قلْنَا : نعم، قال: فثلاثُ آيات يقرأُ بهنَّ أحدُكُم في صلاة خير لَهُ من ثلاثِ خَلِفَات عِظام سِمَان ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6364},{"id":6365,"text":"6281- (م د) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - :قال : « خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن في الصُّفَّة ، فقال : أَيُّكم يُحبُّ أَن يَغْدُوَ كلَّ يوم إِلى بُطْحَانَ - أَو قال : إِلى العَقيقِ - فيأتيَ منه بناقتين كَوْمَاوَيْنِ في غير إِثْم ولا قطيعةِ رحم؟ فقلنا: [يا رسولَ الله] نحبُّ ذلك ، قال : أَفلا يَغْدو أحدُكم إِلى المسجد، فَيَعْلَمَ - أو يقرأ - آيتين من كتاب الله خير لَهُ من ناقتين ، وثلاث [خير له من ثلاث] ، وأربع خير له من أربع ، ومن أعْدادِهنَّ مِن الإِبل». أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود قال مثله إِلى : « كوماوَين»، ثم قال : « زَهْرَاوَيْن بغير إِثم بالله عز وجل ، ولا قَطْعِ رحم ؟ قالوا : كُلُّنَا يا رسول الله، قال : فَلأَنْ يَغْدُوَ أَحدُكم كلَّ يوم إِلى المسجد ، فيتعلَّم آيتين من كتاب الله عز وجلَّ ، خير لَهُ من ناقتين ، وإِنْ ثلاث فثلاث ، مثل أعدادِهنَّ من الإِبلِ ».\r","part":1,"page":6365},{"id":6366,"text":"6282- (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَن قرأَ حرفا من كتابِ الله فَلَهُ بِهِ حسنة ، والحسنةُ بعشر أمثالِهَا ، لا أَقول : « الم» حرف ، ولكن « أَلف» حرف، و«لام» حرف ، و«ميم» حرف ». أخرجه الترمذي.\r\r","part":1,"page":6366},{"id":6367,"text":"6283- (خ م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَا أَذِنَ الله لشيء مَا أَذِنَ لنبيّ : أَن يَتَغنَّى بالقرآن ، يَجهرُ به ».\rأخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، وقد تقدَّم لهذا الحديث روايات في «كتاب تلاوة القرآن» من حرف التاء.\r","part":1,"page":6367},{"id":6368,"text":"6284- (ت) أبو أمامة [الباهلي] - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَا أَذِنَ الله تباركَ وتعالى لشيء ما أذنَ لِعبد يقرأ القرآن في جَوْفِ الليلِ ، وَإِنَّ البِرَّ لَيُذَرُّ على رأس العبد ما دامَ في مُصلاه، ومَا تَقَرَّبَ العِبَادُ إِلى الله بمثلِ ما خَرجَ منه ».\rقال أبو النضر : يعني القرآنَ، ومنه بدأ الأمر به ، وإِليه يرجع الحكم فيه.\rأخرجه الترمذي، وأول حديثه : « ما أَذن الله لعبد في شيء أَفضلَ من ركعتين يصليهما ، وإِن البِرَّ... » الحديث.\r","part":1,"page":6368},{"id":6369,"text":"6285- (ت د س) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - :قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « الجَاهرُ بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمُسِرُّ بالقرآن كالمُسِرّ بالصدقة ». أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي.\rوقال الترمذي : معنى الحديث : أن الذي يُسِرّ بقراءة القرآن أفضلُ من الذي يجهر ؛ لأن صدقة السر أفضل عند أهل العلم من صدقة العلانية ، وإنما معنى هذا عند أهل العلم : لكي يَأْمَن الرجل من العُجْب ؛ لأن الذي يُسِرُّ [بالعمل] لا يُخاف عليه العجب ما يُخاف عليه في العلانية.\r","part":1,"page":6369},{"id":6370,"text":"6286- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قال رجل : « يا رسولَ الله، أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إِلى الله؟ قال : الحالُّ المرتَحِلُ - قال : وما الحالُّ المرتحلُ ؟ قال : [الذي] يضرب من أول القرآن إِلى آخره ، كلما حَلَّ ارتَحَلَ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6370},{"id":6371,"text":"6287- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «يقول الرب تباركَ وتعالى : مَن شَغَلَهُ قراءةُ القرآن عن مسألتي : أعطيتُهُ أفضلَ مَا أُعْطِي السائلين ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6371},{"id":6372,"text":"6288- (د) سهل بن معاذ الجهني : عن أبيه - رضي الله عنه - قال : « إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : مَن قرأَ القرآن وعملَ بهِ ، أُلبِسَ والداَهُ تَاجا يومَ القيامةِ ، ضَوؤُهُ أحسنُ من ضوءِ الشمسِ في بيوتِ الدُّنيا لَو كانتْ فيكم ، فما ظنكُم بالذي عَمِلَ بهذا ؟ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6372},{"id":6373,"text":"6289- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَن قرأَ القرآنَ فَاستظهرهُ ، فَأحَلَّ حَلالَهُ ، وحَرَّمَ حَرامَهُ ، أدْخَلَهُ الله بِهِ الجنةَ ، وشفَّعَهُ في عشرة من أَهلِ بَيتِهِ ، كُلُّهُم قد وَجَبَت لهم النار ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6373},{"id":6374,"text":"6290- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يجيءُ صاحبُ القرآن يوم القيامة ،فيقول : يا ربِّ حَلِّه ، فيُلبَس تاجَ الكرامة، ثم يقول: يا رب زِده ، فيُلبَس حُلَّة الكرامة ، ثم يقول : يا رب ارضَ عنه ، فيقول: رضيتُ عنه ، فيقال له : اقرأ وَارْقَ ، ويعطى بكل آية حسنة ». أخرجه الترمذي.\rوله في أخرى نحوه ، ولم يرفعه ، قال : وهذا أصح عندنا.\r","part":1,"page":6374},{"id":6375,"text":"6291- (د ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يُقَالُ لصاحبِ القرآنِ : اقرأْ وَارْقَ ورَتِّلْ كَمَا كُنتَ تُرتِّل في دار الدنيا ، فَإِنَّ مَنزِلَكَ عند آخرِ آية تقرأ بها ». أخرجه الترمذي، وأبو داود.\r","part":1,"page":6375},{"id":6376,"text":"6292- (خ م د ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « المَاهِرُ بالقرآنِ مع السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ ، والذي يقرأ القرآن ويَتَتَعْتَعُ فيه وهو عليه شاق ، له أجران». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوفي رواية أبي داود، والترمذي : « الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به... » الحديث. وليس فيه لفظة : « يتتعتع » ، وقال أبو داود : «وهو يشتد عليه».\r","part":1,"page":6376},{"id":6377,"text":"6293- (خ) أسيد بن حضير - رضي الله عنه - : قال : « بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة ، وفرسُهُ مربوطة عنده ، إِذْ جَالَتْ الفرسُ ، فَسكتَ ، فَسَكَنَت الفرس ، فقرأ ، فجالت، فسكت ، فسكنت الفرس، ثم قرأ فجالت الفرس ، فانصرف ، وكان ابنه يحيى قريبا منها ، [فأشفق أن تُصيبه] ولما أَخَّره رفع رأسه إِلى السماء ، فإِذا مِثلُ الظُّلَّة ، فيها أمثالُ المصابيح، فلما أصبح حدَّثَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : اقرأ يا ابنَ حُضَير : [اقرأ يا ابْنَ حُضَير] قال : أَشْفَقْتُ يا رسولَ الله أن تَطَأَ يحيى ، وكان منها قريبا ، فانصرفتُ إِليه ، ورفعتُ رأسي إِلى السماء ، فَإِذا مِثْلُ الظُّلَّة فيها أمثالُ المصابيح ، فخرجت حتى لا أراها ، قال : وتدري ما ذاك؟ قال : لا ، قال : تلك الملائكةُ دَنَتْ لصوتك ، ولو قرأَتَ لأصبحتْ ينظرُ الناسُ إِليها ، لا تتوارى منهم ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6377},{"id":6378,"text":"6294- (م) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :« أن أَسَيْد بنَ حضير بينما هو ليلة يقرأ في مِرْبَدِهِ ، إِذْ جَالتْ فرسُهُ ، فقرأ ، ثم جالتْ أُخرى ، فقرأ، ثم جالتْ أيضا، قال أُسَيد: فخشيتُ أَن تطأَ يحيى ، فقمت، إِليها، فإِذا مثلُ الظُّلَّة فوق رأسي، فيها أَمثال السُّرُج عَرَجَتْ في الجوِّ حتى ما أراها، قال : فغدوتُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلتُ : يا رسولَ الله، بينما أنا البارحةَ من جوف الليلِ أَقرأُ في مِرْبَدِي، إِذ جالتْ فرسي، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اقرأ ابنَ حضير، قال : فقرأتُ ، ثم جالت أيضا، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اقرأ ابنَ حضير، قال: فقرأت ثم جالت أيضا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اقرأ ابن حضير ، قال : فانصرفتُ ، وكان يحيى قريبا منها ، فخشيتُ أن تطأَه ، فرأيتُ مثل الظُّلَّة ، فيها أَمثال السُّرُج عرجتْ في الجوِّ حتى ما أراها ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : تلك الملائكةُ كانت تستمع لك، ولو قرأَتَ لأَصبحتْ يراها الناسُ ما تستتر منهم ». أخرجه مسلم.\rوأورده الحميديُّ في أفراد مسلم من مسند أبي سعيد الخدري، وأورد الحديث الذي قبله في أفراد البخاري من مسند أُسَيد بن حُضَير ، وقال : وأورده أبو مسعود الدمشقي في مسند أبي سعيد ، وهو عندي أحق بمسند أُسَيْد بنِ حضير، وأن يكون متفقا بين البخاري ، ومسلم.\rقلتُ : والحق في يدي الحميديِّ ، فإن البخاري أيضا إِنَّمَا أخرج هذا الحديث عن [أبي سعيد] الخدري عن أُسَيد ، وقد أوردنا الحديثين مفردين، كما أورداه، ونبَّهنا على ما ذكره الحميديُّ.\r","part":1,"page":6378},{"id":6379,"text":"6295- (خ م ت) البراء بن عازب - رضي الله عنه - : قال : « كان رجل يقرأ (سورة الكهف) وعنده فرس مربوطة بشَطَنَيْن ، فَتَغَشَّتْهُ سَحابة فجعلت تدنو، وجعل فرسه يَنْفِرُ منها، فلما أصبحَ أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فذكر له ذلك، فقال: تلك السكينةُ تَنَزَّلَتْ للقرآن» ، وفي رواية: « اقرأ فلان، فإنها السكينة تنزَّلتْ عند القرآن » «أو للقرآن» ، وفي رواية : « تنزَّلتْ بالقرآن». أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":6379},{"id":6380,"text":"6296- (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَثَلُ المؤمن الذي يقرأُ القرآن ، مَثَل الأُتْرُجّة، رِيحها طيّب ، وطعمها طيِّب ، ومثلُ المؤمن الذي لا يقرأُ القرآن، مثل التمرة، طَعْمُها طَيِّب ، ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأُ القرآن، كمثل الرَّيْحَانة ، رِيحها طَيِّب ، وطعمها مُرّ ، ومثل الفاجر الذي لا يقرأْ القرآن، كمثل الحَنظلة، طعمها مُرّ ، ولا ريح لها، ومثل جليس الصالح، كمثل صاحب المِسْكِ ، إِن لم يُصِبْك منه شيء، أَصابك من ريحه ، ومثل جليس السوء ، كمثل صاحب الكِير، إِن لم يصبْك منه من سواده أَصابك من دخانه ». أخرجه أبو داود ، وقد تقدَّم لأبي موسى في «كتاب تلاوة القرآن» مثل هذا.\r","part":1,"page":6380},{"id":6381,"text":"6297- (م) عامر بن واثلة - رحمه الله - : « أَن نافع بن عبد الحارث لَقي عمرَ بِعُسْفان، وكان عمرُ استعمله على أهل مكة، فقال: مَن استعملتَ على أَهل الوادي؟ قال: ابنَ أَبْزَى ، قال: ومَنِ ابنُ أَبْزَى؟ قال: مولى من موالينا، قال: فاسْتَخْلَفتَ عليهم مولى ؟ قال : إِنَّهُ قارئ لكتاب الله عز وجل ، وإِنَّهُ عالم بالفرائض، قال عمر: أَمَا إِنَّ نبيَّكم -صلى الله عليه وسلم- قد قال: إِن الله يرفع بهذا الكتاب أَقواما، ويضع به آخرين ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6381},{"id":6382,"text":"6298- (خ ت د) عثمان بن عفان - رضي الله عنه - :أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « خيرُكم مَن تعلَّم القرآنَ وعلَّمه ». أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود، وزاد الترمذي: قال أبو عبد الرحمن السُّلَمي: « فذاك الذي أقعدني مقعدي هذا» وعلَّم القرآن في زمن عثمان، حتى بلغ الحجاج بن يوسف.\rوفي أخرى للبخاري : « أو علّمه » ، وفي أخرى للترمذي : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «خيرُكُم - أَو أَفضلُكُم - مَن تعلَّمَ القرآن».\r","part":1,"page":6382},{"id":6383,"text":"6299- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « خَيرُكُم مَن تَعلَّم القرآنَ وعلّمه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6383},{"id":6384,"text":"6300- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «إِنَّ الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخَرِبِ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6384},{"id":6385,"text":"6301- (د) سعد بن عبادة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَا مِن امرئ يقرأ القرآن ثم يَنساه إِلا لَقِيَ الله عز وجل يوم القيامة أَجْذَمَ ». أخرجه أبو داود.\rزاد رزين : « وَاقرؤوا إِن شئتم : {قَالَ : رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرا؟ قالَ : كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ، وَكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنْسَى} [طه: 124 - 126] ».\r","part":1,"page":6385},{"id":6386,"text":"6302- (د ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « عُرِضَتْ عليَّ أُجُورُ أُمَّتي، حتى القَذَاةَ يُخرِجُها الرجل من المسجد، وعُرِضتْ عليَّ ذنوبُ أُمَّتي ، فلم أرَ فيها ذنبا أعظمَ مِن سورة من القرآن - أو آية - أُوتيها [رجل] ، ثم نَسِيَها». أخرجه أبو داود، والترمذي.\r","part":1,"page":6386},{"id":6387,"text":"6303- (ت) عمران بن حصين - رضي الله عنه - :[أنه] « مرَّ على قارئ يقرأ القرآن، ثم يسأل الناس به، فاسترجع عِمرانُ ، وقال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : مَن قرأَ القرآن، فليسأل الله به، فإنه سيجيء أقوام يقرؤون [القرآن] ويسألون به الناس». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6387},{"id":6388,"text":"6304- (ت) صهيب - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَا آمَنَ بالقرآنِ مَن استحلَّ مَحَارِمَهُ ». أَخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6388},{"id":6389,"text":"6305- (خ م ط د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- «نهى أن يُسافَر بالقرآن إِلى أرض العدوّ ». أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ، وأبو داود.\rقال مالك : وإنما ذلك مخافةَ أن يناله العدو.\rولمسلم : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تُسافِروا بالقرآن، فإني لا آمن أن يَنَالَه العدو».\rوفي أخرى : « فإني أخافُ أن ينالَهُ العدو ».\rوقال أيوب : « فقد ناله العدوُّ وخاصموكم [به] ».\r","part":1,"page":6389},{"id":6390,"text":"6306- (م د ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : جاء رجل إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال له : يا خَيْرَ البَرِيَّةِ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ذاك إِبراهيم خليلُ الله. أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود ، وليس عند أبي داود « خليلُ الله ».\r","part":1,"page":6390},{"id":6391,"text":"6307- (خ) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّ الكَريمَ بنَ الكريم بنِ الكريم بنِ الكريم : يوسف بن يعقوب بن إِسحاق بن إِبراهيم». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6391},{"id":6392,"text":"6308- (خ م ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « اسْتَبَّ رجل من المسلمين ، ورجل من اليهود، ورجل من اليهود، فقال المسلم : والذي اصطفى محمدا على العالمين - في قَسَم يُقْسِمُ به - فقال اليهوديُّ : والذي اصطفى موسى على العالمين ، فرفع المسلم عند ذلك يَده ، فلطم اليهوديَّ ، فذهب اليهوديُّ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبره الذي كان من أَمْرِهِ ، وأَمْرِ المسلمِ ، فقال : لا تُخَيِّروني على موسى، فإِن الناسَ يَصْعَقُونَ ، فأكون أَولَ مَن يُفيق، فَإِذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صَعِقَ فأفاق ، أو كان ممن استثنى الله عز وجل ؟ ».\rوفي رواية قال : « بينما يهوديّ يعرِض سِلْعَتَهُ أُعطِيَ بها شيئا كرهه، فقال : لا والذي اصطفى موسى على البشر، فسمعه رجل من الأنصار ، فقام فلطم وجهه ، وقال: تقول والذي اصطفى موسى على البشر والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بين أظهرنا؟ فذهب إِليه ، فقال : يا أبا القاسم ، إِن لي ذِمَّة وعهدا ، فما بالُ فلان لطمني؟ فقال: لِمَ لَطَمْتَ وجهه؟ فذكره ، فَغَضِبَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- حتى رُئِيَ في وجهه، ثم قال : لا تُفضِّلوا بين أنبياء الله، فإنه يُنْفَخ في الصور ، فيَصْعَقُ مَن في السموات ومن في الأرض إِلا من شاء الله، ثم يُنفَخ فيه أخرى فأكون أولَ مَن يُبعَثُ ، فإِذا موسى آخِذ بالعرش ، فلا أدري : أحُوسِبَ بِصَعْقَةِ الطُّور، أم بُعث قَبلي؟ ولا أقول: إِن أحدا أفضل من يونس بن مَتّى ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوللبخاري طرف : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِني لأوَّلُ مَنْ يَرفع رأسه بعد النفخة، فإِذا موسى مُتعلّق بالعرش ».\rوأخرج أبو داود نحو الأولى مختصرا ، ولم يذكر السبب، وأخرج الترمذي نحو الثانية، ولم يذكر عَرْض السِّلْعة، وقال في آخره: «ومن قال: أنا خير مِن يونس بن مَتَّى فقد كذب».\r","part":1,"page":6392},{"id":6393,"text":"6309- (خ م) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال : « جاء رجل من اليهود إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قد لُطِمَ وجهه ، فقال : يا محمد، إِن رجلا من الأنصار من أصحابك لطم وجهي، فقال: ادْعُوه ، فَدَعَوْهُ ، فقال: لِمَ لطمتَ وجهه؟ قال : يا رسولَ الله، إِني مررتُ باليهوديِّ، فسمعتُهُ يقول : والذي اصطفى موسى على البشر، فقلتُ : وعلى محمد؟ فأخذتْني غضبة ، فلطمتُهُ ، فقال : لا تخيِّروني من بين الأنبياء، فإِن النَّاسَ يَصْعَقون يوم القيامة ، فأكون أول من يُفيق، فإِذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري: أَفاق قبلي، أو جُوزِي بصَعْقة الطور ».\rوفي رواية : « فأكون أول من تنشق عنه الأرض، فإِذا أنا بموسى ، آخذ بقائمة من قوائم العرش... » وذكر نحوه. أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":6393},{"id":6394,"text":"6310- (خ م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أُرْسِلَ مَلَكُ الموتِ إِلى موسى ، فلما جاءه صَكّه فَفَقَأَ عينَهُ ، فرجع إِلى ربه، فقال: أَرْسَلْتَني إِلى عبد لا يريد الموتَ ، فردَّ الله إِليه عينَه، فقال : ارْجِعْ إِليه، فقل له: يضعْ يده على مَتْنِ ثَوْر فله بكل ما غطَّتْ يدُهُ من شعرة سَنَة، قال: أيْ ربِّ ، ثم ماذا؟ قال : ثم الموت، قال: فالآن، فسأل الله أنْ يُدْنِيَه من الأرضِ المقدسة رَمْية بحَجر ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فلو كنتُ ثَمَّ لأريتُكم قبرَه إِلى جانب الطريق عند الكَثِيبِ الأحمر ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والنسائي.\rولمسلم قال : « جاء مَلَكُ الموتِ إِلى موسى ، فقال له : أَجِبْ رَبَّكَ ، قال : فلطم عين مَلَك الموت ، ففقأها... ثم ذكر معناه ».\r","part":1,"page":6394},{"id":6395,"text":"6311- (خ م د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا ينبغي لعبد أن يقول : أنا خير من يونس بن متَّى ونَسَبَه إِلى أبيه ». أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، ولم يذكر أبو داود نسبه إِلى أبيه.\r","part":1,"page":6395},{"id":6396,"text":"6312- (خ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَا ينبغي لأحد أن يكونَ خيرا من يونس بن متَّى».\rوفي أخرى : « لا يقولنَّ أحدُكم ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6396},{"id":6397,"text":"6313- (د) عبد الله بن جعفر - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : ما ينبغي لنبي [أن] يقول: أنا خير من يونس بن متَّى ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6397},{"id":6398,"text":"6314- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « قال الله تعالى: لا ينبغي لعبد لي - وفي رواية : لعبدي - أن يقول : أنا خير مِن يونس بن متَّى ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوللبخاري : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن قال : أنا خير من يونس بن متَّى فقد كَذَبَ».\r","part":1,"page":6398},{"id":6399,"text":"6315- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « خُفِّفَ على داودَ القرآنُ ، فكانَ يَأْمُرُ بدوابِّه أن تُسرَجَ ، فيقرؤه قبل أن تُسرج دوابُّه ، ولا يأكلُ إِلا من عمل يديه».\rوفي رواية مختصرا قال : « إِنَّ داود عليه السلام كان لا يأكل إِلا من عمل يديه». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6399},{"id":6400,"text":"6316- (م خ س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنه سمعَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «كانت امرأتان معهما ابناهما ، جاء الذئبُ فذهبَ بابن إِحداهما ، فقالت [هذه] لصاحبتها: إِنما ذهبَ بابنكِ، وقالت الأخرى : إِنما ذهب بابنكِ، فتحاكمتا إِلى داود، فقضى به للكبرى، فخرجتا على سليمان بن داود، فأخبرتاه ، فقال: ائتوني بالسِّكِّين أشُقُّه بينهما، فقالت الصغرى ، لا تفعل - رحمك الله - هو ابنُها، فقضى به للصغرى. قال أبو هريرة : [والله] إنْ سمعتُ بالسكين إِلا يومئذ ، وما كنا نقول إِلا المُدْية ». أخرجه البخاري، وأخرج مسلم بنحوه، وأخرجه النسائي أيضا مثله ونحوه.\r","part":1,"page":6400},{"id":6401,"text":"6317- (س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَن سليمان لما بَنى بيتَ المقدس سأل الله عز وجلَّ خِلالا ثلاثة: سأل الله عزَّ وجلَّ حُكْما يُصادِفُ حكمه، فأُوتيه ، وسأل الله عز وجل مُلْكا لا ينبغي لأحد من بعدِهِ، فأُوتيه، وسأل الله عز وجلّ - حين فرغ من بناء المسجد - أن لا يأتِيَهُ أحد لا يَنْهَزُه إِلا الصلاةُ فيه: أن يُخرِجَه من خطيئته كيومَ ولدته أُمُّه ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6401},{"id":6402,"text":"6318- (خ س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « بينما أيوب يغتسل عُرْيانا خَرَّ عليه رِجْلُ جَراد من ذهب، فجعل يَحْثِي في ثوبه، فناداه ربُّه : يا أيوبُ ، ألم أكن أَغْنَيْتُكَ عما ترى ؟ قال : بلى يا ربِّ ، ولكنْ لا غِنى لي عن بَرَكَتِكَ ». أخرجه البخاري، والنسائي، وعنده : « بركاتك».\r","part":1,"page":6402},{"id":6403,"text":"6319- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما من بني آدمَ من مولود إِلا نَخَسَهُ الشيطان حين يولَدُ ، فَيَسْتَهِلُّ صارخا من نَخْسِهِ إِيَّاه، إِلا مريمَ وابنَها».\rوفي رواية : « إِلا والشيطان يمسّه حين يُولَد ، فيستهلُّ صارخا من مسِّ الشيطان إِياه، إِلا مريمَ وابنَها - ثم يقول أبو هريرة : اقرؤوا إِن شئتم : {وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم} [آل عمران: 36] ». أَخرجه البخاري، ومسلم.\rوللبخاري قال : « كلُّ ابن آدم يَطْعُنُ الشيطانُ في جَنْبَيهِ بإِصْبِعَيْه حين يولَد، غيرَ عيسى ابن مريم، ذهب يَطْعُنُ فطعَن في الحجاب».\rولمسلم قال : « كل بني آدم يمسُّه الشيطان يوم ولدته أُمُّه ، إِلا مريمَ وابنَها».\rوفي أخرى له قال : « صِياحُ المولود حين يقع نَزْغَة مِن الشيطان ».\rوفي أخرى له قال : « كلُّ إِنسان تَلِدُهُ أُمُّه على الفِطْرة، وأبواه [بعدُ] يُهَوِّدَانِهِ ، ويُنَصِّرَانِهِ ، ويُمَجِّسانِهِ ، فإن كانا مُسلمَين فمسْلِم ، وكلُّ إِنسان تلدُهُ أُمُّه يَلْكُزُهُ الشيطان في حِضْنَيْهِ ، إِلا مريمَ وابنَها ».\r","part":1,"page":6403},{"id":6404,"text":"6320- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « يُلَقَّى عيسى حُجَّتهُ ، لَقَّاه الله في قوله : وَإِذْ قَالَ الله يَا عِيسى ابنَ مريمَ، أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُوني وَأُمِّيَ إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ الله؟ ».\rقال أبو هريرة عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : فَلَقَّاهُ الله : {سُبْحَانَكَ مَا يكونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقّ... الآية كُلُّها} [المائدة: 119]. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6404},{"id":6405,"text":"6321- (خ م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «أَنَا أَوْلَى الناس بابن مريم في الدنيا والآخرة، ليس بيني وبينه نَبِيّ ، والأنبياءُ إِخْوَة ، أبناءُ عَلات ، أُمَّهَاتُهم شَتَّى ، ودِينُهُم واحد ». أخرجه البخاري، ومسلم ، وأخرجه أبو داود أخصر من هذا.\r","part":1,"page":6405},{"id":6406,"text":"6322- (خ ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّما سُمي الخَضِرَ ، لأنه جلس على فَرْوَة بَيْضاءَ ، فإِذا هي تَهْتَزُّ من خَلْفِهِ خضراءَ ». أخرجه البخاري، والترمذي.\r","part":1,"page":6406},{"id":6407,"text":"6323- (د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « لا تُخَيِّرُوا بين الأنبياء ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6407},{"id":6408,"text":"6324- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « جلس ناس من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يتذاكرون، وهم ينتظرون خروجه ، قال : فخرج حتى إِذا دَنَا منهم سمعهم يتذاكرون ، فَسَمِعَ حديثهم ، فقال بعضُهم : عَجَبا ! إِن الله تبارك وتعالى اتَّخذ من خلقه خليلا ، اتخذَ [من] إِبراهيم خليلا ، وقال آخر: ماذا بأعجب من كلام موسى ، كَلَّمه [الله] تكليما، وقال آخر: ماذا بأعجب من جَعله عيسى كلمةَ الله وروحَه، وقال آخر: ماذا بأعجب من آدم ، اصطفاه الله عليهم.\rزاد رزين : وخلقَه بيده ، ونفخ فيه من روحه ، وأسجد له ملائكته، ثم اتفقا، فسلَّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على أصحابه، وقال : قد سمعتُ كلامكم وعجبكم : إِن إِبراهيم خليلُ الله، وهو كذلك ، وإن موسى نَجيُّ الله ، وهو كذلك، وإن عيسى رُوحُ الله وكلمتُهُ ، وهو كذلك، وإن آدم اصطفاه الله ، فهو كذلك، ألا وأنا حبيبُ الله ولا فخر، وأنا حامل لواءِ الحمدِ يوم القيامة ولا فخر ، وأنا أكرمُ الأولين والآخرين على الله ولا فخر، وأنا أَوَّلُ شافِع وأول مُشَفَّع يوم القيامة ، ولا فخر ، وأنا أول من يُحرِّك حَلَق الجنة ، فيفتح الله لي فيُدخلنيها ومعي فقراءُ المؤمنين ولا فخر ». أخرجه الترمذي نحو ذلك بتقديم وتأخير.\r","part":1,"page":6408},{"id":6409,"text":"6325- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «أَنَا سَيِّدُ ولدِ آدمَ يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواءُ الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ - آدم فمن سواه - إِلا تحت لوائي، وأنا أوَّل مَن تَنْشَقُّ عنه الأرضُ ولا فخر ». وفي الحديث قصة. أخرجه الترمذي، وقد أخرج الحديث والقصة أيضا ، وهو بطوله مذكور في «كتاب القيامة» من حرف القاف.\r","part":1,"page":6409},{"id":6410,"text":"6326- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَنَا أول الناس خروجا إِذا بُعِثُوا ، وأنا خطيبُهم إِذا وَفَدُوا ، وأنا مُبَشِّرُهم إِذا أَيِسُوا ، ولواءُ الحمدِ يومئذ بيدي، وأنا أَكرمُ ولدِ آدمَ على رَبي، ولا فخر». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6410},{"id":6411,"text":"6327- (ت) أُبيّ بن كعب - رضي الله عنه - : عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا كَانَ يومُ القيامة كنتُ إِمامَ النَّبيِّين وخطيبَهم ، وصاحبَ شفاعتهم ، غيرَ فخر ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6411},{"id":6412,"text":"6328- (م ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «أَنَا سَيِّدُ ولدِ آدمَ يومَ القيامة، وأولُ مَنْ تَنْشَقُّ عنه الأرضُ ، وأولُ شافع وأولُ مُشَفَّع ». أخرجه مسلم، وأبو داود، ولم يقل أبو داود : «يوم القيامة».\rوفي رواية الترمذي قال : « أَنا أَولُ مَن تَنْشَقُّ عنه الأرض فأُكْسَى الحُلّةَ من حُلَل الجنة، ثم أقوم عن يمين العرش، فليس أَحد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيري».\r","part":1,"page":6412},{"id":6413,"text":"6329- (خ م س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - :قال:قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «أُعطيتُ خمسا لم يُعْطَهُنَّ أَحد قبلي: كان كلُّ نَبيّ يُبْعَثُ إِلى قَومِهِ خَاصَّة ، وبعثتُ إِلى كُلِّ أَحمرَ وأَسودَ ، وأُحِلَّتْ لِيَ الغنائمُ، ولم تَحِلَّ لأحد قبلي، وجُعِلَتْ لِيَ الأرضُ طَيِّبَة وطَهورا ومسجدا، فَأيُّمَا رَجُل أدرَكَتْهُ الصلاة صلّى حيث كان، ونُصِرْتُ بالرعب على العدوِّ بين يَدَيْ مَسِيرةِ شَهْر ، وأُعطيتُ الشفاعةَ ».\rوفي رواية : « أُعطيتُ خَمْسا لم يُعْطَهُنَّ أحد من الأنبياء قبلي: نُصِرْتُ بالرُّعبِ مسيرةَ شهر ، وجُعلتْ ليَ الأرضُ مسجدا وطَهورا ، فأَيُّمَا رَجُل من أُمَّتي أدركته الصلاة فليصلّ، وأُحِلّت ليَ الغنائمُ ، ولم تَحِلَّ لأحد قَبلي، وأُعْطِيتُ الشفاعةَ، وكان النبيُّ يبعثُ إِلى قومهِ خاصة ، وبعثتُ إِلى الناس عامة ». أخرجه البخاري، ومسلم ، وأخرج النسائي نحو الثانية، ولم يذكر فيها « من الأنبياء ».\r","part":1,"page":6413},{"id":6414,"text":"6330- (خ م ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « بُعِثْتُ بجوامع الكلم، ونُصِرْتُ بالرُّعْبِ ، وبينا أَنا نائم رأيتُني أُتِيتُ بمفاتيح خزائن الأرض، فَوُضِعَتْ فِي يَديَّ ».\rقال أبو هريرة : « فقد ذهبَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأنتم تَنْتثِلونها ».\rقال البخاري: بلغني أن جوامع الكلم : أن الله عز وجل يَجْمَعُ له الأُمورَ الكثيرةَ التي كانت تُكْتَبُ في الكتب قَبْلَهُ في الأمرِ الواحدِ أو الاثنين. أخرجه البخاري، ومسلم.\rوللبخاري قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أُعْطِيتُ مفاتيحَ الكلم، ونُصِرْتُ بالرُّعْبِ ، وبينا أَنا نائم البارحةَ، إِذ أُوتِيتُ بمفاتيح خزائن الأرض، حتى وُضِعَتْ في يَديَّ.\rقال أبو هريرة : فذهب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأَنتم تَنْتَقِلُونَها - وفي رواية - : تَلْغَثُونَها، أَو تَرْغَثُونها ، أو كلمة تشبهها- وفي نسخة : تلعبون بها».\rولمسلم : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « فُضّلتُ على الأنبياء بسِتّ : أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الكَلِمِ ، ونُصِرِْتُ بالرُّعْب ، وأُحِلّت ليَ الغنائمُ، وجعلت لي الأرضُ طَهورا ومسجدا، وأُرسِلْتُ إِلى الخلق كَافَّة ، وخُتِمَ بيَ النَّبيُّونَ ».\rوله في أخرى قال : « نُصِرْتُ بالرُّعْب ، وأُوتيتُ جوامع الكلم».\rوله في أخرى قال : « نُصِرْتُ بالرُّعْبِ على العَدُوِّ ، وأوتيتُ جوامع الكلم، وبينا أنا نائم أُوتيتُ بمفاتيح خزائن الأرض، فَوُضِعَتْ في يديَّ ».\rوأخرج الترمذي رواية مسلم الأولى ، وأخرج النسائي رواية البخاري.\r","part":1,"page":6414},{"id":6415,"text":"6331- (م) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « فُضِّلْنا على الناس بثلاث : جُعلتْ صفوفُنا كصفوف الملائكة ، وجُعِلتْ لنا الأرضُ كُلُّها مسجدا ، وجعلتْ تُرْبَتُها لنا طَهورا إِذا لم نجد الماء... ». وذكر خصلة أخرى ، كذا في الكتاب. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6415},{"id":6416,"text":"6332- (ت) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - :أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ الله فَضَّلني على الأنبياء - أو قال : أُمَّتي على الأمم - وأَحَلَّ لنا الغنائمَ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6416},{"id":6417,"text":"6333- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :« مَا مِن نبيّ من الأنبياء إِلا أُعْطِيَ من الآياتِ ما مثلُهُ آمَنَ عليه البشر، وَإِنَّمَا كانَ الذي أُوتيتُهُ وَحْيا أَوْحَاهُ الله إِليَّ ، فأرجو أن أَكونَ أَكثرَهُم تابعا يومَ القيامةِ ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":6417},{"id":6418,"text":"6334- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال:« أُوتِيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- سبعا من المثاني الطُّوَلِ ، وأُوتِيَ موسى عليه السلام سِتّا ، فلما أَلْقَى الأَلْوَاحَ رُفِعَتْ ثِنْتَانِ وبقين أربع ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6418},{"id":6419,"text":"6335- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « جُعِلَ رِزْقي تحت ظِلِّ رُمْحِي ، وجُعِلَ الذِّلَّةُ والصَّغَارُ على مَن خَالفَ أَمري». أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":6419},{"id":6420,"text":"6336- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « بُعِثْتُ مِن خيرِ قُرون بني آدم قَرْنا فَقَرْنا ، حتى كنتُ من القرن الذي كنتُ منه ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6420},{"id":6421,"text":"6337- (م ت) واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - :قال :سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إِنَّ الله اصطفى كِنَانَةَ من وَلَد إِسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم ». أخرجه مسلم ، والترمذي.\rوللترمذي في أخرى : « إِنَّ الله اصطفى من ولد إِبراهيم إِسماعيل، واصطفى من ولد إِسماعيل بني كنانة... » وذكر الباقي.\r","part":1,"page":6421},{"id":6422,"text":"6338- (ت) العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - :قال : قلتُ : « يا رسولَ الله، إِنَّ قريشا جلسوا فتذاكروا أَحْسَابَهم بينهم، فجعلوا مَثَلَكَ كَمَثلِ نَخْلة في كَبْوة من الأرض، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ الله خَلَقَ الخلق ، فجعلني من خيرِ فِرَقِهم، وخَيْرِ الفريقين ، ثم خَيْرِ القبائل، فجعلني في خير قبيلة، ثم خَيْرِ البيوتِ ، فجعلني في خير بيوتهم، فأنا خيرُهم نَفْسا وخيرُهم بيتا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6422},{"id":6423,"text":"6339- (ت) المطلب بن أبي وداعة - رضي الله عنه - : قال : « جاء العباسُ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكأنه سمع شيئا ، فقام النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على المنبر، فقال: مَن أنا؟ فقالوا: أنتَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : أنا محمدُ بنُ عبد الله بن عبد المطلب، إِنَّ الله خلق الخلق، فجعلني في خيرهم، ثم جعلهم فِرقتين ، فجعلني في خيرِهِم فِرقة ، ثم جعلهم قبائلَ ، فجعلني في خيرهم قبيلة ، ثم جعلهم بُيوتا ، فجعلني في خيرهم بيتا، وخيرِهِم نَفْسَا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6423},{"id":6424,"text":"6340- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ الأنبياءِ من قبلي، كمثل رجل بنى بُنْيَانا فَأحْسَنَه وأَجْمَلَه، إِلا موضعَ لَبِنَة من زاوية من زواياه، فجعل الناسُ يطوفون به، ويَعْجَبون له ، ويقولون: هلا وُضِعَتْ هذه اللَّبِنَةُ؟ قال: فأنا اللَّبِنَةُ ، وأَنا خَاتَم النَّبيِّين ». وقد رواه أبو صالح أيضا عن أبي سعيد الخدري. أخرجه البخاري، ومسلم.\rولمسلم بنحوه إِلى قوله : « فكنتُ أَنا اللَّبِنةَ ».\rوفي أخرى له : « مثلي ومثلُ الأنبياء قبلي كمثلِ رجل ابْتَنى بيوتا فَأحْسَنَها وأجملها وأكملها، إِلا موضعَ لَبِنَة من زاوية من زواياها ، فجعل الناسُ يطوفون ويُعْجِبُهم البنيان، فيقولون: أَلا وَضَعْتَ هاهنا لبنة فَيَتِمَّ بنيانُك ؟ فقال محمد -صلى الله عليه وسلم- : فكنتُ أنا اللَّبنةَ ».\r","part":1,"page":6424},{"id":6425,"text":"6341- (خ م ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : «مثلي ومثلُ الأَنبياء كرجل بنى دارا فأكملها وأحسنها، إِلا مَوْضِعَ لَبِنَة ، وجعل الناسُ يدخلونها ويَعْجَبُون ، ويقولون : لولا موضعُ تلك اللَّبِنَةِ ». أخرجه البخاري، والترمذي.\rوزاد مسلم في حديثه قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « فأنا موضع اللَّبِنَةِ جِئْتُ فختمتُ الأنبياءَ ».\r","part":1,"page":6425},{"id":6426,"text":"6342- (ت) أبي بن كعب - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مثلي في النبيين ، كمثل رجل بنى دارا ، فأحسنها ، وأكملها وأجملها، وترك [منها] موضع لَبِنة، فجعل الناس يطوفون بالبناء ويعجَبون منه ويقولون: لو تَمَّ موضعُ تلكَ اللبنة، وأنا في النبيين موضع تلك اللبنة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6426},{"id":6427,"text":"6343- (م) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مثلي ومثلُ النبيين... » فذكر نحوه. أخرجه مسلم ، هكذا أدرجه على حديث قبله، والذي قبله: هو حديث أبي هريرة ، وقد تقدَّم ذِكره.\rقال الحميديُّ : وقد بيَّن ذلك أبو بكر البرقاني، وأبو مسعود الدمشقي - يعني رواية أبي سعيد - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مثلي ومثلُ النبيين كمثل رجل بنى دارا، فأتمها ، إِلا لَبِنة ، فجئتُ أنا فأتممت تلك اللبنة ». وحديثُ أبي هريرة الذي أدرج مسلم عليه أتمُّ من هذا، وأكثرُ لفظا ومعنى.\r","part":1,"page":6427},{"id":6428,"text":"6344- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- «آتي بابَ الجنة يوم القيامة فَأَسْتَفْتِحُ ، فيقول الخازنُ : مَن أنتَ ؟ فأقول: محمد ، فيقولُ: بك أُمِرْتُ أن لا أَفْتَحَ لأحد قَبلك ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6428},{"id":6429,"text":"6345- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- « سَلُوا الله ليَ الوَسِيلةَ ، قالوا : يا رسولَ الله ، وما الوسيلةُ ؟ قال : أعلى درجة في الجنة ، لا ينالُها إِلا رجل واحد، أرجو أن أكونَ [أنا] هو». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6429},{"id":6430,"text":"6346- (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « صلى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- العِشَاءَ ، ثم انْصَرَفَ فأخذ بيد عبد الله بن مسعود، حتى خرج به إِلى بطحاءِ مكةَ، فأجْلَسَهُ ، ثم خطَّ عليه خطا ، ثم قال : لا تَبْرَحَنَّ خطَّك، فإنه سينتهي إِليك رجال فلا تُكلِّمْهم ، فإنهم لن يُكلِّموك ، ثم مضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حيث أراد، فبينا أنا جالس في خَطِّي، إِذْ أتاني رجال كأنهم الزُّطُّ أَشْعَارهم وأَجسامهم ، لا أرى عَوْرَة ، ولا أرى قِشْرا ، وينتهون إِليَّ، لا يُجاوزون الخَطَّ ، ثم يصدُرون إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، حتى إِذا كان من آخر الليل جاءَني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا جالس، فقال : لقد أُراني مُنْذُ الليلة، ثم دخل عليَّ في خطِّي ، فَتَوسَّدَ فخذي فَرَقَدَ ، وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا رَقَدَ نفخ، فبينا أنا قاعد ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مُتَوَسِّد فخذي، إِذ أتى رجال عليهم ثياب بيض ، الله أعلم ما بهم من الجمال، فَانْتَهَوا إِليه، فجلس طائفة منهم عند رأسِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وطائفة منهم عند رِجليه، ثم قالوا بينهم: ما رأينا عبدا قطُّ أُوتيَ مثل ما أُوتيَ هذا النبيُّ ، إِن عينيه تنامان ، وقلبُه يقظانُ، اضربوا له مثلا : مثلُ سَيِّد بنى قصرا ثم جعل مائدة ، فدعا الناس إِلى طعامه وشرابه ، فمن أجابه أكل من طعامه وشرب من شرابه، ومن لم يُجِبْهُ عاقبه - أو قال : عَذَّبَه - ثم ارْتَفَعُوا ، واسْتَيْقَظَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عند ذلك، فقال: سمعتَ ما قال هؤلاء ؟ وهل تدري مَن هم؟ قلتُ: الله ورسوله أعلم، قال: هم الملائكة، فتدري ما المثَل الذي ضربوه ؟ قلتُ : الله ورسوله أعلم. قال المثلُ الذي ضربوه: الرحمنُ بنى الجنةَ ، ودعا إِليها عِبَادَه، فمن أجابَهُ دخل الجنة، وَمَن لم يُجِبْه عاقبه وعَذَّبه ». أخرجه\rالترمذي.\r","part":1,"page":6430},{"id":6431,"text":"6347- (خ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « جاءت ملائكة إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وهو نائم ، فقال بعضُهم : إِنَّهُ نائم ، وقال بعضهم: العينُ نائمة ، والقلبُ يقظان، فقالوا: إِن لصاحبكم هذا مثلا ، فاضربوا له مثلا ، فقالوا: مثله كمثل رجل بنى دارا، وجعل فيها مائدة [وفي رواية : مأدُبة] وبعث داعيا، فمن أجاب الداعي دخل الدار، وأكل من المائدة، ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار، ولم يأكل من المائدة، فقالوا: أَوِّلُوها يَفْقَهْهَا ، فقال بعضهم : إِنَّ العين نائمة ، والقلبَ يقظان ، فالدارَ : الجنة، والداعي: محمد -صلى الله عليه وسلم- ، فمن أطاع محمدا -صلى الله عليه وسلم- فقد أطاع الله ، ومن عصى محمدا -صلى الله عليه وسلم- فقد عصى الله ، ومحمد فَرْق بين الناس».\rقال البخاري: تابعه قُتَيْبَةُ عن اللَّيْث عن خالد عن سعيد بن أبي هلال عن جابر قال: «خرج علينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- » لم يَزِدْ.\rقال الحميديُّ : وذكر أبو مسعود أوَّلَه فقال : « خرج علينا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: إِني رأيتُ في المنام كأن جبريلَ عند رأسي وميكائيلَ عند رجليَّ يقول أحدهما لصاحبه: اضربْ له مثلا».\rوفي رواية الترمذي هذه التي أخرج أولها أبو مسعود وأتمها الترمذي: «فقال: اسْمَعْ ، سَمِعَتْ أُذُنُكَ ، واعْقِلْ عَقَلَ قَلْبُكَ : إِنَّمَا مَثَلك ومثل أُمتك كمثل ملك اتخذ دارا، ثم بنى فيها بيتا، ثم جعل فيها مائدة ، ثم بعث رسولا يَدْعُو الناس إِلى طعامه، فمنهم مَن أجابَ الرسول، ومنهم من تركه، فالله: هو المَلِكُ ، والدارُ : الإِسلامُ ، والبيتُ : الجنةُ ، وأَنتَ يا محمد رسول ، فمن أجابك دخل الإِسلام، ومن دخل الإِسلام دخل الجنةَ، ومَنْ دخل الجنةَ أكل مما فيها ».\r","part":1,"page":6431},{"id":6432,"text":"6348- (خ) عبد الله بن هشام - رضي الله عنه - :قال : « كُنَّا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وهو آخذ بيدِ عمرَ بنِ الخطاب، فقال له عمرُ : يا رسولَ الله، لأَنْتَ أَحَبُّ إِليَّ مِن كل شيء ، إِلا نَفْسي، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : لا والذي نَفْسي بيده حتى أكون أحبَّ إِليكَ مِن نَفْسِكَ ، فقال له عُمَرُ: فَإِنَّهُ الآن ، [والله] لأنت أحبُّ إِليَّ مِن نَفْسي، فقال له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : الآنَ يا عمرُ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6432},{"id":6433,"text":"6349- (خ) عبد الله بن هشام - رضي الله عنه - :قال : « كُنَّا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وهو آخذ بيدِ عمرَ بنِ الخطاب، فقال له عمرُ : يا رسولَ الله، لأَنْتَ أَحَبُّ إِليَّ مِن كل شيء ، إِلا نَفْسي، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : لا والذي نَفْسي بيده حتى أكون أحبَّ إِليكَ مِن نَفْسِكَ ، فقال له عُمَرُ: فَإِنَّهُ الآن ، [والله] لأنت أحبُّ إِليَّ مِن نَفْسي، فقال له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : الآنَ يا عمرُ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6433},{"id":6434,"text":"6350- (خ) عبد الله بن هشام - رضي الله عنه - :قال : « كُنَّا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وهو آخذ بيدِ عمرَ بنِ الخطاب، فقال له عمرُ : يا رسولَ الله، لأَنْتَ أَحَبُّ إِليَّ مِن كل شيء ، إِلا نَفْسي، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : لا والذي نَفْسي بيده حتى أكون أحبَّ إِليكَ مِن نَفْسِكَ ، فقال له عُمَرُ: فَإِنَّهُ الآن ، [والله] لأنت أحبُّ إِليَّ مِن نَفْسي، فقال له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : الآنَ يا عمرُ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6434},{"id":6435,"text":"6351- (م) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «ما منكم من أحد إِلا وقد وُكِّلَ به قرينُه من الجنِّ وقرينُه من الملائكة، قالوا: وإِيّاك يا رسول الله؟ قال: وإِيايَ ، إِلا أَنَّ الله أعانني عليه فأَسْلَمَ ، فلا يأمرني إِلا بخير». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6435},{"id":6436,"text":"6352- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَا مِن أحد يُسَلِّم عليَّ إِلا ردَّ الله تبارك وتعالى عليَّ رُوحي حتى أَرُدَّ عليه السلامَ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6436},{"id":6437,"text":"6353- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « لما كان اليومُ الذي دخل فيه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المدينةَ ، أَضاءَ منها كُلُّ شيء ، فلما كان اليومُ الذي ماتَ فيه، أَظْلَمَ منها كلُّ شيء، وما نَفَضْنَا الأيديَ من دفنِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلموَإِنَّا لَفي دَفْنه - حتى أَنكرْنا قُلوبَنا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6437},{"id":6438,"text":"6354- (م) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : « تلا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قولَ الله تعالى : {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرا مِّنَ النَّاسِ ، فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ، وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُور رَّحيم} [إِبراهيم : 36] وقولَ عيسى عليه السلام: {إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكيمُ} [المائدة: 118] فرفع يديه، وقال: اللهمَّ أُمَّتي أُمَّتي، وبكى، فقال الله عز وجل : [يا جبريل] ، اذهب إِلى محمد - وربُك أعْلم - فَسَلْه : ما يُبكيه؟ فأتاه جبريل فسأله؟ فأخبره بما قال - وهو أعلم- فقال الله: يا جبريل، اذهب إِلى محمد ، فقل له: إِنَّا سَنُرْضِيكَ في أُمَّتِكَ ولا نَسُوؤُكَ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6438},{"id":6439,"text":"6355- (م) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : « تلا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قولَ الله تعالى : {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرا مِّنَ النَّاسِ ، فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ، وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُور رَّحيم} [إِبراهيم : 36] وقولَ عيسى عليه السلام: {إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكيمُ} [المائدة: 118] فرفع يديه، وقال: اللهمَّ أُمَّتي أُمَّتي، وبكى، فقال الله عز وجل : [يا جبريل] ، اذهب إِلى محمد - وربُك أعْلم - فَسَلْه : ما يُبكيه؟ فأتاه جبريل فسأله؟ فأخبره بما قال - وهو أعلم- فقال الله: يا جبريل، اذهب إِلى محمد ، فقل له: إِنَّا سَنُرْضِيكَ في أُمَّتِكَ ولا نَسُوؤُكَ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6439},{"id":6440,"text":"6356- (م) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : « تلا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قولَ الله تعالى : {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرا مِّنَ النَّاسِ ، فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ، وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُور رَّحيم} [إِبراهيم : 36] وقولَ عيسى عليه السلام: {إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكيمُ} [المائدة: 118] فرفع يديه، وقال: اللهمَّ أُمَّتي أُمَّتي، وبكى، فقال الله عز وجل : [يا جبريل] ، اذهب إِلى محمد - وربُك أعْلم - فَسَلْه : ما يُبكيه؟ فأتاه جبريل فسأله؟ فأخبره بما قال - وهو أعلم- فقال الله: يا جبريل، اذهب إِلى محمد ، فقل له: إِنَّا سَنُرْضِيكَ في أُمَّتِكَ ولا نَسُوؤُكَ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6440},{"id":6441,"text":"6357- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « خيرُ أُمتي القرنُ الذي بعثتُ فيه ، ثم الذين يَلونهم ، ثم الذين يَلونهم - والله أعلم : أذكر الثالث أم لا؟ - قال: ثم يَخْلُفُ قوم يُحِبُّون السِّمَانَةَ ، يَشْهَدون قبل أن يُسْتَشهدوا ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6441},{"id":6442,"text":"6358- (م) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : سأل رجل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : « أيُّ الناس خير؟ قال : القرنُ الذي أنا فيه ، ثم الثاني، ثم الثالث ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6442},{"id":6443,"text":"6359- (ت) جابر - رضي الله عنه - :قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « لا تَمسُّ النارُ مسلما رآني، أو رأى من رآني ، قال طلحةُ : فقد رأيتُ جابر بنَ عبد الله، وقال موسى : قد رأيتُ طلحةَ ، وقال يحيى : وقال لي موسى : وقد رأيتني ، ونحن نرجو الله ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6443},{"id":6444,"text":"6360- (خ م ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «يأتي على الناس زمان ، يغزو فيه فِئام من الناس، فيقولون: هل فيكم مَن صَاحبَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فيقولون: نعم ، فَيُفْتَحُ لهم ، ثم يأتي على الناس زمان ، فيغزو فِئام من الناس، فيقال: هل فيكم من صَاحب أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فيقولون: نعم، فَيُفْتَحُ لهم ، ثم يأتي على الناس زمان ، فيغزو فِئام من الناس، فيقال: هل فيكم مَن صاحَبَ مَن صاحَب أصحابَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فيقولون : نعم ، فيُفتَح لهم ».\rوفي رواية : « هل فيكم مَن رأى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ وفي الثانية : من رأى من صَحِبَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ وفي الثالثة : فيكم من رأى من صَحِبَ من صَحِبَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rولمسلم قال جابر : زعم أبو سعيد الخدري قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يأتي على الناس زمان يُبْعَثُ فيهم البعث، فيقولون: انظروا ، هل تجدون فيكم أحدا من أصحابِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فيوجدُ الرجلُ ، فيفتَح لهم به، ثم يُبعَثُ البَعْثُ الثاني فيقولون: هل فيهم من رأى أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ فَيُفْتَح لهم ، ثم يُبْعَثُ البَعْثُ الثالث، فيقال: انظروا، هل ترون فيهم مَنْ رأَى أصحابَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ ثم يكون بَعْث رابع، فيقال : انظروا: هل ترون فيهم أحدا رأى من رأى أحدا رأى أصحابَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ فيوجد ، فَيُفتَحُ لهم ». وأخرج الترمذي الأولى.\r","part":1,"page":6444},{"id":6445,"text":"6361- (خ م ت د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تَسُبُّوا أصحابي فلو أن أحدا أَنفَقَ مثلَ أُحُد ذَهبا ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نَصيِفَهُ».\rوفي رواية قال : « كان بينَ خالدِ بنِ الوليد وبينَ عبد الرحمن بنِ عوف شيء ، فسبّه خالد ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا تسبُّوا أصحابي، فإِن أحدَكم لو أنفق... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي، وزاد : « فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم... » الحديث.\r","part":1,"page":6445},{"id":6446,"text":"6362- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تسبُّوا أصحابي، لا تَسُبُّوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنَّ أحدَكم أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُد ذَهَبا ما بلغ مُدّ أحدِهم ولا نَصِيفَهُ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6446},{"id":6447,"text":"6363- (ت) عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - :قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لِيُبَلِّغ الحاضرُ الغائبَ ، اللهَ اللهَ في أصحابي، لا تَتَّخِذُوهُم غَرَضا بعدي، فمن أحبَّهم فَبحبِّي أحبَّهم ، ومَنْ أبغضَهم فببغضي أبغضهم ، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني، فقد آذى الله، ومن آذى الله ، فيوشك أن يأخذه ، ومن يأخذه الله فيوشك أَن لا يُفْلِتَه». أخرجه الترمذي. ولم يذكر : « لِيُبلّغ الحاضر الغائب » ، وانتهى حديثه عند قوله : « فيوشك أن يأخذه».\r","part":1,"page":6447},{"id":6448,"text":"6364- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا رأيتم الذين يسبّون أصحابي، فقولوا: لعنةُ الله على شَرِّكم ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6448},{"id":6449,"text":"6365- (م) عائشة - رضي الله عنها - : قال عروةُ : قالت لي عائشة: « يا ابنَ أُختي ، أُمِرُوا أَن يستغفِروا لأصحابِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَسَبُّوهم». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6449},{"id":6450,"text":"6366- () جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : قيل لعائشةَ : « إِنَّ ناسا يَتَنَاوَلون أصحابَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، حتى أبا بكر وعمر ، فقالتْ : وما تَعْجَبون من هذا؟ انقطع عنهم العملُ ، فأحبَّ الله أن لا يقطعَ عنهم الأجْرَ ». أخرجه....\r","part":1,"page":6450},{"id":6451,"text":"6367- (م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - :قال : « صلّينا المغربَ معَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قلنا : لو جلسنا حتى نُصَلِّيَ معه العشاءَ، قال : فجلسنا ، فخرج علينا ، فقال: ما زلتم هاهنا؟ قلنا: يا رسولَ الله، صلَّيْنا مَعَكَ المغربَ، ثم قلنا: نجلس حتى نصلِّي مَعَكَ العشاءَ ، قال: أحسنتم - أو أَصَبْتُم - قال : فرفع رأسَهُ إِلى السماء - وكان كثيرا ما يرفع رأسه إِلى السماء - فقال : النجومُ أَمَنَةُ السماءِ ، فإِذا ذهبت النجومُ أتى السماءَ ما تُوعَدُ، وأَنَا أَمَنَة لأصحابي، فَإِذا ذهبتُ أَتى أَصحابي ما يَوعَدون ، وأصحابي أَمَنة لأمَّتي ، فإِذا ذهبَ أصحابي أَتَى أُمَّتي ما يُوعَدُونَ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6451},{"id":6452,"text":"6368- (ت) بريدة [بن الحصيب] - رضي الله عنه - : قال: قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:«ما من أحد من أصحابي يموتُ بأرض إِلا بُعِثَ لهم نورا وقائدا يومَ القيامة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6452},{"id":6453,"text":"6369- () سعيد بن المسيب - رحمه الله - : أن عمرَ بنَ الخطاب قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « سألتُ رَبِّي عن اختلافِ أصحابي من بَعدي؟ فأوحى إِليَّ : يا محمدُ ، إِنَّ أصحابَكَ عندي بمنزلة النجوم في السماء، بعضُها أقوى من بعض ، ولكلّ نُور، فمن أخذ بشيء مما هم عليه من اختلافهم فهو عندي على هُدى ».\rقال : وقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أصحابي كالنجومِ ، فبأيِّهِم اقتديتم اهتديتم». أخرجه....\r","part":1,"page":6453},{"id":6454,"text":"6370- (د ت) سعيد بن زيد - رضي الله عنه - : قال رِياح بن الحارث : «كنتُ قاعدا عند فلان في الكوفة في المسجد، وعنده أهلُ الكوفة، فجاء سعيدُ بنُ زيد بن عمرو بن نُفيل، فرّحب به وحيَّاه ، وأقعده عند رجله على السرير ، فجاء رجل من أهل الكوفة يقال له : قيسُ بنُ علقمةَ ، فاستقبله ، فسَبَّ وسَبَّ ، فقال سعيد : مَن يَسُبُّ هذا الرجلُ؟ قال: يَسُبُّ عليّا، فقال : أَلا أَرى أصحابَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يُسَبُّون عندك ، ثم لا تُنكِرُ ولا تُغَيِّر ؟ أنا سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول - وَإِني لَغَنِيّ أَن أقول عليه ما لم يقل ، فيسأَلني عنه غدا إِذا لَقيتُهُ - : أبو بكر في الجنةِ ، وعمرُ في الجنة ، وعثمانُ في الجنةِ ، وعليّ في الجنة، وطلحةُ في الجنة ، والزبيرُ في الجنة ، وسعدُ بنُ مالك في الجنة ، وعبد الرحمن بنُ عوف في الجنةِ، وأبو عُبَيْدَةَ بنُ الجرَّاح في الجنةِ، وسكت عن العاشر.\rقالوا : ومن هو العاشر ؟ فقال سعيدُ بنُ زيد -يعني نَفْسَهُ - ثم قال : والله لَمشْهَدُ رجل منهم مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَغْبَرُّ فيه وجهُه خير من عَمَلِ أحدِكم ولو عُمِّر عُمُرَ نوح ».\rزاد رزين : ثم قال : « لا جَرَمَ لمَّا انقطعتْ أعمارهم : أرادَ الله أن لا يَقْطَعَ الأجرَ عنهم إِلى يوم القيامة ، والشَّقِيّ من أَْبغَضَهم ، والسعيدُ مَن أحبَّهم ».\rوفي رواية عبد الرحمن بن الأخنس : « أنه كان في المسجد، فذكر رجل عليّا، فقام سعيدُ بنُ زيد، فقال: أشْهَدُ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أَني سمعتُهُ يقول: عشرة في الجنة : النبيُّ في الجنة، وأبو بكر في الجنة ، وعمرُ في الجنة ، وعثمانُ في الجنة ، وعليّ في الجنة ، وطلحةُ بنُ عبيد الله في الجنة ، والزبيرُ بنُ العوام في الجنة ، وعبد الرحمن بنُ عوف في الجنة ، وسعدُ بنُ مالك في الجنة ، ولو شئتُ لَسمَّيتُ العاشر، قال: فقالوا : مَن هو ؟ فسكتَ ، فقالوا: مَنْ هو؟ قال: سعيدُ بنُ زيد ».\rوفي رواية عبد الله بن ظالم المازني قال : سمعتُ سعيدَ بنَ زيد [بن عمرو بن نُفَيل] «لما قَدِمَ فلان الكوفة قامَ فلان خطيبا ، فأخذ بيدي سعيد بن زيد، فقال: أَلا تَرى إِلى هذا الظالم؟ فأَشْهَدُ على التسعة أنهم في الجنة ، ولو شهدتُ على العاشر لم إِيْثَمْ - قال ابن إِدريس: والعربُ تقول : إِيثم ، وآثم - قلتُ : ومَنِ التسعةُ ؟ قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو على حِرَاء : اثبتْ حِرَاءُ ، إِنَّهُ ليس عليك إِلا نبي أو صِدِّيق أو شهيد. قلتُ : ومن التسعة؟ قال: رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأبو بكر ، وعمرُ ، وعثمان ، وعليّ ، وطلحةُ ، والزبيرُ ، وسعدُ بن أبي وَقَّاص ، وعبد الرحمن بنُ عوف ، قلتُ : وَمَن العاشر ؟ فَتَلَكَّأ هُنَيْهَة ، ثم قال: أنا». أخرجه أبو داود.\rوأَخرج الترمذي الرواية الآخرة ، وأول حديثه قال : « أشْهَدُ على التسعة أنهم في الجنة... » وذكره.\rوله في أخرى عن عبد الرحمن بن الأخنس عن سعيد بن زيد عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- نحوه بمعناه، هكذا قال ، ولم يذكر لفظه.\rوله في أخرى : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « عشرة في الجنة : أبو بكر في الجنة، وعمرُ في الجنة ، وعلي ، وعثمان ، والزبير ، وطلحةُ ، وعبد الرحمن ، وأبو عبيدَة ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاص، قال : فعدَّ هؤلاء التسعة ، وسكتَ عن العاشر، فقال القوم : نَنْشُدُكَ الله يا أَبا الأعور ، مَن العاشر ؟ قال : نشدتموني بالله ، أَبو الأعور في الجنة، قال : هو سعيدُ بنُ زيد بن عمرو بن نفيل ». قال الترمذي : وسمعتُ محمدَ بن إِسماعيل يقول : هذا الحديث أصح من الأول - يعني به : الحديث الذي يجيء بعدَ هذا عن عبد الرحمن بن عوف.\r","part":1,"page":6454},{"id":6455,"text":"6371- (ت) عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « أَبو بكر في الجنة ، وعمرُ في الجنة ، وعثمانُ في الجنة ، وعليّ في الجنة، وطلحةُ في الجنة، والزُّبيرُ في الجنة ، وعبد الرحمن بنُ عوف في الجنة، وسعدُ بنُ أبي وَقَّاص في الجنة ، وسعيدُ بنُ زيد في الجنة ، وأبو عبيدةَ بنُ الجراح في الجنة ».\rوفي رواية عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- [نحوه] ، ولم يذكر عبد الرحمن بن عوف. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6455},{"id":6456,"text":"6372- (خ م ت) أبو موسى الأَشعري - رضي الله عنه - :أخبر أنه « توضأ في بيته ، ثم خرج ، فقال : لأَلْزَمَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ولأَكُوننّ معه يومي هذا ، قال : فجاء المسجدَ ، فسأَلَ عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقالوا : خرج وَجْهَ هاهنا، قال: فخرجتُ على إِثْرِهِ أسأَلُ عنه ، حتى دخل بئرَ أرِيس ، قال: فجلستُ عند الباب - وبابُها من جريد - حتى قضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حَاجَتَهُ وتوضأ ، فقمتُ إِليه ، فَإِذا هو قد جلس على بئر أَريس ، وتوَّسط قُفَّها ، وكشفَ عن ساقيه ، ودلاهما في البئر ، قال : فسلَّمتُ عليه ، ثم انصرفتُ فجلستُ عند الباب ، فقلتُ : لأكوننَّ بوَّابَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- اليومَ ، فجاء أبو بكر فدفع البابَ ، فقلتُ: مَن هذا ؟ فقال: أبو بكر، فقلتُ : على رِسْلِكَ، قال : ثم ذهبتُ فقلتُ : يا رسول الله ، هذا أبو بكر يستأذِنُ ؟ فقال : ائذن لَهُ ، وَبَشِّرْهُ بالجنة ، فأقبلتُ حتى قلتُ لأبي بكر : ادخل، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُبشِّرُك بالجنة، قال: فدخل أبو بكر فجلس عن يمينِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- معه في القُّفّ ، ودَلَّى رِجْليه في البئر ، كما صنع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكشفَ عن ساقيه ، ثم رجعتُ فجلستُ ، وقد تركتُ أخي يتوضأ ويلحقني، فقلتُ : إِن يُرِد الله بفلان - يعني أخاه - خيرا يأتِ به، فإِذا إِنسان يحرِّك الباب، فقلتُ : من هذا ؟ فقال : عمرُ بنُ الخطاب، فقلتُ : على رِسْلك ، ثم جئتُ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسلَّمتُ عليه ، وقلتُ : هذا عمرُ يستأْذِن ؟ فقال : ائذن له، وبَشِّرْهُ بالجنة، فجئتُ عمر، فقلتُ : ادن ادخل، ويبشِّرُك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بالجنة ، فدخل فجلس معَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في القُفِّ عن يساره ، ودلَّى رِجْلَيْهِ في البئر، ثم رَجَعْتُ فجلستُ ، فقلتُ: إِن يُردِ\rالله بفلان خيرا - يعني أخاه - يأتِ به، فجاء إِنسان ، فحرَّك الباب ، فقلتُ : من هذا؟ فقال: عثمانُ بنُ عفّان، فقلتُ : على رِسْلِك، قال : وجئتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبرتُه فقال : ائذن له ، وبشِّره بالجنة مع بَلْوَى تُصيبُه ، قال : فجئتُ فقلتُ : ادخُل ، ويبشِّركَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بالجنة بعد بلوى تصيبك ، قال : فدخل فوجد القُفَّ قد مُلِئَ ، فجلس وِجَهاهم من الشِّقِّ الآخر ».\rقال سعيد بن المسيب : فأوَّلت ذلك قبورَهم اجتمعتْ هاهنا ، وانفرد عثمانُ عنهم.\rوفي رواية قال : « خرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِلى حائط من حوائطِ المدينةِ لحاجته، وخرجتُ في أثره، فلما دخلَ الحائطَ جلستُ على بابه، وقلتُ : لأكوننَّ اليومَ بوَّابَ رَسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلم يأمرني ، وذهب النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وقضى حاجتَه، وجلس على قُفّ البئر... » وذكر الحديث.\rوفي رواية : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- دخل حائطا، وأمرني بحفظ باب الحائط، فجاء رجل... » وذكر الحديث ، وفيه : « أن عثمانَ قال - حين بشّره - : اللهم صبرا، أو الله المستعان ». وفيه : « أنَّ كُلَّ واحد منهم قال حين بشره [بالجنة] : الحمد لله». وفيه : « أَن عثمان قال : الحمدُ لله، الله المُستعان » ، وفيه : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان قد كشف عن ركبتيْه، فلما دخل عثمان غطّاهما ».\rوفي أخرى : « بينما أنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في حائط من حوائط المدينة ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قاعد في مكان فيه ماء، مُتّكئ يَرْكُزُ بعود معه بين الماء والطين، إِذ استفتح رجل... ». وساق الحديث. أخرجه البخاري، ومسلم.\rوفي رواية الترمذي قال : « انطلقتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فدخل حائطا للأنصار، فقضى حاجته ، فقال لي : يا أبا موسى، امْلِكْ عليَّ البابَ ، لا يدخلنَّ عليَّ أحد إِلا بإِذْن ، فجاء رجل ، فضربَ البابَ ، فقلتُ : مَن هذا؟ قال: أبو بكر، فقلتُ: يا رسول الله ،هذا أبو بكر يستأذن، فقال: ائذن له، وبشّره بالجنة، فدخل ،وجاء رجل آخَرُ ، فضربَ الباب، قلتُ : من هذا؟ قال : عمرُ ، فقلتُ : هذا عمرُ يا رسول الله يستأذن، فقال: افْتَحْ له، وبشره بالجنة ، فجاء رجل آخَرُ فضرب الباب، فقلتُ: من هذا؟ فقال: عثمان، قلتُ : يا رسول الله، هذا عثمان يستأذن ، قال : افتح له، وبشِّره بالجنة على بلوى تُصيبُه ».\r","part":1,"page":6456},{"id":6457,"text":"6373- (ت) عقبة بن علقمة اليشكري: قال : سمعتُ علي بن أبي طالب يقول: سمعتْ أُذُني من في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يقول : « طلحةُ والزبيرُ جَارَايَ في الجنة». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6457},{"id":6458,"text":"6374- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّ الجنةَ تَشْتَاقُ إِلى ثلاثة : عليّ ، وعمّار ، وسَلْمَانَ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6458},{"id":6459,"text":"6375- (م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : « كان على حِرَاء، هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير ، فتحركتِ الصخرةُ ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : اهدأْ ، فما عليكَ إِلا نبيّ أو صِدِّيق، أو شهيد ».\rوفي رواية : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان على جبلِ حراء ،فتحرَّك،فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: اسْكُنْ حِراءُ ، فما عليك إِلا نبيّ، أو صِدِّيق ، أو شهيد، وعليه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، وأبو بكر ، وعمر، وعثمانُ، وطلحةُ ، والزبيرُ ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاص». زاد في رواية بعد : « عثمان»: «وعليّ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي مثل الأولى ، وقال : « اهدأْ ، فما عليكَ إِلا نبيّ ، أَو صِدِّيق ، أو شَهيد ».\r","part":1,"page":6459},{"id":6460,"text":"6376- (خ د ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- «صَعِدَ أُحُدا وأبو بكر وعمر وعثمان ، فَرَجَفَ بهم ، فقال : اثبتْ أحُدُ - أُراه ضربه برجله - فإِنما عليك نبيّ وصِدِّيق وشَهيدَانِ ».\rوفي رواية : « اثْبُتْ ، فما عليك إِلا نبيّ أو صِدِّيق ، أو شهيد ». أخرجه البخاري، وأبو داود، والترمذي.\r","part":1,"page":6460},{"id":6461,"text":"6377- (خ د ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- «صَعِدَ أُحُدا وأبو بكر وعمر وعثمان ، فَرَجَفَ بهم ، فقال : اثبتْ أحُدُ - أُراه ضربه برجله - فإِنما عليك نبيّ وصِدِّيق وشَهيدَانِ ».\rوفي رواية : « اثْبُتْ ، فما عليك إِلا نبيّ أو صِدِّيق ، أو شهيد ». أخرجه البخاري، وأبو داود، والترمذي.\r","part":1,"page":6461},{"id":6462,"text":"6378- (خ د ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- «صَعِدَ أُحُدا وأبو بكر وعمر وعثمان ، فَرَجَفَ بهم ، فقال : اثبتْ أحُدُ - أُراه ضربه برجله - فإِنما عليك نبيّ وصِدِّيق وشَهيدَانِ ».\rوفي رواية : « اثْبُتْ ، فما عليك إِلا نبيّ أو صِدِّيق ، أو شهيد ». أخرجه البخاري، وأبو داود، والترمذي.\r","part":1,"page":6462},{"id":6463,"text":"6379- (ت) يزيد بن عَميرةَ - رحمه الله - : قال : لما حضر معاذَ بنَ جبل الموتُ قيل له: يا أبا عبد الرحمنِ ، أَوْصِنا ، قال : « أَجلسُوني ففعلنا، فقال : إِنَّ العلمَ والإِيمانَ مكانَهما، مَن ابْتَغَاهما وجدَهما - يقول ذلك ثلاث مرات - التمسوا العلم عند أربعةِ رَهْط : عندَ عُوَيمر أبي الدَّرْدَاءِ ، وعند سَلْمَانَ الفارسيِّ - زاد رزين: صاحبِ الكتابين : الإِنجيل والقرآنِ ، ثم اتفقا - وعندَ [ عبد الله] بنِ مسعود ، و[عبد الله] بنِ سَلام الذي كان يهوديّا فأسلم : فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إِنه عَاشِرُ عشرة في الجنة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6463},{"id":6464,"text":"6380- (خ م) علقمة - رحمه الله - : قال : « قَدِمتُ الشامَ ، فصلَّيتُ رَكْعَتين، ثم قلتُ : اللهم يَسِّر لي جليسا صالحا ، فأتيتُ قوما فجلستُ إِليهم ، فإِذا شيخ قد جاء جلس إِلى جنبي، قلتُ : من هذا ؟ قالوا : أبو الدرداءِ ، فقلتُ : إِني دَعَوْتُ الله أن يُيَسِّرَ لي جليسا صالحا ، فيسَّرَكَ لي ، قال : ممن أنتَ ؟ قلتُ : مِن أهل الكوفة ، قال : أو ليس فيكم ابنُ أمِّ عبد صاحبُ النَّعلين والوِسادة والمِطْهرة - يعني : ابنَ مسعود - ؟ وفيكم الذي أجاره الله من الشيطان على لسانه نبيّه - يعني : عمارا ؟- أو ليس فيكم صاحبُ سِرِّ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- الذي لا يعلمه أَحَد غيرُه - يعني حُذيفةَ - ؟ ثم قال : كيف يقرأ عبد الله : وَاللَّيلِ إِذا يَغْشَى فقرأتُ: ( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشَى ، وَالذَّكَرِ وَالأُنثَى ) قال : والله لقد أقرأَنِيها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من فيه إِلى فيَّ ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوللبخاري نحوه ، وفيه : « أليس فيكم - أو منكم - صاحب السِّرِّ الذي لا يعلم غيره، يعني حذيفة، قال : قلتُ : بلى ، قال : أليس منكم - أو منكم - الذي أجاره الله على لسان نبيه ، يعني من الشيطان ؟ - يعني عمارا - قال : بلى ، قال : أو ليس فيكم - أو منكم - صاحبُ السِّوَاك ؟ - أو السِّوَاد - قال : بلى ، قال : كيف كان عبد الله يقرأ : وَاللَّيلِ إِذا يَغْشَى ، والنَّهارِ إِذا تَجَلَّى ؟ قلتُ : وَالذَّكَرِ وَالأُنثى قال: ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يَسْتَنْزِلُوني عن شيء سمعتُهُ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":6464},{"id":6465,"text":"6381- (ت) خيثمة بن أبي سَبرة - رحمه الله - : قال : « أتيتُ المدينة فسألت الله أن يُيَسِّر لي جليسا صالحا ، فيسَّرَ لي أبا هريرة ، فجلستُ إِليه ، فقلت له : إِني سألتُ الله أن يُيَسِّر لي جليسا صالحا ، فَوُفِّقْتَ لِي ، فقال لي : مِن أين أنتَ ؟ قلتُ : من أهل الكوفة ، جئتُ ألتمس الخيرَ وأطلُبه ، فقال : أَليس فيكم سعدُ بنُ مالك مُجابُ الدعوة ؟ وابنُ مسعود، صاحبُ طَهورِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ونعليه ؟ وحذيفةُ ، صاحبُ سِرِّ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ وعَمَّارُ الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيِّه ؟ وسَلْمَانُ ، صاحبُ الكتابين؟ قال قتادة : والكتابان: الإِنجيل والقرآن ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6465},{"id":6466,"text":"6382- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «رَحِمَ الله أبا بكر ، زوَّجني ابنتَه ، وَحَمَلَني إِلى دار الهجرة ، وصحبني في الغار ، وأَعتَقَ بلالا من ماله ، رحم الله عمر ، يقول الحق وإن كان مُرّا ، تَرَكه الحقُّ [وما له من صديق] ، رحم الله عثمان ، تَسْتَحِي منه الملائكة ، رحم الله عليّا ، اللهم أَدِرِ الحقَّ معه حيث دار ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6466},{"id":6467,"text":"6383- (ت) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - : قال : « كُنَّا جلوسا عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: إِني لا أدري ما قَدْرُ بقائي فيكم ، فَاقتَدُوا باللَّذَين من بعدي، وأشار إِلى أبي بكر وعمرَ، واهتدوا بهدي عَمَّارِ وما حدَّثكم ابنُ مسعود فصدِّقوه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6467},{"id":6468,"text":"6384- (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « اقْتَدُوا بالَّلذَيْن من بعدي من أصحابي : أبي بكر وعمر ، واهْتَدُوا بِهَدْي عَمَّار، وتَمَسَّكُوا بعهدِ ابنِ مسعود ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6468},{"id":6469,"text":"6385- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أُرِيَ الليلةَ رَجُل صَالح، كأنَّ أبا بكر نِيطَ برسول الله، ونيط عمر بأبي بكر، ونيط عثمان بعمر ، قال جابر: فلما قُمنا من عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قلنا: أَمَّا الرجلُ الصالحُ، فرسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأما نَوْطُ بعضهم ببعض، فهم وُلاةُ الأمر الذي بعث الله به نبيّه -صلى الله عليه وسلم-». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6469},{"id":6470,"text":"6386- (ت د) أبو بكرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال ذَاتَ يوم: « مَن رَأى الليلةَ رُؤْيا ؟ فقال رجل : أَنا ، رأيتُ كأنَّ ميزانا أُنزلَ من السماء ، فَوُزِنْتَ أَنتَ وأبو بكر، فرَجَحْتَ أنتَ بأبي بكر، وَوُزِنَ عمرُ وأبو بكر ، فرجحَ أبو بكر بعمرَ ، وَوُزِنَ عمرُ بعثمان فرجح عمرُ بعثمانَ ، ثم رُفعَ الميزان ، قال : فرأينا الكراهيةَ في وجه النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه أبو داود ، والترمذي.\rوفي أخرى لأبي داود إِلى قوله : « ثم رفع الميزان » ، ثم قال : « فَاسْتاءَ لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلميعني : فساءه ذلك - فقال : خِلافةُ نُبُوَّة ، ثم يؤتي الله عزَّ وجلَّ المُلْكَ مَن يشاء ».\r","part":1,"page":6470},{"id":6471,"text":"6387- (د) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : أَن رجلا قال : « يا رسولَ الله ، رأيتُ كأنَّ دَلْوا دُلِّيَ من السماء، فجاء أبو بكر، فأَخذ بِعَراقِيْها، فشرب شُرْبا ضعيفا، ثم جاء عمرُ، فأخذ بعراقِيْها، فشرب حتى تَضلَّعَ ، ثم جاء عثمانُ، فأخذ بعراقِيْها ، فشرب حتى تضلَّعَ ، ثم جاء عليّ، فأخذ بعراقِيْها ، فَانْتشُطِتْ ، وانْتُضِح عليه منها شيء ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6471},{"id":6472,"text":"6388- (خ م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال: قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « رأَيتُنِي دَخلْتُ الجنة ، فَإِذا أنا بالرُّمَيْصَاءَ امرأةِ أبي طلحةَ، وسمعت خَشَفَة ، فقلت: مَن هذا؟ فقالوا: هذا بلال، ورأيتُ قصرا بفِنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب، فأردتُ أن أَدْخُلَه فأنظرَ إِليه ، فذكرتُ غيرتَك ، [قال] : فولّيتُ مدبرا، فبكى عمرُ، وقال: أَعليك أَغَارُ يا رسول الله؟ ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":6472},{"id":6473,"text":"6389- (ت) بريدة - رضي الله عنه - :قال : « أصْبح رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فدعا بلالا، فقال: [يا] بلال، بم سبقتني إِلى الجنة؟ ما دخلتُ الجنة [قَطُّ] إِلا سمعتُ خَشْخَشتك أمامي، دخلتُ البارحةَ ، فسمعتُ خَشْخَشتك، أمامي، فأتيتُ على قصر مُرَبَّع مشرِف من ذهب ، فقلتُ : لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من العرب ، فقلتُ : أنا عربيّ، لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من قريش، قلتُ : أنا قرشي، لمن هذا القصر؟ قالوا : لرجل من أُمَّةِ محمد، قلتُ : أنا محمَّد، لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمرَ بنِ الخطاب، فقال بلال: يا رسول الله، ما أذّنتُ قَطُّ إِلا صَلَّيتُ ركعتين، وما أصابني حَدَث قَطُ إِلا تَوضَّأتُ عنده ، ورأيتُ أن لِلَّهِ عليَّ رَكْعَتين، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:بهما».\rقال الترمذي : ومعنى قوله : « دخلتُ الجنة البارحةَ » ، يعني : رأيتُ في المنام كأني دخلتُ الجنةَ ، هكذا روي في بعض الحديث. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6473},{"id":6474,"text":"6390- (ت) عبد الله بن شقيق - رحمه الله - : قال : « قلتُ لعائشة: أيُّ أصحابِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- كان أَحَبَّ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قالت: أبو بكر ، قلتُ : ثُمَّ مَن؟ قالت: عمرُ، قلتُ: ثُمَّ مَنْ ؟ قالت: أبو عُبيدةَ بنُ الجراح، قلتُ : ثُمَّ مَن؟ فسكتت». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6474},{"id":6475,"text":"6391- (خ م ت) عمرو بن العاص - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بَعثه على جيش ذاتِ السَّلاسِل ، قال : فأتيتُه فقلتُ : أيُّ الناسِ أحبُّ إِليك ؟ قال : عائشةُ، فقلتُ : مِنَ الرجال؟ فقال: أبوها، قلتُ : ثم مَنْ ؟ قال : عُمرُ بنُ الخطاب، فعدَّ رجالا ».\rزاد في رواية : قال : «فسكتُّ مخافةَ أن يجعَلَني في آخرهم».\rوفي رواية قال : « قلتُ : لَسْتُ أسألكَ عن أهلك، إِنما أَسأَلُكَ عن أصحابك؟ قال: أبوها، قلتُ : ثم مَنْ ؟ قال : عمرُ ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوأخرج الترمذي إِلى قوله : « أبوها ».\r","part":1,"page":6475},{"id":6476,"text":"6392- (ت) أُسامة بن زيد - رضي الله عنهما - : قال : « كنتُ جالسا إِذْ جاءَ عليّ والعباسُ يستأذنان، فقالا: يا أسامةُ ، استأذِنْ لنا على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلتُ: يا رسولَ الله، عليّ والعباسُ يستأذنان ، قال : أتدري ما جاء بهما ؟ قلتُ : لا، قال : لكني أدري، ائْذَن لهما ، فدخلا ، فقالا : يا رسولَ الله ، جئناك نسأَلُكَ : أَيُّ أَهْلِكَ أَحبُّ إِليك ؟ قال : فاطمةُ بنتُ محمد، قالا: ما جئناك نسألك عن أهلك ، قال : أحبُّ أهلي إِليَّ : مَن [قد] أَنْعَمَ الله عليه وأنعمتُ عليه : أسامةُ بنُ زيد، قالا: ثم مَنْ ؟ قال: [ثم] عليّ بن أبي طالب، فقال العباسُ : يا رسولَ الله جَعَلْتَ عمَّكَ آخرَهم ، قال: إِنَّ عليّا سَبَقَكَ بالهجرة». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6476},{"id":6477,"text":"6393- (ت) بريدة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّ الله تباركَ وتعالى أَمرني بحُبِّ أربعة ، وأخبرني أنه يُحِبُّهم، قيل : يا رسولَ الله سَمِّهِمْ لنا ، قال : عليّ منهم - يقول ذلك ثلاثا - وأبو ذر ، والمقدادُ ، وسلمانُ ، أمرني بحبِّهم ، وأَخبرني أنه يُحِبُّهم». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6477},{"id":6478,"text":"6394- (خ د ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « كُنَّا نُخَيِّر [بين الناس] في زمانِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، نُخيِّر أبا بكر ، ثم عمَر ، ثم عثمانَ ». أخرجه البخاري.وله في رواية قال : « كُنَّا زمنَ النبي -صلى الله عليه وسلم- لا نَعْدِلُ بأبي بكر أحدا ، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نتركُ أصحابَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، لا نُفاضل بينهم ». وأخرج أبو داود الثانية ، ولأبي داود : « كنا نقولُ ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حَيّ : أَفْضَلَ أُمَّةِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بعدَهُ : أبو بكر ، ثم عمرُ ، ثم عثمان». وفي رواية الترمذي : « كُنَّا نقول ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حي : أبو بكر ، وعمرُ ، وعثمانُ».\r","part":1,"page":6478},{"id":6479,"text":"6395- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «نِعْمَ الرجلُ أبو بكر ، نعم الرَّجُلُ عُمَرُ ، نعم الرجل أبو عبيدةَ بنُ الجراح، نعم الرجل أُسَيْدُ ابنُ حُضَيْر ، نعم الرجلُ ثابتُ بنُ قيس بن شمَّاس، نعم الرجل مُعاذُ بنُ جبل، نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجَموح ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6479},{"id":6480,"text":"6396- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّ كلَّ نَبيّ أُعطيَ سبعةَ نُجَبَاءَ رفقاء-و [قال] : رُقَبَاءَ - وأعطيتُ أنا أربعةَ عَشَرَ ، قلنا : مَنْ هم؟ قال:أنا ، وابنايَ ، وجعفر ،وحمزةُ ،وأبو بكر ،وعمرُ ، ومُصْعَب بنُ عُمَير ، وبلال، وسلمانُ ،وعمارُ بنُ ياسر، وعبد الله بنُ مسعود، [وأبو ذر ، والمقداد] ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6480},{"id":6481,"text":"6397- (خ) عمار بن ياسر - رضي الله عنه - : قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وما معه إِلا خمسة أعْبُد وامرأتان ، وأبو بكر». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6481},{"id":6482,"text":"6398- (م) عائذ بن عمرو : « أن أبا سفيان أتى على سلمانَ وصهيب وبلال في نَفَر بالمدينة ، فقالوا : مَا أَخَذَتْ سُيوفُ الله من عُنُقِ عَدُوِّ الله مأخذها ، فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخِ قريش وسيِّدِهم ؟ فأتى أبو بكر النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبره ، فقال: يا أبا بكر لعلَّكَ أغضبتَهم ، لئن كنتَ أغضبتَهم لقد أغضبتَ ربك ، فأتاهم أبو بكر ، فقال: يا إِخْوَتَاه أغضبتُكم؟ قالوا: لا، ثم قالوا: يغفر الله لَكَ يا أخي »أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6482},{"id":6483,"text":"6399- (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال : « كنتُ عندَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهو نازل بالجِعْرَانة ، بين مكة والمدينة ، ومعه بلال ، فأتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أعرابيّ، فقال : أَلا تُنْجِزُ لي يا محمد ما وعدتني؟ فقال له : أبشرْ ، فقال : قد أكثرتَ عليَّ من « أبشِرْ » ، فأقبلَ عَليَّ وعلى بلال كهيئة الغضبان، فقال : إِنَّ هذا رَدَّ البشرى، فاقْبَلا أنتما، فقلنا: قَبِلنا ، ثم دعا بقدح فيه ماء ، فغسل وجهه ويديه وفيه، ومَجَّ فيه ، ثم قال : اشربا، وأَفْرِغَا على وُجوهِكما ونُحُورِكما، وأَبْشِرَا ، فأخذنا القدح، ففعلنا ، فنادت أُمُّ سَلمة من وراء السِّتْر : أن أَفْضِلا لأُمِّكما في إِنائكما، فأفضلنا لها منه طائفة». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":6483},{"id":6484,"text":"6400- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَنَّ رَجُلَيْن من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- خرجا من عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في ليلة مُظْلِمة ، ومعهما مثل المصباحين [يُضيئانِ] بين أيديهما، فلما افترقا صار مع كل واحد منهما واحد، حتى أتى أَهلَه».\rوفي رواية قال : « كان أُسَيْدُ بنُ حُضَير وعَبَّادُ بنُ بِشْر عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فخرجا في ليلة مظلمة، فإِذا نُور بين أيديهما... » وذكر نحوه. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6484},{"id":6485,"text":"6401- (م) ابن أبي مُليكة - رضي الله عنه - : قال : « سمعتُ عائشةَ وَسُئِلَت : مَن كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مُسْتَخْلِفا لو استخلف ؟ قالت: أبو بكر، فقيل لها: ثم مَنْ بعد أبي بكر؟ قالتْ : عمر، قيل لها : مَنْ بعد عمر؟ قالت: أبو عبيدة بن الجراح، ثم انتهت إِلى هذا». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6485},{"id":6486,"text":"6402- (خ) سعد بن عبيدة - رحمه الله - : قال : « جاء رجل إِلى ابنِ عمر، فسأله عن عثمان ، فذكر مَحَاسِنَ عمله ، فقال: لعلَّ ذاك يَسوؤُكَ ؟ قال : نعم، قال: فأرغم الله أنفك، ثم سأله عن عليّ ؟ فذكر محاسن عمله ، قال : هو ذاك، بيتُه أوسطِ بيوتِ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، قال: لعل ذاكَ يَسوؤُك ؟ قال : أجل، قال: فأرغمَ الله أَنفكَ، انطلق فَاجْهَدْ عَلَيَّ جَهْدَكَ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6486},{"id":6487,"text":"6403- (ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « دخلَ أبو بكر [الصدِّيق] على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَبْشِرْ ، فأنت عَتيق الله من النار، قلتُ: فمن يومئذ سُمّي عتيقا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6487},{"id":6488,"text":"6404- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «أَتَاني جبريلُ، فأخذَ بيدي، فأراني بابَ الجنة الذي تدخل منه أُمَّتي، فقال أبو بكر : يا رسولَ الله ، وَدِدْتُ أني كنتُ مَعَكَ حتى أَنظر إِليه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَمَا إِنَّكَ يا أبا بكر أولُ من يدخل الجنة من أُمَّتي ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6488},{"id":6489,"text":"6405- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما لأحد عندنا يَد إِلا وقد كافأْناه ، ما خلا أبو بكر، فإن له عندنا يدا يُكافئُه الله بها يوم القيامة، وما نفعني مالُ أحد قطُّ ما نفعني مالُ أبي بكر، ولو كنتُ مُتَّخِذا خليلا من الناس لاتَّخَذْتُ أبا بكر خليلا، أَلا وإِنَّ صاحبكم خليلُ الله ». أخرجه الترمذي.\rوزاد رزين : « وما عرضتُ الإِسلام على أحد إِلا كانت له كَبْوَة ، إِلا أبو بكر، فإنه لم يَتَلَعْثَم في قوله ».\r","part":1,"page":6489},{"id":6490,"text":"6406- (خ م ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : « خَطَب النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، وقال : إِنَّ الله عز وجل خَيَّرَ عبدا بين الدنيا ، وبين ما عندَه ، فاختار ذلك العبدُ ما عندَه ، قال: فبكى أبو بكر ، فَعَجِبْنَا لبكائه أن يُخبِر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن عبد خُيِّرَ ، فكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- هو المُخَيَّرُ ، وكان أبو بكر هو أعلمنا ، وقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ مِن أَمَنِّ الناس عليَّ في صحبته وماله أبا بكر ، ولو كنتُ مُتخذا خليلا غير ربي لاتخذتُ أبا بكر خليلا ، ولكن أُخُوَّة الإِسلام ومودَّتُه، لا يبقينَّ في المسجد باب إِلا سُدَّ ، إِلا بابَ أبي بكر ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوعند الترمذي : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- جلس على المنبر ، فقال : إِنَّ عبدا خيَّره الله بين أن يؤتيه [ من] زَهرةِ الدنيا ما شاء ، وبين ما عندَه ، فاختار ما عنده ، فقال أبو بكر : فديناك يا رسولَ الله بآبائنا وأُمَّهَاتنا ، قال : فَعَجِبنَا ، فقال الناسُ : انظروا إِلى هذا الشيخ ، يخبِرُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن عبد خيَّره الله بين أن يؤتيه [من] زهرة الدنيا ما شاء، وبين ما عنده ، وهو يقول : فديناك بآبائنا وأُمَّهاتنا، قال : فكان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- هو المُخَيَّر، وكان أبو بكر هو أعلمنا به، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : مِن أَمَنِّ الناس عليَّ في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنتُ متَّخذا خليلا لاتَّخذتُ أبا بكر [خليلا] ، ولكنْ أَخُوَّةُ الإِسلام، لا تبقينَّ في المسجد خوخة إِلا خوخة أبي بكر».\rوفي رواية مسلم : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- جلس على المنبر ، فقال : عبد خيَّره الله بين أن يؤتيه زهرة الدنيا ، وبين ما عنده [فاختار ما عنده] : فبكى أبو بكر وبكى ، فقال: فديناك بآبائنا وأُمَّهاتنا، قال : فكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- هو المخيَّرُ ، وكان أبو بكر أعلمنا به، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مِنْ أَمَنِّ الناس عليَّ في ماله وصُحْبَتِهِ أبو بكر ، ولو كنتُ متخذا خليلا ، لاتَّخذتُ أبا بكر خليلا، ولكنْ أُخُوةُ الإِسلام ، لا تَبقينَّ في المسجد خوخة إِلا خوخةَ أبي بكر».\r","part":1,"page":6490},{"id":6491,"text":"6407- (ت) [سعيد] بن أبي المعلى - رحمه الله - : عن أبيه : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خطب يوما ، فقال : إِنَّ رجلا خيَّرهُ ربُّه بين أن يعيشَ في الدنيا ما شاء أن يعيشَ ، ويأكلَ في الدنيا ما شاءَ أن يَأْكُلَ ، وبين لِقَاءِ رَبِّه ، فاختار لقاءَ رَبِّه ، [قال] : فبكى أبو بكر، فقال أصحابُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : أَلا تعجَبون من هذا الشيخ إِذ ذكر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- رجلا صالحا خيَّره الله بين الدنيا ولقاء ربِّه ؟ فاختار لقاءَ ربه ، قال : فكان أبو بكر أعلمهم بما قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال أبو بكر : بل نَفْديك بآبائنا ، وأموالنا ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : ما من الناس أحد أَمَنَّ إِلينا في صحبته وذات يده من ابن أبي قُحافة ، ولو كنتُ متخذا خليلا لاتخذتُ ابنَ أبي قُحَافة خليلا ، ولكن وُدُّ وَإِخَاءُ إِيمان - مرتين أو ثلاثا - وإن صاحبَكم خليلُ الله عز وجل ».\rأخرجه الترمذي، وقال : ومعنى قوله : « أَمَنَّ إِلينا ». يعني : أَمَنَّ علينا.\r","part":1,"page":6491},{"id":6492,"text":"6408- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لو كنتُ متخذا من أُمَّتي خليلا لاتَّخذتُ أبا بكر، ولكن أخي وصاحبي» ، وفي رواية : « ولكنْ أُخُوةُ الإِسلام أفضلُ ».\rوفي أخرى قال : « خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في مرضه الذي مات فيه عَاصبا رأَسَه بخِرْقَة فَقَعَدَ على المنبر، فَحَمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال : إِنَّهُ ليس من الناس أحد أَمَنَّ عليَّ في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قُحافة ، ولو كنتُ مُتَّخِذا من الناسِ خليلا لاتَّخَذتُ أَبا بكر خليلا ، ولكن خَلَّة الإِسلام أفضلُ ، سُدُّوا عني كلَّ خوخة في هذا المسجد، غيرَ خوخة أبي بكر».\rوفي أخرى : « أَمَّا الذي قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لو كنتُ مُتَّخِذا من هذه الأمة خليلا لاتَّخذتُهُ ، ولكن خَلَّة الإِسلام أفضلُ - أو قال : خير - فإنه أنزله أبا - أو قال: قضاه أبا - يعني الجدَّ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6492},{"id":6493,"text":"6409- (م ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: « لو كنتُ متخذا خليلا لاتخذتُ أبا بكر خليلا ، ولكنَّه أخي وصاحبي، وقد اتخذ الله صاحبكم خليلا».\rزاد بعضهم في أوله : « أَلا إِني أَبْرَأ إِلى [كُلِّ] خِلّ من خَلِّهِ ».\rوفي أُخرى : « ولو كنتُ مُتَّخِذا من أهل الأرض خليلا لاتَّخذتُ ابن أبي قُحافة خليلا، ولكن صاحبكم خليل الله عز وجل ». أخرجه مسلم.\rوأخرج الترمذي الرواية الأولى بالزيادة.\r","part":1,"page":6493},{"id":6494,"text":"6410- (م) جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قبل أن يموتَ بخمس وهو يقول : « إِني أَبْرَأُ إِلى الله أن يكون لي منكم خليل، وإن الله قد اتخذني خليلا ، كما اتَّخذ إِبراهيم خليلا، ولو كنتُ متخذا من أُمَّتي خليلا لاتَّخذتُ أبا بكر خليلا ، أَلا وإنَّ مَن كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أَنبيائهم وصالحيهم مساجدَ، أَلا فلا تتخذوا القبور مساجدَ ، إِني أَنهاكم عن ذلك ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6494},{"id":6495,"text":"6411- (ت) عائشةُ - رضي الله عنها - : « أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أمر بسدِّ الأبواب، إِلا باب أبي بكر». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6495},{"id":6496,"text":"6412- (د ت) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : قال : « أمرنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن نتصدَّق ، ووافق ذلك مني مالا ، فقلتُ : اليوم أَسْبِقُ أبا بكر - إِن سَبقتُه - قال : فجئتُ بنصف مالي، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما أَبقيتَ لأهلك ؟ قلتُ : مثلَه ، وأتى أبو بكر بكلِّ ما عندَه ، فقال : يا أبا بكر ، ما أبقيتَ لأهلك ؟ قال : أَبقيتُ لهم الله ورسولَه، قلتُ : لا أسبقه إِلى شيء أبدا ». أخرجه أبو داود ، والترمذي.\rوزاد فيها رزين : « فأتى أبو بكر بكلِّ ما عنده ، وقد تَخَلّل بعباءَة ».\r","part":1,"page":6496},{"id":6497,"text":"6413- (ت) عائشة - رضي الله عنها - :أنَّ عمرَ بنَ الخطاب قال : « أبو بكر سيِّدُنا ، وخيرُنا ، وأَحبُّنا إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6497},{"id":6498,"text":"6414- (خ) أبو الدرداء - رضي الله عنه - :قال : « كنتُ جالسا عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- إِذْ أَقْبَل أبو بكر آخذا بطرف ثوبه ، حتى أَبْدَى عن ركبته ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أَمَّا صاحبُكم فقد غامر فسلّم ، فقال : إِني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء ، فأسرعتُ إِليه ، ثمَّ نَدِمْتُ فسألته أن يغفر لي، فأبى عليَّ ، فأقبلتُ إِليك ، فقال : يغفر الله لك يا أبا بكر - ثلاثا - ثمَّ إِنَّ عمر نَدِمَ، فأتى منزل أبي بكر ، فقال : أَثَمَّ أبو بكر ؟ قالوا: لا ، فأتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فجعل وَجْهُ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- يَتَمَعَّر ، حتى أَشْفَق أبو بكر ، فجَثا على ركبتيه ، وقال : يا رسول الله ، وَاللهِ أنا كنتُ أَظلم - مرتين - فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ الله بعثني إِليكم ، فقلتُم : كذبتَ ، وقال أبو بكر : صدقَ ، ووَاسَاني بنفسه وماله ، فهل أنتم تاركون لي صاحبي؟ - مرتين - فما أُوذِيَ بعدها».\rوفي أخرى قال : « كانت بين أبي بكر وعمر مُحاوَرة ، فأغْضَبَ أبو بكر [عُمَر]، فانصرف عمر مغضبا ، فاتَّبعه أبو بكر يسأَله أن يستغفر له ، فلم يفعل، حتى أغلق بابه في وجهه، فأقبل أبو بكر إِلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم - قال أبو الدرداء - ونحن عنده - فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : أَمَّا صاحبكم هذا فقد غامر، قال : ونَدِمَ عمر على ما كان منه ، فأقبل حتى سلّم ، وجلس إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فَقصَّ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- الخَبَر، قال أبو الدرداء: وغَضِبَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وجعل أبو بكر يقول : والله يا رسول الله لأنا كنتُ أَظلَمَ ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : هل أنتم تاركون لي صاحبي؟ هل أنتم تاركون لي صاحبي؟ إِني قلتُ: يا أَيُّها الناس إِني رسولُ الله إِليكم جميعا ، فقلتم: كَذبتَ ، وقال أبو بكر : صدقتَ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6498},{"id":6499,"text":"6415- (ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يَؤُمَّهم غيرُه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6499},{"id":6500,"text":"6416- (د) عبد الله بن زمعة - رضي الله عنه - : قال : « لما اسْتُعِزَّ بالنبيِّ -صلى الله عليه وسلموأنا عنده في نَفَر من الناس - دعاه بلال إِلى الصلاة ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مُرُوا أبا بكر يُصلِّي بالناس، قال : فخرجنا ، فإِذا عُمرُ في الناس، وكان أبو بكر غائبا، فقلتُ : يا عمر، قم فصلِّ للناس، فتقدَّم فكبَّر ، فلما سمع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- صوتَه - وكان عمر رجلا مِجْهَرا - قال : فأين أبو بكر؟ يأبى الله ذلك والمسلمون ، يأبى الله ذلك والمسلمون ، يأبى الله ذلك والمسلمون، فبعث إِلى أبي بكر، فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة ، فصلى بالناس».\rزاد في رواية قال : « لَمَّا أَنْ سمع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- صوت عمر [قال ابن زمعة] : خرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- حتى أَطلع رأْسه من حجرته ، ثم قال : لا ، لا ، لا ، ليُصلِّ بالناس ابنُ أبي قحافة ، يقول ذلك مغضَبا » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6500},{"id":6501,"text":"6417- (س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال:« لما قُبض رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قالت الأنصار : مِنَّا أمير ، ومنكم أمير ، فأتاهم عمر، فقال : ألستم تعلمون أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قد أمر أبا بكر - رضي الله عنه - أن يُصَلِّيَ بالناس، فأيُّكم تَطيبُ نفسُه أن يتقدَّم أبا بكر؟ فقالوا: نعوذ بالله أن نتقدَّم أبا بكر ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6501},{"id":6502,"text":"6418- (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - :قال : « مَرِضَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فَاشْتَدَّ مرَضُه ، فقال : مُروا أبا بكر فَلْيُصَلِّ بالناس، قالت عائشةُ : يا رسولَ الله ، إِنَّهُ رجل رقيق، إِذا قام مقامك لم يستطع أن يصلِّي بالناس، فقال : مُرِي أبا بكر فليصلِّ بالناس، فعادتْ ، فقال: مُرِي أبا بكر فليصلِّ بالناس، فإِنكنَّ صَواحِبُ يوسفَ ، فأتاه الرسولُ ، فصلَّى بالناس في حياةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":6502},{"id":6503,"text":"6419- (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - :قال : « مَرِضَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فَاشْتَدَّ مرَضُه ، فقال : مُروا أبا بكر فَلْيُصَلِّ بالناس، قالت عائشةُ : يا رسولَ الله ، إِنَّهُ رجل رقيق، إِذا قام مقامك لم يستطع أن يصلِّي بالناس، فقال : مُرِي أبا بكر فليصلِّ بالناس، فعادتْ ، فقال: مُرِي أبا بكر فليصلِّ بالناس، فإِنكنَّ صَواحِبُ يوسفَ ، فأتاه الرسولُ ، فصلَّى بالناس في حياةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":6503},{"id":6504,"text":"6420- (خ م ط ت س) عائشة - رضي الله عنها - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال في مرضه: « مُروا أبا بكر يصلِّي بالناس، قالت عائشةُ : قلتُ : إِنَّ أبا بكر إِذا قامَ مقامَكَ لم يُسمِع الناسَ من البكاءِ ، فمُرْ عمر فليُصلِّ ، فقال : مُروا أبا بكر فليصلِّ بالناس، فقالت عائشةُ : فقلتُ لحفصةَ : قولي [له] : إِن أبا بكر إِذا قام في مقامكَ لم يُسمِع الناسَ من البكاءِ، فمُرْ عمرَ فليصلّ بالناس، ففعلتْ حفصةُ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنكنَّ لأنْتُنّ صواحِبُ يوسف، مُروا أبا بكر فليصلِّ بالناس، فقالتْ حفصةُ لعائشةَ: ما كنتُ لأُصِيبَ منكِ خيرا ».\rوفي رواية قال : « أمرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أبا بكر أن يُصلِّيَ بالناس في مرضه، فكان يصلِّي بهم، قال عروةُ : فوجد رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من نفسه خِفَّة ، فخرج ، فإِذا أبو بكر يَؤُمُّ الناس، فلما رآه أبو بكر اسْتَأخَرَ ، فأشار إِليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَنْ كمَا أنتَ ، فجلس رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حِذاءَ أبي بكر إِلى جَنْبه ، فكان أبو بكر يُصلِّي بصلاة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- والناسُ يُصلُّون بصلاة أبي بكر ».\rوفي رواية : قال الأسودُ بنُ يزيد : « كُنَّا عند عائشةَ ، فذكرنا المُوَاظَبةَ على الصلاة والتعظيم لها ، فقالت : لما مَرِضَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مرضَه الذي مات فيه ، فحضرتِ الصلاةُ ، فأُذّنَ ، فقال : مُروا أبا بكر فليصلِّ بالناس، فقيل : إِن أبا بكر رجل أَسِيف، إِذا قامَ مقامك لم يستطع أن يصلِّيَ بالناس، وأعادَ ، فأعادُوا ، وأعادَ الثالثة ، فقال : إِنَّكُنَّ صواحبُ يُوسفَ، مُروا أبا بكر فليصلِّ للناس، فخرج أبو بكر يُصلِّي ، فوجدَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- من نفسه خِفَّة، فخرج يُهادَى بين رجلين ، كأني أنظر رِجْلَيْه تَخُطَّانِ من الوجع ، فأراد أبو بكرِ أَن يتأخَّرَ ، فأَوْمَأ إِليه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أَنْ مكانَكَ ، ثم أُتِيَ به حتى جلس إِلى جَنْبِهِ ، فقيل للأعمش : فكان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُصلِّي ، وأبو بكر يصلِّي بصلاته ، والناسُ يُصلون بصلاة أبي بكر ؟ فقال برأسه : نعم». قال البخاري : وزاد معاوية : « جلس عن يسار أبي بكر ، وكان أبو بكر قائما ».\rوفي رواية للبخاري ، وفيه : « جاء بلال يُؤذِنُه بالصلاة ، فقال : مُروا أبا بكر يُصلِّي بالناس، قالتْ : فقلتُ : يا رسولَ الله ، إِنَّ أبا بكر رَجُل أسِيف ، وإنه متى يقوم مقامك لا يُسمِع الناسَ ، فلو أمرتَ عمرَ ؟ فقال : مُروا أبا بكر يصلِّي بالناس... ثم ذكر قولها لحفصة،وقولَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّكُنّ لأنتنَّ صواحبُ يوسفَ ،وأنه عليه السلام وَجَدَ خِفَّة فخرج... ثم ذكر إِلى قوله:حتى جلس عن يسار أبي بكر ، فكان أبو بكر يُصلي قائما، وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي قاعدا، يقتدي أبو بكر بصلاة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، والناس بصلاة أبي بكر».\rوفي أخرى نحوه ، وفيه : « إِنَّ أبا بكر رَجُل أَسِيف ، إِنْ يَقُمْ مقامك يَبْكِ ، ولا يَقْدِرُ على القراءة » ، ولم يذكر قولها لحفصة. وفي آخره : « فتأخَّر أبو بكر ، وقَعَدَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِلى جنبه ، وأبو بكر يُسمِع الناسَ التكبيرَ ».\rوفي أخرى لهما : أن عائشةَ قالت: « لقد راجعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في ذلك ، وما حملني على كثرة مراجعته إِلا أنه لم يَقَعْ في قلبي أن يُحِبَّ الناسُ بعده رجلا قام مقامه أبدا، وأني كنتُ أرى أنه لن يقومَ مَقَامَه أحد إِلا تشاءم الناسُ به، فأردتُ أَن يَعْدِلَ ذلك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن أبي بكر ».\rوفي أخرى لهما قالت : « لما دخل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بيتي ، قال : مُروا أبا بكر فليصلِّ بالناس، قالت: فقلتُ : يا رسول الله ، إِنَّ أبا بكر رجل رقيق ، إِذا قرأ القرآن لا يملك دَمْعَهُ ، فلو أَمرتَ غير أبي بكر ؟ قالتْ : والله ما بي إِلا كراهيةُ أن يتشاءَم الناسُ بأوّل من يقوم في مقام رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قالتْ : فراجعتُهُ مرتين أو ثلاثا، فقال: لِيُصَلِّ بالناس أبو بكر ، فإنكنَّ صواحبُ يوسفَ ».\rهذه روايات البخاري، ومسلم ، وسيجيء لهما روايات في مرض النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وموته في «كتاب الموت» من حرف الميم.\rوأخرج الموطأ الرواية الأولى ، وأخرج الرواية الثانية عن عروة مُرسلا ، وأخرج الترمذي الرواية الأولى ، وأخرج النسائي الأولى.\rوله في أخرى قالت : « إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أمر أبا بكر يُصلِّي بالناس، قالت: وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بين يدي أبي بكر قاعدا ، وأبو بكر يصلِّي بالناس، والناسُ خلف أبي بكر».\rوفي أخرى له قالت : « إِنَّ أبا بكر صلَّى للناس ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الصف ».","part":1,"page":6504},{"id":6505,"text":"وأخرج أيضا هاتين الروايتين حديثا واحدا ، وقال فيه : « إِنَّ أبا بكر رجل أَسِيف، إِذا قام في مقامك لم يسمع - وقال في آخره : فقام عن يسار أبي بكر جالسا، فكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي بالناس جالسا ، والناسُ يقتدون بصلاة أبي بكر ».\r","part":1,"page":6505},{"id":6506,"text":"6421- ([خ م] س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَنَّ أبا بكر كان يصلِّي لهم في وَجَعِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- الذي تُوفِّي فيه ، حتى إِذا كان يومُ الإِثنين - وهم صُفُوف في الصلاة - كشفَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- سِتْرَ الحُجْرَةِ ، فنظر إِلينا وهو قائم كأن وجهَه وَرَقَةُ مُصحف،ثم تَبَسَّمَ يضحك، فهممنا أن نَفْتَتِنَ من الفرح برؤية النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ،فنكص أبو بكر على عَقِبِهِ ، ليَصِلَ الصَّفَّ ، وظنَّ أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خارج إِلى الصلاة ، فأشار إِلينا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أَنْ أَتِمُّوا صلاتكم ، وأرْخَى السِّتْرَ فتُوفِّيَ من يومه ». [أخرجه البخاري، ومسلم].\rوفي أخرى قال : « لم يخرجْ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاثا ، وأبو بكر يصلِّي بالناس، فأقيمت الصلاةُ ، فذهب أبو بكر يتقدَّمُ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بالحِجاب ، فرفعه ، فلما وضَحَ وجهُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ما نظرْنا منظرا كان أعجبَ إِلينا من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حين وضح لنا ، فأوْمأ بيده إِلى أبي بكر أن يتقدَّم ، وأرْخى الحِجَابَ ، فلم نَقْدِرْ عليه حتى ماتَ ».\rوفي أخرى : « أَنَّ المسلمين بينما هم في صلاة الفجر من يوم الاثنين ، وأبو بكر يصلِّي بهم ، لم يَفْجَأْهم إِلا [و] رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قد كشف سِتْرَ حُجْرةِ عائشةَ ، فنظر إِليهم وهم صُفوف في الصلاة ، ثم تبسَّم يضحك، فنكص أبو بكر على عقبيه ليَصِلَ الصفَّ ، وظنَّ أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يريدُ أن يخرجَ إِلى الصلاة ، قال أنس : وهَمَّ المسلمون أن يَفْتَتِنُوا في صلاتهم، فرحا برسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأشار إِليهم بيده : أن أتمّوا صلاتكم ، ثم دخل الحجرة، وأَرْخى السِّتْرَ».\rوفي أخرى قال : « آخِرُ نَظْرَة نظرتُها إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- كشفُ السِّتَارةِ يوم الاثنين... » وذكر نحوه. والذي قبله أَتَمُّ.\rوأخرج النسائي هذه الآخرة ، وهذا لفظه :« وقال : آخِرُ نظرة نظرتُها إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، كَشَفَ الستارة ، والناس صُفوف خلف أبي بكر، فأراد أبو بكر أن يرتدَّ ، فأشار إِليهم : امْكثُوا ، وألقى السِّجْفَ ، وتُوُفِّيَ من آخرِ ذلك اليوم الاثنين ».\r","part":1,"page":6506},{"id":6507,"text":"6422- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال : قال أبو بكر : «أَلَستُ أحقَّ الناس بها ؟ ألستُ أوَّلَ من أسلم ؟ ألستُ صاحب كذا ؟ ألستُ [صاحبَ] كذا؟ » أخرجه الترمذي.\rوفي رواية عن أبي نَضْرَة قال : قال أبو بكر - ولم يذكر أبا سعيد - قال الترمذي: وهذا أصح.\r","part":1,"page":6507},{"id":6508,"text":"6423- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لأبي بكر : أنتَ صاحبي على الحَوْض ، وصاحبي في الغار». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6508},{"id":6509,"text":"6424- (خ) عروة بن الزبير - رضي الله عنهما - قال : « سألتُ عبد الله بنَ عمر عن أَشَدِّ ما صنع المشركون برسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : رَأَيتُ عُقْبَةَ بن أبي مُعَيْط جاءَ إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلِّي ، فوضع رِدَاءه في عُنُقِهِ ، فَخَنَقَهُ خَنْقا شديدا، فجاء أبو بكر حتى دفعه عنه ، ثم قال : {أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَن يَقُولَ رَبِّيَ الله ؟ وَقَدْ جَاءَكُمْ بالبَيِّنَاتِ مِن ربِّكُمْ} [غافر: 38]».\rوفي رواية : « بينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بفِناء الكعبة ، إِذْ أَقْبَلَ عقبةُ بنُ أبي معيط، فأخذ بمنكب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فلفَّ ثوبَه في عُنُقِهِ ، فخنقه خنقا شديدا، فجاء أبو بكر فأخذ بمنكبيه ، ودفعه عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-... وذكر الحديث ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6509},{"id":6510,"text":"6425- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : « قَدِمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وليس في أصحابه أشْمَطُ غيرَ أبي بكر، فغلَّفها بالحِنَّاءِ والكَتَم ». أخرجه البخاري.\rزاد رزين : « حتى قَنأ لَوْنُها ، وكان أَسَنَّ أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":6510},{"id":6511,"text":"6426- () عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - :« ذُكِرَ عنده أبو بكر، فبكى ، وقال : وَدِدْتُ أن عملي كلَّه مثلُ عمله يوما واحدا من أيامه ، وليلة واحدة من لياليه، أما ليلتُه ، فالليلةُ التي سار مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- إِلى الغار فلما انتهيا إِليه قال : والله لا تدخلَه حتى أدْخلَه قبلكَ، فإن كان فيه شيء أصابني دُونَكَ ، فدخل فكَسَحَه ، فوجد في جانبه ثُقَبا ، فَشَقَّ إِزاره، وسدَّها به، فبقي منها اثنان ، فألْقَمُهما رِجْليه ، ثم قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ادخل ، فدخل النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وَوَضع رأْسه في حَجْرِهِ ونام ، فلُدِغَ أبو بكر في رِجْله من الجُحر، ولم يتحرَّكْ مخافةَ أن ينتبه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فسقطت دُمُوعُه على وجه النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ما لك يا أبا بكر؟ قال: لُدِغتُ ، فِداك - أَبي وأُمِّي - فتفل عليه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فذهب ما يجده ، ثم انتقض عليه، وكان سببَ موته، وَأَما يومُهُ ، فلما قُبِضَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ارتدت العرب، وقالوا : لا نُؤَدِّي زكاة، فقال: لو منعوني عِقالا لجاهدتُهم عليه ، فقلتُ : يا خليفةَ رسولِ الله ، تَأَلَّفِ الناسَ ، وارْفُقْ بهم ، فقال لي: أَجَبَّار في الجاهلية وخَوَّار في الإِسلام ؟ إِنَّهُ قد انقطع الوحيُ ، وتَمَّ الدِّينُ ، أَيَنْقُصُ وأنا حَيّ ؟ ». أخرجه....\r","part":1,"page":6511},{"id":6512,"text":"6427- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال عمرُ لأبي بكر : يا خيرَ الناس بعدَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال أبو بكر : أَما إِنَّكَ إِنْ قلتَ ذاكَ ، فلقد سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ما طلعتِ الشمسُ على رجل خير من عُمَرَ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6512},{"id":6513,"text":"6428- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « اللهم أَعِزَّ الإِسلام بأحب هذين الرَّجُلَيْن إِليك : بأبي جهل [بن هشام] ، أو بعمرَ بن الخطاب، قال: وكان أحبُّهما إِليه عمرُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6513},{"id":6514,"text":"6429- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « اللهم أَعزَّ الإِسلام بأبي جهل بنِ هشام، أو بعمرَ بنِ الخطاب، فأصبح، فغدا عمرُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فأسلم». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6514},{"id":6515,"text":"6430- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « بينما هو يعني - أباه عمر- في الدار خائفا ، إِذْ جاءه العاص بن وائل السهمي، أبو عمرو وعليه حُلَّة حِبَرة وقميص مكفوف بحرير، وهو من بني سَهْم ، وهم حُلفاؤنا في الجاهلية، فقال له: ما بالكَ؟ قال: زعم قومُك أنهم سيقتلونني إِن أسلمتُ ، قال : لا سبيل إِليك - [بعد أن قالها] : أمِنْتُ - فخرج العاص ، فلقيَ الناسَ قد سَالَ بهم الوادي، فقال : أين تريدون؟ قالوا: نريد هذا ابن الخطابِ الذي صَبَأَ ، قال : لا سبيل إِليه ، فكبَّر الناس ».\rوفي رواية قال : « لما أسلم عمرُ اجتمع الناس عند داره، فقالوا: صبأ عمر - وأنا غلام فوق ظهر بيتي - فجاء رجل عليه قَباء من ديباج ، فقال : صبأ عمر، فما ذاك؟ فأنا له جار ، فرأيتُ الناس تَصَدَّعُوا عنه ، فقلتُ : من هذا ؟ قالوا: العاص بن وائل ».\rأخرجه البخاري، وأورد الحميديُّ الرواية الأولى في «مسند عمر» ، والثانية في «مسند ابن عمر» ، وكلاهما عن ابن عمر.\r","part":1,"page":6515},{"id":6516,"text":"6431- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « إِنَّ الله تعالى جَعَلَ الحقَّ على لسانِ عمرَ وقلبِهِ » ، قال : وقال ابن عمر : « ما نزل بالناس أمر قط، فقالوا فيه ، وقال فيه عمر - أو قال : ابن الخطاب شَكَّ خارجةُ - إِلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6516},{"id":6517,"text":"6432- (د) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - :قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إِنَّ الله وضع الحق على لسان عمر ، يقول فيه ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6517},{"id":6518,"text":"6433- (ت) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لو كانَ بعدي نبيّ لكانَ عمرَ بن الخطاب ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6518},{"id":6519,"text":"6434- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لقد كانَ فيمن كان قبلكم من الأمم ناس مُحَدَّثون من غير أن يكونوا أنبياءَ، فإن يكن في أُمَّتي أحد فإِنَّهُ عمرُ ».\rوفي رواية مثله ، ولم يذكر : « من غير أن يكونوا أنبياءَ ، فإن يكن في أُمَّتي أَحَد فإِنَّهُ عُمَرُ ». قال ابن وهب : تفسير «محدَّثون» : ملهَمون. أَخرجه البخاري، ومسلم.\rقال الحميديُّ : أخرجه أبو مسعود في المتفق بين البخاري، ومسلم ، ولم يخرجه مسلم عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وإنما أخرجه عن أبي سلمة عن عائشة.\r","part":1,"page":6519},{"id":6520,"text":"6435- (م ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «قد كان يكونُ في الأُمم قبلكم مُحَدَّثُون ، فإن يكن في أُمتي أحد، فعمرُ بنُ الخطاب». أخرجه مسلم، والترمذي، وقال ابن عيينة : « محدَّثون». أي: مُفهَّمون.\r","part":1,"page":6520},{"id":6521,"text":"6436- (خ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « ما زلنا أَعِزَّة منذ أسلم عمر ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6521},{"id":6522,"text":"6437- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «رَأيتُني دَخلْتُ الجنةَ ، ورأَيتُ قصرا بفِنائهِ جارية ، فقلتُ : لمن هذا؟ فقيل: لعمر، فأردتُ أن أدخُلَهُ ، فذكرتُ غَيْرَتَكَ ، فقال عمرُ : بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ الله، أعليكَ أغار؟ ». أخرجه مسلم هكذا ، وقد تقدَّم له وللبخاري مثله بزيادة تتضمَّن ذِكْرَ بلال، وقد ذكرناه في الفرع الأول من هذا الفصل.\r","part":1,"page":6522},{"id":6523,"text":"6438- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «بينا أنا نائم رأَيتُني في الجنة ، فإِذا امرأة تتوضأ إِلى جانب قصر ، فقلتُ : لمن هذا القصر؟ قالوا : لعمر ، فذكرتُ غيرَتَه ، فوّليتُ مُدْبِرا ، فبكى عمرُ، وقال: أَعليكَ أَغارُ يا رسولَ الله ؟ ».\rوفي رواية : « فذكرت غَيْرَةَ عمر ، فولَّيت مُدبرا.\rقال أبو هريرة : فبكى عمر ونحن جميعا في ذلك المجلس مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قال عمر : بأبي أنت يا رسولَ الله ، أعليكَ أغَارُ ؟ ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":6523},{"id":6524,"text":"6439- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «دَخَلْتُ الجنةَ فإِذا أنا بقصر من ذهب ، فقلتُ : لمن هذا؟ فقالوا: لشابّ من قريش، فظننتُ أني أنا هو ، فقلت: ومن هو ؟ قالوا : عمرُ بنُ الخطاب ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6524},{"id":6525,"text":"6440- (خ م ت س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « بينا أنا نائم رأيتُ الناس يُعْرَضون وعليهم قُمُص ، فمنها ما يبلغ الثَّدْيَ ، ومنها ما يَبْلُغُ دون ذلك ، وعُرِضَ عليَّ ابنُ الخطاب، وعليه قميص يجترُّه، قالوا : فما أوَّلته يا رسولَ الله ؟ قال : الدِّين ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والنسائي، والترمذي.\rوأخرجه الترمذي أيضا عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن بعض أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ولم يُسَمِّه.\r","part":1,"page":6525},{"id":6526,"text":"6441- (خ م ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « بينا أنا نائم أُوتيتُ بقَدَح لبن ، فشربتُ منه ، حتى إِني لأَرى الرِّيَّ يخرج من أَظفاري، ثم أَعْطَيْتُ فَضْلي عمرَ بنَ الخطاب، قال مَنْ حولَه: فما أوَّلتَ ذلك يا رسولَ الله؟ قال: العِلْمُ ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":6526},{"id":6527,"text":"6442- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «بينا أنا نائم رأيتُني على قَلِيب عليها دَلْو ، فنزعتُ منها ما شاء الله ، ثم أخذها ابن أبي قُحَافةَ، فنزعَ منها ذَنُوبا أو ذَنُوبَيْنِ ، وفي نَزْعه ضَعْف ، واللهُ يغفِرُ له ، ثم اسْتَحَالَتْ غَرْبا ، فأخذها ابنُ الخطاب، فلم أرَ عَبْقَريّا من الناس ينزِعُ نَزْعَ عُمَرَ ، حى ضرب الناسُ بعَطَن ». أخرجه البخاري و مسلم.\rوللبخاري : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « بينما أنا نائم رأيتُ أني على حَوضي أسقي الناس، فأتاني أبو بكر فأخذ الدَّلْوَ من يدي ليُرِيحَني ، فنزع ذَنوبَيْنِ ، وفي نزعه ضَعْف ، واللهُ يغفر له ، فأتى ابنُ الخطاب، فأخذه منه ، فلم يزل ينزع حتى تولَّى الناسُ والحوضُ يتَفَجَّر».\rولمسلم أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « رأَيتُ ابنَ أبي قُحَافةَ ينزع... » وذكر نحو الأولى.\rوله في أخرى قال : « بينا أنا نائم أُرِيتُ أني أنْزِعُ على حوضي أسْقي الناسَ ، فجاءني أبو بكر ، فأخذ الدَّلْوَ من يدي ليُرِيحني ، فنزع دَلْوَيْنِ، وفي نزعه ضَعْف ، والله يغفر له، فجاء ابنُ الخطاب، فأخذه منه ، فلم أرَ نزع رجل قطُّ أقوى حتى تولى الناسُ والحوض ملآنُ يتفجر ».\r","part":1,"page":6527},{"id":6528,"text":"6443- (خ م ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «أُريتُ كأني أنزع بدلو بكرة على قليب، فجاء أبو بكر فنزع ذَنوبا أو ذَنوبين نزعا ضعيفا، والله يغفر له ، ثم جاء عمر فاستقى فاستحالت غربا ، فلم أَرَ عَبْقَريّا من الناس، يَفري فَرْيَهُ ، حتى رَوي الناس، وضربوا بعَطن ».\rوفي رواية عن رؤيا النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في أبي بكر وعمر قال : « رأيتُ الناس اجتمعوا ، فقام أبو بكر ، فنزع ذَنُوبا أو ذَنُوبَيْنِ ، وفي نزعه ضعف... » ثم ذكر نحوه.\rوفي أخرى : « رأيتُ الناس مجتمعين في صعيد، فقام أبو بكر... » وذكره.أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، وللبخاري نحو الأولى.\r","part":1,"page":6528},{"id":6529,"text":"6444- (د ت) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: « اسْتَأْذَنْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في العُمْرة ، فأَذِنَ لي ، وقال لي: لا تَنْسَنا يا أُخَيَّ من دُعائك - أو قال: أشْرِكْنا يا أُخَيَّ في دعائك- قال عمر : فقال كلمة ما يَسُرُّني أَنَّ لي بهذا الدنيا». أخرجه أبو داود.\rوعند الترمذي : « أَنه استأذن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- في العمرة، فقال : أيْ أخي، أشْرِكْنا في دعائك ولا تَنْسَنا » ، لم يزد.\r","part":1,"page":6529},{"id":6530,"text":"6445- (ت) بريدة - رضي الله عنه - :قال : « خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في بعض مغازيه ، فلما انْصرَفَ جاءتْ جُويْرِية سَوْداءُ، فقالت: إِني كنتُ نَذَرْتُ إِنْ رَدَّكَ الله سالِما أَنْ أَضْرِبَ بين يديك بالدُّفِّ وأَتَغَنَّى، فقال لها : إِن كنتِ نذرتِ فاضربي ، وإِلا فلا ، فقالت: نذرتُ ، وجعلت تضرب.\rزاد رزين : وتقول :\rطَلَعَ البَدْرُ علينا مَن ثَنيَّاتِ الوَدَاعِ\rوجبَ الشُّكرُ علينا مَا دعا للهِ داعِ\rثم اتفقا - فدخل أبو بكر وهي تضرب ، ثم دخل عليّ وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب، ثم دخل عمر ، فأَلْقَتِ الدُّفَّ تحتَ اسْتِها وقعدتْ عليه، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ الشيطانَ لَيَخَافُ منكَ يا عمر، إِني كُنتُ جالسا وهي تضرب ، فدخل أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل عليّ وهي تضرب ، ثم دخل عثمان وهي تضرب ، فلما دخلتَ أنتَ يا عمرُ أَلْقَتِ الدُّفَّ وجلستْ عليه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6530},{"id":6531,"text":"6446- (ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- جالسا، فسمعنا لَغَطا وصَوْتَ صِبْيان ، فقام النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فَإِذا حبشيّة تَزْفِنُ ، والصبيانُ حولها، فقال: يا عائشة، تعالَيْ فانظري ، فجئتُ فوضعتُ لَحْيي على مَنكِبِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فجعلت أنظر إِليها ما بين المنكب إِلى رأسه ، فقال لي : أَمَا شَبِعْتِ ؟ أَمَا شبعتِ؟ قالتْ : فجعلتُ أقولُ : لا، لأنظر منزلتي عنده ، إِذْ طلع عمر، قالت: فَارْفَضَّ الناس عنها، قالت: فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِني لأنظر إِلى شياطين الجنّ والإِنس قد فَرُّوا من عمر ، قالت: فرجعتُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6531},{"id":6532,"text":"6447- (خ م) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - :قال : « استأذن عمرُ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وعنده نسوة من قريش يُكلِّمْنَه - وفي رواية : يَسْأَلْنَه ، ويَسْتَكْثِرْنَه - عَالِية أصواتُهنَّ على صوته، فلما استأْذن عمرُ قُمْنَ يَبْتَدِرْنَ الحِجاب، فأذن له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-، فدخل عمر والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يضحك، فقال عمر : أضحَك الله سِنَّكَ ، بأبي وأُمِّي - قال الحميديُّ : زاد البرقاني: ما أضحَكك ؟ ثم اتفقا - قال : عجبتُ من هؤلاءِ اللاتي كُنَّ عندي، فلما سَمِعْنَ صوتَك ابْتَدَرْنَ الحِجاب، قال عمر : فأَنتَ يا رسولَ الله لأحق أن يَهَبْنَ ، ثم قال عمر : أيْ عَدُوَّاتِ أنفسهنَّ، أَتَهَبْنَنِي ، ولا تَهَبْنَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ قلن : نعم، أنت أفظُّ وأغلظ من النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِيه يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده، ما لَقِيَكَ الشيطانُ سالكا فجّا إِلا سَلكَ فجّا غير فجِّك ». أخرجه البخاري ومسلم بغير زيادة البرقاني.\r","part":1,"page":6532},{"id":6533,"text":"6448- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « إِنَّ عمرَ بنَ الخطاب جاء إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وعندهُ نسوة قد رَفَعْنَ أصواتهنَّ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فلما استأذن عمرُ ابْتَدَرْنَ الحجاب... ثم ذكر نحو حديث قبله ، وفيه : - فأَذِنَ له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلميعني فدخل - ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يضحك، فقال عمر : أضْحَكَ الله سِنّك يا رسول الله ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : عجبت من هؤلاء اللاتي كنّ عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب، فقال عمر: فأنتَ يا رسول الله أحق أن يَهَبْنَ ، ثم قال عمرُ : أيْ عَدوَّاتِ أنفسِهِنَّ أتهبنني ولا تَهَبْنَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قلن: نعم ، أنت أغلظُ وأفظُّ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان قطُّ سالكا فجّا إِلا سلك فَجّا غير فَجِّكَ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6533},{"id":6534,"text":"6449- (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَن عمر قال : « وافقتُ رَبي في ثلاث ، قلتُ : يا رسولَ الله ، لو اتَّخَذْنا من مقام إِبراهيم مُصلى؟ فنزلت : {وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى} [البقرة: 125] وقلتُ : يا رسولَ الله : يدخل على نسائِكَ البَرُّ والفاجر، فلو أمرتَهنَّ أن يحتجِبْنَ ؟ فنزلتْ آيةُ الحجاب، واجتمع نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- في الغَيرة، فقلتُ : {عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجا خَيرا مِنكُنَّ} [الطلاق: 5] فنزلت كذلك».\rوفي رواية لابن عمر قال : قال عمر : « وافقتُ ربي في ثلاث : في مقام إِبراهيم ، وفي الحجاب، وفي أسارى بدر ».\rوفي أخرى مثل الأولى ، وقال : وقلتُ : يا رسول الله ، لو حَجَبْتَ نِسَاءَكَ ؟ فنزلتْ آيةُ الحجاب، قال: وبلغني مُعاتبةُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بعضَ نسائه، فدخلتُ عليهنَّ، فقلتُ: إِن انْتَهَيْتُنَّ، أو ليُبْدِلَنَّ الله رسولَهُ خيرا منكنَّ ، حتى أتتْ إِحدى نسائِهِ ، فقالت: يا عمر ، أمَا في رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ما يَعِظُ نساءه ، حتى تَعِظهنَّ أنتَ ؟ فأنزل الله: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ.... } الآية [الطلاق: 5]. أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":6534},{"id":6535,"text":"6450- (خ) المسور بن مخرمة - رضي الله عنه - : قال : « لما طُعِنَ عمر جعل يأْلَمُ ، فقال له ابنُ عباس وكأنه يُجَزِّعه : يا أمير المؤمنين ، ولا كلَّ ذلك ، لقد صَحبتَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأحسنتَ صحبتَهُ ، ثم فارقك وهو عنك رَاض ، ثم صحبتَ أبا بكر ، فأَحسنتَ صحبته ، ثم فارقك وهو عنك رَاض ، ثم صحبتَ المسلمين ، فأحسنتَ صحبتهم ، ولئن فارقتهم لتفارقنَّهم وهم عنك راضون ، قال : أَمَّا ما ذكرتَ من صُحْبة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ورِضاه فإنما ذلك مَنّ مَنَّ [الله] به عليَّ ، وأَمَا مَا ذكرتَ من صحبةِ أبي بكر ورضاه، فإنما ذلك مَنّ مَنَّ الله به عليَّ ، وأما ما ذكرتَ من جَزَعي، فهو من أجلك، ومن أجل أصحابك، واللهِ لو أن لي طِلاع الأرض ذهبا لافتديتُ به من عذاب الله قبل أن أراه ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6535},{"id":6536,"text":"6451- (خ م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « إِنِّي لواقف في قوم يَدْعُون الله لعمر، وقد وُضِع عمرُ على سريره، فتكنَّفه الناس يَدْعُون ويصلُّون قبل أن يُرْفَعَ ، وأنا فيهم ، فلم يَرُعْني إِلا رجل آخذ بمنكبي - وفي رواية : إِذا رجل خلفي قد وَضَع مِرْفَقَه على مَنْكبِي - فإِذا عليّ ، فترَّحم على عمر ، وقال : ما خلَّفت أحدا أحبّ إِليَّ أن ألقى الله بمثل عمله منكَ، وايْمُ الله ، إِن كنتُ لأظنُّ أن يجعلك الله مع صاحِبيك ، لأني كنتُ كثيرا أسمعُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : ذهبتُ أنا وأبو بكر وعمر، ودخلتُ أنا وأبو بكر وعمر، [وخرجتُ أنا وأبو بكر وعمر] ، فإِن كُنتُ لأرجو- أَو لأظنَّ - أن يجعَلَكَ الله معهما ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":6536},{"id":6537,"text":"6452- (خ) أسلم - مولى عمر - رحمه الله - : قال : « سألني ابنُ عمر عن بعض شأنه؟ - يعني : عمرَ - فأخبرتُهُ ، فقال : ما رأيتُ [أحدا] قَطُّ بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من حين قُبض كان أجدَّ وأجودَ، حتى انتهى : من عمر ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6537},{"id":6538,"text":"6453- (ط) يحيى بن سعيد: « أنَّ عمرَ - رضي الله عنه - كان يحمل في العام الواحد على أربعين ألف بعير، يحملُ الرجل إِلى الشام على بعير والرجلين إِلى العراق على بعير فجاء رجل من أهل العراق، فقال : احملني وسُحَيما ، فقال له عمر: أَنْشُدُكَ الله، أسحيم زِقّ؟ قال: نعم». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":6538},{"id":6539,"text":"6454- (خ) عبد الله بن هشام - رضي الله عنه - : قال : « كُنَّا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وهو آخذ بيدِ عمرَ بن الخطاب » ، لم يزد على هذا القدر.أخرجه البخاري هكذا طرفا، وأخرجه بطوله، وقد ذُكِرَ في «كتاب فضائل النبي -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":6539},{"id":6540,"text":"6455- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : [قال] : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « بينما راع في غنمه، عدا الذئبُ ، فأخذَ منها شاة، فطلبها حتى استنقذها منه، فالتفت إِليه الذئب، فقال [له] : مَنْ لها يومَ السَّبُع يوم ليس لها راع غيري؟ فقال الناسُ: سبحان الله ! فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فإِني أُومِنُ بهِ ، وأبو بكر وعمرُ ، وما ثَمَّ أبو بكر وعمر ». كذا عند البخاري.\rوعند مسلم : أنَّ أبا هريرة قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « بينما رَجُل يَسُوقُ بَقَرَة قد حَمَلَ عَليها، التَفَتَتْ إِليه [البقرةُ] ، فقالتْ : إِني لم أُخْلَقْ لهذا ، ولكني خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ ، فقال الناس: سبحان الله! تَعجُّبا وفَزَعا أَبَقَرَة تَكَلَّمُ ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فَإِني أُومِن به، وأبو بكر وعمرُ ».\rقال أبو هريرة: وقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « بينما راع في غنمه ، عدا عليه الذئب ، فأخذ منها شاة، فطلبه الراعي ، حتى استنقذها منه... ». وذكر الحديث بنحو ما تقدَّم، وليس فيه عنده : « وما ثمَّ أبو بكر وعمر ».\rوفي رواية لهما قال : صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاةَ الصبح، ثم أَقْبَلَ على الناس، فقال : بينا رَجُل يَسُوقُ بَقَرَة ، إِذْ رَكِبَها فضربها، فقالت: إِنَّا لَم نُخْلَقْ لهذا، إِنَّا خُلِقنا للحرث ، فقال الناس : سبحان الله ! بقرة تَكَلَّمُ ؟ فقال : إِني أُومِنْ بهذا أنا وأبو بكر وعمر ، وما هما ثَمَّ ، ثُمَّ ذكر باقي الحديث في الشاة والذئب بنحو ما تقدَّم إِلى قوله : « فإني أُومِنُ بهذا أَنا وأبو بكر وعمر ، وهما ثَمَّ ». لفظ الحديث للبخاري.\rوفي أُخرى لهما في قصة الشاة والبقرة بمثل الرواية التي قبلها.\rوأخرج الترمذي الرواية الأولى والثالثة، وقال في أولهما : « بينما رَجُل راكب بَقَرَة، إِذْ قالت : لَم أُخْلَقْ لهذا... الحديث».\r","part":1,"page":6540},{"id":6541,"text":"6456- (د ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال:« إِنَّ أَهل الدرجاتِ العُلَى لَيَرَاهم مَنْ تَحْتَهُمْ ، كَمَا تَرَوْنَ النَّجْمَ الطالع في أُفُقِ السماء، وإِن أبا بكر وعمر منهم ، وأَنْعَمَا ». أخرجه أبو داود، والترمذي.\rولفظ أبي داود : « إِنَّ الرجل من أَهْلِ عِلِّيِّينَ لَيُشْرِفُ على أهل الجنَّة، فَتُضِيءُ الجنَّةُ لوجهه، كأنه كوكب دُرِّيّ، قال - وهكذا جاء في الحديث « دُرِّيّ» مرفوع الدال لا يُهمز، وإن أبا بكر وعمر منهم ، وأَنعَما ».\r","part":1,"page":6541},{"id":6542,"text":"6457- (ت) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - : قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « إِني لا أدري ما بقائي فيكم؟ فاقتدُوا باللَّذَيْنِ من بعدي : أبي بكر وعمرَ ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية : « وأشار إِلى أبي بكر وعمر ».\r","part":1,"page":6542},{"id":6543,"text":"6458- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لأبي بكر وعمر: « هذان سَيِّدا كُهُولَ أَهْلِ الجنة من الأوَّلين والآخرين، إِلا النبيين والمرسَلين». أَخرجه الترمذي.\rمثله ، وزاد : قال عَليّ : قال لي : « لا تخبرهما يا عَليُّ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6543},{"id":6544,"text":"6459- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كانَ يخرج على أصحابه من المهاجرين والأنصار، فلا يرفع طَرْفَهُ أَوَّلا إِلا إِلى أبي بكر وعمر، كانا ينظران إِليه، وينظر إِليهما ، وَيَتَبَسَّمانِ إِليه ، وَيَتَبَسَّمُ إِليهما خاصة، وإِلى سائر أصحابه عامَّة ».\rأخرجه الترمذي، وفي حديث : « فلا يرفع إِليه أحد منهم بَصَرَهُ إِلا أبو بكر وعمر... الحديث ». وآخره : « وَيَتَبَسَّمُ إِليهما ».\r","part":1,"page":6544},{"id":6545,"text":"6460- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خرجَ ذات يوم، فدخل المسجد، وأبو بكر وعمر، أحدُهما عن يمينه، والآخَرَ عن شماله، وهو آخذ بأيديهما ، وقال : هكذا نُبْعَثُ يوم القيامة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6545},{"id":6546,"text":"6461- (ت) عبد الله بن حنطب - رضي الله عنه - قال : « رأى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أبا بكر وعمر، فقال: هذان السمعُ والبصرُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6546},{"id":6547,"text":"6462- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَا مِن نبي إِلا لَهُ وزيران من أهل السماء، ووزيران من أهل الأرض، فأما وزيرايَ من أهل السماء، فجبريل، وميكائيل ، وأما وزيرايَ من أهل الأرض ، فأبو بكر وعمر». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6547},{"id":6548,"text":"6463- (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « يَطّلِعُ عليكم رجل من أهل الجنة، فاطَّلع أبو بكر، ثم قال: يطَّلع عليكم رجل من أهل الجنة، فاطَّلع عمر». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6548},{"id":6549,"text":"6464- (خ د) محمد بن الحنفية - رحمه الله - : قال : « قلتُ لأبي : أيُّ الناس خَيْر بعد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : أبو بكر ، قلتُ : ثُمَّ مَن؟ قال : عمر، وخشيتُ أن أقول: ثم مَن؟ فيقول: عثمان، قلتُ : ثم أنتَ ؟ قال: ما أنا إِلا رَجُل من المسلمين». أخرجه البخاري ، وأبو داود.\r","part":1,"page":6549},{"id":6550,"text":"6465- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَنا أولُ مَنْ تَنْشَقُّ عنه الأرضُ يوم القيامة ، ثم أبو بكر، ثم عمر ، فنأتي البقيعَ فيُحشرون معي، ثم ننتظرُ أهل مَكَّةَ ، حتى نحشر بين أهل الحرمين ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6550},{"id":6551,"text":"6466- () عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « بينا رأسُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في حَجري في ليلة ضاحية ، إِذْ قلتُ : يا رسولَ الله ، هل يكون لأحد من الحسنات عَدَدُ نجوم السَّماءِ ؟ قال: نعم ، عمر ، قلتُ : فأين حسناتُ أبي بكر؟ قال: إنما جميع حسناتُ عمر كحسنة واحدة من حسنات أبي بكر ». أخرجه....\r","part":1,"page":6551},{"id":6552,"text":"6467- (م) سعيد بن العاص - رضي الله عنه - :أن عثمانَ وعائشةَ حدّثاه : «أَنَّ أبا بكر الصِّدِّيق استأذن على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو مضطجع على فراشِهِ ، لابس مِرْطَ عائشة ، فأَذِنَ لأبي بكر وهو كذلك، فقضى إِليه حاجَتَه ثم انصرف، ثم استأذن عمرُ، فأذِن له وهو على تلك الحال، فقضى إِليه حاجته ثم انصرف، قال عثمانُ : ثم استأذْنتُ عليه ، فجلس وقال لعائشة : اجمعي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ ، قال : فقضيتُ إِليه حاجتي ، ثم انصرفتُ ، فقالت عائشةُ : يا رسولَ الله ، ما لي لَمْ أَركَ فَزِعتَ لأبي بكر وعمر ، كما فَزِعْتَ لعثمان؟ فقال: إنَّ عثمان رَجُل حَييّ ، وإِني خَشيتُ إِنْ أَذِنتُ له على تلك الحال : أن لا يَبْلُغَ إِليَّ في حاجته». أخرجه مسلم..\r","part":1,"page":6552},{"id":6553,"text":"6468- (م) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مُضْطَجِعا في بيته، كاشفا عن فخذيه - أو ساقيه - فاستأذن أبو بكر، فأذن له وهو على تلك الحال، فتحدَّث، ثُمَّ استأذن عُمر ، فأذن له وهو كذلك، فتحدَّث ، ثم استأذن عثمان ، فجلس رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وسَوَّى ثيابه ، قال محمد - يعني ابن أبي حَرْملةَ - : ولا أقول ذلك في يوم واحد، فدخل فتحدَّث فلما خرج قالت عائشة : دخل أبو بكر ، فلم تَهِشَّ ولم تُبالِهِ ، ثم دخل عمر، فلم تَهِشَّ له ولم تُبالِهِ، ثم دخل عثمان، فجلسْتَ وسوّيتَ ثيابَكَ ؟فقال : أَلا أستَحيي ممن تستَحي منه الملائكة ». أخرجه مسلم.\rوقد جعل الحميديُّ هذا الحديث والذي قبله حديثا واحدا ، وقال : ومنهم من أخرج الرواية الأولى في مسند عثمان.\r","part":1,"page":6553},{"id":6554,"text":"6469- (خ ت) عثمان بن عبد الله بن موهب - رحمه الله - : قال : « جاء رجل من أهل مِصْرَ يريد حجَّ البيت ، فرأى قوما جلوسا ، فقال : مَنْ هؤلاء القوم؟ قالوا: هؤلاء قريش، قال : فَمَنِ الشيخُ منهم ؟ قالوا : عبد الله بنُ عمر ، قال : يا ابنَ عمر ، إِني سائلك عن شيء، فحدِّثْني : هَلْ تعلم أن عثمان فَرَّ يومَ أُحد؟ قال: نعم، قال : هَلْ تعلم أَنَّهُ تَغَيَّبَ عن بَدْر ولم يشهدْ ؟ قال : نعم، قال : [هل] تعلم أنه تغيَّب عن بيعة الرِّضوان فلم يشهدها؟ قال: نعم، قال : الله أكبر، قال ابنُ عمر : تَعَالَ أُبَيِّنْ لكَ ، أَمَّا فِرَارُهُ يومَ أُحد ، فأشهدُ أَنَّ الله عفا عنه [وغفر له] ، وأَما تَغَيُّبُهُ عن بدر ، فإنه كان تحته رُقيِّةُ بنتُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكانت مريضة، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: إِنَّ لكَ أَجْرَ رَجُل مِمَّن شهد بدرا وسهمَهُ ، وأما تَغَيُّبُهُ عن بَيْعَةِ الرضوان ، فلو كان أَحَد أعزَّ ببطنِ مكة من عثمان لبعثه، فبعثَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عثمان، وكانت بيعةُ الرضوان بعدما ذهب عثمان إِلى مكةَ، فقالَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بيده اليمنى : هذه يَدُ عثمان، فضرب بها على يده ، وقال : هذه لعثمان ، ثم قال ابن عمر : اذهب بها الآن معك». أخرجه البخاري ، والترمذي.\rوزاد الترمذي بعد قوله : « فأشهدُ أَنَّ الله عفا عنه » ، قال : «وَغَفَرَ له».\rوزاد رزين ، وتلا : {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبعْضِ مَا كَسَبُوا ، وَلَقَدْ عَفَا الله عَنْهُمْ} [آل عمران: 155].\r","part":1,"page":6554},{"id":6555,"text":"6470- (ت) عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنهما - : قال : « جاء عثمانُ إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بألفِ دِينار - قال الحسن بن واقع في موضع آخر من كتابي : في كُمِّه -حين جَهَّزَ جيشَ العُسْرة ، فنثرها في حَجْره.\rقال عبد الرحمن : فرأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يُقلِّبها في حَجره، ويقول: ما ضَرَّ عثمانَ ما عمل بعد اليوم - مرتين ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6555},{"id":6556,"text":"6471- (ت) عبد الرحمن بن خباب - رضي الله عنه - : قال : « شهدتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يَحُثُّ على تجهيز جيش العسرة، فقام عثمانُ بنُ عفان، فقال: يا رسولَ الله، عليَّ مائةُ بعير بأحْلاسِها وأقْتَابها في سبيل الله، ثم حضَّ على الجيش، فقام عثمانُ فقال: يا رسولَ الله، عليَّ مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حضَّ على الجيش، فقام عثمان بن عفان، فقال: عليَّ ثلاثمائةِ بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، فأنا رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ينزل عن المنبر، وهو يقول : ما على عثمان ما فعل بعد هذه، ما على عثمان ما عمل بعد هذه؟». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6556},{"id":6557,"text":"6472- (ت) طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لكلِّ نبي رفيق ، ورفيقي يعني في الجنة عثمانُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6557},{"id":6558,"text":"6473- (س) الأَحنف بن قيس - رضي الله عنه - :قال : « خرجنا حُجَّاجا ، فَقَدِمنَا المدينةَ ونحن نريدُ الحجَّ ، فبينا نحنُ في منازلنا نَضَعُ رِحَالَنَا إِذْ أتانا آت، فقال: إِنَّ الناسَ قد اجتمعوا في المسجد وفزِعوا ، فانطلقنا ، فإِذا الناسُ مجتمعون على بئر في المسجد، فإذا عليّ والزبيرُ وطَلحةُ وسعدُ بنُ أبي وقاص؛ فإِنَّا لكذلك إِذْ جاء عثمان وعليه مُلاءَة صَفراءُ، قد قَنَّع بها رأسه ، فقال : أَهاهنا عليّ ؟ [أَهَا هنا طلحة]؟ أَهَا هُنا الزبير؟ أهاهنا سعد؟ قالوا: نعم، قال: فإني أَنْشُدُكم بالله الذي لا إِله إِلا هو ، أتعلمون أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : مَنْ يبتاع مِرْبدَ بني فُلان غَفَر الله له؟ فابتعتُه بعشرين ألفا - أو بخمسة وعشرين ألفا - فأتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فأخبرتُهُ ، فقال: اجعله في مسجدنا وأجرُهُ لك ؟ قالوا: اللهم نعم، قال: أنْشُدُكم بالله الذي لا إِله إِلا هو ، أَتعلمون أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : مَنْ يَبتاع بِئر رُومَةَ ، غَفَرَ الله له؟ فابتعتُها بكذا وكذا، فأتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلتُ : قد ابتعتُها بكذا وكذا ، قال : اجعلها سقاية للمسلمين وأجرُها لك ؟ قالوا : اللهم نعم، قال: أَنْشُدُكم بالله الذي لا إِله إِلا هو ، أتعلمون أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نظر في وجوه القوم، فقال : مَنْ يُجَهِّز هؤلاء غَفَرَ الله له؟ - يعني جيشَ العسرة - فجهزتُهم ، حتى لم يَفقِدوا عِقالا ، ولا خِطاما ؟ قالوا : اللهم نعم، قال: اللهم اشهدْ ، اللهم اشهدْ ، اللهم اشهدْ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6558},{"id":6559,"text":"6474- (ت س) ثمامة بن حَزْن القشيري - رحمه الله - : قال : « شهدتُ يومَ الدارِ ، حين أشرَف عليهم عثمان ، فقال : ائتوني بصاحِبَيْكم اللَّذَيْنِ أَلَّبا[كم] عليّ، فجيءَ بهما كأنهما جملان - أو كأنهما حِمَاران - [قال: فأشرف عليهم عثمانُ] ، فقال: أَنْشُدُكم بالله والإِسلام - زاد رزين : ولا أَنْشُدُ إِلا أصحابَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم: هل تَعْلَمُونَ أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قَدِمَ المدينةَ وليس ماء يُستَعذَبُ إِلا بئرَ رُومةَ ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَنْ يشتريها ويجعلُ دَلْوَه فيها مع دِلاءِ المسلمين بخير له منها في الجنة ؟ فاشتريتُها مِنْ [صُلْبِ] مالي، وأنا اليوم أُمنَعُ أَنْ أشربَ منها حتى أشربَ من ماءِ الملح؟ قالوا: اللهم نعم، قال: وأنْشُدُكم بالله والإِسلام: هل تعلمون أن المسجد ضاقَ بأهلهِ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَنْ يشتري بُقْعَةَ آل فلان، فيزيدها في المسجد بخير له منها في الجنة؟ فاشتريتُها من صلب مالي، وأنا اليومَ أُمْنَعُ أن أُصلِّيَ فيه ركعتين ؟ قالوا : اللهم نعم ، قال : وأَنْشُدُكم [بالله والإِسلام] ، هل تعلمون أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : مَنْ جَهَّزَ جيش العُسْرَة وجبت له الجنة، وجهزتهُ ؟ قالوا: اللهم نعم، قال: وأنْشُدُكم بالله [والإِسلام] ، هل تعلمون أني كنتُ على ثَبِير مكة مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمرَ ، فتحرَّكَ الجبلُ ، حتى تساقطت حجارته بالحضيض ، فركضَهُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- برجله ، وقال : اسْكُنْ ثبيرُ ، فإنما عليكَ نبيّ وصِدِّيق وشَهيدانِ ؟ فقالوا: اللهم نعم، فقال: الله أكبر ، شَهِدُوا لي بالجنة وربِّ الكعبة - ثلاثا ».\rوفي رواية : « شهدوا لي وربِّ الكعبة أني شهيد - ثلاثا ».\rأخرجه الترمذي، والنسائي ، ولم يذكر النسائي قوله : « ائتوني بصاحبيكم... إِلى قوله : كأنهما حِمارَانِ ».\r","part":1,"page":6559},{"id":6560,"text":"6475- (ت خ س) أبو عبد الرحمن السلمي : قال : « لمَّا حُصِرَ عثمان - رضي الله عنه- أشرفَ عليهم فوق دَارِهِ ، ثم قال : أُذكِّرِكم بالله ، هل تعلمونَ [أن] حِراءَ حين انتفض قال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اثبُتْ حراءُ، فليس عليك إِلا نبيّ أو صِدِّيق أو شهيد؟ قالوا: نعم، قال: أُذكِّركم بالله، هل تعلمونَ أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال في جيش العُسرة : مَن يُنْفِقُ نفقة مُتَقَبَّلة - والناس مُجْهَدُونَ مُعْسِرُونَ - فجهزتُ ذلك الجيش ؟ قالوا: نعم، ثم قال: أذكِّركم بالله، هل تعلمون أن رُومَةَ ، لم يكن يشرب منها أحد إِلا بثمن، فابتعتُها فجعلتُها للغني والفقير وابنِ السبيل؟ قالوا: اللهم نعم، وأشياءَ عدَّها ». هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية البخاري : « أَن عثمانَ حين حُوصِرَ أَشْرَفَ عليهم ، فقال: أَنْشُدُكم بالله - ولا أَنشُدُ إِلا أصحابَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، أَلستُم تعلمون أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : مَنْ جَهَّزَ جيش العسرة فله الجنة ، فجهَّزتُهم ؟ ألستم تعلمونَ أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : مَن حفر بِئر رُومة فله الجنة، فحفرتُها ؟ قال : وصَدَّقوه بما قال ».\rوفي رواية النسائي قال : « لما حُصِرَ عثمان في داره اجتمع الناس حول داره ، [قال:] فأشرف عليهم... » وساق الحديث. هكذا قال النسائي ولم يذكر لفظه.\r","part":1,"page":6560},{"id":6561,"text":"6476- (س) أبو سلمة بن عبد الرحمن « أَنَّ عثمانَ أَشْرَفَ عليهم حين حصروه، فقال : أنشُد بالله رجلا سمع من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ يَومَ الجبَل، حين اهتزَّ فركله برجله، فقال: اسكُن ، فإِنَّهُ ليس عليك إِلا نبيّ أو صديق أو شهيدان، وأنا مَعَه؟ فأَنشدَ معه رجال، ثم قال : أنشُد بالله رجلا شهد رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يوم بيعة الرضوان يقول : هذه يد الله ، وهذه يد عثمان، فانتشد له رجال، ثم قال : أنشد بالله رجلا سمعَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يومَ جيش العسرة يقول : مَنْ يُنفق نفقة متقبَّلَة ، فجهزتُ نصفَ الجيش من مالي؟ فانتشد له رجال، ثم قال: أنشُد بالله رجلا سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: مَنْ يزيد في هذا المسجد ببيت في الجنة؟ فاشتريته من مالي، فانتشد له رجال، ثم قال : أنشُد بالله رجلا شهد رُومة تباع ، فاشتريتها من مالي فأَبحتها لابن السبيل ، فانتشد له رجال ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6561},{"id":6562,"text":"6477- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « لمَّا أَمر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ببيعة الرضوان، كان عثمانُ بنُ عفان رسولَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى أهل مكة، قال: فبايع الناس، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إن عثمان في حاجةِ الله وحاجةِ رسوله ، فضرب بإِحدى يديه على الأخرى، فكانت يدُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعثمان خيرا من أيديهم لأنفسهم». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6562},{"id":6563,"text":"6478- (ت) أبو الأشعث الصنعاني - رحمه الله - : « أَنَّ خطباءَ قامت بالشام، وفيهم رجال من أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقام آخِرَهم رجل يقال له : مُرّةُ بنُ كعب، فقال : لولا حديث سمعتُه من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ما قمتُ ، وذكر الفتن فقرّبها ، فمر رجل مُقَنَّع في ثوب، فقال: هذا يومئذ على الهدَى ، فقمتُ إِليه، فإِذا هو عثمان ابن عفّان، فأقْبلتُ عليه بوجهه، فقلتُ: هذا؟ قال: نعم». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6563},{"id":6564,"text":"6479- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « أُتِيَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بجنازة رجل ليُصلِّيَ عليها ، فلم يُصلّ عليه ، فقيل: يا رسول الله ، ما رأَيناك تركتَ الصلاة على أحد قبل هذا؟ قال : إِنَّهُ كان يَبْغُضُ عثمان ، فأَبغَضه الله ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6564},{"id":6565,"text":"6480- (ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « يا عثمان، لعلَّ الله يُقَمِّصك قميصا، فإن أرادوك على خَلْعِهِ ، فلا تَخْلَعْهُ حتى يَخْلَعُوه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6565},{"id":6566,"text":"6481- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ذكر فِتْنة ، فقال: « يُقْتَلُ هذا فيها - مظلوما - يعني : عثمانَ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6566},{"id":6567,"text":"6482- (ت) أبو سهلة - رحمه الله - : قال : سمعتُ عثمانَ - رضي الله عنه- يقول يوم الدَّار : « إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عَهِدَ إِليَّ عهدا، فأنا مُمْتَثِل له، وصابر عليه إن شاء الله ، فصبر حتى قُتِلَ رحمه الله شهيدا ».\rأخرجه الترمذي، وهذا لفظه ، قال : قال لي عثمان يوم الدار : « إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عهد إِليَّ عهدا ، فأنا صابر عليه » لم يزد.\r","part":1,"page":6567},{"id":6568,"text":"6483- (خ م) عبيد الله بن عدي بن الخيار: أَن المِسْوَرَ بنَ مَخرمة وعبد الرحمن ابنَ الأسود قالا له : « ما يمنعُكَ أن تكلّم أميرَ المؤمنين عثمانَ في شأن أخيه الوليد بن عقبة، فقد أكثر الناس فيه، فقصدتُ لعثمان حين خرج إِلى الصلاة، وقلتُ : إِن لي إِليكَ حاجة وهي نصيحة [لك] ، قال : يا أيها المرءُ ، أعوذ بالله منك، فانصرفتُ ، [فرجعتُ إِليهما] ، إِذْ جاء رسولُ عثمان، فأتيتُهُ ، فقال : ما نصيحتُك ؟ فقلتُ : إِن الله عز وجل بعث محمدا -صلى الله عليه وسلم- بالحق، وأنزل عليه الكتاب، وكنتَ ممن استجابَ لله ورسوله، فهاجرتَ الهجرتين، وصحبتَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ورأيتَ هَدْيَهُ ، وقد أكثر الناس في شأن الوليد، قال: أدركتَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : قلتُ : لا ، ولكن خَلَصَ إِليَّ من عمله ما يخلص إِلى العَذْراء في سِتْرِها. قال : فقال : أمَّا بعدُ ، فإنَّ الله تبارك وتعالى بعثَ محمدا -صلى الله عليه وسلم- [بالحق] ، فكنتُ ممن استجاب لله ولرسوله ، وآمنتُ بما بعث به، ثم هاجرتُ الهجرتين كما قلتَ ، وصحبتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وبايَعتُهُ ، فوالله ما عَصَيْتُهُ ، ولا غَشَشتُهُ حتى توفاه الله عز وجل، ثم أبو بكر مثله، ثم عمر مثله، ثم استُخْلِفْتُ ، أَفَليس لي من الحق مثلِ الذي لهم ؟ قلتُ : بلى ، قال : فما هذه الأحاديث التي تبلُغني عنكم ؟ أَمَّا ما ذكرتَ من شأن الوليد، فسنأخذ فيه بالحق، إن شاء الله ، ثم دعا عليّا ، فأمره أن يجلده ، فجلده ثمانين». أخرجه البخاري.\rقال الحميديُّ : وفي أفراد مسلم من مسند عليّ : « أن الوليد لما جُلد أَربعين قال عليّ : أمْسِكْ ، جَلَد النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أربعين ، وجلد أبو بكر أربعين ، وعمر ثمانين ، وكلّ سُنَّة ، وهذا أحبُّ إِليّ ».\r","part":1,"page":6568},{"id":6569,"text":"6484- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : « بُعث رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يومَ الإثنين ، وصلَّى عليّ يومَ الثلاثاء». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6569},{"id":6570,"text":"6485- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « أولُ من صلَّى عليّ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6570},{"id":6571,"text":"6486- (ت) زيد بن أرقم - رضي الله عنه - :قال : « أَوَّل من أسلمَ عليّ. قال عمرو بن مُرَّة : فذكرت ذلك لإِبراهيم النخعي، فأنكره، وقال: أولُ من أسلم أبوبكر الصِّدِّيق». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6571},{"id":6572,"text":"6487- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « لَمَّا آخَى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بين أصحابه ، جاءه عليّ تَدْمَعُ عيناه، فقال له : يا رسولَ الله آخيتَ بين أصحابِك ، ولم تُؤَاخِ بيني وبين أحد، قال : فسمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول له : أنت أخي في الدنيا والآخرة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6572},{"id":6573,"text":"6488- (ت) زيد بن أرقم - أو أبو سريحة حذيفة - شك شعبة : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « مَن كُنتُ مَولاهُ ، فعليّ مَولاه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6573},{"id":6574,"text":"6489- (خ م ت) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - :« أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خَلَّفَ عليَّ بنَ أبي طالب في غزوة تبوك ، فقال : يا رسولَ الله، تُخَلِّفُني في النساء والصبيان؟ فقال: أما ترضى أن تكونَ مني بمنزلة هارون من موسى ، غيرَ أنه لا نبيَّ بعدي؟ ».\rوفي رواية مثله ، ولم يقل فيه : « غيرَ أنه لا نبيَّ بعدي ». أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لعليّ : « أَنتَ مني بمنزلة هارون من موسى، إِلا أَنه لا نبيَّ بعدي».\rقال ابن المسيب : أَخبرني بهذا عامر بن سعد عن أبيه ، فأَحْبَبْتُ أَنْ أُشَافِهَ به سعيدا ، فلقيتُه ، فقلتُ : أنتَ سمعتَه من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فوضع إِصبعيه على أُذُنَيْه، فقال: نعم، وإِلا فاسْتَكّتا.\rوفي رواية الترمذي مختصرا : أنه قال لعلي : « أَنتَ مني بمنزلة هارون من موسى».\r","part":1,"page":6574},{"id":6575,"text":"6490- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال لعليّ : « أَنتَ مني بمنزلة هارون من موسى ، إِلا أَنَّهُ لا نبيَّ بعدي ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6575},{"id":6576,"text":"6491- (م ت) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - :« أَنَّ معاويةَ بن أبي سفيان أَمَرَ سعدا، فقال : ما يمنعُكَ أن تَسُبَّ أبا تُراب ؟ فقال : أَمَّا ما ذكرتُ ثلاثا قالهنَّ له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فلن أَسُبَّه ، لأَنْ تكون لي واحدة منهنَّ أحبُّ إِليَّ مِن حُمْر النَّعَم، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول له - وقد خَلّفه في بعض مغازيه - فقال له عليّ : يا رسول الله، خَلَّفْتَني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَمَا تَرضَى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ إِلا أَنَّهُ لا نُبُوَّةَ بعدي، وسمعتُه يقول يوم خيبرَ : لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غدا رجلا يُحبُّ الله ورسولَهُ، ويُحبُّه الله ورسولُهُ ، قال : فتطاولنا ، فقال : ادُعوا لي عليّا ، فأُتِيَ به أَرْمَدَ ، فَبَصَقَ في عينه، ودفع الراية إِليه، ففتح الله عليه ، ولمّا نزلت هذه الآية : {نَدْعُ أَبْنَاءَنا وَأَبْنَاءَكُمْ} [آل عمران : 61] دعا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عليّا وفاطمةَ وحَسَنا وحُسَيْنا، فقال : اللهم هؤلاء أهلي ». أخرجه مسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":6576},{"id":6577,"text":"6492- (ت) عمران بن حصين - رضي الله عنه - : قال : « بعث رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- جيشا ، فاستعمل عليهم عليَّ بن أبي طالب، فمضى في السَّرِيَّةِ ، فأصاب جارية ، فأنكروا عليه، وتَعَاقَدَ أربعة من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقالوا : إِذا لقينا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أخبرناه بما صنع عليّ، وكان المسلمون إِذا رجعوا من سفر بَدَؤوا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَسَلَّمُوا عليه، ثم انصرفوا إِلى رِحالهم، فلما قدمتْ السريّةُ، فسلَّموا على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قام أحدُ الأربعة، فقال : يا رسول الله ، أَلم تَرَ إِلى عليّ بن أبي طالب، صنع كذا وكذا؟ فأعْرض عنه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قام الثاني، فقال مثل مقالته ، فأعرض عنه ، ثم قام إِليه الثالثُ ، فقال مثل مقالته، فأعرض عنه، ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا ، فأقبل إِليهم رسول الله -صلى الله عليه وسلموالغَضَبُ يُعرَف في وجهه - فقال : ما تُريدون من عليّ؟ ما تريدون من عليّ ؟ ما تريدون من عليّ ؟ إِن عليّا مني وأنا منه، وهو وَلِيُّ كُلِّ مؤمن بعدي ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6577},{"id":6578,"text":"6493- (ت) حبشي بن جنادة - رضي الله عنه - :أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «عليّ مِنِّي ، وأنا من عليّ ، ولا يؤدّي عنِّي إِلا أنا أو عليّ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6578},{"id":6579,"text":"6494- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « كان عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- طَيْر ، فقال: اللهمَّ ائتني بأحَبِّ خلقِك إِليك يأكلُ معي هذا الطير، فجاء عليّ ، فأكل معه ». أخرجه الترمذي.\rوقال رزين : قال أبو عيسى : في هذا الحديث قصّة ، وفي آخرها: « أَن أَنَسا قال لعليّ: استغفر لي ، ولك عندي بشارة ، ففعل ، فأخبره بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":6579},{"id":6580,"text":"6495- (خ م) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - :قال : « كان عليّ قد تَخَلّفَ عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في خيبرَ ، وكان رَمِدا ، فقال: أَنا أَتَخَلَّفُ عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فخرج فَلَحِقَ بالنبي - صلى الله عليه وسلم- ، فلما كان مَسَاءَ الليلة التي فتحها الله في صباحها ، قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- : لأُعْطِيَنَّ الراية - أو لَيأْخُذنَّ الرايةَ - غدا رجل يحبه الله ورسولُهُ - أو قال : يحب الله ورسولَهُ - يفتح الله عليه ، فإِذا نحن بعليّ ، وما نرجوه ، فقالوا: هذا عليّ ، فأعطاه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الراية، ففتح الله عليه ».أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":6580},{"id":6581,"text":"6496- (خ م) سهل بن سعد - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال يوم خَيبر : «لأعطينَّ الراية غدا رَجُلا يفتح الله على يديه ، يُحِبُّ الله ورسولَه ، ويحبُّهُ الله ورسولُهُ ، قال: فبات الناس يَدُوكون ليلتهم : أيُّهم يُعطَاها ، فلما أصبحَ الناس غَدَوْا على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، كُلُّهم يرجو أن يُعطَاها، فقال: أين عليُّ بنُ أبي طالب؟ فقيل: هو يا رسولَ الله يشتكي عينه ، قال: فأَرسِلوا إِليه ، فَأُتِيَ به فبصق في عينه، ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأَعطاه الراية ، فقال عليّ : يا رسولَ الله ، أُقاتِلُهم حتى يكونوا مثلنا؟ قال: انْفُذْ على رِسْلِكَ، حتى تنزلَ بساحتِهِم ، ثُمَّ ادْعُهم إِلى الإِسلامِ ، وَأخبِرهم بما يجبُ عليهم مِن حق الله عز وجل فيهم، فواللهِ لأن يهديَ الله بكَ رجلا واحدا خير لكَ من حُمْر النَّعَم ». أَخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":6581},{"id":6582,"text":"6497- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال يوم خيبر: « لأُعطينَّ هذه الرايةَ رَجُلا يحبُّ الله ورسولَهُ ، يفتح الله على يديه، قال عمرُ بنُ الخطاب: ما أَحْبَبْتُ الإِمارة إِلا يومئذ، قال: فتساورتُ لها رجاءَ أن أُدْعَى لها ، فدعا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عليَّ بنَ أبي طالب، فأعطاه إِياها، وقال : امْشِ ، ولا تلتفت حتى يَفتح الله عليك ، قال: فسار عليّ شيئا، ثم وقف ولم يلتفتْ ، فصرخ : يا رسولَ الله ، على ماذا أُقاتل الناس؟ قال : قاتِلهم حتى يشهدوا أن لا إِله إِلا الله ، وأَنَّ محمدا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فإذا فعلوا ذلك فقد مَنَعُوا منكَ دِمَاءهم وأَموالَهُم إِلا بحقِّها ، وحسابُهم على الله». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6582},{"id":6583,"text":"6498- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال : « إِنْ كُنَّا لَنَعْرِفُ المنافقين - نحن معاشر الأنصار - ببغضهم عليَّ بن أبي طالب ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6583},{"id":6584,"text":"6499- (ت) أم سلمة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لا يُحبُّ عليّا منافق، ولا يبغضه مؤمن ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6584},{"id":6585,"text":"6500- ((م س) زر بن حبيش : قال : سمعتُ عليّا - رضي الله عنه - يقول : « والذي فَلَقَ الحبَّة ، وبرأ النسمة ، إِنه لعهدُ النبيِّ الأُميِّ إِليَّ : أنه لا يحبُّني إِلا مؤمن، ولا يُبْغِضُني إِلا منافق ». أخرجه مسلم، والترمذي، والنسائي.\r","part":1,"page":6585},{"id":6586,"text":"6501-\r6502- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لعليّ : «يا عليُّ ، لا يَحِلُّ لأحد [أن] يُجنِبَ في هذا المسجد غيري ، وغيرَك ».\rأخرجه الترمذي [وقال] : قال علي بن المنذر : قلت لضرار بن صُرَد : ما معنى هذا الحديث ؟ قال : لا يحل لأحد يستطرقه جُنُبا غيري وغيركَ.\r","part":1,"page":6586},{"id":6587,"text":"6503- (س) بريدة - رضي الله عنه - :قال : « خطب أبو بكر وعمرُ فاطمةَ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّها صغيرة، فخطبها عليّ ، فزوجها منه». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6587},{"id":6588,"text":"6504- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - :قال : « كنتُ إِذا سألتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أعطاني، وإِذا سكتُّ ابتدأَني ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6588},{"id":6589,"text":"6505- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « دعا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عليّا يوم الطائف فانْتَجاه ، فقال الناس: لقد طال نَجواه مع ابن عَمِّه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما انتجيتُه ، ولكنَّ الله انْتَجَاهُ ». أخرجه الترمذي.\rوقال : ومعنى قوله : « ولكن الله انتجاه » ، يقول : إِنَّ الله أمرني أن أَنتجيَ معه.\r","part":1,"page":6589},{"id":6590,"text":"6506- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أمرَ بسدِّ الأبواب إِلا بابَ عليّ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6590},{"id":6591,"text":"6507- (س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « كانت لي منزلة من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، لم تكن لأحد من الخلائق، فكنتُ [آتيه] كُلَّ سَحَر ، فأقول: السلام عليك يا نبيَّ الله، فإِن تنحنح انصرفتُ إِلى أهلي، وإِلا دخلتُ عليه ». أَخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6591},{"id":6592,"text":"6508- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « بعث النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ب[براءة] مع أبي بكر، ثم دعاه ، فقال : لا ينبغي لأحد أن يبُلِّغَ هذا إِلا رَجُل مِن أهلي، فدعا عليّا ، فأعطاه إِياها ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6592},{"id":6593,"text":"6509- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « بعث رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أبا بكر، وأمره أن يناديَ بهؤلاء الكلمات، ثم أتبعه عليّا فبينا أبو بكر ببعض الطريق، إِذْ سمع رُغَاء ناقةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- القَصْواء، فقام أبو بكر فَزِعا يظن أنه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فإِذا عليّ ، فدفع إِليه كتابا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأمرَ عليّا أن يناديَ بهؤلاء الكلمات - زاد رزين : فإنه لا ينبغي لأحد أن يبلِّغ عني إِلا رجل من أهلي، ثم اتفقا- فانطلقا، [فحجَّا] ، فقام عليّ أيام التشريق، ينادي: ذِمَّةُ الله ورسوله بريئة من كل مشرك، فسيحوا في الأرض أربعة أشهر، ولا يَحُجَّنَّ بعد العام مشرك، ولا يطوفنَّ بعد اليوم عُرْيَان، ولا يدخل الجنة إِلا نفس مؤمنة، قال: فكان عليّ ينادي بهؤلاء الكلمات، فإِذا عَييَ قام أبو بكر ، فنادَى بها». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6593},{"id":6594,"text":"6510- (ت) أم عطية - رضي الله عنها - : قالت : بعث النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- جيشا فيهم عليّ ، قالت : فسمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول [وهو رافع يديه] : « اللهم لا تُمِتْني حتى تُرِيَني عليّا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6594},{"id":6595,"text":"6511- (خ) أبو إِسحاق [السبيعي] - رحمه الله - : قال : « سأل رجل البَرَاءَ - وأنا أسمع - قال : أشَهِد عليّ بدرا ؟ قال : [و] بَارَزَ ، وظاهر ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6595},{"id":6596,"text":"6512- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - :قال : « كنتُ شاكيا ، فمرَّ بي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا أقول : اللهم إِن كانَ أَجلي قد حَضَرَ فأَرِحْني ، وإِنْ كان متأخِّرا ، فارفعني، وإن كان بلاء فصبِّرني، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : كيف قلتَ ؟ فأعاد عليه [ما] قال، فضربه برجله، وقال : اللهم عافِهِ ، أو اشْفِهِ – شك شعبة – قال: فما اشتكيتُ وجعي بعدُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6596},{"id":6597,"text":"6513- (م) سهل بن سعد - رضي الله عنه - : قال : « اسْتُعْمِلَ على المدينةِ رجل من آل مَرْوانَ ، قال: فدعا [سهلَ بنَ سعد ، فأمره أن يَشْتُم عليّا ، قال: فأبى سَهْل ، فقال له: أَمَّا إِذا أَبيتَ فقل] : لعنَ الله أبا التُّرَاب، فقال سَهْل : ما كان لعليّ اسم أحبَّ إِليه من أبي التراب، وإِن كان ليفرحُ إِذا دُعِيَ بها ، فقال له : أخبرنا عن قِصَّتِهِ ، لم سُمِّيَ أبا التراب؟ قال: جاء رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- بيتَ فاطمة، فلم يَجِدْ عَليّا في البيت، فقال: أيْن ابنُ عمِّك؟ قالت: كان بيني وبينه شيء ، فغاضَبَني ، فخرج ، فلم يَقِلْ عندي، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لإِنسان : انظر أين هو ؟ فجاء ، فقال : يا رسولَ الله، هو في المسجد راقد ، فجاءه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهو مضطجع ، قد سقط رداؤه عن شِقِّه ، فأصابه تراب ، فجعلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يمسحه عنه ويقول : قُم أبا التراب، قُم أبا التراب ». أخرجه مسلم، وقد أخرج هو والبخاري رواية أخرى، وقد ذُكِرَتْ في «كتاب الأسامي» من حرف الهمزة.\r","part":1,"page":6597},{"id":6598,"text":"6514- () محمد بن كعب القرظي: قال : « افتخر طلحةُ بن شيبة بن عبد الدار، وعباس بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، فقال طلحةُ : أنا صاحبُ البيت ، ومعي مفتاحُه - وفي رواية : ومعي مفتاح البيت - ولو أشاءُ بتُّ فيه ، وقال عباس : أَنا صاحبُ السِّقَاية ، ولو أشاء بتُّ في المسجد، وقال عليّ : ما أدري ما تقولان ؟ لقد صَلَّيتُ إِلى القبلة ستَّة أشهر قبل الناس، وأنا صاحبُ الجهاد، فأنزل الله تعالى : {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الحَاجِّ وَعِمَارَةَ المَسْجِدِ الحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ باللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ ، وَجَاهَدَ في سَبيلِ الله لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ الله ، وَاللهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمينَ} [التوبة: 19] ».\rوفي رواية قال : « افْتَخَرَ عليّ وعبَّاس وشيبة ، فقال عباس : أَنا أَسْقي حاجَّ بيت الله، وقال شيبة : أنا أعْمُر مسجد الله، وقال عليّ : أنا هاجرتُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأنزل [الله] تعالى هذه الآية ». أخرجه....\r","part":1,"page":6598},{"id":6599,"text":"6515- () عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - :قال : أتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ورَهْط من قومي، فقلنا : إِن قومنا حَادُّونَا لما صدَّقْنا الله ورسوله، وأقسموا لا يُكلِّمونا، فأنزل الله تعالى : {إِنَّما وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُولُهُ والَّذِينَ آمَنُوا} [المائدة: 55] ثم أَذَّن بلال لصلاة الظهر ، فقام الناس يُصَلُّون، فمن بين ساجد وراكع وسائل، إِذا سائل يسأل ، فأعْطاه عليّ خاتَمه ، وهو راكع ، فأخبر السائلُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقرأ علينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « {إِنَّما وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُولُهُ والَّذِينَ آمَنُوا ، الَّذِينَ يُقيمون الصلاةَ ، ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ، وهم رَاكِعُونَ. وَمَن يَتَوَلَّ الله ورسولَهُ والذين آمنوا ، فَإِنَّ حِزْبَ الله هُمُ الغَالِبُونَ} [المائدة: 55 ، 56] ». أخرجه....\r","part":1,"page":6599},{"id":6600,"text":"6516- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « مَنْ سَرَّهُ أن يَنْظُرَ إلى شهيد يمشي على وجه الأرض ، فلينظرْ إلى طلحةَ بنِ عبيدِ الله » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6600},{"id":6601,"text":"6517- (ت) الزبير بن العوام - رضي الله عنه - : كان على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- دِرْعان يومَ أُحُد، فنهضَ إلى الصخرة ، فلم يستطعْ ، فأقعدَ طلحةَ تحتَهُ ، وصَعِد النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- حتى استوى على الصخرة ، قال : فسمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « أوْجَبَ طَلْحَةُ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6601},{"id":6602,"text":"6518- (خ) قيس بن أبي حازم - رحمه الله - قال « رأيتُ يدَ طلحةَ التي وقَى بها النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قد شُلَّتْ » وفي رواية « رأيتُ يَدَ طلحةَ شَلاَّءَ وقى بها النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَ أُحُد » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6602},{"id":6603,"text":"6519- (خ م) أبو عثمان النهدي - رحمه الله - : قال : لم يبق مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في بعض تلك الأيام - التي قاتل فيها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- غيرُ طلحة وسعد ، عن حديثهما. أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6603},{"id":6604,"text":"6520- (ت) موسى بن طلحة ، وأخوه عيسى عن أبيهما « أن أصحابَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قالوا لأعرابيّ جَاهِل : سَلْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عمن {قَضَى نَحْبَه} [الأحزاب : الآية 23] من هو ؟ وكانوا لا يجتَرِئُون على مَسْألَتِهِ ، وكانوا يُوَقِّرونه ويَهابُونَه ، فسأله الأعرابيُّ ، فأعرض عنه ، ثم سأله ، فأعرض عنه ، قال طلحةُ : ثم طلعتُ من باب المسجد وعليَّ ثياب خُضْر ، فلما رآني رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- ، قال : أين السائلُ عَمَّن قَضَى نَحْبَهُ ؟ قال الأعرابي : أنا يا رسولَ الله ، فقال : هذا مِمن قَضى نحْبَهُ ». أخرجه الترمذي.\rوزاد فيها رزين - بعد قوله « على مسألته » - لما نزل قوله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُم} [المائدة : الآية 101].\r","part":1,"page":6604},{"id":6605,"text":"6521- (ت) موسى بن طلحة - رحمه الله - : قال : دخلتُ على معاويةَ فقال : ألا أُبَشِّرُكَ ؟ قلتُ : بلى ، قال : سمعتُ رسولَ الله –صلى الله عليه وسلم- يقول : « طَلْحَةُ ممن قَضَى نَحْبَهُ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6605},{"id":6606,"text":"6522- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « إن لكلِّ نبيّ حواريّا ، وإن حواريَّ الزبيرُ بنُ العوَّام ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6606},{"id":6607,"text":"6523- (خ م ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الأحزاب : « مَنْ يأتينا بخبر القوم ؟ فقال الزُّبَيْرُ : أنا ، ثم قال : من يأتينا بخبر القوم ؟ فقال الزُّبَيْرُ : أنا ، ثم قال في الثالثة : إنَّ لكلِّ نبيّ حواريّا ، وإن حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ ».\rوفي رواية قال : « نَدَب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الناسَ يوم الخندق ، فانتَدَب الزبيرُ ثلاثا...» وذكره.\rأخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":6607},{"id":6608,"text":"6524- (خ م ت) عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - قال : «كنتُ يوم الأحزاب جُعِلْتُ أنا وعمرُ بنُ أبي سلمةَ مع النساءِ - يعني نسوةَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلمفي أُطُمِ حَسَّان بنِ ثابت ، فنظرتُ ، فإذا أنا بالزبير على فرسه يختلف إلى بني قريظة ، فلما رجع قلتُ : يا أبَتِ ، رأيتُكَ تختلف ؟ قال : وهل رأيتني يا بنيَّ ؟ قلتُ : نعم ، قال: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : من يأتي بني قُريظة فيأتيني بخبرهم ؟ فانطلقتُ ، فلما رَجَعتُ جمعَ لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أبويه، قال : فداك أبي وأمي » وفي رواية « في أُطُمِ حَسانَ ، فكان يُطأطئ لي مرة فأنظر ، وأُطأطئ له مرة فينظر... » وذَكَرَهُ. أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج منه الترمذي قال : « جمع لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أبويه يوم قريظة ، فقال : بأبي وأمِّي ».\r","part":1,"page":6608},{"id":6609,"text":"6525- (ت) عروة بن الزبير - رحمه الله - قال : « أوصى الزبيرُ إلى ابنِه عبدِ الله ، صَبيحةَ يومِ الجمل ، فقال : ما مِنِّي عُضْو إلا وقد جُرِحَ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، حتى انتهى ذلك مني إلى الفرج » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6609},{"id":6610,"text":"6526- (خ) عروة بن الزبير - رحمه الله - قال : « أخبرني مَرْوانُ بنُ الحكم قال : أصاب عثمانَ رُعاف شديد ، سَنةَ الرُّعَافِ ، حتى حَبَسَهُ عن الحج ،وأوصى ، فدخل عليه رَجُل من قريش ، فقال : استَخْلِفْ ،قال : نعم ، قال : ومَنْ ؟ فسكتَ ، فدخل عليه رَجُل آخرُ ، فقال : استخلفْ ، فقال عثمان : أوَ قالوه ؟ قال : نعم ، قال: ومَنْ هو ؟ فسكتَ ، قال : فلعلهم قالوا : الزبيرَ ؟ قال : نَعَم ، قال : أمَا والذي نفسي بيده ، إنه لخيرُهم ما علمتُ، وإنْ كان لأحَبَّهم إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6610},{"id":6611,"text":"6527- (خ) عروة بن الزبير - رحمه الله - : قال : « كان في الزبير ثلاثُ ضَرَبات ، إحداهن في عاتقه ، إن كنتُ لأُدْخِلُ أصابعي فيها ، ألعبُ بها وأنا صغير ، قال له أصحابُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يوم اليَرْمُوك : ألا تَشُدُّ فنشدَّ معك ؟ قال : إني إن شَدَدْتُ كذبتم ،قالوا : لا نفعل ، فحمل عليهم ، حتى شَقَّ صفوفهم فجاوزهم ، وما معه أحد ، ثم رجع مقبلا ، [فأخذوا بلجامه] فضربوه ضربتين على عاتقه ، بينهما ضربة ضُرِبَها يَوْمَ بَدْر ، قال عروةُ : وكان معه عبدُ الله[بن الزبير] يوم اليرموك وهو ابنُ عشرِ سنين ، فحمله على فرس ، ووكَّل به رجلا » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6611},{"id":6612,"text":"6528- (خ) عروة بن الزبير - رحمه الله - قال : قال لي عبدُ الملك بنُ مَرْوَان، حين قُتِلَ عبدُ الله « يا عُروة ، هل تَعْرِفُ سيفَ الزبير ؟ قلتُ : نعم ، قال : فما فيه ؟ قلت : [فيه] فَلَّة فُلَّها يوم بدر ، قال : صدقتَ. بِهِنَّ فُلُول مِنْ قِرَاع الكَتَائِب.ثم رده على عروة ، قال هشامُ : فأقمناه [بيننا] بثلاثة آلاف ، فأخذه بعضنا، وودت أني كنتُ أخذتُه ، وكان عليَّ بعضُهُ » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6612},{"id":6613,"text":"6529- (خ م ت) سعيد بن المسيب - رحمه الله - قال : سمعتُ سعدا يقول : « جمع لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أبَوَيْهِ يوم أُحُد ».\rأخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":6613},{"id":6614,"text":"6530- (خ م ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : « ما سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يُفَدّي أحدا غيرَ سعد بن أبي وقاص ، سمعته يوم أحد يقول : ارْمِ ، فداك أبي وأمِّي » وفي رواية « ما سمعت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- جمع أبويه لأحد إلا لسعد بن مالك.... » الحديث. أخرجه البخاري ومسلم.\rوزاد الترمذي في آخره « وقال له : ارم ، أيُّها الغلامُ الحَزَوَّرُ ».\r","part":1,"page":6614},{"id":6615,"text":"6531- (خ) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال : « رأيتُني وأنا ثالث الإسلام » وفي رواية « ما أسلم أحد إلا في اليوم الذي أسلمتُ [فيه] ، ولقد مكثت سبعة أيام ، وإني لثالث الإسلام » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6615},{"id":6616,"text":"6532- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : كنتُ جالسا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأقبل سعد إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « هذا خالي، فليُرِني امْرؤ خَالَهُ ».أخرجه الترمذي ، وقال : كان سعد من بني زُهرة ، وكانت أمُّ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- من بني زهرة، فلذلك قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- « هذا خالي ».\r","part":1,"page":6616},{"id":6617,"text":"6533- (م ت) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال : « أُنزلت فيَّ أربعُ آيات من القرآن ، قال : حَلَفَتْ أمُّ سَعْد أن لا تكلِّمَه أبدا حتى يَكفُر بدينه ، ولا تأكلَ ولا تشربَ ، قالت : زعمتَ أن الله وصَّاكَ بوالديك فأنا أمُّك ، وأنا آمرُك بهذا ، قال: مكثتْ ثلاثا حتى غُشيَ عليها من الجَهد فقام ابن لها يقال له : عُمارة ، فسقاها ، فجعلت تدعو على سعد ، فأنزل الله عز وجل في القرآن هذه الآية {ووصينا الإنسان بوالديه حُسنا} [العنكبوت : الآية 8] {وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما ، وصاحبهما في الدنيا معروفا} [لقمان : الآية 15] قال : وأصاب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- غنيمة عظيمة ، فإذا فيها سيف ، فأخذتُه، فأتيتُ به رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلتُ : نَفَلْني هذا السيف ، فأنا مَنْ قد علمتَ حالَه ، فقال : رُدَّه [من] حيث أخذتَه ، فانطلقتُ حتى [إذا] أردتُ أن ألقيه في القَبَض ، لامتني نفسي ، فرجعتُ إليه، فقلتُ : أعْطِنيهِ ، قال : فشدَّ لي صَوْتَه : رُدَّهُ من حيث أخذتَهُ ، قال: فأنزل الله عزَّ وجلَّ {يسألونك عن الأنفال} [الأنفال : الآية 1] ومرضتُ ، فأرسلتُ إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأتاني ، فقلتُ : دَعْني أقْسِم مالي حيث شئتُ ، قال : فأبى ، قلتُ : فالنصفُ، قال : فأبى ،قلتُ : فالثلثَ ، قال : فسكت ، فكان بعدُ الثلث جائزا ، قال: وأتيتُ على نَفَر من الأنصار والمهاجرين ، فقالوا : تعالَ نُطْعمك ، ونسقيكَ خمرا- وذلك قبل أن تحرَّم الخمر - قال : فأتيتُهم في حَشّ - والحشُّ : البستان - فإذا رأس جَزور مشويّ عندهم ، وزِقّ من خمر ، فأكلتُ وشربتُ معهم ، قال : فذُكرت الأنصار والمهاجرون عندهم ، فقلتُ : المهاجرون خير من الأنصار ، قال : فأخذ رجل أحد لَحْيي الرأس ، فضربني به ، فجَرح أنفي، فأتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبرتُه ، فأنزل الله فيَّ - يعني نفسه -\rشأنَ الخمر {إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان} » [المائدة : الآية 90].\rوفي رواية في قصة أم سعد « فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها شَجَروا فاها بعصا ، ثم أوْجَرُوها ».\rوفي آخرها « فضرب به أنف سَعْد ففَزره ، فكان أنف سعد مفزورا » أخرجه مسلم.\rواختصره الترمذي قال : نزلت فيَّ أربع آيات ، فذكر قصة ، وقالت أم سعد : « أليس قد أمر الله بالبِرِّ ؟ والله لا أطْعَمُ طعاما ، ولا أشربُ شرابا حتى أموتَ ، أوتَكْفُرَ ، قال : فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها شَجَرُوا فاها ، فنزلت هذه الآية {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا ، وإن جاهداك...} الآية [العنكبوت : الآية 8]».\r","part":1,"page":6617},{"id":6618,"text":"6534- (خ) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال : « شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمرَ بن الخطاب ، فعزله ، واستعمل عليهم عمارا ، فَشَكَوْا حتى ذكروا أنه لا يُحْسِنُ يُصَلِّي ، فأرسل إليه ، فقال : يا أبا إسحاق ، إنَّ هؤلاء يزعمون أنك لا تُحْسِنُ تُصَلِّي ، قال : أمَّا أنا فوالله إني كنت أصلِّي بهم صلاةَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-،لا أخْرِم عنها: أُصلِّي صلاتي العشي ، فأركُد في الأُوليين ، وأُخَفِّف في الأُخريين ، قال : فإن ذاك الظنّ بك يا أبا إسحاق ، فأرسل معه رجلا - أو رجالا - إلى الكوفة ، يسأل عنه أهل الكوفة ، فلم يَدَعْ مسجدا إلا سأل عنه ؟ ويثنون [عليه] معروفا ، حتى دخل مسجدا لبني عبس ، فقام رجل منهم يقال له : أُسامة بن قتادة - يكنى أبا سَعْدة - فقال : أمَّا إِذ نشدتنا فإنَّ سعدا كان لا يسير بالسَّرية ، ولا يقسم بالسوية ، ولا يَعْدِلُ في القَضِية ، قال سعد : أما واللهِ ، لأدْعُونَّ بثلاث : اللهم إن كان عبدُك هذا كاذبا ، قام رياءا وسُمعة ، فأطِلْ عُمُرَهُ ، وأطِلْ فَقْرَهُ ، وعَرِّضْه للفتن ، فكان بعد ذلك إذا سُئل يقول : شيخ كبير مفتون ، أصابتني دعوة سعد » قال عبد الملك بن عمير - الراوي عن جابر بن سمرة - فأنا رأيتُه بعدُ قد سقط حاجباه على عينيه من الكِبَر ، وإنه ليتعرَّض للجواري في الطرق ، فيغمزهنَّ.\rأخرجه البخاري ، وقد أخرج هو ومسلم معنى الصلاة ، وقد ذكرناه في « كتاب الصلاة » من حرف الصاد.\r","part":1,"page":6618},{"id":6619,"text":"6535- (ت) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « اللهم استجب لسعد إذا دعاك ».\rأخرجه الترمذي ، وقال : وقد روي هذا الحديث عن قَيْسِ بنِ سَعْد : أن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال : اللهم اسْتَجِبْ لِسَعْد إذا دعاك.\r","part":1,"page":6619},{"id":6620,"text":"6536- (خ م ت) قيس بن أبي حازم - رحمه الله - : قال : سمعتُ سعدَ بنَ أبي وقاص يقول : « إني لأولُ رَجُل رمى بسهم في سبيل الله ، ورأيتُنا نغزو مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومالنا طعام إلا الحُبْلة ووَرَق السَّمُر ، وإن كان أحدُنا ليَضَعُ كما تضع الشاة ، ماله خِلْط ، ثم أصبحتْ بنو أسد تُعزِّرني على الإسلام ، لقد خِبْتُ إذا وضَلَّ عملي.\rوكانوا وَشَوْا به إلى عُمَرَ ، وقالوا : لا يُحْسِنُ يُصَلِّي ».\rأخرجه البخاري ومسلم والترمذي ، وزاد الترمذي في أوله في رواية أخرى « إني لأول رجل أهْراق دما في سبيل الله ».\r","part":1,"page":6620},{"id":6621,"text":"6537- (خ م ت) عبد الله بن عامر - رحمه الله - : قال : سمعتُ عائشةَ تقول: « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- سَهِرَ مَقْدَمه المدينة ليلة ، فقال : ليتَ رجلا من أصحابي يحرسُني الليلةَ ، قالت : فبينا نحن كذلك ، إذ سَمِعْنا خَشْخَشةَ سلاح ، فقال : من هذا ؟ قال : سعدُ بنُ أبي وقاص ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما جاء بك ؟ قال : وقع في نفسي خوف على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فجئتُ أحرسه ، فدعا له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم نام ».\rوفي رواية نحوه ، وفي آخره « فنام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى سمعتُ غطيطه » ، أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":6621},{"id":6622,"text":"6538- (خ) قيس بن أبي حازم - رحمه الله - قال : سمعتُ سعيدَ بنَ زيد بن عمرو في مسجد الكوفة يقول : « والله لقد رأيتُني وإنَّ عُمَرَ لَمُوثِقي على الإسلام أنا وأختَه قبل أن يسلم عمرُ ، ولو أن أحدا انقضَّ - وقيل : ارفضَّ - للذي صنعتم بعثمان لكان محقوقا أن يَنْقَضَّ » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6622},{"id":6623,"text":"6539- (ت) عائشة - رضي الله عنها - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول لنسائه: « إن أمرَكُنَّ مما يُهِمُّني من بعدي ، ولن يصبرَ عليكنَّ إلا الصابرون الصِّدِّيقون - قالت عائشة : يعني المتصدِّقين - ثم قالت عائشةُ لأبي سلمة بنِ عبد الرحمن : سقى الله أباك من سلسبيل الجنة ، وكان ابنُ عوف قد تصدَّق على أمهات المؤمنين بحديقة بيعت بأربعين ألفا » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6623},{"id":6624,"text":"6540- (ت) أبو سلمة بن عبد الرحمن - رضي الله عنهما - : « أن عبدالرحمن بن عوف أوصى بحديقة لأمهات المؤمنين بيعت بأربعمائة ألف ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6624},{"id":6625,"text":"6541- (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال:« إن لكلِّ أمَّة أمينا ، وإن أمينَنا أيَّتُها الأمَّةُ أبو عبيدةَ بنُ الجراح » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم « أنَّ أهل اليمن قَدِمُوا على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالوا : ابعث معنا رجلا يعلِّمنَا السُّنَّةَ والإسلامَ، قال : فأخذ بيد أبي عبيدةَ [بنِ الجراح] ، فقال : هذا أمينُ هذه الأمة ».\rوزاد رزين في الأولى « وفيه نزل {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يُوَادُّون من حادَّ الله ورسوله ، ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم...} الآية [المجادلة : الآية 22] وكان قَتَلَ أباه - وهو من جملة أُسارى بدر - بيده ، لما سمع منه في رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ما يكره ، ونهاه فلم يَنْتَهِ ».\r","part":1,"page":6625},{"id":6626,"text":"6542- (خ م ت) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال : «جاء أهلُ نَجران إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالوا : يا رسول الله ، ابعث إلينا رجلا أمينا ، فقال : لأبعثن إليكم رجلا أمينا حقَّ أمين ، فاستشرف لها الناسُ ، قال : فبعث أبا عبيدة بن الجراح » أخرجه البخاري ومسلم.\rوعند مسلم « حقَّ أمين ، حقَّ أمين - مرتين ».\rوفي رواية الترمذي قال : « جاء العاقبُ والسَّيِّدُ إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقالا : ابعث معنا أمينَك ، قال فإني سأبعثُ معكم...» وذكر الحديث.\rقال : وكان أبو إسحاق إذا حدَّث بهذا الحديث عن صِلَة [بن زُفر وهو الراوي عن حذيفة] قال : سمعتُه منذ ستين سنة.\r","part":1,"page":6626},{"id":6627,"text":"6543- (ت) عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب - رضي الله عنه- : أن العباس دخل على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- مُغْضَبا ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما أغْضَبَكَ ؟ فقال : يا رسولَ الله ، أرى قوما من قريش يَتَلاقَوْنَ بينهم بوجوه مُسْفِرَة ، وإذا لَقُونا بغير ذلك [قال]: فغضب رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- حتى احمرَّ وجهُهُ ، وقال : والذي نفسي بيده ، لا يدخل قلبَ رجل إيمان حتى يُحِبَّكم لله ورسوله ، ثم قال : أيُّها الناس، من آذَى عَمِّي فقد آذاني ، إنما عَمُّ الرجل صِنْوُ أبيه » أخرجه الترمذي عن عبد المطلب وحدَه.\r","part":1,"page":6627},{"id":6628,"text":"6544- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال لعمر في العباس: « إنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبيه ، وكان عمر كلَّمه في صدقة » أخرجه الترمذي ، وهو طرف من حديث طويل يتضمَّن ذِكْر الزكاة ، وقد ذكر في « كتاب الزكاة » من حرف الزاي.\r","part":1,"page":6628},{"id":6629,"text":"6545- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يا عَمُّ ، إذا كان غداةَ الاثنين فائتني أنتَ وولدُك ، حتى أدعوَ لكم بدعوة ينفعك الله بها وولدَك، قال :فغدا وغَدَوْنا معه ، فألبَسنا كِسَاء ، ثم قال : اللهم اغفر للعباس ووَلَدِه ، مغفرة ظاهرة وباطنة ، لا تغادِرُ ذنبا ، اللهم احفظه في وَلَدِهِ » أخرجه الترمذي.وزاد رزين « واجعل الخلافة باقية في عقبه ».\r","part":1,"page":6629},{"id":6630,"text":"6546- (ت) أبو هريرة – رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « تَخْرُجُ من خراسان رايات سود ، فلا يردُّها شيء حتى تنصبَ بإيلياءَ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6630},{"id":6631,"text":"6547- (ت) أبو هريرة – رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «رأيت جعفرا يطير في الجنة مع الملائكة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6631},{"id":6632,"text":"6548- (خ ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « إن الناسَ يقولون : أكثر أبو هريرة ! وإني كنت ألزم رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لشبع بطني ، حين لا آكل الخمير ، ولا ألبس الحرير - وفي رواية : الحبير - ولا يخدُمني فلان ولا فلانة ، وكنتُ أُلصِق بطني بالحصى من الجوع ، وإن كنتُ لأستقريء الرجل الآية وهي معي فيطعمني ، وكان خيرُ الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب ، كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته ، حتى إن كان ليخرج إلينا بالعُكَّةَ التي ليس فيها شيء ، فيشقُّها فنَلْعَق ما فيها » أخرجه البخاري.\rوفي رواية الترمذي قال : « إن كنتُ لأسألُ الرجل من أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الآيات من القرآن ، أنا أعلم بها منه ، ما أسأله إلا ليطعمني شيئا ، وكنتُ إذا سألتُ جعفر بن أبي طالب لم يُجبني حتى يذهب بي إلى منزله ، فيقول لامرأته : يا أسماءُ أطْعِمينا ، فإذا أطعمتنا أجابني ، وكان جعفر يحب المساكين ، ويجلس إليهم ، ويحدِّثهم ويحدِّثونه ، وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَكْنيه بأبي المساكين ».\r","part":1,"page":6632},{"id":6633,"text":"6549- (ت) أبو هريرة – رضي الله عنه - : أنه كان يقول : « ما احتذى النعال ، ولا ركب المطايا ، ولا ركب الكُورَ - بعد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلمأفضل من جعفر ابن أبي طالب » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6633},{"id":6634,"text":"6550- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - كان إذا سلَّم على عبد الله ابن جعفر قال : « السلام عليك يا ابن ذي الجناحين » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6634},{"id":6635,"text":"6551-  (خ م ت) البراء بن عازب - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لجعفر بن أبي طالب : « أشبهتَ خَلْقي وخُلُقي ».\rأخرجه الترمذي ، قال : وفي الحديث قصة ، ولم يذكرها ، وهذا طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم ، وهو مذكور في « عمرة القضاء » في «كتاب الغزوات » من حرف الغين.\r","part":1,"page":6635},{"id":6636,"text":"6552- (خ م ت) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- والحسنُ بنُ عليّ على عاتقه ، يقول : اللهم إني أُحِبُّه فَأحِبَّه » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.وللترمذي أيضا : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أبْصَرَ حَسَنا وحُسَيْنا فقال : اللهم إني أُحبُّهما فأحِبَّهما ».\r","part":1,"page":6636},{"id":6637,"text":"6553- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : «كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حاملَ الحسنِ بن عليّ على عاتقه ، فقال رجُل : نعم المركَب ركبتَ يا غلام ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ونعم الراكبُ هو » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6637},{"id":6638,"text":"6554- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « سُئل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أيُّ أهلِ بيتك أحبُّ إليك ؟ فقال : الحسنُ والحسين ، وكان يقول لفاطمة : ادعي لي ابنيّ، فَيَشُمُّهما ، ويضمُّهما إليه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6638},{"id":6639,"text":"6555- (خ م) أبو هريرة – رضي الله عنه - قال : خرجتُ مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في طائفة من النهار ، لا يكلِّمني ، ولا أكلِّمه ، حتى جاء سُوقَ بني قَيْنُقَاعَ ، ثم انصرف حتى أتى مَخبأ فاطمة ، فقال : أثَمَّ لُكَعُ ؟ - يعني حَسَنا – فظننا أنَّه إنَّما تحبسه أُمُّه لأن تغسله ، أو تُلْبِسَه سِخَابا ، فلم يلبثْ أن جاء يسعى حتى اعتنق كلُّ واحد منهما صاحبَه ، فقال رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- : « اللهم إني أحِبُّه فأحبَّه وأحبَّ مَنْ يُحبُّه ».\rوفي رواية قال :« كنتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في سوق من أسواق المدينة ، فانصرف وانصرفتُ ، فقال : أي لُكَع ، ثلاثا ، ادْعُ الحسنَ بن عليِّ ، فقام الحسن بنُ عليّ يمشي في عنقه السِّخَابُ ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بيده هكذا فالتزمه ، وقال : اللهم إني أحبُّه وأحبُّ مَنْ يُحبُّه» قال أبو هريرة : فما كان أحد أحبَّ إليَّ من الحسن بن عليّ بعد ما قال رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- ما قال. أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6639},{"id":6640,"text":"6556- (ت) أسامة بن زيد - رضي الله عنه - قال : « طرقتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة في بعض الحاجة ، فخرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وهو مشتمل على شيء ، لا أدري ما هو ؟ فلما فرغتُ من حاجتي قلتُ : ما هذا الذي أنتَ مشتمل عليه ؟ فكشفه ، فإذا حَسَن وحُسَين على وَرِكَيْه ، فقال : هذان ابْنَاي وابنا ابنتي ، اللهم إني أحبُّهما فأحبَّهما وأحبَّ مَن يُحبُّهما ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6640},{"id":6641,"text":"6557- (ت) يعلى بن مرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «حُسَيْن مِنِّي، وأنا من حُسَيْن ، أحبَّ الله من أحَبَّ حُسَيْنا ، حسين سِبْط من الأسباط» أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6641},{"id":6642,"text":"6558- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6642},{"id":6643,"text":"6559- (خ ت) عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي الكوفي - رحمه الله - قال : كنتُ شاهدا لابن عمرَ وسأله رجُل عن دَمِ البعوض ؟ فقال : ممن أنتَ ؟ قال : مِنْ أهل العراق ، فقال : انظروا إلى هذا ، يسألُني عن دَمِ البعوض ، وقد قتلوا ابنَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وسمعتُ النبي الله -صلى الله عليه وسلم- يقول :« هما رَيْحَانَتَاي من الدنيا ! ».\rوفي رواية شعبة قال : « وأحسبه سأل عَنِ المُحْرِمِ يقتل الذباب ؟ قال : يا أهل العراق، تسألونا عن قتل الذباب ، وقد قتلتُم ابن بنتِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-... وذكر الحديث ».\rوفي رواية « ما أسألَهم عن صغيرة ، وأجرأهم على كبيرة !!... وذكر الحديث» وفي آخره « وهما سيدا شباب أهل الجنة ».\rأخرجه البخاري ، وأخرج الترمذي الأولى ، وزاد فيها « عن دم البعوض يصيب الثوب ».\r","part":1,"page":6643},{"id":6644,"text":"6560- (س) عبد الله بن شداد - رحمه الله - : عن أبيه قال : « خرج علينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في إحدى صلاتي العشيِّ ، وهو حامل حسنا - أو حُسَينا - فتقدَّم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فوضعه ، ثم كبَّر للصلاة فصلى ،فسجد بين ظَهْرَانَيْ صلاة سجدة أطالها ، قال أبي : فرفعتُ رأسي ، فإذا الصبيُّ على ظهر رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو ساجد ، فَرَجَعْتُ إلى سجودي ، فلما قضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الصلاة قال الناس : يا رسولَ الله ، إنك سَجَدْتَ بين ظَهْرَانَيْ صلاتك سجدة أطلتها ، حتى ظننا أنه قد حدث أمر ، أو أنه يُوحَى إليكَ ، قال : كلّ لم يكن ، ولكن ابني ارتحلني ، فكرهتُ أن أُعجلَه حتى يقضيَ حاجَتَهُ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6644},{"id":6645,"text":"6561- (ت د س) بريدة - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَخْطُبُنا ، فجاء الحسن والحسين عليهما السلام ، وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويَعْثُران ، فنزل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من المنبر ، فحملهما ، ووضعهما بين يديه ، ثم قال : صدق الله {إنَّما أمْوَالُكُم وأولاَدُكم فِتْنَة} [التغابن : الآية 15] نظرت إلى هذين الصبيّين يمشيان ويعثران ، فلم أصبر حتى قطعتُ حديثي ورفعتُهما ».\rأخرجه الترمذي ، ولم يذكر أبو داود « ووضعهما بين يديه » وقال في آخره : «رأيت هذين فلم أصْبِر - ثم أخذ في الخُطبة » ولم يذكر النسائي « ووضعهما بين يديه» أيضا.\r","part":1,"page":6645},{"id":6646,"text":"6562- (خ س ت د) الحسن البصري - رحمه الله - قال : « سمعتُ أبا بكرة يقول : رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على المنبر ، والحسنُ بن عليّ إلى جنبه ، وهو يُقْبِلُ على الناس مَرَّة ، وعليه أخرى ، ويقول : إن ابني هذا سيِّد ، ولعلَّ الله أن يُصْلِحَ به بين فئتين من المسلمين عظيمتين » أخرجه النسائي.\rوفي رواية الترمذي قال : « صعِد النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- المنبر ، فقال : إن ابني هذا سيِّد ، يُصْلحُ الله به بين فئتين ».\rوفي رواية أبي داود قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- للحسن بن عليّ ، « إنَّ ابني هذا سَيِّد ، وإني لأرجو أن يصلحَ الله به بين فئتين من أمتي ».\rوفي رواية « ولعلَّ الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ».\rوأخرجه البخاري في جملة حديث طويل ، يتضمن ذكر الصلح بين الحسن بن علي ، وبين معاوية بن أبي سفيان ، وقد ذكر في « كتاب الخلافة » من حرف الخاء.\r","part":1,"page":6646},{"id":6647,"text":"6563- (خ ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « لم يكن أحد أشْبَهَ برسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الحسين بن عليّ ».\rوفي رواية « من الحسن » أخرجه البخاري والترمذي.\r","part":1,"page":6647},{"id":6648,"text":"6564- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : « الحسنُ أشْبَهَ برسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما بين الصدر إلى الرأس ، والحسينُ أشبه به فيما كان أسفلَ من ذلك » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6648},{"id":6649,"text":"6565- (ت) أبو جحيفة - رضي الله عنه - قال : « رأيت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وكان الحسن بنُ عليّ يُشْبِهُه » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6649},{"id":6650,"text":"6566- (خ) عقبة بن الحارث - رضي الله عنه - قال : « صَلَّى أبو بكر العصر، ثم خرج يمشي ومعه عليّ ، فرأى الحسن يلعب مع الصبيان ، فحمله على عاتقه،وقال : بأبي،شَبِيه بالنبيِّ ،ليس شبيه بعليّ ، وعليّ يضحك » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6650},{"id":6651,"text":"6567- (ت) سلمى - امرأة من الأنصار - : - رضي الله عنها - قالت : دخلتُ على أمِّ سلمةَ وهي تبكي ، فقلت : ما يُبْكيكِ ؟ قالت : رأيتُ الآن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلمتعني في المنام- وعلى رأسه ولحيته الترابُ وهو يبكي ، فقلتُ : ما لك يا رسول الله ؟ فقال : شهدتُ قَتْل الحسين آنفا.أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6651},{"id":6652,"text":"6568- (خ ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « أُتِيَ عُبيد الله بن زياد برأس الحسين ، فجُعل في طَسْت ، فجعل ينكُتُ ، وقال في حُسْنِه شيئا ، قال أنس : فقلت : والله، إنه كان أشبَههم برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان مخضوبا بالوَسْمة ».\rوفي رواية قال : « كنت عند ابن زياد ، فجيء برأس الحسين ، فجعل يضرب بقضيب في أنفه ، ويقول : ما رأيتُ مثل هذا حُسْنا ، فقلت : أما إنَّه كان من أشبَههم برسول الله -صلى الله عليه وسلم-».أخرج الأولى البخاري ، والثانية الترمذي.\r","part":1,"page":6652},{"id":6653,"text":"6569- (ت) عمارة بن عمير - رحمه الله - قال : « لما جيء برأس عبيد الله ابن زياد وأصحابه نُضِدَتْ في المسجد في الرحبة، فانتهيتُ إليهم وهم يقولون : قد جاءت ، قد جاءت، فإذا حيّة قد جاءت تُخلّل الرؤوسَ ، حتى دخلتْ في مَنْخَرِ عُبيدالله بن زياد ، فمكثت هُنَيْهَة ، ثم خرجتْ فذهبت حتى تَغَيَّبتْ ، ثم قالوا : قد جاءتْ قد جاءتْ ، فَفَعَلَتْ ذلك مرتين أو ثلاثا ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6653},{"id":6654,"text":"6570- (ت) عائشة - رضي الله عنها - قالت : قدم زيد بن حارثة المدينةَ ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في بيتي ، فَقَرَعَ الباب ، فقام إليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عُرْيانا يَجُرُّ ثوبه ، والله ما رأيتُهُ عُرْيانا قبلَه ولا بعدَه ، فاعْتَنَقَهُ وقبَّله. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6654},{"id":6655,"text":"6571- (ت) جبلة بن حارثة - رضي الله عنه - قال : « قَدِمْتُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلتُ : يا رسول الله ، ابْعَثْ معي أخي زيدا ، قال : هو ذاك ، انطلق إليه، فإن ذهب معك لم أمنعْه ، فجاء زيد فقال : يا رسولَ الله ، أوَ أخْتَارُ عليك أحدا ؟ قال جبلةُ : فأقمتُ أنا مع أخي ، ورأيتُ أنَّ رَأْيَ أخي أفضلُ من رأيي » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6655},{"id":6656,"text":"6572- (خ م ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : بعث رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بَعْثا ، وأمَّرَ عليهم أسامةَ بنَ زيد ، فطعن بعضُ الناس في إمارته ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن تَطْعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل ، وَايْمُ الله ، إنْ كان لخليقا للإمارة ، وإن كان لَمِنْ أحَبَّ الناس إليّ، وإنَّ هذا لَمِنْ أحبِّ الناس إليَّ بعدَه ».\rأخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\rولمسلم أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال وهو على المنبر : « إنْ تطعنوا في إمارته... وذكر نحوه » وفي آخره « وأُوصيكم به ، فإنه من صالحيكم ».\r","part":1,"page":6656},{"id":6657,"text":"6573- (ت) أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - قال : «كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قد عقد لي لِوَاءا في مرضه الذي مات فيه ، وبَرَزْتُ بالناس فلما ثَقُل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أتيتُه يوما ، فجعل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يضع يدَه عليَّ ويَرْفَعُها ، فعرفتُ أنه كان يدعو لي، فلما بويع لأبي بكر ، كان أول ما صنع ، أمر بإنْفاذِ تلك الراية التي كان عقدها لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، إلا أنه كان سألني في عمر : أن أتركه له ، ففعلتُ ».\rهذه الرواية ذكرها رزين.\rوفي رواية الترمذي قال : « لما ثَقُل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- هَبَطْتُ ، وهبطَ الناسُ إلى المدينة ، فدخلتُ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقد أُصْمِتَ فلم يتكلَّم ، فجعل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يضع يديه عليّ ويرفعهما ، فعرفتُ أنه يدعو لي ».\r","part":1,"page":6657},{"id":6658,"text":"6574- (خ) أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يأخذه والحسنَ بنَ عليّ ، فيقول : « اللهم أحِبَّهما ، فإني أُحِبُّهما » أو كما قال.\rوفي رواية: كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يأخذني فَيُقْعِدُني على فَخِذِه ، ويُقْعِدُ الحسنَ على فخذه الأخرى ، ثم يَضُمُّهما ، ثم يقول : « اللهم إني أرْحَمُهُا ،فَارْحَمْهُما » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6658},{"id":6659,"text":"6575- (ت) عائشة - رضي الله عنها - قالت : أراد رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُنَحِّيَ مخاطَ أسامةَ ، قالت عائشة : دعني حتى أنا الذي أفعل ، فقال : يا عائشة ، أَحِبِّيه ، فإني أُحِبُّه. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6659},{"id":6660,"text":"6576- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن عمر فرض لأسامةَ في ثلاثة آلاف وخمسمائة ، وفرض لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف ، فقال عبد الله بن عمر لأبيه : لِمَ فَضَّلْتَ أُسامةَ عليَّ ، فوالله ، ما سبقني إلى مَشْهَد ، قال : لأن زيدا كان أحَبَّ إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- من أبيك ، وكان أسامةُ أحَبَّ إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- منك ، فآثَرْتُ حِبَّ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- على حِبِّي. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6660},{"id":6661,"text":"6577- (خ) عبد الله بن دينار - رحمه الله - قال : « نَظَرَ ابنُ عُمرَ يوما - وهو في المسجد - إلى رجل يَسْحَبُ ثِيابَهُ في ناحية من المسجد ، فقال : انظروا مَنْ هذا؟ فقال له إنسان : أما تعرف هذا يا أبا عبد الرحمن ؟ هذا محمدُ بنُ أسامة ، قال : فَطَأطَأ ابنُ عمر رأسه، ثم قال : لو رآهُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لأحَبَّه » أخرجه البخاري.\rوزاد رزين بعد قوله : « مَن هذا ؟ قال : ليت هذا عندي » وبعد قوله « فطأطأ ابن عمر رأسه » ، و« نَقَرَ بيده الأرض ».\r","part":1,"page":6661},{"id":6662,"text":"6578- (خ) محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - : قال: أخبرني حَرْمَلَةُ مولى أسامة بن زيد : أن الحجَّاجَ بنَ أيمن ، ابن أمِّ أيمن - وكان أيمن أخا أسامة لأمه - وهو رجل من الأنصار ، رآه ابنُ عمر لم يتمَّ ركوعه ، فقال : أعِدْ ، فقال ابنُ عمر لحرملةَ - وكان معه - : مَنْ هذا ؟ قلتُ : الحجاجُ بنُ أيمن ، ابن أم أيمن ، فقال : لو رأى هذا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لأحَبَّهُ... فذكر حِبَّه ، وما ولدته أمُّ أيمن.\rزاد في رواية « وكانت حاضِنة النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6662},{"id":6663,"text":"6579- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : « جاء عمارُ بنُ ياسر ، يَسْتَأذِنُ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ائذنوا له ، مرحبا بالطيِّب المُطيَّب » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6663},{"id":6664,"text":"6580- (م) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : « أخبرني مَن هو خَيْر مِنِّي - أبو قَتادة - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لعمَّار حين جعل يَحْفِرُ الخَنْدَقَ ، وجعل يَمْسَحُ رأسَه ، ويقول: بؤس ابن سُمَيَّة ، تقتُلك فئة باغية ».\rوفي رواية « مَن هو خير منِّي ، ولم يُسمه »، وفي أخرى « ويقول : وَيْسَ ، أو يا وَيْسَ ابن سميّة » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6664},{"id":6665,"text":"6581- (م) أم سلمة - رضي الله عنها - قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لِعَمَّار : « تقتُلُك الفئةُ الباغيةُ ».\rوفي رواية قال : « تَقْتُلُ عمّارا الفئة الباغيةُ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6665},{"id":6666,"text":"6582- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لعمار :«أبْشِرْ [عمار] ، تقتلك الفئة الباغية ».\rواستَسْقى يومَ صِفِّين ، فأُتِيَ بِقَعْب فيه لبن ، فلما أن نظَر إليه كَبّر ، ثم قال : أخبرني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّ آخِرَ رِزْقي من الدنيا ضَيَاحُ لبن في مثل هذا القَعْب ، ثم حَمَل ، فلم يَنثنِ حتى قُتِلَ.\rأخرج الترمذي المسند منه فقط ، والباقي ذكره رزين.\r","part":1,"page":6666},{"id":6667,"text":"6583- (خ) عِكرمة - مولى ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال لِي ابنُ عباس ولابنه عليّ : « انْطَلِقا إلى أبي سعيد ، فَاسْمَعا من حديثه ، فانطلقنا ، فإذا هوفي حائط يُصْلِحُه ، فأخذ رِدَاءه فاحْتَبَى ، ثم أنْشَأ يُحدِّثنا حتى أتى على ذِكْر بناء المسجد ، فقال : كُنَّا نَحمل لَبِنَة لَبِنَة ، وعمار [يحمل] لَبِنَتَيْن لبنتيْن ، فرآه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فجعل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَنْفُضُ الترابَ عنه ويقول : وَيْحَ عَمّار ، يَدْعُوهم إلى الجنة ، ويَدْعُونه إلى النَّار ، قال : ويقول عمار: أعوذ بالله من الفِتنِ » أخرجه البخاري.\rوفي رواية له : أنَّ ابن عباس قال له ولعليّ بن عبد الله : « ائتِيا أبا سعيد فاسمعا من حديثه ، قال : فأتيناه وهو وأخوه في حائط لهما ، [فسلّمنا] ، فلما رآنا، جاء فاحْتَبَى وجلس. وقال : كنا نَنْقُل لَبِنَ المسجد لَبِنَة لَبنة ، وكان عمار ينقل لبِنتين لبِنتين ، فمرَّ به النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ومسح عن رأسِه الغُبار ، وقال : ويح عمّار ، يدعوهم إلى الجنة ، ويدعونه إلى النار ، فقال عمار : أعوذ بالله من الفتن ».\rقال الحميديُّ : في هذا الحديث زيادة مشهورة ، لم يذكرها البخاريُّ أصلا من طريقَيْ هذا الحديث ، ولعلها لم تقع إليه فيهما ، أو وقعت فحذفها لغرض قصده في ذلك ، وأخرجها أبو بكر البُرْقانيُّ ، وأبو بكر الإسماعيلي قبله ، وفي هذا الحديث عندهما « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : وَيْحَ عَمَّار ، تَقْتُلُهُ الفِئَةُ الباغية ، يدعوهم إلى الجنة، ويدعونه إلى النار» قال أبو مسعود الدمشقي في كتابه : لم يذكر البخاري هذه الزيادة ، وهي في حديث عبد العزيز بن المختار ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، ويزيد ابن زريع ، ومحبوب بن الحسين، وشعبة ، كلهم عن خالد الحذَّاء عن عكرمة ، ورواه إسحاق عن عبد الوهَّاب ، هكذا. وأما حديث عبد الوهّاب الذي أخرجه البخاري ، دون هذه الزيادة ، فلم يقع إلينا من غير حديث البخاري ، هذا آخر ما قاله أبو مسعود الدمشقي ، وهو آخر ما قاله الحميديُّ في كتابه.\rقلت أنا : والذي قرأته في كتاب البخاري - من طريق أبي الوقت عبد الأول السِّجْزي - رحمه الله - من النسخة التي قرئت عليه ، عليها خَطُّه : أمَّا في متن الكتاب ، فبحذف الزيادة، وقد كتب في الهامش هذه الزيادة ، وصحح عليها وجعلها في جملة الحديث ، وأنها من رواية أبي الوقت هكذا ، بإضافتها إلى الحديث ، وذلك في موضعين من الكتاب ، أولهما: في « باب التعاون في بناء المسجد » من « كتاب الصلاة » والثاني : فى « باب مسح الغبار عن الناس في السبيل » في « كتاب الجهاد » وما عدا هذه النسخة ، فلم أجد الزيادة فيها، كما قاله الحميدي ومن قبله ، والله أعلم.\r","part":1,"page":6667},{"id":6668,"text":"6584- (ت) عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما خُيِّرَ عَمَّار بين أمرين إلا اختار أرْشَدَهما » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6668},{"id":6669,"text":"6585- (س) عمرو بن شرحبيل - رحمه الله - عن رجل من أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مُلئَ عَمَّار إيمانا إلى مُشَاشِهِ » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6669},{"id":6670,"text":"6586- ( ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:« لو كنتُ مُؤمِّرا أحدا منهم من غير مشورة لأمَّرتُ عليهم ابنَ أمِّ عبد » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6670},{"id":6671,"text":"6587- (خ ت) عبد الرحمن بن يزيد - رحمه الله - قال : « سألتُ حذيفةَ عن رجل قريب السَّمْتِ والهَدي والدَّلِّ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى نأخذَ عنه ؟ فقال : ما نعلم أحدا أقربَ سَمْتا وهَدْيا ودَلاّ بالنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- من ابنِ أمِّ عبد ، حتى يتوارى بجدار بيته، ولقد عَلِمَ المحفُوظُون من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- : أن ابن أم عبد أقربُهم إلى الله وسيلة » أخرجه البخاري.\rوعند الترمذي « أقربهم إلى الله زُلفى ».\r","part":1,"page":6671},{"id":6672,"text":"6588- (خ م س) مسروق وشقيق - رحمهما الله - قال مسروق : قال عبد الله : «والذي لا إله غيره ، ما أُنزلت سورة من كتاب الله إلا أنا أعلم أين أنزلت ، ولا أنزلت آية من كتاب الله إلا أنا أعلم فيم أنزلت ، ولو أعلم أحدا أعلم مني بكتاب الله تبلغُه الإبل لركبتُ إليه ».\r\rوفي رواية شقيق قال : « خطبنا عبدُ الله بنُ مسعود ، فقال : على قراءة من تأمروني أن أقرأ ؟ والله لقد أخذت القرآن من فيّ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية :« لقد قرأت على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بضعا وسبعين سورة ، ولقد علم أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أنِّي من أعلمهم بكتاب الله ، وما أنا بخيرهم ، ولو أعلَمُ أن أحدا أعلم مني لرَحلْتُ إليه ».\rقال شقيق :« فجلستُ في الحلَقِ أسْمَعُ ما يقولون ، فما سمعتُ رادا يقول غير ذلك ، ولا يعيبه» أخرجه مسلم ، وأخرج البخاري الثانية.\rوفي رواية النسائي قال : « خطبنا ابن مسعود فقال : كيف تأمرونني أن أقرأ على قراءة زيد بن ثابت ، بعد ما قرأتُ مِنْ فيّ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بِضْعا وسبعين سورة ، وإنَّ زيدا مع الغلمان له ذؤابتان ».\r","part":1,"page":6672},{"id":6673,"text":"6589- (خ م ت) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : « قَدِمْتُ أنا وأخي من اليمن ، فمكثنا حِينا ، وما نرى أن ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- من كثرة دخولهم على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولزومهم له » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":6673},{"id":6674,"text":"6590- (م) أبو الأحوص عوف بن مالك - رحمه الله - قال : « شهدت أبا موسى وأبا مسعود الأنصاري - رضي الله عنهما - حين مات ابن مسعود ، فقال أحدهما لصاحبه : أتُراه ترك بعده مثله ؟ فقال : إن قلتَ ذلك إن كان ليؤذَنُ له إذا حُجِبْنا ، ويشهدُ إذا غِبنا ».\rوفي رواية قال : « كنَّا في دار أبي موسى مع نَفَر من أصحاب عبد الله وهم ينظرون في مُصحف ، فقام عبد الله ، فقال أبو مسعود : ما أعلمُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ترك بعده أعلم بما أنزل الله من هذا القائم ، فقال أبو موسى : [أما] لئن قلتَ ذلك لقد كان يؤذَنُ له إذا حُجبنا ، ويشهدُ إذا غِبنا ».\rوفي رواية : قال زيد بن وهب الجهني : « كنتُ جالسا مع حذيفة وأبي موسى.. وساق الحديث » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6674},{"id":6675,"text":"6591- (م ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : لما نزلَتْ [هذه الآية] {لَيْسَ على الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاح فِيما طَعِمُوا....} إلى آخر الآية [النساء: الآية93] قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:« قيل لي: أنتَ منهم » [أخرجه مسلم].\rوفي رواية الترمذي قال [عبد الله بن مسعود] : لما نَزَلَتْ - وقرأ الآية - قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أنتَ منهم ».\r","part":1,"page":6675},{"id":6676,"text":"6592- (ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ما أظلَّتِ الخضراء ، ولا أقلَّتِ الْغَبْرَاءُ أصدَقَ مِنْ أبي ذرّ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6676},{"id":6677,"text":"6593- (ت) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال : قال [لي] رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «ما أظلَّتِ الخضراءُ ، ولا أقلَّتِ الغبراءُ مِنْ ذِي لَهْجَة أصْدَقَ ولا أوْفى مِن أبي ذرّ، شبهِ عيسى ابن مريم ، فقال عمرُ بنُ الخطاب كالحاسد : يا رسولَ الله أفنعرِفُ ذلك له ؟ قال : نعم فاعرِفوه ».\rأخرجه الترمذي ، وقال: وقد روى بعضهم هذا الحديث فقال : « أبو ذر يمشي في الأرض بزهد عيسى ابن مريم ».\r","part":1,"page":6677},{"id":6678,"text":"6594- (خ م) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال عبدُ الله بن الصامت : قال أبو ذر: خرجنا من قومنا غِفار ، وكانوا يُحِلُّون الشهر الحرام قال : فخرجتُ أنا وأخي أُنَيْس وأمُّنا،فنزلنا على خال لنا ، فأكرمنا خالُنا وأحسنَ إلينا ، فَحسدَنا قومُه ، فقالوا : إنك إذا خرجتَ عن أهلِكَ خالَفَ إليهم أنيس ، فجاء خالُنا فَنَثَا علينا الذي قيل له ، فقلتُ : أمَّا ما مضى من معروفك ، فقد كدَّرتَه ، ولا جِمَاعَ لنا فيما بعد ، فقرَّبْنا صِرْمَتَنَا ، فاحتملنا عليها ، وتغطَّى خالنا بثوبه ، فجعل يبكي ، فانطلقنا حتى نزلنا بحَضْرة مكة ، فَنافَر أُنيس عن صِرْمَتِنا وعن مثلها ، فأتيا الكاهِنَ فَخَيّرَ أُنَيْسا ، فأتانا أنيس بصِرْمتِنا ومثلها معها ، قال : وقد صلّيتُ يا ابن أخي قبل أن ألقى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بثلاث سنين ، قلتُ : لِمَنْ ؟ قال : لله تعالى ، قلتُ: فأين تَوَجَّهُ ؟ قال : أتوجه حيث يُوجِّهُني رَبِّي أصَلِّي عشاء، حتى إذا كان من آخر الليل أُلقِيتُ كأني خِفاء ، حتى تَعلُوَني الشمسُ ، فقال أُنَيْس : إن لي حاجة بمكة ، فاكفِني ، فانطلق أُنَيْس ،حتى أتى مكة ، فراثَ عليَّ ، ثم جاءَ ، فقلتُ : ما صنعتَ ؟ قال : لقيتُ رجلا بمكةَ على دينِكَ يزعُمُ أن الله أرسلَه ، قلتُ : فما يقول الناس ؟ قال : يقولون : شاعر، كاهن ، ساحر ، وكان أُنيس ،أحدَ الشعراء ، قال أنيس : لقد سمعتُ قولَ الكهنة ، فما هو بقولهم ، ولقد وضعتُ قوله على أقراء الشعر ، فما يلتئم على لسان أحد بعدي أنه شعر ، والله إنه لصادق ،وإنهم لكاذبون ، قال : قلتُ : فاكْفِني حتى أذهبَ فأنظُرَ ، قال : فأتيتُ مكةَ فتضعَّفْتُ رجلا منهم ، فقلت : أين هذا الذي تدعونه الصّابئَ ؟ فأشار إليَّ ، فقال : الصَّابئ ؟ فمال عَلَيَّ أهلُ الوادي بكل مَدَرة وعَظْم ، حتى خررتُ مغشيا عليَّ ، قال : فارتفعتُ [حين ارتفعتُ] كأني نُصُب أحمرُ ، قال : فأتيت زَمْزَمَ،\rفَغَسَلْتُ عنِّي الدماءَ ، وشَرِبْتُ من مائها ، ولقد لبثتُ يا ابن أخي ثلاثين ، بين ليلة ويوم ،وما كان لي طعام إلا ماء زمزم ، فسمنتُ حتى تكسَّرتْ عُكَنُ بطني ، وما وجَدْتُ على كبدي سُخْفةَ جوع ، قال : فبينما أهل مكة في ليلة قَمراءَ إضْحيانَ ، إذ ضُرب على أصمختهم ، فما يطوف بالبيت أحد ، إلا امرأتان منهم تَدْعُوَان إسافا ونائلة، قال : فأتتا عَليَّ في طوافهما ، فقلت : أنكحا أحدهما الأخرى ، قال : فما تَناهتا عن قولهما ، قال : فأتتا عليَّ ، فقلتُ : هَن مثل الخشبة - غير أني لا أكْنِي - فانْطَلقتا تُوَلْوِلاَن ، وتقولان : لو كان ها هنا أحد من أنفارنا ؟ قال : فاسْتَقبَلهما رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر ، وهما هابِطان ، قال : ما لكما ؟ قالتا : الصَّابيُ بين الكعبة وأستارها ، قال : ما قال لكما ؟ قالتا : إنه قال لنا كلمة تملأ الفم ، وجاء رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى اسْتَلم الحجَر ، وطاف بالبيت هو وصاحبُه ، ثم صلى ، فلما قضى صلاته ، قال أبو ذرّ ، فكنتُ أوَّلَ من حَيَّاه بتحية الإسلام ، [قال : فقلت: السلام عليك يا رسول الله] فقال : وعليك ورحمةُ الله ، ثم قال : ممن أنت ؟ قلت : من غِفار ، قال: فأهْوَى بيده ، فوضع أصابعه على جبهته ، فقلتُ في نفسي : كره أن انْتَمَيْتُ إلى غِفار ، فذهبتُ آخُذُ بيده ، فَقَدَعني صاحبُه ، وكان أعلمَ به مني ، ثم رفع رأسه ، فقال : متى كنت ها هنا ؟ قال : [قلت] : كنتُ ها هنا منذ ثلاثين ، بين ليلة ويوم ، قال : فمن كان يُطعمك ؟ قال : قلتُ : ما كان لي طعام إلا ماءُ زمزم ، فَسَمِنْتُ حتى تكسَّرتْ عُكَنُ بطني ، وما أجد على كبدي سَخْفَةَ جوعِ ، قال : إنها مباركة ، إنها طعامُ طُعْم ، فقال أبو بكر : يا رسولَ الله ، ائْذَنْ لي في طعامه الليلةَ ، فانطلق رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر ، وانطلقتُ معهما ، ففتح أبو بكر بابا ، فجعل يقبض لنا من زبيب","part":1,"page":6678},{"id":6679,"text":"الطائف ، وكان ذلك أولَ طعام أكلته بها ، ثم غَبَرْتُ ما غَبَرْتُ ، ثم أتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إنه قد وُجِّهَتْ لي أرض ذات نخل ، لا أراها إلا يَثْربَ ، فهل أنت مُبلّغ عني قومَك ، عسى الله أن ينفعَهم بك ، ويأجُرَك فيهم ؟ فأتيتُ أُنَيْسَا ، فقال : ما صَنَعْتَ ؟ قلتُ : صنعتُ أني قد أسلمتُ وصدَّقتُ ، قال : ما بي رغبة عن دينك ، فإني قد أسلمتُ وصدَّقتُ ، فأتينا أُمَّنا ، فقالت : ما بي رغبة عن دينكما ، فإني قد أسلمتُ وصدَّقت، فاحْتَمَلْنا حتى أتينا قومَنا غِفارا ، فأسْلَم نصفُهم ، وكان يؤمُّهم أيْمَاءُ ابن رَحَضَة الغفاري ، وكان سيِّدَهم ، وقال نصفُهم : إذا قَدِمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة أسلمنا ، فَقَدِمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- [المدينة] ، فأسلم نصفُهم الباقي ، وجاءتْ أسْلَمُ ، فقالوا : يا رسول الله ، إخوانُنا نُسلمُ على الذي أسلموا عليه ، فأسلموا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « غِفَارُ غَفَر الله لها، وأسلَمُ سالمها الله ».\rزاد بعض الرواة - بعد قول أبي ذر لأخيه : « فاكْفِني حتى أذْهَب فأنظرَ » - «قال : نعم ، وكن على حذر من أهل مكة ، فإنهم قد شَنِفُوا له وتَجَهَّموا ».\rوفي رواية قال : « فتنافرا إلى رجل من الكهَّان ، [قال] : فلم يزل أخي [أُنَيْس] يمدحه حتى غلبه ، فأخذنا صِرْمته [فضممناها إلى صِرْمتنا] ».\rأخرجه مسلم ، وأعاد مسلم طرفا منه ، وهو قوله : « أسْلَمُ سالمها الله ، وغِفَارُ غفر الله لها ».\rوفي رواية البخاري ومسلم عن عبد الله بن عباس قال : « ألا أخبركم بإسلام أبي ذر ؟ قلنا : بلى ، قال : قال أبو ذر : كنتُ رجلا من غفار ، فبلغَنا أن رجلا خرج بمكة يزعم أنه نبيّ، فقلتُ لأخي : انطلق إلى هذا الرجل فكلِّمْه ، وائْتِني بخبره ».\rوفي رواية : أنَّ ابن عباس قال : « لما بلغ أبا ذرّ مبعثُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بمكة ، قال لأخيه : اركب إلى هذا الوادي ، فَاعْلَمْ لي عِلْمَ هذا الرجل الذي يزعم أنه نبيّ يأتيه الخبرُ من السماء ، واسمع من قوله ، ثم ائْتِني ، فانطَلق حتى قَدِمَ مكة ، وسمع من قوله ، ثم رجع إلى أبي ذر ، فقال : رأيتُه يأمر بمكارم الأخلاق ، وكلاما ما هو بالشِّعر، فقال : ما شَفَيْتَني فيما أردتُ ، فتَزَوَّدَ وحمل شَنَّة له فيها ماء ، حتى قَدِمَ مكةَ ، فأتى المسجد ، فالتمس النبيَّ -صلى الله عليه وسلمولا يعرفُه، وكره أن يسأل عنه ، حتى أدركه الليل، فَاضْطَجَع ، فرآه عليّ ، فعرف أنه غريب ، فلما رآه تَبِعه ، فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى أصبح ، ثم احْتَمل قِرْبتَه وزاده إلى المسجد ، فظل ذلك اليوم ، ولا يرى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- حتى أمسى ، فعاد إلى مَضْجَعِه ، فمرَّ به عليّ ، فقال : ما آن للرجل أن يعلم منزله ؟ فأقامه فذهب [به] معه ، ولا يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء ، حتى إذا كان يوم الثالث فعل مثل ذلك ، فأقامه عليّ معه، فقال : ألا تحدِّثني ما الذي أقْدَمَك هذا البلدَ ؟ قال : إن أعطيتَني عهدا وميثاقا لَتُرشِدَنِّي فعلتُ ، ففعل ، فأخبره ، فقال : إنه حق ، وهو رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فإذا أصبحتَ فاتَّبعني ، فإني إن رأيتُ شيئا أخافه عليك قمتُ كأني أُرِيق الماءَ ، فإن مضيتُ فاتَّبعني حتى تدخل مَدْخَلي ، ففعل ، فانطلق يَقْفُوه حتى دخل على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ودخل معه ، فسمع من قوله ، فأسلم مكانَه ، فقال له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : ارْجِع إلى قومك فأخبرهم ، حتى يأتيك أمري ، فقال : والذي نفسي بيده ، لأصْرُخَنَّ بها بين ظَهرانَيْهم ، فخرج حتى أتى المسجد ، فنادى بأعلى صوته : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسولُ الله ، وثار القومُ ، فضربوه حتى أضْجَعوه ،\rوأتى العبّاسُ، فأكبَّ عليه ، وقال : ويلكم ، ألستم تعلمون أنه من غفار ، وأن طريق تُجَّاركم إلى الشام عليهم ؟ فأنقَذه منهم ، ثم عاد من الغد بمثلها ، وثاروا إليه فضربوه ، فأكبَّ عليه العباس فأنقذه ».\rوفي الرواية الأخرى « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال له لما أسلم : يا أبا ذر ، اكْتم هذا [الأمر] ، وارجع إلى بلدك ، فإذا بلغك ظهورُنا فأقْبِلْ ، قال : فقلت : والذي بعثك بالحق ، لأصرُخَنَّ بها بين أظهرهم... وذكر نحوه».\rقال : فكان هذا أول إسلام أبي ذر - رضي الله عنه -.\r","part":1,"page":6679},{"id":6680,"text":"6595- (ت) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال : « سألتني أمي : متى عَهْدُك برسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقلت : مالي به عهد منذ كذا وكذا ، فَنَالتْ مني ، فقلتُ لها: دعيني آتي رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأُصلِّي معه المغرب ، وأسأله أن يستغفر لي ولك ، فأتيتُه ، فصلّيتُ معه المغرب ، ثم قام فصلَّى حتى صلى العشاءَ ، ثم انْفَتََلَ ، فَتبِعتُه ، فسمع صوتي ، فقال : مَن هذا ، حذيفة ؟ قلت : نعم ، فقال : ما حاجتُك ؟ غفر الله لك ولأُمِّك ، [قال] : إن هذا مَلَك لم ينزل إلى الأرض قطّ قبل هذه الليلة ، استأذن ربه أن يُسلّم عليَّ ويبشِّرَني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6680},{"id":6681,"text":"6596- (ت) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال : قالوا : يا رسول الله لو اسْتَخْلَفْتَ ؟ قال : إني إن اسْتَخْلَفْتُ فعصَيْتُم خليفتي عُذِّبْتُم ، ولكن ما حدَّثكم حذيفةُ فصدّقوه ، وما أقرَأكم عبد الله بن مسعود فَاقْرؤوه. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6681},{"id":6682,"text":"6597- (خ م ت) أبو إسحاق - رضي الله عنه - قال : قال البراء بن عازب: « أُهْديَ للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ثوبُ حرير ، فجعلنا نَلْمَسُه ونتعجِب منه ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أتعجبون من هذا ؟ قلنا : نعم ، قال : مناديلُ سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا ».\rوفي رواية : « أتعجبون من لِينِ هذه ؟ لَمناديلُ سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألْيَنُ».\rوفي أخرى « والذي نفسي بيده ، لَمناديلُ سعد في الجنة خير من هذا » أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج الترمذي الأولى.\r","part":1,"page":6682},{"id":6683,"text":"6598- (خ م ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « أُهديَ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- جُبَّة من سُندس - وكان ينهى عن الحرير - فَعجِبَ الناسُ منها ، فقال : والذي نَفْسُ محمد بيده ، إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا ».\rقال البخاري : وقال سعيد عن قتادة عن أنس : « إن أُكيْدرَ دُومَةَ أهْدى » وأخرج مسلم « أن أُكيدرَ دُومةِ الْجَنْدَلِ أهدى.... بنحوه » ولم يذكر فيه « وكان ينهى عن الحرير » وفي أخرى له بنحوه.\rوفي رواية الترمذي والنسائي عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال : « قدم أنس بن مالك فأتيتُه ، فقال : مَن أنت ؟ فقلت : أنا واقد بن عمرو [بن سعد بن معاذ] قال : فبكى ، وقال : إنك لَشَبِيه بسعد ، وإن سعدا كان من أعظم الناس وأطولهم ، وإنه بُعِثَ إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- جُبَّة من ديباج ، مَنْسُوج فيها الذهب ، فلبسها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فصعِد المنبر ، فقام -أو قعد - فجعل الناس يلمسونها ، فقالوا : ما رأينا كاليوم ثَوبا قطُّ ، فقال : أتعجبون من هذا ؟ لَمَناديل سعد في الجنة خير مما ترون ».\r","part":1,"page":6683},{"id":6684,"text":"6599- (خ م ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « اهْتَزَّ العَرْشُ لموت سعد بن معاذ » زاد البخاري فقال رجل لجابر : إن البراء يقول : اهتَزَّ السَّرير ؟ فقال : إنه كان بين هذين الحيَّيْن ضغائنُ ، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «اهتزَّ عرشُ الرحمن لموت سعد بن معاذ ».\rوفي رواية لمسلم قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلموجنازة سعد بن معاذ بين أيديهم-: «اهتز لها عرش الرحمن عز وجل ».وأخرج الترمذي رواية مسلم.\r","part":1,"page":6684},{"id":6685,"text":"6600- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أن نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- قال - وجنازته موضوعة- : « اهتز لها عرش الرحمن » يعني : سعد بن معاذ ، ذكره مسلم في عقيب حديث قبله.\r","part":1,"page":6685},{"id":6686,"text":"6601- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : لما حُمِلَتْ جنازةُ سعد ابن معاذ قال المنافقون : ما أخفَّ [ما كانت] جنازته - يعني لحكمه في بني قريظة - فبلغ ذلك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : « إن الملائكة كانت تحمله » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6686},{"id":6687,"text":"6602- (خ م ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : ضَمَّني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى صدره ، وقال : « اللهم عَلِّمْه الكتابَ » وفي رواية « الحكمةَ » أخرجه البخاري.\rوفي رواية « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أتى الخلاءَ ، فوضعتُ له وَضوءا ، فلما خرج قال : من وضع هذا ؟ فأُخبِر ، قال : اللهم فَقِّهْهُ في الدِّين » كذا عند البخاري.\rوعند مسلم : « اللهم فقِّهه » قال الحميدي : وحكى أبو مسعود قال :« اللهم فَقِّهه في الدِّين وعَلِّمْه التأويلَ » قال : ولم أجده في الكتابين.\rوفي رواية الترمذي قال : « ضمني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وقال:اللهم عَلِّمْه الحكمةَ ».\rوفي أخرى قال : « دعا لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يؤتيَني الحكمة ».\rوفي أخرى قال :« إنه رأى جبريل مرتين ، ودعا له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- مرتين ».\r","part":1,"page":6687},{"id":6688,"text":"6603- (خ م ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : «رأيتُ في المنام كأن بيدي قِطعةَ إسْتَبْرَق ، وليس مكان أُريدُه من الجنة إلا طارت بي إليه ، قال : فَقَصَصْتُه على حَفْصةَ ، فقصَّتْه حفصةُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : أُرَى عبدَ الله رجلا صالحا » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي « فقال : إن أخاكِ رَجُل صالح - أو [قال] : إن عبدَ الله رجل صالح » وقد تقدم لهذا الحديث روايات في كتاب « تعبير الرؤيا » من حرف التاء.\r","part":1,"page":6688},{"id":6689,"text":"6604- (خ) نافع - مولى ابن عمر - رحمه الله - : قال : « الناسُ يتحدَّثون أنَّ ابنَ عمر أسلم قَبلَ عمر ، وليس كذلك ، ولكن عمر عامَ الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له عند رجل من الأنصار يأتي به ليقاتل عليه ، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُبايعُ تحت الشجرة ، وعمرُ لا يدري بذلك ، فبايعه عبد الله ، ثم ذهب إلى الفرس ، فجاء به إلى عمرَ وعمرُ يَسْتَلْئِمُ للقتال ، فأخبره أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يُبايع تحت الشجرة ، قال : فانطلق فذهب معه حتى بايع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فهو الذي يتحدَّث الناسُ أن ابنَ عمرَ بايعَ قَبْلَ عمر » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6689},{"id":6690,"text":"6605- (خ) ابن أبي مليكة - رحمه الله - قال : « كان بين ابن العباس وابن الزبير شيء، فغدوتُ على ابن عباس ، فقلتُ : أتريد أن تُقاتلَ ابنَ الزبير ، فَتُحِلَّ ما حرَّم الله ؟ فقال : معاذَ الله ، إن الله كتب ابنَ الزبير وبني أُميَّة مُحِلِّين للحرم ، وإني [والله] لا أُحِلُّه أبدا ، قال ابنُ عباس : قال الناسُ : بَايِعْ لابن الزبير ، فقلتُ : وأنَّى بهذا الأمر عنه ؟ أمَّا أبوه: فَحَوارِيُّ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلميريد : الزبير - وأما جدُّه : فصاحب الغار - يريد : أبا بكر- وأمَّا أمه : فذاتُ النِّطاقين - يريد : أسماء - وأما خالتُه : فأُمُّ المؤمنين - يريدَ عائشةَ - وأما عمتُه ، فزوج النبيِّ -صلى الله عليه وسلميريد خديجةَ - وأما عَمَّة النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فجدَّتُه - يريد صفيَّةَ - ثم هو عَفِيف في الإسلام ، قارئ للقرآن ، والله إن وَصَلوني وَصَلوني من قريب ، وإن رَبُّوني رَبَّني أكْفَاء كِرام ، فآثَرَ التُّوَيتاتِ والأُسامات والحُمَيدات - يعني : أبطُنا من بني أسد بن تُوَيت، وبني أسامة ، وبني أسد، أن ابنَ أبي العاص برز يمشي القُدَمِيَّة ، يعني عبد الملك بن مَرْوان - وإنه لَوَّى بذنبه - يعني ابنَ الزبير ».\rوفي رواية : أن ابن عباس قال حين وقع بينه وبين ابن الزبير : « قلتُ : أبوه الزبير ، وأمُّه أسماءُ ، وخالته عائشة ، وجدّه أبو بكر ، وجدته صفية ».\rوفي أخرى قال : « دخلنا على ابن عباس ، فقال : ألا تعجبون لابن الزبير ، قام في أمره هذا ؟ فقلت : لأُحاسِبَنَّ نفسي له حسابا ما حاسبته لأبي بكر ولا عمر ، ولهما كانا أوْلى بكل خير منه ، فقلتُ : ابنُ عَمَّةِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وابنُ الزبير ، وابنُ بنت أبي بكر ، وابنُ أخي خديجة ، وابنُ أُختِ عائشةَ ، فإذا هو يتعلَّى عليَّ ، ولا يريد ذلك ، فقلتُ : ما كنتُ أظنُّ أني أعْرِض هذا من نفسي فيدعه ، وما أُراه يريد خيرا ، وإن كان لابد يَرُبَّني ، بنو عمي أحبُّ إليَّ من أن يَرُبَّني غيرهم » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6690},{"id":6691,"text":"6606- (خ م) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « أولُ مولود في الإسلام : عبدُ الله ابن الزبير ، أتوْا به النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأخذ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- تمرة فَلاَكَها ، ثم أدخلها في فيه ، فأوَّلُ ما دخل بطنَه رِيقُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية لعروةَ وفاطمةَ بنتِ المنذر قالا : « خرجتْ أسماءُ بنت أبي بكر حين هاجرتْ، وهي حُبْلى بعبد الله بن الزبير ، فقدمت قُبَاءَ ، فنُفِست بعبد الله بقباء ، ثم خرجت حين نُفِسَتْ إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ليُحنِّكَه ، فأخذه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فوضعه في حَجْره ، قال : قالت عائشة : فمكثنا ساعة نلتمسها - يعني تمرة - قبل أن نجدَها ، فمضغها ثم بصقها في فيه، فأوَّلُ شيء دخل بطنه لَرِيقُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قالت أسماء : ثم مسحه ، وصلَّى عليه ، وسمَّاه عبدَ الله ، ثم جاء وهو ابن سبع سنين - أو ثمان - ليُبايع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأمره بذلك الزبيرُ ، فتبسَّم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين رآه مُقْبِلا ، ثم بايعه ».\rوفي رواية قالت : « جئنا بعبد الله بن الزبير إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يُحنِّكه ، فطلبنا تمرة، فَعَزَّ علينا طلبُها » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6691},{"id":6692,"text":"6607- (خ م) أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - : « أنها حملتْ بعبد الله بن الزبير بمكة ، قالت : فخرجتُ وأنا مُتِمّ ، فأتيتُ المدينةَ ، فنزلتُ قُباءَ ، فَوَلَدْتُ بقباءَ ، ثم أتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فوضعه في حِجره ، ثم دعا بتمرة فمضغها ، ثم تَفَلَ في فيه ، فكان أولَ شيء دخل جوفَه ريقُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم حنَّكه بالتمرة ، ثم دعا له،وبَرَّكَ عليه ، وكان أولَ مولود وُلد في الإسلام بالمدينة من المهاجرين » زاد في رواية « فَفَرِحُوا به فرحا شديدا، لأنهم قيل لهم : إن اليهود سحرتْكم ، فَلا يُولَدُ لكم» أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6692},{"id":6693,"text":"6608- (ت) عائشة - رضي الله عنها - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- « رأى في بيت الزبير مصباحا ، فقال : يا عائشةُ ، ما أرى أسماءَ إلا قد نُفِسَتْ ، فلا تُسَمُّوه حتى أُسَمِّيَه ، فسمّاه عبدَ الله ، وحنّكه بتمرة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6693},{"id":6694,"text":"6609- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لبلال صلاةَ الغداة : « حَدَّثْني بأرْجَى عمل عملتَه عندك في الإسلام منفعة ، فإني سمعتُ الليلة خَشْفَ نعليك بين يديَّ في الجنة ، قال بلال : ما عملتُ عملا في الإسلام أرْجى عندي منفعة من أنِّي لا أتطهَّرُ طُهورا تاما في ساعة من ليل أو نهار إلا صليتُ بذلك الطُّهور ما كتب الله لي أن أصليَ ».\rوفي رواية « فإني سمعتُ دفَّ نعليك ، والدَّفُ : التحريك ».\rأخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6694},{"id":6695,"text":"6610- (خ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : «كان عمرُ يقولُ : أبو بكر سيدنا ، وأعتق سيِّدَنا - يعني بلالا » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6695},{"id":6696,"text":"6611- (خ) قيس بن عاصم : أن بلالا قال لأبي بكر : إن كنتَ إنما اشتريتَني لنفسك فأمسكني ، وإن كنتَ إنما اشتريتَني لله فَدَعْني وعمل الله. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6696},{"id":6697,"text":"6612- (خ م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لأُبَيّ : « إن الله عز وجل أمرني أن أقرأَ عليك {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} قال : وسمَّاني؟ قال : نعم ، فبكى».\rوفي رواية مثله ، ولم يسمّ سورة ، وفيه قال : « الله سمَّاني لك ؟ قال : الله سمَّاك لي ؟ قال : فجعل أُبيّ يبكي » أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال لأُبيِّ بن كعب : « إن الله أمرني أن أُقْرِئكَ القرآن ، قال : الله سمَّاني لك ؟ قال : نعم ، قال : وقد ذُكِرْتُ عِنْدَ رَبِّ العالمين ؟ قال : نعم، فَذَرَفَتْ عيناه» وأخرج الترمذي الأولى.\r","part":1,"page":6697},{"id":6698,"text":"6613- (ت) أبي بن كعب - رضي الله عنه - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال له : «إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6698},{"id":6699,"text":"6614- (خ) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : « أقْرَؤُنا أبيُّ ، وأفضلنا عليّ ، وإنا لَنَدَعُ كثيرا من لَحْنِ أُبَيّ ، وذلك أن أُبيّا يقول : لا أدَعُ شيئا سمعته من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقد قال الله تعالى : {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَة أوْ نَنْسَأْهَا} [البقرة : الآية 106] ».\rوفي رواية « وأُبَيّ يقول : أخذتُه من في رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلا أتركه لشيء » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6699},{"id":6700,"text":"6615- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : جاء رجل إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إني مَجْهُود ، فأرسَل إلى بعض نسائه ، فقالت : والذي بعثك بالحق ، ما عندي إلا ماء ، ثم أرسل إلى أخرى ، فقالت : مثل ذلك ، وقُلْن كُلُّهُنَّ مثل ذلك، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن يُضيفه يرحمه الله ؟ » فقام رجل من الأنصار يقال له : أبو طلحة ، فقال : أنا يا رسول الله ، فانطلق به إلى رَحْله ، فقال لامرأته : هل عندكِ شيء ؟ قالت :لا ، إلا قوت صبياني ، قال : فعَلّليهم بشيء ونَوِّمِيهم ، فإذا دخل ضيفنا فأرِيه أنَّا نأكل، فإذا أهْوى بيده ليأكل فقومي إلى السِّراج كي تُصلحيه فأطْفئيه ، ففعلتْ ، فقعدوا فأكل الضّيف ، وباتا طَاوِيَيْن ، فلما أصْبح غدا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لقد عَجِبَ الله - أو ضَحِكَ الله - من فلان وفلانة».\rوفي رواية مثله ، ولم يُسَمِّ أبا طلحة ، إنما قال : « مَنْ يُضيفُ هذا الليلةَ ، رحمه الله ؟ فقام رجل من الأنصار ، فقال : أنا يا رسول الله... وذكر نحوه ».\rوفي آخره: فأنزل الله عز وجل { وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَة} [الحشر: الآية 9].\rوفي أخرى « فانطلق به إلى رَحْلِه ، فقال لامرأته : أكْرِمي ضَيْفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي أخرى « فقال :قد عَجِب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة ».\rقال الحميديُّ : وألفاظ الرواة - فيما عدا ما ذكرناه - متقاربة. أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6700},{"id":6701,"text":"6616- (م ت) المقداد بن عمرو - وهو ابن الأسود - رضي الله عنه - قال : أقبلتُ أنا وصاحبان لي ، وقد ذهبت أسماعنا وأبصارُنا من الجَهْدِ ، فجعلنا نَعْرِض أنفسنا على أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فليس أحد منهم يَقْبَلُنا فأتينا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فانطلق بنا إلى أهله ، فإذا ثلاثةُ أعْنُز ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « احْتَلِبُوا هذا اللَّبَن بيننا ، قال : فكنا نحتلب ، فيشرب كل إنسان منا نصيبه ، ونرفع لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- نصيبه ، قال : فيجيء من الليل ، فيُسلِّم تسليما لا يوقظ نائما ويُسْمِعُ اليقظانَ ، قال : ثم يأتي إلى المسجد فيصلِّي ، قال : ثم يأتي شرابَه فيشرب ، فأتاني الشيطانُ ذاتَ ليلة وقد شربتُ نصيبي ، فقال : محمد يأتي الأنصارَ فيُتْحفونه ، ويُصيب عندهم ، ما به حاجة إلى هذه الجَرْعة ، فأتيتُها فشربتُها ، فلما أن وَغَلَتْ في بطني،وعلمتُ أن ليس إليها سبيل ، نَدَّمَني الشَّيْطان ، فقال : ويحك : ما صنعتَ ؟ أشرِبْتَ شرابَ محمد ، فيجيء فلا يجده ، فيدعو عليك فَتَهْلكُ ، فتذهب دنياك وآخرتُك ؟ وعليَّ شَمْلة إذا وضعتها على قَدَميَّ خرج رأسي ، وإذا وضعتها على رأسي خرج قدماي ، وجعل لا يجيئني النومُ ، وأما صاحبايَ ، فناما ، ولم يصنعا ما صنعتُ ، قال : فجاء النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- [فسلَّم] كما كان يُسلم ، ثم أتى المسجدَ فصلَّى ، ثم أتى شرابَه فكشف عنه ، فلم يجد فيه شيئا ، فرفع رأسه إلى السماء ، فقلتُ : الآن يدعو عليَّ فأهلك ، فقال : اللهم أطْعِمْ مَن أطعمني ، واسْقِ مَن سقاني ، قال : فعمَدت إلى الشملة فشددتها عليَّ ، وأخذت الشّفرة ، وانطلقتُ إلى الأعْنُزِ ، أيّتُها أسْمَنُ فأذبحها لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فإذا هي حَافِل ، وإذا هُنَّ حُفَّل كلُّهن ، فَعَمَدتُ إلى إناء لآل محمد -صلى الله عليه وسلم- ، ما كانوا يطمَعون أن يَحْتَلبُوا فيه ،\rقال: فحلبت فيه ، حتى عَلَتْه رغْوَة ، فجئتُ إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : أشربتُم شرابَكم الليلة ؟ قلتُ : يا رسولَ الله ، اشْربْ ، فشربَ ، ثم ناولني » زاد في رواية رزين : فقلت: يا رسول الله ، اشربْ ، فشربَ ، ثم ناولني » ثم اتفقا « فلما عَرَفْتُ أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قد رَوِيَ وأصَبْتُ دعوته ، ضحكت حتى أُلقيت إلى الأرض ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « احدى سَوْآتِك يا مقدادُ »، فقلت : يا رسولَ الله ، كان من أمري كذا وكذا ، وفعلت كذا وكذا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما هذه إلا رحمة من الله ، أفلا كنت آذنتني ، فنوقظَ صاحبينا ، فيُصيبان منها معنا ؟ قال : فقلت : والذي بعثك بالحق،إذا أصَبْتَها وأصَبْتُها معك لا أُبالي مَنْ أخطأتُه من الناس » أخرجه مسلم.\rوأخرج منه الترمذي طرفا من أوله إلى قوله : « ثم يأتي شرابه فيشربه » لم يزد عليه ، وذلك لحاجته إليه في باب كيفية السلام.\r","part":1,"page":6701},{"id":6702,"text":"6617- (م د) أبو قتادة - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- « كان في سَفَر له ، فَعَطِشُوا ، فانْطلق سَرَعَانُ الناس ، فَلَزِمْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- تلك الليلة ، فقال : حَفِظَكَ الله بما حفظت به نَبِيَّه ».أخرجه أبو داود ، وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه مسلم وأبوداود أيضا ، وهو مذكور في « المعجزات » من « كتاب النبوة » من حرف النون.\r","part":1,"page":6702},{"id":6703,"text":"6618- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « تلا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- هذه الآية {وإنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوما غَيْرَكُمْ ، ثُمَّ لاَ يَكُونُوا أمْثَالَكُم} [محمد : الآية 38] قالوا : ومن يُسْتَبْدَلُ بنا؟ قال : فضرب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على مَنْكِب سَلمانَ ، ثم قال : هذا وقومه ».\rوفي رواية قال : « قال ناس من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مَن هؤلاء الذين ذكر الله : إنْ تولَّينا اسْتُبْدلوا بنا ، ثم لا يكونوا أمثالنا ؟ قال : وكان سلمان بجنب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : فضرب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على فَخِذِ سلمان ، وقال : هذا وأصحابه ، والذي نفسي بيده ، لو كان الإيمانُ مَنُوطا بالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَه رجال من فارس » أخرجه الترمذي.\rوقد أخرج البخاري ومسلم نحو هذا إلا أنه في ذكر غير هذه الآية ، وسيجيء في ذكر فضل العَجَم.\r","part":1,"page":6703},{"id":6704,"text":"6619- (خ) أبو عثمان النهدي - رضي الله عنه - قال : سمعت سلمان يقول : « أنا على رامَهُرمُز » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6704},{"id":6705,"text":"6620- (خ) أبو عثمان النهدي - رضي الله عنه - قال : عن سلمان الفارسي « أنه تَدَاوَلَه بضْعةَ عشر ، من ربّ إلى رب » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6705},{"id":6706,"text":"6621- (خ م ت) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لو رأيتني البارحة ، وأنا أسمعُ لقراءتك ؟ لقد أُعْطِيتَ مِزْمارا من مزامير آل داود ».\rقال الحميديُّ : زاد البرقاني « قلتُ : والله يا رسولَ الله ، لو علمتُ أنك تسمع قراءتي لَحَبَّرْتُه لك تحبيرا » قال : وحكي أن مسلما أخرجه.\rولم أجد هذه الزيادة عندنا من كتاب مسلم ، وليس عند البخاري والترمذي قوله:«لو رأيتُني وأنا أسمع قراءتك البارحة ».\r","part":1,"page":6706},{"id":6707,"text":"6622- (م) بريدة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن عبدالله بن قيس الأشعري أُعْطِيَ مزمارا من مزامير آل داود ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6707},{"id":6708,"text":"6623- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « سمع قراءةَ أبي موسى، فقال : لقد أُوتِيَ [هذا] من مزامير آل داود ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6708},{"id":6709,"text":"6624- (خ م) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال : ما سمعتُ رسولَ الله يقول لحيّ يمشي على الأرض : إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام ، قال : وفيه نزلت : {وشَهِدَ شَاهِد مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِه...} الآية [الأحقاف : الآية 10] قال الراوي : لا أدري ، قال مالكْ : الآية ، أو في الحديث ؟ أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6709},{"id":6710,"text":"6625- (خ م) قيس بن عُباد - رضي الله عنه - قال : « كنتُ جالسا في مسجد المدينة ، في ناس فيهم بعضُ أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فجاء رجُل في وجهه أثَر من خشوع ، فقال بعض القوم : هذا رجل من أهل الجنة ، هذا رجل من أهل الجنة ، فصلَّى ركعتين تجوَّز فيهما، ثم خرج ، فاتَّبَعتُه ، فدخل منزله ودخلت فتحدَّثْنا ، فلما اسْتَأنَسَ قلتُ [له] : إنَّك لما دخلتَ قبلُ قال رجل كذا وكذا ، قال : سبحان الله ! ما ينبغي لأحد أن يقولَ ما لا يعلم ، وسأحدِّثك ما ذاك ؟ رأيتُ رُؤيا على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَقَصَصْتُها عليه : رأيتُني في رَوْضَة - ذَكَرَ سَعَتَها وعُشْبَها وخُضْرَتَها - ووسْطَ الروضة عمود من حديد ، أسفلُه في الأرض ، وأعْلاه في السماء ، في أعلاه عُروة ، فقيل لي : ارْقَهْ ، فقلت : لا أستطيع ، فجاءني مِنْصَف - قال ابنُ عَون ، والمنصِفُ : الخادمُ - فقال بثيابي من خلفي - وصَفَ أنَّه رفعه من خلفه بيده - فرقِيتُ حتى كنتُ في أعلى العمود ، فأخذتُ بالعُرْوَةِ ، فقيل لي : اسْتَمْسِكْ ، فلقد اسْتَيْقَظْتُ ، وإنها لفي يدي ، فَقَصَصْتُها على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : تلك الروضة : الإسلامُ ، وذلك العَمُودُ، عمودُ الإسلام ، وتلك العروة ، عروةُ الوُثْقى ، وأنت على الإسلام حتى تموتَ ، والرجل : عبدُ الله بن سلام ».\rوفي رواية قُرَّة بن خالد قال : « كنتُ في حَلْقة فيها سَعدُ بنُ مالك وابنُ عمر ، فمرَّ عبدُ الله بن سلام ، فقالوا : هذا رجُل من أهل الجنة... فذكر نحوه ، وفيه : والمنصِف : الوصيف » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم أيضا من رواية خَرَشَة بن الحُرّ قال : « كنتُ جالسا في حلقة في مسجد المدينة ، قال : وفيها شيخ حَسَنُ الهيئة ، وهو عبدُ الله بن سلام، قال : فجعل يحدِّثهم حديثا حَسَنا ، قال : فلما قدم قال القومُ : مَن سرَّه أن ينظرَ إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا ، قال : قلتُ : والله لأتْبَعَنَّهُ ، فَلأعْلَمَنَّ مكان بيته ، قال : فَتَبِعْتُه ، فانطلق ، حتى كاد أن يخرج من المدينة ، ثم دخل منزله ، قال : فاستأذنت عليه ، قال : فأذن لي ، فقال : ما حاجتُك يا ابنَ أخي ؟ قال : فقلت له : سمعت القوم يقولون لك - لما قمت- مَن سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا، فأعْجَبني أن أكونَ معك ، قال: الله أعلم بأهل الجنة ، وسأحدِّثك مِمَّ قالوا ذاك؟ إني بينا أنا نائم إذْ أتاني رجل فقال لي : قم ، فأخذ بيدي ، فانطلقت معه، قال: فإذا أنا بجوَادّ على شمالي ، قال : فأخذتُ لآخذَ فيها ، فقال لي : لا تأخذُ فيها ، فإنها طُرُق أصحاب الشمال ، وإذا جَوَادُّ منهج على يميني، فقال لي : خذ ها هنا ، قال : فأتى بي جَبَلا ، فقال لي : اصعد ، قال : فجعلتُ إذا أردتُ أن أصعَد خَرَرْتُ [على اسْتِي] قال : حتى فعلتُ ذلك مرارا ، قال : ثم انطلق بي حتى أتى بي عمودا ، رأسُه في السماء وأسفُله في الأرض ، في أعلاه حَلْقة ، فقال لي : اصعد فوق هذا ، قال : قلتُ : كيف أصعَدُ هذا ، ورأسُه في السماء ؟ [قال] : فأخذ بيدي ، فَزَجَل بي ، قال : فإذا أنا مُتعلِّق بالحلْقة ، قال : ثم ضرب العمودَ فخرَّ ، قال : وبقِيتُ متعلِّقا بالحلقة ، حتى أصبحتُ ، قال : فأتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقصصتُها عليه ، فقال : أمَّا الطُّرُق التي رأيتَ\rعن يسارك : فهي طرق أصحاب الشمال، وأمَّا الطرق التي رأيتَ عن يمينك: فهي طرق أصحاب اليمين ، وأما الجبلُ ، فهو منزل الشهداء ، ولن تنالَهُ ، وأما العمودُ:فهو عمودُ الإسلام ، وأما العروة : فهي عُروة الإسلام ، ولن تزال مُتَمَسِّكا بها حتى تموت ».\r","part":1,"page":6710},{"id":6711,"text":"6626- (خ) أبو بردة - رحمه الله - قال : « قَدِمْتُ المدينة ، فَلَقِيتُ عبدَ الله ابنَ سلام ، فقال : ألا تجيء فأُطعمَك سَويقا وتمرا ، وتدخل في بيت ؟ وفي رواية : انطلق إلى المنزل ، فأسقيكَ في قَدَح شَرِبَ فيه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وتصلِّي في مسجد صلَّى فيه النبيُّ -صلى الله عليه وسلمفانطلقتُ معه، فسقاني سويقا ، وأطعمني تمرا ، وصلَّيتُ في مسجده ».\rوفي حديث شعبة « ثم قال لي : إنك بأرض ، الربا فيها فاش، فإذا كان لك على رجل حق فأهْدى إليك حِمْلَ تِبْن أو حِمْلَ شعير ، أو حمل قَتّ ، فلا تأخذْه ، فإنه ربا » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6711},{"id":6712,"text":"6627- (خ م ت) جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : « ما حَجَبني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- منذُ أسملتُ ، ولا رآني إلا تَبَسَّم في وجهي ».\rوفي رواية « ولقد شكوتُ إليه : أني لا أثْبُتُ على الخيل ، فضرب بيده في صَدْري ، وقال : اللهم ثَبِّتْهُ ، واجعله هاديا مهديّا ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج الترمذي الأولى.\r","part":1,"page":6712},{"id":6713,"text":"6628- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : «لقد اسَتَغْفَرَ لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ليلةَ البعير خمسا وعشرين مرة ».\rأخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6713},{"id":6714,"text":"6629- (ت) جابر - رضي الله عنه - قال : « جاءني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ليس براكب بَغْل ، ولا بِرْذَون » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6714},{"id":6715,"text":"6630- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : «لَقِيني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا مُهْتَمّ ، فقال : ما لي أراك منكسرا ؟ قلتُ : اسْتُشْهِدَ أبي يومَ أُحُد ، وترك عيالا ودَيْنا ، فقال : ألا أُبَشِّرُكَ بما لقي الله به أباك ؟ قلتُ : بلى ، قال : ما كلَّم الله أحدا قطُّ إلا من وراء حجاب ، وإنه أحْيىَ أباك ، فكلَّمه كِفاحا ، فقال : يا عبدي ، تمنَّ عليَّ أُعْطِكَ ، قال : يا ربِّ، تحييني فأُقتل ثانية ، قال سبحانه : قد سبق مني أنَّهم إليها لا يرجعون ، فنزلت {ولاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا في سَبِيلِ الله أمْوَاتا بَلْ أحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون} [آل عمران : الآية 169] » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6715},{"id":6716,"text":"6631- (خ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : «شَهِدَ [بي] خالاي العَقَبَةَ » قال ابنُ عُيينة : أحدهما : البراء بن معرور.\rوفي رواية قال : « [أنا و] أبي وخالاي من أصحاب العقبة ».أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6716},{"id":6717,"text":"6632- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : «غَزَوْتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- تِسعَ عَشْرةَ غزوة ، لم أشْهدْ بدرا ، ولا أحُدا ، منعني أبي ، فلما قُتل عبد الله يوم أحد لم أتخلف عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6717},{"id":6718,"text":"6633- (خ م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « قالتْ أمُّ سُلَيم : يا رسولَ الله ، خادمُك أنس ، ادْعُ الله له ، فقال : اللهم أكْثر مالَه وولدَه ، وبَارِكْ له فيما أعْطَيْتَه ».\rوفي رواية عنه ، عن أمِّ سُلَيم - جعله من مسندها - قالت : « يا رسولَ الله خادُمك أنس ، ادعُ الله له ، فقال : اللهم أكثر مالَه وولده ، وبارِكْ له فيما أعطيتَه » أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري قال : « دخل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على أُمِّ سُلَيم ، فَأتَتْهُ بِتَمْر وسَمْن ، فقال : أعِيدُوا سَمْنَكم في سِقَائِه ، وتَمْرَكم في وِعَائه ، [فإني صائم] ، ثم قام إلى ناحية من البيت ، فصلَّى غير المكتوبة ، فدعا لأمِّ سُلَيم ، وأهل بيتها ، فقالت أمُّ سُلَيم : يا رسولَ الله ، إن لي خُويصَة، قال : ما هي ؟ قالت : خادمُك أنس ، قال : فما ترك [لي] خيرَ دُنيا ولا آخرة إلا دعا لي به : اللهم ارْزُقْه مالا وولدا ، وبارك له ، فإني لمن أكثر الأنصار مالا ، وحدَّثتني ابنتي أُمَيْنَةُ : أنه دُفِنَ لصُلْبي إلى مَقْدَم الحجاج البَصْرَةَ : بضع وعشرون ومائة ».\rولمسلم : أنَّ أمَّ سُلَيم قالت: يا رسول الله ، خادمُك أنس : ادْعُ الله له... وذكر نحو الأولى.\rوله في أخرى قال : « دخل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- علينا ، وما هو إلا أنا ، وأمِّي وأمُّ حرام، خالتي ، فقال لنا أهل البيت : قوموا لأصليَ لكم ، في غير وقت صلاة ، فصلى بنا - فقال رجل لثابت : أين جعلَ أنَسا منه ؟ قال : جعله عن يمينه - ثم دعا لنا أهلَ البيت بكل خير من خير الدنيا والآخرة ، فقالت أمي : يا رسولَ الله ، خويدِمُكَ ، ادعُ الله له ، فدعا لي بكل خير ، وكان في آخر ما دعا لي ، أن قال : اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيه ».\rوله في أخرى قال : « جاءت بي - أمُّ سليم - إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قد أزَّرَتني بنصف خمارها ، ورَدَّتني بنصفه ، فقالت : يا رسولَ الله ، هذا أُنيس ابني ، أتيتُك به يخدُمُك ، فادعُ الله له ، فقال : اللهم أكثر ماله وولده، قال : فوالله إنَّ مالي لكثير ، وإن ولدي وولد ولدي ليتعادُّون على نحو المائة اليوم ».\rوله في أخرى قال : « مَرَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسمعت أُمِّي أُمُّ سُلَيم صوتَه ، فقالت : بأبي وأمِّي يا رسولَ الله ، أُنَيس ، فدعا لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاث دعوات ، قد رأيتُ منها اثنتين في الدنيا ، وأنا أرجو الثالثة في الآخرة » وأخرج الترمذي الرواية الأولى والرواية الآخرة.\r","part":1,"page":6718},{"id":6719,"text":"6634- (ت) ثابت البناني - رحمه الله - : أن أنسا قال له : « خُذْ عَنِّي فإنك لن تأخذَ عن أحد أوثقَ مني ، أخذتُه عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأخذه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن جبريل ، وأخذه جبريل عن الله عز وجل ».\rوفي رواية نحوه ، ولم يذكر فيه « أخذه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عن جبريل » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6719},{"id":6720,"text":"6635- (د ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال له : «يا بُنَيَّ » أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":6720},{"id":6721,"text":"6636- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كَنَاني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بِبَقْلة كنت أَجْتَنِيها ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6721},{"id":6722,"text":"6637- (ت) أبو خلدة - رحمه الله - : قال : قلتُ لأبي العالية : سمع أنس من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : خَدَمَهُ عشر سنين ، ودعا له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، وكان له بُستَان يحمل في السنة الفاكهة مرتين ، وكان فيها رَيحان يجيء منه رِيح المسك. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6722},{"id":6723,"text":"6638- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « لم يَبْقَ مِمَّنْ صَلَّى القبلتين غيري» أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6723},{"id":6724,"text":"6639- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «كم من أشْعَثَ أغْبَرَ ذي طِمْرَيْنِ لا يُؤبَه له ، لو أقسم على الله لأبَرَّه ، منهم : البراء بنُ مالك » أخرجه الترمذي.\rوزاد رزين قال : « وقُتِلَ يوم اليمامة - رضي الله عنه - ».\r","part":1,"page":6724},{"id":6725,"text":"6640- (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- « افْتَقَدَ ثابتَ ابنَ قيس ، فقال رجل : يا رسول الله أنا أعلم لك عِلْمَه ، فأتاه ، فوجده جالسا في بيته مُنَكِّسا رأسه ، فقال : ما شأنُك ؟ قال : شَرّ ، كان يرفع صوته فوق صوت النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقد حَبِطَ عَمَلُهُ ،وهو من أهل النار ، فأتى الرجلُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبره أنه قال كذا وكذا ، فقال موسى بن أنس :فرجع إليه المرةَ الآخرةَ ببشارة عظيمة ، فقال : اذهب إليه ، فقل له : إنك لستَ من أهل النار،ولكنك من أهل الجنة » هذه رواية البخاري.\rوفي رواية مسلم « أنه لما نزلت هذه الآية {يَا أيُّها الَّذِين آمنُوا لا تَرْفَعُوا أصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبيِّ...}الآية [الحجرات : الآية 2] جلس ثابت في بيته ، وقال : أنا من أهل النار ، واحتُبِس عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فسأل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- سعدَ بنَ معاذ ، فقال : يا أبا عمرو ، ما شأنُ ثابت؟ اشتكى ؟ فقال سعد : إنه لجاري ، وما علمت له شكوى ، قال : فأتاه سعد ، فذكر له قولَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال ثابت : أُنزلت هذه الآية، وقد علمتم أنِّي من أرفعكم صوتا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأنا من أهل النار ،فذكر ذلك سعد للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : بل هو من أهل الجنة » هذا لفظ رواية حَمَّاد عن أنس.\rورواه سليمان التيمي ، وجعفر بن سليمان،وسليمان بن المغيرة ، جميعا عن ثابت بنحو حماد ، وليس عندهم ذكرُ سعد بن معاذ ،وأول حديث جعفر بن سليمان: كان ثابتُ بنُ قيس بن شمَّاس خطيبَ الأنصار،فلمانزلت هذه الآية - وذكرقول ثابت- زاد في حديث سليمان التيمي « فكنا نراه يمشي بين أظهرنا رَجُل من أهل الجنة ».\r","part":1,"page":6725},{"id":6726,"text":"6641- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « قلت : يا رسولَ الله أسمع منك أشياءَ فلا أحفظُها ، قال : ابْسُطْ رداءَك ، فَبَسَطْتُهُ ، فحدّث حديثا كثيرا ، فما نسيتُ شيئا حدَّثني [به] ».\rهكذا أخرجه الترمذي ، وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري ومسلم ، وهو مذكور في « كتاب العلم » من « حرف العين ».\rوللترمذي في أخرى قال : « أتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فَبَسطْتُ ثوبي عنده ، ثم أخذه،فجمعه على قلبي ، فما نسيتُ بعده ».\r","part":1,"page":6726},{"id":6727,"text":"6642- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - [أنه] قال لأبي هريرة : كنتَ ألزَمنا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأحفظَنا لحديثه. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6727},{"id":6728,"text":"6643- (ت) مالك بن عامر - رحمه الله - : قال : « جاء رجل إلى طلحةَ بنِ عُبَيد الله، فقال : يا أبا محمد ، أرأيتَ هذا اليمانيَّ - يعني أبا هريرة - أهو أعلمُ بحديثِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- منك ؟ نَسْمَعُ منه ما لم نسمعْ منكم ، أو يقولُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ما لم يَقُلْ ؟ قال : أمَّا أن يكون سمع من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ما لم نسمعْ ، فذاك أنه كان مسكينا لا شيء له ، ضيفا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدُه مع يدِ رسولِ الله ، وكُنَّا نحنُ أهلَ بيوتات وغِنى ، وكُنَّا نأتي رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- طَرَفَي النهار ، لا أشك إلا أنَّه سمع من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما لم نسمعْ ، ولا نجدُ أحدا فيه خير يقول على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما لم يَقُلْ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6728},{"id":6729,"text":"6644- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «ممن أنتَ ؟ قلتُ : من دَوس ، قال : ما كنتُ أُرى أن في دَوس أحدا فيه خير » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6729},{"id":6730,"text":"6645- (ت) عبد الله بن رافع - رضي الله عنه - قال : « قلت لأبي هريرة : لم كُنِيتَ بأبي هريرة ؟ قال : أما تَفْرَقُ مِنِّي ؟ قلت : بلى ، والله إني لأهابك ، قال : كنت أرعى غَنَم أهلي ، وكانت لي هُريرة صغيرة ، فكنت أضَعُها باللَّيل في شجرة ، فإذا كان النهار وسَرَّحْتُ الغنم ذهبتُ بها معي ، فَلَعِبتُ بها ، فَكَنَوْنِي أبا هريرة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6730},{"id":6731,"text":"6646- (م ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أن عبدا لحاطب جاء إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يشكو حاطبا إليه ، فقال : يا رسول الله لَيَدْخُلَنَّ حاطب النار ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « كذبتَ لا يدخلُها ، فإنه قد شهد بَدْرا والحُدَيْبِيَةَ » أخرجه مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":6731},{"id":6732,"text":"6647- (م) أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « كان في مَغزى له، فأفاءَ الله عليه ، فقال لأصحابه: هل تَفْقِدُون من أحد ؟ قالوا : نعم ، فلانا وفلانا وفلانا، ثم قال : هل تَفْقِدون من أحد ؟ قالوا : نعم ، فلانا وفلانا [وفلانا] ، ثم قال : هل تَفْقِدُون من أحد ؟ قالوا :لا ، قال : لكنِّي أفْقِدُ جُلَيْبِيبا ، فاطْلُبوه ، فطُلب ، فوُجد في القتلى، فوجدوه إلى جنب سَبْعة قد قتلهم ثم قتلوه ، فأتى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فوقف عليه ، ثم قال: قتلَ سبعة ثم قتلوه ، هذا منِّي ، وأنا منه [هذا مني ، وأنا منه] قال : فوضعه على ساعِدَيهِ ، ليس له سرير إلا ساعِدَا النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، قال : فحُفِر له ووُضع في قبره ، ولم يذكر غَسْلا » أخرجه مسلم.\rقال الحميديُّ : وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البرقاني ، وأوَّل حديثه «أن جُلَيْبِيبا كان امرءا من الأنصار ، وكان يدخل إلى النساء ، ويتحدَّث إليهن ، قال أبو برزة : فقلت لامرأتي : لا يدخلْ عليكن جليبيب ، وكان أصحابُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- إذا كان لأحدهم أيِّم لم يُزوِّجْها حتى يَعْلَم ألِرَسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيها حاجة ، أما لا ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم لرجل من الأنصار : يا فلان ، زوِّجْني ابنتَك ، قال : نعم ونُعْمة عين ، قال : إني لست لنفسي أُريدها ، قال : فلمَن ؟ قال : لجليبيب ، قال : يا رسول الله ، حتى أسْتَأمِرَ أمَّها ، فأتاها ، فقال : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب ابنتكِ ، قالت : نعم ، ونُعْمَةُ عين ، نُزَوِّجُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : إنه ليس لنفسه يريدها ، قالت : فلمن يريدها ؟ قال : لجليبيب ، قالت : حَلْقَى ، لجليبيب الابنةُ ؟ لا ، لعَمْرُ الله ، لا أزوِّجُ جُليْبيبا ، فلما قام أبوها لِيأتي النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قالت الفتاةُ من خِدْرها لأبويها: مَن خطبني إليكما ؟ قالا : رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قالت : أفَتَرَدُّونَ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أمْره ؟ ادْفَعُوني إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فإنه لن يُضَيِّعَني ، فذهب أبوها إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فسأله ؟ فقال: شأنُك بها ، فَزوَّجَها جُليبيا.\rقال حماد : قال إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة لثابت : هل تدري ما دعا لهما به ؟ قال : اللهم صُبَّ الخيرَ عليهما صَبّا ، ولا تجعل عيشهما كَدّا.\rقال ثابت : فزوّجها إياه ، فبينما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مَغْزى له ، فأفاء الله عليهم، فقال : هل تَفْقِدُون من أحد ؟... فذكر نحو مسلم » وقال في آخره : قال ثابت : « فما كان في الأنصار أيِّم أنْفَقُ منها ».\r","part":1,"page":6732},{"id":6733,"text":"6648- (خ ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أن أمَّ الرُّبَيِّع بنت البراء - وهي أمُّ حارثةَ بنِ سُراقة - أتتِ النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت: « يا نبيَّ الله ألا تحدِّثُني عن حارثة - وكان قُتل يوم بدر ، أصابه سهمُ غَرْب - فإن كان في الجنة صَبَرْتُ ، وإن كان غير ذلك اجتهدتُ عليه في البكاء ؟ قال : يا أمَّ حارثة ، إنها جِنان في الجنة ، وإن ابنَك أصابَ الفِرْدَوْسَ الأعلى ».\rوفي رواية : قال أنس : « أُصِيبَ حارثةُ يوم بدر وهو غلام ، فجاءت أمُّه إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت: يا رسولَ الله ، قد عرفت منزلةَ حارثة مني ، فإنْ يَكُ في الجنة أصْبِرُ وأحْتَسِبُ، وإن تَكُ الأخرى ترى ما أصنع ، فقال : ويحكِ - أو هَبِلْتِ - أوَ جَنَّة واحدة هي؟ إنها جِنان كثيرة ، وإنه في جنة الفردوس [الأعلى] أخرجه البخاري ، وأخرج الترمذي نحوه.\rوزاد رزين : وإنه في الفردوس الأعلى ، وسَقْفُه عرشُ الرحمن ، ومنه تفَجّر أنهار الجنة ، وإنَّ غَدْوة في سبيل الله أو رَوْحَة خير من الدنيا وما فيها ، ولَقَابُ قَوْسِ أحدِكم - أو موضعُ قِدِّه - من الأرض في الجنة خير من الدنيا وما فيها ، ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطّلعت إلى الأرض لأضاءت الدنيا وما فيها ، ولَنَصيفُها - يعني خمارَها - خير من الدنيا وما فيها ».\r","part":1,"page":6733},{"id":6734,"text":"6649- (خ ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان قيس بنُ سعد اابن عبادة بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمنزلة صاحب الشُّرَط من الأمير ».قال الأنصاري : يعني مما يلي أموره.\rأخرجه البخاري والترمذي.\r","part":1,"page":6734},{"id":6735,"text":"6650- () أبو مالك [الأشعري] : قال : « كان صاحبَ لِوَاءِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بعد مُصْعَب: قيسُ بنُ سَعْد » أخرجه...\r","part":1,"page":6735},{"id":6736,"text":"6651- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « نزلنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- منزِلا ، فجعل الناس يمرُّون ، فيقول رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَن هذا يا أبا هريرة ؟ فأقول : فلان ، فيقول : نِعْمَ عبدُ الله هذا ، ويقول : مَن هذا ؟ فأقول : فلان ، فيقول : بئس عبد الله هذا ، حتى مرَّ خالد بن الوليد ، فقال : من هذا ؟ فقلت : خالد بن الوليد ، فقال : نعم عبدُ الله خالدُ بن الوليد ، سيف من سيوف الله ».\rأخرجه الترمذي ، وقال : هو مرسل.\r","part":1,"page":6736},{"id":6737,"text":"6652- (ت) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال:« أسْلَمَ الناسُ، وآمَن عمرو بن العاص ».\rأخرجه الترمذي ، وقال : ليس إسناده بالقوي.\r","part":1,"page":6737},{"id":6738,"text":"6653- (ت) طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « عمرو بن العاص من صالحي قريش » أخرجه الترمذي ، وقال: إسناده ليس بمتصل، ابن أبي مليكة لم يدرك طلحة.\r","part":1,"page":6738},{"id":6739,"text":"6654- (م) عبد الرحمن بن شماسة المهدي - رحمه الله - : قال : « حضرنا عمرو بن العاص [وهو] في سِياقِ الموت ، فبكى طويلا ، وحول وجهه إلى الجدار ، فجعل ابنُه يقول: ما يبكيك يا أبتاه ؟ أمَا بشَّرَك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بكذا وكذا ؟ فأقبل بوجهه ، فقال : إن أفضلَ ما نُعِدُّ : شهادةُ أن لا إله إلا الله ، وأنَّ محمدا رسولُ الله، إني كنتُ على أطْباق ثلاث: لقد رأيتُني وما أحد أشدَّ بُغْضا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- مني ، ولا أحبّ إليَّ أن أكونَ قد استمكنتُ منه فقتلتُه ، فلو مِتُّ على تلك الحال لكنتُ من أهل النار ، فلما جعل الله الإسلام في قلبي ، أتيتُ النبيَّ ، فقلتُ : ابْسُطْ يمينك فَلأبايعْك، فبسطَ يمينه ، قال : فقبضتُ يدي ، فقال : مالك يا عمرو ؟ [قال] : قلتُ : أردتُ أن أشْتَرِطَ ، فقال : تشترطُ ماذا ؟ قلتُ : أن يُغْفَر لي ، قال : أما علمتَ أن الإسلامَ يهدِم ما كان قبله ، وأن الهجرةَ تهدِم ما كان قبلها ، وأن الحج يهدم ما كان قبله ؟ وما كان أحد أحبّ إليّ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولا أحْلَى في عيني منه ، وما كنت أُطِيقُ أن أمْلأ عينيَّ منه إجلالا [له] ، ولو قيل لي : صِفْهُ لما استطعتُ أن أصِفَه، لأني لم أكن أمْلأ عيني منه ، ولو متُّ على تلك الحال لرجوتُ أن أكون من أهل الجنة، ثم وَلِينا أشياءَ ، ما أدري ما حالي فيها ؟ فإذا أنا مِتُّ فلا تَصْحَبني نائحة ولا نار ، فإذا دفنتموني فسُنّوا عليَّ التراب سَنّا ، ثم أقيموا حولَ قبري قدرَ ما تُنحر جزور ويُقسم لحمها ، حتى استأنس بكم ، وأنظر ماذا أراجعُ به رُسُل ربي ؟ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6739},{"id":6740,"text":"6655- (م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : «كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يُقاعدونه ، فقال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : يا نبيّ الله ، ثلاث أعْطِنِيِهِنَّ ، قال : نعم ، قال : عندي أحسنُ العرب وأجملُه : أمُّ حبيبة ، أزوِّجُكَها ، قال : نعم ، قال : ومعاويةُ تجعلُه كاتبا بين يديك ، قال : نعم ، قال : وتؤَمِّرُني حتى أقاتلَ الكُفَّار كما كنتُ أقاتل المسلمين ، قال : نعم ، قال أبوزُمَيل : ولولا أنه طلب ذلك من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما أعْطاه إياه ، لأنه لم يكن يُسْأل شيئا إلا قال : نعم » أخرجه مسلم.قال الحميديُّ - رحمه الله -: قال لنا بعضُ الحفَّاظ : هذا الحديث وَهِمَ فيه بعض الرواة ، لأنه لا خلاف فيه بين اثنين من أهل المعرفة بالأخبار : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- تزوَّج أمَّ حبيبة قبل الفتح بدهر ، وهي بأرض الحبشة ، وأبوها كافر يومئذ ، وفي هذا نظر.\r","part":1,"page":6740},{"id":6741,"text":"6656- (ت) عبد الرحمن بن أبي عميرة - رضي الله عنه - قال : إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لمعاوية : « اللهم اجعلْه هاديا مهديا ، واهدِ به ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6741},{"id":6742,"text":"6657- (ت) أبو إدريس الخولاني - رحمه الله - : قال : لما عزل عمر بن الخطاب عُمَيْرَ بنَ سعد عن حِمْصَ وَوَلَّى معاويةَ ، قال الناس : عزل عُمَيْرا ، وولَّى معاوية ، فقال عُمَير : لا تذكروا معاوية إلا بخير ، فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « اللهم اهدِ به » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6742},{"id":6743,"text":"6658- (م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : «كنتُ ألْعَبُ مع الصبيان ، فجاء رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَتَوَارَيتُ خلف باب ، قال : فجاء فَحَطأنِيَ حطأة ، وقال : اذهبْ، فادعُ لي معاويةَ ، قال : فجئتُ ، فقلتُ هو يأكل ، ثم قال لي : اذهب ، فادعُ لي معاوية ، قال : فجئتُ ، فقلتُ : هو يأكل ، فقال : لا أشْبَع الله بطنه، قال ابن المثنى : فقلتُ : لأميةَ : ما معنى حطأني ؟ قال : قَفَدني قَفدة » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6743},{"id":6744,"text":"6659- (خ) محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - قال : « زعم أبو جميلة أنه أدرك النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، وخرج معه عام الفتح » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6744},{"id":6745,"text":"6660- (خ) عائشة - رضي الله عنها - قالت : «تهجَّد النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في بيتي ، فسمع صَوتَ عبَّاد يُصلِّي في المسجد ، فقال : يا عائشة أصَوتُ عباد هذا ؟ قلتُ : نعم،قال : اللهم ارحم عبَّادا » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6745},{"id":6746,"text":"6661- (م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أن ضِمادا قدم مكة ، وكان من أزْدِ شَنُوءة ، وكان يَرْقي من هذه الريح ، فسمع سُفَهاءَ مكةَ يقولون : إنَّ محمدا مجنون ، فقال : لو أني أتيتُ هذا الرجل ، لعَلَّ الله يَشْفِيه على يَدَيَّ ، فلقيه، فقال : يا محمد ، إنِّي أرْقي من هذه الريح ، وإن الله يشفي على يديَّ من شاءَ ، فهل لك ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إن الحمد لله نحمده ، ونستعينُه ، مَن يهده الله فلا مُضِلَّ له ، ومَنْ يُضْلِلْ فلا هادي له ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأنَّ محمدا عبدُه ورسولُه ، أما بعدُ ، قال ضماد: فقلت له : أعِدْ عَلَيَّ كلماتِك هؤلاء، فأعادهنَّ عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاث مرات ، فقال : لقد سمعت قول الكهنة ، وقول السحرة ، وقول الشعراء ، فما سمعتُ مثل كلماتِك هؤلاء ، وقد بلغن قاموسَ البحر ، هاتِ يَدَك أُبَايِعْكَ على الإسلام ، فبايعه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: وعلى قومك؟ قال : وعلى قومي. فبعث رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- سَرِيَّة بعد مقدَمه المدينة ، فمرُّوا على قومه ، فقال صاحب السَّرِيَّةِ للجيش : هل أصبتم من هؤلاء شيئا؟ فقال رجل من القوم : أصبتُ منهم مِطْهرة - وفي نسخة : إدَاوَة - فقال : رُدُّوها ، فإن هؤلاء قومُ ضِماد. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6746},{"id":6747,"text":"6662- (خ م ت) عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال : « أتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو جالس في المسجد ، فقال القوم : هذا عدي [بن حاتم] ، وكنتُ جئتُ بغير أمان ، ولا كتاب، فلما دُفعتُ إليه أخذ بيدي ، وقد كان بلغني أنه قال : إني لأرجو أن يجعل الله يدَه في يدي ، قال : فقام بي ، فلقينا امرأة معها صبيّ ، فقالا : إنَّ لنا إليك حاجة ، فقام معهما ، حتى قضى حاجتهما ثم أخذ بيدي حتى أتى [بي] داره ، فألقت له الوليدة وسَادَة ، فجلس عليها وأنا بين يديه ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال لي : يا عديُّ ، ما يُفِرُّك من الإسلام ؟ أن تقولَ : لا إله إلا الله ، فهل تَعْلَمُ من إله سوى الله ؟ قال : قلت : لا ، ثم تكلّم ساعة ، ثم قال : أتفِرُّ من أن يقال : الله أكبر ؟ فهل تعلم شيئا أكبر من الله ؟ قال : قلت : لا ، قال : اليهودُ مغضوب عليهم، و[إنَّ] النصارى ضُلاَّل ، قلت : فإني حَنِيف مسلم ، قال : فرأيتُ وَجْهَهُ تَبَسَّطَ فرحا ، ثم أمر بي ، فأُنْزِلتُ عند رجل من الأنصار ، وجعلتُ أغشاه ، آتيه طرفي النهار ، قال : فبينما أنا عنده عَشِيَّة ، إذْ جاءه قوم في ثياب من الصوف من هذه النِّمار ، قال: فصلّى ، وقام فَحَثَّ عليهم ، ثم قال : ولو صاع ، ولو بنصف صاع ، ولو قُبْضَة ، ولو ببعض قُبضة ، يقي أحدُكم وجهَه من حرِّ جهنم - أو النار - ولو بتمرة ، ولو بشِقِّ تمرة ، فإن أحدكم لاقي الله وقائل له ما أقول لكم : ألم أجعل لك سمعا وبصرا ؟ فيقول : بلى ، فيقول: ألم أجعل لك مالا وولدا ؟ فيقول : بلى ، فيقول : أين ما قَدَّمْتَ لنفسِك ؟ فينظر قُدّامَه وبَعْدَه ، وعن يمينه وعن شماله ، ثم لا يجد شيئا يقي به وجهه حر جهنم ، لِيَقِ أحدُكم وجهه النار ولو بشِقِّ تمرة ، فإن لم يجد فبكلمة طيبة ، فإني لا أخاف عليكم الفاقة ، فإن الله ناصرُكم ومعطيكم ، حتى تسير الظعينة فيما بين يثرب والحِيْرة [أو] أكثر ، ما يُخاف على مطيَّتِها\rالسَّرَقُ ، فجعلت أقول في نفسي : فأين لصوص طَيِّء ؟ » أخرجه الترمذي هكذا بطوله.\rوقد أخرج البخاري ومسلم منه طرفا في معنى الصدقة ، وأخرجه البخاري بلفظ آخر وزيادة ونقصان يرد في المعجزات من « كتاب النبوة » من حرف النون.\r","part":1,"page":6747},{"id":6748,"text":"6663- (خ م) عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال : « أتينا عُمَر في وفْد ، فجعل يدعو رَجُلا رَجُلا ، ويُسَمِّيهم ، فقلت : أما تعرفني يا أمير المؤمنين ؟ قال : بلى،أسلمتَ إذ كفروا، وأقبلتَ إذ أدبروا ، ووفَيْتَ إذ غَدَروا ، وعَرَفْتَ إذ أنْكَرُوا ، قلت : فلا أبالي إذا » أخرجه مسلم.\rوفي رواية البخاري قال : « أتيت عمرَ بن الخطاب في أُناس من قومِي ، فجعل يَفْرِضُ للرجل من طَيِّء في ألفين ، ويُعْرِضُ عنِّي،قال: فاستقبلته فأعرض عنِّي ، ثم أتيتُه من حِيال وجهه ، فأعرض عني، قال: فقلت: يا أمير المؤمنين ، أتعرفني ؟ قال:فضحك ، ثم قال: نَعَمْ ، والله إنِّي لأعرفك، آمنتَ إذ كفروا،وأقبلتَ إذ أدبروا ، ووفيتَ إذ غَدَروا، وإنَّ أولَ صدقة بَيَّضَتْ وجهَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ووجوه أصحابه صدقةُ طيء،جئتَ بها إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ثم أخذ يعتذر ، ثم قال: إنما فرضت لقوم أجْحَفَتْ بهم الفاقةُ ، وهم سادةُ عشائرهم،لما ينوبهم من الحقوق ، فقال عديّ: فلا أُبالي إذا».\r","part":1,"page":6748},{"id":6749,"text":"6664- (خ م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : بعث رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خَيْلا قِبَلَ نَجْد ، فجاءت بِرَجُل من بني حَنيفة يقال له : ثُمامة بن أُثال ، سَيِّدُ أهلِ اليمامة ، فربطوه بِسارِية من سواري المسجد ، فخرج إليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ماذا عندكَ يا ثُمامةُ ؟ فقال: عندي خير يا محمد ، إن تَقْتُلْ ذا دم ، وإن تُنْعِم على شاكر ، وإن كنْتَ تريدُ المالَ فَسَلْ تُعْطَ منه ما شئتَ ، فتركه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، حتى إذا كان الغَدُ،قال له : ما عِنْدَك يا ثمامة ؟ فقال مثل ذلك ، فتركه حتى إذا كان بَعْد الغَدِ ، فقال : ماذا عندك يا ثمامة ؟ قال : عندي ما قُلتُ لك... وذكر مثله ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أطْلِقُوا ثمامة ، فأطلَقوه ، فانْطَلَقَ إلى نخل قريب منَ المسجد ، فاغتسل ، ثم دَخَلَ المسجد ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ، يا محمد ، والله ما كان على الأرض [وجه] أبْغَضَ إليَّ من وجهك ، فقد أصبح وجْهُكَ أحبَّ الوجوه كلِّها إليَّ ، والله ما كان من دِين أبْغَضَ إليَّ من دينِك ، فقد أصبح دِينُك أحبَّ الدِّين كلِّه إليَّ ، والله ما كان من بلد أبْغَضَ إليَّ من بَلَدِك ، فقد أصبح بَلَدُك أحبَّ البلاد كلِّها إليَّ ، وإنَّ خَيْلَكَ أخذتْني ، وأنا أُريدُ العُمْرةَ ، فماذا ترى ؟ فبشَّره رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأمره أن يعتمر ، فلما قَدِمَ مكة قيل له : أصَبأتَ ؟ قال : لا ، ولكن أسلمتُ مع محمد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولا واللهِ لا يأتيكم من اليمامة حبَّةُ حِنْطة ، حتى يأذن فيها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- » هذا لفظ حديث مسلم.\rوأخرجه البخاري مختصرا.\rوأخرج منه أبو داود إلى قوله : « وأن محمدا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- » ثم قال... وساق الحديث ، ولم يذكر لفظه.قال أبو داود : وقد روي « ذا ذِمّ ».\rوأخرج النسائي منه طرفا في غُسل الكافر إذا أراد أن يُسْلِمَ ، وهذا لفظه ، قال أبو هريرة : « إنَّ ثمامةَ بن أُثال انطلق إلى نَخْل قريب من المسجد ، فاغتسل ، ثم دخل المسجد ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنَّ محمدا عبده ورسوله ، يا محمد ، والله ما كان على وجه الأرض [وجه] أبْغَضَ إليَّ من وجْهِك ، فقد أصبح وَجْهُكَ أحبَّ الوجوه كلِّها إليَّ ، وإن خَيْلَكَ أخَذَتْنِي ، وأنا أُريدُ العُمْرةَ ، فماذا ترى ؟ فبشّره رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأمرهُ أن يعتمر».\r","part":1,"page":6749},{"id":6750,"text":"6665- (م) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال : « قال عمرو بن عَبَسَةَ السُّلَميُّ : كُنْتُ وأنا في الجاهلية أظُنُّ أنَّ الناس على ضلالة ، وأنهم لَيْسُوا على شيء ، وهم يَعْبُدُون الأوثان ، فسمعتُ برَجُل بمكةَ يُخْبِرُ أخْبارا ، فَقَعَدْتُ على رَاحِلتي ، فَقَدِمْتُ عليه ، فإذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُسْتَخْفِيا ، حِرَاء ،عليه قومه ، فَتَلَطَّفتُ ، حتى دخلت عليه بمكة ، فقلت له: ما أنتَ ؟ فقال : أنا نبي ، فقلت : وما نبي ؟ قال : أرسلني الله ، فقلت : فَبِأيِّ شيء [أرسلك] ؟ قال : [أرسلني] بصلة الأرحام ، وكسر الأوثان ، وأن يُوَحَّدَ الله ولا يشرك به شيء ، قلت له : فمن معك على هذا ؟ قال : حُر وعبد ، قال : ومعه يومئذ مِمَّنْ آمَنَ به : أبو بكر وبلال ، قلتُ : إنِّي مُتَّبِعُك ، قال : إنك لا تستطيع ذلك يومَك هذا ، ألا ترى حالي وحالَ الناس ؟ ولكن ارجع إلى أهلك ، فإذا سمعتَ بي قد ظهرتُ فائتني ، قال : فذهبتُ إلى أهلي ، وقدِمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المدينةَ ، وكنتُ في أهْلي ، فجعلتُ أتخبَّر الأخبار ، وأسأل الناس حين قَدِمَ المدينة ، حتى قدم عليَّ نَفَر من أهل يثرب [من أهل المدينة] فقلت : ما فعل هذا الرجل الذي قَدِمَ المدينة ؟ فقالوا : الناسُ إليه سِرَاع ، وقد أراد قومه قَتْلَهُ ، فلم يستطيعوا ذلك ، فقدمتُ المدينة ، فدخلتُ عليه فقلت : يا رسولَ الله ، أتعرفني ؟ قال: نعم ، أنتَ الذي لقيتَني بمكة ؟ [قال : فقلت : بلى] فقلتُ : يا رسولَ الله ، أخبرني عَمَّا علَّمك الله وأجهلُه أخبرني عن الصلاة ؟ قال : صَلِّ صلاة الصبح ، ثم أقْصِرْ عن الصلاة حتى تطلع الشمس ، حتى ترتفع ، فإنها تطلع حين تطلُع بين قَرْنَي شيطان ، وحينئذ يسجد لها الكفار ، ثم صلِّ ، فإن الصلاة مشهودة محضورة ، حتى يستقلَّ الظِّل بالرُّمح ، ثم أقصر عن الصلاة ، فإن حينئذ تُسْجَرُ جهنمُ ، فإذا فاء الفيء فصلِّ فإن\rالصلاة مشهودة محضورة ، حتى تصلِّيَ العصر ، ثم أقصر عن الصلاة حتى تغربَ الشمس ، فإنها تغرب بين قرني شيطان ، وحينئذ يسجد لها الكفار ، قال : ثم صَلِّ ما بدا لك ، فقلت : يا نبيَّ الله فالوضوء حدِّثني عنه ، قال: ما منكم من رجل يُقَرِّب وَضوءه فيُمضمضُ ويستنشق ويستنثر إلا خَرّت خطايا وجهه وفيه وخياشيمه مع الماء ، ثم إذا غسل وجهه ، كما أمره الله تعالى ، إلا خَرَّت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ، أو مع آخر قطرة من الماء ، ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خَرَّت خطايا يديه من أنامله مع الماء ، ثم يمسح رأسه إلا خرَّت خطايا رأسه من أطراف شعره ومن أُذنيه مع الماء ، ثم يَغسل قدميه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنامل رجليه مع الماء ، فإن هو قام فصلَّى ، فحمد الله وأثنى عليه ، ومجَّده بالذي هو له أهل ، وفَرَّغ قلبه لله في صلاته ، إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه ».\rفحدَّث عمرو بن عبَسة بهذا الحديث أبا أمامة صاحبَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال له أبو أمامة: يا عمرو ، انظر ما تقول ؟ [في مَقام واحد يعطى هذا الرجل ؟] فقال [عمرو: يا أبا أمامة] ، لقد كَبِرَت سِنِّي ، وَرَقَّ عَظْمِي ، واقترب أجلي ، وما بي حاجة أن أكذبَ على الله، و[لا] على رسوله ، ولو لم أسمعْهُ منه إلا مرتين أو ثلاثا - حتى عدّ سبعا - ما حدَّثتُ به أبدا، ولكنِّي سمعته منه أكثر من ذلك. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6750},{"id":6751,"text":"6666- (خ م) إسماعيل بن أبي خالد قال : قلتُ لعبد الله بن أبي أوفَى : «أكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بَشَّرَ خَديجةَ بِبَيْت في الجنة ؟ قال : نعم ، بَشَّرَها ببيت في الجنة من قَصَب ، لا صَخَبَ فيه ولا نَصَب » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6751},{"id":6752,"text":"6667- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « أتى جبريلُ عليه السلام إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا رسولَ الله ، هذه خديجة قد أتت ، ومعها إناء فيه إدَام - أو طعام أو شراب - فإذا هي أتَتْكَ فَاقْرَأْ عليها السلام من ربِّها ، [ومنِّي] وبَشِّرها ببيت في الجنة من قَصَب ، ولا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6752},{"id":6753,"text":"6668- (خ م ت) عائشة - رضي الله عنها - قالت : ما غِرْتُ على أحد من نساء النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ما غِرْتُ على خديجة قطّ ، وما رأيتُها قط ، ولكن كان يُكثر ذِكرها ، وربما ذبح الشاة ، ثم يُقَطِّعها أعضاءَ ، ثم يَبْعَثُها في صدائق خديجة ، وربما قلتُ له : كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة ، فيقول : إنها كانت ، وكانت ، وكان لي منها ولد. وفي رواية قالت : «وتزوَّجني بعدها بثلاث سنين ، وأمره ربُّه عز وجل : أن يبشِّرَها ببيت في الجنة من قصب » قال في رواية « وأمره الله عز وجل أن يبشرها ببيت من قصب ، وإن كان ليذبح الشاة ، فيهدي في خلائلها منها ما يَسَعُهنّ ».\rوفي أخرى « وكان إذا ذبح الشاة يقول : أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة ، قالت: فأغْضَبْتُه يوما ، فقلت : خديجة عجوز ، فقال : إني رُزِقْتُ حُبَّها ».\rوفي أخرى قالت : « استأذنتْ هَالَةُ بنت خويلد - أختُ خديجةَ - على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فعرف استئذان خديجةَ ، فَارْتَاعَ لذلك ، فقال : اللهم هالةُ بنت خويلد ، فغِرتُ ، فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حَمْراء الشِّدْقَيْنِ ، هلكت في الدهر ، قد أبدلك الله خيرا منها » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم : قالت : « ما غِرْتُ على امرأة ما غرت على خديجة ، لكثرة ذِكرِهِ إياها، وما رأيتُها قَطُّ ، وقالت : لم يتزوج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على خديجة حتى ماتت ».\rوفي رواية الترمذي قالت : « ما غِرْتُ على أحد من أزواج النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ما غِرْتُ على خديجة ، وما بي أن أكون أدْرَكْتُها ، وما ذاك إلا لكثرةِ ذِكْرِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- لها ، وإن كان ليذبح الشاة ، فيَتتبَّعُ بها صدائق خديجةَ ، فيهديها لهنَّ ».\rوفي أخرى قالت : « ما حسدت امرأة ما حسدت خديجة ، وما تزوجني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلا بعد ما ماتت ، وذلك أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بشّرها ببيت في الجنةِ من قَصَب - يعني : من قصب اللؤلؤ - لا صَخَبَ فيه ولا نصب ».\r","part":1,"page":6753},{"id":6754,"text":"6669- (خ م ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « خَيْرُ نسائها : مريمُ بنتُ عمران ، وخيرُ نسائها : خديجة بنتُ خويلد » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\rقال أبو كريب : « وأشار وكيع إلى السماء والأرض ».\rزاد رزين : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « كَمُلَ من الرجال كثير ، ولم يكمُل من النساء إلا مريمُ بنتُ عمران ، وآسِيَةُ امرأةُ فرعون ، وخديجةُ بنتُ خويلد ، وفاطمةُ بنت محمد ، وفَضْلُ عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ».\r","part":1,"page":6754},{"id":6755,"text":"6670- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «حَسبُك من نساء العالمين : مريمُ بنتُ عمران ، وخديجةُ بنتُ خويلد ،وفاطمةُ بنتُ محمد -صلى الله عليه وسلم- ، وآسِيَةُ امرأة فرعون » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6755},{"id":6756,"text":"6671- (ت) جميع بن عمير التيمي - رحمه الله - : قال : دخلتُ مع عمتي على عائشة، فَسُئلتْ « أيُّ الناس كان أحبَّ إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قالت: فاطمة ، قيل: من الرجال ؟ قالت : زوجُها ، إنْ كان ما علمتُ صَوَّاما قَوَّاما » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6756},{"id":6757,"text":"6672- (ت) بريدة - رضي الله عنه - قال : « كان أحبَّ النساء إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فاطمةُ ، ومن الرجال عليّ ».\rقال إبراهيم النخعي : يعني : من أهل بيته. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6757},{"id":6758,"text":"6673- (ت) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال : « سألَتني أمي : متى عهدُك برسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-.... وذكر الحديث » وقد تقدَّم في فضل حذيفة ، وفي آخره : « ثم قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : هذا مَلَك نزل من السماءِ ، لم يَنزِل الأرضَ قط قبل هذه الليلة ، استأذن ربَّه أن يُسلِّم عليَّ ، ويبشَّرني أن فاطمة سيدةُ نساء أهل الجنة ، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6758},{"id":6759,"text":"6674- (خ م ت د) محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - : أن علي بن الحسين بن علي حدَّثهم : « أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتلَ الحسين بن عليّ لَقِيه المِسْوَرُ ، فقال له : هل لك إليَّ حاجة تأمرني بها ؟ قال : فقلتُ له : لا ، فقال : هل أنت مُعْطِيَّ سيفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فإني أخافُ أن يَغْلِبَكَ القوم عليه ؟ وايْمُ الله ، لئن أعطيتنيه لا يُخْلَصُ إليه أبدا ، حتى تُبْلَغَ نفسي ، إن علي بن أبي طالب خطبَ بنتَ أبي جهل على فاطمةَ، فسمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب الناس في ذلك على منبره [هذا] - وأنا يومئذ مُحْتَلِم - فقال : إن فاطمة مِنِّي ، وأنا أتخوَّفُ أن تُفتنَ في دينها ، ثم ذكر صِهرا له من بني عبد شمس ، فأثنى عليه في مصاهرته إياه ، قال : حدَّثني فصَدَقني ووعدني فوفاني ، وإني لستُ أحرِّم حلالا ، ولا أحِلُّ حراما ، ولكنْ والله ، لا تجتمع بنتُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وبنتُ عدوِّ الله مكانا واحدا أبدا ».\rوفي رواية علي بن الحسين : أن المسور بن مَخْرمة قال : إن عليا خطب بنت أبي جهل ، وعنده فاطمة بنتُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فسمعتْ بذلك فاطمةُ فأتتْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-،فقالت : يزعُمُ قومك أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا عليّ ناكحا ابْنَةَ أبي جهل ، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسمعتُه حين تشهَّد يقول : « أما بعدُ ، فإني أنْكَحْتُ أبا العاص بن الربيع ، فحدَّثني فصَدقني، وإن فاطمةَ بَضْعة مني ، وأنا أكره أن يَسُوؤها - وفي رواية: أن يَفْتنُوها - والله ، لا تجتمعُ بنتُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وبنتُ عدوِّ الله عند رجل واحد أبدا ».فترك عليّ الخِطبة.\rوفي أخرى قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول وهو على المنبر : « إنَّ بنيَّ هشام ابن المغيرة استأذنوني في أن يُنكحوا ابنتَهم عليَّ بن أبي طالب ، فلا آذنُ لهم ، ثم لا آذن ، إلا أن يريد ابنُ أبي طالب أن يُطلِّقَ ابنتي ، وينكحَ ابنتهم ، فإنما هي بَضْعَة مني، يَريبُني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها ».\rوفي رواية مختصرا : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « فاطمةُ بَضْعة مني ، فمن أغْضَبها فقد أغضبني ».\rوفي أخرى « إن فاطمة بَضْعَة مني ، يؤذيني ما آذاها ».أخرجه البخاري ومسلم.وأخرج الترمذي الرواية الثالثة ،وأخرج أبو داود الأولى والثالثة.\r","part":1,"page":6759},{"id":6760,"text":"6675- (ت) عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - قال : «إن عليّا ذكر بنْتَ أبي جهل، فبلغ ذلك النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إنما فاطمةُ بَضْعة مني يؤذيني ما آذاها ، ويُنْصِبُني ما أنصبَها » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6760},{"id":6761,"text":"6676- (ت) أم سلمة - رضي الله عنها - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- دعا فاطمة عام الفتح ، فناجاها فبكتْ ، ثم حدّثها فضحكت ، قالت : فلما تُوُفِّي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- سألتُها عن بكائها وضحكها ؟ قالت : أخبرني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أنه يموتُ ، فَبَكَيْتُ ، ثم أخبرني : أني سيدةُ نساءِ أهلِ الجنة ، إلا مريم ابنةَ عمران ، فضحكت. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6761},{"id":6762,"text":"6677- (خ م دت) عائشة - رضي الله عنها - قالت : دعا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فاطمةَ في شكواه الذي قُبض فيه ، فسارَّها بشيء فبكت ، ثم دعاها فسارَّها فضحكت ، فسألتُها عن ذلك ؟ فقالت : سارَّني النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أنه يُقْبَض في وجعه الذي تُوفي فيه ، فَبَكَيْتُ ، ثم سارَّني أني أولُ أهله يَتْبَعُه ، فضحكتُ.\rوفي رواية قال : « كنّ أزواجَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- عنده لم يُغادِرْ منهنّ واحدة فأقبلتْ فاطمة تمشي ، ما تُخْطئ مِشْيَتُها من مَشيةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- [شيئا] ، فلما رآها رَحَّب بها، وقال : مَرْحَبا بابْنَتي ، ثم أجْلَسَهَا عن يمينه - أو عن شماله - ثم سارَّها ، فبكت بكاء شديدا ، فلما رأى جَزَعَها سارَّها الثانية ، فضحكت ، فقلتُ لها : خَصَّكِ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من بين نسائه بالسِّرار ، ثم أنتِ تبكين ؟ فلما قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- سألتُها : ما قال لكِ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قالت: ما كنتُ لأفْشِيَ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- سِرَّه ، قالت : فلما تُوفِّي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قلتُ : عَزَمْتُ عليكِ بما لي عليك من الحق ، لَمَا حَدَّثْتِني ما قال لكِ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قالت : أمَّا الآن فنعم ، أمَّا حين سارَّني في المرة الأولى ، فأخبرني أن جبريل عليه السلام كان يُعارِضُه القرآن في كل سنة مرة ، وإنه عارضه الآن مرتين ، وإني لا أرى الأجل إلا [قد] اقترب ، فاتقي الله واصبري ، فإنه نعم السلفُ أنا لكِ ، قالت : فَبَكَيْت بكائي الذي رأيتِ ، فلما رأى جَزَعِي سارَّني الثانية ، فقال : يا فاطمةُ ، أما تَرْضَيْنَ أن تكوني سيّدةَ نساءِ المؤمنين - أو سيدةَ نساءِ هذه الأمة - ؟ قالت : فضحكت ضحكي الذي رأيت » اللفظ لحديث مسلم.\rوفي أخرى قالت : « لما كان يومُ الاثنين الذي تُوفِّي فيه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أصبح رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- كأنه وجَدَ خِفَّة ، فَافْتَرق الناسُ عنه ، واجْتمع نساؤه عنده ، لم يُغادر منهنَّ امرأة ، ثم أقْبَلَت فاطمة ، فلا والله ما تخفى مِشْيَتُها من مِشْيَةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما رآها اسْتَبْشَرَ وتهلّل وجهُه ، فسارّها فبكت ، ثم سارها فضحكت ، فقلت : ما رأيت كاليوم أقْرَبَ فرحا من بكاء ، ثم سألتُها عما سارَّها به ؟ فقالت : ما كنت لأفْشِيَ سِرَّ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما مات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سألتها ، وقلت لها : بما لي عليك من الحق إلا ما أخبرتِني ، فقالت : أسَرَّ إليَّ : أيْ بُنَيَّةُ ، إن جبريل -عليه السلام- كان يُعارِضني بالقرآن في كل عام مرة ، وإنه عارضني به الآن مرتين ، وما أُراني إلا قد اقترب أجلي ، فلا تكوني دون امرأة صبرا ، فَبَكَيْت ، فقال: أما تَرْضَيْنَ أن تكوني سيدةَ نساءِ أهل الجنة ، وأنَّكِ أوَّلُ أهلي لُحُوقا بي ؟ فضحكت » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي قالت : « ما رأيت أحدا أشبه سَمْتا ودَلاَ وهديا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- -في قيامها وقعودها - من فاطمة بنتِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قالت : وكانت إذا دخلت على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قام إليها ، فقبَّلها وأجْلَسَها في مجلسه ، وكان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل عليها قامت من مجلسها ، فقبَّلته وأجلسته في مجلسها ، فلما مرض النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، دخلت فاطمةُ فأكبَّت عليه، فقبَّلتْه ، ثم رفعت رأسها ، فبكت ، ثم أكبّت عليه ثم رفعت رأسها فضحكت ، فقلت : إن كنت لأظنُّ أنَّ هذه من أعْقَلِ نسائِنا ، فإذا هي من النساء ، فلما تُوُفِّيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قلت لها: أرأيت حين أكبَبْت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فرفعتِ رأسكِ فبكَيْتِ ثم أكببتِ عليه ، فرفعتِ رأسكِ فضحكتِ : ما حَمَلَكِ على ذلكِ ؟ قالت : إني إذا لَبَذِرَة ، أخْبَرَني أنه ميت من وجعه هذا فبكَيتُ ، ثم أخبرني : أني أسْرَعُ أهله لُحُوقا به ، فذلك حين ضحكتُ ».\rوأخرج أبو داود من رواية الترمذي إلى قوله :« وأجلسها في مجلسه ».\r","part":1,"page":6762},{"id":6763,"text":"6678- (خ م ت د س) أبو سلمة بن عبد الرحمن : عن عائشة قالت : « قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوما : يا عائشُ ، هذا جبريل يُقرئِكِ السلام ، قلتُ : وعليه السلامُ ورحمةُ الله وبركاته ، قالت : - وهو يرى ما لا أرى - تريد : رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.\rوفي رواية أبي داود والترمذي « فقالتْ : وعليه السلام ورحمة الله ».\rوفي أخرى للنسائي قالت : « أوحَى الله عز وجل إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وأنا معه ، فقمتُ فأجَفْتُ البابَ بيني وبينه ، فلما رُفِّهَ عنه قال : يا عائشة إن جبريل يقرئك السلام».\r","part":1,"page":6763},{"id":6764,"text":"6679- (خ م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «فضلُ عائشة على النساءِ كفضل الثريد على سائر الطعام » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":6764},{"id":6765,"text":"6680- (خ م س ت) أبو موسى وعائشة - رضي الله عنهما - قالا : قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:«فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام » أخرجه النسائي.\rوفي رواية البخاري ومسلم والترمذي عن أبي موسى وحده أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «كَمُلَ من الرجال كثير ، ولم يَكْمُلْ من النساء إلا مريم بنت عمران ، وآسية امرأة فرعون ، وفضلُ عائشةَ على النساءِ كفضل الثريد على سائرالطعام ».\r","part":1,"page":6765},{"id":6766,"text":"6681- (ت) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : « ما أشْكلَ علينا أصحابَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حديث قطّ ، فسألنا عائشةَ إلا وجدنا عندها منه علما » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6766},{"id":6767,"text":"6682- (ت) عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال : « قيل : يا رسولَ الله مَن أحبُّ الناس إليك ؟ قال: عائشة ، قيل : من الرجال ؟ قال : أبوها » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6767},{"id":6768,"text":"6683- (ت) عمرو بن غالب - رحمه الله - : « أنَّ رجلا نال من عائشةَ عند عمّار بن ياسر - رضي الله عنه - ، فقال : اغْرُبْ مَقْبُوحا مَنْبُوحا ، تؤذي حبيبة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6768},{"id":6769,"text":"6684- (ت) عبد الله بن زياد الأسدي - رحمه الله - : قال : سمعتُ عمَّارَ ابن ياسر -رضي الله عنه - يقول : « هي زوجته في الدنيا والآخرة - يعني عائشة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6769},{"id":6770,"text":"6685- (خ) أبو وائل الأنصاري - رضي الله عنه - قال : « لمَّا بَعَثَ عَليّ عَمَّارا والحسنَ إلى الكوفة ليستنفرهم ، خَطَبَ عمارُ ، فقال : إني لأعْلَمُ أنها زوجةُ نبيِّكم في الدنيا والآخرة، ولكنَّ الله ابتلاكم بها لينظر إياهُ تتَّبعون أو إياها » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6770},{"id":6771,"text":"6686- (خ م ت س) عائشة - رضي الله عنها - قالت : إنَّ النَّاسَ كانوا يتحرَّون هداياهم يوم عائشة يبتغون بها - أو يبتغون بذلك - مرضاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- .\rوفي رواية عن عائشة قالت : « إن نساءَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- كُنَّ حزبين ، فحزب فيه: عائشة وحفصةُ وصفيةُ وسودةُ ، والحزب الآخر : أمُّ سلمةَ وسائرُ أزواج النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، وكان المسلمون قد علموا حُبَّ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- عائشة ، فإذا كانت عند أحدهم هديَّة يريد أن يُهديَها إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أخَّرها ، حتى إذا كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في بيت عائشة ذهب صاحب الهدية بها إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في بيت عائشة ، فكلَّم حزبُ أمِّ سلمة أمَّ سلمة ، فقلن لها : كَلِّمي رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يُكَلِّمُ الناس ، فيقول : من أراد أن يُهْدِي إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- هدية فَلْيُهْدِ إليه حيثُ كان مِنْ نسائه ، فَكَلَّمَتْهُ أمُّ سلمةَ بما قُلْنَ ، فلم يقل لها شيئا ، فسألنها ، فقالت : ما قال لي شيئا ، فقلن لها : كَلِّميه ، قالت : فكلَّمْتُه حين دار إليها أيضا ، فلم يقل لها شيئا ، فسألنها فقالت : ما قال لي شيئا ، فَقُلْنَ لها ، كَلِّميه حتى يكلِّمَكِ ، فدار إليها فكلَّمته ، فقال لها : لا تؤذيني في عائشة، فإن الوَحْيَ لم يأتني وأنا في ثوب امرأة إلا عائشة ، قالت : فقلتُ: أتوبُ إلى الله مِنْ أذاك يا رسولَ الله ثم إنهنَّ دَعَونَ فاطمة بنتَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأرسلنها إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- تقول : إن نساءك يسألْنَك العَدْلَ في بنت أبي بكر ، فكلمتْهُ ، فقال : يا بُنَيَّةُ ، ألا تُحِبِّينَ ما أُحِبُّه ؟ فقالت : بلى ، فَرَجَعَتْ إليهن ، فأخْبرَتْهُنَّ ، فقلن : ارجِعِي [إليه] ، فأبت أن ترجع ، فأرسَلْنَ زينبَ بنتَ جحش ، فأتته\rفأغْلَظَتْ ، وقالت : إن نساءك يَنْشُدنَكَ الله العدلَ في بنت أبي قحافة ، فرفعتْ صوتها ثلاثا ، حتى تَنَاوَلت عائشةَ ، وهي قاعدة ، فَسَبَّتْها ، حتى إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لَيَنْظُرُ إلى عائشة: هَلْ تكلَّمُ ؟ قال : فتكلمتْ عائشةُ تَرُدُّ على زينبَ ، حتى أسكتتها ، قال : فنظر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إلى عائشة ، فقال : إنها ابنةُ أبي بكر ».\rوفي أخرى قال : « كان الناس يَتَحَرَّون بِهدَاياهم يومَ عائشةَ ، قالت عائشة : فاجتمع صواحبي إلى أمِّ سلمةَ ، فقلن : يا أم سلمة ، إن الناس يتحرَّون بهداياهم يوم عائشةَ ، وإنا نريد الخير ، كما تريدُ عائشةُ ، فَمُرِي رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يأمرَ الناس أن يُهدوا إليه حيثما كان ، أو حيثما دار ، قالت : فذكرت ذلك أمُّ سلمة للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قالت: فأعرض عني ، قالت : فلما عادَ إليَّ ذكرتُ ذلك له ، فأعرض عني ، فلما كان في الثالثة ذكرت ذلك له ، فقال : يا أمَّ سَلمةَ : لا تؤذيني في عائشة ، فإنه والله ما نزل عليَّ الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها».","part":1,"page":6771},{"id":6772,"text":"وفي أخرى قالت : « أرسل أزواجُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فاطمةَ بنتَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فاستأذنت عليه وهو مضطجع في مِرْطي ، فأذِن لها ، فقالت : يا رسول الله ، إن أزواجَك أرْسَلْنَني يَسْألْنَك العدل في ابنة أبي قحافة ، وأنا سَاكِتَة ، قالت : فقال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أي بنيَّةُ ، ألَسْتِ تُحِبِّينَ ما أحِبُّ ؟ فقالت: بلى ، قال : فأحِبِّي هذه ، قالت : فقامت فاطمةُ حين سمعَتْ ذلك من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فرجعت إلى أزواج النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأخْبَرَتْهُنَّ بالذي قالت ، والذي قال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، فقلن لها : ما نُراكِ أغْنَيْت عَنَّا من شيء ، فارجعي إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فقولي له: إن أزواجَك يَنْشُدنَكَ العدلَ في ابنة أبي قحافة، فقالت فاطمةُ : لا والله لا أكلِّمُه فيها أبدا ، قالت عائشةُ : فأرسل أزواجُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- زينبَ بنتَ جَحش ، زوجَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وهي التي كانت تُسَامِيني منهنَّ في المنزلة عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولم أرَ قَطُّ خيرا في الدِّين مِنْ زَيْنبَ ، وأتْقَى لله ، وأصْدَقَ حديثا ، وأوْصَلَ للرحم ، وأعظمَ صدقة ، وأشدَّ ابتذالا لنفسها في العمل الذي تَصَدَّقُ به ، وتَقَرَّبُ به إلى الله عز وجل ، ما عدا سَوْرَة من حَدّ كانت فيها ، تُسْرِع منها الفَيئَةُ ، قالت : فاستأذنت على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مع عائشةَ في مِرْطها على الحال التي دَخَلَتْ فاطمةُ عليها وهو بها ، فأذِنَ [لها] رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ،فقالت : يا رسولَ الله : إن أزواجك أرسَلنَني يسألْنَكَ العَدْلَ في ابنة أبي قحافة ، قالت : ثم وقَعَتْ بي ، فاستطالت عَليَّ، وأنا أرقُبُ رسولَ الله -صلى\rالله عليه وسلم- وأرقُبُ طَرْفَه ، هل يأذن لي فيها ؟ قالت : فلم تبرح زينبُ حتى عرفتْ أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لا يكره أن أنتصِر ، قالت : فلما وقَعَتُ لم أنْشَبْها حتى أثْخَنت عليها - وفي رواية : لم أنشبْها أن أثخنتها غَلَبَة - فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وتَبَسَّمَ : إنها ابنة أبي بكر !! ».\rأخرج الأولى والثانية والثالثة البخاري، وأخرج مسلم الأولى والرابعة ولم يخرج البخاري من الرابعة إلا طرفا تعليقا ، قال : قالت عائشةُ : « كنت عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فاستأذنت فاطمةُ » لم يزد. وأخرج الترمذي الرواية الثالثة ، وأخرج النسائي الأولى والرابعة ، وأخرج طرفا من الثالثة ، وهو قوله : « إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لأم سلمة : يا أمَّ سلمةَ ، لا تؤذيني في عائشةَ ، فإنه والله ما أتاني الوحي ، وأنا في لحاف امرأة منكن ، إلا هذه ».\rوله في أخرى قالت عائشةُ : « ما علمتُ حتى دخلت عليَّ زينبُ بغير إذن وهي غَضْبى، ثم قالت لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : حَسْبُكَ إذ قَلَبتْ لَكَ ابنةُ أبي قحافة ذُرَيْعَتَيْها ، ثم أقبلت عَليَّ ، فأعرضت عنها حتى قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : دُونَك فانتصري ، فأقْبَلْتُ عليها حتى رأيتُها قد يَبِسَ رِيقُها في فيها ، ما تَرُدُّ عليَّ شيئا ، فرأيت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يتهلَّل وجهه».\r","part":1,"page":6772},{"id":6773,"text":"6687- (س) أم سلمة - رضي الله عنها - : « أن نساءَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- كلَّمْنَ أمَّ سلمةَ أن تُكلِّم النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : أن الناس كانوا يتحرَّون بهداياهم يومَ عائشةَ ، ويَقُلْنَ : إنا نُحِبُّ الخير كما تحبُّ عائشة ، فكلَّمته ، فلم يجبها ، فلما دار عليها كلمته ، فلم يجبها ، فقلْن : ما ردَّ عليكِ ؟ قالت : لم يجبني ، قُلْن : لا تَدَعِيه حتى يردَّ عليكِ ، أو تنْظُري ما يقول ، فلما دار عليها كلّمته ، فقال : لا تؤذيني في عائشة ، فإنه لم ينزل عليَّ الوحي وأنا في لحاف امرأة منكنَّ ، إلا في لحاف عائشةَ » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6773},{"id":6774,"text":"6688- (خ) القاسم بن محمد : « أن عائشة اشتكتْ فجاء ابنُ عباس ، فقال : يا أمَّ المؤمنين ، تَقْدَمين على فَرَطِ صِدْق ، على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وعلى أبي بكر » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6774},{"id":6775,"text":"6689- (خ) ابن أبي مليكة - رحمه الله - : قال : « استأذن ابنُ عباس على عائشةَ قُبيل موتها وهي مغلوبَة ، فقالت : أخْشَى أن يُثْني عليَّ ، فقيل : ابن عمِّ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ومِنْ وجوه المسلمين ، فقالت : ائذنوا له ، فقال : كيف تَجِدينَكِ ؟ قالت : بخير ، إن اتقيتُ الله، قال : فأنت بخير إن شاء الله ، زوجةُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، ولم يَنْكِحْ بِكرا غيركِ ، ونزل عُذْرُك من السَّماءِ ، ودخل ابن الزبير خلافَه فقالت : دخل ابنُ عباس فأثنى عليَّ ، ووَدِدْتُ أني كنت نَسيا مَنْسيا ».\rأخرجه البخاري ، وله في أخرى نحوه ، ولم يذكر « نسيا مَنْسيا ».\r","part":1,"page":6775},{"id":6776,"text":"6690- (ت) موسى بن طلحة - رحمه الله - قال : « ما رأيت أحدا أفْصَحَ من عائشة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6776},{"id":6777,"text":"6691- (ت) صفية بنت حيي - رضي الله عنها - قالت : دخل عليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقد بلغني كلام عن حفصة وعائشةَ ، فذكرتُ ذلك له ، فقال : ألا قُلتِ : كيف تكونان خيرا مني ، وزوجي محمد ، وأبي هارون ، وعمِّي موسى ؟ وكان الذي قالتا : نحن على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أكرم منها ، وقالوا : نحنُ أزْواجُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وبناتُ عمِّه ».\rوفي أخرى قالت : « دخل عليَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا أبكي ، وكانت حفصة قالت لها: يا ابنةَ يهودَ ، فأخبرتُه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ألا تَتَّقِينَ الله يا حفصة ؟ إنها لابنةُ نبيّ ، وإن عمَّها نبيّ ، وإنها لَتَحْتَ نبيّ ، فَبِمَ تَفْخَرينَ عليها ؟ قالت : بنت يهوديّ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6777},{"id":6778,"text":"6692- (ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : «بلغ صفية: أن حفصة قالت: بنت يهوديّ ، فبكت ، فدخل عليها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وهي تبكي ، فقال : ما يُبكِيكِ ؟ قالت : قالت لي حفصة : أنت ابنة يهوديّ ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : إنك لابنة نبيّ، وإن عمَّكِ لنبيّ ، وإنك لتحت نبي، فبم تفخَرُ عليكِ ؟ ثم قال : اتق الله يا حفصة » أخرجه الترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":6778},{"id":6779,"text":"6693- (ت د) - عكرمة - [مولى ابن عباس] - رحمه الله - : قال : قيل لابن عباس بعد صلاة الصبح : ماتت فلانة - لبعض أزواج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسجد ، فقيل له : أتَسْجُدُ هذه الساعة ؟ فقال : أليس قد قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا رأيتُم آية فاسْجُدُوا ؟ وأيُّ آية أعظم من ذَهابِ أزواج النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ ».\rأخرجه أبو داود والترمذي ، ولم يُسميّاها.\rوذكر رزين رواية وسمَّاها ، وقال في آخرها : « وأيُّ آيةِ أعظم من ذهاب أم المؤمنين؟».\r","part":1,"page":6779},{"id":6780,"text":"6694- (خ) وهب بن كيسان - رحمه الله - قال : « كان أهلُ الشام يعَيِّرون ابنَ الزبير ، يقولون : يا ابنَ ذات النِّطَاقَيْنِ ، فقالت له أسماء : يا بنيَّ ، إنهم يعيِّرونَك بالنِّطاقَيْنِ ، وهل تدري ما ذاك ؟ إنما كان نِطاقي شَقَقْتُه نِصْفَين ، فَأوْكَيْتُ قِرْبَةَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بأحَدِهما ، وجعلتُ في سُفْرتِه آخَرَ ، فكان ابنُ الزبير إذا عَيَّرَهُ أهل الشام يقول: إيْها والإله : تلك شَكاة ظاهر عنكَ عارُها ».\rأخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6780},{"id":6781,"text":"6695- (خ م ط ت د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال :كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا ذهبَ إلى قُباء يدخل على أمِّ حرام بنتِ مِلْحَان فتُطعمُه ، وكانت تحت عُبادة ابن الصامت ، فدخل عليها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوما فأطْعَمَتْه ، ثم جعلت تَفْلي رأسَه ، فنام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم استيقظ وهو يضحك ، قالت : فقلت : ما يُضْحِكك يا رسول الله ؟ قال : ناس من أمتي عُرِضوا عليَّ غُزَاة في سبيل الله ، يركبون ثَبَجَ هذا البحر ، مُلوكا على الأسِرَّة - أو قال : مثلَ الملوك على الأسِرَّةِ - شك إسحاق ، هو ابن عبد الله بن أبي طلحة - قالت : فقلت :يا رسول الله ، ادْعُ الله أن يجعلني منهم، فدعا لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم وضع رأسه [فنام] ، ثم استيقظ وهو يضحك ، قالت : فقلتُ : ما يُضْحِكُك يا رسول الله ؟ قال : ناس من أمتي عُرِضوا عليَّ غزاة في سبيل الله - كما قال في الأولى - قالت : فقلت : يا رسول الله ، ادْعُ الله أن يجعلَني منهم ، قال : أنت من الأولين ، فركبت أمُّ حرام بنت مِلْحان البحرَ في زمن معاوية بن أبي سفيان ، فصُرِعت عن دابتها حين خرجت من البحر ، فَهَلَكَت.\rوفي رواية عن أنس عن خالته أمِّ حرام بنت ملحان قالت : « نام النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يوما قريبا مني ، ثم استيقظ يتبسَّم ، فقلت : ما أضْحكك ؟ قال : ناس من أمتي عُرِضوا عليَّ ، يركبون هذا الحبر الأخضر ، كالملوك على الأسرة ، قلت : فقالت : ادع الله أن يجعلني منهم ، فدعا لها.... ثم ذكر نحوه بمعناه » وفيه « فخرجت مع زوجها عبادة ابن الصامت ، أوَّلَ ما ركب المسلمون البحر مع معاوية ، فلما انصرفوا من غزوتهم قافلين فنزلوا الشام ، قُدِّمت إليها دابة لتركَبها ، فَصَرعتْها ، فماتت ».\rوفي أخرى : « ما يضحكك - بأبي أنت وأمي ؟ - [قال : أُريت قوما من أمتي] وفيه: يركبون ظهر هذا البحر الأخضر - وفيه - فإنكِ منهم ، وفيه : فتزوجها عُبادة بن الصامت بعدُ ، فغزا في البحر ، فحملها معه ، فلما جاءت قُرِّبت لها بغلة فركبتْها ، فصرعتها، فاندقَّت عُنُقُها ».\rوفي أخرى قال : « أتى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ابْنَةَ ملحان خالةَ أنس ، فوضع رأسه عندها - وعند البخاري : فاتَّكأ عندها - ثم ضحك ، فقالت : مِمَّ تضحك يا رسول الله ؟ قال : ناس من أمتي يركبون البحر الأخضر في سبيل الله ، مَثَلُهم مثلُ الملوك على الأسِرَّةِ ، قلتُ : يا رسولَ الله ، ادعُ الله أن يجعلَني منهم ، قال : اللهم اجعلها منهم ،ثم عاد فضحك ، فقالت له مثل ذلك ، فقالت : ادع الله أن يجعلني منهم ، قال:أنتِ من الأولين ، ولستِ من الآخِرين ، قال أنس : فتزوجت عبادةَ بنَ الصامت، فركبت البحرَ مع بنت قَرظة. فلما قفَلَت ركبت دابتها ، فَوُقِصَت بها ، فسقطت عنها فماتت » اللفظ في هذه الرواية لحديث البخاري ، وأدرجه مسلم على ما قبله.\rهذه روايات البخاري ومسلم ، أخرجها الحميدي في « مسند أمِّ حرام » وقد أخرج بعضها في « مسند أنس » أيضَا، وقال : أخرج أبو مسعود [الدمشقي] هذه الرواية الأخيرة في « مسند أم حرام » وأخرجها البُرْقاني في « مسند أنس » ، وأخرج الموطأ والترمذي والنسائي الروايةالأولى، وأخرج أبو داود نحو الثالثة.\rوفي أخرى لأبي داود مثل الأولى إلى قوله : « تَفْلي رأسه » ثم قال.... وساق الحديث. وقال أبو داود : « وماتت بنت مِلحان بقُبْرُس » وأخرج النسائي نحو الرواية الآخرة أخصر منها.\rوفي أخرى لأبي داود : عن عطاء بن يسار : أن الرُّمَيصاء أخت أم سليم قالت : « نام النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فاستيقظ ، وكانت تغسل رأسها ، فاستيقظ وهو يضحك ، فقالت : يا رسولَ الله، أتضحك من رأسي ؟ قال : لا... وساق هذا الخبر يزيد وينقص » هكذا قال أبو داود. ولم يذكر لفظه ، وقال : الرميصاء ، أخت أم سليم من الرضاعة.\r","part":1,"page":6781},{"id":6782,"text":"6696- (خ م) أنس - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان لا يدخل في المدينة بيت امرأة ، غير بيت أمِّ سُلَيم ، إلا على أزواجه ، فقيل له : فقال : إني أرحَمُها ، قُتِلَ معي أخُوها.\rوفي رواية : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لا يدخل على أحد من النِّساء إلا على أزواجه ، إلا أمَّ سُلَيم ، فإنه كان يدْخُلُ عليها ، فقيل له في ذلك ، فقال : أرحمُها ، قُتِلَ مَعِي أخوها ».وأمُّ سُلَيم : هي أمُّ أنس بن مالك ، ولعله أراد : على الدوام ، فإنه كان يدخل على أم حرام ، وهي خالة أنس ، أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6782},{"id":6783,"text":"6697- (خ م ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «رأيتُني دخلتُ الجنَّة ، فسمعتُ خَشْفَة ، فإذا أنا بالرُّمَيْصَاء امرأة أبي طلحة » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6783},{"id":6784,"text":"6698- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « دخلتُ الجنة ، فسمعتُ خَشْفَة ، قلت : من هذا ؟ قالوا : هذه الرُّمَيْصَاء بنت ملحان،أم أنس بن مالك » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6784},{"id":6785,"text":"6699- (خ م) عائشة - رضي الله عنها - قالت : جاءت هندُ بنت عتبة ، فقالت : [والله ] يا رسول الله ، ما كان على ظهر الأرض من أهلِ خِباء أحبَّ إليَّ من أن يَذِلُّوا من أهل خبائك ، ثم ما أصبح اليومَ على ظهر الأرض أهلُ خِباء أحبّ إليَّ [من] أن يَعِزّوا من أهل خبائك ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : وأيضا ، والذي نفسي بيده ، [ثم] قالت : يا رسول الله ، إن أبا سفيان رَجُل مَسِيك ، فهل عليَّ حرج أن أطعِم مِنَ الذي له عيالَنا ؟ قال : لا حرج عليكِ أن تطعميهم بالمعروف. أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6785},{"id":6786,"text":"6700- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «أحِبُّوا الله لما يَغْذوكم من نعمه ، وأحِبُّوني لحُبِّ الله ، وأحِبُّوا أهلَ بيتي لحُبِّي » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6786},{"id":6787,"text":"6701- (ت) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال : لما نزلت هذه الآية {[فَقُلْ تَعَالَوْا] نَدْعُ أبْناءَنَا وأبْنَاءكُمْ ونِسَاءَنَا ونِسَاءَكُم...} الآية [آل عمران : الآية 61] دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليّا وفاطمة وحسنا وحُسينا فقال : « اللهم هؤلاء أهلي » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6787},{"id":6788,"text":"6702- (ت) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال : لما نزلت هذه الآية {[فَقُلْ تَعَالَوْا] نَدْعُ أبْناءَنَا وأبْنَاءكُمْ ونِسَاءَنَا ونِسَاءَكُم...} الآية [آل عمران : الآية 61] دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليّا وفاطمة وحسنا وحُسينا فقال : « اللهم هؤلاء أهلي » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6788},{"id":6789,"text":"6703- (ت) عمر بن أبي سلمة - رضي الله عنه - قال : « نزلت هذه الآية على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب : الآية 33] في بيت أم سلمة ، فدعا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فاطمةَ وحَسَنا وحُسَينا ، فجلَّلهم بكساء ، وعليّ خلفَ ظهره ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذْهِبْ عنهم الرجس ، وطهِّرهم تطهيرا ، قالت أمُّ سلمة : وأنا معهم يا نبيَّ الله ؟ قال : أنتِ على مكانِكِ ، وأنت على خير » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6789},{"id":6790,"text":"6704- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يمر بباب فاطمة إذا خرج إلى الصلاة حين نزلت هذه الآية ، قريبا من ستة أشهر ، يقول : الصلاةَ أهلَ البيت: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6790},{"id":6791,"text":"6705- (م) عائشة - رضي الله عنها - قالت : خرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، وعليه مِرط مُرَحَّل أسودُ ، فجاء الحسن فأدخله ، ثم جاء الحسين ، فأدخله ، ثم جاءتْ فاطمةُ فأدخَلَها ، ثم جاء عليّ فأدخلَه ، ثم قال : {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}..الآية [الأحزاب : الآية 33] أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6791},{"id":6792,"text":"6706- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أخذ بيد حسن وحسين ، وقال : من أحَبَّني وأحَبَّ هذين وأباهما وأمَّهما كان معي في درجتي يوم القيامة » أخرجه الترمذي.\rوذكر رزين بعد قوله : « وأمهما » : « ومات مُتَّبِعا لسنّتي غيرَ مُبْتَدع ، كان معي في الجنة ».\r","part":1,"page":6792},{"id":6793,"text":"6707- (ت) زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لعليّ وفاطمةَ والحسنِ والحسينِ : « أنا حَرْب لمن حاربتم ، وسِلْم لمن سالَمتم » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6793},{"id":6794,"text":"6708- (م) يزيد بن حيان : قال : انطلقْتُ أنا وحُصينُ بنُ سَبْرةَ وعمرُ بنُ مسلم إلى زيد بن أرقم ، فلما جلسنا إليه قال له حُصين : لقد لقيتَ يا زيدُ خيرا كثيرا رأيتَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وسمعتَ حديثَه ، وغزوتَ معه ، وصلّيتَ خلفَه ، لقد لقيتَ يا زيدُ خيرا كثيرا ، حدِّثْنا يا زيدُ ما سمعتَ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : يا ابنَ أخي ، والله لقد كَبِرتْ سِنِّي ، وقَدُمَ عهدي ، ونسيتُ بعض الذي كنتُ أعِي من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فما حدَّثتُكم فاقْبلوا ، ومالا فلا تُكلِّفونيه ، ثم قال : قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوما فينا خطيبا بماء يُدعى : خُمّا ، بين مكةَ والمدينةِ ، فَحمِد الله وأثنى عليه ، ووعظ وذكَّر، ثم قال : « أما بعدُ ، ألا أيُّها الناس ، إنما أنا بشر ، يُوشِكُ أن يأتيَ رسولُ ربي فأُجيبَ ، وإني تارِك فيكم ثَقَلَيْن ، أولُهما : كتابُ الله ، فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله ، واستمسكوا به ، فحثَّ على كتاب الله ، ورغَّب فيه ، ثم قال : وأهلُ بيتي ، أُذَكِّرُكُم الله في أهل بيتي ، أُذَكِّركم الله في أهل بيتي ، [أذكِّركم الله في أهل بيتي] » فقال له حصين : ومَن أهلُ بيته يا زيد ؟ أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهلُ بيته مَن حُرِمَ الصدقةَ بعدَه ، قال : ومَن هم ؟ قال : هم آلُ عليّ ، وآلُ عقيل ، وآلُ جعفر ، وآلُ عباس ، قال : كلُّ هؤلاء حُرِمَ الصدقة ؟ قال : نعم.\rزاد في رواية « كتابُ الله ، فيه الهدى والنور ، مَن اسمتسك [به] وأخذ به كان على الهدى ، ومن أخطأه ضلّ ».\rوفي أخرى نحوه ، غير أنه قال : ألا وإني تارك فيكم ثَقَلين ، أحدهما : كتابُ الله ، وهو حبل الله ، فمن اتَّبعه كان على الهدى ، ومن تركه كان على ضلالة ، وفيه « فقلنا : مَن أهل بيته ؟ نساؤه ؟ قال : لا ، وايْمُ الله ، إن المرأةَ تكون مع الرجل العصر من الدهر ، ثم يطلِّقُها ، فترجع إلى أبيها وقومها ، أهلُ بيتِه : أصْلُه وعَصَبَتُه الذين حُرِموا الصدقةَ بعدَه » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6794},{"id":6795,"text":"6709- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أن أبا بكر قال : ارْقُبُوا محمدا في أهل بيته » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6795},{"id":6796,"text":"6710- (خ) غيلان بن جرير - رحمه الله - قال : « قلت لأنس : أرأيتَ اسم الأنصار، أكنتم تُسمَّون ، أم سمّاكم الله تبارك وتعالى ؟ قال : بل سمَّانا الله عز وجل،قال غيلان : كنا ندخل على أنس ، فيحدِّثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم ، ويُقبل عليَّ ، أو على رجل من الأزد ، فيقول : فعل قومك يوم كذا : كذا وكذا » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6796},{"id":6797,"text":"6711- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال أبو القاسم -صلى الله عليه وسلم- : « لو أن الأنصار سلكوا واديا أو شِعبا لسلكتُ واديَ الأنصار ، ولولا الهجرةُ لكنتُ امرءا من الأنصار، فقال أبو هريرة : ما ظَلَمَ ، بأبي وأُمِّي ، آوَوْهُ ونصرُوه ، وكلمة أخرى » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6797},{"id":6798,"text":"6712- (ت) أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لولا الهجرةُ لكنتُ امرءا من الأنصار ».\rوبهذا الإسناد عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- « لو سلك الناسُ واديا أو شِعبا لكنتُ مع الأنصار » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6798},{"id":6799,"text":"6713- (خ م ت) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في الأنصار : « لا يُحِبُّهم إلا مؤمن ، ولا يبغضهم إلا منافق ، فمن أحبَّهم أحبَّه الله ، ومن أبغضهم أبغضه الله ».\rأخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":6799},{"id":6800,"text":"6714- (خ م س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « آيةُ الإيمان : حبُّ الأنصار ، وآيةُ النفاق بغض الأنصار ».\rوفي رواية : « آية المنافق بغض الأنصار ، وآية المؤمن حب الأنصار » أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\r","part":1,"page":6800},{"id":6801,"text":"6715- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يُبغض الأنصار أحد يؤمن بالله واليوم الآخر » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6801},{"id":6802,"text":"6716- (م) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يُبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6802},{"id":6803,"text":"6717- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر ».أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6803},{"id":6804,"text":"6718- (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « جاءت امرأة من الأنصار إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ومعها صبي لها ، فكلَّمها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقال : والذي نفسي بيده ، إنكم لأحبُّ الناس إليَّ - مرتين - وفي رواية : ثلاث مرات » أخرجه البخاري ومسلم.وفي رواية قال : « رأى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- النساءَ والصبيان ، مقبلين ، قال : سبتُ أنه قال : من عُرْس - فقام النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- مُمْثِلا ، وقال : اللهم أنتم من أحب الناس إليَّ - قالها ثلاث مرات ».\r","part":1,"page":6804},{"id":6805,"text":"6719- (خ م ت) زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : «اللهم اغفِرْ للأنصار ، ولأبناء الأنصار ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصار ». أخرجه مسلم ، وزاد الترمذي « ولنساء الأنصار ».\rوفي رواية البخاري عن عبد الله بن الفضل : أنه سمع أنسَ بن مالك يقول : حَزِنْتُ على من أُصيب من أهلي بالحَرَّة ، فكتب إليَّ زيد بن أرقم - وبلغه شدَّة حزني - يذكر أنه سمع النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : « اللهم اغفر للأنصار ، ولأبناء الأنصار - وشك ابن الفضل في أبناء أبناء الأنصار - فسأل أنسا بعضُ من كان عنده عن زيد ؟ فقال : هو الذي يقول له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هذا الذي أوْفَى الله له بأُذُنه ».\rوللترمذي أيضا : أن زيد بن أرقم كتب إلى أنس بن مالك يُعزِّيه فيمن أُصيب من أهله وبني عمّه يوم الحَرَّة ، فكتب إليه : إني أبشّرك ببشرى من الله ، إني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « اللهم اغْفِر للأنصار ، ولذراريِّ الأنصار ، ولذراريِّ ذراريهم ».\r","part":1,"page":6805},{"id":6806,"text":"6720- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- استغفر للأنصار ، قال : وأحسبه قال : ولذراريّ الأنصار ، ولموالي الأنصار » لا أشك فيه. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6806},{"id":6807,"text":"6721- (خ) زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال : قالت الأنصار : « يا نبيَّ الله ، لكل نبيّ أتباع ، وإنَّا قد اتَّبعناك ، فادْعُ الله أن يجعلَ أتْباعنا منا ، فدعا به ».\rوفي رواية : فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- :« اللهم اجعل أتباعهم منهم ».\rقال عمرو بن مُرَّةَ:« فَنَمَيْتُ ذلك إلى ابن أبي ليلى ،فقال : قد زعم ذلك زيد». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6807},{"id":6808,"text":"6722- (خ م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «إن الأنصار كَرِشي وعَيْبَتي ، وإن الناس سيكثرون ويَقِلُّون ، فاقْبلوا من مُحْسِنِهم ، وتجاوزوا عن مُسِيئهم ».\rأخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\rوفي رواية للبخاري قال :« مرَّ أبو بكر بمجلس من مجالس الأنصار وهم يبكون، فقال : ما يُبكيكم ؟ قالوا : ذكرنا مجلسَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- مِنَّا ، فدخل على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبره بذلك ، قال : فخرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وقد عصبَ على رأسه حاشيةَ بُرْد ، قال : فصعِد النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- المنبر - ولم يصعده بعد ذلك اليوم - فحمدَ الله وأثنى عليه ، ثم قال: أوصيكم بالأنصار ، فإنهم كَرِشي وعَيْبَتي ، وقد قَضَوْا الذي عليهم ، وبقي الذي لهم، فاقْبَلوا من محسنهم ، وتجاوزوا عن مسيئهم ».\r\r","part":1,"page":6808},{"id":6809,"text":"6723- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : «خرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في مرضه الذي مات فيه ، وعليه مِلْحَفَة مُتعَطِّفا بها على منكبيه ، وعليه عصابة دَسْماءُ، حتى جلس على المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أمَّا بعدُ ، أيُّها الناس ، فإن الناس يكثرون ، وتَقِلُّ الأنصار ، حتى يكونوا كالملح في الطعام ، فمن وَلِيَ منكم أمرا يَضُرُّ فيه أحدا أو ينفعُه، فَلْيَقْبَلْ من محسنهم ، ويتجاوز عن مسيئهم ».\rوفي رواية مثله ، وفيه « بملحفة وقد عصب رأسه بعصابة دهماءَ... وذكره ، وقال : فمن وَلِيَ منكم شيئا يَضرُّ فيه قوما ، وينفع فيه آخرين ، فليقبل من محسنهم ، ويتجاوز عن مسيئهم ، فكان آخرَ مجلس فيه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6809},{"id":6810,"text":"6724- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «ألا إن عَيْبَتي التي آوِي إليها : أهلُ بيتي ، وإن كَرِشي الأنصارُ فَاعْفُوا عن مسيئهم ، واقبلوا من محسنهم » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6810},{"id":6811,"text":"6725- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن أبا طلحة قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أقْرِيء قومَك السلام ، فإنهم ما علمتُ : أعِفَّة صُبُر » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6811},{"id":6812,"text":"6726- (خ م ت س) أُسيد بن حضير - رضي الله عنه - أن رجلا من الأنصار قال : « يا رسول الله ، ألا تستعملُني كما استعملت فلانا ؟ فقال : إنكم ستلقون بعدي أثَرَة ، فاصبروا حتى تلقَوني على الحوض ».\rأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":6812},{"id":6813,"text":"6727- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « دعا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الأنصارَ لِيَكْتُبَ لهم بالبَحرين ، فقالوا : لا واللهِ حتى تكتبَ لإخواننا من قريش بمثلها، فقال : ذلك لهم ما شاء الله ، كُلُّ ذلك يقولون له ، قال : فإنكم سترون بعدي أثَرَة ، فاصبروا حتى تلقَوني ».\rوفي رواية « دعا الأنصارَ إلى أن يُقْطِعَ لهم البحرين ، فقالوا : لا ، إلا أن تُقْطِعَ لإخواننا من المهاجرين مِثْلَها ، فقال : إمَّا لا ، فاصبروا حتى تلقَوني ، فإنه سَيُصِيبكم أثرة بعدي ».\rوفي رواية : أنه قال للأنصار : « إنكم ستلقَون بعدي أثرَة ، فاصبروا حتى تلقَوني على الحوض ».أخرج الثانية والثالثة البخاري ، والأولى ذكرها رزين.\r","part":1,"page":6813},{"id":6814,"text":"6728- (خ) قتادة قال : « ما نَعلَمُ حيّا من أحياء العرب أكثرَ شهيدا وأعزّ يوم القيامة من الأنصار،قال : وقال أنس - رضي الله عنه - : قُتِلَ منهم يوم أُحُد سبعون، ويوم بئر مَعونةَ سبعون ، ويوم اليمامة على عهد أبي بكر سبعون » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6814},{"id":6815,"text":"6729- (خ) عائشة - رضي الله عنها - قالت : كان يومُ بُعاث يوما قَدَّمه الله لرسوله ، فقَدِم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وقد افْتَرَقَ مَلَؤُهم ، وقُتِلَتْ سَرَوَاتُهم، وجُرحوا ، فقدمه الله لرسوله في دخولهم في الإسلام. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6815},{"id":6816,"text":"6730- ( ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: يُسَمِّي خَيْلَنا : خَيْلَ الله ، ويقول : « يا خَيْل الله اركبي » أخرجه...\r","part":1,"page":6816},{"id":6817,"text":"6731- ( ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول للأنصار : « أنتم خير من أبنائكم ، وأبناؤكم خير من أبنائهم » أخرجه....\r","part":1,"page":6817},{"id":6818,"text":"6732- (خ م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «خيرُ دُورِ الأنصار : بنو النجار ، ثم بنو عبد الأشهل ، ثم بنو الحارث بن الخزرج ، ثم بنو ساعدة ، وفي كُلِّ دور الأنصار خير » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي قال قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ألا أخْبرُكم بخير دور الأنصار؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : بنو النجار ، ثم الذين يلونهم بنو عبد الأشْهَل ، ثم الذين يلونهم بنو الحارث بن الخزرج ، ثم الذين يلونهم بنو ساعدة ، ثم قال بيده-فقَبض أصابعَه ،ثم بسطهنَّ كالرامي بيديه - وقال:وفي دور الأنصار كلِّها خير ».\rقال الترمذي : وقد روي هذا الحديث عن أنس عن أبي أسيد الساعدي.\r","part":1,"page":6818},{"id":6819,"text":"6733- (خ م ت) أبو أسيد الأنصاري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «خيرُ دور الأنصار : بنو النجار ، ثم بنو عبد الأشهل ، ثم بنو الحارث بن الخزرج ، ثم بنو ساعدة ، وفي كلِّ دُور الأنصار خير ، قال سعد - هو ابنُ عُبَادة - ما أرى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- إلا قد فضَّل علينا ، فقيل : قد فضَّلكم على كثير.\rوفي رواية : زاد بعد قوله : « وفي كلِّ دور الأنصار خير » قال أبو سلمة : قال أبو أسيد : « أُتَّهُم أنا على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟لو كُنتُ كاذبا لَبَدَأتُ بقومي بني ساعدة » وبلغ ذلك سعدَ بن عبادة ، فوَجَدَ في نفسه ، وقال : خُلِّفنا فكنَّا آخرَ الأربع ، أسْرِجُوا لي حماري آتي رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فكلَّمه ابنُ أخيه سهل بن سعد ، فقال : أتذهَبُ لتردَّ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أعْلَمُ ؟ أوَ ليسَ حَسْبُكَ أن تكون رابعَ أربع ؟ فرجع ، وقال : الله ورسولُه أعلم ، وأمر بحماره ، فَحُلَّ عنه » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم : قال إبراهيم بن محمد بن طلحة : سمعت أبا أسيد خطيبا عند ابنِ عُتْبَةَ ، فقال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « خيرُ دور الأنصار : دارُ بني النجار ، ودار بني عبد الأشهل ، ودار بني الحارث [بن] الخزرج ، [ودار بني ساعدة] ، والله لو كنتُ مُؤثِرا بها أحدا لآثَرْتُ بها عشيرتي » وأخرج الترمذي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":6819},{"id":6820,"text":"6734- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلموهو في مجلس عظيم من المسلمين - : أُحدّثكم بخير دور الأنصار ؟ قالوا : نعم يا رسول الله ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « بنو عبد الأشهل ، قالوا : ثم مَن يا رسول الله ؟ قال : ثم بنو النجار ، قالوا : ثم مَن يا رسول الله ؟ قال : ثم بنو الحارث بن الخزرج، قالوا: ثم مَن يا رسولَ الله ؟ قال : ثم بنو ساعدة ، قالوا : ثم مَن يا رسول الله ؟ قال : ثم في كل دور الأنصار خير ، فقام سعد بن عُبادة مُغْضَبا ، فقال : أنحن آخرُ الأربع ؟ - حين سَمَّى رسولُ الله دارهم - فأراد كلام رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال له رجل من قومه : اجْلِسْ ، ألا ترضى أنْ سَمَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- دارَكم في الأربع الدُّور التي سمَّى فمن تَرَك فلم يُسَمِّ أكْثَرُ ممَّن سمّى ، فانتهى سعد بن عبادة عن كلام رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6820},{"id":6821,"text":"6735- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « خيرُ دِيارِ الأنصار : بنو النجار ».\rوفي رواية قال : « خيرُ الأنصار : بنو عبد الأشهل » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6821},{"id":6822,"text":"6736- (خ) رفاعة بن رافع الزرقي - وكان من أهل بدر رضي الله عنه - قال : «جاء جبريل عليه السلام إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ما تعدُّون أهل بدر فيكم؟ قال :من أفضل المسلمين - أو كلمة نحوها - قال:وكذلك من شهد بدرا من الملائكة».\rوفي حديث حماد بن زيد « وكان رفاعة من أهل بدر ، وكان رافع من أهل العقبة ، وكان يقول لابنه : ما يَسُرُّني أني شهدتُ بدرا بالعقبة ، قال : سأل جبريل النبيَّ -صلى الله عليه وسلميعني فقال : ما تعدُّون أهل بدر فيكم ؟... وذكر باقي الحديث نحوه».\rوفي رواية « أن مَلَكا سأل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6822},{"id":6823,"text":"6737- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :« اطَّلع الله على أهل بدر ، فقال:اعملوا ما شئتم ، فقد غفرتُ لكم » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6823},{"id":6824,"text":"6738- (خ) قيس بن أبي حازم - رحمه الله - : قال : « كان عطاءُ البَدْرِيين خمسةَ آلاف، خمسةَ آلاف ،وقال عمر : لأُفَضِّلَنَّهُم على من بعدَهم » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6824},{"id":6825,"text":"6739- (م د ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لا يدخل النارَ أحد ممن بايع تحت الشجرة ».\rأخرجه مسلم وأبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":6825},{"id":6826,"text":"6740- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لَيَدْخُلَنَّ الجنَّةَ من بايع تحتَ الشجرة ، إلا صاحبَ الجمل الأحمر » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6826},{"id":6827,"text":"6741- (خ) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَثَلُ المسلمين واليهود والنصارى ، كمثلِ رجل استأجر قوما يعملون له عملا إلى الليل على أجر معلوم ، فعملوا له إلى نصف النهار ، فقالوا : لا حاجة لنا إلى أجرك الذي شرطتَ لنا ، وما عَمِلْنا باطل ، فقال : لا تفعلوا ، أكلوا بقية عملكم ، وخُذُوا أجركم كاملا ، فأبَوْا وتركوا ، واستأجر آخَرين بعدهم ، فقال : أكملوا بقية يومكم ، ولكم الذي شرطتُ لهم من الأجر ، ، فعملوا حتى إذا كان حين صلاة العصر ، قالوا : لك ما عملنا باطل ، ولك الأجر الذي جعلت لنا ، فقال : أكملوا بقية عملكم ، فإنَّ ما بَقِيَ من النهار شيء يسير ، فأبَوْا ، فاستأجر قوما أن يعملوا بقية يومهم ، فعملوا بقية يومهم ، حتى غابت الشمس ، فاستكملوا أجر الفريقين كليهما ، فذلك مَثَلُهم ومَثَلُ ما قبلوا من هذا النُّور » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6827},{"id":6828,"text":"6742- (خ ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : «سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو قائم على المنبر يقول : إنما بقاؤكم فيمن سلف قبلكم من الأمم ، كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس ، أُوتيَ أهلُ التوراة التوراة فعملوا بها حتى انتصف النهار ، ثم عَجَزوا ، فأُعطوا قيراطا قيراطا ، ثم أُوتيَ أهلُ الإنجيل الإنجيلَ ، فعملوا إلى صلاة العصر فعَجَزوا ، فأُعطوا قيراطا قيراطا ، ثم أوتينا القرآن ، فعملنا إلى غروب الشمس ، فأعطينا قيراطين قيراطين ، فقال أهل الكتابين : أيْ ربَّنا ، أعطيتَ هؤلاءِ قيراطين قيراطين ، وأعطيتَنا قيراطا قيراطا ، ونحن كُنَّا أكثر عملا ؟ ! قال الله عز وجل : هل ظلمتكم من أجركم من شيء ؟ قالوا : لا ، قال : فهو فَضلي أوتِيه مَن أشاء ».وفي رواية قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَثَلكم ومَثَلُ أهلِ الكتابين كمثل رجل استأجر أُجَرَاءَ ، فقال : من يعمل لي من غَدْوة إلى نصف النهار على قيراط ؟ فعملتِ اليهودُ، ثم قال : مَنْ يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط ؟ فعملتِ النصارى ، ثم قال : من يعمل لي من العصر إلى أن تغيبَ الشمس على قيراطين ؟ فأنتم هل ، فغضبت اليهود والنصارى ، فقالوا : ما لنا أكثرُ عملا ، وأقلُّ عطاء ؟ قال : هل نقصتكم من حقكم ؟ قالوا : لا ، قال : فذلك فَضْلي أوتيه مَن أشاء ».وفي أخرى قال : « إنما أجلُكم في أجَلِ مَن خلا من الأمم ، كما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس ، وإنما مثلكم ومثلُ اليهود والنصارى، كرجل استعمل عُمَّالا، فقال : من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط... فذكر نحوه ، وفي آخره : ألا فأنتم الذين تعملون من صلاة العصر إلى مغرب الشمس ، ألا لكم الأجْر مرتين ، فغضبت اليهود والنصارى... وذكر نحو ما قبله ».\rوفي أخرى « إنما مَثَلُكم ومَثَلُ اليهود والنصارى كرجل استعمل عُمَّالا... وذكر نحوه ».\rأخرجه البخاري ، وأخرج الترمذي نحو الرواية الثالثة.\r","part":1,"page":6828},{"id":6829,"text":"6743- (خ م ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « مُرَّ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بجنازة ، فأثْنَوْا عليها خيرا ، فقال : وَجَبَتْ ، ثم مُرَّ بأخرى فَأثْنَوْا عليها شرا - أو قال غير ذلك - فقال : وجبت ، فقيل : يا رسول الله ، قلت لهذا : وجبت ؟ ولهذا : وجبت ؟ قال: شهادةُ القوم ، المؤمنون شهداءُ الله في الأرض ».\rوفي رواية قال : « مَرُّوا بجنازة ، فأثْنَوْا عليها خيرا... وذكر نحوه ، فقال عمر: ما وجبتْ ؟ قال : هذا أثنَيْتُم عليه خيرا ، فوجبت له الجنةُ ، وهذا أثنيتم عليه شرّا ، فوجبتْ له النارُ ، أنتم شهداءُ الله في الأرض ».\rأخرجه البخاري.\rوعند مسلم: قال : مُرَّ بجنازة ، فأُثْنِيَ عليها خير ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : وجبتْ، وجبت ، وجبت ، ومُرَّ بجنازة ، فأُثْنِيَ عليها شرّ ، فقال نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- : وجبت ، وجبت ، وجبت ، فقال عمر : فِدى لك أبي وأمِّي ، مُرَّ بجنازة فأثني عليها خير ، فقلتَ : وجبت وجبت وجبتْ ، ومُرَّ بجنازة فأُثني عليها شرّ ، فقلت : وجبت وجبت وجبت؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة،ومن أثنيتُم عليه شرّا وجبت له النار ،أنتم شهداءُ الله في الأرض،أنتم شهداء الله في الأرض ».\rولمسلم في أخرى نحوه بمعناه ، غير أن هذه أتمُّ.\rواختصره الترمذي قال : مُرَّ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بجنازة ، فأثْنَوْا عليها خيرا، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « وجبت ثم قال : أنتم شهداء الله في الأرض ».\rوأخرجه النسائي نحو الرواية الثانية.\r","part":1,"page":6829},{"id":6830,"text":"6744- (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - مثل رواية النسائي التي أخرجها عن أنس، وفيه « قالوا : يا رسولَ الله ، قَوْلُك الأولى والأخرى : وجبت ؟ فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-:الملائكة شهداءُ الله في السماء ، وأنتم شهداءُ الله في الأرض » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6830},{"id":6831,"text":"6745- (خ ت س) أبو الأسود - رحمه الله - : قال : أتيتُ المدينة وقد وقع بها مرض، والناس يموتون موتا ذَرِيعا ، فجلستُ إلى عمرَ بن الخطاب ، فمرُّوا بجنازة ، فأثْنَوا عليها خيرا ، فقال عمر : وجبت ، قال : ومَرُّوا بأخرى ، فأثنَوا عليها خيرا ، فقال : وجبت، ثم مَرُّوا بثالثة فأُثنيَ على صاحبها شرّ ، فقال : وجبتْ، قال أبو الأسود : فقلت : يا أمير المؤمنين ، ما وجبتْ ؟ قال : كما قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أيُّما مسلم شهد له أربعةُ نفر بخير أدخله الله الجنة ، قال : فقلنا : واثنان ؟ قال : واثنان ، قال : ثم لم نسأله عن الواحد » أخرجه البخاري.\rوأخرجه النسائي ، ولم يذكر المرض والموت ، والباقي نحوه ، وأخرجه الترمذي ولم يذكر الموت ، ولا ذِكْر الجنازة الثانية ، وقال : « كما قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : ما مِن مسلم يشهد له ثلاثة إلا وجبت له الجنة... وذكره ».\r","part":1,"page":6831},{"id":6832,"text":"6746- (خ م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :« قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « نحن الآخِرون السابقون يوم القيامة ، أُوتوا الكتابَ مِن قبلنا ، وأُوتِيناه من بعدهم ، فهذا اليومُ الذي اختلفوا فيه ،فهدانا الله [له] فغدا لليهود ، وبعد غد للنصارى ، فسكت ، ثم قال : حقّ على كل مسلم أن يغتسلَ في كل سبعةِ أيام يوما ، يَغْسِلُ فيه رأسَهُ وجسده » ليس فيه عند مسلم ذكر الغسل.\rوفي رواية نحوه ، وفيه ذِكْرُ الغسل.\rوفي رواية للبخاري « نحن الآخرون السابقون... لم يزد ».\rوفي أخرى لمسلم « نحن الآخِرون الأوَّلون يوم القيامة ، ونحنُ أولُ من يدخل الجنة... » وذكر نحوه.\rوفي أخرى له قال : « أضَلَّ الله عز وجل عن الجمعة مَنْ كان قبلنا ، فكان لليهود يومُ السبت ، وكان للنصارى يومُ الأحد ، فجاء الله بنا ، فهدانا الله ليوم الجمعة ، فجعل الجمعة والسبت والأحد ، وكذلك هم تَبَع لنا يومَ القيامة ، نحن الآخرون من أهل الدنيا ، والأولون يوم القيامة ، المقضيُّ [لهم] قبل الخلائق ».\rوفي رواية للبخاري ومسلم والنسائي قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «نحن الآخِرون السابقون ، بَيدَ أنهم أوتوا الكتاب مِنْ قبلِنا ، ثم هذا يومهم الذي فرض الله عليهم ، فاختلفوا فيه فهدانا الله له ».\rزاد النسائي : يعني يوم الجمعة ، ثم اتفقوا ، فالناس لنا تَبَع ، اليهود غدا ، والنصارى بعد غد ».\r","part":1,"page":6832},{"id":6833,"text":"6747- (م س) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «أضلَّ الله عن الجمعة مَنْ [كان] قبلنا ، فكان لليهود يومُ السبت ، وكان للنصارى يومُ الأحد، فجاء الله بنا ، فهدانا ليوم الجمعة ، فجعل الجمعةَ والسبتَ والأحدَ ، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة ، نحن الآخرون من أّهل الدنيا ، والأولون يوم القيامة ، المقضيُّ لهم يوم القيامة قبل الخلائق » أخرجه مسلم والنسائي.\r","part":1,"page":6833},{"id":6834,"text":"6748- (ت) عمران بن حصين - رضي الله عنه - « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال لما نزلت {يا أيُّها الناسُ اتَّقُوا ربَّكُمْ ، إنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْء عَظِيم} - إلى قوله - : {ولَكِنَّ عذابَ الله شديد} [الحج : الآية 1و2] قال : أنزلت عليه هذه الآية وهو في سفر ، فقال : أتدرون أيُّ يوم ذاك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : ذلك يوم يقول الله لآدم : ابْعَثْ بَعْثَ النار ، قال : يا ربّ، وما بعثُ النار ؟ قال : تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار ، وواحد إلى الجنة ، فأنشأ المسلمون يبكون ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : قاربُوا وسَدِّدوا ، فإنَّه لم تكن نُبُوَّة قطُّ إلا كان بين يديها جاهِليَّة ، فتؤخذ العِدَّة من الجاهلية ، فإن تمت وإلا كملت من المنافقين ، وما مَثَلُكم ومثل الأمم إلا كَمَثَلِ الرَّقْمَة في ذراع الدابة ، أو كالشامة في جنب البعير ، ثم قال : إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة ، فكبَّروا ، ثم قال : إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة ، فكبَّروا ، ثم قال : إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة ، فكبَّروا ، قال : ولا أدري : أقال الثُّلُثين ، أم لا ؟ ».\rوفي رواية قال : « كنا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في سفر ، فتفاوت أصحابه في السير ، فرفع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صوته بهاتين الآيتين يا أيُّها النَّاسُ ، اتَّقُوا ربَّكم ، إنَّ زلزلة الساعة شيء عظيم - إلى قوله - عذابَ الله شديد فلما سمع ذلك أصحابُه حثُّوا المطيَّ ، وعرفوا أنَّه عند قول يقوله ، فقال : أتدرون أيّ يوم ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : ذلك يوم ينادي الله فيه آدم ، فيناديه ربه ، فيقول : يا آدم ، ابعثْ بعثَ النار ، فيقول : أيْ ربّ وما بعثُ النار ؟ فيقول : من كلِّ ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار ، وواحد إلى الجنة ، فيَئِس القوم حتى ما أبْدَوْا بضاحكة ، فلما رأى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الذي بأصحابه ، قال : اعْمَلوا وأبْشِرُوا ، فوالذي نفس محمد بيده ، إنكم لَمَع خَلِيقَتَيْن ، ما كانتا مع شيء إلا كثَّرتاه - يأجوج ومأجوج، ومن مات من بني آدم ، ومن بني إبليس - فسُرِّي عن القوم بعضُ الذي يجدون ، قال: اعملوا وأبْشِروا ، فوالذي نفس محمد بيده ، ما أنتم في الناس إلا كالشَّامة في جنب البعير ، أو كالرَّقّمَةِ في ذراع الدابة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6834},{"id":6835,"text":"6749- (خ م ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : « كُنَّا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في قُبَّة نحوا من أربعين ، فقال : أترضَوْنَ أن تكونوا رُبُعَ أهل الجنة ؟ قلنا : نعم، قال : أترضَوْنَ أن تكونوا ثُلُثَ أهل الجنة ؟ قلنا : نعم ، قال : والذي نفس محمد بيده ، إني لأرجو أن تكونوا نصفَ أهل الجنة ، وذلك : أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مُسْلمة ، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشَّعرة البيضاء في جلد الثور الأسود ، أو كالشعرةِ السوداءِ في جلد الثورِ الأحمرِ» أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي مثله ، إلا أنه قال : « أترضَوْنَ أن تكونوا شَطْرَ أهل الجنة ؟ إن الجنة لا يدخُلُها إلا نفس مسلمة.... وذكره ».\r","part":1,"page":6835},{"id":6836,"text":"6750- (خ م) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-:« يقول الله عز وجل يوم القيامة : يا آدم ، فيقول : لَبَّيْك وسعديك » - زاد في رواية:والخيرُ في يديك - فيُنادَى بصوت : إن الله يأمركَ أن تُخْرِجَ من ذُرِّيَّتِك بَعْثا إلى النار، قال : يا رب ، وما بَعثُ النار ؟ قال : من كل ألف تسعُمائة وتسعة وتسعون ، فحينئذ تَضَعُ الحامل حملَها ، ويشيبُ الوليدُ {وترى الناسَ سُكَارى ، وما هم بسكارى، ولكنَّ عذابَ الله شديد} [الحج : الآية 2] فشقَّ ذلك على الناس حتى تغيَّرت وجوههم.\rزاد بعضُ الرواة : قالوا : يا رسول الله ، أيُّنا ذلك الرجل ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعون ، ومنكم واحد - ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض ، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود».\rوفي رواية : « أو كالرَّقْمةِ في ذراع الحمار - وإني لأرجو أن تكونوا ربعَ أهل الجنة، فكبَّرنا ، ثم قال : ثُلثَ أهل الجنة ، فكبّرنا ، ثم قال : شَطْر أهل الجنة ، فكبَّرنا » أخرجه البخاري ومسلم ، واللفظ للبخاري.\rوفي رواية ذكرها رزين أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « والذي نفسي بيده ، أني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة ، فحمِدنا وكبَّرنا ، فقال : والذي نفسي بيده ، إني لأطمع أن تكونوا شَطر أهل الجنة ، إن مَثَلَكم في الأمم كَمَثَلِ الشعرة البيضاء في جلد الثَّوْر الأسود ، أوكالرَّقْمة في ذراع الحمار ، وإنه ليدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم ، وقال بعضهم - شك - أو سبعمائة ألف ».\r","part":1,"page":6836},{"id":6837,"text":"6751- (خ) سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لَيدخُلنَّ الجنة من أمتي سبعون ألفا - أو سبعمائة ألف -سِماطَيْن آخذ بعضُهم ببعض، حتى يدخل أوّلُهم وآخرُهم الجنة ووجوهُهم على صورة القمر ليلة البدر » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6837},{"id":6838,"text":"6752- (ت) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « وعدني ربي أنْ يُدْخِلَ الجنَّةَ من أمتي سبعين ألفا لا حسابَ عليهم ولا عذاب ،ومع كل ألف سبعون ألفا ، وثلاثُ حَثَيَات من حَثَيات ربي » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6838},{"id":6839,"text":"6753- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «يدخل الجنة من أمتي زُمْرة - هم سبعون ألفا - تُضيءُ وجوههم إضاءةَ القمر ليلة البدر» ، قال أبو هريرة : فقام عُكّاشة بنُ مِحْصن الأسديّ فرفع نَمِرَة عليه ، فقال : يا رسول الله ، ادْعُ الله أن يجعلني منهم ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «اللهم اجعله منهم، ثم قام رجل من الأنصار ، فقال : يا رسول الله ، ادع الله - عز وجل - أن يجعلني منهم فقال : سبقك [بها] عُكّاشةُ » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب، فقال رجل : يا رسول الله ، ادْعُ الله أن يجعلني منهم ، فقال : اللهم اجعله منهم ، ثم قام آخر ، فقال : يا رسولَ الله ، ادعُ الله أن يجعلني منهم ، قال : سبقك بها عكاشة ».وفي أخرى قال : « يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا ، زمرة واحدة منهم على صورة القمر ».\r","part":1,"page":6839},{"id":6840,"text":"6754- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « باب أمتي - الذي يدخلون منه الجنة - عرضُه مسيرة الراكب المسرع المجَوِّد ثلاثا ، ثم إنهم يَتَضَاغَطُون عليه ، حتى تكادُ مناكبهم تزول ».\rوزاد رزين « وهم شركاء الناس في سائر الأبواب » أخرجه الترمذي.\rوقال : سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث ؟ فلم يعرفه ، وقال : لخالد ابن أبي بكر مناكير عن سالم بن عبد الله.\r","part":1,"page":6840},{"id":6841,"text":"6755- (ت) بريدة -رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أهلُ الجنة عشرون ومائة صفّ، ثمانون منها من هذه الأمة، وأربعون من سائر الأمم». أخرجه الترمذي\r","part":1,"page":6841},{"id":6842,"text":"6756- (خ م) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال : « خرجتُ ليلة من الليالي ، فإذا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي وحده ، ليس معه إنسان ، قال : فظنَنتُ أنه يكره أن يمشيَ معه أحد، قال : فجعلتُ أمشي في ظل القمر ، فالتفتَ فرآني ، فقال : مَن هذا ؟ فقلت : أبو ذر، جعلني الله فِداك ، قال : يا أبا ذر ، تَعَالَهْ ، قال : فمشيتُ معه ساعة ، فقال : إن المُكْثِرينَ هم المُقِلُّون يوم القيامة إلا من أعطاه الله خيرا ، فنفح فيه عن يمينه ، وشماله ، وبين يديه ، ووراءه ، وعمل فيه خيرا ، قال : فمشَيْتُ معه ساعة ، فقال لي : اجلس ها هنا ، حتى أرْجِع إليك ، قال : فأجْلَسَني في قَاع حوله حجارة، فقال لي : اجلس ها هنا ، حتى أرجع إليك ، قال : فانطلق في الحرَّة ، حتى لا أراه ، فَلَبِثَ عني ، فأطال اللُّبثَ ثم إني سمعتُه يقول وهو مُقبل : وإن سرق ، وإن زنى ؟ قال : فلما جاء لم أصْبِرْ ، فقلت : يا نبيَّ الله جعلني الله فداك ، مَن تُكلِّمُ في جانب الحرَّة ، ما سمعتُ أحدا يرجع إليك شيئا ؟ قال : ذاك جبريل ، عرض لي في جانب الحرة ، فقال : بَشِّرْ أمَّتك أنَّه مَن مات لا يُشرك بالله شيئا دخل الجنة ، فقلتُ : يا جبريل ، وإن سرق ، وإن زنى ؟ قال : نعم ، قلتُ : يا رسولَ الله وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم ، قال : قلت : وإن سرق وإن زنى ؟ قال : نعم ، وإن شرب الخمر » أخرجه البخاري ومسلم.\rقال الحميديُّ : ليس عندنا في كتاب مسلم « يا رسول الله » وصح في رواية البخاري، وبإسقاطه يحتمل أن يكون من مخاطبة جبريل عليه السلام.\r","part":1,"page":6842},{"id":6843,"text":"6757- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « كلُّ أُمَّتي يدخلون الجنة إلا مَن أبى ، فقالوا : [يا رسولَ الله] مَن يأبى ؟ قال : مَن أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6843},{"id":6844,"text":"6758- (م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يموتُ رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النارَ يهوديا ، أو نصرانيا ، قال : فاستحْلَفَ عمرُ بنُ عبد العزيز أبا بُردة بالذي لا إله إلا هو ثلاث مرات : أن أباه حدثه عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : فحلف له ، فلم يحدِّثني سعيد - هو ابن أبي بُردة - أنه استخلفه ، ولم ينكر على عَوْن - هو ابن عتبة - قولَه ».وفي رواية « إذا كان يومُ القيامة دفع الله إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول : هذا فَكَاكُك من النار ».\rوفي أخرى قال : « يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال ، فيغفرها الله لهم ، ويضعُها على اليهود والنصارى - فيما أحسب [أنا] - قال أبو رَوْح: لا أدري ممن الشك ؟ قال أبو بردة : فحدَّثتُ به عمر بن عبد العزيز ، فقال : أبوك حدَّثك بهذا عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ قلتُ : نعم » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6844},{"id":6845,"text":"6759- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- تلا قوله تعالى: {وإنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أبْوَاب لِكُلِّ باب مِنْهُم جُزْء مَقْسُوم} [الحجر: 43 و44] وقال : باب منها لمن سلَّ السيف على أمتي ، أو قال: على أمة محمد » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6845},{"id":6846,"text":"6760- (د) أبو مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « قد أجاركم الله من ثلاث خِلال :أن لا يدعُوَ عليكم نبيُّكم فَتَهْلِكُوا جميعا، وأن لا يُظْهِرَ أهلَ الباطلِ على أهل الحقِّ ،وأن لا تجتمعوا على ضلالة »أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6846},{"id":6847,"text":"6761- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « إن الله لا يجمع أمَّتي - أو قال : أمة محمد - على ضلالة ، ويَدُ الله على الجماعة، ومن شَذَّ شَذَّ إلى النار » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6847},{"id":6848,"text":"6762- (د) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «أمتي هذه أمة مَرْحُومَة ، ليس عليها عذاب في الآخرة ، عذابُها في الدنيا : الفِتَنُ والزلازل والقتل » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6848},{"id":6849,"text":"6763- (د) عوف بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال :« لَنْ يجمعَ الله على هذه الأمة سيفين :سَيْفا منها ، وسَيْفا من عَدُوِّها » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6849},{"id":6850,"text":"6764- (ت) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن الله أنزل عليَّ أمانين لأمتي {وما كان الله لِيُعَذِّبَهم وأنتَ فِيهِمْ ، وما كان الله مُعَذِّبَهُم وهُمْ يَسْتَغْفِرُون} [الأنفال : 32] فإذا مَضَيْتُ تركتُ فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6850},{"id":6851,"text":"6765- (م) عامر بن سعد بن أبي وقاص - رحمه الله - : عن أبيه « أنه أقْبل مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ يوم من العالية ، حتى إذا مرَّ بمسجد بني معاويةَ دخل فركع فيه ركعتين ، وصلَّيْنا معه ، ودعا ربَّه طويلا ، ثم انصرف إلينا ، فقال : سألتُ ربي ثلاثا، فأعْطاني اثنتين ، ومنعني واحدة ،سألتُ ربي أن لا يُهلِكَ أمتي بالسَّنَة ؟ فأعْطانيها ، وسألته أن لا يُهلِك أمتي بالغرَق ؟ فأعطانيها ، وسألته أن لا يجعل بأسَهم بينهم ، فَمَنَعَنِيها » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6851},{"id":6852,"text":"6766- (ط) عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك - رحمه الله - قال : «جاءنا عبدُ الله ابنُ عمر في بني معاوية - وهي قرية من قرى الأنصار - فقال : هل تدرون أين صلَّى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مسجدكم هذا ؟ فقلت له : نعم - وأشرتُ إلى ناحية منه - فقال لي : هل تدري ما الثلاثُ التي دعا بهنَّ فيه ؟ قلت : نعم ، قال : فأخبرني بهنَّ ، فقلت : دعا بأن لا يُظْهِر عليهم عدوا من غيره هم ، ولا يُهلكهم بالسنين ، فأُعطيهما ، ودعا بأن لا يَجعلَ بأسَهم بينهم، فمُنِعَها ، قال : صَدَقْتَ ، قال ابنُ عمر : فلن يزال الهَرْجُ إلى يوم القيامة » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":6852},{"id":6853,"text":"6767- (ت س) خباب بن الأرت - رضي الله عنه - قال : « صلَّى بنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة فأطالها ، فقالوا : يا رسول الله ، صلَّيْتَ صلاة لم تكن تصلِّيها ؟ قال: أجل ؛ إنها صلاةُ رَغْبة ورَهْبَة ، إني سألتُ الله فيها ثلاثا ، فأعطاني اثنتين ، ومنعني واحدة ، سألتُه أنه لا يُهلك أمتي بِسَنَة ، فأعطانيها ، وسألْتُه أن لا يُسَلِّط عليهم عدوا من غيرهم ، فأعطانيها ، وسألته أن لا يُذِيق بعضَهم بأسَ بعض ، فمنعنيها » أخرجه الترمذي.\rوفي رواية النسائي :« أن خبّابا رَقَب رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في ليلة صلاَّها ، فلما فرغ من صلاته جاءه خبّاب ، فقال : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمِّي ، لقد صلَّيتَ الليلةَ صلاة ما رأيتُك صلَّيتَ نحوها ؟ قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أجل ؛ إنها صلاةُ رَغَب ورَهَب ، سألت ربي عز وجل ثلاث خصال ، فأعطاني اثنتين ، ومنعني واحدة ، سألت ربي : أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم ، فأعطانيها ، وسألت ربي : أن لا يُظهِر علينا عدوا من غيرنا ، فأعطانيها ، وسألت ربي أن لا يُلْبِسَنا شِيَعا ، فمنعنيها ».\r","part":1,"page":6853},{"id":6854,"text":"6768- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن من أمتي مَن يشفع في الفِئامِ من الناس ، ومنهم من يشفع للقبيلة ، ومنهم مَن يشفع للعُصْبةِ ، ومنهم يشفع للواحد ، حتى يدخلوا الجنة » أخرجه الترمذي.\rوزاد رزين « وإنما شفاعتي في أهل الكبائر ، وإنه ليؤمَرُ برجل إلى النار ، فَيَمُرّ برجل كان قد سقاه شَرْبة ماء على ظمأ ، فيقول : ألا تشفع لي ؟ فيقول : ومَن أنت؟ فيقول : ألستُ أنا سقيتُك الماء يوم كذا وكذا ؟ فيعرفه ، فيشفع فيه ، فَيُرَدُّ من النار إلى الجنة ».\r","part":1,"page":6854},{"id":6855,"text":"6769- (ت) عبد الله بن شقيق - رحمه الله - : كنت مع رهط بإيلياءَ ، فقال عبد الله ابن أبي الجدعاء : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يدخل الجنةَ بشفاعة رجل من أمتي : أكثرُ من بني تميم ، قلنا : سواك يا رسول الله ؟ قال : نعم سوايَ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6855},{"id":6856,"text":"6770- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَثَلُ أمتي مثلُ المطر : لا يُدرى آخِرُه خير ، أم أوَّلُه ؟ ».\rأخرجه الترمذي.\rزاد رزين « وإنه لا مهديَّ إلا عيسى ابن مريم ، وأنا أولى الناس به ، ليس بيني وبينه نبيّ ، قال : وسمعته يقول : لن تهلك أمة أنا أوَّلُها ، ومهديُّها أوْسَطُها ، والمسيحُ آخِرُها ».\r","part":1,"page":6856},{"id":6857,"text":"6771- (س) ثوبان - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «عصابتان من أمتي أحرزهما الله من النار : عصابة تَغْزُو الهندَ ، وعصابة تكون مع عيسى ابن مريم » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6857},{"id":6858,"text":"6772- ( ) جعفر [بن محمد] عن أبيه عن جده : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «أبْشِرُوا وأبْشِروا ، إنما مثلُ أمتي مثلُ الغيثِ : لا يُدرَى آخرُه خير أم أوَّلُه ؟ أو كحديقة أُطْعِمَ منها فَوْج عاما ، ثم أُطْعِمَ منها فوج عاما ، لعل آخرَها فوجا أن يكون أعْرَضُها عَرْضا ، وأعْمَقُها عُمْقا ، وأحْسنها حُسنا ، كيف تهلك أمة أنا أوَّلُها ، والمهديُّ وسَطُها، والمسيحُ آخرها ، ولكن بين ذلك فَيْج أعْوَج ، ليسوا مني ، ولا أنا منهم » أخرجه...\r","part":1,"page":6858},{"id":6859,"text":"6773- ( ) أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال : « بَشِّرهذه الأمة - وروي : بشر الأئمة - بالسَّناء والنَّصر والتمكين ، ومَن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا ، لم يكن له في الآخرة نصيب » أخرجه...\r","part":1,"page":6859},{"id":6860,"text":"6774- (خ م) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:« لا يزال ناس من أمتي ظاهرين حتى يأتيَهم أمْرُ الله وهم ظاهرون ».\rقال أبو عبد الله : هم أهل العلم. أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية « لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين... وذكره ».\rوفي أخرى « لن يزال قوم من أمتي ظاهرين على الناس... وذكره ».\r","part":1,"page":6860},{"id":6861,"text":"6775- (م) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6861},{"id":6862,"text":"6776- (م ت د) ثوبان : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرُّهم مَن خَذَلهم حتى يأتيَ أمْرُ الله وهم كذلك » أخرجه مسلم.\rوأخرجه أبو داود في جملة حديث ، وهو مذكور في « المعجزات » من « كتاب النبوة ». وأخرجه الترمذي في جملة حديث ، وهو مذكور في « كتاب الفِتَن ».\r","part":1,"page":6862},{"id":6863,"text":"6777- (خ م) معاوية [بن أبي سفيان - رضي الله عنه -] قال - وهو يخطب - سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا تزال من أمتي أمَّة قائمة بأمر الله لا يضرهم مَن خَذَلهم ولا مَن خالَفَهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك ».\rقال ابن يُخامِر : سمعت معاذا يقول : هم أهل الشام - أو بالشام - فقال معاوية: هذا مالك بن يخامر يزعم أنه سمع معاذا يقول : وهم بالشام.\rوفي رواية قال : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن يُرِدِ الله به خَيْرا يُفَقِّهْهُ في الدِّين ، ولا تزالُ عِصَابة من المسلمين يقاتلون على الحق : ظاهرين على من ناوَأهُمْ إلى يوم القيامة » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6863},{"id":6864,"text":"6778- (ت) معاوية بن قرة : عن أبيه - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «إذا فَسَدَ أهْلُ الشام فلا خير لكم ، ولا تزال طائفة من أمتي منصورين ، لا يضرهم مَنْ خَذَلَهُم حتى تقوم الساعة ».\rقال [ابن] المديني : هم أصحاب الحديث. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6864},{"id":6865,"text":"6779- (د) عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:« لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرُهم المسيحَ الدَّجال » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6865},{"id":6866,"text":"6780- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «من أشدّ أمَّتي لي حُبّا ناس يكونون بَعدِي يَوَدُّ أحدُهم لو رآني بأهله وماله » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6866},{"id":6867,"text":"6781- ( ) أبو عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - قال : « تَغَدَّيْنَا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، فقلت : يا رسول الله ، أحد خير مِنَّا ؟ آمَنَّا بك ، وجَاهَدْنا معك ؟ قال : نعم ، قَوْم يؤمِنون بي ولم يَرَوْني » أخرجه- \r","part":1,"page":6867},{"id":6868,"text":"6782- (خ م ط س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أتى المقبرةَ ، فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحِقُون ، وَدِدْتُ أنَّا قد رأينا إخواننا ، قالوا : أوَلسْنا إخْوَانَكَ يا رسول الله ؟ قال : أنتم أصحابي ، وإخوانُنا الذين لم يأتوا بَعْدُ ، قالوا: كيف تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يأتِ بَعْدُ من أمتك يا رسول الله ؟ قال : أرأيت لو أن رَجُلا له خَيْل غُرّ مُحَجَّلَة بين ظَهْرَي خَيْل دُهْم بُهْم ، ألا يعرِف خيلَه ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : فإنهم يأتون غُرّا مُحَجَّلِين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض ، فَليُذادَنَّ رجال عن حوضي ، كما يُذَاد البعير الضالُّ ، أناديهم : ألا هَلُمَّ ، فيقال : إنهم قد بَدَّلوا بعدَك ؟ فأقول : سُحْقا ، سحقا. هذه رواية مسلم.\rوقد أخرج هو والبخاري روايات تتضمَّن ذِكْر الوضوء و إسباغه ، وذِكر الحوض، وذُكِرَ بعضها في « كتاب الوضوء » من « كتاب الطهارة » وبعضها يَرِدُ في ذِكْر الحوض من «كتاب القيامة » من حرف القاف.\rوفي رواية « الموطأ » بعد قوله : « الذين لم يأتوا بَعْدُ » : « وأنا فرطهم على الحوض » وفيه « أُناديهم : ألا هَلُمَّ ، ألا هَلُمَّ [ألا هَلُمَّ] » وفيه « سُحْقا » مرة ثالثة، وأخرجه النسائي إلى قوله : « عَلى الحَوْضِ ».\r","part":1,"page":6868},{"id":6869,"text":"6783- (ت) عبد الله بن بُسر - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « أُمَّتي يوم القيامة غُرّ مُحَجَّلُون من الوضوء » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6869},{"id":6870,"text":"6784- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : {كنتم خير أمة أخرجت للناس} [آل عمران : الآية 11] قال : خيرُ الناس للناس يأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6870},{"id":6871,"text":"6785- (م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال « إن الله عز وجل إذا أراد رحمةَ أمة من عباده قَبَضَ نَبِيَّها قبلها فجعله فَرَطا وسَلفا بين يديها ، وإذا أراد هلاك أمة عذّبها ، ونبيُّها حيّ ، فأهلكها وهو ينظر ، فأقرَّ عينه ، بهلكتها حين كذبوه [وعَصَوْا أمرَه] » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6871},{"id":6872,"text":"6786- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «الناسُ تبع لقريش في الخير والشرّ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6872},{"id":6873,"text":"6787- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « الناس تبع لقريش في هذا الشأن ، مسلمُهم لمسلمهم ، وكافرهم لكافرهم » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6873},{"id":6874,"text":"6788- (ت) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « من أراد هَوَان قريش أهانه الله » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6874},{"id":6875,"text":"6789- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «اللهم أذَقْت أوَّلَ قريش نكالا ، فأذِقْ آخرَها نوالا » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6875},{"id":6876,"text":"6790- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «نساءُ قريش خيرُ نساء رَكِبْنَ الإبل ، أحْناهُ على طفل في صِغره ، وأرعاه على زوج في ذات يده ، ويقول أبو هريرة على إثر ذلك : ولم تركب مريم بنتُ عمران بعيرا قطُّ ، ولو علمتُ أنها ركبتْ بعيرا ما فَضَّلْتُ عليها أحدا ».\rوفي رواية : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خَطَبَ أمّ هانئ بنت أبي طالب ، فقالت : يا رسولَ الله إني قد كَبِرْتُ ولِيَ عِيَال ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « خيرُ نِسَاء رَكِبْنَ الإبل...» وذكر الحديث.\rوفي رواية : « خير نساء ركبن الإبل صالحُ نساء قريش... وذكر الحديث » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6876},{"id":6877,"text":"6791- (م) عبد الله بن مطيع : عن أبيه ، قال :سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول يوم فتح مكة : « لا يُقْتَلُ قَرَشِيّ صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة » وفي رواية نحوه وزاد ، قال : «ولم يكن أسلم أحد من عُصاة قريش غير مطيع ، وكان اسمع العاصي ، فسماه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مطيعا » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6877},{"id":6878,"text":"6792- (خ م ت) أبو بكرة - رضي الله عنه - قال : « قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أرَأيتم إن كان جُهينة ، ومزينةُ ، وأسلمُ ، وغِفارُ ، خيرا من بني تميم ، وبني أسد ، ومن بني عبد الله ابن غَطَفان ، ومن بني عامر بن صعصعة ؟ فقال رجل : خَابُوا وخَسِروا ، فقال : هم خَير من بني تميم ، وبني أسد ، ومن بني عبد الله بن غطفان ، ومن بني عامر بن صعصعة ».\rوفي رواية : أن الأقرع بن حابس ، قال للنبي -صلى الله عليه وسلم- : « إنما بايعك سُرَّاقُ الحجِيجِ مِنْ أسلَم ، وغِفار ، ومُزَيْنَةَ - وأحسبه : وجُهَيْنةَ - شك ابن أبي يعقوب - قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أرأيت إن كان أسلمُ ، وغِفارُ ، ومزينةُ - وأحسبه : وجهينةُ - خيرا من بني تميم ، وبني عامر، وبني أسد ، وغطفان ، أخَابُوا وخَسِروا ؟ قال : نعم ، قال : فوالذي نفسي بيده إنهم لأخْيَرُ منهم » وفي رواية : قال شعبة : حدثني سيدُ بني تميم محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضَّبيُّ.... وذكره ».\rأخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم مختصرا : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « أسلم ، وغفار ، ومزينة ، وجهينة ، خير من بني تميم ، ومن [بني] عامر والحليفين : من بني أسد وغطفان » من غير شك في جهينة.\rوفي رواية الترمذي : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أسلمُ ، وغفارُ ، ومزينةُ: خير من بني تميم ، وأسد ، وغطفان ، وبني عامر بن صعصعة - يمدُّ بها صوته - فقال القوم : قد خابو وخسروا ؟ قال : فهم خير منهم ».\r","part":1,"page":6878},{"id":6879,"text":"6793- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « أسلَمُ : سالمها الله، وغِفارُ : غَفَرَ الله لها ».أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم مثله ، وزاد : « أما إني لم أقلها ، ولكن الله عز وجل قالها ».\r","part":1,"page":6879},{"id":6880,"text":"6794- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « قريش، والأنصارُ ، وجهينةُ ، ومزينةُ ، وأسلمُ ، وأشجعُ ، وغِفارُ : مَوَاليَّ ، ليس لهم مولى دون الله ورسوله ».\rكذا رواه سفيان الثوري عن سعد بن إبراهيم ، وكذا رواه البخاري ومسلم من حديث سفيان ، عن سعد بن إبراهيم ، وقال البخاري في موضع آخر من كتابه : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم ، ثم قال : وقال يعقوب ابن إبراهيم ، حدثنا أبي عن أبيه ، قال : حدثني عبد الرحمن بن هُرْمز الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « قريش ، والأنصار ، وجهينةُ ، ومزينةُ ، وأسلمُ ، وأشجعُ ، وغِفارُ ، مَوَاليَّ ، ليس لهم مولى دون الله ورسوله ».\rقال الحميدي : وقد حكى أبو مسعود الدمشقي وغيره : أن البخاري حمل حديث يعقوب بن إبراهيم على حديث أبي نعيم عن سفيان ، ويعقوب في حديثه إنما يقول : عن أبيه، عن صالح بن كيسان ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : وَالَّذي نَفْسُ محمد بيده ، لَغِفَارُ ،وأسلمُ ، ومزينةُ ، ومن كان من جهينةَ - أو قال : وجهينةُ ، ومن كان من مزينةَ - خير عند الله يوم القيامة من أسد ، وطَيء ، وغَطَفانَ ، وهكذا أخرجه مسلم من حديث يعقوب ، عن أبيه ، عن صالح ، عن الأعرج... فذكره بإسناده كما أوردناه ، وهذا خلاف في المتن والإسناد ، وأخرجا أيضا نحوا من حديث محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، إلا أنه في رواية مسلم : من حديث إسماعيل بن عُلَيَّة ، عن أيوب ، عن محمد ، عن أبي هريرة ، عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- مسند ، وهو عند البخاري من حديث حماد بن زيد ، عن أيوب عنه ، من قول أبي هريرة ، لم يسنده ، وهذا لفظ مسلم المسند : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « لأسْلمُ، وغِفارُ ، وشيء من مزينةَ - أو شيء من جهينةَ ومُزَينَةَ ، خير عند الله ، قال: أحسبه قال : يوم القيامة من أسد ، وغَطَفَان ، وهَوَازِن ، وتميم ».\rولمسلم عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : « أسلمُ ، وغِفارُ ، ومزينةُ ومن كان من جهينةَ - أو جُهينة - خَيْر من بني تميم ، وبني عامر ، والحليفين أسد وغَطَفَانَ ».\rوفي رواية الترمذي : نحو الثالثة التي آخرها : « من أسد ، وطيء،وغَطَفَان».\r","part":1,"page":6880},{"id":6881,"text":"6795- (خ م ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال - وهو على المنبر - : « غِفَارُ : غَفَرَ الله لها ، وأسلمُ : سَالَمها الله ، وعُصَيَّةُ ، عَصَتِ الله ورسولَه » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي ولمسلم روايات بمثله ، ولم يذكر « على المنبر ».\rوأخرجه الترمذي أيضا ، ولم يذكر « عُصَيَّة ».\r","part":1,"page":6881},{"id":6882,"text":"6796- (م) أبو ذرالغفاري - رضي الله عنه - قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : «غِفَارُ : غَفَرَ الله لها ، وأسلمُ : سَالَمَها الله ، » وفي رواية قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :« ائْتِ قومك فَقُلْ : إنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : أسْلَمُ : سَالَمها الله ، وغِفارُ : غَفَرَ الله لها » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6882},{"id":6883,"text":"6797- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «أسْلَمُ:سالمها الله ، وغِفَارُ: غَفَرَ الله لها » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6883},{"id":6884,"text":"6798- (م ت) أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «الأنصارُ ، ومُزينةُ ، وجهينةُ ، وأشْجَعُ ، وغِفَارُ ومن كان من بني عبد الله : مَوَاليَّ دونَ الناس، واللهُ ورسولُه مَولاَهم ».\rأخرجه مسلم والترمذي ، وقال الترمذي : « [من] بني عبد الدار ».\r","part":1,"page":6884},{"id":6885,"text":"6799- (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «إني لأعرفُ أصواتَ رُفقةِ الأشْعَرييِّنَ بالقُرآن ، حين يدخلونَ باللَّيْلِ ، وأعرِفُ منازِلَهم من أصواتِهِمْ بالقُرآن بالليل ، وإن كنتُ لم أرَ مَنَازِلَهم حين نَزَلوا بالنَّهارِ ، ومنهم حَكيم إذا لقي الخيلَ - أو قال : العَدُوَّ - قال لهم : إن أصحابي يَأمُرُونَكم أن تَنْظُروهم » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6885},{"id":6886,"text":"6800- (خ م) أبو موسى الأشعري : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّ الأشعريِّينَ إذا أرْمَلُوا في الغَزْوِ ، وقَلَّ طَعَامُ عِيالهم بالمدينة : جَمَعُوا ما كان عندهم في ثَوْب واحد ، ثم اقْتَسَمُوا بينهم في إناء واحد بالسَّويَّةِ ، فهم مِنِّي وأنا مِنْهُم » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6886},{"id":6887,"text":"6801- (ت) أبو عامر الأشعري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «نعْمَ الحيُّ : الأسْدُ ، والأشْعَرِيُّونَ ، لا يَفِرُّون في القِتَالِ ، ولا يَغُلُّون ، هم مِنِّي وأنا مِنْهُم ، قال عامر ابنه : فحدَّثت بذلك معاوية ، فقال : ليس كذا قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : هم مني وإليَّ ، فقلت : ليس كذا حدثني أبي ، ولكنه حدثني قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : هم مني وأنا منهم ، قال : فأنت أعلم بحديث أبيك» أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6887},{"id":6888,"text":"6802- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : لا أزال أُحِبُّ بني تميم ، بعد ثلاث سمعتها من النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يقولها فيهم : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « هم أشَدُّ أمتي على الدَّجَّالِ ، قال : وجاءت صدقاتهم ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : هذه صَدَقَاتُ قَوْمِنا ، قال : وكانت سَبِيَّة منهم عند عائشة ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أعْتِقِيها ، فإنَّها من وَلَدِ إسْماعيل » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قال : ثلاثُ خصال سمعتهن من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في بني تميم لا أزال أحبهم بعده، وكان على عائشة مُحَرَّر ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « أعتقي من هؤلاءِ ، وجاءت صَدَقاتُهُم ، فقال : هذه صَدَقاتُ قَوْمي ، قال : وهُمْ أشَدُّ النَّاس قتالا في الملاحِم » ولم يذكر الدجال.\r","part":1,"page":6888},{"id":6889,"text":"6803- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن رجلا من قيس جاء رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : العن حمير ؟ فأعرض عنه ، فأعاد عليه ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «رَحِمَ الله حِمْيَرَ ، أفْوَاهُهُم سَلام ، وأيْدِيهم طَعَام ، وهم أهْلُ أمْن وإيمان ».\rوفي رواية قال : كنَّا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فجاء رجل ، أحسبه من قَيْس ، فقال : يا رسول الله : الْعَنْ حِمْيَر ؟ فأعرض عنه ، ثم جاء من الشق الآخر ، فأعرض عنه ، ثم جاءه من الشق الآخر ، فأعرض عنه ، ثم جاءه من الشِّق الآخر ، فأعرض عنه فقال رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم-: « رَحِمَ الله حِمْيَرَ... وذكر الحديث » أخرج الترمذي الثانية وذكر الأولى رزين.\r","part":1,"page":6889},{"id":6890,"text":"6804- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « الأزْدُ : أزدُ الله في الأرض ، يريد الناس أن يضعوهم ، ويأبى الله إلا أن يرفعهم ، ولَيَأتِيَنَّ على النَّاس زَمَان يقول الرجل فيه : يا ليتَ أبي كانَ أزْديا ، أو يا ليت أمِّي كانت أزْدِيَّة » أخرجه الترمذي ، وقال : وقد رُوِي موقوفا على أنس ، وهو عندنا أصح.\r","part":1,"page":6890},{"id":6891,"text":"6805- (ت) غيلان بن جرير : قال : سمعت أنس بن مالك - رضي الله عنه - يقول : « إن لم نكن من الأزْدِ فَلَسْنا من الناس » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6891},{"id":6892,"text":"6806- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « جاء الطُّفَيلُ بن عَمْرو الدَّوْسي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إنَّ دَوْسا قد هَلَكَتْ ، عَصَتْ وأبَتْ ، فادْعُ الله عليهم ، فَظَنَّ الناسُ أنه يدعو عليهم ، فقال : اللهمَّ اهْدِ دَوْسا ، وائْتِ بهم » وفي أخرى : « إن دَوْسا كَفَرَتْ... وذكر الحديث » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6892},{"id":6893,"text":"6807- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن الصحابة قالوا : « يا رسولَ الله أحْرَقَتْنا نِبَالُ ثَقيف ، فادْعُ الله عَلَيْهم ، فقال : اللهمَّ اهْدِ ثَقِيفا » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6893},{"id":6894,"text":"6808- (م) أبو برزة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « بعث رَجُلا إلى حيّ من أحْياءِ العرب ، فَسَبُّوه وضَرَبُوه ، فَجاءَ إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبره فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لو أن أهْلَ عُمَانَ أتَيتَ ما سَبُّوك ولا ضَرَبُوك » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6894},{"id":6895,"text":"6809- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «المُلْكُ في قُرَيش ، والقَضاءُ في الأنْصَارِ ، والأذَانُ في الحَبَشَةِ ، والأمانةُ في الأزد - يعني اليمن - » أخرجه الترمذي ، وقال :وقد رُوِيَ عن أبي هريرة ، ولم يرفع ، وهو أصح.\r","part":1,"page":6895},{"id":6896,"text":"6810- ( ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : قيل : « يا رسول الله ما يمنع الحبشة أن يأتوك إلا مخافة أن تردَّهم ، قال : لا خير في الحبشة ، إن جاعوا سرقوا ، وإن شَبِعُوا زَنَوْا ، وإن فيهم - مع ذلك - خَلَّتَيْن حسنتين : إطعام الطعام ، وشدة عند البأس » أخرجه...\r","part":1,"page":6896},{"id":6897,"text":"6811- ( ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : قيل : « يا رسول الله ما يمنع الحبشة أن يأتوك إلا مخافة أن تردَّهم ، قال : لا خير في الحبشة ، إن جاعوا سرقوا ، وإن شَبِعُوا زَنَوْا ، وإن فيهم - مع ذلك - خَلَّتَيْن حسنتين : إطعام الطعام ، وشدة عند البأس » أخرجه...\r","part":1,"page":6897},{"id":6898,"text":"6812- (ت) عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال : « مات رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يكره ثلاثة أحياء من العرب : ثَقِيفا ، وبني حَنِيفَةَ ، وبني أُمَيَّة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6898},{"id":6899,"text":"6813- (ت) عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال : « مات رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يكره ثلاثة أحياء من العرب : ثَقِيفا ، وبني حَنِيفَةَ ، وبني أُمَيَّة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6899},{"id":6900,"text":"6814- (ت) عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَنْ غَشَّ العرب لم يدخل في شفاعتي ، ولم تنله مودتي » أخرجه الترمذي\r","part":1,"page":6900},{"id":6901,"text":"6815- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « كنَّا عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، حين أنزلت سورة الجمعة ، فتلاها ، فلما بلغ {وآخرِينَ منْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} قال له رجل : يا رسولَ الله ، مَن هؤلاء الذين لم يَلْحَقُوا بنا ؟ فلم يُكلِّمْهُ حتى سأل ثلاثا ، قال : وسلمانُ الفارسيُّ فينا ؟ فوضع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يده على سلمان ، فقال: والذي نفسي بيده ، لو كان الإيمان بالثُّرَيَّا لتَنَاوَلَهُ رِجَال من هؤلاء ».\rوفي رواية : « لو كان الدِّين عند الثُّرَيَّا لذهب به رجل من فارسَ - أو قال : من أبناء فارِس - حتى يتناوَله ».أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":6901},{"id":6902,"text":"6816- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « ذُكِرَتِ الأعاجمُ عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال : لأنا بِهِمْ أوْ بِبَعضِهِم أوْثَقُ مِني بكم أو ببعضكم » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6902},{"id":6903,"text":"6817- (م) المستورد القرشي - رضي الله عنه - قال عند عمرو بن العاص : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « تَقُومُ السَّاعَةُ والرُّومُ أكْثرُ النَّاسِ ، فقال له عمرو بن العاص : أبْصِرْ ما تقول : قال : أقول ما سمعتُ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : لئن قلتَ ذلك إنَّ فيهم لَخِصالا أربعا ، إنَّهُم لأحْلَمُ النَّاسِ عِنْدَ فِتْنَة ، وأسْرَعُهُم إفَاقَة عند مُصِيبة ، وأوْشَكُهُم كَرَّة بعد فَرَّة ، وخَيْرُهُم لِمسْكِين ويَتيم وضَعيف ، وخَامِسَة حسنة جَميلة : وأمْنَعُهُم منْ ظُلْمِ الْمُلُوك ».\rوفي رواية قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « تَقُومُ السَّاعةُ والرُّوم أكْثرُ النَّاس ، قال : فبلغ ذلك عمرو بن العاص ، فقال : ما هذه الأحاديث التي تُذكَرُ عنك أنك تقولها عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال له المستورد : قلتُ الذي سمعتُه من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال عمرو : لئن قلتَ ذلك إنهم لأحْلَمُ النَّاس عند فِتنَة ، وأصْبَرُ النَّاسِ عِنْدَ مُصِيبَة ، وخَيْرُ النَّاسِ لِمساكِينهِمْ وضُعَفَائِهِمْ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6903},{"id":6904,"text":"6818- (ت) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال : « ذُكِرَ للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- رجلان : أحدهما عابد ، والآخر عالم ، فقال : فضلُ العَالِم على العَابِدِ كَفَضْلِي على أدْناكم ، ثم قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : إنَّ الله وملائِكَتَه وأهْلَ السَّمواتِ والأرضِ - حتى النَّملةَ في جُحْرِها ، والحيتان في البَحْرِ - لَيُصَلُّون على مُعَلِّم الناس الخيرَ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6904},{"id":6905,"text":"6819- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « فَقِيه واحِد أشدُّ على الشَّيْطانِ من ألْف عَابِد » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6905},{"id":6906,"text":"6820- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان أخوان على عهد النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، وكان أحدُهما يَحّْتَرِفُ ، وكان الآخرُ يلزم النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ويتعلَّمُ منه ، فشكا المحْتَرِفُ أخاه إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : لَعَلَّكَ بِهِ تُرْزَقُ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6906},{"id":6907,"text":"6821- (ت) الفضيل بن عياض - رحمه الله - قال : عالم عامل معلِّم يدعى عظيما في ملكوت السماء. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6907},{"id":6908,"text":"6822- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « سُئِلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أيُّ النَّاس أكْرَمُ ؟ قال : أكرمُهمْ عند الله أتقاهم ، قالوا : ليس عن هذا نَسألُك ، قال : فيوسُفُ نبيُّ الله ابنِ خَلِيلِ الله ، قالوا : ليس عن هذا نسألك ، قال : فعن مَعَادِنِ العَرَبِ تسألوني؟ قالوا : نعم ، قال : فَخِيارُهُم في الجاهليَّة خِيارُهُم في الإسلام إذا فَقُهُوا ».\rوفي رواية قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « تجدون الناس مَعادِنَ ، خيارُهم في الجاهليَّة خِيارُهم في الإسلام إذا فَقُهُوا ، وتجدون خيرَ النَّاسِ في هذا الشأن أشَدَّهُم له كراهية ، حتى يقع فيه ، وتجدون شرَّ الناس ذَا الوجهين ، الذي يأتي هؤلاء بوجْه وهؤلاء بوجْه » وفي رواية: « قبل أن يقع فيه ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6908},{"id":6909,"text":"6823- ( ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «نِعْمَ الرَّجُلُ الفَقيهُ في الدِّين ، إن احْتيجَ إليه نَفَع ، وإن اسْتُغْنيَ عنه أغْنى نَفْسَه » أخرجه...\r","part":1,"page":6909},{"id":6910,"text":"6824- ( ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «من أحْيَا سُنَّة أُمِيتَتْ بعدي ، فقد أحَبَّني ، ومن أحبَّني كان معي » أخرجه...\r","part":1,"page":6910},{"id":6911,"text":"6825- (خ م) سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال : مَرَّ رجل على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال لرجل عندهُ جالِس : ما رأيك في هذا ؟ فقال : رجل من أشْرافِ النَّاسِ، هذا واللهِ حَرِيّ إن خَطَبَ أن يُنكَحَ ، وإن شَفَع أن يُشفَّعَ ، قال : فسكت رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم مَرَّ رجل، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما رأيكَ في هذا ؟ فقال: يا رسول الله ، هذا رجل من فُقَراءِ المسلمين ، هذا حَرِيّ إن خطب أنْ لا يُنكح، وإن شَفَعَ أن لا يُشَفَّعَ ، وإن قال : أن لا يُسْمَعَ لقوله ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « هذا خير من مِلءِ الأرض مِثلِ هذا » أخرجه البخاري ومسلم.\rوقد تقدَّم في « فضل الفقراء » أحاديث كثيرة في « كتاب الزهد » من حرف الزاي.\r","part":1,"page":6911},{"id":6912,"text":"6826- (م) أسير بن جابر - رحمه الله - قال : كان عمرُ بنُ الخطَّابِ إذا أتى عليه أمْدادُ أهل اليمنِ سألهم : أفيكم أُوَيسُ بنُ عامر ؟ حتى أتى على أُويس ، فقال: أنت أُوَيسُ بن عامر ؟ قال : نعم ، قال : من مُراد ، ثم من قَرَن ؟ قال : نعم، قال : فكان بك بَرَص فَبَرَأتَ منه ، إلا موضعَ دِرْهَم ؟ قال : نعم ، قال : لك والدة ؟ قال : نعم ، قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : يأتي عليكم أُوَيسُ بن عامر مع أمْدَادِ أهل اليمن من مُراد ، ثم من قَرَن ، وكان به برص فَبَرأ منه ، إلا موضع درهم ، له والدة هو بها بَرّ ، لو أقْسَم على الله لأبَرَّه ، فإن استطعتَ أن يَسْتَغْفِر لَكَ فافعَلْ ، فاسْتَغْفِرْ لي ، فاسْتَغْفَر له ، فقال له عمر : أين تريد ؟ قال : الكوفةَ ، قال : ألا أكتبُ لك إلى عاملها ؟ قال : أكونُ في غَبْراءِ النَّاسِ أحبُّ إليَّ ، قال : فلما كان من العام المقبل حَجَّ رجل من أشرافهم ، فوافق عمر ، فسأله عن أُوَيس، قال : تركته رَثَّ البَيْتِ ، قَليلَ المتاع ، قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : يأتي عليكم أُوَيس بن عامر مع أمداد أهل اليمن ، من مُراد ثم من قَرَن ، كان به بَرَص فبرأ منه إلا موضع درهم ، له والدة هو بها بَرّ ، لو أقسم على الله لأبرَّهُ ، فإن استطعتَ أن يستغفر لك فافعل ، فأتى أُوَيسا ، فقال : استغفرْ لي ، قال : أنت أحْدثُ عهدا بسفَر صالح ، فاستغفرْ لي ، [قال : استغفر لي ، قال : أنت أحدثُ عهدا بسفر صالح، فاستغفرْ لي] قال : لقيتَ عمر ؟ قال : نعم ، فاسْتَغْفَرَ له ، فَفَطِنَ له الناسُ ، فانطلق على وجهه ، قال أُسَيْر : وكسوتُه بُردة ، فكان كلما رآه إنسان ، قال : من أينَ لأُوَيْس هذه البردة ؟.\rوفي رواية : أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر ، وفيهم رجل ممن كان يَسْخَرُ بأُوَيْس ، فقال عمر : هل ها هنا أحد من القَرَنِيِّين ؟ فجاء ذلك الرجل ، فقال عمر : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد قال : إنَّ رجلا يأتيكم من اليمن ، يقال له : أُوَيْس ، لا يَدَعُ باليمن غيرَ أمّ له ، قد كان به بَياض ، فدعا الله ، فأذهبه [عنه] ، إلا موضع الدِّينار أو الدِّرْهَم ، فمن لَقِيه منكم فَلْيَسْتَغْفِرْ لكم. وفي أخرى : قال : إني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إنَّ خير التابعين رجل يقال له : أويس ، له والدة ، وكان به بَياض ، فَمُروه فَلْيَسْتَغْفِرْ لكم. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6912},{"id":6913,"text":"6827- (د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : لما مات النّجاشِيُّ كنا نَتَحَدَّثُ: أنه لا يزال يُرى على قَبْرِهِ نُور. أخرجه أبو داود.\rوقد تقدَّم في « باب صلاة الجنائز » من « كتاب الصلاة » من حرف الصاد شيء من فضله.\r","part":1,"page":6913},{"id":6914,"text":"6828- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - كان يُحدّث عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : «أنه لقي زيدَ بن عمرو بن نُفَيْل بأسفل بَلْدَحَ ، وذلك قبل أن ينزل على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- الوحيُ ، فقَدَّم إليه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- سُفرة فيها لحم ، فأبى أن يأكلَ منها ، ثم قال زيد: إني لا آكلُ مما تَذْبحونَ على أنْصابكم ، ولا آكلُ إلا ما ذُكِرَ اسمُ الله عليه » زاد في رواية : وإن زيدَ بنَ عمرو بن نفيل كان يعيبُ على قريش ذَبائِحَهم ، ويقال : الشَّاةُ خلقها الله ، وأنزل لها من السَّماءِ ماء ، وأنْبَتَ لها من الأرْضِ ، ثم أنتم تَذْبَحُونَها على غير اسْمِ الله ؟ إنكارا لذلك وإعظاما له ، قال موسى : وحدثني سالم - ولا أعلم إلا يُحدّث به عن ابن عمر - أن زيد بن عمرو بن نفيل خرج إلى الشام يسأل عن الدِّين ويَبْتَغيه ، فلقيَ عَالما من اليَهودِ ، فسأله عن دِينِهم ؟ فقال : إني لعلِّي أن أدِينَ دِينكم ، فأخبرني ، قال : لا تكون على دِيننا حتى تأخذ بِنَصِيبكَ من غَضَبِ الله ، قال زيد : ما أفِرُّ إلا من غَضَبِ الله ، ولا أحْمِلُ من غَضَبِ الله شيئا أبدا وأنا أستطيعُه؟ فهل تَدُلُّني على غيره ؟ قال : ما أعلمه إلا أن تكون حَنيفا ، قال زيد : وما الحَنيف ؟ قال : دِين إبراهيم ، لم يكن يَهُوديّا ولا نَصْرانيّا ، ولا يَعْبُدُ إلا الله ، فخرج زيد ، فلقي عالما من النَّصارى ، فذكر مثله ، فقال : لن تكون على دِيننا حتى تأخذَ بِنَصِيبكَ من لَعْنَةِ الله ، قال : ما أفِرُّ إلا من لَعْنَةِ الله ، ولا أحمل من لَعْنَةِ الله ولا من غَضَبِه شيئا أبدا وأنا أستطيع ؟ فهل تدلّني على غيره ؟ قال : ما أعلمه إلا أن تكون حَنيفا ، قال : وما الحَنيفُ ؟ قال : دِينُ إبراهيم، لم يكن يَهوديّا ولا نَصْرانيّا ، ولا يعبد إلا الله ، فلما رأى زيد قولهم في إبراهيم خرج ،فلما بَرَزَ ، رفع يديه ، وقال : اللهم اشهدْ أني على\rدين إبراهيم. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6914},{"id":6915,"text":"6829- (خ) أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قال : «رأيت زيدَ بن عمرو قائما مُسنِدا ظهره إلى الكعبة ، يقول : يا معشر قريش ، والله ما منكم على دين إبراهيمَ غيري ، وكان يُحيي المَوؤُودةَ ، يقول للرجل ، إذا أراد أن يقتل ابْنَتَه : [لا تَقْتُلْها] أنا أكْفِيك مَؤُونَتها ، فيأخذها ، فإذا تَرَعْرَعَتْ ، قال لأبيها : إن شِئتَ دفعتُها إليك ، وإن شِئتَ كَفيتُك مَؤُونَتَها » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6915},{"id":6916,"text":"6830- (خ م س) المسيب بن حزن - رضي الله عنه - قال : « لما حضرت أبا طالب الوفاةُ ، جاءه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فوجد عنده أبا جهل [ابن هشام] وعبد الله ابن [أبي] أمية بن المغيرة ، فقال : أيْ عَمِّ ، قل : لا إله إلا الله ، كلمة أحاجُّ لك بها عند الله ، فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية : أتَرْغَبُ عن مِلَّةِ عبد المطلب ؟ فلم يزل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَعْرِضُها عليه ، ويعودان لتلك المقالة ، حتى قال أبو طالب آخر ما كلّمهم أنا على مِلَّةِ عبد المطلب ، وأبَى أن يقول : لا إله إلا الله ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: والله ، لأسْتَغْفِرَنَّ لك ، ما لم أنْهَ عنك ، فأنزل الله عز وجل {ما كانَ لِلنَّبيِّ والَّذِينَ آمَنُوا أن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ ولو كانُوا أولي قُرْبَى ، مِن بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أنَّهُمْ أصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة : الآية 113] وأنزل الله عز وجل في أبي طالب. فقال لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : {إنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أحْبَبْتَ ولكنَّ الله يَهْدِي مَن يَشَاءُ ، وهُوَ أعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [القصص : الآية 56] » أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\r","part":1,"page":6916},{"id":6917,"text":"6831- (خ م) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنه سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وذُكر عنده عمُّه أبو طالب - فقال : لَعَلَّهُ تَنْفَعُه شَفَاعَتي يَوْمَ القِيامةِ ، يُجعل في ضَحْضَاح مِن نار ، يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ ، يَغلي منه أمُّ دِمَاغه. وفي رواية « يَغْلي منه دِمَاغُهُ من حَرَارَةِ نَعْلَيْهِ ».أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6917},{"id":6918,"text":"6832- (م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « أهْونُ أهْلِ النَّارِ عذابا : أبو طالب ، وهو مُنتَعِل بِنَعْلَيْنِ يَغْلي منهما دِمَاغُهُ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6918},{"id":6919,"text":"6833- (خ م) العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - قال : « قلت : يا رسول الله ، ما أغْنَيْتَ عن عَمِّك ، فإنَّه كان يَحُوطُكَ ، ويَغْضَبُ لك ؟ قال : نعم ، هو في ضَحْضَاح من نار ، ولولا أنا لكان في الدَّرْكِ الأسْفَلِ مِنَ النَّارِ » وفي رواية «إنه كان يَحُوطُك ويَنْصُرُكَ ويَغْضَبُ لك ، فهل ينفعه ذلك ؟ قال : نعم ، وجدتُه في غَمَرات من النَّارِ ، فأخرجتُه إلى ضَحْضَاح » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6919},{"id":6920,"text":"6834- (م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لِعَمِّه عند الموت : قل : لا إله إلا الله ، أشْهَدُ لكَ بها يوم القيامة ، فأبى ، فأنزل الله عز وجل {إنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أحْبَبْتَ...} الآية [القصص : الآية 56] وفي رواية قال : « لولا أن تُعيِّرَني قُرَيْش، يقولون : إنما حَمَلَهُ على ذلك الجَزَعُ ، لأقْرَرْتُ بها عَينَكَ ، فأنزل الله الآية ».أخرجه مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":6920},{"id":6921,"text":"6835- (خ) علقمة بن قيس النخعي - رحمه الله - قال : « كنا جلوسا مع ابن مسعود ، فجاء خبَّاب ، فقال : يا أبا عبد الرحمن، أيستطيع هؤلاءأن يَقْرَأُوا كما تَقْرَأ؟ فقال : أمَا إنَّكَ إن شئْتَ أمرتَ بعضهم يقرأ عليك ، قال : أجَلْ ، قال : اقرأ يا علقمةُ فقال زيد بن حُدَيْر - أخو زياد بن حُدير - أتأمر علقمة أن يقرأ وليس بأقْرَِِئنا ؟ فقال: أما إنك إن شئتَ أخبرتُك بماقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في قومك وقومه ، فقرأتُ خمسين آية من سورة مريم ، فقال عبد الله : كيف ترى ؟ قال : قد أحسن ، قال عبد الله : ما أقرأ شيئا إلا وهو يقرؤه ، ثم التَفَتَ إلى خبَّاب، وعليه خاتَم من ذهب ، فقال : ألمْ يَأنِ لهذا الخاتَم أنْ يُلقى ؟ قال:أما إنك لن تراه عليَّ بعد اليوم ، فألقاه » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6921},{"id":6922,"text":"6836- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - رواية ، قال : « يُوشِك أن يضربَ النَّاسُ أكْبَادَ الإبِلِ يَطْلُبُونَ العِلْم ، فلا يَجِدُون أحدا أعلمَ من عالم المدينة ».\rقال عبد الرزاق في حديثه : هو مالك بن أنس.\rوقال ابن عيينة : يُرَوَنه مالك بن أنس. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6922},{"id":6923,"text":"6837- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - أنه سمع مَن يَثِقُ به من أهل العلم: « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أُريَ أعمار الناس قبله - أو ما شاء الله من ذلك - فكأنَّهُ تَقَاصَرَ أعْمارَ أمَّتِه : أن لا يَبْلُغُوا من العمل مثل الذي بلغ غيرُهم في طُول العُمُرِ ،فأعطاه الله ليلةَ القدر ، خير من ألف شهر ». أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":6923},{"id":6924,"text":"6838- (ت) يوسف بن سعد - رحمه الله - قال : قام رجل إلى الحسن بن عليّ - بعد ما بايع معاوية - فقال : سوَّدتَ وجُوهَ المؤمنين ، أو يا مُسَوِّدَ وجوه المؤمنين، فقال : لا تُؤنِّبْني رحمكَ الله ، فإن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أُرِيَ بني أُميَّةَ على منبره ، فساءه ذلك ، فنزلتْ {إنَّا أعْطَيْنَاكَ الكَوْثرَ} يا مُحَمدُ، يعني : نهرا في الجنة ، ونزلت: {إنَّا أنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ} ، وَمَا أدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ القَدْرِ ، ليلةُ القدرِ خَيْر مِنْ ألْفِ شَهْر يَمْلِكُها بعدك بَنُو أمَيَّةَ يا محمدُ. قال القاسم بن الفضل : فعددنا ، فإذا هي ألفُ شهر ، لا تزيدُ يوما ، ولا تنقُصُ. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6924},{"id":6925,"text":"6839- (خ م ط د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أن رجالا من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أُرُوا ليلة القَدْرِ في المنام ، في السَّبْعِ الأواخِرِ ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أرى رُؤياكم تَوَاطَأتْ في السَّبْعِ الأواخِرِ ، فمن كان مُتَحَرِّيها فَلْيَتَحَرَّها في السَّبع الأواخر» وفي رواية قال : رأى رجل أن ليلة القدر ، ليلة سبع وعشرين ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « أرى رؤياكم في العَشْرِ الأوَاخِرِ، فاطْلُبُوها في الوتر » وفي رواية :أن رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قال في ليلة القدر:« إنَّ ناسا منكم قد أُرُوا أنها في السبع الأُوَل ، وأُرِيَ ناس منكم أنها في السَّبْعِ الغَوَابِر ،فالتمسوها في العشر الغوابر ».أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري : « أن ناسا أُرُوا ليلةَ القدر في السَّبْعِ الأواخر ، وأن ناسا أُرُوا أنها في العَشْرِ الأواخِرِ ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- التَمِسُوها في السَّبْعِ الأواخِرِ » ولمسلم أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « تَحَرَّوا ليلة القدر في السَّبْع الأواخِرِ » وفي أخرى قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «التمسوها في العَشْرِ الأواخِرِ - يعني ليلة القدر ، فإنْ ضَعُفَ أحدكم أو عَجَزَ ، فلا يُغْلَبَنَّ عن السَّبْعِ البَواقي » وفي أخرى : « من كان مُلْتَمِسها ، فليلْتَمِسْها في العَشر الأواخِرِ » وفي أخرى قال : « تحيَّنوا ليلة القدر في العشر الأواخر - أو قال : في السَّبْع الأواخِرِ ».\rوأخرج «الموطأ » الرواية الأولى ، ورواية مسلم الأولى.\rوأخرج أبو داود رواية مسلم الأولى.\r","part":1,"page":6925},{"id":6926,"text":"6840- (خ م ط ت) عائشة - رضي الله عنها - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «تَحرَّوا ليلة القدر في العَشْرِ الأواخِرِ من رمضان ».\rوفي رواية قالت : «كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُجاوِرُ العَشْر الأواخر في رمضان ، ويقول : تَحَرَّوا ليلة القدر في العَشْرِ الأواخِرِ من رمضان » أخرجه البخاري ومسلم ، و« الموطأ » أخرج الأولى مرسلا عن عروة ، وأخرج الترمذي الثانية.\r","part":1,"page":6926},{"id":6927,"text":"6841- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أُرِيتُ لَيْلَةَ القَدرِ ، ثم أيْقَظَنِي بعضُ أهلي فَنُسِّيتُها ، فَالْتَمِسوها في العَشْرِ الغَوابِرِ » وقال حَرْملةُ : « فنَسِيتُها » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6927},{"id":6928,"text":"6842- (خ م ط د س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : « اعتكفنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- العَشْرَ الأوسَط ، فلما كان صبيحة عشرين ، نقلنا متاعَنا ، فأتانا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : من كان اعتكف فلْيرجِعْ إلى مُعْتَكَفِه فإني رأيتُ هذه الليلة ، ورأيتُني أسجدُ في ماء وطين ، فلما رجع إلى مُعتَكَفه هاجتِ السَّماءُ ، فوالذي بعثه بالحق ، لقد هاجت السَّماء من آخر ذلك اليوم ، وكان المسجد على عَريش ، فلقد رأيتُ على أنْفِه وأرْنَبَتِه أثَرَ الماءِ والطين ».\rوفي رواية نحوه ، إلا أنه قال : « حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين - وهي الليلة التي خرج في صبيحتها من اعتكافه - قال : من كان اعتكف معي فليعتكف العَشْرَ الأواخِرَ » وفي أخرى نحوه ، إلا أنه قال : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُجاوِرُ في رمضان العَشْر التي في وسط الشهر ، فإذا كان حين يُمْسي من عشرين ليلة تمضي ، ويستقبل إحدى وعشرين ، رجع إلى مسكنه ، ورجع من كان يُجاورُ معه ، وأنه أقام في شهر جاور فيه الليلة التي كان يرجع فيها ، فخطب الناسَ ، وأمرهم بما شاء الله ، ثم قال : كنت أجَاورُ هذه العشر ، ثم بدا لي أن أجاوِرَ هذه العشر الأواخر ، فمن كان اعتكف معي فليلبثْ في مُعْتَكَفِهِ... ثم ذكره » وفيه : « فوكَفَ المسجد في مصلَّى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ليلة إحدى وعشرين... الحديث ».\rوفي رواية قال أبو سلمة : « انْطَلَقْتُ إلى أبي سعيد ، فقلت : ألا تخرج بنا إلى النخل فنتحدَّث ؟ فخرج ، فقلت : حدِّثْني ما سمعتَ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في ليلة القدر ، قال : اعتكف رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- العَشْرَ الأول من رمضان ، واعتكفنا معه ، فأتاه جبريلُ عليه السلام ، فقال : إن الذي تطلب أمامَكَ ، فاعتكفَ العَشْرَ الأوسَطَ ، واعتكفنا معه ، فأتاه جبريلُ عليه السلام فقال : إن الذي تطلب أمَامَك ، ثم قام النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- خطيبا صبيحةَ عشرين من رمضان ، فقال : من كان اعتكف مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فليرجع ، فإني رأيت ليلة القدر ، وإني أُنْسِيتُها ، وإنها في العَشْرِ الأواخِرِ في وتر ، إني رأيتُ كأني أسجد في طين وماء ، وكان سَقْفُ المسجد جريدَ النَّخْل ، وما نرى في السماء شيئا ، فجاءتْ قَزَعة فمُطِرْنا ، فصلى بنا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- حتى رأيتُ أثر الطين والماء على جبهة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأرْنَبَتِه ، تَصْدِيقَ رؤياه ».\rقال الحميدي : كان البخاري يحتج بهذا الحديث ، فيقول : لا تمسح الجبهة في الصلاة، بل تمسح بعد الصلاة ، لأن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- رُئِيَ الماءُ والطين في أرنَبته وجَبْهَتِهِ بعد ما صلَّى ، وأعاد البخاري طرفا منه في الصلاة من رواية أبي سلمة عن أبي سعيد قال: رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- سجد في الماء والطين ، حتى رأيتُ أثرَ الطين في جَبْهته. وعند مسلم : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- اعتكف العشر الأول من رمضان ، ثم اعتكف العَشْرَ الأوسطَ في قُبَّة تُرْكيَّة على سُدَّتها حَصير ، فأخذ الحَصير بيده ، فنحَّاها في ناحية القُبَّة، ثم أطْلَع رأسه ، فكلَّم الناس ، فَدَنَوْا منه ، فقال : إني اعتكفت العشرَ الأول ألتمس هذه الليلة ، ثم إني اعتكفتُ العَشْرَ الأوْسَطَ ، ثم أُتيتُ ، فقيل [لي] : إنها في العشر الأواخِرِ ، فمن أحبَّ منكم أن يعتكف فليعتكف ، فاعتكفَ الناسُ معه ، وقال : إني أُريتُها ليلة وِتر ، وأنِّي أسجد في صبيحتها في طين وماء ، فأصبح من ليلة إحدى وعشرين ، وقد قام إلى الصبح ، فمطَرَت السَّماءُ ، فَوَكَفَ المسجد ، فأبصرتُ الطينَ والماءَ ، فخرج حين فرغ من صلاة الصُّبح وجبينُه ورَوْثَةُ أنْفِه فيهما الطِّينُ والماءُ ، وإذا هي ليلة إحدى وعشرينَ من العشر الأواخر » وله في أخرى قال : « اعتكف رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- العَشْرَ الأوْسَطَ من رمضان ، يلتمس ليلةَ القدر قبل أن تُبان له. قال : فلما انْقَضَيْنَ أمر بالبناء فَقُوِّضَ ، ثم أُبيْنَت له أنها في العشر الأواخر ، فأمر بالبناء فأعيدَ ، ثم خرج على الناس ، فقال : يا أيها الناس ، إنها كانت أُبينت لي ليلةُ القدر ، وإني خرجت لأخبركم بها ، فجاء رجلان يَحْتَقَّان ، معهما الشَّيطانُ ، فنُسِّيتها ، فالتمسوها في العَشْر الأواخِرِ [من رمضانَ] ، التمسوها في التَاسِعَةِ والسّابِعَةِ والخَامِسةِ ، قال : قلت : يا أبا سعيد ،","part":1,"page":6928},{"id":6929,"text":"إنكم بالعدد أعلم منا ، قال : أجَلْ ، نحن أحق بذلك منكم ، قال : قلت : ما التَّاسِعةُ والسَّابِعةُ والخامِسَةُ ؟ قال : إذا مضت واحدة وعشرون ، فالتي تليها : ثِنْتانِ وعشرون، فهي التاسعة ، فإذا مضى ثلاث وعشرون ، فالتي تليها السَّابِعة، فإذا مضى خمس وعشرون ، فالتي تليها : الخامسةُ » وقال في رواية مكان «يحتقان » : « يَخْتَصِمان » وأخرج « الموطأ » وأبو داود والنسائي قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يعتكف العشر الأوسط من رمضان ، فاعتكف عاما ، حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين - وهي الليلة يخرج فيها من صبيحتها من اعتكافه - قال: من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر وقد أرِيتُ هذه الليلة ،ثم أُنسيتها ،وقد رأيتُني أسجد من صبيحتها في ماء وطين ، فالتمسوها في العشر الأواخر ، والتمسوها في كل وتر » وقال أبو سعيد : « فأمطَرتِ السماءُ تِلْكَ الليلة ، وكان المسجدُ على عَرِيش ، فوكَفَ المسجدُ،قال أبو سعيد : فأبْصَرَتْ عينايَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- انصرف وعلى جبهته وأنفه أثَرُ الماءِ والطِّينِ من إحدى وعشرين ».\rوأخرج أبو داود أيضا نحو رواية مسلم الآخرة ، وأول حديثه قال : « التمسوها في العَشْرِ الأواخِر ».\r","part":1,"page":6929},{"id":6930,"text":"6843- (د) عبد الله بن أنيس - رضي الله عنه - قال : « كنت في مجلس بني سَلِمَةَ وأنا أصغرهم ، فقالوا : من يسألُ لنا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن ليلةِ القَدْرِ ؟ وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان ، فخرجتُ فوافيتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاةَ المغرب ، ثم قمتُ بباب بيته ، فمرَّ بي ، فقال : ادخل ، فدخلتُ ، فأُتيَ بعَشائه ، فلقد كنتُ أكفُّ يدي عنه من قِلَّته ، فلما فرغ قال : ناولني نَعْليَّ ، فقام ، وقمتُ معه، فلما خرجنا قال : كانت لك حاجة ؟ فقلتُ : أجل ، أرسَلَني إليك رهط من بني سلمة ، يسألونك عن ليلة القَدْرِ ؟ فقال : كم الليلة ؟ قلتُ : اثنتان وعشرون ، قال : هي الليلة ،ثم رجع فقال:أو القابلة ، يريد : ليلة ثلاث وعشرين » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6930},{"id":6931,"text":"6844- (خ) عبد الرحمن بن عُبيد الصنابحي : قال : « خرجنا من اليمن مُهاجِرين ، فقدمنا الجُحْفَةَ ضُحى ، فأقبلَ علينا راكب ، فقلت له : الخَبَرَ ، فقال : دَفَنّا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- منذُ خمس ، قلتُ : ما سبقك إلا بخمس ، هل سمعتَ في ليلة القدر شيئا ؟ قال : أخبرني بلال مؤذنُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : أنها أولُ السبع من العشر الأواخر » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6931},{"id":6932,"text":"6845- (م ط د) عبد الله بن أنيس - رضي الله عنه - قال : « قلتُ : يا رسول الله ، إن لي بادية أكون فيها ، وأنا أصلِّي فيها بحمد الله ، فمُرني بليلة أنزِلُها إلى هذا المسجد ، فقال : انزل ليلة ثلاث وعشرين ، قيل لابنه : كيفَ كانَ أبوك يصنعُ؟ قال : كان يدخلُ المسْجِدَ إذا صلَّى العصرَ ، فلا يخرجُ منه لحَاجَة حتى يصليَ الصُّبْحَ ، فإذا صلَّى الصُّبْحَ وجد دَابّتَه على بابِ المسجِدِ ، فجلس عليها ولحِقَ ببادِيَتِه » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية « الموطأ »: أنه قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إني رجل شَاسِعُ الدَّارِ ، فمرني ليلة أنزل لها ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « انزِل ليلة ثلاث وعشرين من رمضان».\rوفي رواية مسلم : قال عبد الله بن أنيس : إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أُريتُ ليلة القدر، ثم أنسيتها ، وأُراني صبيحتها أسجد في ماء وطين ، قال : فمُطرنا ليلة ثلاث وعشرين،فصلَّى بنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فانصرف وإن أثَرَ الماءِ والطين على جَبْهَتِه وأنفه ، وكان عبد الله بن أُنيس يقول : ثلاث وعشرين ».\r","part":1,"page":6932},{"id":6933,"text":"6846- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : «التمِسُوها في أربع وعشرين » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6933},{"id":6934,"text":"6847- (م ت د) زر بن حبيش - رحمه الله - قال : سمعت أُبيّ بن كعب - رضي الله عنه - يقول: وقيل له : إن عبد الله بن مسعود يقول : « من قام السَّنَةَ أصابَ ليلةَ القَدْر » فقال أُبيّ : « واللهِ الذي لا إله إلا هو ، إنها لفي رمضانَ - يحلف لا يستثني - ووالله إني لأعْلَمُ أيُّ ليلة هي ؟ هيَ الليلةُ التي أمرَنا بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقيامها ، هي ليلة سبع وعشرين ، وأمارَتُها أن تَطْلعَ الشَّمْسُ في صبيحة يومِها بَيْضَاءَ ، لا شُعَاعَ لها » وفي رواية قال : « سألتُ أبيَّ بن كعب ، فقلت : إن أخاك ابن مسعود يقول : من يَقُمِ الحولَ يُصِِبْ ليلة القدر ، فقال : رحمه الله ، أراد أن لا يَتَّكِلَ الناسُ، أمَا إنه قد علم أنها في رَمَضَان ، وأنها في العَشْر الأواخر، ثم حلف - لا يستثني - أنها ليلة سبع وعشرين ، فقلت : بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر ؟ فقال : بالعلامة - أو بالآية - التي أخبرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أنها تطلع الشمس يومئذ ، لا شُعاع لها » أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود مثل الثانية ونحوها ، وفيها قال : « قلت : يا أبا المنذر ، أنَّى علمت ذاك ؟ قال : بالآية التي أخبرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : قلت لزِرّ : ما الآية ؟ قال : تُصبحُ الشمسُ صَبِيحَةَ تِلْكَ اللَّيْلَةِ مثل الطَّسْتِ ، ليسَ لها شُعاع حتى ترتفع ».\rوفي رواية الترمذي نحوها ، وله في أخرى قال : قلت لأُبيِّ بن كعب : « أنَّى علمت أبا المنذر أنها ليلة سبع وعشرين ؟ قال : بلى ، أخبرنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أنها ليلة صبيحتها تطلع الشمس ليس لها شُعاع ، فعدَدْنا وحفظنا ، والله لقد علم ابن مسعود :أنها في رمضان، وأنها ليلة سبع وعشرين ،ولكن كره أن يخبركم فَتَتَّكِلُوا ».\r","part":1,"page":6934},{"id":6935,"text":"6848- (د) معاوية [بن أبي سفيان] - رضي الله عنه - عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في ليلة القدر قال: « ليلة سبع وعشرين » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6935},{"id":6936,"text":"6849- (د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال لنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في ليلة القدر : « اطلبوها ليلةَ سَبْعَ عَشْرَةَ من رَمَضَانَ ، وليلة إحدى وعِشرينَ ، وليلة ثَلاث وعِشرينَ ، ثم سكت ».\rأخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6936},{"id":6937,"text":"6850- (ت) عيينة بن عبد الرحمن قال : حدثني أبي فقال : ذكرت ليلة القدر عند أبي بَكْرَةَ ، فقال : « ما أنا بملتمِسُها لشيء سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، إلا في العَشْرِ الأواخِرِ ، فإني سمعته يقول : التمِسوها في تِسع يَبْقَيْنَ ، أو سَبْع يبقيْنَ ، أو خَمْس يَبْقَيْنَ ، أو [في] ثلاث ، أو آخِرَ ليلة،قال : وكان أبو بكرة يُصَلِّي في العشرين من رمضان كصلاته في سائر السنة ، فإذا دخل العشرُ اجتهدَ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6937},{"id":6938,"text":"6851- (خ) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - : قال : « خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ليُخْبِرَ بليلة القَدْر ، فتلاحى رجلانِ من المسلمينَ ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : إِني خرجتُ لأخبرَكُم بليلةِ القَدْرِ ، فتلاحَى فلان وفلان ، فَرُفِعَتْ ، فَعَسى أن يكون خيرا لكم ، فالتمسوها في التاسعة ، والسابعة ، والخامسة » أخرجه البخاري\r","part":1,"page":6938},{"id":6939,"text":"6852- (خ د) عبدالله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «هِيَ في العشر ، في سبع يمضينَ ، أو في سبع يَبْقَينَ ، يعني : ليلة القدر » وفي رواية : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « التَمِسُوها في العَشْرِ الأواخِرِ من رمضانَ ، [يعني] ليلةَ القَدْرِ : في تاسعة تَبْقى ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقى ».\rأخرجه البخاري ، وأخرج أبو داود الرواية الثانية.\r","part":1,"page":6939},{"id":6940,"text":"6853- (ط) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « خرج علينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إني أُريتُ هذه الليلةَ في رمضان ، حتى تَلاَحَى رجلان فرُفعت ، فالتمِسوها في التَّاسِعَةِ والسَّابِعَةِ والخامِسَةِ ».أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":6940},{"id":6941,"text":"6854- (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : «سئل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن ليلة القدر ، وأنا أسمع ، فقال : هي في كل رمضان ».\rقال أبو داود : موقوفا عليه.\r","part":1,"page":6941},{"id":6942,"text":"6855- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « تذاكرنا ليلة القدر عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال : أيُّكم يذكر ليلة طَلَعَ القمر وهو مثل شِقِّ جَفْنَة ؟ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6942},{"id":6943,"text":"6856- (ط) سعيد بن المسيب - رحمه الله - قال : « مَن شهد العِشاءَ من ليلة القدر في جماعة : فقد أخذ بحَظِّه منها » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":6943},{"id":6944,"text":"6857- (خ م ط س ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا دخل رمضان فُتِّحَتْ أبوابُ السماء ، وأُغلقت أبوابُ جهنم ، وسُلْسِلت الشياطين » وفي رواية : « إذا جاء رمضانُ فُتِّحَتْ أبوابُ الجنَّةِ » وفي أخرى « [فُتِّحَتْ] أبْوابُ الرَّحْمةِ » أخرجه البخاري ومسلم و« الموطأ » والنسائي.\rوفي أخرى للنسائي قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُرَغِّبُ في قيام رمضانَ ، من غير عَزِيمة... وذكر الحديث » وقال فيه : « أبواب الجحيم ».\rوفي أخرى له قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أتاكم رمضانُ ، شهر مبارك ، فرض الله عليكم صيامَه ، تُفتح فيه أبواب السَّماءِ ، وتُغلق فيه أبواب الجحيم ، وتُغَلُّ فيه مَرَدَةُ الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألفِ شهر ، مَن حُرِم خيرَها فقد حُرِم ».\r\rوفي رواية الترمذي : « إذا كان أول ليلة من رمضان : غُلِّقت أبواب النار ، فلم يُفتح منها باب ، وفُتِّحَتْ أبوابُ الجنة ، فلم يُغْلَقْ منها باب ، وينادي مناد : يا باغي الخير ، هَلُمَّ وأقْبِلْ ، ويا باغِيَ الشَّرِّ أقْصِر ، ولله فيه عُتَقَاءُ من النَّار ، وذلك في كل ليلة ، حتى ينقضيَ رمضانُ ».\r","part":1,"page":6944},{"id":6945,"text":"6858- (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «هذا رمضانُ قد جاءَكم ، تُفْتَحُ فيه أبوابُ الجنة ، وتُغْلَقُ فيه أبوابُ النَّارِ ، وتُسَلْسَلُ فيه الشَّياطينُ » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6945},{"id":6946,"text":"6859- (س) عرفجة - رحمه الله - قال : عُدْنا عُتْبةَ بنَ فَرْقَد ، فتذاكرنا شهرَ رمضانَ، فقال : ما تَذْكُرونَ ؟ قلنا : شهرَ رمضانَ ، فقال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «تُفْتَح فيه أبواب الجنة ، وتُغْلَقُ فيه أبوابُ النَّار ، وتُغَلُّ فيه الشياطين ، فينادي مناد كلَّ ليلة : يا باغي الخير هلمّ ، ويا باغي الشَّرِّ أقْصِر ».\rوفي رواية قال : « كنت في بيت عُقبةَ بن فَرْقَد ، فأردتُ أن أتحدَّثَ بحديث ، وكان رجل من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أوْلى بالحديث ، فحدَّث الرجلُ عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: في رمضان... وذكر الحديث » وفيه « يُصَفَّدُ فيه كل شيطان مَرِيد ، وينادي مُناد : يا طَالبَ الخَيْرِ هَلُمَّ ، ويا طالِبَ الشَّرِّ أمْسِكْ » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6946},{"id":6947,"text":"6860- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « سُئل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: أيُّ الصَّوْمِ أفْضَلُ بعد رمضانَ ؟ قال : شعبانُ ، لتَعْظِيمِ رَمَضانَ ، قال :وأيُّ الصدقة أفْضَلُ ؟ قال: صدقة في رَمَضان ».\rأخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6947},{"id":6948,"text":"6861- (د) عبد الله بن قرط - رضي الله عنه - : أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «إنَّ أعْظَمَ الأيَّامِ عند الله : يومُ النَّحر ، ثم يومُ القَرِّ ، قال ثور: هو اليوم الثاني... الحديث » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6948},{"id":6949,"text":"6862- (د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قَدِمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المدينةَ ، ولهم يومانِ يلعبونَ فيهما ، قال : ما هذان اليومان ؟ قالوا : كنا نلعب فيهما في الجاهِلِيَّةِ ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « قد أبْدَلَكُم الله خيرا منهما : يَوْمَ الأضْحَى ، ويومَ الفِطْرِ ».أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":6949},{"id":6950,"text":"6863- (خ د ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «ما مِن أيام العملُ الصَّالِحُ فيهنَّ أحبُّ إلى الله من هذه الأيام العَشْرِ ، فقالوا : يا رسول الله ، ولا الجِهادُ ؟ قال : ولا الجِهادُ ، إلا رجل خَرجَ يُخاطِرُ بنفسه ومَاله ، فلم يرجع بشيء ».\rأخرجه الترمذي وأبو داود.\rوفي رواية البخاري قال : « ما العملُ في أيام أفضل منها في هذه الأيام ، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهادُ.. وذكره ».\rقال الحميدي : أخرجه البخاري في « باب العمل في أيام التشريق » ، وأخرجه الترمذي في أيام العشر.\r","part":1,"page":6950},{"id":6951,"text":"6864- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما مِنْ أيام أحَبُّ إلى الله أن يُتعبَّدَ له فيها من عَشْرِ ذي الحجة ، يَعْدِلُ صيامُ كل يوم منها بصيام سنة ، وقيامُ كلِّ ليلة منها بقيام لَيْلةِ القَدْر ».\rأخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6951},{"id":6952,"text":"6865- (م س) عائشة - رضي الله عنها - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما مِنْ يوم أكثرُ من أن يَعْتِقَ الله فيه عبيدا من النار من يوم عَرَفَة ، وإنه لَيَدْنو يَتَجَلَّى ، ثم يُباهي بهم الملائكة ، فيقول: ما أراد هؤلاء ؟ » أخرجه مسلم والنسائي.\rوزاد رزين : « اشْهَدُوا [يا] ملائكتي أني قد غفرتُ لهم ».\r","part":1,"page":6952},{"id":6953,"text":"6866- (ط) طلحة بن عبيد الله بن كريز - رحمه الله - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما رؤيَ الشيطانُ يوما هو فيه أصْغَرُ ، ولا أدْحَرُ ولا أحْقَرُ ، ولا أغْيَظُ منه في يوم عرفة ، وما ذاك إلا لما يرى من تَنَزُّل الرحمة ، وتجاوز الله عن الذُّنوبِ العِظامِ ، إلا ما أُرِيَ يومَ بَدْر ، فإنَّه قَدْ رأى جبريل يَزَعُ الملائكة » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":6953},{"id":6954,"text":"6867- (ط) طلحة بن عبيد الله بن كريز : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أفضلُ الأيام يومُ عرفة وافقَ يوم جُمُعَة و هو أفضل من سبعين حَجَّة في غير يومِ جُمُعة ، وأفْضَلُ الدُّعاءِ : دُعَاءُ يومِ عَرَفَةَ ، وأفضلَ ما قلتُ أنا والنّبيُّون من قبلي:لا إله إلا الله وحدَه لا شَريكَ له » أخرج «الموطأ » من قوله « أفضل» والحديث بطوله ذكره رزين.\r","part":1,"page":6954},{"id":6955,"text":"6868- (ت) عائشة - رضي الله عنها - قالت : فَقَدْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة، فإذا هو بالبَقيعِ ، فقال : أكنتِ تَخافينَ أن يحيفَ الله عليك ورَسُولُه ؟ قلتُ : يا رسولَ الله ،إني ظننتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ ، فقال : إن الله تبارك وتعالى ينزلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ من شعبان إلى سَماءِ الدُّنيا ، فَيَغْفِرُ لأكثرَ من عَدَدِ شعر غَنَمِ كلْب.\rأخرجه الترمذي. وزاد رزين « ممن استحقَّ النار ».\r","part":1,"page":6955},{"id":6956,"text":"6869- (د س) أوس بن أوس - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « إن من أفضل أيامكم يومَ الجُمُعَةِ ، فيه خُلِقَ آدمُ ، وفيه قُبِضَ ، وفيه النَّفْخَةُ ، وفيه الصَّعْقَةُ ، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه ، فإنَّ صلاتكم مَعْرُوضة عليَّ ، فقالوا: يا رسول الله ، وكيف تُعرضُ صلاتُنا عليك وقد أرِمْتَ ؟ قال : يقولون : بليت -[قال]: إن الله حرَّم على الأرض أن تأكلَ أجساد الأنبياء » أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":6956},{"id":6957,"text":"6870- (م ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « خيرُ يوم طلعتْ عَليْه الشَّمْسُ يومُ الجمعةِ ، فيه خُلِقَ آدمُ ، وفيه أُدّْخِل الجنة ، وفيه أخرج منها » زاد في رواية « ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة » أخرجه مسلم والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":6957},{"id":6958,"text":"6871- (خ م ط س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ذكر يومَ الجمعة ، فقال : « فيه ساعة لا يُوافِقُها عبد مسلم هو قائم يُصلِّي يسألُ الله شيئا إلا أعطاه إليه ، وأشار بيده - يُقَلِّلُها ».\rوفي رواية : قال : قال أبو القاسم -صلى الله عليه وسلم- : «إن في يوم الجُمعة ساعة... وذكر نحوه -وقال بيده ، قلنا : يُقَلِّلُها يزهِّدُها ؟ » وفي أخرى نحوه، وفي آخره : « وقال بيده ، ووضع أُنْمُلَتَهُ على بطنِ الوُسْطى والخنْصَرِ - قلنا : يُزَهِّدُها ؟ » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم : « إن في الجُمُعةِ لساعة...وذكره ، وفي آخره : وهي ساعة خَفِيفَة».\rوفي أخرى نحوه ، ولم يذكر : وهي ساعة خفيفة.\rوأخرج « الموطأ » والنسائي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":6958},{"id":6959,"text":"6872- (م د) أبو بردة - رحمه الله - قال : قال لي عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أسمعتَ أباك يحدِّث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في شأن ساعة يوم الجُمُعةِ ؟ قال : قلت: نعم سمعتُه يقول : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « هي ما بينَ أنْ يَجْلِسَ الإمامُ إلى أن تُقضى الصلاةُ » أخرجه مسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":6959},{"id":6960,"text":"6873- (ت) كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف - رحمه الله - عن أبيه عن جده عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن في الجمعة ساعة لا يسألُ الله العبدُ فيها شيئا إلا آتاه الله [إياه] ، قالوا : يا رسول الله ، أيَّةُ ساعة هي ؟ قال : حين تُقام الصلاة إلى انْصراف منها » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6960},{"id":6961,"text":"6874- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « التَمِسُوا السَّاعةَ التي تُرْجَى في يوم الجمعة بعد صلاة العصر إلى غَيْبُوبةِ الشَّمْسِ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6961},{"id":6962,"text":"6875- (د س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يومُ الجمعة ثِنْتا عَشَرة - يريد ساعة ، وقال النسائي : ثنتا عشرة ساعة - لا يوجد مسلم يسأل الله عزَّ وجل شيئا ، إلا آتاه الله إياه ، فالتَمِسُوها آخِرَ ساعَة بعدَ العصر » أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":6962},{"id":6963,"text":"6876- (ط ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : خرجتُ إلى الطُّور، فلقيتُ كعبَ الأحبارِ ، فجلستُ معه ، فحدَّثني عن التوراة ، وحدَّثْتُه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فكان فيما حدَّثْتُه ، أن قلتُ : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : خَيْرُ يوم طلعتْ عليه الشمسُ يومُ الجمعة ، فيه خُلِقَ آدم ، وفيه أُهْبِطَ ، وفيه تيبَ عليه ، وفيه مات ، وفيه تقومُ السَّاعةُ ، وما من دابَّة إلا وهي مُصِيخَة يومَ الجمعة ، من حين تصبح حتى تطلع الشمس ، شفقا من الساعة ، إلا الجنَّ والإنسَ ، وفيه ساعة لا يوافقها عبد مُسلم وهو يصلِّي ، يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه ، قال كعب : ذلك في كل سنة يوم؟. فقلت: بل في كل جمعة ، فقرأ كعب : التوراة ، فقال : صدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال أبو هريرة : فلقيت بصْرَةَ بن أبي بصرة الغفاري ، فقال : من أين أقبلت؟ فقلت : من الطُّور ، فقال : لو أدركتك قبل أن تخرج إليه ما خرجت ، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : لا تعْمَلُ المطِيُّ إلا إلى ثلاثة مساجد : إلى المسجد الحرام ، وإلى مسجدي هذا ، وإلى مسجد إيلياء ، أو بيت المقدس ، يشك - قال أبو هريرة : ثم لقيت عبد الله بن سلام - فحدَّثتُه بمجلسي مع كعب الأحبار ، وما حدثته في يوم الجمعة ، فقلت له : قال كعب : ذلك في كل سنة يوم ، قال عبد الله بن سلام : كذب كعب : فقلت : ثم قرأ كعب التوراة ، فقال : بل هي في كل جمعة ، فقال عبد الله بن سلام : صدق كعب ، ثم قال عبد الله بن سلام : قد علمت أية ساعة هي؟قال أبو هريرة : فقلت : أخبرني بها ، ولا تَكْنِ عَنِّي - وفي نسخة ولا تَضِنَّ عَليَّ- فقال عبد الله بن سلام : هي آخر ساعة في يوم الجمعةِ ، قال أبو هريرة : فقلت: وكيف تكون آخر ساعة في يوم الجمعة ، وقد قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يُصادفُها عبد مسلم وهو يصلي ، فتلك ساعة لا يصلَّى فيها ؟ فقال عبد الله\rبن سلام : ألم يقل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : من جلس مجلسا ينتظر [فيه] الصلاة فهو في صلاة حتى يصلي ؟ قال أبو هريرة :فقلت : بلى ، قال: فهو ذلك » أخرجه « الموطأ » والنسائي.\rوفي رواية الترمذي قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : خيرُ يوم طلعَتْ فيه الشمس يوم الجمعة ، فيه خُلِق آدم ، وفيه أدخلَ الجنةَ ، وفيه أهبطَ منها وفيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يصلي يسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه إياه ، قال أبو هريرة : فلقيت عبد الله ابن سلام ، فذكرت له هذا الحديث ، فقال : أنا أعلم تلك الساعة ، فقلت : أخبرني بها ولا تَضْنُنْ بها عليَّ ، قال: هي بعدَ العصرِ إلى أن تغرب الشمس ، قلت : كيف يكون بعد العصر ، وقد قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا يوافقها عبد مسلم وهو يصلِّي ، وتلك الساعة لا يصلَّى فيها ؟ فقال عبد الله ابن سلام : أليس قد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « من جلس مجلسا ينتظر الصلاةَ فهو في صلاة ؟ قلت : بلى ، قال : هو ذاك».\rقال الترمذي : وفي الحديث قصة طويلة ، ولم يذكرها.\rوفي رواية أبي داود ، قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة ، فيه خُلِق آدم ، وفيه أهْبِطَ ، وفيه تِيبَ عليه ، وفيه مات ، وفيه تقومُ الساعةُ ، وما من دابَّة إلا وهي مُصيخَة يوم الجمعة ، حين تصبح حتى تطلع الشمس ، شفقا من الساعة ، إلا الجِنَّ والإنسَ... وذكر الحديث مثل « الموطأ » ، ولم يذكر فيها لقياه لبصرة بن أبي بصرة الغفاري ، ولا ما دار بينهما ، إنما قال : « ثم لقيتُ عبدالله بن سلام ، فحدَّثْتُه بمجلسي مع كعب الأحبار... فذكره ».\rوهذا الحديث إنما أفردناه لاشتماله على ذِكْر كعب الأحبار ، وما فيه من الزيادة التي لم يخرِّجْها البخاري ومسلم ، فإنهما قد أخرجا ذِكْر الساعة وفضلها.\rوأخرج مسلم فضل يوم الجمعة مفردا مختصرا ، فلذلك لم نضف ذاك إلى هذا.\r","part":1,"page":6963},{"id":6964,"text":"6877- (ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما مِنْ مُسْلم يموتُ يومَ الجمعةِ ،أو لَيْلَة الجُمُعَةِ إلاّ وقاهُ الله فِتْنَةَ القَبْرِ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6964},{"id":6965,"text":"6878- (م د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أفضلُ الصِّيام بعدَ رَمضانَ : شهرُ الله المُحَرَّم ، وأفْضَلُ الصَّلاةِ بعدَ الْمَكْتُوبَةِ : صلاةُ الليل » وفي رواية قال : « سُئِلَ : أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ بعدَ المكتوبَةِ ، وأيُّ الصِّيامِ أفضلُ بَعْدَ شَهْر رَمَضانَ ؟ قال : أفضلُ الصَّلاةِ بعد المكْتُوبَةِ : الصَّلاةُ في جَوْفِ اللَّيْلِ ، وأفضلُ الصِّيام بعد شَهْرِ رَمضانَ: صِيام شَهرِ الله المُحَرَّم ».\rأخرجه مسلم وأبو داود ، وأخرج الترمذي والنسائي الأولى.\r","part":1,"page":6965},{"id":6966,"text":"6879- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - سأله رجل ، فقال : أيُّ شَهر تَأمُرني أن أصومَ بعدَ شهر رَمضان ؟ فقال له : ما سمعتُ أحدا يسألُ عن هذا إلا رجلا سمعته يسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأناقاعد عندَه ، فقال : يا رسول الله ، أيُّ شهر تأمرني أن أصومَ بعد شهرِ رمضانَ ؟ قال : إن كنتَ صائِما بعد شهرِ رمضان ، فصُمْ المُحَرَّم ، فإنَّهُ شهرُ الله ، فيه يوم تاب فيه على قَوم ، ويتوبُ فيه على قوم آخرين. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6966},{"id":6967,"text":"6880- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إنَّ في اللَّيل سَاعة لا يُوافِقُها رجُل مُسلم يسأل الله خيرا من أمْرِ الدُّنْيا والآخِرة إلا أعطاه إياه ، وذلك كُلَّّ ليلة ».أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6967},{"id":6968,"text":"6881- (خ م س) أبو ذرّ الغفاري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «إنَّ أوَّلَ بَيْت وُضِعَ لِلنَّاسِ مُبارَكا يُصَلَّى فيه : الكعبَةُ ، قلتُ: ثم أيُّ ؟ قال : المسجدُ الأقصى ، قلت : كم كان بينهما ؟ قال : أربعونَ عاما » أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\r","part":1,"page":6968},{"id":6969,"text":"6882- (ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « نَزَلَ الحجَرُ الأسودُ من الجَنَّةِ وهو أشَدُّ بَيَاضا من اللَّبَنِ ، وإنما سَوَّدَتْه خَطايا بني آدَمَ » أخرجه الترمذي.\rوعند النسائي : أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « الحَجَرُ الأسْوَدُ من الجَنَّةِ » لم يزد.\r","part":1,"page":6969},{"id":6970,"text":"6883- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الحَجَرِ : « واللهِ لَيَبْعَثَنَّهُ الله يومَ القِيامَةِ له عَيْنانِ يُبْصِرُ بهما ، ولِسَان يَنْطِقُ به، يشهدُ على من اسْتَلَمَهُ بحَقّ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6970},{"id":6971,"text":"6884- (ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إنَّ الرُّكْنَ والمقامَ ياقُوتَتَانِ من ياقوتِ الجَنَّةِ ، طَمَسَ الله نُورَهُما ، ولو لم يَطْمِسْ نورَهُما لأضَاءتا ما بين المَشْرِقِ والمغْرِبِ » أخرجه الترمذي،وقال : هذا يروى عن ابن عمرو موقوفا.\r","part":1,"page":6971},{"id":6972,"text":"6885- (خ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لَيحَجَّنَّ هذا البيتُ ، ولَيُعْتَمَرَنَّ بعدَ [خروج] يأجوجَ ومأجوجَ » قال البخاري: قال عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة : « لا تقومُ السَّاعَةُ حتى لا يُحجَّ البَيْتُ» قال البخاري : والأوَّلُ أكثر.\r","part":1,"page":6972},{"id":6973,"text":"6886- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لَيُهِلَّنَّ ابنُ مَرْيَمَ بفَجِّ الرَّوْحَاءِ حاجّا أو مُعْتَمِرا ، أو لَيَثْنِيَنَّهما » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6973},{"id":6974,"text":"6887- (خ م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- «مَرَّ بوادي الأزْرَق - وهو ما بين مكة والمدينة - فقال : أيُّ واد هذا ؟ قالوا : وادي الأزرق، قال : كأنِّي أنظرُ إلى موسى هابطا من الثَّنِيَّةِ وله جُؤار إلى الله بِالتَّلْبِيَةِ ، مارّا بهذا الوادي ، ثم أتى على ثَنِيَّةِ هَرْشَى ، فقال : أيُّ ثَنِية هذه ؟ قالوا : ثَنِيَّةُ هَرْشى ، أو لِفْت ، فقال : لَكأني أنظرُ إلى يونس بن مَتَّى على ناقَة حمراءَ جَعْدة ، عليه جُبَّة من صُوف ، خِطامُ ناقَتِهِ خُلْبَة ، مارّا بهذا الوادي يُلَبِّي ».\rقال ابن حنبل : قال هشيم : يعني : لِيفا ، أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6974},{"id":6975,"text":"6888- (خ م) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « عَبِثَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في منامه ، فقلنا : يا رسول الله ، صنعتَ شيئا في منامك ، لم تكن تفعله ؟ فقال : العَجَبُ أن ناسا من أمتي يَؤُمُّونَ هذا البيتَ لرجل من قريش ، قد لجَأ بالبيت ، حتى إذا كانوا بالبَيْداء خُسِفَ بهم ، فقلنا : يا رسول الله ، إنَّ الطَّريق قد تجمعُ النَّاسَ ، فقال : نعم ، فيهم المسْتَبْصِرُ والمجْبُورُ وابنُ السَّبيل ، يهلكُون مَهْلِكا واحدا ، ويَصْدُرُونَ مَصادِرَ شتَّى ، يبعثهم الله عز وجل على نِيَّاتِهِم » هذه رواية مسلم.\rوفي رواية البخاري قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يَغْزُو جيش الكعبةَ ، فإذا كانوا بِبَيْدَاءَ من الأرضِ يُخْسَفُ بأوَّلِهِم وآخِرِهم ، قالت : قلت : يا رسول الله ، كيف يُخْسَفُ بأوَّلِهِم وآخِرِهم ، وفيهم أسْوَاقُهم ومَن ليسَ مِنْهُم ؟ قال : يُخْسَفُ بأوَّلِهِم وآخِرِهم ، ويُبْعَثُونَ على نِيَّاتِهِم ».\r","part":1,"page":6975},{"id":6976,"text":"6889- (م ت) عبيد الله بن القبطية [الكوفي - رحمه الله] : قال : « دخل الحارث بن أبي ربيعة ، وعبد الله بن صفوان [وأنا معهما] على أم سلمة ، فسألاها عن الجيش الذي يُخسَفُ به ؟ - وذلك في أيام ابن الزبير - فقالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يَعُوذُ عائِذ بالبيت، فَيُبْعثُ إليه بَعث ، فإذا كانوا ببَيْداءَ من الأرضِ خُسِفَ بهم، فقلت : يا رسول الله ، فكيف بمن كان كَارِها ؟ قال : يُخسَفُ به مَعَهُم ، ولكنَّهُ يبعثُ يومَ القِيامَةِ على نيَّتِهِ » وفي رواية زهير عن عبد العزيز بن رُفَيع قال : فلقيتُ أبا جعفر ، فقلت : إنها [إنما] قالت : ببيداءَ من الأرض ، فقال أبو جعفر : كلا والله ، إنها لَبَيْدَاءُ المدِينةِ » أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي عن أم سلمة : «أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ذكر الجيشَ الذي يُخسَفُ بِهِمْ، فقالت أم سلمة : لعلَّ فيهم المُكْرَهُ ؟ قال : إنهم يُبْعَثُونَ على نِيَّاتِهِم ».\r","part":1,"page":6976},{"id":6977,"text":"6890- (ت) مسلم بن صفوان - رحمه الله - عن صفية - رضي الله عنها - قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يَنْتهي الناسُ عن غَزْوِ هذا البَيْتِ حتى يَغْزُوَ جَيْش، حتى إذا كَانُوا بالبَيْدَاءِ - أو بِبَيْدَاءَ من الأرضِ - خُسِفَ بِأوَّلِهِم وآخِرِهم ، ولم يَنْجُ أوْسَطُهم ، قلت : يا رسول الله فمن كَرِهَ منهم ؟ قال : يبعثهم الله على ما في أنفسهم» أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6977},{"id":6978,"text":"6891- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «يَغْزُو هذا البَيْتَ جَيْش ، فَيُخسَفُ بِهِمْ بالبَيْدَاءِ ».\rوفي رواية قال : « لا يُنْتَهى عن غَزوِ بيتِ الله حتى يُخْسَفَ بجيش مِنْهُمْ » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6978},{"id":6979,"text":"6892- (م س) عبد الله بن صفوان - رحمه الله - قال : حدَّثتني حفصة : أنها سمعت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لَيَؤُمَّنَّ هذا البيتَ جيش يَغزُونَهُ ، حتى إذا كانوا بِبَيْدَاءَ من الأرض يُخْسَفُ بأوْسَطِهِم ، ويُنادِي أوَّلُهُم آخِرَهم ، ثم يُخْسَفُ بِهِم ، ولا يبقى إلا الشَّرِيدُ ، الذي يُخبِر عنهم ، فقال رجل : أشهد عليك أنك لم تَكْذِبْ على حفصة ، وأشهد على حفصة أنها لم تكذب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية عن عبد الله بن صفوان عن أم المومنين : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «سَيَعُوذُ بهذا البيت - يعني الكعبة - قوم ليستْ لهم مَنْعة ولا عَدَد ولا عُدَّة ، يبعث إليهم جَيْش ، حتى إذا كانوا بِبَيْداءَ من الأرضِ خُسِفَ بهم - قال يوسف بن مَاهَك : وأهلُ الشام يومئذ يسيرون إلى مَكَّةَ - فقال عبد الله بن صفوان : أما والله ما هو بهذا الجيش » وفي رواية الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة ، عن أم المؤمنين مثل الرواية الثانية غير أنه لم يذكر قول عبد الله بن صفوان، ولا سَمَّيا أم المؤمنين. أخرجه مسلم. وأخرج النسائي الأولى.\r","part":1,"page":6979},{"id":6980,"text":"6893- (خ د) شقيق [أبو وائل] : أن شيبة بن عثمان قال له : قَعدَ عمرُ - رضي الله عنه - في مَقْعَدِكَ الذي أنتَ فيه ؟ فقال : لا أخْرُجُ حتى أقْسِمَ مالَ الكعبةِ ، قال : ما أنتَ بفاعل ، قال : بلى ، لأفعلنَّ ، قلت: ما أنت بفاعل ، قال : لِمَ ؟ قلتُ : لأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد رأى مكانه ، وأبو بكر ، وهما أحْوَجُ منك إلى المال ، فلم يخرجاه ، فقام فخرج. أخرجه أبو داود.\rوفي رواية البخاري قال : « جلست مع شيبةَ بنِ عثمان الحَجَيِّ على الكرسيِّ في الكعبة، فقال : لقد جلس هذا المجلس عمر ، فقال : لقد هَمَمْتُ أن لا أدع فيه صَفْراء ولا بيضاء إلا قسمتُه ، قلت: إن صاحَبيْكَ لم يفعلا ، فقال : هما المَرآن اقْتَدِي بهما » وفي رواية: « إلا قَسمْتُها بين المسلمينَ ، فقلت : ما أنت بفاعل ، قال : لِمَ ؟ قال : لم يفعله صاحباكَ ، قال : هما المرآن يُقْتَدى بهما ».\r","part":1,"page":6980},{"id":6981,"text":"6894- (خ م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلا إلى ثَلاثَةِ مَساجِدَ : المسجدِ الحرامِ ، ومسجدِ الرَّسُولِ ، ومَسجِدِ الأقْصَى » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قال : « إنما يُسافَر إلى ثلاثة مساجدَ : [مَسْجِدِ] الكعبة ، ومسجدِي ، ومسجدِ إيلياءَ ».وأخرجه أبو داود والنسائي ، وقالا : « ومسجدي هذا ».\r","part":1,"page":6981},{"id":6982,"text":"6895- ( خ م ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تُشَدُّ الرِّحال إلا إلى ثلاثةِ مساجِدَ : مسجدي هذا ، والمسجدِ الحرامِ ، والمسجدِ الأقصى » قال: وسمعتُه يقول : « لا تُسافِرُ المرأةُ يومين مِنَ الدَّهْرِ إلا ومَعها ذو مَحْرَم منها ، أو زوجُها » أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرجه الترمذي إلى قوله : «الأقصى ».\r","part":1,"page":6982},{"id":6983,"text":"6896- (خ م ط ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « صلاة في مسجدي هذا : أفضل من ألف صلاة فيما سواهُ من المساجِدِ ، إلا المسْجِدَ الحرامَ » وفي رواية « خير » وفي رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وأبي عبد الله بن الأغرِّ ، مولى الجهنيِّين - وكان من أصحاب أبي هريرة - أنهما سمعا أبا هريرة يقول : « صلاة في مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أفضل من ألفِ صلاة فيما سواه من المساجِدِ ، إلا المسجد الحرام ، فإنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- آخرُ الأنبياء ، وإن مَسجِدَه آخِرُ المساجِدِ » قال أبو سلمة وأبو عبد الله بن الأغرّ : لم نشكَّ أن أبا هريرة كان يقول عن حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فمنعنا ذلك أن نستثبت أبا هريرة عن ذلك الحديث ، حتى إذا تُوفِّي أبو هريرة تذاكرنا ذلك ، وتَلاوَمْنا أن لا نكون كَلَّمْنا أبا هريرة في ذلك ، حتى يسنده إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- إن كان سمعه منه، فبينما نحن على ذلك جالَسْنا عبدَ الله بن إبراهيم بن قارظ ، فَذَكَرْنا ذلك الحديث ، والذي فَرَّطنا فيه من نَصِّ أبي هريرة عنه ، فقال لنا عبد الله بن إبراهيم : أشهد أني سمعت أبا هريرة يقول : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « فإني آخِرُ الأنبياء، وإن مَسجِدي آخِرُ المساجِدِ ».\rوفي رواية يحيى بن سعيد - هو الأنصاري - قال : سألت أبا صالح : هل سمعت أبا هريرة يذكرُ فضلَ الصلاة في مسجدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : لا ، ولكن أخْبَرَني عبد الله بن إبراهيم بن قارظ أنه سمع أبا هريرة يحدِّث ، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « صلاة في مسجدي هذا خير من ألفِ صلاة - أو كألفِ صلاة - فيما سواه من المساجد ، إلا [أن يكون] المسجدَ الحرامَ » أخرجه مسلم.\rوأخرج البخاري قال : « صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد ، إلا المسجد الحرام » وأخرج « الموطأ » رواية البخاري ، وأخرج الترمذي الرواية الأولى وقال : « خير من ألف صلاة » وأخرج النسائي الرواية الثانية بطولها.\r","part":1,"page":6983},{"id":6984,"text":"6897- (م س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجِدَ الحرَامَ » أخرجه مسلم والنسائي.\r","part":1,"page":6984},{"id":6985,"text":"6898- (س) ميمونة - رضي الله عنها - قالت : من صلى في مسجد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « الصَّلاةُ فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مَسْجِدَ الكعبةِ » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":6985},{"id":6986,"text":"6899- (خ م ت س) أبو شريح العدوي - رضي الله عنه - قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة - : « ائذن لي أيُّها الأميرُ أحَدِّثكَ قَوْلا قام به رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الغَدَ من يوم الفتح ، سمعَتْهُ أُذُنايَ ، ووَعَاهُ قلبي ، وأبْصَرَتْهُ عَيْنَايَ ، حين تَكَلَّم به : أنه حمِدَ الله وأثنى عليه ، ثم قال : إنَّ مكَّةَ حرَّمها الله ، ولم يحرِّمْها الناس ، فلا يحل لامْرئ يؤمن بالله واليومِ الآخِرِ أن يَسفِك فيها دَما ، ولا يَعْضِد فيها شَجرة ، فإنْ أحَد ترخَّص لقتالِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فيها ، فقولوا له : إنَّ الله قد أذِنَ لرَسُوله ، ولن يَأذَنْ لكم ، وإنما أذن لي فيها ساعة من نَهار ، ثم عادت حرمتُها اليوم كحُرْمَتِها بالأمْسِ ، ليُبْلغ الشَّاهِدُ الغَائِبَ ، فقيل لأبي شريح : ماذا قال لك عمرو ؟ قال : قال : أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح ، إن الحَرَمَ لا يُعِيذُ عاصِيا ، ولا فارّا بِدَم، ولا فارّا بخَرْبَة ».\rأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي ، وأخرجه الترمذي أيضا نحوه ، وقال في آخره : « ثُمَّ إنَّكم يا معشرَ خُزاعَةَ قتلتم هذا الرَّجُلَ من هُذَيل ، وإني عَاقِلُه ، فمن قُتِلَ له قَتيل بعد اليوم فأهله بين خيرتين ، إما أن يَقْتُلوا ، أو يأخُذُوا العَقْل » قال البخاري : الخربة : الجناية والبليَّة ، وقال الترمذي : ويروى « بِخِزْية ».\r","part":1,"page":6986},{"id":6987,"text":"6900- (خ م س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال يوم فتح مكة : « لا هِجْرةَ بعد الفتح ، ولكِنْ جهاد ونِيَّة ، وإذا اسْتُنْفِرتُم فانْفِرُوا » وقال يوم فتح مكة : « إنَّ هذا البَلَدَ حرَّمَهُ الله يومَ خَلَقَ السَّمواتِ والأرضَ ، فهو حرَام بحرمَةِ الله إلى يوم القِيامةِ ، وإنَّه لم يَحِلَّ القتال فيه لأحد قبلي ، ولم يحل لي إلا ساعة من نهار ، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة ، لا يُعْضَد شَوكُه ، ولا يُنَفَّرَ صَيْدُه ، ولا يَلْتقِطُ لُقْطَتَهُ إلا من عَرَّفها، ولا يُخْتَلَى خَلاهُ ، فقال العباس : يا رسول الله ، إلا الإذْخِر ، فإنه لِقَيْنهم وبُيوتهم ، فقال: إلا الإذخر » أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يُعْضَد عِضاهُها ، ولا يُنفَّرُ صَيدُها، ولا تحل لُقْطَتُها إلا لمُنْشِد ، ولا يُخْتَلَى خلاها ، قال العباس : يا رسولَ الله ، إلا الإذْخِرَ ؟ قال : إلا الإذْخِر » وفي أخرى : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « حرَّم الله مكة ، فلم تَحِلَّ لأحد قبلي ، ولا تَحِلُّ لأحد بعدي ، أُحِلَّتْ لي ساعة من نهار ، لا يُخْتلى خَلاهَا ، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها ، ولا يُنَفَّرُ صَيدُها ، ولا تَحِلُّ لقطتها إلا لمُعَرِّف ، فقال العباس : إلا الإذخِر » لِصَاغَتِنا وقبُورِنا - وفي رواية : ولسُقُف بُيُوتِنا - فقال : إلا الإذْخِر ، فقال عكرمة : هل تدري : ما يُنَفَّرُ صَيْدُها ؟ هو أن تُنَحِّيه من الظِّلِّ وتَنْزِلَ مَكَانَهُ.\rوأخرجه عن مجاهد مُرسلا ، وأخرجه النسائي مثل الرواية الثانية التي للبخاري.\rوله في أخرى : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال يوم الفتح : « هذا البلدُ حرَّمَهُ الله يوم خلق السَّموات والأرضَ ، فهو حرام بحرْمةِ الله إلى يوم القيامة ، لا يُعضَد شَوْكُه ، ولا يُنفَّرُ صَيْدُه، ولا يَلتقِطُ لُقْطَتُه إلا من عرَّفَها ، ولا يُختلى خَلاهُ ، قال العباس : يا رسول الله ، إلا الإذخر - أو قال كلمة معناها : إلا الإذْخِر » وله في أخرى : أنه قال: « إن هذا البلدَ حُرِّم بحرمة الله عزَّ وجلَّ ، لم يَحِلَّ فيه القِتالُ لأحد [قبلي] ، وأُحل لي ساعَة ، فهو حرام بحُرْمَةِ الله [عز وجلَّ] ».\rوأخرج أبوداود بمثل حديث قبله عن أبي هريرة - وهذا لفظه عقيب حديث أبي هريرة عن ابن عباس في هذه القصة : « ولا يُختلى خلاها » وحديث أبي هريرة الذي أخرجه أبو داود وأحال هذا الحديث عليه قد ذُكِرَ في « غَزْوة الفتح » من « كتاب الغزَوات » في حرف الغين.\rS\r","part":1,"page":6987},{"id":6988,"text":"6901- (م) جابر - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- [قال] : « لا يحلُّ [لأحدكم] أن يَحمل السلاح بمكة » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":6988},{"id":6989,"text":"6902- (ت) الحارث بن مالك [بن البرصاء] - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول يوم فتح مكة : « لا تُغزَى هذه بعد اليوم إلى يوم القيامة» أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6989},{"id":6990,"text":"6903- (ت) عبد الله بن عدي بن الحمراء - رضي الله عنه - قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- واقفا على الحَزَوَّرَة وهو يقول : والله إنَّكِ لخيرُ أرضِ [الله] ، وأحبُّ أرض [الله] إلى الله ، ولولا أني أُخْرِجْتُ منكِ ما خرجتُ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6990},{"id":6991,"text":"6904- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لمكة : « ما أطْيَبَكِ من بلد ، وأحبَّكِ إليِّ ، ولولا أنَّ قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيرَكِ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":6991},{"id":6992,"text":"6905- (ط س) محمد بن عمران الأنصاري : عن أبيه قال : عَدَلَ إليَّ عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - وأنا نازل تحت سَرْحة بطريق مكة ، فقال لي : ما أنزلك تحت هذه السَّرحة ؟ فقلت : أردتُ ظِلَّها ، قال : هل غَيْرَ ذلك ؟ قلت : لا، قال ابن عمر : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إذا كنتَ بين الأخْشَبَيْنِ من مِنى- ونَفَحَ بيدِه نحو المشرق - فإنَّ هناك واديا يقال له : السُّرَرُ ، به سرحة - زاد رزين: لم تُعْبَل ، ثم اتفقوا - سُرَّ تَحْتَها سَبْعونَ نبيّا » أخرجه « الموطأ » والنسائي.\r","part":1,"page":6992},{"id":6993,"text":"6906- (د) يعلى بن أمية - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «احتكارُ الطَّعامِ في الحَرَمِ إلحَاد فيه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":6993},{"id":6994,"text":"6907- (خ م ط ت س) عائشة - رضي الله عنها - : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال لها: « ألم تَرَيْ أنَّ قومَكِ حين بَنَوْا الكَعبةَ ، اقْتصروا عن قواعد إبراهيم ، فقلت : يا رسول الله ، ألا تَرُدَّها على قواعِدِ إبراهيم ؟ فقال رسول الله : لولا حدْثانُ قومِكِ بالكُفرِ لفعلتُ ، فقال عبد الله بن عمر : لئن كانت عائشةُ سمعت هذا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ما أرى أن رسولَ الله تركَ استلامَ الرُّكْنَين اللَّذَيْن يَلِيانِ الحِجْر إلا أنَّ البيتَ لم يُتمَّمْ على قواعِدِ إبراهيم » وفي رواية قالت : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لولا أن قومَكِ حَدِيثُو عهد بجاهلية - أو قال : بكفر - لأنفقت كنز الكعبة في سبيل الله ، ولجعلت بابها بالأرض ، ولأدخلت فيها من الحجر ، وفي أخرى قالت : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لولا حَداثة عهدِ قومِك بالكفر لنقضتُ الكعبةَ ، ثم لَبَنَيْتُها على أساس إبراهيم، فإنَّ قريشا استقْصرت بناءه ، وجَعلَتْ له خَلْفا » قال هشام : يعني بابا.\rوفي رواية أخرى قالت : « سألت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن الجَدر : أمن البيتِ هوَ ؟ قال: نعم، قلتُ : فما لهم لم يُدْخِلُوه في البيت ؟ قال : إنَّ قومَك قَصُرَتْ بهم النَّفَقَةُ،قلت : فما شأن بابه مرتَفِعا ؟ قال : فعل ذلك قَومُك ليُدْخِلوا من شَاؤوا ، ويمنعوا من شاؤوا ، ولولا أن قومَك حديث عهدُهم بالجاهلية ، فأخاف أن تُنْكرَ قلوبُهم أن أُدْخِلَ الجَدْر في البيت ، وأن أُلصق بابه بالأرض ».\rوفي أخرى قالت : « سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الحِجر... وذكره بمعناه » وفيه «فقلت : ما شأن بابه مرتفعا ، لا يُصْعَد إليه إلا بسُلَّم؟» وفيه : « مخافة أن تَنْفُرَ قلوبُهم » وفي رواية : أن الأسود بن يزيد قال : قال لي ابنُ الزبير : كانت عائشةُ تُسِرُّ إليكَ كثيرا ، فما حدَّثَتْكَ في الكعبة ؟ قلت : قالت لي : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : يا عائشةُ،ولولا أن أهلَكِ حديث عهدهم ، قال ابن الزبير : بكفر ، لنقضت الكعبة ، فجعلت لها بابين : باب يدخل الناس منه، وباب يخرجون منه ، ففعله ابن الزبير. هذه روايات البخاري ومسلم.\rوللبخاري : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال لعائشة : لولا أن قومَك حديث عَهْدُهم بجاهلية ، لأمرت بالبيت فَهُدِمَ ، فأدْخَلتُ فيه ما أُخرجَ منه ، وألْزَقْتُهُ بالأرض ، وجعلت له بابين : بابا شرقيّا ، وبابا غربيا ، فبلغتُ به أساسَ إبراهيم » فذلك الذي حمل [ابن] الزبير على هدمه ، قال يزيد هو ابن رومان : وشهدت ابن الزبير حين هدَمَه وبناه وأدخل فيه من الحِجر ، وقد رأيتُ أساسَ إبراهيم عليه السلام حجارة كأسْنِمة الإبلِ ، قال جرير بن حازم : فقلت له - يعني ليزيد بن رومان - : أين مَوضِعهُ ؟ فقال : أُريكَهُ الآن فدخلتُ معه الحِجرَ ، فأشار إلى مكان ، فقال : ها هنا ، قال جرير ، فحزرتُ من الحِجر ستة أذرع أو نحوها.","part":1,"page":6994},{"id":6995,"text":"ولمسلم من حديث سعيد بن ميناءَ قال : سمعت عبد الله بن الزبير يقول : حدثتني خالتي - يعني عائشة - قالت : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « يا عائشةُ ، لولا أن قومَكِ حَديثُو عهد بشرك لهدمتُ الكعبةَ ، فألزَقْتُها بالأرض ، وجعلت لها بابا شرقيّا ، وبابا غربيّا ، وزدتُ فيها ستة أذرع من الحِجْرِ ، فإنَّ قريشا اقتصرتها حيث بَنَتْ الكعبة » وله في أخرى عن عطاء بن رَباح ، قال : لما احترق البيتُ زمن يزيد بن معاوية ، حين غَزاها أهلُ الشَّام ، فكان من أمره ما كان ، تركه ابن الزبير ، حتى قدم الناسُ الموسم ، يزيد أن يجرِّئَهُم - أو يُحَرِّبهم - على أهل الشام ، فلما صَدَرَ النَّاسُ قال : يا أيُّها الناسُ ، أشيروا عليَّ في الكعبة : أنقضها ، ثم أبني بناءها ، أو أصلح ما وَهَى منها ؟ قال ابن عباس :فإني قد فُرِق لي رأي فيها : أرى أن تُصلِحَ ما وَهَى منها ، وتَدَع بيتا أسلم الناس عليه ، وأحجارا أسلم الناس عليها ، وبُعث عليها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال ابن الزبير : لو كان أحدكم احترق بيته ما رضي حتى يُجِدَّه ، فكيف ببيت ربكم ؟ إني مستخير رَبِّي ثلاثا ، ثم عازم على أمري ، فلما مضى الثلاث ، أجمع رأيه على أن ينقضَها ، فتحاماه الناس أن ينزل بأول الناس يصعد فيها أمر من السماء ، ثم صَعِدَ رجل ، فألقى منها حجارة ، فلما لم يَرَهُ الناس أصابه شيء تتابعوا فنقضوا حتى بلغوا به الأرض ، فجعل ابن الزبير أعمِدة ، فَسَتَر عليها السُّتُورَ ، حتى ارتفع بناؤُه ، قال ابن الزبير : إني سمعت عائشة تقول : إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : لولا أن الناس حديث عَهْدُهم بكفر ، وليس عندي من النفقة ما يُقَوِّي على بنيانه ، لكنتُ أدخَلت فيه من الحِجر خمسَ أذرع ، ولجعلتُ له بابا يدخل الناس منه ، وبابا يُخرَجُ منه ، قال : فأنا اليوم أجِدُ ما أنفق ، ولست أخافُ النَّاسَ ، قال : فزاد فيه خمس أذْرُع من الحِجْرِ حتى\rأبدى أُسّا ، فنظر الناس إليه ، فبنى عليه البناء ، وكان طول الكعبة : ثمانيةَ عشرَ ذراعا، فلما زاد فيه استقصره ، فزاد في طوله عشرةَ أذْرُع ، وجعل له بابين : أحدهما يُدْخَلُ منه ، والآخر يُخْرَجُ منه ، فلما قُتِلَ ابن الزبير : كتب الحجاج إلى عبد الملك بن مروان يخبره بذلك ، ويخبره أن ابن الزبير قد وضع البناء على أُسّ قد نظر إليه العُدُول من أهل مكة ، فكتب إليه عبد الملك : إنا لَسْنا من تَلْطيخ ابن الزبير في شيء ، أما ما زاد في طوله : فأقِرَّهُ ، وأما ما زاد فيه من الحِجْر : فردَّه إلى بنائه ؛ وسُدَّ الباب الذي فَتَحَهُ، فنقضه وأعاده إلى بنائه ».وله في أخرى من رواية عبد الله بن عبيد بن عمير ، والوليد بن عطاء ، عن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة ، قال عبد الله بن عبيد: «وفد الحارث على عبد الملك بن مروان في خلافته ، فقال : ما أظن أبا خُبَيْب - يعني ابن الزبير - سمع من عائشة ما كان يزعم أنه سمعه منها ، قال الحارث : بلى ، أنا سمعتُه منها ، قال : سمعتَها تقول ماذا ؟ قال : قالت : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إن قومَكِ استقصروا من بُنْيانِ البيت ، ولولا حِدثَانُ عَهْدِهم بالشِّرْكِ أعَدتُ ما تركوا منه ، فإن بَدا لقَومِكِ من بعدي أن يبنوه فهلُمِّي لأرِيَكِ ما تركوا منه ، فأراها قريبا من سَبعةِ أذرع ».\rهذا حديث عبد الله بن عبيد ، وزاد عليه الوليد بن عطاء : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « ولجعلتُ لها بابَيْن موضوعين في الأرض شرقيّا وغربيّا ، وهل تدرين : لِمَ كان قومُكِ رفعوا بابها ؟ قالت : قلت : لا ، قال : تَعَزُّزا أن لا يدخلها إلا من أرادوا ، فكان الرجل إذا هو أراد أن يدخلها يدَعونه يَرتَقِي ، حتى إذا كاد أن يَدْخُلَ دفعوه ، فسقطَ ، قال عبد الملك للحارث : أنت سمعتَها تقول هذا ؟ قال : نعم ، قال : فنكتَ ساعة بِعَصاه ، ثم قال : وَدِدْتُ أني تركته وما تحمَّل».\rوله في أخرى عن أبي قَزَعة أن عبد الملك بن مروان بينما هو يطوف بالبيت ، إذ قال : قاتَلَ الله ابنَ الزبير ، حيث يكْذِب على أم المؤمنين ، يقول : سمعتُها تقول : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يا عائشة ، لولا حِدْثانُ قومكِ بالكفرِ لَنَقَضْتُ البيت حتى أزيد فيه من الحِجر ، فإن قومَك قصَّروا في البناء ، فقال الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة : لا تقل هذا يا أمير المؤمنين، فأنا سمعتُ أمَّ المؤمنين تحدِّث هذا ، فقال : لو كنتُ سمعتُه قبل أن أهدَمه لتركتُه على ما بنى ابنُ الزبير ».\rوأخرج « الموطأ » الرواية الأولى ، وأخرج النسائي الرواية الأولى والثانية والأولى من روايات مسلم ، وله في أخرى مثل رواية البخاري ، إلى قوله : « كأسْنِمَةِ الإبل » وزاد : «متلاحكة ».","part":1,"page":6995},{"id":6996,"text":"وأخرج الترمذي عن الأسود [بن يزيد] « أن الزبير قال له: حدِّثْني بما كانت تُفْضِي إليك أم المؤمنين - يعني عائشة - فقال : حدَّثتني : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لها: « لولا أن قومَكِ حديث عهد بالجاهلية لهدمت الكعبة ، وجعلت لها بابين ، فلما ملكَ ابن الزبير هَدَمَها وجعل لها بَابَيْن ».\r","part":1,"page":6996},{"id":6997,"text":"6908- (خ م) عمرو بن دينار - رحمه الله - : قال : سمعت جابر بن عبد الله يقول : «لما بنيت الكعبةُ ذهب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- والعباسُ ينقلان الحِجارَةَ ، فقال العباس للنبي -صلى الله عليه وسلم- : اجعل إزَارَك على رقبَتِكَ يَقِيكَ الحِجارةَ ، - وفعل ذلك قبل أن يُبْعثَ - فَخَرَّ إلى الأرض ، فطمَحَتْ عيناه في السماء ، فقال : إزاري ، إزاري ، فشدَّه عليه » وفي رواية « فسقطَ مغشيّا عليه ، فما رؤي بعدُ عُريانا » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":6997},{"id":6998,"text":"6909- (خ) عمرو بن دينار وعبيد الله بن أبي يزيد - رحمهما الله - قالا : «لم يكن على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- للمسجد حَائِط ، كانوا يصلُّون حولَ البيتِ ، حتى كان عُمَرُ ، فبنى حولَهُ حائِطا ، [قال عبيد الله] : جَدْرُه قصير ، فعلاَّه ابن الزبير » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6998},{"id":6999,"text":"6910- (خ) عمرو بن دينار وعبيد الله بن أبي يزيد - رحمهما الله - قالا : «لم يكن على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- للمسجد حَائِط ، كانوا يصلُّون حولَ البيتِ ، حتى كان عُمَرُ ، فبنى حولَهُ حائِطا ، [قال عبيد الله] : جَدْرُه قصير ، فعلاَّه ابن الزبير » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":6999},{"id":7000,"text":"6911- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « كأني به أسوَدُ أفْحَجُ ، يقلعها حَجَرا حَجَرا - يعني الكعبةَ » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7000},{"id":7001,"text":"6912- (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « اتْرُكُوا الحبشةَ ما تَركوكم ، فإنَّه لا يَستَخْرِجُ كَنْزَ الكَعْبة إلا ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ من الحَبَشَةِ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7001},{"id":7002,"text":"6913- (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال عاصم بن سليمان الأحول : قلت لأنس : أحرَّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة ؟ قال : نعم ، ما بين كذا إِلى كذا ، فمن أحدَثَ فيها حَدَثا ، قال لي : هذه شديدة ، من أحدث فيها حَدَثا فعليه لعنةُ الله والملائكةِ والنَّاس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صَرْفا ولا عَدْلا » وفي رواية قال : « سألت أنسا أحرَّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة ؟ قال : نعم ، هي حرام ، لا يُخْتلى خَلاَها ، فمن فعل ذلك : فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين » وفي رواية عن أنس - يتضَّمن ذِكرَ زواجه بصفية بنت حُيَي - وسيجيءُ في « كتاب النكاح » من حرف النون ، وقال في آخره : « ثم أقبل حتى إذا بدا له أحُد ، قال : هذا جبل يحبُّنا ونُحبُّه ، فلما أشرف على المدينة قال : « اللهم إني أُحَرِّمُ ما بين جَبَلَيْها مِثل ما حرَّم إبراهيم مكة ، اللهم بارِكْ لهم في مُدِّهم وصَاعِهم ».أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7002},{"id":7003,"text":"6914- (خ م د ت س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : ما كتبنا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا القُرآن ، وما في هذه الصَّحِيفَةِ ، قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « المدينةُ حرام ما بين عَيْر إلى ثَوْر ، فمن أحدثَ فيها حَدَثا ، أو آوَى مُحدِثا ، فعليه لعنةُ الله والملائكة والنَّاسِ أجمعين ، لا يُقْبلُ منه عَدْل ولا صَرْف ، ذِمَّةُ المسلمين واحدة ، يسعى بها أدْناهم ، فمن أخْفَرَ مُسلِما ، فعليه لعْنَةُ الله والملائِكَةِ والنَّاسِ أجْمَعِين ، لا يُقْبَلُ منه عَدْل ولا صَرْف ».\rأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.\rولأبي داود - بهذه القصة - وقال : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يُختلى خَلاها ، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها ، ولا يَلتَقطُ لُقطَتَها ،إلا من أشادَ بها ، ولا يصلحُ لرجل أن يحمل فيها السِّلاح لقتال ، ولا أن يَقْلَعَ منها شَجرة ، إلا أن يَعْلِفَ رجل بعيرَهُ ».\rوفي رواية البخاري قال : « خطبنا عليّ على منبر من آجُرّ وعليه سيف فيه صحيفة مُعلَّقَة ، فقال : والله ما عندنا من كتاب يقرأ إلا كتاب الله عزَّ وجلَّ ، وما في هذه الصحيفة ، فَنَشَرَها ، فإذا فيها : أسنانُ الإبل ، وإذا فيها : المدينةُ حَرم ، من عَير إلى كَدَاءَ ، فمن أحدث فيها حَدَثا ، فعليه لعنةُ الله والملائكةِ والناس أجمعين ، لا يقبلُ الله منه صَرْفا ولا عَدْلا ».\r","part":1,"page":7003},{"id":7004,"text":"6915- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « المدينةُ حَرَم، فمن أحدثَ فيها حَدَثا ، أو آوى مُحْدِثا فعليهِ لعنة الله والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين، لا يُقبَلُ منه يومَ القيامة عَدْل ولا صَرْف » زاد في رواية : « وذِمَّةُ المسلمينَ واحِدَة ، يسعى بها أدناهُم ، فمن أخْفَرَ مُسلما : فعليه لعنةُ الله والملائكة والنَّاس أجْمَعِين ، لا يُقْبلُ منه يومَ القيامة عَدْل ولا صَرف » وزاد في أخرى : « ومن تَوَلَّى قوما بغير إذْنِ مَواليه ، فعليه لعنة الله والملائكة والنَّاس أجمعين ، ولا يقبلُ منه يومَ القيامة عَدل ولا صَرف » وفي رواية : « ومَن وَالى غير مَواليه بغير إذْنِهم ».\rأخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7004},{"id":7005,"text":"6916- ( خ م) عبد الله بن زيد المازني - رضي الله عنه - أنه سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « إنَّ إبراهيم حَرَّمَ مَكَّةَ ، ودعا لها - وفي رواية : ودعا لأهلها - وإني حرَّمْتُ المدينةَ ، كما حرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ ، وإني دعوتُ في صَاعِها ومُدِّها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهلِ مكة ».أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7005},{"id":7006,"text":"6917- (م) عتبة بن مسلم - رحمه الله - قال : قال نافع بن جبير : إنَّ مَرْوانَ ابن الحكم خطبَ النَّاسَ ، فذكر مكة وأهلَها وحُرمَتَها ، فناداه رافعُ بن خَديج ، فقال : « ما لي أسمعك ذكرتَ مكةَ وأهلَها وحُرْمَتها ، ولم تذكر المدينة ، وأهلَها وحُرمَتها ، وقد حرَّمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ما بين لابَتَيْها وذلك عندنا في أديم خَوْلانيّ ، إن شئت أقرأتُكه ؟ فسكتَ مَرْوان ، ثم قال : قد سَمِعْتُ بعض ذلك » وفي رواية عن رافع [بن خديج] قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مكة ، وإني أحرِّم ما بينَ لابَتَيها ».يريد المدينة ، أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7006},{"id":7007,"text":"6918- (م) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنه سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إنِّي حرَّمْتُ ما بين لابَتَي المدينة ،كما حرَّم إبراهيمُ مكة » ثم قال الراوي : كان أبو سعيد يأخذ - أو قال : يجد - أحدَنا في يده الطيرُ ، فَيَفُكُّه من يده ، ثم يُرْسِلُهُ. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7007},{"id":7008,"text":"6919- ( ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إنَّ إبراهيمَ حرَّمَ مكةَ ، وأني حَرَّمْتُ المدينةَ ، ما بين لابَتَيْها ، لا يُقطَع عِضَاهُها ، ولا يُصَادُ صَيْدُها » أخرجه....\r","part":1,"page":7008},{"id":7009,"text":"6920- (م د) عامر بن سعد بن أبي وقاص : « أن سعدا - رضي الله عنه - ركب إلى قصره بالعقيق ، فوجد عبدا يقطعُ شَجَرا ، أو يَخْبِطُهُ ، فسَلَبَه فلما رجعَ سعد جاءه أهْلُ العَبْدِ، فكلَّمُوه أن يَرُدَّ على غلامهم - أو عليهم - ما أخذ من غلامهم ، فقال معاذ الله أن أرُدَّ شيئا نَفَّلَنِيه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأبى أن يردَّه عليهم » أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود عن سعد [بن أبي وقاص] : « أنه وجد عبيدا من عبيد المدينة يقطعون من شَجَرِ المدينة، فأخذَ متاعَهُم ، وقال لمواليهم : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى أن يُقطع من شَجَرِ المدينة شيء ، وقال : من قَطَعَ منه شيئا فَلِمَنْ أخَذَهُ سَلَبُهُ».\r","part":1,"page":7009},{"id":7010,"text":"6921- (د) سليمان بن أبي عبد الله - رحمه الله - قال : رأيتُ سعدَ بنَ أبي وقاص أخذَ رجلا يصيد في حرمِ المدينةِ الذي حرَّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسَلَبَهُ ثِيابَهُ ، فجاء مواليه فكلَّمُوهُ [فيه] ، فقال : « إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- حرَّم هذا الحرَمَ ، وقال : من أخذَ أحدا يصيد فيه فليسْلُبْه، فلا أرُدُّ عليكم طُعْمة أطعمنيها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولكن إن شئتم دفعتُ إليكم ثَمَنَهُ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7010},{"id":7011,"text":"6922- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : عن رجل أنه قال : « دخل عليَّ زيدُ بن ثابت بالأسواف ، وقد اصطدتُ نُهَسا ، فأخذه من يدي ، فأرسله » أخرجه «الموطأ ».\r","part":1,"page":7011},{"id":7012,"text":"6923- (ط) أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - : [أنه] « وجد غِلْمانا قد ألجؤوا ثعلبا إلى زاوية ، فطردَهُم عنه ،قال مالك : لا أعلم إلا أنه قال : أفي حَرَمِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصْنَعُ هذا ؟ » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7012},{"id":7013,"text":"6924- (خ م ط ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : لو رأيتُ الظِّباء ترتَعُ بالمدينة ما ذَعَرْتُها ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما بين لابَتَيْها حَرام ».\rوفي رواية : قال : « حَرَّمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ما بين لابَتَيْ المدينة » قال أبوهريرة: « فلو وجدتُ الظِّباءَ ما بين لابَتَيْها ما ذَعَرتُها ، قال : وجعل اثني عشرَ ميلا حول المدينة حِمى » أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج « الموطأ » والترمذي إلى قوله : « حَرام ».\r","part":1,"page":7013},{"id":7014,"text":"6925- (د) جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما – أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يُخْبَط ولا يُعضد حِمَى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ولكن يُهَشُّ هَشّا رفيقا » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7014},{"id":7015,"text":"6926- (م) سهل بن حنيف - رضي الله عنه – قال : « أهوى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بيده إلى المدينة، وقال : إنها حَرَم آمِن » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7015},{"id":7016,"text":"6927- ( ) عدي بن زيد - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- حمى كلَّ ناحية من المدينة بَريدا بريدا ، لا يُخبَط شجره ، ولا يُعضَد ، ولا يُقطع منها إلا ما يسوق به إنسان بعيره. أخرجه...\r","part":1,"page":7016},{"id":7017,"text":"6928- (م) أبو سعيد مولى المهري : « أنه أصابهم بالمدينة جَهْد وشِدة ، وأنه أتى أبا سعيد [الخُدَري - رضي الله عنه -] فقال له : إني كثير العيال ، وقد أصابتنا شِدَّة ، فأردتُ أن أنقلَ عيالي إلى بعض الرِّيف ، فقال أبو سعيد : لا تَفْعَلْ ، الزم المدينةَ ، فإنا خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلمأظن أنه قال : حتى قَدِمْنا عُسْفانَ - فأقمنا بها لياليَ ، فقال الناس : والله ما نحن ها هنا في شيء ، وإن عيالنا لخُلُوف ، ما نأمَنُ عليهم ، فبلغ ذلك النبيَّ –صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ما هذا الذي بلغني من حَدِيثكم ؟ [ما أدري كيف ؟ قال : والذي أحلف به - أو والذي نفسي بيده -] لقد هممتُ - أو إن شئتم - لا أدري أيتَهما قال : لآمُرَنَّ بناقتي فَتُرْحَل ، ثم لا أحُلُّ لها عقدة حتى أقدم المدينة ، وقال : اللهم إن إبراهيم حرَّم مكة ، فجعلها حَراما ، وإني حَرَّمت المدينة حراما ما بين مأزِميْها : أن لا يُهْرَاق فيها دَم ، ولا يُحْمَل فيها سلاح لقتال ، ولا تُخبَط فيها شجرة إلا لعلف ، اللهم بارك لنا في مدينتنا ، اللهم بارك لنا في صاعنا ، اللهم بارك لنا في مُدِّنا ، اللهم بارك لنا في صاعنا ، [اللهم باركْ لنا في مُدِّنا] ، اللهم بارك لنا في مدينتنا، اللهم اجعل مع البركة بركتين ، والذي نفسي بيده ، ما من المدينة شِعْب ولا نَقْب إلا عليه مَلَكان يحرسانها ، حتى تَقْدَموا إليها ، ثم قال للناس : ارتَحِلوا ، فارْتَحَلْنا ، فأقْبَلْنا إلى المدينة ، فوالذي نَحْلِفُ به - أو يُحْلَفُ به - ما وضعنا رحالنا حين دخلنا المدينة ، حتى أغارَ علينا بنوعبد الله بن غطَفان ، وما يَهِيجُهم قبل ذلك شيء ».\rوفي رواية أنه جاء إلى أبي سعيد لياليَ الحَرَّة ، فاستشاره في الجلاء من المدينة ، وشكا إليه أسعارها ، وكثرة عياله ، وأخبره أنْ لا صبر له على جَهْد المدينة ولأوَائِها ، فقال له : ويحك ، لا آمرك ، بذلك ، إني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا يصبر أحد على لأوائها فيموت إلا كنت له شفيعا – أو شهيدا - يوم القيامة ، إذا كان مسلما » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7017},{"id":7018,"text":"6929- (م ط ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : يُحَنِّسُ مولى مصعب بن الزبير : إنه كان جالسا عند عبد الله بن عمر في الفتنة ، فأتته مولاة له تُسَلِّم عليه ، فقالت : إني أردتُ الخروج يا أبا عبد الرحمن ، اشتدَّ علينا الزمان ، فقال لها عبد الله : اقعدي لَكاعِ ، فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا يصبر على لأوائها وشِدتها أحد إلا كنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة » يعني المدينة.\rوفي رواية عن نافع عن ابن عمر : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ صَبَرَ على لأوائِها [وشِدَّتها] - يعني المدينة - كنتُ له شفيعا ، أو شهيدا يوم القيامة » أخرجه مسلم.\rوأخرج « الموطأ » الثانية ، وأخرج الترمذي نحو الأولى ، وفيه :قالت : « إني أُريدُ [أن] أخرجَ إلى العراق ، قال : فهلاَّ إلى الشام أرضِ المَنْشَرِ ؟ واصبري لَكاع ».\r","part":1,"page":7018},{"id":7019,"text":"6930- (م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يصبرُ على لأواءِ المدينة ، وشِدَّتها أحد من أمتي إلا كنتُ له شفيعا يوم القيامة ، أو شهيدا » أخرجه مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":7019},{"id":7020,"text":"6931- (م) سعد - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إني أُحَرِّمُ ما بين لابَتَي المدينة : أن يُقْطَع عِضاهُها ، أو يُقْتَلَ صيدُها ، وقال : المدينةُ خير لهم لو كانوا يعلمون ، لا يَدَعُها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها مَن هو خير منه ، ولا يَثْبُتُ أحد على لأوائها وجَهْدها إلا كنتُ له شفيعا - أو شهيدا - يوم القيامة ، زاد في رواية: ولا يريد أحد أهلَ المدينة بسوء ، إلا أذابه الله بالنار ذَوبَ الرصاص ، أوذوب الملح في الماء » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7020},{"id":7021,"text":"6932- (م) سعد - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إني أُحَرِّمُ ما بين لابَتَي المدينة : أن يُقْطَع عِضاهُها ، أو يُقْتَلَ صيدُها ، وقال : المدينةُ خير لهم لو كانوا يعلمون ، لا يَدَعُها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها مَن هو خير منه ، ولا يَثْبُتُ أحد على لأوائها وجَهْدها إلا كنتُ له شفيعا - أو شهيدا - يوم القيامة ، زاد في رواية: ولا يريد أحد أهلَ المدينة بسوء ، إلا أذابه الله بالنار ذَوبَ الرصاص ، أوذوب الملح في الماء » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7021},{"id":7022,"text":"6933- (ط) عروة بن الزبير : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يخرجُ أحد من المدينة رغبة عنها إلا أبدلها الله خيرا منه ». أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7022},{"id":7023,"text":"6934- (خ م ط) سفيان بن أبي زهير - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « تُفْتَحُ اليمن ، فيأتي قوم يَبُسُّون ، فيتحمَّلون بأهليهم ومن أطاعهم ، والمدينةُ خير لهم لو كانوا يعلمون ، وتُفتَحُ الشام ، فيأتي قوم يَبُسُّون ، فيتحمَّلون بأهليهم ومن أطاعهم ، والمدينةُ خير لهم لو كانوا يعلمون ، وتفتح العِرَاق ، فيأتي قوم يَبُسُّون فيتحمَّلون بأهليهم ومن أطاعهم ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون».\rأخرجه البخاري ومسلم و « الموطأ » ولمسلم نحوها ، وهذه أتم.\r","part":1,"page":7023},{"id":7024,"text":"6935- (خ م ط ت س) جابر - رضي الله عنه - قال : جاء أعرابيّ إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فبايعه على الإسلام ، فجاء من الغد محموما - وفي رواية : فأصاب الأعرابيَّ وَعَك بالمدينة - فقال : أقِلْني بيعتي ، فأبى ، ثم جاءه ، فقال : أقلني بيعتي ، فأبى ، فخرج الأعرابيُّ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إنما المدينة كالكير ، تنفي خَبَثَها ويَنصَع طَيِّبُها » أخرجه البخاري ومسلم و«الموطأ » والترمذي والنسائي ، ولم يذكر النسائي وعكه.\r","part":1,"page":7024},{"id":7025,"text":"6936- (خ م ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أُمِرْتُ بقرية تأكلُ القُرَى ، يقولون : يثربُ ، وهي المدينةُ ، تنفي الناسَ كما ينفي الكيرُ خَبَثَ الحديد» أخرجه البخاري ومسلم و« الموطأ ».\r","part":1,"page":7025},{"id":7026,"text":"6937- (م) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّها طيبة -يعني المدينة - وإنَّها تنفي الخَبَثَ كما تنفي النارُ خَبَثَ الفِضَّة » أخرجه مسلم ، وهذه الرواية لم يذكرها الحميديُّ في كتابه.\r","part":1,"page":7026},{"id":7027,"text":"6938- (ت) ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من استطاع أن يموت بالمدينة فليمُتْ بها ، فإني أشفعُ لمن يموتُ بها ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7027},{"id":7028,"text":"6939- (ط) يحيى بن سعيد - رحمه الله - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان جالسا ، وقبر يحفر في المدينة ، فاطَّلع رجل في القبر ، فقال : بئس مَضجَع المؤمن ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : بئس ما قلتَ ؟ فقال الرجل : إني لم أُرِدْ هذا يا رسول الله ، إنما أردتُ القتل في سبيل الله ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا مِثْل للقتل في سبيل الله ، ما على الأرض بُقْعة [هي] أحبُّ إلى أن يكون قبري بها منها ، ثلاث مرات » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7028},{"id":7029,"text":"6940- (خ ط) حفصة بنت عمر وأسلم مولى عمر : قالا : قال عمر : « اللهم ارزقني شهادة في سبيلك ، واجعل موتي في بلد رسولك » وفي رواية عن حفصة : « فقلت : أنَّى يكون هذا ؟ قال : يأتيني به الله إذا شاء » أخرجه البخاري و« الموطأ ».\r","part":1,"page":7029},{"id":7030,"text":"6941- (خ م ط) عائشة - رضي الله عنها - قالت : لما قَدِمَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- المدينة وُعِكَ أبو بكر وبلال ، قالت : فدخلتُ عليهما ، فقلت : يا أبتِ ، كيف تَجِدُك ؟ ويا بلال ، كيف تَجِدُك ؟ قالت : فكان أبو بكر إذا أخذتْه الحمَّى يقول :\rكُلَّ امرئ مُصَبَّح في أهلِهِ والموتُ أدنَى من شِراكِ نَعْلِهِ\rوكان بلال إذا أُقْلِع عنه ، يرفع عقيرته ويقول :\rألا ليت شِعْري هل أبيْتَنَّ ليلة بواد وحولي إذْخِر وجَليلُ ؟\rوهل أرِدَنْ يوما مِيَاهَ مَجَِنَّة وهل يَبْدُوَنْ لي شامَة وطَفيلُ ؟\rقالت عائشة : فجئتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبرتُه ، فقال : اللهمَّ حَبِّبْ إلينا المدينة كحُبِّنا مكةَ أو أشَدَّ ، اللهم صَحِّحْها ، وبارك لنا في مُدِّها وصاعها ، وانقل حُمَّاها فاجعلها بالجُحْفة.\rوفي رواية نحوه ، وزاد بعد بيتَي بلال من قوله : اللهم العن شيبةَ بن ربيعةَ ، وعُتْبةَ بن ربيعةَ ، وأمَيَّةَ بنَ خلف ، كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء ، ثم قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « اللهم حَبِّبْ إلينا المدينة... وذكر باقي الدعاء. قالت: وقَدِمْنا المدينةَ وهي أوْبأ أرضِ الله ، قالت : وكان بُطْحَانُ يجري نَجْلا ، تعني ماء آجنا » أخرجه البخاري ومسلم و « الموطأ ».\rوأخرج « الموطأ » عقيب هذا الحديث عن يحيى بن سعيد أن عائشة قالت : وكان عامر بنُ فُهيرة يقول :\rقد رأيتُ الموتَ قَبْلَ ذَوْقِه إن الجبانَ حَتْفُهُ من فَوْقِهِ\r","part":1,"page":7030},{"id":7031,"text":"6942- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : خَرجنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، حتى إذا كنا بحَرَّة السُّقْيا التي كانت لسعد بن أبي وقاص فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « ائْتوني بوَضوء ، فتوضأ ثم قام ، فاستقبل القبلة ، فقال : اللهم إنَّ إبراهيمَ كان عبدَك وخليلك ، ودعا لأهل مكة بالبركة ، وأنا عبدُكَ ورسولُكَ ، أدعوك لأهل المدينة أن تبارِكَ لهم في مُدِّهِم وصاعهم مثلي ما باركتَ لأهل مكة ، مع البركة بركتين » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7031},{"id":7032,"text":"6943- (خ م ط) أنس - رضي الله عنه - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « اللهم اجعل بالمدينة ضِعْفَي ما جعلتَ بمكةَ من البركة ».\rوفي رواية : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « اللهم بارك لهم في مكْيالهم ، وبارك لهم في صاعهم،وبارك لهم في مُدِّهم»أخرجه البخاري ومسلم،وأخرج «الموطأ» الثانية.\r","part":1,"page":7032},{"id":7033,"text":"6944- (خ م) سعد وأبو هريرة - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « اللهم باركْ لأهل المدينة في مُدِّهم... وساق الحديث ، وفيه : مَنْ أراد أهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء » أخرجه مسلم هكذا ، قال... وساق الحديث.\rوأخرج البخاري ومسلم عن سعد قال : سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا يكيدُ لأهل المدينة أحد إلا انْمَاع كما يَنْماعُ الملح في الماء » وقد تقدَّم في « الفرع الثاني » عن سعد نحو هذا في آخر حديث.\rولمسلم عن سعد : « من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء» وفي أخرى « بِدَهْم أو بسوء ».\r","part":1,"page":7033},{"id":7034,"text":"6945- (خ م) سعد وأبو هريرة - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « اللهم باركْ لأهل المدينة في مُدِّهم... وساق الحديث ، وفيه : مَنْ أراد أهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء » أخرجه مسلم هكذا ، قال... وساق الحديث.\rوأخرج البخاري ومسلم عن سعد قال : سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا يكيدُ لأهل المدينة أحد إلا انْمَاع كما يَنْماعُ الملح في الماء » وقد تقدَّم في « الفرع الثاني » عن سعد نحو هذا في آخر حديث.\rولمسلم عن سعد : « من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء» وفي أخرى « بِدَهْم أو بسوء ».\r","part":1,"page":7034},{"id":7035,"text":"6946- (م) أبو سعيد - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « اللهم بارك لنا في مُدِّنا وصاعنا ، واجعلْ [مع] البركة بركتين » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7035},{"id":7036,"text":"6947- (خ م ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « على أنقابِ المدينة ملائكة لا يدخلها الطَّاعونُ،ولا الدَّجال » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يأتي المسيحُ من قِبَل المشرق ، وهِمَّتُه المدينة، حتى ينزلَ دُبُر أحُد ، ثم تصرف الملائكة وجهه قِبَل الشام ، وهناك يَهْلِكُ » وأخرج «الموطأ » الأولى.\rوقد أخرج الترمذي رواية مسلم في جملة حديث يرد.\r","part":1,"page":7036},{"id":7037,"text":"6948- (خ) أبو بكرة - رضي الله عنه - قال : « لا يدخل المدينةَ رُعْبُ المسيح الدَّجَّال، لها يومئذ سبعةُ أبواب ، على كلِّ باب مَلَكَان » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7037},{"id":7038,"text":"6949- ( خ م) أنس - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ليس من بلد إلا سيطؤه الدَّجالُ ، إلا مكةَ والمدينةَ ، وليس نَقْب من أنْقَابِها إلا عليه الملائكة صافّين ، يحرسونها ، فينزل السَّبخةَ ، ثم تَرْجُف المدينةُ بأهلها ثَلاث رَجَفات ، فيخرج إليه كل كافر ومنافق ».\rوفي رواية نحوه ، وقال : « فيأتي سَبَخة الجُرُف » وقال : « فيخرج إليه كل منافق ومنافقة » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7038},{"id":7039,"text":"6950- (خ ت) أنس - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « المدينةُ يأتيها الدَّجَّالُ ، فيجدُ الملائكة يحرسونها ، فلا يقرَبُها الدَّجالُ ولا الطاعونُ إن شاء الله » أخرجه البخاري والترمذي.\rوهذا الحديث أخرجه الحميدي في أفراد البخاري من « مسند أنس » ، وأخرج الذي قبله في المتفق عليه ، وهما بمعنى ، وحيث أفرده اتَّبعناه ونَبَّهنا عليه.\rوقد تقدم في « الفصل الأول» من الأحاديث ما يشتمل على فضله حيث كان مشتركا بين المسجد الحرام وبينه ، وحيث ذكرناها هنالك لم نعدها ، ونذكر ها هنا ما هو مختص بمسجد المدينة.\r","part":1,"page":7039},{"id":7040,"text":"6951- (خ م ط س) عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «ما بين بيتي ومِنبري رَوْضة من رياض الجنة ». أخرجه البخاري ومسلم والنسائي و« الموطأ».\r","part":1,"page":7040},{"id":7041,"text":"6952- (ت) علي وأبو هريرة - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ». أخرجه الترمذي عنهما. وأخرجه مرة أخرى عن أبي هريرة.\r","part":1,"page":7041},{"id":7042,"text":"6953- (ط خ م) أبو هريرة أو أبو سعيد - رضي الله عنهما - : أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ، ومنبري على حوضي » أخرجه « الموطأ » هكذا عن أبي هريرة أو أبي سعيد.\rوأخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة بغير شك.\r","part":1,"page":7042},{"id":7043,"text":"6954- (س) أم سلمة - رضي الله عنها - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «إن قوائم منبري هذا رواتِبُ في الجنة » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7043},{"id":7044,"text":"6955- (م ت س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : « دخلتُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في بيت بعض نسائه ، فقلتُ : يا رسول الله أيُّ المسجد الذي أُسِّس على التقوى ؟ قال: فأخذ كَفّا من حصباءَ ، فضرب به الأرض ، ثم قال : هو مسجدكم هذا ، لمسجدِ المدينة» أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي والنسائي قال : تمارَي رجلان في المسجد الذي أُسِّس على التقوى من أول يوم ، فقال رجل : هو مسجدُ قُباء ، وقال الآخر : هو مسجدُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « هو مسجدي هذا ».\rقال الترمذي : وقد رُوِيَ هذا عن أبي سعيد من غير هذا الوجه.\r","part":1,"page":7044},{"id":7045,"text":"6956- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «تبلغُ المساكن إهابَ - أو يَهَاب - قال زهير : قلتُ لسهيل : فكم ذلك من المدينة ؟ قال : كذا وكذا ميلا » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7045},{"id":7046,"text":"6957- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « آخرُ قرية من قرى الإسلام خرابا المدينة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7046},{"id":7047,"text":"6958- (خ م ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « يتركون المدينةَ على خير ما كانت ، لا يغشاها إلا العوافي - يريد عوافيَ السباع والطير - فآخرُ من يُحشَر راعيان من مُزَينَةَ يريدان المدينة ، ينعِقان بغنمها ، فيجدانها مُلِئَتْ وحوشا ، حتى إذا بلغا ثَنِيَّةَ الوداع خَرَّا على وجوههما ».\rوفي رواية « ليتركنَّها أهلُها على خير ما كانت مذللَّة للعوافي - يعني السباع والطير » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية « الموطأ » : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لتتركنَّ المدينة على أحسن ما كانت ، حتى يدخل الكلبُ أو الذئب ، فيغذِّي على بعض سواري المسجد ، أو على المنبر ، فقالوا : يا رسول الله ، فلمن تكون الثمار ذلك الزمان ؟ فقال : للعوافي : الطير والسباع ».\r","part":1,"page":7047},{"id":7048,"text":"6959- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن الإيمان ليأرِزُ إلى المدينة ، كما تأرِزُ الحيَّةُ إلى جُحْرِها » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7048},{"id":7049,"text":"6960- (م) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إن الله سمَّى المدينةَ طابةَ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7049},{"id":7050,"text":"6961- (خ ت) أنس [بن مالك] - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قدم من سفَر ، فنظر إلى جُدُرات المدينة ، أوْضَع راحلته ، وإن كان على دابة حَرَّكها من حُبِّها».[وفي رواية « دَوْحاتِ المدينة »] أخرجه البخاري والترمذي.\rS\r","part":1,"page":7050},{"id":7051,"text":"6962- ( ) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال:« لما رجع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من تبوك ، تلقاه رجال من المتخلِّفين من المؤمنين ، فأثاروا غُبارا ، فَخَمَّرَ بعضُ من كان مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أنْفَه ، فأزال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- اللِّثَام عن وجهه، وقال : والذي نفسي بيده : إن في غُبارها شفاء من كل داء ، قال : وأُراه ذكر : ومن الجذام والبرص» أخرجه....\r","part":1,"page":7051},{"id":7052,"text":"6963- (ط) عبد الرحمن بن القاسم : أن أسْلَمَ مَولَى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- أخبره : « أنه زارَ عبد الله بن عياش المخزوميَّ ، فرأى عنده نبيذا وهو بطريق مكة ، فقال له أسلمُ : إن هذا لشَرَاب يحبُّه عمر بن الخطاب ، فحمل عبد الله ابن عياش قَدَحا عظيما ، فجاء به إلى عمر بن الخطاب ، فوضعه في يده ، فقرَّبه إلى فيه ، ثم رفع رأسه ، فقال عمر : إن هذا لشراب طيب فشرب منه ، ثم ناوله رجلا عن يمينه ، فلما أدبر عبد الله بن عياش ناداه عمر بن الخطاب ، فقال : أنت القائل : لَمكةُ خير من المدينة ؟ [قال عبد الله] : فقلت : هي حَرَمُ الله وأمْنُهُ ، وفيها بيتُه ، فقال عمر : لا أقول في حرم الله ولا في بيته شيئا ، ثم قال عمر : أنت القائل : لَمَكَّةُ خير من المدينة ؟ فقلت : هي حَرمُ الله وأمْنُهُ ، وفيها بيتُه ، فقال عمر: لا أقول في حرم الله ولا في بيته شيئا ، ثم انصرف » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7052},{"id":7053,"text":"6964- (خ م س ط د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال:« كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يزور قُباءَ ، أو يأتيَ قباءَ ، راكبا وماشيآ » زاد في رواية « فيصلِّي فيه ركعتين».\rوفي رواية : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « كان يأتي مسجدَ قباءَ كل سَبْت راكبا وماشيا وكان عبد الله يفعله ».\rوفي رواية « أن ابن عمر كان يأتي قباءَ كل سبت ، وكان يقول : رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يأتيه كل سبت ».\rوفي أخرى « كان يأتيه راكبا وماشيا ».\rقال [عمرو] بن دينار : وكان ابنُ عمر يفعله.\rأخرج الأولى والزيادة البخاري ومسلم ، وأخرج الثانية البخاري والنسائي ، وأخرج الثالثة والرابعة مسلم ، وأخرج « الموطأ » الرابعة ، وأخرج أبو داود الأولى ، وقد تقدَّم في «صلاة الضحى » للبخاري رواية طويلة ، فلم نُعِدْها.\r","part":1,"page":7053},{"id":7054,"text":"6965- (س) سهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « من خرجَ حتى يأتي هذا المسجد - مسجدَ قباء - فصلى فيه ، فإن له كَعَدْلِ عُمرة » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7054},{"id":7055,"text":"6966- (ت) أسيد بن ظهير - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «الصلاةُ في مسجد قُباءَ كعُمْرة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7055},{"id":7056,"text":"6967- (خ م ط ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «إن أُحُدا جَبَل يُحِبُّنا ونُحبُّه ».\rوفي رواية قال : نظر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أحُد ، فقال : « إن أحُدا جبل يُحبنا ونحبُّه » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية « الموطأ » والترمذي : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- طلع له أحد ، فقال : «هذا جبل يحبنا ونحبُّه ، اللهم إن إبراهيم حرَّم مكة ، وإني أحرِّم ما بين لابَتَيها ».\r","part":1,"page":7056},{"id":7057,"text":"6968- (ط) عروة بن الزبير - رحمه الله - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- طلع له أحد، فقال : هذا جبل يحبُّنا ونحبُّه. أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7057},{"id":7058,"text":"6969- (خ) سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أُحُد جَبَل يُحِبُّنا ونحِبُّه » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7058},{"id":7059,"text":"6970- (خ) سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أُحُد جَبَل يُحِبُّنا ونحِبُّه » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7059},{"id":7060,"text":"6971- (خ م س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : «إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أُتِيَ وهو في مُعَرَّسِهِ من ذي الحليفة في بطن الوادي ، فقيل له : إنك ببطحاءَ مباركة. قال موسى - هو ابن عقبة - وقد أناخ بنا سالم في المُناخ من المسجد الذي كان عبد الله يُنيخ به ، يتحرَّى مُعرَّس رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي ، بينه وبين القبلة ، وَسَطا من ذلك » أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج النسائي منه إلى قوله : « مباركة » وله في أخرى « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة ، وصلَّى بها ».\r","part":1,"page":7060},{"id":7061,"text":"6972- (خ د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال عمر بن الخطاب : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلموهو بوادي العقيق - يقول : « أتاني الليلةَ آت من ربي ، فقال : صلِّ في هذا الوادي المبارك ، وقُلْ : عمرة في حَجَّة ».وفي رواية «وقل : عمرة وحجة ».\rوفي أخرى قال : « عمرة في حجة » أخرجه البخاري وأبو داود.\r","part":1,"page":7061},{"id":7062,"text":"6973- (د) مالك [بن أنس] - رحمه الله - قال : « لا ينبغي لأحد أن يجاوز المعرَّس، إذا قفل راجعا إلى المدينة ، حتى يصلِّيَ فيه ما بدا له، لأنه بلغني : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عَرَّس به».أخرجه أبو داود ، وقال : « المعرَّس على ستة أميال من المدينة».\r\r","part":1,"page":7062},{"id":7063,"text":"6974- (ت) عمرو بن عوف - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «إن الدِّين ليأرِزُ إلى الحجاز ، كما تأرِزُ الحيةُ إلى جُحرها ، وليَعْقِلَنَّ الدِّينُ من الحجاز مَعْقِل الأُرْوِيَّة من رأس الجبل ، إن الدِّين بدأ غريبا ، وسيعود كما بدأ ، فطوبى للغرباء وهم الذين يُصْلحون ما أفسد الناسُ [من بَعْدي] من سُنَّتي ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7063},{"id":7064,"text":"6975- (م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «إنَّ الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ ، وهو يأرِز المسجدين كما تأرِزُ الحية إلى جُحْرها » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7064},{"id":7065,"text":"6976- (ط) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان يقول : « لَبَيْت بِرُكْبةَ أحبُّ إليَّ من عشرةِ أبيات بالشام » قال مالك : يريد لطول الأعمار والبقاء ، ولشدة الوباء بالشام. أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7065},{"id":7066,"text":"6977- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:«غِلَظُ القلوب والجفاءُ : في المشرق ، والإيمانُ في أهل الحجاز » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7066},{"id":7067,"text":"6978- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إن الشيطان قد يَئِسَ أن يَعْبُدَهُ المصَلُّون في جزيرة العرب ، ولكن في التحريشبينهم » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7067},{"id":7068,"text":"6979- (ط) محمد بن شهاب الزهري : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يجتمع دينان في جزيرة العرب ».\rقال محمد بن شهاب : ففحَص عن ذلك عمر بن الخطاب ، حتى أتاه الثلَج واليقين : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يجتمع دِينان في جزيرة العرب » فأجلَى يهود خيبر.\rقال مالك : وقد أجلى عمر يهود نَجْران وفَدَك ، فأما يهود خيبر : فخرجوا منها،ليس لهم من الثمر ولا من الأرض شيء ، وأما يهود فدك : فكان لهم نصف الثمر ونصف الأرض ، [لأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان صالحهم على نصف الثمر ونصف الأرض ، فأقام لهم عمر بن الخطاب : نصف الثمر ونصف الأرض] قيمة من ذهب وورِق وإبل ، وحبال وأقتاب، ثم أعطاهم القيمة وأجلاهم منها. أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7068},{"id":7069,"text":"6980- (د) مالك بن أنس : قال : [إن] عمر - رضي الله عنه - أجلى أهل نجران ، ولم يُجْلَوْا من تَيماء ، لأنها ليست من بلاد العرب ، فأمَّا الوادي : فإني أرى أنما لم يُجْلَ مَن فيها من اليهود : أنهم لم يَرَوْها من أرض العرب. وعن مالك قال : وقد أجلى عمر يهود نجران وفدك. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7069},{"id":7070,"text":"6981- (م د ت) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لأُخرجَنَّ اليهود والنصارى من جزيرة العرب فلا أتركُ فيها إلا مسلما ».\rقال سعيد بن عبد العزيز : جزيرة العرب : ما بين الوادي إلى أقصى اليمن ، إلى تُخوم العراق إلى البحر.\rأخرجه مسلم وأبو داود والترمذي ، ولم يذكر كلام سعيد بن عبد العزيز [سوى أبي داود].\r","part":1,"page":7070},{"id":7071,"text":"6982- (د) عبد الله بن عباس وجويرية بن قدامة - رضي الله عنهما - قالا : أوصى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عند موته : « أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنتُ أجيزهم ».\rقال يعقوب بن محمد : سألت المغيرة بن عبد الرحمن عن جزيرة العرب ؟ فقال: مكة والمدينة واليمامة واليمن ، وقال يعقوب : العَرْج أول اليمامة ، قال يعقوب : وحُدِّثت : أن جزيرة العرب : ما بين وادي القرَى إلى أقصى اليمن ، وما بين البحر إلى تخوم العراق في الأرض في العرض.\rوفي رواية عن ابن عباس وحده : أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- « أوصى بثلاثة ، فقال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجِيزوا الوفد بنحو ما كنت أُجِيزهم » قال ابن عباس : وسكت عن الثالثة ، أو قال : فأُنسيتها. أخرج أبو داود الثانية ، والأولى ذكرها رزين.\r","part":1,"page":7071},{"id":7072,"text":"6983- (خ م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن عمر أجْلَى اليهودَ والنصارى من أرض الحجاز ، وأنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لما ظهر على خيبر أراد إخراج اليهود منها ، وكانت الأرضُ لَمَّا ظهر عليها لله ولرسوله وللمسلمين ، فأراد إخراج اليهود منها ، فسألت اليهود رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُقِرّهم بها على أن يَكْفُوا العمل ولهم نصف الثمر ، فقال لهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : نقرّكم بها على لك ما شئنا ، فَقُرُّوا بها حتى أجلاهم عمر في إمارته إلى تَيماءَ وأرِيحاء.\rزاد في رواية : وأجْلَى أهل خيبر وأهل فدك ، ونصارى نجران ، ولم يُجْلِ أهل الوادي، ولا أهل تَيماء ، لأنهما ليستا من جزيرة العرب.\rأخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7072},{"id":7073,"text":"6984- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أتاكم أهلُ اليمن أرقُّ أفئدة ، وألينُ قلوبا، الإيمان يَمان ، والحكمةُ يمانية ، ورأسُ الكفر قِبلَ المشرق ، والفخرُ والخُيلاء في أصحاب الإبل ، والسكينةُ والوقارُ في أهل الغنم ».\rوفي رواية : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « الفَخْرُ والخُيَلاَءُ في الفَدَّادين أهلِ الوبر ، والسكينةُ في أهل الغنم ، والإيمانُ يَمان ، والحكمةُ يمانية » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية للبخاري قال : « أتاكم أهل اليمن أضعفُ قلوبا ، أرقُّ أفئدة ، الفقهُ يمان ، والحكمةُ يمانية ».\rولمسلم قال : « جاء أهل اليمن هم أرقُّ أَفئدة ، وأضعفُ قلوبا ، الإيمان يمان، والفقهُ يمان ، والحكمة يمانية ».\rوفي رواية الترمذي : أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « الإيمانُ يمان ، والكفرُ قِبل المشرق، والسكينة لأهل الغنم ، والفخرُ والرِّياءُ في الفدَّادين أهلِ الخيل والوبَر ، يأتي المسيح ، حتى إذا جاء دُبُرَ أُحُد صرفت الملائكة وجهه قبل الشام ، وهنالك يهلِك ».\r","part":1,"page":7073},{"id":7074,"text":"6985- (خ م) أبو مسعود [البدري] - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «الإيمانُ ها هنا - وأشار بيده إلى اليمن - والقسوةُ وغِلَظُ القلوب في الفَدَّادين عند أصول أذناب الإبل ، حيث يطلُع قَرْنا الشيطان في ربيعة ومُضَر » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7074},{"id":7075,"text":"6986- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نظر قِبَلَ اليمن ، فقال : « اللهم أقبِلْ بقلوبهم ، وبارك لنا في صاعنا ومُدِّنا » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7075},{"id":7076,"text":"6987- (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال :سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ستكون هجرة بعد هجرة ، فخيارُ أهل الأرض : ألزمهم مُهاجَرَ إبراهيم ، ويبقى في كل أرض إذ ذاك شِرارُ أهلها ، تَلفِظهم أرضُوهم ، تَقْذَرُهم نَفْسُ الله عز وجل ، وتحشرهم النار مع القِرَدةِ والخنازير » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7076},{"id":7077,"text":"6988- (ت) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال : كُنَّا يوما عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نؤلِّف القرآن من الرِّقاع ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « طوبَى للشام ، فقلت : لم ذلك يا رسول الله ؟ قال : لأن الملائكة باسطة أجنحتَها عليها » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7077},{"id":7078,"text":"6989- (د) عبد الله بن حوالة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «سيصير الأمر إلى أن تكونوا جُنُودا مُجَنَّدَة : جُنْد بالشام ، وجند بالعراق ، فقلت : خِرْ لي يا رسول الله إن أدركتُ ذلك ، فقال : عليك بالشام ، فإنها خِيَرةُ الله في أرضه ، يَجتبِي إليها خيرتَه من عباده ، فأما إن أبيتم فعليكم بيمَنِكم ، واسقُوا من غُدُرِكم ، فإن الله توكل [لي] بالشام وأهله ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7078},{"id":7079,"text":"6990- (ت) بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال : قلتُ « يا رسول الله أين تأمرني ؟ قال : ها هنا ، ونَحَا بيده نحو الشام ».\rأخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7079},{"id":7080,"text":"6991- (د) أبو الدرداء - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن فُسطَاط المسلمين يوم الملحمة بالغُوطَةِ إلى جانب مدينة يقال لها : دمشقُ ، من خير مدائن الشام » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7080},{"id":7081,"text":"6992- (د) مكحول : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « موضع فُسطاط المسلمين في الملاحم: أرض يقال لها : الغُوطَة » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية عنه موقوفا قال : « لَيَمْخَرَنَّ الرُّومُ الشَّامَ أربعين صباحا لا يمتنع فيها إلا دمشق وعَمَّان» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7081},{"id":7082,"text":"6993- (د) عبد الرحمن بن سليمان : سيأتي ملك من ملوك العجم يظهر على المدائن كلها إلا دمشق. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7082},{"id":7083,"text":"6994- (د) ميمونة - مولاةُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلمرضي الله عنها - قالت : قلت: يا رسولَ الله ، أفْتِنَا في بيت المقدس ؟.\rقال :ائتوه فصلُّوا فيه - وكانت البلاد إذ ذاك حَرْبا - فإن لم تأتوه [وتصلُّوا فيه] فابعثوا بزيت يُسْرَجُ في قناديله. أخرجه أبو داود.\rوقد تقدَّم في « فضل مكة » أحاديث « لا تشدُّ الرِّحال إلا لثلاثةِ مساجدَ » فلم نُعِدْ ذِكْرها ها هنا.\rوَجّ\r","part":1,"page":7083},{"id":7084,"text":"6995- (د) الزبير بن العوام - رضي الله عنه - قال : « لَمَّا أقبلنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- من لِيَّةَ ، حتى إذا كُنَّا عند السِّدْرة ، وقف رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في طَرَف القَرْن الأسود حَذْوها ، واستقبل نَخِبا ببصره [وقال مرة : واديَه] ووقف حتى اتّقَفَ الناسُ كلُّهم ، ثم قال : إن صيد وَجّ وعِضاهه حرم محرَّم لله ، وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره على ثقيف » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7084},{"id":7085,"text":"6996- (د) إبراهيم بن صالح بن درهم : قال : سمعتُ أبي يقول : انطلقنا حاجِّين ، فإذا رجل ، فقال لنا : إلى جنبكم قرية يقال لها : الأُبُلَّة ؟ قلنا : نعم ، قال: مَن يضمن لي منكم أن يصلِّيَ لي في مسجد العَشَّار ركعتين ، أو أربعا ، ويقول: هذه لأبي هريرة ، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إن الله تبارك وتعالى يبعث من مسجد العَشَّار يوم القيامة شُهداءَ لا يقوم مع شهداء بدر غيرُهم » أخرجه أبو داود.\rوقال رزين : وقال أبو داود : المسجد هو مما على النهر.\r","part":1,"page":7085},{"id":7086,"text":"6997- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «سَيْحان ، وجَيْحان ، والفُراتُ ، والنِّيلُ : كلّ من أنهار الجنة » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7086},{"id":7087,"text":"6998- (خ م ت) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأنَّ محمدا عبدُه ورسولُه، وأن عيسى عبدُ الله ورسولُه ، وكلمتُه ألقاها إلى مريم وروح منه ، والجنةُ والنار حق : أدخله [الله] الجنة على ما كان من العمل ».\rوفي رواية « أدخله الله من أبواب الجنة الثمانية أيِّها شاء » أخرجه البخاري [ومسلم].\rوعند مسلم من حديث الصنابحي عن عبادة قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «من شهدَ أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسولُ الله حرَّمَ الله عليه النار ».\rوفي رواية الترمذي قال الصنابحي : دخلت على عبادة بنِ الصامت وهو في الموت ، فَبَكَيْتُ ، فقال : مهلا ، لِمَ تبكي ؟ فوالله لَئِن استُشْهِدتُ لأشهدنَّ لك ، ولَئنْ شُفِّعْتُ لأشفعنَّ لك ، ولئن استطعتُ لأنفعنَّك ، ثم قال : والله ما مِن حديث سمعتُهُ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- لكم فيه خير إلا حدَّثتكموه ، إلا حديثا واحدا ، وسأحدِّثكموه اليوم ، وقد أُحيطَ بنفسي، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « من شهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسولُ الله حرَّم الله عليه النار ».\r","part":1,"page":7087},{"id":7088,"text":"6999- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : قال هشام : « يَخْرُجُ من النار - وقال شعبة : أخرِجوا من النار - من قال : لا إله إلا الله ، وكان في قلبه من الخير ما يَزِن شعيرة ، أخرجوا من النار من قال : لا إله إلا الله ، وكان في قلبه من الخير ما يزن بُرَّة ، أخرجوا من النار من قال : لا إله إلا الله ، وكان في قلبه من الخير ما يزن ذَرَّة ».\rوقد أخرجه البخاري ومسلم في جملة حديث طويل يرد في « كتاب القيامة » من حرف القاف.\rوقال شعبة : « ما يزن ذُرَة » مخففة. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7088},{"id":7089,"text":"7000- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرَّة من الإيمان - قال أبو سعيد : فمن شك فليقرأ {إن الله لا يظلم مثقال ذَرَّة} [النساء : الآية 40]. أخرجه الترمذي.\rوفي رواية ذكرها رزين : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يدخل أهل الجنة الجنةَ ، وأهلُ النار النارَ ، ثم يقول الله : أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ».\r","part":1,"page":7089},{"id":7090,"text":"7001- (د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « من قال : رضيتُ بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد رسولا ، وَجَبَتْ له الجنةُ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7090},{"id":7091,"text":"7002- (س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا أسلم العبد ،فَحَسُن إسلامُه ، كَتَبَ الله له كلَّ حسنة كان أزْلَفها ، ومُحِيَتْ كلُّ سيئة كان أزلفها ، وكان بعد ذلك القصاصُ ، كلُّ حسنة بعشر أمثالها ، إلى سبعمائة ضِعف ، والسيئةُ بمثلها ، إلا أن يتجاوزَ الله عنها ».\rأخرجه النسائي ، واختصره البخاري تعليقا عن مالك ، ولم يذكر الحسنة.\r","part":1,"page":7091},{"id":7092,"text":"7003- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا أحسن أحدُكم إسلامَه ، فكلُّ حسنة يعملها تكتبُ له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ، وكلُّ سيِّئة يعملها تكتبُ بمثلها حتى يلقى الله ».\rأخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7092},{"id":7093,"text":"7004- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : كُنَّا قعودا حولَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، معنا أبو بكر وعمر في نَفَر ، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من بين أظهرنا ، فأبطأ علينا، فخشينا أن يُقْتَطَع دوننا ، وفزعنا فكنتُ أولَ من فَزِع ، فخرجتُ أبتغي رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، حتى أتيت حائطا للأنصار لبني النجار ، فدُرْت به هل أجد له بابا ؟ فلم أجد ، فإذا رَبيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجةَ - والربيع : الجدول - قال : فاحتفزتُ ، فدخلتُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: أبو هريرة ؟ فقلت : نعم يا رسول الله ، قال : ما شأنُك ؟ قلت : كنتَ بين أظهرنا ، فقمتَ فأبطأتَ علينا ، فخشينا أن تُقتَطع دوننا ، ففزعنا ، فكنتُ أولَ من فَزِعَ ، فأتيتُ هذا الحائط ، فاحتفزتُ كما يحتفزالثعلب ، فدخلتُ وهؤلاء الناس ورائي ، فقال : يا أبا هريرة - وأعطاني نعليه - فقال : اذهب بنعليَّ هاتين ، فمن لقيكَ من وراءِ هذا الحائط يشهدُ أن لا إله إلا الله ، مستيقنا بها قلبُه ، فبشِّره بالجنة ، فكان أولَ من لقيتُ عمر ، فقال : ما هاتان النعلان يا أبا هريرة ؟ قلتُ : هاتان نعلا رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بعثني بهما من لقيتُ يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبُه بشَّرتُه بالجنة ، فضربَ عمر بين ثديَيَّ ، فخررتُ لإسْتي ، فقال : ارجع يا أبا هريرة ، فرجعتُ إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأجهشْتُ بالبكاء ، وركبني عمر، فإذا هو على أثري، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما لك يا أبا هريرة ؟ فقلتُ : لقيتُ عمر، فأخبرتُه بالذي بعثتني به ، فضرب بين ثَدْيَيَّ ضربة خرَرْتُ لإسْتي ، فقال : ارجع ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا عمر ، ما حملك على ما فعلتَ ؟ قال : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي ، أبعثتَ أبا هريرة بنعليك من لقي يشهدُ أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبُه بشَّره\rبالجنة ؟ قال : نعم ، قال : فلا تفعل ، فإني أخشى أن يتَّكِلَ الناسُ عليها ، فخلِّهم يعملون ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «فخلِّهم» أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7093},{"id":7094,"text":"7005- (خ م ت) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال : « كنتُ رِدْفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ليس بيني وبينه إلا مؤخِرة الرَّحْل ، قال : يا معاذَ بنَ جبل ، قلتُ : لبيك يا رسول الله وسعديك ، ثم سار ساعة ، ثم قال : يا معاذ بن جبل ، قلتُ : لبيك يا رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة ، ثم قال : يا معاذ بن جبل ، فقلتُ : لبيك يا رسول الله وسعديك ، قال : هل تدري ما حقُّ الله على العباد ؟ قال : قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : فإن حقَّ الله على العباد : أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ، ثم سار ساعة ، ثم قال : يا معاذ بن جبل ، قلتُ : لبيك يا رسول الله وسعديك ، قال: هل تدري ما حقُّ العباد على الله إذا فعلوا ذلك ؟ قلتُ: الله ورسوله أعلم ، قال : حقُّ العباد على الله : أن لا يعذِّبهم ».\rوفي رواية قال : « كنتُ رِدْفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- على حمار يقال له : عُفَير ، فقال: يا معاذ ، هل تدري ما حقُّ الله على العباد ، وما حقُّ العباد على الله ؟ قلتُ : الله ورسوله أعلم، قال : فإن حقَّ الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ، وحقُّ العباد على الله : أن لا يعذِّب من لا يشرك به شيئا ، فقلتُ : يا رسول الله : أفلا أبشِّرُ الناس ، قال : لا تبشِّرْهم فيتَّكِلُوا ».\rوفي رواية : قال معاذ : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أتدري ما حقُّ الله على العباد؟.. وذكر نحو الأولى ».\rوفي رواية عن أنس « أن رسولَ الله –صلى الله عليه وسلم- ومعاذ بن جبل رديفه على الرَّحْل ، قال : يا معاذ ، قال : لبيك يا رسول الله وسعديك – ثلاثا – ثم قال : ما من عبد يشهدُ أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبدُه ورسولُه ، إلا حرَّمه الله على النار ، قال : يا رسول الله ، أفلا أخبر بها الناس فيستبشروا ؟ قال : إذا يتَّكلوا ، فأخبر بها معاذ عند موته تأثُّما » أخرجه البخاري ومسلم.\rوهذه الزيادة الأخيرة جعلها من مسند أنس ، كذا قال الحميديُّ.\rوفي رواية الترمذي قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أتدري ما حقُّ الله على العباد ؟ فقلتُ : الله ورسوله أعلم ، قال : فإن حقَّه عليهم : أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ، قال : فتدري ما حقُّهم على الله إذا فعلوا ذلك ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : أن لا يعذِّبَهم ».\r","part":1,"page":7094},{"id":7095,"text":"7006- (د) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « من كان آخرُ كلامه : لا إله إلا الله دخلَ الجنة ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7095},{"id":7096,"text":"7007- (خ م ت) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « أتاني جبريل فبشَّرَني ، أنَّه مَنْ مات من أمَّتِكَ لا يُشْرِكُ بالله شيئا دخل الجنةَ ، فقلتُ: وإن زنى وإن سَرق ؟ قال : وإن زنى وإن سرق ».\rوفي رواية : أنَّه –صلى الله عليه وسلم- قال : « ما من عبد قال : لا إله إلا الله ، ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة » قلتُ : وإن زنى وإن سرق ؟ قال : وإن زنى وإن سرق، ثم قال في الرابعة : «على رَغْمِ أنفِ أبي ذر » وفيه « أتيتُه وعليه ثوب أبيضُ » أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « قال لي جبريل عليه السلام : مَنْ مات من أمَّتِك لا يُشْرِكُ بالله شيئا دخلَ الجنةَ ، ولم يَدْخُلِ النَّارَ » ، قلت : وإن زنى وإن سرق ؟ قال : « نعم » ، وأخرج الترمذي الأولى.\rوقد تقدَّم في « الباب الخامس » من هذا الباب رواية طويلة تتضمَّن هذا الحديث عن أبي ذر للبخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7096},{"id":7097,"text":"7008- (خ م) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ مات يُشْرِكُ بالله شيئا دخلَ النَّارَ ، وقلتُ [أنا] : مَنْ مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة».\rوفي رواية بالعكس أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ مات لا يُشْرِك بالله شيئا دخل الجنة، وقلت أنا : من مات يشرك بالله شيئا دخل النار ».\rوفي أخرى قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- كلمة ، وقلت أخرى ، قال : مَنْ مات يجعل لله ندّا دخل النار ، وقلت: من مات لا يَجْعَلُ لله نِدّا دخل الجنة.\rأخرج البخاري الأولى والثالثةَ ، وأخرج مسلم الأولى والثانية.\r","part":1,"page":7097},{"id":7098,"text":"7009- (م) جابر - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ثِنْتَان مُوجِبَتان » قال رجل : يا رسول الله ، ما الموجِبتان ؟ قال : « مَن مات يُشْرِك شيئا بالله دَخلَ النَّارَ ، ومَنْ مات لا يُشْرِكُ شيئا دَخَلَ الجنة ».\rوفي رواية قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ لَقِيَ الله عزَّ وجلَّ لا يُشْرِكُ به شيئا دخلَ الجنة ، ومَنْ لَقِيَه يُشْرِك به دخل النَّار » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7098},{"id":7099,"text":"7010- (خ م) محمد بن شهاب - رحمه الله - قال : أخبرني محمود بن الربيع : أنه عَقَلَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وعَقَلَ مَجَّة مَجَّها في وجهه من بئر كانت في دارهم ، وزعم أنه سمع عِتْبان بنَ مالك الأنصاريَّ - وكان ممن شهد بدرا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-- يقول : كنتُ أُصَلِّي لقومي بني سالم ، وكان يَحُول بيني وبينهم واد ، إذا جاءت الأمطارُ يَشُقُّ عليَّ اجتيازه قِبل مسجدهم، فجئتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلتُ له : إني أنكرتُ بَصَرِي ، وإن الوادي الذي بيني وبين قومي يسيل إذا جاءت الأمطار ، فيشق عليَّ اجتيازه ، فودِِدْتُ أنك تأتي فتصلِّي في بيتي مكانا أتَّخِذُهُ مُصلّى ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « سأفْعَلُ » فغدا عليَّ رسولُ الله وأبو بكر ، بعدما اشتدَّ النهار ، واستأذن النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأذِنْتُ له ، فلم يجلس ، حتى قال : « أين تحبُّ أن أصلِّيَ من بيتك » ؟ فأشرتُ له إلى المكان الذي أحِبُّ أن يُصَلِّيَ فيه ، فقام رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- فكبَّرَ ، وصَفَفْنَا وراءه ، فصلَّى ركعتين ، ثم سَلَّم وسلَّمْنا حين سَلَّم ، فحبَسْتُه على خَزِير يُصنَع له ، فسمع أهلُ الدار أنَّ رسولَ الله –صلى الله عليه وسلم- في بيتي ، فثابَ رِجَال منهم ، حتى كَثُرَ الرِّجال في البيت ، فقال رَجُل : ما فَعَلَ مَالِك ؟ لا أُراه ! فقال رَجُل منهم : ذلك منافِق ، لا يُحِبُّ الله ورسولَه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تَقُلْ ذلك ، ألا تراه قال : لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجهَ الله عزَّ وجل » ؟ فقال : الله ورسوله أعلم ، أمَّا نحن فوالله ما نرى وُدَّه ولا حديثه إلا إلى المنافقين ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « فإن الله قد حرَّم على النار من قال : لا إله إلا الله ، يبتغي بذلك وجه الله ».\rقال محمود : فحدَّثْتُها قوما فيهم أبو أيُّوب صاحب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوته التي تُوفي فيها ، ويزيدُ بنُ معاوية عليهم بأرض الرُّوم ، فأنكرها عليَّ أبو أيوب ، وقال: والله ما أظنُّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال ما قلتَ ذلك قَطُّ ، فكَبُر ذلك عليَّ ، فجعلتُ لله عليَّ إن أسلمني الله حتى أقْفِل من غزوتي : أن أسأل عنها عتبان بنَ مالك، إن وجدتُه حَيّا في مسجد قومِهِ ، ففعلتُ ، فأهلَلْتُ بِحَجَّة أو عُمْرَة ، ثم سِرْتُ حتى قَدِمْتُ المدينةَ ، فأتيتُ بني سالم ، فإذا عِتبانُ شيخ أعمى يُصلِّي لقومه ، فلما سلَّم من الصلاة ، سَلَّمْتُ عليه ، وأخبرتُه مَنْ أنا ، ثم سألتُهُ عن ذلك الحديث ؟ فحدَّثنيه كما حدَّثنيه أول مرة.\rوفي رواية : قال ابن شهاب : ثم سألتُ الحصينَ بنَ محمد الأنصاريَّ ، وهو أحد بني سالم ، وهو من سَرَاتهم ، عن حديث محمود بن الربيع ، فصدَّقه بذلك.\rوفي رواية : فقال رجل : أينَ مَالِكُ بنُ الدُّخْشُنِ ، أو الدُّخَيْشِن ؟ قال الزهري: ثم نزلتْ بعد ذلك فرائضُ وأمور نُرَى أن الأمر انتهى إليها ، فمن استطاع أن لا يَغْتَرَّ فلا يَغْتَرَّ. أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قال : قَدِمْتُ المدينةَ ، فلقيتُ عِتْبان بنَ مالك ، فقلتُ : حديث بلغني عنكَ ، فقال : أصابني في بَصَري بعضُ الشيء ، فبعثتُ إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أني أحِبُّ أن تأتيَني تصلِّي في منزلي ، فأتَّخذُه مُصَلَّى ، قال : فأتاني النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ومن شاء الله من أصحابه ، فدخل ، فهو يصلِّي في منزلي ، وأصحابه يتحدَّثون بينهم ثم أسندوا عُظْمُ ذلك وكِبْرَه إلى مالكِ بن دُخْشُم ، قال : وَدُّوا أنه دعا عليه فهلك ، ودُّوا أنه أصابه شَرّ، فقضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاتَه ، وقال : « أليس يشهد : أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ؟ » قال : إنه يقول ذلك وما هو في قلبه ، قال : « لا يشهدُ أحد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، فيدخل النار ، أو تَطْعَمه » قال أنس : فأعجبني هذا الحديث ، فقلت لابني : اكْتُبه ، فكتبه.\rوقد أخرج « الموطأ » والنسائي من هذا الحديث حديث الصلاة في البيت ، وهو مذكور في « كتاب الصلاة » من حرف الصاد.\r","part":1,"page":7099},{"id":7100,"text":"7011- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قلتُ : يا رسولَ الله مَنْ أسْعَدُ الناس بشفاعتك يوم القيامة ؟ قال : « لقد ظننتُ أن لا يسألَني عن هذا أوَّلَ منك، لِمَا رأيتُ من حِرْصِك على الحديث ، أسعدُ النَّاسِ بِشفاعتي يومَ القيامةِ مَن قال : لا إله إلا الله ، خالصا مُخْلِصا من قلبه ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7100},{"id":7101,"text":"7012- (م) صهيب - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « عَجَبا لأمر المؤمن ! إنَّ أمْرَه كُلَّه له خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابتْهُ سَرَّاءُ شكر ، فكان خيرا له ، وإن أصابتْهُ ضرَّاءُ صَبَر ، فكان خيرا له » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7101},{"id":7102,"text":"7013- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « والذي نفسُ محمد بيده ، لا يسمعُ بي أحد من هذه الأمَّةِ - يهودِيّ ولا نصرانيّ - [ثم] يموت [و] لم يُؤمِنْ بالذي أُرْسِلْتُ به ، إلا كان من أصحابِ النَّار » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7102},{"id":7103,"text":"7014- ( ) يحيى بن طلحة [بن عبيد الله التيمي المدني - رحمه الله -] قال : «إنَّ عُمَرَ - رضي الله عنه - رأى طلحةَ كئيبا بعد ما تُوفِّي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- واسْتُخْلِفَ أبو بكر ، فقال له : ما لكَ ؟ لعلَّه ساءَك إمْرةُ ابنِ عَمِّكَ أبي بكر ، قال : لا ، وأثنى عليه خيرا ، وقال : إني لأجْدَرُكم أن لا تسوؤنى إمْرَتُهُ ، ولكن كلمة سمعتُها من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يقولها ، قال : إني لأعلمُ كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا فرَّج الله عنه كُربته ، وإنَّ جسدَه وروحَه ليجدان رَوْحا، فما منعني أن أسأل عنها إلا القدرة عليها حتى مات ، قال عمر : إني لأعرفها ، قال : فلله الحمد ، ما هي ؟ قال : هل تعلم كلمة هي أعظمُ من كلمة عرَضَها على عَمِّه عند الموت ؟ ولو علم أن شيئا أعظم منها لأمره به ، قال طلحة : هي والله » أخرجه...\r","part":1,"page":7103},{"id":7104,"text":"7015- (خ) وهب بن منبه - رحمه الله - قيل له : أليس « لا إله إلا الله » مفتاح الجنة ؟ قال : بلى ، ولكن ليس مفتاح إلا لَهُ أسْنان ، فإن جئتَ بمفتاح له أسنان فُتِحَ لك ، وإلا لم يُفْتَحْ لك. أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":7104},{"id":7105,"text":"7016- ( ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال له رجل : « ما الصِّراطُ المستقيم ؟ قال : تركَنا محمد في أدناه ، وطرفه في الجنة ».\rزاد في رواية « وعن يمينه جَوَادُّ ، وعن يساره جوادُّ ، ثم رجال يَدعون مَن مَرَّ بهم ، فمن أخذ في تلك الجوادِّ ، انتهت به إلى النار ، ومن أخذ على الصراط [المستقيم] ، انتهى به إلى الجنة ، ثم قرأ ابنُ مسعود {وأنَّ هذا صراطي مستقيما فاتَّبِعوه ، ولا تَتَّبِعوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بكُم عن سبيله ، ذلكم وَصَّاكم به لعلكم تتقون} [الأنعام : الآية 153] » أخرجه...\r","part":1,"page":7105},{"id":7106,"text":"7017- (م د ت س) عقبة بن عامر [الجهني] - رضي الله عنه - قال : «كانت علينا رِعايةُ الإبل ، فجاءت نوبتي أرعاها ، فروَّحْتُها بالعَشِيِّ ، فأدركتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قائما يُحدِّث الناسَ ، وأدركتُ مِنْ قوله : مَا مِنْ مُسْلم يَتَوضَّأ فَيُحْسِنُ وُضُوءه ، ثم يقوم فيصلِّي ركعتين يُقْبِل عليهما بقلبه ووجهه ، إلا وَجَبَت له الجنة » فقلت : ما أجْوَدَ هذا ؟ فإذا قائل بين يديَّ يقول : التي قبلها أجودُ ، فنظرتُ ، فإذا عُمرُ بنُ الخطاب ، فقال : إني قد رأيتُك قد جئت آنفا ، قال : « ما منكم من أحد يتوضأ ، فيُبْلِغُ الوضوءَ، أو يُسْبِغُ الوُضوءَ ، ثم يقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له، وأشهدُ أنَّ محمدا عبده ورسوله ، إلا فُتِحَتْ له أبوابُ الجنة الثمانية ، يدخل من أيِّها شاء » أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : كنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- خُدَّامَ أنفسنا ، نتناوب الرعاية، رِعايةَ الإبل... وذكر الحديث - وفيه : فأدركتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَخْطُب - وفيه : فيُحْسِنُ الوُضُوءَ ، وفيه : فقلت : بخ بخ ، ما أجْوَدَ هذا.\rوفي أخرى له : لم يذكر رعاية الإبل ، وقال عند قوله : « فيُحسِنُ الوُضُوءَ » « ثم رفع طَرفه إلى السماء... وساق الحديث ».\rوفي رواية الترمذي عن أبي إدريس الخولانيِّ ، وأبي عثمان [النَّهْدِيِّ] : أنَّ عمرَ بنَ الخطاب قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « من تَوَضَّأ فأحْسَنَ الوُضُوءَ ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأنَّ محمدا عبده ورسوله ، اللهم اجْعَلني من التَّوَّابين ، واجْعلني من المتطهِّرين ، فُتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيِّها شاء ».\rوفي رواية النسائي عن عقبة بن عامر ، أن عمر قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «من توضأ فأحسن الوضوء ، ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، فُتِحَتْ له ثمانيةُ أبواب من الجنة ، يدخل من أيِّها شاء ».\r","part":1,"page":7106},{"id":7107,"text":"7018- (م ط ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا توضَّأ العبدُ المسلمُ - أو المؤمنُ - فغسل وجهه ، خرج من وجهه كلُّ خَطِيئة نظر إليها بعينيه مع الماءِ ، أو مع آخِرِ قَطْرِ الماءِ ، فإذا غسل يديه خرج من يديه كلُّ خَطِيئَة بطَشَتْها يداه مع الماءِ ، أو مع آخِرِ قَطْرِ الماءِ ، فإذا غسل رِجْلَيْه خَرَجَتْ كلُّ خَطِيئَة مَشَتْها رِجْلاه مع الماء ، أو مع آخِرِ قطرِ الماءِ ، حتى يَخْرُجَ نَقِيَّا من الذُّنُوبِ » أخرجه مسلم.\rوفي رواية « الموطأ » والترمذي مثله ، إلى قوله في غَسْل اليد : « مع آخِرِ قَطْرِ الماءِ » ثم قال : « حتى يَخْرُجَ نَقِيَّا من الذُّنُوبِ » ولم يذكر الرِّجْلَين.\r","part":1,"page":7107},{"id":7108,"text":"7019- (خ م) عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من توضَّأ فأحسنَ الوُضُوءَ ، خرجتْ خطاياهُ من جَسَدِه ، ثم تَخْرُجُ من تحتِ أظفاره ».\rوفي رواية : « أن عثمانَ توضأ ، ثم قال : رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- توضأ مثل وُضُوئي هذا ، ثم قال : مَنْ توضأ هكذا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبِهِ ، وكانت صلاتُه ومَشْيُهُ إلى المسجدِ نافلة » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7108},{"id":7109,"text":"7020- (ط س) عبد الله الصنابحي - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا توضأ العبدُ المؤمنُ ، فتمضمضَ : خرجتْ خطاياه من فيه ، فإذا استنثرَ خَرَجَتْ الخطايا من أنْفِهِ ، وإذا غسل وَجْهه خرجتْ الخطايا من وَجْهه ، حتى تَخْرُجَ من تحت أشْفَارِ عينيه ، فإذا غسل يَدَيْه خرجتْ الخطايا من يَدَيْهِ ، حتى تَخْرجَ من تحتِ أظفارِ يديه ، فإذا مسح برأسه خرجتْ الخطايا من رأسه ، حتى تَخْرُجَ من أُذُنَيْهِ ، فإِذا غسل رِجْلَيه ، خرجَتْ الخطايا من رِجْليه ، حتى تَخْرُجَ من تحت أظفار رِجْلَيه ، ثم كان مَشْيُهُ إلى المسجدِ وصلاتُه نافلة له » أخرجه « الموطأ » والنسائي.\r","part":1,"page":7109},{"id":7110,"text":"7021- (س) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال : « سمعت عمرو بن عَبَسَةَ يقول: قلتُ لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : كيف الوُضُوءُ ؟ قال : أمَّا الوضوءُ : فإنَّكَ إذا توضأتَ فغسلتَ كَفَّيْكَ فأنْقَيْتَهما ، خرجتْ خطاياكَ من بين أظفارك وأنامِلِكَ ، فإذا مضمضتَ واستنشقتَ منخريك ، وغسلتَ وجهكَ ويديكَ إلى المرفقين ، ومسحتَ رأسكَ ، وغسلتَ رِجْلَيْكَ ، اغتسلتَ من عامَّةِ خطاياكَ كيوم ولدْتك أُمُّك ، قال أبو أمامة : فقلت : يا عمرو بن عَبَسَة ، انظر ما تقولُ ، أكُلَّ هذا يُعْطَى في مجلس واحد؟ فقال : أمَا واللهِ لقد كَبِرت سِنِّي، ودنا أجلي ، وما بي مِنْ فَقْر فأكذبَ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولقد سمعتْهُ أذُنايَ ، ووعاه قلبي من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rأخرجه النسائي.\rوقد أخرج مسلم هذا المعنى في حديث طويل يتضمَّن إسلام عمرو بن عَبَسة ، وقد ذكرناه في « الباب الرابع » من هذا الكتاب.\r","part":1,"page":7110},{"id":7111,"text":"7022- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال:« من توضأ على طُهر : كتبَ الله له به عَشْرَ حَسَنَات » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7111},{"id":7112,"text":"7023- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « من توضأ فقال : سبحانك اللهم وبحمدك ، أستغفرك وأتوب إليك كتب في رَقّ،ثم طُبِعَ بِطَابَع، ثم رُفِعَ تحت العرش فلم يكسر إلى يوم القيامة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7112},{"id":7113,"text":"7024- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « من توضأ فقال : سبحانك اللهم وبحمدك ، أستغفرك وأتوب إليك كتب في رَقّ،ثم طُبِعَ بِطَابَع، ثم رُفِعَ تحت العرش فلم يكسر إلى يوم القيامة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7113},{"id":7114,"text":"7025- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « من توضأ فقال : سبحانك اللهم وبحمدك ، أستغفرك وأتوب إليك كتب في رَقّ،ثم طُبِعَ بِطَابَع، ثم رُفِعَ تحت العرش فلم يكسر إلى يوم القيامة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7114},{"id":7115,"text":"7026- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « من توضأ فقال : سبحانك اللهم وبحمدك ، أستغفرك وأتوب إليك كتب في رَقّ،ثم طُبِعَ بِطَابَع، ثم رُفِعَ تحت العرش فلم يكسر إلى يوم القيامة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7115},{"id":7116,"text":"7027- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « من توضأ فقال : سبحانك اللهم وبحمدك ، أستغفرك وأتوب إليك كتب في رَقّ،ثم طُبِعَ بِطَابَع، ثم رُفِعَ تحت العرش فلم يكسر إلى يوم القيامة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7116},{"id":7117,"text":"7028- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « من توضأ فقال : سبحانك اللهم وبحمدك ، أستغفرك وأتوب إليك كتب في رَقّ،ثم طُبِعَ بِطَابَع، ثم رُفِعَ تحت العرش فلم يكسر إلى يوم القيامة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7117},{"id":7118,"text":"7029- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « من توضأ فقال : سبحانك اللهم وبحمدك ، أستغفرك وأتوب إليك كتب في رَقّ،ثم طُبِعَ بِطَابَع، ثم رُفِعَ تحت العرش فلم يكسر إلى يوم القيامة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7118},{"id":7119,"text":"7030- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « من توضأ فقال : سبحانك اللهم وبحمدك ، أستغفرك وأتوب إليك كتب في رَقّ،ثم طُبِعَ بِطَابَع، ثم رُفِعَ تحت العرش فلم يكسر إلى يوم القيامة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7119},{"id":7120,"text":"7031- (خ) أبو أمامة أسعد بن سهل - رضي الله عنه - قال : « سمعتُ معاوية بنَ أبي سفيان وهو جالس على المنبر حين أذن المؤذن ، فقال : الله أكبر ، الله أكبر ، قال معاويةُ : الله أكبر ، الله أكبر ، قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، قال معاويةُ : وأنا ، قال : أشهدُ أن لا إله إلا الله ، قال معاويةُ : وأنا ، قال : أشهدُ أن محمدا رسولُ الله ، قال معاوية : وأنا ، قال: أشهدُ أنَّ محمدا رسولُ الله ، قال معاويةُ : وأنا ، فلما أنْ قضى التأذينَ ، قال : يا أيُّها الناسُ ، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- على المنبر حين أذَّن المؤذِّن ، يقول مثل ما سمعتُم من مقالتي».\rوفي رواية « أنه سمع معاويةَ يوما وسمع المؤذن فقال مثله.. إلى قوله : وأشهد أنَّ محمدا رسولُ الله ».\rوفي أخرى « أنه لما قال : حيَّ على الفلاح ، قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال: هكذا سمعنا نبيَّكم يقولُ » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7120},{"id":7121,"text":"7032- (د) عائشة - رضي الله عنها - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- « كان إذا سمع المؤذنَ يَتَشَهَّدُ قال: وأنا ، وأنا » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7121},{"id":7122,"text":"7033- (خ م ط د ت س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا سمعتم النِّدَاءَ ، فقولوا مثلَ ما يقول المؤذِّنُ » أخرجه الجماعة.\rالمؤذن\r","part":1,"page":7122},{"id":7123,"text":"7034- (ت) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « من أذَّن سبعَ سِنين محتسبا ، كتبَ الله له براءة من النار ».\rأخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7123},{"id":7124,"text":"7035- (د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «المؤذِّن يُغْفَرُ له مدَى صوته ، ويَشْهَدُ له كلُّ رَطْب ويابِس ، وشاهدُ الصلاة في الجماعة: يُكْتَبُ له خَمْس وعشرون صلاة ، ويُكَفَّرُ عنه ما بينهما » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي قال : « المؤذِّنُ يُغْفَرُ له مَدَى صوته ، ويَشْهَدُ له كلُّ رَطْب ويابس ، وله مثل أجر مَن صلَّى ».\r","part":1,"page":7124},{"id":7125,"text":"7036- (س) البراء بن عازب - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّ الله وملائِكَتَه يُصَلُّون على الصفِّ المقدَّم ، والمؤذِّنُ يُغْفَرُ له بمدِّ صوته ، ويصدِّقُه مَنْ سمعه مِن رَطْب ويابس ، وله مثل أجرُ مَنْ صلَّى معه » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7125},{"id":7126,"text":"7037- (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أنَّ رجلا قال : يا رسول الله ، إن المؤذِّنين يَفْضُلوننا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « قل كما يقولون، فإذا انتهيتَ فَسَلْ تُعْطَ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7126},{"id":7127,"text":"7038- (خ ط س) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة : أنَّ أبا سعيد - رضي الله عنه - قال له : أراك تحب الغَنَم والبادية ، فإذا كنت في غنمك أو باديتك ، فأذَّنْتَ بالصلاة ، فارفع صوتَك بالنِّداء ، فإنه لا يَسمعُ مَدى صوتِ المؤذِّن جِنّ ولا إنْس ولا شيء، إلا شَهِدَ له يوم القيامة، قال أبو سعيد : سمعتُه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.\rأخرجه البخاري و«الموطأ » والنسائي.\r","part":1,"page":7127},{"id":7128,"text":"7039- (م) [عيسى بن طلحة] قال : سمعتُ معاويةَ يقول : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « المؤذِّنون أطولُ الناس أعناقا يوم القيامة ».\rوفي رواية قال راويه : « كنتُ عند معاويةَ بنِ أبي سفيان ، فجاءهُ المؤذِّنُ يَدْعُوه إلى الصلاة ، فقال معاويةُ :سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-... وذكره » أخرجه مسلم.\rوهذا الحديث لم يخرجه الحميديُّ في كتابه الذي قرأناه ، وهو مقروء على الرَّقيِّ عنه.\r","part":1,"page":7128},{"id":7129,"text":"7040- ( ) عاصم بن بهدلة قال : « مرَّ رجل على زرّ بن حبيش وهو يُؤَذِّنُ ، فقال : يا أبا مريم أتؤذِّنُ ؟ إني لأرغبُ بك عن الأذان ، فقال زرّ : أترغب بي عن الفضل ؟ والله لا أكلِّمك» أخرجه- .\r","part":1,"page":7129},{"id":7130,"text":"7041- ( خ م ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنه سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «أرأيتم لو أنَّ نهرا بباب أحدِكم يغتَسِلُ فيه كلَّ يوم خمس مرات ، ما تقولون ذلك يُبقي من درنه ؟ قالوا : لا يُبقي من دَرَنهِ شيئا ، قال : فذلك مَثَل الصلوات الخمسِ يمحو الله بها الخطايا».\rوفي رواية « مَثَلُ الصلوات الخمس ، مَثَلُ نَهْر عظيم ببابِ أحدِكم يغتسلُ فيه كلَّ يوم خمسَ مرات ، فإنه لا يُبقي من درنه شيئِا ».\rأخرج الأولى البخاري ومسلم ، [والثانية] الترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":7130},{"id":7131,"text":"7042- (م) جابر - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَثَلُ الصلوات الخمس كمثل نَهْر جار غَمْر على باب أحدكم ، يغتسلُ منه كلَّ يوم خمس مرات. قال الحسن: وما يُبقي ذلك من الدَّرن ؟ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7131},{"id":7132,"text":"7043- (ط) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال : كان رجلان أخَوَانِ ، فهلَك أحدُهما قبل صاحبه بأربعين ليلة ، فَذُكِرَتْ فضيلةُ الأول منهما عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ألم يكن الآخَر مسلما ؟ قالوا : بلى ، وكان لا بأس به ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « وما يدريكم ما بلغت به صلاتُه ؟ إنما مَثَلُ الصلاة كمَثَلِ نَهْر عَذْب غَمْر ببابِ أحدكم، يَقْتَحِم فيه كلَّ يوم خمس مرات ، فما تَرَوْن ذلك يُبقي من درَنه ؟ فإنكم لا تدرون ما بلغت به صلاتُه » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7132},{"id":7133,"text":"7044- (خ م ط س) حمران مولى عثمان : قال : « كنتُ أضَعُ لعثمان طَهورَه، فما أتى عليه يوم إلا وهو يُفيض عليه نُطْفَة - يعني من ماء - وقال : قال عثمانُ : حدَّثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند انصرافنا من صلاتنا - أراه قال : العصر - فقال : ما أدري، أُحَدِّثكم ، أو أسكتُ ؟ قال : فقلنا : يا رسول الله ، إن كان خيرا فحدِّثْنا ، وإن كان غير ذلك فاللهُ ورسولُه أعلم ، قال : ما من مسلم يتطهَّرُ فيُتِمُّ الطهارةَ التي كتبَ الله عليه ، فيصلِّي هذه الصلوات الخمس ، إلا كانت كفَّارات لما بينها ».\rوفي رواية : أنَّ عثمانَ لما توضأ قال : واللهِ لأحدِّثنَّكم حديثا لولا آية في كتاب الله ما حدَّثتكموه ، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا يتوضأ رَجُل وُضوءه ، ثم يصلِّي الصلاةَ ، إلا غُفِرَ له ما بينه وبين الصلاة التي تليها. قال عروة بن الزبير : الآية {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البيِّنات والهدى} إلى قوله اللاعنون [البقرة : الآية 159] ».\rوفي أخرى : « أن عثمان توضأ ، فأحسنَ الوُضَوء ، ثم قال : رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- توضأ فأحسن الوُضُوءَ ، ثم قال : من توضأ نحو هذا الوضوء ، ثم أتى المسجد فركع ركعتين، ثم جَلَسَ ، غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبه ».\rوفي أخرى قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَنْ توضأ للصلاة فأسبغَ الوُضُوءَ، ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة ، فصلاَّها مع الناس ، أو مع الجماعة ، أو في المسجد ، غُفِرَ له ذُنُوبه ».\rوفي أخرى « أن عثمان توضأ يوما وُضوءا حسنا ، ثم قال : رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- توضأ ، فأحسنَ الوُضُوءَ ، ثم قال : مَنْ توضأ هكذا ، ثم خرج إلى المسجد ، لا يَنْهَزُه إلا الصلاة ، إلا غُفِر له ما خلا من ذَنْبِه ».\rوفي أخرى عن عمرو بن سعيد بن العاص : أن عثمان دعا بطَهوره ، فقال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ما من امرئ مسلم تحضُره صلاة مكتوبة ، فَيُحْسِنُ وُضُوءها، وخُشُوعَها ورُكُوعَها ، إلا كانت كفارة لما قبلَها من الذُّنُوبِ ، ما لم يأتِ كبيرة ، وذلك الدهر كلَّه » أخرجه البخاري ومسلم ، إلا أن البخاري انفرد بالرواية الثالثة ، ومسلم بالرابعة والسادسة.\rوفي رواية « الموطأ » : أن عثمانَ جلس يوما على المقاعد ، فجاءه المؤذِّنُ فآذنه بصلاةِ العصر ، فدعا بماء ، ثم قال : واللهِ لأُحَدِّثَنَّكم حديثا لولا آية في كتاب الله ما حدَّثتكموه ، ثم قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَا مِن امرئ يَتَوَضأ فَيُحْسِنُ وُضُوءه ، ثم يصلِّي الصلاةَ إلا غُفِرَ له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصلِّيها ».\rقال مالك : أُراه يريد هذه الآية {وأقم الصلاة طَرَفَي النَّهار وزُلَفا من اللَّيل ، إنَّ الحسَناتِ يُذْهِبْنَ السيئاتِ ، ذلك ذِكرى للذاكرين} [هود : الآية 114].\rوفي رواية النسائي : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ أتَمَّ الوضُوءَ كما أمره الله، فالصلواتُ الخمسُ كفَّارات لما بينهن ».\rوفي أخرى قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ما مِنْ امرئ يتوضأ ، فَيُحْسِنُ وُضوءه ،ثم يصلِّي الصلاة ، إلا غُفِرَ له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصلِّيها » وأخرج أيضا الرواية الرابعة.\r","part":1,"page":7133},{"id":7134,"text":"7045- (م د) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال : « بينما رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في المسجد ونحن قعود معه ، إذ جاءه رجل فقال : يا رسولَ الله ، إني أصبتُ حَدّا ، فأقِمْه عليَّ، فسكتَ عنه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم أعادَ ، فسكتَ عنه ، وأُقيمتِ الصلاةُ ، فلما انصرفَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- تَبِعه الرجل ، فاتَّبَعْتُه ، أنظُر ماذا يَرُدُّ عليه ، فقال له : أرأيتَ حين خرجتَ من بيتك ، أليس قد توضأتَ فأحسنتَ الوُضوءَ ؟ قال : بلى يا رسولَ الله ، قال : ثم شهدتَ الصلاة معنا ؟ قال : نعم يا رسول الله ، قال : فإن الله قد غفَر لك حدَّك - أو قال : ذَنْبَك » أخرجه مسلم.\rوأخرج أبو داود مختصرا : « أن رجلا أتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسولَ الله ، إني أصبتُ حَدّا ، فأقمه عليَّ ، قال : توضأتَ حين أقبلتَ ؟ قال : نعم ، قال: هل صلَّيتَ معنا حين صلَّيْنا ؟ قال : نعم ، قال : اذهبْ ، فإن الله قد غَفَرَ لك ».\r","part":1,"page":7134},{"id":7135,"text":"7046- (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كنتُ عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، فجاءه رجل ، فقال : يا رسول الله ، إني أصَبْتُ حَدّا فأقمه عليَّ ، ولم يسألْه ، قال: وحَضَرَتِ الصلاةُ ، فصلَّى مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فلما قضى النبيُّ الصلاةَ ، قام إليه الرَّجُلُ ، فقال : يا رسول الله إني أصَبْتُ حَدّا ، فأقم فيَّ كتابَ الله ، قال : أليس قد صَلَّيتَ معنا ؟ قال : نعم ، قال : فإنَّ الله قد غَفَرَ لك ذَنْبَك ، أو حَدَّك ».أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7135},{"id":7136,"text":"7047- (س) عاصم بن سفيان الثقفي : قال : إنهم غَزَوا غَزْوةَ السلاسِل ، ففاتهم العدوُّ ، فرابطوا ثم رجعوا إلى معاويةَ وعنده أبو أيوب وعقبةُ بنُ عامر ، فقال عاصم : يا أبا أيوب ، فاتَنا العدوُّ العامَ ، وقد أخبِرنا أنَّه مَنْ صَلَّى في المساجد الأربعةِ غُفِرَ له ذَنْبُه ، فقال : يا ابن أخي ، أدلُّك على أيسرَ من ذلك ؟ إني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَنْ توضأ كما أُمِر ، وصلَّى كما أُمِرَ ، غُفِرَ له ما قَدَّم من عمل ، أكذلك يا عقبةُ ؟ قال : نعم » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7136},{"id":7137,"text":"7048- (د س) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « يَعجَبُ رَبُّكَ من راعي غَنَم في رأس شَظيَّة للجبل يؤذِّن بالصلاة ويصلِّي، فيقول الله عز وجل : انظروا إلى عبدي هذا ، يؤذِّن ويقيمُ الصلاة ، يخاف مِنِّي ، قد غفرتُ لعبدي وأدخلتُه الجنةَ ».أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":7137},{"id":7138,"text":"7049- (ط) مالك بن أنس : بلغَهُ أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « استقيموا ولن تُحْصُوا ، واعلموا أنَّ خيرَ أعمالكم الصلاة ، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن ».\rوفي رواية « واعملوا ، وخير أعمالكم الصلاة » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7138},{"id":7139,"text":"7050- (د) حذيفة - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا حَزَبَه أمر صلى » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7139},{"id":7140,"text":"7051- (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « حُبِّب إليَّ النساءُ ، والطِّيبُ ، وجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيني في الصلاة ».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7140},{"id":7141,"text":"7052- (م د) ربيعة بن كعب الأسلمي - رضي الله عنه - قال : « كنتُ أبيتُ مع رسولِ الله ، فآتيه بوَضوئه وبحاجته ، فقال لي : اسألني ، فقلتُ : إني أسألك مرافَقتكَ في الجنة ، قال : أوَ غيرَ ذلك ، قلتُ : هو ذاك ، قال : فأعِنِّي على نَفْسِك بكثرةِ السجود ».أخرجه مسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":7141},{"id":7142,"text":"7053- (م ت س) معدان بن أبي طلحة : قال : لقيتُ ثوبانَ مولى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلتُ : أخبرني بعمل أعمَلُه يُدخلني الجنة - أو قلتُ : بأحبِّ الأعمال إلى الله- فسكتَ ، [ثم سألتُه فسكت] ، ثم سألتُه الثالثة ، فقال : سألتُ عن ذلك رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : عليكَ بكثرة السجود لله ، فإنَّكَ لا تسجدُ لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة ، وحَطَّ عنك بها خطيئة.قال معدان : ثم أتيتُ أبا الدرداء فسألته ، فقال مثل ما قال لي ثوبان. أخرجه مسلم ، والترمذي ، والنسائي.\r","part":1,"page":7142},{"id":7143,"text":"7054- (م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «الصلواتُ الخمسُ ، والجمعةُ إلى الجمعةِ : كَفَّارات لما بينهنَّ » زاد في رواية « ما لم تُغْشَ الكبائر» وزاد في أخرى «ورمضان إلى رمضانَ : مُكَفِّرات لما بينهنَّ، إذا اجتنبت الكبائر». أخرجه مسلم ، وأخرج الترمذي الأولى.\r","part":1,"page":7143},{"id":7144,"text":"7055- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ صلَّى الصبح فهو في ذِمَّةِ الله ، فلا يُتْبِعَنَّكم الله بشيء من ذِمَّتِهِ » أخرجه الترمذي.\rوذكر رزين « فهو في ذمة الله ، فانظروا أن تُخْفِرُوا الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبْه يُدرِكْهُ ، ثم لا يُفْلِتْهُ ».\r","part":1,"page":7144},{"id":7145,"text":"7056- (م ت) أنس بن سيرين : قال : سمعت جُنْدُب بن عبد الله يقول : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « من صَلَّى الصبح فهو في ذِمَّةِ الله ، فلا يطلبنَّكم الله مِنْ ذِمَّتِهِ بِشيء ، فإنه من يَطْلُبْهُ من ذِمَّتِه بشيء يُدْرِكْه ، ثم يَكُبَّه على وجهه في نار جهنم » أخرجه مسلم.وفي رواية الترمذي مثله ، وقال : « فلا تُخْفِروا الله في ذِمَّتِه ».\r","part":1,"page":7145},{"id":7146,"text":"7057- (خ س م ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل ، وملائكة بالنهار ، ويجتمعون في صلاة الفجر ، وصلاة العصر ، ثم يَعرُج الذين باتوا فيكم فيسألهم [ربُّهم] وهو أعلم بكم : كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون : تركناهم وهم يصلُّون ، وأتيناهم وهم يُصلُّون ». أخرجه البخاري والنسائي ومسلم و«الموطأ».\r","part":1,"page":7146},{"id":7147,"text":"7058- (م د س) عمارة بن رويبة - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لن يَلجَ أحد صلَّي قبل طلوع الشمس وقبل غروبها - يعني الفجر والعصر - فقال له رجل من أهل البصرة :أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال: نعم، فقال الرجل : وأنا أشهدُ أني سمعتُه منْ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : « سأله رجل من أهل البصرة : أخبرني ما سمعتَ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-... فذكر الحديث ، ولم يفسرهما بالفجر والعصر ، فقال له رجل : أنتَ سمعتَه منه ؟ - ثلاث مرات - قال : نعم ، كُلُّ ذلك يقول : سمعتْهُ أُذُنَايَ ، ووعاه قلبي ، قال الرجل : وأنا سمعتُهُ -صلى الله عليه وسلم- يقول ذلك » وأخرج النسائي رواية مسلم إلى قوله : « وقبل غروبها ».\r","part":1,"page":7147},{"id":7148,"text":"7059- (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَنْ صلَّى البَرْدَين دخل الجنة » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7148},{"id":7149,"text":"7060- (د) معاذ الجهني - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من قعد في مُصَلاَّه حين ينصرفُ من صلاة الصبح ، حتى يُسَبِّح ركعتي الضُّحى ، لا يقول إلا خيرا ، غَفَرَ الله له خطاياه وإن كانتْ أكثر من زَبَدِ البحر » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7149},{"id":7150,"text":"7061- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَنْ صَلَّى الفجر في جماعة ، ثم قَعَدَ يذكرُ الله ، حتى تطلُع الشمس ، ثم صلى ركعتين ، كانت له كأجر حجة وعمرة ، قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « تامة تامة تامة» أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7150},{"id":7151,"text":"7062- (م د ت س) أم حبيبة - رضي الله عنها - قالت : سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : «ما من عبد مسلم يُصلي لله تعالى كلَّ يوم ثنتي عشرةَ ركعة تطوعا من غير الفريضة ، إلا بنى الله له بيتا في الجنة ، قالت أم حبيبة : فما تركتُها بعدَ ما سمعتُ ذلك منه ، وقال عَنْبَسة : ما تركتهُنَّ منذ سمعتُهُنَّ من أم حبيبة ، وقال عمرو بن أوس: ما تركتُهنَّ منذ سمعتُهن مِن عَنْبَسَةَ، وقال النعمان بن سالم : ما تركتُهنَّ منذ سمعتهنَّ من عمرو بن أوس » أخرجه مسلم.\rوله في أخرى « من صلى في يوم ثِنْتَي عشرةَ سجدة تطوُّعا بنى الله له بيتا في الجنة ».\rوفي أخرى له قال : « ما من عَبْد يصلِّي لله كل يوم ثنتي عشرةَ ركعة تطوعا غير فريضة، إلا بنى الله له بيتا في الجنة - أو إلا بُني له بيت في الجنة ».\rوفي أخرى « ما من عبد مسلم توضأ فأسبغ الوضوء ، ثم صلى لله كلَّ يوم... فذكره». وأخرج أبو داود والترمذي والنسائي نحوا من هذه الروايات.\rوقد ذُكِر الحديث في باب الرواتب من كتاب الصلاة.\r","part":1,"page":7151},{"id":7152,"text":"7063- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة سوى الفريضة،بنى الله بيتا في الجنة » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7152},{"id":7153,"text":"7064- (د) زيد بن خالد - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من توضأ فأحسن وضوءه ، ثم صلى ركعتين لا يسهو فيهما ، غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7153},{"id":7154,"text":"7065- (د س) عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «ما من أحد يتوضأ ، فَيُحْسِنُ الوضوءَ ويصلِّي ركعتين يُقْبِلُ بقلبه ووجهه عليهما ، إلا وجبتْ له الجنةُ » أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":7154},{"id":7155,"text":"7066- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَنْ صَلَّى بعد المغرب سِتَّ ركعات ، لم يتكلَّمْ فيما بينهنَّ بسوء ، عُدِلن له بعبادة ثِنتي عشرةَ سنة » أخرجه الترمذي.\rوقال : رُوي عن عائشة عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- « مَنْ صلَّى بعد المغرب عشرين ركعة بنى الله له بيتا في الجنة ».\r","part":1,"page":7155},{"id":7156,"text":"7067- (ط) سعيد بن المسيب - رحمه الله - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «بيننا وبين المنافقين شهودُ العشاءِ والصبح ، لا يستطيعونهما ، أو نحو هذا ».\rأخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7156},{"id":7157,"text":"7068- (ط د ت) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «صلاةُ المرءِ في بيته أفضلُ ؛ من صلاته في مسجدي هذا ، إلا المكتوبة ». أخرجه أبو داود والترمذي.\rوأخرج الترمذي أيضا و« الموطأ » موقوفا على زيد قالا : قال زيد : « أفضل الصلاة صلاتُكم في بيوتكم ، إلا المكتوبة ».\r","part":1,"page":7157},{"id":7158,"text":"7069- (ت) كعب بن عُجرة - رضي الله عنه - قال : صلى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في مسجد بني عبد الأشْهل المغربَ ، فقام قوم يتنفَّلون ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « عليكم بهذه الصلاةِ في البيوت».\rأخرجه الترمذي - يرفعه.\r","part":1,"page":7158},{"id":7159,"text":"7070- ( ) عبد الواحد قال : « صلاة الرجل في الفلاة إذا أتمها تَضاعف على صلاته في الجماعة بمثلها » أخرجه...\r","part":1,"page":7159},{"id":7160,"text":"7071- (خ م ط ت س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « صلاةُ الجماعةِ أفضلُ من صلاة الفَذِّ بسبع وعشرين درجة » أخرجه البخاري ومسلم و«الموطأ» والنسائي.\rوللبخاري عن أبي هريرة عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « تفضُل صلاةُ الجميع على صلاةِ أحدِكم وحدَه بخمس وعشرين جزءا » ثم قال : وقال شعيب : وحدثني نافع عن ابن عمر قال: « تفضُلُها بسبع وعشرينَ درجة » موقوف.\rولمسلم مرفوعا وقال : « ببضع وعشرين ».\rوفي رواية الترمذي : « صلاةُ الجماعة تَفْضُل على صلاةِ الرجل وحدَه بسبع وعشرينَ درجة ».\r","part":1,"page":7160},{"id":7161,"text":"7072- (خ م ط ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « تفضُلُ صلاة الجميع صلاةَ أحدكم وحدَه بخمس وعشرين جزءا وتجتمع ملائكةُ الليل وملائكةُ النهار في صلاة الفجر ، ثم يقول أبو هريرة : اقرؤوا إن شئتم {وقُرْآنَ الفجر ، إنَّ قُرْآنَ الفجر كانَ مَشْهودا} [الإسراء : الآية 78] ».\rقال البخاري : قال شعيب:وحدَّثني نافع عن ابن عمر «تفضُلُها بسبع وعشرين».\rوفي رواية لمسلم قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « صلاةُ الجماعة تَعدِل خمسا وعشرينَ صلاة من صلاةِ الفَذِّ ».\rوفي أخرى له قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « صلاة مع الإمام أفضلُ من خمس وعشرينَ صلاة يصلِّيها وحدَهُ ».\rوأخرج «الموطأ » والترمذي والنسائي الرواية الأولى ، إلِى قوله : « جزءا » ، وأخرجها النسائي أيضا بتمامها ، وقال الترمذي : « تزيد » بدل « تفضل ».\r","part":1,"page":7161},{"id":7162,"text":"7073- (خ د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «صلاة الجماعة تفضُلُ صلاةَ الفذِّ بخمس وعشرينَ درجة ».\rوفي رواية أبي داود قال : « الصلاةُ في الجماعة تَعْدِل خَمْسا وعشرين صلاة ، فإذا صلاها في فَلاة فأتم ركوعها وسجودها ، بلغت خمسين ».\r","part":1,"page":7162},{"id":7163,"text":"7074- (س) عائشة - رضي الله عنها - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «صلاةُ الجماعة تزيد على صلاةِ الواحد خمسا وعشرين [درجة] » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7163},{"id":7164,"text":"7075- (د س) أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ما من ثلاثةِ في قَرْيَة ولا بَدْو لا تقامُ فيهم الصلاةُ ، إلا قد استحوذَ عليهم الشيطانُ ، فعليكَ بالجماعة ، فإنما يأكلُ الذِّئبُ من الغنم القاصية ».\rقال السائب : يعني بالجماعة : الصلاة في الجماعة ، زاد رزين « وإن ذئبَ الإنسان : الشيطانُ ، إذا خلا به أكله » أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":7164},{"id":7165,"text":"7076- (د ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : « جاء رجل وقد صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : أيُّكم يَتَّجِر على هذا ؟ فقام رجل فصلَّى معه » أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أبصر رجلا يصلِّي وحدَهُ ، فقال : ألا رَجُل يتصدَّق على هذا فيصلِّي معه ؟ ».\r","part":1,"page":7165},{"id":7166,"text":"7077- (م ط د ت) عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَنْ صَلَّى العِشاء في جماعة فكأنَّما قام نِصْفَ الليل ، ومن صلَّى الصبحَ في جماعة فكأنَّما صلَّى الليلَ كُلَّهُ » أخرجه مسلم.\rوفي رواية « الموطأ » قال : « جاء عثمان إلى صلاةِ العِشَاءِ ، فرأى أهلَ المسجد قليلا ، فاضطجع في مُؤخَّر المسجد ينتظر الناسَ أن يكثُروا ، فأتاه ابنُ أبن عَمْرَةَ فجلس إليه ، فسأله : مَنْ هو ؟ فأخبره ، فقال : ما مَعَكَ من القرآن ؟ فأخبره : فقال له عثمان : مَنْ شَهِدَ العِشَاءَ فكأنَّما قام نصف ليلة ، ومن شَهِدَ الصبح فكأنَّما قام ليلة ».\rوفي رواية الترمذي وأبي داود قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ شَهِدَ العِشَاءَ في جماعة كان له قيامُ نصفِ ليلة ، ومَنْ صلَّى العِشَاءَ والفجر في جماعة كان له كقيام ليلة».\r","part":1,"page":7166},{"id":7167,"text":"7078- (ط) أبو بكر بن سليمان بن أبي حَثمة : « أن عمرَ بنَ الخطاب - رضي الله عنه - فَقَدَ سليمان بن أبي حَثْمَةَ في صلاة الصبح ، وأن عمر غَدَا إلى السوق ، ومَسْكنُ سليمان بين المسجد والسوق ، فمرَّ على الشِّفاءِ أمِّ سليمانَ ، فقال لها : لم أرَ سليمان في الصبح ، فقالت: إنه بات يصلِّي ، فغلبتْه عَيْنَاهُ ، فقال عمرُ : لأنْ أشْهَدَ صلاةَ الصبح في جماعة أحبُّ إليَّ من أن أقومَ ليلة » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7167},{"id":7168,"text":"7079- (د س) أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال : « صلَّى بنا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يوما الصبحَ، فلما سلَّم قال : أشاهد فلان ؟ قالوا : لا ، قال : أشاهد فلان ؟ قالوا : لا ، قال : إنَّ هاتين الصلاتين أثقلُ الصلوات على المنافقين ، ولو تعلمون ما فيهما لأتَيْتُموهما ولو حَبْوا على الرُّكَبِ ، وإن الصف الأول على مثل صفِّ الملائكة ، ولو علمتم ما فضيلته لابْتَدَرتُموه، وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده ، وصلاتُه مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل ، وما كثر فهو أحبُّ إلى الله عز وجل » أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":7168},{"id":7169,"text":"7080- (خ م ط س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لو يعلمُ الناسُ ما في النِّداءِ والصفِّ الأول ، ثم لم يَجِدُوا إلا أن يَسْتَهَِموا عليه لاسْتَهَمُوا ، ولو يعلمون ما في التَّهْجِيرِ لاسْتَبَقُوا إليه ، ولو يعلمون ما في العَتَمة والصبح لأتوهما ولو حَبْوا ».\rوفي رواية : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « بينما رجل يمشي بطريق وجَدَ غُصْنَ شوك على الطريق ، فأخرَّهُ ، فشكر الله له فغفر له ،ثم قال : الشهداء خمسة : المطعونُ ، والمبطونُ، والغريقُ ، وصاحِبُ الهدم ، والشهيدُ في سبيل الله ، وقال : لو يعلم الناسُ ما في النداء والصفِّ الأول... ثم ذكر الحديث إلى آخره - مثل ما تقدم» أخرجه البخاري ، وأخرج مسلم الأولى ، وفَرَّق الثانية ، وأخرج « الموطأ » والنسائي الأولى ، وأخرج «الموطأ » أول الثانية إلى قوله : « والشهيد في سبيل الله ».\r","part":1,"page":7169},{"id":7170,"text":"7081- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ صَلَّى يوما في جماعة ، لم تَفُتْهُ التكبيرة الأولى كَتَبَ الله له بَراءَتين : براءة من النار ، وبراءة من النفاق » أخرجه الترمذي ، وقال : قد روي موقوفا على أنس.\r","part":1,"page":7170},{"id":7171,"text":"7082- (ت) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « مَنْ صلى في مسجد جماعة أربعين ليلة ، لا تفوته الركعة الأولى من صلاة ، كتب الله له عتقا من النار » أخرجه الترمذي نحو حديث أنس ، ولم يذكر لفظه ، وقال:هذا الحديث مرسل ، واللفظ ذكره رزين.\r","part":1,"page":7171},{"id":7172,"text":"7083- (ت) [مجاهد - رحمه الله - قال :] : سئل ابن عباس عن رجل يصوم النهار ، ويقوم الليل ، ولا يشهدُ الجماعةَ ، ولا الجمعةَ ؟ قال : هذا في النار.أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7172},{"id":7173,"text":"7084- (د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « الإمام ضامِن، والمؤَذِّنُ مؤتَمَن ، اللهم أرْشِدِ الأئمَةَ واغْفِرْ للمؤذِّنين » أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":7173},{"id":7174,"text":"7085- (خ م ط د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «صلاةُ الرجل في الجماعة تُضعَّف على صلاته في بيته ، وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا ، وذلك أنه إذا توضأ فأحسنَ الوُضُوءَ ، ثم خرجَ إلى المسجد ، لا يُخرِجُه إلا الصلاةُ ، لم يَخْطُ خُطوة إلا رُفعت له بها درجة ، وحطَّ عنه بها خطيئة ، فإذا صلى لم تَزَل الملائكة ، تُصلِّي عليه ما د ام في مُصلاه ، اللهم صلِّ عليه ، اللهم ارحمه ، ولا يزال أحدُكم في صلاة ما انتظرَ الصلاةَ ».\rوفي رواية نحوه ، إلا أنه فيه « فإذا دخل المسجدَ كان في الصلاة ما كانت الصلاة تَحْبِسُهُ » وزاد في دعاء الملائكة : « اللهم اغفر له ، اللهم تُبْ عليه ، ما لم يؤذِ فيه ، ما لم يُحْدِثْ فيه ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج أبو داود الأولى ، وذكر الزيادة.\rوفي رواية «الموطأ » قال: « من توضأ فأحسنَ الوُضوءَ ، ثم خرج عامدا إلى الصلاة ، فإنه في صلاة ما كان يَعْمِد إلى صلاة ، وإنه يُكتَب له بإحدى خُطوتيه حسنة، ويُمْحَى عنه بالأخرى سيئة ، فإذا سمع أحدُكم الإقامة فلا يَسْعَ ، فإن أعظمَكم أجرا أبعدُكم دارا ، قالوا : لِمَ يا أبا هريرة ؟ قال : من أجل كثرة الخُطَا ».\rوفي رواية الترمذي قال : « إذا توضأ الرجل فأحسنَ الوضوء ، ثم خرج إلى الصلاة ، لا يخرِجُه - أو قال : لا يَنْهَزُه - إلا إياها ، لم يَخْطُ خُطوة إلا رفعه الله بها درجة ، وحَطَّ عنه بها خطيئة ».\r","part":1,"page":7174},{"id":7175,"text":"7086- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ تطهَّر في بيته ، ثم مضى إلى بيت من بيوت الله ليقضيَ فريضة من فرائض الله ، كانت خطواتُه إحداهما تَحُطُّ خطيئة ، والأخرى ترفع درجة » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7175},{"id":7176,"text":"7087- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « حين يخرج الرجل من بيته إلى مسجِدِه : فرِجل تَكتُب حسنة ، ورِجل تمحو سيئة » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7176},{"id":7177,"text":"7088- (د) [سعيد] بن المسيب : قال : احْتُضِر رجل من الأنصار ، فقال : إني مُحَدِّثكم حديثا ، ما أحدِّثكموه إلا احتسابا ، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «إذا توضأ أحدُكم فأحسن الوضوء ، ثم خرج إلى الصلاة ، لم يرفعْ قدَمه اليمنى إلا كتَبَ الله له حسنة ، ولا وضع قدَمَه اليسرى إلا حَطَّ عنه سيِّئة ، فَلْيُقَرِّب [أحدُكم] أو لِيُبَعِّدْ، فإن أتَى المسجد فصلى في جماعة غُفر له ، وإن أتى المسجد وقد صلَّوْا بعضا ، وبقي بعض ، صَلَّى ما أدرك وأتم ما بقي ، كان كذلك ، فإن أتى وقد صَلَّوْا ، فصلى، وأتم الصلاة ، كان كذلك ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7177},{"id":7178,"text":"7089- (د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « من توضأ فأحسن وضوءه ، ثمَّ راح إلى الصلاة ، ووجد الناس قد صَلَّوْا أعطاه الله مثل أجر من صلَّى تلك الصلاة وحضرها ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ».أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":7178},{"id":7179,"text":"7090- (د) أبو أمامة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من خرج من بيته متطهِّرا إلى صلاة مكتوبة كان أجره كأجر الحاجِّ المحرِم ، ومن خرج إلى المسجد إلى تسبيح الضحى - لا يُنْصِبُه إلا ذلك - كان أجرُه كأجر المعتمر ، وصلاة على إثر صلاة ، لا لَغْوَ بينهما كتاب في عليين ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7179},{"id":7180,"text":"7091- (م د) أُبي بن كعب - رضي الله عنه - قال : كان رجل من الأنصار لا أعلم أحدا أبعدَ من المسجد منه ، وكان لا تخطئه صلاة ، قال : فقيل له - أو قلت له - لو اشتريت حمارا تركبُه في الظلماء وفي الرَّمضاء ؟ قال : ما يسرُّني أن منزلي إلى جنب المسجد ، إني أريدُ أن يُكتَب لي ممشايَ إلى المسجد ، ورجوعي إذا رجَعْتُ إلى أهلي ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « قد جمع الله لك ذلك [كله] » وفي رواية نحوه ، وفيها « فتوجَّعت له »، فقلت له : يا فلان ، لو أنك اشتريت حمارا يَقِيك الرمضاءَ وهَوامَّ الأرض ؟ قال : أما والله ما أُحِبُّ أن بيتي مُطَنَّب ببيت محمد -صلى الله عليه وسلم- ، قال : فحملتُ به حِملا حتى أتيت نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته ، فدعاه ، فقال له مثل ذلك ، فذكر أنه يرجو أثر الأجر ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « إن ذلك لك ما احتسبتَ » أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : فنمى الحديثَ إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسأله رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن قوله ، فقال : أردت يا رسول الله أن يُكتَب لي إقبالي إلى المسجد ، ورجوعي إلى أهلي ، فقال:أعطاك الله ذلك كلَّهُ ، أنْطَاك الله ما احتسبت كلَّه أجمع.\r","part":1,"page":7180},{"id":7181,"text":"7092- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « الأبْعدُ فالأبعدُ من المسجد : أعظمُ أجرا » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7181},{"id":7182,"text":"7093- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أن بني سَلِمَة أرادوا أن يَتَحَوَّلُوا عن منازلهم فينزلوا قريبا من النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فكره رسول الله أن تُعْرَى المدينةُ ، فقال : ألا تحتسبون آثاركم ؟ فأقاموا » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7182},{"id":7183,"text":"7094- (م) جابر - رضي الله عنه - قال : « خلت البقاعُ حول المسجد ، فأراد بنو سَلِمَة أن ينتقلوا قُرب المسجد ، فبلغ ذلك النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال لهم : بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد ، قالوا : نعم يا رسول الله ، قد أردنا ذلك ، فقال : [يا] بني سَلِمة ، ديارَكم ، تُكتَبْ آثارُكم ، [ديارَكم تُكْتَبْ آثاركُم] فقالوا : ما كان يسرُّنا أنا كنَّا تحوَّلنا » وفي رواية بمعناه ، وفي آخره « إن لكم بكل خطوة درجة » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7183},{"id":7184,"text":"7095- () أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم فأبعدهم مَمْشى ، والذي ينتظر الصلاة حتى يصلِّيَها مع الإمام: أعظم أجرا من الذي يصلِّي ثم ينام ». أخرجه....\r","part":1,"page":7184},{"id":7185,"text":"7096- (م د س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : « من سَرَّه أن يلقى الله غدا مسلما ، فليحافظ على هذه الصلوات الخمس حيث يُنَادَى بهن ، فإن الله شرع لنبيكم سُنَن الهدى ، وإنهنَّ من سُنن الهدى ، ولو أنكم صلَّيتم في بيوتكم ، كما يصلِّي هذا المتخلف في بيته ، لتركتم سنَّة نبيكم ، ولو تركتُم سُنَّة نبيكُم لضَلَلْتم ، وما من رجل يتطهر فيحسن الطُّهُور ، ثم يَعمِد إلى مسجد من هذه المساجد ، إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ، ويرفعه بها درجة ، وحَطَّ عنه بها سيئة ، ولقد رأيتُنا وما يتخلَّف عنها إلا منافق معلوم النفاق ، ولقد كان الرجل يُؤتَى [به] يُهادى بين الرجلين ، حتى يُقامَ في الصف ».\rأخرجه مسلم والنسائي.\rوأخرج أبو داود نحوه بمعناه ، وقد ذكرت رواية أبي داود في « صلاة الجماعة » من كتاب الصلاة مضافا إلى رواية أخرى لمسلم.\r","part":1,"page":7185},{"id":7186,"text":"7097- (د ت) بريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « بَشِّر المشَّائين في الظُّلَم إلى المساجد بالنُّورِ التامِّ يوم القيامة » أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":7186},{"id":7187,"text":"7098- (م ط ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ألا أدُلُّكم على ما يمحو الله به الخطايا ، ويرفع به الدرجات ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : إسباغُ الوُضوءِ على المكارِهِ ، وكثرة الخُطَا إلى المساجد ، وانتظارُ الصلاةِ بعد الصلاة ، فذلكُمُ الرِّباطُ، فذلكم الرِّباطُ ، فذلكم الرِّباطُ ».\rوليس في رواية شعبة [ذكر « الرِّباط»].\rأخرجه مسلم و« الموطأ » والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":7187},{"id":7188,"text":"7099- (خ م ط د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « لا يزال أحدُكم في صلاة ما دامت الصلاة تَحْبِسُهُ ، لا يمنعه أن ينقلبَ إلى أهله إلا الصلاةُ » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي أول حديث البخاري زيادة ليست عند مسلم بهذا الإسناد : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « الملائكةُ تصلِّي على أحدكم ما دام في مصلاه ، ما لم يُحْدِثْ ، اللهم اغْفِرْ له ، اللهم ارْحَمْه » ثم قال متَّصلا به : « لا يزال أحدُكم في صلاة » وذكر الفَصْلَ إلى آخره.\rوللبخاري أيضا قال : « [لا يزالُ] أحدُكم في صلاة ما دامت الصلاة تَحْبِسُهُ ، والملائكةُ تقولُ : اللهم اغْفِرْ له ، اللهمَّ ارْحَمْه ، ما لم يقم من مُصَلاَّه ، أو يُحْدِثْ ».\rوله في أخرى قال : « لا يزالُ العبدُ في صلاة ما كان في المسجد ينتظر الصلاة ، ما لم يُحْدِثْ » فقال رجل أعجميّ : ما الحدَثُ يا أبا هريرة ؟ قال : الصَّوْتُ - يعني الضَّرطةَ.\rولمسلم قال : « الملائكة تصلِّي على أحدِكم ما دام في مجلسه ، تقول : اللهم اغْفِرْ له، اللهم ارْحَمْه ، ما لم يُحْدِثْ ، وأحدكم في صلاة ما كانت الصلاة تَحْبِسُهُ ».\rوفي أخرى : « لا يزال العبدُ في صلاة ما كان في مصلاه ينتظرُ الصلاةَ ، وتقول الملائكةُ : اللهمَّ اغْفِرْ له ، اللهمَّ ارْحَمْهُ ، حتى ينصرفَ أو يُحْدِثَ ، قلتُ : ما يُحْدِثُ؟ قال: يَفْسُو أو يَضْرِطُ ».\rوفي أخرى قال : « أحدُكم ما قعدَ ينتظرُ الصلاة في صلاة ، ما لم يُحْدِثْ ، تدعو له الملائكةُ : اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه » وأخرج « الموطأ » الرواية الأولى.\rوأخرج أبو داود الأولى ، بزيادة البخاري ، ولأبي داود الرواية التي آخرها « يَفْسُو أو يَضْرِطُ ».\rوفي رواية الترمذي قال : « لا يزال أحدُكم في صلاة ما دام ينتظرها ، ولا تزال الملائكة تُصلِّي على أحدِكم ما دام في المسجد ، اللهم اغفرْ له ، اللهمَّ ارْحَمْه ، ما لم يُحْدِثْ ، فقال رجل من حَضْرَمَوْتَ:ومَا الحَدَثُ يا أبا هريرة ؟ قال:فُساء أو ضُرَاط».\rوفي رواية « الموطأ » عن نُعيم بن عبد الله المُجْمِرِ أنه سمعه يقول : « إذا صلى أحدُكم، ثم جلس في مُصَلاَّهُ ، لم تزل الملائكةُ تصلِّي عليه : اللهم اغْفِرْ له ، اللهمَّ ارْحَمْهُ ، فإن قام من مصلاه ، فجلس في المسجد ينتظر الصلاة ، لم يزل في صلاة حتى يصلِّيَ ».\rوفي أخرى له قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « الملائكةُ تصلي على أحدِكم ما دام في مصلاه الذي صلَّى فيه ، ما لم يُحْدِثْ : اللهم اغْفِرْ له ، اللهمَّ ارْحَمْهُ ».\rقال مالك : لا أدري قوله : « ما لم يُحْدِثْ » إلا الإحداثَ الذي ينقضُ الوضوءَ، هذه الروايات كلُّها مرفوعة ، إلا رواية نُعيم.\rوأخرج النسائي رواية « الموطأ » الآخرة ، ولم يذكر قول مالك في الإحداث.\r","part":1,"page":7188},{"id":7189,"text":"7100- (س) سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَنْ كان في المسجد ينتظر الصلاة فهو في الصلاة » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7189},{"id":7190,"text":"7101- (د) أبو أمامة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « صلاة في إثْر صلاة، لا لغو بينهما ، كتاب في عِلِّيين » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7190},{"id":7191,"text":"7102- (خ م ط ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « من اغْتَسَلَ يوم الجمعة غُسْلَ الجنابة ، ثم راح فكأنَّما قَرَّب بَدَنَة ، ومن راح في الساعة الثانية ، فكأنَّما قرَّبَ بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة ، فكأنَّما قرَّبَ كَبْشا أقْرَنَ ، ومن راح في الساعة الرابعة ، فكأنَّما قَرَّبَ دَجاجة ، ومن راح في الساعة الخامسة ، فكأنَّما قرَّب بيضة ، فإذا خرج الإمام حضرتِ الملائكةُ يستمعون الذِّكر ».\rوفي رواية قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « إذا كان يومُ الجمعة كان على كلِّ باب من أبواب المسجد ملائكة ، يكتبون الأول فالأول ، فإذا جلس الإمام طَوَوُا الصُّحُفَ ، وجاؤوا يستمعون الذكر ».\rوفي أخرى : « إِذا كان يوم الجمعة وقفتِ الملائكةُ على أبواب المسجد يكتبون الأول فالأول، ومَثَل المُهَجِّر كمثل الذي يُهْدِي بَدَنة ، ثم كالذي يُهدي بقرة ، ثم كَبْشا، ثم دَجَاجَة، ثم بَيضة ، فإِذا خَرجَ الإِمام طَوَوْا صُحُفَهم ، و[جاؤوا] يستمعون الذِّكْرَ ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rولمسلم أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « على كلِّ باب من أبواب المسجد مَلَك يكتب الأول فالأول ، فالأولُ مثلَ الجَزور ، ثم نزَّلهم حتى صَغَّر إِلى مثل البيضة، فإِذا جلس الإِمام طُوِيَتِ الصُّحُفُ ، وحَضَرُوا الذِّكْرَ ».\rوأخرج الموطأ ، والترمذي ، وأبو داود ، والنسائي الرواية الأولى، وزاد الموطأ «في الساعة الأولى ».\rوللنسائي أيضا : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّما مَثَلُ المهجِّرِ إِلى الصلاة كمثلِ الذي يُهْدي بَدنَة ، ثم الذي على إِثره كالذي يُهدي بقرة، ثم الذي على إِثره كالذي يُهْدِي الكبشَ، ثم الذي على إِثره كالذي يُهْدي الدجاجةَ، ثم الذي على إِثره كالذي يُهْدي البيضةَ ».\rوللنسائي أيضا نحو الأولى ، وفيها : « ومثل المهجِّرِ إِلى الجمعة كالمهدي بدنة، ثم كالمهدي بقرة، ثم كالمهدي شاة، ثم كالمهدي بَطَّة، ثم كالمهدي دجاجة ، ثم كالمهدي بيضة».\rوفي أخرى له نحوها ، ولم يذكر : « البطة ».\rوفي أخرى نحوها ، وفيه بعد الدجاجة عصفور ، وأسقط « البطةَ ».\r","part":1,"page":7191},{"id":7192,"text":"7103- (خ س) سلمان الفارسي - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يغتسلُ رَجُل يومَ الجمعة ويتطهَّرُ ما استطاع من الطُّهور ويَدَّهن من دُهنه ، ويَمَسُّ من طيب بيته، ثم يخرج ، فلا يفرِّق بين اثنين ، ثم يصلِّي ما كَتَبَ الله له ، ثم يُنْصِت إِذا تكلَّم الإِمام ، إِلا غُفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية النسائي قال : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما مِنْ رَجُل يتطهَّرُ يومَ الجمعة كما أُمِرَ ، ثم يخرُجُ من بيته حتى يأتيَ الجمعةَ، ويُنْصِتُ حتى يقضيَ صلاته ، إِلا كانتْ كفارة لما قبله من الجمعة ».\r","part":1,"page":7192},{"id":7193,"text":"7104- (م د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله قال: -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَنْ تَوضأ فَأحْسَنَ الوُضُوءَ، ثم أتى الجمعةَ ، فاستمع وأنصتَ ، غُفِرَ لَه ما بينهُ وبين الجمعة ، وزيادةُ ثلاثة أيام ، ومن مس الحصا فقد لَغَا ».\rوفي رواية قال : « من اغتسل ، ثم أتى الجمعةَ ، فصلَّى ما قُدِّرَ له ، ثم أنصتَ حتى يَفْرُغَ الإِمام من خطبته ، ثم صلَّى معه ، غُفِرَ له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضلُ ثلاثة أيام». أخرجه مسلم.\rوأخرج أبو داود ، والترمذي الرواية الأولى.\rولأبي داود أيضا عن أبي هريرة ، وأبي سعيد قالا : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنِ اغتسلَ يومَ الجمعة ، ولَبِس من أَحْسَنِ ثيابِهِ ، ومَسَّ مِن طِيب إِن كان عنده ، ثم أتى الجمعةَ فلم يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ ، ثمَّ صَلَّى ما كَتَبَ الله له ، ثم أنصتَ إِذا خَرج إِمامُه حتى يَفْرُغَ من صلاته، كانتْ كفارة لما بينها ، وبين الجمعة التي قبلها ». قال : ويقول أبو هريرة : « وزيادةُ ثلاثة أيام». ويقول : « إِن الحسنةَ بعشرِ أمثالها » ، وفي رواية : لم يذكر كلام أبي هريرة.\r","part":1,"page":7193},{"id":7194,"text":"7105-  (د) عمرو بن العاص - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « من اغتسل يومَ الجمعة ، ومسَّ من طِيبِ امرأتِهِ - إن كان لها - وَلَبِسَ مِن صالحِ ثيابِهِ ، ثم لم يَتخطَّ رِقَابَ الناس، ولم يَلْغُ عندَ الموعظةِ ، كانتْ كفارة لما بينها ، ومن لَغا وتخطَّى رِقَابَ النَّاسِ كانتْ له ظُهْرا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7194},{"id":7195,"text":"7106- (د ت س) أوس بن أوس الثقفي - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَن غَسَّل [يومَ الجمعة] واغْتَسَلَ ، وبكَّر وابْتَكَرَ، ومشى ولم يَرْكَبْ ، ودنا مِن الإِمام، ولم يَلْغُ واستمعَ : كانَ لهُ بكلِّ خُطوة أجرُ عمل سنة : صيامِها ، وقيامِها ». أخرجه أبو داود، والنسائي.وللنسائي والترمذي : « مَن اغتسلَ يومَ الجمعة وغسَّل ، وبكَّر وابتكر ودنا واستمع وأنصت ، كان له بكل خطوة يخطوها أجر سنة، صيامها وقيامها ». قال أبو داود : وسئل مكحول عن « غسَّل واغتسل » فقال : غسل رأسه وجسده، وكذلك قال سعيد بن عبد العزيز.\r","part":1,"page":7195},{"id":7196,"text":"7107- (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - : قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «يحضُر الجمعة ثلاثةُ نَفَر ، فرجل حَضَرَها يلغو ، فذلك حَظُّه منها ، ورجل حضرها بدعاء ، فهو رجل دعا الله ، إِن شاء أعطاه وإن شاء مَنَعَهُ ، ورجل حضرها بإِنصات وسكوت، ولم يتخطَّ رَقَبة مسلم ، ولم يُؤذِ أحدا ، فهي كَفَّارَة إِلى الجمعة التي تليها، وزيادةُ ثلاثة أيام، وذلك : أنَّ الله عز وجل يقول : { جاءَ بالحسنةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمثالِهَا} [الأنعام: 160] » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7196},{"id":7197,"text":"7108- (د) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال وهو على المنبر في الكوفة يخطب : « إِذا كان يومُ الجمعة غَدَتِ الشياطين براياتها إِلى الأسواق فيرمون الناس بالتَّرابيث - أو الرَّبائِثِ - ويُبَطِّئُونهم عن الجمعة ، وتغدو الملائكةُ ، فيجلسون على أبواب المسجد، ويكتبون الرَّجُلَ من ساعة ، والرَّجُلَ من ساعتين ، حتى يخرجَ الإِمام ، فإِذا جلس مجلسا يستمكن فيه من الاستماع والنظر ، فأنصت ولم يَلْغُ ، كان كِفْلان من الأجر ، فإن نأى حيثُ لا يستمع ، فأَنصتَ ، ولم يلغُ، كان له كِفْل من الأَجر، فإن جلسَ مجلِسا يَستَمكِن فيه مِن الاستِمَاع والنظر، فَلَغَا ولَم ينصِت ، كانَ لهُ كِفْلانِ مِن وِزْر ، فَإِن جَلسَ مَجلِسا لا يَستَمكِن فيه الاستماع والنظر وَلَغَا ، كَانَ لَهُ كِفْل مِن وِزْر، قال : وَمَن قَالَ يومَ الجمعةِ لِصَاحِبِهِ: أنْصِتْ فقد لَغَا ، ومَن لغا فَليسَ لَهُ في جمعتِهِ تِلكَ شيء ، وقال في آخر ذلك : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول ذلك ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7197},{"id":7198,"text":"7109- (خ ت س) يزيد بن أبي مريم : قال : لحقني عَبايةُ بن رِفاعة وأنا ماش إِلى الجمعة، فقال لي : أبشر، فإِن خُطاك هذه في سبيل الله ، سمعتُ أبا عبْس يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنِ اغْبَرَّت قَدَمَاهُ في سبيل الله، فهو حرام على النار ». أخرجه الترمذي، والنسائي.وفي رواية البخاري : قال عَبايةُ : أدركني أبو عَبْس وأنا ذاهب إِلى الجمعة، فقال : سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَن اغبرت قدماه في سبيل الله حرَّمه الله على النار ». وفي رواية : « ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسَّه النار»، ولم يذكر البخاري قول عَبايةَ ليزيد.\r","part":1,"page":7198},{"id":7199,"text":"7110- (ت) بلال ، وأبو أمامة - رضي الله عنهما - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « عليكم بقيام الليل، فإنه من دَأْبِ الصالحين قَبْلَكم ، وإِنَّ قيام الليل قُرْبَة إِلى الله ، ومَنْهَاة عن الآثام، وتكفير للسيئات ، ومَطْرَدة للدَّاءِ عن الجسد ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7199},{"id":7200,"text":"7111- (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - : قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : «مَنْ قام بعشرِ آيات لم يُكْتَبْ مِن الغافلين ، ومَنْ قام بمائةِ آية ، كُتِبَ مِن القانتين، ومَن قامَ بألفِ آية كُتِبَ مِن المقَنْطِرين ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7200},{"id":7201,"text":"7112- (د) عبد الله بن حبشي : أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « سُئل : أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: طولُ القيام ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7201},{"id":7202,"text":"7113- (خ د ت) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَن تَعارَّ مِن الليل، فقال : لا إله إلا الله وحدَهُ لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، الحمد لله ، وسبحان الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال : اللهم اغفر لي ، أو دعا ، استُجِيبَ له ، فإن توضأ وصلى ، قُبِلَتْ صَلاتُهُ ».\rأخرجه البخاري وأبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":7202},{"id":7203,"text":"7114- (م د) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «يُصْبح على كل سُلامَى من أحدِكم صدقة ، فكلُّ تسبيحة صَدَقة ، وكل تحميدة صَدَقة، وكلُّ تهليلة صدقة، وكلُّ تكبيرة صدقةْ وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، ويُجزِئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى » أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : « يُصبحُ على كلِّ سُلامَى من بني آدم صَدقة تسليمُه على من لقي صدقة ، وأمره بالمعروف صدقة ، ونهيُه عن المنكر صدقة ، وإماطةُ الأذى عن الطريق صدقة ، وبضْعَةُ أهله صدقة ، ويجزئ من ذلك ركعتان من الضحى » زاد في رواية « قالوا : يا رسول الله أحدُنا يقضي شهوته ، فتكون له صدقة ؟ قال : أرأيتَ لو وضعَها في غير حِلّها ، ألم يكن يأثم ؟ ».\rوفي أخرى قال : « يُصبح على كل سُلامَى في كلِّ يوم صدقة ، فله بكل صلاة صدقة، وصيام صدقة ، وتسبيح صدقة ، وتكبير صدقة ، وتحميد صدقة ، فعدَّ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ هذه الأعمالِ الصالحةِ ،ثم قال : يُجزئ أحدَكم من ذلك كلِّه ركعتا الضحى».\r","part":1,"page":7203},{"id":7204,"text":"7115- (د) بريدة - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «في الإنسان ثلاثُمائة وستون مَفْصِلا ، فعليه أن يتصدَّق عن كل مَفْصِل منه بصدقة ، قالوا : ومَنْ يُطيق ذلك يا نبيَّ الله ؟ قال : النُّخاعةُ في المسجد تَدْفِنُها ، والشيءُ تُنحِّيه عن الطَّرِيق ، فإن لم تجدْ ، فركعتا الضُّحى تُجْزِئُك » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7204},{"id":7205,"text":"7116- (ت) أبو ذر وأبو الدرداء - رضي الله عنهما - : عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الله تبارك وتعالى أنه قال : « [ابنَ آدم] اركع لي أربع رَكَعات من أول النهار ، أكْفِكَ آخرَه » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7205},{"id":7206,"text":"7117- (د) نعيم بن همار - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «قال الله عز وجل : يا ابن آدمَ لا تَعْجِز من أربع ركعات في أول نهارك ، أكْفِكَ آخرَهُ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7206},{"id":7207,"text":"7118- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من حافظ على شفْعَةِ الضُّحى ، غُفِرَتْ له ذُنُوبُهُ وإن كانت مثل زَبَدِ البحر » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7207},{"id":7208,"text":"7119- (ت) أنس - رضي الله عنه - : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ صَلَّى الضُّحى ثنتي عشرةَ ركعة بنى الله له قصرا من ذهب في الجنة ».\rأخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7208},{"id":7209,"text":"7120- (خ م ط ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُرغِّبُ في قيام رمضان ، من غيرِ أن يأمرَهم فيه بعزيمة ، فيقول : مَنْ قام رمضانَ إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدَّم مِنْ ذَنْبِهِ ، فَتُوفِّيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- والأمرُ على ذلك، ثم كان الأمرُ على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر ».\rوفي روايه قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول لرمضان : « من قامَهُ إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبِهِ ».\rوفي رواية قال : « من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبِهِ » أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري : « مَنْ يَقُمْ ليلةَ القدر إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه ».\rولمسلم قال : « مَنْ يَقُمْ ليلةَ القدر فيوافقها - أُراه [قال] : إيمانا واحتسابا - غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه ».\rوأخرج « الموطأ » وأبو داود والترمذي والنسائي الرواية الأولى.\rوأخرج أبو داود والنسائي الرواية الثانية.\rوللنسائي : « من قامَ رمضانَ إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدَّم مِنْ ذَنْبِهِ ومن قام ليلةَ القدر إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبِهِ ».\r","part":1,"page":7209},{"id":7210,"text":"7121- (س) عائشة - رضي الله عنها - مثل رواية أبي هريرة الأولى إلى قوله: « من ذنبه » ولها في أخرى قالت : « خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في جوف الليل يصلِّي في المسجد... وساق الحديث ، وفيه : وكان يُرَغِّبُهم في قيام رمضان ، من غيرِ أن يأمرَهم [فيه] بعزيمة ، ويقول : مَنْ قامَ ليلةَ القدر إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدَّم مِنْ ذَنْبِهِ ، قالت : فتوفِّي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- والأمرُ على ذلك » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7210},{"id":7211,"text":"7122- (س) عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ذَكَرَ رمضانَ ، ففضَّله على الشهور ، فقال : مَنْ قام رمضانَ إيمانا واحتسابا خرجَ من ذُنُوبِه كيومِ ولدتْهُ أمُّهُ » أخرجه النسائى وقال : هذا خطأ ، والصواب : أنَّه عن أبي هريرة.\rوفي أخرى - فذكر مثله - وقال : « مَنْ صامَه وقامَه إيمانا واحتسابا ».\rوفي أخرى قال : « إن الله فَرَضَ صيامَ رمضانَ ، وسَنَنْتُ لكم قِيامَه ، فمن صامه وقامه إيمانا واحتسابا خرَجَ من ذنوبه كيوم ولدتْه أمُّه ».\r","part":1,"page":7211},{"id":7212,"text":"7123- (خ م ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَنْ شَهِدَ الجنازة حتى يُصَلَّىَ عليها فله قِيراط ، ومن شَهِدَها حتى تُدْفَنَ فله قيراطان ، قيل : وما القيراطان ؟ قال : مِثْلُ الجبلين العظيمين ».\rزاد في رواية : قال : ابن شهاب قال سالم بن عبد الله : وكان ابنُ عمر يصلِّي عليها ، ثم ينصرف ، فلما بلغه حديثُ أبي هريرة قال : « لقد ضَيَّعْنا قراريطَ كثيرة ».\rوفي رواية قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « من تَبِعَ جنازة فله قيراط من الأجر » فقال ابنُ عمر : أكثرَ علينا أبو هريرة ، فبعثَ إلى عائشة فسألها ، فصدَّقتْ أبا هريرة ، فقال ابنُ عمر : لقد فَرَّطنا في قَراريطَ كثيرة.\rوفي رواية مثل الأولى إلى قوله : « مِثْلُ الجبلين العظيمين » وقال : « حتى يفرُغَ منها».\rوفي أخرى :« حتى تُوضَعَ في اللحد ».\rوفي أخرى « ومن اتَّبعَها حتى تُدْفَنَ » أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري قال : « من تَبِعَ جنازةَ مسلم إيمانا واحتسابا وكان معها حتى يُصلَّى عليها ويُفرَغ من دفنها ، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين ، كُلُّ قيراط مِثْلُ أُحُد ، ومن صلَّى عليها ثم رجع قبل أن تُدْفَنَ فإنه يرجع بقيراط ».\rولمسلم قال : « من صلى على جنازة ولم يتبعها فله قيراط ، فإنْ تَبِعَها فله قيراطان ، قيل : وما القيراطان ؟ قال : أصغرُهما مثل أُحُد ».\rوفي أخرى قال : قلتُ لأبي هريرة : « وما القيراط ؟ قال : مِثْلُ أُحُد ».\rوفي أخرى : عن عامر بن سعد بن أبي وقاص : أنه كان قاعدا عندَ ابنِ عُمَرَ ، إذ طلع خَبَّاب صاحبُ المقصورة ، فقال : يا عبدَ الله بنَ عمر ، ألا تسمعُ ما يقول أبو هريرة ؟ يقول : إنه سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : مَنْ خَرَجَ مع جنازة من بيتها ، وصلَّى عليها ، واتَّبعها حتى تُدْفَنَ ، كان له قيراطان من أجر ، كُلُّ قيراط مِثْلُ أحُد ، ومن صلَّى عليها ثم رجع كان له من الأجر مِثْلُ أحُد ، فأرسل ابنُ عمر خبّابا إلى عائشةَ يسألها عن قول أبي هريرة ، ثم يرجع إليه فيخبره بما قالت ، وأخذ ابنُ عمر قبضة من حصى المسجد يقلِّبها في يده حتى رجع ، فقال : قالت عائشةُ : صَدَقَ أبو هريرة ، فضرب ابنُ عمر بالحصى الذي كان في يده الأرضَ ، ثم قال: لقد فَرَّطْنا في قراريط كثيرة.\rوأخرج أبو داود رواية مسلم الأولى ، وزاد « أحدهما مثل أحد » وأخرج نحو روايته الآخرة ، ولم يذكر فيها قصة الحصى ، ولا قول ابن عمر.\rوأخرج النسائي الرواية الأولى ، والرواية التي للبخاري ، وأخرج الترمذي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":7212},{"id":7213,"text":"7124- (م) ثوبان - رضي الله عنه – أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ صَلَّى على جنازة فله قيراط ، فإن شَهِدَ دَفْنَها فله قيراطان ، القيراطُ مِثْل أحُد ».\rوفي رواية : « سئل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عن القيراط؟ فقال:مِثْلُ أحُد ».أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7213},{"id":7214,"text":"7125- (س) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « مَنْ تَبِعَ جنازة حتى يُصَلَّى عليها كان له من الأجر قيراط ، ومَنْ مشى مع الجنازة حتى تُدْفَنَ ، كان له من الأجر قيراطان ، والقيراطُ مِثْلُ أحُد » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7214},{"id":7215,"text":"7126- (س) [عبد الله] بن مغفَّل - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَنْ تَبِعَ جنازة حتى يُفرَغ منها فله قيراطان ، فإن رجع قبل أن يُفْرَغَ منها ، فله قيراط » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7215},{"id":7216,"text":"7127- (خ م ط د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا أمَّنَ الإمام فأمِّنُوا ، فإن من وافق تَأمينُهُ تأمينَ الملائكةِ ، غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبِهِ ».\rقال ابن شهاب : وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « آمين ».\rأخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا أمَّن القارئُ فأمِّنُوا ، فإنَّ الملائكةَ تُؤَمِّن، فمن وافق تأمينُه تأمينَ الملائكة ، غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبِهِ ».\rوفي أخرى قال : « إذا قال أحدكم : آمين ، وقالت الملائكة في السماءِ : آمين، فوافقت إحداهما الأخرى ، غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبِهِ ».\rولمسلم مثل هذه الرواية.\rوللبخاري قال : « إذا قال الإمام : {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا: آمين، فإنه من وافق قولُه قولَ الملائكةِ ، غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه ».\rولمسلم قال : « إذا قال القارئُ : {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} وقال مَنْ خلفه : آمين ، فوافق قولُه قولَ أهل السماء ، غُفِرَ له ما تقدَّم مِنْ ذَنبه ».\rوأخرج « الموطأ » وأبو داود والنسائي الأولى والثالثة والرابعة ، وأخرج الترمذي الأولى.\r","part":1,"page":7216},{"id":7217,"text":"7128- (خ ط د ت س) رفاعة بن رافع الزرقي - رضي الله عنه - قال : «كنا نصلِّي وراءَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فلما رفع رأسه من الركعة الأولى قال : سمع الله لمن حمده، وقال رجل وراءه : ربَّنا ولك الحمد ، حمدا كثيرا طيبا مبارَكا فيه ، فلما انصرف قال : مَنِ المتكلِّمُ ؟ قال: أنا ، قال : لقد رأيتُ بِضعة وثلاثين ملَكا يَبْتدرونها، أيُّهم يكتبها أولَ » أخرجه البخاري وأبو داود و« الموطأ » والنسائي.\rوفي رواية الترمذي - وأخرجها أبو داود أيضا - قال : « صَلَّيتُ خَلْفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، فَعَطَسْتُ ، فقلتُ : الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مبارَكا فيه ، مبارَكا عليه ، كما يُحِبُّ ربُّنا ويَرْضى ، فلما صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- انصرف ، فقال : من المتكلِّمُ في الصلاة ؟ فلم يتكلَّمْ أحد ، ثم قالها الثانية : مَنِ المتكلِّمُ في الصلاة ؟ فلم يتكلَّم أحد ، ثم قالها الثالثةَ : من المتكلِّم في الصلاة ؟ فقال رِفاعةُ : أنا يا رسول الله ، قال : كيف قلتَ ؟ قال : قلتُ : الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، مباركا عليه ، كما يُحِبُّ ربُّنا ويَرْضى ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : والذي نفسي بيده ، لقد ابتدرها بِضْعة وثلاثون مَلَكا أيُّهم يَصْعَدُ بها ».\r","part":1,"page":7217},{"id":7218,"text":"7129- (م ت س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : «إنَّ رجلا جاءَ قد حفَزَهُ النَّفَسُ ، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قد ركع ، فقال : الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله بكْرة وأصيلا ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : عَجِبْتُ لها، فُتِحَتْ لها أبوابُ السماء».\rوفي رواية « أن الرجل قال : الحمد لله ، حمدا كثيرا طيبا مبارَكا فيه ، قال ابن عمر : فما تركتُها منذ سمعتُ من النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي : قال : بينما نحن نصلِّي مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، إذ قال رجل من القوم : الله أكبر كبيرا ، والحمدُ لله كثيرا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « مَن القائل كذا وكذا ؟ فقال رجل من القوم : أنا يا رسولَ الله، قال : عجبتُ لها ، فُتِحَتْ لها أبوابُ السماء ، قال ابن عمر : فما تركتهن منذ سمعتُ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية النسائي قال: « قام رجل خلفَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : الله أكبر... وذكر الحديث إلى قوله : فقال رجل : أنا يا نبيَّ الله ، فقال : لقد رأيتُها ابتدَرها اثنا عشر مَلَكا ».\r","part":1,"page":7218},{"id":7219,"text":"7130- (س) وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال : « صلَّيتُ خلفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما كبَّر رفع يديه أسفلَ من أذُنيه ، فلما قرأ {غيرِ المغضوب عليهم ولا الضَّالين} قال : آمين ، فسمعتُه وأنا خلفَهُ ، فسمع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- رجلا يقول : الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما سلَّم النبيُّ من صلاته ، قال : مَنْ صاحب الكلمة في الصلاة ؟ قال الرجلُ : أنا يا رسول الله ، وما أردتُ بها بأسا ، فقال النبيُّ –صلى الله عليه وسلم- : لقد ابتدرها اثنا عشر مَلَكا ، فما نهنهها شيء دون العرش ».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7219},{"id":7220,"text":"7131- ( ) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - : أن رجلا جاء إلى الصلاة ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي ، فقال حين انتهى إلى الصف : اللهم إني أسألُكَ أفضلَ ما تُؤتي عبادَك الصالحين، فلما سلَّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : مَنِ المتكِّمُ آنفا ؟ قال الرجل : أنا يا رسول الله ، قال : إذا يُعْقَرُ جوادُك ، وتُسْتَشْهَدُ في سبيل الله. أخرجه...\r","part":1,"page":7220},{"id":7221,"text":"7132- (خ م ط د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « إذا قال الإمام : سمع الله لمن حمده ، فقولوا : اللهمَّ ربَّنا لك الحمد ، فإنه مَنْ وافق قولُه قولَ الملائكة غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه » أخرجه الجماعة.\r","part":1,"page":7221},{"id":7222,"text":"7133- (م ت س) كعب بن عجرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «مُعقِّبات لا يَخيب قَائِلُهُنَّ ، أو فَاعِلُهنَّ ، دُبُرَ كلِّ صلاة مكتوبة ، ثلاث وثلاثونَ تَسبيحة ، وثلاث وثلاثون تحميدة ، وأربع وثلاثون تكبيرة » أخرجه مسلم والترمذي والنسائي.\rوقد تقدَّم في « كتاب الدعاء » من حرف الدال أحاديث تتضمَّن أشياءَ من هذا الفَنِّ كثيرة ، فلم نُعِدْ ذكرها ، فلتطلب من هناك.\r","part":1,"page":7222},{"id":7223,"text":"7134- (خ م ط د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: «كلُّ عملِ ابنِ آدمَ يضاعَفُ : الحسنةُ عشر أمثالها إلى سبعمائةِ ضِعْف ، قال الله عزَّ وجلَّ : إلا الصوم ، فإنه لي ، وأنا أجزي به ، يَدَع شهوتَهُ وطعامَه من أجْلي ، للصائم فرحتان ، فرحة عند فِطْره ، وفرحة عند لقاءِ ربِّه ، ولَخُلُوفُ فيه أطيب عند الله من ريح المسكِ ».\rوفي رواية قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « كلُّ عملِ ابنِ آدمَ له ، إلا الصيامُ ، فإنه لي ، وأنا أجْزِي به ، الصيامُ جُنَّة ، فإذا كان يومُ صومِ أحدِكم فلا يَرْفُثْ يومئذ و لا يَصْخَبْ ، فإن شاتَمه أحَد أو قاتَلَهُ ، فليقلْ : إني صائم ، إني صائم ، والذي نفسُ محمد بيده ، لَخَلُوفُ فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك ، وللصائم فرحتان يفرحهما ، إذا أفطر فرح بفطره ، وإذ لقي ربَّه فرح بصومه ».\rوفي أخرى مختصرا : « كلُّ عملِ ابنِ آدمَ له ، إلا الصيامُ ، هو لي ، وأنا أجزي به ، ولَخَلُوف فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك ».\rوفي رواية « فوالذي نفسُ محمد بيده لخلوف فم الصائم ».\rوفي أخرى « فوالذي نفسي بيده لَخِلْفة فم الصائم » أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلميرويه عن ربِّكم - قال : « لِكُلِّ عملِ ابنِ آدمَ كفارة، والصوم لي ، وأنا أجْزي به ، ولَخَلُوفُ فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك ».\rوفي أخرى له قال : « الصيامُ جُنَّة ، فلا يرفُثْ ولا يَجْهل ، وإنِ امرؤ قاتله أو شاتَمه ، فليقل : إني صائم - مرتين - والذي نفسي بيده ، لخلوف فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك ، يَتْرُكُ طعامَه وشهوتَه من أجْلي ، الصيام لي ، وأنا أجْزِي به، والحسنةُ بعشر أمثالها».\rولمسلم عن أبي هريرة رواية قال : « إذا أصبحَ أحدُكم صائما ، فلا يَرفُثْ ولا يَجْهَلْ ، وإن امرؤ شاتمه ، أو قاتله ، فليقل : إني صائم [إني صائم] ».\rوفي أخرى قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « الصيام جُنَّة ، فإذا كان أحدُكم صائما... الحديث ».\rقال الحميديُّ : كذا حكى أبو مسعود ، وفي أخرى عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إنّ الله يقول : إن الصوم لي ، وأنا أجْزِي به ، وإن للصائم فرحتين : إذا أفطر فرح ، وإذا لقي الله عزَّ وجلَّ فَرِح ، والذي نفسُ محمد بيده ، لَخَلُوفُ فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك ».\rوفي رواية « إذا لقي الله عز وجل فجزاه ، فَرِح ».\rوفي رواية « الموطأ » : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « الصيامُ جُنَّة ، فإذا كان أحدُكم صائما فلا يَرْفُثْ ولا يَجْهَلْ ، فإن امرؤ قاتله أو شاتمه ، فليقلْ : إني صائم ».\rوفي أخرى : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « والذي نفسي بيده لخَلُوف فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك ، إنما يَذَر شهوتَه وطعامَه وشرابَه من أجْلي ، فالصيامُ لي ، وأنا أجْزِي به ، كلُّ حسنة بعشرِ أمثالها ، إلى سبعمائةِ ضِعف ، إلا الصيامُ ، فهو لي ، وأنا أجْزِي به ».\rوفي رواية أبي داود قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « الصيامُ جُنَّة ، فإذا كان أحدُكم صائما ، فلا يَرْفُثْ » وذكر رواية « الموطأ » الأولى.\rوفي رواية الترمذي قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إنَّ ربَّكم يقول : كلُّ حسنة بعشر أمثالها ، إلى سبعمائة ضِعْف ، والصوم لي ، وأنا أجْزِي به ، والصومُ جُنَّة من النار ، ولَخَلُوفُ فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك ، فإن جَهِل على أحدكم جاهل ، وهو صائم ، فليقل : إني صائم ».\rوفي رواية قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « للصائم فرحتان : فرحة حين يفطر ، وفرحة حين يلقى ربه ».\rوأخرج النسائي الرواية الثانية ، ورواية أبي هريرة وأبي سعيد ، وأخرج رواية الترمذي الأولى.وللنسائي : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « الصومُ جُنَّة » لم يزد.\r","part":1,"page":7223},{"id":7224,"text":"7135- (س) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « الصَّوْمُ جُنَّة » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7224},{"id":7225,"text":"7136- (س) أبو عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « الصوم جُنَّة ، ما لم يَخْرِقْها » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7225},{"id":7226,"text":"7137- (س) عائشة - رضي الله عنها - : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال « الصِّيام جُنَّة من النار ، فمَنْ أصبحَ صائما فلا يَجْهَلْ يومئذ ، وإن امرؤ جهل عليه فلا يَشْتِمْهُ ولا يَسُبَّه، وليقلْ : إني صائم ، والذي نفسُ محمد بيده لخَلُوفُ فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسكِ » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7226},{"id":7227,"text":"7138- (س) عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « الصِّيامُ جُنَّة كجُنَّةِ أحدِكم من القتال ».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7227},{"id":7228,"text":"7139- (س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن الله تعالى يقول : الصوم لي ، وأنا أجْزي به ، وللصائم فرحتان حين يفطر، وحين يلقَى ربه، والذي نفسي بيده لخَلُوفُ فَمِ الصائم أطيبُ عند الله من ريح المِسْكِ » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7228},{"id":7229,"text":"7140- (س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال الله عزَّ وجلَّ : «الصومُ لي ، وأنا أجْزِي به ، وللصائم فرحتان : فَرْحة حين يلقى رَبَّهُ ، وفرحة عند إفطاره ، ولخَلُوفُ فم الصائم أطيبُ عندَ الله مِن ريح المسك » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7229},{"id":7230,"text":"7141- (س) أبو أمامة - رضي الله عنه - قال : « أتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقلتُ : يا رسول الله ، مُرْني بأمر ينفعني الله به ، قال : عليك بالصيام ، فإنه لا مِثْلَ له ».\rوفي رواية أنه سأله : أيُّ العمل أفضل ؟ فقال : « عليك بالصوم ، فإنه لا عِدْل له ».\rوفي أخرى : قال : قلت : يا رسولَ الله مرني بعمل ، قال : « عليك بالصوم، فإنه لا عِدل له ، قلت : يا رسول الله مرني بعمل ، فقال : عليك بالصوم فإنه لا عدل له » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7230},{"id":7231,"text":"7142- (ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ صامَ يوما في سبيل الله زَحْزَحه الله عز وجل عن النَّارِ سبعين خريفا » وفي رواية «أربعين » أخرجه الترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":7231},{"id":7232,"text":"7143- (خ م ت س) أبو سعيد - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:«ما مِنْ عبد يَصُومُ يوما في سبيل الله إلا باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا » أخرجه البخاري ومسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وللنسائي « باعده الله ».\r","part":1,"page":7232},{"id":7233,"text":"7144- (ت) أبو أمامة - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « من صام يوما في سبيل الله جَعَلَ الله بينه وبين النار خَنْدقا كما بين السماء والأرض » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7233},{"id":7234,"text":"7145- (س) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من صام يوما في سبيل الله باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7234},{"id":7235,"text":"7146- (خ م ت س) سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «إنَّ في الجنة بابا يقال له : الرَّيان ، يدخل منه الصائمون يوم القيامة ، لا يدخلُ منه أحد غيرُهم ، يقال : أين الصائمون ؟ فيقومون ، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغْلِق فلم يَدْخُل منه أحد ».\rوفي رواية « إنَّ في الجنة ثمانيةَ أبواب ، منها باب يسمى الريان ، لا يدخله إلا الصائمون » أخرجه البخاري ومسلم.\rوعند الترمذي قال : « في الجنة باب يُدْعَى الريان ، يُدْعَى له الصائمون ، فمن كان من الصائمين دخله ، ومن دخله لم يظمأ أبدا » وأخرج النسائي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":7235},{"id":7236,"text":"7147- (خ م ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدَّم مِنْ ذَنْبِهِ ، ومن قام ليلةَ القَدْرِ إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدَّم مِنْ ذَنْبِهِ » أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري « من صام رمضانَ إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبِهِ ».\rوفي رواية الترمذي « مَنْ صامَ رمضان وقامه إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدَّم مِنْ ذَنْبِهِ ». وأخرج النسائي رواية البخاري.\r","part":1,"page":7236},{"id":7237,"text":"7148- (ت) زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من فطَّر صائما كان له مثلُ أجره ، غيرَ أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7237},{"id":7238,"text":"7149- (ت) الحسن بن علي - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «تُحْفَةُ الصائم : الدُّهْنُ والمجمَر » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7238},{"id":7239,"text":"7150- (خ س) عائشة - رضي الله عنها - قالت : قلتُ : يا رسولَ الله نرى الجهادَ أفضلَ الأعمال ، أفلا نجاهد ؟ قال : لكنْ أفضل الجهاد وأجملُه : حَجّ مَبْرُور ، ثم لزوم الحُصر ، قالت : فلا أدَعُ الحج بعدَ إذ سمعتُ هذا من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-.\rوفي رواية قالت : قلتُ : يا رسولَ الله ، ألا نخرجُ فنجاهدَ معك ؟ وإني لا أرى عملا في القرآن أفضل من الجهاد ، قال : « لا ، ولكن أحسن الجهاد وأجمله : حج البيت ، حج مبرور » أخرج البخاري الأولى ، إلى قوله : « حج مبرور » وأخرج النسائي الثانية.\r","part":1,"page":7239},{"id":7240,"text":"7151- (ت س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «تَابِعوا بين الحج والعمرة ، فإنهما يَنْفِيان الذُّنُوبَ والفَقْرَ ، كما ينفي الكِيرُ خَبَثَ الحديد والذهب والفضة ، ولَيسَ لِحجَّة مبرورة ثواب إلا الجنة ، وما من مؤمن يَظَلُّ يومه محرما إلا غابت الشمس بذنوبه » أخرجه الترمذي. وانتهت رواية النسائي عند قوله : « إلا الجنة ».\rوزاد رزين « وما من مؤمن يُلبِّي الله بالحج إلا شهد له ما على يمينه وشماله إلى منقطَع الأرض ».\r","part":1,"page":7240},{"id":7241,"text":"7152- (ت) سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «ما من مسلم يُلَبِّي ، إلا لبَّى ما على يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مَدَر حتى تنقطعَ الأرض من ها هنا وها هنا » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7241},{"id":7242,"text":"7153- (س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «تَابِعُوا بين الحج والعمرة ، فإنهما يَنْفِيان الذُّنُوبَ كما ينفي الكيرُ خَبَثَ الحديدِ » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7242},{"id":7243,"text":"7154- (خ م ط ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «العُمرةُ إلى العُمرةِ ، كَفَّارة لما بينهما،والحجُّ المبرور : ليس له جزاء إلا الجنة ».\rوفي رواية قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « من حج لله عز وجل فلم يَرْفُثْ ولم يَفْسُقْ ، رجع كيوم وَلَدَتْهُ أمُّه » أخرحه البخاري ومسلم.\rوأخرج « الموطأ » الأولى ، وأخرج الترمذي الأولى ، وقال في الثانية : « غُفِرَ له ما تقدَّم مِنْ ذَنْبِه ».\rوأخرج النسائي الأولى والثانية ، وله في أخرى مثل الأولى ، إلا أنه قدَّم الحج على العمرة.\r","part":1,"page":7243},{"id":7244,"text":"7155- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ طاف بالبيت سبعينَ مرة خَرََجَ مِنْ ذُنُوبِه كيومِ ولدتْهُ أمُّهُ »أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7244},{"id":7245,"text":"7156- (د) أم سلمة - رضي الله عنها - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ أهَلَّ بِحَجَّةأو عُمْرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام ، غُفِرَ له ما تقدَّم مِنْ ذَنْبِهِ وما تأخَّرَ ، أو وَجَبَتْ له الجنةُ » شَك الراوي ، أيتهما قال.أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7245},{"id":7246,"text":"7157- (خ م س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لامرأة من الأنصار يقال لها : أم سنان : « ما مَنَعَكِ أن تكوني حججت معنا ؟ قالت : ناضحان كانا لأبي فلان زوجها ، حج هو وابنه على أحدهما ، وكان الآخر يسقي أرضا لنا ، قال : فعمرة في رمضان تقضي حجة ، أو حجة معي ».\rوفي رواية : « فإذا جاء رمضان فاعتمري ، فإن عمرة فيه تعدل حجة » أخرجه البخاري ومسلم ، وفي رواية النسائي قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لامرأة من الأنصار : «إذا كان رمضانُ فاعتمري فإنَّ عمرة فيه تعدلُ حجة ».\r","part":1,"page":7246},{"id":7247,"text":"7158- (خ) جابر - رضي الله عنه - قال : « لما رجع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- من حَجَّتِهِ، قال لأمِّ سِنَان الأنصاريَّةِ : ما مَنَعَك من الحج ؟ قالت : ليس لنا إلا ناضحان ، أبو فلان - تعني زوجَها - حجَّ على أحدِهما ، والآخرُ يسقي أرضا [لنا] ، قال : فإن عُمْرَة في رمضان تقضي حجة، أو حَجة معي ».\rأخرجه البخاري تعليقا ، بعد حديث ابن عباس ، قاله الحميديُّ.\r","part":1,"page":7247},{"id":7248,"text":"7159- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : إنه حين أراد رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الحجَّ : قالت امرأة لزوجها : أحِجَّني مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ما عندي ما أحِجُّك عليه ، فقالت : أحِجَّني على جملك فلان ، قال : ذَاكِ حَبيس في سبيل الله ، قالت : فائتِ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسَلْه ، فأتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إن امرأتي تقرأ عليك السلام ورحمةَ الله ، وإنها سألتني الحج معك ، فقلتُ : ما عندي ما أحجك عليه ، قالت : أحجني على جملك فلان ، فقلتُ : ذاك حَبِيس في سبيل الله، فقال : أما إنَّكَ لو أحججتَها عليه كان في سبيل الله ، قال : وإنها أمرتني أن أسألَكَ : ما يَعدِلُ حَجَّة معك ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « اقرأها مني السلام ورحمة الله، وأخْبِرْها أنها تَعْدِلُ حَجَّة معي : عمرة في رمضان » أخرجه أبو داود، ولم يذكر قولها « فائتِ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فسله ».\r","part":1,"page":7248},{"id":7249,"text":"7160- (د ت) يوسف بن عبد الله بن سلام - رحمه الله - : عن جدته أمِّ معقِل أنها قالت : « لما حجَّ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- حَجَّةَ الوداع ، وكان لنا جمل ، فجعله أبو مَعْقِل في سببيل الله ، قالت : وأصابنا مَرَض ، وهلك أبو مَعْقِلْ ، قالت : فلما قَفَلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من حَجَّتِهِ جئتُه ، فقال : يا أمَّ مَعقِل ، ما مَنَعَكِ أن تخرجي معنا ؟ قالت : لقد تهيأنا ، فَهَلَكَ أبو معقل، وكان لنا جَمَل هو الذي يحج عليه ، فأوصى به أبو معقل في سبيل الله ، فقال : فهلاَّ خرجتِ عليه ؟ فإن الحجَّ في سبيل الله ، فأما إذ فاتتكِ هذه الحجة معنا ، فاعتمري في رمضان ، فإنها كَحَجَّة » أخرجه أبو داود.\rوأخرج الترمذي مختصرا « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال:عُمْرة في رمضانَ تَعْدِلُ حَجَّة ».\r","part":1,"page":7249},{"id":7250,"text":"7161- (ط د) أبو بكر بن عبد الرحمن - رحمه الله - قال : « جاءت امرأة إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت : إني كنتُ قد تجهَّزْت للحج ، فاعْترِض لي ، فقال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اعتمري في رمضانَ ، فإن عمرة فيه كحجة » أخرجه « الموطأ » هكذا مرسلا.\rوأخرجه أبو داود عن أبي بكر بن عبد الرحمن قال : أخبرني رسولُ مَرْوَانَ الذي أُرْسِلَ إلى أمِّ معقل ، قال : جاء أبو معقل حاجا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فلما قَدِمَ قالت أمُّ معقل : قد علمتَ أن عليَّ حَجَّة ، فانطلقا يمشيان ، حتى دخلا عليه ، قال : فقالت : يا رسولَ الله ، إنَّ عليَّ حَجَّة ، وإن لأبي معقل بَكرا ، قال أبو معقل : صدقتْ ، جعلتُه في سبيل الله ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أعطها فلْتَحُجَّ عليه ، فإنه في سبيل الله ، فأعطاها البَكر، فقالت : يا رسولَ الله ، إني امرأة قد كَبِرْتُ وسَقِمتُ ، فهل من عَمَل يُجْزِئ عني من حَجَّتِي ؟ فقال : عمرة في رمضان تجزئ حَجَّة ».\r","part":1,"page":7250},{"id":7251,"text":"7162- (ت) عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما عمِل آدميّ يوم النحر أحبَّ إلى الله من إهراقه الدماء ، إنها لتأتي يوم القيامة بقُرونها وأشعارها وأظلافها، وإن الدمَ ليقع من الله بمكان قبل أن يقعَ في الأرض ، فَطيبوا بها نفسا » أخرجه الترمذي.\rوزاد رزين « وإن لصاحب الأضحية بكل شعرة حَسَنَة ».\r","part":1,"page":7251},{"id":7252,"text":"7163- (ت) أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- سئل : أيُّ الحج أفضلُ ؟ قال : « العَجُّ والثَّجُّ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7252},{"id":7253,"text":"7164- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «جِهَادُ الكبيرِ والصغيرِ والضعيفِ والمرأةِ : الحَجُّ والعمرةُ ».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7253},{"id":7254,"text":"7165- (ط) محمد بن يحيى بن حبَّان - رحمه الله - قال : إن رجلا مرَّ على أبي ذر بالرَّبَذَةِ ، فقال : أين تريدُ ؟ قال : الحَجَّ ، قال : هل نَزَعَكَ غيرُه ؟ قال : لا، قال : فائتَنِف العمل ، قال : فأتيتُ مكةَ ، فمكثتُ ما شاء الله ، فلما كان بعدَ ذلك ، رأيتُ الناس مُنقصفين على رجل يحدِّثهم عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فضاغَطْتُ عليه الناس، فإذا الشيخ الذي وَجَدْتُ الرَّبَذة - يعني أبا ذَر - فلما رآني عرفني ، وقال : هو الذي حدَّثْتُكَ. أخرجه « الموطأ » ، ولم يذكر « يحدِّثُهم عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":7254},{"id":7255,"text":"7166- (ت س) عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال يوما على المنبر : إني كنتُ كتمتكم حديثا سمعتُه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، مَخافةَ - أو قال : كراهية - تَفَرُّقِكُم عني ، ثم إني قد بدا لي أن أحدِّثكموه ، ليختارَ امرُؤ لنفسه ما بدا له ، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «رِباطُ يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل » أخرجه الترمذي ، وأخرج النسائي المسند منه فقط.\r","part":1,"page":7255},{"id":7256,"text":"7167- (م ت س) [محمد] بن المنكدر - رحمه الله - قال : مرَّ سلمانُ الفارسيُّ بشُرَحْبِيل بن السِّمْطِ وهو في مُرابَط له ، وقد شَقَّ المقام عليه وعلى أكثر أصحابه ، فقال لهم سَلْمان : ألا أحدِّثكم بحديث سمعتُه من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قالوا: بلى ، قال : سمعتُه يقول: رباط يوم في سبيل الله أفضل - أو قال : خير - من صيام شهر وقيامه ، ومَنْ مات مرابطا وُقِيَ من فتنة القبر وفَتَّانَيْهِ ، ونَما له عمل إلى يوم القيامة. أخرجه الترمذي ، ولم يذكر « فتانيه ».\rوأخرج مسلم والنسائي المسند فقط ، وهذا لفظهما ، قال سلمان : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « رِباطُ يوم وليلة خير مِِن صيامِ شهر وقيامِهِ ، وإن مات جَرَى عليه عمله الذي كان يعمله ، وأجري عليه رِزْقُه ، وأمِن الفَتَّان ».\rورفي رواية للنسائي قال : « من رابط يوما وليلة في سبيل الله ، كان له كأجر صيام شهر وقيامه ، ومن مات مرابطا جرى له مِثْلُ ذلك من الأجر ، وأُجري عليه الرزق ، وأمن الفُتَّان ».\r","part":1,"page":7256},{"id":7257,"text":"7168- (د ت) فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «كلُّ ميت يختم على عمله، إلا المرابطُ في سبيل الله ، فإنه يَنْمِي له عملُه إلى يوم القيامة ، ويُؤمَّن من فتنة القبر» وسمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « المجاهدُ مَنْ جاهد نفسه » أخرجه الترمذي. وأخرج أبو داود منه إلى قوله : « فتنة القبر ».\r","part":1,"page":7257},{"id":7258,"text":"7169- (خ م ت) سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « رِباطُ يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها ، وموضع سَوْط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها ، والرَّوْحة يروحها العبد في سبيل الله ، أو الغدوة ، خير من الدنيا وما عليها ».\rوفي رواية « وما فيها » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":7258},{"id":7259,"text":"7170- (خ م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لَغَدْوة في سبيل الله ، أو روحة ، خير من الدنيا وما فيها » أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج الترمذي هذا الحديث في أول حديث مذكور في صفة الجنة من « كتاب القيامة» من حرف القاف ، وهذا القدر متفق عليه بينهم.\r","part":1,"page":7259},{"id":7260,"text":"7171- (م س) أبو أيوب - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « غَدْوَة في سبيل الله ، أو روحة خيرمما طَلَعَتْ عليه الشمس وغَرَبَتْ » أخرجه مسلم والنسائي.\r","part":1,"page":7260},{"id":7261,"text":"7172- (ت) أبو هريرة وابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «غَدْوَة أو رَوْحَة في سبيل الله ، خير من الدنيا وما فيها ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7261},{"id":7262,"text":"7173- (م س) سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «غَدْوَة أو رَوْحَة في سبيل الله ، خير من الدنيا وما فيها » أخرجه مسلم والنسائي.\r","part":1,"page":7262},{"id":7263,"text":"7174- (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « قَفْلة في سبيل الله كَغَزْوَة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7263},{"id":7264,"text":"7175- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « مرَّ رجل مِنْ أصحابِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بشِعْب ، فيه عُيَيْنَة من ماء عَذْب ، فأعجبته لطيبها فقال : لو أقمتُ في هذا المكان أعبد الله ، وأعزِل شَرِّي عن الناس ؟ سأستأذن في ذلك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا تفعل فإن مَقامَ أحدِكم في سبيل الله ساعة، أفضلُ من صلاتِهِ في بيته سبعين عاما ، ألا تُحِبُّون أن يَغْفِرَ الله لكم فيدخلَكم الجنة ؟ قالوا : بلى ، قال : فاغزُوا في سبيل الله ،فإنه مَنْ قاتل في سبيل الله فُواقَ ناقة ، لتكون كلمةُ الله هي العليا ، وجبتْ له الجنةُ ،والغَدْوَةُ في سبيل الله، أو الرَّوْحةُ،خير مِنَ الدنيا وما فيها أو قال : [خير] مما طلعت عليه الشمس ».\rأخرجه الترمذي - إلى قوله : « وجبت له الجنة » وليس في روايته ذكر « ساعة» ولا «لتكون كلمة الله هي العليا ».\r","part":1,"page":7264},{"id":7265,"text":"7176- (د ت س) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - : أنه سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «مَنْ قاتَل في سبيل الله فُواقَ ناقة وَجَبَتْ له الجنةُ ، ومَن سأل الله القَتْلَ في سبيل الله صادقا مِنْ نَفْسِهِ ، ثم مات أو قُتل ، كان له أجرُ شهيد ، ومَنْ جُرِحَ جُرْحا في سبيل الله ، أو نُكِبَ نَكْبة ، فإنها تجيء يوم القيامة كأغزَرِ ما كانت ، لونُها لونُ الزعفران ، ورِيحُها ريحُ المسك ، ومَن خَرَجَ به خُرَّاج في سبيل الله ، فإنَّ عليه طابَعُ الشُّهداء ».أخرجه أبو داود والنسائي ، وأخرجه الترمذي مفرَّقا في موضعين.\r","part":1,"page":7265},{"id":7266,"text":"7177- (خ م ط ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما مِنْ مَكْلُوم يُكلَمُ في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة ، وكَلْمهُ يَدمى ، اللونُ لونُ دم ، والرِّيحُ رِيحُ مِسْك ».\rوفي رواية قال : « كلُّ كَلْم يُكْلَمُهُ المُسْلِمُ في سبيل الله يكون يوم القيامة كهيئتها إذا طُعِنَتْ ، تَفَجَّرُ دما ، اللونُ لونُ دم ، والعَرْفُ عَرْف المِسْك ».\rوفي أخرى قال : « لا يُكْلَمُ أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكْلَم في سبيله - إلا جاءَ يوم القيامة واللونُ لونُ دم ، والرِّيحُ ريحُ المِسْك» أخرجه البخاري.\rوأخرج مسلم الأولى والثانية ، إلا أنَّ الأولى أخرجها في جملة حديث يَرِد آنفا، وأخرج « الموطأ » والترمذي والنسائي الرواية الثالثة.\rوفي رواية لمسلم قال : « لا يُكْلَمُ أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يُكْلَمُ في سبيله - إلا جاءَ يومَ القيامة وجُرْحُه يَثْعَب ، اللونُ لونُ الدَّم ، والرِّيحُ رِيحُ المِسْكِ ».\r","part":1,"page":7266},{"id":7267,"text":"7178- (خ م ط س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «تَضَمَّن الله لمن خرج في سبيله - لا يُخْرجه إلا جهادا في سبيلي، وإيمانا بي ، وتصديقا برسُلي - فهو عليَّ ضامن أنْ أدْخِلَهُ الجنة ، أو أرْجِعَهُ إلى مسكنه الذي خرج منه ، نائلا ما نال من أجر أو غنيمة ، والذي نفسُ محمد بيده ، ما مِنْ كَلْم يُكلَمُ في سبيل الله ، إلا جاء يومَ القيامةِ كهيئتِه حين كلم ، لونُه لونُ دَم ، ورِيحُهُ رِيحُ مِسك ، والذي نفس محمد بيده ، لولا أن يَشُقَّ على المسلمين ما قَعَدْتُ خِلافَ سَرِيّة تغزو في سبيل الله أبدا ،ولكنْ لا أجدُ سَعَة فأحملهم ، ولا يجدون سَعَة ، ويَشُقُّ عليهم أن يتخَلَّفوا عني ، والذي نفس محمد بيده ، لودِدْتُ أن أغزوَ في سبيل الله ، فأُقْتَل ، ثم أغزو فأقتل ، ثم أغْزُو فأقتل » هذا لفظ حديث مسلم.\rوأخرج البخاري الفصل الأول ، قال : « تَكَفَّل الله لمن جاهد في سبيله - لا يُخْرِجُه مِنْ بيته إلا الجهادُ في سبيل الله وتصديق بكلماته - أن يدخله الجنةَ ، أو يَرُدَّهُ إلى مسكنه بِما نال من أجر أو غنيمة ».\rوله في أخرى قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَثَلُ المجاهد في سبيل الله -والله أعلم بمن جاهد في سبيله - كَمَثَلِ الصَّائمِ القائم ، وتوكَّل الله للمجاهد في سبيله بأن يَتَوَفَّاهُ : أنْ يُدخِلَهُ الجنة ، أو يَرْجِعَه سالما مع أجر أو غنيمة ».\rوأخرجه مسلم أيضا بنحو رواية البخاري الأولى.\rوله في أخرى « تَضَمَّنَ الله لمن خرج في سبيله - وذكر مع الفصل الذي أوله : لولا أن أشُقَّ على المسلمين ما تخلَّفْتُ خِلافَ سَرِيَّة - بنحو ما تقدَّم ».\rوفي رواية لهماقال : « انْتَدَبَ الله لمن خَرَجَ في سبيله - لا يُخرِجُه إلا جهاد في سبيلي، وإيمان بي ، وتصديق برسولي - فهو عليَّ ضامن أن أدخلَه الجنةَ ، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه ، نائلا ما نال من أجر أو غنيمة ».\rوفي رواية « الموطأ » قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « تكفّل الله لِمَنْ جاهد في سبيله » وذكر رواية البخاري الأولى ، وأخرج النسائي روايتي البخاري الأولى والثانية.\rوفي أخرى له قال : « انتدب الله لمن يخرج في سبيله - لا يخرجه إلا الإيمان بي ، والجهاد في سبيلي - أنَّه ضَامِن حتى أدْخِلَه الجنةَ ، بأيِّها كان ، إما بقتل ، أو وفاة ، أو أردَّه إلى مسكنه الذي يخرج منه ، نال ما نال من أجر أو غنيمة ».\r","part":1,"page":7267},{"id":7268,"text":"7179- (خ م ط س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « لولا أن أشُقَّ على المسلمين ما تخلَّفْتُ عن سَرِيَّة ، ولكنْ لا أجدُ حَمولة ، ولا أجد ما أحملهم عليه، ويَشُقُّ عليَّ أن يتخلَّفوا عني ، فَلَوَدِدْتُ أني قاتلتُ في سبيل الله فَقُتِلْتُ ، ثم أحييتُ ثم قُتِلْتُ ، ثم أُحْيِيتُ » هذا لفظ حديث البخاري ، وقد أدرجه مسلم على ما قبله.\rوللبخاري قال : سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : «والذي نفسي بيده ، لولا أنَّ رِجالا من المؤمنين لا تَطِيب أنفسُهم بأنْ يتخلَّفوا عَنِّي ، ولا أجدُ ما أحملهم عليه ، ما تخلَّفْتُ عن سَرِيَّة تَغْزُو في سبيل الله ، ولَوَدِدْتُ أني أُقْتَلُ في سبيل الله ، ثم أُحيا ، ثم أُقتل ، ثم أُحيا ، ثم أقتل ثم أحيا ، ثم أقتل ».\rوله في أخرى قال : « والذي نفسي بيده ، لَوَدِدْتُ أنِّي أُقَاتِلُ في سبيل الله ، فَأُقْتَلُ ، ثم أحيا ، ثم أقْتَلُ ، ثم أحْيا ، ثم أُقْتلُ » فكان أبو هريرة يقولهن ثلاثا « أشهد بالله » وأخرجاه معا.\rأما البخاري فأخرجه في « كتاب الإيمان » متصلا بحديث آخر ، أوله « انْتَدَبَ الله لمن خرج في سبيله » وقد ذُكِرَ ، وأما مسلم : فأخرجه في « كتاب الجهاد » مع حديثين مُتَّصِلَين به، قال : « والذي نفسي بيده ، لولا أن يَشُقَّ على المسلمين ما قعدتُ خِلافَ سَرِيَّة... الحديث ، وقد ذكرناه.\rولمسلم أيضا قال : والذي نفس محمد بيده لولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلف سرية تغزو في سبيل الله ، ولكن لا أجدُ سَعَة فأحملهم ، ولا يجدون سَعَة فيتَّبعوني ، ولا تَطِيب أنفسُهم أن يقعدوا بعدي ».\rوأخرج « الموطأ » الرواية الأولى ، وأخرج الرواية الثانية من روايتي البخاري ، وأخرج النسائي الرواية الأولى من أفراد البخاري.\rقلتُ : هذه الأحاديث الثلاثة المتتابعة عن أبي هريرة : مشتركة المعنى في فضيلة الجهاد ، ما يكاد ينفرد كلُّ واحد منها بمعنى ، فيجوز أن تكون حديثا واحدا ، إلا أن الحميديَّ - رحمه الله - قد أخرجها هكذا متفرقة في ثلاثة مواضع من المتفق عليه ، فاقتدينا به.\r","part":1,"page":7268},{"id":7269,"text":"7180- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:-يعني يقول الله : « المجاهد في سبيلي هو علي ضمان إن قبضته أورثته الجنة، وإن رَجَعْتُهُ رَجَعْتُهُ بأجر أو غنيمة » أخرجه الترمذي\r","part":1,"page":7269},{"id":7270,"text":"7181- (س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلمفيما يحكي عن ربِّه - قال : « أيُّما عبد من عبادي خرج مجاهدا في سبيل الله ، ابتغاءَ مرضاتي ، ضمنتُ له ، إن رجعته أرجِعه بما أصاب مِنْ أجر أو غنيمة ، وإن قبضتُه غفرتُ له ورحمتُه » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7270},{"id":7271,"text":"7182- (خ م ط س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « قيل : يا رسول الله، ما يَعْدِل الجهادَ في سبيل الله ؟ قال : لا تستطيعونه ، فأعادوا عليه مرتين ، أو ثلاثا ، كلُّ ذلك يقول : لا تستطيعونه ، ثم قال : مَثَلُ المجاهد في سبيل الله ، كمثل الصائم القانِتِ بآيات الله، لا يَفْتُر من صيام ولا صلاة ، حتى يرجعَ المجاهدُ في سبيل الله » أخرجه مسلم والترمذي.\rوفي رواية « الموطأ » : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَثَلُ المجاهدِ في سبيل الله، كَمَثَلِ الصائمِ الدائمِ لا يَفْتُر من صلاة ولا صيام حتى يرجع ».\rوفي رواية النسائي قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَثَلُ المجاهد في سبيل الله - والله أعلم بمن يجاهد في سبيله ، كمثل الصائمِ القائمِ الخاشعِ الراكعِ السَّاجِدِ ».\rوفي رواية البخاري : أن رجلا قال : « يا رسول الله ، دُلَّني على عمل يَعدِل الجهاد : قال : لا أجدُه ،ثم قال : هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تَدْخُلَ مسجدك ، فتقومُ ولا تفتُر ، وتصومُ ولا تُفْطِر ؟ فقال : ومَنْ يستطيع ذلك ؟ فقال أبو هريرة : فإنَّ فرس المجاهدِ ليَسْتَنُّ يَمْرَح في طِوَلهِ ، فيُكتَبُ له حسنات » أخرجه البخاري.\rوفي رواية النسائي : قال : « جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : دُلَّني على عمل يَعْدِل الجهادَ ، قال : لا أجدُه ، هل تستطيع إذا خرج المجاهدُ : تدخل مسجدا ، فتقومُ ولا تفترُ ، وتصوم ولا تفطر ؟ قال: من يستطيع ذلك ؟ ».\r","part":1,"page":7271},{"id":7272,"text":"7183- (خ م د ت س) أبو سعيد الخدري – رضي الله عنه - قال : أتى رجل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : « أيُّ الناس أفضل ؟ قال : مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله ، قال : ثم مَن ؟ قال : ثُمَّ رجل في شِعْب من الشعاب يعبد الله - وفي رواية : يتقي الله - ويَدَعُ الناسَ من شَرِّه » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\rوفي رواية أبي داود : « أيُّ المؤمنين أكمَلُ ؟ قال : رجل يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله ، ورجل يعبد الله في شِعب من الشِّعاب ، قد كَفَى الناسَ شَرَّهُ ».\rوأخرج النسائي الأولى.\r","part":1,"page":7272},{"id":7273,"text":"7184- (س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عام تبوك يخطُب الناسَ وهو مسند ظهره إلى راحلته ، فقال : « ألا أخبركم بخيرِ الناس ، وشرَّ الناس ؟ إنَّ مِنْ خير الناس : رجلا عمل في سبيل الله على ظهر فرسه ، أو على ظهر بعيره ، أو على قدمه ، حتى يأتيَه الموت ، وإن من شَرِّ الناس رجلا يقرأ كتاب الله لا يرعوي إلى شيء منه » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7273},{"id":7274,"text":"7185- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « منْ خَيْرِ مَعَاش الناس لهم : رَجُل مُمسِك بعِنان فرسه في سبيل الله ، يَطِيرُ على مَتْنه ، كلما سمع هَيْعة ، أو فَزْعة ، طار على مَتنه يبتغي القتل أو الموت مَظانَّه ، أو رجل في غُنَيمة في شَعَفة من هذه الشِّعاف ، أو بطن واد من هذه الأودية ، يُقيم الصلاةَ ويُؤتي الزكاةَ ، ويعبُد ربَّه حتى يأتيَه اليقين ، ليس من الناس إلا في خير » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7274},{"id":7275,"text":"7186- (ط ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « ألا أُخْبِرُكم بخيرِ النَّاسِ ؟ رجل ممسك بعِنان فرسِه في سبيل الله ، ألا أُخْبِرُكم بالذي يتلوه ؟ رجل معتزِل في غُنَيمة له يؤدِّي حق الله فيها ، ألا أُخْبِرُكم بشَرِّ الناس ؟ رجل يسأل بالله ولا يُعْطِي به » أخرجه الترمذي عن عطاء بن يسار عن ابن عباس.\rوأخرجه « الموطأ » عن عطاء بن يسار عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، مرسلا قال : « ألا أُخْبِرُكم بخير الناس ، منزلا ؟ رجل آخِذ بعِنان فرسه يجاهد في سبيل الله ، ألا أخْبِرُكم بخير الناس منزلة بعدَه ؟ رجل معتزِل في غُنَيمة يُقيم الصلاة ، ويُؤتي الزكاة ، ويعبدُ الله لا يُشْرِك به شيئا ».\rوفي رواية النسائي : « ألا أُخْبِرُكم بخير الناس منزلا ؟ قلنا : بلى يا رسول الله، قال: رجل آخِذ برأس فرسه في سبيل الله ، حتى يموتَ أو يُقْتَلَ ، ألا أخْبِرُكم بالذي يليه ؟ قلنا : نعم يا رسولَ الله ، قال : رجل معتزل في شِعب من الشِّعاب ، يُقيم الصلاةَ ، ويؤتي الزكاةَ، ويعتزلُ شرَّ الناس ، وأخْبِرُكم بشرِّ الناس ؟ قلنا : نعم يا رسولَ الله ، قال : الذي يسأل بالله ولا يُعطِي به ».\r","part":1,"page":7275},{"id":7276,"text":"7187-  (د) أبوأمامة - رضي الله عنه - : أن رجلا قال : يا رسول الله ائذَنْ لي في السياحة ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « سَيَاحَةُ أُمَّتي الجهاد في سبيل الله » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7276},{"id":7277,"text":"7188- (ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لا يَلِجُ النارَ رجل بكى من خشية الله ، حتى يعودَ اللَّبَنُ في الضرْع ولا يَجْتَمِعُ على عبد غُبار في سبيل الله ودُخَانُ جهنَّم ».\rأخرجه الترمذي والنسائي.\rوزاد النسائي في أخرى « في مِنْخَرَيْ مسلم أبدا ».وللنسائي أيضا قال : « لا يجتمع غبار في سبيل الله ودُخَانُ جهنَّم في جوف عبد أبدا، ولا يجتمع الشُّح والإيمان في قلب عبد أبدا » وفي أخرى « في قلب مسلم » في الموضعين.\r","part":1,"page":7277},{"id":7278,"text":"7189- (خ ت س) أبو عبس - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما اغبرَّتْ قدما عبد في سبيل الله ، فتَمَسَّه النارُ » أخرجه البخاري.\rوقد أخرجه هو والترمذي والنسائي بزيادة في أوله ، وقد ذكر في « فضل صلاة الجمعة».\r","part":1,"page":7278},{"id":7279,"text":"7190- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « عينان لا تمسهُما النار : عَين بَكَتْ من خشية الله ، وعَيْن باتت تحرُس في سبيل الله » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7279},{"id":7280,"text":"7191- (س) أبو ريحانة - رضي الله عنه - قال : سمعت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول: «حُرِّمت عَيْن على النار سَهِرت في سبيل الله » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7280},{"id":7281,"text":"7192- (م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « اثنان لا يجتمعان في النار اجتماعا يضرُّ أحدُهما الآخر ، قيل : مَنْ هم يا رسولَ الله ؟ قال: مؤمن قَتَلَ كافرا ، ثم سَدَّد ».\rوفي رواية « لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا » أخرجه مسلم.\rوأخرج أبو داود الثانية ، وفي رواية النسائي قال : « لا يجتمعان في النار : مسلم قتل كافرا ، ثم سدَّدَ وقارب ، ولا يجتمعان في جوف مؤمن : غُبَار في سبيل الله ، وفَيحُ جَهَنَّمَ ، ولا يجتمعان في قلب عبد : الإيمان والحَسَدُ ».\r","part":1,"page":7281},{"id":7282,"text":"7193- (م س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: من رضي بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد رسولا ، وجبت له الجنة ، فعجب لها أبو سعيد ، فقال : أعِدْها عليِّ يا رسول الله ، فأعادها عليه ، ثم قال : « وأخرى يَرْفَعُ الله بها العبدَ مائةَ درجة في الجنة ، ما بين كُلِّ درجتين كما بين السماء والأرض ». قال : وما هي يا رسولَ الله؟ قال : « الجهاد في سبيل الله ، الجهاد في سبيل الله » أخرجه مسلم والنسائي.\r","part":1,"page":7282},{"id":7283,"text":"7194- (م ت) أبو موسى - رضي الله عنه - قال ابْنُهُ أبو بكر : سمعتُ أبي وهو بحضرة العَدُوِّ يقول : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن أبواب الجنة تَحْتَ ظِلالِ السُّيوفِ» فقام رجل رَثُّ الهيئة ، فقال : يا أبا موسى ، أنت سمعتَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول هذا ؟ قال : نعم، فرجع إلى أصحابه ، فقال : أقرأ عليكم السلام ، ثم كسر جَفْن سيفه ، فألقاها ، ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قُتِل. أخرجه مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":7283},{"id":7284,"text":"7195- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن عمرو بن أُقَيش : « كان له رِبا في الجاهلية، فكره أن يُسْلِمَ حتى يأخذَه ، فجاء يومَ أحد ، فقال : أين بَنُو عمي ؟ قالوا : بأحُد ، قال : أين فلان ، قالوا : بأحُد ، فلبس لأْمَتَه ، وركب فرسه ، وتوجَّه قِبَلهم ، فلما رآه المسلمون قالوا : إليكَ عَنَّا يا عمرو، قال : إني قد آمنتُ ، فقاتل حتى جرِحَ ، فحمل إلى أهله جريحا ، فجاءه سعدُ بن معاذ ، فقال لأخته : سَلِيهِ أحَمِيَّة لقومك، أم غضبا لهم ، أم غضبا لله تبارك وتعالى ؟ قال : بل غضبا لله ولرسوله ، فماتَ فدخلَ الجنة ،وما صلَّى لله تبارك وتعالى صلاة ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7284},{"id":7285,"text":"7196- (خ م د) عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «الجنةُ تحت ظلال السيوف»أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود في جملة حديث.\r","part":1,"page":7285},{"id":7286,"text":"7197- (س د ت) أبو نجَيح السلمي - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « من بلَّغ بِسَهْم فهو له درجة في الجنة ، فبلَّغتُ يومئذ ستة عشر سَهْما» قال : وسمعت النبيّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : « من رمى بِسَهْم في سبيل الله ، فهو له عِدْل مُحرَّر » أخرجه النسائي.\rوأخرجه أبو داود في أول حديث يتضمن فضل العتق ويَرِدُ في بابه.\rوفي رواية الترمذي مثل الرواية الثانية ، وقال : « عِدْل رقبة محرّرة ».\r","part":1,"page":7286},{"id":7287,"text":"7198- (خ م ط س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «يضحك الله تعالى إلى رجلين يَقْتُلُ أحدُهما الآخر ، كلاهما يدخلُ الجنة ، يُقَاتِلُ هذا في سبيل الله ، ثم يُسْتَشْهَدُ فيتوبُ الله على القاتل ، فَيُسلِمُ فيقاتل في سبيل الله ، فَيُسْتَشْهَدُ ».أخرجه البخاري ومسلم و« الموطأ » والنسائي.\r","part":1,"page":7287},{"id":7288,"text":"7199- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ آمنَ بالله ورسوله ، وأقامَ الصَّلاةَ ، وآتى الزَّكاةَ ، وصامَ رمضانَ ، وحجَّ : كان حَقّا على الله أن يُدْخِلَه الجنةَ ، جاهد في سبيل الله ، أو جلس في أرضه التي وُلِد فيها، فقالوا : أوَلا نُبَشِّرُ الناسَ بقولك ؟ فقال : إن في الجنة مائةَ درجة ، أعدَّها الله للمجاهدين في سبيل الله ، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض ، فإذا سألتُم الله فاسألوه الفِرْدَوس ، فإنه أوسطُ الجنة وأعلى الجنة ، وفوقَه عرش الرحمن ، ومنه تَفَجَّرُ أنهار الجنة ».\rأخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7288},{"id":7289,"text":"7200- (خ س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من احتَبَس فرسا في سبيل الله إيمانآ بالله ، وتصديقا بوعده ، فإن شِبَعَهُ ورِيَّه ورَوْثه وبَوْلَهُ في ميزانه يوم القيامة » يعني حسنات. أخرجه البخاري والنسائي.\r","part":1,"page":7289},{"id":7290,"text":"7201- (م س) أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - قال : جاء رجل بناقة مَخْطومة إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : هذه في سبيل الله ، فقال [رسولُ الله] -صلى الله عليه وسلم-: لك بها يوم القيامة سبعُمائة ناقة كلُّها مخطومة.أخرجه مسلم.\rوفي رواية النسائي : أن رجلا تصدَّق بناقة مخطومة في سبيل الله، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لَيَأتِيَنَّ يوم القيامة بسَبْعمائة ناقة مخطومة ».\r","part":1,"page":7290},{"id":7291,"text":"7202- (ت) عدي بن حاتم - رضي الله عنه - : سأل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « أيُّ الصدقة أفضلُ ؟ قال : إخدامُ عبد في سبيل الله ، أو إظلالُ فُسْطَاط ، أو طَروقَةُ فحل في سبيل الله » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7291},{"id":7292,"text":"7203- (ت) أبو أمامة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «أفضلُ الصَّدقات : ظِلُّ فُسْطَاط في سبيل الله ، ومَنِيحةُ خادم في سبيل الله أو طَرُوقَةُ فحل في سبيل الله » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7292},{"id":7293,"text":"7204- (ت س) خُريم بن فاتك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ أنفق نفقة في سبيل الله ، كُتِبَتْ له بِسَبْعمائةِ ضِعْف » أخرجه الترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":7293},{"id":7294,"text":"7205- (خ م ت د س) زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من جهَّز غازيا في سبيل الله فقد غزَا ، ومن خَلَّف غازيا في أهله بخير فقد غزا » أخرجه الجماعة إلا « الموطأ ».\rوفي أخرى للترمذي إلى قوله : « فقد غزا » في المرة الأولى.\r","part":1,"page":7294},{"id":7295,"text":"7206- (د) عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «للغَازي أجرُه ، وللجاعِلِ أجرُه وأجرُ الغازي » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7295},{"id":7296,"text":"7207- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « تعِسَ عبدُ الدِّينار، وعَبْدُ الدِّرهم ، والقَطيفةِ ، والخميصةِ، إن أُعطيَ رَضِيَ ، وإن لم يُعْطَ لم يَرْضَ » قال البخاري : وزاد عمرو بن مرزوق - عن عبد الرحمن بن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة ، عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « تَعِسَ عبدُ الدِّينار ، وعبدُ الدِّرهم، وعَبْدُ الخميصة ، إن أُعْطِيَ رَضِيَ ، وإن لم يُعْطَ سَخِطَ ، تَعِسَ وانْتَكَسَ ، وإذا شِيكَ فلا انْتُقِشَ ، طوبى لعبد آخذ بعِنان فرسه في سبيل الله ، أشْعَثَ رأسُه ، مُغْبَرَّة قدماه ، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقَة كان في الساقة ، إن استأذَن لم يُؤذَن له ، وإن شَفَعَ لم يُشَفَّع » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7296},{"id":7297,"text":"7208- (د) أبو أيوب - رضي الله عنه - : أنه سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «ستفتح عليكم الأمصارُ ، وستكون جنود مُجَنَّدة ، يُقطَع عليكم فيها بُعوث ، يكره الرجل منكم البَعْث فيها ، فيتخلَّص من قومه ، ثم يتصفَّح القبائلَ ، يَعْرِض نفسَه عليهم ، يقول : مَنْ أكْفِه بَعْثَ كذا ؟ من أكفه بَعْثَ كذا ؟ ألا فذلك الأجيرُ إلى آخِرِ قَطْرة من دمه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7297},{"id":7298,"text":"7209- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : وعدَنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- غَزوة الهند ، فإن أدركتُها أُنفِق فيها نفسي ومالي ، فإن قتلتُ كنتُ أفضلَ الشهداء ، وإن رجعتُ فأنا أبو هريرة المحرَّر أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7298},{"id":7299,"text":"7210- (ط) زيد بن أسلم - رحمه الله - : قال : كَتَبَ أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاح إلى عمر بن الخطاب يذكر له جموعا من الروم، وما يتخوَّفُ منهم ، فكتب إليه عمر: أما بعدُ ، فإنه مهما ينزلُ بعبد مؤمن من منزِلِ شِدَّة يجعل الله بعده فرجا ، وإنه لن يَغْلِبَ عُسْر يُسْرَيْن ،وإن الله يقول في كتابه: « {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون} [آل عمران : الآية 200] » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7299},{"id":7300,"text":"7211- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لأصحابه : إنه لمَّا أُصِيبَ إخوانُكم بأحُد ، جَعلَ الله أرواحهم في جَوفِ طير خضْر ، تَرِدُ أنهارَ الجنة ، تأكل من ثمارها ، وتأوي إلى قناديلَ من ذهب معلَّقة في ظل العرش، فلما وجدوا طِيبَ مأكَلِهم ومشرَبِهم ومَقِيلهم ، قالوا : مَنْ يُبَلِّغُ إخواننا عنا أننا أحياء في الجنة ، لئلاَّ يزهَدوا في الجنة ، ولا يَنْكُلوا عند الحرب ؟ فقال الله تعالى : « أنا أُبلِّغهم عنكم ، فأنزل الله عزَّ وجل : {ولا تحسَبنَّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحْياء}... إلى آخر الآيات » [آل عمران : الآية 169 - 171] أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7300},{"id":7301,"text":"7212- (ت) كعب بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «إنَّ أرْواحَ الشُّهَدَاءِ في حواصلِ طير خُضْر ، تَعْلُق من ثمر الجنة ، أو شجرِ الجنة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7301},{"id":7302,"text":"7213- (م ت) مسروق - رحمه الله - قال : « سَألْنا عبدَ الله بنَ مسعود عن هذه الآية {ولا تحسَبَنَّ الذين قُتِلوا في سبيل الله أمواتا ، بل أحياء عند ربِّهم يُرزَقون} [آل عمران : الآية 169] فقال : أمَا إنَّا قد سألْنَا عن ذلك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : أرواحُهم في جوف طَير خُضْر ، لها قناديلُ مُعَلَّقَة بالعرش ، تَسْرَح من الجنة ، حيث شاءت ،ثم تأوي إلى تلك القناديل ، فاطَّلع إليهم ربُّهم اطِّلاعَة ، فقال : [هل] تَشْتَهُون شيئا ؟ قالوا : أيَّ شيء نَشْتَهِي ونحن نَسْرح من الجنة حيث شِئْنا ؟ ففعل ذلك بهم ثلاث مرات ، فلما رأوْا أنهم لم يُترَكوا من أن يُسألُوا ، قالوا : يا رب ، نُريدُ أن تَرُدَّ علينا أرواحَنا في أجسادنا حتى نُقْتَلَ في سبيلك مرة أخرى ، فلما رأى أن ليس لهم حاجة تُرِكوا » أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي « أنه سُئل عن قوله ولا تَحْسَبَنَّ الذين قُتِلوا في سبيل الله أمواتا ، بل أحْيَاء عند ربِّهم فقال : أما إنَّا قد سألْنا عن ذلك ؟ فأُخْبِرْنا أنَّ أرْواحَهم في طير خُضْر ، تَسْرَحُ في الجنة حيث شاءَتْ ، وتأوي إلى قناديل مُعَلَّقة بالعرش ، فاطَّلع ربك اطِّلاعة ، فقال: هل تَسْتَزِيدون شيئا ، فأزيدكم ؟ قالوا : ربنا ، وما نَسْتَزيد ونحن في الجنة نَسْرح حيث شِئْنا ؟ ثم اطَّلَعَ إليهم الثانيةَ ، فقال : هل تَسْتَزِيدُون شَيئا، فأزيدكم ؟ فلما رأوْا أنَّهم لا يُترَكون ، قالوا : تُعيدُ أرواحَنا في أجْسادنا حتى نرجعَ إلى الدنيا فَنُقْتَل في سبيلك مرة أخرى».\rوللترمذي في رواية أخرى - مثله - وزاد « وتُقْرِئُ نبينا السلام ، وتُخْبِرُه أنْ قد رَضِينا، ورُضِيَ عنا » هكذا أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7302},{"id":7303,"text":"7214- (خ م ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «ما أحد يَدْخل الجنة يُحِبُّ أن يرجعَ إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء ، إلا الشهيدُ ، يَتَمنَّى أن يرجعَ إلى الدنيا فَيُقْتَلَ عشر مرات ، لما يَرى من الكرامة » وفي رواية « لما يَرى من فضل الشهادة ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، ولمسلم نحوه.\rوفي رواية الترمذي قال : « ما من عبد يموت له عند الله خير ، يُحِبُّ أن يرجعَ إلى الدنيا ، وأن له الدنيا وما فيها ، إلا الشهيدُ ، لما يَرَى من فضل الشهادة ، فإنه يُحِبُّ أن يرجعَ إلى الدنيا فَيُقتَلَ مرة أخرى ».\rوله في رواية أخرى أنه قال : « ليس أحد من أهل الجنة يَسُرُّه أن يرجعَ إلى الدنيا إلا الشهيد ».\rوفي رواية النسائي قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يُؤتَى بالرجل من أهل الجنة، فيقول الله تعالى : يا ابنَ آدم ، كيف وجدتَ منزِِلَك ؟ فيقول : أيْ ربِّ ، خيرَ مَنْزِل ، فيقول : سَلْ وتَمَنَّ ، فيقول : أسألك أن تَرُدَّني إلى الدنيا فأُقْتَلَ في سبيلك عشر مرات، لما يرى من فضل الشهادة ».\r","part":1,"page":7303},{"id":7304,"text":"7215- (س) [عبد الرحمن] بن أبي عميرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما من نَفْس مُسْلِمَة يَقْبِضُها ربُّها تُحِبُّ أن ترجعَ إليكم وأنَّ لها الدنيا وما فيها ، غيرُ الشهيد».\rقال ابن أبي عميرة : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لأن أُقْتَلَ في سبيل الله أحَبُّ إليَّ من أن يكونَ لي أهل الوبَر والمدر » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7304},{"id":7305,"text":"7216- (س) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «ما على الأرض مِنْ نَفْس تموتُ ولها عند الله خير ، تحبُّ أن ترجعَ إليكم ولها الدنيا ، إلا القَتِيلُ ، فإنه يُحِبُّ أن يرجعَ فَيُقْتَلَ مرة أخرى » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7305},{"id":7306,"text":"7217- (خ) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال : أخبرنا نَبِيُّنا عن رسالة ربِّنا « أنه من قُتل منَّا صار إلى الجنة ، فَلَنَحْنُ أحبُّ في الموت منكم في الحياة » أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":7306},{"id":7307,"text":"7218- (م ت س ط) أبو قتادة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قام فيهم، فَذَكَر لهم أنَّ الجهادَ في سبيل الله ، والإيمان بالله أفضل الأعمال ، فقام رجل فقال : يا رسول الله، أرأيتَ إن قُتِلْتُ في سبيل الله ، أتُكفَّر عني خطاياي ؟ فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : نعم إن قُتِلْتَ في سبيل الله وأنتَ صابر مُحْتَسِب ، مُقبِل غيرَ مُدْبِر، ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : كيف قلتَ ؟ قال : أرأيتَ إن قُتِلْتُ في سبيل الله، أتكفَّر عَنِّي خطاياي ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « نعم ، إن قتلتَ في سبيل الله وأنتَ صابر مُحْتَسِب، مُقْبِل غير مدبر ، إلا الدَّينَ ، فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك ».\rأخرجه مسلم والترمذي والنسائي.\rوفي رواية « الموطأ » قال : جاء رجل إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسول الله ، إنْ قُتِلْتُ في سبيل الله ، صابرا محتسبا ، مُقْبلا غيرَ مُدْبِر، أيكفِّرُ الله عَنِّي خطاياي ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « نعم ، فلما أدبر الرجلُ ، ناداهُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-... وذكر باقي الحديث » وأخرجه النسائي أيضا مثل « الموطأ ».\r","part":1,"page":7307},{"id":7308,"text":"7219- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « جاء رجل إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وهو يَخْطُب على المنبر ، فقال : أرأيتَ إن قُتلتُ في سبيل الله صابرا مُحْتَسبا. مقبلا غير مدبر ، أيُكفِّرُ الله عني سيئآتي ؟ قال : نعم ، ثم سَكَتَ ساعة ، فقال : أين السائل آنِفا ؟ فقال الرجل: فها أنَا ذَا ، قال : ما قُلْتَ ؟ قال : أرأيتَ إن قُتِلْتُ في سبيل الله صابرا مُحتَسبا مُقْبلا غير مُدْبر أيكفِّرُ [الله] عَنِّي سيئاتى ؟ قال : نعم ، إلا الدَّين ، سَارَّني به جبريل آنفا » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7308},{"id":7309,"text":"7220- (م) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يُغْفَرُ للشهيد كلُّ ذَنْب إلا الدَّيْنَ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7309},{"id":7310,"text":"7221- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : القَتْلُ في سبيل الله يكفِّر كلَّ خطيئة ، فقال له جبريل : إلا الدَّين ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «إلا الدَّين » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7310},{"id":7311,"text":"7222- (ت) المقدام بن معدي كرب - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لِلشَّهيد عندَ الله ستُّ خِصال : يَغْفِرُ الله له في أول دُفْعَة ، ويُرَى مَقْعَده من الجنة ، ويُجارُ من عذاب القبر ، ويأمَنُ مِنَ الفزَعِ الأكبر ويُوضَعُ على رأسه تاج الوقار، الياقُوتةُ منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوَّج ثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ، ويُشفَّع في سبعين من أقاربه ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7311},{"id":7312,"text":"7223- (د) نمران بن عتبة الذماري - رحمه الله - : قال : دخلْنا على أم الدَّرداءِ ونحن أيتام ، قُتِلَ أبونا في سبيل الله ، فقالتْ : أبْشِروا ، فإني سمعتُ أبا الدرداء يقول : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته » أخرجه أبو داود ولم يذكر « قُتِلَ أبونا في سبيل الله ».\r","part":1,"page":7312},{"id":7313,"text":"7224- (ت) فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - قال : سمعتُ عمرَ بنَ الخطاب يقول: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « الشُّهداءُ أربعة : رَجُل مُؤمِن جَيِّدُ الإيمان ، لقِيَ العَدُوَّ فَصَدَقَ الله حتى قُتل ، فذلك الذي يَرْفَع الناسُ إليه أعيُنَهم يوم القيامة هكذا - ورفع رأسَهُ حتى سَقطت قَلَنْسُوتُه ، فلا أدري أقَلَنْسُوةَ عُمر أراد أم قَلَنْسُوَةَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ - قال : ورجُل مُؤمِن جَيِّدُ الإيمان ، لَقِيَ العَدُوَّ فكأنَّما ضُرب جِلدُهُ بِشَوْك طَلْح من الجُبْنِ، أتاه سَهْمُ غَرب فَقَتَلَهُ ، فهو في الدرجة الثانية ، ورَجُل مُؤمِن خَلَطَ عملا صالحا وآخَر سيئا ، لَقِيَ العَدُوَّ، فَصَدَقَ الله حتى قُتِلَ فذلك في الدرجة الثالثة ، ورجل مُؤمِن أسْرَفَ على نفسه ، لقي العَدُوَّ ، فَصَدَقَ الله حتى قُتِلَ ، فذلك في الدرجة الرابعةِ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7313},{"id":7314,"text":"7225- (ط) يحيى بن سعيد - رحمه الله - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « رغَّبَ في الجهاد ، وذكر الجنة ورجل من الأنصار يأكل تمرات في يده - فقال : إني لحريص على الدنيا إن جَلَسْتُ حتى أفْرُغَ مِنْهُنَّ ، ورمى ما في يده ، فحمل بسيفه فقاتل حتى قُتلَ » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7314},{"id":7315,"text":"7226- (خ م) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : جاء رجل من بني النَّبِيت قَبيلِ من الأنصار إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنَّك عبدُه ورسوله ، ثم تقدَّم فقاتل حتى قُتِل ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « عَمِلَ هذا يسيرا وأُجِرَ كثيرا » أخرجه مسلم.\rوفي رواية البخاري قال : أتَى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- رَجُل مُقنَّع بالحديد ، فقال : يا رسول الله، أقاتِلُ أو أُسْلِمُ ؟ قال : أسلِمْ ثم قاتِلْ ، [فأسلمَ ثم قاتلَ] فَقُتِلَ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «عَمِلَ قليلا وأُجِرَ كثيرا ».\r","part":1,"page":7315},{"id":7316,"text":"7227- (س) راشد بن سعد - رحمه الله - : عن رجل من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-: أن رجلا قال : « يا رسول الله ، ما بالُ المؤمنينَ يُفْتَنون في قبورهم إلا الشهيد ؟ قال : كَفَى ببارقةِ السُّيوف على رأسِهِ فتنة ».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7316},{"id":7317,"text":"7228- (ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما يجدُ الشهيدُ من مَسِّ القتلِ إلا كما يجدُ أحدُكم من القَرْصَةِ » أخرجه الترمذي.\rوعند النسائي « الشهيد لا يجد من مَسِّ القتل إلا كما يجدُ أحدكم القَرْصةَ يُقْرَصُها ».\r","part":1,"page":7317},{"id":7318,"text":"7229- (د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «عَجِبَ ربُّنا تبارك وتعالى من رَجُل غَزا في سبيل الله ، فَانْهَزَمَ أصحابه فعلم ما عليه ، فَرَجَعَ حتى أُهريق دَمُه ، فيقول الله عزَّ وجلَّ لملائكته : انظروا إلى عبدي ، رجع رَغْبَة فيما عندي ، وشَفَقة مما عندي ، حتى أُهريق دَمُهُ » أخرجه أبو داود ، وزاد رزين « أُشْهِدُكم أني غَفَرتُ لَه».\r","part":1,"page":7318},{"id":7319,"text":"7230- (د) عبد الخبير بن ثابت بن قيس بن شماس : عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - قال : « جاءت امرأة إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، يقال لها : أم خلاَّد ، وهي تسأل عن ابن لها قتل في سبيل الله ؟ فقال لها بعضُ أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : جِئْتِ تسألينَ عن ابنك وأنت مُنتقبة؟ فقالت : إنْ أُرْزَأ ابْني ، فلم أُرْزَأ حَيَائي ،فقال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ابنُك له أجْرُ شهيدين ، قالتْ : ولم ؟ قال : لأنه قتلهُ أهلُ الكتاب» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7319},{"id":7320,"text":"7231- (م ت د س) سهل بن حُنيف - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من سألَ الله الشهادةَ بِصِدْق بلَّغهُ الله منازلَ الشهداء وإن مات على فراشه » أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":7320},{"id":7321,"text":"7232- (د) أبو مالك الأشعري - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « من فَصَلَ في سبيل الله ، فمات أو قتل ، فهو شَهيد ، أو وقَصَهُ فرسه أو بعيرُه ، أو لَدَغَته هَامَّة ، أو مات على فراشِه ، بأيِّ حَتْف شاءَ الله ، فإنَّهُ شَهِيد ، وإن له الجنة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7321},{"id":7322,"text":"7233- (د) أبو مالك الأشعري - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « من فَصَلَ في سبيل الله ، فمات أو قتل ، فهو شَهيد ، أو وقَصَهُ فرسه أو بعيرُه ، أو لَدَغَته هَامَّة ، أو مات على فراشِه ، بأيِّ حَتْف شاءَ الله ، فإنَّهُ شَهِيد ، وإن له الجنة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7322},{"id":7323,"text":"7234- (د) أبو مالك الأشعري - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « من فَصَلَ في سبيل الله ، فمات أو قتل ، فهو شَهيد ، أو وقَصَهُ فرسه أو بعيرُه ، أو لَدَغَته هَامَّة ، أو مات على فراشِه ، بأيِّ حَتْف شاءَ الله ، فإنَّهُ شَهِيد ، وإن له الجنة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7323},{"id":7324,"text":"7235- (د ت) النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «الدعاء هو العبادة » ثم قرأ {وقال ربُّكمُ ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ ، إنَّ الّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عن عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر:الآية 60] أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود ، قال : « الدُّعاء هو العبادة» {وقال ربكم ادعوني أسْتَجِبْ لكم}.\r","part":1,"page":7324},{"id":7325,"text":"7236- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ليس شيء أكرمَ على الله من الدُّعاءِ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7325},{"id":7326,"text":"7237- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «الدُّعاءُ مُخُّ العبادةِ» أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7326},{"id":7327,"text":"7238- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من فُتِحَ له باب الدُّعاءِ ، فُتِحَتْ له أبوابُ الرَّحمةِ ، وما سُئِلَ الله شيئا أحبَّ إليه من أن يُسأل العافيةَ ، وإن الدُّعاء يَنْفَعُ مما نَزَلَ ومما لم يَنْزِلْ ولا يردُّ القضاءَ إلا الدُّعاءُ ، فعليكم بالدُّعاء » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7327},{"id":7328,"text":"7239- (ت) سلمان الفارسي - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا يردُّ القَضاءَ إلا الدُّعاءُ ، ولا يزيد في العُمُر إلاالبرُّ ».\rأخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7328},{"id":7329,"text":"7240- (ت) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «ما على الأرض مسلم يَدْعُو الله بدعوة إلا آتَاهُ الله إياها ، أو صَرف عنه من السُّوء مثلَها ، ما لم يَدْعُ بإثم أو قَطيعةِ رحم ، فقال رجل من القوم : إذا نُكْثِرُ ، قال : الله أكثرُ » أخرجه الترمذي.\rقال الجراحي : يعني أكثرُ إجابة.\r","part":1,"page":7329},{"id":7330,"text":"7241- (ت) جابر - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما من عبد مسلم يدعو بدعاء ، إلا آتاه الله ما سأل ، أو ادَّخَرَ له في الآخرة خيرا منه ، أو كَفَّ عنه من السُّوءِ مِثْلَه ، ما لم يَدْعُ بإثم أو قَطيعةِ رَحِم ».\rوفي رواية « ما من أحد يدعو بدعاء إلا آتاه الله ما سأل ، أو كَفَّ عنه من السُّوءِ مثلَه ، ما لم يَدْعُ بإثم أو قَطيعةِ رَحِم ».\rأخرج الترمذي الرواية الثانية ، والأولى ذكرها رزين.\r","part":1,"page":7330},{"id":7331,"text":"7242- (ط) زيد بن أسلم - رحمه الله - كان يقول : « ما من داع يدعو إلا كان بين إحْدى ثلاث خِلال : إما أن يُستجابَ له عاجلا ، وإما أن يُدَّخَرَ له ، وإما أن يكفَّر عنه » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7331},{"id":7332,"text":"7243- (ط ت) أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : «ألا أخْبِرُكم بخيرِ أعمالِكم ، وأرفَعِها في درجاتكم ، وأزكاها عند مليكِكم ، وخير لكم من الوَرِق والذهب ، وخير لكم من أن تَلْقَوا عَدُوَّكم ، فتضربوا أعناقهم ، ويضربوا أعناقَكم ؟ قالوا : بلى ، قال : ذِكْرُ الله » أخرجه « الموطأ » والترمذي ، إلا أن « الموطأ » وقفه على أبي الدرداء.\r","part":1,"page":7332},{"id":7333,"text":"7244- (ط ت) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال : « ما عَمِل ابنُ آدمَ من عَمَل أنْجَى له من عذابِ الله من ذِكْرِ الله ».\rأخرجه« الموطأ » والترمذي.\r","part":1,"page":7333},{"id":7334,"text":"7245- (ت) أنس - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يقول الله: أخْرِجُوا من النار مَنْ ذكَرني يوما ، أو خافني في مقام ».\rأخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7334},{"id":7335,"text":"7246- (د) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «ما من مسلم يَبِيتُ على طُهْر ذَاكرا ، فَيَتَعارَّ من الليل يسألُ الله خيرا من الدنيا والآخرة ، إلا أعطاه الله إياه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7335},{"id":7336,"text":"7247- ( ) جابر - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا دخل الرجل بيتَهُ ، أو أوى إلى فراشه ، ابتدرَهُ مَلَك وشيطان ، يقول الملَك : افتح بخير ، ويقول الشيطان : افْتح بِشرّ ، فإن ذكر الله طَرَدَ الملَكُ الشيطانَ ، وظلَّ يَكْلَؤُهُ ، وإذا انتبه من منامه قالا ذلك ، فإن هو قال : الحمد لله الذي رَدَّ نفسي إليَّ بعد موتها ، ولم يُمتْها في منامها ، الحمد لله الذي يُمْسِكُ السموات السبع أن تقعَ على الأرض إلا بإذنه ، فإن خرَّ من فراشِهِ فمات كان شهيدا ، وإن قام وصلَّى صلَّى في فضائل » أخرجه....\r","part":1,"page":7336},{"id":7337,"text":"7248- (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لأن أقعدَ مع قوم يذكرون الله عزَّ وجلَّ من صلاةِ الغداة حتى تطلُعَ الشَّمْسُ ، أحبُّ إليَّ من [أن] أعْتِق أربعة من ولد إسماعيل ، ولأن أقعدَ مع قوم يذكرون الله عز وجل من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحبُّ إليَّ من [أن] أعتق أربعة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7337},{"id":7338,"text":"7249- (م ت) حنظلة بن الربيع - رضي الله عنه - قال : « كنا عندَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فذكر النار ، ثم جئتُ إلى البيت ، فضاحكتُ الصبيان ولاعبتُ المرأةَ ، فخرجت فلقيتُ أبا بكر ، فذكرتُ ذلك له ، فقال : وأنا قد فَعَلْتُ مثل ما تذكر ، فلقينا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلت : يا رسولَ الله ، نافَقَ حنظلةُ ، فقال : مَه ؟ فحدَّثْتُه بالحديث ، فقال أبو بكر : وأنا قد فعلتُ مثل ما فعل ، فقال : يا حنظلةُ ، ساعة وساعة ، لو كانت قلوبُكم كما تكون عند الذِّكر لصافحتكم الملائكةُ ، حتى تُسلِّم عليكم في الطرق ».\rأخرجه مسلم ، وأخرج الترمذي نحوه.\rوقد تقدَّم في « كتاب الاعتصام » من حرف الهمزة ذِكْره.\r","part":1,"page":7338},{"id":7339,"text":"7250- (خ م ط ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما تصدَّقَ أحد بصدقة من طَيِّب - ولا يقبل الله إلا الطَّيبَ - إلا أخذها الرحمن بيمينه ، وإن كانت تَمْرَة ، فتربو في كَفِّ الرحمن حتى تكونَ أعظمَ من الجبل، كما يُربِّي أحدُكم فَلُوَّه أو فَصيلَه » هذا لَفْظ حديث مسلم.\rوأخرجه البخاري ، قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ تَصَدَّق بعَدْل تمرة من كَسْب طيِّب - ولا يصعَدُ إلى الله -» وفي رواية « ولا يقبل الله - إلا الطَّيِّبَ ، فإن الله يتقبَّلُها بيمينه ، ثم يُربِّيها لصاحِبِها كما يربِّي أحدُكم فَلُوَّهُ ، حتى تكون مثل الجبل ».\rولمسلم قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يتصدَّق أحَد بتمرة من كَسْب طَيِّب إلا أخَذَها الله بيمينه ، يُربِّيها كما يربي أحَد فَلُوَّه ، أو قَلوصَه ، حتى تكون مثل الجبل ، أو أعظم ».\rوفي أخرى له « من الكَسْبِ الطيبِ ، فَيَضَعُها في حَقِّها ».\rوفي أخرى «فَيَضَعُها موضِعَها ».\rوفي رواية « الموطأ » عن سعيد بن يَسَار - مرسلا - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «من تصدَّق بصدقة من كَسْب طَيِّب - ولا يقبلُ الله إلا طَيِّبا - كان إنما يَضَعُها في كفِّ الرحمن ، يُرَبِّيها كما يُرَبِّي أحدكم فَلُوَّهُ ، أو فَصيلَه ، حتى تكونَ مثل الجبل » وسعيد ابن يَسَار ، هو راوي الحديث عن أبي هريرة.\rوأخرج الترمذي سعيد بن يسار : أنه سمع أبا هريرة يقول... وذكر نحو رواية «الموطأ ».\rوأخرج في رواية أخرى عن القاسم بن محمد ، قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن الله يَقْبَلُ الصدقة ، ويأخذها بيمينه ، فيُربِّيها كما يُربِّي أحدكم مُهْرَهُ ، حتى إن اللقْمَة تصير مثل أحُد ، وتصديق ذلك في كتاب الله {ألم تعلموا أنَّ الله هو يَقْبَلُ التوبةَ عن عباده ، ويأخذُ الصدقات} [التوبة : الآية 104] {و يمحق الله الرِّبَى ويُرْبِي الصدقات} [البقرة : الآية 276] » وأخرج النسائي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":7339},{"id":7340,"text":"7251- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «بَيْنا رجل في فلاة من الأرض ، فسمع صوتا في سَحَابة : اسْقِ حديقةَ فلان ، فتنحَّى ذلك السحابُ ، فأفرغَ ماءه في حَرة ، فإذا شَرْجة من تلك الشِّراج قد استوعبتْ ذلك الماء كُلَّه ، فتتبَّع الماءَ ، فإذا رجل قائم في حديقة يُحَوِّلُ الماء بِمِسْحَاته ، فقال [له] : يا عبدَ الله ، ما اسْمُك ؟ قال : فلان - للاسم الذي سمع في السحابة - فقال له : يا عبد الله لم سألتني عن اسمي ؟ قال : [إني] سمعتُ صوتا في السحاب الذي هذا ماؤهُ يقول : اسق حديقة فلان - لاسمك - فما تصنعُ فيها ؟ قال : أمَّا إذ قُلْتَ هذا فإني أنظرُ إلى مايخرج منها ، فأتصدق بثلثه ، وآكلُ أنا وعيالي ثُلُثا ، وأرَدُّ فيها ثُلُثَهُ » وفي رواية « وأجعل ثُلُثَه في المساكين والسائلين وابن السبيل » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7340},{"id":7341,"text":"7252- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «سَبق دِرْهَم مائةَ ألف دِرْهم ، قال : وكيف ؟ قال : كان لرجل دِرْهمان ، فتصدَّق بأجودِهما ، وانطلق رجل إلى عُرض ماله ، فأخذ منه مائةَ ألف درهم فتصدَّق بها ».\rوفي أخرى مثله ، وفيها : « وكان رجل له مال كثير ، فأخذ من عُرض ماله... الحديث » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7341},{"id":7342,"text":"7253- (ت) ابن عباس - رضي الله عنه - جاءه سائل، فقال له ابن عباس : أتَشْهَدُ أن لا إله إلا الله ، وأنَّ محمدا رسولُ الله ؟ قال : نعم ، قال : وتصومُ ، قال: نعم ، قال : سألتَ ، وللسائل حق ، إنه لَحَقّ علينا أن نصلك ، فأعطاه ثوبا، ثم قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَا مِنْ مسلم يكسُو مسلما ثوبا إلا كان في حفظ الله ما دام عليه منه خِرْقَة ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7342},{"id":7343,"text":"7254- (خ م د س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن أعرابيّا قال : « يا رسول الله، أخبرني عن الهجرة ، قال : ويحك ، إنَّ شَأنَ الهجرة شديد ، فهل لكَ من إبل ؟ قال : نعم ، قال : فهل تؤدِّي صَدَقَتَها ؟ قال : نعم ، قال : فاعْمَل من وراءِ البحار ، فإنَّ الله لن يَتِرَكَ من عملك شيئا ».\rوفي رواية « فهل لك من إبل ؟ قال : نعم ، قال : فتُعطي صَدَقَتَها ؟ قال : نعم ، قال: فهل تَمْنَحُ منها ؟ قال : نعم ، قال : فتَحْلِبُها يوم وِرْدِها ؟ قال : نعم ، قال : فاعمل من وراء البحار ، فإن الله لن يَتِرَكَ من عملكَ شيئا » أخرجه البخاري ومسلم والنسائي ، وأخرج أبو داود الأولى.\r","part":1,"page":7343},{"id":7344,"text":"7255- (ت) أنس - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «إن الصدقَةَ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ، وتَدْفَعُ مِيتَة السُّوءِ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7344},{"id":7345,"text":"7256- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَا مِنْ يوم يُصبِحُ فيه العبادُ إلا مَلَكانِ يَنْزِلان ، يقول أحدُهما : اللهم أعْطِ مُنْفِقا خَلَفا ، ويقول الآخر : اللهم أعْطِ مُمْسِكا تَلَفا ».\rأخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7345},{"id":7346,"text":"7257- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَنْ أنْفَقَ زوجين في سبيل الله ، دعاهُ خَزَنَةُ الجنَّةِ ، كلُّ خَزَنَةِ باب : أيْ فُلُ ، هَلُمَّ ، فقال أبو بكر : يا رسول الله ، ذاك الذي لا تَوَى عليه ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إني لأرجو أن تكون منهم ».\rوفي رواية : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من أنفق زوجين في سبيل الله ، نُودي من أبواب الجنة ».\rوفي رواية « نودي في الجنة : يا عبد الله ، هذا خير ، فمن كان من أهل الصلاة ، دُعِيَ من باب الصلاة ، ومَنْ كان من أّهل الجهاد ، دُعِيَ من باب الجهاد ، ومن كان من أهل الصدقة ، دُعِي من باب الصدقة... الحديث » وسيَجِيءُ في موضعه، أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7346},{"id":7347,"text":"7258- (س) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « ما من عبد مسلم يُنْفِقُ من كلِّ مال له زوجين في سبيل الله ، إلا استقبله حَجَبةُ الجنة، كلُّهم يَدْعُوهُ إلى ما عندَه ، قلتُ : وكيفَ ذلك ؟ قال : إن كانتْ إبلا فَبَعِيرينِ، وإن كانت بَقَرا فبقرتين » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7347},{"id":7348,"text":"7259- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : قال الله تعالى : أنْفِقْ يُنْفِقْ عليك.\rوفي أخرى « نحن الآخِرون السَّابِقون يوم القيامة... وذكره ، وفيه : يَدُ الله مَلأى لا يَغِيضُها نفقة ، سَحَّاءُ الليلَ والنهار ، وقال : أرأيتم ما أنفق مُنْذُ خلق السموات والأرض ؟ فإنه لم يَغِضْ ما في يده ، وكان عرشُهُ على الماء ، وبيده الميزان يَخْفِضُ ويَرفَعُ ».\rوفي أخرى: وبيده الأخرى : الفَيْضُ - أو القَبْضُ - يرفع ويَخْفِضُ » أخرجه البخاري.وأخرج مسلم عن أبي هريرة - يَبْلُغُ به النبيَّ -صلى الله عليه وسلمقال : « قال الله تبارك وتعالى : يا ابن آدم ، أنْفِقْ أُنْفِقْ عليك ، وقال : يمين الله [مَلأى] سَحَّاء ، لا يَغِيضُها شيء الليل والنهار».وفي رواية له عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- « إن الله قال لي : أنْفِقْ أُنْفِقْ عليك وقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يد الله ملأى... وذكر الحديث ،وفي آخره : وبيده الأخرى القَبْضُ ، يرفع ويخفض » وأخرج الترمذي نحوه.\r","part":1,"page":7348},{"id":7349,"text":"7260- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «دِينار أنفقتَه في سبيل الله ، ودِينار أنفقتَهُ في رقبة ، ودينار تصدَّقْتَ به على مسكين ، ودِينار أنفقتَهُ على أهلك ، أعظَمُها أجرا الذي تنفقه على أهلك » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7349},{"id":7350,"text":"7261- (م ت) ثوبان - رضي الله عنه - قال : « قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أفضل دِينار ينفقُه الرجل : دينار يُنْفِقْهُ على عياله ، ودِينار يُنفِقُه [الرجل] على دَابته في سبيل الله ، ودينار يُنْفِقُه على أصحابه في سبيل الله ».قال أبو قِلابة : بدأ بالعِيال، ثم قال أبو قِلابة : وأيُّ رجل أعظم أجرا من رَجل يُنْفِقُ على عيال صغار ، يُعِفُّهم الله - أو يَنفَعهم الله - به ، ويغنيهم ؟ ». أخرجه مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":7350},{"id":7351,"text":"7262- (خ م ت س) أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة وهو يَحْتَسِبُها ، كانت له صدقة » أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\rولفظ الترمذي : أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «نفقةُ الرجل على أهله صدقة ».\r","part":1,"page":7351},{"id":7352,"text":"7263- ( ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «من وسَّعَ على عياله في النفقة يومَ عاشوراء ، وسَّعَ الله عليه سائر سَنَتِهِ » قال سفيان: إنا قد جربناه ، فوجدناه كذلك. أخرجه....\r","part":1,"page":7352},{"id":7353,"text":"7264- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « أيُّما رجل أعتق امْرءا مسلما اسْتَنْقَذَ الله بكل عضو منه عضوا منه من النار ».\rقال سعيد بن مُرجانة : فانطلقت به إلى علي بن الحُسَيْنِ ، فعمَد علي بن الحسين إلى عبد له ، قد أعطاه به عبدُ الله بن جعفر عشرةَ آلاف درهم - أو ألف دينار - فأعتقه.\rوفي رواية قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- :« من أعتق رقبة مسلمة ، أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار ، حتى فَرْجَه بِفَرْجِهِ ».\rوفي أخرى « من أعتق رقبة مؤمنة ، أعتق الله بكل إرْب منهُ إرْبا منه من النار » أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج الترمذي الثانية.\r","part":1,"page":7353},{"id":7354,"text":"7265- (ت) أبو أمامة - رضي الله عنه - وغيره من أصحابِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « أيُّما امرِئ مسلم أعتقَ امرءا مسلما ، كان فكاكَهُ في النار ، يُجْزِئُ كلُّ عضو منه عضوا منه ،وأيُّما امْرِئ مسلم أعتق امرأتين مُسْلمتين ، كانت فَكاكَه من النار ، يُجْزِئُ كلُّ عضو منهما عضوا منه، وأيُّما امرأة مسلمة أعتقتْ امرأة ، كانتْ فكاكَها من النار ، يُجْزِئ كلُّ عضو منها عضوا منها ».\rأخرجه الترمذي ، ومن قوله : « أيُّما امرأة... إلى آخره » زيادة قد نقلت من بعض النسخ ، وسياق لفظ الترمذي عقيب الحديث يدل على أنها ليست من الحديث.\r","part":1,"page":7354},{"id":7355,"text":"7266- (د س) أبو نجيح السلمي - رضي الله عنه - قال : حاصَرْنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بفصر الطائف - وفي رواية : بحصن الطائف - فسمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « من بَلَغَ بِسَهْم في سبيل الله ، فله درجة... وساق الحديث » ولم يذكره أبو داود ، ثم قال : وسمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « أيُّما رَجُل مسلم أعتق رجلا مسلما، فإن الله عز وجلَّ جاعل وِقاءَ كلِّ عظم من عظامه عظما من عظام مُحَرَّرِهِ من النار ، وأيُّما امرأة أعتقتْ امرأة مسلمة ، فإنَّ الله تبارك وتعالى جَاعِل وِقاءَ كلِّ عظم من عظامِها عظما من عظام محررَّها من النار يوم القيامة ».\rوفي رواية : قال شُرحبيل بن السِّمط لعمرو بن عَبَسة - هو أبو نَجيح - حدِّثْنا حديثا سمعتَه من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَنْ أعتق رقبة مؤمنة كانت فِداءه من النار » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7355},{"id":7356,"text":"7267- (د) شرحبيل بن السمط - رضي الله عنه - : قال لكعب بن مُرَّةَ - أو مرةَ بنِ كعب - حدِّثنا حديثا سمعتَه من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فذكر معنى حديث معاذ [إلى] قوله : أيُّما امْرئ أعتق مسلمِا ، وأيُّما امرأة أعتقت امرأة - وزاد : أيُّما رجل أعتق امرأتين مُسلمتين ، إلا كانتا فَكاكه من النار ، يُجزِئُ مكان [كلِّ] عظمين مِنْهُما عظما من عظامِهِ. أخرجه أبو داود هكذا ، ومعاذ هو ابن هشام ، أحد رواة حديث أبي نَجيح.\r","part":1,"page":7356},{"id":7357,"text":"7268- (د) الغريف بن [عياش بن فيروز] الديلمي - رحمه الله - : قال : أتَيْنَا واثلةَ بنَ الأسقع ، فقلنا : حدِّثْنا حديثا ليس فيه زيادة ولا نقصان ، فَغَضِبَ ، وقال : إن أحدَكم لَيَقْرَأ ومُصْحَفه معلَّق في بيتِه ، فيزيدُ ويَنْقصُ ، فقلنا : إنما أردنا حديثا سَمِعْتَه من النبيّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : « أتينا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في صاحب لنا أوجبَ - يعني النار - بالقتل ، فقال : أعتقوا عنه ، يُعْتِق الله بكل عضو منه عضوا منه في النار».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7357},{"id":7358,"text":"7269- (د ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : « مَا مِنْ رَجُل يَعُودُ مريضا مُمْسيا ، إلا خرج معه سبعون ألف ملك ، يستغفرون له حتى يصبحَ ، وكان له خَريف في الجنة ، ومن أتاه مُصبحا ، خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يُمْسِيَ ، وكان له خَرِيف في الجنة ».\rوفي رواية عنه عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بمعناه ، ولم يذكر الخريف ، أخرجه أبو داود ، وقال : وقد روي من غير وجه عن علي عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-.\rوفي رواية أخرى قال : جاء أبو موسى إلى الحسنِ بنِ عليّ يعودُه ، قال أبو داود...وساق الحديث ، معنى قول علي - رضي الله عنه -.\rوفي رواية الترمذي عن ثُوَيْر عن أبيه ، قال : أخذ عليُّ بنُ أبي طالب بيدي ، فقال : انطلق بنا إلى الحسن نعوده ، فوجدنا عنده أبا موسى ، فقال له عليّ : أعائدا جئتَ يا أبا موسى ، أم زائرا ؟ قال : بل عائدا ،قال عليّ : فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَا مِنْ مسلم يعودُ مسلما مريضا غُدْوَة ، إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يُمْسِيَ ، وإن عاده عَشية صلَّى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبحَ ، وكان له خريف في الجنة ».\r","part":1,"page":7358},{"id":7359,"text":"7270- (م ت) ثوبان - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « عائِدُ المريضِ في مَخْرَفَةِ الجنة ».\rوفي رواية قال : « من عاد مريضا ، لم يزل في خُرْفَةِ الجنة حتى يرجعَ ».\rوفي أخرى «لم يزل في خُرفة الجنة ، قيل : يا رسول الله ، وما خُرفة الجنة ؟ قال : جناها ».أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي « أن المسلم إذا عَادَ أخاه المسلم لم يزل في خُرْفَةِ الجنة ».\r","part":1,"page":7359},{"id":7360,"text":"7271- (ط) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من توضَّأ فأحْسَنَ الوضوء ، وعاد أخاه المسلم محتسبا ، بُوعِدَ عن النار مَسيرةَ ستين خريفا» قال ثابت : قلت : وما الخريف يا أبا حمزة ؟ قال أنس : العام. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7360},{"id":7361,"text":"7272- (ط) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «إذا عاد الرجل المريضَ ، خاض الرحمة ، حتى إذا قعد عِنْدَهُ ، قرَّت فيه » أو نحو هذا، أخرجه «الموطأ ».\r","part":1,"page":7361},{"id":7362,"text":"7273- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ عاد مريضا ، أو زَارَ أخا له في الله ، ناداه مناد : أنْ طبتَ ، وطابَ مَمْشاك ، وتَبوَّأتَ من الجنة منزلا » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7362},{"id":7363,"text":"7274- (ت) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال : « كنت مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر، فأصبحتُ يوما قريبا منه ونحنُ نسيرُ ، فقلتُ : يا رسولَ الله ، أخبرني بعمل يدخلني الجنة ، ويباعدني من النار ،قال : لقد سألتني عن عظيم ، وإنه لَيَسير على من يَسَّرَهُ الله عليه، تعبدُ الله ، ولا تشرك به شيئا ، وتقيمُ الصلاة ، وتؤتي الزكاةَ، وتصومُ رمضان ، وتحجُّ البيتَ، ثم قال : ألا أدلُّك على أبواب الخير ؟ قلتُ : بلى يا رسولَ الله ، قال : الصومُ جُنَّة ، والصدقةُ تُطفئُ الخطيئةَ كما يُطفئُ الماءُ النار ، وصلاةُ الرجل في جَوف الليل شعارُ الصالحين ، ثم تلا قوله تعالى : {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا... } الآية [السجدة: الآية 16] ثم قال : ألا أخْبِرُك برأس الأمرِ وعَمودِه ، وذِرْوَةِ سَنامه ؟ قلتُ : بلى يا رسول الله ، قال : رأْس الأمرِ الإِسلامُ، وعمودُه الصلاةُ، وذِروَةُ سَنامه الجهادُ ، ثم قال: أَلا أُخبرك بملاك ذلك كلِّه ؟. قلتُ : بلى يا رسولَ الله ، قال: كُفَّ عليك هذا - وأشار إلى لسانه - قلتُ: يا نبيَّ الله ، وإنَّا لمؤاخذونَ بما نتكلم به ؟ قال : ثَكِلتْك أمُّك معاذ ، وهل يَكُبُّ الناسَ في النار على وجوههم - أو قال : على مَناخِرهم - إلا حصائدُ ألسنتهم ؟ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7363},{"id":7364,"text":"7275- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ أعرابيا جاء إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-،فقال: يا رسول الله ، دُلَّني على عمَِل إذا عملتُه دَخَلْتُ الجنةَ ، قال : تعبدُ الله،ولا تُشرك به شيئا، وتقيمُ الصلاةَ المكتوبةَ ، وتُؤدِّي الزَّكاة المفروضةَ ، وتصومُ رمضانَ ، قال : والذي نفسي بيده لا أزيدُ على هذا شيئا ، ولا أنقص منه ، فلما ولَّى قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ سَرَّه أن ينظرَ إلى رجل من أهل الجنة ، فلينظر إلى هذا » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7364},{"id":7365,"text":"7276- (خ م س) أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - : أن رجلا أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقال: « أخبرني بعمل يُدْخِلُني الجنَّةَ ، ويباعدني من النار ، فقال القوم : ما لَهُ ؟ ما لَهُ ؟ فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أرَبَّ ما لَهُ ؟ تعبدُ الله لا تُشْرك به شيئا ، وتقيمُ الصلاةَ، وتُؤتي الزكاةَ ، وتَصِلُ الرَّحِمَ ، ذَرْهَا ، كأنه كان على راحلته ».\rزاد في رواية : فلما أدبر قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إنْ تَمَسَّك بما أمرتُهُ به دخل الجنة ».\rوفي أخرى « أن أعرابيّا عَرَض للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وهو في سفر ، فأخذ بخِطام ناقتِهِ - أو بزمامِها - ثم قال : يا رسولَ الله - أو يا محمد - أخبرني بما يُقَرِّبني من الجنة ، ويُباعدُني من النار ، قال : فكفَّ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، ثم نظر في أصحابه ، ثم قال : لقد وُفِّقَ - أو لقد هُدِيَ - قال: كيف قلتَ ؟ قال : فأعاد ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : تعبدُ الله... وذكر الحديث ، وقال في آخره : دع الناقة ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية النسائي : أن رجلا قال : يا رسولَ الله ، أخبرني بعمل يُدخِلُني الجنة ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « تعبدُ الله ولا تشركُ به شيئا ، وتقيم الصلاة » وذكر باقي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":7365},{"id":7366,"text":"7277- () أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أن رجلا أتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بعرفةَ ، فدنا منه حتى اختلفت عنق راحلته مع عنق راحلة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسولَ الله ، أنبئني بعمل يُنَجِّيني من عذاب الله ، ويدخلني الجنة ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اعبُدِ الله ، ولا تشرك به شيئا ، وأقِم الصلاة ، وأدِّ الزكاةَ ، وصُمْ رمضان ، وحُجَّ ، واعتمرْ ، وانظر ما تحبُّ من الناس أن يأتوك به فافعله بهم ، وما تكره من الناس أن يأتوه إليك فَذَرْهُ عنهم » أخرجه.....\r","part":1,"page":7366},{"id":7367,"text":"7278- (ت) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : من صام رمضان ، وصلَّى الصلوات ، وحجَّ البيتَ - لا أدري أذكَرَ الزكاةَ أم لا - كان حقا على الله أن يَغْفِرَ له ، إن هاجر في سبيل الله ، أو مكث بأرضِهِ التي وُلِدَ فيها ، قال معاذ : ألا أُخْبِرُ بها الناس ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ذَرِ الناسَ يعملون ، فإن في الجنة مائةَ درجة ، ما بين كلِّ درجتين كما بين السماء والأرض ، والفردوسُ أعلى الجنة وأوسطُها ، وفوق ذلك عرشُ الرحمن ، ومنها تفجَّرُ أنهار الجنة ، فإذا سألتم الله،فاسألوه الفردوسَ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7367},{"id":7368,"text":"7279- (س) أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَنْ أقامَ الصلاةَ ، وآتى الزكاةَ ، ومات لا يشرك بالله شيئا ، كان حقا على الله أن يَغْفِرَ له ، هاجر أو مات في مولده ، فقلنا : يا رسولَ الله ، ألا نُخْبِرُ بها الناس فيَسْتبْشِروا بها ؟ قال : إنَّ في الجنة مائةَ درجة ، ما بين كلِّ درجتين كما بين السماء والأرض ، أعَدَّها الله للمجاهدين في سبيله، ولولا أن أشقَّ على المؤمنين ، ولا أجِد ما أحملهم عليه ، ولا تطيب أنفسهم أن يتخلّفوا بعد ، ما قعدتُ خلف سَرِية ، ولَوَدِدْتُ أني أُقْتَلُ ، ثم أُحْيا ثم أُقتَل » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7368},{"id":7369,"text":"7280- (س) سَبرة بن أبي فاكه - رضي الله عنه - قال : سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول :إنَّ الشيطانَ قَعَدَ لابن آدم بأطْرُقه ، قَعَدَ في طريق الإسلام ، فقال : تُسْلِمُ وتَذَرُ دِينَك ودِين آبائك وآباء آبائِك ؟ فعصاه وأسلم ، وقَعَدَ له بطريق الهجرة ، فقال : تُهاجِرُ وتَذَرُ أرضك وسماءَك ؟ وإنما مَثَلُ المهاجر كَمَثَلِ الفرس في الطِّوَل ، فعصاه فهاجر ، ثم قَعَدَ له بطريق الجهاد ، فقال : تُجاهِدُ ؟ فهو جهد النفس والمال ، فتُقاتِل فتُقْتَل ، فتُنكَح المرأة ويُقسَم المال ؟ فعصاه فجاهد ،قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « فَمَنْ فَعَلَ ذلك كان حقَّا على الله أن يُدْخِلَهُ الجنة ، وإن غَرِق كان حقَّا على الله أن يدخله الجنة ، أو وقصَته دابته كان حقّا على الله أن يُدْخِلَهُ الجنة».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7369},{"id":7370,"text":"7281- (س) فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « أنا زعيم - والزعيم الحَميل - لمن آمن بي وأسلم وهاجر ببيت في ربض الجنة ، وببيت في وسط الجنة ، وأنا زعيم لمن آمن بي وجاهد في سبيل الله ببيت في رَبَضِ الجنة ، وبيت في وسط الجنة ، وبيت في أعلى غرف الجنة ، من فعل ذلك، لم يَدَعْ للخير مطلبا ، ولا من الشر مهربا ، يموت حيث شاء أن يموتَ » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7370},{"id":7371,"text":"7282- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « قال الله تعالى : من عادى لي وَلِيّا ، فقد آذَنتُه بحرب ، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيء أحبَّ إليَّ مِنْ أداءِ ما افترضتُ عليه ، ولا يزال عبدي يتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أُحِبَّهُ ، فإذا أحببتُهُ كُنتُ سمعَه الذي يسمع به ، وبصرَه الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ،وإن سألَني أعْطَيتُه،وإن استَعَاذَ بي أعَذْتُه ، وما تردَّدتُ عن شيء أنا فاعله،تردّدي عن نفس المؤمن،يكره الموت و أنا أكره مَساءَتَه».أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7371},{"id":7372,"text":"7283- (د س) عبيد بن خالد السلمي - رضي الله عنه - قال : آخى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بين رجلين ، فقُتِل أحدُهما ، وماتَ الآخَرُ بعده بجمعة أو نحوها ، فصلَّيْنَا عليه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما قلتم ؟ فقالوا : دَعَوْنا له ، وقلنا : اللهم اغْفِرْ له، وألْحِقه بصاحبه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « فأين صلاتُهُ بعد صلاتِهِ ، وصومُهُ بعد صومِهِ - شك شُعبة في صومِهِ - وعملَهُ بعد عملِهِ ؟ فإن بينهما كما بين السماء والأرض » أخرجه أبو داود ، وأخرجه النسائي وقال : « ومات الآخَر بعده ، فصلَّينا عليه » ولم يذكر الصوم.\r","part":1,"page":7372},{"id":7373,"text":"7284- (س) أبو سعيد وأبو هريرة - رضي الله عنهما - قالا : خطبنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : « والذي نفسي بيده - ثلاث مرات ، ثم أكَبَّ ، فأكبَّ كلُّ رجل منَّا يبكي ، لا يدري : على ماذا حلف ، ثم رفع رأسه وفي وجهه البُشْرَى ، فكانت أحبَّ إلينا من حُمْرِ النَّعَم ، قال: ما من عبد يُصَلِّي الصلواتِ الخمس ، ويصومُ رمضانَ ، ويُخْرِجُ الزكاةَ ، ويجتنبُ الكبائرَ السبعَ ، إلا فُتِحَتْ له أبوابُ الجنة ،وقيل له : ادخل بسلام » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7373},{"id":7374,"text":"7285- (د) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « ثلاثة كلُّهم ضامن على الله : رجل خَرَجَ غازيا في سبيل الله ، فهو ضامِن على الله عزَّ وجلَّ ، حتى يتوفَّاه الله ، فيدخله الجنة ، أو يَرُدُّهُ بما نال من أجر أو غنيمة ، ورجل راح إلى المسجد ، فهو ضامن على الله عز وجل ، حتى يتوفَّاه الله فيدخله الجنة ، ورجل دخل بيته بسلام ، فهو ضامن على الله عز وجل » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7374},{"id":7375,"text":"7286- (د) معاذ بن أنس الجهني - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن الصلاةَ والصيامَ والذِّكْرَ تُضاعفُ على النفقة في سبيل الله بسبعمائة ضِعْف» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7375},{"id":7376,"text":"7287- (م) جابر - رضي الله عنه - قال : قال النعمان بن قَوْقَل : « يا رسول الله أرأيتَ إذا صليتُ المكتوبة ، وحَرَّمْتُ الحرامَ ،وأحْلَلْتُ الحلالَ ، ولم أزِدْ على ذلك شيئا ، أدخلُ الجنةَ ؟ فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : نعم ».\rوفي رواية : « أن رجلا سأل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : أرأيتَ إذا صليتُ المكتوبةَ وصمتُ رمضانَ ، وأحْلَلْتُ الحلالَ ، وحرَّمْتُ الحرامَ ، ولم أزدْ على ذلك شيئا ، أدخلُ الجنةَ ؟ قال : نعم ، قال : والله لا أزيدُ على ذلك شيئا ».\rوفي أخرى مثل الأولى ، ولم يذكر « ولم أزد على ذلك شيئا ».\rأخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7376},{"id":7377,"text":"7288- (ت) أبو أمامة - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَخْطُبُ في حَجَّةِ الوَدَاعِ ، فقال : « اتَّقُوا الله ، وصَلُّوا خمسَكم ، وصوموا شهْرَكم ، وأدُّوا زكاةَ أموالكم ، وأطيعوا ذَا أمركم ، تدخلوا جَنَّةَ ربِّكم » قال الراوي : قلت لأبي أُمامة : مُنذُ كم سمعتَ هذا الحديثَ ؟ قال : سمعتُه وأنا ابنُ ثلاثين سنة. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7377},{"id":7378,"text":"7289- ( ) أبو قلابة : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خَطَبَ الناس ، فقال : « اعبُدوا الله ، ولا تشركوا به شيئا ، وأقيموا الصلاةَ ، وآتوا الزكاةَ ، وحُجُّوا ، واعْتَمِرُوا ، واستقيموا يُسْتَقَمْ لكم » أخرجه....\r","part":1,"page":7378},{"id":7379,"text":"7290- (ت) الحارث الأشعري - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إن الله تبارك وتعالى أمر يحيى بنَ زكريا بخمس كلمات : أن يعملَ بها ، ويأمرَ بني إسرائيل أن يعملوا بها ، وإنه كاد أن يُبطِئ بها ، فقال له عيسى : إن الله أمرك بخمس كلمات : أن تعملَ بها ، وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها ، فإما أن تأمرَهم ، وإما أن آمرَهم ، فقال يحيى : [أخْشَى إن سبقتني بها] أن يُخْسَفَ بي أو أُعَذّب ، فَجَمَع الناسَ في بيت المقدس ، فامتلأ المسجدُ ، وقعدوا على الشُّرَف ، فقال : إن الله أمرني بخمس كلمات : أن أعملَ بهنَّ ، وآمرَكم أن تعملوا بهنَّ ، أوَّلُهنَّ : أن تعبُدوا الله ، ولا تشرِكوا به شيئا ، فإنَّ [مَثَل] مَنْ أشرك بالله شيئا كمثلِ رجل اشترى عبدا من خالص ماله بذهب أو وَرِق ، فقال : هذه داري، وهذا عملي ، فاعملْ وأدِّ إليَّ ، فكان يعمل ويؤدِّي إلى غير سيده ، فأيُّكم يرضى أن يكون عبدُه كذلك ؟ وإن الله أمرَكم بالصلاة ، فإذا صلَّيتُم فلا تلتفتوا ، فإنَّ الله يَنْصِب وجهه لوجه عبده في صلاته ، ما لم يلتفتْ ، وآمرُكم بالصيام ، فإنَّ مَثَل ذلك كمثل رجل في عصابة معه صُرَّة فيها مِسك ، كلهم يعجب - أو يعجبه - ريحها ، وإنَّ ريح الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، وآمرُكم بالصدَقةِ ، فإن مَثَلَ ذلك كمثلِ رجل أسَره العدوُّ ، فأوثقوا يديه إلى عنقه ، وقَدَّمُوه ليضربوا عنقه ، فقال : أنا أفْدِي نفسي منكم بالقليل ، والكثير ، ففَدَى نَفْسَه منهم ، وآمرُكم أن تَذْكروا الله ، فإن مَثَل ذلك كمثل رجل خرج العدوُّ في أثره سِراعا، حتى إذا أتى على حِصْن حصين أحرز نفسه منهم ، وكذلك العبدُ لا\rيُحْرِزُ نفسه من الشيطان إلا بِذِكر الله ، وقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « وأنا آمركم بخمس الله أمرني بِهِنَّ: السمعُ والطاعةُ والجهادُ ، والهجرةُ ، والجماعة ، فإنه من فارق الجماعة قِيْدَ شِبْر ، فقد خَلَعَ رِبْقَةَ الإسلام من عُنُقِهِ ، إلا أن يُراجِعَ ، ومن دعا دعوى الجاهلية ، فإنه من جُثَى جهنم ، فقال رجل : يا رسول الله وإن صام وإن صلَّى ؟ قال : وإن صام وإن صلَّى ، فادْعوا بدعوى الله التي سماكم المؤمنين عبادَ الله » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7379},{"id":7380,"text":"7291- (ت) ابن عباس - رضي الله عنه - قال:قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:« أتاني الليلة آت من ربي - وفي رواية : [أتاني] ربي - في أحسن صورة ، فقال لي : يا محمد ، قلتُ : لبيك ربي وسعديك ، قال : هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلتُ : لا أعلم ، قال : فوضع يده بين كَتِفَيَّ حتى وجدتُ بَرْدَها بين ثَدْيَيَّ - أو قال : في نَحْرِي - فَعَلِمْتُ ما في السموات وما في الأرض - أو قال : ما بين المشرق والمغرب- قال : يا محمد ، أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت : نعم في الدَّرَجاتِ والكفَّاراتِ ، ونقلِ الأقدام إلى الجماعات ، وإسباغِ الوضوء في السَّبَراتِ المكروهات ، وانتظارِ الصلاة بعد الصلاة ، ومن حافظ عليهن عاش بخير ، ومات بخير، وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، قال : يا محمد ، قلتُ : لبيك وسعديكَ ، فقال : إذا صليتَ ، فقل : اللهم إني أسألكَ فِعْلَ الخيراتِ ، وتَرْكَ المنكراتِ ، وحُبَّ المساكين ، وإذا أردتَ بعبادك فِتنة فاقبِضْني إليك غير مفتون ، قال : والدَّرجاتُ : إفشاءُ السلام ، وإطعامُ الطعام ، والصلاةُ بالليل والناس نيام » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7380},{"id":7381,"text":"7292- () الحسن بن علي - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «سألني رَبِّي - وهو أعلم - فقال : يا محمد ، فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت : في الكفَّارات والدَّرَجاتِ ، قال : ومَا الكفَّاراتُ ؟ قلتُ : المَشْيُ على الأقدام إلى الجماعات، وإسْباغُ الوضوء في السَّبَرات ، والتعقيبُ في الصلاة بانتظار الصلاة بعد الصلاة ، قال : ومَا الدرجات ؟ قلت : إفْشاءُ السلام ، وإطعامُ الطعام ، والصلاةُ بالليل والناس نيام » أخرجه....\r","part":1,"page":7381},{"id":7382,"text":"7293- (ت) علي - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن في الجنة غُرَفا يُرى ظُهورها من بطونِها ، وبطونها من ظهورها ، فقام أعرابيّ فقال : لمن هي يا رسول الله ؟ قال : لِمَنْ أطابَ الكلامَ ، وأطعمَ الطعامَ ، وأدامَ الصيامَ ، وصلى بالليل والناسُ نيام » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7382},{"id":7383,"text":"7294- (ت) ابن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «اعبُدوا الرحمن ، وأطْعِمُوا الطعامَ ، وأفْشُوا السلامَ ، تدخلوا الجنةَ بسلام» أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7383},{"id":7384,"text":"7295- (ت) عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - قال : « أول ما قدم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المدينةَ انْجَفَل الناس إليه ، فكنتُ فيمن جاءه ، فلما تأمَّلْتُ وجهه واسْتَثْبَتُّه ، عرفتُ أنَّ وجهه ليس بوجهِ كَذَّاب ، قال : فكان أولَ ما سمعتُ من كلامِهِ أن قال : يا أيُّها الناس ، أفْشُوا السلام ، وأطعموا الطعام ، وصَلُّوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنةَ بسلام » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7384},{"id":7385,"text":"7296- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:« أفْشُوا السلامَ ، وأطْعِمُوا الطعامَ ، واضْرِبوا الهامَ ، تُورَثوا الجنان ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7385},{"id":7386,"text":"7297- (د س) عبد الله بن حُبشي الخثعميّ - رضي الله عنه - قال : « سُئِلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أيُّ الأعمال أفضلُ ؟ قال : طولُ القيام ، قيل : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ؟ قال : جُهْدُ المُقِلِّ، قيل : فأيُّ الهجرة أفضلُ ؟ قال : مَنْ هَجَرَ ما حَرَّمَ الله عليه ، قيل : فأيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال : مَنْ جاهدَ المشركين بماله ونفْسِه ، قيل : فأيُّ القتلِ أشرف ؟ قال : مَنْ أُهْرِيقَ دَمُهُ وعُقِر جَوادُه » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سئل : « أيُّ الأعمال أفضلُ ؟ قال : إيمان لا شك فيه ، وجِهاد لا غُلولَ فيه ، وحَجَّة مبرورة ، قيل : فأيُّ الصلاة أفضلُ ؟ قال: طُول القُنوتِ، قيل : فأيُّ الصدقة أفضلُ ؟ قال : جُهْدُ المقلِّ ، قيل : فأيُّ الهجرةِ أفضل ؟ قال : مَنْ هَجَرَ ما حرَّم الله عليه ، قيل : فأيُّ الجهادِ أفضل ؟ قال : مَنْ جاهدَ المشركين بنفسه وماله ، قيل : فأيُّ القتل أشرفُ ؟ قال : من أُهْرِيقَ دَمُهُ ، وعقر جواده ».\r","part":1,"page":7386},{"id":7387,"text":"7298- (خ م ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : سُئِل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :« أيُّ العمل أفْضَل ؟ قال : إيمان بالله ورسوله ، قيل : ثم ماذا ؟ قال : الجهادُ في سبيل الله ، قيل: ثم ماذا ؟ قال:حَجّ مبرور ».أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\rوفي أخرى للنسائي : « أيُّ الأعمال أفضل ؟ قال : الإيمان بالله ورسوله » لم يزد.\rوفي رواية الترمذي ، قال : سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أيُّ الأعمال خير ؟-  وذكر الحديث » وفيه قال : « الجهادُ سَنَام العَمَل ».\r","part":1,"page":7387},{"id":7388,"text":"7299- (خ م س) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال : « سألْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : أيُّ العمل أفضل ؟ قال : الإيمان بالله ، والجهادُ في سبيله ، قلت : فأيُّ الرقاب أفضل ؟ قال: أغْلاها ثمنا ، وأنْفَسُها عند أهلها ، قلتُ : فإن لم أفعل ؟ قال : تُعين ضائعا ، أو تَصْنَع لأخْرَقَ ، قلتُ : يا رسول الله أرأيتَ إن ضَعُفْتُ عن بعض العمل ؟ قال : تَكُفُّ شرَّك عن الناس ، فإنها صدقة تتصدَّقُ بها على نفسك » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية النسائي : أنه سأل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : « أيُّ العمل خير ؟ قال : إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله ». لم يزد.\r","part":1,"page":7388},{"id":7389,"text":"7300- (خ م ت س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال أبو عمرو الشيباني - واسمه سعد بن إياس- حدَّثني صاحب هذه الدار - وأشار بيده إلى دار عبد الله قال : سألتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أيُّ العملِ أحبُّ إلى الله تعالى ؟ قال : الصلاة لميقاتها ، قلتُ : ثم أيُّ ؟ قال : بِرُّ الوالدين ، قلتُ : ثم أيُّ ؟ قال : الجهاد في سبيل الله ، قال : حدَّثني بِهنَّ ، ولو استزدتُه لزادَني ».\rأخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\rوفي رواية الترمذي « أيُّ العملِ أفضلُ ؟ ».\rوفي رواية لمسلم « فما تركتُ أستزيده إلا إرعاء عليه ».\r","part":1,"page":7389},{"id":7390,"text":"7301- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «قال الله عز وجل : إذا تقرَّب عبدي مني شِبرا ، تقرَّبْتُ منه ذِراعا ، وإذا تقرَّب مني ذِراعا ، تقرَّبتُ منه باعا - أو بُوعا - وإذا أتاني يمشي أتيته هَرْوَلَة ».\rوفي رواية قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يقول الله عز وجل : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه حين يذكرني ، فإن ذكرني في نفسِه ذَكَرْتُه في نفسي ، وإن ذكرني في مَلإ ، ذَكَرْتُه في ملإ هم خير منهم ، وإن تقرَّب إليَّ شبرا ، تقرَّبتُ إليه ذراعا ، وإن تقرَّب إليَّ ذراعا تقرَّبت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيتُه هَرْوَلَة ».\rوفي رواية للبخاري - مختصرا - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أنا عندَ ظنِّ عبدي بي » لم يزد ، وأخرجها مسلم ، وزاد « وأنا معه إذا دعاني ».\rولمسلم أيضا : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « قال الله عز وجل : أنا عند ظَنِّ عبدي بي ، وأنا معه حيث يَذْكُرُني ، واللهِ لَلَّهُ أفرحُ بتوبةِ عبدِهِ من أحدِكم يجدُ ضالَّته بالفلاة، ومن تقرَّب إليَّ شِبْرا تقرَّبتُ إليه ذِراعا ، ومن تقرَّب إليَّ ذراعا تقرَّبتُ إليه باعا، وإذا أقبل إليَّ يمشي ، أقبلتُ إليه أُهَرْوِلُ ».\rوفي أخرى له قال : « إن الله قال : إذا تلقَّاني عبدي بشبْر ، تَلقَّيتُهُ بِذِراع ، وإذا تلَقَّانِي بذراع تلقَّيتُه بباع ، وإذا تَلقَّاني بباع أتيتُهُ بأسرعَ ».\r","part":1,"page":7390},{"id":7391,"text":"7302- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلميرويه عن ربِّه تبارك وتعالى - قال : « إذا تقرَّبَ العبدُ إليَّ شِبرا ، تقرَّبت إليه ذِراعا ، وإذا تقرَّب إليَّ ذِراعا، تقرَّبتُ منه باعا ، وإذا أتاني يمشي ، أتيتُهُ هَرْوَلَة » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7391},{"id":7392,"text":"7303- (م) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : «يقول الله عز وجل : مَنْ جاءَ بالحسنة فله عشر أمثالها ،أو أزيدُ ، ومن جاء بالسيئة ، فجزاؤه سيئة مثلُها، أو أغْفِر ، ومن تقرَّب مني شبرا ، تقرَّبت منه ذِرَاعا ، ومن تقرَّبمني ذراعا ، تقرَّبت منه باعا، ومن أتاني يمشي أتيتُه هَرولة ، ومن لقيني بقُراب الأرض خطيئة لا يشركُ بي شيئا ، لَقِيتُهُ بمثلها مَغْفِرة » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7392},{"id":7393,"text":"7304- (م ت س) أبو مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « الطُّهور شَطْرُ الإيمان ، والحمدُ لله تملأُ الميزان ، وسبحانَ الله والحمد لله تملآن - أو تملأ - ما بين السموات والأرض ، والصلاةُ نور ، والصدقةُ بُرْهَان ، والصبرُ ضِياء ، والقرآنُ حُجَّة لكَ أو عليكَ ، كلُّ الناس يغدو ، فبائع نَفْسَهُ فمعتقُها ، أو مُوبِقها » أخرجه مسلم والترمذي.وأخرج النسائي إلى قوله : « أو عليك ».\r","part":1,"page":7393},{"id":7394,"text":"7305- (ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « التسبيحُ نِصْفُ الميزان ، والحمدُ لله تملؤُهُ ، ولا إله إلا الله ، ليس لها دون الله حجاب حتى تخلُص إليه » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7394},{"id":7395,"text":"7306- (ت) رجل من بني سليم : قال : عَدَّهُنَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في يدي - أو في يَدِه - قال : « التسبيحُ نِصْفُ الميزان ، والحمدُ لله تملؤه ، والتكبيرُ يملأ ما بين السماء والأرض ، والصومُ نِصْفُ الصبر ، والطّهورُ نصف الإيمان » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7395},{"id":7396,"text":"7307- (خ م ط ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من أنْفَقَ زَوْجَينِ في سبيل الله ، نُودِيَ من أبواب الجنة ».\rوفي رواية : نودي في الجنة : يا عبدَ الله ، هذا خير ، فَمَنْ كان من أهلِ الصلاة ، دُعِيَ من باب الصلاة ، ومَنْ كان من أهلِ الجهادِ ، دُعِيَ من باب الجهاد ، ومَنْ كان من أهل الصدقةِ ، دُعِيَ من باب الصدقة ، ومَنْ كان من أهل الصِّيام ، دُعِيَ من باب الرَّيَّانِ ، فقال أبو بكر الصِّدِّيق - رضي الله عنه - يا رسول الله ، ما على أحد يُدعَى من تلك الأبواب من ضرورة ، فهل يُدعى أحد من تلك الأبواب كلِّها ؟ قال رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- : « نعم ، وأرجو أن تكونَ منهم يا أبا بكر ».\rوفي رواية « مَنْ أنفقَ زَوْجَيْنِ من شيء في الأشياء في سبيل الله ، دُعِيَ من أبواب الجنة... وذكر نحوه » أخرجه الجماعة إلا أبا داود.\r","part":1,"page":7396},{"id":7397,"text":"7308- (م) أبوهريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال يوما: من أصبحَ منكم اليوم صائما ؟ قال أبو بكر الصِّدِّيق : أنا ، قال : فمن تَبِع منكم اليوم جنازة ؟ قال أبو بكر : أنا ، قال : فَمَنْ أطعم منكم اليومَ مِسْكِينا ؟ قال أبو بكر : أنا، قال : فمن عاد منكم اليوم مريضا ؟ قال أبو بكر : أنا ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما اجْتَمَعْنَ في رجل إلا دخل الجنة».أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7397},{"id":7398,"text":"7309- (م) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : « أن ناسا من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قالوا للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يا رسول الله ، ذهبَ أهل الدُّثُورِ بالأُجُورِ ، يصلُّون كما نصلِّي، ويصومون كما نصومُ ، ويتصدَّقون بفُضولِ أموالهم ، قال : أوَلَيْسَ قد جَعلَ الله لكم ما تَصَدّقون به ؟ إن بكلِّ تسبيحة صدقة ، وكلِّ تكبيرة صدقة ، وكلِّ تحميدة صدقة ، وكلِّ تهليلة صدقة ، وأمر بمعروف صدقة ، ونهي عن منكر صدقة ، وفي بُضْعِ أحدِكم صدقة ، قالوا : يا رسول الله ، أيأتي أحدُنا شهوتَهُ ، ويكون له فيها أجر ؟ قال : أرأيتم لو وضعها في حرام ، أكان عليه وِزْر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال ، كان له أجر » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7398},{"id":7399,"text":"7310- (ت) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «تَبَسُّمُكَ في وجه أخيك صدقة ، وأمْرُك بالمعروف ونَهْيُكَ عن المنكَرِ صدقة ، وإرشادُك الرجل في أرض الضلال ، لك صدقة ، [وبَصَرُك للرجل الرديء البصر ، لك صدقة] وإماطتكَ الحجَرَ والشوكَ والعظمَ عن الطريق ، لك صدقة ، وإفراغُكَ من دَلْوِكَ في دَلْوِ أخيك صدقة».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7399},{"id":7400,"text":"7311- (م) عبد الله بن فروخ : أنه سمع عائشةَ - رضي الله عنها - تقول : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « [إنَّهُ] خُلِق كلُّ إنْسان من بني آدمَ على ستين وثلاثمائة مَفْصِل، فمن كبَّر الله ، وحَمِد الله ، وهلَّل الله ، وسبَّح الله ، واستغفر الله ،وعَزَل حَجَرا عن طريق الناس،أو شوكة ،أو عَظْما ،أو أمرَ بمعروف ، أو نهى عن منكر، عدَّد تلك الستِّين والثلاثمائة السُّلاَمَي،فإنه يُمْسي يومئذ وقد زَحْزَحَ نَفْسَهُ عن النار»أخرجه مسلم ، وفي رواية « يَمْشِي».وزاد [رزين] بعد قوله:« منكر »: أو عَلَّم خيرا أو تَعلَّمَهُ.\r","part":1,"page":7400},{"id":7401,"text":"7312- (ت) جابر - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «ثلاثة من كنَّ فيه نَشَرَ الله عليه كَنَفَهُ ، وأدْخَلَه جنَّتَهُ ، رِفْق بالضعيف ، والشَّفَقَةُ على الوالدين ، والإحْسانُ إلى المَمْلُوكِ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7401},{"id":7402,"text":"7313- (ت) [عبد الله] بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : ثلاثة على كُثْبانِ المِسْكِ - أراهُ قال : يوم القيامة - عبد أدَّى حقَّ الله وحقَّ مواليه ، ورجل أمَّ قوما وهم به راضون ، ورجل يُنادي بالصلوات الخمس في كلِّ يوم وليلة،وفي رواية نحوه،وزاد فيه « يَغْبِطُهُم الأوَّلون والآخِرُون » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7402},{"id":7403,"text":"7314- (ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «ثلاثة حقّ على الله عَوْنُهم : المجاهدُ في سبيل الله ، والمُكَاتِبُ الذي يريد الأداءَ ، والناكحُ الذي يريد العَفَافَ » وفي رواية بدل « المكاتب » : « المِدْيان الذي يريدُ الأداءَ » أخرجه الترمذي ، وأخرج النسائي الأولى.\r","part":1,"page":7403},{"id":7404,"text":"7315- (ت س) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «ثلاثة يحبُّهم الله ، وثلاثة يُبْغِضُهم الله ، فأمَّا الذين يحبُّهم الله : فرجل أتى قوما فسألهم بالله ، ولم يسألْهم لقرابة بينَهُ وبينهم ، فَمَنَعُوه ، فتخلَّفَ رجل بأعْقابهم ، فأعْطاهُ سِرّا ، لا يعلم بعَطيَّتِه إلا الله والذي أعطاه ، وقوم سارُوا لَيْلَتَهُمْ ، حتى إذا كان النومُ أحَبَّ إليهم مما يعدَل به فوضَعوا رؤوسَهُمْ ، فقام [أحدُهم] يتملَّقني ، ويتلو آياتي، ورجل كان في سَرِيَّة ، فَلَقيَ العَدُوَّ فَهُزِموا ، فأقبلَ بصَدْرِه حتى يُقْتَل ، أو يُفتَح له ، والثلاثة الذين يُبْغِضُهم الله : فالشيخ الزاني ، والفقير المُختالُ ، والغَنيُّ الظَّلُومُ » أخرجه الترمذي والنسائي ، وللنسائي مِثْلُه ، ولم يذكر « وثلاثة يُبْغِضُهم الله » ولا ذكرهم في آخر الحديث.\r","part":1,"page":7404},{"id":7405,"text":"7316- (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه يَرْفَعُه - قال : « ثلاثة يُحِبُّهمُ الله عز وجل : رجُل قام من الليل يَتْلُو كتاب الله ، ورجل تصدَّق صَدَقَة بيمينِه يُخفِيها - أُراهُ قال: عن شماله - ورجل كان في سَرِيَّة فانْهَزَمَ أصحابُه ، فاستقبل العدوَّ» أخرجه الترمذي ، وقال : هذا حديث غير محفوظ ، أحد رُواتِهِ : أبو بكر بن عياش ، كثير الغلط.\r","part":1,"page":7405},{"id":7406,"text":"7317- (خ م ط ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « سَبْعَة يظِلُّهمُ الله في ظِلِّهِ يوم لا ظِلَّ إلا ظِلُّه : الإمامُ العادلُ ، وشابّ نشأ في عبادة الله عز وجل ، ورجل قلبه مُعَلَّق بالمسجد ، إذا خرج منه حتى يعودَ إليه ، ورجلان تحابَّا في الله ، اجتمعا على ذلك وتفرَّقا عليه ، ورجل دَعَتْهُ امرأة ذاتُ مَنْصِب وجمال، فقال : إني أخافُ الله ، ورجل تَصدَّق بصدقة فأخْفاها حتى لا تعلم شمالُهُ ما تُنْفِقُ يمينه ، ورجل ذَكَرَ الله خاليا ففاضت عيناه ».\rأخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة ، وأخرجاه من حديث مالك عن حَفْص ابن عاصِم عن أبي سعيد ، أو عن أبي هريرة نحوه ، وأخرجه « الموطأ » والترمذي عن أبي هريرة أو أبي سعيد - بالشَّكِّ من حفص بن عاصم - وأخرجه النسائي مُرسلا عن حفص.\r","part":1,"page":7406},{"id":7407,"text":"7318 - (م ت د ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَنْ دعا إلى هُدى كان له من الأجرِ مِثْلُ أجور مَنْ تَبِعَهُ ، لا ينقصُ ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضَلالَة كان عليه من الإثمِ مِثْلُ آثام من تَبِعَهُ ، لا يَنْقُص ذلك من أوزارهم شيئا » أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود.\rوأخرجه « الموطأ » مرسلا : وقال : ما من داع يدعو إلى هُدى ، وما من داع يدعو إلى ضلالة... و ذكر الحديث.\r","part":1,"page":7407},{"id":7408,"text":"7319- (ت) جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ سَنَّ سُنَّةَ خَيْر فاتُّبِعَ عليها ، فله أجرُهُ ، ومِثْلُ أجورِ من اتّبَعَه ، غيرَ منْقُوص من أجورِهم شيئا ، ومَنْ سَنَّ سُنَّةَ شَرّ ، فاتُّبِع عليها ، كان عليه وِزْرُه ومِثْلُ أوزارِ من اتَّبعَه ، غير منقوص من أوزارهم شيئا » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7408},{"id":7409,"text":"7320- (ت) عمرو بن عوف - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لبلال ابن الحارث يوما : « اعلم يا بلال ، قال : ما أعلم يا رسولَ الله ؟ قال : اعلم أنَّ من أحيا سُنَّة من سُنَّتي أمِيتَتْ بعدي ، كان له من الأجرِ مِثْلُ مَنْ عمل بها ، مِنْ غير أن يَنْقُص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن ابتدَع بِدْعَة ضلالَة لا يرضاها الله ورسولُه كان عليه مِثْلُ آثام مَنْ عمل بها ، لا ينقصُ ذلك من أوزارِ الناس شيئا » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7409},{"id":7410,"text":"7321- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «يا بُنَيَّ إن قَدَرْتَ أن تُصْبِحَ وتُمْسِيَ ولَيس في قلبك غِشّ لأحد فَافْعَل ، ثم قال : يا بُنَيَّ ، وذلك من سُنَّتي ، ومن أحيا سُنَّتِي فقد أحْياني ، ومن أحياني كان مَعي في الجنة » أخرجه الترمذي ، وقال : وفي الحديث قصة طويلة.\r","part":1,"page":7410},{"id":7411,"text":"7322- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- رَجُل يَسْتَحمِلُه ، فلم يجدْ عنده ما يتحمَّله ، فدَلَّه على آخرَ فحمَلَهُ ، فأتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فأخبره، فقال : الدَّال على الخير كفاعله » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7411},{"id":7412,"text":"7323- (م د ت) أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - قال : كنت جالسا عندَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فجاءه رجُل ، فقال : إني أُبْدِعَ بي يا رسولَ الله ، فاحْمِلْني ، فقال : ما عندي ما أحملكَ عليه ، فقال رجل : أنا أدُلُّهُ على مَن يَحْمِلُه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « من دَلَّ على خيْر فله مِثْلُ أجرِ فاعِلِه » أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي وأبي داود : فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ائْتِ فلانا ، فأتاه فحمله،فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ دَلَّ على خير فله مِثْلُ أجرِ فاعِلِه ، أو قال : عامِلِه».\r","part":1,"page":7412},{"id":7413,"text":"7324- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «يقولُ الله عزَّ وجلَّ :إذا أراد عبدي أنْ يَعْمَلَ سيئة ، فلا تكتبوها عليه حتى يَعْمَلَها ، فإن عَمِلَها فاكتبوها بمثلها ، وإن تَركَها من أجلي فاكتبوها له حسنة ، وإذا أراد أن يَعْمَلَ حسنة ، فلم يَعْمَلْها ، فاكتبوها له حسنة ، فإن عملها فاكتبوها بِعَشْرِ أمثالها إلى سبعمائة » أخرجه البخاري.\rوفي رواية مسلم قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يقول الله : إذا هَمَّ عَبْدِي بسيئة فلا تكتبوها عليه ، فإن عَمِلَها فاكتبوها سَيئة ، وإذا هَمَّ بحسنة فلم يَعْمَلْها فاكتبوها حسنة ، فإن عَمِلها فاكتبوها عشرا ».\rوله في أخرى قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ هَمَّ بحسنة فلم يعمَلْها كُتِبَتْ له حسنة، ومَنْ هَمَّ بحسنة فَعَمِلَها ، كُتِبَتْ له إلى سبعمائةِ ضِعْف ، ومَن همَّ بسيئة فلم يَعْمَلْها لم تُكْتَبْ ، وإن عَمِلَها كُتِبَتْ ».\rوله في أخرى : عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قال الله عز وجل : إذا تحدَّث عبدي بأن يَعْمَلَ حسنة ، فأنا أكتُبها له حسنة ، ما لم يعمَلْها ، فإذا عملها فأنا أكتُبُها بعشرِ أمثالها، وإذا تحدَّث بأن يعمل سيئة ، فأنا أغفرها له ؛ ما لم يعمَلْها ، فإذا عَمِلَها فأنا أكتُبُها له بمثلها ، وقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « قالت الملائكةُ : ربِّ ، ذاك عُبيْدُكَ ، يريد أن يعملَ سيئة ، وهو أبْصَرُ به ، فقال: ارقُبُوه ، فإن عَمِلَها فاكتبوها له بمثلها ، وإن تَرَكَها فاكتبوها له حسنة ، إنما تركها من جَرَّايَ ».\rوفي أخرى قال : [قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-] : « قال الله عز وجلَّ : إذا هَمَّ عَبدي بحسنة فلم يعمَلْها كتبتُها له حسنة ، وإن عملها كتبتُها عشرَ حَسَنَات إلى سبعمائةِ ضِعْف، وإن هَمَّ بِسَيئة ولم يعْمَلها ، لم أكتبْها عليه،فإن عملها كتبتُها سيئة واحدة ».\rوفي رواية الترمذي نحو ذلك ، وفي آخِرها: ثم قرأ {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} [الأنعام : الآية 160].\r","part":1,"page":7413},{"id":7414,"text":"7325- (خ م) ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال - فيما يروي عن ربِّهِ - : «إنَّ الله تعالى كَتَبَ الحسناتِ والسيئاتِ ، ثم بيَّن ذلك ، فَمَنْ هَمَّ بحسَنة فلم يعملْها كَتَبها الله له عنده حسنة كاملة ، فإن هَمَّ بها وعَمِلها ، كَتَبَها الله له عنده عَشْرَ حسنات إلى سبعمائة ضِعْف ، إلى أضعاف كثيرة ، ومَنْ هَمَّ بسيئة فلم يعمَلْها ، كَتَبَها الله عنده حسنة،وإن هو هَمَّ بها فَعَمِلها ، كَتَبَها الله له سيئة واحدة ».\rزاد في رواية « أو محاها ، ولا يَهْلِك على الله إلا هَالِك ».\rأخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7414},{"id":7415,"text":"7326- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «ما مِنْ حافظين رَفعا إلى الله تعالى ما حَفِظا من عَمَلِ العَبْدِ في ليل أو نهار ، فيجدُ الله تعالى في أول الصحيفة وآخرِها خيرا إلا قال الله تعالى لملائكته : أشْهِدُكم أنِّي قد غَفَرْتُ لعبدي ما بين طَرَفَي الصحيفة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7415},{"id":7416,"text":"7327- (ت س د) شرحبيل بن السمط - رضي الله عنه - قال لعمرو بن عَبَسَةَ حَدِّثْني حديثا سمعتَه من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « من شاب شيبة في الإسلام كانت له نُورا يوم القيامة ، ومَنْ رَمَى بِسَهْم في سبيل الله فبلَغ العدوَّ ، أو لم يَبْلُغْ ، كان له كعتق رقبة مؤمنة ، ومَن أعتق رقبة مؤمنة كانت فِداءه من النار عُضوا عُضوا » أخرجه النسائي.\rوأخرج الترمذي ذكر الشَّيْبِ وحْدَهُ.\rوأخرج أبو داود منه ذِكْر العِتق وحدَهُ.\rوأخرج النسائي من طريق أخرى نحوه ، إلا أنه قَدَّمَ رَمي السهم ، وقال فيه : «أخطأ أم أصاب » وثَنَّى بالعِتْق ، وثلَّثَ بالشَّيْبِ ، وقال فيه : « في سبيل الله ».\r","part":1,"page":7416},{"id":7417,"text":"7328- (س) شرحبيل بن السمط - رضي الله عنه - قال لكَعْبِ بنِ مُرَّةَ : «يا كعبُ ، حدثْنا حديثا عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، واحْذَرْ ، قال : سمعتُهُ يقول : مَنْ شابَ شيبة في سبيل الله ، كانتْ له نُورا يوم القيامة ، فقال له : حَدِّثنا عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- واحْذَرْ، قال : سمعتُهُ يقول : ارموا ، مَنْ بَلَغ العَدُوَّ بسهم رَفَعَهُ الله به درجة ، فقال ابن النَّحَام : يا رسولَ الله ، وما الدَّرَجَةُ ؟ قال : أمَا إنَّها ليستْ بعَتَبة أمِّكَ ، ولكنْ ما بين الدرجتين مائةُ عام » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7417},{"id":7418,"text":"7329-  (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّ الله عزَّ وجلَّ يقول يومَ القيامة : يا ابنَ آدمَ مَرِضْتُ فلم تَعُدْني ، قال : يارب كَيْفَ أعُودُكَ وأنتَ ربُّ العالمين ؟ قال : أمَا علمتَ أنَّ عبدي فلانا مَرِضَ فلم تَعُدْهُ ؟ أما علمتَ أنَّكَ لو عُدْتَهُ لوجَدتني عنده ؟ يا ابنَ آدمَ ، اسْتَطْعَمْتُكَ فلم تُطعمني ، قال : يا رب ، كيف أطعِمُكَ وأنتَ ربُّ العالمين ؟ قال : أمَا علمتَ أنه استطعمكَ عبدي فلان فلم تُطْعِمْهُ ، أمَا علمتَ أنَّكَ لو أطعمته لوجدتَ ذلك عندي ؟ يا ابنَ آدم ، استَسقيْتُكَ فلم تَسْقني ، قال :يا رب ، وكيف أسقِيكَ وأنتَ ربُّ العالمين ؟ قال : اسْتَسقَاك عبدي فلان ، فلم تَسْقِه ، أما إنَّك لو سَقَيْتَهُ وجدتَ ذلك عندي » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7418},{"id":7419,"text":"7330- (د ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «أيُّما مؤمن أطعمَ مؤمنا على جُوع أطعمه الله يوم القيامة مِن ثمار الجنة ، وأيُّما مؤمن سقى مؤمنا على ظمإ سقاهُ الله يوم القيامة من الرحيق المختوم ، وأيُّما مؤمن كسى مؤمنا على عُرْي كَساهُ الله يوم القيامة ، من حُلل الجنة » أخرجه الترمذي ، وقال: قد روي موقوفا على أبي سعيد ، وهو أصح وأشبه ، وأخرجه أبو داود ، وقدَّم الكسوةَ ، ثم الطعام ، ثم الشراب.\r","part":1,"page":7419},{"id":7420,"text":"7331- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « مَنْ أكلَ طَيبا ، وعَمِلَ في سُنَّة ، وأمِنَ الناسُ بوائِقَهُ ، دخل الجنة ، قال رجل:يا رسولَ الله ، إن هذا اليومَ في الناس كثير ، قال : فسيكون في قرون بعدي » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7420},{"id":7421,"text":"7332- (ت) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « من مَنَحَ منيحةَ لبن أو وَرِق ، أو هَدَى زُقاقا ، كان له مِثْلُ عِتْق رقبة » أخرجه الترمذي.\rوذكر رزين « مَنْ مَنَحَ مِنْحة لبن أو وَرِق ، أو هدى ضالا طريقا ، أو أعمى زقاقا... الحديث ».\r","part":1,"page":7421},{"id":7422,"text":"7333- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن رجلا قال : يا رسولَ الله ، الرجلُ يَعْمَلُ العمل فَيُسِرُّهُ ، فإذا اطُّلِع عليه أعجبه ذلك ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « له أجران : أجر السِّرِّ ، وأجْرُ العلانية ».أخرجه الترمذي.\rوقال : قد فسَّرَ بعض أهل العلم هذا الحديث إذ اطُّلِع عليه وأعْجَبه : إنما معناه يعجبه ثناءُ الناس عليه بالخير ، لقول النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : « أنتم شهداء الله في الأرض ، فيعجبه ثناء الناس عليه لهذا ، فأما إذا أعجبه ليعلم الناس منه الخير ويُكرَم ويُعَظمَ على ذلك ، فهذا رِياء» وقال بعض أهل العلم : إذا اطُّلع [عليه] فأعجبه رجاء أن يعمل بعمله ، فيكونُ له مثلُ أجورهم، فهذا له مذهب أيضا.\r","part":1,"page":7422},{"id":7423,"text":"7334- (م) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال : قيل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أرأيْتَ الرجلَ يَعمَلُ من الخير ، ويَحمَده الناس عليه ؟ قال : تِلْكَ عاجِلُ بُشْرَى المؤمن» أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7423},{"id":7424,"text":"7335- (ت) أبو أمامة - رضي الله عنه - : عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لَيْسَ شَيء أحبَّ إلى الله من قطرتين ، وأثرَين : قطرةِ دموع من خَشْيَة الله ، وقطرةِ دَم تُهْرَاق في سبيل الله ، وأما الأثران : فأثَر في سبيل الله ، وأثَر في فريضة من فرائض الله » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7424},{"id":7425,"text":"7336- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «وَفْدُ الله ثلاثة : الغازي ، والحاجُّ ، والمعتمرُ » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7425},{"id":7426,"text":"7337- (خ م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من مُسلم يَغْرِسُ غَرْسا ، أو يَزْرَعُ زَرْعا ، فيأكلَ منه طَير ، أو إنسان ، أو بَهِيمة ، إلا كان له به صدقة ».أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":7426},{"id":7427,"text":"7338- (م) جابر - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل على أمِّ مَعبَد - أو أمِّ مُبَشِّر - الأنصارية في نَخل لها ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « مَن غَرَسَ هذا النَّخِلَ ؟ أمُسلم، أم كافِر ؟ فقالت: بل مسلم ، فقال : لا يَغْرِسُ مسلم غَرْسا ، ولا يَزْرَعُ زَرْعا، فيأكلَ منه إنسان ،ولا دابة ، ولا شيء ،إلا كانت له صدقة ».أخرجه مسلم.\rوله في أخرى قال : « دخل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على أمِّ مَعْبَد حائطا ، فقال : يا أمَّ مَعبَد، مَنْ غَرَسَ هذا النخل ؟ أمُسلم ، أم كافر ؟ فقالت : مُسلم ، فقال : لا يَغرِسُ المسلم غَرسا فيأكلَ منه إنسان، ولا دابَّة،ولا طائِر ،إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة».\rوله في أخرى أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما مِنْ مُسلم يَغْرِس غرْسا إلا كان ما أُكل منه له صدقة ، وما سُرِقَ منه له صدقة ، [وما أكلَ السَّبُعُ منه فهو له صدقة ، وما أكلَتِ الطيرُ فهو له صدقة] ولا يَرْزَؤُهُ أحَد إلا كان له صدقة ».\rوله في أخرى قال : « لا يَغْرِسُ رجل مسلم غَرْسا ولا زَرْعا ، فيأكلَ منه سَبُع ، أو طائر ، أو شيء ، إلا كان له فيه أجْر ».\rومن الرواة من قال : عنه عن امرأة زيد بن حارثة.\r","part":1,"page":7427},{"id":7428,"text":"7339- (م) أم مبشر - رضي الله عنها - : من رواية جابر عنها ، أدرجه مسلم على ما قبله ، وقال : بنحو حديث عطاء وأبي الزُّبير ، وعمرو بن دينار ، يعني : الرواية الأولى والثانية والثالثة ، من حديث جابر المذكور.\r","part":1,"page":7428},{"id":7429,"text":"7340- (خ م ت) عطاء بن يسار : عن أبي سعيد وأبي هريرة - رضي الله عنهما - أنَّهُما سَمِعا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ما يُصيب المؤمنَ من وَصَب ولا نَصَب ولا سَقَم ولا حَزَن ، حتى الهم يَهُمُّه ، إلا كَفَّر الله به سيئاته » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وذكره الحميديُّ في مسند أبي هريرة.\r","part":1,"page":7429},{"id":7430,"text":"7341- (خ م ط ت) عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَا مِنْ مُصيبة تُصِيبُ المسلم إلا كفَّر الله عنه بها ، حتى الشَّوكةِ يُشاكُها ».\rوفي أخرى « لا يُصِيبُ المؤمن شوكة فما فوقها إلا نقص الله بها من خطيئته ».\rوفي أخرى « إلا رفعه الله بها درجة ، وحطَّ عنه بها خطيئة ».\rوفي أخرى « لا يُصِيبُ المؤمنَ من مصيبة - حتى الشوكة - إلا قُصَّ بها أو كُفِّر بها من خطاياه » لا يدري الراوي أيتهما قال عروة.\rوفي أخرى قال : دخل شاب من قريش على عائشة وهي بِمنى وهم يَضْحَكُون،فقال : ما يُضْحِكُكم ؟ قالوا : خَرَّ فلان على طنُبِ فُسطاطِ ، فكادَتْ عُنُقُهُ - أو عينه - أن تذهبَ ، فقالت : لا تضحكوا ، فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَا مِنْ مُسلم يُشاكُ شوكة فما فوقها إلا كُتبتْ له بها درجة ، ومُحِيَتْ عنه بها خطيئة » هذه الرواية لم يذكرها الحميديُّ في كتابه ، أخرجه مسلم ، وأخرج البخاري الأولى ، وأخرج الترمذي الثالثة ، وأخرج « الموطأ » الرابعة.\r","part":1,"page":7430},{"id":7431,"text":"7342- (خ م) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : أتَيْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يُوعَك ، فَمسِسْتُهُ بيدي ، فقلتُ : يا رسول الله ، إنك تُوعَك وَعْكا شديدا، قال : أجل ، إني أُوعَك كما يُوعَكُ رجلان منكم ، قلتُ : ذلك بأن لك أجْرين ؟ قال: « أجل ، ما مِنْ مسلم يُصيبه أذى - من مَرَض فما سواه - إلا حَطَّ الله به سَيِّئاته كما تَحُطُّ الشجرةُ ورقَها » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7431},{"id":7432,"text":"7343- (م) جابر - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « دخل على أمِّ السائب - أو أمِّ المسيَّب - فقال : ما لَكِ تُزَفْزِفين ؟ قالت : الحُمَّى ، لا بارك الله فيها، فقال : لا تَسُبِّي الحُمَّى، فإنها تُذْهِبُ خطايا بني آدم ، كما يُذْهِبُ الكِيرُ خَبَثَ الحديد » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7432},{"id":7433,"text":"7344- (د) أم العلاء - رضي الله عنها - قالت : عادني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا مَريضة فقال : أبْشِرِي يا أمَّ العلاء ، فإن مَرَض المسلم يُذهِبُ الله به خطاياه ، كما تُذْهِبُ النارُ خَبَثَ الفِضَّةِ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7433},{"id":7434,"text":"7345- ( ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « عاد محموما ، فقال: أبْشِرْ ، فإن الله تعالى يقول : هي ناري ، أُسَلطُها على عبدي المؤمن ، لتكون حَظَّهُ من النار ». أخرجه....\r","part":1,"page":7434},{"id":7435,"text":"7346- (ط) يحيى بن سعيد - رحمه الله - : أن رجلا جاءه الموت في زمن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رجل : هنيئا له ، مات ولم يُبْتَل بمرض ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « وَيْحَك ، ما يُدْرِيك لو أن الله ابْتلاهُ بمرض فكفَّر عنه من سيئاتِه ؟ » أخرجه «الموطأ».\rقال رزين : وزاد في النسائي « إن المؤمن إذا مَرِضَ ، فأصَابَه السَّقَم ثم مات ، كان كفارة لما مَضَى من ذُنوبه ، وإن أعفاه الله منه ، كان كفارة لما مضى وموعظة لما يَسْتَقْبل ، وإن المنافق إذا مَرِضَ ثم أُعْفِيَ كان كبعير عَقَلَهُ أهْلُهُ ثم أرسلوه ، فلم يَدْر : لم عَقَلُوه ، ولا لم أرْسَلوه ؟ » وهذه الزيادة لم أجِدها في النسائي.\r","part":1,"page":7435},{"id":7436,"text":"7347- (ت) أنس - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا أراد الله بعَبْد خيرا عَجَّل له العُقُوبَةَ في الدُّنيا ، وإذا أراد بعبده الشَّرَّ ، أمسك عنه حتى يُوَافَى به يوم القيامة ».\r","part":1,"page":7436},{"id":7437,"text":"7348- ( ت ) وبهذا الإسناد عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال :« إنَّ عِظَم الجزاءِ مع عِظَم البلاء، وإنَّ الله تعالى إذا أحبَّ قوما ابْتلاهُم ، فَمَن رَضيَ فله الرِّضى ، ومن سَخِطَ فله السَّخَطُ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7437},{"id":7438,"text":"7349- (ت) جابر - رضي الله عنه - قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « يَوَدُّ أهل العَافِية يوم القيامة ، حين يُعْطَى أهلُ البلاء الثَّواب ، لو أن جُلودَهم كانت قُرِضت في الدنيا بالمقاريض ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7438},{"id":7439,"text":"7350- (ط ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «ما يَزَالُ البلاء بالمؤمن والمؤْمِنة ، في نَفْسِهِ وولده ومالِه ، حتى يلقَى الله ومَا عَلَيه من خطيئة » أخرجه الترمذي.\rوفي رواية « الموطأ » « ما يزال المؤمنُ يُضارُّ في وَلَده وحامَّتِه ، حتى يلقى الله وليست له خطيئة ».\r","part":1,"page":7439},{"id":7440,"text":"7351- (د) محمد بن خالد السلمي - رحمه الله - عن أبيه عن جده : وكانت له صُحْبَة، قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إن العبد إذا سَبَقَتْ له من الله مَنْزِلة فلم يَبْلُغْها ، ابتلاه الله تعالى في جسده ، أو في ماله ، أو في ولَدِه - زاد في رواية : ثم صَبَّرهُ على ذلك ، ثم اتفقا - حتى يُبَلِّغَه المنزلةَ التي سبقت له من الله عز وجل » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7440},{"id":7441,"text":"7352- (ت) مصعب بن سعد : عن أبيه - رضي الله عنه - قال : قلت : «يا رسول الله ، أيُّ الناس أشَدُّ بلاء ؟ قال : الأنبياءُ ، ثم الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبْتَلَى الرَّجُلُ على حَسْبِ دِينه ، فإن كان دِينُهُ صُلْبا اشتَدَّ بلاؤه ، وإن كان في دِينه رِقَّة على حَسبِ دِينه ، فما يَبْرَحُ البلاءُ بالعبد حتى يتركَهُ يَمْشِي على الأرض وما عليه خطيئة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7441},{"id":7442,"text":"7353- (خ ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَنْ يُرِدِ الله به خيرا يُصَِبْ منه » أخرجه البخاري و« الموطأ ».\r","part":1,"page":7442},{"id":7443,"text":"7354- () أنس - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّ الرَّبَّ سُبحانه، يقول : وعِزَّتي وجَلالي ، لا أخرِج أحَدا من الدُّنيا أريدُ أن أغفرَ له ، حتى أستوْفِيَ كلَّ خطيئة في عُنقه، بِسُقْم في بَدَنه ، وإقتار في رِزْقِه ». أخرجه....\r","part":1,"page":7443},{"id":7444,"text":"7355- () شقيق بن عبد الله - رحمه الله - :قال : مَرِضَ عبدُ الله [بن مسعود] ، فعدناهُ ، فجعل يَبكي ، فعوتب ، فقال : إني لا أبكي لأجل المرض ، لأني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « المرض كفارة ، وإنما أبكي أنه أصابَني على حال فترة ، ولم يُصِبْني في حال اجتهاد ، لأنه يُكتَب لِلْعبد من الأجر إذا مَرِض ما كان يُكتب له قبل أن يَمرض فَمَنَعَهُ منه المرض ».أخرجه.\r","part":1,"page":7444},{"id":7445,"text":"7356- (خ د) أبو موسى - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- -غَيْرَ ما مَرَّة ولا مرتين - يقول :« إذا كان العَبْدُ يَعْملُ عملاصالحا ، فَشَغَلَه عنه مرض،أو سَفَر ، كتب الله له كصالح ما كان يَعْمَلُ وهو صحيح مقيم » أخرجه البخاري وأبو داود.\r","part":1,"page":7445},{"id":7446,"text":"7357- ( ) أنس - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنما مثَلُ المؤمن إذا مَرِض وصَحَّ كالبَرَدَةِ تقع من السَّماء في صَفَائها وخلوصها ».\rأخرجه....\r","part":1,"page":7446},{"id":7447,"text":"7358-  (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يَقول الله تعالى : ما لِعَبدي المؤمن عندي جَزَاء إذا قَبضتُ صَفِيَّهُ من أهل الدُّنيا ثم احْتَسَبَهُ ، إلا الجنَّة » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7447},{"id":7448,"text":"7359- (خ م) أبو سعيد - رضي الله عنه - قال : قال النِّساءُ لِلنَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : «غَلَبَنا عليك الرجالُ ، فاجعل لنا يوما من نَفْسِك ، فوعَدَهن يوما لَقِيهُنَّ فيه ، فوعَظَهُنَّ وأمرهنَّ ، فكان فيما قال لهنَّ : ما مِنكُن امرأة تقدِّم من ولدِها إلا كان لها حجابا [من النار] ، فقالت : امرأة : واثنين ؟ فقال : واثنين ».\rوفي رواية قال : « جاء ت امرأة إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت : يا رسولَ الله، ذَهَبَ الرجالُ بحَديثكَ ، فاجعل لنا من نَفْسِكَ يوما نأتي فيه تُعلِّمنا مما عَلَّمَك الله ، فقال : اجْتَمعن في يوم كذا وكذا ، في مكان كذا وكذا ، فاجتمعن ، فأتاهُنَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فعلَّمهنَّ مما علمه الله ، ثم قال : ما مِنْكُنَّ امرأة تقدِّم بين يَدَيْها [من ولدها] ثلاثة إلا كان لها حجابا من النار فقالت امرأة مِنْهن : يا رسول الله ، واثنين ؟ فأعادتها مرتين ، قال : واثنين ، واثنين واثنين » قال البخاري : وقال شَريك عن ابن الأصبهاني، قال : حدَّثني أبو صالح عن أبي سعيد وأبي هريرة عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال أبو هريرة : « لم يبلُغوا الحِنْثَ » أخرجه البخاري ومسلم.\rوزاد رزين « وإن السِّقْط لَمُحْبَنْطِئ عند باب الجنة ، حتى يجيءَ أبواهُ ثم قال : يا مَعْشَر النساء ، تصدَّقن ، فإنِّي أرِيتُكُنَّ - وفي رواية : رأيتُكُنَّ - أكثرَ أهل النار ، ما رأيتُ من ناقصاتِ عقل ودِين أذْهَبَ للبِّ الرجل الحازم من إحْدَاكن ، فقالت : ما لنا يا رسول الله أكثرُ أهل النار ؟ قال : تَكْفُرْنَ العشيرَ ، وتَكْفرنَ الإحسان ».\r","part":1,"page":7448},{"id":7449,"text":"7360- (خ م ط ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «لا يموتُ لأحَد من المسلمين ثلاثة من الولد فَتَمَسَّهُ النار ، إلا تَحِلَّةَ القَسَم » وفي رواية : فيلجَ النار، إلا تَحِلَّة القَسَم » أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لِنسْوَة من الأنصار : « لا يموتُ لإحْداكنَّ ثلاثة من الولد ، فَتَحْتَسِبُه ، إلا دخلتِ الجنة، فقالت امرأة منهنَّ : أو اثنان يا رسول الله ؟ قال : أو اثنان ».\rقال البخاري : وقال شريك ، عن الأصبهاني : حدَّثنا أبو صالح عن أبي هريرة عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلميعني نحوه - وقال أبو هريرة : « لم يَبْلُغوا الحِنْثَ ».\rولمسلم عن أبي هريرة قال : « ثلاثة لم يبلغوا الحِنْثَ ».\rوفي أخرى لمسلم قال : « أتتِ امرأة بصبيّ لها ، فقالت : يا نبيَّ الله ، ادع الله لي ، فلقد دفنتُ ثلاثة ، فقال : دفنتِ ثلاثة ؟ قالت : نعم ، قال : لقد احْتَظَرتِ بحظار شديد من النار ».\rوله في أخرى عن أبي حَسَّان قال : قلتُ لأبي هريرة : « إنه قد مات لي ابنان ، أفما أنتَ محدِّثي عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بحديث يُطَيِّب أنفسنا عن موتانا ؟ قال : نعم ، صِغارُهم دَعَاميصُ الجنة ، يتلقَّى أحدُهم أباه - أوقال : أبويه ، فيأخذ بثوبه ، أو قال: بيده - كما آخُذُ أنا بِصَنِفَةِ ثوبك هذا ، فلا يتناهى - أو قال : لا ينتهِي - حتى يُدْخِلَه الله وأباهُ الجنة ».\rوفي أخرى : « فهل سمعتَ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شيئا تُطِيِّبُ به أنفسنا عن مَوتانا؟ قال: نعم »... وذكره.\rوفي رواية النسائي : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَا مَنْ مُسْلِمَيْنِ يموت بينهما أولاد لم يبلُغُوا الحِنثَ ، إلا أدخلَهم الله بفضل رحْمَتِه إياهم الجنَّة ، قال : يقال لَهُم : ادخلوا الجنة ، فيقولون : حتى يدخل آباؤنا ، فيقال لهم : ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم».\rوله في أخرى قال : « جاءت امرأة إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بابن لها يَشْتَكي ، فقالت: يا رسول الله ، أخافُ عليه، وقد قَدَّمتُ ثلاثة ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لقد احْتَظرتِ بحظار شديد من النار ».\rوأخرج « الموطأ » والترمذي والنسائي أيضا الرواية الأولى.\r","part":1,"page":7449},{"id":7450,"text":"7361- (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « من قَدَّم ثلاثة لم يَبْلغُوا الحِنْثَ كانوا له حِصْنا حَصينا.\rقال أبو ذر : قَدَّمت اثنين ؟ قال : واثنين ، فقال أُبَيُّ بنُ كعب سَيّدُ القُرَّاءِ : قَدَّمْتُ واحدا ؟ قال:وواحدا ، ولكن إنما ذلك عند الصدمة الأولى » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7450},{"id":7451,"text":"7362- (خ س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « مَا مِن الناس مُسلم يموتُ له ثلاثة من الولد ، لم يبلغوا الحِنْثَ ، إلا أدخله الله الجنةَ بفضل رحمته» أخرجه البخاري والنسائي.\rوفي أخرى للنسائي : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من احْتَسَب ثلاثة من صُلْبِهِ دخل الجنة ، فقامت امرأة ، فقالت : أو اثنان ؟ فقال : أو اثنان ، فقالت المرأة : يا ليتني قلتُ واحدا ».\r","part":1,"page":7451},{"id":7452,"text":"7363- (س) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « مَا مِنْ مُسلميْنِ يموت بينهما ثلاثةُ أولاد لم يبلُغوا الحِنْثَ ، إلا غَفَرَ الله لهما بفضل رحمته إياهم » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7452},{"id":7453,"text":"7364- (ط) أبو النضر السلمي - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا يموتُ لأحد من المسلمين ثلاثة من الوَلَد فيحتسبهم ، إلا كانوا له جُنَّة من النار فقالت امرأة عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا رسول الله ، أو اثنان ؟ قال : أو اثنانِ » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":7453},{"id":7454,"text":"7365- (س) معاوية بن قرة : عن أبيه - رضي الله عنه -« أن رجلا أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ومعه ابن له ، فقال [له] : أتحبُّهُ ؟ فقال : أحبَّكَ الله كما أحِبُّهُ ، فمات ، فَفَقَدَهُ، فسأل عنه ؟ فقال : ما يَسُرُّكَ أن لا تأتيَ بابا من أبواب الجنة إلا وجدتَهُ عنده يسعى يفتحُ لك ؟ ».\rوفي رواية قال : «كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا جَلَس [يجلس] إليه نفر من أصحابه فيهم رجل له ابن صغير يأتيه من خَلْف ظَهْرِهِ فَيُقْعِدهُ بين يَدَيه ، فهلك ، فامتنع الرجل أن يحضُر الحلْقَةَ ، لذكرِ ابنه ، فَفَقَدَهُ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ما لي لا أرى فلانا ؟ قالوا : يا رسول الله ، بُنَيُّهُ الذي رأيتَه هلك ، فَلَقيه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فسأله عن بُنَيِّه ؟ فأخبره أنَّه هلك، فعزَّاه عليه ، ثم قال : يا فلان ، أيُّما كان أحبُّ إليك : أن تتمتَّع به عُمرَكَ ، أو لا تأتيَ إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدتَهُ قد سَبَقكَ إليه يَفْتَحهُ لك ؟ قال : يا نبيَّ الله ، بل يَسْبِقُني إلى باب الجنة فيفتحها [لي] لهو أحب إليَّ ، قال : فذاك لك » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7454},{"id":7455,"text":"7366- (ت) ابن عباس - رضي الله عنه - : أنه سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « من كان له فَرَطانِ من أمَّتِي دخل الجنة بهما ، قالت عائشةُ : فمن كان له فَرَط من أمِّتك؟ قال : ومن كان له فَرَط يا مُوَّفقَةُ ، قالت : فمن لم يكن له فَرَط من أمتك ؟ قال : أنا فَرَطُ أمَّتِي ، لم يصابوا بمثلي » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7455},{"id":7456,"text":"7367- (خ م ت س) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «من أحبَّ لقاءَ الله أحبَّ الله لقاءه ، ومن كَرِهَ لقاءَ الله كَرِهَ الله لِقاءه » زاد البخاري في رواية من طريق همام عن قتادة : فقالت عائشة - أو بعض أزواجِهِ - : «إنَّا لنكرهُ الموتَ ، قال : ليس ذلك ، ولكن المؤمن إذا حَضَرَهُ الموتُ بُشِّرَ برضوان الله وكرامته ، فليس شيء أحبَّ إليه مما أمامه ، فأحبَّ لقاءَ الله ، فأحبَّ الله لِقاءه ، وإن الكافر إذا حُضر بُشِّر بعذاب الله وعُقُوبته ، فليس شيء أكْرَهَ إليه مما أمامه ، كَرِهَ لِقاءَ الله ، وكَرِهَ الله لقاءه » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":7456},{"id":7457,"text":"7368- (خ م ت س) عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ أحبَّ لقاء الله أحبَّ الله لِقاءه ، ومن كَرِهَ لِقاءَ الله كَرِهَ الله لقاءه، فقلت : يا نبيَّ الله ، أكَرَاهِيَةُ الموت ، فكلُّنا نكره الموتَ ؟ قال : ليس كذلك ، ولكنَّ المؤمنَ إذا بُشِّرَ برحمة الله ورضوانِهِ وجنَّتِهِ : أحبَّ لقاء الله ، فأحبَّ الله لقاءه ، وإن الكافِرَ إذا بُشِّر بعذاب الله وسَخَطِهِ، كَرِهَ لِقاءَ الله ، فكره الله لقاءه» أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ أحبَّ لقاءَ الله أحبَّ الله لِقاءه ، ومَنْ كَرِهَ لِقَاء الله كَرِهَ الله لِقاءه ، والموتُ قبلَ لقاء الله ».\rوفي رواية : قال شُرَيح بن هانيء : قال أبو هريرة : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَنْ أحبَّ لِقاء الله أحبَّ الله لِقاءه ، ومن كَرِهَ لِقاء الله كَرِهَ الله لِقاءه » قال شُريح : فأتيتُ عائشةَ ، فقلتُ : يا أمَّ المؤمنين ، سَمِعتُ أبا هريرة يذكر عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حديثا ، إن كان كذلك ، فقد هَلَكْنَا ، فقالت : إن الهالِكَ مَنْ هَلك بقول رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وماذا[كَ] ؟ قلتُ : قال رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ أحبَّ لقاءَ الله أحبَّ الله لقاءه ، ومن كَرِهَ لقاءَ الله كَرِهَ الله لِقاءه » وليس منا أحد إلا وهو يكرهُ الموت ، فقالت: قد قاله رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- ، وليس الذي تذهب إليه ، ولكن إذا شَخَص البَصَر ، وحَشْرَجَ الصَّدْرُ، واقْشَعَرَّ الجِلْدُ ، وتَشَنَّجتِ الأصابع ، فعند ذلك مَنْ أحبَّ لقاء الله أحبَّ الله لقاءه ، ومن كَرِهَ لقاء الله كَره الله لقاءه. وأخرج الترمذي الرواية الأولى ، وأخرج النسائي الأولى والثالثة.\r","part":1,"page":7457},{"id":7458,"text":"7369- (خ م ط س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « قال الله عز وجل : إذا أحبَّ عبدي لقائي أحببتُ لقاءه ، وإذا كره لقائي كرهتُ لقاءه » أخرجه البخاري.\rوفي حديث مسلم قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ أحبَّ لقاءَ الله أحبَّ الله لقاءه ، ومن كَرِهَ لقاءَ الله كَرِهَ الله لقاءه ».\rوأخرج « الموطأ » والنسائي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":7458},{"id":7459,"text":"7370- (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَنْ أحبَّ لِقاءَ الله أحبَّ الله لقاءه ، ومَنْ كره لقاءَ الله كره الله لقاءه » أخرجه البخاري ومسلم.\rهذا آخر كتاب الفضائل ، والحمد لله رب العالمين ، وهو الكتاب الأول من حرف الفاء.\r","part":1,"page":7459},{"id":7460,"text":"7371- (خ م ط د ت) أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا يرثُ المسلمُ الكافرَ ، ولا الكافرُ المسلمَ » أخرجه الجماعة إلا النسائي ، ولم يذكر « الموطأ » «ولا الكافرُ المسلم ».\r","part":1,"page":7460},{"id":7461,"text":"7372- (ت) جابر - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تَوَارُثَ بين أهلِ مِلَّتين » أخرجه الترمذي عن جابر وحده.\r","part":1,"page":7461},{"id":7462,"text":"7373- (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يتوارثُ أهلُ مِلَّتَيْن شَتَّى » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7462},{"id":7463,"text":"7374- (خ م د) أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - : أنه قال : « يا رسول الله أين تنزِلُ غدا ، في دَارِك بمكَّةَ ؟ فقال : وهل ترك لنا عَقيل من رِباع أو دُور ؟ وكان عقيل وَرِثَ أبا طالب هو وطالب،ولم يَرِثْهُ جعفر ولا عليّ شيئا ، لأنهما كانا مسلمَين، وكان عقيل وطالب كافرَين،وكان عمر بن الخطاب يقول:لا يرثُ المؤمنُ الكافِرَ ».\rقال ابن شهاب : وكانوا يتأوَّلُونَ قول الله : {إن الذين آمنوا وهاجروا وجَاهَدُوا بأمْوالِهم وأنفسهم في سبيل الله} - إلى - {أولئك بَعْضُهُمْ أوْليَاءُ بَعْض...} [الأنفال: الآية 72].\rوفي رواية قال : « قلت : يا رسول الله ، أين تنزل غدا ؟ - وذلك في حَجّتِهِ ، حين دَنَوْنا من مَكَّةَ - فقال : وهل ترك لنا عقيل منزلا ؟ » وزاد في رواية « ثم قال : نحن نازلونَ غدا بخَيف بني كِنانة المحصَّب ، حيث تقاسمت قريش على الكفر ، وذلك: أن بني كنانة حالفت قُريشا على بني هاشم ألاَّ يبايعوهم ، ولا يُؤوُوهم » قال الزهري:الخيف : الوادي ، وفي أخرى : أن أسامة قال : « يا رسول الله ، أين تنزل غدا ؟ وذلك زمن الفتح ، قال : وهل ترك لنا عقيل من منزل ؟ » أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج أبو داود الرواية الثانية بالزيادة ، وزاد فيه « ولا يُناكِحُوهم ».\r","part":1,"page":7463},{"id":7464,"text":"7375- (ط) علي بن الحسين بن علي - رحمهما الله - : قال : « إنما ورث أبا طالب عَقيل وطالب ، ولم يرثْه عليّ ، فلذلك تركْنا نصيبنا من الشِّعْبِ ».\rأخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7464},{"id":7465,"text":"7376- (ط) محمد بن الأشعث - رحمه الله - : أن عمَّة له يهوديّة - أو نصرانية - تُوُفِّيَت ، فذكر محمد ذلك لعمر بن الخطاب ، وقال له : مَن يرثها ؟ فقال له عمر : يرثُها أهْلُ دِينها ، ثم أتى عثمان بن عفان ، فسأله عن ذلك ، فقال له عثمان: أترَاني نسيت ما قال لك عمر بن الخطاب ؟ يرثها أهْلُ دِينها.\rأخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7465},{"id":7466,"text":"7377- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « القاتل لا يرثُ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7466},{"id":7467,"text":"7378- (ط) عروة بن الزبير - رحمه الله - : أن رجلا من الأنصار - يقال له أحَيْحَةُ بن الجُلاح - كان له عمّ صغير ، أصغرُ منه ، وكان عند أخْواله - فأخذه أُحَيْحَةُ فقتله ليرثه ، فقال أخْوَاله : كنا أهْلَ ثُمِّهِ ورُمِّهِ ، حتى إذا استوى على عُمُمِّهِ ، غلبَنا حَقُّ امرئ في عَمِّه ، قال عروة : فلذلك لا يرث قاتل مَنْ قَتَلَ. أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7467},{"id":7468,"text":"7379- (ط) ربيعة بن أبي عبد الرحمن - رحمه الله - : عن غير واحد من علمائهم «أنهم لم يورّثوا من قُتل يوم الجمل ، ولا يوم صفين ، ولا يوم الحَرَّة ، ثم كان يوم قُدَيد ، فلم يورَّث بعضُهم من بعض ، إلا من عُلم أنه قتل قبل صاحبه ببيِّنة » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7468},{"id":7469,"text":"7380- (ط) سعيد بن المسيب - رحمه الله - : قال : « أبى عمرُ أن يورِّث أحدا من الأعاجم ، إلا أحدا ولدَ في العرب » أخرجه « الموطأ ».\rوزاد رزين « أو امرأة جاءت حامِلا ، فولَدَت في العرب ، فهو يَرِثُها إن ماتت وتَرِثُه إن مات ميراثَهُ في كتاب الله ».\r","part":1,"page":7469},{"id":7470,"text":"7381- (د) أبو الأسود الدؤلي - رحمه الله - : قال : أُتِي معاذ بميراث يهودي ، فورَّثه ابنا له مُسلما ، وقال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « الإسلام [يعلُو و] لا يُعْلى ، و يزيد ولا يَنْقُص ».\rوفي رواية عن عبد الله بن بُريدة : أن أخَوين اختصما إلى يحيى بن يَعْمَر ، أحدهما مسلم ، والآخر يهودي ، فورَّث المسلمَ منهما ، وقال: حدَّثني أبو الأسود : أن رجلا حدَّثه أن مُعاذا قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « الإسلام يزيدُ ولا يَنْقُص ، فورَّث المسلم ».\rوفي أخرى « أن معاذا أُتيَ بميراث يهوديّ وارِثُهُ مسلم ، بمعناه عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ». أخرج أبو داود الثانية والثالثة والأولى ذكرها رزين.\r","part":1,"page":7470},{"id":7471,"text":"7382- (ت) عمرو بن شعيب : عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أيُّما رجل عاهَرَ بِحُرَّة أو أمَة ، فالولد ولَد زِنا ، لا يرث من أبيه ، ولا يرثُهُ » أخرجه الترمذي ، ولم يذكر « ولا يرثه ».\r","part":1,"page":7471},{"id":7472,"text":"7383- (خ) عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - : كتب أهل الكوفة [إلى ابن الزبير] في الجَدِّ ، فقال : أمَّا الذي قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لو كنتُ مُتَّخِذا من هذه الأمة خليلا لاتَّخذتُهُ ، فأنزلَه أبا - يعني أبا بكر ».\rأخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7472},{"id":7473,"text":"7384- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : «أمَّا الذي قال فيه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لو كنتُ مُتَّخِذا من هذه الأمة خليلا لاتَّخذتُهُ ، ولكن خُلَّةُ الإسلام أفضل - أو قال : خير - فإنه أنزلَه أبا ، أو قال : قضاه أبا - يعني أبا بكر » قال البخاري : وقال أبو بكر وابن عباس وابن الزبير « الجَدُّ أب » ولم يُذكر أن أحدا خالف أبا بكر في زمانه ، وأصحابُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- مُتَوافِرُون ، وقال ابن عباس « يَرِثُني ابن أبي ، دونَ إخْوتي ، ولا أرث أنا ابنَ أبي » ويذكر عن عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وزيد ، أقاويل مختلفة.\r","part":1,"page":7473},{"id":7474,"text":"7385- (د ت) عمران بن حصين - رضي الله عنه - : أن رجلا جاء رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : إن ابني مات ، فما ليَ من ميراثِهِ ؟ قال : لك السُّدُسُ ، فلما وَلَّى دعاهُ ، فقال : «لك سُدُس آخرُ ، فلما وَلَّى دعاه ، فقال : إن السُّدُسَ الأخرَ طُعمة » أخرجه أبو داود والترمذي.\rقال أبو داود : قال قتادة : فلا يَدْرُون مع أي شيء ورَّثَهُ ؟ قال قتادة : أقل شيء وُرِّث الجدُّ : السُّدس.\r","part":1,"page":7474},{"id":7475,"text":"7386- (د) الحسن البصري - رحمه الله - : أن عمرَ بنَ الخطاب قال للناس يوما : «أيُّكم يعلم ما وَرَّثَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الجَدَّ ؟ قال معقل بن يسار : أنا شهدتُهُ وَرَّثَهُ السدسَ ، قال : مع من ؟ قال : لا أدري ، قال : لا دَرَيتَ ، فما تغني إذا ؟ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7475},{"id":7476,"text":"7387- (ط) معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - : كتب إلى زيد بن ثابت يسأله عن الجَدِّ ؟ فكتب إليه زيد « إنكَ كتبتَ إليَّ تسألُني عن الجَدِّ ؟ فالله أعلم ، وإن ذلك ما لم يكن يقضي فيه إلا الأمراءُ - يعني الخلفاءَ - وقد حضرتُ الخليفتين قبلكَ يعطيانه النصفَ مع الأخِ الواحدِ ، والثُّلُثَ مع الاثنين فصاعدا ، لا ينقص من الثُّلُثِ وإن كَثُرَ الإخوَةُ » أخرجه «الموطأ».\r","part":1,"page":7476},{"id":7477,"text":"7388- (ط) قبيصة بن ذؤيب - رضي الله عنه - : أن عمر بن الخطاب « فرض للجَدِّ الذي يفرِض له الناسُ اليومَ » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7477},{"id":7478,"text":"7389- (ط) قبيصة بن ذؤيب - رضي الله عنه - : أن عمر بن الخطاب « فرض للجَدِّ الذي يفرِض له الناسُ اليومَ » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7478},{"id":7479,"text":"7390- (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال في الجدَّة مع ابنها : «إنَّها أولُ جَدّة أطْعَمها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- سُدسا مع ابنها وابنُها حَيّ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7479},{"id":7480,"text":"7391- (ط ت د) قبيصة بن ذؤيب - رضي الله عنه - قال : « جاءت الجَدَّةُ أمُّ الأمِّ - وفي رواية : أمّ الأب - إلى أبي بكر ، تسأله ميراثَها ، فقال : ما لَكِ في كتاب الله شَيء ، وما علمتُ لكِ في سُنَّةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- شيئا ، فارجعي حتى أسألَ الناس، فسأل الناسَ ، فقال المغيرة بن شعبة : حضرتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أعطاها السُّدسَ، فقال أبو بكر : هل معكَ غيرُك؟ فقال محمد بن مَسْلمة ، فقال مثل ما قال المغيرةُ ، فأنْفَذَه لها أبو بكر ، ثم جاءتْ الجدَّةُ الأخرى إلى عمرَ تسألُه ميراثَها ، فقال : مالكِ في كتاب الله شَيء ، وما كان القضاء الذي قُضِي به إلا لغيرك ، وما أنا بزائد في الفرائض شيئا، ولكن هو ذاكِ السُّدُس ، فإن اجتمعتما فيه ، فهو بينكما ، وأيَّتُكما خَلَتْ به ، فهو لها» أخرجه « الموطأ » والترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":7480},{"id":7481,"text":"7392- (ط) القاسم بن محمد - رحمه الله - : قال : « أتت الجدتان إلى أبي بكر ، فأراد أن يجعل السدس لِلتي من قِبل الأمِّ ، فقال له رجل من الأنصار : أما إنك تركتَ التي إن ماتت وهو حيّ كان إياها يرث ، فجعل أبو السُّدْسَ بينهما » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7481},{"id":7482,"text":"7393- (د) بريدة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- جعل للجدَّةِ السُّدُسَ إذا لم يكن دونها أمّ. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7482},{"id":7483,"text":"7394- (خ د) الأسود بن يزيد - رحمه الله - : قال : « أتانا معاذ بن جبل باليمنِ معلِّما وأميرا ، فسألناه عن رجل تُوفِّي وترك ابنة وأخْتا ؟ فَقَضَى : أن للابنة النصفَ وللأخت النصف ، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حَيّ » أخرجه البخاري. وعند أبي داود: « أن معاذ بن جبل وَرَّث أخْتا وابنة ، جعل لكل واحدة منهما النصف ، وهو باليمن ، ونبي الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ حَيّ».\r","part":1,"page":7483},{"id":7484,"text":"7395- (خ د ت) هزيل بن شرحبيل - رحمه الله - قال : « سئل أبو موسى عن ابنة ، وابنة ابن ، وأخت ؟ فقال : للابنة النصف ، وللأخت النصف ، وائْتِ ابنَ مسعود ، [فسيُتابِعُنِي] ، فسئِل ابن مسعود ، وأُخبر بقول أبي موسى ، فقال ابنُ مسعود، لقد ضَللْتُ إذا ، وما أنا من المهتدين ، ثم قال : أقضي فيها بقضاء رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، للابنة النصف ، ولابنة الابن السدس ، تكملة الثلثين ، وما بقي فللأخت ، فأُخْبِر أبو موسى فقال : لا تسألوني ما دام هذا الحَبرُ فيكم ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية الترمذي وأبي داود : « جاء رجل إلى أبي موسى وسلمان بن ربيعة ، فسألهما عن ابنة ، وابنة ابن ، وأخت لأب وأمّ... وذكر نحوه ».\r","part":1,"page":7484},{"id":7485,"text":"7396- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : « إنكم تَقْرؤون هذه الآية {مَنْ بَعْدِ وَصيَّة تُوصونَ بِها أو دَيْن} [النساء : الآية 12] وإن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قضى بالدَّين قبل الوصية ، وإن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العَلاَّت : الرجلُ يرث أخاه لأبيه وأمه ، دون أخيه لأبيه ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7485},{"id":7486,"text":"7397- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « قضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في جنين امرأة من بني لَحْيان - سقط ميتا - بغُرَّة عبد ، أو أمة ، ثم توفيت المرأة التي قضي لها بالغُرَّة ، فقضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بأن ميراثها لبنيها وزوجِها ، وأن العَقْلَ على عَصَبَتِها » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":7486},{"id":7487,"text":"7398- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قضى أن المولود إذا استَهَلَّ ثم مات ، ورِث ووُرِّثَ ، وإذا لم يُسْتَهِلَّ فلا يرِث ولا يورَث » أخرجه أبو داود - وهذا لفظه - قال : « إذا استهل المولود وَرِث » لم يزد.\r\r7399- (د) مكحول الشامي - أبو عبد الله - رحمه الله - : قال : « جَعَلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ميراث ابن الملاعنة لأمِّه ، ثم لورثتها من بعدها » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7487},{"id":7488,"text":"7400- (د) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : « عن أبيه عن جده عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- مثله » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7488},{"id":7489,"text":"7401- (د ت) واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « المرأة تَحوزُ ثلاثة مواريث : عتيقَها ، ولَقيطَها ، وولدَها الذي لاعَنَت عنه » أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":7489},{"id":7490,"text":"7402- (ط) محمد بن يحيى بن حبان - رحمه الله - قال : « كانت عند جدي حَبَّان امرأتان ، هاشمية وأنصارية ، فطلّق الأنصاريةَ وهي تُرضِعُ ، فَمرتْ بها سنة ، ثم هَلَك ولم تَحِض ، فقالت : أنا أرِثُهُ ، لم أحِضْ فاختصَمُوا إلى عثمان بن عفّان ، فقضى لها بالميراث ، فلامَتِ الهاشميةُ عثمانَ ، فقال : هذا عَمَلُ ابنِ عمك ، هو أشار علينا بهذا - يعني عليَّ بن أبي طالب ».أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7490},{"id":7491,"text":"7403- (ط) [عبد الرحمن] الأعرج - رحمه الله - : « أن عثمان بن عفان رضي الله عنه ورَّثَ نِساءَ ابنِ مُكْمِل منه ، وكان طلَّقهُنَّ وهو مريض ».أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":7491},{"id":7492,"text":"7404- (ط) ربيعة بن أبي عبد الرحمن - رضي الله عنه - قال : « سألت امرأةُ عبد الرحمن بن عوف منه الطلاقَ ، فقال : إذا طَهُرْتِ فآذنيني ، فآذَنتْهُ ، فطلَّقَها ألْبَتَّةَ ، أو تطليقة كانت بَقِيَتْ لها وهو مريض يومئذ ، فَوَرَّثَها عثمان من زوجها ميراثَها بعد انقضاء عِدَّتها ».وفي رواية : « أن عبد الرحمن بنِ عوف طلَّقَ امرأتَهُ ألبَتَّةَ وهو مريض يومئذ ، فورَّثها عثمان بعد انقضاءِ عِدَّتها » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7492},{"id":7493,"text":"7405- (ط) زيد بن أسلم - رحمه الله - : أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - سأل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الكَلالة ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يكفيكَ من ذلك الآيةُ التي أنزلت في الصيف في آخر سورة النساء » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7493},{"id":7494,"text":"7406- (ت د) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : « جاء رجل إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسول الله {يَسْتَفْتُونَكَ قُل الله يُفْتِيكم في الكَلالةِ} [النساء : الآية 176] فقال له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « تُجْزيك آية الصيف ».\rأخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود قال : « يا رسولَ الله {يَسْتَفْتُونَكَ قُل الله يُفْتِيكم في الكلالة} ما الكلالة ؟... وذكر الحديث » قال راويه : قلت لأبي إسحاق : هُوَ من ماتَ ولم يَدَع ولَدا ولا والِدا ؟ قال : كذلك ظَنُّوا أنَّه كَذلِك » وفي أخرى ، قال البراء: « نزلت في الكلالة {يَسْتَفْتُونَكَ قُل الله يُفتِيكم في الكَلاَلَةِ} ».\r","part":1,"page":7494},{"id":7495,"text":"7407- (ت) عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «الخَالُ وَارِثُ مَن لا وَارِثَ لَهُ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7495},{"id":7496,"text":"7408- (د) المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «الخَالُ وارِثُ من لا وارِثَ له ، يَعْقِلُ عنه ، ويَفُكُّ عنه عانَه ، ويَرِثُهُ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7496},{"id":7497,"text":"7409- (ت) سهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال : كتب معي عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « الله ورسولُه مَوْلى من لا مَوْلى له، والخال وَارِثُ من لا وارثَ له » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7497},{"id":7498,"text":"7410- (ط) عبد الرحمن بن حنظلة الزرقي : عن مولى لقريش كان قديما يقال له : ابن مِرْسَى ، أنه قال : « كنت جالسا عند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فلما صلى الظهر قال: يا يَرْفا ، هَلمّ ذلك الكتاب - لكتاب كتبه في شَأنِ العَمَّة - فنسألَ عنها ونستَخْبِرَ فيها ، فأتى به يَرْفا ، فدعا بتَوْر أو قدَح فيه ماء ، فمحا ذلك الكتابَ فيه ، ثم قال : لَوْ رَضِيَكِ الله [وَارِثَة] أقرَّكِ ، لو رضيكِ الله أقرَّكِ » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7498},{"id":7499,"text":"7411- (ط) محمد بن أبي بكر بن حزم - رحمه الله - : أنه سمع أباهُ كَثَيْرا يقول : كان عمرُ بنُ الخطاب - رضي الله عنه - يقول : « عَجَبا لِلْعَمَّةِ تُورَثُ ولا تَرِثُ» أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":7499},{"id":7500,"text":"7412- (د) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ابنُ أختِ القومِ منهم » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7500},{"id":7501,"text":"7413- (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «ابنُ أختِ القومِ من أنفسهم » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7501},{"id":7502,"text":"7414- (د ت) سعيد بن المسيب - رحمه الله - قال : كان عمرُ بن الخطاب يقول : «الدِّيةُ على العاقلة ، وهُمْ يرثونها ، ولا تَرِثُ المرأةُ من دِيَةِ زوجِها ، فقال الضحاك بن سفيان: إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كتب إليَّ : أنْ وَرِّثِ امرأةَ أشْيَمِ الضِّبَابيّ من دِيّةِ زوجِها ، وكانت من قَوْم آخرين ، فرجع عمرُ » أخرجه أبو داود ، وقال : « وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- استعمل الضحاك على الأعراب » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7502},{"id":7503,"text":"7415- (م د ت) بريدة - رضي الله عنه - : « أن امرأة أتَتْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت : كُنتُ تصَدَّقْتُ على أمِّي بِوَليدة ، وإنَّها ماتتْ ، وتركَتِ الوليدةَ ، قال : قد وَجَبَ أجْرُكِ ورَجَعتِ الوليدةُ إليكِ في الميراث » هذا لفظ أبي داود.\rوقد أخرجه مسلم والترمذي ،وهو عندهما طرف من أول حديث ، وهو بتمامه مذكور في « كتاب برّ الوالدين » من حرف الباء ، و« كتاب الصوم » من حرف الصاد ، وقد أخرحه أبو داود أيضا مِثْلَهُما.\r","part":1,"page":7503},{"id":7504,"text":"7416- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - قال : بَلَغَني « أن رجلا من الأنصار من بلحارث بن الخزرج تصَدَّق على أبَوَيْه بِصَدَقَة ، فهلَكا ، فَوَرِثَ ابنُهما المالَ ، وهو نَخْل ، فسأل عن ذلك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : لقد أُجرْتَ في صدَقَتِكَ ، وردَّها عليكَ الميراثُ » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7504},{"id":7505,"text":"7417- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : «لما كان المالُ للولد، وكانتِ الوصيةُ للوالدين ، فنسخ الله من ذلك ما أحبَّ ، فجعل للذَّكَرِ مثلَ حظِّ الأنثيين، وجعل للأبوين لكلِّ واحد منهما السدسَ والثلثَ ، وجعل للمرأةِ الثُّمُنَ والرُّبُع ، وللزوجِ : الشَّطْرَ والرُّبُعَ ».\rأخرجه البخاري.\rوفي رواية ذكرها رزين قال : كان أولا نزلَ قوله تعالى في سورة البقرة : {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إذا حَضَرَ أحَدَكم الموتُ ، إنْ تَرَكَ خَيْرا الوَصِيَّةُ للوالِدَين والأقربين بالمعْرُوفِ حَقّا على المتَّقين} [البقرة : الآية 180] فكانت الوصيةُ للوالدين ، والمالُ للولد ، فأنزل الله بعد ذلك آيةَ الفرائض ، فجعل للذَّكَرِ مثلَ حَظِّ الأنثيين ، وجعلَ للأبوين لكلِّ واحد منهما السدسَ مع الولد ، وجعلَ للمرأةِ مع الولدِ الثُّمُنَ والرُّبعَ إذا لم يكن له وَلَد ، وللزوجِ الرُّبُعَ إذا كان للمرأة ولد منه ، أو من غيره ، والشطرَ إذا لم يكن لها ولد ، وقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا وصيةَ لوارث » فبطلَتِ الوصية للوالدين.\r","part":1,"page":7505},{"id":7506,"text":"7418- (خ) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال : « إذا ترك رجل أو امرأة بنتا ، فلها النصف ، وإن كانتا اثنتين أو أكثر ، فلهنَّ الثُّلثانِ ، وإن كان مَعَهُنَّ ذَكَر ، بُدِئَ بمن شَرَكَهم ، فيعطَى فريضتَهُ ، فما بقي فللذَّكَرِ مثلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ » أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":7506},{"id":7507,"text":"7419- (خ) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال : ولدُ الأبناءِ بمنزلةِ الأبناءِ إذا لم يكن دونَهُنَّ ابن ، ذكَرُهم كَذَكَرِهِمْ ، وأُنثاهم كأنثاهم ، يَرِثُون كما يَرِثُون ، ويَحْجُبُون كما يَحْجُبُون ، ولا يَرِثُ ولدُ ابن مع ابن ذَكَر ، فإن ترك ابنَة وابن ابن ذكرا، كان للبنتِ النصفُ ، ولابن الابن ما بَقيَ ، لقولِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ألْحِقُوا الفَرَائَِض بأهْلِها ، فما بَقِيَ فهو لأولَى رَجُل ذَكَر » أخرجه البخاري نحوه أخصر منه في ترجمة باب.\r","part":1,"page":7507},{"id":7508,"text":"7420- () علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : « سُئِلَ عن ابْنَيْ عَمّ ، أحدهما: أخ لأمّ، والآخر : زوج ، فقال : للزوج النصف ، وللأخ من الأم : السدسُ ، وما بقي بينهما نصفان » أخرجه....\r","part":1,"page":7508},{"id":7509,"text":"7421- (خ م ت د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «ألحِقُوا الفَرَائِضَ بأهلِها ، فما بَقيَ فهو لأوْلى رَجُل ذكر ».\rوفي رواية « اقسِمُوا المالَ بين أهْلِ الفرائض على كتاب الله ، فما تركت الفرائضُ فَلأوْلَى رَجُل ذَكَر ».أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":7509},{"id":7510,"text":"7422- (د) زينب [زوج ابن مسعود] - رضي الله عنهما - : « أنها كانت تَفْلي رأسَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وعنده امرأةُ عثمانَ بنِ عفَّان ، ونِساء من المهاجرات ، وهُنَّ يشتكين منازلَهنَّ : أنها تضيقُ عليهنَّ ، ويُخرَجْنَ منها ، فأمر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أن تورَّث دورُ المهاجرين النساءَ ، فمات عبد الله بن مسعود فورِثَتهُ امرأتُه دارا بالمدينة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7510},{"id":7511,"text":"7423- (ت) عمرو بن شعيب - رحمه الله - عن أبيه عن جده أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يَرِثُ الولاءَ مَن يرثُ المال » أخرجه الترمذي. وقال : ليس إسناده بالقوي.\r","part":1,"page":7511},{"id":7512,"text":"7424- () وعنه عن أبيه عن جده : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مِيراثُ الولد للأكبر من الذكور ، ولا يَرِث النساءُ من الولاء ، إلا ولاءَ من اعتَقْنَ ، أو أعتقَ من اعتَقْنَ » أخرجه....\r","part":1,"page":7512},{"id":7513,"text":"7425- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « أرادت عائشة - رضي الله عنها - أن تشتريَ جارية تعتقها ، فأبى أهلُها إلا أن يكونَ لهم الولاءُ ، فذكرتْ ذلك لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : لا يمنَعُكِ ذلك ، فإنما الولاءُ لمن أعتقَ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7513},{"id":7514,"text":"7426-  (خ م ط د ت س) عائشة - رضي الله عنها - أرادت عائشة أن تشتريَ بَريرةَ ، فاشترطُوا الولاء ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « الولاءُ لمن أعطى الثمن ، أوْ وَلِي النِّعْمَةَ» هذه رواية الترمذي.\rوقد أخرج الجماعة كلُّهم أحاديثَ بَرِيرةَ من طُرُق عِدَّة ، ذُكِرَ بعضُها في « كتاب البيع»، وبعضها في « كتاب العتق والكتابة » ، وبعضها في « كتاب الطلاق » ، وبعضها في «كتاب الصدقة ».\rفمن جملة رواياتها : ما أخرجه البخاري من حديث أيْمن المكي ، قال : دَخَلْتُ على عائشةَ ، فقلتُ : كنتُ غلاما لعُتْبَةَ بن أبي لهب ، ومات وَوَرِثَني بَنُوه ، وإنَّهم باعوني من ابن [أبي] عمرو ، واشترط بنو عُتْبَةَ الولاءَ فقالت : دخلتْ عَلَيَّ بريرةُ ، فقالت : اشتريني وأعتقيني ، قلتُ : نعم ، قالت : لا يبيعوني حتى يشترطوا وَلائي ، قلتُ : لا حاجةَ لي فيكِ، فسمع بذلك النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، أو بَلَغَهُ ، فقال : ما شأنُ بَرِيرةَ ؟ فذكرتْ عائشةُ ما قالتْ ، فقال : اشتريها فأعتقيها ، وليشترطوا ما شاؤوا ، قال: فاشترتها فأعتقتْها ، واشترط أهلُها ولاءها ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « الولاءُ لمن أعتق ، وإن اشترطوا مائةَ شرط » والروايات فيها كثيرة فلم نُعِدْها.\rوأخرج أبو داود من جملتها عن ابن عمر عن عائشةَ ، مثل رواية أبي هريرة المذكورة قبل هذا.\r","part":1,"page":7514},{"id":7515,"text":"7427- (ط) أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام - رحمه الله - : «أن العاص ابن هشام هَلَكَ ، وترك بنين ثلاثة : اثنان لأمّ ، وآخرَ لِعَلَّة ، فهلك أحَدُ اللذين لأمّ ، وترك مالا ومَوَاليَ ، فَوَرِثَهُ أخوه الذي لأبيه وأمِّه المالَ وولاءَ مواليه ، ثم هلك الذي ورِثَ المال ، ووَلاءَ الموَالِي ، وترك ابنَهُ وأخا لأبيه ، فقال ابنُ المتوفَّى : قد أحرزتُ ما كان أحرز أبي من المال والولاء ، وقال أخوه : ليس كذلك إنما أحرزت المال فقط ، وأما ولاءُ الموالي ، فلا ، أرأيتَ لو هلك أخي اليوم ، ألستُ أرِثُهُ أنا ؟ فاختصما إلى عثمان بن عفان ، فقضى بالولاءِ لأخي الميت ، وبالمال لأبي الموالي » أخرجه « الموطأ ».\r","part":1,"page":7515},{"id":7516,"text":"7428- (د) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أبيه عن جده « أنَّ رِيابَ بنَ حُذَيفةَ تزوج امرأة ، فَوَلَدَتْ له ثلاثة غِلْمَة ، فماتت أمُّهم ، فورثوها رِباعَها وولاءَ مواليها ، وكان عمرو بنُ العاص عَصَبَةَ بنيها ، فأخرجهم إلى الشام، فماتوا ، فَقَدِمَ عمرو بن العاص ، ومات مولى لها ، وترك مالا ، فخاصمه إخواتُها إلى عمر بن الخطاب ، فقال عمرُ : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « ما أحرز الولدُ والوالد فهو لعصبته مَنْ كان» قال : فَكَتَبَ له كتابا فيه شهادةُ عبدِ الرحمن بن عوف ، وزيدِ بنِ ثابت ورجل آخرَ ، فلما استُخْلِف عبدُ الملك بنُ مروان ، اختصموا إلى هشام بن إسماعيل - أو إلى إسماعيل بن هشام - فدفعهم إلى عبد الملك [بن مروان] ، فقال : هذا من القضاء الذي ما كنتُ أراه ، فقضى بكتاب عمر بن الخطاب ، قال : فنحنُ فيه إلى الساعة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7516},{"id":7517,"text":"7429- (د) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أبيه عن جده « أنَّ رِيابَ بنَ حُذَيفةَ تزوج امرأة ، فَوَلَدَتْ له ثلاثة غِلْمَة ، فماتت أمُّهم ، فورثوها رِباعَها وولاءَ مواليها ، وكان عمرو بنُ العاص عَصَبَةَ بنيها ، فأخرجهم إلى الشام، فماتوا ، فَقَدِمَ عمرو بن العاص ، ومات مولى لها ، وترك مالا ، فخاصمه إخواتُها إلى عمر بن الخطاب ، فقال عمرُ : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « ما أحرز الولدُ والوالد فهو لعصبته مَنْ كان» قال : فَكَتَبَ له كتابا فيه شهادةُ عبدِ الرحمن بن عوف ، وزيدِ بنِ ثابت ورجل آخرَ ، فلما استُخْلِف عبدُ الملك بنُ مروان ، اختصموا إلى هشام بن إسماعيل - أو إلى إسماعيل بن هشام - فدفعهم إلى عبد الملك [بن مروان] ، فقال : هذا من القضاء الذي ما كنتُ أراه ، فقضى بكتاب عمر بن الخطاب ، قال : فنحنُ فيه إلى الساعة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7517},{"id":7518,"text":"7430- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «أنا أوْلَى بالمؤمنين من أنفسهم ، مَنْ تَرَكَ مالا فلأهله ، ومن ترك ضَياعا فإليَّ وعَليَّ ».\rوفي رواية « أنا أولى بكل مؤمن من نفسه ، فأيُّما رجل مات وترك دَينا فإليَّ ، ومن مات وترك مالا ، فلورثته » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7518},{"id":7519,"text":"7431- (د) المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: « مَنْ تَرَكَ كَلاّ فإليَّ - وربما قال : فإلى الله ورسوله - ومن ترك مالا فلورثته ، وأنا وارثُ مَنْ لا وارثَ له ،أعْقِلُ عنه وأرِثُه ، والخال وارثُ مَن لا وارثَ له ، يَعْقِلُ عنه ويرثُه ».\rوفي أخرى : أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه ، فمن ترك دَينا أو ضَيْعَة فإليَّ ، و[من] ترك مالا فلورثته ، وأنا مولى من لا مولى له ، أرِث مالَه وأفُكُّ عانه ، والخال مَوْلَى من لا مولى له ، يرث ماله ويَفُكُّ عانه » أخرجه أبو داود ، وقال : معنى الضيعة هنا : العيال.\r","part":1,"page":7519},{"id":7520,"text":"7432- (د ت) عائشة - رضي الله عنها - : أن مولى لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- مات، وترك شيئا ولم يدَع حَميما ولا ولدا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أعطوا ميراثه رجلا من أهل قريته ».\rوفي رواية قال : « ها هنا رجل من أهل أرضه ؟ قالوا : نعم ، قال : فأعطوه ميراثَه » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي : أنه وقع من عِذْق نخلة ، فمات ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «انظروا ، هل له مَن وارث ؟ قالوا : لا ، فادفعوه إلى بعض أهل القرية ».\r","part":1,"page":7520},{"id":7521,"text":"7433- (د) بريدة - رحمه الله - قال : أتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- رجل ، فقال : إنَّ عندي ميراث رجل من الأزد ، ولستُ أجد أزديّا أدفعه إليه ، قال : فاذهبْ فالتمس أزَدِيّا حَوْلا ، فأتاه بعد الحول ، فقال : لم أجد أزَديّا أدفعه إليه ، قال : [فانطلق] ، فانظروا أول خُزاعيّ تلقاه فادفعه إليه ، فلما ولَّى قال : عليَّ بالرجل ، فلما جاءه قال: انظر كُبْرَ خُزاعةَ فادفعه إليه».\rوفي رواية قال : « مات رجل من خزاعةَ ،فأُتِيَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بميراثه ، فقال : التمسوا له وارثا ، أو ذا رحم ، فلم يجدوا له وارثا ، ولا ذا رحم ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أعطوه الكُبْرَ من خزاعة ».\rوفي أخرى « انظروا أكبرَ رجل من خزاعة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7521},{"id":7522,"text":"7434- (د ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رجلا مات ولم يدَعْ وارثا ، إلا غلاما له كان أعتقه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « هل له أحد ؟ قالوا : لا، إلا غلام له أعتقه، قال: فجعل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ميراثه له » أخرجه أبو داود.\r\rوأخرجه الترمذي مختصرا ، قال : « إن رجلا مات ، ولم يَدَعْ وارثا إلا غلاما له كان أعتقه ، فجعل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ميراثه له ».\r","part":1,"page":7522},{"id":7523,"text":"7435- (د ت) تميم الداري - رضي الله عنه - قال : « قلتُ : يا رسول الله ما السُّنَّةُ في الرجل من المشركين يُسلِم على يدي رجل من المسلمين ؟ فقال لي : هو أولى الناس بمحياه ومماته ».أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":7523},{"id":7524,"text":"7436- () عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : « اللقيطُ حُرّ ، وميراثُه لبيت المال ، وكذا السائبة حر ، وميراثه لبيت المال ».أخرجه....\r","part":1,"page":7524},{"id":7525,"text":"7437- (خ م ط د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا تَقْتَسِمُ ورثتي دينارا ، ما تركتُ بعدَ نفقة نسائي ومَؤُونةِ عاملي فهو صدقة ».\rوفي رواية أنه قال : « لا نُورَثُ ، ما تركنا صدقَة » أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج « الموطأ » وأبو داود الأولى.\r","part":1,"page":7525},{"id":7526,"text":"7438- (م د س) عائشة - رضي الله عنها - : أن فاطمةَ بنتَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- سألَتْ أبا بكر الصِّدِّيق ، بعدَ وفاةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يَقْسِمَ لها مِيراثَها مما ترك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، مما أفاء الله عليه ، فقال لها أبو بكر : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا نُورَثُ، ما تركنا صَدَقَة ، فغضبت فاطمةُ، فَهَجَرَتْهُ ، فَلَمْ تَزَلْ بذلك حتى تُوُفِّيَتْ ، وعاشَتْ بعدَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ستةَ أشهر إلا ليالي ، وكانت تسأله أن يقسمَ لها نصيبها مما أفاء الله على رسوله من خَيْبَرَ وفدك ، ومن صدقته بالمدينة ، فقال لها أبو بكر : لستُ بالذي أقسم من ذلك شيئا ، ولستُ تاركا شيئا كان رسولُ الله يعمل به فيها إلا عَمِلتُهُ ، فإنِّي أخْشَى إن تركتُ شيئا من أمره أن أزيغَ ، ثم فعل ذلك عمرُ ، فأمَّا صدقتُه بالمدينة : فدفعها عمر إلى عليّ والعباس ، وأمْسَكَ خَيْبَرَ وفَدَك ، وقال : هما صدقةُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، كانت لحقوقه التي تَعْرُوه ونوائبِه ، وأمرُهما إلى من وَلِيَ الأمرَ ، قال : فهما على ذلك إلى اليوم » أخرجه مسلم ، ولم يخرج منه البخاري إلا قوله : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا نُورَثُ ، ما تركنا صدقة » ولقلة ما أخرج منه لم نْعْلِمْ له علامة، وأخرج أبو داود نحو مسلم.\rوله في أخرى : أنَّ فاطمة بنتَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أرسلَتْ إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، مما أفاء الله عليه بالمدينة وفَدَك ، وما بقي من خُمُسِ خيْبَر ، فقال أبو بكر : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا نُورَث ما تركنا صدقة ، إنما يأكل آلُ محمد من هذا المال ، وإني والله لا أغَيِّر شيئا من صَدَقَةِ رسولِ الله عن حالتها التي كانت عليها في عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، ولأعْمَلَنَّ فيها بما عَمِلَ به رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأبى أبو بكر أن يدفعَ إلى فاطمةَ منها شيئا ».\rوفي أخرى له نحوه بمعناه ، وفيه : وفاطمةُ تطلب صدقةَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- التي بالمدينة وفدك ، وما بقي من خمس خيبر ، فقال أبو بكر : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا نُورَث ، ما تركنا صدقة ، إنما يأكل آلُ محمد في هذا المال - يعني مالَ الله - ليس لهم أن يزيدوا على المأكل ».\rوأخرج النسائي مختصرا : أن فاطمةَ أرسلتْ إلى أبي بكر تسأله ميراثها من النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- من صدقته ، ومما ترك من خمس خيبر ، فقال أبو بكر : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « لا نُورَثُ » لم يزد على هذا.\r","part":1,"page":7526},{"id":7527,"text":"7439- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « جاءتْ فاطمةُ إلى أبي بكر، فقالت: مَنْ يرِثُكَ ؟ فقال : أهلي وولدي ، قالت : فما ليَ لا أرثُ أبي ؟ فقال أبو بكر : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا نُورَثُ » ولكني أعولُ مَنْ كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَعُولُه ، وأُنْفِق على مَنْ كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُنْفِقُ عليه » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7527},{"id":7528,"text":"7440- (د) أبو الطفيل - رضي الله عنه - قال : جاءتْ فاطمةُ إلى أبي بكر تطلبُ ميراثَها من أبيها ، فقال لها : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إنَّ الله إذا أطعمَ نَبيّا طُعْمَة فهي للذي يقوم مِنْ بعده ».\rأخرجه أبو داود.\rS\r","part":1,"page":7528},{"id":7529,"text":"7441- (خ م ط د) عائشة - رضي الله عنها - : أن أزواجَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حين تُوُفِّيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أرَدْنَ أن يَبْعَثنَ عثمانَ إلى أبي بكر ، يسألنه مِيراثَهُنَّ ، فقالت عائشة - رضي الله عنها - : أليس قد قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا نُورَثُ ، ما تركنا صدقة ؟ » أخرجه البخاري ومسلم و« الموطأ » وأبو داود ، وقد مرَّ شيء من هذا الفصل في « ذِكْرِ الفَيء » وهو في « كتاب الجهاد » من حرف الجيم.\rوفي أخرى لأبي داود نحوه ، وفيه قلت : ألا تَتَّقِين الله ؟ ألَمْ تسمَعْنَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا نُورَثُ ، ما تركنا فهو صدقة ، وإنما هذا المال لآل محمد ، لنائِبتهم ولِضَيفِهم، فإذا مِتُّ فهو إلى وليِّ الأمر مِنْ بعدي ».\r","part":1,"page":7529},{"id":7530,"text":"7442- (خ س) عمرو بن الحارث الخزاعي - رضي الله عنه - قال : « ما تَرَكَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- دينارا ولا درْهما ، ولا عَبْدا ولا أمَة ، ولا شيئا إلا بَغْلَتَهُ البيضاء التي كان يركبُها وسِلاحَهُ وأرضا جعلها لابن السبيل صَدَقة » وفي رواية قال : « ما ترك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلا بَغْلَتَهُ البيضاءَ ، وسِلاحا وأرْضا تركها صَدَقَة ».\rأخرجه النسائي ، وأخرج البخاري الأولى.\r","part":1,"page":7530},{"id":7531,"text":"7443- (خ) عبد العزيز بن رفيع - رحمه الله - قال : دخلت أنا وشداد بن معقل على ابن عباس ، فقال له شدَّاد : « أتَرَك النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- من شيء؟ قال : ما ترك من شيء ، إلا ما بين الدَّفَّتَيْنِ ، قال : ودخلنا على محمد بن الحنفية فسألناه ، فقال : ما ترك إلا ما بين الدَّفَّتين » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7531},{"id":7532,"text":"7444- (م د س) عائشة - رضي الله عنها - قالت : ما ترك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- دِينارا ولا درهما ، ولا شاة ،ولا بعيرا ، ولا أوصى بشيء.\rأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":7532},{"id":7533,"text":"7445- (ت) محمد بن سيرين - رحمه الله - قال : « صنعتُ سيفي على سَيْفِ سَمُرَةَ ، وزعم سمرةُ : أنه صنع سَيفَهُ على سيفِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكان حَنَفِيّا» أخرجه الترمذي.\rقال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وقد تكلم يحيى ابن سعيد القطان في عثمان بن سعد الكاتب ، وضعفه من قبل حفظه.\r","part":1,"page":7533},{"id":7534,"text":"7446- (د ت) يونس بن عبيد الثقفي : مولى محمد بن القاسم قال : بعثني محمد بن القاسم إلى البراءِ بنِ عازب لأسألَهُ عن رَايَةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ما كانت ؟ فقال : كانت سوداءَ مُربَّعة من نَمِرَة. أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":7534},{"id":7535,"text":"7447- (ت) جابر - رضي الله عنه - قال : « إن لِوَاءَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يوم دَخَلَ مكَّةَ كان أبيضَ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7535},{"id":7536,"text":"7448- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : «رأيت رايةَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال : كانت سوداءَ ، ولواؤُهُ أبيضَ ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7536},{"id":7537,"text":"7449- (د) سماك [بن حرب] - رحمه الله - : عن رجل من قومه عن آخر منهم ، قال: « رأيت رايةَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- صفراءَ ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7537},{"id":7538,"text":"7450- (خ) عاصم [بن سليمان] الأحول - رحمه الله - قال : « رأيتُ قَدَح رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- عند أنَس ، وكان قد انْصَدَعَ ، فَسَلْسَلَهُ بِفِضَّة ، قال : وهو قَدَح عريض من نُضَار - قال معمر : والنُّضارُ : شَجَر بِنَجْد - وقال أنس : لقد سَقَيْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في هذا القَدَحِ ما لا أحصِي » ، وفي رواية : « أكثر من كذا وكذا » ، قال ابن سيرين : « وقد رأيتُ ذاك القدحَ ، وكان فيه حَلْقَة من حديد ، فأراد أنس أن يجعلَ مكانها حَلْقَة من فِضَّة أو ذَهَب ، فقال أبو طلحة : لا تُغَيِّرْه عَمَّا كان عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أو قال : لا تُغَيِّرْ شَيئا صَنَعَهُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فتركه » وفي رواية : قال أنس : « لقد سقيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بقَدَحي هذا الشَّرَابَ كلَّهُ ، العَسَلَ ، والنبيذَ ، والماءَ » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7538},{"id":7539,"text":"7451- () أبو بردة [الأسلمي] - رضي الله عنه - قال : قال لي عبدُ الله بن سلام : «لا أسْقِيكَ في قدح شَرِبَ فيه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : فاتَّبعْتُهُ إلى بيتِه ، وسقاني في قدح ، وأطعمني فيه سَويقا ، فقال : صَلِّ في هذا المسجد ، فقد صلَّى فيه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ». وفي أخرى قال : « قال لي : انطلق إلى المنزل فأسْقِيكَ في قدح شرب فيه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، وتُصَلِّي في مسجد صلى فيه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فانطلقتُ معه ، فأسقاني سويقا ، وأطعمني تَمْرا ، وصليت في مسجده» أخرجه....\r","part":1,"page":7539},{"id":7540,"text":"7452- (خ) سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال : « كان للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في حائِطِنا فَرس يقالُ له : اللَّحِيف » قال البخاري : قال بعضهم : « اللَّخِيفُ » بالخاء.\r","part":1,"page":7540},{"id":7541,"text":"7453- (د ت) أبو أمامة الشعباني : قال : سألتُ أبا ثعلبةَ الخُشَنيَّ -رضي الله عنه- قال :قلت : « يا أَبا ثعلبةَ، كيف تقول في هذه الآية : {عَلَيكُم أَنْفُسَكُم} ؟ [المائدة : 105] قال : أَمَا والله لقد سألتَ عنها خبيرا، سألتُ عنها رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال : ائتَمِروا بالمعروف، وانْتَهُوا عن المُنْكَرِ، حتى إِذا رأَيتم شُحا مُطَاعا، وهوى مُتَّبَعا، ودُنيا مُؤثَرة، وإعجابَ كلِّ ذي رأي برأيِه، فعليكَ بنفسِكَ، ودَعْ عَنْكَ العَوَامَّ، فإِن من ورائِكم أيامَ الصَّبْرِ، الصَّبْرُ فيهنَّ مثلُ القَبْضِ على الجَمرْ ، للعاملِ فيهنَّ مثلُ أجر خمسينَ رَجُلا يعملونَ مِثلَ عَمِلكُم » أخرجه الترمذي وأبو داود، وزاد أبو داود في حديثه: «قيل: يا رسول الله، أجرُ خمسينَ رجلا منَّا، أو منهم ؟ قال : بل أجرُ خَمْسينَ رجلا منكم ».\r","part":1,"page":7541},{"id":7542,"text":"7454- (ت) أبو هريرة- رضي الله عنه- : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «إنَّكم في زَمانِ مَن تَرَكَ فيه عُشْرَ ما أْمِرَ بهِ هَلَكَ، ثم يأتي زمان مَنْ عَمِلَ فيه بعُشْرِ ما أُمر به نَجا، وإنَّ مِنْ ورائِكم أيامَ الصبرِ، الصَّبْرُ فيهنَّ كالقَبض على الجَمْرِ، وإِنَّ العِبادَةَ في الهَرْج كهجرة إلي». أخرجه الترمذي، إلى قوله : « نجا ».\r","part":1,"page":7542},{"id":7543,"text":"7455- (ت ) أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «يأتي على الناس زمان، الصابر فيه على دِينه، كالقابض على الجمر ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7543},{"id":7544,"text":"7456- (خ) واقد بن محمد -رحمه الله- عن أبيه عن ابن عُمَرَ - أو ابن عَمرو- قال : «شَبَّكَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أَصابعه، وقال : كيف أنت يا عبد الله بن عمرو إذا بقيتَ في حُثالة قد مَرِجَتْ عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فصاروا هكذا، قال : فكيف [أصنع] يا رسول الله ؟ قال : تأخذُ ما تعرِف، وتَدَعُ ما تُنْكِرُ، وتُقبل على خاصتك، وتَدَعُهم وعوامَّهم » وفي حديث عاصم بن محمد بن زيد قال : سمعت هذا من أبي، فلم أحفظه، فَقوَّمَهُ لي واقد عن أبيه، قال : سمعت أبي وهو يقول : قال عبد الله : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يا عبد الله بن عمرو، كيف أنت إذا بقيت... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري.\rقال الحميدي : وليس هذا الحديث في أكثر النسخ، وإنما حكى أبو مسعود : أنه رآه في كتاب ابن رُميح عن الفِرَبْري، وحماد بن شاكر عن البخاري.\rوفي رواية أوردها رزين : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « كيف بكم وبزمان تُغَرْبلُ الناس في غَرْبلة، ثم تبقى حُثَالَة من الناس قَدْ مَرِجَتْ عُهُودهم وأماناتُهُم، واختلفوا هكذا - وشبك بين أصابعه - قالوا : كيف بنا يا رسول الله؟ قال : تأخذون ما تعرفون، وتذَرون ما تُنكِرون، وتُقْبِلون على أمرِ خاصَّتكم، وتذَرون أمر عامَّتكم ».\rوفي أخرى ذكرها أيضا قال : « بينما نَحْنُ جُلُوس عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إذ ذَكر الفتنة فقال : إذا رأيتم الناس مرِجت عهودهم، وَخفّت أماناتهم، وكانوا هكذا - وشبَّك بين أصابه 0- قال ابن عمرو : فقمت إليه، ققلت : كيف أفعل عند ذلك، جعلني الله فداك ؟ قال : الزَمْ بيتك، وامْلِكْ عليك لسَانَكَ، وخذ ما تعرف، ودَعْ ما تنكر، وعليك بأمر خاصَّةِ نَفْسِكَ، ودَعْ عَنْكَ أمر العامة ».\r","part":1,"page":7544},{"id":7545,"text":"7457- (د) أبو ذر الغفاري- رضي الله عنه-: قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يا أبا ذرّ، قلت : لَبَّيْكَ يا رسول الله وسعديك... » فذكر الحديث. كذا قال أبو داود، ولم يذكر لفظه، وقال فيه: « كيف أنت إذا أصابَ الناسَ موت يكون البيت [ فيه] بالوَصيف ؟ قلت : الله ورسوله أعلم - أو قال : ما خارَ الله لي ورسوله - قال : عليك بالصبر - أو قال : تَصْبرُ - ثم قال لي : يا أبا ذرِّ، قلت : لبيك وسعديك، قال: كيف أنت إذا رأيت أحجارَ الزيت قد غَرِقَتْ بالدَّم ؟ قلت : ما خار الله لي ورسوله، قال : عليك بمن أنتَ منه، قلت : يا رسول الله : أفلا آخُذُ سيفي فأضَعُهُ على عاتقي؟ قال : شاركتَ القوم إذا، قلت : فما تأمرني ؟ قال : تَلْزَمُ بَيْتَكَ قلت : فإِن دُخل على بيتي ؟ قال : إن خشيت أن يَبْهَرَكَ شعاعُ السيف، فألقِ ثوبك على وجهك، يبوء بإثمِكَ وإثمِهِ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7545},{"id":7546,"text":"7458- (د) أبوذر الغفاري رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفَيء ؟ قلت : أما والذي بعثك بالحق، أضع سيفي على عاتقي، ثم أضرب به حتى ألقاك، أو ألْحَقَكَ قال : أوَلا أدُلُّك على خير من ذلك؟ تصبر حتى تلقاني » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7546},{"id":7547,"text":"7459- (ت) عُديسة بنت أهبان بن صيفي الغفاري : قالت : «جاء عليّ إلى أَبي، فدعاه إلى الخروج معه، فقال له : إن خليلي وابنَ عمك عَهِد إليَّ، إِذا اختلف الناسُ : أن أتَّخِذَ سَيْفا من خَشَب، فقد اتخذُتُه، فإِن شئت خرجت به معك، فتركه » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7547},{"id":7548,"text":"7460- (دث ) أبو موسى الأَشعري رضي الله عنه : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال في الفتنة «كسِّرُوا فيها قِسِيَّكم، وقَطِّعُوا فيها أوتاركم، والزموا فيها أجوافَ بيوتكم، وكونوا كابن آدم» أخرجه الترمذي، وأخرجه أبو داود بزيادة في أوله، قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « إن بينَ يدي الساعة فِتَنا كقِطَع الليل المظلم، يُصبح الرجل فيها مؤمنا، ويُمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، القاعد فيها خير من القائم، والماشي فيها خير من الساعى، فَكَسِّرُوا قِسِيّكم، وقطّعوا أوتاركم، واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دُخِلَ على أحد منكم فليكن كخير ابنَيْ آدم » وأخرجه أبو داود أيضا إلى قوله : « خير من السَّاعي، قالوا: فما تأمرنا ؟ قال : كونوا أحلاسَ بُيُوتِكم ».\r","part":1,"page":7548},{"id":7549,"text":"7461- (خ م ) أبو هريرة رضي الله عنه : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «ستكون فِتَن، القاعِدُ فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من السَّاعي مَنْ تَشَرَّفَ لها تَسْتَشْرِفْهُ، ومَن وَجَدَ مَلْجأ أو مَعاذا فَلْيَعُذْ به ».\rقال ابن شهاب : وحدثني أبو بكر بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن مطيع [بن الأسود] عن نوفل بن معاوية بمثل حديث أبي هريرة، إلا أن أبا بكر زاد « من الصلاة صلاة من فاتته، فكأنما وُتِرَ أهله وماله ».\rوفي أخرى قال : « تكون فتنة، النائم فيها خير من اليقظان، واليقظان فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الساعي، فمن وجد ملجأ أو معاذا فليستعذ » أخرجه البخاري ومسلم، وانفرد مسلم بالثالثة.\r","part":1,"page":7549},{"id":7550,"text":"7462- ( م د ) أبو بكرة رضي الله عنه : قال عثمان الشحام: انطلقت أنا وفَرقَد السَّبَخي إلى مسلم بن أبي بكرة وهو في أرضه، فدخلنا عليه، فقلت : هل سمعت أباك يحدِّث في الفتن حديثا؟ فقال : نعم، سمعت أبا بكرة يحدِّث قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «إنها ستكون فِتَن، ألا ثم تكون فِتنة، القاعد خير من الماشي فيها، والماشي فيها خير من السَّاعى إليها، ألا فإذا نَزَلتْ، أوْ وَقَعتْ، فمن كان له إبل فليلحق بإبله، ومن كان له غَنَم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه، قال: فقال رجل: يا رسولَ الله، أرأَيت من لم تكن له إبل ولا غنم ولا أرض ؟ قال : يَعْمِد إلى سيفِهِ فَيَدُقُّ على حَدِّه بحجر ثم لْيَنْجُ إن استطاع النجاءَ، اللهم هل بَلَّغتُ ؟اللهم هل بلغت ؟ اللهم هل بلغت ؟ قال : فقال رجل : يا رسولَ الله، أَرأَيتَ إِن أُكرِهتُ حتى يُنْطَلقِ بي إلى أحد الصفَّين، أو إحدى الفئتين، فضربني رجل بسيفه، أو يجيءُ سَهْم فيقتلني ؟ قال : يبوء بإِثمه وإِثمك، ويكون من أصحاب النار » أخرجه مسلم.\rوأخرجه أبو داود قال : « إنها ستكون فِتْنَة يكون المضطجع فيها خيرا من الجالس، والجالس خيرا من القائم، والقائم خيرا من الماشي، والماشي خيرا من الساعي، قالوا : يا رسولَ الله، ماتأمرنا ؟ قال : من كانت له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه، قال:فمن لم يكن له شيء من ذلك ؟ قال : يَعْمِدُ إلى سيفه، فيضرب بحدِّه على حَرَّة، ثم لينجُ ما استطاع النجاءَ ».\r","part":1,"page":7550},{"id":7551,"text":"7463- ( د) وابصة [ بن معبد] الأسدي : أن ابن مسعود رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ يقول] : فذكر بعض حديث أبي بكرة - وقال : « قَتْلاها كلُّهم في النار » وقال فيه : قلت : « متى ذاك يا ابن مسعود ؟ قال : تلك أيام الهرْج، حيث لا يأمن الرجل جليسه، قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك الزمان ؟ قال : تَكُفُّ لسانك ويدك، وتكون حِلْسا من أحلاس بيتك، قال : فلما قُتِلَ عثمان : صار قلبي مَطاره، فركبت حتى أتيت دِمَشقَ، فلقيت خُرَيم بن فاتك، فحدَّثتُهُ، فحلف بالله الذي لا إله إِلاهو، لسمعتُه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كما حدثنيه ابن مسعود ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7551},{"id":7552,"text":"7464- ( ت د ) سعد بن أبي وقاص- رضي الله عنه -: قال : عند فتنة عثمان بن عفان - أشهد أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنها ستكون فِتْنَة، القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي قال : أفرأَيتَ إن دَخَلَ علَيَّ بَيْتي، وبَسَط يَدَهُ إلى ليقتلني، قال : كن كابنيْ آدم » أخرجه الترمذي، وأخرجه أبو داود بمثل حديث قبله، وهو حديث أبي بكرة، وهذا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث، قال : فقلت : يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أرأَيت إن دَخَل عليَّ بيتي، وبسط يده إليَّ لفظ أبي داود عن حسن بن عبد الرحمن الأشجعي أنه سمع سعد بن أبي وقاص ؟ قال : فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : كن كابَنْي آدم، وتلا يزيد - يعني ابن خالد الرملي - {لئن بَسَطْتَ إليَّ يَدَكَ لِتَقتُلَنِي....} الآية [ المائدة : 28].\r","part":1,"page":7552},{"id":7553,"text":"7465- ( م ) عامر بن سعد : قال : « كان سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه - في إبله، فجاءه ابنه عمر، فلما رآه سعد، قال : أعوذ بالله من شر هذا الراكب، فجاء فنزل، فقال له : أنَزَلتَ في إِبلك، وغنمك وتركت الناس يتنازعون الملكَ بينهم ؟ فضرب سعد في صدره، وقال اسكت، سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إن الله يحب العبد التَّقيَّ الغنيَّ الخفيَّ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7553},{"id":7554,"text":"7466- (خ ط دس ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يُوشِكُ أن يكون خيرَ مال المسلم غَنَم يَتْبَعُ بها شَعَفَ الجبال ومواقع القَطْرِ، يَفِرُّ بدينه من الفتن». أخرجه البخاري، والموطأ، وأبو داود، والنسائي، وللبخاري قال عبد الرحمن بن أبي صعصعة : قال لي أبو سعيد : « إِني أراك تُحِبُّ الغنم وتتخذها، فأصْلِحْها وأصلح رُعَامَهَا، فإني سمعتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول : يأتي على الناس زمان تكون الغنم فيه خير مال المسلم، يَتْبَعُ بها شَعَفَ الجبال، ومواقع القطر، يَفِرُّ بدينه من الفتن ».\r","part":1,"page":7554},{"id":7555,"text":"7467- (ت) أم مالك البهزية - رضي الله عنها - : قالت : « ذكر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فِتْنَة، فَقَرَّبها، قالت : قلت : يا رسول الله، مَنْ خَيْرُ الناس فيها ؟ قال : رجل في ماشية يُؤدِّي حقَّها، ويَعْبُدُ رَبَّهُ ، ورَجُل آخِذ برأْس فَرَسِهِ يُخيفُ العَدُوّ، ويُخَوِّفونَهُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7555},{"id":7556,"text":"7468- (خ) محمد بن علي - رحمه الله - : أن حرملة - مولى أسامة - أخبره قال : « أرسلني أسامة إِلى عليّ ليعطيني، وقال : إنه سَيَسْأَلك الآن، فيقول : ما خَلَّفَ صاحِبُكَ ؟ فقل له : يَقول لَكَ : لو كنت في شِدْق الأسد لأحببتُ أن أكونَ معك فيه، ولكن هذا أمر لم أرَهُ، قال حرملة : فسألني ؟ فأخبرتُهُ، فلم يعطني شيئا، فذهبتُ إِلى حسن وحُسيْن ، وابن جعفر، فأوْفَروا لي رَاحِلَتي ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7556},{"id":7557,"text":"7469- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يُهْلِكُ أُمَّتي هذا الحَيُّ مِنْ قُرَيش، قالوا : فما تأمرنا يا رسول الله ؟ قال : لو أن الناسَ اعْتَزَلُوهم ؟ » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7557},{"id":7558,"text":"7470- ( د) ثعلبة بن ضبيعة قال : دَخَلْنا على حُذَيفَةَ - رضي الله عنه -، فقال : « إني لأعْرِفُ رجلا لا تضره الفتنة، قلنا :من هو ؟ قال صاحب ذلك الفُسطاط، قال : فخرجنا، فإذا فُسطاط مضروب، فدخلنا، فإذا فيه محمد بن مَسْلمة، فسألناه عن ذلك ؟ فقال : ما أريد أن يَشْتَمِلَ عليَّ من أمصاركم شيء، حتى تنجليَ عما انجلت ».\rوفي رواية عن حذيفة قال : « ما أحد من الناس تدركه الفتنة إِلا أنا أخافها عليه، إلا محمد بن مسلمة، فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : لا تضركَ الفتنةُ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7558},{"id":7559,"text":"7471- ( م ت ) معقل بن يسار - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «العِبَادَةُ في الهرج كهجرة إليَّ » أخرجه مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":7559},{"id":7560,"text":"7472- ( د) المقداد بن الأسود - رضي الله عنه - قال : وايْمُ الله لقد سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إن السعيد لَمَن جُنِّبَ الفِتَن، قالها ثلاثا، ولَمنِ ابْتُلِيَ فصبر، فَواها » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7560},{"id":7561,"text":"7473- ( خ م س) - يزيد بن أبي عبيد - رضي الله عنه - قال : « لَمَّا قُتِلَ عثمانُ خرج سَلَمة بن الأكوع إلى الرَّبَذة، وتزوج هناك امرأة، وَوَلَدَت له أولادا، فلم يزل بها، حتى قبل أن يموت بليال نزل المدينة، فمات بها » أخرجه البخاري، وأخرج هو ومسلم « أن سلمة دخل على الحجاج، فقال : يا ابن الأكوع، ارتَدَدْتَ على عَقِبَيْكَ، تعزَّبتَ ؟ قال : لا، ولكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أذِن لي في البدْو » وأخرجه النسائي إلى قوله: « عقبيك » قال : وذكر كلمة معناها « وبَديَت » وذكر باقيه.\r","part":1,"page":7561},{"id":7562,"text":"7474- (د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « وَيْل للعرب من شَرِّ قد اقترب، أفلح من كف يده » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7562},{"id":7563,"text":"7475- ( خ م ت ) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال : « كنا عند عمر، فقال: أيُّكم يحفظ حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الفتنة ؟ فقلت : أنا أحفظه كما قال: قال : هات، إنكَ لجريء، وكيف قال ؟ قلت : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : فِتْنَةُ الرجل في أهلِه وماله ونفسه وولده وجاره، يكفِّرها الصيامُ والصلاة والصدقة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقال عمر : ليس هذا أريد إنما أريد التي تموج كموج البحر، قال : قلت: مالكَ ولها ياأمير المؤمنين ؟إن بينك وبينها بابا مُغْلَقا، قال : فيُكْسَرُ الباب أو يفتح ؟ قال : قلت : لا، بل يُكْسَرُ، قال : ذاك أحرَى أن لا يُغْلَق أبدا، قال : فقلنا لحذيفة : هل كان عمر يعلم منِ البابُ ؟ قال : نعم، كما يعلم أن دُون غَد الليلةَ، إني حَدَّثته حديثا ليس بالأغاليط، قال : فَهِبْنا أن نسألَ حذيفة : مَنِ الباب ؟ فقلنا لمسروق : سَلْهُ، فسأله، فقال : عمر »، أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه الترمذي إلى قوله : « بل يُكْسَرُ، قال : إذا لا يُغْلَق إلى يوم القيامة » قال أبو وائل : فقلت لمسروق : « سَل حذيفة عن الباب، فسأله ؟فقال : عمر ».\r","part":1,"page":7563},{"id":7564,"text":"7476- (م ) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال : كنا عند عمر فقال : أيكم سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكر الفتن ؟ فقال قوم : نحن سمعناه، فقال :لعلَّكم تَعْنُون فتنة الرجل في أهل وجاره ؟ قالوا : أجل، قال : تلك يُكَفِّرها الصلاة والصيام والصدقة، ولكن أيُّكم سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يذكر التي تموج موجَ البحر ؟ قال : حذيفة : فأسكتَ القومُ : تُعْرَض، فقلت :أنا قال : أنا، قال :أنت لله أبوك، قال : حذيفة : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: الفتن على القلوب كالحصير عَودا عَودا، فأيُّ قلب أُشْربَها نُكِتَ فيه نُكتة سوداء ، وأَي قلب أنكرها نُكِتَ فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين: أبيضَ مثل الصَّفا، فلا تَضرهِ فتنة، مادامت السموات والأرضُ، والآخر: أسود مُرْبادا، كالكوزِ مُجَخِّيا، لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، إلا ما أُشرب من هواه، قال : وحدَّثته : أن بينك وبينها بابا مُغْلَقا، يُوشِك أن يُكْسَرَ قال عمر : أكسرا ؟ لا أبالك، فلو أنه فتح ؟ لعله كان يعاد، قال : لا، بل يُكْسَرُ، وحدَّثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت، حديثا ليس بالأغاليط، قال ربعي : « فقلت : يا أبا مالك - هو سعد بن طارق - ما أسودُ مِربادا ؟ قال : شدة البياض في سواد، قلت : فما الكوز مُجَخِيا ؟ قال: منكوسا» أخرجه مسلم.\rقال الحميديُّ : قد تقدم في المتفق عليه سؤال عمر عن الفتنة - يعني الحديث الذي قبل هذا - بألفاظ أُخر، لا يتفق مع هذا إلا في يسير، فلذلك أفردنا هذا، قلت : ولو أضافه إلى المتفق لكان أولى، فإن هذا رواية من ذلك الحديث.\r","part":1,"page":7564},{"id":7565,"text":"7477- ( د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : «كنا قُعودا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فذكر الفتن، فأكثر في ذكرها، حتى ذكر فتنة الأحلاس، فقال قائل : يا رسول الله، وما فتنة الأحلاس ؟ قال : هي هَرَب وَحَرب، ثم فتنة السَّرَّاء، دَخَنُها من تحت قَدَمَيْ رَجُل من أهل بيتي، يزعم أنه مني، وليس مني، وإِنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كوَرِك علي ضِلَع، ثم فتنة الدُّهَيْماء، لا تَدَعُ أحدا مِنْ هذه الأمة إِلا لَطَمَتْهُ لَطْمة، فإِذا قيل : انْقَضَتْ تمادَتْ، يُصْبحُ الرجلُ فيها مؤمنا ويمسي كافرا، حتى يصير الناس إِلى فُسطاطين، فُسطاط إِيمان لا نفاق فيه، وفسطاطِ نفاق لا إيمان فيه، فإِذا كان ذَاكُمُّ فانتظروا الدَّجَّال من يوِمِه، أو من غده » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7565},{"id":7566,"text":"7478- ( د) أبو بكرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ينزل ناس من أُمتي بغائط يسمونه البصرة، عند نهر يقال له : دِجْلَة، يكون عليه جسر، يكثر أهلها، وتكون من أمصار المهاجرين - وفي رواية : المسلمين - فإِذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنْطوراءَ، عِراضُ الوجوه، صِغارُ الأعيُنِ، حتى ينزلوا على شَطِّ النهرِ، فيتفرق أهلها ثلاث فرق : فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية، وهلكوا، وفرقة يأخذون لأنفسهم، وكفروا، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم، وهُم الشهداء » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7566},{"id":7567,"text":"7479- (د) حسان بن عطية قال : مال مكحول وابن أبي زكريا إلى خالد بن معدان، وملت معهما، فحدثنا عن جبير بن نفير، قال : قال لي جبير بن نفير : انطلق بنا إلى بني ذي مخبر - رجل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : فأتيناه، فسأله جبير عن الهدنة ؟ فقال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ستصالحون الروم آمنا، فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم فتنصرون وتغنمون وتسلمون ثم ترجعون، حتى تنزلوا بمرج ذي تلول،فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب، فيقول : غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين فيدقه، فعند ذلك تغدر الروم وتجمع للمحلمة - زاد في رواية : ويثور المسلمون إلى أسلحتهم، فيقتتلون، فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة » أخرجه أبوداود.\r","part":1,"page":7567},{"id":7568,"text":"7480- ( د) أم سلمة - رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « يكون اختلاف عند مَوتِ خليفة، فيخرجُ رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكَّةَ، فيَأُتِيهِ ناس من أهلِ مكة، فيُخرِجونه وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام، ويُبْعَثُ إليه بَعْث من الشام، فيُخْسَفَ بهم بالبيداءِ بين مكة والمدينة، فإِذا رأى الناسُ ذلك أتاهُ أبدال الشام، وعصائب أهْلِ العراق فيبايعونه، ثم ينشأ رجل من قريش، أخواله كَلْب ، فيَبْعثُ إليه بَعْثا، فيظهرون عليهم، وذلك بعث كلب والخيبةُ لمن لم يشهدْ غنيمةَ كلب، فيقسم المال، ويعمل في الناس بسُنَّة نبيِّهم، ويُلْقِي الإسلامُ بجِرانِهِ إلى الأَرْض، فيلبَثُ سَبْعَ سنين - وقال بعض الرواة عن هشام. [ يعني الدَّستَوائي] - : تسع سنين، ثم يُتَوَفَّى، ويصلي عليه المسلمون، وفي رواية بقصة جيش الخسف قالت : قلت : يا رسول الله، كيف بمن كان كارها ؟ قال : يُخْسَفُ بهم، ولكن يُبْعَثُ يوم القيامة على نيته » أخرجه أبو داود.\rوقد أخرج مسلم والترمذي معنى الخسف بالجيش الذي يؤمُّ البيت، مفردا من هذه القصة عن أُم سلمة، وهو مذكور في فضل البيت من كتاب الفضائل من حرف الفاء، فلم نعده هنا،لاشتمال هذا على معنى غير ما اشتمل عليه ذلك الحديث.\r","part":1,"page":7568},{"id":7569,"text":"7481- (د) ثوبان - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « يوشكُ الأُمَمُ أنْ تَدَاعَى عليكم كما تَدَاعَى الأَكَلةُ إلى قَصْعَتِها، فقال قائل : من قِلَّة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير، ولكنَّكم غُثاء كَغُثَاءِ السَّيْلِ، ولَيَنْزِعَنَّ الله مِنْ صدور عدوِّكم المهابةَ منكم، وليقذفنَّ في قُلُوبكم الوَهْنَ، قيل : وما الوْهنُ يا رسول الله ؟ قال : حُبُّ الدُّنيا، وكراهيَةُ الموتِ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7569},{"id":7570,"text":"7482- (م) أبو إدريس الخولاني قال : حذيفة رضي الله عنه « والله إنِّي لأعلمُ الناس بكلِّ فِتْنَة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة، وما بي [إلا] أن يكون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أَسَرَّ إليَّ في ذلك شيئا لم يُحَدِّثْهُ غيري، ولكنْ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قال يوما - وهو في مجلس يَتَحدَّثُ فيه عَنِ الفتن وَيَعُدُّهُنَّ - منها ثلاث لا يَكَدْنَ يَذَرنَ شيئا، ومنها فِتَن كرياحِ الصيف، منها صغار، ومنها كبار، فذهب أولئك الرهط الذين سمعوه معى كلُّهم غيري » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7570},{"id":7571,"text":"7483- (د) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال : « والله ماأَدْرِي أنَسِي أصحابي، أم تناسَوْا ؟ والله ما ترك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من قائد فتنة إلى انقضاء الدنيا، يبلغَ من معه ثلاثمائة فصاعدا، إلا قد سمَّاه لنا باسمه واسم أبيه واسم قبيلته » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7571},{"id":7572,"text":"7484- (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:« يُوِشكُ المسلمون أن يحاصرُوا إلى المدينة، حتى يكون أبعدَ مَسالحهم : سَلاحُ » قال الزهري : سلاح: قريب من خيبر، أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7572},{"id":7573,"text":"7485- (م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال :« بادروا بالأعمال فِتنا كَقِطَع الليْلِ المظلم، يُصبحُ الرجلُ مؤمِنا ويُمْسِي كافِرا، ويُمسِي مُؤمِنا ويُصبْحُ كافِرا، يَبيعُ دِينَهُ بِعَرَضِ من الدُّنْيا » أخرجه مسلم والترمذي.\r\r","part":1,"page":7573},{"id":7574,"text":"7486- (د ) عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «يكون في هذه الأمة أربع فتن، في أخرها القتل » أخرجه أبوداود\r","part":1,"page":7574},{"id":7575,"text":"7487- ( م د س) عرفجة - رضي الله عنه -سمعت رسول الله قاله -صلى الله عليه وسلم- يقول:«ستكونُ هَنات وَهنات، فمن أراد أن يفرِّقَ أمَر هذه الأُمَّةِ وهي جميع فاضرُبوهُ بالسيف كائنا من كان ».\rوفي رواية « فاقتلوه » أخرجه مسلم.\rوفي رواية أتي داود « وهَنات » مَرَّة أخرى.\rوأخرجه النسائي، وله في أخرى قال : « رأيتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- على المنبر يَخْطُبُ النَّاس، فقال : إنَّها ستكونُ بعدي هَنات وَهنات، فمن رأيتموه فَارَقَ الجماعة - أو يريد أن يفرق أُمةَ محمد - كائنا من كان فاقتلوه، فإن يَدَ الله على الجماعة، والشيطانُ مع من فارق الجماعة يركُضُ ».\r","part":1,"page":7575},{"id":7576,"text":"7488- ( م د س) عرفجة - رضي الله عنه -سمعت رسول الله قاله -صلى الله عليه وسلم- يقول:«ستكونُ هَنات وَهنات، فمن أراد أن يفرِّقَ أمَر هذه الأُمَّةِ وهي جميع فاضرُبوهُ بالسيف كائنا من كان ».\rوفي رواية « فاقتلوه » أخرجه مسلم.\rوفي رواية أتي داود « وهَنات » مَرَّة أخرى.\rوأخرجه النسائي، وله في أخرى قال : « رأيتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- على المنبر يَخْطُبُ النَّاس، فقال : إنَّها ستكونُ بعدي هَنات وَهنات، فمن رأيتموه فَارَقَ الجماعة - أو يريد أن يفرق أُمةَ محمد - كائنا من كان فاقتلوه، فإن يَدَ الله على الجماعة، والشيطانُ مع من فارق الجماعة يركُضُ ».\r","part":1,"page":7576},{"id":7577,"text":"7489- (د) معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - قال : قام فينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: « ألا إنَّ مَن كان قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتينِ وسبعينَ مِلَّة، وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين، ثِنْتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهي الجماعة » زاد في رواية « وإنه سيخرج في أُمَّتي أقْوَام تتجارَى بهم الأَهواء، كما يتجارى الكَلَبُ بصاحبه، لا يبقى منه عِرّق ولا مَفْصِل إلا دَخَلَه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7577},{"id":7578,"text":"7490- (دت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «تَفَّرَّقَتِ اليهودُ على إحدى وسبعين فِرْقَة، أو اثنتين وسبعين، والنصارى مثل ذلك، وستفترق أُمَّتي على ثلاث وسبعين فرقة » أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود قال : « وتفرَّقَت النصارى على إحدى وسبعين، أو اثنتين وسبعين فرقة..... » وذكر الحديث.\r","part":1,"page":7578},{"id":7579,"text":"7491- ( ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « ليأتينَّ على أَمَّتي ما أتى على بني إسرائيل حَذْوَ النَّعْلِ بالنَّعْل، حتى إن كان منهم من أتى أُمَّهُ علانية، ليَكُوننَّ في أمتى مَنْ يصنع ذلك، وإن بني إسرائيل تفرَّقت على ثنتين وسبعين ملة، وستفترق أُمَّتي على ثلاث وسبعين ملة، كُلُّها في النار، إلا ملة واحدة، قالوا : مَنّ هي يا رسول الله ؟ قال : مَنْ كان على ما أنا عليه وأصحابي » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7579},{"id":7580,"text":"7492- (ت) أبو واقد الليثي - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « لما خرج إلى غزوة حُنَيْن مَرَّ بِشَجَرَة للمشركين كانوا يُعَلِّقُونَ عليها أسلحتَهُمْ، يقال لها : ذاتُ أنواط، فقالوا : يا رسول الله، اجعل لنا ذاتَ أنواطِ، كما لهم ذَاتُ أنواط، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : سبحان الله ! هذا كما قال قومُ موسى : اجعل لنا إلها كما لهم آلهة، والذي نفسي بيده : لَتركَبُنَّ سَنَنَ من كان قبلَكم » أخرجه الترمذي.\rوزاد رزين « حَذْوَ النعل بالنعل، والقُذَّة بالقُذَّة، حتى إنْ كان فيهم من أتى أُمَّهُ يكون فيكم، فلا أدري : أتعبدون العِجْل، أم لا ؟ ».\r","part":1,"page":7580},{"id":7581,"text":"7493- (خ م ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لتَتَّبِعُنَّ سَنَن مَنْ كان قبلكم شِبْرا بِشِبر، وَذِرَاعا بِذِراع حتى لو دَخَلُوا جُحْرَ ضَبّ لَتَبِعْتُموهُمْ، قلنا : يارسول الله اليهودُ والنصارى ؟ قال : فَمَنْ ؟ » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7581},{"id":7582,"text":"7494- (خ ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تقومُ الساعة حتى تأخذَ أُمَّتي مأخذ القُرونِ قَبْلَها شِبْرا بِشِبر، وَذِرَاعا بِذِرَاع، قيل له : يا رسول الله، كفَارِسَ والروم ؟ قال : مَنِ الناسُ إلا أولئك ؟ » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7582},{"id":7583,"text":"7495- (م) عائشة - رضي الله عنها - قالت : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « لا يَذْهَبُ الليلُ والنهار، حتى تُعبد اللاَّتُ والعُزَّى، قلت : يا رسول الله، إن كنتُ لأُظنُّ حِينَ أنزل الله تعالى : {هو الذي أرْسَلَ رَسُوَلهُ بالهُدَى وَدِينِ الحقِّ لِيُظْهِرَهُ على الدِّينَ كلِّهِ وَلَو كَرِهَ المُشْرِكُونَ} [ الصف : 9] أن ذلك تامُّ، قال : إنَّه سَيَكونُ من ذلك ما شاء الله، ثم يَبْعَثُ الله ريحا طَيِّبَة، فَتتَوفَّى كلَّ من كان في قلبه مثقالُ حَبة من خَرْدل من إيمان، فيبقى من لا خير فيه، فيرجعونَ إلى دِينِ آبائهم » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7583},{"id":7584,"text":"7496- (م د ت ) ثوبان - رضي الله عنه- : أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّما أخاف على أُمَّتي الأئمةَ المضِلِّين ، فإذا وُضِعَ السيفُ في أُمتى ، لم يُرفَع عنها إلى يوم القيامة ، ولا تقوم الساعة حتى تلتحق قبائلُ من أمتى بالمشركين ، وحتى تعبد قبائلُ من أُمتي الأوثان ، وانَّه يكون في أمتى ثلاثون كذَّابون ، كُلُّهم يزعم إنه نبيّ ، وأنا خاتَم النبيين ، ولا نبيَّ بعدي ، ولا تزال طائفة من أمتي على الحق ، لا يضرُّهم مَنْ خالفهم حتى يأتيَ أمر الله » قال علي بن المديني : هم أصحاب الحديث.\rهذا الحديث أورده رزين هكذا ، وأخرج مسلم بعضه ، وهو مذكور في « فضائل الأمة» من كتاب الفضائل.\rوأخرجه أبو داود في جملة حديث وهو مذكور في المعجزات من « كتاب النبوة » من حرف النون ، وأخرجه الترمذي مفرَّقا في ثلاثة مواضع.\r","part":1,"page":7584},{"id":7585,"text":"7497- (د ) سعيد بن زيد - رضي الله عنه - : قال : « كنَّا عندَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فذكر فتنة عَظَّمَ أمرها ، فقلنا - أو قالوا - يا رسول الله ، لئن أدْرَكَتْنا هذه لَنَهْلِكنَّ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :كَلاَّإنَّ بحسبِكم القتلَ »\rقال سعيد : « فرأيت إخواني قُتِلوا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7585},{"id":7586,"text":"7498- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لَيأْتينَّ على الناس زمان ، لا يدري القَاتِلُ في أَيِّ شيء [ قَتَلَ] ، ولا يدري المقتولُ في أَي شيء قُتِلَ ؟ قيل: وكيف ؟ قال : الهَرْجُ ، القَاتِلُ والمقتولُ في النار » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7586},{"id":7587,"text":"7499- ( خ م ) أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - : قال : « أشرفَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على أُطُم من آطام المدينة ، فقال : هل تَرَوْنَ ما أرَى ؟ قال : لا ، قال : فإني لأرى مواقعَ الفِتنِ خِلال بيوتكم كمواقع القَطْرِ ». أخرجه البخاري ومسلم ،\r","part":1,"page":7587},{"id":7588,"text":"7500- ( د ت ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إنَّها ستكونُ فِتْنَة تَسْتِنطِف العربَ ، قتلاها في النار ، اللسانُ فيها أشدُّ من وَقْعِ السيف» أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":7588},{"id":7589,"text":"7501- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « سَتَكُون فِتْنَة صَمَّاءُ بَكْماءُ عمياءُ ، مَنْ أَشْرَفَ لها استشرفت [له] و إشرافُ اللسان فيها كوقوع السيف » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7589},{"id":7590,"text":"7502- ( د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال «تَمْرُقُ مارِقَة عند فُرقة من المسلمين يقتلها أَوْلَى الطائفتين بالحق ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7590},{"id":7591,"text":"7503- ( ت ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا مشَتْ أمتي المُطَيْطَاءَ ، وخَدَمَتْها أبناءُ الملوك وفارسُ والروم : سُلِّطَ شِرارُها على خيارِها » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7591},{"id":7592,"text":"7504- (م ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا فُتِحَتْ عليكم خَزَائِنُ فارسَ والروم : أَيُّ قوم أنتم ؟ قال عبد الرحمن بن عوف : نكون كما أمرنا الله عزَّ وجلَّ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : تتنافَسُونَ ، ثم تتحاسدون ، ثم تتدابرون ، أو تتَباغضون ، أو غير ذلك ، ثم تنطلقون إلى مساكين المهاجرين ، فَتَحْمِلُونَ بَعْضُمْ على رقاب بعض » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7592},{"id":7593,"text":"7505- (ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا كانَت أُمراؤُكم خيارَكم ، وأغنياؤُكم سُمحاءَكم ، وأمورُكم شورَى بينكم ، فَظَهْرُ الأَرضِ خَير [لكم] من بطنها ، وإذا كانت أمراؤُكم شِرارَكم ، وأغنياؤُكم بُخَلاءَكم ، وأُمورُك إلى نسائكم، فبطنُ الأَرض خير لكم من ظهرها » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7593},{"id":7594,"text":"7506- () علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «كيف بكم إذ فَسَقَ فِتْيانُكم ، وطغى نِساؤُكم ؟ قالوا : يا رسول الله ، وإنَّ ذلك لكائن؟ قال نعم ، وأشدُّ، كيف بكم إذا لمْ تأمروا بالمعروفِ ولم تَنْهَوْا عن المنكر ؟ قالوا: يا رسول الله ، وإنَّ ذلك لكائن ؟ قال : نعم ، وأشدُ ، كيف بكم إذا أمرتُم بالمنكر، ونهيُتم عن المعروف ؟ قالوا : يا رسول الله وإنَّ ذلك لكائن ؟ قال نعم ، وأَشدُّ كيف بكم إذا رأيتُمُ المعروفَ منكرا والمنكرَ معروفا » ، أخرجه.....\r","part":1,"page":7594},{"id":7595,"text":"7507- ( خ ) أبو مالك الأشعري - رضي الله عنه - أو أبو عامر قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ليكونَنَّ من أمتي قوم يَسْتَحِلُّون الحِرَ ، والحريرَ ، والخمرَ ، والمعازفَ، ولَينزلَنَّ أقوام إلى جَنْبِ عَلَمِ ، تروح عليهم سارحة لهم ، فيأتيهم رجل لحاجة ، فيقولون : ارجع إلينا غَدا ، فيُبَيِّتهم الله ، ويَصَنعُ العَلَمَ ، ويَمْسَخُ آخرين قِرَدة وخنازير إلى يوم القيامة » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7595},{"id":7596,"text":"7508- (د) يزيد بن عميرة وكان من أصحاب معاذ بن جبل - رضي الله عنه- أنه قال: « كان لا يجلس مجلسا للذِّكْر ، إلا قال حين يجلس : الله حَكَم قِسْط ، هلَكَ المرتابون، فقال معاذُ بن جبل يوما : إن ورائَكم فِتَنا يَكْثُرُ فيها المال ، ويُفتَح فيها القرآنُ حتى يأخذَه المؤمنُ والمنافقُ ، والرجلُ والمرأةُ ، والعبدُ والحرُّ ، والصغيرُ والكبيرُ ، فيوشكُ قائل أن يقول : ما للناس لا يتَّبعوني وقد قرأت القرآن ؟ وماهم بِمُتَّبِعيَّ حتى أبتدعَ لهم غيرَه فإياكم وما اْتَدَع ، فإنما ابتدَع ضلالة ، وأخذِّركم زَيغة الحكيم ، فإن الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان الحكيم ، وقد يقول المنافقُ كلمةَ الحق ، قال: قلت لمعاذ : وما تدري رحمك الله أن الحكيم قد يقول كلمة الضلالة ، وأنَّ المنافق يقول كلمة الحق ؟ قال : بلى ، اجتنِبْ من كلام الحكيم المشْتَهِراتِ التي يقال : ما هذه ؟ ولا يَثْنِينَّك ذلك عنه فإنه لعله يُراجع ، وتَلَقَّ الحق إذا سمعته ، فإن على الحق نورا ».\rوفي رواية « ولا يُنْبِئَنَّك ذلك عنه » وفيها « بالمشتبِهات » عوض « المشتهرات ».\rوفي أخرى قال : « بَلَى ، ماتشابَهَ عليكم من قول الحكيم ، حتى تقول ما أراد بهذه الكلمة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7596},{"id":7597,"text":"7509- (خ م د ) [بسر بن عبيد الله] قال : قال أَبو إدريس الخولاني : إنه سمع حذيفة - رضي الله عنه قال : « كان الناس يسألون رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الخير ، وكنتُ أسأله عن الشر مخافةَ أن يدركَني ، فقلتُ : يا رسولَ الله ، إنَّا كنا في جاهليةِ وشرِّ ، فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخيرِ من شرِّ ؟ قال : نعم ، قلتُ : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قلا : نعم ، وفيه دخن ، قلت : وما دخنه ؟ قال : قوم يَستَنُّون بغير سُنَّتي ، وَيْدُون بغير هَدْيي ، تَعْرِفُ منهم وتُنْكِرُ ، فقلت : فهل بعد ذلك الخيرِ من شرِّ ؟ قال : نعم ، دُعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها ، فقلت : يا رسول الله ، صِفْهم لنا ، قال قال : [نعم من جِلْدتنا ، ويتكلَّمون بألسنتنا] فقلتُ : يا رسول الله ، فما ترى - وفي رواية : فما تأمرني - إن أدركني ذلك ؟ قال: تَلْزَم جماعة المسلمين وإمامَهم ؟ قلتُ : فإن لم يكن لهم جماعةُ ولا إمام ؟ قال : فاعتزل تِلك الفِرَقَ كُلَّها ، ولو أن تَعَضَّ بأصلِ شجرة ، حتى يدرككَ الموتُ وأنت على ذلك ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rولمسلم نحوه ، وفيه قلتُ : « ما دَخنُهُ ؟ قال : قوم لا يستنُّون بِسُنَّتي ، وسيقوم فيهم رِجَال قُلوبُهم قلوبُ الشياطين في جُثمان إنْس ، قلت : كيف أصنع يا رسول الله إن أدركتُ ذلك ؟ قال : تَسْمَعُ وتُطيع ، وإن ضُرِبَ ظهرُك ، وأُخذ مالك ، فاسمع وأطع » وأخرجه البخاري أيضا مختصرا ، قال حذيفة : « تعلَّم أصحابي الخيرَ وتعلَّمتُ الشرَّ ».\rوفي رواية أبي داود قال سُبيع بن خالد : أتيت الكوفة في زَمن فُتِحَتْ تُسْتَرُ ، أجلبُ منها بِغَالا ، فدخلتُ المسجد ، فإذا صَدْع من الرجال ، وإذا رجل جالس، تعرِفُ إذا رأيتَهُ أَنَّه من رجال الحجاز ، قلتُ : مَنْ هذا ؟ فَتَجَهَّمني القومُ ، وقالوا : ما تعرفه ؟ هذا حذيفة صاحبُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسمعته يقول : « إن الناس كانوا يسألون رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الخير، وكنتُ أسأله عن الشر ، فأحدَقَهُ القوم بأبصارهم ، فقال : إني قد أرى الذي تنكرون إني قلتُ: يا رسول الله ، أرأَيتَ هذا الخير الذي أعطاناه الله، أيكون بعده شرّ ، كما كان قبلَه ؟ قال : نعم ، قلت : فما العِصْمَة من ذلك ؟ قال : السيفُ ، قلتُ : فهل للسَّيفِ مِنْ تَقيَّة ؟ قال : نعم.\rوفي رواية : بعد السيف : تَقيَّة على أَقذاء ، وهدنة على دخن ، قال : قلتُ : يا رسول الله ، ثم ماذا ؟ قال : إن كان لله خليفة في الأرض فضرب ظهرك ، وأخذ مالك ، فأطِعْهُ ، وإلا فَمُتْ وأنتَ عاضّ بجِذْلِ شجرة : قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم يخرج الدجال ، معه نهر ونار ، فمن وقع في ناره ، وجب أجره وحط وزره ، من وقع في نهره وجب وِزْرُهُ ، وُحطَّ أجْرُهُ ، قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم هي قيام الساعة ».\rوفي رواية بهذا الحديث ، وقال : « فإن لم تجد يومئذ خليفة ، فاهْرُبْ حتى تموتَ وأنتَ عاض - وقال في آخره : قلتُ فما يكون بعد ذلك ؟ قال : لو أن رَجُلا نَتَجَ فرسا لم تُنْتَجْ له حتى تقوم القيامة ».","part":1,"page":7597},{"id":7598,"text":"وفي أخرى له : قال نصر بن عاصم الليثي : أتينا اليشكريَّ في رهط من بني ليث ، فقال : مَن القوم ؟ فقلنا : بنو الليث ، أتيناك نَسأَلُكَ عن حديثِ حذيفَةَ ، قال: أقبلنا مع أبي موسى قافلين ، وغَلتِ الدوابُّ بالكوفة ، فسألتُ أبا موسى أنا وصاحب لي ، فأذِنَ لنا ، فَقَدْمنا الكوفَةَ ، فقلتُ لصاحبي : أنا داخل المسجد ، فإذا قامت السّوقُ خرجتُ إليك ، قال: فدخلتُ المسجدَ ، فإذا فيه حَلْقَة ، كأنما قُطِعَتْ رؤوسهم ، يستمعون إلى حديث رجل. قال : فقمتُ عليهم ، فجاء رجل ، فقام إلى جنبي ، فقلتُ : من هذا ؟ قال : أَبَصْرِيُّ أَنتَ ؟ قلت : نعم ، قال : قد عرفتُ ، ولو كنتَ كوِفيَّا ، لم تسأل عن هذا ، قال : فدنوتُ منه ، فسمعتُ حُذَيفةَ يقول : « كان الناسُ يسألونَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الخير ، وكنتُ أسأله عن الشر، وعرفتُ أن الخيرَ لن يسبقَني ، قلتُ : يا رسول الله ، هل بعد هذا الشر خير ؟ قال : يا حذيفة تعَلَّم كتابَ الله ، واتَّبِعْ ما فيه - ثلاث مرات - قلتُ : يا رسولَ الله [هل] بعد هذا الخير شرّ ؟ قال : فتنة وشَرّ ؟ قال : فتنة وشرّ ، قال : قلتُ : يا رسول الله [ هل] بعدَ هذا الشَّرِّ خيرْ ؟ قال : يا حذيفة ، تعلَّم كتاب الله ، واتَّبِع ما فيه - ثلاث مرات - قالتُ : يا رسولَ الله ، [ هل] بعد هذا الشَّرِّ خير ؟ قال : هُدْنَةُ على دَخَن ، وجماعة على أقذاءِ فيها ، أو فيهم ، قلتُ: يا رسول الله ، الهدنة على الدَخن ما هي ؟ قال : لا ترجع قلوبُ أقوام على الذي كانت عليه ، قلت : يا رسول الله هل بعد هذا الخير شر ؟ قال: يا حذيفة ، تعَلَّمْ كتاب الله ، واتَّبِعْ ما فيه - ثلاث مرات - قلتُ : يا رسول الله، بعد هذا الخير شرّ ؟ قال : نعم فِتْنَة عَمْياءُ صَمَّاءُ ، عليها دُعَاة على أبواب النار ، فإن مُتَّ يا حذيفة وأنتَ عاضّ على جِذْلِ شجرةِ خير لك من أن تَتَّبعَ أحدا منهم. »\rوفي نسخة قال : أتينا اليَشْكُرِيَّ في رَهْطِ ، فقلنا : أتيناك نسألك عن حديث حذيفة. فذكر الحديث هكذا - ولم يذكر لفظه ، قال : قلتُ : « يا رسول الله ، هل بعد هذا الخير شر؟ قال : يا حذيفة تعلَّمْ كتابَ الله ، واتَّبِعْ ما فيه - ثلاث مرات - قلتُ : يا رسولَ الله ، هل بعد هذا الشر خير ؟ قال : هُدْنَة على دَخَنِ ، وجماعة على أقذاءِ ، قلتُ : يا رسول الله ، الهدنة على الدَّخَنِ ما هي ؟ قال : لا ترجعُ قلوب أقوامِ على الذي كانت عليه ، قال : قلتُ : يا رسولَ الله ، بعد هذا الخير شر ؟ قال : فِتْنَة عمياءُ صَمَّاءُ- . » الحديث.\r","part":1,"page":7598},{"id":7599,"text":"7510- ( م د س ) عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال : دَخَلْتُ المسجدَ ، فإذا عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - جالس في ظل الكعبة ، والناس مجتمعون إليه، فأتيتُهم ، فجلست إليه ، فقال : « كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفرِ ، فنزلنا منزلا ، فمنا من يُصْلِحُ خِبَاءه ، ومِنَّا مَنْ يَنْتَضِلُ ، ومنا مَنْ هو في جَشَرِه ، إذ نادى منادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الصلاة جامعة ، فاجتمعنا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: إنه لم يَكُنْ نَبيّ قبلي ، إلا كان حقا عليه أن يدلّ أُمته على خير ما يعلمه لهم ، ويُنذِرَهم شَرَّ ما يعلمه لهم ، وإن أُمَّتكم هذه جُعِلَ عَافيتُها في أولها ، وسيصيبُ آخرَها بلاء وأُمور تُنْكِرُونها ، وتجيءُ فتنة فيُزِلقُ بعضُها بعضا ، وتجيء الفتنة ، فيقول المؤمن : هذه مُهلكتي ، ثم تكشفُ ، وتجيء الفتنة ، فيقول المؤمن : هذه هذه ، فمن أحبَّ أن يُزَحْزَحَ عن النار ، ويُدْخل الجنة ، فلتأته مَنِيَّتُهُ وهو مؤمن بالله واليوم الآخر ، وليأت إلى الناس الذي يحبُّ أن يؤتَى إليه ، ومن بايَعَ إماما فأعطاه صَفْقَةَ يده وثمرة قَلْبِهِ ، فليُطّعهُ ما استطاعَ فإن جاء آخَرُ ينازعه فاضربوا عُنُقَ الآخرَ ، قال : فَدَنَوْتُ منه، فقلتُ: أَنْشُدُكَ الله ، أنتَ سَمِعتَ هذا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فأهْوَى إلى أُذُنَيه وقلبه بيديه ، وقال : سمعَتْهُ أُذنايَ ، ووعاهُ قلبي ، فقلت له : هذا ابن عَمِّك معاوية يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل ، ونقتل أنفسنا ، والله تعالى يقول : {يَا أيُها الذين آمنوا لا تأكُلوا أموالَكم بينكم بالباطلِ ، إلاَّ أن تكونَ تجارة عن تَرَاض مِنكم ، ولا تقتلوا أنفسَكم إنَّ الله كان بكم رحيما} [النساء : 29] فسَكَتَ عني ساعة ، ثم قال : أَطِعهُ في طاعة الله ، واعصِه في معصية الله » أخرجه مسلم.\rوأخرج أبو داود طرفا من آخر من قوله : « من بايَعَ إماما... » إلى آخره. وقد ذكرنا هذا الطرف في « كتاب الخلافة » من حرف الخاء.\rوأخرجه النسائي بطوله إلى قوله : « أنت سمعتَه من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : نعم».\r","part":1,"page":7599},{"id":7600,"text":"7511- (م) جابر - رضي الله عنه - : قال : « يُوشِكُ أهلُ العراق أن لا يُجبى إِليهم قَفِيز ولا دِرْهم ، قال أبو نضرة : قلنا : من أين ذاك؟ قال : من قِبَلِ العَجَمِ يمنعون ذاك، ثم قال : يوشِكُ أهلُ الشام أن لا يُجبى إِليهم دينار ولا مُدْي ، قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قِبَلِ الرُّومِ ، ثم سكت هُنيَّة، ثم قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:يكون في آخر أمتي خليفة يَحْثي المال حَثْيا ، لا يَعُدُّه عدّا ، قال : قلتُ لأبي نضرة، وأبي العلاء: أَتُرَيان أنه عمر بن عبد العزيز ؟ قالا: لا ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7600},{"id":7601,"text":"7512- (م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:« مَنَعَتِ العراق دِرْهَمَها وقَفيزها ، ومنعت الشامُ مُدْيهَا ودينارها ، ومنعت مصر إِرْدَبَّها ودينارها، وعدتم من حيث بدأتم ، وعدتم من حيث بدأتم ، وعدتم من حيث بدأتم». شَهدَ على ذلك لَحْمُ أبي هريرة ودَمُهُ. أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : « منعت العراق قفيزها ودرهمها ، ومنعت الشام مُدْيَها ودينارها، ومنعت مصر إِردَبَّها ودينارها ، ثم عدتم من حيث بدأتم ، ثم قالها زهير ثلاث مرات، شهد على ذلك لحمُ أبي هريرة ودمُه ».\r","part":1,"page":7601},{"id":7602,"text":"7513- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : إن عَرْشَ إِبليس على البحر ، فَيَبعثُ سراياه، فَيَفْتِنُونَ النَّاسَ ، فأعظمهم عنده : أعظمهم فتنة، يجيء أحدُهم ، فيقول : فعلت كذا وكذا ، فيقول : ما صَنَعتَ شيئا ، ثم يجيء أحدهم، فيقول: ما تركته حتى فَرَّقتُ بينه وبين امرأته، فَيُدنِيهِ منه ، ويلتزمه ، ويقول : نِعمَ أنت». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7602},{"id":7603,"text":"7514- (م) محمد بن سيرين : قال : قال جندب - رضي الله عنه - : «جئت يوم الجَرْعَةِ ، فإِذا رجل جالس، فقلت: لَيُهْرَاقَنَّ اليومَ هاهنا دماء ، فقال ذلك الرجل : كلا والله، فقلت : بلى والله ، قال : كلا والله ، قلت: بلى والله، قال : كلا والله ، إِنَّهُ لحديث رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حَدَّثنيه ، قلت له : بئسَ الجليسُ لي أَنت منذُ اليوم ، تسمعني أحالفك ، وقد سمعته من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلا تنهاني ، ثم قلت: ما هذا الغضب ؟ فأقبلتُ عليه وأسأله، فإذا الرجل حُذَيفة ». أخرجه مسلم.\rوزاد رزين قال : وسمعتُه يقول : « إِذا كان كذا وكذا - يعني لِفتَن تكون - فقد آن لكم أن يخرج بكم الشُّرْف الجُون ».\r","part":1,"page":7603},{"id":7604,"text":"7515- (د) أبو البختري - رحمه الله - : قال : أخبرني مَنْ سمع النبيَّ -صلى الله عليه وسلموفي رواية : حدَّثني رجل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أَنَّ رَسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لَنْ يَهْلِكَ الناسُ، أو يُعذِروا من أنفسهم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7604},{"id":7605,"text":"7516- (م) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - : أَنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَنْ سَلَّ علينا السيف فليس منَّا ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7605},{"id":7606,"text":"7517- (خ م ت) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : أَنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « من حَمَلَ علينا السلاح فليس منا ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":7606},{"id":7607,"text":"7518- (خ م ت س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن حَمَلَ علينا السلاح فليس منا ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي، والنسائي.\r","part":1,"page":7607},{"id":7608,"text":"7519- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :« مَن حَمل علينا السلاح فليس منا ، ومَن غشَّنا فليس منا ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7608},{"id":7609,"text":"7520- (س) عبد الله بن الزبير - رضي الله عنه - : أَنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَن شَهَرَ سَيْفَهُ ثم وَضَعَهُ ، فَدمُهُ هَدْر ».\rوفي رواية : « مَنْ رَفَعَ السلاح ثم وَضَعَهُ ، فَدَمُهُ هَدَر ».\rوفي رواية موقوفا عليه. أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7609},{"id":7610,"text":"7521- (م س) جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - : قال :قالَّ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: « مَن قُتِلَ تحت راية عِمِّيَّة يَدْعُو عَصَبيَّة ، أو ينصر عَصَبيَّة ، فَقِتْلة جَاهِليَة ». أخرجه مسلم ، والنسائي.\r","part":1,"page":7610},{"id":7611,"text":"7522- (د) جبير بن مطعم - رضي الله عنه - : أَنَّ رَسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لَيسَ مِنَّا مَنْ دَعا إِلى عَصبيَّة ، وليس منا من قاتل عصبيَّة ، وليس منا من مات على عصبيَّة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7611},{"id":7612,"text":"7523- (د) سراقة بن مالك بن جعشم - رضي الله عنه - : أَنَّ رَسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خطبنا فقال: « خَيْرُكم المدافِعُ عن عشيرته ، ما لَمْ يأثم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7612},{"id":7613,"text":"7524- (د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « مَنْ نَصَرَ قومه على غير الحق، فهو كالبعير الذي رُدِّيَ في مَهْوَاة ، فهو يَنْزِع بذَنبه ».\rوفي رواية قال : « انتهيتُ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهو في قُبة من أَدَم... » فذكر نحوه. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7613},{"id":7614,"text":"7525- (د) واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - : قال : قلتُ : يا رسول الله، ما العصبية؟. قال : « أن تُعِينَ قَومَكَ على الظُّلْمِ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7614},{"id":7615,"text":"7526- (د) عمرو بن أبي قرة - رحمه الله - : قال : « كان حُذَيفةُ بالمدائن، فكان يذكر أَشياءَ قالها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لأُناس من أصحابه في الغضب فينطلق ناس ممن سمع ذلك من حذيفة ، فيأتون سلمان ، فيذكرون له قولَ حذيفة ، فيقول سلمان: حذيفةُ أَعْلَمُ بما يقول، فيرجعون إِلى حذيفة ، فيقولون له : قد ذكرنا قولك لسلمان ، فما صَدَّقَكَ ، ولا كذَّبك ، فأتى حذيفةُ سلمانَ وهو في مَبْقَلة ، فقال : يا سلمان ، ما منعك أن تصدِّقني بما سمعتُ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال سلمان : إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يغضب فيقول في الغضب لناس من أصحابه، ويرضى فيقول في الرضى لناس من أصحابه ، ثم قال لحذيفة : أَمَا تَنْتَهي حتى تُورِثَ رجالا حُبَّ رجال ، ورجالا بغض رجال، وحتى توقع اختلافا وفُرقَة ، ولقد علمتَ أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خَطب ، فقال : أَيُّما رَجُل من أُمَّتي سَبَبْتُهُ سَبَّة أو لَعَنْتُهُ لَعنَة في غضبي ، فإنما أنا من ولد آدم أغضب كما يغضبون ، وإنما بعثني رحمة للعالمين ، فاجْعَلْها عليهم صلاة يوم القيامة ، والله لَتَنْتَهِيَنَّ أو لأكْتُبَنَّ إِلى عمر ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7615},{"id":7616,"text":"7527- (م) سفيان الثوري : قال : سمعتُ رَجُلا سأل جابرا الجُعفِي عن قوله تعالى : {فَلَن أَبْرَحَ الأرضَ حتى يَأذَنَ لي أَبي ، أو يحكُمَ الله لِي ، وهو خيرُ الحاكمين} [يوسف: 80] قال جابر : لم يجئْ تأويلها بعدُ، قال سفيان : كَذَبَ ، قيل لسفيان: ما أراد بهذا؟ فقال: طائفة من الرافضة يقولون : إن عَليّا في السحاب، فلا تخرج مع من خَرَجَ من ولده حتى يُنادي مُناد من السماء - يريدون عليا - اخرجوا مع فلان ، فذلك تأويل هذه الآية عندهم، وكذب جابر ، وكذبوا هم ، إنما كانت هذه الآية في إِخوة يوسف عليه السلام ، وقال تعالى: {وَحَرام على قَرية أَهلَكناهَا أَنَّهُم لا يَرجعون} [الأَنبياء : 95]. أخرجه مسلم في مقدمة كتابه.\r","part":1,"page":7616},{"id":7617,"text":"7528- (خ م ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «رأَسُ\rالكُفْرِ نَحْو المشرقِ ، والفخر والخُيَلاءُ في أهل الخيل والإِبل : الفَدَّادين أهْلِ الوَبَرِ، والسكينةُ في أهل الغنم ». أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ.\rوللبخاري أَنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « الإيمان يَمَان ، والفتنة هاهنا حيث يطلعُ قَرْن الشيطان».\rولمسلم أنه قال : « الإيمانُ يَمان ، والكفر قبل المشرق، والسكينة في أهل الغنم، والفخر والرياء في الفدَّادين أهلِ الخيل والوبر ».\r","part":1,"page":7617},{"id":7618,"text":"7529- (خ م ط ت ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : سَمِعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقولُ وهو على المنبر : « أَلا إِن الفتنة هاهنا يشير إِلى المشرق من حيث يَطلُعُ قَرْن الشيطان». وفي رواية قال - وهو مستقبل المشرق - : « هَا ، إِن الفتنة هاهنا - ثلاثا- وذكره».\rوفي أخرى أنه سمع النبيَّ -صلى الله عليه وسلموهو مستقبل المشرق - يقول : « أَلا إِن الفتنة هاهنا من حيث يطلُع قرن الشيطان ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري قال : « قام النبي -صلى الله عليه وسلم- خطيبا ، فأشار نحو مسكن عائشة ، فقال : هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان ».\rوللبخاري بزيادة في أوله : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يَمَننا ، قالوا : وفي نجدنا ، قال : اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا: وفي نجدنا؟ قال : اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا : يا رسول الله، وفي نجدنا ؟ فأظنه قال في الثالثة : هنالك الزلازل والفتن ، ومنها يطلع قرن الشيطان » ، وقد اختُلف على ابن عَوْن فيه، فروي عنه مسندا، وروي عنه موقوفا على ابن عمر من قوله.\rوله في أخرى قال : « رأيتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- يشير إِلى المشرق، ويقول : ألا إِن الفتنة هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان » ، ولمسلم قال : « خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من بيت عائشة، فقال: رأس الكفر من هاهنا ، من حيث يطلع قرن الشيطان».\rوفي أخرى له عن سالم : أنه قال : « يا أهل العراق، ما أسألكم عن الصغيرة، وأركَبكم للكبيرة!! سمعت أبي عبد الله بن عمر يقول : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إِن الفتنة تجيء من هاهنا - وأومأ بيده نحو المشرق- من حيث يطلُعُ قَرْن الشيطان ، وأنتم يضرب بعضكم رقابَ بعض ، وإنما قَتل موسى الذي قَتَلَ من آل فرعون خطأ ، فقال الله له : {وَقَتلتَ نَفسا فَنجَّيناكَ من الغَمِّ ، وَفَتَنَّاكَ فُتونا} [طه: 40] ».\rوفي أخرى له : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قام عند باب حفصة - وقال بعض الرواة: عند باب عائشة - فقال بيده ، نحو المشرق : الفتنة هاهنا، من حيث يطلع قرن الشيطان- قالها مرتين أو ثلاثا ».\rوأخرج الموطأ الرواية الثانية من أفراد البخاري، وأخرج الترمذي الأولى من أفراد البخاري.\rوله في أخرى : « أنه قام على المنبر ، فقال : هاهنا أرضُ الفتن - وأشار إِلى المشرق- من حيث يطلع قرن الشيطان ».\r","part":1,"page":7618},{"id":7619,"text":"7530- () أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - : يبلغ به النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « من هاهنا جاءتِ الفِتَنُ نحو المشرق، والجَفْاءُ والقَسْوَةُ وغِلَظ القلوب في الفَدَّادين ، أهلِ الوَبر عند أصول أذناب الإِبل والبقر ، في ربيعة ومضر ». أخرجه....\r","part":1,"page":7619},{"id":7620,"text":"7531- (خ م د س) الأحنف بن قيس - رحمه الله - : قال : « خرجت أنا أريد هذا الرجل ، فلقيني أبو بَكرة ، فقال : أين تريد يا أحنف ؟ قال : قلت : أريد نصرَ ابن عَمّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا أحنف ارِجعْ ، فإنِّي سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إذا توَّجه المسلمان بسيفيهما ، فالقاتل والمقتول في النار ، قال : فقلت : - أو قيل : - يا رسول الله ، هذا القاتل فما بالُ المقتول ؟ قال : إنه قد أراد قتل صاحبه ».\rوفي رواية مختصرا ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار ».\rوفي أخرى « إذا المسلمان حَمَلَ أحدهما على أخيه السلاحَ ، فهما على جُرف جهنم ، فإذا قتل أحدُهما صاحبَه دخلاها جميعا ».أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه أبو داود والنسائي المسنَدَ من الأولى. وأخرجه النسائي أيضا الرواية الآخرة.\rوله في أخرى نحوها ، وقال : « فإذا قتل أحدهما الآخر فهما في النار ».\r","part":1,"page":7620},{"id":7621,"text":"7532- ( س ) أبو موسى الأشعري -رضي الله عنه : - أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما ، فقتل أحدهما صاحبه ، فهما في النار ، قيل : يا رسول الله ، هذا القاتل ، فما بال المقتول ؟ قال : أراد قتل صاحبه ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7621},{"id":7622,"text":"7533- ( خ م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه : - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « لا يُشِيرُ أحدكم إلى أخيه بالسلاح ، فإنه لا يدري ، لعل الشيطان يَنزع في يده، فيقع في حُفّرة من النار » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قال : سمعت أبا القاسم -صلى الله عليه وسلم- يقول : « من أشار إلى أخيه بحديدة ، فإن الملائكةَ تَلَعنُهُ » زاد في رواية لم يرفعها : « وإن كان أخاهُ لأبيهِ وأمِّه » وأخرج الترمذي الرواية الثانية.\r","part":1,"page":7622},{"id":7623,"text":"7534- ( س ) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «قِتالُ المسلم كُفْر وسِبابُهُ فِسْق » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7623},{"id":7624,"text":"7535- ( خ م ت س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « سِبابُ المسلم فُسُوق ،وقِتاله كُفْر ». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":7624},{"id":7625,"text":"7536- (خ ) سعيد بن جبير - رحمه الله - : قال : « خرج علينا عبد الله بنُ عمر رضي الله عنه ، فرَجوْنا أن يُحَدِّثنا حديثا حَسنا ، فبادَرَنا إليه رجل يقال له : حكيم ، فقال : يا أبا عبد الرحمن ، حدِّثْنا عن القتال في الفتنة وعن قوله تعالى : {وقاتِلُوُهم حتَّى لا تكونَ فِتْنة} [ البقرة : 193] قال : وهل تدري ما الفتنةُ ؟ ثَكِلِتْكَ أُمُّكَ ، إِنَّما كان محمد -صلى الله عليه وسلم- يقاتل المشركين ، وكان الدخول في دينهم فِتنَة ، وليس كقتالكم على المُلْكِ » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7625},{"id":7626,"text":"7537- ( ت ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7626},{"id":7627,"text":"7538- ( د س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا ترِجعوا بعدي كُفَّارا يضربُ بعضُكم رِقابَ بعض »، أخرجه أبو داود والنسائي.\rوزاد النسائي في رواية أخرى : « ولا يُؤخَذُ الرَّجلُ بجنايَةِ أبيهِ ولا جِنايَةِ أخيهِ».\r","part":1,"page":7627},{"id":7628,"text":"7539- ( س ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا ترِجعوا بعدي كُفَّارا يضربُ بعضكُم رِقابَ بعض ، ولا يؤخذُ الرجلُ بجريرَةِ أبيه ، لا جرَيرةِ أخيه » في أخرى : « لا تَرِجعوا بعدي ضُلاَّلا ، يَضْرِبُ بعضكم رقابَ بعضِ » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7628},{"id":7629,"text":"7540- ( خ م س ) جرير [ بن عبد الله البجلي] - رضي الله عنه - : قال : قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع : « استَنْصِتْ لِيَ الناسَ ، ثم قال : لا ترجعوا بعدي كُفَّارا ، يضربُ بعضكم رِقابَ بعضِ ». أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\r","part":1,"page":7629},{"id":7630,"text":"7541- ( ط ) زيد بن أسلم - رحمه الله - : أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان يقول : « اللهمَّ لا تجعل قَتْلي بيد رجل صلّى لك سَجْدَة واحِدَة ، يُحاجُّني بها عِندكَ يومَ القِيامَةِ » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":7630},{"id":7631,"text":"7542- ( د ) عبد الرحمن بن سُمير قال : « كنتُ آخذا بيد ابن عمرَ رضي الله عنه في طريق من طُرُقِ المدينةِ ، إذ أتَى على رأس منصوبِ ، فقال : شَقِيَ قاتِلُ هذا ، فلما أن مضى ، قال : وما أرى هذا إلا قد شِقِيَ ، سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: من مَشَى إلى رجل من أمتي ليقتله ، فليقل هكذا ، فالقاتل في النار ، والمقتول في الجنة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7631},{"id":7632,"text":"7543- () سالم - [ مولى عبد الله بن عمر] - رحمه الله - : أن رَجُلا من أهل العراق سأل ابن عمر عن قتل مُحْرِم بَعوضا ؟ فقال : « يا أهل العراق ما أسأَلَكُم عن الصغيرةِ ، وأجْرأَكم على الكبيرةِ ! يَقْتُلُ أحدُكم من الناس ما لو كان لي عَدَدُهم سُبُحات لرأيت أنه إسراف ، وإنَّا كنَّا نسير مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فنزلنا منزِلا ، فنامَ رجل من القوم ، فَفَزَّعَهُ رجل ، فَسَمِعَ ذلك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : لا يحلُّ لمسلم تَفزِيعُ مِسْلم ». أخرجه....\r","part":1,"page":7632},{"id":7633,"text":"7544- (ت) ابن أخي عبد الله بن سلام قال : لما أريد عثمان - رضي الله عنه- جاء عبد الله بن سلام ، فقال له عثمان : ما جاء بك ؟ قال : جئت في نُصْرتك، قال : اخرج إلى الناس فاطردُهمْ عنِّي ، فإنَّك خارجا خير لي منك داخلا ، قال : فخرج عبد الله بن سَلامَ ، فقال : أيُّها الناسُ ، إنه كان اسمي في الجاهلية فلانا، فَسمَّاني رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عبد الله ، ونزل فيَّ آيات من كتاب الله ، نزل فيَّ {وشهد شاهد مِن بني إسرائيل على مثله فآمن واسْتَكْبَرُتم ، إنَّ الله لا يهدي القَوْمَ الظَّالمينَ} [ الأحقاف : 10] ونزلت فيَّ {قُل كَفى باللهِ شَهِيدا بيني وبَيْنَكُم ، ومَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكتابِ} [ الرعد : 43] إنَّ لله سَيْفا مَغْمُودا عنكم ، وإن] الملائِكَةَ قد جاوَرَتْكم في بَلِدكم هذا الذي نزل فيه نَبِيُّكُم ، فاللهَ الله في هذا الرُجل أن تقتلوه ، فواللهِ لَئِنّ قَتَلّتُمُوه لَتَطْرُدُنّ جيرانَكُم الملائكةَ ، ولَتَسُلُّنَّ سَيْفَ الله المغمودَ عنكم فلا يُغْمَد إلى يوم القيامة ، قال : فقالوا : اقتلوا اليَهودِيَّ ، واقْتُلُوا عثمان. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7633},{"id":7634,"text":"7545- (خ ) نافع [ مولى عبد الله بن عمر] - رضي الله عنهما - : أن رُجلا أتى ابن عمرَ. فقال : « يا أبا عبد الرحمن ، ما حَمَلك على أن تَحُجَّ عاما ، وتَعْتَمِرَ عاما ، وتترُكَ الجهاد في سبيلِ الله ، وقد عملتَ مارَّغبَ الله فيه ؟ قال : يا ابن أخي، بُني الإسلام على خمس : إيمان بالله ورسوله ، والصلاةِ الخمس ، وصيام رمضان ، وأداءِ الزَّكاةِ ، وحجِّ البيت، فقال : يا أبا عبد الرحمن ، ألا تسْمَعُ ما ذكر الله في كتابه: {وإنّ طَائفَتان مَنَ المؤّمِنينَ اقْتَتَلوا} – إلى قوله – {إلى أمرِ الله} [لحجرات:9]، وقال : {وقاتِلوهُم حَتَّى لا تَكُونَ فتنَة} [ البقرة : 193] قال : فَعَلْنَا على عَهْدِ رسولِ الله –صلى الله عليه وسلم- وكان الإِسلام قليلا ، فكان الرجلُ يُفتَنُ فيِ دينه ، إمَّا قتَلوه ، وإما عذَّبوه ، حتى كَثُرَ الإِسلامُ ، فلم تكن فِتنةْ ، قال : فما قولك في علي وعثمان ؟ قال: أمَّا عثمان : فكان الله عفا عنه ، وأمَّا أنتم : فكرِهْتم أن تَعْفُوا عنه ، وأما علي : فابنُ عمِّ رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وخَتَنُهُ – وأشار بيده – فقال : هذا بيته حيث تَرَوْنَ» وفي رواية : «أنَّ رَجُلا جاءهُ ، فقال : يا أبا عبد الرحمن ألا تسمع ما ذكر الله عز وجل في كتابه ؟ {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا...} إلى آخر الآية ، فما يمنعك أن تقاتل كما ذكر الله عز وجل في كتابه ، فقال : يا ابن أخي ، أَغْتَرُّ - وفي نسخة : أُعَيَّرُ - بهذه الآية، ولا أَقاتِلُ ، أَحبُّ إليَّ من أن أَغْتَرَّ : بالآية التي يقول الله عز وجلَّ : {ومنَ يَقْتُل مَؤْمِنا متعمدا....} إلى آخرها [ النساء : 93] قال : فإن الله عز وجل يقول : {وقَاتِلوهم حتى لا تكونَ فِتْنة} ، قال ابن عمر : قد فعلنا على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-... » وذكر الحديث وفيه : « فلما رأى أنه لا يوافِقه فما يريد ، قال : فيما قولك في علي وعثمان ؟- . » الحديث أخرجه\rالبخاري.\r","part":1,"page":7634},{"id":7635,"text":"7546- ( خ ) عبد الله بن زياد قال : « لما سَارَ طلحةُ والزبيرُ وعائشةُ - رضي الله عنهم- إلى البصرة ، بعثَ عليُّ عمارَ بن ياسر وحَسَنا ، فقدِما علينا الكوفة ، فصعِدا المنبر ، وكان حسنُ بن علي في أعلاه ، وعمَّار أسفل منه ، فاجتمعْنا إليهما ، فسمعتُ عَمَّارا يقول : إنَّ عائشةَ قد سارت إلى البصرة ، والله إنَّها لَزَوْجَةُ نبيِّكم في الدنيا والآخِرَة ، ولكنَّ الله ابتلاكم لِيَعْلَمَ إيَّاه تُطيعون ، أمْ هِيَ ؟ » أخرجه البخاري ، وفي أخرى له عن شقيق قال : « لما بعثَ عليّ عمَّارا والحسنَ بن علي إلى الكوفة ليستَنْفِرَهُم ، خَطَبَ عمارُ ، فقال : إني لأَعلمُ أنَّها زوجةُ نبيِّكم -صلى الله عليه وسلم- في الدُّنيا والآخرة ولكنَّ الله ابتلاكم بها ، لينظر إيَّاه تَتَّبعونَ ، أو إيَّاها ؟ ».\r","part":1,"page":7635},{"id":7636,"text":"7547- ( خ ) شقيق بن عبد الله قال : « دخلَ أبو موسى وأبو مسعود على عمارِ حيث أتي الكوفة ليستَنْفِرَ الناسَ ، فقال : ما رأينا منك أمرا منذ أسْلَمْتَ أكرهَ عندنا من إسْراعِكَ في هذا الأمر ؟ فقال : ما رأيتُ منكما أمرا منذ أسلمتما أكرهَ عندي من إبطائِكما عن هذا الأمر ، قال : ثم كساهما حُلَّة ». وفي أخرى قال : « كنتُ جالسا مع أَبي موسى وأبي مسعود وعمار ، فقال أبو مسعود : مَا مِنّ أصحابِكَ من أحد إلا لو شِئْتُ لقلت فيه ، غيرَك ، وما رأيتُ مِنكَ شيئا منذ صحبتَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعيبَ عندي من اسْتِسْراعِكَ في هذا الأمر ؟ فقال عمار : يا أبا مسعود ، وما رأيتُ منك ولا منَ صَاِحبِك هذا شيئا منذ صحبتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أعيبَ عندي من إِبطائِكما في هذا الأمر ، فقال أبو مسعود - وكان موسرا - يا غلام ! هاتِ حُلَّتَيْنِ ، فأعطى إحداهما أبا موسى ، والأخرى عمارا ، وقال : روحا فيهما إلى الجمعة» أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7636},{"id":7637,"text":"7548- ( د) قيس بن عباد - رحمه الله - : قال : قلت لِعَلي : « أخبِرني عن مَسيرِك هذا ، أعَهْد عَهِدَهُ إليك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، أم رأي رأيتَه ؟ قال : ما عَهِدَ إليَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بشيء ؟ ولكنَّه رأي رأَيتُه ؟ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7637},{"id":7638,"text":"7549- ( م د ) زيد بن وهب [ الجهني] - رضي الله عنه - : أنه كان في الجَيْشِ الذينَ كانُوا مع عليّ ، الذينَ سارُوا إلى الخَوارج - فقال عليّ : « أيُّها الناسُ : إني سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : يَخرجُ قومْ من أُمَّتي ، يقرؤون القُرْآنَ ، ليس قِراءَتُكُم إلى قِراءَتِهم بشيء ، ولا صلاتُكُم إلى صلاتهم بشيء ، ولا صيامُكم إلى صيامهم بشيء ، يقرؤون القرآنَ يحسبون أنه له وهو عليهم ، لا تُجاوِزُ صلاتُهم تراقيَهمُ ، يَمْرُقُون من الإسلام كما يمرُق السَّهم من الرَّمِيَّة ، لو يعلم الجيشُ الذين يصيبونهم ما قُضِيَ لهم على لسان نبيهم -صلى الله عليه وسلم- لَنَكَلُوا عن العمل، وآية ذلك : أن فيهم رجُلا له عَضَد، ليس له ذراع ، على عَضُدِهِ مثلُ حَلمَة الثَّدْي ، عليه شَعَرات بيض ، فتذهبون إلى معاويةَ وأهلِ الشام ، وتتركون هؤلاء يَخْلُفونكم في ذراريكم وأموالكم ؟ والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القومَ ، فإنَّهم قد سفكُوا الدَّمَ الحرامَ ، وأغاروا في سَرْحِ الناسِ، فَسيروا. قال سلمةُ بن كُهيل : فَنَزَّلَني زيد بن وهب منِزلا ، حتى قال : مَرَرْنا على قنطرة ، فلما التقينا - وعلى الخوارج يومئذ: عبد الله بن وهب الراسبي فقال لهم: ألقُوا الرِّماحَ ، وسُلُّوا سيوفكم من جُفُونها ،فإني أخاف أن يناشدوكم ، كما ناشدوكم يوم حروراء ، فرَّحشوا برِماحِهم وسَلُّوا السُّيُوفَ ، وشَجَرُهُم الناسُ برماحهم، وقُتل بعضهم على بعض ، وما أَصيب من الناس يؤمئذ إلا رجلان ، فقال عليّ : التمسوا فيهم المخدَج ، فالتمسوه ، فلم يجدوه ، فقام عليّ بنفسه ، حتى أتى ناسا ،\rقد قُتل بعضهم على بعض. قال : أخِّرُوهم ، فوجدوه مما يلي الأرضَ ، فكَّبر ثم قال: صدق الله ، وبلَّغ رسولُهُ ، قال : فقام إليه عَبيدةُ السَّلْمانيُّ ، فقال : يا أمير المؤمنين ، الله الذي لا إله إلا هو ، لَسمعتَ هذا الحديث من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : إي والله الذي لا إله إلا هو ، حتى استَحْلَفُه ثُلاثا وهو يحلف له » أخرجه مسلم وأبو داود.\rوفي أخرى لأبي داود عن أبي الوَضِيء قال : قال عليّ : « اطلبوا المخدج... » فذكر الحديث واستَخْرَجوه من تحت قتلَى في الطين ، قال أبو الوضيء : فكأَني أَنظرُ إليه ، حَبَشِي عليه قُريطِق له ، إحدى يديه مثل ثَدّي المرأة ، عليها شُعَيْرات مثل الشُّعَيْراتِ التي تكون على ذَنبِ اليَرْبوع. قال أبو مريم : إنْ كان ذلك المخدج لمعَنا يومئد في المسجد ، نُجالسه بالليل والنهار ، وكان فقيرا ، ورأيته مع المساكين يشهد طعام عليّ مع الناس ، وقد كَسَوُته بُرنُسا لي، قال أبو مريم : وكان المخَدج يسمَّى نافِعا، ذا الثُدَيَّةِ، ، وكان في يده مثل ثدي المرأة ، على رأسه حَلَمة مثل حلمةِ الثدي ، عليه شُعيرات مثلُ سُبالة السِّنَّوْر.\r","part":1,"page":7638},{"id":7639,"text":"7550- ( م ) عبيد الله بن أبي رافع - مولى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- « أن الحَرُورَّية لمَّا خرجت على عليِّ بن أبي طالب ، فقالوا : لا حُكمَ إلاَّ لله ، قال عليّ : كلمة حق أُريدَ بها باطل ، إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصفَ لنا ناسا ، إني لأعْرِفُ صفتهم في هؤلاءِ ، يقولون الحقَّ بأَلسنتِهم ، لا يجاوزُ هذا منهم - وأشار إلى حَلْقِهِ - مِن أبْغَضِ خلق الله إليه ، منهم أسْودُ في إحدى يديه طُبْيُ شَاة أو حَلَمةُ ثدي ، فلما قتلهم علي بن أبي طالب ، قال : انظروا ، فنظروا ، فلم يجدوا شيئا ، فقال : ارجعوا ، فوالله ما كذَبتُ ولا كُذِبتُ - مرتين أثلاثا - ثم وجدوه في خَربة فأتَوا به ، حتى وَضعُوهُ بين يَدِيْهِ ، قال عبيد الله : وأنا حاضر ذلك من أمرهم وقولِ عليِّ فيهم » زاد في رواية : قال ابن حُنين : « رأيتُ ذلك الأَسودَ ».\rأخرجه مسلم ، هذا الحديث أفرده الحميديُّ في كتابه عن الذي قبله وجعله حديثا مفردا ، وهو رواية منه ، وذلك بخلاف عادته في جميع روايات الحديث ، وحيث أفرده اتبعناه ، وتركنا الأولى ، ولعله قد أدرك منه معنى اقتضى له أن يفرده.\r","part":1,"page":7639},{"id":7640,"text":"7551- ( م ) عَبيدة بن عمرو [ السلماني] عن علي - رضي الله عنه - أنه ذكر الخوارج فقال: « فيهم رجل مُخّدَج اليَد ، أو مَثْدُونَ اليد ، أو مُودَنُ اليد ، لولا أن تَبْطَروا لَحَدَّثتكم بما وعدَ الله الذين يقتلونَهُم على لسانِ محمد -صلى الله عليه وسلم- ،قال : فقلتُ : أنتَ سمعتَ هذا من محمد -صلى الله عليه وسلم- ؟قال : إي ، وربِّ الكعبة - قالها ثلاثا - » أخرجه مسلم، وهذا الحديث أيضا أخرجه الحميدي مفردا ، وهو رواية من روايات الحديث الأول.\r","part":1,"page":7640},{"id":7641,"text":"7552- ( خ م د س ) - سويد بن غفلة قال : قال عليّ - رضي الله عنه - : « إذا حدَّثْتكُم عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حَديثا ، فواللهِ لأنْ أخِرَّ من السماء أحبُّ إليَّ من أكذبَ عليه.\rوفي رواية : منّ أنّ أقولَ عليه ما لم يَقُل، وإذا حَدَّثْتكُم فيما بيني وبينَكم ، فإن الحرْب خَدْعَة ، وإني سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : سيخرُجُ قوم في آخِرِ الزَّمانِ حُدَثَاءُ الأسنانِ ، سُفهاءُ الأحلام ، يقولون من قول خير البرَّيةِ ، يقرؤون القُرآن ، لا يجاوِزُ إيمانُهم حَنَاجِرَهُمْ ، يمرُقُون من الدِّين كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّميةِ ، فأينما لِقَيْطمُوهم فاقتلُوهُم ، فإنَّ في قَتْلِهم أجرا لمن قَتَلَهُم عندَ الله يومَ القيامةِ » أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\rوأخرجه النسائي قال : قال علي : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يخرج قوم في آخرِ الزَّمان ». وذكر الحديث.\rوهذا الحديث أيضا : يجوز أن يكون من جملة روايات الحديث الأول ، فإنه أيضا في صفة الخوارج.\r","part":1,"page":7641},{"id":7642,"text":"7553- (خ م ط د س ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : من رواية أبي سلمة وعطاء بن يسار ، أنهما أتيَا أبا سعيد الخدري ، فسألاه عن الَحّرُورَّية ، هل سمعتَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يذكرها ؟ قال : لا أدريَ مَنِ الحروريةُ ؟ ولكني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « يخرج في هذه الأمَّةِ - ولم يقل : منها - قوم ، تَحقِرونَ صَلاتَكُم مع صلاتِهِم ، يقرؤون القرآن ، لا يجاوِزُ حُلُوقَهم - أو حَناجِرَهُم - يمرُقُونَ من الدِّين مُرُوق السَّهْمِ من الرَّمِيةِ ، فينظر الرامي إلى سهِمِهِ ، إلى نَصْله ، إلى رِصَافِهِ ، فيتمارَى في الفُوَقة : هل عِلِق بهما من الدم شيء ؟».\rوفي رواية أبي سَلَمةَ والضَّحَّاك الهَمْداني : أن أبا سعيد الخدري قال : « بينما نحن عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يَقْسِم قَسْما ، أتاه ذو الخُوَيَصِرة - وهو رجل من بني تَميم - فقال: يا رسولَ الله ، اعدِلْ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ويلَكَ ، ومن يَعْدِلُ إذا لم أعْدِلْ ؟ - زاد في رواية: قد خِبْتُ وَخسِرْتُ إن لم أعْدِلْ - فقال عمر بن الخطاب : ائذن لي فيه فَأضرِب عنقه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : دَعْهُ. فإن له أصْحَابا يحقِر أحَدُكم صلاتَه مع صلاتِهِم ، وصيامه مع صيامهم » زاد في رواية « يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقُون من الإسلام. وفي رواية : من الدِّين - كما يمرق السهمُ الرَّمِيةِ ، ينظر أحدهم إلى نصِلِه فلا يوجد فيه شيء ، ثم ينظر إلى رِصافِه فلا يوجد فيه شيء ، ثم ينظر إلى نَضِيَّه لا يوجد فيه شيء - وهو القِدْح - ثم ينظر إلى قُذَذه فلا يوجد فيه شيء ، سبقَ الفَرْثَ والدَّم ، آيتهُمْ : رجل أسودُ ، إحدى عضديه - وفي رواية : إحدى يديه - مثلُ البَضْعة تَدَردَرُ ، يخرجون على حين فُرْقةِ من النَّاس » قال أبو سعيد: « فأشهد أني سمعت هذا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأشهد أن علي بن طالب قاتلهم وأنا معه، فأمرَ بذلك الرجلِ ، فالتُمِسَ فوِجدَ، فأُتِيَ به حتى نَظَرتُ إليه على نَعتِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذي نعتَ ».\rقال الحميدي : ألفاظ الرواة عن الزهري متقاربة ، إلا فيما بَيَّنَا من الزيادة.\rوفي أخرى : قال أبو سعيد : « بعث علي- رضي الله عنه - وهو باليمن إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بذُهُيْبَة في تُرْبتها ، فَقَسَمَها بين أربعة : الأقرعِ بن حابس الحْنظَلي ، ثم أحدِ بَني مُجاشِع ، وبين عُيَيْنَةَ بن بدر الفزاري ، وبين عَلْقمة بن عُلاثَةَ العامري ، ثم أحدِ بني كلاب ، وبين زيد الخيل الطائي ، ثم أحد بني نَبْهان ، فتغضَّبتْ قريش والأنصار ، فقالوا : يُعطيه صناديدَ أهل نجد ويَدُعنا ؟ قال [ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-] : إنما أتألَّفُهم ، فأقَبَل رجل غائرُ العينين ، ناتئُ الجبين كَثَ اللحية ، مشرفُ الوَجنتين ، محلوق الرأْس ، فقال : يا محمد ، اتق الله ، فقال : فمن يطيع الله ، إذا عَصيْتُه ؟ أفيأمني على أهل الأرض ،ولا تأمنوني ؟ فسأل رجل من القوم قتلَه - أُراه خالد بن الوليد - فمنعه ، فلما ولَّى ، قال : إن من ضِئضيء هذا قوما يقرؤون القرآن ، لا يجاوز حناجرهم ، يمرُقون من الإسلام مُروقُ السهم من الرمية ، يقتلون أهل الإسلام ، ويَدَعون أهل الأوثان لئن أدركتُهم لأقتلنَّهم قتل عاد » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم نحوه بزيادة ألفاظ ، وفيها « بِذُهَيْبَة في أديم مَقْروظ ، لم تُحَصَّل من ترابها - وفيها - والرابع : إما علقمة بن عُلاثة ، وإما عامر بن الطفيل -وفيها - ألا تأمنوني ، وأنا أمين مَنْ في السماء ، يأتيني خبر السماء صباحا ومساءَ - فيها - فقال : يا رسول الله ، اتق الله ، فقال : ويلك ! أولستُ أحقَّ أهل الأرض أن يتقَي الله ؟ قال: ثم ولَّى الرجل ، فقال خالد بن الوليد : يا رسول الله : ألا أضرب عنقه ؟ فقال: لا ، لعلّه أن يكونَ يصلي ، قال خالد : وكم من مصلِّ يقول بلسانه ما ليس في قلبه ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إني لم أُومَرْ أن أُنَقِّبَ عن قلوب الناس ، ولا أُشقَّ بطونهم ، قال : ثم نظر إليه وهو مُقَفّ ، فقال : إنَّه يخرج من ضِئْضِي هؤلاء قوم يتلون كتاب الله رَطْبا ، لا يجاوز حناجرهم ، يمرُقون من الدين كما يمرق السَّهم من الرمية ، قال : أظنه قال : لئن أدركتُهم لأقتلنَّهم قتل ثمود ».\rوفي رواية « فقام إليه عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله ، ألا أضرب عنقه ؟ قال : لا ، فقام إليه خالد سيف الله ، فقال : يا رسول الله ، ألا أضرب عنقه ؟ قال: لا ».","part":1,"page":7642},{"id":7643,"text":"وفي رواية البخاري أنه قال : سمعت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يخرج فيكم قوم تَحْقِرون صلاتَكم مع صلاتهم ، وصيامَكم مع صيامهم ، وعملَكم مع عملهم ، ويقرؤون القرآن ، لا يجاوز حَناجرهم ، يمرُقون من الدِّين كما يمرُق السهم من الرمية ، ينظر في النَّصْل فلا يرى شيئا ، وينظر في القِدْح فلا يرى شيئا ، وينظر في الريش فلا يرى شيئا ، ويتمارى في الفُوق ».\rوللبخاري طرف منه أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « يخرج ناس من قِبل المشرق يقرؤون القرآن ، لا يجاوز تراقيهم ، يمرُقون من الدِّين كما يمرُق السهم من الرمية ، ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم إلى فُوقه ، قيل : ما سِيماهم ؟ قال : سيماهم التحليق - أو قال : التَّسْبيدُ ».\rولمسلم في أخرى « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ذكر قوما يكونون في أمته ، يخرجون في فُرقة من الناس ، سيماهم التحالق ، قال : هم شرُّ الخلق - أو من أشَرِّ الخلق - يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق ، قال : فَضَرب النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لهم مثلا - أو قال قولا - الرجل يرمي الرمية - أو قال : الغرض - فينظر في النصل فلا يرى بَصيرة ، وينظر في الفُوق فلا يرى بصيرة ، قال أبو سعيد: وأنتم قتلتموهم يا أهل العراق ».\rوله في أخرى أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « تمرُق مارقة عند فرقة من المسلمين ، يقتلها أوْلى الطائفتين بالحق ».\rوفي أخرى : وذكر فيه « قوما يخرجون على فُرقة مختلفة ، يقتلهم أقرب الطائفتين من الحق ». وأخرج الموطأ الرواية الأولى من أفراد البخاري وقال : « تحقِرون صلاتَكم مع صلاتهم، وصيامَكم مع صيامهم ، وأعمالَكم مع أعمالهم ».\rوأخرج أبو داود والنسائي الرواية الثالثة التي فيها ذكر « الذهيبة ».\r","part":1,"page":7643},{"id":7644,"text":"7554- (د ) أبو سعيد الخدري ، وأنس بن مالك - رضي الله عنهما - : أَنَّ رَسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « سيكونُ في أمتي اختلاف وفُرقة ، قوم يُحسِنُون القيل ، ويسيئونَ الفعل ، يقرَؤونَ القرْآن ، لا يجاوز تَراقيهم ، يمْرُقون من الدِّين كما يمْرُق السهم من الرَّمية ، ثم لا يرجعونَ حتى يرتدْ على فُوقِهِ ، هُمْ شر الخلق ، طُوبى لمن قتلهم وقتلوه ، يدعون إلى كتاب الله ، وليسوا منه في شيء ، مَن قاتلهم كان أولى بالله منهم ، قالوا : يا رسول الله ،ما سيماهم ؟ قال : التحليق ».\rوفي رواية عن أنس نحوه قال : « سيماهم التحليق والتسبيد ، فإذا رأيتموهم فأنِيموهم » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7644},{"id":7645,"text":"7555- (ت ) عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه -) قال : قال : رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:«يخرج في آخر الزمان قَوْم أحداث الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقرؤون القرآن ، لا يجاوز تراقيهم ، يقولون من خير قول البرية ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7645},{"id":7646,"text":"7556- ( خ م ) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما قال : « أتى رجل بالجِعْرنة - مُنْصَرفَا من خين - وفي ثوب بلال فِضة ، و رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقْبِضُ منها ويعطي الناس ، فقال يامحمد ، اعدل ، فقال ويلك ، ومن يعدل إذم لم أَعدل لقد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل ، فقال عمر بن الخطاب : دعني يارسول الله فأقتل هذا المنافق ، فقال : معاذ الله أن يتحدث الناس أن محمدا يْقُتلُ أصحابه ، إنَّ هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السَهَمُ من الرَّمِيَّةِ ». أخرجه مسلم.\rوأخرجه البخاري قال : « بينها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقسم غنيمة بالجِعْرانَةِ إذ قال له رجل : أعدل ، فقال : لقد شَقِيتُ إن لم أَعْدِلْ».\r","part":1,"page":7646},{"id":7647,"text":"7557- ( م) - أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :« إنَّ بعدي من أَمَّتى -أو سيكون بعدي من أُمتي - قوم ، يقرؤون القرآن لا يجاوز حَلاقِيمَهم ، يَجْرجون من الدِّين كما يخُرجُ السهم من الرَّمِيَّةِ ، ثم لا يعودون فيه ، هم شَرُّ الخَلْق والخَلِقَةِ».\rقال ابن الصامت : فلقيتُ رافع بن عمرو الغفاري [ أخا الحكم العقاري قلتُ : ما حديث سمعتُهُ من أبي ذر كذا وكذا] فَذكرتُ له هذا الحديث ؟ فقال : وأنا سمعُتهُ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7647},{"id":7648,"text":"7558- ( س ) شريك بن شهاب قال : كنتُ أتمَّنى أن ألقى رجُلا من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، أسأله عن الخوارج ، فلقيتُ أبا بَرزَةَ في يوم عيد في نَفَرِ من أصحابه ، فقلتُ له : هل سَمِعتَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يذكر الخوارج ؟ قال : « نعم، سَمِعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بأْذنيَّ، ورأيتُهُ بِعَيْنيَّ ، أُتِيَ رسولُ الله بمال ، فَقَسمه ، فأعطى مَنْ عن يمينه ، ومَنْ عن شماله ، ولم يُعطِ مَنْ وراءه شيئا ، فقام رجل من ورائه ، فقال : يا محمد ، ما عدلتَ في القسمة - رجل أسودُ مطمومُ الشَّعر ، عليه ثوبان أبيضان - فغضب رسولُ الله غضبا شديدا وقال: والله لا تجدون بعدي رجلا هو أعدل مني ، ثم قال : يخرج في آخر الزمان قوم ، كأنَّ هذا منهم ، يقرؤون القرآن ، لا يجاوز تراقيهم ، يمرُقُون من الإسلام كما يمْرُقُ السّهم من الرمية ، سيماهم التحليقُ ، لا يزالون يخرجون حتى يخرجَ آخرهم مع المسيح الدجال ، فإذا لقيتموهم هم شَرُّ الخَلْق والخَلِيقَةِ » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7648},{"id":7649,"text":"7559- ( خ م ) يسير بن عمرو - رضي الله عنه - : قال : قلتُ لسهل بن حُنيف : هل سَمِعتَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقول في الخوارج شيئا ؟ قال : سمعتُهُ يقول : - وأهوى بيده قِبَلَ العراق « يخرج من قوم يقرؤون القرآن ، لا يجاوز تراقيهم ، يمرُقون من الإسلام مُروق السهم من الرمية ».\rوفي رواية قال : « يَتِيُه قَوم قِبل المشرق ، محلَّقَة رؤوسهم ».أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7649},{"id":7650,"text":"7560- (خ ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - :أنه ذكر الحرورَّية، فقال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :« يمرقون من الإسلام مروقَ السَّهم من الرمية » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7650},{"id":7651,"text":"7561- ( خ ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - :قال : « دخلتُ على حَفْصَةَ - وَنَوَساتُها تَنْطِفُ - قلت : قد كان من أمر الناس ما تَرَيْنَ ، فلم يُجْعَلْ لي من الأمر شيء ، فقالت : الحقْ ، فإنهم ينتظرونك ، وأخشى أن يكونَ في احتباسِك عنهم فُرقة ، فلم تَدَعْهُ حتى ذهبَ ، فلما تفرَّق الناس خَطَبَ معاويةُ ، فقال : من كان يريدُ أن يتكلمَ في هذا الأمر فَلْيُطْلِعْ لنا قَرْنه ، فَلَنَحْنُ أحقُّ به منه ومِنْ أبيه ، قال حَبيب بن مَسْلَمةَ : فَهَلاَّ أجَبْتَه ؟ قال عبد الله : فَحَكلْتُ حَبوَتي ، وهَمَمْتُ أنْ أَقولَ : أحقُّ بهذا الأمر منك من قَاتَلَك وأباك على الإسلام ، فخشيتُ أن أقولَ كلمة تُفَرِّق بين الجمع وتَسْفِكُ الدَّمَ ، ويُحْمَلُ عنيّ غيرُ ذلك ، فذكرتُ ما أعدَّ الله تعالى في الجنان قال حَبِب: حُفِظْتَ وعُصِمتَ » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7651},{"id":7652,"text":"7562- ( خ ) أبو المنهال قال : « لما كان ابنُ زياد بالبَصْرَةِ ، ومَرْوَانُ بالشام ، ووثَبَ ابنُ الزبير بمكةَ ، ووثبَ القرَّاءُ بالبصرة ، انطلق أبي إلى أبي بَرزةَ الأسلمي ، وذهبْتُ معه ، يدخلنا عليه في داره وهو جالس في ظِلِّ علِّيَّة له من قَصَب ، فجلسنا إليه ، فجعل أبي يستطعمُهُ الحديث ، فقال : يا أبا برَزةَ ، ألا ترى إلى ما وقع فيه الناسُ ؟ فأولُ شيء سمعتُهُ يتكلَّمُ به أنْ قال : إني أحتَسِبُ عند الله أني أصبحتُ ساخطا على أحياءِ قُرَيش ، إنكم يا معشر العرب كنتم على الحال التي قد عَلِمْتم ، من القِلّة والذّلَّةِ والضَّلالة ، وإن الله أنقذكم بالإسلام ، وبمحمد عليه السلام ، حتى بلغ بكم ماترون ، وهذه الدنيا التي أفْسَدَتْ بينكم ، إن ذلك الذي بالشام ، والله إنْ يقاتلُ إلاَّ على الدنيا ». أخرجه البخاري.\rوزاد رَزين « والذي بمكة إنْ يقاتلُ إلا على الدنيا ».\rوزاد في رواية للبخاري : أنه سمع أبا برزةَ قال : « إنَّ الله نَعشَكُمْ بالإسلام وبمحمد-صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":7652},{"id":7653,"text":"7563- (خ) نافع -مولى ابن عمر - رضي الله عنه - : أن ابنَ عمر « أتاه رُجلان في فِتنةِ ابنِ الزُّبير ، فقالا : إن الناس صَنَعُوا ما ترى ، وأنت ابن عمر ، وصاحبُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فما يمنعك أن تخرج ؟ فقال يمنعني أنَّ الله حرَّم عَلَيَّ دمَ أخي المسلم ، قالا : ألَم يَقُلِ الله تعالى: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة [ ويكونَ الدِّينُ كلُّه لله} [الأنفال : 29] ؟ فقال ابن عمر:قد قاتلنا حتى لم تكن فتنة،وكان الدين لله،وأنتم تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة ،ويكون الدِّين لغير الله »أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7653},{"id":7654,"text":"7564- (م) أبونوفل قال : رأيتُ عبد الله بن الزُّبَير عَلى عَقَبَة المدينة ، فجعلتْ قَرَيْش تمرُّ عليه والناس ، حتى مرَّ عليه عبد الله بنُ عمر ، فوقَفَ عليه عبد الله، فقال : السلام عليك أبا خُبَيْب ، السلام عليك أبا خُبَيْب السلام عليك أبا خبيب، أما والله لقد كنتُ أنهاك عن هذا ، أما والله لقد كنتُ أنهاك عن هذا ، أما والله لقد كنتُ أنهاك عن هذا ، ثلاثا [ أما] والله إن كنتَ ما علمتُ : صَوَّاما قوَّاما وَصُولا للرَّحِم ، أما والله لأُمَّة أنت أشرُّها لأُمَّة سوء ، ثم نفذَ عبد الله بن عمر ، فبلغ الحجَّاجَ موقِفُ عبد الله وقولُه ، فأرسل إليه ، فأْنْزِلَ عن جذْعه، فأُلقي في قبور اليهود، ثم أرسل إلى أُمه أسماءَ بنت أبي بكر ، فأبَتْ أن تأتِيَه ، فأعاد عليها الرسولَ : لتأتينِّي ، أولا بعثنَّ إليكِ من يَسْحَبُكِ بقرونك ، قال : فأبت ، وقالت : والله لا آتيك حتى تبعثَ إليَّ من يسحَبُني بقروني ، قال : فقال : أروني سِبْتَيَّ ، فأخذ نعليه، ثم انطلق يتوذَّفُ ، حتى دَخَلَ عليها ، قال : كيف رأيتني صنَعتُ بَعَدُوِّ الله ؟ قالت : رأيتُكُ أفسدتَ عليه دنياه ، وأفْسَدَ عليك آخرتَكَ ، بَلَغَنِي أنكَ تقولُ : يا ابنَ ذاتِ النِّطاقَيْن ، أنا والله ذاتُ النطاقين ، أمَّا أحدُهما : فكنتُ أرفع به طعامَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وطعامَ أبي من الدواب. وأما الآخر : فَنِطاق المرآة الذي لا تستغني عنه ، وأما إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- حَدَّثنا : أن في ثقيف كذَّابا ومُبيرا ، فأما الكذَّابُ : فرأيناه ، وأما المبيرُ: فلا إخَالُكَ إلا إياه ، قال : فقام عنها ولم يُراجِعْها. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7654},{"id":7655,"text":"7565- ( خ) سعيد بن عمرو بن العاص : قال : كنتُ مع مَرْوَانَ وأبي هريرة في مسجد النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فسمعتُ أبا هريرة يقول : سمعتُ الصادقَ المصدوقَ يقول : «هَلاَكُ أُمَّتي على يَدَيْ أُغَيْلِمة من قريش ، فقال مروان : غِلْمة ، قال أبو هريرة : إن شئتَ أن أُسَمِّيَهم بني فلان وبني فلان » أخرجه البخاري.\rوفي رواية : قال عمرو بن يحيى بن سعيد : أخبرني جَدّي قال : كنتُ جالسا مع أبي هريرة في مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة ، ومَعنا مروان فقال أبو هريرة : سمعتُ الصادقَ المصدوقَ يقول:« هَلَكَةُ أُمَّتي على يَدِيْ غِلمة من قُريْش ، قال مروان: لعنةُ الله عليهم [غِلَمة] ؟ فقال أبو هريرة :لو شئتُ أن أقولَ : بنو فلان لَفَعَلْتُ، قال : فكنت أخرج مع جدّي سعيد إلى الشام ، حين مَلَكه بنو مروان ، فإذا رآهم غلمانا أحداثا ،قال لنا : عسى هؤلاء الذين عَنى أبو هريرة ، فقلت: أنتَ أعلم » هذه الرواية ذكرها رزين.\r","part":1,"page":7655},{"id":7656,"text":"7566- ( خ ت ) الزبير بن عدي قال : « دَخَلْنا على أنس بن مالك فَشَكَوْنا إليه ما نَلْقى من الحجاج ، فقال : اصبرُوا ، لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شَرّ منه، حتى تلقَوْا ربَّكم، سمعتُ هذا من نبيكم » أخرجه البخاري والترمذي.\r","part":1,"page":7656},{"id":7657,"text":"7567- ( ت ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «في ثقيف كذَّاب ومُبِير » أخرجه الترمذي.\rقال الترمذي:ويقال:الكذاب: المختار بن أبي عبيد ،والمبير: الحجاج بن يوسف.\r","part":1,"page":7657},{"id":7658,"text":"7568- (ت) هشام بن حسان قال : « أُحصِي ما قَتلَ الحجاجُ صبرا ، فَوُجدَ مائة ألف وعشرين ألفا » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7658},{"id":7659,"text":"7569- (خ) سعيد بن المسيب - رحمه الله - : قال : « وَقَعَتِ الفِتْنَةُ الأولى - يعني مقتلَ عثمان -فلم يبق من أصحاب بدر أحد ، ثم وقعت الفتنة الثانية - يعني الحرةَ - فلم يبق من أصحاب الحديبية أحد ، ثم وقعت الفتنة الثالثة ، فلم ترتفع وبالناس طَباخ » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7659},{"id":7660,"text":"7570- (خ م ) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - : قال : كنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : « احصوا لي كم يَلْفِظُ الإسلامَ ؟ فقلنا : يا رسولَ الله أتخافُ علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة ؟ قال : إنكم لا تدرون ، لعلكم أن تُبْتَلوْا ، فَابتُلينا ، حتى جعل الرجل منَّا لا يُصَلِّي إلا سِرا ».أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري أنه قال : « اكتبوا لي من يلفظ بالإسلام من الناس ، فكتبنا له ألفا وخمسمائة رجل ، فقلنا : أتخاف ونحن ألف وخمسمائة ، فقد رأيتُنا ابتلينا ، حتى إن الرجلَ ليصلي وحده وهو خائف ».\r","part":1,"page":7660},{"id":7661,"text":"7571- (خ) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:« لَيَرِدَنَّ على حوضي أقوام ، ثم يَخْتَلِجون ، فأقول : أصحابي ، فيقال : إنك لا تَدْرِي ما أحدثوا بعدك » أخرجه البخاري ومسلم.\rوسيجيء في ذكر الحوض من « كتاب القيامة » في حرف القاف أحاديث كثيرة تتضمن أمثال هذا الحديث.\r","part":1,"page":7661},{"id":7662,"text":"7572- (خ) المسيب بن رافع - رحمه الله - : قال لِقيتُ البراءَ ، فقلتُ : « طوبى لك ، صحبت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ،وبايعته تحت الشجرة ، فقال : يا ابن أخى إنك لا تدري ما أحدثناه بعده» أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7662},{"id":7663,"text":"7573- (خ) خلف بن حوشب - رحمه الله - : قال : كانوا يستحبُّون أن يتمثلوا بهذه الأبيات عند الفتن :\rالحربُ أولُ ما تكون فَتيَّة تسعى بزينتها لكلِّ جَهُولِ\rحتى إذا اشتعلتْ وشَب ضرامها وَلَّتْ عجوزا غيرَ ذاتِ حليلِ\rشَمطاءُ يُنكَرُ لونُها وتغيَّرت مكروهة للشمِّ والتقبيِلِ\rأخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7663},{"id":7664,"text":"7574- ( ت ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :« لا يؤمنَ عبد ، حتى يؤمنَ بالقدر خَيرِه وَشَرِّه من الله ، وحتى يعلم أنَّ ما أصابه لم يكن ليُخطِئَه، وأن ما أخطأه لم يكن لِيُصِيبَهُ » أخرجه الترمذي\r","part":1,"page":7664},{"id":7665,"text":"7575- (د) ابن الديلمي رحمه الله - : قال : « أتيتُ أُبَيَّ بنَ كعب فقلتُ له : قد وقع في نفسي شيء من القَدَر ، فَحَدِّثْنِي ، لَعَلَّ الله أن يُذِهبَه من قلبي ، فقال : لو أن الله عَذَّب أهلَ سَمَاواتِهِ وأهْلَ أرِضِه عَذَّبهمْ وهو غيرُ ظالم لهم ، ولو رَحَمَهُمْ كانت رْحَمتُهُ خيرا لَهُمْ من أعْمَالِهمْ ، ولو أنفَقْتَ مثلَ أُحد ذهبا في سبيل الله ما قَبِله الله منك حتى تؤمِنَ بالقَدَرِ ، وتعلم أن ما أصابَكَ لم يكن لِيُخْطئَك ، وأن ما أخطأكَ لم يكن ليصيبكَ ، ولو مُتَّ على غير هذا : لدخلتَ النار. قال : ثم أتيتُ عبد الله بنَ مسعود ، فقال مثل ذلك ، قال : ثم أتيتُ حذيفةَ بنَ اليمان ، فقال مثل ذلك ، ثم أتيتُ زيدَ بن ثابت ، فحدَّثني عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مثل ذلك » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7665},{"id":7666,"text":"7576- ( د ت ) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - : قال لابنه عند الموت : يابُني إنك لن تجدَ طَعْمَ حقيقة الإِيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، فإني سَمِعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقولُ : « إنَّ أول ما خلق الله القلمُ ، قال له : اكتب ، قال : يا رب ، وماذا أكتب ؟ قال : اكتبْ مقاديرَ كلِّ شيء حتى تقومَ الساعة ، يابنيَّ ، إنِّي سَمِعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقولُ : من مات على غير هذا فليس مني ».أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي : قال عبد الواحد بن سُلَيم : قدِمْتُ مَكَّةَ ، فلقيتُ عطاءَ بن أبى رباح ، فقلتُ له : يا أبا محمد ، إنَّ بالبصرة قوما يقولون : لا قدر ، فقال : يا بُنيَّ ، أتقرأ القرآن ؟ قلت : نعم فقال : فاقرأ (الزخرف) فقرأْتُ {حم والكتاب المبين، إنا جعلناه قرآنا عربيّا لعلكم تعقلون ، وإنَّه في أم الكتاب لدينا لَعَليّ حكيم} ثم قال : أتدري ما أُمُّ الكتاب ؟ قلت: لا ، قال : فإنه كتاب كتبه الله قبل أن يَخْلُقَ السموات والأرض ، فيه : إن فرعون من أهل النار ، وفيه {تَبَّت يَدا أبي لهب وتبَّ} قال عطاء: ولقد لقيتُ الوليدَ بن عُبَادةَ بن الصامت ، صاحبَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسألته : ما كانت وصية أبيك لك عند الموت ؟ فقال لي : دعاني فقال لي : يابني ، اتق الله ، واعلم أنك لن تَتَّقِيَ الله حتى تؤمن بالله ، وتؤمن بالقدَر كلِّه خيرِه وَشرِّه ، وإن متَّ على غير هذا دخلتَ النار ، إني سَمِعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقولُ : إن أولَ ما خلق الله القلمُ ، فقال له : اكتب ، قال : ما أكتب ؟ قال : اكتب القدَر ، فكتب ما كان وما هو كائن إلى الأبد.\r","part":1,"page":7666},{"id":7667,"text":"7577- ( ت ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : «خرج علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفي يديه كتابان ، فقال : أتدرون ما هذان الكتابان ؟ قلنا : لا يا رسول الله ، إلا أن تخبرنا ، فقال للذي في يده اليمنى : هذا كتاب من رب العالمين ، فيه أسماء أهل الجنة، وأسماء آبائهم وقبائلهم ، ثم أجملَ على آخرهم ،فلا يُزَاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا ، ثم قال للذي في شماله : هذا كتاب من رب العالمين ، فيه أسماء أهل النار ، وأسماء آبائهم وقبائلهم ، ثم أجمل على آخرهم ، فلا يُزاد فيهم ولا يُنْقَص منهم أبدا ، قال أصحابه : ففيم العمل يا رسول الله إن كان أمر قد فُرِغَ منه ؟ فقال : سَدّدُوا وقاربوا ، فإن صاحبَ الجنة يُختمَ له بعمل أهل الجنة وإن عمل أيَّ عَمَل، وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أيَّ عمل ، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيديه ، فنبذهما ، ثم قال : فرغ ربكم من العباد ، فريق في الجنة ، وفريق في السعير » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7667},{"id":7668,"text":"7578- ( خ م د) عمران بن حصين - رضي الله عنه - : قال : قال رجل: « يا رسول الله : أَعُلِمَ أهل الجنة من أهل النار ؟ قال : نعم ، قال :ففيم يعمل العاملون ؟ قال : كلّ مُيَسَّر لما خُلق له » أخرجه مسلم وأبو داود.\rوفي رواية البخاري « أيُعْرَفُ أهل الجنة من النار ؟ قال : نعم ، قال : فَلِمَ يعمل العاملون ؟ قال : كلّ يعمل لما خُلِق له ، أو لما يُسِّر له ».\rولمسلم من رواية أبي الأسود الدّيلي ، قال : قال لي عمران بن حصين : أرأيتَ ما يعمل الناسُ اليوم ويكدحون فيه ، أَشيءُ قَضِيَ عليهم ، ومَضَى عليهم من قَدَرِ قد سَبَق ، أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نَبِيُّهُمْ وثَبَتتِ الحجَّةُ عليهم ؟ فقلت : بل شيء قُضيَ عليهم ومضى عليهم ، قال : أفلا يكون ظُلْما ؟ قال : فَفَزِعتُ من ذلك فزعا شديدا ، وقلت : كل شيء خَلْقُ الله ومِلْكُ يده ، فلا يُسأل عَمَّا يفعل وهم يُسألون ، فقال لي : يرحَمُكَ الله ، إني لم أُرِدْ بما سألتُكَ إلا لأْحرِزِ عقلك ، وإن رجلين من مُزَينة أتيا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالا : يا رسولَ الله ، أرأيتَ ما يَعمَلُ الناسُ اليوم، ويَكْدَحون فيه ، أشيء قُضِيَ عليهم ومضى فيهم من قَدَرِ [ قد] سَبَق ، أو فيما يستقبلون به مما أتاهم [ به] نبيُّهم ، وثبتت الحُجَّةُ عليهم ؟ فقال: لا ، بل شيء قضِيَ عليهم ، ومضى فيهم ، وتصديق ذلك في كتاب الله {ونَفْس وَمَا سَوَّاها ، فألْهَمَهَا فُجُورَها وَتقْوَاهَا} [ الشمس : 7،8].\r","part":1,"page":7668},{"id":7669,"text":"7579- ( خ م د ت ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « كنا في جَنَازَة في بَقيعِ الغَرْقَدِ ، فأتانا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَقَعَد ، وقَعَدنا حَوَلهُ ، ومَعَهُ مِخْصَرة، فنكَسَ ،وَجَعَلَ يَنْكُتُ بمخصرته ، ثم قال : ما منكم من أحد إلا وقد كُتِبَ مقعدُه من النار ، ومقعدُه من الجنة، فقالوا : يا رسولَ الله أفلا نَتَّكِلُ على كتابنا ؟ فقال : اعملوا، فَكلّ مُيَسَّر لما خُلقَ له ، أمَّا مَنْ كان من أهل السعادِة ، فسيصيرُ لعمل أهل السعادة ، وأمَّا مَنْ كان من أهل الشقاء ، فسيصير لعمل [ أهل] الشقاء ، ثم قرأ { فأمَّا مَنْ أعطى واتَّقَى ، وصدَّق بالحسنى ، فَسَنُيَسِّرُه لِلْيُسْرى...} [ الليل : 5، 7]».أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي قال : « كُنَّا في جنازة في بقيع الغرقدِ ، فأتى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، فَقَعدَ ، وقعدنا حوْلُه ومعه مِخّصَرَة ، فجَعَلَ ينْكُت بها ثم قال : ما منكم من أحد ، أو [ما] من نَفّس مَنّفُوسة ، إلا وقد كَتَبَ الله مكانها من الجنة والنار ، وإلا قد كُتِبَتْ شَقِيَّة أو سعيدة ، فقال رجل : يا رسول الله أفلا نمكثُ على كتابنا وَنَدَعُ العمل؟ فمن كان مِنَّا من أهل السعادة ، لَيَكونَنَّ إلى أهل السعادة ، ومن كان مِنَّا من أهل الشَّقاوة ، ليكُونَنَّ إلى أهل الشقاوة ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : بل اعْمَلوا ، فكلّ مُيَسَّر ، فأمَّا أهل السعادة ، فَيُيَسَّرون لعمل أهل السعادة، وأمَّا أهل الشقاوة ، فَيُيَسَّرون لعمل أهل الشقاوة ، ثم قرأ : {فأما من أعطى واتقى ، وَصدّق بالحسنى ، فَسَنُيَسِّره لِليُسّرَى ، وأما من بخل واستغنى ، وكذَّب بالحُسنى ، فسُنيَسِّره للعسرى} [الليل: 5 - 10] ».\rوفي أخرى للترمذي قال : « بينما نحن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يَنْكُتُ [ في] الأرض، إذ رفع رأسه إلى السماء ، ثم قال : ما منكم من أحد إلا قد عُلم - وفي رواية : إلا قد كُتِبَ - مقعدُه من النار ، ومقعده من الجنة ، قالوا : أفلا نتَّكلُ يا رسول الله ؟ قال : لا ، اعملوا ، فَكلّ مُيَسَّر لمَا خُلِقَ له ».\rوأخرج أبو داود الراوية الأولى من روايتي الترمذي.\r","part":1,"page":7669},{"id":7670,"text":"7580- (م) - جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما - قال : جاء سُراقة بن مالك بن جَعشُم ، فقال : يارسول الله ، بَيِّن لنا دينَنَا كأنَّا خلقِنا الآن، فيم العمل اليوم، فيما جفَّتْ به الأقلام ، وجَرَت به المقادير ، أم فيما نستقبل ؟ قال : لا بل جَفَّتْ به الأقلام. وجرت به المقادير ، قال : ففيم العمل ؟ قال : اعملوا ، فكلُّ مُيسَّر لما خلق له ، وكلُّ.\r","part":1,"page":7670},{"id":7671,"text":"7581- ( ت ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : قال عمر : « يا رسولَ الله أَرأَيت ما نعمل فيه ، أمر مبتدع - أو مبتدأ - أو فيما قد فُرِغَ منه ؟ فقال : فيما قد فُرِغَ منه يا ابن الخطاب ، وكل مُيَسَّر ، أمَّا مَنْ كان من أهل السعادة ، فإنه يعمل للسعادة ، وأمَّا من كان من أهل الشقاء ، فإنه يعمل للشقاء ».\rوفي رواية : قال : « لما نزلت {فَمِنّهُم شَقيّ وسَعِيد} [هود : 105] سألتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلتُ : يا نَبيَّ الله ، فعلامَ نعمل ، على شيء قد فُرغَ منه ، أو على شيء لم يفرغ منه ؟ قال : بل على شيء قد فُرغَ منه ، وجَرَت به الأقلام يا عُمر ، ولكنّ كلّ مُيَسَّر لما خُلِق له » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7671},{"id":7672,"text":"7582- (خ م د ت ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال:« حدَّثنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو الصادق المصدوق : إن خَلْق أَحدِكم يُجْمَعُ في بطنِ أُمِّهِ أربعين يوما، ثم يكون عَلَقة مثل ذلك ، ثم يكون مَضْغَة مثل ذلك ،ثم يَبّعَثُ الله إليه مَلَكا بأربع كلمات: بكَتّب رزقهِ وأجلهِ وعملهِ ، وشَقي أو سعيد ،ثم يَنّفُخُ فيه الروحَ ، فوالذي لا إله غيره ، إنَّ أحدَكم ليعمل بعمل أهل الجنة ،حتى ما يكونُ بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتابُ فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ،وإن أحدَكم لَيَعْمَل بعمل أهل النار حتى ما يكونُ بينَه وبينها إلا ذراع ، فيسبقُ عليه الكتابُ فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود ، وفيها زيادة « أو قدر ذراع ».\rوفي رواية ذكرها رزين قال : « إذا وقعت النطفة في الرحم طارت في الرحم أربعين يوما ، ثم تكون علقة أربعين ، ثم تكون مضغة أربعين ، فإذا بلغت أن تُخّلَقَ بَعَثَ الله ملكا يُصَوِّرُها ، فيأتي المَلَكُ بتراب بين إصبعيه فَيَخلِطه في المضغة ، ثم يعجنه بها ، ثم يصوِّر كما يؤمر ، فيقول : أذَكَر ، أو أنثى ؟ أشقيّ ، أم سعيد ؟ وما عمره ؟ وما رزقه ؟ وما أثره ؟ وما مصائبه ؟ فيقول الله عز وجل ، ويكتب الملك ، فإذا مات ذلك الجسد دُفِنَ حيث أُخِذَ ذلك التراب ».\r","part":1,"page":7672},{"id":7673,"text":"7583- ( خ م ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «وَكَّلَ الله بالرَّحم ملَكا ، فيقول : أى ربِّ نطفة ؟ أي ربِّ علقة ؟ أي ربِّ مُضّغَة ؟ فإذا أراد أن يقضي خَلْقَها ، قال :يا ربِّ ، أذكَر ، أم أنثى ؟ أشقيّ ، أم سعيد ؟ فما الرزق ؟ فما الأجل ؟ فيُكتب ذلك في بطن أمه » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7673},{"id":7674,"text":"7584- ( م ) عامر بن واثلة - رحمه الله - أنه سمع عبد الله بنَ مسعود يقول: « الشقيّ من شَقيَ في بَطن أمه ، والسعيد مَنْ وُعِظَ بغيره ، فأتى رجلا من أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يقال له : حذيفةُ بنُ أَسِيد الغفاري ، فحدَّثهُ بذلك من قول ابن مسعود، فقال له : وكيف يشقى رجل بغير عمل ؟ فقال له الرجل : أتَعْجَبُ من ذلك ؟ فإنى سَمِعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقولُ : إذا مَرَّ بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة ، بعَثَ الله إليها ملكا فصوَّرَها ، وخَلَقَ سمعها ، وبصرَها ، وجِلدَها ، ولحمها ، وعظامها ، ثم قال : يا رب ، أذكر ، أم أنثى ؟ فيقضي ربُّك ماشاء ، ويكتبُ الملَكُ ، ثم يقول : يا رب ، أجلُه ؟ فيقول ربُّك ما شاء ، ويكتب الملك ، ثم يقول : يا رب رِزّقُه ؟ فيقضي ربك ما شاء ، ويكتب الملك ، ثم يخرج الملَكُ بالصحيفة في يده، فلا يزيد على [ ما] أمر ولا ينقص ».\rوفي رواية قال : « دَخلّتُ على أبي سَريحَةَ ، حُذَيفة بن أسيد الغفاري فقال : سَمِعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بأذنيَّ هاتين يقول : إنَّ النطفةَ تقع في الرحم أربعين ليلة ، ثم يَتَصوَّرُ عليها الملَكُ - قال زهير أبو خيثمة : حَسِبْتُهُ قال : الذي يخلقها - فيقول : يا ربِّ ، أذكَر ، أو أنثى؟ فيجعله الله ذكرا أو أنثى ، ثم يقول : يا رب ، أسَوِيّ ، أو غير سَوِي ؟ ثم يقول : [ يا ربِّ] ما رِزّقُهُ ، ما أجلُهُ ؟ ثم يجعله الله شقيا أو سعيدا».\rوفي أخرى رفع الحديث إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-:« أن ملكا مُوكَّلا بالرحم، إذا أراد الله عز وجل أن يخلُق شيئا ، بإذن الله لبِضع وأربعين ليلة...» ثم ذكر نحوه. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7674},{"id":7675,"text":"7585- ( ت ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « قام فينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مقاما ، فقال : لا يُعدِي شيء شيئا ، فقال أعرابي : يا رسول الله ، فما بالُ الإبل يأْتيها البعيرُ الأجربُ الحشَفَةِ بذنبه فيُجرِبُها كلَّهَا ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فَمَنْ أجربَ الأول منها ؟ ألا لا عَدْوَى ولا صَفَر ، إن الله خَلَقَ كلَّ نَفّس و كَتَبَ حياتها وَرِزْقَهَا ومصائبها ومحابَّها » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7675},{"id":7676,"text":"7586- () أنس بن مالك - رضي الله عنه - أَنَّ رَسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّ رُوح القُدسِ نَفَثَ في رُوعي أنه لن تَمُوتَ نفس حتى تستكمل رِزْقها وأجَلَها ».\rأخرجه....\r","part":1,"page":7676},{"id":7677,"text":"7587- ( م ط ) - طاوس اليماني قال : أدركت ناسا من أصحاب رسول الله يقولون : كلُّ شيء بقَدَر ، قال : وسمعتُ ابن عمر يقول : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «كل شي بقدر حتى العَجْزُ والكيْسُ ». أخرجه مسلم ، والموطأ.\r","part":1,"page":7677},{"id":7678,"text":"7588- ( ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله ، فقيل له : كيف يستعمله يا رسول الله ؟ قال : يُوَفِّقُهُ لعل صالح قبل الموت ». أخرجه الترمذي\r","part":1,"page":7678},{"id":7679,"text":"7589- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رَسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن الرجلَ ليعمل الزمنَ الطويلَ بعمل أهل الجنة ، ثم يُخّتَمُ له عملُه بعملِ أهلِ النار ، وإنَّ الرجلَ ليعملُ الزمنَ الطويلَ بعملِ أهل النارِ ثم يُختمُ له عملُه بعمل أهلِ الجنة » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7679},{"id":7680,"text":"7590- (ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إنَّ الله خَلَقَ خَلّقَهُ في ظُلْمَهُ ، فألقى عليهم من نُورِهِ ، فمن أصابه من ذلك النور اهتدى ، ومن أخطأه ضَلَّ ، فَلذلكَ أقول : جَفَّ القلم على علم الله » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7680},{"id":7681,"text":"7591- ( ط ) عمرو بن دينار - رحمه الله - قال : سمعت ابنَ الزبير يقول في خطبته «إن الله هو الهادي والفاتن » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":7681},{"id":7682,"text":"7592- (ت ) سعيد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مِنْ سعادةِ ابنِ آدمَ : رضاه بما قضى الله ، ومِنْ شقاوةِ ابنِ آدمَ : تَركُه استخارةَ الله ، ومِنّ شقاوة ابن آدم : سَخَطُهُ بما قَضَى الله ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7682},{"id":7683,"text":"7593- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «المؤمن القويُّ خيْر وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف ، وفي كلّ خير ، احرِصْ على ما ينفعك ، واستعن بالله ولا تعجزْ ، وإن أصابك شيء فلا تَقُل : لو أنَّي فعلتُ لكان كذا وكذا ، ولكن قل : قَدَّر الله وما شاءَ فَعَل ، فإن « لو » تفتحُ عَمَلَ الشيطان » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7683},{"id":7684,"text":"7594- ( م د س ) عائشة - رضي الله عنها قالت : « تُوُفِّيَ صَبي ، فقلتُ : طُوَبى له، عُصّفُور من عصافير الجنة ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَوَلاَ تدرينَ أن الله خَلَقَ الجنةَ ، وخلق النار، فخلق لهذه أهلا ولهذه أهلا ؟ ».\rوفي رواية : قالت : « دُعيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى جنازةِ حَبِي من الأنصار ، فقلتُ: يا رسولَ الله ، طوبى لهذا ، عُصفور من عصافير الجنة ، لم يعمل السُّوءَ ، ولم يدركْهُ ، فقال : أو غير ذلك يا عائشة ، إن الله خَلَقَ للجنة أهلا ، خَلَقَهُمْ لها وهم في أصلابِ آبائهم ، وخلق للنار أهلا ، خَلَقهم لها وهم في أصلاب آبائهم » أخرجه مسلم.\rوأخرج أبو داود والنسائي الثانية ، وقالا فيه : « طُوَبى لهذا ، لم يعمل سوءا ولم يدر به ».\r","part":1,"page":7684},{"id":7685,"text":"7595- ( د ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قلتُ : « يا رسولَ الله ذراري المؤمنين ؟ فقال : من آبائهم ؟ فقلت : يا رسول الله بلا عمل ؟ قال : الله أعْلَمُ بما كانوا عاملين ، قلتُ : يا رسولَ الله، فذراريّ المشركين ؟ قال : من آبائهم ، فقلت : بلا عمل ؟ قال : الله أعلم بما كانوا عاملين ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7685},{"id":7686,"text":"7596- ( خ م دس ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال « سُئِلَ النبي -صلى الله عليه وسلم- عن أولاد المشركين ؟ فقال : الله إذ خَلَقَهُمْ أعْلمُ بما كانوا عاملين » أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":7686},{"id":7687,"text":"7597- ( خ م س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « سُئِلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن أطفال المشركين ، عَمَّنْ يموت منهم وهو صغير ؟ قال : الله أعلم بما كانوا عاملين ».\rوفي أخرى « سُئِلَ عن ذرَاريِّ المشركين... » الحديث أخرجه البخاري [ومسلم] والنسائي.\r","part":1,"page":7687},{"id":7688,"text":"7598- ( خ م ط دت ) ( خ م س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «حاجَّ آدمُ مُوسى ، فقال : أنتَ الذي أخرجتَ الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم ؟ قال : فقال آدمُ لموسى : أنتَ الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه أتَلُوُمني على أَمْرِ كَتَبهُ الله عليَّ قَبْلَ أنْ يَخْلُقَني ؟ أو قدَّرَهُ عَلَيَّ قبل أن يَخْلُقَني ؟ قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فحجَّ آدم موسى ».\rوفي رواية قال : « احتجَّ آدم وموسى ، فقال موسى : يا آدم ، أنتَ أبونا خَيَّبْتَنا وأخرجتنا من الجنة ، فقال له آدم : أنتَ موسى اصطفاكَ الله بكلامه ، وخَطَّ لك بيده، أتَلُوُمني على أمر قَدَّرَهُ الله عَليَّ قبل أن يخلقني بأربعين عاما ؟ قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : فَحَجَّ آدمُ موسى ، [ فَحجَّ آدم موسى] ».\rوفي أخرى قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « احتَجَّ آدمُ وموسى ، فقال له موسى : أنت آدم الذي أخْرَجَتْ خطيئتكَ من الجنّة ؟ » وفي رواية :« أَخْرجْتَنا وذريتك من الجنة، قال : أنت موسى ؟ أليس الله اصطفاك برسلاته وبكلامه ، ثم تلومني على أمر قد قُدِّرَ عَليَّ قَبلَ أن أخّلَقَ ؟ ».\rوفي أخرى « قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : التقى آدمُ وموسى ، قال موسى : أنت الذي أشقيتَ الناس ، وأخرجتَهم من الجنة ؟ قال آدم : أنتَ الذي اصطفاك الله برسالاته واصطنعك لنفسه، وأنزل عليك التوراة ؟ قال : نعم ، قال : فوجدتها ، كتب عَليَّ قبل أن يخلقني ؟ قال : نعم ، فحجَّ آدم موسى » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : تحاجَّ آدَمُ وموسى ، فقال له موسى : أنتَ آدمُ الذي أغْوَيتَ الناس ، وأخرجتهم من الجنة ؟ فقال آدم : أنتَ الذي أعطاه الله عِلْمَ كل شيء، واصطفاه برسالاته ؟ قال :نعم ، قال : فَتَلُومُني على أمر قدِّرَ عليَّ قبل أن أُخلَق ؟ ».\rوفي أخرى له قال : « احتجَّ آدم وموسى عند ربهما ، فحجَّ آدم موسى، قال موسى : أنتَ آدمُ الذي خلقك الله بيده ، ونفخ فيك من روحه ، وأسجد لك ملائكته وأسكنك في جَنَّتِهِ ، ثم أهْبَطْتَ الناس بخطيئتك إلى الأرض ؟ قال آدم : أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه ، وأعطاك الألواح فيها تِبْيَانُ كُلِّ شيء ، وقَرَّبَكَ نَجيا ؟ فَبِكمْ وجَدْت الله كتب التوارة قبل أن أُخلَقْ ؟ قال موسى : بأربعين عاما ، قال آدم : فهل وجَدْت فيها {وعصى آدمُ ربَّه فَغَوَى} [ طه : 121] ؟ قال : نعم ، قال: أفتلُومُني على أن عَمِلتُ عملا كتَبَه الله عليَّ أنْ أعمله قبل أن يَخْلُقني بأربعين سنة ؟ [قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فحجَّ آدمُ موسى عليهما السلام] ». وأخرج الموطأ رواية مسلم الأولى.\rوأخرجه أبو داود الرواية الثانية من المتفق عليه.\rوفي رواية الترمذي قال : « احتجَّ آدمُ وموسى ، فقال : موسى : يا آدم أنت الذي خَلقكَ الله بيده ، ونَفَخَ فيك من رُوِحه ، أغْوَيت الناسَ وأخرجتهم من الجنَّة ؟ فقال آدم : أنت موسى الذي اصطفاك الله بكلامه أتلومني على عمل عملتُه كتبه الله عليَّ قبل أن يخلق السموات والأرض ؟ قال : فحجَّ آدم موسى ».\r","part":1,"page":7688},{"id":7689,"text":"7599- ( د ) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « إن موسى عليه السلام قال : يارب أرِنَا آدم الذي أخرجَنَا ونَفْسَهُ من الجنة ، فأراه الله آدم ، فقال له : أنت أبونا آدم ؟ فقال له آدم : نعم ، قال : أنت الذي نفخ الله فيك من روحه ، وعلَّمك الأسماء ، وأمر الملائكة فسجدوا لك ؟ قال : فما حَمَلكَ على أن أخرجتَنَا ونَفْسَك من الجنة ؟ قال له آدم : ومَنّ أنت ؟ قال : أنا موسى ، قال : أنت الذي - وذكر نحو حديث أبي هريرة وأتمَّ منه - قال فيه : أنت نَبيُّ بني إسرائيل الذي كلَّمكَ الله من وراء الحجاب ولم يجعل بينك وبينه رسولا من خلقه ؟ قال : نعم ، قال: فما وجدتَ أن ذلك كان في كتاب الله قبل أن أُخلَقَ ؟ قال : نعم ، قال : فلم تلومني ؟ في شيء سبق من الله فيه القضاء قبلي ؟ قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عند ذلك : فحجَّ آدم موسى » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7689},{"id":7690,"text":"7600- ( د ) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لِكلِّ أمَّة مَجُوس ، ومَجُوسُ هذه الأمة الذين يقولون : لا قَدَرَ ، من مات منهم لا تشهدوا جنازَتهم ، ومن مَرِض منهم فلا تعودوهُمّ ، هم شيعةُ الدَّجَّالِ ، وحَق على الله أن يُلْحِقَهُمْ بالدجال » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7690},{"id":7691,"text":"7601- () أبو هريرة - رضي الله عنه - مثلَه - وزاد« فلا تُجالِسُوهم ولا تُفاتِحُوُهمْ الكلام » أخرجه...\r","part":1,"page":7691},{"id":7692,"text":"7602- ( د ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « القدريةَ مجُوسُ هذه الأمَّةِ ، إن مَرِضُوا فلا تَعودُوُهمّ ، وإن ماتوا فلا تشهدوهم » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7692},{"id":7693,"text":"7603- ( د ) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:« لا تُجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7693},{"id":7694,"text":"7604- ( ت )عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال:قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:«صِنّفانِ من أمَّتي ليس لهم في الإسلام نصيب: المُرْجِئَةُ والقَدَرِيّة »أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7694},{"id":7695,"text":"7605- ( ت د ) نافع - مولى ابن عمر : « أن رجلا جاء ابنَ عمَرَ فقال : إن فلانا يقرأ عليك السلام ، فقال ابن عمر : إنه بلغني أنه قد أحدَثَ التكذيبَ بالقدرِ ، فإن كان قد أحدثَ فلا تُقْرِئْهُ مني السلام ، فإني سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:يكون في هذه الأمَّة ، أوفي أُمَّتي - الشك منه - خَسْف ومَسْخ ، وذلك في المكذِّبين بالقَدَر».\rوفي رواية أبي داود : قال : « كان لابن عمر صديق من أهل الشام يُكاتِبُهُ ، فكتب إليه عبد الله بنُ عمر : إنه بلغني أنَّك تكَلَّمْتَ في شيء من القدر ، فإياك أن تكْتُبَ إليَّ ، فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : سيكون في أمتي أقْوَام يُكَذِّبون بالقدر».\rوفي رواية الترمذي نحو الأولى ، وفيها قال : « بلغني أنه قد أحدث فإن كان قد أحدث.... » وذكر الحديث ، وقال في آخره : « خسْف ومَسْخ ، أو قذففي أهل القدر ».\r","part":1,"page":7695},{"id":7696,"text":"7606- ( م ت ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : سَمِعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقولُ : « كتبَ الله مقاديرَ الخلائقِ قَبلَ أن يخلق السمواتِ والأرضَ بخمسين ألف سنة ، قال : وعرشه على الماء » أحرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي « قدَّر الله المقاديرَ قبل أن يخلق السمواتِ والأرضينَ بخمسينَ ألفَ سنة ».\r","part":1,"page":7696},{"id":7697,"text":"7607- ( ت ) أبو عزة ، [ يسار بن عبد] ، - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض جَعَلَ له إليها حاجة ، [ أو بها حاجة] » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7697},{"id":7698,"text":"7608- ( ت ) مطر بن عكامس - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « إذا قضى الله لعبد أن يَموتَ بأرض جعل له إليها حاجة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7698},{"id":7699,"text":"7609- () أبو عثمان مولى أبي هاشم - رحمه الله - قال : « سألتُ أبا هريرة عن القَدَرِ؟ فقال : اكْتفِ منه بآخر سورة الفتح {محمد رسول الله والذين معه أشِدَّاءُ على الكفار رُحماء بينهم ، تراهم رُكَّعا سُجَّدَا} [ الفتح 29 :] فنعتَهم قبل أن يخلقهم، بما علمَ أنهم يكونون عليه إذا خَلَقَهُم وقال تعالى فيهم : {ذلك مَثَلُهم في التوراة ، ومثلُهم في الإِنجيل كزرع أخْرَجَ شَطْأَهُ ، فآزَرَهُ فاسْتَغْلَظَ...} الآية » [ الفتح : 29] أخرجه....\r","part":1,"page":7699},{"id":7700,"text":"7610- () مالك بن أنس - رحمه الله - قال : « بلغني أنه قيل لإياس بن معاوية : ما رأيك في القدر ؟ قال : رأيُ ابنتي » يريد : لا يَعْلمُ سِرَّهُ إلا الله ، وبه كان يُضْرَبُ المثَلُ في الفَهم.\rوقال رجل وقد سُئِلَ عن أمرِ مَا مِنَ القَدَرِ ، فقال : ألسْتَ تؤمِنُ به ؟ قال : بلا، قال : فحسْبُكَ ، حدثني علي بن الحسين بن علي عن أبيه أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «مِنْ حُسْن إسلام المرءِ تِرْكهُ ما لا يَعنِيه » وقال : بلغني أنه قيل لِلقْمان : ما بلغَ منكَ ما نرى ؟ قال : أداءُ الأمانة ، وَصِدْقُ الحديث ، وترْك ما لا يعنيني. أخرجه....\r","part":1,"page":7700},{"id":7701,"text":"7611- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « خرج علينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ونحن نتنازعُ في القَدَرِ ، فَغَضِبَ حتى احْمرَّ وجهُه حتى كأنما فُقئَ في وجنتيه حَبُّ الرُّمَّان ، فقال : أفبهذا أُمِرْتُمْ ، أم بهذا أُرْسِلْتُ إليكم ؟ إنما هَلَكَ مَنْ كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمرِ ، عزْمتُ عليكم أن لا تنازُعوا فيه » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7701},{"id":7702,"text":"7612- ( ت ) عبيد الله بن محصن - رضي الله عنه - أَنَّ رَسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « مَنْ أصبَحَ منكم آمِنا في سِرْبه ، مُعافى في جَسَدِهِ ، عندهُ قوتُ يومِه ، فكأنَّما حِيزَتْ له الدنيا بحذافيرها » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7702},{"id":7703,"text":"7613- ( ت ) عثمان بن عفان - رضي الله عنه - : أَنَّ رَسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «ليس لابنِ آدم حق في سوى هذا الخصال : بيت يسكُنه ، وَثوْب يُوارِي عورتَه ، وجِلْفُ الخبزِ والماء» أخرجه الترمذي.\rوقال النضر بن شَميل : « جِلْفُ الخبز » يعني ليس معه إدام.\rوفي رواية رزين « وجلف خُبز يَرُدّ بها جَوْعتَهُ ، والماء القَراح ».\r","part":1,"page":7703},{"id":7704,"text":"7614- ( ت ) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - : أَنَّ رَسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال:«قال الله : إنَّ أَغْبَطَ أوليائي عندي : مؤمِن خفيفُ الحاذِ ، ذو حظّ من الصلاة ، أحْسَنَ عبادَة ربِّه ، وأطاعه في السِّرِّ ، وكان غامِضا في الناس ، لا يُشار إليه بالأصابع ، وكان رِزْقُه كَفافا فصبر على ذلك ، ثم نَقَرَ بيده ، فقال : عُجِّلَتْ مَنِيَّتُهُ ، قَلَّ تُرَاثُهُ ، قَلَّتْ بواكيه ».\rوبهذا الإسناد : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « عَرَض عليَّ رِّبي لِيَجْعَلَ لي بطحاءَ مكة ذَهبا ، فقلت : لا ياربِّ ، ولكن أشبَعُ يوما ، وأجوعُ يوما فإذا جُعتُ تضَرَّعتُ إليكَ وذكَرْتُكَ ، وإذا شبِعْتُ حَمِدْتُكَ وشكَرْتُك ».\rأخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7704},{"id":7705,"text":"7615- (م ت ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال أَنَّ رَسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « قد أفْلَحَ مَنْ أسلم ، ورُزِقَ كفافا ، وقَنَّعه الله بما آتاه » أخرجه مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":7705},{"id":7706,"text":"7616- ( ت ) فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - : أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول «طُوبى لِمنْ هدِيَ للإسلام ، وكان عَيْشُه كَفَافا وَقنِعَ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7706},{"id":7707,"text":"7617- ( خ م ط د ت س ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : « أنَّ ناسا من الأنصار سألوا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فأَعْطَاهم ، ثم سألوه فأَعْطَاهم ، ثم سألوه فأعطاهم ، حتى إذا نَفِذَ ما عِنْدَهُ ، قال : ما يكون عنْدي من خير فلَنْ أدَّخِرَهُ عنكم ، ومَنْ يَسْتَعِفف يُعِفُّه الله ومَن يستَغْنِ يُغْنهِ الله ، ومن يتصبَّر يُصَبِّره الله ، وما أُعْطِي أحد عطاء هو خَير وأوسَع من الصبر » أخرجه الجماعة.\rوزاد رزين « وقد أفلح من أسلم ورُزِقَ كَفافا فقنَّعه الله بما آتاه ».\r","part":1,"page":7707},{"id":7708,"text":"7618- ( م ت ) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - أَنَّ رَسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يا ابن آدم ، إنكَ أن تَبْذُلَ الفَضَل خير لك ، وأن تُمسكَه شَرُّ لك ، ولا تُلامُ على كفَاف ، وابدأْ بمَنْ تعُول ، واليد العليا خير من اليد السفْلَى » أخرجه مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":7708},{"id":7709,"text":"7619- ( ت ) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : أَنَّ رَسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لو أنَّكم كنتم تتوكلون على الله حقَّ توكلهِ : لَرُزِقْتُمْ كما تُرْزقُ الطَّيْرُ ، تَغْدو خماصا وتَرُوحُ بِطانا» أخرجه الترمذي\r","part":1,"page":7709},{"id":7710,"text":"7620- ( خ م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال إَنَّ رَسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « ليس الغِنى عن كثرة العَرَض ، ولكن الغِني غني النفسِ ». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":7710},{"id":7711,"text":"7621- ( خ م ط د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رَسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس المسكينُ الذي تَرُدُّه اللقمةُ واللقمتان ، والتمرةُ والتمرتان ، ولكنَّ المسكين الذي لا يجد غِنى يُغنيه ، ولا يُفْطَنُ به فَيُتَصَدَّقُ عليه ، ولا يقوم فيسأل الناس » هذا لفظ البخاري.\rوفي أخرى « ليْس المسكين الذي تردُّه الأُكْلة والأكلتان ، ولكن المسكين الذي ليس له غنى ويستَحِي ، أو لا يسأل الناس إلحافا ».\rوفي أخرى « إنما المسكين الذي يتعفَّف ، اقرؤوا إن شئتم {لا يسألونَ الناس إلحافا} [البقرة : 273] ».\rوفي رواية لمسلم والموطأ « ليس المسكين بهذا الطَّوَّاف الذي يطوف حول الناس ».... وذكر الحديث نحو الأولى ، وأخرج النسائي الأولى.\rوفي رواية أبي داود « ليس المسكين الذي تردُّه الأُكلة والأكلتان ، ولكن المسكين الذي لا يسأل الناس ، ولا يفطنون به فَيُعْطُونه ».\rوفي رواية « ولكن المسكين المتعفف ».\rوفي أُخرى « فذلك المحروم ».\rوفي أخْرى جعل « المحروم » من كلام الزَهْرِي ، قال : وهو أصح.\rوأخرج النسائي أيضا رواية أبي داود الأولة.\r","part":1,"page":7711},{"id":7712,"text":"7622- (خ م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رَسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا نظرَ أحدُكم إلى مَنْ فُضِّل عليه في المال والَخْلقِ ، فلينظر إلى من هو أسفل منه » أخرجه البخاري.\rوفي رواية مسلم قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « انظروا إلى من هو أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ، فهو أجدرُ أن لا تزدَرُوا نعمة الله عليكم ».\rوله في أخرى : أَنَّ رَسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا نَظَرَ أحدُكم إلى من فُضِّلَ عليه في المال والخَلْقِ ، فلينظر إلى من هو أسفل منه ممن فُضِّل عليه » وفي رواية الترمذي مثل رواية مسلم الأولى.\rوفي رواية ذكرها رزين قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « انظروا إلى من هو أسفل منكم في الدنيا ، وفوقكم في الدِّين ، فذلك أجدَرُ أن لا تزدَروا نعمة الله عليكم ».\rزاد في رواية : قال عونُ بن عبد الله بن عُتبة : كنتُ أصحبُ الأغنياء فما كان أحد أكثرَ هَمَّا مني ، كنت أرى دابة خيرا من دابَّتي ، وثوبا خيرا من ثوبي ، فلما سمعت هذا الحديث صَحِبْتُ الفقراء فاستَرْحتُ.\r","part":1,"page":7712},{"id":7713,"text":"7623- ( خ م س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: « لا تزالُ المسألة بأَحَدِكُم ، حتى يلقي الله وليس في وجهه مُزعة لحم » وفي رواية «حتى يأتي يوم القيامة » أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج النسائي الرواية الثانية.\r","part":1,"page":7713},{"id":7714,"text":"7624- ( د س ت ) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : أَنَّ رَسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « المَسَائل كُدوح يَكدَحُ بها لرجل وجهه ، فمن شاء أبقى على وجهه ، ومن شاء تركه ، إلا أن يسأل الرجلُ ذا سلطان ، أو في أمر لا يجد منه بُدا » أخرجه أبو داود والنسائي.\r\rوفي رواية الترمذي «المسألة كَدّ يكُدّ الرجل بها وجهه ، إلا أن يسأل الرجل سُلْطَانا ، أو في أمر لا بد منه ».\r","part":1,"page":7714},{"id":7715,"text":"7625- ( س ) عائذ بن عمرو - رضي الله عنه - : أن رجلا « أتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسأله فأعطاه ، فلما وضع رجلَه على أسْكُفَّة الباب ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لو تعلمون ما في المسألة ، ما مشى أحد إلى أحد يسأله شيئا » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7715},{"id":7716,"text":"7626- ( خ ) الزبير بن العوام - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « لأن يأخذ أحدكُم أحْبُلَهُ ، ثم يأتي الجبلَ فيأتي بحُزْمة من حَطَب على ظهره فيبيعها ، خير له من أن يسأل الناس أعْطَوْهُ أم مَنَعوُه ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7716},{"id":7717,"text":"7627- ( خ م ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « لأن يَحْتَطِبَ أحدكم حُزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه ».\rوفي أخرى قال : « والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم أحبُلَه ، فيحتطبَ على ظهره... » وذكر الحديث.\rوفي أخرى قال : « لأن يأُخذَ أحدكم أحبُله ، ثم يغدو - أحسبهقال : إلى الجبل - فَيَحْتَطِبَ ويتصدق خَيْر له من أن يسأل الناس ».\rوفي أخرى « لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره فيتصدق به و يستغني به عن الناس خير من أن يسأل الناس رجلا أعطاه أو منعه ، ذلك بأن اليَدَ العُلْيَا خيْر مِنَ اليَد السُّفْلى ، وابدأ بمن تَعُول».\rأخرجه البخاري إلا الآخرة ، وأخرج مسلم الأولى والآخرة ، وأخرج الموطأ الثانية ، وأخرج النسائي الأولى والثانية ، وأخرج الترمذي الآخرة.\r","part":1,"page":7717},{"id":7718,"text":"7628- ( د س ) ثوبان - رضي الله عنه - : أَنَّ رَسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال « مَنْ يَكْفُلُ لي [أن] لا يسأل الناس شيئا وأتَكَفَّلُ له بالجنّة ؟ فقال ثوبان : أنا ، فكان لا يسأل أحدا شيئا » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ يَضْمَنُ لي واحدة وله الجنة؟ قال: وقال كلمة ، أن لا يسأل الناس شيئا ».\r","part":1,"page":7718},{"id":7719,"text":"7629- ( م س ) معاوية - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تُلْحِفُوا في المسألة ، فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا فتخرِجُ له مسألتُه منّي شيئا وأنا له كاره ، فيبارَكَ له فيما أعطيُتهُ » أخرجه مسلم والنسائي.\r","part":1,"page":7719},{"id":7720,"text":"7630- ( ط ) عبد الله بن أبي بكر [ بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري] عن أبيه : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- استعمل رُجلا من بني عبد الأشْهَلِ على الصدقةِ ، فلما قَدِمَ سأله بعِيرا منها ، فَغَضِبَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى احْمَرَّ وَجْهُه ، وعُرِفَ الغضب في وجهه - وكان مما يُعْرَفُ [ به الغضب في وجهه] : أن تحمرَّ عيناه - ثم قال : ما بالُ رجال يسألني أحدهم ما لا يَصْلحُ لي ولا له فإن منعته كَرهتُ مَنْعَهُ ، وإنْ أعطيتُهُ أعطيتُه مالا يصلح لي ولا له ؟ فقال الرجل : يا رسولَ الله ، لا أسألك منها شيئا أبدا» أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":7720},{"id":7721,"text":"7631- ( خ م ت س ) عروة بن الزبير - رضي الله عنه - : أن حكيم بن حزام قال : «سألتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فأعطاني ، ثم سألتُه فأعطاني - زاد في رواية ، ثم سألتُه فأعطاني - ثم قال لي :يا حكيم ، إن هذا المال خَضر حُلْو ، فَمَنْ أخذَه بسَخَاوَةِ نفسه بُورِكَ له فيه ، ومن أخذه يأشراف نفسه لم يُبَاركْ له فيه ،وكان كالذي يأْكلُ ولا يشبَعُ، واليَدُ العُلْيا خير من اليد السفلى ، قال حكيم : فقلت : يا رسولَ الله، والذي بَعَثَكَ بالحقِّ لا أرْزَأُ أحدا بَعدَكَ شيئا حتى أُفارِقَ الدنيا ، فكان أبو بكر يدعو حَكيما لِيُعطِيَهُ عطاءه ، فيأْبى أن يقبلَ منه شيئا ، ثم إن عمر دعاه ليُعْطِيه عطاءه ، فأبى أن يَقْبلَ منه شيئا ، فقال عمر : يا معشر المسلمين إني أعرض على حكيم حقَّهُ الذي له مِنْ هذا الفيء ، فيأبَى أن يأخذه ، فلم يَرْزَأْ حكيم شيئا أحدا من الناس بعدَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى تُوفيَ » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\rوأخرجه النسائي إلى قوله :« حتى أُفارق الدنيا » وفي أخرى إلى قوله :«السفلى».\rوزاد رزين بعد قوله : السفلى « ومَنْ يستَغْنِ يُغْنِهِ الله ، وَمْن يستَعفِفْ يُعفُّهُ الله، فاسْتَغْنيت ، فْأغناني الله ، فما بالمدينة أكثر مِنَّا مالا ».\r","part":1,"page":7721},{"id":7722,"text":"7632- ( ط ) [ زيد بن أسلم] عن أبيه - رحمه الله - قال لي عبد الله بن الأرقم : «ادللْني على بعير من المطايا أستَحْمِلُ عليه أميرَ المؤمنين ، فقلت : نعم جمل من إبل الصدقة ، فقال عبد الله بن الأَرقم : أتُحِبُّ لو أن رجلا بادنا في يومِ حارّ غَسلَ لك ما تحت إزارِه ورُفْغَيْهِ ، ثم أعطاكه فشربْتَه ؟ قال : فَغَضِبْتُ ، وقلت : يغفر الله لك ، لِمَ تَقُول مثل هذا لي ؟ قال : فإنما الصدقة أوساخُ الناس يَغْسِلُونها عنهم » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":7722},{"id":7723,"text":"7633- ( د س ) ابن الفراسي - رحمه الله - أن أباه قال لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : أسأل يا رسول الله ؟ قال : «لا ، وإن كنتَ [ سائلا] ولا بد ، فاسأل الصالحين » أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":7723},{"id":7724,"text":"7634- ( د ت س ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « من سَألَ الناس ، وله ما يغنيه ، جاء يوم القيامة ومسألتُه في وجهه خُموش- أو خدوش أو كُدوح - قيل : يا رسول الله ، وما يغنيه ؟ قال : خمسون دِرْهما ، أو قيمتها من الذهب ». أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":7724},{"id":7725,"text":"7635- ( د ) سهل بن الحنظلية - رضي الله عنه - : قال : « قدِمَ عُيينة بن حِصْن ، والأقرع بن حابس على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسألاه ، [ فأمر لهما بما سأَلاه] ، فأمر معاويةَ ، فكتب لهما ما سألا ، فأما الأقرع ، فأخذ كتابه فَلفَّه في عمامته وانطلق، و أما عيينة : فأخذ كتابه وأتى به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكانه ، فقال : يا محمد ، أتُراني حامِلا إلى قومي كتابا لا أدري ما فيه ، كصحيفة المُتَلِّمس ؟ فأخبر معاوية بقول رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : من سأل وِعنْدَه ما يغنيه ، فإنما يستكثر من النار ، قال النُّفَيْليّ - هو أحد رواته - في موضع آخر - [ من جَمْرِ جهنم] ، فقالوا : يا رسول الله : وما يُغْنِيهِ ؟ قال النفيلي في موضع آخر : وما الغنى الذي لا تنبغي معه المسألة ؟ - قال : قدرُ ما يُغَدِّيه ويُعَشِّيه » وفي موضع آخر « أن يكون له شِبَعُ يوم وليلة، أو ليلة ويوم » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7725},{"id":7726,"text":"7636- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ سأل الناس تكُّثرا ، فإنما يسأل جَمْرا ، فليستقِل أو ليستكثر» أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7726},{"id":7727,"text":"7637- ( د س ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَنْ سأل وله قيمة أو قية فقد ألحفَ ، قال قلت : ناقتي الياقوَتةُ هي خير من أوقية ، قال هشام: خير من أربعينَ دِرهما فرجَعْتُ ولم أسأله ».\rقال أبو داود : زاد هشام في حديثه « وكانت الأوقية على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أربعين درهما » هذه رواية أبي داود.\rوفي رواية النسائي قال : « سَرَّحَتْنِي أُمِّي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأتَيتُ وقَعدْتُ فاستقبلني ، وقال : مَنْ استغنى أغناهُ الله ، ومَن استعفَّ أعفَّه الله ، ومن استكفَى كفاهُ الله ، ومن يسأل وله قيمةُ أو قية ، ققد ألحْفَ فقلت : ناقتي الياقوَتَةُ هي خير من أوقية ، فرَجعتُ ولم أسأله ».\r","part":1,"page":7727},{"id":7728,"text":"7638- ( ط د س ) عطاء بن يسار - رضي الله عنه - : « أن رجُلا من بني أسد قال له : نزلتُ أنا وأهْلي ببقيع الغَرْقَدِ ، فقال لي أهلي : لو أتيْتَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وسألته لنا شيئا ؟ وجعلوا يذكرون من حاجتهم ، فأتيتُ رسولَ الله –صلى الله عليه وسلم- ، فَوَجَدْتُ عِنده رجُلا يَسألُهُ ، ورسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- يقول : لا أجِدُ ما أعْطِيكَ ، فولّى الرجل وهو مُغْضَب يقول : لَعَمْري ، إنك لَتُعْطِي مَنْ شئتَ ، فقال : رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- : إنه لَيَغْضبُ عَلَيَّ أن لا أجِدَ ما أُعطِيهِ ، مَنْ سَألَ منكم وله أوقية أو عَدْلُها ، فقد سأل إلحْافا ، قال الأَسدي ، فقلت : لَلَقْحَتُناَ خير مِنْ أوقية ، وكانت الأوقيةُ أربعين دِرْهَما فَرَجَعْتُ ولم أسأله شيئا ، فَقُدِمَ بعد ذلك على رسول الله –صلى الله عليه وسلم- بشعير وزبيب ، فَقَسمَ لنا منه ، حتى أغنانا » أخرجه الموطأ وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":7728},{"id":7729,"text":"7639- ( س ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ سأل وله أربعون دِرْهَما فهُوَ مُلْحِف ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7729},{"id":7730,"text":"7640- ( م د س ) قبيصة بن مخارق الهلالي - رضي الله عنه - : قال : «تحمَّلت حَمَالة، فأتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسأله فيها ، فقال : أقِمْ حتى تأتيَنا الصدقةُ ، فنأمُرَ لك بها ، ثم قال : ياقبيصة ، إنَّ المسألةَ لا تحلّ إلا لأحد ثلاثة : رجل تحمل حمالة ، فَحلَّتْ له المسألة حتى يُصيبَها ، ثم يُمْسِكُ ، ورجُل أصابتهُ جائحة اجتاحت ، فحلّتْ له المسألة حتى يُصيب قوَاما مِنْ عَيْش - أو قال : سِدادا مِنْ عَيْش - ورجل أصابته فاقة ، حتى يقول ثلاثة من ذوي الحِجَا من قومه : لقد أصابت فلانا فاقة ، فحلّت له المسألة ، حتى يصيبَ قَوَاما من عَيْش - أو قال : سِدَادا من عيش - فما سِوَاُهنَّ من المسألة ياقبيصة سُحْت ، يأكلها صاحبها سُحْتا ». أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":7730},{"id":7731,"text":"7641- (د ) أنس بن ملك - رضي الله عنه - : أن رُجلا من الأنصار « أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يسأله ، فقال : أمَا في بيتك شيء ؟ قال : بَلَى ، حِلْس نَلْبَسُ بعضَه ، ونَبْسُطُ بعضَهُ ، وقَعْب نَشْرَبُ فيه من الماء ، قال : ائتني بهما فأتاه بهما ، فأخذها رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- بيده ، وقال : من يشتري هذين ؟ قال رجل : [ أنا] آخذها بدرهم ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : مَنْ يزيد على درهم ؟ - مرتين أو ثلاثا - قال رجل : أنا آخذهما بدرهَمْينِ ، فأعطاهما إياه ، فأخذ الدرهمين فأعطاهما الأنصاريَّ ، وقال : اشَترِ بأحدهما طعاما ، فانبِذْه إلى أهلك ، واشتر بالآخر قَدُّوما فائْتِني به ، فأتاه به ، فشَدَّ فيه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عودا بيده ، ثم قال : اذَهبْ فاحتَطِبْ وَبِعْ ، ولا أرَيَنَّكَ خَمْسة عشر يوما ، ففعل ، فجاء وقد أصاب عشرةَ دراهم ، فاشترى ببعضها ثوبا ، وببعضها طعاما، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هذا خْير لك من أن تجيء المسألة نُكْتَة في وجهك يومَ القيامة ، إن المسألة لا تَصْلُحُ إلا الثلاث : لذي فقر مُدْقِع ، أو لذي غُرْم مُفْظِع، أو لذي دم مُوِجع » أخرجه أبو داود.\rواختصره [ الترمذي] ، وقال : « باعَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- قَدَحا وِحلْسا ، وقال : مَنْ يشتري هذا الحِلْس والقَدَحَ ؟ فقال رجُل : أَخذْتُهما بدِرْهَم ؟ فقال النبيُّ : مَنْ يزيد على درهم ؟ فأعطاه رجلدرهمين ، فباعهما منه ».\rوأخرج النسائي منه أخصر من هذا ، قال : « باعَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- قدحا وحِلْسا فيمن يزيد» وحيث أخرجا من الحديث هذا القدر لم نثبِتْ لهما علامة.\r","part":1,"page":7731},{"id":7732,"text":"7642- ( ت ) حبشي بن جنادة - رضي الله عنه - : قال : « سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع يقول - وهو واقف بعرفة ، وأتاه أعرابيّ ، فأخذ بطرف ردائه ، فسأله فيه ، فأعطاه إياه ، وذهب به ، فعند ذلك حُرِّمتِ المسألة ، فقال : رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إنَّ الصدقةَ لا تَحِلّ إلا لذي فقر مُدْقع ، أو غُرم مُفْظع ، أو دم موجع ، ومن سأل الناس ليُثرِيَ به ماله ، كان خموشا في وجهه يوم القيامة ، ورَضْفا يأْكله مِنْ جهنم، فمن شاء فليُقِلّ ، ومن شاء فليُكْثِر ». أخرجه الترمذي.\rوزاد رزين « وإني لأُعْطِي الرجلَ العطيةَ فَيَنْطِلِقُ بها تحت إبطه ، وما هي إلا نار- أو قال : ينطلق بها جاعلها في بطنه ، وما هي إلا نار - فقال له عمر : ولم تعطي يا رسول الله ما هو نار ؟ فقال : أبى الله لي البخلَ ، وأبوا إلا مسألتي ، قالوا : وما الغنى الذي لا تنبغي معه المسألة ؟ قال : قَدْرُ ما يُغَدِّيه أو يعشِّيه ».\rوفي رواية « أن يكون له شِبَعُ يومِ وليلة ».\r","part":1,"page":7732},{"id":7733,"text":"7643- ( ت د ) عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَنْ نَزَلَتْ به فَاقَة فأنزلها بالناس لم تُسَدَّ فاقَتُه ، ومَنْ نزلتْ به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له بِرِزْقِ عاجِل أو آجل ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود « أوشَكَ الله له بالغني : إمَّا بَموت عَاجِل ، أو غِنى عاجِل».\r","part":1,"page":7733},{"id":7734,"text":"7644- ( د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : [ قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :] «لا يُسألُ بِوَجهِ الله إلا الجنة» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7734},{"id":7735,"text":"7645- () عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «شَرّ الناس الذي يُسألُ بِوَجْهِ الله ولا يُعْطِي به وقال : لا تَسألُوا بِوَجهِ الله إلا منه » أخرجه....\r","part":1,"page":7735},{"id":7736,"text":"7646- () عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : « سمع يوم عرفة رجلا يسأل الناس ، فقال : أفي هذا اليوم ، وفي هذا المكان تسأل من غير الله ؟ فخَفَقَه بالدِّرَّة » أخرجه...\r","part":1,"page":7736},{"id":7737,"text":"7647- () علي بن أبي طالب -رضي الله عنه - قال : « تَعْلَمنَّ أَيُّها النَّاس : أنَّ الطَمَعَ فَقْر ، وأنَّ الإياس غني ، وأنَّ المرءَ إذا يئس عنه شيء استغنى عنه » أخرجه...\r","part":1,"page":7737},{"id":7738,"text":"7648- ( خ م س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن عمر قال : «كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يعطني العَطَاءَ ، فأقول : أعْطِهِ مَنْ هُوَ أَفْقَر إليه مِني قال : فقال : خذه ، وإذا جاءك من هذا المال شيء وأنت غير مُشْرِف ولا سائل ، فَخُذه فَتَمَوَّله ، فإن شئتَ كُلْه ، وإن شئتَ تصَدَّقْ به ، وما لا فلا تُتْبِعّةُ نَفْسَك ، قال سالم بن عبد الله: فلأجل ذلك كان عبد الله لا يسألُ أحدا شيئا ، ولا يرُدّ شيئا أعْطِيَهُ».\rوفي رواية « خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وتصدق به » وفي أخرى « أو تصدق به » ومن الرواة من قال فيه عن ابن عمر: « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُعْطي عُمَرَ العطاءَ » فجعلهُ من مُسْنَدِ ابن عمر. أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\r","part":1,"page":7738},{"id":7739,"text":"7649- ( خ م د س ) عبد الله بن السعدي المالكي قال : « استَعملني عُمر - رضي الله عنه - على الصدقة ، فلما فرغتُ منها وأدَّيتُها أمَرَ لي بعمامة ، فقلت : إنما عَمِلْتُ لله ، وأجْري على الله ، فقال : خُذْ ما أُعْطِيتَ ، فإني عَمِلْتُ على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فَعَمَّلَني ، فقلت مثل قولك ، فقال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إذا أُعطِيتَ شيئا من غير أن تسأل ، فَكُل وتَصَدَّق ».\rوفي رواية : أن عمر قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُعطِيني العطاء فأقول : أعطِهِ مَنْ هوَ أُفْقَرُ إليه مني حتى أعطاني مرة مالا ، فقلت : أعطه أفقر إليه مني ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : خُذْهُ، وما جاءك من هذا المال وأنتَ غيرُ مُشْرفِ ولا سائل ، فَخُذْهُ ، وما لا فلا تُتْبِعْهُ نَفْسَك».\r","part":1,"page":7739},{"id":7740,"text":"7650- ( ط ) عطاء بن يسار - رحمه الله - « أَنَّ رَسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : أرَسَلَ إلى عمر بن الخطاب بِعَطاءِ ، فردَّه عمر ، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لم رددته ؟ فقال : يا رسول الله ، أليْسَ أخْبَرْتَنَا أنَّ خَيْرا لأحدِنا أنْ لا يأخذ من أحد شيئا ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إنما ذلك عن المسألة ، فأما ما كان من غير مسألة ، فإنما هو رِزْقْ يرزُقُكَهُ الله، فقال عُمَرُ : أمَا والذي نفسي بيده لا أسأَل أحدا شيئا ، ولا يأتيني شيء من غير مسألة إلا أخذْتُهُ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":7740},{"id":7741,"text":"7651- ( م ) معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - : قال عبد الله بن عامر اليَحْصُبيُّ: سمعتُهُ يقول : إيَّاكم والأحاديث ، إلا حَدِيثا كان في عهد عمر ، فإن عمر كان يُخيفُ الناسَ في الله ، سمعت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يقول : « مَنْ يُرِد الله به خيرا يُفَقِّهْهُ في الدين ، وسمعت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إنما أنا خازِن ، فَمنْ أعْطيتُهُ عنِ طِيب نفْس فمُبارَك له فيه ، ومن أعطيتُهُ عن مسألة وَشَرَه كان كالذي يأكلُ ولا يشبَعُ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7741},{"id":7742,"text":"7652- ( ط ) محمد بن كعب القرظي - رحمه الله - قال معاوية بن أبي سفيان وهو على المنبر : « أيُّها الناس ، إنَّه لا مانع لما أعطاه الله ، لا مُعْطِي لما منع الله ، ولا ينفع ذا الَجْدِّ منهُ الَجْدُّ ، من يُرِدِ الله به خيرا يُفَقِّهْهُ في الدين ، ثم قال : سمعتُ هؤلاء الكلمات من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ على هذه الأعواد] » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":7742},{"id":7743,"text":"7653- ( خ ) عمرو بن تغلب - رضي الله عنه - « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أُتِي بمال - أو سَبيْ - فقسمه ، فأعطى رِجالا ، وترك رِجالا ، فَبَلَغَهُ أن الذي ترك عَتَبُوا ، فحمِدَ الله ، ثم أثنى عليه ، ثم قال : أما بعدُ ، فوالله إني لأعطي [ الرَّجل] ، وأدَعُ الرجل، والذي أدَعُ أحبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي ، ولكنِّي أُعطي أقواما لما أرى في قلوبهم من الجزَعِ والهَلَع ، وأكِلُ أقواما إلى ما جعل الله في قُلُوبِهمْ من الغِنَي والخير ، منهم : عمرو بن تغلب ، فوالله ما أحِب أن لي بكلمةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حُمْرَ النَّعَم » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7743},{"id":7744,"text":"7654- ( د ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رَسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَنْ جُعِلَ قَاضِيا بين النَّاس ، فقد ذُبح بغير سِكِّين ».\rوفي رواية « مَنْ وُلِّي القضاء » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي « مَنْ وُلِّيَ القضاءَ ،أو جُعل قاضيا بين الناس فقد ذُبح بغير سِكِّين».\r","part":1,"page":7744},{"id":7745,"text":"7655- ( د ) بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - أَنَّ رَسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «القضاء ثلاثة : وَاحد في الجنة ، واثنان في النار ، فأما الذي في الجنة : فَرَجُل عرف الحق وقضى به ، ورَجُل عرَف الحق فَجَارَ في الحكم ، فهو في النار ، ورجل قضى لِلَّناس على جَهْل ، فهو في النار » أخرجه أبو داود.\rوذكر رزين رواية قال : «فأمَّا الذي في الجنَّة : فهو رجل قضى بكتاب الله وسنة نبيه ، لا يألو عن الحقِّ ، وأمَّا اللَذان في النار : فرُجل قضى بِجُور ، وآخر افترى على القضاء فقضى بغير علم ».\r","part":1,"page":7745},{"id":7746,"text":"7656- (ت) عبد الله بن موهب - رحمه الله - : أن عثمان بن عفان قال لابن عمر : اقْضِ بين الناس، قال : أَوَ تُعَافِيني يا أمير المؤمنين ؟ قال: وما تكره من ذلك ، وقد كان أبوكَ يقضي؟ قال : لأني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَنْ كان قاضيا فقضى بالعَدْلِ ، فَبَالْحَرِيِّ أن ينقلبَ منه كَفَافا، فما راجَعَهُ بعد ذلك ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية ذكرها رزين عن نافع : أنَّ ابنَ عمرَ قال لعثمان : « يا أمير المؤمنين ، لا أَقْضي بين رَجُلَيْن ، قال : فَإِن أباكَ كان يَقضي ، فقال: إِن أبي لو أشكل عليه شيء سأَلَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولو أشكلَ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- شيء سأل جبريل عليه السلام ، وإِنِّي لا أَجِدُ مَنْ أَسأَلَهُ ، و سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : مَن عَاذَ باللهِ ، فقد عاذَ بعظيم، وسمعتُه يقول : مَن عَاذَ باللهِ فأعيذُوه ، وإني أعوذ بالله أن تَجْعَلني قَاضِيا ، فأعفاه ، وقال : لا تُخْبِرْ أحدا».\r","part":1,"page":7746},{"id":7747,"text":"7657- (د) عبد الرحمن بن بشير الأزرق : قال : « دَخَلَ رَجُلانِ من أبوابِ كِنْدَة - وأبو مسعود الأنصاري جالس في حَلْقَة - فقالا : أَلا رَجُل ينفذ بيننا ؟ فقال رجل من الحَلْقَة : أنا ، فأخذ أبو مسعود كَفَّا من حصَى فرماه به ، ثم قال : مَهْ؟ ! إِنه كان يَكره التَسرُّع إِلى الحكم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7747},{"id":7748,"text":"7658- (ت د) أنس - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ ابْتَغى القضاءَ وسأل فيه شفعاءَ ، وُكِل إِلى نَفْسِهِ ، ومَن أُكرِهَ عليه ، أَنزلَ الله عليه مَلَكا يُسَدِّده ».\rوفي رواية : « من سألَ القضاءَ وُكِلَ إِلى نَفْسِهِ ، وَمَنْ جُبِرَ عليه ، ينزل عليه مَلَك يُسَدّدهُ ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَنْ طَلَبَ القضاء واستعان عليه ، وُكل إِليه ، ومَنْ لَم يَطلبه ، ولم يَسْتَعِنْ عليه ، أنزلَ الله مَلَكا يُسَدِّده ».\r","part":1,"page":7748},{"id":7749,"text":"7659- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ طَلَبَ قضاء المسلمين حتى يناله ، ثم غَلَبَ عَدْلُهُ جَوْرَهُ ، فلَه الجنة ، وَمَنْ غَلَبَ جَورُه عَدلَه ، فله النار ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7749},{"id":7750,"text":"7660- (ط) سعيد بن المسيب - رحمه الله - : « أَنَّ مُسْلِما ويَهُودِيا اختصما إِلى عمر ، فرأى الحقَّ لليهودي ، فقضى له عمرُ به ، فقال له اليهوديُّ : والله لقد قَضَيتَ بالحقِّ ، فضربه عمر بالدِّرَّة ، وقال : وما يُدريك ؟ فقال اليهوديُّ : والله إِنَّا نجد في التوراة أنهُ ليس من قاض يقضي بالحق إِلا كان عن يَمِينه مَلَك وعن شماله مَلَك يُسَدِّدانه ، ويُوفِّقَانِهِ للحق ما دامَ مع الحق ، فإِذا ترك الحقَّ عَرَجا وتركاه ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":7750},{"id":7751,"text":"7661- (ت) [عبد الله] بن أبي أوفى - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّ الله مع القاضي ما لم يَجُرْ ، فإِذا جار : تخلَّى عنه ، ولزمه الشيطانُ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7751},{"id":7752,"text":"7662- (خ م د) عمرو بن العاص - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا حكم الحَاكِمُ فاجتهدَ فأصابَ ، فلهُ أجران، وإِذا حَكَمَ فاجتهد فأخطأ ، فله أَجر ».\rقال راويه : فحدثت أبا بكر بن حزم ، فقال : هكذا حدَّثني أبو سلمةَ عن أبي هريرة ، أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":7752},{"id":7753,"text":"7663- (ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب ، فله أجران ، وإِذا حكم فاجتهد فأخطأ ، فله أجر واحد ». أخرجه الترمذي، والنسائي.\r","part":1,"page":7753},{"id":7754,"text":"7664- (ط) يحيى بن سعيد : « أن أبا الدرداءِ كَتَبَ إِلى سَلْمانَ الفارسيِّ - رضي الله عنهما - : أن هَلُمَّ إِلى الأرضِ المقدَّسةِ ، فكتبَ إِليه سلمانُ : إِنَّ الأرضَ لا تُقَدِّسُ أحدا ، وإِنما يُقَدِّسُ الإِنسانَ عَملُهُ ، وقد بلغني أنك جُعِلْتَ طبيبا تُدَاوِي ، فإن كنتَ تُبْرِئُ فَنِعِمَّا لك، وإن كنتَ مُتَطَبِّبا ، فاحذر أن تقتل إِنسانا فتدخُلَ النار ، فكان أبو الدرداء إِذا قضى بين اثنين ، ثم أدبرا عنه ، نَظَرَ إِليهما ، فقال : مُتَطَبِّب واللهِ ، ارجعا إِليَّ ، أعِيدَا عليَّ قصتَكُما». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":7754},{"id":7755,"text":"7665- (ت د) أبو هريرة ، وعبد الله بن عمر - رضي الله عنهم - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لَعَنَ الراشِي والمرتشي في الحكم ». أخرجه الترمذي. وأخرجه أبو داود عن ابن عمر وحده.\r","part":1,"page":7755},{"id":7756,"text":"7666- (ت) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال : بَعَثَني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى اليمن، فَلَمَّا سِرْتُ أرسَلَ في أَثري ، فَرُدِدتُ ، فقال : أتدري : لِمَ بَعَثْتُ إِليك ؟ لا تُصِيبَنَّ شيئا بغير إِذني ، فإنه غُلول : «وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يومَ القيامة} [آلعمران : 161] لهذا دَعَوتكَ ، فامْضِ لِعَمَلِكَ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7756},{"id":7757,"text":"7667- (د ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: « بَعَثَني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى اليمن قاضيا ، فقلتُ : يا رسولَ الله ،تُرْسِلُني وأنا حَدَثُ السّنّ ، ولا عِلْمَ لي بالقضاء ؟فقال: إِنَّ الله سَيَهْدِي قلبكَ ،ويُثَبِّتُ لسانك، فإِذا جلسَ بين يديكَ الخَصمان، فلا تَقْضِيَنَّ حتى تَسْمَعَ من الآخَرِ،كما سمعتَ من الأول، فإِنَّهُ أَحْرَى أن يتبَّينَ لك القضاءُ، قال: فما زِلْتُ قاضيا ،أو مَا شَكَكتُ في قضاء بعدُ » أخرجه أبو داود.\rوأخرجه الترمذي، قال : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا تقاضى إِليكَ رجلان ، فلا تَقْضِ للأَول... » وذكر الحديث.\r","part":1,"page":7757},{"id":7758,"text":"7668- (د) عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - : قال : « قضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أن الخصمين يقعدان بين يَدَي الحكَم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7758},{"id":7759,"text":"7669- (خ م د ت س) أبو بكرة - رضي الله عنه - : قال ابنه عبد الرحمن بن أبي بكرة: كَتَبَ أبي ، وكتبتُ له إِلى ابنه عبد الله بن أبي بكرة وهو قاض بسِجِسْتان «أن لا تَحْكُمَ بين اثنين وأنت غضبان ، فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : لا يحكم أحد بين اثنين وهو غضبان ».\rوفي رواية : « لا يَقْضِيَنَّ حكم بين اثنين وهو غضبان ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي، والنسائي.\rوفي رواية أبي داود : أنه كتب إِلى ابنه ، قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يقضي الحكَم بين اثنين وهو غضبان ».\rوفي أخرى للنسائي : قال عبد الرحمن بن أبي بكرة : كتبَ إِليَّ أبو بكرة يقول: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا يَقْضِيَنَّ في قضاء بقضاءَين ولا يَقْضِيَنَّ أحد بين خِصْمَين وهو غضبان ».\r","part":1,"page":7759},{"id":7760,"text":"7670- (د) عوف بن مالك - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « قضى بين رجلين ، فقال المقضيُّ عليه لَمَّا أدبر : حَسْبيَ الله ونعم الوكيل، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِن الله يَلُومُ على العَجْز ، ولكن عليكَ بالكَيْس ، فإِذا غَلَبَك أَمر ، فقل حَسبيَ الله ونعم الوكيل ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7760},{"id":7761,"text":"7671- (خ) أبو جمرة - رحمه الله - : قال : « كنت أُتَرْجِمُ بين ابن عباس والناس ». أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":7761},{"id":7762,"text":"7672- (خ) عمر وعلي - رضي الله عنهما - : قالا : « يقضي القاضي والحاكم في المسجد ، فإِذا أتى على حَدّ أُقِيم خارج المسجد ». أخرجه البخاري في ترجمة باب بمعناه.\r","part":1,"page":7762},{"id":7763,"text":"7673- (د ت) الحارث بن عمرو - يرفعه إِلى معاذ - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- لَمَّا أراد أن يبعثَ معاذا إِلى اليمن ، قال له : « كيف تقضي إِذا عَرَضَ لك قضاء ؟ قال : أَقْضي بكتاب الله ، قال : فإن لم تجد في كتاب الله ؟ قال : أقضي بِسُنَّةِ رسول الله ، قال : فَإِن لم تجد في سُنَّةِ رسول الله ؟ قال : أجتهد رأيي، ولا آلُو، قال : فضرب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صَدْرَهُ ، وقال : الحمد لله الذي وَفَّق رسولَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- لِمَا يُرضي رسولَ الله ».\rوفي رواية : « أن مُعَاذا سَألَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسول الله بِمَ أقضي ؟ قال : بكتابِ الله ، قال : فإِن لم أجد ؟ قال : بِسُنَّةِ رسولِ الله ، قال : فإِن لم أجد؟ قال : استَدِقَّ الدنيا ، وتَعَظَّمْ في عَيْنِكَ ما عند الله ، واجتهد رَأيَك ، فسيسدِّدك الله للحق ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي : عن الحارث بن عَمرو ، عن رجل من أصحاب معاذ : «أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بعث معاذا إِلى اليمن ، فقال : كيف تَقْضي ؟... وذكر الرواية الأولى إِلى قوله : رسولَ رسولِ الله » ، ولم يذكر « ولا آلو».\rوفي رواية عن الحارث عن أُناس من أهل حِمْص عن معاذ عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بنحوه.\r","part":1,"page":7763},{"id":7764,"text":"7674- (س) عبد الرحمن بن يزيد : قال : أكثروا على عبد الله [بن مسعود] ذات يوم، فقال عبد الله : « إِنه قد أتى علينا زمان ولسنا نقضي ، ولَسْنَا هُنالك ، ثم إِنَّ الله عز وجل قَدَّرَ علينا : أَنْ بلغنا ما ترون ، فمن عرض له منكم قضاء بعد اليوم ، فليقضِ بما في كتاب الله ، فإن جاءه أمر ليس في كتاب الله ، فَلْيَقْضِ بما قضى به نبيُّه -صلى الله عليه وسلم- ، فإن جاءَ أَمْر ليس في كتاب الله ، ولا قضى به نبيُّه ، فَلْيَقْضِ بما قضى به الصالحون ، فإِن جاءه أمر ليس في كتاب الله ، ولا قضى به نبيه -صلى الله عليه وسلم- ، ولا قضى به الصالحون ، فليجتهد رأيَهُ ، ولا يَقُلْ : إِني أخاف ، فإن الحلال بَيِّين ، والحرام بيِّين ، وبين ذلك أمور مُتشابِهات ، فَدَعْ ما يَرِيبُكَ إِلى ما لا يَريبُك ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7764},{"id":7765,"text":"7675- (س) شريح القاضي : أنه كتب إِلى عمر يسأله ، فكتب إِليه : « أن اقْضِ بما في كتاب الله ، فإن لم يكن في كتاب الله ، فبسنَّةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فإن لم يكن في كتاب الله تعالى ، ولا في سنة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فاقْضِ بما قضى به الصالحون، فإن لم [يكن في كتاب الله تعالى ، ولا في سنة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولم] يقض به الصالحون ، فإن شئت فَتَقَدَّمْ ، وإن شئت فتأخَّر ، ولا أَرى التأخُّر إِلا خيرا لك ، والسلام ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7765},{"id":7766,"text":"7676- (د) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : قال - وهو على المنبر - : « يا أيها الناس ، إِن الرأْيَ إِنما كان من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُصِيبا ؛ لأنَّ الله كان يُريه ، وإنما هُو منا الظَّنُ والتَّكَلُّفُ ». أخرجه أَبو داود.\r","part":1,"page":7766},{"id":7767,"text":"7677- (خ م ط ت د س) أم سلمة - رضي الله عنها - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- سمع جَلَبةَ خَصم ببابِ حُجرتِهِ ، فخرج إِليهم ، فقال : إِنما أنا بشر ، وإنَّهُ يأتيني الخصم ، فلعل بعضَهم أن يكون أبلغ من بعض ، فأحْسِبُ أنه صادق ، فأقضي له ، فمن قَضَيْتُ له بحقِّ مسلم ، فإنما هي قطعة من النار، فَلْيَحْمِلْها أو يَذَرْها ».\rوفي رواية أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنما أنا بَشَر وإِنكم تختصمون إِليَّ ، ولَعَلَّ بعضكم أن يكونَ أَلْحَنَ بحُجَّتِهِ مِن بعض ، فأقضي نحو ما أسمع ، فمن قضيتُ له بحَقِّ أخيه، فإنما أَقْطَعُ له قطعة من النَّار».\rوفي أخرى نحوه ، وقال : « فمن قضيتُ له من [حقِّ] أخيه شيئا فلا يأخذْه... الحديث ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، وأخرج الباقون الرواية الثانية.\rوفي أخرى لأبي داود : « أنَّ رَجُلَيْنِ أَتَيَا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَخْتَصِمانِ في مواريثَ لهما ، ولم يكن لهما بَيِّنَة إِلا دعواهما ، فقال : لَعَلَّ بعضَكم أن يكونَ أَلْحَنَ بحجته... وذكر الحديث ، وفي آخره : فبكى الرجلان ، وقال كلُّ واحد منهما لصاحبه : حَقِّي لَكَ ، فقال لهما رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أمّا إِذ فَعَلْتُما كذلكَ فاقْتَسِما ، فَتَوَخَّيَا الحقَّ ، ثم اسْتَهما ، ثم تحالا ».\rوفي أخرى لأبي داود بهذا ، قالت : « يختصمان في مواريثَ وأشياءَ قد دَرَسَتْ، فقال : إِني إنما أقضي بينكما برأيي فيما لم يُنزَلْ عليَّ فيه ».\r","part":1,"page":7767},{"id":7768,"text":"7678- (د س) الأشعث بن قيس : قال : إنه اشتَرى رَقِيقا مِنْ الخُمس مِنْ عبد الله [بن مسعود] بعشرين ألفا ، فأرسَلَ عبد الله إِليه في ثمنهم ، فقال : إنَّما آخذهم بعشرة آلاف، قال عبد الله : فاختر رَجُلا يكون بيني وبينك ، فقال الأشعث : كُنْ أنت بيني وبين نفسك ، قال عبد الله : فإِني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إِذا اختلف البَيِّعَانِ ، وليس بينهما بَيِّنَة ، فهو ما يقول رَبُّ السِّلْعة ، أو يتتاركان ».\rوفي رواية : أن ابن مسعود « بَاعَ مِن الأشعَث بن قَيْس رقيقا » فذكر معناه ، والكلام يزيد وينقص أخرجه أبو داود.\rوأخرج النسائي المُسنَدَ منه فقط. وفي رواية عن عبد الملك بن عُبَيد قال : «حضرنا أبا عبيدة بن عبد الله بن مسعود أَتاه رجلان تَبَايَعَا سلعة ، فقال أحدهما : أَخذتُها بكذا ، وقال هذا : بعتها بكذا وكذا ، فقال أبو عبيدة : أُتِيَ ابنُ مسعود في مثل هذا ، فقال : حضرتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أُتِيَ بمثل هذا ، فأَمَرَ البائع أن يُسْتَحلَف ، ثم يختار المبتاع ، فإن شاءَ أخذ ، وإن شاء ترك ».\r","part":1,"page":7768},{"id":7769,"text":"7679- (ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال في خطبته : « البَيِّنةُ على المدَّعي ، واليمين على المدَّعَى عليه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7769},{"id":7770,"text":"7680- (خ م د ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : إِنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « لَوْ يُعْطَى الناسُ بِدَعَاوِيهم ، لادَّعَى قوم دِمَاءَ رجال وأَمْوالَهم ، ولكن اليمين على المدَّعَى عليه ». أخرجه مسلم.\rوله وللبخاري أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قضى باليمين على المدَّعى عليه.\rوللبخاري : أَنَّ امرأَتين كانتا تَخْرِزانِ في بَيْت ، أو في الحُجْرَةِ ، فخرَجَتْ إِحْدَاهُمَا، وقد أُنْفِذَ بإِشْفي في كَفِّها ، فادَعَتْ على الأخرى ، فَرُفِعَ ذلك إِلى ابن عباس، فقال ابن عباس : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لَوْ يُعطَى الناسُ بِدَعْوَاهم ، لَذَهَبَ دِمَاؤُهُم وأَمْوَالُهُم ، ذَكِّرُوها بالله ، واقرؤوا عليها : {إِنَّ الذينَ يَشترونَ بِعَهْدِ الله} [آل عمران : 77] فذكَّروها فاعترفت ، فقال ابن عباس : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : اليَمينُ على المدَّعَى عليه ». وأخرج الترمذي ، وأبو داود الرواية الثانية ، وأخرج النسائي الرواية الثالثة.\r","part":1,"page":7770},{"id":7771,"text":"7681- (م د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- «قضى بيمين وشاهِد ». أخرجه مسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":7771},{"id":7772,"text":"7682- (م د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- «قضى بيمين وشاهِد ». أخرجه مسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":7772},{"id":7773,"text":"7683- (م د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- «قضى بيمين وشاهِد ». أخرجه مسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":7773},{"id":7774,"text":"7684- (ط ت) محمد بن علي [الباقر] : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « قضى باليمينِ مع الشَّاهِدِ ». أخرجه الموطأ والترمذي.\rوزاد الترمذي : قال : « وقَضي بِها عَليّ فيكم ».\r","part":1,"page":7774},{"id":7775,"text":"7685- (د) الزبيب العنبري - رضي الله عنه - : قال : « بَعَثَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- جَيْشا إِلى بني العَنْبَر ، فَأَخَذُوهُمْ برُكْبَةَ من ناحية الطائف فاسْتَاقُوهُمْ إِلى نبيِّ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : فَرَكِبْتُ فَرَسِي ، فَسَبَقْتُهُمْ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلت: السلامُ عليكَ يا رسولَ الله ورحمةُ الله وبركاتُهُ، أَتَانَا جُنْدُك فأخذونا، وقد كُنَّا أَسلَمْنا وخضْرَمْنَا آذان النَّعَمِ ، فلما قَدِمَ بَلْعَنْبَر ، قال لي نَبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- : هل لكم بَيِّنَة على أنكم أَسْلَمْتُمْ قَبلَ أن تُؤخَذُوا في هذه الأيام ؟ قلتُ : نعمْ، قال : مَنْ بَيِّنَتُكَ ؟ قلت: سَمُرةُ ، رجل من بني العنبر، ورجل آخر سَمَّاه له ، فشهد الرجل ، وأَبَى سمرةُ أَن يشهدَ ، قال : فقال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : قد أَبى سمرةُ أن يشهدَ ، أَفَتَحلف مع شاهدك الآخر ؟ قلتُ : نعم ، فاستحلفني فحلفتُ بالله : لقد أسلمنا يوم كذا وكذا ، وخَضْرَمْنا آذان النَّعَم ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اذهَبُوا فقاسِمُوهم أَنْصَافَ الأَمْوالِ ، ولا تَمَسُّوا ذَرَارِيهِمْ ، ولولا أَنَّ الله لا يحب ضلالةَ العَمَلِ مَا رَزَأْنَاكُمْ عِقالا ، فقال الزُّبَيب : فَدَعَتني أُمِّي، فقالت: هذا الرجل أخذ زِرْبْيَّتي ، فانصرفْتُ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته ، فقال لي : احْبِسهُ ، فأخذتُ بتَلْبيبه ، وقمت معه مكاننا ، ثم نظر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلينا قائمين فقال : ما تريد بأسيرك ؟ فأرسلتُه من يدي ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- للرجل : رُدَّ عليه زربيَّة أمِّه التي أخذت منها ، فقال : يا رسول الله ، إِنَّها خَرَجَتْ مِن يَدِي ، قال : فاخْتَلَعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- سيفَ الرجل فأَعطانِيه ، وقال للرجل :اذهَبْ فَزِدْه آصعُا من طعام\r، فأعطاني آصعا من شعير». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7775},{"id":7776,"text":"7686- (خ) عبد الله بن عبد الله بن أَبي مليكة - رحمه الله - : « أن بني صهيب - مولى بني جُدعان - ادَّعَوْا بيتين وحُجرة : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَعطى ذلك صُهيبا ، فقال مروان : مَنْ يشهد لكم على ذلك ؟ قالوا : ابنُ عُمر ، فدعاه ، فشهد لأَعْطَى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صهيبا بيتين وحُجرة ، فقضى مروان بشهادته لهم ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7776},{"id":7777,"text":"7687- (د س) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - « أنَّ رَجُلَين تَعارضَا ، وادَّعَيَا بعِيرا على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فَبَعثَ كلُّ واحد منهما شاهدينِ ، فَقَسَّمةُ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بينهما نصفين ». وفي رواية : « أَنَّ رَجُلَينِ ادَّعَيَا بَعِيرا أو دابة إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ليست لواحد منهما بَيِّنة ، فجعله النبي -صلى الله عليه وسلم- بينهما ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي : « أَنَّ رَجُلَيْن اختصما إِلى النبي -صلى الله عليه وسلم- في دابة ، ليس لواحد منهما بيِّنة ، فقضى بها بينهما ».\r","part":1,"page":7777},{"id":7778,"text":"7688- (خ د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « عَرَضَ على قوم اليمينَ، فتسارعوا إِليه ،فأمر أن يُسْهَم بينهم في اليمين ، أيُّهم يحلف ؟ ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية أبي داود : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا أُكْرِهَ الاثنان على اليمين ، واستحبَّاها، فَلْيَسْتَهِما عليه ».\rوفي أخرى له : « أنَّ رجلين اختصما في متاع إِلى النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، ليس لواحد منهما بَيِّنة ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : استَهِمَا على اليمين ، ما كان أحبَّا ذلك ، أو كرها ».\r","part":1,"page":7778},{"id":7779,"text":"7689- (ط) أبو غطفان بن طريف - رحمه الله - : قال : « اختصَمَ زيد بن ثابت ، وابن مطيع إِلى مَروان في دار كانت بينهما ، فقضى مَرْوَان على زيد بن ثابت باليمينِ على المِنْبَرِ ، فقال زيد : أَحْلِفُ له مكاني هذا ، فقال مروانُ : لا ، إِلا عند مَقاطِع الحقُوق، فجعل زيد يَحْلِفُ أَنَّ حَقَّهُ لحقّ ، وأَبى أَن يحلِفَ على المنبرِ ، فجعل مَرْوَانُ يَعْجَبُ من ذلك ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":7779},{"id":7780,"text":"7690- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لرجُل حلَّفَهُ : « احِلفْ باللهِ الذي لا إِلهَ إِلا هو ما له عندك شيء ». يعني للمدَّعي. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7780},{"id":7781,"text":"7691- (د) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أبيه ، عن جده : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تجوزُ شهادةُ خائن ، ولا خائنة ، ولا زان ، ولا زانية ، ولا ذي غِمْر على أخيه ».\rوفي رواية : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ردَّ شهادة الخائنِ والخائنةِ، وذي الغِمْر على أخيه ، وردَّ شهادةَ القانع لأهل البيت ، وأجازها لغيرهم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7781},{"id":7782,"text":"7692- (ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تَجوزُ شهادةُ خائن ولا خائنة، ولا مجلود حَدّا ، ولا ذي غِمر على أخيه، ولا مجرَّب شهادة ، ولا القَانِع لأهلِ البيتِ ، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة». قال الفزاري : «القانع » : التابع. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7782},{"id":7783,"text":"7693- (ط) مالك بن أنس : قال : بلغني أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- قال : « لا تجوزُ شهادةُ خَصم ولا ظَنِين ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":7783},{"id":7784,"text":"7694- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنه سمعَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «لا تجوزُ شهادةُ بدويّ على صاحبِ قرية ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7784},{"id":7785,"text":"7695- (ط) هشام بن عروة - رحمه الله - : قال : « كان عبد الله بن الزبير يقضي بشهادة الصبيان فيما بينهم من الجراحِ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":7785},{"id":7786,"text":"7696- (خ) أنس - رضي الله عنه - : قال : « شهادةُ العبدِ إِذا كان عدلا جائزة ». أخرجه البخاري في ترجمة باب بغير إِسناد.\r","part":1,"page":7786},{"id":7787,"text":"7697- (ط) ربيعة بن أبي عبد الرحمن : قال : « قَدِمَ رَجُل مِنَ العِراق على عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ، فقال : جئتُك لأمر ما لَه رأس ولا ذَنَب ، فقال عمر : وما ذاك ؟ قال: شهادةُ الزُّورِ ظَهَرتْ بأرضِنا ، قال: وقد كانَ ذلِكِ؟ قال : نعم، فقال عمر بن الخطاب: واللهِ لا يُؤسَرُ رَجُل في الإِسلام بغير العُدول ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":7787},{"id":7788,"text":"7698- (ت د) أيمن بن خريم [الأسدي] - رحمه الله - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- « قام خطيبا ، فقال: أَيُّها الناسُ ، عَدَلت شهادةُ الزُّورِ إِشراكا بالله، ثم قرأ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأوثانِ ، واجتَنِبُوا قَولَ الزُّورِ} [الحج : 30] ».\rأخرجه الترمذي، وقال : وقد اختلفوا في رواية هذا الحديث [ عن سفيان بن زياد، ولا نَعْرِفُ لأيمن سَمَاعا من النبي -صلى الله عليه وسلم-.\rوأخرجه أبو داود عن خريم بن فاتك قال : « صلى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الصبح، فلما انصرف قام قائما ، فقال : عَدَلَتْ شهادةُ الزُّورِ بالإِشراكِ [باللهِ] - ثلاث مرات - ثم قرأ الآية إِلى قوله : {غَيرَ مُشركينَ بِه} ».\r","part":1,"page":7788},{"id":7789,"text":"7699- (خ) عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي - رحمه الله - : قال : سمعتُ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول : « إِن ناسا كانوا يُؤخَذون بالوحي في عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وإِن الوحي قَدِ انقطع ، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن أَظْهَرَ لَنَا خَيرا أَمِنَّاهُ ، وقَرَّبْنَاهُ ، وليس لنا من سَرِيرتِهِ شيء، الله يُحَاسِبُهُ في سريرته ، ومَنْ أَظْهَرَ لنا سُوءا لم نَأْمَنْهُ ، ولم نُصَدِّقه ، وإن قال : إِنَّ سريرتَه حسنة ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7789},{"id":7790,"text":"7700- (م ط د ت) زيد بن خالد - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « أَلا أُخبِرُكُم بخيْرِ الشُّهداء ؟ الذي يأتي بشهادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسأَلَهَا ». أخرجه مسلم، والموطأ ، والترمذي، وأبو داود.\rوزاد أبو داود قال : « أو يخبر بشهادته » ، قال : أبو داود : شك أحد رواته أَيتهما قال، وقال مالك : « هو الذي يُخْبِرُ بالشهادة التي لا يَعْلَمُ بها الذي هي له ، فيأتي بها الإِمامَ ، فَيَقْضي له بها ».\r","part":1,"page":7790},{"id":7791,"text":"7701- (د س) خزيمة بن ثابت - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ابْتَاعَ فَرَسا من أعرابي ، فَاسْتَتْبَعَه إِلى منزله ليقضيَه ثمنَ فرسِهِ ، فأسرعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المشيَ، وأَبْطَأ الأعرابيُّ بالفرس، فَطَفِقَ رجال يعترِضون الأعرابيَّ، يساوِمُونَهُ بالفَرَسِ ، لا يشعرون أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ابْتَاعَه ، فنادى الأعرابيُّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إِن كُنْتَ مُبتَاعا هذا الفَرَس وإِلا بِعْتُهُ ، فقام النبي -صلى الله عليه وسلم- حين سَمِعَ نِدَاءَ الأعرابيِّ، فقال: أَوَلَيسَ قَد ابتعتُهُ مِنكَ ؟ قال الأعرابي: لا ، والله ما بِعْتُكَهُ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : بلى قدِ ابتَعتُهُ مِنْكَ ، فَطَفِقَ الأَعرابيُّ يقول: هَلُمَّ شهيدا ، فقال خزيمة : أنا أشهد أنك قد بايعته، فأقبل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على خزيمة ، فقال: بِمَ تَشْهَدُ ؟ قال: بِتَصْدِيقكَ يا رسولَ الله، فجعل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- شهادةَ خزيمةَ شهادةَ رَجُلين ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\rوزاد رزين ، فقال الأعرابيُّ : « أَهذا رسول الله؟ فقال له أبو هريرة: كفى بك جهْلا أن لا تَعرِف نبيَّكَ ، صدق الله : {الأَعرابُ أَشَدُّ كُفْرا وَنِفَاقا وأَجْدَرُ أَنْ لا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزلَ الله على رسولِهِ} [التوبة: 97] فاعترف الأعرابيُّ بالبيع ».\r","part":1,"page":7791},{"id":7792,"text":"7702- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تُصَدِّقوا أهلَ الكتابِ بما يُحَدِّثونكم عن الكتاب، ولا تُكَذِّبوهم ، وقولوا : آمَنَّا باللهِ وما أُنزِل إِلينا ؛ لأن الله تعالى أخبرَ أَنَّهُمْ كَتَبُوا بأيديهم ، وقالوا : هذا من عند الله ».\rوفي رواية قال : « كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعِبْرانية ، ويفسِّرونها بالعربية لأهل الإِسلام ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : لا تُصَدِّقوا أهل الكتاب... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7792},{"id":7793,"text":"7703- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « يا مَعشَرَ المسلمين ، كيف تسألونَ أهلَ الكتابِ عن شيء ؟ وكتابُكُم الذي أنزلَ الله على نَبِيِّكُمْ أَحْدَثُ الكُتُبِ باللهِ، تقرؤونه مَحْضا لم يُشَبْ ، وقد حَدَّثكم الله أَن أهَلَ الكتاب بَدَّلُوا كتابَ الله ، وغَيّرُوه ، وكتبوا بأيديهم الكتاب، وقالوا : هذا من عند الله ، ليشتروا به ثمنا قليلا؟ أَفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مَسأَلَتِهم ؟ ولا والله ، ما رأينا مِنْهُمْ رجلا قطُّ يسأَلكم عَنِ الذي أُنزل عليكم ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7793},{"id":7794,"text":"7704- (د) أبو نملة - الأنصاري - رضي الله عنه - : قال : بينما هو جالس عندَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وعِنْدَهُ رجل مِنَ اليهود: مُرَّ بجنازَة ، فقال: يا محمد، هل تتكَلَّمُ هذه الجنازة؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : الله أعلمُ ، قال اليهوديُّ : إِنها تتكلَّم ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما حَدّثكُم أَهلُ الكتاب فلا تُصَدِّقُوهم ، ولا تُكَذِّبوهم ، وقولوا : آمنَّا بالله ورُسُلِهِ ، فإن كان باطلا لم تصدِّقُوه ، وإن كان حقّا لم تكذِّبوه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7794},{"id":7795,"text":"7705- (د) [عامر] الشعبي - رحمه الله - : « أَن رجلا من المسلمين حَضَرَتهُ الوَفاةُ بِدَقُوقا هذه ، ولم يجد أحد من المسلمين يُشهِدُه على وصيَّتِه، فأَشهدَ رجلين من أهلِ الكتابِ، فَقَدِمَا الكوفة ، فأَتَيَا أبا موسى الأشعريَّ ، فأخبراه ، وقَدِمَا بتركتِهِ ، ووصيَّتِهِ ، قال أبو موسى : هذا أمر لم يكن بعد الذي كان في عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأحلَفَهُما بعد العصر بالله : ما خانا ، ولا كذبا ، ولا بَدَّلا ، ولا كَتَما ، ولا غَيَّرَا ، وإِنّها لَوَصِيَّةُ الرجل وتركتُه ، فأمضى شهادَتهما ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7795},{"id":7796,"text":"7706- (خ) حميد بن عبد الرحمن - رحمه الله - : قال : سمعتُ معاوية -رضي الله عنه - يحدِّثُ رهطا من قريش بالمدينة - وذكر كعبَ الأحبار - فقال : « إِن كان لِمِنْ أصدقِ هؤلاءِ المحدِّثين الذين يُحدِّثونَ عن الكِتاب ، وإنْ كُنَّا مع ذلك لَنَبْلُو عليهِ الكَذِبَ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7796},{"id":7797,"text":"7707- (د ت س) بهز بن حكيم [بن معاوية] عن أبيه ، عن جده - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « حَبس رَجُلا في تُهمة ».\rأخرجه أبو داود، وزاد الترمذي، والنسائي : « ثم خَلَّى سبيله ».\r","part":1,"page":7797},{"id":7798,"text":"7708- (د) وعنه : عن أبيه عن جده : أن أخاه ، أو عمه « قام إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يخطب ، فقال : جيراني بِم أُخِذُوا ؟ فأعرض عنه ، ثم ذكر شيئا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : خَلُّوا [له عن] جيرانه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7798},{"id":7799,"text":"7709- (د) هرماس بن حبيب [التميمي العنبري] - رحمه الله - : رجل من أهل البادية ، عن أبيه ، عن جده ، أنه قال : « أَتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بغريم لي ، فقال لي : الزَمه ، ثم قال : يا أخا بني تميم ، ما تريد أن تفعل بأَسيرك ؟ » أخرجه أبو داود.\rوزاد رزين : « فأَطلقته ».\r","part":1,"page":7799},{"id":7800,"text":"7710- (خ م د ت س) عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - : عن أَبيه : «أَنَّ رَجُلا من الأنصار خاصَمَ الزبير عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في شِراج الحَرَّة التي يَسْقُون فيها النخل ، فقال الأنصاريُّ : سَرِّحِ الماءَ يَمُرُّ ، فأَبى عليه ، فاختصما عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- للزبير : اسقِ يا زُبيرُ ، ثم أرسل إِلى جارك ، فغضب الأنصاريُّ ، ثم قال لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَنْ كانَ ابنَ عمَّتِكَ ؟ فتلوَّنَ وجهُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم قال للزبير : اسق يا زبير ، ثم احبِس الماء حتى يرجع إِلى الجَدْر ، فقال الزبير : والله إِنِّي لأحْسِبُ هذه الآية نزلت في ذلك : {فَلا ورَبِّكَ لا يُؤْمِنونَ حتى يُحَكِّموك فيما شَجَرَ بَينَهُمْ...} الآية [النساء: 65] ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوللبخاري عن عروة - ولم يذكر عبد الله بن الزبير - قال : « خاصم الزبير رجلا »... وذكر نحوه ، وزاد : « فاستوعَى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حينئذ للزبير حَقَّه ، وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قبل ذلك قد أشار على الزبير برأي ، أراد فيه سَعة له وللأَنصاري، فلما أَحْفَظَ الأنصاريُّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، استوعى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- للزبير حقَّه في صريحِ الحكم ، قال عروة : قال الزبير : والله ما أحسِبُ هذه الآية نزلت إِلا في ذلك : فَلا ورَبِّكَ لا يُؤْمِنون... الآية ». وأخرج أبو داود ، والترمذي، والنسائي : الرواية الأولى.\r","part":1,"page":7800},{"id":7801,"text":"7711- (ط د) ثعلبة بن أَبي مالك - رحمه الله - : سَمِعَ كبراءهم يذكرون « أنَّ رَجُلا من قريش كان له سَهْم في بني قُريظة ، فخاصم إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في سَيْلِ مَهْزور ومُذَيْنب الذي يقتسمون ماءه ، فقضى [بينهم] رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أن الماء إِلى الكعبين لا يحبس الأعلى على الأسفل ».\rأخرجه الموطأ ، وأبو داود ، ولم يذكر أبو داود : « ومُذَينب ».\r","part":1,"page":7801},{"id":7802,"text":"7712- (د) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أبيه عن جده أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- «قضى في سَيْل المهزورِ : أن يُمسَكَ حتى يبلغَ الكعبين ، ثم يُرسلَ الأعلى على الأسفل ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7802},{"id":7803,"text":"7713- (د ط) حرام بن سعد بن محيصة - رحمه الله - : « أَنَّ ناقة للبراء بن عازب دخلت حائطا لرجل من الأنصار ، فأفسدت فيه ، فقضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَنَّ على أهلِ الأموال حفظَها بالنهار، وعلى أهل المواشي حفظَها بالليل».\rوفي رواية : عن حرام بن مُحَيِّصَة عن البراء قال : « كانت له ناقة ضارية ، فدخلت حائطا ، فأَفْسَدَتْ فيه ، فَكُلِّمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- [فيها] ، فقضى : أنَّ حفظَ الحوائط بالنهار على أهلها ، وأن حفظَ الماشيةِ بالليل على أهلها، وأنَّ على أهل الماشيةِ ما أصابت ماشِيَتُهُمْ بالليل». أخرجه أبو داود، قال : حرام بن محيصة، ولم يذكر «ابن سعد » ، وقال في الرواية الأولى : « عن أبيه ».\rوأخرجه الموطأ عن حرام بن سعد بن محيصة : « أن ناقة للبراء بن عازب دخلت حائطَ رجل فأفسدت فيه ، فقضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أنَّ على أهل الحَوائط حفظَها بالنهار، وأنَّ ما أَفْسَدَتِ المواشي بالليل ضامن على أهلها ». هكذا رواه يحيى بن يحيى عن مالك ، قالوا: والصواب «حرام بن سعد ». لا ابن سعيد.\r","part":1,"page":7803},{"id":7804,"text":"7714- (ت) رافع بن خديج - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن زرع في أرض قوم بغير إِذنهم ، فليس له من الزرع شيء ، وله نفقته ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7804},{"id":7805,"text":"7715- (د) أبو سعيد [الخدري] - رضي الله عنه - : قال : « اختصَمَ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- رَجُلان في حريم نخلة ، فأمر بها فَذُرِعت ، فَوجِدت سبعَةُ أذرع - وفي أخرى :خكسةُ أذرع ، فقضى بذلك » ، وفي رواية : « فأمر بجريدة من جريدها فَذُرِعتْ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7805},{"id":7806,"text":"7716- (د) أبو سعيد [الخدري] - رضي الله عنه - : قال : « اختصَمَ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- رَجُلان في حريم نخلة ، فأمر بها فَذُرِعت ، فَوجِدت سبعَةُ أذرع - وفي أخرى :خكسةُ أذرع ، فقضى بذلك » ، وفي رواية : « فأمر بجريدة من جريدها فَذُرِعتْ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7806},{"id":7807,"text":"7717- (د) خال بن دهقان - رضي الله عنه - : قال : كُنَّا في غزوة القسطنطينية بذُلُقْيَة، فأقبل رجل من أهل فِلَسطين من أشرافهم وخيارهم يعرفون ذلك [له] ، يقال له : هانئ بن كُلثوم بن شريك الكِناني ، فسلَّم على عبد الله بن أبي زكريا ، وكان يعرف له حقَّه ، قال لنا خالد : فحدثنا عبد الله بن أبي زكريا ، قال : سمعت أم الدرداء تقول : سمعت أبا الدرداء يقول : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «كُلُّ ذَنب عسى الله أَن يغفرَه ، إِلا مَن ماتَ مُشْرِكا ، أو مُؤمِن قَتَلَ مؤمنا متعمدا ». فقال هانئ بن كلثوم : سمعتُ محمود بن الربيع يحدِّث عن عبادة بن الصامت ، أنه سمعه يحدثه عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : « مَنْ قَتَلَ مؤمنا ، فَاغْتَبَطَ بقتله : لم يَقْبل الله منه صَرفا ولا عَدلا ». قال لنا خالد : ثم حدثنا ابن أبي زكريا عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : « لا يزالُ المؤمن مُعْنقا صالحا ما لم يُصِب دما حراما ، فإِذا أصاب دما حراما بَلَّح ». قال أبو داود : وحدَّث هانئ بن كلثوم عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلممثله سواء - قال خالد [بن دهقان] ، سألت يحيى بن يحيى الغَسَاني عن قوله : « اغتَبَط بقتله » ، قال : الذين يقاتلون في الفتنة ، فيَقتل أحدُهم ، فيرى أنه على هُدى لا يستغفر الله، يعني من ذلك. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7807},{"id":7808,"text":"7718- (س) معاوية - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « كلُّ ذَنْب عسى الله أن يغفِرَهُ إِلا الرَّجل يقتلُ المؤمِنَ مُتَعَمِّدا ، أو الرجل يموتُ كافرا ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7808},{"id":7809,"text":"7719- (س) بريدة - رضي الله عنه - : قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « قَتْلُ المُؤمِنِ أعْظَمُ عِنْدَ الله من زَوالِ الدنيا ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7809},{"id":7810,"text":"7720- (ت س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لَزَوَالُ الدُّنيا أَهْونُ على الله مِن قتلِ رجل مسلم » أَخرجه النسائي ، والترمذي، وقال الترمذي: وقد روي موقوفا عليه ، وهو أصح.\r","part":1,"page":7810},{"id":7811,"text":"7721- (ت) أبو الحكم البجلي : قال : سمعتُ أبا هريرة وأبا سعيد - رضي الله عنهما- يذكران عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لَو أنَّ أَهْلَ السَّماءِ وأَهْلَ الأَرضِ اشتركوا في دَمِ مؤمن لأَكَبَّهُمُ الله في النار ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7811},{"id":7812,"text":"7722- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « الإِيمانُ قَيَّدَ الفَتْكَ ، لا يَفْتِكُ مؤمِن ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7812},{"id":7813,"text":"7723- (خ م ت س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لَيسَ مِن نَفس تُقْتَل ظُلما إِلا كانَ على ابنِ آدمَ الأولِ كِفْل مِن دَمِها ؛ لأنه سَنَّ القتل أولا ».\rوفي رواية : « لأنه كانَ أولَ مَن سَنَّ القتل ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي، والنسائي.\rS\r","part":1,"page":7813},{"id":7814,"text":"7724- (س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذا بيدِ الرجلِ ، فيقول : يا ربِّ ، هذا قتلني ، فيقول الله عز وجل: لِمَ قتلتَه؟ فيقول: قتلتُه لتكونَ العِزَّةُ لكَ ، فيقول: فإِنَّها لي ، ويجيءُ الرجل آخذا بيدِ الرجلِ فيقول : إِنَّ هذا قَتَلَني ، فيقول الله عز وجل : لِمَ قتلتَه ؟ فيقول : لتكونَ العِزَّةُ لفلان ، فيقول : فإِنَّها ليست لفلان ، فيبوءُ بإِثمه ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7814},{"id":7815,"text":"7725- (س) جندب [بن عبد الله بن سفيان البجلي] - رضي الله عنه - : قال: حدثني فلان : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يجيءُ المقتولُ بقاتِلِهِ يومَ القيامةِ، فيقول: سَلْ هذا ، فيمَ قتلني؟ فيقول : قتلتُه على مُلْكِ فلان ، قال جندب : فَاتَّقِها ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7815},{"id":7816,"text":"7726- (خ م د) المقداد بن الأسود - رضي الله عنه - : قال عبيد الله بن عَدِي بن الخيار: إِن المقداد بن عمرو الكندي - وكان حليفا لبني زُهرة ، وكان ممَّن شهد بدرا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلمأخبره أنه قال لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَرأَيتَ إِن لقِيتُ رجلا من الكُفارِ فَاقْتَتَلْنا ، فَضَرَبَ إِحدى يديَّ بالسيف، فقطعها ، ثم لاذَ مِنِّي بشجرة ، فقال : أسلمتُ لله ، أَأَقْتُلُه يا رسولَ الله بعد أن قالها ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا تقتُلْه ، فقال : يا رسولَ الله ، قَطَعَ إِحدى يَديَّ، ثم قال ذلك بعدما قطعها ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا تقْتُلْه ، فإن قتَلْتَه فإِنَّهُ بمنزلتِكَ قبل أن تَقتُلَه، وإِنك بمنزلَتِهِ قبلَ أن يقول كَلِمَتَه التي قال».\rوفي رواية : « فَلَمَّا أَهْوْيتُ لِقَتْلِهِ ، قال : لا إِله إِلا الله... » وذكره. أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":7816},{"id":7817,"text":"7727- () عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- للمقداد : « إِذا كَانَ رجل مُؤمِن يُخْفي إِيمانَه مع قوم كفار ، فأظْهَر إِيمانَهُ فقتلتَه ، فكذلك كنتَ أنتَ تُخفي إِيمانك من قبل ». أخرجه....\r","part":1,"page":7817},{"id":7818,"text":"7728- (د) حارثة بن مضرب : عن فُرات بن حَيَّان - رضي الله عنه - « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أمر بقتله - وكان عَيْنا لأبي سفيانَ ، وحليفا لرجل من الأنصار ، فمرَّ بحلْقة من الأنصار ، فقال: إِني مسلم، فقال رجل من الأنصار : إِنه يا رسولَ الله يقول : إِني مُسلم ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ منكم رجالا نَكِلُهُمْ إِلى إِيمانهم ، منهم فُراتُ بن حَيَّان ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7818},{"id":7819,"text":"7729- (خ م د ت س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « لا يَحِلُّ دَمُ امرئ مسلم يشهدُ أَن لا إِله إِلا الله وأني رسول الله ، إِلا باحدى ثلاث : الثَّيِّبُ الزَّاني ، والنّفْسُ بالنَّفْسِ ، والتَّارِكُ لدينِهِ ، المفارقُ للجمَاعَةِ ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي، وأبو داود، والنسائي.\rوللنسائي قال : « والله الذي لا إِله غيره ، لا يَحلُّ دَمُ امرئ مسلم يشهدُ أَن لا إِله إِلا الله، وأني رسول الله ، إِلا ثلاثةُ نَفَر : التاركُ للإِسلام المفارقُ للجماعة ، والثَّيِّبُ الزَّاني، والنَّفْسُ بالنفسِ ».\rوفي رواية للبخاري : « النفسُ بالنفسِ ، والثَّيِّبُ الزاني، والمفارِقُ من الدين التارِكُ للجماعةِ ».\r","part":1,"page":7819},{"id":7820,"text":"7730- (د س) عائشة - رضي الله عنها - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يَحِلُّ دَمُ امرئ مسلم يشهد أن لا إِله إِلا الله ، وأن محمدا رسول الله، إِلا في إِحدى ثلاث : زِنا بعد إِحْصَان ، فإنَّهُ يُرجَمُ ، ورجل خَرَجَ محاربا لله ورسوله ، فإنَّهُ يقتَلُ أو يصلَبُ ، أو يُنفى من الأرض، أو يَقتُلُ نَفسا ، فيقتَلُ بها ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\rوللنسائي من رواية عمرو بن غالب قال : قالت عائشة : « يا عَمْرُو أَمَا عَلِمْتَ أنه لا يَحِلُّ دَمُ امرئ مسلم إِلا بثلاثة : نفس بنفس ، أو رجل زَنَى بعدما أحَصَنَ ، أَو كَفَرَ بعد إِسلامِهِ ».\r","part":1,"page":7820},{"id":7821,"text":"7731- (ت س) أبو أمامة بن سهل بن حنيف - رضي الله عنه - :أنَّ عثمان بن عَفّان أشرف يوم الدار ، فقال : « أنشُدكم بالله ، أَتعْلَمُونَ أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : لا يَحِلُّ دم امريء مسلم إِلا بإِحدى ثلاث : زِنا بعد إِحصان ، أو كُفر بعد إِسلام ، أو قتلِ نَفْس بغيرِ حقّ، فيقتل به ؟ فواللهِ ما زَنَيْتُ في جاهلية ، ولا إِسلام ، ولا ارتَددْتُ منذ بايعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ولا قتلتُ النَّفسَ التي حرَّمَ الله ، فَبمَ تقتلونني ؟ ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية النسائي عن أبي أمامة بن سهل ، وعبد الله بن عامر بن ربيعة قال : « كُنَّا مع عثمان وهو محصور ، وكنا إِذا دَخَلنا مَدخَلا نسمع كلامَ مَنْ بالبَلاطِ ، فدخل عثمان يوما ، ثم خرج فقال : اللهم إِنَّهم ليتواعَدُوني بالقتل، قلنا: يَكْفِيكَهُمُ الله ، قال : ولِمَ يقتلونني؟ سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول :... » وذكر الحديث بنحوه.\rوله في أخرى : قال عثمان : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا يَحِلُّ دمُ امرئ مسلم إِلا بإِحدى ثلاث : أن يزنيَ بعدما أحصن ، أو يَقتُلَ إِنسانا فَيُقتلَ ، أو يكفر بعد إِسلامهِ فيقتَل ».\r","part":1,"page":7821},{"id":7822,"text":"7732- (س) مخارق بن عبد الله - رضي الله عنه - : قال : « جاء رجل إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : الرَّجُلُ يأتيني فيأخذُ مالي؟ قال : ذكِّرْهُ بالله، قال: فإن لم يَذَّكَّرْ ، قال: فاستَعِنْ عليه مَنْ حَولَكَ مِن المسلمينَ ، قال : فإن لم يكن حَوْلي أحد من المسلمين ؟ قال: فاستَعِنْ عليه بالسُّلطانِ ، قال : فإن نأى السلطانُ عني؟ قال: قاتِلْ دونَ مَالِكَ ، حتى تكون من شُهداء الآخِرَةِ ، أو تَمْنَعَ مالَكَ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7822},{"id":7823,"text":"7733- (ت) جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « حَدُّ الساحر ضَربة بالسيف ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7823},{"id":7824,"text":"7734- (ط) عبد الرحمن بن سعد بن زرارة: بلغه : « أَنَّ حَفْصَةَ زوجَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَتَلَتْ جارية لها سَحَرَتْهَا ، وقد كانت دَبَّرَتْها ، فأمَرَتْ بها فَقُتِلَتْ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":7824},{"id":7825,"text":"7735- (خ م ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَن تَرَدَّى مِنْ جَبَل فقتلَ نَفسَه، فهو في نار جهنم يتردَّى فيها، خالدا مُخَلَّدا فيها أبدا، وَمَنْ تَحَسَّى سُمَّا فقتلَ نفسَهُ ، فَسُمُّهُ في يده يتحَسَّاه في نار جهنم ، خالدا مخلَّدا فيها أبدا، ومَنْ قَتل نفسَهُ بحديدَة ، فحديدتُهُ في يده ، يَتَوَجَّأُ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مُخَلَّدا فيها أبدا ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي، والنسائي.\rإِلا أن النسائي زاد في روايته بعد قوله : بحديدة : « ثم انقطعَ عليَّ شيء ». خالد [يقول: كانت حديدته يجأ بها في بطنه] ، وأخرج أبو داود مثل فصل السُّمِّ.\rوهذا لفظه ، قال : « مَن حَسا سُمّا ، فسمه في يده يتحسَّاه في نار جهنمَ خالدا مُخَلَّدا فيها أبدا ».\r","part":1,"page":7825},{"id":7826,"text":"7736- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «الذي يخنُقُ نفسه : يخنُقُها في النار ، والذي يَطْعُنُ نفسهُ يطعُنُها في النار». أخرجه البخاري.\rهذا الحديث أخرجه الحميدي في أفراد البخاري، ويجوز أن يكون من جملة الحديث الذي قبله ، ولكنا اتَّبعناه في فعله.\r","part":1,"page":7826},{"id":7827,"text":"7737- (خ م ) الحسن البصري: قال: حدثنا جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - في هذا المسجد، فما نسينا منه حديثا، وما نخافُ أن يكونَ جندب كذبَ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « كان برجل جِرَاح فقتل نفسَهُ ، فقال الله : بَدَرَني بنفسه ، فحرَّمْتُ عليه الجنة ».\rوفي أخرى قال : « كانَ فيمن كانَ قبلَكم رجل به جُرح فجزع ، فأخذ سِكِّينا فحزَّ بها يده ، فما رَقأَ الدمُ حتى مات ، فقال الله : بادرني عبدي بنفسه... » الحديث. أخرجه البخاري، ومسلم.\rوفي رواية : « أَنَّ رَجُلا مِمَّن كان قبلكم خرَجَتْ به قَرحة ، فلما آذته انتزعَ سَهما من كِنانَتِهِ ، فنكأها ، فلم يَرْقأ الدَّمُ حتى مات ، قال ربكم : حَرَّمْتُ عليه الجنة، ثم مَدَّ يده إِلى المسجد، فقال : إِي واللهِ ، لقد حدَّثني بها جندب بن عبد الله عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في هذا المسجد».\r","part":1,"page":7827},{"id":7828,"text":"7738- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « شَهِدْنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- خَيْبَرَ ، فقال لرجل ممن يُدْعَى بالإِسلام : هذا من أهل النار ، فَلَمَّا حَضَرَ القتالُ ، قَاتَلَ الرَّجُلُ قِتالا شديدا، فأصابتْهُ جراحة ، فقيل له : يا رسولَ الله ، الذي قلتَ له آنفا : إِنَّهُ من أهل النار ، فإِنَّهُ قد قاتل اليوم قِتالا شديدا ، وقد مات ؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: إِلى النار ، فكاد بعضُ المسلمين أن يَرتابَ ، فبينما هُمْ على ذلك ، إِذ قيل له : إِنه لَم يَمُتْ ، ولكن به جِراح شدِيدة ، فلما كان من الليل ، لم يصبر على الجراح ، فقتل نفسه ، فأُخبر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : الله أكبرُ ، أَشهد أَنِّي عبد الله ورسوله ، ثم أمر بلالا فنادى في الناس: إِنَّهُ لَنْ يَدخلَ الجنة إِلا نَفْس مسلمة ، وإن الله لَيُؤيِّدُ هذا الدينَ بالرَّجُلِ الفَاجِرِ ».\rوفي رواية عن عبيد الله بن كعب قال : « أخبرني من شهد مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- خيْبَرَ... » الحديث. أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":7828},{"id":7829,"text":"7739- (خ م) سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «التَقَى هو والمشركونَ ، فاقتَتَلوا ، فلما مالَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِلى عَسْكَرِهِ ، ومالَ الآخرونَ إِلى عَسكَرِهم ، وفي أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- رَجُل لا يَدَع لهم شاذَّة ، ولا فاذَّة إِلا اتَّبَعَها ، يضربُها بسيفه - فقالوا : ما أَجْزَأَ مِنَّا اليومَ أحد كما أجزأَ فلان ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَمَا إِنَّهُ مِن أهلِ النَّارِ - وفي رواية : قال : أَيُّنَا من أهلِ الجنَّةِ ، إِن كانَ هذا من أهلِ النارِ؟ - فقال رجل مِنَ القوم : أَنا صاحِبُهُ أَبدا ، قال : فخرجَ مَعَهُ ، كُلَّمَا وَقَفَ وَقَفَ مَعه ، وَإِذا أَسْرَعَ أَسْرَعَ مَعَهُ ، قال: فَجُرِحَ الرجل جُرْحا شديدا ، فاستَعجَلَ الموتَ، فوضع سَيفَهُ بالأرضِ ، وذُبَابَهُ بين ثَدْيَيْهِ ، ثم تحامَلَ على سيفهِ فقتلَ نَفسَهُ ، فخرج الرجلُ إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: أشهدُ أَنَّكَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : وما ذاك ؟ قال : الرجلُ الذي ذكرتَ آنفا أنهُ من أهلِ النارِ، فأعظمَ الناسُ ذلك ، فقلت: أنا لكم به ، فخرجتُ في طلبه ، حتى جُرِحَ جُرحا شديدا ، فاستعجل الموتَ، فوضع نَصْلَ سَيفِهِ بالأرض وذُبَابَهُ بين ثَديَيهِ ، ثم تحامَلَ عليه فقتلَ نَفسَهُ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عند ذلك : إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَملَ أهل الجنَّةِ فيما يبدو للناس وهو من أهل النار ، وإِنَّ الرجل ليعملُ عملَ أهل النار فيما يبدو للناس ، وهو من أهل الجنة ».\rوفي رواية نحوه بمعناه ، وفي آخره : من قوله عليه السلام : « وإِنما الأعمالُ بالخَواتِيم، أو بخَواتِيمها ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":7829},{"id":7830,"text":"7740- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أنَّ الطُّفَيل بن عمرو الدَّوسيَّ أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : « يا رسولَ الله ، هل لَكَ في حِصْن حَصِين ومَنَعَة ؟ قال : حِصْن كان لِدَوس في الجاهليةِ ، فأبى ذلك النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- للذي ذَخَرَ الله للأَنصار ، فلما هَاجَرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى المدينة ، هاجَرَ إِليه الطُّفَيْلُ بن عمرو، وهاجر معه رجل من قومه ، فاجتَوَوُا المدينة، فَمَرضَ فَجَزَعَ جَزَعا شديدا ، فأخذ مَشَاقِصَ ، فقطع بها بَرَاجِمَهُ ، فَشَخَبَتْ يداه حتى ماتَ ، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه في هيئة حسنة ، ورآه مُغَطِّيا يديه ، فقال له : ما صنع بك ربك؟ فقال : غفر لي بهجرتي إِلى نبيه ، فقال : مالي أراكَ مغطيّا يديك ؟ قال : قيل لي : لن نُصلِحَ مِنْكَ ما أفسدتَ ، فَقَصَّهَا الطفيل على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اللهمَّ وَلِيَدَيْهِ فاغْفِرْ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7830},{"id":7831,"text":"7741- (د) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - : قال : « مَرِضَ رجُل ، فَصِيحَ عليه ، فجاء جاره إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إِن فُلانا قد مات ، قال : وما يُدْرِيكَ ؟ قال : أنا سمعت ذلك ، قال رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- : إِنَّه لم يَمُتْ ، فَرَجَعَ ، فَصيحَ عليه ، فجاء إِلى رسولِ الله –صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إِنه قد مات ، فقال النبيُّ –صلى الله عليه وسلم- : إِنه لم يمت ، فرجعَ فصيحَ عليه ، فقالت امرأته: انْطَلِقْ إِلى رسولِ الله –صلى الله عليه وسلم- فأَخْبِرْهُ ، فقال الرجل : اللهم العَنْهُ ، قال : ثم انطلق الرجل، فرآه قد نَحَرَ نفسه بِمشْقَص ، فجاء رسولَ الله –صلى الله عليه وسلم- ، فأخبره أنه قد مات ، قال : وما يدريك؟ قال : رأيتُهُ ينْحَرُ نفسَه بِمَشَاقِصَ معه ، قال : أَنتَ رأيتَه؟ قال: نعم، قال: إِذا لا أُصلي عليه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7831},{"id":7832,"text":"7742- (خ م ط ت س) عائشة - رضي الله عنها - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « خَمْس من الدوابِّ كلُّهن فَاسق ، يُقْتَلْنَ في الحرَم : الغُرابُ ، والحِدَأَةُ ، والعقربُ ، والفَأْرَةُ ، والكلب العقُورُ ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rولمسلم قالت : « أَمَرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بقتْلِ خمسِ فواسِقَ في الحلِّ والحرم». قال : ثم ذكر مثل حديث يزيد بن زريع.\rوفي حديث يزيد : « الحُدَيَّا » ، مكان « الحِدَأة » ، وله قالت: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «أَربَع كُلُّهُنَّ فواسق يُقتَلْنَ في الحلِّ والحرم : الحِدَأةُ ، والغرابُ ، والفأْرَةُ ، والكلب العقُور، قال: فقلت للقاسم بن محمد : أَفَرَأَيتَ الحَيَّةَ ؟ قال : تُقْتَلُ بصُغْر لها».\rوفي أخرى : « خمس فواسقُ يقتَلَنَ في الحرم: العقربُ ، والفأْرَةُ ، والحُدَيَّا، والغرابُ ، والكلبُ العقورُ ».\rوأخرج الموطأ الرواية الرابعة ، إِلا أنهُ أخرجها مرسلة عن عروة. وأخرج الترمذي الأولى.\rوفي رواية النسائي قال : « خمس يقتلهنَّ المحرِمُ : الحيَّةُ ، والعقربُ ، والفأْرةُ ، والغرابُ الأَبْقَعُ ، والكلبُ العَقورُ ».\rولمسلم بنحوه ، وفيه : « والغرابُ الأبقع ، والحيَّةُ بدل العقرب ».\r","part":1,"page":7832},{"id":7833,"text":"7743- (خ م س) حفصة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « خمس من الدواب لا حرج على منْ قتلهن : الغرابُ ، والحِدَأةُ ، والعقرب، والكلب العقور».\rوفي أخرى : « خمس من الدواب كلُّها فاسق... » وذكره بتقديم وتأخير.\rوفي رواية : أن رجلا سأل ابن عمر - رضي الله عنهما - : « ما يقتل المحرم من الدواب؟ فقال: أخبرتني إحدى نسوةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : أنه أَمَرَ - أو أُمِرَ - أن تُقتل الفأْرَةُ ، والعقربُ ، والحِدَأةُ ، والكَلْبُ العَقُورُ ، والغرابُ ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rولمسلم قال : « حدَّثتني إحدى نسوةِ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : أنه كان يأمُرُ بقتل الكلب العقور، والفَأْرَة ، والعقرب ، والحُدَيَّا ، والغراب ، والحَيَّةِ ». كذا في رواية شيبان ابن فَرُّوخِ قال : «وفي الصلاة أيضا ». وأخرج النسائي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":7833},{"id":7834,"text":"7744- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « خمس قتلهنَّ حلال في الحرم : الحيَّةُ ، والعقربُ ، والحِدَأَةُ ، والفأْرةُ، والكلبُ العقورُ ». أخرجه أبو داود.\rوقد تقدَّم في «كتاب الحج» من «باب الإِحرام» شيء من هذه الأحاديث فيما يقتله المحرم.\r","part":1,"page":7834},{"id":7835,"text":"7745- (خ م س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « بَيْنَا نحنُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في غَار بمنى ، إِذ نزلت عليه : {والمرسلاتِ} فإِنَّهُ لَيتلُوها ، وإِنَّا لَنَتَلَقَّاها - وفي رواية: وإِنِّي لأتلقاها - من فِيه ، وإن فَاهُ لَرَطْب بها ، إِذ وَثَبتْ علينا حَيَّة ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اقتلوها ، فابْتَدَرْناها لنقتلَها ، فَسَبَقَتْنا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : وُقِيَتْ شَرَّكم ، وَوُقِيتُمْ شَرَّها». أخرجه البخاري، ومسلم.\rإِلا أن قوله : « بِمنى » للبخاري، دون مسلم.\rوقد جاء الحديث في أفراد البخاري أيضا بإِسقاط لفظة : « مِنى».\rوفي أفراد مسلم : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أَمَرَ مُحْرِما بقتل حَيَّة بِمنى».\rوفي رواية النسائي قال : « كُنَّا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بالخَيْفِ من مِنى ، حين نزلت: {والمرسلاتِ عُرْفا } فخرجت حيَّة ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اقتلوها ، فابْتَدَرْنَاها ، فدخلتْ في جُحْرِها ».\rوفي أخرى قال : « كنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- لَيْلَةَ عَرفَةَ التي قبل يوم عرفةَ ، فإِذا حِسُّ الحيَّةِ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اقتلوها ، فدخلتْ شقَّ جُحْرِها ، فأدخلنا عُودا فَقَلَعْنَا بعض الجحر ، وأخذنا سَعْفَة ، فأضْرَمنا فيها نارا، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : وقاها الله شَرَّكم ، ووقاكم شَرَّها ».\r","part":1,"page":7835},{"id":7836,"text":"7746- (خ م ط د ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أنه سمعَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يَخْطُبُ على المنبر يقول : « اقتلوا الحَيَّاتِ ، واقتلوا ذا الطُفْيَتَيْنِ والأَبْتَر ، فإنهما يَطْمسان البَصَرَ ، ويُسْقِطانِ الحَبَل ». قال عبد الله : فبينا أنا أَطاردُ حَيَّة أقتلُها ، ناداني أبو لبابةَ : لا تقتُلْها ، فقلت: إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أمر بقتل الحيَّات، فقال: إِنَّهُ نهى بعد ذلك عن ذوات البيوتِ ، وهنَّ العوامر.\rوفي رواية : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « اقتلوا الحَيَّاتِ ، وذا الطفيتين ، والأبتَرَ ، فإنهما يستسقطان الحبل، ويلتمسانِ البَصَر ، فكان ابن عمر يقتل كلَّ حيَّة وجدها، فأبصره أبو لُبابة ابن عبد المنذر ، أو زيد بن الخطاب، وهو يطارد حَيَّة، فقال : إِنه قد نُهِيَ عن ذوات البيوتِ».أخرجه البخاري، ومسلم.\rولمسلم قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « يأَمرُ بقتل الكلاب، يقول : اقتلوا الحيَّاتَ والكلابَ ، واقتلوا ذا الطُفْيَتَيْن والأبْتَرَ ، فإِنهما يَلْتَمِسَانِ البَصَرَ ، ويَسْتَسْقِطانِ الحَبَالَى ».\rقال الزهري : ونُرى ذلك من سُمَّيْهِما ، والله أعلم.\rقال سالم : قال عبد الله بن عمر : « فلبثت لا أترك حيَّة أرها إِلا قتلتُها ، فبينا أنا أطارد حيَّة يوما من ذواتِ البيوتِ ، مَرَّ بي زيد بن الخطاب أَو أبو لبابة، وأنا أطاردها، فقال: مَهْلا يا عبد الله، فقلت: إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَمَرَ بقتلهنَّ ، قال : إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نَهى عن ذواتِ البيوتِ ».\rوفي رواية قال : « حتى رآني أبو لبابة بن عبد المنذر ، وزيد بن الخطاب، فقالا: إِنه قد نهي عن ذواتِ البيوتِ ».\rوفي رواية : « اقتلوا الحيَّات » ، ولم يقل : « ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبتر».\rوفي رواية :قال نافع : « إِن أبا لبابة كلَّم ابن عمر ليفتح له بابا في داره يستقرب به إِلى المسجد، فوجد الغِلْمَةُ جِلْدَ جانّ، فقال عبد الله: التمسوهُ فاقتلوه، فقال أبو لبابة: لا تقتلوه، فإِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن قتل الجِنَّان التي في البيوت ».\rوفي أخرى قال : « كان ابن عمر يقتلُ الحيَّاتِ كلَّهن ، حتى حدَّثنا أبو لبابة البدريُّ: أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن قتل جِنَّان البيوت ، فأمسك ».\rوفي أخرى : أنه سمع أبا لبابة يخبر ابن عمر : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن قتل الجِنَّانِ».\rوفي أخرى : عن نافع عن ابن عمر عن أبي لُبابة عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : « أَنه نهى عن قتل الجِنَّان التي في البيوت ».\rوفي أخرى : عن نافع : « أَنَّ أبا لبابة بن عبد المنذر الأنصاريَّ ، وكان مسكنُهُ بقُباءَ ، فانتقل إِلى المدينة ، فبينماعبد الله بن عمر جالسا معه ، يفتح خَوْخَة له، إِذا هُمْ بِحَيَّة مِن عوامِرَ البيوتِ، فأرادوا قَتْلَها ، فقال أبو لبابة: إِنه قد نهي عنهن - يريد عَوَامِرَ البيوتِ - وأُمر بقتل الأبتر ، وذي الطُفْيَتيْن ، وقيل: هما اللذان يَلتَمِعَانِ البصر ، ويَطْرحان أولاد النساء».\rوفي أخرى قال : « كان عبد الله بن عمر يوما عند هَدْم له ، فرأى وَبِيصَ جانّ، فقال: اتَّبعوا هذا الجانَّ فاقتلوه ، فقال أبو لبابة الأَنصاري : إِني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن قتل الجِنَّانِ التي تكون في البيوت ، إِلا الأبتر، وذا الطُفْيَتَيْنِ ، فإنهما اللَّذانِ يخطَفَانِ البصرَ ، ويتبعان ما في بطون النساء ».\rوفي أخرى : « أنَّ أبا لبابةَ مَرَّ بابن عمر ، وهو عند الأطُم الذي عند دار عمر بن الخطاب ، يرصدُ حَيَّة... » بنحو ذلك.\rوأخرج أبو داود الرواية الأولى ، وأخرجها الترمذي إِلى قوله : « ويُسْقِطَانِ الحَبَل ».\rقال نافع : « إِنَّ ابن عمر وَجدَ بعد ذلك - يعني بعدما حدَّثه أبو لبابة - حيَّة في داره ، فأمر بها فأُخْرِجَتْ إِلى البقيع ، قال نافع : ثم رأيتها بعدُ في بيتِهِ ».\rوفي رواية لأبي داود عن أبي لبابة أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « نهى عن قتل الجِنَّانِ التي تكون في البيوتِ ، إِلا أن يكون ذا الطفيتين والأبتر، فإنهما يخطَفان البصر، ويطرحان ما في بطون النساء ». وأخرج الموطأ هذه الرواية التي لأبي داود إِلى قوله: «البيوت» لم يزد.\rهذا الحديث قد اشترك فيه حديث ابن عمر ، وأبي لبابة ، وما أمكن إِفْرَاد رواية كل واحد منهما ، فَجُعِلا حديثا واحدا.\r","part":1,"page":7836},{"id":7837,"text":"7747- (خ م ط) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « أمر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بقتلِ الأبترِ، وقال : إِنه يُصيبُ البَصَرَ ، ويُذهب الحَبَلَ ».\rوفي رواية قال : « اقتلوا ذا الطُّفْيَتَيْن ، فإنه يلتمس البصر، ويصيب الحبل ».\rوفي أخرى : « الأبترَ وذا الطفيتين » ، أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الموطأ : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نَهَى عن قتل الجِنَّان التي في البيوت، إِلا ذا الطُّفْيَتَين والأبترَ، فإِنهما يخطَفَانِ البَصَرَ ويَطْرحانِ ما في بُطونِ النِّساء ».\r","part":1,"page":7837},{"id":7838,"text":"7748- (م ط ت د) أبو السائب [مولى هشام بن زهرة] : « أنه دخل على أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - في بيته ، قال : فوجدته يصلِّي ، فجلست أنتظره ، حتى يقضي صلاته ، فسمعت تحريكا في عراجينَ في ناحية البيت ، فالتفتُّ ، فإِذا حيَّة، فوثبتُ لأقتُلَها ، فأشار إِليَّ : أن اجلس، فجلست ، فلما انصرف أشار إِلى بيت في الدار ، فقال : أترى هذا البيت؟ فقلت: نعم ، فقال : كان فيه فَتى مِنَّا حديثُ عَهْد بِعُرس ، قال: فخرجنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى الخَنْدَقِ ، فكان ذلك الفتى يستأذِنُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بأنصافِ النَّهار، فيرجع إِلى أهله، فاستأذنه يوما ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : خذ عليكَ سِلاحَكَ ، فإِنِّي أخشى عليك قريظَةَ ، فأخذَ الرجلُ سِلاحَهُ ثم رجع، فإِذا امرأَتُه بين البابين قائِمَة، فأهوى إِليها بالرُّمْحِ لِيَطْعُنَها به ، وأصابته غَيْرَة ، فقالت له: اكفُفْ عليكَ رُمحَكَ ، وادخُلِ البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني ، فدخل ، فإِذا بحيَّة عظيمة منطوية على الفراش، فأهوى إِليها بالرُّمح، فانتظمها به، ثم خرج ، فركزه في الدار، فاضطربت عليه ، فما يُدْرَى أيُّهما كان أسرعَ موتا ، الحية أم الفتى؟ قال : فجئنا إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وذكرنا ذلكَ له، وقلنا : ادْعُ الله أن يُحْيْيه لنا، فقال: استغفروا لصاحبكم ، ثم قال : إِنَّ بالمدينة جِنّا قد أَسلَمُوا ، فَإِذا رأيتم منهم شيئا فآذنوه ثلاثة أيام ، فإِن بَدَا لكم بَعْدَ ذلك فاقتلوه ، فإِنَّما هو شيطان ».\rوفي رواية نحوه ، وقال فيه : إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِن لهذه البيوت عوامِرَ، فإِذا رأيتم منها شيئا فَخَرِّجُوا عليها ثلاثا، فإِن ذهب ، وإِلا فاقتلوه، فإِنه كافر، وقال لهم : اذهبوا فادفنوا صاحبكم ». أخرجه مسلم ، والموطأ ، وأبو داود.\rوأخرجه الترمذي مُجْمَلا مثل حديث قبله مختصرا، وقال:وفي الحديث قصة، ولم يذكرها.\rوفي أخرى لأبي داود أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « الهوامُّ مِن الجنِّ ، فمن رأى في بيته شيئا منها، فليحَرِّجْ عليها ثلاث مرار، فإِن عاد فليقتله ، فإِنه شيطان».\rوفي أخرى للترمذي قال : « إِنَّ لبيوتِكم عُمَّارا ، فَحَرِّجوا عليهنَّ ثلاثا ، فإن بدا لكم بعد ذلك منهنَّ شيء فاقْتُلُوه ».\r","part":1,"page":7838},{"id":7839,"text":"7749- (ت د) [عبد الرحمن] بن أَبي ليلى - رضي الله عنه - :عن أبيه أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « سُئِلَ عن جِنان البيوت؟ فقال : إِذا رأيتم منهن شيئا في مساكنكم ، فقولوا: نَنْشُدُكَ العَهْدَ الذي أَخذَ عليكم نوح ، وننشُدك العهد الذي أَخذَ عليكم سليمان بن داود أن لا تُؤذوا ولا تتراؤَوْا لنا ، فإِن عُدنَ فاقتلوهُنَّ ». أخرجه الترمذي، وأبو داود.\r","part":1,"page":7839},{"id":7840,"text":"7750- (ط) محمد بن شهاب : أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : «أَمرَ بِقَتْلِ الحَيَّاتِ في الحرم ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":7840},{"id":7841,"text":"7751- (د س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «اقتلوا الحياتِ كلّهن ، فمن خافَ ثأرَهنَّ فَلَيْسَ مِني ».\rوفي رواية : « اقتلُوا الكبار كلَّها ، إِلا الجانَّ الأَبيض الذي كأنه قضيب فضة ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي قال : « أَمَرَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بقتل الحيات ، وقال : مَنْ خَافَ ثَأْرَهُنَّ فَليسَ مِنَّا ».\r","part":1,"page":7841},{"id":7842,"text":"7752- (د) أَبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَا سَالَمنَاهُمْ منُ حارَبْنَاهُمْ ، فَمَن تركَ منهم شيئا خِيفة فليس منا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7842},{"id":7843,"text":"7753- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ ترك الحيات مخافةَ طلبهن ، فليس منَّا ، ما سَالمنَاهُنَّ منذ حاربناهُنَّ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7843},{"id":7844,"text":"7754- (د) العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - : قال : « يا رسول الله إِنَّا نريدُ أن نَكْنِسَ زمزم، وإن فيها من هذه الجنّان - يعني الحيات الصغار - فأمر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بقتلهن ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7844},{"id":7845,"text":"7755- () عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « الحيات أجناس : الجِنانُ ، والأفاعي، والأساوِدُ ». أخرجه....\r","part":1,"page":7845},{"id":7846,"text":"7756- (خ م س) عائشة - رضي الله عنها - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال للوزغ: الفُوَيسق ، ولم أسمعه أمر بقتله ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوأخرجه النسائي إِلى قوله : « الفويسق ».\r","part":1,"page":7846},{"id":7847,"text":"7757- (م د) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَمَرَ بقتل الوزَغ ، وسماه : فويسقا ». أخرجه مسلم، وأبو داود.\r","part":1,"page":7847},{"id":7848,"text":"7758- (م ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ قَتَلَ وَزَغَة في أول ضربة فله كذا وكذا حسنة ، ومن قتلها في الضربة الثانية ، فله كذا وكذا حسنة دون الأولى ، وإن قتلها في الضربة الثالثة : فله كذا وكذا حسنة ، لدون الثانية ».\rوفي رواية : « مَنْ قَتَل وزغا في أول ضربة كُتِبَ له مائةُ حسنة، وفي الثانية دون ذلك ، وفي الثالثة دون ذلك ».\rزاد في رواية : « في أول ضربة سبعين حسنة ». أخرجه مسلم.\rوأخرج أبو داود الأولى والثالثة ، وأخرج الترمذي الأولى.\r","part":1,"page":7848},{"id":7849,"text":"7759- (خ م س) أم شريك - رضي الله عنها - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أمرها بقتل الأوزاغ » ، وفي رواية : « أَمَرَ » أخرجه البخاري، ومسلم ، والنسائي.\rوللبخاري : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَمَرَ بقتل الأوْزاغ ، قال : وكان ينفخ على إِبراهيم».\rوفي رواية للنسائي : « أن امرأة دخلت على عائشة وبيدها عُكّاز ، فقالت: ما هذا؟ فقالت: لهذه الوَزَغ ؛ لأن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- حدثنا : أنه لم يكن شيء إِلا يُطفئ على إبراهيم عليه السلام ، إِلا هذه الدابة ، فأمرَنا بقتلها ، ونَهَى عن قتل الجِنَّانِ ، إِلا ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبتر ، فإنهما يَطْمِسان البصر ، ويُسْقِطان ما في بُطون النساء».\r","part":1,"page":7849},{"id":7850,"text":"7760- (خ م ط ت س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « أَمَرَ بقتل الكلاب ».\rوفي رواية : « فأرسل في أقطار المدينة أن تُقتَل ».\rوفي أخرى : « كان يأمر بقتل الكلاب فَتَنْبَعِثُ في المدينة وأطرافها ، فلا نَدَعُ كلبا إِلا قتلناه ، حتى إِنا لنقتل كلب المُرَيَّةِ من أهل البادية يَتْبعُها ».\rوفي أخرى : « أنه أَمَرَ بقتل الكلاب إِلا كلب صيد ، أو كلب غنم ، أو ماشية، فقيل لابن عمر : إِن أبا هريرة يقول : أو كلبَ زَرْع ، فقال ابن عمر : إِن لأبي هريرة زَرْعا ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوأخرج الموطأ ، والنسائي الأولى ، وأخرج الترمذي الرابعة.\rوللنسائي مثل الرابعة إِلى قوله : « ماشية ». ولم يذكر كلب غَنَم.\r","part":1,"page":7850},{"id":7851,"text":"7761- (م د ت س) عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - : قال : « أمر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بقتل الكلاب، ثم قال : ما بالهم وبالُ الكلاب ؟ ثم رَخَّصَ في كلب الصيد، وكلب الغنم، وقال: إِذا وَلَغَ الكلب في الإِناء فاغْسِلُوهُ سبع مرات ، وعَفرُوهُ الثامنة في التراب». هذه رواية مسلم.\rوفي رواية الترمذي قال : « إِنِّي لَمِمَّنْ يرفَعُ أغصان الشجرة عن وجه رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يخطُب ، قال : لولا أن الكلابَ أُمَّة من الأُمم لأمرت بقتلها ، فاقتلوا منها كلَّ أسودَ بهيم، وما مِنْ أهل بيت يرتَبطون كلبا إِلا نقص كلَّ يوم من عملهم قيراط، إِلا كلبَ صيد ، أو كلب حَرْث ، أو كلبَ غنم ».\rوله أيضا مختصرا قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لولا أن الكلاب أُمَّة من الأمم لأمَرْتُ بقتلها ، فاقتلوا منها كل أسودَ بهيم ». أخرجه أبو داود مختصرا مثل الترمذي.\rوأخرجه النسائي مثل الترمذي بطوله ، ولم يذكر « أغصان الشجرة » ، وذكر عوض «الغنم» : «ماشية».\r","part":1,"page":7851},{"id":7852,"text":"7762- (م د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « أَمَرَنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بقتل الكلاب، حتى إِن المرأَة تقدُمُ بكلبها من البادية فنقتله ، ثم نهى بعدُ عن قتلها ، وقال : عليكم بالأسود البهيم ذي النقطتين ، فإنه شيطان ». أخرجه مسلم.\rوأخرجه أبو داود وقال : « عليكم بالأسود » ، ولم يذكر « النقطتين ».\r","part":1,"page":7852},{"id":7853,"text":"7763- () أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « أَمَرَ يوما بقتل الكلاب ، حتى إِن المرأة لتأتي من باديتها بالكلب فنقتله ، وحتى إِنّا لنقتل كلب الحائط الصغير، وندع كلب الحائط الكبير ، قال : وسمعته يقول : ما من أهل بيت يَرْتَبِطُون كلبا إِلا نَقَصَ كل يوم من عملهم قيراط ، إِلا كلبَ صيد، أو حرث ، أو كلب غنم ». أخرجه....\r","part":1,"page":7853},{"id":7854,"text":"7764- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن قتل أربع من الدواب : النملة ، والنحلة ، والهدهد، والصُّرد». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7854},{"id":7855,"text":"7765- (د) أبو شريح [الخزاعي] - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ أُصِيبَ بِقَتْل أو خَبْل ، فإنه يختار إحدى ثلاث : إِما أن يَقْتَص ، وإِما أن يَعْفُوَ ، وإِما أن يأخذَ الدِّيةَ ، فإِن أراد الرابعة ، فخذوا على يديه ، ومن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم ».\rوفي رواية قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَلا إِنَّكم - مَعْشَرَ خُزاعةَ - قتلتم هذا القتيلَ من هُذيل، وإِني عاقله ، فمن قُتِلَ له بعدَ مقالتي هذه قَتيل ، فأهْلُهُ بين خِيرتين، بين أن يأخذوا العَقْلَ ، وبين أن يقتلوا ». أخرج الثانية أبو داود، والأولى ذكرها رزين.\r","part":1,"page":7855},{"id":7856,"text":"7766- (خ م د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلملما فُتِحَتْ مكة - قام فقال : « مَنْ قُتِل له قتيل ، فهو بخَيْرِ النَّظَرَيْن : إِما أن يُودَى ، وإِما أن يُقادَ ، فقام رَجُل مِن أهل اليمن ، يقال له : أبو شاه ، فقال : يا رسولَ الله، اكتُبْ لي، قال العباس: اكتبوا لي، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اكتبوا لأبي شاه ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي : « لما فتح الله على رسوله مكة ، قام في الناس، فحمِد الله، وأثنى عليه ، ثم قال : مَنْ قُتِلَ له قتيل، فهو بخير النظرين : إِما أن يعفوَ ، وإِما أن يَقتُلَ ».\rوفي رواية النسائي: أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن قُتِلَ له قتيل ، فهو بخير النظرين : إِما أن يقادَ ، وإِما أن يُفْدَى ».\rوقد أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود بأطول من هذا ، وقد ذُكر في «غَزوة الفتح» ، من «كتاب الغزوات » في حرف الغين.\r","part":1,"page":7856},{"id":7857,"text":"7767- (خ س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « كان في بني إِسرائيل قِصاص ، ولم يكن فيهم دِية ، فقال الله تعالى لهذه الأمة : {كُتِبَ عليكم القِصاص في القتَلى، الْحُرّ بالحرّ ، والعبدُ بالعبد ، والأُنثى بالأُنثى فمن عُفي لَه من أخيه شيء فاتِّباع بالمعروف وأداء إِليه بإِحسان} [البقرة : 178] فالعفو : أن يقبل الدية في العمد «واتِّباع بالمعروف» ، قال : يتَّبع هذا بالمعروف ، «وأداء إِليه بإِحسان » يؤدِّي هذا بإِحسان : {ذَلِكَ تَخفيف مِن ربكم ورحمة} مما كتب على من كان قبلكم، إِنما هو القِصاص وليس الدية ». أخرجه البخاري، والنسائي.\r","part":1,"page":7857},{"id":7858,"text":"7768- () عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَنْ قَتَلَ رجلا مؤمنا عمدا ، فهو قَوَد به ، ومن حال دونه ، فعليه لعنةُ الله وغضبُه ، ولا يقبل الله منه صَرفا ، ولا عَدْلا ». أخرجه....\r","part":1,"page":7858},{"id":7859,"text":"7769- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا أُعفي من قتلَ بعد أخذ الدية ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7859},{"id":7860,"text":"7770- (د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلموفي رواية : قال طاوس : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « من قُتِلَ في عِمِّيَّا في رمي يكون بينهم بالحجارة - أو قال : بالسياط - أو ضُرِبَ بعصا فهو خطأ ، وعَقْلُه عَقْلُ الخطأ ، ومن قُتِلَ عَمدا فهو قَود ، ومن حال دونه ، فعليه لعنةُ الله وغضبُه ، لا يقبل منه صرف ولا عدل ». أخرجه أبو داود، والنسائي.\r","part":1,"page":7860},{"id":7861,"text":"7771- (م د س) وائل بن حُجر - رضي الله عنه - : قال : « إِني لقاعد مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، إِذ جاء رجل يقود آخرَ بِنِسعَة ، فقال : يا رسولَ الله ، هذا قتلَ أخي، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَقتلتَه ؟ - فقال : إِنه لو لم يعترف أقمتُ عليه البينة - قال : نعم قتلته ، قال: كيفَ قتلته ؟ قال : كنت أنا وهو نختبط من شجرة ، فسَبَّني فأغضبني ، فضربته بالفأس على قَرْنه فقتلته ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هل لك من شيء تؤدِّيه عن نفسك ؟ قال : مالي من مال إِلا كسائي وفأسي ، قال : أَتُرى قومَك يشرونك ؟ قال : أنا أهون على قومي من ذلك ، فرمى إِليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بِنِسعَته ، وقال : دونكَ صَاحبك ، فانطَلَقَ به الرجل ، فلما وَلّى قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِن قَتَلهُ فهو مِثلُهُ ، فرجع إِليه ، فقال :بلغني أنك قلتَ : إِن قتله فهو مثله ، وما أخذتُه إِلا بأمرك ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَمَا ترِيدُ أَن يَبُوءَ بإِثمه وإِثم صَاحِبِكَ ؟ قال : بَلَى يا نَبيَّ الله ، فإن ذاك كذلك ؟ قال : فرمَى بنِسْعَتِهِ ، وخَلَّى سبيله ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية لأَبي داود قال : « جاء رجل إِلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بحَبَشِيّ، فقال: إِن هذا قتل ابن أَخي ، قال: كيف قتلته ؟ قال : ضربتُ رأسه بالفأس ولم أُرِدْ قتلَه، قال: هل لك مال تؤدِّي دِيَتَهُ ؟ قال : لا ، قال : أرأَيتَ إِن أرسلتُكَ تسألُ الناس تجمع ديته ؟ قال: لا ، قال : فَمَوَاليك يُعطُونكَ ديته ؟ قال : لا ، قال للرجل : خذه ، فخرج به ليقتلَه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَما إِنه إِن قتله كان مثلَه ، فبلغ به الرجلُ حيث سمع قولَه ، فقال : هو ذا ، فَمُر به ما شئتَ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَرْسِلْهُ - وقال مرة : دَعْهُ - يبوء بإِثم صاحبه وإِثمه ، فيكون من أصحاب النار ، قال : فأرسله ».\rوفي أخرى له قال : « كنتُ عند النبي -صلى الله عليه وسلم- ، إِذ جيءَ برَجُل قاتل في عنقه النِّسْعَةُ، قال: فدعا وليَّ المقتول، فقال : أتعفو ؟ قال: لا ، قال: أَفتأَخذ الدية ؟ قال : لا ، قال : أَفتقتل؟ قال: نعم ، قال : اذهَبْ به ، [فلما ولَّى قال : أتعفو؟ قال : لا، قال : أَفتأخذ الدية ؟ قال : لا ، قال : أَفقتل ؟ قال : نعم ، قال : اذهب] ، فلما كان في الرابعة ، قال : أَمَا إِنَّك إِن عَفَوْتَ عنه يبوء بإِثمه وإِثم صاحبه ؟ قال : فعفا عنه ، فأنا رأيتُهُ يَجُرُّ النِّسْعَةَ ». وأخرجه النسائي مثل الأولى.\r","part":1,"page":7861},{"id":7862,"text":"7772- (د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « قُتِلَ رجل على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَرُفِعَ ذلك إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فَدَفَعَهُ إِلى وَلِيِّ المقتول، فقال القاتل: يا رسولَ الله، ما أردتُ قَتْلَهُ ، قال: فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- للوليِّ: أما إِنه إِن كان صادقا ثم قَتَلْتَهُ دخلتَ النار، قال : فخلَّى سبيله ، قال : وكان مكتوفا بِنسْعَة ، فخرج يَجُرُّ نِسْعَتَهُ ، فسُمِّيَ ذا النسعة ». أخرجه الترمذي، وأبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":7862},{"id":7863,"text":"7773- (ت) سراقة بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « حَضَرْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يُقِيدُ الأبَ من ابنه ، ولا يُقِيدُ الابنَ من أبيه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7863},{"id":7864,"text":"7774- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا تُقَامُ الحدود في المساجد، ولا يُقتَل الوالد بالولد ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية رزين : « ولا يقتل بالولد الوالد ».\r","part":1,"page":7864},{"id":7865,"text":"7775- (ت) عمر - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا يُقاد الوالد بالولد ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7865},{"id":7866,"text":"7776- (د س) أبو رمثة - رضي الله عنه - : قال : « انطلقت مع أبي نحو النَّبي -صلى الله عليه وسلم- ، ثم إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لأبي : ابنُك هذا ؟ قال : ابني ورب الكعبة ، قال: حقا ؟ قال : أشهد به ، قال : فتبسَّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ضاحكا من حلف أبي ، ومن ثَبْت شَبَهي في أبي ، ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أما إنه لا يجني عليك ، ولا تجني عليه ، وقرأ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : {وَلا تَزِرُ وازِرَة وِزْرَ أخرى} ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي قال : « أتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مع أبي، فقال : من هذا معك؟ فقال: ابني ، أشهد به ، قال : أما إِنَّكَ لا تجني عليه ، ولا يجني عليك ».\r","part":1,"page":7866},{"id":7867,"text":"7777- (خ ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أَن غُلاما قُتِلَ غِيلة، فقال عمر : لو اشترك فيه أهل صنعاءَ لقتلتهم ». قال البخاري : وقال مغيرة بن حكيم عن أبيه : «إِن أربعة قتلوا صَبيّا ، فقال عمر مثله... ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية الموطأ عن ابن المسيب : أَنَّ عمر بن الخطاب : « قتل نَفَرا خمسة ، أو سبعة برجل واحد، قتلوه قتلَ غِيلة ، وقال عمر : لَوْ تمالأ عليه أهل صنعاءَ لقتلتهم جميعا ».\r","part":1,"page":7867},{"id":7868,"text":"7778- (د ت س) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ قَتل عبدَه قتلناه ، ومَنْ جَدَعَ عبده جدعناه ». أخرجه الترمذي، وأبو داود، والنسائي.\rوزاد النسائي في رواية أخرى : « ومن خصَى عبده خصيناه ».\rوفي رواية لأبي داود : ثم إِن الحسن نَسِيَ هذا الحديث فكان يقول : « لا يُقْتَلُ حُرّ بعبد».\r","part":1,"page":7868},{"id":7869,"text":"7779- (خ ت س) أبو جحيفة - رضي الله عنه - : قال : قلتُ لعلي : « يا أمير المؤمنين ، هل عندكم سوداءُ في بيضاءَ ليس في كتاب الله ؟ قال : لا ، والذي فَلَقَ الحبَّة وبَرَأ النَّسَمَةَ ، ما علمتُهُ ، إِلا فهما يُعطيه الله رَجُلا في القرآن ، وما في هذه الصحيفة ، قال : قلت: وما في هذه الصحيفة ؟ قال : فيها العقل وفَكاك الأسير ، وأن لا يقتل مؤمن بكافر ». أخرجه البخاري، والترمذي، والنسائي هكذا مختصرا.\rوقد أخرج مسلم ، وأبو داود هذا المعنى عن عليّ من غير رواية أبي جحيفة وقد ذكرنا ذلك في «كتاب العلم» من «حرف العين » ، وفي «فضل المدينة»، من «كتاب الفضائل».\r","part":1,"page":7869},{"id":7870,"text":"7780- (ت س) قيس بن عباد - رضي الله عنه - : قال : « انطلقت أنا والأشتَرُ إِلى علي بن أبي طالب، فقلنا له : هل عَهِدَ إِليك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- شيئا لم يعهده إِلى الناس عامة ؟ قال : لا، إِلا ما في هذا ، فأخرج كتابا من قُراب سَيفِهِ ، فإِذا فيه : المؤمنون تتكافأُ دماؤهم ، وهم يَد على من سواهم ، ويسعى بذمَّتهم أدناهم ، أَلا لا يُقْتَلُ مؤمن بكافر ، ولا ذو عهد في عهده ، من أحدثَ حَدَثا ، فعلى نفسه ، ومن أَحدَثَ حَدَثا أو آوى محدِثا ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ». أخرجه أبو داود، والنسائي.\r\r","part":1,"page":7870},{"id":7871,"text":"7781- (د) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أبيه ، عن جده قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « المسلمون تتكافأُ دماؤهم ، ويسعى بذمَّتهم أدناهم ، ويُجير عليهم أقصاهم ، وهم يد على من سواهم ، يَرُدُّ مُشِدُّهم على مُضْعِفهم ومُتَسَرِّيهم على قاعدهم ، ولا يقتَل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7871},{"id":7872,"text":"7782- (ط) يحيى بن سعيد - رحمه الله - : أن مروان كَتب إِلى معاويةَ بنِ أبي سفيان: « أنه أُتِيَ إِليه بمجنون قد قتل رجلا ، فكتب إِليه معاويةُ : أن اعقِلْهُ ، ولا تُقِدْ منه ، فإنه ليس على مجنون قَوَد ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":7872},{"id":7873,"text":"7783- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : بلغه أن مروان بن الحكم كتب إِلى معاويةَ : « أَنه أُتِيَ بسكران قد قَتَلَ [رَجُلا] ، فكتب إِليه [معاويةُ] : أن اقتُله به ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":7873},{"id":7874,"text":"7784- (د) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : « أَن يَهُودية كانت تشتِمُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وتقع فيه ، فخنقها رَجُل حتى ماتت ، فأَبطل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- دَمها ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7874},{"id":7875,"text":"7785- (د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أَن أعمى كانت له أُمُّ ولد تَشْتِم رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وتقع فيه ، فَيَنْهَاها فلا تنتهي، ويزجرُها فلا تَنْزجر ، فلما كان ذات ليلة جعلت تقع في النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأخذ المِغْوَل فوضعه في بطنها واتَّكأ عليها فقتلها ، وَوَقع بين رجليها طفل، فلَطَّخت ما هناك بالدم ، فلما أصبح ذُكِر ذلك لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فجمع الناس، فقال : أَنْشُدُ الله رجلا فعل ما فعل لي عليه حق إِلا قام ، فقام الأَعمى يتخطَّى الناس، وهو يتزلزل حتى قعد بين يدي النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسول الله ، أنا صاحبها ، كانت تَشْتِمك وتقع فيك ، فأنهاها فلا تنتهي، وأزجرُها فلا تنزجر، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين ، وكانت بي رفيقة ، فلما كانت البارحةَ جعلت تشتِمك وتقع فيك ، فأخذتُ المغول فوضعته في بطنها ، فاتكأْتُ عليها حتى قتلتُها ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَلا اشهدوا أن دَمَها هَدَر ». أخرجه أبو داود ، والنسائي، ولم يذكر النسائي وقوع الطفل بين يديها وتلطخه بالدم.\r","part":1,"page":7875},{"id":7876,"text":"7786- (س) ثعلبة بن زهدم - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يخطُب ، فجاء ناس من الأنصار، فقالوا : يا رسولَ الله، هؤلاء بنو ثعلبة بن يَرْبُوع ، قتلوا فلانا في الجاهلية، فقال النبي -صلى الله عليه وسلموهتف بصوته - : أَلا لا تجني نفس على الأخرى ».\rوفي رواية : « قتلوا فلانا - رجلا من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلمفقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : لا تجني نفس على أخرى ».\rوفي رواية : عن رجل من يَرْبوع ، ولم يُسَمِّه. أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7876},{"id":7877,"text":"7787- (س) طارق المحاربي – رضي الله عنه - : قال : إِن رجلا قال : « يا رسولَ الله، هؤلاء بنو ثعلبة الذين قتلوا فلانا في الجاهلية ، فخُذْ لنا بثأْرنا فرفع يديه ، حتى رأيتُ بياض إِبطيه ، وهو يقول : لا تجني أُمّ على ولد - مرتين ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7877},{"id":7878,"text":"7788-  (ط) سعيد بن المسيب - رحمه الله - : « أن رجلا من أَهل الشام وجد مع امرأته رجلا ، فَقَتَلَهُ - أو قتلهما - وأشكل على معاوية بن أبي سفيان القضاءُ فيه ، فكتب إِلى أبي موسى الأشعري، ليسأل له علي بن أبي طالب عن ذلك، سأل أبوموسى الأشعري عن ذلك عليَّ بن أبي طالب، فقال له عليّ : إِن هذا لشيء ما هو بأرضي، عزمتُ عليك لتخبرنَّي، فقال أبو موسى : كتب إِليَّ معاوية بن أبي سفيان : أن أسأَلك عن ذلك ، فقال عليُّ : أنا أبو حسن ، إِن لم يَأْت بأربعة شهداء فليُعطَ برُمَّته ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":7878},{"id":7879,"text":"7789- (خ م د ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها ، فقتلها بحجَر ، فجيء بها [إِلى] النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وبها رَمَق ، فقال لها : أَقتَلَكِ فلان ؟ فأشارت برأسها : أن لا ، ثم سألها الثانية ، فأشارت برأسها : أن لا ، ثم سألها الثالثة ، فقالت: نعم ، وأشارت برأسها ، فقتله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بحجرين».\rوفي رواية : « فَرَضَخَ رأسه بين حَجَرَيْنِ ».\rوفي رواية : « أَن يهوديا رَضَّ رَأْسَ جارية بين حَجَريْنِ ، فأُخِذَ اليهوديُّ فأقرَّ ، فأَمَرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُرَضَّ رأسهُ بالحجارة ». وقال همام : «بحجرين» ،أخرجه البخاري، ومسلم.\rوللبخاري : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قَتَلَ يهوديا بجارية ، قتلها على أوضاح لها».\rولمسلم : « أَن رجُلا من اليهود قَتَلَ جارية [من الأنصار] على حُليّ لها ، ثم ألقاها في القَليب ، ورَضَخَ رأسها بالحجارة ، فَأُخِذَ ، فأُتيَ به رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأمر به أن يُرْجَم حتى يموتَ ، فَرُجِمَ حتى مات ».\rوفي رواية أبي داود قال : « خَرَجَتْ جارية بالمدينة عليها أوضاح لها فرماها يهوديّ بحجر ، فجيء بها وبها رَمَق ، فقال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فلان قَتَلَكِ ؟ فرفَعَتْ رأسها ، فأعاد عليها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : فلان قتلك ؟ - لآخرَ - فَرَفَعَتْ رأسها ، فقال في الثالثة : فلان قَتَلَكِ ، لليهوديِّ؟ فَخَفَضَتْ رأسها ، فَدَعا به رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حتى أَقَرَّ ، فَرُضَّ رَأسَهُ بالحجارة ». وأخرج أبو داود أيضا رواية مسلم.\rوله في أخرى : « أن جاريَة وُجِدَتْ قد رُضّ رأسُها بين حجرين ، فقيل لها : مَنْ فَعَلَ بِكِ هذا ؟ أُفلان ؟ أفلان ؟ حتى سمي اليهوديَّ ، فأومأت برأْسِهَا ، فأُخِذَ اليهوديُّ ، فاعتَرَفَ، فأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يُرَضَّ رأسُه بالحجارة ».\rوأخرج النسائي روايات أبي داود جميعها.\rوأخرج الترمذي نحوا من رواية أبي داود الأولى ، وقال : « فَرُضِخَ رأسُهُ بين حجرين».\r","part":1,"page":7879},{"id":7880,"text":"7790- (د س) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أبيه عن جده أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ تَطَبَّبَ ولا يُعْلَمُ منه طِبّ ، فهو ضامِن ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":7880},{"id":7881,"text":"7791- (د) رجل من ولد عمر بن عبد العزيز : قال : حدثني بعض مَن وَفَدَ على عمر [بن عبد العزيز] : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أَيُّما رجل تَطَبَّبَ من غير أن يُعرَف له تطبُّبّ ، فأعنَتَ ، فهو ضامِن ». أخرجه....\r","part":1,"page":7881},{"id":7882,"text":"7792- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أن امرأة من اليهود أَهدَت إِلى النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- شاة مسمُومَة ، قال : فما عَرَض لها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7882},{"id":7883,"text":"7793- (خ م ط ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « العجماء : عَقْلها جُبَار ، والبئر : جُبَار ، والمعدِنُ : جُبَار ، وفي الرِّكاز الخمس ».\rوفي رواية : « البئر جُرحُها جُبار ، والمعدِن جرحه جُبَار ، والعجماء جرحها جبار ، وفي الركاز الخمس». أخرجه البخاري، ومسلم ، والموطأ ، وأبو داود ، والترمذي، والنسائي.\rولأبي داود قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « الرِّجلُ جُبَار ». قال أبو داود: الدابةُ تَضْرِبُ برجلها وهو راكب.\rوفي أخرى له أنه قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « النار جُبَار ».\rوفي رواية ذكرها رزين : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قَضَى في الدابة تَنْفحُ بِرِجْلِهَا أنه جبار، والبئر جبار».\r","part":1,"page":7883},{"id":7884,"text":"7794- (خ م ت س) عمران بن حصين - رضي الله عنه - : « أَن رَجُلا عَضَّ يَدَ رجل ، فنزع يَدَهُ مِنْ فيه ، فوقَعَتْ ثَنِيَّتَاهُ ، فاختصموا إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يَعَضُّ أحدُكم يَدَ أخيه ، كما يَعَضُّ الفَحْلُ ؟ لا ديةَ لك ».\rوفي رواية : « فأبطله ، وقال : أردتَ أن تأكل لحمه؟ ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rولمسلم أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما تأمرني ؟ [تأمرني أن] آمرُه : أن يدع يَدَهُ في فيك تقضَمها كما يقضَم الفحلُ ؟ ادفع يَدَكَ حتى يَعَضَّها ، ثم انتزِعْها ».\rوأخرج الترمذي الرواية الأولى ، وزاد : « فأنزل الله تعالى : {والجُرُوحَ قِصَاص} [المائدة: 45] ». وأخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7884},{"id":7885,"text":"7795- (خ م د س) يعلى بن أمية - رضي الله عنه - : قال : « غَزَوتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- جيش العُسرة ، وكان من أوثَقِ أعمَالي في نفسي ، فكان لي أجير ، فقاتَل إِنْسانا ، فَعَضَّ أحدُهما يدَ صاحبه ، فانتزع إِصْبَعه ، فأنْدَر ثَنِيَّتَهُ ، فَسَقَطَتْ ، فانْطَلَقَ إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأهدَرَ ثَنيَّتَه، وقال : أَيَدَع إِصبعَهُ في فيك تَقْضَمُها كما يَقضَم الفحل ؟ ».\rوفي رواية : « فَعَضَّ أحدهما يد الآخر ».\rوفي أخرى قال صفوان : « إِن أجيرا لِيَعلَى عَض رجل ذرَاعَهُ... » ، وذكر الحديث بمعناه ، أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوأخرج النسائي الرواية الأولى.\rوله في أخرى قال : « قاتل رجل رجلا ، فَعَضَّ أحدُهما صاحبه ، فانتزعَ يَدَهُ من فيه ، فقلع ثنيَّتَهُ ، فرُفع ذلك للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: أَيَعَضُّ أحدكم أخاه، كما يَعَضُّ البَكْرُ ؟ فأبطلها ».\rوفي أخرى : « فأَطَلَّها ، أي : أبطَلها ».\rوله في أخرى : عن سلمة ، ويعلى ابني أمية ، قالا : « خرجنا مع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة تَبُوكَ ، ومعنا صاحب لنا ، فقاتل رجلا من المسلمين ، فَعضَّ الرجلُ ذراعه ، فجذبها من فيه، فطرحَ ثَنِيَّتَهُ ، فأتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يلتمس العقل، فقال: ينطلق أحدكم إِلى أخيه ، فيعضُّه كعضيض الفحل ، ثم يأتي فيطلب العقل ؟ لا عَقْلَ لها ، فأبطلها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية أبي داود قال : « قَاتَلَ أجير لي رجلا ، فَعَضَّ يَدهُ ، فانتزعها منه ، فَنَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ ، فأَتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأَهدَرَهَا ، وقال : أتريد أن يضع يده في فيك تَقضَمُها كالفحل ؟ ». قال : وأخبرني عبد الرحمن بن أبي مُليكة عن جده « أن أبا بكر أَهْدَرَها، وقال: بَعِدت سِنُّه».\r","part":1,"page":7885},{"id":7886,"text":"7796- (خ م د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَنَّ الرُّبيِّعَ عَمَّتَهُ كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جارية، فطلبوا إِليها العَفْو ، فَأَبَوْا ، فعرضُوا الأَرشَ ، فأبَوْا ، فأَتَوا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وَأَبَوا إِلا القصاصَ ، فأمرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بالقصاص ، فقال أنس بن النضر: يا رسولَ الله ، أَتُكسرُ ثَنيَّةُ الرُّبيِّعِ ؟ فلا والذي بَعَثَكَ لا تُكْسَرُ ثَنيَّتُهَا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا أنس ، أليس كتابُ الله القصاص ، فَرَضِيَ القَوْمُ ، فَعَفَوْا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ مِن عِبادِ الله مَنْ لَوْ أَقْسَمَ على الله لأَبَرَّه». أخرجه البخاري.\rوفي رواية مسلم : « أَنَّ أخت الرُّبَيِّع أمَّ حارثة : جَرَحَتْ إِنسانا ، فاخْتَصَمُوا إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: القصاصَ القصاصَ ، فقالت أم الرُّبَيِّعِ : يا رسولِ الله أَيُقْتَصُّ مِن فُلانَةَ ؟ والله لا يُقْتَصُّ منها ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : سبحان الله ، يا أُم الرُّبيِّعِ ! القصاصُ كتابُ الله ، قالت: واللهِ لا يُقْتَصُّ مِنها أَبدا ، قال: فما زَالَتْ حتى قَبِلُوا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ مِن عبادِ الله مَنْ لو أَقْسَمَ على الله لأَبَرَّه ».\rهذا الحديث أخرجه الحميديُّ في المتفق ، وكأن كل واحد من روايتي البخاري، ومسلم منفردة؛ لأن رواية البخاري « في السنِّ » ، ورواية مسلم « في الجرح » ، ورواية البخاري: «قال أنس بن النضر» ، ورواية مسلم : « قالت أُمُّ الرُّبيِّع ».\rورواية البخاري : « أن الجاني الربيع » ، ورواية مسلم : « أن الجاني أخت الرُّبيِّع ».\rوهذا اختلاف كثير ، وحيث جعلهما حديثا واحدا اتَّبعناه ، ثم البخاري يروي الحديث عن حميد عن أنس ، ومسلم يرويه عن ثابت عن أنس. وأخرج النسائي الروايتين معا.\rوأخرج أبو داود الأولى ، ولم يذكر « عرض الأرش ، وطلب العفو ».\r","part":1,"page":7886},{"id":7887,"text":"7797- (د س) عمران بن حصين - رضي الله عنه - : « أَنَّ غُلاما لأُناس فقراءَ قَطَعَ أُذُنَ غلام لأغنياءَ ، فأتى أَهْلَهُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقالوا : يا رسولَ الله إِنَّا نَاس فقراءُ ، فَلم يجعلْ عليه شيئا ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":7887},{"id":7888,"text":"7798- (س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أَن رجلا وقع في أب كان له في الجاهلية ، فلطمه العباسُ ، فجاء قومُه ، فقالوا: لَنَلْطِمنَّه ، كما لطمه ، فَلَبِسُوا السلاح، فبلغ ذلك النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فَصَعِدَ المنبر ، فقال : أَيُّها الناس، أيّ أهل الأرض تعلمونَ أكرمَ على الله عز وجل ؟ قالوا : أنتَ ، قال : فإِن العباسَ مني وأنا منه ، لا تَسُبُّوا مَوتَانَا فتُؤذوا أحياءنا، فجاء القوم فقالوا : يا رسولَ الله ، نعوذ بالله من غضبك ، فَاسْتَغْفِرْ لنا ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7888},{"id":7889,"text":"7799- (م ت) شداد بن أَوس - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ الله كتبَ الإِحسانَ على كل شيء ، فإِذا قَتَلتم ، فأَحسِنوا القِتْلة ، وإِذا ذَبَحْتُم فأحسنوا الذَّبحَ، وليُحِدَّ أحدُكم شَفرتَه ، وليُرِحْ ذَبيحتَهُ ». أخرجه مسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":7889},{"id":7890,"text":"7800- (د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «أَعفُّ الناس قِتْلَة : أهلُ الإِيمان ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7890},{"id":7891,"text":"7801- (خ) عبد الله بن يزيد الأنصاري - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : نَهَى عن المُثلة ، والنُّهبى ». أخرجه البخاري.\rوقد رواه ابن جبير عن ابن عباس عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-.\r","part":1,"page":7891},{"id":7892,"text":"7802- (س) أبو فراس - رحمه الله - : عن عمر قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يُقِصُّ من نفسه ». أَخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7892},{"id":7893,"text":"7803- (د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « ما رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- رُفع إِليه شيء فيه قِصاص إِلا أَمَرَ فيه بالعفو ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":7893},{"id":7894,"text":"7804- (ت) أبو السفر - سعيد بن أحمد - رحمه الله - : قال : « دَقَّ رجل من قريش سِنَّ رجل من الأنصار ، فاستعدَى عليه معاويةَ ، فقال لمعاويةَ : يا أمير المؤمنين ، إِن هذا دقَّ سِنِّي ، فقال له معاويةُ : إِنَّا سَنُرضيك ، وأَلحَّ الآخَرُ على معاويةَ، فأَبْرَمَه ، فقال معاويةُ : شأنَك بصاحبك - وأبو الدرداء جالس عنده - فقال أبو الدرداء : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ما من رجل يُصَاب بشيء من جسده فَيَتَصَدَّقَ بهِ إِلا رفعه الله به درجة ، وحَطَّ عنه به خطيئة ، فقال الأنصاري : أنتَ سمعتَه من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : سمعتُه أُذُنايَ ، وَوَعاهُ قلبي ، قال: فإِني أَذَرُها له ، قال معاويةُ : لا جرَمَ لا أُخَيِّبُك ، فأمر له بمال ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7894},{"id":7895,"text":"7805- (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَن رجلا أتى بقاتل وَليِّه رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : اعفُ عنه ، فأبى ، فقال : خُذِ الديةَ ، فأبى ، فقال: اذهب فاقتله فإِنك مثلُهُ ، فذهب، فلُحق الرجل، فقيل له : إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إِنْ قَتَله فإنه مثله ، فخلَّى سبيلَه ، فمرَّ بي الرجلُ وهو يجرُّ نِسْعَتهُ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7895},{"id":7896,"text":"7806- (س) بريدة - رضي الله عنه - : « أَن رجلا جاء إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقال: إِنَّ هذا قتل أخي، قال: اذهب فاقتله كما قتل أخاك ، فقال له الرجل : اتَّق الله ، واعف عني ، فإنه أعظمُ لأجرك ، وخَير لك ، ولأخيك يوم القيامة ، قال : فخلَّى عنه ، فأُخْبِر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فسأله ؟ فأخبره بما قال له ، قال : فأعتقه ، قال : أَمَا إِنَّهُ كانَ خيرا مما هو صانع بكَ يوم القيامة، يقول : يا رب، سلْ هذا فيم قتلني ؟ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7896},{"id":7897,"text":"7807- (م) وائل بن حجر - رضي الله عنه - : قال : « أُتِيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- برجُل قتلَ رجلا ، فأقادَ وَلِيُّ المقتول منه ، فانطلق به وفي عنقه نِسْعَة يَجُرُّها ، فلما أدبر قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : القاتل والمقتول في النار ، فأتى رجل الرجلَ ، فقال له مقالة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَخَلَّى عنه».\rقال إِسماعيل بن سالم : فذكرت ذلك لحبيب بن أبي ثابت ، فقال : حدثني ابن أشوَعْ أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : إِنما سأله أن يعفوَ عنه ، فأَبى. أخرجه مسلم.\rوهذه الزيادة لم يذكرها الحميديُّ في كتابه.\r","part":1,"page":7897},{"id":7898,"text":"7808- (د س) عائشة - رضي الله عنها - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « على المُقْتَتِلِينَ أن يَنْحَجِزُوا ، الأولَى فالأولى ، وإن كانت امرأة ».\rأخرجه أبو داود، وفي رواية النسائي : « الأول فالأول ».\r","part":1,"page":7898},{"id":7899,"text":"7809-  (خ س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « إِنَّ أوَّلَ قَسَامَة كانت في الجاهلية : لَفَينا بني هاشم ، كان رجل من بني هاشم استأْجرَه رجل من قريش من فَخِذ أخرى ، فانطلق معه في إِبِلِهِ ، فمَرَّ به رجل من بني هاشم ، قد انْقَطَعَتْ عُرْوَةُ جَوَالِقِهِ ، فقال: أَغِثْني بعِقال أشُدُّ به عروةَ جَوَالِقي ، لا تَنفِر الإِبل ، فأَعطاه عِقَالا ، فَشَدَّ به عُروةَ جَوالِقِه ، فلما نزلوا عُقِلَتْ الإِبل إِلا بَعيِرا واحدا ، فقال الذي استأْجره : ما بال هذا البعير لم يُعْقَلْ من بين الإِبل ؟ قال : ليس له عِقَال ، قال: فأين عِقَاله ؟ [قال:] فحذفه بعَصا كان فيها أَجُلُهُ ، فمرَّ به رجل من أهل اليمن ، فقال: أتشهدُ الموسم ؟ قال : ما أشهدُ ، وربما شهدتُهُ ، قال: هل أنت مُبَلِّغ عني رسالة مرة من الدهر ؟ قال: نعم ، قال: فإِذا شهدتَ الموسم فنادِ : يا آل قريش ، فإِذا أجابوك ، فنادِ : يا آل بني هاشم ، فإِن أجابوكَ ، فَسَلْ عن أبي طالب، فأَخبره أن فلانا قتلني في عِقَال ، ومات المستأجَر ، فلما قَدِمَ الذي استأْجره ، أتاه أبو طالب، فقال: ما فعل صاحبنا ؟ قال : مَرِضَ ، فأحسنْتُ القيام عليه وَوَليتُ دفْنَه ، قال: قد كان أهلُ ذاك منك، فمكث حينا ، ثم إِن الرجل الذي أوْصَى إِليه أن يبلِّغ عنه وافَى الموسمَ ، فقال: يا آل قريش ، قالوا: هذه قريش ، قال : يا آل بني هاشم ، قالوا : هذه بنو هاشم ، قال : أين أبو طالب؟ قالوا: هذا أبو طالب، قال: أمرني فلان أن أُبَلِّغَكَ رسالة : أَنَّ فلانا قتله في عِقَال، فأتاه أبو طالب ، فقال: اخْتَرْ مِنَّا إِحدى ثلاث : إِن شئتَ أن تؤدِّيَ مائة من الإِبل ، فإنك قتلتَ صاحبنا ، وإنْ شئتَ حَلَفَ خمسون من قومكَ أنَّكَ لم تقتُلْهُ ، فإن أَبَيْتَ قتلناك به، فأتى قومَهُ فأخبرهم ، فقالوا : نحلفُ ، فأتته امرأة من بني هاشم - كانت تحت رجل منهم قد وَلَدَتْ منه - فقالتْ : يا\rأبا طالب، أُحِبُّ أن تجير ابني هذا برجل من الخمسين ، ولا تَصْبُرْ يمينَه حيث تُصْبَرُ الأيمان ، ففعل ، فأتاه رجل منهم ، فقال : يا أبا طالب ، أردتَ منا خمسين رجلا أن يحلفوا مكان مائة من الإِبل ، يصيب كلِّ رجل منهم بعيران، هذان بعيران ، فاقبلهما مِني ، ولا تَصْبُرْ يميني حيث تُصبرَ الأيمان ، فقبلهما ، وجاء ثمانية وأربعون فحلفوا».\rقال ابن عباس : « فوالذي نفسي بيده ، ما حال الحول ، ومن الثمانية وأربعين عين تَطْرِفُ ». أخرجه البخاري ، والنسائي.\r","part":1,"page":7899},{"id":7900,"text":"7810- (م س) أبو سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار عن رجل مْنِ أَصْحَابِ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « أَقَرَّ القَسَامَةَ على مَا كانَتْ عليهِ في الجَاهِليَةِ».\rوفي رواية عن أُنَاس من أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَنَّ القَسامَة كانت في الجاهلية، فأَقرَّها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على ما كانت عليه في الجاهلية ، وقضى بها بين الناس من الأنصار في قتيل ادّعوه على يهود خيبر ». أخرجه مسلم ، والنسائي.\r","part":1,"page":7900},{"id":7901,"text":"7811- (س) سعيد بن المسيب : قال : « كانت القَسامةُ في الجاهلية ، فأقرَّها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الأنصاريِّ الذي وُجِدَ مَقتولا في جُبِّ اليهود، فقال الأنصار : قَتَلُوا صاحبنا ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7901},{"id":7902,"text":"7812- (خ م ط د ت س) سهل بن أبي حَثمة - رضي الله عنه - : قال : « انطلق عبد الله بنُ سهل ، ومُحَيِّصةُ بنُ مسعود إِلى خَيْبَرَ ، وهي يومئذ صلح ، فتفرَّقا، فأتَى محيِّصةُ إِلى عبد الله بنِ سهل وهو يَتَشَحَّطُ في دَمِه قتيلا ، فدفنه ، ثم قَدِمَ المدينةَ ، فانطلقَ عبد الرحمنِ بنُ سهل ، ومحيِّصةُ وحُويِّصة ابنا مسعود إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فذهب عبد الرحمن يتكلَّم، فقال : كَبِّرْ كَبِّرْ - وهو أَحدَثُ القوم - فَسَكَتَ ، فتكلّما ، فقال : أَتَحْلِفُونَ ، وتستحقون قاتِلكم ، أو صاحبكم ؟ قالوا : وكيف نحلفُ ولم نَشْهَدُ، ولم نَرَ ؟ قال : فتُبْرِئُكم يَهودُ بخمسين ؟ قالوا: كيف نأخذ أيمان قوم كفار ؟ فَعَقَلَهُ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- من عنده ».\rوفي رواية : فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يُقْسِمُ خمسون منكم على رجل منهم فيُدفَع بِرُمَّته ، قالوا : أَمْر لم نَشْهَدهُ ، كيف نحلف ؟ قال : فَتُبْرئكم يهودُ بأيمانِ خمسينَ منهم ، قالوا: يا رسولَ الله ، قوم كفار... » وذكر الحديث نحوه.\rوفي أخرى فقال لهم : « تأتونَ بالبيِّنةِ على مَنْ قَتَله ؟ فقالوا : مَا لَنَا بَيِّنة ، قال: فيحلفون ، قالوا : لا نَرضَى بأيْمان اليهود، فَكَرِهَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُبْطِلَ دَمَه ، فَوَدَاهُ بمائة من إِبل الصدقة ».\rوفي أخرى : « فجاءَ عبد الرحمنِ بنُ سهل ، وحُويِّصة ، ومُحيِّصة ابنا مسعود، وهما عمَّاه ».\rوفي أخرى :« أنَّ رجُلا من الأنصار من بني حارثة - يقال له : عبد الله بن سهل بن زيد - انطلق هو وابنُ عَمّ له ، يقال له : محيِّصة بن مسعود بن زيد ».\rوفي أخرى عن سهلِ بنِ أبي حَثْمَةَ ، ورافع بن خديج... الحديث، وفيه : قال سهل : «دَخلتُ مِرْبدا لهم يوما ، فركضتني ناقة من تلك الإِبل ركضة برجلها ».\rوفي أخرى عن سهل بن أبي حَثْمَة عن رجال من كبراءِ قومه : « أَنَّ عبد الله بنَ سهل ، ومحيّصةَ ، خرجا إِلى خيبر من جَهْد أصابهم ، فأتى محيِّصةُ فأخبرَ أَنَّ عبد الله بنَ سهل قد قُتلَ وطُرِحَ في عين أو فَقير ، فأتى يهودَ ، فقال : أَنتم والله قتلتموه ، قالوا: والله ما قتلناه ، ثم أقبل حتى قدم على قومه ، فذكر لهم ذلك ، ثم أقبل هو وأخوه حُوَيِّصة - وهو أكبر منه - وعبد الرحمن بنُ سهل ، فذهبَ مُحَيِّصَةُ ليتكلم - وهو الذي كان بخيبر - فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لمحيِّصة : كَبِّر ، كَبِّرْ - يريدُ السِّنَّ - فتكلَّم حُوَيِّصة ، ثم تكلَّم مُحَيِّصةُ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِمَّا أَنْ يَدُوا صاحبَكم ، وإِمَّا أن يُؤذِنوا بِحَرب ، فكتبَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِليهم في ذلك ، فكتبوا : إِنَّا والله ما قتلناه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لحُويِّصةَ ومُحَيِّصَةَ ، وعبد الرحمن : أَتَحْلِفُونَ وتستحقُّون دَمَ صاحبكم ؟ قالوا : لا ، قال : فتحلف لكم يهودُ ؟ قالوا : لَيْسوا مسلمين ، فَوَدَاه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من عنده ، فبعث إِليهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مائةَ ناقة حمراءَ ، حتى أُدْخِلَتْ عليهم الدارَ ، فقال سهل : فلقد ركضتني منها ناقة حمراءُ ». [أخرجه البخاري ، ومسلم].\rوفي رواية [لمسلم] « فَوَدَاهُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من عنده ، قال سهل : لقد ركضتني فريضة من تلك الفرائض بالمربَدِ ».\rوفي رواية بنحو ما تقدَّم : « فلما رأى ذلك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أعطى عَقْلَه ».\rوفي أخرى : « كَبِّرِ الكِّبْرَ ، أو قال : لِيَبْدَأ الأكبرُ ».\rوأخرج الموطأ الرواية التي قال فيها : « عن رجال من كبراءِ قومه ».\rوفي أخرى له : « أن عبد الله بنَ سهل الأنصاريَّ، ومُحَيِّصَةَ بن مسعود خرجا إِلى خيبر ، فتفرَّقا في حوائجهما ، فَقُتِلَ عبد الله بنُ سهل، فَقَدِمَ محيِّصَةُ فأَتى هو وأخوه حويِّصةُ وعبد الرحمن بن سهل إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فذهب عبد الرحمن ليتكلَّم ، لمكانه من أخيه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : كبِّرْ كَبِّرْ ، فتكلَّم محيِّصة وحويِّصة ، فذكرا شأنَ عبد الله بن سهل، فقال لهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَتَحْلِفُونَ خمسين يمينا وتستحقُّونَ دَمَ صاحبكم ، أو قاتلكم ؟ فقالوا: لم نشهدْ يا رسولَ الله، ولم نَحْضُرْ ، فقال لهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فتُبْرِئكم يهودُ بخمسين يمينا؟ فقالوا: يا رسولَ الله ، كيف نقبل أَيْمَانَ قوم كفار ؟ ». قال يحيى بن سعيد : فزعم بُشَير بن يسار : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وَدَاهُ من عنده ».","part":1,"page":7902},{"id":7903,"text":"وأخرج أبو داود رواية سَهلْ بن أبي حَثْمَةَ ، ورافعَ بن خديج بطولها ، وهذا لفظه : «أَنَّ محيصةَ بنَ مسعود ، وعبد الله بنَ سهل: انطلقا قِبلَ خَيْبَرَ ، فتفرَّقا في النخل، فقُتل عبد الله بنُ سهل ، فاتَّهموا اليهود ، فجاء أخوه عبد الرحمن بن سهل، وابنا عمّه حويصِّة ومُحَيِّصةَ ، فأتوا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فتكلَّم عبد الرحمن في أمر أخيه - وهو أصغرهم - فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : الكُبْرَ ، الكبر ، أو قال : ليبدأ الأكبر ، فتكلما في أمر صاحبهما ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يُقْسم خمسون منكم على رجل منهم ، فيُدع برُمَّته ، فقالوا : أمر لم نَشْهَدْهُ ، كيف نحلف؟ قال : فتُبْرِئُكم يهودُ بأَيْمانِ خمسينَ منهم ، قالوا: يا رسولَ الله، قوم كُفَّار ، قال : فَوَدَاهُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مِن قِبَلِهِ ، قال : قال سهل : دخلت مِرْبدا لهم يوما ، فَرَكَضَتْني ناقة مِن تلك الإِبل رَكضة برجلها ». هذا أو نحوه ، هكذا قال أبو داود.\rوقال أبو داود : رواه بشر بن المفضل ، ومالك ، عن يحيى بن سعيد ، قال : «أَتَحْلِفُونَ خمسين يمينا وتستحقون دم صاحبكم ، أو قاتلكم ؟ » ولم يذكر بشر « دَمَ ».\rوقال أبو داود : رواه ابن عيينة عن يحيى ، فبدأ بقوله : « تُبْرِئُكم يهودُ بخمسين يمينا يحلفون » ، ولم يذكر الاستحقاق.\rوأخرج الرواية التي هي : « عن رجال من كبراء قومه » ، إِلا أنه قال : عن سهل بن أبي حثمة أنه أخبره هو ورجال من كبراء قومه ، ولم يقل : « عن سهل عن رجال من كبراء قومه».\rوأخرج أيضا التي آخرها : « فَودَاه بمائة من إِبل الصدقة ».\rوله في أخرى عن عبد الرحمن بن بُجيد ، قال : « إِن سَهْلا والله أَوْهَمَ الحديثَ، إِنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كتبَ إِلى يهودَ : إِنَّهُ قد وُجِدَ بين أظهركم قَتيل ، فَدُوهُ ، فكتبوا يَحْلِفُونَ بالله خمسين يمينا ما قتلناه ، ولا علمنا قاتِلا ، قال : فَوَدَاه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من عنده مائة ناقة ».\rوأخرج النسائي الرواية التي هي « عن رجال من كبراء قومه بتمامها ».\rوأخرجها عن سهل بن أبي حثمة ولم يقل : « عن رجال من كبراء قومه ». والرواية التي آخرها : « فَوَدَاهُ بمائَة من إِبل الصدقة ».\rوأخرج الرواية الأولى ، والرواية التي هي : « عن سهل ، ورافع بن خديج » ، مثل لفظ أبي داود فيها ، والرواية الثانية التي هي للموطأ.\rوأخرج الرواية التي في أولها : فجاء أخوه وعمَّاه حويِّصةُ ومُحَيِّصَةُ ، وهما عمّاه ، والتي في آخرها « فركضَتْني فريضة من تلك الفرائض في مِرْبد لها ». والرواية التي لأبي داود عن مالك عن يحيى.\rوأخرج الترمذي نحوا من رواية سهل ، ورافع ، وقال في آخرها : « فلما رأى ذلك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أعطى عقله ».\rوأخرج رواية سهل ورافع ، ولم يذكر لفظها ، إنما قال : نحو هذا الحديث بمعناه.\rوفي رواية ذكرها رزين قال : « ينفل لكم يهودُ أيمان خمسين منهم ، قالوا: ما يُبالون أن يقتلونا أجمعين ؟ وينفلون بخمسين يمينا ».\r","part":1,"page":7903},{"id":7904,"text":"7813- (د) رافع بن خديج - رضي الله عنه - : قال : « أَصْبَحَ رَجُل مِنَ الأنصار مَقْتُولا بخْيبَرَ ، فَانْطَلَقَ أولياؤه إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فذكروا ذلك له ، فقال : لكم شاهدان يشهدان على قاتل صاحبكم ؟ قالوا : يا رسولَ الله ، لم يكن ثَمَّ أحد من المسلمين ، وإنما هم يهود، وقد يجترئون على أعظم من هذا ، قال : فاختاروا منهم خمسين فَاسْتَحْلِفُوهم ، فَوَدَاهُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مِنْ عِنده ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7904},{"id":7905,"text":"7814- (س) عمرو بن شعيب : عن أبيه عن جدِّه « أَنَّ ابنَ محيِّصةَ الأصغرَ أصبح قتيلا على أبواب خيبر ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَقِمْ شاهِدَين على مَنْ قَتله ، أَدفَعُهُ إِليك بِرُمَّتِهِ ، قال: يا رسولَ الله ، ومِنْ أَيْنَ أُصيبُ شاهدين ، وإِنما أصبح قتيلا على أبوابهم ؟ قال: فَتَحْلِفُ خمسين قَسَامَة ؟ قال : يا رسولَ الله ، وكيف أحلف على ما لم أعلم ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فَنَسْتَحلِفُ منهم خمسين قَسَامَة ؟ فقال : يا رسولَ الله ، كيف نستحلفهم وهم اليهود ؟ فَقَسَمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- دِيَتَهُ عليهم ، وأعانهم بنصفها ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":7905},{"id":7906,"text":"7815- (خ) أبو قلابة - رضي الله عنه - : « أَنَّ عمرَ بنَ عبد العزيز أبرزَ سريره يوما للناس، ثم أَذِنَ لهم ، فدَخَلُوا ، فقال لهم : ما تقولون في القسامة ؟ قالوا: نقول : القَسامةُ القَوَدُ بها حقّ ، وقد أقادتْ بها الخلفاءُ ، فقال لي : ما تقولُ يا أبا قلابةَ ؟ - ونصبني للناس - فقلتُ : يا أمير المؤمنين ، عندك رؤوسُ الأجناد، وأشرافُ العرب ، أَرأَيتَ لو أن خمسين منهم شهدوا على رَجُل مُحْصَن بِدمشقَ : أنه قد زنى ولم يَرَوْهُ ، أكُنتَ ترْجُمه ؟ قال : لا ، قلتُ : أَرأَيتَ لو أنَّ خمسين منهم شهدوا على رجُل بحمص أَنَّه قد سَرَقَ ، أكنت تقطعُه ، ولم يَرَوْهُ ؟ قال : لا ، قلتُ: فوالله ما قَتَلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أحدا قطّ إِلا في إِحدى ثلاثِ خصال : رجل قَتَلَ بجريرةِ نفسه فقُتِلَ ، أو رجل زنى بعد إِحصان ، أو رجل حارَبَ الله ورسوله ، وارتَدَّ عن الإِسلام ، فقال القومُ : أَوَ لَيْسَ قَد حَدَّثَ أنسُ بن مالك : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قطع في السَّرَق ، وسَمَر الأعينَ ، ثم نَبَذَهُمْ في الشمس ؟ فقلتُ : أنا أُحَدِّثكم حديث أنس : حدَّثني أنس أن نَفَرا من عُكْل ثمانية ، قَدِمُوا على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فبايعوه على الإِسلام ، فاسْتَوخَمُوا المدينة ، فَسَقِمَتْ أجسامُهم، فَشَكَوْا ذلك إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : أَلا تُخْرُجُونَ مع راعينا في إِبله، فَتُصيبون من أبوالها ، وألبانها ؟ قالوا : بلى ، فخرجوا ، فشربوا من ألبانها ، وأبوالها ، فَصَحُّوا ، فقتلوا راعيَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأطردوا النَّعَم ، فبلغ ذلك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فأرسل في آثارهم ، فَأُدْرِكوا ، فجيء بهم ، فَأَمَرَ بهم فَقُطِّعَتْ أيديهم ، وسَمَر أعينَهم ، ثم نَبَذَهُمْ في الشمس، حتى ماتوا ، قلتُ: وأيُّ شيء أشَدُّ مما صنع هؤلاء ؟ ارتدُّوا عَنِ الإِسلام\r، وقَتَلُوا ، وسَرَقوا ، فقال عَنْبَسةُ بنُ سعيد : والله إِنْ سمعتُ كاليومِ قَطّ، قلتُ : أتَرُدُّ عَلَيَّ حديثي يا عَنْبَسة ؟ فقال : لا، ولكن جئتَ بالحديث على وجه ، والله لا يزال هذا الجُنْدُ بخير ما عاش هذا الشيخُ بين أظهرهم ، قلتُ : وقد كان في هذا سُنَّة من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، دخل عليه نَفَر من الأنصار ، فتحدَّثوا عنده ، فخرج رجل منهم بينَ أيديهم فقتل، فخرجوا بعده، فإِذا هم بصاحبهم يتشحَّط في الدم ، فرجعوا إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالوا : يا رسول الله ، صاحِبُنا كان يتحدَّث معنا ، فخرج بين أيدينا، فإِذا نحن به يتشحَّط في الدم ، فخرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : مَنْ تَظُنُّون ؟ أو مَنْ تَرَوْنَ قتله ؟ قالوا : نَرَى أن اليهودَ قتلتْهُ ، فأرسل إِلى اليهود ، فدعاهم ، فقال : أنتم قتلتم هذا ؟ قالوا : لا ، قال : أَتَرْضَونَ نَفْلَ خمسينَ من اليهود ما قتلناه ؟ قالوا : ما يبالون أن يقتلونا أجمعين ثم يَنْفِلون ، قال: أفتستحقُّون الديةَ بأيمْانِ خمسينَ منكم ؟ قالوا : ما كُنَّا لنحلفَ ، فَوَدَاه ، من عنده ، قلتُ : وقد كانت هذيل خلعوا خليعا لهم في الجاهلية ، فطرقَ أهلَ بيت [من اليمن] بالبطحاء ، فانتبه له رجل منهم، فحذَفه بالسيف فقتله ، فجاءت هُذَيل ، فأخذوا اليمانيَّ ، ورفعوه إِلى عُمَر بالموسِم ، وقالوا : قتل صاحَبَنَا ، فقال : إِنهم قد خلعوه ، فقال : يُقسِمُ خمسون من هذيل ما خلعوه ، قال : فأقسم منهم تسعة وأربعون رجلا ، وقَدِمَ رجل منهم من الشام ، فسألوه أن يقسم ، فافتدى يمينه منهم بألف درهم ، فأدخلوا مكانه رَجُلا ، فدفعوه إِلى أخي المقتول ، فَقُرنت يده بيده ، قال : فانطلقا والخمسون الذين أقسموا ، حتى إِذا كانوا بِنَخُّلَة أخذتهم السماءُ، فدخلوا في غار في الجبل، فانْهَجَمَ الغار على الخمسين الذين أقسموا فماتوا جميعا، وأُفْلتَ القرينان،\rواتَّبَعَهُما حَجَر ، فكسر رِجْلَ أخي المقتول فعاش حَوْلا ثم مات، قلتُ : وقد كان عبد الملكِ بنُ مروان أقادَ رجلا بالقَسَامة ، ثم نَدِم بعدما صنع ، فأَمَرَ بالخمسين الذين أقسموا فَمُحُوا مِنَ الديوان ،وسيَّرهم إِلى الشام ». هكذا في رواية البخاري، من حديث أبي بِشْر إِسماعيل بن إِبراهيم الأسَدِي ، وهو ابن عُلَيَّةُ عن حجاج الصواف بطوله، وفي حديثه : عن علي بن عبد الله المديني، عن الأنصاريِّ نحوه مختصرا ، وفيه : فقال عنبسةُ : « حدَّثنا أنس بكذا، فقال: إِيايَّ حَدَّث أنس... » وذكر حديث العُرَنيِّينَ ، ولم يخَرِّج مسلم منه إِلا حديث العُرَنيِّين فقط، واختصر ماعداه ، ولقلة ما أخرج منه لم نُثْبِتْ له علامة.\r","part":1,"page":7906},{"id":7907,"text":"7816- (د) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أَبيه عن جده « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : قَتَلَ بالقَسامة رجلا من بني نضر بن مالك بِبَحرةِ الرُّغاءِ على شَطِّ [لَيَّةِ] البَحرَةِ، قال: القاتلُ والمقتولُ منهم ؟ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7907},{"id":7908,"text":"7817- (ط) زيد بن أسلم - رحمه الله - : عن أبيه ، قال : « خرج عبد الله وعبيدُ الله ابنا عمر بن الخطاب في جيش إِلى العراق، فلما قَفَلا مَرَّا على أبي موسى الأشعريِّ وهو أمير البصرة ، فَرَحَّبَ بهما ، وسَهَّلَ ، ثم قال : لو أَقْدِرُ لكما على أمْر أنفعكما به، لفعلتُ : ثم قال : بلى ، ها هنا مال من مال الله ، أريدُ أن أبعثَ به إِلى أمير المؤمنين ، فأسلفكماه ، فتبتاعان به متاعا من متاع العراق، ثم تبيعانه بالمدينة ، فتؤدِّيان رأسَ المال إِلى أمير المؤمنين ، ويكون لكما الربح ، فقالا : وَدِدنا ، ففعل ، وكتبَ إِلى عمرَ بن الخطاب : أن يأخذَ منهما المال، فلما قدما باعا فأُربحا ، فلما دفعا ذلك إِلى عمر ، قال : أَكُلَّ الجيش أَسلَفَهُ مثل ما أسلَفَكُما ؟ قالا : لا ، فقال عمر بن الخطاب : ابنا أمير المؤمنين ، فأسلفَكما ، أدِّيا المال ورِبحه ، فأما عبد الله : فسكت ، وأما عبيد الله : فقال : ما ينبغي لكَ يا أمير المؤمنين هذا ، لو نَقَصَ المال أو هَلَك لضمِنّاه ، فقال عمر : أَدِّياه ، فسكتَ عبد الله ، وراجعه عُبَيدُ الله ، فقال رجل من جلساءِ عمرَ : يا أمير المؤمنين ، لو جعلتَه قِرَاضا ، فقال عمرُ : قد جعلتُه قِرَاضا، فأخذ عمرُ رأسَ المال ونصف ربحه ، وأخذ عبد الله وعبيد الله ابنا عمر بن الخطاب نِصْفَ ربح المال ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":7908},{"id":7909,"text":"7818- (ط) العلاء بن عبد الرحمن - رحمه الله - : عن أبيه، عن جده : «أنَّ عثمان بن عفان أعطاه مالا قِراضا يعملُ فيه على أَن الربح بينهما ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":7909},{"id":7910,"text":"7819- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : من حديث أيوبَ بن أبي تميمة السَّختياني ، وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وَداعة - يزيد أحدهما على الآخر - عن سعيد بن جبير ، قال : قال ابن عباس : « أولُ ما اتخذَ النِّساءُ المِنْطَق : من قِبَلِ أم إِسماعيل ، اتخذت مِنْطَقا - قال الأنصاريُّ عن ابن جريج قال : أمَّا كثير بن كثير : فحدَّثني ، قال : إِني وعثمان بن أبي سليمان جلوس مع سعيد بن جبير، فقال: ما هكذا حدَّثني ابنُ عباس، ولكنَّه، قال : أقبل إِبراهيم بإِسماعيل وأمِّه وهي ترضعه ، معها شَنَّة ». لم يرفعه ، ولم يزد الأنصاري على هذا.\rقال الحميديُّ في أول هذا الحديث عند البرقانيِّ : من حديث عبد الرزاق عن معمر عن أيوب ، وكثير ، ولم يذكر البخاري « أن سعيد بن جبير ، قال : سلوني يا معشر الشباب ، فإِني قد أَوَشَكْتُ أن أذهبَ [من] بين أظهركم ، فأكثر الناس مسألتَه ، فقال له رجل : أَصلحكَ الله ، أَرأَيتَ هذا المقام ، أَهُوَ كما [كنَّا] نتحدث ؟.\rقال : وما كنت تتحدّث؟.\rقال : كنا نقول : إِن إِبراهيم عليه السلام حين جاء عَرضت عليه امرأةُ إِسماعيل النزولَ ، فأَبَى أن ينزلَ ، فجاءت بهذا الحجَر ، فقال : ليس كذلك ».\rمن هاهنا ذكر البخاري عن أيوب، وكثير عن سعيد بن جبير ، قال ابن عباس : « أول ما اتخذتِ النِّساءُ المِنْطَق : من قِبَل أُمِّ إِسماعيل ، اتخذت مِنْطَقا لِتُعفّي أثرها على سارَة ، ثم جاء بها إِبراهيم وبابنها إِسماعيل ، وهِيَ تُرضعه حتى وضعها عند البيت ، عند دَوحَة فوق زمزمَ في أعلى المسجد ، وليس بمكة يومئذ أَحد ، وليس بها ماء ، فوضعهما هناك ، ووضع عندهما جِرابا فيه تمر ، وسِقاء فيه ماء، ثم قَفَّى إِبراهيم مُنْطلقا ، فتَبعَته أمُّ إِسماعيل ، فقالت: يا إِبراهيم ، أين تذهبُ وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه أنيس ، ولا شيء ؟ ، فقالت له ذلك مِرَارا ، وجعل لا يلتفت إِليها ، فقالت له : الله أمركَ بهذا ؟ قال : نعم. قالت : إِذن لا يُضيِّعنا. ثم رجعتْ ، فانطلق إِبراهيم عليه السلام ، حتى إِذا كان عند الثنية - حيث لا يرونه - استقبل بوجهه البيت ، ثم دعا بهؤلاءِ الدعواتِ ، فرفع يديه ، فقال : {رَبَّنا إِنِّي أسكنتُ من ذُرِّيَّتي بواد غيرَ ذي زرع} - حتى بلغ - : {يشكرون} [إِبراهيم : 37] ، وجَعَلَتْ أُمُّ إِسماعيل تُرْضِعُ إِسماعيل، وتشربُ من ذلك الماء، حتى إِذا نَفِد ما في السقاء عَطِشَتْ ، وَعَطِش ابنُها، وجعلتْ تنظر إِليه يتلَوَّى - أو قال : يتلبَّط - فانطلقت كراهيةَ أن تنظر إِليه ، فوجدتِ الصفا أقرب جبل في الأرض يليها ، فقامت عليه ، ثم استقبلتِ الواديَ تنظر هل ترى أحدا ؟ فلم تر أحدا ، فهبطتْ من الصفا ، حتى إِذا بلغت الوادي رَفَعَتْ طرَف دِرْعها ، ثم سَعَتْ سعيَ الإِنسان المجهود ، حتى جاوزت الوادي ، ثم أتتِ المروَةَ ، فقامت عليها ، فنظرت ، هل ترى أحدا ؟ فلم تر أحدا ، ففعلت ذلك سبع مرات - قال ابن عباس : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : فلذلك سَعَى الناس بينهما - فلما أشرفَتْ على المروة سمعتْ صوتا ، فقالت : صَه - تريد نفسها - ثم تسمَّعت فسمعت أيضا ، فقالت: قد أسمعتَ إِن كان عندكَ غُواث ، فإذا\rهي بالمَلَكِ عند موضِع زمزم ، فبحث بعقَبِه - أو قال : بجناحه - حتى ظهر الماءُ، تُحوِّضه، وتقول بيدها هكذا ، وجعلت تَغْرِفُ من الماء في سقائها، وهو يفورُ بعدما تغرف - وفي رواية : بقدر ما تغرف - ».","part":1,"page":7910},{"id":7911,"text":"قال ابن عباس: قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « يَرْحَمُ الله أمَّ إِسماعيل، لو تركت زمزم - أو قال : لو لم تغرِفْ من الماء - لكانت زمزمُ عينا مَعِينا ، قال : فشربتْ وأرضعتْ ولدها، فقال لها المَلك: لا تخافوا الضيعةَ ، فإن هاهنا بيتا لله، يبنيه هذا الغلام وأبوه، وإنّ الله لا يُضِيع [أهله]، وكان البيتُ مرتفعا من الأرض كالرَّابية، تأتيه السيول ، فتأُخذ عن يمينه ، وعن شماله ، فكانت كذلك ، حتى مرَّتْ بهم رُفقةُ من جُرْهُم - أو أهلُ بيت من جرهم - مُقْبِلين من طريق كَدَاء ، فنزلوا في أسفل مكة ، فرأوا طائرا عائفا ، فقالوا : إِنَّ هذا الطائر لَيَدُورُ على ماء ، لَعَهْدُنا بهذا الوادي وما فيه ماء ، فأرسلوا جَريَّا أو جَرِيَّيْنِ ، فإِذا هم بالماء ، فرجعوا فأخبروهم ، فأقبلوا - وأُمُّ إِسماعيل عند الماء - فقالوا : أَتَأْذنين لنا أن ننزلَ عندَكِ ؟ قالت : نعم ، ولكن لاحقَّ لكم في الماء ، قالوا : نعم. قال ابن عباس : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : فألفَى ذلك أمَّ إِسماعيل وهي تُحب الأُنْس ، فنزلوا فأَرسلوا إِلى أهليهم ، فنزلوا معهم ، حتى إِذا كان بها أهلُ أبيات منهم ، وشَبَّ الغلام - وتعلم العربية منهم ، وأنفسَهَم وأعجبهم حين شَبَّ - فلما أدركَ زوَّجوه امرأَة منهم ، وماتت أُمُّ إِسماعيل، فجاء إِبراهيم ، بعدما تزوج إِسماعيل، يطالع تَركته ، فلم يجد إِسماعيل ، فسأل امرأتَه عنه ؟ فقالت : خرج يبتغي لنا - وفي رواية : ذَهَبَ يصيد - ثم سألها عن عَيْشهم وهيئتهم؟ فقالت : نحن بِشَرّ ، نحن في ضِيق وشِدَّة ، وشكتْ إِليه. قال : فإِذا جاء زوجُكِ فاقْرَئي عليه السلامَ ، وقولي له : يُغَيِّرْ عَتَبَةَ بابه.\rفلما جاء إِسماعيل كأنه آنَس شيئا، فقال : هل جاءكم من أحد ؟ قالت : نعم ، جاءنا شيخ كذا وكذا ، فسألنا عنكَ، فأخبرتُهُ ، فسألني: كيف عيشُنا ؟ فأخبرتُه : أَنَّا في جَهد وشدة ، قال : فهل أوصاكِ بشيء ؟ قالت : نعم ، أمرني أن أقرأ عليك السلام ، ويقول لك : غَيِّر عَتَبَةَ بَابِكَ ، قال: ذاكَ أبي ، وقد أمرني أن أُفارِقَكِ ، الحَقي بأهلِكِ. فطلَّقها، وتزوَّجَ منهم أخرى.\rفلبثَ عنهم إِبراهيمُ ما شاء الله أن يلبثَ ، ثم أتاهم بعدُ ، فلم يجده ، فدخل على امرأته ، فسأل عنه ؟ قالت : خَرَج يبتغي لنا ، قال : كيف أنتم ؟ وسألها عن عيشهم وهيئتهم، فقالت: نحن بخير وسَعَة ، وأثنتْ على الله عز وجل ، فقال : ما طعامُكم ؟ قالت : اللحم، قال : فما شرابكم ؟ قالت : الماءُ، قال : اللهم بارك لهم في اللحم والماء، قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : ولم يكن لهم يومئذ حَبّ ، ولو كان لهم دعا لهم فيه ، قال : فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة إِلا لم يوافقاه.\rوفي رواية : فجاء فقال : أين إِسماعيل ؟ فقالت امرأتُه : ذهب يصيد، فقالتْ امرأته: أَلا تنزل فتَطْعَمَ وتَشرَبَ ؟ قال : فما طعامكم ، وما شرابكم ؟ قالت : طَعامُنا اللحم، وشرابنا الماء ، قال : اللهم بارك لهم في طعامهم وشرابهم ، قال : فقال أبو القاسم -صلى الله عليه وسلم- : بركة دعوة إِبراهيم - رجع إِلى ما في الإِسناد الأول(1) - قال : فإِذا جاء زوجُكِ فاقْرئي عليه السلام ، ومُرِيه يُثْبِتْ عَتَبَةَ بابه ، فلما جاء إِسماعيل، قال : هل أتاكم من أحد ؟ قالت: نعم ، أتانا شيخ حَسَن الهيئة - وأثنت عليه - فسألني عنكَ ؟ فأخبرتُه، فسألني ، كيف عيشنا ؟ فأخبرته أَنَّا بخير ، قال : فأَوصَاكِ بشيء ؟ قالتْ : نعم ، يقرأ عليك السلام ، ويأمرك أن تُثبتَ عتبة بابك ، قال : ذاكَ أبي ، وأنتِ العتبةُ، أَمَرني أن أُمْسِكَكِ.","part":1,"page":7911},{"id":7912,"text":"ثم لبث عنهم ما شاء الله ،ثم جاء بعد ذلك وإِسماعيل يَبرِي نَبْلا له تحت دَوحة قريبا من زمزم ، فلما رآه قام إِليه ، فصنعا كما يصنع الوالد بالولد، والولد بالوالد، ثم قال: يا إِسماعيل ، إِن الله أَمَرَني بأمْر ، قال : فاصنع ما أمرك رَبُّك ، قال : وتُعينُني؟ قال : وأُعينُك، قال : فإِن الله أمرني أن أبنيَ بيتا هاهنا - وأشار إِلى أَكَمَة مرتفعة على ما حَولها - فعِنْدَ ذلك رَفَعَ القواعدَ مِن البيت ، فجعل إِسماعيل يأْتي بالحجارة ، وإِبراهيم يبني ، حتى إِذا ارتفع البناءُ جاء إِبراهيم بهذا الحجر فوضعه له ، فقام عليه وهو يبني، وإِسماعيل يناوله الحجارة ، وهما يقولان : {رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السميعُ العَليمُ} [آل عمران: 72] قال : فجعلا يبنيان، حتى يدورا حول البيت ، وهما يقولان : {رَبَّنا تقبلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السميعُ العَليم} ». وفي رواية : عن إِبراهيم بن نافع عن كثير بن كثير ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : لما كان من أمر إِبراهيم ومن أهله ما كان : خرج بإِسماعيل ، وأم إِسماعيل، ومعهم شَنَّة فيها ماء ، فجعلتْ أُمُّ إِسماعيل تشرب من الشَّنَّةِ ، فيَدِرّ لبنها على صَبِيِّها ، حتى قَدِمَ مكة ، فوضعها تحت دوحة،ثم رجع إِبراهيم إِلى أهله،فاتَبَعَتْه أم إِسماعيل،حتى لما بلغوا كَدَاءَ، نادته من ورائه:يا إِبراهيم ، إِلى مَنْ تتركنا؟ قال : إِلى الله ، قالت : رَضِيتُ بالله.\rقال : فرجعتْ ، فجعلتْ تشربُ من الشَّنَّة ، ويَدِرّ لبنها على صَبيِّها ، حتى لما فَنَى الماءُ، قالت: لو ذهبتُ فنظرتُ ، لعلي أُحِسُّ أحدا، قال : فذهبتْ ، فَصَعَدَتِ الصَّفا ، فنظرتْ ونظرتْ هل تُحِسُّ أحدا ؟ فلم تُحِسَّ [أحدا] ، فلما بَلغتِ الواديَ سَعَتْ ، وأتتْ المروةَ ، وفعلتْ ذلك أَشْواطا ، ثم قالت : لو ذهبتُ فنظرتُ ما يفعل الصبيُّ؟ فذهبتْ ، فنظرتْ ، فإِذا هو على حاله كأنه يَنْشَغُ للموت ، فلم تُقِرَّها نفسُها ، فقالت: لو ذهبت ، فنظرتُ ، لعلي أُحِسُّ أحدا ؟ فذهَبَتْ ، فَصَعِدَت الصفا ، فنظرتْ ونظرتْ ، فلم تحسَّ أحدا، حتى أتَمَّتْ سبعا.\rثم قالت : لو ذَهبتُ فنظرتُ ما فعل ؟ فإِذا هي بصوت ، فقالت : أَغِثْ إِن كان عندك خير ، فإِذا جبريل ، قال : فقال بِعَقِبه هكذا - وغَمَزَ بعقبه على الأرض - فانبثقَ الماءُ ، فَدُهِشَتْ أُم إِسماعيل، فجعلت تَحْفِن - وفي أخرى : تحفِر - ولو تركَتْهُ كان الماء ظاهرا ، وكان عَيْنا مَعِينا... وذكر الحديث بطوله أو قريبا منه ، والأول أتم - إِلى قوله: فوافى إِسماعيلَ من وراءِ زمزم يصلح نَبْلا له ، فقال : يا إِسماعيل، إِن ربك أمرني أن أبني له بيتا ، قال : أطع ربك ، قال : إِنَّهُ قد أمرني أن تعينني عليه ، قال : إِذن افعل - أو كما قال - فقاما، فجعل إِبراهيم يبني ، وإِسماعيل يناوله الحجارة ، ويقولان : {رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السميعُ العَليمُ} حتى ارتفع البناءُ ، وضَعُفَ الشيخُ عن نقل الحجارة ، فقام على حَجَرِ المقام ، فجعل يناوله الحجارة ، ويقولان : {رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السميعُ العليمُ}.\rوأخرج في رواية طرفا منه : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « يرحم الله أم إِسماعيل، لولا أنها عَجِلَتْ لكان زمزمُ عينا مَعينا ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7912},{"id":7913,"text":"7820- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أنّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لم يتكلَّمْ في المهد إِلا ثلاثة : عيسى بن مريم ، وصاحب جُرَيج ، وكان جريجُ رَجُلا عابدا، فاتخذ صومعة ، فكان فيها ، فأتته أُمُّهُ وهو يصلّي، فقالت: يا جريج ، فقال: يا ربِّ، أُمِّي وصلاتي، فأقبل على صَلاتِهِ ، فانْصَرَفَتْ ، فلما كان من الغَدِ ، أتته وهو يُصَلِّي، فقالتْ : يا جريج ، فقال: يا ربِّ ، أُمِّي ، وصلاتي، فأقبل على صلاتِهِ، [فانصرفَتْ]،فلما كان من الغَدِ أتته وهو يصلِّي. فقالت : يا جريج ، فقال : يا ربِّ ، أُمي وصلاتي، فأقبل على صلاته ، فقالت: اللهمَّ لا تُمِتْهُ حتى ينظرَ إِلى وجوهِ المومِسات ، فتذاكر بنو إِسرائيل جريجا وعبادَتَه وكانت امرأة بغيّ يتمثَّل بحسنها ، فقالت : إِن شئتم لأَفْتِنَنَّهُ [لكم] ، قال: فتعرَّضَتْ له ، فلم يَلْتَفِتْ إِليها ، فأتت رَاعيا كان يأوي إِلى صومعتِهِ ، فأمكنَتْهُ من نفسها ، فوقع عليها ، فَحَمَلَتْ ، فلما وَلَدَتْ ، قالت : هُوَ مِنْ جُرَيج ، فأَتَوْهُ ، فاستنزلوه ، وهدَمُوا صومَعَتَهُ ، وجعلوا يضربونه ، فقال : ما شأنُكم ؟ قالوا : زنيتَ بهذه البغيِّ ، فَوَلَدَتْ منك ، فقال: أين الصبيُّ؟ فجاؤوا به ، فقال : دَعُوني أُصَلِّي ، فصلَّى ، فلما انصرف أتى الصبيُّ فطعنَ في بطنه، وقال: يا غُلام ، مَنْ أبوك ؟ فقال : فلانُ الراعي، قال : فأقبلوا على جريج يُقبِّلونه ، ويتمَسَّحُون به ، وقالوا : نبني صومعتَكَ من ذَهَب ، قال : لا ، أعيدوها من لَبِن كما كانت ، ففعلوا.\rوبينا صَبيّ يرضَعُ من أُمِّه ، فمرَّ رَجُل راكب على دابَّة فَارِهَة وشارة حَسَنَة ، فقالت أُمُّه: اللهم اجعل ابني مثل هذا ، فترك الثديَ ، وأَقْبَلَ إِليه ، فنظر إِليه ، فقال: اللهم لا تجعلني مثله، ثم أقبل على ثديه ، فجعل يرتضع - قال : فكأني أنظر إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يحكي ارتضاعه بإِصبعه السبابة في فيه ، فجعل يَمُصُّها - قال : ومَرُّوا بجارية وهم يضربونها ، ويقولون: زنيتِ ، سَرَقْتِ ، وهي تقول : حسبي الله ونعم الوكيل، فقالت أُمُّه : اللهم لا تجعل ابني مثلها ، فترك الرضاع ، ونظر إِليها ، فقال : اللهم اجعلني مثلها.\rفهناك تراجعا الحديث ، فقالت : [حَلْقَى] !! مَرَّ رَجُل حَسَنُ الهيئة ، فقلتُ : اللهم اجعل ابني مثلَه ، فقلتَ : اللهمَّ لا تجعلني مِثْلَهُ ، ومَرُّوا بهذه الأَمَة وهم يضربونها ، ويقولون: زَنيتِ ، سرقْتِ ، فقلتُ : اللهم لا تَجْعَل ابني مثلها، فقلتَ : اللهمَّ اجعلني مثلها؟ ! فقال : إِن ذلك الرجل كان جبَّارا ، فقلتُ : اللهمَّ لا تجعلني مثلَه ، وإِنَّ هذه يقولون لها: زنيتِ ، ولم تزن ، وسرقتِ ، ولم تسْرِق ، فقلت : اللهم اجعلني مثلها » هذا لفظ حديث مسلم.\rوأخرج البخاري حديث المرأة وابنها خاصة ، قال : « بَيْنا امرأة تُرضِع ابنا لها ، إِذ مَرَّ راكب وهي تُرضعه ، فقالت: اللهم لا تمت ابني حتى يكونَ مثل هذا ، فقال : اللهم لا تجعلني مثلَه ، ثم رجع في الثدي، ومُرَّ بامرأة تُجَرَّرُ ، ويُلعَبُ بها، فقال: اللهم اجعلني مثلها، فقال : أَمَّا الراكب ، [فإِنه] كافِر، وأَمَّا المرأة ، فإِنَّهُ يقال لها : تزني ، وتقول : حَسْبيَ الله، ويقولون : تَسرق ، وتقول : حَسْبيَ الله ».\rوأخرج أيضا حديث جريج وأُمِّه تعليقا ، قال : [قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-] : « نادتِ امرأة ابنَها وهو في صومعة له ، قالت : يا جُريَج ، قال : اللهم أُمي وصلاتي، فقالت: يا جريج ، فقال: اللهم أمي وصلاتي، قالت: يا جريج، قال : اللهم أُمي وصلاتي، قالت: اللهم لا يموت جريج حتى ينظر في وجوه المياميس، وكانت تأوي إِلى صومعته راعية ترعَى الغنم ، فولدت ، فقيل لها : ممن هذا الولد ؟ قالت : من جريج،نزل من صومعته.\rقال جريج : أين التي تزعم أن ولدها لي ؟ قال : يا بابوس، مَنْ أبوكَ ؟ قال : راعي الغنم».","part":1,"page":7913},{"id":7914,"text":"وأخرج مسلم أيضا منه طرفا في جريج خاصة ، قال : « كان جريج يتعبَّد في صومعة، فجاءَت أُمُّه - قال حميد بن هلال : فوصف لنا أبو رافع صفة أبي هريرة لصفة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أمَّه حين دَعَته ، كيف جعلتْ كَفَها فوق حاجبها ، ثم رفعت رأسها إِليه تدعوه - فقالت: يا جريج ، أنا أُمُّك كلِّمني ، فصادَفتهُ يُصلِّي، فقال: اللهم أُمِّي وصلاتي، فاختار صلاته ، [فرَجَعَتْ ، ثم عادت في الثانية ، فقالت: يا جريج ، أنا أُمُّك ، فكلِّمني، قال : اللهم أُمي وصلاتي، فاختار صلاته] ، فقالت: اللهم إن هذا جريج ، وهو ابني وإِني كلّمتُهُ ، فأبى أَنْ يكلِّمني ، فلا تُمِتهُ حتى تُرِيَهُ المومساتِ ، قال:ولو دَعَتْ عليه أن يُفْتَنَ لَفُتِنَ ، قال : وكان راعِي ضأن يأوي إِلى دَيْرِهِ ، قال : فخرجت امرأة من القرية ، فوقع عليها الراعي، فحملَت، فَوَلَدَتْ غلاما ، فقيل لها : ما هذا ؟ قالت: مِنْ صاحِبِ هذا الديرِ ، قال: فجاؤوا بفؤوسهم ومساحيهم ، فَنَادَوْهُ ، فصادفُوه، يُصلِّي ، فلم يكلِّمهم، فأخذوا يَهْدِمُونَ دَيْرَه ، فلما رأى ذلك ، نزل إِليهم ، فقالوا له : سَلْ هذه ، قال: فتبسم ، ثم مَسَحَ رأس الصبيِّ، فقال : مَنْ أبوكَ ؟ قال : [أبي] راعي الضأن ، فلما سمِعوا ذلك ، قالوا: نبني ما هَدَمْنَا من دَيْرِكَ بالذهب والفضة ؟ قال : لا ، ولكن أعيدوه ترابا كما كان، ثم علاه».\r","part":1,"page":7914},{"id":7915,"text":"7821- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أنّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لم يتكلَّمْ في المهد إِلا ثلاثة : عيسى بن مريم ، وصاحب جُرَيج ، وكان جريجُ رَجُلا عابدا، فاتخذ صومعة ، فكان فيها ، فأتته أُمُّهُ وهو يصلّي، فقالت: يا جريج ، فقال: يا ربِّ، أُمِّي وصلاتي، فأقبل على صَلاتِهِ ، فانْصَرَفَتْ ، فلما كان من الغَدِ ، أتته وهو يُصَلِّي، فقالتْ : يا جريج ، فقال: يا ربِّ ، أُمِّي ، وصلاتي، فأقبل على صلاتِهِ، [فانصرفَتْ]،فلما كان من الغَدِ أتته وهو يصلِّي. فقالت : يا جريج ، فقال : يا ربِّ ، أُمي وصلاتي، فأقبل على صلاته ، فقالت: اللهمَّ لا تُمِتْهُ حتى ينظرَ إِلى وجوهِ المومِسات ، فتذاكر بنو إِسرائيل جريجا وعبادَتَه وكانت امرأة بغيّ يتمثَّل بحسنها ، فقالت : إِن شئتم لأَفْتِنَنَّهُ [لكم] ، قال: فتعرَّضَتْ له ، فلم يَلْتَفِتْ إِليها ، فأتت رَاعيا كان يأوي إِلى صومعتِهِ ، فأمكنَتْهُ من نفسها ، فوقع عليها ، فَحَمَلَتْ ، فلما وَلَدَتْ ، قالت : هُوَ مِنْ جُرَيج ، فأَتَوْهُ ، فاستنزلوه ، وهدَمُوا صومَعَتَهُ ، وجعلوا يضربونه ، فقال : ما شأنُكم ؟ قالوا : زنيتَ بهذه البغيِّ ، فَوَلَدَتْ منك ، فقال: أين الصبيُّ؟ فجاؤوا به ، فقال : دَعُوني أُصَلِّي ، فصلَّى ، فلما انصرف أتى الصبيُّ فطعنَ في بطنه، وقال: يا غُلام ، مَنْ أبوك ؟ فقال : فلانُ الراعي، قال : فأقبلوا على جريج يُقبِّلونه ، ويتمَسَّحُون به ، وقالوا : نبني صومعتَكَ من ذَهَب ، قال : لا ، أعيدوها من لَبِن كما كانت ، ففعلوا.\rوبينا صَبيّ يرضَعُ من أُمِّه ، فمرَّ رَجُل راكب على دابَّة فَارِهَة وشارة حَسَنَة ، فقالت أُمُّه: اللهم اجعل ابني مثل هذا ، فترك الثديَ ، وأَقْبَلَ إِليه ، فنظر إِليه ، فقال: اللهم لا تجعلني مثله، ثم أقبل على ثديه ، فجعل يرتضع - قال : فكأني أنظر إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يحكي ارتضاعه بإِصبعه السبابة في فيه ، فجعل يَمُصُّها - قال : ومَرُّوا بجارية وهم يضربونها ، ويقولون: زنيتِ ، سَرَقْتِ ، وهي تقول : حسبي الله ونعم الوكيل، فقالت أُمُّه : اللهم لا تجعل ابني مثلها ، فترك الرضاع ، ونظر إِليها ، فقال : اللهم اجعلني مثلها.\rفهناك تراجعا الحديث ، فقالت : [حَلْقَى] !! مَرَّ رَجُل حَسَنُ الهيئة ، فقلتُ : اللهم اجعل ابني مثلَه ، فقلتَ : اللهمَّ لا تجعلني مِثْلَهُ ، ومَرُّوا بهذه الأَمَة وهم يضربونها ، ويقولون: زَنيتِ ، سرقْتِ ، فقلتُ : اللهم لا تَجْعَل ابني مثلها، فقلتَ : اللهمَّ اجعلني مثلها؟ ! فقال : إِن ذلك الرجل كان جبَّارا ، فقلتُ : اللهمَّ لا تجعلني مثلَه ، وإِنَّ هذه يقولون لها: زنيتِ ، ولم تزن ، وسرقتِ ، ولم تسْرِق ، فقلت : اللهم اجعلني مثلها » هذا لفظ حديث مسلم.\rوأخرج البخاري حديث المرأة وابنها خاصة ، قال : « بَيْنا امرأة تُرضِع ابنا لها ، إِذ مَرَّ راكب وهي تُرضعه ، فقالت: اللهم لا تمت ابني حتى يكونَ مثل هذا ، فقال : اللهم لا تجعلني مثلَه ، ثم رجع في الثدي، ومُرَّ بامرأة تُجَرَّرُ ، ويُلعَبُ بها، فقال: اللهم اجعلني مثلها، فقال : أَمَّا الراكب ، [فإِنه] كافِر، وأَمَّا المرأة ، فإِنَّهُ يقال لها : تزني ، وتقول : حَسْبيَ الله، ويقولون : تَسرق ، وتقول : حَسْبيَ الله ».\rوأخرج أيضا حديث جريج وأُمِّه تعليقا ، قال : [قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-] : « نادتِ امرأة ابنَها وهو في صومعة له ، قالت : يا جُريَج ، قال : اللهم أُمي وصلاتي، فقالت: يا جريج ، فقال: اللهم أمي وصلاتي، قالت: يا جريج، قال : اللهم أُمي وصلاتي، قالت: اللهم لا يموت جريج حتى ينظر في وجوه المياميس، وكانت تأوي إِلى صومعته راعية ترعَى الغنم ، فولدت ، فقيل لها : ممن هذا الولد ؟ قالت : من جريج،نزل من صومعته.\rقال جريج : أين التي تزعم أن ولدها لي ؟ قال : يا بابوس، مَنْ أبوكَ ؟ قال : راعي الغنم».","part":1,"page":7915},{"id":7916,"text":"وأخرج مسلم أيضا منه طرفا في جريج خاصة ، قال : « كان جريج يتعبَّد في صومعة، فجاءَت أُمُّه - قال حميد بن هلال : فوصف لنا أبو رافع صفة أبي هريرة لصفة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أمَّه حين دَعَته ، كيف جعلتْ كَفَها فوق حاجبها ، ثم رفعت رأسها إِليه تدعوه - فقالت: يا جريج ، أنا أُمُّك كلِّمني ، فصادَفتهُ يُصلِّي، فقال: اللهم أُمِّي وصلاتي، فاختار صلاته ، [فرَجَعَتْ ، ثم عادت في الثانية ، فقالت: يا جريج ، أنا أُمُّك ، فكلِّمني، قال : اللهم أُمي وصلاتي، فاختار صلاته] ، فقالت: اللهم إن هذا جريج ، وهو ابني وإِني كلّمتُهُ ، فأبى أَنْ يكلِّمني ، فلا تُمِتهُ حتى تُرِيَهُ المومساتِ ، قال:ولو دَعَتْ عليه أن يُفْتَنَ لَفُتِنَ ، قال : وكان راعِي ضأن يأوي إِلى دَيْرِهِ ، قال : فخرجت امرأة من القرية ، فوقع عليها الراعي، فحملَت، فَوَلَدَتْ غلاما ، فقيل لها : ما هذا ؟ قالت: مِنْ صاحِبِ هذا الديرِ ، قال: فجاؤوا بفؤوسهم ومساحيهم ، فَنَادَوْهُ ، فصادفُوه، يُصلِّي ، فلم يكلِّمهم، فأخذوا يَهْدِمُونَ دَيْرَه ، فلما رأى ذلك ، نزل إِليهم ، فقالوا له : سَلْ هذه ، قال: فتبسم ، ثم مَسَحَ رأس الصبيِّ، فقال : مَنْ أبوكَ ؟ قال : [أبي] راعي الضأن ، فلما سمِعوا ذلك ، قالوا: نبني ما هَدَمْنَا من دَيْرِكَ بالذهب والفضة ؟ قال : لا ، ولكن أعيدوه ترابا كما كان، ثم علاه».\r","part":1,"page":7916},{"id":7917,"text":"7822- (خ م د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « انطلقَ ثلاثةُ نَفَر ممن كان قبلكم، حتى آواهم المبيتُ إِلى غار ، فدخلوه ، فانحدرتْ صَخرَة من الجبل، فسَدت عليهم الغارَ، فقالوا: إِنه لا يُنجيكم من هذه الصخرة إِلا أن تَدْعُوا الله بصالح أعمالكم ، قال رجل منهم : اللهم كان لي أبوان شيخانِ كبيران ، وكنتُ لا أَغْبُقُ قبلهما أهلا ولا مالا ، فنأَى بي طلبُ شَجَر يوما ، فلم أَرُحْ عليهما حتى ناما، فَحَلَبْتُ لها غَبوقَهُما ، فوجدتهما نائمين ، فكَرِهتُ أَن أَغْبُقَ قبلهما أهلا أو مالا ، فَلَبِثْتُ والقَدَحُ على يدي أنتظر استيقاظهما ، حتى بَرَقَ الفَجْر- زاد بعض الرواة : والصِّبيَةُ يَتضاغَونَ عند قدَميَّ - فاستيقظا ، فشرِبا غَبوقَهُما ، اللهم إن كنتُ فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهك ، ففرِّج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة ، فانفرَجَتْ شيئا لا يستطيعون الخروج.\rقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : قال الآخر : اللهم كانت لي ابنةُ عمّ ، كانت أحبَّ الناس إِليَّ، فأردُتُها على نفسها، وامتنعت مني، حتى أَلَمَّتَ بها سَنَة من السنين ، فجاءتني، فأعطيتُها عشرين ومائةَ دينار، على أن تُخَلِّيَ بيني وبين نفسها ، ففعلت ، حتى إِذا قَدَرْتُ عليها ، قالت: لا أُحِلُّ لَكَ أَن تَفُضَّ الخَاتَمَ إِلا بِحقِّه ، فتحَرَّجْتُ من الوقوع عليها، فانصرفتُ عنها وهي أحبُّ الناس إِليَّ ، وتركتُ الذهب الذي أعطيتها ، اللهم إِن كنتُ فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهك فافْرُج عنا ما نحن فيه ، فانفرَجَتِ الصخرة ، غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها.\rقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : وقال الثالث : اللهم استأَجَرْتُ أُجَرَاءَ ، وأعطيتُهم أجرَهم ، غير رَجُل واحد ، تَركَ الذي له وذهب، فَثَمَّرتُ أَجْرَهُ حتى كَثُرَتْ منه الأموال، فجاءني بعد حين ، فقال: يا عبد الله ، أَدِّ إِليَّ أجري، فقلت: كلُّ ما ترى من أَجْرِكَ ، من الإِبل والبقر، والغنم، والرقيق، فقال: يا عبد الله ، لا تستهزئُ بي، فقلتُ : إِني لا أستهزئُ بك ، فأخذه كلَّه ، فاسْتاقه ، فلم يتركْ منه شيئا، اللهم فإن كنتُ فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهك فافْرُج عنا ما نحن فيه، فانفرجتِ الصخرة ، فخرجوا يمشون ».\rوفي رواية: أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « بينما ثلاثة نَفَر ممن قبلكم يمشون ، إِذ أصابهم مَطَر، فأَوَوْا إِلى غار ، فانطبق عليهم ، فقال بعضهم لبعض : إِنَّهُ واللهِ يا هؤلاء لا ينجيكم إِلا الصدقُ ، فليَدْعُ كلُّ رجل منكم بما يعلم أنه قد صدَق فيه ، فقال أحدهم : اللهم إِن كنتَ تعلم أنه كان لي أجير عَمِل لي على فَرَق من أَرُزّ ، فذهب وتركه ، وإِني عَمَدْتُ إِلى ذلك الفَرَق فزرعته ، فصار من أمره إِلى أن اشتريتُ منه بقرا، وإنه أتاني يطلب أجره، فقلت له : اعْمِدْ إِلى تلك البقر ، فَسُقْها ، فقال لي : إِنما لي عندك فَرَق من أَرُزّ. فقلت له : اعمد إِلى تلك البقر ، فإنها من ذلك الفَرَق ، فساقها ، فإن كنتَ تَعلم أني فعلتُ ذلك من خشيتك ففرّج عنا، فانساحت عنهم الصخرة... ». وذكر باقي الحديث بقريب من معنى ما سبق. أخرجه البخاري ، ومسلم.\rولهما روايات بنحو ذلك.\rوأخرجه أبو داود مجملا ، وهذا لفظه ، قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَنِ استطاعَ مِنكم أن يكونَ مثل صاحب فَرَقِ الأرزِّ فليكن مثله ، قالوا: ومَنْ صَاحب فرق الأرُزِّ يا رسول الله ؟... فذكر حديث الغار حين سقط عليهم الجبل، فقال كلُّ واحد منهم: اذكروا أحْسَنَ عملكم ، قال : فقال الثالث : اللهم إِنك تَعلم أني استأْجرت أجيرا بِفَرَقِ أرُزّ ، فلما أَمْسيْتُ عرضتُ عليه حقه ، فأبى أن يأخذَهُ وذهب فثمّرْته له ، حتى جمعتُ له بَقَرا ورِعاءها، فلقيني ، فقال : أعطني حقِّي ، فقلتُ : اذهب إِلى البقر ورعائها ، فخذها ، فذهب فاستاقها » لم يخرج أبو داود سوى هذا.\r","part":1,"page":7917},{"id":7918,"text":"7823- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : سمعتُ رسولَ الله-صلى الله عليه وسلم- يقول : « كانَ فيمن كان قبلكم رجل اسمه الكِفْل، وكان لا ينزِعُ عن شيء ، فأتى امرأة علم بها حاجة ، فأعطاها عطاء كثيرا - وفي رواية : ستين دينارا - فلما أرادها على نفسها: ارتَعَدَتْ وبكت ، فقال : ما يُبْكيكِ ؟ قالت: لأن هذا عمل ما عمِلتُه قطّ ، وما حملني عليه إِلا الحاجة ، فقال : تفعلين أنتِ هذا من مخافة الله؟ فأنا أحرى، اذْهَبي فَلَكِ ما أعطيتُكِ ، ووالله لا أعصيه أبدا ، فمات مِن ليلته ، فأصبحَ مكتوب على بابه: إِن الله تعالى قد غفر للكفْلِ ، فعجب الناس من ذلك ، حتى أَوحَى الله تعالى إِلى نَبيِّ زمانهم بشأنه ».\rوفي رواية قال : « سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يحدِّث حديثا ، لو لم أسمْعه إِلا مَرَّة أو مرتين ، حتى عَدَّ سبع مرات ، ولكنِّي سمعته أكثر من ذلك ، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : كان الكفل من بني إِسرائيل لا يتورَّع من ذَنْب عَمِلَهُ ، فأتته امرأة ، فأعطاها ستين دينارا على أن يطأَها. وذكر الحديث ، ولم يذكر في آخره حديث الوحي إِلى نبي زمانهم ». أخرج الثانية الترمذي، والأولى ذكرها رزين.\r","part":1,"page":7918},{"id":7919,"text":"7824- (ت) أبو وائل - رحمه الله - : عن رجل من ربيعة - وهو الحارث بن يزيد البكري - قال: « قدِمتُ المدينةَ ، فدخلتُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- والمسجدُ غاصّ بأهله، وإِذا رايات سُود تَخْفِقُ ، وإِذا بلال مُتَقلِّد السيف بين يَدَيْ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلت: ما شأن الناس؟ قالوا: رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يريدُ أن يبعثَ عمرو بن العاص نحو ربيعة ، فقلتُ : أعوذُ بالله أن أكونَ مثلَ وافِدِ عَاد ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ومَا وافدُ عاد ؟ فقلت: على الخبير سَقطْتَ ، إِن عادا لَمَّا أُقْحِطَتْ بَعَثتْ قَيْلا يستسقي لها ، فنزل على بَكْر بن معاوية ، فسقاه الخمر ، وغَنَّتْهُ الجَرادتان ، ثم خرج يريد جبال مَهْرَة ، فقال : اللهم إِني لم آتك لمرض فأداويه ، ولا لأسير فأفاديه فاسق عبدك ما كنتَ مُسقيه ، واسق معه بكر بن معاوية - يشكر له الخمر الذي سقاه - فرُفِعَ له ثلاثُ سحائب : حمراءَ ، وبيضاءَ ، وسوداءَ ، فقيل له : اختر إِحداهن ، فاختار السوداءَ منهم ، فقيل له : خُذها رَمادا رِمْدِدا ، لا تَذَرُ من عاد أحدا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنه لم يُرسل [من] الريح إِلا مقدار هذه الحلقة - يعني حلقة الخاتم - ثم قرأ : { [وفي عاد] إِذْ أرسلنا عليهم الريحَ العقيم ، ما تذرُ مِن شيء أتت عليه... } الآية [الذاريات : 41 ، 42] ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7919},{"id":7920,"text":"7825- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّهُ سمعَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إِنَّ ثلاثة مِن بني إِسرائيل : أبرصَ ، وأقرعَ ، وأعمى ، فأراد الله أن يَبتليَهم ، فبعث إِليهم مَلَكا، فأتى الأبرَصَ ، فقال : أيُّ شيء أحبُّ إِليكَ ؟ قال : لَون حَسَن ، وجِلْد حسن ، ويَذْهَبُ عني الذي قد قَذِرني الناسُ ، قال : فمسحه فذهب عنه َذُرُه ، وأُعطِيَ لونا حسنا ، وجلدا حسنا. قال : فأيُّ المال أحبُّ إِليكَ ؟ قال : الإِبل - أو قال : البقر ، شك إِسحاق، إِلا أن الأبرصَ والأقرعَ قال أحدهما : الإِبل ، وقال الآخر : البقر - قال : فأُعْطِيَ ناقة عُشَراءَ ، فقال : بارك الله لك فيها. قال : فأتى الأقرعَ ، فقال : أيُّ شيء أحبُّ إِليكَ ؟ قال : شعر حَسَن ، ويذهب عني هذا الذي قد قَذِرَني الناسُ ، قال : فمسحه فذهب عنه ، قال : وأُعطي شعرا حسنا ، قال : فأيُّ المال أحبُّ إِليك ؟ قال : البقر ، فأُعطي بقرة حاملا ، قال : بارك الله لك فيها. قال : فأتى الأعمى ، فقال : أي شيء أحبُّ إِليكَ ؟ قال : أن يَرُدَّ الله إِليَّ بصري ، فأُبصرَ به الناسَ ، قال : فمسحه فردَّ الله إِليه بصره ، قال : فأيُّ المال أحبُّ إِليكَ ؟ قال : الغنم ، فأُعْطِيَ شاة والدا ، فأُنْتِجَ هذان ، وَوَلَّدَ هذا ، فكان لهذا وَاد من الإِبل ، ولهذا واد من البقر ، ولهذا واد من الغنم. قال : ثم إِنه أتى الأَبْرَصَ في صورته وهَيئته ، فقال : رجل مِسكين، قد انقطعت بي الجِبال، في سفري، فلا بلاغَ لي اليوم إِلا بالله ثم بكَ ، أَسأَلك بالذي أعطاك اللونَ الحسن ، والجلد الحسن ، والمال ، بَعيرا أَتَبَلَّغُ به في سفري، فقال : الحقوقُ كثيرة، فقال له : كأني أعرفك ، ألم تكن أبرصَ يَقْذَرك الناس، فقيرا فأعطاك الله ؟ فقال : إِنَّمَا وَرِثْتُ هذا المال كابرا عن كابر ، فقال : إِنْ كنتَ كاذبا فصيَّركَ الله إِلى ما كنتَ.\rقال : وأتى الأقرع في صورته ، فقال له مثل ما قال لهذا ، فَرَدَّ عليه مثل ما ردَّ على هذا ، فقال : إِن كنتَ كاذبا فصيَّرك الله إِلى ما كنتَ.\rقال : وأتى الأعمى في صورته وهيئته ، فقال : رجل مسكين، وابن سبيل، انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إِلا بالله ثم بك ، أَسأَلك بالذي ردَّ عليك بصرك شاة أتبلّغ بها في سفري، فقال : قد كنتُ أعمى فردَّ الله إِليَّ بصري، فخذ ما شئتَ ، ودَع ما شئتَ، فوالله لا أجهَدك اليوم بشيء أخذتَه لله ، فقال: أَمْسِكْ مالَكَ ، فإِنما ابتُلِيتُم ، فقد رُضِيَ عنكَ ، وسُخِطَ على صاحبيك ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":7920},{"id":7921,"text":"7826- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « ذكر رجلا من بني إِسرائيل ، سألَ بعضَ بني إِسرائيل أن يُسلِفَه ألف دينار ، فقال: ائتني بالشهداء أُشهدهم ، فقال: كفى بالله شهيدا ، قال: فائتني بالكفيل، قال: كفى بالله كفيلا، قال: صدقتَ ، فدفعها إِليه إِلى أجل مسمَّى ، فخرج في البحر ، فقضى حاجته ، ثم التمس مركَبا يركبه يقدُم عليه للأَجل الذي أَجّله ، فلم يجد مَرْكَبا ، فاتخذ خَشَبَة فنقَرها ، فأدخلَ فيها أَلفَ دينار، وصحيفة منه إِلى صاحبه ، ثم زجَّج موضعها ، ثم أَتى بها البحر ، فقال: اللهم إِنك تعلم أَنِّي تَسَلَّفْتُ فلانا أَلف دينار ، فسألني كفيلا ، فقلت: كفى بالله كفيلا، فرضيَ بك ، وسألني شهيدا ، فقلتُ : كفى بالله شهيدا ، فرضي بك ، وإِني جَهِدت أن أَجِدَ مركبا أبعث إِليه الذي له ، فلم أَقْدِرْ ، وإِني استودعتُكَها ، فرمى بها في البحر حتى وَلَجَتْ فيه ، ثم انصرف ، وهو في ذلك يلتمس مركبا يخرجُ إِلى بلده.\rفخرج الرجل الذي كان أَسلَفَهُ ينظر لَعَلَّ مركبا قد جاء بماله ، فإِذا بالخشبة التي فيها المال، فأخذها لأهلِهِ حطبا ، فلما نشرها وجد المال والصحيفة ، ثم قَدِمَ الذي كان أسلفه ، وأتى بألف دينار ، فقال : واللهِ ما زلتُ جاهدا في طلب مركب لآتيك بمالك، فما وجدتُ مركبا قبل الذي جئت به ، قال: فإن الله قد أَدَّى عنكَ الذي بعثته في الخشبة ، فانصرف بالألف دينار راشدا ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7921},{"id":7922,"text":"7827- (خ) سلمان - رضي الله عنه - : قال : « فَتْرَةُ ما بين عيسى ، ومحمد عليهما الصلاة والسلام : ستمائة سنة ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7922},{"id":7923,"text":"7828-  (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « إِنَّ أهلَ فارِسَ لما مات نبيُّهم : كتبَ لهم إِبليسُ المجوسيةَ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7923},{"id":7924,"text":"7829- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا أدري : تُبَّع أَلَعِين هو ؟ - وفي نسخة : اللعين هو - أم لا ؟ ولا أدري عُزَيْر نَبيّ هو ، أم لا ؟ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7924},{"id":7925,"text":"7830- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لولا بَنو إِسرائيل لم يَخْنَزِ اللحم ، - وفي رواية : لم يَخْبُثِ اللحمُ - ، ولولا حَوَّاءُ: لم تَخُنْ أُنثى زَوجها الدهرَ ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوقال رزين : قال بعضهم : يعني في الكلام.\r","part":1,"page":7925},{"id":7926,"text":"7831- (خ م د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «والذي نفسي بيده ، ليوشكنَّ أَنْ ينزلَ فيكم ابنُ مريم حَكَما مُقْسِطا ، فيكسرُ الصليبَ، ويقتلُ الخنزير ، ويضعُ الجزية ، ويَفيضُ المال حتى لا يقبلَه أحد ».\rزاد في رواية : « وحتى تكون السجدةُ الواحدُة خيرا من الدنيا وما فيها ، ثم يقول أبو هريرة : اقرؤوا إِن شئتم : {وَإِنْ مِنْ أَهلِ الكِتاب إِلا ليؤمِننَّ بِه قَبْلَ موته...} الآية [النساء: 59] ».\rوفي أخرى قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « كيف أنتم إِذا نزلَ ابنُ مريمَ فيكم ، وإِمامُكم منكم ؟ » ، وفي رواية : « فأَمَّكم » ، وفي أخرى : « فأَمَّكم منكم » ، قال ابن أبي ذئب : تدري ما أَمَّكم منكم ؟ قلتُ : تخبرني ، قال: فأَمَّكم بكتاب ربِّكم - عز وجل - وسُنَّةِ نبيِّكم -صلى الله عليه وسلم-.\rوفي أخرى قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « واللهِ لينزلنَّ ابنُ مريم حكما عادلا ، فَلَيَكسِرَنَّ الصليب ، ولَيَقْتُلنَّ الخنزيرَ، ولَيَضَعَنَّ الجزية ، ولتُترَكَنَّ القِلاصُ فلا يُسْعَى عليها ، ولَتَذْهَبَنّ الشحناءُ ، والتباغضُ والتحاسدُ ، ولَيُدَعَوُنّ إِلى المال فلا يقبله أحد ». أخرجه البخاري، ومسلم ، وانفرد مسلم بالرواية الآخرة.\rوأخرج الترمذي الرواية الأولى إِلى قوله : « لا يقبله أحد ».\rوفي رواية أبي داود : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ليس بيني وبينه - يعني عيسى- نبيّ، وإِنَّهُ نازل ، فإِذا رأيتموه فاعرفوه ، فإِنه رجل مربوع، إِلى الحمرة والبياض، ينزل بين مَمَصّرتين ، كأن رأسَه يقطرُ وإِن لم يصبه بلل ، فيقاتِلُ الناسَ على الإِسلام ، فيَدُقُّ الصليب، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزيةَ ويُهلِك الله في زمانه المِلَلَ كلّها إِلا الإِسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدجال، ثم يمكثُ في الأرض أربعين سنة ثم يُتَوفَّى، ويُصلّي عليه المسلمون ».\r","part":1,"page":7926},{"id":7927,"text":"7832- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تَزالُ طائفة من أُمّتي يقاتِلون على الحق ظاهرين إِلى يوم القيامة ، فينزل عيسى ، فيقول أميرُهم : تعالَ صَلِّ لنا ، فيقول : لا ، إِنَّ بعضَكم على بعض أمراءُ ، تكرمةَ الله هذه الأمةَ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7927},{"id":7928,"text":"7833- (د ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدنيا إِلا يوم واحد لطوّل الله ذلك اليومَ حتى يبعثَ الله فيه رجلا مِنِّي - أو من أهل بيتي - يواطئ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي ، يملأُ الأرضَ قِسْطا وعدلا ، كما مُلئت ظُلما وجَوْرا ».\rوفي أخرى : « [لا تذهب - أو] لا تنقضي - الدنيا حتى يملك العربَ رجل من أهل بيتي يواطئ اسمُهُ اسمي» أخرجه أبو داود.\rوأخرج الترمذي الرواية الثانية.\rوله في أخرى أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يَلي رجل من أهل بيتي يُواطِئ اسمُه اسمي، قال: وقال أبو هريرة : لو لم يَبْقَ من الدنيا إِلا يوم لطوَّل الله ذلك اليوم حتى يَلِيَ ».\r","part":1,"page":7928},{"id":7929,"text":"7834- (د) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « لو لم يَبْقَ مِن الدهر إِلا يوم لَبَعَثَ الله رجلا من أهل بيتي يملؤها عَدْلا ، كما مُلِئَتْ جَوْرا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7929},{"id":7930,"text":"7835- (د) أم سلمة - رضي الله عنها - : قالت : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «المهدِيُّ مِن عِترتي من ولدِ فاطمةَ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7930},{"id":7931,"text":"7836- (د ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « المهديُّ مِني ، أَجْلى الجبهةِ ، أَقْنى الأنف، يملأُ الأرضَ قِسطا وعَدْلا، كما مُلِئَتْ جَورا ، وظُلْما ، ويملك سبع سنين ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي قال : « خشينا أَنْ يكونَ بعدَ نبيِّنا حَدَث ، فسألنا نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : إِنَّ في أُمَّتي المهديُّ يخرج ، يعيش خمسا ، أو سبعا ، أو تسعا - زيد العَمِّي الشاك - قال : قلنا : وما ذاك ؟ قال : سنين ، قال : فيجيء إِليه الرجل فيقول: يا مهدي ، أعطني، أعطني،قال : فيَحْثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله ».\r","part":1,"page":7931},{"id":7932,"text":"7837- (د) أبو إِسحاق ، [عمرو بن عبد الله السبيعي] - رحمه الله - : قال : قال عليّ - ونظر إِلى ابنه الحسن - فقال : « إِن ابني هذا سيِّد، كما سمَّاه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وسيخرج من صُلْبِهِ رجل يسمى باسم نبيِّكم ، يُشْبِهُهُ في الخُلُق ، ولا يُشْبِهه في الخَلْقِ... ثم ذكر قصة ، يملأ الأرضَ عَدْلا ». أخرجه أبو داود، ولم يذكر القصة.\r","part":1,"page":7932},{"id":7933,"text":"7838- (م د ت) عامر بن شُرَاحيل الشعبي - رحمه الله - : « أَنه سأل فاطمةَ بنتَ قيس أُخْتَ الضحاك بن قيس - وكانت من المهاجرات الأُوَل - فقال: حدِّثيني حديثا سمعتيه من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، لا تُسنِديه إِلى أحد غيرِه ، فقالت: لئن شئتَ لأَفْعَلَنَّ ، فقال : أجل حدِّثيني، فقالت: نكحتُ ابن المغيرةَ ، وهو من خيار شباب قريش يومئذ ، فأُصيب في أول الجهاد مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما تأَيَّمتُ خطبني عبد الرحمن بن عوف في نَفَر من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- ، وخطبني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على مولاهُ أُسامةَ بن زيد، وكنتُ قد حُدِّثْتُ أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : مَن أَحَبَّني فليُحِبَّ أُسامةَ، فلما كلَّمني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قلتُ : أمري بيدكَ فأَنْكحْني مَنْ شئتَ ، فقال : انتقلي إِلى أُم شريك - وأمُّ شريك امرأَة غنيَّة من الأنصار ، عظيمة النفقة في سبيل الله، ينزل عليها الضِّيفان - فقلتُ : سأفعلُ ، قال: لا تفعلي، إِنَّ أُمَّ شريك كثيرةُ الضيفان ، فإِني أُكره أَن يسقط عنكِ خِمارُك ، أو ينكشف الثوبُ عن ساقَيكِ ، فيرى القومُ منكِ بعضَ ما تكرهين ، ولكن انتقلي إِلى ابن عمِّكِ عبد الله بن عمرو بن أُمّ مكتوم ، وهو رجل من بني فِهْر - فهر قريش - وهو من البطن الذي هي منه ، فانتقلتُ إِليه ، فلما انقضتْ عدَّتي سمعتُ نداء المنادي، - منادي رسول الله -صلى الله عليه وسلمينادي : الصلاةَ جامعة ،\rفخرجتُ إِلى المسجد، فصلّيتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فكنتُ في النساء التي تَلي ظهورَ القوم ، فلما قضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاته ، جلس على المنبر وهو على المنبر وهو يضحك.\rفقال : ليلزم كلُّ إِنسان مُصَلاه ، ثم قال : أتدرون لِمَ جَمَعْتُكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : إِني واللهِ ما جَمَعْتكم لِرَغْبَة ، ولا لِرَهْبَة ، ولكن جمعتُكم لأن تَميما الداريَّ كان رجلا نصرانيا ، فجاء فبايَعَ وأسلم ، وحدَّثني حديثا وَافَقَ الذي كنتُ أُحدِّثكم عن المسيح الدجال.\rحدَّثني أنه ركبَ في سفينة بَحرَّية مع ثلاثينَ رَجُلا من لَخْم وجُذام ، فلعب بهم الموج شهرا في البحر، ثم أَرْفَؤُوا إِلى جزيرة في البحر حتى مغرب الشمس، فجلسوا في أَقْرُبِ السفينة ، فدخلوا الجزيرةَ ، فَلِقِيتْهم دابة أهْلَبُ ، كثيرُ الشعر ، لا يدرون ما قُبُله من دُبُرِه ، فقالوا : وَيْلَكِ ، ما أنتِ ؟ قالت: أنا الجَسَّاسَّةُ ، قالوا : وما الجسَّاسَّةُ ؟ قالت: أَيُّها القوم ، انطلقوا إِلى هذا الرجل الذي في الدَّيْر ، فإِنه إِلى خبركم بالأشواق، قال : لما سَمّت لنا رجلا، فَرِقنا منها أن تكون شيطانة.\rقال : فانطلقنا سِراعا حتى دخلنا الدَّيْر ، فإِذا فيه أعظمُ إِنسان رأيناه قَطُّ خَلْقا ، وأَشَدهُ وَثاقا ، مجموعة يداه إِلى عنقه ، ما بين ركبتيه إِلى كعبيه بالحديد ، قلنا : ويلك ما أنتَ ؟ قال: قد قدرتم على خبري، فأخبروني : ما أنتم ؟ قالوا : نحن أُناس من العرب ، ركبنا في سفينة بحرية ، فصادفنا البحر حين اغْتَلَم ، فلعب بنا الموجُ شهرا ، ثم أرفأنا إِلى جزيرتك هذه، فجلسنا في أقْرُبها فدخلنا الجزيرة ، فلقيتنا دابة أَهْلَبُ ، كثيرُ الشعر ، لا ندري ما قُبله من دُبُره ، من كثرة الشَّعَر ، فقلنا: ويلكِ ما أنتِ ؟ فقالت: أنا الجساسةُ ، قلنا: وما الجساسةُ ؟ قالت: اعمِدُوا إِلى هذا الرجل الذي في الدَّيْر ، فإنه إِلى خَبَرِكم بالأشواق، فأقبلنا إِليك سِرَاعا ، وفَزِعنا منها ، ولم نَأْمَنْ أن تكونَ شيطانة.\rفقال : أخبروني عن نخل بَيْسان ، قلنا: عن أيِّ شأنها تستخبر ؟ قال : أسألكم عن نخلها هل يُثْمر ؟ قلنا له : نعم ، قال : أما إِنَّهُ يوشك أن لا تثمر.\rقال : أخبروني عن بُحيرة الطَّبريِةِ ، قلنا: عن أَيِّ شأنها تستخبر؟ قال : هل فيها ماء ؟ قالوا : هي كثيرة الماء ، قال : أما إِنَّ ماءها يوشك أن يذهب.\rقال : أخبروني عن عين زُغَر ، قالوا : عن أيِّ شأنها تستخبر؟ قال : هل في العين ماء، وهل يزرع أهلُها بماءِ العين ؟ قلنا له : نعم ، هي كثيرةُ الماء ، وأهلُها يزرعون من مائها.\rقال : أخبروني عن نبيِّ الأُمِّيين ، ما فَعَلَ ؟ قالوا : [قد] خرج من مكة ، ونزل يَثْرِبَ ، قال: أَقَاتَلَهُ العرب؟ قلنا : نعم ، قال : كيف صنع بهم ؟ فأخبرناه أنه قد ظَهَرَ على من يليه من العرب، وأطاعوه ، قال لهم : قد كان ذلك ؟ قلنا : نعم ، قال : أَما إِنَّ ذاك خَيْر لهم أن يطيعوه ، وإِني مُخْبركم عني.","part":1,"page":7933},{"id":7934,"text":"أنا المسيح ، وإِني أوشك أن يُؤذَنَ لي في الخروجِ ، فأخرجَ فأسير في الأرض ، فلا أَدَعُ قرية إِلا هبطتُها في أربعينَ ليلة ، غيرَ مكةَ وطيبةَ ، فهما محرَّمتان عليَّ كلتاهما، كلما أردتُ أَن أدْخلَ واحدة ، أو واحدا منهما ، استقبلني مَلَك بيده السيفُ صَلْتا يَصُدُّني عنها، وإِنَّ على كل نَقْب منها ملائكة يحرسونها.\rقالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : وطعن بِمخْصرته في المنبر : هذه طيبة ، هذه طيبة - يعني المدينة - أَلا هل كنتُ حدَّثتكم عن ذلك ؟ فقال الناس : نعم، قال: فإنه أعجبني حديث تميم : أَنَّه وافق الذي كنتُ أُحدِّثكم عنه وعن المدينةِ ومكةَ، أَلا إِنَّه في بحر الشام أو بحر اليمن، لا بل من قِبَل المشرق، ما هو ؟ من قبل المشرق ، ما هو ؟ - وأومأ بيده إِلى المشرق - قالت: فحفظتُ هذا من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية طرف من ذكر الطلاق، ثم قالت: « فنودي في الناس: إِنَّ الصلاة جامعة، قالت: فانطلقت فيمن انطلق من الناس، قالت: فكنتُ في الصف المقدَّم من النساء، وهو يلي المؤخَّرَ من الرجال، قالت: فسمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وهو على المنبر يَخطُبُ، فقال: إِن بني عَمّ لتميم الداريِّ ركبوا في البحر.... وساق الحديث، وفيه : قالت: فكأنما أنظر إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وأهوى بمخصرته إِلى الأرض، وقال : هذه طيبة - يعني المدينةَ».\rوفي رواية قالت : « قَدِمَ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- تميم الداريُّ، فأخبر رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَنَّهُ ركب البحر ، فتَاهَتْ به سفينته ، فسقط إِلى جزيرة ، فخرج إِليها يلتمس الماء ، فلقي إِنسانا يَجُرُّ شعره... واقتص الحديث، وفيه : ثم قال : أَمَا إِنَّه لو قد أُذِنَ لي في الخروج قد وطئتُ البلادَ كُلَّها غيرَ طيبةَ، فأخرجه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى الناس فحدَّثهم ، وقال : هذه طَيبة ، وذاك الدجال ».\rوفي أخرى : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قعدَ على المنبر، فقال : أَيُّها الناس، حدَّثني تميم الداريُّ : أَن أُناسا من قومه كانوا في البحر في سفينة لهم ، فانكسرت بهم ، فركب بعضهم على لوح من أَلواح السفينة ، فخرجوا إِلى جزيرة في البحر... وساق الحديث ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود : قالت : سمعتُ منادي رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ينادي : إِن الصلاةَ جامعة... وساق الحديث ، نحو مسلم إِلى قوله : « مجموعة يداه إِلى عنقه، ثم قال... فذكر الحديث، وسأَلهم عن نَخل بَيْسان ، وعن عيون زُغَر ، وعن النبيِّ الأُمِّي ، قال: إِني أَنا المسيح وإِنَّهُ يوشك أن يؤذَنَ لي في الخروج ، قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : وإِنَّهُ في بحر الشام ، أو بحر اليمن ، لا ، بل من قبل المشرق [ ما هو] ؟ - مرتين - وقالتْ : حَفِظْتُ هذا من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-... وساق الحديث ». هذا لفظ أبي داود.\rوله في أخرى قال الشعبيُّ : « أَخْبرَتني فاطمةُ بنتُ قيس : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى الظهر ، ثم صَعِد المنبر ، وكان لا يصعَدُ عليه إِلا يوم الجمعة قبلَ يومئذ... » ثم ذكر هذه القصة. هكذا قال أبو داود.\rوله في أخرى : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَخَّرَ العشاءَ الآخرةَ ذاتَ ليلة ، ثم خرج ، فقال : إِنه حَبَسني حديث كان يُحدِّثُنيه تميم الداريُّ عن رجل كان في جزيرة من جزائر البحر ، فإِذا بامرأة تجُرُّ شعرها ، فقال : ما أنتِ ؟ قالت: أنا الجسَّاسَةُ، اذهب إِلى هذا القصر، فأتيته ، فإِذا رجل يجرُّ شعره ، مسلسل في الأغلال ، يَنْزُوا فيما بين السماء والأرض، فقلتُ : مَنْ أَنتَ ؟ قال : أنا الدجال، خرج نبي الأُمِّيين بعدُ ؟ قلت : نعم، قال : أطاعوه ، أم عصَوُهُ ؟ قلت: بل أطاعوه ، قال : ذلك خير لهم ».\rوأخرجه الترمذي، وهذا لفظه : قالت : « إِن نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- صَعِدَ المنبر، فضحك، فقال: إِنَّ تميما الداريَّ حدَّثني بحديث ، ففرحت ، فأحببتُ أن أحدِّثَكم ، إِنَّ ناسا من أهل فِلَسْطِين ركبوا سفينة في البحر، فجالت بهم حتى قذفتهم في جزيرة من جزائر البحر، فإِذا هُمْ بدابَّة لَبَّاسة ، ناشرة شعرها ، فقالوا : ما أنتِ ؟ قالت: أنا الجساسة، قالوا: فأخبرينا ، قالت: لا أخبركم ، ولا أستخبركم ، ولكن ائتوا أقصى القرية ، فإِنَّ ثَمَّ مَن يخبركم ويستخبركم ، فأتينا أقصى القرية ، فإِذا رجل موثَق بسلسلة، فقال : أخبروني عن عين زُغَرَ، قلنا: ملأى تَدْفِق ، قال : أخبروني عن نخل بَيسان الذي بين الأردنِّ وفلسطين ، هل أطعَمَ ؟ قلنا: نعم، قال: أخبروني عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، هل بُعث ؟ قلنا : نعم ، قال : أخبروني ، كيف الناس إِليه ؟ قلنا : سِراع ، فنزا نَزْوة ، حتى كاد ، قلنا فما أنت ؟ قال : أنا الدجال، وإِنَّه يدخل الأمصار كلَّها ، إِلا طيبةَ ، وطيبةُ : المدينةُ ».\r","part":1,"page":7934},{"id":7935,"text":"7839- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول - وهو على المنبر - : « بينما أُناس يسيرون في البحر ، فَنَفِدَ طَعَامُهُم ، فَرُفِعَت لهم جزيرة، فخرجوا يريدون الخبز ، فلقيتهم الجسَّاسةُ، قلت لأبي سلمة : ما الجساسة قال : امرأة تَجُر شعر جلدها ورأسها، قالت: في هذا القصر... فذكر الحديث ، وسأل عن نخل بيسان ، وعن عين زُغَرَ ، قال : هو المسيح ، فقال أبو سلمة:إِنَّ في هذا الحديث شيئا ما حفظته ، قال : شهد جابر أنه ابن صياد، قلت: فإِنه قد مات ، قال : وإن مات ، قلت: فقد أسلم، قال : وإِن أسلم ، قلت: فإنه قد دخل المدينةَ ، قال : وإن دخل المدينة ». أخرجه أبو داود هكذا.\r","part":1,"page":7935},{"id":7936,"text":"7840- (خ م) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : « حدَّثنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حديثا طويلا عن الدجال، فكان فيما حَدَّثنا به أن قال : يأتي الدجالُ وهو محرَّم عليه أن يدخل نِقاب المدينة ، فينتهي إِلى بعض السباخ التي بالمدينة، فيخرج إِليه يومئذ رجل هُوَ خَيْرُ الناس - أو مِنْ خَير الناس - فيقول : أَشهَدُ أَنَّكَ الدَّجَال الذي حدَّثنا عنكَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حديثَه ، فيقول الدَّجال : أرأيتم إِن قَتَلْتُ هذا ، ثم أحْيَيْتَهُ ، هَلْ تَشُكُّون في الأمر؟ فيقولون : لا ، فيقتله ، ثم يحييه ، فيقول حين يحييه : واللهِ ما كنتُ قط أشدَّ بصيرة مني اليوم ، فيقول الدجال : اقتله ، ولا يُسَلَّط عليه ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rولمسلم قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يخرجُ الدجال، فيتوجَّه قِبَلَه رجُل مِن المؤمنين ، فتلقاه المَسَالِحُ - مَسَالِحُ الدَّجال - فيقولون له : أين تَعْمِدُ ؟ فقال : أَعمِدُ إِلى هذا الذي خرج، قال : فيقولون له : أَوَ مَا تُؤمِنُ بربِّنا ؟ فيقول : ما بربِّنا خفاء، فيقولون : اقتلوه ، فيقول بعضهم لبعض : أَلَيْسَ نَهاكم ربُّكم أن تقتلوا أحدا دونه؟ قال: فينطلقون به إِلى الدجال، فإِذا رآه المؤمن قال : يا أَيُّها الناس، هذا الدجال الذي ذكر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : فيأمر الدجال به فَيُشَجّ ، فيقول : خذوه وشُجُّوه ، فيوسَعُ ظَهْرُهُ ، وبطنه ضربا ، قال: فيقول: أما تؤمن بي؟ فيقول: أنت المسيح الكذَّاب؟ قال: فيؤمَر به ، فيؤشَر بالمنشار مِن مَفْرِقِه حتى يُفَرَّق بين رجليه، قال: ثم يمشي الدجال بين القطعتين ، قال: ثم يقول له: قم ، فيستوي قائما ، قال : ثم يقول له : أتؤمن بي ؟ فيقول : ما ازددتُ فيكَ إِلا بَصِيرة ؟ قال : ثم يقول : يا أَيها الناس : إِنه لا يُفْعَل بعدي بأَحَد من الناس، قال: فيأخذه الدجال ليذبَحه ، فَيُجعَلُ ما بين رقبته إِلى تَرقُوَتِهِ نُحَاسا ، فلا يستطيع إِليه سبيلا، قال: فيأخذ بيديه ، ورجليه ، فيقذف به ، فيحسب الناس أنما قذفه إِلى النار ، وإِنما أُلْقيَ في الجنة ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هذا أعظم الناس شهادة عند ربِّ العالمين ».\r","part":1,"page":7936},{"id":7937,"text":"7841- (خ م د) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - : قال ربعي بن حِراش: انطلقتُ أنا وعقبةُ بنُ عمرو إِلى حذيفةَ ، فقال عقبةُ : حدِّثني بما سمعتَ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في الدجال، فقال : سمعتُه يقول : « إِنَّ مع الدجال إِذا خرج ماء ونارا، فأما الذي يرى الناس أنه نار: فماء بارد، وأما الذي يرى الناس أنه ماء : فنار تحرق، فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يرى أنه نار ، فإِنَّه ماء عَذب بارد ، قال حذيفة : وسمعتُه يقول : إِن رَجُلا مِمَّن كان قبلكم أتاه المَلَكُ لِيَقْبِضَ روحه ، فقال : هل عملتَ من خير؟ قال : ما أعلم ، قيل له : انظر، قال: ما أَعلَمُ شيئا ، غير أني كنتُ أبايع الناس في الدنيا، فأُنْظِرُ الموسر، وأتجاوز عن المعسر، فأَدخله الله الجنة ، وسمعتُه يقول : إِن رجلا حضره الموت ، فلما يئسَ من الحياة، أوصى أهله : إِذا أنا مِتُّ فاجمعوا لي حَطَبا كثيرا ، جَزْلا ، ثم أوقِدُوا فيه نارا ، حتى إِذا أَكلت لحمي، وخلصت إِلى عظمي، وامتُحِشْتُ ، فخذوها فَاطحَنُوهَا ، ثم انظروا يوما راحا فاذْرُوه في اليَمِّ ، ففعلوا ، فجمعه الله - عز وجل - إِليه ، فقال : لم فعلتَ ذلك ؟ قال : مِن خِشْيَتِكَ ، قال : فغفر الله له ، فقال عقبةُ : وأنا سمعتُه يقول ذلك ، وكان نباشا ».\rوفي رواية عن حذيفة مختصرا : أنه عليه السلام قال في الدجال : « إِنَّ معه ماء ونارا، فناره ماء بارد ، وماؤه نار ، فلا تهلكوا ».\rقال أبو مسعود : وأنا سمعتُه من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-. أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لأنا أعلم بما مع الدجال منه، معه نهران يجريان ، أحدهما : رأي العين ماء أبيض ، والآخر : رأي العين نار تأَجَّجُ ، فإِما أدركَنَّ أَحَد فليأْتِ النهرَ الذي يراه نارا ، ولْيُغَمِّضْ ، ثم لِيُطَأْطِئ رأسَهُ فليشربْ منه ، فإِنَّهُ ماء بارد، وإِن الدجال ممسوح العين ، عليها ظَفَرة غليظة ، مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه كلُّ مؤمن ، كاتب وغير كاتب».\rوفي رواية لمسلم قال : قال كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « الدجال أعورُ العين اليُسْرَى، جُفال الشَّعَر ، معه جَنَّة ونار ، فناره جَنَّة، وجنَّتُه نار ». هذه الرواية أوردها الحميديُّ في أفراد مسلم، وهي من جملة روايات الحديث المتفق فأوردناها معها.\rوفي رواية أبي داود قال : « اجتمع حذيفةُ ، وأبو مسعود ، فقال حذيفة : لأنا بما مع الدجال أعلم منه ، إِنَّ معهُ بحرا من ماء ، ونهرا من نار، فالذي ترون أنه نار ماء، والذي ترون أنه ماء نار ، فمن أدرك ذلك منكم فأراد الماءَ ، فليشرب من الذي يرى أَنَّه نار ، فإِنه سيجده ماء ». قال أبو مسعود : هكذا سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول.\r","part":1,"page":7937},{"id":7938,"text":"7842- (خ م د) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - : قال ربعي بن حِراش: انطلقتُ أنا وعقبةُ بنُ عمرو إِلى حذيفةَ ، فقال عقبةُ : حدِّثني بما سمعتَ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في الدجال، فقال : سمعتُه يقول : « إِنَّ مع الدجال إِذا خرج ماء ونارا، فأما الذي يرى الناس أنه نار: فماء بارد، وأما الذي يرى الناس أنه ماء : فنار تحرق، فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يرى أنه نار ، فإِنَّه ماء عَذب بارد ، قال حذيفة : وسمعتُه يقول : إِن رَجُلا مِمَّن كان قبلكم أتاه المَلَكُ لِيَقْبِضَ روحه ، فقال : هل عملتَ من خير؟ قال : ما أعلم ، قيل له : انظر، قال: ما أَعلَمُ شيئا ، غير أني كنتُ أبايع الناس في الدنيا، فأُنْظِرُ الموسر، وأتجاوز عن المعسر، فأَدخله الله الجنة ، وسمعتُه يقول : إِن رجلا حضره الموت ، فلما يئسَ من الحياة، أوصى أهله : إِذا أنا مِتُّ فاجمعوا لي حَطَبا كثيرا ، جَزْلا ، ثم أوقِدُوا فيه نارا ، حتى إِذا أَكلت لحمي، وخلصت إِلى عظمي، وامتُحِشْتُ ، فخذوها فَاطحَنُوهَا ، ثم انظروا يوما راحا فاذْرُوه في اليَمِّ ، ففعلوا ، فجمعه الله - عز وجل - إِليه ، فقال : لم فعلتَ ذلك ؟ قال : مِن خِشْيَتِكَ ، قال : فغفر الله له ، فقال عقبةُ : وأنا سمعتُه يقول ذلك ، وكان نباشا ».\rوفي رواية عن حذيفة مختصرا : أنه عليه السلام قال في الدجال : « إِنَّ معه ماء ونارا، فناره ماء بارد ، وماؤه نار ، فلا تهلكوا ».\rقال أبو مسعود : وأنا سمعتُه من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-. أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لأنا أعلم بما مع الدجال منه، معه نهران يجريان ، أحدهما : رأي العين ماء أبيض ، والآخر : رأي العين نار تأَجَّجُ ، فإِما أدركَنَّ أَحَد فليأْتِ النهرَ الذي يراه نارا ، ولْيُغَمِّضْ ، ثم لِيُطَأْطِئ رأسَهُ فليشربْ منه ، فإِنَّهُ ماء بارد، وإِن الدجال ممسوح العين ، عليها ظَفَرة غليظة ، مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه كلُّ مؤمن ، كاتب وغير كاتب».\rوفي رواية لمسلم قال : قال كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « الدجال أعورُ العين اليُسْرَى، جُفال الشَّعَر ، معه جَنَّة ونار ، فناره جَنَّة، وجنَّتُه نار ». هذه الرواية أوردها الحميديُّ في أفراد مسلم، وهي من جملة روايات الحديث المتفق فأوردناها معها.\rوفي رواية أبي داود قال : « اجتمع حذيفةُ ، وأبو مسعود ، فقال حذيفة : لأنا بما مع الدجال أعلم منه ، إِنَّ معهُ بحرا من ماء ، ونهرا من نار، فالذي ترون أنه نار ماء، والذي ترون أنه ماء نار ، فمن أدرك ذلك منكم فأراد الماءَ ، فليشرب من الذي يرى أَنَّه نار ، فإِنه سيجده ماء ». قال أبو مسعود : هكذا سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول.\r","part":1,"page":7938},{"id":7939,"text":"7843- (خ م) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال : « ما سأل أحد رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الدجال أَكثر ممن سألته ، وإِنَّه قال لي : ما يضرُّكَ منه؟ قلتُ : إِنَّهُم يقولون،إِنَّ معه جَبَلَ خُبز ، ونهرَ ماء ، قال : هو أَهْوَنُ على الله من ذلك ».\rوفي رواية : قال لي : « يَا بُنيَّ ، وما يُنْصِبُكَ منه ؟ إِنه لن يضرَّك ، قال : قلتُ : إِنهم يزعمون أنَّ معه أنهارَ الماء ، وجبالَ الخبز، قال: هو أهونُ على الله من ذلك».\rوفي أخرى : « إِنهم يقولون : إِنَّ معه جبالَ خبز ولحم ، ونهرَ ماء ، قال : هو أهونُ على الله من ذلك ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":7939},{"id":7940,"text":"7844- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَلا أُحدِّثكم حديثا عن الدَّجَّال ما حدَّث به نبيّ قومَه ؟ إِنَّه أعورُ ، وإِنه يجيءِ بمثال الجنةِ والنار، فالتي يقول : إِنها الجنةُ : هي النار، وإِني أُنذركم به ، كما أَنذر به نوح قومَه». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7940},{"id":7941,"text":"7845-  (م ت) أبو الزبير - رحمه الله - : سمع جابرَ بن عبد الله - رضي الله عنه - يقول : أَخْبَرَتْني أُم شَريك : أنها سَمِعَتْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لَيَفِرّنَّ الناسُ من الدَّجَّالِ في الجبال».\rقالت أم شريك : قلت : يا رسول الله ، فأيْنَ العرب يومئذ ؟ قال : « هم قليل».أخرجه مسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":7941},{"id":7942,"text":"7846- (د) عمران بن حصين - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ سَمِعَ بالدَّجَّال ، فَلْيَنْأَ منه ، فوالله إِن الرجل ليأتيه وهو يَحْسِبُ أَنه مؤمن ، فيتبعُه ، مما يَبْعَثُ به من الشبهات ، أَو لَمَا يَبعث به من الشبهات ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7942},{"id":7943,"text":"7847- (م) حميد بن هلال - رضي الله عنه - : عن رهط - منهم أبو الدهماء وأبو قتادة - قالوا : « كُنَّا نَمرّ على هشام بن عامر ، نأتِي عمرانَ بنَ حصين، فقال ذات يوم : إِنَّكم لتجاوزونني إِلى رجال ما كانوا بأحْضَرَ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- مِنِّي، ولا أَعْلَمَ بحديثه مني، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : مَا بين خَلْقِ آدمَ إِلى قيام الساعة : خَلق أكْبَرُ مِن الدَّجَّال ». وفي رواية: « أَمر أكبر من الدجال ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7943},{"id":7944,"text":"7848- (خ م د ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ذكر الدجال بين ظَهْرَاني الناس، فقال : « إِن الله ليس بأعورَ ، أَلا إِنَّ المسيح الدَّجَّال أَعْوَرُ العين اليمنى ، كأَنَّ عينه عِنَبة طافئة ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سُئل عن الدجال ؟ فقال: أَلا إِنَّ ربكم ليس بأعورَ، أَلا وإِنَّه أعورُ، عَيْنُه اليمنى كأنها عنبة طافئة ».\rوفي رواية البخاري : « أَن المسيح ذُكِرَ بين ظهرانَي الناس، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ الله ليس بأعورَ، أَلا إِنَّ المسيح الدجال أعورُ عين اليمنى، كأَنَّها عنبة طافئة ».\rوفي أخرى له ولمسلم :أنَّ النبَّي -صلى الله عليه وسلم- ذكر الدجال فقال : إنَّه أعورُ عين اليمنى، كأنَّها عنبة طائفة.\rوفي رواية أبي داود قال : « قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله... فذكر الدجال ، فقال : إِني لأُنْذِرُكموه ، وما من نبي إِلا وقد أنذره قَومَه،ولقد أنذره نوح قومَه ، ولكني سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه ، تعلمون أَنَّه أعورُ، وأَنَّ الله ليس بأعورَ ».\rوفي أخرى للترمذي : قال : « قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله... ثم ذكر الدجال ، فقال : إِني لأنذركموه ، وما من نبي إِلا وقد أنذر قومه ، لقد أنذره نوح قومه ، ولكني سأقول فيه قولا لم يقله نبي لقومه : تعلمون أَنَّه أعورُ ، وأنَّ الله ليس بأعور ».\rقال الزهري : فأخبرني عمر بن ثابت الأنصاري : أنه أخبره بعض أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال يومئذ للناس وهو يحذِّرهم فتنته : تعلمون أَنَّه ليس يرى أحد منكم ربَّه حتى يموتَ ، وأَنَّه مكتوب بين عينيه : كافر ، يقرؤه كلُّ من كَرِهَ عَملَه ».\r","part":1,"page":7944},{"id":7945,"text":"7849- (خ م ت د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَا مِن نبي إِلا وقد أنذر أُمَّته الأعورَ الكذَّابَ ، أَلا إنه أعورُ، وإِنَّ ربَّكم عز وجل ليس بأعورَ ، مكتوب بين عينيه [ك ف ر] ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي، وأبو داود.\rوفي رواية لمسلم : أن نَبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « الدجال مكتوب بين عينيه (ك ف ر) أي كافر».\rوفي أخرى قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « الدجال ممسوح العين ، مكتوب بين عينيه (كافر) ، ثم تهجَّاها (ك ف ر) يقرؤه كل مسلم ».\rوفي رواية لأبي داود : « بين عينيه كافر ».\rوفي أخرى : « يقرؤه كل مسلم ».\r","part":1,"page":7945},{"id":7946,"text":"7850- (د) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِني حدَّثْتُكُم عن الدجال، حتى خشيتُ أن لا تعقلوا ، إِن المسيحَ الدجالَ قصير أَفْحَجُ ، جَعْد أَعْوَرُ ، مطموسُ العين ، ليست بناتِئة ، ولا جَحْراءَ ، فإِن التبِسَ عليكم ، فاعلموا أَنَّ رَّبكم ليس بأعورَ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7946},{"id":7947,"text":"7851- (د ت) أبو عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إِنَّهُ لم يكن نبيّ بعد نوح إِلا وقد أنذر قَومَه الدجال، وإِني أنذركموه فوصفه لنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : لعله سَيُدرِكُه بَعْضُ مَنْ رَآني ، وسَمِعَ كلامي، قالوا: يا رسول الله، فكيف قلوبنا يومئذ ؟ قال : مثلها – يعني اليومَ – أو خير ». أخرجه أبو داود، والترمذي.\r","part":1,"page":7947},{"id":7948,"text":"7852- () أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أنه سأَلَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الدجال فقال: « هو يومه هذا قد أكل الطعام ، وإِني أَعْهدُ إِليكم فيه عهدا لم يعهده نبي إِلى أُمَّته ، إِنَّ عينه اليمنى ممسوحة جاحظة، لا حدقةَ لها ، كأنها نُخاعة في حائط ، وعينه اليسرى ، كأنها كوكب دُرِّيّ ، ومعه مِثلُ الجنة ، والنار ، فناره جَنَّة ، وماؤه نار، أَلا وبين يديه رجلان يُنْذِرَان أهلَ القرى ، فإِذا خرجا من القرية دخلها أول أصحاب الدجال ». أخرجه....\r","part":1,"page":7948},{"id":7949,"text":"7853- () جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال في حجة الوداع : « استنصِتِ الناسَ ، فَحمِد الله ، وأثنى عليه ، ثم ذكر المسيح الدجال، فأطنَبَ في ذِكْره ، وقال: ما بعثَ الله من نبيّ إِلا أنذره أُمته ، أنذره نوح أُمتَه ، والنبيُّون من بعده ، وإِنَّه يخرجُ فيكم ، فما خَفيَ عليكم من شأنه ، فليس يخفى عليكم، إِنَّ ربكم ليس يخفى عليكم - ثلاثا - إِنَّ ربكم ليس بأعورَ ، وإِنَّه أعورُ عين اليمنى ، كأن عينه عنبة طافئة ». أخرجه....\r","part":1,"page":7949},{"id":7950,"text":"7854- () عبد الله بن مسعود : قال : ذُكِرَ الدجالُ عندَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : « إِنَّ الله لا يخفى عليكم ، إِنَّ الله ليس بأعورَ، وأشار بيده إِلى عينيه ». أخرجه....\r","part":1,"page":7950},{"id":7951,"text":"7855- (ت) مجمع بن جارية الأنصاري - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « يَقتُل ابنُ مريم الدَّجالَ بباب لُدّ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7951},{"id":7952,"text":"7856- (ت) أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - قال : حدَّثنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « الدجالُ يخرج من أرض بالمشرق ، يقال لها : خراسان يتَّبعُه أقوام كأن وجوهَهم المِجانُّ المطْرَقةُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7952},{"id":7953,"text":"7857- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « يتبع الدجال من يهودِ أصفهان سبعون ألفا عليهم الطَّيالسةُ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7953},{"id":7954,"text":"7858- (ت) أبو بكرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يمكثُ أبو الدجال وأُمُّه ثلاثين عاما لا يولد لهما ولد ، ثم يولد لهما غُلام أعْوَرُ ، أضرُّ شيء، وأقلُّه منفعة ، تنام عيناه ، ولا ينام قلبه ، ثم نَعَتَ لنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أَبَويْهِ ، فقال : طُوَال ، ضَرْبُ اللحمِ ، كأن أَنْفَهُ مِنْقَار ، وأُمُّه امرأة فِرضَاخِيَّة ، طويلة الثَّدْيَيْنِ ، قال أبو بكرة : فسمعنا بمولود قد ولد على هذه الصفة في يهود المدينة ، قال : فذهبتُ أنا والزبيرُ بنُ العوام ، حتى دخلنا على أبويه ؟ فإِذا نَعتُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فيهما ، فقلنا : هل لكما ولد ؟ فقالا : مَكثنا ثلاثين عاما لا يولد لنا وَلد ، ثم وُلِدَ لنا غلام أعورُ ، أضرُّ شيء ، وأقله منفعة ، تنام عينه ، ولا ينام قلبه ، فخرجنا مِن عندهما ، فإِذا هو مُنْجَدِل في الشمس في قطيفة، وله هَمْهَمَة ، فكشف عن رأسه ، فقال : ما قلتما ؟ قلنا: وهل سَمِعْتَ ما قلنا ؟ قال : نعم ، تنام عينايَ ، ولا ينام قلبي ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7954},{"id":7955,"text":"7859- (خ م د )محمد بن المنكدر : قال : رأيتُ جابرَ بنَ عبد الله -رضي الله عنهما - يحلف باللَّه : أنَّ ابنَ صيّاد الدجالُ ، قال : قلت : أتَحْلفُ باللّه ؟ قال : فإني سمعتُ عمر يحلف باللَّه على ذلك عندَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلا يُنْكرهُ. أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":7955},{"id":7956,"text":"7860- ( د ) نافع - مولى عبد الله بن عمر : أنَّ ابنَ عمر -رضي الله عنهما كان يقول : « واللَّه ما أَشُكُّ أنَّ المسيح الدجال ابنُ صياَّد ».\r","part":1,"page":7956},{"id":7957,"text":"7861- ( خ م د ت ) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- : قال : « إنَّ عمر بنَ الخطاب انطلق مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في رَهْط من أصحابه قِبَلَ ابنِ صياد ، حتى وجده يَلْعَبُ مع الصبيان عن أُطُلمِ بني مَغالة ، وقد قارب ابنُ صياد يومئذ الُحلم ، فلم يَشْعُر حتى ضربَ رسولُ الله ظَهْرَه بيده ، ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لابن صياد : أتشهد أنّي رسولُ الله ؟ فنظر إليه ابنُ صياد ، فقال ، أشهدُ أنّكَ رسولُ الأُمِّيين ، فقال ابنُ صياد لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : أتشهد أني رسول الله ؟ فرفضَهُ رسولُ -صلى الله عليه وسلم- ، وقال : آمنتُ باللَّه وبرُسُلِه ، ثم قال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ماذا ترى ؟ قال ابنُ صياد ، يأتيني صادق وكاذب ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خُلِّطَ عليك الأمر ، ثم قال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إني قدَ خبَأت لَكَ خبيئا ،فقال ابن صياد : هو الدُّحُّ ، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : اخسأ ، فلن تعُدوَ قَدرَك ، فقال عمر بن الخطاب : ذَرْني يارسول الله أضربّ عنقَه ، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إن يَكُنْه فَلَنْ تُسَلَّطَ عليه ، وإن لم يَكْنْهُ ، فلاَ خيْرَ لك في قَتلِهِ».\rوقال سالم : سمعت ابنَ عمر يقول : « انطلق بعد ذلك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأُبيُّ بنُ كعبِ الأنصاريُّ إلى النخل التي فيها ابن فيها ابن صياد ، حتي إذا دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- النخلَ طَفِقَ يتَّقي بجذوع النخل ، وهو يَخْتل أن يسمعَ من ابن صياد شيئا قبل أن يراه ابنُ صيّاد فرآه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو مضطجع على فراش في قطيفة له فيها رَمْرَمة أو زَمْزَمة ، فرأت أُمُّ ابن صياد رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يتَّقي بجذوع النخل ، فقالت لابنِ صياد : ياصاف - وهو اسمُ ابنِ صياد - هذا محمد فشار ابنُ صياد ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لو تَرَكَتْهُ بَيَّنَ.\rقال سالم : قال عبد الله بن عمر : فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الناس ، فأثنى على الله بما هو له أهل ، ثم ذكر الدجال ، فقال : إني لأُنذركموه ، ما من نبيّ إلا قد أنذره قومَه ، لقد أنذره نوح قومَه ، ولكن أقول لكم فيه قولا لم يقله نبيُّ لقومه : تعلَّموا أنَّه أعورُ ، وإنَّ الله تبارك وتعالى ليس بأعور».أخرجه البخاري ومسلم.\rوزاد مسلم : قال ابن شهاب :وأخبرني عمرُ بن ثابت الأنصاريُّ : أنَّه أخبره بعض أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال - يوم حَذّر النَّاسَ الدجالَ - « إنَّه مكتوب بين عينيه كافر ، يقرؤه كلّ من كَره عمله -أو يقرؤه كلُّ مؤمن -وقال: تعلَّموا أنَّه لَنْ يَرى أحدُ منكم ربَّه حتى يموتَ».\rوفي رواية الترمذي « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مَرَّ بابن صَيَّاد في نَفَر من أصحابه - منهم : عمرُ بن الخطاب - وهو يلعَبُ مع الغلمان ، عند أُطُم بني مَغَاَلَهَ - وهو غلام - فلم يشعر حتى ضرب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ظهره بيده.. وذكره الحديث إلى قوله :خُلِّط عليك الأمر - وقال : ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إني قد خَبَأت خَبيئا ، وخبأ له {يوم تأتي السماء بدخان مبين} [ الدخان : 10] فقال ابن صياد : هو الدّخّ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اخسأ ، فلن تَعْدُوَ قَدْرَك، قال عمرُ: يارسول الله ائذَن لي فأضرِبَ عنقه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إن يَكُ حقْا فَلَنْ تُسلْط عليه ، وإن لا يَكُ ، فلا خير لك في قتله » ها هنا أخرج الترمذي ، وقد أخرج مفردا قول سالم عن أبيه : « فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الناس فأثنى على الله بما هو أهله... إلى قوله : وإنَّ الله ليس بأعور ».\rوأخرج زيادة مسلم إلى قوله : « يقرؤه كلُّ مَنْ كَرِهَ عملَهُ ».\rوأخرجه أبو داود مثل الترمذي إلى قوله : « فلا خير لك في قتله » وزاد بعد قوله : «فَلَنْ تُسلّط عليه » قال : « يعني الدجالَ ».\rوأخرج قول سالم عن أبيه : فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الناس... إلى قوله : وإن الله ليس بأعور، وقد تقدَّم ذِكْرُ ما أخرجه هو والترمذي مفردا في الفصل الثاني.\rوفي رواية لمسلم « أنَّ عمر قال : انطلقَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ومعه رَهْط من أصحابه - فيهم عمر بن الخطاب - حتى وجدَ ابنَ صياد غُلاما قد ناهَزَ الحلُم يلعب مع الغلمان عند أُطُم بني مغالة ».\rقال مسلم : وساق الحديث بمثل الرواية الأولى [ حديث يونس] إلى منتهى حديث عمر بن ثابت.","part":1,"page":7957},{"id":7958,"text":"وفي الحديث عن يعقوب قال : قال أبيُّ ، يعني في قوله : « لو تركَتْهُ بَيَّنَ » : «لو تركته أُمُّه بَيّن أمره ». وله في أخرى « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَرَّ بابن صياد في نَفر من أصحابه - فيهم عمر بن الخطاب - وهو يلعب مع الغلمان عند أطم بني مَغَاَلة ، وهو غلام - بمعنى الحديث الأول » غير أنه لم يذكر حديث ابن عمر في انطلاق النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-مع أبيِّ بن كعب إلى النخل ، وفيه « ثم قال ابن صياد : أتشهد أني رسولُ الله ؟ فَرفضه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قال : آمنتُ باللَّه ورسله... » الحديث.\r","part":1,"page":7958},{"id":7959,"text":"7862- ( م ) عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه - : قال : « كُنَّا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فمررنا بصبيان يلعبون ، فيهم ابنُ صياد ، ففرَّ الصبيان ، وجلس ابنُ صيَاد ، فكأنَّ رسول الله كره ذلك ، فقال له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : تَربَتْ يَدَاك ، أتشهد أني رسول الله ؟ فقال عمرُ بن الخطاب : ذرني يارسول الله حتى أقْتُلَه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: إنْ يكن الذي تُرَى فلن تستطيع قتله ».\rوفي رواية [قال] : « كُنَّا نمشى مع النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فمررنا بابن صَيَّاد ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : قد خَبأتُ لك خبيئا ، فقال : دُخُّ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : اخْسأ ، فلن تَعْدُوَ قدرك ، فقال عمر : يارسول الله : دَعْنِي فأضربَ عنقه ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: دْعهُ ، فإن يَكُن الذي تخافُ لَنْ تستطيع قَتْلَهُ» أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7959},{"id":7960,"text":"7863- ( م ت ) أبو سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه- : قال : «لقيه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر - يعني ابنَ صياد - في بعض طرق المدينة ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: أتشهد أني رسولُ الله ؟ فقال هو : أتشهدُ أني رسول الله ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:آمنتُ باللَّه ، وملائكته، وكتبه ، ما ترى ؟ قال : أرى عَرْشا على الماء ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: ترى عرش إبليس على البحر ، وما ترى ؟ قال : أرى صادقَين وكاذبا - أو كاذَبين وصادقا - فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لُبِسَ عليه ، دَعُوه » أخرجه مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":7960},{"id":7961,"text":"7864- ( م ) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما -: قال : « لَقَي نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- ابنَ صياد ومعه أبو بكر وعمر ، وابن صائد مع الغلمان... » فذكر نحو الحديث الذي قبله ، وهو حديث أبي سعيد - هكذا أخرجه مسلم عقيبه ،ولم يذكر لفظه.\r","part":1,"page":7961},{"id":7962,"text":"7865- ( م ) أبو سعيد الخدري -رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لابن صياد: « ما تُرْبةُ الجنةِ ؟ قال : دَرْمَكةُ بيضاء مسكُ ياأبا القاسم ، قال : صدقت».\rوفي رواية : « أن ابن صياد سأل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن تربة الجنة ؟ فقال : دَرْمكة بيضاءُ مِسْكُ خالصُ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7962},{"id":7963,"text":"7866- ( خ ) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما -: قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لابن صياد : « قد خبأتُ لك خبيئا ، فما هو ؟ قال : الدّخ ، قال : اخسأ » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7963},{"id":7964,"text":"7867- (م ت ) أبو سعيد الخدري -رضي الله عنه - : قال : «صَحِبْتُ ابنَ صياد إلى مكةَ ، فقال لي :[ أ] ما [ قد] لقيتُ من الناس ، يزعمون أني الدجال ؟ ألستَ سمعتَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إنه لا يولدَ له ؟ قال : قلت : بلى ، قال : فقد وُلدَ لي ، أوَ ليس سمعتَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : لا يدخُلُ المدينةَ ولامكةَ ؟ قال : قلت : بلى ،قال : فقد وُلدْتُ بالمدينة، وها أنا ذا أريدُ مكةَ ، ثم قال في آخر قوله : أما واللَّه إنى لأعْلَمُ مَوْلِدهُ ومكانَه ، وأين هو ؟ قال : فلبَسَني ».\rوفي رواية : قال : « قال لي ابن صائد -وأخذتني منه ذَمامة - هذا عَذَرتُ الناسَ ، مالي ولكم ياأصحاب محمد ؟ ألم يقل نبي الله : إنَّه يهوديُّ ، وقد أسلمتُ، وقال : لايولَد له ، وقد وُلدَ لى ، وقال : إنَّ الله حَرَّم عليه مكة ، وقد حَجَجْتُ ؟ قال : فما زال حتى كاد أن يأخذَ فيَّ قولهُ ، قال : فقال له : أما واللَّه إني لأْعلَمُ الآن حيث هو ، وأعرف أباه وأمه ، قال : وقيل له : أيسرُّك أنك ذاك الرجلُ ؟ قال : فقال:لو عُرِضَ عليَّ ما كرهتُ ».\rوفي رواية قال : « خرجنا حُجَّاجا - أو عُمَّارا - ومعنا ابن صائد ، قال : فنزلنا منزلا، فتفرَّق الناس ، وبقيتُ أنا وهو ،فاستوحشتُ منه وحشة شديدة مما يقال عليه ، قال : وجاء بمتاعه [ فوضعه مع متاعي] ، فقلت : إنَّ الحرَّ شديدُ ، فلو وضعتَه تحت تلك الشجرة ؟ قال : ففعل ، قال : فَرُفِعت لنا غنم فانطلق فجاء بُعّس ، فقال : اشرب أبا سعيد ، فقلت : إنَّ الحرَّ شديدُ ، واللبنَ حارُّ ، ما بي إلا أني أكرهُ أن أشربَ عن يده - أو قال : آخذ عن يده - فقال : أبا سعيد لقد هممتُ أن آخذ حَبْلا فأعلّقه بشجرة ثم أخْتَنِقَ مما يقول لي الناسُ ياأبا سعيد ، مَنْ خَفِيَ عليه حديثُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما خَفِيَ عليكم مَعْشَرَ الأنصار ، ألستَ من أعْلم الناس بحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ [أليس] قد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : هو كافر ؟ وأنا مسلم -صلى الله عليه وسلم- أو ليس قد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ هو عقيم] لا يولَد له ولد ، وقد تركتُ ولدي بالمدينة ، أو ليس قد قد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لا يدخل المدينةَ ولا مكة ، وقد أقبلتُ من المدينة ، وأنا أريدُ مكةَ ؟.\rقال أبو سعيد :حتى كِدْتُ أن أَعْذِرَهُ ، [ ثم] قال : أما واللَّه إني لأَ عرفه ، وأعرف مولده ، وأين هو الآن ؟ قال : قلت له : تَبّا لك سائر اليوم » أخرجه مسلم ، ولم يخرج الحميديُّ الرواية الآخرة وأخرج الترمذي الرواية الآخرة إلى قوله : « وقد تركتُ ولدي بالمدينة ».\rوقال : « ألم يقل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إنَّه لا تحلّ له مكة ؟ ألست من أهل المدينة ، وهو ذا أنطلقُ معكَ إلى مكةَ ؟ قال : فواللَّه مازال يجيء بهذا ، حتى قلتُ : فلعله مكذوبُ عليه ، ثم قال يا أبا سعيد ، واللَّه لأُخبرنَّك خبرا حقا ، واللَّه إني لأعرفه ، وأعرف والده ، وأين هو الساعة من الأرض ؟ فقلت له : تّبا لك سائر اليوم ».\r","part":1,"page":7964},{"id":7965,"text":"7868- ( م ) نافع مولى عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما - قال : «لَقِيَ ابنُ عمر بنَ صائد في بعض طرق المدينة ، فقال له قولا أغضَبَه ، فانتفخ حتى ملأَ السِّكَّةَ، فدخل ابنُ عمر على حَفْصة - وقد بلغها - فقالت له : رَحِمَك الله ، ما أردتَ من ابن صياد ؟ أما علمتَ أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إنما يخرج من غَضْبَة يغضبُها ؟ ».\rوفي رواية : كان نافع يقول : ابن صياد ، قال : قال ابن عمر : لقيته مرتين، فلقيته معَ قومه ، فقلت لبعضهم ، هل تَحدّثون أنه هو ؟ قالوا : لاواللَّه قال : قلتُ: كَذَبتُمُوني، واللَّه لقد أخبرني بعضكم أنه لن يموتَ حتى يكون أكثركم مالا وولدا ، كذلك هو زعموا اليومَ ، قال : فتحدَّثنا ، ثم فارقُته.\rقال : فلقيتُه لَقْيَة أخرى ، قد نفَرت عينُه ، قال : فقلتُ : متى فَعَلتْ عَيْنُك ما أرى ؟ قال : لاأدري ، قلت : لاتدري وهي في رأسك ؟ قال : إن شاء الله خلقها في عصاك هذه ، قال ، فنخر كأشدِّ نخير حمار سمعتُ قال : فزعم بعض أصحابي : أني ضربْتُهُ بعصا كانَتْ مَعي حتى تكَسَّرتْ ، وأما أنا : فواللَّه ما شَعَرتُ.\rقالوا : وجاء حتى دخل على أم المؤمنين ، فحدَّثها ، فقالت : ما تريد إليه ؟ ألم تعلم أن قد قال : إنَّ أولَ مايبعثه على الناس غَضْبةُ يغضبها ؟ أخرجه مسلم. ولم يذكر الحميديُّ الرواية الثانية.\rوذكر رزين رواية قال فيها : « لقيت ابنَ صياد يوما ، ومعه رجل من اليهود ، فإذا عَيْنُهُ قد طُفِئتُ ، وكانت عينه خارجه كعين الحمار ، فقلت : ابنَ صياد ، أَنشُدُكُ الله ، متى فقدتَ عينك ؟ فمسَّها بيده.\rفقال : لا أدري والرحمنِ ، فقلت : كذبتَ لاتدري وهو في رأسكَ ؟ فنخر ثلاثا، ففجأني مالم أكن أحببتُ ، وزَعَم اليهوديُّ : أني ضربْتُ رأَسَهُ بالعصا حتى تكسَّرت ، ولاأعْلَمُني فعلت ذلك ، فقلت له : اخسأ ، فلن تَعْدُوَ قَدركَ ، قال : أجَل لَعَمرِي ، ولا أعدُو قدري ، وكأنما كان في سقاء فَنَشَّ ، فذكرت ذلك لحفصة، فقالت لي : اجتنب هذا الرَّجُلَ ، فإنا كُنا نَتَحدَّثُ : أنما للدجال غضبةُ يغضبها ».\r","part":1,"page":7965},{"id":7966,"text":"7869- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : « فقدنا ابن صَيَّاد يوم الحَرَّة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7966},{"id":7967,"text":"7870- ( خ م د ت س ) أبو هريرة -رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تقوم الساعةُ حتى تقاتلوا قوما نِعالُهم الشَّعَر ، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما كأنَّ وجوههم الَمجانُّ المطرَقة ».\rقال سفيان : زاد فيه في رواية : « صِغارَ الأعين ، ذُلْفَ الأنوف ، كأنَّ وجوهَم المجانُّ المطرَقة».\rوفي رواية قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « تقاتلون بين يدي الساعة قوما نعاُلهم الشعر ، كأنَّ وجوهَهم المجانُّ المطرَقة ، خُمْرُ الوجوه ، صغارُ الأعين » أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري عن قيس بن أبي حازم قال : أتينا أبا هريرة ، فقال : « صحبتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاث سنين ، لم أكنْ في سِنيَّ أحرصَ على أن أعِي الحديث مِنِّي فيهنّ، سمِعتُه يقول - وقال هكذا بيده - بين يدي الساعة تقاتلون قوما نعالهم الشعر ، وهو هذا البارزُ. قال سفيان مرة : وهم أَهْلُ البارز ، ويعني بأهل البارز أهل فارس ، كذا هو بلغتهم ».\rوللبخاري أيضا : وزاد في آخره « وتجدون خير الناس أشَدّهم كراهيهّ لهذا الأمر، حتي يقع فيه ، والناسُ معادن ، خيارُهم في الجاهلية خيارُهم في الإسلام ، إذا فَقُهُوا، وليأتين على أحدكم زمانُ لأنْ يراني أحبَّ إليه من أن يكون له مثلُ أهله وماله».\rوله أيضا : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لاتقوم الساعة حتي تقالوا خُوزا وكِرْمانَ من الأعاجم ، خُمْرَ الوجوه ، فُطْسَ الأنوف، صغارَ الأعين ، وجوهم المجانُّ المطرقة ، نعالهم الشعر ».\rولمسلم : أَّن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لاتقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون التركَ، قوما وجوههم كالمجانِّ المطرَقة ، يلبسون الشعر ، ويمشون في الشعر » وأخرج أبو داود الأولى والآخرة ،وأخرج الترمذي الأولى ،وأخرج [ أبو داود] والنسائي الآخرة ، إلأ أنَّ أبا داود لم يذكر « يمشون في الشعر ».\r","part":1,"page":7967},{"id":7968,"text":"7871- ( خ ) عمرو بن تغلب -رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إنَّ من أشراط الساعة : أن تقاتلوا قوما ينتعلون نعال الشعر ،وإنّ من أشراط الساعة : أن تقاتلوا قوما عِراضَ الوجوه ، كأنَّ وجوهَهم المجانُّ المطرَقةُ » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7968},{"id":7969,"text":"7872- ( د ) بريدة [ بن الحصيب] -رضي الله عنه - : عن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- في حديث « يقاتلكم قوم صغار الأعين - يعني الترك - قال : تسوقونهم ثلاث مِرار ، حتى تلحقوهم بجزبرة العرب ، فأما في السياقة الأولى : فينجو من هَرَبَ منهم ، وأما في الثانية : فينجو بعضُ ويَهلكُ بعض ، وأما في الثالثة ، فيُصْطَلَمون » أو كما قال. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":7969},{"id":7970,"text":"7873- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:«لاتقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق - أو بدابِقَ - فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ ، فإذا تصافوا ، قالت الروم : خلوا بينا وبين الذين سُبُوا مِنَّا نقاتلْهم، فيقول المسلمون : لا والله، كيف نُخَلِّي بينكم وبين إخواننا ، فيقاتلونهم ؟فينهزم ثُلُث ولا يتوب الله عليهم أبدا ، ويُقتَل ثلثُهم أفضل الشهداء عند الله ، ويفتتح الثلث، لا يُفتَنون أبدا ، فيفتَتحِون قسطنطينية ، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد عَلَّقوا سُيوفَهُهْم بالزيتون ،إذ صاح فيهم الشيطان : إنَّ المسيحَ الدَّجَّالَ فد خَلَفَكم في أهاليكم، فيخرجون ، وذلك باطل ، فإذا جاؤوا الشام خرج ، فبيناهم يُعِدِّون القتال ، يُسَوُّون صفوفَهم ، إذا أقيمت الصلاة ، فينزل عيسى بن مريم ، فأمَّهم ، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب في الماء فلو تركه لا نزاب حتى يهلك ، ولكن يقتله الله بيده -يعني المسيح- فيريهم دَمه في حربته ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7970},{"id":7971,"text":"7874- ( م ) يسير بن جابر - أو أسير - رضي الله عنه - : قال : « هاجَتْ ريِحُ حمراء بالكوفة ، فجاء رجل ليس له هِجَّيرَي إلاَّ : ياعبد الله بن مسعود ، جاءت الساعة ، قال : فقعد - وكان متكئا - فقال : إنَّ الساعةَ لاتقوم حتى لا يُقْسَم ميراثُ ، ولا يُفْرَحُ بغنيمه ، ثم قال بيده هكذا - ونَحَّاها نحو الشام - فقالَ : عَدو يجمعون لأهل الإسلام ، ويجمع لهم أهلُ الإسلام ، قلتُ : الرومَ تعني ؟ قال نعم ، ويكون عند ذلكم ، القتالِ رِدَّة شديدة ، فيتشرَّط المسلمون شُرطة للموت ، لا ترجع إلاغالية، فيقتتلون حتى يَحْحُزَ بينهم الليلُ ، فَيفيءُّ هؤلاء وهؤلاء ،كلُّ غير غالب ، وتَفْنى الشرطة ، ثم يتشرَّط المسلمون شُرطة للموت ، لا ترجع إلا غالبة ، فيقتتلون حتى يَحْجز بينهم الليل ، فيفيء هؤلاء ، وهؤلاء كلُّ غيرغالب ، وتفنى الشرطة ، ثم يتشرَّط المسلمون شُرطة للموت ، لا ترجع إلا غالبةَ، فيقتتلون حتى يُمسُوا ،فيفيء هؤلاء ،وهؤلاء ، كلُّ غيرُ غالب ، وتفني الشرطةُ ، فإذا كان اليومُ الرابعُ نَهَدَ إليهم بقيةُ أهل الإسلام ، فيجعل الله الدائرة عليهم فيقتتلون مقتلة - إما قال: لاُ يرى مثلُها ، وإما قال : لم يُرَ مثلُها - حتى إن الطائر لَيَمُرُّ بجنباتهم ، فما يُخَلِّفهم حتى يَخرّ مَيتا ، فيتعادُّ بنو الأم كانوا مائة ، فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد ، فبأيِّ غنيمة يُفرَح ، أو أيِّ ميراث يُقْسَمُ ؟ فبينماهم كذلك ؟ إذ سَمِعُوا ببأس هوَ أكبر من ذلك ، فجاءهم الصَّرِيخُ : إنَّ الدجال قد خَلَفهم في ذراريِّهم ، فيرافضون ما بأيديهم ، ويُقبلون ، فيبعثون عَشَرة فوارس طَليعة ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إني لأعرف أسماءهم ، وأسماء آبائهم ، وألوان خُيُولهم ، هم خير فوارسَ على ظهر الأرض يومئذ، أو قال : من خير فوارسَ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7971},{"id":7972,"text":"7875- ( م ) أبو هريرة -رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « سمعتم بمدينة ، جانبُ منها في البرِّ ، وجانبُ منها في البحر ؟ قالوا : نعم يارسول الله ، قال: لاتقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق ، فإذا جاؤوها نزلوا ، فلم يقاتلوا بسلاح ، ولم يرموا بسهم ، قالوا : لا إله إلا الله ، و الله أكبر فيسقط أحدُ جانبيها - قال ثور بن يزيد : لاأعلمه إلا قال : الذي في البحر - ثم يقولون الثانية : لا إله إلا الله ، واللَّه أكبر ، فيسقط جانبها الآخر ، ثم يقولون [ الثالثة] : لا إله إلا الله ، واللَّه أكبر ، فيُفْرَّج فيدخلونها فيغنمون، فبينما هم يقتسمون المغانم ، إذا جاءهم الصريخ ، فقال : إنَّ الدجالَ قد خرج، فيتركون كلَّ شيء ويرجعون » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7972},{"id":7973,"text":"7876- ( خ م ) أبو هريرة -رضي الله عنه - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « قال: لاتقوم الساعةُ حتى يقاتلَ المسلمون اليهود [فيقتلهم المسلمون] ، حتى يختبئ اليهوديُّ من وراء الحجَر والشجرِ ، فيقول الحجرُ أو الشجرُ : يامسلم ، ياعبد الله ، هذا يهودِيُّ خَلْفي، تعال فاقتلهُ إلا الغَرْقَدَ ، فإنَّه من شجر اليهود».\rوفي رواية أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لاتقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهودَ. حتى يقول الحجرُ وراءه اليهوديُّ : يامسلم هذا يهوديُّ ورائي ، فاقتله » أخرج الأولى مسلم، والثانية البخاري.\r","part":1,"page":7973},{"id":7974,"text":"7877- ( خ م ت ) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما - : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لتُقاتِلُنَّ اليهودَ ،فلتَقْتُلُنّهم ، حتى يقولَ الحجر : يامسلم ، هذا يهوديُّ فتعال فاقتله ».\rوفي أخرى قال : « تقتتلون أنتم ويهودُ ، حتى يقول الحجرُ : يامسلم ، هذا يهوديُّ ورائي ، تعال فاقتله ».\rوفي أخرى : « تقاتلكم اليهودُ فَتُسلَّطُون عليهم...» الحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":7974},{"id":7975,"text":"7878- ( خ م ) أبو هريرة -رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تقوم الساعةُ حتى تقتتل فئتان من المسلمين ، فيكون بينهما مَقتلةْ عظيمةْ دعواهما واحدة » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7975},{"id":7976,"text":"7879- ( ت ) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تقتلوا إمامَكم ، وتجتلدوا بأسيافكم ، وَيَرِثَ دُنياكم شِراركُم » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7976},{"id":7977,"text":"7880- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لاتقوم الساعةُ حتى يَكْثُرَ الهَرْجُ ، قالوا : وما اَلهرجُ يارسولَ الله ؟ قال : القَتلُ ، القَتلُ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7977},{"id":7978,"text":"7881- ( ت ) أنس بن مالك -رضي الله عنه - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «يكون بين يدي الساعة فِتَنُ كَقِطَع الليل المظلم ،يُصبح الرجلُ مؤمنا ، ويُمسي كافرا ، ويمُسي مؤمنا ، و يصبحُ كافرا ، يبيع أقوام ديِنَهم بِعرَض من الدنيا » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7978},{"id":7979,"text":"7882- ( خ م ) سهل بن سعد - رضي الله عنه - : قال: « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال بأُصبيعه هكذا الوسطى والتي تلي الإبهام ، وقال : بُعثت أنا والساعة كهاتين ».\rوفي رواية قال : « بُعثْتُ أنا والساعة كهاتين ، ويشير بأَصبعيه ، يَمدُّهما » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7979},{"id":7980,"text":"7883- ( خ ) أبو هريرة -رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «بُعثتُ أنا والساعة كهاتين - يعني أصبعين » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":7980},{"id":7981,"text":"7884- ( خ م ت ) أنس بن مالك -رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «بُعِثْتُ أنا والساعة كهاتين ، كفضل إحداهما على الأخرى وَضمَّ السبابة والوسطى ».\rوفي رواية قال : « بُعِثْتُ في نَفَس الساعة ، فسبقتُها كفضل هذه على الأخرى » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي قال : « بُعِثْتُ أنا والساعة كهاتين - وأشار أبو داود - بالسبابة والوسطى ، فما فَضل إحداهما على الأخرى ؟ ».\rوفي أخرى [لمسلم] قال : «بُعِثْتُ أنا والساعة هكذا - وقَرَنَ شُعبة بين أصبعيه : المسَبِّحة والوسطى ، يحكيه ».\r","part":1,"page":7981},{"id":7982,"text":"7885- ( ت ) المستورد بن شداد -رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « بُعِثْتُ في نَفَس الساعة ، فسبقتُها كما سبقت هذه لهذه - لإصبعيه : السبابةِ والوسطى » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7982},{"id":7983,"text":"7886- () سهل بن حنيف -رضي الله عنه - : قال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «بُعِثتُ في نَفَسِ الساعة ، وإنما تقدَّمتها كما بين هاتين - ويشير بالسبابة والوسطى من أصابعه فيمدَّهما - وقال تعالى : {وما أمر الساعة إلا كلمْحِ البصر} [النحل : 77] » أخرجه...\r","part":1,"page":7983},{"id":7984,"text":"7887- ( خ م ) أبو هريرة -رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «لا تقوم الساعة حتى تخرجَ نار من أرض الحجاز ، تضيء أعناقَ الإبل بِبُصْرى » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7984},{"id":7985,"text":"7888- ( خ م ) أبو هريرة -رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «لا تقوم الساعة حتى تخرجَ نار من أرض الحجاز ، تضيء أعناقَ الإبل بِبُصْرى » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7985},{"id":7986,"text":"7889- ( خ ) أنس بن مالك -رضي الله عنه - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «أولُ أشراط الساعة : نار تحشُرُ الناس من المشرق إلى المغرب » أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":7986},{"id":7987,"text":"7890- ( م ت ) أبو الزبير : أنه سمع جابرا -رضي الله عنه - يقول : سمعتُ رسولَ الله يقول - قبل أن يموت بشهر - : « تسألوني عن الساعة ؟ وإنما علمُها عند الله ، وأقْسِمُ باللَّه ما على الأرض من نَفس منفوسة اليومَ يأتي عليها مائةُ سنة وهي حَيَّة يومئذ ، قال : فَسَّرها عبد الرحمن صاحب السقاية ، قال بعضهم : هو نَقْصُ العمر».\rوفي رواية قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ماِ من منفوسة تبلغ مائة سنة - قال سالم بن أبي الجعد : تذاكرنا ذلك عنده - إنما هي نفس مخلوقة يومئذ » أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي الثانية.\r","part":1,"page":7987},{"id":7988,"text":"7891- ( خ م د ت ) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما - :قال : « صلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ ليلة العشاءَ في آخر حياته ، فَلَمَّا سلَّمَ قال : أَرأَيتَكمَ ليلتَكم هذه ؟ فإنَّ على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو اليومَ على ظهر الأرض أحد » أخرجه البخاري ومسلم.\rوزاد الترمذي وأبو داود : قال ابن عمر :« فَوَهَلَ الناسُ في مقالة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- تلك، فيما يتحدَّثونه بهذه الأحاديث : نحو مائة سنة ، وإنما قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد ، يريد بذلك أن ينخَرِم ذلك القَرن ».\r","part":1,"page":7988},{"id":7989,"text":"7892- ( خ م ) عائشة -رضي الله عنها - : قالت : « كان الإعرابُ إذا قدموا على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- سألوه عن الساعة ، متى الساعة ؟ فينظر إلى أحدث إنسان منهم ، فيقول : إن يَعَشْ هذا ، لم يُدركْه الهرَمُ ، حتى قامت عليكم الساعةُ ، قال هاشم : يعني موتَهم » أخرجه البخاري ومسلم.\rS\r","part":1,"page":7989},{"id":7990,"text":"7893- ( م ) أنس بن مالك -رضي الله عنه - « أنَّ رجلا سأل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : متى الساعة ؟ فسكتَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- هُنَيْهَة ، ثم نظر إلى غلام بنين يديه من أزدْ شَنُوءة، فقال : إنْ عُمِّرَ هذا الغلام، لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة ، قال أنس : وذلك الغلام من أترابي يومئذ ».\rوفي رواية «وعنده غلام من الأنصار ، يقال له : محمد... » وذكر الحديث أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7990},{"id":7991,"text":"7894- () أبو سعيد الخدري -رضي الله عنه - قال : « لما رَجَع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من غزوة تبوك ، سألوه عن الساعة ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا تأتي مائة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم » أخرجه...\r","part":1,"page":7991},{"id":7992,"text":"7895- ( د ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تقوم الساعة حتى يُبعثَ كذَّابون دَجالون ، قريبا من ثلاثين ، كلُّهم يزعم أنه رسول الله» أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود : « حتى يخرج ثلاثون دجَّال كلُّهم يزعم أنه رسولُ الله ».\rوفي أخرى : « حتى يخرج ثلاثون كذَّابا دجالا ، كلُّهم يكذب على الله وعلى رسوله».\rوفي رواية عَبيدة السَّلْماني بهذا الخبر... ، فقلت له : « أترى هذا منهم؟-يعني المختار - فقال عَبِيدَة : أَما إِنَّه من الرؤوس ».\r","part":1,"page":7992},{"id":7993,"text":"7896- ( م ) جابر بن سمرة - رضي الله عنهما - : قال : سمعتُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إن بين يدي الساعة كذَّابينَ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":7993},{"id":7994,"text":"7897- ( خ م د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لا تقوم الساعة حتى تَطْلُع الشمس من مغربها ، فإذا رآها النّاسُ آمن مَنْ عليها ».\rوفي رواية : « فإذا طلعت ورآها الناسُ ، آمنوا أجمعون ، فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانُها لم تكن آمَنَت من قبلُ أو كَسَبَتْ فى إيمانها خيرا ». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":7994},{"id":7995,"text":"7898- ( خ م ت ) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال :« دخلت المسجد حين غابت الشمس والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- جالس ، فقال : يا أبا ذر ، أين تذهب هذه ؟ قال : قلتُ : الله ورسول أعلم ، قال : فإنها تذهب تستأذن في السجود ، فيؤذَن لها ، وكأنَّها قد قيل لها : اطْلُعِي من حيث جئتِ ، فتطلُعُ من مغربها قال : ثم قرأ : {والشمس تجري لمستقر لها} [ يس : 38] وقال : وذلك في قراءة عبد الله بن مسعود» أخرجه الترمذي.\rوقد أخرج البخاري ومسلم هذا المعنى بأطول منه ، وهو مذكور في تفسير سورة يس ، وفي « خلق العالم » من حرف التاء والخاء.\r","part":1,"page":7995},{"id":7996,"text":"7899- ( ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:« والذي نفسي بيده ،لا تقوم الساعة حتى تُكلِّمَ السباعُ الإنسَ ،وحتى تُكلِّمَ الرجلَ عذَبةُ سوطه وشراكُ نعله ،وتخبره فخِذُه بما أحدَثَ أهّلُهُ بَعْدَهُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7996},{"id":7997,"text":"7900- ( خ م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : سمعت رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا تقوم الساعة حتى تضطربَ ألياتُ نساءِ دَوْس على ذي الخلصَةِ ، وذو الخلَصة : طاغية دَوس التي كانوا يعْبُدون في الجاهلية ».\rوفي رواية : « وذو الخلصة : صنم كان يعبده دَوْس في الجاهلية بتَبَالَة ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":7997},{"id":7998,"text":"7901- ( ت ) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا تقوم الساعة حتى يكون أسعدَ الناس بالدنيا لُكَع بنُ لكع ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":7998},{"id":7999,"text":"7902- ( م ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا تقوم الساعة على أحد يقول : الله الله ».\rوفي رواية : « حتى لا يقال في الأرض : الله الله ». أخرجه مسلم.\rوأخرج الترمذي الثانية ، وقال الترمذي : وروي عنه غير مرفوع وهو أصح.\r","part":1,"page":7999},{"id":8000,"text":"7903- ( خ م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تقوم الساعةُ حتى يقومَ رجل من قحطانَ يسوقُ الناس بعصاه ». أخرجه البخاري ومسلم.\rS\r","part":1,"page":8000},{"id":8001,"text":"7904- ( خ ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :« بينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في مجلس يحدِّثُ القومَ ، إذ جاءه أعرابي ، فقال : متى الساعة ؟ فمضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في حديث ، فقال بعض القوم : سَمِعَ ما قال ، فكَرِهَ ما قال ، وقال بعضهم : بل لم يسمع ، حتى إذا قضى حديثه ، قال : أين السائل عن الساعة ؟ قال : ها أنا ذا يا رسول الله ، قال : إذا ضُيِّعتِ الأمانة فانتظرِ الساعة ، قال : وكيف إضاعتها ؟ قال : إذا وُسِّد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8001},{"id":8002,"text":"7905- ( خ م د ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تقوم الساعةُ حتى يحْسِر الفُراتُ عن جَبل من ذهب يَقْتِتل الناس عليه فيُقتل من كل مائة تسعة وتسعون ، فيقول كل رجل منهم : لعلِّ أكون أنا أنجو ».\rوفي رواية : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « يوشِكُ الفُرات أن يَحْسِر عن كنز من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج أبو داود والترمذي الرواية الثانية ، وفي رواية لأبي داود مثل الثانية وقال: « عن جَبل من ذهب ».\r","part":1,"page":8002},{"id":8003,"text":"7906- ( م ) عبد الله بن الحارث بن نوفل - رضي الله عنه - قال :« كنتُ واقفا مع أُبي ابن كعب ، فقال : لا يزال الناسُ مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا : قلتُ أجل ، قال : فإني سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : يوشِكُ الفرات أن يَحْسِر عن جبل ذهب ، فإذا سمع به الناس ساروا إليه ، فيقول مَنْ عِنده : لئن تركنا الناسَ يأخذون منه ليُذّهَبَنَّ به كلِّه ، قال : فيقتتلون عليه ، فيُقتَلُ من كلِّ مائة تسعة وتسعون ».\rوفي رواية : « وقفت أنا وأُبي بنُ كعب في ظل أُجم حسان ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8003},{"id":8004,"text":"7907- ( م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «تَقِيءُ الأرضُ أفلاذَ كَبدها ، مثل الأُسطُوان من الذهب والفضة ، فيجيء القاتل ، فيقول : في هذا قَتلتُ ، ويجيء القاطع ، فيقول : في هذا قطعتُ رحمي ، ويجيء السارق ، فيقول : في هذا قُطِعَتْ يدي ، ثم يَدَعُونَهُ فلا يأخذون منه شيئا ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي مثله ، ولم يذكر السارقَ وقطعَ يدِه.\r","part":1,"page":8004},{"id":8005,"text":"7908- ( د ) سلامة بنت الحر ( أخت خرشة بن الحر ) - رضي الله عنهما -: قالت : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إنَّ من أشراط الساعة : أن يتدافع أهلُ المسجد الإمامةَ ، فلا يجدون إماما يصلِّي بهم » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8005},{"id":8006,"text":"7909- ( خ ) مرداس الأسلمي - رضي الله عنه - وكان من أصحاب الشجرة: سمعه قيْسُ بن أبي حازم يقول : « يُقْبَض الصالحون ، الأولُ فالأولُ ، ويبقى حُثالة كحثالةِ التمر والشعير ، لا يعبأ الله بهم شيئا ».\rوفي رواية : قال النبيُ -صلى الله عليه وسلم- : « يذّهَبُ الصالحون : الأولُ فالأولُ ، وتبقى حثالة كحثالة الشعير أو التمرِ ، لا يُباليهم الله بالة » أخرجه البخاري ، وقال : ويقال : حُفالة ، وحُثالة.\r","part":1,"page":8006},{"id":8007,"text":"7910- ( خ ) مرداس الأسلمي - رضي الله عنه - وكان من أصحاب الشجرة: سمعه قيْسُ بن أبي حازم يقول : « يُقْبَض الصالحون ، الأولُ فالأولُ ، ويبقى حُثالة كحثالةِ التمر والشعير ، لا يعبأ الله بهم شيئا ».\rوفي رواية : قال النبيُ -صلى الله عليه وسلم- : « يذّهَبُ الصالحون : الأولُ فالأولُ ، وتبقى حثالة كحثالة الشعير أو التمرِ ، لا يُباليهم الله بالة » أخرجه البخاري ، وقال : ويقال : حُفالة ، وحُثالة.\r","part":1,"page":8007},{"id":8008,"text":"7911- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تذهبُ الليالي والأيام حتى يملكَ رجل من الموالي ، يقال له : الجهجاه » و في نسخة : الجّهجَلُ. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8008},{"id":8009,"text":"7912- ( ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لا تقوم الساعةُ حتى يتقاربَ الزمانُ ، فتكون السنةُ كالشهر ، والشهرُ كالجمعة ، وتكون الجمعةُ كاليوم ، ويكون اليومُ كالساعةِ ، وتكون الساعةُ كالضَّرْمةِ من النار » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8009},{"id":8010,"text":"7913- ( ت ) محمد بن أبي رزين - رحمه الله - : عن أمِّه قال : « كانت أمُّ الحريري إذا مات أحد من العرب اشتدَّ عليها ، فقيل لها : إنا نراكِ إذا مات رجل من العرب اشتد عليكِ ؟ قالت : سمعتُ مولايَ يقول : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : من اقترابِ الساعةِ هلاكُ العرب».\rقال محمد بن أبي رَزين : ومولاها : طلحة بن مالك الخزاعي. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8010},{"id":8011,"text":"7914- ( م ) أبو سعيد وجابر - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «يكون خليفة من خلفائكم في آخر الزمان ، يحثو المال ولا يَعُدُّه ».\rوفي رواية : « يعطي الناس بغير عدد » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8011},{"id":8012,"text":"7915- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن الله يبعث ريحا من اليمن أليَنَ من الحرير ، فلا تَدَعُ أحدا في قلبه مثقال حبَّة من إيمان إلا قبَضَتْهُ ».\rوفي رواية : « مثقال ذَرَّة » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8012},{"id":8013,"text":"7916- ( م ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال :قال : رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8013},{"id":8014,"text":"7917- ( م ) عبد الرحمن بن شماسة - رضي الله عنه - قال :« كنتُ عند مسْلَمَة بن مُخلَّد وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص ، فقال عبد الله : لا تقوم الساعة إلا على شِرارِ الخلق ، هم شر من أهل الجاهلية ، لا يدْعُون الله بشيء إلا ردَّه عليهم، فبينما هم على ذلك أقبل عُقْبَةُ بن عامر ، فقال له مسلمة : يا عقبةُ ، اسمع ما يقول عبد الله ، فقال عقبةُ : هو أعلم ، وأما أنا ، فسمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : لا تزال عِصابة من أمَّتِي يقاتلون على أمر الله ، قاهرين لعدوِّهم ، لا يضُرُّهم منّ خالفهم حتى تأتيهم الساعة ، وهم على ذلك ، قال عبد الله : أجل ، ثم يبعثُ الله ريحا كريح المسك ، مسُّها مس الحرير ، فلا تترك نفْسا في قلبه مثقال حَبَّة من إيمان إلا قبضتُهُ ، ثم يبقى شرار الناس. عليهم تقوم الساعة » أخرجه مسلم\r","part":1,"page":8014},{"id":8015,"text":"7918- ( د) (عبد الله) بن زعب الإيادي قال: «نزل عَلَيَّ عبد الله بن حَوالَه الأزديُّ ، فقال لي : بعثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لِنَغْنَم على أقدامنا ، فَرجعْنا لم نَغْنَم شيئا. وعَرَفَ الجهدَ في وجوهنا ، فقام فينا ، وفقال : اللهم لا تكلهم إليَّ فأضعُفُ عنهم ، ولا تكلْهم إلى أنفسِهِم فيعجزوا عنها ، ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليه ثم وضع يَدَهُ على رأسي - أو قال : على هامتي - ثم قال : يا ابن حَوالةَ ، إذا رأيتَ الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة ، فقد دنت الزلازل والبلابلُ ، والأمور العظام ، و الساعة يومئذ أقربُ من الناس من يدي هذه من رأسك » أخرجه أبوداود.\r","part":1,"page":8015},{"id":8016,"text":"7919- (ت ) أنس بن مالك رضي الله عنه قال : « فتحُ القسطنطينية مع قيام الساعة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8016},{"id":8017,"text":"7920- (خ م ) أبوهريرة رضي الله عنه - أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال :« لاتَقُومَ الساعة حتى يقتتل فئتان عظيمتان ، يكون بينهما مَقْتَلة عظيمة دعواهما واحدة ،وحتى يُبَعثَ دَّجالوَن كذابون ، قريب من ثلاثَين ، كلَّهم يزعم أنَّه رسول الله ، وحتى يُقَبضَ العلمُ ، وتكثُر الزلازلُ ، ويتقاب الزمان ، وتَظهر الفتن، ويكثُر الهرج - وهو القتلُ القتلُ-\rوحتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يُهِمَّ ربَّ المال مَنْ يقبلُ صدقته ، وحتى يَعْرضه ، فيقول الذي عرضه عليه : لا أرب لي فيه ، وحتى يتطاول الناس في البنيان، وحتى يَمُرَّ الرجل بقبر الرجل ، فيقول ياليتني مكانه.\rوحتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون ، فذلكم حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل ، أو كسبت في إيمانها خيرا ، ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثَوبَهمُا بينهما، فلا يتبايعانه ، ولا يطويانه ، ولَتقُومَنَّ الساعة وقد انصرف الرجل بَلَبَنِ لَقْحته ، فلا يطعمه ، ولتقومن الساعة وهو يَليطُ حوضه فلا يسقى فيه، ولتقومَنَّ الساعةُ وقد رَفَعَ أكلته إلى فيه ، فلا يَطْعَمهُا ».\rوفي رواية إلى قوله : « يزعم أن رسول الله » أخرجه البخاري وأخرجه مسلم مفرقا.\rولمسلم في رواية : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تقوم الساعةُ حتى يخرج قريب من ثلاثين كذّابين دجَّالين ، كلُّهم يقول : إنه نبي ، ولا تقوم الساعةُ حتى تطلعَ الشمس من مغربها ، ويؤمن الناس أجمعون ، فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانُها لم تكن آمنتْ من قبْلُ أو كَسَبَتْ في إيمانها خيرا ، ولا تقوم الساعةُ حتى تقاتلوا اليهودَ ، فيفرُّ اليهوديُّ وراء الحجر ، فيقول : يا عبد الله ، يا مسلم ، هذا يهودي ورائي ، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نِعالهم الشّعْرُ».\rوله في أخرى قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تقوم الساعةُ حتى يكثر فيكم المال، ويفيض ، وحتى يَخّرجَ الرجل بزكاة ماله ، فلا يجدُ أحدا يقْبَلَها منه ، وحتى تعودَ أرضُ العرب مُرُوجا وأنهارا ».\rوفي أخرى قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تقوم الساعةُ حتى يكْثُرَ فيكم المالُ ويفيضَ، حتى يُهِمَّ رب المال مَنّ يقبله منه صدقة ، ويدعو إليه الرجل ، فيقول : لا أرَبَ لي فيه ».\r","part":1,"page":8017},{"id":8018,"text":"7921- ( م د ت ) حذيفة بن أسيد الغفاري - رضي الله عنه - قال :« اطَّلَعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- علينا ونحن نتذاكر ، فقال : ما تذاكرون ؟\rقلنا : نذكر الساعةَ.\rقال : إنها لن تقومَ حتى تَرَوْا قبلها عَشْرَ آيات ، فذكر الدُّخانَ ، والدَّجَّالَ ، والدَّابَّةَ ، وطلوعَ الشمس من مغربها ، ونزولَ عيسى بن مريم ، ويأجوجَ ومأجوجَ ، وثلاثةَ خسوف : خسْف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب ، وآخِر ذلك نار تطْرُد الناس إلى محْشَرهم ».\rوفي رواية قال : « كان النبيُ -صلى الله عليه وسلم- في غُرفة ونحن أسفلَ منه ، فاطلع إلينا... » وذكر نحوه.\rوفي أخرى نحوه : « وقال أحدهما في العاشرة : نزول عيسى ابن مريم ، وقال آخر : وريح الناسَ في البحر » أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود ، قال : « كُنَّا قعودا في ظِلِّ غرْفَة لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فذكرنا الساعةَ، فارتفعت أصواتُنا. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لن تكون - أو لن تقومَ - حتى يكونَ قبلَها عشْرُ آيات : طلوعُ الشمس من مغربها ، وخروجُ الدابة ، وخروجُ يأجوج ومأجوج ، والدَّجال ، وعيسى ابنُ مريم ، والدُّخانُ ، وثلاثُ خسوف : خسف بالمغرب ، وخسف بالمشرق ، وخسف بجزيرة العرب ، وآخِر ذلك تخرج نار من اليمن، من قَعْرِ عدَن ، تَسوق الناس المحشر ».\rوفي رواية الترمذي نحو الأول ، وزاد في ذكر النار قال : « ونار تخرج من قعر عدَن ، تسوق الناس - أو تحشر الناس - فتبيت معهم حيث باتوا ، وتقيل معهم حيث قالوا ».\r","part":1,"page":8018},{"id":8019,"text":"7922- ( خ م ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال :عند قُرب وفاته -: « ألا أُحدِّثكم حديثا عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، لا يحدِّثكم به أحد عنه بعدي ؟ سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : لا تقوم الساعة - أو قال : إن من أشراط الساعة - أن يُرفعَ العلم ، ويَظهرَ الجهلُ ، ويُشربَ الخمر ، ويفشو الزنا ، ويذهب الرجالُ ، ويبقى النساءُ، حتى يكون لخمسين امرأة قيِّم واحد ».\rوفي رواية : « يظهر الزنا ، ويقل الرجال ، ويكثر النساء ». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":8019},{"id":8020,"text":"7923- ( خ م ت ) عبد الله بن مسعود وأبو موسى الأشعري - رضي الله عنهما - : قالا: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إنَّ بين يدي الساعة أياما ينزلُ فيها الجهل ، ويرفَعُ فيها العلمُ ، ويكْثُر فيها الهرجُ ، والهرْج : القتل » أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري : « أن أبا موسى قال لعبد الله : أتعلُمُ الأيامَ التي ذكر فيها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أيام الهرج ؟ »... فذكر نحوه.\rوقال عبد الله : « سمعت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول... ».\rوأخرجه الترمذي عن أبي موسى وحدَه قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إنَّ من ورائكم أياما يُرفَعُ فيها العلم ، ويكْثرُ فيها الهرْجُ ، قالوا : يا رسولَ الله ، وما الهرْجُ؟ قال القَتْلُ».\r","part":1,"page":8020},{"id":8021,"text":"7924- ( خ م د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «إنَّ من أشراطِ الساعةِ أن يتقارب الزمانُ ، وينْقُص العِلمُ ، وتظهّرَ الفتنُ ، ويُلْقى الشُّحُّ ، ويكثرَ الهرْجُ ، قالوا : يا رسولَ الله ، وما الهرّجُ ؟ قال : القتلُ القتلُ ».\rوفي رواية : « أن يرفَع العلم ، ويثبت الجهل - أو قال : ويظهر الجهل » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يتقارب الزمان ، وينقص العلم ، وتظهر الفتن ، ويلْقَى الشحُّ ، ويكثر الهرجُ ، قيل : يا رسولَ الله أيمَ هو ؟ قال : القَتْلُ ، القتْلُ ».\r","part":1,"page":8021},{"id":8022,"text":"7925- ( ت ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « إذا فعلَتْ أُمَّتي خمسَ عشرَةَ خَصْلَة حلَّ بها البلاءُ ، قيل : وما هي يا رسولَ الله ؟ قال : إذا كان المغنمُ دُوَلا ، والأمانةُ مغْنما ، والزّكاةُ مغرَما ، وأطاع الرجل زوجتَهُ ، وعقَّ أُمَّه ، وبرَّ صديقَهُ ، وجفا أباه ، وارتفعتِ الأصواتُ في المساجد ، وكان زَعيمُ القوم أرذَلَهم ، وأْكرمَ الرجل مخافة شرِّه ، وشُرِبَ الخمرُ ، ولبس الحريرُ ، واتُّخِذَتِ القيان ، والمعازف ، ولَعَنَ آخِرُ هذه الأمة أوَّلها ، فلْيَرْتَقِبُوا عند ذلك ريحا حمراءَ ، وخسفا أو مسخا ».\rأخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8022},{"id":8023,"text":"7926- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا اتُّخذِ الفيءُ دُولا ، والأمانةُ مغنما والزكاة مغرما ، وتُعُلِّم العملُ لغير الدين ، وأطاع الرجل امرأتَه وعقَّ أُمَّه ، وأدَنى صديقَهُ وأقصى أباه ، وظَهرتِ الأصواتُ في المساجد، وسادَ القبيلةَ فاسقُهُم ، وكان زعيمُ القوم أرذَلَهم ، وأُكرِمَ الرجل مخافةَ شرِّه ، وظهرتِ القيناتُ والمعازفُ ، وشُربت الخمورُ ، ولَعَنَ آخِرُ هذه الأمة أوَلها ، فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراءَ ، وزلزلة ، وخسفا ، ومسخا ، وقذفا ، وآياتِ تتابع كنظامِ بال قطع سلكه فتتابع ».\rأخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8023},{"id":8024,"text":"7927- ( خ ) عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال :« أتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك وهو في قُبَّةِ أدَم ، فقال : اعدُدْ سِتا بين يدي الساعة : موتي ، ثم فتحُ بيت المقدس ، ثم موتان يأخذ فيكم ، كقُعاص الغنم ، ثم استفاضة المال ، حتى يُعطَى الرجل مائة دينار فيظلُّ ساخطا ، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دَخَلَتْه ، ثم هُدنَة تكون بينكم وبين بني الأصفر ، فيغدِرون ، فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8024},{"id":8025,"text":"7928- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « بادروا بالأعمال ستا : طلوعَ الشمس من مغربها ، أو الدخانَ ، أو الدجالَ ، أو الدابةَ، أو خاصَّةَ أحدكم ، أو أمرَ العامة ».\rوفي رواية مثله ، والجميع بواو العطف ، وفي آخره : « وخُويصْة أحدكم ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8025},{"id":8026,"text":"7929- ( م د ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : حَفِظْتُ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حديثا لم أنّسَهُ بعدُ ، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إن أوَّل الآيات خُروجا: طلوعُ الشمس من مغربها ، وخروجُ الدابة على الناسُ ضحى ، وأيُّهما ما كانت قبل صاحبتها، فالأخرى على إثرها قريبا ».\rوفي رواية : « جَلَس إلى مروانَ بن الحكم بالمدينة ثلاثةُ نفر من المسلمين فسمعوه وهو يحدِّث عن الآيات : أنَّ أوَّلَها خروجا : الدجال ، فقال عبد الله بن عمرو : لم يقل مروانُ شيئا ، قد حَفِظْتُ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حديثا لم أنْسَه بعدُ ، سمعته يقول : أولُ الآيات خروجا: طلوعُ الشمس من مغربها ، وخروجُ الدابة على الناس ضُحى ، وأيَّتُهما كانت قبل صاحبتها ، فالأخرى على إثرها قريبا ». أخرجه مسلم.\rوأخرج أبو داود نحو الثانية ، وقال في آخرها : قال عبد الله : وكان يقرأُ الكتب ، وأظنُّ أوَّلَها خروجا : طلوعُ الشمس من مغربها.\r","part":1,"page":8026},{"id":8027,"text":"7930- () أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أول الآيات طلوع الشمس من مغربها ، أو خروج الدابة على الناس ضُحى ، وأيَّتهما ما كانتْ قبل صاحبتها ، فالأخرى على إثرها قريبا منها » أخرجه...\r","part":1,"page":8027},{"id":8028,"text":"7931- ( د ت ) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «عُمرانُ بيت المقدس : خرابُ يَثْرِبَ ، وخرابُ يثربَ : خروجُ الملحمة ، وخروجُ الملحمة : فتح قسطنطينية ، وفتحُ القسطنطينية : خروجُ الدجال ، ثم ضرب بيده على فخذ الذي حدَّثه - أو مَنْكِبه - ثم قال : إن هذا لحق ، كما أنك قاعد هاهنا ، - أو كما أنك قاعد - يعني معاذَ بنَ جبل ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية له وللترمذي قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « الملحمةُ الكبرى ، وفتحُ القسطنطينة ، وخروجُ الدجال : في سبعة أشهر ».\r","part":1,"page":8028},{"id":8029,"text":"7932- ( د ) عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «بين الملحمة وفتح المدينة سِتُ سنين ، يخرجُ المسيحُ الدجال في السابعة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8029},{"id":8030,"text":"7933- ( ت ) عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « في هذه الأمة خسف ومسْخ ، وقذْف ، فقال له رجل من المسلمين : يا رسولَ الله ، ومتى ذلك ؟ قال : إذا ظهرت القيَانُ والمعازف وشُرِبتِ الخمور » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8030},{"id":8031,"text":"7934- ( ت ) عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «يكونُ في آخر هذه الأمَّة خسف ومسخ وقذْف ، قالت : قلتُ : يا رسولَ الله ، أنَهِك وفينا الصّالحون ؟ قال : نعم ، إذا ظَهَرَ الخَبَثُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8031},{"id":8032,"text":"7935- ( س ) عمرو بن تغلب - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إنَّ من أشراط الساعة : أن يفشُوَ المالُ ويكثُرَ ، وتفْشُوَ التجارةُ ، ويظّهرَ الجهلُ ، ويبيعَ الرجلُ البيع، فيقول : لا ، حتى أستأمر تاجر بني فلان ، ويُلْتَمَسُ في الحيِّ العظيم الكاتبُ لا يُوجدُ » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8032},{"id":8033,"text":"7936- ( م ) نافع بن عتبة بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال : « كُنَّا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة ، فأتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قوم من قِبَلِ المغرب عليهم ثياب الصوف ، فوافقوهُ عند أكمَة ، فإنهم لَقِيام ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قاعِد ، قال : قالت لي نفسي : ائتِهِمْ فقُم بينهم وبينه لا يغتالونه، قال : ثم قلت : لعلَّه نجي معهم ، فأتيتهم ، فقمتُ بينهم وبينه ، قال : فحفِظتُ منه أربعَ كلمات أعُدُّهن في يَدِي ، قال : تغْزُونَ جزيرَة العرب، فيفتحها الله ، ثم فارسَ ، فيفتحها الله ، ثم تغزون الرومَ ، فيفتحها الله ، ثم تغزون الدجال فيفتحُه الله ، قال : فقال نافع : يا جابر - هو جابر بن سمرة - لا نُرَى الدجال يخرج حتى تفتح الروم » أخرجه مسلم.\rقال الحميديُّ : وقد أخرجه البخاري في « التاريخ » عن نافع بن عتبة : أنه سمع النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : « تغْزُون جزيرةَ العرب ، فيفتحها الله عليكم ، وتغزُونَ الدجال ، فيفتح الله عليكم ، وتغزون الرومَ ، فيفتح الله عليكم ، وتغزون فارس فيفتح الله عليكم ».\r","part":1,"page":8033},{"id":8034,"text":"7937- ( خ د ) أبو مالك - أو أبو عامر الأشعريان - رضي الله عنهما -: قال عبد الرحمن بن غنم الأشعري : حدَّثني أبو عامر - أو أبو مالك الأشعري - واللّه ما كذَبني ، سمعَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ليكونَنَّ من أُمَّتي أقوام يستَحِلُّونَ الحرَّ والحرير والخمر والمعازف ، ولَينزِلنَّ أقوام إلى جنب علَم تروح عليهم سارحة لهم ، فيأتيهم رجل لحاجة ، فيقول : ارجع إلينا غدا ، فيُبَيِّتُهم الله ، ويضَع العَلَمَ ، ويمسْخُ آخرينَ قِرَدَة وخنازير إلى يوم القيامة » أخرجه البخاري.\rوفي رواية أبي داود : أنه سمعَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ليكونَنَّ من أُمَّتي أقوام يستحلون الخزَّ والحرير... وذكر كلاما ، قال : يمسخُ منهم آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة ».\r","part":1,"page":8034},{"id":8035,"text":"7938- ( م ) يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي : قال : « سمعتُ عبد الله بنَ عمرو رضي الله عنه - وجاءه رجل - فقال : ما هذا الحديث الذي تحدِّث به الناس ؟ تقول : إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا ، فقال : سبحان الله ! أو لا إله إلا الله ، أو كلمة نحوها - لقد هممتُ أن لا أُحدِّث أحدا شيئا أبدا ، إنما قلتُ : إنكم ستروْنَ بعد قليل أمرا عظيما : يُحرَّقُ البيتُ ، ويكونُ ، ويكونُ ، ثم سمعتُه يقول : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يخرج الدجال في أمَّتي ، فيمكث أربعين ، لا أدري - وفي رواية قال ابن عمرو : لا أدري أربعين يوما ، أو شهرا ، أو عاما - فيبعث الله عيسى بنَ مريم ، كأنه عروة بن مسعود فيطلبه فيهلكه ، ثم يمكث الناس سبع سنين ، ليس بين اثنين عداوة ، ثم يُرسِل الله عز وجل ريحا باردة من قِبل الشام ، فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرَّة من خير أو إيمان إلا قبَضتْهُ ، حتى لو أنَّ أحدَكم دخل في كَبد جبل لدخلت عليه حتى تقْبِضَه ، قال : سمعتُها من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : فيبقي شرارُ الناس في خِفَّة الطير ، وأحلام السباع ، لا يعرفون معروفا ، ولا يُنكرون منكرا ، فيتمثَّل لهم الشيطان ، فيقول : ألا تسْتَحيُونَ ؟ فيقولون : فما تأمرنا ؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان، وهم في ذلك دارّ رِزقُهم ، حسَن عيشُهم ، ثم يُنفخ في الصور، فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ، ورفعَ لَيتا ، فأول من يسمعه : رجل يلوطُ حوضَ إِبِلِه ، قال : فيصْعَق ، ويُصْعَقُ الناس ، قال كثم يُرسِلُ الله - أو قال : يُنزل الله - مطرا كأنه الطَّلّ ، أو الظِّل - نُعمانُ يشك - فينبتُ منه أجساد الناس ، ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ، ثم يقال : يا أيها الناس ، هلُمُّوا إلى ربكم {وقفوهم إنهم مسؤولون} [ الصافات : 24] ثم يقال لهم : أخرجوا بعثَ النار ، فيقال : مِنْ كمّ ؟ فيقال : من كل ألف تسعَمَائة وتسعة وتسعين ، قال\r: فذاك يومَ يجعل الولدان شيبا ، وذلك يومَ يُكشف عن ساق ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8035},{"id":8036,"text":"7939- ( ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « كيف أَنْعَمُ وقد التقَم صاحبُ القرنِ القرنَ ، وحنَا جبهته ، وأصغى سمعَه ، ينتظر أن يؤمَر فيَنفُخَ ؟ فكأن ذلك ثقُلَ على أصحابه ، فقالوا : فكيف نفعل يا رسولَ الله ، أو نقول ؟ قال : قولوا : حسبُنا الله ونعمَ الوكيلُ ، على الله توكلنا ، وربما قال : توكلنا على الله » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8036},{"id":8037,"text":"7940- ( د ت ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : «جاء أعرابي إلى النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : ما الصُّورُ ؟ قال : قرْن يُنفَخ فيه ». أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":8037},{"id":8038,"text":"7941- ( خ م ط د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه -قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « ما بين النفختين أربعون ، قيل : أربعون يوما ؟ قال أبو هريرة : أبَيْتُ، قالوا : أربعون شهرا ؟ قال : أبيتُ ، قالوا : أربعون سنة ؟ قال : أبيتُ ، ثم ينزل من السماء ماء ، فينبتون كما ينْبتُ البَقْلُ، وليس من الإنسان شيء إلا بَليَ ، إلا عظم واحد ، وهو عجبُ الذَّنَب ، منه يرَكَّبُ الخلْق يوم القيامة » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم طرف في ذكر عجبِ الذَّنب ، قال : « إنَّ في الإنسان عظما لا تأكلُه الأرض أبدا ، فيه يركَّب يوم القيامة ، قالوا : أيّ عظم هو يا رسولَ الله ؟ قال : عجبُ الذَّنَب ».\rوفي رواية له وللموطأ وأبي داود والنسائي قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « كلُّ ابنِ آدمَ تأكله الأرضُ ، إلا عجبَ الذَّنب ، منه خُلقَ ، وفيه يُرَكَّبُ ».\r","part":1,"page":8038},{"id":8039,"text":"7942- ( ط س ) كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال :كان يحدِّثُ أَّن النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنما نسَمةُ المؤمن طير يَعْلَقُ في شجر الجنة ، حتى يَرِجَعهُ الله في جَسَدِهِ يوم يبْعَثُهُ ». أخرجه الموطأ.\rوأخرجه النسائي، ولم يذكر « يعْلَق ».\r","part":1,"page":8039},{"id":8040,"text":"7943- () أبو رزين العقبلي - رضي الله عنه - قال :قلت : يا رسولَ الله «كيف يُعيدُ الله الخلقَ ، وما آية ذلك في خلقه ؟ قال : أما مررت بوادي قومك جدّبا ، ثم مررتَ به يهّتزُّ خَضِرا ؟ قلت : نعم ، قال : فتلك آيةُ الله في خلقه كذلك يحيي الله الموتى ». أخرجه..\r","part":1,"page":8040},{"id":8041,"text":"7944- ( خ ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « قال في قوله تعالى: {فَإِذَا نُقِرَ في الناقور} [ المدثر : 8] الصور ، قال : والراجفةُ : النفخة الأولى، والرَّادفةُ : الثانية » أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":8041},{"id":8042,"text":"7945- () أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال :« ذَكَر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صاحبَ الصور، وقال : عن يمينه جبريل ، وعن يساره : ميكائيل ». أخرجه..\r","part":1,"page":8042},{"id":8043,"text":"7946- ( خ م ) سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «يُحْشَرُ الناس يوم القيامة على أرض بيضاءَ عفراءَ ، كقُرْصَة النَّقِيِّ ليس فيها علَم لأحد».\rوفي رواية إلى قوله : « كقرْصَةِ النَّقِيِّ ». ثم قال : قال سّهل ، أو غيره : «ليس فيها معْلم لأحد » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8043},{"id":8044,"text":"7947- ( خ م ت س ) عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يخْطُبُ على المنبر يقول : « إنَّكُم ملاقو الله حُفاة عُراة غُرلا » زاد في رواية في أوله : «مشاة » وزاد في رواية : قال سفيان : هذا مما يُعَدُّ أنَّ ابن عباسِ سمعه من النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-.\rوفي أخرى قال : قام فينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بموعظة ، فقال : يا أيها الناس ، إنَّكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرْلا {كما بدأنا أول خلق نعيده، وعدا علينا إنَّا كنَّا فاعلين} [الأنبياء : 104] ألا إنَّ أولَ الخلائق يُكْسَى يوم القيامة : إبراهيمُ عليه السلام، ألا وإنه سَيُجاءُ برجال من أُمتي ، فيؤخذ بهم ذات الشمال ، فأقول : يا ربِّ ، أصحابي ، فيقول : إنَّك لا تدري ما أحدثوا بعدَك ، فأقول كما قال العبد الصالح : {وكنتُ عليهم شهيدا ما دمتُ فيهم} - إلى قوله - {العزيز الحكيم} [المائدة : 117 ، 118] قال : فيقال لي : إنَّهم لم يزالوا مرْتَدِّينَ على أعقابِهِمْ منذ فارقتَهم.\rزاد في رواية : « فأقول : فسُحْقا ، فسُحْقا » أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج الترمذي والنسائي الثانية ، وللنسائي مثل الأولى.\rوله في أخرى : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : يُحْشَر النَّاس يوم القيامة عُراة غُرلا ، أولُ الخلائق يُكْسَى : إبراهيمُ عليه السلام ، ثم قرأ : {كما بدأنا أولَ خلق نُعيدُه} [ الأنبياء : 104].\rوفي أخرى للترمذي : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : يُحْشَرُونَ حُفاة عُرَاة غُرْلا ، فقالت : امرأة: أَيُبْصِرُ – أو يَرَى - بعضُنا عَوْرَةَ بعض ؟ قال : يا فلانة {لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} [القيامة : 37].\rS\r","part":1,"page":8044},{"id":8045,"text":"7948- ( خ م س ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «يُحْشَر الناسُ حفاة عراة غُرْلا »، قالت عائشةُ ، فقلت : الرجالُ والنساء جميعا ينظر بعضهم إلى بعض ؟ قال : الأمرُ أشد من أن يُهِمَّهم ذلك.\rوفي رواية :« مْنِ أن ينظر بعضهم إلى بعض » أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وللنسائي في أخرى قال : « لكل امرئ منهم يومئذ شأن يُغْنيه ».\r","part":1,"page":8045},{"id":8046,"text":"7949- ( خ م ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال :أنَّ رجلا قال : « يا رسولَ الله ، قال الله تعالى : {الذين يُحْشرون على وجوههم إلى جهنم} [ الفرقان: 34] أيُحشَرُ الكافر على وجهه ؟ قال رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- : أَليْسَ الذي أمْشَاه على رجليه في الدنيا قادر على أن يمشيَه على وجهه يوم القيامة ؟ » قال قتادة حين بَلَغه : بلَى ، وعزَّةِ ربِّنا. أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8046},{"id":8047,"text":"7950- ( ت ) بهز بن حكيم - رحمه الله - : عن أبيه عن جده قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إنَّكم تحشرون رجالا ورُكبانا ، وتجرّونَ على وجوهكم » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8047},{"id":8048,"text":"7951- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يُحْشَرُ الناس يوم القيامة ثلاثةَ أصناف : صنفا مشاةَ ، وصِنْفا ركبانا ، وصنْفا على وجوههم ، قيل : يا رسولَ الله ، وكيف يمْشُونَ على وجوههم ؟ قال : إنَّ الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على أن يُمْشِيَهم على وجوههم ، أما إنَّهم يتَّقون بوجوههم كلّ حَدَب وشوك» أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8048},{"id":8049,"text":"7952- ( س ) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال :قال : إن الصّادق المصدوق حدَّثني : « أنَّ الناس يحشَرون ثلاثةَ أفواج : فوجا راكبين طاعمين كاسين ، وفوجا تسْحَبُهُم الملائكة على وجوههم ، وتحشرهم النَّارُ ، وفوجا يمشون ويسْعَونَ ، يُلقي الله الآفة على الظهر ، فلا يبقى ، حتى إن الرجل لتكون له الحديقةُ يعطيها بذات القَتب ، لا يقدرُ عليها » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8049},{"id":8050,"text":"7953- ( خ م س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «يُحْشَر النَّاس يوم القيامة على ثلاث طرائقَ : راغبين وراهبين ، واثنان على بعير ، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير ، وعشرة على بعير ، وتَحْشُرُ بقيَّتَهم النارُ ، تَقيل معهم حيث قالوا ، وتبيت معهم حيث باتوا ، وتُصْبِحُ معهم حيث أَصْبحُوا ، وتمسي معهم حيثَ أمْسَوْا » أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\r","part":1,"page":8050},{"id":8051,"text":"7954- ( خ م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «يعرقُ الناسُ يوم القيامة ، حتى ذهب في الأرض عرَقُهُم سبعينَ ذِراعا ، وإنه يُلجِمُهُم حتى يبلغَ آذانَهم » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8051},{"id":8052,"text":"7955- ( خ م ت ) نافع مولى ابن عمر « أن ابن عمر - رضي الله عنه - تلا : {ألا يظنُّ أُولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم ، يوم يقوم الناس لرب العالمين} [ المطففين: 4-6] قال : يقوم أحدُهم في رَشْحِهِ إلى أنصاف أذنيه » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\rورواه الترمذي مرفوعا وموقوفا.\r","part":1,"page":8052},{"id":8053,"text":"7956- ( م ت ) المقداد بن الأسود - رضي الله عنه - قال :قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « تُدنَى يلشمسُ يوم القيامة من الخلق ، حتى تكونَ منهم كمقدار ميل - زاد الترمذي: أو اثنين ، قال سُلَيم بن عامر : فوالله ما أدري ما يعني بالميل : أمسافة الأرض ، أو الميل الذي تُكْحلُ به العين ؟ - قال : فيكون النَّاس على قدْرِ أعمالهم في العَرق ، فمنهم من يكون إلى كعبيه ، ومنهم من يكون إلى رُكبتيه ، ومنهم من يكون إلى حقْويه ، ومنهم من يُلْجِمُهُ العرق إلجاما ، وأشار رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بيده إلى فيه ». أخرجه مسلم والترمذي.\rوفي رواية الترمذي قال : « فتَصْهَرُهُم الشمس ، فيكونون في العرَق كقدر أعمالهم... الحديث ».\r","part":1,"page":8053},{"id":8054,"text":"7957- ( م ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «يُبْعثُ كل عبد على مامات عليه ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8054},{"id":8055,"text":"7958- ( خ ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَنْ كانت عنده مظلِمَة لأخيه ، مِنْ عِرضِهِ أو شيء منه ، فلْيَتَحلَّلَهُ منه اليومَ ، من قبلِ أن لا يكون دينار ولا درهم ، إن كان له عمل صالح أُخذَ منه بقدر مَظلِمتِهِ ، وإن لم يكن له حسنات أُخِذَ من سيئات صاحبه ، فَحمِل عليه » أخرجه البخاري.\rوفي رواية الترمذي قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « رحِمَ الله عبدا كانت لأخيه عنده مظلِمة... » الحديث.\r","part":1,"page":8055},{"id":8056,"text":"7959- ( م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوما : « أتَدْرُونَ ما المُفْلِسُ ؟ قالوا : المفْلسُ فينا من لا درهم له ولا متاع. قال : إن المفْلسَ مَنْ يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتي قد شَتَمَ هذا ، وقذفَ هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيُعطَى هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإن فَنيَتْ حَسَناتُهُ قبل أن يُقْضى ما عليه ، أُخِذَ من خطايهم فطُرِحَتْ عليه ، ثم يُطْرَحُ في النار » أخرجه مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":8056},{"id":8057,"text":"7960- ( م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لَتُؤدُّنَّ الحقوقَ إلى أهلها يوم القيامة ، حتى يُقادَ للشاة الجلْحاء من الشاةِ القرْناءِ » أخرجه مسلم والترمذي.\rوزاد رزين : « ويُسأل الَحجر الذي انكَبَّ على الحجَر ، ولمِ نَكأ الرِّجْلُ الرِّجْلَ».\r","part":1,"page":8057},{"id":8058,"text":"7961- () أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :« كنَّا نسمع أن الرجلَ يتعلق بالرجلِ يوم القيامة وهو لا يعرفه ، فيقول له : مالك إليَّ وما بيني وبينك معرفة ؟ فيقول : كنتَ تراني على الخطأ وعلى المنكرِ ولا تنهاني » أخرجه..\r","part":1,"page":8058},{"id":8059,"text":"7962- ( خ م ت د ) عائشة - رضي الله عنها - : قال ابن أبي مُليكة : « إنّ عائشة كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعتْ فيه حتى تعرفَهُ ، وإَّن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : مَنّ نُوقشَ الحساب عُذِّب ، فقلتُ : أليس يقول الله تعالى : {فأما مَنْ أُوتِيَ كتابه بيمينه فسوف يُحاسَبُ حِسَابا يسيرا ، وينقلب إلى أهله مسرورا} [ الانشقاق : 7- 9]؟ فقال : إنما ذلك العرْضُ ، وليس أحد يُحاسبُ يوم القيامة إلا هلك ».\rوفي رواية : « وليس أحد يناقش الحساب يوم القيامة إلا عُذِّب ».\rوفي أخرى : قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ليس أحد يُحاسَبُ إلا هلَك ، قلت : يا رسول الله ، جعلني الله فداك ، أليْسَ الله تعالى يقول : {فأمَّا مَنْ أوتيَ كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا} قال : ذلك العرْض تُعرَضُون ، ومن نُوقِشَ الحسابَ هَلَكَ » أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج الترمذي الثانية.\rوأخرج أبو داود هذا الحديث بمعناه في جملة حديث.\rوفد ذكر في تفسير (سورة النساء) من كتاب « تفسير القرآن » في حرف التاء.\r","part":1,"page":8059},{"id":8060,"text":"7963- ( ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «من حُوسِبَ عُذِّب » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8060},{"id":8061,"text":"7964- ( ت س ) حريث بن قبيصة : قال : « قدمتُ المدينةَ ، فقلت : اللهم يسِّر لي صالحا ، قال : فجلستُ إلى أبي هريرة - رضي الله عنه - فقلت : إني سألتُ الله أن يرزقَني جليسا صالحا ، فحدِّثني بحديث سمعته من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، لعلَّ الله أن ينفعَني به ، فقال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إنَّ أَولَ ما يُحاسَبُ به العبد يوم القيامة من عَمَلِهِ : صلاَتُهُ ، فإن صَلَحتْ ، فقد أفلح وأنجح ، وإن فسدَتْ ، فقد خاب وخسر ، فإن انتقص من فريضته شيئا ، قال الربُّ تبارك وتعالى : انظروا ، هلّ لعبدي من تطوع ؟ فيكمل بها ما انتقص من الفريضة ، ثم يكون سائر عمله على ذلك ».\rوفي أخرى عن أبي هريرة بمعناه أخصر منه ، أخرجه الترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":8061},{"id":8062,"text":"7965- ( د ) أنس بن حكيم الضبي : أنه خاف من زياد - أو ابن زياد - فأتى المدينةَ ، فلقيَ أبا هريرة - رضي الله عنه - قال : فنسبني ، فانتسبت له قال : يا بُنيَّ، ألاَ أحدِّثكَ حديثا ؟ قال : قلتُ : بلى يرحمك الله - قال يونس : وأَحْسِبُه ذَكَرَه عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّ أولَ ما يُحاسَبُ الناس به يوم القيامة من أعمالهم : الصلاةُ ، قال: يقول ربنا عز وجل لملائكته : انظروا في صلاة عبدي ، أتَمَّها أم نقصَها ؟ فإن كانت تامّة ، كتبت له تامة ، وإن كان انتقص منها شيئا ، قال : انظروا ، هل لعبدي من تطوع ؟ فإن كان له تطوع ، قال :أتمُّوا لعبدي فريضته من تطوعه ، ثم تُؤخذُ الأعمالُ على ذلك ».\rأخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8062},{"id":8063,"text":"7966- ( د ) تميم الداري - رضي الله عنه :عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بهذا المعنى قال: « ثم الزكاة مثل ذلك ، ثم تؤخذُّ الأعمالُ على حسبِ ذلك ». أخرجه أبو داود هكذا.\r","part":1,"page":8063},{"id":8064,"text":"7967- ( ط ) يحيى بن سعيد - رحمه الله - : قال بلغني : « أنَّ أولَ ما ينظر فيه من عمل المرء : الصلاةُ ، فإن قُبلت منه نُظِرَ فيما بقي من عمله ، وإن لم تُقْبَل منه، لم يُنْظر في شيء من عمله » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8064},{"id":8065,"text":"7968- ( خ م ت س ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « أولُ ما يُقضَى بين الناس يوم القيامة في الدماء ». أخرجه البخاري ، ومسلم والترمذي والنسائي.\rوللنسائى : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أوَّلُ ما يحاسبُ عليه العبد : الصلاةُ ، وأولُ ما يُقْضَى بين الناس : في الدماءِ ».\r","part":1,"page":8065},{"id":8066,"text":"7969- ( ت ) أبو برزة الأسلمي رضي الله عنه : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا تزولُ قدَمَا عبد يومَ القيامة ، حتى يُسألَ عن أربع : عن عُمُره فيما أفناه ؟ وعن عِلْمِهِ ما عمِل به ؟ وعن ما له من أين اكتسبه وفيم أنفقه ؟ وعن جسمه فيما أبلاه ؟ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8066},{"id":8067,"text":"7970- ( ت ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تزول قدمَا ابنِ آدمَ يومَ القيامة من عند ربه ، حتى يُسألَ عن خمس : عن عمُره فيما أفناه ؟ وعن شبابه فيما أبلاه ؟ وعن ماله من أين اكتسبه ، وفيم أنفقه ، وماذا عمل فيما علم ؟ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8067},{"id":8068,"text":"7971- ( ت ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تزول قدمَا ابنِ آدمَ يومَ القيامة من عند ربه ، حتى يُسألَ عن خمس : عن عمُره فيما أفناه ؟ وعن شبابه فيما أبلاه ؟ وعن ماله من أين اكتسبه ، وفيم أنفقه ، وماذا عمل فيما علم ؟ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8068},{"id":8069,"text":"7972- ( ت ) أبو سعيد الخدري ، وأبو هريرة- رضي الله عنهما- : قالا : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يؤتَى بالعبد يوم القيامة ، فيقول له : ألم أجعل لك سمعا وبصرا ومالا وولدا ؟ وسخَّرتُ لك الأنعام والحرْث ؟ وتركتك ترْأسُ وتربَعُ ؟ فكنتَ تظنُّ أنَّك مُلاقِيَّ يومَكَ هذا ؟ فيقول : لا ، فيقول له : اليومَ أنساكَ كما نسيتي ». أخرجه الترمذي ، وقال : معنى قوله : « اليوم أنساك كما نسيتني ». اليوم أتركك في العذاب.\r","part":1,"page":8069},{"id":8070,"text":"7973- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه -قال : قالوا : « يا رسولَ الله هل نرى ربَّنا يوم القيامة ؟ فقال : هل تُضارُّونَ في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة ؟ قالوا : لا ، قال : فهل تضارُّونَ في روية القمر ليلة البدر ليس في سحابة ؟ قالوا : لا، قال : فوالذي نفسي بيده لا تضارُّونَ في رؤية ربِّكم إلا كما تضارُّونَ في رؤية أحدهما ، فيَلقي العبدُ ربَّه ، فيقول : أيْ فُل ، ألمْ أكرِمْك وأسَوِّدَك وأُزوِّجكَ ، وأُسَخِّرْ لك الخيْلَ والإبلَ ، وأذْرَكَ ترْأس وترْبَعُ ؟ فيقول : بلى يا رب ، فيقول : أظننتَ أنك ملاقيَّ ؟ فيقول : لا ، فيقول : فإني أنساك كما نسيتني ، ثم يلقى الثاني، فيقول : أي فُل : ألم أُكّرِمْك وأسوِّدكَ وأُزوجك ، وأُسِّخرْ لك الخيل والإبل ، وأَذرَك ترأسُ وتربعُ ؟ فيقول : بلى يا رب ، فيقول : أظنّنتُ أنك ملاقيَّ ؟ فيقول : لا ، فيقول :فإني أنساك كما نسيتني ، ثم يلقي الثالث ، فيقول : أي فل ، ألم أُكرمْكَ،وأسَوِّدْك ، وأُزَوِّجْكَ ، وأسخِّر لك الخيل ، والإبلَ ، وأذَرَك تَرْرَسُ، وتَرْبَعُ ؟ فيقول : بلى يارب فيقول : أظننت أنَّك ملاقيَّ ؟ فيقول : أي رب : آمنتُ بك وبكتابك وبرسلك ، وصلَّيتُ وصمتُ وصدَّقتُ ، ويثني بخير ما استطاع ، فيقول : هاهنا إذن، ثم يقول : الآن نبعثُ شاهدا عليك ، فيتفكر في نفسه : من ذا الذي يشهد عليه ؟ فيُخْتم على فيه ، ويقال لفخذه : انطقي ، فتنطِق فخذه ولحمه وعظامه بعمله ، وذلك ليُعذَر من نفسه ، وذلك المنافق ذلك الذي يسخَطُ الله عليه ». أخرجه مسلم.\rوهذا الحديث هو الحديث الذي قبله ، إلا أنَّه أطول منه ، وذلك عن أبي هريرة وأبي سعيد ، وهذا عن أبي هريرة وحدَه ، فلذلك أفردناه.\r","part":1,"page":8070},{"id":8071,"text":"7974- ( خ م ت ) سعيد بن المسيب ، وعطاء بن يزيد الليثي : أنَّ أبا هريرة أخبرهما : « أنَّ الناس قالوا : يا رسولَ الله ، هل نرى ربَّنا يوم القيامة ؟ قال : هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سَحاب ؟ قالوا : لا يا رسولَ الله ، قال : فهل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب ؟ قالوا : لا ، قال : فإنكم ترونه كذلك ، يُحشَر الناس يوم القيامة ، فيقول : من كان يعْبُدُ شيئا فيلتَّبع ، فمنهم منْ يتبع الشمس، ومنهم من يتَّبع القمر ، ومنهم من يتبع الطواغيت ، وتبقى هذه الأمَّةُ فيها منافقوها ، فيأتيهم الله ، فيقول : أنا ربُّكم ، فيقولون : هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا ، فإذا جاء ربُّنا عرفناه ، فيأتيهم الله فيقول : أنا ربُكم ، فيقول : أنت ربُّنا ؟ فيدعوهم ، ويضرب الصراط بين ظهراني جهنم ، فأكون أولَ من يجُوزُ من الرُّسلِ بأُمّته ، ولا يتكلّم يومئذ أحد إلا الرُّسلُ ، وكلام الرُّسُلِ يومئذ : اللهم سلّم سَلّم ، وفي جهنم كلاليب ، مثل شوكِ السَّعدان ، هل رأيتم شوك السعدان ؟ قالوا : نعم ، قال : فإنها مثلُ شَوك السعدان، غير أنّه لا يعلم قدْرَ عِظَمِها إلا الله تعالى ، تخطَفُ الناس بأعمالهم ، فمنهم من يوبق بعمله ، ومنهم يُخَرْدَلُ ، ثم ينجو ، حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار -، وفي رواية : فمنهم المؤمن بقي بعمله ، ومنهم المجازي حتى يُنَجَّي - حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد ، وأراد أن يُخرج برحمته من أراد من أهل النار ، أمر الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد الله فيخرجونهم ، ويعرفونهم بآثار السجود ، وحرَّم الله على النار أن تأكل أثر السجود ، فيُخرجون من النار ، فكلُّ ابن آدمَ تأكله النار ، إلا أثر السجود ، فيخرجون من النار قد امتُحِشُوا ، فيُصَبُّ عليهم ماء الحياة ، فيَنْبتُونَ كما تَنْبُتُ الحبَّةُ في حميل السيل ، ثم يفرغ الله من القصاص بين العباد ، ويبقى رجل بين الجنة والنار ، وهو آخر\rأهلِ النار دخولا الجنة - مقبل بوجهه قِبَل النار ، فيقول : يا ربِّ اصرف وجهي عن النار ، قد قشَبني ريحُها ، وأحرقني ذَكاها - فيدعو الله بما شاءَ أن يدعوه - فيقول :هل عسيتَ إن أفعل ذلك أن تسألَ غير ذلك ؟ فيقول : لا وعِزَّتِكَ ، فيعطي الله ما شاءَ الله من عهد وميثاق ، فيصرفُ الله وجهه عن النار ، فإذا أقبل بوجهه على الجنة ، ورأى بهْجَتها ، سكتَ ما شاء الله أنْ يسكت ، ثم قال : يا ربِّ ، قدِّمني عند باب الجنة ، فيقول الله له : أليس قد أعطيتَ العهود والمواثيق أن لا تسألَ غير الذي كنتَ سألتَ ؟ فيقول : يا رب لا أكون أشقى خلْقكَ ، فيقول : فما عَسيتَ إن أعطيْتَ ذلك أن تسأل غيره ؟ فيقول : لا وعِزَّتِكَ ، لا أسألك غير هذا ، فيعطي ربَّه ما شاء من عهد وميثاق ، فيقدِّمه إلى باب الجنة ، فإذا بلغ بابها ، رأى زهرتها ، وما فيها من النُّضْرة والسُّرور.\r- وفي رواية : فإذا قام إلى باب الجنة انفهَقتْ له الجنة ، فرأى ما فيها من الحبرة والسرور ، فسكت ما شاء الله أن يسكتَ ،- فيقول : يا رب أدخلني الجنة ، فيقول الله : ويحك ! يا ابنَ آدم ما أغْدَرَكَ ؟ أليس قد أعطيت العهود أن لا تسأل غير الذي قد أُعطيت ؟ فيقول : يا رب ، لا تجعلني أشقى خلْقِكَ ، فيضحك الله منه ، ثم يأذنُ له في دخول الجنة ، فيقول : تمَنَّ : فيتمنى ، حتى إذا انقطع أمنيتُهُ ، قال الله تعالى : تمَّن من كذا ، وكذا - يُذكِّره ربُّه - حتى إذا انتهت به الأماني قال الله : لك ذلك ومثله معه ».\rقال أبو سعيد الخدري لأبي هريرة رضي الله عنهما : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « قال الله : لَكَ ذلك وعشرة أمثاله » قال أبو هريرة : لم أحْفَظْ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إلا قوله : « لك ذلك ومثله معه » قال أبو سعيد : إني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : لك ذلك وعشرة أمثاله، قال أبو هريرة : وذلك الرجل آخرُ أهل النار دخولا الجنة.\rأخرجه البخاري ، وأخرجه مسلم عن عطاء بن يزيد.\rوأخرجه عن عطاء وابن المسيب ، وقال : قال أبو هريرة : « إنَّ الَّناس قالوا للنَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : يا رسولَ الله ، هل نرى ربَّنا يوم القيامة ؟... » وساق الحديث بمثله ، هكذا قال مسلم ، ولم يذكر لفظه ، وأخرجه البخاري عن عطاء وحده بنحوه.","part":1,"page":8071},{"id":8072,"text":"وأخرجه الترمذي عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أخصر من هذا : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : يجْمعُ الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد ، ثم يطَّلع عليهم ربّ العالمين ، فيقول : ألا لِيَتْبَع كلُّ إنسان ما كان يعبُدُ فيتمثل لصاحب الصليب صليبه ، ولصاحب التصاوير تصاويره ، ولصاحب النار ناره ، فيتَّبعون ما كانوا يعبدون ، ويبقى المسلمون ، فيطلَّع عليهم ربُّ العالمين ، فيقول : ألا تتَّبِعون الناس ؟ فيقولون : نعوذ بالله منك نعوذ [بالله منك] الله ربُّنا ، وهذا مكاننا حتى نرى ربَّنا ، وهو يأمرهم ويُثَبِّتهم ،[ ثم يتوارى ثم يطلع ، فيقول : ألا تتبعون الناس ؟ فيقولون : نعوذ بالله منك نعوذ بالله منك ، الله ربُّنا وهذا مكاننا حتى نرى ربّنا ، وهو يأمرهم ويثبِّتُهم] قالوا : وهل نراه يا رسولَ الله ؟ قال : وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البَدْرِ ؟ قالوا : لا يارسول الله ، قال : فإنَّكم لاتضارَّون في رؤيته تلك الساعة ، ثم يتوارَى ، ثم يطلع ، فيعرِّفهم نفسه ، ثم يقول : أنا ربكم فاتَّبعوني فيقوم المسلمون ، ويوضع الصراط ، فيُمرُّ عليه مثل جياد الخيل ، والركاب وقولهم عليه ، سَلّم سلم ، ويبقى أهل النار ، فيطرح منهم فيها فوج ، فيقال : هل امتلأتِ ؟ فتقول : هل من مزيد ؟] ثم يُطرح فيها فوج ، فيقال : هل امتلأتِ ؟ فتقول : هل من مزيد ؟ [حتى إذا أُوعِبُوا فيها وضع الرحمن قدمه فيها ، وأزْويَ بعضُها إلى بعض ، ثم قال : قط ، قالت : قَط قط ، فإذا دخلَ أهلُ الجنةَ الجنَّة ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ : أُتي\rبالموتِ مُلَبَّيا ، فيوقَف على السور الذي بين أهل الجنة ، وأهل النار ، ثم يقال : يا أهل الجنة ، فيطلعون خائفين ، ثم يقال : يا أهل النار ، فيطلعون مستبشرين ، يرجون الشفاعة ، فيقال لأهل الجنة، وأهل] النار : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون - هؤلاء وهؤلاء - قد عرفناه ، هو الموت الذي وُكّلَ بنا ، فيُضجَع ، فيُضجَع ، فيذبح ذبحا على السور ، ثم يقال لهم : يا أهل الجنة ، خلود لا موتَ ويا أهل النار ، خلود لا موتَ ».\rوأخرج النسائي منه طرفا من وسطه ، وهو قوله : « فتأتي الملائكةُ فتشفع ويشفع الرسل، وذكَرَ الصراط ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فأكون أول من يجيز ، فإذا فرغ الله من القضاء بين خلقه ، وأخرج من النار مَنْ يريد أن يخرج ، أمرَ الله الملائكة والرسل أن تشفَعَ ، فيشفْعون بعلامتهم ، إنَّ النار تأكل كلَّ شيء من بني آدم إلا موضع السجود، فيصب عليهم ماءُ الحياة ، فينبتون كما تنبت الحِبة في السيل » هذا القدر أخرج منه النسائي ، ولقلة ما أخرج منه لم نُثبت له علامة ، على أن رواية الترمذي أيضا مباينة لرواية البخاري ومسلم ، فإن فيها زيادة ليست فيها ، ونقصا هو فيها ، ولو أُفرِدَتْ عنها الجاز.\r","part":1,"page":8072},{"id":8073,"text":"7975- ( خ م س ) أبو سعيد الخدري- رضي الله عنه -قال :إن ناسا في زمن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلموفي رواية : قال قلنا - يا رسولَ الله ، هل نرى ربَّنا يوم القيامة ؟ قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : نعم ، فهل تضارُّون في رؤية الشمس بالظهيرة صحْوا ليس معها سحاب ؟ وهل تضارُّونَ في رؤية القمر ليلة البدر صَحوا ليس فيها سحاب قالوا : لا يا رسولَ الله ، قال : فما تضارُّون في رؤية الله تعالى يوم القيامة إلا كما تضارُّون في رؤية أحدهما ، إذا كان يومُ القيامة أذَّن مؤذِّن : لِتَتَّبعْ كلُّ أُمَّة ما كانت تعبد ، فلا يبقى أحد كان يعبُدُ غير الله - من الأصنام والأنصاب - إلا يتساقطون في النار ، حتى إذا لم يبقَ إلا من كان يعبد الله مِنْ بَرّ وفاجر ، وغبَرِ أهل الكتاب ، فيُدَعى اليهودُ ، فيقال لهم : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنا نعبد عُزيرا ابنَ الله ، فيقال : كذبتم ، ما اتخذَ الله من صاحبة ولا ولد ، فماذا تبغون ؟ قالوا : عطِشْنا يا ربَّنا فاسْقِنا ، فيشار إليهم : ألا ترِدُونَ ؟ فيُحْشَرون إلى النار كأنها سراب يحْطِم بعضها بعضا ، فيتساقطون في النَّار ، ثم يُدعى النَّصارى ، فيقال لهم : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنَّا نعبد المسيح ابن الله ، فيقال لهم : كذبتم ، ما اتَّخذ الله من صاحبة ولا ولد ، فماذا تبغون ؟ فيقولون : عَطِشْنا يا ربَّنا فاسقنا ، فيشار إليهم : ألا ترِدُونَ ؟ فيُحْشَرون إلى جهنَّم كأنَّها سرَاب يحطِم بعضُها بعضا ، فيتساقطون في النار ، حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من برِّ وفاجر ، أتاهم الله في أدنى صورة من التي رَأوْها فيها ، قال : فما تنظرون؟ تَتْبَعُ كلُّ أُمَّة ما كانت تعبد ، قالوا : يا ربَّنا ، فارقْنا الناس في الدنيا أفقرَ ما كُنَّا إليهم ، ولم نصاحبهم ، فيقول : أنا ربُّكم ، فيقولون : نعوذ بالله منك ، لا نُشرك بالله شيئا - مرتين أو ثلاثا - حتى إنَّ بعضهم ليكاد\rأن ينقلب ، فيقول : هل بينكم وبينه آية فتعرفونه بها ؟ فيقولون : نعم ، فَيُكشَفُ عن ساق ، فلا يبقى من كان يسجدُ لله من تلقاء نفسه إلا أَذِن الله لهُ بالسجود ولا يبقى من كان يسجد الله اتقاء ورياء ، إلا جعل الله ظهره طبقة واحدا ، كلما أراد أن يسجدَ خرَّ على قفاه ، ثم يرفعون رؤوسهم وقد تحوَّل في صورته التي رأوه فيها أولَ مرة ، فقال : أنا ربكُم ، فيقولون : أنتَ ربُّنا ، ثم يُضْرَبُ الجِسْرُ على جهنم ، وتحل الشاعة، ويقولون : اللهم سلْم سلمْ ، قيل : يا رسولَ الله ، وما الجِسْرُ ؟ قال : دحض مزِلَّة ،فيه خطاطيف وكلاليبُ وحسكة تكون بنجد ، فيها شُويْكة ، يقال لها : السعدان ، فيمرُ المؤمنون كطرف العين ، وكالبرق والريح ، وكالطير، وكأجاويد الخيل والركاب ، فناج مسلَّم ومخدوش مرْسل ، ومكْدوس في نار جهنّم ، حتى إذا خلَصَ المؤمنون من النار ، فوالذي نفسي بيده ، ما من أحد منكم بأشدَّ منا شدة لله في استيفاء الحق من المؤمنين يوم القيامة لإخوانهم الذين في النَّار - وفي رواية : فما أنتم بأشد مناشدة في الحق قد تبين لكم من المؤمنين يومئذ للجبار ، إذا رأَوّا أنَّهم قد نجوا في إخوانهم - فيقولون : ربَّنا كانوا يصومون معنا ، ويصلُّون ويحجُّون ، فيقال لهم : أخرجوا من عَرَفتم ، فتحرم صورُهم على النّار ، فيخّرِجون خلقا كثيرا قد أخذت النارُ إلى نصف ساقه ، وإلى ركبتيه ، ثم يقولون : ربّنا ما بقي فيها أحد ممن أمرتنا به ، فيقول : ارجعوا ، فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فأخرجوه ، فيُخرِجون خلقا كثيرا ، ثم يقولون : ربَّنا لم نَذَرْ فيها أحدا ممن أمرتنا ، ثم يقول : ارجعوا ، فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار ، من خير فأخرجوه ، فيُخرجون خلقا كثيرا ، ثم يقولون : ربَّنا لم نَذَر فيها ممن أمرتنا أحدا ، ثم يقول : ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقالَ ذرَّة من خيْر فأَخرجوه ، فَيخْرِجونَ خلقا كثيرا ، ثم يقولون : رَبَّنا","part":1,"page":8073},{"id":8074,"text":"لم تَذَرْ فيها خيرا ، وكان أبو سعيد يقول : إن لم تُصدِّقوني بهذا الحديث فاقرؤوا إن شئتم { إنَّ الله لا يَظْلِمُ مِثْقال ذرَّة ، وإن تكُ حسنة يُضاعِفْها ويؤتِ من لدنْه أجرا عظيما} [ النساء : 40] فيقول الله عز وجل : شفعَتِ الملائكة ، [وشفعَ النبيون] ، وشفعَ المؤمنون ، ولم يبق إلا أرحم الراحمين ، فيقبضُ قبضة من النار ، فيُخرج منها قوما لم يعْمَلُوا خيرا قط ، قد عادوا حُمما ، فيلقيهم الله في نهر في أفواه الجنة ، يقال له: نهر الحياة ، فيخرجون كما تخرجُ الحبَّةُ في حميل السَّيل ، ألا ترَونها تكون إلى الحجر أو إلى الشجر ، ما يكون إلى الشمس أُصَيْفِرُ وأُخَيْضرُ ، وما يكون منها إلى الظل ، يكون أبيضَ؟ فقالوا : يا رسولَ الله ، كأنك كنتَ ترعى بالبادية ، قال : فيخرجون كالؤلؤ ، في رقابهم الخواتيم، يعرفهم أهلُ الجنة ، هؤلاء عُتقاء الله الذين أدخلهم الجنة بغير عمل عمِلوه، ولا خير قدَّمُوه ، ثم يقول : ادخلوا الجنة ، فما رأيتموه فهو لكم ، فيقولون : ربَّنا أعطيتنا ما لم تعط أحدا من العالمين ، فيقول : « لكم عندي أفضل من هذا ، فيقولون: يا ربَّنا أيُّ شيء أفضل من هذا؟ فيقول : رِضايَ ، فلا أسخطُ عليكم بعده أبدا ».\rقال مسلم : قرأت على عيسى بن حماد - زُغْبَة - المصري هذا الحديث في الشفاعة ، وقلتُ له : أحدِّث بهذا الحديث عنك ، أنكَّ سمعتَهُ من الليث بن سعد ؟ فقال : نعم.\rوقال مسلم عن أبي سعيد : إنَّه قال : « قلنا : يا رسولَ الله ، أنرى ربَّنا ؟ قال: هل تضارُونَ في رؤية الشمس إذا كان يوم صحْو ؟ قلنا : لا.. » وساق الحديث ، حتى انقضى إلى آخره ، وزاد بعد قوله : « بغير عمل عملوه ، ولا قدَم قدَّموه ». « فقال لهم : لكم ما رأيتم ومثله معه ». قال أبو سعيد : بلغني أن الجِسْرَ أدقُّ من الشعرة ، وأحد من السيف ، وليس فيه « فيقولون : ربَّنا أعطيتنا ما لم تُعط أحدا من العالمين»، وما بعده.\rوفي رواية قال : « قلنا : يا رسولَ الله ، هل نرى ربَّنا ؟ قال : هل تضارُّون في رؤية الشمس إذا كانت صحْوا ؟ قلنا : لا قال : فإنكم لا تضارُّون في رؤية ربكم يومئذ إلا كما تضارُّون في رؤيتها ؟ قال : ثم ينادي مُناد : ليذهبْ كلُّ قوم إلى ما كانوا يعْبُدون ، فيذهَبُ أصحابُ الصليب مع صليبهم ، وأصحابُ الأوثان مع أوثانهم ، وأصحابُ كلِّ آلهة مع آلهتهم ، حتى يبقى من كان يعبد الله عز وجل من برّ وفاجر ، وغُبرَات من أهل الكتاب ، ثم يؤتى بجهنم تُعرَضُ كأنها السراب ، فيقال لليهود : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنا نعبد عزيرا ابن الله ، فيقال : كذبتم ، لم يكن لله صاحبة ولا ولد ، فما تريدون ؟ قالوا : نريد أن تسقِينا، فيقال : اشربوا ، فيتساقطون في جهنَّم ، ثم يقال للنَّصارى : ما كنتم تعبدون ؟ فيقولون : كنا نعبد المسيح ابن الله ، فيقال : كذبتم ، لم يكن لله صاحبة ولا ولد ، فما تريدون ؟ فيقولون : نريد أن تسقينا ، فُيقَال : اشربوا ، فيتساقطون ، حتى يبقى من كان يعبد الله من بَرِّ وفاِجر ، فيقال لهم : ما يحبسكم وقد ذهب النَّاس ؟ فيقولون : فارقناهم ونحن أحوج منا إليهم اليومَ ، فإنا سمعنا مُناديا ينادي : ليَلْحق كلُّ قوم ما كانوا يعبدون ، وإنما ننتظر ربَّنا ، قال : فيأتيهم الجبّار في صورة غيرِ صورته التي رَأَوه فيها أول مرة ، فيقول : أنا ربُّكم، فيقولون : أنت ربُّنا ؟ فلا يكلمه إلا الأنبياء ، فيقال : هل بينكم وبينه آية تعرفونها ؟ فيقولون: نعم ، الساق ، فيكشف عن ساقه ، فيسجد له كلُّ مؤمن ، ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمُعة ، فيذهب كيما يسجد ، فيعود ظهره طبقا واحدا ، ثم يؤتى بالجسر ، فيجعله بين ظهري جهنم ، قلنا : يا رسولَ الله ، وما الجسر ؟ قال : مدْحَضة مزِلَّة ، عليها خطاطيفُ وكلاليبُ وحسَكة مفلْطَحة ، لها شوكة عقيفة تكون بنجد ، يقال لها : السعدان ، يمرُّ المؤمن عليها كالطَّرْف وكالبرق ، وكالريح ،","part":1,"page":8074},{"id":8075,"text":"وكأجاويد الخيل ، والركاب ، فناج مُسَلَّم ، وناج مخدُوش ، ومكدُوس في نار جهنم، حتى يمرّ آخرُهم، يُسحب سَحبا ، فما أنتم بأشدَّ لي مناشدةَ في الحق قد تبين لكم مِنَالمؤمن يومئذ للجبار ، فإذا رأوْا أنهم قد نَجوْا شَفَعوا في إخوانهم ، يقولون : ربَّنا ، إخوانُنا كانوا يُصلَّون معنا ، ويصومون معَنا ، ويعملون معنا ، فيقول الله عز وجل : اذهَبُوا ، فمنّ وجدْتُم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه ، ويحرّم الله صورهم على النَّار بذنوبهم ، فبعضُهم قد غاب في النار إلى قدميه ، وإلى أنصاف ساقيه، فيخرجون من عرفوا ، ثم يعودون ، فيقول : اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار فأخرجوه ، فيخرجون من عرفوا ، ثم يعودون ، فيقول : اذهبوا. فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرَّة من إيمان فأخرجوه ، فيُخرِجون من عرَفُوا - قال أبو سعيد : فإن لم تصدَّقوني ، فاقرؤوا {إن الله لا يظلم مثقال ذرَّة ، وإن تك حسنة يضاعفها} [ النساء : 40] فيشفع النبيون ، والملائكة، والمؤمنون ، فيقول الجبار : بقيتْ شفاعتي ، فيقبض قبضة من النار فيخرجُ أقواما قد امتُحِشُوا ، فيُلْقَوْن في نهر بأفواه الجنَّة ، يقال له : ماءُ الحياة ، فينبتون في حافَّتَيه كما تنبت الحبَّة في حميل السيل ، قد رأيتموها إلى جانب الصخرة ، فما كان إلى الشمس منها كان أخضر ، وما كان إلى جانب الظل منها كان أبيض ، فيخرجون كأنهم اللؤلؤ ، فيجعل في رقابهم الخواتيم ، فيدخلون الجنة فيقول أهل الجنَّة : هؤلاء عتقاءُ الرحمن ، أدْخِلْهم الجنةَ بغير عمل عملوه ، ولا خير قدَّموه ، فيقال لهم : لكم ما رأيتم ومثله معه » أخرج الأولى مسلم ، والثانية البخاري.\rوفي رواية النسائى طَرَفْ منه ، قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما مُجَادَلة أحدِكم في الحقِّ يكون له في الدنيا بأشدَّ مجادلة من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أُدِخلوا النار ، قال: فيقول : ربَّنا ، إخوانُنا كانو يصلُّون مَعنَا ، ويصومون معنا ، ويحجُّون معنا ، فأدخَلتَهم النَّار؟ قال : فيقول : اذهبوا فأخرجوا من عرفتم منهم ، قال : فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم، فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ، ومنهم من أخذته إلى كعبيه ، فيخرجونهم ، فيقولون : ربَّنا قد أخرجنا من أمَرتنا ، قال : ثم يقول : أخرِجوا مَنْ كان في قلبه وزن دينار من إيمان ، ثم من كان في قلبه وزن نصف دينار ، حتى يقول : مَنْ كان في قلبه وزن ذرَّة ، قال أبو سعيد : فمن لم يصدِّق ، فليقرأ هذه الآية {إنَّ الله لا يظلمُ مثقالَ ذرَّة وإن تَكُ حسنة يُضاعِفْها ، ويُؤتِ مِن لَدُنه أجرا عظيما} [ النساء : 40].\r","part":1,"page":8075},{"id":8076,"text":"7976- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «يُعْرَضُ النَّاسُ يوم القيامة ثلاث عرَضات ، فأما عرْضتان ، فجدال ومعَاذِيرُ وأما العرْضةُ الثالثةُ، فعند ذلك تطير الصُحُف في الأيدي ، فآخِذ بيمينه ، وآخذ بشماله » أخرجه الترمذي ، وقال : لا يصح هذا الحديث ، من قِبَلِ أن الحسن لم يَسمع من أبي هريرة ، وقد رواه بعضهم عن الحسن عن أبي موسى.\r","part":1,"page":8076},{"id":8077,"text":"7977- ( خ م ) صفوان بن محرز المازني : قال : « بينما ابنُ عمرَ-رضي الله عنه- يطوف ، إذ عرضَ له رجل ، فقال : يا أبا عبد الرحمن ، أخبرني ما سمعتَ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في النجوى ، قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : يُدنى المؤمن من ربه حتى يضَع عليه كنَفَه ، فيقرِّرُه بذنوبه : تَعْرِفُ ذَنّبَ كذا وكذا ؟ فيقول : أعرف ربِّ، أعرفُ - مرتين - فيقول سَتَتَرْتُها عليك في الدنيا ، وأغْفِرُها لك اليومَ ، ثم تُطوى صحيفةُ حسناته ، وأما الآخرون - أو الكفار ، أو المنافقون - فينادى بهم على رؤوس الخلائق: هؤلاء الذين كَذَبوا على ربهم ، ألا لعنةُ الله على الظَّالمين » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8077},{"id":8078,"text":"7978- ( ت ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « جاء رجل ، فقعد بين يدي رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسولَ الله ، إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني ، وأشتِمهم ، وأضربهم ، فكيف أنا منهم ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إذا كان يومُ القيامة يُحسَب ما خانوك وعصوك وكذَّبوك وعِقابُك إياهم ، فإن كانَ عقابك إياهم بقدر ذنوبهم : كان كفافا ، لا لك ، ولا عليك ، وإن كان عِقابك إياهم دون ذنوبهم ، كان فضلا لك ، وإن كان عقابك إياهم فوق ذُنُوبهم ، اقتُصَّ لهم منك الفضلُ ، فتنحَّى الرجل وجعل يهتف ويبكي فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أما تقرأ قول الله تعالى : {وَنَضعُ الموازينَ القسطَ ليوم القيامة ، فلا تُظْلَمُ نفْس شيئا ، وإن كان مثقال حبة من خرْدل أتينا بها ، وكفى بنا حاسبين} [ الأنبياء : 47] فقال الرجل : يا رسولَ الله ، ما أجدُ لي ولهؤلاء شيئا خيرا من مفارقتهم ، أشْهدُك أنَّهم كلُّهم أحرار ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8078},{"id":8079,"text":"7979- ( م ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال :« كنَّا عندَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، فضَحِكَ ، فقال : هلْ تدرون مِمَّ أضحك ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم ، قال : مِنْ مخاطبة العبدِ ربّه ، فيقول : يا ربِّ ألمْ تُجِرْني من الظلم ؟ قال : يقول بلى ، فيقول : فإني لا أجيزُ اليوم على نفسي شاهدا إلا مني ، فيقول : كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا ، والكرامِ الكاتبين شهودا ، قال : فيختم على فيه ، ويقال لأركانه : انطقِي ، فَتَنْطِقُ بأعماله ، ثم يُخلَّى بينه وبين الكلام ، فيقول : بُعدا لكنَّ وسُحّقا ، فعَنْكُنَّ كُنْتُ أُناضلُ ». أخرجه مسلم.\rوزاد رزين : « وعنْكُنَّ كنت أُجاحشُ ».\r","part":1,"page":8079},{"id":8080,"text":"7980- ( ت ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إنَّ الله سَيُخَلِّصَ رجُلا مِنْ أُمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة ، فيَنْشُرُ له تسعة وتسعين سِجلا ، كلُّ سِجلّ مِثْلُ مدِّ البَصَر ، ثم يقول : أتُنْكرُ من هذا شيئا ؟ أظلمَك كتبتي الحافظون ؟ فيقول : لا ، يا ربِّ ، فيقول : أفلَك عذر ؟ فيقول: لا يارب ، فيقول الله تعالى : « بلَى إنَّ لك عِندَنا حسنة ، فإنه لا ظُلْمَ اليوم ، فتُخرجُ بطاقة فيها : أشّهَدُ أنْ لا إله إلا الله ، وأشهدُ أن محمدا عبدُه ورسولُه ، فيقول : احضُرْ وزنك ، فيقول : يا ربِّ ما هذه البطاقة مع هذه السجلات ؟ فيقول : فإنَّك لا تُظْلَمُ فتُوضَعُ السجلاتُ في كفَّة ، والبطاقة في كفَّة ، فطاشت السِّجلات ، وثَقُلَتِ البطاقةُ ، ولا يثْقُلُ مع اسمِ الله شيء » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8080},{"id":8081,"text":"7981- ( م ت ) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إني لأعلم آخِرَ أهل الجنة دخولا الجنة ، وآخرَ أهل النار خروجا منها : رجل يؤتى به يوم القيامة ، فيقال : اعرِضُوا عليه صِغار ذنوبه ، وارفعوا عنه كبارَها ، فيُعْرضُ عليه صغارها ، فيقال له : عمِلْتَ يوم كذا وكذا ، كذا وكذا ، وعملَت يوم كذا وكذا ، كذا وكذا ؟ فيقول : نعم لا يستطيعُ أن يُنْكِر ، وهو مشفِق من كبار ذنوبه أن تُعرضَ عليه ، فيقال له : فإنَّ لك مكانَ كل سيئة حسنة ، فيقول : ربِّ ، قد عملْتُ أشياءَ لا أراها هاهنا ، قال : فلقد رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ضَحِكَ حتى بدَت نواجذُه ». أخرجه مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":8081},{"id":8082,"text":"7982- ( خ م ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال :قال رجل « يا رسولَ الله ، أنؤاخذُ بما عملناه في الجاهلية ؟ قال : من أحسن في الإسلام لم يُواخذْ بما عِمل في الجاهلية ، ومن أساء في الإسلام أُخِذ بالأول والآخر ».\r","part":1,"page":8082},{"id":8083,"text":"7983- ( ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما من داعى عى إلى شيء إلا كان موقوفا يوم القيامة ، لازما به لا يفارقه وإن دعى رجل رجلا ، ثم قرأ : {وقِفُوهم إنهم مسؤولون} [ الصافات : 24] » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8083},{"id":8084,"text":"7984- ( م ت ) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال :قلت : « يا رسولَ الله ، ما أنيةُ الحوض ؟ قال : والذي نفس محمد بيده ، لآنيتَه أكثرُ من عدد نجوم السماء وكواكبها ، في الليلة المظلمة المصحِيَةِ ، آنيةُ الجنة مَنْ شَرِبَ منها لم يظمأ آخرَ ما عليه ، يَشْخُبُ فيه ميزابان من الجنة[ من شرِبَ منه لم يظمأْ] عرضه مثل طوله ، ما بين عمّان إلى أيّلَةَ ، ماؤه أشدُّ بياضا من اللبن ، وأحّلَى من العَسل » أخرجه والترمذي ، وليس عند الترمذي « يشخُب فيه ميزابان من الجنة ».\r","part":1,"page":8084},{"id":8085,"text":"7985- ( خ م ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما بين ناحيتي حَوضي ، كما بين صنعاء والمدينة ».\rوفي رواية : « مثل ما بين المدينة وعمّان ».\rوفي أخرى : « ما بين لابَتَي حوْضي ».\rوفي أخرى قال : « يُرَى فيه أباريقُ الذهب ، والفضة ، كعدد نجوم السماء ».\rوفي أخرى مثله ، وزاد : « أو أكثر من عدد نجوم السماء ».\rوفي أخرى قال : « إنَّ قدر حوضي كما بين أيْلَة وصنعاء اليمن ، وإن فيه من من الأباريق كعدد نجوم السماء » أخرجه البخاري ومسلم.\rوقد تقدَّم لأنس في ذكر الحوض روايات كثيرة في تفسير سورة الكوثر وأخرجه أبو داود ، والترمذي والنسائي ، وروايتهم مذكورة هناك.\rوقد أخرج الترمذي من هذه الروايات : الرواية الثانية ، ولم نثبت هاهنا إلا علامة البخاري ، ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":8085},{"id":8086,"text":"7986- ( خ م ) حارثة بن وهب - رضي الله عنه - قال :أنَّه سمع النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : حوضه : ما بين صنعاء ، والمدينة ، فقال المستورد : ألم تسمعه قال : « الأواني؟ قال : لا ، قال المستورد : تُرى فيه الآنية مثلَ الكوكب » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8086},{"id":8087,"text":"7987- ( م ) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « ألا إني فَرَط لكم على الحوضِ ، وإنَّ بُعْدَ ما بين طرَفيه : كما بين صنعاءَ وأيْلَةَ ، كأنَّ الأباريقَ فيه النجوم » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8087},{"id":8088,"text":"7988- ( خ م ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « حوضي مسيرةُ شهر، ماؤه أبيض من اللَّبن ، وريحه أطيبُ من المِسْكِ ، وكيِزانهُ كنجوم السماء ، مَنّ شَرِبَ منه لايظمأ أبدا ».\rوفي رواية : « مسيرة شهر ، وزواياه سواء ، وماؤه أبيض من الوَرِق... » وذكر نحوه أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8088},{"id":8089,"text":"7989- ( خ م د ) عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « إنه أمامكم حوضي ، ما بين جنبيه كما بين جرْبا وأذْرحَ - قال بعض الرواة : هما قريتان بالشام، بينهما مسيرة ثلاث ليالي ».\rوفي رواية : « فيه أباريق كنجوم السماء مَن ورده فشرب منه لم يظمأ بعدها أبدا» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":8089},{"id":8090,"text":"7990- ( م ت ) ثوبان - رضي الله عنه - قال : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنِّي لبِعقْرِ حوضي أذود النَّاسَ لأهل اليمن ، أضرِبُ بعصايَ حتى يرفض عليهم ، فسُئلَ عن عَرْضِه ؟ فقال : من مَقامي إلى عمَّان ، وسئل عن شرابه ؟ فقال : أشدُّ بياضا من اللَّبن ، وأحلى من العسل ، يغثُّ فيه ميزابان يمدُّانه من الجنَّة ، أحدهما من ذَهب ، والآخر من ورَق » أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي ، عن أبي سلام الحبشي ممْطُور ، قال : بعثَ إليَ عمرُ بن عبد العزيز ، فحُمِلْتُ على البريد ، فلما دخلتُ إليه ، قلتُ : يا أمير المؤمنين ، لقد شّق علي مرْكبي البريدَ ، فقال : يا أبا سلام ما أردتُ أن أشّقَّ عليك ، ولكنْ بلغني عنك حديث تحدثُه عن ثوبان عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في الحوض ، فأحببتُ أن تُشافهني به، فقلت : حدَّثني ثوبان : أنَّ رسولَ الله : -صلى الله عليه وسلم- قال :« حوضي مثلُ ما بين عدَنِ إلى عمَّان البلقاء ، ماؤه أشدُّ بياضا من الثَّلج ، وأحلى من العَسَلِ ، وأكوابُه عدد نجوم السماء ، مَن شَرِبَ منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا ، أولُ الناس ورُودا عليه فقراءُ المهاجرين الشُّعْثُ رؤوسا ، الدُّنُس ثيابا ، الذين لا يَنْكحون المنعَّمات ، ولا تُفتَح لهم أبواب السُّدد ، فقال عمر : قد أُنْكِحتُ المنعَّمات - فاطمة بنت عبد الملك - وفتحتُ لي أبوابُ السُّدَدِ ، لا جرم لا أغسِلُ رأسي حتى يَشْعَثَ ، ولا ثوبي الذي يلي جسدي حتى يَتَّسخَ ».\r","part":1,"page":8090},{"id":8091,"text":"7991- ( د ) عبد السلام بن أبي حازم أبو طالوت : قال : شهدت أبا بَرْزَة -رضي الله عنه -دخل على عبيد الله بن زياد ، فحدَّثني فلان سماه مُسلِم يعني ابنَ إبراهيم - وكان في السماط ، فلما رآه [عبيد الله] ، قال : « إن محمَّديكم هذا الدَحْداحُ ، ففهمها الشيخ ، فقال : ما كنتُ أحسِبُ أن أبقى في قومِ يُعَيِّرونني بصحبة محمد -صلى الله عليه وسلم-، فقال له : عبيد الله : إنَّ صحبة محمد -صلى الله عليه وسلم- لكم زَيْن غيرُ شَيْن ، ثم قال : إنما بعثث إليك لأسألك عن الحوض ، هل سمعتَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يذكر فيه شيئا ؟ قال أبو برزة : نعم ، لا مرَّة ، ولا مرتين، ولا ثلاثا ، ولا أربعا ، ولا خمسا ، فمن كذَّب به فلا سقاه الله منه ، ثم خرج مُغْضبا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8091},{"id":8092,"text":"7992- ( ت ) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال :« إنَّ لكلِّ نبيّ حوضا ترِدُهُ أمَّته ، وإنهم ليتباهوْنَ : أيُّهم أكثرُ واردة وإني لأرجو أن أكونَ أكثرهم واردة» أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8092},{"id":8093,"text":"7993- ( ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال :قال : سُئِل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما الكوثر ؟ فقال : ذاك نهّر أعطانيه الله - يعني في الجنة - أشدُّ بياضا من اللبن ، وأحلى من العسل ، فيه طير أعناقها كأعناق الجزر ، قال عمر : إنَّ هذه لناعمة قال : رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أكلَتُها أنعمُ منها ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8093},{"id":8094,"text":"7994- ( خ م ) جندب [ بن عبد الله] - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « أنا فرَطكم على الحوض » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8094},{"id":8095,"text":"7995- ( خ م ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أنا فرطكم على الحوض ، وليُرْفعنَّ إليَّ رجال منكم ، حتى إذا أهويتُ إليهم لأُناوِلَهُم اختلجوا دُوني ، فأقول : أيّ ربِّ ، أصحابي ، فيقال : إنك لا تدري ما أحدثُوا بعْدَك ؟ » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8095},{"id":8096,"text":"7996- ( خ م ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «ليرِدَّنَّ عليَّ الحوضَ رجال مِمَّن صاحبني ، حتى إذا رأيتُهم ، ورُفِعُوا إليهَ اخْتُلِجُوا دوني، فلأقولنَّ : أي ربِّ ، أصيحابي ، أصيحابي ، فليُقالنَّ لي : إنَّك لا تدري ما أحدثوا بعدك ».\rوفي رواية : « لَيرِدَنَّ عليَّ ناس من أُمَّتي... الحديث ، وفي آخره : فأقول : سُحقا لِمنّ بدلَّ بعدي » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8096},{"id":8097,"text":"7997- ( خ م ) أبو حازم - رحمه الله - : عن سهل بن سعد -رضي الله عنه- ، قال : سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : « أنا فرطكم على الحوض ، منّ ورَرَدَ شربَ ، ومن شَرِبَ لم يظمأ أبدا ، وليرِدنَّ عليَّ أقوام أعرفهم ويعرفوني ، ثم يحال بيني وبينهم ، قال أبو حازم : فسمع النعمانُ بنُ أبي عيَّاش وأنا أحدِّثهم هذا الحديث ، فقال : هكذا سمعتَ سهلا يقول : فقلتُ: نعم ، قال : وأنا أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعتُه يزيدُ ، فيقول : فإنهم منِّي فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، فأقول : سُحقا سحقا لمن بدَّلَ بعدي » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8097},{"id":8098,"text":"7998- ( خ م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يَرِدُ عليَّ يوم القيامة رَهْط من أصحابي - أو قال : من أمَّتي - فيُحلَّؤون عن الحوض ، فأقول : يا ربِّ أصحابي ، فيقول : إنه لا عِلْم لك بما أحدثوا بعدكَ ، إنهم ارتدُّوا على أدبارهم القهّقَري».\rوفي رواية « فيُجَلَوّن» أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « بينا أنا قائم على الحوض ، إذ زُمْرَة ، حتى إذا عرَفْتُهُمّ خرج رجل من بيني وبينهم ، فقال : هلُّمَّ ، فقلتُ : إلى أين ؟ فقال: إلى النار والله، فقُلْتُ : ما شأنُهم ؟ فقال : إنَّهم قد ارتدُّوا على أدبارهم القهقري ، ثم إذا زُمرة أخرى ، حتى إذا عرفتُهم خرج رجل من بيني وبينهم ، فقال لهم : هلمَّ ، قلتُ : إلى أين ؟ قال : إلى النار والله ، قلتُ ما شأنهم ؟ قال : إنَّهم قد ارتدُّوا على أدبارهم ، فلا أُراه يخلص منه إلا مِثل همَلِ النَّعمِ ».\rولمسلم : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « تَرِدُ عليَّ أمتي الحوض ، وأنا أذودُ الناس عنه كما يذود الرجلُ إبل الرجل عن إبله ، قالوا : يا نبيَّ الله تعْرِفنا ؟ قال : نعم ، لكم سيما ليست لأحد غيرِكم ، ترِدُونَ غفرا محجِّلين من آثار الوضوء ، وليُصدَّن عني طائفة منكم ، فلا يصلون ، فأقول : يا ربِّ ، هؤلاء من أصحابي ، فيجيبني مالك ، فيقول : وهل تدري ما أحدثوا بعدك ؟».\rوفي أخرى قال : « إن حوْضِي أبْعدُ مِنّ أَيْلَةَ من عدَن لَهُوَ أشد بياضا من الثَّلج، وأحّلَى مِنَ العسل باللبن ، ولآنيتهُ أكثر مِنّ عَدد النجوم ، وإني لأصدُّ الناس عنه كما يصُدُّ الرَّجُلُ إبلَ الناس عن حَوضِهِ ، قالوا : يا رسولَ الله ، أتعرِفُنا يومئذ ؟ قال : نعم لكم سِيما ليست لأحد من الأمم ، ترِدُون غرا محجَّلِين منّ أثر الوضوء ».\r","part":1,"page":8098},{"id":8099,"text":"7999- ( م ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : سمِعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول وهو بين ظهرانيْ أصحابيه : « إني على الحوضِ أنظر مَنّ يَرِدُ عليَّ مِنْكُمّ ، فوالله لَيُقْتطَعنَّ دُوني رجال ، فلأقولنَّ : أي ربِّ ، مِني ومن أُمَّتي ، فيقول : إنك لا تدري ما عملوا بعدك ، مازالوا يرجعون على أعقابهم » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8099},{"id":8100,"text":"8000- ( خ م ) أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - : قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « إني على الحوض أنْظْر منّ يرِدُ عليَّ منكم ، وسيؤخذُ ناس دُوني ، فأقول : يا رب ، مني ومن أمتي ».\rوفي رواية : «فأقول : أصحابي ، فيقال : هل شعَرْتَ ما عمِلُوا بعدك ؟ والله ما بَرِحوا يرجعون على أعقابهم » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8100},{"id":8101,"text":"8001- ( م ) أم سلمة - رضي الله عنها - : قالت : « كنتُ أسمعُ الناسَ يذكرون الحوض ، ولم أسمع ذلك من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما كان يوما من ذلك والجاريةُ تمشّطُني ، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : أيها الناس ، فقلت للجارية : استأخري عنِّي ، قالت : إنما دعا الرجال ، ولم يدْعُ النساء ، فقلت : إني من الناس ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إني لكم فرط على الحوض ، فإيَّاي لا يأتينَّ أحدُكم فيُذبُّ عني كما يُذَبُّ البَعيرُ الضَّالُ ، فأقول : فيم هذا فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدَكَ ، فأقول : سُحقا » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8101},{"id":8102,"text":"8002- ( خ ) سعيد بن المسيب - رحمه الله - : كان يُحدِّث عن أصحاب النبيِّ أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « يَرِدُ عليَّ الحوض رجال من أصحابي ، فيُحلؤون عنه فأقول : ياربِّ ، أصحابي ، فيقول : إنَّك لا عِلْمَ لكَ بما أحدثوا بعْدَك ، إنهم ارتدُّوا على أدبارهم القهقرَى » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8102},{"id":8103,"text":"8003- ( خ م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «والذي نفسي بيده : لأذودَنَّ رجالا عن حوضِي ، كما تُذاد الغريبة من الإبل عن الحوض » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8103},{"id":8104,"text":"8004- ( م ) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «إن حوضِي لا بْعَدُ من أيلَةَ من عدَن ، والذي نفسي بيده : إنِّي لآذودُ عنه الرجال ، كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه ، قالوا : يارسولَ الله ، وتعرفُنا ؟ قال : نعم تَرِدُونَ عليَّ غرا محجَّلين من آثار الوضوء ليست لأحد غيركم » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8104},{"id":8105,"text":"8005- ( د ) زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال :كنّا معَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فنزَلْنا منْزِلا، فقال : ما أنتم جزء من مائة ألفِ جزء مِمَّن يَرِد عليَّ الحوض ، قيل : كم كنتم يومئذ ؟ قال : سبعُمائة ، أو ثمانمائة. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8105},{"id":8106,"text":"8006- ( ت ) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول :« شِعار المؤمنين على الصراط يوم القيامة : ربِّ سلّم سلّمّ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8106},{"id":8107,"text":"8007- ( ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال :قال : « سألتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يشفعَ لي يوم القيامة ، فقال : أنا فاعل إن شاء الله ، قلت : فأين أطلُبك ؟ قال :أو ما تطلبني على الصراط ، قلتُ : فإن لم ألقكَ على الصراط ؟ قال : فاطلبني عند الميزان ، قلتُ : فإن لم ألقك عند الميزان ؟ قال : فاطلبني عند الحوض ، فإني لا أخطيء هذه الثلاثة مواطن » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8107},{"id":8108,"text":"8008- ( د ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « ذكرتُ النار فبَكيْتُ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما يبكيك ؟ قلتُ : ذَكرْتُ النار فَبَكَيْتُ ، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة ؟ قال : أمَّا في ثلاثة مَواطِنَ ، فلا يذكر أحد أحدا : عند الميزان حتى يعلم أيخِف ميزانُه ، أم يثقل ؟ وعند تطاير الصحف حتى يعلم أين يقع كتابه : في يمينه ، أم في شماله ، أم من وراء ظهره ؟ وعند الصراط إذا وُضِع بين ظهريّ جهنم حتى يجوزَ » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية ذكَرها رزين ، قالت : قلت : أو قيل - « يا رسولَ الله ، هل تذكرون أهليكم يوم القيامة ؟ قالت - أو قيل : فأين نجدك ؟ قال : لا أخطِيءُ ثلاثةَ مواطن : عند الميزان ، وعند الصراط ، وعند الحوض ».\r","part":1,"page":8108},{"id":8109,"text":"8009- ( خ م ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «كلُّ نبيّ سأل سؤالا - أو قال : لكل نبيّ دعوة قد دعاها لأمته ، وإني اختبأتُ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أنا أول الناس يشفع في الجنة ، وأنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة ، وأنا أول من يقرع باب الجنة ».\r","part":1,"page":8109},{"id":8110,"text":"8010- ( م ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته ، وخبأتُ دَعوَتي شفاعة لأُمَّتي يوم القيامة ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8110},{"id":8111,"text":"8011- ( خ م ط ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لِكلِّ نبي دعوة مستجابة ، فتعَجَّل كلُّ نبيِّ دعوتَه ، وإني اختبأتُ دعوتي شفاعة لأمَّتي يوم القيامة ، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أُمَّتي لا يشرِك بالله شيئا ».\rوفي رواية : أن أبا هريرة قال لكعب الأحبار : إنَّ نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لِكُلِّ نبي دعوة يدعوها ، فأريدُ إن شاء الله : أنّ أختبئ دعوتي شفاعة لأُمَّتي يوم القيامة ، فقال كعب لأبي هريرة : أنتَ سمعتَ هذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : نعم » أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج الترمذي الأولى ، وأخرج الموطأ المسند من الثانية.\r","part":1,"page":8111},{"id":8112,"text":"8012- ( ت د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « شفاعتي لأهل الكبائر مِنّ أمَّتي » أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":8112},{"id":8113,"text":"8013- ( ت ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : مثله ، وزاد فيه : قال الراوي: فقال لي جابر : « يا محمدُ مَن لم يكن من أهل الكبائر ، فما له وللشفاعة ؟ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8113},{"id":8114,"text":"8014- ( ت ) عوف بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «أتاني آت من عند ربي ، فخيَّرني بين أن يُدْخِلَ نِصف أُمَّتي الجنة ، وبين الشفاعة ، فاخترت الشافعة ، فهي نائلة من مات لا يشرك بالله شيئا ». أخرجه الترمذي.\rS\r","part":1,"page":8114},{"id":8115,"text":"8015- ( خ م ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال :قال معْبَدُ بن هلال العَنزِي : «انطلقنا إلى أنس بن مالك ، وتشفَّعنا بثابت ، فانتهينا إليه وهو يصلِّي الضحى ، فاستأذنَ لنا ثابت ، فدخلنا عليه ، وأجلَسَ ثابتا معه على سريره فقال له : يا أبا حمزة ، إن إخوانكَ من أهل البصرة يسألونك أن تُحدِّثَهم حديث الشفاعة ، فقال: حدَّثنا محمد -صلى الله عليه وسلم- ، قال : إذا كان يومُ القيامة ماجَ الناسُ بعضهم إلى بعض ، فيأتون آدم ، فيقولون : اشفع لذرِّيَّتك ، فيقول لست لها ، ولكنّ عليكم بإبراهيم ، فإنه خليل الله ، فيأتون إبراهيم ، فيقول : لست لها ، ولكن عليكم بموسى ، فإنه كليم الله ، فيؤتى موسى ، فيقول : لستُ لها ، ولكن عليكم بعيسى ، فإنه رُوح الله وكلمته ، فيؤتى عيسى ، فيقول : لستُ لها ، ولكن عليكم بمحمد ، فأوتى فأقول : أنا لها ، ثم أنطلِقُ فأستأذِنُ على ربي ، فيؤذنَ لي ، فأقوم بين يديه ، فأحمده بمحامد لا أقدر عليها إلا أن يُلهمَنيها ، ثم أخرُّ لربنا ساجدا ، فيقول : يا محمد ، ارفع رأسكَ، وقل يُسْمَع لك ، وسلْ تُعْطَه ، واشفع تُشَفَّع ، فأقول : يا رب أُمَّتِي أُمَّتي ، فيقول : انطلق ، فمن كان في قلبه مثقال حبة من بُرَّة أو شعيرة من إيمان فأخرِجه منها، فأنطَلِقُ فأفعل، ثم أرجعُ إلى ربي فأحمده بتلك المحامد ، ثم أخرُّ له ساجدا ، فيقال لي : يا محمد ، ارفع رأسك ، وقل يُسْمَع لك ، وسل تُعْطه ، واشْفَع تُشَفَّع ، فأقول: يا ربِّ ، أُمَّتي أُمَّتي ، فيقال لي : انطلق فأفعل ، ثم أعود إلى ربي أحمده بتلك المحامد ، ثم أخرُّ له ساجدا ، فيقال لي : يا محمد ، ارفع رأسك وقلُ يُسمَعُ لك ، وسَلْ تُعطَه ، واشفع تُشَفَّع ، فأقول : يا ربِّ ، أُمَّتي أُمَّتي ، فيقال لي : انطلِق، فمن كان في قلبه أدنى أدنى أدنى من مثقال حبَّة من خردل من إيمان فأخرِجه من النار ، فأنطلق فأفعل ». هذا حديث أنس الذي أنبأنا به ، فخرجنا من عنده\r، فلما كنَّا بظهر الجبَّان ، قلنا : لو مِلنا إلى الحسن فسلَّمنا عليه وهو مستخف في دار أبي خليفة ؟ قال : فدخلنا عليه ، فسلَّمنا عليه ، قلنا : يا أبا سعيد ، جئنا من عند أخيك أبي حمزة ، فلم نسمع بمثل حديث حدثَّناه في الشفاعة ، قال : هيه ، فحدَّثْناه الحديثَ، فقال : هيهِ ، قلنا : مازادنا ؟ قال : قد حدَّثَنا به منذ عشرين سنة ، وهو يومئذ جميع ، ولقد ترك شيئا ما أدري : أنسيَ الشيخ ، أم كره أن يحدثكم فتتكلوا ؟ قلنا له : حدثنا ، فضحك ، وقال : خُلِق الإنسان من عجل ، ما ذَكرتُ لكم هذا إلا وأنا أُريد أن أحدِّثْكموه ، قال : ثم أرجعُ إلى ربي في الرابعة ، فأحّمَدُه بتلك المحامد ، ثم أخرُّ له ساجدا ، فيقال لي : يا محمد ، ارفع رأسك ، وقل يُسمَع لك ، وسل تعطَه واشفع تُشفَّع. فأقول : يا ربِّ ، ائذن لي فيمن قال : لا إله إلا الله ، قال : فليس ذلك لك أو قال : ليس ذلك إليك ، ولكن وعِزَّتي وكبريائي وعظمتي لأخرجنَّ منها من قال : لا إله إلا الله ». قال : فأشهد على الحسن أنَّه حدَّثنا به أنه سمع أنسَ بن مالك - أُراه قال : قبل عشرين سنة - وهو يومئذ جميع.","part":1,"page":8115},{"id":8116,"text":"وفي رواية قتادة عن أنس قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يجْمَعُ الله الناسَ يوم القيامة ، فيهتمُّون لذلك - وفي رواية : فيُلْهَمُون لذلك - فيقولون : لو استشفعنا إلى ربِّنا ، حتى يُرِيحنا من مكاننا هذا ؟ قال : فيأتون آدم ، فيقولون : أنتَ آدمُ أبو الخلق، خلقك الله بيده ، ونفخ فيك من روحه ، وأمر الملائكة فسجدوا لك ، اشفع لنا عند ربك حتى يُرِيحنَا من مكاننا هذا فيقول : لستُ هنَاكُم ، فيذكر خطيئته التي أصاب ، فيستحي ربَّه منها ، ولكن ائتوا نوحا أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض ، قال : فيأتون نوحا ، فيقول : لستُ هناكم ، فيذكر خطيئته التي أصاب ، فيستحي ربَّه منها ، ولكن ائتوا إبراهيم الذي اتخذه الله خليلا ، فيأتون إبراهيم ، فيقول : لستُ هناكم ، وذكر خطيئته التي أصاب ، فيستحي ربَّه منها ، ولكن ائتوا موسى الذي كلَّمه الله وأعطاه التوراة ، قال : فيأتون موسى فيقول : لستُ هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب، فيستحي ربَّه منها ، ولكن ائتوا عيسى رُوحَ الله وكلمته ، فيأتون عيسى رُوحَ الله وكلمته ، فيقول : لستُ هناكم ، ولكن ائتوا محمدا ، عبدا غفرَ الله له ما تقدَّم من ذَنّبِه وما تأخر ، قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « فيأتونني ، فأستأذن على ربي فيؤذنَ لي، فإذا أنا رأيته وقعْتُ ساجدا ، فيدَعُني ما شاء الله ، فيقال : يا محمد ، ارفع ، قُلْ يُسْمَع ، سل تُعْطَه ، اشفع تشفَّع ، فأرفعُ رأسي ، فأحمد ربي بتحميد يُعلِّمُنيه ربِّي، ثم أشفع ، فيُحَدُّ لي حدا ، فأخرجُهم من النار ، وأدخلهم الجنة ، ثم أعود فأقع ساجدا ، فيدعني ما شاء الله أن يدعني ، ثم يقال لي : ارفع يا محمد ، قل يسمع ، سل تعطه ، اشفع تشفع ، فأرفع رأسي ، فأحمد ربي بتحميد يعلَّمنيه ، ثم أشفع ، فيحدُ لي حدا ، فأخرجهم من النار ، وأدخلهم الجنة - قال : فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة - فأقول : يا ربِّ ، ما بقي في النار\rإلا من حبَسَه القرآن ، أي وجب عليه الخلود » أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرجه البخاري تعليقا : عن قتادة عن أنس أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « يُحْبَس المؤمنين يوم القيامة... » وذكر نحوه ، وفي آخره : ما بقي في النار إلا من حَبَسَهُ القرآن - أي وجب عليه الخلود - ثم تلا هذه الآية : {عَسَى أن يبعثكَ ربُّك مقاما محمودا} [ الإسراء : 79] قال : وهذا المقام المحمود الذي وعُدَه نبيُّكم -صلى الله عليه وسلم-.\rزاد في رواية : فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « يخرج من النار من قال : لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ، ثم يخرج من النار من قال : لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يَزِنُ بُرَّة ، ثم يخرج من النار من قال : لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يَزِنُ ذَرَّة».\rقال يزيد بن زُريع : فلقيت شعبة ، فحدَّثته بالحديث ، فقال شعبة : حدَّثنا به قتادةُ عن أنس بن مالك عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بالحديث ، إلا أن شعبةَ جعَلَ مكان « الذَّرّة » « ذُرَة » قال يزيد : صحف فيها أبو بسطام ، كذا في كتاب مسلم ، من رواية يزيد عن شعبة. قال البخاري : وقال أبان عن قتادة بنحوه. وفيه « من إيمان » مكان « خير » زاد في رواية : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : في حديث سؤال المؤمنين الشفاعة - « فيأتوني فأستأذن على ربي في داره فيؤذَن لي عليه » وللبخاري طرف منه عن حميد عن أنس قال : سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إذا كان يومُ القيامة شفَعْتُ ، فقلت : يا ربِّ ، أدخل الجنةَ من كان في قلبه خرْدَلة ، فيدخلون ، ثم أقول : أدخل الجنة من كان في قلبه أدنى شيء. قال أنس : كأني أنظر إلى أصابع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":8116},{"id":8117,"text":"8016- ( خ م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه -قال : « كنّا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في دَعْوة ، فرُفِع إليه الذِّراعُ - وكانت تعجبه - فنهس منها نهسة ، وقال : أنا سيد الناس يوم القيامة ، هل تدرون : ممَّ ذلك ؟ يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد فيُبْصِرُهم الناظر ، ويسمَعُهم الداعي ، وتدنو منهم الشمس ، فيبلغ الناس من الغمِّ والكرب ما لا يُطيقون ولا يحتملون ، فيقول الناس : ألا ترون إلى ما أنتم فيه ، إلى ما بلغكم ، ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم ؟ فيقول : بعض الناس لبعض : أبوكم آدم ، فيأتونه ، فيقولون : يا آدم ، أنت أبو البشر ، خلقك الله بيده ، ونفخ فيك من روحه ، وأمر الملائكة فسجدوا لك ، وأسكنك الجنة ، ألا تشفعُ لنا إلى ربك ، ألا ترى ما نحن فيه وما بَلَغنَا ؟ فقال : إن ربي غَضِبَ اليومَ غضبا لم يغْضب قبله مثله ، ولا يغضب بعده مثله ، وإنه نهاني عن الشجرة ، فعصيتُ ، نفسي ، نفسي ، نفسي ، اذّهبُوا إلى غيري اذهبوا إلى نوح ، فيأتون نوحا ، فيقولون : يا نوح، أنتَ أولُ الرسل إلى أهل الأرض ، وقد سمّاك الله عبدا شكورا ، ألا ترى ما نحن فيه ؟ ألا ترى إلى ما بلغنا ؟ ألا تشفعُ لنا عند ربك ؟ فيقول : إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب مثله ، ولن يغضب بعده مثله ، وإنَّه قد كان لي دعوة دعوتُ بها على قومي ، نفسي ، نفسي، نفسي ، اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى إبراهيم ، فيأتون إبراهيم فيقولون : أنت نبيُّ الله ، وخليله من أهلِ الأرض ، اشفع لنا إلى ربِّك ، أما ترى إلى ما نحن فيه ؟ فيقول لهم : إنَّ ربي قد غضبَ اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله ، وإني كنتُ كذبتُ ثلاث كذبات... فذكرها نفسي ، نفسي ، نفسي ، اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى موسى ، فيأتون موسى فيقولون : أنت رسول الله ، فضَّلك برسالاته وبكلامه ، على الناس ، اشفع لنا إلى ربك ، أما ترى إلى ما نحن فيه ؟ فيقول : إنَّ ربي قد غضبَ\rاليومَ غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضبَ بعده مثله ، وإني قد قتَلْتُ نفْسا لم أومرْ بقتلها ، نفسي ، نفسي ، نفسي، اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى عيسى ، فيأتون عيسى ، فيقولون : يا عيسى ، أنتَ رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم ، وروح منه ، وكلمتَ الناس في المهد ، اشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟ فيقول عيسى ، إن ربي قد غضبَ اليومَ غضبا لم يغضبْ قبله مثله ولن يغضبَ بعده مثله ، ولم يذكُر ذنبا ، نفسي ، نفسي ، نفسي ، اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى محمد ، فيأتون محمدا -صلى الله عليه وسلموفي رواية : فيأتوني - فيقولون : يا محمد ، أنت رسولُ الله وخاتم الأنبياء ، قد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخر ، اشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟ فأنطلقُ ، فآتي تحت العرش، فأقَعُ ساجدا لربّي ، ثم يفتح الله عليَّ من محامده وحُسنِ الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي، ثم يقال : يا محمد ، ارفع رأسَك ، سلْ تعطه ، واشفع تُشفَّع ، فأرفعُ رأسي ، فأقول: أمتي يا رب ، أمَّتي يا ربِّ أمَّتي يارب ، فيقال : يا محمد ، أدِخلْ من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنَّة ، وهمّ شركاءُ النَّاس فيما سوى ذلك من الأبواب ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة ، كما بين مكة وهجر - أو كما بين مكةَ وبصْرى - وفي كتاب البخاري : كما بين مكة وحميَر ».\rوفي رواية : قال : « وُضِعتْ بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قصعة من ثريد ولحم ، فتناول الذراع - وكانت أحبَّ الشاة إليه - فنهس نهسة ، فقال : أنا سيِّدُ النَّاس يوم القيامة ، ثم نهسَ أخرى ، فقال : أنا سيد النَّاس يوم القيامة ، فلما رأى أصحابَه لا يسألونه ، قال : ألا تقولون: كيّفه ؟ قالوا : كَيْفه يا رسول الله ؟ قال : يقوم الناسُ لرب العالمين... وساق الحديث بمعنى ما تقدّم ، وزاد في قصة إبراهيم فقال : وذكر قوله في الكوكب : هذا ربي وقوله لآلهتهم : بل فعله كبيرهم هذا ، وقوله : إني سقيم ، وقال : والذي نفس محمد بيده، إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة إلى عِضادتي الباب لكما بين مكة وهَجر ، أو هجر ومكة ، لا أدري أيَّ ذلك قال » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي ، إلا أن في كتاب مسلم « نفسي نفسي » مرتين في قول كل نبي والحميديُّ ذكر كما نقلناه ، وفي رواية الترمذي «نفسي ، نفسي ، نفسي » ثلاثا في الجميع.\r","part":1,"page":8117},{"id":8118,"text":"8017- ( م ) حذيفة بن اليمان ، وأبو هريرة - رضي الله عنهما - : قالا : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يجمع الله تبارك وتعالى النَّاس ، فيقوم المؤمنون حتى تُزلَف لهم الجنَّة ، فيأتون آدمَ ، فيقولون : يا أبانا ، استفتح لنا الجنةَ ، فيقول : وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئةُ أبيكم ؟ لست بصاحب ذلك اذهبوا إلى ابني إبراهيم خليل الله ، قال : فيقول : إبراهيم : لست بصاحب ذلك ، إنما كنت خليلا من وراءَ وراءَ ، اعمدُوا إلى موسى الذي كلمه تكليما ، قال: فيأتون موسى ، فيقول : لست بصاحب ذلك ، اذهبوا إلى عيسى كلمة الله وروحه ، فيقول عيسى : لست بصاحب ذلك ، فيأتون محمدا -صلى الله عليه وسلم- ، فيقوم فيؤذن له ، وترسلُ الأمانةُ والرحم، فتقومان جَنْبييَ الصراط يمينا وشمالا ، فيمرُّ أولُكم كالبرق ، قال : قلتُ بأبي وأمي، أيُّ شيء كالبرق ، قال : ألم تروا إلى البرق كيف يمرُّ ويرجع في طرفة عين ؟ ثم كمرِّ الريح ، ثم كمرِّ الطير ، وشدِّ الرِّحال ، تجري بهم أعمالهم ، ونبيُّكم قائم على الصراط ، يقول : ربِّ سلم سَلم ، حتى تعجز أعمال العباد ، حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفا ، قال: وفي حافتي الصراط كلاليبُ معلقة مأمورة ، تأخذُ من أُمرَتْ به ، فمخدوش ناج ، ومكدُوس في النَّار ، والذي نفسُ أبي هريرة بيده ، إنَّ قعْر جهنَّم لسبعين خريفا » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8118},{"id":8119,"text":"8018- ( ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « أنا سيدُ ولدِ آدم يومَ القيامة ، ولا فخر ، وبيدي لواء الحمد ولا فخر ، وما من نبي يومئذ - آدمُ فمن سواه - إلا تحت لوائي ، وأنا أول من تنشقُّ عنه الأرض ولا فخر، قال : فيفزع النَّاس ثلاث فزعات ، فيأتون آدم ، فيقولون : أنت أبونا آدم ، فاشفع لنا إلى ربك ، فيقول : إنِّي أذنبتُ ذنبا فأُهبِطتُ به إلى الأرض ، ولكن ائتوا نوحا ، فيأتون نوحا ، فيقول : إني دعوتُ على أهل الأرض دعوة فأُهلِكُوا ، ولكن اذهبوا إلى إبراهيم ، فيأتون إبراهيم ، فيقول : إني كذبتُ ثلاث كذبات ، ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: ما منها كذّبة إلا ماحلَ بها عن دين الله ، ولكن ائتوا موسى ، فيأتون موسى ، فيقول : قد قتلت نفْسا ، ولكن ائتوا عيسى ، فيأتون عيسى ، فيقول : إني عُبِدْتُ من دون الله ، ولكن ائتوا محمدا -صلى الله عليه وسلم- ، فيأتوني ، فأنطلق معهم. قال ابن جُدْعان : قال أنس : فكأني أنظر إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : فآخُذُ بِحلْقِة باب الجنة ، فأُقَعْقِعها ، فيقال : مَنّ هذا ؟ فيقال : محمد فيفتحون لي ويرَحبّون ، فيقولون : مرّحبا ، فأخِرُّ ساجدا ، فيُلّهِمُني الله من الثناء والحمد ، فيقال لي : ارفع رأسك ، سلْ تُعْطَ، واشفع تُشَفَّع ، وقل يُسمَع لقولك ، وهو المقام المحمود الذي قال الله تعالى : {عسى أن يبعثك ربُّك مقاما محمودا} [ الإسراء : 79] » قال سفيان : ليس عن أنس إلا هذه الكلمة «فآخذُ بحلّقة باب الجنة فأُقعْقِعُها » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8119},{"id":8120,"text":"8019- ( م ) يزيد بن صهيب الفقير : قال : « كنتُ قد شَغَفَني رأي من رأي الخوارج ، فخرجنا في عِصابة ذوي عدد - نريد أن نحج - ثم نخرج على الناس ، قال: فمررنا على المدينة ، فإذا جابر بن عبد الله جالس إلى سارية يحدِّثُ عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وإذا هو قد ذكر الجهنَّمِيِّين ، فقلت : يا صاحب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ما هذا الذي تحدِّثوننا ؟ والله يقول : {ربَّنا إنَّك من تُدْخِل النارَ فقد أخزيته} [ آل عمران : 192] و {كلُّما أَرادوا أن يخرجوا منها أُعيدُوا فيها} [ السجدة : 20] فما هذا الذي تقولون ؟ قال : أتقرأ القرآن ؟ قلتُ : نعم ، قال : فاقرأ ما قبله، إنه في الكفار ، ثم قال : فهل سمعتَ بمقام محمد الذي يبعثه الله فيه ؟ قلت : نعم ، قال : فإنه مقام محمد -صلى الله عليه وسلم- المحمود الذي يخرِج الله به مَن يخرِج ، قال : ثم نَعَت وَضْعَ الصراط ، ومرَّ النَّاس عليه ، قال : وأخاف أن لا أكونَ أحفظ ذاك ، قال : غيرَ أنَّه قد زعم أنَّ قوما يخْرُجون من النَّار بعد أن يكونوا فيها ، قال - يعني - فيخرجون كأنهم عِيدانُ السَّماسِم، قال :فيدخلون نهرا من أنهار الجنة ، فيغتسلون فيه ، فيخرجون كأنهم القراطيسُ ، فرجعنا ، قلنا : ويحكم أترون هذا الشيخ يكذب على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فرجعنا ، فلا والله ما خرج غيرُ رجل واحد - أو كما قال » أخرجه مسلم ، إلا قوله : « فاقرأ ما قبله إنَّه في الكفار» فإنه فيما ذكره رزين.\r","part":1,"page":8120},{"id":8121,"text":"8020- ( م ) أبو الزبير - رضي الله عنه - سمع جابرا يُسأَل عن الورود ؟ فقال: « نجيء نحن يوم القيامة عن كذا وكذا ، انظُرْ - أي ذلك فوق الناس - قال : فتُدعى الأُمم بأوثانها ، وما كانت تعبد : الأولُ فالأولُ ، ثم يأتينا رَبُّنا بعد ذلك فيقول: من تننتظرون ؟ فنقول : ننتظر ربَّنا ، فيقول : أنا ربُّكم ، فيقولون :حتى ننظر إليه ، فيتجلَّى لهم يضحك ، قال : فينطلق بهم ، ويتَّبعونه ، ويُعطَى كلُّ إنسان منهم - منافق أو مؤمن - نورا ، ثم يتَّبعونه ، وعلى جِسْرِ جهنم كلاليبُ وحسَك ، تأخذ من شاء الله ، ثم يُطفَأُ نورُ المنافقين ، ثم ينجو المؤمنون ، فتنجو أول زمرة وجوهُهم كالقمر ليلةَ البدر ، سبعون ألفا ، لا يُحاسَبُونَ ، ثم الذين يَلُونَهم كأضوء نجم في السماء ، ثم كذلك ، ثم تحلُّ الشفاعة ، ويشفعون حتى يخرج من النَّار من قال : لا إله إلا الله ، وكان في قلبه من الخير ما يَزِن شعيرة، فيجعلون بفناء الجنة ، ويجْعل أهل الجنة يرشُّون عليهم الماء ، حتى يُنبتوا نبات الشيء في السَّيل ، ويذّهَبُ خراقُهُ ، ثم يسألُ حتى تجعَلَ له الدنيا وعشرةُ أمثالها معها ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8121},{"id":8122,"text":"8021-  ( م ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «يُوتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة ، فيصْبَغ في النَّار صبغة ، ثم يقال : يا ابن آدم ، هل رأيتَ خيرا قط ؟ هل مرَّ بك من نعيم قط ؟ فيقول : لا والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤسا من أهل الجنة ، فيصبَغُ صَبْغَة في الجنة ، فيقال له : يا ابنَ آدمَ، هل رأيتَ بؤسا قط ؟ هل مرَّ بك مِنّ شدَّة قط ؟ فيقول : لا والله يا رب ، ما مرَّ بي بُؤس قط ، ولا رأيتُ شدِّة قط » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8122},{"id":8123,"text":"8022- ( خ م ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يقول الله تعالى لأهون أهلِ النار عذابا : لو كانت لك الدنيا كلُّها ، أكنتَ مُفتَدِيا بها؟ فيقول : نعم، فيقول : قد أردتُ مِنّكَ أيْسَرَ مِن هذا ، وأنت في صُلْب آدمَ : أن لا تُشْرِكَ بي ولا أُدخلُكَ النَّارَ ، وأُدخِلُكَ الجنة ، فأبيتَ إلا الشركَ » أخرجه مسلم.\rوفي رواية له وللبخاري قال : « يُجاءُ بالكافر يوم القيامة ، فيقال له : أرأيتَ لو كان لك مِلءُ الأرضِ ذَهبا ، أكنُتَ تفتدي به ؟ فيقول : نعم ، فيقال له : لقد كنت سئلت ما هو أيسر من ذلك : أنْ لا تشرِكَ بي ».\r","part":1,"page":8123},{"id":8124,"text":"8023- ( خ م ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- : «إذا صار أهلُ الجنة إلى الجنة ، وأهلُ النار إلى النار : جيءَ بالموت ، حتى يُجْعَلَ بين الجنة والنار ، فيُذبحَ ، ثم يُنادِي مناد : يا أهلَ الجنة لا موت ، يا أهل النار لا موت ، فيزداد أهلُ الجنة فرحا إلى فرحهم ، وأهلُ النار حزْنا إلى حزْنِهم ».\rوفي رواية : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « يُدْخِل الله أهلَ الجنةِ الجنةَ ، وأهلَ النَّارِ النَّارَ، ثم يقوم مؤذِّن بينهم ، فيقول : يا أهل الجنة لا موت ، ويا أهلَ النار لا موت كل خالد فيما هو فيه » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8124},{"id":8125,"text":"8024- ( خ م ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله : « يُؤْتَى بالموت كهيئَةِ كبْش أملَح ، فينادي مناد : يا أهلَ الجنة ، فيَشرئبُّون وينظرون ، فيقول لهم: هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ، هذا الموت ، وكلُّهم قد رآه ، ثم ينادي مُناد : يا أهل النَّار ، فيشرئبُّون وينظرون ، فيقول لهم هل تعرفون هذا؟ فيقولون : نعم هذا الموت ، وكلُّهم قد رآه فيذْبَحُ بين الجنَّة والنَّار ، ثم يقول : يا أهلَ الجنة خلود فلا موت ، ويا أهل النار خلود فلا موت ، ثم قرأ : {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قُضيَ الأمر وهم في غَفْلَة وهم لا يؤمِنون} [ مريم : 39] وأشار بيده إلى الدنيا » أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرجه الترمذي قال : « إذا كان يوم القيامة أُتي بالموت كالكبش الأملح ، فيُوقَفُ بين الجنة والنار ، فيذبح وهم ينظرون ، فلو أنَّ أحدا مات فرحا لمات أهلُ الجنة، ولو أنَّ أحدا مات حُزْنا لمات أهلُ النار » وأخرجه أيضا نحو الرواية الأولى ، وذكر في آخره مثل ما ذكر في روايته المختصرة.\r","part":1,"page":8125},{"id":8126,"text":"8025- ( خ ) أبو هريرة - رضي الله عنه -قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يقال لأهل الجنَّة : خلود لا موت ، ولأهل النَّار : خلود لا موت ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8126},{"id":8127,"text":"8026- ( خ م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «قال الله عز وجل : أعْدَدْتُ لعباديَ الصالحين ما لا عين رأتْ ولا أذن سمعتْ ، ولا خطَر على قلبِ بَشَرْ ، واقرؤوا إن شئتم : {فلا تَعْلَمُ نَفْس ما أُخْفِيَ لهم مِنْ قُرَّةِ أعْيُن} [ السجدة : 17].\rوفي رواية ، قال أبو هريرة : اقرؤوا إن شئتم : {فلا تعلم نَفْس ما أُخْفِيَ لهم مِنْ قُرَّةِ أَعْيُن} ».\rوفي أخرى ، قال : يقول الله عز وجل : أعددْتُ لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطرَ على قلب بَشَر ذُخْرا ، بَلّه ما أطلعكم عليه ، ثم قرأ : {فلا تعلم نفْس ما أُخفي لهم من قُرَّة أعين}.\rوفي رواية : « من قُراَّت أعين ». أخرجه البخاري ومسلم ، وللبخاري إلى قوله: «على قلب بشر » ، ولمسلم نحو الثالثة ، ولم يذكر الآية ، وقال : « بَلّهَ أطلعكم الله عليه ».\rوأخرج الترمذي الأولى ، وله في أخرى زيادة : « وفي الجنَّة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها ، واقرؤوا إن شئتم {وظلّ مَمدود} [ الواقعة : 30] وموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها ، واقرؤوا إن شئتم {فمن زُحْزِحَ عن النَّار وأُدخِلَ الجنة فقد فاز ، وما الحياةُ الدنيا إلا متاع الغرور} [ آل عمران : 185] » وهذه الزيادة قد أخرجها البخاري ومسلم مفردة ، وسترِدُ في هذا الفرع ، وقد أفردها الترمذي ، وستِرد إن شاء الله.\r","part":1,"page":8127},{"id":8128,"text":"8027- ( خ ) سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال :قال : « شَهِدْتُ مِنْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مَجْلسا وصفَ فيه الجنة ، حتى انتهى ، ثم قال في آخر حديثه : فيها مالا عين رأتْ ولا أذن سَمِعتْ ، ولا خطر على قلب بشر ، ثم اقترأ هاتين الآيتين {تَتَجافى جنوبُهم عن المضاجع يدْعُون ربَّهم خوفا وطمَعا ومِّما رزقناهم ينفقون ، فلا تَعْلَمُ نَفْس ما أُخْفِيَ لهُم مِنّ قرَّة أعيُن جزاء بما كانوا يعملون} [ السجدة : 16و 17]».\rقال أبو صخر حُميد بن زياد : فأخبرتُ بها محمدَ بنَ كعب القرظَّي ، فقال : أبو حازم حدَّثَك بهذا ؟ قلتُ : نعم ، قال : إن ثمَّ لكيسا كثيرا ، إنهم أخفَوْا لله عمَلا، فأخفى الله لهم ثوابا ، ولو قدِمُوا عليه أقرَّ تلكَ الأعينَ. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8128},{"id":8129,"text":"8028- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه -قال : قلتُ : « يا رسول الله ممَّ خلقَ الخلقُ ؟ قال : من الماء ، قلتُ : الجنةُ ما بناؤها ؟ قال : لبنة من فِضَّة ولبنَة من ذَهب ، ومِلاطُها المِسْكُ الأذْفر ، وحَصباؤها اللؤلؤ والياقوت ، وترْبتُها ، الزعفران ، مَن يدخلها يَنْعَمْ ولا يبأس ، ويخلُد ولا يموت ، ولا تبْلَى ثيابُهم ، ولا يفْنى شبابُهُم ، ثم قال : ثلاثةَ لا تُردَد دعوتهم : الإمامُ العادلُ ، والصائم حين يفطِرُ ، ودَعْوَة المظلوم يرفعها فوْقَ الغمام ،وتُفْتَحُ لها أبوابُ السماء ، ويقول الله تعالى : وعِزَّتي لأنْصُرنَّك ولو بعد حين ».\rهذا الحديث أخرجه الترمذي ، وله أول في معنى آخر ، والحديث بطوله مذكور في «كتاب المواعظ » من « حرف الميم ».\r","part":1,"page":8129},{"id":8130,"text":"8029- ( خ م ت ) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «جنَّتانِ من فِضْة ، آنيتُهما وما فيها ، وجنتَّان من ذَهب ، آنيتُهما وما فيها ، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداءُ الكبرياء على وجهه في جنة عدن » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي : « إنَّ في الجنَّة جنَّتين من فضة... » وذكر الحديث.\r","part":1,"page":8130},{"id":8131,"text":"8030- () عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « جنَّتانِ من فضة، آنيتُهما وما فيهما ، وجنتان من ذهب ، آنيتُهما وما فيها ». أخرجه...\r","part":1,"page":8131},{"id":8132,"text":"8031- ( خ م د ) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال :أَّن النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن للمؤمِن في الجنة لَخَيْمَة مِنْ لؤلؤة واحدة مجوفة ، طولها في السماء ميلا - وفي رواية : عرضها - للمؤمن فيها أهلوُنَ ، يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي : « إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوّفة ، عرضها ستون ميلا، في كل زاوية منها للمؤمن أهل ، ما يرون الآخرين ، يطوف عليهم المؤمن ».\rوفي رواية ذكرها رزين : « إنَّ في الجنةَ خيمَة من لؤلؤة مجوفة ، عرضها ستون ملا ، ما فيها وَصْمُ ولا فَصْم، في كلِّ زاوية منها من أهل ، ما يرون الآخرين ، يطوف عليهم المؤمن، وجنّتان من فضة آنيتهما ، وما فيهما ، وجنتان من ذهب آنيتُهما وما فيهما ، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربِّهم إلا رداءُ الكبرياء على وجهه في جنة عدن ».\rوفي أخرى : « مجوفة طولها في السماءِ ثلاثون ميلا ».\r","part":1,"page":8132},{"id":8133,"text":"8032- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « في الجنة مائةُ درجة ، ما بين كل درجتين مائةُ عام » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8133},{"id":8134,"text":"8033- ( ت ) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « في الجنة مائة درجة ، ما بين كلِّ درجة ودرجة كما بين السماء والأرض ، والفردوس أعلاها درجة ، منها تفَجَّر أنهارُ الجنة الأربعة ، ومن فوقها يكون العرش ، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8134},{"id":8135,"text":"8034- ( ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّ في الجنة مائةَ درجةَ ، لو أن العالمين اجتمعوا في إحداهنَّ لوسعتْهم ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8135},{"id":8136,"text":"8035- ( ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن في الجنة شجرة يسير الراكب مائة عام في ظلها ما يقطعها ، واقرؤوا إن شئتم : {وظِلّ ممّدُود ، وماء مسْكُوب} [ الواقعة : 30 ، 31] ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية ذكرها رزين : « إن في الجنة شجرة ، حُضْرُ الجواد المضَمَّرِ السريع مائة عام».\r","part":1,"page":8136},{"id":8137,"text":"8036- ( خ م ) أبو حازم - رحمه الله - : عن سهل بن سعد : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال « إنَّ في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائةَ عام لا يقطعها » قال : فحدَّثْتُها النعمان بن أبي عياش الزُّرَقي ، فقال : حدَّثني أبو سعيد الخدري عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: « إن في الجنة شجرة يسير الراكبُ الجوادَ المضمرَ السريعَ مائةَ عام لا يقطعها » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8137},{"id":8138,"text":"8037- ( خ م ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «إنَّ في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمَّر السريع مائةَ عام ما يقطعها » أخرجه البخاري ومسلم متصلا بحديث سهل بن سعد.\rوأخرجه الترمذي ، وزاد : « وذلك الظَّل الممدود ».\r","part":1,"page":8138},{"id":8139,"text":"8038- ( ت ) أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - : قالت : سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وذكر سدرة المنتهى قال « يسير الراكب في ظِلُ الفنن منها : مائة سنة أو يستظلُّ بظلِّها مائة راكب - شك يحيى - فيها فِراش الذهب ، كأن ثمرَها القلالُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8139},{"id":8140,"text":"8039- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما في الجنة شجرة إلا وساقُها من ذهب » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8140},{"id":8141,"text":"8040- ( خ م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظِلهِا مائةَ سنة ، واقرؤوا إن شئتم {وظِل ممدود} [الواقعة:30] ولقابُ قوس أحدكم في الجنة خير مما طلعت عليه الشمس أو تغرب ».\rوفي رواية يبلغ به النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظِلَّها مائةَ عام لا يقطعها ، واقرؤوا إن شئتم : « {وظلّ ممدود} ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية مسلم مثل الأولى إلى قوله : « سنة » ومثل الثانية إلى قوله : «يقطعها » وأخرج الترمذي إلى قوله : « سنة ».\r","part":1,"page":8141},{"id":8142,"text":"8041- ( خ م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لقابُ قوس في الجنة خير مما طلعتْ عليه الشمس أو تغرب ».\rوقال : « لَغَدْوَة أو رَوْحة في سبيل الله خير مما تطلع عليه الشمس أو تغرب » أخرجه البخاري.\rوأخرج مسلم ذكر : « الغدوة والروحة » في حديث ، قال : « ولَروحة في سبيل الله أو غَدوة خير من الدنيا وما فيها ».\r","part":1,"page":8142},{"id":8143,"text":"8042- ( ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « غَدْوَة في سبيل الله ، أو روحَة ، خير من الدنيا وما فيها ، ولَقابُ قوس أحدكم، أو موضع قِدِّه في الجنَّة ، خَير من الدنيا وما فيها ولو أنَّ أمرأة من نساء أهل الجنة اطَّلعت إلى أهل الأرض لأضاءت الدنيا ، ولملأت ما بينهما ريحا ، ولنَصيفها - يعني خمارَها - خير من الدنيا وما فيها» أخرجه الترمذي.\rوفي رواية لرزين قال : « لقابُ قوس أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها ، ولو أنَّ امرأة من أهل الجنَّة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءتها ، ولطَمَستْ نور الشمس، ولملأتها ريحا ، ولَنَصيفها من رأسها خير من الدنيا وما فيها ، وإنَّ مَنّ صرَعتهُ دابته في سبيل الله فمات فهو شهيد ، وكذا من أتاه سهم غرْب فقتله ، قال الله تعالى : {ومَنْ يخْرُجْ مِنّ بَيتِهِ مُهاجِرا إلى الله ورسوله ثم يُدْرِكْهُ الموتُ ، فقد وقع أجرُهُ على الله} [النساء: 100] ».\r","part":1,"page":8143},{"id":8144,"text":"8043- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إنَّ موضعَ سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها ، واقرؤوا إن شئتم : {فمن زُحْزِحَ عنِ النار وأُدْخِلَ الجنَّةَ فقد فاز ، وما الحياة الدنيا إلا متاعُ الغرور} أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8144},{"id":8145,"text":"8044- ( ت ) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لو أنَّ ما يُقِلُّ ظُفر مما في الجنة بَدَا لتَزَخْرفت له ما بين خوافِق السموات والأرضِ ، ولو أنَّ رجلا من أهل الجنة اطَّلعَ ، فبدا سِوارُه ، لَطَمسَ ضوءَ الشمس ، كما تطْمِس الشمسُ ضوْءَ النُّجوم ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8145},{"id":8146,"text":"8045- ( ت ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « إن المرأةَ من نساءِ أهلِ الجنة ليُرَى بياضُ سَاقِها مِنّ وراءِ سبعينَ حُلَّةَ ، حتى يُريَ مخُّها ، وذلك بأن الله عز وجلَّ يقول : {كأَنَّهن اليَّاقوت والمرجان } [الرحمن : 58]\rفأما الياقوت ، فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا ثم ستصفيته لأريته من ورائها ».\rأخرجه الترمذي ، وقال : وروي عن ابن مسعود ، ولم يرفعه ، وهو أصح.\r","part":1,"page":8146},{"id":8147,"text":"8046- ( ت ) معاوية : هو جد بهز بن حكيم - رضي الله عنه - :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّ في الجنَّة بحْرَ العسل ، وبَحْرَ الخمر ، وبحّرَ اللبن ، وبحّرَ الماء ، ثم تنشق الأنهارُ بعدُ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8147},{"id":8148,"text":"8047- ( خ ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « رُفِعَتْ لي السدرة ، فإذا أربعةُ أنهار : نهران ظاهران ، ونهران باطنان ، فأما الظاهران: فالنيل والفرات ، وأما الباطنان : فنهران في الجنة ، وأُتيتُ بثلاثة أقداح : قدح فيه لبن ، وقدح فيه عسل ، وقدح فيه خمر ، فأخذتُ الذي فيه اللبَّنُ ، فقيل لي: أصبتَ الفطرة ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8148},{"id":8149,"text":"8048- ( ت ) أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - :قال : أتى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أعرابي فقال : « يا رسولَ الله ، إني أحِبُّ الخيْلَ ، أفي الجنَّة خيْل ؟ قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إن أُدخِلْتَ الجنة أُتيتَ بفرس من ياقوتة ، له جناحان ، فَحُمِلتَ عليه ، ثم طار بك حيثُ شئتَ ».\rقال الترمذي : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : راوي هذا الحديث ضعيف يروي المناكير عن أبي أيوب ، فلا يُتابعُ عليها.\r","part":1,"page":8149},{"id":8150,"text":"8049- ( ت ) بريدة - رضي الله عنه - :أنَّ رَجُلا سأل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : «هل في الجنة خيل ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إنِ الله أدخَلَكَ الجنَّةَ فلا تشاء أن تُحْمَلْ فيها على فَرَس من ياقوتة حمراءَ ، تطيرُ بك في الجنَّة حيث شئتَ ، إلا كان ، فقال آخر : هل في الجنة من إبل ؟ فلم يقل له ما قال لصاحبه ، فقال إن يُدْخِلْكَ الله الجنةَ يكن لك فيها ما اشتهت نفسُك ، ولذَّتْ عيْنُكَ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8150},{"id":8151,"text":"8050- ( ت ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « إنَّ في الجنةَ لمجْتَمَعا للحور العين ، يرفَعْنَ بأصوات لم تسْمَعِ الخلائق بمثلها ، يقلن : نحن الخالداتُ ، فلا نَبِيدُ ، ونحن الناعمات ، فلا نبأَسُ ، ونحن الراضياتُ ، فلا نسْخَطُ ، طَوبَى لمن كان لنا وكُنَّا له ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8151},{"id":8152,"text":"8051- ( م ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «إنَّ في الجنة سُوقا يأتونَها كلَّ جمعة ، فتَهبُّ ريحُ الشمال ، فتحثْو في وجوههم وثيابهم ، فيزدادون حُسنا وجمالا ، فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حُسّنا وجمالا ، فيقول لهم أهلوهم : والله لقد ازددتهم بعدنا حُسْنا وجمالا ، فيقولون : وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8152},{"id":8153,"text":"8052- ( ت ) سعيد بن المسيب رحمه الله - قال : لقيتُ أبا هريرة ، فقال لي: اسأل الله أن يجمعَ بيننا في سُوقِ الجنة ، فقلت : أفيها سوق ؟ قال : نعم ، أخبرني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « أنَّ أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم ، ثم يؤذَنُ لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا ، فيزورون ربَّهم ويبْرزُ لهم عرشُهُ ، ويتبدَّى لهم في روضة من رياض الجنة ، فيوضع لهم منابِر من لؤلؤ ، ومنابرُ من ياقوت ، ومنابرُ من زَبَرْجَد ، ومنابرُ من ذهب، ومنابر من فضة ، ويجلس أدناهم - وما فيهم دني - على كُثْبانِ المسك الكافور ، وما يَرَوْن أنَّ أصحاب الكراسي أفضَلَ منهم مجلسا ، قال أبو هريرة : قلتُ : يا رسولَ الله ، هل نَرى ربَّنا ؟ قال : نعم : هلْ تتمارَوّن في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر ؟ قلنا : لا ، قال : كذلك لا تتمارون في رؤية ربِّكم ، ولا يبقى في ذلك المجلس رجل إلا حاضَره الله تبارك وتعالى محاضرة ، حتى يقول للرجل منهم : يا فلان بن فلان ، أتذكر يوم كذا وكذا ، إذ قلت كذا وكذا؟ فيُذَكّره ببعض غَدَراتِهِ في الدنيا ، فيقول : يا ربِّ ، أفلم تغفر لي ؟ فيقول : بلى بسعَةَ مغفرتي بَلَغْتَ منزلتَك هذه ، فبينما هم على ذلك غشِيتْهُم سحابَة من فوقهم ، فأمطرَت عليهم طيبا لم يجدوا مثل ريحه شيئا قط ، ويقول ربُّنا تبارك وتعالى : قوموا إلى ما أعددتُ لكم من الكرامة ، فخذوا ما اشتهيتم ، فنأتي سُوقا قد حفّتْ به الملائكة ، فيه ما لم تنظر العيون إلى مثله ، ولم تسمع الآذان ، ولم يخطُرْ على القلوب ، فيحمل لنا ما اشتهينا بغير بيع ولا شراء ، وفي ذلك السوق يلْقى أهلُ الجنةِ بعضُهم بعضا ، فيقبل الرجل من منزلته المرتفعة فيلقى من هو دونه - وما فيهم دَني - فيَرُوعَهُ ما عليه من اللباس ، فما ينقضي آخرُ سلامه عليه حتى يصيرَ عليه ما هو أحسنُ منه ، وذلك أنه لا ينبغي لأحد أن يحزَن فيها ، ثم ننصرف إلى منازلنا\rفتتلقانا أزواجنا ، فيَقُلْنَ : مَرْحبا وأهلا ، لقد جئت وإنَّ لك من الجمال أفْضَلَ مما فارقتَنَا عليه ، فنقول : إنا زرْنا اليوم ربَّنا الجبار ، ويحقُّ لنا أن ننقَلِبَ بمثل ما انقلبنا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8153},{"id":8154,"text":"8053- (ت) على بن أبي طالب رضي الله عنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «إن في الجنة لسُوقا ما فيها شراء ولا بيع إلا الصورةَ من الرجال والنساء ، فإذَا اشتهى الرجل صورة دخل فيها » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8154},{"id":8155,"text":"8054- ( خ م ط ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « نارُكم هذه التي توقِدون : جزء من سبعين جزءا من نار جهنم ، قالوا : والله إنّ كانت لكافية يا رسولَ الله ، قال : فإنها فضّلَتْ عليها بتسعة وستين جزءا ، كلُّها مثل حرها ». أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والترمذي ، وليس عند الموطأ « كلها مثل حرها ».\r","part":1,"page":8155},{"id":8156,"text":"8055- ( ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «ناركم هذه: جزء من سبعين جزءا من نار جهنم ، لكلجزء منها حرُّها ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8156},{"id":8157,"text":"8056- ( ت ط ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «أُوقِدَ على النار ألف سنة حتى احمَرَّتْ ، ثم أُوقِدَ عليها ألف سنة حتى ابْيَضَّتْ ، ثم أُوقِدَ عليها ألفُ سنة حتى اسودَّت ، فهي سوداءُ مظلمة ». أخرجه الترمذي.\rوزاد رزين : « فلو أنَّ أهل النار وجدوا مثل ناركم هذه لقالوا فيها ».\rقال الترمذي : وروي موقوفا على أبي هريرة ، وهو أصح.\rوفي أخرى لرزين : « أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذكر النار ، فقال : أترونها حمراء مثل ناركم هذه التي تُوقدون ؟ إنها لا أشدُّ سوادا من القار ، ولو أن أهل النار أصابوا ناركم هذه لناموا فيها - أو قال : لقالوا فيها ».\rوفي رواية الموطأ أنه قال : « أترونها حمراء كناركم هذه لهي أسود من القار ، والقارُ : الزفت ».\r","part":1,"page":8157},{"id":8158,"text":"8057- ( ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لسرَادِق النار أربعُ جُدُر، كُثُف كلُّ جدار : مسيرةُ أربعين سنة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8158},{"id":8159,"text":"8058- ( ت ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لو أنَّ رَصاصَة مثل هذه - وأشار إلى مثل الجمجةِ - أرسِلتْ من السماء إلى الأرض - وهي مسيرة خمسمائة سنة - لبَلَغتْ الأرض قبل الليل ، ولو أنَّها أرسِلَتْ من رَأس السلسة لسارَت أربعين خريفا الليل والنهار ، قبل أن تبلغ أصلَها ، أو قعرها » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8159},{"id":8160,"text":"8059- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : « كُنَّا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إذ سَمِع وجبَة ، فقال : أَتَدْرُونَ ما هذا ؟ قلنا : الله ورسولهُ أعلم ، قال : هذا حجر رُميَ به في النار منذ سبعين خريفا فهو يَهوي في النار الآن حيث انتهى إلى قعرها » زاد في رواية : « فسمعتم وجبَتَها » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8160},{"id":8161,"text":"8060- ( ت ) الحسن البصري : قال : قال عُتبةُ بنُ غزْوان على منبرنا هذا - منبر البصرة - إنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن الصخرة العظيمةَ لَتُلْقَى مِنّ شَفير جهنم ، فتهوي سبعين عاما تُفْضِي إلى قرارها ، قال : وكان عمر يقول : أكثِرُوا ذكرَ النار ، فإنَّ حرَّها شديد، وقعرَها بعيد ، وإنَّ مقامعها حديد ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8161},{"id":8162,"text":"8061- ( ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «ويل : واد في جهنم ، يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلُغَ قعره ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8162},{"id":8163,"text":"8062- ( ت ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : « قرأ هذه الآية : {اتَّقُوا الله حقَّ تقاته ولا تموتُنَّ إلا وأنتم مسلمون} [ آل عمران : 102] فقال : لو أن قطْرَة من الزَّقُوم قطرت في الدنيا لأفسدَتْ على أهل الدنيا معايشهم ، فكيف بمن يكون طعامهم ؟ ».أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8163},{"id":8164,"text":"8063- ( ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال:«لو أن دَلْوا من غساق يُهّراق في الدنيا لأنتَنَ أهلَ الدنيا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8164},{"id":8165,"text":"8064- ( خ م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «اشتكتِ النار إلي ربِّها ، فقالت : ربِّ ، أكلَ بعضي بعضا ، فأذِن لَها بنفسَينِ : نفَس في الشتاء، ونَفَس في الصيف ، فهو أشدُّ ما تجدون من الحرّ ، وأشدُّ ما ترون من الزمهرير» أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا اشتد الحرّ فأبردوا بالصلاة ، فإن شدة الحرّ من فيْحِ جهنم ، واشتكت النارُ إلى ربِّها ، فأذن لها في كل عام بَنفَسَيّنِ : نفس في الشتاء ، ونفَس في الصيف ، فهو أشدُّ ما تجدون من الحرِّ ، وأشدُّ ما تجدو من الزمهرير ».\rولمسلم قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « قالت النار : ربِّ أكل بعضي بعضا ، فائذنّ لي أتَنَفَّسَ ، فأذِنَ لها بَنَفَسَينِ : نفس في الشتاءِ ونَفَس في الصيف ، فما وجدتم من بَرْد أو زمهرير فمِن نفَس جهنم ، وما وجدتم من حرّ أو حرور فمن نفس جهنم ».\rوفي أخرى له : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا كان الحرُّ فأبرِدُوا عنِ الصلاة ، فإن شدة الحر من فيْح جهنم ، وذكر : أنَّ النار اشتكت إلى ربِّها ، فأذن لها في كل عام بَنفَسَينِ : نَفَس في الشتاء ، ونَفس في الصيف ».\rوقد تقدَّم في « كتاب الصلاة » و « كتاب خلق العالم » من حرفي الصاد والخاء - روايات لهذا الحديث.\rوفي رواية الترمذي مثل الرواية الأولى ، إلا أنَّه قال : « فأمَّا نَفَسَهُا في الشتاء : فزمهرير ، وأمَّا نَفَسُها في الصيف : فسَموم ».\r","part":1,"page":8165},{"id":8166,"text":"8065- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يخّرُجُ عنُق من النار يوم القيامة ، له عينان تُبْصِران ، وأُذُنان تَسمَعَان ، ولِسان ينطِقُ ، يقول : إني وكِّلْتُ بثلاثة ، بمن جَعَلَ مع الله إلها آخر ، وبكل جبَّار عنِيد ، وبالمصورين » أخرجه الترمذي.\rوفي رواية ذكرها رزين : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من كذب عليَّ متَعمِّدا فليْتَبوَّأ بين عيني جهنم مقْعدا ، قيل : يا رسولَ الله ، ولها عينان ؟ قال : أما سَمِعتم قول الله تعالى : {إذا رأَتهُمّ من مكان بعيد سَمِعُوا لها تَغَيُّظا وزفيرا} [ الفرقان : 12] يخرج عنق من النار ، له عينان تبصران ، ولسان ينطق ، فيقول : وكِّلْتُ بَمنّ جعل مع الله إلها آخر ، فلَهُوَ أبْصَرُ بهم من الطير بِحبِّ السمسم ، فيلتقطهم ، فيحبس بهم في جهنم ».\r","part":1,"page":8166},{"id":8167,"text":"8066- ( م ت ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «يؤتَى بالنار يومئذ لها سبعون ألف زمام ، مع كل زمام سبعون ألف مَلَك يجرُّونها ». أخرجه مسلم ، وأخرجه الترمذي عنه مرفوعا وغير مرفوع.\r","part":1,"page":8167},{"id":8168,"text":"8067- ( ت ) مجاهد ين جبر : قال : قال ابنُ عباس : « أتدري ما سَعةُ جهنم؟ قلت : لا ، قال : أجلْ والله ما تدري ، حدَّثتني عائشة : أنها سألت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن قول الله تعالى : {والأرضُ جميعا قبْضَتُهُ يوم القيامة ، و السموات مطويات بيمينه} [ الزمر : 67] قالت: قلتُ : فأين الناس يومئذ يا رسولَ الله ؟ قال: على جسرِ جهنم » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8168},{"id":8169,"text":"8068- ( ت د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لمَّا خلَق الله الجنة ، قال لجبريل : اذهَبْ فانظر إليها ، فذهب فنظر إليها ، فقال : وعِزَّتِكَ لا يسمع بها أحد إلا دَخَلَها ، فَحَفَّها بالمكاره ، فقال : اذهب فانظر إليها ، فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال: وعزَّتك لقد خشيتُ أن لا يدخلها أحد ، قال : ولما خلق الله النار ، قال لجبريل : اذهب فانظر إليها ، فذهب فنظر إليها ، ثم جاء فقال : وعِزَّتِكَ لا يسمع بها أحد فيدخُلَها فحفَّها بالشَّهوات ، فقال : اذهب فانظر إليها ، فذهب فنظر إليها ، فلما رجع ، قال : وعزَّتِكَ لقد خشيتُ أن لا يبقى أحد إلا دَخَلَها» أخرجه الترمذي ، وأبو داود.\rوزاد النسائي في ذكّر الجنة بعد قوله : « قال لجبريل : اذهب فانظر إليها » : « وإلى ما أعددْتُ لأهلها فيها » وكذلك زاد في ذِكْر النار مثله.\r","part":1,"page":8169},{"id":8170,"text":"8069- ( خ م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « حجبَتِ النارُ بالشهوات ، وحُجِبَت الجنة بالمكاره ». أخرجه البخاري ومسلم، ولمسلم « حفَّتْ » بدل «حجِبَتْ ».\r","part":1,"page":8170},{"id":8171,"text":"8070- ( م ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «حُفّت الجنَّةُ بالمكارِهِ ، وحفَّتِ النار بالشهوات ». أخرجه مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":8171},{"id":8172,"text":"8071- ( خ ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « الجنةُ أقربُ إلى أحدكم من شِراكِ نعْلِه ، والنارُ مثل ذلك » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8172},{"id":8173,"text":"8072- ( خ م ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أن النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا تزال جهنمُ يلّقَى فيها ، وتقول : هل من مزيد ؟ حتى يضع ربُّ العرش - وفي رواية : ربُّ العزةِ - فيها قدَمَه ، فينزوي بعضها إلى بعض ، وتقول : قطْ قطْ ، بعزَّتِك وكرمك ، ولا يزال في الجنة فضْل حتى ينْشِئ لها خلقا ، فيُسْكِنَهُمّ فضْلَ الجنة».\rوفي رواية : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « لا تزال جهنم تقول :هلّ مِنّ مزيد ؟ حتى يضع رب العزَّة فيها قدَمَه ، فتقول : قطْ قَطْ وعِزَّتِكَ ، ويُزْوَي بعضها إلى بعض ». أخرجه البخاري ومسلم ، وللبخاري نحو الأولى.\rولمسلم : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : يبقى من الجنة ما شاء الله أن يبقى ، ثم ينشئ لها خلقا مما يشاء » ولمسلم نحو الثانية ، وأخرج الترمذي الثانية.\r","part":1,"page":8173},{"id":8174,"text":"8073- ( خ م ) سهل بن سعد - رضي الله عنه - :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «إن أهّلَ الجنة ليَترَاءَوّنَ الغرف في الجنة ، كما تراءون الكوكب في السماء» قال أبو حازم: فحدَّثْتُ بذلك النعمان بن أبي عَيَّاش ، فقال : أشّهَدُ لَسَمِعْتُ أبا سعيد الخدريَّ يُحدِّث به ، ويزيد فيه: كما تراءون الكوكبَ الغارِبَ - وفي أخرى : الغابِر - في الأفق الشرقِّي والغربي. أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8174},{"id":8175,"text":"8074- ( خ م ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «إنَّ أهلَ الجنة ليتراءوّنَ أهل الغُرف من فوقهم ، كما تتراءَوْنَ الكوكب الدُّرِّيَّ الغابر في الأفق من المشرق إلى المغرب ، لتفاضل ما بينهم ، قالوا : يا رسول الله تلك منازل الأنبياء ، لا يبلغها غيرهم ؟ قال : بلى ، والذي نفسي بيده ،رجال آمَنُوا بالله وصدَّقوا المرسلين » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8175},{"id":8176,"text":"8075- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّ أهلَ الجنة ليتراءَونَ في الغرفة كما تتراءَونَ الكوكبَ الشرقيَّ ، أو الكوكبَ الغربيَّ ، الغارب في الأفق - أو الطالِعِ - في تفاضل الدرجات ، قالوا : يا رسول الله ، تلك منازل الأنبياء ، لا يبلغها غيرهم ؟ قال : بلى ، والذي نفسي بيده ، رجال آمنوا بالله وصدَّقوا المرسلين » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8176},{"id":8177,"text":"8076- ( خ م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:« إن أوَّل زُمرَة يدخلون الجنة : على صُورِة القَمَرِ لَيلَةَ البدرِ ، ثم الذين يلونهم على أشدِّ كوكب دُرِّيِّ في السماءِ إضاءة ، لا يبولون ، ولا يتغوَّطُون ، ولا يتْفَلون ، ولا يمتَخطُون ، أمشاطُهُم الذهب ، ورَشْحُهم المسك ، ومجامِرُهم الألوَّةُ - الألنّجوج عُود الطيب - أزواجهُم الحور العين ، على خلْقِ رجُل واحد ، على صورةِ أبيهم آدم سِتُّونَ ذِراعا في السماء ».\rوفي رواية قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أولُ زمّرَة تَلِجَ الجنةَ صُوَرُهم على صورة القمر ليلةَ البدر ، لا يبصُقُون فيها ، ولا يمتخطون ، ولا يتغوَّطُون ، آنيتهم فيها الذَّهب، أمشاطهم من الذهب والفضة ، ومجامرهم الألوَّة ، ورَشّحُهُم المِسْكُ ، ولكلِّ واحد منهم زوجتان ، يُرَى مخُ سوقهما من وراء اللحم من الحُسْنِ ، لا اختلافَ بينهم ولا تباغُضَ ، قُلُوبُهمّ قلب واحد ، يسبِّحون الله بُكّرة وعشِيّا » أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري في رواية نحو الثانية وفيه : « قُلُوبُهم على قلب رَجُل واحد ». وفيه:«لا يسقمون ولا يمتخطون ». وفيه : « وَوَقود مجامرهم الألُوَّة ». قال أبواليمان : يعني العودَ.\rوفي أخرى : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « أولُ زُمّرة تدخل الجنة : على صورة القمر ليلةَ البدر والذين على آثارِهم كأحسَنِ كوكبِ دُرَّيِّ في السماءِ إضاءة ، قلوبُهم على قلب واحد ، لا تباغُضَ بينهم ، ولا تحاسُدَ ، لكل امرئ زوجتان من الحور العين ، يُرى مخُّ سوقِهنَّ من وراء العظم واللحم ».\rولمسلم : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « أولُ زُمّرة تدخل الجنة من أُمَّتي على صورة القمر ليلةَ البدرِ ، ثم الذين يلونهم على أشدِّ نجم في السماء إضاءة ، ثم همّ بعد ذلك منازل» ثم ذكر نحو الأولى ، وفيه قال ابن أبي شيبة : « على خُلقِ رجل » وقال أبو كريب « على خلْقِ رَجل».\rوفي أخرى من رواية محمد بن سيرين قال : « إما تفاخروا ، وإما تذاكروا : الرجالُ أكثر في الجنة ، أم النساء ؟ فقال أبو هريرة : أولم يقُل أبو القاسم -صلى الله عليه وسلم- : إنَّ أولَ زُمّرَة تدخل الجنة على صورة القمر ليلةَ البدرِ ، والتي تليها على أضواء كوكب دُرِّيّ في السماء ، لكل امرئ منهم زوجتان اثنتان ، يُرَى مخ سُوقِهِما من وراء اللحم ، وما في الجنة أعزبُ ».\rوفي رواية ابن عُيَيْنةَ : « اختَصَمَ الرجال والنساء : أيُّهم في الجنة أكثر ؟ فسألوا أبا هريرة ، فقال : قال أبو القاسم -صلى الله عليه وسلم-... » وذكر مثلَ ذلك. وأخرج الترمذي الرواية الثانية.\r","part":1,"page":8177},{"id":8178,"text":"8077- ( ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّ أولَ زُمّرَة يدخلون الجنة يوم القيامة : على ضوءِ القمر ليلةَ البدرِ ، والزمرة الثانية : على مثلِ أحسن كوكب درِّيَّ في السماء ، لكل امرئ منهم زوجتان ، على كل زوجة سبعون حلَّة ، يفرى مخ ساقها من ورائها » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8178},{"id":8179,"text":"8078- ( م د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إنَّ أهلَ الجنة يأكلون فيها ويشربون ، ولا يتفلون ، ولا يبولون ، ولا يتغوَّطون ، ولا يتمخطون ، قالوا : فما بالُ الطعام ؟ قال : جُشاءُ ورشْح كرشح المسك، يُلّهمون التسبيح ، والتحميد ، كما يُلهَمون النَّفَس».\rوفي رواية بدل « التحميد » « الحمد » وفي أخرى « التكبير » أخرجه مسلم ، وأخرج أبو داود منه « إن أهل الجنة يأكلون ويشربون » لم يزد.\r","part":1,"page":8179},{"id":8180,"text":"8079- ( ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنّ ماتَ مِنّ أهل الجنة من صغير أو كبير ، يدخلون الجنة يرَدُّون بني ثلاثين في الجنة ، لا يزيدون عليها أبدا ، وكذا أهل النار ».\rوبهذا الإسناد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّ عليهم التيجانَ ، إن أدنى لؤلؤة منها لتُضيءُ ما بين المشرق والمغرب » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8180},{"id":8181,"text":"8080- ( د ) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - :أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «يدخل أهلُ الجنة جردا مردا مُكَحَّلين ، أبناء ثلاثين ، أو ثلاث وثلاثين سنة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8181},{"id":8182,"text":"8081- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال: قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « أهل الجنة جرْد ، مرد ، كحّلَى ، لا يفنى شبابُهم ، ولا تَبلى ثيابهم ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8182},{"id":8183,"text":"8082- ( ت ) أبو رزين العقيلي - رضي الله عنه - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « لا يكون لأهل الجنة ولد » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8183},{"id":8184,"text":"8083- ( ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أن رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « إن المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة ، كان حملُه ووضعُهُ وسِنُّهُ في ساعة واحدة كما يشتهي » أخرجه الترمذي ، وقال : قال إسحاق بن إبراهيم في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- : « إذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة كان في ساعة كما يشتهي ، ولكن لا يشتهي ».\r","part":1,"page":8184},{"id":8185,"text":"8084- ( ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « يُعْطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجماع ، قيل : يا رسول الله أو يُطيق ذلك ؟ قال : يعطَى قوةَ مائة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8185},{"id":8186,"text":"8085- ( م ) أنس وأبو هريرة - رضي الله عنهما - : أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من يدخل الجنةَ ينعمُ ، ولا يبْأسُ ، ولا تَبْلَى ثيابُهُ ، ولا يَفنى شبابُه ».\rقال الحميديُّ : أخرجه أبو مسعود الدمشقي ، وخلف الواسطي ، لمسلم عن أنس ، والذي رأيناه في كتاب مسلم عن أبي هريرة ، قلتُ : وكذا وجدته في كتاب مسلم عن أبي هريرة.\r","part":1,"page":8186},{"id":8187,"text":"8086- ( م ت ) أبو سعيد الخدري ، وأبو هريرة - رضي الله عنهما - : «أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إذا دخل أهلُ الجنة ، ينادي مُنَاد : إنَّ لكم أن تَحيَوْا فلا تموتوا أبدا ، وإنَّ لكم أن تصِحُوا فلا تسْقمُوا أبدا ، وإنَّ لكم أن تَشِبُّوا فلا تهرَمُوا أبدا ، وإنَّ لكم أن تَنْعَمُوا فلا تبأسوا - وفي رواية : تبتئسوا - فذلك قوله عز وجل: {ونُودُوا أن تِلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون}[ الأعراف : 43] » أخرجه مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":8187},{"id":8188,"text":"8087- ( خ م ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- « تكون الأرض يوم القيامةُ خُبْزة واحدة ، يتكافَّؤها الجبَّارُ بيده كما يتكفَّؤ أحدُكم خبزتَه في السَّفَر ، نُزلا لأهل الجنَّة ، فأتى رجل من اليهود فقال : بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم ، ألا أخبركَ بنزلِ أهل الجنة يوم القيامة ؟ قال : بلى ، قال : تكونُ الأرضُ خُبزة واحدة كما قال النَّبي -صلى الله عليه وسلم- فنظر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إلينا ، ثم ضَحِكَ حتى بَدَتْ نَواجِذُه ، ثم قال : ألا أخبِرُكَ بإدامهم ؟ قال : بلى قال :إدامُهم بالام ونون ، قالوا : وما هذا ؟ قال : ثور ونون ، يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفا » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8188},{"id":8189,"text":"8088- ( ت ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « أدنى أهل الجنة : الذي له ثمانون ألفَ خادم ، واثنتان وسبعون زوجة ، وتُنْصبُ له قُبَّة من لؤلؤ وزَبَرْجد وياقوت ، كما بيْنَ الجابية إلى صنعاءَ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8189},{"id":8190,"text":"8089- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن أدنى مقْعَدِ أحدِكُمْ من الجنَّة ، مَنْ يقول له : تمنَّ فيتمنَّى ، ويتمنَّى ، فيقول له : هل تمنيتَ؟ فيقول : نعم، فيقول له : فإنَّ لك ما تمنَّيتَ ومثلَه مَعَه » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8190},{"id":8191,"text":"8090- ( ت ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « إنَّ أدنى أهلِ الجنةِ منزلة لَمَنْ ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمهِ وخدمهِ وسُرُرِهِ مسيرةَ ألف سنة ، وأكرمُهم على الله : مَن ينظر إلى وجهه غدْوة وعشيَّة ، ثم قرأ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : {وجُوه يومئذ ناضِرة ، إلى ربها ناظرة} [ القيامة : 22، 23] » أخرجه الترمذي ، وقال : قد رُوي عن ابن عمر ، ولم يرفعه.\r","part":1,"page":8191},{"id":8192,"text":"8091- () أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّ أدنى أهل الجنَّة منزلة : مَنْ ينظر في ملكه ألف عام - وفي رواية ألفيَّ عام - يرى أقصاه كما يرى أدناه ». أخرجه...\r","part":1,"page":8192},{"id":8193,"text":"8092- ( م ت ) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - يرفعه إلى النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : سأل موسى عليه السلام ربَّه : ما أدنَى أهل الجنة منزلة ؟ قال : هو رجل يجيء بعد ما أُدْخِلَ أهل الجنَّة الجنةَ ، فيقال له : ادخُل الجنَّة ، فيقول : أي ربِّ كيف وقد نزلَ الناسُ منازلَهم ، وأخذوا أَخَذَاتِهِم ؟ فيقال له : أَما ترضى أن يكون لك مثلُ مُلْكِ مَلِك من ملوك الدنيا ؟ فيقول : رضيتُ ربِّ ، فيقول : لك ذلك ومثلهُ ومثلهُ ومثلهُ ومثلهُ ، فقال في الخامسة : رضيتُ ربِّ، فيقول : هذا لك وعشرة أمثاله : « ولك ما اشتهت نَفْسُكَ ، ولذَّتْ عينُكَ ، فيقول : رضيتُ رب ، قال ربِّ : فأعلاهم منزلة : قال : أولئك الذين أردتُ ، غرَستُ كرامتَهم بيدي ، وختمتُ عليها ، فلم ترَ عين ، ولم تسْم أذُن ، ولم يخّطُرْ على قلْبِ بشر ، قال : ومصْداقُهُ في كتاب الله عز وجل : {فلا تعْلم نفْس ما أُخفيَ لهم من قُرَّة أعين...} [ السجدة : 17] ».\r","part":1,"page":8193},{"id":8194,"text":"8093- ( م ت ) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - يرفعه إلى النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : سأل موسى عليه السلام ربَّه : ما أدنَى أهل الجنة منزلة ؟ قال : هو رجل يجيء بعد ما أُدْخِلَ أهل الجنَّة الجنةَ ، فيقال له : ادخُل الجنَّة ، فيقول : أي ربِّ كيف وقد نزلَ الناسُ منازلَهم ، وأخذوا أَخَذَاتِهِم ؟ فيقال له : أَما ترضى أن يكون لك مثلُ مُلْكِ مَلِك من ملوك الدنيا ؟ فيقول : رضيتُ ربِّ ، فيقول : لك ذلك ومثلهُ ومثلهُ ومثلهُ ومثلهُ ، فقال في الخامسة : رضيتُ ربِّ، فيقول : هذا لك وعشرة أمثاله : « ولك ما اشتهت نَفْسُكَ ، ولذَّتْ عينُكَ ، فيقول : رضيتُ رب ، قال ربِّ : فأعلاهم منزلة : قال : أولئك الذين أردتُ ، غرَستُ كرامتَهم بيدي ، وختمتُ عليها ، فلم ترَ عين ، ولم تسْم أذُن ، ولم يخّطُرْ على قلْبِ بشر ، قال : ومصْداقُهُ في كتاب الله عز وجل : {فلا تعْلم نفْس ما أُخفيَ لهم من قُرَّة أعين...} [ السجدة : 17] ».\r","part":1,"page":8194},{"id":8195,"text":"8094- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «عرِضَ عليَّ أولُ ثلاثة يدخلون الجنة : شهيد وعفيف متعفِّف ، وعبْد أحسَنَ عِبادَة الله، ونصَح لمواليه » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8195},{"id":8196,"text":"8095- ( خ م ) حارثة بن وهب - رضي الله عنه -قال : قال قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «ألا أخّبْرُكم بأهل الجنَّة ؟ قالوا : بلى ، قال : كلُّ ضعيف متضَعِّف لو أقْسمَ على الله لأبرَّه». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8196},{"id":8197,"text":"8096- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «يدخل الجنةَ أقوام أفئدتهم مثلُ أفئدة الطير » أخرجه مسلم.\rوزاد رزين في رواية : « وأكثر أهل الجنَّة البُلْهُ ».\rوفي رواية : « كلُّ نُوْمِة ».\r","part":1,"page":8197},{"id":8198,"text":"8097- ( د ) حارثة بن وهب - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- « لاَ يْدخُلُ الجنة الجوَّاظ ، ولا الجَعظَرِيُّ ، قال : والجوَّاظ : الغليظ الفظُّ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8198},{"id":8199,"text":"8098- ( خ ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : « كان يتحدَّث - وعنده رَجُل من أهل البادية - أنَّ رَجُلا استأذن ربَّه في الزرع ، فقال : ألستَ فيما شئتَ؟ يقول : بلى ، ولكن أُحِبُّ ذلك، فيؤذَنَ له ، فيبذُر ، فيبادر الطرْفَ نباتُه واستحصاده ، وتكويره أمثالَ الجبال ، فيقول الرب سبحانه ، دونَكَ يا ابن آدم ، فإنه لا يشبِعُكَ شيء ، فقال الأعرابيُّ : إنكَ لن تَجَدَه إلا قُرَشيا أو أنصاريا ، فإنهم أصحاب زرع ، فأما نحن : فَلَسْنا بأصحاب زرع، فضحِكَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى بَدَتْ نواجذه ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8199},{"id":8200,"text":"8099- ( خ م ت ) النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال :سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إنَّ أهّوَنَ أهّلِ النَّار عذابا يومَ القيامة : لرَجُل يُوضَعُ في أخْمَص قدَميّهِ جمرتان ، يغلي منهما دماغُهُ - وفي رواية : له نعْلان وشراكانِ من نار يغلي منهما دماغه - كما يغلي المرْجلُ ، ما يَرَى أنَّ أحدا أشدُّ منه عذابا ، وإنَّه لأهوَنُهُم عذابا» أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج الترمذي الأولى.\r","part":1,"page":8200},{"id":8201,"text":"8100- ( م ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «إنَّ أدْنى أهْلِ النار عذابا : ينْتَعِل بنعلين من نار ، يغْلِي منهما دِماغُه من حرارة نعليه». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8201},{"id":8202,"text":"8101- ( م ) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أَّنه سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إنَّ منهم منّ تأخذُه النَّار إلى كعبيه ، ومنهم من تأخذه إلى رُكْبَتيه ، ومنهم من تأخذُه إلى حجزَتِه، ومنهم من تأخذه النَّار إلى ترْقُوَتِهِ ». أخرجه مسلم.\rوفي أخرى له : « إنَّ منهم من تأخذه النَّار إلى كعبيه ، ومنهم من تأخذُه إلى حُجْزَتهِ ، ومنهم من تأخذه إلى عُنِقهِ ».\rوفي أخرى مثل الأولى ، وجعل مكان « حُجْزَتِه » : « حَقوَيه ».\r","part":1,"page":8202},{"id":8203,"text":"8102- ( ت ) أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال :قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « يُلْقى على أهل النار الجوعُ ، فيَعْدِل ما هم فيه من العذاب ، فيستغيثون ، فيُغاثون بطعام من ضريع لا يُسْمِنُ ولا يغني من جوع ، فيستغيثون بالطعام ، فيغاثون بطعام ذي غُصَّة ، فيتذكَّرون أنهم كانوا يُجِيُزون الغُصص في الدنيا بالشراب ، فيستغيثون بالشراب، فيدفع إليهم الحميم بكلاليب الحديد ، فإذا أُدْنِيَ من وجوههم ، شَوَت وُجوههم ، فإذا دخل بطونَهم ، قطَّعْ ما في بطونهم ، فيقولون : ادعوا خزَنَةَ جهنم ، عساهُم يخفِّفون عنا ، فيقولون لهم : {أوَلمْ تَكُ تأتيكم رُسُلَكم بالبينات ؟ قالوا : بلى، قالوا : فادعوا ، وما دعاءُ الكافرين إلا في ضلال} [ غافر : 50] فيقولون : ادعوا مالكا ، فيقولون : {يَا مَالِكُ لِيَقْضِ علينا ربُّك} فيجيبهم : {إنَّكم ماكِثُون} [الزخرف : 77] ».\rقال الأعمش : نُبِّئتُ أن بين دعائهم وإجابة مالك لهم : مقدار ألف عام ، فيقولون : ادعوا ربَّكم ، قال تجدون خيرا منه ، فيقولون : {ربَّنا غلَبَتْ علينا شِقْوَتُنا وكُنَّا قوما ضالِّين ، ربَّنا أخرجنا منها فإنْ عدنا فإنَّا ظالمون} [ المؤمنون : 106 ، 107] قال : فيجيبهم {اخسئُوا فيها ولا تُكلِّمون} [ المؤمنون : 108] فعند ذلك يئسوا من كل خير ، وعند ذلك يأخذون في الزفير والحسرة والويلِ. أخرجه الترمذي.\rوزاد رزين : « فيقال لهم : لا تدْعوا اليوم ثُبورا واحدا ، وادعُوا ثبُورا كثيرا ».\r","part":1,"page":8203},{"id":8204,"text":"8103- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّ الحميم ليُصبُّ على رؤوسهم ، فينفُذ حتى يخْلُصَ إلى جوفه ، فَيَسْلُتَ ما في جوفه حتى يمرُق من قدميه : وهو الصَّهْر ، ثم يُعاد كما كان » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8204},{"id":8205,"text":"8104- ( م ت )أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله قال :« ضِرْس الكافر- ناب الكافر - مثلُ أحد ، وغلَظُ جلده : مسيرةُ ثلاث » أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ضرْسُ الكافر يوم القيامة مثلُ أحد ، وفخذه مثلُ البيضاء ، ومقعده في النَّار مسيرة ثلاث مثلُ الرَّبذة » يعني كما بينها وبين المدينة ، والبيضاء : جبل ، وقيل : مدينة من مدائن المغرب.\rوله في أخرى : « ضِرْسُ الكافر مِثْلُ أُحد ».\rوفي أخرى قال : « إنَّ غِلَظَ جلد الكافر : اثنان وأربعون ذراعا ، وإن ضِرْسَه مثلُ أُحُد، وإنَّ مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة ».\r","part":1,"page":8205},{"id":8206,"text":"8105- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :« ما بين منكبي الكافر في النَّار مسيرةُ ثلاثةِ أيام للراكب المسرع ».\rوفي رواية لم يذكر « في النار » أخرجه مسلم.\rوهذا الحديث لم يذكره الحميديُّ في كتابه.\r","part":1,"page":8206},{"id":8207,"text":"8106- ( ت ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «إن الكافِرَ لَيَسْحَبُ لسانَهُ الفَرْسَخَ والفَرْسَخيْن ، يتوَّطؤه الناس » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8207},{"id":8208,"text":"8107- ( خ ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « أولُ مَنْ يُدْعَى يوم القيامة : آدمُ عليه السلام ، فتراءى ذرِّيتُه ، فيقال لهم : هذا أبوكم آدمُ ؟ فيقول : لَبَّيْكَ ، وسعْدَيْكَ ، فيقول : أخْرِجْ بَعْثَ جهنم من ذُرِّيتك ، فيقول : يا ربِّ كم أُخرِجُ ؟ فيقول : أخرج من كلِّ مائة تسعة وتسعين ، فقالوا : يا رسول الله ، إذا أخذَ مِنَّا من كل مائة تسعة وتسعون ، فماذا يبقى مِنَّا ؟ قال : إنَّ أمَّتي في الأمم كالشعرَةِ البيضاء في الثور الأسود ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8208},{"id":8209,"text":"8108- ( خ ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّ إبراهيم عليه السلام يرى أباه يومَ القيامةِ ، عليه الغَبَرَةُ والقَتَرَةُ ».\rوفي رواية : قال : « يَلْقى إبراهيم أباه آزرَ يومَ القيامة وعلى وجهِ آزرَ قتَرَة وغبرَة، فيقول : له إبراهيم : ألمْ أقل لك : لا تعصني ؟ فيقول له أبوه : فاليوم لا أعصيك ، فيقول إبراهيم : يا ربِّ ، إنك وعدتَني أن لاُ تخْزِيني يوم يُبْعَثُون ، فأيُّ خِزْي أخزى من أبي الأبعد ؟ فيقول الله : إنيِّ حرَّمتُ الجِّنةَ على الكافرين ، ثم يقال: يا إبراهيم ، ما تحتَ رِجْلَيْكَ ؟ فنظر ، فإذا هو بِذَيخ مُتَلطِّخ ، فيؤخذ بقوائمه، فيُلْقى في النَّار ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8209},{"id":8210,"text":"8109- ( خ م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « تحاجَّتِ الجنَّةُ والنار ، فقالت النارُ : أُوثِرْتُ بالمتكبِّرين والمتجَّبرين ،وقالت الجنةُ:فمالي لا يدخلني إلا ضعفاءُ الناس وسقَطُهُم ؟ - زاد في رواية :وغرَّتُهم - فقال الله عز وجل للجَّنة:أنت رحمتي،أرحمُ بكِ مَن أشاء من عبادي ، وقال للنَّار : إنما أنتَ عَذَابي ،أُعذِّبُ بكِ من أشاءُ من عبادي،ولكل واحد منهما مَلْؤها ، فأما النار: فلا تمتلئ حتى يضع رِجلَه- وفي رواية: حتى يضع الله تبارك وتعالى رِجّلَهُ - فتقول :قطْ قط قَطْ ، فَنهُنالِكَ تمتلئ ، ويُزوَى بعضُها إلى بعض، ولا يظْلِمُ الله مِنْ خَلقْهِ أحدا، وأمَّا الجنة فإن الله يُنشيءُ لها خلقا » أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري قال : « أختصَمَتِ الجنةُ والنار إلى ربِّهما ، فقالت الجنة : يا ربِّ ماَ لَها لا يدخلها إلا ضعفاءُ الناس ، وسقَطُهم ؟ وقالت النار فقال الله للجنة : أنّتِ رحمتي ، وقال للنار : أنتِ عذابي أُصِيبُ بِكِ من أشاء ، ولكلِّ واحدة منهما مِلؤها، فأما الجنة ، فإن الله لا يظْلِمُ مِنّ خلْقهِ أحدا ، وإنه يُنْشئ للنار من يشاء ، فيُلْقَوْنَ فيها ، فتقول : هل من مزيد ؟ ويلقون فيها ، فتقول : هل من مزيد ، حتى يضع قدَمه فيها ، فتمتلئ ، ويُزْوَى بعضها إلى بعض ، وتقول : قَطْ قَطْ قَطْ ».\rوله في أخرى وكان كثيرا ما يقفِهُ أبو سفيان الحميري ، أحد رواته ، قال: يقال لجهنَّم، هل امتلأت ؟ وتقول : هل من مزيد ؟ فيضع الرب قدمه عليها ، فتقول : «قط قط».\rولمسلم بنحو الأولى ، وانتهى عند قوله : « ولكل واحدة منهما ملؤها ».\rوقال في رواية : « فمالي لا يدخلني إلا ضعفاءُ النَّاس وسقَطُهم وغِرَّتُهم ؟ ».\rوفي آخره : « فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع قدمه عليها ، فهنالك تمتلئ ، ويُزوى بعضُها إلى بعض ». وأخرجه الترمذي نحو الأولى.\r","part":1,"page":8210},{"id":8211,"text":"8110- ( م ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «احتجّتْ الجنة والنار ، فقالت النار : فيَّ الجبَّارون ، والمتكبِّرون وقالت الجنةُ : فيَّ ضعفاء النَّاسِ و مساكينُهم، فقضى بينهما : أَنَّكِ الجنةُ رحمتي ، أرَحمُ بِكِ مَنْ أشاء ، وأنَّكِ النَّارُ عذابي أُعذِّبُ بك من أشاء ، ولكليكما عليَّ مِلؤها » أخرجه مسلم مُدْرجا على حديث قبله لأبي هريرة في نحو معناه ، ولم يذكر من أوله إلى قوله : « احتجت الجنة والنار » فقط.\rوهذا الذي أوردناه هو ما أورده الحميديُّ في كتابه ، وزَعَمَ أنَّه الذي أورده البرقاني وأبو مسعود الدمشقي.\r","part":1,"page":8211},{"id":8212,"text":"8111- ( خ م ت ) حارثه بن وهب - رضي الله عنه - : سمعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : « ألا أخبِركم بأهل الجنة ؟ كلُّ ضعيف مُتَضَعِّف ، لو أقسم على الله لأبره. ألا أُخّبركم بأهل النار ؟ كل عُتُل جوَّاظ مستكبر ». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\rولمسلم في رواية : « ألا أخبركم بأهل الجنة ؟ قالوا : بلى.. وذكره ، وكذلك في أهل النَّار ، قالوا : بلى ». وله في أخرى مثله ، وقال في ذكر أهل النار : « كلُّ جوّاظ زَنيم متكبِّر».\r","part":1,"page":8212},{"id":8213,"text":"8112- ( م ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أمَّا أهلُ النارِ الذين هم أهلها ، فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيَون ، ولكن ناس أصابتهم النارُ بذنوبهم - أو قال :بخطاياهم - فأماتت هم إماتة ، حتى إذا كانوا فحْما أُذن بالشفاعة ، فجيء بهم ضبائرَ ضبائرَ فبُثُّوا على أنهار الجنة ، ثم قيل : يا أهل الجنة، أفيضوا عليهم ، فينبتون نبات الحبَّةِ في حميل السيْل ، فقال رجل مِنَ القوْم : كأنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قد كان بالبادية ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8213},{"id":8214,"text":"8113- ( ت ) جابر بن عبد الله قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يُعذَّبُ ناس مِنْ أهل التوحيد في النار حتى يكونوا فيها حُمَما ، ثم تُدركهم الرحمة ، فيُخْرَجون ، فيُطْرَحُون على أبواب الجنة ، قال : فيَرُشُّ عليهم أهلُ الجنة الماء ، فيَنْبُتون كما ينْبُتُ الغُثاءُ ، في حمَالةَ السيّل، ثم يدخلون الجنة » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8214},{"id":8215,"text":"8114- ( م ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن قوما يخرَجون من النار يحترقون فيها ، إلا داراتِ وجوههم ، حتى يدخلون الجنة » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8215},{"id":8216,"text":"8115- ( خ ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «يخْلُصُ المؤمنون من النَّار فيُحبَسُون على قنطرة بين الجنة والنار ، فَيُقْتَصُّ لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا ، حتى إذا هُذِّبوا ، ونقُّوا ، أُذنَ لهم في دخول الَجنة ، فوالذي نفسُ محمد بيده لأحدُهمْ أهْدَى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8216},{"id":8217,"text":"8116- ( خ م ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «يدخل أَهْلُ الجنةِ الجنَّةَ ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ ثم يقول : انظروا مَنْ وجدتم في قلبه مثقالَ حبَّة من خرْدَل مِن إيمان فأخرِجُوه ، فيُخْرَجون منها حُمَما قد امتُحِشُوا فيُلقَوْن في نهر الحياة - أو الحيا - فيَنبُتُونَ فيها كما تنبتُ الحبَّةُ إلى جانب السَّيْل ، ألم ترَوْها كيف تخرُج صفراءَ ملتوية » هذا لفظ مسلم ، وعند البخاري « فيُخرَجون منها قد اسودُّوا » وقال : من خردل من خير.\r","part":1,"page":8217},{"id":8218,"text":"8117- ( خ م ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «يَخْرُجُ من النار قوْم بالشفاعة ، كأنهم الثَّعاريرُ ، قلنا : ما الثَّعاريرُ ؟ قال الضغابيس ». وفي رواية : «إن الله يُخْرِجُ ناسا من النار فيدخلهم الجنةَ» ، وفي أخرى : « إن الله يُخْرِجُ قوما من النار بالشفاعة ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8218},{"id":8219,"text":"8118-  ( خ د ت ) عمران بن حصين - رضي الله عنه - :أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «يخرُجُ قوم من النار بشفاعة محمد -صلى الله عليه وسلم- ، فيدخلون الجنَّةَ يُسمَّون الجَهَنَّميِّين» أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":8219},{"id":8220,"text":"8119- ( خ ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال:«يخرُجُ من النار قوم بعدما مسَّتهم منها سفْع ، فيدخلون الجنة فيُسمِّيهم أهلُ الجنةِ: الجهنميِّين » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8220},{"id":8221,"text":"8120- ( خ ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «يخرُجُ من النَّار أربعة ، فيُعْرَضون على الله عز وجل ، فيلتَفِتُ أحدُهم فيقول : أي ربِّ ، إذ أخرجتني منها فلا تُعدْني فيها ، فينجيه الله منها ». أخرجه مسلم.\rقال الحميديُّ : وزاد البرقاني في هذا الحديث : « ثم يؤمَر بهم إلى النار فيلتفت... » وذكر الحديث.\r","part":1,"page":8221},{"id":8222,"text":"8121- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إنَّ رجلين مِمَّن يدخل النارَ يشتَدُ صياحهما فيها ، فيقول الله تعالى : أخرجوهما ، ثم يقال لهما : لأي شيء اشتدَّ صياحكما ؟ فيقولان : فعلنا ذلك لترحَمَنا ، فيقول : أن رحمتي لكما : أن تنطلقا فتُلقْيا أنفسَكما في النار حيث كنتما ، فينطلقان ، فيلقي أحدُهما نفسه في النار ، فيجعلها الله عليه بردا وسلاما ويقوم الآخَر ، فلا يُلقي نفسه، فيقول له الربُّ تبارك وتعالى : « ما مَنَعَك أن تُلقي نَفْسَكَ كما ألقى صاحِبُك نفسه ؟ فيقول : ربِّ ، إني لأرجو أن لا تعيدَني فيها بعدَ أنْ أخرجتني منها ، فيقول الربُّ تبارك وتعالى : لك رجاؤك ، فيدخلان معا الجنة برحمة الله » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8222},{"id":8223,"text":"8122- ( خ م ت ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «إنِّي لأعْلَمُ آخرَ أهلِ النار خرُوجا منها ، وآخرَ أهل الجنة دخولا الجنة : رجل يخرجُ من النار حبوا ، فيقول الله له : اذهبْ فادْخُل الجنة ، فيأتيها ، فيخيَّل إليه أنها ملأى ، فيرجع فيقول : يا ربِّ ، وجدتُها ملأى ، فيقول الله عزَّ وجل : اذهبْ فادخل الجنةَ ، قال : فيأتيها ، فيُخيَّل إليه أنها ملأى ، فيرجع فيقول : يا ربِّ وجدتُها ملأى ، فيقول الله عز وجل له : اذهب فادخل الجنة ، فإن لك مثلَ الدنيا ، وعشرة أَمثالها ، أو إنَّ لك مثلَ عشرةَ أمثال الدنيا ، فيقول: أتَسْخَرُ بي - أو أتضحك بي - وأنت الملك ؟ قال فلقد رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ضَحِكَ حتى بدَتْ نواجِذُه ، فكان يقال: ذلك أدنى أهل الجنة منزلة »أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إني لأعرف آخرَ أهلِ النارِ خروجا من النار: رجُل يخرجُ منها زحْفا ، فيقال له : انطلق فادخل الجنة ، قال فيذهب فيدخل الجنة ، فيجد الناسَ قد أخذوا المنازل ، فيقال له : أتذكر الزمان الذي كنتَ فيه ؟ فيقول : نعم ، فيقال له :تمنَّ ، فيتمنَّى ، فيقال له : لك الذي تمنَّيتَ ، وعشرةُ أضعاف الدنيا ، فيقول : أتسخر بي وأنت الملِك ؟ قال : فلقد رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يضحك حتى بدت نواجذُه ». وفي رواية الترمذي مثل هذه التي لمسلم.\r","part":1,"page":8223},{"id":8224,"text":"8123- ( م ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الجنةَ رجل ، فهو يمشي مرَّة ، ويكبُو مرَّة ، وتسْفَعُهُ النار مرة ، فإذا ما جاوزها التفتَ إليها ، فقال : تبارك الذي نجَّاني مِنْك، لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا مِنَ الأوَّلين والآخرين ، فترفَعُ له شجرة، فيقول : : يا ربِّ أدنني من هذه الشجرة فلأستظِلَّ بظلِّها ، وأشربَ من مائها ، فيقول الله عزَّ وجل : يا ابن آدمَ لعلِّي إن أعطيتُكها سألتني غيرها ؟ فيقول : لا ، يا ربِّ ويعاهِدُهُ أن لا يسأله غيرَها ، قال: وربّه عزَّ وجل يعْذِرُه ، لأنه يرى ما لا صبر له عليه ، فيُدْنِيه منها ، فَيَستَظِلُّ بظلها ، ويشربُ من مائها ، ثم تُرفَعُ له شجرة هيَ أحسن من الأُولى ، فيقول : أي ربِّ ، أدنِني مِن هذه لأشرب مِنّ مائها ، وأستظِلَّ بِظلِّها ، لا أسألُكَ غيرَها ، فيقول : يا ابنَ آدمَ ، ألم تعاهدّني أنْ لا تسألَني غيرَها ؟ فيقول : لعلِّي إن أدْنيتُك منها سألتني غيرَها ؟ فيُعاهِدُهُ أن لا يسأَلَهُ غيرها ، وربُّه تعالى يَعْذِرُه ، لأنه يرى ما لا صْبرَ له عليه، فيدنيه منها ، فيستْظِلُّ بظلِّها ، ويشرب من مائها ، ثم تُرفَعُ له شجرة عند باب الجنة ، وهي أحّسَنُ مِنَ الأُوليين ، فيقول : أي ربِّ أدْنني من هذه لأستظِلَّ بظلِّها ، وأشرب من مائها ، لا أسألكَ غيرها ، فيقول : يا ابنَ آدمَ ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها ؟ قال : بلى ، يا ربِّ هذه لا أسألك غيرَها - وربُّه عز وجل يعذِرُه ، لأنه يرى ما لا صبر له عليه ، فيدنيه منها ، فإذا أدناه منها سمع أصواتَ أهل الجنة ، فيقول : أي ربِّ أدخلنيها ، فيقول : يا ابنَ آدمَ ، ما يضْريني منك ، أيُرْضيكَ أن أُعطِيَكَ الدنيا ومثلَها معها ؟ قال : يا ربِّ ، أتستهزئ مِني وأنتَ ربُّ العالمين ؟ فضحكَ ابن مسعود فقال :ألا تسألوني ممَّ أضحكُ ؟ فقالوا : ممَّ\rتَضْحكُ ؟ فقال : هكذا ضَحِكَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالوا : ممَّ تَضْحَكُ يا رسول الله ؟ فقال : مِنْ ضحك ربِّ العالمين ، حين قال أتستهزئ مني وأنتَ ربُّ العالمين ؟ فيقول : إني لا أستهزئ منك ، ولكني على ما أشاءُ قادر » أخرجه مسلم.\rوهذا الحديث هكذا أخرجه الحميديُّ وحدَه في أفراد مسلم ، والذي قبله في المتفق، وقال : إنما أفردناه للزيادة التي فيها.\r","part":1,"page":8224},{"id":8225,"text":"8124- ( م ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : قال: « إنى أدْنى أهلِ الجنةِ منزلة : رَجُل صرَف الله وجهه عن النار قِبَلَ الجنة ، ومثلَّ له شجرة ذاتَ ظِلّ ، فقال : أيْ ربِّ ، قرِّبني من هذه الشجرةَ لأكونَ في ظلِّها... » وساق الحديث بنحو حديث ابن مسعود ، ولم يذكر : « فيقول : يا ابن آدم ، ما يصريني منك ؟ » إلى آخر الحديث.\rوزاد فيه : « ويُذَكِّره الله ، سَلْ كذا وكذا ، فإذا انقطعتْ به الأماني ، قال الله: هو لك وعشرةُ أمثاله ، قال : ثم يدخل بيته ، فتدخل عليه زوجتاه من الحور العين ، فيقولان : الحمد لله الذي أحياك لنا ، وأحيانا لك ، قال : فيقول : ما أعطيَ أحد مثلَ ما أعطيتُ » أخرجه مسلم هكذا عقيب حديث ابن مسعود.\rوقال الحميديُّ في كتابه :إن مسلما لم يذكر من هذا الحديث إلا إلى قوله : «لأكون في ظلها » و الذي رأيته في كتاب مسلم هو ما ذكرتُه ، ولعلّ ذلك لم يكُن في كتابه.\rقد تقدَّم فيما مضى من هذا الكتاب أطراف في جملة أحاديثَ تتضمن ذكْر الرؤية، وإنما أوردنا هاهنا أحاديث انفردت بذكر الرؤية ، وجعلناها في آخر : « كتاب القيامة » لأنها الغاية القصوى في نعيم الآخرة ، والدرجة العليا من عطايا الله الفاخرة، بلَّغنا الله منها ما نرجوه.\r","part":1,"page":8225},{"id":8226,"text":"8125- ( خ م ت د ) جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - :قال : كُنَّا عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فنظرَ إلى القمر ليلةَ البدر ، وقال : إنكم ستَرَونَ ربكم عيانا ، كما ترون هذا القمر ، لا تضامون في رؤيته ، فإن استطعتم أن لا تُغْلَبوا عن صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ، فافعلوا ، ثم قرأ : {وسبِّح بحمد ربِّكَ قبلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقبْلَ الغُروب} [ ق : 39].\rأخرجه البخاري ومسلم والترمذي ، وأخرجه أبو داود ، وقال : « ليلةَ أربَع عشرة ».\r","part":1,"page":8226},{"id":8227,"text":"8126- ( ت د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أن ناسا سألوا النبي -صلى الله عليه وسلم- : قالوا : « يا رسولَ الله ، هل نرى ربَّنا يومَ القيامة ؟ قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هل تضَارُّونَ في القمر ليلةَ البدر؟ قالوا : لا يا رسولَ الله ، قال : هل تضارُّونَ في الشمس ليس دونها سحاب ؟ قالوا : لا قال رسول الله : فإنَّكم كم ترونه كذلك » أخرجه أبو داود.\rوأخرجه الترمذي ، وليس في أوله : « أن ناسا سألوا النبي -صلى الله عليه وسلم- » ولا قوله : «ليس دونها سحاب ». وقال الترمذي : وقد روي مثل هذا الحديث عن أبي سعيد ، وهو صحيح.\rوهذا الحديث طرف من أول حديث قد أخرجه البخاري ومسلم والترمذي ، وهو مذكور في « الباب الثاني » من هذا الكتاب.\r","part":1,"page":8227},{"id":8228,"text":"8127- ( ت د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أن ناسا سألوا النبي -صلى الله عليه وسلم- : قالوا : « يا رسولَ الله ، هل نرى ربَّنا يومَ القيامة ؟ قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هل تضَارُّونَ في القمر ليلةَ البدر؟ قالوا : لا يا رسولَ الله ، قال : هل تضارُّونَ في الشمس ليس دونها سحاب ؟ قالوا : لا قال رسول الله : فإنَّكم كم ترونه كذلك » أخرجه أبو داود.\rوأخرجه الترمذي ، وليس في أوله : « أن ناسا سألوا النبي -صلى الله عليه وسلم- » ولا قوله : «ليس دونها سحاب ». وقال الترمذي : وقد روي مثل هذا الحديث عن أبي سعيد ، وهو صحيح.\rوهذا الحديث طرف من أول حديث قد أخرجه البخاري ومسلم والترمذي ، وهو مذكور في « الباب الثاني » من هذا الكتاب.\r","part":1,"page":8228},{"id":8229,"text":"8128- ( م ت ) صهيب الرومي - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « إذا دخل أهلُ الجنّةِ الجنة ، يقول تبارك وتعالى : تريدون شيئا أزيدُكم ؟ فيقولون : ألم تُبَيِّضْ وجوهَنا ؟ ألم تُدخلْنا الجنةَ وتنجِّنا من النار ؟ قال : فيكشف الحجابَ ، فما أُعْطوا شيئا أحبَّ إليهم من النظر إلى ربِّهم تبارك وتعالى ». زاد في رواية : ثم تلا هذه الآية : {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [ يونس : 26] أخرجه مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":8229},{"id":8230,"text":"8129- ( م ت ) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - :قال : « سألت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : هل رأيتَ ربَّك ؟ قال : نور ، أنَّى أرَاه ؟ ».أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي عن عبد الله بن شقيق قال : « قلت لأبي ذر : لو رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لسألتُه ، فقال عمَّ كنْتَ تسألُه ؟ قلت : كنتُ أسألُه : هل رأيتَ ربَّك؟ فقال : أبو ذر : قد سألتُه ، فقال : نور ، أنى أراه ».\r","part":1,"page":8230},{"id":8231,"text":"8130- ( خ م ت ) مسروق بن الأجدع - رحمه الله - : قال : « قلتُ لعائشة: يا أمتاه ، هل رأى محمد ربَّه ؟ فقال: لقد قفَّ شعري مما قلتَ ، أيْنَ أنتَ من ثلاث منّ حدَّثكهن فقد كذَب ، من حدَّثك أنَّ محمدا رأى ربَّه فقد كذَب ، ثم قرأتْ : {لا تُدْرِكُهُ الأبصارُ ، وهو يُدْرِكُ الأبصارَ وهو اللطيُف الخبير} [ الأنعام : 103] : {وما كان لِبَشر أن يُكَلِّمَهُ الله إلا وحيا ، أو مِنْ وراء حجاب ، أو يرسلَ رسولا} [الشورى : 51] ومن حدَّثك أنه يعلم ما في غد ، فقد كذَب ، ثم قرأتْ : {وما تدري نفس ماذا تكسبُ غدا} [ لقمان : 34] ومن حدَّثك أنه كتم ، فقد كذبَ ، ثم قرأت {يا أيُّها الرسول بلِّغ ما أُنزِلَ إليك من ربك...} الآية [ المائدة : 67] ولكنَّه رأى جبريلَ عليه السلام في صورته مرتين ».\rوفي رواية قال : قلتُ : لعائشة : « فأين قوله : {ثم دنا فتدَّلى ، فكان قاب قوسين أو أدنى} [ النجم : 8 - 9] ؟ قالت : ذاك جبريل عليه السلام ، كان يأتيه في صورة الرجل ، وإنَّه أتاه هذه المرة في صورته ، التي هي صورته ، فسدَّ الأفق ».\rوفي أخرى : ومن حدَّثك أنَّه يعلم الغيب ، فقد كذَب ، وهو يقول : لا يعلم الغيبَ إلا الله.\rوفي أخرى : أن مسروقا قال : كنتُ متَّكئا عند عائشة ، فقالت : يا أبا عائشة ، ثلاثة من تكلَّم بواحدة منهنَّ فقد أعظم على الله الفِريةَ ، قلتُ : ما هن ؟ قالت : من يزعم أن محمدا رأى ربَّه فقد أعظم على الله الفرية ، قال : وكنتُ متكئا فجلستُ ، فقلتُ : يأمَّ المؤمنين ، أنظريني ولا تُعْجليني ، ألمّ يقل الله عز وجل : {ولقد رآه بالأفق المبين} [ التكوير : 23] ؟ {ولقد رآه نزّلة أخرى} [ النجم : 13] ؟ فقالت: أنا أوَّلُ هذه الآية سأل عن ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : إنما هو جبريل لم أره على صُورتِهِ التي خُلقَ عليها غيرَ هاتين المرتين ، ورأيته مُنَبِطا من السماء ، سادَّا عِظَمُ خَلْقِهِ ما بين السماء إلى الأرض ، فقالت : أو لم تسمعْ أنَّ الله يقول : {لا تُدْرِكهُ الأبصارُ وهو يدرك الأبصارَ وهو اللطيف الخبير } [الأنعام : 103] ؟ أولم تسمع أن الله يقول : {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أم من وراء حجاب أو يرسل رسولا} إلى قوله : {علي حكيم} [ الشورى : 51] قالت : ومن زَعَمَ أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم علي الله الفرية والله تعالى يقول : {ياأيها الرسول بلِّغ ما اُنزل إليك من ربِّك وإن لم تفعل فما بلَّغْتَ رسالته} [ المائد : 67] قالت : ومن زعم أنه يخبر بما يكون في غد فقد أعظم على الله الفرية : والله تعالى يقول : « {قل لا يعلم مَن في السموات والأرض الغيب إلا الله} [النمل : 65] ».\rزاد في رواية : « قالت : ولو كان محمد كاتما شيئا مما أُنزِلَ عليه لكتم هذه الآية: {وإذ تقول للذين أنعم الله عليه وأنعمتَ عليه : أمسِكْ عليك زوجَكَ واتَّقِ الله، وتخفي في نفسك ما الله مُبدِيه ، وتخش الناسَ ، والله أحقُّ أن تخشاه} [الأحزاب : 37] » أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري طرَف منه عن القاسم عن عائشة قالت : « من زعم أن محمدا رأى ربّه فقد أعظم ، ولكن قد رأى جبريل في صورته وخلقِهِ سادا ما بين الأفق ».\rوأخرج الترمذي الرواية التي أولها قال : « كنتُ متكئا عند عائشة ».\rوقد أخرج الترمذي رواية لهذا الحديث بزيادة في أولها ، وهي مذكورة في تفسير (سورة النجم) من « كتاب تفسير القرآن » في حرف التاء.\r","part":1,"page":8231},{"id":8232,"text":"8131- ( م ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «أيُّها الناس ، إن الله طيِّب ، لا يقبلُ إلا طيبا ، وإنَّ الله أمرَ المؤمنين بما أمر به المرسلين ، فقال : {يا أيُّها الرُّسُلُ كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم} [ المؤمنون : 51] وقال : {يا أيُّها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم} [البقرة : 172) ثم ذكرَ الرجلَ يُطيل السَّفر ، أشعثَ أغْبَرَ ، يمدّ يديه إلى السماء : يا ربِّ يارب ومطْعمه حرام ، ومشْرَبُهُ حرام ، وملبَسَهُ حرام، وغُذِيَ بالحرام ، فأنَّى يُستجَاب لذلك ؟ ».\rأخرجه الترمذي ، وأخرجه مسلم ولم يذكر : « الملبس ».\rوزاد رزين بعد قوله : « {ما رزقناكم} » ، وقال : {أَنْفِقُوا من طيبات ما كسبتم ومما أخْرجنا لكم من الأرض ، ولا تيمَّمُوا الخبيث منه تنفقون} [ البقرة : 267].\r","part":1,"page":8232},{"id":8233,"text":"8132- ( خ ت ) خولة الأنصارية رضي الله عنها : قالت : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:« إنَّ رجالا يتخوَّضون في مال الله بغير حق ، فلهم النار يوم القيامة » أخرجه البخاري.\rوفي رواية الترمذي : « إن هذا المال خضر حلْو ، منْ أصابه بحقِّه بورِك له فيه ، وربّ متخوِّض فيما شاءت نفسُهُ من مال الله ورسولُه ليس له يوم القيامة إلا النار ».\r","part":1,"page":8233},{"id":8234,"text":"8133- ( خ م د ت س ) النعمان بن بشير - رضي الله عنه - :قال : سمعتُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : وأهوى النعمان بإصبعيه إلى أذنيهِ : « إنّ الحلال بيِّن ، وإن الحرام بيِّن ، وبينها أمور مشتبهات لايعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات ، استبرأ لدينه وعِرْضهِ ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يَوشك أن يرتَعَ فيه ، ألا ولكِّ ملك حمى ، إلا وإنّ حمى الله محارمُه ، ألا وإنَّ في الجسد مضغة ، إذا صلَحتْ صلَحَ الجسدُ كلُّه ، وإذا فسدت فسدَ الجسدُ كلُّه ، ألا وَهِي القلبُ ». أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرجه الترمذي إلى قوله : « محارمه» وأخرجه أبو داود إلى قوله : «وقع في الحرام ».\rولأبي داود : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنهَ الحلالَ بيِّن والحرام بيِّن ، وبينهما أمور مشتبهات ، وسأضرِبُ لكم في ذلك مثلا : إن الله حمى حمِى ، وإن حمى الله ما حرّم ، وإنه مَنّ يرْتَعْ حول الحِمَى ، يُوشِك أن يخالطه ، وإنَّه مَنّ يُخالط الرِّيبة يُوشكُ أن يجسُرَ » وأخرج النسائي رواية أبي داود.\rوفي رواية « الحلال بيِّن والحرام بيِّن ، وبينهما أمور مشتبهة ، فمن ترك ما شبه عليه من الإثم ، كان لما استبان عليه أترك ، ومن اجترأ على ما يشك فيه من الإثم أوشكَ أن يُواقع ما استبان ، والمعاصي حمى الله ، ومن يرتَع حولَ الحِمى يُوشِكُ أن يُخالِطَهُ».\r","part":1,"page":8234},{"id":8235,"text":"8134- () سلمان وابن عباس - رضي الله عنهما - : أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « الحلال ما أحلّ الله في كتابه ، والحرام ما حرَّم الله في كتابه ، وما سكت عنه فهو مما عفا عنه ، فلا تتكلّفوه » أخرجه...\r","part":1,"page":8235},{"id":8236,"text":"8135- ( خ ) المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكلَ من عمل يده ، وإن نبي الله داود : كان يأكل من عمل يده » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8236},{"id":8237,"text":"8136- ( خ س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «يأتي على الناس زمان لا يُبالي المرءُ ما أخذَ منه : أمِنَ الحلال ، أم من الحرام ؟ » أخرجه البخاري والنسائي.\rوزاد رزين:فإذاك لا تجاب لهم دعوة.\r","part":1,"page":8237},{"id":8238,"text":"8137- ( ت س د ) عائشة - رضي الله عنها - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّ أطيبَ ما أكلتم من كسبكم ، وإنّ أولادَكم من كسبكم ». أخرجه الترمذي والنسائي.\rوفي رواية أبي داود : عن عمارة بن عمير،عن عمته ،أنها سألت عائشة ، قالت : « في حجْري يتيم - تعني ابنَها - أفآكلُ من ماله ؟ فقالت عائشة : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إنَّ من أطيب ما أكل الرجلُ من كسبه ، وولدُه من كسبه ».\rوفي رواية : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ولدُ الرجل من كسبه ، مِنْ أطيَب كسبه ، فكلوا من أموالهم » وأخرج النسائي هذه الرواية أيضا.\r","part":1,"page":8238},{"id":8239,"text":"8138- ( د ) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - :قال : « لما بايع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قامت امرأة جليلة ، كأنَّها من نساء مُضرَ ، فقالت : يا رسولَ الله إنّا كَلّ على آبائنا وأبنائنا وأزواجنا ، فما يحلُّ لنا من أموالهم ؟ قال : الرطبُ تأَكُلْنَه وتُهدِينَهُ» أخرجه أبو داود ، وقال أبوداود :«الرَّطْبُ يعني به : ما يفْسُدُ إذا بقي ».\r","part":1,"page":8239},{"id":8240,"text":"8139- ( خ م د س ) عائشة - رضي الله عنهما - قالت : قالت هندُ بنتُ عتبةَ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « إنَّ أبا سفيان رجل شحيح ، وليس يُعْطِيني ما يكفيني ، وَوَلدي ، إلا ما أخذتُ منه وهو لا يعلم ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : خُذِي ما يكفيك بالمعروفِ ».\rوفي رواية : « إنَّ أبا سفيان رجل مسيك هلْ عليَّ حرج أن أُطعِمَ من الذي له عِيالَنا ؟ قال :لا إلا بالمعروف » أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":8240},{"id":8241,"text":"8140- ( ط ) القاسم بن محمد - رحمه الله - : جاء رجل إلى ابن عباس فقال: « إن لي يتيما ، وله إبل أفأشرب من لَبن إبله ؟ فقال له ابن عباس : إن كنتَ تبْغِي ضالَّة إبله ، وتهنَأُ جرْبَاها ، وتليطُ حوضها ، وتسْقِيها يوم وردها ، فاشرب غير مُضِرّ بنَسْل ، ولا ناهِك في الحلْب ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8241},{"id":8242,"text":"8141- () عائشة - رضي الله عنهما - : قالت : « يأكل الوصِيُّ بقدر عمالته».أخرجه...\r","part":1,"page":8242},{"id":8243,"text":"8142- ( خ ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أنَّ رسولَ الله قال : « إنَّ أحقَّ ما أخذُتم عليه أجرا كتابُ الله » أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":8243},{"id":8244,"text":"8143- ( ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أنه سُئل عن أجرة كتابة المصحف ؟ فقال : « لا بأس ، إنما هم مُصوِّرون ، وإنَّهم إنما يأكلون من عمل أيديهم».\r","part":1,"page":8244},{"id":8245,"text":"8144- ( د ) بريدة - رضي الله عنه - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنِ استعملناه على عمل ، فرزقناه رزقا ، فما أخذَ بعد ذلك فهو غُلول ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8245},{"id":8246,"text":"8145- ( د ) المستورد بن شداد - رضي الله عنه - :قال سمعت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : مَنْ كان لنا عامِلا فليكتسب زوجَة ، فإن لم يكن له خادم ، فليكتسب خادما ، فإن لم يكن له مسكن ، فليكتسب مسْكنا ، قال أبو بكر - رضي الله عنه : أُخبِرْتُ أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «من اتخذ غير ذلك فهو غال أو سارق » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8246},{"id":8247,"text":"8146- ( خ ) عائشة رضي الله عنها : قالت : « لما استُخلِفَ أبو بكر ، قال : لقد علمَ قومي أن حرْفتي لم تكن تعْجزُ عن مؤونة أهلي ، وشُغِلْتُ بأمر المسلمين ، فسيأكل آلُ أبي بكر من هذا المال ، ويحترف للمسلمين فيه ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8247},{"id":8248,"text":"8147- ( خ م د س ) عبد الله بن السعدي - رضي الله عنه - : « أنه قَدِمَ على عمرَ في خلافته ، فقال له عمر : ألم أُحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالا ، فإذا أُعطيتَ العُمالة كرهتها ؟ فقلت : بلى ، قال عمر : ما تريد إلى ذلك ؟ فقلت : إن لي أفراسا وأعبُدا ، وأنا بخير ، وأريد أن تكون عمالتي صدقة على المسلمين ، قال عمر : لا تفعل ، فإني كنتُ أردتُ الذي أردتَ ، وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يعطيني العطاءَ، فأقول : أعطِهِ أفقر إليه مني ، حتى أعطاني مرَّة مالا ، فقلت : أعْطِهِ أفقر إليه مني ، فقال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : خذه فتمَوَّلهُ وتَصدَّق به ، فما جاءك من هذا المال من غير مسألة ولا إشراف فخذه ، وما لا فلا تُتْبِعْهُ نَفْسكَ». أخرجه النسائي.\rوقد أخرج هو والبخاري ومسلم وأبو داود هذا المعنى نحوه ، وهو مذكور في «كتاب القناعة » من حرف القاف.\r","part":1,"page":8248},{"id":8249,"text":"8148- ( دت ) وائل بن حجر - رضي الله عنه - :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : «أقْطَعَهُ أرضا بِحَضْرمَوْتَ ، وكَان معاويةُ أميرا بها إذْ ذاك ، وكتبَ إليه لِيعْطِيَهُ إياها ، فطلب معاوية أن يُرْدِفَهَ على دابته ، فأبى ، وقال : لَسْتُ من أرداف الملوك ، ثم جاءه بعدُ في خلافته فأعطاه ، فقال : ليتني حمَلْتُكَ إذْ ذاك ».\rوفي رواية : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أقْطَعَهُ أرضا بِحضْرَموْتَ » زاد في رواية : « وبعث معه معاوية ليُقطِعها إيَّاه » أخرج الأولى رزين ، والتي بعدها أخرجها الترمذي ، وأخرج أبو داود الثانية بغير الزيادة.\r","part":1,"page":8249},{"id":8250,"text":"8149- ( ط د ) كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني : عن أبيه عن جده: أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « أقطع بلال بنَ الحارث المزني مَعادن القبليَّة جلسِيَّها وغوريَّها - وفي رواية : جلْسَهَا وغورَها - وحيث يصلح الزرعُ من قدس ولم يُعطِه حق مسلم ، وكتب له : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أعطى محمد رسولُ الله بلال بن الحارث ، أعطاه مَعادِنَ القبِليَّة جلسيَّها وغورِيَّها - وفي رواية : جلْسَها ، وغورَها ، زاد في رواية : وجرْسها وذات النصُب، ثم اتفقتا - وحيث يصلح الزرع مِنّ قُدس ، ولم يُعْطِهِ حقَّ مُسْلم ». زاد في رواية : « وكَتَبَ أُبيُّ بن كعب » أخرجه أبو داود ، وقال:وفي رواية : «عن عكرمة عن ابن عباس مثله».\rوفي رواية الموطأ ولأبي داود قال مالك : بلغني عن ربيعة بن عبد الرحمن عن غير واحد : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أقطع بلال بن الحارث مَعادَن القبَليَّة وهي من ناحية الفُرع ، وتلك المعادن لا يؤخذ منها إلا الزكاةُ حتى اليوم ».\r","part":1,"page":8250},{"id":8251,"text":"8150- ( د ت ) أبيض بن حمال - رضي الله عنه - :« أنه وفدَ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاستقطعه الملح الذي بمأربَ ، فقطعه له ، فلما أن وَلَّى قال رجل من المجلس: أتدري ما قطعتَ له يا رسولَ الله ؟ إنما قطعتَ له الماء العدّ ، قال : فانتزَعه منه ، قال : وسألته عمَّا يُحمى مِنَ الأراك ؟ قال : ما لم تَنَلْهُ أخفاف الإبل » قال أبو داود : «قال محمدُ بن الحسن المخزومي : يعني أن الإبلَ تأكل منتهى رؤوسها ، ويُحْمَى ما فوقهُ أن يُنْقَص ».\rوفي رواية : « أنه سأل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن حمَى الأراك ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا حِمَى في الأراكِ ، فقال : أراكة من حِظارِي ؟ فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : لا حِمَى في الأراكِ ».\rقال فرج- وهو ابن سعيد السبائي المأربي- يعني « بحظاري » : الأرضَ التي فيها الزرع المحاطُ عليها. أخرجه أبو داود ، وأخرج الترمذي الأولى.\r","part":1,"page":8251},{"id":8252,"text":"8151- ( د ) عبد الله بن حسان العنبي : قال حدَّثني جدَّتايَ صفيَّةُ ، ودحيبة ، ابنتا عُلَيّبَةَ - وكانتا ربيبتي قيْلَةَ بنّتِ مخرمَةَ ، وكانت جدَّةَ أبيهما - أنها أخْبَرَتْهُما ، قالت : « قدِمْنا على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فتقدَّم صاحبي - تعني حرَيثَ بن حسان وافدَ بني بكر بن وائل - فبايعهُ على الإسلام ، عليه وعلى قومه ، ثم قال : يا رسول الله، اكتبْ بيننا وبين بني تميم بالدهناءِ: أن لا يجوزَها إلينا منهم أحد إلا مُسافِر أو مجاوز ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- اكتب له يا غلامُ بالدهناءِ ، قالتْ : فلما رأيتُه قد أمر له بها شُخِص بي ، وهي داري ، ووطني ، فقلت : يا رسولَ الله ، إنه لم يسألك السَّوِيَّة إذ سألك ،إنما هذه الدهناءُ عندك مُقيَّدُ الجمل ، ومرْعى الغنم ، ونساءُ تميم وأبناؤها وراءَ ذلك ، فقال : أمِسك يا غلامُ ، صدقتِ المسكينةُ ، المُسِلمُ أخو المِسلِمُ ، يسعُهما الماءُ والشجرُ ، ويتعاونان على الفتَّانِ ». قال أبو داود : الفتَّانُ : الشيطانُ.\r","part":1,"page":8252},{"id":8253,"text":"8152- ( د ) سبرة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهني : عن أبيه عن جدِّه: « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نزل في موضع المسجد تحتَ دوْمَةَ ، فأقام ثلاثا ، ثم خرج إلى تبوك ، وإنَّ جُهينةَ لحقوه بالرحْبَةِ ، فقال لهم : مَن أهل ذي المروةِ ؟ فقالوا : بنو رفاعة من جهينةَ ، فقال : قد أقطعتَها لبني رفاعة ، فاقتسَموها ، فمنهم من باع ، ومنهم من أمسكَ فعلم ، ثم سألتُ أباه عبد العزيز عن هذا الحديث ؟ فحدَّثني ببعضه ، ولم يحدِّثني به كلَّه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8253},{"id":8254,"text":"8153- ( د ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أقطع الزبيرَ حُضْرَ فرَسِه ، فأجرى فرَسَهُ حتى قام ، ثم رَمى سوْطَهُ ، فقال : أعطوه من حيث بلغ السوطُ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8254},{"id":8255,"text":"8154- ( د ) أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها - : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أقطع الزبير نخلا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8255},{"id":8256,"text":"8155- ( د ) عمرو بن حريث - رضي الله عنه - :قال : « خطَّ لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- دارا بالمدينة بقوس ، وقال : أزْيدُك ؟ أزيدُك ؟ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8256},{"id":8257,"text":"8156- ( خ م د ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ ، وأَعطى الحجَّام أجْرَهُ ، واستَعَطَ ». أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قال : « حجَمَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عبد لبني بياضَةَ ، فأعطاه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أجرَهُ ، وكلَّم سيِّدَهُ، فخفّفَ عنه من ضريبتَه ، ولو كان سُحْتا لم يُعْطِهِ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ». وفي رواية أبي داود : « ولو عَلِمَهُ خبيثا لم يُعْطِهِ ».\r","part":1,"page":8257},{"id":8258,"text":"8157- ( خ م ط د ت ) حميد الطويل : قال سمعتُ أنسا رضي الله عنه يقول : « دَعَا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- غلاما لنَا حجَّاما فحَجَمَهُ ، فأمرَ له بِصاع أو صاعين ، أو بمد أو بمدَّين ، وكلّم فيه فخفَّف من ضريبَتِهِ ».\rوفي رواية قال : « سُئِلَ أنس عن أجر الحجَّام ؟ فقال : احتجمَ رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- ، حجَمَهُ أبو طيْبَةَ ، وأعطاه صاعين من طعام ، وكلَّم مواليه فخفَّفوا عنه ، وقال : إن أمْثلَ ما تدَاويتُم به الحجَامَةُ والقُسْطُ البحريُ ولا تُعْذِّبوا صِبْيانكم بالغَمْزِ من العُذَرَةِ ، عليكم بالقُسْطِ». أخرجه البخاري.\rوأخرج الترمذي إلى قوله : « ما تَدَاويتم به الحجامة ».\rوفي رواية الموطأ وأبي داود قال : « حجَمَ أبو طيّبَةَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فأمرَ له بِصاع من تمّر، وأمرَ أهله أن يُخّفِّفُوا مِن خرَاجِهِ ».\r","part":1,"page":8258},{"id":8259,"text":"8158- ( د ) رجل من المهاجرين من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « غزَوْتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاثا ، أسْمَعُه يقول : المسلمون شركاءُ في ثلاث : في الماء ، والكلاءِ، والنارِ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8259},{"id":8260,"text":"8159- ( د ) أسمر بن مضرس الطائي:« قال أتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلمفبايعتُه ، فقال: مَنْ سَبَقَ إلى ماءِ لمّ يَسّبِقّهُ إليه مسلم فهو له ، فخرج الناس يتعادَوْنَ يتخاطُّون » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8260},{"id":8261,"text":"8160- ( خ م ط د ت س ) أبو مسعود - رضي الله عنه - :قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن ثمنِ الكلب ، ومهر البغيِّ ، وحُلْوانِ الكاهِن».أخرجه الجماعة.\rوقال مالك : يعني بمهر البغيِّ المرأةُ على الزنا ، وحُلْوَان الكاهن : رشوته ، وما يعطى على أن يتكهَّنَ.\r","part":1,"page":8261},{"id":8262,"text":"8161- ( د ت س ) رافع بن خديج - رضي الله عنه - : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مهْرُ البغي خبيث ، وثمن الكلب خبيث ، وكسب الحجام خبيث ».\rوفي أخرى : « شرّ الكسب : مهر البَغيِّ ، وثمَنُ الكلبِ ، وكَسبُ الحجَّامِ».أخرجه الترمذي وأبو داود.\rوأخرج النسائي الثانية.\r","part":1,"page":8262},{"id":8263,"text":"8162- ( خ ) أبو جحيفة - رضي الله عنه - :قال : « نَهَى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن ثَمَنِ الدَّمِ ، وثمَنِ الكلبِ ، وكسب البغيِّ ، ولَعَنَ الواشَمَةَ ، والمستوشمةَ ، وآكلَ الربا ومُوكِلِهِ ، والمصوِّرين » أخرجه البخاري.\rوفي رواية : « نهى عنْ ثَمنِ الكلب ، والدمِ ، والوَشْم ».\r","part":1,"page":8263},{"id":8264,"text":"8163- ( د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لا يَحلُّ ثمنُ الكلب ، ولا حُلْوانُ الكاهن ، ولا مَهّر البَغيِّ ». أخرجه أبو داود والنسائي.\rوفي أخرى للنسائي : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن كَسْبِ الحجَّام ، وعن ثَمَنّ الكلب، وعسْبِ الفحّلِ ».\r","part":1,"page":8264},{"id":8265,"text":"8164- ( م د ت س ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عنّ ثَمَنِ الكّلبِ ، والسِّنَّوّر » أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي وزاد النسائي: « إلا كلبَ صيد ».\r","part":1,"page":8265},{"id":8266,"text":"8165- ( خ د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن كسبِ الإماءِ» أخرجه البخاري وأبو داود.\r","part":1,"page":8266},{"id":8267,"text":"8166- ( د ) رافع بن خديج رضي الله عنه - قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن كسب الأمة حتى يعْلَم مِنّ أيّنَ هو ؟ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8267},{"id":8268,"text":"8167- ( د ) طارق بن عبد الرحمن القرشي : جاء رافعُ بنُ رِفَاعةَ - رضي الله عنه - إلى مجلسِ الأنصار ، فقال : لقد نهانا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- اليوم...فذكر شيئا ، ونَهانا عن كسب الإماء ، إلا ما عمِلَتْ بيدها ، وقال : « هكذا بأصابعه، نحو الخبزِ، والغسل ، والنَّقْشِ» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8268},{"id":8269,"text":"8168- ( ط ) أبو سهيل بن مالك : عن أبيه أنَّه سمع عثمان بن عفّان يقول في خطبته حين ولَي : « ولا تكلِّفوا الصبيانَ الكسبَ ، فإنَّكم متى كلّفتُمُوهم الكسبَ سَرَقوا ، ولا تُكلِّفوا الأمَةَ غيّرَ ذاتِ الصَّنْعَةِ الكسبَ ، فإنَّكم متى كلَّفْتُمُوها ذلكَ : كسبِتْ بفَرْجِها ، وعِفُّوا إذْ أعفَّكُمُ الله ، وعليكم من المطاعم بما طابَ منها » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8269},{"id":8270,"text":"8169- ( د س ) عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن ثمن الكلب ، وإن جاء يطلب ثمن الكلب فاملأْ كفَّهُ ترابا » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي قال : « قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في أشياءَ حرَّمها : وثمنُ الكلب» لم يزدْ.\r","part":1,"page":8270},{"id":8271,"text":"8170- ( ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : « نهى عن ثمن الكلب ، إلا كلبَ صيّد ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8271},{"id":8272,"text":"8171- (د ت) جابر عن عبد الله رضي الله عنهما قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أكل الهِرِّ وثمنه » أخرجه الترمذِي.\rوفي رواية أبي داود : « نهى عن ثمنِ الهِرِّ ».\r","part":1,"page":8272},{"id":8273,"text":"8172- ( ط د ت ) ابن محيصة - رحمه الله - : « أنه استأذن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في أُجْرَةِ الحجام ، فنهاه عنها ، وكان له موْلى حجَّاما فلم يزل يسأله ، ويستأذنه ، حتى قال له آخِر: اعْلِفْهُ ناضِحَكَ ، وأطْعِمْهُ رَقِيقَكَ ». أخرجه الموطأ هكذا.\rوأخرجه أبو داود والترمذي عن ابن محيِّصة عن أبيه.\r","part":1,"page":8273},{"id":8274,"text":"8173- ( ت س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :أنَّ رجُلا من كلاب «سأل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن عسّبِ الفَحّلِ ؟ فنَهَاه ، فقال : يا رسول الله ، إنا نُطْرِقُ الفَحْلَ، فنُكرَمُ ، فرَّخص له في الكرامة » أخرجه الترمذي ، والنسائي ولم يذكر « الرخصة ».\r","part":1,"page":8274},{"id":8275,"text":"8174- ( خ د ت س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « نَهَى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : عن عَسْبِ الفَحّلِ ».\rأخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":8275},{"id":8276,"text":"8175- ( س ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :« نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن عسّبِ الفحل » أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":8276},{"id":8277,"text":"8176- ( د ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - :أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إياكم والقُسامة ، قلنا : وما القُسامة ؟ قال الشيءُ يكون بين الناس فينتَقصُ منه ».\rوفي رواية نحوه قال : « الرجلُ يكون على الفئام من الناس ، فيأخذ من حظِّ هذا، وحظّ هذا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8277},{"id":8278,"text":"8177- ( د ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أن رجلا لَزِمَ غَريما له بعشرة دنانير ، قال : والله ما أُفَارِقُكَ حتى تقضيني ، أو تأتِيَني بحمِيل ، قال فَتَحمَّل بها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأتاه بقَدْر ما وَعدَهُ ، فقال له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : مَنْ أيّنْ أصبْتَ هذه؟ قال : مِن مَعْدِن ، قال : لا حاجة لنا فيها ، ليس فيها خير ، فقضاها عنه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8278},{"id":8279,"text":"8178- ( د ) سليم بن مطير : من أهل وادي القُرى عن أبيه ، أنه حدَّثه قال : سمعتُ رجلا يقول : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في حجة الوداع أمرَ الناس ونهاهم، ثم قال : « هل بَّلغْتُ؟ قالوا : اللهم نعم ، ثم قال : إذا تجاحَفَتْ قريش الملكَ فيما بينها ، وعاد العطاءُ رُشا فدَعوهُ فقيل : مَنْ هذا ؟ قالوا : هذا ذو الزوائد ، صاحبُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية قال : حدَّثني أبي مُطَير : أنه خرج حاجا ، حتى إذا كانوا بالسُّويدَاءِ إذا أنا برَجُل قد جاءَ ، كأنه يطلب دواء - أو حضضا ، فقال : أخبرني منْ سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع - وهو يعِظُ الناس ويأمرهم وينهاهم - فقال : « يا أيها الناس ، خذوا العطاء ما كان عطاء ، فإذا تجاحفتْ قريش على المُلْكِ ، وكان عن دين أحدكم فدَعوهُ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8279},{"id":8280,"text":"8179- ( خ ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان لأبي بكر غُلام يخرجُ له الخراجَ ، وكان أبو بكر يأكل من خراجه ، فجاء يوما بشيء ووافق من أبي بكر جوعا ، فأكل منه لُقمة قبل أن يسألَ عنه ، فقال له الغلام : تدري ما هذا ؟ فقال أبو بكر وما هو ؟ قال : كنتُ تكهَّنت لإنسان في الجاهلية ، وما أحُسِنُ الكهانة ، إلا أني خدَعتُه ، فلقيني فأعطاني بذلك ، فهذا الذي أكلتَ منه ، فأدخل أبو بكر إصبَعَه في فيه فقاء كل شيء في بطنه ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8280},{"id":8281,"text":"8180- ( د ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن أكل طعام المتباريين : السباقِ ، والقمار ».\rوفي رواية قال : « كان ابن عباس يقول : إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نهى عن طعام المتباريين أن يؤكلَ » أخرجه أبو داود الثانية.\rوالأولى ذكرها رزين.\r","part":1,"page":8281},{"id":8282,"text":"8181- ( د ) أبو ماجة وقيل : ابن ماجدة السهمي قال : قطعتُ من أذُن غلام : أو قطعَ من أُذني غُلام - فقدِمَ علينا أبو بكر حاجا ، فاجتمعنا إليه ، فرفعَنا إلى عمر، فقال عمر : إن هذا قد بلغ القصاص ، ادعوا لي حجاما ، ليقْتصَّ منه ، فلما دُعي بالحجام قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إني قد وهبتُ لخالتي غُلاما، وأنا أرجوا أن يُبارَك لها فيه ، فقلت : لها : لا تُسَلِّميه حجَّاما، ولا صائغ ، ولا قصابا». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8282},{"id":8283,"text":"8182- ( د ) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - :قال : « سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : لا يدخل الجنةَ صاحبُ مكس » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8283},{"id":8284,"text":"8183- ( ط ) صفوان بن سليم رضي الله عنه : قال : « قلنا : يا رسول الله أيكونُ المؤمن جبانا ؟ قال : نعم ، قيل : أيكون بخيلا ؟ قال نعم ، قيل : أيكون المؤمن كذَّابا ؟ قال : لا » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8284},{"id":8285,"text":"8184- ( ت ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « إذا كذَبَ العبدُ تباعَدَ عنه المَلَكُ ميلا من نَتن ما جاء به ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8285},{"id":8286,"text":"8185- ( ط ) مالك بن أنس : بَلَغَهُ أنَّ ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : «إنَّه لا يزال العبد يكّذبُ ، ويتَحرَّى الكذبَ ، فينكَتُ في قلبه نكتة سوداءُ حتى يَسْودَّ قلبُه فيُكْتَبَ عند الله من الكاذبين ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8286},{"id":8287,"text":"8186- ( د ت ) بهز بن حكيم - رحمه الله - : عن أبيه عن جدِّه قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ويل للذِي يُحدِّثُ بالحديث ليُضْحِكَ به القوم ، فيَكذِبُ ، ويل له، ويل له» أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":8287},{"id":8288,"text":"8187- ( د ) سفيان بن أسيد الحضرمي - رضي الله عنه - :قال سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « كبُرتْ خيَانة تحدِّثَ أخاكَ حديثا هوَ لك بُه مُصدِّق ، وأنتَ له به كاذبُ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8288},{"id":8289,"text":"8188- ( م د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «كفى بالمرء كذبا أن يُحدِّثَ بكُلِّ ما سَمِعَ » أخرجه مسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":8289},{"id":8290,"text":"8189- ( م ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « بَحسْبِ المرء من الكذب: أن يُحدِّثَ بكل ما سمع » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8290},{"id":8291,"text":"8190- ( م س ) عائشة - رضي الله عنها - : أن امرأة قالت : « يا رسولَ الله ، أقولُ: إن زوجي أعطاني لما لمْ يُعطني ؟ فقال : المتشبِّعُ بما لم يُعطَ كلابِس ثوبيّ زُور » أخرجه مسلم والنسائي.\r","part":1,"page":8291},{"id":8292,"text":"8191- ( خ م د س ) أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - أن امرأة قالت: يا رسول الله إن لي ضرَّة ، فهلّ عليَّ جناح إن تشبَّعتُ من زوجي غير الذي يُعطيني ؟ فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « بما لم يُعطَ كلابِس ثَوّبِيّ زور ».\rوفي رواية : قالت : إنَّ امرأة قالت : « يا رسولَ الله ، أقول : إن زوجي أعطاني ، لما لم يُعطِني ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-.. » وذكر مثله.\rأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":8292},{"id":8293,"text":"8192- ( د ) عبد الله بن عامر - رضي الله عنه - :قال : « دَعتْني أمِّي يوما - ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قاعد في بيتنا - فقال : ها تعالى أُعْطيكَ ، فقال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: ما أردْتِ أن تُعْطيه ؟ قالت : أردتُ أن أُعُطِيه تمرا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أما إنَّكِ لو لم تعطيه شيئا كُتبَتْ علَيْكِ كذبة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8293},{"id":8294,"text":"8193- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : رسولُ -صلى الله عليه وسلم- « سَيَكُونُ في آخر أُمَّتي أُناسيُ يحدِّثونَكُم بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم ، فإيَّاكم وإيَّاهم ».\rوفي رواية: « يكون في آخر الزمان دَجالون كذَّابون ، يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم ، فإياكم وإيَّاهمّ ، لا يُضِلُّونَكم ولا يفْتنونكم » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8294},{"id":8295,"text":"8194- ( م ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :قال : « إنَّ الشيطان لَيَتَمَثَّلُ في صورة الرجل ، فيأتي القومَ فيُحدِّثهم بالحديث من الكذب ، فيتفرَّقون ، فيقول الرجل منهم: سمعتُ رجلا أعرِف وجهه ، ولا أعرف اسمه ، يحدِّث كذا وكذا» أخرجه مسلم في مقدِّمة كتابه.\r","part":1,"page":8295},{"id":8296,"text":"8195- ( م ) عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - : قال : « إن في البحر شياطينَ مسجونة أوثقها سليمان ، يوشك أن تخرج فتقرأ على الناس قرآنا »، أخرجه مسلم في مقدمة كتابه.\r","part":1,"page":8296},{"id":8297,"text":"8196- ( ت ) أسماء بنت يزيد - رضي الله عنهما - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « يا أيُّها الناس ، ما يحملكم على أن تتايعوا على الكذب كتتايُعِ الفراش على النار ، الكذبُ كلُّه على ابن آدمَ ، إلا في ثلاث خصال : رجل كذب امرأته ليُرضِيَها، ورجل كذب في الحرب ، فإن الحرب خدْعَة ، ورجل كذبَ بين مُسْلمَيْن ليُصْلح بينهما».\rوفي رواية قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يحلُّ الكذب إلا في ثلاث.. » وذكر الحديث. أخرج الترمذي الثانية ، والأولى ذكرها رزين.\r","part":1,"page":8297},{"id":8298,"text":"8197- ( خ م د ت ) أم كلثوم بنت عقبة - رضي الله عنها - : أنها سمعتْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ليس الكذَّابُ الذي يصلح بين اثنين - أو قال : بين الناس - فيقول خيرا ، أو ينّمي خيْرا » أخرجه البخاري ومسلم. والترمذي.\rوزاد مسلم في رواية : قالت : « ولم أسمّعه يُرَخِّصُ في شيء مما يقول الناس إلا في ثلاث ، يعني : الحربَ ، والإصلاحَ بين الناس ، وحديثَ الرجل زوجته وحديث المرأة زوجها ».\rوفي رواية : « قال ابن شهاب : ولم أسمعْ يُرَخصُ في شيء مما يقول الناس كذب إلا في ثلاث... » وذكر الثلاث فجعل هذه الزيادة من قول ابن شهاب.\rوأخرج أبو داود : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : لم يكذبّ مَنّ نَمَى بين اثنين ليصلح ».\rوفي أخرى : « ليس بالكذاب من أصلح بين الناس ، فقال خيرا ، أو نمى خيرا».\rوفي أخرى : قالت : « ما سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يرخِّصُ في شيء من الكذب إلا في ثلاث : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول :لا أعدُّه كذبا : الرجل يُصْلِح بين الناس ، ويقول قولا يريد به الإصلاح ، والرجل يقول في الحرب ، والرجل يحدِّث امرأتَهُ ، والمرأةُ تحدِّث زوجها».\r","part":1,"page":8298},{"id":8299,"text":"8198- ( ط ) صفوان بن سليم الزرقي - رحمه الله - : أن رجلا قال لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أكْذِبُ امآرتي ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا خير في الكذب ، فقال الرجل: يا رسول الله ، أفأعدُها وأقول لها ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا جُنَاحَ عليك » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8299},{"id":8300,"text":"8199- ( خ م د ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لم يكذب إبراهيم النبيُّ - عليه السلام - قطُّ إلا ثلاثَ كذَبَات، ثنتين في ذات الله ، قوله : {إني سقيم} [ الصافات : 89] وقوله : {بل فعله كبيرُهم هذا} [ الأنبياء: 63] وواحدة في شأن سارة ، فإنه قدم أرضَ جبَّار ، ومعه سارَةُ ، وكانت أحسن الناس ، فقال لها : إن هذا الجبَّارَ إنّ يعْلَم أنَّكِ امرأتي يغْلِبْني عليك ، فإن سألك فأخبريه أنَّكِ أختي ، فإنك أختي في الإسلام، فإني لا أعلم في الأرض مُسْلما غيري وغيرَك ، فلما دخل أرَضه رآها بعضُ أهل الجبَّار ، فأتاه ، فقال : لقد قَدِمَ أرَضكَ امرأةُ لا ينبغي لها أن تكون إلا لك ، فأرسلَ إليها ، فأُتِيَ بها ، فقام إبراهيم إلى الصلاة ، فلما دخلَتْ عليه لم يتمالك أن بسَطَ يدَه إليها ، فقُبِضَتْ يدُه قبضة شديدة فقال لها : ادعي الله أن يطلِق يدي ولا أضرُّكِ ففعلت ، فعادَ ، فقُبِضَتْ أشدَّ مِنَ القبضَةِ الأولى ، فقال لها مثل ذلك ، ففعلت ، فعاد ، فقبِضَتْ أشدَّ من القبضتين الأوليَيّنِ ، فقال : ادعي الله أن يُطْلِقَ يَدي ، فلَكِ الله أن لا أضرُّك ، ففعلت ، وأُطْلِقتْ يدُهُ ، ودعَا الذي جاء بها ، فقال له : إنكَ إنما جئتني بشيطان ، ولم تأتني بإنسان ، فأخرجها من أرضي ، وأعطِها هاجرَ ، قال : فأقبلت تمشي ، فلما رآها إبراهيم انصرف ، فقال لها : مَهّيَم، قالت : خيرا ، كفَّ الله يَد الفاجرِ ، وأخدَمَ خادما ، قال أبو هريرة : فتلك أُمكم يا بني ماء السماء » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية للبخاري موقوفا على أبي هريرة: ما كذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات ، ثنتان منها في ذات الله ، قوله : {إني سقيم} وقوله : « {بل فعله كبيرهم هذا} قال : وبينا هو ذات يوم وسارةُ ، إذ أتى على جبَّار من الجبابرة ، فقيل له : إنَّ هاهنا رَجُلا معه امرأة من أحسَنِ الناس ، فأرسل إليه ، فسأله عنها ؟ فقال : مَن هذه ؟ قال: أختي ، فأتى سارَة ، فقال: يا سارَةُ ليس على وجه الأرض مؤمِن غيري وغيرك، وإن هذا سألني فأخبرته أنكِ أُخْتِي ، فلا تُكذِّبيني ، فأرسل إليها ، فلما دخلت عليه ذهب يتناولها بيده... وذكر نحو ما تقدَّم في منعه ودعائها إلى آخره... وفيه : فأخدَمَها هاجر ، وقول أبي هريرة : تلك أمُّكم يا بني ماء السماء ».\rوله في أخرى مسندا قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « هاجر إبراهيم عليه السلام بسارَةَ ، فدخل بها قرية فيها مَلك من الملوك أو جبَّار من الجبابرة ، فقيل له : دخل إبراهيم بامرأة هي من أحسن النساء ، فأرسلَ إليه : أَنْ يا إبراهيمُ : منّ هذه التي معك ؟ قال : أُختي ، ثم رجع إليها فقال : لا تكذِّبي حديثي ، فإني أخبرتُهُم أنكِ أختي ، والله إنّ على الأرض من غيري وغيرك. فأرسل بها إليها ، فقام إليه ، فقامت توَّضأُ وتُصلِّي ، فقالت : اللهم إن كنتُ آمَنْتُ بِكَ وبرسولكَ وأحصَنْتُ فرْجِي إلا على زوجي ، فلا تُسلِّطْ عَليَّ يَدَ الكافر ، فَغُطَّ ، حتى رَكضَ بَرِجْلِه فقالت : اللهم إن يمُتْ يقال : هي قتَلَتْهُ ، فأُرْسِل ، ثم قام إليها ، فقامَتْ توَّضأُ وتصلِّي ، وتقول : اللهم إن كنتُ آمنتُ بك وبرسولِكَ ، وأحصَنْتُ فَرْجي فلا تسَلِّط عليَّ هذا الكافر ، فَغُطَّ حتى ركض بِرجّلِه ، قال أبو هريرة فقالتْ : اللهم : إن يمُتْ ، يقال : هي قتَلَتّهُ ، فُأَرسل في الثانية أو الثالثة ، فقال : والله ما أرسلتم إليَّ إلا شيطانا ، أرجعوهَا إلى إبراهيم وأعطوه هاجر ، فرجعت إلى إبراهيم ، فقالت : أشعرت أن الله كبتَ الكافِرَ وأخدَم وليدَة ». واختصره أبو داود قال : «إن إبراهيم لم يكذب قطُّ إلا ثلاث كذبات ، ثنتان في ذات الله قوله : {إنِّي سقيم} ، وقوله : {بل فعله كبيرهم هذا} وبيْنا هو يسير في أرض جبَّار من الجبابرة ، إذ نزل منزِلا ، فأُتِيَ الجبَّارُ، فقيل له : إنه نزل هاهنا رجل معه امرأةُ هي أحسن الناس ، قال : فأرسل إليه ، فسأله عنها ؟ فقال : إنها أختي ، فلما رجع إليها ، قالت :إنَّ هذا سألني عنك ، فأنبأته أنكِ أختي ، وإنه ليس اليوم مسلم غيري وغيرك ، فإنك أختي في كتاب الله ، فلا تكذِّبيني عندهم »... وساق الحديث : هكذا قال أبو داود.\rواختصره الترمذي أيضا ، وهذا لفظه ، قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لم يكذب إبراهيم في شيء قطُّ إلا في ثلاث ، قوله : {إني سقيم} ولم يكن سقيما ، وقوله لسارة : أختي ، وقوله : {بل فعله كبيرهم هذا}.\r","part":1,"page":8300},{"id":8301,"text":"8200- ( خ م ت ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لا تكّذِبُوا عَلَيَّ ، فإنَّهُ مَن كَذَبَ عليَّ يلج النَّارَ ».\rأخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":8301},{"id":8302,"text":"8201- (خ ) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَنْ تَقَوَّلَ عليَّ ما لم أقُلْ ، فليتبؤأ مقْعدَه من النَّار » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8302},{"id":8303,"text":"8202- ( ت ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنّ تَقَوَّلَ عليَّ ما لم أقُلْ ، فليتبوَّأْ مقعده من النار ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8303},{"id":8304,"text":"8203- ( خ د ) عبد الله بن الزبير - رضي الله عنه - قلت لأبي : « ما لي لا أسمعُكَ تحدِّثُ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما يُحدِّث فلان وفلان ؟ قال : أمَا إِنّى لم أُفَارِقهُ منذُ أسلمتُ ، ولكني سمعتُهُ يقول : مَنّ كذبَ عليَّ مُتَعَمِّدا فليتبوأ مقعده من النار».\rوفي رواية : « ما يمنعك أن تُحدِّث عنّ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- كما يحدِّث عنه أصحابُك؟ قال: أما والله، لقد كان لي منه وجّه ومنّزِلة ، ولكنِّي سمعتُه يقول... » وذكر الحديث أخرجه البخاري ، وأخرج أبو داود الثانية.\r","part":1,"page":8304},{"id":8305,"text":"8204- ( م ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال :« إني ليَمْنَعُني أن أحدِّثكم حديثا كثيرا : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : مَنّ تعمَّد عليَّ كذبِا فليتبوأ مقعده من النار» أخرجه مسلم.\rوعند الترمذي قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « منّ كذَبَ عليَّ - حسِبْتُ أنه قال : مُتعمِّدا - فليتبوَّأْ مقعده من النار ».\r","part":1,"page":8305},{"id":8306,"text":"8205- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَنّ كذَبَ عليَّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار » أخرجه مسلم في مقدمة كتابه.\r","part":1,"page":8306},{"id":8307,"text":"8206- ( خ م ت ) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إن كذِبا عليَّ ليس ككذب على أحد ، فمن كذب عليَّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قال : « مَنّ حدّث عنِّي بحديث يُرى أنه كذِب ، فهو أحد الكاذبين ». وأخرج الترمذي رواية مسلم.\r","part":1,"page":8307},{"id":8308,"text":"8207- ( م ت ) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « مَنّ حدَّثَ عنِّي بحديث يرُى أنه كذب ، فهو أحد الكاذَّبين » أخرجه مسلم والترمذي.\r","part":1,"page":8308},{"id":8309,"text":"8208- ( م ) مجاهد - رحمه الله - : قال : « جاء بشير العدويّ إلى ابن عباس - رضي الله عنه- فجعل يحدِّث ويقول : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجعل ابن عباس لا يأذَن لحديثه ، ولا ينظر إليه ، فقال بُشير : يا ابن عباس ما لي لا أراك تسمعُ لحديثي ، أُحدِّثكَ عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولا تسمع ؟ فقال ابن عباس : إنا كنا مرَّة إذا سمعنا رجلا يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ابتدرتْه أبصَارُنا ، وأصغينا إليه بأسماعنا ، فلما ركب الناسُ الصَّعْبَةَ والذَّلول لم نأخذ من الناس إلا ما نَعْرِفُ ».\rوفي رواية : « فأمَّا إذْ ركبتم كلَّ صعبة وذَلُولِ ، فهيهات » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8309},{"id":8310,"text":"8209- ( م د ) أبو سعيد وأبو هريرة رضي الله عنهما : قالا : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «العزِّ إزارَهُ ، والكبرياءُ رداؤُه ، فمن ينازعني عذَّبتُهُ ».\rقال الحميدي : كذا فيما رأينا من نسخ كتاب مسلم ، وأخرج البرقاني من الطريق الذي أخرجه مسلم عن أبي سعيد وأبي هريرة أنهما قالا : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «يقول الله عزَّوجل: العزُّ إزاري ، والكبرياءُ ردائي ، فمن نازعني شيئا منهما عذَّبتُه » قال : وهكذا أخرجه أبو مسعود في كتابه ، وأخرجه أبو داود عن أبي هريرة قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « قال الله تعالى : الكبْرِياءُ ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحدا منهما قذَفْتُهُ في النار».\r","part":1,"page":8310},{"id":8311,"text":"8210- ( م د ت ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا يدْخُلُ الجنةَ مَنّ كان في قلبه مثقالُ حبَّة من كِبْر ، فقال رجل : إنَّ الرجلَ يحب أن يكون ثوبُه حَسَنا ، ونعلُه حسنة ، قال: إن الله جميل يحب الجمال ، الكبِرْ : بطَرُ الحقِّ ، وغمطُ الناس ».\rوفي رواية : «لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبةِ خرْدَل من إيمان ، ولا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كِبْر ».\rأخرجه مسلم والترمذي ، وأخرج أبو داود الثانية.\r","part":1,"page":8311},{"id":8312,"text":"8211- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :« أن رجلا أتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلموكان رجُلا جميلا - فقال : يا رسولَ الله ، إني رجل حبِّبَ إليَّ الجمال وأعْطيتُ منه ما ترى ، حتى ما أُحبُّ أن يفوقَني أحد - إمَّا قال : بِشِراكِ نعْل ، وإمَّا قال : بِشِسْع نَعل - أفمِنَ الكبرْ ذلك ؟ قال : لا ، ولكني الكِبْرُ : مَن بَطِر الحقَّ ، وغمَطَ الناسَ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8312},{"id":8313,"text":"8212- ( ت ) عمرو بن شعيب - رحمه الله - : عن أبيه عن جدِّه : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يُحْشَرُ المتكبِّرون يوم القيامة أمثالَ الذَّرِّ في صُوَرِ الرجال ، يغشاهم الذُّل من كلِّ مكان يُساقُون إلى سجن في جهنم ، يقال له :بُولَس ، تعلوهم نارُ الأنيار، يُسقَوْن من عُصارة أهل النارِ طينة الخبال ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8313},{"id":8314,"text":"8213- ( ت ) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يزال الرجل يذهب بنفسه ، حتى يُكْتَبَ في الجبَّارين فيصيبه ما أصابهم » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8314},{"id":8315,"text":"8214- (ت ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- «خطب الناس يوم فتح مكة ، فقال : {يا أيُّها الناس ، إنَّ الله قد أذهب عنكم عُبِّيةَ الجاهلية ، وتعاظُمَها بآبائها ، الناس رجلان : بَرُّ تقي كريم على الله عزَّ وجل ، وفاجِر شقي هيِّن على الله عزَّ وجل، الناسُ كلَّهُم بنو آدمَ ، وخلَقَ الله آدمَ من ترابِ ، قال الله تعالى : { يا أيهُا الناس إنَّا خلقناكم من ذَكَر وأُنثى} إلى { إنَّ الله عليم خبير} [الحجرات : 13] » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8315},{"id":8316,"text":"8215- ( ت د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لَيَنْتَهِيَنَّ أقّوَام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا ، إنما هم فَحْمُ جهنم ، أو لَيَكُونُنَّ أَهّوَنَ على الله من الجِعْلان الذي يُدَهِدِهُ الخراءَ بأنفه ، إن الله تعالى قد أذَهب عنكم عُبيَّةَ الجاهلية ، وفخرها بالآباء ، إنما هُوَ مؤمِن تقي ، أو فاجِر شقي ، الناس كلُّهم بنو آدَمَ، وآدمُ خُلِقَ من تراب ».\rأخرجه الترمذي ، وهو آخر حديث في كتابه ، وأخرجه أيضا مختصرا : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « قد أذهب الله عنكم عُبيَّةَ الجاهلية ، وفخرها بالآباء ، مؤمن تقي وفاجر شقي الناس بنو آدمَ ، وآدمُ خُلِقَ من تراب ».\rوفي رواية أبي داود : « إنَّ الله قد أذهب عنكم عُبيَّةَ الجاهلية »... وذكر الرواية الأولى إلى قوله : « من تراب » ثم قال : «ليَدَعنَّ رجال فَخّرهم بأقوام»... وذكره ، وقال في آخره : « من الجعلان التي تدفع بأنفها النَّتَنَ ».\r","part":1,"page":8316},{"id":8317,"text":"8216- ( خ م ط ت س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا ينظر الله يوم القيامة إلى مَنّ جرَّ ثوبه خيلاءَ ». أخرجه الجماعة إلا أبا داود.\r","part":1,"page":8317},{"id":8318,"text":"8217- ( خ م ط ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا ينظرُ الله يوم القيامة إلى مَنّ جرَّ إزارَهُ بطرا ».\rأخرجه البخاري ومسلم والموطأ.\rولمسلم : أن أبا هريرة رأى رجُلا يجرُّ إزاره ، فجعل يضرب برجله الأرض ، وهو يقول : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إنَّ الله لا ينظر إلى من يجرُّ إزاره بطرا ».\rوفي رواية : « قال محمد بن زياد : سمعتُ أبا هريرة يقول : - ورأى رجلا يجرُّ إزاره ، وجعل يضرب الأرض برجله ، وهو أمير على البحرين - فقال له : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إنَّ الله لا ينظر يوم القيامة إلى من جرَّ إزاره بطرا. قال : وكان أبو هريرة يُستخلَف على المدينة ، فيأتي بحزّمة الحطب على ظهره فيشق السوق ، وهو يقول: جاء الأمير ، جاء الأمير».\rزاد في رواية : ويقول : « طرِّقوا للأمير حتى ينظر الناس إليه ».\r","part":1,"page":8318},{"id":8319,"text":"8218- ( س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَنّ جرَّ ثوبه مِن الخُيلاءِ لم ينظر الله إليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَنّ جرَّ ثوبه مِن الخُيلاءِ لم ينظرِ الله إليه يوم القيامة ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8319},{"id":8320,"text":"8219- ( د ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « مَنّ أَسْبَلَ إزاره في صلاته خيلاءَ ، فليس من الله في حِلّ ولا حرام » أخرجه أبو داود ، قال : ورواه جماعة عن عاصم موقوفا على ابن مسعود.\r","part":1,"page":8320},{"id":8321,"text":"8220- ( خ م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «بينما رجل يمشي في حُلَّة تُعجبه نفسُه مرَجِّل رأسهُ ، يختال في مِشيتِه إذ خسَفَ الله به ، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة ».\rوفي رواية قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إن رجُلا ممَّنْ كان قبلكم يتبختر في حُلَّة... » وذكره نحوه أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8321},{"id":8322,"text":"8221- ( ت ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : نحوه ، وفيه « فهو يتجلجل - أو يتَلَجْلَجُ - إلى يوم القيامة ».\r","part":1,"page":8322},{"id":8323,"text":"8222- ( خ س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «بينما رجل ممن كان قبلَكم يجرُّ إزاره من الخيلاءُ خُسِفَ به ، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة » أخرجه البخاري والنسائي.\r","part":1,"page":8323},{"id":8324,"text":"8223- ( خ م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «الفخرُ والخُيلاءُ في الفدَّادينَ أهلِ الوَبر ، والسَّكِينةُ في أهل الغنم » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم : « الإيمانُ يمانِ ، والكفرُ قبلَ المشرق ، والسَّكِينةُ في أهل الغنم ، والفخرُ والرياءُ في الفدَّادين أهلِ الخيرِ والوبرِ ».\rوقد تقدَّم في « كتاب الفتن » من حرف الفاء لهذا الحديث روايات.\r","part":1,"page":8324},{"id":8325,"text":"8224- ( د س ) جابر بن عتيك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : « من الغَيْرة ما يحب الله ، ومنها ما يبغض الله ، فأمَّا التي يحبُّها الله : فالغيرة في الرَّيبة ، وأما التي يبغضها الله : فالغيْرة في غير ريبة ، وإنَّ من الخُيلاءِ ما يبغض الله ، ومنها ما يحب الله ، فأما الخيلاء التي يحب الله : فاختيال الرجل نفسه عند القتال ، واختياله عند الصدقة ، وأما التي يبغض الله : فاختياله في البغي والفخر» أخرجه أبو داود.\rوعند النسائي « فالاختيال في الباطل ».\r","part":1,"page":8325},{"id":8326,"text":"8225- ( ت ) جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال : « تقولون : فيَّ التِّيهُ، و قد ركبتُ الحمارَ ، ولبستُ الشمّلة ، وقد حلَبْتُ الشاة ، وقد قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَنْ فَعلَ هذا، فليس فيه من الكبر شيء ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8326},{"id":8327,"text":"8226- ( خ م ت ) أبو بكرة - رضي الله عنه - قال : « كُنَّا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ألا أُنبِّئكم بأكبر الكبائر - ثلاثا - قلنا : بلى يا رسولَ الله ، قال : الإشراكُ بالله ، وعقوقُ الوالدين ، ألا وشهادةُ الزور ، وقولُ الزور - وكان متَّكئا فجلس - فما زال يكرّرُها حتى قلنا: ليته سكتَ ». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":8327},{"id":8328,"text":"8227- ( خ م ت س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : « ذكر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الكبائر ، فقال : الشركُ بالله ، وعقوقُ الوالدين ، وقتلُ النفس ، وقال : ألا أنبِّئكُم بأكبر الكبائر ؟ قولُ الزور أو قال : شهادةُ الزور » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية الترمذي والنسائي : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال في الكبائر : « الشِّركُ بالله ، وعقوق الوالدين ، وقتل النفس ، وشهادةُ الزور ».\r","part":1,"page":8328},{"id":8329,"text":"8228- ( د س ) عبيد بن عمير - رحمه الله - : عن أبيه أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : - وقد سأله رجل عن الكبائر - فقال : « هنَّ تسع ، فذكر الشركَ والسِّحرَ ، وقتلْ النفس ، وأكلَ الربا ، وأكلَ مال اليتيم ، والتوليِّ يوم الزحف ، وقذف المحصنات، وعقوق الوالدين، واستحلالَ البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا ».\rوفي رواية أبي داود بمثل حديث قبله ، وهو حديث أبي هريرة الذي يرد ، وقال: وزاد: « عقوق الوالدين المسلَمين ، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياءَ وأمواتا».\rوفي رواية النسائي أن رجلا قال : « يا رسول الله ، ما الكبائر ؟ قال : هنَّ سبع ، أعظمهن : إشراك بالله ، وقتلُ النفس بغير حق ، وفرارُ يوم الزحف ». والرواية الأولى ذكرها رزين.\r","part":1,"page":8329},{"id":8330,"text":"8229- ( خ م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « اجتنبوا السبعَ الموبقات ، قيل : يا رسولَ الله ، وما هُنَّ ؟ قال : الشركُ بالله ، والسِّحْرُ ، وقتْلُ النفس التي حرَّم الله إلا بالحق ، وأكلُ مال اليتيم ، وأكل الرِّبا ، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":8330},{"id":8331,"text":"8230- ( س ) أبو أيوب الأنصاري : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من جاءَ يعبد الله ولا يُشْرِكُ به شيئا ، ويقيمُ الصلاةَ ، ويُؤتي الزكاةَ ، ويجتنبُ الكبائر : كان له الجنةُ ، فسألوه عن الكبائر ؟ فقال : الإشراك بالله ، وقتلُ النفس المسلمة ، والفرارُ يوم الزحف » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8331},{"id":8332,"text":"8231- ( خ م ت س ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :قال : سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أيُّ الذنب أعظم عند الله ؟ قال : أن تجعل لله ندا وهو خلقك ، قلتُ : إنَّ ذلك لعظيم ، ثم أيُّ ؟ قال : أن تقْتُلَ ولدَكَ مخافة أن يطْعمَ مَعَك ، قلتُ: ثم أي ؟ قال : أن تُزاني حليلةَ جارِكَ ».\rأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي ، وزاد الترمذي والنسائي في رواية : «وتلا هذه الآية : {والذين لا يدْعُون مع الله إلها آخرَ ، ولا يقتُلُونَ النَّفسَ التي حرَّم الله إلا بالحقِّ ، ولا يزنونَ ، ومنّ يفْعَلْ ذلك يلْق أثاما يُضاعَفْ له العذابُ يوم القيامة ويَخْلُدْ فيه مُهانا} [ الفرقان : 68 و 69] ».\r","part":1,"page":8332},{"id":8333,"text":"8232- ( خ ت س ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : «أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : الكبائرُ : الإشراكُ بالله ، وعُقوقُ الوالدين ، وقتْلُ النفس ، واليمينُ الغموسُ ».\rوفي رواية :« أن أعرابيا جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا رسول الله ، ما الكبائر ؟ قال : الإشراكُ بالله ، قال : ثم ماذا ؟ قال : اليمينُ الغموس ، قلتُ : وما اليمينُ الغموسُ ؟ ، قال: الذي يقْتطِعُ مال امرئ مسلم ،- يعني : بيمين هو فيها كاذب » أخرجه الترمذي والبخاري والنسائي.\r","part":1,"page":8333},{"id":8334,"text":"8233- ( خ م ت د ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن من الكبائر : شتْمَ الرَّجُل والديه ، قال : وهل يشتِم الرجل والديه ؟ قال نعم ، يَسُبُّ الرجلُ أبا الرَّجُل وأمه، فيسبُ أباه وأمه». وفي رواية : « إن من أكبر الكبائر، أن يلعن الرجل والديه»... وذكر الحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي ، وأخرج أبو داود الثانية.\r","part":1,"page":8334},{"id":8335,"text":"8234- ( ت ) عبد الله بن أنيس الجهني - رضي الله عنه - :قال : « ذَكَرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الكبائر ، فقال : وما حَلَف حلف بالله يمينَ صبْر فأدخل فيها مثل جناحِ بَعُوضة ، إلا جُعِلَتْ نُكتَة في قلبه إلى يوم القيامة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8335},{"id":8336,"text":"8235- ( ت د ) محمد بن ركانة - رضي الله عنه - :قال : « إن رُكانة صارعَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-، فصرعه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- قال ركانةُ : وسمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : فرْقُ ما بيننا وبين المشركين : العمائمُ على القلانس ». أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":8336},{"id":8337,"text":"8236- ( د ) أبو المليح - عن أبيه - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «اعتَمُّوا تزدادوا حِلما » قال : « وقال علي : العمائم تيجان العرب ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8337},{"id":8338,"text":"8237- ( ت ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إذا اعتمَّ سدَلَ عِمَامَتهُ بين كَتِفيه ».\rقال نافع : وكان ابن عمر يفعل ذلك.\rقال عبيد الله : ورأيتُ القاسم وسالما يفعلان ذلك.\rأخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8338},{"id":8339,"text":"8238- ( د ) عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - قال : « لقد عمَّمَني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بعمامة ، فسدَلَها من بين يديَّ ، ومِن خلفي أصابع » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8339},{"id":8340,"text":"8239- ( م د س ) عمرو بن حريث - رضي الله عنه - قال : « رأيتُ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- على المنبر : وعليه عِمامة سوداءُ ، قد أرخى طرفَها بين كتفيهِ ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي قال : « رأيتُ على النبِّي -صلى الله عليه وسلم- عمامة حرقانيَّة».\rوفي رواية مسلم : « كأني أنظر إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وعليه عمامة سوداء ، وقد أرخَى طرفَها بين كتفيه ».\rوفي أخرى له : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خطب الناس وعليه عمامة سوداء ».\r","part":1,"page":8340},{"id":8341,"text":"8240- ( س ) عمرو بن أمية - رضي الله عنه - :قال : « كأني أنظرُ الساعةَ إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- على المنبر وعليه عمامة سوداءُ أرخى طَرَفَها بين كتفيه » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8341},{"id":8342,"text":"8241- ( م ت د س ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- دخل فتح مكة وعليه عمامة سوداءُ ». زاد في رواية : « بغير إحرام ».\rأخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي وزاد النسائي في أخرى : « أرخى طرف العمامة بين الكتفين ».\r","part":1,"page":8342},{"id":8343,"text":"8242- ( ت ) أبو كبشة الأنماري - رضي الله عنه - قال :« كانت عمِامةُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بُطْحَة - تعني لاطئَة ».\rوفي رواية قال : « كانت كمامُ أصحابِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بُطْحا ».\rأخرج الترمذي الرواية الثانية ، وقال : هذا حديث منكر ، والرواية الأولى أخرجها رزين.\r","part":1,"page":8343},{"id":8344,"text":"8243- ( د ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « بيّنا نحن جلوس في بيتنا في حرِّ الظهيرة ، قال قائل لأبي بكر هذا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مُقْبِلا متقنِّعا في ساعة لم يكن يأتينا فيها ، فجاء رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فاستأذنَ ، فأذِن له ، فدخل » أخرجه أبو داود، وهو طرف من حديث الحجرة أخرجه البخاري بطوله.\r","part":1,"page":8344},{"id":8345,"text":"8244- ( خ ) عبد الملك بن حبيب : قال : « نظرَ أنس - رضي الله عنه - إلى الناس يوم الجمعة ، فرأى طيالسة ، فقال : كأَنَّهم الساعةَ يهودُ خيبرَ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8345},{"id":8346,"text":"8245- ( د ت ) أسماء بنت يزيد بن السكن - رضي الله عنها - قالت : «كان كمُّ قميصِ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الرُّسْغِ » أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":8346},{"id":8347,"text":"8246- ( ط د ) العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه - رحمه الله - : قال : «سألتُ أبا سعيد عن الإزار ؟ فقال : على الخبير سقطْتَ ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إزْرَة المؤمن نصف الساق ، ولا حرَجَ» - أو قال : - « لا جناح - عليه فيما بينه وبين الكعبين ، ما كان أسفَلَ من ذلك ، فهو في النار ما كان أسفل من ذلك ، فهو في النار ، ومَنّ جرّ إزاره بَطَرا لم ينظر الله إليه يوم القيامة ». أخرجه الموطأ ، وأخرجه أبو داود وقال : «ما كان أسفلَ من الكعبين فهو في النار » مرة واحدة ، ولم يقل في آخره : « يوم القيامة ».\r","part":1,"page":8347},{"id":8348,"text":"8247- ( ت س ) حذيفة - رضي الله عنه - قال :« أخذ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بعضَلَةِ ساقي - أو سِاقهِ - فقال : هذا موْضِعُ الإزار ، فإن أبيْتَ فأسفلُ ، فإن أَبيت ، فلا حقَّ للإزار في الكعبين » أخرجه الترمذي.\rوفي رواية النسائي ، قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « الإزار إلى أنصَافِ السَّاقين : العَضَلَةِ ، فإن أَبَيْتَ فأسفلَ ، فإن أبيْتَ فمن وراءِ السَّاق ، لا حقَّ للكعبين في الإزار».\r","part":1,"page":8348},{"id":8349,"text":"8248- ( د ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « ما قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في الإزار فَهُوَ في القميص » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8349},{"id":8350,"text":"8249- ( د ) عكرمة مولى ابن عباس : قال : « رأيتُ ابنَ عباس يأتزر ، فيضع حاشية إزاره من مقدِّمه على ظهر قدَمه ، ويرفَعُ من مؤخِّره ، قلتُ : لمَ تأتزرُ هذه الإزرةَ ؟ قال : رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يأتزرُها ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8350},{"id":8351,"text":"8250- ( خ س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار » أخرجه البخاري والنسائي.\r","part":1,"page":8351},{"id":8352,"text":"8251- ( م ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « مرَرْتُ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وفي إزاري استرخاءُ ، فقال : يا عبد الله ، ارفع إزاركَ فرفعْتُهُ ، ثم قال : زِدْ ، فزِدْتُ، فما زلت أتحرّاها بعدُ ، فقال بعض القوم : إلى أينَ ؟ قال : إلى أنّصَافِ الساقين » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8352},{"id":8353,"text":"8252- ( د ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا لَبِسْتُمْ أو توضأتم ، فابدؤوا بميامِنكم » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا لَبِسَ قميصا بدَأَ بميامِنِهِ ».\rقد تقدَّم في « كتاب الكبر » منه أحاديث ، ونذكر هاهنا ما لم نذكر هناك.\r","part":1,"page":8353},{"id":8354,"text":"8253- ( خ م د س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : إن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: « مَنّ جرَّ ثَوّبَهُ خيلاءَ ، لم ينظرِ الله إِليهِ يومَ القِيامَةِ، فقالَ أبو بكر -رضي الله عنه- : يا رسول الله، إنَّ إزاري يسترخي ، إلا أن أتعاهده ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: إنَّك لستَ ممن يفعله خيلاءَ ».\rأخرجه البخاري ، وأبو داود ، والنسائي.\rوفي رواية للبخاري : قال شعبة : لقيت محاربَ بن دِثار على فرس وهو يأتي المكان الذي يقضي فيه ، فسألته عن هذا الحديث ؟ فحدَّثني ، قال : سمعت ابن عمر يقول : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنّ جرَّ ثوّبَهُ مِنّ مِخيلَة لم ينظر الله إليه يوم القيامة » قلت لمحارب : أذَكر إزاره ؟ قال : ما خصَّ إزارا ولا غيره.\rوفي رواية مسلم : « أن ابن عمر رأى رجلا يجرُّ إزارَه ، فقال : ممن أنت ؟ فانتسبَ له، فإذا رجل من بني ليث ، فعرَفَه ابن عمر ، فقال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلمبأُذَنيَّ هاتين - يقول : مَنّ جرّ إزاره ، لا يريد بذلك إلا المخيلة ، فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامة ».\rوفي رواية لأبي داود والنسائي : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : « الإسبال في الإزار والقميص والعمامة ، ومَنّ جرَّ منها شيئا خُيلاءَ ، لم ينظر الله إليه يوم القيامة ».\r","part":1,"page":8354},{"id":8355,"text":"8254- (س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما - : أَنَّ النَّبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «إن الله لا ينظرُ إِلى مُسْبل ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8355},{"id":8356,"text":"8255- ( د ت س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَنّ جرَّ ثوبه خيلاءَ ، لم ينظرِ الله إليه يوم القيامة ، فقالت أمُّ سلمةَ : فكيف يصنع النساءُ بذيولهن ؟ قال : يُرّخين شِبرا ، فقالت أمُّ سلمة : إذا تنكشف أقدامُهن ، قال : فيُرخين ذراعا، لا يزِدْنَ عليه ». أخرجه الترمذي والنسائي.\rوفي رواية أبي داود قال : « رخَّصَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لأُمَّهات المؤمنين في الذَّيل شبرا ، فاستردنَه ، فزادَهُن شبرا ، فكنَّ يرسلن إلينا ، فنذْرَع لهن ذِرَاعا ».\r","part":1,"page":8356},{"id":8357,"text":"8256- ( ط د س ) أم سلمة - رضي الله عنهما - : « قالت : حين ذُكر الإزار: فالمرأةُ يا رسولَ الله ؟ قال : تُرخيه شبْرا ، قالت أم سلمة : إذا ينكشف عنها، قال : فذراعا، لا تزيد عليه ». أخرجه الموطأ وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":8357},{"id":8358,"text":"8257- ( ت ) أُم سلمة - رضي الله عنها : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- شبَرَ لفاطمة شِبرا مِنْ نطاقها» أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8358},{"id":8359,"text":"8258- ( د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ مُحتَب بِشِمَلة قد وقعَ هُدْبُها على قدَميه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8359},{"id":8360,"text":"8259- ( د ت س ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عَنِ اشتمال الصمَّاءِ ، والاحتباءِ في ثوبِ واحد ». أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":8360},{"id":8361,"text":"8260- ( خ م س ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن اشتمال الصماء ، وأن يحتبي الرجلُ في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيءُ».\rوفي رواية قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن لِبْستينِ وعنْ بيعَتَينِ : اشتمال الصمَّاءِ، والاحتباء في ثوب واحد ليس على فرج الإنسان منه شيء ». أخرجه البخاري ، وأخرج النسائي الأولى.\rوفي رواية للبخاري ومسلم : « أنه نهى عن لِبْستَيْن وعن بيعتين » وذكر الحديث بطوله، وقد تقدَّم ذِكّره في « كتاب البيع ». من حرف الباء.\r","part":1,"page":8361},{"id":8362,"text":"8261- ( خ م ط د ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: عن لبْستين : اشتمالِ الصَّماءِ ، وهو أن يجْعَلَ ثوبَه على عاتِقِهِ فيبدو أحدُ شقَّيْه ليس عليه ثوب ، أو أن يشتمل على يديه في الصلاة ، واللبّسةُ الأخرى : احتباؤه بثوبه وهو جالس ليس على فرجه منه شيء ».\rوفي رواية : « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نهى عن لِبْستين : أن يحْتبِيَ الرجُل في الثوب الواحد، ثم يرفعه على مَنّكبيه ، وعن بيعتين : اللَّماس ، والنَّباذ ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج الباقون نحوا منه ، وقد ذكرنا بعض رواياتهم في «كتاب البيع » من حرف الباء.\rوللموطأ : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن لِبْستين وعن بيعتين : عن الملامسة ، وعن المنابذة ، وعن أن يحتبي الرجلُ في ثوب واحد ليس على فرجه شيء ، وعن أن يشتمل الرجلُ في الثوب الواحد على أحد شقيِّه ».\r","part":1,"page":8362},{"id":8363,"text":"8262- ( د ) عروة بن عبد الله بن قشير عن : معاوية بن قرة عن أبي قرة بن إياس - رضي الله عنه - قال :« أتيت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في رَهّط من مُزينة ، فبايعناه وإنَّ قميصه لَمُطلقُ الأزْرَارِ، فأدَخْلتُ يدي في جيب قميصه ، فَمسِسْتُ الخاتم : قال عروةُ: فما رأيتُ معاوية ولا ابنه إلا مطلقي أزرارهما قط في شتاء ولا حرّ ، ولا يزرِّرانِ أزرارهما أبدا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8363},{"id":8364,"text":"8263- ( د ) عائشة - رضي الله عنها - : « ذكرتْ نساءَ الأنصار ، فأثنت عليهن وقالت : لهن معروفا ، وقالت : لما نزلت : سورة النور عمَدن إلى حجُور أو حجوز - شك أبو كامل الجَحْدَري - فشقَقَنَهُنّ ، فاتخذنهنَّ خُمُرا ».\rوفي رواية : قالت : « يرحم الله نساءَ المهاجرين الأُولَ ، لما أنزل الله تعالى : ولَيْضْرِبْنَ بخُمُرِهن على جُيوبِهنَّ شققن أكنفَ مروطهن ، فاختمرن بها » أخرجه أبو داود ، وقال أحد رواته : « أكثّفَ » وأخرج البخاري الثانية ، وقال : « شققن مروطَهنّ فاختمرن بها».\r","part":1,"page":8364},{"id":8365,"text":"8264- ( د ) أم سلمة - رضي الله عنها - : قالت : لما نزل {يُدْنِينَ عليهنَّ من جَلابِيبِهِنَّ} [ الأحزاب : 59] خرج نساءُ الأنصار كأنَّ على رؤوسهن الغِرْبانَ من الأكسية. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8365},{"id":8366,"text":"8265- ( د ) عائشة - رضي الله عنهما - : « أن أسماءَ بنتِ أبي بكر دَخلْتَ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعليها ثياب رقاق ، فأعرض عنها ، وقال : يا أسماءُ ، إنَّ المرأةَ إذا بلغت المحيض لن يصلح أن يُرَى منها إلا هذا وهذا ، - وأشار إلى وجهه وكفَّيه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8366},{"id":8367,"text":"8266- ( د ) محمد بن سيرين : « أن عائشة - رضي الله عنها - كانت إذا أتتِ البصرةَ نزلت على صفيةَ أمِّ طلحةَ الطلحاتِ ، فرأت بنان لها ، فقالتْ : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- دخل وفي حجرتي جارية ، فألقَى إليَّ حقّوَه ، وقال : شقّيهِ شُقَّتَيّنِ ،فأعطِى هذه نصْفا ، والفتاة التي عند أُمِّ سلمةَ نصفا ، فإني لا أراها إلا قد حاضت ، أو لا أُراهما إلا قد حاضتا » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8367},{"id":8368,"text":"8267- ( د ) دحية بن خليفة الكبي - رضي الله عنه - قال :« أُتِيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بقَبَاطيَّ ، فأعطاني منها قُبْطِيَّة ، فقال : اصْدَعها صدْعَين ، فاقطع أحدهما قميصا، وأعط الآخر امرأتك تختمر به ، فلما أدْبَرَ قال : وأمُرِ امرأتك أن تجعلَ تحته ثوبا لا يصفُها » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8368},{"id":8369,"text":"8268- ( ط ) علقمة بن أبي علقمة - عن أُمِّه - رضي الله عنهما - : قالت: «دَخَلتْ حفصةُ بنتُ عبد الرحمن على عائشةَ ، وعليها خمار رقيق ، فشقَّتْهُ عائشةُ وكَسَتّها خِمارا كثيفا » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8369},{"id":8370,"text":"8269- ( د ) أم سلمة - رضي الله عنها - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- دخل عليها وهي تختمر ، فقال : ليَّة ، لا ليَّتَيْن ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8370},{"id":8371,"text":"8270- () عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « كانتْ أمُّ سلمة لا تَضع جلبابها عنها وهي في البيت ، طلبا للفضل ». أخرجه...\r","part":1,"page":8371},{"id":8372,"text":"8271- ( ط ) مالك بن أنس بلغه : « أَنَّ أمَة كانت لعبد الله بن عمر - رضي الله عنه - رآها عمر وقد تهيأت بهيئة الحرائر ، فدخل على ابنته حفصة ، فقال : ألم أُرَ جاريةَ أخيكِ تحُوسُ النَّاس ، وقد تهيأتْ بهيئةِ الحرائر ؟ فأنكر ذلك عمر » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8372},{"id":8373,"text":"8272- ( م ط د ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا انتعلَ أحدُكم فليبدأ باليمنى ، وإذا خلَعَ فليبدأْ بالشِّمال ، وقال : لا يَمشِ أحدُكم في نَعل واحدة ، ليُحّفِهما جميعا ، أو لِينْعِلْهُما جميعا ».\rوفي رواية أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال - وذكره إلى قوله - « بالشِّمال » وزاد « ولتكنِ اليَمِينُ أوَّلَهُما تُنْعَلُ ، وآخرَهما تُنْزَعُ ».\rأخرج الأولى مسلم والثانية الموطأ والترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":8373},{"id":8374,"text":"8273- ( خ م د ت س ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ في تَنَعُّلِهِ ، وتَرَجُّلِهِ وطُهوره ، وفي شأنه كلِّه ».\rوفي رواية « يحب التَّيَمُّنَ ما استطاع» ، وفي رواية : « كان يحب التَّيَمُّنَ ما استطاع في شأنه كلِّه في طُهوره وترجُّله ونعله ».\rقال بعض الرواة : « وسِواكِهِ » ولم يذكر « شأنه كله ».\rوفي رواية : « كان يحبُّ التَّيَمُّنَ في طُهوره إذا تطهَّر ، وفي ترَجُلِّهِ إذا ترَجَّلَ ، وفي انتعاله إذا انتعَلَ ».\rأخرجه الجماعة إلا الموطأ ، ورواياتهم متقاربة.\r","part":1,"page":8374},{"id":8375,"text":"8274- ( ت ) أبو هريرة وأنس بن مالك - رضي الله عنهما - : قالا :« نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن ينتَعِلَ الرجُلُ قائما ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8375},{"id":8376,"text":"8275- ( د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - :قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قائما » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8376},{"id":8377,"text":"8276- ( م د ت ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « إذا انقطع شِسْعُ أحدكم ، أو انقطع شِسْع نعله ، فلا يمش في نعل واحد ، حتى يُصلح شِسْعَهُ ، ولا يمش في خفّ واحد ، ولا يأكل بِشماله ، ولا يحْتَبِي بالثوب الواحد ، ولا يلتحف الصَمَّاءَ ».\rوفي رواية : « نهى أن يأكل الرجل بشماله ، أو يشرب بشماله ، أو يمشيَ في نعل واحدة ، أو يشتمل الصمَّاء ، أو يحْتَبيَ في ثوب واحدِ كاشفا عن فرجه ، وأنْ يرفع إحدى رجليه على الأخرى وهو مُستَلق على ظهره ».\rأخرجه مسلم ، وأخرج أبو داود الأولى إلى قوله : « بشماله ».\rوله في أخرى قال : « إذا انقطع شِسْعُ أحدِكم ، فلا يمش في نَعْل واحدة حتى يُصْلِحَها»، وأخرج الترمذي الثانية ، وأسقط من أوله ذكر الأكل والشرب والانتعال.\r","part":1,"page":8377},{"id":8378,"text":"8277- ( خ م ط د ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يمشِ أحدكم في نعل واحدة ، ليُنعِلْهُما جميعا أو ليخْلَعْهما جميعا ». وفي رواية « ليُحفِهِما جميعا ، أو ليُنْعِلهِما جميعا ».\rأخرجه الجماعة إلا النسائي.\rوفي رواية لمسلم ، وأخرجها النسائي : قال أبو رزين العقيلي : خرج إلينا أبو هريرة يوما وهو يقول - وضرب على جبهته بيده - إنكم لَتُحدّثونَ أنّي أكذِبُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- لِنَهْتدوا وأضِلَّ ، ألا وإني أشهدُ لَسمِعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إذا انقطع شِسْعُ نَعلِ أحدكم فلا يمش في الأخرى حتى يُصْلِحها ».\r","part":1,"page":8378},{"id":8379,"text":"8278- ( ت ) عائشة - رضي الله عنها : قالت : « ربما مشي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في نعل واحدة ».\rوفي رواية عن القاسم بن محمد عن عائشة : « أنها مَشَتْ في نعل واحدة ». أخرجه الترمذي ، وقال : وهذا أصح.\rوذكر رزين عنها قالت : « قد رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ينْتَعِلُ قائما ، ويمشي في نعل واحدة ، غير ما مرَّة ».\rوقال القاسم بن محمد : « رأيتُ عائشةَ تمشي بنعل واحدة ، أو قال : في خُف واحد وهي تُصلِح الآخَر ».\r","part":1,"page":8379},{"id":8380,"text":"8279- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « مِنَ السُّنَّةِ إذا جَلَسَ الرجلُ: أن يخْلَعَ نعْلَيّهِ فلْيَضَعْهُما بجَنْبِهِ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8380},{"id":8381,"text":"8280- ( م د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : قال لنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة غزوناها : « استكثروا من النِّعال ، فإنَّ الرجل لا يزال راكبا ما انتعل» أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : « كُنَّا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في سَفَر ، فقال... » وذكر الحديث.\r","part":1,"page":8381},{"id":8382,"text":"8281- ( س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَلْبِسُ النِّعال السَّبْتِيَّةَ - وهي التي ليس عليها شعْر - ويتوضأ وأنا أُحِبُّ أن أَلْبَسَهُما ».\rوفي رواية : قال عُبيد بن جريج : قلت لابن عمر : « رأيتُكَ تَلْبَسُ هذه النعال السِّبتيَّةَ وتتوضأ فيها ؟ قال : رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يلبسها ويتوضأ فيها ». وفي أخرى قال : « كان رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يلبس النعال السِّبتية ، ويصفِّر لحيته بالوَرْس والزعفران ، وكان ابن عمر يفعل ذلك ». أخرج النسائي الثانية والثالثة ، والأولى ذكرها رزين.\r","part":1,"page":8382},{"id":8383,"text":"8282- ( خ ت د س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : « إنَّ نَعْلَيْ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- كان لهما قِبَالانِ ».\rوفي رواية : قال عيسى بن طهمان : « أخرجَ لنا أنس نَعْلَيّنِ جردَاويّنِ لهما قِبالانِ ، فحدَّثني ثابت البُنَانيُّ بعْدُ عن أنس أنهما نعلا رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري وأبو داود ، وأخرج الترمذي والنسائي الأولى.\r","part":1,"page":8383},{"id":8384,"text":"8283- ( د ) عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة : قال : قيل لعائشة - رضي الله عنها-: « هل تلبس المرأة النعل ؟ فقالت : قد لَعنَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الرَّجُلَةَ مِنَ النساء» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8384},{"id":8385,"text":"8284- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :« لَعن رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الرجلَ الذي يلبَسُ لِبْسةَ المرأة ، والمرأةَ تلبَسُ لِبْسَةَ الرجل ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8385},{"id":8386,"text":"8285- ( ت ) معاذ بن أنس - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ تَرَكَ اللبَاسَ تواضُعا لله وهو يقدر عليه ، دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق ، حتى يُخيِّرَهُ مِنْ أيِّ حُلَلِ الإيمانِ شاء يَلْبَسُها ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8386},{"id":8387,"text":"8286- ( ت ) ميمونة بنت سعد : وكانت خادما لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنها سمعتْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَثَلُ الرَّافِلَةِ في الزِّينة في غيرِ أهلها ، كمثل ظُلْمةِ يوم القيامة لا نورَ لها ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8387},{"id":8388,"text":"8287- ( د ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : يرفعه قال : « مَنْ لَبِسَ ثوبَ شُهْرَة ألبَسه الله إياه يوم القيامة ، ثم أُلهبَ فيه النار ، ومن تشبَّهَ بقوْم فَهُوَ منهم ».\rوفي أخرى : « منْ لَبِسَ ثوب شُهْرَة ألْبَسُه الله يوم القيامة ثوبا مثله » وفي رواية : «ثوبَ مذلَّة ».\rوأخرج في حديث آخر قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « من تشبَّهَ بقوم فهو منهم » أخرج الأولى رزين ، والثانية أخرجها أبو داود.\r","part":1,"page":8388},{"id":8389,"text":"8288- ( س ) أبو الأحوص عن أبيه - رضي الله عنه - قال :« أتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وعليَّ ثوب دُون ، فقال لي : ألكَ مال ؟ قلتُ نعم ، قال : من أيِّ المال ؟ قلتُ من كلِّ المال قد أعطاني الله : من الإبل والبقر والغنم ، والخيل ، والرقيق ، قال : فإذا آتاك الله مالا فلْيُرَ أثَرُ نِعْمَةِ الله عليك وكرامتِه » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8389},{"id":8390,"text":"8289- ( ت ) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - قال :«قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إنَّ الله يُحِبُّ أن يُرَى أثرُه نعمته على عبده ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8390},{"id":8391,"text":"8290- ( ط ) محمد بن سيرين - رحمه الله - : قال : قال عمر بن الخطاب : « إذا وَسّعَ الله عليكم فوَسِّعُوا على أنفسكم ، جَمَع رجل عليه ثيابَه ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8391},{"id":8392,"text":"8291- ( د ) محمد بن يحيى بن حبان - رحمه الله - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « ما على أحدكم إن وَجد - أو ما على أحدكم إن وجدتم - أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة سوى ثَوبَيّ مَهْنتِهِ ».\rوفي رواية عنه عن ابن سلام :« أنَّهُ سَمِعَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول ذلك على المنبر ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8392},{"id":8393,"text":"8292- ( ت س ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثوّبانِ قِطْرِيَّانِ ، فكان إذا قَعدَ فعرِقَ ثقُلا عليه ، فَقَدِمِ بزّ من الشام لفلان اليهوديِّ ، فقلت له : يا رسول الله ، لو بعثتَ فاشتريْتَ منه ثوبين إلى الميْسَرَةِ ، فأرسل إليه ، فقال اليهوديُّ : قد علمتُ ما أراد ، إنما أراد أن يذهبَ بمالي ، أو بدراهمي ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : كَذَبَ عدْوةُّ الله ، قد عَلَمِ أنِّيَ مِنّ أتقاهم وآداهم للأمانة ». أخرجه الترمذي، والنسائي.\r","part":1,"page":8393},{"id":8394,"text":"8293- ( ط ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزْوَةِ بني أنّمار قال : فبينما أنا تحت شجرة ، إذا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلتُ : يا رسولَ الله ، هلُمَّ إلى الظِّلِّ ، فأتى وسلّم ونزل ، فالتَمَسْتُ شيئا ، فوجدتُ في غِرارة جِروَ قِثَّاء ، فقرَّبتُه إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : مِن أيْن لكم هذا ؟ قلت : خرجنا به من المدينة ، قال جابر : وعندنا صاحب لَنا يخْرُجُ يرْعَى ظَهْرا لنا ، وعليه بُرْدانِ قد أخلَقا ، فنظر إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : أما له ثوبان غير هذين ؟ قلت : بلى، له ثوبان في العَيْبَةِ كسَوتفهُ إياهما ، قال : فادُعهُ فليلْبَسْهُما ، قال : فلمَّا ولَّى ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مالَهُ ؟ ضربَ الله عنُقَهُ ، أليْس هذا خيرا ؟ فسمعه الرجل، فقال : في سبيل الله يا رسول الله ، فقال رسول الله : في سبيل الله ، فَقُتِلَ الرَّجُل في سبيلِ الله » أخرجه الموطأ.\rوالذي جاء في رواية يحيى بن يحيى قال : « خرجنا مع رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- في غزوَةِ بني أنمار ، قال جابر : فبينا أنا نازل تحت شجرة ، إذا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : فقلتُ : يا رسولَ الله ، هلُمَّ إلى الظل ، قال : فنزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقُمْتُ إلى غِرارة لنا ، فالتمست فيها ، فوجدتُ جِروَ قِثَّاء ، فكسرته ، ثم قرَّبته إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : من أين لكم هذا ؟ فقلت : يا رسولَ الله خرجنا به من المدينة ، قال جابر : وعندا صاحب لنا نجِّهره يذهب يرعى ظَهرنا ، قال : فجَهَّزْتُه ، ثم أدبر يذهب في الظَّهر وعليه بُرْدان له قد خَلَقَا ، قال : فنظر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : أما له ثوبان غير هذين؟ فقلت : بلى يا رسول الله ، له ثوبان في العيّبَةِ ، كَسوته إياهما ، قال : فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما له ؟ ضرَبَ الله عُنُقَهُ ، أليس هذا خيرا له ؟ قال : فسمعه الرجل فقال : يا رسول الله في سبيل الله ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : في سبيل الله ، قال فَقتِلَ الرجلُ في سبيلِ الله ».\r","part":1,"page":8394},{"id":8395,"text":"8294- () عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن هاتين اللِّبْستين : المرتفعة ، والدُّونِ » أخرجه...\r","part":1,"page":8395},{"id":8396,"text":"8295- ( د ت ) أم سلمة - رضي الله عنها - : قالت : « كان أحبَّ الثياب إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- القميصُ ».\rوفي أخرى : « لم يكن ثوب أحبَّ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من القمِيص ». أخرجه أبو داود ، وأخرج الترمذي الأولى.\r","part":1,"page":8396},{"id":8397,"text":"8296- ( ت د س ) سويد بن قيس - رضي الله عنه - قال :« جَلَبْتُ أنا ومَخّرَمَةُ العبديُّ بزا مِنّ هجر ، فأتينا به مكة ، فجاءنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فساوَمَنا سَرَاويلَ فبِعْنا منه ، فوزن ثمنه، وقال للذي يزِنُ : زِنْ ، وأرْجِح ».\rوفي رواية : « ولنا رجل يَزِنُ بالأجر ، فقال له : زنّ وأَرْجِح ». أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":8397},{"id":8398,"text":"8297- ( د س ) أبو صفوان بن عميرة - رضي الله عنه - قال :« أتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بمكَة ، قبل أن يُهاجر.. » بهذا الحديث ولم يذكر « يزِنُ بأجر » أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":8398},{"id":8399,"text":"8298- ( خ م ت د س ) المسور بن مخرمة - رضي الله عنه - قال :« قَسَمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أقبِيَة ، فلم يُعْطِ مخّرَمةَ منها شيئا ، فقال مخرمةُ : يا بُنيَّ انطلِقّ بنا إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فانطلقتُ معه ، فقال : ادخل ، فادْعُهُ لي ، قال : فدعوته له ، فخرج وعليه قباء منها ، فقال: خبأنا هذا لك ، قال : فنظر إليه ، فقال : رَضي مخرمةُ ».\rوفي رواية : قال : « قدِمتْ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أقبية ، فقال أبي مخرمةُ : انطلقّ بنا إليه ، عَسى أن يعطينا منها شيئا ، فقام أبي على الباب ، فتلكم فَعَرَف النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- صوته، فخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- ومعه قباء ، وهو يريه محاسِنةُ ، ويقول : خبَأْت هذا لك ، خبأتُ هذا لك ».\rوفي رواية قال : « يا بُنيَّ ، ادعُ لي النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأعظمت ذلك ، وقلت : أدعو لك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : يا بُنيَّ ، إنه ليس بجبَّار ، فدعوتُه ، فخرج وعليه قباء من ديباج مزرّر بالذهب ، فقال : يا مخرمةَ ، هذا خبأْناه لك ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج الترمذي وأبو داود والنسائي الرواية الأولى ، والثالثة ذكرها رزين.\r","part":1,"page":8399},{"id":8400,"text":"8299- () ابن أبي مليكة قال : « أُهدِيَ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أقْبيَة من ديباج مزَرَّرَة بذهب ، فقسمها في أصحابه ، وعزل منها واحد لِمخّرَمَةَ ، قال : خبأت هذا لك ، فجاءه فخرج إليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لابسه يُريه محاسنَهُ وكان في خلقه شيء » أخرجه...\r","part":1,"page":8400},{"id":8401,"text":"8300- (خ م ت د س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال :« كان أحبَّ ما لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يلبَسه الحِبَرَةُ » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.\rوفي رواية أبي داود : قال قتادة : قلنا لأنس : أيُّ اللباس كان أحبَّ - أو أعجبَ - إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « الحِبَرَةُ ».\r","part":1,"page":8401},{"id":8402,"text":"8301- ( د ) أبو زميل سماك بن الوليد اليماني : قال : حدَّثني ابن عباس -رضي الله عنه - قال : « لمّا خرجتِ الحروريَّةُ أتيتُ عاليا ، فقال : ائتِ هؤلاء القومِ، فَلَبِستُ أحسنَ ما يكون من حُلَيلِ اليمن ، قال أبو زميل : وكان ابنُ عباس رُجلا جميلا جهيرا ، قال ابن عباس: فلقيتُهم ، فقالوا : مرّحبا بكَ يا أبا عباس ، ما هذه الحلَّة ؟ قلتُ : ما تعيبون عليَّ ؟ لقد رأيتُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أحسنَ ما يكون من الحُلَل » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8402},{"id":8403,"text":"8302- ( خ ) عبد الواحد بن أيمن - عن أبيه - رضي الله عنه - قال :« دخلْتُ على عائشةَ وعليها درْع قِطْرِي ، ثَمَنُ خمسة دراهم ، فقالت : ارفع بصرك إلى جاريتي أنظر إليها، فإنها تُزّهَى أن تلبْسَهُ في البيت ، وقد كان لي منها درْع على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فما كانت امرأة تقيِّنُ بالمدينة إلا أتت إليّ تستعيره » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8403},{"id":8404,"text":"8303- ( ت ) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال :« وضأتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وعليه جُبَّة من صُوف شامية ضيقةُ الكُمَّيْنِ ».\rوفي رواية : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- لبسُ جبَّة روميَّة ضيقةَ الكمَّيّن ».\rوفي أخرى قال : « أهدى دِحّيةُ الكلبي لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- خَّفين ، فلبسهما - زاد في رواية : وجبة ، فلبسهما حتى تخرَّقا - لا يدري رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أذَكي هما ، ألم لا؟ » أخرجه الترمذي إلا الأولى ، فإن رزينا ذكرها ، وهذا طرف من حديث طويل يتضمَّن المسح على الخفين ، وهو مذكور في « كتاب الطهارة ».\r","part":1,"page":8404},{"id":8405,"text":"8304- ( ت د ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «البَسوا من ثيابكم البياض ، فإنها من خير ثيابكم ، وكفِّنوا فيها موتاكم ». أخرجه الترمذي.\rوزاد أبو داود : « وإنَّ خير أكحالكم الإثمد ، يجلو البصر وينبت الشَّعْر ».\rوقد أخرج الترمذي أيضا هذه الزيادة مفردة ، وهي مذكورة في « كتاب الطب » من حرف الطاء.\r","part":1,"page":8405},{"id":8406,"text":"8305- ( ت س ) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «البَسوا من ثيابكم البياض ، فإنها أطهرُ وأطيبُ ، وكفِّنوا فيها موتاكم » أخرجه الترمذي والنسائى.\rوللنسائى في أخرى قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « عليكم بالبياض من الثياب ، فليلبَسّها أحياؤكم وكفِّنوا فيها موتاكم ، فإنَّها من خيرِ ثيابكم ».\r","part":1,"page":8406},{"id":8407,"text":"8306- ( ط ) مالك بن أنس بلغه أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : « إني لأُحِبُّ أن أنظُرَ إلى القارئ أَبيضَ الثياب » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8407},{"id":8408,"text":"8307- ( د ) هلال بن عامر - عن أبيه - رضي الله عنهما - : قال : «رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بمنى يخطبُ على بَغْلَة وعليه بُرْد أحمرُ ، وعليّ - رضي الله عنه- أمامَهُ يُعَبِّر عنه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8408},{"id":8409,"text":"8308- ( ت ) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - :قال : « رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ليلة إضحيان ، فجعلتُ أنظر إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإلى القمر ، وعليه حلَّة حمراءُ ، فإذا هو عندي أحسنُ من القمر ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8409},{"id":8410,"text":"8309- ( خ م د ت س ) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال :« كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مرْبوعا ، وقد رأيتُه في حُلَّة حمراءَ ، ما رأيتُ شيئا قطُّ أحسنَ منه ». أخرجه الجماعة ألأ الموطأ.\r","part":1,"page":8410},{"id":8411,"text":"8310- ( ط ) نافع مولى ابن عمر : « أنَّ ابن عمر كان يلبس الثوب المصبوغ بالمِشق ، والمصبوغَ بالزعفران » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8411},{"id":8412,"text":"8311- () الحارث بن حسان - رضي الله عنه - قال :« رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عاصبا رأسه بخرقة حمراءَ » أخرجه.\r","part":1,"page":8412},{"id":8413,"text":"8312- ( ت د ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - :قال : « مرَّ رجل وعليه ثوبان أحمران فسلم على النبي -صلى الله عليه وسلم- فلم يرد عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":8413},{"id":8414,"text":"8313- ( د ) حريث بن الأبج السليحي : أن امرأة من بني أسد قالت : « كنتُ يوما عند زينب امرأةِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ونحن نصْبُغُ ثيابا لها بمغْرة ، فبينما نحن كذلك إذ طلع علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما رأى المغرة رجع ، فلما رأتْ زينبُ ذلك علمتْ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كره ما فعلتْ ، فأخذتْ فغسلت ثيابها ، ووارَتْ كل حمْرة ، ثم إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع فاطَّلَع ، فلما لم ير شيئا دخل » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8414},{"id":8415,"text":"8314- ( د ) عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا أرْكَبُ على الأرُجوان ، ولا ألبَسُ المعصفر ، ولا القميص المكفوف بالحرير ، ألا وطيبُ الرجال : ريح لا لون له ، وطيبُ النساء لون لا ريح له » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8415},{"id":8416,"text":"8315- ( ت ) قبلة بنت مخرمة [ العنبرية - رضي الله عنهما -] قالت : « قَدِمْنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم... فذكرتِ الحديث بطوله ، حتى جاء رجل وقد ارتفعت الشمس ، فقال : السلام عليكَ يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وعليك السلام ورحمة الله ، وعليه - تعني النبيَّ -صلى الله عليه وسلمأسمال مُلَيَّتَينِ كانتا بزعفران ، وقد نفضتَا ، ومعه عَسيبُ نخلة ».\rأخرجه الترمذي هكذا ،قال : فذكرت الحديث بطوله ، ولم يذكر لفظه.\r","part":1,"page":8416},{"id":8417,"text":"8316- ( س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « كان يَصْبُغُ ثيابه بالزعفران ، فقيل له ، فقال : كانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصبُغُ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8417},{"id":8418,"text":"8317- () سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : قال : « لَبِسَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ثوبين كانا صُبِغا بزعفرانِ وقد نفضا » أخرجه...\r","part":1,"page":8418},{"id":8419,"text":"8318- ( خ ) أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص : قالت : « أتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مع أبي وعليَّ قميص أصفرُ ، فقال رسولُ الله : سَنَهْ ، سَنَهْ - قال الراوي : وهي بالحبشية : حسَنَة حسنة - قالت : فذهبتُ ألْعَبُ بخاتم النُّبُوَّةِ ، فزَبرَني أبي فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : دَعْها ، ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أبْلِي وأخلِقي ، ثم أبْلِي وأخلِقي ، ثم أبلي وأخْلِقي » قال الراوي : «فبِقي حتى ذكر » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8419},{"id":8420,"text":"8319- ( خ ) سليمان التميمي : قال : « رأيتُ على أنسِ بن مالك - رضي الله عنه - برنُسا أصفَرَ مِنْ خزّ » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8420},{"id":8421,"text":"8320- ( م د س ) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال: « رأى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- علَيَّ ثوبين مُعَصْفَرَيّنِ ، فقال : أمُّك أمَرَتْكَ بهذا ؟ قلتُ : أغْسلُهما يا رسول الله ؟ قال : بل أحرِقْهما » زاد في رواية : « إنَّ هذه من ثياب الكفار، فلا تَلْبَسها » أخرجه مسلم.\rوفي رواية النسائي : « أنه رآه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وعليه ثوبان معصفران ، فقال : هذه ثياب الكفار فلا تلْبَسها ».\rوفي أخرى له « أنه أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وعليه ثوبان معصفران ، فغضب النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، وقال : اذهب فاطرْحهُمَا عنك ، فقلت : أين يا رسول الله ؟ قال : في النار ».\rوفي رواية أبي داود قال : «هَبَطْنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من ثنِيَّة ، فالتَفَتَ إليَّ وعليَّ رَيْطة مُضَرجة بالعصفر ، فقال : ما هذه الرَّيْطةُ عليكَ ؟ فعرفتُ ما كرهه ، فأتيتُ أهلي وهم يسجُرون تَنُّورا لهم ، فقذفتُها فيه ، فأتيتُه من الغَد ، فقال : يا عبد الله ، ما فعلتِ الرَّيْطةُ ؟ فأخبرتُه ، فقال : أفلا كسوْتَها بعضَ أهلك ؟ فإنه لا بأس بها للنساء » قال هشام : المضرج : الذي ليس بمشبَّع ، ولا مورَّد.\rوفي رواية له قال : رآني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وعليَّ ثوب مصبوغ بعصفر موردا ، فقال : ما هذه ؟ فانطلقتُ فأحرقته ، فقال لي النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « ما صنعتَ بثوبك ؟ قلت : أحرقْتُه ، قال أفلا كسوتَه بعض أهلك ؟ ».\r","part":1,"page":8421},{"id":8422,"text":"8321- ( ت د ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : « نَهَى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن لبس القَسِّيِّ والمعصفَر » أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":8422},{"id":8423,"text":"8322- () عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما-..أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تلبسوا شيئا مسه زعفزان ولا ورس » أخرجه...\r","part":1,"page":8423},{"id":8424,"text":"8323- ( د ت س ) أبو رمثة - رضي الله عنه - قال :« رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وعليه ثوبان أخضران » أخرجه أبو داود والنسائي.\rوللنسائي « وعليه بُرْدَانِ أخضَرَانِ ».\r","part":1,"page":8424},{"id":8425,"text":"8324- ( خ د ) أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص : قالت : « أتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وقد أُتِيَ بثياب فيها خمِيصة سوداء صغيرة ، فقال : منْ تُرَوْن أكسو هذه؟ فسكت القوم ، فقال : ائتوني بأُمِّ خالد ، فأُتِيَ بي النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فألبسنيها بيده ، وقال : أبْلَي وأخلقي - مرتين - فجعل ينظر إلى عَلَم الخميصة ، ويشير بيده إليَّ ، ويقول : يا أمَّ خالد ، هذا سَنا ، يا أمَّ خالد : هذا سنا - والسَّنا بلسان الحبشة : الحسَنُ - قال إسحاق بن سعيد : حدَّثتني امرأة من أهلي : أنَّها رأتهُ على أمِّ خالد ».\rوفي رواية : « أُتِيَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بثياب فيها خَمِيصة سوداءُ صغيرة ، فقال : مَنْ تُرون نكسو هذه ؟ فسكت القوم ، فقال : ائتوني بأُمِّ خالد ، فأُتيَ بها تُحمَلُ ، فأخذ الخميصة بيده فألبسنيها ، فقال : أبْلي وأخّلقي ، وكان فيها علم أخضرُ أو أصفرُ ، فقال : يا أُمَّ خالد ، هذا سَنَاه ». وفي أخرى قالت : « قدِمْتُ من أرض الحبشة وأنا جويرية ، فكساني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خميصة لها أعلام ، فجعل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يمسح الأْعلام بيده ، ويقول : سَنَاه سَناه ، قال : يعني حسَن حسَن ».\r\rأخرجه البخاري ، وأخرج أبو داود الأولى.\r","part":1,"page":8425},{"id":8426,"text":"8325- ( د ) سعد بن عثمان الرازي الدشتكي : قال : « رأيتُ رجلا ببخارى على بَغْلَة بيضاءَ على رأسهِ عمامةُ خزّ سوداءَ ، وقال كسانيها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8426},{"id":8427,"text":"8326- ( د س ) عبد الله بن زُريَر: أنه سمِعَ عليَّ بن أبي طالب يقول : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أخذ حريرا ، فجعله في يمينه ، وذهبا فجعله في شماله ، ثم قال : إنَّ هذين حرام على ذُكورِ أُمَّتي ». أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":8427},{"id":8428,"text":"8327- ( ت س ) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «حُرِّم لباس الحرير و الذهب على ذكور أمِّتي ، وأُحِلَّ لأناثهم ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية النسائي قال : « أُحِلِّ الذهبُ والحرير لإناثِ أُمَّتي ، وحُرِّم على ذكورها».\r","part":1,"page":8428},{"id":8429,"text":"8328- (خ م س ) عبد الله بن- عمر رضي الله عنهما - قال : سمعتُ عمرَ يقول : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إنَّما يلبس الحريرَ مَنْ لا خلاق له » أخرجه مسلم.\rوفي رواية البخاري : قال عمران بن حِطّان : سألتُ عائشة عن لبس الحرير ؟ فقالت : « ائتِ ابنَ عباس فاسأله ، قال : فسألته ، فقال : سلْ ابن عمر ، فسألته ، فقال : أخبرني أبو حفص - يعني أباه عمر - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إنَّما يلبس الحريرَ في الدنْيا من لا خلاق له في الآخرة ». وأخرج النسائي الأولى والثانية.\r","part":1,"page":8429},{"id":8430,"text":"8329- (س) عبد اللله بن عمر- رضي الله عنهما - قال عليُّ البارقيُّ : أتتني امرأة تستفتيني ، فقلت لها: هذا ابن عمر. فاتبعيه فأسأليه ، فاَتَبعتُها أسمع ما يقول ، قالت : أفتني عن الحرير ، قال : « نهى عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8430},{"id":8431,"text":"8330- ( خ م ) أس بن مالك - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَنْ لَبِس الحريرَ في الدنيا ، لم يَلْبَسْهُ في الآخرة ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8431},{"id":8432,"text":"8331- ( خ م ت س ) أبو ذبيان خليفة بن كعب : قال سمعتُ ابنَ الزبير يخطب ، ويقول : لا تُلبِسُوا نساءَكم الحرير ، فإني سمعتُ عمرَ بن الخطاب يقول: « قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: لا تُلْبَسوا الحرير ، فإنه من لبسه في الدنيا لم يَلْبَسْهُ في الآخرة » أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\rوفي رواية الترمذي عن عمر عن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ لَبِسَ الحرير في الدنيا لم يَلْبَسْهُ في الآخرة ».\r","part":1,"page":8432},{"id":8433,"text":"8332- ( خ س ) ثابت البناني : قال : سمعتُ ابنَ الزبير يخطب ويقول : قال محمد -صلى الله عليه وسلم- « من لَبِسَ الحرير في الدنيا لم يَلْبَسْهُ في الآخرة ». أخرجه البخاري والنسائي.\r","part":1,"page":8433},{"id":8434,"text":"8333- ( م ) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَنْ لَبِسَ الحرير في الدنيا ، لم يَلْبَسْهُ في الآخرة ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8434},{"id":8435,"text":"8334- ( خ م ط د س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: وجد عمر حُلَّة من اسْتَبرق تُباع بالسوق ، فأخذها ، فأتى بها رسوَل الله -صلى الله عليه وسلم- فقال :يا رسولَ الله ، ابْتَعْ هذه ، فتجَمَّلْ بها للعيد والوفد ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إنما هذه لباسُ مَنْ لا خلاق له ، قال : فلبث عُمَرُ ما شاء الله ، ثم أرسل إليه بجبُة ديباج ، فأقبل بها عمر ، حتى أتى بها رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : « يا رسولَ الله ، قلتَ: إنما هذه لباس من لا خلاق له ، [ أ] وإنما يلبس هذه من لا خلاق له ، ثم أرْسَلْتَ إليَّ بهذه ؟ فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : تبيعُها وتُصِيبُ بها حاجَتَك ».\rوفي رواية : « أنَّ عمرَ رأى على رجل من آل عُطارِد قَباء من ديباج أو حرير ، فقال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لو اشتريتَه ، فقال : إنما يَلبَسُ هذا مَنْ لا خلاق له فأُهْدِيَ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حُلَّة سَيَراءُ ، فأرسل بها إليَّ ، قال : قلتُ : أرسلتَ بها إليَّ وقد سَمِعْتُك قلت فيها ما قُلْتَ ؟ قال : إنما بعثْتُ بها إليك لِتَستَمتع بها ».\rوفي أخرى : قال يحيى بن إسحاق الحضرمي : قال لي سالم في الاستبرق قال: قلت : ما غَلُظ من الديباج ، وخشُنَ منه ، فقال : سمعتُ عبد الله بنَ عمر قال : «رأى عمرُ على رجل حُلَّة من استبرق ، فأتى بها النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-.. » فذكر نحوه.\rوفي رواية قال : « إنما بَعثتُ بها إليك لتصيبَ بها مالا ».\rوفي أخرى :أن عمرَ رأى حُلَّة سِيَراء عند باب المسجد ، فقال : « يا رسولَ الله لو اشتريتَ هذه فلبستَها يوم الجمعة ولِلْوَفْدِ ؟ فقال : إنما يَلْبَسُ هذه مَنْ لا خلاق له في الآخرة ، ثم جاءت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منها حُلَل ، فأعطَى عمرَ منها حُلة ، ثم ذكر قول عمر له ، وأنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إني لم أكسُكَها لِتَلْبَسَها ، فكساها عمر أخا له مشركا بمكة ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أرسلَ عمر بحلَّة حرير - أو سيراء - فرآها عليه ، فقال: إني لم أرسل بها إليك لِتَلْبِسَها ، إنما يَلْبَسُها من لا خلاق له ، إنما بعثتُ بها إليك لتستمتع بها - يعني تبيعها ». وله في أخرى نحوه.\rولمسلم قال : رأى عمرُ عطاردا التميميَّ يُقيم بالسوق حلَّة سِيراء - وكان رجلا يغشى الملوك ويصيب منهم - فقال عمر : يا رسولَ الله ، إني رأيتُ عطارا يقيم في السوق حُلَّة سيراء ، فلو اشتريتها فَلَبِستها لِوفدِ العرب إذا قَدِموا عليك ؟ وأظنه قال ولَبِسْتَها يوم الجمعة ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إنما يلبَسُ الحرير في الدنيا منْ لا خلاق له في الآخرة ، فلما كان بعد ذلك أُتيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بِحلُلَ سيراء ، فبعث إلى عمر بحلة ، وبعث إلى أسامةَ بن زيد بحلَّة، وأعطى عليَّ بنَ أبي طالب حلَّة ، وقال: شَقِّقْها خُمُرا بين نسائك ، قال : فجاء عمر بحلَّته يحملها ، فقال : يا رسولَ الله ، بعثتَ إليَّ بهذه ، وقد قلتَ بالأمس في حُلَّة عُطارد ما قلتَ ، فقال : إني لم أَبعَثْ بها إليك لتلبَسها ، ولكن بَعَثْتُ بها إليك لِتُصيبَ بها ، وأما أسامة: فراحَ في حلّته ، فنظر إليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- نظرا عرَفَ أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قد أنكر ما صنع ، فقال : يا رسولَ الله ، ما تنظر إليَّ ؟ فأنت بعثتَ إليَّ بها ؟ فقال : إني لم أبعث إليك بها لتلبسها ، ولكن بعثتُ بها لتُشَقِّقَها خُمُرا بين نسائك ».\rوأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي الرواية التي آخرها : « فكساها عمرُ أخاله مُشركا بمكَة» وأخرج النسائي الأولى إلى قوله : « لا خلاق له ».\rوله في أخرى « أنَّه رأى مع رجل حلَّة سُنْدُسِ.. » وساق الحديث.\rوفي رواية لأبي داود مثل الرواية الأولى إلى قوله : « وللوفد » ثم قال :... وساق الحديث.\r","part":1,"page":8435},{"id":8436,"text":"8335- ( م س ) أبو الزبير : أنَّه سمع جابرَ بنَ عبد الله - رضي الله عنهما -: يقول : لَبِسَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قباء مِنْ ديباج أُهدي له ، ثم أوشَكَ أن نَزَعه ، فأرسلَ به إلى عمرَ ، فقيل : قد أوشَكَ ما نزعتَهُ يا رسولَ الله ، فقال : « نهاني جبريل عنه فجاء عمرُ يبكي ، فقال: يا رسول الله ، أكْرهتَ أمرا وأعْطَيْتَنيه ، فمالي ؟ فقال : إني لم أُعْطِكَهُ لِتَلْبَسَهُ ، إنما أعْطَيْتُكَهُ تبيعهُ ، فباعه بألفيْ دِرْهم » أخرجه مسلم والنسائي.\r","part":1,"page":8436},{"id":8437,"text":"8336- ( خ م ) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال :« أُهديَ لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فرُّوج حرير ، فَلَبِسَه ، ثم صلَّى فيه ، ثم انصرف ، فنزعه نزعا شديدا كالكاره له، ثم قال : لا ينبغي هذا للمتقين ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8437},{"id":8438,"text":"8337- ( م ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال :« بعَثَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى عمر بجبَّةِ سُنْدُس ، فقال عمر : بعثتَ بها إليَّ وقد قلتَ فيها ما قلتَ ؟ قال : إني لم أَبْعَثْ بها إليك لِتَلْبَسَها ، وإنما بعثتُ بها إليك لتنتفعَ بثمنها » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8438},{"id":8439,"text":"8338- ( د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال :« إنَّ ملك الروم أهدى لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُستَقَة من سندس ، فلبسها ، فكأني أنظر إلى يديه تذبذبان ، ثم بعث بها إلى جعفر فلبسها ، ثم جاءه ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إني لم أُعْطكها لتلبسَها ، قال : فما أصنع بها ؟ قال : أرسل بها إلى أخيك النجاشيِّ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8439},{"id":8440,"text":"8339- ( خ م د س ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال :« كساني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حُلَّة سِيراءَ ، فخرجت بها ، فرأيتُ الغضبَ في وجهه ، فشقَقْتُها بين نسائي » أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\rولمسلم « أن أُكَيدر دُومَةَ أهدى إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ثوبَ حرير ، فأعطاه عليَّا ، وقال: شقِّقْةُ خُمرا بين الفواطم ».\rوفي أخرى قال : « أُهدِيَتْ لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حُلَّة سيَراءُ ، فبعث بها إليَّ ، فلبستُها، فعَرفتُ الغضب في وجهه ، فقال : إني لم أبعثْ بها إليكَ لِتَلْبِسها ، إنما بعثتُ بها لتشقِّقها خُمرا بين النساء ».\rوفي رواية أبي داود مثل الرواية الآخرة إلى قوله : « لتلبسها » ثم قال : «وأمرني فأطرْتُها بين نسائي ».\r","part":1,"page":8440},{"id":8441,"text":"8340- ( خ د س ) محمد بن شهاب الزهري : قال : « أخبرني أنسُ بنُ مالك - رضي الله عنه - أنه رأى على أمِّ كُلثوم بُرْدَ حرير سِيَراءَ ». أخرجه البخاري.\rوزاد أبو داود والنسائي قال : « والسِّيرَاءُ : المضلَّعُ بالقزِّ ».\r","part":1,"page":8441},{"id":8442,"text":"8341- ( د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « كُنَّا ننزِعه عن الغلمان ، ونتركه على الجواري » قال مسعر : فسألت عمرو بن دينار عنه ؟ فلم يعرفه. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8442},{"id":8443,"text":"8342- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « إنما نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الثوب المُصْمَتِ من الحرير ، فأما العلَمُ وسدَى الثوب ، فلا بأس به» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8443},{"id":8444,"text":"8343- ( خ م د ت س ) أبو عثمان النهدي - رحمه الله - : قال : « كتب إلينا عمر بن الخطاب ، ونحن بأذَرْبِيجانَ ، مع عُتْبَةَ بن فرقد : يا عتبةُ إنه ليس من كدِّك ، ولا كدِّ أبيك ، ولا كدِّ أُمِّك ، فأشبِع المسلمين في رحالهم مما تشْبَعُ منه في رَحْلِكَ ، وإياكم والتنْعُمَ وزِيَّ أهل الشرك ، ولبُوسَ الحرير ، فإنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن لَبوس الحرير ، قال : إلا هكذا ، ورفع لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إصبعيه السبَّابةَ والوسطى ، وضمهما ».\rوفي رواية قال : « كُنَّا مع عُتْبَةَ ، فجاءَنا كتابُ عمرَ : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : لا يَلْبَسُ الحرير إلا مَنْ ليس له منه شيء في الآخرة ، إلا هكذا قال أبو عثمان - بأصبعيه اللتين تلِيان الإبهام » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم من روايةُ سُوَيد بن غَفَلة « أنَّ عمر خطب بالجابية ، فقال : نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن لبس الحرير ، إلا موضع أصبعين ، أو ثلاث ، أو أربع».\rوفي رواية أبي داود قال : « كتب عمرُ إلى عُتبَةَ بنِ فرْقد : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الحرير، إلا ما كان هكذا وهكذا ، إصبعين ، وثلاثة ، وأربعة » وأخرج الترمذي رواية مسلم المفردة.\rوفي رواية النسائي قال : « كُنَّا مع عُتْبَةَ بن فرْقَد ، فجاء كتابُ عمرَ : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : لا يلبَس الحرير إلا مَنْ ليس له منه شيء في الآخرة إلا هكذا ، قال أبو عثمان ، بإصبعيه اللتين تليان الإبهام ، فرأيتُهما أزرار الطيالسة حتى رأيتُ الطيالسة ».\rوله في أخرى من رواية سويد : « أنَّ عمرَ لم يُرَخِّصْ في الديباج إلا موضع أربع أصابع ».\r","part":1,"page":8444},{"id":8445,"text":"8344- ( م د ) عبد الله - مولى أسماء - رضي الله عنهما - : قال : «أرسلتني أسماءُ إلى عبد الله بن عمر ، فقالت : بغلني أنك تحرِّمُ أشياءَ ثلاثة : العَلَم في الثوب ، وميثرةَ الأُرْجُوان ، وصومَ رجب كلِّه ؟ فقال : أمَّا ما ذكرتَ من صوم رجب كلِّه : فكيف بمن يصوم الدهر ؟ وأمَّا ما ذكرتَ من العلْم في الثوب : فإني سمعت عمرَ بن الخطاب يقول : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إنما يلْبَسُ الحريرَ من لا خلاق له ، فخِفْتُ أن يكون العَلَم منه ، وأمّا مِيثَرَةُ الأُرْجوان : فهذه ميثَرَةُ عبد الله ، فإذا هي أُرْجوان ، فرَجعْتُ إلى أسماءَ فأخبرتُها ، فقالت : هذه جُبُّةُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخرجتُ إلىَّ جبَّة طيالسة كِسْروانية لها لِبْنَةُ ديباج ، وُفَرْجاها مكفوفان بالديباج ، فقالت : كانت هذه عند عائشةَ حتى قِبُضَتْ ، فلما ماتتْ قبضتُها ، وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَلْبَسُها ، فنحن نغسلها للمرضى ، ونستشفي بها » أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : « رأيتُ ابنَ عمر في السوق ، فاشترى ثوبا شاميَّا فيه خيْط أحمر ، فردَّه ، فأتيتُ أسماءَ بنت أبي بكر ، فذكرتُ ذلك لها فقالت : يا جاريةُ ، ناوليني جُبَّةَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأخرجت - أظنه - جبَّةَ طيالسة مكفوفةَ الجيب والكُمَّين والفرْجين بالديباح ».\r","part":1,"page":8445},{"id":8446,"text":"8345- ( ط ) عروة بن الزبير - رحمه الله تعالى - « أنَّ عائشةَ كسَتْ عبد الله بنَ الزبير مِطرفَ خزِّ كانت تلبَسُهُ » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8446},{"id":8447,"text":"8346- ( خ م ت د س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال :« رخَّصَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- للزبير وعبد الرحمن بن عوف في لبُسْ الحرير ، لحِكَّةِ كانت بهما ».\rوفي رواية قال : « شكَوْا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- القَمْلَ ، فرَخَّصَ لهما في قُمُصِ الحرير في غزاة لهما ». وفي أخرى مثله ، وفيه : « في السَّفَر من حكَّة بهما ، أو وَجَع كان بهما» أخرجه إلا الموطأ.\r","part":1,"page":8447},{"id":8448,"text":"8347- ( د ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « صنعتُ لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بُرْدَة سوداءَ فَلَبِسَها ، فلما عَرِقَ فيها وَجَدَ منها ريح الصوف ، فقذفَهَا ، وأحسِبُهُ قال : وكان يُعْجِبه الرِّيحُ الطَّيبةُ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8448},{"id":8449,"text":"8348- ( ت د ) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال :لابنه أبي بُرْدةَ : « يا بُنيّ ، لو رأيتَنا ونحن مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وقد أصابتْنا السماءُ ؟ لَحَسِبْتَ أنَّ ريحنَا ريحُ الضأنِ » أخرجه الترمذي وأبو داود.\rوقال الترمذي : ومعنى هذا الحديث : « أنَّه كانت ثيابُهُم الصوفَ ، فإذا أصابهم المطرُ يجيء من ثيابهم ريحُ الصُّوفِ ».\r","part":1,"page":8449},{"id":8450,"text":"8349- ( خ م د ت ) أبو بردة - رضي الله عنه - قال :« دخلتُ على عائشةَ ، فأخرجتْ إلينا كِساء مُلَبَّدا ، مِن التي يُسمُّونها الملبَّدةَ ، وإزارا غليظا مما يُصْنَعُ باليمن ، قال : وأقسَمتْ بالله لقد قُبضَ رُوحُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في هذين الثوبين » أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\rوفي رواية الترمذي قال : « أخرجتْ إلينا عائشةُ كساء ملبَّدا وإزارا غليظا ، فقالت : قُبضَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في هذين ».\r","part":1,"page":8450},{"id":8451,"text":"8350- ( م د ت ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « خرجَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ذات غداة وعليه مرْط مُرَحل من شَعَر أسودَ » أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي ، وليس عند الترمذي : « مُرحَّل ».\r","part":1,"page":8451},{"id":8452,"text":"8351- ( د ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « كان على موسى- عليه السلام -يومَ كلَّمه ربُّه سراويلُ صوف ، وجُبّةُ صوف ، وكساءُ، وكُمَّة صُوف ، ونعلان من جِلْدِ حمار مَيَّت ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8452},{"id":8453,"text":"8352- ( خ م د ت ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان فِرَاشُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- من أَدَم حَشُوهُ ليف ».\rوفي رواية : « كان وِسادُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الذي يتكئ عليه من أَدَم حشوه ليف». وفي أخرى : « الذي ينام عليه » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم : « إنما كان فراشُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- الذي ينام عليه أدَما حشوه ليف ».\rوفي أخرى : « إنما كان اضطجاع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-... » الحديث.\rوفي رواية أبي داود : قالت : « كانت ضجعةُ رسولِ الله أدما حشوها ليف ».\rوفي أخرى : « كان وساد النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي ينام عليه بالليل من أَدَم حشوه ليف ».\rوفي رواية الترمذي : « إنما كان فراشُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- الذي ينام عليه من أدَم حَشْوُهُ لِيف ».\r","part":1,"page":8453},{"id":8454,"text":"8353- ( د س ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « ذَكَرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الفُرُشَ ، فقال : فِراش للرجل ، وفِراش للمرأة ، وفِراش للضَّيْف ، والرابع للشيطان » أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":8454},{"id":8455,"text":"8354- ( د ت ) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - :قال : « دخلتُ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فرأيته مُتكئا على وسادة على يساره ». أخرجه الترمذي وأبي داود.\r","part":1,"page":8455},{"id":8456,"text":"8355- ( ) عبيدة السلماني : قال : « افتراش الحرير كلبسه ». أخرجه البخاري تعليقا.\r","part":1,"page":8456},{"id":8457,"text":"8356- ( ت د س ) أبو المليح بن أسامة عن أبيه - رضي الله عنه - :قال : «نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن جُلودِ السبَّاعِ أنّ تُفْتَرَشَ » وفي أخرى :« نهى عن جلود السباع» أخرجه الترمذي وأخرج أبو داود والنسائي الثانية.\r","part":1,"page":8457},{"id":8458,"text":"8357- ( د ) عتبة بن عبد السلمي - رضي الله عنه - :قال : « استكسيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فكساني خيْشَتين ، فلقد رأيتُني وأنا أَكُسَى أصحابي » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8458},{"id":8459,"text":"8358- ( د ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أنه رأى رُفقَة من أهل اليمن رحالُهم من الآدَمِ ، فقال : مَنْ أحبَّ أن ينظرَ إلى أشبَهِ رفُقة كانوا بأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فليظر إلى هؤلاء ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8459},{"id":8460,"text":"8359- ( م ط ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّه قال : « نِساء كاسيات عاريات مائلات مُميِلاتِ ، لا يدْخُلْنَ الجنة ، ولا يجْدنَ ريحها وريحُها يوجد من مسيرة خمسمائة عام » أخرجه الموطأ.\rوأخرجه مسلم في جملة حديث طويل ، وهو مذكور في موضعه إلا أنَّ الموطأ وقفه على أبي هريرة ومسلما ورفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-.\r","part":1,"page":8460},{"id":8461,"text":"8360- ( خ م ط د ت ) يزيد مولى المنبعث : أنَّه سمع زيدَ بنَ خالد يقول : « سُئِل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن اللقطة : الذَهبِ أو الوَرِقِ ؟ فقال : اعرِفْ وكاءها وعِفاصها ، ثم عرِّفها سنة، فإن لم تَعْرفْ ، فاستنْفِقْها ، ولتكن وديعة عندك ، فإن جاء طالبُها يوما من الدهر ، فأدّها إليه، وسأله عن ضالة الإبل ؟ فقال : ما لَكَ وما لها ؟ دَعْها ، فإن معها حِذاءها وسقاءها ، تَرِدُ الماء وتأكلُ الشجر ، حتى يجدها ربُّها ، وسأله عن الشاة؟ فقال : خُذْها ، فإنما هي لك ، أو لأخيك ، أو للذئب ».\rوفي رواية - بعد قوله في اللقطة : « وكانت وديعة عنده » قال يحيى بن سعيد: فهذا الذي لا أدري : أفي حديث رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أم شيء من عنده ؟ وفيه - بعد قوله في الغنم : «لك أو لأخيك أو للذئب » - قال يزيد وهي تعَرّف أيضا ؟.\rوفي أخرى في اللقطة : « فإن جاء صاحبُها ، وإلا فَشأْنَكَ بها »..\rوفي أخرى : « وإلا فاستَنفِق بها ».\rوفي أخرى قال : « فضالة الإبل ؟ قال : فغضب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى احمرَّتْ وجّنَتَاهُ - أو احمرَّ وجهه - ثم قال ما لكَ ولها ؟ ».\rوفي أخرى : « فإن جاءَ صاحبُها فعرَّف عفاصَها ،وعَدَدها ، وَوكاءها ، فأعطها إياه، وإلا فهي لك » لم يذكر سفيان عن ربيعة « العدد ».\rوفي رواية قال : سُئل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن اللقطة ؟ فقال : « عرّفها سنة ، فإن لم تُعْتَرف ، فاعْرِف عِفَاصَها ووكاءها ، ثم كُلْها ، فإن جاءَ صاحبُها فأدِّها إليه ».\rوفي أخرى : فإن اعتُرِفتْ فأدِّها ، وإلا فعرِّف عِفَاصَها ووعاءها وعددها ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، إلا الروايتين الأخيرتين ، فإن مسلما انفرد بهما.\rوفي رواية الموطأ قال : « جاء رجل إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فسأله عن اللقطة ؟ فقال: «اعرِف عِفاصَها ووِكاءها ، ثم عرِّفها سَنَة ، فإن جاءَ صاحبُها ، وإلا فشأنَكَ بها، فقال : فضالةَ الغنم ، يا رسولَ الله ؟ قال : لَكَ ، أو لأخيك أو للذئب ، قال : فضالَّة الإبل ؟ قال : مالَكَ ولها ؟ معها سقاؤها ، وحِذاؤُها ، ترِدُ الماءَ ، وتأكلُ الشجر، حتى يلقاها ربُّهَا ».\rوفي رواية الترمذي وأبي « أنَّ رجلا سأل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن اللقطة فقال : عرِّفْها سَنَة ، ثم اعرفِ وكاءها وعِفاصَهَا - وفي أخرى ، وعاءها وعفاصها - ثم استَنْفِقْ بها ، فإن جاء ربُّها فأدِّها إليه ، فقال : يا رسولَ الله ، فضالَّةُ الغنم ؟ فقال : خُذها ، فإنما هِيَ لك ، أو لأخيك ، أو للذئب ، قال : يا رسولَ الله ، فضالَّةُ الإبل ؟ فَغِضَبَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى احمرتْ وجنتاهُ أو احمر وجهه - وقال مالك ولها ؟ معها حِذاؤها وسِقاؤُها ، حتى يأتيها ربُّها ».\rوفي أخرى لأبي داود - بعد قوله :« سِقاؤها »- «تَرِدْ الماءَ ، وتأكلُ الشجرَ » ولم يقل في ضالة الغنم : « خذها » وقال في اللقطة : « عرِّفّها سنَة ، فإن جاء صاحبُها، وإلا فشأنَك بها » ولم يذكر « استنْفِق ».\rوله أيضا في روايات أخرى نحو ما سبق في روايات البخاري ومسلم ؛ وله في أخرى بمعناه ، وفيه « فإن جاء باغِيها فعرَّف عِفاصها ، وعددَهَا فادْفعها إليه ».\rقال أبو داود : عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- مثله ، ولم يذكر لفظه.\rوله في أخرى عن زيد بن خالد قال : « سُئل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن اللقطة قال : تُعرِّفها حولا ، فإن جاء صاحِبُها دفعتَها إليه ، وإلا عرَّفتَ وكاءها وعِفاصَها ، ثم أفِضْها في مالك ، فإن جاء صاحبُها دفعتَها إليه ».\r","part":1,"page":8461},{"id":8462,"text":"8361- ( خ م ت د ) سويد بن غفلة - رضي الله عنه - قال : خرَجْتُ أنا وزيدُ بن صُوحانَ وسَلْمانُ بن ربيعة غازينَ ، فوجدتُ سوطا فأخذتُه ، فقالا لي : دَعْه، فقلت : لا ولكني أعرِّفه ، فإن جاء صاحبه ، وإلا استمتعتُ به ، فلما رجعنا من غزاتِنا قُضي لي أن حجَجْتُ ، فأتيت المدينة فلقيتُ أُبيَّ بنَ كعب ، فأخبرتُه بشأن السّوطِ وبقولهما ، فقال : إني وجدتُ صُرَّة فيها مائةُ دينار على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأتيتُ بها رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : عرِّفّها حولا ، قال فَعَرَّفتُها ، فلم أجد مَنّ يعْرِفْها ، ثم أتيتُه ، فقال : عرِّفها حولا ، فعرَّفْتُها ، فلم أجد من يعرفها ثم أتيته فقال : عرفها حولا ، فعرفتها ، فلم أجد من يعفرها فقال: احفظْ عدَدَها ووِعاءها وَوِكَاءها، فإن جاء صاحبُها ، وإلا فاستمتعْ بها ، قال : فاستمتعتُ بها ، فلقيتُه بعد ذلك بمكَة ، فقال : لا أدري : بثلاثة أحوال ، أو حول واحد ؟\rوفي رواية : قال شعبة : « فسمعتُه - يعني سلمَة بنَ كهيل - بعد عشر سنين يقول : عرِّفها عاما واحدا » أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\rولمسلم في رواية : «عامين ، أو ثلاثة » وفي أخرى : « فإن جاء أحد يخبرك بِعدَدها وَوِعائِها وَوِكَائها فأعطها إياه » وفي أخرى : « وإلا فهو كسبيل مالِكَ ».\rوفي حديث الترمذي زيادة : « قلتُ : لا أدَعُهُ تأْكلُه السباع » يعني السَّوْطَ.\r","part":1,"page":8462},{"id":8463,"text":"8362- ( د س ) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه - رحمه الله - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- سُئل عن التمر المعلّق ؟ فقال : مَنْ أصاب منه من ذي حاجة غيرَ متَّخِذ خبْنَة فلا شيء عليه ، ومن خرج بشيء منه فعليه غرَامةُ مِثْلَيْهِ والعقوبةُ ، ومَنْ سرَقَ منه شيئا بعد أن يؤوِيَه الجرينُ فبلغ ثمنَ المِجَنِّ ، فعليه القطْعُ ، ومن سَرَقَ دون ذلك ، فعليه غرَامَةُ مثليه والعقوبةُ » وذكر « في ضالة الإبل والغنم ». كما ذكر غيره ، قال : « وسئل عن اللقطة ؟ فقال : ما كان منها في الطريق الميتاءِ والقريةِ الجامعة ، فعرِّفها سنَة ، فإن جاء صاحبها فادْفَعها إليه ، وإن لم يأتِ فهي لك ، وما كان منها في الخراب- يعني ففيها وفي الركاز الخمس ».\rوفي رواية بإسناده بهذا قال : « في ضالة الشاة : فاجمعها » وفي أخرى قال في ضالة الغنم : « لك ، أو لأخيك أو للذئب ، خُذْها » وفي أخرى قال : « فاجمعها حتى يأتيها باغيها » أخرجه النسائي.\rوأخرج أبو داود منه من قوله : «وسئل عن اللقطة...إلى قوله : فيه الخمس».\r","part":1,"page":8463},{"id":8464,"text":"8363- ( د ) سهل بن سعد - رضي الله عنه - « أنَّ عليَّ بنَ أبي طالب دخل على فاطمةَ، وحُسَن وحُسَيْن يبكيان ، فقال : ما يبكيهما ؟ قالت : الجوعُ ، فخرج علي ، فوجد دينارا بالسوق ، فجاء إلى فاطمة فأخبرها ، فقالت : اذهبْ إلى فلان يهوديّ فخذ لنا دقيقا ، فجاء إلى اليهوديَّ فاشترى به دقيقا ، فقال اليهودي : أنتَ ختَنُ هذا الذي يزعُمُ أنَّه رسولُ الله؟ قال : نعم ، قال : فخذ دينارك ولك الدقيق ، فخرج علي حتى جاء به فاطمةَ فأخبرها، فقالت : اذهبْ إلى فلان الجزَّار ، فخذ لنا بدرهم لحما ، فذهبَ فرَهَن الدينار بدرهم لحم ، فجاء به فعجَنَتْ ونَصَبَتْ وخبزَتْ ، وأرسلت إلى أبيها فجاءهم ، فقالت : يارسولَ الله ، أذكره لك ، فإن رأيتَهُ حلالا أكلناه ، وأكلت مَعَنا ، من شأنه كذا وكذا ، فقال : كلوا بسم الله، فأكلوا منه ، فبينما هم مكانهم إذا غلام يْنّشدُ الله والإسلامَ الدينارَ ، فأمر به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فدُعِيَ له ، فسأله؟ فقال : سقط مِني في السوق ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يا علي اذهب إلى الجزَّارِ ، فقل له : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول لك : أرسل إليَّ بالدينار ، ودرهمُكَ عليَّ ، فأرسل به ، فدفعه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إليه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8464},{"id":8465,"text":"8364- ( د ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - « أن عليَّ بن أبي طالب وَجَدَ دينارا ، فأتى به فاطمةَ ، فسأل عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هو رِزْق الله ، فأكل منه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأكل علي ، وفاطمة، فلما كان بعد ذلك : أتتِ امرأةُ تَنْشُدُ الدينار ،فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا علي ، أدِّ الدينار » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8465},{"id":8466,"text":"8365- ( د ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - :« أنَّه التقط دينارا ، فاشترى به دقيقا ، فعرفه صاحب الدقيق ، فردَّ عليه الدينار ، فأخذه علي ، فقطع منه قيراطين ، فاشترى به لحما » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8466},{"id":8467,"text":"8366- ( ط ) معاوية بن عبد الله بن بدر الجهني - رحمه الله - : « أن أباه أخبره أنه نزلَ مَنْزِلا في طريق الشام ، فوَجدَ صُرَّة فيها ثمانون دينارا ، فذكرها لعمر بن الخطاب ، فقال : عرِّفها على أبوب المسجد ، واذكرها لِمنْ يقدَم من الشامَ سَنَة ، فإذا مَضَتْ سَنَة فشأنُكَ بها » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8467},{"id":8468,"text":"8367- ( د ) عياض بن حمار - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَن وجَدَ لُقْطَة فليُشهِد ذا عدْل - أو ذَوَي عدل - ولا يَكْتُم ، ولا يُغيّبْ ، فإن وَجد صاحبَها فليردَّها عليه ، وإلا فهو مالُ الله يؤتيه منّ يشاء ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8468},{"id":8469,"text":"8368- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :« أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال في ضالة الإبل المكتومة : غرامتُها ومثلُها معها » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8469},{"id":8470,"text":"8369- ( د ) المنذر بن جرير - رضي الله عنه - :قال : « كنت مع جرير بالبوازيج فجاء الراعي بالبقر ، وفيها بقرة ليست منها ، فقال له جرير : ما هذه ؟ قال: لحِقت بالبقر، لا ندري لمن هي ؟ قال جرير : أخرجوها ، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: لا يأوي الضالَّة إلا ضال » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8470},{"id":8471,"text":"8370- ( ط ) نافع مولى ابن عمر : « أن رجلا وجد لقطة ، فجاء بها إلى ابن عمر ، فقال له : وجدت لقطة فما ترى ؟ قال : عرِّفها ، قال : قد فعلت ، قال : زِدْ، قال : قد فعلت ، قال : لا آمرك أن تأكلها ، و لوشئتَ لم تأخذها » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8471},{"id":8472,"text":"8371- ( ط ) سليمان بن يسار : « أن ثابت بن الضحاك حدثه أنه وجد بعيرا ضالا بالحرَّة فعقله ، ثم ذكره لعمر - رضي الله عنه - فأمره عمر أن يعرِّفه ثلاث مرات، فقال له ثابت : قد شغلني عن ضيعتي ، قال ، أرسله حيث وجدتَه » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8472},{"id":8473,"text":"8372- ( ط ) سعيد بن المسيب : أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - :قال وهو مُسند ظهره إلى الكعبة : « مَنْ أَخذ ضالة فهو ضال » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8473},{"id":8474,"text":"8373- ( م ) زيد بن خالد - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَنّ آوى ضالةَ فهو ضال ، ما لم يُعَرِّفها ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8474},{"id":8475,"text":"8374- ( ت ) الجارود بن المعلى - رضي الله عنه - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «ضالَّةُ المسلم حرْقُ النار » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8475},{"id":8476,"text":"8375- ( ط ) مالك بن أنس : أنه سمع ابن شهاب يقول: « كانت ضوال الإبل في زمن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إبلا مؤبّلة تناتجُ ، لا يَمَسُّها أحد حتى إذا كان زمانُ عثمان بن عفان أمرَ بتعريفها ، ثم تباعُ ، فإذا جاء صاحبُها أُعْطِيَ ثمنَها » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8476},{"id":8477,"text":"8376- ( د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « رخِّصَ لنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في العصا والسوط والحبْل وأشباهه يلتقطه الرجل ينتفع به ».\rوفي رواية عن جابر - ولم يذكر النبي -صلى الله عليه وسلمأخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8477},{"id":8478,"text":"8377- ( د ) عامر الشعبي - رحمه الله - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ وجد دابَّة قد عجز عنها أهلُها أن يعْلِفوها فسَيبُوها ، فأخذها فأحياها فهي له » قال عبيد الله بن حميد ، فقلت : عَّمْن ؟ فقال : عن غير واحد من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-.\rوفي رواية عن الشعبي - يرفع الحديث إلى النبي -صلى الله عليه وسلمقال : « مَنّ تَرَكَ دابَّة بمهلك، فأحياها رجل ، فهي لمن أحياها » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8478},{"id":8479,"text":"8378- ( م د ) عبد الرحمن بن عثمان التميمي - رضي الله عنه - « أن رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن لقطة الحاج » أخرجه مسلم ، وزاد أبو داود : قال ابن وهب « يعني : في لقطة الحاج: يتركها حتى يجدها صاحبُها ».\r","part":1,"page":8479},{"id":8480,"text":"8379- ( خ م د ) أبو هريرة وأنس بن مالك - رضي الله عنهما - : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- «مرَّ بتمرة في الطريق ، فقال : لولا أنى أخشى أن تكون من الصدقة لأكلتها ». وفي رواية لأنس : « وجد تمرة فقال : لولا أن تكون من الصدقة لأكلتها » أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":8480},{"id":8481,"text":"8380- ( خ ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - « اشترى جارية ففقد صاحبُها فالتُمِسَ سنة ، فلم يوجد ، وفُقِدَ ، فأخذ يُعطِي الدِّرْهمَ والدرهمين ، ويقول: اللهم عن فلان ، فإن أبى فلي وعليَّ ، وقال : هكذا فافعلوا باللقطة إذا لم تجدوا صاحبها » وعن ابن عباس نحوه. أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":8481},{"id":8482,"text":"8381- ( خ م ط د س ) محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - : أن سهل ابن سعد الساعدي أخبره : « أن عويمرا العجلانيَّ جاء إلى عاصم بن عدِي الأنصاريِّ ، فقال له : أرأيتَ يا عاصم ، لو أن رَجُلا وجدَ مع امرأتَه رجلا ، أيقتله فتقتلونه ، أم كيف يفعل ؟ فَسَلْ لي عن ذلك يا عاصم رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فسأل عاصم رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فكره رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المسائل وعابَها حتى كبُرَ على عاصم ما سمع من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال عاصم لعويمر : لم تأتني بخير ، قد كره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المسائل التي سألتُه عنها ، فقال عويمر : والله لا أنتهي حتى أسأله عنها ، فأقبل عويمر حتى أتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وسَطَ الناس ، فقال : يا رسولَ الله ، أرأيتَ رَجلا وَجد مع امرأته رجلا أيقتله ، فتقتلونه ، أم كيف يفعل ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : قد نزل فيك وفي صاحبِتكَ ، فاذهب فائت بها ، قال سهل : فتلاعنا ، وأنا مع الناس عند رسولِ -صلى الله عليه وسلم- ، فلما فرغا قال عويمر : كذبتُ والله عليها يا رسولَ الله إن أمسكتُها ، فطلَّقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال ابن شهاب : فكانت سُنّةَ المتلاعنين».\rوفي رواية نحوه ، وأدرج فيه قوله : « فكان فراقُه إياها بعدُ سُنّة في المتلاعنين » ولم يقل : إنه من قول الزهري ، وزاد فيها : قال سهل : « وكانت حاملا ، فكان ابنُها ينسب إلى أمه ، ثم جرَت السنة : أنه يرثها وترث منه ما فرض الله لها ».\rوفي أخرى نحوه قال : فتلاعنا في المسجد وأنا شاهد ، وقال بعد قوله : فطلَّقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « ذاكم التفريق بين كل ملاعنَين ».\rوفي أخرى : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن جاءت به أحمر قصيرا ، كأنه وحرَة ، فلا أُراها إلا قد صدقت وكذب عليها ، وإن جاءت به أسود أعين ، ذا أَليَتَيْن ، فلا أُراه إلا صدق عليها ، فجاءت به على المكروه من ذلك ».\rوفي أخرى : أن سهل بن سعد قال : « شهدتُ المتلاعنين وأنا ابن خمس عشرة، فرق بينهما » أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج الموطأ ، وأبو داود والنسائي الرواية الأولى إلى قوله : « فكانت تلك سُنَّةُ المتلاعنين ».\rوأخرجها النسائي أيضا إلى قوله : « قبل أن يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم ».\rوفي رواية لأبي داود عن سهل بن سعد : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال لعاصم بن عدي : « أمسك المرأة عندك حتى تلد ».\rوله في أخرى قال : « حضرتُ لِعانَهُما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن خمس عشرة سنة...» وساق الحديث ، قال فيه : « ثم خرجت حاملا ، فكان الولدُ يُدَعى إلى أمه ».\rوأخرج أيضا الزيادة التي أخرجها البخاري ومسلم في آخر الحديث. وهذا لفظه، فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أنظروها ، فإن جاءت به أدْعَجَ العينين ، عظيم الأليتين ، فلا أراه إلا قد صدق ، وإن جاءت به أحيْمِرَ كأنه وحرَة ، فلا أُراه إلا كاذبا ، قال : فجاءت به على النعت المكروه » وزاد في رواية « فكان الولدُ يُدَعى لأمه ».\rوزاد في أخرى قال :« فطلَّقها ثلاث تطليقات عند رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فأنفذه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان ما صنع عند النبي صلى الله عليه وسلم سُنَّة ، قال سهل : حضرت هذا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فمضتِ السُّنَّة بعدُ في المتلاعنين : أن يفرَّق بينهما ، ثم لا يجتمعان أبدا ».\rوزاد في أخرى : « ثم جرَتِ السُّنَّة في الميراث : أن يرثها وترث منه ما فرض الله لها».\r\r","part":1,"page":8482},{"id":8483,"text":"8382- ( خ م س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: « ذُكِرَ التلاعن عند رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فقال عاصم بن عديّ في ذلك قولا ، ثم انصرف ، فأتاه رجل من قومه يشكو إليه أنه وجد مع أهله رجلا ، فقال عاصم : ما ابتُلِيتُ بهذا إلا لقولي ، فذهب به إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبره بالذي وجد عليه امرأتَه ، وكان ذلك الرجل مصفرّا ، قليل اللحم ، سَبط الشعر ، وكان الذي ادُّعِي إليه أنه وجده عند أهله : خدلا ، آدمَ، كثير اللحم ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اللهم بيِّن ، فوَضَعَتْ شبيها بالذي ذكر زوجُها أنه وجده عندها ، فلاعنَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بينهما ، فقال رجل لابن عباس في المجلس : أهِيَ التي قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لو رَجمْتُ أحدا بغير بينة لرَجمْتُ هذه ؟ فقال ابن عباس : لا ، تلك امرأة كانت تُظهر في الإسلام السوءَ ».\rوفي رواية قال : « ذكر ابن عباس المتلاعنين ، فقال عبد الله بن شداد : هي التي قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فيها : لو كنت راجما بغير بينة لرجمتها ؟ فقال : لا ، تلك امرأة أعلنت ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، وأخرجه النسائي ، وزاد بعد قوله « كثير اللحم ». «جعدا قطَطا ».\r","part":1,"page":8483},{"id":8484,"text":"8383- ( م د ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : إنا ليلةَ جمعة في المسجد ، إذا رجل من الأنصار ، فقال : لو أن رجلا وَجد مع امرأته رجلا منكم : جلدتموه ، أو قتلَ : قتلتموه ، وإن سكت : سكت على غيظ ، والله لأسألنَّ عنه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فلما كان من الغد أتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فسأله ، فقال: لو أن رجُلا وجدَ مع امرأته رجلا فتكلَّمَ : جلدتموه ، أو قتل : قتلتموه ، أو سكت : سكت على غيظ ، فقال : « اللهم افتح ، وجعل يدعو ، فنزلت آية اللعان : {والَّذين يرمُونَ أزواجَهُم ولم يكُنّ لهم شُهدَاءُ إلا أنفسُهم...} هذه الآيات [ النور : 6 - 9] فابتُلَي به ذلك الرجل من بين الناس ، فجاء هو وامرأتُه إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فتلاعنا ، فَشَهِدَ الرجلُ أربع شهادات بالله ، إنه لمن الصادقين ، ثم لعن الخامسة أنَّ لعنَّةَ الله عليه إن كان من الكاذبين ، فذَهَبَتْ لِتَلْعنَ ، فقال لها النبيُّ صلى الله عليه وسلم : مَهّ ، فأبتْ ، فلعنت ، فلما أدبرا قال : لعلها أن تجيء به أسودَ جعدا ، فجاءت به أسودا جعدا » أخرجه مسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":8484},{"id":8485,"text":"8384- ( م س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :« أن هلال بن أُمية قذف امرأته بشَرِيك بن سَحْماء - وكان أخا البراء بن مالك لأمه - فكان أولَ رجل لاعن في الإسلام ، فلاعنها ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أبصروها ، فإن جاءت به أبيض سَبِطا قضيء العينين ، فهو لهلال بن أمية ، وإن جاءت به أكحل جعْدا ، حمشَ الساقين فهو لشريك بن سَحّماء ، فأنبئْتُ أنها جاءت به أكحل جعدا ، حمش الساقين » أخرجه مسلم والنسائي.\rوللنسائي قال : « إن أولَ لِعان كان في الإسلام أن هلال بن أُمية قذف شَريك بن سحماء بامرأته ، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : أربعة شهداء ، وإلا حد في ظهرك ، فردد عليه ذلك مِرارا ، فقال له هلال :والله يا رسولَ الله يعلم إني لصادق وليُنزِلن الله عليك ما يبَرئ به ظهري من الحدِّ ، فبينما هم كذلك إذ نزلت عليه آية اللعان : {والذين يرمون أزواجهم...} إلى آخر الآية : فدعا هلالا ، فشهد أربع شهادات بالله : إنه لمن الصادقين ، والخامسة : أنَّ لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ، ثم قامت ، فشهدت [ أربع شهادات : إنه لمن الكاذبين] ، فلما كانت في الرابعة - أو الخامسة - قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : قِفُوهَا ، فإنها موجِبة ، فتلكأت ، حتى ما شككنا أنها ستعترف ، ثم قالت : لا أفضَحُ قومي سائر الأيام ، فمضَتْ على اليمين ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أنِظروها ، فإن جاءت به أبيض سبطا قضيء العينين ، فهو لهلال بين أمية ، وإن جاءت به آدم جعدا ربْعا، حمشَ الساقين ، فهو لشريك بن سحماء ، فجاءت به آدم جعدا ربعا ، حمشَ الساقين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لولا ما سبق فيها من كتاب الله لكان لي ولها شأن».\r","part":1,"page":8485},{"id":8486,"text":"8385- ( خ د ت ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « جاء هلال ابن أمية - وهو أحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم - من أرضه عِشاء ، فوجد عند أهله رجلا ، فرأى بعينيه ، وسمع بأُذنيه ، فلم يَهِجه حتى أصبح ، ثم غدا على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسولَ الله ، إني جئت أهلي عِشاء فوجدت عندهم رجلا ، فرأيت بعيني ، وسمعت بأذني ، فكره رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ما جاء به ، واشتد عليه ، فنزلت : {والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفُسهم فشهادةُ أحدهم أربعُ شهادات بالله إنه لمن الصادقين} - إلى قوله - {والخامسةَ أنَّ غضب الله عليها إن كان من الصادقين} [ النور : 6 - 9] فَسُرّي عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : أبشر يا هلال ، قد جعل الله لك فرجا ومخرجا ، قال هلال قد كنت أرجو ذلك من ربي تعالى ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أرسلوا إليها فجاءت ، فتلاها عليهما رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : وذكرهما ، وأخبرهما أن عذاب الآخرة أشد من عذاب الدنيا ، وقال هلال : والله لقد صَدَقْتُ عليها ، فقالت : كذب ، فقال لاعِنُوا بينهما ، [ فقيل لهلال : اشهد] فشهد هلال أربعَ شهادات بالله إنه لمن الصادقين ، فلما كانت الخامسة ، قيل له : يا هلال اتق الله، فإن عذاب الدنيا أهونُ من عذاب الآخرة ، وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب، فقال : والله لا يعذِّبني الله عليها ، كما لم يجلِّدْني عليها ، فشهد الخامسة : أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ، ثم قيل لها : اشهدي ، فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين ، فلما كانت الخامسة قيل لها : اتقي الله ، فإن عذاب الدنيا أهّونُ من عذاب الآخرة ، وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب ، فتلكَّأتْ ساعة ، ثم قالت : والله لا أفضح قومي ، فشهدت الخامسة : أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ، ففرَّق رسولُ الله -صلى الله عليه\rوسلم- بينهما ، وقضى أن لا يُدْعَى ولدها لأب ، ولا ترمَى، ولا يرمَى ولدُها ، ومَنّ رماها أو رمي ولدها ، فعليه الحدُ ، وقضى أن لا بيت عليه لها، ولا قوتَ ، من أجل أنهما يتفرَّقان من غير طلاق ، ولا مُتَوفَّى عنها ، وقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إن جاءت به أُصَيهب ، أريصح ، أُثَيبج ، ناتئ الأليتين حَمشَ الساقين ، فهو لهلال ، وإن جاءت ، به أورقَ جعْدا جماليا ، خدَلجَ الساقين ، سابغ الأليتين ، فهو للذي رُمِيتْ به ، فجاءت به أورقَ جعدا جُماليا خدلج الساقين ، سابغ الأليتين ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لولا أيْمان لكان لي ولها شأن ، وقال عكرمة : فكان ولدُها بعد ذلك أميرا على مصر ، وما يدعى لأب ».\rوفي رواية : « أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بشريك بن سَحّماء، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : البيِّنةَ ، أو حَد في ظهرك : يا رسولَ الله إذا رأى أحدُنا رجلا على امرأته يلتمس البينةَ ؟ فجعل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : البينَةَ ، وإلا فحد في ظهرك، فقال هلال : والذي بعثك بالحق إني لصادق ، ولينزِلنَّ الله في أمري ما يبرِّئ ظهري من الحدِّ. فنزلت : {والذين يرمون أزواجَهم ولم يكن لهم شهداءُ إلا أنفسهم} فقرأ حتى بلغ {من الصادقين} فانصرف النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فأرسل إليهما ، فجاءا، فقام هلال بن أمية ، فشهد والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول : إنَّ الله يعلم أن أحدكما كاذب ، فهل منكما من تائب ؟ ثم قامت ، فشهدت ، فلما كانت عند الخامسة {أنَّ غضب الله عليها إن كان من الصادقين} قالوا لها : إنها موجبة ، قال ابن عباس : فتلكَّأت ونكصت ، حتى ظننا أنها سترجع ، فقالت : لا أفضح قومي سائر اليوم ، فمضت ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : أبصرِوها فإن جاءت به أكحل العينين ، سابغ الأليتين ، خدَلج الساقين، فهو لشريك بن سحماء ، فجاءت به كذلك ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : لولا ما مضى من كتاب الله ، لكان لي ولها شأن » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8486},{"id":8487,"text":"8386- ( خ م ط ت د س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال سعيد بن جبير : « سُئلتُ عن المتلاعنين في إمرةِ مُصعب بن الزبير : أيفرَّق بينهما ؟ قال : فما درَّيتُ ما أقول: فمضيت إلى منزل ابن عمر بمكة ، فقلت للغلام : استأذن لي ، قال : إنه قائل ، فسمع صوتي ، فقال : ابن جبير ؟ قلت : نعم ، قال : ادخل ، فول الله ماجاء بك هذه الساعة إلا حاجة ، فدخلْتُ ، فإذا هو مُفْترِش برذعَة له ، متوسِّد وِسادة حشّوها ليف ، قلت : أبا عبد الرحمن ، المتلاعنان أيُفرَّق بينهما ؟ قال : سبحان الله ! نعم إن أول من سأل عن ذلك : فلان بن فلان، قال : يا رسولَ الله ، أرأيتَ أنّ لو وجد أحدنا امرأته على فاحشة ، كيف يصنع ؟ إن تكلَّم تكلم بأمر عظيم، وإن سكتَ سكت على مثل ذلك ، قال : فسكتَ النبي -صلى الله عليه وسلم- فلم يجبه ، فلما كان بعد ذلك أتاه ، فقال : إن الذي سألتُك عنه قد ابتليتُ به ، فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات في سورة النور {والذين يرمون أزواجهم } فتلاهن عليه ، ووعظه وذكّره وأخبره : أن عذاب الدنيا أهونُ من عذاب الآخرة ، فقال : لا ، والذي بعثك بالحق ما كذبتُ عليها ، ثم دعاها فوعظها ، وذكّرها ، وأخبرها : أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة ، قالت : لا ، والذي بعثك بالحق إنه لكاذب ، فبدأ بالرجل ، فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين ، والخامسةُ أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ، ثم ثنَّى بالمرأة ، فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين ، والخامسة : أن غضب الله عليه إن كان من الصادقين ثم فرق بينهما ».\rوفي رواية عن سعيد عن ابن عمر قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- للمتلاعنين : «حسابكما على الله ، أحدكما كاذب ، لا سبيل لك عليها ، قال : يا رسولَ الله ما لي؟ قال: لا مال لك، إن كنت صدقتَ عليها فهو بما استحللتَ من فرجها ، وإن كنت كذبت عليها فذلك أبعدُ لك منها ».\rوفي أخرى عنه عن ابن عمر قال : فرَّق رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بين أخوَيَ بني العَجلان، وقال:« الله يعلم أنَّ أحدَكما كاذب ، فهل منكما تائب ؟».\rوفي أخرى : قال سعيد بن جبير : « لم يُفْرِّق المُصْعَبُ بينَ المتلاعِنيْنِ ، قال سعيد : فذُكرِ ذلك لعبد الله بن عمر ، فقال : فرَّق رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بين أخوي بني العجلان ».\rوفي أخرى عنهقال : قلتُ لابن عُمَرَ : رجل قذف امرأته ؟ فقال : « فرق النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بين أخوي بني العجلان ، وقال : الله يعلم أنَّ أحدَكُما كاذب فهل منكما تائب ؟ - ثلاثا - فأبيا ، ففرَّق بينهما ».\rوفي رواية نافع عن ابنِ عُمَرَ : « أنَّ رجلا رمى امرأتَه ، وانتفى مِنّ ولدها في زمانِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأمرَهما رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فتلاعنا كما قال الله عز وجل ، ثم قضى بالولدِ للمرأةِ ، وفرَّق بين المتلاعنينِ ».\rوفي رواية قال : « لاعنَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بين رجل من الأنصار وامرأته ، وفرَّق بينهما».\rوفي أخرى : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لاعنَ بين رجل وامرأته ، وانتفى من ولدها ، ففرَّقَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بينهما ، وألحقَ الولدَ بأُمِّه ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، إلا أنَّ الرواية الأولى لفظ مسلم ، وهي أتمُ والسادسة لفظ البخاري ، وهي أتمُّ.\rوأخرج الترمذي والنسائي الأولى ، إلا أن النسائي أسقط منها من قوله : «فقلتُ للغلام : استأذن - إلى قوله - حشوها ليف - ».\rوأخرج الموطأ والترمذي وأبو داود والنسائي أيضا الرواية الآخرة.\rوأخرج أبو داود أيضا والنسائي الرواية الثانية.\rوأخرج النسائي أيضا الرابعة.\rوله في أخرى مثل الثانية ، وزاد فيها من طريق أخرى قال : « قال الرجل : مالي ؟ قال: لا مالَ لك ، إن كنتَ صادقا فقد دخلتَ بها ، وإن كنت كاذبا ، فهو أبعدُ لك ».\r","part":1,"page":8487},{"id":8488,"text":"8387- ( س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « لاعَنَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بين العجلانِّى وامرأتِه ، وكانتْ حُبْلى » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8488},{"id":8489,"text":"8388- ( س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أمرَ رجُلا - حين أمرَ المتلاعنيْنِ أن يتلاعنا - أن يضعَ يده عند الخامسة على فيه ، وقال : إنها موجِبة » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8489},{"id":8490,"text":"8389- ( خ م ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه -أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « الوَلَدُ للفِراش ، وللعَاهرِ الحجر » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي ، وللبخاري : «الولد لصاحب الفِراش » لم يزد.\r","part":1,"page":8490},{"id":8491,"text":"8390- ( س ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «الوَلَدُ للفِراشِ ، وللعاهر الحجرُ » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8491},{"id":8492,"text":"8391- ( خ م ط د س ) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « إن عُتبَة - هو ابن أبي وقاص - عَهِدَ إلى أخيه سعد بن أبي وقاص : أنَّ ابنَ وليدَةَ زمعة مِنِّي ، فاقبِضْهُ إليك ، فلما كان عامُ الفتح : أخذه سعد ، فقال : ابنُ أخي ، عهد إليَّ فيه ، فقال عبد بن زَمعَة : أخي ، وابن وليدة أبي وُلدَ على فراشه ، فتساوقَا إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال سعد : يا رسولَ الله ، ابنُ أخي ، قد كان عهدَ إليَّ فيه : أنَّه ابنُه ، انظر إلى شَبَهِهِ ، وقال عبد بن زمعة : أخي وابن وليدة أبي ، وُلدَ على فراشه ».\rوفي رواية : « فنظر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى شَبَهِهِ ، فرأى شَبَها بيِّنا بعتبة ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : هو لك يا عبدُ بن زَمعة ، الولد للفراش ، وللعاهر الحجر ، ثم قال لسودة بنت زمعة : احتجِبي منه لما رأى من شبَهِه بعتبة ، فما رآها حتى لقي الله عز وجل ، وكانت سودةُ زوجَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية : « عهِدَ عتبةُ إلى أخيه سعيد : أن يقبض ابنَ وليدةِ زمعَةَ ، قال عتبة: إنَّه ابني ، فاختصم سعد وعبدُ بنُ زَمعةَ - في الفتح - إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فنظر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى ابن وليدةِ زَمعةَ ، فإذا أشبهُ الناس بعُتْبةَ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: هو لك ، هو أخوك يا عبد بنَ زَمعةَ ، مِنّ أجل أنه ولدَ على فراش أبيه ، وقال : احتجبي منه يا سودةُ ، لما رأى من شَبَهِ عُتْبةَ ، وقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : الولدُ للفراش ، وللعاهر الحجرُ ».\rأخرجه البخاري ، ومسلم والموطأ.\rوفي رواية أبي داود والنسائي قال : « اختصم سعدُ بنُ أبي وقاص وعبدُ بنُ زمعةَ إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في ابنِ أَمِة زمَعةَ ، فقال سعد : أوصاني أخِي عتبةُ : إذا قدِمْتَ مكةَ انظر إلى ابنِ أمةِ زمْعَة ، فاقبضه ، فإنه ابنُه ، قال عبدُ بن زمعةَ : أخي ، ابنُ أمة أبي ، ولدَ على فراش أبي ، فرأى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- شبَها بيِّنا بعُتبة ، فقال : الولد للفراشِ ، واحتجبي منه ياسودةُ ».\rزاد في رواية : وقال : «هو أخوك يا عبدُ ».\r","part":1,"page":8492},{"id":8493,"text":"8392- ( س ) عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - : قال : « كانت لزمعةَ جارية يطَؤُها ، وكان يظنُّ بآخرَ أنَّه يقع عليها ، فجاءَت بولدِ شبه الذي كان يظن به ، فمات زمْعَةُ وهي حبلى ، فذكرتْ ذلك سودةُ لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : الولد للفراش ، واحتجبي منه يا سَودةُ ، فليس لك بأخ » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8493},{"id":8494,"text":"8393- () أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في ابن وليدةِ زمعةَ : «هو لك يا عبدُ بنُ زمعةَ ، واحتجبي منه يا سودةُ ، فما رآها حتى لقي الله عزوجل » أخرجه...\r","part":1,"page":8494},{"id":8495,"text":"8394- ( ط ) سليمان بن يسار عن عبد الله بن أبي أمية : « أن امرأة هلكَ عنها زوجها ، فاعْتَدَّتْ أربعةَ أشهر وعشرا ، ثم تزوجتْ حين حلَّتْ ، فمكثت عند زوجها أربعةَ أشهرِ ونصفا ، ثم ولدَتْ ولدا تامّا ، فجاء زوجها إلى عمرَ رضي الله عنه ، فذكر ذلك له فدعا عمرُ نسوَة قُدَمَاءَ لحقْنَ الجاهليةَ ، فسألَهُنَّ عن ذلك ؟ فقالت امرأة منهم : أنا أخبرُكَ عن هذه المرأة ، هلك عنها زوجها حين حَمَلتْ ، فأُهريقتْ عليه الدماءُ ، فحشَّ ولَدُها في بطنها ، فلمَّا أصابها زوجُها الذي نكحت ، أصاب الولدَ الماءُ فتحرَّك في بطنها وكبِر ، فصدَّقهنَّ عمر، وفرَّقَ بينهما ، وقال : أمَا إنَّه لم يبلُغني عنكما إلا خير وألحقَ الولد بالأول » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8495},{"id":8496,"text":"8395- ( د ) الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي بن أبي طالب ، عن رباح : قال : «زوَّجني أهلي أمَة لهم رومِيّة ، فدخلت بها ، فولَدتْ غلاما أسود مثلي ، فسمتُه: عبد الله، ثم وقعت عليها ، فولدت لي غلاما أسود مثلي فسميتُه عبيد الله ، ثم طبنَ لها غلام من أهلي رُومِي ، يقال له : يُوحنَّة ، فراطَنها بلسانه ، فولدت غلاما، كأنه وزَغة من الوزغات ، فقلت لها : ما هذا ؟ قالت : هذا ليُوحنَّة ، فرفَعْنا إلى عثمان بن عفان ، فسألهما ، فاعترفا ، فقال لهما : أترْضيانِ أن أقضيَ بينكما بقضاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قضى : أنَّ الولدَ للفِراشِ ، فجلدها وجلَده، وكانا مملوكَيْن » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8496},{"id":8497,"text":"8396- ( خ م د ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أن رجلا أتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : « يا رسولَ الله ، وُلِدَ لي غلام أسود ، وهو يعرِّض بأن ينفيَه ، فلم يرخصّ له في الانتفاء منه ، فقال : هل لك من إبل ؟ قال : نعم ، قال : ما ألوانها ؟ قال : حمر ، قال : هل فيها من أورقَ ؟ قال : نعم ، قال : أنَّى ذلك ؟ قال : لعلَّه نزَعه عِرْق ، قال : فلَعلَّ ابنَكَ نزعه عرق » أخرجه الجماعة إلا الموطأ.\rوفي رواية أبي داود قال : « جاء رجل من بني فزارة »... الحديث.\r","part":1,"page":8497},{"id":8498,"text":"8397- ( د ) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - قال : قام رجل ، فقال: « يا رسولَ الله ، إن فلانا ابني عاهَرتُ بأُمِّه في الجاهلية ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا دِعْوَةَ في الإسلام ، ذهب أمر الجاهلية ، الولدُ للفراش ، وللعاهر الحجرُ» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8498},{"id":8499,"text":"8398- ( خ م د ت س ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- دخل عليَّ مسرورا ، تبْرُقُ أسارير وجهه ، فقال : ألم ترَي أنَّ مجزِّزا المُدْلجيَّ؟ نظر آنِفا إلى زيد بن حارثة ، وأُسامة بن زيد ، فقال : إنَّ هذه الأقدام بعضها من بعض».\rوفي رواية : « ألم تسمعي ما قال المدلجيُ لزيد وأُسامةَ ، ورأى أقدامَهما : إن بعض هذه الأقدام لِمنّ بعض ».\rوفي أخرى قال : إن عائشة قالت : « دخل قائف والنبي -صلى الله عليه وسلم- شاهد ، وأُسامة بن زيد ، وزيد بن حارثة مضطجعان ، فقال : إن هذه الأقدام بعضها من بعض ، فسُرَّ بذلك النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأعْجَبَهُ ، وأخبر به عائشة ».\rوفي أخرى : « ألمّ ترَي أن مجززا المدلجيَّ دخل عليَّ ، فرأى أُسامة وزيدا ، وعليهما قطيفة ، قد غطَّيا رؤوسَهما ، وبدَت أقدامُهما ، فقال : إن هذه الأقدام بعضها من بعض ؟ » وفي رواية : « وكان مجزِّز قائفا ».\rأخرجه الجماعة إلا الموطأ.\rوقال أبو داود : قال أحمد بن صالح : « كان أُسامةُ بن زيد أسود شديد السواد، مثل القار ، وكان زيد أبيضَ من القطن ».\r","part":1,"page":8499},{"id":8500,"text":"8399- ( ط ) سليمان بن يسار : قال : « إن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان يُليط أولاد الجاهلية بمن ادَّعاهم في الإسلام ، فأتى رجلان ، كلاهما يدَّعي ولد امرأة ، فدعا عمر قائفا ، فنظر إليهما ، فقال القائف : لقد اشتركا فيه ، فضربه عمر بالدِّرَّة ، وقال : ما يدريك؟ ثم دعا المرأة فقال : أخبريني خبرك ، فقالت : كان هذا لأحد الرجلين يأتيها وهي في إبل لأهلها ، فلا يفارقها حتى يَظُنَّ وتظُنَّ أن قد استمر بها الحمل ، ثم انصرف عنها ، فَهُريقتْ عليه الدماء ، ثم خلفه الآخر ، فلا أدري : من أيهما هو ؟ فكبَّر القائف ، فقال عمر للغلام : والِ أيَّهما شئتَ » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8500},{"id":8501,"text":"8400- ( خ م د ) أبو عثمان النهدي : قال « لمَّا ادُّعِيَ زياد لقيتُ أبا بكرة ، فقلتُ : ما هذا الذي صنعتم ؟ إني سمعت سعدَ بن أبي وقاص يقول : سَمِعت أُذُني من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يقول : مَنِ ادَّعى أبا في الإسلام غير أبيه - وهو يعلم أنه غير أبيه - فالجنة عليه حرام ، قال أبو عثمان : فذكرتُهُ لأبي بكرة ، فقال : وأنا سَمِعْتُه من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية أبي داود : قال سعد : « سَمِعَتْه أُذُناي ، ووعاه قلبي من محمد -صلى الله عليه وسلم-... وذكر الحديث ، قال : فلقيت أبا بكرة ، فذكرت ذلك له ، فقال أبو بكرة : سمِعَتْهُ أُذناي ، ووعاه قلبي من محمد -صلى الله عليه وسلم- قال عاصم : فقلت : يا أبا عثمان ، لقد شَهِدَ عِندك رجلان ، أيُّما رجلين ؟ فقال : أمَّا أحدهما : فأول من رَمَى بسهم في سبيل الله ، أو في سبيل الإسلام - يعني سعد بن مالك - والآخر : قدمَ من الطائف في بِضعة وعشرين على أقدامهم فذكر فضلا ».\r","part":1,"page":8501},{"id":8502,"text":"8401- ( خ م ) أبوذر الغفاري - رضي الله عنه - أنه سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ليس من رجل ادَّعى إلى غير أبيه - وهو يعلمه - إلا كَفَر ، ومَنِ ادعى ما ليس له ، فليس منا ، وليتبوأ مقعده من النار ، ومن دعا رجلا بالكفر ، أو قال : عدو الله - وليس كذلك - إلا حارَ عليه ».\rوفي رواية البخاري : « لا يَرمِي رجل رجلا بالفُسوق ، ولا يرميهِ بالكفر إلا ارتدت عليه ، إن لم يكن صاحبه كذلك ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8502},{"id":8503,"text":"8402- ( د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال :سمعت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : «مَنِ ادَّعى إلى غير أبيه ، أو انتمى إلى غير مَوَاليه ، فعليه لعنة الله المتتابعة إلى يوم القيامة » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8503},{"id":8504,"text":"8403- ( خ ) عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - أنه قال لصهيب : « اتق الله ، ولا تدَّعِ إلى غير أبيك ، فقال صهيب : ما يَسُرُّني أنَّ لي كذا وكذا ، وأني فعلت ذلك ولكنِّي سُرِقتُ وأنا صبيّ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8504},{"id":8505,"text":"8404- ( خ م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا ترغبوا عن آبائكم ، فمن رَغِبَ عن أبيه ، فهو كفر ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8505},{"id":8506,"text":"8405- ( د س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أنه سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:« حين نزلت آيةُ الملاعنة: أيما امرأة أدخلتْ على قوم من ليس منهم ، فليست من الله في شيء ، ولن يُدخِلَها الله جنَّتَه ، وأيُّما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه ، احتجب الله منه يوم القيامة ، وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين » أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":8506},{"id":8507,"text":"8406- ( د ) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - :أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قضى أنَّ كل مُسْتَلَحَق اسْتُلْحِقَ بعد أبيه الذي يُدْعي له ادَّعاه ورثته ، فقضى : إنَّ كل من كان من أمّة يملكها يوم أصابها ، فقد لَحِقَ بمن استلحقه ، وليس له مما قُسمَ قبله من الميراث شيء ، وما أدرك من ميراث لم يُقْسَم فله نصيبُهُ ، ولا يُلْحَق إذا كان أبوه الذي يُدعى له أَنكره ، فإن كان من أمة لم يملكها ، أو من حرَّة عاهَر بها ، فإنه لا يلْحق به ، ولا يرث ، وإن كان الذي يُدْعَى له هو ادَّعاه ، فهو ولد زِنيَة ، من حُرَّة كان أو أمة.\rوفي رواية بإسناده ومعناه ، وزاد : « وهو ولد زنا لأهل أمِّه مَن كانوا ، حرَّة أو أَمة ، وذلك فيما استُلْحقَ في أولِ الإسلام ، فما اقْتُسِمَ من مال قبل الإسلام فقد مضى». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8507},{"id":8508,"text":"8407- ( د ) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - :أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قضى أنَّ كل مُسْتَلَحَق اسْتُلْحِقَ بعد أبيه الذي يُدْعي له ادَّعاه ورثته ، فقضى : إنَّ كل من كان من أمّة يملكها يوم أصابها ، فقد لَحِقَ بمن استلحقه ، وليس له مما قُسمَ قبله من الميراث شيء ، وما أدرك من ميراث لم يُقْسَم فله نصيبُهُ ، ولا يُلْحَق إذا كان أبوه الذي يُدعى له أَنكره ، فإن كان من أمة لم يملكها ، أو من حرَّة عاهَر بها ، فإنه لا يلْحق به ، ولا يرث ، وإن كان الذي يُدْعَى له هو ادَّعاه ، فهو ولد زِنيَة ، من حُرَّة كان أو أمة.\rوفي رواية بإسناده ومعناه ، وزاد : « وهو ولد زنا لأهل أمِّه مَن كانوا ، حرَّة أو أَمة ، وذلك فيما استُلْحقَ في أولِ الإسلام ، فما اقْتُسِمَ من مال قبل الإسلام فقد مضى». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8508},{"id":8509,"text":"8408- ( د ) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - :أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قضى أنَّ كل مُسْتَلَحَق اسْتُلْحِقَ بعد أبيه الذي يُدْعي له ادَّعاه ورثته ، فقضى : إنَّ كل من كان من أمّة يملكها يوم أصابها ، فقد لَحِقَ بمن استلحقه ، وليس له مما قُسمَ قبله من الميراث شيء ، وما أدرك من ميراث لم يُقْسَم فله نصيبُهُ ، ولا يُلْحَق إذا كان أبوه الذي يُدعى له أَنكره ، فإن كان من أمة لم يملكها ، أو من حرَّة عاهَر بها ، فإنه لا يلْحق به ، ولا يرث ، وإن كان الذي يُدْعَى له هو ادَّعاه ، فهو ولد زِنيَة ، من حُرَّة كان أو أمة.\rوفي رواية بإسناده ومعناه ، وزاد : « وهو ولد زنا لأهل أمِّه مَن كانوا ، حرَّة أو أَمة ، وذلك فيما استُلْحقَ في أولِ الإسلام ، فما اقْتُسِمَ من مال قبل الإسلام فقد مضى». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8509},{"id":8510,"text":"8409- ( م د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَن توَلَّى قوما بغير إذنَ مَوَاليه ، فعليه لعنة الله والملائكة والنَّاس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة عدْل ولا صرْف » أخرجه ومسلم. وقال أبو داود : « لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلا ولا صرفا ».\r","part":1,"page":8510},{"id":8511,"text":"8410- ( م ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : « كتب النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على كلِّ بطن عُقولَهُ ، ثم كتب : أنَّ لا يحل أنه يتولَّى مولى رجل مسلم بغير إذنه ، ثم أخبرتُ : أنَّه لَعَنَ في صحيفة مَنّ فعلَ ذلك » أخرجه مسلم.\rوقد تقدم فيما مضى من كتابنا أحاديث تتضمن شيئا من ذلك ، بعضها في «كتاب العلم » من حرف العين ، وبعضها في غيره.\r","part":1,"page":8511},{"id":8512,"text":"8411- ( د س ) عبد الحميد بن جعفر ، قال : أخبرني أبي عن جدي رافع بن سنان : أنه أسلم وأبَتْ امرأته أن تُسْلِم فأتتِ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقالت : « ابنتي ، وهي فطيم، وقال رافع : ابنتي ، فقال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اقعدي ناحية ، واقْعَدَ الصَّبيَّة بينهما ، ثم قال : ادْعُواها ، فمالت الصبية إلى أُمِّها ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اللهم اهْدِها ، فمالت إلى أبيها فأخذها ».\rأخرجه أبو داود ، وأخرجه النسائي ، وجعل بدل البنت « ابنا ».\r","part":1,"page":8512},{"id":8513,"text":"8412- ( خ ط ) سنين أبو جميلة : « أنه وجدَ منْبُوذا في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : فَجئْتُ به إلى عمر ، فلما رآني ، قال عسى، قال الغوير أبْؤسا ، ما حملك على أخذ هذه النَّسَمة ؟ قالت : وجدتُها ضائعة ، فأخذتها ، فكأنه اتَّهَمني ، فقال عَريفي : إنه رجل صالح ، قال عمر : كذلك ؟ قال نعم : قال اذهب ، هو حر ولك ولاؤه وعلينا نفقته » أخرجه الموطأ.\rوزاد رزين « وولاؤه للمسلمين يرثونه ويعلقون عنه » ولم يذكر الموطأ فيما رأيناه من كتابه - «عسى الغوير أبؤسا » وذكرها رزين.\rوأخرج البخاري هذا الحديث في ترجمة باب من كتابه بغير إسناد.\r","part":1,"page":8513},{"id":8514,"text":"8413- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - :أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « رأى رجلا يتْبعُ حمَامَة يلعُب بها ، فقال : شيطان يتْبعُ شيطانة » أخرجه أبو داود ولم يذكر «يلعب بها ».\r","part":1,"page":8514},{"id":8515,"text":"8414- ( ت د ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « نَهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن التحريش بين البهائم » أخرجه الترمذي وأبو داود.\rوأخرجه الترمذي أيضا مرسلا عن مجاهد عن النَّبي -صلى الله عليه وسلم- ، وقال : هو أصح.\r","part":1,"page":8515},{"id":8516,"text":"8415- ( م ت س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تتخذوا شيئا فيه الروحُ غرضا ». أخرجه مسلم والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":8516},{"id":8517,"text":"8416- ( خ م س ) سعيد بن جبير : قال « مرَّ ابنُ عمرَ رضي الله عنهما بفتيان من قريش قد نصبُوا طيرا ، أو دَجاجة ، يترَامونَها ، وقد جعلوا لصاحبها كلَّ خاطئة من نبّلهم ، فلما رأوا ابنَ عمر تفرَّقوا ، فقال ابن عمر : مَنْ فعل هذا ؟ لعن الله من فعل هذا ، إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لَعَنَ من اتخذ الروح غرضا ». أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج النسائي المسند منه فقط.\rوله في أخرى قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لَعَنَ الله مَنّ مَثَّلَ بالبهائم».\rوفي رواية للبخاري قال : « مرَّ ابنُ عمر على يحيى بن سعيد - وغلام من بني يحيى رابط دجاجة يرميها - فمشى إليها ابن عمر حتى حلَّها ، ثم أقبل بها وبالغلام معه، فقال : ازجُروا غلامَكم أن يصبِر هذا الطير للقتل ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى أن تُصْبَر رُوح للقتل » وفي رواية « بهيمة أو غيرها ».\r","part":1,"page":8517},{"id":8518,"text":"8417- ( خ م د س ) هشام بن زيد بن أنس : قال : « دخلتُ مع جدِّي أنس على الحكم بن أيوب ، فرأى غِلمانا - أو فِتْيانا - نصَبُوا دَجاج يرمونها ، فقال أنس : نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن تُصْبَرَ البهائم ».\rوفي رواية قال : « سمعت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى عن أن يقتَلَ شيء من الدوابِّ صبرا». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":8518},{"id":8519,"text":"8418- ( س ) عبد الله بن جعفر - رضي الله عنه - قال : « مرَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على ناس وهم يرْمُون كبشا بالنَّبْلِ ، فكره ذلك ، وقال : لا تُمثِّلوا بالبهائم » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8519},{"id":8520,"text":"8419- ( س ) الشريد - رضي الله عنه - قال :سمعتُ رسول الله يقول : «مَنْ قتل عصْفورا عبثا عجَّ إلى الله عز وجل يوم القيامة ، يقول يا رب : إنَّ فلانا قتلني عبثا ، ولم يقتلني لمنفعة » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8520},{"id":8521,"text":"8420- ( م ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يقتلَ شيء من الدوابِّ صبرا » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8521},{"id":8522,"text":"8421- ( م د ) بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - أَّن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ لَعِبَ بالنردشير ، فكأنمَّا صبَغَ يده في دم خنزير ».\rوفي رواية : « غمسَ يدَه في لحم خنزيز ودمه » أخرجه مسلم ، وأخرج أبو داود الثانية.\r","part":1,"page":8522},{"id":8523,"text":"8422- ( ط د ) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن لَعِبَ بنَرْد - أو نَردَشِير - فقد عصى الله ورسوله » أخرجه الموطأ وأبو داود.\r","part":1,"page":8523},{"id":8524,"text":"8423- ( ط ) عائشة - رضي الله عنها - : بَلَغَها : « أنَّ أهل بيت في دارها كانوا سكَّانا فيها - عندهم نرْد ، فأرسلت إليهم تقول : لئن لم تخرِجوها لأخُرِجنَّكم من داري ، وأنكرَتْ ذلك عليهم » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8524},{"id":8525,"text":"8424- ( ط ) نافع مولى ابن عمر : « أنَّ ابن عمر كان إذا وجد أحدا من أهله يلْعَبُ بالنرد ضربَهُ وكسَرها » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8525},{"id":8526,"text":"8425- ( خ م د ) عائشة - رضي الله عنها : قالت : « كُنْتُ ألْعَبُ بالبناتِ عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكانت تأتيني صوَاحِبي ، فكُنَّ ينقَمِعنَ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وكان يُسَرِّبُهُنَّ إليَّ فيَلْعَبْنَ مَعي » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية أبي داود قالت : « كنت ألعْبُ بالبنات يوما ، فربما دخل عليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وعندي الجواري ، فإذا دخل خرجنَ ، وإذا خرج دخلْنَ » وله في أخرى : «أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قدِمَ مِنْ غَزْوة تبوك - أو خيبر - وفي سَهْوَتِها ستْر فهبَّتْ ريح ، فكشفت ناحية السِّتْرِ عن بنات لعائشة لعُب ، فقال : ما هذا يا عائشة ؟ قالت : بناتي، ورأى بينهنَّ فرسا له جناحان من رِقاع ، فقال : وما هذا الذي أرى وَسْطُهنّ ؟ قالت : فرس ، قال وما هذا الذي عليه ؟ قالت : جناحان ، قال : فرس له جناحان ؟ قالت : أما سمعت أنَّ لِسُليمان عليه السلام خَيلا لها أجنحة ؟ فضحكَ حتى رأيتُ نواجِذهُ ».\r","part":1,"page":8526},{"id":8527,"text":"8426- ( خ م س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :« بينما الحبشة يلعبون عند رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بحرابهم ، إذ دخل عمر بن الخطاب ، فأهوى إلى الحصباءِ فحصبَهم بها ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : دعَهُم يا عمر». أخرجه البخاري ومسلم ، وزاد النسائي : « فإنهم بنو أرفدَةَ».\r","part":1,"page":8527},{"id":8528,"text":"8427- ( خ م ) عائشة - رضي الله عنها - : نحوه ، ولم تذكر فيه « الحصباء» بل قالت :« فزجَرَهم عمر » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8528},{"id":8529,"text":"8428- ( خ م س ) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « لقد رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يسْتُرني بردائه ، وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد ، حتى أكون أنا التي أسْأمُه ، فاقدرُوا قدرَ الجارية الحديثة السنِّ ، الحريصةِ على اللهو ». أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\rوفي أخرى للنسائي قالت : «جاءت السودان يلعبون بين يدي رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في يوم عيد ، فدعاني ، فكنت أطَّلِع إليهم من فوق عاتقه حتى كنتُ أنا التي انصرفت ».\rوفي رواية لمسلم : « أنها قالت للعَّابين : ودِدْت أني أراهم ، قالت : فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقمتُ على الباب أنظر بين أُذُنيه وعاتقه ، وهم يلعبون في المسجد » قال عطاء : « فُرْس أو حبَشَ » وقال غيره : « حبَش ».\r","part":1,"page":8529},{"id":8530,"text":"8429- ( د ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال :« لمَّا قَدِمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المدينةَ لعِبَتِ الحبَشةُ لِقُدُومِهِ ، فرَحا بذلك ، لَعِبُوا بحرابهم » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8530},{"id":8531,"text":"8430- ( ت ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ليس المؤمن بطعَّان ولا لعَّان ، ولا فاحش ولا بذيء ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8531},{"id":8532,"text":"8431- ( م د ) أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال زيد بن أسلم : إن عبد الملك بن مروان بعث إلى أم الدرداء بأنجاد من عنده فلما أن كان ذات ليلة قام عبد الملك من الليل ، فدعا خادِمَه فكأنه أبطأ عليه ، فلعنَه ، فلما أصبَحَ قالت له أم الدرداء : سمعتُك الليلةَ لعَنْتَ خادَمكَ حِين دعوتَه ، فقالت : سمعتُ أبا الدرداء يقول : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يكون اللعَّانون شهداءَ ولا شفعاءَ يوم القيامة » هذه الرواية لم يذكرها الحميدي في كتابه.\rوفي رواية مختصرا : عن أم الدرداء عن أبي الدراء ، قال : سمعت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إن اللعَّانين لا يكونون شهداءَ ، ولا شفعاءَ يوم القيامة ». أخرجه مسلم، وأخرج أبو داود المسند منه فقط ، ولم يذكر « يوم القيامة ».\r","part":1,"page":8532},{"id":8533,"text":"8432- ( ت ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لا يكون المؤمن لعَّانا » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8533},{"id":8534,"text":"8433- ( د ت ) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تلاعَنوا بلعْنَةِ الله ، ولا بَغَضبِ الله ، ولا بالنار ». أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":8534},{"id":8535,"text":"8434- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا ينبغي لصدِّيق أن يكون لعانا » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8535},{"id":8536,"text":"8435- ( م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :« قيل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ادعُ الله على المشركين ، والعنهم، فقال : إني إنما بُعِثْتُ رحمة ، ولم أبعَثُ لعانا ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8536},{"id":8537,"text":"8436- ( خ ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال :« لم يَكُن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سبَّابا ، ولا فاحِشا ، ولا لاعِنا ، كان يقول لأحدِنا عند المعْتبِة ، ماَلَهُ تَرِبَتْ يمينه؟» وفي رواية : «ترب جبينه » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8537},{"id":8538,"text":"8437- ( خ م ت س ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « سِبابُ المسلم فُسُوق ، وقتالُه كفْر ».أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":8538},{"id":8539,"text":"8438- ( خ ) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : أنه سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا يَرْمي رجُل رجلا بالفِسقِ ، أو بالكفر ، إلا ارتدَّتْ عليه إن لم يكن صاحبه كذلك » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8539},{"id":8540,"text":"8439- ( د ) أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال :سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « إذا لَعَنَ العبْدُ شيئا صَعِدَتُ اللَّعنَةُ إلى السماء ، فتُغْلَقُ أبوابُ السماء دُونَها، ثم تَهبِطُ إلى الأرض ، فتغْلَقُ أبوابها دونها ، فتأخذ يمينا وشمالا ، فإذا لم تجد مساغا : رَجَعَتْ إلى الذي لُعنَ ، فإن كان لذلك أهلا ، وإلا رجعت إلى قائلها » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8540},{"id":8541,"text":"8440- ( د ) عائشة - رضي الله عنها - « أنها سُرِقتْ مِلْحَفَة لها فجعلت تدعو على من سرَقَها ، فجعل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : لا تُسَبْخي عنه ، قال أبو داود : لا تسبِّخي عنه : لا تُخَفِّفي عنه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8541},{"id":8542,"text":"8441- ( م د ت ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «المستَبَّان ما قالا ، فعلى الأول » وفي رواية : « فعلى البادئ منهما حتى يعتديَ المظلوم» أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":8542},{"id":8543,"text":"8442- ( خ م ط ت د ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « مَن قال لأخيه يا كافر ، فقد باء بها أحدُهما » وفي رواية : « إذا كفَّر الرجلُ أخاه ، فقد باء بها أحدُهما » وفي أخرى :« أيما امرئ قال لأخيه : كافر ، فقد باء بها أحدُهما ، إن كان كما قال ، وإلا رجعت عليه » أخرجه الجماعة إلا النسائي.\r","part":1,"page":8543},{"id":8544,"text":"8443- \r","part":1,"page":8544},{"id":8545,"text":"8444- ( خ م د ط ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قال الله عز وجل :« يَسُبُّ بنو آدم الدهرَ ، وأنا الدهرُ ، بيدي الليل والنهار ».\rوفي أخرى « أُقلبُ ليْلهُ ونهاره ، وإذا شئت قبضتهما ».\rوفي أخرى أقل : قال الله تعالى : « يؤذيني ابنُ آدم بِسَبِّ الدهرَ ، وأنا الدهرُ بيدِيَ الأمرُ، أُقَلِّبُ الليل والنهار ».\rوفي أخرى : « يؤذيني ابنُ آدم ، يقول : يا خيّبَةَ الدهر ، فلا يقولنَّ أحدكم : يا خيبةَ الدهر ، فإني أنا الدهر ، أُقَلِّبُ ليلَهُ ونهارهُ ».\rوفي أخرى قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تُسَمُّوا العِنَبَ الكرْمَ ، ولا تقولوا: يا خيْبَةَ الدهر ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج أبو داود الثالثة.\rوفي رواية الموطأ : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يقُلْ أحدكم : يا خيبةَ الدهر ، فإن الله هو الدهر ».\r","part":1,"page":8545},{"id":8546,"text":"8445- ( د ت ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « إن رجلا لعنَ الريح - وفي رواية : إن رجلا نازعثنّهُ الريح رداءه على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلعنها - فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا تلعنها ،فإذنها مأمورة مسخرة ، وإنهمن لعن شيئا ليس له بأهل رجعَت عليه ». أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":8546},{"id":8547,"text":"8446- ( د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :سمعت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « إن هذه الريح من رَوّحِ الله ، تأتي بالرحمة ، وتأتي بالعذاب ، فإذا رأيتموها فلا تسبُّوها ، وسلُو الله خيرها ، واستعيذوا بالله من شرها ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8547},{"id":8548,"text":"8447- ( خ د س ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « لا تَسُبُّوا الأموات ، فإنهم قد أفضَوّا إلى ما قدَّموا ». أخرجه البخاري والنسائي.\rوفي رواية أبي داود قال : « إذا مات صاحبكم فدَعُوه ، ولا تقعوا فيه ».\rوفي أخرى للنسائي قالت : « ذُكِرَ عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- هالِك بسوء ، فقال : لا تذكروا هلْكاكم إلا بخير ».\r","part":1,"page":8548},{"id":8549,"text":"8448- ( ت ) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تَسُبُّوا الأموات ، فتؤذوا الأحياءَ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8549},{"id":8550,"text":"8449- () عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تسبُّوا الأمواتَ ، فتؤذوا الأحياءَ ، لا تسبُّوهم ، فإنهم قد أفْضَوا إلى ما قدَّمُوا » أخرجه....\r","part":1,"page":8550},{"id":8551,"text":"8450- ( د ت ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « اذكروا محاسِنَ موتاكم ، وكفُّوا عن مساويهم ». أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":8551},{"id":8552,"text":"8451- ( م د ) عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال :« بينما رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره ، وامرأة من الأنصار على ناقة لها فضَجِرتْ فلَعَنَتْها ، فسمع ذلك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : خذوا ما عليها ودَعُوها فإنها ملعونة ، قال عمران : فكأني أراها الآن تمشي في الناس ، ما يعْرِضُ لها أحد » أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان في سفر ، فسَمِعَ لعنة ، فقال ما هذه ؟ قيل : هذه فلانة لعنت راحلتها ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : ضَعُوا عنها ، فإنها ملعونة ، فوَضعوا عنها ، قال عمران : فكأني أنظر إليها ، ناقة ورقاءَ ».\r","part":1,"page":8552},{"id":8553,"text":"8452- ( م ) أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه- قال :« بينما جارية على ناقةِ عليها بعض متاع القوم ، إذ بصُرَتْ بالنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وتضايق بهم الجبلُ ، فقالت : حلّ حلُ ، اللهم العنْها ، فقال رسول فالله -صلى الله عليه وسلم- : لا تصاحِبنا ناقة عليها لعنة ».\rوفي رواية : « لا ايمُ الله - لا تصاحبْنا ناقة عليها لعنة من الله ، أو كما قال » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8553},{"id":8554,"text":"8453- ( م ) أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه- قال :« بينما جارية على ناقةِ عليها بعض متاع القوم ، إذ بصُرَتْ بالنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وتضايق بهم الجبلُ ، فقالت : حلّ حلُ ، اللهم العنْها ، فقال رسول فالله -صلى الله عليه وسلم- : لا تصاحِبنا ناقة عليها لعنة ».\rوفي رواية : « لا ايمُ الله - لا تصاحبْنا ناقة عليها لعنة من الله ، أو كما قال » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8554},{"id":8555,"text":"8454- ( م س ) أبو الطفيل - رضي الله عنه - قال :« كنت عند علي بن أبي طالب ، فأتاه رجل ، فقال : ما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُسِر إليك ؟ فغضبَ ، وقال : ما كان يُسرُّ إليَّ شيئا يكتمه الناسَ ، غير أنه حدَّثني بأربع كلمات ، قلت : ما هن يا أمير المؤمنين ؟ قال : لعنَ الله من ذبح لغير الله ، لعن الله من لعن والديه ، لعنَ الله من أوى محدِثا ، لعنَ الله من غير منار الأرض ».\rأخرجه مسلم ، وفي رواية النسائي ، وقال في الرابعة « مَن أحدثَ حدَثا ».\r","part":1,"page":8555},{"id":8556,"text":"8455- () عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «ملعون من سبَّ أباه ملعون من سبَّ أُمَّه ، ملعون من ذبح لغير الله ، ملعون من غيرَّ تخُومَ الأرض ، ملعون من صدَّ أَعمَى عن طريق ، ملعون من وقع على بهيمة ، ملعون من عمل بعمل قوم لوط ». أخرجه...\r","part":1,"page":8556},{"id":8557,"text":"8456- () عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « سِتَّة لعَنْتُهُم ولعنهم الله وكلُّ نبي مجاب : المحرِّف لكتاب الله - وفي رواية : الزائد في كتاب الله - والمكذِّب بقدر الله ، والمستحل لحرم الله ، والمتسَلِّط بالجبروت ليُعِزَّ من أَذل الله ، ويُذلَ من أَعزَّ الله ، والمستحلُّ ما حرَّمَ الله من عِتْرتي ، والتاركُ لِسُنَّتي » أخرجه...\r","part":1,"page":8557},{"id":8558,"text":"8457- ( ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : «لَعَنَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاثة : رَجلا أمَّ قوما وهم له كارِهُونَ ، وامرأة باتت وزوجُها عليها ساخط ، ورجلا سمع حي على الفلاح ثم لم يجبْ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8558},{"id":8559,"text":"8458- ( س ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال :« آكِلُ الربا وموكلُه وكاتبه ، إذا علموا ذلك والواشِمةُ والمستوشمةُ والموشومةُ لِلْحُسنِ ، ومانع الصدقة ، والمرتد أعرابيا بعد الهجرة ، ملعونون على لسان محمد -صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8559},{"id":8560,"text":"8459- ( س ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - :أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لَعَنَ آكِلَ الربا ، ومُوكلَه ، وكاتبَه ، ومانَع الصدقة ، وكان ينهى عن النَّوحِ ».\rوفي رواية قال : « لعن آكل الربا ، وموكِلَه ، وشاهدَه ، وكاتبَه ، والواشِمَةَ والمستوشمةَ إلا من داء ، والمحلِّلَ والمحللَ له ، ومانعَ الصدقَةَ ، وكان ينهى عن النوح » ولم يقل : « لعن » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8560},{"id":8561,"text":"8460- ( ط) محمد بن عبد الرحمن - رحمه الله - : أنه سمع أمَّه عمّرَةَ بنتِ عبد الرحمن تقول : « لعن رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المختفيَ والمختفيَةَ » يعني نبَّاشَ القبور. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8561},{"id":8562,"text":"8461- ( خ م ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قنَتَ شهرا يَلْعَنُ رِعْلا وذَكوانَ وعُصَيَّةَ ، عصوُا الله ورسولَه ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوقد تقدم في « باب القنوت » في « كتاب الصلاة » من حرف الصاد أحاديث في لعن هذه القبائل.\r","part":1,"page":8562},{"id":8563,"text":"8462- ( خ م ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «اللهم إني أتخذ عندَكَ عهدا لنّ تُخْلِفَنيهِ ، فإنما أنا بشر ، فأيُّ المؤمنين آذيتُهُ ، شتَمّتُهُ ، لعنْتُهُ ، جلدْتُهُ ، فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة تقرِّبه بها إليك يوم القيامة » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي أخرى لهما قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « اللهم إنما أنا بشر ، أغضبُ كما يغْضب البشر ، فأيُّما رجل من المسلمين سبَبْتُهُ ، أو لعنته ، أو جلدته ، فاجعلها له صلاة وزكاة ، وقربة تقرِّبه بها إليك يوم القيامة ، واجعل ذلك كفَّارة له إلى يوم القيامة».\rوقد جاء هذا الحديث من طرق مختلفة اللفظ باتفاق المعنى ، وفي بعضها لمسلم نحوه ، إلا أنه قال :«أو جلدُّهُ » قال أبو الزناد : وهي لغة أبي هريرة ، وإنما هي «جلدته ».\r","part":1,"page":8563},{"id":8564,"text":"8463- ( م ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إنما أنا بشر ، وإني اشترطتُ على ربيِّ : أيُّ عبْد من المسلمين سببتُه أو شتمتُه : أن يكون ذلك له زكاة وأجرا ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8564},{"id":8565,"text":"8464- ( م ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « دخل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجُلانِ، فكلَّماه بشيء لا أدري ما هو ، فأغْضبَاه ، فلعنَهما ، وسبَّهما ، فلما خرجا ، قلتُ : يا رسولَ الله ، لمنّ أصابَ من الخير شيئا ما أصابه هذان ، قال : وما ذلك ؟ قلتُ : لعنتَهما وسببتَهما ، قال : أوَ ما علمتِ ما شارَطْتُ عليه ربي ؟ قلت : لا ،قال : قلتُ : اللهم إني أنا بشر ، فأيُّ المسلمين سبَبْتُهُ أو لعَنْتُهُ فاجعَلّها له زكاة وأجرا » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8565},{"id":8566,"text":"8465- ( م ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال :« كانت عند أمِّ سلَيم يتيمة، فرآها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : أنتِ هِيه ؟! فقد كبِرتِ ، لا كبِر سِنك - أو قرْنُكِ - فرجعتِ اليتيمةُ إلى أم سُلَيم تبكي ، فقالت لها : مالكِ يا بنيَّةُ ؟ فقالت : دعا عليَّ نبيُّ الله أن لا يكّبر سِنِّي ، فإذَنّ لا كبَر سنِّي أبدا ، أو قالت : قرني ، فخرجتْ أمُّ سلَيم مستعجلة تلوث خمارها ، حتى لقيتْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مالكِ يا أمَّ سُلَيم ؟ فقالت : يا نبيَّ الله ، دعوْتَ على بنّتي فقال : وما ذلكِ يا أمَّ سليم ؟ قالت : زَعَمَتْ أنك دعوْتَ أن لا يكبَر سِنُّها ، أو قرْنُها ، فضحِكَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قال : يا أم سليم ، أما تعلَمين شرطي على ربي ؟ إني اشترطت على ربي ، فقلت : إنما أنا بشر ، أرضى كما يرْضى البشر ، وأغْضَبُ كما يغضب البشر ، فأيُّما أحد دعوتُ عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل ، أن تجعلها له طهورا وزكاة ، وقُربة تقرِّبه بها يوم القيامة » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8566},{"id":8567,"text":"8466- (م ت) أبو إدريس الخولاني -رحمه الله- عن أبي ذَرّ أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال:- فيما روى عن الله تبارك وتعالى - أنه قال : « يا عبادي إني حَرَّمتُ الظُّلمَ على نفسي ، وجعلتُه بينكم محرَّما ، فلا تَظَالموا ، يا عبادي ، كُلُّكم ضالّ إلا مَنْ هَدَيتُه ، فاسْتَهدُوني أهْدِكم ، يا عبادي ، كُلُّكم جائع إلا مَنْ أطعمتُهُ ، فاستطعِموني أُطْعِمْكم ، يا عبادي ، كُلُّكم عار إلا مَنْ كَسوْتُه ، فاستكْسُوني أكْسُكُمْ ، يا عبادي ، إنكم تُخطئون بالليل والنهار ، وأنا أَغْفِرُ الذُّنوبَ جميعا ، فاستغفروني أغفِرْ لكم ، يا عبادي ، إنَّكم لن تبلغُوا ضَرِّي فتَضُرُّوني ، ولن تبلغوا نَفْعي فتنفعوني ، يا عبادي ، لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وإنْسَكم وجِنَّكم ، كانوا على أتْقَى قلب رجل واحدِ منكم ، ما زاد ذلك في مُلْكي شيئا ، يا عبادي ، لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم ، وإنسَكم وجِنَّكم ، [ كانوا ] على أفجرِ قلب رجل واحد منكم ، ما نقص ذلك من ملكي شيئا ، يا عبادي ، لو أنَّ أوَّلكم وآخرَكم ، وإنسَكم وجِنَّكم ، قاموا في صعيد واحد ، فسألوني ، فأعطيتُ كُلَّ إنسان مسألتَهُ ، مانقص ذلك مما عندي إلا كما يَنْقُص المِخْيَطُ إذا أُدِخلَ البحرَ ، ياعبادي، إنما هي أعمالُكم أُحصيها لكم ، ثم أُوفّيكم إيَّاها ، فمن وَجَدَ خيرا فليَحْمَدِ الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يَلُومَنَّ إلا نَفْسَهُ ».\rوفي رواية عن أبي ذر نحوه ، والأول أتم ، أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي عن عبد الرحمن بن غَنْم ، عن أبي ذر ، قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «يقول الله : كُلُّكم ضالّ إلا من هديتُ ، فَسَلُوني الهُدَى أهْدِكم ، وكُلُّكم فقير إلا من أَغْنَيْتُ ، فَسَلُوني أَرْزُقْكُم ، وكُلُّم مُذنِب ، إلا من عَافَيْتُ ، فمن علِمَ منكم أني ذُو قُدرَة على المغفرةِ فاستغفرني غفرتُ له ولا أُبالي ، ولو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم ، وحَيَّكم ومَيِّتَكم ، ورَطبَكم ويابسَكم ، اجتمعوا على أتقى قلبِ عبد من عبادي ، ما زاد [ ذلك ] في ملكي جناحَ بعوضة ، ولو أنَّ أَوَّلكم وآخرَكم ، وحيَّكم ومَيِّتكم ، ورَطبَكُم ويابِسَكم ، اجتمعوا على أشقى قلب عبد من عبادي ، ما نَقَصَ ذلك من ملكي جناحَ بعوضة ، ولو أنَّ أوَّلكم وآخرَكم ، وحيَّكم ومَيِّتَكم ، ورَطبَكم ويابسَكم ، اجتمعوا على صعيد واحد ، فسأل كلُّ إنسان منكم ما بَلَغَتْ أَمْنِيَّتُه ، فأَعطيتُ كُلَّ سائل منكم ، ما نقص ذلك من ملكي إلا كما لو أنَّ أحدَكم مَرَّ بالبحر فغمس فيه إبرة ثم رفعها إليها ، ذلك بأني جَوَاد واجِد ماجد ، أَفْعَلُ ما أُريد ، عطائي كلام ، وعذابي كلام ، إنما أمري لشيء إذا أردتُ أن أقول له : كن فيكون ».\r","part":1,"page":8567},{"id":8568,"text":"8467- (ت) أُبي بن كعب - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا ذهب ثلثا الليل قام ، فقال : أيُّها الناس ، اذكروا الله ، اذكروا الله ، جاءت الراجِفةُ تَتْبَعُها الرادِفَةُ ، جاء الموت بما فيه [ جاء الموت بما فيه] قال : قلتُ : يا رسولَ الله ، إني أُكِثرُ الصلاة عليكَ ، فكم أجعلُ لكَ من صلاتي ؟ قال : ما شئتَ ، قلتُ : الربعَ ؟ قال : ما شئتَ ، وإن زدتَ فهو خير لك ، قلتُ : النصفَ ؟ قال : ما شئتَ ، وإن زدِتَ فهو خير لك ، قلت : الثلثين ؟ قال : ما شئتَ وإن زدتَ فهو خير لك ، قلتُ : أَجْعَلُ لك صلاتي كُلَّها ؟ قال : إذن تُكفَى هَمَّك ، ويُغْفَرُ لك ذَنبُكَ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8568},{"id":8569,"text":"8468- (م) خالد بن عمير العدوي -رحمه الله- قال : « خَطَبَنَا عُتْبَةُ بنُ غَزْوانَ-وكان أميرا على البَصْرَةِ - فَحَمِدَ الله وأثنى عليه ، ثم قال : أمَّا بعدُ ، فإنَّ الدنيا قد آذَنَتْ بِصُرْم ، وَوَلَّتْ حَذْاءَ ، ولم يَبقَ منها إلا صُبابة كصبابةِ الإناءِ ، يتصابُّها صاحبُها ، وإنَّكم منتقلون منها إلى دار لا زوالَ لها ، فانتقِلُوا بِخَيْر ما بِحَضْرَتِكُم ، فإنه قد ذُكِر لنا : أن الحجَر يُلقى من شَفِيْر جهنم ، فيهوي فيها سبعين عاما ، قبل أن ينتهيَ إلى قَعْرها ، وقال : لا يُدْرِكُ لها قعرا ، واللَّه لَتُملأنَّ ، أفعجبتمُ ؟ ولقد ذُكِر لنا أنَّ ما بين مِصْراعين من مصاريع الجنة : مَسِيرةُ أربعين عاما ، وليأتَينَّ عليه يوم وهو كظيظ من الزِّحام ، ولقد رأيتُني سابعَ سبعة مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ما لنا طعام إلا وَرقُ الشجر ، حتى قَرِحَتْ أشْدَاقُنَا ، والتقطتُ بُرْدة ، فشققتُها بيني وبين سعد بن مالك ، فاتَّزَرْتُ بنصفها ،واتَّزرَ سَعد بنصفها ، فما أصبح اليومَ منا أحد إلا أصْبَحَ أميرا على مِصر من الأَمصار ، فإني أعوذ باللَّه أن أكونَ في نفسي عظيما ، وأنا عند الله صغير ، وإنَّه لم تكن نُبُوَّة قَطُّ إلا تَناسَخَت حتى تكونَ عاقِبَتُها مُلْكا ، وسَتَخْبُرون وتُجرِّبون الأمراءَ بعدَنا ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8569},{"id":8570,"text":"8469- (خ م) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خرج يوما ، فصلَّى على أهلِ أُحُد صلاتَه على الميت ، ثم انصرف إلى المنبر ، فقال : إني فَرَط لكم،وأنا شهيد عليكم ، وإني واللَّه لأْنظُرُ إلى حوضي الآن،وإني أُعطيتُ مفاتيحَ خزائن الأرض- أو مفاتيح الأرض - وإني واللَّه ، ما أخاف عليكم أن تُشْرِكوا بعدي ، ولكن أخاف عليكم الدنيا أن تَنافَسُوا فيها ».\rوفي رواية قال : « صَلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على قَتْلى أُحُد بعد ثمان سنين ، كالمُوَدِّع للأحْيَاءِ والأموات ، ثم طَلَعَ على المنبر ، فقال : إني بين أيديكم فَرَط وأنا شَهيد عليكم ، وإنَّ مَوعِدَكُم الحوضُ ، وإني لأنظر إليه من مَقامي هذا ، وإني لَستُ أخشى عليكم أن تُشرِكوا ، ولكنْ أخشى عليكم الدنيا أن تَنَافَسُوها. قال : فكانت آخرَ نَظْرَة نَظَرتُها إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي أخرى « إني فَرَطُكم على الحوض ، وإنَّ عَرْضَهُ كما بين أيْلَةَ إلى الجُحْفة - وفيها - ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تَنافَسوا فيها ، وتَقْتَتِلوا فَتهْلِكوا ، كما هَلكَ مَنْ كان قبلكم ».\rقال عقبة : « فكانت آخرَ ما رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- على المنبر ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8570},{"id":8571,"text":"8470- (ت) أبو كبشة الأنماري - رضي الله عنه - أنه سمعَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ثلاث أُقْسِمُ عليهن ، وأُحَدِّثُكم حديثا ، فاحفظوه : ما نقص مالُ [ عبد ] من صدقة ، ولا ظُلِمَ عَبْد مَظْلمَة فصبر عليها ، إلا زاده الله بها عِزا ، ولا فتح عبد بابَ مسألة ، إلا فتح الله عليه بها باب فقر » - أو كلمة نحوها -.\rزاد في رواية : « وما تواضع عبد للَّه إلا رفعه الله ، وأُحَدِّثكم حديثا فاحفظوه ، إنما هذه الدنيا لأربعة نَفَر : عبد رزقه الله مالا وعلما ، فهو يتَّقي في ماله رَّبهُ ، ويَصِلُ به رَحِمَهُ ، ويعلم أنَّ للَّه فيه حقا ، فهذا بأَفضل المنازلِ ، وعبد رزقه الله علما ولم يرزقْه مالا ، فهو صادقُ النية للَّه ، يقول : لو أنَّ لي مالا لَعَمِلْتُ بعمل فلان ، فأجره بنيته - وفي رواية : فهو بنيته - فأجرهما سواء ، وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما، فهو يَخبِط في ماله بغير علم ، لا يتَّقي فيه ربَّه ، ولا يصل به رحمه ، ولا يعلم للَّه فيه حقا ، فهذا بأخبث المنازل ، وعبد لم يرزقْهُ الله مالا ولا علما ، فهو يقول : لو أنَّ لي مالا لعملت فيه بعمل فلان ، فهو بنيته ، وَوِزرُهما سواء ».\rأخرجه الترمذي ، إلا زيادة « التواضع والرفعة ».\r","part":1,"page":8571},{"id":8572,"text":"8471- (ت) أسماء بنت عميس -رضي الله عنها- قالت : سمعت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « بئس العبدُ عَبْد تَخيَّل واختال ، ونَسِيَ الكبيرَ المتعال ، بئس العبدُ عبد تَجَبَّرَ واعتدى ، ونَسيَ الجبَّار الأعلى ، بئس العبدُ عبد سها ولها ، ونَسيَ المقابر والبِلَى، بئس العبدُ عبد عَتَا وطَغَى ، ونسَيَ المبتدأ والمنتهى ، بئس العبدُ عبد يَخْتِل الدِّين بالشهوات بئس العبدُ عبد طَمَع يقوده ، بئس العبدُ عبد هوى يُضلُّه ، بِئس العبد عبد رَغَب يُذِلُّه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8572},{"id":8573,"text":"8472- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَنْ كانَتِ الآخرةُ هَمَّهُ ، جعل الله غِناه في قلبه ، وجمع عليه شَمْلَهُ ، وأتَتْهُ الدنيا وهي راغِمَة ، وَمَنْ كانت الدنيا هَمَّه ، جعل الله فَقْرَه بين عينيه ، وفَرَّق عليه شَمْلَهُ ، ولم يأتهِ من الدنيا إلا ما قُدِّر له ».\rزاد في رواية « فلا يُمسي إلا فقيرا ، ولا يُصْبِحُ إلا فقيرا ، وما أقْبَلَ عبد الى الله بِقَلْبِهِ ، إلا جعَلَ الله قُلُوبَ المؤمنين تنقاد إليه بالوُدِّ والرحمة ، وكان الله بكل خير إليه أسْرَع » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8573},{"id":8574,"text":"8473- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « يقولُ الله تبارك وتعالى : ابنَ آدم ، تَفَرَّغْ لِعبَادَتي أمْلأُ صَدرَكَ غِنى ،وأَسُدَّ فَقْرَك ، وإلا تفعلْ ملأتُ يديك شُغْلا، ولم أَسُدَّ فقرك ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8574},{"id":8575,"text":"8474- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قلنا : يا رسولَ الله ما لَنَا إذا كُنَّا عِندك رَقَّتْ قلوبُنا ، وزَهِدنا في الدنيا ، وكانت الآخرةُ كأنَّها رَأْيُ عَيْن ؟ فإذا خرجنا من عندك فأنِسْنا في أهالينا ،وشَمَمْنا أولادنا : أنكرنا أنفسنا ؟ قال : « لو أنَّكم إذا خرجتم تكونون على حالكم عندي : لزارتكم الملائكةُ في بُيوتكم ، ولصافحتكم في طُرُقكم ، ولو لم تُذنِبوا لَذَهَبَ بكم ولجاء الله بخَلْق جديد يذنبون ، فيغفر لهم ، قال: قلتُ : يا رسولُ الله ، مِمَّ خُلق الخلق ؟ قال : من الماءِ ، قلتُ: الجنةُ ما بناؤها ؟ قال: لَبِنَة من فِضَّة ، ولَبِنَة من ذهب ، ومِلاطُها المسك الأذَفرُ وحَصْباؤها اللؤلؤُ والياقوتُ ، وتربتُها الزعفرانُ ، مَنْ يَدخلها يَنْعَم ، ولا يبأس ، ويخَلُد ولا يموت ، لا تَبْلَى ثيابُهم ، ولا يَفْنى شبابُهم ، ثم قال : ثلاثة لا تُردُّ دعوتهم : الإمامُ العادلُ ، والصائمُ حين يفطرُ ، ودعوة المظلوم يرفعها فوقَ الغمام ، وتُفتَح لها أبواب السماء، ويقول الرب تبارك وتعالى : وعِزَّتي لأنْصُرَنَّك ولو بعد حين ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8575},{"id":8576,"text":"8475- (ت) شداد بن أوس - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «الكَيِّس مَنْ دانَ نفسَه ، وعَمِلَ لما بعد الموت ، والعاجِزُ مَنْ أتْبَعَ نَفَسَهُ هَواهَا وتمنَّى على الله ». أخرجه الترمذي.\rوقال : قوله : « دان نفسه » يعني : حاسَبَها في الدنيا قبل أن يُحاسَب يوم القيامة.\r","part":1,"page":8576},{"id":8577,"text":"8476- (ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «بادِرُوا بالأعمال سبعا : هل تُنْظَرون إلا فَقْرا مُنْسيا ، أو غِني مُطغيا ، أو مَرَضا مُفسِدا ، أو هَرَما مُفنِدا ، أو موتا مُجْهِزا ، والدجالَ ؟ والدَّجَّالُ شَرُّ غائب يُنَتظَرُ ، والساعةَ ؟ والساعةُ أدْهَى وأمرُّ ، ثم قال : إلا وأكثروا من ذكر هادم اللذات » هكذا ذكره رزين.\rوالذي أخرجه الترمذي مثله إلى قوله : « أدهى وأمرُّ » وقال فيه : « هل تنظرون إلا إلى فقر».\rوأخرج ذكر هادم اللذات ، حديثا مفردا ، وكذلك أخرج النسائي ذكر هادم اللذات مفردا.\r","part":1,"page":8577},{"id":8578,"text":"8477- (ط) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال لإنسان : « إنك في زمان كثير فقهاؤه ، قليل قُرَّاءه ، تُحفَظ فيه حدودُ القرآن ، وتُضَيَّعُ حُرُوفُهُ ، قليل مَنْ يَسأل ، كثير من يُعطِي ، يُطيلون فيه الصلاة ، ويُقْصرون فيه الخطبةَ ، يُبَدُّون أعمالهم قبل أهوائهم ، وسيأتي على الناس زمان ، قليل فقهاؤه ، كثير قرّاؤه ، تحفَظ فيه حروف القرآن ، وتضيّع حدوده ، كثير مَنْ يسأل ، قليل من يُعطي ، يُطيلون فيه الخُطْبَةَ ، ويُقْصِرون الصلاة ، ويُبَدَّون فيه أهواءهم قبل أعمالهم » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8578},{"id":8579,"text":"8478- () علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : « ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبُّر ، ولا في عبادة ليس فيها فِقْه ، الفقيهُ كلُّ الفقيه : من لم يُقَنِّط النَّاسَ مِنْ رحمة الله ، ولم يُؤمِنهُمْ [ من ] مَكْرِ الله ، ولم يَدَعِ القرآن رغبة عنه إلى ما سواه». أخرجه...\r","part":1,"page":8579},{"id":8580,"text":"8479- () شقيق بن عبد الله قال : كان ابن مسعود ينادي : « السرائَر السرائرَ التي يَخْفَينَ على الناس ، وهنَّ عند الله بَوَاد ، فإن الخير لا يَبلى ، والشَرَ لا يُنْسَى ، والدَّيان لا يموت » أخرجه...\r","part":1,"page":8580},{"id":8581,"text":"8480- () حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في خطبته : « الخمرُ جِماعُ الإثم ، والنَّساءُ حبائلُ الشيطان ، وحُبُّ الدُّنيا رأسُ كلَّ خطيئة ».\rقال : وسمعته يقول : « أخِّروا النساء حيث أخَّرَهُنَّ الله » أخرجه...\r","part":1,"page":8581},{"id":8582,"text":"8481- (م) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « يا معشرَ النساءِ تَصَدَّقْنَ ،وأَكْثِرْنَ الاستغفارَ ، فإنِّي رأَيتُكُنَّ أكثرَ أهلِ النار ، قالت امرأة منهن جَزْلة : ما لنا أكثرَ أهل النار ؟ قال : تُكْثِرْنَ اللَّعنَ ، وتَكْفرنَ العشيرَ، ما رأيتُ من ناقِصَات عَقْل ودين أغْلَبَ لِذِي لُبّ منكن ، قالت : ما نقصانُ العقل والدِّين ؟ قال : شهادةُ امرأتين بشهادةِ رجل ، وتمكثُ الأيام لا تُصَلِّي ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8582},{"id":8583,"text":"8482- ( م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - مثله ، وفي آخره « قالت : يا رسولَ الله، وما نقصانُ العقل والدِّين ؟ قال : أمَّا نقصانُ العقل ، فشهادة امرأتين تَعْدِل شهادةَ رَجُل ، فهذا نقصان العقل ، وتمكثُ الليالي ، ما تُصلِّي ، وتُفْطِر في رمضان ، فهذا نقصانُ الدِّين » أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خَطَبَ النَّاسَ فَوَعَظَهم، ثم قال : يا معشر النساء... » وذكر الحديث.\r","part":1,"page":8583},{"id":8584,"text":"8483- (ط) مالك بن أنس -رحمه الله- بلغه أن عيسى بنَ مريم كان يقول : «لا تُكْثِرُوا الكلام بغيرِ ذِكْرِ الله ، فَتَقْسوَ قلوبُكم ، فإن القَلْبَ القاسيَ بعيد من الله ، ولكن لا تعلمون ، ولا تنظروا في ذُنُوب الناس كأنَّكم أرباب ، وانظروا في ذُنُوبكم كأنكم عبيد ، فإنما الناسُ مُبْتَلى ومعافى، فارحمُوا أهلَ البلاءِ ، واحْمَدوا الله على العافِيةِ » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8584},{"id":8585,"text":"8484- () مالك بن أنس -رحمه الله- أن لقمان قال لابنه : «يا بُنَيَّ إن الناسَ قد تطاول عليهم ما يُوعَدُون ،وهم إلى الآخرةِ سِرَاعا يذهَبُون ، وإنَّك قد استدبرتَ الدنيا منذ كنتَ ، واستَقْبَلتَ الآخرةَ ، وإن دارا تَسِيرُ إليها. أقربُ إليك من دار تخرج عنها » أخرجه...\r","part":1,"page":8585},{"id":8586,"text":"8485- () عروة بن الزبير أن عمر بن الخطاب قال يوما في خُطْبَتِهِ : « تعلمون أيُّها الناسُ : أنَّ الطَمَعَ فَقْر ، وأن اليأسَ غِنى ، وأن المرءَ إذا يئس من شيء من أمور الدنيا استغنى عنه »...\r","part":1,"page":8586},{"id":8587,"text":"8486- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى لنا يوما الصلاةَ، ثم رَقِيَ المنبِرَ ، فأشار بيده قِبَلَ قِبْلَةِ المسجدِ ، فقال : أُرِيتُ الآن - منذُ صلّيتُ لكم الصلاةَ - الجنةَ والنارَ مُمَثَّلَتَيْنِ في قُبُلِ هذا الجِدَارِ ، فلم أرَ كاليومِ في الخير والشر » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8587},{"id":8588,"text":"8487- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال :قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:«مارأيت مثل النار نام هاربها ، ولا مثل الجنة نام طالبها » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8588},{"id":8589,"text":"8488- (ط) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : سمعتُ عمرَ بنَ الخطاب- وخرجتُ معه ، حتى إذا دخل حائطا فسمعته يقول وبيني وبينَه جدار ، وهو في جوف الحائط - « عمرُ بنُ الخطاب ، أميرُ المؤمنين ؟ بخ بخ ، واللَّه يا ابنَ الخطاب لَتَتَّقِيَنَّ الله، أو لَيُعَذِّبنَّكَ ». أخرجه الموطأ\r","part":1,"page":8589},{"id":8590,"text":"8489- (ط) عبد الله بن أبي بكر [ بن محمد بن عمرو بن حزم] « أنَّ أبا طلحة الأنصاريَّ كان يصلِّي في حائطه ، فطار دْبسِيّ، فَطَفِقَ يتردَّدُ يلتمس مَخْرَجا ، فلا يجدُ، فأعجبه ذلك ، فَتَبِعَهُ بصره ساعة ، ثم رجع إلى صلاته ، فإذا هو لايدري كم صلَّى ؟ فقال : لقد أصابني في مالي هذا فِتْنَة، فجاء إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فذكر له الذي أصابه في صلاته ، وقال : يا رسولَ الله ، هو صدقة فَضَعهُ حيث شئتَ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8590},{"id":8591,"text":"8490- (ط) وعنه [ عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ] « أن رجلا من الأنصار كان يصلي في حائط له بالقُف - وَاد من أودية المدينة - في زمان الثمرِ ، والنخلُ قد ذللت ، وهي مُطَوَّقة بثمرِها ، فنظر إليها فأعجبته ، ثم رجع إلى صلاته ، فإذا هو لا يدري كم صلَّى ؟ فقال : لقد أصابني في مالي هذا فتنة ، فجاء عثمانَ - وهو يومئذ خليفة - فذكر ذلك له ، وقال : هو صدقة ، فاجعله في سُبُلِ الخير ، فباعه [ عثمانُ] بخمسين ألفا ، فَسُمِّيَ ذلك المالُ : الخمسينَ » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8591},{"id":8592,"text":"8491- () فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «المجاهِدُ مَن جاهَدَ نفسه » أخرجه..\r","part":1,"page":8592},{"id":8593,"text":"8492- (خ م د ت س) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أعطى خَيْبَرَ بشطر ما يخرج منها من ثمر أو زَرْع ، فكان يُعِطي أزواجه كُلَّ سنة مائةَ وَسْق ، وثمانين وَسْقا من تْمر ، وعشرين وَسْقا من شعير ، فلما وَليَ عمرُ ، وقُسِمَ خَيْبُر ، خيَّر أزواجَ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أن يُقْطِعَ لَهُنَّ الأرضَ والماءَ ، أوَ يَضْمنَ لَهُنَّ الأوساق في كل عام ، فاخْتَلَفنَ ، فمنهن مَن اختار الأرضَ والماءَ ، ومنهنَّ من اختار الأوساق كُلَّ عام ، فكانت عائشةُ وحفصةُ ممن اختارتا الأرضَ والماءَ ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج البخاري طرفا « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أعطى خَيبر اليهودَ : أنْ يعملُوها ويْزَرَعُوها ، ولهم شطْرُ ما يخرُجُ منها ».\rوفي رواية لمسلم قال : « لما افتُتحتْ خَيبرُ : سألَتْ يهودُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُقِرَّهم فيها ، على أن يعملوا على نصف ما يخرج منها من الثمر والزرع ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أُقِرُّكم فيها على ذلك ما شئنا ، قال : وكان الثمر يُقْسَمُ على السُّهمان من نصف خيبر ، فيأخذُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الخمس ».\rوله في أخرى « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- دفع إلى يهودِ خيبرَ نخلَ خيبر وأرَضها ، على أن يعتملوها من أموالهم ، ولرسول الله -صلى الله عليه وسلم- شَطْرُ ثمرها ».\rوأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الأولى « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عامَلَ [ أهْلَ ] خيبرَ بشطرِ ما يخرج منها من زَرْع أو ثَمَر ».\rوأَخرج أبو داود والنسائي الرواية الآخرة.\r","part":1,"page":8593},{"id":8594,"text":"8493- (د) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « لمَّا افتتح رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خيبرَ ؛ اشترط عليهم - حين حاصرهم - أنَّ له الأرضَ وكُلَّ صَفْراءَ وبيضاءَ ، قال أهلُ خيبرَ : نحن أعلم بالأرض منكم ، فَأعْطِناها على أنَّ لكم نِصْفَ الثمرة ، ولنا نصفها فزعم أنَّه أعطاهم على ذلك، فلما كان حين يُصْرَم النخلُ ، بعث إليهم عبد الله بنَ رَوَاحة ، فحزَر عليهم النخل- وهو الذي يُسَميه أهلُ المدينة الْخَرص - فقال : في ذِهْ كذا وكذا ، فقالوا : أكثرتَ علينا يا ابنَ رَوَاحةَ ، قال : فأنا ألِيَّ حَزْرَ النخل ، وأُعطيكم نصف الذي قلتُ ، قالوا : هذا هو الحقُّ الذي تقوم به السماءُ والأرضُ ، وقد رضينا أن نأخذَ بالذي قلتَ ».\rوفي رواية بمعناه، وفيه - بعد قوله : « صفراءَ وبيضَاءَ » - « يعني الذهبَ والفضةَ ». وفي أخرى قال : « فَحَزرَ النخل ، قال : فأنا إلِيَّ جَزَارَ النخلِ ، وأعطيكم نصفَ الذي قلتُ » أخرجه أبوداود.\r","part":1,"page":8594},{"id":8595,"text":"8494- (س) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- كان يقول :«كانت المَزَارعُ تُكرَى على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : أنَّ لرب الأرض ما على ربيع السّاقي من الزرع ، وطائفة من التبْن ، لا أدري كم هو ؟ » أخرجه النسائى.\r","part":1,"page":8595},{"id":8596,"text":"8495- (ط) محمد بن شهاب -رحمه الله- « سأل سالمَ بنَ عبد الله عن كِرَاءِ المزارع ؟ فقال :لا بأس بها بالذهب والوَرِقِ ، قال ابن شهابِ : فقلت له : أرأيتَ [الحديثَ ] الذي يُذْكَر عن رِافع بنِ خَديج ؟ فقال : أكَثرَ رافِع ، ولو كانت لي مزرعة أكريتُها » أخرجه الموطأ\r","part":1,"page":8596},{"id":8597,"text":"8496- (ط) مالك بن أنس -رحمه الله- بلغهُ « أنَّ عبد الرحمن بنَ عوف تكارى أرضا ، فلم تزل في يديه بِكِرَاء حتى مات ، قال ابنه : فما كنتُ أُراها إلا لنا ، من طُول ما مكَثَتْ في يديه، حتى ذكرها لنا عند موته فأمَرنَا بقَضاء شيء كان عليه من كرائها ذهب أو ورق » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8597},{"id":8598,"text":"8497- (د ت س) عمرو بن دينار -رحمه الله- قال : سمعتُ ابنَ عمر يقول: « ما كُنَّا نرى بالمزارعةِ بأسا ، حتى سمعتُ رافعَ بنَ خَديج يقول : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عنه ، فذكرتهُ لِطَاوُس ، فقال : قال ابنُ عباس : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لم يَنْهَ عنها ، ولكن قال : لِيَمْنَحْ أحدُكم أرَضه أخاه خير له من أن يأخذ خَرْجا معلوما ».\rأخرجه أبو داود ، وأخرج الترمذي المسند منه فقط.\rوفي رواية النسائي : قال مجاهد : « أخذتُ بيد طاووس حتى أدخلتُه على ابنِ رافعِ بنِ خَديج ، فحدَّثه عن أبيه عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : أنَّه نهى عن كراء الأرض ، فأبى طاووس ، فقال:سمعتُ ابنَ عباس لا يرى بذلك بأسا ».\rوفي رواية ذكرها رزين قال : قلتُ لطاووس : « لو تركت المخابرةَ ، فإنَّهم يزعمون أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عنه ، فقال لي : أي عمرو ، فإني أُعِينُهم ، وإنَّ أَعَلَمهم - يعني ابنَ عباس - أخبرني أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لم يَنْهَ عنه ، ولكنْ قال : إنْ يمنحْ أحدُكم أخاه خير له من أن يأخذَ خرْجا معلوما».\r","part":1,"page":8598},{"id":8599,"text":"8498- (د س) عروة بن الزبير -رحمه الله- قال : قال زيدُ بنُ ثابت : «يَغْفِرُ الله لرافعِ بن خَديج ، أنا واللَّه أعلم بالحديث منه ، إنما أتاه رجُلان من الأنصار قد اقتتلا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إنْ كان هذا شأنُكم فلا تُكْرُوا المزارعَ ، فَسَمِعَ قوله لاتُكْرُوا المزارعَ ». أخرجه أبو داود والنسائي.\rوفي رواية ذكرها رزين عن هشام بن عروة عن أبيه قال : « لم يَنْهَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن المخابرة ، قال هشام : فسمع ذلك رافعُ بنُ خَدِيج ، فقال : نهى عنه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال عروةُ وزيدُ بن ثابت لرافع : إنما أتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- رجلان. وذكر الحديث ».\r","part":1,"page":8599},{"id":8600,"text":"8499- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قالت الأنصار للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : «اقسم بيننا وبين إخواننا النخيلَ ، قال : لا ، فقالوا : تَكْفُونا المؤونةُ ونشْرَككم في الثمرة ؟ فقالوا : سمعنا وأطعنا ».\rوفي رواية : قالت الأنصار : « اقسم بيننا وبينهم النخلَ... » وذكره ، ولم يذكر فيه النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8600},{"id":8601,"text":"8500- (خ س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « إن أمْثَلَ ما أنتم صانعون: أن يُؤَاجِرَ أحدُكم أرَضهُ بالذهب والوَرقِ ».\rأخرجه النسائي ، وأخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":8601},{"id":8602,"text":"8501- (س) حنظلة بن قيس - رضي الله عنه - قال : « سألتُ رافعَ بنَ خَديج عن كِرَاءِ الأرض البيضاء بالذهبِ والفضةِ ؟ فقال : حلال لا بأس به ، ذلك فرضُ الأرض » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8602},{"id":8603,"text":"8502- (خ) قيس بن مسلم -رحمه الله- عن أبي جعفر ، قال : «ما كان بالمدينة أهلُ بيتِ هجرة إلا يزارعون على الثلث والربع ، وزارع عليّ ، وسعد بن مالك، وابنُ مسعود ».\rوعن القاسم وعروة مثله ، وزاد: « وآلُ أبي بكر ، وآلُ عثمان ، وآلُ عليّ ، وابنُ سيرينَ » أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":8603},{"id":8604,"text":"8503- () عبد الرحمن بن الأسود قال : « كنت أُشَارِكُ عبد الرحمن بنَ يزيد في الزراعةِ ، وعَامَلَ عمرُ الناسَ على : إنْ جاء عمرُ بالبَذْر من عنده : فله الشَّطْرُ ، وإن جاؤوا بالبَذر : فلهم كذا» أخرجه...\r","part":1,"page":8604},{"id":8605,"text":"8504- (خ م د س) رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال : أتاني ظُهَير فقال: « لقد نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن أمر كان بنا رافقا ، فقلتُ : وما ذاك ؟ ما قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فهو حقّ، قال : سألني كيف تصنعون بمحاقلكم ؟ فقلتُ : نؤاجرها يا رسولَ الله على الربيع ، أو الأوسق من التمر أو الشعير قال : فلا تفعلوا ، ازرعوها ، أو أَزْرِعواها ، أو أمسكوها ».\rزاد في رواية ، قال رافع : «قلتُ :سمعا وطاعة ».\rوفي رواية عن رافع أنَّ عَمَّيه -كانا قد شهدا بدرا -أخبراه « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن كِراءِ المزارع ».\rقال الزهريُّ : قلتُ لسالم : فَتُكْرِيها أنتَ ؟ قال : رافع أكثرَ على نفسه.\rوفي أخرى : قال الزهريُّ : أخبرني سالم « أنَّ عبد الله بنَ عمر : كان يُكْرِي أرضه ، حتى بلغه أنَّ رافعَ بنَ خَديج كان ينهى عن كِراءِ الأرضِ ، فلقيه عبد الله ، فقال : يا ابنَ خَديج ، ماذا تُحَدِّثُ عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في كراءِ الأرض ؟ فقال رافع لعبد الله : سمعتُ عَمَّيَّ - وكانا قد شهدا بدرا- يحدِّثان أهلَ الدار : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن كِراءِ الأرضِ ، قال. عبد الله: لقد كنتُ أعْلَمُ في عهد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّ الأرض تُكْرَى ، ثم خَشِيَ عبد الله أن يكون رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أحدث في ذلك شيئا لم يكن عَلمه ، فترك كراء الأرض » أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري : قال رافع : «حدَّثني عَمَّاي أنَّهما كانا يُكْريان الأرض على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بما يَنْبُتُ على الأربعاءِ ، أو بشيء يستثنيه صاحب الأرض ، قالا : فنهانا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك قال : فقلتُ لرافع : كيف هي بالدينار والدرهم ؟ قال رافع : ليس بها بأس بالدينار والدرهم ، وكان الذي نهي عن ذلك : ما لو نظر فيه ذوو الفهم بالحلال والحرام لم يُجِيزوُه ، لما فيه من المُخَاطَرَةِ».\rوأخرج أبو داود والنسائي الرواية الثالثة ، التي عن الزهري بطولها ، وأخرج النسائي الأولى والآخرة ، وقال في رواية أخرى - غير الأولى - عن رافع. ولم يذكر ظُهَير بن رافع ، وقال «ازرعوها ، أو أعِيرُوها أو أَمْسِكوها ».\r","part":1,"page":8605},{"id":8606,"text":"8505- (خ م ط ت د س) رافع بن خديج قال : « كُنَّا أكثرَ الأنصار حَقْلا ، فكُنَّا نُكْري الأرضَ على أنَّ لنا هذه ، ولهم هذه ، فربما أخرجت هذه ، ولم تُخْرِجْ هذه ، فنهانا عن ذلك ، فأمَّا الوِرقُ فلم ينهنا ».\rزاد في رواية : « فأما الذهب والوَرِقُ ، فلم يكَن يومئذ ».\rوفي رواية عن نافع « أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُكْري مزارعه على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وفي إمارة أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وصدرا من خلافة معاوية ، حتى بلغه في آخر خلافة معاوية : أنَّ رافعَ بنَ خَدِيج يحدث فيها بنَهْي عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فدخل عليه وأَنا معه ، فسأله ؟ فقال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن كرَاءِ المزارع ، فتركها ابنُ عُمَرَ ، وكان إذا سُئِل عنها بعدُ ، قال : زعَمَ ابنُ خَديج أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نهى عنها » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم : أن حَنْظَلَةَ بنَ قَيْس قال : « سألتُ رافعَ بنَ خَدَيج عنَ كِرَاءِ الأرضِ بالذَّهَب والوَرِقِ ؟ فقال : لا بأس به ، إنما كان الناسُ يؤاجِرُون على عهد رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بما على الماذِيانات وأقبال الجداول ، وأشياءَ من الزرع ، فَيهْلِكُ هذا ويَسْلَمُ هذا ويَسْلَمُ هذا ويَهِلكُ هذا ،ولم يكن للناس كِرَاء إلا هذا ، فلذلك زَجَرَ عنه ، فأما شِيء معلوم مضمون ، فلا بأس به ».\rوقد أخرجا النهي عن كراء المزارع عن نافع عن رافع مرفوعا.\rولمسلم أيضا : قال ابنُ عُمَرَ: « كُنَّا لا نرى بالخبْر بأسا ، حتى كان عامَ أولَ ، فزعم رافع : أنَّ نبي الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عنه ، فتركناه من أجله ».\rوفي أخرى له : « لقد مَنَعَنَا رافع نَفْعَ أرضنا ».\rوله في أخرى عن رافع عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بنحو حديث ظُهَير ، ولم يذكر في الرواية ظُهَيْرا.\rورواه أيضا عن رافع ، ولم يقل : « عن بعض عمومته ».\rوفي أخرى عنه عن بعض عمومته ، وقال فيه : « نهانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أمر كان لنا نَفِعا ، وطواعيةُ الله ورسولُه أنْفَعُ لنا ، نهانا أن نُحَاقِلَ الأرض ، فنُكْريها على الثُّلُثِ ، والرُّبُع ، والطعامِ المسَمى ، وأمَرَ ربَّ الأرض أن يَزْرَعها ، أو يُزْرِعها ، وكره كِرَاءها ، وما سوى ذلك».\rوفي رواية الموطأ عن رافع « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن كِرَاءِ المزارع ، قال حَنْظَلةُ بنُ قيس : فسألتُ رافعَ بنَ خَديِج : بالذهب والورق ؟ فقال : أما الذَّهُب والوَرِقُ ، فلا بأس به ».\rوفي رواية الترمذي قال رافع : « نهانا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن أمر كان نافِعا ، إذا كانت لأحَدِنا أرض : أن يُعْطِيَها ببعض خَراجها ، أو بدراهم ، وقال : إذا كانت لأحدكم أرض فَلْيَمْنَحهَا أخَاهُ ، أو لِيَزْرَعْهَا ».\rوفي رواية أبي داود مثل الرواية الأولى لمسلم وفي رواية الموطأ.\rوله في أخرى قال : « كنا نُخَابِرُ على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فذكر أن بعضَ عمومِته أتاه، فقال : نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن أمرِ كان لنا نافعا ، وطواعِيةُ الله ورسولِه أنفعُ لنا [ وأنفع ] ، قال : قلنا : وما ذاك ؟ قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَنْ كانت له أرض فَلْيَزْرَعْها ، أو ليُزْرِعْها أخاه ، ولا يُكاريِها بِثُلُث ولا برُبُع ، ولا بطعام مُسَمَّى».\rوفي أخرى عن رافع قال : « جاءنا أبو رافع من عندِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : نهانا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن أمر كان يرفُق بنا ، وطاعةُ الله وطاعةُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أرفَقُ بنا ، نهانا أن يَزْرَعَ أحدُنا إلا أرضا يملك رقبتها ، أو مَنِيحة يمنحُها رجل ».\rوفي أخرى : قال أُسَيْدُ بنُ ظُهَيْر « جاءنا رافعُ بنُ خَديج ، فقال : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ينهاكم عن أمر كان لكم نافِعا ، وطاعة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنفع لكم ، إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ينهاكم عن الحَقْل ، وقال : مَنِ استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه ، أو لِيَدَعْ ».\rوفي أخرى : قال أبو جعفر الخَطْميُّ : « بعثني عَمي - أنا وغلاما له - إلى سعيد بنِ المسيب، قال : قلنا له : شيء بَلَغَنا عنك في المزارعة ؟ قال : كان ابنُ عمر لا يرى بها بأسا ، حتى بلغه عن رافع بنِ خَديِج حديث ، فأتاه ، فأخبره رافع : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أتى بني حارثةَ، فرأى زَرْعا في أرض ظُهَيْر ، فقال : ما أحسنَ زَرْعَ ظُهَيْر! قالوا : ليس لظهير ، قال : أليسَ أرض ظُهَيْر؟ قالوا : بلى ، ولكنه زَرعُ فلان، قال : فخذوا زَرْعَكم ورُدُّوا عليه النفقةَ ، قال رافع : فأخذنا زَرعَنا ورَددنا إليه النفقةَ » قال سعيد : « أفْقِرْ أخاك ، أو أكْره بالدراهم ».","part":1,"page":8606},{"id":8607,"text":"وفي أخرى : قال رافع : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن المحاقَلَةِ والمزابَنِةَ وقال : إنما يَزْرَعُ ثلاثة: رجلله أرض ، فهو يزرعها ، ورجل مُنِحَ أرضا فهو يزرع ما مُنح ، ورُجل استكرى أرضا بذهب أو فضة ».\rوفي أخرى : عن عثمان بن سهل بن رافع بن خَديج قال : « إني ليتيم في حَجْر رافع ، وحَججت معه ، فجاءه أَخي عمران بن سهل ، فقال : أكْرَينا أرضنا فلانة بمائتي درهم ؟ فقال : دَعهُ، فإن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نهى عن كِرَاءِ الأرضِ ».\rوفي أخرى عن رافع « أنه زرع أرضا ، فمرَّ به النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وهو يسقيها فسأله : لمنِ الزرعُ ؟ ولمن الأرض ؟ فقال : زرعي بَبذْرِي وعَمَلي ، لي الشَّطْر ولبني فلان الشَّطرُ ، فقال : أرَبيْتُما ، فَرُدَّ الأرضَ على أهلها ، وخُذْ نفقتكَ ».\rوفي رواية النسائي عن أُسَيْد بنِ ظُهَيْر قال : « جاءنا رافعُ بنْ خَدِيج ، فقال : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهاكم عن الحَقْلِ ، والحقل : الثُّلُثُ والرُّبعُ ، وعن المزابنةِ ، والمزابنةُ : شِراءُ ما في رؤوس النخل بكذا وكذا وَسقا من تَمْر ».\rوفي أخرى : قال : أتانا رافعُ بنُ خَدِيج ، فقال : « نهانا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن أمر كان لنا نافعا ،وطاعةُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- خير لكم ، نهاكم عن الحَقل ، وقال : مَنْ كانت له أرض فليمنحْها أَخاه ، أو لِيَدَعْها ،ونهاكم عن المزابنةِ ، والمزابنة : الرجل يكون له المال العظيم من النخل ، فيجيء الرجلُ ، فيأخذها بكذا وكذا وَسقا من تمر».\rوفي أخرى قال : « أتى علينا رافعُ بنُ خَديِج - فقال ولم أفهم- فقال : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهاكم عن أمر كان ينفعكم ، وطاعةُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- [ خير لكم ] مما ينفعكم ، نهاكم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الحقلِ ، والحقلُ : المزارعة بالثُّلُثِ والرُّبعِ ، فمن كان له أرض فاستغنى عنها فليمنحْها أخاه ، أو لِيَدَعْ ، ونهاكم عن المزابنةِ ، والمزابنةُ : الرجل يجيء إلى النخل الكثير بالمال العظيم ، فيقول : هذه بكذا وكذا وَسقا من تمر ذلك العام ».\rوفي أخرى : قال : قال رافع : « نهاكم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن أمر كان لكم نافعا، وطاعةُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أنفع لنا ، قال : مَنْ كانت له أرض فليَزرْعها ، فإن عَجَزَ عنها فليُزْرِعها أخاه ».\rوفي أخرى : « نهانا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن أمر كان لنا نافعا ، وأمْرُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- على الرأس والعَين ، نهانا أن نَتَقَبَّلَ الأرض ببعض خراجها ».\rوفي أخرى : قال :« مَرَّ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على أرض رَجُل من الأنصار قد عَرَف أنه محتاج ، فقال : لمن هذه الأرض؟ قال : لفلان ، أعطانيها بالأجر ، قال : لو منحها أخاه ؟ فأتى رافِع الأنصارَ ، فقال : إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهاكم عن أمر كان لكم نافعا ، وطاعةُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أنفعُ لكم ».\rوفي أخرى مختصرا قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الحقل».\rوفي أخرى قال : « خرج إلينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فنهانا عن أمر كان لنا نافعا ، فقال : مَنْ كان له أرض فَلْيَزْرَعها ، أو يَمْنَحها ، أو يَذَرْها ».\rوفي أخرى مثلها ، وفيها : « وأَمْر رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- خير لنا ، وقال : فَلْيزْرَعها ، أو لِيَذَرْها ، أو ليمنحهْا ».\rوفي أخرى : قال رافع : « إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن كِرَاءِ الأرض ».\rوأخرج النسائي أيضا رواية مسلم الأُولى ، ونحو رواية الموطأ ، وأخرج رواية أبي داود التي عن أبي جعفر الخطمي ، والرواية التي له بعدها.\rوله في أخرى قال : « كُنا نُحاقِلُ بالأرض على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فَنُكْريها بالثلث والربع والطعامِ المسمَّى ، فجاء ذاتَ يوم رجل من عُمُوَمتي ، فقال : نهاني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن أمر كان لنا نافعا ، وطواعِيَةُ الله ورسولهِ أنفعُ لنا ، نهانا أن نُحَاقِلَ بالأرض ، ونُكْريَها بالثلث والربع ، والطعام المسمى ، وأمر ربَّ الأرض أَنْ يَزْرَعَها ، أو يُزْرِعَها ، وكره كراءها وما سوى ذلك ».\rوفي أخرى قال : « كُنَّا نُحاقِلُ الأرض ، نُكريها بالثلث والرُّبُع ، والطعام المسمَّى».\rوفي أخرى قال : « كُنَّا نُحَاقِلُ على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فزعم أنَّ بعضَ عمومته أتاهم، فقال :نهاني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن أمر كان لنا نافعا ، وطواعِيةُ الله ورسولهِ أنفع لنا ، قلنا : وما ذلك ؟ قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَنْ كانت له أرض فَلْيَزْرَعها ، أو ليُزرِعها أخاه ، ولا يُكاريها بثلث ولا ربع ، ولا طعام مُسمَّى ».","part":1,"page":8607},{"id":8608,"text":"وفي رواية قال: «نهانا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن كِراء أرضنا ،ولم يكن يومئذ ذَهَب ولا فِضَّة، وكان الرجلُ يُكْري أرَضه بما على الربيع والأقبال وأشياء معلومة...» وساقه.\rوأخرج الرواية الثالثة من روايات البخاري ومسلم التي يرويها الزهريُّ عن سالم، والتي قبلها، إلى قوله : « عن كِراء الأرض ».\rوله في أخرى عن ابن شهاب : أنَّ رافعَ بنَ خَدِيج قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن كِرَاء الأرض ».\rقال ابن شهاب : فسئل رافع بعد ذلك : « كيف كانوا يكْرون الأرض ؟ قال : بشيء من الطعام مسمَّى ، وبشرط أن لنا ما تُنبت ما ذيانات الأرض ، وأقبال الجداول».\rوفي أخرى : « أنَّ رافعَ بنَ خَديِج أخبر عبد الله ، أن عمومتَه جاؤوا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم رَجَعُوا فأخبروا أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن كِرَاءِ المزارع ، فقال عبد الله : قد عَلِمْنا أنَّه كان صاحِبَ مزرعة يُكريها على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، على أنَّ له ما على الربيع الساقي الذي يتفجَّر منه الماء ، وطائفة من التبن ، لا أدري كم هي ؟ ».\rوفي أخرى له : قال نافع : « كان ابنُ عُمَرَ يأخذ كِرَاءَ الأرض ، فبلغه عن رافعِ بنِ خَديِج شيء ، فأخذ بيدي فمشى إلى رافع وأنا معه ، فحدَّثه رافع عن بعضِ عمومته أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن كِرَاءِ الأرض ، فتركها عبد الله بعدُ ».\rوفي أخرى : «أنَّ ابنَ عُمَرَ » كان يُكْرِي مَزَارِعَهُ حتى بلغه في آخر خلافة معاويةَ أنَّ رافعَ بن خَديج يُخْبِرُ فيها بِنَهي رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأتاه وأنا معه ، فسأله؟ فقال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى عن كراء المزارع ، فتركها ابنُ عُمَرَ بعدُ ، فكان إذا سُئل عنها ، قال : زعم رافعُ بنُ خَديِج أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نهى عنها ».\rوفي أخرى مثله ، وقال :« فخرج إليه على البلاط ، وأنا معه فسأله ، فقال : نعم ، نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن كراء المزارع ، فترك عبد الله كِراءها ».\rوفي أخرى : « فانطلقتُ معه أنا والرجل الذي خَبَّرَهُ ، حتى أتى رافعا... » وذكره.\rوفي أخرى : « أنَّ رافعَ بنَ خَدِيج حَدَّثَ ابنَ عمر أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن كراء المزارع».\rوفي أخرى قال : « كان ابنُ عمر يُكْري أرضه ببعض ما يخرج منها ، فبلغه أنَّ رافعَ بنَ خَديج يَزْجُر عن ذلك ، وقال : نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك ، قال : قد كُنَّا نُكْري الأرض قبل أن نَعْرِفَ رافعا - وَجَدَ في نفسه - فوضع يده على منكبي حتى دُفِعنا إلى رافع ، فقال له عبد الله : أسمعتَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نهى عن كراء الأرض؟ فقال رافع : سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : لا تُكروا الأرض بشيء ».\rوفي أخرى : قال ابن عمر : « كُنَّا نُخَابِرُ ، ولا نرِى بذلك بأسا ، حتى زعم رافعُ بنُ خديج: أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن المخابرة ».\rوفي أخرى : قال عمرو بن دينار : « أَشهدُ لَسَمَعْتُ ابنَ عُمَرَ وهو يُسأَلُ عن المخابرة ، فيقول: ما كُنَّا نرى بذلك بأسا ، حتى أخبرنا عامَ أولَ ابنُ خديِج : أنَّه سمع النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ينهى عن الخِبْر ».\rوفي أخرى : عن أُسَيْدِ بن رافع بن خَدِيج « أنَّ أخا رافع قال لقومه : قد نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- اليوم عن شيء كان لكم نافعا ، وأمره طاعة وخير ، نهى عن الحَقْل ».\rوفي أخرى : قال : سمعتُ أُسَيْدَ بنَ رافع بن خَدِيج يذكر « أنَّهم مُنعِوا المحاقَلةَ، وهي: أرض تُزرَع على بعض ما فيها ».\rوفي أخرى : عن عيسى بنِ سهل بنِ رافعَ بنِ خَديج قال : « إني ليتيم في حَجرِ جَدي رافعِ بنِ خَديِج ، وبَلَغْتُ رجلا ، وحَجَجْتُ معه ، فجاء أخي عمران بن سهل ابن رافع ، فقال : يا أبتاه، إنه قد أكرينا أرضنا فلانة بمائتي درهم ، فقال : يا بُنيَّ ، دَعْ ذاك ، فإن الله عزَّ وجل سَيَجعلُ لكم رِزْقا غيره ، إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قد نهى عن كراء الأَرض ».\rوفي أخرى عن أُسَيْدِ بنِ ظُهَير : أنَّه خرج إلى قومه بني حارثَةَ ، فقال : يا بني حارثةَ « لقد دخلت عليكم مصيبة ، قالوا : ما هي ؟ قال : نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن كراء الأرض ، قلنا : يا رسولَ الله ، إذا نُكْريها بشيء مِنَ الْحَبِّ ، قال : لا ، قلنا : نُكريها بالتبن ؟ فقال : لا ، قلنا ، نُكريها بما على الربيع الساقي ؟ قال : لا ، ازْرعها أو امنحها أخاك ».\rوهذه الرواية لو أُفْرِدَتْ وجُعِلَت وحدها لجاز ، فإنهاعن أُسَيْد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ولكن قد أُضيفت إلى باقي روايات الحديث.","part":1,"page":8608},{"id":8609,"text":"وقد أطلنا في ذكر روايات هذا الحديث ، لاختلاف ألفاظها ورواتها ، فإن هذا الحديث فيه اختلاف كثير ، منهم من رواه عن رافع ، ومنهم من رواه عن رافع عن عمه ظُهَير ، ومنهم من رواه عن رافع عن عَمَّيه ، ومنهم ، عن رافع عن بعض عمومته، وقد اختلفت الروايات في طرقه.\rوكأنَّ هذا الحديث والذي قبله شيء واحد ، إلا أن الحميديَّ أَوْرَدَ الأولَ في مسند ظُهَير بن رافع ، والثاني في مسند رافع ، فاقتدينا به ، ونبَّهنا على ما في الروايات من الاختلاف.\rولقد أطنب النسائي في كتابه ، وذِكْر اختلاف الناقلين لحديث رافع ما بَسَطَ القول فيه وأجاد.\r","part":1,"page":8609},{"id":8610,"text":"8506- (خ م س) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال : « كان لرجال مِنَّا فُضُول أَرَضِين ، فقالوا : نُؤاجِرُها بالثلث والربع والنصف ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : مَنْ كانت له أرض فليزرْعها أو ليمنحْها أخاه ».\rزاد في رواية : « ولا يؤاجرها إيَّاه ، ولا يُكريها ».\rزاد في رواية : « فإن أبى فَلْيُمْسِك أرضَه ».\rوفي أخرى قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن كراء الأرض ، وعن بيعها للسنين ، وعن بيع الثمر حتى يطيبَ ».\rوفي أخرى : « نهى أن يُؤخَذَ للأَرض أجر أو حَظّ ».\rوفي أخرى قال : « كنا نُخَابر على عهدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، [فنُصيب ] من القِصري ، ومن كذا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :مَن كانت له أرض فَلْيَزْرَعها أو ليُحرِثْها أخاه ، أو فَلْيَدَعْها ».\rوفي أخرى : « نهى عن بيع الأرض البيضاءِ سنتين أو ثلاثة».\rوفي أخرى : « نهى عن بيع السنين ».\rوفي أخرى : « نهى عن بيع ثمر السنين ».\rوفي أخرى : « أنَّه سمعَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى عن المزابنة والحقول ، فقال جابر : المزابنةُ : الثمرُ بالتَّمْر ، والحقول : كِراءُ الأرض ».\rوفي أخرى : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن كِراء الأرض ، وفيها : قال نافع عن ابن عمر: كُنَّا نُكْرِي أرضنا ، ثم تركنا ذلك حين سمعنا حديث رافعِ بنِ خَديِج ».\rوفي أخرى قال : « مَن كان له فَضْلُ أرضِ فليزرْعها ، أو لِيُزْرِعها ، ولا تبيعوها» فقلت لسعيد : ما « لا تبيعوها » يعني : « الكراء ؟ قال : نعم » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية النسائي : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ كان له أرض فليَزرعها ، فإن عَجَزَ أن يزرَعها فليمنحْها أخاه المسلمَ ، ولا يُزْرِعْها إياه».\rوفي أخرى : « مَنْ كانت له أرض فلَيَزرَعْها ، أو ليمنحْها ، ولا يُكريها ».\rوأخرج الرواية الأولى وقال : « مَنْ كانت له أرض فليَزْرَعْها ، [ أو يُزْرِعْها ] أو يُمْسِكها ».\rوفي أخرى قال : خَطَبنَا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : « مَنْ كانت له أرض فَليَزْرَعها ، أو ليْزُرِعها ، ولا يُؤاجِرْها ».\rوفي أخرى عن جابر يرفعه : « نهى عن كِراء الأرض ».\rوفي أخرى قال: « مَنْ كانت له أرض فليَزرَعها، أو لِيُزرِعْهَا أخاه ولا يُكْرِيها أخاه».\rوفي أخرى : « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نهى عن كراءِ الأرض ».\r","part":1,"page":8610},{"id":8611,"text":"8507- (خ م س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خَرَجَ إلى أرض وهي تَهتزُّ زرعا ، فقال : لمن هذه ؟ فقالوا : اكْتراها فلان ، فقال : لو منحها إيَّاه كان خيرا له من أن يأخذَ عليها أجرا مَعْلُوما ».\rوفي رواية أنَّ مجاهدا قال لطاووس : انطلق بنا إلى [ ابن] رافعِ بنِ خَديِج فاسمع منه الحديث عن أبيه عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، قال : فانتهره ، وقال : « إني واللَّه لو أعلم أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عنه ما فعلته ، ولكن حدِّثَني مَن هو أعلم به منهم - يعني ابنَ عباس - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال :لأن يَمنَحَ أحدُكم أخاه أرضَهُ خير له من أن يأخذَ عليها خَرجا معلوما ». أخرجه البخاري ومسلم\rوفي رواية النسائي قال : « كان طاووس يكره أن يؤاجِرَ أرضه بالذَّهب والفِضَّةِ ، ولا يرى بالثلث والربع بأسا ، فقال له مجاهد : اذهب إلى ابن رافع بنِ خَدِيج فاسمع حديثه... » وذكر الحديث.\r","part":1,"page":8611},{"id":8612,"text":"8508- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ كانت له أرض فليَزْرَعها ، أو ليمنحْها أخاه ، فإن أبى فليُمسك أرَضهُ » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8612},{"id":8613,"text":"8509- (د س) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال : « كان أصحاب المزارعِ في زمنِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يُكْرُون مَزَارِعَهُم بما يكون على السواقي من الزرع ، فجاؤوا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فاختصموا في بعض ذلك، فنهاهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُكروا بذلك ، وقال : اكْروا بالذَّهبِ والفِضة» أخرجه أبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":8613},{"id":8614,"text":"8510- (س) سعيد بن المسيب -رحمه الله- قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عَنِ المحاقلةِ» قال سعيد : فذكر نحوه.\rهكذا أخرجه النسائي عقيب رواية لحديثِ رافع بنِ خَديج.\rوفي رواية رافع : « إنما يزرع ثلاثة : رجل له أرض ، فهو يزرعها ». الحديث ، وقد تقدَّم في روايات حديث رافع.\r","part":1,"page":8614},{"id":8615,"text":"8511- (د) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - «أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن بيع المخابرة ، والمخابرةُ : أنْ يأخذَ الأرض بنصف ، أو ثلث ، أو رُبُع » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8615},{"id":8616,"text":"8512- (م) عبد الله بن السائب - رضي الله عنه - قال : « دَخَلْنا على عبد الله بنِ مَعْقِل ، فسألناه عن المزارعة ؟ فقال : زعم ثابتُ بنُ الضحاك أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن المزارعة، وأمَرَ بالمؤاجرة ، وقال : لا بأس بها » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8616},{"id":8617,"text":"8513- (د) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:« مَنْ لم يَذَرِ المخابرةَ فَلْيَأْذَنْ بِحَرب من الله ورسوله » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8617},{"id":8618,"text":"8514- ( ) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال : « كُنَّا نُكْري الأرض بالثلث والربع ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَنْ لم يترك المخابرة فليأذَن بِحَرب من الله ورسوله، قال : ولم يكنِ الذهبُ ولا الوَرِق يومئذ » أخرجه...\r","part":1,"page":8618},{"id":8619,"text":"8515- (د) مطرف [ بن عبد الله بن الشخير ] قال : قال أبي : « انطلقتُ في وفَدِ بني عامر إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلنا : أنتَ سَيدنا ؟ فقال : السيد الله ، قلنا : وأفضلُنا فَضلا ، وأعظمُنا طَوْلا ، فقال : قولوا بقولكم ، أو بعض قولكم ، ولا يَستَجْرِيَنَّكم الشيَطان » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8619},{"id":8620,"text":"8516- () أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « إنَّ ناسا قالوا : يا رسول الله ، ويا خيرنا وابنَ خيرِنا ، ويا سيدنا وابنَ سيدنا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : السَّيِّد الله، قالوا : أنتَ أفضلُنا فضلا ، وأعظمُنا طَوْلا ، فقال : يا أيُّها الناس ، عليكم بقولكم ، ولا يَستهوينَّكم الشيطانُ ، إني لا أريدُ أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلنيها الله تبارك وتعالى ، أنا محمدُ بنُ عبد الله ، عبدُ [ الله ] ورسولُه ». أخرجه...\r","part":1,"page":8620},{"id":8621,"text":"8517- () عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : سمعتُ عُمَرَ يقول علي المنبرِ : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا تُطْروني كما أَطْرَتِ النصارى ابنَ مريم ، فإنما أنا عبد ، فقولوا : عبد الله ورسولُه » أخرجه...\r","part":1,"page":8621},{"id":8622,"text":"8518- (خ م د) أبو بكرة - رضي الله عنه - قال : « أَثنى رجل على رَجُل عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ويلك ، قطعتَ عُنق صاحبك ، - ثلاثا- ثم قال : مَنْ كان منكم مادحا أخاه لا محالةَ ، فليقل : أَحْسِبُ فلانا ، واللهُ حسيبه ، ولا يُزَكِّي على الله أحدا ، أَحْسِبُ كذا وكذا إن كان يعلم ذلك منه » أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\rوفي رواية لمسلم : «أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ذُكِر عنده رجل ، فقال رجل: يا رسولَ الله ، مَا مِنْ رَجُل بعد رسول الله أفضل منه في كذا ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : ويحك ، قَطَعتَ عُنُقَ صاحبك - مرارا يقول ذلك -...» ثم ذكر الحديث نحوه.\r","part":1,"page":8622},{"id":8623,"text":"8519- (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- سمع رَجلا يُثْني على رَجُل ، ويُطْريه في المِدْحَةِ فقال : أهلكتم - أو قطعتم - ظَهْرَ الرَّجُلِ » أخرجه البخاري ومسلم.\rوزاد رزين : « أما إنَّه لو سمعَ ورضي قولَكَ ما أفلح ».\r","part":1,"page":8623},{"id":8624,"text":"8520- (م د ت) عبد الله بن سخبرة قال : قام رجل يثني على بعض الخلفاء ، فجعل المقدادُ رضي الله عنه يَحثي عليه التراب ، فقال له : ما شأنُك ؟ فقال : « أمَرَنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن نَحْثُوَ في وُجوهِ المدَّاحين الترابَ ».\rوفي رواية هَمَّام بن الحارث عن المقداد « أنَّ رجلا جعل يمدح عثمان ، فَعَمَدَ المقدادُ ، فجثا على ركبتيه - وكان رجلا ضخْما - وجعل يحثو في وجهه الحَصْباء ، فقال عثمانُ : ما شأنُك ؟ فقال : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إذا رأيتُم المدَّاحينَ ، فاحثوا في وُجوههمُ الترابَ » أخرجه مسلم ، وأخرج الترمذي الأولى.\rوفي رواية أبي داود قال همام : « قام رجل ، فأثنى على عثمان في وجهه ، فأخذ المقدادُ بنُ الأسود ترابا فحثا في وجهه ، وقال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إذا لِقيتم المدَّاحِينَ فاحثوا في وجوهم الترابَ ».\r","part":1,"page":8624},{"id":8625,"text":"8521- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « أَمْرَنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن نَحْثُوَ في أفواه المدَّاحين الترابَ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8625},{"id":8626,"text":"8522- (ت) أبو هريرة- رضي الله عنه- قال : قالوا : « يا رسولَ الله إنَّكَ لَتُدَاعِبنا ، قال : إني لا أقول إلا حقا » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8626},{"id":8627,"text":"8523- (ت د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - « أنَّ امرأةَ أتتْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت : يا رسولَ الله احمِلْنا على بعير ، فقال أحْمِلُكُمْ على وَلَدِ الناقةِ ، قالت: وما نَصْنَع بولدِ الناقةِ ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هل تَلِدُ الإبِلَ إلا النُّوقُ ؟ ».\rأخرجه الترمذي وأبو داود ، وجعلا بدل المرأة رجلا.\rزاد رزين قال : وكان يقول لي : « ياذا الأُذُنَين. يمازحني ».\rقال : وسمعته يقول لامرأة : « زوُجكِ ، ذلك البياضُ في عينيه ؟ قالت : عَقْرَى ، ومتى رأيتَه ؟ قال : وهل من عين إلا وفيها بياض ؟ ».\rوقال لامرأة عِجوز « إنه لا يدخلُ الجنةَ عجوز ، فقالت : وما لهنَّ ؟ وكانت تقرأ القرآنَ ، فقال لها : أما تقرئين القرآن { إنا أنشأناهنَّ إنشاء ، فجعلناهنَّ أبكارا ، عُرُبا أتْرابا ، لأصحاب اليمين} [ الواقعة : الآية35-38] ».\r","part":1,"page":8627},{"id":8628,"text":"8524- (ت د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ياذا الأُذُنينِ - يعني يمازحه » أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":8628},{"id":8629,"text":"8525- (د) أُسيد بن حُضَير - رضي الله عنه - قال : « إنَّ رجلا من الأنصار كان فيه مُزَاحُ ، فبينا هو يُحدِّثُ القوم يُضْحكهم ، إذْ طَعَنَهُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بِخاصرته بِعودِ كان في يده ، فقال : أصبِرني يا رسول الله فقال : اصطَبِر ، قال : إنَّ عليك قميصا ، وليس عليَّ قميص ، فرفع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قميصَهُ ، فاحتَضَنَه ، وجعل يُقَبِّل كَشحَه ، قال : إنما أردتُ هذا يا رسولَ الله » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8629},{"id":8630,"text":"8526- (د ت) عبد الله بن السائب بن يزيد بن السائب عن أبيه عن جده أنه سمع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا يأخُذَنَّ أحدُكم عصا أخيه لاعبا جادا ، ومن أخذ عصا أخيه فليردَّها إليه » أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود « لا يأخُذَنَّ أحدكم متاع أخيه لاعبا جادا ».\rوفي رواية « لعبا ولا جِدا.. الحديث».\r","part":1,"page":8630},{"id":8631,"text":"8527- (د) [ عبد الرحمن ] بن أبي ليلى قال : حدثنا أصحابُ محمد -صلى الله عليه وسلم- «أنَّهم كانوا يسيرون مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فنام رجل منهم ، فانطلق بعضهم إلى حَبل معه، فأخذه ، فَفَزعَ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا يحلُّ لمسلم أن يُروِّعَ مُسلما » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8631},{"id":8632,"text":"8528- (خ) عائشة -رضي الله عنها- قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في مرضه الذي مات فيه : يا عائشة ، ما أزال أجِدُ أَلَم الطعام الذي أكَلْتُ بخيبرَ ، وهذا أوانُ وجدتُ انقطاع أبْهَرِي من ذلك السَّم » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8632},{"id":8633,"text":"8529- (خ م) عائشة -رضي الله عنها- قالت : « لما ثَقُلَ برسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، واشتد وجَعُهُ : استأذن أزْوَاجَهُ في أن يُمرَّض في بيتي ، فأذِنَّ له ، فخرج وهو بين رَجُلَينِ ، تَخُطّ رِجْلاَهُ في الأرض - بين عباس بن عبد المطلب ورجل آخر ، قال ابن عباس : هو عليّ - قالت : ولما دَخَلَ بيتي واشتد وَجَعُه قال : أَهريقوا عَلَيَّ من سَبع قِرَب لم تُحَلَّ أوكِيَتُهنَّ ، لعَلِّي أعْهَدُ إلى الناس ، فأجلَسْنَاه في مِخضَب لحفصةَ زوج النبيِّ ، ثم طَفِقْنَا نَصُبُّ عليه من تِلْكَ القِرَب ، حتى طَفِق يشير إلينا بيده : أن قد فَعَلْتُنَّ، قالت : ثم خرج إلى الناس ، فصلَّى بهم وخَطَبَهم ».\rوفي رواية : قالت : « أولُ ما اشتكى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في بيت ميمونةَ ، فاستأذن أزواجَه أن يُمرَّض في بيتي ، فأذِنَ له... » الحديث.\rأخرجه البخاري ومسلم.\rولهما في رواية عبيد الله بن عبد الله قال : « دخلتُ على عائشةَ ، فقلت لها : ألا تحدِّثيني عن مرض رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقالت : بلى ، ثَقُلَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : أصَلَّى الناسُ ؟ فقلنا : لا، هم ينتظرونك يا رسولَ الله ، قال : ضَعُوا لي ماء في المِخْضَب ، قال : ففعلنا ، فاغتسل ، ثم ذهب لِيَنُوءَ ، فأُغْمِيَ عليه ، ثم أفاق ، فقال : أصَلَّى الناسُ ؟ قلنا : لا هم ينتظرونك يا رسولَ الله، قال : ضعوا لي ماء في المِخْضَبِ ، قالت : ففعلنا ، فاغْتَسَلَ ، ثم ذهب لِيَنُوءَ ، فأُغْمِيَ عليه، ثم أفاق ، فقال : أصَلَّى الناسُ ؟ فقلنا : لا ، وهم ينتظرونك يا رسولَ الله ، قال : ضَعُوا لي ماء في المِخْضَبِ، فاغتسل ، ثم ذهب لينوءَ ، فأُغميَ عليه ، ثم أفاق ، فقال : أصلَّى الناس ؟ قلنا : لا ، وهم ينتظرونك ، قال : والناس عُكُوف في المسجد ينتظرون رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لصلاة العشاءِ الآخرةِ قالت : فأرسل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أبي بكر : أن يُصلِّي بالناس ، فأتاه الرسول ، فقال : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرك أن تُصلِّي بالناس ، فقال : أبو بكر - وكان رجلا رقيقا - ياعمر ، صَلِّ بالناس ، فقال عمر : أنتَ أحقُّ بذلك ، قالت : فصلَّى بهم أبو بكر تلك الأيامَ ، ثم إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وَجَدَ من نَفسِهِ خفَّة ، فخرج بين رَجُلين - أحدهما : العباس- لصلاة الظهر وأبو بكر يصلِّي بالناس ، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخَّر ، فأَومأ إليه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : أن لا تتأخَّرْ ، وقال لهما : أجْلِساني إلى جنبه ، فأجْلَساه إلى جنب أبي بكر ، فكان أبو بكر يصلِّي وهو يأتمُّ بصلاة النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، والناس يُصَلُّون بصلاةِ أبي بكر ، والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- قاعد ».\rقال عبيد الله : « دخلت على عبد الله بنِ عباس ، فقلت : ألا أعْرِض عليك ماحدَّثتني عائشةُ عن مرض رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : هاتِ ، فعرضتُ حديثَها عليه ، فما أنكر منه شيئا ، غير أنه قال : أسَمَّتْ لَكَ الرجلَ الذي كان مع العباس ؟ قلت : لا، قال : هو عليُّ - رضي الله عنه- ».\r","part":1,"page":8633},{"id":8634,"text":"8530- (خ م ت س) عائشة -رضي الله عنها- « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يسأل في مرضه الذي مات فيه ، يقول : أيْنَ أنا غدا - يريدُ يومَ عائشةَ - فأَذِن له أزواجُه أن يكون حيث شاء ، فكان في بيت عائشةَ حتى مات عندها ، قالت عائشةُ : فمات في اليوم الذي كان يدور عَلَيَّ فيه في بيتي ، فقبضه الله عز وجل وإنَّ رأسَه لَبَيْنَ نَحْري وسَحْري ، وخالَط رِيقُه رِيقي ، دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ، ومعه سواك يَستَن به، فنظر إليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلت له : أعْطِني هذا السواك يا عبد الرحمن ، فأعطانيه ، فقضمتُهُ ، ثم مضغتُه ، فأعطيتُه رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فاستَنَّ به وهو مستَنِد إلى صَدْرِي » هذا لفظ حديث البخاري ، وهو أكملها.\rوفي رواية : « إنْ كان ليتفقَّد في مرضه ، يقول : أينَ أنا اليوم ؟ أين أنا غدا ؟ استبطاء ليوم عائشةَ ، فلما كان يومي قبضه الله بين سَحري ونَحري ».\rوفي أخرى « ودُفِنَ في بيتي ».\rوأخرجه البخاري: قالت : « دخل عبد الرحمن بن أبي بكر على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وأنا مُسْنِدَتُهُ إلى صَدري ، ومع عبد الرحمن سِواك رَطْب يَسْتَنُ به ، فأَبَدَّه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بَصَرَه ، فأخَدْتُ السِّواكَ ، فقضمتُه وطَيَّبْتُهُ ، ثم دَفَعْتُهُ إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فاستنَّ به ، فما رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَستنُّ استنانا أحسنَ منه ، فما غدا أن فَرغَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- رَفَع يده - أو إصبعه - ثم قال : في الرفيق الأعلى - ثلاثا - ثم قَضَى ، وكانت تقول : مات بين حاقِنتي وذاقِنَتي ».\rوفي أخرى : قالت : « ماتَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وإنَّه لَبَيْنَ حاقنتي وذاقنتي ، فلا أكره شِدَّة الموت لأحد أبدا بعد النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي أخرى : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لما كان في مرضه جعل يدور في نسائه ، ويقول : أين أنا غدا ؟ حِرْصا على بيت عائشةَ ، قالت عائشةُ : فلما كان يومي سكن».\rوفي أخرى : قالت : « تُوفيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في بيتي وفي يومي ، وبين سَحْري ونحري ، وكانت إحدانا تُعَوذُهُ بدعاء إذا مَرِض ، فذْهبتُ أُعَوذه ، فرفع رأسه إلى السماء ، وقال : في الرفيق الأعلى ، في الرفيق الأعلى ، ومرَّ عبد الرحمن بنُ أبي بكر وفي يده جريدة رَطْبة ، فنظر إليه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فظننتُ أنَّ له بها حاجة ، فأخذتُها فمضغتُ رأسها ونفضتُها ، فدفعتُها إليه ، فاستنَّ بها كأَحسن ما كان مُسْتنّا ، ثم ناولنيها، فسَقَطَتْ يده - أو سقطت من يده- فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا ، وأوَّل يوم من الآخرة ».\rوفي أخرى نحوه ، إلا أنَّه قال : قالت : « دخل عبد الرحمن بسواك ، فضعف النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عنه ، فمضغتُه ، ثم سَنَنْتُه به ».\rوفي أخرى : أنَّ عائشةَ كانت تقول : « إنَّ من نِعَم الله عليَّ : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- تُوُفِّي في بيتي ويومي ، وبين سَحْري ونحْري ، وأنَّ الله جمع بين ريقي وريقه عند موته ، دخل عليَّ عبد الرحمن وبيده سواك وأنا مسندة رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فرأيتُه ينظر إليه ، وعَرَفْتُ أنَّه يُحِبُّ السَّواك، فقلتُ : آخذُه لك ؟ فأشار برأسه : أنْ نعم ، فتناوله، فاشتَدَّ عليه ، فقلتُ : أُلَينُه لك ؟ فأشار برأسه : أنْ نعم ، فَلَيَّنْتُهُ ، فأمَرَّه وبين يديه ركوة ، أوعُلبة - شك الراوي - فيها ماء ، فجعل يُدخِل يديه في الماء ، فيمسح بهما وجهه ، يقول : لا إله إلا الله ، إنَّ للموتِ سَكَرات ، ثم نَصَبَ يده ، فجعل يقول : في الرفيق الأعلى ، حتى قُبِض -صلى الله عليه وسلم- ، فمالت يده ».\rوقد أخرج الترمذي من هذا الحديث بطوله طَرَفا قال : قالت : « رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وهو بالموت ، وعنده قدَح فيه ماء ، وهو يُدخِلُ يده في القدَح ثم يمسح وجهه بالماء ، ثم يقول : اللهم أعنِّي على غَمراتِ الموتِ ، وسكراتِ الموتِ ».\rوله طرف آخر ، قالت : « ما أغبِطُ أحدا بِهَونِ موت بعد الذي رأيتُ من شِدَّةِ موتِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوأخرج النسائي منه طرفا ، قالت : « ماتَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بين حاقِنتي وذاقِنتي ، ولا أكره شِدَّةَ الموتِ لأحد أبدا بعدما رأَيت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":8634},{"id":8635,"text":"8531- (خ م ط ت) عائشة -رضي الله عنها- قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول وهو صحيح : إنَّه لن يُقبَضَ نبيّ حتى يُرَى مقعَدُه من الجنة ، ثم يُحَيَّا - أو يُخَيّر- قالت عائشة : فلما نُزِلَ به - ورأسُه على فخذي - غُشِيَ عليه ، ثم أفاق ، فأشْخَص بصرَه إلى السقف ، ثم قال : اللهم الرفيقَ الأعلى ، قلتُ : إذا لا يختارُنا ، قالت : وعَرَفْتُ أنَّه الحديثُ الذي كان يحدِّثنا به وهو صحيح ، في قوله : إنه لم يُقْبض نبيّ قطّ حتى يُرى مَقعَدُه من الجنة ، ثم يخيَّر ، قالت عائشة : فكانتْ تلك آخرَ كلمة تَكَلَّم بها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، قوله : اللهم الرفيقَ الأعلى ».\rوفي رواية قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو صحيح يقول : إنَّه لم يُقبَض نبيّ قط حتى يُرى مقعده من الجنة ، ثم يُحَيّا - أو يخيَّر - فلما اشتكى وحَضَرهُ القَبْضُ - ورأسُه على فخذ عائشةَ - غُشِيَ عليه ، فلما أفاق شَخَص بصرهُ نحو سقف البيت ، ثم قال : اللهم في الرفيق الأعلى ، فقلتُ : إذا لا يُجَاورنا ، فَعَرَفْتُ أنَّه حديثُه الذي يحدِّثنا وهو صحيح ».\rوفي أخرى قالت : « كنتُ أسمع أنَّه لا يموت نبيّ حتى يُخَيَّر بين الدنيا والآخرة، فسمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- في مَرَضِه الذي مات فيه ، وأَخَذَتهُ بُحَّة ، يقول : { مع الذين أَنْعَم الله عليهم من النَّبيِّينَ والصَّدِّيقينَ والشُّهداءِ والصالحين وَحَسُنَ أُولئك رفيقا } [النساء : الآية 69 ] قالت : فظننت أنه خُيِّر يومئذ ».\rوفي أخرى قالت : « لما مَرِضَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مرضه الذي مات فيه جعل يقول : في الرفيق الأعلى » وفي أخرى قالت : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : « ما مِن نبيّ يَمْرَض إلا خيِّر بين الدنيا والآخرة ، وكان في شكواه الذي قُبض فيه : أخذتْهُ بُحَّة شديدة ، فسمعته يقول : { مع الذين أنعمَ الله عليهم من النبييِّن والصدِّيِّقين والشُّهداء والصالحينَ ، وحَسُنَ أُولئك رفيقا } [ النساء : الآية 69] فعلمتُ أنه خيِّر ».\rوفي أخرى « أنها سمعت النبيَّ -صلى الله عليه وسلموأصغت إليه قبل أن يموتَ ، وهو مستند إليها- يقول: اللهم اغفر لي وارحمني ، وألحقني بالرفيق الأعلى ».\rوفي أخرى قالت: «شَخَصَ بصرُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ،ثم قال:في الرفيق [ الأعلى]». أخرجه البخاري ومسلم ، إلا الثانية والآخرة ، انفرد بهما البخاري.\rوأخرج الموطأ نحوا من الأُولى ،وأخرج السادسة الموطأ أيضا والترمذي.\r","part":1,"page":8635},{"id":8636,"text":"8532- (خ م ت) عائشة -رضي الله عنها- قالت : « ما رأيتُ الوجَعَ على أحد أشدَّ منه على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":8636},{"id":8637,"text":"8533- (خ م) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « لمَّا حُضِر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلموفي البيت رجال ، فيهم عمر بن الخطاب- قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : هَلُمُّوا أكتبْ لكم كتابا لن تَضِلُّوا بعده، فقال عمر - وفي رواية : قال بعضهم - : رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قد غَلبَ عليه الوَجَعُ ، وعندكم القرآن ، حَسْبُكم كتابُ الله ، فاختلف أهلُ البيت واختصموا ، فمنهم من يقول : قرِّبوا يكتبْ لكم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ومنهم من يقول ما قال عمر - وفي رواية : فمنهم من يقول غير ذلك - فلما أكثروا اللَّغَطَ والاختلاف : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : قوموا عني ، قال : فكان ابنُ عباس يقول : إن الرَّزِيَّة كلَّ الرَّزيَّةِ: ما حال بين رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب ، لاختلافهم ولَغَطِهم ».\rوفي رواية قال : « قُومُوا عَني ، فلا ينبغي عندي التنازعُ ، فخرج ابن عباس وهو يقول : إنَّ الرَّزِيَّة كل الرَّزيَّة ما حالَ بينَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وبين كتابه ».\rوفي أخرى قال : قال ابنُ عباس: « يومُ الخميس ، وما يومُ الخميس ؟ - زاد في رواية : ثم بكى حتى بَل دمعُه الحصا - قلتُ : يا أبا عباس ، ما يومُ الخميس ؟ قال : اشتد برسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وَجَعُهُ ، فقال : ائتوني بِكَتِف أكتبْ لكم كتابا لا تضلُّوا بعده أبدا، فتنازعوا - ولا ينبغي عند نبيّ تنازع - فقالوا : ما شأنه ؟ هَجَر ؟ استفهِموه ، فذهبوا يَرُدُّون عليه ، فقال : ذَروني ، دَعُوني ، فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه ، فأمرهم - وفي رواية : فأوصاهم - بثلاث فقال : أَخرِجُوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوَفْد بنحو ما كنتُ أُجِيزُهم ، وسكت عن الثالثة - أو قال : فنسيتُها - قال سفيان : هذا من قول سليمان - هو ابن أبي مسلم الأحول - وفي رواية : ونسيتُ الثالثة ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، وأخرجه مسلم أيضا مختصرا.\r","part":1,"page":8637},{"id":8638,"text":"8534- (خ س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « لمَّا ثَقُلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، جعل يتغَشَّاه الكَربُ ، فقالت فاطمةُ : واكَرْبَ أبَتَاهُ ؟ ! فقال لها : ليس على أبيك كَرْب بعد اليوم ، فلما مات قالت : يا أبَتَاهُ ، أجاب ربا دعاه ، يا أَبَتَاه ، جَنَّةُ الفِرْدَوسِ مأواه ، يا أبَتَاه ، إلى جبريلَ نَنْعاه ، فلما دُفِن قالت : يا أنس ، كيف طابتْ أنفسُكم أن تَحثُوا على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- الترابَ ؟ » أخرجه البخاري.\rوفي رواية النسائي « أنَّ فاطمةَ بكتْ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حين مات ، فقالت : يا أبتاه ، مَنْ ربِّه ما أدناه ؟ يا أبتاه ، إلى جبريل ننعاه ، يا أبتاه ، جَنَّةُ الفردوس مأواه؟».\r","part":1,"page":8638},{"id":8639,"text":"8535- (خ) أنس - رضي الله عنه - « أنَّ العباسَ مَرَّ بمجلس فيه قوم من الأنصار يبكون، حين اشتدَّ برسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وَجَعُهُ ، فقال لهم : ما يُبكيكم ؟ فقالوا : ذكرنا مَجْلِسَنَا من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فدخل العباسُ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبره ، فعَصَب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- رأسَه بعصابة دَسْماءَ - أو قال : بحاشيةِ بُرد - وخرج وصَعِدَ المنبر ، وخَطَبَ النَّاس وأثنى على الأنصار خيرا ، وأوصى بهم ، ثم قال : إنَّ الله خيَّرَ عبدا بين الدنيا وبين ما عندَه ،فاختار العبد ما عنده ، فبكى أبو بكر ، وقال : يا رسولَ الله ، فديناك بآبائنا وأُمَّهاتنا ، فقلنا : ما لهذا الشيخ يبكي أن ذَكَر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عبدا خيَّره الله بين الدنيا وما عنده ، فاختارَ العبد ما عنده ؟ فكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- هو المخيَّرَ، وكان أبو بكر أَعْلَمَنَا ».\rأخرجه البخاري إلى قوله : « فَصَعِدَ المنبر ».\rثم قال : ولم يَصعدهُ بعدَ ذلك اليوم ، فَحمِدَ الله وأثنى عليه ، ثم قال : «أوصيكم بالأنصار ، فإنهم كَرِشِي وعَيْبَتي ، وقد قَضَوُا الذي عليهم ، وبقي الذي لهم، فاقبلوا من مُحْسِنهِم، وتجاوزوا عن مسيئهم » والباقي ذكره رزين.\r","part":1,"page":8639},{"id":8640,"text":"8536- (ط) أم سلمة -رضي الله عنها- قالت : « ما صَدَّقتُ بموتِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى سمعتُ وَقْعَ الكرازِينِ » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8640},{"id":8641,"text":"8537- () عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي، « قيل له : متى هاجرتَ ؟ قال : خَرجنا من اليمن مهاجرين ، فقَدِمْنا الجُحْفةَ ، فأقبل راكب ، فقلت له : الخبرُ ؟ فقال: دفنَّا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- منذ خمس » أخرجه...\r","part":1,"page":8641},{"id":8642,"text":"8538- () جعفر بن محمد بن علي - رضي الله عنه - « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- تُوفي يوم الاثنين، فلم يُغَسَّل إلى آخر يوم الثلاثاء ، فغُسِّلَ مِن بئر غَرْس ، كانت لسعدِ بن خيثمةَ ، كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يشربُ منها ، ولِيَ غَسلَ سِفْلَتِه عليّ ، وغُسِّلَ في قميص، عليّ يَغْسِلُ وأُسامةّ- وقيل: رجل من الأنصار - يَصُبُّ الماءَ ،والفَضلُ مُحْتَضِنُهُ إذ يغسِلُ عليُ سِفْلَتَه ، والفضل يقول : أرِحني أرِحني ، أرِحني ، قطعتَ وَتِيْني ، أرى شيئا ينزل عليَّ ، وكُفِّنَ في ثلاثة أثواب : ثوبين صُحارِيِّينِ ، وبُرد حِبَرة ، وصلَّى الناسُ عليه بغير إمام ، تُصَلِّي زُمرة وتخرُجُ ، وهو في موضعه ، فلما فرغوا نادي عمر بن الخطاب : خَلُّوا الجنازة وأهلَها ، وكانت عائشةُ بعدُ تقول : لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غَسلَهُ إلا نساؤُه ». أخرجه...\r","part":1,"page":8642},{"id":8643,"text":"8539- (د) عبَّاد بن عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما- قال : «سمعتُ عائشةَ -رضي الله عنها- تقول : لما أرادوا غَسلَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قالوا : واللَّه لا ندري، أنُجَرِّدُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- من ثيابه ، كما نُجَرِّدُ موتانا ، أم نغسله وعليه ثيابه ؟ فلما اختلفوا ألقى الله تبارك وتعالى عليهم النَّوْمَ ، حتى ما منهم رَجُل إلا وذَقْنه في صدرِهِ ، ثم كلَّمهم مُكَلِّم من ناحية البيت – لا يدرون من هو - : اغْسِلوا رسولَ الله –صلى الله عليه وسلم- وعليه ثيابُهُ ، فقاموا إلى رسولِ الله –صلى الله عليه وسلم- ، فغسلوه وعليه قميصُه ، يَصبُّون الماءَ فوقَ القميص، ويَدْلُكُونه بالقميص دون أيديهم ، وكانت عائشةُ –رضي الله عنها – تقول : لو استقبلتُ مِنْ أمري ما استدبرتُ ما غَسلَه إلا نِساؤُه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8643},{"id":8644,"text":"8540- (خ م ط ت د س) عائشة -رضي الله عنها- « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كُفِّنَ في ثلاثة أثواب بيض سَحُوليَّة من كُرْسُف ، ليس فيها قميص ولا عِمامة».\rوفي رواية : قالت : « أُدْرِجَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في حُلَّة يَمنيَّة ، كانت لعبد الله بن أبي بكر ، ثم نُزِعَتْ عنه ، وكُفِّن في ثلاثة أثواب سَحُولِ يمانية ليس فيها عمامة ولا قميص ، فرفع عبد الله الحُلَّة ، فقال : أُكَفَّنُ فيها ، ثم قال : لم يكفَّنْ فيها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأُكُفَّنُ فيها ، قال : فتصدَّق بها ».\rوفي أخرى نحوه ، وزاد « أما الحُلَّةُ ، فإنما شُبِّه على الناس فيها ، إنها اشتُرَِيتْ ليُكفَّنَ فيها ، فتُرِكَتِ الحلَّةُ ، وكفِّنَ في ثلاثة أثواب بيض سَحولية فأخذها عبد الله بنُ أبي بكر ، فقال : لأحبِسَنّها حتى أُكَفِّنَ فيها نفسي ، ثم قال : لو رضيها الله عزَّ وجلَّ لنبيِّه -صلى الله عليه وسلم- لكفَّنَه فيها ، فباعها وتصدَّق بثمنها ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي أخرى لمسلم عن أبي سلمةَ بنِ عبد الرحمن قال : «سألتُ عائشةَ : في كم كُفِّنَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقالت : في ثلاثة أثواب سحوليةِ ».\rوفي أخرى لهما :« أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلمحين تُوُفِّي - سُجِّي ببُرد حِبَرة».\rوأخرج الموطأ والنسائي الرواية الأولى ، وفي بعض الروايات :« ثلاثة أثواب سُحْل».\rوفي رواية الترمذي :« فذكروا لعائشة قولهم ، في ثوبين وبُرْد حبَرة ، فقالت : قد أُتِي بالبُرْد ولكنَّهم ردُّودْ ، ولم يكفِّنوه فيه ».\rوأخرج أبو داود والنسائي رواية الترمذي.\rوفي أخرى لأبي داود : قالت:« أدْرِجَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في ثوب حِبَرة ، ثم أُخِّر عنه».\rوفي أخرى له « كُفِّنَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في ثلاثة أثواب يمانيَّة بيض ليس فيها قميص ولا عِمَامَة ».\rوفي أخرى للنسائي : «كُفِّن في ثلاثة أثواب يمانِّية بيض سَحُول كُرْسُف ».\rوأخرج أبو داود الرواية الآخرة من روايات البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8644},{"id":8645,"text":"8541- (د) عامر [ بن شرحبيل الشعبي ] -رحمه الله- قال : « غَسَّل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عليّ ، والفضلُ ، وأسامةُ ، وهم أدخلوه في قبره ، قال : حدَّثني مُرَحَّب - أو ابن أبي مُرَحَّب - أنها أدْخلوا معهم عبد الرحمن بنَ عَوف ، فلما فرغ عليّ ، قال : إنما يلي الرجلَ أهلُه ».\rوفي رواية عن الشعبي عن أبي مُرَحَّبِ « أنَّ عبد الرحمن بنَ عَوْف نزل في قبر النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-،قال : كأني أنظرُ إليهم أربعة » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية ذكرها رزين قال : « غَسَّلَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عليّ ، والفضلُ ومعهما العباسُ ، وأسامةُ بنُ زيد ، وهم أدخلوه قبرَه ، وكان معهم في الغَسْلِ ابنُ عوف ورجل من الأنصار ، فلما فرغوا قال عليُّ : إنما يلي الرجل أهلُه ، قال عبد الرحمن : كأنِّي أنظر إلى الذين نزلوا في قبر رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أربعة ، أحدهم : أنصاريّ ».\r","part":1,"page":8645},{"id":8646,"text":"8542- (ط) مالك بن أنس -رحمه الله- بلغه « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- تُوفِّيَ يوم الاثنين ، ودُفنَ يوم الثلاثاء ، وصلَّى الناس عليه أفذاذا ، لا يُؤمُّهم أحد ، فقال ناس : يُدْفَن عند المنبر ، وقال آخرون : بالبقيع ، فجاء أبو بكر ، فقال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول ما دُفِن نبيّ قَطُّ إلا في مكانه الذي تُوقِّيَ فيه ، فَحُفِر له فيه ، فلما أرادوا غَسلَه أرادوا نزع قميصه ، فسمعوا صوتا يقول : لا تنْزِعوا القميص. فلم يُنْزَعِ القميصُ، فَغُسِّل وهو عليه ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8646},{"id":8647,"text":"8543- (ت) عائشة وابن عباس-رضي الله عنهما- قالا : « لَمَّا قُبِضَ رسول الله وغُسِّلَ، اختلفوا في دفنه ، فقال أبو بكر : ما نَسيتُ ما سمعتُ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، يقول : ما قَبَضَ الله نبيا إلا في الموضع الذي يُحِبُّ أن يُدفَن فيه ، ادفنوه في موضع فراشه » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8647},{"id":8648,"text":"8544- (ط) عروة بن الزبير - رضي الله عنه - قال : « كان بالمدينة رجلان : أحدُهما يَلْحَدُ ، والآخر يَشُقُّ ، فقالوا : أيُّهما جاء أولُ عَمِل عَمَلَهُ ، فجاء الذي يَلْحَدُ، فَلحَدَ له ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8648},{"id":8649,"text":"8545- (م س) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال : - في مرضه الذي هلَك فيه - « الْحدُوا لي لَحْدا ، وانْصِبُوا عَلَيّ اللَّبِنَ نَصْبا ، كما صُنِعَ برسول الله -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه مسلم والنسائي.\r","part":1,"page":8649},{"id":8650,"text":"8546- (ت س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « جُعِلَ تحتَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في قبره ، قطيفة حمراءُ ». أخرجه الترمذي والنسائي.\rوقال الترمذي : وقد رُوِيَ عن ابن عباس كراهةُ ذلك.\r","part":1,"page":8650},{"id":8651,"text":"8547- (ت) محمد بن علي بن الحسين قال : « الذي ألْحَدَ قَبْرَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: أبو طلحةَ ، والذي ألقى القطيفةَ تحته : شُقْرانُ ، مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال جعفر بن محمد : وأخبرني ابن أبي رافع قال : سمعتُ شُقْرانَ مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : أنا واللَّهِ طرحتُ القطيفة تحتَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في القبر » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8651},{"id":8652,"text":"8548- (د) القاسم بن محمد [ بن أبي بكر ] -رحمه الله- قال : « دخلتُ على عائشةَ أمَّ المؤمنين بيتَها ، فقلت : يا أُمّهْ ، اكشِفي لي عن قبرِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وصاحِبَيْهِ، فَكَشَفَتْ لي عن ثلاثةِ قبور لا مُشْرِفَة ، ولا لاطِئَة ، مَبْطوحة ببطْحاء الْعَرصةِ الحمراء » أخرجه أبو داود.\rوزاد رزين في روايته : « ورأيت رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مُقَدَّمَ القبلة ، وأبو بكر خَلْفَهُ ، رأسهُ عند منكبي رسولِ الله ، وطالت رجلاه أسفل ، وعُمر خلف أبي بكر على تلك الرتبة ».\r","part":1,"page":8652},{"id":8653,"text":"8549- (خ) [ أبو بكر بن عياش ] عن سفيان التمار « أنه [ حدَّثه أنه ] رأى قبر رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- مُسَنَّما » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8653},{"id":8654,"text":"8550- (م د ت س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « لَقِّنُوا موتاكم لا إله إلا الله ».\rأخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي.\rوقال الترمذي : « لمَّا حُضِر ابنُ المبارك لَقَّنه رجل : لا إله إلا الله ، فلما أكَثرَ عليه من غير تفتير ، قال : إذا قلتُ مَرَّةَ فأنا عليه من غير تفتير ما لم أتكلَّمْ بكلام ».\r","part":1,"page":8654},{"id":8655,"text":"8551- (س) عائشة -رضي الله عنها- قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لَقِّنُوا هَلْكَاكم لا إله إلا الله » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8655},{"id":8656,"text":"8552- (د) معقل بن يسار - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « اقرؤوا سورة يس على موتاكم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8656},{"id":8657,"text":"8553- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « أَلمْ تَرَوْا إلى الإنسان : إذا مات شَخَصَ بَصَرُه ؟ قالوا : بلى ، قال : فذلك حين يَتْبَع بصرُهُ نَفْسَهُ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8657},{"id":8658,"text":"8554- (م د ت س) أم سلمة -رضي الله عنها- قالت : « دَخَلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على أبي سلمةَ - وقد شَقَّ بصرُه - فأغمضه ، ثم قال : إنَّ الرُّوحَ إذا قُبِص تَبِعَه البصرُ ، فَضَجَّ ناس من أهله ، فقال : لا تَدْعُوا على أنفسكم إلا بخير ، فإنَّ الملائكةَ يؤمِّنون على ما تقولون ، ثم قال : اللهم اغفر لأبي سلمةَ ، وارفع درجتَهُ في المهدِّيين، واخلْفُه في عَقِبِه في الغابرين ، واغفر لنا وله يا رب العالمين ، وافْسَحْ له في قبره ، ونَوِّر له فيه ».\rوفي رواية « واخْلُفْه في تَرِكتهِ ، وقال : اللهم أَوْسِعْ له في قبره ، ودعوة أخرى سابعة نسيتُها ».\rوفي أخرى قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا حَضَرتمُ المريض - أو الميتَ - فقولوا خيرا ، فإن الملائكَة يُؤمَّنون على ما تقولون ، قالت : فلما مات أبو سلمةَ ، أتيت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقلتُ : يا رسول الله ، إنَّ أبا سلمةَ قد مات ، قال : قولي : اللهم اغفر لي وله ، وأعقبني منه عُقبى حَسَنَة، قالت : فقلتُ : فأعقَبني الله مَنْ هو خير لي منه : محمد -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه مسلم.\rوأخرج أبو داود الأولى والثالثة ، ولم يذكر في الأولى « إن الرُّوحَ إذا قُبِضَ تَبِعَه البصُر ».\rوأخرج الترمذي والنسائي الثالثة.\r","part":1,"page":8658},{"id":8659,"text":"8555- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا حُضِرَ المؤمِنُ ، أتَتْ ملائكة الرحمة بحريرة بيضاءَ ، فيقولون : اخرُجِي راضية مَرضِيا عَنْكِ إلى رَوْح من الله ورَيحْان، وربّ غَيْرِ غضبان ، فتخرجُ كأطيبِ ريحِ المسك ، حتى إنَّه ليناوله بعضهم بعضا ، حتى يأتوا به أبواب السماء ، فيقولون : ما أطيب هذه الريحَ التي جاءتكم من الأرض ، فيأتون به أرواحَ المؤمنينَ ، فَلَهم أشدُّ فَرَحا من أحدِكم بغائبه يقدَمُ عليه ، فيسألونه : ماذا فَعَل فلان ؟ ماذا فعل فلان؟ فيقولون : دَعُوه ، فإنَّه كان في غَمِّ الدنيا ، فيقول : قد مات ، أما أتاكم ؟، قالوا ذُهِبَ به إلى أمِّهِ الهاوية ، وإن الكافر إذا حُضِرَ أتَتْهُ ملائكة العذاب بمسْح ، فيقولون : اخرجي ساخطة مَسْخوطا عليك إلى عذاب الله عز وجل ، فتخرجُ كأنْتَنِ ريح جيفة ، حتى يأتون به باب الأرض فيقولون : ما أنتنَ هذه الريحَ ، حتى يأتون به أرواحَ الكفار ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8659},{"id":8660,"text":"8556- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا خَرَجتْ رُوحُ المؤمن تلقاها ملَكان يُصْعِدَانِها - قال حماد في روايته : فذكر من طِيَب ريحها ، وذَكَرَ المِسك - قال: فيقولُ أهل السماء رُوح طيبة جاءت مِنْ قِبَلِ الأرض ، صلَّى الله عليكِ وعلى جسد كنتِ تَعْمُرينه ، فَيُنْطَلقُ به إلى ربِّه ، ثم يقول : انْطَلِقوا به إلى آخر الأجل ، قال : وإنَّ الكافرَ إذا خرجتْ رُوحُه - قال حماد : وَذكَر مِنْ نَتْنهِا - فردّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- رَيطْة كانت عليه على أنفه - هكذا - وذكر لَعْنا- ويقول أهل السماء: رُوح خبيثة جاءت مِن قِبَلِ الأرض ، فيقال : انطَلِقوا به إلى آخر الأجل ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8660},{"id":8661,"text":"8557- (ت س) بريدة [ بن الحصيب ] - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «المؤمن يموت بعَرَق الجبين » أخرجه الترمذي والنسائي.\rوفي أخرى للنسائي : « موتُ المؤمن بعرَقِ الجبين ».\r","part":1,"page":8661},{"id":8662,"text":"8558- (د) عبيد بن خالد السلمي رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « موت الفجاءة أخذة أَسَف للكافر ورحمة للمؤمن ».\rوفي رواية عن عبيد قال مرة : عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وقال مرة : عن عبيد « مَوْت الفُجَاءة : أخذُة أسَف ».\rأخرج الثانية أبو داود ، والأولى : ذكرها رزين.\r","part":1,"page":8662},{"id":8663,"text":"8559- () عائشة -رضي الله عنها- « سُئلَتْ عن موتِ الفَجْأةِ ؟ فقالت : بَطْشَةُ غضبان ، أو هُلْكُ يُسْر » أخرجه...\r","part":1,"page":8663},{"id":8664,"text":"8560- (خ م د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال :« دخلنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- على أبي سَيْف القَين - وكان ظِئرا لإبراهيم- فأخذ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ابنَه إبراهيم، فَقَبَّلَهُ وَشَمَّه ، ثم دخلنا عليه بعد ذلك ، وإبراهيمُ يجودُ بنفسه ، فَجعَلَتْ عينا رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- تَذْرِفان ، فقال ابنُ عوف : وأنتَ يا رسول الله ، فقال : يا ابنَ عوف ، إنَّها رحمة ، ثم أتبعها بأخرى ، فقال : إنَّ العينَ تدمع ،والقلبَ يخشع ، ولا نقول إلا ما يُرضي ربَّنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم محزونون » أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":8664},{"id":8665,"text":"8561- (خ م د س) أسامة قال : « أرسلتْ بنتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- إليه : أنَّ ابنا لي قُبِض فائتِنا».\rوفي رواية : « إن ابنتي قد حُضِرَتْ ، فاشهَدْنا ، فأرسل يقرأ السلام ، ويقول : إنَّ للَّه ما أخذَ ، وله ما أعطى ، وكلّ عِندَهُ بأجل مُسمَّى ، فَلْتَصْبِرْ ولتحتسبْ ، فأرسَلَتْ إليه تُقْسِمُ عليه ليأتينَّها ، فقام ومعه سعدُ بنُ عبادةَ ، ومعاذُ بنُ جبل ، وأُبيُّ بنُ كعب ، وزيدُ بنُ ثابت ، ورجال ، فرُفِعَ إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- الصبيُّ ، فأقعده في حَجْرِه ، ونفسُهُ تَتَقَعقَعُ ، قال : حَسِبْتُ أنه قال : كأنَّها شَنّ ».\rوفي رواية : « تقعقع كأنَّها في شَنّ ، ففاضت عيناه ، فقال سعد : يا رسولَ الله ما هذا ؟ فقال : هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده ».\rوفي رواية « في قلوب من شاء من عباده ، وإنَّما يرحمُ الله من عبادهِ الرحماءَ » أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\rوفي رواية أبي داود نحوه - وهذه أتم - ولم يذكر أسماء الرجال الذين جاؤوا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-.\r","part":1,"page":8665},{"id":8666,"text":"8562- (س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « لمَّا حُضِرَتْ بنت لرسول الله صغيرة ، أخذها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وضمها إلى صدره ، ثم وضع يده عليها، [ فَقَضَتْ ] وهي بين يَدَيْ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَبَكَتْ أمُّ أيمن ، فقال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا أَم أيمن ، أتبكين ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عندك ؟ فقالت : مالي لا أبكي ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يبكي ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إني لستُ أَبكي ، ولكنها رحمة ، ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : المؤمنُ بخير على كل حال ، تُنْزَعُ نَفْسُه من بين جنبيه ، وهو يَحمد الله عز وجل» أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8666},{"id":8667,"text":"8563- (خ م س) ابن أبي مليكة قال : « توفيَتْ بنت لعثمانَ بنِ عفانَ بمكةَ ، فجئنا نشهدُها ، وحضرها ابنُ عمر وابنُ عباس ، فإني لجالس بينهما ، فقال عبد الله بنُ عمر لعمرو بن عثمان - وهو مواجهه - ألا تَنْهى عن البكاء ، فإن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إن الميِّتَ ليعذَّبُ ببكاءِ أهلهِ عليه ؟ فقال ابنُ عباس : قد كان عمرُ يقول بعضَ ذلك ، ثم حدَّث ، فقال : صدرتُ مع عمر من مكة ، حتى إذا كنَّا بالبَيداءِ ، فإذا هو بِرَكْب تحت ظِلِّ شجرة ، فقال : اذهب فانظر مَن هؤلاء الركب ؟ فنظرت ، فإذا [ هو ] صُهيب ، قال : فأخبرتُه ، فقال : ادعُه ، فرجعتُ إلى صهيب ، فقلت : ارتحل ، فالحق بأمير المؤمنين ، فلما أن أصيب [ عمر ] دخل صهيب يبكي ، يقول : واأخاه ، واصاحباه ، فقال عمر : يا صهيب ، أتبكي عَليَّ وقد قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إن الميِتَ ليعذَّبُ ببعضِ بكاءِ أهله عليه ؟ فقال ابنُ عباس : فلما مات عمر ذكرتُ ذلك لعائشة: فقالت : يرحم الله عمر ، لا واللَّه ما حدَّثَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إنَّ الميتَ يعذَّب ببكاء أهله عليه، ولكن قال : إن الله يزيد الكافر ببكاء أهله عليه ، وقالت عائشة : حَسْبُكم القرآن { ولا تَزِرُ وازرة وِزْر أخرى } قال ابن عباس عند ذلك : واللَّهُ أَضحَكَ وأبكى ، قال ابن أبي مليكة : فما قال ابن عمر شيئا » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية النسائي قال : قالت عائشة : « إنما قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إن الله يزيد الكافر عذابا ببعض بكاء أهله [ عليه ] ».\rوله في أخرى : قال ابن أبي مليكة « لما هلكتْ أم أبان حضرتُ مع أناس ، فجلستُ بين عبد الله بِنِ عمر ، وابنِ عباس ، فبكين النساء ، فقال ابن عمر : ألا تنهى هؤلاء عن البكاء ، فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إن الميتَ ليعذَّب ببعضِ بكاءِ أهله عليه ؟ فقال ابنُ عباس : قد كان عمر يقول بعضَ ذلك ، خرجت مع عمر ، حتى إذا كنا بالبيداء رأى راكبا تحت شجرة ، فقال : انظر من الركب. فذهبت ، فإذا صهيب وأهله ، فرجعت إليه ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، هذا صهيب وأهله. فقال : عَلَيَّ بصهيب ، فلما دخلنا المدينة أصيب عمر ، فجلس صُهيب يبكي عنده، يقول : واأخَيَّاه ، واأُخَيَّاه، فقال [ عمر ] : يا صهيب ، لاتبكِ ، فإني سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- يقول : إنَّ الميت ليعذَّب ببعض بكاءِ أهلِه عليه ، قال : فذكرتُ ذلك لعائشةَ ، فقالت: أما واللَّه ماتُحدِّثون هذا الحديث عن كاذِبَين مُكَذَّبَيْن ، ولكن السمعَ يُخطئ وإن لكم في القرآن لَمَا يَشفيكم { ولا تزر وازرة وِزرَ أخرى } [ فاطر : الآية 18 ] ولكنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاءِ أهله عليه ».\r","part":1,"page":8667},{"id":8668,"text":"8564- (خ م ط د ت س) عمرة [ بنت عبد الرحمن ] قالت : سمعتُ عائشة-رضي الله عنها- وذُكر لها أن عبد الله بنَ عمر يقول : « إن الميِّت ليعذَّب ببكاء الحي عليه » - تقول : « يَغْفِرُ الله لأبي عبد الرحمن ، أما إنَّه لم يَكذِب ولكنَّه نَسِيَ ، أو أخطأ ، إنما مَرَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على يهودية يُبكى عليها ، فقال : إنه لَيُبْكَى عليها ، وإنها لَتُعُذَّبُ في قبرها ». أخرجه الجماعة إلا أبا داود.\rوفي رواية الترمذي : أنَّ ابنَ عمرَ قال : إنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « الميتُ يُعذَّب ببكاء أهلهِ عليه ، فقالت عائشةُ : يرحمه الله ، لم يكذب ولكنَّه وَهِمَ ، إنما قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لرجل مات يهوديا : إنَّ الميَّت ليعذَّب ، وإنهم ليبكون عليه ».\rوفي رواية أبي داود والنسائي قالت : « وَهِلَ ، إنما مَرَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على قبر ، فقال : إنَّ صاحبَ هذا لَيعذَّب وأهلُه يبكون عليه ، ثم قرأت : { ولا تزر وازرة وزر أخرى } ».\r","part":1,"page":8668},{"id":8669,"text":"8565- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « مات ميت من آل رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فاجتمع النساءُ يبكين عليه ، فقام عمر - رضي الله عنه - ينهاهن ويطردهنَّ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : دَعْهن يا عمر ، فإن العينَ دامعة ، والقلبَ مصاب، والعهدَ قَرِيب » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8669},{"id":8670,"text":"8566- (د ت) عائشة -رضي الله عنها- : « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قَبَّلَ عثمان بن مَظْعون وهو ميِّت وهو يبكي ، أو قالت : وعيناه تذرِفان » أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":8670},{"id":8671,"text":"8567- (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « قَنَتَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- شهرا حين قُتِلَ القُرَّاءِ ، فما رأيتُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حَزِنَ حُزْنا قط أشدَّ منه » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8671},{"id":8672,"text":"8568- (م) أم سلمة -رضي الله عنها- قالت : « لما مات أبو سَلَمَة قلت : غريب ، وفي أرضِ غُرْبة ، لأبْكِيَنَّةُ بُكاء يُتَحَدَثُ عنه ، فكنتُ قد تَهَيَّأْتُ للبكاء عليه ، إذ أقبلَتِ امرأة [ من الصعيد ] تريد أن تُسعِدَني ، فاستقبلها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : أتريدين أن تُدخِلي الشيطان بَيْتا أخرجه الله منه ؟ [ مرتين ] فكففتُ عن البكاء ، فلم أبكِ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8672},{"id":8673,"text":"8569- (خ م د س) عائشة -رضي الله عنها- قالت : « لما جاء رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نَعْيُ زيد بنِ حارثةَ ، وجعفر ، وابن رواحةَ ؛ جَلَسَ يُعْرَف فيه الحزْنُ ، وأنا أنظر من صائر الباب - تعني : شَقَّ الباب - فأتاه رجل فقال : إن نساء جعفر - وذكر بكاءهُنَّ - فأمره أن يَنْهاهُن ، فذهب ، ثم أتى الثانيةَ ، فذكر أنهنَّ لم يُطْعِنهُ ، فقال : انْهَهُنَّ ، فأتاه الثالثة ، فقال : واللَّه لقد غَلَبْنَنا يا رسولَ الله ، قال : فزعمتْ أنه قال : فاحثُ في أفواههنَّ الترابَ ، قالت عائشةُ : فقلتُ : أرغَم الله أنفك ، واللَّهِ ما تفعل ما أمرك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ولم تَتْرُكْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مِنَ العَناء » أخرجه البخاري ومسلم.\rواختصره أبو داود قال : « لما قُتِل زيدُ بنُ حارثةَ ، وجعفر ، وعبد الله بنُ رواحة ، جَلَس رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في المسجد يُعرَف في وجهه الحزن... وذكر قصة » هذا لفظ أبي داود ، ولم يذكر القصة.\rوأخرجه النسائي بطوله ، وفيه « أرغم الله أنف الأبعد ، إنكَ واللَّهِ ما تركتَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وما أنت بفاعل ».\r","part":1,"page":8673},{"id":8674,"text":"8570- (خ م ت س) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: «الميِّتُ يُعذَّبُ في قبره بما نِيحَ عليه » وفي رواية « ما نيحَ عليه ».\rهذه رواية ابنِ عمر عن أبيه ، ورواه عن عمرَ : ابنُ عباس ، وأبو موسى الأشعري ، وأنس، بألفاظ متقاربة المعنى.\rوفي حديث ابنِ عباس : أنَّ عائشةَ قالت : « لا واللَّهِ ما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قط: إنَّ الميِّتَ يُعذَّب ببكاءِ أحد ، ولكنَّه قال : إنَّ الكافر يزيده الله ببكاء أهله عذابا ، وإن الله لَهُوَ أضْحَكَ وأبكى { ولا تَزِرُ وَازِرَة وزْرَ أخرى } ولكن السمعَ يُخْطئ ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي أفراد مسلم « أن حفصةَ بكتْ على عمر » فقال... بمعنى ما تقدَّم.\rوله في أخرى : أنَّ عمر قال نحو ذلك ، لما عَوَّلت حَفْصَةُ وصُهيب عليه.\rوفي أخرى له : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن الميِّت لَيُعذَّب ببكاء الحي عليه » هذا لفظ الحميديِّ.\rولفظه في كتاب مسلم عن أبي بُرْدة بن أبي موسى عن أبيه قال : « لما أصيب عمر أقبل صهَيْب من منزله ، حتي دخل على عمرَ ، فقام بحياله يبكي ، فقال عمر : علامَ تبكي ؟ أعليَّ تبكي ؟ قال : إي واللَّه ، لَعلَيْكَ أبكي يا أمير المؤمنين ، قال : واللَّه لقد علمتَ أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : مَنْ يُبكَى عليه يُعذَّبُ ، قال : فذكرتُ ذلك لموسى بن طلحةَ ، فقال : كانت عائشة تقول : إنما كان أولئك اليهودَ ».\rوفي رواية أنس في كتاب مسلم « أنَّ عمرَ بنَ الخطاب لَمَّا طُعِنَ أعْوَلَت عليه حفصةُ ، فقال : يا حفصةُ ، أما سَمِعتِ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «المُعَوَّل عليه يُعذَّبُ » ، وعَوَّل عليه صهيب ، فقال عمرُ : يا صهيبُ ، أما عَلِمْتَ أن المُعوَّل عليه يعذَّبُ ؟ ».\rوأخرج الترمذي والنسائي :« الميَّتُ يعذَّب ببكاءِ أهله عليه ».\rوللنسائي قال عمرُ : سَمِعْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « الميِّتُ يُعَذَّبُ في قبره بالنِّياحة عليه».\r","part":1,"page":8674},{"id":8675,"text":"8571- (س) محمد بن سيرين : ذُكِر عند عمران بن حُصَيْن : « الميَّتُ يعذَّب ببكاءِ الحي عليه » فقال عمران : قاله رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.\rوفي رواية قال : « الميتُ يعذَّب بنياحةِ أهلهِ عليه ، فقال له رجل : أرأيتَ رَجُلا مات بخراسان ، وناح أهله عليه ها هنا ، أكان يعذَّب بنياحَةِ أهله عليه ؟ قال : صدق رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وكذبْتَ أنْتَ ».\r","part":1,"page":8675},{"id":8676,"text":"8572- (ط د س) جابر بن عتيك - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- جاء يعود عبد الله بن ثابت ، فوجده قد غُلِبَ عليه ، فصاح به ، فلم يُجِبْهُ ، فاستَرْجَعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقال: غُلِبْنَا عليك يا أبا الربيع ، فصاح النساءُ وبَكَيْنَ ، فجعل جابر- وفي رواية : فجعل ابنُ عَتيك - يُسْكِتُهُنَّ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « دَعْهُنَ ، فإذا وَجَبَ فلا تبكينَّ باكية ، قالوا : يا رسول الله ، وما وجب ؟ قال : إذا مات ، فقالت ابنتهُ : واللَّهِ إن كنتُ لأرجو أن تكون شهيدا ، فإنك كنتَ قد قَضَيْت جَهَازَكَ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إنَّ الله قد أوقع أجره على قَدْر نِيته ، وما تعدّون الشهادة؟ قالوا : القتل في سبيل الله ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : الشهداء سبعة ، سِوَى القتلِ في سبيل الله: المطعونُ شهِيد ، والحَرِقُ شهِيد ، والغَرِقُ شهيد ، وصاحبُ ذاتِ الجَنبِ شهيد ، والمبطونُ شهيد ، والذي يموت تحت الهدْم شهيد ، والمرأة تموت بِجمُعَ شهيد » أخرجه الموطأ وأبو داود والنسائي.\rوفي أخرى للنسائي عن عبد الملك بن عمير عن جَبْر : « أنه دخل مع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على مَيّت ، فبكى النساء ، فقال جبر : أتبكينَ ؟ لا تبكين ما دام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- جالسا، قال رسول الله: دَعْهُن يبكين ما دام بينهن ، فإذا وَجَبَ فلا تبكينَّ عليه باكية».\rوفي أخري عن عبد الله بن عبد الله بن جبر عن أبيه « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عادَ جَبْرا : فلما دخل سمع النساءَ يبكين ، ويَقُلْنَ : كُنَّا نَحْسِبُ وفاتَكَ قَتْلا في سبيل الله، فقال : وما تعدُّون الشهادة إلا مَنْ قُتِل في سبيل الله ! إن شهداءكم إذا لقليل ! القتل في سبيل الله شهادة ، والبَطِن شهادة ، والْحَرِق شهادة ، والمغموم شهادة - يعني : المهدوم - والمجنوب شهادة ، والمرأةُ تموتُ بجُمَع.\rقال رجل : أتبكينَ ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قاعد ؟ قال : دعهنَّ ، فإذا وجب فلا تبكين عليه باكية ».\r","part":1,"page":8676},{"id":8677,"text":"8573- (خ م) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال : « اشتكى سعدُ بنُ عُبادة شكوى له ، فأتاه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يعوده مع عبد الرحمن بن عوف ، وسعدِ بن أبي وقاص ، وعبد الله بنِ مسعود ، فلما دخل عليه وجده في غَشِيَّة ، فقال : قد قَضَى ؟ فقالوا : لا يا رسول الله ، فبكى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما رأى القومُ بكاءَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بَكَوْا ، قال : ألا تسمعون ؟ إنَّ الله لا يُعَذَّبُ بِدَمِع العْين ، ولا بحزن القلب ، ولكن يعذِّبُ بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قال : « كنا جُلوسا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، إذْ جاءه رجل من الأنصار ، فسلم عليه، ثم أدبر الأنصاريُّ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا أخا الأنصار ، كيف أخي سعدُ بنُ عبادةَ ؟ فقال صالح : فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَن يَعُودُه منكم ؟ فقام وقمنا معه، ونحن بِضْعَةَ عشر ، ما علينا نِعَال ولا خِفاف ، ولا قَلانِس ، ولا قُمص ، نمشي في تلك السِّباَخ ، حتى جئناه ، فأستأخره قومُهُ من حَوْلِهِ ، حتى دنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابُه الذين معه » لم يزد على هذا في هذه الرواية.\r","part":1,"page":8677},{"id":8678,"text":"8574- (خ م د س) أبو بردة [ بن أبي موسى الأشعري ] - رضي الله عنهما- قال : « وَجِع أبو موسى وجعا ، فَغُشِيَ عليه ورأسُه في حَجْر امرأة من أهله ، صاحت امرأة من أهله ، فلم يستطع أن يَرُد عليها شيئا ، فلما أفاق ، قال : أنا بريء ممن برئ منه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فإنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- برئ من الصالقةِ ، والحالِقة ، والشاقَّةِ » أخرجه البخاري.\rوهو في رواية لمسلم « أغْمِيَ على أبي موسى ، فأقبْلَتِ امرأتُه أُمُّ عبد الله تَصيحُ بِرَنَّة ، ثم أفاق ، فقال : ألم تعلَمي ، وكان يحدِّثها أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : أنا بريء مِمَّنْ حَلَق ، وصَلَقَ ، وخَرقَ ».\rوفي أخرى له عن امرأة أبي موسى أمِّ عبد الله ، عن أبي موسى عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- نحوه ، وفي أخرى نحوه. قال مسلم:غير أن في حديث عِياض الأشعري قال:«ليس مِنَّا »ولم يقل:«بريء».\rوفي رواية أبي داود : عن يزيد بن أوس قال : « دخلت على أبي موسى - وهو ثقيل - فذهبت امرأته لتبكيَ - أو تَهُم به - فقال لها أبو موسى : أما سمعتِ ما قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قالت : بلى. قال : فسكتت ، فلما مات أبو موسى قال يزيد : لقيتُ المرأة ، فقلت لها : ما قول أبي موسى لك : أما سمعتِ ما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم سَكَتِّ ؟ قالت : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ليس مِنا مَنْ حَلَقَ ، وَمَنْ سَلق ، ومَنْ خَرَق».\rوفي رواية النسائي عن صفوان بن مُحرز قال : « أُغْمِيَ على أبي موسى ، فَبَكَوْا، فقال: أبرأُ إليكم كما برئ إلينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ليس منا مَنْ حَلَقَ ، ولا خَرَق، ولا سَلق ».\rوله في أخرى : لما ثَقُلَ أبو موسى أقبلت امرأتُه تَصيح ، فأفاق ، فقال : أَلمْ أخبركِ أني بريء مما برئ منه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ وكان يحدِّثها أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «أنا بريء مِمَّنْ حَلَق ، وخَرق ، وسَلَق ». وأخرج أيضا نحو رواية أبي داود.\r","part":1,"page":8678},{"id":8679,"text":"8575- (خ م ت س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخدود ، وشَقَّ الجيوب ، ودعا بدعوى الجاهلية ». وفي رواية « أو ، أو ». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":8679},{"id":8680,"text":"8576- (ت) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « ما من ميت يموت ، فيقوم باكيه ، فيقول : واجبلاه واسَيِّداه !! ونحو ذلك ، إلا وكَّل الله به مَلَكين يَلْهَزَانِهِ ، ويقولان : أهكذا كنتَ ؟ » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8680},{"id":8681,"text":"8577- (خ) النعمان بن بشير -رضي الله عنهما- قال : « أُغْمِيَ على عبد الله بنِ رواحة، فجعلت أخته عَمرةُ تبكي : واجبلاهُ ، واكذا ، واكذا ، تُعَدِّدُ عليه ، فقال حين أفاق : ما قُلتِ شيئا إلا قيل لي : أنتَ كذلك؟ ».\rوزاد في رواية : « فلما مات لم تَبْكِ عليه » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8681},{"id":8682,"text":"8578- (ت) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال : « أخذ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بيد عبد الرحمن بن عوف ، فانطلق به إلى ابنه إبراهيم ، فوجده يجود بنفسه ، فأخذه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فوضَعَهُ في حَجره ، فبكى ، فقال له عبد الرحمن : أتبكي ؟ أوَلم تَكُنْ نَهيْتَ عن البكاء ؟ قال : لا ، ولكن نَهيتُ عن صوتين أحْمَقَين فَاجِرِين : صوت [ عند مصيبة ] : خَمْش وجوه ، وشقِّ جيوب ، ورَنَّةِ شيطان ».\rوفي الحديث كلام أكثر من هذا.\rأخرجه الترمذي هكذا.\r","part":1,"page":8682},{"id":8683,"text":"8579- (د) أسيد بن أبي أسيد عن امرأة من المبايعات قالت : « كان فيما أخذ علينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلمفي المعروف الذي أخذ علينا أن لا نَعْصِيَهُ [ فيه ] -: أن لا نَخْمِشَ وجها ، ولا ندعُوَ ويلا، ولا نَشُقَّ جَيبا ، ولا نَنْشُرَ شعرا » أخرجه أبوداود.\r","part":1,"page":8683},{"id":8684,"text":"8580- (خ م د س) أم عطية -رضي الله عنها- قالت : « أخَذَ علينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلممع البيعة- أن لا نَنُوحَ ، قالت : فما وَفَتْ منا امرأة إلا خمس : أُمُّ سُلَيم ، وأُمُّ العلاءِ ، وابنة أبي سَبْرَةَ امرأةُ معاذ ، وامرأتان. أو ابنة أبي سبرةَ ، وامرأة معاذ ، وامرأة أخرى».\rوفي رواية أخرى : « فما وَفَتْ مِنَّا غير خمس ، منهن أُمُّ سليم ».\rوفي أخرى قالت : لما نزلت هذه الآية { يُبَايِعْنَكَ على أن لا يُشْرِكْنَ باللَّه شيئا}... { ولا يَعْصِيَنكَ في معروف } [ الممتحنة : الآية 12] قالت : كان منه النياحةُ ، قالت : فقلت : يا رسولَ الله ، إلا آلَ فلان ، فإنهم كانوا أسعدوني في الجاهلية ، فلا بُدَّ لي من أن أُسْعِدَهم ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :«إلا آلَ فلان ».\rوفي أخرى قالت : « بايعنا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقرأ علينا { أن لا يُشْرِكْنَ باللَّه شيئا} ، ونهانا عن النياحة ، فقبضت امرأة مِنَّا يَدَها ، فقالت : فلانة أسْعَدَتْنِي ، فأنا أريدُ أن أَجِزيَها ، فما قال لها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- شيئا ، فانطَلَقَتْ ، ثم رَجَعَت ، فبايعها ».\rزاد في رواية : « فما وَفَتْ امرأة إلا أُمُّ سُلَيم ، وأُم العلاءِ ، وبنت أبي سَبْرَةَ امرأةُ معاذ - أو بنت أبي سبرة - وامرأة معاذ ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية النسائي قالت : « لمَّا أردتُ أن أبايع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قلت : يا رسولَ الله، إن امرأة أسعدتني في الجاهلية ، فأذهب فأُسعِدُها ثم أَجيئكَ فأَبايعُكَ ؟ قال : «فاذهبي فأسْعِدِيها » ثم بايعيني ، قالت : فذهبتُ فساعدتُها ، ثم جئتُ فبايعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوله في أخرى : « أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخذ علينا في البيعة أن لا نَنُوح ».\rوفي رواية أبي داود مختصرا : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن النياحة ». لم يزد على هذا.\r","part":1,"page":8684},{"id":8685,"text":"8581- (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أخذ على النساء - حين بايعهنَّ- أن لا يَنُحْنَ ، فَقُلنَ : يا رسولَ الله ، إن نساء أسعَدتْنَا في الجاهلية : أفَنُسْعِدُهُن ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا إسعادَ في الإسلام » » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8685},{"id":8686,"text":"8582- (ت) أسماء [ بنت يزيد بن السكن الأنصارية] -رضي الله عنها- قالت: « قالتِ امرأة مِنَ النسوة : ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نَعْصِيَكَ فيه ؟ قال: « لا تَنُحْنَ » قلتُ : يا رسول الله ، إن بني فلان قد أسعدوني على عَمِّي ، ولا بُد لي من قضائهم ، فأبى عليَّ ، فعاتبته مرارا، فأذن لي في قضائهن ، فلم أنُح بعدُ في قضائهن ولا غيرِه حتى الساعة ، ولم يبق من النسوة امرأة إلا وقد ناحت غيري » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8686},{"id":8687,"text":"8583- (د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : «لَعَنَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- النائحةَ والمستمعةَ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8687},{"id":8688,"text":"8584- (س) قيس بن عاصم - رضي الله عنه - « قال : لا تَنُوحُوا عَلَيَ ، فإن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لم يُنَحْ عليه». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8688},{"id":8689,"text":"8585- (خ م ت) علي بن ربيعة -رحمه الله- قال : أولُ من نِيحَ عليه بالكوفة: قَرَظة بنُ كعب ، فقال المغيرةُ بنُ شعبةَ : سمعت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إنَّ كَذبا عليَّ ليس كَكَذِب على غيري ، مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدا فَلْيَتَبَوَّأ مقعده من النار » وسمعت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَنْ نِيحَ عليه ، فإنه يُعَذَّبُ بما نِيحَ عليه يوم القيامة». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":8689},{"id":8690,"text":"8586- (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يَنْهَى عَنِ النَّعْي ، وقال : « إياكُمْ والنعي ، فإنه مِن عَمَلِ الجاهلية » ، قال عبد الله بن مسعود : والنَّعيُ : أذان بالميِّتِ.\rأخرجه الترمذي ، وقال : قد رُوِيَ عنه من طريق ، ولم يرفعه ، ولم يذكر فيه «والنعي أذان بالميت » وقال : هذا أصح.\r","part":1,"page":8690},{"id":8691,"text":"8587- (ت) [ حذيفة بن اليمان ] - رضي الله عنه - قال إذ حُضِرَ : « إذا أنا مِتُّ فلا تُؤذِنوا بي أحدا ، إني أخاف أن يكون نَعْيا ، وإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى عن النعْي ، فإذا متُّ فَصَلُّوا عَلَيّ ، وسُلُّوني إلى ربي سَلاّ ». أخرجه الترمذي إلى قوله : « عن النعي ».\r","part":1,"page":8691},{"id":8692,"text":"8588- (ت) [ حذيفة بن اليمان ] - رضي الله عنه - قال إذ حُضِرَ : « إذا أنا مِتُّ فلا تُؤذِنوا بي أحدا ، إني أخاف أن يكون نَعْيا ، وإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى عن النعْي ، فإذا متُّ فَصَلُّوا عَلَيّ ، وسُلُّوني إلى ربي سَلاّ ». أخرجه الترمذي إلى قوله : « عن النعي ».\r","part":1,"page":8692},{"id":8693,"text":"8589- (ت) [ حذيفة بن اليمان ] - رضي الله عنه - قال إذ حُضِرَ : « إذا أنا مِتُّ فلا تُؤذِنوا بي أحدا ، إني أخاف أن يكون نَعْيا ، وإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى عن النعْي ، فإذا متُّ فَصَلُّوا عَلَيّ ، وسُلُّوني إلى ربي سَلاّ ». أخرجه الترمذي إلى قوله : « عن النعي ».\r","part":1,"page":8693},{"id":8694,"text":"8590- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - « أنه رأى فُسْطَاطا على قبر عبد الرحمن ، فقال : يا غلام ، أنزِعْهُ ، فإنما يظِّلهُ عَمَلُهُ ». أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":8694},{"id":8695,"text":"8591- (خ م ت د س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : بينما « رجل واقف مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بعرَفةَ ، إذ وقع من راحلته - قال أيوب : فأوقَصَتْهُ ، أو قال: فأقْعَصْتُه ، وقال عمرو. فَوَقَصتُهُ - فَذُكِرَ ذلك للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقال : اغسلوه بماء وسِدْر ، وكفِّنُوهُ في ثوبين ، ولا تُحَنِّطوه ، ولا تُخَمِّرُوا رأسه. قال أيوب : فإن الله يبعثهُ يُوم القيامة مُلَبّيا »، وقال عمرو : يُلَبِّي » ومن الرواة من قال : « في ثوبيه ».\rوفي أخرى : ولا تُغَطُّوا وَجْههَ ، ولا تُقَرِّبوهِ طيبا ، فإنهُ يُبعَثُ يُلبِّي.\rوفي أخرى « يُهِلُّ ».\rوفي أخرى « خارج رأسُه ووجهه ، فإنه يُبعَثُ يوم القيامة مُلبِّدا ».\rأخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قال : « وَقَصَتْ رجلا ناقتُه وهو محرِم مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأمَرَهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يَغسِلوه بماء وسِدْر ، ويكشفوا وجهه - حَسِبْتُه قال : ورأسَه - فإنه ، يُبعَثُ وهو يُلَبِّي ».\rوفي رواية الترمذي قال :« كُنَّا معَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سَفَر ، فرأى رَجلا سَقَطَ عن بعيره ، فمات وهو محرم ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ». وذكر الحديث نحوه.\rوفي رواية أبي داود قال : « أُتِيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- برجل وَقَصَتْه راحلته ، فمات وهو محرِم ، فقال : « كُفنِّوه في ثوبيه ، واغسلوه بماء وسِدر ، ولا تخَمِّرُوارأسه ، فإن الله يبعثُه يوم القيامة يُلَبِّي ».\rوفي أخرى قال : « كفِّنوه في ثوبين ». وزاد « ولا تُحنِّطوه ».\rوفي أخرى نحو الثانية ، وقال : « فإنه يُبعَثُ يُهِلّ ».\rوأخرج النسائي الأولى ، وأخرج رواية أبي داود الأولى.\rوله في أخرى نحو منها ، وفيها : « أنَّ رَجُلا وَقَعَ عن راحلته فأوْقَصَتْه ».\rوفي أخرى : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « اغسلوا المحرِم في ثوبيه اللَّذَيْنِ أحرَم فيهما ، واغسلوه بماء وسِدْر ، وكفِّنوه في ثوبيه ، ولا تَمسُّوه بطيب ، ولا تُخمِّروا رأسه ، فإنه يبعث يوم القيامة محرِما ».\r","part":1,"page":8695},{"id":8696,"text":"8592- (د) ليلى بنت قانف الثقفية -رضي الله عنها- قالت : « كُنْتُ فيمن غَسَّل أمَّ كُلْثُوم بنتَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- عند وفاتها ، فكان أولُ ما أعطانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : الحقْوَ، ثم الدِّرْعَ ، ثم الخمارَ ثم المِلْحَفةَ ، ثم أُدْرِجَتْ بعدُ في الثوب الآخِر ، قالت : ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عند الباب معه كفنها ، يْنَاوِلُنَاهَا ثوبا ثوبا » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8696},{"id":8697,"text":"8593- (ط) عائشة -رضي الله عنها- قالت : « دَخَلْتُ على أبي بكر فقال : في كم كفَّنْتم رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قلت : في ثلاثة أثواب بيض [سَحُوليّة ، ليس فيها قميص ولا عمامة ] قال : في أي يوم تُوفي ؟ قلت : يوم الإثنين ، قال : فأيُّ يوم هذا ؟ قلت: يوم الإثنين ، قال : أرجو فيما بيني وبين الليل ، فنظر إلى ثوب عليه كان يُمَرَّضُ فيه ، به رَدْع من زَعْفران. فقال : اغسلوا ثوبي هذا ، وزيدوا عليه ثوبين ، فكفِّنوني فيها ، فقلت : إن هذا خَلَق ، قال: إن الحيَّ أولى بالجديد من الميت ، إنما هو اللمهلة ، فما توفي حتي أمسى من ليلة الثلاثاء ، ودفن قبل الصبح ».\rوفي رواية بنحوه ، إلا أنه لم يذكر سؤاله لها « في أيِّ يوم توفي ؟ » وجوابها ، وقوله. وفيها : « بيض سحولية » وانتهت الرواية عند قوله : « للمُهلة ».\rأخرج الأولى رزين ، والثانية الموطأ.\r","part":1,"page":8697},{"id":8698,"text":"8594- (د) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « خيرُ الكفنِ الُحلَّةُ ، وخيرُ الأضحيةِ الكبشُ الأقرنُ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8698},{"id":8699,"text":"8595- (د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أنَّه لمَّا حُضِرَ دعا بثياب جُدُد ، فَلَبِسها ، ثم قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « يُبعَثُ الميت في ثيابه التي مات فيها » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8699},{"id":8700,"text":"8596- (ت د) جابر بن عبد الله وأبو قتادة -رضي الله عنهما- : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال :« إذا كَفَّنَ أحدكم أخاه فَليُحَسِّنْ كَفَنَه ». وفي رواية قال : سمعتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إذا توفِّيَ أحدُكم ، فوجد شيئا ، فليكفِّن في ثوب حِبَرَة ».\rأخرج الأولى الترمذي عنهما ، وأخرج الثانية أبو داود عن جابر.\r","part":1,"page":8700},{"id":8701,"text":"8597- (د) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : « لا تَغالَوْا في كَفَن، فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : لا تَغَالَوْا في الكفن فإنه يُسْلَبُ سَلْبا سَرِيعا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8701},{"id":8702,"text":"8598- (ت) جابر بن عبد اللَّه - رضي الله عنه - «أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كَفَّنَ حمزةَ بنَ عبد المطلب في نَمِرة في ثوب واحد » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8702},{"id":8703,"text":"8599- (ط) أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما- قالت لأهلها : « أجْمِرُوا ثيابي إذا مِتُّ ، ثم حنِّطُوني ، ولا تَذُرُّوا على كَفَني حَنُوطا ، ولا تُتْبِعوني بنار ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8703},{"id":8704,"text":"8600- (خ م س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : « أتى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عبد الله بن أُبَيّ ، بعدما أُدِخلَ حُفْرَتَهُ ، فأمر به فأُخرِج ، فوضعه على ركبتيه ، ونَفَثَ فيه من رِيقه ، وألْبَسَهُ قميصه - فاللَّه أعلم - قال : وكان كسا عبَّاسا قميصا ».\rقال سفيان : وقال أبو هريرة : « وكان على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قميصان ، فقال له ابنُ عبد الله : أَلْبِس عبد الله قميصَك الذي يَلي جِلْدَكَ.\rقال سفيان ، فيَرَوْنَ أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ألْبَسَ عبد الله قميصه مكافأة لما صنع ».\rوفي أخرى قال : « لما كان يومُ بدر أُتِيَ بأُسارَى ، وأُتِيَ بالعباس ولم يكن عليه ثوب ، فنظر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- له قميصا ، فوجدوا قميص عبد الله بنِ أُبيّ يَقْدُرُ عليه ، فكساه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إيَّاه، فلذلك نزع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- قميصه الذي ألبسه ».\rقال ابن عيينة : « كانت له عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يد ، فأحبَّ أن يكافِئهُ » أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية النسائي : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلى على قبرِ عبد الله بنِ أُبيّ وقد وُضِعَ في حُفُرَتِهِ ، فوقَفَ عليه ، فأمر به فأُخرِج ، فوضعه على ركبتيه وألبسه قميصه ، ونفث عليه من ريقه ».\rوفي أخرى له : أنه سمعَ جابرا يقول : « وكان العباس بالمدينة ، فطلبتِ الأنصارف ثوبا يكسونه ، فلم يجدوا قميصا يَصْلُحُ عليه إلا قميصَ عبد الله بن أُبيّ فَكَسَوْهُ إيَّاه ».\r","part":1,"page":8704},{"id":8705,"text":"8601- (د) أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قال : « خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يعود عبد الله بن أُبيّ في مرضه الذي مات فيه ، فلما دخل عليه ، عَرَف فيه الموتَ ، فقال له : قد كنتُ كثيرا أنهاك عن حُبِّ يَهُودَ ، فقال : قد أبغضهم أسعدُ بنُ زُرارَة ، فَمَهْ ؟ فلما مات أتاه ابنُه ، فقال : يا رسولَ الله ، إنَّ عبد الله بنَ أُبيّ قد مات ، فأعطني قميصَك أُكَفِّنْهُ فيه ، فنزع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قميصه فأعطاه إياه».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8705},{"id":8706,"text":"8602- (خ م ت س) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- « أنَّ عبد الله بنَ أُبيّ لما توفِّيَ جاء ابنُه إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : أعطِني قميصك أُكَفِّنه فيه ، وصلِّ عليه ، واستغفر له ، فأعطاه قميصه ، وقال : « آذِنِّي أصلِّي عليه » فآذنه، فلما أراد أن يصلِّيَ ، جَذَبَهُ عمرُ ، فقال : أَلَيْسَ الله نهاك أن تُصِلِّي على المنافقين ؟ قال : « أنا بين خِيرَتَيْن ». قال الله تعالى : { استغفِرْ لهم ، أو لا تستغفِرْ لهم ، إن تستغفرْ لهم سبعين مرة ، فلن يغفرَ الله لهم } [ التوبة : الآية 80] فصلى عليه ، فنزلت { ولا تُصَلِّ على أحد منهم مات أبدا ، ولا تَقُمْ على قبره ، إنَّهم كفروا باللَّه ورسوله وماتوا وهم فاسقون} [ التوبة : الآية 84 ] ».\rأخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\rوزاد الترمذي : فترك الصلاة عليهم.\r","part":1,"page":8706},{"id":8707,"text":"8603- (خ س) سهل بن سعد -رضي الله عنهما- « أنَّ امرأة جاءت بُبِرْدَة منسوجة ، فيها حاشيتُها ، قال سهل : أتدرون ما البُردةُ ؟ قالوا : الشَّمْلةُ ؟ قال : نعم، قالت : نَسَجتُها بيدي ، فجئتُ لأكْسُوكَها ، فأخذها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- محتاجا إليها ، فخرج إلينا وإنها لإزاره ، فحسَّنها رجل، فقال : اكسُنِيها يا رسولَ الله ، ما أحسنَها ! فقال القوم : ما أحسنتَ ، لَبِسها النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- محتاجا إليها ، ثم سألتَها ، وعلمتَ أنه لا يردُّ سائلا ، قال : إني واللَّه ما سألته لألْبَسها ، إنما سأَلته لِتكون كَفني ، قال سهل : فكانت كَفَنَهُ ».\rأخرجه البخاري ، وأخرج النسائي منه إلى قوله « وإنها لإزاره ».\r","part":1,"page":8707},{"id":8708,"text":"8604- (ط) عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال : الميت يُقَمَّص ،ويُؤزَّر ، ويُلَفُّ في الثوب الثالث ، فإن لم يكن إلا ثوب واحد كفن فيه. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8708},{"id":8709,"text":"8605- (ت) أبو المهزَّم يزيد بن سفيان -رحمه الله- قال : صحبتُ أبا هريرة - رضي الله عنه - عشر سنين ، فسمعته يقول : « من تَبعَ جنازة وحملها ثلاث مرات، فقد قضَى ما عليه من حقِّها ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8709},{"id":8710,"text":"8606- (ط د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تُتْبِعُوا الجنازة بصوت ولا نار ».\rزاد في رواية « ولا تَمْشُوا بين يَدَيْها » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الموطأ عن أبي سعيد المقبري قال : « نهى أبو هريرة أن يُتْبَعَ بنار بعد موته ».\r","part":1,"page":8710},{"id":8711,"text":"8607- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي أمام الجنازة ، وأبو بكر وعمر وعثمانُ » أخرجه الترمذي.\rوفي رواية ذكرها رزين قال : « أنتم مُشَفَّعونَ ، فامشوا بين يديها وخلفها ، وعن يمينها وشمالها ، وقريبا منها».\r","part":1,"page":8711},{"id":8712,"text":"8608- (ط) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - « كان يُقَدِّمُ الرجالَ أمامَ جنازةِ زينبَ أُمِّ المؤمنين ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8712},{"id":8713,"text":"8609- (د ت) عبد الله بن مسعود -رضي الله عنهما- قال : سألنا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن المشي خلفَ الجنازة ؟ فقال : «بما دون الخَبب ، فإن كان خيرا عَجَّلتْمُوُه إليه ، وإن كان شرّا فلا يُبَعَّد إلا أهلُ النار ، إن الجنازة متبوعة ، ليس معها مَن تقدَّمها ». أخرجه الترمذي وأبو داود.\r","part":1,"page":8713},{"id":8714,"text":"8610- (د ت س) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمر يمشون أمامَ الجنازة ». أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":8714},{"id":8715,"text":"8611- (ط ت) محمد بن شهاب - رضي الله عنه - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر كانوا يمشون أمام الجنازة ، والخلفاء - هَلُمَّ جرا - وعبد الله بن عمر ». أخرجه الموطأ والترمذي.\r","part":1,"page":8715},{"id":8716,"text":"8612- (د س) عيينة بن عبد الرحمن -رحمه الله- قال : حدَّثني أبي ، قال : شهدتُ جنازةَ عبد الرحمن بنِ سَمُرةَ ، وخرج زياد يمشي بين يدي السرير ، فجعل رجال من أهل عبد الرحمن ومواليهم يستقبلون السرير ، ويمشون على أعقابهم ، ويقولون : رُوَيدا رويدا ، بارك الله فيكم ، فكانوا يدبون دبيبا ، حتى إذا كُنَّا ببعض طريق المرَبد لَحِقَنَا أبو بَكَرة على بَغْلَة ، فلما رأى الذي يصنعون ، حمل عليهم ببغلته ، وأهوى إليهم بالسوط ، وقال : خَلُّوا ، فوالذي أكرم وجه أبي القاسم -صلى الله عليه وسلم- ، لقد رأيتنُا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وإنّا لنكاد نَرْمُل بها رَمَلا ، فانبسط القوم. أخرجه النسائي.\rوفي رواية أبي داود :« أنه كان يمشي في جنازة عثمان بن أبي العاص ، وكنا نمشي مَشْيا خفيفا ، فلحقنا أبو بكرة ، فرفع سوطه فقال : لقد رأيتُنا مع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نَرْمُلُ رمَلا».\rوفي رواية أخرى : «في جنازةِ عبد الرحمن بنِ سَمُرَةَ ، قال : فحمل عليهم ببغلته وأهوى بالسوط ».\r","part":1,"page":8716},{"id":8717,"text":"8613- (خ م د) أم عطية -رضي الله عنها- قالت :« نُهينا عن اتّباع الجنائز ، ولم يُعْزَم علينا ». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.\r","part":1,"page":8717},{"id":8718,"text":"8614- ( د ت س) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « الراكب يمشي خلف الجنازة ، والماشي كيف شاء منها ، والطفل يُصلَّى عليه ». أخرجه الترمذي والنسائي.\rوفي رواية أبي داود - يرفعه « خلفها وأمامها ، وعن يمينها ويسارها ، وقريبا منها ، والسِّقْط يُصَلَّى عليه ، ويُدْعَى لوالديه بالمغفرة والرحمة ».\r","part":1,"page":8718},{"id":8719,"text":"8615- ( ت د ) ثوبان - رضي الله عنه - قال : خرجنا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في جنازة ، فرأى ناسا رُكبانا ، فقال : « ألا تستحيون ؟ إنَّ ملائكةَ الله على أقدامهم ، وأنتم على ظهور الدواب ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أُتِيَ بدابَة - وهو مع الجنازة - فأبَى أن يركبَ ، فلما انصرف أُتي بدابة فرْكب ، فقيل له ، فقال : « إن الملائكة كانت تمشي ، فلم أكن لأركب وهم يمشون ، فلما ذهبوا رَكِبْتُ ».\r","part":1,"page":8719},{"id":8720,"text":"8616- (م ت د س) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - :« أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- اتَّبَع جنازةَ أبي الدحداح ماشيا ، ورجع على فرس ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية النسائي :« خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على جنازة أبي الدحداح ، فما رجع أتى بفرس مُعْرَوْرَى ، فركب ، ومشينا معه ».\rوفي رواية مسلم قال : صلى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على ابن الدحداح ، ثم أُتي بفرس عُرْي ، فعقله رَجُل فركبه ، فجعل يَتَوقِّص به ، ونحن نتبعه نَسْعَى خلفَه. قال : فقال رجل من القوم : إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « كَمْ مِنْ عِذْق مُعَلَّق - أو مُدَلى - في الجنة لابن الدحداح »وقال شعبة : «لأبي الدحداح».\rوفي أخرى له قال : « أُتِيَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بفرس مُعْرَوْرَى ، فركبه حين انصرف من جنازة ابن الدحداح ، ونحن نمشي حوله ».\rوفي رواية أبي داود قال :« صلى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على ابنِ الدَّحْدَاحِ ونحن شهود ، ثم أُتي بفرس، فَعُقِلَ حتى ركبه ، فجعل يتوقّص به ، ونحن نسعى حوله».\r","part":1,"page":8720},{"id":8721,"text":"8617- (ت) جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما- قال : « كُنَّا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في جنازة ابنِ الدحداحِ ، وهو على فرس له يَسْعَى ، ونحن حوله ، وهو يتوقّص به ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8721},{"id":8722,"text":"8618- (خ م ط د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « أسْرِعوا بجنائزكم ، فإن تكُ صالحة ، فخير تقدِّمونها وإن تَكُ سوى ذلك ، فَشَر تضعونه عن رقابكم » أخرجه الجماعة.\r","part":1,"page":8722},{"id":8723,"text":"8619- (خ س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :« إذا وُضِعتِ الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالت : قَدِّمُوني ، وإن كانت غير ذلك قالت : ياويلاه ، أين تذهبون بي ؟ يسمع صوتَها كلُّ شيء إلا الثقلين - أو قال : الإنسان - ولو سمع الإنسان لصعِق ». أخرجه البخاري والنسائي.\r","part":1,"page":8723},{"id":8724,"text":"8620- (س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إذا وُضِعَ الرجل الصالح على سَريره ، قال : قَدِّموني ، وإذا وضع الرجل - يعني السوءَ - على سريره، قال : ياويلاه ، أين تذهبون بي ؟ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8724},{"id":8725,"text":"8621- (د ت) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال : كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا تَبِع جنازةَ لم يقعُد حتى تُوَضع في اللَّحْد ، فعرَض له حَبْر من اليهود ، فقال : إنَّا هكذا نصنعُ يا محمد ، قال : فقال لنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « خالفوهم واجلسوا » أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":8725},{"id":8726,"text":"8622- (دس) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : «خرجنا مع رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في جنازة رجل من الأنصار ، فانتهينا إلى القبر ولما يُلْحَدْ بعدُ ، فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مستقبلَ القبلةِ ، وجلسنا معه ». أخرجه أبو داود.\rوعند النسائي قال :« خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في جنازة ، فلما انتهينا إلى القبر ولم يلحد، فجلس ، وجلسنا حوله ، كأنَّ على رؤوسنا الطيرُ».\rوهو طَرف من أول حديث للبراء ، يرد في الفصل الثاني من الباب الثالث.\r","part":1,"page":8726},{"id":8727,"text":"8623- (خ م د ت س) عامر بن ربيعة - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا رأى أحدُكم جنازة ، فإن لم يكن ماشيا معها فليقم ، حتى يخلِّفَها أو تُخلِّفه ، أو توضَعُ [ من ] قَبْل أن تُخَلِّفَهُ ».\rوفي رواية قال : « إذا رأيتم الجنازة فقوموا حتى تُخَلِّفَكُمْ ». أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\rوأخرج الترمذي وأبو داود الثانية. وزاد أبو داود « أو توضع ».\r","part":1,"page":8727},{"id":8728,"text":"8624- (خ) عبد الرحمن بن القاسم -رحمه الله- : « أن القاسم [ بن محمد] كان يمشي بين يدي الجنازة ، ولا يقوم لها ، ويخبر عن عائشة قالت : كان أهل الجاهلية يقومون لها ، يقولون إذا رأوها : كنتِ في أهلك ما أنْتِ. مرتين ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8728},{"id":8729,"text":"8625- (خ م د ت س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « إذا رأيتم الجنازة فقوموا ، فمن تَبِعها فلا يقعد حتى توضعَ ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري من حديث أبي سعيد المقبري قال : « كُنَّا في جنازة ، فأخذ أبو هريرة بيد مروان ، فجلسنا قبل أن توضَع ، فجاء أبو سعيد الخدري ،فأخذ بيد مَرْوان ، وقال:قُمْ، فوالله لقد علم هذا أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نهى عن ذلك.فقال أبو هريرة : صدق ».\rولمسلم قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « إذا تبعتم الجنازة فلا تجلسوا حتي توضَع».\rوأخرج الترمذي والنسائي الأولى.\rوللنسائي:« إذا مرت بكم جنازة فقوموا ، فمن تبعها فلا يقْعُدْ حتى توضعَ ».\rوفي أخرى له : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مروا عليه بجنازة فقاموا ».\rوفي رواية أبي داود :« أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إذا تبعتم الجنازة فلا تجلسوا حتى توضعَ ».\rوأخرج أبو داود أيضا المسند من رواية البخاري ، وهذا لفظه بمثل حديث أبي سعيد ، وقال فيه : « حتى توضَع بالأرض » وفي أخرى « حتى توضَع في اللحدِ ».\r","part":1,"page":8729},{"id":8730,"text":"8626- (س) أبو هريرة وأبو سعيد -رضي الله عنهما- قالا : « ما رأينا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- شهدَ جنازة قَطُّ فجلس حتى توضَع ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8730},{"id":8731,"text":"8627- (س) يزيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال : « إنهم كانوا جلوسا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فطلعت جنازة ، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وقام من معه ، فلم يزالوا قياما حتى نَفَذَت ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8731},{"id":8732,"text":"8628- (خ م د س) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال : مَرَّت جنازة ، فقام لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقمنا معه ، فقلنا : يا رسول الله ، إنها يَهُودِيِّة ، فقال : «إن للموت فَزَعا ، فإذا رأيتم الجنازة فقوموا ». أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم قال : « قام النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وأصحابُه لجنازة يهوديّ حتى توارت » وأخرج النسائي الروايتين.\rوفي رواية أبي داود قال : « كُنَّا مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، إذ مَرَّت بنا جنازة ، فقام لها ، فلما ذهبنا لنحمل ، إذا هي جنازة يهوديّ... » فذكر الحديث.\rوللنسائي أيضا مثل رواية مسلم، ولم يذكر « يهودي ».\r","part":1,"page":8732},{"id":8733,"text":"8629- (خ م س) عبد الرحمن بن أبي ليلى -رحمه الله- قال : « كان سهْلُ بنُ حُنَيف ، وقيسُ بنُ سَعْد قاعِدَيْن بالقادسَّيةِ ، فمُرّ عليهما بجنازة ، فقاما ، فقيل لهما : إنَّها من أهل الأرض - أي من أهل الذِّمَّةِ - فقالا : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مَرّت به جنازة فقام ، فقيل له : إنها جنازة يهوديّ ، فقال : أليست نَفْسا ؟ ». أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\r","part":1,"page":8733},{"id":8734,"text":"8630- (س) محمد بن سيرين -رحمه الله- قال : « إن جنازةَ مَرَّت بالحسن بن عليّ وابن عباس ، فقام الحسن ، ولم يقم ابنُ عباس ، فقال الحسن : أليس قد قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لجنازة يهوديّ ؟ قال : نعم ، ثم جلس ».\rوفي أخرى مثله ، ولم يذكر « يهودي ».\rوفي أخرى : « فقال : قام أحدهما ، وقعد الآخر ، ولم يسمِّ القائم ولا القاعد».\rوفي أخرى عن جعفر بن محمد عن أبيه -رحمهما الله- « أن الحسن بن علي-رضي الله عنهما- ، كان جالسا ، فمُرَّ عليه بجنازة ، فقام الناس حتى جاوزتِ الجنازةُ. فقال الحسن : إنما مُرَّ بجنازة يهوديّ ، وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على طريقها جالسا ، وكره أن تَعْلَوَ رأسَهُ جنازةُ يهودي ، فقام » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8734},{"id":8735,"text":"8631- (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أن جنازة مَرَّتْ برسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقام ، فقيل : إنها جنازة يهوديّ ، فقال :إنما قُمْتُ للملائكةِ» أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8735},{"id":8736,"text":"8632- (م ط ت د س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقوم للجنائز ، ثم جلس بَعْدُ ». أخرجه الموطأ وأبو داود.\rوفي رواية مسلم قال : « رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قام فقمنا ، وقعد فقعدنا ، يعني في الجنازة ».\rوفي رواية الترمذي والنسائي : « أنه ذكر القيام في الجنائز حتى توضع ، فقال علي -رضي الله عنه- : قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ثم قَعَدَ ».\rوفي أخرى للنسائي ، قال : « رأينا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قام فَقُمنْا ورأيناه قَعَدَ فَقَعَدْنا».\rوفي أخرى له عن أبي معمر قال :« كُنَّا عند عليّ ، فمرَّتْ به جَنَازَة ، فقاموا لها، فقال عليّ: ما هذا ؟ قالوا : أمْرُ أبي موسى ، فقال : إنما قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لجنازة يهودية ، ولم يَعُدْ بعد ذلك ».\rوفي رواية ذكرها رزين عن محمد بن المنكدر قال : سمعتُ مسعودَ بنَ الحكم يُحَدِّث عن عليّ - وقد قيل له : لِمَ لم تقم للجنازة ؟ قال : « رأينا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قام فقمنا ، ثم قعد فقعدنا» يعني في الجنازة ، وإنما قال ذلك ، لأن نافع بن جُبَيْر رأى واقِدَ بنَ عمرو قام حتى وُضِعَتِ الجنازةُ.\r","part":1,"page":8736},{"id":8737,"text":"8633- (ت د س) هشام بن عامر - رضي الله عنه - قال : « جاءت الأنصارُ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومَ أُحُد ، فقالت : أصابنا قَرْح وَجَهْد ، فكيف تأمرنا ؟ قال : أَوسِعُوا القَبَر ، وأَعْمِقُوا، واجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر. قيل : فأيُّهم يُقَدَّم ؟ قال: أَكثرُهم قرآنا » قال : « أصيب أبي يومئذ عامِر بين اثنين ، أو قال : واحد ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي قال : « شُكِيَ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الجراحات يوم أحد ، فقال : احفروا، وَأَوْسِعوا ، وأحسنوا ، وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد ، وقدِّموا أكثرَهم قرآنا ، فمات أبي ، فقُدِّم بين يدي رجلين ».\rوفي رواية النسائي قال : « شَكَوْنَا إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يوم أحد ، فقلنا : يارسول الله ، الحفر علينا لكل إنسان شديد ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- احفِروا ، وأعمِقوا ، وأحسنوا ، وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد ، قالوا : فمن نقدم يا رسول الله ؟ قال : قَدِّموا أكثرَهم قرآنا » ، فكان أبي ثالث ثلاثة في قبر واحد.\rوفي أخرى له قال: «اشتد الجراح يوم أحد ، فشُكِيَ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : احفروا ، وأوسعوا ، وأحسنوا ، وادفنوا ».\rوفي أخرى قال : لما كان يوم أُحد ، أصاب الناسَ جَهْد شديد ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : «احفروا...» وذكر الحديث إلى قوله : «أكثرهم قرآنا ».\r","part":1,"page":8737},{"id":8738,"text":"8634- (خ د ت س) جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-« أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يجمع بين الرجلين من قَتْلَى أُحُد في ثوب واحد ، ثم يقول : أيُّهما أكثرُ أخْذا للقرآن ؟ فإذا أُشير إلى أحدهما قَدَّمه في اللَّحْد ، وقال : أنا شهيد على هؤلاء ، وأمرَ بدَفْنِهم بدمائهم ، ولم يصلِّ عليهم ، ولم يُغَسِّلْهُم ».\rوفي أخرى قال :« إنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يجمع بين الرجلين والثلاثة من قتلى أُحد، وقال : ادفنوهم في دمائهم ، ولم يُغَسِّلْهُم ». أخرجه البخاري.\rوأخرج الترمذي وأبو داود والنسائي الأولى ، وليس عند أبي داود « ولم يصلِّ عليهم».\rوله في أخرى مثلها ، ولم يذكر « في ثوب واحد » والثانية ذكرها رزين.\r","part":1,"page":8738},{"id":8739,"text":"8635- (خ د س) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال :« لمَّا حَضَرَ أُحُد دعاني أبي من الليل ، فقال : ما أُراني إلا مقتولا في أول من يُقتَل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وإني لا أترك بعدي أعزَّ عليَّ منكَ ، غير نَفْسِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وإن عَلَيَّ دَيْنا ، فاقْض ، واستوصِ بأخواتِكَ خيرا ، فأصبحنا ، فكان أولَ قتيل ، فدفنتُ معه آخرَ في قبره ، ثم لم تَطِبْ نفسي أن أتركه مع آخر ، فاستخرجته بعد ستةِ أشهر ، فإذا هو كيوم وضعتُه ، غيرَ أُذُنِهِ ».\rوفي رواية : « فجعلته في قبر على حِدَة ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية أبي داود قال :« دُفِنَ مع أبي رجل ، وكان في نفسي من ذلك حاجة، فأخرجتُه بعد ستة أشهر ، فما أنكرتُ منه شيئا إلا شُعيرات كُنَّ في لحيته مما يلي الأرض ».\rوفي رواية النسائي قال : « دفن رجل مع أبي في القبر ، فلم يَطِبْ قلبي حتى أخرجتُه ، ودفنته على حِدَة ».\rوفي رواية ذكرها رزين قال : « جَرَفَ السيلُ على قَبْر أبي وآخر كان إلى جنبه ، فأخرجناهما، فوجدناهما على هيئتهما يوم وضعناهما ، ويَدُ أبي قد وضعها على جَرحه، فنَحَّيناها عن موضعها ، وأرسلناها ، فعادت كما كانت إلى موضعها ، وكان بين يوم أُحد ويوم جَرْفِ السيل على قبره : أربعون سنة ».\r","part":1,"page":8739},{"id":8740,"text":"8636- (ط) عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة -رحمه الله- بلغه « أن عمرَو بنَ الجَموح ، وعبد الله بنَ عمرو الأنصاريِيَّن ، ثم السَّلَمِيَّيْن -رضي الله عنهما- دُفِنا يوم أحد معا ، فَجَرَفَ السيلُ قبرهما فَحُفِرَ عنهما لِيغَيَّرا من مكانهما ، فوجدا كأنما ماتا بالأمس ، وكان في أحدهما جَرْح قد وضَع يده عليه ، فأمِيطت يَدُه عن جَرحه ، ثم أُرْسِلَتْ ، فرجعت كما كانت ، وكان بين يوم أحد ويوم حُفِرَ عنهما ست وأربعون سْنة ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8740},{"id":8741,"text":"8637- (ت د س) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال : « لمَّا كان يومُ أحد جاءت عَمَّتي بأبي لِتَدْفِنَهُ في مقابرنا ، فنادى منادي رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : رُدُّوا القتلى إلى مضاجعهم ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود قال : « كُنَّا حملنا القتلى يوم أُحد لِنَدفِنَهم ، فجاء منادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، يأمركم أن تدِفنوا القتلى في مضاجعهم ، فرددناهم ».\rوفي رواية النسائي : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أمرَ بقتلى أُحد أن يُرَدُّوا إلى مصارعهم ، وكانوا نقلوا إلى المدينة ».\rوفي أخرى قال : « ادفنوا القتلى في مصارعهم ».\r","part":1,"page":8741},{"id":8742,"text":"8638- (د) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال : « رُمِيَ رجل بسهم في صدره - أو في حَلْقه - فمات ، فأُدرجَ في ثيابه كما هو ، قال : ونحنُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8742},{"id":8743,"text":"8639- (د) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « أمرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بقتلى أُحد أن يُنْزَعُ عنهم الحديدُ والجلودُ ، وأن يُدْفَنُوا بثيابهم ودمائهم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8743},{"id":8744,"text":"8640- (س) عبد الله بن ثعلبة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « زَمِّلوهم بدمائهم ، فإنه ليس يُكْلَمُ أحد في سبيل الله إلا أتى يوم القيامةَ جَرحُه يَدْمى ، لونه لون الدم ، وريحه ريح المسك ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8744},{"id":8745,"text":"8641- (س) عبد الله بن معية -رحمه الله- قال : « أصيبَ رجلان من المسلمين يوم الطائف ، فحملا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأمر أن يُدْفَنا حيث أصيبا ، وكان ابن مُعَيَّة ولد على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8745},{"id":8746,"text":"8642- (د ت) محمد بن شهاب -رحمه الله- أن أنسا حدَّثَهم : « أن شُهداء أُحد لم يُغَسَّلوا ، ودفنوا بدمائهم ، ولم يُصَلَّ عليهم ».\rوفي رواية قال أنس : « إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مَرَّ علَى حمزة وقد مُثِّل به ، فقال : لولا أن تجد صَفِيَّةُ في نفسها لتركْتُه حتى تأكلَهُ العافيةُ ويُحْشَر من بطونها ، وقلّت الثياب، وكثرت القتلى ، فكان الرجل والرجلان والثلاثة يُكفَّنون في الثوب الواحد ».\rزاد في رواية: « ثم يدفنون في قبر واحد ، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسأل : أيُّهم أكثر قرآنا ؟ فيقدِّمه إلى القبلة ».\rوفي أخرى قال : « مَرَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بحمزة وقد مُثِّل به ، ولم يصلِّ على أحد من الشهداءِ غيره ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي : أن أنسا قال : « أتى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على حمزة يوم أحد ، فوقف عليه ، فرآه قد مُثِّل به. قال : لولا أن تجد صفيَّةُ في نفسها لتركتُه حتى تأكله العافيةُ ، حتى يُحْشَر يوم القيامة من بطونها ، قال : ثم دعا بنمرة فكفَّنه فيها ، فكانت إذا مدت على رجليه بدا رأسه ، قال : فكثر القتلى وقلَّت الثياب ، فكفن الرجل والرجلان والثلاثة في الثوب الواحد ، ثم يدفنون في قبر واحد ، قال : فجعل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يسأل عنهم : أيُّهم أكثرُ قرآنا ؟ فيقدِّمه إلى القبلة ، قال: فدفنهم ، ولم يصلِّ عليهم ».\r","part":1,"page":8746},{"id":8747,"text":"8643- (د) الحصين بن وحوَح : « أن طلحةَ بنَ البراء لَمَّا مَرِضَ أتاه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يعودُه، فقال : إني لا أُراه إلا قد حَدَث به الموتُ ، فآذِنُوني به ، وعَجِّلُوا ، فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تُحْبَس بين ظَهْرانَيْ أهله ». أخرجه أبو داود.\r\r","part":1,"page":8747},{"id":8748,"text":"8644- (م د س) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- « خطب يوما ، فذكر رجلا من أصحابه قُبِض ، وكفِّن في كفن غيرِ طائل ، وقُبِرَ ليلا ، فزجر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُقُبَرَ الرجل بالليل حتى يُصَلَّى عليه ، إلا أن يضْطر إنسان إلى ذلك، وقال في خطبته: إذا كَفَّنَ أحدكم أخاه فَلْيُحْسِن كَفَنَهُ ». أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي\r","part":1,"page":8748},{"id":8749,"text":"8645- (ت) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- :«أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- دخل قبرا ليلا، فأسْرِجَ له بسراج ، فأخذه من قِبَل القِبْلَة مُعْتَرِضا وقال :رحمكَ الله ، إن كنتَ لأوَاها ، تَلاَّءا للقرآن ، وكَبَر عليه أربعا ».\rأخرجه الترمذي ، وقال : إنَّما كان هذا من العُذْرِ ، لأنه رُوِيَ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « الأمرُ بأن يُسَلَّ مِنْ قِبَل رجليه سَلاّ ».\r","part":1,"page":8749},{"id":8750,"text":"8646- (ت) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- :«أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- دخل قبرا ليلا، فأسْرِجَ له بسراج ، فأخذه من قِبَل القِبْلَة مُعْتَرِضا وقال :رحمكَ الله ، إن كنتَ لأوَاها ، تَلاَّءا للقرآن ، وكَبَر عليه أربعا ».\rأخرجه الترمذي ، وقال : إنَّما كان هذا من العُذْرِ ، لأنه رُوِيَ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « الأمرُ بأن يُسَلَّ مِنْ قِبَل رجليه سَلاّ ».\r","part":1,"page":8750},{"id":8751,"text":"8647- (ت) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- :«أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- دخل قبرا ليلا، فأسْرِجَ له بسراج ، فأخذه من قِبَل القِبْلَة مُعْتَرِضا وقال :رحمكَ الله ، إن كنتَ لأوَاها ، تَلاَّءا للقرآن ، وكَبَر عليه أربعا ».\rأخرجه الترمذي ، وقال : إنَّما كان هذا من العُذْرِ ، لأنه رُوِيَ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « الأمرُ بأن يُسَلَّ مِنْ قِبَل رجليه سَلاّ ».\r","part":1,"page":8751},{"id":8752,"text":"8648- (ت) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- :«أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- دخل قبرا ليلا، فأسْرِجَ له بسراج ، فأخذه من قِبَل القِبْلَة مُعْتَرِضا وقال :رحمكَ الله ، إن كنتَ لأوَاها ، تَلاَّءا للقرآن ، وكَبَر عليه أربعا ».\rأخرجه الترمذي ، وقال : إنَّما كان هذا من العُذْرِ ، لأنه رُوِيَ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « الأمرُ بأن يُسَلَّ مِنْ قِبَل رجليه سَلاّ ».\r","part":1,"page":8752},{"id":8753,"text":"8649- (د ت س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «اللحدُ لنا ، والشَّقُّ لغيرنا ». أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي.\rوقد تقدَّم في الباب الأول ذِكْر اللَّحْد والشَّقِّ ، فلم نُعِدْهُ.\r","part":1,"page":8753},{"id":8754,"text":"8650- (م د س) ثمامة بن شُفي -رحمه الله- قال : « كُنَّا مع فَضالَة بنِ عُبَيد -رضي الله عنه- بأرض الروم فُتُوفّيَ صاحب لنا ، فأمر فَضَالَةُ بقبره فَسُوِّيَ ، ثم قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يأمر بِتَسْوِيتها ». أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":8754},{"id":8755,"text":"8651- (م د ت) أبو الهياج الأسدي -رحمه الله- قال : قال لي عليُّ بنُ أبي طالب -رضي الله عنه- : « أَلا أَبعثُكَ على ما بعثني عليه رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ اذهب ، فلا تَدَعْ تمثالا إلا طَمسْتَه ، ولا قبرا مُشْرِفا إلا سوَّيتَهُ ».\rأخرجه مسلم وأبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":8755},{"id":8756,"text":"8652- (م ت د س) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- «نهى أن يُجَصّص القبر ، وأن يُبْنَى عليه ، وأن يُقعَد عليه ».\rوفي رواية زيادة « وأن يُكتبَ عليه، وأن يوطأ ».\rوفي أخرى « نهى عن تجصيص القبور ، وهو تقصيصها ». أخرجه مسلم.\rوأخرج النسائي الأولى والثالثة. وأخرج الترمذي الثانية.\rوللنسائي : « نهى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أن يُبْنَى على القبر ، أو يزادَ عليه ، أو يُجَصّص ».\rزاد في رواية « أو يكتبَ عليه ».\rوفي رواية أبي داود « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يُقعَد على القبر ، وأن يُقَصّص ، وأن يبنى عليه ». زاد في رواية : « أو يزاد عليه » ، وزاد في الأخرى :« وأن يُكتَب عليه».\r","part":1,"page":8756},{"id":8757,"text":"8653- (د) المطلب بن عبد الله بن حنطب -رحمه الله- قال : « لما ماتَ عثمانُ بنُ مَظْعون- وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين - فلما دُفنَ أمَرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلا أن يأتيَه بحجر فَيُعلم قَبره به ، فأخذ حَجَرا ضَعُفَ عن حمله ، فقام إليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَحَسَر عن ذراعيه ، ثم حمله فوضعه عند رأسه ، وقال : أُعلم به قبر أخي ، وأدِفنُ عنده من مات من أهلي».\rوفي رواية أبي داود قال : « لما ماتَ عثمان بنُ مظعونِ أَخْرِجَ بجنازته ، فَدُفِن ، فأمَرَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- رجلا أن يأتَيه بحجر ، فلم يستطع حملَه ، فقام إليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وحَسَر عن ذراعيه - [ قال كثير ، وهو ابن زيد ] ، قال المطلب : قال الذي يخبرني عَن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : كأني أنظرِ إلى بياض ذراعي رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حين حَسَر عنهما - ثم حمله ، فوضعه عند رأسه... » وذكر الحديث.\rالرواية الأولى ذكرها رزين.\r","part":1,"page":8757},{"id":8758,"text":"8654- (خ) خارجة بن زيد قال: « رأيتُنِي - ونحن شُبان في زمن عثمان - وإن أشَدَّنا وَثْبة : الذي يَثِبُ قبر عثمانَ بنِ مظعون حتى يجاوزَه ». أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":8758},{"id":8759,"text":"8655- (ت) [ عبد الله ] بن أبي مليكة - رضي الله عنه - قال : « لما توفيَ عبد الرحمنُ بنُ أبي بكر بالحُبْشِي - وهو موضع - فَحُمِل إلى مكة ، فدفن بها ، فلما قَدِمتْ عائشة ، أتَتْ قبر عبد الرحمن بن أبي بكر ، فقالت :\rوكُنَّا كَنَدْمَانَيْ جَذيِمَةَ حِقْبَة من الدّهْرِ ، حتى قيل : لن يَتَصَدّعَا\rفلما تفرَّقْنا كأنِّي ومالِكا لطولِ اجتماع لم نَبِتْ لَيْلة معا\rثم قالت : واللَّه لو حضرتُك ما دُفنْتَ إلا حيثُ مُتَّ ، ولو شهدتُكَ مازُرْتك ».\rأخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8759},{"id":8760,"text":"8656- (ط) مالك بن أنس -رحمه الله- عن غير واحد ممن يَثِقُ به « أن سعدَ بنَ أبي وقَّاص ، وسعيدَ [ بنَ زيد ] بن عمرو بن نُفَيل : تُوُفِّيا بالعقيق ، وحُمِلا إلى المدينة ، ودُفِنَا بها » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8760},{"id":8761,"text":"8657- (د ت) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « كان إذا أُدِخلَ الميتُ القبر قال : - وقال مرة : إذا وضِعَ الميِّتُ في لحده -قال مرة : بسم الله، وباللَّه ، وعلى مِلَّةِ رسولِ الله ، وقال مرة : بسم الله ، وباللَّه ، وعلى سُنَّة رسولِ الله » أخرجه الترمذي.\rوعند أبي داود « باسم الله وعلى سُنَّةِ رسولِ الله».\r","part":1,"page":8761},{"id":8762,"text":"8658- (د) عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا فَرَغ من دفن الميت وقَفَ عليه ، وقال : استغفروا لأخيكم ، واسألوا له التثبيت ، فإنه الآنَ يُسأَل » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8762},{"id":8763,"text":"8659- () علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - كان يقول بعد ما يَفْرُغُ من دفن الميت : «اللّهم هذا عَبْدُكَ ، نزل بك ، وأنت خيرُ مَنْزُول به ، فاغفر له ، ووسِّعْ مدخله » أخرجه...\r","part":1,"page":8763},{"id":8764,"text":"8660- (خ) بريدة - رضي الله عنه - « أوصى أن يُجعَل في قبره جريدتان » أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":8764},{"id":8765,"text":"8661- (خ) عروة بن الزبير -رضي الله عنهما- أنَّ عائشةَ قالت لعبد الله بن الزبير : «ادْفِنِّي مع صواحبي ، ولا تدفني مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في البيت ، فإني أكرهُ أن أَزَكَّى به » أخرجه البخاري.\rوفي رواية قال : سمعتُ عائشةَ توصي عبد الله بنَ الزبير تقول : « لا تدِفنِّي معهم في الحجرة ، ادِفنّي مع صواحبي بالبقيع ، لا أُزَكَّى بهم أبدا ».\r","part":1,"page":8765},{"id":8766,"text":"8662- (خ) عروة بن الزبير -رضي الله عنهما- أنَّ عمر أرسل إلى عائشة: «ائذني [ لي ] أن أُدْفَنَ مع صاحبيَّ ، فقالت : إي واللَّه ، قال : وكان الرجل إذا أرسل إليها من الصحابة ، قالت: لا واللَّه ، لا أُوثرهم بأحد أبدا » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8766},{"id":8767,"text":"8663- (د ت س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لَعَنَ زائرات القبور ، والمتخذين عليها المساجد والسُّرُج » أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":8767},{"id":8768,"text":"8664- ( ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لعنَ زَوَّارات القبور » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8768},{"id":8769,"text":"8665- (د س) عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال : «قَبَرْنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- مَيّتا ، فلما فرغنا انصرف رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وانصرفنا معه ، فلما حاذَى رسولُ الله بابَه وقف ، فإذا نحن بامرأة مُقِبلَة - قال : أظنُّه عرفها - فلما ذهبت ، فإذا هي فاطمةُ ، فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ما أخرَجَك ، يا فاطمةُ من بيتكِ ؟ قالت : أتيتُ يا رسولُ الله أهل هذا البيت ، فرحَّمْتُ إليهم ميَّتَهم - أو عَزَّيُتُهَم به - فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لعلَّكِ بَلَغْتِ معهم الكُدَى؟ فقالت : معاذ الله ، وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر ، قال : لو بلغت معهم الكُدى - فذكر تشديدا في ذلك - قال : فسألتُ ربيعة بن سيف عن الكدى ؟ فقال : القبور ، فيما أحسِب ».\rأخرجه أبو داود ، وأخرجه النسائي بنحوه ، وقال في آخره « فقال : لو بلَغْتِها معهم ما رأيتِ الجنة حتى يراها جَدُّ أبيكِ ».\r","part":1,"page":8769},{"id":8770,"text":"8666- (م د ت س) بريدة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «قَدْ كُنْتُ نَهيتكم عن زيارةِ القبورِ ، فقد أُذِنَ لمحمد في زيارة قبر أمِّه ، فزوروها ، فإنَّها تُذَكِّركم الآخرةَ » هذه رواية الترمذي.\rوفي رواية مسلم وأبي داود والنسائي قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « نَهَيْتُكم عن زيارة القبور، فزوروها ، ونَهَيْتُكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث ، فأمسكوا ما بدا لكم، ونَهَيتُكم عن النبيذ إلا في سِقاء ، فاشربوا في الأسقية كلِّها ، ، ولا تشربوا مُسْكرا ».\rوللنسائي في رواية ذكر المعنيين دون « زيارة القبور ».\r","part":1,"page":8770},{"id":8771,"text":"8667- (م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «استأذنتُ ربي أن استغفرَ لأمي ، فلم يأذن لي ، واستأذننه أن أزورَ قبرها ، فأذن لي » أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود والنسائي قال : « أتى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قبر أُمِّه ، فبكى ، وأبكى مَنْ حوله ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : استأذنتُ ربِّي عز وجل أن استغفرَ لها ، فلم يأذْن لي ، فاستأذنتُه أن أزورَ قبرها ، فأذن لي ، فزوروا القبور ».\rوزاد رزين في رواية « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أتي قبر أمه بالأبواد في ألف مقنع ، فبكى ،وأبكى من حوله... » الحديث.\r","part":1,"page":8771},{"id":8772,"text":"8668- () أم عطية رضي الله عنها - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « نَهيْتُكم عن زيارة القبور ، فزوروها ، ولا تقولوا فُحْشا » أخرجه.\r","part":1,"page":8772},{"id":8773,"text":"8669- (د) طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - قال : « خرجنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- نريد قبور الشهداء ، حتى إذا أشرفنا على حَرَّة واقِم ، فلما تدلَّينا منها ، فإذا قبور بمَحنِيَة ، فقلنا : يا رسولَ الله ، أقبورُ إخواننا هذه :؟ قال : هذه قبورُ أصحابنا ، فلما جئنا قبور الشهداء ، قال : هذه قبورُ إخواننا » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8773},{"id":8774,"text":"8670- (م ط س) محمد بن قيس بن مخرمة قال يوما : ألا أُحدِّثكم عنِّي وعن أُمِّي ؟ فظننا أنَّه يريد أمَّه التي ولدتُهُ ، قال : قالت عائشةُ أُمُّ المؤمنين : « ألا أُحدِّثُكم عني وعن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قلنا : بلى قال : قالت : لمَّا كانت ليلتي التي [كان ] النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فيها عندي ، انقلب فوضع رداءه ، وخلع نعليه فوضعهما عند رجليه ، وبسط طَرَف إزاره على فراشه فاضطجع ، فلم يلبث إلا رَيثما ظَنَّ أني قد رَقَدْتُ ، فأخذ رداءه رُوَيدا ، وانتعل رويدا ، وفتح الباب رويدا ، فخرج، ثم أجافه رُويدا ، وجعلتُ دِرْعي في رأسي ، واختمَرتُ ، وتَقَنَّعْتُ إزاري ، ثم انطلقت على إثْره ، حتى جاء البقيع ، فقام فأطال القيام ، ثم رفع يديه - ثلاث مرات - ثم انحرف فانحرَفْتُ ، فأسْرَع، فأسرَعتُ ، فهروَل، فهرولتُ ، فأحَضر ، فأحضَرْتُ ، فسبقته فدخلتُ ، فليس إلا أن اضطجعتُ ، فدخل فقال : مالك يا عائشةُ ؟ حشيا رابية ، قالت : قلت: لا شيء ، قال : لَتُخْبرِيني أو لَيُخْبِرنِّي اللطيف الخبير ، قالت : قلت : يا رسولَ الله، بأبي أنت وأُمي ، فأخبرتُه ، فقال : فأنتِ السَّوادُ الذي رأيتُ أمامي ؟ قلت : نعم ، فلَهَزَني في صدري لَهْزَة أوجعتني ، ثم قال : أظننتِ أن يَحيفَ الله عليكِ ورسولُه ؟ قلتُ : مهما يكتم الناس يعلمه الله ، نعم ، قال : فإن جبريل عليه السلام أتاني حين رأيت ، فناداني ، فأخفاه منكِ ، فأجبته ، فأخفيته منكِ ، ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابكِ ، فظننتُ أن قد رقدتِ ، وكرِهْتُ أن أُوقِظَكِ ، وخشيتُ أن تستوحشي، فقال : إنَّ رَبكَ يأمركَ أن تأتيَ أهل البقيع ، فتستغفر لهم ، قالت : قلتُ : فكيف أقول يارسولَ الله ؟ قال : قولي : السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخِرين ، وإنَّا إن شاء الله [ بكم ] للاحقون » أخرجه مسلم والنسائي.\rوفي رواية الموطأ مختصرا ، قالت : « قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة ، فلبس ثيابه ، ثم خرج ، فأمرتُ جاريتي بَريرةَ تَتْبعه ، فتبِعَتْه حتى جاء البقيع ، فوقف في أدناه ما شاء الله أن يقف ، ثم انصرف فسبقتْه ، فأخبرتني ، فلم أذكر له شيئا حتى أصبح ، ثم ذكرتُ ذلك له ، فقال : إني بُعثت إلى أهل البقيع لأُصَلِّيَ عليهم ».\rوأخرج النسائي رواية الموطأ.\rولمسلم والنسائي أيضا قالت: « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- كلَّما كان ليلتي منه يخرج من آخر الليل إلى البقيع ، ويقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون، غدا مُؤَجَّلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، اللهم اغفر لأهل بَقيع الغَرقُدِ ».\rهذه الرواية الآخرة : قد أفردها الحميديُّ عن الأولى ، وجعلها حديثين ، وهما حديث واحد، إلا أن الأولى فيها زيادة بَسْط ، وإن كان قد اجتمعا في معنى زيارة البقيع.\rوعند النسائي فيها « السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وإنَّا وإياكم متواعدون غدا ومواكلون».\r","part":1,"page":8774},{"id":8775,"text":"8671- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال : « مَر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بقبور أهل المدينة ، فأقبل عليهم بوجهه ، فقال : السلام عليكم يا أهل القبور ، ويغفر الله لنا ولكم، أنتم لناسلف ،ونحن بالأثر ». أخرجه الترمذي\r","part":1,"page":8775},{"id":8776,"text":"8672- (د) أبو هريرة رضي الله عنه -: « إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج إلى المقبرة ، فقال : السلاك عليكم دار قوم مؤمنين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ».أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8776},{"id":8777,"text":"8673- (م س) بريدة - رضي الله عنه - : قال : « كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُعَلّمهم - إذا خَرجوا إلى المقابر - أن يقول قائلهم : السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، أسأل الله لنا ولكم العافية». أخرجه مسلم والنسائي.\r","part":1,"page":8777},{"id":8778,"text":"8674- (م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- « لأَنْ يجلس أحدكم على جَمْرة ، فَتُحْرِقَ ثيابَهُ فَتَخْلُص إلى جلدهِ ، خير له من أن يجلس على قبر ». أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي.\r","part":1,"page":8778},{"id":8779,"text":"8675- (م د ت س) أبو مرثد الغنوي - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- « لا تجلسوا على القبور ، ولا تُصلّوا إليها ».\rأخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":8779},{"id":8780,"text":"8676- (س) عمرو بن حزم - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تَقعُدوا على القبور ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8780},{"id":8781,"text":"8677- (د س) بشير [ بن معبد ] مولى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- [ وهو بشير بن الخصاصية ] -رضي الله عنه - كان اسمه في الجاهلية زَحْم بن مَعْبَدْ ، فهاجر إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : « ما اسمك ؟ قال زحم ، فقال : بل أنت بَشير » قال : بَيْنا أنا أُماشي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مرَّ بقبور المشركين، قال : لقد سبق هؤلاء خيرا كثيرا -ثلاثا- ثم مر بقبور المسلمين.فقال : لقد أدرك هؤلاء خيرا كثيرا قال : ثم حانَتْ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نظرة ، فإذا رجل يمشي في القبور عليه نَعْلان، فقال له : يا صاحب السِّبْتِيَّتَيْنِ ، وَيْحَكَ ألْقِ سِبتيَّتَيك ، فنظر الرجل ، فلما عرف رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خلعهما ، فرمى بهما. أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي قال : « كنتُ أمشي مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فمرَّ على قبور المسلمين ، فقال : لقد سبق هؤلاء شرا كثيرا ، ثم مرَّ على قبور المشركين ، فقال : لقد سبق هؤلاء خيرا كثيرا ، فحانت منه التفاتة، فرأى رجلا يمشي بين القبور في نعليه ، فقال : يا صاحب السِّبْتِيَّتَيْنِ ألقِهِما ».\r","part":1,"page":8781},{"id":8782,"text":"8678- (ط) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - « كان يتوسّد القبور ويضطجع عليها »، أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8782},{"id":8783,"text":"8679- (خ) نافع مولى عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال « كان ابن عمر يجلس على القبور ». أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":8783},{"id":8784,"text":"8680- (خ) عثمان بن حكيم -رحمه الله- قال : « أخذ خارجة بن زيد - رضي الله عنه - بيدي ، فأجلسني على قبر ، وأخبرني عن عمه يزيد بن ثابت أنه قال : إنما كُرِهَ ذلك لمن أحدث عليها ». أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":8784},{"id":8785,"text":"8681- (ت) أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «من عَزَّى ثَكْلَى كُسِي بُرْدا في الجنة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8785},{"id":8786,"text":"8682- (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « من عزَّى مصابا فله مثلُ أجره ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8786},{"id":8787,"text":"8683- (د ت) عبد الله بن جعفر - رضي الله عنه - قال : « لمَّا جاء نعيُ جعفر قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : اصنعوا لأهل جعفر طعاما ، فإنه قد جاءهم ما يشغلهم ». أخرجه أبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":8787},{"id":8788,"text":"8684- (د) عبد الرزاق -رحمه الله- قال : « كانوا في الجاهلية يَعْقِرون عند القبر بقرة ، أو ناقة ، أو شاة ، وكانوا يسمُّون العقيرةَ : البَليَّةَّ، فلما جاء الإسلام قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لا عَقْر في الإسلام ».\rوفي رواية عن أنس قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- « لا عَقر في الإسلام ».\rقال عبد الرزاق : «كانوا يعقدون عند القبر». - يعني بقرة أو شاة.\rأخرج أبو داود الرواية الثانية ، والأولى ذكرها رزين.\r","part":1,"page":8788},{"id":8789,"text":"8685- (ت) عائشة - رضي الله عنها- قالت : « إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لمَا دُعِيَ إلى جنازة عثمانَ بنِ مَظْعون قَبَّلَهُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8789},{"id":8790,"text":"8686- (ط) أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله قال :« قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، لمَا مات عثمان بن مظعون ، وَمُرّ بجنازته ، ذَهَبْتَ ، ولم تَلَبَس منها بشيء ».أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8790},{"id":8791,"text":"8687- (ط د) عائشة -رضي الله عنها- أنها كانت تقول : « كَسْرُ عَظْم المسلم ميْتا ككسره وهو حيّ » تعني في الإثم. أخرجه الموطأ.\rوفي رواية أبي داود « كَسْرُ عظم الميِّت ككسره حيّا ».\r","part":1,"page":8791},{"id":8792,"text":"8688- (خ م ط س) أبو قتادة - رضي الله عنه - « أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُرّ عليه بجنازة ، فقال : مستريح ، أو مُسْتَراح منه ، فقالوا : يا رسول الله ما المستريحُ ، وما المستَراح منه ؟ فقال : العبد المؤمنُ يستريح من نَصَب الدنيا ، والعبد الفاجرُ : يستريح منه العبادُ والبلادُ ، والشجر والدواب».\rأخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي.\rوزاد الموطأ - بعد قوله : « الدنيا» - « وأذاها إلى رحمة الله ».\rوزاد النسائي « وأذاها » لا غير.\r","part":1,"page":8792},{"id":8793,"text":"8689- (س) عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال : « مات رجل بالمدينة ممن وُلِد بها ، فصلَّى عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قال : ياليته مات بغير مَوْلِده ، قالوا : ولم ذاك يا رسول الله ؟ قال : إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس بين مولده إلى مُنْقَطَع أثَره في الجنة ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8793},{"id":8794,"text":"8690- (ت) هانئ - مولى عثمان بن عفان قال : « كان عثمان -رضي الله عنه- إذا وقف على قبر بكى ، حتى يَبُلّ لحيته ، فقيل له : تذكُرُ الجنة والنار فلا تبكي ، وتذكر القبر فتبكي ؟ فقال : إني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : القبرُ أولُ منزلِ من منازل الآخرة ، فإن نجا منه فما بعده أيسر منه ، وإن لم ينج منه فما بعده أشَدُّ منه ، قال : وسمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : ما رأيت مَنْظَرا قطّ إلا القبر أفظع منه ». أخرجه الترمذي.\rوزاد رزين : قال هانئ : « وسمعتُ عثمانَ ينشد على قبر :\rفإن تَنْجُ منها تَنْجُ مِنْ ذِي عظيمة وإلا فإني لا إخَالُكَ ناجيا»\r","part":1,"page":8794},{"id":8795,"text":"8691- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : « ما زلنا نَشُكُّ في عذاب القبر ، حتى نزل { ألهاكُم التَّكَاثُرُ. حَتَّى زُرْتُم المقابر } [ التكاثر : الآية 1 ] ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8795},{"id":8796,"text":"8692- (خ م س) عائشة -رضي الله عنها- « أن يهوديَّة دخلت عليها ، فذكرت عذاب القبر ، فقالت لها : أعاذكِ الله من عذاب القبر ، قالت عائشةُ : فسألتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن عذاب القبر ؟ فقال : نعم ، عذابُ القبر حقّ ، قالت : فما رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بعدُ صَلى صلاة إلا تعوّذ من عذاب القبر ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوفي رواية لمسلم قالت : « دخل عليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وعندي امرأة من يهود ، وهي تقول : هَلْ شَعَرت أنكم تُفتنون في القبر ؟ قالت : فارتاع لذلك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقال : إنما تُفْتَنُ يهود ، قالت عائشةُ : فَلبِثْتُ لَيَالِيَ ، ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هل شَعَرتِ أنه أُوحِيَ إليَ : أنَّكم تفتنون في القبر ؟ قالت : فسمعته بعدُ يستعيذ من عذاب القبر ».\rوفي رواية لهما قالت : « دخلت عليَّ عجوزان من عُجُزِ يهود المدينة ، فقالتا : إنَّ أهلَ القبور يعذَّبون في قبورهم ، قالت : فكذَّبْتُهما ، ولم أُنْعِمْ أن أصدِّقَهما ، فخرجتا ، ودخل عليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلت له : يا رسولَ الله إن عجوزين من عُجُزِ يهودِ المدينة دخلتا عليَّ فزعمتا أن أهل القبور يعذَّبون في قبورهم ، فقال : صدقَتَا ، إنهم يُعَذّبون عذابا تَسْمَعُهُ البهائم ، ثم ما رأيتُه بعدُ في صلاته إلا يتعوَّذُ من عذاب القبر».\rوفي رواية النسائي « أنها سألتْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن عذاب القبر ، فقال : نعم ، عذابُ القبر حقّ ، قالت عائشةُ : فما رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي صلاة بعدُ إلا تعوَّذ من عذاب القبر ».\rوفي أخرى له قالت : « دَخلَت عليَّ امرأة من اليهود ، فقالت : إن عذاب القبر من البول ، فقلت : كذبتِ ، فقالت : بلى ، إنا لنَقْرِضُ منه الجلد والثوب ، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الصلاة وقد ارتفعت أصواتنا ، فقال : ما هذا ؟ فأخبرتهُ بما قالت ، فقال : صدقتْ ، قالت : فما صلَّى بعدُ يومئذ إلا قال في دبر الصلاة : رَبَّ جبريل وميكائيل وإسرافيل ، أعِذْنِي من حَرِّ النار ، وعذاب القبر ».\rوفي أخرى قالت : « دخلت يهوديَّة عليها ، فاسْتَوْهَبَتْهَا شيئا ، فوهبت لها عائشةُ ، فقالت: أجارَكِ الله من عذاب القبر ، قالت عائشةُ : فوقع في نفسي من ذلك، حتى جاء رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فذكرتُ ذلك له ، فقال : إنهم ليعذَّبون في قبورهم عذابا تسمعه البهائم ».\rوأخرج أيضا الرواية الثانية والثالثة.\r","part":1,"page":8796},{"id":8797,"text":"8693- (خ م د ت س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : « مَرَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على قبرين ، فقال : أما إنَّهما ليعذَّبان ، وما يعذَّبان في كبير ، ثم قال: بلى ، أمَّا أحدهما : فكان يمشي بالنميمة ، وأما الآخر : فكان لا يستتر من بوله ، قال: فدعا بَعسِيب رَطْب ، فشَقَّه باثنين ، ثم غرس على هذا واحدا ، وعلى هذا واحدا، قم قال : لعله أن يُخفَّف عنهما ما لم يَيْبَسَا ».\rوفي رواية « لا يستبرئ من البول ».\rوفي أخرى « لا يستنزه عن البول ».\rوفي أخرى قال : مَرّ بحائط من حيطان المدينة ، فسمع صوتَ إنسانين يُعَذَّبان في قبورهما، وذكر الحديث ، وفيه : فدعا « بجريد ».بدل « عسيب ».\rأخرجه الجماعة إلا الموطأ ، وانتهت رواية الترمذي عند قوله : « من بوله ».\r","part":1,"page":8797},{"id":8798,"text":"8694- (خ م ط ت س) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: إنَّ أحدَكم إذا مات عُرِضَ عليه مَقْعَدُه بالغَداة والعَشِيِّ ، إنْ كان من أهل الجنةِ فمن أهلِ الجنةِ ، وإن كان مِنْ أهلِ النارِ فمن أهلِ النار ، فيقال : هذا مقعُدك حتى يبعَثَكَ الله يوم القيامة ».أخرجه الجماعة إلا أبا داود.\r","part":1,"page":8798},{"id":8799,"text":"8695- ( ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - مثله إلى قوله : « فمن أهل النار» ولم يذكر ما بعده. أخرجه.\r","part":1,"page":8799},{"id":8800,"text":"8696- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : « دَخَلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوما مُصَلاّه ، فرأى أُناسا كأنَّهم يُكْثِرون، فقال : أمَا إنَّكم لو أكثرتم ذِكْر هادِمَ اللَّذَاتِ لَشَغَلَكم عما أرى، أكثروا ذِكْر هَادِمَ اللَّذَاتِ ، فإنه لم يأتِ على القبر يوم إلا تكلَّم فيه ، يقول : أنا بيتُ الغُرْبة ، أنا بيتُ الوْحدة ، أنا بيت التراب ، أنا بيتُ الدود والهوامِّ ، فإذا دُفِنَ العبد المؤمن قال له القبر : مرحبا وأهلا ، أمَا إنْ كنتَ لمن أحبِّ من يمشي على ظهري إليَّ ، فإذ وَلِيتُكَ اليوم ، وصِرْتَ إليَّ ، فسترى صنيعي بك ، قال : فيتَّسع له مَدُّ بصره ، ويُفتَح له باب إلى الجنة ، وإذا دُفِنَ العبد الفاجر - أو الكافر - يقول له القبر : لا مرحبا ولا أهلا ، أما إنْ كنتَ لَمِنْ أبغض من يمشي على ظهري إليَّ، فإذ وَليتُكَ اليومَ ، وصِرْتَ إليَّ ، فستري صنيعي بك ، فالتأم عليه حتي تلتقي وتختلف أضلاعه ، قال : وقال رسولُ الله - بأصابع يديه فشبَّكها - ثم يُقَيَّض له تسعون تنِّينا - أو قال : تسعة وتسعون تنِّينا - ولو أنَّ واحدا منها نفخ في الأرض ما أنبتتْ شيا ما بقيت الدنيا ، فَتنْهَشُه وتَخْدِشه حتى يُبعثَ إلى الحساب ، قال : وقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إنَّما القبرُ رَوضْة من رياضِ الجنةِ ، أو حُفرة من حفرِ النار ».\rأخرجه الترمذي ، إلا أنه قال : « سبعون ».\rوالذي ذكره رزين هكذا.\r","part":1,"page":8800},{"id":8801,"text":"8697- ( ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : « قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : والقبرُ حفْرَة من حُفَرِ النار ، أو رَوْضَة من رياض الجنةِ » أخرجه.\r","part":1,"page":8801},{"id":8802,"text":"8698- (خ س) أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما- قالت : « قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خطيبا ، فذكر فتنة القبر التي يفتن فها المرءُ ، فلما ذكر ذلك ضجّ المسلمون ضَجَّة ». أخرجه البخاري هكذا.\rوزاد النسائي « حالت بيني وبين أن أفهمَ كلامَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما سكَنَتْ ضَجَّتُهم ، قلتُ لرجل قريب مني : أيْ بارك الله لك ، ماذا قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- آخر قوله ؟ قال : قد أُوحِيَ إليَّ : أنَّكم تفتنون في القبور قريبا من فتنة الدجال ».\r","part":1,"page":8802},{"id":8803,"text":"8699- (خ) أم خالد [ بنت سعيد بن العاص ] -رضي الله عنها- « أنها سَمِعَتْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : يتعوّذ من عذابِ القبرِ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8803},{"id":8804,"text":"8700- (م) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال : « بينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في حائط لبني النَّجار على بغلة له ، ونحن معه ، إذ حادَتْ به ، فكادت تُلْقِيه ، وإذا أْقبُر ستة ، أو خمسة ، فقال: مِنْ يعرِفُ أصحاب هذه الأقبر ؟ قال رجل : أنا ، قال : فمتى ماتوا ؟ قال : في الشرك ، فقال : إنَّ هذه الأمةَ تُبْتَلى في قبورها ، فلولا أنْ لا تَدافَنُوا لدعوتُ الله أنْ يُسْمِعَكم من عذابِ القبر الذي أسمعُ منه ، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال : تعوَّذوا باللَّه من عذاب القبر ، قالوا : نعوذُ باللَّه من عذاب القبر ، قال : تعوَّذوا باللّه من عذاب النار ، قالوا : نعوذُ [ باللَّه ] من عذاب النار ، قال : تعوَّذوا باللَّه من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، قالوا : نعوذ باللَّه من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قال: تعوذوا باللَّه من فتنة الدجال ، قالوا : نعوذ الله من فتنة الدجال ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8804},{"id":8805,"text":"8701- (خ م س) أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال : « خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بعد ما غَرَبت الشمس ، فسمع صوتا ، فقال : يهودُ تُعَذَّبُ في قبورها». أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.\r","part":1,"page":8805},{"id":8806,"text":"8702- (م س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لولا أن لا تدافَنُوا لدعوتُ الله أن يُسمِعَكم عذاب القبر ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية النسائي « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سَمِعَ صوتا من قبر ، فقال : متى مات هذا ؟ قالوا : مات في الجاهلية ، فَسُرَّ بذلك ،وقال : لولا أن لا تدفنوا لَدَعَوْتُ الله أن يُسْمِعَكم عذابَ القبر ».\r","part":1,"page":8806},{"id":8807,"text":"8703- (س) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «هذا الذي تَحْرَّكَ له العرشُ ، وفُتحتْ أبوابُ السماء ، وشهده سبعون الفا من الملائكة، لقد ضُمَّ ضمة ، ثم فُرِجَ عنه ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8807},{"id":8808,"text":"8704- (ت س) عبد الله بن دينار قال : كنتُ جالسا وسليمان بن صرَد وخالد بن عُرْفُطةَ، فذكروا « أنَّ رجلا تُوفِّيَ ، مات ببطنه ، فإذا هما يشتهيان أن يكونا شَهِدا جنازَتَه ، فقال أحدُهما للآخر : ألم يَقُلْ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَن يَقْتُلْه بَطْنُهُ لم يعذَّب في قَبره ؟ فقال الآخر : بلى ». أخرجه النسائي.\rواختصره الترمذي « أنَّ سليمانَ بنَ صُرد قال لخالد بن عرفطة - أو خالد لسليمان - أما سمعتَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : مَنْ قتله بطنه لم يعذَّب في قبره ؟ فقال أحدُهما لصاحبه : نعم ».\r","part":1,"page":8808},{"id":8809,"text":"8705- (خ م د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « إنَّ العبدَ إذا وُضع في قبره ، وتولّى عنه أصحابُه ، إنَّه لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالهم ، إذا انصرفوا : أتاه الملكان ، فيُقعدانه ، فيقولان له : ما كنتَ تقولُ في هذا الرجل ، محمد ؟ فأمَّا المؤمن ، فيقول : أشهدُ أنَّه عبد الله ورسولُه ، فيقال له : انظُر إلى مقعَدِك من النار ، أبْدَلَك الله به مقعدا من الجنة ، قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : فيراهما جميعا ، قال قتادة : وذُكِرَ لنا أنَّه يُفْسَحُ له في قبره - ثم رجع إلى حديث أنس: وأما الكافر - أو المنافق - وفي رواية : وأما الكافر والمنافق - فيقول : لا أدري ، كنتُ أقول ما يقول الناس فيه ، فيقال : لا دَرَيتَ ، ولا تَلَيتَ ، ثم يُضْرَبُ بِمِطْرَقَة من حديد ضربة بين أُذنيه ، فيصيح صيحة يسمعها مَنْ يليه إلا الثقلين ».\rأخرجه البخاري ومسلم ، ولفظ الحديث للبخاري.\rولمسلم أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّ العبدَ إذا وُضع في قبره ، ثم ذكر نحو ما تقدَّم إلى قوله : وذكر لنا : أنَّه يفسح له في قبره سبعون ذراعا ، ويملأ عليه خَضِرا إلى يوم يبعثون » لم يزد على هذا.\rوفي رواية أبي داود : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّ المؤمن إذا وُضِع في قبره أتاه ملك ، فيقول له : ما كنتَ تعبد ؟ فإن الله هداه ، قال : كنت أعبد الله ، فيقول : ما كنت تقولُ في هذا الرجل ؟ فيقول : هو عبد الله ورسولُه ، فما يُسأل عن شيء بعدها، فَيُنْطَلَقُ به إلى بيت كان له في النار ، فيقال له : هذا كان لك ، ولكنَّ الله عَصَمَكَ ، فأبدلك به بيتا في الجنة ، فيراه ، فيقول : دَعُوني حتى أذهَبَ فأُبَشِّرَ أهلي ، فيقال له : اسْكُن.\rقال : وإنَّ الكافر ، أو المنافق إذا وُضع في قبره : أتاه ملك فيُنْهِضه ، فيقول له: ما كنت تعبدُ؟ فيقول لا أدري ، فيقال [ له ] : لا دَرَيَتَ ولا تَلَيْتَ ، فيقال له : ما كنتَ تقولُ في هذا الرجل؟ فيقول : كنتُ أقولُ ما يقول الناس ، فيضربه بمطراق بين أذنيه ، فيصيح صيحة يسمعها الخلق غير الثقلين ».\rوفي رواية أبي داود « أنَّ نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- دخل نخلا لبني النجار فسمع صوتا ، فَفَزِعَ، فقال: مَنْ أصحابُ هذه ؟ قالوا : يا رسول الله ، ناس ماتوا في الجاهلية ، قال : تعوَّذوا باللَّه من عذاب القبر ، ومن فتنة الدجال ، قالوا : ومِمَّ ذاك يا رسول الله ؟ : قال : إنَّ المؤمن إذا وُضِع في قبره... » وذكر نحو ما تقدَّم أولا.\rوأخرجه النسائي إلى قوله : « فيراهما جميعا » ولم يذكر ما بعده ، وأخرجه في أخرى بتمامه.\r","part":1,"page":8809},{"id":8810,"text":"8706- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا قُبرَ الميتُ - أو قال : أحدُكم -أتاه ملكان أسودان أزرقان ، يقال لأحدهما : المنكر ، وللآخر : النكير ، فيقولان: ما كنتَ تقولُ في هذا الرجل ؟ فيقول ما كان يقول : هو عبد الله ورسولُه ، أشهد أنْ لا إله إلا الله ، وأنَّ محمدا عبده ورسوله ، فيقولان : قد كُنَّا نعلم أنَّكَ تقول هذا ، ثم يُفْسحُ له في قبره سبعون ذراعا في سبعين ، ثم يُنَوَّرُ له فيه ، ثم يقال له : نَمْ فيقول : أرجع إلي أهلي فأخبرهم ، فيقولان : نَمْ كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحبُّ أهله إليه ، حتى يبعثَه الله من مضجعه ذلك ، وإن كان منافقا قال : سمعتُ الناسَ يقولون قولا ، فقلت مثله ، لا أدري ، فيقولان : قد كُنَّا نعلم أنَّكَ تقول ذلك ، فيقال للأرض : التَئمي عليه ، فتلتئم عليه ، فتختلف أضلاعه ، فلا يزال فيها معذَّبا حتى يبعثَه الله من مضجعه ذلك » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8810},{"id":8811,"text":"8707- (خ م د ت) البراء بن عازب - رضي الله عنه - « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ : { يثَبِّت الله الذين آمنوا بالقولِ الثَّابِتِ } [ إبراهيم : الآية 27] قال : نزلَتْ في عذاب القبر ».\rوفي رواية : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « المسلمُ إذا سُئِل في القبر يشهد أنْ لا إله إلا الله ، وأنَّ محمدا رسول الله ، فذلك قوله : { يُثَبِّتُ الله الذين آمنوا بالقولِ الثابتِ} ».\rوفي أخرى قال :« { يُثَبِّتُ الله الذين آمنوا بالقولِ الثابتِ }نزلت في عذاب القبر ، يقال له : مَنْ ربُّك ؟ فيقول : ربِّيَ الله ، ونبيي محمد –صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي.\r","part":1,"page":8811},{"id":8812,"text":"8708- (د س) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : « خرجنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في جَنَازَةِ رَجُل من الأنصار ، فانتهينا إلى القبر ولما يُلْحَدْ بعدُ ، فجلس رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وجلسنا حوله كأنما على رؤوسنا الطَيرُ ، وبيده عُود يَنْكُتُ به في الأرض، فرفع رأسه فقال : تَعَوَّذوا باللَّه من عذاب القبر - مرتين ، أو ثلاثا ».\rزاد في رواية : وقال : « إن الميتَ ليسمع خَفْق نعالهم إذا وَلَّوْا مدبرين حين يقال له : يا هذا، مَنْ ربُّك ؟ وما دِينُك ؟ ومن نَبِيُّكَ ؟ ».\rوفي رواية : « ويأتيه مَلَكان ، فيجلسانه ، فيقولان له : مَنْ ربُّكَ ؟ فيقول : ربي الله ، فيقولان له : ما دِينُك ؟ فيقول : ديني الإسلام ، فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بُعِثَ فيكم ؟ فيقول : هو رسولُ الله ، فيقولان له : وما يُدريك ؟ فيقول:قرأتُ كتاب الله ، وآمنتُ به ، وصدَّقتُ ».\rزاد في رواية « فذلك قوله :{ يُثَبِّتُ الله الذين آمنوا بالقول الثابتِ في الحياة الدنيا وفي الآخرة} ثم اتفقا : فينادي مناد من السماء : أن صَدَق عبدي ، فأفرشوه من الجنة ، وألبسوه من الجنة ، وافتحوا له بابا إلى الجنة ، فيأتيه من رَوْحها وطيبها ، ويُفْسَح له في قبره مَدَّ بصره ، وإن الكافر... فذكر موته ، قال : فتعاد روحه في جسده ، ويأتيه مَلَكان ، فيجلسانه ، فيقولان له : مَنْ ربُّك ؟ فيقول : هاه هاه ، لا أدري ، فيقولان : مادِينُك ؟ فيقول : هاه هاه ، لا أدري ، فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هاه هاه لا أدري ، فينادي مناد من السماء : أنْ كذَبَ ، فأفرشوه من النار ، وألبسوه من النار ، وافتحوا له بابا إلى النار ، فيأتيه من حَرّها وسَمومها ، ويُضَيَّق عليه قبرُه حتى تختلفَ فيه أضلاعه ».\rزاد في رواية : « ثم يُقيَّض له أعمى أبكم ، معه مِرْزَبَة من حديد لو ضُرِبَ بها جَبَل لصار ترابا ، فيضربه بها ضربة يسمعها مَنْ بين المشرق والمغرب ، إلا الثقلين ، فيصير ترابا ، ثم تعاد فيه الروح » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8812},{"id":8813,"text":"8709- (خ م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- « يَتْبَعُ الميتَ ثلاث : أهلُه ، ومالُه ، وَعَمَلُه ، فيرجع اثنان ، ويبقى واحد ، يرجع أهلُه ومالُه ، ويبقى عَمَلُه ».\rأخرجه البخاري ومسلم والترمذي.\r","part":1,"page":8813},{"id":8814,"text":"8710- (د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قبره ، وتولّى عنه أصحابُه ، إنَّه لَيَسمع قرع نعالِهم ». أخرجه أبو داود والنسائي.\rوهو طرف من حديث أنس الذي تقدَّم في الفصل الثاني.\r","part":1,"page":8814},{"id":8815,"text":"8711- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- « ما من أحد يِموتُ إلا نَدِمَ ، إن كان مُحْسِنا ، ندم أن لا يكون ازداد ، وإن كان مسيئا ، ندم أن لا يكون نزع » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8815},{"id":8816,"text":"8712- (م د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة : صدقة جارية ، أو علم يُنْتَفَعُ به ، أو ولد صالح يدعو له ». أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.\r","part":1,"page":8816},{"id":8817,"text":"8713- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « نفس المؤمن مُعَلَّقة بِدَينْه حتى يقض عنه » أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8817},{"id":8818,"text":"8714- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « مَرُّوا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بجنازة ، فأثْنَوْا عليها خيرا ، فقال : وَجَبَتْ ، ثم مَرُّوا بأخرى ، فأثْنَوْا عليها شرا ، فقال : وَجَبَتْ ، ثم قال: إنَّ بعضَكم على بعض شهداءُ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8818},{"id":8819,"text":"8715- (خ م د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « قَدِمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المدينةَ ، فنزل في عُلْوِ المدينة ، في حَيّ يقال لهم : [ بنو ] عمرو بن عوف فأقام فيهم أربعَ عشرةَ ليلة ، ثم إنَّه أرسل إلى ملأ بني النجار ، فجاؤوا مُتَقلّدين بسيوفهم ، قال : فكأني أنظرُ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على راحلته وأبو بكر رِدْفُهُ ، ومَلأُ بني النجار حوله ، حتى أَلْقَى بفناء أبي أيوب ، قال : وكان يصلِي حيث أدركته الصلاة ، ويصلِّي في مرابض الغنم ، ثم إنه أمر بالمسجد ، قال : فأرسل إلى ملأ بني النجار ، فجاؤوا ، فقال : يا بني النجار ، ثامِنوني بحائطكم هذا ، قالوا : لا واللَّهِ ، ما نطلب ثمنه إلا إلى الله ، قال أنس : فكان فيه ما أقول ، كان فيه نخل ، وقبورُ المشركين ، وخِرَب ، فأمر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بالنخل فقطع ، وبقبور المشركين فنُبشت ، والخِرَب فسوّيت ، قال: وصَفّوا النَّخل قِبْلَة ، وجعلوا عِضادتيه حجارة ، قال : فكانوا يَرْتجزون ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وهم يقولون\rاللهم لا خَيْرَ إلا خيرَ الآخره فانْصر الأنصارَ والمهاجره ». أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.\rوعند أبي داود « حَرْث » قال : وكان عبد الوارث يقول « خِرَب ».\rوفي رواية للبخاري وأبي داود نحوه ، وفيه : « فجعلوا ينقلون الصّخْر وهم يرتجزون.\rاللهم إنَّ الخيرَ خيرُ الآخره فاغفر للأنصارِ والمهاجره ».\r","part":1,"page":8819},{"id":8820,"text":"8716- (خ) عكرمة مولى ابن عباس قال : قال لي ابن عباس -رضي الله عنهما- ، ولابنه عليّ : « انطلقا إلى أبي سعيد ، فاسمعا من حديثه ، فانطلقنا ، فإذا هو في حائط يُصلحه ، فأخذ رداءه فاحْتَبَى ، ثم أنشأ يحدِّثنا حتى أتى على ذكر بناء المسجد ، فقال : كُنَّا نَحْمِل لَبِنَة لَبِنَة ، وعمار لَبنتين لبنتين ، فرآه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فجعل ينفُضُ التراب عنه ، ويقول : وَيْحَ عمار ، يَدعُوهم إلى الجنة ، ويَدْعُوَنه إلى النار ، قال : ويقول عَمَّار : أعوذُ باللَّه من الفتن ». أخرجه البخاري.\rوقد تقدَّم في « كتاب الفضائل » من « حرف الفاء » ذِكْر هذا الحديث ، والزيادة التي فيه ، فلا حاجة إلى إعادته.\rوزاد رزين « وكانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَنْقُلُ اللَّبِنَ معهم ويقول :\rهذا الحِمالُ لا حِمالُ خيبر هذا أَبرُّ ربِّنا وأطْهرُ\rولقيه رجل وهو يَنْقُلُ التراب ، فقال : يا رسول الله ، ناولني لَبِنَتك أحملها عنك ، فقال : اذهبْ ، فخذْ غير هذا ، فلستَ بأفقرَ مني إلى الله ، قال : وجاء رجل كان يحسن عَجْن الطين ، وكان من حَضْرموت ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : رحم الله امرءا أحسن صنعته ، وقال له : الزم أنت هذا الشغل ، فإني أراك تُحسِنه ».\r","part":1,"page":8820},{"id":8821,"text":"8717- (خ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : « كان سَقْفُ المسجد من جريد النخيل ، فأمر عُمَرُ في خلافته ببناء المسجد وقال : أكِنَّ الناسَ من المطر ، وإياك أن تُحَمِّر أَو تُصَفِّر فتفتن الناس » أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":8821},{"id":8822,"text":"8718- (خ د) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال : « كان المسجد على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مبنيّا باللَّبِن ، وسَقْفُه بالجريد ، وعُمُده خَشَبُ النخل ، فلم يزد فيه أبو بكر شيئا ، وزاد فيه عمر ، وبناه على بنائه في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- باللَّبِنِ والجريد، وأعاد عُمُدَه خشبا ، ثم غَيَّره عثمان وزاد فيه زيادة كثيرة ، وبنى جُدُرَه بالحجارة المنقوشة والقَصَّة ، وجعل عُمُده من حجارة منقوشة ، وسقفه ساجا ». أخرجه البخاري وأبو داود.\rوفي رواية لأبي داود أيضا « أنَّ مسجدَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- كان سوارِيه على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من جُذُوع النخلِ ، وأعلاه مُظَلَّل بجريد النخل ، ثم إنها نَخِرَتْ في خلافة أبي بكر ، فبناها بجذوعِ النخل وجريدِ النخل ، ثم إنَّها نَخِرَت في خلافة عثمان ، فبناها بالآجُرِّ ، فلم تزل ثابتة حتى الآن ».\r","part":1,"page":8822},{"id":8823,"text":"8719- (خ م ت) عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال - عند قول الناس فيه « حين بنى مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- -: إنَّكم أكثرتُم ، وإني سمعت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : مَن بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتا في الجنة ».\rوفي أخري « بنى الله له في الجنة مثله ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوأخرج الترمذي المسند من الثانية فقط.\r","part":1,"page":8823},{"id":8824,"text":"8720- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ بنى مسجدا - صغيرا كان أو كبيرا - بنى الله له بيتا في الجنة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8824},{"id":8825,"text":"8721- (س) عمرو بن عبسة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَنْ بَنَى للَّه مسجدا ، ليُذكر الله فيه ، بنى الله له بيتا في الجنة ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8825},{"id":8826,"text":"8722- (د) أبو الوليد -رحمه الله- قال : سألتُ ابنَ عُمَرَ عن الحصا الذي كان في المسجد، فقال : « إنَّا مُطِرْنا ذاتَ ليلة ، فأصبحتِ الأرضُ مُبْتَلَّة ، فجعل الرجل يجيء بالحصا في ثوبه ، فيبسطه تحته ، فلما قضى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاتَه قال : ما أحسن هذا !».\r","part":1,"page":8826},{"id":8827,"text":"8723- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال أبو بدر - وهو شجاعُ بن الوليد- أراه قد رفعه إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- « إن الحصاة لَتُنَاشِد الله الذي يخرجها من المسجد ليدَعها ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8827},{"id":8828,"text":"8724- (د) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لمَّا بَدَّن، قال له تميم الداريُّ : ألا أَتّخِذُ لك مِنْبَرا يجمع - أو يحمل - عِظامك ؟ قال : بلى ، قال : فاتخذَ له منبرا، مِرْقاتين ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8828},{"id":8829,"text":"8725- (خ) جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما- أن امرأةَ قالت : « يا رسولَ اللَّه ألا أجعلُ لك شيئا تَقْعُدُ عليه ؟ فإن لي غلاما نجَّارا ، قال : إن شئتِ ، فعملتِ المنبرَ »... وذكر الحديث ، وقد تقدم ذِكْر المنبر في كتاب الصلاة. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8829},{"id":8830,"text":"8726- (خ م د) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال : « كان بين مِنَبرِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وبين الحائط كَقَدْر مَمَرّ الشاة ». أخرجه أبو داود.\rوعند البخاري ومسلم قال : « كان جِدَارُ المسجد عند المِنْبَرِ ما كادت الشاة تجوزُه».\rوفي أخرى لمسلم « أنَّ سلمةَ كان يتحَّرى مَوْضِعَ المُصحَفِ يُسبِّح فيه ، وذَكَر : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يتحِّرى ذلك المكان ، وكان بين المنبر والقِبلةِ قَدْرَ مَمَرِّ الشاةِ ».\rوفي رواية لهما « كان سلمةُ يتحرَّى الصلاةَ عند الأُسطوانة التي عند المصحف ، فقلت له : يا أبا مسلم ، أراكَ تتحرَّى الصلاة عند الأسطوانة ؟ قال : رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يتحرَّى الصلاة عندها».\rوقد جعل الحميديُّ هذا والذي قبله حديثين ، وذكر أنَّ أبا مسعود جعلهما كذلك، وهما حديث واحد.\r","part":1,"page":8830},{"id":8831,"text":"8727- (خ) السائب بن يزيد -رحمه الله- « أنَّه سمع عثمانَ بنَ عَفَّانَ - رضي الله عنه- على مِنْبَرِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري هكذا.\r","part":1,"page":8831},{"id":8832,"text":"8728- (خ م س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- رأى نُخامة في القِبْلة ، فشَقَّ ذلك عليه ، حتى رُئي [ في وجهه ] ، فقام فحكَّه بيده ، فقال: إنَّ أحدَكم إذا قام في الصلاة فإنَّما يُناجي ربّه ، فإن ربَّه بينه وبين القِبلة ، فلا يَبْزُقَنَّ أحدُكم قِبَلِ قِبْلتِه ، ولكنْ عن يساره أو تحت قدمه ، ثم أخذ طرَف رِدائه ، فبصق فيه ، ثم رد بعضه على بعض ، فقال : أو يفعل هكذا » هذه رواية البخاري.\rوفي رواية له ولمسلم قال : « إنَّ المؤمن إذا كان في الصلاة ، فإنَّما يناجي ربَّه ، فلا يَبْزُقَنَّ بين يديه ، ولا عن يمينه ، ولكنْ عن يساره ، تحت قدمه ».\rوللبخاري طرف منه قال :« بَزَق النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في ثوب » لم يزد عليه.\rوفي رواية النسائي « أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أخذ طرف ردائِه فَبَزَق فيه ، فردَّ بعضه على بعض ».\rوله في أخرى قال : « رأى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- نُخامة في قِبْلَةِ المسجد ، فغضِب ، حتى احمرَّ وجهه ، فقامت امرأة من الأنصار فحكَّتهْا ، وجعلت مكانه خَلُوقا ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما أحسنَ هذا ! ».\r","part":1,"page":8832},{"id":8833,"text":"8729- (خ م ط د س) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- رأى بُصاقا في جِدار القِبلة ، فحكَّه ، ثم أقبل على الناس ، فقال : إذا كان أحدُكم يصلِّي فلا يبصق قِبَل وجهه ، فإنَّ الله قِبَلَ وجهه [ إذا صلْى ] ».\rوفي رواية قال : « رأى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- نُخامة في قِبْلَةِ المسجد فحكَّها بيده ، وتَغَيَّظَ ». أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي.\rوفي رواية أبي داود قال : « بينما رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يخطُب يوما ، إذ رأى نخامة في قِبْلَةِ المسجد ، فتغيظَ على الناس ، ثم حكَّها - قال : وأحسِبه قال : ودعا بزَعْفران فَلَطَخَه به - ثم قال : إنَّ الله تعالى قِبَلَ وجهِ أحدِكم إذا صلى فلا يَبْصُقُ بين يديه ».\r","part":1,"page":8833},{"id":8834,"text":"8730- (خ م د س) أبو سعيد الخدري وأبو هريرة -رضي الله عنهما- أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « رأى نُخامة في جدار المسجد ، فتناول حَصاة فَحتها ، فقال : إذا تَنَخَّم أحدُكم فلا يَتَنَخَّمَنَّ قِبَل وجهه ولا عن يمينه ، وليَبْصُق عن يساره ، أو تحت قدمه اليسرى ». أخرجه البخاري ومسلم عنهما -\rولهما من رواية ابن عُيينة عن أبي سعيد وحدَه. وقال : « فحكَّها بحصاة ، ونهى أن يبصقَ الرجل بين يديه أو عن يمينه ، ولكنْ عن يساره ، أو تحت قدمه اليسرى».\rوأخرجه النسائي عن [ أبي سعيد ] الخدري وحدَه.\rوأخرجه أبو داود عن [ أبي سعيد ] الخدريِّ : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يحبُّ العَراجينَ ، ولا يزال في يده منها ، وإنه دخل المسجد ، فرأى نُخامة في قبلة المسجد ، فحكَّها ، ثم أقبل على الناس مُغْضَبا ، فقال : أيَسُرُّ أحدَكم أن يُبْصَقَ في وجهه ؟ فإن أحدَكم إذا استقبل القِبْلَة ، فإنما يستقبلُ ربَّه عزَّ وجلَّ ، والملَك عن يمينه ، فلا يَتْفُلْ عن يمينه ولا في قِبْلَتِهِ ، وليَبْصُقْ عن يساره ، أو تحت قدمه ، فإن عَجِلَ به أمْر ، فَلْيَتُفُلْ هكذا ووصف لنا ابنُ عجلان ذلك : أنْ يَتْفُلَ في ثوبه ، ثم يردَّ بعضَهُ على بَعْض.\r","part":1,"page":8834},{"id":8835,"text":"8731- (خ م د س) أبوهريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «إذا قام أحدُكم إلى الصلاة ، فلا يبصق أمامَه ، فإنما يناجي الله ، ما دام في مُصلاَّه ، ولا عن يمينه ، فإنَّ عن يمينه مَلَكا ، ولْيَبْصُقْ عن يساره أو تحت قدمه ، فيدفنها » أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم « أنَّه رأى نُخامة في رقبلةِ المسجد ، فأقبل على الناس ، فقال : ما بالُ أحدِكم يقوم مستقبلَ ربَّه ، فيتَنَخَّعُ أمامَهُ ؟ أيُحبُّ أن يُستَقْبَلَ ، فيتنخَّعَ في وجه ؟ فإذا تنخَّعَ أحدُكم ، فليتنخَّع عن يساره ، أو تحت قدمه ، فإن لم يجد فليَتْفُلْ هكذا - ووصف الرواي - فَتَفَلَ في ثوبه ، ثم مسح بعضه ببعض ».\rوفي رواية : « كأنِّي انظرُ إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يَرُدُّ ثوبه بعضَه على بعض ».\rوفي رواية أبي داود قال : « مَنْ دَخَلَ هذا المسجد فبزق فيه أو تنخَّم ، فَليَحْفِر فليدفنه ، فإن لم يفعلْ فليبزقْ في ثوبه ، ثم ليخرجْ به ».\rوفي رواية النسائي : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا صلَّى أحدُكم فلا يَبْصُقْ بين يديه ، ولا عن يمينه ، ولكنْ عن يساره أو تحت قدمه...». وذكر الحديث.\r","part":1,"page":8835},{"id":8836,"text":"8732- (خ م د ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « البصاقُ في المسجد خطيئة ، وكفَّارتُها دَفْنُها ». أخرجه الجماعة إلا الموطأ.\rوفي أخرى لأبي دواد قال : « التَّفْلُ في المسجد خطيئة ، وكفَّارتُه أن يُواريَه ».\rوفي أخرى له « النخاعةُ ».\r","part":1,"page":8836},{"id":8837,"text":"8733- (خ م ط) عائشة -رضي الله عنها- أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « رأى في جدار القِبلةِ مُخاطا ، أو بُزَاقا ، أو نُخَامة ، فحكَّه ». أخرجه البخاري ومسلم والموطأ.\r","part":1,"page":8837},{"id":8838,"text":"8734- (د) السائب بن خلاد - رضي الله عنه - هو رجل من أصحاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إنَّ رجُلا أم قوما ، فبصق في القِبلة ، ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ينظر ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لقومه حين فرغ : لا يُصلّي لكم ، فأراد بعد ذلك أن يصلِّيَ لهم ، فمنعوه ، وأخبروه بقول رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فذكر ذلك لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : نعم - أحْسِبُ أنه قال -: إنك آذيتَ الله ورسولَهُ » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8838},{"id":8839,"text":"8735- (د ت س) طارق بن عبد الله المحاربي - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا كنتَ في الصلاة فلا تَبْزُقْ عن يمينك ، ولكنْ خَلْفَك ، أو تِلْقاءَ شِمالك ، أو تحتَ قدمك اليُسرى » أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود قال : « إذا قام الرجل إلى الصلاة - أو صلَّى أحدُكم - فلا يبزقْ أمامَهُ ، ولا عن يمينه، ولكن تلقاء يَساره ، إن كان فارغا ، أو تحت قدمه اليسرى، ثم ليقل به هكذا ».\rوفي رواية النسائي مثل الترمذي إلى قوله : « شمالك إنْ كان فارغا ، وإلا هكذا» وبزق يحيى تحت رجله ودَلَكه.\r","part":1,"page":8839},{"id":8840,"text":"8736- (د) أبو سعيد - رضي الله عنه - قال : « رأيتُ واثلةَ بن الأسقع -رحمه الله- في مسجد دِمَشْقَ بَصَقَ على البُوريِّ ، ثم مسحه برجله فقيل له : لم فعلتَ هذا ؟ قال : لأني رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يفعله ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8840},{"id":8841,"text":"8737- (م د) جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما- قال : « أتي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في مسجدنا هذا ، وفي يده عُرْجون بنِ طاب ، فرأى في قِبلة المسجدِ نُخَامَة ، فحكَّها بالعُرجون ، ثم أقبل علينا ، فقال : أيُّكم يحبُّ أنْ يُعرِض الله عنه ؟ فجشِعْنا ، ثم قال: أيُّكم يحبُّ أن يُعْرِضَ الله عنه ؟ قلنا : لا أيُّنا يا رسولَ الله ، قال : فإنّ أحدَكم إذا قام يصلِّي ، فإن الله قِبَل وجهه ، فلا يبصقْ قِبَلَ وجهه ، ولا عن يمينه ، وليبصقنَّ عن يساره ، أو تحت رجله اليسرى ، فإن عَجِلَت به بادرة ، فليقل بثوبه هكذا - ثم لوى ثوبه بعضه على بعض - وقال : أروني عَبيرا ، فثارَ فَتى من الحيِّ يشتد إلى أهله ، فجاء بخَلوق في راحته ، فأخذه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فجعله على رأس العرجون ، ثم لَطَخ به على أثر النخامة ، قال جابر : فمن هناك جعلتم الخلُوق في مساجدكم ».\rهذا طرف من حديث عبادة بن الوليد عن جابر ، وقد ذكر الحديث بطوله في المعجزات من «كتاب النبوة » في حرف النون.\rوأخرج أبو داود منه هذا القدر في « باب كراهة البزاق في المساجد ». ولفظ مسلم فيه أتم.\r","part":1,"page":8841},{"id":8842,"text":"8738- (خ م ط د ت) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال : إنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «إذا استأذنَ أحدَكم امرأتُه إلى المسجد فلا يَمنَعْها ».\rوفي رواية قال : فقال بلال بن عبد الله : « واللَّه لنَمنعهُنَّ ، قال : فَأَقْبَلَ عليه عبد الله ، فسَبَّه سَبّا سيئا ، ما سمعتُ سبَّهُ مثله قَطُّ ، وقال : أُخْبِرُكَ عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وتقول : واللَّهِ لنمنعهنَّ ؟ »\rوفي أخرى : أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فائذنوا لهن »\rوفي أخرى أنه قال : « لا تمنعوا إماءَ الله مساجدَ الله ».\rوفي أخرى قال : « كانت امرأة لعمر تشهدُ صلاة الصبح والعشاءِ في الجماعة في المسجد ، فقيل لها : لِمَ تَخْرُجِين وقد تعلَمين أنَّه يَكْرَه ذلك ويَغار ؟ قالت : فما يمنعه أن ينهاني ؟ قالوا : يمنعه قول رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ».\rوفي أخرى قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تمنعوا النساء من الخروج إلى المساجد بالليل».\rوفي أخرى « ائْذَنوا للنساء بالليل إلى المساجد ، فقال ابن له ، يقال له واقد : إذنْ يَتَّخِذْنَه دَغَلا ، قال : فضرب في صدره ، وقال : أُحَدثُك عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وتقول : لا ؟ ».\rوفي أخرى « لا تمنعوا النساء حُظُوَظهن من المساجد إذا استأذَنكم ، فقال بلال : واللَّه لنمنعهنَّ ، فقال عبد الله : أقولُ : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وتقول أنتَ : لنمنعهنَّ؟».\rأخرجه البخاري ومسلم ، والرواية الآخرة لمسلم.\rوفي رواية الموطأ وأبي داود أنه قال : « لا تمنعوا إماءَ الله مَساجِدَ الله ».\rوأخرج أبو داود أيضا والترمذي الرواية التي فيها ذِكْر « واقد ».\rولأبي داود : « لا تمنعوا نساءكم المساجد ، ودورهُنَّ خير لهن ».\rوفي رواية ذكرها رزين زيادة على هذه : « وبيوتُهنَّ خير من دورهن ، وصلاة المرأةِ في مَخْدَعِها خير لها من صلاتها في بيتها ».\r","part":1,"page":8842},{"id":8843,"text":"8739- (د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : «صلاةُ المرأةِ في بيتها أفضلُ من صلاتها في حُجرتها ، وصلاتُها في مَخْدَعِها أفضل من صلاتها في بيتها » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8843},{"id":8844,"text":"8740- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تمنعوا إماءَ الله مساجدَ الله ، ولكن لِيَخْرُجْنَ وَهُنَّ تَفِلات ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8844},{"id":8845,"text":"8741- (س) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « إذا استأذنتِ امرأةُ أحَدِكم إلى المسجد فلا يمنعها » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8845},{"id":8846,"text":"8742- (ط) عائشة بنت زيد بن عمرو بن نفيل -رضي الله عنها- وهي زوجةُ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - « أنَّها كانت تستأذن عمر بن الخطاب إلى المسجد ، فيسكت ، فتقول: واللَّه لأخْرُجَنّ إلا أن تمنعَني ، فلا يمنعها » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8846},{"id":8847,"text":"8743- (خ م ط د) عمرة [ بنت عبد الرحمن ] -رحمها الله- قالت : قالت عائشة -رضي الله عنها - : « لو رأى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ما أحدَثَ النساءُ ، لمنعهنَّ المسجدَ، كما مُنِعَهُ نساء بني إسرائيل ، قيل لعَمْرة : أوَمُنِعْنَ ؟ قالت : نعم ».\rأخرجه البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود.\r","part":1,"page":8847},{"id":8848,"text":"8744- (د) نافع عن ابنِ عمر -رضي الله عنهما- أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لو تركنا هذا الباب للنساء ؟ قال نافع : فلم يدخل منه ابنُ عمر حتى مات » أخرجه أبو داود.\rوفي رواية عن نافع قال : قال عمرُ ، وهو أصح.\r","part":1,"page":8848},{"id":8849,"text":"8745- (د) نافع مولى ابن عمر - رضي الله عنه - قال : « كان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ينهى أن يُدْخَلَ المسجدُ من باب النساء ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8849},{"id":8850,"text":"8746- (م د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّه سمعَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « من سمع رجلا يَنْشُد ضالَّة في المسجد ، فليقل : لا رَدَّها الله عليك ، فإن المساجدَ لم تُبْنَ لهذا » أخرجه مسلم وأبو داود.\rوعند الترمذي قال : « إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد ، فقولوا : لا أرَبحَ الله تجارتك، وإذا رأيتم من يَنْشُد ضالَّة ، فقولوا : لا ردَّ الله عليك ».\r","part":1,"page":8850},{"id":8851,"text":"8747- (م) بريدة - رضي الله عنه - « أنَّ رجلا نَشَد في المسجد ، فقال : من دعا إلى الجمل الأحمر ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا وجدتَ ، إنما بُنِيَتْ المساجد لما بُنيت له ».\rوفي رواية قال : « الواجدُ غيرك..» وذكره. أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8851},{"id":8852,"text":"8748- (س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : « جاء رجل يَنْشُدُ ضالَّة في المسجد ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لاوجدتَ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8852},{"id":8853,"text":"8749- (د ت س) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- «نهى عن الشراء والبيع في المسجد ، وأن تُنشَد فيه ضالة ، وأن يُنشَد فيه شِعْر ، ونهى عن الحِلَق قبل الصلاة يوم الجمعة ».\rأخرجه أبو داود والترمذي ، وفَرَّقَهُ النسائي في موضعين.\r","part":1,"page":8853},{"id":8854,"text":"8750- (ط) مالك بن أنس -رحمه الله- قال : « بنى عمر -رضي الله عنه- رَحْبة في ناحية المسجد ، تسمى البُطَيحاء ، فقال : من كان يريد أن يَلْغَط ، أو يُنْشِدَ شِعْرا ، أو يرفع صوته، فليخرج إلى هذه الرحبة » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8854},{"id":8855,"text":"8751- (خ) السائب بن يزيد - رضي الله عنه - قال : « كنتُ قائما في المسجد ، فحصبني رجل ، فنظرت ، فإذا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ، فقال:اذهب فائتني بهذين ، فجئتُه بهما ، فقال : مَنْ أنتما ؟-أو من أين أنتما ؟- قالا : من أهل الطائف ، قال : لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما ، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟». أخرجه البخري.\r","part":1,"page":8855},{"id":8856,"text":"8752- (د) عائشة -رضي الله عنها- قالت :« جاء رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ووجوه بيوت أصحابه شارعة في المسجد ، فقال : وجِّهُوا هذه البيوت عن المسجد ، ثم دخل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولم يصنع القوم شيئا رجاءَ أن تَنْزِل فيهم رخصة ، فخرج إليهم بعدُ ، فقال : وَجّهُوا هذه البيوت عن المسجد ، فإني لا أُحِلُّ المسجدَ لحائض ولا جُنب » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8856},{"id":8857,"text":"8753- (د) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إذا نَعَسَ أحدكم وهو في المسجد ، فليتحوَّل من مجلسه ذلك إلى غيرِه». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8857},{"id":8858,"text":"8754- (د) عبد الرحمن بن أبي بكر -رضي الله عنهما- قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « هل منكم أحد أطعم اليوم مسكينا ؟ فقال أبو بكر : دخلتُ المسجدَ ، فإذا أنا بسائل يسأل ، فوجدتُ كِسْرَة خبز في يدِ عبد الرحمن ، فأخذتُها فدفعتُها إليه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8858},{"id":8859,"text":"8755- (خ ت س) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- « أنّه كان ينام وهو شاب عَزَب لا أهل له في مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rأخرجه البخاري والترمذي والنسائي.\rوعند الترمذي « كُنَّا ننام على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في المسجد ونحن شباب ».\r","part":1,"page":8859},{"id":8860,"text":"8756- (خ م) عائشة -رضي الله عنها- قالت : « لقد رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يوما على باب حُجْرتي والحَبشة يلعبون في المسجد ، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَسْتُرني بردائه أنظر إليهم ».\rوفي رواية « واللَّه لقد رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقوم على باب حجرتي ، والحبشةُ يلعبون بحِرابهم في مسجدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يسترني بردائه ، لكي أنظرَ إلى لعبهِم ، ثم يقوم من أجلي ، حتى أَكون أَنا التي أَنصرف ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8860},{"id":8861,"text":"8757- (خ م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « بَعَثَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خَيْلا قِبَلَ نجد ، فجاءت بِرَجُل من بني حنيفة ، يقال له : ثمامة بن أثال ، فربطه بسارية من سواري المسجد ». أخرجه النسائي.\rوهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم ، وأبو داود أخرج بعضه ، وهو مذكور في إسلام ثمامة بن أثال.\r","part":1,"page":8861},{"id":8862,"text":"8758- (د ت) أبو ثمامة الحناط : أن كعب بن عُجْرة أدركه وهو يريد المسجد - أدرك أحدُهما صاحِبه - قال : فوجدني وأنا مُشَبِّك يَدَيَّ ، فنهاني عن ذلك ، وقال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إذا توضأ أحدُكم ، فأحسنَ وُضُوءه ، ثم خرج عامدا إلى المسجد ، فلا يُشَبِّكنَّ يديه ، فإنه في صلاة ». أخرجه أبو داود ، وأخرج الترمذي المسند منه فقط.\r","part":1,"page":8862},{"id":8863,"text":"8759- (د ت) عائشة -رضي الله عنها- قالت : « أمَرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ببناءِ المساجد في الدور ، وأن تُنَظَّفَ وتُطَيَّب ». أخرجه أبو داود والترمذي.\rقال سفيان « بناء المساجد في الدور ، يعني : في القبائل ».\r","part":1,"page":8863},{"id":8864,"text":"8760- (د) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - كتَبَ إلى بنيه « أما بعدُ : فإنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يأمرنا أن نَصْنَعَ المساجدَ في ديارنا ، ونصلح صنعتها ونُطهرها». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8864},{"id":8865,"text":"8761- (د خ) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما أُمِرْتُ بتشييد المساجد ».\rقال ابن عباس : «لَتُزَخْرِفُنَّها كما زَخْرَفتِ اليهود والنصارى ».\rأخرجه أبو داود ، وأخرج البخاري كلام ابن عباس في ترجمة باب.\r","part":1,"page":8865},{"id":8866,"text":"8762- (د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تقوم الساعة حتى يَتَبَاهى الناسُ في المساجد ». أخرجه أبو داود.\rوعند النسائي قال : « مِن أشْراط الساعة : أن يتباهى الناس في المساجد ».\r","part":1,"page":8866},{"id":8867,"text":"8763- (س) طلق بن علي - رضي الله عنه - قال : « خرجْنَا وفدا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فبايعناه ، وصلّينا معه ، وأخبرناه أنَّ بأرضنا بِيْعة لنا ، فاستوهبناه من فَضْل طَهُوره ، فدعا بماء ، فتوضأ وتمضمض ، ثم صَبّه لنا في إداوة وأمرنا ، فقال : اخْرُجوا ، فإذا أتيتم أرضَكم فاكسِروا بِيْعتَكم ، وانضحوا مكانها بهذا الماء ، واتَّخِذوها مسجدا ، قلنا : إنَّ البلدَ بعيد ،والحرَّ شديد ، والماءَ يَنْشَفُ ، فقال : مُدّوه من الماء ، لا يزيده إلا طيبا ،فخرجنا حتى قَدِمْنا بَلَدَنا ، فكسرنا بِيْعَتَنا ، ثم نضحنا مكانها ، واتخذناها مسجدا ، فنادينا فيه بالأذان، قال : والراهب رجل من طيء ، فلما سمع الأذان، قال: دعوةُ حقّ ، ثم استقبل تَلْعة من تِلاعنا فلم نَرَهُ بعد ».أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8867},{"id":8868,"text":"8764- (د) عثمان بن [ أبي ] العاص - رضي الله عنه - « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَمَرَهُ : أن يجعلَ مسجدَ أهلِ الطائف حيث كانت طواغيتهم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8868},{"id":8869,"text":"8765- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ أتى المسجدَ لشيء ، فهو حَظُّه » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8869},{"id":8870,"text":"8766- (خ م) عائشة -رضي الله عنها- أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال في مرضه الذي لم يَقُمْ منه : « لَعَنَ الله اليَهُودَ والنصارى ، اتَّخَذوا قبورَ أنبيائهم مساجدَ ، قالت : ولولا ذلك لأبرز قبُره ، غير أني أخشى أن يُتَّخذ مسجدا » ولم يذكر « قالت » أخرجه البخاري ومسلم.\rوقد ذكر عن عائشةَ وابنِ عباس وغيرهما نحو ذلك في موضع آخر من الكتاب ، فلم نُعِدْ ذِكْرَهُ.\r","part":1,"page":8870},{"id":8871,"text":"8767- (خ) كليب بن وائل - رضي الله عنه - قال : قلت لزينب بنت أبي سلمة : «هل كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مُضَر ؟ قالت : ممن كان ، إِلا من مُضَر ؟ من بني النضرِ بن كِنانة».\rوفي رواية قال : « حدثتني رَبيبةُ رسول الله -صلى الله عليه وسلموأظنها زينب - قالت : نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الدُّبَّاء ، والحَنْتَم ، والمُقَيّر ، والمُزَفَّت. فقلت لها : أخبريني، النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ممن كان ؟ قالت-  » وذكر الحديث أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8871},{"id":8872,"text":"8768- (م) واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل ، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم ».\rأخرجه مسلم. وقد تقدم نحو هذا في باب فضل النبي -صلى الله عليه وسلم- في كتاب الفضائل من حرف الفاء.\r","part":1,"page":8872},{"id":8873,"text":"8769- (خ م ط ت) جبير بن مطعم - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لي خمسة أسماء : أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر. وأنا الحاشر الذي يُحشَر الناسُ على قدَمَيَّ. وأنا العاقب. والعاقب : الذي ليس بعده نبيّ ، وقد سماه الله رؤوفا رحيما ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوأخرجه [في] الموطأ عن محمد بن جبير بن مطعم مرسَلا. وانتهى حديثه عند قوله : «وأنا العاقب » وأخرجه الترمذي إِلى قوله : « ليس بعده نبي».\r","part":1,"page":8873},{"id":8874,"text":"8770- (م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُسَمِّي لنا نفسَه أسماء. فقال : أنا محمد ، وأنا أحمد. وأنا المقفَّي ، ونبيُّ التوبة. ونبي الرحمة». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8874},{"id":8875,"text":"8771- (خ س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَلا تعجبون ، كيف يصرف الله عني شَتْمَ قريش ولعنهم ؟ يشتمون مُذَمَّما، ويلعنون مذمما ، وأنا محمد ». أخرجه البخاري ، والنسائي.\r","part":1,"page":8875},{"id":8876,"text":"8772- (ت) المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة عن أبيه عن جده : قال : «وُلِدْتُ أنا ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عامَ الفيل. قال ، وسأل عثمانُ بن عفان قباثَ بن أشْيم ، أخا بني يَعْمُر بن ليث ، أنت أكبرُ أم رسول الله ؟ فقال : رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أَكبرُ مني، وأنا أقدم منه في الميلاد، وأنا رأيتُ خَذْق الطير أخضر مُحيلا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8876},{"id":8877,"text":"8773- ( ) العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - : قال : « وُلِدَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عام الفيل». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":8877},{"id":8878,"text":"8774- (خ م ت) عائشة - رضي الله عنها - : « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تُوُفِّيَ وهو ابنُ ثلاث وستين ». قال ابن شهاب : وأخبرني سعيد بن المسيَّب بمثله. أخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":8878},{"id":8879,"text":"8775- (خ م ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أَقَامَ بمكةَ ثلاث عَشْرة سنة يُوحَى إِليه ،وتُوُفِّي وهو ابن ثلاث وستين ».\rوفي رواية : « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أقام بمكة خمس عشرة سنة يسمع الصوت ، ويرى الضوء ، ولا يرى شيئا سبع سنين ، وثمان سنين يوحَى إِليه ، وأقام بالمدينة عشرا ، وتوفي وهو ابن خمس وستين سنة».\rوفي أخرى قال : « أُنزِلَ على النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو ابن أربعين. فمكث ثلاث عشرة. ثم أُمِر بالهجرة ، فهاجر إِلى المدينة ، فمكث بها عشرَ سنين. ثم توفي -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، وأخرج الترمذي الرواية الأولى.\rوله في رواية قال : « أنزل عليه وهو ابن أربعين. وأقام بمكة ثلاث عشرا ، وبالمدينة عشرا. وتوفي وهو ابن ثلاث وستين ».\rوفي رواية لمسلم عن عمار بن أبي عمار - مولى بني هاشم - قال : سألت ابن عباس : « كم أَتى لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم مات ؟ قال : ما كنتُ أحْسِبُ مثلك يخفى عليه ذلك ، قلت: إني قد سألتُ الناس ، فاختلفوا عليَّ ، فأحببتُ أن أعلم قولَك فيه ، قال : أتحسِب؟ قلت: نعم ، قال : أمسك ، أربعين بُعث بها ، وخمس عشرة بمكة يأمن ويخاف ، وعشرا مهاجرا إِلى المدينة ».\rوفي أخرى له عن عمرو بن دينار ، قال : قلت لعروة : « كم لَبِث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمكة ؟ قال : عشرا ، قال : قلتُ : فابنُ عباس يقول : بِضْعَ عشرة ؟ قال : فغفّره،وقال : إنما أخذه من قول الشاعر : ثَوَى في قريش بِضْع عشرة حَجَّة ».\rوله في أخرى عن ابن حمزة قال : قال ابن عباس : « أقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمكة ثلاث عشرة سنة يُوحَى إِليه ، وبالمدينة عشرا ، ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة».\r","part":1,"page":8879},{"id":8880,"text":"8776- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو ابن ثلاث وستين. وتوفي أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين ، وتوفي عمر ، وهو ابن ثلاث وستين». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8880},{"id":8881,"text":"8777- (م ت) عامر بن سعد - رضي الله عنهما - : قال : « كنا قُعُودا عند معاوية فذكروا سِني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال معاوية : قُبِضَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو ابن ثلاث وستين ، ومات أبو بكر ، وهو ابن ثلاث وستين ، وقُتِلَ عمر وهو ابن ثلاث وستين ».\rوفي رواية : أنه سمع معاوية يخطب ، فقال : « مات رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وأبو بكر ، وعمر ، وأنا ابن ثلاث وستين ». أخرجه مسلم. وأخرج الترمذي الثانية ، وعنده عن عامر بن سعد عن جرير.\r","part":1,"page":8881},{"id":8882,"text":"8778- ( ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « إن قريشا تواصَتْ بينها بالتمادِي في الغَيّ والكفر ، فقال بعضهم : الذي نحن عليه أحق مما عليه هذا الصُّنبور المُنْبَتِرُ ، فأنزل الله : { إنا أعطيناك الكوثر } إِلى آخرها ، وأتاه بعد ذلك خمسة أولاد ذكور ، أربعة من خديجة : عبد الله - وهو أكبرهم - ، والطاهر - وقيل: إن الطاهر هو عبد الله ، فهم ثلاثة - والطيّب ، والقاسم. وإِبراهيم مِنْ مَاريَة. وكان له -صلى الله عليه وسلم- أربع بنات منها : زينب - التي كانت تحت أبي العاص بن الربيع - ورُقية، وأم كُلْثوم - كانتا تحت عُتْبة ، وعتيبة ابْنَيْ أبي لهب. فلما نزلت : { تَبَّتْ يدا أبي لهب } أمرهما بفراقهما - وتزوج عثمان أولا رقية ، وهاجرت معه إِلى الحبشة، وولدت هناك ابنَه عبد الله ، وبه كان يكنى. ثم ماتت ، وتزوج بعدها أم كلثوم، وفاطمة ، وكانت تحت علي ، وولدت له حسنا ، وحسينا ، ومحسنا ، وزينب - وكانت تحت عبد الله بن جعفر - وأم كلثوم ، وزوجها عليّ من عمر بن الخطاب ». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":8882},{"id":8883,"text":"8779- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « وُلِدَ لِي الليلةَ غُلام ، فسمّيتُهُ باسم أبي إِبراهيم ، ثم دفعه إِلى أُمِّ سَيف - امرأة قَين. يقال له: أبو سَيْف - فانطلق يأتيه، واتبعته ، فانتهينا إِلى أبي سيف - وهو ينفخ بكيره وقد امتلأ البيت دخانا - فأسرعتُ المشي بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلت: يا أبا سيف ، أمْسِكْ ، جاء رسولُ الله فأمسك ، فدعا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بالصبي ، فضمه إِليه ، وقال : ما شاء الله أن يقول ، فقال أنس : لقد رأيته وهو يَكِيد بنفسه بين يديْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فدمعتْ عينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: تدمع العين ، ويَحْزَن القلب ، ولا نقول إِلا ما يرضي ربنا ، واللهِ يا إبراهيم إنا بك لمحزونون». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8883},{"id":8884,"text":"8780- ( م ) عمرو بن سعيد عن أنس - رضي الله عنه - قال : إنه لما توفي إبراهيم قال رسول الله : « إن إبراهيم مات في الثدي، وإن له لظئرين يكملان رضاعه في الجنة، وإنه ابني » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8884},{"id":8885,"text":"8781- ( خ ) البراء بن عازب رضي الله عنه قال : « لما توفي إبراهيم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن له مرضعا في الجنة ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8885},{"id":8886,"text":"8782- ( خ ) إسماعيل بن أبي خالد قال : قلت لابن أبي أوفى رضي الله عنه: أرأيت إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : نعم ، مات صغيرا ، ولو قضي أن يكون بعد محمد - صلى الله عليه وسلم - نبي عاش ابنه ، ولكن لا نبي بعده. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8886},{"id":8887,"text":"8783- ( وائل بن عبييد الله ) قال :« ما مات إِبراهيم ابنُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلّى عليه عند باب المقاعد ، وهو موضِع عند باب الجنائز، ودفنه عند رِجْلَيْ ابن مظعون ». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":8887},{"id":8888,"text":"8784- (ت) إِبراهيم بن محمد - من ولد علي - قال : « كان عَلِيّ يَصِفُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : لم يكن بالطويل الممغَّط ، ولا بالقصير المتردد. كان رَبْعة من القوم ، ولم يكن بالجَعْدِ القَطِطِ ، ولا بالسَّبطِ. كان جَعدا رَجِلا ، ولم يكن بالمُطَهَّمِ ، ولا بالمكَلْثَم. كان أسيلَ الخَدّ ، وكان أبيض مُشْرَبا بحمرة ، أَدْعَجَ العينين ، أَهْدَب الأشفار، ذا مَسْرُبة. شَثْن الكف والقدمين ، جليل المُشاش والكَتَد ، إِذا التفت التَفَتَ معا ، وإِذا مشى يَتَكَفَّأ تَكفُّؤا.،كأنَّما يَنْحَطّ من صَبَب ، بين كتفيه خاتم النبوة ، وهو خاتم النبيين ، أجودُ الناس صدرا ، وأشجعهم قلبا. وأصدقهم لهجة ، وألينهم عَريكة،وأكرمهم عِشْرة ، من رآه بَديهة هَابَهُ. ومن خالطه فعرفه أحبّه ، يقول ناعته : لم أرَ قبله ولا بعده مثلَه ، ولا يَسْرُدُ الحديث سَردا ، يتكلم بكلام فَصْل ، يفهمه من سمعه» هذه الرواية ذكرها رزين.والذي جاء في كتاب الترمذي : هذا لفظه قال : « لم يكن بالطويل الممغّط ولا بالقصير المتردد ، كان رَبعْة من القوم ،ولم يكن بالجعد القطط،ولا بالسبط. كان جَعْدا رجْلا ،لم يكن بالمطهم ، ولا بالمكلثم ، وكان في وجهه تدوير، أبيض مُشْرَب بحمرة ، أدعج العينين. أهدب الأشفار. جليل المشاش والكتَد، أجرد ،ذو مسربة ، شَثْنُ الكفين والقدمين ، إِذا مشى تقلَّع ، كأنما يمشي في صَبَب، وإِذا التفت التفت معا ، بين كتفيه خاتم النبوة - وهو خاتم النبيين - أجود الناس صدرا، وأصدق الناس لهجة. وألينهم عريكة ، وأكرمهم عِشْرة من رآه بَديهة هابَهُ ، ومن خالطه معرفة أحبه ، يقول ناعِتُهُ : لم أَر قبله ولا بعده مثله ».\rوللترمذي في رواية أخرى عن علي قال : « لم يكن النبي -صلى الله عليه وسلم- بالطويل ولا بالقصير، شثن الكفين ، والقدمين ، ضخم الكراديس ، طويل المسرُبَةِ ، إِذا مشى تَكفَّا تكفِّيا. كأنما انحطّ من صبب. لم أر قبله ولا بعده مثله -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":8888},{"id":8889,"text":"8785- (خ م ط ت) ربيعة بن أبي عبد الرحمن: قال سمعت أنس بن مالك يصف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « كان رَبعة من القوم ، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، أزهر اللون ، ليس بالأبيض الأمْهَق ، ولا بالآدم ، ليس بجَعْد قَطِط ، ولا سبط رجِل ، أُنزل عليه وهو ابن أربعين سنة ، فلبث بمكة عشر سنين ينزلُ عليه الوحي، وبالمدينة عشرا ،وتوفاه الله على رأس ستين ، وليس في رأسه ولحيته عشروة شعرة بِيْضاء. قال ربيعة : فرأيتُ شَعرَه. فإِذا هو أحمر ، فسألتُ ؟ فقيل: احْمَرَّ مِنَ الطيب » ، أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوأخرج الموطأ إِلى قوله : « شعرة بيضاء » وأخرجه الترمذي كذلك. وفي ألفاظه نقص.\rوللبخاري عن أنس ، أو عن أبي هريرة قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ضَخْم القدمين ، حسن الوجه ، لم أر بعده مثله ».\rوفي رواية عن أنس : « ضخم اليدين. لم أر بعده مثله ، وكان شعر النبي -صلى الله عليه وسلم- رَجِلا ، لا جَعدا ولا سَبْطا ».\rوفي أخرى : « كان ضخم الرأس والقدمين ، لم أر بعده ، ولا قبله مثله ، وكان سبط الكفين ».\rوفي أخرى : « شثن الكفين والقدمين ».\rوفي رواية عن أنس - أو عن جابر بن عبد الله - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ضخم الكفين ، والقدمين ، لم أر بعده شَبَها له ».\rوللترمذي أيضا قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رَبْعَة ، ليس بالطويل ولا بالقصير ، حَسَنَ الجسم ، أسمر اللون ، وكان شعره ليس بجعد ، ولا سبط ، إِذا مشى يتكفأ ».\r","part":1,"page":8889},{"id":8890,"text":"8786- (م ت) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ضَليع الفم ، أَشْكَل العينين ، منهوس العقبين ، ضخم القدمين ». قيل لِسِمَاك : ما ضليع الفم؟ قال: عظيم الفم. قيل: ما أشكل العينين ؟ قال : طويل شق العين. قيل: ما منهوس العقب؟ قال: قليل لحم العقب. أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي قال : « ضليع الفم ، أشكل العينين. منهوس العقب ». ولم يذكر : ما ضليع الفم... إِلخ.\r","part":1,"page":8890},{"id":8891,"text":"8787- (م دت) سعيد الجريري عن أبي الطفيل - رضي الله عنه - : قال : قلتُ لأبي الطفيل : «رأيتَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : نعم ، كان أبيض مليح الوجه ».\rوفي رواية قال : « رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وما على وجه الأرض اليوم رجل رآه غيري، قال: قلتُ : فكيف رأيتَه ؟ قال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مليحا مُقَصَّدا ». أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود مثله ، وقال : « كان أبيض مليحا ، إِذا مشى كأنه يهوي في صَبُوب ».\r","part":1,"page":8891},{"id":8892,"text":"8788- (خ م د ت س) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحسنَ الناس وجها ، وأحْسَنَه خَلْقا ، ليس بالطويل البائن ، ولا بالقصير».\rوفي رواية قال : « كان مَرْبُوعا ، بعيد ما بين المنكَبَينِ ، له شَعر يبلغ شَحْمة أذنيه، رأيتُهُ في حُلَّة حمراء ، لم أر شيئا قطّ أحسنَ منه ».\rوفي رواية « ما رأيتُ أحدا أحسنَ في حلة حمراء من النبي -صلى الله عليه وسلم- ».\rقال البخاري : وقال بعض أصحابي عن مالك بن إسماعيل : « إِنَّ جُمَّتَهُ لتضرِبُ قريبا من مَنْكِبيه ». قال أبو إسحاق : سمعته يحدّثُهُ غير مرة ، ما حَدَّثَ به قط إِلا ضَحِك.\rوفي أخرى : « عظيم الجمَّةِ ، إِلى شحمة أذنيه ». أخرجه البخاري، ومسلم. وأخرج أبو داود الرواية الثانية.\rوله في أخرى قال : « ما رأيت من ذي لِمّة سوداء أحسنَ في حلّة حمراء من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : ورأيت لِمّتَهُ تضرب قريبا من مَنكِبَيْهِ ».\rوله في أخرى قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مَرْبُوعا ، عريضَ ما بين المنكبين، كَثَّ اللحية ، تعلوه حمرة ، جَمّته إِلى شَحْمة أذنيه ، لقد رَأَيته في حلة حمراء ما رأيتُ أحسن منه».\rوأخرج الترمذي : « ما رأيتُ أحسن في حلة حمراء من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وإن جمته لتضرب ما بين منكبيه. لم يكن بالقصير ولا بالطويل ، بعيد ما بين المنكبين».\r","part":1,"page":8892},{"id":8893,"text":"8789- (خ ت) البراء بن عازب - رضي الله عنه - سُئل : « أكان وَجْهُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مثل السيف ؟ قال : لا ، بل مثل القمر ». أخرجه البخاري ، والترمذي.\r","part":1,"page":8893},{"id":8894,"text":"8790- (ت) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - : قال : « كان في سَاقَيْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حُمُوشة ، وكان لا يضحك إِلا تَبَسُّما. وكنتُ إِذا نظرتُ إِليه قلتُ: أكحل العينين، وليس بأكحل -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8894},{"id":8895,"text":"8791- (خ م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أَزْهَرَ اللون ، كأن عَرَقَهُ اللؤلؤ ، إِذا مشى تَكَفّأ ، وما مَسِسْتُ ديباجة ولا حريرة أَليَن من كَفّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولا شَمِمْتُ مِسْكَة ، ولا عَنْبَرَة أطيب من رائحة النبي -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي أخرى قال : « ما شَمِمْتُ عنبرا قط ، ولا مِسْكا ولا شيئا أطيب من ريح النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولا مَسِسْتُ قط ديباجة ، ولا حريرا أَلْيَنَ مَسَّا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية البخاري قال : « ما مَسِسْتُ حريرا ولا ديباجا أَلْيَنَ من كفّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. ولا شمِمْتُ ريحا قط ، ولا عَرْفا أطيبَ من ريح أو عَرْفِ النبي -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية الترمذي قال : « خدمتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عشر سنين ، فما قال لي : أُفّ قَطُّ ، وما قال لشيء صنعتُه : لمَ صنعته ؟ ولا لشيء تركته : لِمَ تركته ؟ وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أحسنِ الناس خُلُقا ، وما مَسِسْتُ خَزَّا قط ، ولا حريرا ، ولا شيئا كان أَلْيَنَ من كَفِّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولا شممت مِسْكا قط ، ولا عنبرا أطيب من عَرَق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":8895},{"id":8896,"text":"8792- (خ م د س) قتادة- رحمه الله- قال: « سألتُ أَنَسا - رضي الله عنه - عن شَعَرِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : شعر بين شَعَرين ، لا رَجِل ، ولا جَعد قَطِط. كان بين أذنيه وعاتقه ».\rوفي رواية قال:« كان رَجِلا ، ليس بالسَّبْطِ ، ولا الجعد ، بين أذنيه وعاتقه ».\rوفي أخرى قال : « كان يضرب شعره منكبيه ».\rوفي أخرى : « إِلى أنصاف أذنيه ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، والنسائي.\rوفي رواية أبي داود : « كان شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى شَحْمة أذنيه ». وفي رواية : « إلى أنصاف أذنيه ».\r","part":1,"page":8896},{"id":8897,"text":"8793- (د ت) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « كنتُ أغتسلُ أنا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- من إناء، وكان له شعر فوق الجُمة ودون الوَفْرة ».\rوفي رواية أبي داود قال: « كان شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فوق الوَفْرة ودون الجمة ».\r","part":1,"page":8897},{"id":8898,"text":"8794- (د ت) أم هانئ - رضي الله عنها - : قالت : « قدم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مكة ، وله أربع غدائر ». أخرجه الترمذي ، وأبو داود.\r","part":1,"page":8898},{"id":8899,"text":"8795- (خ م د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « كان أهل الكتاب يَسْدِلون أشعارهم ، وكان المشركون يَفْرِقون ، وكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم يُؤْمَر به ، فَسَدَلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ناصيته ، ثم فَرَق بعد ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":8899},{"id":8900,"text":"8796- (ط) محمد بن شهاب - رضي الله عنه - قال : « سَدَلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ناصيته ما شاء الله أن يَسْدُل ، ثم فَرَقَ بعد ذلك » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":8900},{"id":8901,"text":"8797- (د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « كنتُ إِذا أردتُ أن أَفرِق شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صَدَعْتُ الفَرْقَ من يَافوخه ، وأرسلتُ ناصيتَهُ بين عينيه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8901},{"id":8902,"text":"8798- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - سُئِلَ عن شَيْبِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : «ما شَانَهُ الله ببيضاء ».\rوفي رواية قال : « يكره أن يَنْتِفَ الرجل الشعرة البيضاء من رأسه ، أو لحيته ، قال: ولم يَخْضِب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، إنما كان البياض في عَنْفَقته ، وفي الصُّدغين ، وفي الرأس نَبْذ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8902},{"id":8903,"text":"8799- (خ م) أبو جحيفة - رضي الله عنه -قال:« رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فرأيتُ بياضا تحت شَفَته السفلى - العنفقة ».\rوفي أخرى : « رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذه منه بيضاء - ووضع بعض أصابعه على عنفقته - قيل له : مثل من أنت يومئذ ؟ قال : أَبْرِي النَّبْلَ وأريشها ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":8903},{"id":8904,"text":"8800- (خ م ت) أبو جحيفة - رضي الله عنه - قال : « رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان الحسن بن علي يشبهه ».\rوزاد البخاري في رواية : « وأمر لنا النبي -صلى الله عليه وسلم- بثلاثة عشر قَلُوصا ، فَقُبِضَ النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل أن نقبضها ».\rقال الحميدي : وزاد البرقاني - وذكره أبو مسعود الدمشقي - قال : « فأبوا أن يعطونا شيئا ، فأتينا أبا بكر فأعطاناها ».\rقال الحميدي : ولم أجد ذلك فيما عندنا من أصل كتاب البخاري. وعند البخاري فيه : « فقلتُ لأبي جحيفة : صفه لي ، قال : كان أبيض قد شَمِطَ ».\rوعند مسلم فيه : « رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبيض قد شاب ». وفي رواية الترمذي مثله. وزاد زيادة قد أوجب ذكرها في «كتاب الوعد »من حرف الواو.\rوذكر الحميدي هذا الحديث مفردا عن الذي قبله ، وهما بمعنى واحد ، فاقتدينا به ، وأفردناهما.\r","part":1,"page":8904},{"id":8905,"text":"8801- (خ) جرير بن عثمان - رضي الله عنه - قال : إنه سأل عبد الله بن بُسْر قال : « أَرأَيتَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان شيخا ؟ قال : كان في عنفقته شَعَرَات بيض». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8905},{"id":8906,"text":"8802- (م س) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد شمِطَ مُقدَّمُ رأسه ولحيته ، فكان إِذا ادّهن لم يتبين. فإِذا شَعَث رأسه تبين ، وكان كثير شعر اللحية. فقال رجل : وجهه مثل السيف ؟ قال : لا ، بل مثل الشمس والقمر ، وكان مستديرا ، قال : ورأيتُ الخاتم عند كتفيه مثل بيضة الحمام ، يشبه جسدَه » ، أخرجه مسلم.\rوفي رواية النسائي قال : « سُئل جابر بن سمرة عن شيب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال: كان إِذا دَهَنَ رأسَهُ لم يُرَ منه ، وإِذا لم يدهن رُؤيَ منه ».\r","part":1,"page":8906},{"id":8907,"text":"8803- (خ) محمد بن سيرين - رحمه الله - قال : « قلتُ لعبيد : عندنا من شعر النبي -صلى الله عليه وسلم- ، أَصبناه من قِبَلِ أنس - أو من قِبَلِ أهل أنس - قال : لأن يكون عندي شعرة منه أحبَّ إِليّ من الدنيا وما فيها ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8907},{"id":8908,"text":"8804- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والحلاق يحلِقه ، وأطاف به أصحابه. فما يريدون أن تقع شعرة إِلا في يد رجل». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8908},{"id":8909,"text":"8805- (م) عبد الله بن سَرْجِس - رضي الله عنه - قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأكلتُ معه خُبْزا ولحما - أو قال : ثريدا - فقلت: يا رسول الله ، غفر الله لك ، قال : ولك - قال الراوي عنه ، فقلت: استغفرَ لك رسول الله؟ قال : نعم ، ولك ، ثم تلا هذه الآية : { واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمناتِ } [محمد -19] - ثم قال : دُرتُ خَلْفه ، فنظرت إِلى خاتم النبوة بين كتفيه ، عند ناغِض كَتِفِه اليُسْرَى جُمْعا عليه خِيلان ، كأمثال الثآليل ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8909},{"id":8910,"text":"8806- (ت) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال : « كان خاتم رسول الله -صلى الله عليه وسلمالذي بين كتفيه - غُدَّة حمراء مثل بيضة الحمام ». أخرجه الترمذي.\rوقد تقدم في النوع الثاني في حديث جابر بن سمرة أيضا لمسلم ذكر «الخاتم».\r","part":1,"page":8910},{"id":8911,"text":"8807- ( ) السائب بن يزيد قال : « كان الخاتم مثل زِرّ الحجَلة ، وكان أشهل العينين ، منهوس العقب ، ضليع الفم ». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":8911},{"id":8912,"text":"8808- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « ما رأيتُ أحسنَ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، كأن الشمسَ تجري في وجهه ، قال : وما رأيتُ أحدا أسرع في مَشْيه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، لكأنما الأرضُ تُطْوَى له ، كنا إِذا مَشينا معه نَجْهَدُ أنفسَنا ، وإنه لغير مُكْتَرِث ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8912},{"id":8913,"text":"8809- (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - ، قال : « كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إِذا مشى كأنه يتوكَّأ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8913},{"id":8914,"text":"8810- ( ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ، قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا مشى تكفّأ تكَفُّؤا ، كأنما يَنحَطّ من صَبَب ». أخرجه رَزينَ.\r","part":1,"page":8914},{"id":8915,"text":"8811- (خ م د ت) عائشة - رضي الله عنها - ، « أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يحدّث حديثا لو عَدَّهُ العادِ لأحصاه ».\rوفي رواية عن عروة قالت : « أَلا يعجبك أبو فلان ؟ فجلس إِلى جانب جُحرَتي يحدّث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُسمعني ذلك ، وكنت أُسَبِّحُ ، فقام قبل أن أقضيَ سُبحتي، فلو أدركته لرددت عليه ، إِن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يكن يَسْرُد الحديث كسردكم ». هذا لفظ البخاري. وأخرج مسلم الأولى.\rولمسلم قال : « كان أبو هريرة يحدث ، ويقول : اسمعي يا رَبَّةَ الحُجرة، اسمعي يا رَبة الحجرة - وعائشة تُصَلِّي - فلما قضت صلاتها. قالت لعروة : أَلا تسمع إِلى هذا ومقالتِه آنِفا ؟ إِنما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يُحدّث حديثا لو عَدّه العادّ لأحصاه ». وأخرج أبو داود الرواية الثانية.\rوله في أخرى قال عروة : « جلس أبو هريرة إِلى جنب حجرة عائشة ، وهي تُصلي، فجعل يقول : اسمعي يا ربة الحجرة - مرتين ». وذكر نحو رواية مسلم ،\rوفي رواية الترمذي قالت : « ما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يسرد كسَرْدِكم هذا. ولكنه كان يتكلم بكلام يُبَينه ، فَصْل ، يحفَظُهُ مَنْ جَلَسَ إِليه ».\r","part":1,"page":8915},{"id":8916,"text":"8812- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يعيد الكلمة ثلاثا ، لِتُعقَلَ عنه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8916},{"id":8917,"text":"8813- (د) رجل من الصحاب: خَدَمَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : « أَنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إِذا حدّث حديثا أعاده - ثلاث مرات ». أخرجه أبو داود. وقال : رواه أبو سلام عن رجل خدم النبي -صلى الله عليه وسلم-.\r","part":1,"page":8917},{"id":8918,"text":"8814- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : « كان في كلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ترتيل ، أو ترسيل ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8918},{"id":8919,"text":"8815- (د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « كان كلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كلامَ فَصْل ، يفهمه كل مَنْ سمعه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8919},{"id":8920,"text":"8816- (د) عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا جَلَسَ يتحدث ، يُكْثِرُ أن يرفع طَرَفَهُ إِلى السماء ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8920},{"id":8921,"text":"8817- (خ م س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَنَّ أُم سُليم كانت تَبْسُطُ للنبي -صلى الله عليه وسلم- نَطْعا، فيقيل عندها على ذلك النطع ، فإِذا قام النبي -صلى الله عليه وسلم- أَخَذَتْ من عَرَقِهِ وشَعرِهِ ، فجمعته في قارورة ، ثم جعلت في سُكّ ، قال : فلما حضرتْ أنسَ ابن مالك الوفاة أوصَى أن يُجعل في حَنوطه من ذلك السّكّ، قال:فجعل في حنوطه». هذه رواية البخاري.\rولمسلم قال : « كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يدخُلُ بيت أم سُلَيم ، فينام على فراشها ، وليست فيه ، قال : فجاء ذاتَ يوم ، فنام على فراشها ، فأُتِيَتْ ، فقيل لها : هذا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- نائم في بيتك على فراشك ؟ قال: فجاءت ، وقد عَرِقَ واسْتنقَع عرقُهُ على قطعة أديم على الفراش، ففتحت عَتيدتها ، فجعلت تُنَشِّفُ ذلك العرق، فتعصره في قواريرها. ففزع النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : ما تصنعين يا أُمّ سُليم ؟ فقالت : يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، نرجو بركته لِصِبْيَانِنَا ، قال : أصبتِ ».\rولمسلم أيضا قال : « دَخَلَ علينا النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فَقَالَ عندنا فعَرِقَ وجاءت أُمّي بقارورة ، فجعلت تَسْلُتُ العَرَقَ فيها. فاستيقظ النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: يا أم سليم ، ما هذا الذي تصنعين ؟ قالت: هذا عَرَقُكَ نجعله في طِيبنا ، وهو أطيب الطيب » ، وقد روى مسلم هذا عن أنس عن أم سليم نحوه. وفي رواية النسائي:« أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- اضطجع على نَطع فعرق ، فقامت أم سليم إِلى عرقه ، فَنَشَّفَتْهُ ، فجعلته في قارورة. فرآها النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: ما هذا الذي تصنعين يا أم سليم ؟ فقالت: أجْعَلُ عرقَكَ في طيبي ، فضحك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\r","part":1,"page":8921},{"id":8922,"text":"8818- (خ م د ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان فزع بالمدينة ، فاستعار النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فرسا من أبي طلحة ، يقال له : المندوب ، فركب ، فلما رجع ، قال : ما رأينا من شيء ، وإن وجدناه لبحرا ».\rوفي رواية قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أحسنَ الناس وَجْها ، وكان أجودَ الناس، وكان أشجع الناس، ولقد فزع أهلُ المدينة ذات ليلة ، فانطلق نَاس مِن قِبَلِ الصَّوْتِ ، فتلقاهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- راجعا ، وقد سبقهم إِلى الصوت - وفي رواية : وقد استبرأ الخبر - وهو على فرس لأبي طلحة عُرْي ، في عُنُقِهِ السَّيفُ ، وهو يقول : لن ترَاعوا. قال : وجدناه بحرا - أو إنه لبحر - قال : وكان فرسه يُبَطَّأُ ».\rوفي أخرى مختصرا قال : « استقبلهم النبي -صلى الله عليه وسلم- على فرس عُرْي ، ما عليه سَرْج، في عنقه سيف ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوللبخاري : « أَنَّ أهل المدينة فزِعوا مرة ، فركب النبي -صلى الله عليه وسلم- فرسا لأبي طلحة كان يقطُفُ - أو كان فيه قِطاف - فلما رجع قال : وجدنا هذا فرسكم بحرا ،وكان بعدُ لا يجارَى ».\rوله في أخرى قال : « فَزِعَ الناس. فركب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرسا لأبي طلحة بطيئا ، ثم خرج يركُض وحده ، فركب الناس يركضون خلفه ، فقال: لم تُراعوا ، إنه لبحر ، فما سُبِقَ بعد ذلك اليوم ». وأخرج الترمذي الرواية الثانية ، ونحو الأولى.\rوله في أخرى قال : « ركب النبي -صلى الله عليه وسلم- فرسا لأبي طلحة يقال له : مندوب، فقال: ما كان من فَزَع ، وإن وجدناه لبحرا ». وأخرج أبو داود نحو الرواية الأولى ، ولم يذكر لفظة : « مندوب ».\r","part":1,"page":8922},{"id":8923,"text":"8819- (خ م ط د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « ما خُيِّر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين أمرين قط، إِلا أخذ أيسرهما ، ما لم يكن إثما ، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لنفسه في شيء قط إِلا أن تُنتهك حرمة الله فينتقم».أخرجه البخاري ، ومسلم ، والموطأ ، وأبو داود.\r","part":1,"page":8923},{"id":8924,"text":"8820- (م د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « مَا ضَرَبَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- شيئا قط بيده ، ولا امرأة ولا خادما ، إِلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نِيلَ منه شيء قطّ فينتقم من صاحبه ، إِلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم ». أخرجه مسلم.\rهذا الحديث أخرجه الحميدي في أفراد مسلم.\rفالأول : في المتفق بين مسلم ، وبين البخاري. فلو جمعناهما لجاز ، إِلا أنا اقتدينا به.\rوأخرج أبو داود طرفا من هذا الحديث « ما ضرب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خادما ، ولا امرأة قط» لم يزد على هذا.\r","part":1,"page":8924},{"id":8925,"text":"8821- (د ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « ما رأيتُ رجُلا التقم أُذن النبي -صلى الله عليه وسلم- فَيُنَحِّي رأسه ، وما رأيت رجلا أخذ بيده فترك يده ، حتى يكون الرجل هو الذي يَدَع يده ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي قال : « كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إِذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزِع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع يده ،ولا يصرف وجهَه عن وجهه، حتى يكون الرجل هو يصرفه ، ولم يُرَ مُقَدِّما ركبتيه بين يدي جليس له».\r","part":1,"page":8925},{"id":8926,"text":"8822- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « إِن كانت الأَمَة لتَأخذ بيد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والعبد ، ويجيب إِذا دُعِي ».\rوفي رواية قال : « كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَتَنْطَلِقُ به حيث شاءت ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8926},{"id":8927,"text":"8823- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « ما رأيتُ أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، كان إِبراهيم مُسْتَرْضَعا في عوالي المدينة، وكان ينطلق ونحن معه ، فيدخل البيت ، وإنه لَيُدَّخَن وكان ظئرُه قَيْننا فيأخذه فيقبّله ، ثم يرجع، قال عمرو: فلمّا تُوفي إِبراهيم ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ إِبراهيم ابني ، وإنه مات في الثَّدي ، وإنه له لظِئرين يكملانِ رضاعة في الجنة » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8927},{"id":8928,"text":"8824- (م) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال : « صليتُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة الأولى ، ثم خرج إِلى أهله ، وخرجت معه ، فاستقبله ولدان ، فجعل يمسح خَدّي أحدهم واحدا واحدا ، قال : وأما أنا فمسح خَدّي ، فوجدت لِيَدِه بردا وريحا ،كأنما أخرجها من جُؤنة عطار ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8928},{"id":8929,"text":"8825- (س) ابن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُكْثِر الذكر ، ويُقلّ اللغو ، ويطيل الصلاة ، ويقصر الخطبة ، ولا يأنَفُ أن يمشي مع الأرملة والمسكين ، فيقضي له الحاجة ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":8929},{"id":8930,"text":"8826- (خ ت) الأسود بن يزيد النخعي - رضي الله عنه - قال : سألتُ عائشة - رضي الله عنها - : « ما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصنع في بيته ؟ قالت: يكون في مَهْنة أهله، فإِذا حَضرَتِ الصلاة يتوضأ ويخرج إِلى الصلاة ». أخرجه البخاري، والترمذي.\r","part":1,"page":8930},{"id":8931,"text":"8827- (ت) عبد الله بن الحارث بن جَزء - رضي الله عنه - قال : « ما رأيتُ أحدا أكثر تَبَسُّما مِنْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية قال : « ما ضحك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إِلا تَبَسُّما ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8931},{"id":8932,"text":"8828- (خ م ت د س) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعجبه التيمُّن في تنعله وترجُّله وطهوره ، وفي شأنه كله ».\rوفي رواية : « كان يحب التيمن ما استطاع ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود.\rوفي رواية الترمذي : « كان يحب التيمن في طهوره إِذا تطهر ، وفي ترجله إِذا ترجَّل ، وفي انتعاله إِذا انتعل » ، وأخرج النسائي نحوه.\rوله في أخرى : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحب التيمن يأخذ بيمينه ويحب التيمن في جميع أموره».\r","part":1,"page":8932},{"id":8933,"text":"8829- (د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يجلس معنا في المسجد يُحدّثنا ، فإِذا قام قمنا قياما حتى نراه قد دَخَلَ بعضَ بيوت أزواجه ، فحدّثَنا يوما ، فقمنا حين قام ،فنظرنا إِلى أعرابي قد أدركه فَجَبَذَه بردائه ، فحمرّ رقَبته ، وكان رِداء خشنا فالتفت إِليه. فقال الأعرابي : احملني على بعيريَّ هذين ، فإنك لا تحملني من مالك ، ولا من مال أبيك ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا ، وأستغفرُ الله ، لا ، وأستغفر الله ، لا ، وأستغفر الله ، لا أحملك حتى تُقِيدَني من جَبْذَتِكَ التي جبذتني، فكل ذلك يقول الأعرابي : والله لا أقيدكها - فذكر الحديث - قال : ثم دعا رجلا. فقال له: احمل له بعيريه هذين ، على بعير شعيرا ، وعلى الآخر تمرا ،ثم التفت إِلينا ، فقال : انْصَرِفُوا على بركة الله عز وجل ». أخرجه أبو داود.\rوعند النسائي مثله إِلى قوله : « لا أقيدكها ، ثم قال : فقال ذلك ثلاث مرات، كل ذلك يقول : لا والله لا أُقيدك ،فلما سمعنا قول الأعرابي ، أقبلنا إِيه سِرَاعا، فالتفتَ إِلينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : عزمتُ على مَنْ سَمِعَ كلامي أن لا يبرح مقامه حتى آذَنَ له ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لرجل من القوم : يا فلان ، احمل له على بعير شعيرا ، وعلى بعير تمرا ، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : انصرفوا ».\rوقال في رواية: « فقمنا معه حتى لما بلغ وسْطَ المسجد أدركه رجل ». وذكره.\r","part":1,"page":8933},{"id":8934,"text":"8830- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كنتُ أمشي مع النبي -صلى الله عليه وسلم- وعليه بُرْد نَجْرَاني غليظ الحاشية ، فأدركه أعرابي، فجبذه جبذة شديدة، حتى نظرت إِلى صفحة عاتق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد أَثَّرَتْ بها حاشية البرد ، من شدة جَبْذته، قال: يا محمد ، مُرْ لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم أمر له بعطاء ».\rوفي رواية نحوه ، وفيه : « حتى إِذا انشق البرد ، وحتى بقيت حاشيته ، في عنق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8934},{"id":8935,"text":"8831- (خ م د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « خدمت النبي -صلى الله عليه وسلم- عشر سنين ، والله ما قال لي أُفّ قط ، ولا قال لشيء : لم فعلت كذا ، وهلا فعلت كذا ؟ ».\rوفي رواية قال : « لمَّا قدم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة أخذ أبو طلحة بيدي ، فانطلق بي إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسول الله ، إن أنسا غلام كَيِّس ، فليخدُمْكَ ، قال: فخدمته في السفر والحضر ، والله ما قال لي لشيء صنعتُهُ : لِمَ صَنَعْتَ هذا هكذا؟، ولا لشيء لم أصنعه : لِمَ لَمْ تصنع هذا هكذا ؟ ».\rوفي أخرى : « قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة ليس له خادم ، فأخذ أبو طلحة بيدي. فانطلق بي إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ». ثم ذكره. أخرجه البخاري ، ومسلم.\rولمسلم قال : « خدمتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تسع سنين ، فما أعلمه قال لي قط : لِمَ فعلت كذا وكذا ؟ ولا عاب عليَّ شيئا قط ».\rوفي أخرى له : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من أحسن الناس خُلُقا فأرسلني يوما لحاجة. فقلتُ: والله لا أذهب ، وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله -صلى الله عليه وسلم-، فخرجتُ حتى أَمُرّ على صبيان ، وهم يلعبون في السوق فإِذا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقفاي من ورائي، فنظرت إِليه وهو يضحك. فقال : يا أُنيس ، ذهبتَ حيث أمرتك؟ قال: قلتُ: نعم ،أنا أذهبُ يا رسول الله. قال أنس : والله لقد خدمته تسع سنين ، ما علمته قال لشيء صنعته: لم صنعت كذا وكذا ؟ أو لشيء تركته : هَلا فعلت كذا وكذا ؟ ».\rوأخرج أبو داود الرواية التي أولها : « خدمتُ رسول الله » ، وزاد فيها معنى آخر. وقد ذكرت في النوع الأول من هذا الفصل.\r","part":1,"page":8935},{"id":8936,"text":"8832- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا صلَّى الغداة جاء خدم المدينة بآنيتهم فيها الماء ، فما يأتونه بإناء إِلا غَمَس يده فيه، فربما جاؤوه في الغداة الباردة فيغمس يده فيه ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8936},{"id":8937,"text":"8833- (د س) أبو سعيد الخدري-رضي الله عنه- قال : « بينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقسم قسما. أقبل رجُل ، فأَكَبّ عليه ، فَطَعَنَهُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بعُرْجون كَان معه ، فجرح وجهه ، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : تعالَ فاستَقِدْ ، قال : بل عَفَوْتُ يا رسول الله». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":8937},{"id":8938,"text":"8834- (خ م ت د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس خُلُقا ، وكان لي أخ يقال له : أبو عمير - وهو فَطيم - كان إِذا جاءنا ، قال : يا أبا عمير ، ما فعل النُّغَير ، لنُغر كان يلعب به وربما حضرت الصلاة وهو في بيتنا ، فيأمر بالبساط الذي تحته ، فيكنس ، ثم يُنضَح ، ثم يقوم ونقوم خلفه، فيصلي بنا ». أخرجه البخاري ، ومسلم، والترمذي.\rوعند أبي داود قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يدخل علينا ، ولي أخ صغير يُكْنَى أبا عُمير ، وكان له نُغَر يلعب به ، فمات ، فدخل النبي -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم ، فرآه حزينا ، فقال : ما شأنه؟ قالوا: مات نُغَرُه ، فقال : أبا عمير ، ما فعل النغير ؟ ».\rوللترمذي قال : « إن كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ليخالِطُنا ، حتى يقول لأخ لي صغير: يا أبا عمير : ما فعل النُّغَيْر ؟ ».\r","part":1,"page":8938},{"id":8939,"text":"8835- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لي : يابُنَيَّ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8939},{"id":8940,"text":"8836- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن أبيه أنه حدثه قال : « خرجنا إِلى الشام في أشياخ من قريش، وكان معي محمد -صلى الله عليه وسلم- ، فأشرفنا على راهب في الطريق فنزلنا، فحللنا رواحلنا. فخرج إِلينا الراهب - وكان قبل ذلك لا يخرج إِلينا - فجعل يتخلَّلُنَا ، حتى جاء فأخذ بيد محمد. وقال : هذا سيد العالمين، قال: فقال له أشياخ من قريش: وما علمك بما تقول ؟ قال : أجد صِفَتَه ونَعْته في الكتاب المنزل، وإنكم حين أشرفتم لم يبق شجر ، ولا حجر إِلا خَرَّ له ساجدا ، ولا تسجد الجمادات إِلا لنبي. وأَعرفه بخاتم النبوة ، أسفل من غُضْروف كتفه مثل التفاحة ، ثم رجع فصنع طعاما فأتانا به ، وكان محمد في رِعْيَةِ الإِبل. فجاء وعليه غَمَامَة تُظله. فلما دنا وجد القوم قد سبقوه إِلى شجرة. فجلس في الشمس، فَمَالَ فَيء الشجرة عليه ، وضَحَوا هم في الشمس ، فبينا هو قائم عليهم ، يناشدهم الله أن لا يذهبوا به إِلى الروم ، ويقول : إن رأوه عَرَفُوهُ بالصّفَةِ وآذوه ، فبينا هو يناشدهم الله في ذلك الْتَفَتَ ، فإِذا تسعة مِنَ الروم مقبلين نحو دَيْرِهِ ، فاستقبلهم ، وقال : ما جاء بكم ؟ قالوا: بَلَغَنَا عن أحْبَارنَا أن نَبِيّا من العرب خارج نحو بلادنا في هذا الشهر ، فلم يبق طريق إِلا بُعِثَ إِليه بأُناس ، وبُعِثْنَا إِلى طريقك هذا ، قال : فهل خَلَفَكُمْ أحد خير منكم ؟ قالوا : إنما اخترْنا لطريقك هذه خِيرة. قال لهم : أرأيتم أمرا أراد الله تبارك وتعالى أن يقضيه ، هل يستطيع أحد مِنَ الناس أن يَرُدَّهُ ؟ قالوا : لا ، قال : فبايعوا هذا النبيَّ فإِنه حق. فبايعوه ، وأَقاموا مع الراهب ، ثم رجع إِلينا ، فقال : أَنْشُدُكم أَيّكم وليُّهُ ؟ قالوا : هذا - يعنوني - فما زال يناشدني حتى رددته مع رجال ، فكان فيهم بلال ، وزوّده الراهب كعكا وزيتا ».\rهذه الرواية ذكرها رزين هكذا عن علي عن أبيه. وأخرج الترمذي عن أبي موسى الأشعري ، قال : « خرج أبو طالب إِلى الشام ، وخرج معه النبي -صلى الله عليه وسلم- في أشياخ من قريش ». وذكر نحوه هذه الرواية ، وليس بين الألفاظ كثير اختلاف.\r","part":1,"page":8940},{"id":8941,"text":"8837- (خ) عطاء بن يسار - رضي الله عنه - قال : « لقيتُ عبد الله بن عمرو بن العاص، فقلت: أخبرني عن صفة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في التوراة. فقال : أجلْ ، إِنَّهُ لموصوف في التوراة ببعضِ صفته في القرآن : { يا أيها النبي إِنا أرسَلنَاكَ شاهدا ومُبشِرا ونَذِيرا }[ الآحزاب :45] وحِرْزا للأميين ، أنت عبدي ورسولي ،سميتك المتوكل ، ليس بِفَظّ ولا غليظ ، ولا سَخَّاب في الأسواق ، ولا يدفع بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويصفح ، ولن يقبضه الله حتى يُقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا : لا إِله إِلا الله ، ويفتح به أعينا عُمْيا ، وآذانا صُمّا ، وقلوبا غُلْفا ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8941},{"id":8942,"text":"8838- (ت) عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - قال : « مكتوب في التوراة :صفة محمد -صلى الله عليه وسلم- ، وعيسى بن مريم عليه السلام يُدفن معه » ، فقال أبو مودود المدني : قد بَقِيَ في البيت موضِعُ قبر. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8942},{"id":8943,"text":"8839- (م س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتاه جبريل عليه السلام - وهو يلعب مع الغلمان - فأخذه فصرعه فشق عن قَلبهِ فاستخرجهُ،فاستخرج منه عَلَقَة ، فقال : هذا حَظُّ الشيطان منك ، ثم غَسَلَهُ في طَسْت من ذهب بماء زمزم، ثم لأَمَه ، ثم أعاده في مكانه ، وجاء الغلمان يسعون إِلى أمه - يعني ظِئره- فقالوا: إن محمدا قد قُتِلَ ، فاستقبلوه وهو منتقع اللون ، قال أنس : وقد كنت أرى ذلك المخيط في صدره ». أخرجه مسلم.\rواختصره النسائي قال : « إِنَّ الصلاة فُرِضَتْ بمكة ، وإن ملكين أتيا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذهبا به إِلى زمزم ، فَشَقَّا بطنه ، فأخرجا حشوه في طَسْت من ذهب ، فغسلاه بماء زمزم، ثم كبسا جوفه حكمة وعلما ».\r","part":1,"page":8943},{"id":8944,"text":"8840- (م س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتاه جبريل عليه السلام - وهو يلعب مع الغلمان - فأخذه فصرعه فشق عن قَلبهِ فاستخرجهُ،فاستخرج منه عَلَقَة ، فقال : هذا حَظُّ الشيطان منك ، ثم غَسَلَهُ في طَسْت من ذهب بماء زمزم، ثم لأَمَه ، ثم أعاده في مكانه ، وجاء الغلمان يسعون إِلى أمه - يعني ظِئره- فقالوا: إن محمدا قد قُتِلَ ، فاستقبلوه وهو منتقع اللون ، قال أنس : وقد كنت أرى ذلك المخيط في صدره ». أخرجه مسلم.\rواختصره النسائي قال : « إِنَّ الصلاة فُرِضَتْ بمكة ، وإن ملكين أتيا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذهبا به إِلى زمزم ، فَشَقَّا بطنه ، فأخرجا حشوه في طَسْت من ذهب ، فغسلاه بماء زمزم، ثم كبسا جوفه حكمة وعلما ».\r","part":1,"page":8944},{"id":8945,"text":"8841- (م س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتاه جبريل عليه السلام - وهو يلعب مع الغلمان - فأخذه فصرعه فشق عن قَلبهِ فاستخرجهُ،فاستخرج منه عَلَقَة ، فقال : هذا حَظُّ الشيطان منك ، ثم غَسَلَهُ في طَسْت من ذهب بماء زمزم، ثم لأَمَه ، ثم أعاده في مكانه ، وجاء الغلمان يسعون إِلى أمه - يعني ظِئره- فقالوا: إن محمدا قد قُتِلَ ، فاستقبلوه وهو منتقع اللون ، قال أنس : وقد كنت أرى ذلك المخيط في صدره ». أخرجه مسلم.\rواختصره النسائي قال : « إِنَّ الصلاة فُرِضَتْ بمكة ، وإن ملكين أتيا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذهبا به إِلى زمزم ، فَشَقَّا بطنه ، فأخرجا حشوه في طَسْت من ذهب ، فغسلاه بماء زمزم، ثم كبسا جوفه حكمة وعلما ».\r","part":1,"page":8945},{"id":8946,"text":"8842- (خ م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : حدثني أبو سفيان بن حرب من فيه إِلى فيَّ قال : « انطلقت في المدَّة التي كانت بيني وبين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : فبينا أنا بالشام ، إِذ جِيء بكتاب من النبي إِلى هِرَقل، قال : وكان دِحْية الكلبي جاء به ، فدفعه إِلى عظيم بُصْرى ، فدفعه عظيم بُصرى إِلى هِرَقْل ، فقال هرقل : هل هناهنا أَحد من قوم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي ؟ قالوا : نعم ، فَدُعيتُ في نَفَر من قريش ، فدخلنا على هِرَقل ، فأَجْلسنا بين يَديه.\rفقال : أيُّكم أقربُ نسبا من هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي ؟.\rقال أبو سفيان : فقلت: أنا ، فأجلسوني بين يديه ، وأجلسوا أَصحابي خَلْفي، ثم دعا بتَرجُمانه ، فقال: قل لهؤلاء : إِني سائل هذا عن هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي ، فإِن كَذَبَني فَكَذِّبوه.\rقال أبو سفيان : وايْمُ الله ، لولا أَن يُؤثَرَ عَلَيَّ الكَذِبُ لكذَبتُه.\rثم قال لتُرجمانه ، سَلْهُ : كيف حَسَبه فيكم ؟.\rقال : قلتُ : هو فينا ذو حَسَب.\rقال : فَهَلْ كان من آبائه من مَلِك ؟. قلت : لا.\rقال : فهل كنتم تتهمونَهُ بالكذب ، قبل أن يقول ما قال ؟ قلت: لا.\rقال : فهل يَتْبَعه أشراف الناس أو ضعفاؤهم ؟ قال: قلتُ :لاو بل ضعفاؤهم.\rقال : أيزيدون أم ينقصون ؟ قلت: لا ، بل يزيدون.\rقال : هل يَرْتَد أحد منهم عن دينه ، بعد أن يدخل فيه ، سَخْطة له ؟ قال : قلت: لا.\rقال : فهل قاتلتموه ؟ قلتُ : نعم.\rقال : فكيف كان قتالكم إِياه ؟ قال : قلتُ : يكون الحربُ بيننا وبينه سِجالا ، يُصيب منَّا ، ونُصيب منه.\rقال : فهل يَغْدِر ؟ قال : قلتُ : لا ، ونحن منه في هذه المدة ، لا ندري ما هو صانع فيها؟ ، قال : والله ما أمكنني من كلمة أُدخِل فيها شيئا غير هذه.\rقال : فهل قال هذا القولَ أحد قبله ؟ قلت: لا.\rثم قال لترجمانه : قل له : إِني سألتك عن حسبه فيكم ، فزعمت أنه فيكم ذو حسب ، وكذلك الرُّسُل تُبْعَثُ في أحساب قومها.\rوسألتك : هل كان من آبائه مَلِك ؟ فزعمت أن لا. فقلتُ : لو كان من آبائه مَلِك ، قلتُ : رجل يطلب مُلك آبائه.\rوسألتك عن أتباعه : أضُعَفاؤهم أم أشرافهم ؟ فقلتَ : بل ضعفاؤهم ، وهم أتباع الرسل.\rوسألتك : هل كنتم تتهمونه بالكذب، قبل أن يقول ما قال؟ ، فزعمت: أن لا. فعرفْتُ أنه لم يَكن لِيدَعَ الكذب على الناس ، ثم يذهبَ فيكذبَ على الله. وسألتك : هل يرتد أحد منهم عن دينه ، بعد أن يدخل فيه ، سَخطة له ؟ فزعمت : أن لا ، وكذلك الإيمان إِذا خالط بشاشةَ القلوب.\rوسألتك : هل يزيدون أم ينقصون ؟ فزعمت أنهم يزيدون ، وكذلك الإيمان حتى يتم.\rوسألتك : هل قاتلتموه ؟ فزعمت : أنكم قاتلتموه ، فتكون الحرب بينكم وبينه سِجالا ، ينال منكم ، وتنالون منه ، وكذلك الرسُل تُبْتَلَى ، ثم تكون لها العاقبة.\rوسألتك : هل يغدر. فزعمت : أنه لا يغدر ، وكذلك الرسل لا تَغْدِرُ.\rوسألتك : هل قال هذا القول أحد قبله ؟ فزعمت : أن لا ، فقلتُ : لو كان قال هذا القول أحد قبله ، قلتُ : رجل ائتَمَّ بقول قيل قبله.\rثم قال : بما يأمركم ؟ قلنا : يأمرنا بالصلاة ، والزكاة ، والصلة، والعفاف.\rقال : إن يَكُ ما تقول حقّا : فإنه نبي ، وقد كنتُ أَعلم أنه خارج ، ولم أَكُ أظنه منكم. ولو أني أعلم أني أَخْلُصُ إِليه لأَحْبَبْتُ لقاءهُ ، ولو كنت عنده لغسلتُ عن قدميه. وليبلُغَنَّ ملكُه ما تحت قَدَميَّ.\rثم دعا بكتاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقرأه ، فإِذا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله، إِلى هرقل عظيم الروم ، سلام على من اتبع الهدى ، أما بعد:\rفإني أدعوك بدِعاية الإِسلام ، أسْلِمْ تَسْلَم ، وأسْلِمْ يُؤْتِك الله أجرك مرتين ، فإن توليت فإن عليك إثم الإرِيسِيّين و { يا أهلَ الكتابِ تعَالَوْا إِلى كلمة سواء بيننا وبينكم : أَن لا نَعبد إلا الله ، وَلا نُشْرِك به شيئا. ولا يتخذَ بعضُنا بعضا أربابا مِن دون الله. فإن تولّوْا فقولوا : اشهدوا بأَنا مُسلِمون }[ آل عمران :64] فلما فرغ من قراءة الكتاب ارتفعت الأصوات عنده، وكَثُرَ اللَّغَط ، وأمرَ بنا فأُخْرِجنا ، قال : فقلتُ لأصحابي حين خرجنا : لقد أَمِرَ أمرُ ابنِ أبي كَبْشة ، إنه ليخافُهُ مَلِكُ بني الأصفر ، فما زلتُ مُوقِنا بأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه سيظهر ، حتى أدخل الله عَلَيَّ الإِسلام.\rقال الزهري : فدعا هِرَقْلُ عظماء الروم ، فجمعهم في دار له ، فقال: يا معشر الروم ، هل لكم في الفلاح والرشد آخرَ الأبد ، وأن يثبت لكم مُلككم ؟ قال : فحاصُوا حَيْصَة حُمُر الوحش إِلى الأبواب فوجدوها قد أُغْلِقتْ. قال : عَلَيَّ بهم، فدعا بهم ، فقال: إِني اختبرتُ شِدّتكم على دينكم ، فقد رأيتُ منكم الذي أحببتُ، فسجدوا له ورضوا عنه ».\rهذا لفظ حديث البخاري من رواية هشام بن يوسف ، وعبد الرزاق عن مَعْمَر.","part":1,"page":8946},{"id":8947,"text":"وعند مسلم من حديث محمد بن رافع وغيره ،عن عبد الرزاق ،عن معمر ،نحوه من أوله إِلى قوله : « حتى أدخل الله عَلَيَّ الإِسلام ». وطرف من حديث صالح عن ابن شهاب بهذا الإسناد، قال فيه : وزاد في الحديث : « وكانَ قَيْصَرُ لمّا كَشَفَ الله عنه جنود فارس مَشَى من حِمْصَ إِلى إِيلياء ، شكرا لما أبلاه الله ».\rقال مسلم ، وقال في الحديث : « من محمد عبد الله ورسوله » ، وقال : « إثم اليريسيين» ، وقال : « بداعية الإِسلام » هذا القدر ذكره مسلم من رواية صالح.\rقال الحميدي : وتمامها في كتاب البَرْقاني متصلا بقوله : « شكرا لما أبلاه » : «فلما جاء قيصرَ كتابُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال حين قرأه : التمسوا ههنا أحدا من قومه ، فسألهم عن رسول الله ؟ قال ابن عباس : فأخبرني أبو سفيان بن حرب : أنه كان بالشام ، قَدِمُوا تُجَّارا في المدة التي كانت بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبين كفار قريش.\rقال أبو سفيان : فوجدنا رسول قَيصَرَ ببعض الشام. فانطلق بي وبأصحابي حتى قدمنا إِيلياء ، فأُدْخِلنا عليه ، فإِذا هو جالس في مجلس ملكه ، عليه التاج ، وإِذا حوله عظماء الروم ، فقال لترجمانه : سَلْهم أيُّهم أقرب نسبا إِلى هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟ ». وذكر نحو ما تقدم من حديث معمر. وفي حديثه « فإن عليك إثم الأيسيين» يعني الحرّاثين. وفي رواية : « إثم الركوسيين ».\rوللبخاري في رواية أخرى نحو حديث معمر ، وفيه : « قال ماذا يأمركم ؟ قلت: يقول : اعبدوا الله وحده ، ولا تشركوا به شيئا ، واتركوا ما يقول آباؤكم ، ويأمرنا بالصلاة، والصدق ، والعفاف والصلة ».\rوقال في الجواب أيضا : إِعادة هذا الحديث. وقال في آخرى : « فما زلتُ ذليلا مستيقنا بأن أمره سيظهر ، حتى أدخل الله على قلبي الإِسلام ، وأنا كاره. قال : وكان ابن الناطور صاحبَ إِيلياء ، وهرقل أَسْقَفَه على نصارى الشام - يُحَدِّث : أن هرقل حين قَدِمَ إِيليا ، أَصْبَحَ يوما خبيث النفس ، فقال بعضُ بطارقته : قد استنكرنا هَيئتك - قال ابن الناطور : وكان هرقل حَزّاء ، ينظر في النجوم - فقال لهم ، حين سألوه : إِني رأيتُ الليلةَ حين نظرت في النجوم ملِكَ الختان قد ظهر ، فمن يختتن من هذه الأمة ؟ قالوا : ليس يختتن إِلا اليهود ، فلا يَهُمَّنَّك شأنهم ، واكتب إِلى مدائن ملكك فليقتلوا من فيها من اليهود. فبينما هم على أمرهم أُتِيَ هرقلُ برجل أرسل به ملك غَسّان يخبر عن خبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فلما استخبره هرقل ، قال : اذهبوا ، فانظروا : أمختتن هو ؟ فنظروا إِليه ، فحدَّثوه أنه مختتن ، وسأله عن العرب؟ فقال: هم يختتنون ، فقال هرقل : هذا مَلِكُ هذه الأمة قد ظهر.\rثم كتب هرقل إِلى صاحب له برومية - وكان نظيره في العلم - وسار هرقل إِلى حمص ، حتى أتاه كتاب من صاحبه ، يُوافِقُ رأيَ هرقل على خروج النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وأنه نبي. فأذنَ هرقلُ لعظماء الروم في دَسْكَرة له بحمص ، ثم أمر بأبوابها فغلقت ، ثم قال : يا معشر الروم ، هل لكم في الصلاح والرشد، وأن يثبت ملككم ، فتبايعوا هذا النبي؟ فحاصوا حَيْصة حُمُر الوحش إِلى الأبواب ، فوجدوها قد غلقت - ثم ذكر نحو ما في حديث معمَر إِلى آخر هذا الفصل - ثم قال : فكان ذلك آخرُ شأن هرقلَ ».\rوفي رواية الترمذي عن ابن عباس : « أن أبا سفيان أخبره : أن هرقل أرسل إِليه في نَفَر من قريش ، وكانوا تجارا بالشام. فأتوه - فذكر الحديث - قال : ثم دعا بكتاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقُرئ. فإِذا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد عبد الله ورسوله إِلى هرقل عظيم الروم ، السلام على من اتبع الهدى ، أما بعد ». هذا القدر أخرجه الترمذي في باب : كيف يكتب إِلى أهل الشرك لحاجته إِليه ، وهو فصل من الحديث بطوله. ولم نثبت للترمذي علامة لقلة ما أخرج منه.\r","part":1,"page":8947},{"id":8948,"text":"8843- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « كان الجن يصعدون إِلى السماء ، يستمعون الوحي ، فإِذا سمعوا الكلمة زادوا عليها تِسعا. فأما الكلمة : فتكون حقا ، وأما ما زادوا : فيكون باطلا. فلما بُعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُنعت الجن مقاعِدَها من السماء بالشُّهُب ، قال : ولم تكن النجوم يُرمَى بها قبل ذلك ، فقال لهم إِبليس : ما هذا إِلا لأمر حدث ، فبعث جنوده ، فوجدوا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قائما يصلي بين جبلين بمكة ، فأتوه فأخبروه ، فقال : هذا الحدث الذي حَدَث في الأرض». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8948},{"id":8949,"text":"8844- (خ م) عائشة - رضي الله عنها - قالت:« أَولُ ما بدئ به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الوحي : الرؤيا الصالحةُ في النوم ، وكان لا يرى رؤيا إِلا جاءت مثل فَلَق الصبح ، ثم حُبِّب إِليه الخلاء ، وكان يخلو بغار حِراء ، فيتَحَنَّث فيه - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد قبل أن ينْزِع إِلى أهله ، ويتزوّد لذلك ، ثم يرجع إِلى خديجة ، فيتزود لمثلها ، حتى جاءه الحق - وفي رواية : حتى فجأه الحق - وهو في غار حراء، فجاءه الملك.\rفقال : اقرأ. قال : قلت: ما أنا بقارئ.\rقال : فأخذني فغَطّني ، حتى بلغ مني الجَهْد ، ثم أرسلني ، فقال: اقرأ ، فقلت: ما أنا بقارئ ،قال: فأخذني فغطني الثانية ، حتى بلغ مني الجَهْد. ثم أرسلني. فقال: اقرأ ، فقلتُ : ما أنا بقارئ.\rفأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجَهْد ، ثم أرسلني فقال : { اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإِنسانَ مِن عَلَق. اقرأ وربك الأكرم الذي علَّم بالقلم علَّم الإِنسان ما لم يعلم } فرجع بها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَرْجُف فؤاده ، فدخل على خديجة بنت خُويلد ، فقال: زمّلوني ، زمّلوني ، فزملوه حتى ذهب عنه الرَّوْع.\rفقال لخديجة - وأخبرها الخبر - :لقد خشيتُ على نفسي.\rفقالت له خديجة : كلا ، أبشر ، فوالله لا يُخزيك الله أبدا ، إنك لتَصِلُ الرحم ، وتَصْدُق الحديث ، وتحمل الكَلّ ، وتَكسِب المعدوم. وتَقْرِي الضيف ، وتُعين على نوائب الحق.\rفانطلقت به خديجة ، حتى أتت به ورقة بنَ نوفل بن أسد بن عبد العُزَّى بن قصي - وهو ابن عم خديجة ، أخي أبيها - وكان امرءا تَنَصّر في الجاهلية ، وكان يكتب الكتاب العِبْراني ، فكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب ،وكان شيخا كبيرا قد عمي.\rفقالت له خديجة : يا ابن عم ، اسمع من ابن أخيك ، فقال له ورقة : يا ابن أخي ، ماذا ترى ؟ فأخبره رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خبر ما رأى. فقال له ورقة : هذا الناموس الذي نزل على موسى ، يا ليتني فيها جَذعا ، ليتني أكون حَيّا إِذ يُخْرِجُكَ قومُك ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَوَ مُخْرِجيّ هم ؟ قال : نَعم ، لَم يأتِ رجل قط بمثلِ ما جِئتَ بِهِ إِلا عُودِيَ. وإِن يُدْرِكْني يومُك حَيّا أَنْصُرْك نَصرا مُؤَزَّرا، ثم لم يَنْشَبْ ورقة أن تُوُفِّيَ ، وفَتَرَ الوَحي ».\rقال البخاري : وتابعه هلال بن ردّاد عن الزهري ، وقال يونس ومعمر : «ترجف بوادره » ، وفي حديث معمر عن الزهري عند مسلم : « فوالله لا يُحزنْك الله أبدا » بالحاء والنون.\rوزاد البخاري في رواية أخرى قال : « وفتر الوحي فترة ، حتى حزن النبي -صلى الله عليه وسلمفيما بلغنا - حزنا غدا منه مِرارا يَتَرَدّى من رءوس شواهق الجبال ، فكلما أوفَى بِذْرْوَة جبل لكي يُلْقِيَ نفسه منه : تبدّى له جبرائيل ، فقال : يا محمد إِنك رسولُ الله حقّا ، فَيسْكُن لذلك جَأْشُه فيرجع ، فإِذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك. فإِذا أَوفَى بذروة جبل تبدَّى له جبرائيل ، فقال له مثل ذلك ».\rوأخرج الترمذي طَرَفا من هذا الحديث قالت: « أَول ما ابتُدئَ بهِ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من النبوةِ ، حين أرادَ الله كرامَتَهُ ورحمة العباد بهِ : أَن لا يرى رؤيا إِلا جاءَت كَفَلَق الصبح ، فمكثَ على ذلك ما شاء الله أن يمكث ، وحُبَّب إِليه الخلوة ،فلم يكن شيء أَحَبَّ إِليه من أن يخلو ». هذا القدر أخرجه منه الترمذي، ولقلة ما أخرج منه لم نثبت له علامة.\r","part":1,"page":8949},{"id":8950,"text":"8845- (خ م ت) يحيى بن أبي كثير قال : « سألتُ أبا سلمة بن عبد الرحمن عن أول ما نزلَ من القرآن قال : { يَا أَيُّها المُدثِر } قلتُ : يقولون: { اقْرأ باسمِ ربك} قال أبو سلمة : سألت جابرا عن ذلك. فقلت له مثل الذي قلتَ لي ، فقال لي جابر: لا أُحَدّثك إِلا ما حدثنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، قال : جاورت بحراء شهرا ، فلما قضيتُ جواري ، هَبَطت ، فنوديت. فنظرتُ عن يميني فلم أرَ شيئا ، ونظرتُ عن شمالي فلم أر شيئا ، ونظرتُ خلفي ، فلم أر شيئا. فرفعت رأسي ، فرأيتُ شيئا ، فأتيت خديجة، فقلت: دَثِّروني ، فدثروني ، وصبوا عليَّ ماء باردا ، فنزلت : { يَا أَيُّها المدثر قُمْ فأَنذِر ورَبكَ فكَبِر وثيابَكَ فطهر والرجز فاهجُرْ }[ المدثر :1-5] وذلك قبل أن تفرض الصلاة».\rوفي رواية : « فلما قضيتُ جواري هبطتُ فاسْتَبْطَنْتُ الوادي، فنوديت، فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي. فلم أر أحدا ، ثم نوديتُ ، فنظرت فلم أر أحدا ، ثم نوديتُ ، فرفعتُ رَأسي، فإِذا هو قاعد على عرش في الهواء، يعني جبريل - فأخذتني رَجْفة شديدة ، فأتيت خديجة ، فقلت: دَثِّرُوني، فدثروني ، وصبّوا عليّ ماء،فأنزل الله عز وجل :{ يَا أيها المدثر قُمْ فَأَنذِر وربكَ فَكَبِر، وثيابَكَ فطهر } ».\rوفي رواية : « فإِذا هو جالِس على العرشِ بين السماء والأرض ».\rوفي رواية عن أبي سلمة عن جابر قال : سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يحدّث عن فترة الوحي ، فقال لي في حديثه : « فبينا أنا أمشي ، سمعتُ صوتا من السماء ، فرفعتُ رأسي، فإِذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض، فجِعثْتُ منه ، فرجعت ، فقلت: زملوني زملوني ، فدثَّروني ، فأنزل الله عز وجل : { يَا أَيُّهَا المُدثِر. قُم فَأَنذِر وربكَ فكَبِر وثيابكَ فطهر والرجز فاهجر } قبل أن تُفرض الصلاة. والرجز هي الأوثان ».\rوفي أخرى : « فجُثِثت منه حتى هَوَِيتُ إِلى الأرض ». وفيه قال أبو سلمة : « والرجز الأوثان ». قال : « ثم حَمِي الوحيُ ، وتتابع».\rوأول هذه الرواية : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ثم فتر الوحي عني فترة ، فبينا أنا أمشي - ثم ذكر نحوه ». أخرجه البخاري ، ومسلم. وأخرج الترمذي نحو الرواية الثالثة.\r","part":1,"page":8950},{"id":8951,"text":"8846- (خ م ط ت س) عائشة - رضي الله عنها - : أن الحارث بن هشام سأل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : « يا رسولَ الله ، كيف يأتيكَ الوحي؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :أحيانا يأتيني في مثل صَلْصَلةِ الجرس - وهو أشده عليّ - فيَفْصِم عني وقد وَعَيْتُ ما قال ، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني ، فأعِي ما يقول. قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه ، وإن جَبينه ليتفصّد عَرَقا ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والموطأ، والترمذي. واللفظ للبخاري.\rوفي رواية النسائي إِلى قوله : « فيفصم عني وقد وعيت عنه ». ثم قال : «وهو أشد عليَّ. وأحيانا يأتيني في مثل صورة الفتى ، فَيْنذه إِلي».\r","part":1,"page":8951},{"id":8952,"text":"8847- (ت) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا نزلَ عليه الوحي: يُسْمَع عند وجهه كدَوِيِّ النحْل. فأُنْزِل عليه يوما فمكثنا ساعة، ثم سُرِّي عنه. فقرأ :{ قد أَفلَحَ المؤمنون} [ المؤمنون :1-10] إِلى عشر آيات منها من أولها وقال : من أقام هذه العشر آيات دخل الجنة ، ثم استقبل القبلة ، ورفع يديه ، وقال: اللهم زدنا ولا تنقصنا. وأكرمنا ، ولا تُهنا ، وأعطنا ، ولا تَحْرِمنا. وآثرنا ولا تؤثر علينا ، اللهم أرْضنا وارضَ عنا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8952},{"id":8953,"text":"8848- (م) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال : « كان نبي الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا أُنزِلَ عليه كَرِب لذلك ، وتربَّدَ وجهه ».\rوفي رواية : « كان إِذا أُنزِل عليه الوحي نكَّسَ رأسه. ونكَّس أصحابه رءوسهم. فلما أُتْلَّ رأسه ورفعوا ».\rوفي رواية : « كان إِذا أُنْزِل عليه الوحي عرفنا ذلك فيه، وغَمْض عينيه ،وتربّد وجهه، فنزل عليه يوما فسكتنا ، فلما سُرِّي عنه قال : خذوا عني ، خذوا عني، قد جعل الله لَهُنَّ سبيلا ، البِكْر بالبكر جَلْدُ مائة ، ثم نَفْيُ عام ، والثيب بالثيب جلد مائة ثم الرجم ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8953},{"id":8954,"text":"8849- ( ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « كان إِذا جاء الوحي لا يخفى علينا ، وإِذا جاء ليس أحد يرفَع طَرَفَهُ إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى ينقضي الوحي ». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":8954},{"id":8955,"text":"8850- (خ م س) يعلى بن أمية - رضي الله عنه - كان يقول لعمر : « ليتني أرى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين ينزل عليه الوحي ، فلما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- بالجِعرَّانة ، وعليه ثوب قد أُظِلَّ به عليه ، ومعه ناس من أصحابه فيهم عمر ؛ إِذ جاءه رجل مُتضمِّخ بطيب. فقال : يا رسول الله ، كيف ترى في رجل أحرم في جُبَّة بعد ما تَضَمَّخ بطيب؟ فنظر النبي -صلى الله عليه وسلم- ساعة ، ثم سكت ، فجاءه الوحيُ. فأشار عمر إِلى يَعْلَى : أن تعال ، فجاء يعلى فأدخل رأسه. فإِذا هو مُحمَّر الوجه ، يَغِطّ لذلك ساعة ، ثم سُرّي عنه ، قال : أين الذي سألني عن العمرة آنفا؟ فالتُمِسَ الرجل. فجيء به إِلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : أَمّا الطيب الذي بك : فاغسله ثلاث مرات ، وأما الجبة : فانْزِعها، ثم اصنع في عمرتك كما تصنع في حجك ».\rوفي رواية قال : « كنتُ مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فأتاه رجل عليه أثر صُفرة - بنحوه». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوفي رواية النسائي : قال صفوان بن يعلى : قال أبي : « ليتني أرى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُنزَل عليه ، فبينما نحن بالجعرانة - والنبي -صلى الله عليه وسلم- في قُبة - فأتاه الوحي ، فأشار إِليَّ عمر : أن تعال. فأدخلتُ رأسي القبة ، فأتاه رجل قد أحرم في جُبَّة بعمرة متضمِّخ بطيب. فقال : يا رسول الله، ما تقول في رجل أحرم في جُبَّة ؟ إذ أنزل عليه الوحي. فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- يغِطَّ لذلك فسُرِّي عنه، فقال: أين الرجل الذي سألني آنفا ؟ فأتى الرجلُ ، فقال : أما الجبة فاخلعها ، وأما الطيب : فاغسله ، ثم أحدِثْ إِحراما ».\rقال النسائي قوله : « ثم أحدِثْ إِحراما » ما أعلم أحدا قاله غير نوح بن حبيب. ولا أحسبه محفوظا ، والله أعلم.\r","part":1,"page":8955},{"id":8956,"text":"8851- (خ م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال في قوله عز وجل { لا تُحرِك به لِسانَكَ لتَعْجَل به }[القيام :16] - قال : « كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يُعالج من التنريل شِدة. وكان مما يُحرك به شفتيه - قال لي ابن جبير : فقال لي ابن عباس: أنا أحركهما كما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحركهما ، وقال سعيد : أنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما ، فحرك شفتيه - فأنزل الله عز وجل : { لا تُحَرك به لسانكَ لتعجلَ به إِن علينا جمعَهُ وقرآنه } قال : جمعَه في صدرك ، ثم تقرؤه ، قال : فكان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا أتاه جبريل بعد ذلك استمع، فإِذا انطلق جبريل قرأه النبي -صلى الله عليه وسلم- كما أقرأه ».\rوفي رواية : « كما وعده الله عز وجل » أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8956},{"id":8957,"text":"8852- (خ م س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجودَ الناس، وكان أجودَ ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل. وكان يلقاه جبريلُ في كل ليلة من رمضان ، فيُدارسه القرآن ، فَلَرَسولُ الله حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة».\rوفي رواية نحوه قال : « وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان ، حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- القرآن ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، والنسائي.\rوأخرج النسائي عقيب هذا الحديث حديثا عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: « مَا لَعَنَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من لَعْنَة تُذْكَر ، وكان إِذا كان قريبَ عهد بجبريل يدارسه؛ كان أجود بالخير من الريح المرسلة ».\rقال النسائي : هذا خطأ ، والصواب : حديث يونس بن زيد ، أحد رواة حديث ابن عباس.\r","part":1,"page":8957},{"id":8958,"text":"8853- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « كان على النبي -صلى الله عليه وسلم- القرآن كل عام مرة ، فعُرِض عليه مرتين في العام الذي قبض فيه ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8958},{"id":8959,"text":"8854- (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « إن الله تابَعَ الوحيَ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل وفاته ، حتى توفاه أكثر ما كان الوحي، ثم تُوفِّي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بعدُ ». أخرجه البخاري ومسلم.\r","part":1,"page":8959},{"id":8960,"text":"8855- (خ م) أبو عثمان النهدي - رحمه الله - أن سلمان قال : « لا تكونن إِن استطعت أولَ من يدخل السوق ، ولا آخر من يخرج منها ، فإنها معركة الشيطان ، وبها يَنصِب رايتَهُ ، قال أبو عثمان : وأنبئت أن جبريل أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- وعنده أم سلمة ، قال : فجعل يتحدّث ، ثم قام فقال نبي الله لأم سلمة : من هذا؟ - أو كما قال- قالت: هذا دحية الكلبي ، قال : فقالت أم سلمة : أيمُ الله! ما حسبتُه إِلا إِياه ، حتى سمعتُ خطبة النبي -صلى الله عليه وسلم- بخبر جبريل » أو كما قال. قال سليمان التيمي : فقلت لأبي عثمان : ممن سمعت هذا الحديث؟ قال: من أسامة بن زيد. أخرجه مسلم.\rوأخرج البخاري منه قوله : « أُنبئتُ أن جبريل -... » إِلى آخره. ولم يذكر ما قبله.\r","part":1,"page":8960},{"id":8961,"text":"8856- () عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : « دخلتُ مع أبي على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما سلمنا عليه لم يأذن لنا ، فانصرفنا ، فقال لي أبي : أما ترى كيف لَم يأذن لنا؟ قلتُ : لعله كان في سِرّ مع الذي كان يناجيه ، فقال لي : وكان معه أحد؟ قلت: نعم ، قال : ذاك الذي شغله ، فأخبرتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال لي : أنت رأيته ؟أو كما قال-قلتُ : نعم قال : ذاك جبريل » وذكر الحديث. أخرجه رزين.\r","part":1,"page":8961},{"id":8962,"text":"8857- (خ) يوسف بن ماهك : قال « إِني عند عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - : إِذ جاءها عراقي ، فقال : أي الكفن خير ؟ قالت: ويحك ! وما يضرك ؟ قال : يا أم المؤمنين ؟ أريني مصحَفَكِ. قالت: لم ؟ قال : لَعَلِّي أُؤلِّف القرآن عليه ، فإنه يُقرأ غيرَ مؤلف ، قالت: وما يضرك آيِّهُ قرأتَ قبلُ ؟ إنما أنزلت أولَ ما نزل سورة المفصّل فيها ذكر الجنة والنار، حتى إِذا ثاب الناس إِلى الإِسلام نزل الحلال والحرام. ولو نزل أول شيء : لا تشربوا الخمر ، لقالوا : لا ندع الخمر أبدا ، ولو نزل : لا تزنوا ، لقالوا : لا ندع الزنا أبدا ، لقد نزل بمكة على محمد -صلى الله عليه وسلم- ،وإني لجارية ألعبُ: { بل الساعةُ موْعِدُهُم والساعةُ أَدْهَى وأمَرُّ }[ القمر : 46] وما نزلت سورة البقرة ، والنساء إِلا وأنا عنده. قال : فأخرجتْ له المصحف فأملت عليه آيَ السور ».\rوله في أخرى مختصرا قال : قالت عائشة : « لقد أُنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم- وإني لجارية ألعب : { بل الساعةُ موعدهم والساعة أدهى وأمر } ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8962},{"id":8963,"text":"8858- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لا يعرف فَصْل السورة حتى ينزل عليه : بسم الله الرحمن الرحيم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8963},{"id":8964,"text":"8859- (أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : « لم يكن يَعرف كمال السور، ولا نفادها إِلا ببسم الله الرحمن الرحيم ». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":8964},{"id":8965,"text":"8860- (د) الشعبي ، وأبو مالك ، وقتادة ، وثابت بن عمارة : « أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لم يكتُب بسم الله الرحمن الرحيم ، حتى نزلت سورة النمل ». أخرجه أبو داود هكذا عن هؤلاء المذكورين.\r","part":1,"page":8965},{"id":8966,"text":"8861- (خ م ت) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : « إن آخر سورة أنزلت تامة : سورة التوبة ، وإن آخر آية نزلت : آية الكلالة ».\rوفي رواية : « آخِرُ آية نزلت كاملة ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rولمسلم أنه قال: « آخر آية نزلت: يستفتونك ». وأخرج الترمذي قال:« آخر آية أنزلت، أو آخر شيء أنزل: { يستفتونكَ قُلِ الله يُفْتِيكم في الكلالة }[ النساء:176] ».\r","part":1,"page":8966},{"id":8967,"text":"8862- (م) عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : قال لي ابن عباس : « تدري آخر سورة من القرآن نزلت جميعا ؟ قلت: نعم : { إِذا جاء نصرُ الله والفتح } قال : صَدَقْتَ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8967},{"id":8968,"text":"8863- (ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : « آخر سورة أنزلت سورة المائدة ، والفتح ». أخرجه الترمذي. وقال : وقد روي عن ابن عباس أنه قال: « آخر سورة أنزلت : { إِذا جاءَ نصرُ الله والفتح } ».\r","part":1,"page":8968},{"id":8969,"text":"8864- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « آخر آية نزلت على النبي -صلى الله عليه وسلم- : آية الربا ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8969},{"id":8970,"text":"8865- (د ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يعرض نفسه بالموقف. فيقول : أَلا رجل يحملني إِلى قومِهِ ؟ فإن قريشا منعوني أن أُبَلِّغَ كلام ربي ». أخرجه أبو داود ، والترمذي.\r","part":1,"page":8970},{"id":8971,"text":"8866- (خ م ت س) قتادة بن دعامة : عن أنس عن مالك بن صعصعة : أنَّ نبي الله -صلى الله عليه وسلم- حدثهم عن ليلة أُسْرِيَ به ، قال : « بينما أنا في الحَطيم - وربما قال في الحِجْر - مضطجعا - ومنهم من قال : بين النائم واليقظان - إِذ أتاني آت فَقدّ - قال : فسمعته يقول : فشق - ما بين هذه إِلى هذه. فقلت للجارود ، وهو إِلى جنبي : ما يعني به ؟ قال : من ثُغْرة نحره إِلى شِعْرَتِهِ ، وسمعته يقول : مَن قَصِّه إِلى شِعْرَتِه. فاستخرج قلبي ، ثم أَتيتُ بطَسْت من ذهب مملوءة إيمانا ، فَغُسِلَ قَلبي ، ثم حُشِي ، ثم أعيد. ثم أُتيت بدابَّة دون البغل وفوق الحمار ، أبيض ، فقال له الجارود : هو البراق يا أبا حمزة ؟ فقال أنس : نعم. يَضَعُ خَطْوَهُ عند أَقصَى طَرْفِهِ ، فَحُمِلْتُ عليه. فانطلق بي جبريل ، حتى أتى السماء الدنيا ، فاستفتح ، فقيل : مَنْ هذا ؟ قال : جبريل ، قيل: ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إِليه ؟ ، قال : نعم ، قيل: مَرْحبا به. فلنعم المجيء جاء. ففتح ، فلما خَلَصتُ فإِذا فيها آدم ، فقال : هذا أبوكَ آدم ، فسلِّم عليه ، فسلمتُ عليه ، فردّ السلام ،وقال : مَرْحَبا بالابن الصالح ، والنبي الصالح.\rثم صَعِد حتى أتى السماء الثانية ، فاستفتح ، قيل: من هذا؟ قال : جبريل ، قال : ومن معك ؟ قال : محمد. قيل: وقد أرسل إِليه ؟ ،قال : نعم ، قيل: مرحبا به ، ولنعم المجيء جاء ، ففتح ، فلما خلصتُ ، فإِذا يحيى ، وعيسى وهما ابنا خالَة ، قال : هذا يحيى وعيسى ، فسلّم عليهما ، فسلّمت فردّا ، ثم قالا : مرحبا بالأخ الصالح ، والنبي الصالح.\rثم صعد بي إِلى السماء الثالثة فاستفتح ، فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل: ومن معك؟ قال : محمد ، قيل: وقد أُرسِل إِليه ؟ قال : نعم ، قيل: مرحبا به ، فلنعم المجيء جاء ، فلما خَلَصتُ ، فإِذا يوسف ، قال : هذا يوسف فسلم عليه ، فسلمت عليه فرد ، ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح ، والنبي الصالح.\rثم صعد بي حتى أتى السماء الرابعة ، فاستفتح ، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، فقال: ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل: وقد أرسل إِليه ؟ قال : نعم ، قيل: مرحبا به ، فلنعم المجيء جاء ففتح ، فلما خَلَصت ، فإِذا إِدريس ، قال : هذا إِدريس فسلم عليه، فسلمت عليه ، فردّ ، ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح ، والنبي الصالح.\rثم صعد بي حتى أتى السماء الخامسة فاستفتح ، قيل: من هذا ؟ قال : جبريل، قيل: ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إِليه ؟ قال : نعم ، قيل: مرحبا به ، فلنعم المجيء جاء ، فلما خلصتُ ، فإِذا هارون ، قال : هذا هارون فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فردّ ، ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح ، والنبي الصالح.\rثم صَعِد حتى أتى السماء السادسة فاستفتح ، قيل: من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل: ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل: وقد أرسل إِليه ؟ قال : نعم ، قيل: مرحبا به ، فلنعم المجيء جاء ، فلما خَلَصتُ ، فإِذا موسى ، قال : هذا موسى ، فسلم عليه ، فسلمت عليه فردّ ، ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح ، والنبي الصالح ، فلما جاوزته بكى ، فقيل: ما يبكيك ؟ قال : أبكي ؛ لأن غلاما بُعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتي.\rثم صعد بي إِلى السماء السابعة : فاستفتح جبريل ، فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل: ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد بُعِثَ إِليه ؟ قال : نعم ، قيل: مرحبا به فلنعم المجيء جاء ، فلما خَلَصتُ ، فإِذا إِبراهيم، قال : هذا أبوك فسلم عليه،فسلمت عليه ، فردّ السلام ، ثم قال : مرحبا بالابن الصالح ، والنبي الصالح ،\rثم رُفِعْتُ إِلى سِدْرة المنتهى ، فإِذا نَبِقُها مثلُ قِلال هَجَر ، وإِذا وَرَقُها مثل آذانِ الفيَلةِ ، قال : هذه سِدْرة المنتهى ، فإِذا أربعة أنهار : نهرانِ باطنان ، ونهران ظاهران ، فقلت: ما هذان يا جبريل ؟ قال : أما الباطنان : فنهران في الجنة ، وأما الظاهران : فالنيل والفرات ، ثم رُفِعَ لي البيت المعمور ، ثم أُتِيتُ بإناء من خمر ، وإناء من لبن، وإناء من عسل، فأخذت اللبن ، فقال : هي الفطرة التي أنت عليها وأمتك.","part":1,"page":8971},{"id":8972,"text":"قال : ثم فُرضت عليّ الصلاة ، خمسين صلاة كل يوم ، فرجعت فمررت على موسى ، فقال : بِمَ أُمرت؟ قلت: أُمرت بخمسين صلاة كل يوم ، قال : إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم ، وإني والله قد جَرّبتُ الناس من قبلك ، وعالجت بني إِسرائيل أشدّ المعالجة ، فارجع إِلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك ، فرجعتُ فوضع عني عشرا ، فرجعت إلى موسى فقال مثله ، فرجعت ، فوضع عني عشرا ، فرجعت إِلى موسى ، فقال مثله ، فوضع عني عشرا ، فرجعت إِلى موسى ، فقال مثله ، فرجعتُ فرجعت إلى موسى ،فقال : بم أمرت ، قلت : بخمس صلوات كل يوم ، فأمرت بعشر صلوات كل يوم ، فقال مثله ، فرجعتُ فأمرتُ بخمس صلوات كل يوم، قال : إِن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم ، وإني قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إِسرائيل أشد المعالجة ، فارجع إِلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك ، قال : سألت ربي حتى استحييت ، ولكن أرضَى وأُسَلّم ، فلما جاوزت ، نادى مناد : أمضيتُ فريضتي ، وخففت عن عبادي ».\rوفي رواية : « بينا أنا عند البيت بين النائم ، واليقظان » ، وفيه : « ثم غُسِل البطن بماء زمزم ، ثم مُلئ حكمة وإيمانا » ، وفيه : « فرفع لي البيت المعمور. فسألت جبريل؟ فقال: هذا البيت المعمور، يصلِّي فيه كل يوم سبعون ألف مَلَك ، إِذا خرجوا لم يعودوا آخرَ ما عليهم »وفي آخره:« فخففت عن عبادي، وأجْزِي بالحسنة عشرا».\rوفي أخرى : « بينا أنا عند البيت ، بين النائم واليقظان ؛ إِذ سمعتُ قائلا يقول: أَحَدُ الثلاثة ، بين الرجلين ، فأُتيت ، فانطُلِق بي ، فأُتيت بطست من ذهب ، فيها من ماء زمزم ، فشُرح صدري إِلى كذا وكذا - يعني إِلى أسفل بطنه ».\rوفي أخرى : « فأُتيتُ بِطَسْت من ذهب ممتلئ حكمة وإِيمانا ، فَشُقَّ من النحر إِلى مَراقّ البطن ، فَغُسِلَ بماء زمزم ».\rأخرجه البخاري ، ومسلم. وأخرجه النسائي نحوه وأخصَرَ منه. وهذا أتم وأطول. وأخرجه الترمذي إِلى قوله : « فغسله بماء زمزم ، ثم أعيد مكانه ، ثم حُشِيَ إيمانا وحكمة ». قال الترمذي : وفي الحديث قصة طويلة ، ولم يذكرها.\r","part":1,"page":8972},{"id":8973,"text":"8867- (خ م ت س) سليمان بن بلال : قال شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر: إنه سمع أَنَسَ بن مالك يقول : «ليلة أُسري برسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مسجد الكعبة : أنه جاءه ثلاثة نَفَر - قبل أَن يُوحَى إِليه - وهو نائم في المسجد الحرام ، فقال أولهم : أَيُّهم هو ؟ فقال أوسطهم : هو خيرهم. فقال أخرهم : خذوا خيرهم ، فكانت تلك الليلة، فلم يرهم حتى أَتوْه ليلة أخرى ، فيما يَرَى قلبُه وتنام عينه ، ولا ينام قلبه - وكذلك الأنبياء تنام عيونهم ، ولا تنام قلوبهم فلم يكلموه - حتى احتملوه ، فوضعوه عند بئر زمزم. فتولاه منهم جبريل عليه السلام فشق جبريل ما بين نحره إِلى لَبَّته حتى فرغ من صدره وجوفه ، وغَسَله من ماء زمزم ، حتى أَنْقَى جوفه. ثم أُتي بطست من ذهب فيه تَوْر من ذهب ، محشوّا إِيمانا وحكمة. فَحَشَيَ به صدره ولغاديدُهُ - يعني عروقَ حَلْقِه - ثم أطبقه. ثم عرج به إِلى السماء الدنيا ، فضرب بابا من أبوابها. فناداه أهل السماء : مَنْ هذا ؟ قال : جبريل. قال : ومن معك؟ ، قال : معي محمد. قال: وقد بُعِث إِليه ؟ قال: نعم. قالوا: فمرحبا به وأهلا. واستبشر به أهل السماء ، لا يعلم أهلُ السماء ما يريدُ الله في الأرض حتى يُعلِمهم، فوجد في السماء الدنيا : آدم عليه السلام ، فقال له جبريل : هذا أبوك ، فسلِّم عليه ، فسلَّم عليه ، ورَدَّ عليه ، وقال : مرحبا وأهلا يا بني ، نعم الابن أنت، فإِذا هو في السماء الدنيا بنهرين يَطَّرِدان ، فقال : ما هذان النهران النهران يا جبريل؟ قال: هذا النيل، وهذا الفرات - عنصرهما - قال : ثم مضى به في السماء ، فإِذا هو بنهر آخر عليه قصر من لؤلؤ وزَبَرْجَد ، فضرب بيده ، فإِذا هو مسك أذْفر ، قال : ما هذا يا جبريل ؟ قال: هذا الكوثر الذي خَبأ لك ربُّك.\rثم عرج به إِلى السماء الثانية ، فقالت له الملائكة مثل ما قالت له الأولى: مَنْ هذا؟ قال: جبريل ، قالوا : ومن معك ؟ قال : محمد ، قالوا : وقد بعث إِليه ؟ قال:نعم ، قالوا: مرحبا به وأهلا ، قال : ثم عرج به إِلى السماء الثالثة ، وقالوا مثل ما قالت الأولى والثانية، ثم عرج به إِلى الرابعة ، فقالوا له مثل ذلك ، ثم عرج به إِلى الخامسة ، فقالوا : مثل ذلك ، ثم عرج به إِلى السادسة ، فقالوا مثل ذلك ، ثم عرج به إِلى السابعة ، فقالوا له مثل ذلك ، كلُّ سماء فيها أنبياء قد سَمَّاهم ، فأوعيتُ منهم إِدريس في الثانية ، وهارون في الرابعة ، وآخر في الخامسة - ولم أحفظ اسمه - وإِبراهيم في السادسة ، وموسى في السابعة ، بتفضيل كلام الله تعالى.\rفقال موسى : ربِّ ، لم أظُنّ أن ترفع عليَّ أحدا ، ثم علا به فوق ذلك مما لا يعلمه أحد إِلا الله ، حتى جاء سِدْرة المنتهى ، ودَنا الجبَّار ربُّ العزة ، فتدلى حتى كان قابَ قوسين أو أدنى ، فأوحي الله إِليه فيما يوحي إِليه خمسين صلاة على أمتك كل يوم وليلة ، ثم هبط حتى بلغ موسى ، فاحتبسه موسى ، فقال : يا محمد ماذا عَهِدَ إِليك ربك ؟ قال: عَهِدَ إِليَّ خمسين صلاة كل يوم وليلة ، قال : إن أمتك لا تستطيع ذلك ، فارجع فليخفف عنك ربك وعنهم ، فالتفت النبي -صلى الله عليه وسلم- إِلى جبريل - كأنه يستشيره في ذلك - فأشار إِليه جبريل : أن نعم إن شئت. فعلا به إِلى الجبار تعالى، فقال ، وهو مكانه : يا رب خَفِّفْ عنا ، فإن أمتي لا تستطيع هذا ، فَوضع عنه عشر صلوات ، ثم رجع إِلى موسى فاحتبسه ، فلم يزل يردده موسى إِلى ربه حتى صارت إِلى خمس صلوات ، ثم احتبسه موسى عنه الخمس ، فقال: يا محمد، لقد راودت بني إِسرائيل قومي على أدنى من هذا ، فضعفوا،وتركوه ، أمَّتُك أضعف أجسادا ، وقلوبا ، وأبدانا، وأبصارا ، وأسماعا ، فارجع فليخفف عنك ربك ، كُلُّ ذلك يلتفت النبي -صلى الله عليه وسلم- إِلى جبريل ليُشِير عليه ، فلا يكره ذلك جبريل ، فرفعه عند الخامسة ، فقال : يا رب ، إِن أمتي ضعفاء ، أجسادهم،وقلوبهم ، وأسماعهم ، وأبدانهم ، فخفف عنا ، فقال الجبار : يا محمد ، قال : لبيك وسَعْدَيك. قال : لا يُبَدَّلُ القول لدَيَّ ، كما فرضتُ عليك في أمِّ الكتاب ، فكل حسنة بعشر أمثالها ، فهي خمسون في أم الكتاب وهي خمس عليك.\rفرجع إِلى موسى ، فقال : كيف فعلت ؟ فقال : خَفَّفَ عَنَّا ، أعطانا بكل حسنة عشر أمثالها ، فقال موسى : قد والله راودْتُ بني إِسرائيل على أدنَى من ذلك ، فتركوه ، فارجع إِلى ربك فليخفف عنك أيضا ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : يا موسى ، قد والله استحييتُ من ربي مما أختَلِفُ ، قال: فاهبط بسم الله. واستيقَظَ وهو في المسجد الحرام».هذا لفظ حديث البخاري ،.\rوأدرج مسلم حديث شريك عن أنس الموقوف عليه على حديث ثابت البُنَاني المسند. وذكر من أول حديث شريك طرفا ، ثم قال : « وساق الحديث نحو حديث ثابت » ، قال مسلم : « وقدم فيه شيئا وأخّر ، وزاد ونقص. وليس في حديث ثابت من هذه الألفاظ إِلا ما نورده على نَصِّه ».","part":1,"page":8973},{"id":8974,"text":"أخرجه مسلم وحده من حديث حماد بن سَلَمَة عن ثابت ، عن أنس أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أُتيتُ بالبراق - وهو دابة أبيضُ طويل ، فوق الحمار ، ودون البغل -يضع حافِرَه عند منتهى طرفه ، قال : فركبته حتى أتيتُ بيتَ المقدس، قال: فربطته بالحلقةِ التي يَرْبِطُ بها الأنبياء ، قال: ثم دخلت المسجد، فصليت فيه ركعتين ، ثم خرجت، فجاءني جبريل بإناء من الخمر وإناء من البن ، فاخترت اللبن ، فقال جبريل : اخترت الفِطرة ،قال : ثم عرج بنا إِلى السماء ، فاستفتح جبريل ، فقيل : مَن أنت؟ قال: جبريل ، قيل: ومَنْ مَعَكَ ؟ قال : محمد ، قيل: وقد بُعث إِليه ؟ قال: قد بعث إِليه، ففتح لنا ، فإِذا أنا بآدم ، فرحَّب بي ودعا لي بخير. ثم عرج بنا إِلى السماء الثانية ، فاستفتح جبريل. فقيل : من أنت؟ قال : جبريل. قيل: وَمَنْ معك؟ قال : محمد. قيل: وقد بُعث إِليه ؟ قال: قد بعث إِليه ، فَفُتحَ لنا ، فإِذا أنا بابني الخالة عيسى بن مريم ، ويحيى بن زَكريا ، فَرَحَّبَا بي ودَعَوا لي بخير ، ثم عرج بنا إِلى السماء الثالثة ، فاستفتح جبريل ، فقيل: مَن أنت؟ قال: جبريل ، قيل: ومن معك؟ قال: محمد ، قيل: وقد بُعِثَ إِليه ؟ قال: قد بعث إِليه ، ففتح لنا، فإِذا أنا بيوسف ، إِذا هو قد أعطي شَطْر الحسن ، قال : فرحّب بي ، ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إِلى السماء الرابعة ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل: ومن معك؟ قال: محمد ، قيل: وقد بُعِثَ إِليه ؟ قال: قد بعث إِليه ، ففتح لنا ، فإِذا أَنا بإِدريس ، فرحّب ودعا لي بخير ، قال الله - عز وجل - : { ورفعناه مكانا عليّا}[مريم :57]،ثم عرج بنا إِلى السماء الخامسة ، فاستفتح جبريل ، قيل: من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل: ومَنْ مَعك؟ ، قال : محمد، قيل: وقد بعث إِليه ؟ قال : قد بعث إِليه ، ففتح ، فإِذا بهارون ، فرحّب ودعا لي بخير ، ثم عرج بنا إِلى السماء السادسة ، فاستفتح جبريل ،\rقيل: مَن هذا ؟ قال: جبريل ، قيل: ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل: وقد بعث إِليه ؟ قال : قد بعث إِليه ،ففتح لنا ، فإِذا أنا بموسى عليه السلام ، فرحّب ودعا لي بخير ،ثم عرج بنا إِلى السماء السابعة فاستفتح جبريل ، فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل: ومن معك؟ قال : محمد ، قيل: وقد بُعث إِليه ؟ قال : قد بعث إِليه ، ففتح لنا ، فإِذا أنا بإِبراهيم عليه السلام ، مُسْنِدا ظهره إِلى البيت المعمور ، فإِذا هو يدخله كلَّ يوم سبعون ألف مَلك لا يعودون إِليه ، ثم ذهب بي إِلى سِدْرة المنتهى ، وإِذا أوراقها كآذان الفِيَلة ، وإِذا ثَمَرُها كالقلال ، قال: فلما غشيها من أمر الله - عز وجل - ما غَشِيَ تَغيَرتْ ، فما أحد من خلق الله تعالى يستطيع أن يَنْعَتها من حسنها ، فأَوحى الله إِليَّ ما أوحي ، ففرض عليَّ خمسين صلاة في كل يوم وليلة ، فنزلتُ إِلى موسى ، فقال : ما فرض ربك على أمتك ؟ قلت: خمسين صلاة ، قال : ارجع إِلى ربك ، فاسأله التخفيف ، فإن أمتك لا تطيق ذلك ، فإني قد بلوتُ بني إِسرائيل وخَبَرْتُهُمْ ، قال : فرجعتُ إِلى ربيّ ، فقلت: يا رب ، خَفِّف عن أمتي ، فحطّ عني خمسا ، فرجعت إِلى موسى ، فقلت: حَطَّ عني خَمْسا ، فقال : إِن أمتك لا يطيقون ذلك ، فارجع إِلى ربك ، فاسأله التخفيف ، قال : فلم أزل أرجع بين ربي تبارك وتعالى ، وبين موسى عليه السلام ، حتى قال : يا محمد، إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة ، بكل صلاة عشر ، فذلك خمسون صلاة ، وَمَنْ هَمَّ بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ، فإن عملها كتبت له عشرا ، وَمَن هَمَّ بسيئة ولم يعملها لم تكتب شيئا ، فإن عملها كتبت سيئة واحدة. قال : فنزلت فانتهيت إِلى موسى ، فقال : ارجع إِلى ربك فاسأله التخفيف ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : قد رجعت إِلى ربي حتى استحييت منه ».\rوأخرج مسلم أيضا طرفا منه، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أُتيتُ ، فانطلقوا بي إِلى زمزم ، فَشُرِح عن صدري ، ثم غُسِل بماء زمزم ، ثم أنزلت » ، لم يزد مسلم على هذا من هذه الرواية ، وقد أتمها أبو بكر البرقاني في كتابه قال : « ثم أُنزِلَتْ طست من ذهب ممتلئة إيمانا وحكمة، فَحُشي بها صدري ، ثم عرج بي الملك إِلى السماء الدنيا » وذكر الحديث على سياق ما سبق من الروايات ونحوها.\rوأخرجه النسائي من رواية إِلا أن حديثه أخصر ، وأقل لفظا ، والمعنى واحد ، وقال في آخرها : « فرجعتُ إِلى ربي فسألته التخفيف، فقال: إني يوم خلقت السموات والأرض فَرْضت عليك ، وعلى أمتك خمسين صلاة ، فخمس بخمسين ، فقم بها أنت وأمتك ، فعرفت أنها من الله تبارك وتعالى صِرَّى - يقول : حَتْم - فلا أرجع ».\rوفي رواية الترمذي طرف مختصر :« أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أُتي بالبراق ليلة أُسري به مُلْجَما مُسْرَجا ، فاستصعب عليه ، فقال له جبريل : أَبو مُحَمَّد تفعل هكذا ؟ ما ركبك أحد أكرم على الله منه ، فارْفَضّ عرقا ».\r","part":1,"page":8974},{"id":8975,"text":"8868- (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : كان أبو ذرّ يُحَدِّث أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « فُرج سَقْف بيتي ، وأنا بمكة ، فنزل من جبريل، ففرج صدري، ثم غسله ماء زمزم ، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة ، وإِيمانا، فأفرغها في صدري، ثم أطبقه ، ثم أخذ بيدي ، فعرج بي إِلى السماء ، فلما جئنا إِلى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء الدنيا : افتح ، قال : من هذا ؟ قال جبريل، قال: هل معك أحد؟ قال: نعم، معي محمد -صلى الله عليه وسلم- ، قال : فأرسل إِليه ؟ قال : نعم ، ففتح، قال : فلما علونا السماء الدنيا ، فإِذا رجل عن يمينه أسْوِدة ، وعن يساره أسودة. قال: فإِذا نظرَ قِبَلَ يمينه ضَحِكَ ، وإِذا نظر قِبَلَ شِمالِهِ بكى ، قال : مَرْحَبا بالنبي الصالح، والابن الصالح.\rقال : فقلتُ : يا جبريل مَنْ هذا ؟ قال: هذا آدم عليه السلام ، وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نَسَمُ بَنيه ، فأهل اليمين أهل الجنة ، والأسودة التي عن شماله أهل النار، فإِذا نظر قِبَلَ يمينه ضَحِكَ ، وإِذا نظر قِبَلَ شماله بكى.\rقال: ثم عرج بي جبريل ، حتى أتى السماء الثانية، قال لخازنها: افتح ، قال: فقال له خازنها: مثل ما قال خازن السماء الدنيا ، ففتح - فقال أنس بن مالك : فذكر أنه وجد في السموات : آدم ، وإِدريس ، وعيسى ، وموسى ، وإِبراهيم عليهم السلام ولم يُثبت كيف منازلهم ، غير أنه ذكر أنه قد وجد آدم في السماء الدنيا ، وإِبراهيم في السماء السادسة.\rقال : فلما مَرّ جبريل ، ورسول الله بإِدريس صلوات الله وسلامه عليهم، قال: مَرْحَبا بالنبي الصالح ، والأخ الصّالح ، قال : ثم مَرَّ ، فقلت: مَنْ هذا ؟ قال: هذا إِدريس ، قال: ثم مررت بموسى ، فقال: مرحبا بالنبي الصالح ، والأخ الصالح ، قال : قلت: مَن هذا؟ قال: هذا موسى ، ثم مَرَرْتُ بعيسى ، فقال: مرحبا بالنبي الصالح ، والأخ الصالح ، قال : قلتُ : من هذا ؟ قال : هذا عيسى بن مريم.\rقال : ثم مررت بإِبراهيم عليه السلام ، قال : مرحبا بالنبي الصالح ، والابن الصالح ، قال : قلت: من هذا؟ قال: إِبراهيم ».\rقال ابن شهاب ، وأخبرني ابن حزم ، أن ابن عباس وأبا حبَّة الأنصاري يقولان: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ثم عرج بي حتى ظَهَرْتُ لِمُسْتَوى أسمعُ فيه صَرِيفَ الأقلام. قال ابن حزم ، وأنس بن مالك : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ففرض الله على أمتي خمسين صلاة. قال: فرجعت بذلك ، حتى أَمُرَّ بموسى فقال موسى عليه السلام : ماذا فَرَضَ ربك على أمتك ؟ قال: قلتُ : فرض عليهم خمسين صلاة. قال لي موسى : فراجع ربك. فإن أمتك لا تطيق ذلك ، فراجعت ربي ، فوضع شَطْرها ، قال : فرجعت إِلى موسى فأخبرته ، قال: راجع ربك ، فإن أمتك لا تطيق ذلك ، فراجعت ربي ، فقال: هي خمس ، وهي خمسون ، لا يُبَدَّلُ القول لَدَيَّ ، قال : فرجعت إِلى موسى ، فقال: راجع ربك ، فقلت: قد استحييت من ربي ، قال : ثم انطلق بي جبريل حتى يأتي سدرة المنتهى ، فغشيها ألوان ، لا أدري ما هي؟ قال: ثم أُدخِلت الجنة ، فإِذا فيها جنابِذُ اللؤلؤ ، وإِذا تُرابها المسك » ، أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":8975},{"id":8976,"text":"8869- (م س ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :قال : « لَمَّا أُسْرِيَ برسول الله -صلى الله عليه وسلم- انْتُهِيَ به إِلى سِدرة المنتهى ، وهي في السماء السادسة ، وإِليها ينتهي ما يُعرَج به من الأرض فيقبض منها ، وإِليها ينتهي ما يهبط من فوقها فَيُقْبَض منها - قال: {إِذا يَغشى السدرة ما يغشى }[ النجم :16] قال : فراش من ذَهَب ، قال : فأعْطِي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاثة : أعطي الصلوات الخمس، وخواتم سورة البقرة ، وغُفِرَ لمن لم يُشرك بالله من أمته شيئا المقحِمَات» ، أخرجه مسلم ، والنسائي.\rوفي رواية الترمذي قال : « لَمَّا بلغ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- سدرة المنتهى ، قال: انتهى إِليها ما يَعْرُج من الأرض ، وما ينزل من فوق. فأعطاه الله عندها ثلاثا لم يُعْطَهُنَّ نبي قبله: فُرضت عليه خمس صلوات ، وأُعْطِي خوَاتيمَ سورة البقرة ، وغفر لأمته المقحمات ما لم يُشرِكُوا باللهِ شيئا ، قال ابن مسعُود : { إِذْ يَغشَى السِّدْرَةَ مَا يغشى } قال : السدرة في السماء السادسة ، قال سفيان : فَراش من ذهب ، وأشار سفيان بيده فأرعدها ».\rوفي رواية : « إِليها ينتهي علم الخلائق ، لا علم لهم بما فوق ذلك ».\r","part":1,"page":8976},{"id":8977,"text":"8870- (ت) زر بن حبيش - رضي الله عنه - قال : قلتُ لحذيفة : « أَصَلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في بيت المقدس ؟ قال : لا ، فقلت: بلى ، قال : أنت تقول ذلك يا أصلع لي؟ بم تقول ذلك ؟ قلتُ : بالقرآن ، بيني وبينك القرآن ، قال حذيفة : من احتج بالقرآن فقد أفلح - قال سفيان : يقول : قد احتج ، وربما قال : قد فلج - وأين هو ؟ فقرأت : {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إِلى المسجدِ الأَقْصَى } [ الإسراء :1] قال: أفتراه صلَّى فيه ؟ قلت: لا ، قال : أَمَا لو صلَّى فيه لَكُتِبَتْ عليكم الصلاة فيه ، كما كتبت عليكم الصلاة في المسجد الحرام، ثم قال حذيفة : أُتِيَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بدابة طويلة الظهر ممدودة - هكذا - خَطْوُهُ مَدُّ بَصره ، فما زايلا ظَهْرَ البُراق حتى رأيا الجنة والنار ، ووعْدَ الآخرة أجمع ، ثم رجعا عودَهما على بدئهما ، قال : ويتحدثون أنه ربطه لمَ ؟ أَيَفِر منه ؟ إنما سخره له عالم الغيب والشهادة » ، أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8977},{"id":8978,"text":"8871- (ت) بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « انتهيت إِلى بيتِ المقدسِ ، قال جبريلُ كذا بإِصبعه ، فخرق به الحَجر ، وشَدَّ به البراق». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":8978},{"id":8979,"text":"8872- (خ م ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أنه سمعَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقولُ : « لما كَذَّبني قريش قُمتُ في الحِجْرِ. فَجَلَّى الله ليَ بيتَ المقدس، فطفِقْت أخبرهم عن آياته ، وأنا أنظر إِليه ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي.\rوزاد البخاري في رواية قال : « كَذَّبني قريش حين أُسْرِيَ بي إِلى بيت المقدس - » وذكر الحديث.\r","part":1,"page":8979},{"id":8980,"text":"8873- (م س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أَتيتُ موسى لَيلةَ أُسْرِيَ بي عند الكَثيبِ الأحمَر. وهو قائم يُصلي في قَبْرِهِ ». أخرجه مسلم ، والنسائي.\r","part":1,"page":8980},{"id":8981,"text":"8874- (خ م) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:« إِذا هَلَكَ كِسْرَى فلا كِسْرَى بعده ، وإِذا هَلَكَ قَيْصَرُ فلا قَيصرَ بعدَهُ ، والذي نفسي بيده : لَتُنْفَقَنَّ كُنوزَهُما في سبيل الله » ، أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":8981},{"id":8982,"text":"8875- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا هَلَكَ كِسرى فلا كِسرى بعده ، وإِذا هلكَ قَيصر فلا قيصرَ بعده ، والذي نفسي بيده ، لَتنفقن كنوزهما في سبيل الله ».\rوفي رواية أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « هَلَكَ كِسْرَى ثم لا يكون كِسرى ، وقيصَرُ لَيَهلِكَنَّ ، ثم لا يكون قيصر بعده ، ولَتُنْفَقَنَّ كنوزهما في سبيل الله ».\rزاد في رواية في آخره : « وسَمّى الحربَ خَدْعة ». أخرجه البخاري ، ومسلم، والترمذي.\r","part":1,"page":8982},{"id":8983,"text":"8876- (م) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - : قال عامر بن سعد بن أبي وقاص كتبت إِلى جابر بن سَمُرة مع غُلامي نافع : أَن أَخبرني بشيء سمعتَهُ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فكتب إِليَّ « سمعتُ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- يومَ جمعة، عَشِيَّةَ رَجَمَ الأسلميَّ. قال: لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة ، أَو يكون عليكم اثني عشر خليفة ، كلهم من قريش. وسمعته يقول : عُصَيْبَة من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض : بيتَ كِسرى - أو آل كِسْرى - وسمعته يقول : إن بين يدي الساعة كذابين ، فاحذروهم ، وسمعته يقول : إِذا أعطى الله أحدَكم خَيْرا فليبدأ بنفسه ، وأهل بيته. وسمعته يقول : أنا الفَرَط على الحوض ».\rوفي رواية سماك بن حرب عن جابر بن سمرة : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لَتَفْتَحَنَّ عصابة من المسلمين - أو من المؤمنين - كَنْزَ آلِ كِسْرَى الذي في الأبيض ».\rوفي رواية أخرى قال : « لَنْ يَبْرَحَ هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة مِن المسلمين حتى تقوم الساعة ». أخرجه مسلم. وقد تقدم بعضُ الحديث في كتاب الخلافة من حرف الخاء.\r","part":1,"page":8983},{"id":8984,"text":"8877- (خ) عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال : « بينما أنا عند النبي -صلى الله عليه وسلم- ، إِذ أتاهُ رجل. فشكا إِليه الفاقة ، ثم أتاهُ آخر فشكا إِليه قَطْع السبيل فقال يا عدي ، هل رأيت الحِيرَةَ ؟ قلت: لم أرها ، وقد أنبئت عنها ،قال: إن طالت بك حياة لَتَرَيَنَّ الظَّعينة ترحل من الحِيرة حتى تطوف بالكعبة. لا تخاف أحدا إِلا الله تعالى.\rقلت: فيما بيني وبين نفسي : فأين دُعَّارُ طَيِّء الذين سعَّروا في البلاد ؟ - ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى ، قلت: كِسرى بن هُرْمُز ؟ قال: كسرى بن هرمز، ولئن طالت بك حياة لَتَرَيَنَّ الرجل يُخرج مِلء كَفِّه من ذهب أو فضة يطلب من يَقْبَلُهُ، فلا يجد أحدا يقبله منه ، ولَيَلْقِيَنَّ الله أحدُكم يوم يلقاه ، وليس بينه وبينه حجاب ، ولا تَرْجمان يُترجم له. فليقولن : ألم أبعث إِليك رسولا فيُبلغك ؟ فيقول : بلى يا رب ، فيقول : ألم أعطك مالا وأُفْضِلْ عليك ؟ فيقول : بلى ، فينظر عن يمينه ، فلا يرى إِلا جهنم ، وينظر عن يساره فلا يرى إِلا جهنمي. قال عدي : فسمعتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول : اتقوا النار ، ولو بشق تَمرة، فمن لم يجد شِقَّ تمرة فبكلمة طيبة.\rقال عدي : فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إِلا الله. وكنتُ فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز. ولئن طالَت بكم حياة لَتَرَوُنَّ ما قال أبو القاسم -صلى الله عليه وسلم- يُخرج ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8984},{"id":8985,"text":"8878- (م) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّكُم ستفتحون أرضا يُذكر فيها القيراط - وفي رواية : ستفتحون مصرَ. وهي أرض يسمّى فيها القيراط - فاسْتَوْصُوا بأهلها خيرا. فإِن لهم ذِمَّة ورَحِما ».\rوفي أخرى : « فإِن فتحتموها فأحسنوا إِلى أهلها، فإن لهم ذمة ورحما - أو قال: ذمة وصِهْرا - فإِذا رأيتَ رجلين يختصمان فيها في موضِع لَبِنَة فاخرج منها ، قال: فمرّ بربيعة ، وعبد الرحمن بني شُرَحبيل بن حَسَنة يتنازعان في موضع لَبِنَة، فخرج منها». وفي أخرى: «فرأيتُ ، فخرجتُ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8985},{"id":8986,"text":"8879- (م د ت) ثوبان - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّ الله زَوَى لِي الأرضَ. فرأيتُ مشارقها ومغاربها. وإن أُمَّتي سيبلغ ملكُها ما زُوِيَ لي منها. وأعطيتُ الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي : أن لا يهلكها بسنة عامّة ، وأن لا يُسَلّط عليهم عدوَّا من سوى أنفسهم ، فيستبيح بَيْضتهم ، وإن ربيّ قال لي : يا محمد، إِذا قضيتُ قضاء فإنه لا يرد ، وإني أعطيتك لأمتك : أن لا أهلكهم بسنة عامَّة ، ولا أسلّط عليهم عدوّا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم ، ولو اجتمع عليهم مَنْ بأقطارها - أو قال: من بين أقطارها- حتى يكون بعضهم يُهْلِك بعضا، ويَسْبي بعضهم بعضا ».\rوفي رواية : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ الله زَوَى لي الأرض حتى رأيتُ مشارقها ومغاربها ، وأعطاني الكنزين : الأحمر والأبيض» ثم ذكر نحوه. أخرجه مسلم.\rوزاد أبو داود : « وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلِّين ، وإِذا وُضِعَ السيف في أمتي لم يَرفع عنها إِلى يوم القيامة ، ولا تقوم الساعة حتى تلتحق قبائل من أُمتي بالمشركين، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان ، وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون ، كلهم يزعم أنه نبي ، وأنا خاتم النبيين ، لا نبي بعدي. ولا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله ».\rوقد أخرج مسلم بعض هذه الزيادة عن ثوبان ، وهي قوله : « لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين - إِلى » آخرها.\rوقد أخرج الترمذي الزيادة كلها مفردة. وهو مذكور في «كتاب الفتن» من حرف الفاء.\r","part":1,"page":8986},{"id":8987,"text":"8880- (خ م د ت س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « هل لكم من أنماط ؟ قلت: وأنّى تكون لنا الأنماط؟ قال: أما إنها ستكون ، فكانت ، قال : فأنا أقول لها - يعني امرأته - أخِّري عنا أنماطك ، فتقول : ألم يقل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : سَيكون لكم الأنماط ؟ فأدَعُها ».\rأخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي. وانتهت رواية أبي داود عند قوله : «سَتكون لكم الأنماط ».\rوفي رواية النسائي قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « هل تزوجتَ ؟ قلتُ : نعم ، قال: اتخذتم أنماطا ؟ - وذكر الحديث – إِلى قوله : ستكون ».\r","part":1,"page":8987},{"id":8988,"text":"8881- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يُجَدِّد لها دينها ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8988},{"id":8989,"text":"8882- (خ م د) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: « قامَ فينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مَقَاما ، فما تَرَكَ شيئا يكون من مقامه ذلك إِلى قيامِ الساعةِ إِلا حدّثَهُ ، حَفِظَه من حفظه ونسيه من نسيه، قد علمه أصحابي هؤلاء، وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته ، فأراه فأذكره ، كما يذكر الرجل وجه الرجل إِذا غاب عنه ، ثم إِذا رآه عرفه ». أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":8989},{"id":8990,"text":"8883- (م) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال : « أخبرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بما هو كائن إِلى أَن تقومَ الساعة ، فَمَا مِنه شيء إِلا وقد سألته ، إِلا أني لم أَسأله : ما يُخرِج أهل المدينة من المدينة ؟ » أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8990},{"id":8991,"text":"8884- (م) عمرو بن أخطب الأَنصاري - رضي الله عنه - قال : « صَلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوما الفجرَ ، وصَعِدَ على المنبر ، فخطبنا حتى حَضَرت الظهرُ ، فنزل فصلى، ثم صعد المنبر ، فخطبنا حتى حضرت العصر ، ثم نزل فصلى ، ثم صعد المنبر حتى غربت الشمس. فأخبرَنا بما كان وبما هو كائن إِلى يوم القيامة ، قال: فأعلمُنا أحفظنا». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8991},{"id":8992,"text":"8885- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قدِم من سفر ، فلما كان قُرْبَ المدينة هَاجَتْ ريح شديدة ، تكاد أن تدفن الراكب ، فزعم أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : بُعِثَتْ هذه الريح لموت منافق ، فلما قدمنا المدينة إِذا عظيم من المنافقين قد مات». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":8992},{"id":8993,"text":"8886- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « لما فُتِحَتْ خيبر أُهْدِيَتْ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- شاة فيها سم ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اجمعوا لي مَنْ كان ههنا من اليهود، فَجُمِعوا له ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِني سائلكم عن شيء ، فهل أنتم صادِقِيَّ عنه؟ قالوا: نعم يا أبا القاسم ، فقال لهم رسول -صلى الله عليه وسلم- : مَن أبوكم ؟ قالوا: فلان ، قال: كذبتم ، بل أبوكم فلان ، قالوا: صَدَقْتَ وبَرَرْتَ ، فقال: هل أنتم صادقي عن شيء إِن سألتكم عنه ؟ قالوا: نعم يا أَبا القاسم ، وإن كَذَبْنَاكَ عرفتَ كما عرفته في أبينا ، قال لهم : مَنْ أهل النار؟ قالوا: نكون فيها يسيرا ، ثم تخلفونا فيها، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اخْسَئُؤوا فيها ، والله لا نَخْلُفكم فيها أبدا ، قال: هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه ؟ قالوا: نعم يا أبا القاسم. قال : هل جعلتم في هذه الشاة سُمّا ؟ قالوا: نعم. قال: فما حملكم على هذا ؟ قالوا: أردنا إن كنت كاذبا نستريح منك، وإن كنت صادقا لم يَضُرَّك ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":8993},{"id":8994,"text":"8887- (خ م د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَن امرأة يَهُودِيَّة أَتَتْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بشاة مسمومة ، فجيء بها إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسألها عن ذلك ؟ فقالت: أردتُ لأقتلَكَ، فقال: ما كان الله يُسَلّطَكِ على ذلك - أو قال : عليَّ - قالوا: ألا نقتلها ؟ قال: لا، قال: فما زلت أعرفها في لَهَوات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":8994},{"id":8995,"text":"8888- (د) محمد بن شهاب الزهري قال: كان جابر يحدّثُ : « أَنَّ يهودية من أهل خيبر سَمَّت شاة مَصْلِيّة ، ثم أَهْدَتْهَا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأخذ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الذراع،وفأكل منها، وأكل رَهْط مِن أصحابه معه ، ثم قال لهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ارفعوا أيديكم ، وأرسل رسول -صلى الله عليه وسلم- إِلى اليهودية ، فدعاها ، فقال لها : سَمَمْتِ هذه الشاةَ ؟ قالت اليهودية: مَنْ أخبرك؟ ، قال: أخبرتني هذه الذراعُ التي بيدي ، قالت: نعم ، قال: وما أَردتِ إِلى ذلك ؟ قالت: قلت: إِن كان نَبيا لم تَضُرَّه ، وإن لم يكن نبيا استرحنا منه. فعفا عنها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولم يعاقبها، وتُوُفِّي بعض أصحابه الذين أكلوا من الشاة ، واحتَجَم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على كاهِله من أجل الذي أكل من الشاة ، حَجَمه أبو هِنْد بِالقَرْن والشَّفْرة ، وهو مولى لبني بَياضةَ من الأنصار».\rوفي رواية أبي سلمة نحوه ، وفيها: « فمات بِشْر بن البراء بن مَعْرور الأنصاري، فأرسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى اليهودية : ما حَمَلَكَ على الذي صنعتِ ؟ - فذكر نحوه - فأمر بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقُتلت ». ولم يذكر أَمر الحجامة. أخرجه أبو داود.\rوهذا الحديث موضعه : الفصل الثاني من هذا الباب ، وإنما ذكرناه ههنا ليجيء في جملة أحاديث الشاة المسمومة.\r","part":1,"page":8995},{"id":8996,"text":"8889- (د) عاصم بن كليب عن أبيه عن رجل من الأنصار : قال : « خرجنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في جنازة ، فرأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو على القبر يُوصِي الحافر ، يقول: أوسِعْ من قِبَل رجليه ، أوسِعْ من قِبَل رأسه ، فلما رجع استقبله داعِي امرأة ، فأجاب ، ونحن معه ، فجيء بالطعام ، فوَضَعَ يده ، ثم وضع القوم ، فأكلوا ، فَفَطَنَ آباؤنا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يلُوكُ لقمة في فمه ، ثم قال : أجدُ لحم شاة أُخذت بغير إِذن أهلها، فأرسلت المرأة تقول : يا رسول الله ، إِني أرسلت إِلى النَّقِيع - وهو موضع تُباعُ فيه الغنم - لتُشْتَرى لي شاة، فلم توجد ، فأرسلت إِلى جار لي قد اشترى شاة : أن يرسل بها إِليَّ بثمنها ، فلم يوجد ، فأرسلتُ إِلى امرأته، فأرسلتْ إِليَّ بها، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أطعمي هذا الطعام الأسْرَى ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8996},{"id":8997,"text":"8890- (خ م س) عائشة - رضي الله عنها - : أن بعض أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- ، قلن: « يا رسولَ الله ، أيُّنا أسْرَعُ بك لُحوقا ؟ قال : أطولكن يدا. فأخذوا قَصَبة يذرعونها. فكانت سَوْدةُ أطولهن يدا. فعلمنا بعدُ : أنما كان طولُ يدها الصدقة. وكانت أسرعَنا لحوقا به ، وكانت تحب الصدقة ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rولمسلم قالت: قال رسولُ الله-صلى الله عليه وسلم-:« أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا،قالت: فكنَّ يتطاولن،أَيَّتُهن أطول يدا،فكانت أطولنا يدا زينب،لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق ».\r","part":1,"page":8997},{"id":8998,"text":"8891- (د) هلال بن عمرو: قال : سمعت عليا يقول : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يخرجُ رجل من وراء النهر ، يقال له : الحارث، على مقدّمته رجل يقال له : منصور، يُوَطِّئ - أو يُمَكِّنُ - لآل محمد كما مكَّنَتْ قريش لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وجب على كل مؤمن نصره ، أو قال : إجابته ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":8998},{"id":8999,"text":"8892- ( ) ابن أبي كثير قال : قال أبو سهم : « مَرَّت بي امرأة في المدينة ، فأخذتُ بكَشْحها ، ثم أطلقتها ، فأصبح رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في المدينة يبايعُ الناسَ ، فأتيته، فقال : ألستُصاحبَ الجَبْذة بالأمس ؟ قلت: بلى ، فإني لا أعود يا رسول الله، فبايعني». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":8999},{"id":9000,"text":"8893- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : « كنتُ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- بمكة ، فخرجنا في بعض نواحيها ، فما استقبلَه شَجَر ولا جبل إِلا وهو يقول: السلام عليك يا رسول الله ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9000},{"id":9001,"text":"8894- (م ت) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ بمكةَ حجرا كانَ يُسَلِّم عَلَيَّ لَيَالِيَ بُعِثْتُ ، إِني لأعرفه الآن ». أخرجه مسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":9001},{"id":9002,"text":"8895- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « جاء أعرابي إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : بِمَ أعْرِفُ أَنَّكَ رسول الله ؟ قال : إن دعوتُ هذا العِذْق من النخلة شَهِدَ أني رسول الله؟ ، فدعاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فجعل الْعِذْقُ ينزل من النخلة، حتى سقط إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسلِّم عليه ، وقال : السلام عليك يا رسول الله، ثم قال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ارجع إِلى مَوْضِعِك ، فعاد إِلى موضعه والتأم ، فأسْلَمَ الأعرابيُّ عند ذلك ».أخرجه الترمذي، ولم يذكر «سلام العذق على النبي -صلى الله عليه وسلم-».\r","part":1,"page":9002},{"id":9003,"text":"8896- (خ م) معن بن عبد الرحمن قال : سمعتُ أبي ، قال : سألتُ مسروقا: « من آذن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- بالجن ليلةَ استمعوا القرآن ؟ فقال: حدثني أبوك - يعني : عبد الله بن مسعود - أنه قال: آذَنَتْ بهم شجرة ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":9003},{"id":9004,"text":"8897- (خ س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : « كان في مسجد رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- جِذْع في قِبلته ، يقوم إِليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في خطبته ، فلما وُضِعَ المِنْبَرُ سمعنا للجِذْعِ مثل أصواتِ العِشار ، حتى نزل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فوضع يده عليه ».\rقال الحسن : « كانَ واللهِ يَحِنُّ لِمَا كَانَ يسمع عندهُ من الذكر ».\rوفي رواية قال : « كانَ المسجد مسقوفا على جُذوع من نَخْل ، فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا خطبَ يقوم إِلى جِذع منها ». وذكر نحوه.\rوفي رواية : « أن امرأة من الأنصار قالت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أَلا أجْعَلُ لك شيئا تَقْعُدُ عليه ؟ فإن لي غلاما نجارا ، قال : إن شئتِ ، قال: فَعَمِلَتْ له المنبر ، فلما كان يومُ الجمعة قعد النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على المنبر الذي صُنِع له فصاحت النَّخلةُ التي كان يخطب عندها ، حتى كادت تنشق - وفي أخرى : فصاحت النخلة صياح الصبيْ - فنزل النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى أخذها فضمها إِليه ، فجعلت تَئِنُّ أنين الصبيِّ الذي يُسَكَّتُ،حتى استقرت ». قال:بكت على ما كانت تسمع من الذكر. أخرجه البخاري.\rوفي رواية النسائي : قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا خطبَ يَسْتَنِدُ إِلى جِذع نخلة من سَواري المسجد ، فلما صُنِعَ المنبر ، واستوى عليه اضطَربت تلك السارية ، تَحِنُّ كحنين الناقة ، حتى سمعها أهل المسجد ، حتى نزل إِليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاعتنقها».\r","part":1,"page":9004},{"id":9005,"text":"8898- (خ ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب إِلى جذع ، فلما اتُّخِذَ المنبرُ تحوَّل إِليه ، فحنّ الجذع ، فأتاه فمسح بيده عليه ». وفي رواية : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- لما أسَنَّ وكَبِرَ ، قيل: أَلا نتخذ لك منبرا ؟ -..»وذكر الحديث ، وفيه: « فنزل فاحتضنه ، وسَارّه بشيء ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية الترمذي : « فأتاه فالتزمه ، فَسَكَنَ ».\r","part":1,"page":9005},{"id":9006,"text":"8899- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه -« أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خطب إِلى لِزْقِ جِذْعِ ، واتخذوا لَه مِنْبَرا يخطب عليه. فحنَّ الجذع حنين الناقة ، فنزل النبي -صلى الله عليه وسلم- فمسكه ، فسكن». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9006},{"id":9007,"text":"8900- (خ م) عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال : « كنا في سفر مع النبي -صلى الله عليه وسلم-. وإِنا أسْرَيْنَا ، حتى إِذا كنا في آخر الليل وقعنا وقعة ، ولا وقعةَ عند المسافر أَحْلَى منها ، فما أيقظنا إِلا حَرُّ الشمس ، فكان أولَ من استيقظ فلان ثم فلان ، ثم فلان - يسميهم أبو رجاء العُطاردي ، فَنَسِي عوف - ثم عمر بن الخطاب الرابع ، وكان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِذا نام لم نُوقظه حتى يكون هو يستيقظ ؛ لأنا لا ندري ما يحدُثُ له في نومه، فلما استيقظ عمر ، ورأى ما أصاب الناس ، وكان رجلا جليدا - وعند مسلم : وكان أجوف جليدا - كبر ورفع صوته بالتكبير ، فما زال يكبر ، ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ لصوته النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فلما استيقظ شَكوْا إِليه الذي أصابهم ، فقال : لا ضَيْرَ- أو لا يضِيرُ - ارتَحِلُوا ، فارتحل ، فسار غير بعيد ، ثم نزل ، فدعا بالوَضوء ، فتوضأ ، ونُودِيَ بالصلاة ، فصلَّى بالنَّاسِ ، فلما انْفَتَلَ من صلاته إِذا هو برجل معتزل لم يُصَلِّ مع القوم ، فقال : ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم ؟ قال : أصابتني جنابة ولا ماء ، قال : عليك بالصعيد فإنه يكفيك ، ثم سار النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فاشتكى إِليه الناس من العطش ، فنزل ، فدعا فلانا - كان يسميه أبو رجاء ، ونسيه عوف - فقال: ودعا عليّا ، فقال: اذهبا فَابْغِيا الماء ، فانطلقا ، فتلقَّيَا امرأة بين مزادتين - أو سطيحتين - من ماء ، على بعير لها ، فقالا لها : أين الماء ؟ فقالت: عَهْدي بالماء أمسِ هذه الساعة ، ونَفَرُنا خُلوف.\rقالا لها : انطلقي إِذا ، قالت: إِلى أين ؟ قالا : إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قالت: الذي يقال له : الصابئ؟ ، قالا : هو الذي تعنين ، فانطلقي فجاءا بها إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وحَدَّثاه الحديث ، قال : فاستَنْزَلوها عن بعيرها ، ودعا النبي -صلى الله عليه وسلم- بإِناء ، فَأفرغ فيه من أفواه المزادتين - أو السطيحتين - وأوكَأَ أَفواههما ، وأطلق الغَزالِي، ونُودِي في الناس : اسْقُوا واستقوا ، فسقى من شاء ، واستقى من شاء ، وكان آخرَ ذلك : أن أعطى الذي أصابته الجنابة إناءا من ماء ، فقال : اذهب فأفرغه عليك ، وهي قائمة تنظر إلى ما يفعل بمائها. وايم الله لقد أُقْلِع عنها ، وإنه ليخيَّل إِلينا أنها أَشَدُّ مِلْئة منها حين ابتُدأ فيها.\rفقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : اجمعوا لها ، فجمعوا لها من بين عَجْوة ودقيقة وسَويقة ، حتى جمعوا لها طعاما ، فجعلوه في ثوب ، وحملوها على بعيرها ، ووضعوا الثوب بين يديها ، وقال لها : تعلَّمِين ما رزئنا من مائك شيئا ، ولكن الله هو الذي أسقانا ، فأتت أهلها ، وقد احتُبِست عنهم ، وقالوا : ما حَبَسَكِ يا فلانة ؟ قالت: العَجَبُ. لَقِيَني رجلان ، فذهبا بي إِلى هذا الصّابئ ، ففعل كذا وكذا ، والله إنه لأسْحَرُ الناسِ من بين هذه وهذه - وقالت : بإصبعيها السبابة ، والوسطى ، فرفعتهما إِلى السماء وتعني : السماء والأرض - أو إنه لرسول الله حقّا. فكان المسلمون بعدُ يُغِيرون على من حولها من المشركين ، ولا يصيبون الصِّرْمَ الذي هي منه ، فقالت يوما لقومها : ما أَرى إِلا أن هؤلاء القوم يَدَعونكم عمدا ، فهل لكم في الإِسلام ؟ فأطاعوها ، فدخلوا في الإِسلام ».\rوفي رواية : « إِنَّ أوَّل من استيقظ أبو بكر ، ثم استيقظ عمر ، فقعد أبو بكر عند رأسه. فجعل يكبر ، ويرفع صوته ، حتى استيقظ النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وأنه عليه الصلاة والسلام قال: ارتَحِلوا ، فساروا حتى إِذا ابْيَضَّتِ الشمس نزل ، فصلَّى بنا الغداة. قال عمران : ثم عَجَّلَني في ركب بين يديه نطلب الماء، وقد عَطِشْنَا عَطَشا شدِيدا ، فبينا نحن نسير إِذا بامرأة سادلة رجلها بين مزادتين ، فقلنا لها : أين الماء ؟ قالت : هيهات هيهات ، لا ماء لكم ، فقلنا : كم بين أهلِكِ وبين الماءِ ؟ قالت: مسيرة يوم وليلة - وذكره - قال: فاستقبلنا بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسألها فأخْبَرتْهُ بمثل الذي أخبرتنا ، وأخبرتْهُ أنها مؤتِمَة، فأمر براويتها فأنيخت ، فمَجَّ في العَزْلاوين العلياوين ، ثم بعث بروايتها ، فشربنا ، ونحن أربعون رجلا عطاشا حتى روينا ، وملأنا كل قِرْبة معنا وإِداوة.\rوغَسّلْنَا صاحِبَنَا ، غير أنّا لم نَسْقِ بعيرا ، وهي تكاد تنضرج بالماء - يعني : المزادتين - ثم قال: هاتُوا ما عندكم ، فجمعنا لها من كَسَر وتَمْر ، وصَرّ لها صُرَّة ، فقال لها : اذهبي ، فأطعمي هذا عيالَكِ ، واعلمي أنا لم نرزأ من مائك شيئا ، وإنما الله سقانا ، فلما أتت أهلها قالت: لقد لقيت أَسْحَرَ البشر ، أو إنه لنبي كما زعم. وكان من أمره ذَيْتَ وذَيْتَ ، فهدى الله ذلك الصِّرْمَ بتلك المرأة ، فأسْلَمَتْ وأسلموا ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":9007},{"id":9008,"text":"8901- (م د) أبو قتادة الأنصاري - رضي الله عنه - قال : « خطبنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : إنكم تسيرون عَشِيَّتكم وليلتكم ، وتأتون الماء إن شاء الله غدا. فانطلق الناسُ لا يَلْوِي أحد على أحد ، قال أبو قتادة : فبينما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسير حتى ابْهارّ الليلُ، وأنا إِلى جنبه ، قال: فنعسَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فمال عن راحلته ، فأتيته فدعَمْتُه من غير أن أُوقِظَه ، حتى اعتدل على راحلته ، قال : ثم سار ، حتى إذا تَهَوَّر الليلُ مال عن راحلته ، قال : فدعَمْتُه ، من غير أن أوقظه ، حتى اعتدل على راحلته. قال : ثم سار حتى إِذا كانَ من آخرِ السحر مال مَيْلة هي أشد من الميلتين الأُوليين ، حتى كاد يَنْجَفِل ، فأتيته فدعمتُهُ ، فرفع رأسَهُ ، فقال :من هذا ؟ قال: أبو قتادة ، قال : متى كان هذا مَسِيرُكَ مِنِّي ؟ قلت: ما زال هذا مسيري منذُ الليلة ،قال: حَفِظَكَ الله بما حَفِظت به نبيَّه ، ثم قال : هل ترانا نخفَى على الناس؟ ثم قال هل ترى من أحد ؟ قلت: هذا راكب ، ثم قلت: هذا راكب آخر ، حتى اجتمعنا فكنا سبعةَ رَكْب.\rقال : فمال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الطريق. فوضع رأسه ، ثم قال : احفظوا علينا صلاتنا ، فكان أولَ مَن استيقظ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، والشمس في ظهره ، قال: فقمنا فَزِعين ، ثم قال: اركبوا فركبنا ، حتى إِذا ارتفعت الشمس نزل ، ثم دعا بِميضأة كانت معي، فيها شيء من ماء، فتوضأ منها وضوءا دون وضوء ، قال: وبقي فيها شيء من ماء ، ثم قال لأبي قتادة: احفظ علينا مِيضأتك ، فسيكون لها نبأ، ثم أَذَّن بلال بالصلاة ، فصلّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ركعتين، ثم صلى الغداة ، فصنع كما كان يصنع كلَّ يوم.\rقال : وركب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وركبنا معه ، قال : فجعل بعضُنا يهمس إِلى بعض : ما كفارة ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا ؟ ثم قال : أَمَا لكم فيَّ أسوة حسنة؟ ثم قال : أما إِنه ليس في النوم تفريط ، إنما التفريط على من لم يُصَلِّ الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى، فمن فعل ذلك فليصلها حين يَنْتَبِهُ لها ، فإِذا كان الغَدُ فليُصلها عند وقتها ، ثم قال: ما ترون الناس صنعوا؟ قال: أصبح الناس فَقَدُوا نبيهم ، فقال أبو بكر ، وعمر: رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بعدَكم ، لم يكن ليُخَلِّفكم ، وقال الناس : إن رسول الله بين أيديكم ، فإن يطيعوا أبا بكر وعمر يرْشُدُوا ، قال: فانتهينا إِلى الناس حين امتد النهارُ وحَمِيَ كل شيء ، وهم يقولون : يا رسول الله هلكنا عَطَشا ، قال : لا هُلْكَ عليكم ، ثم قال : أطلقوا لي غُمْري، قال : ودعا بالميضأة ، فجعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصبّ ، وأبو قتادة : يسقيهم ، فلم يَعْدُ أن رأى الناسُ ما في الميضأة ، تكابُّوا عليها ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أحسنوا الملاءَ ، كلّكم سَيَرْوَى ، قال: ففعلوا ، فجعل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصب وأسقيهم ، حتى ما بقي غيري وغيرُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال: ثم صَبّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال لي: اشرب ، فقلت: لا أشرب حتى تشرَبَ يا رسول الله، قال: إن ساقي القوم آخرهم ، قال: فشرِبت ، وشرِبَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال : فأتى الناسُ الماء جامِين رِواء ».\rفقال عبد الله بن رباح : إِني لأُحَدِّثُ الناس هذا الحديث في مسجد الجامع ؛ إِذ قال عمران بن حُصين : « انظر أيها الفتى ، كيف تحدّث ؟ فإِني أحدُ الركب تلك الليلة، قال: فقلت: فأنت أعلم بالحديث ، فقال : ممن أنت؟ قلت: من الأنصار ، قال: حدث ، فأنت أعلم بحديثكم ، قال: فحدثت القوم ، فقال عمران : شهِدتُ تلك الليلة، وما شعرت أن أحدا حفِظَه كما حفظتَهُ ». أخرجه مسلم.\rوأخرج أبو داود بعض هذا الحديث في «باب : من نام عن صلاة أو نسيها لحاجته إِليه ». وهذا لفظه قال : « إِنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- كان في سَفَر له ، فمال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، ومِلتُ معه ، فقال: انظر ، فقلت: هذا راكب ، هذان راكبان ، هؤلاء ثلاثة ، حتى صِرْنَا سبعة ، فقال : احفظوا علينا صلاتنا - يعني الفجر - فَضُرِبَ على آذانهم ، فما أيقظهم إِلا حَرُّ الشمس ، فقاموا وساروا هُنَيَّة ، ثم نزلوا ، فتوضئوا ، وأذّن بلال ، فصلّوا ركعتي الفجر، ثم صلّوا الفجر وركبوا ، فقال بعضهم لبعض : قد فرّطنا في صلاتنا ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : إِنه لا تفريط في النوم ، إِنما التفريط في اليقظة. فإِذا سَهَا أحدكم عن صلاة فليصلها حين يذكرها، ومن الغَدِ للوقت ».\r","part":1,"page":9008},{"id":9009,"text":"8902- (خ م ط ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وحانت صلاة العصر ، فالتمس الناسُ الوَضوء ، فلم يجدوه ، فأُتِيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بوَضوء ، فوضع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ذلك الإِناء يَدَهُ ، وأمر الناسَ أن يتوضئوا منه ، قال: فرأيت الماء يَنْبُع من تحت أصابعه ، فتوضأ الناس، حتى توضئوا من عند آخرهم ».\rوفي رواية قال : « إِنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- دعا بماء. فأُتِيَ بقَدَح رَحْراح. فجعل القومُ يتوضئؤون ، فحزَرت ما بين الستين إِلى الثمانين ، قال : فجعلت أنظر إِلى الماء ينبع من بين أصابعه». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوللبخاري : « حضرتْ الصلاةُ. فقام من كان قريبَ الدار إِلى أهله ، وبقي قوم. فأُتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بِمَخْضَب من حجارة فيه ماء. فصغُرَ المخضب عن أن يبسط فيه كفّه. فتوضأ القوم كلهم. فقلنا : كم كنتم ؟ قال: ثمانين وزيادة ».\rوله في أخرى قال: « خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- في بعض مخارجه ، ومعه ناس من أصحابه، فانطلقوا يسيرون ، فحضرتِ الصلاة ، فلم يجدوا ماء يتوضَّئون به ، فانطلق رجل من القوم، فجاء بقدح من ماء يسير، فأخذه النبي -صلى الله عليه وسلم- فتوضأ ، ثم مدّ أصابعه الأربعَ على القدح ، ثم قال : قوموا ، قوموا ، فتوضأ القوم حتى بلغوا فيما يريدون من الوضوء ، وكانوا سبعين ، أو نحوه».\rولهما في رواية قال : « أُتي النبي -صلى الله عليه وسلم- بإِناء، وهو بالزوراء ، فوضع يده في الإناء ، فجعل الماء ينبع من بين أصابعه ، فتوضأ القوم» قال قتادة: قلت لأنس: كم كنتم؟ قال: ثلاثمائة ، أو زُهاء ثلاثمائة.\rولمسلم : « أنَّ نبي الله -صلى الله عليه وسلم- كان وأصحابه بالزوراء - قال : والزوراء بالمدينة عند السوق-والمسجد فيما ثَمَّهْ ، دعا بقدح فيه ماء ، فوضع كَفَّه فيه، فجعل ينبع من بين أصابعه ، فتوضأ جميع أصحابه ، قال : قلت: كم كانوا يا أبا حمزة ؟ قال : كانوا زُهاء ثلاثمائة»، وأخرج الموطأ ، والترمذي، والنسائي الرواية الأوّلى.\rوللنسائي قال : « طَلَبَ بعض أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وَضُوءا ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: هل مع أحد منكم ماء ؟ فوضع يده في الماء ، ويقول : توضئوا بسم الله ، فرأيتُ الماءَ يخرجُ من بين أصابعه ، حتى تَوضئوا مِن عند آخِرهم ، قال ثابت : قلتُ لأنس : كم تراهم؟ قال: نحوا من سبعين ».\r","part":1,"page":9009},{"id":9010,"text":"8903- (خ م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : « عَطِشَ الناس يوم الحُديبية ، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين يديه رَكْوة ، فتوضأ منها ، ثم أقبل الناس نحوه - وفي رواية : جَهِش الناس نحوه - فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما لكم ؟ قالوا : يا رسولَ الله ، ليس عندنا ماء نتوضأ به ، ولا نشرب ، إِلا ما في رَكْوتك قال: فوضع النبي -صلى الله عليه وسلم- يده في الركوة ، فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون ، قال : فشربنا وتوضأنا ، فقلت لجابر : كم كنتم يومئذ؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا ، كنّا خَمْسَ عشرة مائة».\rهذا حديث البخاري ، وهو أتم ، ولم يُخَرِّج مسلم منه ، إِلا قوله : « لو كنا مائة ألف لكفانا ، كنا خمس عشرة مائة ».\rوله أيضا في رواية أخرى عن سالم بن أبي الجَعْد ، قال : قلت لجابر : « كم كنتم يومئذ ؟ قال: ألفا وأربعمائة » ، لم يزد ، وللبخاري أن جابرا قال : « قد رأيتُني مع النبي -صلى الله عليه وسلم- به، وقد حَضَرتِ العصرُ ، وليس معنا ماء غير فَضْله ، فَجُعِلَ في إناء. فأتى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأدخل يده فيه ، وفَرّج بين أصابعه. وقال : حَيَّ عَلَى أهل الوضوء. والبركَةُ من الله. فلقد رأيتُ الماء ينفجر من بين أصابعه ، فتوضأ الناس وشربوا ، فجعلتُ لا آلو ما جَعَلْتُ في بطني منه، وعلمت أنه بركة. فقلت لجابر : كم كنتم يومئذ ؟ قال : ألف وأربعمائة».\rقال البخاري: وقال حصين وعمرو بن مُرَّة عن سالم عن جابر: «خمس عشرة مائة».\rوأخرج مسلم من رواية حُصَين وعمرو بن مرة بالإسناد.\rوللبخاري من حديث ابن المسيب : أن قتادة قال : لقد بلغني أن جابر بن عبد الله كان يقول: « كانوا أربع عشرة مائة » ، فقال سعيد : حدثني جابر بن عبد الله قال: « كانوا خمس عشرة مائة ، الذين بايعوا النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم الحديبية ».\rقال البخاري : وتابعه أبو داود عن قُرّة عن قتادة ، وقد قال بعض الرواة : عن سعيد بن أبي عَرُوبة عن قتادة عن أن المسيب قال : « نسي جابر ، كانوا خمس عشرة مائة ». ولم يقل: حدثني جابر.\r","part":1,"page":9010},{"id":9011,"text":"8904- (خ) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: « تَعُدُّون أنتم الفتح فتح مكة ، وقد كان فتحُ مكة فتحا ، ونحن نَعُدُّ الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية، كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- أربع عشرة مائة - والحديبية بئر - فنزحناها ، فلم نَتْرُكْ فيها قَطْرة ، فبلغ ذلك النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فأتاها ، فجلس على شَفيرها ، ثم دعا بإناء من ماء ، فتوضأ ، فمضمض ودعا ، ثم صَبَّه فيها. فتركناها غير بعيد ، ثم إنها أصْدَرَتْنَا ما شئنا نحن وركابنا ».\rوفي رواية زُهير نحوه ، إِلا أنه قال : « ائتوني بدَلْو من مائها ، فأُتِيَ به، فبصَق ودعا، ثم قال: دعوها ساعة ، قال: فأَروَوْا أنفسهم ، ورجالهم حتى ارتحلوا » ، أخرجه البخاري،\r","part":1,"page":9011},{"id":9012,"text":"8905- ( ط) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال : « خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام غزوة تَبُوك ، فكنا نجمع لصلاة الظهر والعصر جميعا ، والمغرب والعشاء جميعا ، فلما كان ذاتَ ليلة قال: إِنكم تأتون غَدا - إن شاء الله - عينَ تبوك ، وإنكم لن تأتوها حتى يُضْحِيَ النهار، فمن جاء منكم فلا يَمَسَّ من مائها شيئا حتى آتي ، فجئناها ، وقد سَبَقَنا إِليها رجلان، والعينُ تَبِضُّ بشيء من ماء ، فسألهما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : هل مَسَسْتُما من مائها شيئا ؟ قالا: نَعَمْ ، فَسَبَّهُمَا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقال لهما ما شاء الله أن يقول ، ثم غَرَفُوا بأيديهم من العين قليلا قليلا ، حتى اجتمع شيء ، وغَسَلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيه يديه ووجهه ، ثم أعادوه فيها، فَجَرَتِ العينُ بماء كثير - أو قال : غَزِير - فاستسقى الناسُ ، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : يا معاذُ ، يُوشِكُ إن طالت بك حياة أن ترى ما ههنا قد مُلئ جنانا » ، أخرجه مسلم ، والموطأ.\rوأخرج أبو داود ، والترمذي، والنسائي حديث جمع الصلاة وحده ، فلذلك لم نُعْلِمْ عليه علاماتهم. وقد ذكرناه في كتاب الصلاة.\r","part":1,"page":9012},{"id":9013,"text":"8906- (خ ت س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : « كُنَّا نعدّ الآياتِ بركة ، وأنتم تعدّونها تخويفا ، كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفَر ، فقلّ الماء. فقال : اطلبوا فضلة من ماء. فجاءوا بإناء فيه ماء قليل ، وأدخل يده في الإناء ، ثم قال : حيَّ على الطَّهور المبارَكِ ، والبركةُ من الله تعالى ، فلقد رأيتُ الماء ينبع من بين أصابع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام ، وهو يؤكل » ، أخرجه البخاري، والترمذي.\rوفي رواية النسائي قال : « كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فلم يجدوا ماء فأُتِيَ بِتَوْر ، فأدخل يَدَه. فلقد رأيتُ الماء يتفجر من بين أصابعه ، ويقول : حَيَّ على الطهور ، والبركة من الله تعالى».\rقال الأعمش : فحدثني سالم بن أبي الجعد قال : قلت لجابر : « كم كنتم يومئذ؟ قال: ألف وخمسمائة ».\r","part":1,"page":9013},{"id":9014,"text":"8907- (خ م) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال : « خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة ، فأصابَنا جَهْد ، حتى هممنا أن نَنْحَرَ بعض ظَهْرنا ، فأمَرَنَا نَبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فجمعنا تزاودنا ، فَبَسَطْنَا له نِطَعا ، فاجتمع زَادُ القوم على النِّطع.\rقال : فَتطاولْتُ لأَحْزرَهُ : كم هو ؟ قال: حرزته ، فإِذا هو كرَبْضة العَنْزِ ، ونحن أربع عشرة مائة. قال : فأكلنا حتى شَبِعْنا جميعا ، ثم حشونا جُرُبنا ، فقال نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- : فهل من وَضُوء ؟ قال : فجاء رجل بإِداوة فيها نُطْفَة ، فأفرغها في قَدَح ، فتوضأنا كُلُّنا ، نُدَغْفِقُهُ دَغْفَقَة، أربع عشرة مائة ، ثم جاء بعدُ ثمانية ، فقالوا: هل من طَهور ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : فرغ الوَضوء ».\rقال الحميدي : ذكره أبو مسعود الدمشقي في أفراد مسلم. وفيه زيادة توجب له ذلك. وإن كان ما فيه من ذكر معنى «الأزواد» بمعنى ما أخرجه البخاري في معنى «الأزواد».\rوهذا لفظ البخاري ، قال : « خَفَّتْ أزواد القوم وأمْلَقوا ، فأتوا النبي -صلى الله عليه وسلم- في نَحْرِ إِبِلِهم ، فأذِن لهم ، فلقيهم عمر فأخبروه ، فقال: ما بقاؤكم بعد إِبلكم ؟ فدخل على النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسول الله ، ما بقاؤهم بعد إِبلهم ؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : نادِ في الناس : يأتون بَفَضْل أزوادهم ، فَبُسِطَ لذلك نِطَع ، وجعلوه على النطع ، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فدعا وبَرَّك عليه. ثم دعاهم بأوعيتهم ، فاحْتَثَى الناس حتى فرغوا ، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أشهد أن لا إِلا إِلا الله ، وأني رسول الله ».\rوأخرج الحميدي رواية مسلم في أفراده ، ورواية البخاري في أفراد البخاري ونبه عليه، والروايتان مشتركتان في معنى واحد ، وإن انفردت إِحداهما بزيادة. فلذلك جعلناهما حديثا واحدا.\r","part":1,"page":9014},{"id":9015,"text":"8908- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « كُنَّا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في مسير. فَنَفِدَتْ أزواد القوم ، حتى هَمّ بنحر بعض جمائلهم ، قال : فقال عمر : يا رسول الله ، لو جَمَعتْ ما بَقِيَ من أزواد القوم ، فدعوت الله عليها ؟ قال : ففعل، فجاء ذُو البُرِّ بِبُرَّهِ ، وذو التمر بتمره - قال: وقال مجاهد: وذو النوى بنواه - قلنا: وما كانوا يصنعون بالنوى ؟ قال: يَمَصّونه ويشربون عليه الماء ، قال: فدعا عليها، قال: حتى ملأ القومُ أزودتهم، قال: فقال عند ذلك: أشهد أن لا إِله إِلا الله ، وأني رسول الله ، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إِلا دخل الجنة ».\rوفي رواية عنه، أو عن أبي سعيد - شك الأعمش - قال : « لما كان يومُ غزوةِ تبوك ، أصاب الناسَ مجاعة ، فقالوا: يا رسول الله ، لو أذنتَ لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادّهَنا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : افعلوا.\rفجاء عمر فقال : يا رسول الله ، إِن فعلتَ قَلَّ الظَّهْر ، ولكن ادْعُهُم بفَضْل أزوادهم ، ثم ادع الله لهم بالبركة ، لعل الله أن يجعل في ذلك ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : نعم ، قال: فدعا بِنِطع ، فبسطه ، ثم دعا بفضل أزوادهم ، فجعل الرجل يجيء بكفِّ ذرة ، قال : ويجيء الآخر بكف تمر ، ويجيء الآخر بِكِسْرَة ، حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير، قال: فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالبركةِ ، ثم قال: خذوا في أوعيتكم ، قال: فأخذوا في أوعيتهم ، حتى ما تركوا في العسكرِ وِعاء إِلا مَلؤوه ، قال: وأكلوا حتى شبعوا ، وفضلتْ فضلة ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أشهد أن لا إِله إِلا الله ، وأني رسول الله ، لا يلقَى الله بهما عبد غير شاك فَيُحْجَبَ عن الجنة ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9015},{"id":9016,"text":"8909- (خ م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : « لمَّا حُفِرَ الخَنْدق رأيتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- خَمِصا ، فانكَفَيْتُ إِلى امرأتي ، فقلت: هل عِندك شيء ؟ فإِني رأيتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- خَمِصا شديدا ، فأخرجَتْ إِليَّ جِرابا فيه صاع من شعير ، ولنا بُهَيمَة دَاجِن ، فذَبَحتُها ، وطَحَنَتْ ، ففرغَتْ إِلى فراغي ، وقَطَّعَتْها في بُرْمَتِهَا ، ثم ولّيْتُ إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت: لا تفضحني برسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ومَنْ معهُ ، فجئته فساررته.\rفقلت: يا رسول الله ، ذبحنا بهيمة لنا ، وطحَنتُ صاعا من شعير كان عندنا ، فتعال أنت ونَفَر معك ، فصاح النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وقال : يا أهل الخندق ، إن جابرا قد صنع سُؤْرا فحَيهَّلا بكم ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لا تُنْزِلَنَّ بُرْمتكم. ولا تخبزن عجينكم حتى أجيء. فجئت. وجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَقْدَم الناس ، حتى جئت امرأتي. فقالت: بكَ ، وبكَ ، فقلت: قد فعلتُ الذي قلتِ ، فأخرجت عجينا ، فبصق فيه وبارك ، ثم عمد إِلى برمتنا فبصق وبارك ، ثم قال: ادعِي خابزة فلتخبز معكِ ، واقْدَحِي من برمتكم ، ولا تنزلوها ، وهم ألف ، فأُقسِمُ بالله لأكلو حتى تركوا وانحرفوا ، وإن برمتنا لَتَغُطُّ كما هي ، وإِن عجيننا لَيُخْبَزُ كما هو ». أخرجه البخاري ومسلم ، وللبخاري من حديث عبد الرحمن بن أيمن عن أبيه ، قال : أتيت جابرا فقال: « إِنا يوم الخندق نَحفِر ، فعرضَتْ كُدْية شديدة ، فجاءوا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقالوا: هذه كُدْية عَرَضَت في الخندق ، فقال : أنا نازل، ثم قام وبَطْنُه معصوب - ولبِثْنا ثلاثة أيام لا نَذُوقُ ذواقا - فأخذ النبي -صلى الله عليه وسلم- المِعْوَلَ ، فضرب ، فعاد كَثيبا أَهْيَلَ - أو أَهْيَم - فقلت: يا رسول الله ، ائذن لي إِلى البيت ، فقلت لامرأتي :إني رأيتُ بالنبي -صلى الله عليه وسلم- شيئا ، ما في ذلك صَبْر ، فعندك شيء ؟ قالت: عندي شعير وعَنَاق. فذبحتُ العناق، وطحَنَتِ الشعير ، حتى جعلنا اللحم في البُرمة ، ثم جئت النبي -صلى الله عليه وسلم- ، والعجينُ قد انكسر ، والبرمة بين الأثافِيِّ ، قد كادت أن تنضَج ، فقلت: طُعَيِّم لي ، فَقُمْ أنت يا رسولَ الله ورجل ، أو رجلان. قال: كم هو ؟ فذكرت له. قال: كثير طَيِّب.\rقل لها : لا تَنْزِع البرمةَ ولا اللحم ، ولا الخبز من التنور حتى آتي ، فقال: قوموا، فقام المهاجرون والأنصار ، فلما دخل على امرأته قال : ويحكِ ، جاءكِ النبي بالمهاجرين والأنصار ومَنْ معهم ، قالت: هل سألك ؟ قلت: نعم ، فقال: ادخلوا ، ولا تُضَاغِطُوا ، فجعل يُكَسِّر الخبز ، ويجعل عليه اللحم، ويُخَمِّر البُرمَة والتنور إِذا أخذ منه ، ويقرّب إِلى أصحابه ، ثم ينزع ، فلم يزل يَكْسِر ويغرف حتى شبعوا ، وبقي منه ، فقال : كلِي هذا وأهْدِي ، فإِن الناس أصابتهم مجاعة ».\r","part":1,"page":9016},{"id":9017,"text":"8910- (خ م ط ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - :قال : قال أبو طلحة لأم سُليم : « قد سَمِعْتُ صوتَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ضعيفا ، أعرِفُ فيه الجوع ، فهل عندكِ من شيء ؟ فقالت: نعم ، فأخرجَتْ أقراصا من شعير ، ثم أخَذَتْ خِمارا لها ، فلفَّتِ الخبز ببعضه ، ثم دسّتْهُ تحت ثوبي، وردّتْنِي ببعض ثوبه ثم أرسلَتْنِي إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: فذهبتُ به ، فوجدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جالسا في المسجد، ومعه الناس، فقمت عليهم ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أرسلك أبو طلحة ؟ قلت: نعم ، قال: أَلِطَعَام ؟ قلت: نعم.\rفقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لمن معه : قوموا. فانطلقوا ، وانطلقتُ بين أيديهم ، حتى جئتُ أبا طلحة، فأخبرته. فقال أبو طلحة : يا أم سُليم ، قد جاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالناس، وليس عندنا ما نُطْعِمهم ، فقالت: الله ورسوله أعلم ، فانطلق أبو طلحة حتى لَقِيَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- معه ، حتى دخلا ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : هَلُمِّي ما عِنْدَكِ يا أم سليم. فأتت بذلك الخبز ، فأمَرَ به رسولُ الله فَفُتّ ، وعَصَرَتْ عليه أم سليم عُكَّة لها، فآدَمَتْه ، ثم قال فيه رسول الله ما شاء الله أن يقول.\rثم قال : ائذن لعشرة ، فأذِن لهم ، فأكلوا حتى شبعوا ، ثم خرجوا ، ثم قال: ائذن لعشرة ، فأذن لهم ، فأكلوا حتى شبعوا ، ثم خرجوا ، ثم قال : ائذن لعشرة. حتى أكل القوم كلهم وشبعوا ، والقوم سبعون - أو قال : ثمانون ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوللبخاري نحوه : « أن أم سُليم عَمَدت إِلى مُدّ من شعير ، جَشَّتْهُ وجعلت منه خَطيفة ، وعصرت عليه عُكَّة ، ثم بعثتني إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهو في أصحابه ، فدعوتُه ، فقال: ومن معي ، فجئت ، فقلت: إِنه يقول : وَمَنْ معي ، فخرج إِليه أبو طلحة، فقال : يا رسول الله، إنما هو شيء صَنَعَتْهُ لك أم سليم ، فدخل ، فجيء به ، وقال: أدخِلْ عليَّ عشرة - حتى عدّ أربعين - ثم أكل النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قام ، فجعلت أنظر : هل نقص منها شيء ؟ ».\rولمسلم قال : « بعثني أبو طلحة إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأدعوه ، وقد جعل طعاما ، قال: فأقبلت ، ورسول الله مع الناس ، فنظر إِليَّ ، فاستحييت ، فقلت: أجِبْ أبا طلحة، فقال للناس : قوموا ، فقال أبو طلحة : يا رسول الله إنما صنعت لك شيئا ، فمسّها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ودعا فيها بالبركة ، ثم قال : أدخل نفرا من أصحابي عشرة ، وقال: كلوا ، وأخرج لهم شيئا من بين أصابعه ، فأكلوا حتى شبعوا ، فخرجوا ، فقال: أدخل عشرة ، فأكلوا حتى خرجوا ، فما زال يُدْخِلْ عشرة ، ويخرج عشرة ، حتى لم يبق منهم أحد إِلا دخل فأكل ، حتى شبع ، ثم هيأها ، فإِذا هي مثلها حين أكلوا ».\rوفي أخرى نحوه ، وفي آخره : « ثم أخذ ما بقي ، فجمعه ، ثم دعا فيه بالبركة قال: فعاد كما كان ، فقال: دونكم هذا ».\rوفي أخرى قال: « أمر أبو طلحة أمَّ سليم أن تصنع للنبي -صلى الله عليه وسلم- طعاما لنفسه خاصة ، ثم أرسلتني إِليه - وساق الحديث - وقال فيه: فوضع النبي -صلى الله عليه وسلم- يده،وسمَّى عليه ، ثم قال : ائذن لعشرة ، فأذن لهم فدخلوا ، فقال: كلوا وسمُّوا الله، فأكلوا، حتى فعل ذلك بثمانين رجلا، ثم أكل النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك وأهلُ البيت، وتركوا سُؤرا ».\rوفي أخرى بهذه القصة ، وفيه : « فقام أبو طلحة على الباب، حتى أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسول الله ، إنما كان شيئا يسيرا ، فقال : هَلُمَّه ، فإن الله سيجعل فيه البركة».\rوفي أخرى بنحو هذا ، وفيه : « ثم أكل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأكل أهل البيت ، ثم أفضلوا ما بلغوا جيرانهم ».\rوفي أخرى قال : « رأى أبو طلحة رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مضطجعا في المسجد ، يَتَقَلَّب ظَهْرا لبطن. فظنه جائعا - وساق الحديث - وقال فيه : ثم أكل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأبو طلحة ، وأمُّ سُليم ، وأنس. وفَضَلَتْ فَضْلة فأَهْدَوْا لجيراننا ».\rوفي أخرى : أنه سمع أنس بن مالك يقول: « جئتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يوما. فوجدته جالسا مع أصحابه. وقد عَصَّبَ بطنه بعصابة - قال أسامة بن زيد : وأنا أشُكُّ: على حجر - قال: فقلت لبعض أصحابه : لِمَ عَصّبَ رسول الله بطنه؟ فقالوا: من الجوع.\rفذهبت إِلى أبي طلحة - وهو زوج أم سليم بنت مِلْحان - فقلت: يا أبتاه ، قد رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عَصّبَ بطنه بعصابة. فسألتُ بعض أصحابه ؟ فقالوا: من الجوع. فدخل أبو طلحة على أمّي. فقال: هل من شيء ؟ فقالت: نعم. عندي كِسَر من خبز وتمرات. فإن جاءنا رسول الله وحده أشبعناه ، وإن جاءنا آخر معه قَلَّ عنهم ». ثم ذكر سائر الحديث.","part":1,"page":9017},{"id":9018,"text":"وأخرج الموطأ ، والترمذي، الرواية الأولى ، إِلا أن الموطأ قال: «ائذن لعشرة - ست مرات ».\r","part":1,"page":9018},{"id":9019,"text":"8911- (خ ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - كان يقول : « الله الذي لا إِله إِلا هو ، إِن كُنْتُ لأعْتَمِدُ بكَبِدي على الأرض من الجوع ، وإن كنت لأشُدّ الحجرَ على بطْني من الجوع ، ولقد قعدتُ يوما على طريقهم الذي يخرجون منه ، فَمَرّ أبو بكر ، فسألته عن آية من كتاب الله ؟ ما سألته إِلا ليَسْتَتْبِعني ، فمرّ فلم يفعل ، ثم مر عُمر ، فسألته عن آية من كتاب الله ؟ ما سألته إِلا ليستتبعني ، فمرّ فلم يفعل ، ثم مرّ بي أبو القاسم -صلى الله عليه وسلم- ، فَتَبَسَّمَ حين رآني ، وعرف ما في وجهي ، وما في نفسي.\rثم قال : يا أبا هر، قلتُ : لبيك يا رسول الله ، قال : الحَقْ ، ومضى فاتَّبعته، فدخل ، فاستأذن ، فأذِنَ لي فدخل ، فوجد لبنا في قدح ، فقال: من أين اللبن ؟ قالوا : أهداه لك فلان ، أو فلانة ، قال : أبا هرّ ، قلتُ : لبيك يا رسول الله ، قال: الحَقْ إِلى أهل الصفة ، فادْعُهُمْ لي - قال : وأهل الصُّفة أضياف الإِسلام ، لا يأوون على أهل ولا مال، ولا إلى أحد ، إِذا أتته صدقة بعث بها إِليهم ، ولم يتناول منها شيئا ، فإِذا أَتته هدية أرسل إِليهم ، وأصاب منها ، وأشركهم فيها.\rفساءني ذلك ، وقلت: وما هذا اللبن في أهل الصفة ؟ كنتُ أحقَّ أن أصيب من هذا اللبن شَرْبة أتقوّى بها ، فإِذا جاؤوا أمرني ، فكنت أنا أعطيهم ، وما عسى أن يبلغني من هذا اللبن ؟ ولم يكن من طاعة الله ، وطاعة رسوله بُدّ ، فأتيتهم فدعوتهم، فأقبلوا واستأذنوا ، فأذن لهم ، وأخذوا مجالسهم من البيت ، فقال : يا أبا هِرّ ، قلت: لبيك يا رسول الله ، قال: خذ فأعطهم.\rقال : فأخذت القدح ، فجعلتُ أعطيه الرجل ، فيشرب حتى يروَى ، ثم يرد القدح ، فأعطيه الآخر ، فيشرب حتى يروى ، ثم يردّ عليَّ القدح ، فأعطيه الآخر ، فيشرب حتى يروى ، ثم يرد عليَّ القدح ، حتى انتهيتُ إِلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وقد رَوِيَ القوم كلهم ، فأخذ القدح ، فوضعه على يده. فنظر إِليَّ ، فتبسّم. فقال: يا أبا هِرّ ، قلتُ:لبيك يا رسول الله. قال: بقيتُ أنا وأنت. قلت: صدقت يا رسول الله. قال: فاقعد فاشرب ، فقعدت فشربت ، فقال: اشرب ، فشربت ، فما زال يقول اشرب، حتى قلت: لا ، والذي بعثك بالحق ، ما أجِدُ له مَسْلَكا ، قال : فأراني فأَعطيته القَدَح فحمد الله وسمى ، وشرب الفضلة ». أخرجه البخاري.\rوأخرجه الترمذي، وأول حديثه : قال أبو هريرة : « كان أهل الصفة أضياف الإِسلام ، لا يأوون إِلى أهل ولا مال. واللهِ الذي لا إِله إِلا هو - » وذكر الحديث.\r","part":1,"page":9019},{"id":9020,"text":"8912- (خ م) عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - قال: « كُنَّا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ثلاثين ومائة. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : هل مع أحد منكم طعاما ؟ فإِذا مع رجل صاع من طعام ، أو نحوه ، فعُجِن ، ثم جاء رجل مُشْعان طويل بغنم يسوقها ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : أَبَيْعا أم عَطيَّة ؟ أو قال : هبة ؟ قال : لا ، بل بيع ، فاشترى منها شاة ، فَصُنِعَتْ ، وأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بِسَوَادِ البطن أن يُشْوَى ، وايْمُ الله ما في الثلاثين والمائة إِلا قد حَزّ له النبي -صلى الله عليه وسلم- حزّة من سواد بطنها ، إن كان شاهدا أعطاه ، وإن كان غائبا خَبَأ له ، فجعل منها قَصْعتين ، فأكلوا أجمعون ، وشبعنا. ففضلت القصعتان. فحملناه على البعير ».\rوفي رواية : « ففضل في القصعتين ، فحملته على البعير - أو كما قال ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":9020},{"id":9021,"text":"8913- (ت) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : قال : « كُنَّا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- نتداول من قَصْعة من غَدوة حتى الليل. يقوم عشرة ، ويقعد عشرة. فقلتُ : فما كانت تُمَدّ ؟ قال: من أيّ شيء تَعْجَبُ ؟ ما كانت تُمَدُّ إِلا من هاهنا - وأشار بيده إِلى السماء ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9021},{"id":9022,"text":"8914- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - « أَنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جاءه رجل يستطعمه ، فأطعمه شَطْرَ وَسْقِ شعير ، فما زال الرجل يأكل منه وامرأتُه وضيفُهما حتى كالَهُ فَفَنِي ، فأتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: لو لم تَكِلْهُ لأكلتم منه ، ولقام لكم». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9022},{"id":9023,"text":"8915- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أَنَّ أمرأة مالك كانت تُهدِي للنبي -صلى الله عليه وسلم- في عُكّة لها سَمْنا ، فيأتيها بنوها ، فيسألون الأدُم ، وليس عندهم شيء ، فتعمَد إِلى العكة التي كانت تُهدي منها للنبي -صلى الله عليه وسلم- فتجد فيها سمنا ، فما زالت تُقيم لها أُدُم بيتها حتى عَصَرَتْهَا ، فأتت النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: عصرتيها ؟ قالت: نعم ، قال : لو تركتيها ما زال قائما ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9023},{"id":9024,"text":"8916- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « أتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يوما بِتُمَيرات. فقلت: يا رسول الله ، ادع فيهن بالبركة ، فضَمَّهُنّ ، ثم دعا لي فيهن بالبركة، ثم قال: خذهُنّ ، فاجعلهن في مِزْوَدك - أو في هذا المزود - فكلما أردتَ أن تأخذ منه شيئا أدخل يدك فيه وخُذْ ، ولا تَنْثُره نَثْرا ، قال: ففعلت. فلقد حَمَلْتُ من ذلك التمر كذا وكذا مِنْ وَسْق في سبيل الله. فكنا نأكل منه ونُطعِم. وكان لا يفارق حَقْوِي ، حتى كان يومُ قتل عثمان انقطع ». أخرجه الترمذي. وزاد رزين : « من حقوي. فسقط فحزنت عليه حزنا شديدا ».\r","part":1,"page":9024},{"id":9025,"text":"8917- (خ م س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : « بينما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُصَلّي عند البيت ، وأبو جهل، وأصحاب له جلوس ، وقد نُحِرتْ جَزور بالأمس ، فقال أبو جهل : أيُّكم يقومُ إِلى سَلا جَزور بني فلان ، فيأخذه فيضَعه بين كَتِفَي محمد إِذا سجد ؟ فانبعث أشقَى القوم فأخذه ، فلما سجد النبي -صلى الله عليه وسلم- وضَعَهُ بين كتفيه ، فاستضحكوا، وجعل بعضهم يميل على بعض ، وأنا قائم أنظر ، فلو كانت لي مَنَعة طَرَحْتُهُ عن ظهر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، والنبي ساجد ما يرفع رأسه ، حتى انطلق إنسان فأخبر فاطمة ، فجاءت - وهي جُوَيْرِيَة - فطرحته عنه ، ثم أقبلت تَسُبُّهم.\rفلما قضى النبي -صلى الله عليه وسلم- صلاته رفع صوته ، ثم دعا عليهم - وكان إِذا دعا دعا ثلاثا ، وإِذا سأل سأل ثلاثا - ثم قال : اللهم عليك بقريش - ثلاث مرات - فلما سمعوا صوته ذهب عنهم الضحك ، وخافوا من دعوته.\rثم قال : اللهم عليك بأبي جهل بن هشام ، وعُتْبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة ، وأمية بن خلف ، وعُقْبة بن أبي مُعَيْط ، وذكر السابع - ولم أحفظه - قال : فوالذي بعث محمدا بالحق ، لقد رأيتُ الذين سَمَّى صَرْعَى ، ثم سُحِبُوا إِلى القَليب ، قليب بَدْر ».\rوفي رواية : « فأشهدُ بالله لقد رأيتُهم صرعى ، قد غَيَّرتهم الشمس. وكان يوما حارّا ». وقال بعض الرواة : « الوليد بن عتبة » غلط في هذا الحديث.\rوفي رواية : « ذكر السابع ، وهو عمارة بن الوليد » ، وفيها : « فَيَعْمَد إِلى فَرْثها ودَمِهَا وسلاها ، فيجيء بها ، ثم يُمهله حتى إِذا سجد وضعه بين كتفيه ». أخرجه البخاري، ومسلم. وأخرجه الترمذي مختصرا.\r","part":1,"page":9025},{"id":9026,"text":"8918- (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان رجل نصراني أسلم ، فقرأ البقرة ، وآل عمران ، وكان يكتب الوحي للنبي -صلى الله عليه وسلم- فعاد نصرانيا ، فكان يقول : ما يدري محمد إِلا بما كتبت له ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اللهم اجعله آية. فأماته الله ، فدفنوه ، فأصبح ، وقد لفظته الأرض ، فقالوا : هذا فعل محمد وأصحابه ، لما هَرَب منهم نبشوا عن صاحبنا، فألقوه ، فحفروا له وأعمقوا ما استطاعوا، فأصبحوا ، وقد لفظته الأرض. فقالوا مثل الأول. فحفروا له وأعمقوا فلفظته الثالثة فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه بين حجرين ، ورضموا عليه الحجارة ». أخرجه البخاري، ومسلم إِلى قوله : « فألقوه».\rوفي رواية قال : « كان منا من بني النجار رجل قد قرأ البقرة ، وآل عمران. وكان يكتب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب، فأُعجبوا به، فرفعوه، فما لبث أن قَصَم الله عُنُقه فيهم ، فحفروا له ، فَوَارَوْهُ ، فأصبَحَتِ الأرض قد نَبَذته على وجهها ، ثم عادوا ، فعادت - ثلاث مرات - فتركوه منبوذا ».\r","part":1,"page":9026},{"id":9027,"text":"8919- (خ د س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أَنَّ أباه تُوفِّي وترك عليه ثلاثين وَسْقا لرجل من اليهود ، فاستنظره جابر،فأبى أن يُنْظِره ، فكلّم جابر رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ليشفع إِليه ، فجاءه رسول الله ، فكلم اليهودي ليأخذ ثمر نخله بالذي له ، فأبى، فدخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- النخل ، فمشى فيها، ثم قال لجابر : جُدَّ له ، فأوف الذي له ، فجَدّه بعدما رجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأوفاه ثلاثين وَسْقا ، وفَضَلَتْ له سبعة عشر وسقا ، فجاء جابر رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ليخبره بالذي كان ، فوجده يصلّي العصر ، فلما انصرف أخبره بالفَضْل ، فقال: أخبر بذلك ابنَ الخطاب ، فذهب جابر إِلى عمر فأخبره ، فقال عمر : لقد عَلِمْتُ حين مشى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لَيُبَارَكَنّ فيها ».\rوفي رواية قال : « تُوُفّي أبي ، وعليه دَيْن. فعرضتُ على غُرَمائه أن يأخذوا التمر بما عليه ، فأبَوْا ، ولم يَرَوْا فيه وَفاء ، فأتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فذكرت ذلك له ، فقال: إِذا جَدَدْته فوضعته في المِرْبَد آذِنِّي ، فلما جددته ووضعته في المربد فآذَنْتُ رسول الله ، فجاء ومعه أبو بكر ، وعمر ، فجلس عليه ودعا بالبركة فيه ، ثم قال : ادعُ غرماءك ، فأوفِهِم ، فما تركت أحدا له دين على أبي إِلا قضيته ، وفَضَلَ ثلاثة عشر وسقا : سبعة عجوة ، وستة لون - أو ستة وسبعة - فوافيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المغرب ، فذكرت ذلك له ، فضحك ، وقال : ائتِ أبا بكر ، وعمر فأخبرهما ، فقالا: لقد علمنا إِذْ صَنَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما صنع أن سيكون ».\rوقال في رواية : « صلاة العصر ». وفي رواية : « صلاة الظهر».\rوفي أخرى قال : « تُوُفِّي عبد الله بن عمرو بن حَرام وعليه دين ، فاستعنتُ بالنبي -صلى الله عليه وسلم- على غرمائه أن يَضَعُوا من دينه ، فطلب إِليهم ، فلم يفعلوا ، فقال لي النبي: اذهب ، فَصَنِّف تمرك أصنافا : العجوة على حِدَة ، وَعذْق زيد على حدة ، ثم أرسِلْ إِلَيَّ ، ففعلت. ثم أرسلتُ إِليه. فجلس على أعلاه - أو في وسطه - ثم قال : كِلْ للقوم ، فَكلتُ لهم ، حتى أوفيتهم الذي لهم ، وبقي تمري كأنه لم ينقص منه شيء ». وفي رواية : « فما زال يَكِيلُ لهم حتى أَدَّى ».\rوفي أخرى نحوه ، وفيه زيادة ، قال جابر : « أُصِيبَ عبد الله ، وترك عِيالا ودينا ، فطلبتُ إِلى أصحاب الدين أن يَضَعوا بعضا ، فأبوْا ، فأتيتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- فاستشفعت به عليهم، فأبوا ، فقال : صَنِّف تمرك ، كلَّ شيء على حدة ، ثم أحضرهم ، حتى آتيك ، ففعلت، ثم جاء فقعد معه.\rوكال لكل رجل حتى استوفى ، وبقي التمر مكانه ، كأنه لم يُمَسّ ، وغزوت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- على ناضح لنا ، فأزحَفَ الجمل. فتخلَّف عليَّ. فوكَزَهُ - ثم ذكر نحو ما تقدم من أمر الجمل ، وبيعه ، وسؤاله عَمَّا تزوّج ، وجوابه ، وإِتيانه أهلَهُ ، ولوم خاله له - وفي آخره: فلما قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- غَدَوْتُ إِليه بالجمل ، فأعطاني ثمن الجمل ، والجملَ وسَهْمي مع القوم».\rوفي أخرى : «أن أباه استُشْهِد يوم أحد ، وترك سِتَّ بنات ، وترك عليه دينا ، فلما حضر جِداد النخل أتيت ، فقلت: يا رسول الله، قد علمتَ أنَّ وَالِدي استشهد يوم أحد وترك دينا كثيرا ، وأُحِبُّ أن يراك الغرماء ، فقال: اذهب فَبْيدِر كل تمر على ناحية ، ففعلت ، ثم دعوته ، فلما رأوه أُغروا بي تلك الساعة ، فلما رأى ما يصنعون طاف حول أعظمها بَيْدرا ، ثلاث مرات ، ثم جلس عليه ، ثم قال: ادعُ أصحابك ، فما زال يكيل لهم ، حتى أدى الله أمانة والدي، وأنا والله راض أن يؤديَ الله أمانة والدي ولا أرجع إِلى أخواتي بتمرة، فَسَلّم الله البيادر كلها ، حتى إِني أنظر إِلى البيدر الذي عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كأنه لم ينقص تمرة واحدة».\rوفي أخرى : « أن أباه توفي ، وعليه دين ، قال: فأتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقلت: إِن أبي ترك عليه دينا ، وليس عندي إِلا ما يُخرج نخلُه ، ولا يبلغ ما يخرج سنتين ما عليه، فانطلِقْ معي لكيلا يُفحِشَ عليّ الغرماء ، فمشى حول بَيْدر من بيادر التمر ، فدعا ، ثم أخر، ثم جلس عليه ، فقال: تمزّعوه. فأوفاهم الذي لهم ، وبقي مثل ما أعطاهم ».","part":1,"page":9027},{"id":9028,"text":"وفي أخرى : « أَنَّ أباه قتل يوم أُحُد شهيدا. فاشتد الغرماء في حقوقهم ، فأتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فكلَّمته ، فسألهم أن يقبلوا تمر حائطي ، ويُحَلِّلوا أبي ، فأبوْا ، فلم يعطهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حائطي، ولم يكسره لهم ، ولكن قال : سأغدوا عليك ، فغدا علينا حين أصبح ، وطاف في النخل ، ودعا في تمرها بالبركة ، فجدَدْتُها ، فقضيتهم حقوقهم. وبقي لنا من تمرنا بقية، ثم جئت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته بذلك. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعمر - وهو جالس - : اسْمَعْ يا عمر. فقال عمر : لا يكون؟ قد علمنا أنك رسول الله، والله إِنك لرسول الله ». هذه روايات البخاري. وفي رواية أبي داود : « أَنَّ أباه توفي ، وترك عليه ثلاثين وَسْقا لرجل من اليهود. فاستنظره جابر فأبى ، فكلّم جابر رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ليشفع له إِليه.فجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فكلم اليهودي ليأخن تمر نخيله بالذي له عليه فأبي عليه فكلمه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُنْظِرَه -..» وساق الحديث. كذا ذكره أبو داود. وأخرج النسائي معظم روايات البخاري.وله في أخرى قال : « كان ليهودي على أبي تمر ، فقتل يوم أحد ، وترك حديقتين ، وتمرُ اليهودي يستوعب ما في الحديقتين ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : هل لك أن تأخذ العام نصفَه ، وتؤخر نصفه ؟ فأبى اليهودي ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : هل لك أن تأخذ الجداد؟ فأبى ، قال: فآذِّني ، فآذنته ، فجاء هو وأبو بكر ، فجعل يُجَدّ ويُكال من أسفل النخل ، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدعو بالبركة ، حتى وَفَيْنَا جميع حقه من أصغَرِ الحديقتين ، ثم أتيتهم برطب وماء فأَكلوا وشربوا ، ثم قال : هذا من النعيم الذي تُسأَلون عنه ».\r","part":1,"page":9028},{"id":9029,"text":"8920- (خ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : « كان بالمدينة يهودي، وكان يُسلِفُني في تمري إِلى الجداد ، وكانت لجابر الأرض التي بطريق رُومة ، فَخَنَسَتِ النخلُ عاما ، فجاءني يهودي عند الجداد ، ولم أَجِدّ منها شيئا ، فجعلت أستنظره إِلى قابل، فأبى، فأُخْبِر بذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال لأصحابه : امشوا نستنظر لجابر من اليهودي. فجاءوني في نخلي ، فجعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكلم اليهوديّ ، ويقول: لا أُنظِر ، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فطاف بالنخل ، ثم جاءه فكلمه فأبى ، فقمت، فجئت بقليل رطب ، فوضعته بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأكل ، فقال: أين عَرِيشُكَ يا جابر ؟ فأخبرته ، فقال: افرش لي فيه ، ففرشته ، فدخل فرقد ، ثم استيقظ ، فجئته بقبضة أخرى ، فأكل منها ، ثم قام ، فكلم اليهودي. فأبى عليه، فقام في الرِّطاب ، وطاف في النخل الثانية ، ثم قال : يا جابر ، جُدَّ واقضِ ، فوقعتُ في الجداد ، فجددت منها ما قضيته ، وفَضَلَ مثله ، فخرجت حتى جئت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فبشرته ، فقال: أشهد أني رسول الله ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9029},{"id":9030,"text":"8921- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : « كنتُ أدعو أمّي إِلى الإِسلام ، وهي مشركة ، فدعوتُها يوما ، فأَسَمَّعَتْني في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما أكره ، فأتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا أبكي، فقلتُ : يا رسول الله ، إِني كنت أدعو أمي إِلى الإِسلام ، فتأبى علي، فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره ، فادع الله تعالى أن يهدي أم أبي هريرة ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : اللهم اهدِ أمَّ أبي هريرة، فخرجتُ مُستبشرا بدعوة النبي ، فلما جئت فصرتُ إِلى الباب وقَرُبْتُ منه ، فإِذا هو مُجاف ، فَسَمِعَتْ أُمِّي خَشْفَ قَدَميَّ ، فقالت: مكانك يا أبا هريرة، وسمعتُ خَضْخَضة الماء ، فاغْتَسَلتْ ولبسَتْ درعها، وعجِلَتْ عن خمارها، ففتحت الباب ، ثم قالت: يا أبا هريرة ، أشهد أن لا إِله إِلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، قال : فرجعتُ إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأتيته وأنا أبكي من الفرح ، فقلت: يا رسول الله ، أبشر فقد استجاب الله دعوتك ، وهدى أم أبي هريرة ، فحمد الله وقال خيرا ، قال : فقلت: يا رسول الله ، ادع الله أن يُحبِّبَنِي أنا وأمي إِلى عباده المؤمنين ، ويحببهم إِلينا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اللهم حبّبْ عُبيدك هذا - يعني أبا هريرة- وأمه إِلى عبادك المؤمنين ، وحبّبْ إِليهما المؤمنين. فما خَلْق من مؤمن يسمع بي ، ولا يراني إِلا أحبّنِي ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9030},{"id":9031,"text":"8922- (خ م ت) السائب بن يزيد - رضي الله عنه - قال : « ذهَبَتْ بي خالتي إِلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم - ، فقالت: يا رسول الله ، إِن ابنَ أختي وجِع ، فمسح رأسي ، ودعا لي بالبركة، فتوضأ فشربتُ من وَضوئه ، ثم قمت خلف ظهره، فنظرت إِلى خاتم النبوة بين كتفيه مثل زِرّ الحجَلة ».\rوقال الجعيد : رأيتُ السائب بن يزيد سنة أربع وتسعين جَلْدا معتدلا ، فقال: «قد علمت ما مُتِّعْتُ به سمعي ، وبصري إِلا بدعاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري، ومسلم. وأخرجه الترمذي إِلى قوله : « زِرّ الحجلة ».\r","part":1,"page":9031},{"id":9032,"text":"8923- (ت) أبو زيد بن أخطب - رضي الله عنه - : قال : « مسح رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بيده على وجهي ، ودعا لي » ، « قال عزرة : فلقد رأيته بعد ما عاش عشرين ومائة سنة. وليس في لحيته إِلا شُعيرات تُعد بِيض ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9032},{"id":9033,"text":"8924- (د) يزيد بن عبد الرحمن - رحمه الله - قال : « رأيتُ أثرَ ضَرْبة في ساق سلمة، فقلت: ما هذه ؟ قال: أصابتني يوم خيبر ، فقال الناس : أصيب سلمة ، فأُتي بي النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فنفث فيّ ثلاث نفثات ، فما اشتكيتها حتى الساعة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9033},{"id":9034,"text":"8925- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال أبو جهل : « هل يُعَفِّرُ محمد وجهه بين أظهركم ؟ قيل: نعم ، قال: واللات والعزى لو رأيته يفعل ذلك ، لأطأنّ رقبته ، أو لأعَفِّرن وجهه في التراب، قال: فأتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلّي ، زعم ليطأ على رقبته ، قال: فما فجأهم منه إِلا وهو ينكص على عقبيه ، ويتَّقي بيديه ، فقيل له: مالك ؟ فقال: إِن بيني وبينه لخندقا من نار وهَوْلا وأجنحة ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لو دنا مِنّي لاختطَفتْهُ الملائكة عُضْوا عُضْوا ، فأنزل الله - لا ندري في حديث أبي هريرة أو شيء بلغه -{ كلا إِن الإِنسان ليطغى }- إِلى قوله - : {كلا لا تُطِعْهُ}[ العلق :6-19] قال : وأمره بما أمره به » ، زاد في رواية : « { فَليَدْعُ ناديه } يعني : قومه » ، أخرجه مسلم ،\rوفي رواية قال : « قال أبو جهل : لئن رأيت محمدا يصلّى عند الكعبة ، لأطأن على رقبته ، فبلغ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: لو فَعَلَه لأخَذَتْهُ الملائكة».\r","part":1,"page":9034},{"id":9035,"text":"8926- (خ ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « قال أبو جهل : لئن رأيتُ محمدا يصلّى عن البيت لأطأَن على عنقه. فبلغ ذلك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال: لو فعله لأخذته الملائكة عيانا ». أخرجه الترمذي. وأخرجه البخاري إِلى قوله : «الملائكة».\r","part":1,"page":9035},{"id":9036,"text":"8927- (خ م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : « غزونا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غَزَاة قِبَلَ نَجْد. فأَدركنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في القائلة في واد كثير العِضَاهِ. فنزل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- تحت شجرة فَعلّق سيفه بِغُصْن مِنْ أغصانها. وتفرّق الناس في الوادي يستظلون بالشجر. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ رجلا أتاني وأنا نائم. فأخذ السيف فاستيقظت. وهو قائم على رأسي. والسيف صَلْتا في يده. فقال: مَن يَمْنَعُكَ مني؟ قلت: الله. فشامَ السيفَ. فها هو ذا جالِس. ثم لم يعرِض له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وكان مَلِكَ قومه. فانصرَفَ حين عفا عنه. فقال: لا أكون في قوم هُمْ حَرْب لك». أخرجه البخاري. ومسلم.\r","part":1,"page":9036},{"id":9037,"text":"8928- (م) ثوبان - رضي الله عنه - قال : « كنتُ قائما عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فجاء حَبر من أحبار اليهود. فقال: السلام عليك يا محمد. فدفعته دَفعة كاد يُصرَع منها. فقال: لم تدفعني ؟ فقلت: أَلا تقول : يا رسولَ الله؟ فقال اليهودي: إِنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِن اسمي محمد الذي سمّاني به أهلي ، فقال اليهودي : جئت أسألك ، فقال رسول الله : أينفعك شيء إِن حدثتك ؟ قال : أسمع بأَذني. فنكتَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعود معه. فقال : سَلْ ، فقال اليهودي : أين يكون الناس يوم تُبَدَّل الأرض غير الأرض والسموات ؟ فقال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: في الظلمة ، دون الجِسْر ، قال: فمن أولُ الناس إجازة ؟ قال: فقراء المهاجرين ، قال اليهودي : فما تُحفتهم حين يُدخَلون الجنة ؟ قال: زيادة كَبِد النون. قال : فما غِذاؤهم على أثرها ؟ قال : يُنحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها ، قال: فما شرابهم؟ قال : من عين تُسَمّى سلسبيلا ، قال : صدقت ، قال: إِني جئت أسأَلك عن شيء لا يعلمه أحد إِلا نبيّ ، أو رجل أو رجلان ، قال : ينفعك إِن حدثتك ؟ قال : أسمع بأُذني ، قال : جئت أسأَلك عن الولد؟ ، قال : ماء الرجل أبيض ، وماء المرأة أصفر، فإِذا اجتمعا ، فعلا مَنيُّ الرجل مَنيَّ المرأة أذكرا بإِذن الله ، وإِذا علا مني المرأة مني الرجل آنثا بإِذن الله ، قال اليهودي : لقد صدقت ، وإنك لنبي ، ثم انصرف فذهب ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لقد سأَلني هذا عن الذي سأَلني عنه ، وما لي علم بشيء منه ، حتى آتاني الله عز وجل به ».\rوفي رواية مثله ، غير أنه قال : « كنتُ قاعدا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- » ، وقال : «زائدة كَبِد النون » ، وقال : « أذكر وآنث » ، ولم يقل : « أذكرا وآنثا » ، أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9037},{"id":9038,"text":"8929- (ت س) صفوان بن عسال - رضي الله عنه - قال : قال بعض اليهود لصاحبه : «اذهب بنا إِلى هذا النبي، فقال صاحبه : لا تقل نبي ، إنه لو سمعك كان له أربعة أعين ، فأتيا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسألاه عن تِسع آيات بينات ، فقال لهم : لا تشركوا بالله شيئا. ولا تسرقوا. ولا تزنوا. ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إِلا بالحق. ولا تمشوا ببريء إِلى ذي سلطان ليقتله ، ولا تَسْحَروا. ولا تأكلوا الربا. ولا تقذِفوا محصنة. ولا تُوَلُّوا الأدبار يوم الزَّحف ، وعليكم خاصة اليهود : أن لا تَعْدُوا في السبت ، فَقَبَّلا يده ورجله. وقالا: نشهد أنك نبي ، فقال: ما يمنعكما أن تَتَّبِعاني؟ قالا: إن داود دعا ربه أن لا يزالَ من ذريته نبيّ ، وإنا نخاف إن اتبعناك أن تقتلنا اليهود».أخرجه الترمذي. والنسائي.\r","part":1,"page":9038},{"id":9039,"text":"8930- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « بلغ عبد الله بن سَلام مقدمُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة - قال : وفي رواية : وهو في أرض يَخْترِف - فأَتاه. وقال : إِني سائلك عن ثلاث. لا يعلمهن إِلا نبيّ : ما أولُ أشراط الساعَة ؟ وما أول طعام يأكله أهل الجنة ؟ ومن أيِّ شيء يَنْزِع الولد إِلى أبيه ؟ ومن أي شيء ينزع إِلى أخواله ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : خبّرني بهنّ آنفا جبريل ، قال : فقال عبد الله : ذاك عدوّ اليهود من الملائكة - زاد في رواية: فقرأ هذه الآية { مَن كان عدوا لجبريل فإنه نَزَّله على قلبك } [ البقرة :97] -.\rفقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَمَا أولُ أشراط الساعة : فنار تَحْشُرُ الناسَ من المشرق إِلى المغرب ، وأما أول طعام يأْكله أهل الجنة فزيادة كَبِد الحوت ، وأما الشَّبَه في الولد : فإن الرجل إِذا غَشِيَ المرأة. فسبَقها ماؤه كان الشبه له. وإِذا سبقت كان الشبه لها، قال: أشهد أنك رسول الله ، ثم قال : يا رسول الله إن اليهود قومُ بَهْت ، فإن علموا بإِسلامي قبل أن تسأَلهم بَهَتوني عندك ، فجاءت اليهود. ودخل عبد الله البيتَ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أيُّ رجل فيكم عبد الله بن سلام ؟ قالوا : أعلمُنا ، وابنُ أعْلمنا. وأخيرنا وابن أخيرنا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَفرأيتم إن أسلَمَ عبد الله ؟ قالوا : أعاذه الله من ذلك - زاد في رواية : فأَعاد عليهم ، فقالوا : مثل ذلك - قال : فخرج عبد الله إِليهم ، فقال: أشهد أن لا إِله إِلا الله. وأشهدُ أن محمدا رسول الله ، فقالوا : شرُّنا وابن شرنا ، ووقعوا فيه » زاد في رواية : قال - يعني ابنَ سلام - « هذا الذي كنت أخاف يا رسول الله ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9039},{"id":9040,"text":"8931- (م) عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت رحمه الله : هذا حديث عبادة بن الوليد عن أبي اليَسَر وجابر : قد مَرّ أوّلُه في كتاب الدَّين والقَرْض ، من حرف الدال ، وبعضه في كتاب فضيلة المسجد ، وبعضه في كتاب السّبّ واللعن ، وبعضه في كتاب الصلاة ، لأن كل واحد من أحاديثه منفرد مستقل بنفسه ، وقد جاءت في بعض الصحاح متفرقة ، فذكرناها كذلك وسردها مسلم حديثا واحدا.\rوأوردها الحميدي في مسند أبي اليَسَر ، وكان معظم معاني الحديث يتضمن ذكر المعجزات ، فأوردناه بطوله في هذا الباب. لئلا يخلو الكتاب من ذكر الحديث مسرودا على حالته ، وإن كان قد جاء مفرّقا في أبوابه.\rقال عبادة بن الوليد بن الصامت : « خرجتُ أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحيّ من الأنصار. قبل أن يَهْلِكوا ، فكان أولُ من لقينا أبا اليَسَر صاحِبَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. ومعه غلام له ، معه ضِمَامة من صُحف. وعلى أبي اليَسر بُرْدة ومَعافِرِيّ ، وعلى غلامه بردة ومعافري ، فقال له أبي : يا عَمّ. إِني أرى في وجهك سَفْعَة من غَضَب، قال: أجل ، كان لي على فلان بن فلان الحَرَاميِّ مال ، فأتيت أَهْلَهُ ، فسلّمتُ. فقلتُ: أثمّ هو ؟ قالوا: لا ، فخرج عليّ ابن له، جَفْر. فقلتُ : أين أبوك ؟ قال : سَمِعَ صوتَك ، فدخل أريكة أمّي ، فقلت: اخرج إِليّ. فقد علمتُ أين أنت. فخرج ، فقلت: ما حملك على أن اختبأتَ مني؟ فقال: أنا والله أُحَدِّثك. ثم لا أَكْذِبك. خشيتُ والله أن أحدثك فأكذبك. وأن أعدِكِ فأُخْلِفَكَ ، وكنتَ صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وكنتُ والله مُعْسِرا ، قال : قلت: الله ؟ قال : الله.\rقال : قلت: الله ؟ قال : الله. قال: قلتُ : الله؟ قال : الله. قال: فأَتَى بصحيفته. فمحاها بيده. وقال : فإن وجدت قضاء فاقضني. وإِلا فأنت في حِلّ. فأشهدُ. بَصُرَ عينيَّ هاتين - ووضع إِصبعيه على عينيه - وسَمْعُ أذني هاتين. ووعاه قلبي هذا - وأشار إِلى مَناط قلبه - رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-. وهو يقول : من أنظر معسرا. أو وضع عنه. أظلَّه الله في ظله. قال: فقلت له أنا يا عَمُّ. لو أنك أخذتَ بردة غلامك وأعطيته مَعافِريَّكَ. وأخذت معافريه وأعطيته بردَتَكَ. فكانت عليك حلة. وعليه حلة؟ فمسح رأسي.\rوقال : اللهم بارك فيه. يا ابن أخي. بَصَرُ عَيْنَيَّ هاتين. وسَمْعُ أذني هاتين. ووعاه قلبي هذا - وأشار إِلى مَناطِ قلبه - رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-. وهو يقول : أطعموهم مما تأكلون. وألبسوهم مما تلبَسون. وكان أنْ أُعطيْتُه من متاع الدنيا أهوَنَ عليَّ من أن يأخذ من حسناتي يوم القيامة. ثم مضينا حتى أتينا جابر بن عبد الله في مسجده. وهو يصلَّى في ثوب واحد مشتملا به. فتخطيتُ القومَ. حتى جلستُ بينه وبين القبلة. فقلت: يرحمك الله. أتُصَلَّى في ثوب واحد. ورداؤك إِلى جنبك ؟ قال: فقال بيده في صدري هكذا - وفرّق بين أصابعه وقَوّسها - أردتُ أن يَدْخُلَ عليَّ الأحمق مثلُك. فيراني كيف أصنع. فيصنع مثله. أتانا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في مسجدنا هذا. وفي يده عُرْجون بنِ طاب. فرأى في قِبلة المسجد نُخامة. فَحَكَّها بالعرجون.ثم أقبل علينا.\rفقال : أيكم يُحب أن يُعْرِض الله عنه ؟ قال : فجشِعْنا. ثم قال : أيكم يحب أن يعرض الله عنه ؟ قلنا: لا أَيُّنَا يا رسول الله. قال : فإن أحدَكم إِذا قام يصلي فإن الله تبارك وتعالى قِبَلَ وجهه. فلا يَبْصُقَنَّ قِبَلَ وجهه. ولا عن يمينه. ولْيَبْصُق عن يساره. تحت رجله اليسرى. فإن عَجِلَتْ به بادرة فليَقُلْ بثوبه هكذا - ثم طوى ثوبه بعضه على بعض - فقال : أَروني عَبيرا. فقام فتى من الحيِّ يشتد إِلى أهله. فجاء بِخَلُوق في راحته. فأخذه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فجعله على رأس العرجون. ثم لَطَخ به على أثر النُخامة. فقال جابر : فمن هناك جعلتم الخَلوق في مساجدكم.\rسِرْنَا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة بَطْن بُواط. وهو يطلب المجْدِيَّ بن عمرو الجُهني. وكان الناضحُ يعتقه منا الخمسة. والستة. والسبعة. فدارت عُقْبة رجل من الأنصار على ناضح له. فأناخه فركبه. ثم بعثه. فتلدّن عليه. بعض التلدّن. فقال له : شَأْ. لَعَنَكَ الله. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : من هذا اللاعنُ بعيره ؟ قال : أنا يا رسول الله. قال: انزِلْ عنه. فلا تَصْحَبنا بملعون. لا تَدْعوا على أنفسكم. ولا تدعوا على أولادكم. ولا تدعوا على أموالكم. لا تُوافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاء فيستجيبُ لكم.","part":1,"page":9040},{"id":9041,"text":"سِرْنَا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. حتى إِذا كُنَّا عُشيشية. ودنونا ماء من مياه العرب. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : من رجل يتقدمنا فيُمْدُرُ الحوض. فَيَشرب ويَسقينا؟ قال جابر : فقمت. فقلت: هذا رجل يا رسول الله. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أيّ رجل مع جابر ؟ فقام جَبّار بن صَخْر. فانطلقنا إِلى البئر. فنزعنا في الحوض سَجْلا أو سجلين. ثم مَدَرْناه. ثم نزعنا فيه حتى أَفْهَقْناه. فكان أولَ طالع علينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال: أتأذنان؟ قلنا : نعم يا رسول الله. فأشرع ناقَتَه. فَشَرِبَتْ. شَنَقَ لها. فَشَجَتْ. فبالت. ثم عَدَلَ بها فأناخها.\rثم جاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى الحوض فتوضأ منه. ثم قمتُ. فتوضأت من مُتَوَضّأِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فذهب جَبَّار بن صخر يقضي حاجتَه. فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليصليَ. وكانت عليّ بُردة. ذَهبت أن أخالفَ بين طَرَفيها فلم تبلغ لي. وكانت لها ذباذب فَنَكَسْتُها. ثم خالفت بين طَرَفيها. ثم تواقَصْتُ عليها. ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فأخذ بيدي. فأدارَني حتى أقامني عن يمينه.\rثم جاء جبار بن صخر فتوضأ. ثم جاء فقامَ عن يسار رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فأخذ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بيَدينا جميعا. فدفَعَنا حتى أقامنا خَلْفه. فجعل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَرْمُقُنِي. وأنا لا أشعر. ثم فَطَنْتُ به. فقال : هكذا بيده - يعني شُدَّ وَسَطَكَ - فلما فرغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : يا جابر. قلت: لبيك يا رسول الله. قال : إِذا كان واسعا فخَالِفْ بين طرفيه. وإِذا كان ضيقا فاشْدُده على حَقْوك.\rسِرْنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وكان قُوتُ كلّ رجل منَّا في كلّ يوم تمرة. فكان يَمُصُّهَا. ثم يَصُرُّها في ثوبه. وكُنّا نَخْتَبِط بِقِسِيِّنا ونأكل. حتى قرِحَتْ أشداقنا. فأُقْسِمُ : أُخطِئَها رجل منا يوما. فانطلقنا به نَنْعَشه. فشهدنا له : أنه لم يُعْطَهَا. فأعطِيَها. فقام فأخذها.\rسِرْنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. حتى نزلنا وَاديا أَفْيَحَ. فذهب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقضي حاجته. فأتْبَعْتُهُ بإِداوة من ماء. فنظر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلم يَرَ شيئا يستتر به. فإِذا شجرتان بشاطئ الوادي. فانطلق رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى إِحداهما. فأخذ بغصن من أغصانها. فقال: انقادِي عَلَيَّ بإِذن الله. فانقادت معه كالبعير المخشوش. الذي يُصانع قائده. حتى أتى الشجرةَ الأخرى. فأخذ بغصن من أغصانها. فقال : انقادي عليَّ بإِذن الله. فانقادت معه كذلك. حتى إِذا كان بالْمَنْصَفِ مما بينهما لأَمَ بينهما - يعني جميعا - فقال : التَئِما عليَّ بإِذن الله. فالتأمتا. قال جابر : فخرجت أُحْضِر. مخافَة أن يحِسّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بقُربي فيبتعد - وقال محمد بن عباد - : فيتبعدَ - فجلست أحدث نفسي. فحانت مني لَفْتْة. فإِذا أنا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُقبِلا. وإِذا الشجرتان قد افترقتا. فقامت كل واحدة منهما على ساق. فرأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقف وقفة. فقال برأسه هكذا - وأشار أبو إسماعيل الراوي برأسه يمينا وشمالا - ثم أقبل.\rفلما انتهى إِليَّ قال : يا جابر. هل رأيتَ مَامي ؟ قلت: نعم يا رسول الله. قال: فانطلِقْ إِلى الشجرتين فاقْطَعْ من كل واحدة منهما غُصْنا. فأقبِلْ بهما. حتى إِذا قمتَ مقامي. فأرسل غصنا عن يمينك. وغصنا عن يسارك. قال جابر : فقمتُ فأخذتُ حجرا فكسرته. وحَسَرْتُهُ فانْذَلَقَ لي. فأتيتُ الشجرتين فقطعت من كل واحدة منهما غُصْنا. ثم أقبلت أجُرُّهُما. حتى قمت مقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أرسلْتُ غُصْنا عن يميني وغصنا عن يساري. ثم لَحِقته. فقلت : قد فعلتُ يا رسول الله فعَمّ ذاك ؟ قال:إِني مررت بقبرين يُعَذّبان.","part":1,"page":9041},{"id":9042,"text":"فأحببت بشفاعتي أن يُرَفَّه عنهما ما دام الغصنان رَطْبين. قال : فأتينا العكسر. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا جابر. نادِ بِوَضوء. فقلت: أَلا وَضوء ؟ أَلا وَضوء ؟ أَلا وَضوء ؟ قال : قلت: يا رسول الله. ما وجدتُ في الرَّكْب من قَطْرة. وكان رجل من الأنصار يُبَرِّد لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- الماء في أشجاب له على حِمارة من جريد. قال : فقال لي : انطلق إِلى فلان بن فلان الأنصاري. فانْظُر : هل في أشجابه من شيء ؟ قال : فانطلقت إِليه. فنظرت فيها. فلم أجد فيها إِلا قَطْرة في عَزْلاءِ شَجْب منها. لو أني أُفرغه لَشَرِبَهُ يابِسُهُ. فأتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-. فقلتُ : يا رسول الله. إِني لم أجد فيها إِلا قطرة في عَزْلاء شَجْب منها لو أني أفرغه لشربه يابسه. قال : اذهب فائْتِني به. فأتيته به. فأخذه بيده. فجعل يتكلم بشيء لا أدري ما هو. ويَغْمِز بيديه. ثم أعطانيه. فقال : يا جابر. ناد بجَفْنَة. فقلتُ : يا جفنة الركب. فأتيتُ بها تُحْمَلُ. فوضعتها بين يديه. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بيده في الجفنة هكذا - فبسطها وفرق بين أصابعه - ثم وضعها في قَعْر الجفنة. وقال : خذ يا جابر. فَصُبَّ عليّ. وقل: بسم الله. فصببت عليه. وقلت: بسم الله. فرأيتُ الماء يَتَفوّرُ من بين أصابع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. ثم فارتْ الجفنة ودارت. حتى امتلأت. فقال : يا جابر. نادِ : مَنْ كان له حاجة بماء ؟ قال : فأتى الناسُ. فاستَقَوْا حتى رَوُوْا. قال: فقلتُ : هل بقي أحد له حاجة ؟ فرفع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يده من الجفنة. وهي مَلأى. وشكى الناسُ إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الجوعَ. فقال : عسى الله أن يُطعمكم. فأتينا سِيفَ البحر. فزخر البحر زَخْرة فألقى دابة. فأوْرَينا على شِقها النار. فاطَّبخنا واشتوينا. وأكلنا حتى شبعنا. قال جابر : فدخلت أنا وفلان وفلان - حتى عدّ خمسة -\rفي حِجاج عينها. ما يرانا أحد حتى خرجنا. فأخذنا ضِلْعا من أضلاعه فقوّسناه. ثم دعونا بأعظم رجل في الركب. وأعظم جمل في الركب. وأعظم كِفْل في الركب. فدخل تحته. ما يُطأطئ رأسَهُ ».\r","part":1,"page":9042},{"id":9043,"text":"8932- (س) أبو سكينة - رجل من المحررين - : عن رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « لما أمر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بحَفْر الخندق عرضَتْ لهم صخرة حالت بينهم وبين الحفر. فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-. وأخذ المِعوَلَ. ووضع رداءه ناحية الخندق. وقال : تَمّت كلمات ربك صدقا وعدلا لا مبدّل لكلماته وهو السميع العليم فندَرَ ثلث الحَجَرِ. وسلمان الفارسي قائم ينظر. فبرق مع ضربة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بَرْقَة. ثم ضرب الثانية. وقال : تمت كلمات ربك صدقا وعدلا لا مبدّل لكلماته. وهو السميع العليم فندَرَ الثلث الآخر. فبرقت بَرْقَة. فرآها سلمان. ثم ضرب الثالثة. وقال : تمت كلمات ربك صدقا وعدلا. لا مبدّل لكلماته. وهو السميع العليم فندر الثلث الباقي. وخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فأخذ رداءه. وجلس. قال سلمان : يا رسول الله. رأيتك حين ضربتَ. ما تضربُ به ضربة إِلا كانت معها برقة. قال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: يا سلمان. رأيت ذلك ؟ قال : إِي. والذي بعثك بالحق يا رسول الله. قال : فإني حين ضربتُ الضربة الأولى : رُفِعَتْ لِي مدائن كِسرى وما حولها. ومدائن كثيرة. حتى رأيتها بِعَينَيَّ. فقال له : مَنْ حضره من أصحابه : يا رسول الله. ادع الله أن يفتحها علينا. ويُغَنِّمنا دياريهم. ويخرّبَ بأيدينا بلادهم. قال : فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بذلك. ثم ضربت الضربة الثانية. فَرُفِعَت لِي مداين قَيْصَر وما حولها. حتى رأيتها بعينيَّ. قالوا : يا رسول الله. ادع الله أن يفتتحها علينا. ويغنمنا دياريهم. ويخرب بأيدينا بلادهم. فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بذلك.\rثم ضربتُ الثالثة فَرُفِعَتْ لِي مدائن الحبشة وما حولها من القُرَى. حتى رأيتها بعينيّ. قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عند ذلك : دعوا الحبشة ما وَدَعُوكم. واتركوا الترك ما تركوكم ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9043},{"id":9044,"text":"8933- (خ م ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « انشق القمر على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بشِقين. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اشهدوا ».\rوفي أخرى : « ونحن معه. فقال: اشهدوا. اشهدوا ».\rوفي أخرى قال : « بينما نحن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بِمنى إِذِ انْفَلَق القمر فِلْقتين : فِلْقة وراء الجبل. وفِلقة دونه. فقال لنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اشهدوا ». أخرجه البخاري ومسلم.\rوللبخاري قال : وقال مسروق عن عبد الله : « بمكة ». وأخرج الترمذي مثله مثل حديث قبله.\r","part":1,"page":9044},{"id":9045,"text":"8934- (م ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « انشق القمر على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فِلقتين. فستر الجبلُ فلقة. وكانت فِلْقَة فوق الجبل. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اللهم اشهد». أخرجه مسلم. والترمذي.\r","part":1,"page":9045},{"id":9046,"text":"8935- (خ م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « إِن القمر انشق في زمن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري. ومسلم.\r","part":1,"page":9046},{"id":9047,"text":"8936- (خ م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « إِنَّ أهل مكة سألوا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : أن يُرِيَهم آية. فأراهم انشقاق القمر مرتين ».\rوفي أخرى : « فأَراهم القمر شِقين ». أَخرجه البخاري. ومسلم.\rوزاد الترمذي : « فنزلت :{ اقتربت الساعة وانشق القمر - إِلى قوله - سِحْر مستمر } 54 : 1 - 3 يقول : ذاهب ».\r","part":1,"page":9047},{"id":9048,"text":"8937- (ت) جبير بن مطعم - رضي الله عنه - : قال : « انشق القمر على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فصار فرقتين. فقالت قريش : سَحَرَ محمد أعيننا. فقال بعضهم : لئن كان سَحرَنا ما يستطيع أن يسحر الناسَ كلهم ». أخرجه الترمذي.\rوزاد رزين: «فكانوا يتلقون الرُّكبان. فيخبرونهم بأنهم قد رَأَوْهُ. فيكذبونهم ».\r","part":1,"page":9048},{"id":9049,"text":"8938- (خ م) عائشة - رضي الله عنها - : قالت للنبي -صلى الله عليه وسلم- : « هل أَتَى عليك يوم كان أشدَّ مِنْ يوم أُحُد ؟ قال : لقد لَقِيتُ من قومك. وكان أشَدَّ ما لقيت : يوم العقَبة ؛ إِذ عَرَضْتُ نفسي على ابن عبد يالِيل بن عبد كِلال. فلم يُجبني إِلى ما أردتُ. فانطلقت وأنا مهموم. على وجهي. فلم أستفق إِلا وأنا بقَرْن الثعالب. فرفعت رأسي. فإِذا أنا بسحابة قد أظلَّلتني. فنظرت فإِذا فيها جبريل. فناداني.فقال: إِنَّ الله قد سمع قولَ قومِكَ. وما ردُّوا عليك. وقد بعثَ إِليك مَلَكَ الجبال لتأمر بما شئت فيهم. فناداني ملك الجبال. فسلَّم عليَّ. ثم قال : يا محمد. إن الله قد سمع قولَ قومِكَ. وأنا مَلَكُ الجبال. وقد بعثني ربُّك إِليك لتأمرني بما شئت. إنْ شئتَ أطبقتُ عليهم الأخشبين. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : بل أرجو أن يخرِجَ الله من أَصلابهم مَنْ يَعبد الله وحده لا يُشْرِكُ به شيئا ». أخرجه البخاري. ومسلم.\r","part":1,"page":9049},{"id":9050,"text":"8939- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِن عفريتا من الجن تفلَّت عليَّ البارحةَ. ليقطع عليَّ صلاتي. فأمكنني الله منه. فذَعَتُّهُ. فأردت أن أربُطَهُ بِسَارِيَة من سواري المسجد. حتى تصبحوا وتنظروا إِليه كلكم. فذَكرت قولَ أخي سليمان : رَبِّ هَب لِي مُلكا لا ينبغي لأحد من بعدي فرده الله خاسِئا ».\rوفي رواية : « فأخذته » بدل « فذعته » أخرجه البخاري. ومسلم.\r","part":1,"page":9050},{"id":9051,"text":"8940- (خ م) أبو حميد الساعدي - رضي الله عنه - : قال : « خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة تَبُوك. فأتينا واديَ القُرى على حديقة لامرأة. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اخْرِصوها. فخرصناها. وخرصها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عَشَرة أوسُق. وقال : أحْصِيها. حتى نرجع إِليكِ إن شاء الله. وانطلقنا حتى قدمنا تبوكَ. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : سَتَهُبُّ عليكم الليلةَ ريح شديدة. فلا يَقُمْ فيها أحد منكم. فمن كان له بعير فليشدّ عِقاله. فهبت ريح شديدة. فقام رجل. فحملَتْه الريح حتى أَلْقَتْهُ بجبل طَئِّ.\rوجاء رسول ابن العَلْماء صاحبِ أَيْلة إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بكتاب. وأهدى له بغلة بيضاء. فكتب إِليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وأَهدى له بُردا. ثم أقبلنا حتى قدمنا وادي القرى. فسأل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المرأة عن حديقتها : كم بلغ ثمرها؟ فقالت: عشرة أوسق. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِني مُسْرِع. فمن شاء منكم فليُسرع معي. ومن شاء فليمكث. فخرجنا حتى أشرفنا على المدينة. فقال : هذه طابة. وهذا أحد. وهو جبل يحبنا ونحبه. ثم قال : إن خير دور الأنصار : دار بني النَجار. ثم دارُ بني عبد الأشهل. ثم دار بني الحرث بن الخزرج. ثم دار بني ساعدة. وفي كل دور الأنصار خير. فلحقنا سعد بن عُبادة. فقال أبو أسيد : ألم تر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خَيَّر دور الأنصار. فَجَعَلَنَا آخرا ؟ فأدرك سعد رسول الله. فقال : يا رسول الله. خَيَّرْتَ دور الأنصار. فجَعلتنا آخرا ؟ فقال : أَو ليس بحسْبكم أن تكونوا من الخيار؟ ». أخرجه البخاري. ومسلم.\rوأخرج أبو داود بعضه. ولم يذكر فيه حديث الريح. وانتهى حديثه عند قوله : « إِنّي مسرع. فمن شاء منكم فليسرع. ومن شاء منكم فليمكث » إِلا أنه قال : « إِني مُتَعَجِّل إِلى المدينة. فمن أراد منكم أن يتعجّل معي فليتعجّل ».\r","part":1,"page":9051},{"id":9052,"text":"8941- (خ م ت) عروة عن عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أُريتكِ في المنام ثلاث ليال. جاءني بكِ الملكُ في سَرَقة من حرير. فيقول : هذه امرأتكَ. فأكشفُ عن وجهك. فإِذا أنت هي. فأقول : إِن يَكُ من عند الله يُمضِهِ ». وفي رواية : « أُريتُكِ في المنام مرتين ». وذكر نحوه. أخرجه البخاري. ومسلم.\rوفي رواية الترمذي : « أن جبريل جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إِلى النبي -صلى الله عليه وسلم-. فقال : هذه زوجَتُكَ في الدنيا والآخرة ».\r","part":1,"page":9052},{"id":9053,"text":"8942- (خ) عائشة - رضي الله عنها - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- : « خطب عائشة إِلى أبي بكر. فقال أبو بكر : إِنما أنا أخوك. فقال : أنت أخي في الله. وكتابه. وهي حلال ». أخرجه البخاري هكذا مرسلا.\r","part":1,"page":9053},{"id":9054,"text":"8943- (خ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « قلتُ : يا رسول الله. أَرأيتَ لو نزلت واديا فيه شجر قد أُكل منها. ووجدتَ شجرا لم يؤكل منها. في أَيِّها كنت ترتع بعيرك ؟ قال : في التي لم يرتع منها ». يعني : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يتزوج بِكرا غيرها. أخرجه البخاري.\rوقد أخرج الحميدي هذه الأحاديث الثلاثة حديثا واحدا في المتفق عليه بين البخاري. ومسلم. وكل واحد منهما منفرد برأسه مستقبل بمعناه. ثم الثاني. والثالث من أفراد البخاري.\r","part":1,"page":9054},{"id":9055,"text":"8944- (خ م د س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « تزوّجني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا بنت ست سنين. فقدمنا المدينة. فنزلنا في بني الحرث بن الخزرج. فوُعِكْتُ فتمرَّق شعري. فوفَّى جُميمة. فأتتني أُمِّي - أم رومان - وإني لفي أُرجوحة. ومعي صواحب لي. فأتيتها لا أدري ما تريد مني ؟ فأخذتْ بيدي حتى وقَّفتني على باب الدار. وإِني لأنْهَجُ. حتى سَكَنَ بَعْضُ نَفَسِي.\rثم أخذتْ شيئا من ماء فَمَسَحَتْ به وجهي ورأسي. ثم أدخلتني الدار. فإِذا نِسوة من الأنصار في البيت. فَقُلْنَ : على الخير والبركة. وعلى خير طائر. فأسلمتني إِليهن. فأصلحْنَ من شأني. فلم يَرُعْنِي إِلا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-. فأسلمنني إِليه. وأنا يومئذ بنتُ تسع سنين».\rوفي رواية نحوه. إِلا أن فيه : « فأخذت بيدي. فأوقَفَتْنِي على الباب. فقلت: هَهْ. هَهْ. حتى ذهب نَفَسي ». وفيه : « فغسلنَ رأسي. وأصلحنني. فلم يَرُعْنِي إِلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فأسلمنني إِليه ».\rوفي أخرى : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- تزوجها وهي بنت ست سنين. وأُدْخِلَتْ عليه وهي بنت تسع. ومكثت عنده تسعا ».\rوفي أخرى : « عن عروة ». ولم يقل : « عن عائشة ». مثله.\rوفي أخرى عن عروة قال : « توفيت خديجة قبلَ مَخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- إِلى المدينة بثلاث سنين. فلبث سنتين - أو قريبا من ذلك - ونكح عائشة وهي بنت ست سنين. وبنى بها وهي بنت تسع سنين ».\rوهذا أيضا موقوف على عروة. أخرجه البخاري. ومسلم.\rولمسلم عن عائشة : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- تزوجها وهي بنت سبع سنين. وَزُفَّتْ إِليه وهي بنت تسع سنين. ولُعَبُهَا معها. ومات عنها وهي بنت ثماني عشرة». وفي أخرى: « تزوجها وهي بنت ست سنين. وبنى بها وهي بنت تسع. ومات عنها. وهي بنت ثماني عشرة ».\rوفي رواية أبي داود قالت : « تزوجني وأنا ابنة سبع - زاد في رواية : أو ست - ودخل بي. وأنا ابنة تسع ».\rوفي أخرى له قالت : « لما قدمنا المدينة جاءني نسوة. وأنا ألعب على أرجوحة. وأنا مُجَمَّمة. فذهبن بي. وهيّأنني وَصَنّعْنَنِي. ثم أتينَ بي رسول اله -صلى الله عليه وسلم- وأنا بنت تسع سنين».\rوفي رواية بهذا الحديث. قالت : « وأنا على أرجوحة. ومعي صواحبي. فأدخلنني بيتا. فإِذا نسوة من الأنصار. فقلن: على الخير والبركة ».\rوفي أخرى قالت : « فقدمنا المدينة. فنزلنا في بني الحرث بن الخزرج. فوالله إِني لعلى أرجوحة بين عَذْقين. فجاءتني أمي. فأنزلتني ولي جُميمة ». وساق الحديث.\rوفي رواية النسائي قالت : « تزوّج بي النبي -صلى الله عليه وسلم- وأنا بنت ست. وبنى بي وأنا بنت تسع».\rوفي أخرى : « تزوجني لتسع سنين. وصحتُه تسعا ».\rوفي أخرى : « تزوجها وهي بنت تسع ومات عنها وهي بنت ثماني عشرة ».\rوفي أخرى : « تزوجني وأنا ابنة تسع سنين. وأنا ألعب بالبنات».\rوفي رواية ذكرها رزين نحوا من ذلك. وفيه : « لم أَنشَبْ أن جاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ودخل. وذلك ضحى. ثم أُهدِي إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لَبَن. فقال للنسوة : اشربنَ منه. واسقين صاحبتكم - يعنيني - فقلن: ما نريده. واستحين. فقال: لا تجمعن جُوعا وكَذِبا. اشرَبنْ. فَشَرِبْنَ ».\r","part":1,"page":9055},{"id":9056,"text":"8945- (خ س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « إِنَّ عمر حين تَأيَّمَتْ حفصةُ من خُنَيْس بن حذافة السّهميّ - وكان من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد شهد بدرا. توفي بالمدينة - قال عمر : فلقيت عثمان بن عفان فعرضتُ عليه حفصةَ. فقلت: إِن شئت أنكحتك حفصة بنة عمر. فقال : سأنظر في أمري. فلبثت ليالي. ثم لقيني. فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا.\rقال عمر : فلقيتُ أبا بكر الصديق. فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة ابنة عمر. فصمَتَ أبو بكر. فلم يَرْجِع إِليَّ شيئا. فكنتُ أوجَدَ عليه مني على عثمان.\rفلبِثْت لياليَ. ثم خطبها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-. فأنكحتها إِياه. فلقيني أبو بكر. فقال: لعلّك وجدت عليّ حين عرضتَ عليَّ حفصة. فلم أرجع إِليك شيئا. قال: فإنه لم يمنعني أن أرجع إِليك فيما عرضتَ عليَّ. إِلا أنني كنت علمت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد ذكرها. فلم أكن لأُفْشِيَ سِرّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. ولو تركَها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لَقَبِلْتُها ». يقال : انفرد معمر بقوله فيه : « إِلا أني سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكرها ». وسائر الرواة يقول : « علمت».\rقال فيه الراوي عن معمر حبيش - بالحاء المهملة. والشين المعجمة. والباء - وهو تصحيف. وإنما هو بالخاء المعجمة. والنون. والسين المهملة.\rواختصر البخاري رواية معمر. احترازا مما وقع للراوي فيه. فقال: « إِنَّ عمر حين تأَيَّمت حفصة من ابن حذافة السهمي ». ولم يسمّه. وقطعه عند قوله : « قال عمر: فلقيتُ أبا بكر. فقلتُ : إِن شئت أَنكحتك حفصة ». لم يزد. أخرجه البخاري. والنسائي.\r","part":1,"page":9056},{"id":9057,"text":"8946- (د س) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- طلّق حفصة. ثم راجعها ». أخرجه أبو داود. والنسائي.\r","part":1,"page":9057},{"id":9058,"text":"8947- (س) عمر بن أبي سلمة : عن أم سلمة « لما انقضت عِدَّتها بعث إِليها أبو بكر يخطبها عليه. فلم تزَوّجْه. فبعث رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عمر بن الخطاب يخطبها عليه. فقالت: أخبِرْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أني امرأة غَيْرَى. وأني امرأة مُصْبِيَة. وليس أحد من أوليائي شاهد. فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له. فقال: ارجع إِليها. وقل لها : أما قولك : إِني امرأة غَيْرَى. فأدعو الله عز وجل فَيُذْهِبَ غَيْرتَكِ. وأما قولكِ : إِني امرأة مصبية. فَسَتُكْفَيْن صبيانكِ. وأما قولك : ليس أحد من أوليائي شاهد. فليس أحد من أَوليائكِ شاهد ولا غائب يَكْرَهُ. فقالت لابنها : يا عمر. قُمْ فزوّج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فزوّجه ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9058},{"id":9059,"text":"8948- (م س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « لما انقضت عدة زينبَ قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لزيد : اذهب. فاذكرها عليّ. قال : فانطلق زيد حتى أتاها. وهي تُخَمِّر عجينها. قال: فلما رأيتها عَظُمَتْ في صدري. حتى ما أستطيع أن أنظر إِليها : أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ذكرها. فولّيتها ظهري. ونكصْتُ على عَقِبِي. فقلت: يا زينب. أرسلني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَذكُركِ. قالت: ما أنا بِصانِعة شيئا حتى أُؤامِرَ رَبِّي. فقامت إِلى مسجدها. ونزل القرآن.\rوجاء رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-. فدخل عليها بغير إِذن. قال: وقال: ولقد رأيتُنا أطَعَمَنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- الخبزَ واللحم. حين امتدّ النهار. فخرج الناس. وبقي رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام. فخرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- واتَّبعتُه. فجعل يتَّبِع حُجَر نسائه. ويُسلِّم عليهن ويَقُلْنَ : يا رسول الله. كيف وجدت أهلك ؟ قال: فما أدري. أنا أخبرته : أن القوم قد خرجوا. أو غيري. قال: فانطلق حتى دخل البيتَ. فذهبتُ أدخل معه. فألقَى الستر بيني وبينه. ونزل الحجاب. قال: ووُعظ القوم بما وُعِظُوا به ».\rزاد في رواية : « ذكر الآية : { لا تدخلوا بيوت النبي...... - إِلى قوله - لا يستحي من الحق } 33: 53».\rوفي رواية أبي كامل. قال : سمعتُ أنسا يقولُ : « ما رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَوْلَمَ على امرأة ما أَوْلَم على زينب. فإِنه ذبح شاة ». أخرجه مسلم.\rوقد أخرج هذا المعنى في ذكر الوليمة. وتحدُّثَ القوم. ونزولَ الآية البخاري. والترمذي. والنسائي. وقد تقدم ذكر ذلك في تفسير سورة الأحزاب من كتاب تفسير القرآن. من حرف التاء. ولم نثبت ههنا إِلا علامة مسلم. حيث انفرد بالزيادة التي في أول الحديث. وأضفنا إِليه علامة النسائي. فإنه أخرج الزيادة التي في أول الحديث.\rوهذا لفظه. قال : « لما انقضت عِدَّة زينب قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لزيد : اذكرها عليّ. قال زيد: فانطلقت. فقلت: يا زينب. أبشرِي. أرسلني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يذكرك. فقالت: ما أنا بصانعة شيئا حتى أؤامر رَبّي. فقامت إِلى مسجدها. ونزل القرآن. وجاء رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-. فدخل بغير إِذن ».\r","part":1,"page":9059},{"id":9060,"text":"8949- (د س) حبيبة بنت أبي سفيان - رضي الله عنها - : من حديثها : « أنها كانت تحت عبد الله بن جَحْش. فمات بأرض الحبشة. فزوجها النجاشِيُّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-. وأمهرها عنه أربعة آلاف. وبعث بها إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- مع شُرَحْبيل بن حَسَنَة».\rوفي رواية : « أَنَّ النجاشي زوّج أم حبيبة بنت أبي سفيان من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على صداق أربعة آلاف درهم. وكتب بذلك إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقبل ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية له : « أنها كانت تحت عبد الله بن جحش. فهلك عنها - وكان فيمن خرج إِلى أرض الحبشة - فزوجها النجاشي رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وهي عندهم ».\rوفي رواية النسائي : « أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تزوجها وهي بأرض الحبشة. زوّجها النجاشي. وأمهرها أربعة آلاف. وجهّزَها من عنده. وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة. ولم يبعث إِليها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بشيء. وكان مهورُ نسائه أربَعمائة درهم ».\r","part":1,"page":9060},{"id":9061,"text":"8950- (خ م د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « قَدِمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خيبر. فَلَمّا فتح الله عليه الْحِصْنَ ذُكِر له جمالَ صفية بنتِ حُيَيِّ بن أخْطَب. وقد قُتِلَ زوجها. وكانت عروسا. فاصطفاها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لنفسه. فخرج بها حتى بَلَغْنَا سَدّ الرَّوْحاء. فبنَى بها. ثم صنع حَيْسا في نِطَع صغير. ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : آذِنْ من حَوْلَكَ. فكانت تلك وليمةَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على صَفية. ثم خرجنا إِلى المدينة. قال: فرأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يُحَوّي لها وراءه بعَباءة. ثم يَجْلِسُ عند بعيره. فيضع ركبته. فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب ».\rوفي رواية : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلّى الصبح قريبا من خيبر بغَلَس. ثم ركب. فقال : الله أكبر. خَرِبَت خيبر. إِنا إِذا نزلنا بساحة قوم فساء صباحُ المنذَرين. فخرجوا يسعون في السكك. ويقولون : محمد والخميس - قال : والخميس : الجيش - فظهر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-. فقتل المقاتلة. وسبى الذراريَّ. فصارت صفية لدِحْية الكَلْبِي. وصارت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-. ثم تزوجها. وجعل عِتْقَهَا صداقها. فقال عبد العزيز لثابت : يا أبا محمد. أنت سألت أنسا ما مَهَرَها ؟ قال : أمهرها نَفْسَها. فتبسم». زاد في رواية : « فحرك ثابت رأسه. تصديقا له ». أخرجه البخاري. ومسلم.\rوللبخاري قال : « سَبَى النبي -صلى الله عليه وسلم- صفية. فأعتقها وتزوجها. فقال ثابت لأنس: ما أصدقها ؟ قال: نفسها فأعتقها ».\rوفي أخرى له : « أَنَّ صفية كانت في السبي. فصارت إِلى دِحْية. ثم صارت إِلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي أخرى له : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أقامَ على صفية بنت حُيَيّ بطريق خيبر ثلاثة أيام. حتى أعْرَس بها. وكانت فيمن ضُرِبَ عليها الحجاب ».\rزاد في رواية : « فأصبنا من لحوم الْحُمُرِ. فنادى منادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ الله ورسولَه يَنْهيانِكم عن لحوم الحمر. فإنها رِجْس ». ومنهم من قال عنه: « فإنه رجس. أو نَجَس ». وأن المنادي « كان أبو طلحة ».\rوفي رواية لمسلم عن أنس : « كنتُ رِدْف أبي طلحة يوم خيبر. وقَدَمِي تَمَسّ قدم النبي -صلى الله عليه وسلم-. قال : فأتينا حين بَزَغَتِ الشمس. وقد أخرجوا مواشيهم. وخرجوا بفُئُوسهم. ومكاتلهم. ومرورهم. فقالوا: هذا محمد. والخميس. قال : فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : خربت خيبر. إِنا إِذا نزلنا بساحةِ قوم فساء صباحُ المنذَرين. قال: وهزمهم الله. ووقعت في سهم دحية جارية جميلة. فاشترها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بسبعة أرؤس. ثم دفعها إِلى أم سُلَيم تُصَنِّعها وتُهيئها. قال: وأحسبه قال : وتعتدّ في بيتها. وهي صفية بنت حيي. قال : فجعل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وَليمتها التمر. والأقِطَ. والسمن. فَحُصَت الأرض أَفاحيصَ. وجيء بالأنطاع. فوضعت فيها. وجيء بالأقِطَ والسمن. فشبع الناس. قال : وقال الناسُ : لا ندري : أتزوجها. أم اتخذها أُم ولد ؟ فقالوا: إن حَجَبها فهي امرأته. وإن لم يحجُبْها فهي أم ولد. فلما أراد أن يركب حَجَبَهَا. فقعدت على عَجُز البعير. فعرفوا أنه قد تزوجها. فلما دَنَوْا من المدينة دفع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ودفعنا. قال : فعثُرتِ الناقة العَضْباء. ونَدَر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وندرتْ. فقام فسَتَرها. وقد أشرفتِ النساءُ. فقلن: أبعدَ الله اليهودية. قال: قلت: يا أبا حمزة. أوقَع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : إِي والله لقد وقع. قال أنس : وشهدت وليمة زينب. فأشبع الناسَ خبزا ولحما. وكان يبعثني فأدعو الناس. فلما فرغ قام وتبعته. وتخلف رجلان استأنس بهما الحديث لم يخرُجَا. قال : فجعل يمر على نسائه. فيسلّم على كل واحدة منهم : سلام عليكم. كيف أنتم يا أهل البيت ؟ فيقولون: بخير يا رسول الله. كيف وجَدْت أهلك ؟ فيقول: بخير.فلما فرغ رجع. ورجعتُ معه. فلما بلغ الباب إِذا هو بالرجلين قد استأنس بهما الحديث. فلما رأياه قد رجع قاما فخرجا. فوالله ما أدري : أنا\rأخبرته. أم أُنزِل عليه الوحي بأنهما قد خرجا ؟ فرجع ورجعتُ معه. فلما وضع رجله في أُسْكُفَّة الباب أرخَى الحجاب بيني وبينه. وأنزل الله عز وجل : 33 : 53 { لا تدخلوا بيوتَ النبي إِلا أن يُؤذَن لكم الآية} ».","part":1,"page":9061},{"id":9062,"text":"وفي أخرى له قال : « صارت صفية لدحية في مَقْسَمِهِ. وجعلوا يمدحونها عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. ويقولون : ما رأينا في السبي مثلها. قال: فبعث إِلى دِحيْة. فأعطاه بها ما أراد. ثم دفعها إِلى أمي. فقال: أصلحيها. ثم خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من خيبر. حتى إِذا جعلها في ظهره نزل. ثم ضرب عليها القُبة. فلما أصبح قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَن كان عنده فَضْل زاد فليَأتِنا به. قال : فجعل الرجلُ يجيء بفضل التمر وفَضْل السَّويق. حتى جعلوا من ذلك سوادا حَيْسا. فجعلوا يأكلون من ذلك الحيس. ويشربون من حياض إِلى جنبهم من ماء السماء.\rقال: فقال أنس : فكانت تلك وليمةَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليها. قال: فانطلقنا حتى إِذا رأينا جُدُرَ المدينة هَشِشْنَا إِليها. ورفَّعنا مَطِيَّنَا. ورفّع رسول الله مطيَّتَه. قال : وصفية خَلْفَه قد أردفها. قال : فعثُرتْ مطية رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فَصُرِع وصُرِعَتْ. قال: فليس أحد من الناس ينظر إِليه ولا إِليها. حتى قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فَسَتَرها.\rقال : فأتيناه. فقال: لم نُضَرَّ. قال : فدخلنا المدينة. فخرج جواري نسائه يتراءينها ويَشْمَتْنَ بصَرْعتها ».\rوأخرج أبو داود طَرَفا من ذلك. قال : « صارت صفية لدحية الكلبي. ثم صارت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ». وفي رواية قال : « وقع في سَهْم دحية جاريَة جميلة. فاشتراها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بسبعة أرؤس. ثم دفعها إِلى أُم سُليم تُصنِّعها وتهيئها - قال حماد : وأحسبه قال : وتعتدّ في بيتها - وهي صفية بنت حُيَيّ ». وأخرج النسائي الرواية الثالثة من أفراد البخاري. وله في أخرى قال : « أقامَ النبي -صلى الله عليه وسلم- بين خيبر والمدينة ثلاثا يَبْنِي بصفية بنت حُيَيّ. فدعوتُ المسلمين إِلى وليمته. فما كان فيها من خبز ولا لحم. أمر بالأنطاع فألقَى عليها من التمر والأقطِ والسَّمن. فكانت وليمتَه. فقال المسلمون: إِحدى أمهات المؤمنين. أو ما ملكت يمينه؟ فقالوا: إن حجبها فهي من أمهات المؤمنين. وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه. فلما ارتحل وطّأ لها خلفه. ومَدّ الحجاب بينها وبين الناس». وهذه الرواية قد أخرجها البخاري أيضا. وقد ذُكِرَت في كتاب الطعام من حرف الطاء.\r","part":1,"page":9062},{"id":9063,"text":"8951- (خ م د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « قَدِمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خيبر. فَلَمّا فتح الله عليه الْحِصْنَ ذُكِر له جمالَ صفية بنتِ حُيَيِّ بن أخْطَب. وقد قُتِلَ زوجها. وكانت عروسا. فاصطفاها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لنفسه. فخرج بها حتى بَلَغْنَا سَدّ الرَّوْحاء. فبنَى بها. ثم صنع حَيْسا في نِطَع صغير. ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : آذِنْ من حَوْلَكَ. فكانت تلك وليمةَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على صَفية. ثم خرجنا إِلى المدينة. قال: فرأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يُحَوّي لها وراءه بعَباءة. ثم يَجْلِسُ عند بعيره. فيضع ركبته. فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب ».\rوفي رواية : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلّى الصبح قريبا من خيبر بغَلَس. ثم ركب. فقال : الله أكبر. خَرِبَت خيبر. إِنا إِذا نزلنا بساحة قوم فساء صباحُ المنذَرين. فخرجوا يسعون في السكك. ويقولون : محمد والخميس - قال : والخميس : الجيش - فظهر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-. فقتل المقاتلة. وسبى الذراريَّ. فصارت صفية لدِحْية الكَلْبِي. وصارت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-. ثم تزوجها. وجعل عِتْقَهَا صداقها. فقال عبد العزيز لثابت : يا أبا محمد. أنت سألت أنسا ما مَهَرَها ؟ قال : أمهرها نَفْسَها. فتبسم». زاد في رواية : « فحرك ثابت رأسه. تصديقا له ». أخرجه البخاري. ومسلم.\rوللبخاري قال : « سَبَى النبي -صلى الله عليه وسلم- صفية. فأعتقها وتزوجها. فقال ثابت لأنس: ما أصدقها ؟ قال: نفسها فأعتقها ».\rوفي أخرى له : « أَنَّ صفية كانت في السبي. فصارت إِلى دِحْية. ثم صارت إِلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي أخرى له : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أقامَ على صفية بنت حُيَيّ بطريق خيبر ثلاثة أيام. حتى أعْرَس بها. وكانت فيمن ضُرِبَ عليها الحجاب ».\rزاد في رواية : « فأصبنا من لحوم الْحُمُرِ. فنادى منادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ الله ورسولَه يَنْهيانِكم عن لحوم الحمر. فإنها رِجْس ». ومنهم من قال عنه: « فإنه رجس. أو نَجَس ». وأن المنادي « كان أبو طلحة ».\rوفي رواية لمسلم عن أنس : « كنتُ رِدْف أبي طلحة يوم خيبر. وقَدَمِي تَمَسّ قدم النبي -صلى الله عليه وسلم-. قال : فأتينا حين بَزَغَتِ الشمس. وقد أخرجوا مواشيهم. وخرجوا بفُئُوسهم. ومكاتلهم. ومرورهم. فقالوا: هذا محمد. والخميس. قال : فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : خربت خيبر. إِنا إِذا نزلنا بساحةِ قوم فساء صباحُ المنذَرين. قال: وهزمهم الله. ووقعت في سهم دحية جارية جميلة. فاشترها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بسبعة أرؤس. ثم دفعها إِلى أم سُلَيم تُصَنِّعها وتُهيئها. قال: وأحسبه قال : وتعتدّ في بيتها. وهي صفية بنت حيي. قال : فجعل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وَليمتها التمر. والأقِطَ. والسمن. فَحُصَت الأرض أَفاحيصَ. وجيء بالأنطاع. فوضعت فيها. وجيء بالأقِطَ والسمن. فشبع الناس. قال : وقال الناسُ : لا ندري : أتزوجها. أم اتخذها أُم ولد ؟ فقالوا: إن حَجَبها فهي امرأته. وإن لم يحجُبْها فهي أم ولد. فلما أراد أن يركب حَجَبَهَا. فقعدت على عَجُز البعير. فعرفوا أنه قد تزوجها. فلما دَنَوْا من المدينة دفع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ودفعنا. قال : فعثُرتِ الناقة العَضْباء. ونَدَر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وندرتْ. فقام فسَتَرها. وقد أشرفتِ النساءُ. فقلن: أبعدَ الله اليهودية. قال: قلت: يا أبا حمزة. أوقَع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : إِي والله لقد وقع. قال أنس : وشهدت وليمة زينب. فأشبع الناسَ خبزا ولحما. وكان يبعثني فأدعو الناس. فلما فرغ قام وتبعته. وتخلف رجلان استأنس بهما الحديث لم يخرُجَا. قال : فجعل يمر على نسائه. فيسلّم على كل واحدة منهم : سلام عليكم. كيف أنتم يا أهل البيت ؟ فيقولون: بخير يا رسول الله. كيف وجَدْت أهلك ؟ فيقول: بخير.فلما فرغ رجع. ورجعتُ معه. فلما بلغ الباب إِذا هو بالرجلين قد استأنس بهما الحديث. فلما رأياه قد رجع قاما فخرجا. فوالله ما أدري : أنا\rأخبرته. أم أُنزِل عليه الوحي بأنهما قد خرجا ؟ فرجع ورجعتُ معه. فلما وضع رجله في أُسْكُفَّة الباب أرخَى الحجاب بيني وبينه. وأنزل الله عز وجل : 33 : 53 { لا تدخلوا بيوتَ النبي إِلا أن يُؤذَن لكم الآية} ».","part":1,"page":9063},{"id":9064,"text":"وفي أخرى له قال : « صارت صفية لدحية في مَقْسَمِهِ. وجعلوا يمدحونها عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. ويقولون : ما رأينا في السبي مثلها. قال: فبعث إِلى دِحيْة. فأعطاه بها ما أراد. ثم دفعها إِلى أمي. فقال: أصلحيها. ثم خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من خيبر. حتى إِذا جعلها في ظهره نزل. ثم ضرب عليها القُبة. فلما أصبح قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَن كان عنده فَضْل زاد فليَأتِنا به. قال : فجعل الرجلُ يجيء بفضل التمر وفَضْل السَّويق. حتى جعلوا من ذلك سوادا حَيْسا. فجعلوا يأكلون من ذلك الحيس. ويشربون من حياض إِلى جنبهم من ماء السماء.\rقال: فقال أنس : فكانت تلك وليمةَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليها. قال: فانطلقنا حتى إِذا رأينا جُدُرَ المدينة هَشِشْنَا إِليها. ورفَّعنا مَطِيَّنَا. ورفّع رسول الله مطيَّتَه. قال : وصفية خَلْفَه قد أردفها. قال : فعثُرتْ مطية رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فَصُرِع وصُرِعَتْ. قال: فليس أحد من الناس ينظر إِليه ولا إِليها. حتى قام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فَسَتَرها.\rقال : فأتيناه. فقال: لم نُضَرَّ. قال : فدخلنا المدينة. فخرج جواري نسائه يتراءينها ويَشْمَتْنَ بصَرْعتها ».\rوأخرج أبو داود طَرَفا من ذلك. قال : « صارت صفية لدحية الكلبي. ثم صارت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ». وفي رواية قال : « وقع في سَهْم دحية جاريَة جميلة. فاشتراها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بسبعة أرؤس. ثم دفعها إِلى أُم سُليم تُصنِّعها وتهيئها - قال حماد : وأحسبه قال : وتعتدّ في بيتها - وهي صفية بنت حُيَيّ ». وأخرج النسائي الرواية الثالثة من أفراد البخاري. وله في أخرى قال : « أقامَ النبي -صلى الله عليه وسلم- بين خيبر والمدينة ثلاثا يَبْنِي بصفية بنت حُيَيّ. فدعوتُ المسلمين إِلى وليمته. فما كان فيها من خبز ولا لحم. أمر بالأنطاع فألقَى عليها من التمر والأقطِ والسَّمن. فكانت وليمتَه. فقال المسلمون: إِحدى أمهات المؤمنين. أو ما ملكت يمينه؟ فقالوا: إن حجبها فهي من أمهات المؤمنين. وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه. فلما ارتحل وطّأ لها خلفه. ومَدّ الحجاب بينها وبين الناس». وهذه الرواية قد أخرجها البخاري أيضا. وقد ذُكِرَت في كتاب الطعام من حرف الطاء.\r","part":1,"page":9064},{"id":9065,"text":"8952- (خ س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « إِن ابنةَ الْجَوْنِ لما أُدخِلَتْ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. ودنا منها. قالت: أعوذ بالله منكَ. فقال: لقد عُذْتِ بِعظيم. الْحَقِي بأهلِكِ». أخرجه البخاري.\rوفي رواية النسائي : « أنَّ الكِلابية لما دَخَلَتْ على النبي -صلى الله عليه وسلم-...» الحديث.\r","part":1,"page":9065},{"id":9066,"text":"8953- (خ) أبو أسيد - رضي الله عنه - : قال : « خرجنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم-. حتى انطلقنا إِلى حائط يقال له : الشوط. حتى انتهينا إِلى حائطين جلسنا بينهما. فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : اجلسوا ههنا. ودخل. وقد أُتِيَ بالْجَوْنِيَّة. فأنزلت في نخل في بيت أميمة بنت النعمان بن شَراحيل. ومعها دايَتُها حاضِنَة لها. فلما دخل عليها النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: هَبِي نفسك لي. قالت: وهل تهب الملِكَةُ نَفسها للسُّوقَةِ ؟ فأهوى بيده يضع يده عليها لتَسْكُن. فقالت: أعوذ باللهِ منك. قال: لقد عُذتِ بمَعاذ. ثم خرج علينا. وقال : يا أبا أسيد اكْسِها رازقيَّين. وأَلْحِقها بأهلها».\rوفي رواية عن أبي أسيد. وعن سهل بن سعد قالا : « تزوج النبي -صلى الله عليه وسلم- أميمة بنت شراحيل. فلما أُدخِلَتْ عليه بَسَطَ يده إِليها. فكأنها كَرِهَتْ ذلك. فأمر أبا أُسُيْد أن يجهزها. ويكسوها ثوبين رازقيين ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9066},{"id":9067,"text":"8954- (خ م) سهل بن سعد - رضي الله عنهما - : قال : « ذُكِر لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- امرأة من العرب. فأمر أبا أسيد الساعدي أن يُرسل إِليها. فأرسل إِليها فقدمَتْ فنزلت في أُجُم بني ساعدة. فخرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى جاءها. فدخل عليها. فإِذا امرأة مُنَكِّسة رأسها. فلما كلمها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قالت: أعوذُ بالله منك. فقال لها : قد أعذتك مني. فقالوا لها : أتدرين من هذا ؟ قالت: لا. قالوا : هذا رسول الله، جاءك ليخطبَكِ. قالت: أنا كنتُ أشقى من ذلك. قال سهل : فأقبل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ حتى جلسَ في سَقيفة بني ساعدة هو وأصحابه. ثم قال : اسْقِنا - لِسَهْل- قال : فأخرجت لهم هذا القدح. فأسقيتهم فيه. قال أبو حازم : فأخرج لنا سَهْل ذلك القدح : فشربنا فيه ، ثم استوهبه بعد ذلك عمر بن عبد العزيز. فوهبه له ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rأحاديث متفرقة\r","part":1,"page":9067},{"id":9068,"text":"8955- (س) أم شريك - رضي الله عنه - : « أنها كانت ممن وهبت نفسها للنبي -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9068},{"id":9069,"text":"8956- (خ س) ثابت البناني - رحمه الله - : قال : كنت عند أنس وعنده بنت له. فقال أنس : « جاءت امرأة إِلى النبي -صلى الله عليه وسلم- تعرِضُ عليه نفسها. فقالت: يا رسول الله، أَلَكَ بِي حاجة ؟ فقالت بنت أنس : ما أَقلَّ حياءها ، واسَوْأتَاهُ ، وَاسَوأتاهُ. فقال أنس : هي خير منكِ. رَغِبَتْ في النبي -صلى الله عليه وسلم-. فعرضت نفسها عليه ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":9069},{"id":9070,"text":"8957- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « إن أبا بكر جاء يستأذن على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-. فوجد الناس ببابه جلوسا ، لم يؤذن لهم. فأَذِنَ له فدخل. ثم أقبل عمر، فاستأذن فأَذِن له. فوجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جالِسا حَوْلَه نساؤه ، واجِما ساكتا.\rفقال أبو بكر : لأقولَنَّ شيئا أُضحك به رسول الله. فقال : يا رسول الله ، لو رأيتَ بنت خارجة تسألني النفقة ، فقمت إِليها فوجَأت عنقها ؟ فَضَحِك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وقال : كلُّ من حولي كما ترى يسألني النفقة. فقام عمر إِلى حفصة يَجَأ عنقها ، وقام أبو بكر إِلى عائشة يجأ عنقها ، كلاهما يقول : تسألن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ما ليس عنده ؟ فقلن: والله لا نسأل رسول الله أبدا شيئا ليس عنده.\rقال : ثم اعتزلهم شهرا ، أو تسعا وعشرين. ثم نزلت عليه هذه الآية : {يا أيها النبي قل لأزواجك.... - حتى بلغ - للمحسناتِ منكن أجرا عظيما } 33: ،28 29 قال: فبدأَ بعائشة. فقال : يا عائشة ، إِني أريدُ أن أعْرِضَ عليكِ أمرا أُحِبُّ أن لا تَعْجَلِي فيه حتى تستشيري أبويكِ. قالت: وما هو يا رسول الله؟ فتلا عليها الآية. قالت : أفيك يا رسول الله أستشير أبوي؟ بل أختار الله ورسوله ، والدار الآخرة. وأسألك أن لا تُخْبِرَ امرأة مِنْ نسائك بالذي قلت. قال: لا تسألُني امرأة مِنْهُنَّ إِلا أخبرتُها ، إِن الله لم يبعثني مُعْنِتا ولا مُتَعَنِّتا. ولكن بعثني مُعَلِّما مُيَسِّرا ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9070},{"id":9071,"text":"8958- (خ م ت س) أبو سلمة بن عبد الرحمن : أن عائشة - رضي الله عنها - أخبرته : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « جاءها حين أمره الله أن يُخَيِّر أزواجه. قالت: فبدأ بي، فقال: إِني ذاكر لكِ أمرا ، فلا عليكِ أن تستعجلي حتى تَسْتأمري أبويك. وقد علم أن أبويَّ لم يكونا يأمراني بفراقه. قالت: ثم قال : إِن الله قال : { يا أيها النبي قل لأزواجك... - إِلى تمام الآيتين -} فقلت له : ففي هذا أستأمر أبوي ؟ فإِني أريدُ الله ورسوله والدار الآخرة».\rزاد في رواية : « ثم فعل أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- مثل ما فعلت ».\rأخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي. وزاد النسائي : « ولم يكن ذلك - حين قاله لهن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واخترنه - طلاقا. من أجل أنهن اخترنه ».\r","part":1,"page":9071},{"id":9072,"text":"8959- (خ م د ت س) علقمة بن قيس: قال : « كنتُ أمشي مع عبد الله بن مسعود بمنى. فلقيه عثمان. فقام معه يحدثه. فقال له عثمان: يا أبا عبد الله ، أَلا نزوجك جارية شابة ، لعلها تذكِّرك بعض ما مضى من زمانك ؟ قال: فقال عبد الله : لئن قلت ذلك لقد قال لنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة فليتزوج. فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج. ومن لم يستطع فعليه بالصوم. فإنه له وِجَاء ».\rوفي رواية نحوه. وأوله : « يا معشر الشباب ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوفي رواية الترمذي قال : « كنا مع رسول الله شبابا لا نجد شيئا. فقال لنا النبي -صلى الله عليه وسلم- : يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة فليتزوج - » الحديث.\rوفي رواية أبي داود ، قال : قال : « إِني لأمشي مع عبد الله بن مسعود بمنى ؛ إِذ لقيه عثمان. فاسْتَخْلاه. فلما رأى عبد الله أن ليست له حاجة. قال لي : تعال يا علقمة. فجئت. فقال له عثمان : أَلا نزوجك يا أبا عبد الرحمن جارية بِكرا لعله يرجع إِليك من نفسك بعض ما كنت تعهد ؟ فقال: لئن قلت ذلك - » وذكر الحديث. وأخرج النسائي الرواية الأولى إِلى قوله: « فليتزوج ».\rوله في أخرى قال : « خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن شباب. فقال: يا معشر الشباب ، عليكم بالباءة. فإنه أغض للبصر. ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء».\rوله في أخرى قال : « إِن ابن مسعود لقي عثمان بعرفات فخلا به ». وذكر الحديث كما سبق أولا. وفي أخرى نحوه ، وفيه : « مَن كانَ منكم ذو طَوْل فليتزوج. فإِنه أغض للطرف وأحصن للفرج ، ومَنْ لا فالصوم له وِجاء ».\r","part":1,"page":9072},{"id":9073,"text":"8960- (د س) معقل بن يسار - رضي الله عنه - : قال : جاء رجل إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: « إِني أصَبْتُ امرأة ذاتَ حَسَب وجمال، وإنها لا تَلِدُ أَفأَتزوجها؟ قال: لا. ثم أتاه الثانية فنهاه ، ثم أتاه الثالثة. فقال: تزوجوا الودود الولود. فإِني مكاثر بكم ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":9073},{"id":9074,"text":"8961- (خ) عبد الله بن جبير: قال: قال لي ابن عباس - رضي الله عنهما- : « هل تزوجت؟ قلت: لا. قال : تزوج. فإن خير هذه الأمة كان أكثرهم نساء ». يعني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9074},{"id":9075,"text":"8962- (م س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « الدنيا متاع. وخير متاعها المرأة الصالحة ». أخرجه مسلم ، والنسائي.\rوفي رواية ذكرها رزين قال : « إِن الدنيا متاع ، ومن خير متاعها : امرأة تعين زوجها على الآخرة. مِسْكِين مسكين رجل لا امرأة له ، مسكينة مسكينة امرأة لا زوج لها ».\r","part":1,"page":9075},{"id":9076,"text":"8963- ( ) ابن أبي نجيح - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مِسكين مسكين مسكين رجل ليست له امرأة. قالوا: فإن كان كثير المال؟ قال: وإن كان كثير المال. مسكينة ، مسكينة ، مسكينة امرأة ليس لها زوج. قالوا: وإن كانت كثيرة المال؟ قال: وإن كانت كثيرة المال». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":9076},{"id":9077,"text":"8964- (خ م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « تُنكح المرأة لأربع : لمالها ، ولحسبها ، ولجمالها ، ولدينها. فاظْفَر بذات الدين تَرِبَتْ يداك ». أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود، والنسائي.\r","part":1,"page":9077},{"id":9078,"text":"8965- (خ م د ت س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « تزوجت. فقال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما تزوجت ؟ قلت: ثَيِّبا. فقال: مالَكَ وللعذارَى ولِعابِها؟ ». وفي حديث مسلم : « فأين أنت من العذارى ولِعابها ؟ ».\rقال شعبة : فذكرته لعمرو بن دينار. فقال: سمعته من جابر ، وإنما قال : « فَهلا جارية تلاعبها وتلاعبك ؟ ».\rوفي رواية قال : « هَلَكَ أَبي. وترك سَبْعَ - أو تسعَ - بنات. فتزوجت امرأة. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : تزوجت يا جابر ؟ قلت: نعم - وذكر الحديث. واعتذاره من نكاحه الثيب - قال: فبارك الله عليك ».\rوعند مسلم قال : « أصبت » ولم يذكر الدعاء.\rولمسلم قال : « تزوجتُ امرأة في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فلقيت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-. فقال: يا جابر ، تزوجتَ ؟ قلت : نعم. قال : بكرا أم ثيبا ؟ قلت: ثيبا. قال: هَلا بكرا تلاعبها ؟ قال: قلتُ : يا رسول الله ، إِن لي أخوات. فخشيتُ أن تُدخِلَ بيني وبينهن. فقال: ذاك إِذا. إِن المرأة تُنكح على دِينها ، ومالها ، وجمالها. فعليك بذات الدين تَرِبت يداك ».\rوفي رواية للبخاري : « فهلا جارية تلاعبك ؟ قلت: يا رسول الله ، إِن أبي قُتِلَ يوم أحد، وترك تسع بنات ، كُنّ لي تسع أخوات. فكرهت أن أجمع إِليهن جارية خَرْقاء مثلهن. ولكن امرأة تَمْشُطهن ، وتقوم عليهن. قال : أصبت ».\rوفي رواية الترمذي : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال له : « تزوجت يا جابر ؟ فقلت: نعم. قال: بكرا أم ثيبا ؟ فقلت: لا بل ثيبا. فقال: هلا جارية تلاعبها وتلاعبك ؟ فقلت: يا رسول الله، إِن عبد الله مات ، وترك سبع بنات ، أو تسعا. فجئت بمن تقوم عليهن. فدعا لي».\rوله في أخرى مختصرا : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « تُنكح المرأة على دينها، ومالها، وجمالها. فعليك بذات الدين تَرِبَت يداك ».\rوأخرج أبو داود ، والنسائي عن جابر قال : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما تزوجتَ : بكرا ، أم ثيبا ؟ قلت: ثيب. قال: فهلا جارية تلاعبك وتلاعبها ؟ ».\rوفي أخرى للنسائي قال : « لقيني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال: يا جابر ، هل أصبت امرأة بعدي؟ قلت: نعم يا رسول الله. قال : بكر أم أيِّم ؟ قلت: أيم. قال: فهلا بكرا تلاعبك؟ ». وله في أخرى بنحو رواية مسلم.\r","part":1,"page":9078},{"id":9079,"text":"8966- (م د ت ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- رأى امرأة. فأتى امرأته زينب ، وهي تَمْعُس مَنيئة له. فقضى حاجته منها. ثم خرج إِلى أصحابه ، فقال: إِن المرأة تُقبِل في صورة شيطان ، وتدبر في صورة شيطان. فإِذا أبصر أحدكم امرأة فليأتِ أهله. فإن ذلك يَرُدُّ ما في نفسه ».\rأخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي:« فليأت أهله.فإن معها مثل الذي معها ».\rوفي رواية أبي داود : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- رأى امرأة. فدخل على زينب بنت جحش. فقضى حاجته منها. ثم خرج إِلى أصحابه ، فقال لهم : إِن المرأة تقبل في صورة شيطان. فمن وجد ذلك فليأت أهله. فإنه يُضْمِر ما في نفسه ».\rوفي رواية لمسلم : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا أحدُكُم أعجبته المرأة ، فوقعت في قلبه ، فليعْمَد إِلى امرأته فليُواقعها ، فإن ذلك يرد ما في نفسه ».\rهكذا في كتاب الحميدي ، والذي في كتاب مسلم : « فإن ذلك يردّ نفسه ».\rوفي أخرى مثل الأولى. ولم يذكر : « وتدبر في صورة شيطان ».\r","part":1,"page":9079},{"id":9080,"text":"8967- (ط د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يَخطُبَ الرجل على خِطبة أخيه ، حتى يترك الخاطب قبله أو يأذن له». أخرجه الموطأ.\rوفي رواية أبي داود : « لا يخطبُ أحدكم على خطبة أخيه ، ولا يبيع على بيع أخيه إِلا بإِذنه ».\rوفي رواية النسائي : « لا يخطب بعضكم على خطبة بعض ».\rوأخرج الرواية الأولى. وزاد في أولها : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يبيع بعضكم على بيع بعض - » الحديث. وأخرج هذا المعنى البخاري، ومسلم ، والترمذي في جملة حديث يتضمن ذكر البيع. وهو مذكور في كتاب البيع من حرف الباء.\r","part":1,"page":9080},{"id":9081,"text":"8968- (ط د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يخطب الرجل على خِطبة أخيه ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\rوزاد النسائي في رواية أخرى : « حتى ينكح الأول أو يترك ».\rوفي رواية الموطأ عن ابن عمر ، وأبي هريرة : « لا يخطب أحدكم على خِطبةِ أخيه».\rوفي رواية الترمذي عن أبي هريرة: « لا يبيع الرجل على بيع أخيه ، ولا يخطب على خِطبة أخيه ».\rوأخرج البخاري، ومسلم هذا الفصل مضافا إِلى ذكر البيع مثل الترمذي. وقد ذَكَرْتُ طرقه في كتاب البيع.\r","part":1,"page":9081},{"id":9082,"text":"8969- (د ت س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « علّمنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خُطبَة الحاجة : إِنَّ الحمدَ لله. نستعينه. ونستغفره. ونعوذ به من شرور أنفسنا. مَنْ يهد الله فلا مُضِلّ له. ومن يُضْلِلْ فلا هادي له. وأشهد أن لا إِله إِلا الله. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إِن الله كان عليكم رقيبا { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تُقاته ولا تموتُنَّ إِلا وأنتم مسلمون } 3: 102 {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ، وقولوا قولا سديدا. يُصلح لكم أعمالكم. ويغفر لكم ذنوبكم ، ومن يُطِع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما } 33: ،70 71 ». لم يقل في رواية : « إِن ».\rوفي رواية : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إِذا تشهد ذكر نحوه. قال - بعد قوله : ورسوله - : أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة. مَنْ يُطِع الله ورسوله فقد رَشَد. ومن يَعْصِهما فإنه لا يَضُرُّ إِلا نفسه ، ولا يضر الله شيئا ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي قال : « علَّمنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- التشهد في الصلاة ، والتشهد في الحاجة : إِن الحمدَ لله ، نستعينه ، ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور أنفسِنا. مَنْ يهد الله فلا مُضِلّ له. ومن يُضْلِلْ فلا هادي له. وأشهد أن لا إِله إِلا لاله. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله - ويقرأ ثلاث آيات ».\rوفي رواية الترمذي قال : « علَّمنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- التشهد في الصلاة : التحيّات لله ، والصلوات ، والطيبات. السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا ، وعلى عباد الله الصالحين. أشهد أن لا إِله إِلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. والتشهد في الحاجة : إن الحمد لله - وذكر الحديث ».\r","part":1,"page":9082},{"id":9083,"text":"8970- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « كُل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليدِ الجَذْماء ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9083},{"id":9084,"text":"8971- (د) رجل من بني سليم : قال : « خطبتُ إِلى النبي -صلى الله عليه وسلم- أُمامَة بنت عبد المطلب. فأنكحني من غير أن يتشهد ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9084},{"id":9085,"text":"8972- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا خطب أحدكم المرأة. فإِن استطاع أن ينظر منها إِلى ما يدعوه إِلى نكاحها فليفعل. قال: فخطبت امرأة ، فكنت أتخبّأ لها حتى رأيت منها ما دعاني إِلى نكاحها. فتزوجتها». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9085},{"id":9086,"text":"8973- (م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « كنتُ عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فأتاه رجل، فأخبره : أنه تزوج امرأة من الأنصار. فقال له -صلى الله عليه وسلم- : أنظرتَ إِليها ؟ قال : لا. قال : فاذهب فانظر إِليها ؟ فإن في أعين الأنصار شيئا ». أخرجه مسلم ، والنسائي.\rوللنسائي قال : « خطب رجل امرأة من الأنصار. فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هل نظرت إِليها ؟ - » الحديث.\r","part":1,"page":9086},{"id":9087,"text":"8974- (ت س) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - : « أنه خطب امرأة. فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- : انظُرْ إِليها. فإنه أَحْرَى أن يُؤْدَمَ بينكما ». أخرجه الترمذي، والنسائي. وعند النسائي : «فإنه أجدر».\r","part":1,"page":9087},{"id":9088,"text":"8975- (ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «أعلنوا هذا النكاح ، واجعلوه في المساجد. واضربوا عليه بالدفوف».\rأخرجه الترمذي، وزاد رزين : « فإِن فَصْل ما بين الحلال والحرام : الإِعلان ».\r","part":1,"page":9088},{"id":9089,"text":"8976- (خ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « زَفَفْنَا امرأة إِلى رجل من الأنصار. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا عائشة ، أما يكون معكم لَهْو ؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9089},{"id":9090,"text":"8977- (ت س) محمد بن حاطب الجمحي - رضي الله عنه - : قال : « قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فصلُ ما بين الحلال والحرام : الدُّفُّ والصوت ». أخرجه الترمذي. وزاد النسائي : « في النكاح » وله في أخرى بإسقط « الدف».\r","part":1,"page":9090},{"id":9091,"text":"8978- (س) عامر بن سعد - رضي الله عنهما - : قال : « دخلتُ على قَرَظَة بن كعب ، وأبي مسعود الأنصاري في عُرس ، وإِذا جوار يُغنِّين. فقلتُ : أيْ صاحبَيْ رسول الله وأهلَ بدر ، يُفعَل هذا عندكم ؟ فقالا: اجلس إِن شئت فاسمع مَعَنَا. وإن شئت فاذهب. فإنه قد رُخِّص لنا في اللهو عند العروس ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9091},{"id":9092,"text":"8979- (ط) زيد بن أسلم - رحمه الله - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا تزوجَ أحدكم المرأة ، أو اشترى الجارية ، فليأخذ بناصيتها ، وليَدْعُ بالبركة. وإِذا اشترى البعير فليأخذ بذِرْوَة سَنَامِهِ ، وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9092},{"id":9093,"text":"8980- (ت د)عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا تزوج أحدكم امرأة ، أو اشترى خادما ، فليقل : اللهم إني أسألك خيرها ، وخير ما جَبَلْتَها عليه. وأعوذ بك من شرها ، وشر ما جبلتها عليه. وإن اشترى بعيرا ، فليأخذ بذروة سنَامه ، وليقل مثل ذلك ». أخرجه أبو داود.\rوزاد في رواية : « فليأخذ بناصيتها ، ولْيَدْعُ بالبركة في المرأة ، والخادم».\r","part":1,"page":9093},{"id":9094,"text":"8981- (ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إِذا رَفَّأ الإنسان إِذا تزوج ، قال : بارك الله لك ، وبارك عليك. وجمع بينكما في خير ». أخرجه أبو داود ، والترمذي.\r","part":1,"page":9094},{"id":9095,"text":"8982- (س) الحسن البصري - رحمه الله - : قال: تزوج عقيل بن أبي طالب امرأة من بني جُشَم ، فقالوا: بالرفاء والبنين. فقال: قولوا كما قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « بارك الله فيكم. وبارك لكم ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9095},{"id":9096,"text":"8983- (خ م ط د ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- رأى على عبد الرحمن بن عوف أَثَرَ صُفرة. فقال: مَهْيَمْ ؟ ما هذا ؟ قال: تزوجت. قال: بارك الله لك. أَوْلِمْ ولو بشاة ». أخرجه الجماعة.\r","part":1,"page":9096},{"id":9097,"text":"8984- (م ت س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « تزوجني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في شوال. ودخل بي في شوال ، فأيُّ نسائه كان أحظى عنده منِّي ؟. قال: وكانت عائشة تَسْتَحِبُّ أن تُدْخِل نساءها في شوال ». أخرجه مسلم ، والترمذي، والنسائي.\r","part":1,"page":9097},{"id":9098,"text":"8985- (د ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَمَا لو أن أحدَكم قال - إِذا أراد أن يأتي أهله. أو قال : حين يأتي أهله - بسم الله ، اللهم جَنِّبنا الشيطان. وجنب الشيطان ما رزقتنا ، ثم قُدِّر بينهما في ذلك ولد. لم يضُره شيطان أبدا ». أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود، والترمذي.\r","part":1,"page":9098},{"id":9099,"text":"8986- (خ م س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « كنا نغزو مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ليس مَعَنَا نساء. فقلنا: أَلا نَخْتصِي ؟ فنهانا عن ذلك. ثم رَخّص لنا أن نَستمتِع. فكان أحدنا ينكح المرأة بالثوب إِلى أجل. ثم قرأ عبد الله : { يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم } 5: 87 » أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":9099},{"id":9100,"text":"8987- (خ م) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - : قال : « رَخّص رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عام أوطاس في المتعة ثلاثا. ثم نهى عنها ».\rهذا لفظ حديث مسلم. وأخرج البخاري معناه تعليقا. فقال : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أيما رجل وامرأة توافقا فعِشْرة ما بينهما ثلاث ليال. فإن أحبَّا أن يتزايدا أو يتتاركا. فما أدري : أشيء كان لنا خاصة ، أم للناس عامة؟ » قال أبو عبد الله - يعني البخاري- وقد بيّنه عليّ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه مَنْسُوخ.\r","part":1,"page":9100},{"id":9101,"text":"8988- (خ م) سلمة بن الأكوع ، وجابر بن عبد الله- رضي الله عنهم - : قالا:« كُنَّا في جيش. فخرج علينا منادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : فقال : إِنَّ رسول الله قد أُذِنَ لكم أن تستمتعوا - يعني متعة النساء ».\rوفي رواية : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أتانا فأذِن لنا في المتعة ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوقد أخرج الحميدي هذين الحديثين في مسند سَلَمة. وجعلهما حديثين ، وهما في معنى واحد. ولعله أدرك بينهما تفرقة حَمَلتْهُ على ذلك. فاقتدينا به. ولم يخرج الحديث الثاني في مسند جابر.\r","part":1,"page":9101},{"id":9102,"text":"8989- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « إنما كانت المتعة في أول الإِسلام. كان الرجل يقدَم البلدة ليس له بها معرفة. فيتزوج المرأة بقَدْرِ ما يرى أنه يقيم. فتحفظ له متاعه. وتُصلح له شَيَّه. حتى إِذا نزلت الآية {إِلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانُهُم } (23: 6 قال ابن عباس : فكلُّ فرج سواهما فهو حرام».أخرجه الترمذي.\rوفي رواية ذكرها رزين ، قال أبو حمزة : « سمعتُ ابن عباس يُسْأَلُ عن مُتْعةِ النساء ؟ فرخّص فيها. فقال له مولى له : إنما ذلك في الحال الشديد. وفي النساء قلة؟ – أو نحوه – قال: نعم».\r","part":1,"page":9102},{"id":9103,"text":"8990- (م س د) محمد بن شهاب : قال : « قال عروة بن الزبير : إن أخاه عبد الله : قام بمكة. فقال : إن ناسا أعمى الله قلوبهم ، كما أعمى أبصارهم ، يُفتْون بالمتعة - يعرّض برجل - فناداه. فقال : إنك لَجِلْف جاف. فلعمري ، لقد كانت المتعة تُفعل على عهد إمام المتقين - يريدُ به رسول الله -صلى الله عليه وسلمفقال له ابن الزبير : فَجَرِّبْ بِنَفْسِك. فوالله لئن فعلتها فأَرْجُمَنَّكَ بأحجارك. قال ابن شهاب : فأخبرني خالد بن المهاجر بن سيف الله : أنه بينا هو جالس عند رجل جاءه رجل فاستفتاه في المتعة. فأمره بها. فقال له ابن أبي عَمْرة الأنصاري : مَهْلا. قال: ما هي والله. لقد فُعِلَتْ في عهد إمام المتقين. قال ابن أبي عمرة : إنها كانت رخصة في أول الإِسلام لمن اضْطُرَّ إِليها ، كالميتة ، والدم ، ولحم الخنزير ، ثم أحكم الله الدين ، ونهى عنها».\rقال ابن شهاب : وأخبرني ربيع بن سَبْرة الجُهني : أن أباه قال : « قد كنتُ استمتعتُ في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بِبُرْدَيْنِ أحمرين امرأة من بني عامر. ثم نهانا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن المتعة».\rقال ابن شهاب : وسمعتُ الربيع بن سَبْرة : يحدّث ذلك عمر بن عبد العزيز ، وأنا جالس.\rوفي رواية عن عمر بن عبد العزيز قال : حدثني الربيع بن سَبْرَةَ عن أبيه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « نهى عن المتعة. وقال : أَلا إنها حرام من يومكم هذا إِلى يوم القيامة. ومن كان أعطَى شيئا فلا يأخذه ».\rوفي رواية قال سبرةُ : « أَذِنَ لنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بالمتعة. فانطلقتُ أنا ورجل إِلى امرأة من بني عامر. كأنها بَكْرة عَيطاء. فعرضنا عليها أنفسنا. فقالت: ما تعطي؟ فقلت: ردائي ، وقال صاحبي : ردائي، وكان رداء صاحبي أجود من ردائي. وكنتُ أشبَّ منه. فإِذا نظرتْ إِلى رداء صاحبي أعجبها ، وإِذا نظرت إِليَّ أعجَبْتُهَا ، ثم قالت: أنت ورداءك يكفيني. فمكثتُ معها ثلاثا. ثم إِنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : مَنْ كان عنده شيء من هذه النساء التي يَتَمَتع بها فَلْيُخِلّ سبيلها ».\rوفي رواية عن الربيع : « أنَّ أباهُ غزا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فتح مكة. قال : فأقمنا بها خمس عشرة - ثلاثين - بين ليلة ويوم. فأذِن لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في متعة النساء. فخرجتُ أنا ورجل من قومي، ولي عليه فَضْل في الجمال وهو قريب من الدَّمامة ، ومع كل واحد مِنَّا بُرْدُه. فبردي خَلَق. وأما برد ابن عمي : فبرد جديد غَضّ ، حتى إِذا كنا بأسفل مكة أو بأعلاها. فتلقتنا فتاة مثلُ البَكْرة العَنَطْنَطَة - أو كأنها بكرة عيطاء - فقلنا لها : هل لكِ أن يستمتع منكِ أحدنا؟ قالت: وماذا تبذلان؟ فنشر كل واحد منا بُرْدَهُ. فجعلت تنظر إِلى الرجلين. ويراها صاحِبَيَّ تنظر إِلى عِطْفها. فقال : إن برد هذا خَلَق ، وبردي جديد غَضّ. فقالت: بردُ هذا يكفيني ، لا بأس به - مرتين ، أو ثلاثا - ثم استمتعت به منها. فلم أخرج حتى حرّمها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية نحوه. وزاد : « هل يصلح ذاك ؟ » ، وفيه قال : « إن برد هذا خَلَق مَحّ ».\rوفي أخرى : « أنَّ أباهُ كان مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال : يا أيها الناس، إني قد كنت أَذِنْتُ لكم في الاستمتاع من النساء. وإن الله قد حرم ذلك إِلى يومِ القيامة. فمن كان عنده منهن شيء. فليُخَلِّ سبيله. ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا ».\rزاد في رواية : « رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قائما بين الركن والباب وهو يقول - فذكر الحديث. وذكر التحريم إِلى يوم القيامة ».\rوفي أخرى قال : « أمرنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بالمتعة عام الفتح ، حين دخلنا مكة. ثم لم نخرج منها حتى نهانا عنها ».\rوفي أخرى نحو ما تقدم ، وفيه : « فآمَرَتْ نفسَها ساعة ، ثم اختارتني على صاحبي. فكنّ معنا ثلاثا. ثم أمرنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بفراقهن ».\rوفي أخرى مختصرا : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى زمان الفتح عن متعة النساء ».\rزاد في رواية : « وأن أباه كان تمتع ببردين أحمرين ». هذه رواية مسلم.\rوفي رواية أبي داود عن الزهري قال : « كنا عند عمر بن عبد العزيز. فتذاكرنا متعة النساء. فقال له رجل ، يقال له الربيع بن سبرة : أشهد على أبي أنه حدّث : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عنها في حجة الوداع ».\rوفي رواية مختصرا عن سبرة : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- حرَّم متعة النساء ». وأخرج النسائي الرواية الثالثة بطولها.\rوفي رواية أبي داود عن الزهري قال : « كنا عند عمر بن عبد العزيز. فتذاكرنا متعة النساء. فقال له رجل ، يقال له الربيع بن سَبرة : أشهد على أبي أنه حَدَّث: أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- حرم متعة النساء ».\r","part":1,"page":9103},{"id":9104,"text":"8991- (ط) عروة بن الزبير - رضي الله عنه - : قال : « إن خولة بنت حكيم دَخَلَت على عمر بن الخطاب. فقالت : إن ربيعة بن أمية استمتع بامرأة مُوَلّدَة. فحملت منه. فخرج عمر يَجُرَّ رداءه فَزِعا. فقال : هذه المتعة. ولو كنت تقدمتُ فيها لَرَجَمْتُ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9104},{"id":9105,"text":"8992- (خ م ط ت س) محمد بن الحنفية : أن عليّا قال لابن عباس : « إنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن متعة النساء يوم خيبر ، وعن أكل لحوم الحمر الإِنسية ». أخرجه الجماعة إِلا أبا داود.\r","part":1,"page":9105},{"id":9106,"text":"8993- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « كُنا نستمتع بالقُبْضة من التمر ، والدقيق الأيامَ على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر. حتى نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حُريث ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9106},{"id":9107,"text":"8994- (خ م ط د ت س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « نهى عن الشِغار ، وهو أن يزوج الرجل ابنته أو أخته الرجلَ على أن يزوجه ابنته أو أخته. وليس بينهما صداق ».\rأخرجه البخاري، ومسلم ، والموطأ ، والنسائي. إِلا أن النسائي لم يذكر «الأخت».\rوفي رواية لمسلم أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا شِغَار في الإِسلام ».\rوفي أخرى : « أنه نهى عن الشغار ». لم يزد على هذا.\rوأخرج الترمذي، وأبو داود هذه الرواية الأخيرة.\r","part":1,"page":9107},{"id":9108,"text":"8995- (م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « نهى عن الشغار ، وهو أن يقول : زوجني ابنتك ، وأزوجك ابنتي، أو زوجني أختك ، وأزوجك أختي». أخرجه مسلم.\rوفي رواية النسائي : « أنه نهى عن الشغار ». لم يزد.\r","part":1,"page":9108},{"id":9109,"text":"8996- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن الشغار ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9109},{"id":9110,"text":"8997- (د) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج : أنَّ العباس بن عبد الله بن العباس: « أَنكَحَ عبد الرحمن بن الحكم ابنته. وأنكحه عبد الرحمن ابنته. وكانا جعلا صداقا. فبلغ ذلك معاوية. فكتب إِلى معاوية يأمره بالتفريق بينهما. وقال في كتابه: هذا هو الشغار الذي نهى عنه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9110},{"id":9111,"text":"8998- (خ د) عروة بن الزبير أن عائشة - رضي الله عنها - : أخبرته : « أن النكاح في الجاهلية كان على أربعة أنحاء :\rفنكاح منها : نكاح الناس اليوم. يخطب الرجل إِلى الرجل وَليّتَه ، أو ابنته ، فَيُصْدقها. ثم يَنْكِحُهَا.\rونكاح آخر : كان الرجل يقول لامرأته ، إِذا طَهُرَتْ من طَمْثها : أرسِلي إِلى فلان فاسْتَبْضِعي منه. ويعتزلها زوجها ، فلا يَمَسّها حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه. فإِذا تبين حملها أصابها زوجها إِذا أحبّ. وإنما يفعل ذلك رغبة في نجابة الولد. فكان هذا النكاح نكاح الاستبضاع.\rونكاح آخر : يجتمع الرهط ما دون العشرة. فيدخلون على المرأة. كلهم يُصيبها. فإِذا حملت ووضعت ، ومَرّ ليال بعد أن تضع حملها : أرسلت إِليهم. فلم يستطع رجل منهم أن يمتنع ، حتى يجتمعوا عندها. فتقول لهم : قد عرفتم الذي كان من أمركم. وقد ولدتُ ، وهو ابنك يا فلان - تسمي من أحبّتْ باسمه - فتُلْحِق به ولدها. لا يستطيع أن يمتنع الرجل.\rونكاح رابع : يجتمع الناس الكثير. فيدخلون على المرأة لا تمتنع ممن جاءها - وهن البغايا - كن يَنْصِبن على أبوابهن الرايات ، وتكون عَلَما. فمن أرادهن دخل عليهن. فإِذا حملت إِحداهن ووضعت حملها جمعوا لها ودَعَوْا لها القافة ، ثم ألحقوا ولدها بالذي يرون. فالتاطَ به. ودُعِيَ ابنَه ، لا يمتنع من ذلك. فلما بُعث النبي -صلى الله عليه وسلم- بالحق هدم نكاح الجاهلية كله ، إِلا نكاح الناس اليوم ». أخرجه البخاري ، وأبو داود، إِلا أن أبا داود قدم النكاح الرابع. فجعله أولا.\r","part":1,"page":9111},{"id":9112,"text":"8999- (د) ميمونة بنت كردم - رضي الله عنها - : قالت : « خرجت مع أبي في حجَّة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فرأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-. فدنا إِليه أبي ، وهو على ناقة له ، ومع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دِرَّة كدرة الكُتَّاب. فسمعتُ الأعراب والناسَ يقولون : الطَّبْطبية ، الطَّبْطَبِيَّة. فدنا إِليه أبي. فأخذ بقدَمه. فأقرّ له. ووقف عليه ، واستمع منه. فقال: إِني حضرتُ جيش عَثْرَانَ. فقال طارق بن المرقّع : مَنْ يعطيني رُمحا بثوابه ؟ فقلت: وما ثوابه ؟ قال: أزوجه أولَ بنت تكون لي. فأعطيته رمحا على ذلك ثم غبت عنه حتى علمت أن قد وُلد له جارية، وبلغَتْ. ثم جئتُه ، وقلتُ : جَهّز إِليَّ أهلي. فحلف أن لا يفعل حتى أُصْدِقها صداقا جديدا، غير الذي كان بيني وبينه ، وحلفتُ أن لا أصدقها غير الذي كنت أعطيته. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : وبقرْنِ أيِّ النساء هي اليوم ؟ قال : قد رأتِ القَتير. قال : أرى لك أن تتركها. قال: فراغني ذلك. ونظرتُ إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فلما رأى ذلك مني قال : لا تأثم ، ولا تُؤثِّم صاحبك ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9112},{"id":9113,"text":"9000- (د) إِبراهيم بن ميسرة عن خالته عن امرأة : قال : هي مُصَدَّقَة ، امرأةُ صِدْق. قالت: « بينما أب لي في غزوة في الجاهلية إِذ رُمِضُوا. فقال رجل : من يعطيني نَعْليه ، وأنكحه أول بنت تولد لي ؟ قال: فخلع أبي نَعْلَيه. فألقاهما إِليه ، فوُلِدت له جارية، فبلغت». وذكرَتْ كالحديث الذي تقدم. ولم تذكر فيه قصة «القتير» أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9113},{"id":9114,"text":"9001- (د ت) عائشة - رضي الله عنها - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أَيّما امرأة نكحت بغير إِذن وليها. فنكاحها باطل ، فنكاحها باطل ، فنكاحها باطل. فإن دخل بها فالمهر لها بما استحلَّ من فرجها. فإن اشتجروا فالسلطان وليُّ من لا وليَّ له». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود : « فنكاحها باطل - ثلاث مرات - الحديث ».\r","part":1,"page":9114},{"id":9115,"text":"9002- (د ت) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا نكاح إِلا بولي » أخرجه الترمذي ، وأبو داود.\r","part":1,"page":9115},{"id":9116,"text":"9003- (د ت س) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أيما امرأة زوّجها وليّان. فهي للأول منهما. وأيُّما رجل باع بيعا من رجلين ، فهو للأول منهما ». أخرجه أبو داود ، والترمذي، والنسائي. وزاد رزين : قبل ذكر البيع : « وإن دخل بها فهي لمن دخل ».\r","part":1,"page":9116},{"id":9117,"text":"9004- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- قال: « البغايا : اللاتي يُنكِحن أنفسهن بغير بَيِّنة ». أخرجه الترمذي. وقال : وقد روي موقوفا. وهو الصحيح.\r","part":1,"page":9117},{"id":9118,"text":"9005- (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا نكحَ العبد بغير إِذن مواليه فنكاحه باطل ». أخرجه أبو داود. وقال : هذا الحديث ضعيف. هو موقوف ، وهو قول ابن عمر.\r","part":1,"page":9118},{"id":9119,"text":"9006- (د ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أَيما عبد تزوج بغير إِذن مواليه فهو عاهر ». أخرجه أبو داود ، والترمذي.\r","part":1,"page":9119},{"id":9120,"text":"9007- (ط) أبو الزبير المكي : أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : « أُتِيَ بنكاح لم يَشْهد عليه إِلا رجل وامرأة ، فقال: هذا نكاح السّرّ ، ولا أُجيزه. ولو كنتُ تقدمت فيه لَرَجَمْتُ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9120},{"id":9121,"text":"9008- (م ط ت د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « الأيْم أحقّ بنفسها من وليها ، والبكر تُستأذن في نفسها. وإِذنها في صِماتها».\rوفي رواية نحوه قال : « والبكر يستأذنها أبوها في نفسها. وإِذنها في صماتها». قال: وربما قال : « وصمتها إقرارها ». أخرجه مسلم ، والنسائي. وأخرج الموطأ ، والترمذي وأبو داود الأولى.\rوفي رواية لأبي داود ، والنسائي. قال : « ليس للولي مع الثيب أمْر. واليتيمة تُستأمر ، وصمتها إقرارها ».\r","part":1,"page":9121},{"id":9122,"text":"9009- (خ م ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تُنكح الأيْم حتى تُستأمر ، ولا البكر حتى تُستأذن. قالوا : يا رسول الله ، كيف إذنها؟ قال: أن تَسْكُتَ ». أخرجه الجماعة إِلا الموطأ. إِلا أن لفظ الترمذي : «وإِذنها الصّمت ».\rوفي رواية لأبي داود ، والترمذي، والنسائي : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «اليتيمة تُستأمر في نفسها. فإن صمتت فهو إِذنها ، وإن أبت فلا جواز عليها ».\rقال أبو داود : زاد بعض الرواة : « فإِن بكت أو سكتت ». قال : و«بَكَتْ » ليس بمحفوظ.\r","part":1,"page":9122},{"id":9123,"text":"9010- (خ م س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « قلتُ : يا رسول الله تُستأمر النساء في أبضاعهن ؟ قال: نعم. قلت: فإن البكر تُستأمر فتستحي فتسكت.قال: سكاتها إذنها».\rوفي رواية قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « البكر تستأذن. قلت: إن البكر تستحي. قال: إذنها صماتها ».\rوفي أخرى قالت: « سألتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الجارية يُنكحها أهلها: أتستأمر أم لا ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : نعم. تستأمر. قالت عائشة : فقلت له : فإنها تستحي. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فذلك إِذنها إِذا هي سكتت ». أخرجه البخاري، ومسلم ، وأخرج النسائي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":9123},{"id":9124,"text":"9011- (ط) سعيد بن المسيب : أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : «لا تنكح المرأة إِلا بإِذن وليها ، أو ذي الرأي من أهلها ، أو السلطان ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9124},{"id":9125,"text":"9012- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أَنَّ جارية بكرا أتت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-. فذكرت أن أباها زوجها وهي كارهة. فخيَّرها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9125},{"id":9126,"text":"9013- (خ ط د س) القاسم بن محمد رحمه الله : « أن امرأة من ولد جعفر تخوّفت أن يزوجها وليها وهي كارهة. فأرسلت إِلى شيخين من الأنصار - عبد الرحمن ، ومجمع ابني جارية - فقالا : لا تَخْشَينْ. فإن خَنْساء بنت خزام أنكحها أبوها وهي كارهة. فردّ النبي -صلى الله عليه وسلم- ذلك ». قال سفيان : وأما عبد الرحمن - يعني ابن القاسم - فسمعته يقول : عن أبيه : « أن خنساء».\rوفي رواية عن عبد الرحمن و مجّمع ابني يزيد بن جارية الأنصاري عن خنساء بنت خُزام الأنصارية : « أَنَّ أباها زوجها وهي ثيّب. فكرهت ذلك. فأتت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فردّ نكاحه ». أخرجه البخاري.\rوأخرج الموطأ ، وأبو داود ، والنسائي الثانية.\r","part":1,"page":9126},{"id":9127,"text":"9014- (س) عائشة - رضي الله عنها - : « أن فتاة دَخَلَتْ عليها. فقالت: إن أبي زوجني من ابن أخيه ، ليَرفَع بي خَسيستَهُ ، وأنا كارهة. قالت: اجلسي حتى يأتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فجاء رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-. فأخبرتْهُ فأرسل إِلى أبيها فدعاه. فجعل الأمرَ إِليها. فقالت: يا رسول الله، قد أَجَزْتُ ما صنع أبي ، ولكن أردتُ أن أُعْلِمَ النساء : أن ليس للآباء من الأمر شيء ». وفي نسخة السماع : « أردت أن أعْلَمَ : أللنساء من الأمر شيء ؟ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9127},{"id":9128,"text":"9015- (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « آمِرُوا النساء في شأنهن ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9128},{"id":9129,"text":"9016- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:« إِذا خَطَبَ إِليكم من تَرضَون دينه وخُلُقَه فزوجّوه ، إِلا أن تفعلوا تكن فتنة في الأرض ، وفساد عريض». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9129},{"id":9130,"text":"9017- (ت) أبو حاتم المزني - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا جاءكم مَن تَرضَون دينه وخُلُقَه فأنكحوه ، إِلا تفعلوا تكُنْ فتنة في الأرض وفساد ، إِلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد. قالوا : يا رسول الله ، وإن كان فيه؟ قال: إِذا جاءكم مَنْ ترضون دينه وخلقه فأنكحوه - ثلاث مرات ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9130},{"id":9131,"text":"9018- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : « أَنَّ أبا هند حَجَمَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في يافوخِهِ. فسمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : يا بني بياضة أنكحوا أبا هند ، وأنكِحُوا إِليه. قال: وإن كان في شيء مما تَدَاوَوْن به خير : فالحجامة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9131},{"id":9132,"text":"9019- (س) بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِن أحْسَابَ أهل الدنيا الذين يذهبون إِليه : المال» أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9132},{"id":9133,"text":"9020- (خ س) عائشة - رضي الله عنها - : أنَّ أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة اابن عبد شمس - وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم« تَبَنَّى سالما ، وأنكحه ابنة أخيه هندَ بنتَ الوليد بن عُتبة بن ربيعة - وهو مولى لامرأة من الأنصار - كما تبَّنى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زيدا. وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس لأبيه. فورث من ميراثه. حتى أنزل الله عز وجل في ذلك { ادعوهم لآبائهم. هو أقسط عند الله. فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم } 33 : 5 فمن لم يُعلَم له أب كان مولى وأخا في الدين ».\rوفي رواية عن عائشة ، وأم سلمة : « أن أبا حذيفة بن عتبة بن عبد شمس - وكان ممن شهد بدرا - وذكر نحوه ، وفيه : وكانت هند بنت الوليد بن عتبة من المهاجرات الأُوَل ، وهي يومئذ أفضل أيامَى قريش. فلما أنزل الله - عز وجل - في زيد بن حارثة : { ادْعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله } رُدّ كلُّ أحد ينتمي من أولئك إِلى أبيه. فإن لم يعلم أبوه رُدّ إِلى مواليه».أخرجه النسائي ، والبخاري، إِلا أن البخاري لم يسمها.\rوزاد رزين : « فأنكرت قريش فعل أبي حذيفة. وقالوا : أَنكَحَ ابنة أخيه مولى؟ فقال: ما أعلم إِلا أنه خير منها. فأعجبوا من قوله أشدّ من تعجبهم بفعله. فجاءت سَهْلة امرأة أبي حذيفة - وهي بنت سُهيلِ بن عمرو القرشي ، ثم العامري - رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت: كُنَّا نرى سالما ولدا. وقد أنزل الله ما علمت ». فذكر حديث الرضاعة، وسيجيء في موضعه من الباب الثالث من كتاب النكاح.\r","part":1,"page":9133},{"id":9134,"text":"9021- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يَنكِح الزاني المجلود إِلا مثله ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9134},{"id":9135,"text":"9022- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « حَرُم من النسب سبع ، ومن الصهر سبع. ثم قرأ : { حُرِّمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبناتُ الأخ وبناتُ الأختِ وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حُجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن. فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا بين الأختين إِلا ما قد سلف إن الله كان غفورا رحيما } 4 : 23 ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9135},{"id":9136,"text":"9023- (ت) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أَيُّمَا رجل نكح امرأة ، فدخل بها. فلا يحل له نكاح ابنتها. وإن لم يكن دخل بها ، فلينج ابنتها. وأيما رجل نكح امرأة فلا يحل له أن ينكح أمها.دخل بها أو لم يدخل ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9136},{"id":9137,"text":"9024- (ط) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - : « سئل عن رجل تزوج امرأة ثم فارقها قبل أن يصيبها ، هل تحلّ له أمُّها ؟ فقال زيد بن ثابت: لا ، الأمُّ مبهمة ليس فيها شرط. وإنما الشرط في الربائب ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9137},{"id":9138,"text":"9025- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : عن غير واحد : أن عبد الله بن مسعود : « اسْتُفْتِيَ - وهو بالكوفة - عن نكاح الأم بعد الابنة ، إِذا لم تكن الإبنة مُسَّتْ ؟ فأرخَصَ له في ذلك. ثم إن ابن مسعود قدم المدينة. فسأل عن ذلك ؟ فأُخبِر: أنه ليس كما قال. وإنما الشرط في الربائب. فرجع ابن مسعود إِلى الكوفة ، فلم يصل إِلى منزله حتى أتى الرجلَ الذي أفتاه بذلك. فأمره أن يفارق امرأته ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9138},{"id":9139,"text":"9026- () علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « لا تحرم أمهات النساء إِلا بانضمام الوطء إِلى العقد في الابنة ، ولا تحرم الابنة إِلا بالدخول على الأم». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":9139},{"id":9140,"text":"9027- (ط) عبد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبيه : أن عمر بن الخطاب «سُئِلَ عن المرأة وابنتها مِنْ مِلك اليمين ، توضأ إِحداهما بعد الأخرى ؟ فقال عمر: ما أحب أن أختبرهما جميعا. ونهاه عن ذلك ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9140},{"id":9141,"text":"9028- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : بلغه أن عمر بن الخطاب « وهب لابنه جارية. وقال : لا تَمَسَّها ، فإِني قد كشفتها ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9141},{"id":9142,"text":"9029- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « إِذا زنا بأخت امرأته لم تحرم عليه امرأته ». وفي رواية : « بأم امرأته ».\rقال أبو عبد الله - يعني البخاري - ويذكر عن أبي نصر : أن ابن عباس حرمه. وأبو نصر ليس يُعرف له سماع من ابن عباس. أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":9142},{"id":9143,"text":"9030- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّ الله حَرَّمَ من الرضاع ما حَرَّمَ من النسب ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9143},{"id":9144,"text":"9031- (خ م ط ت د س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « إِن أفلح أخا أبي القُعَيْس استأذن عَلَيّ ، بعدما نزل الحجابُ. فقلت: والله لا آذَنُ حتى أستأذِنَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-. فإن أخا أبي القعيس ليس هو أرضعني، ولكن أرضعتني امرأته. فقال: ائذني له ، فإِنه عمكِ. تَرِبَتْ يمينكِ. قال عروة : فبذلك كانت عائشة تقول : حَرِّمُوا من الرضاعة ما يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ ».\rوفي رواية نحوه ، وفيه : « فدخل عَلَيَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فقلت: يا رسول الله، إِن أفلح أخا أبي القعيس استأذن. فأبَيتُ أن آذن له حتى أَستأذِنَكَ. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : وما يمنعكِ أن تأذني لعمكِ ؟ قلت: يا رسول الله ، إِن الرجل ليس أرضعني... » وذكر الحديث.\rوفي أخرى : « إِن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها - وهو عمها من الرضاعة - بعد أن أنزِلَ الحجاب. فأبيت أن آذن له. فلما جاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخبرته بالذي صنعتُ. فأمرني أن آذن له ».\rوفي أخرى نحوه بمعناه ، وفيه : « إنه عمكِ ، فَلْيَلِجْ عليك ».\rوفي أخرى : قالت: « استأذن عَلَيّ أفلحُ. فلم آذن له. فقال: أتحتجبين مني، وأنا عمكِ ؟ فقلت: كيف ذلك ؟ قال : أرضعتك امرأة أخِي بلبن أخي. قالت: فسألتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال : صدق أفلح ، ائذني له ».\rوفي أخرى : « أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان عندها ، وأنها سمعَتْ صوتَ رجل يستأذن في بيت حفصة. قالت عائشة : فقلت: يا رسول الله ، هذا رجل يستأذن في بيتك ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أُراه فلان لعم حفصة من الرضاعة - فقالت عائشة : يا رسول الله ، لو كان فلان حيّا - لِعَمِّهَا من الرضاعة - دخل عَلَيَّ ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : نَعَمْ ، إِن الرضاعة تُحرّمُ ما تُحَرِّمُ الولادة ».\rوفي أخرى مختصرا : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rولمسلم : « أن عمها من الرضاعة - يسمّى أفلح - استأذن عليها فحجبته ، فأخبرَت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال: لا تحتجبي منه. فإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب».\rوله في أخرى قالت: « استأذن عَلَيّ عمّي من الرضاعة - أبو الجعد - فرددته. قال هشام بن عروة : إِنما هو أبو القعيس. فلما جاء النبي -صلى الله عليه وسلم- أخبرته ذلك. فقال: فهلا أذِنتِ له ؟ تربت يمينك ، أو يدك ».\rوأخرج الموطأ ، والنسائي نحو الأولى. وأخرج الرواية التي فيها ذكر حفصة، والرواية المختصرة التي لهما.\rوأخرج أبو داود ، والترمذي الأولى ، والرواية التي فيها ذكر حفصة، والرواية المختصرة. إِلا أن الترمذي قال : « إِنَّ الله حَرّم ». وفي أخرى للنسائي : « ما حرّمته الولادة حرّمه الرضاع ».\r","part":1,"page":9144},{"id":9145,"text":"9032- (م س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال : « قلتُ : يا رسولَ الله، مالك تَتُوق في قريش وتدعنا ؟ قال : وعندكم شيء ؟ قلت: نعم بنت حمزة. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنها لا تحلّ لي ، إِنها ابنة أخي من الرضاعة ». أخرجه مسلم ، والنسائي.\r","part":1,"page":9145},{"id":9146,"text":"9033- (خ م س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-: « أُريد على ابنة حمزة ، فقال: لا تحلّ لِي. إنها ابنة أخي من الرضاعة. ويحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب ». وفي رواية : « ما يحرم من الرحم ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، والنسائي.\r","part":1,"page":9146},{"id":9147,"text":"9034- (م) أم سلمة - رضي الله عنها - : قالت : « قيل : يا رسول الله ، أين أنت عن بنت حمزة - أو قيل : أَلا تخطب بنت حمزة بن عبد المطلب ؟ - قال: إن حمزة أخي من الرضاعة ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9147},{"id":9148,"text":"9035- ( ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب ». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":9148},{"id":9149,"text":"9036- (خ م د س) أم حبيبة - رضي الله عنها - : قالت : « يا رسول الله. انكِحْ أختي بنت أبي سفيان ؟ قال: أوَ تحبين ذلك ؟ فقلت: نعم ، لستُ لك بمُخَلِّية ، وأحبُّ مَنْ شاركني في خير : أختي. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : إِن هذا لا يحل لِي. قلت: فإنا نتحدث أنك تُريد أن تنكح بنت أبي سلمة ؟ قال : بنت أم سلمة ؟ قلت: نعم. قال : لو أنها لم تكن رَبيبتي في حِجْري ما حلّت لي. لأنها ابنة أخي من الرضاعة ، أرضعتني وأبا سلمة ثُويبة. فلا تعرضُنَّ عليَّ بناتكن ، ولا أخواتكن ». قال عروة : « وثويبة مولاة أبي لهب. كان أبو لهب أعتقها ، فأرضعتِ النبي -صلى الله عليه وسلم-. فلما مات أبو لهب أُرِيَهُ بعضُ أهل بشَرِّ حِيبة. فقال له : ماذا لَقيتَ ؟ قال أبو لهب : لم أَلْقَ بعدكم خيرا. غير أني سُقيت في هذه بعتاقتي ثويبة ».\rوفي رواية : أن أم حبيبة قالت : إِنا قد حُدِّثنا : أنك ناكح دُرَّة بنت أبي سلمة. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أعلى أم سلمة ؟ لو لم أنكح أمَّ سلمة ما حلت لي. إِن أباها أخي من الرضاعة.\rوفي أخرى : أن أم حبيبة قالت للنبي -صلى الله عليه وسلم- : « انكَحْ أختي عَزَّةَ. فقال: أتحبين ذلكِ ؟ - » وذكر الحديث. أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوزاد رزين في رواية ، قال عروة : « وثويبة مولاة أبي لهب. وكان أعتقها حين بَشَّرته بميلاد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فأرضَعَتْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فلما مات أبو لهب كافرا ، رآه العباس في المنام بعدما أسلمَ العباسُ بشرِّ حيبة ، فقال له: ماذا لقيت ؟ قال: لم ألق خيرا بعدكم ، غير أني سُقيت - أو قال : أُسْقَى في هذه ، يعني : نُقْرَة إِبهاميه - كل ليلة اثنين بعتاقتي ثويبة. قال : وقال أبو عيسى : وكانت ثويبة حاضنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.وهي أم أَيْمَن ، وأم أُسامة بن زيد. وكانا أخوين لأم. وأبو أيمن رجل من الأنصار ».\rوأخرج أبو داود ، والنسائي الرواية الأولى إِلى قوله : « ولا أخواتكن ».\r","part":1,"page":9149},{"id":9150,"text":"9037- (خ م د س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « دخل عَلَيَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وعندي رجل. فقال : يا عائشة ، مَنْ هذا ؟ قلت: أخي من الرضاعة ، فقال : يا عائشة ، انظرن مَنْ إِخوانكن. فإنما الرضاعة من المجاعة ». هذه رواية البخاري.\rوفي رواية قالت : « دخل عليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وعندي رجل قاعد. فاشتدّ ذلك عليه. ورأيتُ الغضب في وجهه. قالت: فقلت: يا رسول الله ، إنه أخي من الرضاعة. قالت: فقال : انظرْنَ إخوتَكُنَّ من الرضاعة. فإنما الرضاعة من المجاعة ». أخرجه مسلم ، وأبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":9150},{"id":9151,"text":"9038- (م ت د س) عائشة - رضي الله عنها - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تحرّم المصّة والمصتان ».\rأخرجه الجماعة إِلا الموطأ ، والبخاري. وقد أخرج الحميدي هذا الحديث في جملة الحديث الذي قبله. وهذا هو غيره ، كما ترى. فأفردناه. والله أعلم.\r","part":1,"page":9151},{"id":9152,"text":"9039- (س) عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تُحرم المصة ، ولا المصتان ». أخرجه النسائي هكذا عن عبد الله بن الزبير.\rوقد أخرجه مرة أخرى عن ابن الزبير عن عائشة عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-. وقد ذكرنا ذلك في الحديث الذي قبله. والظاهر : أن هذه الرواية قد أرسلها ، وأنها هي الحديث الذي قبله. فإن مسلما ، وأبا داود ، والترمذي أخرجوه عن ابن الزبير عن عائشة عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-.\r","part":1,"page":9152},{"id":9153,"text":"9040- (م س) أم الفضل - رضي الله عنها - : قالت : دخل أعرابي على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهو في بيتي. فقال : يا نبي الله ، إِني كانت لي امرأة ، فتزوّجت عليها. فزعمتْ امرأتي الأولى : أنها أرضَعَتِ امرأتي الحُدْثَى رضعة أو رضعتين. فقال نبي الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تحرّم الإملاجة ، ولا الإِملاجتان ».\rوفي رواية : « أن رجلا من بني عامر بن صَعْصعة. قال : يا نبيّ الله ، هل تحرّم الرَّضْعة الواحدة ؟ قال : لا ».\rوفي أخرى قال : « سأل رجل النبي -صلى الله عليه وسلم- : أتحرم المصة ؟ قال : لا ».\rوفي أخرى قال : « لا تحرم الرضعة ، ولا الرضعتان ، والمصّة ولا المصّتان ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية النسائي : « أنَّ نبيَ الله -صلى الله عليه وسلم- سُئل عن الرضاع ؟ فقال : لا تحرم الإِملاجة ، ولا الإِملاجتان ». قال قتادة : « المصّة والمصّتان ».\r","part":1,"page":9153},{"id":9154,"text":"9041- (س) قتادة: قال : كتبت إِلى إِبراهيم النخعي أسأله عن الرضاع؟ فكتب : إِن شريحا حدثنا أن عليّا وابن مسعود - رضي الله عنهما - كانا يقولان : « يُحَرّمُ من الرضاع قليله وكثيره ». وكان في كتابه : أن أبا الشعثاء المحاربي حدثنا أن عائشة حدثته أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : « لا تحرم الخطفة والخطفتان ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9154},{"id":9155,"text":"9042- (م ط ت د س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان فيما أُنْزِلَ من القرآن: عشر رضعات معلومات تُحرِّمن. ثم نُسِخْنَ بخمس معلومات. فتُوُفِّي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهنّ فيما يُقرأ من القرآن ». أخرجه الجماعة إِلا البخاري.\r","part":1,"page":9155},{"id":9156,"text":"9043- (م ط ت د س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان فيما أُنْزِلَ من القرآن: عشر رضعات معلومات تُحرِّمن. ثم نُسِخْنَ بخمس معلومات. فتُوُفِّي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهنّ فيما يُقرأ من القرآن ». أخرجه الجماعة إِلا البخاري.\r","part":1,"page":9156},{"id":9157,"text":"9044- (م ط ت د س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان فيما أُنْزِلَ من القرآن: عشر رضعات معلومات تُحرِّمن. ثم نُسِخْنَ بخمس معلومات. فتُوُفِّي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهنّ فيما يُقرأ من القرآن ». أخرجه الجماعة إِلا البخاري.\r","part":1,"page":9157},{"id":9158,"text":"9045- (م ط ت د س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان فيما أُنْزِلَ من القرآن: عشر رضعات معلومات تُحرِّمن. ثم نُسِخْنَ بخمس معلومات. فتُوُفِّي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهنّ فيما يُقرأ من القرآن ». أخرجه الجماعة إِلا البخاري.\r","part":1,"page":9158},{"id":9159,"text":"9046- (م ط ت د س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان فيما أُنْزِلَ من القرآن: عشر رضعات معلومات تُحرِّمن. ثم نُسِخْنَ بخمس معلومات. فتُوُفِّي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهنّ فيما يُقرأ من القرآن ». أخرجه الجماعة إِلا البخاري.\r","part":1,"page":9159},{"id":9160,"text":"9047- (م ط ت د س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان فيما أُنْزِلَ من القرآن: عشر رضعات معلومات تُحرِّمن. ثم نُسِخْنَ بخمس معلومات. فتُوُفِّي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهنّ فيما يُقرأ من القرآن ». أخرجه الجماعة إِلا البخاري.\r","part":1,"page":9160},{"id":9161,"text":"9048- (خ م ط د س) عائشة - رضي الله عنها - : « أن أبا حذيفة بن عتبة ابن ربيعة بن عبد شمس - وكان ممن شهد بدرا مع النبي -صلى الله عليه وسلمتَبَنَّى سالما. وأنكحه بنت أخيه الوليد بن عتبة بن ربيعة. وهو مولى لامرأة من الأنصار ، كما تَبَنَّى النبي -صلى الله عليه وسلم- زيدا. وكان مَنْ تَبَنَّى رجلا في الجاهلية دعاه الناس إِليه ، ووَرَّثه من ميراثه ، حتى أنزل الله : { ادعوهم لآبائهم } إِلى قوله { ومواليكم } 33: 5 فرُدُّوا إِلى آبائهم. فمن لم يُعلَم له أب كان مولى وأخا في الدين. فجاءت سَهْلة بنت سهيل بن عمرو القرشي ، ثم العامري، وهي امرأة أبي حذيفة : النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله ، إنا كنا نرى سالما ولدا. وقد أنزل الله - عز وجل - فيه ما قد علمتَ - وذكر الحديث » هكذا هو عند البخاري ، ولم يُخرج تمامه.\rقال الحميدي : وقد أخرجه أبو بكر البَرْقاني في كتابه بطوله من حديث أبي اليمان ، الذي أخرج البخاري عنه ما أخرجه عنه. وفيه بعد قولها : « وكنا نرى سالما ولدا » : « وكان يأوي معي ومع أبي حذيفة في بيت واحد ، ويراني فُضلَى. وقد أنزل الله - عز وجل - ما قد علمت ، فكيف ترى يا رسول الله ؟ فقال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:أرضعيه. فأرضعته خمس رضعات. فكان بمنزلة ولدها من الرضاعة. فبذلك كانت عائشة تأمر بنات إِخوتها وبنات أخواتها أن يرضِعن من أحبَّتْ عائشة أن يراها ويدخل عليها - وإن كان كبيرا - خمس رضعات ، ثم يدخل عليها.\rوأبت أمُّ سلمة ، وسائر أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يدخلن عليهن بتلك الرضاعة أحدا من الناس، حتى يُرضَع في المهد. وقلن لعائشة : والله ما ندري ، لعلها رخصة لسالم من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دون الناس ».\rوفي رواية مسلم عن عائشة قالت : « جاءت سهلة بنت سهيل إِلى النبي -صلى الله عليه وسلم-. فقالت: يا رسول الله، إِني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم - وهو حليفه - فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : أرضعيه. قالت: كيف أرضعه وهو رجل كبير ؟ فتبسَّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقال : قد علمتُ أنه رجل كبير ، وقد كان شهد بدرا ».\rوفي أخرى له : « أن سالما مولى أبي حذيفة كان مع أبي حذيفة وأهلِهِ في بيتهم. فأتَتْ - تعني سهلة بنت سهيل - النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت: إِن سالما قد بلغ ما يبلغ ، وعَقَلَ ما عقلوا. وإنه ليدخل علينا. وإني أظن أن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا. فقال لها النبي -صلى الله عليه وسلم- : أرضعيه ، تَحْرُمي عليه ، ويذهبَ الذي في نفس أبي حذيفة. فرجعتْ ، فقالت: إِني قد أرضَعْته ، وقد ذهب الذي في نفس أبي حذيفة ».\rوفي أخرى عن زينب بنت أم سلمة قالت : قالت أم سلم لعائشة : « إنه يدخل عليك الغلام الأيْفَع الذي ما أُحِبُّ أن يدخل عليّ. قالت: فقالت عائشة : أما لَكِ في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة ؟ وقالت : إِن امرأة قالت : يا رسول الله ، إِن سالما يدخل عَلَيّ وهو رجل، وفي نفس أبي حذيفة منه شيء. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أرضعيه حتى يدخل عليك ».\rوفي أخرى عنها : أن أم سلمة قالت لعائشة : « والله ما تطيب نفسي أن يراني الغلام ، وقد استغنى عن الرضاعة. فقالت: لِمَ ؟ قد جاءت سهلة بنت سهيل إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقالت: يا رسول الله ، إِني لأرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم - فذكر نحوه بمعناه - وفيه: أرضعيه يَذْهَبْ ما في وجه أبي حذيفة ».\rوفي أخرى عنها : أن أمها أم سلمة كانت تقول : « أبى سائرُ أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يُدْخِلْنَ عليهن أحدا بتلك الرضاعة ، وقلن لعائشة : ما نرى هذا إِلا رخصة أرخصها النبي -صلى الله عليه وسلم- لسالم خاصة. فما هو بداخل علينا أحد بهذه الرضاعة ولا رائينا ».\rوفي رواية الموطأ عن ابن شهاب : أنه سُئِلَ عن رضاعة الكبير ؟ فقال: أخبرني عروة بن الزبير : « أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة - وكان من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وكان قد شهد بدرا - كان قد تبنى سالما الذي يقال له : سالم مولى أبي حذيفة ، كما تبنى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زيد بن حارثة. وأنكح أبو حذيفة سالما. وهو يرى أنه ابنه ، أنكحه ابنة أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة. وهي يومئذ من المهاجرات الأول. وهي من أفضل أيامَى قريش. فلما أنزل الله تبارك وتعالى في كتابه في زيد بن حارثة ما أنزل فقال : {ادعوهم لآبائهم هو أقسطُ عند الله ، فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم } 33 : 5 رُدَّ كل واحد من أولئك إِلى أبيه. فإن لم يعلم أبوه رُدَّ إِلى مواليه.","part":1,"page":9161},{"id":9162,"text":"فجاءت سهلة بنت سهيل - وهي امرأة أبي حذيفة ، وهي من بني عامر بن لؤي - إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقالت: يا رسول الله. كنا نَرى سالما ولدا ، وكان يدخل عَلَيّ وأنا فضل ، وليس لنا إِلا بيت واحد. فماذا ترى في شأنه ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلمفيما بَلَغَنَا - : أرضعيه خمس رضعات ، فيحرم بلبنها. وكانت تراه ابنا من الرضاعة. فأخذت بذلك عائشة أم المؤمنين فيمن كانت تحب أن يدخل عليها من الرجال. فكانت تأمر أختها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق ، وبنات أخيها : أن يرضِعنَ مَنْ أحبَّتْ أن يدخل عليها من الرجال. وأبَى سائر أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يدخُل عليهن بتلك الرضاعة أحد من الناس ، وقلن: لا والله. ما نرى الذي أمر به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سهلة بنت سهيل إِلا رخصة من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في رضاعة سالم وحده. والله لا يدخل علينا بهذه الرضاعة أحد. فعلى هذا كان أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- في رضاعة الكبير ».\rوأخرج أبو داود الرواية الأولى بتمامها التي أخرجها الحميدي عن البرقاني ، إِلا أن أبا داود قال في أوله : « عن عائشة ، وأم سلمة » ، وفيه : « وأنكحه هندَ ابنة أخيه الوليد».\rوأخرج النسائي الرواية الأولى التي لمسلم. وزاد : « فجاءت بعدُ. فقالت: والذي بعثك بالحق ، ما رأيتُ في وجه أبي حذيفة بعدُ شيئا أكرهه ».\rوأخرج الموطأ الرواية الثانية ، والخامسة اللتين له. وله في أخرى قالت: « جاءت سهلة إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت: يا رسول الله، إن سالما يدخل علينا ، وقد عقل ما عقل الرجال ، وعلم ما يعلم الرجال. قال: أرضعيه تحرمي عليه بذلك ».\rوله في أخرى عن عروة قال : « أبى سائر أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يدخل عليهن بتلك الرضاعة أحد من الناس - يريد رضاعة الكبير - فقلن: ما نرى الذي أمر به رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بنت سهيل إِلا رخصة في رضاع سالم واحده من رسول الله. والله لا يدخل علينا أحد بهذه الرضاعة ، ولا يرانا ».\rوأخرج أيضا الرواية الأولى التي أخرجها البخاري. ولم يذكر تمامها الذي للبرقاني. وقد ذُكِر له رواية أخرى في الباب الثاني من كتاب النكاح.\r","part":1,"page":9162},{"id":9163,"text":"9049- (ط) عبد الله بن دينار : قال : جاء رجل إِلى عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - وأنا معه عند دار القضاء ، يسأله عن رضاعة الكبير ؟ فقال ابن عمر : « جاء رجل إِلى عمر بن الخطاب. فقال : إني كانت له وَليدة أطؤها. فعمدَتْ امرأتي إِليها ، فأرضعتها. فدخلتُ عليها. فقالت لي : دونك. قد والله أرضَعْتُها. فقال عمر: أوجِعْها ، وائت جاريَتَكَ. فإنما الرضاعة في الصّغَر ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9163},{"id":9164,"text":"9050- (ط د) يحيى بن سعيد : أن رجلا سأل أبا موسى الأشعري - رضي الله عنه - فقال: « إِني مَصِصت من امرأتي من ثديها لبنا ، فذهب في بطني ؟ فقال أبو موسى : لا أُراها إِلا وقد حَرُمَتْ عليكَ. فقال عبد الله بن مسعود : انظر ما تُفتِي به الرجل. فقال أبو موسى : فما تقول أنت ؟ فقال عبد الله بن مسعود : لا رضاعة إِلا ما كان في الحولين. فقال أبو موسى: لا تسألوني عن شيء ما كان هذا الحِبْر بين أظهركم ». أخرجه الموطأ.\rواختصره أبو داود ، فقال : « قال ابن مسعود : لا رضاع إِلا ما شدّ العَظْمَ وأنْبَتَ اللحم. فقال أبو موسى : لا تسألونا وهذا الحبر فيكم ».\rوفي رواية : « وأنشر العظم ».\r","part":1,"page":9164},{"id":9165,"text":"9051- (ت) أم سلمة - رضي الله عنها - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يُحَرِّمُ من الرضاع إِلا ما فَتق الأمعاء في الثَّدْي. وكان قبل الفِطام ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9165},{"id":9166,"text":"9052- (خ د ت س) عقبة بن الحارث - رضي الله عنه - : « أنه تزوج بنتا لأبي إهاب بن عُزيز. فأتته امرأة. فقالت: إِني قد أرضعتُ عقبة والتي تزوّجَ. فقال لها عقبة : ما أعلم أنكِ أرضَعْتِينِي ، ولا أخبرتيني. فركب إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة. قال: فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : كيف ؟ وقد قيل. ففارقها عقبة. فنكحت زَوجا غيره». وفي رواية : « أنه تزوج أم يحيى. فجاءت أمة سوداء. فقالت: قد أرضعتكما. قال : فذكرتُ ذلك للنبي -صلى الله عليه وسلم- ، فأعرض عني ، فتنحيت. فذكرت ذلك له. فقال: وكيف ؟ وقد زَعَمَتْ أن قد أرضعتكما. فنهاه عنها ».\rوفي أخرى : « كيف ؟ وقد قيل. دعها عنك - أو نحوه ».\rوفي أخرى : « فأعرض عنه. وتبسّم النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وقال: وكيف وقد قيل؟ وكانت تحته بنتُ أبي إهاب التميمي ».\rوفي أخرى نحوه ، وفيه : « فأعرض عنه. قال : فأتيته من قِبَلِ وجهه. قلت: إنها كاذبة. قال: كيف بها ؟ وقد زعمت أنها قد أرضعتكما. دعها عنك ». أخرجه البخاري. وأخرج الترمذي ، وأبو داود نحوه. وفي رواية النسائي الرواية الآخرة.\r","part":1,"page":9166},{"id":9167,"text":"9053- (ط ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « سُئِلَ عن رجل كانت له امرأتان ، فأرضعت إِحداهما جارية ، والأخرى غلاما. أيَحِلُّ للغلام أن ينكح الجارية؟ قال: لا. لأن اللقاح واحد ».\rأخرجه الموطأ. وأخرجه الترمذي. وقال بدل المرأتين : « جاريتان».\r","part":1,"page":9167},{"id":9168,"text":"9054- (د ت س) حجاج بن حجاج عن أبيه - رضي الله عنه - : قال : قلت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما يُذْهِبُ عني مَذمّة الرضاع ؟ قال : غُرَّة : عبد أو أمة ». أخرجه الترمذي، وأبو داود ، والنسائي ، إِلا أن أبا داود قال : « الغرة : العبد أو الأمة».\r","part":1,"page":9168},{"id":9169,"text":"9055- (خ م ط د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن تُنْكَح المرأة على عمتها. والمرأة على خالتها ». فنرى خالة أبيها بتلك المنزلة. لأن عروة حدثني عن عائشة قالت: « حَرِّموا من الرضاعة ما تحرّمون من النسب ». هذا لفظ البخاري.\rوعند مسلم : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تنكح العمة على بنت الأخ ، ولا ابنة الأخت على الخالة ».\rوفي أخرى : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يجمع الرجل بين المرأة وعمتها، وبين المرأة وخالتها».\rقال الزهري : فنُرى خالة أبيها وعمة أبيها بتلك المنزلة.\rوفي أخرى لهما قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يجمع بين المرأة وعمتها ، ولا بين المرأة وخالتها ».\rوفي أخرى : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : « نهى عن أربع نِسْوَة أن يجمع بينهن : المرأة وعمتها، والمرأة وخالتها ».\rوفي أخرى له : « نهى أن تنكح المرأة على عمتها أو خالتها ، أو تَسألَ المرأة طلاق أختها ، لتُكْتَفِئ ما في صَحْفتها. فإِنَّ الله رازقها».\rوفي أخرى : « لا يخطب الرجل على خِطبة أخيه. ولا يسوم على سَوْم أخيه - وذكر الحديث في العمة ، والخالة ».\rوفي رواية الموطأ ، والترمذي ، وأبي داود أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يُجمع بين المرأة وعمتها، ولا بين المرأة وخالتها ».\rوللترمذي ، وأبي داود : « لا تنكح المرأة على عمتها. ولا العمة على بنت أخيها ولا المرأة على خالتها ، ولا الخالة على بنت أختها ، ولا تنكح الكبرى على الصغرى ، ولا الصغرى على الكبرى ». وأخرج النسائي هذه الرواية الآخرة إِلى «بنت أختها».\r","part":1,"page":9169},{"id":9170,"text":"9056- (د ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-:« كره أن يجمع بين العمة والخالة ، وبين الخالتين والعمتين ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي : « نهى أن تُزَوّج المرأة على عمتها أو على خالتها ».\r","part":1,"page":9170},{"id":9171,"text":"9057- (خ س) عامر الشعبي : قال : سمعت جابرا - رضي الله عنه - يقول: « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن تنكح المرأة على عمتها ، أو خالتها ». أخرجه البخاري ، والنسائي.\r","part":1,"page":9171},{"id":9172,"text":"9058- (د ت) الضحاك بن فيروز عن أبيه : قال : قلت: « يا رسول الله إِني أسلمتُ وتحتي أختان ؟ قال : طلّق أيَّتَهما شئت ». أخرجه أبو داود ، وأخرج الترمذي نحوه.\r","part":1,"page":9172},{"id":9173,"text":"9059- (ط) قبيصة بن ذؤيب : أن رجلا سأل عثمان - رضي الله عنه - عن أختين مملوكتين لرجل : هل يجمع بينهما ؟ فقال عثمان : « أحلّتهما آية. وحرمتهما آية. فأما أنا فلا أُحبّ أن أصنع ذلك. فخرج من عنده فلقي رجلا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسأله عن ذلك؟ فقال: أَما أنا فلو كان لي من الأمر شيء لم أجد أحدا فَعَلَ ذلك إِلا جعلته نَكالا ». قال ابن شهاب : أُراه عليّ بن أبي طالب. قال مالك : إنه بلغه عن الزبير بن العوام مثل ذلك. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9173},{"id":9174,"text":"9060- (خ م ط د ت س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « إِن رجلا طلق امرأته ثلاثا ، فتزوجها رجل ثم طلقها. فسئل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك ؟ فقال: لا ، حتى يذوق الآخر من عُسَيلتها ما ذاق الأول ».\rوفي رواية قالت : « طلق رجل زوجته. فتزوجت زوجا غيره فطلقها. وكان معه مثل الهُدْبة. فلم تصِل منه إِلى شيء تريده. فلم تلبث أن أطلقها. فأتت النبي -صلى الله عليه وسلم-. فقالت: يا رسول الله ، إِن زوجي طلقني ، وإني تزوجت زوجا غيره. فدخل بي ، فلم يكن معه إِلا مثل هذه الهدبة. فلم يَقْرَبْني إِلا هَنَّة واحدة لم يصل مني إِلى شيء ، أَفأَحِلَّ لزوجي الأول؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا تحلين لزوجك الأول حتى يذوق الآخر عُسَيْلَتَكِ وتذوقي عسيلته ».\rوفي أخرى قال : « جاءت امرأة رفاعة القُرظِي ، فقالت: كنت عند رفاعة فطلقني ، فبتَّ طَلاقي. فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير. وإن ما معه مثل هُدْبة الثوب. فتبسم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وقال : أتريدين أن ترجعي إِلى رفاعة ؟ لا ، حتى تذوقي عسيلته ، ويذوق عُسيلَتَكِ».\rزاد في رواية : « وأبو بكر جالس عنده ، وخالد بن سعيد بن العاص بالباب ينتظر أن يؤذن له. فقال : يا أبا بكر ، أَلا تسمع إِلى هذه وما تجهر به عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ ».\rوفي أخرى : « أَلا تزجُر هذه عَمَّا تجهر به عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ وما يزيد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على التبسم ». وفيه : « وما معه يا رسول الله ، إِلا مثل هذه الهدبة - لهدبة أخذتها من جلبابها».\rوفي رواية : « أنَّ رفاعة طلقها آخر ثلاث تطليقات ».\rأخرجه البخاري ، ومسلم. وأخرج أبو داود ، والنسائي الرواية الأولى. وأخرج الترمذي ، والنسائي الرواية الثالثة إِلى قوله : « ويذوق عسيلتك » وأخرج النسائي أيضا الثالثة بتمامها.\rوأما الموطأ : فإنه أخرج هذا المعنى عن القاسم بن محمد موقوفا على عائشة «أنها سُئلْت عمن طلق امرأته ثلاثا ، فتزوجها غيره. فطلقها قبل أن يمسّها ؟ فقالت: لا تحلّ للأول حتى يذوق الآخر عسيلتها ».\rزاد رزين : « وذكر قصة امرأة رفاعة القرظي ».\r","part":1,"page":9174},{"id":9175,"text":"9061- (ط) الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير - رضي الله عنه - : « أنَّ رفاعة بن سَموأل طلق امرأته تَميمة بنت وهب في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاثا. فنكحت عبد الرحمن بن الزبير ، فاعْتُرِضَ عنها. فلم يستطع أن يمسّها. ففارقها. فأراد رفاعة أن ينكحها - وهو زوجها الأول ، الذي كان طلقها - فذكَرَ ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فنهاه عن تزويجها. وقال: لا تحل لك حتى تذوق العسيلة ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9175},{"id":9176,"text":"9062- (س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سُئِل عن الرجل يطلّق امرأته ثلاثا ، فيتزوجها الرجل ، فيغلق الباب ويُرخِي الستر ، ثم يطلقها قبل أن يدخل بها؟ قال: لا تحل للأول حتى يجامعها الآخر ».\rوفي أخرى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- : « في الرجل تكون له المرأة فيطلقها، ثم يتزوجها رجل. فيطلقها قبل أن يَدخُلَ بها ، فترجع إِلى زوجها الأول ؟ قال: لا ، حتى تذوق العسيلة». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9176},{"id":9177,"text":"9063- (ط) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - : « كان يقول - في الرجل يطلق الأمة ثلاثا ، ثم يشتريها - : إنها لا تحل حتى تنكح زوجا غيره ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9177},{"id":9178,"text":"9064- (ط) محمد بن إِياس بن البكير: قال : إِن ابن عباس ، وأبا هريرة، وابن العاص: « سئلوا عن البكر يطلقها زوجها ثلاثا قبل الدخول؟ فكلهم قالوا: لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9178},{"id":9179,"text":"9065- (ت د س) علي وجابر وابن مسعود - رضي الله عنهم - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لعن المحلِّلَ والمحلَّلَ له».\rأخرجه الترمذي. وقال : حديث علي ، وجابر معلول. وصحح حديث ابن مسعود. وأما أبو داود : فإنه رواه عن عليّ وحده ، وقال: قال إِسماعيل : وأُراه قد رفعه إِلى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لُعن المحلِّل والمحلَّلَ له ».\rوفي رواية أخرى له : « عن رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلمفرأينا أنه عليّ - أن النبي -صلى الله عليه وسلمبمعناه ». وأخرجه النسائي عن ابن مسعود وحده بزيادة في أوله. وهي مذكورة في كتاب الزينة من حرف الزاي.\r","part":1,"page":9179},{"id":9180,"text":"9066- (خ م ت د) المسور بن مخرمة - رضي الله عنه - : قال : « إِنَّ عليّا خطب بنت أبي جهل ، وعنده فاطمة ابنة النبي -صلى الله عليه وسلم-. فسمعت بذلك فاطمة. فأتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت: يزعم قومك أنك لا تغضبُ لبناتك. وهذا عليّ ناكحا ابنة أبي جهل. فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسمعته حين تشهد يقول : أما بعد ، فإِني أنكحت أبا العاص بن الربيع. فحدّثني وصدقني. وإن فاطمةَ بَضْعة مِنِّي. وأنا أكره أن يسوءوها - وفي رواية : أن يفتنوها - والله لا تجتمع بنت رسول الله ، وبنت عدوّ الله عند رجل واحد أبدا. فترك عليّ الخِطبة».\rوفي أخرى قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول ، وهو على المنبر : «إِن بني هاشم بن المغيرة استأذنوني في أن يُنكِحُوا ابنتهم عليَّ بن أبي طالب. فلا آذن ، ثم لا آذن ، إِلا أن يريد ابنُ أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم ، فإنما هي بَضْعة مني. يَريبني ما رابَها. ويؤذيني ما آذاها ». أخرجه البخاري ، ومسلم. وأخرج الترمذي الأولى. وأخرج أبو داود الثانية ، وزاد الترمذي : « ثم لا آذن » مرة ثالثة.\r","part":1,"page":9180},{"id":9181,"text":"9067- (ط) محمد بن شهاب : « أن عبد الله بن عامر أهدى لعثمانَ بن عفان - رضي الله عنه - جارية - ولها زوج - اشترها بالبَصْرَة. فقال عثمان : لا أَقْرَبُها ولها زوج. فأرضى ابنُ عامر زوجَها ففارقها ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9181},{"id":9182,"text":"9068- (ط) نافع - مولى ابن عمر : أنه سمع ابن عمر - رضي الله عنهما - يقول : « لا يطأ رجل وَليدة ، إِلا وليدة : إن شاء باعها ، وإن شاء أمسكها ، وإن شاء وهبها. وإن شاء صنع بها ما شاء ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9182},{"id":9183,"text":"9069- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : بلغه : أن عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر - رضي الله عنهم - « سئلا عن رجل كان تحته امرأة حُرَّة ، فأراد أن ينكح عليها أمة ؟ فكرها أن يجمع بينهما » أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9183},{"id":9184,"text":"9070- (خ) نافع - مولى ابن عمر : أن ابن عمر - رضي الله عنهما - : « كان إِذا سُئِلَ عن نكاح النصرانية واليهودية ؟ قال : إِن الله حرم المشركات على المؤمنين ، ولا أعلم من الإِشراك شيئا أكثر من أن تقول المرأة : ربُّها عيسى ، وهو عبد من عباد الله ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9184},{"id":9185,"text":"9071- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن رجلا قال : « يا رسول الله ، ما ترى فيمن أسلم ، وله عَشْر نِسوة ؟ قال : يَتَخَيَّر منهن أربعا ».\rوفي رواية : « أن غَيلان بن سَلَمة الثقفي أسلم ، وله عشر نسوة في الجاهلية. فأسلمن معه. فأمره النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يتخير منهن أربعا ». أخرج الترمذي الثانية.\r","part":1,"page":9185},{"id":9186,"text":"9072- (ت) أبو وهب الجيشاني - رحمه الله - : أنه سمع ابن فيروز الدَّيلمي يحدّث عن أبيه : أنه قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أسلمتُ ، وتحتي أختان ؟ فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اختر أيتهما شئت ، وطَلِّقِ الأخرى ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9186},{"id":9187,"text":"9073- (د) الحرث بن قيس ، أو قيس بن الحرث : قال : « أسلمتُ ، وعندي ثمانِي نِسوة. فذكرتُ ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اختر منهن أربعا». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9187},{"id":9188,"text":"9074- (ط) محمد بن شهاب - رحمه الله - : قال : بلغني أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لرجل مِنْ ثَقيف أسلمَ وعنده عَشْرُ نِسْوَة ، حين أسلم الثقفي : « أمْسِكْ منهن أربعا، وفارق سائرهن». أخرجه الموطأ. ويحتمل أن يكون الحديثَ الذي أخرجه الترمذي عن ابن عمر ، إِلا أن ذاك سَمّى الثقفِيّ. وهذا لم يسمّه.\r","part":1,"page":9188},{"id":9189,"text":"9075- (ط) سعيد بن المسيب : أن عمر - رضي الله عنه - قال : « أَيُّما رجل تزوج امرأة وبها جنون ، أو جُذام ، أو بَرَص. فمسَّها فله صداقها كاملا. وذلك لزوجها غُرْم على وليها ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9189},{"id":9190,"text":"9076- (ط) وعنه : أن عمر قال : « أيما امرأة فقدت زوجها فلم تدرِ أين هو ؟ فإنها تنتظر أربع سنين ، ثم تعتد أربعة أشهر ، وعشرا ، ثم تحل ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9190},{"id":9191,"text":"9077- (س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أن العُميصاء - أو الرُميصاء - أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- تشتكي زوجها : أنه لا يَصِلُ إِليها. فلم يلبث أن جاء زوجها. فقال : يا رسول الله ، هي كاذبة ، وهو يصل إِليها ، ولكنها تريدُ أن ترجع إِلى زوجها الأول. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ليس ذلك لها حتى تذوق عسيلته ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9191},{"id":9192,"text":"9078- (د) سعيد بن المسيب : عن رجل من الأنصار - يقال له : بَصْرَة بن أكثم - من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « تزوّجت امرأة على أنها بِكْر في سِترها. فدخلت عليها. فإِذا هي حُبْلَى. فقال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لها الصداق بما استحللتَ من فرجها. والولد عبد لك. وفرّق بيننا. وقال : إِذا وضَعَتْ فاجلدوها - أو قال : فحُدّوها ». أخرجه أبو داود.\rقال الخطابي : هذا حديث لا أعلم أحدا من الفقهاء قال به. وهو مرسل. ولا أعلم أحدا من العلماء اختلف في أن ولدَ الزنا - إِذا كان من حُرّة - حُرّ ، فكيف يستعبده ؟ قال: ويشبه أن يكون معناه - إِن ثبت الخبر - : أنه أوصى به خيرا. وأمره باصطناعه وتربيته واقتنائه، لينتفع بخدمته إِذا بلغ. فيكون كالعبد له في الطاعة ، مكافأة له على إِحسانه ، وجزاءا لمعروفه. ويحتمل - إن صَحّ الحديث - أن يكون منسوخا.\r","part":1,"page":9192},{"id":9193,"text":"9079- (ط) مالك بن أنس: قال : بلغني أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال - في المرأة يطلقها زوجها. وهو غائب عنها ، ثم يراجعها ، فلا تبلغها رجعته، وقد بَلَغَها طلاقه إِياها. فتزوَجَتْ - « أنه إِن دخل بها زوجها الآخر ، أو لم يدخل بها. فلا سبيل لزوجها الأول الذي طلقها إِليها ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9193},{"id":9194,"text":"9080- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « إِذا أسلمت النصرانية تحت الذميّ ، قبل زوجها بساعة ، حرمت عليه » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9194},{"id":9195,"text":"9081- (د ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رجلا جاء مسلما على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ثم جاءت امرأته مسلمة بعده. فقال زوجها : يا رسول الله ، إنها كانت قد أسلمت معي. فردّها عليه ». أخرجه أبو داود ، والترمذي.\r","part":1,"page":9195},{"id":9196,"text":"9082- (د) عبد الله بن عباس: قال : « أَسلمتُ امرأة على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فتزوجت. فجاء زوجها إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال : يا رسول الله ، إِني كنت قد أسلمت وعَلِمَتْ بإِسلامي. فانتزعها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من زوجها الآخر. وردها إِلى زوجها الأول ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9196},{"id":9197,"text":"9083- (ت د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « ردّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ابنته زينب على أبي العاص بن الربيع بالنكاح الأول ، بعد ست سنين ، ولم يحدث شيئا ». وفي رواية : « سنتين ». أخرجه الترمذي، وأبو داود.\r","part":1,"page":9197},{"id":9198,"text":"9084- (ت) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ردّ ابنته زينب على أبي العاص بن الربيع بمهر جديد ونكاح جديد ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9198},{"id":9199,"text":"9085- (ط) محمد بن شهاب : بلغه: « أَنَّ نساءا كُنّ في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُسْلِمْنَ بأرضِهِنّ ، وهن غير مهاجرات ، وأزواجهن حين أسْلَمْنَ كُفَّار، مِنْهُنّ بنت الوليد بن المغيرة. وكانت تحت صفوانَ بن أمية. فأسلَمَتْ يومَ الفتح ، وهرب صفوان امن الإِسلام. فبعث إِليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ابنَ عَمِّه وهبَ بن عُمَير برداء رسول الله ، أمانا لصفوان. ودعاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى الإِسلام ، وأن يَقْدَم عليه. فإن رضِيَ أمرا قَبِلَهُ وإِلا سَيَّره شهرين.\rفلما قدِمَ صفوان على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بردائه ناداه على رءوس الناس. فقال: يا محمد، إن هذا وهبَ بن عمير جاءني بردائك. وزعم أنك دعوتني إِلى القدوم عليك. فإن رضيتُ أمرا قَبِلْتُهُ ، وإِلا سَيّرْتَنِي شهرين. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : انزل أبَا وهب، فقال: لا والله ، لا أنزل حتى تُبَيِّن لي. فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : بل لك تسيير أربعة أشهر فخرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قِبَلَ هَوَازِنَ بِحُنَين.\rفأرسل إِلى صفوان يستعيره أداة وسلاحا عِنْدَهُ. فقال صفوان : أَطوعا أم كرها ؟ فقال : لا بل طوعا. فأعاره الأداة والسلاح الذي عنده. ثم خرج مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو كافر. فشهد حُنَيْنا والطائف ، وهو كافر وامرأته مُسْلِمَة.\rولم يُفَرِّقْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين امرأته حتى أَسْلَمَ صفوان. واستقرّت عنده امرأته بذلك النكاح » ، قال ابن شهاب : كان بين إِسلام صفوان ، وإِسلام امرأته نحو من شهر. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9199},{"id":9200,"text":"9086- (ط) محمد بن شهاب : « أنَّ أم حكيم بنت الحرث بن هشام - وكانت تحت عكرمة بن أبي جهل - فأسلمت يوم الفتح وهرب زوجها عِكْرِمة بن أبي جهل من الإِسلام حتى قَدِمَ اليمن. فارتحلت أم حكيم حتى قدِمَتْ عليه اليمن. فدَعَتْهُ إِلى الإِسلام فأسلم، وقَدِمَ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام الفتح فلما رآهُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وَثب إِليه فَرِحا ، وما عليه رداء. حتى بايَعَهُ. فثبتا على نكاحهما ذلك ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9200},{"id":9201,"text":"9087- (ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : كان يقول في الأمة تكون تحت العبد فتعتق « إِنَّ لها الخيار ما لم يمسّها ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9201},{"id":9202,"text":"9088- (ط) مالك بن أنس : قال : بلغني أن عمر - أو عثمان - : « قضى أحدهما في أمة غَرَّتْ رجلا بنفسها ، وذكرت أنها حرة. فتزوجها. فولدت له أولادا - أن يَفْدِي أولاده بمثلهم من العبيد ».\rقال مالك : والقيمة أعدل ذلك عندي. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9202},{"id":9203,"text":"9089- (د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ كانت له امرأتان فلم يَعْدِلْ بينهما جاء يوم القيامة وشِقُّهُ ساقط ». أخرجه الترمذي.\rوعند أبي داود : « مَن كانت له امرأتان فمال إِلى إِحداهما جاء يوم القيامة وشِقُّهُ مائل».\rوعند النسائي : « يميل لإِحداهما على الأخرى جاء يوم القيامة أحد شِقيه مائل».\r","part":1,"page":9203},{"id":9204,"text":"9090- (د ت س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقْسِم فيعدل ، ويقول : اللهم هذا قَسْمي فيما أملك. فلا تَلُمني فيما تَملك ولا أَملك - يعني القلب ». أخرجه الترمذي ، والنسائي.\r","part":1,"page":9204},{"id":9205,"text":"9091- (د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يُفضِّل بعضَنا على بعض في القَسْم من مُكثه عندنا. وكان قَلّ يوم يأتي إِلا وهو يطوف علينا جميعا. فيدنو من كل امرأة من غير مَسيس ، حتى يبلغ التي هو يومها ، فيبيت عندها. ولقد قالت سَوْدة بنت زَمْعة - حين أَسَنَّت وفَرَقَتْ أن يُفارقها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : يا رسول الله ، يومي لعائشة. فَقَبِلَ ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منها. قالت: تقول : في ذلك أنزل الله عز وجل وفي أشباهها : { وإن امرأة خافت من بَعْلها نُشوزا}4: 128. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9205},{"id":9206,"text":"9092- (خ د س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا أرادَ سفرا أَقْرَعَ بين نسائه. فأيَّتَهنَّ خرج سَهْمُها خرج بها معه. وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليليتها ، غير أن سودة بنت زمعة وهبت يومها وليلتها لعائشة زوج النبي، تبتغي بذلك رضاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rأخرجه البخاري ، وأبو داود. وانتهت رواية النسائي عند قوله : « خرج بها ».\r","part":1,"page":9206},{"id":9207,"text":"9093- (خ م) عائشة - رضي الله عنها - : « أَنَّ سودة بنت زمعة وَهَبَتْ يومَها لعائشة، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقسم لعائشة يومها ، ويوم سودة ».\rوفي رواية قالت : « ما رأيتُ امرأة أحبّ إِليّ أن أكونَ في مِسْلاخِها : مِنْ سودة بنتِ زمعة ، من امرأة فيها حِدّة. قالت: فلما كَبِرَتْ جَعَلَتْ يومها من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعائشة. قالت: يا رسول الله ، قد جعلتُ يومي منكَ لعائشة. فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقسم لعائشة يومين : يومها ويوم سودة ». زاد في رواية قالت: « وكانت أول امرأة تزوجها من بعدي». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rأخرج الحميدي هذا الحديث في المتفق عليه. والذي قبله في أفراد البخاري ، ويجوز أن يكونا حديثا واحدا ، لاشتراكهما في ذكر سودة ويومها. ولعله إِنما أَفرده لأجل ذكر السفر والإِقراع بين النساء.\r","part":1,"page":9207},{"id":9208,"text":"9094- (د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « إِنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعث إِلى النساء - يعني في مرضه - فاجتمعن. فقال : إِني لا أستطيع أن أدور بينكن. فإن رأيتن أن تأذنَّ لي ، فأكون عند عائشة فعلتُنَّ. فأذِنَّ له ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9208},{"id":9209,"text":"9095- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « كانَ للنبي -صلى الله عليه وسلم- تسعِ نِسوة ، وكان إِذا قسم بينهن لا ينتهي إِلى المرأة الأولى إِلا في تسع. فكنَّ يجتمعن في كل ليلة في بيت التي يأتيها. فكان في بيت عائشة. فجاءت زينب ، فمدّ يده إِليها، فقالت: هذه زينب. فكفَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- يَدَهُ. فتقاولتا حتى استَحْثَتَا وأقيمت الصلاة. فمرَّ أبو بكر على ذلك، فسمع أصواتهما ، فقال: اخرج يا رسول الله إِلى الصلاة ، واحْثُ في أفواههن التراب. فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقالت عائشة : الآنَ يقضي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاتَه ، فيجيء أبو بكر فيفعل بي ويفعل. فلما قضى النبي -صلى الله عليه وسلم- صلاته أتاها أبو بكر، فقال لها:قولا شديدا ، وقال: أتصنعين هذا ؟ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9209},{"id":9210,"text":"9096- (خ س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار، وهُنَّ إِحدى عشرة. قال قتادة لأنس : وكان يطيقه ؟ قال: كنا نتحدث أنه أُعْطِيَ قوة ثلاثين».\rوفي رواية : أن أنس بن مالك حدثهم : « أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة، وله يومئذ تسع نسوة ». أخرجه البخاري. وأخرج النسائي الثانية.\r","part":1,"page":9210},{"id":9211,"text":"9097- (خ م س) عطاء بن يسار : قال : « حضرنا مع ابن عباس - رضي الله عنهما- جنازة ميمونة بسَرفَ. فقال : هذه زوجة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فإِذا رفعتم نَعْشها فلا تُزَعْزِوها ولا تُزَلْزِلُوها ، وارفُقوا بها ، فإِنه كان عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تسع نسوة. وكان يقسم منهن لثمان. ولا يقسم لواحدة ».\rقال عطاء : « التي كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لا يقسم لها : بلغنا أنها صفية ، وكانت آخرَهُنَّ مَوْتا. ماتت بالمدينة ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوقال رزين : قال غير عطاء : « هي سودة - وهو أصح - وهبَتْ يومها لعائشة. فقالت له : أمسكني ، وقد وهبت يومي لعائشة ، لعلِّي أن أكون من نسائك في الجنة».\rوفي رواية : « أنها إنما قالت له بعد أن طلقها واحدة ، فقالت له : راجعني ». والباقي كما تقدم.\rوأخرج النسائي المسند فقط إِلى قوله : « لواحدة ».\rوله في أخرى مختصرا : قال : « توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وعنده تسع نسوة ، يصيبهن ، إِلا سودة ، فإنها وهبت يومها وليلتها لعائشة».\r","part":1,"page":9211},{"id":9212,"text":"9098- (خ م ط د ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « من السنة ، إِذا تزوج البكر على الثيب : أقام عندها سبعا ، وقسم. وإِذا تزوج الثيب : أقام عندها ثلاثا. ثم قسم». قال أبو قِلابة : ولو شئت لقلت: إِن أنسا رفعه إِلى النبي -صلى الله عليه وسلم-.\rوفي رواية عن أبي قلابة : ولو شئت أن أقول : قال النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ولكن قال : «السنة ، إِذا تزوج البكر : أقام عندها سبعا. وإِذا تزوج الثيب : أقام عندها ثلاثا ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوأخرج أبو داود ، والترمذي الرواية الثانية.\rوفي رواية الموطأ عن أنس كان يقول : « للبكر سبع. وللثيب ثلاث».\r","part":1,"page":9212},{"id":9213,"text":"9099- (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « لما أخذ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صفية أقام عندها ثلاثا ». زاد في رواية : « وكانت ثيبا». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9213},{"id":9214,"text":"9100- (م ط د س) أبو بكر بن عبد الرحمن : عن أم سلمة « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لمّا تزوج أم سلمة أقام عندها ثلاثا. وقال : إنه ليس بِكِ على أهلِكِ هَوَان، إِن شئتِ سَبَّعْتُ لكِ ، وإن سبَّعت لكِ سبَّعت لنسائي».\rوفي رواية : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلمحين تزوج أم سلمة وأصبحت عنده - قال لها : ليس بِكِ على أهلكِ هوان ، إِن شئتِ سَبَّعْتُ عندَكِ ، وإن شئتِ ثَلثتُ ، ثم دُرْتُ. قالت: ثَلِّث».\rوفي أخرى : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلمحين تزوج أم سلمة ، فدخل عليها ، فأراد أن يخرج - أخذت بثوبه. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِن شِئتِ زِدْتُكِ وحاسَبْتُكِ به، للبكر سبع وللثيب ثلاث ».\rأخرجه مسلم. والروايتان الآخرتان مرسلتان ليس فيهما : « عن أم سلمة».\rوأخرج الموطأ الثانية ، وقال : « إِن شئتِ سبَّعتُ عندكِ ودُرْتُ. فقالت: ثَلِّثْ ». وأخرج أبو داود ، والنسائي الأولى.\r","part":1,"page":9214},{"id":9215,"text":"9101- (ط) محمد بن شهاب - رحمه الله - : أَنَّ رافع بن خديج : « تزوج ابنة محمد بن مسلمة الأنصاري ، فكانت عنده حتى كَبِرَتْ. فتزوج عليها فتاة شابة، فآثر الشابة عليها، فناشَدَتْه الطلاق. فطلقها واحدة ، ثم أمهلها حتى إِذا كادت تحلّ راجعها. ثم عاد فآثر الشابة عليها. فناشَدَتْه الطلاق. فطلقها واحدة ، ثم أمهلها حتى إِذا كادت تحلّ راجعها. ثم عاد فآثر الشابة ، فناشدته الطلاق. فقال: ما شئتِ إنما بَقِيَتْ واحدة. فإن شئتِ استقررتِ على ما ترين من الأثرةِ ، وإن شئتِ فارقتكِ. قالت: بل أستَقِرّ على الأثرة. فأمسكها على ذلك. ولم ير رافع عليه إثما حين قَرَّتْ عنده على الأَثَرَةِ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9215},{"id":9216,"text":"9102- (خ م ط د ت س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال أبو مُحيريز عبد الله بن محيزيز الجُمحي : دخلت المسجد. فرأيتُ أبا سعيد الخدري ، فجلست إِليه ، فسألته عن العزل؟ فقال أبو سعيد : « خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة بني المُصْطَلِق ، فأصبنا سَبْيا من سَبْيِ العرب ، فاشتهينا النساء. واشتدت علينا الغربة. وأحببنا العزل. فأردنا أن نعزل. وقلنا: نعزل ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين أظهرنا ، قبل أن نسأله ؟ فسألناه ، فقال: ما عليكم أن لا تفعلوا، ما مِنْ نَسَمَة كائنة إِلى يوم القيامة إِلا وهي كائنة ».\rوفي رواية نحوه. وفيه : أنه -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما عليكم أن لا تفعلوا. فإِنه ليست نسمة كتب الله أن تخرج إِلا وهي كائنة ».\rوفي أخرى : « إِلا وهي خارجة ».\rوفي أخرى : « ما عليكم أن لا تفعلوا. فإنَّ الله قد كتب مَنْ هو خالق إِلى يوم القيامة؟». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rولمسلم : « لا عليكم أن لا تفعلوا. ما كتبَ الله خَلْقَ نَسَمَة هي كائنة إِلى يوم القيامة إِلا ستكونُ ».\rوفي أخرى قال : « ذكرنا العزل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال: ولِمَ يفعل ذلك أحدكم؟ - ولم يقل : ولا يفعل ذلك أحد - فإنه ليست نفس مخلوقة إِلا الله خالقها».\rوقد أخرج البخاري هذه الرواية تعليقا. فقال : وقال مجاهد عن قَزَعة قال : سألتُ أبا سعيد ؟ فقال:قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ليست نفس مخلوقة إِلا الله خالقها».\rولمسلم في أخرى : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم. فإنما هو القَدَر».\rوفي أخرى قال : « سُئِلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن العزل ؟ فقال: لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم. فإنما هو القدر ».\rقال ابن سيرين : وقوله : « لا عليكم ». أقرب إِلى النهي.\rوفي أخرى قال : « ذُكر العزل عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال : وما ذاكم ؟ قالوا: الرجل تكون له المرأة تُرْضِعُ ، فيصيب منها ، ويكره أن تحمل منه. والرجل تكون له الأمة، فيصيب منها. ويكره أن تحمل منه. قال: فلا عليكم أن لا تفعلوا ذاكم. فإنما هو القَدَر ». قال ابن عون : فحدّثت به الحسن. فقال : والله لكأن هذا زجرا.\rوله في أخرى قال : « سُئل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن العزل ؟ فقال: ما مِن كُلِّ الماء يكون الولد. وإِذا أراد الله خَلْقَ شيء لم يمنعه شيء ».\rوأخرج الترمذي، وأبو داود الرواية الثانية من أفراد مسلم.\rوأخرج أبو داود أيضا : أن رجلا قال : « يا رسول الله، إِنَّ لي جارية. وأنا أعزل عنها ، وأنا أكره أن تحمل ، وأنا أريد ما يريد الرجال. وإن اليهود تحدَّثُ : أنَّ العزل موءودة الصغرى؟ قال: كذبت يهود. لو أراد الله أن يخلقه ما استطعت أن تصرفه ».\rوأخرج النسائي رواية مسلم التي فيها قالوا : « الرجل يكون له المرأة تُرضِع فيصيب منها».\rوأخرج الموطأ الرواية الأولى. وكذلك أبو داود.\r","part":1,"page":9216},{"id":9217,"text":"9103- (خ م ت د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « كنا نعزل على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- ، والقرآن ينزل ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rولمسلم قال : « كنا نعزل على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فبلغ ذلك نبي الله -صلى الله عليه وسلم-. فلم ينهنا».\rوفي أخرى له : « أنَّ رجلا أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال : إِن لي جارية. وهي خادِمُنَا ، وسانِيُتَنا في النخل. وأنا أطوف عليها وأكره أن تحمل ؟ فقال له : اعزل عنها إن شئت. فإنه سيأتيها ما قُدِّرَ لها. فلبث الرجل ما شاء الله ، ثم أتاه فقال: إن الجارية قد حَبَلَتْ. فقال: قد أخبرتكم : أنه سيأتيها ما قُدِّرَ لها ».\rوفي أخرى نحوه. وفيه : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لما قال له الرجل : « يا رسول الله ، حَمَلَتْ » ، قال: « أنا عبد الله ورسوله ».\rوله مختصرا قال : « لقد كنا نعزِل على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ». وأخرج أبو داود الثانية من أفراد مسلم.\rوأخرج الترمذي الرواية الأولى من المتفق عليه.\rوله في أخرى قال : قلت : « يا رسول الله كنا ، إنا نعزل. فزَعَمتِ اليهود : أنها الموءودة الصغرى ؟ فقال : كَذَبَتِ اليهود. إن الله إِذا أراد أن يخلقه لم يَمْنَعْهُ ».\r","part":1,"page":9217},{"id":9218,"text":"9104- (م) عامر بن سعد - رضي الله عنهما - : أن أسامة أخبر والده سعد بن أبي وقاص : « أَنَّ رجلا جاء إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال: إِني أعزل عن امرأتي ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لِمَ تفعلُ ذلك ؟ فقال الرجل : أُشفِقُ على ولدها - أو على أولادها - فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لو كان ذلك ضارّا ضرّ فارسَ والروم ».\rوفي رواية : « إِن كان كذلك فلا. ما ضارَّ فارس ولا الروم ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9218},{"id":9219,"text":"9105- (س) أبو سعيد الزرقي - رضي الله عنه - : « أَنَّ رجلا سأل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن العزل ؟ فقال : إِن امرأتي تُرضِع ، وأنا أكره أن تحمل؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ما قد قُدِّر في الرحِم سيكون ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9219},{"id":9220,"text":"9106- (ط) حميد بن قيس المكي : عن رجل يقال له : ذَفيف ، أنه قال : « سُئِلَ ابن عباس عن العزل؟ فدعا جارية. فقال: أخبريهم. فكأنها أستَحْيَتْ. فقال: هو ذَلِك. أما أنا فأفعله ». يعني أنه يعزل. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9220},{"id":9221,"text":"9107- (ط) عامر بن سعد - رضي الله عنهما - : « أنَّ أباه سعد بن أبي وقاص كان يعزل». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9221},{"id":9222,"text":"9108- (ط) ابن أفلح - عمرو بن كثير : هو مولى أبي أيوب الأنصاري عن أم ولد لأبي أيوب : « أنه كان يعزل ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9222},{"id":9223,"text":"9109- (ط) الحجاج بن عمرو بن غزية : قال : « كنتُ جالسا عند زيد بن ثابت - رضي الله عنه - فجاءه ابن فَهْد - رجل من أهل اليمن - فقال : يا أبا سعيد، إن عندي جواري لي، ليس نسائي اللاتي أكِنُّ بأعجب إِليَّ منهن ، وليس كلهن يُعجبني أن تحمل مني. أَفأعزلُ ؟ فقال زيد : أفْتِهِ يا حجاج. قال : فقلتُ : يغفر الله لك ، إنما نجلس عندك لنتعلم منك. فقال: أفْتِهْ. فقلتُ : إِنَّما هو حَرْثك إن شئتَ سَقَيْتَهُ ، وإن شئت أَعْطَشْتَهُ. قال: وكنتُ أسمع ذلك من زيد. فقال زيد : صدق ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9223},{"id":9224,"text":"9110- (م ط ت د س) جُدامة بنت وهب الأسدية - رضي الله عنها - : أنها سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لقد هممت أن أَنْهَى عن الغِيْلَةِ ، حتى ذكّرْتُ أن الروم وفارس يصنعون ذلك. فلا يضر أولادهم ».\rوفي رواية قالت : « حَضَرْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أُناس ، وهو يقول : لقد هممت أن أنهى عن الغِيلة. فنظرت في الروم وفارسَ ، فإِذا هم يُغيلُون أولادهم. فلا يَضُرُّ أولادَهم ذلك شيئا، ثم سألوه عن العزل ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ذلك الوأْدُ الخَفِيُّ ، وهي { وإِذا المؤودةُ سُئِلَتْ } 81 : 8 ». أخرجه مسلم.\rوأخرج الموطأ ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي الرواية الثانية.\rوفي رواية الترمذي قالت : سمعتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول : « أردتُ أن أنهى عن الغيال. فإِذا فارسُ والروم يفعلون ، ولا يقتلون أولادهم ».\r","part":1,"page":9224},{"id":9225,"text":"9111- (د) أسماء بنت يزيد بن السكن - رضي الله عنها - : قالت : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا تقتلوا أولادكم سِرّا. فإن الغَيل يدرك الفارس ، فيُدَعْثِره عن فرسه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9225},{"id":9226,"text":"9112- (ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن عمر قال : « ما بالُ رجال يَطَؤُون ولائِدَهم ، ثم يعزلون عنهن ؟ لا تأتيني وَليدة يعترف سَيِّدُها : أنه قد أَلَمَّ بها ، إِلا أَلْحَقْتُ به ولدها. فاعْزِلُوا بعدُ ، أو اتركوا ».\rوفي رواية صفية بنت أبي عبيد عن عمر مثله. وفيه بدل العزل : « ثم يدعوهُنَّ تخْرُجْنَ ». وفي آخره : « فأرسلوهن بعد أو أمسكوا ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9226},{"id":9227,"text":"9113- (ط) نافع - مولى عبد الله بن عمر : « أن ابن عمر - رضي الله عنهما - : كان لا يعزل ، وكان يكره العزل ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9227},{"id":9228,"text":"9114- (خ م) عائشة - رضي الله عنها - : قالت - في قوله تعالى : { وإن امرأة خافتْ من بَعْلِهَا نُشوزا أو إِعراضا... } 4: 128 « نزلت في المرأة تكون عند الرجل لا يستكثر منها، فيريد طلاقها ويتزوج غيرها. فتقول له : أمسكني ، لا تطلقني ، ثم تزوّج غيري، وأنت في حِلّ من النفقة عليَّ والقسمة لي. قالت: فذلك قوله : { فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير } 4: 128». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوفي رواية قالت : « هو الرجل يرى من امرأته ما لا يعجبُ - كِبَرا أو غيره - فيريد فراقها، فتقول : أمسكني ، واقسم لي ما شئت. قالت: فلا بأس إِذا تراضيا».\r","part":1,"page":9228},{"id":9229,"text":"9115- (خ) عِكرمة : « أَنَّ رفاعة القُرظي - رضي الله عنه - طلق امرأته. فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير القرظي. فأتت عائشةَ ، وعليها خمار أخضر. فشكت إِليها ، وأرتها خُضرة بجلدها. فلما جاء رسولُ الله -صلى الله عليه وسلموالنساء ينصر بعضُهُنّ بعضا - قالت عائشة : ما رأيتُ مِثْلَ ما يلقى المؤمنات. لَجِلْدُها أشدُّ خُضْرة من ثوبها. قالت: وسمع زوجها أنها قد أتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فجاء ، ومعه ابنان من غيرها. فقالت: والله ما لي من ذنب، إِلا أن ما به ليس بأغنى عني من هذه - وأخذَتْ هُدْبة من ثوبها - فقال: كذبت، والله يا رسول الله ، إِني لأنْفُضُها نفض الأديم. ولكنها ناشز. تريد رفاعة فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : فإن كان ذلك لَمْ تحِلِّي ولم تَصْلُحي له حتى يذوق عسيلتكِ. قال: وأبصر معه ابنين له. فقال : أَبَنُوكَ هؤلاء ؟ قال: نعم. قال: هذا الذي تزعمين ؟ والله لهم أشبه به من الغُراب بالغراب». أخرجه البخاري مُرْسَلا عن عكرمة.\r","part":1,"page":9229},{"id":9230,"text":"9116- (ت) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : قال : « إِذا تزوج الرجل المرأة وشرط لها أن لا يخرجها من مصرها. فليس له أن يخرجها بغير رضاها ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9230},{"id":9231,"text":"9117- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال - وقد سئل عن ذلك - : فقال : « شرطُ الله قبلَ شرطها والشارطِ لها ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9231},{"id":9232,"text":"9118- (د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « جاء رجل إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: إِن امرأتي لا تَرُدّ يَدَ لامِس. قال: غَرِّبها. قال: أخافُ أن تَتْبَعُها نفسي. قال: فاستمتع بها ». أخرجه أبو داود ، والنسائي. وقال النسائي : رفعه أحد الرواة إِلى ابن عباس وأحَدُهُمْ لم يرفعه. قال : وهذا الحديث ليس بثابت.\r","part":1,"page":9232},{"id":9233,"text":"9119- (ط) أبو الزبير المكي : « أنَّ رجلا خطب إِلى رجل أخته. فذكر أنها قد كانت أَحْدَثَتْ. فبلغ ذلك عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ، فضربه - أو كاد يضربه - ثم قال : مَالَكَ وللخبر ؟ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9233},{"id":9234,"text":"9120- (س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : قالوا : « يا رسول الله ، أَلا تتزوج من نساء الأنصار ؟ قال : إِن فيهم غَيْرَة وشِدّة ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9234},{"id":9235,"text":"9121- (د ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تباشرُ المرأة المرأة ، فَتْنعَتَها لزوجها. كأنه ينظر إِليها ». أخرجه أبو داود، والترمذي.\r","part":1,"page":9235},{"id":9236,"text":"9122- (ط) نافع - مولى ابن عمر : « أن ابن عمر - رضي الله عنهما - دبّر جاريتين له. فكان يطؤهما مُدَبّرتان ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9236},{"id":9237,"text":"9123- (س) عطاء بن يسار - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- جَهَّزَ فاطِمَةَ بخميل وقِرْبة ووسادة حَشوها إِذْخِر ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9237},{"id":9238,"text":"9124- (خ س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « قلتُ : يا رسول الله ، إِني رجل شاب. وأخاف العَنت ، ولا أجد ما أتزوج به، أَلا أختصي ؟ فسكت عني ثم قلت له: فسكت عني. ثم قال : يا أبا هريرة ، جَفَّ القلم بما أنت لاق. فاخْتَصِ على ذلك، أو ذَرْ ». أخرجه البخاري.\r\rوأخرجه النسائي ، إِلا أنه قال : « فأعرض عنه ، حتى قال ثلاثا ».\r","part":1,"page":9238},{"id":9239,"text":"9125- (خ م ت س) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - : قال : « لولا أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ردّ على عثمان بن مظعون التَّبَتُّل لاخْتَصْينا ». وفي رواية : « لو أجاز له لاختصينا». أخرجه البخاري، ومسلم. وأخرج الثانية الترمذي.\rوفي رواية النسائي قال : « لقد رَدّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على عثمان التبتل. ولو أذن له لاختصينا ».\r","part":1,"page":9239},{"id":9240,"text":"9126- (ت س) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : « أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- نهى عن التبتل ». زاد في بعض رواته : وقرأ قتادة : { ولقد أرسلنا رسلا من قبلك. وجعلنا لهم أزواجا وذرية }. أخرجه الترمذي، والنسائي. وقال الترمذي : وعن عائشة نحوه.\r","part":1,"page":9240},{"id":9241,"text":"9127- (س) عائشة - رضي الله عنها - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن التبتل ». وفي أخرى : أن سعد بن هشام دخل على أم المؤمنين عائشة قال : قلت : « إِني أريد أن أسألكِ عن التبتل ، فما ترين فيه ؟ قالت: فلا تفعل. أما سمعتَ الله عز وجل يقول : { ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية } ؟ فلا تَبَتَّل ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9241},{"id":9242,"text":"9128- (ط) نافع - مولى ابن عمر : قال : « كان ابن عمر - رضي الله عنهما - يكره الاختصاء ، ويقول : إن فيه نماء الخلق ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9242},{"id":9243,"text":"9129- ( ) معمر بن راشد الأزدي : قال : قال لي الثوري : هل سمعت في الرجل يجمع لأهله قوت سنتهم-أو بعض السنة-؟ قال معمر : فلم يحضرني ما أقول. ثم ذكرت حديثا حدثناه ابن شهاب عن مالك بن أوس عن عمر بن الخطاب : «أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يبيع نخل بني النضير ، ويحبس لأهله قوتَ سنتهم ». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":9243},{"id":9244,"text":"9130- (خ م د س) سعيد بن الحرث : أنه سمع ابن عمر - رضي الله عنهما - يقول : « أَو لَمْ تُنْهَوْا عن النذور ؟ إِن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إِن النذر لا يقدم شيئا ولا يُؤخِره. وإنما يُستَخرج بالنذر من البخيل ».\rوفي رواية : « نهى عن النذر. وقال : إنه لا يرد شيئا ، ولكنه يُستَخْرَج به من البخيل».\rوفي أخرى : « نهى عن النذر. وقال : إنه لا يأتي بخير. وإنما يُستخرج به من البخيل». أخرجه البخاري ، ومسلم. وأخرج أبو داود والنسائي الثانية. وللنسائي في رواية - عِوَض «البخيل» - «الشحيح».\r","part":1,"page":9244},{"id":9245,"text":"9131- (خ م د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يأتي ابنَ آدمُ النذرُ بشيء لم أكن قَدَّرته ، ولكن يلقيه النذر إِلى القدَر قد قُدِّر له. فيستخرج الله به من البخيل ، فيؤتيني عليه ما لم يكن يؤتيني عليه من قبل».\rوفي رواية :أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يأتي ابنَ آدمَ النذرُ بشيء لم يكن قدرته له ، ولكن يلقيه النذر وقد قدرته له ، يستخرج به من البخيل ». أخرجه البخاري.\rوأخرج مسلم : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ النذر لا يُقَرِّب من ابن آدم شيئا لم يكن قدِّرَ له، ولكن النذر يوافق القدر. فيخرج بذلك من البخيل ما لم يكن البخيل يريد أن يخرج».\rوفي أخرى له : « عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه نهى عن النذر. وقال : إنه لا يرد من القدر، وإنما يستخرج به من البخيل ».\rوفي أخرى له عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تنذروا. فإن النذر لا يغني من القَدر شيئا ، وإنما يستخرج به من البخيل ».\rوأخرج الترمذي، والنسائي هذه الرواية الآخرة.\rوفي أخرى للنسائي : « لا يأتي النذرُ ابنَ آدم شيئا لم أقدره عليه ، ولكنه شيء أستخرج به من البخيل ».\rوأخرج أبو داود نحو الرواية الأولى. وقال في آخرها : « يؤتِي عليه ما لم يكن يؤتي من قبل».\r","part":1,"page":9245},{"id":9246,"text":"9132- (م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أن امرأة شَكَتْ شكوى ، فقالت: إن شفاني الله لأَخْرُجَنَّ فَلأُصَلِّيَنَّ في بيت المقدس، فَبَرأت ، ثم تجهَّزَتْ تُرِيد الخروج. فجاءت ميمونةَ تُسَلِّمُ عليها ، فأخبرتها بذلك. فقالت: اجْلِسي فَكُلِي ما صَنَعْتِ. وصَلِّي في مسجد الرسول -صلى الله عليه وسلم-. فإني سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إِلا مَسْجِدَ الكعبة ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9246},{"id":9247,"text":"9133- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رجلا قام يوم الفتح ، فقال: يا رسول الله ، إِني نذرتُ إن فَتَحَ الله عليك مكة : أن أُصَلِّيَ صلاة في بيت المقدس - زاد في رواية : ركعتين - فقال: صل ههنا. ثم أعاد عليه. فقال : صَلّ ههنا. ثم أعاد عليه. فقال: فشأنك إِذا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9247},{"id":9248,"text":"9134- (د) رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - : بهذا الخبر : فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- «والذي بعث محمدا بالحق ، لو صلّيتَ ههنا لأجزأ عنك صلاة في بيت المقدس ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9248},{"id":9249,"text":"9135- ( ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أنه « أمر امرأة - جَعَلَتْ أمها على نفسها صلاة بقباء -: أن تصلِّي عنها ». أخرجه رزين. وعن ابن عباس نحوه.\r","part":1,"page":9249},{"id":9250,"text":"9136- (خ م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : سأله رجل فقال : «نذرت أن أصومَ كلّ ثلاثاء ، أو أربعاء ، ما عشْتُ. فوافَقْتُ هذا اليوم يوم النحر، قال:أمر الله بوفاء النذر ، ونهانا عن الصوم يوم النحر. فأعاد عليه. فرد مثله ، لا يزيد عليه».\rوفي رواية قال : « أَمَرَ النبي -صلى الله عليه وسلم- بوفاء النذر ، ونهى عن صوم هذا اليوم ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوللبخاري من حديث حكيم بن أبي حُرّة الأسلمي : « أنه سمع ابن عمر - في رجل نذر أن لا يأتي عليه يوم سَمَّاه - إِلا صامه. فوافق يومَ أضحى أو فطر. فقال: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ، لم يكن يصوم يوم الأضحى والفطر. ولا يرى صيامهما ».\rوفي أخرى « سُئِلَ عَمَّنْ وافق نذره في الصوم أضحى ، أو فطرا ؟ فقال: أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بوفاء النذر. ونهى رسول الله عن الصوم هذين اليومين ، فأعاد عليه ، فلم يزد على هذا».\r","part":1,"page":9250},{"id":9251,"text":"9137- (خ ط د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « بينما رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يخطبُ إِذا هو برجل قائم. فسأل عنه ؟ فقالوا: أبو إِسرائيل نذر أن يقوم في الشمس ، ولا يقعد ، ويصوم ، ولا يفطر بنهار. ولا يستظل، ولا يتكلم. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مُروه فليتكلم ، وليستظل ، وليقعد ، ولِيُتِمَّ صومه ». أخرجه البخاري ، وأبو داود.\rوأخرجه الموطأ عن حميد بن قيس ، وثور بن زيد ، مرسلا : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا قائما في الشمس - » وذكر الحديث.\rوزاد : قال مالك : « فأمره رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بإتمام ما كان لله طاعة. وتركِ ما كان معصية. ولم يبلغني أنه أمره بكفارة ».\r","part":1,"page":9251},{"id":9252,"text":"9138- (خ م د ت س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أن عمر قال : « يا رسول الله، إِني نذرت في الجاهلية أن أعتكف يوما في المسجد الحرام ؟ قال : أوف بنذرك ». أخرجه الجماعة إِلا الموطأ. وجعله الترمذي عن ابن عمر.\r","part":1,"page":9252},{"id":9253,"text":"9139- (خ م د ت س) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - : قال : « نَذَرَتْ أختي أن تمشي إِلى بيت الله الحرام حافية. فأمرتْني أن أَسْتَفْتِيَ لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فاستفتيتُه. فقال : لِتَمْشِ ولْتَرْكَبْ ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوفي رواية الترمذي : « حافية غير مُختمرة. فقال : مُرْهَا فلتختمر ولتركَبْ. ولْتَصُمْ ثلاثة أيام ». وأخرج أبو داود الروايتين. وأخرج النسائي الثانية.\r","part":1,"page":9253},{"id":9254,"text":"9140- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « إِن أخت عقبة بن عامر نذرت أن تحج ماشية ، وإنها لا تطيق ذلك. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ الله لغنيّ عن مشي أختك. فلتَركب ، ولْتُهْدِ بَدَنَة ».\rوفي رواية : « أمرها أن تركب وتهدي هديا » ، وفي أخرى : « مُرها فلتركب»،وفي أخرى: « إن الله لا يَصْنَعُ بمشي أختك إِلى البيت شيئا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9254},{"id":9255,"text":"9141- (خ م د ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- : « رأى شيخا يَهادَى بين ابنَيْهِ. فقال: ما بال هذا ؟ قالوا: نذر أن يمشي. قال: إِنَّ الله عن تعذيب هذا نفسَهُ لَغنيّ ، وأمره أن يركب ». أخرجه الجماعة إِلا الموطأ.\r","part":1,"page":9255},{"id":9256,"text":"9142- (م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- « أدركَ شيخا يمشي بين ابنيه ، يتوكأ عليهما. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ما شأن هذا ؟ قال ابناه : يا رسول الله ، كان عليه نذر. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : اركب أيها الشيخ ، فإن الله غنيّ عنك ، وعن نذرك ». أخرجه مسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":9256},{"id":9257,"text":"9143- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « نَذَرَتْ امرأة أن تمشي إِلى بيت الله. فَسُئِلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك ؟ فقال: إِنَّ الله لغني عن مشيها. مروها فلتركب». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9257},{"id":9258,"text":"9144- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « جاء رجل إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: يا رسول الله ، إِن أختي نَذَرَت أن تمشي إِلى البيت - أو قال : أن تحج ماشية - فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ الله لا يصنع بشقاء أختك شيئا. فلتحجَّ راكبة، ولتكفّر يمينها». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9258},{"id":9259,"text":"9145- (ط) عروة بن أذينة الليثي : قال : « خرجْتُ مع جَدَّة لي عليها مشي إِلى بيت الله، حتى إِذا كُنّا ببعض الطريق عَجَزَتْ ، فأرسَلَتْ مولى لها يسأل ابن عمر - رضي الله عنهما -. فخرجتُ معه. فسأل ابن عمر ؟ فقال له : مُرْها فلتركب ، ثم لْتَمْشِ من قابل، أو بعده، من حيث عجزت ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9259},{"id":9260,"text":"9146- (ط) عائشة - رضي الله عنها - : « سُئِلَتْ عَنْ رجل ، قال: مالي في رِتاج الكعبة ؟ فقالت: يكفره ما يكفر اليمين ». أخرجه الموطأ.\rوفي رواية ذكرها رزين : قالت : « من قال : كل مالي في رتاج الكعبة ، فإنها كفارة يمين. ومن عَيَّنَ أمرا ما من ماله للصدقة ، لزمه إخراجه. ولو كان أكثر من الثلث».\r","part":1,"page":9260},{"id":9261,"text":"9147- () مالك بن أنس : « سئل عن رجل قال : مالي في سبيل الله، ثم يحنث ؟ فقال: يَجْعل ثلث ماله. لأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر أبا لُبَابة - حين قال : يا رسول الله أَهْجُرُ دار قومِي التي أصبتُ فيها الذنب ، وأُجَاوِرُك : وأنْخَلْعُ من مالي صدقة إِلى الله وإِلى رسوله ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يجزيك من ذلك الثلث ». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":9261},{"id":9262,"text":"9148- (د) ثابت بن الضحاك - رضي الله عنه - : قال : « نذر رجل على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن ينحر إِبلا بِبُوَانَةَ. فأتى رسول الله فأخبره. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هل كان فيها وثَن من أَوثان الجاهلية يُعبَد ؟ قالوا : لا. قال : هل كان فيها عيد من أعيادهم ؟ قالوا : لا. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَوْفِ بنذرك. فإنه لا وفاء لنذر في معصية ، ولا فيما لا يملك ابن آدم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9262},{"id":9263,"text":"9149- (د) ميمونة بنت كردم - رضي الله عنها - : قالت : « خرجتُ مع أبي في حجة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فرأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وسمعتُ الناسَ يقولون : رسولُ الله. فَجَعَلْتُ أَبُدُّهُ بَصَرِي. فدنا إِليه أبى ، وهو على ناقة له ، معه دِرّة كَدِرَّة الكُتَّاب. فَسمعتُ الأعراب والناس يقولون : الطَّبْطَبِيَّة ، الطبطبية. فدنا إِليه أبي. فأخذ بقدَمه. قالت: فأقَرّ له. ووقف عليه فاستمع منه. فقال : يا رسول الله ، إني نذرت إنْ وُلِدَ لي وَلَد ذكر أن أنْحَرَ على رأس بُوَانَةَ ، في عَقبة من الثنايا ، عِدّة من الغَنَمَ - قال : لا أعلم إِلا أنها قالت: خمسين - فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هل بها من الأوثان شيء ؟ قال : لا. قال : فأوْفِ بما نذرت به لله. قالت : فجمعها. فجعل يذبحها. فانفلتَتْ منه شاة ، فطلبها ، وهو يقول : اللهم أوْفِ عَنِّي نذري. فظفر بها فذبحها » ، أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9263},{"id":9264,"text":"9150- (د) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : أن امرأة أتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقالت: « يا رسول الله ، إِني نذرتُ إن انصرفتَ من غزوك سالما غانما أن أضرب على رأسك بالدُّفّ ؟ قال : إن كنتِ نذرتِ فأوف بنذرك ، وإِلا فلا. قالت: ونذرتُ أن أذبح لمكانِ كذا وكذا - مكان يَدْبَحُ فيه أهل الجاهلية - فقال : هل كان بذلك المكان وثن من أوثان الجاهلية يُعْبَدُ ؟ قالت: لا. قال : هل كان فيه عيد من أعيادهم ؟ قالت: لا. قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أوفِ بنذركِ ».\rأخرج أبو داود منه : « أن امرأة قالت : يا رسول الله إِني نذرت أن أضرب على رأسك بالدفّ. قال: أوف بنذرِكِ ». لم يزد على هذا. والرواية الأولى ذكرها رزين.\r","part":1,"page":9264},{"id":9265,"text":"9151- (د ت س) عائشة - رضي الله عنها - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا نَذْرَ في معصية ، وكفارته كفارة يمين ». أخرجه أبو داود ، والترمذي، والنسائي.\r","part":1,"page":9265},{"id":9266,"text":"9152- (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا نَذْرَ إِلا ما يُبْتَغى به وجه الله تعالى ، ولا يمين في قطيعة رحم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9266},{"id":9267,"text":"9153- (م د س) عمران بن حصين - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لا نَذْرَ في مَعْصِيَة، ولا فيما لا يملك ابن آدم » أخرجه النسائي.\rوفي أخرى له قال : « لا نذر في معصية. وكفارته كفارة يمين ».\rوفي أخرى : « لا نذر في غضب الله. وكفارته كفارة يمين ».\rوهذا طرف من حديث طويل قد أخرجه مسلم ، وأبو داود ، وهو في كتاب الجهاد من حرف الجيم.\r","part":1,"page":9267},{"id":9268,"text":"9154- (ط) يحيى بن سعيد : أنه سمع القاسم بن محمد يقول : أتت امرأة إِلى عبد الله بن عباس. فقالت: إِني نذرتُ أن أنحر ابني. فقال ابن عباس : لا تنحري ابنكِ. وكفّري عن يمينك. فقال شيخ عند ابن عباس : وكيف يكون في هذا كفارة؟ فقال ابن عباس : إِن الله قال : { الذين يُظَاهِرُونَ منكم من نسائهم } 58: 2 ثم جعل فيه من الكفارة ما رأيت. أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9268},{"id":9269,"text":"9155- ( ) محمد بن المنتشر - رحمه الله - : قال : « إِنَّ رجلا نَذَرَ أن يَنْحَرَ نفسه ، إن نَجَّاه من عَدُوّه. فسأل ابن عباس ؟ فقال له : سَلْ مَسْرُوقا. فسأله ؟ فقال : لا تنحر نفسك. فإنك إن كنت مؤمنا قتلت نَفْسا مؤمنة ، وإن كنت كافرا تَعَجَّلْتَ إِلى النار. واشتَرِ كَبْشا فاذبَحْهُ للمساكين. فإنّ إِسْحَاق خَيْر مِنكَ فُدِيَ بكبش. فأُخبِر ابن عباس ، فقال: هكذا كنت أردْتُ أن أُفْتِيَكَ ». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":9269},{"id":9270,"text":"9156- (خ ت د س) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «مَنْ نَذَرَ أَن يُطيع الله فَلْيَفِ بنذرَهُ ، وَمَنْ نَذَرَ أن يعصي الله فلا يفِ به ». وفي رواية : « فليطعه ، ولا يَعْصِهِ ». أخرجه البخاري ، والترمذي ، وأبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":9270},{"id":9271,"text":"9157- (س) عمران بن حصين - رضي الله عنه - :قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « النذر نذران : فمن كان نَذَرَ في طاعَة. فذلك لله ، فيه الوفاء ، ومن كان نذر معصية الله. فذلك للشيطان ، ولا وفَاء فيه. ويكفره ما يكفر اليمين ».\rوفي رواية : أنه : « سُئِل عن رجل نذر لا يشهدُ الصلاةَ في مسجد قومه ؟ فقال عمران: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : لا نذر في غَضب وكفارته كفارة يمين ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9271},{"id":9272,"text":"9158- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ نَذَرَ نَذْرا لم يُسَمِّهِ. فكفارته كفارةُ يمين. وَمَنْ نَذَرَ نَذْرا في معصية. فكفارته كفارة يمين. وَمَنْ نَذَرَ نَذْرا لا يطيقه ، فكفارته كفارة يمين. وَمَنْ نَذَرَ نَذْرا طاقَهُ، فَلْيَفِ بِهِ ». وفي رواية : إنه موقوف. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9272},{"id":9273,"text":"9159- (م د ت س ) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « كفارة النذر إذا لم يسمِّ شيئا ، كفارة اليمين».\rأخرجه مسلم ، والترمذي، وأبو داود والنسائي. إِلا أن مسلما ، وأبا داود ، والنسائي لم يقولوا : « إِذا لم يُسَمِّ شيئا ».\r","part":1,"page":9273},{"id":9274,"text":"9160- (ت) ثابت بن الضحاك - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « ليس على العبد نذر فيما لا يملك ». أخرجه الترمذي.\rوهو طرف من حديث طويل. قد أخرجه الجماعة إِلا الموطأ. وهو مذكور في كتاب اللواحق.\r","part":1,"page":9274},{"id":9275,"text":"9161- (خ م ط د ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « استفتى سعد بنُ عبادة رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- في نذر كان على أمه. فتُوفِّيَتْ قبل أن تقضيه. فأمرهُ أن يقضيه عنها ». أخرجه الجماعة.\rوفي أخرى للنسائي : « أن سعدا أتى النبي -صلى الله عليه وسلم-. فقال : إن أُمِّي ماتت وعليها نذر ، أَفيُجزِي عنها : أن أعتق عنها ؟ قال : أعتِقْ عن أمّكَ ».\r","part":1,"page":9275},{"id":9276,"text":"9162- (ط) عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم : عن عمته أنها حَدَّثَته عن جَدَّته : « أنها كانت جَعَلَتْ على نفسها مَشْيا إِلى مسجد قُباء ، فماتت ولم تَقْضِه. فأفتى عبد الله بن عباس ابنتها : أن تَمْشِيَ عنها ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9276},{"id":9277,"text":"9163- (خ م د ت س) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إِنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى. فمن كانت هجرته إِلى الله ورسوله ، فهجرته إِلى الله ورسوله. ومن كانت هجرته إِلى دنيا يُصِيبها ، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إِلى ما هاجر إِليه ». أخرجه الجماعة إِلا الموطأ.\rوهذا الحديث أول حديث في كتاب البخاري. وللبخاري في رواية - وهي التي في أول كتابه - عن علقمة بن وقاص الليثي يقول : سمعت عمر بن الخطاب على المنبر. قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إِنما الأعمال بالنيات. وإنما لكل امرئ ما نوى. فمن كانت هجرته إِلى دنيا يصيبها ، أو امرأة يتزوجها. فهجرته إِلى ما هاجر إِليه ».\r","part":1,"page":9277},{"id":9278,"text":"9164- (خ م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أنه سمعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إِذا أنزل الله بقوم عذابا أصاب العذابُ مَنْ كان فيهم. ثم بُعِثُوا على نِيَّاتِهِم ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":9278},{"id":9279,"text":"9165- ( ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ أَخْلَصَ لله أربعين صباحا ، ظَهَرَتْ ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه ». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":9279},{"id":9280,"text":"9166- ( ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَنْ أَخْلَصَ لله أربعين يَوْما ظَهَرَتْ ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه ». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":9280},{"id":9281,"text":"9167- (م د س) تميم الداري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ الدِّينَ النصيحة. قلنا: لِمَنْ يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ولرسوله، ولأَئمة المسلمين وعامتهم ». أخرجه مسلم.\rوعند النسائي قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنما الدين النصيحة قالوا : لِمَنْ يا رسول الله؟ قال : لِلَّهِ ولكتابه ولرسوله ، ولأَئمة المسلمين وعامتهم ».\rوفي رواية أبي داود قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّ الدين النصيحة ، إِن الدين النصيحة ، إن الدين النصيحة. قالوا : لِمَنْ يا رسول الله ؟ قال : لله عز وجل، ولكتابه، ولرسوله ، وأئمة المؤمنين وعامَّتهم ، وأئمة المسلمين وعامَّتهم».\r","part":1,"page":9281},{"id":9282,"text":"9168- (ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إن الدين النصيحة ، إن الدين النصيحة ، إن الدين النصيحة. قالوا : لِمَنْ ، يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه ، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم ». أخرجه الترمذي، والنسائي.\r","part":1,"page":9282},{"id":9283,"text":"9169- (خ م د ت س) جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - : قال زياد بن عِلاقة : سمعت جرير بن عبد الله البَجَلي يقول - يوم مات المغيرة بن شعبة - : «قامَ فَحَمِدَ الله وأثنى عليه، وقال: عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له، والوقار والسكينة، حتى يأتيكم أمير. فإنما يأتيكم الآن. ثم قال: اسْتَعْفُوا لأميركم ، فإنه كان يُحِبُّ العفو. ثم قال : أما بعد، فإني أتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلت: أُبايعك على الإِسلام. فشرط عَلَيّ : والنُّصْحَ لكل مسلم. فبايعته على هذا. ورَبِّ هذا المسجد ، إني لكم لنَاصح. ثم استغفر ونزل ». أخرجه البخاري. وأخرج مسلم : المسند منه.\rوفي رواية لهما : قال جرير : « بايَعْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- على إِقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم».\rوفي أخرى لهما قال : « بايَعْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على السمع والطاعة. فَلَقَّنَنِي : فيما استطعتَ ، والنصحَ لكل مسلم ».\rوأخرج الترمذي ، وأبو داود الرواية الثانية. وزاد فيها أبو داود : « وكان إِذا باع أو اشترى ، قال : أَمَا إن الذي أَخَذْنا مِنْكَ أحَبُّ إِلينا مما أعطيناك. فاخْتَر ».\rوفي رواية النسائي قال : « بايَعْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على السمع ، والطاعة ، وأن أنصح لكل مسلم».\rوفي أخرى : « بايعتُ رسول الله على النصح لكل مسلم ».\rوفي أخرى قال : « أتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلتُ : أُبايِعُكَ على السمع ، والطاعة فيما أَحْبَبْتُ وكَرِهْتُ. قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : أَوَ تَستطيع ذلك يا جَرير ؟ أو تطيق ذلك ؟ قال : قل : فيما استطَعْتُ. فبايعني ، والنصحِ لكل مسلم ».\rوفي أخرى قال : « أَتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يبايع. فقلت: يا رسول الله، ابْسُطْ يَدَكَ حتى أُبايعك ، واشْتَرِطْ عَلَيَّ ، وأنت أَعْلَمُ. قال: أُبايعك على أن تعبد الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتُنَاصِح المسلمين ، وتُفَارِق المشركين ». وأخرج النسائي الرواية الثانية. وزاد فيها : « وعلى فراق المشركين ».\r","part":1,"page":9283},{"id":9284,"text":"9170- ( ) علي بن سهل : أَن أباه - رضي الله عنه - قال : « بعثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غَزَاة ، فلما بَلَغْنَا المَغَارَ استَحْثَتْتُ فَرَسِي. فَسَبَقْتُ أصحابي. فَتَلَقَّانِي أهلُ الحيِّ. فقلت لهم: قولوا : لا إِله إِلا الله ، تُحْرِزُوا منا أموالكم ودماءكم. فقالوها. فلامَنِي أصحابي، وقالوا: حَرَمْتَنَا الغنيمة. فلما قَدِمْنا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخبروه بالذي صَنَعْتُ. فَدَعَانِي وحَسَّنَ إِلَيَّ فِعْلِي. وقال : أَمَا إن الله قد كتبَ لك من كل إِنسان منهم خيرا. وقال لي : أَمَا إِني سأكتب لك بالوَصاة على قومِكَ. فكتب لي كتابا. وختم عليه. ودَفَعَهُ إِلَيَّ ». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":9284},{"id":9285,"text":"9171- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ أَفتَى بغير علم ، كان إِثمه على مَن أفتاه ».\rزاد في رواية : « وَمَنْ أَشارَ على أخيهِ بأمر يعلم أن الرُّشْدَ في غيره ، فقد خانه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9285},{"id":9286,"text":"9172- (ت د) أم سلمة ، وأبو هريرة : قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «المستشار مؤتمن» أخرجه الترمذي. وأخرجه أبو داود عن أبي هريرة.\r","part":1,"page":9286},{"id":9287,"text":"9173- (خ م ط د ت س) عباد بن تميم عن عمه - رضي الله عنه - : « أَنه أَبْصَر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مضطجعا في المسجد ، رافعا إِحدى رجليه على الأخرى» قال مالك: وبلغني عن ابن المسيب : « أَن عمر وعثمان كانا يفعلان ذلك ». أَخرجه الجماعة ، إِلا أَن الترمذي، والنسائي لم يذكرا : « عُمر وعثمان ».\r","part":1,"page":9287},{"id":9288,"text":"9174- (م د ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يَسْتَلْقِ أحدكم ، ثم يَضَعْ إِحدى رجليه على الأخرى ».\rوفي رواية : « أَنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن اشتمال الصَّمَّاءِ والاحْتِباء في ثوب واحد، وأن يرفع الرجل إِحدى رجليه ، وهو مستلق على ظهره ».\rوفي أخرى أنه قال : « لا تمش في نعل واحد. ولا تَحْتَبِ في إِزار واحد. ولا تأكل بشمالك. ولا تشتمل الصَّمَّاء. ولا تضع إِحدى رجليك على الأخرى إِذا استلقيت ». أخرجه مسلم. وأخرج الترمذي الرواية الثانية.\rوفي رواية أبي داود قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يضعَ - وفي رواية : أن يرفع - إِحدى رجليه على الأخرى ، وهو مستلق على ظهره ».\r","part":1,"page":9288},{"id":9289,"text":"9175- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « رأى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- رجلا مضطجعا على بطنه. فقال: إن هذه ضِجْعة لا يحبها الله». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9289},{"id":9290,"text":"9176- (د) يعيش بن طخفة بن قيس الغفاري : قال : « كان أبي من أصحاب الصُّفّة. فحدّثني أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : انطلِقُوا معي. قال : فأتى بيتَ عائشة. فقال: أَطعِمِينَا. فجاءت بجَشيشة فأكلنا. ثم قال: يا عائشة أطعمينا. فجاءت بحَيْسَة مثل القطاة. فأكلنا. ثم قال: يا عائشة، اسقينا. فجاءت بعُسّ من لبن فشربنا. ثم قال : يا عائشة ، اسقينا. فجاءت بِقَدَح صغير فشربنا. ثم قال: إِن شئتم بِتُّم ، وإن شئتم انطلقتم إِلى المسجد. قال أبي : فجئت إِلى المسجد. فبينا أنا مضطجع من السّحَرِ على بطني إِذا رَجُل يُحَرِّكُنِي برجله. فقال : إِن هذه ضِجْعَة يبغضها الله. قال : فنظرت ، فإِذا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ». أَخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9290},{"id":9291,"text":"9177- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن ينام الرجل على سَطْح ليس بمَحْجور عليه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9291},{"id":9292,"text":"9178- (د) عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ بَاتَ على ظهر بيت ليس عليه حِجار فقد برئت منه الذّمّةُ ». أخرجه أبو داود. وفي بعض النسخ : « ليس عليه حجاب ».\r","part":1,"page":9292},{"id":9293,"text":"9179- (ت) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - : قال : « رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- متكئا على وِسَادَة ، على يَسَارِهِ ».\rوفي رواية : « رأيته متكئا على وِسَادَة ». ، ولم يذكر « على يساره». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9293},{"id":9294,"text":"9180- (د) بعض آل أم سلمة - رضي الله عنها - : قال: « كان فِراشُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نحوا مما يُوضَعُ للإِنسان في قبره. وكان المسجدُ عند رأسه». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9294},{"id":9295,"text":"9181- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « قامَ مِن الليل فقضى حاجته. فغسل وجهه ويديه. ثم نام ». أخرجه أبو داود ، وقال: يعني «بال».\r","part":1,"page":9295},{"id":9296,"text":"9182- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال: « رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بفناء الكعبة مُحْتَبيا بيديه. هكذا ». ووصف بيديه الاحتباء وهو القُرْفُصاء. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9296},{"id":9297,"text":"9183- (خ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « يُكْرَهُ أن يجعل الرجل يَدَهُ في خاصِرَتِهِ. وكانت تقول : إِن اليهود تفعلُهُ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9297},{"id":9298,"text":"9184- (خ م د ت س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَربع مَنْ كُنّ فيه كان منافقا خالصا. وَمَنْ كانت فيه خَصْلَة منهن كانت فيه خَصْلَة مِنَ النِّفَاق ، حتى يَدَعَهَا : إِذا ائْتُمِن خَانَ ، وإِذا حَدّث كَذَبَ. وإِذا عَاهَدَ غَدَرَ. وإِذا خَاصَم فجر ».\rوفي رواية - عِوَضَ : « إِذا اؤتُمِنَ خان» - « إِذا وَعَدَ أخلف ».\rأخرجه الجماعة ، إِلا الموطأ. وأخرج النسائي الثانية.\rقال الترمذي : معنى هذا - عند أهل العلم - نفاق العمل. وإنما كان نفاق التكذيب على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.\r","part":1,"page":9298},{"id":9299,"text":"9185- (خ م ت س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « آيةُ المنافق ثلاث - زاد مسلم : وإن صام ، وصلى ، وزعم أنه مسلم. ثم اتفقا - إِذا حَدّث كذب. وإِذا وَعَدَ أخلف. وإِذا عاهد غَدَر ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوفي رواية لهما ، وللترمذي ، والنسائي مثله. والثالثة : « إِذا ائتمن خان».\r","part":1,"page":9299},{"id":9300,"text":"9186- (س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : قال : « ثلاث مَن كُنّ فيه. فهو منافق: إِذا حدّث كذب. وإِذا ائْتُمِنَ خان. وإِذا وعد أخْلَفَ. فمن كانت فيه واحدة منهن ، لم تَزَلْ فيه خَصْلة مِنَ النفاق حتى يتركها ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9300},{"id":9301,"text":"9187- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - :قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « خَصْلَتَانِ لا تجتمعانِ في منافق. حُسْن سَمْت ، وفقه في الدين ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9301},{"id":9302,"text":"9188- (م س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَثَلُ المنافق كالشاة العائرة بين الغَنمين ، تُعِيرُ إِلى هذه مرة ، وإِلى هذه مرة». أخرجه مسلم ، والنسائي. وزاد النسائي : « لا تدري : أيَّهما تَتْبَعُ ».\r","part":1,"page":9302},{"id":9303,"text":"9189- (خ) زيد بن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - : قال : « قال ناس لابن عمر: إنا لَنَدْخُلُ إِلى سلطاننا وأمرائنا. فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إِذا خرجنا من عندهم. فقال: كنا نعدّ هذا نفاقا على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9303},{"id":9304,"text":"9190- (خ) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - : قال : « إنما كان النفاق على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فأما اليوم : فإِنما هو الكفر بعد الإيمان».\rوفي الأخرى : « إنما هو الكفر ، أو الإيمان ».\rوفي أخرى قال : « إِن المنافقين اليوم شر منهم على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. كانوا يومئذ يُسِرّون. واليوم يجهرون ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9304},{"id":9305,"text":"9191- (م) قيس بن عباد - رضي الله عنه - : قال : « قلتُ لعمار : أرأيتم صَنِيعكمْ هذا الذي صَنَعْتُمْ في أمرِ عليّ : أرأيا رأيتموه ، أم شيئا عهده إِليكم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال: مَا عَهِدَ إِلينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شيئا لم يعهده إِلى الناس كافة. ولكن أخبرني حذيفة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : في أصحابي اثنا عشر مُنَافِقا. فمنهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سَمّ الخياط. وأربعة لم أحفظ ما قال شُعبة فيهم».\rوفي رواية : « ثمانية منهم يكفيكهم الدُّبيلة - سراج من النار يظهر في أكتافهم- حتى يَنْجُمَ مِنْ صُدُورِهِم ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9305},{"id":9306,"text":"9192- (م) أبو الطفيل - رضي الله عنه - : قال : « كانَ بين رجل من أهل العقَبة وبين حذيفة بعضُ ما يكون بين الناس. فقال: أَنْشُدُكَ الله. كم كان أصحاب العقبة؟ قال: فقال له القوم: أخبره إِذ سَأَلَكَ. فقال: كنا نُخْبَر أنهم أربعة عشر. فإن كنتَ منهم فقد كان القوم خمسة عشر. وأشْهَدُ بالله: أن اثني عشر منهم حَرْب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ، ويوم يقوم الأشهاد. وعذَر ثلاثة قالوا : ما سمعنا مُنَادِيَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولا علمنا بما أراد القوم. وقد كان في حَرّة. فمشى. فقال: إن الماء قليل. فلا يَسْبِقْنِي إِليه أَحَد. فَوَجَدَ قوما قد سبقوه. فلعنهم يومئذ ». أخرجه مسلم.\rقد يظن بعض من لا علم عنده ، أن أصحاب العقبة المذكورين في هذا الحديث: هم أصحاب العقبة الذين بايَعوا النبي -صلى الله عليه وسلم- في أول الإِسلام ، وحاشاهم من ذلك. إنما هؤلاء قوم عَرَضُوا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- في عقبة صَعِدَها لما قَفَلَ مِنْ غَزوة تبوك، وقد كان أمر مناديا، فنادى : « لا يَطْلُع العقبة أحد ، لا يَطْلُع العَقَبَةَ أَحد ». فلما أخذها النبي عَرَضُوا له ، وهم مُلَثَّمُونَ ، لِئَلا يُعْرَفوا ، أرادوا به سوءا ، فلم يُقْدِرهم الله تعالى.\r","part":1,"page":9306},{"id":9307,"text":"9193- (خ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « ما أظن فلانا وفلانا يَعرِفَانِ من ديننا شيئا ».\rقال الليث : كانا رجلين من المنافقين.\rوفي رواية قالت : « دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- يوما ، وقال : يا عائشة ، ما أظن فلانا وفلانا يعرفان ديننا الذي نحن عليه ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9307},{"id":9308,"text":"9194- (م) سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - : قال : « عُدنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رَجُلا مَوْعُوكا. قال: فوضعتُ يدي عليه. فقلت: والله ما رأيت كاليوم رجلا أشدّ حَرّا. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَلا أخبركم بأشدّ حَرّا منه يوم القيامة ؟ هَذَيْنَكِ الرجلين الراكبين المقفِّيين- لرجلين حينئذ من أصحابه ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9308},{"id":9309,"text":"9195- (خ) الأسود بن يزيد النخعي : قال : « كنا في حلقة عبد الله بن مسعود، فجاء حذيفة، حتى قام علينا ، فسلَّم. ثم قال : لقد أُنزل النفاق على قوم خير منكم. فقلنا: سبحان الله ! فإن الله عز وجل يقول: { إِنَّ المنافقينَ في الدَّرْكِ الأسفل من النار} 4:145 فَتَبسَّم عبد الله. وجلس حذيفة في ناحية المسجد. فقام عبد الله ، وتفرّق أصحابه. فرماني بالحصباء. فأتيته. فقال حذيفة : عجبت من ضحكه. وقد عرف ما قلتُ. لقد أنزل النفاق على قوم كانوا خيرا منكم، ثم تابوا فتاب الله عليهم ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9309},{"id":9310,"text":"9196- (خ) ابن أبي مليكة : قال : « أدركتُ ثلاثين من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد شهدوا بَدْرا. كلهم يخاف النفاق على نفسه ، ولا يأمن المكر على دينه. ما منهم من أحد يقول: إنه على إيمان جبريل وميكائيل ». أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":9310},{"id":9311,"text":"9197- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « مَنِ اقْتَبَسَ بابا من النجوم لغير ما ذِكْرِ الله، فقد اقتبس شعبة من السّحر. المنجّم كاهن. والكاهن ساحر. والساحر كافر ».\rوفي رواية : « مَنِ اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السّحر، زاد ما زاد». أخرج أبو داود الثانية ، والأولى ذكرها رزين.\r","part":1,"page":9311},{"id":9312,"text":"9198- (خ م ط د س) زيد بن خالد - رضي الله عنه - : قال : « صَلَّى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة الصبح بالحديبية في إِثر سماء كانت من الليل. فلما انصرف ، أَقبل على الناس. فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم. قال: قال : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. فأما من قال : مُطِرْنا بفضل الله ورحمته : فذلك مؤمن بي، كافر بالكوكب. وأما من قال: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كذا وكذا: فذلك كافر بي ، مؤمن بالكواكب». أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ ، وأبو داود.\rوفي رواية النسائي قال : « مُطِرَ الناسُ على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال: أَلم تسمعوا ما قال ربكم الليلة؟ قال: ما أَنْعَمْتُ على عبادي من نعمة إِلا أصْبَحَ طائفة منهم بها كافرين، يقولون: مُطرْنَا بِنَوْءِ كذا ونَوْءِ كذا. فأما من آمن بي وحَمِدَنِي على صفاتي: فذلك الذي آمن بي وكفر بالكوكب ، وأما من قال : مُطِرْنا بنَوء كذا وكذا: فذلك الذي كفر بي وآمن بالكوكب».\r","part":1,"page":9312},{"id":9313,"text":"9199- (م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «ألم تَرَوْا إلى ما قال ربُّكم ؟ قال : ما أنعمتُ على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين ، يقولون : الكوكبُ ، وبالكوكب ».\rوفي رواية : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين ، يُنْزِلُ الله الغيثَ ، فيقولون : الكوكبُ كذا وكذا». أخرجه مسلم.\rوفي رواية النسائي ، قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « قال الله عز وجل : ما أنعَمْتُ على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين، يقولون : الكوكبُ ، وبالكوكب ».\r","part":1,"page":9313},{"id":9314,"text":"9200- (س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : « لَوْ أَمْسَكَ الله القَطْر عن عباده خمس سنين، ثم أرسله، لأَصْبَحَتْ طائفة من الناس كافرين ، يقولون : سُقيِنا بِنَوءِ المِجْدَح ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9314},{"id":9315,"text":"9201- (ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنه كان يقول - إذا أصبح وقد مُطِرَ الناس - : « مُطِرْنَا بنَوءِ الفتح، ثم يتلو هذه الآية { ما يفتحِ الله للناسِ من رحمة فلا مُمْسِكَ لها } [فاطر : 2] ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9315},{"id":9316,"text":"9202- () قتادة [بن دعامة] قال : « خلق الله هذه النجوم لثلاث ، جعلها الله زِينة للسماء، ورجوما للشياطين، وعلامات نهتدي بها، فمن تأوّل فيها غير هذا ، فقد أخطأ حظَّه، وأضاع نصيبه، وتكلّف ما لا يعنيه ، وما لا علم له به، وما عجز عن علمه الأنبياء والملائكة ، صلوات الله عليهم أجمعين ».\rوعن الربيع مثله ، وزاد : والله ما جعل الله في نجم حياةَ أحد ولا رِزْقَهُ ولا موتَه ، وإنما يفترون على الله الكذب، ويتعلَّلون بالنجوم. أخرجه....\r","part":1,"page":9316},{"id":9317,"text":"9203- (خ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : : « لَمْ أَعْقِلْ أَبوَيَّ قَطُّ إِلا وهما يدينان الدّينَ. ولم يمر علينا يوم إِلا يأتينا فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طَرَفَي النهار ، بُكْرَة وعَشِيّة. فلما ابْتُلِيَ المسلمون : خرج أبو بكر مهاجرا نحو أرض الحبشة ، حتى إِذا بلغَ بِرْكَ الغِماد، لَقِيَهُ ابنُ الدَّغُنّة - وهو سيد القارَة - فقال : أين تريد يا أبا بكر ؟ فقال أبو بكر: أخرجني قومي، وأريد أن أَسِيحَ في الأرض، فأعبد ربي. فقال ابن الدَّغِنة: فإن مِثْلَكَ يا أبا بكر لا يَخْرُجُ ، ولا يُخرَج. إنك تُكْسِبُ المعدُومَ. وتَصِلُ الرحم. وتحمل الكَلّ. وتَقْرِي الضيف. وتُعين على نوائب الحق. فأنا لك جار. فارجع ، فاعْبُدْ رَبّك ببلدك ، فرجع. وارتحَلَ معه ابنُ الدَّغنة. فطاف ابن الدُّغْنة في أشراف كفار قريش. فقال لهم : إِن أبا بكر لا يُخْرَجُ مثله. أَتُخْرِجُونَ رَجُلا يُكْسِب المعدوم ، ويصل الرحم، ويحمل الكَلّ، ويقري الضيف. ويعين على نوائب الحق؟ فلم تُكَذِّب قريش بجوار ابن الدغنة - وفي رواية : فأنفذت قريش جوار ابن الدغنة - وآمنوا أبا بكر ، وقالوا لابن الدغنة : مُرْ أبا بكر فَلْيَعْبُدْ رَبَّهُ في داره. وليُصَلّ فيها. وليقرأ ما شاء ، ولا يؤذينا بذلك ، ولا يَسْتَعْلِن به. فإنا نخشى أَن يَفْتِنَ نساءَنا وأبناءَنا.\rفقال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر. فلبث أبو بكر بذلك يَعْبُدُ ربه في دارِهِ. ولا يَسْتَعْلِنْ بصلاة ، ولا يقرأ في غير داره.\rثم بَدَا لأبي بكر ، فابتَنَى مسجدا بفناء داره. وكان يصلي فيه ، فَيَتَقَصَّفُ عليه نساء المشركين وأبناؤهم يُعجِبون منه. وينظرون إِليه. وكان أبو بكر رجُلا بَكّاء ، لا يملك عينيه إِذا قرأ القرآن. فأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين. فأرسلوا إِلى ابن الدغنة ، فقدم عليهم. فقالوا: إِنا كُنَّا أَجَرْنا أبا بكر بجوارك على أن يعبد ربه في داره. فقد جاوز ذلك، فابتنى مسجدا بفناء داره. فأَعْلَنَ بالصلاة والقراءة فيه ، وإنا قد خشينا أن يَفْتِنَ نِساءَنا وأبناءَنا. فائْتِهِ. فإِن أحبَّ أن يقتصِر على أن يعبد ربه في داره فَعَلَ ، وإِن أبى إِلا أن يُعْلِن بذلك ، فَسَلْهُ أن يَرُدَّ إِليك ذِمَّتَك. فإنا قد كرهنا أن نخْفِرَك. ولَسْنا مُقِرِّين لأبي بكر الاستعلانَ.\rقالت عائشة : فأتى ابن الدغنة إِلى أبي بكر، فقال: قد عَلِمْتَ الذي عاقَدْتُ لك عليه. فإما أن تقتصر على ذلك ، وإما أن تُرْجِعَ إِليَّ ذِمَّتِي. فإني لا أُحِبُّ أن تسمعَ العربُ : أني قد أُخْفِرْتُ في رجل عَقَدْتُ له. فقال له أبو بكر : فإِني أردُّ إِليك جِوَارَكَ ، وأرضى بجوار الله - والنبي -صلى الله عليه وسلم- يومئذ بمكة - فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- للمسلمين : إني أُرِيتُ دارَ هجرتكم ، سَبَخَة ذاتَ نَخْل بين لابَتَيْن - وهما الْحَرَّتَانِ - فهاجَرَ مَنْ هاجَر قِبَلَ المدينة. ورجع عامَّةُ مَنْ كانَ بأرض الحبشة إِلى المدينة. وتَجَهَّزَ أبو بكر قِبَلَ المدينة. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : على رِسْلِكَ. فإني أرجو أن يُؤْذَنَ لي. فقال أبو بكر : وهل ترجو ذلك ؟ بأبي أنت. قال : نعم. فحَبَس أبو بكر نَفْسَه على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وعَلَفَ راحِلَتَيْنِ كانتا عنده مِنْ وَرَق السَّمُر - وهو الخَبَط - أربعة أشهر ».\rقال ابن شهاب : قال عروة : قالت عائشة « فبينا نحن يوما جُلُوس في بيت أبي بكر في نَحْرِ الظَّهِيرة. قال قائل لأبي بكر : هذا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مُتَقَنِّعا ، في ساعة لم يكن يأتينا فيها. فقال أبو بكر : فِدى له أبي وأُمي ، والله ما جاء به في هذه الساعة إِلا أَمر. قالت: فجاء رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-. فاستأذَن فأذِن له. فدخل ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لأبي بكر: أَخْرِج مَنْ عِندك. فقال أبو بكر : إنما هم أهلك - بأبي أنت يا رسول الله - قال: فإِني قد أُذِنَ لي في الخروج. قال أبو بكر : الصحابة ، بأبي أنت يا رسول الله. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : نعم. قال أبو بكر : فُخَذْ - بأبي أنت يا رسول الله - إِحدى راحِلَتَيَّ هاتين. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : بالثمن. قالت: فجهزناهما أَحَثَّ الجِهاز. ووضعنا لهما سُفْرَة في جِرَاب ، قَطَعَتْ أسماء بنت أبي بكر قطعة من نِطاقها ، فَرَبَطَتْ به على فَمِ الجرابِ ، فبذلك سميت ذات النطاقين. قالت: ثم لحق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر بِغَار في جَبل ثَوْر ، فمكثا فيه ثلاث ليالِ ، يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر ، وهو غلام شابّ ثَقِف لَقِن ، يَدَّلج من عندهما بسَحَر ، فيصبح مع قريش بمكة كبائت. فلا يسمع أمرا يُكادان به إِلا وَعَاهُ ، حتى يأتيهما بخبر ذلك ، حتى يختلط الظلام.","part":1,"page":9317},{"id":9318,"text":"ويرعَى عليهما عامر بن فُهَيرة - مولى أبي بكر - مِنْحَة من غَنم ، فيُريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء. فيبيتان في رِسْل - وهو لبن منحتهما ورضيفهما - حتى يَنْعِق بهما عامر بن فهيرة بِغَلَس ، يفعل ذلك كل ليلة من تلك الليالي الثلاث. واستأجر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر رَجُلا مِنْ بني الدِّيل - وهو من بني عبد بن عدي - هادِيا خِرِّيتا - والخريت : الماهر بالهداية - وقد غَمَسَ حِلْفا في آل العاص بن وائل السَّهمي ، وهو على دين كفار قريش ، فأمِنَاه ، فدفعا إِليه راحلتيهما. وواعداه غار ثور بعد ثلاث، يأتي براحلتيهما. فأتاهما صُبح ثلاث ، فارتحلا. وانطلق معهم عامر بن فهيرة ، والدليل الدِّيلْي ، فأخذ بهم طَرِيقَ السواحل». وفي رواية : « طريق السَّاحل ».\rقال ابن شهاب : فأخبرني عبد الرحمن بن مالك الْمُدْلِجِيِّ - وهو ابن أخي سُراقة بن جُعْشُم - أن أباه أخبره : أنه سمع سراقة بن جعشم يقول : « جاءنا رُسُل كفار قريش يجعلون في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر ديةَ كل واحد منهما لمن قتله أو أسره. فبينا أنا جالس في مجلس قومي بني مُدْلج : أقبل رجل منهم. حتى قام علينا ونحن جلوس. فقال: يا سراقة، إِني قد رأيتُ آنفا أسْوِدَة بالسّاحل ، أُراها محمدا وأصحابه. قال سراقة : فعرفتُ أنهم هم. فقلت له: إنهم ليسوا بهم. ولكنك رأيت فلانا وفلانا انطلقوا بأعيننا. ثم لبثت في المجلس ساعة. ثم قُمتُ فدخلت. فأمرت جاريتي أن تخرج بفرسي وهي من وراء أَكَمَة ، فتحبسها عليَّ. فأخَذْتُ رُمْحِي. فخرجت به من ظهر البيت. فخططت بزُجّهِ الأرض. وخَفَضْتُ عاليه ، حتى أتيت فرسي فركبتها. فرفعتها تُقْرب بي ، حتى دنوتُ منهم. فعَثُرت بي فرسيس. فَخَرَرْت عنها. فقمت فأهويت بيدي إِلى كنانتي فاستخرجت منها الأزلام. فاستقسمت بها : أضُرُّهم أم لا ؟ فخرج الذي أكره.\rفركبت فرسي - وعصيت الأزلام - تقرب بي ، حتى سمعت قراءة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهو لا يلتفت ، وأبو بكر يُكْثِر الالتفات : ساخَتْ يَدَا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين. فخررت عنها ، ثم زَجَرْتها فَنَهَضَتْ. فلم تكد تُخرج يديها. فلما استوت قائمة إِذا لأثر يَدَيْهَا عُثَان ساطع في السماء مثل الدخان. فاستقسمتُ بالأزلام. فخرج الذي أكره فناديتهم: الأمانَ. فوقفوا. فركبت فرسي حتى جئتهم. ووقع في نفسي - حين لقيتُ ما لقيتُ مِنَ الحبس عنهم - أن سَيَظْهَرُ أَمْرُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقلت له: إِن قومَكَ قد جعلوا فيك الدية - وأخبرتهم أخبار ما يريد الناس بهم - وعرضْتُ عليهم الزاد والمتاع. فلم يَرْزَآنِي شيئا. ولم يسألاني ، إِلا أن قالا : أخْفِ عَنّا ما استطعتَ. فسأَلته أن يكتب لي كتابَ أمْن ، فأمر عامر بن فُهيرة. فكتب لي في رُقْعة من أدَم. ومضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rقال ابن شهاب : فأخبرني عروة بن الزبير : أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لَقِيَ الزبير في ركب من المسلمين كانوا تْجَّارا قافِلِينَ من الشام. فكسا الزبير رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر ثيابَ بياض. وسمع المسلمون بالمدينة بمخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مكة. فكانوا يَغْدُون كل غَداة إِلى الْحَرَّة فينتظرونه ، حتى يردّهم حَرُّ الظَّهيرة. فانقلبوا يوما بعدما أطالُوا انتظارهم. فلما آوَوْا إِلى بيوتهم أوفَى رَجُل من اليهود على أُطُم من آطامهم لأمر ينظر إِليه.\rفَبَصَرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه متبيضين ، يزول بهم السراب. فلم يملك اليهودي أن قال بأعلى صوته : يا معشر العرب ، هذا جَدُّكُمْ الذي تنتظرونه. قال: فثار المسلمون إِلى السلاح. فَلَقَوْا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بظهر الحرّة. فَعَدل بِهِمْ ذات اليمين ، حتى نزل بهم في بني عمرو بن عوف. وذلك يوم الاثنين من شهر ربيع الأول. فقام أبو بكر للناس. وجلس رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صامِتا. فَطَفِقَ مَنْ جاء من الأنصار مِمَّن لم يَرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُحيِّي أبا بكر حتى أصابت الشمسُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فأقبل أبو بكر حتى ظَلَّلَ عليه بردائه. فعرفَ الناس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند ذلك.","part":1,"page":9318},{"id":9319,"text":"فَلَبِثَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بني عمرو بن عوف بضعَ عشرةَ ليلة. وأسَّسَ المسجد الذي أُسِّسَ على التقوى. وصَلّى فيه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-. ثم رَكِبَ رَاحِلَتَهُ. فسارَ يمشي والناسُ معه ، حتى بَرَكَتْ عند مسجد الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة. وهو يُصَلّي فيه يومئذ رِجَال من المسلمين. وكان مِرْبَدا للتمر ، لسهل ولِسُهَيْل - غلامين يتيمين في حَجْرِ أسْعَدَ بن زُرارة - فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، حين بَرَكَتْ رَاحِلَتُهُ : هذا إن شاء الله المنزِلُ. ثم دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الغلامين ، فساومهما بالمِرْبد ليتخذه مسجدا. فقالا: بل نَهَبُه لك يا رسول الله. ثم بناه مسجدا. فطفق -صلى الله عليه وسلم- ينقل معهم اللبِنَ في بنيانه ، ويقول ، وهو ينقل اللبن :\rهذا الحِمَالُ لا حِمَالُ خَيْبَرْ هذا أَبَرّ ربنا وأطهر\rويقول :\rاللهمّ إن الأجر أجر الآخرة فارحم الأنصار والمهاجرة\rفتمثل بشعر رجل من المهاجرين ، لم يسمَّ لي.\rقال ابن شهاب : ولم يبلغنا في الأحاديث أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تمثل ببيت شعر تام غير هذه الأبيات. أخرجه بطوله البخاري.\rوأخرج أيضا منه طرفا. أوله قال : « هاجَرَ إِلى الحبشة نفر من المسلمين. وتجهّز أبو بكر مهاجرا. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : على رِسْلِك. فإِني أرجو أن يُؤذن لي. فقال أبو بكر : أَوَ ترجوه بأبي أنت ؟ قال : نعم. فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ». وذكر نحوا مما قدمنا إِلى قوله : « واستأجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر رَجُلا من بني الدِيْل ».\rوأخرج منه طرفا. قالت: « استأذن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أبو بكر في الخروج ، حين اشتدّ عليه الأذى. فقال: أَقِمْ. فقال : يا رسول الله ، أتطمع في أن يؤذن لك؟ فكان يقول: إِني لأرجو ذلك. قال: فانتظره أبو بكر. فأتاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم ظُهْرا. فناداه. فقال له: أخرِجْ مَنْ عندك. قال أبو بكر : إنما هما ابنتاي. فقال: أشعَرْت أنه قد أذن لي في الخروج ؟ فقال : يا رسول الله، الصُّحْبة. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : الصحبة. فقال : يا رسول الله ، عندي ناقتان ، قد كنت أعددتهما للخروج ، فأعطَى النبيَّ إِحداهما ، وهي الْجَدْعاء ، فركبا فانطلقا، حتى أتيا الغار - وهو بثور - فتواريا فيه، وكان عامر بن فُهيرة غلاما لعبد الله بن الطفيل بن سَخْبرة ، أخو عائشة لأمها. وكانت لأبي بكر مِنْحة ، فكان يَرُوحُ بها ويغدو عليهم ، ويصبح فيُدْلج إِليهما. ثم يَسْرَحُ. فلا يفطن له أحد من الرِّعاء ، فلما خرجا خرج معهما يُعْقبانه ، حتى قدما المدينة ، فقُتل عامر بن فهيرة يوم بئر معونة.\rقال هشام : فأخبرني أبي. قال: لما قُتل الذين ببئر معونة ، وأُسِرَ عمرو بن أمية الضَّمْري ؛ قال له عامر بن الطفيل : مَنْ هذا ؟ - وأشار إِلى قتيل - فقال له عمرو بن أمية : هذا عامر بن فهيرة. فقال : لقد رأيته بَعْدَ ما قُتِلَ رُفِعَ إِلى السماء ، حتى إِني لأنظر إِلى السماء بينه وبين الأرض ، ثم وُضع. فأَتَى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خبرهم ، فنعاهم. فقال: إن أصحابكم قد أصيبوا. وإنهم قد سألوا ربَّهم ، فقالوا: [ربنا] أخبر عنّا إخواننا بما رضينا عنك ، ورضيت عنا ، فأخبرهم عنهم ، وأُصيب فيهم يومئذ عروة بن أسماء بن الصلت ومنذر بن عمرو ».\rوفي أخرى قالت : « لَقَلَّ يوم كان يأتي على النبي -صلى الله عليه وسلم- إِلا يأتي فيه بَيْتَ أبي بكر أَحَدَ طَرَفَيِ النهار ، فلما أُذن له في الخروج إِلى المدينة لم يَرُعْنَا إِلا وقد أتانا ظهرا. فَخُبِّر به أبو بكر. فقال: ما جاء النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذه الساعة إِلا من حَدَث. فلما دخل عليه قال لأبي بكر: أخرج مَنْ عندك. قال: إنما هما ابنتاي: عائشة وأسماء. قال: أشعَرْت أنه قد أُذِنَ لي في الخروج ؟ قال: الصحبةَ يا رسول الله. قال : الصحبة. قال : يا رسولَ الله ، إن عندي ناقتين أعددتهما للخروج ، فخذ إِحداهما. قال: قد أخذتها بالثمن ».\r","part":1,"page":9319},{"id":9320,"text":"9204- (خ م) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : « جاء أبو بكر إِلى أبي في منزله ، فاشترى منه رَحْلا. فقال لعازب : ابعث مَعِي ابنك يحمله معي إِلى منزلي ، فقال لي آبي : احمله فحملته ، وخرج أبي معه يَنْتَقِد ثمنَه. فقال له أبي : يا أبا بكر ، كيف صنعتما ليلة سَرَيْتَ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : نعم ، أسرينا ليلتنا كلها ، حتى قام قائم الظَّهيرة ، وخلا الطريق فلا يمر فيه أحد ، حتى رُفعَتْ لنا صَخْرة طويلة لها ظل لم تأت عليه الشمس بعد. فنزلنا عندها ، فأتيت الصخرة فسوّيت بيديّ مكانا ينام فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ظلها، ثم بسطت عليه فروة. ثم قلت: نَمْ يا رسول الله ، وأنا أَنْفُضُ لك ما حولك ، فنام ، وخرجْتُ انْفُضُ ما حوله. فإِذا أنا براع مقبل بغنمه إِلى الصخرة ، يريد منها الذي أردنا فلقيته. فقلت: لمن أنت يا غلام ؟ فقال: لرجل من أهل المدينة. فقلت: أفي غنمك لبَن ؟ قال: نعم. قلت: أفتحلِب لي ؟ قال:نعم فأخذ شاة. فقلت له: انْفُض الضَّرع من الشعر ، والتراب، والقَذَى - قال فرأيت البراء يضرب بيديه على الأخرى ينفض -فحلب لي في قَعْب معه كُثْبَة من لبن قال: ومعي إِداوة أَرتَوِي فيها للنبي -صلى الله عليه وسلم- ، ليشرب منها ويتوضأ قال: فأتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وكرهت أن أوقِظَهُ من نومه. فوافقته قد استيقظ.وفي رواية : فوافقته استيقظ فصَبَبْتُ على اللبن من الماء حتى برد أسفَلُهُ. فقلت: يا رسول الله، اشربْ من هذا اللبن. قال: فشرب حتى رضيتُ. ثم قال : أَلَمْ يَأْنِ للرحيل؟ قلتُ : بلى قال: فارتحلنا بعد ما زالَتِ الشمس، وأَتبَعَنَا سُراقة بن مالك، ونحن في جَلْد من الأرض. فقلتُ : يا رسول الله، أُتِينا. فقال: لا تَحْزن. إن الله معنا. فدعا عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فارتَطَمَتْ فَرَسُهُ إِلى بطنها - أُرى - فقال: إِني قد علمتُ أنكما قد دعوتما عَلَيَّ ، فادعوا\rالله لي ، واللهُ لَكُمَا أن أردّ عنكما الطَلَبَ. فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فنجا. فرجع لا يلقَى أحدا إِلا قال: كُفِيتُمْ ما ههنا. فلا يلقى أحدا إِلا ردّه قال: وَوَفَى لنا ».\rزاد في رواية : « أن سراقة قال: وهذه كِنانتي ، فخذ سهما منها. فإنك ستمر على إِبلِي وغلماني بمكان كذا وكذا ، فخذ منها حاجَتَكَ. قال: لا حاجة لي في إِبلك. فقدمنا المدينة ليلا. فتنازعوا : أَيُّهم يُنْزَل عليه رسول الله فقال: أنزِلُ على بني النجار أخوال عبد المطلب، أُكرمهم بذلك. فَصَعِدَ الرجال ، والنساء فوق البيوت، وتفرّق الغلمان ، والخَدَم في الطرق ، ينادون : يا محمد يا رسول الله ، يا محمد يا رسول الله ». وفي رواية أخرى : « جاء محمد رسول الله ».\rزاد في أخرى : وقال البراء : « فدخلت مع أبي بكر على أهله، فإِذا عائشة ابنَتُهُ مُضْطجِعَة ، قد أصابتها حُمّى. فرأيتُ أباها يُقَبِّل خدَّها ، ويقول: كيف أنتِ يا بُنَيّة ؟».\rوفي أخرى زيادة : أن البراء قال: « قال أبو بكر - يعني لما خرج مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مكة إِلى المدينة - مَرَرْنَا براع ، وقد عَطِشَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال أبو بكر الصديق: فأخذتُ قَدَحا فحلبت فيه لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- كُثْبَة من لَبَن ، فأتيته بها ، فشرب حتى رَضِيتُ ». هكذا وقع مَفْصُولا من حديث الرحْل. أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":9320},{"id":9321,"text":"9205- (خ م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال أبو بكر : «نظرتُ إِلى أقدام المشركين ونحن في الغار على رؤوسنا. فقلت: يا رسول الله، لو أن أحدهم نظر إِلى قَدَمْيه أبْصَرَنَا تحت قدميه. فقال : يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي.\r\r9206- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال: « أَقبَلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى المدينة، وهو مُرْدِف أبا بكر، وأبو بكر شيخ يُعرَف ، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- شاب لا يعرف. فيلقى الرجلُ أبا بكر ، فيقول : يا أبا بكر ، من هذا الرجل الذي بين يَدَيْكَ ؟ فيقول: هذا الرجل يهديني السبيل. فيحسب الحاسب : إنما يعني به الطريق ، وإنما يعني به سبيل الخير. فالتفت أبو بكر ، فإِذا هو بِفَارِس قد لحقهم. فقال: يا رسول الله ، هذا فارس قد لحقنا. فالْتَفَتَ نبي الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: اللهم اصرعه. فصرعَتْهُ فَرَسُهُ. ثم قامت تُحَمْحِمُ فقال: يا نبي الله، مُرْنِي بما شئت. قال: تَقِفُ مكانك ، لا تتركنَّ أحدا يلحق بنا فكان أولَ النهار جاهدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وآخرَه مَسْلَحَة له.\rفنزل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- جانب الحرة ، ثم بعث إِلى الأنصار، فجاءوا إِلى نبي الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر ، فسلّموا عليهما. وقالوا : اركبا آمنين مطاعين. فركب نبي الله- صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر ، وحَفُّوا دونهما بالسلاح. فقيل في المدينة : جاء نبيُّ الله، جاء نبي الله، وأشرفوا ينظرون، ويقولون: جاء نبي الله، فأقبل يَسِيرُ حتى نزل جانب دار أبي أيوب الأنصاري. فإنه لَيُحَدِّث أهله ، إِذ سمع به عبد الله بن سَلام - وهو في نخل لأهله يخترف لهم - فعجِل أن يضع الذي يخترف لهم. فجاء وهي معه. فسمع من نبي الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم رجع إِلى أهله. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَيُّ بيوت أهلنا أقرب ؟ فقال أبو أيوب: أنا يا نبي الله. هذه داري، وهذا بابي. قال: فانطلِقْ ، فهيئ لنا مَقيلا. قال: قومَا على بركة الله.\rقال: فلما جاء رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- جاء عبد الله بن سلام ، فقال: أشهد أنك رسول الله، وأنك جئت بالحق. وقد عَلِمَتْ يهودُ أني سَيِّدهم ، وابن سيدهم ، وأعلمهم ، وابن أعلمهم ، فادْعُهم ، فاسألهم عَنِّي ، قبل أن يعلموا أَنِّي قد أسلمت ، فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمتُ قالوا فِيّ ما ليس فِيَّ.\rفأرسل إِليهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأقبلوا فدخلوا عليه ، فقال: يا معشر اليهود، ويلكم ، اتقوا الله ، فوالله الذي لا إِله إِلا هو إنكم لتعلمون أني رسولُ الله حقّا ، وأني جئتكم بحق، فأسْلِمُوا. قالوا: ما نَعلَمُهُ - قالها ثلاث مرار - قال: فأي رجل فيكم ابن سَلام ؟ قالوا: ذاك سيدنا ، وابن سيدنا ، وأعلمنا وابنُ أَعْلَمِنَا. قال: أَفرأيتم إن أسلم ؟ قالوا: حاشَى لله ، ما كان ليْسلم - قالها ثلاث مرار ، وردُّوا عليه - فقال: يا ابن سلام ، اخرج عليهم. فخرج عليهم ، فقال: يا معشر اليهود، اتقوا الله ، فوالله الذي لا إِله إِلا هو ، إنكم لتعلمون أنه رسول الله جاء بحق. قالوا : كَذَبْتَ ، فأخْرَجَهُم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9321},{"id":9322,"text":"9207- (خ) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : « أول من قَدِمَ علينا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : مُصْعَب بن عُمير ، وابنُ أم مَكتوم ، فجعلا يُقْرآننا القرآن ، ثم جاء عَمَّار وبلال وسعد ، ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. ثم قدم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-. فما رأيتُ أهلَ المدينة فَرِحُوا بشيء فرَحَهم به ، حتى رأيت الولائد والصبيانَ يقولون: هذا رسول الله قد جاء. فما جاء حتى قرأ : {سبِّح اسمَ ربك الأعلى } في سُوَر مثلها من المفصَّل ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9322},{"id":9323,"text":"9208- (ت) جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ الله تعالى أوحى إِليَّ : أيَّ هؤلاء الثلاثة نزلْتَ ، فهي دار هجرتك : المدينة ، أو البحرين، أو قِنسرين ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9323},{"id":9324,"text":"9209- (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : « بلغَنا مَخْرَجُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ونحن باليمن. فخرجنا مهاجرين إِليه ، أنا وأخوان لي ، أنا أصغرهم. أحدهما أبو بُرْدة، والآخر : أبو رُهْم - إما قال: في بِضْعَة ، وإما قال : في ثلاثة وخمسين ، أو اثنين وخمسين رَجُلا من قومي - قال : فركبنا سفينة ، فألقَتْنَا سفينتنا إِلى النجاشي بالحبشة ، فوافَقْنَا جعفرَ بن أبي طالب ، وأصحابَه عنده. فقال جعفر : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بَعثَنا ههنا. وأمرنا بالإقامة فأقيموا معنا. قال : فأقمنا معه حتى قدمْنَا جميعا.\rقال: فوافينا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- حين افتتح خيبر ، فأسْهَم لنا - أو قال : فأعطانا منها - وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا إِلا لمنْ شَهِدَ معه ، إِلا لأصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه ، قسم لهم معهم. قال : فكان ناس من الناس يقولون لنا- يعني لأهل السفينة - سبقناكم بالهجرة.\rقال : فدخلت أسماءُ بنت عُمَيس - وهي ممن قدم معنا - على حفصة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- زائرة، وقد كانت هاجرت إِلى النجاشي فيمن هاجر إِليه. فدخل عمر على حفصة، وأسماءُ عندها. فقال عمر- حين رأى أسماء - : من هذه ؟ قالت: أسماء بنت عميس ، فقال عمر : آلحبشيةُ هذه؟ آلبَحرية هذه ؟ فقالت أسماء : نعم. فقال عمر : سبقناكم بالهجرة. فنحن أحق برسول الله - صلى الله عليه وسلم - منكم ، فغضبت ، وقالت: كلمة يا عمر ، كلا والله ، كنتم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُطعم جائعكم ، ويَعِظُ جاهلكم. وكنا في دار - أو أرض - البُعداء البُغضاء في الحبشة. وذلك في الله ، وفي رسوله. وايْمُ الله لا أطعَمُ طعاما ، ولا أشرب شرابا حتى أذكر ما قلتَ لرسول الله، ونحن كُنا نُؤذَى ونُخاف. وسأذكر ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأسأله ، ووالله لا أكذب ولا أزيغ ، ولا أزيد على ذلك.\rقال : فلما جاء النبي -صلى الله عليه وسلم- قالت: يا نبيَّ الله ، إن عمر قال : كذا وكذا. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ليس بأحق بي منكم ، وله ولأصحابه هجرة واحدة ، ولكم أنتم - أهلّ السفينة - هجرتان. قالت: فلقد رأيتُ أبا موسى ، وأصحاب السفينة يأتوني أرسالا يسألوني عن هذا الحديث ، ما مِنَ الدنيا شيء هُمْ به أفرحُ ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال أبو بردة : فقالت لي أسماء : فلقد رأيتُ أبا موسى ، وإنه ليستعيد هذا الحديث مِنِّي ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":9324},{"id":9325,"text":"9210- (س) كثير بن مرة - رحمه الله - : أن أبا فاطمة حدثه أنه قال : « يا رسول الله ، حدّثني بعمل أستقيم عليه وأعملُه ، قال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : عليك بالهجرة ، فإنه لا مِثل لها ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9325},{"id":9326,"text":"9211- (س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر ، وعمر من المهاجرين ؛ لأنهم هَجَرُوا دارَ المشركين ، وكان من الأنصار مهاجرون ؛ لأن المدينة كانت دارَ شرك ، فجاؤوا إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة العقبة ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9326},{"id":9327,"text":"9212- (س) عبد الله بن السعدي - رضي الله عنه - : قال : « وفدنا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، كلنا يطلب حاجة ، وكنت آخرَهم دخولا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقلتُ : يا رسول الله ، إني تركت مَنْ خلفي وهم يزعمون : أن الهجرة قد انقطعت. قال: لن تنقطع الهجرة ما قُوتِل الكفّار ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9327},{"id":9328,"text":"9213- (د) معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مَغْرِبها » أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9328},{"id":9329,"text":"9214- (س) يعلى بن أمية - رضي الله عنه - قال : « جئتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأبي أمية يوم الفتح ، فقلتُ : يا رسول الله ، بايعْ أبي على الهجرة. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أُبايعُهُ على الجهاد ، وقد انقطعت الهجرة ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9329},{"id":9330,"text":"9215- (خ) مجاهد بن جبرالمكي - رحمه الله - : قال : قلتُ لابن عمر : أريدُ أن أُهاجر إِلى الشام. فقال: « لا هجرة بعد الفتح - أو قال : بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولكن جهاد ونيَّة، فانطلقْ فاعْرِضْ نَفْسَك. فإن وجدت شيئا وإِلا رجعت ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9330},{"id":9331,"text":"9216- (خ م) عطاء بن أبي رباح قال : « زُرْتُ عائشة مع عبيد بن عُمَير الليثي - وهي مجاورة بثَبير - فسألتها عن الهجرة ؟ فقالت: لا هجرة اليوم ؛ كان المؤمنون يفِرّ أحدهم بدينه إِلى الله عز وجل وإِلى رسوله ، مخافة أَنْ يُفْتَن عنه ، فأما اليوم فقد أظهر الله الإِسلام ، فالمؤمن يَعْبُدُ ربَّهُ حيث شاء ، ولكن جهاد ونية ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":9331},{"id":9332,"text":"9217- (س) عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : قال : « لا هجرة بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9332},{"id":9333,"text":"9218- (س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال : قال رجل : « يا رسول الله ، أي الهجرة أفضل ؟ قال : أن تَهْجُر ما كَرِه ربك. وقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : الهجرة هجرتان : هجرة الحاضر ، وهجرة البادي. فأما البادي : فيجيب إِذا دُعي ، ويطيع إذا أُمِرَ. وأما الحاضر : فهو أعظمهما بليَّةوأعظمهما أجرا ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9333},{"id":9334,"text":"9219- (خ) أبو عثمان النهدي - رحمه الله - قال : « وسمعت ابن عمر يغضب إِذا قيل له : إنه هاجر قبل أبيه ، قال ابن عمر : قدمت أنا عمر على النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة ، فوجدناه قائلا ، فرجعنا إِلى المنزل ، فأرسلني عمر ، فقال: اذهب فانظر : هل استيقظ ؟ فوجدته قد استيقظ، فبايعته ، ثم انطلقت إِلى عمر. فجئنا نُهروِل. فبايعه ، ثم بايعته ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9334},{"id":9335,"text":"9220- (خ) سهل بن سعد - رضي الله عنهما - قال : « ما عَدُّوا مِنْ مبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا من وفاته ، ما عدُّوا إِلا من مَقْدَمِه المدينة ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9335},{"id":9336,"text":"9221- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « تَهَادُوا ، فإن الهدية تُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ ، ولا تَحْقِرَنّ جارة لجارتها ولو شِقَّ فِرْسِن شاة ». هذا لفظ الترمذي.\rوقد أخرج البخاري ، ومسلم الفصل الأخير عن أبي هريرة أيضا. وهو مذكور في حفظ الجار. من «كتاب الصحبة» من حرف الصاد.\r","part":1,"page":9336},{"id":9337,"text":"9222- (خ د ت) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقبل الهدية ، ويثيب عليها ». أخرجه البخاري، وأبو داود ، والترمذي.\r","part":1,"page":9337},{"id":9338,"text":"9223- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لَوأُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاع لقبلت ، ولو دُعِيتُ عليهِ لأَجَبْتُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9338},{"id":9339,"text":"9224- (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : « إن كِسْرى أهدى إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هَدِيَّة مِنْه، وإن الملوك أَهدَوْا إِليه ، فَقَبِلَ منهم ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9339},{"id":9340,"text":"9225- (د ت) عياض بن حمار - رضي الله عنه - قال : « أَهْدَيتُ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ناقَة - أو هدية - فقال لي : أسلمتَ ؟ قلت: لا. قال: فإني نهِيتُ عن زَبْدِ المشركين » أخرجه أبو داود، والترمذي.\r","part":1,"page":9340},{"id":9341,"text":"9226- (د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - :« أن أعربيا أَهدى إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بَكْرَة ، فعوّضه منها سِتَّ بكرات ، فَتَسَخَّطَ ، فبلغ ذلك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-. فحمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: إن فلانا أهدى إِليَّ بكرة ، فعوضتُه منها سِتَّ بكرات، ويظلّ ساخِطا ، لقد هَمَمْتُ أن لا أقبل هدية إِلا من قرشي ، أو أنصاري ، أو ثقفي، أو دَوْسِي ».\rأخرجه الترمذي، وقال: في الحديث كلام أكثر من هذا. ولم يذكره الترمذي.\rوله في رواية أخرى قال : « أهدى رجل من بني فَزارة ناقة من إِبله التي كانوا أصابوا بالغابة ، فعوّضه منها بعض العوض ، فتسخَّط ، فسمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على المنبر يقول: إن رجالا من العَرَبِ يُهدي أحدهم الهديةَ ، فأعَوضُه منها بقدر ما عندي ، ثم يتسخّطه ، فيظلّ يتسخّط به عليَّ ، وايمُ الله لا أقبل بعد مقامي هذا من رجل من العرب هدية ، إِلا من قرشي، أو أَنصاري، أو ثقفي ، أو دوسي ».\rواختصره أبو داود. قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « وايمُ الله لا أَقْبَلُ بعد يومي هذا من أحد هدية، إِلا أن يكون مُهَاجِرِيّا ، أو قرشيّا ، أو أنصاريّا ، أو دوسيّا ، أو ثقفيا ».\rوكذلك اختصره النسائي : أن نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لقد هممتُ أن لا أقبل هدية إِلا من قرشي ، أو أنصاري، أوثقفي ، أو دوسي ».\r","part":1,"page":9341},{"id":9342,"text":"9227- (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: « إن ملك ذي يَزَنْ : أهدى إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حُلَّة حمراء فقبلها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- واشترى له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أيضا ما أهدى إِليه».\rوفي رواية : « أن ملك ذي يَزَنْ أهدى إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حلة أخذها بثلاثة وثلاثين بعيرا - أو ثلاث وثلاثين ناقة - فقبلها». أخرج أبو داود الرواية الثانية.\r","part":1,"page":9342},{"id":9343,"text":"9228- (د) إِسحاق بن عبد الله بن الحارث - رحمه الله - : قال: « إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اشترى حُلَّة ببِضْع وعشرين قَلُوصا. فأهداها إِلى ذي يزن ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9343},{"id":9344,"text":"9229- (س) عبد الرحمن بن علقمة الثقفي - رضي الله عنه - قال: « قدم وفد ثقيف على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ومعهم هدية ، فقال: أهدية أم صدقة؟ فإن كانت هدية ، إنما يُبْتَغَى به وجه رسول الله ، وقضاء الحاجة ، وإن كانت صدقة ، فإنما يبتغى بها وجه الله - عز وجل -. قالوا: لا ، بل هدية ، فقبلها منهم ، وقعد معهم يُسائلهم ويسألونه. حتى صلَّى الظهر ، والعصر». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9344},{"id":9345,"text":"9230- (د) أبو أمامة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ شَفع لأحد شفاعة ، فأهدى له هدية عليها فقبلها. فقد أتى بابا عظيما من أبواب الربا». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9345},{"id":9346,"text":"9231- (د) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال : « عَلَّمتُ ناسا من أهل الصُّفَّة الكتابَ والقرآنَ ، فأهدى إِليَّ رجل منهم قوسا ، فقلت: ليست بمال، وأرمي عليها في سبيل الله. لآتِيَنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلأسألنَّه عنها. فأتيته فقلتُ : يا رسول الله، رجل أهدى إِليَّ قوسا ممن كنتُ أُعَلِّمُهُ الكتاب والقرآن ، وليست بمال. وأرمي عليها في سبيل الله ؟ قال: إن كنت تحب أن تُطَوَّقَ طوقا من نار فاقبلها ».\rوفي رواية نحوه : وفيه « جَمرة بين كتفيك تَقَلَّدُتها أو تُعَلِّقُتها ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9346},{"id":9347,"text":"9232- ( خ م د ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لَيْسَ لَنا مَثَلُ السَّوء ، الذي يعود في هبته كالكلب يرجع في قيئه ».\rوفي أخرى : « كالكلب يقيء ، ثم يعود فيه فيأكله ».\rأخرجه البخاري ، ومسلم، والترمذي، والنسائي.\rوفي رواية أبي داود قال: « العائد في هبته كالعائد في قيئه ».\rقال قتادة : ولا نعلم القيء إِلا حراما.\r","part":1,"page":9347},{"id":9348,"text":"9233- (د ت س) عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر - رضي الله عنهم -: أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « لا يحل لرجل أن يعطيَ عطية ، أو يهب هبة، ثم يرجع فيها، إِلا الوالد فيما يعطي ولده، ومثل الذي يرجع في عطيته أو هبته كالكلب يأكل ، فإِذا شَبِعَ قاء ، ثم عاد في قيئه». أخرجه أبو داود ، والترمذي، والنسائي. ولم يذكر الترمذي ، والنسائي : « أو يهب هبة».\rوفي أخرى للترمذي مختصرا عن ابن عمر قال : « مَثَلُ الذي يُعطي العطية ثم يرجع عنها كالكلب ، أكلَ حتى إِذا شَبِعَ قاء، ثم عاد فرجع في قيئه ».\rوهذان الحديثان قد اشتركا في معنى واحد، وإن انفرد الثاني بذكر الولد وهبته. وكأنهما حديث واحد.\r","part":1,"page":9348},{"id":9349,"text":"9234- (د س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَثَلُ الذي يَسْتَرِدُّ مَا وَهَبَ كمثلِ الكلب يقيء فيأكل قَيئه ، فإِذا استردَ الواهبُ فَلْيُوقفْ ، فليعرَّف بما استرد ، ثم لْيُدْفع إِليه ما وهب ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية النسائي ، قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يرجعُ أحد في هبته إِلا والد من ولده. والعائد في هبته كالعائد في قيئه ».\r","part":1,"page":9349},{"id":9350,"text":"9235- (خ م ط ت د س) النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - قال: « إِن أباهُ أتى به رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال: إِني نَحَلْتُ ابني هذا غُلاما كان لي. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أكلَّ ولدك نحلته مثل هذا ؟ فقال: لا ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فارجعْهُ ».\rوفي رواية قال: « تَصَدَّقَ عَليَّ أبي ببعض ماله ، فقالت أُمِّي عَمْرَةُ بنتُ رواحة : لا أرضى حتى تُشْهِدَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فانطلق أبي إِلى النبي لِيُشهده على صدقتي. فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أفعلتَ هذا بِوَلَدِكَ كُلِّهِم ؟ قال: لا ، قال: اتقوا الله ، واعْدِلُوا في أولادكم ، فرجع أبي، فَرَدَّ تلك الصدقة ».\rوفي أخرى : فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يا بشير ، أَلَكَ وَلَد سِوَى هذا ؟ قال : نعم ، قال: أكلَّهُمْ وهبت له مثل هذا ؟ قال: لا ، قال: فلا تُشْهِدْني إِذَنْ ، فإِني لا أشهد على جَور».\rوفي أخرى : « أشْهِدْ على هذا غيري. ثم قال: أَيَسُرُّكَ أن يكونوا إليك في البِرِّ سواء ؟ قال : بلى. قال: فلا ، إِذن ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rولمسلم : « أن أباهُ أعطاه غلاما. فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- : ما هذا؟ قال: أعطانيه أبي. قال: فكل إِخوتِكَ أعطاه كما أعطاك ؟ قال: لا. قال: فاردُدْهُ ».\rوفي رواية الموطأ ، والترمذي، والنسائي مثلُ الأولى. وقال: «فارتَجِعْهُ». وأخرج أبو داود ، والنسائي رواية مسلم.\rولأبي داود أيضا : « نَحَلَني أبي نُحْلا - وفي رواية : نِحْلَة - غُلاما له. قالك فقالت له أُمِّي عمرةُ بِنْتُ رواحة : ائْتِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأشهِدْهُ. قال: فأتى النبيَّ، فذكر ذلك له. فقال: إني نحلتُ ابني النعمان نُحلا ، وإن عَمْرَةَ سَألَتْني أن أُشْهِدَكَ على ذلك. فقال: لك وَلَد سواه ؟ قال: قلتُ : نعم. قال: فَكُلَّهُمْ أعطيتَهُ مثل ما أعطيتَ النعمانَ ؟ قال: لا. قال: هذا جور - وفي رواية : هذا تلجئة - فأشْهِدْ على هذا غيري ».\rقال مغيرة في حديثه : « أَلَيْسَ يَسُرُّكَ أن يكونوا لك في البر واللطف سواء ؟ قال: نعم. قال: فأشهد على هذا غيري ». فذكر مجالد في حديثه : « إن لهم عليك من الحق : أن تعدل بينهم ، كما أن لك عليهم من الحق : أن يَبَرُّوك ».\rوله فصل منه قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « اعدلوا بين أبنائكم ». وللنسائي هذا الفصل.\rوله في أخرى قال : « أَتى به أبوه النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، يُشهده على نُحْل نَحَلَهُ إِياه. فقال: أَكلَّ وَلَدِكَ نحلتَ مثل ما نحلتَهُ ؟ قال: لا. قال: فلا أشهدُ ، أَلَيْسَ يَسُرُّك أن يكونوا إِليك في البر سواء ؟ قال: بلى. قال: فلا ، إِذن ».\rوله في أخرى : « أن أمه ابنَةَ رَوَاحَة سأَلَتْ أباه بعض الموهِبة من ماله لابنها فَالْتَوَى بها. فَمَنعها سَنَة ، ثم بدا له فوهَبَهَا له. فقالت: لا أرضى حتى تُشْهِدَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال: يا رسولَ الله، إن أم هذا قَابَلَتْنِي على الذي وَهَبْتُ له. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : يا بشير أَلَكَ وَلَد سِوَى هذا ؟ قال: نعم. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَفَكُلَّهُمْ وَهَبْتَ لهم مثل الذي وهَبْتَ لابنكَ هذا ؟ قال: لا. قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فلا تُشْهِدْنِي إِذَنْ ، فإِني لا أَشْهَدُ على جَور ».\rوله في أخرى : « أَنَّ بشيرا أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله إن امرأتي عمرة أَمَرَتنِي أن أَتَصَدَّقَ على ابنها نعمان بصدقة » فذكر الحديث.\r","part":1,"page":9350},{"id":9351,"text":"9236- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال: « قالت امرأة بَشِير: انحَلْ ابني غلاما. وأَشْهِدْ لِي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فأتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال: إِن ابنة فلان سألتني أن أنحلَ ابنها غلاما. وقالت: أشْهِدْ رسول الله. فقال: أله إِخوَة ؟ قال: نعم. قال: أَفكلَّهُمْ أعطيتَ مثلَ ما أعطيته؟ قال: لا. قال: فليس يصلح هذا. وإِني لا أشهد إِلا على حق ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9351},{"id":9352,"text":"9237- (س) عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: « إِن رجلا أتى النبي -صلى الله عليه وسلم-. فقال: إِني تصدقْتُ على ابني بصدقة ، فاشهد. فقال: هل لك ولد غيره؟ قال: نعم. قال: هل أعطيتهم مثل ما أعطيته؟ قال: لا. قال: لا أشهد على جَوْر ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9352},{"id":9353,"text":"9238- (ط) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « نَحَلَنِي أبو بكر جَادَّ عشرين وَسْقا مِنْ مَاله بالغابة ، فلما حضرته الوفاة ، قال: والله يا بُنيةُ ما مِنَ الناسِ أحد أَحبُّ إِليَّ غِنى بَعْدِي مِنْكِ ، وَلا أعزّ عَلَيَّ فَقْرا بَعْدِي مِنكِ ، وإِني كنتُ نَحَلْتُكِ جَادَّ عِشْرِين وَسْقا ، وَلَوْ كُنْتِ جَدَتِيهِ وأَحْرَزْتِيهِ لكان لكِ ، وإنما هو اليَوْمَ مالُ الوارِثِ ، وإنما هما أخواكِ وأخْتَاكِ ، فاقْتَسِمُوهُ على كتاب الله ، قالت: فقلتُ : يا أبتِ ، والله لو كان كذا وكذا لتركته ؛ إنما هي أسماء ، فمن الأخرى ؟ قال: ذو بَطْنِ بنت خارجَةَ ، وأُرَاهَا جارية ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9353},{"id":9354,"text":"9239- (ط) عبد الرحمن بن عبد القاري : أن عمر بن الخطاب قال: « ما بالُ أقوام ينحلون أبناءهم نُحْلا ، ثم يُمسِكُونَهَا ، فإن ماتَ ابن أحَدِهم قال : مالي بيدي لم أُعْطِهِ أحدا، وإن مات هو قال: هو لابني ، قد كنت أعطيته إِياه ، مَنْ نَحلَ نِحْلَة لم يَحُزْها الذي نُحِلَها حتى تكون إن مات لورثته ، فهي باطل». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9354},{"id":9355,"text":"9240- (ط) سعيد بن المسيب - رحمه الله - : أَنَّ عثمانَ - رضي الله عنه - قال: « مَنْ نَحلَ وَلدا له صغيرا لم يبلغ أن يَحُوزَ ما نَحَلَهُ على نفسه ، فأعْلَنَ الأبُ بها، وأَشْهَدَ عليها ؛ فهي جائزة ، وإن وليها أبوه ». أخرجه الموطأ.\rزاد رزين : « وإن وليها أبوه بعد ذلك. قال: فإن كانت ذهبا أو ورِقا ، ثم هَلَكَ وهو يليه ، فليس للابن شيء ، إِلا أن يكون عزلها له بعينها ، أو دفعها إِلى رجل وضعها له عنده. فإن فعل ذلك فهي جائزة للابن ، وإن كان النُحْلُ عبدا أو وليدة ، أو دارا أو شيئا معلوما معروفا ، ثم أشهد عليه ، وأعلن به ، ثم هلك الأبُ ، وهو يلي ابنَه ، فذلك جائز ؛ لأنه بمنزلة الحائز لابنه ».\r","part":1,"page":9355},{"id":9356,"text":"9241- (ط) أبو غطفان بن طريف المريِّ : أن عمر - رضي الله عنه - قال : «مَنْ وَهَبَ هِبَة لصلة رحم، أو على وجه صدقة ، فإنه لا يرجع فيها، ومَنْ وَهَبَ هِبَة يعلَمُ أنه أراد بها الثواب، فهو على هبته ، يرجع فيها إن لم يُرْضَ منها». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9356},{"id":9357,"text":"9242- (خ) أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - : قالت للقاسم بن محمد ، وابن أبي عتيق : « ورثتُ عن أختي بالغابة مالا ، وقد أعطاني به معاوية مائة ألف فهو لكما ». أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":9357},{"id":9358,"text":"9243- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال: « أردتُ الخروج إِلى خيبر ، فأتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسلّمت عليه ، وقلت: إِني أردتُ الخروج إِلى خيبر. فقال: إِذا أتيتَ وكيلي فخذ منه خمسةَ عشَر وَسْقا ، فإِن ابتغى منك آية فَضَعْ يَدَكَ على تَرْقُوَتِهِ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9358},{"id":9359,"text":"9244- (د س)عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما- : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « لما فَتَحَ مكة قام خطيبا فقال في خطبته لا يجوز لامرأة عطية إِلا بِإِذن زوجها».\rوفي رواية : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يجوز لامرأة أمر في مالها إِذا ملك زوجها عصمتها». أخرجه النسائي. ولأبي داود نحوه.\r","part":1,"page":9359},{"id":9360,"text":"9245- (خ م ط ت د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما حَقُّ امرئ مسلم له شيء يوصِي به - وفي رواية: له شيء يريد أن يوصي به - أن يبيت ليلتين - وفي رواية : ثلاث ليال - إِلا ووصيته مكتوبة عنده ».\rقال نافع : سمعتُ عبد الله بن عمر يقول : « ما مَرّتْ عَلَيَّ لَيلة منذ سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول ذلك إِلا وعندي وصيّتي مكتوبة ». أخرجه الجماعة.\r","part":1,"page":9360},{"id":9361,"text":"9246- (د ت) شهر بن حَوْشَب : أن أبا هريرة -رضي الله عنه -حَدّثَهُ : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إن الرجل ليعمل و المرأة بطاعة الله ستين سنة ، ثم يحضرهما الموت ، فَيضِاران في الوصية ، فتجب لهما النار. ثم قرأ أبو هريرة[ علي ] { من بعد وصية يوصَى بها أو دين غير مُضَارّ. وصية من الله - إِلى قوله - وذلك الفوز العظيم }[ النساء :12:13 ]. أخرجه أبو داود ، والترمذي.\r","part":1,"page":9361},{"id":9362,"text":"9247- (د) عبد الله بن عباس قال : { إن تركَ خَيْرا الوصية للوالدين والأقربين }[ البقرة :180] فكانت الوصية كذلك حتى نسختها آية الميراث. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9362},{"id":9363,"text":"9248- (خ م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قيل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَيُّ الصدقة خير- أو أفضل- ؟ قال: أن تصدق وأنت صحيح شحيح ، تأمُل الغِنى وتخشَى الفقر ، ولا تُمهِلْ حتى إِذا بلغتِ الحُلْقومَ ، قلت: لفلان كذا ولفلان كذا ، وقد كان لفلان ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، والنسائي.\rوفي رواية أبي داود : « وأنت صحيح حريص ، تأمل البقاء وتخشى الفقر ، ولا تمهل حتى إِذا بلغت الحلقوم ، قلت: لفلان كذا. ولفلان كذا. وقد كان لفلان ».\r","part":1,"page":9363},{"id":9364,"text":"9249- (د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لأن يتصدَّق المرء في حياته وصِحَّته بدرهم خير له من أن يتصدق عند موته بمائة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9364},{"id":9365,"text":"9250- (ت س) أبو حبيبة الطائي قال : أوصى إِليَّ أخي بطائفة من ماله. فلقيت أبا الدرداء ، فقلت له : إن أخي أوصى إِليَّ بطائفة من ماله ، فأين ترى لي وضْعَه ؛ في الفقراء، أو المساكين ، أو المجاهدين في سبيل الله ؟ قال: أمّا أنا فما كنتُ لأعدِلَ عن المجاهدين. و سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَثَلُ الذي يُعتِق ويتصدق عند موته كَمَثلِ الذي يُهْدِي إِذا شبِعَ. وإنَّ أفضَلَ الصدقة : أن تتصدق وأنت صحيح حريص شحيح ، تأمُلُ الغِنَى وتخشى الفقر ». انتهت رواية الترمذي عند قوله: « إِذا شبع » ، ولم يذكر فيه : « ويتصدق».\rوفي رواية النسائي قال : « أوصى رجل بدنانير في سبيل الله. فسئل أبو الدرداء فحدَّث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : مَثَلُ الذي يُعتق ، أو يتصدق عند موته مثلُ الذي يُهدي بعدما يشبع».\r","part":1,"page":9365},{"id":9366,"text":"9251- (خ م ط د س ت) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال : «جاءني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعودني ، عامَ حَجَّة الوداع ، من وجع اشتدّ بي. فقلتُ : يا رسول الله، إِني قد بلغ بي من الوجع ما ترى ، وأنا ذو مال ، ولا يَرثُنِي إِلا ابنة لي، أَفأَتصدَّق بثلثي مالي؟ قال: لا. قلتُ : فالشَّطْر يا رسول الله ؟ فقال: لا. قلتُ : فالثلث ؟ قال: فالثلث ، والثلث كثير- أو كبير - إنك أن تَذَرْ ورثتك أغنياء خير من أن تَذَرهم عالَة يَتَكَفَّفُون الناسَ ، وإنك لن تُنفقَ نفقة تبتغِي بها وجه الله إِلا أُجِرْتَ بها ، حتى ما تجعلُ في في امرأتك. قال: فقلتُ : يا رسول الله، أُخَلَّفُ بَعْدَ أصحابي ؟ قال: إنك لن تُخَلَّفَ فتعملَ عملا تبتغي به وجه الله ، إِلا زدت به درجة ورفعة ، ولعلّك أن تُخَلَّفَ حتى ينتفع بك أقوام ويُضَرّ بك آخرون ، اللهم أمض لأصحابي هجرتَهم ، ولا تَرُدَّهم على أعقابهم لكن البائسُ سعد بن خَوْلة. يَرْثِي له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن مات بمكة ».\rوفي رواية بمعناه. ولم يذكر قولَه عليه الصلاة والسلام في سعد بن خولة، غير أنه قال : « وكان يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوفي أفراد البخاري قال : « مَرِضْتُ فعادني » ، وذكر الحديث مختصرا. وفيه : « الثلث ، والثلث كثير ».\rوفي أفراد مسلم نحوه من طرق عدة. وفي إِحداها : أن سعدا قال : « إِني قد خِفْتُ أن أموت بالأرض التي هاجرت منها. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اللهم اشْفِ سعدا، اللهم اشفِ سعدا ، اللهم اشف سعدا ». وفيه : ذكر الوصية : « والثلث ، والثلث كثير » ، وفيه : « إِنَّ صَدَقَتَكَ مِن مالك صدقة ، وإن نفقتك على عيالك صدقة ، وإن ما تأكل امرأتك من مالك صدقة ». وأخرج الموطأ ، وأبو داود ، والنسائي الرواية الأولى.\rوفي رواية الترمذي قال : « عادَنِي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأنا مريض ، فقال: أوصيتَ ؟ قلتُ : نعم. قال: بكم ؟ قلت: بمالي كله في سبيل الله. قال : فما تركتَ لولدك ؟ قلتُ : هم أغنياء بخير. قال: أوص بالعُشْر ، فما زلت أناقصه ، حتى قال : أوص بالثلث ، والثلث كثير ».\rقال الترمذي : وقد رُوي : « وكبير ، كثير ».\rوللترمذي ، والنسائي قال : « مرضتُ عام الفتح مرضا أشْفيتُ منه على الموت ، فأتاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعودني. فقلت: يا رسول الله ، إن لي مالا كثيرا. وليس يرثني إِلا ابنتي، فأُوصِي بمالي كله؟ قال: لا. قلتُ : بثلثي مالي؟ » ، وذكر الحديث.\rوللنسائي أيضا قال : « كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعوده بمكة ، وهو يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها. قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : رحمَ الله سعد بن عَفْراء - أو يرحم الله سعد بن عفراء - ولم يكن له إِلا ابنة واحدة. قال: يا رسول الله، أُوصِي بمالي كله؟...». الحديث.\r","part":1,"page":9366},{"id":9367,"text":"9252- (خ م س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - كان يقول في الوصية : « لو غَضَّ الناسُ من الثلث إِلى الربع؟ لأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لسعد : الثلث، والثلث كثير -أو -كبير». أخرجه البخاري ، ومسلم ، والنسائي.\r","part":1,"page":9367},{"id":9368,"text":"9253- (ت س) عمرو بن خارجة - رضي الله عنه - : « أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خطب على ناقته ، وأنا تحت جِرانها، وهي تَقصَع بجِرَّتِها ، وإن لُعابها يسيل بين كَتَفِيّ. فسمعته يقول: إِن الله عز وجل أعطى كلّ ذي حق حقه ، فلا وصية لوارث ، والولد للفراش وللعاهر الحجر». أخرجه الترمذي، والنسائي.\rوللنسائي قال: « خطب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: إِن الله قد أعطى كل ذي حق حقه. أَلا لا وصية لوارث ». ولم يذكر النسائي في الرواية الأولى « الولد للفراش».\r","part":1,"page":9368},{"id":9369,"text":"9254- (د) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إِنَّ الله قد أعطى كل ذي حق حقه ، فلا وصية لوارث ». أخرجه أبو داود. وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه أبو داود ، والترمذي، وهو في كتاب اللواحق من أواخر الكتاب.\r","part":1,"page":9369},{"id":9370,"text":"9255- (خ م ت س) طلحة بن مصرف قال : سألتُ ابن أبي أوفَى : « هل أوصى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال: لا. قلتُ : فكيف كُتِبَ على الناس الوصية، أو أُمِرُوا بها ، ولم يوصِ ؟ قال: أوصى بكتاب الله ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي، والنسائي.\r","part":1,"page":9370},{"id":9371,"text":"9256- (خ م س) عائشة - رضي الله عنها - : قال الأسود بن يزيد : ذكروا عند عائشة : أن عليّا كان وصيا. فقالت: « متى أوصى إِليه وقد كنت مُسْنِدَتَهُ إِلى صدري- أو قالت--: في حَجْري ؟ فدعا بالطَّسْتِ. فلقد انْخَنَثَ في حجري ، فما شعرت أنه مات. فمتى أوصى إِليه ؟ ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوفي رواية النسائي : قالت: « يقولون :إن النبي -صلى الله عليه وسلم- أوصى إِلى علي. لقد دعا بالطست ليبول فيه. فانخَنَثَتْ نفسُه. وما أشعر. فإِلى مَنْ أوصى ؟ ».\rوفي رواية ذكرها رزين : « ذكر عندها : أن قوما يزعمون أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أوصى لعلي. فقالت: والله لقد مرض في بيتي، ولقد تُوُفِّي في بيتي وفي يومي، وبين سَحْري ونَحْري. ولقد انخنث في حجري، وإِن نساءه لعندي، وما شعرت أنه مات، فمتى أوصى إِليه؟ ».\r","part":1,"page":9371},{"id":9372,"text":"9257- (خ م س) عائشة - رضي الله عنها - : قال الأسود بن يزيد : ذكروا عند عائشة : أن عليّا كان وصيا. فقالت: « متى أوصى إِليه وقد كنت مُسْنِدَتَهُ إِلى صدري- أو قالت--: في حَجْري ؟ فدعا بالطَّسْتِ. فلقد انْخَنَثَ في حجري ، فما شعرت أنه مات. فمتى أوصى إِليه ؟ ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوفي رواية النسائي : قالت: « يقولون :إن النبي -صلى الله عليه وسلم- أوصى إِلى علي. لقد دعا بالطست ليبول فيه. فانخَنَثَتْ نفسُه. وما أشعر. فإِلى مَنْ أوصى ؟ ».\rوفي رواية ذكرها رزين : « ذكر عندها : أن قوما يزعمون أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أوصى لعلي. فقالت: والله لقد مرض في بيتي، ولقد تُوُفِّي في بيتي وفي يومي، وبين سَحْري ونَحْري. ولقد انخنث في حجري، وإِن نساءه لعندي، وما شعرت أنه مات، فمتى أوصى إِليه؟ ».\r","part":1,"page":9372},{"id":9373,"text":"9258- (ط) عمرو بن سليم الزرقي قال : قيل لعمر بن الخطاب : « إِن ههنا غلاما يَفاعا لم يَحتلم من غسّان ، وورثته بالشام ، وهو ذو مال، وليس له هنا إِلا ابنةُ عَمّ له. فقال له عمر: فليوص لها ، فأوصى لها بمال، يقال له : بئر جُشَم. قال عمرو بن سليم : فبيع ذلك المال بثلاثين ألف دِرهم ، قال : وابنة عمه التي أوصى لها هي أم عمرو بن سليم ».\rوفي رواية عن أبي بكر بن حزم : « أن غلاما مِنْ غَسَّان حضرته الوفاة بالمدينة، ووارثه بالشام. فَذُكِرَ ذلك لعمر بن الخطاب. فقيل له: إِن فلانا بالموت. أَفيوصي؟ قال: فليوص. قال أبو بكر : وكان الغلام ابن عشر سنين ، أو اثنتي عشرة سنة، فأوصى ببئر جُشَم ، فباعها أهلها بثلاثين ألف درهم ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9373},{"id":9374,"text":"9259- (خ) عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - قال : « لما وقف الزبير يوم الجملِ دعاني. فقمتُ إِلى جنبه. فقال : يا بُنَيَّ ، إِنَّهُ لا يُقتَلُ اليومَ إِلا ظالم أو مظلوم ، وإِني لا أُرَاني إِلا سَأُقْتَلُ اليومَ مظلوما. وإن من أكبر هَمِّي لَدَيْني. أَفترى ديننا يُبقي من مالنا شيئا؟ ثم قال : يا بُنَيَّ ، بِعْ مالَنا. واقضِ ديني. وأوصي بالثلث، وثلثه لبنيه - يعني لبني عبد الله - قال: فإن فضل شيء من مالنا بعد قضاء الدين : فثلثه لولدك.\rقال عبد الله بن الزبير : فجعل يوصيني بدينه ، ويقول : يا بني ، إن عجزتَ عن شيء منه فاستعن بمولاي. قال: فوالله ما دريت ما أراد ، حتى قلتُ : يا أبتِ مَنْ مَولاك ؟ قال: الله. قال: فوالله ما وقعتُ فيَ كُرْبة من دَينه إِلا قلت: يا مولى الزبير ، اقض عنه دينه فيقضيه. قال: فقُتل الزبير ، ولم يَدَعْ دينارا ، ولا درهما إِلا أَرَضِين. منها الغابة، وإِحدى عشرة دارا بالمدينة ، ودارين بالبصرة ، ودارا بالكوفة، ودارا بمصر. قال: وإنما كان دينه الذي كان عليه : أن الرجل كان يأتيه بالمال فيستودعه إِياه. فيقول الزبير : لا ، ولكن هو سَلَف. فإِني أخشى عليه الضَّيعة ، وما وَلي إِمارة قَطُّ، ولا جِباية ، ولا خراجا ، ولا شيئا ، إِلا أن يكون في غَزْو معَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، أو مع أبي بكر ، وعمر ، وعثمان.\rقال عبد الله بن الزبير : فحسِبْتُ ما كان عليه من الدين ، فوجدته ألفَيْ ألف ، ومائتي ألف. قال: فلقي حَكيمُ بن حِزام عبد الله بن الزبير ، فقال: يا ابن أخي، كم على أخي من الدين؟ قال: فكتمته. وقلت: مائة ألف. فقال حكيم : والله ما أرى أموالَكم تَسَعُ هذه. قال: فقال عبد الله: أرأَيتَكَ إن كانت أَلفي ألف ومائتي ألف؟ قال: ما أُراكم تطيقون هذا. فإن عجزتم عن شيء منه فاستعينوا بي. وكان الزبير قد اشترى الغابة بسبعين ومائة ألف. فباعها عبد الله بألف ألف وستمائة ألف، ثم قام فقال: مَن كان له على الزبير شيء فليُوافِنا بالغابة. قال: فأتاه عبد الله بن جعفر ، وكان له على الزبير أربعمائة ألف. فقال لعبد الله: إن شئتم تركتها لكم. قال عبد الله: لا. قال: فإن شئتم جعلتموها فيما تؤخرون ، إن أَخَّرتم. فقال عبد الله : لا. قال: فاقطعوا لي قطعة. فقال عبد الله : لَكَ من ههنا إِلى ههنا. قال: فباع عبد الله منها. فقضى دينه وأوفاه. وبقي منها أربعةُ أسهم ونصف.\rقال: فقدم على معاوية ، وعنده عمرو بن عثمان ، والمنذر بن الزبير ، وابنُ زَمعة. قال: فقال له معاوية: كم قُوِّمَتِ الغابة؟ قال: كل سَهْم مائة ألف. قال: كم بقي منها؟ قال: أربعة أسهم ونصف. فقال المنذر بن الزبير : قد أخذت منها سهما بمائة ألف. وقال عمرو بن عثمان : قد أخذت سهما بمائة ألف.وقال ابن زَمْعة: قد أخذت سهما بمائة ألف. فقال معاوية : كم بقي ؟ قال: سهم ونصف. قال: قد أخذته بخمسين ومائة ألف.\rقال : وباع عبد الله بن جعفر نصيبَهُ من معاوية بستمائة ألف. قال: فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه. قال بنو الزبير : اقْسمْ بيننا ميراثنا. قال: لا. واللهِ لا أقْسِمُ بينكم حتى أُنادي بالموسم أربع سنين : أَلا مَنْ كان له على الزبير دين فليأتنا فَلْنَقضِهْ. قال: فجعل كل سنة ينادي في الموسم. فلما مضى أربع سنين قسم بينهم. ودَفع الثلثَ. قال: وكان للزبير أربعُ نِسْوَة. فأصاب كل امرأة ألف ألف ومائتا ألف. قال: فجميع ماله خمسون ألف ألف ومائتا ألف». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9374},{"id":9375,"text":"9260- (د) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : أن العاص بن وائل السهمي «أوصى أن يُعتَق عنه مائة رقَبة. فأعتق ابنه هشام خمسين رقبة. فأراد ابنه عمرو أن يُعتِق عنه الخمسين الباقية. فقال : حتى أسألَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله ، إِن أبي أوصى أن يُعتق عنه مائة رقبة ، وإن هشاما أعتق عنه خمسين ، وبقيت عليه خمسون رقبة ، أَفأعتق عنه؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنه لو كان مسلما فأعتقتم عنه، أو تصدقتم عنه، أو حججتم عنه بلغه ذلك ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9375},{"id":9376,"text":"9261- (د) يحيى بن سعيد : عن صدقة عمر بن الخطاب قال: نسخها لي عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب : « بسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما كَتَبَ عبد الله عمرُ في ثَمَغِ - فقصّ مِنْ خبره نحو حديث نافع - قال: غير متأثّل مالا. فما عفا من ثمره فهو للسائل والمحروم - وساق القصة - قال: وإن شاء وَلِيُّ ثَمَغ اشترى من ثمره رقيقا لعمله. وكتب مُعَيْقيب. وشهد عبد الله بن الأرقم.\rبسم الله الرحمن الرحيم : هذا ما أوصى به عبد الله عمر ، أمير المؤمنين ، إن حَدَثَ به حَدَث أن ثَمَغا وصِرْمةَ بنِ الأكوع ، والعبد الذي فيه ، والمائة السهم الذي بخيبر ، ورقيقَهُ الذي فيه ، والمائة التي أطعمه محمد -صلى الله عليه وسلم- بالوادي: تليه حَفْصَةُ ما عاشت. ثم يليه ذوُ الرأي من أهلها. أن لا يباع ، ولا يشترى ، ينفقه حيث رأَى ، من السائل ، والمحروم ، وذي القربى. ولا حرجَ على مَنْ وَليه إِن أكل ، أو آكل، أو اشترى رقيقا منه». هكذا أخرجه أبو داود.\rوأما حديث نافع الذي أحال أبو داود عليه ؛ فقد ذكرناه في كتاب الصدقة من حرف الصاد. وقد أخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي بنحو من رواية أبي داود. ولذلك لم نُعِدْ ذِكره ههنا.\r","part":1,"page":9376},{"id":9377,"text":"9262- (د س) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - :قال: قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « يا أبا ذر، إِني أراك ضعيفا. وإِني أحب لك ما أحبُّ لنفسي. فلا تَأَمّرَنّ على اثنين. ولا تَولَّيَنَّ مال يتيم ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":9377},{"id":9378,"text":"9263- (د س) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : أن رجلا أتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال: « إِني فقير. ليس لي شيء. ولي يتيم. فقال: كُلْ من مال يتيمك ، غير مُسْرِف ، ولا مباذر ، ولا متأثل ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":9378},{"id":9379,"text":"9264- (د) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: حفظتُ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اثنتين : « لا يُتْمَ بَعْدَ احتِلام ، ولا صُمات يوم إِلى الليل». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9379},{"id":9380,"text":"9265- (د) عبد الله بن أبي الحمساء - رضي الله عنه - قال : « بايعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ببيع ، قبل أن يُبْعَثَ ، فَبَقِيتْ له بقية ، ووعدته أن آتيهُ بها في مكانه فنسيت ، ثم ذكرتُ بعد ثلاث. فجئت. فإِذا هو في مكانه ، فقال لي : يا فتى ، لقد شَقَقْتَ عليَّ. أنا ههنا منذ ثلاث أنْتَظِرُكَ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9380},{"id":9381,"text":"9266- (د ت) زيد بن أرقم - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « إِذا وَعَدَ الرجلُ ، ونوى أَن يَفِيَ به ، فلم يَفِ ، فلا جناح عليه ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية أبي داود قال : « إِذا وَعَدَ الرجل أخاه، ومن نِيَّته : أن يفي له فلم يفِ له ، ولم يجئ للميعاد ، فلا إِثم عليه ».\r","part":1,"page":9381},{"id":9382,"text":"9267- ( ) زيد بن أرقم - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ وَعَدَ رَجُلا فَلَمْ يأتِ أحدهما إِلى وقت الصلاة ، وذهب الذي جاء يُصَلِّي فلا إِثم عليه». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":9382},{"id":9383,"text":"9268- (خ م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لَوْ قد جَاءَ مَالُ البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا. فلم يجئ حتى قُبِضَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: فلما ماتَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- جاء أبا بكر مالُ البحرين - زاد رزين - : من قبل ابن الحضرمي - فنادى منادي أبي بكر: مَنْ كان له على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عِدَة أو دَين فليأتنا. فأتيته فأخبرته. فقال: حتى. ولم يعطني ، ثم أتيته. فقال مثله ، ثم أتيته الثالثة. فقلتُ : سألتك فلم تعطني، ثم سألتك فلم تعطني ، فإما أن تعطيني وإما أن تبخل عني. فقال : قلتَ : إما أن تعطيني ، وإما أن تبخل عني ، وأيُّ داء أدْوَأ من البخل؟ - قالها ثلاثا - ما رددتك من مَرَّة ، إِلا وأنا أريد أن أُعطِيك. فحثا لي حَثْيَة - وجعل سفيان حين رواه يحثو بكفيه جميعا ، ثم قال: هكذا قال لنا ابن المنكدر عن جابر - وقال عُدَّها. فوجدتها خمسمائة. قال: فخذ مثلَها مرتين».\rوفي رواية قال : « لما ماتَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- جاء أبا بكر مال من البحرين. فقال أبو بكر: مَن كانَ له على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عِدَة أو ديْنُ فليأتنا. قال جابر: فقلتُ : وعدني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يعطيني هكذا وهكذا - فبسط يديه ثلاث مرات - قال جابر: فعدّ في يدي خمسمائة. ثم خمسمائة ثم خمسمائة ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":9383},{"id":9384,"text":"9269- (ط) ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال: « قدم على أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - مال من البحرين. فقال: مَن كان له عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وَأي أو عِدَة فليأتني. فجاءه جابر بن عبد الله، فحفَن له ثلاث حَفْنات ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9384},{"id":9385,"text":"9270- (خ م ت) أبو جحيفة - رضي الله عنه - قال : « رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبيضَ قد شاب. وكان الحسَنُ بن عليّ يشبهه، وأَمر لنا بثلاثَةَ قَلوصا. فذهبنا نقبضها ، فأتانا موته. فلم يعطونا شيئا. فلما قامَ أبو بكر. قال: مَن كانت له عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عِدَة فليجئ. فقمت إِليه فأخبرته. فأَمَرَ لنا بها ».\rاتفق البخاري ، ومسلم ، والترمذي على الفصل الأول ، واتفق البخاري والترمذي على الفصل الثاني. وانفرد الترمذي بذكر أبي بكر، وإِعطائه إِياهم.\r","part":1,"page":9385},{"id":9386,"text":"9271- (د ت) شبيب بن غرقدة السلمي الكوفي قال : سمعتُ أهل الحجاز يتحدّثون عن عُرْوَة البارِقِي صاحِبِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أعطاه دينارا ليشتري به شاة، فاشترى له به شاتين ، فباع إِحداهما بدينار. فجاء بشاة ودينار. فدعا له بالبركة في بيعه. فكان لو اشترى التراب ربح فيه ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي عن أبي لبيد عن عروة البارقي قال : « دَفَع إِليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- دينارا ، لأشتري له شاة. فاشتريت له شاتين. فَبِعتُ إِحداهُمَا بدينار. وجئت بالشاة والدينار إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فذكر له ما كان من أمره. فقال له : باركَ الله لكَ في صَفْقَةِ يمينك. فكان يخرج بعد ذلك إِلى كنَاسةِ الكوفةِ فيربَح الربح العظيم. وكان من أكثر أهل الكوفة مالا ».\r","part":1,"page":9386},{"id":9387,"text":"9272- (د ت) حكيم بن حزام - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بَعَثَ معه بدينار ليشتري له به أُضحيَة. فاشترى كبشا بدينار، وباعه بدينارين. فرجع فاشترى أضحية بدينار. فجاء بها وبالدينار الذي استفضَل من الأخرى. فتصدَّق رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بالدينار، ودعا أن يُبَارَكَ له في تجارته ». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي نحوه. وقال له : « ضَحِّ بالشاة، وتصدق بالدينار».\r","part":1,"page":9387},{"id":9388,"text":"9273- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لرجل حَلَّفَه : « احْلِفْ بالله الذي لا إِله إِلا هو ماله عندي شيء » يعني للمدعي. أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9388},{"id":9389,"text":"9274- (خ ط د ت س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : « كثر ما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يحلف : لا ومُقَلِّبِ القلوب ». أخرجه البخاري.\rوأرسله مالك قال : بلغني أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول : « لا ومُقَلِّبِ القلوب».\rوعند الترمذي ، وأبي داود : « كثيرا ما كان يَحْلِفُ بهذا اليمين: لا ومُقَلِّب القلوب».\rوفي رواية النسائي قال : « كانت يمين يحلف عليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لا ومُقَلِّب القُلُوبِ ».\rوفي أخرى له : « كانت يمين رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- التي يحلف بها: لا ، ومُصَرِّفِ القلوب».\r","part":1,"page":9389},{"id":9390,"text":"9275- (د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذَا اجتهد في اليمين. قال: والذي نفس أبي القاسم بيده ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9390},{"id":9391,"text":"9276- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: « كانت يمين رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا حلف: لا وأستغفر الله ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9391},{"id":9392,"text":"9277- (س) قتيلة امرأة من جهينة : أن يهوديّا أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقال: « إِنَّكُم تَندِّدون وتشركون تقولون : ما شاء الله وشئتَ. وتقولون: والكعبةِ. فأمرهم النبي -صلى الله عليه وسلم-، إِذا أرادوا أن يحلِفُوا ، أن يقولوا : وربِّ الكعبة. ويقول أحدهم: ما شاء الله ثم شئت ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9392},{"id":9393,"text":"9278- (ت) سعد بن عبيدة : أن ابن عمر سمعَ رجُلا يقول : لا والكعبة فقال له: لا تَحْلِفْ بغير الله فإِني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « مَن حلفَ بغير الله فقد كَفَرَ أو أشرك ». أخرجه الترمذي. وقال : هذا على التغليظ ، يعني في قصة.\r","part":1,"page":9393},{"id":9394,"text":"9279- (د) طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - يعني في قصة الأعرابي : فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « أَفلحَ وأبيه إن صدق، أو دخلَ الجنة وأبيه إِن صدق ». أخرجه أبو داود. وهو طرف من حديث طويل. وقد ذكر في كتاب الإيمان من حرف الهمزة.\r","part":1,"page":9394},{"id":9395,"text":"9280- (خ م ت د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : سمعتُ عمر يقول: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّ الله ينهاكم أن تَحلِفوا بآبائكم».\rأخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي، والنسائي. وزادوا فيها إِلا البخاري. قال : قال عمر : « فوالله ما حَلَفْتُ بها منذ سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى عنها، ذاكرا ولا آثِرا ».\r","part":1,"page":9395},{"id":9396,"text":"9281- (خ م ط د ت س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سمع عمر، وهو يحلف بأبيه. فقال: إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم. فمن كان حالفا فليحلف بالله أو لِيَصْمُتْ ».\rوفي رواية : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أدرك عمر في ركب ، وهو يحلف بأبيه ». وذكره.\rوفي أخرى : « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سمع عمر يقول : وأبي ، وأبي. فقال: إن الله ينهاكم أن تَحلِفُوا بآبائكم. فمن كانَ حالفا فلا يَحلِف إِلا باللهِ، أو ليسكت».\rوفي أخرى : « أنه أدرك عمر في بعض أسفاره ». وذكر نحوه.\rوفي أخرى قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ كانَ حالفا فلا يَحْلِفْ إِلا بالله. وكانت قريش تحلف بآبائها. فقال: لا تحلفوا بآبائكم ».\rأخرجه البخاري ، ومسلم. وللبخاري : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ كانَ حالفا فليحلف باللهِ أو ليصمُتْ ».\rوله في أخرى أنه قال : « لا تحلفوا بآبائكم. وكانت العرب تحلف بآبائها».\rوأخرج الموطأ ، وأبو داود ، والترمذي الرواية الثانية ، إِلا أن أبا داود جعلها عن ابن عمر عن عمر. وأخرج الترمذي ، والنسائي الرواية الثالثة. وأخرج النسائي أيضا الرواية التي فيها ذكر قريش.\r","part":1,"page":9396},{"id":9397,"text":"9282- (د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لا تَحلِفوا بآبائكم ، ولا بأمهاتكم ، ولا بالأنداد. ولا تحلفوا إِلا بالله ولا تحلفوا بالله عز وجل إِلا وأنتم صادقون ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":9397},{"id":9398,"text":"9283- (م س) عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- « لا تحلفوا بالطواغي ، ولا بآبائكم ». أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي: «لا تحلفوا بآبائكم ولا بالطواغيت ».\r","part":1,"page":9398},{"id":9399,"text":"9284- (د) بريدة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ حَلَفَ بالأمانة. فليس مِنّا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9399},{"id":9400,"text":"9285- (خ م د ت س) ثابت بن الضحاك - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ حَلَفَ بملّة غير الإِسلام كاذبا فهو كما قال ». أخرجه الترمذي، وأبو داود ، والنسائي. وهو طرف من حديث طويل أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود.\rوزاد النسائي في هذا الطرف زيادة أخرى ، هي من جملة الحديث الطويل قال: «وَمَنْ قَتل نَفْسَه بشيء عذبه الله به في نار جهنم ».\r","part":1,"page":9400},{"id":9401,"text":"9286- (د س) بريدة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «مَنْ حَلَفَ ، فقال: إِنّي بريء من الإِسلام. فإن كان كاذبا. فهو كما قال ، وإن كان صادقا فلن يرجع إِلى الإِسلام سالما ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":9401},{"id":9402,"text":"9287- (د) عمران بن حصين - رضي الله عنه - : قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ حَلَفَ على يمين مَصْبورة كاذبا. فَلْيَتَبَوَّأْ بوجهه مَقْعده من النار». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9402},{"id":9403,"text":"9288- (خ م د ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ حَلَفَ على مال امرئ مسلم بغير حقّه لقى الله وهو عليه غضبان. قال عبد الله : ثم قرأ علينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مِصْداقه من كتاب الله عز وجلّ : {إِنَّ الذين يشترونَ بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا } إِلى آخر الآية ».\rوزاد في رواية بمعناه. قال: فدخل الأشعث بن قيس الكِنْدي فقال: ما يُحَدِّثكم أبو عبد الرحمن؟ قلنا: كذا وكذا. قال: صدق أبو عبد الرحمن : « كان بيني وبين رجل خصومة في بئر. فاختصمنا إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : شاهداك، أو يمينُه. قلتُ : إنه إِذنْ يحلف ولا يبالي. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَنْ حَلَفَ على يمين صَبْر يقتطع بها مالَ امرئ مسلم ، هو فيها فاجِر ، لقي الله وهو عليه غضبان ونزلت الآية : { إِن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا } إِلى آخر الآية». أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي، وأبو داود. إِلا أن الترمذي ، وأبا داود قالا : إن الخصومة كانت بين الأشعث وبين رجل من اليهود.\r","part":1,"page":9403},{"id":9404,"text":"9289- (م د ت) وائل بن حجر - رضي الله عنه - : قال : جاء رجل من حَضْرَمَوْت ، ورجل من كِنْدة ، إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال الحَضرمي : يا رسول الله ، إن هذا قد غَلَبني على أرض كانت لأبي. فقال الكِندِي : هي أرضي في يدي، أزرعها. ليس له فيها حق.\rفقال النبي -صلى الله عليه وسلم- للحضرمي : أَلَكَ بينة ؟ قال : لا. قال: فلك يمينه. قال: يا رسول الله ، إن الرجل فاجر لا يبالي على ما حلف عليه. وليس يَتَوَرَّع عن شيء. فقال: ليس لَكَ منه إِلا ذلك. فانْطَلَقَ لِيَحَلِفَ. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لما أَدْبَرَ : « أَما لئن حَلَفَ على ماله ليأكله ظلما : لَيَلْقَيَنَّ الله وهو عنه معرض».\rوفي رواية قال : « كنتُ عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فأتاه رجلان يختصمان في أرض. فقال أحدهما : إن هذا انتَزَى على أرضي يا رسول الله في الجاهلية - وهو امرؤ القيس بن عابس الكندي، وخصمه : ربيعة بن عبدان - فقال: بَيِّنَتُكَ. فقال: ليس لي بَيِّنَة. قال: يمينه. قال: إِذن يذهب بها. قال: ليس لك إِلا ذلك. قال : فلما قام ليحلفَ ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَن اقتطع أرضا ظالما ، لَقِيَ الله وهو عليه غضبان ». وفي رواية: « ربيعة بن عيدان». أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود، والترمذي الرواية الأولى.\r","part":1,"page":9404},{"id":9405,"text":"9290- (د) الأشعث بن قيس - رضي الله عنه - : « أن رجلا من كندة ، وآخر من حَضْرَمَوْتَ ، اختصما إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أرض من اليمن. فقال الحضرمي: يا رسول الله! إِن أرضي اغتصبنيها أبو هذا ، وهي في يده. فقال: هل لك بينة؟ قال: لا. ولكن أُحَلِّفُه : والله ما يعلم أنها أرضي اغتصبنيها أبوه. فتهيَّأَ الكنديُّ لليمين. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لا يقتطع أحد مالا بيمين ، إِلا لقي الله وهو أجذم. فقال الكندي: هي أرضه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9405},{"id":9406,"text":"9291- (م ط س) إِياس بن ثعلبة الحارثي ، وهو أبو أمامة : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنِ اقتطعَ حَقَّ امرئ مسلم بيمينه حرّم الله عليه الجنة ، وأوجب له النار. قالوا: وإن كان شيئا يسيرا ؟ قال: وإن كان قضيبا من أَراك». أخرجه مسلم ، والنسائي.\rوفي رواية الموطأ : « وإن كان قضيبا من أراك ، وإن كان قضيبا من أراك ، وإن كان قضيبا من أراك ». قالها ثلاث مرات.\r","part":1,"page":9406},{"id":9407,"text":"9292- (خ ط) أبو غطفان بن طريف المري: قال : « اختصم زيد بن ثابت ، وابن مُطيع إِلى مروان - وهو أمير المدينة - في دار كانت بينهما. فقضى مروان على زيد بن ثابت باليمين على المنبر. فقال زيد : أحلف له مكاني هذا. فقال مروان: لا والله، إِلا عند مقاطع الحقوق. فجعل زيد يحلف: أن حقّه لَحَقّ ، وأبى أن يحلف على المنبر. فجعل مروان يَعْجَبُ من ذلك ». أخرجه الموطأ. وأخرج البخاري نحوه في ترجمة باب.\r","part":1,"page":9407},{"id":9408,"text":"9293- ( ط، د ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يَحْلِفُ أحد عند منبري هذا على يمين آثمة ، ولو على سِواك أخضر، إِلا تبوَّأَ مقعده من النار، أو وجبت له النار». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الموطأ : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ حَلفَ على منبري هذا بيمين آثمة تبوأ مقعده من النار».\r","part":1,"page":9408},{"id":9409,"text":"9294- (د س ت ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: إِنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ حَلَفَ على يمين، فقال: إِن شاء الله. فقد استثنى ».\rوفي أخرى : « مَنْ حَلَفَ على يمين فاستثنى. فإن شاء رجع ، وإن شاء ترك غيرَ حِنْث ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\rوفي رواية الترمذي: أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ حَلَفَ على يمين. فقال: إن شاء الله، فلا حِنْثَ عليه». قال الترمذي : وقد روي موقوفا.\rوفي رواية الموطأ موقوفا عن نافع عن ابن عمر كان يقول : « مَنْ قال: والله، ثم قال: إِن شاء الله، ثم لم يفعل الذي حلف عليه. لم يحنث».\r","part":1,"page":9409},{"id":9410,"text":"9295- (ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَنْ حَلَفَ. فقال: إن شاء الله ، لم يحنث ». أخرجه الترمذي.\rوعند النسائي : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ حَلَفَ على يمين ، فقال : إن شاء الله، فقد استثنى ».\r","part":1,"page":9410},{"id":9411,"text":"9296- (د) عكرمة - رحمه الله - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال يوما : « والله لأغزوَنَّ قُريشا ، والله لأغزوَنَّ قريشا ، والله لأغزون قريشا ثم قال: إن شاء الله ».\rوفي رواية عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية عن عكرمة - يرفعه - أنه قال : « والله لأغزون قريشا ، ثم قال : إن شاء الله ، ثم قال : والله لأغزون قريشا إن شاء الله، ثم قال: والله لأغزون قريشا ، ثم سكت. ثم قال: إن شاء الله». زاد فيه بعض الرواة : « ثم لم يَغْزُهُمْ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9411},{"id":9412,"text":"9297- (خ م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « قال سليمان عليه السلام : لأَطُوفَنَّ الليلة على تسعين امرأة ، كُلُّ امرأة تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله. فقال له المَلكُ ، قل: إن شاء الله ، فلم يقل : إن شاء الله. فلم تحمل منهن إِلا امرأة واحدة ، جاء بشِق رَجُل ، فقال: وايمُ الذي نفسي بيده، لو قال: إن شاء الله ، لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون ».\rوفي رواية عن أبي هريرة قال : « قال سليمان بن داود : لأَطُوفَنَّ الليلة بمائة امرأة ، تَلِدُ كل امرأة مِنْهُنَّ غلاما يقاتل في سبيل الله. فقال له المَلكُ : قل : إن شاء الله. فلم يقل. ونَسِيَ. فطاف بِهِنّ ، ولم تلد منهن إِلا امرأة نِصْفَ إِنسان. قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : لو قال : إن شاء الله لم يحنث. وكان أرجَى لحاجته ».\rوفي رواية نحوه. وقال : « تسعين امرأة ، قال: ولو قال : إن شاء الله. لم يحنث وكان دَرْكا له في حاجته ». قال : « وقال مرّة : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لو استثنى». وفي رواية: « سبعين امرأة ».\rوفي أخرى قال: « كان لسليمان ستون امرأة. فقال: لأطوفنّ عليهن الليلة » وذكر نحوه ، وفي آخره فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ولو كان استثنى لولدت كل واحدة منهن غلاما فارسا يقاتل في سبيل الله ». هذه روايات البخاري ، ومسلم.\rوللبخاري : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « قال سليمان بن داود: لأطوفنّ الليلة على مائة امرأَة ، أو تسعة وتسعين - وذكر نحوه. وفيه - : والذي نفس محمد بيده ، لو قال: إن شاء الله ، لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أَجمعون ».\rوله في أخرى نحوه ، وقال : « على سبعين امرأة - وفيه - : ولم تحمل شيئا إِلا واحدا ساقطا أحدُ شقيه - الحديث ».\rولمسلم نحوه ، وفيه : « تسعين امرأة ».\rوأخرج النسائي نحوا من هذه الروايات. وعنده فيها: «على تسعين امرأة».\r","part":1,"page":9412},{"id":9413,"text":"9298- (خ م د ت س) عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يا عبد الرحمن ! لا تسأل الإِمارة ، فإِنَّكَ إن أَتَتْكَ عن مسألة وُكِلْتَ إِليها. وإن أتتك عن غير مسألة أُعِنْتَ عليها ، وإِذا حلفت على يمين فرأيتُ غيرها خيرا منها فائْتِ الذي هو خير ، وكَفِّر عن يمينك ». أخرجه البخاري ، ومسلم، والترمذي، والنسائي.\rوفي رواية أبي داود : لم يذكر حديث « الإمارة » وأول حديثه : « إِذا حلفت ». وله في أخرى : « فكفِّرْ عن يمينك ، ثم ائْتِ الذي هو خير».\rوللنسائي أيضا قال : « إِذا حلفَ أحدكم على يمين ، فرأى غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه. ولينظر الذي هو خير فليأته ».\r","part":1,"page":9413},{"id":9414,"text":"9299- (م ط ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَنْ حَلَفَ على يمين ، فرأى غيرها خيرا منها ، فليكفر عن يمينه ، وليفعل ». زاد في رواية : « الذي هو خير».\rوفي رواية قال : « أَعْتَمَ رجل عند النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ثم رجع إِلى أهله فوجد الصِّبية قد ناموا. فأتاه أهله بطعامه. فحلف لا يأكل من أجل صِبْيَتِهِ ، ثم بدا له فأكل. فَأَتَى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَنْ حَلَفَ على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأتها وليكفر عن يمينه ». أخرجه مسلم ، وأخرج الموطأ ، والترمذي الأولى.\r","part":1,"page":9414},{"id":9415,"text":"9300- (خ م د س) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِني - والله - إِن شاء الله لا أَحْلِفُ على يمين ، فأرى غيرها خيرا منها، إِلا كفَّرتُ عن يميني ، وأتيتُ الذي هو خير - أو قال : إِلا أتيتَ الذي هو خير، وكفرت عن يميني ». أخرجه أبو داود.\rوعند النسائي قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « ما على الأرض يمين أحلِف عليها فأرى غيرها خيرا منها ، إِلا أتيته ».\rوله في أخرى قال : « أتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في رَهْط من الأشْعريين نَسْتَحْمِله. فقال: والله لا أحملكم. وما عندي ما أحملكم عليه ، ثم لبثنا ما شاء الله. فأُتِيَ بإِبل. فأمر لنا بثلاث ذَوْد. فلما انطلقنا قال بِعْضُنَا لبعض: لا يبارِك الله لنا، أَتَينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- نستحمله. فحلف لا يحملنا. قال أبو موسى : فأتينا النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فذكرنا ذلك له. فقال : ما أنا حملتكم ، بل الله حملكم. إِني والله لا أحلِف على يمين، فأرى غيرها خيرا منها، إِلا كفّرت عن يميني. وأتيتُ الذي هو خير ».\rوفي رواية البخاري ، ومسلم نحو هذه التي للنسائي ، وزاد فيها : « فأمر لنا بثلاث ذَود غُرِّ الذُّرَى » ، وفيها : « وإني والله إِن شاء الله لا أحلِف على يمين ، ثم أرى غيرها خيرا منها، إِلا كفّرت عن يميني. وأتيتُ الذي هو خير».\rزاد في رواية: « وأتيتُ الذي هو خير، وكفرت عن يميني».\rوفي رواية بأطول من هذا ، قال زَهْدَمُ بن مُضَرِّب الْجَرْمِيّ : «كنا عند أبي موسى. فدعا بمائدته وعليها لحم دَجاج ، فدخل رجل من بني تَيْم الله ، أحمرُ شبيه بالموالي. فقال له : هَلُمَّ. فتلَكَّأ. فقال له : هَلُمّ ، فإِني قد رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يأكل منه ، فقال الرجل : رأيتُه يأكل شيئا ، فَقَذَرْتُهُ ، فحلفتُ أن لا أطعَمَه ، فقال : هَلُمّ أحدثك عن ذلك.\rإِني أتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في رَهْط من الأشعريين نستحمله. فقال: والله لا أحملكم. وما عندي ما أحملكم عليه. فلبثنا ما شاء الله. فأُتِيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بنُهْبِ إِبل فدعا بنا. فأمر لنا بخمس ذَوْد غُرِّ الذُّرَى. قال: فلما انطلقنا. قال بعضنا لبعض : أَغْفَلْنَا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يمينه. لا يبارَكُ لنا. فرجعنا إِليه. فقلنا : يا رسول الله! إِنا أَتيناكَ نستحملك ، وإنك حلفت أن لا تحملنا ، ثم حملتنا. أَفَنَسِيتَ يا رسول الله ؟ قال: إِني والله إن شاء الله لا أحْلِف على يمين ، فأرى غيرها خيرا منها إِلا أتيتُ الذي هو خير ،وتحللتها. فانطلقوا. فإنما حملكم الله - عز وجل - ».\rوقد أخرج النسائي حديث « الدجاج » مفردا ، وهو مذكور في كتاب الطعام من حرف الطاء.\r","part":1,"page":9415},{"id":9416,"text":"9301- (م س) تميم بن طرفة الطائي - رضي الله عنه - : قال : « جاء سائل إِلى عَدِيِّ بن حاتِم يسأله نفقة - أو في ثمن خادم ، أو في بعض ثمن خادم - فقال: ليس عندي ما أعطيك ، إِلا دِرْعي ، ومِغْفَري ، فأكتبُ إِلى أهلي أن يعطوكها ، قال: فلم يَرْضَ. فغضب عَدِيّ. فقال: أما والله ، لا أُعطيكَ شيئا ، ثم إن الرجل رَضِيَ. فقال: أما والله لولا أني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : مَن حَلَفَ على يمين ، ثم رأى أتقى لله منها فليأت التقوى ، ما حَنِثت في يميني ».\rوفي أخرى أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا حَلَف أحدكم على اليمين ، فرأى خيرا منها فليكفِّرها. وليأت الذي هو خير ». أخرجه مسلم. وأخرج النسائي الرواية الثانية.\rوله في أخرى : « فليأت الذي هو خير وليترك يمينه ».\r","part":1,"page":9416},{"id":9417,"text":"9302- (س) أبو الأحوص عن أبيه : قال : « قلتُ : يا رسول الله ، أرأيتَ ابنَ عَمّ لي. آتيه أسأله ، فلا يعطيني ولا يَصِلني. ثم يحتاج إِليَّ ، فيأتيني فيسألني. وقد حلفت أن لا أعطيه ، ولا أَصِلَه ؟ فأمرني : أن آتِيَ الذي هو خَيْر ، وأُكَفِّر عن يميني ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9417},{"id":9418,"text":"9303- (خ) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « مَا كانَ أبو بكر يحنث قط في يمين ، حتى نزلت كفارة اليمين. فلما نزلت حنث إِذا رأى غيرها خيرا منها ، وكفر».\rوفي رواية : « أن أبا بكر لم يكن يحنث في يمين قط. حتى أنزل الله - عز وجل - كفارة اليمين. فقال : لا أحلف على يمين. فرأيتُ غيرها خيرا منها ، إِلا أتيتُ الذي هو خير. وكَفّرتُ عن يميني».\rوفي أخرى : « إِلا قبلتُ رُخْصَةَ الله. وفعلتُ الذي هو خير». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9418},{"id":9419,"text":"9304- (خ د م) عبد الرحمن بن أبي بكر - رضي الله عنهما - : قال : « إِن أصحاب الصُّفَّة كانوا ناسا فقراء ، وإن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال مرة : مَنْ كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث. ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس، بسادس - أو كما قال-، وإن أبا بكر جاء بثلاثة ، وانطلق النبي -صلى الله عليه وسلم- بعشرة. قال: فهو وأنا ، وأبي ، وأُمي - ولا أدري. هل قال: وامرأتي - وخادم بين بيتنا وبيت أبي بكر.\rوإن أبا بكر تعشَّى عند النبي -صلى الله عليه وسلم-. ثم لبث حتى صلى العشاء. ثم رجع. فلبث حتى تعشى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلموفي رواية : حتى نَعِسَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلمفجاء بعدما مضى من الليل ما شاء الله ، قالت له امرأته: ما حَبَسَك عن أضيافك - أو قالت: ضيفِك؟ - قال: أو ما عَشَّيتيهم ؟ قالت: أَبَوْا حتى تجيء. وقد عَرَضُوا عليهم فغلبوهم. قال : فذهبت أنا فاختبأت.\rفقال : يا غُنْثَر ، فجدّع وسَبَّ ، وقال : كلوا ، لا هنيئا. وقال : واللهِ لا أطعمه أبدا ، قال : وايم الله ، ما كنا نأخذ من لُقمة إِلا رَبَا من أسفلها أكثرَ منها ، حتى شَبِعوا. وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك. فنظر إِليها أبو بكر. فإِذا هي كما هي، أو أكثر. فقال لامرأته : يا أخت بني فِراس ، ما هذا ؟ قالت: لا ، وقُرَّة عيني، لهي الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرات.\rفأكل منها أبو بكر. وقال : إنما كان ذلك من الشيطان - يعني يمينه - ثم أكل منها لقمة، ثم حملها إِلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فأصبحت عنده ، قال : وكان بيننا وبين قوم عهد. فمضى الأجل. فتفرقنا اثني عشر رَجُلا ، مع كل رجل منهم أناس - والله أعلم، كم مع كل رجل؟ - فأكلوا منها أجمعون ، أو كما قال ».\rوفي رواية قال : « جاء أبو بكر بضيف له - أو أضياف له - فأمسَى عند النبي -صلى الله عليه وسلم-. فلما جاء ، قالت له أُمي : احتُبِستَ عن ضيفك - أو أضيافِكَ - الليلة ، فقال: أما عَشَّيْتِيهِمْ ؟ فقالت: عرضنا عليه - أو عليهم - فأبوا ، أو أبي. فغضب أبو بكر ، وسَبَّ وجَدَّع ، فحلف لا يطعمه. فاختبأت أنا. فقال: يا غنثر ، فحلفتْ المرأةُ لا تطعمه. فحلف الضيف - أو الأضياف - أن لا يطعمه - أو لا يطعموه - حتى يطعمه. فقال أبو بكر : هذه من الشيطان. فدعا بالطعام فأكل وأكلوا فجعلوا لا يرفعون لقمة إِلا رَبَتْ من أسفلها أكثر منها ، فقال : يا أخت بني فِراس ، ما هذا ؟ فقالت: وقُرَّة عيني إنها الآن لأكثر منها قبل أن نأكل ، فأكلوا ، وبعث بها إِلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فذكر أنه أكل منها».\rوفي أخرى : « أن أبا بكر تَضَيَّفَ رَهْطا ، فقال لعبد الرحمن : دونك أضيافَك. فإني منطلق إِلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فأفْرُغْ مِنْ قِراهم قبل أن أجيءَ ، فانطلق عبد الرحمن ، فأتاهم بما عنده. فقال: اطعَمُوا. فقالوا : أين ربُّ منزلنا ؟ قال : اطعموا ، قالوا : ما نحن بآكلين حتى يجيء رب منزلنا ، قال : اقبلوا عَنَّا قِراكم ، فإنه إن جاء ولم تطعموا لَنَلْقَيَنَّ منه فأَبَوْا ، فعرفت أنه سيجد عليَّ ، فلما جاء تَنَحَّيت عنه. قال: ما صنعتم ؟ فأخبروه فقال: يا عبد الرحمن ، فسَكَتُّ. فقال: يا غنثر، أقسمتُ عليك إن كنت تسمع صوتي لما جئتَ. فخرجت ، فقلتُ : سَلْ أضيافك ، فقالوا: صدق. أتانا به. فقال: إنما انتظرتموني. والله لا أطْعَمه الليلة ، فقال الآخرون : والله لا نطعمه حتى تطعمه ، قال: لم أَرَ في الشر كالليلة ، وَيْلكم ، مالكم لا تقبلون عنا قراكم ؟ هاتِ طعامك ، فجاء به ، فوضع يده ، قفقال: بسم الله ، الأولى للشيطان ، فأكل وأكلوا ».\rزاد في رواية : « فلما أصبح غدا على النبي -صلى الله عليه وسلم-. فقال: يا رسول الله ! بَرُّوا وحَنَثْتُ. قال - وأخبره - فقال: بل أنت أَبَرُّهم وأَخيَرهم. قال: ولم تبلغني كفارة ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : « نزل بنا أضياف لنا ، وكان أبو بكر يتحدث عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: لأرجعنَّ إِليكَ حتى تفرغ من ضيافة هؤلاء ، ومِن قِراهم فأتاهم بقراهم ، فقالوا: لا نطعمه حتى يأتي أبو بكر ، فجاء فقال: ما فعل أَضيافكم ؟ أَفرغتم من قِراهم ؟ قالوا: لا ، قلتُ : قد أتيتهم بقراهم ، فقالوا: لا نطعمه حتى يجيء ، فقالوا: صدق ، قد أتانا به فأبينا حتى تجيء ، قال: فما منعكم ؟ قالوا : مكَانك ، قال: فوالله لا أطعمه الليلة ، قال: فقالوا: ونحن ، والله لا نطعمه حتى تطعمه ، قال: ما رأيتُ في الشر كالليلة قط. قَرِّبوا طعامكم ، قال: فقرب طعامهم ، ثم قال : بسم الله ، فطعم ، وطعموا ، فأُخبرتُ : أَنه أصبح ، فغدا على النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبره بالذي صنع وصنعوا ، فقال: بل أنت أبرهم وأصدقهم ».\rزاد في رواية قال : « ولم يبلغني كفارة ».\r","part":1,"page":9419},{"id":9420,"text":"9305- (د) سعيد بن المسيب - رحمه الله - : « أن أخوين من الأنصار كان بينهما ميراث ، فسأل أحدهما أخاه القسمةَ. فقال له الآخر : إن عُدتَ تسألني القسمة، فكلّ مالي في رِتاج الكعبة ، فعاد يسأله ، فأتى عمر ، فقال له : إن الكعبة لغنية عن مالك ، كفّر عن يمينك ، وكلّم أخاك ، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : لا يمين عليك ، ولا نَذْرَ في معصية الرب، ولا في قطيعة الرحم ، ولا فيما لا تمْلَك ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9420},{"id":9421,"text":"9306- (د س) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا نَذْرَ ولا يمين فيما لا يَملك ابن آدم ، ولا في معصية ، ولا في قطيعة رحم ، ومن حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فَلْيَدَعْها ، ولْيَأْتِ بالذي هو خير، فإن تَرْكَها كفارتها ». أخرجه أبو داود ، ووفي رواية النسائي في موضعين ، فذكر النذر وحده ، واليمين والرجوع عنها وحده.\r","part":1,"page":9421},{"id":9422,"text":"9307- (م د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « اليمين على نية المستحلف ».\rوفي رواية قال : « يمينك على ما يصدقك به صاحبك ». أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود ، والترمذي الثانية.\r","part":1,"page":9422},{"id":9423,"text":"9308- (خ ط د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « أُنزلت هذه الآية { لا يؤاخِذكم الله باللغو في أيمانكم } [ المائدة:89] في قول الرجل : لا والله ، بلَى والله». أَخرجه البخاري، والموطأ.\rوفي رواية أبي داود في اللغو في اليمين. قالت عائشة : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « هو قول الرجل في بيته : كلا والله ، وبلَى والله ». ورواه أيضا عنها موقوفا.\r","part":1,"page":9423},{"id":9424,"text":"9309- (د) سويد بن حنظلة - رضي الله عنه - : قال : « خرجنا نريدُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ومعنا وائل بن حُجْر ، فأخذه عدوّ له، فتَحَرَّج القومُ أن يَحلفوا ، وحلفتُ: أنه أخي ، فَخلَّوا سبيله ، فأتينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأخبرته : أن القوم تحرجوا أن يحلفوا. وحلفت أنا أنه أخي ، فقال: صدقتَ. المسلم أخو المسلم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9424},{"id":9425,"text":"9310- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رجلين اختصما إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فسأل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- المدعِي البينة ، فلم يكن له بينة، فاستحلَفَ المطلوب. فحلف بالله الذي لا إِله إِلا هو ، ما فعلتُ. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : بلَى ، قد فعلتَ ، ولكن الله غفر لك بإخلاص قولَ : لا إِله إِلا الله ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9425},{"id":9426,"text":"9311- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « نحن الآخِرون السابقون » ، وقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لأن يَلِجَّ أحدكم بيمينه في أهله آثَمُ له عند الله من أن يُعطِي كفارته التي افترض الله عليه ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوللبخاري قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنِ استَلَجَّ في أهله بيمين ، فهو أعظم إِثما ليبر. يعني الكفارة ».\r","part":1,"page":9426},{"id":9427,"text":"9312- (ط) نافع مولى ابن عمر : أن عبد الله بن عمر كان يقول : « مَنْ حَلَفَ بيمين فوَكَّدها ، ثم حَنث فعليه عتق رقبة ، أو كسوة عشرة مساكين ، ومن حلف بيمين فلم يؤكدها ، ثم حَنَثَ. فعليه إطعام عشرة مساكين ، لكل مسكين مُدّ من حِنْطَة ، فمن لم يَجِدْ فصيام ثلاثة أيام ».\rوفي رواية : « أن ابن عمر كان يُكفّر عن يمينه بإِطعام عشرة مساكين ، لكل مسكين : مُدّ من حنطة ، وكان يعتق المرار ، إِذا وَكّدَ اليمين ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9427},{"id":9428,"text":"9313- (خ م ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَنْ حَلَفَ منكم ، فقال في حَلفه : باللاتَ والعُزَّى ، فليَقل : لا إِله إِلا الله ، ومن قال لصاحبه : تعال أُقامِرْكَ ، فليتصدق ». قال أبو داود : « يعني بشيء ».\rوقال مسلم : هذا الحرف - يعني : « تعال أُقامرك فليتصدق » لا يرويه أحد غير الزهري ، قال: وللزهري نحو من تسعين حرفا يرويه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ، لا يشاركه فيه أحد، بأسانيد جياد. أخرجه الجماعة إِلا الموطأ.\r","part":1,"page":9428},{"id":9429,"text":"9314- (س) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - : قال : « كُنا نذكر بعض الأمر ، وأنا حَديثُ عهد بالجاهلية. فحلفتُ باللات والعزى ، فقال لي أصحابُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : بِئس ما قُلتَ ، ائْتِ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فأخْبِرْه ، فإنا لا نراك إِلا قد كَفَرْتَ. فلقيتُه فأَخبرته. فقال: قل : لا إِله إِلا الله وحده - ثلاث مرات - وتعوّذ بالله من الشيطان الرجيم - ثلاث مرات - واتْفُلْ عن شمالك - ثلاث مرات - ، ولا تَعُدْ له ».\rوفي أخرى قال : « حلفْتُ باللات والعزى. فقال لي أصحابي: بئسما قلتُ. قلت هُجْرا. فأتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فذكرتُ ذلك له ، فقال: قل لا إِله إِلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير وانْفُثْ عن يسارِك - ثلاثا – وتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ثم لا تَعُدْ ». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9429},{"id":9430,"text":"9315- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : « كنتُ رَدِيفَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال لي : يا غلام ، احفظ الله يَحْفَظْك، احفظ الله تَجِدْهُ تُجَاهَكَ- أو قال : أَمَامَكَ - تَعَرَّف إِلى الله في الرَّخاء يَعْرِفْكَ في الشدة ، إِذا سألتَ فاسألِ الله، وإِذا استعنت فاستَعِنْ بالله. فإن العباد لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء ، لم يكتبه الله لَكَ ، لم يَقْدِرُوا على ذلك. ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يكتبه الله عليك ، لم يقدروا على ذلك. جَفَّتِ الأقلام، وطُوِيتِ الصحف، فإن استطعتَ أن تعمل لله بالرضى في اليقين فافعل. وإن لم تستطع فإن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا. واعلم أن النصر مع الصبر، و أن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا ، ولن يغلب عُسْر يُسْرَينِ ».\rهذا الحديث ذكره رزين. ولم أجده في واحد من الأصول الستة ، إِلا ما أخرجه الترمذي.وهذا لفظه :\rقال : « كنتُ خَلْفَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوما ، فقال لي : يا غلام ، إِني أُعَلِّمك كلمات احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تَجِدْهُ تُجاهَكَ ، إِذا سألتَ فاسأل الله ، وإِذا استعنتَ فاستَعِنْ بالله ، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إِلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إِلا بشيء قد كتبه الله عليك ، رُفِعَتِ الأقلام ، وجَفَّتِ الصُّحف ».\rهذا القدر أخرج منه الترمذي، إِلا أن الحديث بطوله قد جاء مثله أو نحوه في مسند أحمد بن حنبل - رحمة الله عليه -.\r","part":1,"page":9430},{"id":9431,"text":"9316- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوما لأصحابه : « مَنْ يأخُذْ عَنِّي هؤلاء الكلمات فيعمل بِهِنَّ ، أو يُعَلِّمَ مَنْ يَعْمَلُ بِهِنَّ ؟ قال أبو هريرة، فقلتُ : أنا يا رسولَ الله ، فأخذ بيدي وَعَدَّ خَمْسا ، فقال : اتَّقِ المحارِمَ تَكُنْ أَعبد الناسِ. وارضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ، وأَحْسِنْ إِلى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنا ، وأَحِبَّ للناس ما تحب لنفسك تكن مُسْلِما ولا تكثر الضحك ، فإن كثرة الضحك تُميت القلب ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9431},{"id":9432,"text":"9317- () أبوهريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أَمَرَنِي رَبِّي بِتِسْع : خَشْيَةِ الله في السِّرِّ والعلانية ، وكلمة العدل في الغضب والرضى ، والقصد في الفقر والغنى ، وأن أَصِلَ مَنْ قَطَعَنِي ، وأعطي مَنْ حَرَمَنِي ، وأعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنِي ، وأن يكون صَمْتي فِكْرا ، ونُطْقِي ذِكْرا ، ونظري عبرة ، وآمرُ بالعُرْف ، وقيل: بالمعروف». أخرجه.\r","part":1,"page":9432},{"id":9433,"text":"9318- () علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : «وجدنا في قائم سيف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : اعفُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ ، وَصِلْ مَنْ قَطعَكَ ، وأحْسِنْ إِلى من أساءَ إِليكَ، وقُلِ الحقَّ وَلَوْ عَلَى نَفْسِكَ ». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":9433},{"id":9434,"text":"9319- () زيد الخير : قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « يا رسول الله ! لَتُخْبِرَنِّي : ما علامة الله فيمن يريد ، وما علامته فيمن لا يريد ؟ قال لي : كيف أصبحتَ يا زيد؟ قلتُ : أصبحتُ أحبُّ الخيرَ وأهله ، إن قدرتُ عليه بَادَرْتُ إِليه ، وإن فَاتَني حَزِنْتُ عليه ، وَحَنَنْتُ إِليه ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : فتلك علامة الله فيمن يريد. ولو أرادكَ لغيرها لَهَيَّأَكَ لها ». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":9434},{"id":9435,"text":"9320- (ط د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « القصد والتُّؤَدة وحُسْنُ السَّمْتِ : جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة». أخرجه الموطأ ،.\rوفي رواية أبي داود : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ الهَدْي الصَّالح، والسَّمْتَ الصالح ، والاقتصاد : جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة ».\r","part":1,"page":9435},{"id":9436,"text":"9321- (ت) عبد الله بن سَرْجس - رضي الله عنه - : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «السَّمْتُ الحسَنُ ، والتؤدة، والاقتصاد : جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9436},{"id":9437,"text":"9322- (ت) أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أَربَع مِنْ سُنَنِ المُرسَلين : الحياء ، والتَّعطُّرُ ، والنكاح ، والسواك ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9437},{"id":9438,"text":"9323- (ت) سهل بن سعد - رضي الله عنه - :قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «الأَنَاة من الله، والعَجَلَةُ من الشيطان ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9438},{"id":9439,"text":"9324- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لأشَجِّ عبد القَيْس : « إِنَّ فيكَ خَصْلتين يُحبهما الله : الحلم، والأناة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9439},{"id":9440,"text":"9325- (د) مطر بن عبد الرحمن الأعتق : قال : حدثتني أم أبان بنت الوازع بن زارع ، عن جدها زارع - وكان في وفد عبد القيس - قال : « وفدنا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجعلنا نتبادر من رواحلنا ، فنُقَبّل يدَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورِجلَه ، وانتظر المنذرُ الأشجَّ ، حتى أتى عَيْبتَه فلبِس ثوبيه ، ثم أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: إِنَّ فيكَ خُلَّتين يحبهما الله: الحلم، والأناة ، فقال: يا رسول الله !أنا أَتَخَلَّقُ بهما، أم الله جَبَلَني عليهما ؟ قال: بل الله جَبَلَكَ عليهما. قال: الحمدُ لله الذي جَبَلني على خلتين يحبهما الله ورسوله » ، أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9440},{"id":9441,"text":"9326- (د) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « التؤدَة في كل شيء ، إِلا في عمل الآخرة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9441},{"id":9442,"text":"9327- (د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنِ استَعَاذَ بالله فأعيذوه. ومَن سألَ باللهِ فأعطوه. وَمَنْ دعاكُم فأَجيبوه. وَمَنْ صَنَعَ إِليكم معروفا فكافئوه. فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادْعُوا له حتى تَرَوْا أنكم قد كافأتموه». أخرجه أبو داود، والنسائي.\r","part":1,"page":9442},{"id":9443,"text":"9328- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنِ استعاذ بالله - عز وجل - فأعيذوه. ومَنْ سَألَ بوجه الله - عز وجل - فأعطوه ». وفي رواية : « مَن سألكم بالله ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9443},{"id":9444,"text":"9329- (م د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يَمُوتَنّ أحدكم إِلا وهو يُحْسِنُ الظن بالله تعالى ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول قبل موته بثلاث : « لا يَمُوتَنَّ أحدكم إِلا وهو يُحْسِنُ الظن بالله ».\r","part":1,"page":9444},{"id":9445,"text":"9330- (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «قال الله عز وجل : أنا عند ظن عبدي بي ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوزاد مسلم ، والترمذي : « وأنا معه إِذا دعاني ».\r","part":1,"page":9445},{"id":9446,"text":"9331- (د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «حُسن الظن من حُسْن العبادة ». أخرجه أبو داود.\rوعند الترمذي : « إن حسن الظن بالله من حسن العبادة ».\r","part":1,"page":9446},{"id":9447,"text":"9332- (م ت) النواس بن سمعان - رضي الله عنه - : قال : « سألتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن البر والإِثم ؟ فقال: البرُّ حُسْنُ الخُلُق ، والإِثم : ما حَاكَ في الصّدْرِ ، وكَرِهْتَ أن يَطَّلِعَ عليه الناس منك ». أخرجه مسلم ، والترمذي.\rوللترمذي أيضا : « أن رجلا سأل النبي -صلى الله عليه وسلم-... » الحديث.\r","part":1,"page":9447},{"id":9448,"text":"9333- (ت) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « اتَّقِ الله حيثما كنتَ ، وأتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحسَنَةَ تَمْحُهَا. وخالِقِ الناسَ بخلُق حسن ». وعن معاذ نحوه. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9448},{"id":9449,"text":"9334- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : « سُئل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن أكثر ما يُدْخِل الناسَ النار؟ قال : الفَمُ والفرج. وسُئل عن أكثر ما يُدْخِلُ الناس الجنة. قال: تقوى الله ، وحسن الخُلقُ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9449},{"id":9450,"text":"9335- ( ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال : « سُئل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَيُّ المؤمنين أفضل ؟ قال: أَحْسَنُهُم خُلُقا. قيل: فأيُّ المؤمنين أَكْيَسُ ؟ قال: أكثرهم للموت ذِكْرا ، وأَحْسَنُهُم له استعدادا قبل أن ينزل به. أولئك هم الأكياس ». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":9450},{"id":9451,"text":"9336- ( ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قيل : « يا رسول الله ! مَنْ أَكْيَسُ الناس؟ قال : أتقاهم ». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":9451},{"id":9452,"text":"9337- (ت) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال : إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « الحسَبُ : المال ، والكرم : التقوى ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9452},{"id":9453,"text":"9338- (ط) مالك عن يحيى بن سعيد : قال : بلغني أن عمر - رضي الله عنه- كان يقول : « كَرَمُ المؤمن : تقواه ، ودينه : حسبه ، ومروءته : خُلُقه ، والجرأة والجبن: غرائز يَضَعُها الله حيث شاء ، فالجبان : يَفِرّ عن أبيه وأمه ، والجريء : يقاتل عمن لا يؤوب به إِلى رحله. والقتل : حَتْف من الحتوف ، والشهيد : مَنِ احتسب نَفْسَهُ على الله ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9453},{"id":9454,"text":"9339- (ت) أبو بكرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رجلا قال : « يا رسول الله، أَيُّ الناس خير؟ قال: مَن طال عمره ، وحَسُنَ عمله ، قال: فأيُّ الناس شرّ ؟ قال: مَن طَالَ عُمره ، وساء عمله ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9454},{"id":9455,"text":"9340- (ت) عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - : أَنَّ أعرابيا قال : « يا رسولَ الله، مَنْ خَيْرُ الناس؟ قال: مَنْ طال عمره ، وحَسُنَ عمله ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9455},{"id":9456,"text":"9341- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- « وَقَفَ على ناس جُلُوس ، فقال: أَلا أُخبركم بخيركم مِنْ شَرِّكم ؟ قال: فسكتوا ، فقال ذلك ثلاث مرات ، فقال رجل : بلَى ، يا رسول الله ، أخبرنا بخيرنا من شرنا ، فقال: خيركمْ مَنْ يُرجَى خيره ، ويُؤمَن شره. وشركم من لا يُرْجَى خيره ، ولا يؤمن شره». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9456},{"id":9457,"text":"9342- (ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « خَصلتان مَن كانتا فيه كتبه الله شاكرا صابرا ، ومَن لم تكوْنا فيه لم يكتبه الله لا شاكرا ولا صابرا : مَن نظر في دينه إِلى من هو فوقَه ، فاقتدى به ، ونظر في دنياه إِلى من هو دونه ، فَحَمِدَ الله على ما فَضَّله به عليه ، كتبه الله شاكرا صابرا ، وَمَن نظر في دينه إِلى مَن هو دُونَه ، ونظر في دنياه إِلى من هو فوقه ، فأَسِفَ على ما فاته منه، لم يكتبه الله لا شاكرا ، ولا صابرا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9457},{"id":9458,"text":"9343- (ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « خَصلتان مَن كانتا فيه كتبه الله شاكرا صابرا ، ومَن لم تكوْنا فيه لم يكتبه الله لا شاكرا ولا صابرا : مَن نظر في دينه إِلى من هو فوقَه ، فاقتدى به ، ونظر في دنياه إِلى من هو دونه ، فَحَمِدَ الله على ما فَضَّله به عليه ، كتبه الله شاكرا صابرا ، وَمَن نظر في دينه إِلى مَن هو دُونَه ، ونظر في دنياه إِلى من هو فوقه ، فأَسِفَ على ما فاته منه، لم يكتبه الله لا شاكرا ، ولا صابرا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9458},{"id":9459,"text":"9344- (ت) عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال : قلت: « يا رسول الله ! ما النجاة ؟ قال: أَمْسِكْ عليك لِسانَكَ ، ولْيَسَعْكَ بَيْتُكَ. وابْكِ على خطيئتك ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9459},{"id":9460,"text":"9345- (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - : قال : « بلغني أنه قيل لِلُقْمان الحكيم : ما بلغ بك ما نرى ؟ - يريدون الفضل - قال : صِدْقُ الحديث، وأداء الأمانة، وتَرْكِي ما لا يعني ». أخرجه الموطأ. وزاد في رواية : « والوفاء بالوعد».\r","part":1,"page":9460},{"id":9461,"text":"9346- (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « أَلا أخبركم بمن يحرم على النار ، وبمن تحرم عليه النار ؟ على كل قريب هين سَهْل ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9461},{"id":9462,"text":"9347- (ت) ثوبان - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن ماتَ وهو بريء من الكبر والغُلول والدَّين : دخل الجنة ».\rوفي رواية : « مَن فارَقَ الروحُ الجسدَ وهو بريء من ثلاث : الكنز ، والغُلول ، والدَّين : دخل الجنة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9462},{"id":9463,"text":"9348- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا حَليمَ إِلا ذو عَثْرة ، ولا حكيم إِلا ذو تجربة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9463},{"id":9464,"text":"9349- (ت) حذيفة ، وابن مسعود - رضي الله عنهما - قالا: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يكُنْ أحَدُكُمْ إِمّعَة ، يقول: أنا مع الناس ، إِن أحْسَنَ الناسُ أحسنتُ. وإن أساءوا أسأتُ ، ولكن وَطِّنُوا أنفسكم إن أحسن الناسُ أن تُحْسِنُوا ، وإن أساءوا أن لا تظلِمُوا ».\rأخرجه الترمذي عن حذيفة وحده ، وقال فيه : « لا تكونوا إِمّعَة ». فجمع. والأول: ذكره رزين.\r","part":1,"page":9464},{"id":9465,"text":"9350- (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : « ذُكِرَ رجل عند النبي -صلى الله عليه وسلم- بعبادة واجتهاد. وذُكر آخر بِرَعَة. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : لا يُعدَلُ بالرعَةِ شيء ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9465},{"id":9466,"text":"9351- (ت) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا ينبغي للمؤمن أن يُذِلّ نفسَهُ. قالوا: كيف يذل نفسه ؟ قال : يتعرض مِن البلاء لما لا يطيق ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9466},{"id":9467,"text":"9352- (ت) معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - : أنه كتب إِلى عائشة « أن اكتبي لي كتابا تُوصِيني فيه ، ولا تُكْثري عليَّ. فكتبت عائشة إِلى معاوية : سلام الله عليك. أما بعد، فإِني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : مَنِ التَمَسَ رِضَى الله بسَخَط الناس كفاه الله مُؤونة الناس. وَمَنِ التَمَسَ رضى الناس بسخط الله وكَلَهُ الله إِلى الناس. والسلام عليك ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9467},{"id":9468,"text":"9353- (د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « الْمؤمِنُ غِرّ كريم ، والفاجر خَبّ لئيم ». أخرجه أبو داود ، والترمذي.\r","part":1,"page":9468},{"id":9469,"text":"9354- (خ م د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «المُؤمِنُ لا يُلْسَعُ مِنْ جُحْر واحد مرتين ».\rوفي رواية : « لا يُلْدَغُ المؤمِنُ مِنْ جُحْر مرتين ». أخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":9469},{"id":9470,"text":"9355- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «رَغِمَ أنْفُ رجل دخل عليه رمضان ، ثم انْسَلَخَ ولم يُغْفَرْ لَه ، ورَغِمَ أنفُ رجل أدْرَك أبويه أو أحدَهما ، وهما حيّ ولم يدْخِلاهُ الجنة ، وَرَغِمَ أنفُ رَجُل ذكرتُ عنده ولم يُصلّ عليَّ ».\rأخرجه الترمذي. وهذا لفظه : قَدَّمَ الصلاة على النبي، ثم الصوم ، وبعده الوالدين. وقال في حديثه : « ورَغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكِبَر فلم يُدْخِلاه الجنة ». قال الراوي : وأظنه قال : « أو أحدهما ».\r","part":1,"page":9470},{"id":9471,"text":"9356- (م د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رَجُلا قال : « يا رسول الله، أَيْنَ أبي ؟ قال: في النار ، فَلَمَّا قَفّى دعاه فقال: إِن أبي وأباك في النار». أخرجه مسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":9471},{"id":9472,"text":"9357- (خ م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «رأى عيسى رَجُلا يَسْرِق ، فقال له : سرقتَ ؟ قال: كلا ، والذي لا إِله إِلا هو ، فقال عيسى: آمنت بالله ، وكَذَّبْتُ عينيَّ ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، والنسائي.\r","part":1,"page":9472},{"id":9473,"text":"9358- (ط) مالك بن أنس : قال : بلغني أن رجلا من بعض الفقهاء كتب إِلى ابن الزبير - رضي الله عنه - يقول : « أَلا إن لأهل التقوى علامات يُعرفون بها ، ويُعَرِّفونها من أنفسهم : مَن رَضِيَ بالقضاء. وَصَبَر على البلاء. وشكر على النعماء ، وصَدَقَ في اللسان ، ووفىَّ بالوعد والعهد ، وتلا لأحكام القرآن ، وإنما الإمام سُوق مِنَ الأسواق ، فإن كان من أهل الحق حَمَلَ إِليه أهلُ الحق حقهم ، وإن كان من أهل الباطل حمل إِليه أهل الباطل باطلهم». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9473},{"id":9474,"text":"9359- (خ م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ثلاثة لا يُكَلِّمهم الله يوم القيامة ، ولا ينظر إِليهم ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم: رَجُل على فَضْل ماء بِفَلاة يمنعه من ابن السبيل - زاد في رواية يقول الله : اليومَ أمْنَعُكَ فَضْلِي ، كما مَنَعْتَ فضلَ ما لم تعمل يَدَاك - وَرَجُل بايَعَ رجُلا سِلْعَة بعد العصر ، فَحَلف له بالله لأَخَذَها بكذا وكذا ، فصدّقه ، وأخذها وهي على غير ذلك ، ورجل بايَعَ إِماما لا يبايِعُهُ إِلا للدنيا. فإن أعطاه منها ما يريد وفَى له ، وإن لم يُعْطِه لم يَفِ له ».\rوفي رواية : « فإن أعطاه منها رضي. وإن لم يُعْط منها سَخَطَ ».\rوفي رواية نحوه. وقال : « رجل حَلَف على سِلْعَة لقد أُعْطِي بِهَا أكثر مما أُعْطِيَ ، وهو كاذب ، ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ، لِيقتطَع بها مال امرئ مسلم ، ورجل منع فَضْل ماء. فيقول الله له : اليوم أمنعُكَ فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، والنسائي.\rوفي رواية أبي داود قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة : رَجُل منعَ ابن السبيل فضلَ ماء عنده ، ورجل حلف على سلعة بعد العصر - يعني كاذبا - ورجل بايع إِماما ، فإن أعطاه وَفَى له ، وإن لم يعطه لم يف ».\rوفي أخرى له بمعناه ، وقال : « ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم ، وقال في السلعة : بالله لقد أُعْطِيَ بها كذا وكذا ، فصدّقه الآخر فأخذها ».\r","part":1,"page":9474},{"id":9475,"text":"9360- (م د ت س) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا ينظر إِليهم ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب ، قال : فقرأها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاث مرات ، فقلتُ : خابوا وخَسِرُوا ، مَنْ هُم يا رسول الله ؟ قال : المُسْبِلُ ، والمنّان ، والمنفِّقُ سِلْعَتَهُ بالحلف الكاذب ». أخرجه مسلم ، وأبو داود ، والترمذي.\rوزاد أبو داود في بعض طرقه : « والمنان الذي لا يُعطِي شيئا إِلا مِنَّة ».\rوفي رواية النسائي : « المُسْبِلُ إِزارهُ ، والمنَفِّقَ سلعتَه بالحلف الكاذب والمنان عطاءه».\rوفي أخرى له « والمنان بما أعطى ، والمسبل إزاره ، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب».\r","part":1,"page":9475},{"id":9476,"text":"9361- (م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «ثلاثة لا ينظر الله إِليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم. ولهم عذاب أليم : شيخ زان ، ومَلِك كذاب. وعائل مستكبر ». أخرجه مسلم.\rوعند النسائي : « ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة : الشيخ الزاني ، والعائل المزْهُوُّ ، والإمام الكذاب ».\rوفي رواية قال : « أربعة يبغضُهُمُ الله : البَيّاعُ الحلافُ ، والفقير المختال، والشيخ الزاني ، والإمام الجائر ».\r","part":1,"page":9476},{"id":9477,"text":"9362- (س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « ثلاثة لا ينظر الله إِليهم يوم القيامة : العاقُّ لوالديه ، والمرأة المترجِّلة والديوث. وثلاثة لا يدخلون الجنة : العاق لوالديه ، والمدمن الخمر ، والمنان بما أعطى». أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9477},{"id":9478,"text":"9363- (س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يَدخل الجنة منَّان ، ولا عاق ، ولا مُدْمِن خمر » أخرجه النسائي.\r","part":1,"page":9478},{"id":9479,"text":"9364- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « قال الله تعالى : ثلاثة أنا خَصْمهم يوم القيامة : رجل أعطَى بي، ثم غَدَر ، ورجل باع حرّا وأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرا فاستوفَى منه العمل ، ولم يُوفه أجْرَه ». أخرَجه البخاري.\r\r","part":1,"page":9479},{"id":9480,"text":"9365- (خ ت) سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ يَضْمَنْ لِي ما بين رجليه، وما بين لِحْيَيه أَضْمَنْ له الجنة». أخرجه البخاري ، والترمذي.\r","part":1,"page":9480},{"id":9481,"text":"9366- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَنْ وَقَاهُ الله شَرَّ ما بين لحييه ، وشر ما بين رجليه ، دخل الجنة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9481},{"id":9482,"text":"9367- (ط) عطاء بن يسار - رحمه الله - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ وَقَاهُ الله شَرَّ اثنتين وَلَج الجنة ، فقال رجل : يا رسول الله! أَلا تخبرنا ؟ فَسَكَتَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فأعاد رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مقالته الأولى. فقال الرجل : أَلا تخبرنا يا رسول الله ؟ ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مثل ذلك أيضا ، ثم ذهب الرجل يقول مثلَ مقالته الأولى ، فأسكته رجل إِلى جنبه ، قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : مَنْ وَقَاهُ الله شَرَّ اثنتين وَلَجَ الجنة : ما بين لحييه ، وما بين رجليه ، ما بين لحييه ، وما بين رجليه ، ما بين لحييه ، وما بين رجليه ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9482},{"id":9483,"text":"9368- ( ) أبو برزة - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ أَكثرَ ما أخافَ عليكم شهواتُ الفي ، وبُطُونَكم ، وفروجكم ، ومُضِلاتُ الفِتَن ». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":9483},{"id":9484,"text":"9369- (خ م ت س د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يزني الزَاني حين يزني وهو مؤمن. ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن - قال :يعني أبا بكر الراوي عن أبي هريرة وكان أبو هريرة يلحق معهن - ولا ينتهِب نُهْبة ذات شَرف يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن ».\rوفي رواية مثله. وأسقط منها قوله : « ذاتَ شرف » ، وأسقط في أخرى «يرفع الناس إِليه فيها أبصارهم » ، وزاد في أخرى : « ولا يَغُلّ أحدكم حين يَغُلّ وهو مؤمن، فإِياكم وإِياكم ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوفي رواية لمسلم زيادة - بعد قوله : « حين يشربها وهو مؤمن » - « والتوبة معروضة بَعدُ لم يزدَّ ».\rوأخرج النسائي الأولى ، والثانية. وأخرج هو ، وأبو داود رواية مسلم.\rوعند الترمذي قال : « لا يزني الزاني وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق وهو مؤمن، ولكن التوبة معروضة ».\rوللنسائي أيضا قال : « لا يزني الزاني وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر وهو مؤمن - وذكر رابعة فنسيتها - فإِذا فعل ذلك. فقد خلع رِبْقَةَ الإِسلام من عنقه ، فإن تاب تاب الله عليه ».\r","part":1,"page":9484},{"id":9485,"text":"9370- (خ س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ». قال ابن عباس : « تفسيره : يُنزَع منه الإيمان ، لأن الإيمان نَزِه ، فإِذا أَذْنَبَ العبد فارقه ، فإِذا نزع عاد إِليه ، هكذا - وشبَّك بين أصابعه ، ثم فَرَّقَهَا ». أخرجه البخاري.\rوزاد النسائي : « ولا يقتل وهو مؤمن ».\r","part":1,"page":9485},{"id":9486,"text":"9371- (ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا زنى الرجل خرج منه الإِيمان. وكان عليه كالظّلة. فإِذا أقلع رجع إِليه الإِيمان». أخرجه أبو داود.\rوفي رواية الترمذي: « خرج منه الإِيمان ، وكان فوق رأسه كالظلة ، فإِذا خرج من ذلك الْعمل عاد إِليه الإِيمان ».\rقال محمد الباقر : تفسيره : يخرج من الإِيمان إِلى الإِسلام.\r","part":1,"page":9486},{"id":9487,"text":"9372- (خ م) جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « مَن سَمَّع سَمَّعَ الله به، وَمَنْ رَاءَى رَاءَى الله به». أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":9487},{"id":9488,"text":"9373- (م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ الله به ، ومَن رَاءَى رَاءَى الله بِهِ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9488},{"id":9489,"text":"9374- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « مَنْ يُرَائي يرائي الله به ، وَمَنْ يُسَمِّع يسمع الله به ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9489},{"id":9490,"text":"9375- (ت) جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « مَنْ لا يَرْحَمِ الناسَ لا يرحمه الله ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9490},{"id":9491,"text":"9376- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « اتقوا الظلم ، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ، واتقوا الشُّحّ ، فإن الشحّ أهلك من كان قبلِكم ، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلّوا محارمهم ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9491},{"id":9492,"text":"9377- (خ م ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « الظلم ظُلمات يوم القيامة ». أخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي.\r","part":1,"page":9492},{"id":9493,"text":"9378- (د ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « شرّ ما في الرجل : شُحّ هالِع ، وجُبن خالع ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9493},{"id":9494,"text":"9379- (ت) أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «ملعون مَنْ ضارَّ مُؤْمِنا ، أو مَكَرَ بهِ ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9494},{"id":9495,"text":"9380- (ت) أبو صرمة - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ ضارّ مؤمنا ضارّ الله به ، ومَنْ شاقّ شاق الله عليه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9495},{"id":9496,"text":"9381- (خ) أبو تميمة الهجيمي- رحمه الله - قال : « شهدتُ صفوانَ وأصحابه ، وجُنْدَب يوصيهم ، فقالوا: هل سمعتَ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شيئا ؟ قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : مَنْ سَمّعَ سَمّعَ الله به يوم القيامة ، وَمَنْ شاقّ شاقّ الله عليه يوم القيامة. فقالوا: أوْصنَا ، فقال: إِن أولَ ما يَنْتِنُ مِنَ الإِنسانَ بَطْنه ، فَمَنِ استطاع أن لا يأكل إِلا طيبا فليفعل ، وَمَنْ استطاعَ أَن لا يَحول بينه وبين الجنة مِلءُ كفّ مِنْ دَم أَهْراقه فليفعل». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9496},{"id":9497,"text":"9382- (د ت) أبو بكرة - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَا مِنْ ذنب أجدر أن يُعَجَّل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يُدّخر له في الآخرة: مِثل البَغْي ، وقطيعة الرحم». أخرجه الترمذي، وأبو داود.\rوزاد رزين : « وذلك لأن الله تعالى يقول : {إِنَّمَا بغْيُكم على أنفسكم } [ يونس :23] ».\r","part":1,"page":9497},{"id":9498,"text":"9383- (د) عياض بن حِمار - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّ الله أوحَى إِليَّ : أن تواضَعُوا حتى لا يبغي أحد على أحد ، ولا يفخَر أحد على أحد ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9498},{"id":9499,"text":"9384- (ت) أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «النار قريبة مِن كل خَبّ بخيل منّان ».\rوفي رواية : « لا يدخل الجنَة خَبّ ، ولا بخيل ، ولا منان ». أخرج الترمذي الرواية الثانية.\r","part":1,"page":9499},{"id":9500,"text":"9385- (خ س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « كلوا ، وتصدّقوا ، والبَسُوا ، في غير إِسراف ، ولا مَخيلة ». أخرجه النسائي. وأخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":9500},{"id":9501,"text":"9386- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: « كُلْ ما شئت. والْبَسْ ما شئت ، ما أخطأتْكَ اثنتان : سَرَف ، ومَخِيلة ». أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":9501},{"id":9502,"text":"9387- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : جاء رجل إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : « يا رسول الله ! إِن أحدَنا يجد في نفسه - يُعَرِّض بالشيء - لأن يكونَ حُممة أحبَّ إِليه من أن يتَكَلم به ، فقال: الله أكبر، الله أكبر ، الحمد لله الذي ردَّ كيده إِلى الوسوسة» ، أخرجه أبو داود.\rوفي رواية قال أبو زُمَيْل : قلت لابن عباس : « ما شيء أجده في صدري؟ قال: ما هو؟ قلتُ : والله لا أتكلم به ، فقال لي : شيء من شك ؟ وضَحِك. ثم قال: ما نجا ذلك أحد حتى أنزل الله : { فإن كنتَ في شك مما أنزلنا إِليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك } [ يونس :94 ] ثم قال : إِذا وَجَدْتَ شيئا من ذلك في نفسك. فقل: هو الأَول والآخر ، والظاهر ، والباطن. وهو بكل شيء عليم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9502},{"id":9503,"text":"9388- (خ د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ تَحَلَّمَ بِحُلْم لَمْ يَرَهُ : كُلِّفَ أَن يَعْقِدَ بين شعيرتين ، ولَنْ يفعل ، وَمَنِ استمع إِلى حديث قوم - وهم له كارهون - صُبَّ في أُذنيه الآنُك يوم القيامة ، وَمَنْ صَوَّر صُورَة عُذِّبَ ، وَكُلِّف أن يَنْفُخُ فيها الروح ، وليس بنافخ ».\rأخرجه البخاري ، قال سفيان : وصله لنا أَيوب ، وفي رواية عن ابن عباس قوله بنحوه ،.\rوأخرجه أبو داود. قال : « مَنْ صَوَّر صورة ، وَمَنْ تَحلَّم. وَمَنِ استمع». أخرجه البخاري تعليقا بعقب حديث ابن عباس المذكور.\r","part":1,"page":9503},{"id":9504,"text":"9389- (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ تَحلَّمَ بحُلم لم يره كُلِّف أن يعقد بين شعيرتين - » الحديث. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9504},{"id":9505,"text":"9390- (خ) واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّ مِن أعظم الفِرَي : أن يَدَّعَي الرجلُ إِلى غير أبيه ، أَو يُرِيَ عَيْنَيْهِ مَا لَمْ تَرَيَا. أو يقول على رسول الله ما لم يَقُلْ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9505},{"id":9506,"text":"9391- (خ م ت د س) أبو قلابة أن ثابت بن الضحاك - رضي الله عنه - أخبره : أَنه بايَعَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- تحت الشجرة. وأن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ حَلَفَ على يمين بملة غير الإِسلام كَاذِبا متعمدا ، فهو كما قال. وَمَنْ قَتل نفسه بشيء عُذِّبَ به يوم القيامة. ولَيْسَ على الرجل نَذر فيما لا يملك ». زاد في رواية : « ولَعْنُ المؤمن كقتله ، ومَنْ رَمَى مُؤْمِنا بكفر فهو كَقتلَه ، ومَنْ ذَبَحَ نفسه بشيء ذُبِحَ به يوم القيامة ».\rوزاد في أخرى : « وَمَنِ ادَّعَى دعوى كاذبة ليتكثَّر بها ، لم يزده الله إِلا قِلَّة». أخرجه البخاري ، ومسلم.\rوفي رواية الترمذي: أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « ليس على المرء نذر فيما لا يملك، ولاعِنُ المؤمن كقاتله ، ومَن قذفَ مؤمنا بكفر فهو كقاتله ، ومَنْ قتل نفسه بشيء عذبه الله بما قتل به نفسه يوم القيامة ».\rوأخرج أبو داود ، والنسائي، رواية البخاري ، ومسلم إِلى قوله : « فيما لا يملك ».\r","part":1,"page":9506},{"id":9507,"text":"9392- (ط) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : « ما ظهر الغلول في قوم قط إِلا ألقى الله في قلوبهم الرعب، ولا فشا الزنا في قوم إِلا كَثُرَ فيهم الموت ، ولا نقص قومِ المِكيالَ والميزان إِلا قُطِعَ عنهم الرزق ، ولا حَكَمَ قَوْم بغير حَقّ إِلا فشا فيهم الدم. ولا خَتَرَ قوم بالعهد إِلا سُلِّطَ عليهم العدوّ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9507},{"id":9508,"text":"9393- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أَبغضُ الناس إِلى الله ثلاثة : مُلْحِد في الحرم ، ومُبْتَغ في الإِسلام سُنة الجاهلية. ومُطّلب دَم امرئ بغير حق لِيُهْرِيقَ دَمَهُ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9508},{"id":9509,"text":"9394- (خ م د) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - : قال وَرَّاد : كتب معاوية إِلى المغيرة: «أن اكتُبْ لِي بشيء سمعتَه مِنَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-. فكتب إِليه: سمعتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول : إِنَّ الله كَرِهَ لكم ثلاثا : قيل وقال ، وإِضاعة المال، وكثرة السؤال ».\rوفي رواية : أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ الله حرّم عليكم عقوق الأمّهات ، ووأد البنات ، ومَنْعا وهاتَ. وكره لكم قيل وقال ، وكثرة السؤال ، وإِضاعة المال ». أخرجه البخاري ومسلم.\rولمسلم بنحوه ، إِلا أنه قال : « وحرّم عليكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - » ، ولم يقل: « إِنَّ الله حرَّمَ عليكم ». وله في أخرى : أن المغيرة كتب إِلى معاوية : « سلام عليك. أما بعد، فإِني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إنَّ الله حرم ثلاثا ، ونهى عن ثلاث:حرم عقوق الوالد ، ووأد البنات ، ولا وهات ، ونهى عن ثلاث : عن قيل وقال، وكثرة السؤال ، وإِضاعة المال».\rوأخرج أبو داود نحوه\r","part":1,"page":9509},{"id":9510,"text":"9395- (م د) هشام بن حكيم بن حزام : قال : « مررتُ بالشام على أناس من الأنباط ، قد أقيموا في الشمس وصُبَّ على رءوسهم الزيت. فقلتُ : ما هذا؟ قيل: يُعَذَّبون في الخراج. فقلت: أما إِني سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إن الله يُعَذِّبُ الذين يُعَذِّبُونَ في الدنيا ».\rوفي رواية قال : أشهد ، لَسَمِعْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إِنَّ الله يُعذِّبُ الذين يعذِّبونَ الناس في الدنيا ». قال : وكان أميرهم يومئذ : عمير بن سَعيد. وكان على فِلَسْطِين. فدخلت عليه. فحدثته فأمر بهم ، فخلُّوا. أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود : « أن هشام بن حكيم : وَجَدَ رجُلا - وهو على حمص - يُشَمِّسُ ناسا من القبط في أداء الجزية. فقال: ما هذا؟ إني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إِنَّ الله يعذِّبُ الذين يعذِّبون الناس في الدنيا ».\rولمسلم أيضا هذه الرواية قال : « وجد رجُلا ، وهو على حمص ، يُشَمِّسُ نَاسا مِنَ النَّبَطِ في أداء الجزية - » وذكر الحديث.\r","part":1,"page":9510},{"id":9511,"text":"9396- (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « إنكم لتعملون أعمالا هي أدقّ في أعينكم من الشَّعَر ، كنا نَعُدّها على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من المُوبِقات ، يعني المهلكات ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9511},{"id":9512,"text":"9397- (ت) واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «لا تُظْهِرِ الشَّمَاتةَ بأخيك فيعافِيَهُ الله ويبتليك ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9512},{"id":9513,"text":"9398- (د) أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « حُبُّكَ الشيءَ يُعْمِي ويُصِمّ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9513},{"id":9514,"text":"9399- (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9514},{"id":9515,"text":"9400- (ط) مالك بن أنس-رحمه الله- : بلغه أن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: « يا رسول الله، أَنَهْلِكُ وفينا الصالحون ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : نعم. إِذا كَثُر الْخَبَثُ ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9515},{"id":9516,"text":"9401- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امرأة على زوجها ، أو عبدا عَلَى سَيِّدِه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9516},{"id":9517,"text":"9402- ( ) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « أَلا أُنبئكم بشراركم ؟ الذي يأكل وحده ، ويَجْلِدُ عبده ، ويمنع رِفْده ». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":9517},{"id":9518,"text":"9403- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - يرفعه قال : « إِذا أصبحَ ابن آدم ، فإِن الأعضاء كلَّها تستكفي اللِّسان ، فتقول : اتَّق الله فينا ، فإنما نحن بك ، فإن استقمتَ استقمنا ، وإن اعوججت اعوججنا ».أخرجه الترمذي.\rوأخرجه أيضا ولم يرفعه ، وقال : وهو أصح.\r","part":1,"page":9518},{"id":9519,"text":"9404- (ت) سفيان بن عبد الله الثقفي قال : قلت : « يا نبي الله ! حدِّثني بأمر أعتصم به ، قال : قل : ربي الله ، ثم استقم ، قال : قلتُ : يا رسول الله، ما أخوفَ ما تخاف عليَّ؟ فأخذ بلسان نفسه ، ثم قال: هذا» ، أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9519},{"id":9520,"text":"9405- (ط) أسلم مولى عمر : « أن عمر دخل يوما على أبي بكر الصديق، وهو يَجْبِذُ لِسانَه ، فقال عمر : مَهّ ؟ غفر الله لك ، فقال له أبو بكر: إِنَّ هذا أوردني الموارد». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9520},{"id":9521,"text":"9406- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ كَانَ يؤمِنُ بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو لِيَصْمُت ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9521},{"id":9522,"text":"9407- (ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال :قال رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «من صمت نجا ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9522},{"id":9523,"text":"9408- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : عن عليّ بن الحسين، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» أخرجه الترمذي، عن أبي هريرة ، وأرسله الموطأ عن علي بن الحسين - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.... الحديث.\r","part":1,"page":9523},{"id":9524,"text":"9409- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « توفي رجل. فقال رجل آخر - ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسمع - : أبْشِرْ بالجنة. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما يدريك لعله تكلم بما لا يَعْنيه ، أو بَخِلَ بما لا يُغْنيه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9524},{"id":9525,"text":"9410- (خ م ط ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إِنَّ العبد ليتكلّم بالكلمة - مِنْ رضوان الله - لا يُلْقِي لها بالا ، يرفعه الله بها في الجنة. وإن العبد ليتكلم بالكلمة - من سَخَط الله - لا يُلْقِي لها بالا ، يهوي بها في جهنم». أخرجه البخاري.\rوفي رواية الموطأ نحوه ، ولم يقل : « من رضوان الله » ، ولا : « من سخط الله ».\rوفي رواية للبخاري ، ومسلم : « إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يَتَبَيَّن فيها ، يَزِلُ بها في النار أَبْعَدَ ما بين المشرق والمغرب ».\rوفي رواية الترمذي: « إِنَّ الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يَهْوِي بها سبعين خريفا في النار».\r","part":1,"page":9525},{"id":9526,"text":"9411- (ط ت) بلال بن الحارث المزني - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله - ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت - يكتب الله له بها رضوانه إِلى يوم يلقاه ، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله - ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت- يكتب الله له بها سخطه إِلى يوم يلقاه ». أخرجه الموطأ، والترمذي.\r","part":1,"page":9526},{"id":9527,"text":"9412- (د) بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تقولوا للمنافق سَيِّد. فإنه إِن يَكُ سيدا فقد أسخطتم الله ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9527},{"id":9528,"text":"9413- (ت) أم حبيبة - رضي الله عنها - قالت : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «كُل كلام ابن آدم عليه ، لا لَه. إِلا أمر بمعروف ، أو نهي عن منكر، أو ذكر الله». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9528},{"id":9529,"text":"9414- (ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِنَّ الله يبغض البليغ من الرجال ، الذي يَتَخَلَّلُ بلسانه كما تتخلل البقرة ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9529},{"id":9530,"text":"9415- (د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « إِنَّ الله يبغض البليغ البَذِيء ، الذي يتخلل الكلام بلسانه تخلّل الباقرة بلسانها الكَلأ ».\rوفي رواية : « إِنَّ الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه، كما تتخلل الباقرة بلسانها ». أخرج أبو داود الرواية الثانية.\r","part":1,"page":9530},{"id":9531,"text":"9416- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ تَعلّم صَرْف الكلام لِيَسْتَبِيَ به قلوبَ الرجال - أو الناس - لم يقبل الله منه صَرْفا ، ولا عدلا ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9531},{"id":9532,"text":"9417- (م د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « هَلَكَ المُتَنَطِّعُون - قالها ثلاثا ». أخرجه مسلم ، وأبو داود.\r","part":1,"page":9532},{"id":9533,"text":"9418- (خ ط د ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : « قدم رجلان من المشرق، في زمان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فخطبا ، فعجِبَ الناس لبيانهما، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ مِن البيان لَسِحْرا - أو إن من بعض البيان لَسِحْرا ». أخرجه البخاري ، وأبو داود. وأرسله مالك عن زيد بن أسلم.\rوأخرجه الترمذي، وقال : « فعجب الناس من كلامهما. فالتفت إِلينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وقال : إن من البيان لَسِحْرا ، أو إن بعض البيان سحر ».\r","part":1,"page":9533},{"id":9534,"text":"9419- (د) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «أنا زعيم ببيت في رَبَض الجَنَّة لمن ترك المِراء ، وإن كان مُحِقّا. وببيت في وَسَط الجنة لمن ترك الكذب، وإن كان مازحا ، وببيت في أعلى الجنة لمن حَسَّنَ خُلُقَهُ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9534},{"id":9535,"text":"9420- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «مَنْ تَركَ المراء ، وهو مبطل ، بُنِيَ له بيت في رَبَض الجنة ، وَمَنْ تَرَكَ المزاح ، وهو مُحِقّ ، بني له بيت في وسط الجنة ، ومَنْ حَسَّنَ خلقه بني له بيت في أعلاها ». أخرجه الترمذي.\rوهذا لفظه : « مَنْ تَرَكَ الكذب وهو باطل بني له بيت في رَبَضَ الجنة ، ومَنْ تَرَكَ المراء وهو مُحِقّ ،بني له بيت في وسطها ، ومَنْ حَسَّنَ خلقه بني له بيت في أعلاها».\r","part":1,"page":9535},{"id":9536,"text":"9421- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « كفى بك إِثما : أنْ لا تزالَ مُخاصِما ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9536},{"id":9537,"text":"9422- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تُمَارِ أَخَاكَ. ولا تُمَازِحْهُ. ولا تَعِدْهُ موعدا فَتُخْلِفَه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9537},{"id":9538,"text":"9423- (د س) أبو بكرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا يَقُولَنّ أحدكم : إِني قمت رمضان كلّه ، وصُمْته كُلَّه. قال: فلا أدري: أكَرِهَ التَّزْكية ، أو قال: لابُدّ مِن نَوْمة أو رَقْدة ». أخرجه أبو داود ، والنسائي.\r","part":1,"page":9538},{"id":9539,"text":"9424- (خ م) سهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « لا يَقولَنّ أحدكم : خَبُثَتْ نفسي. ولكن ليقل : لَقِسَتْ نفسي ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":9539},{"id":9540,"text":"9425- (د) عائشة - رضي الله عنها - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا يقولَنّ أحدكم : جاشَتْ نفسي ولكن ليقل: لقست نفسي ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9540},{"id":9541,"text":"9426- (ط) مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد أن عيسى ابن مريم عليه السلام : « لَقِيَ خنزيرا على الطريق. فقال له : انفُذْ بسلام. فقيل له : تقول هذا لخنزير ؟. فقال عيسى : إِني أخاف أن أُعَوِّد لساني النطق بالسوء ». أخرجه الموطأ.\r","part":1,"page":9541},{"id":9542,"text":"9427- (د) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا بلغه عن الرجل شيء ، لم يقل: في الأصل ما يقول فلان؟ ولكن يقول : ما بال أقوام يقولون كذا وكذا ؟ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9542},{"id":9543,"text":"9428- (د) أبو ظبية : أن عمرو بن العاص قال يوما - وقال رجل فأكثر القول لو قَصَد لكان خيرا له، سمعتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لقد رأيتُ - أو أُمرت - أن أتجوز في القول. فإن الجواز هو خير ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9543},{"id":9544,"text":"9429- (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تُكثروا الكلام بغير ذكر الله. فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله عز وجل قَسْوَة للقلب. وإن أبعد الناس من الله :القلب القاسي». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9544},{"id":9545,"text":"9430- (م) أبو مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « أربع في أُمتي من أمر الجاهلية ، لا يتركونهن : الفخر في الأحساب. والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم. والنياحة. وقال: النائحة - إِذا لم تَتُبْ قبل موتها - تُقام يوم القيامة ، وعليها سِرْبال من قَطِران ، ودِرْع من جَرَب ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9545},{"id":9546,"text":"9431- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: « خلال من خِلال الجاهلية: الطعن في الأنساب، والنياحة، - ونسي الراوي الثالثة - وقال سفيان، ويقولون: إنها الاستسقاء بالأنواء ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9546},{"id":9547,"text":"9432- (م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « أربع في أمتي من أمر الجاهلية ، لن يَدَعَها الناس: النياحة، والطعن في الأنساب، والعَدْوى : أُجْرِب بعير ، فأجرب مائة بعير ، فمن أَجْرَب البعير الأول؟ والأَنواء : مطرنا بنوء كذا وكذا ». أخرجه الترمذي.\rوفي رواية مسلم قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « اثنتان في الناس هُمَا بهم كفر : الطعن في النسب. والنياحة على الميت ».\r","part":1,"page":9547},{"id":9548,"text":"9433- (خ م ط د ت ) عائشة - رضي الله عنها - : « أنَّ رجلا استأذنَ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فلما رآه قال: بئس أخو العشيرة- و بئس ابن العشيرة - فلما جلس تَطَلَّق النبي - صلى الله عليه وسلم - في وجهه ، وانبسط إِليه ، فلما انطلق ، قلت: يا رسول الله ! حين رأيتَ الرجل قلت له كذا وكذا. ثم تطلّقت في وجهه وانبسطتَ إِليه؟ فقال: يا عائشة، متى عَهِدْتيني فَحَّاشا؟ إِنَّ مِنْ شَرِّ الناس عند الله منزلة يوم القيامة : من تركه الناس اتِّقاء شره ».\rوفي رواية : « استأذن رجُل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: ائذنوا له، بئس أخو العشيرة - أو ابن العشيرة - فلما دَخَلَ ألان له في الكلام -.... وذكر نحوه ». وفي أخرى: «بئس أخو القوم ، وابن العشيرة هذا ». أخرجه البخاري، ومسلم ،والموطأ ، والترمذي.\rوعند أبي داود : « إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاس الذين يُكْرَمُونَ اتقاء ألسنتهم ».\rوعند الترمذي ، وأبي داود أيضا : « مَنْ تركه الناس - أو وَدَعَهُ الناس - اتقاء فُحْشِهِ».\rوفي أخرى لأبي داود نحوه. وقال في آخرها : « فلما دَخَلَ انبسطتَ إِليه ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ الله لا يُحب الفاحش المتفحش ».\r","part":1,"page":9548},{"id":9549,"text":"9434- (م د س) عدي بن حاتم - رضي الله عنه - : « أَنَّ رَجُلا خَطِبَ عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال: مَنْ يُطِع الله ورسولَه فقد رشَد، ومن يَعْصِهما فقد غَوَى ، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : بئس الخطيب أنت ، قل: وَمَنْ يَعْصِ الله ورسوله ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية أبي داود : « أَنَّ خَطِيبا خطب عند النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: من يُطِعِ الله ورسوله، ومن يعصهما. فقال: قم - أو قال: اذهب - بئس الخطيب أنت ».\rوأخرج النسائي قال: تَشَهَّدَ رجُلان عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال أحدهما:مَنْ يُطع الله ورسولَه فقد رشد،ومن يعصهما فقد غوى.فقال له رسولُ الله-صلى الله عليه وسلم-:«بئس الخطيب أنت»\r","part":1,"page":9549},{"id":9550,"text":"9435- (د) حذيفة - رضي الله عنه - : قال : قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- : « لا تقولوا : ما شاء الله وشاء فلان ، ولكن قولوا : ما شاء الله ثم شاءَ فلان ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9550},{"id":9551,"text":"9436- (م ط د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا سمعتم الرجل يقول : هلك الناس، فهو أهلكُهُمْ ». أخرجه مسلم ، والموطأ، وأبو داود.\rقال أبو إِسحاق : سمعته بالنصب والرفع. ولا أدري أيَّهما قال. فسّره مالك : إِذا قال مُعْجِبا بِنَفْسِهِ ، مُزْرِيا بغيره. فهو أشدّ هلاكا منهم ؛ لأنه لا يدري سرائر الله في خَلْقِهِ. وأما إِذا قاله ، وهو يرى نفسه معهم ، وهو لنفسه أشدّ احتقارا منه لغيره. فلا بأس به.\r","part":1,"page":9551},{"id":9552,"text":"9437- (د) أبو قلابة قال : قال أبو مسعود - رضي الله عنه - لأبي عبد الله أو قال أبو عبد الله لأبي مسعود - : ما سمعتَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في «زَعمُوا» قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « بئس مَطِيَّة الرجل ». أخرجه أبو داود. وقال : أبو عبد الله : هو حذيفة.\r","part":1,"page":9552},{"id":9553,"text":"9438- (ت) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:« مَنْ عَيَّرَ أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله». قال أحمد:مِنْ ذنب قد تاب منه. أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9553},{"id":9554,"text":"9439- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « كل أمتي معافى إِلا المجاهرون ، وإن من المجاهرة - وفي أخرى وإن من الإجهار - أن يعمل الرجل بالليل عملا ، ثم يُصبح وقد ستره الله. فيقول: يا فلان، عَمِلْتُ البارحة كذا وكذا. وقد بات يستره ربه فَيُصْبِحُ يَكْشِف سِتْر الله عنه ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":9554},{"id":9555,"text":"9440- (د) عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « لا يَقُصَّنَّ إِلا أمِير ، أو مأمور، أو مختال». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9555},{"id":9556,"text":"9441- ( ) أسامة بن زيد -رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تَسْتَعْجِلُوا بالْبَلِيَّةِ قبل نزولها. فإِنَّكم إِن فعلتم لم يزل فيكم مَنْ يقول : فَيُسَدّد ، وإن لم تفعلوا تشتّتَ بكم السبل ههنا وههنا ». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":9556},{"id":9557,"text":"9442- (د) بريدة -رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إِنَّ مِن البيان سِحْرا ، وإن من العلم جَهلا ، وإن من الشعر حِكَما. وإن من القول عِيالا » فقال صعصعة بن صَوحان : صَدَق رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أما قوله : « إِنَّ من البيان سحرا ». فالرجل يكون عليه الحق ، وهو أَلْحَنُ بحجته من خصمه. فيقلب الحق ببيانه إِلى نفسه. لأن معنى «السحر» قلبُ الشيء في عين الإِنسان. وليس بقلبِ الأعيان. أَلا ترى أن البليغ يمدَح إِنْسانا حتى يصرف قلوبَ السامعين إِلى حب الممدوح. ثم يَذُمّه حتى يصرفها إِلى بغضه.\rوأما قول رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « وإنَّ مِن العلمِ جهلا ». فهو تكلف الرجل ما لا يعلم. فَيُجَهِّلُهُ عند غيره.\rوأما قوله : « وإن من الشعر حِكَما » فهي هذه المواعظ والأمثال التي يتعظ الإنسان بها.\rوأما قوله : « وإن من القول عِيَالا » فَعرْضُكَ كلامَكَ وحديثَكَ على من لا يريده، وعلى مَن ليس من شأنه ولا يريده. وقد نهى عن ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقوله : « لا تُحَدِّثوا الناسَ بما لا يعلمون ». وبقوله : « لا تُعْطُوا الحِكْمَةَ غَيْرَ أهلها فَتَظْلِمُوهَا. ولا تَمنَعُوهَا أهلها ، فَتَظْلِمُوهُمْ ». قال: وقد ضُرِبَ لذلك مَثَل : أنه : « تعليق اللآلئ في أعناق الخنازير». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9557},{"id":9558,"text":"9443- (د) جابر بن سليم قال: « أتيتُ المدينة. فرأيتُ رَجُلا يَصْدُر الناس عن رأيه، لا يقول شيئا إِلا صَدَرُوا عنه. قلت: من هذا؟ قالوا: هذا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: فقلتُ : عليك السلام يا رسول الله - مرتين - فقال : لا تَقُلْ : عليك السلام. فإن ذلك تحيّة الميت. قل: السلام عليك. قلتُ : أنت رسول الله؟ قال: أنا رسولُ الله الذي إن أصابك ضُرّ ،فدعوته كَشَفَهُ عنكَ. وإِنّ أصَابَكَ عامُ سَنَة ، فدعوته أنْبَتَهَا لك. وإن كنت بأرض قَفْر ، أو فَلاة ، فَصلَّتْ راحلتُكَ ، فدعوتَهُ ردّها عليك. قلتُ : اعْهَدْ إِليَّ. قال: لا تَسُبّنّ أحدا، قال: فما سَبَبْتُ بعد ذلك حُرّا ولا عبدا ، ولا شاة، ولا بعيرا. قال: ولا تَحْقِرَنَّ شيئا من المعروف، وأنْ تُكلِّمَ أخَاكَ وأنت مُنْبَسِط إِليه بوَجْهِكَ. فإِن ذلك من المعروف، وارفع إِزَارَكَ إِلى نِصْف الساق. فإِنَّ أَبَيْتَ فإِلى الكعبين ، وإِيَّاكَ وإِسْبَالَ الإِزار. فإنها من المخِيلة ، وإن الله لا يُحِبُّ المخيلة.وإن امرُؤ شَتَمَكَ أو عَيَّرَك بما يَعْلَمُ فِيكَ فَلا تُعَيِّرُهُ بما تَعلم فيه، يكن ذلك وَبَال ذلك عليه ».\rأخرجه أبو داود. وأخرج الترمذي منه حديث السلام لا غير. وهو مذكور في كتاب الصحبة من حرف الصاد.\r","part":1,"page":9558},{"id":9559,"text":"9444- (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - : قال : « صلَّى بنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوما صَلاة العصر بنهار ، ثم قامَ خطيبا ، فلم يَدَعْ شيئا يكون إِلى قيامِ الساعة إِلا أخبرنا به، حَفِظَه مَنْ حفظه ، ونسيه من نسيه ، وكان فيما قال: إن الدنيا خَضِرة حُلْوة. وإن الله مُسْتَخْلِفكم فيها، فناظر كيفَ تعملون؟ أَلا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، وكان فيما قال: أَلا لا تَمْنَعَنَّ رَجُلا هَيبَةُ الناس أن يقول بحق إِذا علمه. قال: فبكى أبو سعيد - وقال: قد والله رأينا أشياء فَهَبْنا - وكان فيما قال: أَلا إِنَّهُ يُنْصَب لكلّ غادر لواء يوم القيامة بقَدْر غَدْرته ، ولا غَدْرة أعظم من غَدرة إِمامِ عامَّة ، يُرْكَزُ لواؤه عند أسْتِه. وكان فيما حفظنا يومئذ : أَلا إِنَّ بني آدم خُلِقُوا على طبقات شَتَّى ، فمنهم مَنْ يُولَدُ مؤمنا ، ويَحْيَى مؤمنا ، ويموت مؤمنا. ومنهم مَنْ يُولَدُ مؤمنا ، ويحيى مؤمنا ، ويموتُ كافرا.\rومنهم مَنْ يُولَدُ كافِرا ، ويحيى كافِرا ، ويموتُ مؤمنا ، ومنهم مَنْ يُولَدُ كافِرا ، ويحيى كافرا ، ويموتُ كافرا ، أَلا وإن منهم البطيءَ الغَضَبِ سريعُ الفَيء.\rوالسريع الغضب سريع الفَيءُ.البطيء والغضب بطيء الفيء فَتِلْكَ بِتلك ، أَلا وإن منهم بطيء الفيء سريع الغضب، أَلا وخيرهم بطيءُ الغضب سريع الفيء. وشرهم سريع الغضب بطيء الفيء، أَلا وإن منهم حَسَنُ القضاء حسن الطلب. ومنهم سَيء القضاء حَسَنُ الطلب ،ومنهم سيء الطلب حسن القضاء، فتلك بتلك. أَلا وإن منهم سيء القضاء سيء الطلب.\rأَلا وخيرهم الحسنُ القضاء الحسنُ الطلب، وشرَّهم سيء القضاء سيء الطلب، أَلا وإن الغضب جَمْرَة في قلب ابن آدم. أما رأيتم إِلى حُمْرَة عينيه ، وانتفاخ أوداجه؟ فمن أحسّ بشيء من ذلك فَلْيَلْصَقْ بالأرض.\rقال: وجَعلنا نلتفت إِلى الشمس. هل بقي من النهار شيء ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَلا وإنه لم يَبْقَ مِن الدنيا فيما مضى منها إِلا كما بَقِيَ من يومكم هذا فيما مضى منه ». أخرجه الترمذي.\r","part":1,"page":9559},{"id":9560,"text":"9445- (م) عياض بن حمار المجاشعي - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال ذاتَ يوم في خطبته: «أَلا إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أن أُعَلِّمَكمْ مَا جَهِلْتُمْ مما عَلَّمني يومي هذا. كُلّ مال نَحَلْتُه عبدا حلال،وإني خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كلّهم.وإنهم أَتَتْهُمُ الشياطين فاجْتَالَتْهم عن دينهم.وحرمت عليهم ما أَحللتُ لهم.وأمرْتَهُم أن يُشرِكوا بي ما لم أُنَزِّلْ به سُلطانا.\rوإن الله نظر إِلى أهل الأرض ، فمقَتَهم ، عَرَبَهُم وعَجَمهم ، إِلا بقايا من أهل الكتاب، وقال: إِنَّمَا بَعَثْتكَ لأَبْتَلِيَكَ وَأَبتَلِيَ بِكَ ، وأَنزلْتُ عليكَ كِتابا لا يَغْسِله الماء ، تقرؤه نائِما ويقظان، وإِنَّ الله أَمرنِي : أَن أُحَرِّقَ قُريشا.\rفقلتُ : ربِّ إِذا يَثْلَغُوا رَأْسي، فَيَدَعُوهُ خُبْزَة. قال: اسْتَخْرِجهُم كما أخرجوك ، واغْزُهم نُغْنك ، وأنفق فَسَنُنْفِقْ عليك، وابعث جَيْشا نبعث خمسة مثله. وقاتل بمن أطاعكَ من عصاك.\rقال: وأهلُ الجنة ثلاثة: ذو سلطان مُقْسِط مُتَصَدِّق مُوَفّق ، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قُرْبَى ومسلم ، وعفيف مُتَعَفِّف ذو عيال.\rوأهل النار خمسة : الضعيف الذي لا زَبْرَ له، الذين هم فيكم تبعا لا يتبعون أَهلا ، ولا مالا. والخائن الذي لا يَخْفَى له طمع وإن دَقَّ إِلا خانه. ورجل لا يصبح، ولا يُمسِي إِلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك. وذكر البخل أو الكذب ، والشِّنْظِير : الفَحَّاش ».\rزاد في رواية : « وإن الله أوحى إِليَّ : أَن تَواضَعُوا حتى لا يَفْخَرْ أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد ». وقال في حديثه : « وهم فيكم تبعا ، لا يبغون أهلا ولا مالا. فقلتُ : فيكون ذلك يا أبا عبد الله؟ قال: نعم. والله لقد أدركتهم في الجاهلية، وإنَّ الرجل ليرعَى على الحيِّ، ما به إِلا وَليدَتهُم يَطَؤُها». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9560},{"id":9561,"text":"9446- (د ت) أبو أُمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في خطبته في عام حجة الوداع : « إِنَّ الله تباركَ وتعالى قد أعطى كل ذي حق حَقَّه ، فلا وصية لوارث. الولد للفراش ، وللعاهر الحجَر. وحسابهم على الله.\rومن ادَّعى إِلى غير أبيه ، أو انْتَمَى إِلى غير مواليه. فعليه لعنة الله التابعة إِلى يوم القيامة. لا تُنْفِقِ امرأة من بيت زوجها إِلا بإِذن زوجها. قيل: يا رسول الله ، ولا الطعام ؟ قال: ذلك أفضل أموالنا. وقال: العارية مؤداة. والمِنْحة مردودة. والدَّين مقضِيّ. والزعيم غارم ». أخرجه الترمذي. وقد فرّقه في مواضع من كتابه.\rوفي رواية أبي داود قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إِنَّ الله قد أعطى كل ذي حق حقَّه. فلا وصية لوارث. ولا تنفق امرأة شيئا من بيت زوجها إِلا. قيل : يا رسول الله!ولا الطعام؟ قال: ذلك أفضلُ أموالنا. قال: العاريّة مؤداة. والمنَحة مردودة. والدين مقضي. والزعيم غارِم ». وزاد رزين بعد قوله : « أموالنا ». قال : « وعلى اليد ما أَخَذَتْ حتى تؤديه. فإن بَخَسك من ائتمنته شيئا. فهو أمينك. لم يضمن ».\r","part":1,"page":9561},{"id":9562,"text":"9447- (خ م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « لا تُسَمُّوا العِنَبَةَ الكَرْم ، ولا تقولوا : خَيْبَةَ الدَّهْرِ ، فَإِنَّ الله هو الدهر ». أَخرجه البخاري.\rوفي رواية له ، ولمسلم قال : قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ويقولون الكرم. إنما الكرم قلب المؤمن ».\rوفي أخرى لمسلم : « لا تُسَمُّوا العنب الكَرْم. فإن الكرم المسلم ».\rوفي أخرى لمسلم: « لا يقولن أحدكم للعنب الكرْم. إنما الكرم الرجل المسلم ».\rوفي رواية أبي داود قال: « لا يقولَنَّ أحدكم الكرم. فإن الكرم : الرجل المسلم ، ولكن قولوا : حدائق الأعناب».\r","part":1,"page":9562},{"id":9563,"text":"9448- (م) وائل بن حُجْر - رضي الله عنه - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « لا تقولوا الكرم. ولكن قولوا : العنب وَالحَبَلة ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9563},{"id":9564,"text":"9449- (د) عبد الله بن حُبشي - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « مَنْ قَطَعَ سِدْرة صَوّب الله رأسه في النار ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9564},{"id":9565,"text":"9450- (د) عروة بن الزبير - رضي الله عنه - يرفع الحديث إِلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وذكر نحوه. هكذا أخرجه أبو داود. وسُئل أبو داود عن معنى هذا الحديث. فقال: هذا الحديث مختصر، يعني : مَنْ قَطَعَ سِدْرة في فَلاة يَسْتَظِلُّ بها ابنُ السبيل والبهائم عَبَثا وظُلْما بغير حق يكون له فيها، صوّب الله رأسه في النار.\r","part":1,"page":9565},{"id":9566,"text":"9451-  (د) حسان بن إِبراهيم قال : « سألت هشام بن عروة عن قطع السدر - وهو مستند إِلى قصر عروة - فقال: أَلا ترى هذه الأبواب كلها والمصاريع؟ إنما هي من سِدْر عروة. وكان عروة يقطعه من أرضه ، وقال: لا بأس به». زاد في رواية : فقال: هيْ ، يا عراقيّ. جئتني ببدعة. قال: قلتُ: إنما البدعة من قِبَلكم ، سمعتُ من يقول بمكة:«لَعَنَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مَنْ قطعَ السدر ».ثم ساق معناه، أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9566},{"id":9567,"text":"9452- (م د ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مرّ عليه حِمَار قد وُسِمَ في وجهه. فقال: لَعَنَ الله منْ وسَمه ». وفي رواية قال : «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الضرب في الوجه، وعن الوسم في الوجه» أخرجه مسلم وفي روايته الترمذي قال: « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الوسم في الوجه ، والضرب ».\rوفي رواية أبي داود قال : « مَرّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بحمار قد وُسِمَ في وجهه. فقال: أَما بلغكم أَني لَعنتُ مَنْ وسَم البهيمة في وجهها، أو ضربها في وجهها؟ فنهى عن ذلك».\rوفي رواية ذكرها رزين : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مَرَّ بحمار قد وُسِمَ في وجهه ، فأنكر ذلك. فقال: لَعَنَ مَنْ وَسَمَهُ. قال: والله لا أسِمُهُ إِلا أقصى شيء من الوجه، فأمر بحمار له فكُوِي في جَاعِرَتَيْهِ. وقال: لا أَسِمُهُ إِلا أبعد شيء من الوجه. فهو أول من كواهما، ونهى عن وسم الوجه وضرب الوجه ».\r","part":1,"page":9567},{"id":9568,"text":"9453-  (م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال: « رأى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حِمَارا مَوْسُومَ الوجه. فأنكر ذلك. قال: فوالله لا أَسِمُهُ إِلا أَقصَى شيء من الوجه ، وأمَرَ بِحمَارِهِ فَكُوِيَ في جاعِرَتَيْهِ. فهو أول من كوى الجاعِرتين ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9568},{"id":9569,"text":"9454- (خ م د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: « غَدَوْتُ إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعبد الله بن أبي طلحة لِيُحَنِّكه. فرأيْتهُ في يده المِيْسَمُ يَسِمُ إِبل الصدقة».\rوفي رواية : « فغدوت، فإِذا هو في الحائط، وعليه خَميصة جَوْنِيّةِ وهو يَسِمُ الظَّهْر الذي قدم من الفتح ». أخرجه البخاري، ومسلم.\rوفي رواية أبي داود قال: « أتيتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- بأخ لي، حين وُلِدَ ليحنكه ، فإِذا هو في مِرْبَد يَسِمُ غَنَما - أحسبه قال - في آذانها ». وقد تقدم في كتاب الأسماء من حرف الهمزة لهذا الحديث روايات طويلة.\r","part":1,"page":9569},{"id":9570,"text":"9455- (خ م ط د ت ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا اسْتَجْنَحَ الليل - أو كان جُنحُ الليل - فَكُفُّوا صبيانكم. فإِنَّ الشياطين تنتشر حينئذ ، فإِذا ذهب ساعة من العشاء ، فَخَلّوهم ، وأغْلِقْ بابك ، واذكر اسم الله. وأطْفِئ مصباحك ، واذكر اسم الله. وأوكِ سِقَاءَك ، واذكر اسم الله، وخَمّر إِناءَكَ واذكر اسم الله، ولو تَعْرِضُ عليه شيئا ». زاد في رواية : «فإنَّ الشيطان لا يفتحُ بابا مُغْلقا ».\rوفي أخرى : « وأَطْفِئُوا المصابيح. فإن الفُوَيْسِقة ربما جَرّت الفَتيلة ، فأحرقَت أهلَ البيت».\rوفي أخرى : « وخَمِّرُوا الطعام والشراب».\rقال همام : وأحسبه قال : « ولو بعود » أخرجه البخاري، ومسلم.\rولمسلم : « غَطُّوا الإِناء، وأوكُوا السّقاء ، وأغلقوا الباب. وأطفئوا السراج ، فإن الشيطان لا يَحُلُّ سقاء ، ولا يفتح بابا ، ولا يكشف إِناء. فإن لم يجد أحدكم إِلا أن يَعْرِض على إِنائه عُودا ، ويذكر اسم الله. فليفعل. فإن الفويسقة تُضْرِمُ على أهل البيت بيتهم ».\rوفي رواية : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « لا تُرْسِلُوا فواشيكم وصبيانكم إِذا غابتِ الشمس، حتى تذهب فَحْمة العشاء ، فإن الشياطين تُبعث إِذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء ».\rوفي أخرى أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « غَطُّوا الإِناء ، وأوكُوا السقاء ، فإن في السنة ليلة ينزل فيها وَباء لا يمرّ بإِناء ليس عليه غطاء ، أو سقاء ليس عليه وِكاء ، إلا نزل فيه من ذلك الوباء». زاد في رواية : قال الليث : « فالأعاجم عندنا يتقون ذلك في كانون الأول».\rوأخرج الموطأ رواية مسلم الأولى إِلى قوله : « ولا يكشف إِناء ، وذكر الفُوَيْسِقة، وإِضرامها النار ». وكذلك الترمذي.\rوفي رواية أبي داود : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أَغْلِقْ بابك واذكر اسم الله ، فإن الشيطان لا يفتحُ بابا مُغْلقا ، وأطْفِئ مصباحك ، واذكر اسم الله ، وأوكِ سقاءَكَ ، واذكر اسم الله ، وَخَمِّرْ إِناءَك ، ولو بعود تعرضه عليه ، واذكر اسم الله».\rوله في أخرى بهذا الخبر - وليس بتمامه - وقال: « فإن الشيطان لا يفتح مغَلَقا ، ولا يحلّ وِكاء ، ولا يكشف إِناء ، وإن الفويسقة تُضْرِمُ على الناس بيتهم ، أو بيوتهم».\rوله في أخرى قال : « واكْفِتُوا صبيانكم عند العشاء - وفي أخرى : عند المساء - فإن للجن انتشارا وخَطْفة ».\rوأخرج الرواية الثانية التي لمسلم. ولم يذكر : « صبيانكم ».\rوفي رواية ذكرها رزين قال : « بينما نحن عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا بفأرة تَجُرّ فَتِيلة، حتى وضَعَتْها بين يديه على طَرَف الحصير ، فأحْرَقَتْهُ ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ هذه النار عدوّ لكم. فإِذا نِمْتُم فأطفئوها عنكم. فإن الشيطان يَدلّ هذه على مثل هذا، فتحرق على أهل البيت متاعَهُمْ ».\r","part":1,"page":9570},{"id":9571,"text":"9456- (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: « جاءت فَأْرة فأخذت تَجُرّ الفتيلة، فجاءت بها فألقتها بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الْخُمْرة التي كان قاعدا عليها. فأحرقت منها مثلَ موضِع درهم فقال: إِذا نِمْتم فأطفئوا سُرُجَكمْ. فإن الشيطان يدلّ مثل هذه على هذا فَتُحْرِقَكُمْ ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9571},{"id":9572,"text":"9457- (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: « احْتَرَقَ بيت على أهله في المدينة من الليل. فلما حُدِّثَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بشأنهم قال: إن هذه النار عدوّ لكم. فإِذا نمتم فأطفئوها عنكم ». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":9572},{"id":9573,"text":"9458- (خ م ت د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي، وأبو داود.\r","part":1,"page":9573},{"id":9574,"text":"9459- (د) علي بن عمر بن الحسين بن علي : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « أَقِلُّوا الخروجَ بَعْدَ هَدْأةِ الرِّجْلِ ، فإِنَّ لِلَّهِ عز وجل دوابَّ يَبُثُّهُنَّ في الأرض في تلك الساعة».\rوفي رواية : « فإنَّ لله عز وجل خَلقا ».\rقال أبو داود : « ثم ذكر نُبَاحَ الكلب والْحَمير » نحو حديث قبله. وزاد في حديثه: قال ابن الهاد: وحدثني شُرَحبيل الحاجب عن جابر بن عبد الله عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مثله.\rوالحديث الذي أحال عليه أبو داود : هو عن جابر وهذا لفظه.\rقال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « إِذا سمعتم نُبَاحَ الكلاب ونَهِيق الحمير بالليل. فتعوذوا بالله. فإنهن يَرَوْنَ مَا لا تَرَوْنَ ».\r","part":1,"page":9574},{"id":9575,"text":"9460- (م) طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - قال: « مَرَرْتُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بِقَوْم على رؤوس النخلِ. فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قالوا: يُلْقِحُونه ، يجعلون الذَكَر في الأنثى فتلْقَح. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما أظن يُغني ذلك شيئا ، فَأْخْبِرُوا بذلك. فتركوه. فأُخْبِرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بذلك. فقال: إن كان ينفعهم ذلك فَلْيَصْنَعُوهُ ، فَإِنّي إنما ظننت ظَنّا. فلا تُؤَاخِذُوني بالظَّنِّ. ولكن إِذا حَدّثتكم عن الله بشيء فخذوا به. فإني لن أكذِبَ على الله».\rوفي رواية : « فإِن الله لا يُخْلِفُ وَعْدَهُ ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9575},{"id":9576,"text":"9461- (م) رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال: « قَدِمَ نبي الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة - وهم يأبِرُون النخل - فقال: ما تَصْنَعُون؟ قالوا: كنا نَصْنَعُهُ. قال: لعلكم لو لم تفعلوا لكان خيرا. فتركوه. فَنَفَضَتْ -أو قال: فنقصت- قال: فَذُكِرَ ذلك له. فقال: إنما أنا بَشَر. إِذا أمَرْتُكُمْ بشيء من دينكم فخذوا به، وإِذا أمرتكم بشيء من رأيي فإنما أنا بشر». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9576},{"id":9577,"text":"9462- (م) أنس ، وعائشة - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مَرّ بِقَوْم يُلَقِّحُونَ. فقال: لو لم تفعلوا لَصَلُحَ قال: فخرج شِيصا. قال: فمرَّ بهم. فقال: ما لِنَخْلِكم؟ فقالوا: قلتَ كذا وكذا. قال: أنتم أعلم بأمر دنياكم». أخرجه مسلم.\r\r","part":1,"page":9577},{"id":9578,"text":"9463- (خ م ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «إِذا سمعتُم صُياحَ الدِّيَكَةِ فَسَلُوا الله من فَضْله. فإنها رَأَتْ مَلَكا. وإِذا سمعتم نَهِيقَ الحمار فتعوّذُوا بالله من الشيطان الرجيم. فإنها رأتْ شيطانا ». أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي، وأبو داود.\r","part":1,"page":9578},{"id":9579,"text":"9464- (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا سمعتُم نُبَاح الكلاب، ونهيق الحمر بالليل، فتعوذوا بالله. فإنهم يَرَوْن ما لا ترون». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9579},{"id":9580,"text":"9465- (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « إِذا تبايعتم بالعِينَةِ ، وأخذتم أذناب البقَر ، ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد : سَلّط الله عليكم ذُلا لا يَنْزِعُهُ عنكم حتى ترجعوا إِلى دينكم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9580},{"id":9581,"text":"9466- (خ) أبو أُمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : - ورأَى سِكَّة أو شيئا من آلة الحرث - يقول: « لا تدخل هذه بيتَ قوم إِلا أدخله الله الذّلّ » أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9581},{"id":9582,"text":"9467- (م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كتب إِلى كِسْرَى ، وإِلى قيصر، وإِلى النجاشي، وإِلى كُلِّ جبار عَنِيد يدعوهم إِلى الله، وليس بالنجاشي الذي صلّى عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ».\rوفي رواية مثله. وليس فيه قوله : « وليس بالنجاشي الذي صلى عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ». أخرجه مسلم.\rوفي رواية الترمذي : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كَتَبَ قَبْلَ موته ». وذكر الحديث.\r","part":1,"page":9582},{"id":9583,"text":"9468- (خ د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- «كتبَ إلى قيصر ، فقال: إن توليت فعليك إِثْمُ اليَريسِيين ». أخرجه البخاري.\rهو طرف من الحديث الطويل الذي تقدم في كتاب النبوة من حرف النون.\rوفي رواية أبي داود أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كتب إِلى هرقل : « من محمد رسول الله، إِلى هِرَقْلَ عظيم الروم : سلام على من اتبع الهدى ».\rوفي أُخرى : أن أبا سفيان أخبره ، قال: « فدخلنا على هرقل ، فأجلسنا بين يديه، ثم دعا بكتاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فإِذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، مِن محمد رسول الله إِلى هرقل عظيم الروم: سلام على من اتَّبَع الهدى. أما بعد ».\r","part":1,"page":9583},{"id":9584,"text":"9469- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- «بعث بكتابه إِلى كِسرَى. فلما قرأه كسرى مزَّقَه - فَحَسِبْتُ أن سعيد بن المسيب - قال: فدعا عليهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أَن يُمَزَّقُوا كُلّ مُمَزّق ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9584},{"id":9585,"text":"9470- (د) العلاء بن الحضرمي - رضي الله عنه - قال: « كان عامِلَ النبي -صلى الله عليه وسلم- على البحرين، وكان إِذا كتب إِليه يبدأ بنفسه ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9585},{"id":9586,"text":"9471- (خ م) أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - : « أَنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ركِبَ على حمار ، عليه إِكاف تحته قَطيفة فَدَكِيَّة. وأَردَفَ أُسامة بن زيد وراءه. يعود سَعْدَ بن عُبَادَةَ في بني الحارث بن الْخَزْرج. وذلك قبل وَقْعة بَدْر. قال: فسار حتى مَرّ بمجلِس فيه عبد الله بن أبَيِّ بنُ سَلُول. وذلك قبل أن يُسْلِمَ عبد الله بن أبي وإِذا في المجلس أخلاط من المسلمين ، والمشركين عَبَدَة الأوثان واليهود. وفي المسلمين عبد الله بن رَواحَة. فلما غَشِيَتِ المجلسَ عَجاجَةُ الدابّة ، خَمَّر عبد الله بن أبيّ أنْفَه برِدائه ، ثم قال: لا تُغَبِّروا علينا\rفسلّم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليهم ، ثم وقف. فنزل فدعاهم إِلى الله، وقرأ عليهم القرآن، فقال له عبد الله بنُ أبي بن سلول : أيها المرء، إِنه لا أحسنَ مما تقول، إن كان حقّا فلا تُؤْذِنَا به في مجالِسنَا ، وارجِعْ إِلى رَحْلِكَ. فمن جاءَكَ فاقْصُصْ عليه. فقال عبد الله بن رواحة: بلى يا رسول الله ، فَاغْشَنَا به في مَجَالِسِنَا ، فإنا نُحِبُّ ذلك. فاستَبَّ المسلمون ، والمشركون ، واليهود ، حتى كادوا يتثاورون. فلم يزل النبي -صلى الله عليه وسلم- يُخَفِّضُهم حتى سكَنُوا.\rثم ركب النبي -صلى الله عليه وسلم- دابته ، فسار حتى دخل على سعد بن عُبادة، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- : أيْ سعدُ! ألم تسمعْ ما قال أبو حُباب ؟ - يريد عبد الله بن أبي - قال: كذا وكذا، فقال سعد بن عبادة : يا رسول الله ! اعفُ عنه واصفح ، فوالذي أنزل عليك الكتاب، لقد جاء الله بالحق الذي أُنزل عليك ، ولقد اجتمع أهلُ هذه البُحيرة على أن يُتَوِّجُوهُ ، فَيُعَصِّبُوهُ بالعِصَابَةِ.\rفلما أَبَى الله ذلك بالحق الذي أعطاك الله ، شَرِقَ بذلك. فذلك الذي فَعَلَ به ما رأيتَ. فعفا عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وكان النبي وأصحابه يعفونَ عن المشركين وأهل الكتاب، كما أمرهم الله. ويصبرون على الأذى. قال الله تعالى :{ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الذين أُوتوا الكتابَ مِنْ قبلكم وَمِنَ الذين أَشْرَكُوا أَذى كثيرا، وإن تَصْبِرُوا وتتقوا فإن ذلك مِنْ عَزْمِ الأمور} [آل عمران:186]. وقال الله تعالى : { وَدَّ كثير من أهل الكتاب لو يَرُدُّونكم مِنْ بَعْدِ إِيمانكم كُفّارا حَسَدا مِنْ عِنْدِ أنفسهم ، مِنْ بعد ما تبين لهم الحق. فاعفوا واصفَحُوا حتى يأتي الله بأمره، إن الله على كل شيء قدير } [البقرة:109] وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتأوَّل في العفو ما أمره الله به ، حتى أَذِنَ الله له فيهم ، فلما غزا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بَدْرا، فقَتَلَ الله فيها مَنْ قَتَلَ مِنْ صناديد كفار قريش. وقَفَلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأَصحابُه منصورين غانمين ، معهم أسارَى من صَناديد الكفار وسادَُة قريش ، قال ابن أُبيّ بنُ سلول ومَنْ مَعَهُ من المشركين عَبَدَةِ الأوثان: هذا أمر قد تَوجَّه ، فبايَعوا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الإِسلام. فأسلموا ». أخرجه البخاري. ولمسلم نحوه. وهذا أتم.\r","part":1,"page":9586},{"id":9587,"text":"9472- (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه -قال : قيل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « لَو أَتَيْتَ عبد الله بن أُبيّ ؟ قال: فانطلَقَ إِليه ، وركبَ حمارا ، وانطلق المسلمون - وهي أرض سَبِخَة - فلما أتاه النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: إِليك عَنِّي ، فوالله لقد آذاني نَتْنُ حمارك، فقال رجل من الأنصار : والله لِحِمَارُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أطيبُ ريحا منك ، قال: فغَضِبَ لعبد الله رَجُل من قومه ، وغضب لكل واحد منهما أصحابه. قال: فكان بينهم ضَرْب بالجريد وبالأيدي وبالنعال. فبَلَغَنا أنه نزل فيهم { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا } الآية 9:الحجرات ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":9587},{"id":9588,"text":"9473- (د) لقيط بن صبرة - رضي الله عنه - قال : « كنتُ وافِد بني المُنْتَفِقِ - أو في وَفْدهم - إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: فَلما قَدِمْنا لم نُصَادِفْهُ في منزله. وصادَفْنا عائشةَ أمَّ المؤمنين. فأمَرَتْ لنا بخزيرة - وفي رواية: بعَصيدة - فَصُنِعَتْ لنا ، قال: وأُتينا بِقناعِ - ولم يُقِمْ قتيبةُ القِنَاع ، والقناع : طبق فيه تمر - فلم نَنْشَبْ أن جاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتقلَّع يتكفَّأ. فقال: هل أصبتم شيئا ؟ - أو أُمِرَ لكم بشيء - قلنا : نعم يا رسول الله، قال: فبينا نحن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جُلُوس إِذ رَفَع الراعِي غنمه إِلى المَراح ، ومعه سَخْلة تَيْعَرُ ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ما وَلَّدْت يا فلان ؟ قال: بَهْمَة. قال: اذْبَحْ لنا مكانَها شاة ، ثم قال: لا تَحْسِبَنَّ - ولم يقل: تَحْسَبَنَّ - أنّا من أجْلِكَ ذبحناها. لنا غَنم مائة، لا نُرِيد أن تزيد ، فإِذا وَلَّدَ الرَّاعي بَهْمة ذَبَحْنا مكانها شاة. قال: قلتُ : يا رسول الله، إن لي امرأة ، وإن في لسانها شيئا - يعني البَذاء - قال: طلقها إِذا. قال: قلتُ : إن لها صحبة ، وإن لي منها ولدا. قال: فَعِظْها، فإن يَكُ فيها خَيْر فستفعل ،ولا تضرِب ظَعينتك كضربك أُميَّتك. فقلت: يا رسول الله، أخبرني عن الوضوء ؟ قال: أسبغ الوضوء ، وخَلِّلْ بين الأصابع. وبالغ في الاستنشاق ، إِلا أن تكون صائما ». أخرجه أبو داود ، وقال: ورواه ابن جُريج. وقال فيه: « إِذا توضأت فتمضمض ».\rوأخرج أيضا طرفا يسيرا منه في كتاب الحروف. قال لقيط : « كنتُ وافد بني المنتفق - أو في وفد بني المنتفق - إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-....وذكر الحديث. فقال: - يعني النبي -صلى الله عليه وسلم- : لا تَحْسِبَنَّ - ولم يقل: لا تَحْسَبَنَّ ». أراد أبو داود من هذا الطرف: كسر سين « تَحْسِبَنَّ» وفتحها.\r","part":1,"page":9588},{"id":9589,"text":"9474- (د س) خالد بن معدان - رضي الله عنه - قال: «وَفَدَ المِقدام بن مَعْدِيْ كرِبَ وعَمرو بن الأسود، ورجُل من بني أسَد، من أهلِ قِنَّسْرين إِلى معاوية بن أبي سفيان ، فقال معاوية للمقدام : أعلمتَ أن الحسَن بن علي تُوُفِّي ؟ فرجّع المقدامُ ، فقال له فلان: أَتَعُدُّها مصيبة ؟ قال المِقدام : ولِمَ لا أَراها مصيبة. وقد وضعه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حَجْرِه. فقال: هذا منِّي. وحُسَيْن من عَليّ ؟ قال الأسَدِيّ : جَمْرَة أطفأها الله، فقال المقدام: أما أنا : فلا أَبْرَح اليوم حتى أُغْيظكَ ، وأُسْمِعَكَ ما تكره ،\rثم قال : يا معاوية ، إن أنا صَدَقْتُ فَصَدِّقني ، وإن أنا كذبت فكذبني ، قال: أفعل، قال: فأنْشُدُك بالله، هل سمعتَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نَهَى عن لُبْسِ الذهب؟ قال: نعم. قال: فأنشدك الله ، هل تَعْلَم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن لبس الحرير؟ قال: نعم. قال: فأنشدك الله ، هل تعلم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن لُبْسِ جلود السباع، والركوب عليها ؟ قال: نعم ، قال المقدام: فوالله ، لقد رأيتُ هذا كُلَّه في بيتك يا معاوية ، فقال معاوية : قد علمتُ أني لن أَنْجُوَ منك يا مقدام ، قال خالد : فأمر معاوية للمقدام بما لم يأمر به لصاحبيه؛ وفرض لابنه في المِئِتين. ففرقها المقدامُ على أصحابه ، ولم يُعْطِ الأسدِيُّ لأحد شيئا مما أخذَ. فبلغ معاوية ذلك ، فقال: أما المقدام: فرجل كريم ، بَسَط يده. وأما الأسدي : فرجل حَسَنُ الإِمساكِ لِشَيِّئه ». أخرجه أبو داود.\rواختصره النسائي قال : « وفَدَ المِقدام بن كرب على معاوية ، فقال: أنشدك الله، هل تعلم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نَهَى عن لبس جلود السباع ، والركوب عليها؟ قال: نعم».\rوفي أخرى له : أن المقدام قال : « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن لُبْسِ الحرير، والذهب، ومياثِر النُّمور».\r","part":1,"page":9589},{"id":9590,"text":"9475- (د) عبد الله بن عمرو بن الفغواء الخزاعي عن أبيه : قال : « دعاني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأراد أن يبعثني بمال إِلى أبي سفيان إِلى مكة، ليُقَسِّمه في قريش بعد الفتح. فقال: التمس صاحبا. فجاءني عمرو بن أمية الضَّمْرِي ، فقال: بَلَغَنِي أنك تريد الخروج إِلى مكة، وتلتمس صاحبا ؟ قلت: أجَلْ. قال: فأنا لك صاحب، فجئت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلت: قد وجدت صاحبا ، قال: مَنْ ؟ قلتُ : عمرو بن أمية الضمري، فقال: إِذا هبطت بلادَ قومه فاحْذَرْهُ ، فإنه قد قال: القائل أخوك البكريُّ لا تأمَنْهُ ، قال: فخرجنا، حتى إِذا كنا بالأبواء ، قال: إني أُريد حاجة إِلى قومي بِوَدَّانِ. فَتَلَبَّثْ لي قليلا. قلتُ : راشدا ، فلما ولَّى ذكرت قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَشَدَدْتُ على بعيري ، حتى خرجتُ أُوضِعُهُ حتى إِذا كنتُ بالأصافِرِ إِذا هو يُعارِضُني في رَهْط ، قال: وأوضَعْتُ فسَبَقته ، فلما رأى أن قَدْ فُتُّه انصرفوا ،وجاءني، فقال: كانت لي إِلى قومي حاجة. قال: قلتُ : أجل. ومضينا حتى قدمنا مكة ،فدفعت المال إِلى أبي سفيان». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9590},{"id":9591,"text":"9476- (خ) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « أسلمتْ امرأة سوداء لبعض العرب. وكان لها حِفْش في المسجد. قالت: فكانت تأتينا ، فَتحَدّثُ عندنا. فإِذا فرغَتْ من حديثها قالت:\rويَومُ الوِشاحِ من تعاجيب رَبِّنَا على أنه من بَلْدَةِ الكفر أنْجاني\rفلما أَكثرت ، قالت لها عائشة : وما يومُ الوِشاح ؟ - وفي رواية : فقلتُ لها : ما شأنُكِ ؟ قالت: خَرَجَتْ جُوَيْرِيَة لِبَعْضِ أهلي وعليها وشاح من أَدَم ، فسقط منها ، فانحطّت عليها الْحُدَيّا - وهي تَحْسِبُهُ لحما - فأخذتْهُ فاتَّهمُوني. فعذبوني ، حتى بَلَغُوا من أمري: أنهم طلبوا في قُبُلِي ، فبينا هُمْ حَوْلِي ، وأنا في كرْبي ، إِذ أقبلت الحُديَّا ، حتى وازَتْ رؤوسنا ، ثم أَلقَتْه ، فأخذوه ، فقلت لهم : هذا الذي اتهمتموني به، وأنا منه بريئة ؟ ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9591},{"id":9592,"text":"9477- (خ م) همام بن منبه قال : حدثنا أبو هريرة - رضي الله عنه - أحاديث، منها قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « اشترى رجل ممن كان قبلكم عَقَارا من رجل. فوجد الذي اشترى العقارَ في عقاره جَرَّة فيها ذَهَب ، فقال له الذي اشترى العقار: خُذْ ذَهَبَكَ عَنِّي ، إِنما اشتريتُ العقار ، ولم أبْتَعْ منك الذهب، فقال بائع الأرض: إنما بيعْتُكَ الأرضَ ، وما فيها، فتحاكما إِلى رَجُل ، فقال الذي تحاكما إِليه : أَلَكُمَا ولد ؟ فقال أحدهما: لي غلام. وقال الآخر: لي جارية، فقال: أنكِحُوا الغلام الجارية ، وأنفقوا عليهما منه ، وتصدقوا». أخرجه البخاري، ومسلم.\r","part":1,"page":9592},{"id":9593,"text":"9478- (خ) أبو بردة بن أبي موسى الأشعري قال: قال لي عبد الله بن عمر : « هل تدري ما قال أبي لأبيك ؟ قال : قلتُ : لا ، قال: فإن أبي قال لأبيك : يا أبا موسى ، هل يَسُرّك أن إِسلامنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهجرتنا معه ، وجهادنا معه ، وعلمنا كُلَّه معه: بَرَدَ لنا، وأن كلَّ عمل عملنا بعده :نجونا منه كَفافا ، رأسا برأس ؟ فقال أبوك لأبي: لا والله. قد جاهدنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وصلينا، وصمنا، وعملنا خيرا كثيرا ، وأسلم على أيدينا بَشَر كثير، وإنا لنرجو ذاك. قال أبي : لكني أنا ، والذي نفس عمر بيده: لَوَدِدْتُ أن ذلك بَرَد لنا ، وأن كل شيء عملناه بعده نجونا منه كفافا رأسا برأسِ. فقلت: إِن أباك كان خيرا من أبي ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9593},{"id":9594,"text":"9479- (خ م ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « تجدون الناس كإِبل مائة ، لا يوجد فيها راحلة ».\rوفي رواية : « إنما الناسُ كالإِبل المائة ،لا تجد فيها راحلة ». أخرجه البخاري، ومسلم. وأخرج الترمذي الثانية.\rوله في أخرى مثله. وزاد : « ولا تجد فيها إِلا راحلة».\r","part":1,"page":9594},{"id":9595,"text":"9480- (خ) خارجة بن زيد - رضي الله عنه - : « أن أم العلاء - امرأة مِنَ الأنصار - بايعتِ النبي -صلى الله عليه وسلم- ، أخبرته : أنه اقتُسِمَ المهاجرون قُرعة ، فطار لنا عثمان بن مَظْعون، فأنزلناه في أبياتنا. فَوَجِعَ وجَعَهُ الذي تُوُفِّي منه. فلما توفي وغُسِّل وكفِّن في أثوابه، دخل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب ، فشهادتي عليك : لقد أكرمك الله. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : وما يدريك أن الله أكرمَهُ ؟ فقلت: بأبي أنت وأُمِّي يا رسول الله، فمن يكرمه الله؟ فقال: أمّا هو فقد جاءه اليقين. والله إِني لأرجو له الخير. والله ما أدري - وأنا رسول الله - ما يُفعَلُ بي ؟ قالت: فوالله لا أُزَكِّي أحدا بعده أبدا يا رسول الله».\rزاد في رواية قالت: «وأُرِيتُ لعثمان في النوم عَينا تجري، فجئتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فذكرت ذلك له. فقال : ذلكِ عمله ».\rوفي رواية قالت : « فأحْزَنني ذلك ، فَنِمْتُ ، فرأيتُ لعثمان عينا تجري». أخرجه البخاري، والنسائي.\r","part":1,"page":9595},{"id":9596,"text":"9481- (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال لهم: «مَنْ يصعد الثنيَّة ثَنيَّة المِرار، فإنه يُحَطُّ عنه ما حُطَّ عن بني إِسرائيل، قال: فكان أولَ مَنْ صَعِدَها خيلُنَا خيلا بني الخزرج، ثم تتامّ الناسُ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : وكلكم مغفور له، إِلا صاحِبَ الجمل الأحمر ، فأتيناه ، فقلنا: تَعالَ ، يستغفرْ لك رسولَ الله، فقال: واللهِ ، لأن أجدَ ضالّتي أحبّ إِليَّ من أن يستغفر لي صاحبُكم. قال: وإِذا هو ينشد ضَالَّة له ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9596},{"id":9597,"text":"9482- (د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: «تَدُورُ رَحَى الإِسلام لخمس وثلاثين - أو سِتّ وثلاثين، أو سبع وثلاثين - فإن يَهْلِكُوا فسبيلُ مَنْ هَلَك ، وإن يَقُم لهم دينهم : يَقُمْ لهم سبعين عاما. قال: قلت: أَمِمَّا بقي، أو مما مضى؟ قال: مما مضى». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9597},{"id":9598,"text":"9483- (د) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : «إِني لأرجو أن لا يُعجِزَ الله أُمّتي عند ربِّها : أن يؤخِّرَهُم نِصفَ يوم، قيل لسعد : وكم نصف يوم؟ قال: خُمسمائة سنة ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9598},{"id":9599,"text":"9484- (د) أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:«لَنْ يُعْجِزَ الله هذه الأمةَ مِنْ نصف يوم ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9599},{"id":9600,"text":"9485- ( ) عيسى بن واقد: أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذا كانت سنة ثمانين ومائة، فقد أحللتُ لأمتي العُزْوبَة ، والترهُّب في رؤوس الجبال». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":9600},{"id":9601,"text":"9486- (خ) مهدي بن ميمون قال : سمعتُ أبا رجاء العطاردي - رضي الله عنه - قال: « كُنَّا في الجاهلية نَعبد الحَجَرَ. فإِذا وجدنا حَجَرا هو خير منه ألقيناه وأخذنا الآخر. فإِذا لم نجد حَجَرا جمعنا جَثْوَة مِنْ تراب، ثم جئنا بالشاة فَحَلْبنا عليه، ثم طُفنا به. فإِذا دخل شهر رجب. قلنا: مُنْصِلَ الأسِنَّة. فلا ندع رُمْحا فيه حديدة ولا سهما فيه حديدة إِلا نزعناه وألقيناه في شهر رجب. قال مهدي: وسمعتُ أبا رجاء يقول: كنتُ يومَ بُعِثَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غلاما أرعى الإِبل على أهلي. فلما سمعنا بخروجه فَرَرْنَا إِلى النار، إِلى مسيلمة الكذاب ».\rقال الحميدي : إنما روى البخاري هذا الحديث ليعرِّف : أن العطاردي ممن أدرك الجاهلية ، وأنه لم يُسلم في أول الإِسلام.\r","part":1,"page":9601},{"id":9602,"text":"9487- (خ) عمرو بن ميمون الأودي ، قال الحميدي : حكى أبو مسعود -يعني الدمشقي - أن للبخاري في الصحيح حكاية من رواية حصين عنه قال: « رأيتُ في الجاهلية قِرْدة اجتمع عليها قِرَدة قد زنت ، فرجموها ، فرجمتها معهم».\rكذا حكى أبو مسعود ، ولم يذكر في أي موضع قد أخرجه البخاري من كتابه، فبحثنا عنه فوجدناه في بعض النسخ - لا في كلها - قد ذكره في أيام الجاهلية ، وليس في رواية النعيمي عن الفِرَبْرِي أصلا شيء من هذا الخبر في القردة ، ولعلها من المقحمات التي أُقحمت في كتاب البخاري.\rوالذي قال البخاري في التاريخ الكبير: عن عمرو بن ميمون قال: « رأيتُ في الجاهلية قِرْدة اجتمع عليها قِرَدة، فرجموها فرجمتها معهم ».\rوليس فيه : « قد زنت ».\rفإن صحت هذه الزيادة ، فإنما أخرجها البخاري دلالة على أن عمرو بن ميمون قد أدرك الجاهلية ، ولم يبال بظنه الذي ظنه في الجاهلية ، هذا لفظ الحميدي في كتابه.\r","part":1,"page":9602},{"id":9603,"text":"9488- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «فُقِدَت أُمَّة من بني إِسرائيل ، لا يُدرَى ما فَعَلَتْ ؟ وإني لا أُراها إِلا الفأْرَ ، أَلا تَرَونها إِذا وُضِعَ لها ألبانُ الإِبل لم تشرب ، وإِذا وضع لها أَلبان الشاة شربت؟ قال أبو هريرة : فَحَدَّثتُ كعبا بهذا. فقال: أنتَ سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقوله؟ قلت : نعم - فقال لي مرارا-: فقلتُ : أأقرأ التوراة؟ ». أخرجه البخاري ، ومسلم.\r","part":1,"page":9603},{"id":9604,"text":"9489- ( ) أم سلمة - رضي الله عنها - : « أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سمّى الفأرة فُويسقة، وقال: ما أُراها إِلا من الممسوخ، فإنها إِذا جُعِلَ لها ألبان الإِبل لم تَشرب، وإِذا جُعِلَ لها ألبانُ الشاء شَرِبَتْ ». أخرجه رزين.\r","part":1,"page":9604},{"id":9605,"text":"9490- ( م ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قيل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « القِرَدَةَ والخنازير : هي مما مُسِخ؟ فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ الله لم يُهْلِكْ قوما - أو يعذب قوما - فيجعل لهم نسلا ، وإن القردة والخنازير كانت قبل ذلك». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9605},{"id":9606,"text":"9491- (د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « قال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هل رُئيَ فيكم المُغَرِّبُون؟ قلت: وما المُغَرِّبون؟ قال: الذين يشترك فيهم الجن». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9606},{"id":9607,"text":"9492- (ت د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « مَنْ سَكَنَ البادية جَفَا ، ومَنِ اتَّبَعَ الصيَّد غَفَلَ ، ومن أتى أبواب السلطان افتَتَن ». أخرجه الترمذي، والنسائي.\rوعند أبي داود : « ومن أتى السلطان افتُتِن ».\rوفي أخرى : من حديث أبي هريرة « ومن لزم السلطان افتتن ، وما ازداد عبد من السلطان دُنُوّا إِلا ازداد من الله بعدا».\r","part":1,"page":9607},{"id":9608,"text":"9493- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « يوشِكُ إن طالَتْ بك مدة - : أن ترى قوما في أيديهم مثلُ أذناب البَقَرِ ، يَغْدُون في غَضَبِ الله، ويَرُوحُونَ في سَخَطِ الله ».\rوفي رواية : « إن طالت بك مدة : أوشَكْتَ أن ترى قوما يَغْدُونَ في سخط، ويروحون في لَعْنَته. في أيديهم مثل أذناب البقر ». أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9608},{"id":9609,"text":"9494- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «صِنفَانِ من أهل النار، لم أرهما: قوم معهم سِياط كأذناب البقر، يَضْرِبُون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات ، مُمِيلات مائلات. رؤوسهنّ كأسْنِمَةِ البُخُتِ المائلة ،لا يدخلن الجنة،ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا».أخرجه مسلم.\r","part":1,"page":9609},{"id":9610,"text":"9495- (د) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- نَهَى أن يُقدّ السّير بين إِصبَعَين ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9610},{"id":9611,"text":"9496- (د) عائشة - رضي الله عنها - قالت : « ما سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَنسُبُ أحدا إِلا إِلى الدِّين ». أخرجه أبو داود.\r","part":1,"page":9611},{"id":9612,"text":"9497- (خ) حزن بن أبي وهب - رضي الله عنه - قال: « جاء سَيْل في الجاهلية. فكسا ما بين الجَبَلين » ، قال سفيان : كان عمرو بن دينار يقول: حدثنا سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده حزن بن أبي وهب- وذكر هذا الخبر - ويقول: إن هذا الخبر له شأن. أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9612},{"id":9613,"text":"9498- (خ) المغيرة بن مقسم الضبي - رضي الله عنه - : قال: « احتلمت ، وأنا ابن ثنتي عشرة سنة». أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":9613},{"id":9614,"text":"9499- (خ) الحسن بن صالح قال: « أدركت جارة لنا جَدَّة ، بنتُ إِحدى وعشرين سنة». أخرجه البخاري في ترجمة باب.\r","part":1,"page":9614},{"id":9615,"text":"9500- (خ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: « قرأ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فيما أُمِرَ ، وسكَتَ فيما أُمِرَ. {وما كان ربك نَسِيّا } [مريم:64]. و{ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة } [الأحزاب:21] ». أخرجه البخاري.\r","part":1,"page":9615},{"id":9616,"text":"9501- (خ د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : « ما أُوتيكم من شيء ، ولا أمنعكموه، إن أنا إِلا مأمور، أضَعُ حيث أُمِرْت ».\rوفي رواية : « أنا قاسم ، أضَعُ حيث أُمِرْتُ ». أخرجه البخاري، وأبو داود.","part":1,"page":9616},{"id":9617,"text":"9502- (ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عبدا مأمورا ، ما اختصّنا دون الناس بشيء ، إِلا بثلاث: أمرَنا أن نُسْبِغَ الوضوء ، وأن لا نأكل الصدقة، وأن لا نُنْزِيَ حِمَارا على فرس ». أخرجه الترمذي، والنسائي.","part":1,"page":9617},{"id":9618,"text":"9503- (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: « كان نبي الله -صلى الله عليه وسلم- يحدثنا عن بني إِسرائيل، حتى يصبح. ما يقوم إِلا إِلى عُظْم صلاة ». أخرجه أبو داود.","part":1,"page":9618},{"id":9619,"text":"9504- (د) علقمة بن عبد الله عن أبيه قال : « نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن تُكسر سِكّةُ المسلمين الجائزة بينهم ، إِلا من بأس ». أخرجه أبو داود.","part":1,"page":9619},{"id":9620,"text":"9505- (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: « قال رجل لرسول الله-صلى الله عليه وسلم- : أعْقِلُها وأَتَوَكَلُ ، أو أُطْلِقُهَا وأتوكلُ ؟ قال: اعقِلْهَا وتوكل». أخرجه الترمذي.\rوقال : قال عمرو بن علي ، قال يحيى : هذا عندي حديث منكر.","part":1,"page":9620},{"id":9621,"text":"9506- (د) إِبراهيم النخعي: قال: أراد الضحاك بن قيس أن يستعمل مسروقا. فقال له عُمارة بن عُقبة بن أبي مُعَيْط : أَتستعمل رَجُلا من بقايا قَتَلَةِ عثمان ؟ فقال له مسروق : حدثنا عبد الله بن مسعود- وكان في أنفسنا موثوق الحديث - « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما أراد قتلَ أبِيك ؟ قال: مَنْ للصِّبْيَة ؟ فقال: النار». وقَدْ رَضِيتُ لكَ ما رَضِيَ لك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-. أخرجه أبو داود.","part":1,"page":9621},{"id":9622,"text":"9507- (خ) طارق بن شهاب: أنا أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - قال لوفد بُزَاخَةَ : « تَتْبَعون أذناب الإِبل ، حتى يُرِيَ الله خليفة نبيِّه -صلى الله عليه وسلم- والمهاجرين أمرا يَعْذرونكم به ».\rهذا طرف من حديث طويل أخرجه الحميدي في كتابه عن أبي بكر البرقاني، ولم يخرّج البخاري منه إِلا هذا الطرف لا غير. والحديث هو قال: « جاء وَفْد بُزاخة - من أسد وغطفان - إِلى أبي بكر - رضي الله عنه - ، يسألونه الصلح. فخيَّرهم بين الحرْب المُجْلية ، والسِّلمِ المخزية فقالوا: هذه المجلية قد عرفناها ، فما المخزية ؟\rقال: نَنْزِع منكم الْحَلْقة والكُراع ، ونَغْنَم ما أصبنا منكم، وتردّون علينا ما أصبتم منا، وتَدُونَ لنا قتلانا. وتكون قَتْلاكم في النار، وتُتْرَكُونَ أقواما يتبعون أذنابَ الإِبل ، حتى يُرِيَ الله خليفةَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والمهاجرين أمرا يَعْذُرُونَكُمْ به.\rفعرَضَ أبو بكر ما قال على القوم. فقام عمر بن الخطاب. فقال: قد رأيتَ رأيا، وسنُشِير عليك.و ما ذكرتَ مِنَ الحرب المجلية ، والسلم المخزية : فِنِعم ما ذكرتَ ؟ وأما ما ذكرت: نَغْنَمِ ما أصبناه منكم، وتردون ما أصبتم منا: فنعم ما ذكرت؟ وأما ما ذكرتَ تَدُونَ قتلانا، وتكونُ قتلاكم في النار. فإن قتلانا قاتلت ، فقُتلت على أمر الله. أُجورها على الله، ليس لها دِيَات. فتتايَعَ القوم على ما قال عمر ».","part":1,"page":9622},{"id":9623,"text":"9508- (خ) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - : قال: « جاء السَّيِّد والعاقب - صاحبا نَجْران - إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، يريدان أن يَلاعِنَاه. فقال أحدهما لصاحبه : لا تفعل ، والله لئن كان نَبِيّا فلاعَنَا لا نُفْلِح أبدا نَحْنُ ولا عَقِبُنَا مِنْ بعدنا ، قالا: إِنَّا نُعطيك ما سألتنا. وابعث معنا رجلا أمينا ، ولا تَبْعَثْ مَعَنَا إِلا أمينا. فقال: لأَبْعَثَنَّ معكما رجلا أمينا حَقَّ أمين، حق أمين، حَقَّ أمين. فاستشرف لها أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: قم يا أبا عبيدة بن الجَرَّاح ، فلما قام قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : هذا أمين هذه الأمة ».\rأخرجه البخاري بطوله. وقد أخرجه هو ومسلم ، والترمذي، وقد تقدم في كتاب الفضائل في فضل أبي عبيدة رضي الله عنه.","part":1,"page":9623},{"id":9624,"text":"9509- ( ) زيد بن أسلم - رضي الله عنه - قال : « جاء كعب إِلى عمر فوقف بين يديه ، فاستخرج من تحت يده مصحفا ، قد تَشَرَّمَتْ حواشيه ، فقال: يا أمير المؤمنين ، في هذا التوراة ، أَفأَقرؤها؟ فسكت طويلا، فأعاد كعب مرتين أو ثلاثا. قال له عمر: إن كنت تعلم أنها التوراة التي أنزلت على موسى يوم طور سيناء؟ فاقرأها آناء الليل والنهار، وإِلا فلا، فراجعه كعب، فلم يزده على ذلك ». أخرجه رزين.","part":1,"page":9624},{"id":9625,"text":"9510- (د) عامر بن شهر قال: « كنتُ عند النجاشي فقرأ ابن له آية من الإِنجيل. فضحكتُ. فقال: أَتَضْحَكُ من كلام الله عز وجل؟ ». أخرجه أبو داود.","part":1,"page":9625},{"id":9626,"text":"9511- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : «لو تَابَعنِي عَشَرَة مِن اليهود لم يبق على ظهرها يهودي إِلا أسلم ».\rوفي رواية : « لو آمن بي عشرة من اليهود لآمن بي اليهود ». أخرجه البخاري، ومسلم.","part":1,"page":9626},{"id":9627,"text":"9512- (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « تكون إِبل للشياطين ، وبيوت للشياطين، فأما إِبل الشياطين: فقد رأيتها يخرج أحدكم بنَجِيبات معه قد أسْمَنها، فلا يعلو بعيرا منها، ويمرّ بأخيه قد انقطع به فلا يحمله، وأما بيوت الشياطين : فلم أرها. كان سعيد يقول: لا أُراها إِلا هذه الأقفاص التي يسْتَرُ بالديباج». أخرجه أبو داود.","part":1,"page":9627},{"id":9628,"text":"9513- (م د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فيكم؟ قلنا: الذي لا يولد له ولد. قال: ليس ذلك بالرقوب، ولكنه الرجل الذي لم يُقَدِّم من ولده شيئا ، قال: فما تعدون الصُّرَعة فيكم ؟ قلنا: الذي لا يصرعه الرجال. قال:ليس بذاك، ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب».\rأخرجه مسلم. وأخرج أبو داود ذكر « الصُرَعة » وحدها، دون «الرقوب». وزاد رزين قال: « فما تعدون المفلس فيكم؟ قلنا: من لا مال له، قال: ليس بذلك ولكنه الذي يأتي يوم القيامة بحسنات ، ويأتي قد ظَلَمَ هذا، وشتم هذا، وأخذ مال هذا، وليس هناك دينار ولا درهم، فيعطَوْن من حسناته ولا يَفِي ، فيؤخذ من سيئاتهم فيطرح عليه».\rوفي رواية مختصرا : « ليس بذلك ، إنما المفلس الذي يُفلِسُ يوم القيامة».","part":1,"page":9628},{"id":9629,"text":"9514- (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « ليستِ السنَةُ بأن لا تُمْطَروا، ولكن السنة: أن تُمطَروا وتُمْطَرُوا ، ولا تُنْبِتُ الأرضُ شيئا». أخرجه مسلم.","part":1,"page":9629},{"id":9630,"text":"9515- (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : قال: قال أبو بكر - بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعمر - : « انطلق بنا إِلى أُمِّ أَيْمَنَ نزورها. كما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يزورها. فلما انتهينا إِليها بَكَتْ ، فقالا لها: ما يبكيكِ ؟ أمَا تعلمين أن ما عند الله خير لرسوله؟ فقالت: ما أبكي أن لا أكون أعلم أن ما عند الله خير لرسوله، وإنما أبكي أن الوحي انقطع من السَّماء، فهيَّجْتهُمَا على البكاء، فجعلا يبكيان معها ». أخرجه مسلم.","part":1,"page":9630},{"id":9631,"text":"9516- (ت) مُطرِّف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « مُثِّلَ ابنُ آدم ، وإِلى جنبه تِسْع وتِسعُونَ مَنِيَّة. فإِن أخْطَأتْهُ المنايا وقع في الهَرَمِ حتى يَمُوتَ ». أخرجه الترمذي.","part":1,"page":9631},{"id":9632,"text":"9517- (م) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : « كانت امرأة من بني إِسرائيل قصيرة تمشي بين امرأتين طويلتين فَاتَّخَذَتْ قدمَيْنِ مِنْ خشب، وخاتما من ذهب مغلق مُطْبَقا ، ثم حَشَتْهُ مِسْكا ، وهو أطيب الطيب». أخرجه مسلم.\rوزاد رزين : « فمرّت بين امرأتين. فلم يعرفوها. فقالت بيدها هكذا - ونفض شعْبة بيده».\rوأخرج النسائي منه ذكر اتخاذها الخاتم. ولم يذكر قصرها ومشيها بين المرأتين.","part":1,"page":9632},{"id":9633,"text":"9518- ( ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: « بينما رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يسير لَيْلا في بعض أسفاره ؛ إِذ سمع حاديا - أو قال: سمع قوم حادية - فساروا نحو الصوت. فقال لهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : ممن القوم؟ قالوا: مِنْ مُضَر. قال: ونحن من مُضَر - قال عكرمة: قال ابن عباس: فبلغ بالنسبة ليلتئذ إِلى مُضَر - فقال شيخ منهم لرسول الله -صلى الله عليه وسلموهو لا يعرفه - من أي مُضَر أنت؟ أَمِنْ إِلياس، أم من الناس؟ قال: من إِلياس.\rفقال: مِنْ مُدْركة،أو طابخة؟قال:من مدركة قال:ثم مِمّن؟ قال:من خزيمة. قال:ثم ممن؟ قال:من كنانة،قال:ثم ممن؟ قال:من النضر،قال:ثم ممن؟ قال:من مالك. قال:ثم مِمّنْ؟ قال:من فِهْر.قال:ثم ممَّن ؟.قال:من غالب.قال:ثم مِمّن؟قال: من قُصَي، قال: ثم مِمّن ؟ قال: من عبد مناف. قال : من أيها؟ قال: من هاشم ، قال : ثم من أيهم ؟ قال: من بني عبد المطلب، قال: فمن أيهم؟ قال: ابن عبد الله، قال: فما اسمك؟ قال: محمد، قال: فأنتَ رسول الله؟ قال: نعم. فسَلَّموا عليه.\rقال ابن عباس: ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لولا الحُداءُ ما اجتمعنا، أَتدرون ما كان أَصل هذا الحداء؟ قالوا: لا ، قال: فإن جَدَّكم مضر قال لغلامه : اجمع الإِبل. فكأنه أبطأ ، فضرب يده بعصا فكسرها ، فجعل الغلام يتبع الإِبل يجمعها وهو يصيح : وايَداه، والإِبل تُسِرعُ الاجتماع لصوته. فجعل سَيِّده يقول: نعم وأبيك ،قل: وايداه. فجعلوا يضحكون تعجبا ، وَرَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَتَبَسّمُ ». أخرجه رزين.","part":1,"page":9633},{"id":9634,"text":"9519- (خ ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « نعمتان مَغْبُون فيهما كثير من الناس: الصحة ، والفراغ». أخرجه البخاري، والترمذي.","part":1,"page":9634},{"id":9635,"text":"9520- (خ م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: « قَدِمَ مُسيلمة الكذاب على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة ، فجعل يقول : إن جَعَل لي محمدُ الأمرَ من بعده تَبِعْتُه ، وقَدِمَ المدينةَ في بَشَر كثير من قومه ، فأقبل إِليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ومعه ثابت بن قيس بن شَمَّاس،. وفي يد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قِطعةُ جَريد، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه، فقال: لو سألتَنِي هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن تَعْدُوَا أمر الله فيكَ ، ولئن أَدبَرْتَ لَيَعْقِرَنّكَ الله، وإِني لأراك الذي أريتُ فيك ما أُريتُ. وهذا ثابت يُجِيبُك عَنِّي.\rثم انصرف عنه ، قال ابن عباس: فسألتُ عن قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إنك الذي أُرِيتُ فيه ما أُريت؟ فأخبرني أبو هريرة : أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : بينما أنا نائم رأيتُ في يدَيَّ سِوَارَيْنِ من ذهب، فأَهَمَّنِي شأنهما فأُوحِي إِليَّ : أن انْفُخْهما ، فنفختهما ، فطارا، فأوَّلتهما: كذّابَيْن يخرجان من بعدي، فكان أحدهما: العَنْسي صاحبَ صنعاء ، والآخر : مسيلمة ، صاحب اليَمامة ».\rوفي رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة. قال: « بلغنا أن مسيلمة الكذاب قدم المدينَةَ. فنزل في دار بنت الحارث. وكانت أختُها تحته ، وهي بنت الحارِث بن كُريز ، أمُّ عبد الله بن عامر.\rفأتاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومعه ثابت بن قيس بن شمّاس ، وهو الذي يقال له : خطيب الأنصار ، وفي يد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قَضيب ، فوقف يُكلّمه ، فقال له مسيلمة: إِن شِئتَ خلّيتَ بيننا وبين الأمر، ثم جعلتَه لنا من بعدَك ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : لو سألتني هذا القضيب ما أعطيتكَهُ. ولن تَعْدوَ أمرَ الله فيكَ ، ولئن أَدْبَرْتَ لَيَعْقِرَنَّكَ الله. وإِني لأراك الذي أُريتُ فيه ما أُريتُ ، وهذا ثابت بن قيس ،وسَيُجِيبُكَ عنِّي. فانصرف رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-.\rقال عبيد الله : سألتُ ابن عباس عن قول رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- : الذي أُرِيت فيه ما أُريتُ ؟ فقال ابن عباس: ذُكِرَ لي - وفي رواية : أخبرني أبو هريرة - وذكر الحديث - وفي آخره: أحدهما العَنْسي الذي قتله فيروز باليمن ، والآخر : مسيلمة ».\rوفي رواية : قال عبيد الله : « سألتُ ابن عباس عن رؤيا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : بينا أنا نائم أُريتُ : أنه وُضِع في يدي سواران من ذهب فقطعتهما ، وكرهتهما. فأُذنَ لي فنفختهما. فطارا. فأوَّلتهما كذاِبَيْن يَخْرُجَان. فقال عبيد الله : أحدهما العنسي ، الذي قتله فيروز باليمن. والآخر : مسيلمة الكذاب ». أخرجه البخاري ، ومسلم.","part":1,"page":9635},{"id":9636,"text":"9521- (د) سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي عن أبيه قال : سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال - حين قرأ كتاب مُسَيْلِمة إِليه - للرسل : « فما تقولان أنتما؟ قالا: نقول كما قال،. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : أمَا والله ، لولا أن الرسل لا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أعناقكما ». أخرجه أبو داود.","part":1,"page":9636},{"id":9637,"text":"9522- (د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول - حين خرجنا معه إِلى الطائف ، فمررنا بقبر - فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : « هذا قبر أبي رِغَال ، وكان بهذا الحَرمِ يَدْفَعُ عنه ،فلما خرج أَصابته النِقْمة التي أصابت قومه بهذا المكان ، فَدُفِنَ فيه ، وآية ذلك : أنه دُفِنَ مَعَهُ غُصْن من ذهب، إن أنتم نَبَشتُمْ عنه أصبتموه، فابتدرهُ الناسُ ، فاستخرجوا الغُصْنَ ». أخرجه أبو داود.","part":1,"page":9637},{"id":9638,"text":"9523- (د) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: « كان آخرَ كلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : الصلاةَ ، الصلاةَ. اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم». أخرجه أبو داود.","part":1,"page":9638}],"titles":[{"id":1,"title":"جامع الأصول من أحاديث الرسول","lvl":1,"sub":0},{"id":2,"title":"1","lvl":2,"sub":0},{"id":504,"title":"501","lvl":2,"sub":0},{"id":1030,"title":"1001","lvl":2,"sub":0},{"id":1534,"title":"1501","lvl":2,"sub":0},{"id":2039,"title":"2001","lvl":2,"sub":0},{"id":2541,"title":"2501","lvl":2,"sub":0},{"id":3044,"title":"3001","lvl":2,"sub":0},{"id":3545,"title":"3501","lvl":2,"sub":0},{"id":4047,"title":"4001","lvl":2,"sub":0},{"id":4559,"title":"4501","lvl":2,"sub":0},{"id":5062,"title":"5001","lvl":2,"sub":0},{"id":5568,"title":"5501","lvl":2,"sub":0},{"id":6074,"title":"6001","lvl":2,"sub":0},{"id":6586,"title":"6501","lvl":2,"sub":0},{"id":7090,"title":"7001","lvl":2,"sub":0},{"id":7589,"title":"7501","lvl":2,"sub":0},{"id":8101,"title":"8001","lvl":2,"sub":0},{"id":8602,"title":"8501","lvl":2,"sub":0},{"id":9114,"title":"9001","lvl":2,"sub":0},{"id":9616,"title":"9501","lvl":2,"sub":0}]}