{"pages":[{"id":1,"text":"معجم الشعراء العرب\rتم جمعه من الموسوعة الشعرية\rمرتبا أبجديا بنفس ترتيبها ، أي باعتبار ( ابن - ابنة - الـ - أبو - أم - زوجة ) جزءًا من الاسم ، مع استخدام الاسم الذي اشتهر به الشاعر .\rعدد الشعراء فيه : 2300 ولكن كثير منهم لهم البيت أو البيتان فقط .\rوهم موزعون على كل العصور منذ الجاهلية وحتى 1952 م","part":1,"page":1},{"id":2,"text":"حرف الألف","part":1,"page":2},{"id":3,"text":"أبان اللاحقي\r? - 200 هـ / ? - 815 م\rأبان بن عبد الحميد بن لاحق بن عفير الرقاشي.\rشاعر مكثر من أهل البصرة، نسب إلى جده، وكان أبو جده (عفير) من الموالي.\rانتقل أبان إلى بغداد، واتصل بالبرامكة، فأكثر من مدحهم، وخص بالفضل بن يحيى، ونظم لهم \"كليلة ودمنة\" شعراً.\rواتصل عن طريقهم بالرشيد، فكان من شعرائه.\rله أخبار، وهجاه أبو نواس وغيره.","part":1,"page":3},{"id":4,"text":"إبراهيم أطيمش\r1292 - 1360 هـ / 1875 - 1941 م\rإبراهيم بن الشيخ مهدي القرشي الشهير بأطيمش.\rفاضل لبيب، وشاعر رقيق.\rولد بالشطرة وفيها تعلم القرآن، وحفظ قليلاً من الشعر، وهاجر إلى النجف ودرس على مجموعة من كبار الشيوخمنهم: عبد الكريم الجزائري، جواد البلاغي.\rتوفي في النجف، ودفن فيها.","part":1,"page":4},{"id":5,"text":"إبراهيم الأحدب\r1240 - 1308 هـ / 1824 - 1891 م\rإبراهيم بن علي الأحدب الطرابلسي.\rشاعر أديب، ولد في طرابلس الشام، ونصب مستشاراً في الأمور الشرعية لحاكم مقاطعة الشوفين (في لبنان) سنة 1267هـ، ولما نشبت فتنة النصارى والدروز في لبنان سنة 1276 عاد إلى طرابلس، وطلب إلى بيروت سنة 1277 فجعل نائباً في المحكمة الشرعية ثم كاتباً أول فيها، وتولى تحرير جريدة (ثمرات الفنون) ثم انتخب عضواً في مجلس المعارف ببيروت، وتقلد كثيراً من الرتب السلطانية. كان سريع الخاطر ينظم القصيدة في جلسة واحدة. من تآليفه (فرائد اللآل في مجمع الأمثال - ط)، و(كشف الأرب عن سر الأدب - ط)، و(تأهيل الغريب - ط)، و(فرائد الأطواق - ط) مقامات في الأخلاق، و(تسعون مقامة - خ) على نسق مقامات الحريري، و(كشف المعاني والبيان عن رسائل بديع الزمان - ط) وله نحو عشرين رواية وثلاثة دواوين شعرية أحدها (النفح المسكي - ط) ويقدر ما نظمه بثمانين ألف بيت. مات في بيروت.","part":1,"page":5},{"id":6,"text":"إبراهيم الأكرمي\r? - 1047 هـ / ? - 1637 م\rإبراهيم بن محمد الأكرمي الصالحي.\rشاعر له اشتغال بالأدب، حسن المحاضرة، من أهل الصالحية بدمشق. له ديوان شعر سماه (مقام إبراهيم في الشعر والنظيم).","part":1,"page":6},{"id":7,"text":"إبراهيم الأنطاكي\r? - 926 هـ / ? - 1520 م\rإبراهيم الأنطاكي ثم الحلبي، ويعرف بأسطا إبراهيم الحمامي.\rموسيقي شاعر، له موشحات وألحان.\rجمع شعره في ديوان كبير سماه (برهان البرهان) وكان عامياً.","part":1,"page":7},{"id":8,"text":"إبراهيم البلاغي\r? - 1228 هـ / ? - 1813 م\rإبراهيم بن حسين بن عباس بن حسن البلاغي النجفي العاملي.\rمن بيت علم وفضل وأدب، وقد كان عالماً فاضلاً فقيهاً متبحراً، تخرج على الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء.\rأصله من العراق من النجف، ولما حج إلى بيت الله رجع من طريق الشام ومكث في جبل عامل بطلب من أهلها فصار له ذرية هناك وهو جد البلاغيين العامليين.","part":1,"page":8},{"id":9,"text":"ابراهيم الجعبري\r640 - 732 هـ / 1242 - 1332 م\rإبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل الجعبري، أبو إسحاق.\rعالم بالقراءات، من فقهاء الشافعية.\rله نظم ونثر، ولد بقلعة جعبر (على الفرات، بين بالس والرقة) وتعلم ببغداد ودمشق، واستقر ببلد الخليل (في فلسطين) إلى أن مات.\rيقال له (شيخ الخليل) وقد يعرف بابن السراج، وكنيته في بغداد (تقي الدين) وفي غيرها (برهان الدين) له نحو مئة كتاب أكثرها مختصر.\rله: (خلاصة الأبحاث-خ) شرح منظومة له في القراءات، و(شرح الشاطبية) المسمى (كنز المعاني شرح حرز الأماني - خ) في التجويد، و(نزهة البررة في القراءات العشرة)، و(موعد الكرام - خ) مولد، وموجز في (علوم الحديث)، و(حديقة الزهر - خ) في عدد آي السور، و(خميلة أرباب المقاصد - خ) في رسم المصحف.","part":1,"page":9},{"id":10,"text":"إبراهيم الحصري\r? - 453 هـ / ? - 1061 م\rإبراهيم بن علي بن تميم الأنصاري، أبو إسحاق الحصري.\rأديب نقاد، من أهل القيروان، نسبته إلى عمل الحصر.\rوله شعر فيه رقة، وهو ابن خالة الشاعر أبي الحسن الحصري ناظم (يا ليل الصب).\rله: (زهر الآداب وثمر الألباب - ط) ومختصره (نُور الطرف ونَور الظرف - خ)، و(المصون في سر الهوى المكنون - خ)، و(جمع الجواهر في الملح والنوادر-ط).","part":1,"page":10},{"id":11,"text":"إبراهيم الحضرمي\r? - 475 هـ / ? - 1082 م\rإبراهيم بن قيس بن سليمان أبو إسحاق الهمداني الحضرمي.\rمن أئمة الإباضية، ولد في حضرموت، واستعان بالخليل بن شاذان الإمام الإباضي بعمان فأعانه بجند ومال فاستولى على حضرموت باسم الخليل.\rوأقامه الخليل عاملاً عليها وأقره الإمام راشد بن سعيد ثم قلد أمر الإمامة بعد ذلك.\rوكان شجاعاً جلداً على احتمال المشاق له غزوات إلى الهند.\rأظهر دعوته في حياة أبيه بعيد سنة 450ه‍ وكان شاعراً.\rله مصنفات منها (مختصر الخصال -ط) و(السيف النقاد -ط) ديوان شعره.","part":1,"page":11},{"id":12,"text":"إبراهيم الحميري\r? - ? هـ / ? - ? م\rإبراهيم بن علي بن أحمد الحميري.\rوالحميري نسبه كانت تطلق على أندلسيين كثيرين يبدو أن معظمهم كان من مدينة مالقة وقد أورد له صاحب المجموع قطعة غزلية.","part":1,"page":12},{"id":13,"text":"ابراهيم الرياحي\r1180 - 1266 هـ / 1766 - 1850 م\rإبراهيم بن عبد القادر بن أحمد الرياحي التونسي\rأبو إسحاق.\rفقيه مالكي من أهل المغرب، له نظم، ولد في تستور ونشأ وتوفي في تونس، وولي رئاسة الفتوى فيها.\rله رسائل وخطب جمع أكثرها في كتاب سمي (تعطير النواحي بترجمة الشيخ سيدي إبراهيم الرياحي - ط).\rمن كتبه (ديوان خطب منبرية)، و(حاشية على الفاكهي)، و(التحفة الإلهية -خ) نظم الأجرومية بدار الكتب، وله نظم في (ديوان - خ).","part":1,"page":13},{"id":14,"text":"إبراهيم الطباطبائي\r1248 - 1319 هـ / 1832 - 1901 م\rإبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.\rشاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.\rكان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.\rله (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.","part":1,"page":14},{"id":15,"text":"إبراهيم الطبري\r636 - 722 هـ / 1239 - 1322 م\rإبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم، أبو أحمد، رضي الدين الطبري.\rشيخ مكة في عصره وإمام المقام الشريف بها، من علماء الشافعية.\rله كتب، منها (المنتخب في علم الحديث- خ) في الأسكوريال، و(فهرست) لمروياته، و(تساعيات) في الحديث، و (اختصار شرح السنة للبغوي).\rقال الذهبي: حدث أزيد من خمسين سنة، وله شعر أورد صاحب العقد الثمين نماذج منه.","part":1,"page":15},{"id":16,"text":"إبراهيم الطويجن\r? - 747 هـ / ? - 1346 م\rأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الساحلي الأنصاري الأوسي.\rمن أهل غرناطة غادر الأندلس بعد اشتهار فضله لتأدية الحج وأقام في بلدان كثيرة هي مصر والشام والعراق واليمن وبلاد الحجاز.\rوتعرف على ملك مالي فصاحبه إلى بلاده ونال عنده حظوة ثم رجع إلى المغرب وأقام بمراكش مدة ثم عاد إلى مالي وكانت وفاته في تنبكتو في مالي.","part":1,"page":16},{"id":17,"text":"إبراهيم الغراوي\r? - 1310 هـ / ? - 1892 م\rإبراهيم بن الشيخ محمد الغراوي النجفي.\rنجفي المولد والمنشأ والمسكن والمدفن.\rعالم جليل وشاعر مجيد.","part":1,"page":17},{"id":18,"text":"إبراهيم اليازجي\r1264 - 1324 هـ / 1847 - 1906 م\rإبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.\rعالم بالأدب واللغة أصل أسرته من حمص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان، ولد ونشأ في بيروت، وقرأ الأدب على أبيه.\rوتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872م، وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وكتب أخرى لهم فقضى في هذا العمل تسعة أعوام.\rوتعلم العبرية والسريانية والفرنسية وتبحر في علم الفلك وسافر إلى أوروبا واستقر في مصر، فأصدر مجلة البيان مشتركاً مع الدكتور بشارة زلزل فعاشت سنة\rثم مجلة الضياء شهرية فعاشت ثمانية أعوام وكان من الطراز الأول في كتاب عصره وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والأستانة وانتقى الكثير من الكلمات العربية لما حدثت من المخترعات ونظم الشعر الجيد ثم تركه.\rومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر.\rوكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيراً غني القلب أبي النفس ومات في القاهرة ثم نقل إلى بيروت ودفن فيها.\rتولى كتابة (مجلة الطبيب) وألف كتاب (نجعة الرائد في المترادف والمتوارد) جزآن ومازال الثالث مخطوطاً.\rوله (ديوان شعر -ط) و(الفرائد الحسان من تلائد اللسان -خ) معجم في اللغة.","part":1,"page":18},{"id":19,"text":"إبراهيم اليزيدي\r? - 225 هـ / ? - 839 م\rإبراهيم بن يحيى بن المبارك أبو إسحاق اليزيدي العدوي.\rأديب شاعر من ندماء المأمون، له أخبار معه في مجالس أنسه.\rوهو بصري سكن بغداد.\rصنف كتبا منها: (بناء الكعبة وأخبارها)، و(النقط والشكل)، و(مصادر القرآن) لم يكمله، و(ما اتفق لفظه واختلف معناه ـ خ).","part":1,"page":19},{"id":20,"text":"إبراهيم بن العباس الصولي\r176 - 243 هـ / 792 - 857 م\rإبراهيم بن العباس بن محمد بن صول أبو إسحاق.\rكاتب العراق في عصره، أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها، ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب فيها، وقربه الخلفاء، فكان كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل.\rوتنقل في الأعمال والدواوين إلى أن مات، متقلداً ديوان الضياع والنفقان بسامراء.\rقال دعبل الشاعر: لو تكسب إبراهيم بن العباس بالشعر لتركنا في غير شيء.\rوكان يدعي خؤولة العباس بن الأحنف الشاعر.\rله (ديوان رسائل) و (ديوان شعر) و(كتاب الدولة) و(كتاب العطر) و(كتاب الطبخ).","part":1,"page":20},{"id":21,"text":"إبراهيم بن شبابة\r? - 278 هـ / ? - 891 م\rإبراهيم بن شبابة مولى بني هاشم.\rشاعر رقيق، من أهل البصرة، له أخبار.","part":1,"page":21},{"id":22,"text":"إبراهيم بن كنيف النبهاني\r? - ? هـ / ? - ? م\rإبراهيم بن كنيف النبهاني.\rشاعر إسلامي، اشتهر بأبيات له أولها:\rتعز فإن الصبر بالحر أجمل وليس على ريب الزمان معول\rوهو من شعراء الحماسة.","part":1,"page":22},{"id":23,"text":"إبراهيم بن نشره البحراني\r? - 1250 هـ / ? - 1834 م\rإبراهيم بن محمد بن حسين آل نشرة الماحوزي البحراني النجفي.\rكان عالماً فاضلاً، وأديباً كاملاً وشاعراً قديراً، وورعاً صالحاً، وجل شعره في آل البيت.\rسكن النجف وتوفي فيها.","part":1,"page":23},{"id":24,"text":"ابراهيم بن هرمة\r80 - 176 هـ / 699 - 792 م\rأبو إسحاق إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن هذيل بن ربيع.\rينتهي نسبه إلى الحارث بن فهر، وفهر أصل قريش، تربى في قبيلة تميم وهي من القبائل العربية الكبيرة في شرق الجزيرة، كان لها شأن في الجزيرة والإسلام.\rشاعر مشهور من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، ذكر الأصمعي أنه رآه ينشد الشعر بين يدي الرشيد.\rاتفق ابن الأعرابي والأصمعي: على أن الشعر ختم بابن هرمة وبخمسة من معاصريه إلا أن الأصمعي قدمه عليهم وكان يقول: ما يؤخره عن الفحول إلا قرب عهده وقد تنقل بين المدينة ودمشق وبغداد يمدح الخلفاء.\rله (ديوان -ط)، ودفن بالبقيع بالمدينة.","part":1,"page":24},{"id":25,"text":"إبراهيم حموزي\r1315 - 1370 هـ / 1897 - 1950 م\rإبراهيم بن الشيخ عبد الرسول حموزي.\rفقيه فاضل، وشاعر مقبول.\rولد في النجف، ونشأ بها، وتلقى مبادئ العلوم وكان على جانب من الذكاء.\rتوفي خارج مركز الناصرة، ودفن في النجف.","part":1,"page":25},{"id":26,"text":"إبراهيم خيكي\r? - 1146 هـ / ? - 1733 م\rإبراهيم خيكي الحلبي.\rأديب من أدباء النصارى في حلب.\rله بديعية في مدح النصرانية، جرى فيها على طريقة بعض أهل البديعيات، فالتزم في كل بيت نوعاً من البديع مع تسميته، فجمع 152 شكلاً بديعياً.","part":1,"page":26},{"id":27,"text":"إبراهيم صادق\r1221 - 1284 هـ / 1806 - 1867 م\rإبراهيم بن صادق بن إبراهيم بن يحيى العاملي الطيبي.\rشاعر، من أهل قرية الطيبة من جبل عامل بلبنان مولده ووفاته فيها.\rأقام بالنجف 27 سنة تعلم فيها الأدب وفقه الإمامية.\rله منظومة في (الفقه) نحو 1500 بيت. وشعر كثير عالي الطبقة.","part":1,"page":27},{"id":28,"text":"إبراهيم طوقان\r1323 - 1360 هـ / 1905 - 1941 م\rإبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.\rشاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.\rوكان وديعاً مرحاً.\rله (ديوان شعر).","part":1,"page":28},{"id":29,"text":"إبراهيم عبد القادر المازني\r1308 - 1368 هـ / 1890 - 1949 م\rإبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني.\rأديب مجدد، من كبار الكتاب، امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية.\rنسبته إلى (كوم مازن) من المنوفية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة.\rتخرج بمدرسة المعلمين، وعانى التدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن الإنكليزية.\rونظم الشعر، وله فيه معان مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي فانصرف إلى النثر.\rوقرأ كثيراً من أدب العربية والإنكليزية، وكان جلداً على المطالعة وذكر لي أنه حفظ في صباه (الكامل للمبرد) غيباً، وكان ذلك سر الغنى في لغته.\rوعمل في جريدة (الأخبار) مع أمين الرافعي، و(البلاغ) مع عبد القادر حمزة وكتب في صحف يومية أخرى، وأصدر مجلة (الأسبوع) مدة قصيرة، وملأ المجلات الشهرية والأسبوعية المصرية بفيض من مقالاته لا يغيض.\rوهو من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة.\rله (ديوان شعر - ط)، وله: (حصاد الهشيم - ط) مقالات، و(إبراهيم الكاتب - ط) جزآن،قصة، و(قبض الريح - ط)، و(صندوق الدنيا - ط)، و( ديوان شعر - ط) جزآن صغيران، و(رحلة الحجاز - ط) و(بشار بن برد - ط)، وترجم عن الإنكليزية (مختارات من القصص الإنجليزي - ط) و(الكتاب الأبيض الإنجليزي - ط).","part":1,"page":29},{"id":30,"text":"إبراهيم عز الدين\r? - 1333 هـ / ? - 1914 م\rإبراهيم بن حسن بن محمد بن علي بن يوسف آل عز الدين العاملي.\rعالم فاضل صالح أديب شاعر، حسن الأخلاق، من بيت علم وتقوى، درس في جبل عامل ثم هاجر إلى النجف الأشرف، ثم عاد إلى جبل عامل.\rله مصنفات في النحو والمنطق وله ديوان شعر كبير.\rتوفي في جنوية (لبنان)، ودفن بها.","part":1,"page":30},{"id":31,"text":"إبراهيم قفطان\r1199 - 1279 هـ / 1785 - 1862 م\rإبراهيم بن حسن بن علي، بن قفطان، من آل رباح.\rفاضل، من شعراء النجف، ولد توفي بها.\rله كتاب في (الرهن) وأكثر شعره في التهاني والمدائح والمراثي.","part":1,"page":31},{"id":32,"text":"إبراهيم يحيى العاملي\r1154 - 1214 هـ / 1741 - 1800 م\rإبراهيم بن يحيى بن محمد بن سليمان المخزومي العاملي.\rناظم مكثر. ولد بقرية الطيبة (من جبل عامل) ورحل إلى أصفهان فأقام 10 سنين وجاور بالنجف، وعاد فلجأ إلى دمشق وتوفي بها.\rجمعت منظوماته في (ديوان-خ) قال جامعها إن كثيراً منها يحتاج إلى التهذيب.\rمن مؤلفاته: (الصراط المستقيم) في فقه الشيعة، و(الجامعة النضيدة ) منظومة في الكلام والأصول.","part":1,"page":32},{"id":33,"text":"أبزون العماني\r? - 430 هـ / ? - 1038 م\rأبزون بن مهمرد الكراني، أبو علي الكافي العماني.\rشاعر عماني، اختلف كثيراً في اسمه واسم أبيه، عاش في جبل من جبال عمان، ويقول حاجي خليفة أنه كان يعيش في نزوى.\rومن خلال شعره نرى أنه كان يتردد على العراق أحياناً، وفي شعره أيضاً إشارة إلى أيام له أمضاها بجرجرايا، وهي بلدة من أعمال النهروان الأسفل بين واسط وبغداد.","part":1,"page":33},{"id":34,"text":"ابن أبي البشر\r? - 465 هـ / ? - 1072 م\rعلي بن عبد الرحمن بن أبي البِشر الكاتب الصقلي البلنوبي الأنصاري.\rأديب وشاعر من القرن الخامس الهجري أصله من صقلية، هاجر منها الى مصر بعد احتلال النورمنديين لصقلية، في أيام وزارة اليازوري بمصر بين 442 - 450هـ، وقد مدحه في شعره ومدح ابن حمدان وابن المقفي وابن المدبر ورئيس الرؤساء وعز الدولة\rواتصل فيها بأبي سليمان بن هبة الله الكاتب وهو من شعراء الخريدة، وكان من تلاميذه علي بن الحسن الدومراوي وعمر بن عيسى السوسي ..\rكان أبوه أبو القاسم عبد الرحمن مؤدباً للتجيبي أبي طاهر بن أحمد بن زيادة الله.\rوأخوه أبو محمد عبد العزيز بن عبد الرحمن كاتب مبرز وشاعر مفلق.","part":1,"page":34},{"id":35,"text":"ابن أبي الحديد\r586 - 656 هـ / 1190 - 1258 م\rعبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد، أبوحامد، عز الدين.\rعالم بالأدب، من أعيان المعتزلة، له شعر جيد واطلاع واسع على التاريخ. ولد في الدواوين السلطانية، وبرع في الإنشاء، وكان حظياً عند الوزير ابن العلقمي.\rتوفي ببغداد.","part":1,"page":35},{"id":36,"text":"ابن أبي الحَوساء\r? - 41 هـ / ? - 661 م\rعبد الله بن أبي الحوساء.\rشاعر من الخوارج، وهو أحد بني ثعل، ولاه الخوارج أمرهم بوصية من فروة بن نوفل الأشجعي.\rوذلك بعد أن أخذت نوفلاً قبيلته وحبسوه في الكوفة، فبايع أصحابه ابن أبي الحوساء، وقد قتل عام 41 مع جل أصحابه.","part":1,"page":36},{"id":37,"text":"ابن أبي الخصال\r465 - 540 هـ / 1073 - 1146 م\rمحمد بن مسعود بن طيّب بن فرج بن أبي الخصال خلصة الغافقي، أبو عبد الله.\rوزير أندلسي، شاعر، أديب، يلقب بذي الوزارتين، ولد بقرية (فرغليط) من قرى (شقورة) وسكن قرطبة وغرناطة. وأقام مدة بفاس، وتفقه وتأدب حتى قيل: لم ينطلق اسم كاتب بالأندلس على مثل ابن أبي الخصال.\rله تصانيف، منها (مجموعة ترسُّله وشعره) في خمس مجلدات، و(ظل الغمامة -خ) في مناقب بعض الصحابة، و(منهاج المناقب -خ)، و(مناقب العشرة وعمّي رسول الله -خ)، وكان مع ابن الحاج (أمير قرطبة) حين ثار على (ابن تاشفين) وانتقل معه إلى سرقسطة، واستشهد في فتنة المصامدة بقرطبة.","part":1,"page":37},{"id":38,"text":"ابن أبي السَعلات\r? - ? هـ / ? - ? م\rالعباس بن الوليد بن أبي السعلات الكوفي.\rهو من مخضرمي القرنين الثاني والثالث الهجريين، وهو من الشعراء العباسيين المنسيين.\rله شعر في هجاء ابن أبي ليلى.","part":1,"page":38},{"id":39,"text":"ابن أبي العيش بن يربوع\r? - 749 هـ / ? - 1348 م\rمحمد بن محمد بن أبي العيش بن يربوع.\rوهي عائلة مغربية مشهورة من سبتة وقد اشتهر بعض أفرادها في القرنين السابع والثامن الهجري.\rوقد عاش في النصف الثاني من القرن السابع الهجري.\rوقد كان من ذوي الحظوة والمنزلة الرفيعة فقد قال ابن حجر العسقلاني: كان كبير المنصب من أهل اليقين والمشاركة غاية في الوقار وحسن السمت والتعاظم مع الظرف.\rوكانت له عند السلطان حظوة ومكانة واستعمله في السفارة بينه وبين الملوك فحدّث بعدة من البلاد وأفاد.","part":1,"page":39},{"id":40,"text":"ابن أبي اليسر\r? - 630 هـ / ? - 1232 م\rبهاء الدين إبراهيم بن أبي اليسر شاكر بن عبد الله التنوخي الشافعي.\rشاعر، ولي قضاء المعرة خمسة أعوام.","part":1,"page":40},{"id":41,"text":"ابن أبي حديدة\r? - ? هـ / ? - ? م\rأحمد بن القاسم بن أبي الليث المعروف بابن أبي حديدة التميمي.\rشاعر فكه الشعر من شعراء القيروان، رائع التشبيه، قليل التكلف قوي المنهج.\rعاش في القرن الخامس الهجري.","part":1,"page":41},{"id":42,"text":"ابن أبي حصينة\r388 - 457 هـ / 998 - 1064 م\rالحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.\rشاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.\rوأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437ه‍ فمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450ه‍ فمنحه المستنصر لقب الإمارة.\rثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.\rله (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.","part":1,"page":42},{"id":43,"text":"ابن أبي حفص\r? - 605 هـ / ? - 1208 م\rالسيد أبو الحسن علي بن يوسف بن أبي حفص عمر بن عبد المؤمن.\rمن أجل بيته قدراً، وأطيبهم ذكراً، وكان مألفاً للشعراء والأدباء.\rكان من أعلم الناس بالري والمباني، فرأى المنصور تركه بمراكش يدبر مبانيه في إحدى سفراته.\rعاش زمناً في بجاية واشتهر بها، وتولى في عهد الناصر تلمسان، بنى بها المباني المشهورة.","part":1,"page":43},{"id":44,"text":"ابن أبي عثمان القرطبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rابن أبي عثمان القرطبي.\rشاعر من شعراء الأندلس قرطبي ذكره صاحب زاد المسافر وأورد له شيئاً من الشعر.","part":1,"page":44},{"id":45,"text":"ابن أبي عيسى\r? - 633 هـ / ? - 1235 م\rعلي بن محمد بن عبد الودود.\rمن أهل مربيطر صاحب الصلاة والخطبة بها والأحكام توفي في ذي الحجة 633ه‍.\rومربيطر من أعمال بلنسية في شمالها.","part":1,"page":45},{"id":46,"text":"ابن أبي كَريمَة\r? - ? هـ / ? - ? م\rأحمد بن زياد بن أبي كريمة.\rشاعر من المنسيين الذين كاد ذكرهم يمحى في كتب الطبقات والمجاميع ، وإن نوه بعض القدماء إلى جودة شعره.\rويروى أنه كان من معاصري الجاحظ الذي روى عنه بعض التجارب المتعلقة بالحيوان.\rوكان شاعراً يقول الشعر ويرويه ، ويذكر الطبري أنه كانت له صلة بالبرامكة ، ويعده الجاحظ من بخلاء مرو.","part":1,"page":46},{"id":47,"text":"ابن أبي مَيّاس المُرادي\r? - ? هـ / ? - ? م\rابن أبي مَيّاس المُرادي.\rشاعر من شعراء الخوارج، له شعر في مقتل علي كرم الله وجهه ليس له ذكر في كتب التراجم .\rله شعر في كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":47},{"id":48,"text":"ابن أسد الفارقي\r? - 487 هـ / ? - 1094 م\rأبو نصر الحسن بن أسد بن الحسن الفارقي.\rوالفارقي نسبة إلى ميافارقين من مدن الجزيرة المشهورة وهو من مواليد القرن الخامس الهجري لأنه قتل بحران سنة 487ه‍ قال عنه ياقوت الحموي كان نحوياً رأساً وإماماً في اللغة يقتدى به وقد كان ينظم الشعر طبعاً ويتكلف الصنعة فيه ويلتزم ما لا يلزم في مرويه وقوافيه.\rله كتب منها: شرح اللمع، الإفصاح في شرح أبيات مشكلة، الألغاز، كتاب الحروف، ديوان شعره، الزبد في معرفة كل أحد.","part":1,"page":48},{"id":49,"text":"ابن اسرائيل\r? - ? هـ / ? - ? م\rابن إسرائيل.\rشاعر جاهلي، يهودي، وهو القائل:\rوعدت بوصل والزمان يسوف حوراء ناظرها حسام مرهف","part":1,"page":49},{"id":50,"text":"ابن أفلح العبسي\r471 - 535 هـ / 1078 - 1141 م\rعلي بن أفلح العبسي، أبو القاسم، جمال المُلك.\rشاعر، من الكتّاب، علت له شهرة.\rمدح الخلفاء وأرباب المراتب، وجاب البلاد. وخلع عليه المسترشد بالله ولقّبه (جمال الملك) وأغناه.\rثم ظهر أنه يكاتب (دبيساً) فأمر المسترشد بنقض داره، قال ابن الجوزي: (وكانت قد أجريت بالذهب، وعُملت فيها الصور، وفيها الحمّام العجيب، فيه بيشون إن فركه الإنسان يميناً خرج الماء حاراً، وإن فركه شمالا خرج بارداً)، فمضى ابن أفلح إلى تكريت واستجار ببهروز الخادم، فعفا عنه المسترشد.\rوتوفي ببغداد.\rله (ديوان شعر) جمعه بنفسه وعمل له مقدمة.","part":1,"page":50},{"id":51,"text":"ابن الأبار\r595 - 658 هـ / 1199 - 1260 م\rمحمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.\rمن أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.\rفقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.\rومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.\rفأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.\rوله شعر رقيق.\rمن كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.","part":1,"page":51},{"id":52,"text":"ابن الأبار الإشبيلي\r? - 433 هـ / ? - 1041 م\rأحمد بن محمد الخولاني الأندلسي، أبو جعفر بن الأبار.\rمن شعراء المعتضد صاحب إشبيلية، ومولده ووفاته فيها، كان فاضلاً عارفاً بالأدب.\rله (ديوان شعر).","part":1,"page":52},{"id":53,"text":"ابن الأردخل\r577 - 628 هـ / 1181 - 1231 م\rمحمد بن الحسن بن يمن بن علي الأنصاري أبو عبيد اللّه، مهذب الدين، أبو المعالي، المعروف بابن الأردخل.\rنديم شاعر، ولد ونشأ في الموصل، واتخذه الملك الأتابكي ناصر الدين محمود نديماً له، ثم رحل إلى ميافارقين وامتدح صاحبها الأشرف موسى الأيوبي، وأقام عنده ينادمه، وتوفي بها.\rله (ديوان شعر- خ).","part":1,"page":53},{"id":54,"text":"ابن الأشد البَهدِلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو (أو عمر) بن عامر البهدلي التميمي أو السعدي المعروف بابن الأشد أو الأسد، أبو الخطاب.\rمن شعراء البصرة، وكان راجزاً فصيحاً راويةً، أخذ عنه الأصمعي وجعله حجة، وروى شعره، وكان حياً في أيام هارون الرشيد، واتصل بموسى الهادي والفضل بن يحيى البرمكي، وهو أحد العرجان.\rما تبقى من شعره قليل يجمع إلى فصاحة الأعراب حساسية أهل المدينة.\rوهو يمثل أحسن تمثيل مسلك الأصالة في الشعر العربي في النصف الأخير من المائة الثانية.","part":1,"page":54},{"id":55,"text":"ابن الأشيري\r? - 569 هـ / ? - 1173 م\rحسن بن عبد الله بن حسن الكاتب يعرف بابن الأشيري ويكنى أبا علي.\rمن أهل تلمسان نشأ بها، وكان من أهل العلم بالقراءات واللغة والغريب يغلب عليه الأدب وكان ناظماً ناثراً له مجموعة في غريب الموطأ ومختصر في التاريخ سماه نظم اللآلي وقصيدته في غزوة السبطاط مستجادة وكانت سنة 569.\rله شعر في زاد المسافر.","part":1,"page":55},{"id":56,"text":"ابن البَرّاق\r529 - 596 هـ / 1135 - 1200 م\rمحمد بن علي بن محمد الهمداني أبو القاسم بن البراق.\rشاعر أندلسي من أهل وادي آش (GUADIX) جمع شعره في ديوان سماه (نور الكمائم).","part":1,"page":56},{"id":57,"text":"ابن الجباس الدمياطي\r653 - 733 هـ / 1255 - 1333 م\rأحمد بن منصور بن أسطوراس الدمياطي، شهاب الدين، ابن الجباس.\rشاعر، خطيب، أصم، لقيه صلاح الدين الصفدي وأنشده شعراً لنفسه قال فيه:\rإن قل سمعي إن لي فهماً توفر منه قسم\rوكان مقيماً بدمياط، وهو خفيف الحركة، جم النشاط، لأنه كان خطيب الورادة، يجيء إليها كل جمعة، ويخطب بها ثم يعود إلى دمياط، له نظم كثير، وقرأ القراءات.","part":1,"page":57},{"id":58,"text":"ابن الجَزّار\r? - 350 هـ / ? - 961 م\rأحمد بن إبراهيم بن أبي خالد أبو جعفر القيرواني ابن الجزار.\rطبيب مؤرخ من أهل القيروان.\rله (زاد المسافر) في الطب، و(الاعتماد) في الأدوية المفردة، و(البغية) في الأدوية المركبة، و(التعريف بصحيح التاريخ) كبير، و(ذم إخراج الدم).","part":1,"page":58},{"id":59,"text":"ابن الجنان\r615 - 646 هـ / 1218 - 1248 م\rمحمد بن محمد بن أحمد الأنصاري أبو عبد الله.\rشاعر أندلسي عاش في القرن السابع الهجري، عصر الموحدين، حيث شهد العصر الذهبي للدولة الموحدية، كما شهد انحسارها وضعفها.\rكان متعلقاً بأبيه وباراً بأمه، وكان له أخوين خاطبهما بشعر لما رثى والده بقصيدة.\rوقد أحرز ابن الجنان مكانة وشهرة في عصره، كان شاعراً وناثراً، وجرت بينه وبين علماء وأدباء عصره مخاطبات ومراسلات.\rتوفي في بجاية سنة (650هـ) عند ابن الخطيب.\rولكن الأرجح أنه توفي ما بين (646 - 648)هـ.","part":1,"page":59},{"id":60,"text":"ابن الجَنّان الشاطبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو بكر بن الجنان الشاطبي.\rشاعر أندلسي سجن بقصبة شاطبة ولما أيقن الموت كتب بالفحم على حائط سجنه قصيدة من الشعر منها قوله:\rألا درى الصيد من قومي الصناديد أني أسير بدار الذل مصفود\rومات في سجنه ذاك.","part":1,"page":60},{"id":61,"text":"ابن الجياب الغرناطي\r673 - 749 هـ / 1274 - 1348 م\rعلي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن، ابن الجياب.\rشاعر وأديب أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين بن الخطيب، ولد في غرناطة، وبها نشأ وترعرع، وأخذ العلم عن مجموعة من علمائها الأفاضل، توفي بالطاعون في غرناطة، تاركاً الكثير من الشعر والنثر، جمع أغلبه تلميذه لسان الدين بن الخطيب.","part":1,"page":61},{"id":62,"text":"ابن الحاج البلفيقي\r680 - 771 هـ / 1281 - 1370 م\rمحمد بن محمد بن إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي، أبو البركات، من ذرية عباس بن مرداس السلمي.\rقاض، مؤرخ، من أعلام الأندلس في الحديث والأدب.\rمن أهل بلفيق (من أعمال المرية) تعلّم بها وفي بجاية ومراكش، واستقر بسبتة، ثمّ ولي القضاء بمالقة (سنة 735هـ) فالقضاء والخطابة بالمريّة، ففي غرناطة، فالمرية ثانية، واستعمل في السفارة بين الملوك.\rله: (أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها) على حروف المعجم، و (الإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح)، و(مشتبهات مصطلحات العلوم)، و(المؤتمن في أنباء من لقيته من أبناء الزمن) سير وتراجم، و(العذب الأجاج) ديوان شعره، (قد يكبو الجواد، في غلطة أربعين من النقاد)، و(تاريخ المرية)، و(العلن في أنباء أبناء الزمن)، و(سلوة الخاطر)، و(شعر من لا شعر له) أي من لم يشتهر بالشعر، وغير ذلك.","part":1,"page":62},{"id":63,"text":"ابن الحاج النميري\r713 - 768 هـ / 1313 - 1367 م\rإبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم النميري، أبو القاسم، المعروف بابن الحاج.\rأديب أندلسي، من كبار الكتاب، ولد بغرناطة، وارتسم في كتاب الإنشاء سنة 734 ثم رحل إلى المشرق فحج وعاد إلى إفريقية فخدم بعض ملوكها ببجاية وخدم سلطان المغرب الأقصى، وانتهى بالقفول إلى الأندلس فاستعمل في السفارة إلى الملوك، وولي القضاء بالقليم بقرب الحضرة، وركب البحر من المرية سنة 768 رسولاً عن السلطان إلى صاحب تلمسان السلطان أحمد بن موسى، فاستولى الفرنج على المركب وأسروه، ففداه السلطان بمال كثير.\rله شعر جيد وتصانيف منها (المساهلة والمسامحة في تبيين طرق المداعبة والممازحة)، و(تنعيم الأشباح في محادثة الأرواح)، ورحلة سماها (فيض العباب، وإجالة قداح الآداب، في الحركة إلى قسنطينة والزاب).","part":1,"page":63},{"id":64,"text":"ابن الحاجب النحوي\r570 - 646 هـ / 1174 - 1249 م\rعثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب.\rفقيه مالكي، من كبار العلماء بالعربية، كردي الأصل، ولد في أسنا (من صعيد مصر) ونشأ في القاهرة، وسكن دمشق، ومات بالإسكندرية، وكان أبوه حاجباً فعرف به.\rمن تصانيفه (الكافية- ط) في النحو، و(الشافية- ط) في الصرف، و(مختصر الفقه- خ) استخرجه من ستين كتاباً، و(المقصد الجليل- ط) قصيدة في العروض، و(الأمالي النحوية- خ)، و(منتهى السول والأمل في علمي الأصول والجدل- ط) في أصول الفقه، و(مختصر منتهى السول والأمل- ط)، و(الإيضاح- خ) في شرح المفصل للزمخشري، و(جامع الأمهات- خ) في فقه المالكية.","part":1,"page":64},{"id":65,"text":"ابن الحارث الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد الله بن الحارث الهمداني.\rشاعر إسلامي من قبيلة همدان.","part":1,"page":65},{"id":66,"text":"ابن الحداد الأندلسي\r? - 480 هـ / ? - 1087 م\rمحمد بن أحمد بن عثمان القيسي أبو عبد الله.\rشاعر أندلسي له ديوان شعر كبير مرتب على حروف المعجم.\rأصله من وادي آش سكن المرية وأختص بالمعتصم محمد بن معن بن صمادح، فأكثر من مدحه، ثم سار إلى سرقسطة سنة 461 فأكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن من بعده.\rوعاد إلى المعتصم ومات أيامه في المرية.\rله كتاب (المستنبط في العروض).","part":1,"page":66},{"id":67,"text":"ابن الحمارة\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو عامر محمد بن الحمارة.\rمن أهل غرناطة لا يعرف من سيرته إلا أنه كان من تلاميذ ابن باجة الفيلسوف.\rوأنه قد اجتاز العدوة وأقام في بعض المدن في بلاد المغرب فقد أشار في إحدى قصائده إلى إقامته في مدينة المسيلة في المغرب الأوسط وقد كان بارعاً في علم الألحان.\rوهو من شعراء القرن السادس.","part":1,"page":67},{"id":68,"text":"ابن الخياط\r450 - 517 هـ / 1058 - 1123 م\rأحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي أبو عبد الله.\rشاعر، من الكتاب، من أهل دمشق مولده ووفاته فيها.\rطاف البلاد يمدح الناس، ودخل بلاد العجم وأقام في حلب مدة له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره حتى قال ابن خلكان في ترجمته: \"ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه\".","part":1,"page":68},{"id":69,"text":"ابن الخيمي\r602 - 685 هـ / 1205 - 1286 م\rمحمد بن عبد المنعم بن محمد بن يوسف بن أحمد الأنصاري، أبو عبد الله، شهاب الدين بن الخيمي.\rشاعر أديب، يماني الأصل، مولده ووفاته بالقاهرة.\rكان مقدماً على شعراء عصره، وشعره في الذروة، وكان مشاركاً في كثير من العلوم.\rله (ديوان شعر- خ) منه نسخة نفيسة في مكتبة فلورانس (الرقم 186).","part":1,"page":69},{"id":70,"text":"ابن الدباس\r? - 556 هـ / ? - 1160 م\rأحمد بن محمد بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد ابن محمد بن الحسن بن عبيدالله ابن الوزير سليمان بن وهب، أبو المحاسن ابن أبي النصر، ابن الدباس.\rأديب فاضل يقول الشعر، من أرباب البيوت الكبار، قعد به الزمان حتى صار يورق للناس بالأجرة.","part":1,"page":70},{"id":71,"text":"ابن الدمينة\r? - 130 هـ / ? - 747 م\rعبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.\rشاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.\rكان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.\rوهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).\rله (ديوان شعر - ط) صغير.","part":1,"page":71},{"id":72,"text":"ابن الدهان\r521 - 581 هـ / 1127 - 1185 م\rعبد الله بن أسعد بن علي أبو الفرج مهذب الدين الحمصي.\rشاعر من الكتاب الفقهاء ولد في الموصل وأقام مدة بمصر ثم انتقل إلى الشام.\rفولي التدريس بحمص وتوفي بها.\rقال فيه ابن خلكان كان فقيهاً فاضلاً أديباً شاعراً لطيف الشعر مليح السبك حسن المقاصد غلب عليه الشعر واشتهر به.\rولديوانه أهمية تاريخية أدبية:\rأما التاريخية: حيث كانت في عصره الحروب الصليبية التي هزت العالم الإسلامي وانتصار صلاح الدين الأيوبي عليهم فسجلها ديوانه أعظم تسجيل.\rالأدبية: شعره لا تكلف فيه وصرف شعره في كل الأوجه من مديح وفخر ورثاء وشكوى وغزل.\rوديوان شعره مطبوع.\rله كتاب (شرح الدروس -خ).","part":1,"page":72},{"id":73,"text":"ابن الربيب التاهرتي\r? - 420 هـ / ? - 1029 م\rالحسن بن محمد التميمي، القاضي التاهرتي المعروف بابن الربيب.\rمن شعراء القيروان في القرن الخامس.\rطلب العلم في القيروان، وكان جعفر بن محمد القزاز معنياً محباً له، فبلغ به النهاية في الأدب، وعلم الخبر والنسب.\rتولى القضاء، وله شعر جيد.","part":1,"page":73},{"id":74,"text":"ابن الرعلاء\r? - ? هـ / ? - ? م\rعدي بن الرعلاء الغساني.\rشاعر جاهلي اشتهر بنسبه إلى أمه، وضاع اسم أبيه. وهو صاحب القصيدة التي مطلعها:\rليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء\rوفات ابن حبيب ذكره في كتاب من نسب إلى أمه من الشعراء.","part":1,"page":74},{"id":75,"text":"ابن الرومي\r221 - 283 هـ / 836 - 896 م\rعلي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي.\rشاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس.\rولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه.\rقال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته.\rوقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي.","part":1,"page":75},{"id":76,"text":"ابن الزَبير الأسدي\r? - 75 هـ / ? - 695 م\rعبد الله بن الزبير بن الأشيم بن الأعشى بن بجرة بن قيس بن منقذ بن طريف الأسدي.\rشاعر من الكوفة من الشعراء المشهورين بالهجاء كان مرهوب اللسان كثير الهجاء سريع الغضب كثير التقلب.\rكوفي المنشأ والمنزل.\rولما غلب مصعب بن الزبير على الكوفة جيئ به أسيراً فأطلقه وأكرمه فمدحه وانقطع إليه.\rوعمي بعد مقتل مصعب ومات في خلافة عبد الملك بن مروان له (ديوان شعر -ط) جمعه يحيى الجبوري ببغداد.","part":1,"page":76},{"id":77,"text":"ابن الزقاق البلنسي\r490 - 528 هـ / 1096 - 1134 م\rعلي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي.\rشاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها.\rعاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.","part":1,"page":77},{"id":78,"text":"ابن الزمكدم\r? - 398 هـ / ? - 1008 م\rسليمان بن الفتح الموصلي، أبو علي، ابن زمكدم.\rشاعر عباسي، له شعر في هجاء أبي إسحاق بن حجر الأنطاكي:\rجار لنا أطفل من ذباب على طعام وعلى شراب","part":1,"page":78},{"id":79,"text":"ابن الزيات\r173 - 233 هـ / 786 - 847 م\rمحمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.\rوزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.\rنشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.\rوعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.\rوكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.","part":1,"page":79},{"id":80,"text":"ابن الساعاتي\r553 - 604 هـ / 1158 - 1207 م\rعلي بن محمد بن رستم بن هَردوز، أبو الحسن، بهاء الدين بن الساعاتي.\rشاعر مشهور، خراساني الأصل، ولد ونشأ في دمشق. وكان أبوه يعمل الساعات بها. قال ابن قاضي شهبة: برع أبو الحسن في الشعر، ومدح الملوك، وتعانى الجندية وسكن مصر. وتوفي بالقاهرة.\rوأخوه الطبيب ابن السَّاعاتي (618 هـ 1221 م)\rله: (مقطعات النيل- خ)، (ديوان شعر- ط) في مجلدين.","part":1,"page":80},{"id":81,"text":"ابن السراج المالقي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو عبد الله محمد بن السراج.\rمن أهل مالقة وهو من شعراء المائة الخامسة لأن ابن بسام في الذخيرة يسميه شاعر بني حمود.\rوبنو حمود هم أمراء مالقة في عصر ملوك الطوائف وله في بني حمود مدائح كثيرة وخاصة في وزيرهم أبي جعفر بن بقنة.","part":1,"page":81},{"id":82,"text":"ابن السيد البطليوسي\r444 - 521 هـ / 1052 - 1127 م\rعبد الله بن محمد بن السيد، أبو محمد.\rمن العلماء باللغة والأدب، ولد ونشأ في بطليوس (Badajoz) في الأندلس، وانتقل إلى بلنسية فسكنها، وتوفي بها.\rله: (الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، لابن قتيبة - ط)، و(المسائل والأجوبة - خ)، و(الإنصاف في التبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين في آرائهم-ط)، و(الحدائق-خ) في أصول الدين، (المثلث-خ) في اللغة، كمثلثات قطرب، و(شرح سقط الزند - ط) و(الحلل في شرح أبيات الجمل)، و(الحلل في أغاليط الجمل)، و(شرح الموطأ) وغير ذلك.","part":1,"page":82},{"id":83,"text":"ابن الصباغ الجذامي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمحمد بن أحمد بن الصباغ الجذامي، أبي عبد الله.\rشاعر صوفي أندلسي، عاش في الحقبة الأخيرة من دولة الموحدين في المغرب، على زمن الخليفة المرتضى، ولا تذكر المصادر الكثير عنه.\rولم يُحفظ له سوى نسخة خطية واحدة من ديوانه تدور كلها حول المدائح النبوية والزهد.","part":1,"page":83},{"id":84,"text":"ابن الصيرفي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحسن بن علي الصيرفي.\rمن شعراء القيروان في القرن الخامس.\rحلو الألفاظ، سلس الطباع، بصير بالمعمى قدير على استخراجه.\rله شعر جيد.","part":1,"page":84},{"id":85,"text":"ابن الطيب الشرقي الفاسي\r1110 - 1170 هـ / 1698 - 1756 م\rمحمد بن الطيب محمد بن محمد بن محمد الشرقي الفاسي المالكي، أبو عبد الله.\rنزيل المدينة المنورة، محدّث، علامة باللغة والأدب.\rمولده بفاس، ووفاته بالمدينة، وهو شيخ الزبيدي صاحب تاج العروس، والشرقي نسبة إلى (شراقة) على مرحلة من فاس.\rمن كتبه (المسلسلات) في الحديث، و(فيض نشر الانشراح -خ) حاشية على كتاب الاقتراح للسيوطي في النحو، و(إضاءة الراموس -خ) حاشية على قاموس الفيروزأبادي، مجلدان ضخمان، و(موطئة الفصيح لموطأة الفصيح -خ) مجلدان، شرح به (نظم فصيح الثعلب) لابن المرحل، و(شرح كفاية المتحفظ) و(شرح كافية ابن مالك)، و(شرح شواهد الكشاف)، و(حاشية على المطول)، و(رحلة).","part":1,"page":85},{"id":86,"text":"ابن الطيب العلمي\r? - 1134 هـ / ? - 1722 م\rمحمد بن الطيب بن أحمد بن يوسف بن أحمد الشريف العلمي الوزاني أبو عبد الله.\rأديب، له شعر، فاسي الدار والمنشأ، توفي بالقاهرة. من كتبه (الأنيس المطرب فيمن لقيه مؤلفه من أدباء المغرب- ط)، و(رسالة في معرفة النغمات الثمان- خ).","part":1,"page":86},{"id":87,"text":"ابن الظهير الإربلي\r602 - 677 هـ / 1205 - 1278 م\rمحمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر الإربلي، مجد الدين بن الظهير.\rشاعر، أديب، من فقهاء الحنفية، ولد بإربل، وتنقل في العراق والشام، ومات بدمشق.\rله: (تذكرة الأريب وتبصرة الأديب - خ)، و(مختصر أمثال الشريف الرضي-خ)، و(ديوان شعر) في مجلدين.","part":1,"page":87},{"id":88,"text":"ابن العديم\r588 - 660 هـ / 1192 - 1261 م\rعمر بن أحمد بن هبة اللّه بن أبي جرادة العقيلي، كمال الدين ابن العديم.\rمؤرخ، محدث، من الكتاب، له شعر حسن، ولد بحلب، ورحل إلى دمشق وفلسطين والحجاز والعراق، وتوفي بالقاهرة.\rمن كتبه (بغية الطلب في تاريخ حلب- خ) كبير جداً، اختصره في كتاب آخر سماه (زبدة الحلب في تاريخ حلب)، و(سوق الفاضل- خ) منه مجلدين في مكتبة عارف حكمت بالمدينة، و(الدراري في الذراري- ط)، و(وصف الطيب- خ) رسالة، و(الأخبار المستفادة في ذكر بني جرادة)، و(دفع الظلم والتجري عن أبي العلاء المعري- ط) ما وجد منه، و(التذكرة- خ) أجزاء منها.","part":1,"page":88},{"id":89,"text":"ابن العطار الإشبيلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو القاسم بن العطار الإشبيلي.\rقد عاش في المائة الخامسة وقد وصفه ابن خاقان في القلائد بأنه كان شاعراً ونحوياً وأنه كان من ظرفاء الأدباء كثير التهتك والكلف بالغلمان.","part":1,"page":89},{"id":90,"text":"ابن العلاف\r218 - 318 هـ / 833 - 930 م\rالحسن بن عليّ بن أحمد النهرواني، أبو بكر، ابن العلاف.\rشاعر عاش في بغداد، ونادم بعض الخلفاء، وكف بصره.\rوهو صاحب القصيدة في رثاء الهرّ:\rيا هرُّ فارقتنا ولم تعد\rوقيل إنه أراد رثاء عبد الله بن المعتز وخشي من الخليفة المقتدر، فجعلها في الهر.","part":1,"page":90},{"id":91,"text":"ابن الفارض\r576 - 632 هـ / 1181 - 1235 م\rعُمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة، الملقب شرف الدين بن الفارض.\rشاعر متصوف، يلقب بسلطان العاشقين، في شعره فلسفة تتصل بما يسمى (وحدة الوجود).\rاشتغل بفقه الشافعية وأخذ الحديث عن ابن عساكر، وأخذ عنه الحافظ المنذري وغيره، إلا أنه ما لبث أن زهد بكل ذلك وتجرد، وسلك طريق التصوف وجعل يأوي إلى المساجد المهجورة وأطراف جبل المقطم، وذهب إلى مكة في غير أشهر الحج ‍‍‍‍‍‍‍‍! ‍\rوأكثر العزلة في وادٍ بعيد عن مكة.\rثم عاد إلى مصر وقصده الناس بالزيارة حتى أن الملك الكامل كان ينزل لزيارته.\rوكان حسن الصحبة والعشرة رقيق الطبع فصيح العبارة، يعشق مطلق الجمال وقد نقل المناوي عن القوصي أنه كانت له جوارٍ بالبهنا يذهب اليهن فيغنين له بالدف والشبابة وهو يرقص ويتواجد.","part":1,"page":91},{"id":92,"text":"ابن الفَرَس\r? - 567 هـ / ? - 1171 م\rأبو عبد الله بن الفَرَس.\rله قصيدة هنأ فيها القاضي أبا العباس بن الحلال (أحمد بن محمد بن زيادة الله قاضي قضاة المشرق المقتول سنة 554ه‍) بالبرء من مرض ألم به ذكر ابن الأبار أنه أبو عبد الله استوطن مرسية وولي بها خطة الشورى من قبل القاضي أبي العباس بن الحلال.","part":1,"page":92},{"id":93,"text":"ابن القيسراني\r478 - 548 هـ / 1085 - 1153 م\rمحمد بن نصر بن صغير بن داغر المخزومي الخالدي، أبو عبد الله، شرف الدين بن القيسراني.\rشاعر مجيد، له (ديوان شعر -خ) صغير. أصله من حلب، وولده بعكة، ووفاته في دمشق. تولى في دمشق إدارة الساعات التي على باب الجامع الأموي، ثم تولى في حلب خزانة الكتب. والقيسراني نسبة إلى (قيسارية) في ساحل سورية، نزل بها فنسب إليها، وانتقل عنها بعد استيلاء الإفرنج على بلاد الساحل. ورفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد، ثم شك في صحة ذلك لأن أكثر علماء الأنساب والمؤرخين يرون أن خالداً انقطع نسله.","part":1,"page":93},{"id":94,"text":"ابن الكيزاني\r? - 562 هـ / ? - 1166 م\rمحمد بن إبراهيم بن ثابت بن فرج الكناني المعروف بابن الكيزاني.\rواعظ شاعر مصري تصوف ونسبت إليه الكيزانية من طوائف المتصوفة بمصر.\rوكان معتزلياً ومن مقالته أفعال العباد قديمة.\rله (ديوان شعر) أكثره في الزهد وتوفي بالقاهرة.","part":1,"page":94},{"id":95,"text":"ابن اللبانة الداني\r? - 507 هـ / ? - 1113 م\rأبو بكر محمد بن عيسى بن محمد اللخمي المعروف بابن اللبانة.\rمن أهل دانية وهو أحد الشعراء الأندلسيين الكبار وقد تردد كثيراً على ملوك الطوائف وخصوصاً على صاحب ميورقة ناصر الدولة مبشر بن سليمان، ثم على المعتمد بن عباد صاحب إشبيلية الذي ربطته به صداقة حميمة حتى بعد سجن ابن عباد.\rوقد كانت وفاته بميورقة وقد كان أديباً ناثراً.\rله من الكتب المشهورة ثلاثة هي (مناقل الفتنة)، و(نظم السلوك في وعظ الملوك) في رثاء بني عباد، و(سقيط الدرر ولقيط الزهر).","part":1,"page":95},{"id":96,"text":"ابن المستوفي الإربلي\r564 - 637 هـ / 1169 - 1239 م\rالمبارك بن أحمد بن المبارك بن موهوب اللخمي الإربلي.\rمؤرخ، من العلماء بالحديث واللغة والأدب، كان رئيساً جليلاً، ولد بإربل، ولي فيها استيفاء الديون ثم الوزارة، استولى عليها الصليبيون، فانتقل إلى الموصل، وتوفي بها.\rله (تاريخ إربل) أربع مجلدات، و(النظام في شرح شعر المتنبي وأبي تمام -خ) كبير، و(ديوان شعر).","part":1,"page":96},{"id":97,"text":"ابن المضلّل\r? - ? هـ / ? - ? م\rحاجب بن حبيب بن خالد بن قيس بن المضلَّل الثعلبي الأسدي المعروف بابن المضلّل.\rشاعر جاهلي، هو صاحب القصيدة التي مطلعها:\rوبانت تلوم على ثادق ليشرى فقد جد عصيانها\rوالقصيدة التي مطلعها :\rأعلنت في حب جُمل أي اعلان وقد بدا شأنها من بعد كتمان\rوالقصيدتان من المفضليات وقيل في الأولى إنها لمنقذ بن طريف والصحيح ان القصيدتين لحاجب بن حبيب، كما اثبته الخطيب التبريزي في شرح المفضليات بخطه.","part":1,"page":97},{"id":98,"text":"ابن المُعتَز\r247 - 296 هـ / 861 - 908 م\rعبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.\rالشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.\rآلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.\rوللشعراء مراث كثيرة فيه.","part":1,"page":98},{"id":99,"text":"ابن المقرّب العيوني\r572 - 629 هـ / 1176 - 1231 م\rعلي بن المقرب من منصور بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضبّار الربعي العيوني جمال الدين أبو عبد الله.\rشاعر مجيد، من بيت إمارة، نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين) وهو من أهل الأحساء في السعودية، أضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي وكان من أقاربه، فأخذ أمواله وسجنه مدة.\rثم أفرج عنه فأقام على مضض، ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهراً، وعاد فنزل هجر ثم في القطيف، واستقر ثانية في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه ولم يفلح.\rوزار الموصل سنة 617هـ، للقاء الملك الأشرف ابن العادل، فلما وصلها كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط.\rواجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، وروى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤاً - وغيره من الأعيان، ونفق فأرقدوه وأكرموه.\rوعاد بعد ذلك إلى البحرين فتوفي فيها أو ببلدة طيوي من عُمان.","part":1,"page":99},{"id":100,"text":"ابن المُنَحَّل المهري\r? - 560 هـ / ? - 1164 م\rمحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن المنخل المهري.\rأديب وشاعر من أهل شلب (بلدة في غرب الأندلس من بلاد البرتغال SILVES )\rيكنى بأبي بكر بن المنخل كان حسن الخط جيد الضبط يشارك في علم الكلام مع صلاح وخير.","part":1,"page":100},{"id":101,"text":"ابن النحوي\r433 - 513 هـ / 1041 - 1119 م\rيوسف بن محمد بن يوسف التوزري التلمساني، أبو الفضل، المعروف بابن النحوي.\rناظم (المنفرجة) التي مطلعها:\rاشتدي أزمة تنفرجي\rكان فقيها يميل إلى الاجتهاد، من أهل تلمسان. أصله من توزر، سكن سجلماسة، وتوفي بقلعة بني حماد (من أعمال قسنطينة) قرب بجاية، وله تصانيف. قال الزركلي: والمنفرجة شرحها كثيرون، وخمّسها بعضهم، وفي نسبتها إلى صاحب الترجمة خلاف.","part":1,"page":101},{"id":102,"text":"ابن النطروني\r? - 603 هـ / ? - 1206 م\rعبد المنعم بن عبد العزيز بن أبي بكر بن عبد المؤمن القرشي العبدري، المعروف بابن النطروني.\rفقيه عارف بالأدب، له شعر، من أهل الإسكندرية. رحل إلى بغداد، ومدح الناصر العباسي بعدة قصائد، وعين ناظراً للبيمارستان العضدي، فاستمر إلى أن توفي.","part":1,"page":102},{"id":103,"text":"ابن النقيب\r1048 - 1081 هـ / 1638 - 1670 م\rعبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني.\rأديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق).\rاقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط).\rوالدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً.\rمولده ووفاته بدمشق.","part":1,"page":103},{"id":104,"text":"ابن الهبارية\r414 - 509 هـ / 1023 - 1115 م\rمحمد بن محمد بن صالح العباسي الهاشمي نظام الدين أبو يعلى.\rابن الهبّارية: سمي بذلك نسبة إلى هبّار جده لأمه شاعر هجاء ولد في بغداد، وأقام مدة في أصبهان، وفيها ملكشاه ووزيره نظام الملك.\rوله مع الوزير أخبار، فقد كان شاعراً خفيف الظل طيب النفس ظريفاً.\rقال ابن خلكان: كان شاعراً مجيداً حسن المقاصد، لكنه كان خبيث اللسان كثير الهجاء، والوقوع في الناس لا يكاد يسلم من لسانه أحد.\rوتوفي في كرمان.\rمن كتبه (الصادح والباغم-ط) أراجيز في ألفي بيت على أسلوب كليلة ودمنة، و(نتائج الفطنة في نظم كليلة ودمنة - ط)، و(فلك المعاني)، و(ديوان شعر) أربعة أجزاء.","part":1,"page":104},{"id":105,"text":"ابن الوردي\r691 - 749 هـ / 1292 - 1349 م\rعمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.\rشاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.\rوتنسب إليه اللامية التي أولها:\r(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)\rولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.\rمن كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.\rو(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.\rو(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.","part":1,"page":105},{"id":106,"text":"ابن الونان\r? - 1187 هـ / ? - 1773 م\rأحمد بن محمد بن محمد التواتي الحميري، أبو العباس المعروف بابن الونان.\rشاعر، من أهل فاس مولده ووفاته بها ينتسب إلى حمير، كان أسلافه من سكان توات في صحراء المغرب مما اختطته زناتة ثم انتقلوا إلى فاس، وكان له ولأبيه من قبله اتصال بالمولى محمد بن عبد الله (المتوفى سنة 1204)، له نظم كثير فيه هجاء وإقذاع، وكان يقال لأبيه أبو الشمقمق فاتصلت به هذه الكنية، وعرفت قصيدة له بالشمقمقية وهي 275 بيتاً فيها الغثّ والسمين، مدح بها أمير المؤمنين عبد الله بن إسماعيل العلوي، اشتهرت وشرحها جماعة، منهم الناصري السلاوي صاحب الاستقصا، في مجلدين مطبوعين، والمكي بن محمد البطاوري سمى شرحه (اقتطاف زهرات الأفنان من دوحة قافية ابن الونان- خ)\rوأول القصيدة:\rمهلا على رسلك حادي الأينق ولا تكلفها بما لم تطق","part":1,"page":106},{"id":107,"text":"ابن الياسمين\r? - 600 هـ / ? - 1203 م\rأبو محمد عبد الله بن محمد بن حجاج.\rعالم رياضي أديب، من أهل مدينة فاس بربري الأصل من بني حجاج.\rكذا عرف به في الذخيرة السنية وحلاه بالفقيه الحاسب.\rوالياسمين اسم أمه نسب إليها وكانت سوداء وكان هو أيضاً أسود ومنه يعلم أن هذا الاسم في الإماء قديم.\rوكان أحد خدام المنصور الموحدي المتوفي سنة 595 هـ 1199 م ثم ولده الناصر المتوفي سنة 610 هـ 1213 م وله أرجوزة في الجبر وقد كان مشاركاً في الفقه والأدب زيادة على رسوخة في علم الحساب وقد أشار ابن سعيد إلى وفاته ذبيحاً بمراكش بطريقة بشعة.","part":1,"page":107},{"id":108,"text":"ابن أم حزنة\r? - ? هـ / ? - ? م\rثعلبة بن عمرو العبدي، من سليمة بن عبد القيس.\rشاعر جاهلي يقال له ابن أم حزنة، أورد له المفضل قصيدة بائية أولها:\rأسماء لم تسألي عن أبيك والقوم قد كان فيهم خطوب\rوقصيدة على روي الفاء خمسة عشر بيتاً، منها قوله :\rومطرّد يرضيك عند ذواقه ويمضي ولا ينآد فيما يصادف","part":1,"page":108},{"id":109,"text":"ابن إياس الكناني\r? - 166 هـ / ? - 783 م\rمطيع بن إياس الكناني أبو سلمى.\rشاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، كان ظريفاً، مليح النادرة ماجناً، متهماً بالزندقة.\rمولده ومنشؤه بالكوفة، وأصل أبيه من فلسطين،\rمدح الوليد بن يزيد ونادمه، في العصر الأموي، وانقطع في الدولة العباسية إلى جعفر بن المنصور فكان معه إلى أن مات .\rوكان صديقاً لحماد عجرد الشاعر وحماد الراوية .\rأقام ببغداد زمناً ، وولاه المهدي العباسي الصدقات بالبصرة فتوفي فيها ، وأخباره كثيرة ، وفي شعره ، ما كان يغنَّى به.","part":1,"page":109},{"id":110,"text":"ابن بابك\r? - 410 هـ / ? - 1020 م\rعبد الصمد بن منصور بن الحسن بن بابك، أبو القاسم.\rشاعر مجيد مكثر. من أهل بغداد، له (ديوان شعر-خ). طاف البلاد، ولقي الرؤساء، ومدحهم، وأجزلوا جائزته.\rووفد على الصاحب بن عباد فقال له: أنت ابن بابَك؟ فقال: بل أنا ابن بابِك!\rتوفي ببغداد .","part":1,"page":110},{"id":111,"text":"ابن باتكين\r614 - 710 هـ / 1217 - 1311 م\rأحمد بن نصرالله بن باتكين القاهري، محيي الدين، أبو العباس.\rشاعر، ناظم ماهر في الأدب، كتب إلى أدباء عصره، وراجعه الشعراء، وكتب عنه الفضلاء كأبي حيان وابن القماح، ولد بالقاهرة بحارة الديلم.","part":1,"page":111},{"id":112,"text":"ابن بَدَل الشريف\r? - ? هـ / ? - ? م\rعثمان بن بدل الشريف المكي يكنى أبا عمرو وقيل أبا عثمان.\rالتقى أبا بحر صفوان بن إدريس التجيبي (المتوفى سنة 598ه‍) وأنشده بعضاً من شعره.\rموطنه الأصلي في مكة إلا أنه اغترب عنها ووصف لوعته من تغربه في أبيات من شعره أنشدها لأبي العباس القرائي فأنكرها عليه.\rوقد عاصر رشيد الموحدين أبو حفص عمر بن يوسف والي شرق الأندلس المتوفى سنة 583ه‍ - 1187م)\rومدحه في شعره.","part":1,"page":112},{"id":113,"text":"ابن بسام البغدادي\r230 - 302 هـ / 844 - 914 م\rعلي بن محمد بن نصر بن منصور أبو الحسن بن بسام.\rشاعر هجاء من الكتاب عالم بالأدب والأخبار من أهل بغداد نشأ في بيت كتابة وتقلد البريد.\rوأكثر شعره في هجاء والده وهجاء جماعة من الوزراء.\rله كتب منها (أخبار عمر بن ربيعة) و(كتاب المعاقرين) و(مناقضات الشعراء) و(أخبار الأحوص) و(أخبار إسحاق بن إبراهيم النديم) و(ديوان رسائل).","part":1,"page":113},{"id":114,"text":"ابن بقي القرطبي\r? - 540 هـ / ? - 1145 م\rيحيى بن عبد الرحمن بن بقي الأندلسي القرطبي، أبو بكر.\rشاعر، من أهل قرطبة، اشتهر بإجادة الموشحات، وتنقل في كثير من بلاد الأندلس التماساً للرزق.\rمن شعره، وهو صورة للأدب الأندلسي في عصره:\rومشمولة في الكأس تحسب أنها سماء عقيق رصعت بالكواكب\rبَنت كعبة اللذّات في حرم الصفا فحج إليها الحظ من كل جانب!\rوهو صاحب الموشح الذي أوله:\rعبث الشوق بقلبي فاشتكى ألم الوجد فلبت أدمعي","part":1,"page":114},{"id":115,"text":"ابن بنت الميلق\r731 - 797 هـ / 1331 - 1395 م\rمحمد بن عبد الدائم بن محمد، أبو المعالي، ناصر الدين المعروف بابن بنت الميلق، ويختصر فيقال ابن الميلق.\rقاض مصري، كان شافعياً شاذلياً، واعظاً بليغاً، ولاه الظاهر برقوق القضاء، وباشره بعفة ونزاهة مدة اثنتي عشرة سنة، وعزل بعد فتنة (منطاش) وأهين، وانقطع عن الأعمال إلى أن توفي.\rمن كتبه (حادي القلوب إلى لقاء المحبوب- خ) تصوف، و(الأنوار اللائحة في أسرار القاتحة- خ)، و(جواب من استفهم عن اسم الله الأعظم- خ)، و(قصيدة) مطلعها:\rمن ذاق طعم شراب القوم يدريه\rشرحها ابن علان.","part":1,"page":115},{"id":116,"text":"ابن ثور العامري\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد الله بن ثور العامري.\rشاعر جاهلي من بني البكاء بن عامر بن صعصعة وقد قاد قبيلته إلى النصر على جرم ونهد.\rوهو من الشعراء المجهولين ولا يعرف غير اسمه واسم قبيلته وليس له شعر سوى قطعتين انفرد بهما كتاب الوحشيات.\rوله قصيدة من 33بيتاً أوردها صاحب قصائد جاهلية نادرة.","part":1,"page":116},{"id":117,"text":"ابن جابر الأندلسي\r698 - 780 هـ / 1298 - 1378 م\rشمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن جابر الأندلسي الهواري المالكي الأعمى.\rولد بالمرية من أعمال الأندلس سنة 698 ه‍ ونشأ بها طالباً للعلم فتتلمذ على عدد من علماء عصره ووطنه في القرآن والنحو والفقه والحديث.\rوفي عام 738 هـ خرج حاجاً ومر بمصر وتوجه إلى دمشق ثم حلب فالبيرة حيث أمضى بقية حياته، سمع ابن جابر الحديث في دمشق من الحافظ المزي واتصل بسلاطين ماردين ومدحهم وحصل على صلات عظيمة منهم وقد توفي في البيرة سنة 780ه‍.","part":1,"page":117},{"id":118,"text":"ابن جامع الأوسي\r? - 567 هـ / ? - 1171 م\rأبو بحر وأبو الحسن علي بن جامع الأوسي.\rمن أهل مالقة قال عنه ابن عبد الملك: كان نحوياً ماهراً أديباً شاعراً محسناً كاتباً بليغاً متفنناً أقرأ بمالقة ثم انتقل عنها بسبب مقامة صنعت في بعض أعيان مالقة فنسبت إليه وخاف من عواقب ذلك.\rثم عاد إلى مالقة بعد ثلاثين سنة من الغياب فلقي فيها الحظوة التي كانت له قبل خروجه منها لم يذكر أحد من مترجميه تاريخ وفاته ولكن ابن الأبار ذكر في التكملة ما يفيد أنه كان موجوداً سنة 567ه‍.","part":1,"page":118},{"id":119,"text":"ابن جُبَير\r540 - 614 هـ / 1145 - 1217 م\rمحمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي أبو الحسين.\rرحالة أديب ولد في بلنسية ونزل بشاطبة وبرع في الأدب ونظم الشعر الرقيق وحذق الإقراء وأولع بالترحل والتنقل فزار المشرق ثلاث مرات إحداهما سنة 578-581ه‍ وهي التي ألف فيها كتاب (رحلة ابن جبير -ط).\rومات بالإسكندرية في رحلته الثالثة.\rوقيل إنه لم يصنف كتاب رحلته وإنما قيد معاني ما تضمنته فتولى ترتيبها بعض الآخذين عنه.\rله (نظم الجمان في التشكي من إخوان الزمان)، (نتيجة وجد الجوانح في تأبين القرن الصالح)، يرثي به زوجته أم المجد.","part":1,"page":119},{"id":120,"text":"ابن جُدير البصري\r? - 232 ق. هـ / ? - 846 م\rابن جدير البصري\rشاعر عباسي من الشعراء العباسيين المنسيين، وهو شاعر سفيه خليع فاسق، وله أشعار في الأقذار، يصف نفسه بشهوتها وهو أول من سمع به ذكر ذلك.\rولم يصلنا من أخبار شعره غير القليل وكان حياً أيام الواثق.\rوله شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.","part":1,"page":120},{"id":121,"text":"ابن جرار الحمي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو عبد الله محمد بن عيسى بن جرار.\rالمشهور بالحمي مالقي من أدباء مالقة له شعر في المجموع.","part":1,"page":121},{"id":122,"text":"ابن جرج الذهبي\r554 - 601 هـ / 1159 - 1204 م\rأحمد بن عتيق بن الحسن بن زياد بن جرج، أبو جعفر، المعروف بالذهبي.\rفاضل أندلسي، من أهل بلنسية أصله من المرية. وتوفي بتلمسان في طريقه إلى إفريقية بجيش المغرب.\rله (الإعلام بفوائد مسلم)، و(حسن العبارة في فضل الخلافة والإمارة) وفتاوي ونظم.","part":1,"page":122},{"id":123,"text":"ابن جعفر الأوسي\r? - 764 هـ / ? - 1363 م\rأبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن جعفر الأوسي الأندلسي الغرناطي.\rشاعر من كتاب الدواوين قال ابن حجر كان كاتباً بديوان الحساب وقد ظهر في الكتابة بضبطه وتحقيقه.","part":1,"page":123},{"id":124,"text":"ابن جوين الطائي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعامر بن جوين الطائي.\rشاعر جاهلي وخطيب فارس من شعراء الجاهلية المرموقين وخطبائها وفرسانها وله مع المنذر بن النعمان الأكبر جد النعمان بن المنذر محاورة.\rوقد كان امرؤ القيس قد نزل به فأجاره وكان عامر يومئذ أحد الخلفاء الفتاك وقد تبرأ قومه من جرائره.\rوقد عمر طويلاً، وله قصيده نادرة تقع في 32 بيتاً.","part":1,"page":124},{"id":125,"text":"ابن حبيش\r? - 686 هـ / ? - 1287 م\rأبو بكر محمد بن الحسن بن يوسف بن الحسن بن حبيش.\rأصله أندلسي من مرسية وبها نشأ.\rوتجول ببلاد الأندلس ثم انتقل إلى بجاية ثم إلى تونس التي استقر بها واتصل برجال الدولة الحفصية وبها كانت وفاته.\rكان شاعراً مجيداً وغلب عليه في المدة الأخيرة من حياته الزهديات.","part":1,"page":125},{"id":126,"text":"ابن حجاج\r? - 391 هـ / ? - 1001 م\rحسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحجاج، النيلي البغدادى، أبو عبد الله.\rشاعر فحل، من كتاب العصر البويهيّ. غلب عليه الهزل. فى شعره عذوبة وسلامة من التكلف.\rقال الذهبي: (شاعر العصر وسفيه الأدب وأمير الفحش! كان أمة وحده فى نظم القبائح وخفة الروح). وقال صاحب النجوم الزاهرة: (يضرب به المثل في السخف والمداعبة والأهاجي) وقال ابن خلكان: (كان فرد زمانه، لم يسبق إلى تلك الطريقة)، وقال أبو حيان: (بعيد من الجدّ، قريع فى الهزل، ليس للعقل من شعره منال، على أنه قويم اللفظ سهل الكلام) وقال الخطيب البغدادي: (سرد أبو الحسن الموسوي، المعروف بالرضي، من شعره فى المديح والغزل وغيرهما، ما جانب السخف فكان شعراً حسناً متخيراً جيداً)، وقال ابن كثير: (جمع الشريف الرضي أشعاره الجيدة على حدة فى ديوان مفرد، ورثاه حين توفي) له معرفة بالتاريخ واللغات.\rاتصل بالوزير المهلبي وعضد الدولة وابن عباد وابن العميد.\rوله (ديوان شعر-خ) يشتمل على بعض شعره. أرسل نسخة منه إلى صاحب مصر فأجازه بألف دينار. وخدم بالكتابة فى جهات متعددة. وولي حسبة بغداد مدة، وعزل عنها.\rنسبته إلى قرية النيل (على الفرات بين بغداد والكوفة) ووفاته فيها. ودفن في بغداد.","part":1,"page":126},{"id":127,"text":"ابن حَجَر العسقلاني\r773 - 852 هـ / 1371 - 1449 م\rأحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني أبو الفضل شهاب الدين بن حجر.\rمن أئمة العلم والتاريخ أصله من عسقلان (بفلسطين) ومولده ووفاته بالقاهرة، ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث.\rورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت شهرته فقصده الناس للأخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره.\rوكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارِفاً بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين صبيح الوجه، وولي قضاء مصر عدة مرات ثم اعتزل.\rتصانيفه كثيره جليلة منها: (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة-ط )، و(لسان الميزان-ط) تراجم، و(ديوان شعر-ح )، و(تهذيب التهذيب-ط )، و(الإصابة في تمييز الصحابة-ط ) وغيرها الكثير.","part":1,"page":127},{"id":128,"text":"ابن حجر المعيدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد الله بن أبي حجر بن يريم بن مرة، الحاشدي المعيدي.\rشاعر وفارس إسلامي من همدان شهد صفين مع علي رضي الله عنه.","part":1,"page":128},{"id":129,"text":"ابن حربون\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحسن بن عبد العزيز بن حربون.\rمشهور من شعراء القيروان في القرن الخامس.\rشاعر باحث دراس، يعرف مستعمل اللغة وتركيب ألفاظ الشعر.\rرحل إلى الشرق سنة 409، وأقام بمكة يتولى خدمة أبي الفرج وتأديب ولده.\rله شعر جيد.","part":1,"page":129},{"id":130,"text":"ابن حَربون\r? - 570 هـ / ? - 1174 م\rأبو عمرو بن حربون الشلبي.\rله قصيدة خاطب بها (محمد بن غالب الرفاء الرصافي) شاعر وقته المعترف له بالإجازة مع العفاف والانقباض وعلو الهمة والمتوفى سنة 572ه‍)","part":1,"page":130},{"id":131,"text":"ابن حزم الأندلسي\r384 - 456 هـ / 994 - 1064 م\rعلي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري، أبو محمد.\rعالم الأندلس في عصره، وأحد أئمة الإسلام، كان في الأندلس خلق كثير ينتسبون إلى مذهبه، يقال لهم (الحزمية).\rولد بقرطبة، وكانت له ولأبيه من قبله رياسة الوزارة وتدبير المملكة، فزهد بها وانصرف إلى العلم والتأليف، فكان من صدور الباحثين فقيهاً حافظاً يستنبط الأحكام من الكتاب والسنة، بعيداً عن المصانعة. وانتقد كثيراً من العلماء والفقهاء، فتمالؤوا على بغضه، وأجمعوا على تضليله وحذروا سلاطينهم من فتنته، ونهوا عوامهم عن الدنو منه، فأقصته الملوك وطاردته، فرحل الى بادية لَبْلة (من بلاد الأندلس) فتوفي فيها، رووا عن ابنه الفضل أنه اجتمع عنده بخط أبيه من تآليفه نحو 400 مجلد، تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة.\rوكان يقال: لسان ابن حزم وسيف الحجاج شقيقان.\rله: (الفصل في الملل والأهواء والنحل- ط)، (المحلى- ط) في 11 جزءاً فقه، و(جمهرة الأنساب - ط)، و(الناسخ والمنسوخ- ط)، و(الإحكام لأصول الأحكام- ط) ثماني مجلدات، و(إبطال القياس والرأي- خ)، و(المفاضلة بين الصحابة - ط) رسالة مما اشتمل عليها كتاب (ابن حزم الأندلسي - ط) لسعيد الأفغاني، و(مداواة النفوس - ط) رسالة في الأخلاق، و(طوق الحمامة - ط) أدب، و(ديوان شعر - ط) وغير ذلك.","part":1,"page":131},{"id":132,"text":"ابن حَزمون\r513 - 586 هـ / 1119 - 1190 م\rمحمد بن جعفر بن أحمد بن خلف بن حميد بن مأمون الأموي.\rمن أهل بلنسية أخذ عن مشاهير أعلام ذلك العصر وولي قضاء بلده وأقام بها حميد السيرة مرضي الطريقة ثم استوطن مرسية في آخر عمره.\rوناوب في الصلاة بها والخطبة أبا القاسم بن حبيش وتوفي بها ودفن بظاهرها عند مسجد الجرف خارج باب ابن أحمد إلى جانب صاحبه أبي القاسم بن حبيش.","part":1,"page":132},{"id":133,"text":"ابن حمديس\r447 - 527 هـ / 1053 - 1133 م\rعبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي أبو محمد.\rشاعر مبدع، ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد فأجزل له عطاياه.\rوانتقل إلى إفريقية سنة 516 هـ. وتوفي بجزيرة ميورقة عن نحو 80 عاماً، وقد فقد بصره.\rله (ديوان شعر- ط) منه مخطوطة نفيسة جداً، في مكتبة الفاتيكان (447 عربي)، كتبها إبراهيم بن علي الشاطبي سنة 607.","part":1,"page":133},{"id":134,"text":"ابن حَنّون\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو العباس بن حنون.\rشاعر من شعراء الأندلس من إشبيلية ذكره صاحب كتاب زاد المسافر وأورد شيئاً من شعره.","part":1,"page":134},{"id":135,"text":"اِبنِ حَيّوس\r394 - 473 هـ / 1003 - 1080 م\rمحمد بن سلطان بن محمد بن حيوس، الغنوي، من قبيلة غني بن أعصر، من قيس عيلان، الأمير أبو الفتيان مصطفى الدولة.\rشاعر الشام في عصره، يلقب بالإمارة وكان أبوه من أمراء العرب.\rولد ونشأ بدمشق وتقرب من بعض الولاة والوزراء بمدائحه لهم وأكثر من مدح أنوشتكين، وزير الفاطميين وله فيه أربعون قصيدة.\rولما اختلّ أمر الفاطميين وعمّت الفتن بلاد الشام ضاعت أمواله ورقت حاله فرحل إلى حلب وانقطع إلى أصحابها بني مرداس فمدحهم وعاش في ظلالهم إلى أن توفي بحلب.","part":1,"page":135},{"id":136,"text":"ابن خاتمة الأندلسي\r700 - 770 هـ / 1299 - 1369 م\rأحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.\rطبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.\rقال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770ه‍.\rوقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنة\rوقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود.\rمن كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.\rو (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747ه‍.","part":1,"page":136},{"id":137,"text":"ابن خطيب سوسة\r? - 489 هـ / ? - 1095 م\rابن خطيب سوسة.\rشاعر، له قصيد في فتح تميم بن المعز الفاطمي لقابس منها:\rضحك الزمان وكان يلفى عابسا لما فتحت بحد سيفك قابسا","part":1,"page":137},{"id":138,"text":"ابن خفاجة\r450 - 533 هـ / 1058 - 1138 م\rإبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي.\rشاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس.\rلم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله.","part":1,"page":138},{"id":139,"text":"ابن خلدون\r732 - 808 هـ / 1332 - 1406 م\rعبد الرحمن بن محمد بن محمد، ابن خلدون أبو زيد، ولي الدين الحضرمي الإشبيلي، من ولد وائل بن حجر.\rالفيلسوف المؤرخ، العالم الاجتماعي البحاثة، أصله من إشبيلية، ومولده ومنشأه بتونس، رحل إلى فارس وغرناطة وتلمسان والأندلس، وتولى أعمالاً، واعترضته دسائس ووشايات، وعاد إلى تونس، ثم توجه إلى مصر فأكرمه سلطانها الظاهر برقوق، وولي فيها قضاء المالكية، ولم يتزين بزي القضاة محتفظاً بزي بلاده، وعزل، وأعيد، وتوفي فجأة في القاهرة. كان فصيحاً، جميل الصورة، عاقلاً، صادق اللهجة، عزوفاً عن الضيم، طامحاً للمراتب العالية، ولما رحل إلى الأندلس اهتز له سلطانها، وأركب خاصته لتلقيه، وأجلسه في مجلسه.\rاشتهر بكتابه (العبر وديوان المبتدأ والخبر) مجلدات، أولها (المقدمة) وهي تعد من أصول علم الاجتماع، ترجمت هي وأجزاء منه إلى الفرنسية وغيرها، وختم (العبر) بفصل عنوانه (التعريف بابن خلدون) ذكر فيه نسبه وسيرته وما يتصل به من أحداث زمنه، ثم أفرد هذا الفصل، فتبسط فيه، وجعله ذيلاً للعبر، وسماه (التعريف بابن خلدون، مؤلف الكتاب، ورحلته غرباً وشرقاً -ط) وله شعر.\rومن كتبه: (شرح البردة)، وكتاب في (الحساب)، ورسالة في (المنطق)، و(شفاء السائل لتهذيب المسائل-ط).","part":1,"page":139},{"id":140,"text":"ابن دانيال الموصلي\r646 - 710 هـ / 1248 - 1311 م\rالحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.\rشاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة 660هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.\rودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.\rوقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط).","part":1,"page":140},{"id":141,"text":"ابن دراج القسطلي\r347 - 421 هـ / 958 - 1030 م\rأحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.\rشاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده.\rكان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.\rقال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.\rوأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.","part":1,"page":141},{"id":142,"text":"ابن دريد الأزدي\r223 - 321 هـ / 838 - 932 م\rمحمد بن الحسن بن دريد الأزدي القحطاني، أبو بكر.\rمن أئمة اللغة والأدب، كانوا يقولون: ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو صاحب المقصورة الدريدية، ولد في البصرة وانتقل إلى عمان فأقام اثني عشر عاما وعاد إلى البصرة ثم رحل إلى نواحي فارس فقلده آل ميكال ديوان فارس، ومدحهم بقصيدته المقصورة، ثم رجع إلى بغداد واتصل بالمقتدر العباسي فأجرى عليه في كل شهر خمسين دينارا فأقام إلى أن توفي.\rمن كتبه (الاشتقاق -ط) في الأنساب، و(المقصور والممدود -ط)، و(الجمهرة-ط) في اللغة، ثلاثة مجلدات، و(أدب الكاتب)، و(الأمالي).","part":1,"page":142},{"id":143,"text":"ابن دقيق العيد\r625 - 702 هـ / 1228 - 1302 م\rمحمد بن علي بن وهب بن مطيع، أبو الفتح، تقي الدين القشيري، المعروف كأبيه وجده بابن دقيق العيد.\rقاض، من أكابر العلماء بالأصول، مجتهد.\rأصل أبيه من منفلوط (بمصر) انتقل إلى قوص، وولد له صاحب الترجمة في ينبع (على ساحل البحر الأحمر) فنشأ بقوص، وتعلم بدمشق والإسكندرية ثم القاهرة.\rوولي قضاء الديار المصرية سنة 695هـ، فاستمر إلى أن توفي (بالقاهرة) وكان مع غزارة علمه، ظريفاً، له أشعار وملح وأخبار.\rله تصانيف، منها (إحكام الأحكام -ط) مجلدان، في الحديث، و(الإلمام في أحاديث الأحكام -خ) صغير، وله (الاقتراح في بيان الاصطلاح -خ)، و(تحفة اللبيب في شرح التقريب -ط)، و(شرح الأربعين حديثاً للنووي-خ)، و(اقتناص السوانح) فوائد ومباحث مختلفة، و(شرح مقدمة المطرزي) في أصول الفقه، وكتاب في (أصول الدين).","part":1,"page":143},{"id":144,"text":"ابن دهن الحصى\r? - 603 هـ / ? - 1206 م\rالحسن بن هبة الله بن دهن الحصى الموصلي.\rمن أدباء الموصل المتصدرين للإقراء، كان بالموصل يقرئ العربية ويمدح صحبها.","part":1,"page":144},{"id":145,"text":"ابن رازِكَه\r1060 - 1144 هـ / 1650 - 1731 م\rعبد الله بن محمد بن عبد الله بن الطالب العلوي.\rشاعر شنقيطي، ولد في شنقيط، وينتمي إلى أسرة عريقة في العلم، فأبوه كان عالماً متفنناً، خاصة في الفقه وعلوم اللغة.\rوقد خلف أباه على محظرته عندما غادر شنقيط.\rوقد درس على يدي العالم محمد بن بلعمش الذي كان محط طلاب العلم في عصره.\rوله تلاميذ كثر منهم الحاج إبراهيم والد العلامة المجدد سيد عبد الله بن الحاج إبراهيم والفقيه سيد أحمد بن سيد محمد بن موسى العراقي وغيرهم.","part":1,"page":145},{"id":146,"text":"ابن راشد الحمامي\r? - 620 هـ / ? - 1223 م\rأبو جعفر أحمد بن محمد بن راشد الحمامي.\rمن أهل مالقة ليس له ذكر إلا عند ابن عبد الملك المراكشي في الذيل والتكملة وقد قال عنه أنه كان نبيلاً ذكياً أديباً شاعراً محسناً.\rوقد كان من تلاميذ أبي عمرو بن سالم الذي كان يثني عليه ويقيد أشعاره استحساناً لها.","part":1,"page":146},{"id":147,"text":"ابن رزيق\r? - 673 هـ / ? - 1274 م\rحميد بن حمد بن رزيق.\rشاعر عماني.\rله (ديوان شعر - ط )","part":1,"page":147},{"id":148,"text":"ابن رشيق القيرواني\r545 - 608 هـ / 1150 - 1212 م\rهبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي أبو القاسم القاضي السعيد.\rشاعر من النبلاء ، مصري المولد والوفاة ، كان وافر الفضل ، رحب النادي جيد الشعر بديع الإنشاء .\rكتب في ديوان الإنشاء بمصر مدة ، ولاه الملك الكامل ديوان الجيش سنة 606 هـ.\rله (دار الطراز - ط ) في عمل الموشحات ، ( وفصوص الفصل - خ ) جمع فيه طائفة من إنشاء كتاب عصره ولاسيما القاضي الفاضل\rو( روح الحيوان ) اختصر به الحيوان للجاحظ ، و( ديوان شعر - ط) بالهند . وفي دار الكتاب الظاهرية بدمشق ، الجزء الثاني من منظومة في ( غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم ) يُظن آنها له.","part":1,"page":148},{"id":149,"text":"ابن رشيق القيرواني\r390 - 463 هـ / 1000 - 1071 م\rالحسن بن رشيق القيرواني أبو علي.\rأديب، نقاد، باحث، كان أبوه من موالي الأزد، ولد في المسيلة (بالمغرب) وتعلم الصياغة، ثم مال إلى الأدب وقال الشعر.\rرحل إلى القيروان سنة 406هـ \"مدح ملكها\" واشتهر فيها.\rوحدثت فتنة فانتقل إلى جزيرة صقلية، وأقام بمازر إحدى مدنها، إلى أن توفي،\rوجمع الدكتور عبد الرحمن ياغي ما ظفر به من شعره في (ديوان - ط) بيروت.\rكتبه (العمدة في صناعة الشعر ونقده - ط)، (وقراضة الذهب - ط) في النقد، و(الشذوذ في العلة)، و(أنموذج الزمان في شعراء القيروان).\r(وديوان شعره - ط)، (شرح موطأ مالك)، وغيرها الكثير.","part":1,"page":149},{"id":150,"text":"ابن زاكور\r1075 - 1120 هـ / 1664 - 1708 م\rمحمد بن قاسم بن محمد بن الواحد بن زاكور الفاسي أبو عبد الله.\rأديب فاس في عصره، مولده ووفاته فيها.\rوله ديوان شعر أسماه الروض الأريض، اختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة منها أسماه (المنتخب من شعر ابن زاكور - ط)\rله: (المعرب المبين بما تضمنه الأنيس المطرب وروضة النسرين - ط)، (أيضاح المبهم من لامية العجم - خ) (عنوان النفاسة في شرح ديوان الحماسة لأبي تمام - خ)، (الروض الأريض - ط) ديوان شعره.","part":1,"page":150},{"id":151,"text":"ابن زرعة الباهلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمالك بن زرعة الباهلي.\rشاعر جاهلي وهو من المجاهيل لا يعرف غير اسمه وله قصيدة تقع في واحد وعشرين بيتاً وهي نشيد جاهلي من أناشيد الحرب والبطولة والفروسية.\rوهذه القصيدة قالها في بني الحارث بن كعب ونهد وجرم في يوم كان بينهم.","part":1,"page":151},{"id":152,"text":"ابن زريق البغدادي\r? - 420 هـ / ? - 1029 م\rأبو الحسن علي (أبو عبد الله) بن زريق الكاتب البغدادي.\rانتقل إلى الأندلس وقيل إنه توفي فيها.\rوله قصيدة عينية أسماها قمر في بغداد مطلعها:\rلا تعذليه فإن العذل يولعه قد قلت حقاً ولكن ليس يسمعه","part":1,"page":152},{"id":153,"text":"ابن زَمرَك\r733 - 795 هـ / 1333 - 1392 م\rمحمد بن يوسف بن محمد بن أحمد الصريحي، أبو عبد الله.\rالمعروف بابن زمرك وزير من كبار الشعراء والكتاب في الأندلس، أصله من شرقيها، ومولده بروض البيازين (بغرناطة) تتلمذ للسان الدين ابن الخطيب وغيره.\rوترقى في الأعمال الكتابية إلى أن جعله صاحب غرناطة (الغني بالله) كاتم سره سنة 773هـ، ثم المتصرف برسالته وحجابته.\rونكب مدة، وأعيد إلى مكانته، فأساء إلى بعض رجال الدولة، فختمت حياته بأن بعث إليه ولي أمره من قتله في داره وهو رافع يديه بالمصحف.\rوقتل من وجد معه من خدمه وبنيه، وكان قد سعى في أستاذه لسان الدين بن الخطيب حتى قتل خنقاً فلقي جزاء عمله.\rوقد جمع السلطان ابن الأحمر شعر ابن زمرك وموشحاته في مجلد ضخم سماه (البقية والمدرك من كلام ابن زمرك) رآه المقري في المغرب ونقل كثيراً منه في نفح الطيب وأزهار الرياض.\rقال ابن القاضي:\rكان حياً سنة 792 ذكرت الكوكب الوقاد فيمن دفن بسبتة من العلماء والزهاد.","part":1,"page":153},{"id":154,"text":"ابن زنباع الطنجي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو الحسن بن زنباع الصنهاجي.\rأديب طبيب، فقيه تولى القضاء، من أهل طنجة نسبه إليها القلقشندي في صبح الأعشى.\rعاش في أواخر القرن الخامس وأوائل السادس، وكان من صدور الرجال في عصره، جمع من صفات الفضل وأدوات الكمال ما قل أن اجتمع في غيره، وتولى رفيع المناصب، وبلغ أعلى المراتب، ويكفي أن يكون من رجال القلائد لمعرفة مكانته الأدبية.","part":1,"page":154},{"id":155,"text":"ابن زنجي\r? - 416 هـ / ? - 1025 م\rالحسن بن علي الكاتب.\rمن شعر اء القيروان في القرن الخامس.\rينتمي إلى بيت علم وكتابة ورئاسة.\rكان شاعراً بارعاً، توفي في جزيرة صقلية.","part":1,"page":155},{"id":156,"text":"ابن زهر الحفيد\r507 - 595 هـ / 1113 - 1198 م\rمحمد بن عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر الإيادي.\rشاعر ولد في مدينة إشبيلية منتسباً إلى بيت بني زهر العريق، وقد انفرد بالإمارة في علم الطب وحظي بالحظوة عند السلاطين.\rولقد رزق حظاً وافراً من الآداب واللغة والحفظ لأشعار الجاهلية، وكان حافظاً للقرآن.\rكان معتدل القامة صحيح البنية قوي الأعضاء وصار في سن الشيخوخة ونضارة لونه وقوة حركاته وكان ملازماً للأمور الشرعية متين الدين قوي النفس.\rوقد حظي بمنزلة رفيعة عند حكام الأندلس والأندلسيين عامة وقد أدرك ابن زهر دولة المرابطين واستمر في الخدمة مع أبيه، حتى انتهت دولتهم فاتصل بالموحدين.","part":1,"page":156},{"id":157,"text":"ابن زيدون\r394 - 463 هـ / 1003 - 1070 م\rأحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد.\rوزير، كاتب وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس، فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.\rفهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجّلاً مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد.\rويرى المستشرق كور أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع دولة الأمويين.\rوفي الكتاب من يلقبه بحتري المغرب، أشهر قصائده: أضحى التنائي بديلاً من تدانينا.\rومن آثاره غير الديوان رسالة في التهكم بعث بها عن لسان ولاّدة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حبها، وهي ولاّدة بنت المستكفي.\rوله رسالة أخرى وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن وطبع في مصر من شروحها الدر المخزون وإظهار السر المكنون.","part":1,"page":157},{"id":158,"text":"ابن زيلاق\r603 - 660 هـ / 1206 - 1262 م\rيوسف بن يوسف بن سلامة بن إبراهيم بن موسى الهاشمى العباسى، أبو المحاسن، محيي الدين الموصلى، المعروف بابن زيلاق.\rشاعر مجيد، من الفضلاء، كان كاتب الإنشاء بالموصل، وقتله بها التتار، لما استولوا عليها، أورد ابن شاكر (فى الفوات) مختارات حسنة من شعره، وقال ابن الفوطي: له (رسائل) وأشعار.","part":1,"page":158},{"id":159,"text":"ابن سارة الأندلسي\r? - 517 هـ / ? - 1123 م\rأبو محمد عبد الله بن محمد بن سارة البكري الشنتريني.\rشاعر أندلسي ولد في بلدة شنترين وإليها ينتسب.\rعاش ابن سارة في عصر كان عصراً للثقافة الأندلسية المزدهرة بكل أبعادها وفي شتى فروعها.\rوقد كان ابن سارة أديباً شاعراً، قائماً على جمهرة من اللغة والنحو ورواية الشعر حسن الخط جيد النقل والضبط.\rويتصف شعره بالمتانة وعمق إشاراته اللغوية والتاريخية واقتباساته من القرآن والحديث والفقه والشعر والأمثال والحكم.\rومع ذلك كان ملماً بالتراث العربي.\rله (ديوان شعر -ط).","part":1,"page":159},{"id":160,"text":"ابن سالم\r? - 620 هـ / ? - 1223 م\rأبو عمرو سالم بن صالح بن علي بن سالم الهمداني.\rمن أهل مالقة يعد من كبار علماء مالقة وأدبائها وشعرائها.\rمن أهم شيوخه الشاعر محمد بن غالب الرصافي البلنسي وقد أخذ عنه وهو صغير وأبو علي بن كسرى ومن أهم تلاميذه أبو الحسن علي بن محمد الرعيني.\rوقد كان ميالاً إلى الزهد متواضعاً مولعاً بتقييد العلم ولقاء حملته حاثاً الأدباء على الكتابة معتنياً بما يَكتبون ونشره وكانت بينه وبين أدباء عصره مخاطبات نظماً ونثراً.","part":1,"page":160},{"id":161,"text":"ابن سرادق\r? - 721 هـ / ? - 1321 م\rأبو جعفر أحمد بن عبد الملك بن سرادق.\rشاعر أندلسي من أهل المرية كان أديباً شاعراً ذكر له صاحب المجموع قصيدة نونية ذات 19 بيتاً أورد ابن حجر في الدرر الكامنة 8 أبيات منها.","part":1,"page":161},{"id":162,"text":"ابن سعد الخير البلنسي\r? - 571 هـ / ? - 1175 م\rعلي بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن سعد الخير أبو الحسن ، البلنسي الدار الأنصاري.\rكان عالماً بالعربية والأدب إماماً في ذلك وأقرأها حياته كلها وكان بارعاً في الخط كاتباً بليغاً شاعراً مجيداً، وله كتاب على الكامل للمبرد وغير ذلك.","part":1,"page":162},{"id":163,"text":"ابن سعيد الأنصاري\r? - 500 هـ / ? - 1105 م\rمحمد بن سليمان بن خلف بن عبد الواحد بن سعيد الأنصاري.\rمن أهل مالقة التي ولي قضاءها مدة وقد كان أديباً شاعراً.\rوفي سلسلة النسب تحريف والصواب هو أبو عبد الله محمد بن سليمان بن خليفة بن عبد الواحد بن سعيد.","part":1,"page":163},{"id":164,"text":"ابن سكرة\r? - 385 هـ / ? - 995 م\rمحمد بن عبد الله بن محمد الهاشمي، أبو الحسن بن سكّرة.\rمن ولد علي بن المهدي العباسي، شاعر كبير، من أهل بغداد.\rله (ديوان شعر) في اربعة مجلدات يربو على خمسين ألف بيت.\rوهو صاحب البيت:\rجاء الشتاء وعندي من حوائجه","part":1,"page":164},{"id":165,"text":"ابن سلمة الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد الله بن سلمة الهمداني.\rصحابي وشاعر من همدان، أرسلته همدان ليبايع أبا بكر الصديق ويعلن البيعة له والولاء من همدان، شارك شعراء همدان همّهم وكربهم يوم وفاة الرسول (صلى الله عليه وسلم) فرثاه رثاءً أشجى كل من سمعه وبيّن فيه أن فقد الرسول ضرٌ أصاب الناس جميعاً وليس قريش وحدها أو الأنصار دون غيرهم.","part":1,"page":165},{"id":166,"text":"ابن سليم الغامدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد الله بن سليم بن الحارث بن عوف بن ثعلبة الأزدي الغامدي.\rويقال ابن سلمة أو سليمة ولعله مخضرم.\rوالغامدي نسبة إلى غامد وهو جده الأعلى عمرو بن كعب اختار له المفضل الضبي قصيدتين في المفضليات واختار له البحتري في حماسته سبعة أبيات متفرقات.\rوقد سمي جده غامداً لأن رجلاً من بني الحرث يشكر قال: من أغمد سيفه فهو آمن وأغمد عمرو سيفه فسمي غامداً.","part":1,"page":166},{"id":167,"text":"ابن سنان الخفاجي\r423 - 466 هـ / 1032 - 1073 م\rعبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.\rشاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره،\rوكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.","part":1,"page":167},{"id":168,"text":"ابن سهل الأندلسي\r605 - 649 هـ / 1208 - 1251 م\rإبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.\rشاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.","part":1,"page":168},{"id":169,"text":"ابن سهل اليَكِّي\r? - ? هـ / ? - ? م\rيحيى بن عبد الجليل بن سهل اليكي أبو بكر.\rشاعر هجاء متصرف في المعاني ينعت بهجاء المغرب وهو من أهل يكة أحد حصون مرسية في المغرب\rكان كثير الهجاء للمرابطين وأميرهم علي بن يوسف بن تاشفين.\rسماه أكثر مترجميه يحيى بن سهل نسبته إلى جده.","part":1,"page":169},{"id":170,"text":"ابن سهم المُرادي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالرَهين بن سهم المُرادي.\rشاعر من شعراء الخوارج، وهو أحد فقهاء الخوارج ونساكها، كان لا يرى القعود عن الحرب.\rوكان في الرأي والمعرفة والفقه بمنزلة عمران بن حطان، وله أشعار كثيرة في مذاهبهم.\rله شعر في كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":170},{"id":171,"text":"ابن سوس\r? - ? هـ / ? - ? م\rإبراهيم بن سوس الماردي.\rالشاعر المعروف بابن سوس.\rمن شعراء القيروان في القرن الخامس، أخذ بأطراف العلوم، وغلب عليه الخط وتزويره، واشتهر بالقلم الرياشي الخافي وهو خط من مشتقات الثلث.\rكان يتميز بسرعة حفظ ليست لغيره.","part":1,"page":171},{"id":172,"text":"ابن سينا\r370 - 428 هـ / 980 - 1037 م\rالحسين بن عبد الله بن سينا، أبو علي، شرف الملك.\rالفيلسوف الرئيس، صاحب التصانيف في الطب والمنطق والطبيعيات الإلاهيات.\rأصله من بلخ، ومولده في إحدى قرى بخارى، نشأ وتعلم في بخارى، وطاف البلاد، وناظر العلماء، واتسعت شهرته، وتقلد الوزارة في همذان، وثار عليه عسكرها ونهبوا بيته، فتوارى.\rثم صار إلى أصفهان، وصنف بها أكثر كتبه. وعاد في أواخر أيامه إلى همذان، فمرض في الطريق، ومات بها.\rقال ابن قيم الجوزية: (وكان ابن سينا - كما أخبر عن نفسه - هو وأبوه، من أهل دعوة الحاكم، من القرامطة الباطنيين)، وقال ابن تيمية (تكلم ابن سينا في أشياء من الإلهيات، والنبويات، والمعاد، والشرائع، لم يتكلم بها سلفه، ولا وصلت إليها عقولهم، ولا بلغتها علومهم؛ فإنه استفادها من المسلمين، وإن كان إنما يأخذ عن الملاحدة المنتسبين إلى الإسلام كالإسماعيلية؛ وكان أهل بيته من أهل دعوتهم من أتباع الحاكم العبيدي الذي كان هو وأهل بيته معروفين عند المسلمين بالإلحاد) صنَّف نحو مائة كتاب، بين مطول ومختصر، ونظم الشعر الفلسفي الجيد، ودرس اللغة مدة طويلة حتى بارى كبار المنشئين.\rأشهر كتبه (القانون - ط) كبير في الطب، يسميه علماء الفرنج (Canonmedicina) بقي معولاً عليه في علم الطب وعلمه ستة قرون، وكانوا يتعلمونه في مدارسهم، وطبعوه بالعربية في رومة وهم يسمون ابن سينا Avicenne وله عندهم مكانة رفيعة، ومن تصانيفه (المعاد-خ) رسالة في الحكمة، و(الشفاء-ط) في الحكمة أربعة أجزاء، و(أسرار الحكمة المشرقية - ط) ثلاث مجلدات، وأرجوزة في (المنطق-ط) ورسالة (حي بن يقظان -ط) وهي غير رسالة ابن الطفيل المسماة بهذا الاسم، و(أسباب حدوث الحروف - ط) رسالة، و(الإشارات - ط)، و(الطير في الفلسفة)، و(أسرار الصلاة - ط) في ماهية الصلاة وأحكامها الظاهرة وأسرارها الباطنية إلخ، و(لسان العرب) عشر مجلدات في اللغة.","part":1,"page":172},{"id":173,"text":"ابن شاه\r313 - 376 هـ / 925 - 986 م\rأحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف، ابن شاه.\rشاعر، من الأدباء الفقهاء المتصوفين، من أهل بخارى، وأصله من خوارزم.\rقال ابن ماكولا: رأيت (ديوان شعره) وأكثره بخط تلميذه ابن سينا الفيلسوف.\rوقال الذهبي: كان صدراً إماماً زاهداً، (مليح التصانيف).","part":1,"page":173},{"id":174,"text":"ابن شبرين الجذامي\r674 - 747 هـ / 1275 - 1346 م\rأبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن علي بن شبرين الجذامي.\rالقاضي المؤرخ الأديب البارع، من أهل سبتة هاجر أبوه بعد استيلاء العدو على مدينة إشبيلية سنة 646ه‍ وكانت دارهم من قبل وتقدم لهم بها سلف كريم.\rولد في سبتة أواخر عام 674ه‍ ودرج بها في مراقي النجابة وأخذ عن أعلامها البارزين منهم جده لأمه الأستاذ الإمام أبو بكر بن عبيد الإشبيلي.\rوكان رحمه الله فريد دهره في حسن السمت وجمال الرواء وبراعة الخط وطيب المجالسة من أهل الدين والفضل والعدالة.\rثم مات ليلة السبت الثاني من شعبان 747ه‍.","part":1,"page":174},{"id":175,"text":"ابن شرف القيرواني\r390 - 460 هـ / 999 - 1067 م\rجعفر بن محمد بن أبي سعيد بن شرف، أبو الفضل الجذامي القيرواني.\rشاعر، أديب، أصله من القيروان فارقها إلى الأندلس، واستوطن برجة (من ناحية المرية) وكان شاعر وقته.\rله تآليف متعددة في الأدب والأخبار.","part":1,"page":175},{"id":176,"text":"ابن شعواء الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rابن شعواء الفزاري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":176},{"id":177,"text":"ابن شكيل\r? - 605 هـ / ? - 1208 م\rأحمد بن يعيش بن شكيل الصوفي، أبو العباس.\rشاعر متصوف أندلسي، من أهل شريش.\rله (ديوان شعر) قال ابن الأبار: توفي معتبطاً (أي بلا علة).","part":1,"page":177},{"id":178,"text":"ابن شهيد الأندلسي\r323 - 393 هـ / 935 - 1003 م\rعبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن شهيد القرطبي أبو مروان.\rوزير، من أعلام الأندلس ومؤرخيها وندماء ملوكها.\rولد ومات بقرطبة.\rله (تاريخ) كبير يزيد على مائة جزء، بدأه بعام الجماعة (40 هـ) وختمه عام وفاته، مرتباً على السنين.\rوجمع ما وجد من شعره في (ديوان - ط).","part":1,"page":178},{"id":179,"text":"ابن شيخان السالمي\r1284 - 1346 هـ / 1868 - 1927 م\rمحمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي أبو نذير.\rشاعر عماني ولد بقرية الحوقين من أعمال الرستاق، وبسبب المعارك التي كانت قائمة في ذلك الأوان بين قبيلته وجيرانها رحل به والده إلى العاصمة الرستاقية حيث تلقى بها علمه.\rوتتلمذ على يدي الشيخ راشد بن سيف الملكي.\rكان ذكياً متوقد الذهن سريع الجواب حاضر الاستشهاد حافظاً لأشعار العرب وله تلاميذ كثر منهم عبد الله بن عامر العذري ومحمد حمد المعولي وتوفي بمدينة الرستاق بعمان.\rله (ديوان -ط).","part":1,"page":179},{"id":180,"text":"ابن صابر المنجنيقي\r554 - 626 هـ / 1159 - 1229 م\rيعقوب بن صابر بن بركات، أبو يوسف، نجم الدين، المنجنيقي.\rشاعر، كان متفوقاً في صناعة المنجنيق، مغرى بالسلاح وصناعته.\rصنف كتاباً سماه (عمدة السالك في سياسة الممالك) يتضمن أحوال الحروب والفروسية وحيلهما وفتح الثغور وبناء المعاقل وهندستها، ولم يتمه. واشتهر بالشعر، فمدح الخلفاء والوزراء. وجمع شعره في ديوان سماه (مغاني المعاني). وكانت له منزلة رفيعة عند الإمام الناصر لدين الله العباسي. أصله من حران، ومولده ووفاته ببغداد.","part":1,"page":180},{"id":181,"text":"ابن طباطبا الرسي\r281 - 345 هـ / 894 - 956 م\rأحمد بن محمد بن إسماعيل بن القاسم بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الحسنيّ الرسيّ الطالبي، أبو القاسم بن طباطبا.\rنقيب الطالبيين بمصر، وأحد الشعراء المترققين في الزهد والغزل، مولده ووفاته في مصر.\rوفي يتيمة الدهر نماذج من شعره.","part":1,"page":181},{"id":182,"text":"ابن طباطبا العلوي\r250 - 322 هـ / 864 - 933 م\rمحمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا الحسني العلوي أبو الحسن.\rشاعر وعالم بالأدب، مولده ووفاته بأصبهان، ولم يغادرها إلى غيرها.\rوعاش وسط حركة فكرية في أوج عظمتها، وعاصر خيرة العلماء فيها.\rوهو شخصية ثقافية وذواقة في اختيار النصوص، وأبرز عناصر الحسن، والتنبيه لأسباب فساد الشعر.\rوهذه الثقافة تضع في تركته الثقافية والأدبية وله كتب عدة.\rوهو من كبار الشعراء، وشعره لا يخلو من ميزات جعلته يشيع في الأوساط الأدبية وفي أصبهان.\rوطباطبا هي الصفة التي لحقت جده إبراهيم بن إسماعيل العلوي حيث كان يلثغ بالقاف فيجعلها طاءً.\rمن مؤلفاته: (تهذيب الطبع)، (في العروض)، و(عيار الشعر)، و(تقريض الدفاتر)، و(ديوان شعره).","part":1,"page":182},{"id":183,"text":"ابن طفيل\r? - 581 هـ / ? - 1185 م\rأبو بكر محمد بن عبد الملك بن محمد بن طفيل القيسي.\rالعالم الطبيب الأديب الشاعر، من أهل وادي آش شغله الطب والفلسفة فعمل طبيباً في غرناطة ثم أصبح طبيب أبي يعقوب يوسف المنصور الخليفة الموحدي 558ه‍ بمراكش وكانت له عنده حظوة كبيرة.\rكانت وفاته بمراكش.\rألف في الفلسفة وله فيها كتابه الشهير (حي بن يقظان).","part":1,"page":183},{"id":184,"text":"ابن عابس الكندي\r? - 35 هـ / ? - 656 م\rامرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر.\rوهو قرابة امرئ القيس بن حجر، شاعر فارس كندي صحابي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم ورجع إلى بلاده وثبت على إسلامه فلم يرتد مع من ارتد من كندة وخرج إلى الشام مجاهداً وشهد اليرموك وغيرها من الوقائع وقد حكى ابن سعد في الطبقات أنه كان شاعراً.\rوقد شارك في حروب الردة ضد المرتدين ومات في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه.\rوقد أورد صاحب أخبار المراقسة شعراً له.","part":1,"page":184},{"id":185,"text":"ابن عبد العزيز العجلي\r251 - 285 هـ / 865 - 898 م\rبكر بن عبد العزيز بن أبي دلف العجلي.\rشاعر ثائر من بيت رياسة ومجد، امتنع بالأهواز في أيام المعتضد العباسي سنة 283ه‍ فسير المعتضد جيشاً لقتاله فظفر بكر وقدم أصبهان.\rفقصده ابن النوشري فقاتله فتفرق رجال بكر عنه ونجا بكر في نفر يسير من أصحابه فمضى إلى طبرستان فأقام إلى أن مات فيها.\rوكان شاعراً فخوراً غير مكثر له (ديوان شعر -ط) صغير.","part":1,"page":185},{"id":186,"text":"ابن عبد المجيد الأزدي\r? - 616 هـ / ? - 1219 م\rأبو علي عمر بن عبد المجيد بن عمر الأزدي.\rمن أهل رندة وينسب إلى أهل مالقة أيضاً درس العلم والأدب بالأندلس ثم ذهب إلى سبتة فأقرأ القرآن ودرس الأدب والعربية طويلاً ثم استدعاه أهل مالقة للتدريس بها والإقراء فاستقر حتى وفاته وقد كان شاعراً ذا مشاركة في النحو وله فيه كتاب شرح جمل أبي القاسم الزجاجي.","part":1,"page":186},{"id":187,"text":"ابن عبد ربه الأندلسي\r246 - 328 هـ / 860 - 939 م\rأحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حُدير بن سالم أبو عمر.\rالأديب الإمام صاحب العقد الفريد، من أهل قرطبة. كان جده الأعلى سالم مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية.\rوكان ابن عبد ربه شاعراً مذكوراً فغلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها.\rله شعر كثير، منه ما سماه الممحصات، وهي قصائد ومقاطع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسيب.\rوكانت له في عصره شهرة واسعة وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر.\rأما كتابه (العقد الفريد -ط) فمن أشهر كتب الأدب سماه العقد وأضف النساخ المتأخرون لفظ الفريد.\rوله أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم !!\rولم يذكر علياً فيهم وقد طبع من ديوانه خمس قصائد وأصيب بالفالج قبل وفاته بأيام.","part":1,"page":187},{"id":188,"text":"ابن عبدون\r440 - 529 هـ / 1048 - 1135 م\rعبد المجيد بن عبد الله بن عبدون الفهري البابرتي أبو محمد.\rذو الوزارتين، أديب الأندلس في عصره، مولده ووفاته في يابرة، استوزره بنو الأفطس إلى انتهاء دولتهم (سنة 485 هـ) وانتقل بعدهم إلى خدمة المرابطين.\rوكان كاتباً مترسلاً عالماً بالتاريخ والحديث، من محفوظاته كتاب الأغاني، وهو صاحب القصيدة (البسامة - خ) في شستربتي (4351) التي مطلعها:\rالدهر يوجع بعد العين بالأثر\rفي رثاء بني الأفطس، شرحها ابن بدرون، وغيره وترجمت إلى الفرنسية والإسبانية.\rله كتاب في (الانتصار لأبي عبيد البكري على ابن قتيبة).","part":1,"page":188},{"id":189,"text":"ابن عدي الكلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rامرؤ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن جناب بن معاذ بن حصين بن كعب بن عليم بن كلب بن وبرة.\rوقد ذكره السيوطي وقال إنه صحابي وهو نفسه الكلبي وقد كان ماجداً في قومه شريفاً على عشيرته فارساً شجاعاً وشاعراً مجيداً وقد اتصل شرفه القديم بشرف جديد إذ كان صهراً لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.\rقال الآمدي: كان أسيراً في بني شيبان وقد أسلم في عهد عمر بن الخطاب وولاه على من أسلم من قضاعة بالشام.\rوأنكح بناته الثلاث لعلي وابنيه الحسن والحسين .\rوقد ذكره صاحب كتاب أخبار المراقسة.","part":1,"page":189},{"id":190,"text":"ابن عزوز\r1270 - 1334 هـ / 1854 - 1916 م\rمحمد مكي بن مصطفى بن محمد بن عزوز الحسني الإدريسي المالكي التونسي.\rقاض فقيه باحث، ولد ببلدة (نفطة) وتعلم بتونس وولي الإفتاء بنفطة سنة 1297هـ، ثم قضاءها. وعاد إلى تونس سنة 1309 وفي سنة 1313 رحل إلى الآستانة فتولى بها تدريس الحديث في دار الفنون ومدرسة الواعظين، واستمر إلى أن توفي بها.\rله: (رسالة في أصول الحديث -ط)، و(السيف الرباني -ط)، و(مغانم السعادة في فضل الإفادة على العبادة)، و(طريق الجنة في تحلية المؤمنات بالفقه والسنة)، و(نُظم الجغرافية التي لا تتحول بمغالبة الدول)، و(تعديل الحركة في عمران المملكة)، و(عمدة الإثبات -خ) في رجال الحديث، و(إرشاد الحيران في خلاف قالون لعثمان) في القراءة.","part":1,"page":190},{"id":191,"text":"ابن عسكر الأنصاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو الحسن علي بن محمد بن علي بن عسكر المالقي.\rوقد ذكر صاحب المجموع أن اسمه هو علي بن علي بن عسكر، وقال إبراهيم بن مراد صاحب كتاب مختارات من الشعر المغربي والأندلسي أنه لا يوجد عالم بهذا الاسم، وإنما الصحيح هو الاسم الأول.\rوهو خال الفقيه الشاعر القاضي المالقي محمد بن علي بن خضر بن هارون بن عسكر.\rوقد كان أديباً شاعراً حافظاً للآداب عارفاً بالنحو ذاكراً للغة له في المجموع قطعة واحدة ذات ستة أبيات ذكرها ابن خميس في أدباء مالقة.","part":1,"page":191},{"id":192,"text":"ابن عطاء الله\r? - 602 هـ / ? - 1205 م\rراجي بن عطاء الله المصري.\rشاعر أديب مصنف، كان عطاراً بالفسطاط، يجلس عنده الأدباء والشعراء، ويسمعون منه.\rوخدم ومدح الملك العزيز بن صلاح الدين صاحب مصر بالأدب والشعر.\rوأكثر ما ورد من شعره عن طريق السماع.","part":1,"page":192},{"id":193,"text":"ابن علوي الحداد\r1044 - 1132 هـ / 1634 - 1720 م\rعبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي.\rفاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في (السير) من ضواحيها، ووفاته في (الحاوي) ودفن في تريم.\rكان كفيفاً، ذهب الجدري ببصره طفلاً، واضطهده اليافعيون حكام تريم فكان ذلك سبب انتقاله إلى الحاوي.\rله رسائل وكتب منها (عقيدة التوحيد) و(الدعوة التامة والتذكرة العامة -ط)، (تبصره الولي بطريقة السادة بني علوي)، و(المسائل الصوفية).\rوجمع تلميذه أحمد بن عبد الكريم الشجار الإحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه (تثبيت الفؤاد -ط).","part":1,"page":193},{"id":194,"text":"ابن عليق الطائي\r? - ? هـ / ? - ? م\rبشر بن عليق الطائي.\rشاعر جاهلي من بني عدي بن أبي أخزم الغوث بن طيئ لم تذكره المصادر.\rولا يعرف إلا من خلال قصيدة واحدة في منتهى الطلب وقد كان قريباً لحيان بن عليق بن ربيعة من بني عدي بن أخزم.\rوقد أورد صاحب كتاب قصائد جاهلية نادرة قصيدته التي تحوي 33 بيتاً.","part":1,"page":194},{"id":195,"text":"ابن عمار\r422 - 479 هـ / 1031 - 1086 م\rأبو بكر محمد بن عمار بن الحسين بن عمار المهدي.\rأندلسي من شلب وقد ولد في قرية من أعمالها تدعى شنبوس وقد لقي حظوته ومهلكه على يدي المعتمد بن عباد قبل ولايته ملك إشبيلية وأثناءها وكان من الشعراء المجيدين والإقبال على شعره والإيثار له كبير فقد اصطحبا في شلب التي وليها المعتمد فاستوزر ابن عمار وسلم إليه جميع أموره حتى غلب ابن عمار عليه غلبة شديدة.\rولذلك فرق المعتضد بينهما ونفى ابن عمار فطوف في أرجاء الأندلس مغترباً إلى أن توفي المعتضد سنة 462ه‍ فخلفه المعتمد.\rفعاد ابن عمار إلى سابق عهده وأرسله للتغلب على مرسية وأعمالها فلما كان له ذلك أراد الاستبداد بأمرها وأعلن الاستقلال بها حتى افتكها بعض الثوار منه فتشرد بعدها حتى وقع في يد المعتمد وهو في قرطبة فسجنه في إشبيلية حتى قتله سنة 479ه‍.","part":1,"page":195},{"id":196,"text":"ابن عمر الأغماتي\r530 - 604 هـ / 1135 - 1207 م\rأبو حفص عمرو بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمرو السُلمي الأغماتي.\rولد بأغمات وسكن مدينة فاس ولذلك نسب إليها أحياناً ويعرف بابن عمرو نسبة إلى جده الأعلى\rوكان بيته بيت علم وحسب وكان والده فقيهاً حافظاً جليلاً.\rوقد ولد شاعرنا في حدود سنة 530ه‍ ونشأ في حجر والده وكنف جده ولما تولى والده القضاء بفاس بعد وفاة صهره أبي محمد انتقل مع والده إلى العاصمة العلمية حيث أخذ من كبار علمائها.\rوقد كان غاية في الظرف إذا أقبل شمت رائحة الطيب منه على بعد وإذا غسلت ثيابه لا يكاد يفارقها كان منزله كأنه الجنة حتى وجد أعدائه مطعناً فيه ورفعوا للمنصور أنه غير حافظ للناموس البشري بكثرة تغزله وانهماكه في الفسق وتوفي بإشبيلية وهو يتولى قضاءها.","part":1,"page":196},{"id":197,"text":"ابن عمران الكفيف\r? - ? هـ / ? - ? م\rمحمد بن إبراهيم بن عمران القفصي الكفيف.\rشاعر متقدم من شعراء القيروان في القرن الخامس.\rأصله من قفصة، وتأدب في دانية، ثم جاء الحضرة (القيروان).\rعلامة بقريب اللغة، قادر على التطويل، يضع القصيدة تبلغ المائة وأكثر في ليلة واحدة، فيحفظها فلا يشذ عنه منها شيء.\rله شعر جيد.","part":1,"page":197},{"id":198,"text":"ابن عمرو السكوني\r? - ? هـ / ? - ? م\rامرؤ القيس بن عمرو بن الحارث بن معاوية الأمير بن ثور بن مرتع الكندي.\rشاعر جاهلي هو القائل في حرب كانت بين معاوية وبني تميم هزمت فيها بنو تميم وقتلوا قتلاً ذريعاً في قصيدة أولها:\rطربت وعناك الهوى والتطرب وغادتك أحزان تشوق وتنصب\rوقد أورد الآمدي في كتابه المؤتلف والمختلف قصيدته.","part":1,"page":198},{"id":199,"text":"ابن عمرو الكندي\r? - ? هـ / ? - ? م\rامرؤ القيس بن عمرو بن الحارث بن معاوية الأكرمين بن ثور بن مرتع الكندي.\rشاعر من شعراء الجاهلية وهو قرابة امرئ القيس بن حجر وكانت حرب قد وقعت بين بني الحارث بن معاوية رهط هذا الشاعر وبين بني تميم فكانت الهزيمة لبني تميم.\rوانتصرت عليهم بنو الحارث وفتكوا بهم فتكاً ذريعاً فقال في ذلك شعراً أورده صاحب كتاب أخبار المراقسة.","part":1,"page":199},{"id":200,"text":"ابن عنقاء الفزاري\r? - 2 ق. هـ / ? - 620 م\rقيس بن بجرة، وقيل عبد قيس بن بجرة، من بني شمخ بن فزارة، من ناشب.\rوعنقاء أمه، عاش في الجاهلية دهراً، وأدرك الإسلام كبيراً وأسلم.","part":1,"page":200},{"id":201,"text":"ابن عَنَمة\r? - 15 هـ / ? - 636 م\rعبد الله بن عنمة بن حرثان الضبي بن عَنَمة.\rمن شعراء المفضليات، له فيها قصيدة ومقطوعة من عالي الشعر.\rوهو مخضرم عاش في الجاهلية ورثى فيها بسطام بن قيس المتوفي سنة (10 هـ 612م ).\rثم شهد القادسية (سنة 15 هـ) في الإسلام، مات بالشام وقيل في مكة والطائف وقيل في مصر.","part":1,"page":201},{"id":202,"text":"ابن عنين\r549 - 630 هـ / 1154 - 1232 م\rمحمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن بن عنين أبو المحاسن شرف الدين الزرعي الحوراني الدمشقي الأنصاري.\rأعظم شعراء عصره، مولده ووفاته بدمشق، كان يقول أن أصله من الكوفة، من الأنصار.\rكان هجاءً، قل من سلم من شره في دمشق، حتى السلطان صلاح الدين، ذهب إلى العراق والجزيرة وأذربيجان وخراسان، واليمن ومصر.\rوعاد إلى دمشق بعد وفاة صلاح الدين فمدح الملك العادل وتقرب منه، وكان وافر الحرية عند الملوك.\rوتولى الكتابة والوزارة للملك المعظم، بدمشق في آخر دولته، ومدة الملك الناصر، وانفصل عنها في أيام الملك الأشرف فلزم بيته إلى أن مات.","part":1,"page":202},{"id":203,"text":"ابن عَيّاش التجيبي\r550 - 618 هـ / 1155 - 1221 م\rمحمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن عياش التجيبي، أبو عبد الله.\rشاعر من أهل برشانة عمل المرية وسكن مراكش، عني بالآداب وكان عالماً بها رئيساً في صناعة الكتابة خطيباً بليغاً مفوهاً، استكتبه السلطان بالمغرب سنة 586 فنال دنيا عريضة، توفي بمراكش.","part":1,"page":203},{"id":204,"text":"ابن عياض القرطبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو عبد الله بن عياض القرطبي شاعر أندلسي.\rله شعر في الغزل وقد ذكر وصف نفسه في الغرام بعدما كلفه الشوق وقد أنحل جسمه وذاب لحمه :\rأنحل جسمي في هواه حتى لم يبق مني سوى الإهاب","part":1,"page":204},{"id":205,"text":"ابن غازي المكناسي\r841 - 919 هـ / 1437 - 1513 م\rمحمد بن أحمد بن محمد بن علي بن غازي العثماني المكناسي، أبو عبد الله.\rمؤرخ حاسب فقيه من المالكية، من بني عثمان (قبيلة من كتامة بمكناسة الزيتون) ولد في مكناسة (بالمغرب الأقصى) وأقام زمناً في كتامة، ومات بفاس.\rله (الروض الهتون- خ) في أخبار مكناسة، و(الفهرسة المباركة- خ) في أسماء محدثي فاس وكتابها، و(التعلل برسوم الأسناد- خ) في أسماء مشايخه وتراجمهم، و(غنية الطلاب في شرح منية الحساب- ط) شرح أرجوزة له، في الحساب، و(كليات فقهية على مذهب المالكية- ط)، و(شفاء الغليل- خ) أوضح به غوامض مختصر خليل فقه، و(إنشاد الشريد- خ) في رسم القرآن و(تفضيل الدرر- خ) في القراآت، و(نظم نظائر رسالة القيرواني- خ) فقه، شرحه الحطاب، و(إتحاف ذوي الاستحقاق- خ) شرح لألفية ابن مالك، في الرباط (د 323)، و(إرشاد اللبيب إلى مقاصد حديث الحبيب- خ)، وغير ذلك. وأفرد عبد الله كنون الرسالة الثانية عشرة من كتابه (ذكريات مشاهير المغرب) لترجمته.","part":1,"page":205},{"id":206,"text":"ابن غالب الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو الفضل العباس بن العباس بن غالب الهمداني.\rلم يترجم له إلا ابن خميس الذي جعله من أصحاب ابن عمر بن سالم وقال إنه شاعر مطبوع.\rوقد توفي ابن صالح سنة 620ه‍ فيكون ابن غالب قد عاش في تلك الفترة","part":1,"page":206},{"id":207,"text":"ابن غانم الكاتب\r? - 421 هـ / ? - 1030 م\rإبراهيم بن غانم بن عبدون، أبو إسماعيل الكاتب.\rمن شعراء القيروان في القرن الخامس.\rرحل إلى مصر وأقام بها فترة من الزمن، ثم عاد إلى القيروان حيث توفي فيها.","part":1,"page":207},{"id":208,"text":"ابن غلبون الصوري\r339 - 419 هـ / 950 - 1028 م\rعبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.\rشاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:\rبالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجابا\rله (ديوان شعر).","part":1,"page":208},{"id":209,"text":"ابن فرج الجياني\r? - 365 هـ / ? - 975 م\rأحمد بن محمد بن فرج، أبو عمر الجياني.\rقد ينسب إلى جده فيقال أحمد بن فرج، أديب مؤرخ أندلسي، من الشعراء والعلماء.\rاتصل بالمستنصر الأموي (الحكم بن عبد الرحمن) وألف له كتاب (الحدائق) وهو مختارات من شعر الأندلسيين، وألف كتاباً في (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم) وسجنه المستنصر لأمر نقمه عليه. ويقال: مات في سجنه. وله في السجن أشعار كثيرة.\rله: (كتاب الحدائق)، (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم.","part":1,"page":209},{"id":210,"text":"ابن فُركون\r781 - 820 هـ / 1379 - 1417 م\rأبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.\rشاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.\rوقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.\rوكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.\rولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعره\rوأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.","part":1,"page":210},{"id":211,"text":"ابن فكهة\r? - ? هـ / ? - ? م\rيزيد بن المخرِّم أبو الحارث بن حزن بن زياد الحارثي المذحجي.\rشاعر جاهلي، قتل يوم الكلاب الثاني.\rله شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.\rمن سادات الجاهلية، من أهل اليمن.\rوكانت في بغداد محلة يقال لها المخرم، نزلها أحد أبناء يزيد، فسميت به. وينسب إليها جماعة كثيرة.","part":1,"page":211},{"id":212,"text":"ابن قشيشا\r? - ? هـ / ? - ? م\rابن قشيشا أو فشيشا.\rشاعر شحاذ في القرن الرابع الهجري، أخباره قليلة ونادرة.\rذكره التوحيدي في مثالبه قائلاً: إنه زعيم مصطبة المكدين بالري.\rله شعر.","part":1,"page":212},{"id":213,"text":"ابن قلاقس\r532 - 567 هـ / 1138 - 1172 م\rنصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري.\rشاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء.\rوكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها )رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:\rأرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصابا\rوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن.\rواستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها.\rوشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ).","part":1,"page":213},{"id":214,"text":"ابن قيم الجوزية\r691 - 751 هـ / 1292 - 1349 م\rمحمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزُّرعي الدمشقي، أبو عبد اللّه، شمس الدين.\rمن أركان الإصلاح الإسلامي، وأحد كبار العلماء، مولده ووفاته في دمشق، تتلمذ لشيخ الإسلام ابن تيمية حتى كان لا يخرج عن شيء من أقواله، بل ينتصر له في جميع ما يصدر عنه. وهو الذي هذب كتبه ونشر علمه، وسجن معه في قلعة دمشق، وأهين وعذب بسببه، وطيف به على جمل مضروباً بالعصي، وأطلق بعد موت ابن تيمية، وكان حسن الخلق محبوباً عند الناس، أغري بحب الكتب، فجمع منها عدداً عظيماً، وكتب بخطه الحسن شيئاً كثيراً.\rوألف تصانيف كثيرة منها (إعلام الموقعين-ط)، و(الطرق الحكمية في السياسة الشرعية -ط)، و(شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل-ط)، و(مفتاح دار السعادة -ط)، و(زاد المعاد -ط)، ولمحمد أويس الندوي كتاب (التفسير القيم، للإمام ابن القيم -ط) استخرجه من مؤلفاته.","part":1,"page":214},{"id":215,"text":"ابن كسرى\r? - 603 هـ / ? - 1206 م\rأبو علي الحسن بن محمد بن علي الأنصاري.\rمن أهل مالقة وهو أديب شاعر نحوي من أهم شيوخه الشاعر أبو عبد الله محمد بن غالب الرصافي البلنسي ومن أهم تلاميذه أبو عمرو بن سالم.\rوقد تنقل بين الأندلس والمغرب الأقصى والتقى بعض الملوك والأمراء ومدحهم.","part":1,"page":215},{"id":216,"text":"ابن كمونة\r? - 1282 هـ / ? - 1865 م\rمحمد علي بن محمد الأسدي الحائري النجفي، آل كمونة.\rشاعر فحل، من مشاهير شعراء كربلاء ووجهائها، أكثر شعره في آل البيت.\rينتمي إلى بيت زعامة ورئاسة وثروة ووجاهة، توفي بمرض الوباء في كربلاء ودفن في الحائر الحسيني.\rجمع أحفاده من بعده مجموع أشعاره في ديوان أسموه اللآلي المكنونة في منظومات ابن كمونة.","part":1,"page":216},{"id":217,"text":"ابن كناسة\r123 - 207 هـ / 741 - 823 م\rمحمد بن عبد الله (الملقب بكناسة) بن عبد الأعلى المازني الأسدي، من أسد خزيمة، أبو يحيى.\rمن شعراء الدولة العباسية، من أهل الكوفة، كان عالماً بالعربية وأيام الناس، رواية للكميت وغيره من الشعراء، وهو ابن أخت إبراهيم بن أدهم الزاهد.","part":1,"page":217},{"id":218,"text":"ابن لؤلؤ\r607 - 680 هـ / 1210 - 1281 م\rيوسف بن لؤلؤ بن عبد الله الذهبي، بدر الدين.\rمن شعراء الدولة الناصرية بدمشق، ووفاته بها، كان كثير المقطعات اللطيفة، كقوله:\rياعاذلي فيه قل لي عن حبه كيف أسلو\rيمر بي كل حين وكلما مر يحلو\rوكان أبوه (لؤلؤ) مملوكاً، أعتقه الأمير بدر الدين صاحب (تل باشر) في شمالي حلب.","part":1,"page":218},{"id":219,"text":"ابن لبال الشريشي\r508 - 582 هـ / 1114 - 1187 م\rعلي بن أحمد بن فتح، أبو الحسن بن لبال، من بني أمية.\rقاضي أندلسي، من الأدباء الشعراء، من أهل شريش، ولي قضاءها.\rله: كتاب في (شرح المقامات الحريرية).","part":1,"page":219},{"id":220,"text":"ابن لنكك البصري\r? - 360 هـ / ? - 970 م\rمحمد بن محمد بن جعفر البصري، أبو الحسن، الصاحب ابن لنكك.\rشاعر، وصفه الثعالبي بفرد البصرة وصدر أدبائها، وقال: أكثر شعره ملح وطرف، جلها في شكوى الزمان وأهله وهجاء شعراء عصره. وهو صاحب البيت المعروف:\rنعيب زماننا والعيب فينا ولو نطق الزمان إذاً هجانا\rله (ديوان شعر) اطلع عليه الثعالبي وأورد منه مختارات، ورآه الصاحب بن عباد وقرظه بيتين كتبهما على جزء منه، وكان معاصراً للمتنبي وهجاه.","part":1,"page":220},{"id":221,"text":"ابن ماجد\r836 - 904 هـ / 1432 - 1498 م\rأحمد بن ماجد بن محمد السعديّ شهاب الدين المعلم، أسد البحر، ابن أبي الركائب.\rيقال له (السائح ماجد)، من كبار ربابنة العرب في البحر الأحمر وخليج البربر والمحيط الهندي وخليج بنجالة وبحر الصين؛ ومن علماء فنّ الملاحة وتاريخه عند العرب، وهو كما في مجلة المجمع العلمي العربي، الربان الذي أرشد قائد الأسطول البرتغالي فاسكودي غاما(Vasco de Gama) في رحلته من مالندي(Me'linde) على ساحل إفريقية الشرقية إلى (كلكتا) في الهند سنة 1498م، فهو أحرى بلقب مكتشف طريق الهند. وفيها نقلاً عن (برتن) الإنكليزي أن بحارة عدن سنة 1854م، كانو إذا أرادوا السفر قرأوا الفاتحة (للشيخ ماجد) مخترع الإبرة المغناطيسية، والمراد بالشيخ ماجد صاحب الترجمة لا سواه. ولد بنجد، وصنف كتباً أهمها ( الفوائد)\rختمه سنة 895هـ.\rومنها: (الفوائد في أصول علم البحر والقواعد -ط) وأرجوزة سماها (حاوية الاختصار في أصول علم البحار-خ) و(الأرجوزة السبعية-ط) و(القصيدة المسماة بالهندية-ط) و(المراسي على ساحل الهند الغربية) ورسائل أخرى.","part":1,"page":221},{"id":222,"text":"ابن مالك\r600 - 672 هـ / 1203 - 1274 م\rمحمد بن عبد الله بن مالك الطائي الجياني، أبو عبد الله، جمال الدين.\rأحد الأئمة في العلوم العربية.\rولد في جيان (بأندلس) وانتقل إلى دمشق فتوفي فيها.\rله:(الألفية -ط) في النحو، و(الضرب في معرفة لسان العرب)، و(الكافية الشافية -ط) أرجوزة في نحو ثلاثة آلاف بيت، و(شرحها -ط)، و(سبك المنظوم وفك المختوم -ط) نحو، و(لامية الأفعال -ط)، و(إيجاز التعريف -خ) صرف، و(شواهد التوضيح -ط)، و(إكمال الإعمال بمثلث الكلام -ط)، و(مجموع -خ) فيه 10 رسائل، و(تحفة المودود في المقصور والمودود -ط) منظومة، و(العروض -خ)، و (الاعتضاد في الفرق بين الضاء والضاد -خ) وغير ذلك.","part":1,"page":222},{"id":223,"text":"ابن مالك الأرحبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد الله بن مالك الأرحبي الهمداني.\rصحابي من شعراء همدان، رثى النبي (صلى الله عليه وسلم)، يوم وفاته متمثلاً قول أبي بكر الصديق (رضي الله عنه): من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، بقوله:\rلعمري لئن مات النبيُّ محمدٌ لما مات يا ابن القيل رب محمد","part":1,"page":223},{"id":224,"text":"ابن مالك الحميري\r? - ? هـ / ? - ? م\rامرؤ القيس بن مالك الحميري.\rشاعر جاهلي قديم وقد أثبت الآمدي في المؤتلف والمختلف شعراً له وهي ثابتة في ديوان حمير.\rأورد صاحب كتاب أخبار المراقسة شعراً له.","part":1,"page":224},{"id":225,"text":"ابن مجاور\r? - 601 هـ / ? - 1204 م\rنجم الدين بن مجاور يوسف بن الحسن.\rوزير جواد مجيد، من بيت دمشقي مشهور، لزمهم هذا النسب من جدهم، حيث رفض جنة الدنيا دمشق ولزم المجاورة بمكة.\rنشأ على قراءة القرآن وإقراءه، واتخذ مكتباً على باب جامع دمشق يعلم فيه الصبيان، واتخذه صلاح الدين معلماً لابنه العزيز.\rاستوزره العزيز في نيابته عن أبيه بمصر، ثم فوض له أمر دولته لما مات أبوه فاستبد بالسلطنة، وكان أهلاً لها.","part":1,"page":225},{"id":226,"text":"ابن مجير الأندلسي\r535 - 588 هـ / 1140 - 1192 م\rيحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجير الفهري، أبو بكر، بحتري الأندلس.\rشاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة، من أهل بلّش بمالقة، نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم سعر كثير، توفي بمراكش.\rقال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين.","part":1,"page":226},{"id":227,"text":"ابن مسعود الخشني\r? - 604 هـ / ? - 1207 م\rمصعب بن محمد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود الخشني.\rمن أهل جيان يكنى أبا ذر كان رئيساً في صناعة العربية عالماً بها قائماً عليها درسها حياته كلها ورحل الناس إليه فيها مع المعرفة بالآداب واللغات\rله شعر جيد، وله تأليف في شرح غريب السير لابن إسحاق","part":1,"page":227},{"id":228,"text":"ابن مسعود القرطبي\r? - 601 هـ / ? - 1204 م\rأحمد بن مسعود بن محمد القرطبي الخزرجي، أبو العباس.\rمتفنن، من أهل قرطبة، قال المقري: كان إماما في التفسير والفقه والحساب والفرائض والنحو واللغة والعروض والطب، له تآليف حسان وشعر رائق.\rمات في دنيسر.","part":1,"page":228},{"id":229,"text":"ابن مطروح البلنسي\r574 - 635 هـ / 1178 - 1238 م\rأبو محمد عبد الله بن مطروح التجيبي القاضي.\rمن أهل بلنسية ولد وعاش ببلنسية وولي قضاءها وكان فقيهاً وأديباً شاعراً.\rأورد لَه صاحب المجموع بيتين وذكره ابن الأبار في تحفة القادم.","part":1,"page":229},{"id":230,"text":"ابن معتوق الموسوي\r1025 - 1087 هـ / 1616 - 1676 م\rشهاب الدين بن معتوق الموسوي الحويزي.\rشاعر بليغ، من أهل البصرة. فلج في أواخر حياته، وكان له ابن اسمه معتوق جمع أكثر شعره (في ديوان شهاب الدين -ط).","part":1,"page":230},{"id":231,"text":"ابن معصوم\r1052 - 1119 هـ / 1642 - 1707 م\rعلي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.\rعالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.\rمن كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).","part":1,"page":231},{"id":232,"text":"ابن مكنسة\r? - 510 هـ / ? - 1116 م\rإسماعيل بن محمد، أبو طاهر المعروف بابن مكنسة.\rشاعر مكثر، من أهل الإسكندرية، أورد العماد الأصفهاني مختارات حسنة من شعره.","part":1,"page":232},{"id":233,"text":"ابن مُلجَم\r? - 40 هـ / ? - 660 م\rعبد الرحمن بن ملجم المرادي التدؤلي الحميري.\rفاتك ثائر من أشداء الفرسان، أدرك الجاهلية، وهاجر في خلافة عمر وقرأ على معاذ بن جبل فكان من القراء، وأهل الفقه والعبادة.\rثم فتح مصر وسكنها ، فكان فيها فارس بني تدؤل، وكان من شيعة علي بن أبي طالب وشهد معه صفين.\rثم خرج عليه، فاتفق مع البرك وعمرو بن بكر على قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص . في ليلة واحدة، وكان هو قاتل علي حيث كمن له هو وآخر يدعى شبيب فضربه شبيب فأخطأه ، وضربه ابن ملجم\rفأصابه ومات علي على أثرها، قتله الحسين بعد ذلك.","part":1,"page":233},{"id":234,"text":"ابن منجا الدمشقي\r515 - 605 هـ / 1121 - 1208 م\rأسعد بن منجا الدمشقي.\rفقيه خطيب أديب، ولد بدمشق سنة 515 هـ وتوفي سنة 605هـ.\rواشتغل بالأدب والفقه إلى أن ولي قضاء حران، وخطب على منبرها للمستضيء العباسي.\rوقد كان جليلاً نبيلاً وله مقطعات في الغراميات.","part":1,"page":234},{"id":235,"text":"ابن منير الطرابلسي\r473 - 548 هـ / 1080 - 1153 م\rأحمد بن منير بن أحمد أبو الحسين مهذب الدين.\rشاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها وسكن دمشق ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده.\rوكان هجاءاً مرّاً حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها.\rفرحل إلى حلب وتوفي بها.\rله (ديوان شعر -ط)","part":1,"page":235},{"id":236,"text":"ابن مواهب\r? - 603 هـ / ? - 1206 م\rإسماعيل بن مواهب الحظيري.\rشاعر من الحظيرة وإليها نسبته، وهي ضيعة كبيرة من أعمال دجيل بالجانب الغربي من دجلة بين بغداد وتكريت.\rدخل إربل وأنشد فيها شعراً.","part":1,"page":236},{"id":237,"text":"ابن ميادة\r? - 149 هـ / ? - 766 م\rالرمّاح بن أبرد بن ثوبان الذبياني الغطفاني المُرّي، أبو شرحبيل، ويقال أبو حرملة.\rوميادة أمه وبنسبته إليها اشتهر.\rشاعر رقيق هجّاء، من مخضرمي الدولة الأموية والعباسية، قالوا: كان متعرضاً للشرّ طالباً لمهاجاة الناس وَمُسَابّةِ الشعراء، مدح من الأمويين الوليد بن يزيد وعبد الواحد بن سليمان، ومن الهاشميين المنصور وجعفر بن سليمان.\rوفي العلماء من يرى أنه أشعر غطفان في الجاهلية والإسلام وأنه كان خيراً لقومه من النابغة، وقد أفرد الزبير بن بكار أخباره في كتاب.\rقال صاحب سمط اللآلي: شعراء غطفان المنسوبون إلى أمهاتهم في الإسلام ثلاثة: ابن ميادة وأبوه أبرد، وابن البرصاء وأبوه يزيد، وأرطاة بن سهية وأبوه زفر.","part":1,"page":237},{"id":238,"text":"ابن ميخائيل القيرواني\r? - ? هـ / ? - ? م\rمحمد بن الحسن بن أبي الفتح القرشي.\rيعرف بابن ميخائيل القيرواني.\rمن شعراء القيروان في القرن الخامس.\rمن أبناء سوسة، سكن القيروان وتأدب فيها، كان صعب المكاره، شديد الانتقاد، وكان يسلك مسلك قدامة بن جعفر في انتقاد الشعر والمطالبة بالحقائق.\rله شعر جيد.","part":1,"page":238},{"id":239,"text":"ابن ميمون القرطبي\r497 - 567 هـ / 1103 - 1173 م\rمحمد بن عبدالله بن ميمون العبدري القرطبي، أبو بكر.\rعالم بالقراءات والأدب، شاعر، من بلغاء الكتاب. أصله من قرطبة. خرج منها في أيام الفتنة، واستوطن مراكش. ومات فيها وقد قارب السبعين.\rمن كتبه (شرح المقامات الحريرية)، و(شرح أبيات الإيضاح للفارسي)، و(مشاحذ الأفكار فيما أخذ على النظار)، و(شرح الجمل).","part":1,"page":239},{"id":240,"text":"ابن نباتة السعدي\r327 - 405 هـ / 938 - 1014 م\rعبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي أبو نصر.\rمن شعراء سيف الدولة بن حمدان طاف البلاد ومدح الملوك واتصل بابن العميد في الري ومدحه.\rقال أبو حيان: شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس.\rوقال ابن خلكان: معظم شعره جيد توفي ببغداد.\rله (ديوان شعر -ط) وأكثره في مختارات البارودي.","part":1,"page":240},{"id":241,"text":"ابن نباتة المصري\r686 - 768 هـ / 1287 - 1366 م\rمحمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.\rشاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.\rوهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.\rسكن الشام سنة 715ه‍ وولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.\rورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.\rوأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .\rله (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).\r(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.","part":1,"page":241},{"id":242,"text":"ابن نجيب الهاشمي\r? - 613 هـ / ? - 1216 م\rأبو القاسم محمد بن هاشم بن نجيب الهاشمي المالقي.\rقال عنه ابن خميس أنه كان من أعيان مالقة ونبهائها وذوي السبق في أجلة أدبائها.\rقرأ على الأستاذ أبي زيد السهيلي وغيره من الشيوخ وكان بارع الأدب متقدماً في النظم.","part":1,"page":242},{"id":243,"text":"ابن نفادة\r541 - 601 هـ / 1146 - 1204 م\rشمس الدولة أحمد بن نفادة السلمي الدمشقي.\rشاعر، أمير، كان عند السلطان صلاح الدين بن أيوب في عداد رؤساء الأجناد الذين يسمونهم بالأمراء.\rولد بدمشق ومات بها.\rكان شاعراً مجيداً له من القصائد الطوال ما يدل على اقتداره.","part":1,"page":243},{"id":244,"text":"ابن نوفل الحلبي\r? - 603 هـ / ? - 1206 م\rأبو المحاسن الحسن بن نوفل الحلبي.\rأديب حسيب شاعر، من بيت مشهور في حلب.\rذكره ابن العديم في تاريخ حلب وقال عنه أنه ممن ينسب إلى الرئاسة والكتابة.\rمات في حلب، وقد كان جندياً مخالطاً للملوك.","part":1,"page":244},{"id":245,"text":"ابن هارون\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو الحسن علي بن محمد بن سعيد بن هارون الشنتمري المالقي.\rشاعر من عائلة ابن هارون التي ملكت شنتمرية في عصر ملوك الطوائف.\rفقد ولي جده أبو عثمان سعيد بن هارون أمر شنتمرية الغرب حتى سنة 434ه‍ ثم خلفه ابنه محمد والد الشاعر وبقي صاحب شنتمرية حتى سنة 444ه‍ وقد أخرجه منها في هذه السنة المعتضد بن عباد ويعتبر من شعراء القرن الخامس.","part":1,"page":245},{"id":246,"text":"ابن هانئ الأصغر\r? - 555 هـ / ? - 1160 م\rمحمد بن إبراهيم بن مفضل الأزدي، أبو عبد اللّه بن هانئ.\rشاعر أندلسي، من نسل ابن هانئ شاعر المغرب. له (ديوان) طالعه العماد الأصفهاني بمصر، ونقل عنه (في الخريدة) نحو 125 بيتاً.\rوقال :توفي في أواخر أيام الصالح ابن رزيك، قبل سنة 560 على ما سمعته من المصريين.","part":1,"page":246},{"id":247,"text":"ابن هانئ الأندلسي\r326 - 362 هـ / 938 - 973 م\rمحمد بن هانئ بن محمد بن سعدون الأزدي الأندلسي، أبو القاسم يتصل نسبه بالمهلب بن أبي صفرة.\rأشعر المغاربة على الإطلاق وهو عندهم كالمتنبي عند أهل المشرق، وكانا متعاصرين.\rولد بإشبيلية وحظي عند صاحبها، واتهمه أهلها بمذهب الفلاسفة وفي شعره نزعة إسماعيلية بارزة، فأساؤا القول في ملكهم بسببه، فأشار عليه بالغيبة، فرحل إلى أفريقيا والجزائر.\rثم اتصل بالمعز العبيدي (معدّ) ابن إسماعيل وأقام عنده في المنصورية بقرب القيروان، ولما رحل المعز إلى مصر عاد ابن هانئ إلى إشبيلية فقتل غيله لما وصل إلى (برقة).","part":1,"page":247},{"id":248,"text":"ابن هذيل القرطبي\r305 - 389 هـ / 917 - 999 م\rيحيى بن هذيل بن عبد الملك بن هذيل بن إسماعيل بن نويرة التميمى الأندلسى، أبو بكر.\rشاعر وقته في قرطبة، كان من أهلها، وطال عمره، وكف بصره.\rله (ديوان شعر).","part":1,"page":248},{"id":249,"text":"ابن هشام القرطبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rابن هشام القرطبي أبو القاسم.\rشاعر أندلسي يكنى أبا القاسم ذكره صاحب زاد المسافر وأورد له شعراً.","part":1,"page":249},{"id":250,"text":"ابن هيمون\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحسن بن محمد بن هيمون، أبو طالب الدلاي الجهني.\rمن شعراء القيروان في القرن الخامس الهجري.\rشاعر طريف، ذو رقة مفرطة، ولطافة بينة وافتتان.\rينسب إلى طلب العلم وصحبة الشيوخ.\rله شعر أكثره في الرثاء.","part":1,"page":250},{"id":251,"text":"ابن وائل الخارجي\r? - ? هـ / ? - ? م\rحيي بن وائل أبو سنان الخارجي.\rشاعر من الخوارج، كان من أصحاب نجدة ثم خالفه إذ أشار عليه حيي بأن يقتل كل من بايعه تقية فنهره نجدة وشتمة.\rثم بعث إليه من ناظره ، فقبل ورجع إلى نجدة ، وقال أبو زيد الأنصاري : أنه أدرك قطري بن الفجاءة.\rله شعر في كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":251},{"id":252,"text":"ابن وكيع التنيسي\r? - 393 هـ / ? - 1002 م\rالحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف الضبي\rالتنيسي.\rشاعر مجيد، أصله من بغداد، ومولده ووفاته في تنيس (بمصر)وكانت في لسانه عجمة.\rوعن بلد الشاعر يقول المسعودي (تنيس كانت أرضاً لم يكن بمصر مثلها استواء وطيباً وكانت جناناً ونخلاً وكرماً وشجراً ومزارع).\rويدل شعر ابن وكيع على أنه كان على حظ كبير من الظرف وخفة الروح كما يدل انكبابه على الخمر على أنه كان على حظ من اليسار.\rله (ديوان شعر-ط)، وكتاب المنصف في سرقات المتنبي.","part":1,"page":252},{"id":253,"text":"ابن وهب\r? - 285 هـ / ? - 898 م\rأحمد بن سليمان بن وهب، أبو الفضل.\rكاتب له شعر من أهل بغداد، من بيت وزارة وفضل، تقلد أعمالاً منها النظر في جباية الأموال.\rله (ديوان شعر) و(ديوان رسائل).","part":1,"page":253},{"id":254,"text":"ابن وهب\r226 - 288 هـ / 840 - 901 م\rعبيد الله بن سليمان بن وهب الحارثي، أبو القاسم.\rوزير، من أكابر الكتاب، استوزره المعتمد العباسي، وأقره بعده المعتضد، واستمرت وزارته عشر سنين إلى وفاته، وهو ابن وزير، ووالد وزير (القاسم بن عبيد الله) قال ابن المعتز عند دفنه:\rهذا أبو القاسم في نعشه قوموا انظروا كيف تسير الجبال","part":1,"page":254},{"id":255,"text":"ابن وهب الراسبي\r? - 38 هـ / ? - 658 م\rعبد الله بن وهب الراسبي الأزدي.\rمن أئمة الإباضية كان ذا علم ورأي وفصاحة وشجاعة، وكان عجباً في العبادة.\rأدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص، ثم كان مع علي في حروبه، ولما حدث التحكيم أنكره جماعة، فيهم الراسبي فاجتمعوا بالنهروان (بين بغداد وواسط)، وأمره عليهم، فقاتلوا علياً وقتل الراسبي في هذه الوقعة.","part":1,"page":255},{"id":256,"text":"ابن ياسين الشاطبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو عبد الله بن ياسين الشاطبي.\rشاعر له شعر يهجو به شاطبة إحدى قرى الأندلس وهي القرية التي نشأ فيها واتهم رجالها وعلماءها بالخبث والمكر!","part":1,"page":256},{"id":257,"text":"ابن يربوع القيشاطي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو عبد الله بن يربوع القيشاطي.\rنسبته إلى قيشاط وهي مدينة من أعمال جيان.وله شعر خاطب فيه أبا بحر صفوان بن إدريس التجيبي المتوفي سنة 598 ه‍ وكان معاصراً له وقد ذكر أبياته أبو بحر في كتابه زاد المسافر.","part":1,"page":257},{"id":258,"text":"ابن يسير الرياشي\r? - 230 هـ / ? - 818 م\rمحمد بن يسير الرياشي.\rمن شعراء البصرة وأدبائها، وهو من خثعم وقد اشتهر بالبخل.\rوهو شاعر ظريف من الشعراء المحدثين متقلل لم يفارق البصرة ولا وفد إلى خليفة ولا شريف منتجعاً ولا تجاوز بلده وصحبته وطبقته وكان ماجناً هجاء خبيثاً.\rوأطول قصائده شاة جاره مينع التي أكلت له زرعه ودخلت بيته وأكلت قراطيس شعره وكتاباته وخرجت.","part":1,"page":258},{"id":259,"text":"ابن يموت\r? - 334 هـ / ? - 946 م\rمهلهل بن يموت بن المزرع العبدي.\rمن شعراء العصر الإخشيدي بمصر، أورد (النويري) قصيدة له في رثاء (الإخشيد)، وهو ممن أخمل (المتنبي) ذكرهم من معاصريه، وكان راوية للشعر كأبيه، منهمكاً في الخلاعة واللعب وصنف كتاب (سرقات أبي نواس)، و(محاسن شعر أبي نواس).","part":1,"page":259},{"id":260,"text":"ابنة ابن السكان المالقية\r? - ? هـ / ? - ? م\rابنة ابن السكان المالقية.\rشاعرة أندلسية، نقل عنها يحيى بن محمد الأنصاري بعضاً من شعرها.","part":1,"page":260},{"id":261,"text":"ابنة أبي الجدعاء\r? - ? هـ / ? - ? م\rابنة أبي الجدعاء.\rشاعرة جاهلية.\rقتل أبوها الجدعاء الطهوي في يوم مبايض وهو يوم لبكر بن وائل على بني تميم، قتله سعد بن عباد بن مسعود.\rفقالت ابنته في ذلك شعراً ترثي أباها وتذم قومه ومن كان معه.","part":1,"page":261},{"id":262,"text":"ابنة أسلم بنت عبد البكري\r? - ? هـ / ? - ? م\rابنة أسلم بنت عبد البكري.\rشاعرة إسلامية.\rقبض الحجاج على والدها وأراد قتله، فقال له: إني أعول أربعاً وعشرين امرأة، فأحضرهن وكانت بينهن جارية بلغت عشر سنين، فسألها الحجاج من أنت؟\rقالت: ابنته وأنشأت شعراً رق له قلب الحجاج وبكى، فكتب إلى عبد الملك بن مروان يشرح له حالهم، فأمره بإكرامهم وعفا عن الرجل.","part":1,"page":262},{"id":263,"text":"ابنة الضحاك بن سفيان\r? - ? هـ / ? - ? م\rابنة الضحاك بن سفيان.\rشاعرة جاهلية.\rكانت زوجة للعباس بن مرداس فلما اعتنق الإسلام، غضبت لإسلامه، فقوضت بيتها وارتحلت إلى قومها، وقالت في ذلك شعراً.","part":1,"page":263},{"id":264,"text":"ابنة حذاق الحنفي\r? - ? هـ / ? - ? م\rابنة حذاق السهمي.\rشاعرة جاهلية.\rأصلها من اليمامة، جرى قتال قتل فيه والدها وابن مطرف، فقالت في ذلك شعراً، ذاكرة اسم القاتل دوس، ومعزية نفسها ببقاء أبطال أمثال حوشب وأبي الجسر.","part":1,"page":264},{"id":265,"text":"ابنة حكيم بن عمرو العبدية\r? - ? هـ / ? - ? م\rابنة حكيم بن عمرو العبدية.\rشاعرة جاهلية.\rقتل أبوها، فرثته مطالبة قومها بأخذ الثأر من قتلته.","part":1,"page":265},{"id":266,"text":"ابنة عقيل بن أبي طالب\r? - ? هـ / ? - ? م\rابنة عقيل بن أبي طالب.\rشاعرة إسلامية.\rلها شعر في رثاء الحسين ومقتله في كربلاء.","part":1,"page":266},{"id":267,"text":"ابنة لبيد بن ربيعة العامري\r? - ? هـ / ? - ? م\rابنة لبيد بن ربيعة العامري.\rشاعرة إسلامية.\rلها شعر في الرد على الوليد عندما أرسل لوالدها شعراً، فأمرها بالرد عليه ففعلت.","part":1,"page":267},{"id":268,"text":"ابنة محمد بن فيرو التطيلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rابنة محمد بن فيرو التطيلي.\rشاعرة أندلسية، ذكرها عبد الملك المراكشي، حيث ذكر ترجمة مختصرة لها ولأختها سعيدة في الذيل.\rكانت تعيش مع أختها في مراكش.\rوقد اشتهرتا بالفضيلة والذكاء والنبل، وكانتا ملازمتين لقراءة القرآن.\rوقد توفيت وهي شابة.","part":1,"page":268},{"id":269,"text":"أبو أجَأ بن كعب التغلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو أجأ بن كعب بن مالك بن عتاب بن سعد بن زهير بن جشم.\rشاعر وفارس همام حضر يوم الكُلاب الأول، وكان رسول أبي حنش التغلبي إلى سلمة بن الحارث الملك يحمل رأس أخيه شرحبيل الذي أطاح به أبو حنش.\rوعندما ألقى رأس شرحبيل بين يدي سلمة، قال: لو كنت ألقيته إلقاءاً رفيقاً فقال: ما صنع به وهو حي شر من هذا.\rوعرف أبو أجأ الندامة في وجهه، والجزع على أخيه، فهرب أبو حنش وتنحى عنه.\rوهو من شعراء تغلب في الجاهلية.","part":1,"page":269},{"id":270,"text":"أبو أذينة\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو أذينة.\rشاعر جاهلي.\rوهو ابن عم الأسود بن النعمان، شهد حربه مع غسان وانتصاره عليهم وأسر عدد من ملوكهم.\rوكان أخو أبو أذينة قد قتل في هذه الحرب، وعزم النعمان أن يعفو عنهم ولكن أبا أذينة قال شعراً يغري النعمان بهم، فلمّا سمع النعمان شعره رجع عن عزمه وقتلهم.","part":1,"page":270},{"id":271,"text":"أبو اسحاق الألبيري\r375 - 460 هـ / 985 - 1067 م\rإبراهيم بن مسعود بن سعد التُجيبي الإلبيري أبو إسحاق.\rشاعر أندلسي، أصله من أهل حصن العقاب، اشتهر بغرناطة وأنكر على ملكها استوزاره ابن نَغْزِلَّة اليهودي فنفي إلى إلبيرة وقال في ذلك شعراً فثارت صنهاجة على اليهودي وقتلوه.\rشعره كله في الحكم والمواعظ، أشهر شعره قصيدته في تحريض صنهاجة على ابن نغزلة اليهودي ومطلعها (ألا قل لصنهاجةٍ أجمعين).","part":1,"page":271},{"id":272,"text":"أبو الأخيل العجلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو الأخيل العجلي.\rهو مولى لبني عجل، كان شاعراً أعمى، وله شعر قاله آخر أيام بني أمية، ووفد على عمر بن هبيرة الفزاري.\rله شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب من أشعار العرب.","part":1,"page":272},{"id":273,"text":"أبو الأسباط\r? - 215 هـ / ? - 830 م\rيعقوب بن إبراهيم بن عيسى بن أبي جعفر المنصور.\rشاعر من بيت الخلافة العباسية في العراق. كان في أيام المأمون. ولما قال ابن الزيات قصيدته التي منها:\rألم تر أن الشيء للشيء علة يكون له كالنار تقدح بالزند\rوفيها إغراء للمأمون بإبراهيم بن مهدي؛ رد عليه أبو الأسباط بقصيدة يخاطب فيه المأمون ويثني على ابن المهدي، منها:\rيشوب لك الزيات حقاً بباطل مكايدة والكيد من مثله يردى\rيريك ضلال الرأي في صورة الهدى بتمثيله الأمثال، جوراً عن القصد\rلنسطو بالأدنى وتستبقى العدى ذوي النسب النائي المصر على الحقد","part":1,"page":273},{"id":274,"text":"أبو الأسود الدؤلي\r1 ق. هـ - 69 هـ / 605 - 688 م\rظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني.\rتابعي، واضع علم النحو، كان معدوداً من الفقهاء والأعيان والأمراء والشعراء والفرسان والحاضري الجواب.\rقيل أن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) رسم له شيئاً من أصول النحو، فكتب فيه أبو الأسود، وفي صبح الأعشى أن أبا الأسود وضع الحركات والتنوين لا غير، سكن البصرة في خلافة عمر (رضي الله عنه) وولي إمارتها في أيام علي (رضي الله عنه).\rولم يزل في الإمارة إلا أن قتل علي (رضي الله عنه)، وكان قد شهد معه (صفين) ولما تم الأمر لمعاوية قصده فبالغ معاوية في إكرامه، وهو في أكثر الأقوال أول من نقط المصحف، مات بالبصرة.","part":1,"page":274},{"id":275,"text":"أبو البقاء الرندي\r601 - 684 هـ / 1204 - 1285 م\rصالح بن يزيد بن صالح بن شريف الرندي، أبو البقاء.\rوتختلف كنيته بين أبي البقاء وأبي الطيب وهو مشهور في المشرق بأبي البقاء.\rوهو أديب شاعر ناقد قضى معظم أيامه في مدينة رندة واتصل ببلاط بني نصر (ابن الأحمر) في غرناطة.\rوكان يفد عليهم ويمدحهم وينال جوائزهم وكان يفيد من مجالس علمائها ومن الاختلاط بأدبائها كما كان ينشدهم من شعره أيضاً.\rوقال عنه عبد الملك المراكشي في الذيل والتكملة كان خاتمة الأدباء في الأندلس بارع التصرف في منظوم الكلام ونثره فقيهاً حافظاً فرضياً له مقامات بديعة في أغراض شتى وكلامه نظماً ونثراً مدون.","part":1,"page":275},{"id":276,"text":"أبو الجهم\r? - ? هـ / ? - ? م\rأحمد بن سيف الأنباري.\rشاعر عباسي، كاتب، أشعاره قصار ملاح.\rله شعر في آل نجاح ومحمد بن حماد كاتب راشد المغربي وغيره.","part":1,"page":276},{"id":277,"text":"أبو الحسن ابن خَروف\r? - 604 هـ / ? - 1207 م\rعلي بن محمد بن يوسف بن مسعود القيسي القرطبي، أبو الحسن نظام الدين، المعروف بابن خروف.\rشاعر أندلسي، من أهل قرطبة. رحل إلى المشرق وأقام بحلب، واتصل بقاضيها ابن شداد وأسند إليه الإشراف على مارستان يسمى (مارستان نور الدين) واختل في آخر عمره، وتوفي بها متردّياً في جب.","part":1,"page":277},{"id":278,"text":"أبو الحسن الأنباري\r? - 380 هـ / ? - 990 م\rمحمد بن عمر بن يعقوب، أبو الحسن بن الأنباري.\rشاعر مقل، من الكتاب، كان أحد العدول ببغداد.\rومان صوفياً واعظاً.\rاشتهر بقصيدته في رثاء الوزير (ابن بقية) التي أولها:\rعلو في الحياة وفي الممات\rقال صلاح الدين الصفدي: لم يسمع في مصلوب أحسن منها.","part":1,"page":278},{"id":279,"text":"أبو الحسن الششتري\r610 - 668 هـ / 1212 - 1269 م\rأبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.\rولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه‍ تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.\rثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.\rتوفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).","part":1,"page":279},{"id":280,"text":"أبو الحسن العاملي\r? - 1250 هـ / ? - 1834 م\rأبو الحسن بن السيد حسين بن السيد أبي الحسن موسى العاملي.\rعالم فاضل، وفقيه محقق، له كتاب في الفقه.\rله شعر جيد أورده صاحب كتاب شعراء الغري.","part":1,"page":280},{"id":281,"text":"أبو الحسن الكاتب\r318 - 408 هـ / 930 - 1017 م\rمحمد بن إسماعيل بن إسحاق يعرف بأبي الحسن الكاتب.\rمن شعراء القيروان في القرن الخامس.\rينتمي إلى بيت شعر وكتابة، كان أبوه من جلة أهل زمانه في الرياسة والكتابة وعلم الدواوين وابتداء الشعر، ونهل أبو الحسن من منهل والده فكان شاعراً جيد الخاطر ذلق اللسان مبرزاً بصناعة الشعر.","part":1,"page":281},{"id":282,"text":"أبو الحسن بن حَريق\r551 - 622 هـ / 1156 - 1225 م\rعلي بن محمد بن أحمد بن حريق المخزومي البلنسي، أبو الحسن.\rشاعر بلنسية المستبحر في الأدب واللغات دون شعره في مجلدين له شعر في كتاب زاد المسافر.","part":1,"page":282},{"id":283,"text":"أَبو الحسن بن مُطَرِّف\r? - ? هـ / ? - ? م\rأَبو الحسن بن مُطَرِّف.\rشاعر أندلسي من شعراء القرن السادس الهجري.\rورد له بعض أبيات في الغزل وقد شبه نفسه فيه بجميل بثينة وأنه على سنته وهديه يعشق ويهوى\rونعت نفسه كذلك بالخليع الماجن\rيقول:\rأنا صب كما تشاء وتهوى شاعر ماجن خليع جواد","part":1,"page":283},{"id":284,"text":"أبو الحسن بن معمر\r? - 539 هـ / ? - 1144 م\rأبو الحسن علي بن معمر.\rمن أهل مالقة قال عنه الزبير في صلة الصلة إنه كان من جلة العلماء المبرزين ومن أهل الأدب البارع والشعر الرائق.","part":1,"page":284},{"id":285,"text":"أبو الحسن كوثر النجفي\r? - 1221 هـ / ? - 1806 م\rأبو الحسن بن الشاه كوثر النجفي.\rشاعر من شعراء الغري ذكره السيد الأمين في أعيانه، وله شعر جيد.","part":1,"page":285},{"id":286,"text":"أبو الحكيم المري\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو الحكيم المري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":286},{"id":287,"text":"أبو الذيال\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو الذيال القريمي اليهودي.\rشاعر جاهلي يهودي أدرك الإسلام ولم يسلم، من بني قريم وهم حي من أحياء العرب تهودوا في الجاهلية، وسماه الهمداني في صفة جزيرة العرب: أبو الذيال البلوي.\rوينتمي إلى بني حشنة بن عكارمة من يهود تيماء، ولما أنزل الله سبحانه بيهود الحجاز ما أنزله من بأسه ونقمته، فجعل أبو الذيال يبكي على يهود، وساق أبو عبيد بعض شعره، وأورد ابن سلام الجمحي في طبقاته قصيدة من شعره.","part":1,"page":287},{"id":288,"text":"أبو الرقعمق\r? - 399 هـ / ? - 1009 م\rأحمد بن محمد الأنطاكي.\rشاعر فكه، تصرف بالشعر جدلاً وهزلاً ومجوناً.\rوهو أحد شعراء اليتيمة، ومن المداح المجيدين.\rأصله من أنطاكية، وأقام بمصر طويلاً يمدح ملوكها ووزراءها وتوفي فيها.\rله كتاب (رستاق الاتفاق).","part":1,"page":288},{"id":289,"text":"أبو الرواغ الشاكري\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو الرواغ الشاكري.\rشاعر إسلامي من همدان، كان من شيعة عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، شهد مع معقل بن قيس قتال الخوارج في ولاية المغيرة بن شعبة على الكوفة.\rوكان شديد البأس فتك بالكثير منهم وقيل أنه عطف على نحو مائة فارس من الخوارج فتفاخر بذلك في شعره\rقد علمت أني إذا البأس نزل أروع يوم الهيج مقدام بطل","part":1,"page":289},{"id":290,"text":"أبو الشمقمق\r112 - 200 هـ / 730 - 815 م\rمروان بن محمد أبو الشمقمق.\rشاعر هجاء، من أصل البصرة، قراساني الأصل، من موالي بني أمية، له أخبار مع شعراء عصره، كبشار، وأبي العتاهية، وأبي نواس ، وابن أبي حفصة.\rوله هجاء في يحيى بن خالد البرمكي وغيره، وكان عظيم الأنف، منكر المنظر.\rزار بغداد في أول خلافة الرشيد العباسي، وكان بشار يعطيه كل سنة مائتي درهم، يسميها أبو الشمقمق جزية.\rقال المبرد: كان أبو الشمقمق ربما لحن، ويعزل كثيراً، ويجد فيكثر.","part":1,"page":290},{"id":291,"text":"أبو الشيص الخزاعي\r130 - 196 هـ / 747 - 811 م\rمحمد بن علي بن عبد الله بن رزين بن سليمان بن تميم الخزاعي.\rشاعر مطبوع، سريع الخاطر رقيق الألفاظ.\rمن أهل الكوفة غلبه على الشهرة معاصراه صريع الغواني وأبو النواس. وانقطع إلى أمير الرقة عقبة بن جعفر الخزاعي فأغناه عقبة عن سواه.\rولقبه أبو الشيص ويقال للنخلة إذا لم يكن لها نوى وذلك رديء مذموم.\rوهو ابن عم دعبل الخزاعي، عمي في آخر عمره قتله خادم لعقبة في الرقة.","part":1,"page":291},{"id":292,"text":"أبو الصوفي\r? - ? هـ / ? - ? م\rسعيد بن مسلم بن سالم المجيزي.\rشاعر عُماني من شعراء أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين كان والده وأعمامه في خدمة حكام مسقط والشام بدأً حياته كاتباً صغيراً ثم أخذ يترقى إلى أن صار كاتب السلطان فيصل بن تركي وسميره ومحل ثقته.\rوكان أبو الصوفي شاعر للسلطان فيصل بن تركي وابنه تيمور.\rله (ديوان -ط).","part":1,"page":292},{"id":293,"text":"أبو الطفيل القرشي\r3 - 100 هـ / 624 - 718 م\rعامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو الليثي الكناني القرشي.\rشاعر كنانة وأحد فرسانها ومن ذوي السيادة فيها ولد يوم وقعة أحد وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم تسعة أحاديث.\rوحمل راية علي بن أبي طالب، في بعض وقائعه وعاش إلى أيام معاوية وما بعدها وكتب إليه معاوية يلاطفه فوفد عليه إلى الشام.\rثم خرج على بني أمية مع المختار الثقفي مطالباً بدم الحسين ولما قتل المختار انزوى عامر إلى أن خرج ابن الأشعث فخرج معه وعاش بعد ذلك إلى أيام عمرو بن عبد العزيز فتوفي بمكة.\rوهو آخر من مات من الصحابة.","part":1,"page":293},{"id":294,"text":"أبو الطُفَيْل بن عُرْوة\r? - 40 هـ / ? - 660 م\rأبو الطفيل بن عروة بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب.\rشاعر وسيد شريف من بني كلب، كان يلقب\rبالأصم.\rأغارت بكر بن وائل على إبل له فأتوا بها الكوفة فقدم عَلى علي بن أبي طالب فذكر ظلامته له وأنشده أبيات من شعره فقال له علي: أدلل على إبلك حيث وجدتها فهي لك.","part":1,"page":294},{"id":295,"text":"أبو الطَمحان القَيني\r45 ق. هـ - 30 هـ / 578 - 650 م\rحنظلة بن شرقي، أحد بني القين، من قضاعة.\rشاعر، فارس، معمر، مخضرم عاش في الجاهلية، وكان فيها من عشراء الزبير بن عبد المطلب، وهو ترب له، أدرك الإسلام وأسلم ولم ير النبي (صلى الله عليه وسلم).\rوقيل في اسمه ونسبه: ربيعة بن عوف بن غنم بن كنانة بن القين بن جسر.\rوفي الأغاني: كان خبيث الدين جيد الشعر.\rوهو صاحب البيت المشهور:\rأضاءت لهم أحسابهم ووجوههم دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبه\rيروى أنه جاور بني جديلة (من طيء) فوقعت حرب بينهم وبين بني الغوث عرفت (بحرب الفساد) فأسر فيها أبو الطمحان فمدح في شعره بجير بن أوس بن حارثة فاشتراه وأعتقه.\rارتكب جناية فطلبه الحاكم ففر ثم لجأ إلى مالك بن سعد أحد بني شميخ من فزارة فأجاره وآواه وأكرمه إلى أن مات.","part":1,"page":295},{"id":296,"text":"أبو الطيب الغزي\r? - 1042 هـ / ? - 1632 م\rأبو الطيب بن محمد بن محمد الغزي العامري الدمشقي.\rيتصل نسبه بعامر بن لؤي.\rشاعر بليغ، دقيق النظر، جيد الشعر، وهو من أذكياء العالم وفضلائه، المشهود لهم بالتفوق والبراعة.\rأخذ علوم الأدب عن القاضي محب الدين، وتفقه بالشهاب العيثاوي، رحل إلى مصر فأخذ عن علمائها، ثم عاد إلى دمشق، ودرس بالمدرسة القصاعية الشافعية، توفي في دمشق.\rله شعر جيد.","part":1,"page":296},{"id":297,"text":"أبو العباس أحمد بن القاضي\r960 - 1025 هـ / 1553 - 1616 م\rأحمد بن محمد بن محمد بن أبي العافية المكناسي الزناتي، أبو العباس بن القاضي.\rمؤرخ رياضي، من أهل مكناس (بالمغرب) ولي القضاء في سلا، واشتهر، وركب البحر حاجاً سنة 994هـ فأسره قرصان الإسبان وعذبوه، فافتداه أبو العباس أحمد المنصور السعدي أمير المسلمين بمبلغ كبير من المال، وكانت مدة أسره أحد عشر شهراً.\rتوفي بفاس.\rله نحو 15 كتاباً، منها (جذوة الاقتباس فيمن حل من الأعلام مدينة فاس -ط)، و(درة الحجال في أسماء الرجال -ط) جزآن، و(درة السلوك في من حوى الملك من الملوك -خ) منظومة ذيل بها رقم الحلل لابن الخطيب، و(لقط الفرائد -خ) ذيل به وفيات ابن قنفذ، و(المنتقى المقصور على مآثر الخليفة أبي العباس المنصور)، و(غنية الرائض في طبقات أهل الحساب والفرائض)، و(المدخل في الهندسة) وغير ذلك.","part":1,"page":297},{"id":298,"text":"أبو العباس الأعمى الملكي\r? - 140 هـ / ? - 757 م\rالسائب بن فرّوخ.\rمولى بني جذيمة بن عدي بن الديل، أصله من أذربيجان، ومولده ومنشؤه في المدينة، ثمّ اِنتقل إلى مكّة فلم يفارقها حتّى نفاه عبد الله بن الزبير إلى الطائف.\rوكان من شعراء بني أميّة شديد التعصّب لهم منحرفاً عن حبّ آل البيت، وله شعر في رثاء عبد الله بن الزبير، رغم أنه هجا آل الزبير.\rوكان بنو أميّة يرسلون إليه الهدايا بمكّة وكذلك القرشيين خشية لسانه.\rوهو من أهل الحديث روى عن مجموة من الصحابة.\rوأدرك أبو العباس خلافة المنصور العباسي ولعل وفاته كانت قبل 140هـ.","part":1,"page":298},{"id":299,"text":"أبو العباس التجيبي\r? - 563 هـ / ? - 1197 م\rأحمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن إدريس أبو العباس التجيبي.\rمن أهل مرسية وصاحب الأحكام بها كان فقيهاً حافظاً مدرساً يتقدم في معرفة الأحكام والشروط ويشارك في علم القرآن والآثار وله حظ من الآداب وتقلد خطة الشورى وأحكام القضاء ببلده سنين عدة بعد أن ولي قضاء شاطبة ثم صرف عنها محمود السيرة معروف التواضع والنزاهة.","part":1,"page":299},{"id":300,"text":"أبو العباسِ الجَراوي\r528 - 609 هـ / 1134 - 1212 م\rأحمد بن عبد السلام الجراوي أبو العباس.\rشاعر، أديب، أصله من تادلة (قرب تلمسان وفاس ) و نسبته إلى جراوة (بين قسنطينة و قلعة بني حماد) و نسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش ، ودخل الأندلس مرات، وتوفي بإشبيلية عن سن عالية .كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن . وكان غيوراً على الشعر ، حسوداً للشعراء ، ناقداً عليهم ، غير مسلم لأحد منهم.\rله (صفوة الادب و نخبة كلام العرب-خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام، وله (ديوان شعر ) وقف عليه ابن الأبار.","part":1,"page":300},{"id":301,"text":"أبو العباس العزفي\r? - 708 هـ / ? - 1309 م\rأحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن حسين بن حسين بن علي بن سليمان بن أبي عرفة وعرفة خطأ والصح عزفة بالزاي.\rومنها نسبته العزفي وهي عائلة العزفيين المغربية السبتية التي اشتهر منها جماعة في القرنين السابع والثامن بالأدب والسياسة.\rأما أبو العباس أحمد بن عبد الله فقد كان أديباً شاعراً ولم تكن له مشاركة في السياسة ارتحل مع عائلته إلى الأندلس سنة 705ه‍ وأقام في مدينة غرناطة بعد خلع والده.\rوصاحب ذي الوزارتين وحظي عنده بمنزلة رفيعة.\rوكانت وفاته في غرناطة في المحنة التي أصابت ذا الوزارتين وقتل فيها سنة 708ه‍","part":1,"page":301},{"id":302,"text":"أبو العِبَر الهاشمي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمحمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد علي بن عبد الله بن العباس.\rقال جحظة: لم أر أحفظ منه لكل عين ولا أجود شعراً.\rولم يكن في الدنيا صناعة إلا هو يعملها بيده حتى لقد رأيته يعجن ويخبز.\rكان أبو العبر يزيد كنيته كل سنة حرفاً حتى صارت (أبو العبر طرذرز لو حمق مق).\rكان يمدح الخلفاء ويهجو الملوك بمثل هذه الركاكة يؤمر على الحمقى فيشاورونه في أمورهم كآبي السواق وأبي الغول وأبي الصبارة وطبقتهم من أهل الرقاعة.\rوروي أنه كسب بالحمق أضعاف ما كسبه كل شاعر في عصره بالجد.\rمن مؤلفاته: (كتاب الرسائل)، و(جامع الحماقات وحاوي الرقاعات)، و(المنادمة واختلاف الخلفاء والأمراء)، و(كتاب نوادره وأماليه).","part":1,"page":302},{"id":303,"text":"أبو العَتاهِيَة\r130 - 211 هـ / 747 - 826 م\rإسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.\rشاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.\rكان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.","part":1,"page":303},{"id":304,"text":"أبو العِجل الماجن\r? - 232 هـ / ? - 846 م\rأبو العجل الماجن.\rشاعر عباسي عاش في أواسط القرن الثالث، وهو من الشعراء العباسيين المنسيين، ولم يصلنا إلا القليل عن أخباره وشعره.\rله شعر مطبوع في كتاب شعراء عباسيون منسيون.\rكان عالماً بالنحو والغريب، عارفاً بأيام الناس وأخبارهم، وقد كان من آدب الناس وأحكمهم وأكملهم عقلاً وأشعرهم وأظرفهم، لقي المتوكل في دمشق.","part":1,"page":304},{"id":305,"text":"أَبو العَلاء المَعَرِي\r363 - 449 هـ / 973 - 1057 م\rأحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.\rشاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.\rوقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،\rمن تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).","part":1,"page":305},{"id":306,"text":"أبو العميثل الأعرابي\r? - 240 هـ / ? - 854 م\rعبد الله بن خليد بن سعد.\rمؤدب، من الشعراء الفضلاء، كان أبوه خليد مولى لبني العباس، قيل: أصله من الري، نشأ عبد الله في البادية، واتصل بالأمير طاهر بن الحسين، فاستكتبه طاهر، وعهد إليه بتأديب ولده عبد الله، فأقام معه في خراسان، ثم كان كاتب عبد الله بن طاهر وشاعره إلى أن توفي.\rله كتب، منها (الأبيات السائرة)، و(معاني الشعر)، وكتاب (التشابه)، و(ما اتفق لفظه واختلف معناه).","part":1,"page":306},{"id":307,"text":"أبو العَنبَس الصَيمَري\r? - 275 هـ / ? - 888 م\rمحمد بن إسحاق بن أبي العنبس.\rقاضي الصيمرة في الكوفة شاعر من أهل الفكاهة وكان أديباً عارفاً بالنجوم وله في ذلك كتاب مدحه أكثر المنجمين وأدخله المتوكل في جملة ندمائه وله بحضرته خبر مع البحتري مشهور ودخل في جملة ندماء المعتمد وقد هجاه أكثر شعراء زمانه.\rمن مؤلفاته: (أحكام النجوم)، و(تأخير المعرفة)، و(عنقاء مغرب)، و(هندسة العقل)، و(ديوان الشعر والنوادر).","part":1,"page":307},{"id":308,"text":"أبو العَيال الهذلي\r? - 41 هـ / ? - 661 م\rأبو العيال الهذلي بن أبي عنترة بن خفاجة بن سعد بن هذيل، وقيل ابن أبي عنثرة.\rشاعر فصيح مقدم من شعراء هذيل، وهو مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام.\rأسلم فيمن أسلم من هذيل، وعمّر إلى خلافة معاوية، وله شعر مطبوع في ديوان الهذليين.","part":1,"page":308},{"id":309,"text":"أبو العيناء\r191 - 283 هـ / 807 - 896 م\rمحمد بن القاسم بن خلاد بن ياسر الهاشمي ولاءً.\rأديب فصيح من ظرفاء العالم، ومن أسرع الناس جواباً اشتهر بنوادره ولطائفه، وكان ذكياً جداً، حسن الشعر، ملح الكتابة، خبيث اللسان في سب الناس والتعريض بهم.\rكف بصره بعد بلوغه أربعين سنة من عمره.\rأصله من اليمامة ، ومولده بالأهواز ، ومنشؤه ووفاته في البصرة.\rقال المتوكل: لو لا أنه ضرير لنادمته ، فنقل إليه ذلك فقال: إن أعفاني من رؤية الأهلة فإني أصلح للمنادمة.","part":1,"page":309},{"id":310,"text":"أبو الفتح البستي\r? - 400 هـ / ? - 1010 م\rعلي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي.\rولد في بست (قرب سجستان) وإليها ينسب، وكان من كتاب الدولة السامانية في خراسان وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين.\rوخدم ابنه يمين الدولة السلطان محمود بن سبكتكين ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر فمات غريباً في بلدة (أوزجند) ببخارى.\rله (ديوان شعر - ط) صغير، فيه بعض شعره، وفي كتب الأدب كثير من نظمه غير مدون.\rوهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها:\rزيادة المرء في دنياه نقصان","part":1,"page":310},{"id":311,"text":"أبو الفضل الطهراني\r1273 - 1316 هـ / 1856 - 1898 م\rأبو الفضل الميرزا أحمد بن الميرزا أبو القاسم بن الحاج محمد علي بن هادي النوري الأصل الطهراني المعروف بكلنتري.\rعالم جليل، شاعر معروف، فقيه أصولي، مؤرخ.\rله ديوان شعر كبير توفي بطهران.\rله: شفاء الصدور في شرح زيارة عاشور بالفراسية، وميزان الفلك منظومة في الهيئة وغيرها.","part":1,"page":311},{"id":312,"text":"أبو الفضل الكناني\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو الفضل الكناني.\rشاعر من شعراء الأصمعيات، ذكره الأصمعي.","part":1,"page":312},{"id":313,"text":"أبو الفضل الوليد\r1303 - 1360 هـ / 1886 - 1941 م\rإلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.\rشاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.\rولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.\rعاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.\rله: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.","part":1,"page":313},{"id":314,"text":"أبو الفضل بن محمد العقاد المكي\r? - 990 هـ / ? - 1582 م\rأبو الفضل بن محمد العقاد المكي.\rشاعر، قدم من مكة وافداً على السلطان المنصور، ذكره المقري في كتاب نفح الطيب عند حديثه عن موشحات أهل العصر: منها قول أحد الوافدين من أهل مكة على عتبة مولانا المنصور.","part":1,"page":314},{"id":315,"text":"أبو القاسم ابن المنتشر\r? - ? هـ / ? - ? م\rمحمد بن المنتشر بن الأجدع، أبو القاسم، حفيد الأجدع بن مالك.\rأحد شعراء العصر الإسلامي، نزل الكوفة وأقام بها.","part":1,"page":315},{"id":316,"text":"أبو القاسم الأوردبادي\r1274 - 1333 هـ / 1857 - 1905 م\rالميرزا أبو القاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم بن عبد علي بن الحسن بن عبد الحسين بن محسن بن القاسم الأوردبادي.\rولد في تبريز ونسأبها ثم هاجر إلى النجف، وتخرج في الفقه، ثم عاد إلى تبريز مدرساً وفقيهاً ومفتياً حتى عام 1315، ثم قفل راجعاً إلى النجف.\rكان عالماً تقيّاً، توفي بهمدان.\rله العديد من الآثار العلمية منها: القبسات في أصول الدين، مناهج اليقين في الرد على النصارى.","part":1,"page":316},{"id":317,"text":"أبو القاسم الزياني\r1147 - 1249 هـ / 1736 - 1833 م\rأبو القاسم بن أحمد بن علي (النسابة الفقيه) بن إبراهيم الزياني.\rالوزير المؤرخ الداهية وزيان قبيلة من أهل الأطلس المتوسط.\rهاجر والده إلى فاس فكانت مسقط رأس أبي القاسم الذي نشأ على طلب العلم وكان من شيوخه أحمد بن الطاهر الشرقي ومحمد الطيب القادر\rبو خريص وعمر الفاسي.\rواستقر بعائلته المقام في مصر ، ثم سافر مع والده وأمه إلى المدينة المنورة عام 1169 هـ ولاقوا هناك الكروب ،فعادوا أدراجهم إلى الإسكندرية ومن ثم إلى فاس حيث تولى منصب كاتب البلاط العلوي في قصر سلطان البلاد وفي عام 1182 طرده السلطان بسبب وشاية واتهامه بالمشاركة بثورة (آيت ومالو) ثم أعاده السلطان ورفع من مقامه بعدما علم زيف اتهامه.\rوفي عام 1200 كان رسوله إلى الخليفة عبد الحميد الأول بالأستانة ثم ولاه السلطان على (بتا فلالت) ولما مات السلطان سيدي محمد بن عبد الله وتولى ابنه اليزيد زجّ به في السجن وصادر أملاكه ثم عفى عنه ، وخرج إلى الحج 1208 فالتقى هناك أحمد الجزار والي عكا فاصطحبه معه إلى الشام ثم عاد إلى المغرب واعتزل الناس وتفرغ للكتابة والتأليف فصنف نحو 15 كتابا.\rمنها: (الترجمان المعرب عن دول المشرق والمغرب)،\r(الترجمانة الكبرى التي جمعت أمصار المعمور كله براً وبحرا)،(البستان الظريف في دولة أولاد مولانا علي الشريف)، (ألفية السلوك في وفيات الملوك)، (ديوان شعر).","part":1,"page":317},{"id":318,"text":"أبو القاسم الشابي\r1324 - 1353 هـ / 1906 - 1934 م\rأبو القاسم بن محمد بن أبي القاسم الشابي.\rشاعر تونسي في شعره نفحات أندلسية، ولد في قرية الشابية من ضواحي توزر عاصمة الواحات التونسية في الجنوب.\rقرأ العربية بالمعهد الزيتوني بتونس وتخرج من مدرسة الحقوق التونسية وعلت شهرته.\rومات شاباً بمرض الصدر ودفن في روضة الشابي بقريته.\rله (ديوان شعر -ط) و(كتاب الخيال الشعري عند العرب) و(آثار الشلبي -ط) و(مذكرات -ط).","part":1,"page":318},{"id":319,"text":"أبو القاسم بن محمد الغساني\r955 - 1019 هـ / 1548 - 1611 م\rأبو القاسم بن محمد الغساني.\rشاعر من شعراء الأندلس، له في مدح أمير المؤمنين المنصور بالله موشحات كثيرة، جاء شيء منها في موشحات العصر.","part":1,"page":319},{"id":320,"text":"أبو القرين الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو القرين الفزاري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":320},{"id":321,"text":"أبو اللحام التغلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rحريث بن اللحام عمرو بن الحارث بن مالك بن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلبي بن وائل.\rوحريث تصغير حارث، واللحام بفتح اللام وتشديد الحاء المهملة وقيل اسمه (سريع بن عمرو)\rوهو من شعراء وفرسان تغلب في الجاهلية، حضر يوم الكلاب وله فيه شعر يذكر الانتصار الباهر الذي أحرز\rوقد عاش فترة زمنية متأخرة من الجاهلية حتى مدح عبد الله بن عمرو بن كلثوم.","part":1,"page":321},{"id":322,"text":"أبو المثلم الهذلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو المثلم الهذلي.\rشاعر جاهلي من بني هذيل كان له مع صخر الغي مناقضات شعرية حيث قتل صخر الغي جار أبي المثلم.\rولكن أبا المثلم بعد أن مات صخر الغي رثاه بشعر.","part":1,"page":322},{"id":323,"text":"أبو المحاسن الشواء\r562 - 635 هـ / 1166 - 1237 م\rيوسف بن إسماعيل بن علي، أبو المحاسن، شهاب الدين، المعروف بالشواء.\rشاعر، من الأدباء، كان صديقاً لابن خلكان المؤرخ، فأورد له في الوفيات أخباراً حساناً، أصله من الكوفة، ومولده ووفاته بحلب.\rله (ديوان شعر) أربعة أجزاء، منه (منتخبات- خ) في برلين، وقصيدة (فيما يقال بالياء والواو) أولها:\rقل إن نسبت: عزوته وعزيته\rشرحها محمد بن إبراهيم ابن النحاس وسمى الشرح (هدى أمهات المؤمنين).","part":1,"page":323},{"id":324,"text":"أبو المُخَفَّف\r? - 218 هـ / ? - 833 م\rعاذر بن شاكر أبو المخفف.\rشاعر عباسي، كان أيام المأمون.\rوقد كان طريفاً طيّباً شاعراً، كان يركب حماراً وجاريته حمار آخر، ويدور ببغداد، ولا يمر بذي سلطان ولا تاجر ولا صانع إلا أخذ منه شيئأً يسيراً.","part":1,"page":324},{"id":325,"text":"أبو المشيع\r? - ? هـ / ? - ? م\rجبر بن خالد بن عقبة بن سلمة بن عمر بن الأكوع الأسلمي.\rشاعر عباسي، مدني، راوية للأشعار والأخبار.\rوفي الفهرست: أبو المسيع المدني، شاعر مقل.\rوفي معجم الشعراء في باب من غلبت كنيته على اسمه: أبو المشيّع المازني (ولعلّها مصحفة عن المدني).\rوالأسلمي نسبة إلى أسلم بن أفصى بن حارثة.","part":1,"page":325},{"id":326,"text":"أبو المعافى المزني\r? - 180 هـ / ? - 796 م\rيعقوب بن إسماعيل بن رافع، أبو المعافى المزني.\rشاعر، من أبناء العصر العباسي، كان يحب سمراء اسمها (تكتم) ومن قوله فيه:\rأحب النساء الصفر من أجل تكتم ومن حبها أحببت من كان أسودا\rفجئني بمثل المسك أطيب نكهة وجئني بمثل الليل أطيب مرقدا\rوكان من أصحاب (العباس بن محمد) الهاشمي، هو وابن له كان شاعراً أيضاً، يدعى أبا البداح.","part":1,"page":326},{"id":327,"text":"أبو المعالي الطالوي\r950 - 1014 هـ / 1543 - 1605 م\rدرويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.\rأديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.\rونسبته إلى جده لأمه طالو.\rجمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.","part":1,"page":327},{"id":328,"text":"أبو المعالي الهيتي\r? - 497 هـ / ? - 1103 م\rمحمد بن محمد بن علي بن فارس أبو المعالي الهيتي.\rشاعر مجيد، اجتدى بالشعر.\rقال السلفي: كان من المجيدين.\rأورد له الصفدي أبياتاً من الشعر في كتابه الوافي بالوفيات.","part":1,"page":328},{"id":329,"text":"أبو المكارم البصري\r? - ? هـ / ? - ? م\rالمطهر بن محمد البصري.\rشاعر من الشحاذين، قال عنه الثعالبي: أحد من طوف في الآفاق، ولا راحلة له إلا الرجلة، ولا حرفة إلا شحذ الدية في الجدية، وهو شاعر سريع الخاطر، كثير النوادر في الجد والهزل.\rأخباره متناثرة، له مقطعات نثرية تجري على شاكلة فن التوقيعات منها قوله: توقعت إيجاباً فلم أر إلا حجاباً وإعجاباً.\rآخر أخباره أنه كان بالدامغان.","part":1,"page":329},{"id":330,"text":"أبو النجم العجلي\r? - 130 هـ / ? - 747 م\rالفضل بن قدامة العجلي، أبو النجم، من بني بكر بن وائل.\rمن أكابر الرجّاز ومن أحسن الناس إنشاداً للشعر.\rنبغ في العصر الأموي، وكان يحضر مجالس عبد الملك بن مروان وولده هشام.\rقال أبو عمرو بن العلاء: كان ينزل سواد الكوفة، وهو أبلغ من العجاج في النعت.","part":1,"page":330},{"id":331,"text":"أبو الهدى الصيادي\r1266 - 1328 هـ / 1849 - 1909 م\rمحمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.\rأشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.\rكان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.\rوله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.\rله: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.","part":1,"page":331},{"id":332,"text":"أبو الهندي\r100 - 180 هـ / 718 - 796 م\rغالب بن عبد القدوس بن شبث بن ربعي الرياحي اليربوعي.\rشاعر مطبوع أدرك الدولتين الأموية والعباسية، وكان جزل الشعر سهل الألفاظ، لطيف المعاني.\rإقامته في سجستان، خراسان، كان يتهم بفساد الدين، واستفرغ شعره في وصف الخمر، وهو أول من تفنن في وضعها من شعراء الإسلام.\rوكان سكيراً خبيث السكر، رؤي في خراسان يشرب على قارعة الطريق، ومات في إحدى قرى مرو.\rقيل: كان مع بعض أصحابه، فنهض ليلاً ليقضي حاجة، فسقط من السطح، فلما أصبحوا وجدوه متدلياً من السطح وقد مات.\rأخمل ذكره ابتعاده عن بلاد العرب، له ديوان جمعه عبد الله الجبوري في 180 بيتاً من الشعر في كتاب (ديوان أبي الهندي وأخباره - ط).","part":1,"page":332},{"id":333,"text":"أَبو الوازع الراسبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو الوازع الراسبي.\rشاعر من مجتهدي الخوراج ، كان يلوم نفسه على القعود ويحض أصحابه على الخروج وقد كان مقتل أبي بلال حافزه على الخروج.\rوبعد محاورات بينه وبين نافع صمم على الخروج فاشترى سيفاً وأتى صيقلاً كان يذم الخوارج فشحذه عنده وقتله به.\rثم حمل على الناس فهربوا أمامه ثم قبض عليه ابن زياد فقتله.\rله شعر في كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":333},{"id":334,"text":"أبو الوليد الباجي\r403 - 474 هـ / 1012 - 1081 م\rسليمان بن خلف بن سعد التجيبي القرطبي، أبو الوليد الباجي.\rفقيه مالكي كبير من رجال الحديث، أصله من بطليموس ومولده في باجة بالأندلس، رحل إلى الحجاز سنة 426هـ فمكث ثلاثة أعوام، وأقام ببغداد ثلاثة أعوام، وبالموصل عاماً، وفي دمشق وحلب مدة، وعاد إلى الأندلس فولي القضاء في أنحائها، وتوفي بالمرية.\rله: (السراج في علم الحجاج)، و(إحكام الفصول في أحكام الأصول)، و(التسديد إلى معرفة التوحيد)، و(اختلاف الموطآت)، و(شرح فصول الأحكام وبيان ما مضى به العمل من الفقهاء والحكام -خ)، و(الحدود)، و(الإشارة -خ) رسالة في أصول الفقه، و(فرق الفقهاء)، و(المنتقى -ط) كبير في شرح موطأ مالك، و(شرح المدونة).","part":1,"page":334},{"id":335,"text":"أبو الوليد الحميري\r? - 440 هـ / ? - 1048 م\rأبو الوليد إسماعيل بن محمد بن عامر بن حبيب الحميري، يلقب بحبيب.\rشاعر من شعراء الأندلس.\rنشأ نشأة أدبية رفيعة، حيث اهتم والده بتربيته وتوجيه موهبته الأدبية، فقد كان والده من المقربين لبني عباد.\rوقد أعانه قرب أبيه من آل عباد على الاطلاع على دواوين الشعراء وكتب اللغة والأدب بشكل واسع.\rنظم النظم الفائق وهو ابن سبع عشرة سنة.\rمات ولم يتجاوز التاسعة والعشرين من عمره.\rله: البديع في وصف الربيع.","part":1,"page":335},{"id":336,"text":"أبو الوليد النحلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو الوليد النحلي.\rشاعر من القرن الخامس الهجري زمن بطليوس غفلت عنه التراجم الأندلسية فندرت لذلك أخباره وقلت التفاصيل عن حياته.\rوقد عاصر المعتمد بن عباد وابن صمادح.\rوقد أورد له المجموع سبعة أبيات مجيزاً بها المعتمد بن عباد.","part":1,"page":336},{"id":337,"text":"أبو اليمن الكندي\r520 - 613 هـ / 1126 - 1217 م\rزيد بن الحسن بن زيد بن سعيد الحميري من ذي رعين أبو اليمن تاج الدين الكندي.\rأديب من الكتاب الشعراء العظماء، ولد ونشأ ببغداد وسافر إلى حلب سنة 563 هـ، وسكن دمشق وقصده الناس يقرؤون عليه، وكان مختصاً بفرخ شاه ابن أخي صلاح الدين وبولده الملك الأمجد صاحب بعلبك، وهو شيخ المؤرخ سبط ابن الجوزي، وكان الملك المعظم عيسى يقرأ عليه دائماً كتاب سيبويه متناً وشرحاً والإيضاح والحماسة وغيرهما.\rقال أبو شامة: كان المعظم يمشي من القلعة راجلاً إلى دار تاج الدين والكتاب تحت إبطه، واقتنى مكتبة نفيسة.\rتوفي في دمشق.\rله ديوان شعر، وله: كتاب شيوخه على حروف المعجم كبير، وشرح ديوان المتنبي.","part":1,"page":337},{"id":338,"text":"أبو بُثَينَة الهذلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو بُثَينَة الهذلي.\rشاعر من هذيل، له شعر في ديوان الهذليين، لم تذكر المصادر شيئا عن حياته.","part":1,"page":338},{"id":339,"text":"أبو بكر التونسي\r1307 - 1368 هـ / 1889 - 1948 م\rسعيد أبو بكر التونسي الساحلي المكني.\rوالمكنين بلاد في تونس.\rتربى في تونس ونشأ وسمع وبصر وتعلم وفقه وأشعر فكان شعره مرآة ما تأثرت به نفسه من أحداث في مطلع هذا القرن.\rولد على أبواب القرن العشرين في أكتوبر عام 1889 في بلده مكنين وكان من أسرة طيبة فدخل أحدى الكتاتيب ثم ترقى من مدرسة إلى أخرى وتعلم شيئاً من الفرنسية و تربى على الأخلاق الإسلامية وحب الوطن.\rوككل شاعر أحب الموسيقى وبرع في العزف على الكمنجة وقد ارتحل إلى دول عدة منها الجزائر والمغرب وأسبانيا وفرنسا له (ديوان شعر -ط).","part":1,"page":339},{"id":340,"text":"أبو بكر الخالدي\r? - 380 هـ / ? - 990 م\rمحمد بن هشام بن وعلة أبو بكر الخالدي.\rشاعر أديب، من أهل البصرة، اشتهر هو وأخوه سعيد بالخالديين وكانا من خواص سيف الدولة بن حمدان،\rوولاهما خزانة كتبه، لهما تآليف في الأدب، وكانا يشتركان في نظم الأبيات أو القصيدة، فتنتسب إليهما معاً، ذكر ابن النديم في (الفهرست): أن أبا بكر قال له: وقد تعجب ابن النديم من كثرة حفظه: إني أحفظ ألف سفر، كل سفر في نحو مائة ورقة.","part":1,"page":340},{"id":341,"text":"أبو بكر الشبلي\r247 - 334 هـ / 861 - 946 م\rدلف بن جحدر الشبلي.\rناسك، كان في مبدأ أمره والياً في دنباوند (من نواحي رستاق الري)، وولي الحجابة للموفق العباسي؛ وكان أبوه حاجب الحجاب ثم ترك الولاية وعكف على العبادة، فاشتهر بالصلاح.\rله شعر جيد، سلك به مسالك المتصوفة، أصله من خراسان، ونسبته إلى قرية (شبلة) من قرى ما وراء النهر، مولده بسر من رأى، ووفاته ببغداد، اشتهر بكنيته، واختلف في اسمه ونسبه، فقيل (دلف بن جعفر) وقيل (جحدر بن دلف) و(دلف بن جعترة) و(دلف ابن جعونة) (وجعفر بن يونس).\rوللدكتور كامل مصطفى الشيبي: (ديوان أبي بكر الشبلي - ط)، جمع فيه ما وجد من شعره.","part":1,"page":341},{"id":342,"text":"أبو بكر الصديق\r51 ق. هـ - 13 هـ / 573 - 634 م\rعبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن كعب التيمي القرشي.\rأول الخلفاء الراشدين، وأول من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم من الرجال، وأحد أعاظم العرب.\rولد بمكة، ونشأ سيداً من سادات قريش، وغنياً من كبار موسريهم وعالماً بأنساب القبائل وأخبارها وسياستها، وكانت العرب تلقبه بعالم قريش.\rوحرم على نفسه الخمر في الجاهلية، فلم يشربها، وكانت له في عصر النبوة مواقف كبيرة، فشهد الحروب، واحتمل الشدائد، وبذل الأموال وبويع بالخلافة يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سنة 11 هـ، فحارب المرتدين، والممتنعين من دفع الزكاة، وافتتحت في أيامه بلاد الشام وقسم كبير في العراق.\rوكان موصوفاً بالحلم والرأفة بالعامة، خطيباً لسناً، وشجاعاً بطلاً مدة خلافته سنتان وثلاثة أشهر ونصف شهر، وتوفي في المدينة.\rله في كتب الحديث 142 حديثاً، كان يلقب بالصديق في الجاهلية.","part":1,"page":342},{"id":343,"text":"أبو بكر الصولي\r? - 335 هـ / ? - 946 م\rمحمد بن يحيى بن عبد الله، أبو بكر الصولي، الشطرنجي.\rنديم، من أكابر علماء الأدب. نادم ثلاثة من خلفاء بني العباس، هم: الراضي، والمكتفي، والمقتدر.\rوكان من أحسن الناس لعبا بالشطرنج.\rنسبته إلى جده (صول تكين) توفي في البصرة مستتراً.\rله: (الأوراق-خ) في أخبار آل العباس وأشعارهم، طبع منه (أشعار أولاد الخلفاء)، و(أخبار الراضي والمتقي)، و(أخبار الشعراء المحدثين)، وله (أدب الكتاب-ط)، و(أخبار القرامطة)، و(الغرر)، و(أخبار ابن هرمة)، و(أخبار إبراهيم بن المهدي-خ)، و(اأبار الحلاج-خ)، و(الوزراء)، و(أخبار أبي تمام-ط)، و(شرح ديوان أبي تمام-خ) الجزء الثالث منه، و(وقعة الجمل-خ) رسالة صغيرة، و(أخبار أبي عمرو بن العلاء).","part":1,"page":343},{"id":344,"text":"أبو بكر العيدروس\r851 - 914 هـ / 1447 - 1509 م\rأبو بكر بن عبد الله الشاذلي العيدروس، من آل باعلوى.\rمبتكر القهوة المتخذة من البن المجلوب من اليمن، كان صالحاً زاهداً، ولد في تريم (بحضرموت) وقام بسياحة طويلة، ورأى البن في اليمن، فاقتات به فأعجبه، فاتخذه قوتاً وشراباً وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر، ثم في العالم كله، وأقام بعدن 25 سنة وتوفي بها.\rولجمال الدين بحرق الحضرمي كتاب فيه سماه (مواهب القدوس في مناقب ابن العيدروس).\rله كتاب في علم القوم سماه (الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف) تصوف على طريقة الشاذلية، و(ثلاثة أوراد) ونظم ضعيف جُمع في (ديوان).","part":1,"page":344},{"id":345,"text":"أبو بكر بن القوطية\r? - 367 هـ / ? - 977 م\rمحمد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم الأندلسي، أبو بكر، المعروف بابن القوطية.\rمؤرخ، من أعلم أهل زمانه باللغة والأدب.\rأصله من إشبيلية، ومولده ووفاته بقرطبة.\rوكان شاعراً صحيح الألفاظ واضح المعاني، إلا أنه ترك الشعر في كبره.\rله: (الأفعال الثلاثية والرباعية - ط) وهو الذي فتح هذا الباب، و(المقصور والممدود)، و(تاريخ فتح الأندلس - ط)، و(شرح رسالة أدب الكتاب).","part":1,"page":345},{"id":346,"text":"أبو بكر بن مُجبَر\r535 - 588 هـ / 1140 - 1192 م\rيحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجبر الفهري أبو بكر.\rشاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة من أهل بلش، بمالقة (وتسمى اليوم Velez Malaga) نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم شعر كثير، وتوفي بها.\rقال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين، وهو في بغية الملتمس يحيى بن مجبر وتابعه ناشر زاد المسافر.","part":1,"page":346},{"id":347,"text":"أبو بكر بن محمد الملا\r1198 - 1270 هـ / 1783 - 1853 م\rأبو بكر بن محمد بن عمر الملا الحنفي.\rولد في الأحساء، وتوفي والده وهو صغير، فتربى في حجر أمه، حفظ القرآن الكريم وهو ابن عشر سنين.\rأخذ علوم الفقه والنحو والفرائض، وعلوم الآلات من صرف ومعان وبيان وبديع ومنطق عن عدد من كبار علماء عصره.\rتوفي في مكة في حجه، وحمل إلى المعلاة فدفن فيها.\rله شعر جيد.\rمن مؤلفاته: (إتحاف النواظر بمختصر الزواجر)، (الأزهار النضرة بتلخيص كتاب التذكرة)، (منهاج السالك وشرحها).","part":1,"page":347},{"id":348,"text":"أبو بكر بن مُغاوِر\r502 - 587 هـ / 1108 - 1191 م\rعبد الرحمن بن محمد بن مغاور السلمي، أبو بكر.\rمن علماء الكتاب، له شعر وتصرف في فنون الأدب، ومشاركة في الفقه والحديث. أندلسي، مولده ووفاته بشاطبة.\rله (نور الكمائم وسجع الحمائم) ديوان نظمه ونثره.","part":1,"page":348},{"id":349,"text":"أبو بكر بن مَلِك\r? - 567 هـ / ? - 1171 م\rمحمد بن سعد بن محمد بن مدردنيش الجذامي الأمير أبو عبد الله.\rصاحب شرق الأندلس في أيام الموحدين، استولى على مرسية وبلنسية وشاطبة ودانية ثم اتسع نطاق ملكه فولي جيان وبسطة ووادي أش ونازل قرطبة وإشبيلية وكاد يستولي على جميع الأندلس.\rوكان يؤثر زي النصارى من الملابس والسلاح واللجم والسروج وكلف بلسانهم.\rوابتنى لجيشه من النصارى منازل معلومة وحانات للخمور.\rواستمر ملكه في الدولة المؤمنية إلى أن انهزم في واقعة الجلاب سنة 567ه‍ في خلافة أبي يعقوب يوسف بن عبد المؤمن.\rفمات ابن سعد وجنود الموحدين محاصرة لمرسية.","part":1,"page":349},{"id":350,"text":"أبو بكر بن منصور العمري\r957 - 1048 هـ / 1550 - 1638 م\rأبو بكر بن منصور بن بركات العمري العطار.\rشاعر دمشقي متفنن، له نظم في أكثر أنواع الشعر.\rكان أديب الشام في عصره، وقام برحلات كثيرة، وأخرج نفسه من زي العلماء واحترف العطارة.\rله (ديوان شعر - خ)، وفي سيرته غرائب ونوادر، كان أبوه ملازماً لشيخ يدعى عمر العقيبي، فعرف بالعمري نسبة إليه.","part":1,"page":350},{"id":351,"text":"أَبو تَمّام\r188 - 231 هـ / 803 - 845 م\rحبيب بن أوس بن الحارث الطائي.\rأحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها.\rكان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.\rفي شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.\rوذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.\rوفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.","part":1,"page":351},{"id":352,"text":"أبو جعفر المَلاحي\r? - 581 هـ / ? - 1185 م\rأحمد بن محمد بن مفرج الأموي.\rشاعر أندلسي، نزل مرسية وأصله من سرقسطة، أقرأ بمرسية القرآن وحدث وعلم العربية.\rله شعر في زاد المسافر.","part":1,"page":352},{"id":353,"text":"أبو جعفر بن سعيد الأندلسي\r520 - 559 هـ / 1126 - 1163 م\rأبو جعفر أحمد بن عبد الملك بن سعيد بن خلف بن سعيد.\rينتهي نسبه إلى عمار بن ياسر صاحب رسول الله صلى الله علي وسلم.\rشاعر وزير، وعاشق متيم.\rولد في قلعة بني سعيد بالقرب من غرناطة، نشأ محباً للأدب، وله حظ بارع من الأدب، وكتابة مفيدة وشعر مدون.\rكان له عشق ووله بالشاعرة حفصة الركونية، وكان بينهما شعر جميل.\rقتله السيد أبو سعيد عثمان بن الخليفة عبد المؤمن في صراع على حب حفصة سنة 559هـ.","part":1,"page":353},{"id":354,"text":"أبو جعفر بن عاصم\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو جعفر بن عاصم.\rشاعر أندلسي ذكره صاحب زاد المسافر وأورد له شعراً وهو شاعر مرسيٌّ.","part":1,"page":354},{"id":355,"text":"أبو جلدة اليشكري\r? - 83 هـ / ? - 702 م\rأبو جلدة بن عبيد بن منقذ بن حجر بن عبيد الله بن مسلمة من بني جشم بن غنم من بني يشكر بن بكر بن وائل.\rشاعر أموي، من أهل الكوفة.\rكان صاحب شراب مولعاً بالخمر ينفق فيها كلّ ماله، فنشأ فقيراً صعلوكاً.\rوقد رحل إلى سجستان، ثمّ عاد إلى الكوفة واتّصل بالحجّاج وكان من بطانته وخواصّه وجلسائه، ثمّ اِنقلب عليه وشايع محمّد بن الأشعث في حربه ضدّ الحجّاج.\rوكان بينه وبين زياد الأعجم تهاجي.\rوقد قتله الحجاج بعد هزيمة محمد بن الأشعث سنة 83هـ.","part":1,"page":355},{"id":356,"text":"أبو حامد الغزالي\r450 - 555 هـ / 1058 - 1160 م\rمحمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي، أبو حامد.\rحجة الإسلام، فيلسوف، متصوف، له نحو مئتي مصنف بعضها بالفارسية، مولده ووفاته في الطابران (قصبة طوس، بخراسان) رحل إلى نيسابور ثم إلى بغداد فالحجاز فبلاد الشام فمصر، وعاد إلى بلدته.\rنسبته إلى صناعة الغزل (عند من يقوله بتشديد الزاي) أو ألى غَزَالة (من قرى طوس) لمن قال بالتخفيف.\rمن أشهر كتبه (إحياء علوم الدين -ط) و (تهافت الفلاسفة ) رد عليه الفيلسوف ابن رشد بكتاب : (تهافت التهافت)، (محك النظر -ط)، و(معارج القدس في أحوال النفس -خ)، و(الفرق بين الصالح وغير الصالح-خ)، و(مقاصد الفلاسفة -ط)، و(المضنون به على غير أهله-ط) وفي نسبته إليه كلام، و(الوقف والابتداء -خ) في التفسير، و(البسيط -خ) في الفقه، و(المعارف العقلية -خ)، و(المنقذ من الضلال -ط)، و(بداية الهداية -ط).","part":1,"page":356},{"id":357,"text":"أبو حَردَبَة\r? - 60 هـ / ? - 679 م\rأبو حَردَبَة.\rشاعر أموي من اللصوص، كان من أصحاب مالك بن الريب وكان من بني مازن ومات بعد مالك بن الريب بقليل، له شعر في كتاب أشعار اللصوص وأخبارهم.","part":1,"page":357},{"id":358,"text":"أبو حريز الشريف\r? - 634 هـ / ? - 1236 م\rأبو حريز محفوظ بن مرعي الشريف.\rشاعر أندلسي له شعر في مدح رشيد الموحدين الأمير أبو حفص عمرو بن يوسف بن عبد المؤمن بن علي والي شرق الأندلس المتوفى عام (583ه‍ - 1187م)\rوله مهاجاة مع الشاعر مرج الكحل (محمد بن إدريس بن علي بن إبراهيم) المتوفى سنة (634ه‍ - 1236م)","part":1,"page":358},{"id":359,"text":"أبو حزابة التميمي\r40 - 85 هـ / 660 - 704 م\rأبو حزابة الوليد بن حنيفة أحد بني ربيعة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.\rولد في حدود عام 40هـ، لأنّه كان غلاماً عندما جعل معاوية يزيداً وليّاً للعهد.\rكان من أهل البادية، ثمّ سكن البصرة، ثمّ أرسل في الجيش إلى سجستان وأقام بها مدّة طويلة، ثمّ عاد إلى البصرة أيّام فتنة الزبير.\rولمّا ثار عبد الرحمن بن محمّد بن الأشعث على عبد الملك بن مروان سنة 80هـ كان معه أبو حزابة.\rويقول الأصفهاني أنّه قتل مع ابن الأشعث سنة 85هـ وقيل في السنة الّتي قبلها.","part":1,"page":359},{"id":360,"text":"أبو حسان الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو حسان الفزاري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":360},{"id":361,"text":"أبو حفص السلمي\r? - 603 هـ / ? - 1206 م\rعمر بن عبد الله بن محمد السلمي.\rشاعر، من القضاة. أصله من جزيرة شَقورة (Segura de la Sierra) بالأندلس، ومولده بأغمات.\rسكن مدينة فاس، وولي قضاء إشبيلية وغيرها، وتوفي بإشبيلية. شعره جيد، وفي غزله رقة، وهو صاحب الأبيات التي منها:\rإذا أعرضتِ تسودّ الأماني وإن أقبلتِ تبيضّ الهمومُ","part":1,"page":361},{"id":362,"text":"أبو حفص الهوزني\r392 - 460 هـ / 1002 - 1068 م\rعمر بن حسن الهوزني أبو حفص.\rمن رجال السياسة، شاعر، عالم بالحديث، أندلسي من أهل إشبيلية.\rكان زعيمها قبل رياسة عباد (المعتضد) وهو من أصدقائه، فلما قوي أمر المعتضد فيها، استعداداً لأخذ البيعة لنفسه، أحس الهوزني بتغيره عليه، فاستأذنه في الحج (سنة 444هـ) وحج، وعاد، فسكن (مرسية) وهو على اتصال حسن بالمعتضد.\rواستولى الإفرنج على مدينة بربشتر سنة 456 هـ فكتب إلى المعتضد، يحضه على الجهاد:\rأعباد، حل الرزء، والقوم هجع على حالة ما مثلها يتوقع\rفأجابه المعتضد برسالة يشير عليه فيها بالرجوع إلى إشبيلية، فجاءها (سنة 458 هـ)، وقدمه المعتضد وأظهر التعويل عليه في كبار الأعمال، إلى أن تمكن منه فباشر قتله بيده، في قصره، ودفنه داخل القصر بثيابه وقلنسوته من غير غسل ولا صلاة.\rولم يذهب دمه هدراً، فإن ابناً له يعرف بأبي القاسم انتقم له بعد ذلك، بأن حرض يوسف بن تاشفين على (المعتمد) ابن المعتضد، فكان سبباً لزوال ملكه. وأما علم الهوزني بالحديث فإنه لما حج روى كتاب (الترمذي) وعنه أخذه أهل المغرب.","part":1,"page":362},{"id":363,"text":"أبو حمضة اليهودي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن أبي صخر بن أبي جرثوم اليهودي.\rشاعر، جاهلي، يهودي، أورد له المرزباني أبياتاً من الشعر.","part":1,"page":363},{"id":364,"text":"أبو حنش التغلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعصم بن النعمان بن عتاب.\rفارس تغلبي، قتل شرحبيل بن الحارث (الملك) يوم الكلاب الأول وأرسل رأسه إلى أخيه سلمة بن الحارث مع أبو أجأ التغلبي، وهو من فرسان تغلب في الجاهلية.","part":1,"page":364},{"id":365,"text":"أبو حيان الأندلسي\r654 - 745 هـ / 1256 - 1345 م\rمحمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.\rكان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع\rدرس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.\rتوفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.\rله (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.","part":1,"page":365},{"id":366,"text":"أبو حَيّان المُوَسوس\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو حيان الموسوس.\rشاعر عباسي زار البصرة وبغداد اشتهر بالموسوس\rوكان يخلط بالكلام ولا يخلط بالشعر.\rوروي أنه لما قدم البصرة وقد أولع بصب الماء يحمله من محلة إلى محلة أخرى فيصبه فيقال له في ذلك فيقول:\rلو لم أفعل ذلك في كل يوم مت، وكان يدعو طوال عمله هذا: اللهم فرج عني وخفف عني هذا العمل الذي أنا فيه.","part":1,"page":366},{"id":367,"text":"أبو حية الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rودعان بن محرز بن قيس بن ورد بن حذيفة بن بدر الفزاري، أبو حيّة.\rشاعر وفارس ذبيان، جاهلي تفاخر بنفسه.","part":1,"page":367},{"id":368,"text":"أبو حية النميري\r? - 183 هـ / ? - 800 م\rالهيثم بن الربيع بن زرارة، من بني نمير بن عامر، أبو حية.\rشاعر مجيد، فصيح راجز، من أهل البصرة، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، مدح خلفاء عصره فيهما.\rقيل في وصفه: كان أهوج (به لوثة) جباناً بخيلاً كذاباً، وكان له سيف ليس بينه وبين الخشب فرق، يسمّيه (لعاب المنية).\rقيل: مات في آخر خلافة المنصور (سنة 158 هـ) وقال البغدادي: توفي سنة بضع وثمانين ومائة.\rوقد جمع رحيم صخي التويلي العراقي ما وجد من شعره في نحو عشر صفحات كبيرة نثرها في مجلة المورد.","part":1,"page":368},{"id":369,"text":"أبو خراش الهذلي\r? - 15 هـ / ? - 636 م\rأبو خراش الهذلي خويلد بن مرة الهذلي المضري.\rشاعر مخضرم، وفارس فاتك مشهور، أدرك بالعدو، فكان يسبق الخيل.\rأسلم وهو شيخ كبير، وعاش إلى زمن عمر، وله معه أخبار، نهشته أفعى فقتلته.\rله شعر مطبوع في ديوان الهذليين.","part":1,"page":369},{"id":370,"text":"أبو دؤاد الإيادي\r146 - 79 ق. هـ / 480 - 545 م\rجارية بن الحجّاج بن حذاق الإياديّ وقيل حنظلة بن الشرقي.\rشاعر جاهلي، وهو أحد نعات الخيل المجيدين، وإنما أحسن نعت الخيل لأنه كان على خيل النعمان بن منذر.\rوكان أبو داود قد جاور كعب بن أمامة الإيادي فكان إذا هلك له بعير أو شاة أخلفها، فضرب المثل به فقالوا : كجار أبي داود وقيل جار أبي داود هو الحارث بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان.\rقال الأصمعي: كانت العرب لا تروي أشعار أبي داود لأن ألفاظه ليست بنجدية له شعر في الأصمعيات.","part":1,"page":370},{"id":371,"text":"أبو دُؤَاد الكَلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو دُؤاد الكلبي.\rشاعر إسلامي مغمور، من كلب وتنتسب قبيلة (كلب) إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":371},{"id":372,"text":"أبو دُلامَة\r? - 161 هـ / ? - 777 م\rزند بن الجون الأسدي.\rشاعر مطبوع من أهل الظرف والدعابة، أسود اللون، جسيم وسيم كان أبوه عبداً لرجل من أسد وأعتقه.\rنشأ في الكوفة واتصل بالخلفاء من بني العباس، فكانوا يستلطفونه ويغدِقون عليه صِلاتِهم، وله في بعضهم مدائح.\rوكان يتهم بالزندقة لتهتكه، وأخباره كثيرة متفرقة.","part":1,"page":372},{"id":373,"text":"أبو دلف الينبوعي\r? - 390 هـ / ? - 1000 م\rمسعر بن مهلهل الخزرجي الينبوعي، أبو دلف.\rشاعر رحالة، كثير الملَح، تجاوز التسعين من عمره متنقلاً في البلاد.\rوكان يتردد إلى الصاحب ابن عباد فيرتزق منه ويتزوّد كتبه في أسفاره رآه ابن النديم، حوالي سنة 377 وعرّفه بالجوّالة.\rله رسالة في أخبار رحلته إلى إيران الغربية والشمالية وأرمينية، كانت مخطوطتها في مكتبة (مشهد) ونشرت في القاهرة سنة 1952 ثم في موسكو 1960. وهو صاحب (القصيدة الساسانية) التي أولها:\rجفون دمعها يجري لطول الصد والهجر\rوتشتمل على مجموعة كبيرة من الكلمات (غير القاموسية) مما كان في عاميّة العصر العباسي، أوردها الثعالبي مشروحة.","part":1,"page":373},{"id":374,"text":"أبو دهبل الجمحي\r? - 63 هـ / ? - 682 م\rوهب بن زمعة بن أسد بن جمح بن لؤي بن غالب القريشي.\rأحد الشعراء العشاق المشهورين من أهل مكة، قال المرتضى: هو من شعراء قريش، وممن جمع إلى الطبع التجويد.\rله مدائح في معاوية وعبد الله بن الزبير، وأخبار كثيرة مع عمرة الجمحية وعاتكة بنت معاوية، في شعره رقة وجزالة، وله (ديوان شعر-ط) من رواية الزبير بن بكار.\rكان صالحاً ولاه عبد الله بن الزبير بعض أعمال اليمن، وتوفي بعليب ( موضع بتهامة ).","part":1,"page":374},{"id":375,"text":"أبو دواد الرؤاسي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو دواد الرؤاسي.\rشاعر إسلامي فارسي، له شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب، وهو أحد بني كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.","part":1,"page":375},{"id":376,"text":"أبو ذُؤَيب الهذلي\r? - 27 هـ / ? - 648 م\rخويلد بن خالد بن محرِّث أبو ذُؤيب من بني هذيل بن\rمدركة المضري.\rشاعر فحل، مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وسكن المدينة واشترك في الغزو والفتوح، وعاش إلى أيام عثمان فخرج في جند عبد الله بن سعد بن أبي السرح إلى إفريقية سنة (26 هـ) غازياً.\rفشهد فتح آفريقية وعاد مع عبد الله بن الزبير وجماعة يحملون بشرى الفتح إلى عثمان، فلما كانوا بمصر مات أبو ذؤيب فيها.\rوقيل مات بإفريقية.\rأشهر شعره عينية رثى بها خمسة أبناء له أصيبوا بالطاعون في عام واحد مطلعها:\r\"أمن المنون وريبه تتوجع\".\rقال البغدادي: هو أشعر هذيل من غير مدافعة. وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة وفاته، فأدركه وهو مسجّى وشهد دفنه.\rله (ديوان أبي ذؤيب - ط).","part":1,"page":376},{"id":377,"text":"أبو رجال بن غَلبون\r? - 589 هـ / ? - 1193 م\rأبو رجال بن غَلبون.\rكاتب من أهل مرسية أخذ ببلده عن أبي جعفر بن وضاح ورحل إلى أبي إسحاق بن خفاجة فحمل عنه ديوان شعره.\rوكان أديباً متظرفاً بليغاً متصرفاً يَنظم وينثر تأدب به أبو بحر صفوان بن إدريس.\rوتوفي ليلة الخميس الثاني عشر لذي الحجة 589ه‍.","part":1,"page":377},{"id":378,"text":"أبو رَهَم الأرحبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو رَهَم بن معمر بن المكرمان بن طفيل بن مالك بن أرحب البكيلي الهمداني.\rأحد شعراء همدان في الإسلامي هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن مائة وخمسين سنة.","part":1,"page":378},{"id":379,"text":"أبو زبيد الطائي\r? - 41 هـ / ? - 661 م\rحرملة بن المنذر بن معد يكرب بن حنظلة يتصل نسبة بيعرب بن قحطان.\rشاعر جاهلي من قبيلة طيء في اليمن، هاجرت قبيلته إلى الحجاز واستولت على جبلي أجأ وسلمى فعُرفا بجبل طيء وكان جده (النعمان بن حيّة بن سعنة) قد ولي ملك الحيرة من قبل كسرى.\rوهو من المعمرين ويروى أنه عاش مائة وخمسين عاماً وأدرك الإسلام واسلم واستعمله عمر بن الخطاب على صدقات قومه بني طيء وفي بعض الروايات أنه بقي على النصرانية ولم يعتنق الإسلام بينما تقول روايات أخرى أنه أسلم على يد صديقه الحميم الوليد بن عقبة بن أبي معيط.\rوكان قد رثى عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب.\rورافق الوليد في اعتزاله علياً ومعاوية فأقام معه نديماً في الرقة ثم توفي بعده بقليل ودفن إلى جانبه هناك.","part":1,"page":379},{"id":380,"text":"أبو زيد الأرحبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن مالك بن لأي الأرحبي، من بكيل.\rأحد شعراء همدان في الجاهلية، شهد يوم الرّزم وهو يوم على مراد.\rونقع الصارخ يوماً فاستعجل عمرو بن مالك فركب فرسه بلا حزام، فقالت امرأة من الحي: اقبض حيزوم فرسك يا أبا زيد فأجابها بقوله:\rليس له اليوم حزام غيري إذا الجبان هاب ظهر العير","part":1,"page":380},{"id":381,"text":"أبو زيد السُهَيلي\r509 - 581 هـ / 1115 - 1185 م\rعبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أبي الحسن بن حسين بن سعدون بن رضوان بن فتوح الخثعمي السهيلي.\rمن أهل مالقة، كف بصره بما نزل به وهو ابن سبع عشرة سنة وكان عالماً بالقراءات واللغات والعربية وضروب الآداب مقدماً في الفهم والفطنة والذكاء فبعد صيته وجل قدره.\rله مؤلفات عدة منها: الروض الأنف في شرح السير لابن إسحاق، والتعريف والإعلام بما أبهم في القرآن العزيز من الأسماء والأعلام.","part":1,"page":381},{"id":382,"text":"أبو زيد الفازازي\r? - 627 هـ / ? - 1230 م\rعبد الرحمن بن يخلفتن بن أحمد أبو زيد الفازازي القرطبي.\rنزيل تلمسان. شاعر، له اشتغال بعلم الكلام والفقه، كان شديداً على المبتدعة، استكتبه بعض أمراء وقته.\rولد بقرطبة، ومات بمراكش.\rله (العشرات -خ) في المدائح النبوية، و(الوسائل المتقلبة -خ) في شستر بتي (3/4825).","part":1,"page":382},{"id":383,"text":"أبو سفيان بن حرب\r57 ق. هـ - 31 هـ / 567 - 652 م\rصخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف.\rصحابي، من سادات قريش في الجاهلية. وهو والد معاوية رأس الدولة الأموية. كان من رؤساء المشركين في حرب الإسلام عند ظهوره: قاد قريشا وكنانة يوم أحد ويوم الخندق لقتال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأسلم يوم فتح مكة (سنة 8 هـ) وأبلى بعد إسلامه البلاء الحسن.\rوشهد حنيناً والطائف، ففقأت عينه يوم الطائف ثم فقت الأخرى يوم اليرموك، فعمي. وكان من الشجعان الأبطال، قال المسيب: فقدت الأصوات يوم اليرموك إلا صوت رجل يقول: يانصر الله اقترب. قال فنظرت ، فإذا هو أبو سفيان، تحت راية ابنه يزيد. ولما توفي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان أبو سفيان عامله على نجران. ثم أتى الشام، وتوفي بالمدينة، وقيل بالشام.","part":1,"page":383},{"id":384,"text":"أبو سلامة الأرحبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأسيد بن مالك بن سعد بن أرحب الهمداني.\rأحد شعراء همدان في الإسلام.","part":1,"page":384},{"id":385,"text":"أبو سلمى المزني\r? - ? هـ / ? - ? م\rربيعة بن رياح بن قرط بن الحارث بن مازن بن خلاوة بن عثمان المزني، أبو سلمى.\rشاعر جاهلي، عاش في القرن السابق لظهور الإسلام.\rوهو والد زهير وأوس والخنساء وكلهم شعراء مقدمين.\rمات أبوه وهو صغير فتربى في كنف أخواله، وشارك مع خاله أسعد بن الغدير وابنه كعب في ناس من بني مرة في غارة على منازل طيء، فأصابوا نعماً كثيراً وأموالاً، فرجعوا حتى انتهوا إلى أرضهم، فامتنع خاله عن إعطائه حقه في الفيء، فتحول إلى تحريض قومه للإغارة على بني ذبيان.","part":1,"page":385},{"id":386,"text":"أبو سهم الهذلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأسامة بن الحارث الهذلي.\rشاعر، جاهلي مخضرم من بني هُذيل، زاد عنه شهرة ولده سهم بن أسامة، وحفيده إياس بن سهم، وأخوه مالك بن الحارث وأميه بن أبي عائذ الذي عاش في عصر الأمويين.","part":1,"page":386},{"id":387,"text":"أبو شاس\r? - ? هـ / ? - ? م\rالغطريف بن حصين بن حنش.\rشاعر عباسي، من أهل العراق ، تربى بخراسان، وكان أديباً فهماً وكان أحد قواد العسكر أيام المعتصم واسمه ( سرخاستان ) قد ألزمه نفسه كي يتعلم منه أخلاق العرب ومذاهبها.\r(وكان كثير الوصف للخمر ملازماً للديارات متطرحاً\rبها ، مفتوناً برهبانها ومن فيها.)\rوهو من الشعراء العباسيين المنسيين.","part":1,"page":387},{"id":388,"text":"أبو شِراعَة\r? - 230 هـ / ? - 844 م\rأحمد بن محمد بن شراعة القيسي.\rشاعر عباسي من شعراء البصرة في القرن الثالث\rجمع بين قبح الخلقة وسماحة الخلق، صحب الجاحظ ورثاه عند موته، وصحب دعبل الخزاعي وعبد الصمد المعذل الجماز وغيرهم.\rعمّر طويلاً ،من أشعر أهل زمانه ، ونقل شعره من طريق ابنه أبو الفياض سوّاء وهو أيضاً شاعر.\rله شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.","part":1,"page":388},{"id":389,"text":"أبو صخر الهذلي\r? - 80 هـ / ? - 700 م\rعبد الله بن سلمة السهمي، من بني هذيل بن مدركة.\rشاعر، من الفصحاء، كان في العصر الأموي، موالياً لبني مروان، متعصباً لهم، وله في عبد الملك وأخيه عبد العزيز مدائح.\rوكان قد حبسه عبد الله بن الزبير عاماً وأطلقه بشفاعة رجال من قريش وهو صاحب الأبيات المشهورة التي أولها:\rعجبت لسعي الدهر بيني وبينها فلما انقضى ما بيننا سكن الدهر","part":1,"page":389},{"id":390,"text":"أَبو طالِب\r85 - 3 ق. هـ / 540 - 619 م\rعبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم من قريش، أبو طالب.\rوالد الإمام علي كرم الله وجهه، وعم النبي صلى اللَه عليه وسلم وكافله ومربيه ومناصره.\rكان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة.\rوله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي صلى الله عليه وسلم في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام همّ أقرباؤه (بنو قريش) بقتله فحماه أبو طالب وصدهم عنه.\rوفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب.\rمولده ووفاته بمكة.","part":1,"page":390},{"id":391,"text":"أبو طالب الفتوني\r? - 1150 هـ / ? - 1737 م\rالشيخ أبو طالب بن أبي الحسن الشريف الفتوني.\rمن العلماء المشتهرين، فاضل محقق.\rكان أبوه من فضلاء العراق، توفي في بلاد العجم، له شعر جيد أورد بعضاً منه صاحب كتاب الغري.","part":1,"page":391},{"id":392,"text":"أبو طالب المأموني\r? - 383 هـ / ? - 993 م\rعبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب. شاعر، من العلماء بالأدب، يتصل نسبه بالمأمون العباسي، ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الري، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاستأذنه بالسفر، فأذن له، فانتقل إلى نيسابور ثم إلى بخارى، ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما، قال الثعالبي: (رأيت المأموني ببخارى سنة 382 وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها) ثم ذكر أنه عاجلته المنية بعلة الاستسقاء، ومات قبل أن يبلغ الأربعين.","part":1,"page":392},{"id":393,"text":"أبو عامر بن عثمان\r447 - 533 هـ / 1055 - 1138 م\rمحمد بن أحمد بن عثمان.\rمن أهل بلنسية ولد ببريانة من أعمالها وإليها ينسب يكنى أبا عامر كان من جلة الأدباء ومشاهير الشعراء وعمر وأسن وتوفي 533ه‍ بعد أن بلغ 86سنة\rوتوفي معه في نفس العام أبو إسحاق الخفاجي وكان من أترابه وأصحابه.","part":1,"page":393},{"id":394,"text":"أبو عامر بن مسلمة\r434 - 511 هـ / 1042 - 1117 م\rمحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مسلمة.\rشاعر وأديب أندلسي، من بيت علم وشرف ووزارة.\rولد في قرطبة، ونشأ فيها على علماء أجلاء، فأخذ عنهم الأدب واللغة والخبر ومعاني الشعر.\rرحل إلى إشبيلية وسكن فيها متصلاً بالمعتضد بن عباد.\rله شعر جيد تميز بوصف الطبيعة، كانت له مراسلات مع أدباء عصره.\rله: حديقة الارتياح في وصف حقيقة الراح.","part":1,"page":394},{"id":395,"text":"أبو عبد الله التلمساني\r? - 601 هـ / ? - 1204 م\rقاضي الجماعة الأديب المتفنن أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مروان التلمساني.\rذكره ابن حمويه وقال أنه من المرية.\rوكا والده من الأجناد، تقدم وساد وولي مدينة وهران، وبها ولد أبو عبد الله ونشأ بتلمسان.\rدرس الفقه والأدب، ومال لعلم الظاهر وأكثر من مطالعة كتب ابن حزم.\rوولاه المنصور قضاء قضاته، وله مشاركة في النثر.","part":1,"page":395},{"id":396,"text":"أبو عبد الله بن حَبوس\r500 - 570 هـ / 1106 - 1174 م\rمحمد بن حسين بن عبد اللّه بن حبوس ، أبو عبد اللّه.\rشاعر، من أهل فاس ولد ونشأ فيها، قال الصفدي: بديع النظم، سائر القول، امتدح الأمراء، واشتهر.\rونعته صاحب أدب المسافر بشاعر الخلافة المهدية (الموحدية).\rله (ديوان شعر) جمعه بعض أصحابه مما بقي محفوظاً منه.\rقال صاحب الذيل والتكملة: وقفت منه على مجلد متوسط.\rوحبوس جده كان من موالي بني أبي العافية الذين ملكوا المغرب الأقصى أيام دولة بني أمية في الأندلس فمن بعدهم.","part":1,"page":396},{"id":397,"text":"أبو عثمان الخالدي\r? - 371 هـ / ? - 981 م\rسعيد بن هاشم بن وعلة بن عرام بن عبد القيس أبو عثمان الخالدي.\rشاعر، أديب، اشتهر هو وأخوه محمد، بالخالديين، وكانا آية في الحفظ والبديهة، يتهمهما شعراء عصرهما بسرقة شعرهم.\rقال ابن النديم: كانا إذا استحسنا شيئاً غصباه صاحبه، حياً أو ميتاً، ليس عجزاً منهما عن قول الشعر ولكن كذا كانت طباعهما.\rوهما من أهل الخالدية قرب الموصل، ونسبتهما إليها، وقيل نسبتهما إلى جدهما واسمه خالد بن منبّه، أو ابن عبد القيس ، أو ابن عبد عنبة.\rوعرّفهما الزبيدي في التاج: بالموصليين، وقال ياقوت في معجم الأدباء: كانا أديبي البصرة، وشاعريها في وقتهما.","part":1,"page":397},{"id":398,"text":"أبو عدي النمري\r? - ? هـ / ? - ? م\rعامر بن سعد بن النمر بن عثمان بن عبد الله بن نصر بن زهران بن كعب.\rمن الشعراء المجهولين والأعراب المغمورين، وهو أزدي له شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.","part":1,"page":398},{"id":399,"text":"أبو عطاء السندي\r? - 180 هـ / ? - 796 م\rأفلح بن يسار السندي، أبو عطاء.\rشاعر فحل قوي البديهة.\rكان عبداً أسود، من موالي بني أسد، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، نشأ بالكوفة، وتشيع للأموية، وهجا بني هاشم، وشهد حرب بني أمية وبني العباس، فأبلى مع بني أمية.\rقال البغدادي: مات عقب أيام المنصور (ووفاة المنصور سنة 158 هـ) وقال ابن شاكر: توفي بعد الثمانين والمئة.\rوكانت في لسانه عجمة ولغثة، فتبنى وصيفاً سماه (عطاء) وروّاه شعره، وجعل إذا أراد إنشاء شعر أمره فأنشد عنه، وكان أبوه سندياً عجمياً لا يفصح.","part":1,"page":399},{"id":400,"text":"أبو عفك\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو عفك.\rشاعر، شيخ من بني عمرو بن عوف، كان شيخاً كبيراً، قد بلغ عشرين ومائة سنة حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فلما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر، ورجع وقد ظفره الله سبحانه ما ظفره حسده وقال في ذلك شعراً.","part":1,"page":400},{"id":401,"text":"أبو علكم المرّاني\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو علكم المرّاني الهمداني.\rذكر الهمداني : أنه كان معاصراً لهارون الرشيد\rوهو أحد شعراء الفخر وقد رويت له قصيدة واحدة في كتب الأدب ذكر بها أملاك وفضائل همدان.","part":1,"page":401},{"id":402,"text":"أبو علي البصير\r? - 258 هـ / ? - 871 م\rأبو علي البصير.\rشاعر عباسي من الشعراء العباسيين المنسيين.\rوهو شاعر جيد الشعر، من أطبع الناس في زمانه، ومن شياطين العسكر في الظرف والمجون.\rما تبقى من شعره جمعه يونس أحمد السامرائي.\rله شعر في مجمع الذاكرة.","part":1,"page":402},{"id":403,"text":"أبو علي النَشّار\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو علي النَشّار.\rشاعر أندلسي أورده صاحب زاد المسافر وأورد شيئاً من شعره وهو بلنسي.","part":1,"page":403},{"id":404,"text":"أبو عمرو البَشَجي\r? - 580 هـ / ? - 1184 م\rعثمان بن محمد بن عيسى بن عثمان اللخمي أبو عمرو المرسي البشجي.\rنسبته إلى بعض الثغور، كان فقيهاً حافظاً للمسائل مدرساً يناظر عليه ويجمع إليه.\rوله شعر ارتجله يوم دخل مجلس ابن الحلال (أحمد بن محمد بن زيادة الله قاضي قضاة المشرق المقتول سنة 554 هـ) فسأل عنه بعض العلماء فقيل له ابن أخت القسطلي.\rفأجاب بقوله: أنا ابن الأكرمين من آل لخم...","part":1,"page":404},{"id":405,"text":"أبو عيينة بن أبي عيينة\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو عيينة بن محمد بن أبي عيينة، أبو المنهال.\rعاش في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث الهجري.\rيغلب على شعره الحماسة والشباب وحب الطبيعة، اشتهر بحب فاطمة التي رفضته عندما تقدم لها وتزوجت من آخر.\rتداخل شعره مع شعر أخيه الأكبر عبد الله.","part":1,"page":405},{"id":406,"text":"أبو غِلالة المخزومي\r? - 260 هـ / ? - 873 م\rأبو غلالة المخزومي.\rشاعر ظريف أشهر شعره قصيدة حمار طياب.\rوكان طياب هذا سقاء له حمار قديم الصحبة ضعيف الحملة شديد الهزال ظاهر الانخذال كاسف البال يسقي عليه ويرفق به ويرتزق منه مدة مديدة من الدهر.\rفكان حمار طياب عرضة لشعر أبي غلالة.\rوحكى محمد بن داوود الجراح عن جعفر رفيق طياب أن حمار طياب نفق فمات طياب على إثره بأسبوع ثم مات أبو غلاله على أثر حمار طياب وكان ذلك من عجيب الاتفاقات وسار حمار طياب مثلاً كبغلة أبي دلامة.","part":1,"page":406},{"id":407,"text":"أبو فِراس الحَمَداني\r320 - 357 هـ / 932 - 967 م\rالحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.\rشاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة. له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.\rجرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.\rقال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.","part":1,"page":407},{"id":408,"text":"أبو فرعون الساسي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو فرعون الساسي.\rشاعر عباسي، ينسب إلى قرية الساس أسفل واسط، وفي بعض الكتب الشاشي.\rمن أبناء أواخر المائة الثانية، أعرابي بدوي، فصيح اللسان قدم البصرة.\rشعره معظمه رجز، وأغراض شعره لا تخرج من ذكر الفقر وتصاريفه يذكر ابن النديم له ديواناً بثلاثين ورقة ضاع أكثره.\rله شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.","part":1,"page":408},{"id":409,"text":"أبو قردودة الطائي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو قردودة الطائي.\rشاعر جاهلي لم تورد المصادر ترجمة له ولكن المرزباني ذكره في معجمه فيمن غلبت كنيته على اسمه.\rوجاء ذكره عرضاً في ترجمة عمرو بن عمار الخطيب الطائي، وكان شاعراً خطيباً صحب النعمان بن منذر ونادمه.\rوقصيدة أبو قردودة النادرة تقع في واحد وثلاثين بيتاً\rويروى أنه كان أجود من البحر الطامي الذي تفور أمواجه وتفيض وله شعر في مدح المنذر بن النعمان بن المنذر.","part":1,"page":409},{"id":410,"text":"أبو قطيفة\r? - 70 هـ / ? - 690 م\rعمرو بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط الأموي القرشي.\rشاعر، رقيق الشعر، جليّ المعاني. كان يقيم في المدينة. ونفاه عبد اللّه بن الزبير إلى الشام مع من نفاهم من بني أمية، فأقام زمناً في دمشق أكثر فيه الحنين إلى المدينة حتى رق له ابن الزبير فأذن برجوعه، فبينما هو عائد أدركه الموت قبل أن يبلغ المدينة. وفي الأغاني عدة أصوات من شعره.","part":1,"page":410},{"id":411,"text":"أبو قُلابَة الهُذَلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحارث بن صعصعة بن كعب بن طابخة بن لحيان بن هذيل.\rوقال المرزباني: (اسمه في رواية دعبل عويمر بن عمرو).\rشاعر جاهلي قديم حجازي وتعد ابنته قلابة بنت الحارث من جدات الرسول (صلى الله عليه وسلم) وأمها أميمة بنت مالك بن غنم بن لحيان. وهو عم المتنخل الشاعر، وهو أقدم من قال الشعر في هذيل.\rوكان سيد بني لحيان وله خبر في يوم الأحث إذ قتل فيه رجلاً من حلفاء بني خُزيمة يقال له عمار وكان قد حاول أن يستأثره فقال: استسلم يا أبا قلابة: فقال له: أبو قلابة (وكان قد ثقل وضعف) ادن دونك فدنا فقنعه أبو قلابة بالسيف وقتله. وقد أنشد في ذلك اليوم قصيدته النونية وفيها قوله:\rوالقوم أعلم هل أرمي وراءهم إذ لا يقاتل منهم غير خُصانِ","part":1,"page":411},{"id":412,"text":"أبو قيس بن رفاعة\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو قيس بن رفاعة.\rقال أبو عبيدة البكري: دثار اليهودي، جاهلي، ونقل السيوطي عن ثعلب أن اسمه نفير.\rقال ابن سلام: أبو قيس من شعراء يهود من طبقة الربيع بن أبي الحقيق النضري، وهو شاعر مقل، ومن خلال شعره يتبين أنه شاعر مفاخر لا يقل عن الربيع بن أبي الحقيق، إلا أن شعره قليل، وقد اختلف الشعراء في شعره وشخصيته، فبعضهم يقول إنه من الأوس، والبعض يؤكد أنه يهودي، وينسبه المرزباني إلى بني واقف أدرك الإسلام فأسلم وكان أعور فنسبه مجهول، وقال بعضهم: هو قيس بن رفاعة الواقفي من بني واقف بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاري.","part":1,"page":412},{"id":413,"text":"أبو كبير الهذلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعامر بن الحليس الهذلي أبو كبير بن السهلي الهذلي.\rشاعر فحل، من شعراء الحماسة قيل: أدرك الإسلام وأسلم، وله خبر مع النبي صلى الله عليه وسلم.\rويروى أنه تزوج أم تأبط شراً وكان غلاما صغيراً وله معه خبر طريف ورد في خزانة الأدب.","part":1,"page":413},{"id":414,"text":"أبو لطيفة بن مسلم العقيلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو لطيفة العقيلي.\rمن الشعراء اللصوص ليس له ترجمة، له شعر في أشعار اللصوص.","part":1,"page":414},{"id":415,"text":"أبو مِحجن الثقفي\r? - 30 هـ / ? - 650 م\rعمرو بن حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف.\rأحد الأبطال الشعراء الكرماء في الجاهلية والإسلام، أسلم سنة 9هـ، وروى عدة أحاديث.\rوكان منهمكاً في شرب النبيذ، فحده عمر مراراً، ثم نفاه إلى جزيرة بالبحر. فهرب، ولحق بسعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية يحارب الفرس، فكتب إليه عمر أن يحبسه، فحبسه سعد عنده. واشتد القتال في أحد أيام القادسية، فالتمس أبو محجن من امرأة سعد (سلمى) أن تحل قيده، وعاهدها أن يعود إلى القيد إن سلم، وأنشد أبياتاً في ذلك، فخلت سبيله، فقاتل قتالا عجيباً، ورجع بعد المعركة إلى قيده وسجنه. فحدثت سلمى سعداً بخبره، فأطلقه وقال له: لن أحدك أبداً.\rفترك النبيذ وقال: كنت آنف أن أتركه من أجل الحد! وتوفي بأذربيجان أو بجرجان.\rوبعض شعره مجموع في (ديوان- ط) صغير.","part":1,"page":415},{"id":416,"text":"أبو محمد الفقعسي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد الله بن ربعي بن خالد الحذلمي الفقعسي الأسدي، أبو محمد.\rراجز إسلامي، عاصر حروب الردة في عهد الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه.\rتردد اسمه كثيراً في كتب اللغة والمعاجم حيث كانت أراجيزه تستخدم كشواهد لغوية أو نحوية، فيما أهملته كتب الأدب.","part":1,"page":416},{"id":417,"text":"أبو محمد المِكناسي\r? - 571 هـ / ? - 1175 م\rأبو محمد المِكناسي.\rشاعر من شعراء الأندلس، وهو مرسيّ، وقد اشتهر بالشاعر، ذكره صاحب كتاب زاد المسافر.","part":1,"page":417},{"id":418,"text":"أبو مدين التلمساني\r? - 594 هـ / ? - 1198 م\rشعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين.\rصوفي، من مشاهيرهم، أصله من الأندلس، أقام بفاس، وسكن بجاية، وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور، وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو تجاوزها.\rله: (مفاتيح الغيب لإزالة الريب وستر العيب - ط) 92 ورقة في شستربتي (الرقم 3259).","part":1,"page":418},{"id":419,"text":"أبو مزاحم الثمالي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو مزاحم الثمالي.\rمن الشعراء المغمورين.\rله قصيدة رواها ابن المبارك وردت في قصائد نادرة من منتهى الطلب في أشعار العرب.","part":1,"page":419},{"id":420,"text":"أبو مزاحم الخاقاني\r248 - 325 هـ / 862 - 937 م\rموسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان، أبو مزاحم الخاقاني.\rأول من صنف في التجويد، كان عالماً بالعربية، شاعراً، من أهل بغداد.\rغلب عليه حب معاوية بن أبي سفيان، فقال فيه أشعاراً كثيرة دونها الناس، وكان راوية مأموناً.\rله (قصيدة في التجويد - خ)، و(قصيدة في الفقهاء -خ).","part":1,"page":420},{"id":421,"text":"أبو مسلم العماني\r1237 - 1338 هـ / 1821 - 1919 م\rأبو مسلم البهلاني العماني.\rشاعر عماني الأصل له ديوان فيه ما يربو المائتي قصيدة فيه الكثير من الحكم والوجدانيات والإلهيات ودلائل التوحيد والأخلاق.\rومن ذلك قوله :\rلو تلمحت حكمة اللّه فيما تقتضيه الأقدار في الأطوار\rويقول :\rافض لي من العلم اللداني يا عليم بحراً وحقق يا عليم حقيقتي","part":1,"page":421},{"id":422,"text":"أبو نخيلة\r? - 145 هـ / ? - 762 م\rأبو نخيلة (كنيته أبو الجنيد) بن حزن بن زائدة بن لقيط بن هدم، من بني حمّان (بكسر الحاء وتشديد الميم) من سعد بن زيد مناة بن تميم، الحماني السعدي التميمي.\rشاعر راجز، كان عاقاً لأبيه، فنفاه أبوه عن نفسه، فخرج إلى الشام فاتصل بمسلمة بن عبد الملك فاصطنعه وأَحسن إِليه وأوصله إلى الخلفاء واحداً بعد واحد، فأغنوه.\rولما نكب بنو أمية وقامت دولة بني العباس انقطع إليهم ولقّب نفسه بشاعر بني هاشم، ومدحهم وهجا بني أمية، واستمر إلى أن قال في (المنصور) أرجوزة يغريه فيها بخلع عيسى بن موسى من ولاية العهد، فسخط عليه عيسى؛ فهرب يريد خراسان، فأدركه مولى لعيسى فذبحه وسلخ وجهه.","part":1,"page":422},{"id":423,"text":"أبو نُوّاس\r146 - 198 هـ / 763 - 813 م\rالحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.\rشاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.\rكان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.\rهو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.","part":1,"page":423},{"id":424,"text":"أبو نويرة التغلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو نويرة التغلبي.\rشاعر وفارس تغلبي مشهور، أرسله مهلهل ورهطاً من رجاله يتتبعون أثر حساس، عندما نما إلى مسامعهم نبأ فرار جساس إلى أخواله بالشام.\rوالتقى الجمعان عند ماء على طريق الشام يقال له: العجول، واقتتلا قتالاً شديداً أسفر عن مقتل أبي نويرة التغلبي، قتله جساس.\rومقتل جساس أيضاً على إثر جراحات كثيرة في جسده أحدثها أبو نويرة قبيل مقتله.","part":1,"page":424},{"id":425,"text":"أبو هفان المهزمي\r175 - 257 هـ / 791 - 871 م\rعبد الله بن أحمد بن حرب المهزمي العبدي، أبو هفان.\rراوية، عالم بالشعر والأدب، من الشعراء، من أهل البصرة، سكن بغداد، وأخذ عن الأصمعي وغيره. وكان متهتكاً، فقيراً، يلبس ما لا يكاد يستر جسده.\rله: (أخبار الشعراء)، و(صناعة الشعر)، (وأخبار أبي نواس-ط).","part":1,"page":425},{"id":426,"text":"أبو هلال التجيبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحسن بن أحمد بن علي بن أبي هلال التجيبي، يعرف بأبي هلال التجيبي.\rشاعر معروف من شعراء القيروان في القرن الخامس، سكن سوسة.\rوهو شاعر حسن الطريقة، صاحب مكاتبات ومضمرات، ومعمى وملح وفكاهات.\rله شعر جيد.","part":1,"page":426},{"id":427,"text":"أبو هلال العسكري\r310 - 395 هـ / 922 - 1004 م\rالحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال.\rعالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه.\rقال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب درّ الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غضّ من فضله السوق.\rتآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.","part":1,"page":427},{"id":428,"text":"أبو وجزة السعدي\r? - 130 هـ / ? - 747 م\rيزيد بن أبي عبيد السُّلمي السعدي.\rنشأ في بني سعد، فغلب عليه نسبهم، وهو شاعر مشهور من التابعين وهو محدث مقرئ.\rوسكن المدينة، فانقطع إلى آل الزبير ومات بها.\rله شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.","part":1,"page":428},{"id":429,"text":"أحمد آل عبد القادر\r? - 1194 هـ / ? - 1780 م\rأحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد القادر بن محمد بن حمد بن علي أبو السعود، من ذرية أبي أيوب الأنصاري.\rشاعر ماهر، وأديب واسع المعرفة.\rشغل منصب المستشار الأول لحاكم الأحساء الشيخ عرعر بن دجين الخالدي وابنه السعدون من بعده، وكان كاتب سرهم.\rوجل شعره عبارة عن مساجلات أدبية لطيفة، وقعت بينه وبين الشيخ عبد الله الكردي البيتوشي.","part":1,"page":429},{"id":430,"text":"أحمد آل ماجد\r? - 1330 هـ / ? - 1911 م\rأحمد بن محمد بن عبد الله آل ماجد الهزاني العنزي الأحسائي.\rحفظ القرآن الكريم، وتعلم القراءة والكتابة في المدارس الأهلية، ثم ارتقى في دراسته فقرأ على أفاضل علماء عصره.\rاشتغل بالتجارة، وكثرت رحلاته بين الهند وقطر والعراق، وكان له مسجد بالهند يصلي فيه بالناس يسمى (باي رون).\rولم يحفظ له سوى قصيدتين.","part":1,"page":430},{"id":431,"text":"أحمد البربير\r1160 - 1226 هـ / 1747 - 1811 م\rأحمد بن عبد اللطيف بن أحمد البربير الحسني، أبو الفيض.\rعالم بالأدب، له شعر.\rبيروتي الأصل، ولد بدمياط وتعلم بها وبالقاهرة، وانتقل الى بيروت سنة 1183 هـ، فولي قضاءها مدة واستعفى ورعاً، وتحول إلى دمشق سنة 1195 هـ، فتوفي فيها.\rمن كتبه: (الشرح الجلي على بيتي الموصلي-ط)، و(مقامات البريبر-خ)، و(المفاخرة بين الماء والهواء-ط) رسالة، و(زهر الغيضة في ذكر الفيضة) رسالة في فيضان وقع بدمشق سنة 1206 هـ، و(بديعية -خ)، وكتاب في (اقتباس آي القرآن)، و(ديوان شعر-خ).","part":1,"page":431},{"id":432,"text":"أحمد البهلول\r? - 1113 هـ / ? - 1701 م\rأحمد بن حسين بن أحمد بن محمد بن البهلول.\rمتصوف فاضل من أهل طرابلس الغرب.\rرحل إلى مصر ولقي علماءها وعاد إلى بلده.\rله (درة العقائد) منظومة، و(المعينة) منظومة في فقه الحنفية، و(المقامة الوترية) رسالة، وله (ديوان شعر -ط) صغير مرتب على الحروف.","part":1,"page":432},{"id":433,"text":"أحمد الدجيلي\r? - 1265 هـ / ? - 1848 م\rأحمد الدجيلي.\rنسبته إلى بلدة الدجيل، وتقع بين سامراء وبغداد.\rويتصل نسبه بأسرة كريمة، وقد كان عالماً فاضلاً كاملاً ورعاً، فقيهاً أصولياً مجتهداً متواضعاً.\rتوفي في النجف وله عقب.","part":1,"page":433},{"id":434,"text":"أحمد الزين\r1316 - 1367 هـ / 1898 - 1947 م\rالشيخ أحمد الزين.\rأديب وشاعر كفيف مصري عرف عنه الحفظ ودقة الملاحظة والقدرة على التصحيح رغم العمى في بصره .تعلم في الأزهر واشتغل محامياً شرعياً ثم عمل في دار الكتب المصرية نحو عشرين سنة\rقرظ الدكتور أحمد أمين ديوانه بقوله: (عرض علي ديوان المرحوم الشيخ أحمد الزين فرأيت من الخير لمصر والعالم العربي أن ينشر هذا الديوان ... كان رحمه الله يحمل عني أكبر العبء وكان ذهنه لاحظاً وفاحصاً .. وديوانه يدل على إجادة في الشعر في نواحٍ متعددة\rعهدت اليه دار الكتب تصحيح نهاية الأرب وديوان الهذليين فأتى فيهما بالعجب ..)\rله: ديوان شعر، القطوف الدانية، قلائد الحكمة.","part":1,"page":434},{"id":435,"text":"أحمد الستري\r1251 - 1315 هـ / 1835 - 1897 م\rأحمد بن صالح بن طعان بن ناصر بن علي الستري البحراني.\rعالم جليل، وأديب أريب، فقيه أصولي متبحر في الحديث والرجال.\rولد في سترة ونشأ بالمنامة.\rتعلم في البحرين ثم سافر إلى النجف فقرأ على شيوخها، ثم عاد إلى البحرين فأقام للتدريس والتصنيف.\rتوفي في البحرين.","part":1,"page":435},{"id":436,"text":"أحمد الشرنوبي\r931 - 994 هـ / 1524 - 1586 م\rأحمد بن عثمان بن أحمد بن علي الثرنوبي المصري.\rفاضل، من المتصوفة، له شعر، رحل إلى بلاد الروم رحلتين، توفي في ثانيتهما، أملى على تلميذ له اسمه محمد البلقيني، رسالة في مناقب بعض الأولياء سميت (طبقات الشيخ أحمد الشرنوبي- ط)، ومن نظمه تائية (السلوك إلى ملك الملوك- ط) في التصوف، شرحها عبد المجيد الشرنوبي المتوفى سنة 1348 بكتاب (شرح تائية الشرنوبي- ط).","part":1,"page":436},{"id":437,"text":"أحمد العرضي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالسيد أحمد العرضي الحسيني.\rأحد شعراء القرن الثالث عشر الهجري.\rقالعنه صاحب النشوة: حديد السان، ثبت الجنان، لا تغمز قناته، ولا تقرع صفاته.","part":1,"page":437},{"id":438,"text":"أحمد العطار\r1125 - 1215 هـ / 1713 - 1800 م\rأحمد بن محمد بن علي بن سيف الدين الحسني البغدادي العطار.\rعالم جليل وشاعر مطبوع، وكان فاضلاً أصولياً محدثاً زاهداً، أديباً شاعراً من أعلام عصره.\rولد ببغداد ونشأ بها، ثم هاجر إلى النجف وعمره عشر سنوات.\rله خزانة فيها نفائس الكتب وحج إلى بيت الله مرتين.\rتوفي في النجف.","part":1,"page":438},{"id":439,"text":"أحمد الغروي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأحمد بن يونس الغروي.\rشاعر من شعراء النجف في القرن الثاني عشر الهجري.\rله شعر في كتاب شعراء الغري.","part":1,"page":439},{"id":440,"text":"أحمد الفحام\r? - 1274 هـ / ? - 1857 م\rأحمد بن السيد صادق الفحام الأعرجي.\rشاعر، أديب فاضل.\rله شعر جيد ذكر بعضه صاحب كتاب شعراء الغري.","part":1,"page":440},{"id":441,"text":"أحمد القوصي\r1281 - 1334 هـ / 1864 - 1915 م\rأحمد بن محمد بن أحمد عبد الحق القوصي.\rزجال مصري، له اشتغال بالأدب ولد بقوص، وتعلم بأسيوط ثم بالأزهر ومدرسة دار العلوم بالقاهرة، وعانى التدريس، واشترك في تحرير بعض المجلات، وانشأ جريدة النجاة الأسبوعية - لقيت اقبالاً، ثم مجلة (السبعة ودمّتها) وفي هذه ظهر نبوغه في الزجل، امتازت أزجاله بالمعاني الاجتماعية والأخلاقية في قالب فكاهي شعبي رقيق.\rله (ديوان-ط) احتوى على بعض ما كتب من زجل وشعر، توفي بالقاهرة.","part":1,"page":441},{"id":442,"text":"أحمد الكاشف\r1295 - 1367 هـ / 1878 - 1948 م\rأحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف.\rشاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل.\rقال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى.\rكان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه.\rواتهم بالدعوى إلى إنشاء خلافة عربية يشرف عرشها على النيل فتدارك أمره عند الخديوي عباس حلمي، فرضي عنه، وكذبت الظنون.\rوأمر بالإقامة في قريته (القريشية) فكان لا يبرحها إلا مستتراً.\r( له ديوان شعر - ط).","part":1,"page":442},{"id":443,"text":"أحمد الكناني\r? - ? هـ / ? - ? م\rأحمد محمد الكناني الأبياري.\rشاعر مصري، درس في المدارس الأميرية، وله ديوان شعر.","part":1,"page":443},{"id":444,"text":"أحمد بن أبي فنن\r188 - 278 هـ / 803 - 891 م\rأحمد بن صالح بن أبي معشر، أبو عبد الله بن أبي فنن.\rشاعر عباسي، كان مولى لبني هاشم.\rكان من الشعراء المشهورين في عصره حيث كان يجتمع مع عدد من شعراء عصره كل جمعة في القبة المعروفة بهم في جامع المدينة في بغداد أمثال علي بن الجهم، ودعبل.\rله شعر جيد.","part":1,"page":444},{"id":445,"text":"أحمد بن المأمون البلغيثي\r? - 1348 هـ / ? - 1929 م\rأحمد بن المأمون البلغيثي العلوي الحسني، أبو العباس.\rقاض، من أدباء المالكية. من أهل فاس، مولداً ووفاة. ولى قضاء (الصويرة) و(الدار البيضاء) و(مكناسة الزيتون)\rمن كتبه: (تنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأشعار) مجموعة شعره، في مجلدين،\rو(الابتهاج بنور السراج-ط) في شرح سراج طلاب العلوم، جزآن، الرحلة الموهوبة البخازية.","part":1,"page":445},{"id":446,"text":"أحمد بن حسين الكيواني\r1111 - 1173 هـ / 1699 - 1760 م\rأحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان.\rشاعر، من أهل دمشق مولداً ووفاةً أقام في مصر وقرأ على علمائها كما قرأ على علماء دمشق.\rوكانت فيه سويداء تنفره من معاشرة الناس.\r(وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان وأجناد ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).\rله (ديوان شعر - ط).","part":1,"page":446},{"id":447,"text":"أحمد بن حمد الله\r? - 1211 هـ / ? - 1796 م\rأحمد بن حمد الله النجفي.\rشاعر من شعراء الغري، ماهر، جيد القريحة، له شعر في التهاني والغزل والنسيب.","part":1,"page":447},{"id":448,"text":"أحمد بن شاهين القبرسي\r995 - 1053 هـ / 1587 - 1643 م\rأحمد بن شاهين القبرسي، المعروف بالشاهيني.\rأديب، له شعر رقيق. أصل أبيه من جزيرة قبرس.\rولد أحمد في دمشق، فانتظم في سلك الجند، وأسر في موقعة، وأطلق، فانصرف إلى الأدب. وناب في القضاء بدمشق، وتولى قضاء الركب الشامي سنة 1030 هـ، ومدحه شعراء عصره. وزاحمه أحد معاصريه فانتزع منه وظائفه. وامتحن باصطناع الكيميا فأضاع فيها أموالاً طائلة.\rله كتاب في اللغة أشار إليه البديعي بقوله: من وقف في اللغة على كتابه الفاخر، علم منه كم ترك الأول للآخر، وله (ديوان شعر).\rتوفي بدمشق فقيراً.","part":1,"page":448},{"id":449,"text":"أحمد بن طيفور\r204 - 280 هـ / 819 - 893 م\rأحمد بن أبي طاهر طيفور الخراساني أبو الفضل.\rمؤرخ، من الكتاب البلغاء الرواة، أصله من مرو الروذ، ومولده وفاته ببغداد، كان مؤدب أطفال.\rوله شعر قليل أورد ياقوت نبذاً لطيفة منه.\rله (تاريخ بغداد)، و(المنثور والمنظوم) أربعة عشر جزءاً، بقي منها جزءان، أحدهما الحادي عشر.\rطبعت قطعة منه باسم (بلاغات النساء) والآخر الثاني عشر مخطوط. وله (كتاب المؤلفين)، و(سرقات الشعراء).","part":1,"page":449},{"id":450,"text":"أحمد بن عبد الدائم الطرابلسي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأحمد بن عبد الدائم الطرابلسي.\rشاعر بليغ، حسن الطريقة في شعره، من رجال القرن الثاني عشر للهجرة، كان يضرب به المثل في ظرفه وفصاحته، وصلته لأقاربه والفقراء، كان حافظاً، له معرفة بالتواريخ الإسلامية والأخبار الملوكية، غاية في الذكاء والفطنة والعقل الراجح، ومن الغرائب ما اختص به من الحكمة حيث كان يقول: لي معرفة بسبعين حكمة وعمري الآن ما ينيف على الخمسين ولم يسألني أحد من أهالي طرابلس عن واحدة منها، ومن جملتها استخراج الماء من الأرض حتى يصعد إلى قمتها بغير مشقة.","part":1,"page":450},{"id":451,"text":"أحمد بن عبد السلام\r? - ? هـ / ? - ? م\rأحمد بن عبد السلام.\rشاعر ذاق الفقر والعوز طوال حياته ووسوس في آخر عمره.\rولعله أحمد بن عبد السلام بن رؤام أبو الحسن المؤدب، (كان يسكن المخرم) كما في تاريخ بغداد .\rوقد روى الخطيب بن محمد الأسدي عنه خبراً أكد فيه فقره وضيق حاله.","part":1,"page":451},{"id":452,"text":"أحمد بن علوان\r? - 665 هـ / ? - 1267 م\rأحمد بن علوان أبو العباس صفي الدين.\rصوفي يماني متأدب من قرية يفرس (كيفرك) من ضواحي مدينة تعز.\rقرأ شيئاً من النحو اللغة ونظم الشعر وعمل كاتباً في بعض الدواوين السلطانية كما كان أبوه قبله.\rوله ديوان شعر قال صاحب الطبقات موجود في أيدي الناس وعندى منه نسخة غالبه في التصوف وأورد نماذج منه (من كلام صفي الدين بن علوان -خ).\rألف كتباً ورسائل منها (الفتوح المصوفة والأسرار المخزونة -خ) تصوف في مكتبة الكاف بجامع تريم و(البحر المشكل الغريب -خ) رسالة تصوفية في مكتبة الرياض.","part":1,"page":452},{"id":453,"text":"أحمد بن علي بن مشرف\r? - 1285 هـ / ? - 1868 م\rأحمد بن علي بن حسين بن مشرف الوهيبي التميمي.\rفقيه مالكي، كثير النظم، سلفي العقيدة، من أهل الأحساء بنجد تعلم ودرّس وتوفي فيها، ولي قضاءها مدة.\rله منظومات في التوحيد، ومدائح جمعت في (ديوان ابن مشرف -ط).","part":1,"page":453},{"id":454,"text":"أحمد بن فارس\r329 - 395 هـ / 941 - 1004 م\rأحمد بن فارس.\rشاعر من شعراء العصر العباسي ضاع أكثر شعره ولم يصل إلينا إلا القليل منه، كان لديه قدرات نثرية متنوعة المجالات.","part":1,"page":454},{"id":455,"text":"أحمد بن مهدي الهيتي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأحمد بن مهدي الهيتي.\rشاعر من الشحاذين، ينسب إلى مدينة هيت، أخباره مجهولة، وقد ترجم له الصفدي ترجمة موجزة ذكر فيها أنه عارض قصيدة السوسي بقصيدة تائية عدد أبياتها ثمانمائة وأربعون بيتاً، لا يعرف منها سوى بيتين.","part":1,"page":455},{"id":456,"text":"أحمد تقي الدين\r1306 - 1354 هـ / 1888 - 1935 م\rأحمد تقي الدين.\rشاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.\rثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان.\rزاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن.\rوقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية\rوقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة.\rله ( ديوان شعر - ط ).","part":1,"page":456},{"id":457,"text":"أحمد شكر\r? - 1279 هـ / ? - 1862 م\rأحمد بن الحاج حسين بن الشيخ شكر النجفي.\rنجفي المولد والمنشأ والمدفن.\rكان أديباً شاعراً فاضلاً لبيباً كاملاً حسن المعشر.\rوهو والد الشيخ عبد الحسين شكر.","part":1,"page":457},{"id":458,"text":"أحمد شوقي\r1285 - 1351 هـ / 1868 - 1932 م\rأحمد بن علي بن أحمد شوقي.\rأشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف.\rعالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.","part":1,"page":458},{"id":459,"text":"أحمد عزت العمري\r1244 - 1310 هـ / 1828 - 1892 م\rأحمد عزت باشا بن محمود الفاروقي العمري.\rشاعر، باحث، من أهل الموصل، رحل إلى الأستانة وولي بعض الأعمال، ثم عين (متصرفاً) في شهرزور فمتصرفاً في الأحساء -وكانت قاعدة نجد- فمتصرفاً في تعز (باليمن) وعاد إلى الأستانة فعكف على التأليف فجمع شعره في (ديوان -خ) كبير (في الخزانة التيمورية) وجمع شعر عبد الغفار الأخرس.\rتوفي بالأستانة.\rله: (العقود الجوهرية -ط) وفيه تراجم بعض شعراء عصره ممن مدحوا أبا الهدى الصيادي، و(رحلة إلى نجد)، ورسالة في (التصوير الشمسي -خ) وترجم عن التركية (احكام الأراضي -ط)، وله (سفينة -خ) جمع فيها بعض شعره ورسائله.","part":1,"page":459},{"id":460,"text":"أحمد فارس الشدياق\r1219 - 1304 هـ / 1804 - 1887 م\rأحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق.\rعالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان.\rمن آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.","part":1,"page":460},{"id":461,"text":"أحمد قفطان\r1217 - 1293 هـ / 1802 - 1876 م\rأحمد بن حسن بن علي بن نجم الرباحي السعدي الشهير بقفطان.\rعالم جليل، وشاعر شهير، يكنى بأبي سهل.\rولد في النجف، ونشأ بها على أبيه وجلّة من علمائها الأجلة.\rكان آية في الذكاء والحفظ، وكان أصمّاً، ولكنه يفهم المراد لأول وهلة.\rتوفي في النجف ودفن فيها.","part":1,"page":461},{"id":462,"text":"أحمد محرم\r1294 - 1364 هـ / 1877 - 1945 م\rأحمد محرم بن حسن بن عبد الله.\rشاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.\rولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم.\rوتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.\rوحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.\rتوفي ودفن في دمنهور.","part":1,"page":462},{"id":463,"text":"أحمد نسيم\r1295 - 1356 هـ / 1878 - 1938 م\rأحمد نسيم بن عثمان بك محمد.\rشاعر مصري.\rولد وتعلم وتوفي بالقاهرة، كان يلقب بشاعر الحزب الوطني، في شعره جودة ورقة.\rوكان موظفاً في دار الكتب المصرية إلى أن توفي.\rله (ديوان شعر -ط) جزآن، و(وطنيات أحمد نسيم -ط) جزآن، وهو مجموع مقالات له نشرها في الصحف المصرية.","part":1,"page":463},{"id":464,"text":"أحمد يوسف نعمة\r1294 - ? هـ / 1877 - ? م\rأحمد يوسف نعمة.\rشاعر موهوب، ولد برفاعة عام 1877، وكان والده عالماً جليلاً ينظم الشعر، تعلم على والده، وحفظ القرآن على يديه، وعمل في القضاء والتعليم الديني مثل والده، كان مقلاً في شعره، لا يقول الشعر إلا للضرورة، ولو أنه مارسه واشتغل به، لأصبح من النوابغ الذين لا يجارون.","part":1,"page":464},{"id":465,"text":"أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح\r? - 129 ق. هـ / ? - 497 م\rأُحَيحَة بن الجُلاح بن الحَرِيش الأوسي أبو عمرو.\rشاعر جاهلي، من دهاة العرب وشجعانهم.\rقال الميداني: كان سيد يثرب، وكان له حصن فيها سماه المُستَظلّ، وحصن في ظاهرها سماه الضحيان، ومزارع وبساتين ومال وفير.\rوقال البغدادي: كان سيد الأوس في الجاهلية وكان مرابياً كثير المال. أما شعره فالباقي منه قليل جداً.\rوفي الأغاني أن سلمى بنت عمرو العدوية كانت زوجة لأحيحة وأخذها بعده هاشم بن عبد مناف فولدت له عبد المطلب وبهذا تكون وفاة أحيحة قبل وفاة هاشم المتوفى نحو عام 102 قبل الهجرة.","part":1,"page":465},{"id":466,"text":"أخت الأسود بن غفار\r? - ? هـ / ? - ? م\rأخت الأسود بن غفار.\rشاعرة جاهلية.\rتنتمي إلى قبيلة جديس، وقد كان لها موقف المعارض من حرب قومها مع طسم.\rولكن لم يكن هناك منيجيب نداءها، فقالت في ذلك شعراً.","part":1,"page":466},{"id":467,"text":"إدريس التجيبي\r? - 606 هـ / ? - 1209 م\rإدريس بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عيسى بن إدريس التجيبي.\rمن أهل مرسية في الأندلس يكنى أبا يحيى كان من أهل المعرفة بالوثائق والعقود والفقة والأدب ولي قضاء شاطبة بعد أبي بكر بن بيبش وخطب آخر عمرة بجامع بلده.","part":1,"page":467},{"id":468,"text":"أديب اسحاق\r1272 - 1302 هـ / 1857 - 1885 م\rأَديب إسحاق الدمشقي.\rأديب، حسن الإنشاء، له نظم.\rمن مسيحي دمشق، ولد فيها وتعلم في إحدى مدارسها، وانتقل إلى بيروت كاتباً في ديوان المكس (الجمرك) ثم اعتزل العمل، وتولى الإنشاء في جريدة (ثمرات الفنون) فجريدة (التقدم) البيروتيتين.\rوسافر إلى الإسكندرية فساعد سليماً النقاش في تمثيل الروايات العربية، وانتقل إلى القاهرة فأصدر جريدة أسبوعية أسماها (مصر) سنة 1877م، وعاد إلى الإسكندرية فأصدر مشتركاً مع سليم النقاش جريدة يومية سمياها (التجارة) وأقفلت الجريدتان، فرحل إلى باريس سنة 1880م فأصدر فيها جريدة عربية سماها (مصر القاهرة)، وأصيب بعلة الصدر فعاد إلى بيروت فمصر، وجعل ناظراً لديوان (الترجمة والإنشاء) بديوان المعارف في القاهرة، ثم كاتباً ثانياً لمجلس النواب، ولم يلبث أن قفل راجعاً إلى بيروت بعد نشوب الثورة العرابية، فتوفي في قرية الحدث (بلبنان).\rله: (نزهة الأحداق في مصارع العشاق - ط) رسالة، و(تراجم مصر في هذا العصر)، وروايات ترجمها عن الفرنسية، منها (رواية أندروماك)، و(رواية شارلمان)، و(الباريسية الحسناء)، وجمعت مقالاته ومنظوماته في كتاب سمى (الدرر-ط).","part":1,"page":468},{"id":469,"text":"أديب التقي\r1313 - 1364 هـ / 1895 - 1945 م\rأديب محمد سعيد التقي.\rأديب مدرس فاضل، من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، مولده ووفاته فيها، تعلم في المدارس التركية السلطانية واحترف التعليم، شارك مع الجيش التركي في الحرب العالمية الأولى.\rمن مؤلفاته: (التاريخ العام-ط) جزآن، و(مناهج التربية والتعليم-ط) رسالة، و(سير التاريخ الإسلامي-ط)، و(أغاريد التلاميذ - ط)، و(سير العظماء- ط)، و(غرائب العادات-ط).","part":1,"page":469},{"id":470,"text":"أربد الذبياني\r? - ? هـ / ? - ? م\rأربد بن شريح بن ناشب بن سبد بن رزام بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان.\rكان أبوه سيداً وشريفاً وأحد الفرسان المشهورين، من الأشراف الشجعان في الجاهلية وأحد شعراء ذبيان وفرسانها المشهورين أورد الأمدي نموذجاً من شعره.\rومن شعره وصفه لطعنة طعنها لابن أبي أبي اللحم الغفاري، في شيء كان بين ثعلبة بن سعد بني غفار بن مليل بن ضمرة:\rطعنت مجامع الأحشاء معه بمفتوق الوقيعة كالهلال","part":1,"page":470},{"id":471,"text":"أرْبَدُ بن ضابِئ\r? - ? هـ / ? - ? م\rأربد بن ضابئ بن رجاء الكلبي.\rوردت له أبيات في مهاجاة بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة وهم (ربيعة الجوع) هجاهم بالجوع يوم كان مجاوراً لهم.\rوهو من بني كلب وتنتسب قبيلة (كلب) إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان.\rوهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":471},{"id":472,"text":"أرسانيوس الفاخوري\r1215 - 1300 هـ / 1800 - 1883 م\rأرسانيوس بن يوسف بن إبراهيم الفاخوري.\rأديب لبناني، من رجال الكنيسة المارونية في بيروت. ولد في (بعبدا) بلبنان وتعلم بمدرسة (عين ورقة) واشتغل بتعليم العربية، وله نظم.\rتوفي ببيروت.\rله: (روض الجنان في المعاني والبيان-ط)، و(الميزان الذهبي في الشعر العربي-ط).","part":1,"page":472},{"id":473,"text":"أرطأة الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rأرطأة بن كعب بن قيس بن حبيب بن عامر بن جؤيه بن لوذان الفزاري.\rأحد شعراء ذبيان المخضرمين، يلقب بالبكاء لقوله:\rما كنت أول من تفرق شمله ورأى الغداة من الفراق يقينا","part":1,"page":473},{"id":474,"text":"أرطأة بن سهيّة\r? - 65 هـ / ? - 685 م\rأرطاة بن زفر بن عبد الله بن مالك الغطفاني المري، أبو الوليد ابن سهية (وهي أمه) بنت زامل.\rوقيل: كانت أمة لضرار بن الأزور وصارت إلى زفر وهي حامل فجاءت بأرطاة:\rشاعر من فرسان الجاهلية، معمر عاش قريباً من نصف عمره في الإسلام وأدرك خلافة عبد الملك بن مروان ودخل عليه وعمره 130 سنة، وأنشده من شعره، وعمي قبل وفاته.","part":1,"page":474},{"id":475,"text":"أروى بنت الحارث\r? - 50 هـ / ? - 670 م\rأروى بنت الحارث بن عبد المطلب القرشية.\rصحابية اشتهرت بالفصاحة، عاشت إلى زمن معاوية بن أبي سفيان، وكان مقامها بالمدينة، فوفدت عليه إلى دمشق وهي عجوز، فعاتبته على خصومته لعلي بن ابي طالب (ابن عمها) وفاخرته ببني هاشم وفضلتهم على بني أمية، فاعترضها عمرو بن العاص فعيرته بنسبه، وتكلم مروان فأفحمته، فاعتذر لها معاوية عنهما وسألها عن حاجتها فقالت: ما لي إليك حاجة! وقامت فخرجت، فقال معاوية لأصحابه: والله لو كلمها من في مجلسي جميعاً لأجابت كل واحد بغير ما تجيب الآخر! وإن نساء بني هاشم لأفصح من رجال غيرهم! وبعث لها قبل رحيلها فأكرمها، وعادت إلى المدينة فتوفيت بها في أيامه.","part":1,"page":475},{"id":476,"text":"أروى بنت الحباب\r? - ? هـ / ? - ? م\rأروى بنت الحباب.\rشاعرة جاهلية.\rكان والدها من أكرم الناس يداً وأرفعهم خلقاً، فلما مات رثته بأبيات.","part":1,"page":476},{"id":477,"text":"أروى بنت عبد المطلب\r? - 15 هـ / ? - 636 م\rأروى بنت عبد المطلب بن هاشم القرشية.\rعمة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وإحدى فضليات النساء في الجاهلية والإسلام. كانت راجحة الرأي، تقول الشعر الجيد.\rأدركت الإسلام فأسلمت وعمرت إلى خلافة عمر بن الخطاب.","part":1,"page":477},{"id":478,"text":"أَزبرُ بن غُزَيّ\r? - ? هـ / ? - ? م\rأزبر بن غزي بن أبي طفيل بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب.\rورد له أبيات يشبب فيها بامرأة تسمى (العزراء) وقد تزوجها أبوه بعد ذلك.\rوهو من بني كلب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":478},{"id":479,"text":"أسامة الشيزري\r488 - 584 هـ / 1095 - 1188 م\rأسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكتاني الكلبي الشيزري أبو المظفر مؤيد الدولة.\rأمير، من الجابر بني منقذ، أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة) ومن العلماء الشجعان، ولد في شيزر، وسكن دمشق، وانتقل إلى مصر سنة (540 هـ)، وقاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين، وعاد إلى دمشق.\rثم برحها إلى حصن كيفي فأقام إلى أن ملك السلطان صلاح الدين دمشق، فدعاه السلطان إليه، فأجابه وقد تجاوز الثمانين، فمات في دمشق،\rوكان مقرباً من الملوك والسلاطين.\rله تصانيف في الأدب والتاريخ منها: (لباب الآداب-ط)، و(البديع في نقد الشعر-ط)،\rو(المنازل والديار-ط)، و(النوم والأحلام-خ)، و(القلاع والحصون )، و(أخبار النساء)، و(العصا-ط) منتخبات منه .\rوله (ديوان شعر-ط )، وكتب سيرته في جزء سماه (الاعتبار-ط) ترجم إلى الفرنسية والألمانية.","part":1,"page":479},{"id":480,"text":"اسحاق الموصلي\r155 - 235 هـ / 772 - 850 م\rإسحاق بن إبراهيم بن ميمون التميمي الموصلي، أبو محمد بن النديم.\rمن أشهر ندماء الخلفاء، تفرد بصناعة الغناء، وكان عالماً باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين وعلم الكلام، راوياً للشعر حافظاً للأخبار، شاعراً له تصانيف، من أفراد الدهر أدباً وظرفاً وعلماً. فارسي الأصل، مولده ووفاته ببغداد، وعمي قبل موته بسنتين، نادم الرشيد والمأمون والواثق العباسيين. ولما مات نعي إلى المتوكل فقال: ذهب صدر عظيم من جمال الملك وبهائه وزينته.\rوألف كتباً كثيرة، قال ثعلب: رأيت لإسحاق الموصلي ألف جزء من لغات العرب كلها سماعه. من تصانيفه:\r(كتاب أغانيه) التي غنى بها، و(أخبار عزة الميلاء)، و(أغاني معبد)، و(أخبار حماد عجرد)، و(أخبار ذي الرمة)، و(الاختيار من الأغاني) ألفه للواثق، و(مواريث الحكماء)، و(جواهر الكلام).","part":1,"page":480},{"id":481,"text":"اسحاق بن إبراهيم القيرواني\r? - 420 هـ / ? - 1029 م\rإسحاق بن إبراهيم القيرواني.\rمن شعرا ء القيروان في القرن الخامس.\rكان رافضياً سباباً، قتله المعز بن باديس الصنهاجي احتساباً.\rله شعر.","part":1,"page":481},{"id":482,"text":"أسماء العامرية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأسماء العامرية.\rشاعرة أندلسية، من أهل إشبيلية، كانت على صلة بأسرة المنصور،\rعاشت في القرن الثاني عشر.\rلم يحفظ لها إلا أبيات في مدح الخليفة الموحدي عبد المؤمن.","part":1,"page":482},{"id":483,"text":"أسماء الفزاري\r30 ق. هـ - 60 هـ / 593 - 679 م\rأسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو\rبن جوية بن لوذان بن ثعلية.\rشاعر جاهلي كان شريفاً جواداً كريماً لبيباً، وكان شاباً يوم صحراء فلج في الجاهلية.\rوكانت بنته هند زوجاً للحجاج، وكان ابنه مالك بن أسماء من ولاة الحجاج وعماله.\rوله شعر رائع جيد وقال: ماشتمت أحداً قط.\rوكان الشعراء يمدحونه.","part":1,"page":483},{"id":484,"text":"أسماء المرية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأسماء المرية.\rروى القالي في آماليه أن أسماء المرية هي صاحبة عامر بن الطفيل ، وكذلك ابن سعيد الأندلسي في مفتون الطرب.\rوقال البكري أسماء فزارية امها مرية، ولها شعر في كتاب شعر قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":484},{"id":485,"text":"أسماء بنت أبي بكر\r? - 73 هـ / ? - 692 م\rأسماء بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر، من قريش.\rصحابية، من الفضليات، آخر المهاجرين والمهاجرات وفاة، وهي أخت عائشة لأبيها، وأم عبد الله بن الزبير، تزوجها الزبير بن العوام فولدت له عدة أبناء بينهم عبد الله، ثم طلقها الزبير فعاشت بمكة مع ابنها عبد الله، إلى أن قتل، فعميت بعد مقتله وتوفيت بمكة، وهي وابنها وأبوها وجدها من الصحابة.\rشهدت اليرموك مع ابنها عبد الله وزوجها، وكانت فصيحة حاضرة القلب واللب، تقول الشعر، وخبرها مع الحجاج بعد مقتل ابنها عبد الله مشهور.\rعاشت مائة سنة وهي محتفظة بعقلها، وسميت (ذات النطاقين) لأنها صنعت للنبي (صلى الله عليه وسلم) طعاماً حين هاجر إلى المدينة، فلم تجد ما تشده به، فشقت نطاقها وشدت به الطعام.\rلها 56 حديثاً.","part":1,"page":485},{"id":486,"text":"أسماء بنت ربيعة التغلبية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأسماء بنت ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم التغلبية أخت كليب بن ربيعة.\rشاعرة من تغلب شاركت مع قومها في حروبها\rله شعر في رثاء أخيها كليب وينسب لها شعر تخاطب فيه جليلة زوجة كليب وأخت جساس.","part":1,"page":486},{"id":487,"text":"أسماء صاحبة جعد\r? - ? هـ / ? - ? م\rأسماء صاحبة جعد.\rشاعرة إسلامية.\rوهي صاحبة جعد بن مهجع العذري.\rأحبها جعد وتزوجها بعد قصة حب طويلة، ثم أبدت له من الحب بعد الزواج ما لم يظهر قبل الزواج، فسألها توضيح ذلك فقالت في ذلك أبياتاً من الشعر.","part":1,"page":487},{"id":488,"text":"اسماعيل الخادم\r? - 1164 هـ / ? - 1750 م\rالشيخ إسماعيل بن حميد الخادم.\rشاعر من مدينة النجف، جد أسرة معوفة وهي ( آل الدراويش).\rاعتنق الأدب وأكثر من صحبة الأدباء.\rتوفي في النجف.\rله نظم جيد.","part":1,"page":488},{"id":489,"text":"اسماعيل الشيرازي\r1258 - 1304 هـ / 1842 - 1886 م\rأبو الهادي السيد ميرزا بن الأمير السيد رضى بن ميرزا محمد إسماعيل الشيرازي الحسيني.\rمن مشاهير علماء عصره وأدبائهم.\rولد في شيراز، ونشأ بها وأخذ العلم فيها، وكان أديباً بارعاً، فقيهاً أصولياً.","part":1,"page":489},{"id":490,"text":"اسماعيل بن إبراهيم القيرواني\r? - ? هـ / ? - ? م\rإسماعيل بن إبراهيم القيرواني، يكنى أبو الطاهر بن الخازن.\rمن شعراء القيروان في القرن الخامس.\rله شعر جيد، سهل المخارج، وله تقدم في علم الغريب وطلبه وعلو سماع.\rله شعر جيد.","part":1,"page":490},{"id":491,"text":"اسماعيل بن عبد الحق الحجازي\r950 - 1001 هـ / 1543 - 1592 م\rإسماعيل بن عبد الحق بن محمد بن محمد بن أحمد الحمصي الأصل الدمشقي الشافعي القاضي الحجازي.\rأديب شاعر.\rتلقى الفقه الشافعي عن الشرف الدمشقي، والطب عن جده محمد، وغيره.\rولي قضاء الشافعية بمحكمة قناة العوني، ونقل منها إلى الباب، وصار رئيس الأطباء.\rله شعر جيد.","part":1,"page":491},{"id":492,"text":"اسماعيل بن عمار الأسدي\r60 - 140 هـ / 679 - 757 م\rإسماعيل بن عمار بن عيينة بن الطفيل الأسدي.\rشاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.\rكان ينزل الكوفة، فيسمع غناء قيان لرجل يدعى\r(ابن رامين)، ويقول فيهن الشعر.\rاتهمه أمير الكوفة بأنه من الشراة، وأنهم يجتمعون عنده، وأنه من دعاة المختار فسجنه.\rثم أطلقه الحكم بن الصلت لما ولي الكوفة وأحسن إليه، فأكثر من مدحه، وكان هجاءً مراً.","part":1,"page":492},{"id":493,"text":"اسماعيل بن يسار\r? - 130 هـ / ? - 748 م\rإسماعيل بن يسار النسائي.\rشاعر، أصله من سبي فارس، اشتهر بشعوبيته وشدة تعصبه للعجم.\rيفتخر بهم في شعره على العرب، كنيته أبو فايد وكان من موالي بني تيم بن مرة (تيم قريش) وانقطع إلى آل الزبير ولما أفضت الخلافة إلى عبد الملك بن مروان، وفد إليه مع عروة بن الزبير ومدحه. ومدح الخلفاء من ولده يعده، وعاش عمراً طويلاً إلى أن أدرك آخر أيام بني أمية ولم يدرك الدولة العباسية.\rوله في الأغاني أصوات.","part":1,"page":493},{"id":494,"text":"اسماعيل سري الدهشان\r1300 - 1370 هـ / 1882 - 1950 م\rإسماعيل سري الدهشان.\rأحد رواد الحركة الشعرية في مصر بداية القرن العشرين، التي كان في طليعتها أحمد شوقي، حافظ إبراهيم، خليل مطران .. وغيرهم.\rاختير عضواً بمجلس إدارة جماعة أبولو الشعرية في جلسة أكتوبر 1932 برئاسة أمير الشعراء أحمد شوقي والتي كانت آخر جلسة يحضرها شوقي إذ توفي بعدها.\rكان ضليعاً باللغة الفرنسية وعرّب الكثير من الشعر الفرنسي ونشره على صفحات مجلة أبولو.","part":1,"page":494},{"id":495,"text":"اسماعيل صبري\r1270 - 1341 هـ / 1854 - 1923 م\rإسماعيل صبري باشا.\rمن شعراء الطبقة الأولى في العصر الحديث، امتاز بجمال مقطوعاته وعذوبة أسلوبه، وهو من شيوخ الإدارة والقضاء في الديار المصرية، تعلم بالقاهرة، ودرس الحقوق بفرنسا، وتدرج في مناصب القضاء بمصر، فعين نائبا عموميا، فمحافظاً للإسكندرية، فوكيلا لنظارة (الحقانية) وكان كثير التواضع شديد الحياء ، ولم تكن حياته منظمة كما يظن في رجل قانوني إداري.\rيكتب شعره على هوامش الكتب والمجلات، وينشره أصدقاؤه خلسة، كان كثيراً ما يمزق قصائده صائحاً: إن أحسن ما عندي ما زال في صدري! وكان بارع النكتة سريع الخاطر، وأبى وهو وكيل للحقانية (العدل) أن يقابل (كرومر) فقيل له: إن كرومر يريد التمهيد لجعلك رئيساً للوزارة؛ فقال: لن أكون رئيسا للوزارة وأخسر ضميري! ولما نشبت الحرب العامة الأولى سكت، وطال صمته إلى أن مات.\rتوفي بالقاهرة ورثاه كثيرون من الشعراء والكتاب. وجمع ما بقي من شعره بعد وفاته في (ديوان - ط).","part":1,"page":495},{"id":496,"text":"أشجَع السَلمي\r? - 195 هـ / ? - 811 م\rأشجع بن عمرو السلمي أبو الوليد من بني سليم من قيس عيلان.\rشاعر فحل، كان معاصراً لبشار، ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد.\rمدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقربه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثري وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه، وأخباره كثيرة.","part":1,"page":496},{"id":497,"text":"أعشى باهلة\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو قحفان عامر بن الحَرث بن رياح بن أبي خالد بن ربيعة بن زيد بن عمرو بن سلامة بن ثعلبة بن وائل بن معن.\rومعن بن أعصر أبو باهلة وهي امرآة من همدان نسب إليها أولاد معن.\rشاعر جاهلي مجيد، أشهر شعره رائية له في رثاء أخيه لأمه (المنتشر بن وهب) أوردها البغدادي برمتها.\rومن غرائب أخطاء الأصفهاني: أنه ذكر قصة مجلس فيه بشار بن برد ( المتوفى سنة 167 هـ 783م) وعقبة بن سلم وحماد عجرد وأعشى باهلة المتوفى في الجاهلية.\rوله شعر في الأصمعيات.","part":1,"page":497},{"id":498,"text":"أعشى بني ربيعة\r? - 100 هـ / ? - 718 م\rعبد الله بن خارجة بن حبيب (أو خبيب) من بني أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان.\rشاعر، اشتهر في أيام بني مروان بالشام.\rله مدح في بشر بن مروان، وعبد الملك بن مروان، وسليمان بن عبد الملك.\rوأورد أبو تمام في الحماسة قطعتين من شعره.","part":1,"page":498},{"id":499,"text":"أعشى تغلب\r? - 92 هـ / ? - 710 م\rربيعة بن يحيى بن معاوية، من بني تغلب.\rشاعر، اشتهر في العصر الأموي.\rمولده بنواحي الموصل. قصد الشام، واتصل بالوليد بن عبد الملك، فكان يفد عليه بالمدائح ويعود بالعطايا.\rقال ياقوت: كان نصرانياً، وعلى النصرانية مات، وكان يتردد بين البداوة والحضارة، فإذا حضر سكن الشام، وإذا بدا نزل بنواحي الموصل وديار ربيعة حيث منازل قومه.","part":1,"page":499},{"id":500,"text":"أعشى همدان\r? - 83 هـ / ? - 702 م\rعبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث بن نظام بن جشم الهمداني.\rشاعر اليمانيين، بالكوفة وفارسهم في عصره.\rويعد من شعراء الدولة الأموية. كان أحد الفقهاء القراء، وقال الشعر فعرف به وكان من الغزاة أيام الحجاج، غزا الديلم وله شعر كثير في وصف بلادهم ووقائع المسلمين معهم.\rولما خرج عبد الرحمن بن الأشعث انحاز الأعشى إليه واستولى على سجستان معه وقاتل رجال الحجاج الثقفي. ثم جيء به إلى الحجاج أسيراً بعد مقتل الأشعث، فأمر به الحجاج فضربت عنقه.","part":1,"page":500},{"id":501,"text":"أعصُر بن سعد\r? - ? هـ / ? - ? م\rمُنَبّه بن سعد بن قيس عيلان.\rشاعر جاهلي قديم، عدّه ابن سلام من فحول الشعراء، أمه (تُكمة بنت مُرّ بن أدّ).\rولقب بأعصُر لبيت قاله تفرد فيه بذكر (الأعصُر) ولقب (دُخاناً) لما روى أن ملكاً من ملوك اليمن أغار على معدّ فدخل هو وأصحابه كهفاً فدخَّن عليهم منبّه فهلكوا فسمي دخاناً.\rوهو من رجال القرن الرابع الميلادي المعمرين وإليه ينتهي نسب الشاعر طفيل الغنوي.","part":1,"page":501},{"id":502,"text":"أغا رضا الأصفهاني\r1287 - 1362 هـ / 1870 - 1943 م\rأغا رضا بن محمد حسين بن باقر بن محمد تقي الرازي الأصفهاني النجفي.\rعالم كبير، وأديب مشهور، وشاعر معروف.\rولد في النجف ونشأ فيها، وقرأ علوم العربية، ثم هاجر مع أبيه إلى أصفهان حيث مكث فيها برهة، وعاد إلى مسقط رأسه فأخذ عن مشايخها.\rثم أكب على الرياضيات فأكملها، ثم رغب في الشعر فخالط الشعراء ونظم الشعر حتى فاق بعض شعراء عصره.\rتوفي في أصفهان ودفن فيها.\rله: (نقض فلسفة داروين - ط)، (وقاية الأذهان في أصول الفقه)، (السيف المنيع على رقاب منكري البديع).","part":1,"page":502},{"id":503,"text":"أُفنون\r? - 57 ق. هـ / ? - 567 م\rصريم بن معشر بن ذهل، من تغلب.\rشاعر جاهلي من الطبقة الثالثة، يماني الأصل لقب بأفنون لقوله في أبيات:\rإن للشباب أفنوناً\rتوفي في بادية الشام.","part":1,"page":503},{"id":504,"text":"اكنسوس المراكشي\r1211 - 1294 هـ / 1796 - 1877 م\rأبو عبد الله محمد بن أحمد أكنسوس.\rويقال الكنسوس المراكشي الوزير الكاتب الشاعر والعلامة المؤرخ المشهور.\rعرف باسم قبيلته (إيداوكنسوس) وهي إحدى قبائل سوس وبعضهم يقول فيه الكنسوسي وهو الصواب ويقال له الجعفري لأن بعض آبائه ينتسبون إلى سيدنا جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه.\rولد سنة 1211ه‍ بقبيلته ونشأ فيها على عفاف وصيانة لأن أسرته كانت ذات حسب ونسب ثم توجه إلى فاس عام 1229 طالباً العلم ونبغ أكنسوس في عدة علوم كالنحو واللغة والأدب والتاريخ والحساب والتوقيت.\rوتوفي في يوم الثلاثاء 29 محرم عام 1294ه‍.\rله كتاب تاريخ أسماه الجيش العرمرم الخماسي في دولة مولانا علي السجلماسي.","part":1,"page":504},{"id":505,"text":"الأبيض الإشبيلي\r? - 520 هـ / ? - 1126 م\rأبو بكر أحمد بن محمد الأبيض الإشبيلي.\rيقول القاضي أبو الوليد بن رشد أن ابن صارة (عبد الله بن محمد بن صارة البكري المتوفى سنة 517ه‍) كان إذا لقي الأبيض لف إصبعه في كمه وسلم عليه لقوله: (لفي بنانك بالرداء وسلمي) فآل ذلك إلى التهاجي بينهما.","part":1,"page":505},{"id":506,"text":"الأبيوردي\r457 - 507 هـ / 1064 - 1113 م\rأبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.\rشاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.\rوله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.\rوقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.\rوقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.\rوقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.\rله (ديوان - ط).","part":1,"page":506},{"id":507,"text":"الآثاري\r765 - 828 هـ / 1364 - 1425 م\rشعبان بن محمد بن داود الموصلي القرشي الآثاري.\rأديب، له شعر كثير، فيه هجو ومجون، ولد بالموصل وتنقل في البلدان، وتلقب بالآثاري لإقامته في أماكن الآثار النبوية مدة وقد أشار إلى ذلك بقوله:\rلأنني خادم الآثار لي نسب أرجو به رحمة المخدوم للخدم\rواستقر في القاهرة، وبها وفاته، له أكثر من ثلاثين كتاباً في الأدب والنحو والشعر.\rله: بديعيات الآثاري، لسان العرب في علوم الأدب، و(ألفية) في النحو، سماها (كفاية الغلام)، و(أرجوزة) في النحو أيضاً، سماها (الحلاوة السكرية - خ).","part":1,"page":507},{"id":508,"text":"الأجدع الهمداني\r? - 25 هـ / ? - 645 م\rالأجدع بن مالك بن أمية بن جعفر بن سلمان بن معمر الوادعي الهمداني اليماني.\rفارس همدان وشاعرها في عصره، وسيد شريف قاد قومه في كثير من الحروب آخرها مع مُراد المذحجية وكان يصف غارات قومه ويفخر بانتصاراتهم وكيف أن أعدائهم بعد القتال تدرس بقاياهم ويزول عن الوجود ذكرهم.\rوهو جاهلي أدرك الإسلام وقيل أنه عمرّ حتى أدرك عمر بن الخطاب في خلافته وقد وفد ابنه (مسروق) على عمر (رضي الله عنه) وكان أحد كبار التابعين الذين رووا الحديث.","part":1,"page":508},{"id":509,"text":"الأَحْمر بن شُجَاع\r? - ? هـ / ? - ? م\rالأحمر بن شجاع بن دحية بن القعطل بن سويد بن الحارث بن حصن بن عدي بن جناب.\rشاعر وفارس إسلامي مغمور ينتسب إلى كلب، وتنتسب قبيلة (كلب) إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونه.","part":1,"page":509},{"id":510,"text":"الأحنف العكبري\r? - 385 هـ / ? - 995 م\rعقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف.\rشاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد.\rقال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.","part":1,"page":510},{"id":511,"text":"الأحوص الأنصاري\r? - 105 هـ / ? - 723 م\rعبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري.\rمن بني ضبيعة، لقب بالأحوص لضيق في عينه،\rشاعر إسلامي أموي هجّاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب، وكان معاصراً لجرير والفرزدق.\rوهو من سكان المدينة. وفد على الوليد بن عبد الملك في الشام فأكرمه ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته فردّه إلى المدينة وأمر بجلده فجلد ونفي إلى دهلك (وهي جزيرة بين اليمن والحبشة) كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه.\rفبقي بها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز وأطلقه يزيد بن عبد الملك، فقدم دمشق ومات بها، وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه.","part":1,"page":511},{"id":512,"text":"الأُحَيمِر السَعدي\r? - 170 هـ / ? - 787 م\rالأُحَيمِر السَعدي.\rشاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، كان لصاً فاتكاً مارداً، من أهل بادية الشام.\rأتى العراق، وقطع الطريق، فطلبه أمير البصرة (سليمان بن علي ابن عبد الله بن عباس) ففّر فأهدر دمه، وتبرأ منه قومه.\rوطال زمن مطاردته، فحنّ إلى وطنه فنظم قصيدة حنين إلى الشام مطلعها:\rلئن طال ليلي بالعراق لربما أتى لي ليل بالشآم قصير\rوتاب بعد ذلك عن اللصوصية، ونظم أبياتاً في توبته، أوردها الآمدي نقلاً عن أبي عبيدة.","part":1,"page":512},{"id":513,"text":"الأخرس\r1225 - 1290 هـ / 1810 - 1873 م\rعبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.\rشاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.\rارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.\rله ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).","part":1,"page":513},{"id":514,"text":"الأخضر الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rالأخضر بن جابر، أحد بني حرام بن سعد بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض.\rشاعر وفارس جاهلي، كان يهاجر إلى أرض حبيبته لا لحاجة يطلبها ولا لدين يبحث عنه ويطلبه وإنما لمجرد أن تكتحل عيناه بها فرغم أن اتيانها ظلم لها ولقومها إلا أن هجرانها ألم لا يطيق تحمله يقول في ذلك:\rوإني لآتي الأرض ما لي حاجة سواك ولا دين بها أنا طالبه\rفإتيانها ظلم وهجرانها جوى يرى أعظمي أن لا تغبَّ نوائبه","part":1,"page":514},{"id":515,"text":"الأخضر اللهبي\r? - 95 هـ / ? - 713 م\rالفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب، من قريش.\rشاعر من فصحاء بني هاشم، كان معاصراً للفرزدق والأحوص، وله معهما أخبار.\rومدح عبد الملك بن مروان، وهو أول هاشمي مدح أموياً بعد ما كان بينهما، فأكرمه. وكان شديد السمرة، جاءته من جدته وكانت حبشية.\rويقال له (الأخضر) لذلك واللهبي نسبة إلى أبي لهب.\rفي شعره رقة وهو دون الطبقة الأولى من معاصريه.\rتوفي في خلافة الوليد بن عبد الملك.","part":1,"page":515},{"id":516,"text":"الأَخطَل\r19 - 90 هـ / 640 - 708 م\rغياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو، أبو مالك، من بني تغلب.\rشاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.\rنشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.","part":1,"page":516},{"id":517,"text":"الأخنس بن شهاب التغلبي\r? - 69 ق. هـ / ? - 555 م\rالأخنس بن شهاب بن شريق بن ثمامة بن أرقم بن عدي بن معاوية بن عمرو بن غنم التغلبي.\rكان شاعراً من رؤساء قومه وقد شهد حرب البسوس وكان شاعر قومه فيها، وسمي (فارس العصا) وقد أخطأ صاحب القاموس حينما عدّه من الصحابة إذ ربما اشتبه عليه الأخنس بن شريق.\rوهو صاحب القصيدة المختارة في المفضليات:\rلابنة حطان بن عوف منازل كما رقش العنوان في الرق كاتب\rوله شعر في حرب البسوس وتوفي بعدها.","part":1,"page":517},{"id":518,"text":"الأخوص الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rالأخوص بن شداد الهمداني.\rشاعر أموي، من شيعة المختار بن أبي عبيد الثقفي بالكوفة.\rله رجز لدى خروجه لقتال رجل من أهل الشام كان في جيش الخليفة مروان بن الحكم الذي سيره لقتال المختار.","part":1,"page":518},{"id":519,"text":"الأخيطل الأحوازي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمحمد بن عبد الله بن شعيب أبو بكر الأحوازي.\rينتسب إلى بني مخزوم ولاءاً ولقبه برقوق.\rشاعر أموي من المجيدين المحسنين، من أهل الأحواز، من شعراء النصف الأول من القرن الثالث الهجري، عاش معظم حياته في العراق.\rقال الأخيطل: أنشدت يوماً أبا تمام شعراً فقال لي: اذهب إذا شئت فليس للناس بعدي غيرك.","part":1,"page":519},{"id":520,"text":"الأخْيَفُ بن مُلَيْك\r? - ? هـ / ? - ? م\rالأخيَف بن مُلَيك الكلبي.\rأحد شعراء بني كلب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).\rولعله من الشعراء الإسلاميين، إذ ورد في شعره إشارات تدل على ذلك منها: (أن الموت حق على كل فرد، وأنه لا يفرق بين صغير وكبير، وأن الهلاك سينال كل صاحب لذة...)","part":1,"page":520},{"id":521,"text":"الأُدَيْرِد الكلبْي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالأدَيرد الكلبي ابن الفدكية.\rأحد شعراء بني عامر الأكبر، يعرف بابن الفدكية، وهي أمه سبية من أهل فدك.\rوتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":521},{"id":522,"text":"الأزرق الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rالأزرق الهمداني.\rشاعر إسلامي لم نعثر له على ترجمة والشعر المنسوب له ورد في الحماسة بشرح المرزوقي منسوباً للأعشى ولكنه ليس في ديوانه.","part":1,"page":522},{"id":523,"text":"الأسعر الجعفي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالأسعر بن الحارث بن معاوية الجعفي.\rشاعر جاهلي، وردت له قصيدة في كتب التراث وردت في الأصمعيات والوحشيات وحماسة البحتري، وكان قد قرضها يعرض فيها بإخوته لأبيه الذين لم يثأروا لمقتل أبيهم وقبلوا الدية من قاتليه وباعوا فرسه واكلوا ثمنها ولما شب وقوي ساعده ثأر لأبيه واستعاد خيله ووصفها وآثرها على غيرها .. وتفاخر ببطولاته على صهواتها.","part":1,"page":523},{"id":524,"text":"الأَسفَع الأَرحَبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالأسفع بن الأوبر بن عوذ بن علوي بن أرحب البكيلي.\rسيد شريف، وفارس، وشاعر جاهلي من همدان وينتهي نسبه إلى قبيلة أرحب العريقة، وهو من شعراء الفخر وأصحاب الفروسية والحماسة.\rوقد تناول في شعره مفاخر مجد قبيلته وتحدث عن ماضيها وذكر مآثرها التي كانت تنهض دليلاً على مجدها وأصالتها في عصره، وكذلك قوتها وكثره عدد فرسانها والأبطال فيها.","part":1,"page":524},{"id":525,"text":"الأسلوم اليامي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالأسلوم اليامي الهمداني.\rشاعر جاهلي كان ممن حرم في الجاهلية الخمر والسكر والأزلام على نفسه.","part":1,"page":525},{"id":526,"text":"الأسود بن سريع التميمي\r? - 62 هـ / ? - 681 م\rالأسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن النزل بن تميم التميمي\rصحابي ، شاعر ، فارس شجاع ، شارك في عدة غزوات مع الرسول وقد روي عنه قوله ( غزوت مع الرسول أربع غزوات )\rوشارك في الفتوحات الإسلامية ومنها فتوح العراق والشام وهو أول من قصّ في مسجد البصرة\rقال ابن حجر لما قتل عثمان بن عفان ركب الأسود سفينة وحمل معه أهله وعياله فانطلق فما رؤي بعد","part":1,"page":526},{"id":527,"text":"الأسود بن عمرو بن كلثوم\r? - ? هـ / ? - ? م\rالأسود بن عمرو بن كلثوم.\rسيد وشاعر بلغ من العز مبلغاً دفع النعمان بن المنذر لأن يَبعث إليه بجباء كتلك التي يرسلها لأبيه عمرو بن كلثوم.\rوبالأسود كني عمرو بن كلثوم، فقيل أبو الأسود.\rوهو من شعراء تغلب في الجاهلية.","part":1,"page":527},{"id":528,"text":"الأسود بن قطبة\r? - 18 هـ / ? - 639 م\rالأسود بن قطبة أبو مغزِّر.\rصحابي وشاعر إسلامي، شهد فتح مكة وله في ذلك أشعار كثيرة وهو رسول سعد بن أبي وقاص بسبي جلولاء إلى عمر وهو شاعر المسلمين في تلك الأيام.\rكان مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر، وهو الذي قال لرسول كسرى لما قال لهم: أما شبعتم لا نصالحكم حتى نأكل عسل اربد بن با برج نوني وذكر أن ذلك جرى على لسانه ولم يقصد ولم يعرف معناه.","part":1,"page":528},{"id":529,"text":"الأسود بن مقرن التميمي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالأسود بن مقرن التميمي : فارس وشاعر اسلامي شارك في الفتوحات الإسلامية ومنها معركة اليرموك التي كانت قاصمة الظهر للروم فقد وصفها وتفاخر في انتصار المسلمين فيها.","part":1,"page":529},{"id":530,"text":"الأسود بن يعفر النهشلي\r? - 23 ق. هـ / ? - 600 م\rالأسود بن يعفر النهشلي الدارمي التميمي، أبو نهشل.\rشاعر جاهلي، من سادات تميم، من أهل العراق، كان فصيحاً جواداً، نادم النعمان ببن المنذر، ولما أسن كفّ بصره ويقال له: أعشى بني نهشل.","part":1,"page":530},{"id":531,"text":"الأشتر الحمامي\r? - ? هـ / ? - ? م\rحمام بن مالك بن فهم.\rشاعر، من أزد عمان مجهول الوفاة، وقيل هو الحمام ابن عبد بن زيد بن أسامة بن مالك بن فهم، المعروف بـ(الأشتر الحُمامي، من بني حمامة.\rولم ترد إِلينا أَخبار أُخرى عن هذا الشاعر إِن كان جاهلياً أَو إِسلامياً، ويبدو أَن الآمدي قد وهم فسماه (حمامة).","part":1,"page":531},{"id":532,"text":"الأشعث الجاشي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالأشعث بن زيد بن شعيب بن ضمرة الجاشي، أحد بني جاش وهم ولد نضلة بن جؤية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة.\rشاعر من المجاهيل، يكنى أبا العجاج.","part":1,"page":532},{"id":533,"text":"الأَشْعثُ بن عابِس\r? - ? هـ / ? - ? م\rالأشعث بن عابس بن ثعلبة بن طفيل بن عمرو بن الحارث بن ضمضم بن عدي بن جناب.\rله شعر في رثاء زوجته جلالة بنت الربيع بن زياد بن سلامة بن قيس بن تويل بن عدي بن جناب.\rوهو من بني كلب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":533},{"id":534,"text":"الأشَل البكري الأزرقي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالأشَل البكري الأزرقي.\rشاعر من شعراء الخوارج وهو من أخوال عمران بن حطان، وله شعر في كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":534},{"id":535,"text":"الأشهب بن رميلة\r? - 86 هـ / ? - 705 م\rالأشهب بن ثور بن أبي حارثة بن عبد المدان النهشلي الدارمي التميمي.\rشاعر نجدي، ولد في الجاهلية، وأسلم، ولم يجتمع بالنبي (صلى الله عليه وسلم)، وعاش إلى العصر الأموي، هجا غالباً (أبا الفرزدق) فهجاه الفرزدق، وضعف الأشهب عن مجاراته، وذكره المرزباني في من وفد على الوليد بن عبد الملك. نسبته إلى أمه (رميلة) وكانت أمَة اشتراها أبوه في الجاهلية.","part":1,"page":535},{"id":536,"text":"الأصبغ بن ذؤالة\r? - ? هـ / ? - ? م\rالأصبغ بن ذؤالة بن لقيم بن نجا بن زامل، من بني عامر الأكبر.\rشاعر وسيد من أعيان كلب، اشترك في قتل الوليد بن يزيد والبيعة ليزيد بن الوليد، وثار مع أهل حمص ضد مروان بن محمد الذي صلبه في حمص.","part":1,"page":536},{"id":537,"text":"الأصبغ بن عَمْرو\r? - ? هـ / ? - ? م\rالأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب.\rشاعر وسيد، ملك دومة الجندل، أسلم في عهد عمر بن الخطاب، وتزوج عبد الرحمن بن عوف ابنته، وأسر ولده جندب عند كسرى ملك الفرس.","part":1,"page":537},{"id":538,"text":"الأصم الضبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rقيس بن عبد الله أو ابن عسعس الضبي.\rوسماه ياقوت قيس بن الأصم: أحد شعراء الخوارج حارب مع عبيدة بن هلال ولما قتل عبيدة كان هو في المستأمنة.\rوعاش حتى كف بصره.\rوذكر ابن أعثم أنه لم ينج أحد غيره عندما قتل قطري وأصحابه.","part":1,"page":538},{"id":539,"text":"الأصمعي\r122 - 216 هـ / 740 - 831 م\rعبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهلي، أبو سعيد الأصمعي.\rراوية العرب، وأحد أئمة العلم باللغة والشعر والبلدان. نسبته إلى جده أصمع. ومولده ووفاته في البصرة.\rكان كثير التطواف في البوادي، يقتبس علومها ويتلقى أخبارها، ويتحف بها الخلفاء، فيكافأ عليها بالعطايا الوافرة. أخباره كثيرة جداً. وكان الرشيد يسميه (شيطان الشعر).\rقال الأخفش: ما رأينا أحداً أعلم بالشعر من الأصمعي. وقال أبو الطيب اللغوي: كان أتقن القوم للغة، وأعلمهم بالشعر، وأحضرهم حفظاً.\rوكان الأصمعي يقول: أحفظ عشرة آلاف أرجوزة.\rوللمستشرق الألماني وليم أهلورد Vilhelm Ahiwardt كتاب سماه (الأصمعيات-ط) جمع فيه بعض القصائد التي تفرد الأصمعي بروايتها.\rتصانيفه كثيرة، منها (الإبل-ط)، و (الأضداد-ط)، و(خلق الإنسان-ط)، و(المترادف-خ)، و(الفرق-ط) أي الفرق بين أسماء الأعضاء من الإنسان والحيوان.","part":1,"page":539},{"id":540,"text":"الأضبط بن قريع السعدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالأضبط بن قريع بن عوف بن كعب السعدي التميمي.\rشاعر جاهلي قديم، أساء قومه إليه، فانتقل عنهم إلى آخرين ففعلوا كالأولين، فقال: بكل واد بنو سعد‍ (يعني قومه).","part":1,"page":540},{"id":541,"text":"الأعرج المري\r? - ? هـ / ? - ? م\rالأعرج بن مالك المري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":541},{"id":542,"text":"الأعرج المعني\r? - ? هـ / ? - ? م\rعدي بن عمرو بن سويد بن ريان.\rشاعر من المخضرمين، كثير الشعر، والأرجح أنه ليس من شعراء الخوارج كما قال صاحب كتاب شعر الخوارج.\rوهو من شعراء الحماسة.","part":1,"page":542},{"id":543,"text":"الأعسر الضبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rزهير بن مسعود الضبي.\rشاعر جاهلي من شعراء الفروسية والوصف لا يعرف عنه الكثير ولكن ما خلفه من شعر يدل على شاعرية رفيعة مبدعة.\rشهد مع قومه يوم أبضة حين أغار قومه بنو ضبة على بني بحتر فقتل زهير الحليس بن وهب وقال فيه شعراً.\rوقد وصف زهير بالأعسر الذي أشل يد زيد الفوارس ويدور شعر زهير حول الحرب والفتك والقتال.\rوهو من معاصري عنترة وزيد الخيل وحاتم الطائي.","part":1,"page":543},{"id":544,"text":"الأعشى\r? - 7 هـ / ? - 628 م\rميمون بن قيس بن جندل من بني قيس بن ثعلبة الوائلي، أبو بصير، المعروف بأعشى قيس، ويقال له أعشى بكر بن وائل والأعشى الكبير.\rمن شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية وأحد أصحاب المعلقات.\rكان كثير الوفود على الملوك من العرب، والفرس، غزير الشعر، يسلك فيه كلَّ مسلك، وليس أحدٌ ممن عرف قبله أكثر شعراً منه.\rوكان يُغنّي بشعره فسمّي (صناجة العرب).\rقال البغدادي: كان يفد على الملوك ولا سيما ملوك فارس فكثرت الألفاظ الفارسية في شعره.\rعاش عمراً طويلاً وأدرك الإسلام ولم يسلم، ولقب بالأعشى لضعف بصره، وعمي في أواخر عمره.\rمولده ووفاته في قرية (منفوحة) باليمامة قرب مدينة الرياض وفيها داره وبها قبره.","part":1,"page":544},{"id":545,"text":"الأعمى التطيلي\r485 - 525 هـ / 1092 - 1131 م\rأحمد بن عبد الله بن هريرة القبيسي أبو العباس الأعمى التطيلي.\rشاعر أندلسي نشأ في إشبيلية.\rله (ديوان شعر - ط) و (قصيدة - ط) على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.","part":1,"page":545},{"id":546,"text":"الأعمى الشريف\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو بكر المخزومي الأعمى الشريف المدوري.\r(نسبة إلى الحصن المدور بقرب قرطبة) شاعر أعمى كان شديد الشر معروفاً بالهجاء مسلطاً على الأعراض سريع الجواب ذكي الذهن فطناً للمعاريض سابقاً في ميدان الهجاء فإذا مدح ضعف شعره وله قصة مع نزهون بنت القلاعي الغرناطية وهي شاعرةً أندلسية (توفيت سنة 550ه‍ - 1155م)","part":1,"page":546},{"id":547,"text":"الأعمى العاملي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعدي بن وداع الأعمى العاملي.\rمن العفاة من الأزد، يلقب بالأعمى وفي شعره إشارات إلى أنه كان صحيح البصر ناصع العين في شبابه.\rفلما ولى عهد الشباب صار ينعي بصره ويضجر بعماه. وهو أحد المعمرين الذين ذكرهم أبو حاتم السجستاني في كتابه المعمرين وقد بالغ في طول حياته فزعم أنه عاش ثلاث مائة سنة فأدرك الإسلام وأسلم وغزا.\rوقد ذكر أبو حاتم نسبه فقال: عدي بن وداع بن الحارث بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عبد الله من الأزد.\rوللشاعر قصيدتان الأولى لامية في خمس وستين بيتاً له بيت إسلامي يقول فيه:\rلا عيش إن الجنة المخضرة من يدخل النار يلاق ضره","part":1,"page":547},{"id":548,"text":"الأعور الشني\r? - 50 هـ / ? - 670 م\rأبو منقذ بن منقذ من بني شن من عبد القيس.\rشاعر مشهور يخشى هجاؤه، اشترك في وقعة الجمل في صف علي بن أبي طالب.\rوقيل أن ابنيه جهم وجهيم كانا شاعرين، له شعر في زاد المسافر.","part":1,"page":548},{"id":549,"text":"الأعْورُ بن بَراء\r? - ? هـ / ? - ? م\rالأعور بن براء الكلابي.\rشاعر إسلامي نسب له بعض الشعر وهو غير الأعور الكلبي حكيم بن عياش الشاعر الأموي.\rورد له شعر في أسماء خيل العرب وأنسابها.\rوهو من بني كلب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":549},{"id":550,"text":"الأعور بن عمرو الأزدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالأَعور بن عمرو بن هناءة بن مالك بن فهم.\rشاعر عماني من الأزد، لم يُذكر أبوه ضمن أَولاد هناءة وهم: أَسلم وجهضم وصائدة، فربما كان عمرو حفيداً لهناءة وليس ابناً له.","part":1,"page":550},{"id":551,"text":"الأغلب العجلي\r70 ق. هـ - 21 هـ / 552 - 642 م\rالأغلب بن عمرو بن عبيدة بن حارثة، من بنى عجل بن لجيم، من ربيعة.\rشاعر راجز معمر، أدرك الجاهلية والإسلام وتوجه مع سعد بن أبي وقاص غازياً فنزل الكوفة، واستشهد في واقعة نهاوند. وهو أول من أطال الرجز.\rقال الآمدي: هو أرجز الرجاز وأرصنهم كلاماً وأصحهم معاني.\rوقال البكري في شرح نوادر القالي: الأغلب العجلي آخر من عمر في الجاهلية عمراً طويلاً.","part":1,"page":551},{"id":552,"text":"الأَفوَهِ الأَودِيّ\r? - 54 ق. هـ / ? - 570 م\rصَلاءة بن عمرو بن مالك، أبو ربيعة، من بني أود، من مذحج.\rشاعر يماني جاهلي، لقب بالأفوه لأنه كان غليظ الشفتين ظاهر الأسنان.\rكان سيد قومه وقائدهم في حروبهم وهو أحد الحكماء والشعراء في عصره.","part":1,"page":552},{"id":553,"text":"الأقرع بن معاذ القشيري\r? - ? هـ / ? - ? م\rالأشجع بن معاذ بن سنان بن حزن، أخو بني قشير.\rلقب بالأقرع لقوله يهجو بني معاوية بن قشير:\rمعاوي من يرقيكم إن أصابكم شبا حية مما غذا القف أقرع\rولكن المصادر لم تذكر الشيء الكثير عن حياة الشاعر، إلا من خلال شعره حيث يذكر زوجته أم خالد، وولد له اسمه رباط.\rله شعر جيد.","part":1,"page":553},{"id":554,"text":"الأُقَيْبل بن شِهاب\r? - ? هـ / ? - ? م\rالأُقيبل بن شهاب الكلبي.\rشاعر، فارس، كان في جيش الحجاج الذي بعثه عبد الملك بن مروان لمقاتلة عبد الله بن الزبير في مكة، وكان الحجاج قد أوهم الجيش أنه منطلق إلى الحج، فنزل الطائف ثم رحل إلى مكة فنصب المنجنيق على جبل أبي قبيس فلما رأى (الأقيبل) ذلك أنكره وقال بذلك شعراً فطلبه الحجاج ليقتله فهرب حتى لحق بدمشق واستجار بقبر مروان بن الحكم فكتب له عبد الملك بن مروان كتاباً إلى الحجاج، إلا أنه شك فيه فقرأه فإذا فيه حتفه ومقتله، فلحق بقومه في باديتهم ولم يزل معهم حتى هلك.","part":1,"page":554},{"id":555,"text":"الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ\r? - 80 هـ / ? - 699 م\rالمغيرة بن عبد الله بن مُعرض، الأسدي، أبو معرض.\rشاعر هجاء، عالي الطبقة من أهل بادية الكوفة، كان يتردد إلى الحيرة.\rولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام وعاش وعّمر طويلاً وكان (عثمانياً) من رجال عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان.\rلُقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أَقشر وكان يغضب إذا دُعي به، قال المرزباني: هو أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم، هجا عبد الملك ورثى مصعب بن الزبير.","part":1,"page":555},{"id":556,"text":"الإمام الشوكاني\r1173 - 1250 هـ / 1760 - 1834 م\rمحمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.\rفقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229ه‍ ومات حاكماً بها.\rوكان يرى تحريم التقليد.\rله 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).","part":1,"page":556},{"id":557,"text":"الأمير ابن عبد المؤمن\r532 - 604 هـ / 1137 - 1207 م\rسليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي الزناتي الكوفي الموحد.\rمن أمراء بني عبد المؤمن كان يلي مدينة سجلماسة وأعمالها وكان فصيحاً بالعربية والبربرية له شعر بالعربية في (ديوان -خ) صغير بخزانة الرباط(19:2)\rجمعه بأمره كاتبه محمد بن عبد الحق الغساني وسماه (نظم العقود ورقم الحلل والبرود) وطبع في تطوان.\rوصنف (مختصر الأغاني -خ) الجزء الأول منه في القرويين بفاس يعد في أدبه من مفاخر بني عبد المؤمن.\rوفي المؤرخين من يراه كابن المعتز في بني العباس، وكان يشير على العلماء بتأليف بعض الكتب منهم ابن بشكوال:\rصنف كتاباً في (شيوخ ابن وهب ومناقبه -خ)، و(نظم العقود ورقم الحلل والبرود) ديوان شعر، و(مختصر الأغاني -خ).","part":1,"page":557},{"id":558,"text":"الأمير الصنعاني\r1099 - 1182 هـ / 1688 - 1768 م\rمحمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.\rمجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب \"المؤيد بالله\" بن المتوكل على الله.\rأصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.\rمن كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.\rوله (ديوان شعر - ط).","part":1,"page":558},{"id":559,"text":"الأمين العباسي\r170 - 198 هـ / 787 - 813 م\rمحمد بن هارون الرشيد بن المهري بن المنصور العباسي.\rخليفة عباسي ، ولد في رصافة بغداد ، وبويع بالخلافة بعد وفاة أبيه ( 193 ) هـ بعهد منه ، فولى أخاه المأمون خراسان وأطرافها.\rوكان المأمون ولي عهده من بعده، فلما كانت سنة ( 195 هـ) أعلن الأمين خلع أخيه المأمون من ولاية العهد، فنادى المأمون بخلع الأمين في خراسان، وتسمى بأمير المؤمنين.\rفجهز كل منهما جيشاً، والتقى الجيشان، فقتل ابن ماهان قائد جيش الأمين وانهزم جيشه ، فتتبعه طاهر بن الحسين وحاصر بغداد حصاراً طويلاً انتهى بقتل الأمين.\rوقد كان الأمين، أبيض طويلاً سميناً، جميل الصورة، شجاعاً أديباً رقيق الشعر مكثراً من إنفاق الأموال، سيء التدبير، يؤخذ عليه انصرافه إلى اللهو ومجالسه الندماء.","part":1,"page":559},{"id":560,"text":"الباجي المسعودي\r1226 - 1297 هـ / 1811 - 1880 م\rمحمد الباجي بن أبي بكر عبد الله بن محمد المسعود البكري التبرسقي التونسي أبو عبد الله.\rمؤرخ، من كتاب تونس وشيوخها، مولده ووفاته فيها، تقدم لخطة الكتابة على عهد الباي حسين باشا.\rثم ارتقى إلى رياسة القسم الثاني من الوزارة الكبرى (حسب اصطلاح أهل تونس). وكان له اشتغال بالأدب والشعر.وله كتاب (الخلاصة النقية في أمراء إفريقية - ط)، و(عقد الفرائد في تذييل الخلافة وفوائد الرائد - ط)، و(ديوان شعر)، و(المنجي من المرض الفرنجي).","part":1,"page":560},{"id":561,"text":"الباخرزي\r? - 467 هـ / ? - 1075 م\rعلي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن.\rأديب من الشعراء الكتاب ، من أهل باخرز من نواحي نيسابور.\rتعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق.\rوقتل في مجلس أنس بباخرز.\rكان من كتاب الرسائل، وله علم بالفقه الحديث.\rاشتهر بكتابه ( دمية القصر وعصرة أهل العصر - ط ) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي.\rوله ( ديوان شعر - ط ) في مجلد كبير - خ ) في المستنصرية ببغداد ( الرقم 1304).","part":1,"page":561},{"id":562,"text":"البارع البغدادي\r443 - 524 هـ / 1051 - 1130 م\rالحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن الحسين بن عبيد الله بن القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب، أبو عبد الله.\rأديب، من علماء اللغة والنحو، وهو من بيت وزارة، ولي بعض جدوده وزارة المعتضد والمكتفي العباسيين.\rله (ديوان شعر) وكتب في (الأدب)، عمي في آخر عمره، مولده ووفاته ببغداد.","part":1,"page":562},{"id":563,"text":"الببغاء\r? - 398 هـ / ? - 1008 م\rعبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي، أبو الفرج المعروف بالببغاء.\rشاعر مشهور وكاتب مترسل، من أهل نصيبين اتصل بسيف الدولة ودخل الموصل وبغداد، ونادم الملوك والرؤساء.","part":1,"page":563},{"id":564,"text":"البُحتُرِيّ\r206 - 284 هـ / 821 - 897 م\rالوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري.\rشاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري.\rوأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام.\rولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج.\rله كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.","part":1,"page":564},{"id":565,"text":"البحر النعامي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالبحر النعامي.\rشاعر حميري، ينتهي نسبه إلى القيل ذي نعامة من آل ذي يزن، وهو من أعيان القرن السادس الهجري.\rغلب عليه هذا اللقب لتبحره بالعلوم والآداب والفنون، له قصيدة في الأشهر الحميرية التي كانت مستعملة في سالف الأيام أيام سبأ وحمير، مقارناً لها ما يقابلها من الأشهر الرومية.","part":1,"page":565},{"id":566,"text":"البرّاق\r? - 160 ق. هـ / ? - 467 م\rالبرّاق بن روحان بن أسد بن بكر بن مرة، من بني ربيعة.\rشاعر جاهلي مشهور من أهل اليمن ومن شعراء الطبقة الثانية وشهرته وإقامته في البحرين، ويعد من شجعان الجاهليين، ومن ذوي السيادة فيهم وكانت بينه وبين طيء وقضاعة حروب انتهت بظفره وظهور قومه، وهو من أقارب المهلهل وكُليب، وكان أكثر شعره في وصف حروبه.","part":1,"page":566},{"id":567,"text":"البُرجُمي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد قيس بن خُفاف أبو جبيل البرجمي من بن عمرو بن حنظلة.\rشاعر تميمي جاهلي فحل، من شعراء المفضليات، من البراجم، وهم بطون من أولاد حنظلة بن مالك من تميم.\rومن شعره المتداول، قوله في أبيات لولده جبيل:\rاحذر محل السوء لا تنزل به وإذا نيابك منزل فتحول\rوالقصيدة 17 بيتاً أوردها المفضل وابن الشجري وله في المفضليات قصيدة أخرى.","part":1,"page":567},{"id":568,"text":"البردخت الضبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعلي بن خالد، أحد بني السيد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة.\rشاعر أموي، نسبته إلى كلمة فارسية بمعنى الفارغ،\rتعرض بالهجاء لشاعرين من فحول شعراء عصره هما جرير والكميت بن زيد علهما يهجيانه فيشتهر، ولكنهما لم يلتفتا إلى هجائه.","part":1,"page":568},{"id":569,"text":"البرعي\r? - 803 هـ / ? - 1400 م\rعبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي اليماني.\rشاعر، متصوف من سكان (النيابتين) في اليمن.\rأفتى ودرس وله ديوان شعر أكثره في المدائح النبوية.\rوالبرعي نسبة إلى بُرع وهو جبل بتهامة (كما ورد في التاج).","part":1,"page":569},{"id":570,"text":"البريق الهذلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعياض بن خويلد الخناعي.\rشاعر حجازي مخضرم من بني هذيل.\rله مع عمرو بن الخطاب حديث وله شعر أورده صاحب معجم الشعراء يلقب بالبُريق.","part":1,"page":570},{"id":571,"text":"البسوس بنت منقذ البكرية\r? - ? هـ / ? - ? م\rالبسوس بنت منقذ البكرية.\rشاعرة جاهلية.\rيضرب المثل بشؤمها، وهي خالة جساس بن مرة الشيباني.\rكان لها ناقة أو لجارها سعد بن شمس الجرمي ناقة يقال لها سراب، رآها كليب بن وائل ترعى في حماه، فرمى ضرعها بسهم، فحزنت البسوس وقالت في ذلك شعراً أثار جساس بن مرة فقتل كليباً.\rفهاجت حرب بكر وتغلب ابني وائل بسببها أربعين سنة.\rفقيل: أشام من البسوس، وسميت الحرب باسمها.","part":1,"page":571},{"id":572,"text":"البطين البجلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالبطين بن أمية البجلي، أبو الوليد.\rشاعر حمصي جيد الشعر.\rكان له لقاء مع أبي نواس.\rكان قد رحل إلى مصر حيث يقول عنه جعفر بن أحمد بن حمدان المصري: قدم علينا مصر، وخرج إلى الإسكنرية، فانخسفت به بئر مخرج، فتلف فيها.","part":1,"page":572},{"id":573,"text":"البعيث المجاشعي\r? - 134 هـ / ? - 751 م\rخداش بن بشر بن خالد، أبو زيد التميمي.\rخطيب، شاعر، من أهل البصرة.\rقال فيه الجاحظ: أخطب بني تميم إذا أخذ القناة. وكانت بينه وبين جرير مهاجاة دامت نحو أربعين سنة، ولم يتهاج شاعران في العرب في جاهلية ولا إسلام بمثل ما تهاجيا به.\rتوفي بالبصرة.","part":1,"page":573},{"id":574,"text":"البليشية\r? - ? هـ / ? - ? م\rالبليشية.\rشاعرة من بليش بمالقة، وإليها نسبتها، حيث لا يعرف اسمها الحقيقي.\rيذكر أنها أمية، ذكرها الضبي.","part":1,"page":574},{"id":575,"text":"البهلول الشيباني\r? - 119 هـ / ? - 737 م\rالبهلول بن بشر الشيباني.\rثائر من الشجعان الزعماء من أهل الموصل، خرج في أربعين رجلاً أيام خالد بن عبد الله القسري، واتفقوا على قتل خالد.\rفلما ظهر أمرهم وجه إليهم خالد جيشاً في 800 مقاتل، فالتقوا بهم في صريفين (في سواد العراق) فانهزم جيش خالد.\rفاستفحل أمر بهلول، فأزمع السير إلى الشام لقتال الخليفة هشام بن عبد الملك وعلم عمال هشام بمسيره.\rفتجهز لقتاله جيش من العراق وجيش من الجزيرة، وجند من الشام، واجتمعوا بدير بين الجزيرة والموصل، نحو عشرين ألفاً.\rوأقبل بهلول عليهم في عدد يسير فنشبت الحرب، فقتل بهلول بعد عراك هائل.\rله شعر في كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":575},{"id":576,"text":"التافلاني\r? - 1191 هـ / ? - 1777 م\rمحمد بن محمد المغربي التافلاتي الأزهري الخلوتي.\rمفتي الحنفية بالقدس، من الفضلاء، ولد في المغرب الأقصى، وتعلم في الأزهر بمصر، وقام برحلة طويلة واستقر في القدس إلى أن توفي.\rله تصانيف، قال المرادي: ناهزت الثمانين، لا يزال مخطوطاً منها رسائل في (أحاديث البلاد)، و(ما ورد في الفصد والحجامة)، و(المولد الشريف)، و(المعراج)، و(أسرار البسملة) ناقصة ورقة، و(حسن التبيان في معنى مدلول القرآن)، و(الصلح بين المجتهدين)، و(القهوة والدخان)، و(الاستقصا لما صح وثبت في المسجد الأقصى)، و(صخرة البيت المقدس) ناقصة الآخر، في المكتبة الخالدية بالقدس، وله نظم جيد.","part":1,"page":576},{"id":577,"text":"التجاني يوسف بشير\r1328 - 1356 هـ / 1910 - 1936 م\rأحمد التجاني بن يوسف بن بشير بن الإمام جزري الكتيابي.\rشاعر، متصوف من السودان ولد في أم درمان 1910م لقب بالتجاني تيمناً بشيخ المتصوفة الإمام التيجاني، حفظ القرآن والتحق بالمعهد العلمي في أم درمان ودرس الأدب والفلسفة والتصوف.\rعاش فترة قصيرة إلا أنه لفت الأنظار، فاهتمت به الصحف والمجلات وخاصة مجلة (أبولو).\rصدر له ديوان واحد بعد وفاته وهو (إشراقة) الذي يعد نموذجا للشعر الرومانسي.\rعمل صحفياً وساهم في تحرير صحيفة (ملتقى النهرين)، ومجلتي (أم درمان، والفجر).\rتوفي بذات الصدد ودفن بمدينة أم درمان.","part":1,"page":577},{"id":578,"text":"التلمساني المنداسي\r? - 1088 هـ / ? - 1677 م\rسعيد بن عبد الله التلمساني المنداسي أبو عثمان.\rأديب وشاعر وأحد أعيان القرن الحادي عشر الهجري\rالمنداسي الأصل التلمساني الدار والمنشأ درس اللغة وآدابها وعلم الكلام وأصول الشريعة في تلمسان وقد غادرها في عهد عثمان باشا 1060ه‍ عقب مذبحة عنيفة شهدها هناك قام خلالها الأتراك بالهجوم على بعض الأعيان فقتلوهم وهدموا ديارهم وسبوا نساءهم فهجا الأتراك وحليفهم ابن زاغو مفتي تلمسان.\rواتصل بالمغرب بالرشيد العلوي وعاش تحت كنفه بسجلماسة ونال الحظوة لدى السلطان مولاي إسماعيل بعد توليه الملك سنة 1082ه‍.","part":1,"page":578},{"id":579,"text":"التهامي\r? - 416 هـ / ? - 1025 م\rأبو الحسن علي بن محمد بن فهد التهامي.\rمن كبار شعراء العرب، نعته الذهبي بشاعر وقته. مولده ومنشؤه في اليمن، وأصله من أهل مكة، كان يكتم نسبه، فينتسب مرة للعلوية وأخرى لبني أمية. وانتحل مذهب الاعتزال، وسكن الشام مدة، ثم قصد العراق والتقى الصاحب ابن عباد، وعاد فتقلد الخطابة بجامع الرملة، واتصل بالوزير المغربي فكان من أعوانه في ثورته على الحاكم الفاطمي، قال الباخرزي: (وقصد مصر واستولى على أموالها، وملك أزمة أعمالها، ثم غدر به بعض أصحابه فصار ذلك سبباً للظفر به، وأودع السجن في موضع يعرف بالمنسي حتى مضى لسبيله). ونقل ابن خلكان عن كتاب مجهول في يوميات مصر خبر مقتله في في دار البنود بمصر، وكان يسجن فيها من يراد قتله، وذلك يوم 9 جمادى الأولى 416هـ.\rوفي (نضرة الإغريض) نوادر من أخباره، منها أن حسان الطائي أقطعه حماة لقصيدة قالها في مدحه. ولم يثبت ابن خلكان قصيدته المشهورة (حكم المنية في البرية جار) لأنها كما قال من القصائد المحدودة. قلت: والقصائد المحودة هي التي تصيب حافظها بالسبب الذي كتبت لأجله.","part":1,"page":579},{"id":580,"text":"الثرواني\r? - ? هـ / ? - ? م\rمحمد بن عبد الرحمن الثرواني.\rشاعر عباسي، كوفي من المطبوعين في الشعر، والمتطرحين بالديارات والمدمنين لشرب الخمر، وهو من شعراء القرن الثالث الهجري.\rوقد كان موته في حانة خمّار.\rوهو من الشعراء العباسيين المنسيين.\rله شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.","part":1,"page":580},{"id":581,"text":"الثعالبي\r350 - 429 هـ / 961 - 1038 م\rعبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي.\rمن أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته.\rواشتغل بالعلم والأدب فنبغ فيهما.\rوصنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: (يتيمة الدهر ـ ط) أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره، و(فقه اللغة ـ ط)، و(سحر البلاغة ـ طـ)، و(من غاب عنه المطرب ـ ط)، (وغرر أخبار ملوك الفرس ـ ط)، و( مكارم الأخلاق ـ ط).","part":1,"page":581},{"id":582,"text":"الجاحظ\r163 - 255 هـ / 780 - 869 م\rعمرو بن بحر بن محبوب الكناني (ولاءً) الليثي أبو عثمان.\rكبير أئمة الأدب، ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة، مولده ووفاته بالبصرة فلج في آخر عمره.\rوكان مشوه الخلقة، مات والكتاب على صدره، قتلته مجلدات وقعت عليه.\rولأبي حيان التوحيدي كتاب في أخباره سماه (تقريظ الجاحظ) اطلع عليه ياقوت وجمع محمد جبار المعيبد العراقي ما ظفر به متفرقاً من شعره في (رسالة - ط).\rله تصانيف كثيرة منها: (الحيوان - ط) أربعة مجلدات، (البيان والتبيين -ط)، (سحر البيان - ط)، و(التاج - ط) ويسمى أخلاق الملوك، (والبخلاء -ط) وغيره الكثير.","part":1,"page":582},{"id":583,"text":"الجحاف الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rالجحّاف بن حَزن الفزاري الذبياني، أحد بني عنبس بن عنبسة بن حصن بن حذيفة بن بدر.\rكان سيداً جواداً، شاعراً وله في كتاب فزارة خبر وأشعار ورجز جياد.","part":1,"page":583},{"id":584,"text":"الجَرّاح الهَمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rالجَرّاح بن عمرو الهَمداني.\rأحد شعراء همدان وحكمائها في الجاهلية، في شعره كثير من المعاني الإسلامية مثل الإيمان بالقضاء\rوالقدر في قوله:\rفلا الحرص يغنيني ولا اليأس مانعي نصيبي من الشيء الذي أنا نائله","part":1,"page":584},{"id":585,"text":"الجزار السرقسطي\r? - 606 هـ / ? - 1209 م\rأبو بكر يحيى بن محمد بن الجزار السرقسطي.\rتارة يلقب بالجزار وأخرى بابن الجزار والراجح أن اللقب له لا لأبيه ولذلك لما صح أنه كانت مهنته الجزارة فانتسب لها.\rوقد كان أبوه فلاحاً مغموراً فقير الحال في الأخبار التي أوردها ابن بسام مقترنة بشعر الجزار.\rولا نعلم متى عمل بالجزارة ولا متى عدل عنها ثم عاد إليها ثانية.\rويصور الشاعر الدنيا وقد قلبت له ظهر المجن فيراها خداعة متلونه لذلك يجاريها ويحتال عليها.","part":1,"page":585},{"id":586,"text":"الجزيري الأندلسي\r? - 394 هـ / ? - 1004 م\rعبد الملك بن إدريس الجزيري أبو مروان.\rوزير أندلسي من الكتّاب من أهل قرطبة.\rتولى الإنشاء أيام المنصور بن أبي عامر وبقي إلى زمن ابنه المظفر.\rفعزله واعتقله في برج من أبراج طرطوشة، لبث فيها إلى أن مات قال الحميدي: له رسائل وأسفار كثيرة مدوّنة.","part":1,"page":586},{"id":587,"text":"الجَعد الدوسي\r? - 80 هـ / ? - 966 م\rالجَعد بن ضُمام الدوسي.\rشاعر الخوارج، له شعر في رثاء صالح بن مسرح التميمي (المقتول سنة 76 هـ).\rوكان صالح هذا زاهداً كثير الخشوع والتواضع وقد أتى النهروان فصلى في مصارع أصحابه وقال: اللهم ألحقنا بهم فإنهم مضوا على طاعتك ثم صار إلى نصيبين وقتل عام خروجه لقتال الأمويين.\rومن ذلك قوله:\rأيا عين فابك صالحاً إن صالحاً شرى نفسه لله يبغ بها الخلدا\rوكذلك له رثاء لمطر بن عمران بن شوار الذهلي.","part":1,"page":587},{"id":588,"text":"الجعفيّة امرأة عمرو بن معد يكرب\r? - ? هـ / ? - ? م\rالجعفية امرأة عمرو بن معدي كرب.\rشاعرة.\rلها شعر في رثاء زوجها الذي توفي سنة 21هـ.","part":1,"page":588},{"id":589,"text":"الجلندى بن المستكير الأزدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالجلندى بن كركر بن المستكير بن مسعود بن الجراز ابن عبد العزى بن معولة بن شمس.\rشاعر جاهلي من الأزد كان ملك عُمان أواخر العصر الجاهلي، قيل إن اسمه: عبد جمل وقيل عرجده، والجلندى مشتُقَّ من الصلابة، فيقال: بعير مُجَلنَد، أَي صعب وشديد، كان تابعا لملك الفرس شأنه شأن المناذرة في العراق والمنذر بن ساوى في البحرين، وكانت السيطرة للجلندى على سوقي دبا وصحار، فكان يعشر التجار فيهما، ولا يَبيع الناس في هاتين السوقين حتىّ يبيع الجلندى ما لديه من بضاعة.\rذكروا أنه أدرك الإِسلام، وكان حيا عندما وفد مبعوث النبي بالإسلام إِلى أَهل عمان، وكان يحكم عمان يومها ابناه جيفر وعباد وقد وجه النبي صلى الله عليه وسلم إليهما رسالة ولربما كان ميتاً حينها أو طاعناً بالسن لا يدرك.\rورد خطأ شائع في ذكر اسم جده المستكبر، والصواب المستَكير.","part":1,"page":589},{"id":590,"text":"الجمال البغيديدي\r? - 604 هـ / ? - 1207 م\rجمال البغيديدي حسين بن أحمد.\rشاعر أصله من بغيديد، قرية من قرى الحلة المشهورة بالعراق.\rكان شعره حسناً، وله مقطعات في الغرام والمجون والهجاء.","part":1,"page":590},{"id":591,"text":"الجُمَيح الأسدي\r? - 53 ق. هـ / ? - 571 م\rمنقذ بن الطماح بن قيس بن طريف بن عمرو الأسدي.\rفارس شاعر جاهلي قتل يوم جبلة، عام مولد النبي صلى الله عليه وسلم، واختلف في اسمه واسم أبيه، فقال النويري: منقذ بن طريف.\rوفي أمالي القالي: هو جميع أو صححه البكري بأنه لقبه وأن اسمه منقذ بن الطماح، وكذا في معجم المرزباني وخزانة البغدادي وشرح المفضليات للتبريزي، وهو صاحب المفضلية التي مطلعها :\r# أمست أمامة صمتاً، ما تكلمنا\rمجنونة أم أحسَّت أهل خَرُّوب\rقال التبريزي : أهل خروب : قيل : هم قومها ، توهم أنهم أفسدوها عليه لما رأتهم ، وقيل : كانوا أعداءه فاتهمهم بذلك.","part":1,"page":591},{"id":592,"text":"الجندل الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rالجندل بن جابر الفزاري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":592},{"id":593,"text":"الجَواد الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو جَسيس الجَواد الهمداني.\rمن بني يام أصبي ينتهي نسبه إلى حاشد.\rشاعر همداني مقل أورد له البحتري في الحماسة خمس أبيات من الشعر، وهو إسلامي مجهول الوفاة ولم ترد عنه أخبار.","part":1,"page":593},{"id":594,"text":"الجوزاء بنت عروة البصرية\r? - ? هـ / ? - ? م\rالجوزاء بنت عروة البصرية.\rشاعرة، وهي أخت عبد الله بن عروة البصري، كان يزيد أخذه مع عدي بن أرطأة فحملهم إلى واسط، فلما قتل يزيد عدا عليهم ابنه معاوية فقتلهم وهم أسرى في يده فقالت الجوزاء ترثي أخاها وتهجو يزيد:\rأيزيد حاربت الملوك ولم يكن تلقى المحارب للملوك رشيدا","part":1,"page":594},{"id":595,"text":"الجيداء بنت زاهر الزبيدية\r? - ? هـ / ? - ? م\rالجيداء بنت زاهر الزبيدية.\rشاعرة جاهلية.\rقتل زوجها خالد بن محارب الزبيدي على يد عنترة في أرض نجد، فقامت ترثيه، وتبين أنه إنما قتل ظلماً وعدواناً.","part":1,"page":595},{"id":596,"text":"الحاجب المصحفي\r? - 372 هـ / ? - 982 م\rجعفر بن عثمان بن نصر، أبو الحسن، الحاجب المعروف بالمصحفي.\rوزير، أديب، أندلسي، من كبار الكتاب، وله شعر كثير جيد، أصله من بربر بلنسية، استوزره المستنصر الأموي إلى أن مات، وولي جزيرة ميورقة إلى أيام الناصر، ولما ولي الحكم استوزره، وضم إليه ولاية الشرطة، وآلت الخلافة إلى هشام المؤيد بن الحكم، فتقلد حجابته وتصرف في أمور الدولة، وقوي عليه المنصور بن أبي عامر بخدمته لصبح (أم هشام المؤيد) فاعتقله وضيق عليه، فاستعطفه جعفر بمنظومه ومنثوره، فلم يرق له، وصادره في ماله حتى لم يترك له ولا لأبنائه ما يسدون به أرماقهم، ثم قتله وبعث بجسده إلى أهله.","part":1,"page":596},{"id":597,"text":"الحادِرَة\r? - 5 هـ / ? - 626 م\rقطبة بن أوس بن محصن بن جرول المازني الفزاري الغطفاني.\rشاعر جاهلي مخضرم مقل، يلقب بالحادرة أي الضخم أو الحويدرة، جمع محمد بن العباس اليزيدي ما بقي من شعره في ديوان.","part":1,"page":597},{"id":598,"text":"الحارث الجَرمي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحارث بن وَعلَة بن عبد الله بن الحارث الجرمي.\rشاعر جاهلي، كأبيه، من فرسان قضاعة، شهد يوم الكلاب الثاني (بين جبلة وشماح) وكاد يقتله قيس بن عاصم المنقري، ولكنه نجا.","part":1,"page":598},{"id":599,"text":"الحارث الحضرمي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحارث بن جحدر الحضرمي الصدفي.\rمن الشعراء المغمورين، له شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.","part":1,"page":599},{"id":600,"text":"الحارث الشني\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحارث بن كعب الشني.\rشاعر من شعراء الخوارج.\rوقد كان مع نافع بن الأزرق ثم نجا فأخذه الحجاج بن يوسف من بعد فقطع يديه ورجليه وصلبه.\rفطرق حرسه الخوارج ليلاً فاستنزلوه ولم يعرضوا للحرس فمضوا به فدفنوه.\rله شعر في رثاء عون بن أحمر الضبيعي في كتاب شعر الخوراج.","part":1,"page":600},{"id":601,"text":"الحارث المخزومي\r? - 80 هـ / ? - 699 م\rالحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، من قريش.\rشاعر غزل، من أهل مكة نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي ربيعة وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء.\rوكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها، وله معها أخبار كثيرة.\rولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفاً، ثم رحل إلى دمشق وافداً على عبد الملك بن مروان فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة وتوفي بها.","part":1,"page":601},{"id":602,"text":"الحارث المَذحِجي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحارث بن كعب بن عمرو بن عُلة، من مذحج، من كهلان.\rجد جاهلي من نسله بنو الديان (رؤساء نجران) وشريح ابن هانئ (من أصحاب علي) ومطرف بن طريف وآخرون، كلهم حارثيون كهلانيون، من قحطان.","part":1,"page":602},{"id":603,"text":"الحارث بن حلزة\r? - 54 ق. هـ / ? - 570 م\rالحارث بن حِلِّزَة بن مكروه بن يزيد اليشكري الوائلي.\rشاعر جاهلي من أهل بادية العراق، وهو أحد أصحاب المعلقات.\rكان أبرص فخوراً، ارتجل معلقته بين يدي عمرو بن هند الملك بالحيرة، جمع بها كثيراً من أخبار العرب ووقائعهم حتى صار مضرب المثل في الافتخار، فقيل: أفخر من الحارث بن حلّزة.","part":1,"page":603},{"id":604,"text":"الحَارِث بن زُهَيْر\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحارث بن زهير بن ودم بن وهب اللات بن رفيدة بن ثور.\rشاعر من بني كلب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).\rوله أبيات قالها في زواجه من عجوز تدعى هند بنت مسلم بن شكل وهي من بني عرنية بن ثور.","part":1,"page":604},{"id":605,"text":"الحارث بن سمي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحارث بن سمي بن رواس بن عبد دالان بن صعب، ابن بكيل الهمداني.\rشاعر الفتوحات الإسلامي، كان فارساً شهد القادسية وحسن بلاؤه وبلاء قومه فيها، وله في التمدح بشجاعته ووصف بلاء المسلمين يومئذ قطعتان من شعره تبدو فيهما الروح الإسلامية وتتجلى في قدرته على استيعاب المعاني القرآنية.","part":1,"page":605},{"id":606,"text":"الحارث بن صريم الوادعي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحارث بن صريم بن الأجدع بن صريم بن مالك بن حرب بن عبد ودّ الوادعي.\rشاعر جاهلي، من شعراء همدان في الفخر والحماسة.\rوصف في شعره مفاخر همدان وماضيها العريق ومآثرها وأصالتها.","part":1,"page":606},{"id":607,"text":"الحارث بن ظالم المري\r? - 25 ق. هـ / ? - 598 م\rالحارث بن ظالم بن غيظ المري، أبو ليلى.\rأشهر فتاك العرب في الجاهلية، نشأ يتيماً قُتل أبوه وهو طفل، وشب وفي نفسه أشياء من قاتل أبيه وآلت إليه سيادة غطفان بعد مقتل زهير بن جذيمة، ووفد على النعمان بن المنذر ملك الحيرة فالتقى بقاتل أبيه جعفر بن خالد (سيد بني عامر) فتنازعا بين يدي النعمان، فلما كان الليل أقبل الحارث على خالد وهو في مبيته فقتله.\rوعلمت بذلك بنو عامر فجدت في طلب الحارث، فعاد إلى عشيرته من غطفان، فهابوا شرّ بني عامر فلم يحموه، فانصرف إلى حاجب بن زرارة التميمي فحماه مدة ثم تجهم له، فلحق بعروض اليمامة. وبلغه أن النعمان بعث إلى جارات له فسباهن، فأتى حاضنة ابن النعمان فأخذه منها وقتله. فطلبه النعمان، فلجأ إلى بني شيبان فآووه قليلاً. ورحل فلحق بطئ ثم رحل عنها فجاور بني دارم فحموه فغزاهم الأحوص (أخو خالد بن جعفر العامري) فهزمهم وانطلق الحارث فجعل يطوف في البلاد حتى أتى الشام، فقتل في حوران.","part":1,"page":607},{"id":608,"text":"الحارث بن عباد\r? - 74 ق. هـ / ? - 550 م\rالحارث بن عباد بن قيس بن ثعلبة البكري.\rمن أهل العراق، أحد فحول شعراء الطبقة الثانية، وأحد سادات العرب وحكمائها وشجعانها، انتهت إليه إمرة بني ضبيعة وهو شاب وفي أيامه كانت حرب البسوس فاعتزل القتال مع قبائل من بكر.\rثم إن المهلهل قتل ولداً له اسمه مجير، فثار الحارث ونادى بالحرب وارتجل قصيدته المشهورة التي كرر فيها قوله:\r(قربا مربط النعامة مني..) أكثر من خمسين مرة والنعامة فرسه، فجاؤوا بها، فجز ناصيتها وقطع ذنبها، وهو أول من فعل ذلك من العرب.\rاتخذ سنة عند إرادة الأخذ بالثأر ونُصرت به بكر على تغلب وأسر المهلهل وجز ناصيته واطلقه وأقسم أن لا يكف عن تغلب حتى تكلمه الأرض فيهم، فأدخلوا رجلاً في سرب تحت الأرض ومرّ به الحارث فأنشده الرجل:\rأبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا\rحنانيك بعض الشر أهون من بعض\rفقيل: بر القسم واصطلحت بكر وتغلب.","part":1,"page":608},{"id":609,"text":"الحارث بن عمرو الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحارث بن عمرو بن حَرجَة بن حرام بن سعد بن عدي.\rشاعر جاهلي من بني ذبيان، عاصر حصن بن حذيفة وعاتبه في بعض أبيات من الشعر منها قوله:\rتُدرُّ وتستعوي لنا كلَّ كاشح ومن قبلها كنا نسميك عاصما\rله شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":609},{"id":610,"text":"الحارث بن مُر\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحارث بن مر بن ربيعة بن عبد عليان الأرحبي.\rأحد شعراء همدان في الجاهلية، وكان صاحب خيلها في حربها مع قضاعة، وكان يحب الفروسية ويحث قومه على الجد في طلب النصر.","part":1,"page":610},{"id":611,"text":"الحَارِث بنت الحُصَيْن\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحارث بن الحصين الكلبي.\rشاعر جاهلي من بني كلب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":611},{"id":612,"text":"الحبسي\r1089 - 1150 هـ / 1678 - 1737 م\rراشد بن خميس بن جمعة بن أحمد الحبسي النزوي العماني.\rشاعر مجيد، من أهل عمان، اشتهر في أيام إمامة ابن سلطان، ولد في عين بني صارخ من قرى ((الظاهرة)) من عمان، ورمد وعمي في طفولته، ثم انتقل إلى أرض (الحزم) من ناحية الرستاق (في عمان) ثم سكن نزوى إلى أن مات.\rوله في اليعربيين ووقائعهم قصائد كثيرة في (ديوان شعر) شرحه بعض العلماء.","part":1,"page":612},{"id":613,"text":"الحجناء بنت نصيب\r? - ? هـ / ? - ? م\rحجناء بنت النصيب.\rشاعرة عباسية.\rدخلت مع أبيها على المهدي، فأنشدته أبياتاً من المدح الممزوج بمظاهر الطبيعة، فأمر لها المهدي بعشرة آلاف درهم ولأبيها مثلها.\rكما دخلت على العباسة بنت المهدي وأنشدتها أبياتاً.","part":1,"page":613},{"id":614,"text":"الحراق\r1184 - 1261 هـ / 1770 - 1845 م\rأبو عبد الله محمد بن محمد الحراق بن عبد الواحد بن يحيى بن عمر بن الحسن بن الحسين الحسيني.\rشاعر وإمام جليل، متضلع في علم الظاهر انتهت إليه فيه الرياسة، مشاركاً في فنونه من تفسير وحديث وفقه وفتوى ومعقول.\rوكان أديباً شاعراً كاد ينفرد به في عصره مع كثرة وجوده.\rوقد كان تلميذاً للقطب الرباني العربي الدرقاوي.\rمات ودفن بزاويته المشهورة بثغر تطوان بباب المقابر.","part":1,"page":614},{"id":615,"text":"الحَزَنْبلَ بن سَلامة\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحزنبل بن سلامة بن زهير بن أسعد بن صهبان بن امرئ القيس بن زهير بن جناب.\rشاعر من بني كلب بن وبرة وقد نسب بعض شعره إلى عرفجة بن جنادة.","part":1,"page":615},{"id":616,"text":"الحزين الكنانيّ\r? - 100 هـ / ? - 718 م\rأبو الحكم عمرو بن عبيد بن وهيب بن أبي الشعناء مالك من بني بكر بن عبد مناة بن كنانة.\rوهو من أهل المدينة، وقد كان صديقاً لعمر بن عبد العزيز ويزيد بن عبد الملك، كان له شعر في مدح عبد الله بن عبد الملك بن مروان.\rوتنقّل في عدد من البلدان منها مصر ودمشق والبصرة والكوفة واليمن.\rيقول عنه الأصفهاني: من شعراء الدولة الأموية، مطبوع ليس من فحول الشعر، كان هجاءاً خبيث اللسان ساقطاً يرضيه اليسير ويتكسّب بالشرّ وهجاء الناس.","part":1,"page":616},{"id":617,"text":"الحُسام بن ضِرار\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحسام بن ضرار بن سلامان بن جشم بن جعول بن ربيعة بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب.\rشاعر من بني كلب، كان والياً على الأندلس في زمن هشام بن عبد الملك ثم ما لبث أن تعصب لليمانية فثارت عليه المضرية فهرب.","part":1,"page":617},{"id":618,"text":"الحَسل الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحسل بن حاتم بن عميرة الهمداني.\rأحد شعراء همدان في الجاهلية، وهو أخو الشاعر (عاجبة).\rروي أن أباه أرسله في تجارة فلقيه قومٌ من بني أسد فأخذوا ماله وأسروه.\rفلما جاء إبانه الذي كان يجيء فيه ولم يرجع راب قومه أمره فبعث أبوه أخاً له يقال له (شاكر) في طلبه والبحث عنه فلما دنا شاكر من الأرض التي بها الحِسل، كان الحسل عائفاً يزجر الطير.\rثم اهتدى إليه أخوه ورجع به فقال أبوه: اسع بجدك لا بكدك فذهب قوله مثلاً.","part":1,"page":618},{"id":619,"text":"الحسن الإباضي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحسن بن عمرو الإباضي.\rشاعر من شعراء الخوارج له شعر في كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":619},{"id":620,"text":"الحسن الصغاني\r577 - 650 هـ / 1181 - 1252 م\rالحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر العدوى العمرى الصاغانى رضيّ الدين.\rأعلم أهل عصره في اللغة، وكان فقيها محدثاً، ولد في لاهور (في الباكستان) ونشأ بغزته (من بلاد السند) ودخل بغداد، ورحل إلى اليمن، وتوفى فى بغداد.\rله تصانيف كثيرة منها: (مجمع البحرين -خ) مجلدان في اللغة، و(التكملة -خ) ست مجلدات جعلها تكملة لصحاح الجوهرى، و(العباب) معجم فى اللغة ألفه لابن العلقمى، و(وزير المستعصم)، بقيت منه أجزاء، و(الشوارد فى اللغات)، و(الأضداد -ط)، و(مشارق الأنوار -ط) في الحديث، ألفه للمستنصر العباسى، و(شرح صحيح البخارى) مختصر.","part":1,"page":620},{"id":621,"text":"الحسن بن أحمد المسفيوي\r986 - 1032 هـ / 1578 - 1622 م\rأبو علي الحسن بن أحمد المسفيوي.\rشاعر من أهل مراكش، ومن شعراء المنصور المتميزين.\rضاعت أشعاره كما ضاعت موشحاته.","part":1,"page":621},{"id":622,"text":"الحسن بن أحمد الهمداني\r280 - 334 هـ / 893 - 945 م\rالحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني، أبو محمد.\rمؤرخ، عالم بالأنساب عارف بالفلك والفلسفة والأدب، شاعر مكثر، من أهل اليمن. كان يعرف بابن الحائك، وبالنسَّابة، وبابن ذي الدُّمينة (نسبة إلى أحد أجداده: ذى الدمينة بن عمرو) ولد ونشأ بصنعاء وأقام على مقربة منها في بلدة (رَيْدة)، وطاف البلاد، واستقر بمكة زمناً، وعاد إلى اليمن فأقام في مدينة صعدة، وهاجي شعراءها، فنسبوا إليه أبياتاً قيل: عرَّض فيه بالنبي (صلى الله عليه وسلم) فحبس ونقل إلى سجن صنعاء.\rمن تصانيفه (الإكيل-خ) في أنساب حمير وأيام ملوكها، عشرة أجزاء، طبع منها الثامن والعاشر، و(سرائر الحكمة -خ)، و(القوي)، و(اليعسوب) في القسي والرمي والسهام، و(الزيج) كان اعتماد أهل اليمن عليه، و(صفة جزيرة العرب -ط) وكتاب (الجوهرتين -خ) في الكيمياء والطبيعة، و(الأيام)، و(الحيوان المفترس)، و(ديوان شعر) في ست مجلدات.","part":1,"page":622},{"id":623,"text":"الحسن بن وهب\r186 - 250 هـ / 802 - 865 م\rالحسن بن وهب بن سعيد بن عمرو بن حصين الحارثى، أبو علي.\rكاتب، من الشعراء، كان معاصراً لأبي تمام، وله معه أخبار، وكان وجيهاً، استكتبه الخلفاء، ومدحه أبو تمام، وهو أخو سليمان (وزير المعتز والمهتدي)، ولما مات رثاه البحتري.","part":1,"page":623},{"id":624,"text":"الحسين الزهراء\r1248 - 1313 هـ / 1833 - 1895 م\rالشيخ الحسين الزهراء.\rشاعر من شعراء السودان في العصر الحديث، ولد في قرية واد شعير بالقرب من المسلمية جنوب الخرطوم من أبويين عباسيين، حفظ القرآن، وتلقى مبادئ التعليم الديني، ثم سافر إلى القاهرة لمواصلة تعليمه في الأزهر، ثم عاد إلى بلده معلماً، ثم داعياً من دعاة الثورة المهدية، وجعل من شعره لساناً للثورة، تولى القضاء ولقب بقاضي الإسلام، ثم سجن حتى مات في سجنه.","part":1,"page":624},{"id":625,"text":"الحسين بن الضَحّاك الباهلي\r150 - 250 هـ / 767 - 864 م\rالحسين بن الضَحّاك الباهلي البصري.\rشاعر عباسي، مولى لباهلة، وهو بصري المولد والمنشأ ، وهو من ندماء الخلفاء ،من بني هاشم.\rشاعر أديب ظريف، مطبوع حسن التصرف في الشعر حلو المذهب. وكان أبو نواس يأخذ معانيه في الخمر فيغير عليها.\rعمر طويلا قارب المئة سنة، ومات في خلافة المستعين أو المنتصر.\rله شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.","part":1,"page":625},{"id":626,"text":"الحسين بن علي\r4 - 61 هـ / 625 - 680 م\rالحسين بن علي بن أبي طالب، الهاشمي القرشي العدناني، أبو عبد الله، السبط الشهيد ابن فاطمة الزهراء.\rوفي الحديث: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.\rولد في المدينة، ونشأ في بيت النبوة، وإليه نسبة كثير من الحسينيين. وهو الذي تأصلت العداوة بسببه بين بني هاشم وبني أمية حتى ذهبت بعرش الأمويين.\rوذلك أن معاوية بن أبي سفيان لما مات، وخلفه ابنه يزيد، تخلف الحسين عن مبايعته ورحل إلى مكة في جماعة من أصحابه فأقام فيها شهراً ودعاه أشياعه وأشياع أبيه وأخيه من قبله فيها على أن يبايعوه بالخلافة وكتبوا إليه أنه في جيش مهيء للوثوب على الأمويين فأجابهم وخرج من مكة مع مواليه ونسائه وذراريه ونحو الثمانين من رجاله.\rوعلم يزيد بسفره فوجه إليه جيشاً اعترضه في كربلاء (بالعراق قرب الكوفة) فنشب قتال عنيف أصيب الحسين فيه بجراح شديدة وسقط عن فرسه، فقتله سنان بن أنس النخعي وقيل الشمر بن ذي الجوشن واختلفوا الموضع الذي دفن فيه الرأس فقيل في دمشق وقيل في كربلاء مع الجثة وقيل في مكان آخر.","part":1,"page":626},{"id":627,"text":"الحسين بن مطير الأسدي\r? - 169 هـ / ? - 785 م\rالحسين بن مطير بن مكمل الأسدي.\rشاعر متقدم في القصيد والرجز، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.\rله أماديح في رجالهما. وكان زيه وكلامه كزي أهل البادية وكلامهم. وفد على معن بن زائدة لما ولي اليمن، فمدحه. ولما مات معن رثاه.","part":1,"page":627},{"id":628,"text":"الحشّاش الأصغر\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحشاش الأصغر بن الحشاش بن القصاص بن بداء بن وائلة البكلي الشاكري.\rأحد شعراء همدان في الجاهلية، أغار عمرو بن معد يكرب على قومه فهرب الحشاش واحتمى بموقع قريب من منازل قومه يدعى (ممر) فنجى فيه من القتل وقد وصف في شعره غارة (عمرو) وكيف أنه نازلهم على حين غرة.","part":1,"page":628},{"id":629,"text":"الحُصَيْن بن حِمَال\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحصين بن حمال بن حبيب بن جابر بن مرابق، من بني عبد ود.\rشاعر أموي من بني كلب لقب بالقطامي، شهد يوم بنات قين وكاد أن يقتل فيه، ولما ثار يزيد بن المهلب على بني أمية (سنة 101هـ) فرح وقال في ذلك شعراً إلا أنه عندما وصل إلى العقر (حيث المعركة بين يزيد وبني أمية) انضم إلى بني أمية وأعرض عن يزيد.","part":1,"page":629},{"id":630,"text":"الحصين بن حمام الفزاري\r? - 10 ق. هـ / ? - 612 م\rالحصين بن حمام بن ربيعة المريّ الذبياني، أبو يزيد.\rشاعر فارس جاهلي سيد بني سهم بن مرة (من ذبيان) ويلقب (مانع الضيم) في شعره حكمة. وهو ممن نبذوا عبادة الأوثان في الجاهلية.\rمات قبيل ظهور الإسلام، وقيل: أدرك الإسلام، له ديوان شعر.","part":1,"page":630},{"id":631,"text":"الحَصين بن مالك\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحصين بن مالك.\rشاعر من شعراء الخوارج، كان من أنجاد الأزارقة، ولهذا جزعت عليه جزعاً شديداً حين قتل في المبارزة\rوقد قتله حبيب بن المهلب.\rله شعر في كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":631},{"id":632,"text":"الحُطَيئَة\r? - 45 هـ / ? - 665 م\rجرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو ملكية.\rشاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام. كان هجاءاً عنيفاً، لم يكد يسلم من لسانه أحد، وهجا أمه وأباه ونفسه. وأكثر من هجاء الزبرقان بن بدر، فشكاه إلى عمر بن الخطاب، فسجنه عمر بالمدينة، فاستعطفه بأبيات، فأخرجه ونهاه عن هجاء الناس.","part":1,"page":632},{"id":633,"text":"الحكم الخضري\r? - 150 هـ / ? - 767 م\rالحكم بن معمر بن قنبر بن جحاش بن سلمة بن ثعلبة بن مالك بن طريف بن محارب بن خصفة بن قيس بن عيلان الخضري.\rوالخضر ولد مالك بن طريف سموا بذلك لأن مالكاً كان شديد الأدمة.\rشاعر، كان هجاءً خبيث اللسان من خضر محارب. وكان معاصراً لابن ميادة، وعدَّه الأصمعي من طبقته.","part":1,"page":633},{"id":634,"text":"الحكم الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحكم بن زهرة (وهي أمه) قال الجمحي هو الحكم بن المقداد بن الحكم بن الصباح، أحد بني مخاشن بن شمخ بن فزارة، يعرف بالحكم الأصم الفزاري.\rوهو أحد شعراء ذبيان.","part":1,"page":634},{"id":635,"text":"الحكم بن عبدل الأسدي\r? - 100 هـ / ? - 718 م\rالحكم بن عبدل بن جبلة الأسدي الغاضري.\rشاعر في أوائل العصر الأموي، ولد بالكوفة وقضى بها أكثر عمره حتى نفاه عبد الله بن الزبير مع عمال الأمويين في الكوفة سنة 64ه‍.\rتوجه إلى عبد الملك ومدحه ومدح الحجاج وعاملاه معاملة حسنة.\rكان ابن عبدل معروفاً مرهوباً بسبب هِجائه.","part":1,"page":635},{"id":636,"text":"الحلاج\r244 - 309 هـ / 858 - 922 م\rالحسين بن منصور الحلاج.\rفيلسوف، عدّه البعض في كبار المتعبدين والزهاد وأعده آخرون في زمرة الزنادقة والملحدين.\rأصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق، وظهر أمره سنة 299 فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان.\rوقيل: كان يظهر مذهب الشيعة للملوك (العباسيين) ومذهب الصوفية للعامة.\rوكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه فسجن وعذب وضرب وقطعت أطرافه الأربعة ثم قتل وحزّ رأسه وأحرقت جثته وألقي رمادها في نهر دجلة ونصب رأسه على جسر بغداد.\rأورد ابن النديم له أسماء ستة وأربعين كتاباً غريبة الأسماء والأوضاع منها: (الكبريت الأحمر)، (قرآن القرآن والفرقان)، (هو هو)، (اليقين).","part":1,"page":636},{"id":637,"text":"الحماحمي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمحمد بن علي بن إبراهيم بن صالح بن علي بن العباس بن عبد المطلب أبو بكر الحماحمي.\rشاعر عباسي نزل حلب ولقب بالحماحمي لأنه مر به إنسان يبيع الحماحم فقال له يا حماحمي فلقب به.\rوله شعر جيد.","part":1,"page":637},{"id":638,"text":"الحماني الكوفي\r? - 228 هـ / ? - 843 م\rيحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني الكوفي أبو زكرياء.\rأول من صنف المسند في الكوفة وهو من حفاظ الحديث الرحالين كان يحفظ 10000 حديث يسردها سرداً.\rواختلفوا في الثقة بروايته.\rمات بسر من رأى.","part":1,"page":638},{"id":639,"text":"الحَمدَوي\r? - 260 هـ / ? - 874 م\rإسماعيل بن إبراهيم الحمدوي.\rشاعر عباسي، نسبه إلى جده حمدويه صاحب الزنادقة في عهد الرشيد نشأ في البصرة، وهو مليح الشعر حسن التضمين كما قال المرزباني.\rاشتهر بقوله في طيلسان أحمد بن حرب ابن أخي يزيد المهلبي، وشاة سعيد وفقر الحرزيّ وقبح أبي حازم، له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.","part":1,"page":639},{"id":640,"text":"الحَوْلاء بنت أَسْعد\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحَولاء بنت أسعد الكلبية.\rشاعرة من كلب وتنتسب قبيلة (كلب) إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":640},{"id":641,"text":"الحويرث الراسبي\r? - 80 هـ / ? - 966 م\rشاعر من شعراء الخوارج له شعر في رثاء صالح بن مسرح التميمي.\rوكان صالح هذا زاهداً كثير الخشوع والتواضع وقد أتى النهروان فصلى في مصارع أصحابه وقال: اللهم ألحقنا بهم فإنهم مضوا على طاعتك ثم صار إلى نصيبين وقتل عام خروجه لقتال الأمويين.\rفقال الحويرث فيه:\rوما كان غمراً صالح غير أنه رمته صروف الدهر من حيث لا يدري","part":1,"page":641},{"id":642,"text":"الحيص بيص\r492 - 574 هـ / 1098 - 1178 م\rسعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي أبو الفوارس.\rشاعر مشهور من أهل بغداد كان يلقب بأبي الفوارس نشأ فقيهاً وغلب عليه الأدب والشعر وكان يلبس زي أمراء البادية ويتقلد سيفاً ولا ينطق بغير العربية الفصحى.\rوتوفي ببغداد عن 82عاماً.\rله (ديوان شعر -ط) الجزء الأول منه ببغداد ورسائل أورد ابن أبي أصيبعة نتفاً منه.","part":1,"page":642},{"id":643,"text":"الخباز البلدي\r? - 380 هـ / ? - 990 م\rمحمد بن أحمد بن حمدان، المعروف بالخباز البلدي.\rشاعر، ينسب إلى بلد وهي مدينة بالجزيرة التي منها الموصل، قال صاحب اليتيمة: كان أمياً وكان حافظاً للقرآن يقتبس منه.\rقال الثعالبي عنه: ومن عجيب شأنه أنه كان أمياً وشعره كله ملح وتحف، وغرر وظرف، ولا تخلو مقطوعة له من معنى حسن أو مثل سائر.","part":1,"page":643},{"id":644,"text":"الخُبز أَرزي\r? - 317 هـ / ? - 939 م\rنصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.\rشاعر غزل، علت له شهرة.\rيعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله.\rوكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً).\rثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.","part":1,"page":644},{"id":645,"text":"الخِرنِقِ بِنتِ بَدر\r? - 50 ق. هـ / ? - 574 م\rالخرنق بنت بدر بن هفان بن مالك من بني ضبيعة، البكرية العدنانية.\rشاعرة من الشهيرات في الجاهلية، وهي أخت طرفة ابن العبد لأمه.\rوفي المؤرخين من يسميها الخرنق بنت هفان بن مالك بإسقاط بدر، تزوجها بشر بن عمرو بن مَرْشَد سيد بني أسد وقتلهُ بنو أسد يوم قلاب (من أيام الجاهلية)، فكان أكثر شعرها في رثائه ورثاء من قتل معه من قومها ورثاء أخيها طرفة.","part":1,"page":645},{"id":646,"text":"الخريمي\r166 - 212 هـ / 782 - 827 م\rإسحاق بن حسان بن قوهي الصفدي أبو يعقوب الخريمي.\rأبو يعقوب الصفدي أصلاً التركي جنساً الخريمي ولاءً والصفد كورة قصبتها سمرقند وقيل هما صفدان صفد سمرقند وصفد بخارى.\rشاعر مطبوع وصفه أبو حاتم السجستاني بأشعر المولدين.\rخرساني الأصل من أبناء الصفد ولد في الجزيرة الفراتية وسكن بغداد واتصل بخريم الناعم فنسب إليه أو كان اتصاله بابنه عثمان بن خريم.\rثم اتصل بمحمد بن منصور بن زياد كاتب البرامكة ومدحه ورثاه بعد موته وأدركه الجاحظ وسمع منه.\rوعمي قبل وفاته وهو صاحب الرائية في وصف الفتنة بين الأمين والمأمون يقول فيها:\rيا بؤس بغداد دار مملكة دارت على أهلها دوائرها\rوهي من 135 بيتاً أوردها الطبري في التاريخ كلها وجمع علي جواد الطاهر ومحمد جبار المعيبد ما ظفرا به من شعر الخريمي في ديوان -ط.","part":1,"page":646},{"id":647,"text":"الخطيب الأعمى\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو عبد الله بن الفراء الملقب بالخطيب الأعمى.\rشاعر أندلسي من شعراء القرن السادس الهجري، له شعر في زاد المسافر.","part":1,"page":647},{"id":648,"text":"الخطيب الحصكفي\r459 - 551 هـ / 1067 - 1156 م\rيحيى بن سلامة بن الحسين، أبو الفضل، معين الدين، الخطيب الحصكفي الطنزي.\rأديب، من الكتاب الشعراء، ولد بطنزة (في ديار بكر) ونشأ بحصن كيفا، وتأدب على الخطيب أبي زكريا التبريزي في بغداد، وتفقه على مذهب الشافعي، وسكن ميافارقين فتولى الخطابة وصار إليه أمر الفتوى وتوفي فيها.\rوله (ديوان رسائل- خ)، و(ديوان شعر)، و(عمدة الاقتصاد) في النحو، و(قصيدة- خ) تشتمل على الكلمات التي تقرأ بالضاد، وما عداها يقرأ بالظاء، وهي مشروحة بشرح وجيز، أولها:\rخذ من الضاد ما تداوله الناس وما لا يكون عنه اعتياض","part":1,"page":648},{"id":649,"text":"الخَطيم المَحرِزي\r? - 100 هـ / ? - 718 م\rالخطيم بن نويرة العبشمي المحرزي العُكلي.\rشاعر أموي، من سكان البادية، وأحد لصوصها، أدرك جريراً والفرزدق ولم يلقهما، وهو من أهل الدهماء وحركته فيما بين اليمامة وهجر.\rاشتهر باللصوصية واعتقل وسجن بنجران (في اليمن) زمناً طويلاً. وأدرك ولاية سليمان بن عبد الملك (96 - 99هـ) وهو في السجن فبعث إليه بقصيدة طويلة رائية وأخرى دالية ما زالتا من محفوظ شعره.","part":1,"page":649},{"id":650,"text":"الخليل بن أحمد الفراهيدي\r100 - 170 هـ / 718 - 786 م\rالخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي\rالأزدي اليحمدي، أبو عبد الرحمن.\rمن أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض، أخذه من الموسيقى وكان عارفاً بها وهو أستاذ سيبويه النحوي.\rولد ومات في البصرة، وعاش فقيراً صابراً وكان شعثَ الرأس، شاحب اللون، قشف الهيئة، متمزّق الثياب، متقطّع القدمين، مغموراً في الناس لا يُعرَف.\rوهو الذي اخترع علم العروض وأحدثَ أنواعاً من الشعر ليست من أوزان العرب وكان سبب موته أنه فكر في ابتكار طريقة في الحساب تُسَهِّلُهُ على العامة فدخل المسجد وهو يعمل فكره فصدمته سارية وهو غافل فكانت سبب موته. والفراهيدي نسبة إلى بطن من الأزد، وكذلك اليحمدي.\rمن مؤلفاته: (كتاب العين) في اللغة، و(جملة آلات العرب)، و(النغَم)، وغير ذلك.","part":1,"page":650},{"id":651,"text":"الخَنساء\r? - 24 هـ / ? - 644 م\rتماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُلمية من بني سُليم من قيس عيلان من مضر.\rأشهر شواعر العرب وأشعرهن على الإطلاق، من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد الجاهلي، وأدركت الإسلام فأسلمت. ووفدت على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مع قومها بني سليم. فكان رسول الله يستنشدها ويعجبه شعرها، فكانت تنشد وهو يقول: هيه يا خنساء.\rأكثر شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية وكانا قد قتلا في الجاهلية. لها ديوان شعر فيه ما بقي محفوظاً من شعرها. وكان لها أربعة بنين شهدوا حرب القادسية فجعلت تحرضهم على الثبات حتى استشهدوا جميعاً فقالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم.","part":1,"page":651},{"id":652,"text":"الخنساء بنت التيحان\r? - ? هـ / ? - ? م\rالخنساء بنت التيّحان.\rشاعرة جاهلية.\rكانت تعشق جحوش الخفاجي بحب عذري فصاغت حبها شعراً.","part":1,"page":652},{"id":653,"text":"الخنساء بنت زهير بن أبي سلمى\r? - ? هـ / ? - ? م\rالخنساء بنت زهير بن أبي سلمى.\rشاعرة جاهلية.\rوهي ابنة الشاعر الكبير زهير بن أبي سلمى.","part":1,"page":653},{"id":654,"text":"الخيبري الخارجي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالخيبري الخارجي.\rشاعر من شعراء الخوارج، وهو من أصحاب الضحاك، له شعر ف كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":654},{"id":655,"text":"الدحداحة الفقيمية\r? - ? هـ / ? - ? م\rالدحداحة الفقيمية.\rشاعرة من بني فقيم، أورد ابن طيفور في بلاغات النساء أبياتاً لها تهجو فيها الفرزدق حيث كان قد هجا قومها فقالت:\rفيشلة هدلاء ذات شعشق مشرفة اليانوخ والمحوق","part":1,"page":655},{"id":656,"text":"الدعجاء بنت وهب\r? - ? هـ / ? - ? م\rالدعجاء بنت وهب بن سلمة الباهلية، من قيس عيلان.\rشاعرة بليغة من أهل العصر الجاهلي، اشتهر من شعرها رثاؤها لأخيها المنتشر، وكان يغير على بني الحارث بن كعب، يقتل ويأسر، فرصدوه حتى أخذوه وقطعوه إرباً إرباً، بثأر من قتل منهم.","part":1,"page":656},{"id":657,"text":"الدهناء بنت مسحل\r? - ? هـ / ? - ? م\rدهنا بنت مسحل من بني مالك بن سعد بن زيد مناة.\rشاعرة، تزوجها العجاج فنافرته إلى إبراهيم بن عربي والي اليمامة، وزعمت أنها بكر وأنه معها على فراشها امرأة لا تصل إلى النساء، فقال إبراهيم: لعلك تعازين الشيخ وتمنعينه، فقالت والله إني لأقيم له صلبي وأرخي له بادي، فقال العجاج: والله إني لآخذها العقيلا الشغزبية، فقال إبراهيم: الشغزبية التي أهلكتك انطلقا فقد أجلته سنة، فقالت الدهنا:\rأقسم لا يمسكني بضم ولا بتقبيل ولا بشم","part":1,"page":657},{"id":658,"text":"الذائد ابن بكر الكندي\r? - ? هـ / ? - ? م\rامرؤ القيس بن بكر بن امرؤ القيس بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع الكندي.\rوهو جد إياس بن شراحبيل بن قيس بن يزيد بن امرئ القيس أحد الذين وفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم.\rوشاعرنا شاعر جاهلي وهو الذي يقال له الذائد وهو أول من تفقد الشعر ونقده بقوله:\rأذود القوافي عني ذياداً ذياد غلام جريء جوادا","part":1,"page":658},{"id":659,"text":"الراشاء بن نهار\r? - ? هـ / ? - ? م\rالراشاء بن نهار الغنظواني الكلبي.\rمن بني الغنظون، وهو عوف بن كنانة بن كبر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة.\rشاعر جاهلي من بني كلب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).\rوله بيت من الشعر خاطب به جبلة بن سلامة بن عبد الله بن عليم.","part":1,"page":659},{"id":660,"text":"الراضي بالله\r297 - 329 هـ / 910 - 940 م\rمحمد بن المقتدر بالله جعفر بن المعتضد بالله أحمد، أبو العباس، الراضي بالله.\rخليفة عباسي كانت أيام سلفيه (القاهر والمقتدر) أيام ضعف امتنع فيها أمراء البلاد عن الطاعة واستقل كثير من الولاة بما كانوا يلون ولما ولي الراضي (سنة 322هـ) حاول إصلاح الأمر فأعجزه، فكتب إلى محمد بن رائق (عامله على واسط والبصرة والأهواز) يستقدمه إلى بغداد، وقلده إمارة الجيش، وجعله أمير الأمراء، وولاه الخراج والدواوين (سنة 324) وتفاقم أمر العمال في الأطراف فلم يبق اسم للخليفة في غير بغداد وأعمالها، فكانت بلاد فارس في أيدي بني بويه، والموصل وديار بكر ومضر وربيعة في أيدي بني حمدان، ومصر والشام في يد محمد بن طغج، والمغرب وأفريقية في يد القائم العلوي، والأندلس في يد الناصر الأموي، وخراسان وما وراء النهر في يد نصر الساماني، وطبرستان وجرجان في يد الديلم.\rوهكذا تفككت عرى الدولة في أيام صاحب الترجمة. وختم الخلفاء في عدة صفات، منها أنه آخر خليفة له شعر مدون، وآخر خليفة كان يجيد الخطبة على المنبر يوم الجمعة، وآخر خليفة جالس الجلساء ووصل إليه الندماء، وآخر خليفة كانت نفقته وجوائزه وجراياته ومطابخه ومجالسه وخدمه وحجابه على ترتيب أسلافه، وآخر خليفة انفرد بتدبير الجيوش والأموال. مات في بغداد ودفن في الرصافة. وإليه تنسب الدراهم (الراضوية) وخلافته 6 سنين و 10 اشهر و 10 أيام. وكان قصيراً أسمر نحيفاً، في وجهه طول.","part":1,"page":660},{"id":661,"text":"الراعي النُمَيري\r? - 90 هـ / ? - 708 م\rعُبَيد بن حُصين بن معاوية بن جندل، النميري، أبو جندل.\rمن فحول الشعراء المحدثين، كان من جلّة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل وكان بنو نمير أهل بيتٍ وسؤدد.\rوقيل: كان راعَي إبلٍ من أهل بادية البصرة.\rعاصر جريراً والفرزدق وكان يفضّل الفرزدق فهجاه جرير هجاءاً مُرّاً وهو من أصحاب الملحمات.\rوسماه بعض الرواة حصين بن معاوية.","part":1,"page":661},{"id":662,"text":"الراعي الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rقيس بن سيار الراعي بن معاوية بن سيف بن الحارث بن مرهبة بن صعب بن دومان بن بكيل المرهبي الهمداني.\rأحد شعراء همدان في الجاهلية وفرسانها المشهود لهم، يقال أن أحد ملوك حمير قد حمى حماً ولم يسمح لغير قومه بالرعي فيه فما كان من (الراعي الهمداني) الا ان حل فيه ورعاه، فبلغ ذلك صاحب الحمى فبعث إليه جنداً من حمير فتمكن منهم (الراعي) وهزمهم.\rوربما كانت تلك الحادثة سبب تسميته بالراعي.","part":1,"page":662},{"id":663,"text":"الرَّبابُ بنَتُ امرئ القَيْس\r? - 63 هـ / ? - 682 م\rالرباب بنت امرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن جناب.\rصحابية وشاعرة، زوجها أبوها من الحسين بن علي بن أبي طالب ساعة أسلم على يد عمر بن الخطاب وزوج أختيها المحياة وسلمى لعلي وابنه الحسن، وكانت من خيار النساء، رفضت الزواج بعد مقتل زوجها الحسين ورثته في أبيات من الشعر.","part":1,"page":663},{"id":664,"text":"الربعي المخزومي\r? - 200 هـ / ? - 815 م\rيعقوب بن إسحاق الربعي المخزومي.\rمن ولد عبد الرحمن بن أبي ربيعة بن المغيرة، شاعر، من أهل المدينة، له في (الأغاني) قصيدة، اشتهر منها قوله:\rهل تعلمين وراء الحب منزلة تدني إليك، فإن الحب أقصاني\rسمعها منه، ورواها عنه، الزبير بن بكار (المتوفى سنة 256) وأورد (المرزباني) قطعتين من شعره، في الرثاء، ووصفه بأنه الرشيد العباسي (المتوفى سنة 193).","part":1,"page":664},{"id":665,"text":"الربيع بن أبي الحقيق\r? - ? هـ / ? - ? م\rالربيع بن أبي الحقيق.\rمن شعراء يهود من بني قريظة، وهم وبنو النضير من ولد هارون بن عمران، وكان الربيع أحد الرؤساء في يوم بعاث، وكان حليفاً للخزرج وقومه، فكانت رياسة بني قريظة للربيع، ورياسة الخزرج لعمرو بن النعمان البياضي، وكان رئيس بني النضير سلام بن مشكم،\rعاصر النابغة الذبياني، وخلف جملة أولاد ناصبوا النبي صلى الله عليه وسلم العداء.","part":1,"page":665},{"id":666,"text":"الربيع بن زياد\r? - ? هـ / ? - ? م\rالربيع بن زياد بن سلامة بن قيس بن نوفل بن عدي بن جناب.\rشاعر جاهلي وفارس شجاع من بني كلب، أعرج، شارك في يوم الحجر ضد بني القين وقتل زعيمهم، أغار على شيبان يوم مسحلان إلا أنهم هزموه ثم غضب من قومه وجاور في شيبان فقتلوه، فحمل ديته الربيع بن معدان السكوني.","part":1,"page":666},{"id":667,"text":"الربيع بن زياد\r? - 33 ق. هـ / ? - 590 م\rالربيع بن زياد بن عبد الله بن سفيان، من قيس بن عيلان.\rأمه فاطمة بنت الخرشب وهي إحدى المنجبات.\rأحد دهاة العرب وشجعانهم ورؤسائهم في الجاهلية، يروى له شعر جيد.\rوكان يقال له (الكامل) اتصل بالنعمان بن المنذر ونادمهم مدة، ثم أفسد لبيد الشاعر ما بينهما فارتحل الربيع وأقام في ديار عبس إلى أن كانت حرب داحس والغبراء فشهدها.","part":1,"page":667},{"id":668,"text":"الربيع بن ضبع الفزاري\r? - 7 ق. هـ / ? - 615 م\rالربيع بن ضبع بن وهب بن بغيض بن مالك بن سعد بن عدي بن فزارة.\rكان من الخطباء الجاهليين، ومن فرسان فزارة المعدودين وشعرائهم، شهد يوم الهباءة وهو ابن مائة عام، وقاتل في حرب داحس والغبراء.\rقيل أنه أدرك الإسلام وقد كبر وخرف، وقيل أنه أسلم، وقيل منعه قومه أن يسلم.","part":1,"page":668},{"id":669,"text":"الربيع بن عقيل\r? - ? هـ / ? - ? م\rالربيع بن عقيل بن مسعود الكلبي.\rشاعر وفارس يعود نسبه إلى قبيلة بني كلب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).\rوكان أبوه سيد قضاعة في اليمن.\rاشترك في حرب خولان وهمدان التي دارت رحاها عدة سنين.","part":1,"page":669},{"id":670,"text":"الرَصافي البَلَنسي\r? - 572 هـ / ? - 1177 م\rمحمد بن غالب الرفاء الرصافي أبو عبد الله البلنسي.\rشاعر وقته في الأندلس، وأصله من رصافة بلنسية وإليها نسبته.\rكان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره.\rوعرفه صاحب (المعجب) بالوزير الكاتب، أقام مدة بغرناطة، وسكن مالقة وتوفي بها.\rله ديوان شعر.","part":1,"page":670},{"id":671,"text":"الرقيق القيرواني\r? - 425 هـ / ? - 1034 م\rإبراهيم بن القاسم، أبو إسحاق، المعروف بالرقيق أو ابن الرقيق.\rمؤرخ أديب من أهل القيروان، كان يلي كتابة الحضرة في الدولة الصنهاجية، واستمر فيها زهاء نصف قرن. ورحل إلى مصر سنة 388 هـ يحمل هدية من باديس ابن زيري إلى الحاكم، وعاد إلى وطنه فتوفي فيه على الأرجح.\rوصفه ابن رشيق (صاحب العمدة) بأنه: شاعر سهل الكلام محكمه، لطيف الطبع، غلب عليه اسم الكتابة وعلم التاريخ وتأليف الأخبار وهو بذلك أحكم الناس.\rوقال ابن خلدون (في المقدمة): ابن الرقيق، مؤرخ إفريقية والدول التي كانت بالقيروان ولم يأت من بعده إلا مقلد.\rونعته ياقوت (في معجم الأدباء) بالكاتب وأورد أسماء كتبه منها: (تاريخ إفريقية والمغرب) عدة مجلدات، و(كتاب النساء)، و(نظم السلوك في مسامرة الملوك)، وله (قطب السرور في وصف الأنبذة والخمور - خ).","part":1,"page":671},{"id":672,"text":"الزاهد ابن عَيّاش\r? - 568 هـ / ? - 1172 م\rعبد الملك بن عياش بن فرج بن عبد الملك بن هارون الأزدي.\rمن أهل يابرة نشأ بقرطبة وكان يسمى الزاهد لورعه وفضله وصحب بني حمدين وكتب لهم أيام قضائهم ثم استخدم في الكتابة فنال دنيا عريضة وعدل عن طريقه الأولى.\rوله شعر برع فيه وكان حسن الخط.","part":1,"page":672},{"id":673,"text":"الزبرقان بن بدر\r? - 45 هـ / ? - 665 م\rحصين بن بدر بن خلف بن بهدلة، من تميم من بني بهدلة بن عوف بن كعب.\rشاعر صحابي مخضرم، عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام فأسلم وسمي بالزبرقان لجماله الشبيه بالقمر، وقيل لأنه كان يصبغ عمامته بالزعفران.\rوهو سيد من سادات قومه وأحد رؤساء تميم المشهورين. وأبوه بدر من زعماء تميم وأمه من باهلة وذكر أنها عُكلية من بني أقيش .\rوزوجته ذات الخمار (هنيدة بنت صعصعة) عمة الشاعر الفرزدق ويمتاز شعره بحسن العبارة وجودة المعنى ومتانة السبك، وقد حارب الزبرقان في صفوف جيش خالد بن الوليد وعاش إلى خلافة معاوية بن أبي سفيان.\rقال ابن حزم: وله عقب بطلبيرة، لهم بها تقدُّم، وكانوا أول نزولهم بالأندلس نزلوا بقرية ضخمة سميت الزبارقة نسبة إليهم ثم غلب الإفرنج عليها فانتقلوا إلى طلبيرة.","part":1,"page":673},{"id":674,"text":"الزبير بن العوام\r28 ق. هـ - 36 هـ / 596 - 656 م\rالزبير بن العَوَّام بن خويلد الأسدي القرشي، أبو عبد اللّه.\rالصحابي الشجاع، أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأول من سلَّ سيفه في الاسلام. وهو ابن عمة النبي (ص) أسلم وله 12 سنة. وشهد بدراً وأحداً وغيرهما. وكان على بعض الكراديس في اليرموك. وشهد الجابية مع عمر بن الخطاب. قالوا: كان في صدر ابن الزبير أمثال العيون من الطعن والرمي. وجعله عمر في من يصلح للخلافة بعده. وكان موسراُ، كثير المتاجر، خلف أملاكاً بيعت بنحو أربعين مليون درهم. وكان طويلا جداً اذا ركب تخط رجلاه الأرض. قتله ابن جرموذ غيلة يوم الجمل، بوادي السباع (على فراسخ من البصرة) وكان خفيف اللحية أسمر اللون، كثير الشعر. له 38 حديثاً.","part":1,"page":674},{"id":675,"text":"الزفيان\r? - ? هـ / ? - ? م\rعطاء بن أسيد السعدي، أبو مرقال الزفيان.\rراجز من بني عوانة بن سعد بن زيد مناة بن تميم.\rله ديوان.","part":1,"page":675},{"id":676,"text":"الزَمَخشَري\r467 - 538 هـ / 1074 - 1143 م\rمحمود بن عمر بن محمد بن أحمد الخوارزمي الزمخشري جار الله أبو القاسم.\rمن أئمة العلم بالدين والتفسير واللغة والآداب، ولد في زمخشر (من قرى خوارزم) وسافر إلى مكة فجاور بها زمناً فلقب بجار الله.\rوتنقل في البلدان، ثم عاد إلى الجرجانية، (من قرى خوارزم) فتوفي فيها، وله ديوان شعر.\rوكان معتزلي المذهب مجاهراً شديد الإنكار على المتصوفة، أكثر من التشنيع عليهم في الكشاف وغيره.\rأشهر كتبه (الكشاف -ط)، و(المقدمة -ط) معجم عربي فارسي مجلدان، و(مقدمة الأدب -خ) في اللغة و(الفائق -ط) في غريب الحديث، و(المستقصي -ط) في الأمثال، مجلدان، و(رؤوس المسائل -خ) وغيرها الكثير.","part":1,"page":676},{"id":677,"text":"الزَوالي\r540 - 616 هـ / 1145 - 1219 م\rإبراهيم بن علي بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن أغلب الخولاني.\rأديب من أهل أسطبة من أعمال قرطبة يعرف بالزوالي ويكنى أبا إسحاق عني بِالآداب وشهر بها وتجول كثيراً وولي القضاء بآش من أعمال مرسية وتوفي بمراكش 616ه‍.","part":1,"page":677},{"id":678,"text":"السؤالاتي\r? - 1095 هـ / ? - 1684 م\rإبراهيم بن عبد الرحمن السؤالاتي.\rشاعر، من أهل دمشق، له موشحات ومقطوعات رقيقة، غلب عليه فقه الحنفية في كبره.","part":1,"page":678},{"id":679,"text":"الساعاتي\r1241 - 1298 هـ / 1825 - 1881 م\rالساعاتي محمود صفوت بن مصطفى آغا الذيله لي.\rشاعر مصري، ولد ونشأ بالقاهرة، وتأدب بالإسكندرية، ولما بلغ العشرين من عمره سافر لتأدية فريضة الحج.\rفتقرب من الشريف محمد بن عون أمير مكة، فأكرمه، ولازمه في بعض أسفاره، ورافقه في رحلاته إلى نجد واليمن ووصف كثيراً في شعره.\rولما عزل الشريف المذكور عن إمارة مكة، وهاجر منها، هاجر معه صاحب الترجمة إلى القاهرة.\rواستخدم بديوان المعية \"الكتخدائية\" ثم بمعية سعيد باشا، ثم عين \"عضواً\" في مجلس أحكام الجيزة والقليوبية إلى أن توفي.\rاشتهر بالساعاتي لبراعته وولعه بعملها ولم يحترفها، وكان حلو النادرة، حسن المحاضرة، مهيب الطلعة، لم يتعلم النحو، ولا ما يؤهله للشعر.\rولكنه استظهر ديوان المتنبي وبعض شعر غيره، فنظم ما نظم.\rله (ديوان شعر-ط)، و(مزدوجات-ط)، و(مختصر ديوان الساعاتي-ط).","part":1,"page":679},{"id":680,"text":"الستالي\r584 - 676 هـ / 1188 - 1277 م\rأبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي.\rشاعر عُماني ولد في بلده ( ستال ) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير.\rنشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية، حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه.\rعندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال العلم والأدب ولا سيما ( سمد ) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.\rيمتاز شعره بالجودة ، والنباغة وقوة الألفاظ والمعاني.\r( له ديوان - ط )","part":1,"page":680},{"id":681,"text":"السراج الوراق\r615 - 691 هـ / 1219 - 1292 م\rعمر بن محمد بن حسن، أبو حفص، سراج الدين الوراق.\rشاعر مصر في عصره، كان كاتباً لواليها الأمير يوسف بن سباسلار.\rله (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه الصفدي (لمع السراج- خ)، وله (نظم درة الغواص- خ)، (وشرحه - خ)، توفي بالقاهرة.","part":1,"page":681},{"id":682,"text":"السري الرفّاء\r? - 366 هـ / ? - 976 م\rالسرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.\rشاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد.\rومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.\rفضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة.\rوركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال.\rوكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر.\rمن كتبه (ديوان شعره ط)، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ).","part":1,"page":682},{"id":683,"text":"السفاح التغلبي\r? - 69 ق. هـ / ? - 555 م\rسلمة بن خالد بن كعب بن زهير، من تغلب.\rمن أقدم شعراء العرب وفرسانها وكان جراراً للجيوش في الجاهلية، سمي السفاح لأنه سفح (صب) جرار الماء يوم كاظمة وقال لأصحابه: قاتلوا فإنكم إن هزمتم متم عطشاً.\rوشهد وقعة خزازي، وكان على مقدمة كليب، وقد أمره أن يعلو جبل خزازي فيوقد النار ليهتدي الجيش بها.\rعاش إلى عهد امرئ القيس وقيل إنه قتل في آخر يوم الكلاب.\rوله شعر قليل يفخر فيه بقومه ومعاركهم.","part":1,"page":683},{"id":684,"text":"السَفّاح اليَربوعي\r? - 71 هـ / ? - 690 م\rالسَفّاح بن بُكَير بن معدان اليربوعي.\rشاعر روى له صاحب المفضليات قصيدة في رثاء يحيى بن شداد بن ثعلبة، من بني يربوع، وكان يحيى مع مصعب بن الزبير في اليوم الذي قتل فيه،\rوأدرك مصعب أنه مقتول فقال له : انصرف فما لقتلك معنى، فقال: والله لا تحدث الناس أني رغبت عن مصرعك، وما زال يدافع عنه حتى قتل معه، فرثاه السفاح لوفاته.","part":1,"page":684},{"id":685,"text":"السلامي\r336 - 393 هـ / 948 - 1003 م\rمحمد بن عبد الله بن محمد المخزومي القرشي، أبو الحسن السلامي.\rمن أشعر أهل العراق في عصره.\rولد في رخ بغداد. وانتقل إلى الموصل، ثم إلى أصبهان، فاتصل بالصاحب بن عباد فرفع منزلته وجعله في خاصته.\rثم قصد عضد الدولة بشيراز فحظي عنده ونادمه وأقام في حضرته إلى أن مات، فضعفت أحوال السلامي بعده.\rومات رقيق الحال. وكان عضد الدولة يقول: إذا رأيتُ السلامي في مجلسي طننت أن عطارد قد نزل من الفلك إليّ!\rنسبته إلى دار السلام (بغداد)، له (ديوان شعر -ط) جمعة صبيح رديف ببغداد.","part":1,"page":685},{"id":686,"text":"السَلاوِي الواعظ\r? - 563 هـ / ? - 1167 م\rيحيى بن بقي أبو بكر يعرف بالسلاوي الواعظ.\rفقيه عارف بالتفسير أديب طبيب أقام بمرسية أعواماً جمة يعظ الناس ولم يكن يأخذ من أحد شيئاً.\rكان الأمير بمرسية محمد بن سعد قد جعل له مرتباً ثم قطع عنه فاشتغل بالطب وظهر فيه فكان يعيش نفسه مما يعود عليه منه وتوفي بها.","part":1,"page":686},{"id":687,"text":"السلطان أحمد المنصور\r956 - 1012 هـ / 1549 - 1603 م\rأحمد بن محمد الشيخ المهدي بن القائم بأمر الله عبد الله بن عبد الرحمن بن علي، من آل زيدان، أبو العباس السعدي، المنصور بالله، ويعرف بالذهبي.\rرابع سلاطين الدولة السعدية في المغرب الأقصى.\rولد بفاس واستخلفه أخوه عبد الملك (المعتصم بالله) عليها، وولاه قيادة جيوشه، ثم انتهت إليه الإمارة بعد وفاة المعتصم سنة 986 هـ، فساس الرعية بحكمة وحسن إدارة.\rوكان شجاعاً عاقلاً داهية في سياسة الملك محباً للغزو والفتح، انتقل من فاس إلى مراكش سنة 989 هـ ووجه جيشاً إلى الصحراء فاستولى على أصقاعها، وطمح إلى امتلاك السودان فجاءته بشائر الفتح بدخول كاغو سنة 1000 هـ وكان واسع الاطلاع على شؤون بلاده.\rوإليه تنسب المنصورية في المغرب لأنه أول من ارتدى بها، وكان محباً للعلم، كتب إلى بعض علماء مصر يستجيزهم فأجازوه، ورسائله إلى الجهات، خصوصاً ما كان منها في أخبار الفتح، تدل على ممارسة للأدب وعلم ومعرفة.\rتوفي بالمدينة البيضاء خارج فاس الجديدة مطعوناً بالوباء، فدفن فيها ثم نقل إلى مراكش.\rله ديوان شعر.\rله: كتاب السياسة.","part":1,"page":687},{"id":688,"text":"السلطان الخطاب\r475 - 533 هـ / 1082 - 1138 م\rالسلطان الخطاب بن الحسن بن أبي الحفاظ الحجوري.\rأحد شعراء القرن السادس الهجري من أهل اليمن، متصوف، فارس، في شعره لين وقسوة وله هجاء مر لمخالفيه في العقيدة ومن ذلك قوله في لعن من نحى مذاهب الباطنية وإباحة سفك دمه:\rدينَي لَعْنُ الباطنِّي الذي يَصُدُّ عن نَهْجِ الهُدَى الواضِحِ\rوقد تأثر بالدعوة الفاطمية بمصر ، واختلف مع أخيه الأكبر ( أحمد ) الذي تولى الحكم بعد موت والده حتى نشبت الحرب بينهما وانتهت بمقتل أخيه أحمد، فاستلم مقاليد الحكم بعده فقام عليه أخوه سليمان الذي كان كأخيه أحمد معانداً للأئمة الفاطميين فقتله الخطاب، فقام عليه أولاد سليمان فقتلوه.","part":1,"page":688},{"id":689,"text":"السلكة أم السليك\r? - ? هـ / ? - ? م\rالسلكة أم السليك.\rشاعرة جاهلية، من شعراء الحماسة.\rكان السليك بن السلكة فاتكاً، من شياطين الجاهلية.\rوهو من الشعراء الصعاليك، قتل فرثته أمه بأبيات من الشعر.","part":1,"page":689},{"id":690,"text":"السُليَك بن السَلَكَة\r? - 17 ق. هـ / ? - 606 م\rالسليك بن عمير بن يثربي بن سنان السعدي التميمي.\rوالسلكة أمه، فاتك عدّاء، شاعر أسود، من شياطين الجاهلية يلقب بالرئبال، كان أعرف الناس بالأرض وأعلمهم بمسالكها.\rله وقائع وأخبار كثيرة إلا أنه لم يكن يغير على مُضَر وإنما يغير على اليمن فإذا لم يمكنه ذلك أغار على ربيعة.\rقتلهُ أسد بن مدرك الخثعمي، وقيل: يزيد بن رويم الذهلي الشيباني .","part":1,"page":690},{"id":691,"text":"السَمهَري العُكلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالسَمهَري بن بشر بن أويس بن مالك بن الحارث بن أمين العُكلي.\rشاعر لص كانت له غارات على القوافل، وقبض عليه وسجن أكثر من مرة وانتهى أمره بالقتل، له شعر في أشعار اللصوص وأخبارهم.","part":1,"page":691},{"id":692,"text":"السَمَوأل\r? - 64 ق. هـ / ? - 560 م\rالسموأل بن غريض بن عادياء الأزدي.\rشاعر جاهلي حكيم من سكان خيبر في شمالي المدينة، كان يتنقل بينها وبين حصن له سماه الأبلق.\rأشهر شعره لاميته وهي من أجود الشعر، وفي علماء الأدب من ينسبها لعبدالملك بن عبدالرحيم الحارثي.\rهو الذي أجار امرؤ القيس الشاعر من الفرس.","part":1,"page":692},{"id":693,"text":"السهروردي المقتول\r549 - 587 هـ / 1154 - 1191 م\rأبو الفتوح يحيى بن حبش الحكيم. شهاب الدين السهروردي.\rفلسفي ينسب إليه أشعار من ذلك ما قاله في النفس على مثال عينية ابن سينا:\rخلعت هياكلها بجرعاع الحمى وصبت لمغناها القديم تشوقا\rوكان يتهم بانحلال العقيدة فأفتى علماء حلب بإباحة قتله فقتله الملك الظاهر بن السلطان صلاح الدين سنة 587 وعمره ستة وثلاثون سنة. والسهروردي نسبة لسهرورد بلدة قريبة من زنجان.\r(صاحب حكمة الإشراق) الذي شرحه قطب الدين الشيرازي، و(هياكل النور)، و(التنقيحات والتلويحات) وغير ذلك.","part":1,"page":693},{"id":694,"text":"السيد الحميري\r105 - 173 هـ / 723 - 789 م\rإسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري أبو هاشم أو أبوعامر.\rشاعر إمامي متقدم قال الأصفهاني يقال إن أكثر الناس شعراً في الجاهلية والإسلام ثلاثة:\rبشار وأبو العتاهية والسيد فإنه لا يعلم أن أحداً قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع.\rوكان أبو عبيدة يقول: أشعر المحدثين السيد الحميري وبشار.\rوقد أخمل ذكر الحميري وصرف الناس عن رواية شعره إفراطه في النيل من بعض الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يتعصب لبني هاشم تعصباً شديداً.\rوأكثر شعره في مدحهم وذم غيرهم ممن هو عنده ضدهم وطرازه في الشعر قل ما يلحق به.\rولد في نعمان قال ياقوت: واد قريب من الفرات على أرض الشام قريب من الرحبة، ومات في بغداد (وقيل واسط)، ونشأ بالبصرة.\rوكان يشار إليه بالتصوف مقدماً عند المنصور والمهدي العباسيين.\rوأخباره كثيرة جمع طائفة كبيرة منها المستشرق الفرنسي بارين إي ميثار في مائة صفحة طبعت في باريس ولأبي بكر الصولي كتاب أخبار السيد الحميري وغيرها مما كتب عنه وديوان (السيد الحميري -ط) جمعه وحققه شاكر هادي شكر.","part":1,"page":694},{"id":695,"text":"الشاب الظريف\r661 - 688 هـ / 1263 - 1289 م\rمحمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين، الشاب الظريف.\rشاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه الذي عرف (بعفيف الدين التلمساني)\rوكان شاعراً أيضاً.\rولد بالقاهرة، وكان أبوه صوفياً فيها بخانقاه سعيد السعداء.","part":1,"page":695},{"id":696,"text":"الشاعر التونسي\r1081 - 1138 هـ / 1670 - 1725 م\rأبو عبد الله محمد بن محمد بن القاضي المعروف بالشاعر التونسي.\rولد بالمنستير سنة 1081 ودرس بتونس العاصمة فأخذ عن علماء عصره وانتهت إليه رئاسة العلم بالمغرب قاطبة.\rقال عنه صاحب عنوان الأدب: لم ير في عصره أحفظ منه.\rدخل المشرق فحج وجاور ودرس هناك وابتدأ حاشيته على تفسير أبي السعود بعد أن شرح الديباجة بتونس ثم رجع من المشرق وولي مشيخة المدرسة المرادية.\rوكان ضريراً فلذلك كان يملي مؤلفاته على تلاميذه من حفظه توفي سنة 1138ه‍\rمن تآليفه: حاشية على الوسطى في جزأين، شرح على السلم، وشرح على البيقونية، وشرح على الألفية لم يكمل، وأتم حاشيته على تفسير أبي السعود في عشرين جزءاً.","part":1,"page":696},{"id":697,"text":"الشاعر مرسي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو الوليد يونس بن عيسى.\rمشهور بالشاعر مرسي، شاعر أندلسي له شعر في زاد المسافر.","part":1,"page":697},{"id":698,"text":"الشافعي\r150 - 204 هـ / 767 - 819 م\rمحمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي أبو عبد الله.\rأحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة وإليه نسبة الشافعية كافة. ولد في غزة بفلسطين وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين، وزار بغداد مرتين وقصد مصر سنة 199 فتوفي بها وقبره معروف في القاهرة.\rقال المبرد: كان الشافعي أشعر الناس وآدبهم وأعرفهم بالفقه والقراآت، وقال الإمام ابن حنبل: ما أحد ممن بيده محبرة أو ورق إلا وللشافعي في رقبته منّة.\rكان من أحذق قريش بالرمي، يصيب من العشرة عشرة، برع في ذلك أولاً كما برع في الشعر واللغة وأيام العرب ثم أقبل على الفقه والحديث وأفتى وهو ابن عشرين سنة.","part":1,"page":698},{"id":699,"text":"الشبراوي\r1091 - 1171 هـ / 1680 - 1758 م\rعبد الله بن محمد بن عامر الشبراوي.\rفقيه وشاعر مصري، تولى مشيخة الأزهر.\rله كتب ومؤلفات عدة في التاريخ والأدب وقد ذكر الجبرتي أن وفاته كانت يوم الخميس 6 ذي الحجة 1171هـ.\rله: (شرح الصدر في غزوة بدر)، (منائح الألطاف في مدائح الأشراف)، (عنوان البيان)، (الإتحاف بحب الأشراف).","part":1,"page":699},{"id":700,"text":"الشريشي السلوي\r581 - 641 هـ / 1185 - 1243 م\rأحمد بن محمد بن أحمد بن خلف القرشي التيمي البكري الصديقي، أبو العباس، تاج الدين الشريشي السلوي.\rمتصوف مالكي، برع في علم الكلام وأصول الفقه، له نظم، ولد في سلا (بجوار الرباط عاصمة المغرب) ونشأ بمراكش وقرأ بها وبفاس وبالأندلس، وحج فأخذ عن علماء بغداد ومصر وغيرهما، وتصوف على يد أبي حفص السهروردي (عمر بن محمد) واستقر في الفيوم (بمصر) وتوفي بها، اشتهر بقصيدة له في التصوف رائية سماها (أنوار السرائر وسرائر الأنوار) شرحها أحمد بن يوسف بن محمد الفاسي في مجلد مخطوط بخزانة الرباط (د277).","part":1,"page":700},{"id":701,"text":"الشريف الإدريسي\r493 - 560 هـ / 1100 - 1165 م\rأبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الحسني الطالبي.\rيصل نسبه إلى علي بن أبي طالب، أديب وشاعر، مؤرخ ورحالة من أكابر العلماء بالجغرافية ، واضع خريطة العالم التي تعد أهم خريطة صورت رسم البلاد والأقاليم.\rولد في سبته ونشأ وتعلم بقرطبة. ورحل رحلة طويلة انتهى بها إلى صقلية، فنزل علىصاحبها روجار الثاني (Roger II) وقد ذكر المستشرق الهولندي Douzy أنه أسرف في مدحه وكان ذلك أحد أسباب إهمال المؤرخين العرب لسيرته ،وقد وضع له كتاباً سماه (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق -خ) أكمله سنة 548هـ، وهو أصح كتاب ألفه العرب في وصف بلاد أوربا وإيطالية، وكل من كتب عن الغرب من علماء العرب أخذ عنه.\rوقد ترجم إلى الفرنسية ترجمة كثيرة الخطأ (كما يقول سيبولد، في دائرة المعارف الإسلامية) وترجم إلى اللاتينية والإنكليزية والألمانية، وطبعت منه بالعربية خلاصات. وللإدريسي أيضاً مؤلفات أخرى كثيرة..\rمدحه كثير من المستشرقين منهم سيبولد وكارادوفو والبارمون دي سلان ولوريش.\rمن مؤلفاته: (الجامع لصفات أشتات النبات -خ) استفاد منه ابن البيطار، و(روض الأنس ونزهة النفس) ويعرف بالممالك والمسالك، بقي منه مختصر في مكتبة حكيم أوغلو علي باشا في الأستانة، و(أنس المهج وروض الفرج)، و(نزهة المشتاق في اختراق الآفاق -خ).","part":1,"page":701},{"id":702,"text":"الشريف الأصم\r? - ? هـ / ? - ? م\rالشريف الأصم.\rشاعر أندلسي من شعراء القرن السادس الهجري، له شعر في زاد المسافر.","part":1,"page":702},{"id":703,"text":"الشريف الرضي\r359 - 406 هـ / 969 - 1015 م\rمحمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.\rأشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.\rمولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.\rله ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.\rتوفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.","part":1,"page":703},{"id":704,"text":"الشريف العقيلي\r? - 450 هـ / ? - 1058 م\rعلي بن الحسين بن حيدرة بن محمد بن عبد الله بن محمد العقيلي.\rينتهي نسبه إلى علي بن أبي طالب (وقيل أنه ينسب إلى عقيل بن أبي طالب).\rشاعر هاشمي زار القاهرة وجزيرة الفسطاط وأقام بها أيام الفاطميين وفي شعره أرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق.","part":1,"page":704},{"id":705,"text":"الشريف الغرناطي\r697 - 760 هـ / 1297 - 1358 م\rمحمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن ناصر بن حنون بن القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب.\rاشتهر بالشريف الغرناطي وهو مغربي سبتي الدار شريف النجار، ولد ببلدة سبتة في 6 ربيع الأول سنة 697ه‍ فنشأ نشأة صالحة في حجر والده الذي كان معلماً للقرآن الكريم.\rوكانت سبتة يومئذ في أوج مجدها العلمي فأتقن علوم جمة كالنحو واللغة والبيان والعروض والفقه والأحكام.\rثم جلس للتعليم فكان رحلة الوقت في علوم اللسان وكانت مجالس أبي القاسم غزيرة الفائدة جمة النفع.\rوتسلم القضاء فترة وبقي فيها إلى أن توفي سنة 760ه‍ في شهر شعبان.","part":1,"page":705},{"id":706,"text":"الشريف المرتضى\r355 - 436 هـ / 966 - 1044 م\rعلي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.\rمن أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.\rوكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.\rله تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.","part":1,"page":706},{"id":707,"text":"الشطجيري\r? - 430 هـ / ? - 1038 م\rحبيب بن أحمد الشطجيري.\rشاعر أديب أندلسي، من أهل قرطبة، أدرك أيام الحكم المستنصر، وبلغ سناً عالية، وهو الذي جمع ديوان شعر الغزال (يحيى بن حكم) ورتبه على الحروف.","part":1,"page":707},{"id":708,"text":"الشلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو عبد الله محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن هشام الشلبي المالقي.\rوقال عنه ابن خميس أنه كان كاتباً بليغاً وشاعراً مطبوعاً وهو المذكور ضمن شعراء المقامة المحسنية باسم عبد الله الشلبي.\rوترجمته ضمن أدباء مالقة تعني أنه شلبي من الوافدين على مالقة.\rوأبو العباس والد الشاعر هو أبو العباس أحمد بن محمد بن هشام الشلبي الذي ترجم له ابن عبد الملك ترجمة مختصرة.\rوالشلبي من شعراء القرن السادس.","part":1,"page":708},{"id":709,"text":"الشلبية\r? - ? هـ / ? - ? م\rالشلبية.\rشاعرة أندلسية، أصلها من شلب وإليها تنتسب.\rعاشت في عهد الخليفة الموحدي أبي يوسف يعقوب المنصور (1184-1199)، حيث وجهت إليه أبياتاً من الشعر تشكو إليه سلوك حكام المدينة.","part":1,"page":709},{"id":710,"text":"الشماخ الذبياني\r? - 22 هـ / ? - 642 م\rالشماخ بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الذبياني الغطفاني.\rشاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وهو من طبقة لبيد والنابغة.\rكان شديد متون الشعر، ولبيد أسهل منه منطقاً، وكان أرجز الناس على البديهة. جمع بعض شعره في ديوان.\rشهد القادسية، وتوفي في غزوة موقان. وأخباره كثيرة.\rقال البغدادي وآخرون: اسمه معقل بن ضرار، والشماخ لقبه.","part":1,"page":710},{"id":711,"text":"الشمردل بن شريك\r? - 80 هـ / ? - 700 م\rالشمردل بن شريك بن عبد الملك، من بني ثعلبة بن يربوع، من تميم.\rشاعر هجاء، يجيد القصيد والرجز، قال المرزباني: له في الصيد والطراد أراجيز حسان.\rويقال له: \"ابن الخريطة\" وهو صاحب الأبيات التي أولها:\rيا أيها المبتغي شتمي لأشتمه إن كنت أعمى فإني عنك غير عم\rوالشعراء المعروفون باسم الشمردل خمسة، هذا أشهرهم.","part":1,"page":711},{"id":712,"text":"الشنفرى\r? - 70 ق. هـ / ? - 554 م\rعمرو بن مالك الأزدي، من قحطان.\rشاعر جاهلي، يماني، من فحول الطبقة الثانية وكان من فتاك العرب وعدائيهم، وهو أحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم.\rقتلهُ بنو سلامان، وقيست قفزاته ليلة مقتلهِ فكان الواحدة منها قريباً من عشرين خطوة، وفي الأمثال (أعدى من الشنفري). وهو صاحب لامية العرب، شرحها الزمخشري في أعجب العجب المطبوع مع شرح آخر منسوب إلى المبرَّد ويظن أنه لأحد تلاميذ ثعلب.\rوللمستشرق الإنكليزي ردهوس المتوفي سنة 1892م رسالة بالانكليزية ترجم فيها قصيدة الشنفري وعلق عليها شرحاً وجيزاً .","part":1,"page":712},{"id":713,"text":"الشهاب المنصوري\r799 - 887 هـ / 1396 - 1482 م\rأحمد بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الدائم بن رشيد بن خليفة مظفر السلمي.\rيعرف بشهاب الدين أحمد المنصوري.\rمن ذرية العباس بن مرداس السلمي الصحابي الجليل.\rولد في المنصورة ونشأ بها، فحفظ القرآن، وتلقى تعليمه الأولي فيها، ثم رحل إلى القاهرة فدرس الفقه والنحو، وكانت له مراسلات شعرية ومكاتبات نثرية من معاصريه من الشعراء والعلماء.\rانقطع للشعر في أواخر حياته، وعمر وأصيب بالفالج.\rله ديوان شعر مطبوع.","part":1,"page":713},{"id":714,"text":"الشهرزوري\r465 - 511 هـ / 1074 - 1117 م\rعبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي الشهرزوري، أبو محمد، المنعوت بالمرتضى.\rفاضل، له شعر رائق، أقام مدة ببغداد، ورحل إلى الموصل فولي فيها القضاء إلى أن توفي.\rمن شعره القصيدة التي مطلعها:\rلمعت نارهم وقد عسعس الليل ومل الحادي وحار الدليل","part":1,"page":714},{"id":715,"text":"الشهيد الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rالشهيد بن حاضر النشقي الهمداني.\rشاعر إسلامي كان ممن وفد على معاوية في همدان.","part":1,"page":715},{"id":716,"text":"الشيماء بنت الحرث السعدية\r? - 8 هـ / ? - 630 م\rالشيماء بنت الحارث بن عبد العزى بن رفاعة، من بني سعد بن بكر، من هوازن، وقيل اسمها حذافة وغلب عليها اسم الشيماء.\rأخت النبي (صلى الله عليه وسلم) من الرضاع. وهي بنت مرضعته حليمة السعدية. كانت ترقصه في طفولته، وتغنيه برجز من شعرها.\rولما ظهر الإسلام أغارت خيل من المسلمين على (هوازن) فأخذوها فيمن أخذوا من السبي، فقالت: أنا أخت صاحبكم! فقدموا بها عليه (صلى الله عليه وسلم) فعرفته بنفسها، فرحب بها، وبسط لها رداءه، فأجلسها عليه، ودمعت عيناه، وقال لها: إن أحببت فأقيمي مكرمة محببة وإن أحببت أن ترجعي إلى قومك أوصلتك.\rفقالت بل أرجع إلى قومي. فأعطاها نعماً وشاءاً، وأسلمت وعادت.","part":1,"page":716},{"id":717,"text":"الصاحب بن عباد\r326 - 385 هـ / 938 - 995 م\rإسماعيل بن عباد بن العباس بن أحمد بن إدريس أبو القاسم الطالقاني.\rوزير غلب عليه الأدب، فكان من نوادر الدهر علماً وفضلاً وتدبيراً وجودة رأي. استوزره مؤيد الدولة ابن بويه الديلمي ثم أخوه فخر الدولة. ولقب بالصاحب لصحبته مؤيد الدولة من صباه. فكان يدعوه بذلك.\rكما لقب ب(كافي الكفاة).\rولد في الطالقان (من أعمال قزوين) وإليها نسبته، وتوفي بالري ونقل إلى أصبهان فدفن فيها.\rله تصانيف جليلة، وشعر فيه رقة وعذوبة، وتواقيعه آية الإبداع في الإنشاء له معرفة وإلمام بالتفسير والحديث واللغة والتاريخ.\rقال الصاحب بن عباد: أشتهي أن أزور بغداد فأشاهد جرأة محمد بن عمر العلوي، وتنسك أبي أحمد الموسوي، وظرف أبي محمد بن معروف.\rله: (المحيط - خ) سبع مجلدات في اللغة، وكتاب (الوزراء)، و(الكشف عن مساوئ شعر المتنبي-ط)، و(الإقناع في العروض وتخريج القوافي-خ)، و(عنوان المعارف وذكر الخلائف-خ) رسالة.","part":1,"page":717},{"id":718,"text":"الصاحب زين الدين\r586 - 668 هـ / 1190 - 1270 م\rيعقوب بن عبد الرفيع القرشي الزبيري، أبو يوسف، الصاحب زين الدين.\rوزير مصري، من الفضلاء الشعراء، يقول في قصيدة:\rأمروا قلبي بسلوته أنا عاص للذي أمروا\rلو بقلبي مثله عشقوا أو بعيني مثله نظروا\rاستوزره الملك المظفر (قطز) ثم الملك الظاهر ركن الدين في أوائل دولته. وعزل، فلزم بيته إلى أن مات بالقاهرة.","part":1,"page":718},{"id":719,"text":"الصاحب شرف الدين\r586 - 662 هـ / 1190 - 1264 م\rعبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الأنصاري الأوسي، شرف الدين المعروف بابن قاضي حماة.\rشاعر، فقيه، ولد في دمشق وسكن حماة، وتوفي بها.\rكان صدراً كبيراً نبيلاً فصيحاً، جيد الشعر له مجلد كبير في لزوم ما لا يلزم ذكره الصفدي في مقدمة كتابه ( كشف المبهم في لزوم ما لا يلزم)، وسماه: ( إلزام الضروب بالتزام المندوب).\rوله ديوان شعر ضخم، سمي ( ديوان الصاحب شرف الدين الأنصاري ـ ط)، نشره المجمع العلمي العربي بدمشق.\rوقد وافته المنية في سنة 662ه‍ ودفن بظاهر حماة.","part":1,"page":719},{"id":720,"text":"الصَحاري بن شبيب\r? - 119 هـ / ? - 737 م\rالصَحاري بن شبيب.\rشاعر من الخوارج، خرج سنة (119 هـ 737 م) وذلك أنه أتى خالد بن عبد الله القسري يسأله الفريضة فلم يفرض له.\rفخرج إلى نفر من بني تيم اللات بن ثعلبة كانوا بجبل فقالوا له وما كنت ترجو بالفريضة.\rفأخبرهم أنه إنما تقدم إلى خالد ليقتله، إذ أنه قتل أحد الصفرية صبراً، ثم دعاهم الصحاري إلى الخروج.\rفخرج بعضهم وقعد آخرون، فوجه إليه خالد جنداً قتلوا جميع أصحابه.\rله شعر في كتاب الخوارج.","part":1,"page":720},{"id":721,"text":"الصرائري\r? - 418 هـ / ? - 1027 م\rمحمد بن أحمد بن خليفة أبو الحسن الشاعر الملقب بالصرائري.\rمن شعراء القيروان في القرن الخامس.\rكانت له صحبة مع القاضي حسين بن مهنا الفاسي، سافر إلى مصر ومات بالريف.\rله شعر جيد.","part":1,"page":721},{"id":722,"text":"الصرصري\r588 - 656 هـ / 1192 - 1258 م\rيحيى بن يوسف بن يحيى الأنصاري أبو زكريا جمال الدين الصرصري.\rشاعر، من أهل صرصر (على مقربة من بغداد)، سكن بغداد وكان ضريراً.\rقتله التتار يوم دخلوا بغداد، قيل قتل أحدهم بعكازه ثم استشهد وحمل إلى صرصر فدفن فيها.\rوله قصيدة في كل بيت منها حروف الهجاء كلها أولها:\rأبت غير فج الدمع مقلة ذي خرت.\rله (ديوان شعر -خ) صغير ومنظومات في الفقه وغيره، منها (الدرة اليتيمة والحجة المستقيمة -خ) قصيدة دالية في الفقه الحنبلي 2774 بيتاً، شرحها محمد بن أيوب التاذفي في مجلدين، و(المنتقى من مدائح الرسول -خ)، و(عقيدة -خ)، و(عقيدةخ)، و(الوصية الصرصريةخ).","part":1,"page":722},{"id":723,"text":"الصَمَّة القُشَيري\r? - 95 هـ / ? - 713 م\rالصمة بن عبد الله بن الطفيل بن قرة القشيري، من بني عامر بن صعصعة، من مضر.\rشاعر غزل بدوي، من شعراء العصر الأموي، ومن العشاق المتيمين.\rكان يسكن بادية العراق، وانتقل إلى الشام. ثم خرج غازياً يريد بلاد الديلم، فمات في طبرستان.","part":1,"page":723},{"id":724,"text":"الصنوبري\r? - 334 هـ / ? - 945 م\rأحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر.\rشاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار.\rوكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو 200ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير.\rوفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات","part":1,"page":724},{"id":725,"text":"الضحاك الشيباني\r? - 129 هـ / ? - 746 م\rالضحاك بن قيس الشيباني.\rزعيم حروري، من الشجعان الدهاة، خرج مع سعيد بن بهدل سنة 126ه‍، في مئتين من حرورية الجزيرة.\rومات سعيد سنة 127ه‍، فخلفه الضحاك، وبايع له الشراة فقصد أرض الموصل ثم شهرزور.\rواجتمعت عليه الصفرية حتى صار في أربعة آلاف.\rفسار إلى العراق، واستولى على الكوفة، وحاصر واسطاً فصالحه عاملها، وكاتبه أهل الموصل فاحتلها.\rوناهز عدد جيشه مئة ألف، فقصده مروان ( الخليفة الأموي) فالتقيا بنواحي كفر توثا (من أعمال ماردين) فقتل الضحاك.\rقال الجاحظ في وصفه: من علماء الخوارج ملك العراق، وسار في خمسين ألفاً وبايعه عبد الله بن عمر بن عبد العزيز وسليمان بن هشام بن عبد الملك وصليا خلفه.","part":1,"page":725},{"id":726,"text":"الطاهر الحداد\r1317 - 1354 هـ / 1899 - 1935 م\rطاهر الحداد التونسي.\rشاعر أديب وباحث إصلاحي من طلائع النهضة الحديثة في تونس، ولد نحو سنة 1899 في حامة قابس بتونس من عائلة متواضعة ، التحق بجامع الزيتونة سنة 1911 ألف كتاباً عن العمال في تونس سنة 1927 م سماه ( العمال التونسيون وظهور الحركة النقابية في تونس ) حلل فيه الأوضاع الاجتماعية بتونس وأرخ لأكبر حركة اجتماعية وقعت في تونس منذ الاحتلال وواجه رجال الدين والسلطة بموضوعية وجرأة ومن أقواله :\r( الاسلام ثورة على القديم ونداء للتحرر من تقليد الآباء والأجداد وبعث لحياة التجديد والتوليد ولكن المسلمين هم الذين حولوه بتقديس أسلافهم واحتقار أنفسهم إلى سد يفصل بينهم وبين الحياة )\rوقد كتب الشعر لخدمة آرائه الإصلاحية وتمجيد الوطن\rمدح كتبه وشعره كثير من النقاد مثل زين العابدين التونسي وعبد العزيز جعيط ..\rمنها: امرأتنا في الشريعة والقانون، العمال التونسيون وظهور الحركة النقابية في تونس، خواطر.","part":1,"page":726},{"id":727,"text":"الطرماح\r? - 125 هـ / ? - 743 م\rالطِّرمَّاح بن حكيم بن الحكم، من طيء.\rشاعر إسلامي فحل، ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة فكان معلماً فيها. واعتقد مذهب (الشراة) من الأزارقة (الخوارج).\rواتصل بخالد بن عبد الله القسري فكان يكرمه ويستجيد شعره.\rوكان هجاءاً، معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان.\rقال الجاحظ: (كان قحطانياً عصبياً).","part":1,"page":727},{"id":728,"text":"الطغرائي\r455 - 513 هـ / 1063 - 1120 م\rالحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي.\rشاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته.\rثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله.\rونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء.\rوللمؤرخين ثناء عليه كثير.\rله (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل .\rوله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.","part":1,"page":728},{"id":729,"text":"الطُفَيلِ الغَنَوي\r? - 13 ق. هـ / ? - 609 م\rطُفَيل بن عوف بن كعب، من بني غني، من قيس عيلان.\rشاعر جاهلي، فحل، من الشجعان وهو أوصف العرب للخيل وربما سمي (طفيل الخيل) لكثرة وصفه لها.\rويسمى أيضاً (المحبّر) لتحسينه شعره، عاصر النابغة الجعدي وزهير بن أبي سلمى، ومات بعد مقتل هرم بن سنان.\rكان معاوية يقول: خلوا لي طفيلاً وقولوا ما شئتم في غيره من الشعراء.","part":1,"page":729},{"id":730,"text":"الظاهري\r255 - 297 هـ / 868 - 909 م\rمحمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري ،أبو بكر.\rأديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم، أصله من أصبهان ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولا، كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه، له كتب وتصانيف في الأدب والفقه منها: (الزهرة -ط) الأول منه، في الأدب، و(الوصول إلى معرفة الأصول)، و(الانتصار على محمد بن جرير وعبد الله بن شرشير وعيسى بن إبراهيم الضرير)، و(اختلاف مسائل الصحابة).\rوهو ابن الإمام داود الظاهري (201 -270 هـ 816 -884 م) الذي ينسب إليه المذهب الظاهري.","part":1,"page":730},{"id":731,"text":"العبادية\r? - ? هـ / ? - ? م\rالعبادية.\rشاعرة أندلسية، جارية تلقت تعليمها بدانية.\rوقد عرفت باسم سيدها ملك إشبيلية المعتضد عباد، وكان قد أهداها لإليه مجاهد العامري، ملك طائفة شرق الأندلس.","part":1,"page":731},{"id":732,"text":"العَبّاسِ بنِ الأَحنَف\r? - 192 هـ / ? - 807 م\rالعبّاس بن الأحنف بن الأسود، الحنفي (نسبة إلى بني حنيفة)، اليمامي، أبو الفضل.\rشاعر غَزِل رقيق، قال فيه البحتري: أغزل الناس، أصله من اليمامة بنجد، وكان أهله في البصرة وبها مات أبوه ونشأ ببغداد وتوفي بها، وقيل بالبصرة.\rخالف الشعراء في طرقهم فلم يمدح ولم يَهجُ بل كان شعره كله غزلاً وتشبيباً، وهو خال إبراهيم بن العباس الصولي، قال في البداية والنهاية: أصله من عرب خراسان ومنشأه ببغداد.","part":1,"page":732},{"id":733,"text":"العَبّاسِ بنِ مِرداسِ\r? - 18 هـ / ? - 639 م\rالعباس بن مرداس بن أبي عامر السُلَمي، من مُضَر، أبو الهيثم.\rشاعر فارس، من سادات قومه، أمُّه الخنساء الشاعرة.\rأدرك الجاهلية والإسلام، وأسلم قُبيل فتح مكة، وكان من المؤلفة قلوبهم ويُدعى فارس العُبَيْد، وهو فرسه، وكان بدوياً قحاً، لم يسكن مكة ولا المدينة وإذا حضر الغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم، لم يلبث بعده أن يعود إلى منازل قومه وكان ينزل في بادية البصرة وبيته في عقيقها، وهو وادٍ مما يلي سفوان، وأكثر من زيارة البصرة، وقيل: قدم دمشق وابتنى بها داراً.\rوكان ممن ذمّ الخمر وحرّمها في الجاهلية.\rمات في خلافة عمر.","part":1,"page":733},{"id":734,"text":"العبدوسي\r? - 601 هـ / ? - 1204 م\rالعبدوسي محمد بن عبدوس الواسطي.\rشاعر بارع محسن، من مدينة واسط كان من أكبر شعرائها، رحل إلى مصر ومدح الملك العادل، كما مدح صاحب حلب الظاهر.\rتوفي بمصر، وكان كثير الذم والهجاء لأهلها.","part":1,"page":734},{"id":735,"text":"العتبي\r133 - 228 هـ / 750 - 842 م\rمحمد بن عُبيدالله بن عمرو، أبو عبد الرحمن الأموي.\rمن بني عتبة بن أبي سفيان.\rأديب، كثير الأخبار، حسن الشعر، من أهل البصرة، ووفاته فيها.\rله تصانيف، منها (أشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن)، و(الأخلاق)، و(أشعار الأعاريب)، و(الخيل).\rقال ابن النديم: كان العتبي وأبوه سيدين أديبين فصيحين.\rوقال ابن قتيبة: الأغلب عليه الأخبار، وأكثر أخباره عن بني أمية.","part":1,"page":735},{"id":736,"text":"العجاج\r? - 90 هـ / ? - 708 م\rعبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر السعدي التميمي أبو الشعثاء.\rراجز مجيد، من الشعراء، ولد في الجاهلية وقال الشعر فيها، ثم أدرك الإسلام وأسلم وعاش إلى أيام الوليد بن عبد الملك ففلج وأقعد، وهو أول من رفع الرجز، وشبهه بالقصيد، وكان بعيداً عن الهجاء\rوهو والد رؤبة الراجز المشهور.","part":1,"page":736},{"id":737,"text":"العجلان بن خُلَيد\r? - ? هـ / ? - ? م\rالعجلان بن خُلَيد.\rشاعر من بني هذيل، له شعر في ديوان الهذليين.","part":1,"page":737},{"id":738,"text":"العجير السلولي\r? - 90 هـ / ? - 708 م\rالعجير بن عبد الله بن عبيدة بن كعب، من بني سلول.\rمن شعراء الدولة الأموية، كان من أيام عبد الملك بن مروان، كنيته أبو الفرزدق، وأبو الفيل. وقيل: هو مولى لبني هلال، واسمه عمير، وعجير لقبه. كان جواداً كريماً، عدّه ابن سلام في شعراء الطبقة الخامسة من الإسلاميين، وأورد له أبو تمام مختارات في الحماسة، وقال ابن حزم: هو من بني سلول بنت ذهل بن شيبان.","part":1,"page":738},{"id":739,"text":"العديل بن الفرخ العجلي\r? - 100 هـ / ? - 718 م\rالعديل بن الفرخ العجلي، من رهط أبي النجم، ويلقب بالعباب.\rشاعر فحل. اشتهر في العصر المرواني. وهجا الحجاج بن يوسف، وهرب منه إلى بلاد الروم، فبعث الحجاج إلى قيصر: لترسلن به أو لأجهزن إليك خيلا يكون أولها عندك وآخرها عندي؛ فبعث به إليه، فأنشده شعراً في مدحه يقول فيه:\rبنى قبة الإسلام حتى كأنما هدى الناس من بعد الضلال رسول\rفعفا عنه وأطلقه.\rوهو من شعراء الحماسة.","part":1,"page":739},{"id":740,"text":"العَرْجي\r? - 120 هـ / ? - 737 م\rعبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.\rشاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:\rأضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر","part":1,"page":740},{"id":741,"text":"العُشاري\r1150 - 1195 هـ / 1737 - 1780 م\rحسين بن علي بن حسن بن محمد بن فارس العشاري البغدادي الشافعي نجم الدين أبو عبد الله.\rيعود أصله إلى العشارة وهي بلدة تقع على ضفة نهر الخابور وكانت تابعة في العهد العثماني إلى لواء دير الزور، ولد وتعلم ببغداد، وفي تاريخ ولادته خلاف إذ وجد رسالة كتبها باسم والي بغداد إلى الشريف مسعود بن سعيد بن زيد المتوفى سنة 1165ه‍ وهي بالتالي تناقض التاريخ الذي ذكره المرادي أنه ولد سنة 1150ه‍.\rوكان من أساتذته الشيخ جمال الدين عبد الله ابن حسين السويدي البغدادي المتوفى سنة 1174 ه‍ وولده الشيخ عبد الرحمن السويدي المتوفى سنة 1200ه‍ وكان خطه جميلاً نسخ به كثيراً من الكتب.\rله: (حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي)، (حاشية على جمع الجوامع في أصول الفقه)، (رسالة في مباحث الإمامة)، (ديوان الشعر).","part":1,"page":741},{"id":742,"text":"العطوي\r? - 250 هـ / ? - 865 م\rمحمد بن عبد الرحمن بن أبي عطية الكناني (ولاءً)\rمولى من موالي بني ليث بن بكر بن كنانة.\rمن شعراء الدولة العباسية مولده ومنشؤه بالبصرة، كان معتزلياً، يعد من المتكلمين الحذاق، يذهب مذهب الحسين بن محمد النجار.\rاشتهر أيام المتوكل، واتصل بابن داود وحظي عنده\rوكان منهوماً بالنبيذ، له في الفتوح أشعار كثيرة.","part":1,"page":742},{"id":743,"text":"العفيف التلمساني\r610 - 690 هـ / 1213 - 1291 م\rسليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني عفيف الدين.\rشاعر، كومي الأصل (من قبيلة كومة) تنقل في بلاد الروم، وكان يتصوف ويتكلم على اصطلاح (القوم) يتبع طريقة ابن العربي في أقواله وأفعاله.\rواتهمه فريق برقة الدين والميل إلى مذهب النصيرية. وشعره مجموع في (ديوان -خ) وابنه الشاب الظريف أشعر منه، مات في دمشق.\rوفي شذرات الذهب نعته بأحد زنادقة الصوفية!\rوفي فوات الوفيات أن لعفيف الدين في كل علم تصنيفاً.\rومن ديوانه نسخة في دار الكتب الظاهرية كتبت سنة 998 هـ.\rوصنف كتباً كثيرة، منها (شرح الفصوص) لابن عربي، وكتاب في (العروض -خ) وغيره.","part":1,"page":743},{"id":744,"text":"العفيف اليماني\r? - 713 هـ / ? - 1313 م\rعبد الله بن علي بن جعفر، أبو محمد، المعروف بالعفيف.\rشاعر يماني فحل، نعته الخزرجي بأديب اليمنين وشاعر الدولتين (الأشرفية والمؤيدية)، كان من كتاب الإنشاء في الدولة المؤيدية، وله مدائح كثيرة في الملك المؤيد، توفي في زبيد.","part":1,"page":744},{"id":745,"text":"العقار بن سليل\r? - ? هـ / ? - ? م\rالعقار بن سليل بن ذهل بن مالك بن الحارث اليامي الحاشدي.\rشاعر جاهلي من همدان، وهو من شعراء الفخر والحماسة وكان يفخر بفروسيته وشجاعته حتى أن طعناته ( كما يصفها ) ما لها دواء وليس بعدها عيش، وقد وصف كيف أن هذه الطعنة إن أصابت عدواً فلن ترجى له الحياة بعدها مهما اتخذ من أسباب العلاج.","part":1,"page":745},{"id":746,"text":"العكوك\r160 - 213 هـ / 776 - 828 م\rعلي بن جَبلة بن مسلم بن عبد الرحمن الأبناوي.\rشاعر عراقي مجيد، أعمى، أسود، أبرص، من أبناء الشيعة الخراسانية، ولد بحيّ الحربية في الجانب الغربي من بغداد ويلقب بالعَكَوَّك وبه اشتهر ومعناه القصير السمين.\rويقال إن الأصمعي هو الذي لقبه به حين رأى هارون الرشيد متقبلاً له، معجباً به.\rويختلف الرواة في فقده لبصره، فمنهم من قال أنه ولد مكفوفاً ومنهم من قال أنه كف بصره وهو صبي. وعني به والده فدفعه إلى مجالس العلم والأدب مما أذكى موهبته الشعرية وهذبها.\rوكان قد امتدح الخلفاء ومنهم الرشيد الذي أجزل له العطاء وفي عهد المأمون كتب قصيدة في مدحه إلا أنه لم ينشدها بين يديه وإنما أرسلها مع حميد الطوسي فسخط المأمون عليه لأنه نوه بحميد الطوسي وأبي دلف العجلي وتأخر عن مدحه والإشادة به، مما أوصد عليه أبواب الخلفاء بعد الرشيد.\rوتدور مواضيع شعره حول المديح والرثاء كما يراوح في بعضه بين السخرية والتهكم والفحش وهتك الأعراض والرمي بالزندقة والغزل والعتاب. وصفه الأصفهاني بقوله:\r(هو شاعر مطبوع عذب اللفظ جزل، لطيف المعاني، مدّاح حسن التصرف).\rاختلف في سبب وفاته فمنهم من يقول إن المأمون هو الذي قتله لأنه بالغ في مدح أبي دلف العجلي وحميد الطوسي ويخلع عليهما صفات الله. ومنهم من قال إنه توفي حتف أنفه.","part":1,"page":746},{"id":747,"text":"العماني الراجز\r? - 193 هـ / ? - 808 م\rمحمد بن ذؤيب بن محجن بن قدامة، أبو عبد الله أو أبو العباس.\rأحد بني فقيم بن جرير بن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم.\rاشتهر بالعماني لأنه كان شديد صفرة اللون.\rشاعر راجز من مخضرمي الدولتين، بصري المنشأ، عمر طويلاً، روى الأصمعي: أنه مات وهو ابن ثلاثين ومائة سنة.","part":1,"page":747},{"id":748,"text":"العَنبَر الخُضم\r? - 229 ق. هـ / ? - 400 م\rالعنبر بن عمرو بن تميم بن مُرّ بن أدّ بن طابخة بن الياس بن مضر.\rشاعر جاهلي قديم، لقب بالخُضَّم لكثرة أكله، شكك حمزة الأصفهاني في نسبه إلى تميم وقال هو من بهراء وأن أمه، أم خارجة (عمرة بنت سعد بن عبد اللات) وأبوه (عامر بن عمرو بن لحيون البهراني).\rأما أولاده فهم جندب وكعب وله ابنة تدعى الهيجمانة عشقها عبد شمس بن سعد بن زيد مناة، ولما وقعت حرب بين قومه وقومها أغار على رهطها فلما أدرك العنبر قال له: دع أهلك فإما لنا وإما لك، فنزعت الهيجمانة خمارها، وقالت: نشدتك الرحم إلا وهبته لي فوهبه لها.","part":1,"page":748},{"id":749,"text":"العَوّام بن جَهل\r? - ? هـ / ? - ? م\rالعَوّام بن جَهل الهمداني.\rشاعر إسلامي رحل إلى النبي وأخبره بخبر رآه في منامه يحذر فيه من عبادة الأصنام ويبشره بنور الإسلام فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالعودة إلى بلاده وتحطيم الأصنام.","part":1,"page":749},{"id":750,"text":"العوام بن عقبة\r? - ? هـ / ? - ? م\rالعوام بن عقبة بن كعب بن زهير بن أبي سلمى.\rشاعر مجيد، من أهل الحجاز، نبغ في العصر الأموي، وزار مصر، واشتهر من شعره ما قاله في (غطفانية) اسمها ليلى، ولقبها السوداء، أحبها وأحبته. ومن أبيات له فيها:\rفو اللّه ما أدري إذا أنا جئتها أأبرئها من سقمها أم أزيدها\rوهو من بيت عريق في الشعر: كان أبوه وجده وأبو جده شعراء.","part":1,"page":750},{"id":751,"text":"العوراء الذبيانية\r? - ? هـ / ? - ? م\rالعوراء بنت سبيع الذبيانية.\rشاعرة من بن ذبيان ، جاهلية، لها شعر في كتاب شعر قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":751},{"id":752,"text":"العوراء اليربوعية\r? - ? هـ / ? - ? م\rالعوراء اليربوعية.\rشاعرة جاهلية، معظم شعرها يتركز في الهجاء،\rهجت يزيد بن الصعق برائية تتصف بكثير من الوضوح والتحدي.","part":1,"page":752},{"id":753,"text":"العيزار الطائي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالعيزار بن الأخنس الطائي.\rشاعر من شعراء الخوارج، وكان من أشد فرسان الخوارج وممن شهد يوم صفين وقاتل فيه، وقتل يوم النهروان.\rله شعر في كتاب شعر الخوراج.","part":1,"page":753},{"id":754,"text":"العيوق بنت مسعود\r? - ? هـ / ? - ? م\rالعيوق بنت مسعود.\rشاعرة إسلامية.\rوهي ابنة أخ ذي الرمة لها شعر في التشبيب والغزل.","part":1,"page":754},{"id":755,"text":"الغامدي\r? - 14 هـ / ? - 635 م\rعبد الله بن سلمة أو سليمة القحطاني الأزدي الغامدي.\rشاعر لعله مخضرم (بين الجاهلية والإسلام)، روى له المفضل قصيدتين ليس فيهما ما يدل عن عصره.\rولم يذكره صاحب الإصابة.\rوفي اسم أبيه اختلاف، (سلمة أو سليمة أو سُليم) كما هو بخط التبريزي، وقد وضع علامة صح له سليمة.","part":1,"page":755},{"id":756,"text":"الغساني الجلياني\r531 - 603 هـ / 1136 - 1206 م\rعبد المنعم بن مظفر الغساني الجلياني.\rحكيم أديب متفنن، ولد بجليانة من جهات غرناطة، واشتغل بالطب والأدب، ثم رحل إلى المغرب واشتهر فيها، ثم بغداد، واستقر بالشام.\rوأصبح طبيب المارستان السلطاني أيام صلاح الدين الأيوبي.\rوبقي كذلك إلى أن مات بدمشق.","part":1,"page":756},{"id":757,"text":"الغسانية\r? - ? هـ / ? - ? م\rالغسانية.\rشاعرة أندلسية، أصلها من بجاية (المرية)، يقال أنها كانت تمدح الملوك، وقد عاشت في القرن الرابع عشر.\rولا يعرف اسمها الحقيقي.","part":1,"page":757},{"id":758,"text":"الغشري\r? - ? هـ / ? - ? م\rسعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي.\rمن شعراء القرن الثاني عشر.","part":1,"page":758},{"id":759,"text":"الغيشوم الإشبيلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rابن حجاج الغيشوم الإشبيلي.\rشاعر أندلسي يلقب بالغيشوم الإشبيلي ذكره صاحب زاد المسافر وأورد له شعراً.","part":1,"page":759},{"id":760,"text":"الفارعة بنت طريف\r? - 200 هـ / ? - 815 م\rالفارعة أو فاطمة، وقيل ليلى بنت طريف بن الصلت، التغلبية الشيبانية.\rشاعرة، من الفوارس.\rكانت تركب الخيل وتقاتل، وعليها الدرع والمغفر. وهي أخت (الوليد بن طريف) الخارجي، اشتهرت بقصيدة لها في رثائه، تقول فيها:\rأيا شجر الخابور ما لك مورقاً كأنك لم تجزع على ابن طريف!\rقال ابن خلكان: كانت تسلك سبيل الخنساء في مراثيها لأخيها صخر.","part":1,"page":760},{"id":761,"text":"الفارعة بنت معاوية القشيرية\r? - ? هـ / ? - ? م\rالفارعة بنت معاوية القشيرية.\rشاعرة جاهلية، لها شعر تعير به بني كلاب، وذلك عندما سبي لهم سبي يوم النسار، فسأل بنو كلاب أن يتجافى لهم عن شطر السبي ويسلموا الشطر فقالت:\rشفى الله نفسي من معشر أضاعوا قدامة يوم النسار","part":1,"page":761},{"id":762,"text":"الفَرَزدَق\r38 - 110 هـ / 658 - 728 م\rهمام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس.\rشاعر من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة.\rيشبه بزهير بن أبي سلمى وكلاهما من شعراء الطبقة الأولى، زهير في الجاهليين، والفرزدق في الإسلاميين.\rوهو صاحب الأخبار مع جرير والأخطل، ومهاجاته لهما أشهر من أن تذكر. كان شريفاً في قومه، عزيز الجانب، يحمي من يستجير بقبر أبيه.\rلقب بالفرزدق لجهامة وجهه وغلظه. وتوفي في بادية البصرة، وقد قارب المئة","part":1,"page":762},{"id":763,"text":"الفضل الرقاشي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالفضل بن عبد الصمد الرقاشي.\rشاعر عباسي، مولى ربيعة، نشأ بالبصرة وقدم بغداد وانقطع للبرامكة.\rكان هجاءً سليط اللسان وقد ناقض أبا نواس، وله قصيدة في الخلاعة والمجون مشهورة سائرة في الناس مبتذلة في أيدي الخاصة والعامة\rوهي أرجوزة مزدوجة يأمر بها باللواط وشرب الخمر والقمار والهراش بين الديكة والكلاب.\rيذكر ابن النديم أن له ديوانا بمائة ورقة.\rوهو من الشعراء العباسيين المنسيين.","part":1,"page":763},{"id":764,"text":"الفِند الزِمّاني\r? - 95 ق. هـ / ? - 530 م\rسهل بن شيبان بن ربيعة، من بكر بن وائل.\rشاعر جاهلي، كان سيد بكر في زمانه وفارسها وقائدها، شهد حرب بكر وتغلب وقد ناهز عمره المئة.\rسمي الفند لعظم خلقته تشبيهاً بفند الجبل وهو القطعة منه.","part":1,"page":764},{"id":765,"text":"القاسم بن عبيد الله\r258 - 291 هـ / 872 - 904 م\rالقاسم بن عبيد اللّه بن سليمان بن وهب الحارثي.\rوزير، من الكتاب الشعراء، له غزل رقيق، استوزره المعتضد العباسي، بعد أبيه عبيد اللّه، سنة 288 هـ، ولما مات المعتضد (289) قام القاسم بأعباء الخلافة وعقد البيعة للمكتفي في غيبته بالرقة، ووزر له، وتزوج ابنه محمد بنتاً للمكتفي، ولقب القاسم بولي الدولة، وعظمت مكانته.","part":1,"page":765},{"id":766,"text":"القاسم بن يوسف آل صَبيح\r150 - 220 هـ / 767 - 835 م\rالقاسم بن يوسف بن صَبيح.\rشاعر عباسي من مواليد أواسط المائة الثانية، كوفي المنشأ، ينتمي إلى آل صبيح، ومنهم أخوه يوسف الكاتب وزير المأمون.\rتولى بعض الأمور في عهد المأمون ومنها خراج السودان.\rكان موالياً لآل البيت وله في ذلك شعر.\rوهو من الشعراء العباسيين المنسيين.","part":1,"page":766},{"id":767,"text":"القاشاني\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحسين بن أبي القاسم القاشاني أبو علي.\rشاعر عباسي، كثير الملح والنكت حسن الشعر.","part":1,"page":767},{"id":768,"text":"القاضي التنوخي\r278 - 342 هـ / 892 - 953 م\rعلي بن محمد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم، أبو القاسم التنوخي.\rقاض، أديب، شاعر، عالم بأصول المعتزلة، ولد بأنطاكية، ورحل إلى بغداد في حداثته، فتفقه بها على مذهب أبي حنيفة، وكان معتزلياً، وولي قضاء البصرة والأهواز وغيرهما، ثم أقام زمناً ببغداد، وكان من جلساء الوزير المهلبي، وزار سيف الدولة الحمداني ومدحه.\rله (ديوان شعر) ومن شعره مقصورة عارض بها الدريدية، أولها:\rلولا التناهي لم أطع نهي النهى أيّ مدى يطلب من جاز المدى\rيذكر بها مفاخر تنوخ وقضاعة.\rتوفي بالبصرة.","part":1,"page":768},{"id":769,"text":"القاضي الفاضل\r529 - 596 هـ / 1135 - 1200 م\rعبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.\rأديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه‍ أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه‍.\rله رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.","part":1,"page":769},{"id":770,"text":"القاضي عياض\r476 - 544 هـ / 1083 - 1149 م\rعياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتي أبو الفضل.\rعالم المغرب وإمام أهل الحديث في وقته كان من أعلم الناس بكلام العرب وأنسابهم وآبائهم ولي قضاء سبتة ومولده فيها.\rثم ولي قضاء غرناطة وتوفي بمراكش مسموماً قيل: أن يهودياً وضع له السم.\rمن تصانيفه: (الشفا بتعريف حقوق المصطفى -ط)، و(والإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع -ط) في مصطلح الحديث وكتاب في التاريخ و( شرح صحيح مسلم ـ خ) وغيره الكثير.","part":1,"page":770},{"id":771,"text":"القَتّال الكِلابي\r? - 70 هـ / ? - 689 م\rعبيد بن مجيب بن المضرحي من بني كلاب بن ربيعة.\rشاعر فتاك، بدوي، من الفرسان، يكنى أبا المسيب أدرك أواخر الجاهلية، وعاش في الإسلام إلى أيام عبد الملك بن مروان، وسجن مرة في المدينة لقتله ابن عم له اسمه زياد وفر من السجن، وتبرأت منه عشيرته.","part":1,"page":771},{"id":772,"text":"القحيف العقيلي\r? - 130 هـ / ? - 747 م\rالقحيف بن خمير بن سليم العقيلي.\rشاعر عده الجمحي في الطبقة العاشرة من الإسلاميين وكان معاصراً لذي الرمة، له تشبب بمحبوبته (خرقاء) وعاش إلى ما بعد يوم (الفلج) الذي قتل فيه يزيد ابن الطثرية (سنة 126 هـ) ورثاه. وشعره مجموع في (ديوان صغير).","part":1,"page":772},{"id":773,"text":"القزاز القيرواني\r342 - 412 هـ / 953 - 1021 م\rمحمد بن جعفر التميمي، أبو عبد اللّه، القزّاز.\rأديب، عالم باللغة، من أهل القيروان، مولداً ووفاة. رحل إلى الشرق، وخدم العزيز باللّه الفاطمي (صاحب مصر)، وصنف له كتباً، ثم عاد إلى القيروان، فتصدر لتدريس العربية والأدب إلى أن توفي.\rوله شعر رقيق.\rوالقزاز نسبة إلى عمل القزّ.\rله: (الجامع) في اللغة كبير، و(الحروف) عدة مجلدات في النحو، و(ضرائر الشعر - خ) في ضرورات الشعر اللفظية والمعنوية، و(أدب السلطان والتأدب له) عشرة أجزاء، و(ما أخذ على المتنبي من اللحن والغلط)، و(العثرات - ط) في اللغة، و(التعريض والتصريح) وغير ذلك.","part":1,"page":773},{"id":774,"text":"القصافي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو الفيض عمرو بن نصر التميمي البصري.\rشاعر عباسي قال عنه دعبل: قال الشعر ستين سنة لم يقل بيتاً جيّداً إلا بيتاً في الإبل.\rوكان لا يمدح إلا وضيعاً مثل فرج الدخجي وطبقته، فسقط أكثر شعره.","part":1,"page":774},{"id":775,"text":"القطامي التغلبي\r? - 130 هـ / ? - 747 م\rعُمير بن شُييم بن عمرو بن عبّاد، من بني جُشَم بن بكر، أبو سعيد، التغلبي الملقب بالقطامي.\rشاعر غزل فحل، كان من نصارى تغلب في العراق، وأسلم. وجعله ابن سلّام في الطبقة الثانية من الإسلاميين، وقال: الأخطل أبعد منه ذكراً وأمتن شعراً.\rوأورد العباسي (في معاهد التنصيص) طائفة حسنة من أخباره يفهم منها أنه كان صغيراً في أيام شهرة الأخطل، وأن الأخطل حسده على أبيات من شعره. ونقل أن القطامي أول من لُقب (صريع الغواني) بقوله:\rصريع غوان راقهنّ ورقنه لدن شبَّ حتى شاب سود الذوائب\rمن شعره البيت المشهور:\rقد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل\rله (ديوان شعر- خ). والقطامي بضم القاف وفتحها. قال الزبيدي: الفتح لقيس، وسائر العرب يضمون.","part":1,"page":775},{"id":776,"text":"القطب الجيلي\r767 - 832 هـ / 1365 - 1428 م\rعبد الكريم بن إبراهيم بن عبد الكريم الجيلي، ابن سبط الشيخ عبد القادر الجيلاني.\rشاعر، من علماء المتصوفين.\rمن تصانيفه : (الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل-ط) في اصطلاحية الصوفية و(الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية-خ) فرغ من كتابته سنة 805هـ،","part":1,"page":776},{"id":777,"text":"القَعْقَاعُ بن درماء\r? - ? هـ / ? - ? م\rالقعقاع بن حريث بن الحكم بن سلامة بن محصن بن جابر بن كعب بن عليم بن جناب بن هبل.\rودرماء جدته أم جده محصن غلب اسمها على ولده، ولد بمرو قبل الإسلام وربما أدرك الإسلام لأنه كان معاصراً لامرئ القيس بن عدي الذي وفد مسلماً على عمر بن الخطاب.","part":1,"page":777},{"id":778,"text":"القعقاع بن شبث اليهودي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالقعقاع بن شبث اليهودي.\rشاعر، جاهلي، يهودي من بني قينقاع.","part":1,"page":778},{"id":779,"text":"القعقاع بن عمرو\r? - 40 هـ / ? - 660 م\rالقعقاع بن عمرو التميمي.\rأحد فرسان العرب وأبطالهم في الجاهلية والإسلام، له صحبة، شهد اليرموك، وفتح دمشق وأكثر وقائع أهل العراق مع الفرس.\rسكن الكوفة، أدرك وقعة صفين فحضرها مع علي،\rوكان يتقلد في أوقات الزينة سيف هرقل (ملك الروم)،\rويلبس درع بهرام (ملك الفرس) وهما مما أصابه من الغنائم في حروب فارس، وكان شاعراً فحلاً.\rقال أبو بكر: صوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل.","part":1,"page":779},{"id":780,"text":"القناطري\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحسن بن عبد الوهاب بن عبد الحليم القناطري المصري.\rشاعر وخطاط عاش بالقناطر الخيرية بمركز قليوب بالمديرية القليوبية، وصف ديوانه بقوله:\rهذا ديوان شعر مختصر من ديوان ضخم لي ذو أبواب عشرة الحكم، المديح، الغزل، الخمريات ...\rثم قال:\rإن لم أكن خطاط مصر فإنني لا شك شاعرها على الإطلاق!","part":1,"page":780},{"id":781,"text":"الكاتب الأريولي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو الحسن بن الفضل الأريولي.\rنسبة إلى أريولة وهي من عمل مرسية وتسمى (ORIHUELA) كان كاتباً وشاعر.\rوصفه أبو بحر صفوان بن إدريس التجيبي المتوفى سنة 598ه‍ بقوله: من آيات الدهر وعجائبه وشاهد ما أثبته له بذلك على غائبه وذكر أبياتاً من شعره.","part":1,"page":781},{"id":782,"text":"الكُتَندي\r? - 583 هـ / ? - 1187 م\rمحمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن خليفة بن أبي العانية الأزدي.\rشاعر من أهل غرناطة يكنى أبا بكر ويعرف بالكتندي لأن أهله منها وكتندة مدينة من كورة سرقسطة.\rلقي ابن خفاجة فأخذ منه وكان أديباً كاتباً شاعراً ذا معرفة باللغة والعربية قال ابن سالم توفي سنة ثلاث أو اربع وثمانين وخمسمائة.","part":1,"page":782},{"id":783,"text":"الكَذَّاب الطابِخي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالكذاب الطابخي الكلبي.\rأحد بني زهير بن جناب، شاعر جاهلي من بني كلب بن وبرة.\rذكر في شعره كتاب بني القين بن جسر بعثه زعيمهم وكانت بينهم وبين بني كلب حروب كثيرة.","part":1,"page":783},{"id":784,"text":"الكفرعزي\r537 - 604 هـ / 1142 - 1207 م\rجعفر بن محمد بن محمود بن هبة الله، أبو محمد الكفرعزي الإربلي.\rقاض. كان عالماً بفقه الشافعية والفرائض والحساب والهندسة والأدب.\rله شعر. نسبته إلى (كفر عزا) من قرى إربل، وولادته به. ولي القضاء بإربل سنة 589هـ واستمر إلى أن توفي فيها.","part":1,"page":784},{"id":785,"text":"الكَلحَبَة العُرَني\r? - ? هـ / ? - ? م\rهبيرة بن عبد منان بن عرين بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد منان بن نعيم.\rشاعر محسن أحد فرسان بني تميم وساداتها، والكَلحَبَة العُرَني لقب له، وفي اللسان أن الكلحبة أمه، وهو ينسب إلى جده عرني بفتح العين\rوله شعر في المفضليات.","part":1,"page":785},{"id":786,"text":"الكميت بن زيد الأسدي\r60 - 126 هـ / 680 - 744 م\rالكميت بن زيد بن خنيس الأسدي أبو المستهل.\rشاعر الهاشميين، من أهل الكوفة ، اشتهر في العصر الأموي، وكان عالماً بآداب العرب ولغاتها وأخبارها وأنسابها.\rثقة في علمه، منحازاً إلى بني هاشم، كثير المدح لهم، متعصباً للمضرية على القحطانية، وهو من أصحاب الملحمات.\rأشهر قصائده (الهاشميات - ط ) وهي عدة قصائد في مدح الهاشميين ، ترجمت إلى الألمانية.\rقال أبو عبيدة: لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت، لكفاهم.\rوقال أبو عكرمة الضبي:\rلولا شعر الكميت لم يكن للغة ترجمان.\rاجتمعت فيه خصال لم تجتمع لشاعر: كان خطيب بني أسد ، وفقيه الشيعة ، وكان فارساً شجاعاً ، سخياً، رامياً لم يكن في قومه أرمى منه.\rله (الهاشميات).","part":1,"page":786},{"id":787,"text":"الكُمَيتِ بن معروف الأسدي\r? - 60 هـ / ? - 679 م\rالكميت بن معروف بن الكميت الأكبر بن ثعلبة بن نوفل الأسدي، أبو أيوب.\rشاعر مخضرم، من بني جحوان بن فقعس، عاش أكثر حياته في الإسلام عَرّفه الجمحي بالكميت الأوسط لتوسطة في الزمن بين جدّه الكميت بن ثعلبة والكميت بن زيد وقال هو أشعرهم قريحةً.\rوقال الميداني: الكميت ثلاثة: الكميت بن ثعلبة ثم الكميت بن معروف ثم الكميت بن زيد، وكلهم من بني أسد.","part":1,"page":787},{"id":788,"text":"الكورائي\r? - 603 هـ / ? - 1206 م\rأبو العباس أحمد بن عبد السلام الكورائي.\rأديب شاعر، أصله من تادلا، عمل مشهور بين مراكش وفاس، وقومه بربر يعيبهم أهل المغرب ويزعمون أنهم يهود.\rويعتبر من شيوخ أدباء المغرب، رزق طول العمر والجاه ومجالسة الخلفاء.\rوقد ألف للمنصور كتاب صفوة الأدب المعروف بحماسة الكورائي.","part":1,"page":788},{"id":789,"text":"الكوكباني\r930 - 1010 هـ / 1524 - 1601 م\rمحمد بن عبد الله بن الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين الحسيني الكوكباني.\rشاعر غزل، من بيت مجد وإمامة في كوكبان (باليمن)، أورد المحبي نموذجاً حسناً من شعره.\rكان يوصف بالعلم والعفاف، وكان شعره يفعل بالقلوب ما فعلت بفؤاده العيون.\rنظم (كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمين علي بن أبي طالب)، و(نظم نظام المريب في لغة الأعاريب)، و(ديوان شعر - خ) جمعه السيد عيسى بن لطف الله.","part":1,"page":789},{"id":790,"text":"اللجلاج الذبياني\r? - ? هـ / ? - ? م\rبجير بن الحصين الثعلبي، أحد بني ناشب بن سبد بن رزام بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض.\rشاعر مخضرم أحد فرسان ذبيان في الجاهلية، وكان يقال له (اللجلاج الذبياني)، أحد شعراء الفخر والحماسة.","part":1,"page":790},{"id":791,"text":"اللص الإشبيلي\r503 - 578 هـ / 1109 - 1182 م\rاللص الإشبيلي.\rقال ابن الأبار في ترجمته: أقرأ العربية والآداب واللغات وكان قائماً عليها متحققاً بصناعتها شاعراً مع ذلك مفلقاً.\rوشعره مدون توفي سنة سبع أو ثمان وسبعين وخمسمائة ومولده سنة اثنتين أو ثلاث وخمسمائة\rله شعر في زاد المسافر.\rوهو شاعر إشبيلي.","part":1,"page":791},{"id":792,"text":"اللواح\r862 - 920 هـ / 1457 - 1514 م\rسالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.\rولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.\rنشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.","part":1,"page":792},{"id":793,"text":"المؤمل بن أميل المحاربي\r? - 190 هـ / ? - 805 م\rالمؤمل بن أميل بن أسيد المحاربي.\rشاعر من أهل الكوفة، أدرك العصر الأموي، واشتهر في العصر العباسي، وكان فيه من رجال الجيش.\rوانقطع إلى المهدي قبل خلافته وبعدها، وهو صاحب الأبيات التي أولها:\rإذا مرضنا أَتيناكم نعودكم وتذنبون فنأتيكم فنعتذر\rعمي في أواخر عمره.","part":1,"page":793},{"id":794,"text":"المؤيد الألوسي\r494 - 557 هـ / 1100 - 1162 م\rعطاف بن محمد بن علي الألوسي (أو الآلسي) أبو سعيد المؤيد.\rشاعر غزل، نسبته إلى قرية عند حديثة عانة على الفرات. ولد بها، ونشأ في دجيل، ودخل بغداد وصار (جاويشاً) في أيام المسترشد بالله، واغتنى. وهجا المقتفي العباسي، فسجن عشر سنين، وعمي في السجن. وأفرج عنه في أيام المستنجد، فسافر إلى الموصل فتوفي بها.\rوهو من شعراء الخريدة، وله (ديوان شعر).","part":1,"page":794},{"id":795,"text":"المؤيد في الدين\r390 - 470 هـ / 999 - 1077 م\rهبة الله بن أبي عمران موسى بن داؤد الشيرازي.\rولد في شيراز سنة 390 وقد كان باكورة أعماله اتصاله الملك البويهي أبو كاليجار الذي أعجب به واستمع إليه، وحضر مجالس مناظرته مع العلماء من المعتزلة والزيدية والسنة.\rخرج المؤيد إلى مصر سنة 439 .\rوقد كان من ألمع الشخصيات العلمية والسياسية التي أنتجها ذلك العصر، فقد كان عالماً متفوقاً، قوي الحجة في مناظرته ومناقشاته مع مخالفيه.\rقال عنه أبو العلاء المعري:\rوالله لو ناظر أرستطاليس لتغلب عليه.\rوقد تمكن من إحداث إنقلاب عسكري على الخليفة العباسي القائم بأمر الله سنة 450 وأجبره على مغادرة البلاد ورفع راية الدولة الفاطمية فوق بغداد.\rومن ذلك كله استحق لقب داعي دعاة الدولة الفاطمية.","part":1,"page":795},{"id":796,"text":"الماكسيني\r? - 603 هـ / ? - 1207 م\rمكي بن ريان بن شبّة الماكسيني، صائن الدين، أبو الحرم.\rشاعر ضرير، عالم بالقراءات، ولد ونشأ بماكسين (من أعمال الجزيرة على نهر الخابور) وذهب بصره وهو ابن ثمان أو تسع سنين. ورحل إلى بغداد والشام. واستقر وتوفي في الموصل. وقال ابن المستوفي: كان يتعصب لأبي العلاء المعري، للجامع بينهما من الأدب والعمى.","part":1,"page":796},{"id":797,"text":"المأمون\r170 - 218 هـ / 786 - 833 م\rعبد الله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور أبو العباس.\rسابع خلفاء بني العباس في العراق ، وأحد أعظم الملوك في سيرته وعلمه وسعة ملكه، نفد أمره من إفريقية إلى أقصى خراسان وما وراء النهر والسند.\rوعرّفه المؤرخ ابن دحية بالإمام (العالم المحدث النحوي اللغوي) ولي الخلافة بعد خلع أخيه الأمين ( 198 هـ ) فتمم ما بدأ به جده المنصور من ترجمة كتب العلم والفلسفة.\rوأتحف ملوك الروم بالهدايا سائلا أن يصلوه بما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا إليه بعدد كبير من كتب أفلاطون، وأرسطاطاليس وأبقراط وجالينوس وغيرهم.\rفاختار لها مهرة التراجمة، فترجمت، وحض الناس على قراءتها، فقامت دولة الحكمة في أيامه.\rوأطلق حرية الكلام للباحثين وقرب العلماء.\rوكان فصيحاً مفوهاً واسع العلم محباً للعفو.\rوتوفي (بذندون) ودفن في طرسوس.","part":1,"page":797},{"id":798,"text":"المتلمس الضبعي\r? - 43 ق. هـ / ? - 580 م\rجرير بن عبد العزى، أو عبد المسيح، من بني ضُبيعة، من ربيعة.\rشاعر جاهلي، من أهل البحرين، وهو خال طرفة بن العبد.\rكان ينادم عمرو بن هند ملك العراق، ثم هجاه فأراد عمرو قتله ففرَّ إلى الشام ولحق بآل جفنة، ومات ببصرى، من أعمال حوران في سورية. وفي الأمثال: أشأم من صحيفة المتلمس، وهي كتاب حمله من عمرو بن هند إلى عامله بالبحرين وفيه الأمر بقتله ففضه وقُرِأ له ما فيه فقذفه في نهر الحيرة ونجا.\rوقد ترجم المستشرق فولرس ديوان شعره إلى اللغة الألمانية.","part":1,"page":798},{"id":799,"text":"المُتَنَبّي\r303 - 354 هـ / 915 - 965 م\rأحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب.\rالشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة.\rولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.\rقال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.\rوفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.\rقصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز.\rعاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد.\rوفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي.","part":1,"page":799},{"id":800,"text":"المُتَنَخِّل\r? - ? هـ / ? - ? م\rمالك بن عويمر بن عثمان بن حبيش الهذلي\rمن مضر أبو أثيلة.\rشاعر من نوابغ هذيل، أثبت له صاحب الأغاني صوتاً من قصيدة قالها في رثاء ابنه أثيلة.\rوقال الآمدي: شاعر محسن، قال الأصمعي: هو صاحب أجود قصيدة خائبة قالتها العرب، وأورد بيتين منها.\rله ديوان مطبوع في ديوان الهذليين.","part":1,"page":800},{"id":801,"text":"المتوكل الليثي\r? - 85 هـ / ? - 704 م\rالمتوكل بن عبد الله بن نهشل بن مسافع بن وهب بن عمرو بن لقيط بن يعمر بن عامر بن ليث.\rمن شعراء الحماسة، وهو ليثي من ليث بن بكر، يكنى أبا جهمة من أهل الكوفة في عصر معاوية وابنه يزيد.\rولقد اختار أبو تمام قطعتين من شعره إحداهما:\rنبني كما كانت أوائلنا تبني ونفعل مثل ما فعلوا\rوقال الآمدي: هو صاحب البيت المشهور:\rلا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم\rشهد أيام معاوية ويزيد ومدحه، ومدح عدداً من الأمراء منهم سعيد بن العاص أمير المدينة وعبد الله بن خالد بن أسيد أمير الكوفة وغيرهم.\rوأغلب الظن أنه توفي سنة وفاة عبد الملك بن مروان أي سنة (85هـ) وكان بينه وبين الأحظل مساجلات دلت على فطنة، وذكاء متوقد، وشعر جزل رائق رائع.\rولم يكن من أسرة معروفة مشهورة، لذلك حجبت أخباره وسيرته ولم يصلنا إلا القليل ومع ذلك نرى ابن سلام جعله في الطبقة السابعة من الإسلاميين وهم أربعة:\r1- المتوكل الليثي 2- زياد الأعجم 3- يزيد بن مفرغ الحميري 4- عدي بن الرفاع.\rوهذا يظهر لنا أن المتوكل كان مشهوراً في عصره، خاصة في الكوفة، وكان ذا مكانة بين الشعراء، وأدل شيء على ذلك مساجلاته مع الأخطل.","part":1,"page":801},{"id":802,"text":"المُثقِّب العَبدِي\r71 - 36 ق. هـ / 553 - 587 م\rالعائذ بن محصن بن ثعلبة، من بني عبد القيس، من ربيعة.\rشاعر جاهلي، من أهل البحرين، اتصل بالملك عمرو ابن هند وله فيه مدائح ومدح النعمان بن المنذر،\rفي شعره حكمة ورقة.","part":1,"page":802},{"id":803,"text":"المثلم الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rالمثلم بن عطاء بن قطبة من بني ثعلبة بن عدي بن فزارة.\rأحد شعراء ذبيان، من المجاهيل، عمي بصره وكبر سنه.","part":1,"page":803},{"id":804,"text":"المثلم المري\r? - ? هـ / ? - ? م\rالمثلم بن رياح بن ظالم المري.\rشاعر جاهلي من ذبيان، وقال التبريزي قال أبو هلال: لا أعرفه ولم يذكر فيمن اسمه المثلم من الشعراء.\rذكره سنان بن أبي حارثة المري في شعره بقوله:\rمن مبلغ عني المثلم آية وسهلاً فقد نفرتم الوحش أجمعا\rوهدده في قصيدة أخرى هو ومالك بن هند بقوله:\rقل للمثلم وابن هند بعده إن كنت رائم عزنا فاستقدم","part":1,"page":804},{"id":805,"text":"المثنى بن حارثة الشيباني\r? - 14 هـ / ? - 635 م\rالمُثَنَّى بن حارِثة بن سلمة الشيباني.\rصحابي فاتح، من كبار القادة، أسلم سنة 9 للهجرة وغزا بلاد الفرس في أيام أبي بكر، فتناقل الناس أخباره، فسأل أبو بكر: من هذا الذي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه؟ فقال قيس بن عاصم: أما إنه غير خامل الذكر، ولا مجهول النسب، ولا قليل العدد، ولا ذليل الغارة، ذلك المثنى بن حارثة الشيباني! ثم وفد على أبي بكر فأكرمه وأمره على قومه، وعاد يغير على سواد العراق (وهو أول من فعل ذلك من المسلمين) فأمده أبو بكر بخالد بن الوليد فكان بدء الفتح. ولما ولى عمر أمده بجيش عليه أبو عبيد بن مسعود الثقفي (والد المختار) فكانت وقعة قس الناطف وقتل أبو عبيد، وجرح المثنى، فأمده عمر بجيش يقوده سعد بن أبي وقاص. وشهد المثنى عدة وقائع بعد شفائه، فانتقضت عليه جراحته، فمات قبل وصول سعد إليه.","part":1,"page":805},{"id":806,"text":"المحبي\r1061 - 1111 هـ / 1651 - 1699 م\rمحمد أمين بن فضل بن محب الله بن محمد المحبي، الحموي الأصل الدمشقي.\rمؤرخ، باحث، أديب عني كثيراً بتراجم أهل عصره، صنف (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر- ط) أربعة مجلدات، و(نفحة الريحانة ورشحة طلى الحانة- خ) نحا فيه منحى الخفاجي في ريحانة الألباء، مجلد واحد، و(قصد السبيل بما في اللغة من الدخيل- خ) على حروف الهجاء، بلغ فيه الميم، و(ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه- خ)، و(جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين- ط)، و(الأمثال- خ)، وله (ديوان شعر -خ)، ولد في دمشق وسافر إلى الأستانة وبروسة وأدرنة ومصر وولي القضاء في القاهرة وعاد إلى دمشق فتوفي فيها.","part":1,"page":806},{"id":807,"text":"المحَيّا الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rالمحَيّا بن لغط الهمداني.\rأحد شعراء همدان في الجاهلية وكذلك ابنتاه ظمياء وريا.","part":1,"page":807},{"id":808,"text":"المَخَبَّل السَعدي\r? - 12 هـ / ? - 633 م\rربيع بن مالك بن ربيعة بن عوف السعدي، أبو يزيد، من بني أنف الناقة من تميم.\rشاعر فحل، من مخضرمي الجاهلية والإسلام هاجر إلى البصرة وعمّر طويلاً ومات في خلافة عمر أو عثمان رضي الله عنهما.\rقال الجمحي في كتابه طبقات فحول الشعراء: لَهُ شعر كثير جيّد هجا به الزبرقان وغيره، وكان يمدح بني قريع ويذكر أيام بني سعد قبيلته.\rوقال الفيروز آبادي: المُخَبَّل ثلاثة: ثمالي، وقريعي، وسعدي.","part":1,"page":808},{"id":809,"text":"المذنوب الوادعي\r? - ? هـ / ? - ? م\rكُثيِّر بن حية الوادي الهمداني.\rأحد شعراء همدان في العصر الإسلامي.\rروي له بيت من الشعر قاله لعبد الرحمن بن حسان حين التقى به في المدينة في خبر طريف.","part":1,"page":809},{"id":810,"text":"المُرّار الفَقعَسي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالمُرّار بن سعيد بن خالد بن نضلة الفقعسي الأسدي.\rشاعر كان جده خالد بن نضلة قائد بني أسد يوم الكلاب وعاش في العصر الأموي ، كان قصيراً مفرط القصر ، ولكنه كان شجاعا كريما ولكنه كان من الشعراء اللصوص وقد سجن مرتين كان من سكان البادية ، وكان كثير الشعر ،ولكن فقد أكثره وموضوعات شعره تتناول الوصف والرثاء والفخر والغزل والهجاء.","part":1,"page":810},{"id":811,"text":"المَرَّار الكلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالمرّار الكلبي.\rشاعر جاهلي مغمور ينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة.","part":1,"page":811},{"id":812,"text":"المَرّار بن مُنقِذ\r? - ? هـ / ? - ? م\rالمَرّار بن منقذ بن عبد بن عمرو بن صدي بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم الحنظلي العدوي.\rشاعر إسلامي مشهور، من بني العدوية، نسبوا إلى أمهم الحرام بنت خزيمة، وهو معاصر لجرير، وقد هاج الهجاء بينهما، وله شعر في المفضليات.","part":1,"page":812},{"id":813,"text":"المرقش الأصغر\r? - 54 ق. هـ / ? - 570 م\rربيعة بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة.\rشاعر جاهلي من أهل نجد، من شعراء الطبقة الثانية، أشعر المرقشين، وكان من أجمل الناس وجهاً وأحسنهم شعراً، كلف بفاطمة بنت الملك المنذر وأكثر من ذكرها في شعره، وهو عمُّ طرفة بن العبد.\rأشهر شعره حائيته وهي إحدى المجمهرات مطلعها:\rأمن رسم داء عينيك يسفح\rوفي الأمثال: أيتم من المرَقِّش.","part":1,"page":813},{"id":814,"text":"المرقش الأكبر\r? - 72 ق. هـ / ? - 552 م\rعوف (وقيل عمرو) بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس من بني بكر بن وائل.\rشاعر جاهلي من المتيمين الشجعان عشق ابنة عم له إسمها (أسماء) وقال فيها شعراً كثيراً، يحسن الكتابة وشعره من الطبقة الأولى، ضاع أكثره، ولد باليمن ونشأ بالعراق واتصل مدة بالحارث بن أبي شمر الغساني واتخذه الحارث كاتباً له.\rوالمرقش لقب غلب عليه لقوله:\rالدار قفر والرسوم كما رقّش في ظهر الأديم قلم\rوتزوجت عشيقته برجل من بني مراد فمرض المرقش زمناً ثم قصدها فمات في حبها.\rوهو عم المرقش الأصغر (ربيعة بن سفيان).","part":1,"page":814},{"id":815,"text":"المزرد الغطفاني\r? - 10 هـ / ? - 631 م\rمزرد بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الذبياني الفطفاني.\rفارس شاعر جاهلي، أدرك الإسلام في كبره وأسلم ويقال: اسمه يزيد غلب عليه لقبه مزرد،\rوهو الأخ الأكبر للشماخ ( معقل بن ضرار المتوفى سنة 22 هـ 642 م.\rخبيث اللسان، حلف لا ينزل به ضيف إلا هجاه، ولا يتنكب بيته إلا هجاه، وهو القائل في وصف آشعاره في الهجاء من أبيات:\rومن نرمه منها ببيت يلح به كشامة وجه ليس للشام غاسل","part":1,"page":815},{"id":816,"text":"المستغانمي\r1291 - 1353 هـ / 1874 - 1934 م\rأحمد بن مصطفى العلوي الجزائري.\rفقيه متصوف. مولده ووفاته في مستغانم (Mostaganem) بالجزائر، له ديوان شعر - ط.\rوله: (المنح القدسية - ط) تصوف، و(لباب العلم في تفسير سورة والنجم - ط) و(مبادئ التأييد - ط) في الفقه و التوحيد، و(ديوان - ط) من نظمه، و(الأبحاث العلوية في الفلسفة الإسلامية - ط).","part":1,"page":816},{"id":817,"text":"المُستَوغِر\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم (وقيل هو كعب بن ربيعة).\rأحد شعراء العرب وفرسانها في الجاهلية، لقب بالمستوغر لقوله يصف فرساً عرقت:\rتنِشُّ الماء في الربلات منها نشيش الرَّصف في اللبن الوغير\rوقد لقبه ابن حجر (بالمستوغر) وعدّه من الصحابة، ويقال أن المستوغر كان من المعمرين فقال أبو عمرو بن العلاء (كما روى ذلك الأصمعي) أنه عاش 320سنة.!\rوروى ابن الكلبي وغيره أن المستوغر هدم صنم بني كعب بن ربيعة في الإسلام.\rقيل أدرك الإسلام، وأمر بهدم البيت الذي كانت تعظمه ربيعة في الجاهلية.","part":1,"page":817},{"id":818,"text":"المُسَيَّبُ بن الرِّفْل\r? - 105 هـ / ? - 723 م\rالمسيب بن الرفل بن حارثة بن جناب بن قيس بن امرئ القيس بن أبي جابر بن زهير بن جناب.\rشاعر أموي، شهد مقتل يزيد بن المهلّب سنة (102هـ - 720م) وفخر بذلك في شعره ومدح عظماء كلب في الجاهلية مثل فروة بن الريان وزهير بن جناب.","part":1,"page":818},{"id":819,"text":"المسيب بن عَلس\r100 - 48 ق. هـ / 525 - 575 م\rالمسيب بن مالك بن عمرو بن قمامة، من ربيعة بن نزار.\rشاعر جاهلي، كان أحد المقلّين المفضلين في الجاهلية. وهو خال الأعشى ميمون وكان الأعشى راويته. وقيل اسمه زهير، وكنيته أبو فضة.\rله ديوان شعر شرحه الآمدي.","part":1,"page":819},{"id":820,"text":"المشؤوم\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو جندب الهذلي.\rمن بني هذيل كان يسمى المشؤوم، له شعر في ديوان الهذليين.","part":1,"page":820},{"id":821,"text":"المصك الطائي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالمصك الطائي.\rشاعر من الخوارج يروى أنه حاول قتل سيف بن هانئ وذلك عندما تجمع بعض الخوارج بالفلوجة أيام الجماجم ، فاشترى حماراً وخرج إلى راذان فرآه سيف في الصف الأول فاستراب به.\rفقال لأصحابه: خذوه حتى أصلي، وفتش فوجد معه خنجر، فضرب سيف عنقه.\rله شعر في شعر الخوارج.","part":1,"page":821},{"id":822,"text":"المطوعي\r? - 440 هـ / ? - 1048 م\rعمر بن على المطوعي، أبو حفص.\rأديب، له شعر رقيق.\rمن أهل نيسابور. خدم في شبابه الأمير أبا الفضل الميكالي (عبيد الله) وصنف كتاب (دَرج الغرر ودُرج الدرر) في محاسن نظم الميكالي ونثره.\rولما ألف الثعالبي (صاحب اليتيمة) كتابه (فضل من اسمه الفضل) عارضه المطوعي بكتاب سماه (حمد من اسمه أحمد)، وله (أجناس التجنيس) وكتب أخرى.\rله كتاب (دَرج الغررر ودُرج الدرر) في محاسن نظم الميكالي ونثره.\r(حمد من اسمه أحمد)، و(أجناس التجنيس) وكتب أخرى.","part":1,"page":822},{"id":823,"text":"المَعّان بن روق\r? - ? هـ / ? - ? م\rالمعان بن روق بن الدهر بن مر بن الحارث بن سعد بنعبد ود بن وادعة الهمداني.\rأحد شعراء همدان في العصر الإسلامي.","part":1,"page":823},{"id":824,"text":"المعتضد بن عباد\r404 - 461 هـ / 1013 - 1069 م\rعباد بن محمد بن إسماعيل، ابن عباد اللخمي، أبو عمرو، الملقب بالمعتضد بالله.\rصاحب إشبيلية، في عهد ملوك الطوائف، كان في أيام أبيه يقود جيشه لقتال بني الأفطس وغيرهم، وولى الأمر بعد وفاته (سنة 433هـ) فتلقب كأبيه بالحاجب، وأبقى الخطبة في إشبيلية وأكثر الكور باسم المؤيد بالله هشام بن الحكم الأموي وحجبه عن الناس، وصبر عليه طويلاً، ثم أعلن أنه قد مات (سنة 451) وأخذ البيعة لنفسه، وكان شجاعاً حازماً، ينعت بأسد الملوك.\rطمح إلى الاستيلاء على جزيرة الأندلس، فدان له أكثر ملوكها، واستولى على غربها، مثل شلب وشنت برية ولبلة وشلطيش وجبل العيون وغيرها، وولى عليها العمال (سنة 443) واتخذ خشباً في ساحة قصره جلّلها برؤوس الملوك والرؤساء، عوضاً عن الأشجار، وعلى آذانها رقاع بأسماء أصحابها، إرهاباً لأعدائه.\rواكتشف أن ابنه إسماعيل (وهو خليفته وولي عهده) يأتمر به، فحبسه في قصره، فرفع إليه أنه ماض في تدبير المؤامرة عليه، من مكان اعتقاله، فأحضره وقتله بيده (سنة 449) وقتل الوزير الذي تواطأ معه على ذلك وآخرين، وطالت مدته، ونفقت بضاعة الأدب في عصره، وكان يطرب للشعر، ويقوله، وقد جمع له ديوان في نحو ستين ورقة، وأخباره كثيرة. توفي بإشبيلية، بالذبحة الصدرية.","part":1,"page":824},{"id":825,"text":"المعتمد بن عباد\r431 - 488 هـ / 1040 - 1095 م\rمحمد بن عباد بن محمد بن إسماعيل اللخمي أبو القاسم المعتمد على الله.\rصاحب إشبيلية وقرطبة وما حولهما وأحد أفراد الدهر شجاعة وحزماً وضبطاً للأمور.\rولد في باجة بالأندلس وولي إشبيلية بعد وفاة أبيه سنة 461ه‍ وامتلك قرطبة وكثيراً من المملكة الأندلسية.\rواتسع سلطانه إلى أن بلغ مدينة مرسية، وأصبح محط الرجال يقصده العلماء والشعراء والأمراء، وما اجتمع في باب أحد من ملوك عصره ما اجتمع في بابه من أعيان الأدب.\rوكان فصيحاً شاعراً وكاتِباً متَرسلاً بديع التوقيع له (ديوان شعر -ط)\rوقد وقعت بينه وبين أفونس السادس معركة الزلاقة سنة 479ه‍ يعاونه يوسف بن تاشفين فأوقعوا به هزيمة نكراء وأبيد أكثر جيشه.\rقال ابن خلكان: وثبت المعتمد في ذلك اليوم ثباتاً عظيماً وأصابه عدة جراحات في وجهه وبدنه وشهد له بالشجاعة.\rوثارت فتنة في قرطبة 483 قتل فيها ابن للمعتمد، وأخرى في إشبيلية أطفأ نارها فخمدت ثم ظهرت وثارت مرة أخرى وظهر من ورائها جيش يقوده سير بن أبي بكر الأندلسي انتهت بأسر المعتمد وقتل ولديه وموت المعتمد في الأسر في أغمات في مراكش وللشعراء في اعتقاله وزوال ملكه قصائد كثيرة وهو آخر ملوك الدولة العبادية.","part":1,"page":825},{"id":826,"text":"المعري بن الأقبل\r? - ? هـ / ? - ? م\rالمعري بن الأقبل بن الأهول.\rمن شعراء همدان الشام، كان في صفوف معاوية يوم صفين وحين غلب أهل الشام على ماء الفرات ومنعوا منه أهل العراق أغضبه ذلك فجعل يجاهر بمعارضته لمعاوية بن أبي سفيان وراح يؤلب الناس عليه، فأمر معاوية بقتله غير أن قومه استوهبوه منه فوهبه لهم.\rحتى إذا كان الليل هرب إلى العراق وانضم إلى جيش علي بن أبي طالب ومازال يقاتل معه حتى قتل، ونظم شعراً ناصر فيه علياً.","part":1,"page":826},{"id":827,"text":"المعطل الهذلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالمعطل الهذلي أحد بني رهم بن سعد بن هذيل.\rشاعر جاهلي مخضرم تطرق في شعره إلى الرثاء والغزل والفخر.\rومن ذلك رثاؤه عمرو بن خويلد بن واثلة (وكان غزا عضل بن الديش وهم من الفارّة، فقتلوه ولم يقتلوا من أصحابه أحداً)\rونسبها بعضهم إلى معقل بن خويلد أخو عمرو .","part":1,"page":827},{"id":828,"text":"المعمر بن شيبة\r? - ? هـ / ? - ? م\rالمعمر بن شيبة ويقال المعتمر.\rشاعر من شعراء الخوارج، له شعر في كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":828},{"id":829,"text":"المعولي العماني\r? - ? هـ / ? - ? م\rمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي.\rأحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري.\rوخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين.\rوقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره.\rووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.","part":1,"page":829},{"id":830,"text":"المغيرة بن حبناء\r? - 91 هـ / ? - 710 م\rالمغيرة بن عمرو بن ربيعة الحنظلي التميمي.\rشاعر، إسلامي، كان من رجال المهلب بن أبي صفرة.\rيكنى أبا عيسى، اشتهر بنسبته إلى أمه، وقيل: حبناء لقب غلب على أبيه لجبنه، واسمه حُبين.\rوقال المرزباني: أنفد شعره في مدح المهلب وبنيه وذكرهم في حربهم مع الأزارقة.\rوكان هو وأخواه (صخر ويزيد) شعراءً فرساناً، وأبوهم شاعر وكان المغيرة يهاجي أخاه صخراً.\rومات شهيداً في نسف (بين جيحون وسمرقند) على مقربة من بخارى وكان أبرص.","part":1,"page":830},{"id":831,"text":"المفتي فتح الله\r? - 1260 هـ / ? - 1844 م\rعبد اللطيف بن علي فتح الله.\rأديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.\rله نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200ه‍ في خزانة الرباط 1745 كتاني.","part":1,"page":831},{"id":832,"text":"المفضل النكري\r? - ? هـ / ? - ? م\rالمفضل بن معشر بن أسحم بن عدي بن شيبان بن سويد بن عذرة بن منبه بن نكرة بضم النون، وتقع نسبته في كثير من الكتب البكري تصحيفاً.\rشاعر جاهلي من أصحاب المنصفات قال ابن سلام في سبب تلقيبه بالمفضل: فضّله قصيدته التي يقال لها المنصفة وأولها:\rألم تر أن جيرتنا استقلوا\rوسماه السيوطي عامر بن معشر بن أسحم، ويفهم من الأصمعيات أن هذا عمه وإليه تنسب القصيدة في بعض المصادر.\rوأما المنصفات فهي تسمية أطلقت على القصائد التي أنصف قائلوها بها أعداءهم، وصدقوا عنهم وعن أنفسهم فيما اصطلوه من حر اللقاء.\rيقال أن أول من أنصف في شعره مهلهل بن ربيعة.","part":1,"page":832},{"id":833,"text":"المقداد بن الأسود\r37 ق. هـ - 33 هـ / 587 - 653 م\rالمقداد بن عمرو، ويعرف بابن الأسود، الكندي البهراني الحضرمي، أبو معبد، أو أبو عمرو.\rصحابي، من الأبطال، هو أحد السبعة الذين كانوا أول من أظهر الإسلام، وهو أول من قاتل على فرس في سبيل الله، وفي الحديث: (إن الله عز وجل أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم: علي، والمقداد، وأبو ذر، وسلمان).\rوكان في الجاهلية من سكان حضرموت، واسم ابيه عمرو بن ثعلبة البهراني الكندي. ووقع بين المقداد وابن شمر بن حجر الكندي خصام فضرب المقداد رجله بالسيف وهرب إلى مكة، فتبناه الأسود بن عبد يغوث الزهري، فصار يقال له (المقداد بن الأسود) إلى أن نزلت آية (ادعوهم لآبائهم) فعاد يتسمى (المقداد بن عمرو) وشهد بدراً وغيرها. وسكن المدينة. وتوفى على مقربة منها، فحمل إليها ودفن فيها. له 48 حديثاً.","part":1,"page":833},{"id":834,"text":"المقنع الكندي\r? - 70 هـ / ? - 960 م\rمحمد بن عميرة بن أبي شمر بن فرعان بن قيس بن الأسود عبد الله الكندي.\rشاعر، من أهل حضرموت. مولده بها في (وادي دوعن)، اشتهر في العصر الأموي، وكان مقنعاً طول حياته، و(القناع من سمات الرؤساء) كما يقول الجاحظ. وقال التبريزي في تفسيره لقبه: المقنع الرجل اللابس سلاحه، وكان مغط رأسه فهو مقنع، وزعموا أنه كان جميلا يستر وجهه، فقيل له: المقنع! وفي القاموس والتاج: المقنع، المغطى بالسلاح أو على رأسه مغفر خوذة. قال الزبيدي: وفي الحديث أن النبي (صلى الله عليه وسلم) زار قبر أمه في ألف مقنع أي في ألف فارس مغطى بالسلاح.","part":1,"page":834},{"id":835,"text":"المكزون السنجاري\r583 - 638 هـ / 1187 - 1240 م\rحسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي.\rأمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها.\rواستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617ه‍ فأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620ه‍ بخمسين ألفاً.\rوأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد.\rونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة.\rومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها.\rوله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.","part":1,"page":835},{"id":836,"text":"المُلَثَّمُ الكَلْبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالملثم الكلبي.\rشاعر إسلامي ينتسب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة، يعرف بذي الشامة.","part":1,"page":836},{"id":837,"text":"الملك الأمجد\r? - 628 هـ / ? - 1230 م\rبهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.\rشاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة 627ه‍ فسكن دمشق\rوقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار)، ودفن الأمجد بتربة أبيه.\rله (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.\rقال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.","part":1,"page":837},{"id":838,"text":"الممزق العبدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rشأس بن نهار بن أسود بن جزيل بن حيي بن عاس بن سود بن عذرة بن منبه.\rشاعر جاهلي، هو ابن أخت المثقب العباسي (العائذ بن محصن بن ثعلبة المتوفى سنة 36 ق.هـ 587 م ).\rله شعر في المفضليات.","part":1,"page":838},{"id":839,"text":"الممزق بن المضرب\r? - ? هـ / ? - ? م\rالممزق بن عقبة بن كعب بن زهير بن أبي سلمى.\rشاعر مجيد، من أهل الحجاز، وهو ابن الشاعر عقبة المضرب، وهو من شعراء بيت أبي سلمى المزني\rالبيت العريق في الشعر: كان أبوه وجده وأبو جده شعراء.","part":1,"page":839},{"id":840,"text":"المنازي\r? - 437 هـ / ? - 1045 م\rأحمد بن يوسف المنازي، أبو نصر.\rشاعر وجيه، استوزره أحمد بن مروان (صاحب ميافارقين) واجتمع بأبي العلاء المعري وله معه قصة لطيفة ذكرها ابن خلكان.\rنسبته إلى منازجرد (من بلاد أرمينية)، وتوفي بميافارقين (من ديار بكر) وهو صاحب الأبيات التي أولها:\rوقانا لفحة الرمضاء واد سقاه مضاعف الغيث العميم","part":1,"page":840},{"id":841,"text":"المُنَخّل اليشكري\r? - 26 ق. هـ / ? - 597 م\rالمَنخَّل بن مسعود بن عامر، من بني يشكر.\rشاعر جاهلي، كان ينادم النعمان مع النابغة الذبياني، وكان النعمان يؤثر شعر النابغة على شعره.\rفسعى المنخّل بالنابغة و أوغر صدره عليه حتى همّ بقتله فهرب النابغة وخلا المنخل بمجالسته فلم يزل على ما أصاب عنده من النعمة إلى أن وقع في قلبه منه أمر ارتاب فيه وقيل أنه اتهمه بامرأته المتجردة فأخذه ودفعه إلى رجل من حرسه يقال له: عِكب من بني تغلب ليقتله فعذبه حتى قتله.\rوضربت به العرب المثل في الغائب الذي لا يرجى إيابه يقولون: لا أفعله حتى يؤوب المنخل.","part":1,"page":841},{"id":842,"text":"المنذر الوادعي الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rالمنذر بن أبي حمضة الوادعي الهمداني، من حاشد.\rشاعر إسلامي شهد الفتوح مع أبي عبيدة بن الجراح، ذكر ابن حجر أن له صحبة، إلتحق بعلي بن أبي طالب حين استعرت الفتنة، وشهد معه معركة صفين.\rوفيها أنكر على أهل عكا ولائهم لمعاوية وخطب قومه فقال: (إن أهل عكا طلبوا إلى معاوية الفرائض والعطاء فأعطاهم، فباعوا الدين بالدنيا وإنا رضينا بالآخرة من الدنيا، وبالعراق من الشام !! وبك من معاوية).\rكما كان من أوائل من عبّر عن الولاية والوصية لعلي بن أبي طالب في شعره.","part":1,"page":842},{"id":843,"text":"المُنْذِر بن حَسَّان\r? - 40 هـ / ? - 660 م\rالمنذر بن حسان بن حارثة بن حوط بن صريم بن حارثة بن عامر بن ثعلبة، من بني عامر الأكبر.\rشاعر إسلامي يعرف بابن الطرامة وهي المرأة التي حضنت جده حارثة فنسب إليها وكان أبوه حسان شاعراً.\rخاطب في شعره البياع بن قيس (من بني عام الأكبر) يوم أغار على بكر بن وائل في عهد علي بن أبي طالب.","part":1,"page":843},{"id":844,"text":"المُنْذِر بن رُومانِس\r? - ? هـ / ? - ? م\rالمنذر بن وبرة من بني عبد ود.\rشاعر إسلامي ينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة، ورومانس أمه، وهو أخو النعمان بن المنذر لأمه ورد له شعر في رثاء المناذرة.","part":1,"page":844},{"id":845,"text":"المِنهال البَصَري\r? - ? هـ / ? - ? م\rالمِنهال البَصَري.\rشاعر من شعراء الخوارج له شعر في رثاء صالح بن مسرح وله شعر في كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":845},{"id":846,"text":"المهذب بن الزبير\r? - 561 هـ / ? - 1166 م\rالحسن بن عليّ بن إبراهيم بن الزبير الغساني الأسواني، أبو محمد، الملقب بالمهذب.\rشاعر من أهل أسوان (بصعيد مصر) وفاته بالقاهرة، وهو أخو الرشيد الغساني (أحمد بن عليّ) قال العماد الأصبهاني: لم يكن بمصر في زمن المهذب أشعر منه، واشتغل في علوم القرآن، فصنف (تفسيراً في خمسين جزءاً)، وله (ديوان شعر) وقال ابن شاكر: اختص بالصالح بن رزيك، ويقال إن أكثر الشعر الذي في ديوان الصالح إنما هو من شعر المهذب.","part":1,"page":846},{"id":847,"text":"المهلهل بن ربيعة\r? - 94 ق. هـ / ? - 531 م\rعدي بن ربيعة بن مرّة بن هبيرة من بني جشم، من تغلب، أبو ليلى، المهلهل.\rمن أبطال العرب في الجاهلية من أهل نجد. وهو خال امرئ القيس الشاعر. قيل: لقب مهلهلاً، لأنه أول من هلهل نسج الشعر، أي رققه.\rوكان من أصبح الناس وجهاً ومن أفصحهم لساناً. عكف في صباه على اللهو والتشبيب بالنساء، فسماه أخوه كليب (زير النساء) أي جليسهن.\rولما قتل جساس بن مرة كليباً ثار المهلهل فانقطع عن الشراب واللهو، وآلى أن يثأر لأخيه، فكانت وقائع بكر وتغلب، التي دامت أربعين سنة، وكانت للمهلهل فيها العجائب والأخبار الكثيرة.\rأما شعره فعالي الطبقة.","part":1,"page":847},{"id":848,"text":"الموفق التلعفري\r? - 602 هـ / ? - 1205 م\rمظفر بن محمد، موفق الدين التلعفري.\rفيلسوف، من الشعراء. من أهل(تل أعفر) من حصون سنجار.\rله (تصانيف) في الفلسفة. رحل إلى الموصل وبغداد، وعاد إلى بلده ثم أقام بسنجار عند أصحابها بني مودود، وتصدر للإقراء. وخرج هارباً من صاحبها، إلى حران، وفيها الملك الأشرف (موسى) فلقي من إكرامه ما حبب إليه البقاء وحضر معه وقعة(دنيسر) فوقع وارتض جسده، فمات.","part":1,"page":848},{"id":849,"text":"الميكالي\r? - 436 هـ / ? - 1045 م\rعبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أبو الفضل.\rأمير من الكتاب الشعراء، من أهل خراسان، صنف الثعالبي (ثمار القلوب) لخزانته وأورد في يتيمة الدهر محاسن ما نثره ونظمه.\rوكذلك مختارات من كتابه المخزون المستخرج من رسائله.\rوسماه صاحب فوات الوفيات \"عبد الرحمن بن أحمد\" وأورد من شعره ما يوافق بعض ما في اليتيمة، مما يؤكد أنهما شخص واحد.\rوذكر له من المؤلفات مخزون البلاغة، (المنتحل -ط) و(ديوان شعره) وغيره.\rوفي كشف الظنون أسماء بعضها منسوبة إلى مؤلفها عبيد الله بن أحمد.","part":1,"page":849},{"id":850,"text":"النابغة التغلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحارث بن عدوان.\rشاعر جاهلي تغلبي، ينتهي نسبه إلى غنم بن تغلب له شعر في أخبار المراقسة.","part":1,"page":850},{"id":851,"text":"النّابِغَةِ الجَعدِيّ\r54 ق. هـ - 50 هـ / 570 - 670 م\rقيس بن عبد الله، بن عُدَس بن ربيعة، الجعدي العامري، أبو ليلى.\rشاعر مفلق، صحابي من المعمرين، اشتهر في الجاهلية وسمي النابغة لأنه أقام ثلاثين سنة\rلا يقول الشعر ثمَّ نبغ فقاله، وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام.\rووفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، وأدرك صفّين فشهدها مع علي كرم الله وجهه، ثم سكن الكوفة فَسَيّره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها فمات فيها وقد كُفَّ بصره وجاوز المائة.","part":1,"page":851},{"id":852,"text":"النابغة الحارثي\r? - ? هـ / ? - ? م\rيزيد بن أبان الحارثي.\rويقال له نابغة بني الديان وينتهي نسبه إلى كعب بن الحارث ، شاعر جاهلي قال عنه الآمدي إنه شاعر محسن له شعر في أخبار المراقسة وأشعارهم.","part":1,"page":852},{"id":853,"text":"النابِغَة الذُبياني\r? - 18 ق. هـ / ? - 605 م\rزياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري، أبو أمامة.\rشاعر جاهلي من الطبقة الأولى، من أهل الحجاز، كانت تضرب له قبة من جلد أحمر بسوق عكاظ فتقصده الشعراء فتعرض عليه أشعارها. وكان الأعشى وحسان والخنساء ممن يعرض شعره على النابغة.\rكان حظياً عند النعمان بن المنذر، حتى شبب في قصيدة له بالمتجردة (زوجة النعمان) فغضب منه النعمان، ففر النابغة ووفد على الغسانيين بالشام، وغاب زمناً. ثم رضي عنه النعمان فعاد إليه.\rشعره كثير وكان أحسن شعراء العرب ديباجة، لا تكلف في شعره ولا حشو. عاش عمراً طويلاً.","part":1,"page":853},{"id":854,"text":"النابِغَة الشيباني\r? - 125 هـ / ? - 743 م\rعبد الله بن المخارق بن سليم بن حضيرة بن قيس، من بني شيبان.\rشاعر بدوي من شعراء العصر الأموي.\rكان يفد إلى الشام فيمدح الخلفاء من بني أمية، ويجزلون له العطاء.\rمدح عبد الملك بن مروان وولده من بعده، وله في الوليد مدائح كثيرة، ومات في أيام الوليد بن يزيد.","part":1,"page":854},{"id":855,"text":"النابغة العدواني\r? - ? هـ / ? - ? م\rالنابغة العدواني.\rشاعر من بني وابش بن زيد بن عدوان.\rله شعر في هجاء يحيى بن يزيد بن العاص وكذلك في هجاء الفرزدق أوردها صاحب كتاب أخبار المراقسة.","part":1,"page":855},{"id":856,"text":"النابغة الغنوي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالنابغة بن لأي بن مطيع.\rينتهي نسبه إلى غني كان من الشعراء الفرسان.\rله شعر في أخبار المراقسة قاله في يوم محجر وهو ماء لطيء ويقال أنه كان له ولد شاعر يقال له جوين بن النابغة.","part":1,"page":856},{"id":857,"text":"الناشئ الأصغر\r271 - 366 هـ / 884 - 976 م\rعلي بن عبد الله بن وصيف، أبو الحسن الحلاّء المعروف بالناشئ الأصغر.\rشاعر مجيد، من أهل بغداد. كان إمامياً، له قصائد كثيرة في أهل البيت. أخذ علم الكلام عن ابن نوبخت وغيره، وصنف كتباً. وقصد سيف الدولة بحلب، وأملى (ديوان شعره) في مسجد الكوفة، فحضر مجلسه بها المتنبي، وهو صغير. وتوفي ببغداد. كان في صغره يعمل النحاس ويحلّيه في صنعة بديعة، فقيل له (الحلاّء) وكان جده (وصيف) مملوكاً، وأبوه عبد الله عطاراً","part":1,"page":857},{"id":858,"text":"الناشئ الأكبر\r? - 293 هـ / ? - 906 م\rعبد الله بن محمد الناشئ الأنباري أبو العباس.\rشاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري، أصله من الأنبار، أقام ببغداد مدة طويلة. وخرج إلى مصر، فسكنها وتوفي بها، وكان يقال له: ابن شرشير، وهو من العلماء بالأدب والدين والمنطق، له قصيدة على روي واحد وقافية واحدة في أربعة آلاف بيت في فنون من العلم، وكان فيه هوس، قال المرزباني: (أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالاً ينقض بها ما هم عليه، فسقط ببغداد، فلجأ إلى مصر) وقال ابن خلكان: له عدة تصانيف جميلة.","part":1,"page":858},{"id":859,"text":"النامي\r309 - 399 هـ / 921 - 1009 م\rأحمد بن محمد الدارمي المصيصي، أبو العباس المعروف بالنامي.\rشاعر رقيق الشعر، من أهل المصيصة (على ساحل البحر المتوسط، قريبة من طرسوس)، نسبته إلى دارم بن مالك (وهو بطن كبير من تميم) اتصل بسيف الدولة ابن حمدان، فكان عنده تلو المتنبي في المنزلة والرتبة، وكان واسع الاطلاع في اللغة والأدب، وله (أمال) و(ديوان شعر)، وكانت له مع المتنبي معارضات اقتضاها اجتماعهما في حلب وقربهما من سيف الدولة.\rمات في حلب.","part":1,"page":859},{"id":860,"text":"النبهاني العماني\r? - 910 هـ / ? - 1505 م\rسليمان بن سليمان النبهاني.\rملك شاعر، من بني نبهان (ملوك عُمان)، خرج على الإمام أبي الحسن بن عبد السلام النزوي.\rواستولى على عُمان (بعد ذهاب دولة آبائه النبهانيين) وحكمها مدة وخلفه بإمامة أهل عُمان محمد بن إسماعيل .\rوكان شاعراً حماسياً مجيداً.\rله (ديوان شعر).","part":1,"page":860},{"id":861,"text":"النجاشي الحارثي\r? - 49 هـ / ? - 669 م\rقيس بن عمرو بن مالك بن الحارث بن كعب بن كهلان.\rشاعر هجاء مخضرم اشتهر في الجاهلية والإسلام وأصله من نجران باليمن انتقل إلى الحجاز واستقر في الكوفة وهجا أهلها.\rوهدده عمر بن الخطاب بقطع لسانه وضربه علي على السكر في رمضان.\rمن شعره في مدح معاوية:\rإني امرؤٌ قلما أثني على أحد حتى أرى بعض ما يأتي وما يذر\rقال البكري: النجاشي من أشراف العرب إلا أنه كان فاسقاً وكانت أمه من الحبشة فنسب إليها.","part":1,"page":861},{"id":862,"text":"النعمان بن بشير الأنصاري\r2 - 65 هـ / 623 - 684 م\rالنعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد الأنصاري الخزرجي.\rأمير، خطيب، شاعر، من أجلاء الصحابة، من أهل المدينة، وأبوه صحابي جليل له مكانة عند الرسول فقد كان يعقد له لواء السرايا.\rوأمه عمرة بنت رواحة أخت الصحابي عبد الله بن رواحة والنعمان أول مولود للأنصار بعد الهجرة، وقد سمع وروى عن الرسول صلى الله عليه وسلم، الحديث ولم ترد عنه أخبار في خلافة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.\rوروي أنه تأخر مع رهط من أهل المدينة عن بيعة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه!، (ومنهم زيد بن ثابت ومحمد بن مسلمة وكعب بن مالك وحسان بن ثابت…) وسافر إلى الشام و التحق بمعاوية وكانت زوجة عثمان رضي الله عنه (نائلة بنت الغرافصة) أعطته القميص الذي ضرّج بدم عثمان وأصابعها التي قطعت ورسالة إلى معاوية وشهد معه صفين.\rوولي النعمان على الكوفة في عهد معاوية وطرده أهلها فأرسله إلى مصر فرده أهلها أيضاً.\rوفي أيام مروان بن عبد الملك ناصر النعمان ابن الزبير فطلبه مروان فأدركه رجل من أهل حمص يقال له: عمرو بن الخلي كان النعمان قد حدّه في الخمر فقتله واحتز رأسه. ويذكر ياقوت أن قبره في (السلمية) بحمص.\rوتنسب إليه معرة النعمان بلد أبي العلاء المعري إذ أنه مر بها ومات له ولد فدفنه فيها فنسبت إليه.","part":1,"page":862},{"id":863,"text":"النعمان بن عقبة العتكي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالنعمان بن عقبة العتكي.\rشاعر من بني عتيك، من الأزد، من أهل عمان.","part":1,"page":863},{"id":864,"text":"النقاش النجفي\r? - 1295 هـ / ? - 1878 م\rمحمد الشهير بالنقاش النجفي.\rشاعر من الأذكياء الذين نالوا مكانة في مجتمعاتهم، فقد كان مرموقاً بين أعلام الأدب، رغم أنه لم ينل حظاً من درس العربية سوى ما كان يسمعه من جلاسه الفضلاء، وكان يتعيش من مهنة نقش الخواتيم.\rكان ينظم حسب السليقة والطبيعة، وقد كان مقلاً، وله شعر جيد.","part":1,"page":864},{"id":865,"text":"النمر بن تولب\r? - 14 هـ / ? - 635 م\rالنمر بن تولب بن زهير بن أقيش، ينتهي نسبه إلى عوف بن وائل بن قيس بن عبد مناة.\rشاعر جاهلي أدرك الإسلام وهو كبير فأسلم وعُد من الصحابة وروى حديثاً عن الرسول وكان له ولد يدعى ربيعة، وأخ يدعى الحرث بن تولب ( سيد مُعظّم في قومه)، ونشأ بين قومه في بلاد نجد ثم نزلوا ما بين اليمامة وهجر.\rتوفي في آخر خلافة أبو بكر الصديق.\rوما عرف له في المدح إلا قصيدة واحدة مدح فيها الرسول وكذلك كان هجاؤه نادراً وكان شعره صادقاً وألفاظه سهلة جميلة.","part":1,"page":865},{"id":866,"text":"النميري\r? - 90 هـ / ? - 708 م\rمحمد بن عبد الله بن نمير بن خرشة الثقفي النميري.\rشاعر غزل، من شعراء العصر الأموي، مولده ومنشؤه ووفاته في الطائف.\rكان كثير التشبيب بزينب أخت الحجاج، وأرق شعره ما قاله فيها من قصيدته التي مطلعها:\rتضوع مسكاً بطن نعمان إذ مشت به زينب في نسوة عطرات\rوتهدده الحجاج فلم يأبه له النميري.\rفلما بلغ الحجاج من الشأن ما بلغ طلب النميري، ففر إلى اليمن وأقام بعدن مدة.\rثم قصد عبد الملك بن مروان مستجيراً به، فأجاره.\rوعفا عنه الحجاج على ألا يعود إلى ما كان عليه.\rوله (ديوان شعر - ط).","part":1,"page":866},{"id":867,"text":"النَهشَلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو النَشناش النَهشَلي التميمي.\rشاعر من لصوص العرب، كان يعترض القوافل بين الحجاز والشام وكان في عصر مروان بن الحكم لا يعرف اسمه، وفي احدى غاراته على القوافل بين طريق الحجاز والشام ظفر به عمّال مروان بن الحكم فحبسه وقيده ثم هرب، له شعر في أشعار اللصوص وأخبارهم.","part":1,"page":867},{"id":868,"text":"النَوّار الجِل\r? - ? هـ / ? - ? م\rالنوار بنت جل بن عدي بن عبد مناة.\rزوج مالك بن زيد مناة بن تميم، أخت الشاعر سعد بن مالك، وكان مالك يعزب في الإبل ولما اهتداها ليلة زواجه بالنوار خرج سعد فعزب بالإبل ثم أوردها لظمئها، ومالك قد تزعفر لعرسه، فأراد القيام فمنعته إمرأته فجعل سعد يزاول سقيها وهو مشتمل ويقول معرضاً بأخيه مالك:\rيظل يوم وردها مزعفرا وهي خناطيل تجوس الخضرا\rفقالت النوار لمالك: ألا تسمع ما يقول أخوك؟ أجبه قال: وما أقول.\rقالت قل:\rأوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا تورد يا سعد الإبل\rوقد ذهب قولها مثلاً بين العرب.","part":1,"page":868},{"id":869,"text":"الهبل\r1048 - 1079 هـ / 1638 - 1668 م\rحسن بن علي بن جابر الهبل اليمني.\rشاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة يسمى أمير شعراء اليمن.\rمن أهل صنعاء ولادة ووفاة.\rأصله من قرية بني هبل هجرة من هجر خولان.\rله ديوان شعر.","part":1,"page":869},{"id":870,"text":"الهُبَلُ بن عَامِر\r? - ? هـ / ? - ? م\rالهُبل بن عامر بن أوس بن علقمة بن الحارث بن جعفي بن مالك بن امرئ القيس بن عميرة بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر.\rشاعر جاهلي من بني كلب، وتنتسب قبيلة (كلب) إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونه.","part":1,"page":870},{"id":871,"text":"الهجرس بن كليب التغلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالهجرس بن كليب التغلبي.\rحملته أمه جليلة بنت مرة في بطنها إلى مضارب خيام عشيرتها (بكر بن وائل) بعد مقتل أبيه كليب، واشتعال الحرب بين بكر وتغلب.\rوبين مضارب بكر وأماكن حلها وترحالها نما الهجرس وشب.\rوتدور الأيام ويعلم الهجرس قصة مقتل أبيه، فيأخذ الهجرس إلى دار قومه (بني تغلب) ليدخل فيمن دخلوا في الصلح.\rفلما قربوا الدم وفاء للعهد قام الهجرس فطعن جساساً وهو يقول : وفرسي وأذنيه وناصيته وعينيه ورمحي وطرفيه وسيفي وشفرتيه لايدع قاتل أبيه ينظر إليه .\rوأقام عند مهلهل الذي زوجه ابنته سليمى.","part":1,"page":871},{"id":872,"text":"الهُذَيْل بن أُمِّ عَفّاش\r? - ? هـ / ? - ? م\rالهذيل بن أم عفاش، من بني عامر الأجدار.\rشاعر جاهلي يعود نسبه إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونه.","part":1,"page":872},{"id":873,"text":"الهذيل بن هبيرة التغلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالهذيل بن هبيرة بن قبيصة بن الحارث الثعلبي، من بني ثعلبة بن بكر، التغلبي أبو حسان، ويقال له الهذيل الأكبر.\rفارس شاعر جاهلي، من (الجرارين) قادة الألوف، يعرف بالمجدع، وهو صاحب يوم (إراب) أغار فيه على بني رياح بن يربوع، ورجالهم بعيدون عن الحي، في بعض غزواتهم، فقتل وأسر كثيراً ممن وجد، قال الفرزدق:\rغداة اتت خيل الهذيل وراءكم وسدت عليكم من اراب المطالع\rوأغار على بني ضبة، في (ذي بهدي) باليمامة فاستعانوا ببني سعد بن زيد مناة، فهزموا رجاله واسروه. ورضوا بالفداء، فأطلقوه. واغار على ابل لنُعيم بن قعنب الرياحي، فتخلى عنها رجالها، فجلس على شفير بئر تسمى (سفار) كحزام، مطمئناً، وشغل من معه بسقي الابل، ورآه (حباشة المازني) فرماه بسهم من خلفه، فلم يخطئه، وسقط في القليب ميتاً، فقال عتيبة بن مرداس:\rفمن مبلغ فتيان تغلب أنه\rخلا للهذيل من سفار قليبُ\rوكان بنو تميم بفزعون به ولدانهم، وهو من بني بكر بن حبيب المعروفين بالاراقم، من بطون تغلب المشهورة.","part":1,"page":873},{"id":874,"text":"الهردان بن عمرو\r? - ? هـ / ? - ? م\rالهردان بن عمرو العليم.\rشاعر دمشقي ينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة، قيل إنه كان دليل يزيد بن المهلب عندما هرب من سجن عمر بن عبد العزيز فأخطأ به الطريق فضربه يزيد، فقال:\rوسوّأ ظني بالأخلاء أنني وجدتُ يزيداً دون ما كان يزعُم\r(كما روي أن دليل يزيد بن المهلب كان عبد الجبار بن يزيد وليس شاعرنا)!","part":1,"page":874},{"id":875,"text":"الهمشري\r? - 1357 هـ / ? - 1938 م\rمحمد بن عثمان الهمشري.\rمتأدب له شعر، تركي الأصل، مصري المولد والمنشأ والوفاة ، ولد برأس البر (مصر)، ونشأ في القبلاوين، وتعلم بالمنصورة، ثم بكلية الآداب بالقاهرة، وتذوق الأدب الإنكليزي فترجم عنه بعض القصائد ومئات من القصص وكثيراً من روايات (الجيب).\rوتولى التحرير في مجلة التعاون سنة 1934 إلى أن توفي بالقاهرة، وجمع نظمه في (ديوان - ط) صغير.","part":1,"page":875},{"id":876,"text":"الهيثم بن أبي الهيثم\r? - 600 هـ / ? - 1203 م\rالهيثم بن أبي الهيثم.\rصاحب أبي بحر صفوان بن إدريس التجيبي المتوفى سنة 598ه‍ في مرسية بالأندلس وقد قال عنه: (لا أذكر له على انطباعه وسيلان طباعه إلا قوله يخاطبني وقد قربت من بقعته ويعتذر من إرسالها ولم يرتسم خالها في خد رقعته) ثم ذكر أبياتاً من شعره.","part":1,"page":876},{"id":877,"text":"الهَيرُدان\r? - ? هـ / ? - ? م\rالهيردان بن خطار بن حفص بن مجدع بن وابش بن عمير بن عبد شمس بن سعد.\rكان لصاً في أيام الدولة الأموية طلبه القاضي فهرب إلى المهلب بن أبي صفره بخراسان وله شعر.","part":1,"page":877},{"id":878,"text":"الهيفاء بنت صبيح القضاعية\r? - ? هـ / ? - ? م\rالهيفاء بنت صبيح القضاعية.\rشاعرة جاهلية، كانت من الشاعرات المجيدات، حيث كان لها جولات في مجالس الفخر والرثاء.\rولها ميمية في هجاء زوجها نوفل التغلبي.","part":1,"page":878},{"id":879,"text":"الوازِغُ بن ذُؤاَلة\r? - ? هـ / ? - ? م\rالوازع بن ذُؤالة الكلبي.\rينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة، (ربما كان أخاً للأصبع بن ذؤالة بن لقيم بن عجا بن زامل من بني عامر الأكبر من فرسان كلب وسادتها، كان قد قتله مروان بن محمد بحمص).","part":1,"page":879},{"id":880,"text":"الوأواء الدمشقي\r? - 385 هـ / ? - 995 م\rمحمد بن أحمد العناني الدمشقي أبو الفرج.\rشاعر مطبوع، حلو الألفاظ: في معانيه رقة، كان مبدأ أمره منادياً بدار البطيخ في دمشق.\rله (ديوان شعر-ط).","part":1,"page":880},{"id":881,"text":"الورغي\r1122 - 1190 هـ / 1710 - 1776 م\rمحمد بن أحمد الورغي أبو عبد الله.\rشاعر من أئمة البلاغة، والمعلق على كاهله سيف الفصاحة والبراعة وهو من تونس.\rوقد عاش في القرن الثاني عشر، حيث امتاز هذا القرن بظهور الفتن، وتعرضت تونس لأعنف الهزات، وانقسمت البلاد أشياعاً.\rولقد تعلم الورغي على أيدي أعلام كبار ودرس عليهم التاريخ والسير والشعر والعلوم الأدبية وخصوصاً على مفتي الجماعة الشيخ محمد سعادة، وللورغي آثار كثيرة من نثر وشعر لم يصلنا منها إلا القليل.\rله ( ديوان شعر - ط ).","part":1,"page":881},{"id":882,"text":"الوزير ابن حامد\r? - ? هـ / ? - ? م\rالوزير أبو محمد بن حامد.\rشاعر أندلسي اسمه يُحسبه ويكفيه انفرد بالسؤدد وكان بينه وبين صاحب زاد المسافر صداقة حميمة له شعر في زاد المسافر.","part":1,"page":882},{"id":883,"text":"الوزير الأصرم\r? - 1172 هـ / ? - 1758 م\rأحمد الأصرم أبو العباس الوزير الكاتب.\rأديب وشاعر حامع للعلوم وأحد أئمة الكتابة والبلاغة في تونس، نشأ في القيروان وأخذ عن إمام الطريقة الفاضل العلامة سيدي عبد الله السوسي (كان يلقي دروسة في مدرسة بالقيروان أنشأها حسين باي سنة 1133ه‍).\rصحب الأمير محمد باي المتوفى سنة 1172ه‍ وهو ابن الأمير حسن بن علي مؤسس الدولة الحسينية وذلك خلال أيام إقامته ببلده عند تأجج الفتنة وذهب معه إلى الجزائر، وأقام معه بها وتصدر للإشهاد وقضى هناك أياماً بالنيابة.\rوقد أعلى الأمير مكانه وقدمه إلى رئاسة الكتابة وبقي مكرماً إلى أن وافته المنية أيام المولى علي باي المتوفى سنة 1196ه‍، 1782م\rله حواشي على شرح المحلي لجمع الجوامع.","part":1,"page":883},{"id":884,"text":"الوزير المغربي\r370 - 418 هـ / 980 - 1027 م\rالحسين بن علي بن الحسين، أبو القاسم المغربي. وزير، من الدهاة، العلماء الأدباء، يقال إنه من أبناء الأكاسرة، ولد بمصر، وقتل الحاكم الفاطمي أباه، فهرب إلى الشام سنة 400هـ، وحرض حسان بن المفرج الطائي على عصيان الحاكم، فلم يفلح، فرحل إلى بغداد، فاتهمه القادر (العباسي) لقدومه من مصر، فانتقل إلى الموصل واتصل بقرواش بن المقلد وكتب له، ثم عاد عنه، وتقلبت به الأحوال إلى أن استوزره مشرف الدولة البويهي ببغداد، عشرة أشهر وأياماً، واضطرب أمره فلحجأ إلى قرواش، فكتب الخليفة إلى قرواش بإبعاده، ففعل، فسار أبو القاسم إلى ابن مروان (بديار بكر) وأقام بميافارقين إلى أن توفي، وحمل إلى الكوفة بوصية منه فدفن فيها.\rله كتب منها (السياسة- ط) رسالة، و(اختيار شعر أبي تمام)، و(اختيار شعر البحتري)، و(اختيار شعر المتنبي والطعن عليه)، و(مختصر إصلاح المنطق) في اللغة، و(أدب الخواص)، و(المأثور في ملح الخدور)، و(الإيناس)، و(ديوان شعر ونثر) وهو الذي وجه إليه أبو العلاء المعري (رسالة المنيح).","part":1,"page":884},{"id":885,"text":"الوزير المهلبي\r291 - 352 هـ / 903 - 963 م\rالحسن بن محمد بن عبد الله بن هارون، من ولد المهلب بن أبي صفرة الأزدي، أبو محمد.\rمن كبار الوزراء الأدباء الشعراء، اتصل بمعز الدولة بن بويه فكان كاتباً في ديوانه، ثم استوزره، وكانت الخلافة للمطيع العباسي، فقربه المطيع، وخلع عليه، ثم لقبه بالوزارة، فاجتمعت له وزارة الخليفة ووزارة السلطان، ولقب بذي الوزارتين، وكان من رجال العالم حزماً ودهاءاً وكرماً وشهامة.\rله شعر رقيق، مع فصاحة بالفارسية، وعلم برسوم الوزارة، ولد بالبصرة، وتوفي في طريق واسط، وحمل إلى بغداد.\rله شعر جمعه جابر بن عبد الحميد الخاقاني في 13 صفحة كبيرة.","part":1,"page":885},{"id":886,"text":"الوَقِي الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rالوَقِي بن الأَعلَم الهمداني.\rأحد شعراء همدان في الجاهلية وأحد بني زمن من أرحب.","part":1,"page":886},{"id":887,"text":"الوليد بن عقبة\r? - 61 هـ / ? - 680 م\rالوليد بن عقبة بن أبي معيط أبو وهب الأموي القرشي.\rوالٍ، من فتيان قريش وشعرائهم وأجوادهم فيه ظرف ومجون ولهو، وهو أخو عثمان بن عفان لأمه.\rأسلم يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صدقات بني المصطلق، ثم ولاه عمر صدقات بني تغلب وولاه عثمان الكوفة بعد سعد بن أبي وقاص سنة (25هـ) فانصرف إليها وأقام هناك إلى سنة 29هـ فشهد عليه جماعة عند عثمان بشرب الخمر فحده وحبسه.\rولما قتل عثمان تحول الوليد إلى الجزيرة الفراتية فسكنها واعتزل الفتنة بين علي ومعاوية، ولكنه رثى عثمان وحرص معاوية على الأخذ بثأره، ومات بالرقة.","part":1,"page":887},{"id":888,"text":"الوليد بن يزيد\r88 - 126 هـ / 706 - 743 م\rالوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، أبو العباس.\rمن ملوك الدولة المروانية بالشام، كان من فتيان بني أمية وظرفائهم وشجعانهم وأجوادهم، يعاب بالانهماك في اللهو وسماع الغناء.\rله شعر رقيق وعلم بالموسيقى. قال أبو الفرج: (له أصوات صنعها مشهورة وكان يضرب بالعود ويوقع بالطبل ويمشي بالدف على مذهب أهل الحجاز).\rوقال السيد المرتضى: (كان مشهوراً بالإلحاد متظاهراً بالعناد) وقال ابن خلدون: ساءت القالة فيه كثيراً، وكثير من الناس نفوا ذلك عنه وقالوا إنها من شناعات الأعداء ألصقوها به.\rولي الخلافة سنة 125هـ بعد وفاة عمه هشام بن عبد الملك.\rخلعه الناس وبايعوا يزيد بن الوليد بن عبد الملك بينما كان غائباً في الأغداف (شرقي الأردن) فجاءه النبأ فانصرف إلى النجراء فقصده جمع من أصحاب يزيد فقتلوه في قصر النعمان بن بشير وحمل رأسه إلى دمشق فنصب في الجامع ولم يزل أثر دمه على الجدران إلى أن قدم المأمون دمشق سنة 215 وأمر بحكه.","part":1,"page":888},{"id":889,"text":"الياس أبو شبكة\r1321 - 1366 هـ / 1903 - 1947 م\rإلياس أبو شبكة.\rمترجم يحسن الفرنسية، كثير النظم بالعربية. لبناني، اشترك في تحرير بعض الجرائد ببيروت. ونقل إلى العربية (تاريخ نابليون-ط) وقصصاً من مسرحيات (موليير) ونشر مجموعات من نظمه.","part":1,"page":889},{"id":890,"text":"الياس إده\r1154 - 1244 هـ / 1741 - 1828 م\rإلياس يوسف إده.\rولد المعلم إلياس في قرية إده من أعمال جبيل من أبوين مارونيين اشتهرا بالفضل، كان أبوه الشيخ يوسف من ذوي الخبرة في التدبير خدم الأمير فخر الدين المعني، وخدم الأمراء الشهابيين، فأخذ المعلم إلياس فنون الكتابة على أبيه، فلما توفي أبوه سنة 1766 خلفه في رتبته وكتب في ديوان الأمير يوسف الشهابي.\rوخدم المعلم إلياس أحمد باشا الجزار، ثم فر منه إلى حلب خوفاً على حياته، ثم عاد إلى بيروت بعد وفاة الجزار.\rتوفي في بعبدا، تاركاً عدة رسائل وكتابات وديوان شعر.","part":1,"page":890},{"id":891,"text":"الياس فياض\r1292 - 1349 هـ / 1875 - 1930 م\rإلياس فياض.\rأديب لبناني، تعلم ببيروت، ثم بمدرسة الحقوق بالقاهرة.\rوكتب في مجلتي إبراهيم اليازجي (الضياء) و(البيان) في القاهرة، وتولى رئاسة التحرير بجريدة (المحروسة) اليومية.\rثم عاد إلى لبنان، فكان من أعضاء مجلس النواب، فوزيراً للزراعة، وتوفي ببيروت عن نحو 55 عاما.\rله (ديوان شعر - ط) الجزء الأول منه.\rترجم عن الفرنسية قصصاً، منها (الشهيدة - ط)، و(عشيقة مازارين - ط).","part":1,"page":891},{"id":892,"text":"أم أبي جدابة\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم أبي جدابة.\rشاعرة جاهلية.\rلها شعر في وصف حال ابنها في حربه مع المنصور قائد كسرى حينما قاد الجند لإخضاع الشيبانيين،\rفانتصر أبو جدابة للشيبانيين.","part":1,"page":892},{"id":893,"text":"أم الأسود الكلابية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم الأسود الكلابية.\rشاعرة إسلامية.\rمن بني كلب لها شعر في هجاء زوجها، وشعرها فيه قسوة وتصلب في المعاني.","part":1,"page":893},{"id":894,"text":"أم الأغر بنت ربيعة التغلبية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم الأغر بنت ربيعة التغلبية.\rشاعرة جاهلية، من شعراء تغلب.","part":1,"page":894},{"id":895,"text":"أم البراء بنت صفوان\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم البراء بنت صفوان.\rشاعرة إسلامية.\rمن نصيرات علي بن أبي طالب، لها شعر في مؤازرته في جهاده والسير تحت لوائه، والحث على ذلك.\rكما أن لها أبياتاً في رثائه.","part":1,"page":895},{"id":896,"text":"أم الجَراح العَدَوية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم الجراح العدوية.\rشاعرة من شعراء الخوارج لها شعر في الرثاء في كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":896},{"id":897,"text":"أم الحسن بنت أبي جعفر الطنجالي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم الحسن بنت أبي جعفر.\rشاعرة تنتمي إلى أسرة عريقة، فيها العديد من الوعاظ والقضاة. وتعود أصول هذه العائلة لمنطقة لوشة، ثم انتقلوا لإلى مالقة.\rوقد عكف والدها منذ نعومة أظفارها على تأديبها، وتعلمت القراءات القرآنية، ونظم الشعر، وتعلمت بعض مسائل الطب.","part":1,"page":897},{"id":898,"text":"أم السعد بنت عصام الحميري\r? - 640 هـ / ? - 1242 م\rأم السعد بنت عصام بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الحميري.\rشاعرة أندلسية.\rتنتمي إلى أسرة قرطبية مشهورة بأدبائها، وبعض أفراد أسرتها يعدون في العلماء.\rتوفيت بمالقة.\rوتعرف أيضاً بسعدونة، ولها أخت شاعرة اسمها مهجة.","part":1,"page":898},{"id":899,"text":"أم الضحاك المحاربية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم الضحاك المحاربية.\rشاعرة جاهلية من شاعرات الغزل.\rكانت تحب زوجها الضباب وأسرفت في حبها له وتعلقها به، خاصة بعد أن طلقها، فتراها تناجيه في كثير من المقطعات.","part":1,"page":899},{"id":900,"text":"أم العلاء الحجارية البربرية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم العلاء بنت يوسف الحجارية البربرية.\rشاعرة، عاشت في القرن الخامس الهجري، في وادي الحجارة وإليه نسبتها، وهي من أصل بربري.","part":1,"page":900},{"id":901,"text":"أم الفضل بنت الحارث الهلالية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم الفضل بنت الحارث الهلالية.\rشاعرة جاهلية.\rلها بيتين في ولدها عبدالله بن عباس وهي ترقصه.","part":1,"page":901},{"id":902,"text":"أم الكرام بنت المعتصم بن صمادح\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم الكرام بنت معتصم بن صمادح.\rشاعرة أميرة.\rابنة ملك المرية المعتصم بن صمادح.\rاعتنى والدها بتربيتها وتأديبها لما رأى من فطنة وذكاء لديها، فنظمت الشعر والموشحات.","part":1,"page":902},{"id":903,"text":"أم النحيف\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم النحيف.\rشاعرة جاهلية.\rوهي أم سعد بن قرظ من بني جذيمة.\rلها أبيات في توجيه ولدها إلى ألا يتزوج من امرأة لم تقتنع بها وخروجه عن طاعتها وزواجه بها، ثم نوى طلاقها بعدما تبين له فسادها، وصدق حدس والدته.","part":1,"page":903},{"id":904,"text":"أم بسطام بن قيس الشيباني\r? - ? هـ / ? - ? م\rليلى بنت الأحوص بن عمرو بن ثعلبة الكلبي، أم بسطام بن قيس الشيباني.\rتكرّر ذكرها في بعض أخبار بسطام، أسره عتيبة بن الحارث اليربوعي، يوم (صحراء فلج) من أيام الجاهلية، ففدته ليلى بثلاث مائة بعير، وكانت صاحبة رأي، قال لها بسطام يوماً: إني أخدمتك (أي جعلت في خدمتك) أمة من كلّ حي، ولست منتهياً حتى أخدمك أمة من بني (ضبة) فقالت له: لا تفعل، فإن بني ضبّة حي لا يسلم ولا يغنم منهم من غزاهم ولم يطعها فغزاهم فقتلوه.","part":1,"page":904},{"id":905,"text":"أم ثواب الهزانية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم ثواب الهزانية.\rشاعرة جاهلية.\rعقها ولدها فقالت في ذلك شعراً تؤنبه على عقوقه.","part":1,"page":905},{"id":906,"text":"أم جميل بنت أمية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأروى بنت حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف.\rشاعرة جاهلية، من سادات نساء قريش، وهي أخت أبو سفيان بن حرب، وامرأة أبي لهب.\rوهي حمالة الحطب في قوله تعالى: (وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد).","part":1,"page":906},{"id":907,"text":"أم حكيم الخارجية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم حكيم الخارجية.\rشاعرة من الخوارج، وذهب أبو الفرج إلى أنها هي أم حكيم التي ذكرها قطري، وأنها كانت معه في معسكره.\rوكانت من أجمل الناس وجهاً وأشجعهم وأحسنهم بدينها تمسكاً، وكان قطري يحبها ويجلها وقد أخبر من شاهدها في تلك الحروب تقول رجزاً.\rوالخوارج يفدونها بالآباء والأمهات، لها شعر في كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":907},{"id":908,"text":"أم حكيم بنت عبد المطلب\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم حكيم بنت عبد المطلب بن هاشم.\rشاعرة جاهلية.\rطلب منها والدها قبل وفاته أن ثريه، فرثته بأبيات جميلة.","part":1,"page":908},{"id":909,"text":"أم حكيم بنت قارظ\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم حكيم جويرية بنت قارظ.\rوهي زوجة عبد الله بن عباس، ذبح بسر بن أرطأة ولديها أمام عينيها فوصفت ذلك بأبيات من الشعر.","part":1,"page":909},{"id":910,"text":"أم حكيم بنت يحيى\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم حكيم بنت يحيى.\rشاعرة إسلامية.\rبذلت كل ما تملك في سبيل ألا ينقطع عنها الشراب، وغرقت في اللذات، فكان لها في ذلك شعر.","part":1,"page":910},{"id":911,"text":"أم حمادة الهمذانية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم حمادة الهمذانية.\rشاعرة إسلامية.\rلها أبيات في الحب والهوى والغزل.","part":1,"page":911},{"id":912,"text":"أم خالد النميرية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم خالد النميرية.\rشاعرة إسلامية.\rفجعت بولد لها سقط في إحدى المعارك، ودفن بعيداً عنها في الغربة، فرثته بأبيات.","part":1,"page":912},{"id":913,"text":"أم خلف الكلابية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم خلف الكلابية.\rشاعرة، أورد ابن طيفور في بلاغات النساء أبياتاً لها منها:\rأمير المؤمنين جزيت خيراً ألم يبلغك خبرة ما لقينا","part":1,"page":913},{"id":914,"text":"أم سنان\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم سنان.\rشاعرة جاهلية.\rكان ولدها ربيعة بن مكدم فارس بني كنانة في حرب بني سليم، أصيب في يده فلحق بأمه طالباً منها مداواته، ففعلت وأنشدت في ذلك شعراً.","part":1,"page":914},{"id":915,"text":"أم سنان بنت خيثمة\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم سنان بنت جشمة.\rشاعرة أموية.\rكانت من نصيرات علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.\rوفدت على معاوية تشكو إليه واليه على المدينة مروان بن الحكم، وقالت في ذلك شعراً.","part":1,"page":915},{"id":916,"text":"أم صريع الكندية\r67 - 13 ق. هـ / 557 - 609 م\rأم صريع (صريح) الكندية.\rشاعرة مجيدة، مولدها بحضرموت، وهي مشهورة بالشعر وجودته، وكان أبناؤها قد وقعوا قتلى في وقعة يوم جيشان.","part":1,"page":916},{"id":917,"text":"أم ظبية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم ظبية.\rشاعرة إسلامية.\rلم تذكر المصادر الشيء الكثير عن حياتها، إلا أبياتاً في جارة لها تدعى أم جحدر زوجت ابنتها إلى رجل قبيح المنظر.\rويقول إسحاق الموصلي أن تلك الجارة هي ابنة عم لها.","part":1,"page":917},{"id":918,"text":"أم عقبة زوجة غسّان بن حهضم\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم عقبة زوجة غسان بن جهضم.\rشاعرة.\rلها شعر عندما سألها زوجها ماذا تفعلين بعدي، فأجابته شعراً، كما رثته بأبيات بعد موته، معاهدة نفسها بالصبر وعدم الزواج.\rوبعد مدة أرادت الزواج فجاءها في المنام يعاتبها على نيتها فذبحت نفسها بسكين.","part":1,"page":918},{"id":919,"text":"أم عمران بن الحارث\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرة أم عمران بن الحارث الراسبي.\rشاعرة من شعراء الخوارج لها شعر ترثي فيه ابنها حينما قتل مع نافع بن الأزرق يوم دولاب ذكره صاحب كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":919},{"id":920,"text":"أم عمرو\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم عمرو.\rشاعرة جاهلية.\rلها قصيدة من ثلاثة وثلاثين بيتاً في رثاء ابنها عمرو.","part":1,"page":920},{"id":921,"text":"أم عمرو بنت مكدم\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم عمرو بنت مكدم.\rشاعرة جاهلية.\rوهي أخت ربيعة بنت مكدم فارس بني كنانة في حرب بني سليم، لها أبيات في رثاء أخيها.","part":1,"page":921},{"id":922,"text":"أم غيلان بنت جرير\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم غيلان بنت جرير بن الخطفي.\rشاعرة، تزوجت حبيب بن أثيم الرياحي، وكان لها ابن عم يدعى جعداً قد خطبها فأبى جرير أن يزوجه، فجعل جعد وابن عم لها يكنى أبا الموزون يقعان بزوجها ويزعمان أنه عنين فقالت أم غيلان:\rأصبح جعد وأبو موزون يرمون قسطاسي بالظنون","part":1,"page":922},{"id":923,"text":"أم قرفة\r? - 6 هـ / ? - 627 م\rفاطمة بنت ربيعة بن بدر الفزارية، أم قرفة.\rشاعرة من بني فزارة، من سكان وادي القرى (شمالي المدينة) كان لها اثنا عشر ولداً من زوجها مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري.\rوكان يعلق في بيتها خمسون سيفاً لخمسين رجلا، كلهم من محارمها. وضرب بها المثل في الجاهلية، فقيل: (أعز من أم قرفة!) و(أمنع من أم قرفة) ولما ظهر الإسلام سبت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأكثرت، وجهزت ثلاثين راكباً من ولدها وولد ولدها، وقالت: اغزوا المدينة واقتلوا محمداً. ووجه إليهم النبي (صلى الله عليه وسلم) سرية مع زيد بن حارثة فظفر بهم وأسر أم قرفة، فتولى قتلها قيس بن المحسر اليعمري. ويقال لها (أم قرفة الكبرى) للتمييز بينها وبين ابنتها سلمى بنت مالك الفزارية، وكانت كنيتها (أم قرفة) أيضاً.","part":1,"page":923},{"id":924,"text":"أم قيس الضبية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم قيس الضبية.\rشاعرة جاهلية.\rمات لها ولدان فرثتهما بأبيات.","part":1,"page":924},{"id":925,"text":"أم كلثوم بنت عبد ود\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم كلثوم بنت عبد ود العامرية.\rأخت عمرو بن عبد ود العامري، قتله علي بن أبي طالب، فرثته بقصيدتين.\rدعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام يوم فتح مكة فأسلمت.","part":1,"page":925},{"id":926,"text":"أم موسى الكلابية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم موسى الكلابية.\rشاعرة جاهلية.\rوهي ابنة ابن حيان الكلابي.\rتزوجت فانتقل بها زوجها إلى الحجر من بلاد اليمن، فقالت أبياتاً تظهر شوقها وحنينها إلى أبيها وأرضها.","part":1,"page":926},{"id":927,"text":"أم ناشب الحارثية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم ناشب الحارثية.\rشاعرة إسلامية، قال أبو زيد عمر بن شبة: قالت أم ناشب للحارثية وقد زوجت شيخاً منهم كبيراً فهربت وقالت:\rلحا الله قوماً جشموا أم ناشب سرى الليل تغشاه بغير دليل","part":1,"page":927},{"id":928,"text":"أم ناشرة التغلبية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم ناشرة التغلبية.\rشاعرة تغلبية، اشتهرت بابنها ناشرة، وهو مولى تغلبي كان قد تولاه بالرعاية همّام بن مرّة.\rوفي وقعة (القصبيات) التي التقى فيها البكريون والتغلبيون طعن ناشرة هماماً طعنة نافذة.","part":1,"page":928},{"id":929,"text":"أم ندبة\r? - ? هـ / ? - ? م\rأم ندبة.\rهي زوج بدر بن حذيفة، كانت عقيلة قومها، كريمة بيتها، مسموعة كلمتها، كان ولدها ندبة يكنى أبا قرافة، قتله قيس بن زهير العبسي في حرب داحس والغبراء، فقالت في ذلك شعراً.","part":1,"page":929},{"id":930,"text":"أمامة الربذية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأمامة الربذية.\rشاعرة إسلامية، من شواعر نساء العرب، إلا أن شعرها قليل، ولم يكن في وقتها من يجمع الشعر، وكانت صحابية محدّثة، أخذ عنها جملة من المحدّثين.\rتنسب إلى قرية الربذة وهي قرية من قرى المدينة على ثلاثة أيام، قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز.\rلها شعر في قتل سالم بن عمير لأبي عفك أحد بني عمرو بن عوف، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان من المنافقين","part":1,"page":930},{"id":931,"text":"أمامة العدوانية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأمامة بنت ذي الأصبع العدوانية.\rكان لها أخوات ثلاث حبسهن أبوهن عن الزواج، فكان منه أن سمع يوماً شعراً منهن يبوح ما تخفي صدورهن، فقرر تزويجهن.\rودارت الأيام وهلك قومها فكان لها في ذلك شعر.","part":1,"page":931},{"id":932,"text":"أمامة بنت خزرج\r? - ? هـ / ? - ? م\rأمامة بنت خزرج.\rشاعرة إسلامية.\rلم تذكر المصادر الشيء الكثير عن حياتها، لها شعر في الأسود بن قنان.","part":1,"page":932},{"id":933,"text":"أمامة بنت ذي الإصبع\r? - ? هـ / ? - ? م\rأمامة بنت حرثان بن الحارث العدواني من مضر.\rشاعرة جاهلية، كان والدها شاعراً شجاعاً كريماً، نهلت من منهل والدها، فكانت شاعرة مشهورة، يشار إليها بالبنان.\rلها شعر جيد.","part":1,"page":933},{"id":934,"text":"أمامة بنت كليب التغلبية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأمامة بنت كليب بن ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم.\rهي أخت الهجرس بن كليب قاتل جساساً ( ثأراً لأبيه )، مات أبوها وهي ابنة اثنتي عشرة سنة.","part":1,"page":934},{"id":935,"text":"أمة العزيز الشريفة الحسينية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأمة العزيز الشريفة الحسينية.\rشاعرة أندلسية.\rلا يعرف عنها الكثير إلا أن ابن دحية كان يقول أنها أخت جده.\rينسب لها شعر جيد.","part":1,"page":935},{"id":936,"text":"امرؤ القَيس\r130 - 80 ق. هـ / 496 - 544 م\rامرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي.\rشاعر جاهلي، أشهر شعراء العرب على الإطلاق، يماني الأصل، مولده بنجد، كان أبوه ملك أسد وغطفان وأمه أخت المهلهل الشاعر.\rقال الشعر وهو غلام، وجعل يشبب ويلهو ويعاشر صعاليك العرب، فبلغ ذلك أباه، فنهاه عن سيرته فلم ينته، فأبعده إلى حضرموت، موطن أبيه وعشيرته، وهو في نحو العشرين من عمره.\rأقام زهاء خمس سنين، ثم جعل ينتقل مع أصحابه في أحياء العرب، يشرب ويطرب ويغزو ويلهو، إلى أن ثار بنو أسد على أبيه فقتلوه، فبلغه ذلك وهو جالس للشراب فقال:\rرحم الله أبي! ضيعني صغيراً وحملني دمه كبيراً، لا صحو اليوم ولا سكر غداً، اليوم خمر وغداً أمر. ونهض من غده فلم يزل حتى ثأر لأبيه من بني أسد، وقال في ذلك شعراً كثيراً\rكانت حكومة فارس ساخطة على بني آكل المرار (آباء امرؤ القيس) فأوعزت إلى المنذر ملك العراق بطلب امرئ القيس، فطلبه فابتعد وتفرق عنه أنصاره، فطاف قبائل العرب حتى انتهى إلى السموأل، فأجاره ومكث عنده مدة.\rثم قصد الحارث بن أبي شمر الغساني والي بادية الشام لكي يستعين بالروم على الفرس فسيره الحارث إلى قيصر الروم يوستينيانس في القسطنطينية فوعده وماطله ثم ولاه إمارة فلسطين، فرحل إليها، ولما كان بأنقرة ظهرت في جسمه قروح، فأقام فيها إلى أن مات.","part":1,"page":936},{"id":937,"text":"امرؤ القيس أبو الخير الكندي\r? - 13 هـ / ? - 634 م\rامرؤ القيس أبو الخير بن معدان بن الأسود بن معد يكرب الكندي.\rكان يلقب بالجفشيش وله شأن في أخبار الصحابة\rومما ذكره عمر بن شية أنه كان فيمن ارتد من كندة وأنه أخذ أسيراً ثم قتل .\rوفي رواية البلاذري أنه ارتد مع الأشعث بن قيس بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم","part":1,"page":937},{"id":938,"text":"امرؤ القيس الزهيري\r? - ? هـ / ? - ? م\rامرؤ القيس بن بحر الزهيري.\rشاعر جاهلي قديم من شعراء كلب بن وبرة ومن ولد زهير بن جناب الكلبي الشهير.\rكان من الفرسان الأشداء والشعراء الكبار وشهد حرب تميم وبكر ويوم القاع.\rوقتل شملة بن أوس التميمي أحد فرسانهم وفي هذا اليوم أسر بسطام بن قيس الشيباني أوس بن حجر الشاعر.\rولم يحفظ من شعره إلا القليل، أورده صاحب أخبار المراقسة.","part":1,"page":938},{"id":939,"text":"امرؤ القيس السكوني\r? - ? هـ / ? - ? م\rامرؤ القيس بن جبلة السكوني.\rشاعر جاهلي لم تورد المصادر سوى اسمه.\rفقصيدته نادرة ونظامها نظام ما يسمى بالشعر الجاهلي ونمطه.\rوقد أورد صاحب كتاب قصائد جاهلية نادرة قصيدته التي تتضمن أربعة وأربعين بيتاً.","part":1,"page":939},{"id":940,"text":"امرؤ القيس الكلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rامرؤ القيس بن حمام بن مالك بن عبيدة بن عبد الله بن كنانة بن بكر، ينتهي نسبه إلى ابن وبرة.\rوكان يدعى عدل الأصرة، شاعر جاهلي عاصر المهلهل بن ربيعة المتوفى سنة (531م - 94ق.هـ) وقد عناه الأخير بقوله:\rلما توعر في الكراع هجينهم هلهلت أثأر جابراً أو صنبلا\rوعيره فيه أنه هجين لأن أمه ( من الإماء ) وكان زهير بن جناب الكلبي قد أغار على بني تغلب ومعه امرؤ القيس الكلبي فلما دارت رحى المعركة انهزم عنهم، فأتى المهلهل على ذكره في قصيدته.\rوبهذا البيت قيل للمهلهل مهلهلاً.","part":1,"page":940},{"id":941,"text":"امرؤ القيس بن كلاب العقيلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rامرؤ القيس بن كلاب بن رزام الخويلدي العقيلي.\rمن بني خويلد بن عوف بن عامر بن عقيل.\rكان من شعراء الجاهلية ولم يصلنا إلا قوله في هجاء سودة بن كلاب ذاكراً شأنه معه أورده صاحب كتاب أخبار المراقسة.","part":1,"page":941},{"id":942,"text":"آمنة بنت عتيبة\r? - ? هـ / ? - ? م\rآمنة بنت عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي.\rكان والدها فارس بني تميم، قتل في يوم خوّ وهو أحد أيام العرب المعروفة، فرثته بأبيات.","part":1,"page":942},{"id":943,"text":"آمنة بنت وهب\r? - 45 ق. هـ / ? - 575 م\rآمنة بنت وهب بن عبد مناف، من قريش.\rأم النبي (صلى الله عليه وسلم) كانت أفضل امرأة في قريش نسباً ومكانة. امتازت بالذكاء وحسن البيان.\rرباها عمها وهيب بن عبد مناف. وتزوجها عبد الله بن عبد المطلب فحملت منه بمحمد (صلى الله عليه وسلم) ورحل عبد الله بتجارة إلى غزة فلما كان في المدينة عائداً مرض فمات بها. وولدت آمنة بعد وفاته. فكانت تخرج كل عام من مكة إلى المدينة فتزور قبره وأخوال أبيه (بني عدي بن النجار) وتعود.\rفمرضت في إحدى رحلاتها هذه فتوفيت بموضع يقال له (الأبواء) بين مكة والمدينة، ولابنها من العمر ست سنين وقيل أربع.","part":1,"page":943},{"id":944,"text":"أمية الداني\r460 - 529 هـ / 1068 - 1134 م\rأمية بن عبد العزيز الأندلسي الداني ، أبو الصلت.\rحكيم، أديب، من أهل دانية بالأندلس، ولد فيها، ورحل إلى المشرق، فأقام بمصر عشرين عاماً، سجن خلالها، ونفاه الأفضل شاهنشاه منها، فرحل إلى الإسكندرية، ثم انتقل إلى المهدية (من أعمال المغرب) فاتصل بأميرها يحيى بن تميم الصنهاجي، وابنه علي بن يحيى ، فالحسن بن يحيى آخر ملوك الصنهاجيين بها، ومات فيها.\rوله شعر فيه رقة وجودة.، في المقتضب من تحفة القادم أنه من أهل إشبيلية، وأن له كتباً في الطب.\rمن تصانيفه (الحديقة) على أسلوب يتيمة الدهر، و(رسالة العمل بالإسطرلاب)، و(الوجيز) في علم الهيأة، و(الأدوية المفردة)، و(تقويم الذهن-ط) في علم المنطق.","part":1,"page":944},{"id":945,"text":"أمية الهذلي\r? - 75 هـ / ? - 695 م\rأمية بن أبي عائذ العمري الهذلي.\rشاعر أدرك الجاهلية وعاش في الإسلام، كان من مداح بني أمية، له قصائد في عبد الملك بن مروان، ورحل إلى مصر فأكرمه عبد العزيز بن مروان ومما أنشده قصيدة مطلعها:\rألا إن قلبي مع الطاغينا حزين فمن ذا يغري الحزينا\rوأقام عنده مدة بمصر، فكان يأنس به، ويوالي إكرامه،\rثم تشوق إلى البادية وإلى أهله فرحل، وهو من بني عمر بن الحارث من هذيل.\rوله شعر مطبوع في ديوان الهذليين.","part":1,"page":945},{"id":946,"text":"أمية بن أبي الصلت\r? - 5 هـ / ? - 626 م\rأمية بن عبد الله أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عوف الثقفي.\rشاعر جاهلي، حكيم، من أهل الطائف.\rقدم دمشق قبل الإسلام وكان مطلعاً على الكتب القديمة، يلبس المسوح تعبداً وهو ممن حرموا على أنفسهم الخمر ونبذوا عبادة الأوثان في الجاهلية، ورحل إلى البحرين فأقام ثماني سنين ظهر في أثنائها الإسلام. وعاد إلى الطائف فسأل عن خبر محمد صلى الله عليه وسلم، وقدم مكة وسمع منه آيات من القرآن وسألته قريش رأيه فقال: أشهد أنه على الحق. قالوا: فهل تتبعه؟ فقال: حتى أنظر في أمره.\rثم خرج إلى الشام وهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة وحدثت وقعة بدر وعاد أمية يريد الإسلام فعلم بمقتل أهل بدر وفيهم ابنا خالٍ له فامتنع وأقام في الطائف إلى أن مات.\rأخباره كثيرة وشعره من الطبقة الأولى، إلا أن علماء اللغة لا يحتجون به لورود ألفاظ فيه لا تعرفها العرب.\rوهو أول من جعل في مطالع الكتب باسمك اللهّم، فكتبتها قريش.","part":1,"page":946},{"id":947,"text":"أميّة بن أبي عائذ\r? - 75 هـ / ? - 695 م\rأمية بن أبي عائذ العمري.\rشاعر أدرك الجاهلية، وعاش في الإسلام.\rكان من مداح بني أمية، له قصائد في عبد الملك بن مروان.\rومما أنشده قصيدة له مطلعها:\rألا إن قلبي مع الظاعنينا حزين فمن ذا يعزي الحزينا\rوأقام عنده مدة بمصر، فكان يأنس به ويوالي إكرامه. ثم تشوق إلى البادية وإلى أهله، فرحل. وهو من بني عمرو بن الحارث، من هذيل.","part":1,"page":947},{"id":948,"text":"أمية بن الأسكر\r? - 20 هـ / ? - 641 م\rأمية بن حرثان بن الأسكر الجندعي الليثي الكناني المصري.\rشاعر فارس مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وكان من سادات قومه وفرسانهم، له أيام مذكورة، وهو من أهل الطائف وانتقل إلى المدينة، عاش طويلاً حتى خرف، ومات في خلافة عمر.","part":1,"page":948},{"id":949,"text":"أميمة أم تأبط شراً\r? - ? هـ / ? - ? م\rأميمة أم تأبط شراً.\rشاعرة جاهلية، من بني القين، بطن من فهم.\rمن شواعر العرب، نظمها منسجم، وله طلاوة، وأغلبه مراث في ولدها تأبط شراً.","part":1,"page":949},{"id":950,"text":"أميمة امرأة ابن الدمينة\r? - ? هـ / ? - ? م\rأميمة امرأة ابن الدمينة.\rشاعرة أموية.\rكان زوجها من شعراء الغزل، عاتب زوجته يوماً في شيء كان بينهما فأجابته بأبيات من الشعر.\rوكان ابن الدمينة قد قتل عام 130هـ.","part":1,"page":950},{"id":951,"text":"أميمة بنت أمية\r? - ? هـ / ? - ? م\rأميمة بنت أمية بن عبد شمس بن عبد مناف.\rشاعرة جاهلية.\rقتل أخوها ومعه جمع من قومها في حرب الفجار في اليوم الرابع المسمى يوم عكاظ، فأنشدت ترثيهم بأبيات.","part":1,"page":951},{"id":952,"text":"أميمة بنت عبد المطلب\r? - ? هـ / ? - ? م\rأميمة بنت عبد المطلب بن هاشم.\rشاعرة جاهلية.\rطلب إليها والدها كما فعل مع أخواتها، أن ترثيه بأبيات ففعلت.","part":1,"page":952},{"id":953,"text":"أميمة بنت عبد شمس\r? - ? هـ / ? - ? م\rأميمة بنت عبد شمس بن عبد مناف من قريش.\rوتعرف بأميمة العبشمية.\rشاعرة جاهلية اشتهرت في أيام حرب الفجار، بين قريش وقيس عيلان، والتي استمرت أربع سنوات متواليات.\rلها شعر في بعض وقائع تلك الحرب.","part":1,"page":953},{"id":954,"text":"أمين الجندي\r1180 - 1257 هـ / 1766 - 1841 م\rأمين بن خالد بن محمد بن أحمد الجندي.\rشاعر، من أعيان مدينة حمص، مولده ووفاته فيها، تردد كثيراً إلى دمشق فأخذ عن علمائها وعاشر أدباءها، ولما كانت سنة 1246 هـ قدم حمص عامل من قبل السلطان محمود العثماني فوشى إليه بعض أعوانه بأن أمين الجندي هجاه، فأمر بنفيه، وعلم الشيخ أمين بالأمر ففر إلى حماة، فأدركه أعوان العامل، فأمر بحبسه في إصطبل الدواب وحبس عنه الطعام والشراب إلا ما يسد به الرمق، فأقام أربعة أيام، وأغار على حمص بمئتي فارس فقتلوا العامل، وأفرج عن الشيخ أمين.\rله (ديوان شعر - ط) وفي شعره كثير من الموشحات وتواريخ الوفيات الشائعة في أيامه.","part":1,"page":954},{"id":955,"text":"أمين الدين الإربلي\r? - 670 هـ / ? - 1271 م\rعلي بن عثمان بن علي بن سليمان الإربلي، السليماني.\rشاعر، أصله من إربل. كان من أعيان شعراء (الناصر) ابن العزيز. وكان جندياً فتصوف. وتوفي بالفيوم","part":1,"page":955},{"id":956,"text":"أمين تقي الدين\r1301 - 1356 هـ / 1884 - 1937 م\rأمين تقي الدين.\rمحامي، من الشعراء الأدباء.\rمن أهل (بعقلين) بلبنان، تعلم ببيروت، وأقام زمناً بمصر فأنشأ فيها مجلة الزهور مشتركاً مع أنطون الجميِّل.\rوترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط ) لجول دي كاستين.\rوعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده.\rوآل تقي الدين فيها أسرة درزية كبيرة.","part":1,"page":956},{"id":957,"text":"أمين مشرق\r1316 - 1356 هـ / 1898 - 1937 م\rأمين مشرق.\rأديب لبناني، هاجر من قرية غرزوز عام 1914 إلى الولايات المتحدة، وأقام فيها سنتين ثم توجه إلى الإكوادور واستقر فيها، وهو أديب مجدد وشاعر رقيق متدفق العاطفة، وقد أحرز على إقلاله في النظم مكانة عالية بين الشعراء.","part":1,"page":957},{"id":958,"text":"أنس القلوب\r? - ? هـ / ? - ? م\rأنس القلوب.\rشاعرة أندلسية، يذكر أنها كانت جارية للمنصور.\rحيث كان لها شعر بين يديه في حضور أبي المغيرة ابن حزم.\rحيث قالت في ابن حزم شعراً، فغضب المنصور ولما سكنت ثورته وهبها له.","part":1,"page":958},{"id":959,"text":"أنس بن زنيم الطائي\r? - 60 هـ / ? - 680 م\rأنس بن زنيم بن عمرو بن عبد الله، الكناني الدئلي.\rشاعر، من الصحابة، نشأ في الجاهيلة، ولما ظهر الإسلام هجا النبي (صلى الله عليه وسلم) فأهدر دمه، فأسلم يوم الفتح ومدح رسول الله بقصيدة فعفا عنه.\rعاش إلى أيام عبيد الله بن زياد (أمير العراق) وكان عبيد الله يحرش بينه وبين بعض الشعراء.","part":1,"page":959},{"id":960,"text":"أنيف الطائي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأنيف بن حكيم الطائي النبهاني.\rشاعر إسلامي، من الشعراء المغمورين، اختلف في اسم أبيه كثيراً، فهو حكم مرة، وحكيم أخرى عند المرزوقي، وهو زيان عند ابن حني.\rله شعر مطبوع في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب من أشعار العرب.","part":1,"page":960},{"id":961,"text":"أُنَيْفُ بن قِتْرَة\r? - ? هـ / ? - ? م\rأُنيف بن قِترة الكلبي.\rشاعر إسلامي ينتسب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة، كانت له زوجة سيئة الخلق وكان يرجو لها الموت ولما أصاب دمشق وباء قال فيها:\rدمشق خُذيها واعلمي أن ليلة تمرُّ بعودي نعشها ليلة القدر","part":1,"page":961},{"id":962,"text":"أوس الهُجَيمي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأوس بن غَلفاء الهُجَيمي التميمي.\rمن شعراء المفضليات، له فيها قصيدة ميمية 21 بيتاً\rوعده الجمحي في الطبقة الثامنة من فحول الجاهلية.","part":1,"page":962},{"id":963,"text":"أَوْسُ بن حارِثَة\r? - ? هـ / ? - ? م\rأوس بن حارثة بن أوس بن طريف المتمني بن الشجب بن عبد ود.\rأحد شعراء بني كلب في الجاهلية، وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معد بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).\rوله أبيات في حرب بين بعض بطون كلب يوم نهادة حيث اجتمعت بنو عامر بن عوف وبنو عبد الله بن كنانة وأحلافهم على بني كنانة وأحلافها وانتصرت عليهم بنو كنانة في ذلك اليوم.","part":1,"page":963},{"id":964,"text":"أوس بن حَجَر\r95 - 2 ق. هـ / 530 - 620 م\rأوس بن حجر بن مالك التميمي أبو شريح.\rشاعر تميم في الجاهلية، أو من كبار شعرائها، أبوه حجر هو زوج أم زهير بن أبي سلمى، كان كثير الأسفار، وأكثر إقامته عند عمرو بن هند في الحيرة. عمّر طويلاً ولم يدرك الإسلام.\rفي شعره حكمة ورقة، وكانت تميم تقدمه على سائر الشعراء العرب. وكان غزلاً مغرماً بالنساء.","part":1,"page":964},{"id":965,"text":"أوس بن دني القرضي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأوس بن دني القرظي.\rشاعر، يهودي من بني قريظة، أدرك الإسلام ولم يسلم، وقد كان من الحاقدين على الإسلام وأهله مخادعاً، حيث حاول أن يخدع زوجته عندما أسلمت وفارقته، فلما قابلته ذات يوم دعته إلى الإسلام لترجع إليه فأبى، وحاول خداعها باعترافه بالإسلام لكنه كان اعترافا مبطناً بالخداع.","part":1,"page":965},{"id":966,"text":"أوس بن زيد مناة العبدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأوس بن زيد مناة العبدي.\rشاعر من عبد القيس، إحدى القبائل المنتشرة في البحرين وَعمان إِلى جوار الأزد، يبدو أَنه كان من أشراف قومه إِذ يذكر العوتبي أَنه كان عظيم القدر من معد، وفد على مالك بن فهم ومدحه، فقسم له مالك أَرضا في عمان وأعطاه مئة ناقة، واتخذه وزيراً له، ولم يزل بنوه بعد مستقرين في عمان إِلى جوار الأزد.","part":1,"page":966},{"id":967,"text":"إياس الطائي\r? - 4 ق. هـ / ? - 618 م\rإياس بن قبيصة الطائي.\rمن أشراف طيء وفصحائها وشجعانها في الجاهلية. اتصل بكسرى أبرويز، فولاه الحيرة، ثم نحاه وولى النعمان (أبو قابوس) وتعدى الروم تخوم العجم في أيام ابرويز فوجه إياساً لقتالهم فظفر بهم، وبالغ كسرى في تقديمه.\rثم كانت غضبة ابرويز على النعمان وقتله إياه فأعاد إياساً إلى ولاية الحيرة سنة 613م وحدثت في أيامه وقعة ذي قار التي انتصف فيها العرب من العجم، وكان على العجم إياس، فانهزم ولم يبرح والياً على الحيرة إلى أن مات.","part":1,"page":967},{"id":968,"text":"أيدمر المحيوي\r? - 674 هـ / ? - 1275 م\rأيدمر بن عبد الله التركي علم الدين المحيوي.\rشاعر له قصائد وموشحات جيدة السبك تركي الأصل من الموالي أعتقه بمصر محي الدين محمد بن محمد بن ندى فنسب إليه.\rاشتهر في العصر الأيوبي ولقب بالإمارة، وكان من معاصري بهاء الدين زهير وجمال الدين بن مطروح.\rونعته ابن شاكر بفخر الترك.\rبقي من شعره (مختار ديوانه -ط) وكان له اشتغال بالحديث قال الشريف الحسيني كتب بخطه وحدث كثيراً وبقي حتى احتيح إلى ما عنده.\rوخرج لنفسه أربعين حديثاً من مسموعاته، وله شعر جيد.\rقال ابن سعيد المغربي فيه في كتاب المشرق: بأي لفظ أصفه لو حشدت جيوش البلاغة لفضله لم أكن لأنصفه.","part":1,"page":968},{"id":969,"text":"أيمن بن الهماز العقيلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأيمن بن الهَمّاز العقيلي.\rشاعر من اللصوص ليس له ترجمة ولا أخبار له غير بعض الأبيات الغير مستقيمة وفيها إقواء، له شعر في كتاب أشعار اللصوص وأخبارهم.","part":1,"page":969},{"id":970,"text":"أيمن بن خريم الأسدي\r? - 80 هـ / ? - 700 م\rأيمن بن خريم بن فاتك الأسدي.\rمن بني أسد شاعر كان من ذوي المكانة عند عبد العزيز بن مروان بمصر.\rثم تحول عنه إلى أخيه بشر بن مروان بالعراق.\rوكان يشارك في الغزو وله رأي في السياسة عرض عليه عبد الملك مالاً ليذهب إلى الحجاز ويقاتل ابن الزبير فأبى وقال أبياتاً منها:\rولست بقاتل رجلاً يصلي معاذ الله من سفه وطيش\rوكان به برص وهو ابن خريم الصحابي.","part":1,"page":970},{"id":971,"text":"أَيوب البجلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rأَيوب بن خولي البجلي.\rشاعر من الخوارج، له شعر في كتاب شعر الخوارج في رثاء هدبة اليشكري ومن قتل من أصحابه بسطام.","part":1,"page":971},{"id":972,"text":"حرف الباء","part":1,"page":972},{"id":973,"text":"باحثة البادية\r1304 - 1337 هـ / 1886 - 1918 م\rملك بنت حفني ناصف.\rكاتبة شاعرة، خطيبة، كانت أشهر فضليات المسلمات في عصرها، مولدها ووفاتها في القاهرة، تعلمت في المدارس المصرية وأحرزت الشهادة العالية (دبلوم) سنة 1321هـ، وأحسنت الإنكليزية والفرنسية، واشتغلت بالتعليم في مدارس البنات الأميرية، ثم تزوجت بعبد الستار الباسل.\rلها الكثير من المقالات في (الجريدة) جمعتها في كتاب سمته (النسائيات) جزآن، طبع أولهما والثاني مخطوط، وبدأت بتأليف كتاب سمته (حقوق النساء) فحالت وفاتها دون تمامه، وللآنسة (مي) كتاب سمته (باحثة البادية -ط) أحاطت فيه بما كان لصاحبة الترجمة من الأثر في النهضة النسائية والبيتية في هذا العصر.","part":1,"page":973},{"id":974,"text":"باقر الرشتي\r? - 1333 هـ / ? - 1914 م\rالسيد باقر بن أسد الله بن محمد باقر الحسيني الرشتي الأصفهاني الشهير بحاج أقا.\rشاعر عالم.\rولد في أصفهان ثم هاجر مع أمه بعد وفاة أبيه إلى النجف، حيث حصل تعليمه.\rوكانت له مطارحات مع أدبائها ومدحه بعض شعرائها.\rتوفي في أصفهان.","part":1,"page":974},{"id":975,"text":"باقر العطار\r? - 1235 هـ / ? - 1819 م\rالسيد باقر بن إبراهيم بن محمد العطار البغدادي الكاظمي.\rقدم النجف لطلب العلم، وبقي بها مدّة مادحاً علماءها.\rتوفي عام 1235 ودفن في النجف.\rله شعر جيد.","part":1,"page":975},{"id":976,"text":"باقر الكاظمي\r? - 1278 هـ / ? - 1861 م\rالشيخ باقر بن هادي الكاظمي النجفي.\rأحد شعراء عصره المعروفين، كان أديباً فاضلاً وشاعراً كبيراً.","part":1,"page":976},{"id":977,"text":"باقر الهندي\r1284 - 1329 هـ / 1867 - 1911 م\rأبو صادق باقر بن محمد بن هاشم الهندي النجفي. ينتهي نسبه إلى الإمام الهادي.\rشاعر وأديب وعالم.\rولد في النجف ونشأبها على أبيه، ثم سافر إلى سامراء مع والده، ثم عاد بعد فترة إلى النجف.\rله شعر كثير وقصائد عديدة في رثاء آل البيت،\rتوفي في النجف بمرض ذات الجنب.","part":1,"page":977},{"id":978,"text":"باقر حيدر\r? - 1333 هـ / ? - 1944 م\rالشيخ باقر بن علي بن محمد بن علي ين حيدر بن خليفة بن كرم الله بن دفانة بن مذكور بن غانم بن أوثال البطايحي الشهير بآل حيدر.\rعلامة كبير وشاعر مطبوع، وأديب معروف من أسرة علمية.\rولد في النجف ونشأ بها، واشتغل بتحصيل العلم، ثم رحل مع والده إلى سوق الشيوخ ثم سامراء ثم عاد إلى النجف.\rتحصلت له الرياسة والزعامة، وله مطارحات مع الشعراء والعلماء.\rتوفي في سوق الشيوخ بعد مرض أثناء استعداده لقتال الإنكليز.\rله آثار كثيرة ومنظومات في الفقه والأصول والتجويد والمنطق، له ديوان شعر في أكثر من ثلاثة آلاف بيت.","part":1,"page":978},{"id":979,"text":"باقر خليل\r1247 - 1332 هـ / 1831 - 1913 م\rأبو صادق باقر بن خليل بن علي بن إيراهيم الرازي النجفي.\rطبيب، أديب يقرض الشعر.\rولد في النجف، وتخرج في الطب على أبيه وحيد الصنعة في العراق في ذلك الحين.\rله شعر أورده صاحب كتاب شعراء الغري.","part":1,"page":979},{"id":980,"text":"بثينة بنت المعتمد\r? - ? هـ / ? - ? م\rبثينة بنت المعتمد.\rشاعرة أميرة، وهي ابنة المعتمد ملك إشبيلية.\rكانت تشابه أمها الرميكية في الجمال ونظم الشعر.\rولما سقطت إشبيلية بأيدي المرابطين، واستولوا على المدينة، ونهبوا القصر وسبيت بثينة، حتى اشتراها أحد تجار إشبيلية فزوجها من ولده لما علم من هي.","part":1,"page":980},{"id":981,"text":"بجير بن زهير المزني\r? - 11 هـ / ? - 632 م\rبجير بن زهير بن أبي سلمى بن رييعة بن رياح بن قرط المزني.\rشاعر من بيت أبي سلمى المزني، كان يزاول الصيد، إضافة إلى رعي الغنم بصحبة أخيه معب بن زهير.\rقدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة وأسلم وحسن إسلامه.\rله شعر في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، وشارك في غزوة خيبر وفتح مكة.","part":1,"page":981},{"id":982,"text":"بَحْر بن الحارِث\r? - ? هـ / ? - ? م\rبحر أو (بجر) بن الحارث بن امرئ القيس بن زهير بن جناب.\rشاعر جاهلي مخضرم من بني كلب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).\rعاش نحو مائة وخمسين سنة وأدرك الإسلام ولم يسلم.","part":1,"page":982},{"id":983,"text":"بداء بن سليمان\r? - ? هـ / ? - ? م\rبداء بن سليمان، أحد بني عذر بن سعد بن دافع الحاشدي.\rمن أشراف عذر وشعرائهم في الجاهلية، كان يتغنى بفروسية قومه وشجاعة قبيلته، وقد وصف في إحدى غارات قومه كيف أن نساء الأعداء لا يحلها لهم إلا ضرب السهام وصليل السيوف.","part":1,"page":983},{"id":984,"text":"بدر الدين الحلبي\r710 - 779 هـ / 1310 - 1377 م\rالحسن بن عمر بن الحسن بن حبيب، أبو محمد، بدر الدين الحلبي.\rمؤرخ، من الكتاب المترسلين، ولد في دمشق، ونصب أبوه محتسباً في حلب فانتقل معه، فنشأ فيها، ونسب إليها، ثم رحل إلى مصر والحجاز، وعاد، وتنقل في بلاد الشام واستقر في حلب.\rله (نسيم الصبا -ط) صغير، و(درة الأسلاك في دولة الأتراك -ط) أرخ به أخبارهم من سنة 648-778هـ، و(جهينة الأخبار في أسماء الخلفاء وملوك الأمصار -خ)، و(تذكرة النبيه فى أيام المنصور وبنيه -خ) جمع به أخبار السلطان قلاوون وأبنائه، و(النجم الثاقب -ط) فى السيرة النبوية، و(المقتفى في ذكر فضائل المصطفى -خ) و(كشف المروط -خ) في فقه الشافعية، وله أرجوزة ذكر فيها منازل الحج من الشام أسماها (دليل المجتاز بأرض الحجاز).","part":1,"page":984},{"id":985,"text":"بدر الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rبدر بن حزاز المازني.\rشاعر ذبياني معاصر للنابغة، وقد خاطب النابغة في شعره.","part":1,"page":985},{"id":986,"text":"بدر الفَقعَسي\r? - ? هـ / ? - ? م\rبدر بن سعيد بن خالد بن نضلة الفقعسي الأسدي.\rشاعر من اللصوص كان جده خالد بن نضلة قائد بني أسد عاش في العصر الأموي وأمه بنت مروان بن منقر .\rوسجن مع أخيه المرار (وهو أحد الشعراء اللصوص أيضاً) فأفلت مرار وبقي بدر في السجن حتى مات محبوساً مقيداً، له شعر في كتاب أشعار اللصوص أخبارهم.","part":1,"page":986},{"id":987,"text":"بديع الزمان الهمذاني\r358 - 398 هـ / 969 - 1008 م\rأحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني أبو الفضل.\rأحد أئمة الكتاب له (مقامات -ط) أخذ الحريري أسلوب مقاماته عنها وكان شاعراً وطبقته في الشعر دون طبقته في النثر.\rولد في همذان وانتقل إلى هراة سنة 380ه‍ فسكنها ثم ورد نيسابور سنة 382ه‍ ولم تكن قد ذاعت شهرته.\rفلقي فيها أبو بكر الخوارزمي فشجر بينهما ما دعاهما إلى المساجلة فطار ذكر الهمذاني في الآفاق.\rولما مات الخوارزمي خلا له الجو فلم يدع بلدة من بلدان خراسان وسجستان وغزنة إلا ودخلها ولا ملكاً أو أميراً إلا فاز بجوائزه.\rكان قوي الحافظة يضرب المثل بحفظه ويذكر أن أكثر مقاماته ارتجال وأنه كان ربما يكتب الكتاب مبتدئاً بآخر سطوره ثم هلم جراً إلى السطر الأول فيخرجه ولا عيب فيه.\rوفاته في هراة مسموماً.\rوله (ديوان شعر -ط) صغير و(رسائل -ط) عدتها 233 رسالة، و(مقامات -ط)","part":1,"page":987},{"id":988,"text":"بديعة الرفاعية\r? - 890 هـ / ? - 1485 م\rبديعة بنت سراج الدين الرفاعي.\rشاعرة، كانت ذات عرفان ويقين وبكاء وحنين، أخذت عن أبيها، سمع منها الإمام محمد الوتري وغيره وحدّثت.\rلها شعر عجيب، ومنه أبيات في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم.","part":1,"page":988},{"id":989,"text":"برة بنت عبد المطلب\r? - ? هـ / ? - ? م\rبرة بنت عبد المطلب بن هاشم.\rشاعرة جاهلية.\rطلب منها أبوها كما طلب من أخواتها، أن ترثيه قبل وفاته ففعلت.","part":1,"page":989},{"id":990,"text":"بركة محمد\r? - ? هـ / ? - ? م\rبركة محمد.\rشاعر مصري حديث، كان وكيل بمصلحة التلغرافات والتليفونات المصرية.\rله ديوان شعر.","part":1,"page":990},{"id":991,"text":"برير الهمداني\r? - 61 هـ / ? - 680 م\rبرير بن خضير الهمداني.\rشاعر إسلامي من همدان، من شيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ناصر الحسين وخرج معه يطالب بخلافته ويثور على الأمويين وقُتل مدافعاً عنه في وقعة كربلاء (وهو اليوم الذي خرج فيه الحسين بن علي لقتال الأمويين وإسقاط الخلافة الأموية) وقاتله رجل من أصحاب عبيد الله بن زياد اسمه: بجير بن أوس الضبي.","part":1,"page":991},{"id":992,"text":"بِسْام بن شُرَيْح\r? - ? هـ / ? - ? م\rبسطام بن شريح بن الأحوص بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب.\rشاعر إسلامي من بني كلب، يكنى بأبي عذام.\rوتنتسب قبيلة (كلب) إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونه.","part":1,"page":992},{"id":993,"text":"بسطام الشيباني\r? - 10 ق. هـ / ? - 612 م\rبسطام بن قيس بن مسعود ذي الجدين بن قيس بن خالد الشيباني.\rسيد شيبان، ومن أشهر فرسان العرب في الجاهلية ويضرب به المثل في الفروسية يقال (أفرس من بسطام) ويقال (أغلى فداءً من بسطام بن قيس) إذ أسره عيينة بن الحارث فافتدي بأربعمائة ناقة وثلاثين فرساً.\rأدرك الإسلام ولم يسلم. وقتله عاصم بن خليفة الضبي يوم الشقيقة (بعد البعثة).\rقال الجاحظ: بسطام أفرس من في الجاهلية والإسلام.","part":1,"page":993},{"id":994,"text":"بَشّارِ بنِ بُرد\r95 - 167 هـ / 713 - 783 م\rبشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.\rأشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.\rنشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة","part":1,"page":994},{"id":995,"text":"بشارة الخاقاني\r? - 1186 هـ / ? - 1772 م\rالشيخ بشارة بن عبد الرحمن آل موحي الخاقاني النجفي.\rوالد صاحب النشوة.\rقال عنه ولده صاحب النشوة: هو سماء البلاغة والفصاحة، فكم ظهر لأمراء الكلام من بيانه سحر.\rتوفي في النجف في الطاعون الثاني.","part":1,"page":995},{"id":996,"text":"بشامة بن الغدير المري\r? - 14 ق. هـ / ? - 608 م\rبشامة بن الغدير العُذري أبو بشامة بن عمرو بن معاوية بن الغدير بن هلال المري.\rمن شعراء المفضليات أورد الخطيب التبريزي نسبته هذين الوجهين، والأول عن أبي عكرمة.\rوسماه الجمحي بشامة ابن الغدير المري. وعده من الإسلاميين، مع أن المشهور كما في السمط أنه خال زهير أو أبي زهير وفيه النص على أنه جاهلي (نهشلي) وكان كثير المال حتى فقأ عين بعير ومن عادتهم إذا ملك الرجل ألف بعير فقأ عين فحلها.","part":1,"page":996},{"id":997,"text":"بشر الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rبشر بن الهذيل الفزاري.\rشاعر جاهلي قديم، من بني ذبيان، لامته إحداهن ووصفته بالبخيل، ودنت تحذره من عواقب الإمساك والتقتير على أهل بيته. ففزع مغضباً أن ينسب إليه البخل وهو الكريم الذي يفوق الكرام كرمه وعطاؤه فأنشد من شعره ما يمدح به كرمه وجوده.","part":1,"page":997},{"id":998,"text":"بشر الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rبشر بن الأجدع الهمداني.\rشاعر إسلامي من همدان، مدح مطرف بن المغيرة بن شعبة حين كان والياً على المدائن زمن الحجاج بن يوسف الثقفي وحشد في مديحه الكثير من المعاني القديمة المستخدمة قبل الإسلام.","part":1,"page":998},{"id":999,"text":"بشرُ بنُ أَبي خازِم\r? - 22 ق. هـ / ? - 601 م\rبشر بن أبي خازم عمرو بن عوف الأسدي، أبو نوفل.\rشاعر جاهلي فحل، من الشجعان، من أهل نجد، من بني أسد بن خزيمة.\rكان من خبره أنه هجا أوس بن حارثة الطائي بخمس قصائد، ثم غزا طيئاً فجرح وأسره بنو نبهان الطائيون فبذل لهم أوس مائتي بعير وأخذه منهم، فكساه حلته وحمله على راحلته وأمر له بمائة ناقة وأطلقه، فانطلق لسان بشر بمدحه فقال فيه خمس قصائد محا بها الخمس السالفة.\rتوفي قتيلاً في غزوة أغار بها على بني صعصعة بن معاوية، رماه فتى من بني واثلة بسهم أصاب ثندؤته.","part":1,"page":999},{"id":1000,"text":"بشر بن المعتمر\r? - 210 هـ / ? - 825 م\rبشر بن المعتمر البغدادي، أبو سهل.\rفقيه معتزلي مناظر؛ من أهل الكوفة، قال الشريف المرتضى: (يقال: إن جميع معتزلة بغداد كانوا من مستجيبيه).\rتنسب إليه الطائفة (البشرية) منهم، له مصنفات في الاعتزال.\rمات ببغداد.","part":1,"page":1000},{"id":1001,"text":"بشر بن عمرو\r? - ? هـ / ? - ? م\rبشر بن عمرو بن مَرثَد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن ربيعة بن نزار.\rشاعر جاهلي قديم، له شعر في المفضليات.","part":1,"page":1001},{"id":1002,"text":"بَشِيرُ بن النِّكْث\r? - ? هـ / ? - ? م\rبشير بن النّكث الكلبي.\rشاعر إسلامي يعود نسبه إلى بني كلب بن وبرة، وتنتسب قبيلة (كلب) إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونه).","part":1,"page":1002},{"id":1003,"text":"بطرس كرامة\r1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م\rبطرس بن إبراهيم كرامة.\rمعلم، من شعراء سورية، مولده بحمص.\rاتصل بالأمير بشير الشهابي (أمير لبنان) فكان كاتم أسراره.\rوكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.\rأما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة، له (ديوان شعر - ط)، و(الدراري السبع - ط) مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.","part":1,"page":1003},{"id":1004,"text":"بكارة الهلالية\r? - ? هـ / ? - ? م\rبكارة الهلالية.\rشاعرة إسلامية.\rمن نصيرات علي بن أبي طالب، ولها شعر في الحث على نصرته،\rكما أن لها شعراً في التعريض بالحكم الأموي.","part":1,"page":1004},{"id":1005,"text":"بكر الجُرهُمي\r? - ? هـ / ? - ? م\rبكر بن غالب بن عامر بن الحارث بن مثاض الجرهمي.\rشاعر جاهلي من قبيلة جرهم التي أخرجتها خزاعة في القرن الخامس الميلادي، وهو معاصر للخليل بن حبشية، وقد ذكر خيره الوزير المغربي في الإيناس\rوله شعر مطبوع في كتاب الشعراء الجاهليو الأوائل.","part":1,"page":1005},{"id":1006,"text":"بَكرِ بنِ النَطّاح\r? - 192 هـ / ? - 807 م\rبكر بن النطاح الحنفي، أبو وائل.\rشاعر غَزِل، من فرسان بني حنيفة من أهل اليمامة.\rانتقل إلى بغداد في زمن الرشيد واتصل بأبي دُلَف العجلي فجعل له رزقاً سلطانياً عاش به إلى أن توفّي.","part":1,"page":1006},{"id":1007,"text":"بَكْر بن جَبَلَة\r? - ? هـ / ? - ? م\rبكر بن جبلة بن وائل بن قيس، من بني عامر الأكبر.\rشاعر، صحابي كان اسمه عبد عمر فسماه الرسول بكراً‍ وكان يعبد مع قومه صنماً يقال له (عثتر)\rفآمن مع قومه وأعرضوا عنه.","part":1,"page":1007},{"id":1008,"text":"بكر بن خارِجَة\r? - ? هـ / ? - ? م\rبكر بن خارجة.\rشاعر عباسي من شعراء القرن الثاني، من أهل الكوفة، مولى لبني أسد، وكان وراقاً ضيق العيش مقتصراً على التكسب من الوراقة وصرف أكثر ما يكسبه إلى النبيذ.\rوكان طيب الشعر مليحاً مطبوعاً طبعاً ماجناً.\rوهو من الشعراء العباسيين المنسيين، وقد أورد صاحب كتاب مجمع الذاكرة شيئاً من شعره.","part":1,"page":1008},{"id":1009,"text":"بكر بن علي الصابوني\r? - 409 هـ / ? - 1018 م\rبكر بن علي الصابوني.\rمن شعراء القيروان في القرن الخامس.\rشاعر معمر، مطبوع، صاحب نوادر ومقالعة وهجاء خبيث.\rخرج من القيروان ناجياً بروحه بسبب عداوة بينه وبين القاضي محمد بن عبد الله بن هاشم.\rله شعر.","part":1,"page":1009},{"id":1010,"text":"بلعاء بن قيس الكناني\r? - ? هـ / ? - ? م\rبلعاء بن قيس بن ربيعة بن عبد الله بن يعمر بن عوف بن كعب من كنانة بن خزيمة.\rشاعر جاهلي، كان رئيس بني كنانة في أكثر حروبهم ومغازيهم، وكان سيد بني بكر في حرب الفجار، وشهد أيامها الأربعة ومات قبل يوم الحُرَيرة.\rأصيب بالبرص عندما أسن فقيل: سيف الله صقله.\rكان رامياً يصيب بالنبل من مكان بعيد، لقب بلعاء بقوله:\rكأنما كانوا طعاماً فابتلع","part":1,"page":1010},{"id":1011,"text":"بنت الشحنة\r861 - 938 هـ / 1457 - 1531 م\rبوران بنت محمد قاضي القضاة أثير الدين ابن الشحنة الحنفي.\rشاعرة فاضلة، من أهل حلب، طالعت الكتب ونسختها ونظمت ونثرت، وحجّت مرتين.\rفي شعرها رقة، توفيت بحلب.","part":1,"page":1011},{"id":1012,"text":"بهاء الدين الإربلي\r620 - 692 هـ / 1223 - 1293 م\rعلي بن عيسى بن أبي الفتح الإربلي.\rمنشئ مترسل، من الشعراء، كتب لمتولي إربل، ثم خدم ببغداد في ديوان الإنشاء.\rله كتب أدبية، منها (المقامات الأربع)، و(رسالة الطيف- خ)، و(كشف الغمة بمعرفة الأئمة- ط)، و(حياة الإمامين زين العابدين ومحمد الباقر- ط). وكان أبوه والياً بإربل.","part":1,"page":1012},{"id":1013,"text":"بهاء الدين الروّاس\r1220 - 1287 هـ / 1805 - 1870 م\rمحمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.\rمتصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.\rثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.\rوتوفي ببغداد.\rله (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).","part":1,"page":1013},{"id":1014,"text":"بهاء الدين زهير\r581 - 656 هـ / 1185 - 1258 م\rزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.\rشاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.","part":1,"page":1014},{"id":1015,"text":"بيهس الغطفاني\r? - ? هـ / ? - ? م\rبيهس بن عبد الحارث بن زيد بن عمرو بن يربوع بن سحيم.\rشاعر قديم، من الشعراء المغمورين.\rجاهلي، ذكره الأمير في المؤتلف والمختلف.\rله شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب من أشعار العرب.\rوهو أحد بني عبد الله بن غطفان.","part":1,"page":1015},{"id":1016,"text":"بيهس بن هلال الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rبيهس بن هلال بن خلف بن حجمة بن غراب بن ظالم بن فزارة.\rالملقب بالنعامة لطول رجله، وكان على هوجه شاعراً مجيداً.\rوهو القائل: مكره أخاك لا بطل، وغيره من الأمثال، في قصة كانت له مع أشجع، التي قتلت إخوة كانت له سبعة، فألح عليهم حتى أدرك ثأره.","part":1,"page":1016},{"id":1017,"text":"حرف التاء","part":1,"page":1017},{"id":1018,"text":"تَأبَط شَراً\r? - 85 ق. هـ / ? - 540 م\rثابت بن جابر بن سفيان، أبو زهير، الفهمي.\rمن مضر، شاعر عدّاء، من فتاك العرب في الجاهلية، كان من أهل تهامة، شعره فحل، قتل في بلاد هذيل وألقي في غار يقال له رخمان فوجدت جثته فيه بعد مقتله.","part":1,"page":1018},{"id":1019,"text":"تاج الدولة البويهي\r? - 387 هـ / ? - 997 م\rأحمد تاج الدولة بن فنّا خسرو عضد الدولة بن ركن الدولة البويهي، أبو الحسين.\rآديب بني بويه وأشعرهم وأكرمهم، كان يلي الأهواز فى أيام أبيه.\rولما مات أبوه انتزعها منه أخوه (شرف الدولة، أبو الفوارس) سنة 375هـ، وطارده، فهرب يريد عمه فخر الدولة، بالريّ؛ فلما وصل إلى أصبهان (وكانت تابعة للريّ) أقام بها وكتب إلى عمه، فأرسل إليه مالآ.\rثم أراد تملكها فثار عليه جندها وأسروه وسيروه إلى الريّ فحبسه عمه.\rوبقي محبوساً إلى أن مرض عمه فخر الدولة مرض الموت فأرسل إليه من قتله فى حبسه.","part":1,"page":1019},{"id":1020,"text":"تاج الملوك الأيوبي\r556 - 579 هـ / 1161 - 1183 م\rبوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.\rأخو السلطان صلاح الدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.","part":1,"page":1020},{"id":1021,"text":"تامر الملاط\r1273 - 1333 هـ / 1856 - 1914 م\rتامر بن يواكيم بن منصور بن سليمان طانيوس إده\rالملقب بالملاط.\rشاعر، له علم بالقضاء من أهل بعبدا (لبنان)، ولد فيها وتعلم، وانتقل إلى بيروت فأقام مدة يقرأ الفقه الإسلامي ويعلم في مدرسة الحكمة، المارونية ثم في مدرسة اليهود.!\rونصب رئيساً لكتاب محكمة كسروان فرئيساً لكتاب دائرة الحقوق الاستئنافية، وعزل وأعيد.\rثم نقل إلى رئاسة محكمة كسروان، فاستمر ثماني سنين وأوقع به الوشاة في حادث طويل، فاضطرب عقله، وأقام اثني عشر عاماً في ذهول واستيحاش من الناس، إلى أن مات في بعبدا.\rله شعر جمع بعضه في (ديوان الملاط - ط).","part":1,"page":1021},{"id":1022,"text":"تقية بنت غيث الصورية\r505 - 579 هـ / 1111 - 1183 م\rتقية أم علي الصوري.\rشاعرة فاطمية.\rولدت في دمشق وتوفيت في الإسكندرية، وكانت من الأديبات المرموقات في عصرها.\rلها شعر في مدح الملك المظفر عمر، ولها شعر في وصف جرح الحافظ أحمد السلفي وكيف شقت وليدة في الدار خرقة من خمارها وعصبت جرحه.","part":1,"page":1022},{"id":1023,"text":"تَليد الضَبّي\r? - 100 هـ / ? - 718 م\rتَليد الضَبّي.\rشاعر من اللصوص، لا يعرف اسمه ولا اسم أبيه وكان لصاً على عهد عمر بن عبد العزيز، له شعر في أشعار اللصوص أَخبارهم.","part":1,"page":1023},{"id":1024,"text":"تماضر بنت الشريد السلمية\r? - ? هـ / ? - ? م\rتماضر بنت الشريد بن السلمية.\rشاعرة جاهلية.\rكانت زوجة زهير بن جذيمة ملك غطفان.\rوقدقتل ولدها مالك يوم الهباءة فقاتلت فيه شعراً، ثم قتلت بعده.","part":1,"page":1024},{"id":1025,"text":"تميم الفاطمي\r337 - 374 هـ / 948 - 984 م\rتميم بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي.\rأمير كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحظان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلاً.\rلم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار ، وتوفي بمصر.\rله ( دبوان شعر ـ ط)","part":1,"page":1025},{"id":1026,"text":"تميم بن أبي\r70 ق. هـ - 37 هـ / 554 - 657 م\rتميم بن أبيّ بن مقبل من بني العجلان من عامر بن صعصعة أبو كعب.\rشاعر جاهلي أدرك الإسلام وأسلم فكان يبكي أهل الجاهلية !!\rعاش نيفاً ومئَة سنة وعدَّ في المخضرمين وكان يهاجي النجاشي الشاعر.\rله (ديوان شعر -ط) ورد فيهِ ذكر وقعة صفين سنة 37ه‍.","part":1,"page":1026},{"id":1027,"text":"تميمة بنت يوسف بن تاشفين\r? - ? هـ / ? - ? م\rتميمة بنت يوسف بن تاشفين، أم طلحة.\rشاعرة أندلسية.\rوهي ابنة الخليفة يوسف بن تاشفين (1106)، وأخت الخليفة علي بن يوسف (1142).\rتكنى أم طلحة.\rوقد كانت كاملة الحسن، راجحة العقل، مشهورة بالأدب والكرم.","part":1,"page":1027},{"id":1028,"text":"توبة بن الحمير الخفاجي\r? - 85 هـ / ? - 704 م\rتوبة بن الحمير بن حزم بن كعب بن خفاجة العقيلي العامري أبو حرب.\rشاعر من عشاق العرب المشهورين، كان يهوى ليلى الأخيلية وخطبها، فرده أبوها وزوجها غيره، فانطلق يقول الشعر مشببا بها.\rواشتهر أمره، وسار شعره، وكثرت أخباره، قتله بنو عوف بن عقيل.\rوفي كتاب ( التعازي - خ ) للمبرد :\rكان سبب قتل توبة أنهم كانوا يطلبونه، فأحسوه وقد قدم من سفر، ومعه عبيد الله بن توبة وقابض، مولاه، وبينه وبين الحي ليلة، فأتوه طروقاً فهرب صاحباه وأسلماه فقتل.\rلعل هذه الرواية أصح من أنه قتل في غزوة أغار بها.","part":1,"page":1028},{"id":1029,"text":"حرف الثاء","part":1,"page":1029},{"id":1030,"text":"ثابِت الراسبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rثابِت بن وعلة الراسبي.\rشاعر من شعراء الخوارج له شعر في كتاب شعر الخوارج في رثاء رجاء النمري وبعض أصحابه.","part":1,"page":1030},{"id":1031,"text":"ثَابِت بن سُوَيْد\r? - ? هـ / ? - ? م\rثابت بن سويد بن الحارث بن حصن بن ضمضم.\rشاعر إسلامي، من بني كلب، والد جواس بن القعطل وقد لقب ثابت بالقعطل لقوله:\rفظل يماني الأنامل خالياً وقعطل حتى قد سئمت مكانيا","part":1,"page":1031},{"id":1032,"text":"ثابت قُطنة\r? - 110 هـ / ? - 728 م\rثابت بن كعب بن جابر العتكي الأزدي أبو العلاء.\rمن شجعان العرب وأشرافهم في العصر المرواني، يكنى أبا العلاء، وقطنة لقبه لقب به لأن سهماً أصابه في إحدى عينيه أثناء اشتراكه في حروب الترك، فكان يضع على العين المصابة قطنة فعرف بها.\rله شعر جيد شهد الوقائع في خراسان (سنة 102هـ) حيث أصيب فيها بعينه ولما غزا أشرس بن عبد الله بلاد سمرقند وما وراء النهر، كان ثابت معه، ووجهه في خيل إلى \"آمل\" لقتال الترك، فقاتلهم وظفر.\rواستمرت معاركه معهم إلى أن قتلوه في حدود عام 110 هـ.\rوالشاعر كان نصيبه سيئاً جداً من جانب المؤرخين، فلا يوجد ترجمة كاملة لحياته وسيرته.\rجمع ماجد بن أحمد السامرائي البغدادي ما وجد من شعره في (ديوان -ط).","part":1,"page":1032},{"id":1033,"text":"ثعلبة المازني\r? - ? هـ / ? - ? م\rثعلبة بن صُعير بن خزاعي المازني التميمي المري.\rشاعر جاهلي، من شعراء المفضليات، له قصيدة فيها من الطوال، أورد شارحها التبريزي نسبه إلى عدنان، وأشار القالي إلى ابتكاره بعض المعاني في شعره ومنها بيت أخذ لبيد معناه.\rقال الأصمعي: وهو أقدم من جد لبيد.\rوقد وردت ترجمة في الإجابة الرقة / 942 ) لثعلبة بن صعير القضاعي العذري فقيل : .. هذا الكلام ليس بصحيح ، فصاحبنا من بني مرة وهذا من عذرة .","part":1,"page":1033},{"id":1034,"text":"ثعلبة بن بكر الأزدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rثعلبة بن بكر بن أسلم بن هناءة بن مالك بن فهم.\rشاعر، وسيد من أشراف الأزد، كان في البحرين، ذكر العوتبي أَنه أغار على أَهل اليمامة فأصاب نعما من بني حنيفة، كما التقى مع بني عامر بن صعصعة في وقعة هزمهم فيها وأسر كثيراً منهم.","part":1,"page":1034},{"id":1035,"text":"ثَعْلبةُ بن عامِر\r? - ? هـ / ? - ? م\rثعلبة بن عامر بن عوف بن بكر بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة.\rشاعر جاهلي من بني كلب.\rوتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).\rوله أبيات يفخر فيها بقتل داود بن هبالة (ملك قضاعة) وكان غلبه ملك الروم على ملكه فصالحه داود على أن يقره في منازله ويكون تحت يده، فقتله ثعلبة ومعاوية بن حجية في موضع يقال له: برقة حارب.","part":1,"page":1035},{"id":1036,"text":"ثُمَامَةُ بن قَيْس\r? - ? هـ / ? - ? م\rثمامة بن قيس بن حصن بن عمرو بن خالد بن حارثة بن جابر بن حارثة بن العبيد بن عامر الأكبر.\rشاعر إسلامي من بني كلب بن وبرة.\rكان مع مروان بن الحكم في مرج راهط يوم انقسمت قبائل اليمن بين مروان وعبد الله بن الزبير.","part":1,"page":1036},{"id":1037,"text":"حرف الجيم","part":1,"page":1037},{"id":1038,"text":"جابِر المُرْنِي\r? - ? هـ / ? - ? م\rجابر المرني.\rشاعر جاهلي من بني كلب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":1038},{"id":1039,"text":"جابر المري\r? - ? هـ / ? - ? م\rجابر بن عمرو المري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":1039},{"id":1040,"text":"جابر بن حُني التغلبي\r? - 60 ق. هـ / ? - 564 م\rجابر بن حني بن حارثة بن عمرو، من بني تغلب.\rكان شاعراً نصرانياً مقدماً وقد تفاخر بدينه في شعره ومنها قوله:\rوقد زعمت بهراءُ أن رماحنا رماح نصارى لا تخوض إلى دم\rوهو من أهل اليمن، طاف أنحاء نجد وبادية العراق، وأشار في بعض شعره إلى منازلها.\rوصحب امرأ القيس حين خرج إلى القسطنطينية مستنجداً بقيصر.","part":1,"page":1040},{"id":1041,"text":"جبار الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rجبار بن مالك بن حمار بن حزن بن عمرو بن خشين ذي الرأسين بن لأي بن عصيم.\rشاعر جاهلي وفارس شجاع تفاخر بمروءة قومه وشجاعتهم يوم أجاروا بني عامر.","part":1,"page":1041},{"id":1042,"text":"جبار بن قُرْط\r? - ? هـ / ? - ? م\rجبار بن قرط بن حارثة بن عامر المذمم بن عوف بن عامر الأكبر.\rشاعر جاهلي وسيد بني ماوية وكان عظيم القدر في كلب وهي قبيلة تنتسب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":1042},{"id":1043,"text":"جبر المعاوي\r? - ? هـ / ? - ? م\rجبر بن الأسود المعاوي بن الحارث بن كعب.\rشاعر من المغمورين، له شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.","part":1,"page":1043},{"id":1044,"text":"جبرائيل الدلال\r1252 - 1310 هـ / 1836 - 1892 م\rجبرائيل بن عبد الله بن نصر الله الدلال.\rصحافي، له نظم حسن، من أهل حلب، مولداً ووفاة، أقام في باريس مدة عمل بها في جريدة (الصدى) العربية، لسان حال السياسة الفرنسية، واتصل بخير الدين باشا التونسي وقد ولي الصدارة العظمى بالآستانة، فانتقل إليها وأصدر فيها جريدة (السلام) وأقفلت بعد استقالة التونسي، فاشتغل ترجماناً، وكان يحسن التركية والفرنسية، ثم درَّس العربية في (فينّة) وعاد إلى حلب سنة 1884 بعد غيبة 20 عاماً، فنظم قصيدة أغضبت القسيسين، ترجم بها شعراً لفولتير (Voltaire 1694 - 1778) مطلعها:\rعسرت لك الأيام في تجريبها وسرت بك الأوهام إذ تجري بها\rوللقسيسين رأي معروف في فولتير، فوشوا إلى الحكومة بجبرائيل، فسجنته، ومات في سجنه، وجمع ابن أخته قسطاكي الحمصي منظوماته في كتيِّب سماه (السحر الحلال في شعر الدلال- ط).","part":1,"page":1044},{"id":1045,"text":"جبران خليل جبران\r1300 - 1349 هـ / 1883 - 1931 م\rجبران بن خليل جبران بن ميخائيل بن سعد، من أحفاد يوسف جبران الماروني البشعلاني اللبناني.\rنابغة الكتاب المعاصرين في المهجر الأمريكي، وأوسعهم خيالاً أصله من دمشق، نزح أحد أجداده إلى بعلبك ثم إلى قرية بشعلا في لبنان وانتقل جده يوسف جبران إلى قرية (بشري)، وفيها ولد جبران.\rتعلم ببيروت وأقام أشهراً بباريس، ورحل إلى الولايات المتحدة سنة 1895 مع بعض أقاربه.\rثم عاد إلى بيروت فتثقف بالعربية أربع سنوات، وسافر إلى باريس سنة 1908، فمكث ثلاث سنوات حاز في آخرها إجازة الفنون في التصوير وتوجه إلى أمريكا فأقام في نيويورك إلى أن توفي ونقل رفاته إلى مسقط رأسه في لبنان.\rامتاز بسعة خياله وعمق تفكيره، وقبلت رسومه في المعرض الدولي الرسمي بفرنسا.\rله: (دمعه وابتسامة - ط)، (عرائس المروج - ط)،\r(الأجنحة المتكسرة - ط)، (العواصف - ط)، (المواكب - ط)، (النبي - ط).","part":1,"page":1045},{"id":1046,"text":"جبل بن جوال الثعلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rجبل بن جوال بن صفوان بن بلال الذبياني الثعلبي اليهودي.\rشاعر، كان يهودياً أدرك الإسلام فأسلم، وله صحبة، وهو القائل في فتح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر:\rرميت نطاة من النبي بفيلق شهباء ذات مناقب وقفار\rوله مساجلة مع حسان بن ثابت.","part":1,"page":1046},{"id":1047,"text":"جَبَلَة بن الحارِث\r? - ? هـ / ? - ? م\rجبلة بن الحارث بن أبان بن جذيمة بن عمرو بن كاهل بن أسلم بن تدول بن تيم اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة.\rله أبيات في رثاء مسعود بن شداد الكلبي الذي قتله الأسود بن عامر الطائي وذلك يوم أغار مسعود في رهط من بني كلب على طيء وقتل عامر بن جوين.\rفلما عاد الأسود بن عامر لحق بمسعود بن شداد فقتله ورفاقه.","part":1,"page":1047},{"id":1048,"text":"جُبَيهاء الأشجَعي\r? - ? هـ / ? - ? م\rيزيد بن خثيمة بن عبيد الأشجعي.\rشاعر بدوي إسلامي، من شعراء المفضليات، له فيها قصيدة في عنز كان منحها رجلاً من بني تيم من أشجع يظهر أنها على سبيل الإعارة ولم يردها.\rفجاء مطلع قصيدته:\rأمولى بني تيم ألست مؤدياً منيحتنا فيما تؤدى المنائح\rوهي 16 بيتاً أغرب فيها وأبدع.","part":1,"page":1048},{"id":1049,"text":"جُحدُر العُكَلي\r? - 100 هـ / ? - 718 م\rجُحدُر المَحرِزي العُكَلي.\rشاعر من أهل اليمامة، كان في أيام الحجاج بن يوسف الثقفي، يقطع الطريق وينهب الأموال ما بين حجر واليمامة، فأمسكه عامل الحجاج في اليمامة وسجنه في سجن بها اسمه (دوّار) نظم فيه قصائد.","part":1,"page":1049},{"id":1050,"text":"جَحدَر بن ضبيعة\r? - 115 ق. هـ / ? - 510 م\rجحدر بن ضبيعة بن قيس البكري الوائلي، أبو مكنف.\rفارس بكر في الجاهلية وأحد شعراء همدان، قيل: اسمه ربيعة ولقبه جحدر (وهو في اللغة القصير) وإليه ينسب عامر بن عبد الملك بن مسمع الجحدري.\rله وقائع كثيرة، وقتل في حرب تغلب (يوم تحلاق اللمم) وهو أحد أيام حرب البسوس وسمي بذلك لأن بكراً حلقوا رؤوسهم ليعرف بعضهم بعضاً إلا جحدر بن ضبيعته الذي قال: أنا قصير فلا تشينوني وأنا اشتري منكم لمتي بأول فارس يطلع عليكم، فطلع ابن عناق فشد عليه فقتله.","part":1,"page":1050},{"id":1051,"text":"جحظة البرمكي\r224 - 324 هـ / 838 - 935 م\rأحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي أبو الحسن.\rشاعر عباسي وكان قبيح المنظر ، ناتئ العينين، فلقب بجحظة.\rوكان طنبوريّاً حاذقاً يصوغ اللحن ويجود الغناء\rوقد عمر طويلاً ، له ( ديوان شعر ) وقد ضاع أكثره .\rله شعر في شعراء عباسيون منسيون.","part":1,"page":1051},{"id":1052,"text":"جُحَيش الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rجحيش بن حرشف الهمداني.\rشاعر جاهلي من همدان التقطه رجل من بني حمان وهو طفل صغير ورعاه حتى شبّ في حجره وبدأ يدرك حقيقة نسبه، وقد كلف بحب ابنة الحماني واسمها رعوم وكان له في ذلك أخبار.\rوقد أورد الميداني قصته تحت مثل: (سمن كلبك يأكلك).\rوقد فخر بنفسه في شعره وفند شبهات عُزاله بأنه لقيط ليس له نسب.","part":1,"page":1052},{"id":1053,"text":"جُدَي القُضاعي\r? - 333 ق. هـ / ? - 300 م\rجدى بن الدلهاث بن عشم بن حلوان القضاعي.\rشاعر جاهلي قديم، ظهر بعد أن تفرقت قضاعة في الجزيرة الفراتية بعد ما أغارت عليها ربيعة وكندة وفرقت شملها.\rوقد أرخ في شعره لحادثتين هامتين وقعتا في القرن الثالث الميلادي هما:\rمعركة شهرزور سنة 232م (وفيها هزم العرب الأعاجم)، ومعركة الحضر سنة 241م (وفيها هزم الأعاجم العرب).\rوقد روت له كتب التراث ثمانية أبيات فقط، طابع الحماسة ظاهر عليها بوضوح وقد نسبها بعض المؤرخين إلى (عمرو بن إلّة القضاعي) ونسب بعضها إلى عمرو بن السليح.\rكما أنهم اختلفوا في اسمه ونسبه فذكره المسعودي (حُدى بن الدهماء العبسي) وذكر البكري أنه (جديّ بن الدّلهاء بن عشم بن حلوان) وقال الهمداني (جدي بن مالك أحد بني عشم) وسماه القزويني الحدس بن الدلهاث.","part":1,"page":1053},{"id":1054,"text":"جَذيمَة الأبرش\r? - ? هـ / ? - ? م\rجذيمة الملك بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب.\rأحد الشعراء المعمرين في الجاهلية، وكان أعز من سبقه من ملوك دولة تنوخ، وهو أول من غزا بالجيوش المنظمة، وأول من عملت له المجانيق في الحرب من ملوك العرب.\rطمع إلى امتلاك الشام وأرض الجزيرة فغزاها وقتل ملكها أبا الزباء عمرو بن الظرب إلا أن إبنته الزباء استطاعت الثأر لأبيها وقتلت جذيمة في قصة مشهورة.\rوهو ملك من ملوك الحيرة القدماء ، وشاعر من الشعراء الأوائل عند ابن سلاّم الجمعي، وأغلب الظن أنه عاش في القرن الثالث الميلادي\rوهو من ملوك الطوائف ، وله سيرة منثورة في الكتاب وقد حكم مدة طويلة ويقال له أنه تزوج عيس أخت مالك بن زهير.\rوله شعر في كتاب الشعراء الجاهليون الأوائل.","part":1,"page":1054},{"id":1055,"text":"جذيمة الشاكري\r? - ? هـ / ? - ? م\rجذيمة بن وائلة بن ربيع بن جذيمة بن وائلة بن شاكر بن ربيعة بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل.\rمن أشراف همدان في الجاهلية، شاعر وفارس قاد حرب همدان وقضاعة زمناً طويلاً.\rكان يزعم لقبيلته توارث الفروسية ويتفاخر ببطولات همدان ومجدها وأن أجدادهم القدماء أبدعوا الكثير من آلة الحرب إذ كانت لهم عناية بالخيل المغيرة فاستحدثوا لها السروج وسيور اللجم ونعال الحديد.","part":1,"page":1055},{"id":1056,"text":"جران العود النمري\r? - 68 هـ / ? - 687 م\rعامر بن الحارث النميري.\rشاعر وصاف أدرك الإسلام، وسمع القرآن واقتبس منه كلمات وردت في شعره.\rوجران العَود معناه (مقدم عنق البعير المسن) وكان يلقب نفسه به في شعره.","part":1,"page":1056},{"id":1057,"text":"جرمانوس الشمالي\r1244 - 1313 هـ / 1828 - 1895 م\rجرمانوس الشمالي.\rشاعر من سهيلة كسروان، تهذب في مدرسة مار عبدا هرهريا الإكليريكية، وبرع في معرفة اللغتين العربية والسريانية، علم هناك مدة عشر سنين بعد كهنوته سنة 1855، ثم انضوى إلى جمعية المرسلين اللبنانيين، ثم رقاه البطريرك يوحنا الحاج إلى رئاسة أسقفية حلب، فأخذ اسم جرمانوس ذكراً بنابغة حلب السيد جرمانوس فرحات.\rوقد اشتهر في الآداب العربية حيث ترك مجلدين ضخمين ضمنهما مجموع خطبه وعظاته، وترك ديوانه المسمى (نظم اللآلئ).","part":1,"page":1057},{"id":1058,"text":"جرمانوس فرحات\r1081 - 1145 هـ / 1670 - 1732 م\rجبرائيل بن فرحات مطر الماروني.\rأديب سوري، من الرهبان، أصله من حصرون (بلبنان) ومولده ووفاته بحلب.\rأتقن اللغات العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية، ودرس علوم اللاهوت، وترهب سنة 1693م ودُعي باسم (جرمانوس) وأقام في دير بقرب (إهدن) بلبنان، ورحل إلى أوربة، وانتخب أسقفاً على حلب سنة 1725م.\rله (ديوان شعر-ط)، وله: (بحث المطالب-ط) في النحو والتصريف، و(الأجوبة الجلية في الأصوال النحوية-ط)، و(إحكام باب الإعراب-ط) في اللغة، سماه (باب الإعراب)، و(المثلثات الدرية-ط) على نمط مثلثات قطرب، و(بلوغ الأرب-خ) أدب.","part":1,"page":1058},{"id":1059,"text":"جريبة الأسدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rجريبة بن الأشيم بن عمرو بن وهب بن دثار بن فقعس بن طريف أبو سعد.\rهو جد مطير بن الأشيم، شاعر من اللصوص، ويعتبر أحد شياطين العرب وشعرائها، كان جاهلياً فلما أسلم قال: بدلت ديناً بعد دين قد قدم، له غزوات ومعارك، وكان له ولد سماه يسار وفرس تدعى (شراف) أنجته من معركة فر منها، لم يصلنا إلا القليل ما شعره.\rله شعر في كتاب أشعار اللصوص وأخبارهم.","part":1,"page":1059},{"id":1060,"text":"جُرَيَّة بن مالِك\r? - ? هـ / ? - ? م\rجرية بن مالك بن حجل بن عوف بن عمرو.\rشاعر جاهلي من بني كلب، وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":1060},{"id":1061,"text":"جَرير\r28 - 110 هـ / 648 - 728 م\rجرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.\rأشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفردق والأخطل.\rكان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.","part":1,"page":1061},{"id":1062,"text":"جساس بن مرة\r? - 91 ق. هـ / ? - 534 م\rجساس بن مرة بن ذهل بن شيبان، من بني بكر بن وائل.\rشاعر شجاع من أمراء العرب في الجاهلية. وهو الذي يسمى الحامي الجار المانع الذمار لقتله كُليب وائل بن ربيعة بسبب ناقة البسوس بنت المنقذ بن سلمان المنقذي جدة جساس وكان ذلك سبب نشوب الحرب بين تغلب وبكر وكان جساس آخر من قتل في هذه الحرب والتي دامت أربعين سنة.","part":1,"page":1062},{"id":1063,"text":"جِعال بن عبد النهمي\r? - ? هـ / ? - ? م\rجِعال بن عبد ربيعة بن جشم بن حرب بن نهم بن ربيعة، (وقيل هو جعال بن زيد بن ربيعة).\rجاهلي من همدان، من شعراء الفخر وأصحاب الفروسية والحماسة، وكان كثير المال وسخي اليد على قومه ومن ذلك أنه تحمل مغارم قومه في إحدى الحروب من خالص ماله، وبلغ ما قدمه يومذاك ألفين وأربعمائة ناقة.\rوكان يحتفل في شعره بالخيل ويصف كيف أن قومه يطلبون لها الثأر إذا لطمها أحد.\rوافتخر بأبائه وأجداده وبطولاتهم وانتصاراتهم.","part":1,"page":1063},{"id":1064,"text":"جَعدة السعدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rجَعدة بن طريف السعدي.\rشاعر من اللصوص، ليس له ترجمة ولا أخبار عنه له شعر في كتاب أشعار اللصوص.","part":1,"page":1064},{"id":1065,"text":"جعفر الجناجي\r1154 - 1228 هـ / 1741 - 1813 م\rالشيخ جعفر بن خضر بن يحيى بن سيف الدين المالكي الجناجي النجفي.\rأشهر مشاهير علماء عصره، وجد الأسرة المعروفة بآل كاف الغطاء في النجف.\rولد في النجف ونشأ بها على أبيه وكان من أعلام عصره في العلم والورع، فعني به حتى نال مكانة سامية في الأقطار الإسلامية.\rكان من أساتذة الفقه والكلام وجهابذة العلم بالأحكام، توفي في النجف.\rولحقته هذه النسبة من تأليفه كتاب كشف الغطاء عن خفيات مبهمات الشريعة الغراء.\rله: كشف الغطاء عن خفيات مبهمات الشريعة الغراء، شرح قواعد العلامة في أبواب المكاسب، وغيرها الكثير.","part":1,"page":1065},{"id":1066,"text":"جعفر الحلي\r1277 - 1315 هـ / 1860 - 1897 م\rجعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين.\rشاعر عراقي، من أهل الحلة، ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف.\rوفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره.\rله (الجعفريات -ط) في رثاء أهل البيت، و(سحر بابل وسجع البلابل -ط) من شعره.","part":1,"page":1066},{"id":1067,"text":"جعفر الخرسان\r1216 - 1303 هـ / 1801 - 1885 م\rالسيد جعفر بن أحمد بن درويش الموسوي النجفي الخرسان.\rمن مشاهير شعراء عصره وبارزي الرجال في وسطه.\rينتمي إلى أسرة نجفية عريقة يمتد نسبها إلى الإمام موسى بن جعفر.\rولد في النجف، ونشأ بها على عمه السيد محسن ومات فيها.","part":1,"page":1067},{"id":1068,"text":"جعفر الخضري\r? - 1301 هـ / ? - 1883 م\rالشيخ جعفر بن محمد بن موسى بن عيسى بن حسين بن خضر الجناجي المالكي النجفي.\rنجفي المولد والمسكن والمدفن.\rكان فاضلاً أديباً شاعراً، وقد قضى أغلب عمره في التسفار بين العراق وإيران.\rواستقر في إحدى رحلاته في (كرمانشاه) فتزوج فيها، إلى أن أدركه الموت فيها، فنقلت جنازته إلى النجف.","part":1,"page":1068},{"id":1069,"text":"جعفر السَبيعي\r? - ? هـ / ? - ? م\rجعفر بن عرار بن السبيع الهمداني.\rأحد شعراء همدان في الجاهلية، من أشهر قصائده تلك التي حث فيها (القيل زود بن سيف بن عمر بن ذي كبار) على الأخذ بثأر رجلين من قومه قتلتهما بنو حرب بن وداعة.","part":1,"page":1069},{"id":1070,"text":"جعفر الشرقي\r1259 - 1309 هـ / 1843 - 1891 م\rالشيخ جعفر بن محمد حسن بن أحمد بن موسى بن حسن بن راشد بن نعمة بن حسين الشرقي.\rأحد مفاخر عصره في العلم والأدب.\rولد في النجف، ونشأ بها نشأة علمية وأدبية رفعته إلى مقام الزعامة، له ديوان شعر.\rتوفي في النجف.","part":1,"page":1070},{"id":1071,"text":"جعفر العاملي\r1246 - 1297 هـ / 1830 - 1879 م\rالسيد ميرزا جعفر بن أبي الحسن بن صالح بن محمد بن إبراهيم الموسوي العاملي النجفي.\rنجفي المولد والنشأة.\rشاعر بليغ، وأديب فاضل.\rولد يوم الغدير، وكان ينتاب طهران مادحاً سلطانها ناصر الدين شاه.\rوقد كان جيد القريحة سريع البديهة حاضر الجواب.","part":1,"page":1071},{"id":1072,"text":"جعفر القزويني\r? - 1265 هـ / ? - 1848 م\rالسيد جعفر بن باقر بن أحمد بن محمد الحسيني القزويني.\rمن مشاهير شعراء وأدباء عصره.\rولد بالنجف ونشأ بها، وأخذ العلم على مشاهير عصره في العلم والأدب،وأقبل على مجالس الشعر والأدب، ولكن تكالبت عليه الدنيا فأثقل بالديون، فرحل إلى مسقط مادحاً سلطانها سعيد، فأدركته منيته هناك.","part":1,"page":1072},{"id":1073,"text":"جعفر الكيشوان\r1322 - 1347 هـ / 1904 - 1928 م\rالسيد جعفر بن محمد حسين القزويني الكيشوان.\rشاب فاضل وأديب بارع.\rولد في النجف، ونشأ بها على أبيه الذي كان من أعلام عصره في العلم والأدب، فعني بتربيته ووجهه أحسن توجيه.\rتوفي شاباً في النجف، وله شعر جيد أورد بعضاً منه صاحب كتاب شعراء الغري.","part":1,"page":1073},{"id":1074,"text":"جعفر النقدي\r1303 - 1369 هـ / 1891 - 1949 م\rالشيخ جعفر بن محمد النقدي.\rأحد أعلام عصره.\rولد بمدينة العمارة، ونشأ بها على أبيه الذي كان من أرباب الثراء، فعني بتربيته وغذاه بروحه، فكان مثالاً للأخلاق العالية والاتزان المحبوب.\rولع بالعلم والأدب، فهاجر إلى النجف مهد العلم، فتفوق في الفقه والدين، تقلد القضاء، وكان عضواً في مجلس التمييز الجعفري.\rتوفي في الكاظمية، له كتب تزيد على الأربعين.\rله شعر جيد، أورد بعضاً منه صاحب كتاب شعراء الغري.\rله: مواهب الواهب في إيمان أبي طالب، الدروس الأخلاقية، الحجاب والسفور.","part":1,"page":1074},{"id":1075,"text":"جَعْفَر بن أبي خِلاس\r? - ? هـ / ? - ? م\rجعفر بن أبي خِلاس بن مالك بن امرئ القيس بن كعب بن عبد الله بن كنانة.\rشاعر جاهلي من بني كلب، كان رئيس بني عبد الله يوم نهادة وقد قتل في ذلك اليوم.\rله شعر ورد فيه أنه خرج على ناقته فمر على صنم لعنزة (يدعى السعيد) وكانت عنزة قد ذبحت له الهدي ففزعت ناقته من منظر الدماء فأراد أن يهدمه فقيل له: إنه رب فتركه.","part":1,"page":1075},{"id":1076,"text":"جعفر رمضان\r1270 - 1341 هـ / 1853 - 1922 م\rأبو عبد الله جعفر بن محمد بن عبد الله بن رمضان.\rعالم جليل وشاعر رقيق، وآل رمضان بطن من تغلب.\rولد الشاعر في العوامية وبها نشأ.\rوأولع بالعلم فهاجر إلى النجف فأخذ هناك عن علمائها العلوم الغزيرة ثم رجع إلى بلده.\rتوفي في البحرين ودفن بها.","part":1,"page":1076},{"id":1077,"text":"جعفر زوين\r1265 - 1307 هـ / 1848 - 1889 م\rالسيد جعفر بن حسين بن حسن بن حبيب الحسيني، زوين النجفي.\rشاعر أديب، من آل زوين الأسرة العلوية المعروفسة الشهيرة في النجف والحيرة.\rولد في النجف ونشأ بها، وتوفي فيها.","part":1,"page":1077},{"id":1078,"text":"جعفر كاشف الغطاء\r? - 1290 هـ / ? - 1873 م\rالشيخ جعفر بن علي بن جعفر بن خضر الجناجي النجفي، كاشف الغطاء.\rعلامة جليل، وجهبذ فطحل، وشاعر مجيد.\rولد في النجف ونشأ بها على أبيه، وكان زعيماً دينياً كبيراً، فأخذ على يديه مبادئ العلوم، وقد كان ذكياً لسناً فاضلاً أديباً شاعراً.\rوكانت وفاته في النجف.","part":1,"page":1078},{"id":1079,"text":"جُعَيفُران المُوسوَس\r180 - 230 هـ / 796 - 844 م\rجعفر بن علي بن أصغر الأنباوي أبو الفضل.\rولد ونشأ في بغداد وكان أبوه من الجند الخراسانية تولى خطة دهقان بالكرخ ببغداد وكان يتشيع ويكثر لقاء علي الرضى بن موسى الكاظم.\rوقد أفتى له بطرد ابنه من بيته وحرمانه من ميراثه بعد موته وذلك لاختلافه إلى أحدى سراريه.\rوكان من تبعات ذلك أنه وسوس واختلط في بعض أحواله.\rوله شعر جيد وصنفه النيسابوري في عداد عقلاء المجانين.","part":1,"page":1079},{"id":1080,"text":"جلال الدين السيوطي\r849 - 911 هـ / 1445 - 1505 م\rعبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن سابق الدين الخضيري السيوطي، جلال الدين.\rإمام حافظ مؤرخ أديب، له نحو 600 مصنف، منها الكتاب الكبير، والرسالة الصغيرة.\rنشأ في القاهرة يتيماً (مات والده وعمره خمس سنوات) ولما بلغ أربعين سنة اعتزل الناس، وخلا بنفسه في روضة المقياس، على النيل، منزوياً عن أصحابه جميعاً، كأنه لا يعرف أحداً منهم، فألف أكثر كتبه، وكان الأغنياء والأمراء يزورونه ويعرضون عليه الأموال والهدايا فيردها. وطلبه السلطان مراراً فلم يحضر إليه، وأرسل إليه هدايا فردها. وبقي على ذلك إلى أن توفي.\rمن كتبه (الإتقان في علوم القرآن -ط)، و(الأحاديث المنيفة-خ)، و(الأرج في الفرج-ط) و(الأذكار في ما عقده الشعراء من الآثار -خ)، و(إسعاف المبطأ في رجال الموطأ-ط)، و(الاشباه والنظائر-ط) في العربية، و(الأشباه و النظائر-ط) في فروع الشافعية.","part":1,"page":1080},{"id":1081,"text":"جليلة بنت مرة الشيبانية\r? - 87 ق. هـ / ? - 538 م\rجليلة بنت مرة الشيباني.\rشاعرة فصيحة، من ذوات الشأن في الجاهلية، وهي أخت جساس قاتل كُليب بن ربيعة (زوجها) فلما قتل أخوها زوجها كليب. انصرفت إلى منازل قومها، فبلغها أن أختاً لكليب قالت بعد رحيلها: رَحلة المعتدي وفراق الشامت.\rفقالت: أسعد الله جدّ أختي أفلا قالت: نضرة الحياء وخوف الاعتداء ثم انشئت قصيدتها المشهورة التي مطلعها:\rيا ابنة الأقوام إن لمت فلا تعجلي باللوم حتى تسألي\rوبقيت جليلة في بيت أخيها إلى أن قُتل وتنقلت مع بني شيبان قومها مدة حروبهم إلى أن توفيت.","part":1,"page":1081},{"id":1082,"text":"جمال الدين محمد النجفي\r? - 1073 هـ / ? - 1662 م\rجمال الدين محمد بن عبد الله النجفي المالكي.\rمن أولاد مالك الأشتر.\rعالم فاضل، وأديب ماهر.\rقال عنه صاحب سلافة العصر: ذو الأدب الأشتري، والنسب البحتري.\rدخل الهند، وخدم سلطانها.\rله شعر جيد يعرب عن مقدرة في النظم وجزالة في اللفظ.","part":1,"page":1082},{"id":1083,"text":"جُمَاهِر بن عَبْد الحَكِيم\r? - ? هـ / ? - ? م\rجماهر بن عبد الحكيم الكلبي.\rشاعر إسلامي مغمور، من بني كلب وتنتسب قبيلة (كلب) إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":1083},{"id":1084,"text":"جمل السلمية\r? - ? هـ / ? - ? م\rجمل السلمية.\rشاعرة جاهلية.\rمن هزلى في بني عامر.\rلها شعر في ذهاب بني الفزر بصبتها وإبلها.","part":1,"page":1084},{"id":1085,"text":"جمل الضبابية\r? - ? هـ / ? - ? م\rجمل الضبابية.\rشاعرة جاهلية.\rوهي من بني كلاب، لها شعر في بطولة قومها في لقاء أعدائهم.","part":1,"page":1085},{"id":1086,"text":"جميل الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rجميل بن المعلى، أحد بني عميرة بن جؤية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة.\rشاعر جاهلي وفارس من ذبيان. كان عزيز النفس شديد الحياء.","part":1,"page":1086},{"id":1087,"text":"جَميل بُثَينَة\r? - 82 هـ / ? - 701 م\rجميل بن عبد الله بن معمر العذري القضاعي، أبو عمرو.\rشاعر من عشاق العرب، افتتن ببثينة من فتيات قومه، فتناقل الناس أخبارهما.\rشعره يذوب رقة، أقل ما فيه المدح، وأكثره في النسيب والغزل والفخر.\rكانت منازل بني عذرة في وادي القرى من أعمال المدينة ورحلوا إلى أطراف الشام الجنوبية. فقصد جميل مصر وافداً على عبد العزيز بن مروان، فأكرمه وأمر له بمنزل فأقام قليلاً ومات فيه","part":1,"page":1087},{"id":1088,"text":"جميل صدقي الزهاوي\r1279 - 1354 هـ / 1863 - 1936 م\rجميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.\rشاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.\rوله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).","part":1,"page":1088},{"id":1089,"text":"جَنابُ بن مُنْقِذ\r? - ? هـ / ? - ? م\rجناب بن منقذ بن مالك بن عامر الأجدر بن عوف بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور.\rويعرف بالكذاب الكلبي، شاعر جاهلي من بني كلب، يعرف بالكذاب الكلبي.\rوتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":1089},{"id":1090,"text":"جنادة بن عامر\r? - ? هـ / ? - ? م\rجنادة بن عامر أحد بني الدرعاء.\rالدرعاء: حي من عدوان بن فهم بن عمرو بن قيس عيلان، واسم عدوان الحارث.\rشاعر جاهلي من شعراء هذيل.","part":1,"page":1090},{"id":1091,"text":"جنوب الهذلية\r? - ? هـ / ? - ? م\rجنوب بنت العجلان بن عامر بن برد بن منيه الكاهلية.\rهي أخت عمرو ذو الكلب، لها شعر ترثي فيه عمرو، ورد في ديوان الهذليين.","part":1,"page":1091},{"id":1092,"text":"جَهْبَلُ بن سَيْف\r? - ? هـ / ? - ? م\rجهبل بن سيف، من بني الجلاح من بني عامر الأكبر.\rشاعر، صحابي، من اليمن ينتسب إلى كلب بن وبرة، سكن حضرموت، وهو الذي نعى النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل حضرموت.","part":1,"page":1092},{"id":1093,"text":"جهيرة الثعلبية\r? - ? هـ / ? - ? م\rجهيرة الثعلبية.\rشاعرة إسلامية.\rلها شعر في رجل تقوّل عليها أنها راودته عن نفسه في شعر.","part":1,"page":1093},{"id":1094,"text":"جواد البلاغي\r1282 - 1352 هـ / 1865 - 1933 م\rالشيخ جواد بن حسن بن طالب بن عباس بن إبراهيم البلاغي الربعي النجفي.\rمن أشهر علماء عصره، مؤلف كبير وشاعر مجيد.\rولد في النجف، ونشأ بها وأتم درسه على أعلام زمانه، ثم رحل إلى سامراء ثم الكاظمية، وعاد إلى مسقط رأسه النجف، حيث توفي فيها، وقد كان له مراسلات ومحاورات شعرية.\rله: الهدى إلى دين المصطفى، أنوار الهدى، نصائح الهدى.","part":1,"page":1094},{"id":1095,"text":"جواد الحسيني\r1266 - 1341 هـ / 1849 - 1922 م\rالسيد جواد بن حسين بن حيدر بن مرتضى بن محمد الحسيني العاملي العيثاوي.\rعالم جليل وشاعر مقبول.\rولد في قرية عيثا الزط الواقعة جنوبي تبنين ونشأ بها، تعلم القرآن الكريم والكتابة على والده، وتعلم الصرف والنحو ثم هاجر مع أخيه إلى النجف لطلب العلم، ثم عاد إلى جبل عامل وعلم فيها، ثم ذهب إلى النجف وعاد بعدها ليستقر في عامل.\rثم سكن في بعلبك بطلب من أهلها وتوفي في الحرب العامة الأولى.","part":1,"page":1095},{"id":1096,"text":"جواد الشبيبي\r1284 - 1363 هـ / 1867 - 1943 م\rالشيخ جواد بن محمد بن شبيب بن إبراهيم بن صقر البطايحي الشهير بالشبيبي الكبير.\rعالم جليل، وأديب فذ، وشاعر خالد.\rولد ببغداد، وتوفي والده ولم يتجاوز الأسبوع من عمره، فرحلت به أمه إلى النجف، وتربى على جده لأمه الشيخ صادق أطيمش في الشطرتين، فأخذ عنه الشعر والأدب والعلم.\rثم رحل مع أمه إلى النجف سنة الوباء 1297، ثم إلى بغداد حيث توفي هناك ودفن في النجف.","part":1,"page":1096},{"id":1097,"text":"جواد العاملي\r1164 - 1226 هـ / 1750 - 1811 م\rالسيد جواد بن محمد بن محمد بن حيدر بن إبراهيم العاملي النجفي.\rفقيه مشهور وأديب معروف.\rولد في قرية شقراء من قرى جبل عامل، ونشأ بها، ثم هاجر إلى العراق طالباً علماء النجف، ولكنه توقف في كربلاء لما رأى محمد باقر البهبهاني، وكانت الرياسة العلمية قد انتهت إليه، ثم سافر إلى إيران واستقر بالتدريس.\rتوفي في النجف، وترك مجموعة من المؤلفات القيمة.\rمن مؤلفاته: مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة، حواشي على الروضة الدمشقية.","part":1,"page":1097},{"id":1098,"text":"جواد بدقت الأسدي\r1210 - 1281 هـ / 1795 - 1864 م\rجواد بدقت الأسدي.\rشاعر له اطلاع على أشعار العرب، ولد ونشأ بكربلاء في أسرة متوسطة الحال.\rله شعر يمدح فيه الرسول وابنته فاطمة وآل البيت\rوقد أشار في شعره إلى ضرورة التشيع لهم لأنهم باب الحق ومفتح النجاة وأركان الكتاب!\rيقول في ذلك:\rفإنّ أداء حقوق الكتاب دليل التمسك بالعترةِ\rويقول في أشواقه :\rلم يعف مِنِّي للصبابة منزل إلا وجدد في فؤادي منزل\rتوفي ودفن بموطنه كربلاء.","part":1,"page":1098},{"id":1099,"text":"جواد زيني\r1175 - 1247 هـ / 1761 - 1831 م\rجواد بن محمد بن أحمد بن زين الدين الحسيني الحسني البغدادي النجفي الشهير بزيني.\rيعرف بسياه بوش أي اللباس الأسود لأنه كان يرتديه.\rولد بالنجف ونشأ على أبيه، وكان من مشاهير أدباء عصره، فعني بتربيته وأحسن توجيهه.\rوقد كان فاضلاً أديباً شاعراً إخبارياً متصلباً، توفي في الطاعون الكبير.\rوله شعر جيد رقيق أورده صاحب كتاب شعراء الغري.","part":1,"page":1099},{"id":1100,"text":"جواد قشاقش\r? - 1318 هـ / ? - 1900 م\rجواد بن حسن الشهير بقشاقش العاملي.\rكان من المعروفين بالفضل والتقوى، أخذ العلم في النجف على جماعة.\rوله شعر جيد أورده صاحب كتاب شعراء الغري.","part":1,"page":1100},{"id":1101,"text":"جواد محي الدين\r? - 1332 هـ / ? - 1913 م\rالشيخ جواد بن علي بن قاسم محيي الدين من آل أبي جامع العاملي.\rولد في النجف ونشأ بها.\rقال عنه الطباطبائي في الدرر البهية: كان عالماً فاضلاً فقيهاً شاعراً ماهراً أديباً بليغاً ثقة.\rتوفي في النجف في الطاعون.\rله نظم جميل أورده صاحب شعراء الغري.\rوله رسالة فيمن تيقن الطهارة وشك في الحدث، رسال في أحوال أجداده آل أبي جامع.","part":1,"page":1101},{"id":1102,"text":"جَوَاس بن القَعْطل\r? - ? هـ / ? - ? م\rجواس بن ثابت بن سويد بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب.\rشاعر أموي كان من أكابر كلب في زمانه وشاعرها في عصر بني أمية شارك في مرج راهط، وكان من أبرز الشعراء الداعين لبني أمية، صحب عبد الملك بن مروان وأخاه عبد العزيز.","part":1,"page":1102},{"id":1103,"text":"جواس بن حيان الأزدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rجواس بن حيان بن عبدالله بن منازل الأزدي.\rمن أزد عُمان، شاعر، جاهلي أغفلت ذكره كتب المؤرخين.","part":1,"page":1103},{"id":1104,"text":"حرف الحاء","part":1,"page":1104},{"id":1105,"text":"حابِس بن دِرْهم\r? - ? هـ / ? - ? م\rحابس بن درهم الكلبي.\rشاعر إسلامي من بني كلب وتنتسب قبيلة (كلب) إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":1105},{"id":1106,"text":"حاتَم الطائي\r? - 46 ق. هـ / ? - 577 م\rحاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج الطائي القحطاني، أبو عدي.\rشاعر جاهلي، فارس جواد يضرب المثل بجوده. كان من أهل نجد، وزار الشام فتزوج من ماوية بنت حجر الغسانية، ومات في عوارض (جبل في بلاد طيء)","part":1,"page":1106},{"id":1107,"text":"حاجب الفيل\r? - ? هـ / ? - ? م\rحاجب بن ذبيان المازني.\rشاعر لم تذكر المصادر الشيء الكثير عن حياته، ولكنه دخل على بعض خلفاء وأمراء بني أمية شاكياً إليهم الجدب الذي أصاب العرب.\rفها هو يدخل على عبد الملك بن مروان، ثم من بعده يزيد بن المهلب حينما ولاه سليمان بن عبد الملك على العراق، وله قصيدة يخاطب فيها مسلمة بن الوليد في نفس الشأن.\rوقد مدح يزيد بن المهلب، وهجا ثابت قطنة.","part":1,"page":1107},{"id":1108,"text":"حاجز الأزدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rحاجز بن عوف بن الحارث بن الأخشم بن عبد الله بن ذهل بن مالك بن سلامان بن مفرج الأزدي.\rشاعر جاهلي مقل من شعراء اللصوص المغيرين العدائين من أغربة العرب سرى إليه السواد من أمه.\rله قصيدتان من غرر الشعر الجاهلي وعيونه.\rوهما وثيقتان من وثائق شعر الصعاليك شعر البطولة والفروسية أناشيد الصحراء وقد اشتهر بشدة عدوه وسرعة جريه وهو دأب الصعاليك وقد رويت عنه أعاجيب.","part":1,"page":1108},{"id":1109,"text":"حارِثة بن العُبَيْد\r? - ? هـ / ? - ? م\rحارثة بن العُبيد بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر.\rشاعر مخضرم من بني كلب بن وبرة، عمّر في الجاهلية حتى أدرك الإسلام وهو طاعن في السن لا يعقل، وقد حجبه قومه دهراً طويلاً.","part":1,"page":1109},{"id":1110,"text":"حارثة بن أَوْس\r? - ? هـ / ? - ? م\rحارثة بن أوس بن طريف بن المتمني بن الشجب بن عبدود.\rشاعر جاهلي من بني كلب، كان سيداً في قومه.\rوتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":1110},{"id":1111,"text":"حارثة بن بدر الغداني\r? - 64 هـ / ? - 684 م\rحارثة بن بدر بن حصين التميمي الغداني.\rتابعي، من أهل البصرة، وقيل أدرك النبي (صلى الله عليه وسلم)، له أخبار في الفتوح، وقصة مع عمر، ومع عليّ، وأخبار مع زياد وغيره، في دولة معاوية وولده، وأمِّر على قتال الخوارج في العراق فهزموه بنهر تيرا (من نواحي الأهواز) فلما أرهقوه دخل سفينة بمن معه فغرقت بهم.","part":1,"page":1111},{"id":1112,"text":"حارِثَةُ بن شَراحِيل\r? - ? هـ / ? - ? م\rحارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس، من بني عبد ود.\rشاعر، صحابي، والد زيد بن حارثة الصحابي خادم الرسول صلى الله عليه وسلم، وقيل أنه أسلم عندما وفد على الرسول صلىالله عليه وسلم باحثاً عن ولده زيد. بعد أن سبته خيل لبني القين أغارت على قومه وباعته في مكة وضاعَ أثره عن والده إلى أن وجده عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.","part":1,"page":1112},{"id":1113,"text":"حارَثة بن صخر\r? - ? هـ / ? - ? م\rحارثة بن صخر بن مالك بن عبد مناة بن هبل بن عبد الله بن كنانة.\rشاعر جاهلي مخضرم من بني كلب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).\rأدرك الإسلام ولم يسلم وعده ابن حجر صحابياً رغم أنه نقل ذلك عن أبي حاتم الذي ذكر عدم إسلامه.","part":1,"page":1113},{"id":1114,"text":"حارِثَة بن صخر القيني\r? - ? هـ / ? - ? م\rحارثة بن صخر القيني.\rشاعر من الخوارج، سيره معاوية إلى مصر فلقي فيها قوماً من الخوارج أمالوه إلى رأيهم.\rفقدم العراق وأراد الخروج على زياد وتأهب لذلك فطلبه زياد فهرب ثم كلم فيه معاوية فكتب إلى زياد بالكف عنه.\rوقتل مع مسلم بن عقبة يوم السحرة.\rله شعر في كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":1114},{"id":1115,"text":"حارثة بن عدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rحارثة بن عدي بن كعب بن عليم بن جناب يلقب رأس الطيف.\rشاعر، فارس، من بني كلب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).\rله بيت خاطب به قيس بن زيد مناة.","part":1,"page":1115},{"id":1116,"text":"حَارِثَة بن مُرَّة\r? - ? هـ / ? - ? م\rحارث بن مرة بن حارثة بن عبد رضا بن جبيل.\rشاعر جاهلي من بني كلب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).\rكان معمراً عاش مائة وخمسين سنة.","part":1,"page":1116},{"id":1117,"text":"حازم القرطاجني\r608 - 684 هـ / 1211 - 1285 م\rحازم بن محمد بن حسن، ابن حازم القرطاجني أبو الحسن.\rأديب من العلماء له شعر، من أهل قرطاجنة شرقي الأندلس، تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وإشبيلية وتتلمذ لأبي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش.\rومنها إلى تونس، فاشتهر وعُمّر وتوفي بها.\rوله (ديوان شعر - ط) صغير وهو صاحب المقصورة التي مطلعها:\rلله ما قد هجت يا يوم الندى على فؤادي من تباريح الجوى\rشرحها الشريف الغرناطي في كتاب سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة - ط).\rمن كتبه (سراج البلغاء) طبع طبعة أنيقة محققة باسم (مناهج البلغاء وسراج الأدباء).","part":1,"page":1117},{"id":1118,"text":"حافظ ابراهيم\r1288 - 1351 هـ / 1871 - 1932 م\rمحمد حافظ بن إبراهيم فهمي المهندس، الشهير بحافظ إبراهيم.\rشاعر مصر القومي، ومدون أحداثها نيفاً وربع من القرن.\rولد في ذهبية بالنيل كانت راسية أمام ديروط. وتوفي أبوه بعد عامين من ولادته. ثم ماتت أمه بعد قليل، وقد جاءت به إلى القاهرة فنشأ يتيماً.\rونظم الشعر في أثناء الدراسة ولما شبّ أتلف شعر الحداثة جميعاً.\rالتحق بالمدرسة الحربية، وتخرج سنة 1891م برتبة ملازم ثان بالطوبجية وسافر مع حملة السودان وألف مع بعض الضباط المصريين جمعية سرية وطنية اكتشفها الإنجليز فحاكموا أعضاءها ومنهم (حافظ) فأحيل إلى (الاستيداع) فلجأ إلى الشيخ محمد عبده وكان يرعاه فأعيد إلى الخدمة في البوليس ثم أحيل إلى المعاش فاشتغل (محرراً) في جريدة الأهرام ولقب بشاعر النيل.\rوطار صيته واشتهر شعره ونثره فكان شاعر الوطنية والإجتماع والمناسبات الخطيرة.\rوفي شعره إبداع في الصوغ امتاز به عن أقرانه توفي بالقاهرة.","part":1,"page":1118},{"id":1119,"text":"حِبال بن حِسْل\r? - ? هـ / ? - ? م\rحبال بن حسل بن هذيم بن الصدى بن عدي بن جبلة بن إساف بن هذيم بن عدي بن جناب.\rشاعر وفارس جاهلي من بني كلب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم). وقال ابن الكلبي هو: (حبال بن حصن بن الصدى).\rمن شعره قوله:\rلا تعذليني في نقضي وفي فرسي إن تعذليني تشكيني وتؤذيني","part":1,"page":1119},{"id":1120,"text":"حَبشِيَّة الخُزاعي\r? - ? هـ / ? - ? م\rحبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن لُحَيّ الخزاعي.\rشاعر جاهلي من شعراء القرن الخامس الميلادي، ومن أحفاده ( قيس بن الحُداديّة) أحد الشعراء والصعاليك المعروفين.\rولم يروى عنه في كتب التراث سوى بيتين من الشعر ردّ بهما على شاعر جرهمي هو بكر بن غالب بن عامر بن الحارث بن مضاض الجرهمي، لقوله بعد أن نفتهم خزاعة عن مكة:\rألا ليت شعري هل أبيتينّ ليلة وأهلي معاً بالمآزمين حلول\rوهل أبصرَنَّ العيش تنفُح في البُرى لها في منى بالمحرمين زميل","part":1,"page":1120},{"id":1121,"text":"حبيب الأعلم\r? - ? هـ / ? - ? م\rحبيب بن عبد الله الهذلي الخثمي.\rهو أخو صخر الغي من قبيلة هذيل، له شعر مجموع في ديوان الهذليين.","part":1,"page":1121},{"id":1122,"text":"حَبيب الهلالي\r? - ? هـ / ? - ? م\rحَبيب بن خدرة الهلالي.\rشاعر من شعراء الخوارج وهو من موالي بني هلال.\rوقال الجاحظ عنه: أنه من خطباء الخوارج وشعرائهم وعلمائهم.\rوقال: عداده في بني شيبان وهو مولى لبني هلال بن عامر، وقد انتمى للخوارج في سن كبيرة، ولهذا تتفاوت أشعاره تفاوتاً ملحوظاً.\rله شعر في كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":1122},{"id":1123,"text":"حبيب شعبان\r1290 - 1336 هـ / 1873 - 1917 م\rالشيخ حبيب بن مهدي بن محمد الشهير بشعبان.\rشاعر أديب.\rولد في النجف ونشأ بها على أبيه، فعني بتربيته وقرأ القرآن وتعلم الكتابة، ثم توجه إلى طلب العلم فقرأ النحو والصرف والمعاني والبيان والمنطق والفقه والأصول.\rهاجر إلى النجف، ثم إلى الهند حيث مات هناك، وأغلب شعره في المدائح والمراثي.","part":1,"page":1123},{"id":1124,"text":"حبيبة العوراء\r? - ? هـ / ? - ? م\rحبيبة بنت عبد العزى، من بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان.\rإحدى شاعرات العرب في الجاهلية، الموصوفات بالكرم من بين النساء، لقبت بالعوراء لحولٍ في عينيها.","part":1,"page":1124},{"id":1125,"text":"حُبَيش الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rحُبَيش بن عبد الله بن مر بن سلمان بن معمر الهمداني الوادعي.\rشاعر همداني مقل أورد له البحتري في الحماسة أربع ابيات، وهو اسلامي مجهول الوفاة ولم ترد عنه أخبار.","part":1,"page":1125},{"id":1126,"text":"حجر الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rحجر بن عقبة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري.\rشاعر ذبياني جاهلي، كان يقال له ذو اللسانين من كثرة شعره وقد أورد الزبير بن بكار في كتابه جمهرة نسب قريش بعضاً من شعره.","part":1,"page":1126},{"id":1127,"text":"حجر الوادعي\r? - ? هـ / ? - ? م\rحُجر بن قحطان الوادعي الهمداني.\rشاعر إسلامي من همدان، صاحب أول شعر في وقعة الماء وهي أولى وقائع صفين، وكان حُجر في أول أمره من شيعة معاوية ثم ساءه موقف أهل الشام حين غلبوا على ماء الفرات ومنعوا منه أهل العراق فأغلظ لمعاوية في القول وخرج مغاضباً له ولأهل الشام فصار مع علي وناصره بسيفه وشعره.\rوقد هجا اليمانية بصفة عامة وقبيلتي عك ولخم بصفة خاصة، وهم يومئذٍ من أكثر أهل الشام مع معاوية بصفين ويرى أن مصيرهم إلى الجحيم والهلاك.","part":1,"page":1127},{"id":1128,"text":"حَجل الباهلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rحَجل بن نَضلَة الباهلي.\rشاعر جاهلي، وكان قد أسر ابنة عمرو بن كلثوم (النوار ) وركب بها المفاوز.\rوكان المنتشر الباهلي قد قتل ابن له يسمى (سيدان) قتله بنو جعدة، وكانت باهلة من أحلافهم، فلما طلب المنتشر بن جعدة بدمه، فزعت باهلة، فلحقت فرقة منهم، يقال لهم بنو قنينة بيزيد بن عمرو بن الصعق فاجأرهم، وكان حجل بن نضلة رئيسهم.\rله شعر في الأصمعيات.","part":1,"page":1128},{"id":1129,"text":"حجل الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rحجل الفزاري.\rشاعر جاهلي وهو عبد بني مازن من فزارة، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":1129},{"id":1130,"text":"حَجِيَّة بن أوس\r? - ? هـ / ? - ? م\rحجية بن أوس.\rشاعر من شعراء الخوارج، وكان قد خرح مع رجاء النمري لصد أهل الشام عند توجههم إلى المدينة\rفخرج معه ثمانون فيهم حجية ، إلا أن والد حجية احتال عليه فردّه حين أوهمه أن أمه مريضة فلما قتل رجاء ندم حجية فنظم في ذلك شعراً ، ذكره صاحب كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":1130},{"id":1131,"text":"حذيفة الهذلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rحذيفة بن أنس الهذلي.\rأحد بني عمرو بن الحارث من بني هذيل عاش في الجاهلية وصدر الإسلام.\rونظم في الفخر والهجاء.","part":1,"page":1131},{"id":1132,"text":"حَرّاب بن الورد\r? - ? هـ / ? - ? م\rحرّاب بن الورد بن الحارث التهمي، من بني حرب، ينتهي نسبه إلى بكيل.\rشاعر جاهلي، فارس شجاع أفاض في وصف الحروب وبسالة قومهم ودهائهم في ساحة القتال ومن ذلك وصفه لغارة قامت بها قبيلته فتسللوا في الصباح الباكر إلى ديار أعدائهم وخفضوا أسنتهم للطعان، فلا تسمع من أصواتهم غير غمغمة.\rووصف الغنائم التي حصدها قومه وكان أنفسها حرائر نساء أعدائهم.","part":1,"page":1132},{"id":1133,"text":"حرام الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rحرام بن وابصة، أحد بني قيس بن عمرو بن ثومة بن مخاشن بن لأي بن شمخ بن فزارة.\rشاعر وفارس جاهلي من ذبيان.","part":1,"page":1133},{"id":1134,"text":"حرب الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rحرب بن غنم الفزاري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":1134},{"id":1135,"text":"حرقوص المري\r? - ? هـ / ? - ? م\rحرقوص المري.\rشاعر جاهلي من بني ذبيان، اشترك في يوم الرقم (وهو يوم تقاتلت فيه بنو عامر مع بني فزارة ومرة) والرقم ماء لبني غطفان وقيل جبال دون مكة.\rوفي هذا اليوم غزت عامر بني غطفان فخرج لها بنو مرة وقوم من أشجع وناس من فزارة واقتتلوا فانهزمت بنو عامر. وقد وصف حرقوص ذلك اليوم.","part":1,"page":1135},{"id":1136,"text":"حرقوص بن زهير التميمي\r? - ? هـ / ? - ? م\rحرقوص بن زهير التميمي.\rصحابي، شاعر، فارس شجاع شهد مع الرسول غزوة حنين، أرسله عمر بن الخطاب رضي الله عنه، في مدد إلى عتبة بن غزوان فقاد معركة سوق الأهواز وكان فتح الأهواز على يديه.\rاتخذ لنفسه بيتاً بين الجبال فكتب له عمر: بلغني أنك نزلت منزلاً كؤوداً لا تؤتى فيه إلا على مشقة\rفأسهل ولا تشق على مسلم ولا معاهد.","part":1,"page":1136},{"id":1137,"text":"حريث الطائي\r? - 80 هـ / ? - 700 م\rحريث بن عناب بن مطر النبهاني الطائي.\rهو من الشعراء اللصوص وكان يغير على الناس بين الحين والآخر له شعر في الحب والهجاء، له شعر في كتاب أشعار اللصوص وأخبارهم.","part":1,"page":1137},{"id":1138,"text":"حُرَيْث بن عامِر\r? - ? هـ / ? - ? م\rحريث بن عامر بن الحارث بن امرئ القيس بن زهير بن جناب.\rشاعر جاهلي من بني كليب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان.\rوهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).\rوأمه تغلبية كما أشار في أحد أبيات شعره.","part":1,"page":1138},{"id":1139,"text":"حريث بن محفض المازني\r? - 65 هـ / ? - 685 م\rحريث بن سلمة بن مرارة بن محفض الخزاعي المازني التميمي.\rشاعر أدرك الجاهلية وعاش في الإسلام، كان ينزل بالشام، واشتهر بخبره مع الحجاج بن يوسف الثقفي: كان الحجاج يخطب على المنبر بدمشق، فقال: أنتم يا أهل الشام كما قال حريث بن محفض:\rألم تر قومي إن دُعوا لملمة أجابوا وإن أغضب على القوم يغضبوا\rبنو الحرب لم تقعد بهم أمهاتهم وآباؤهم آباء صدق فأنجبوا\rفإن يك طعن بالردينيّ يطعنوا وإن يك ضرب بالمناصل يضربوا\rوكان حريث بين الجمع، فقال: أنا والله حريث! فقال الحجاج: ما حملك على أن سابقتني؟ قال: لم أتمالك إذ تمثل الأمير بشعري فأعلمته مكاني.","part":1,"page":1139},{"id":1140,"text":"حريز الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rحريز بن نشبة العدوي الفزاري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":1140},{"id":1141,"text":"حسام الدين الحاجري\r? - 632 هـ / ? - 1235 م\rعيسى بن سنجر بن بهرام بن جبريل بن خمارتكين بن طاشتكين الإربلي حسام الدين.\rشاعر مشهور بلقبه دون اسمه، وقد لقب بالحاجري نسبة إلى حاجر وهي بلدة بالحجاز ولم يكن منها، ولكنه ذكرها كثيراً في شعره.\rعاش منحوساً ومات مقتولاً، ولد ونشأ في إربل ولم يشارك في الأحداث التي جرت في حياته، عاش\rوقد تناول في شعره الغزل الذي كان جل شعره فيما يعانيه من عشق وصبابة وقد كان ملماً بفروع الثقافة العربية، وكان غزير الشعر، شهد له الكثير من الأدباء وكتاب التراجم بأنه شاعر مجيد.\rوقد كان جندياً من أولاد أجناد الأتراك.\rله ( ديوان شعر ـ ط).","part":1,"page":1141},{"id":1142,"text":"حَسّان بن ثابِت\r? - 54 هـ / ? - 673 م\rحسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد.\rشاعر النبي (صلى الله عليه وسلم) وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، عاش ستين سنة في الجاهلية ومثلها في الإسلام. وكان من سكان المدينة.\rواشتهرت مدائحه في الغسانيين وملوك الحيرة قبل الإسلام، وعمي قبل وفاته.لم يشهد مع النبي (صلى الله عليه وسلم) مشهداً لعلة أصابته.\rتوفي في المدينة.\rقال أبو عبيدة: فضل حسان الشعراء بثلاثة: كان شاعر الأنصار في الجاهلية وشاعر النبي في النبوة وشاعر اليمانيين في الإسلام.\rوقال المبرد في الكامل: أعرق قوم في الشعراء آل حسان فإنهم يعدون ستةً في نسق كلهم شاعر وهم: سعيد بن عبدالرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام.","part":1,"page":1142},{"id":1143,"text":"حسان بن جعدة\r? - ? هـ / ? - ? م\rحسان بن جعدة.\rشاعر من الخوارج، له شعر يرثي به بسطام اليشكري، وقد ذكره صاحب كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":1143},{"id":1144,"text":"حسانة التميمية\r? - ? هـ / ? - ? م\rحسانة التميمية.\rشاعرة أندلسية، كانت تسكن إلبيرة بغرناطة.\rوقد ولدت في أواخر إمارة عبد الرحمن الأول (788 هـ).","part":1,"page":1144},{"id":1145,"text":"حسن آل مكي\r? - ? هـ / ? - ? م\rحسن آل مكي.\rمن شعراء النجف، له شعر في كتاب شعراء الغري.","part":1,"page":1145},{"id":1146,"text":"حسن الأصم البغدادي\r? - 1265 هـ / ? - 1848 م\rالسيد حسن بن باقر بن إبراهيم بن محمد الحسيني البغدادي المعروف بالأصم والشهير بالعطاء.\rأديب مشهور ، وشاعر معروف.\rله شعر منسجم أورد بعضاً منه صاحب كتاب شعراء الغري.","part":1,"page":1146},{"id":1147,"text":"حسن البهبهاني\r1309 - 1362 هـ / 1891 - 1943 م\rحسن بن محمد بن عبد الصمد المعروف بالبهبهاني.\rفاضل أديب وشاعر لبيب.\rولد في النجف وبها نشأ، وأخذ العلم على شيوخها وأكمل القراءة والكتابة، ونظم الشعر.\rوهو معدود في الطبق الوسطى من معاصؤيه.\rتوفي في النجف بعد مرض طويل من غلطة طبيب.","part":1,"page":1147},{"id":1148,"text":"حسن الخضري\r1292 - 1344 هـ / 1875 - 1925 م\rحسن بن إسماعيل بن محمد بن موسى بن عيسى بن حسين المالكي الجناجي الشهير بالمالكي.\rأديب مطبوع، وكاتب مبدع وشاعر رقيق.\rسافر مع أبيه إلى إيران ثم نحو طوس لزيارة الإمام الرضا، ثم عادا إلى طهران فمات والده وهو ساجد، فدفنه في قم، ثم عاد إلى النجف فلازم أصدقاء والده وأقاربه من الأعلام، فدرس عليهم العلوم والأصول والفقه.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1148},{"id":1149,"text":"حسن الدجيلي\r1309 - 1366 هـ / 1891 - 1946 م\rحسن بن محسن بن أحمد بن عبد الله الدجيلي النجفي.\rولد في النجف، ونشأ بها على أبيه، فتربى على الفضيلة والعلم والأدب.\rدرس على شيوخ عصره المشهورين.\rتوفي في النجف ودفن بها ورثاه عدد من شعراء عصره.\rله ديوان شعر.\rله: حاشية على الكفاية في علم الأصول، ومنظومة في المنطق، والعديد غيرها.","part":1,"page":1149},{"id":1150,"text":"حسن القيم الحلي\r1276 - 1318 هـ / 1859 - 1900 م\rحسن بن الملا محمد بن يوسف بن إبراهيم بن إسماعيل بن سلمان بن عبد المهدي.\rمن أكابر شعراء عصره، أديب وخطيب كانت صنعته الأحزمة المطرزة المعروفة ب(الحيص) وكان يجتمع في حانوته الكثير من الأدباء والشعراء مع أنه لا يعرف القراءة أو الكتابة!\rكان أحد أجداده سادناً على مقام الإمام المهدي في سوق الهرج في الحلة، هاجر والده من الحلة واستوطن بغداد في أواسط القرن الثالث عشر في عهد الحاج محمد صالح كبة (1287هـ) ثم توفي والده في الحلة سنة ( 1293هـ)\rذكره محسن الأمين في أعيان الشيعة وقال: وكان يحذو حذو مهيار في شعره ويعارض قصائده ..\rتوفي في الحلة 23 ذي الحجة 1318هـ ودفن بالنجف الأشرف.","part":1,"page":1150},{"id":1151,"text":"حسن الملك\r? - 1212 هـ / ? - 1797 م\rحسن الملك.\rمن شعراء عصر السيد مهدي بحر العلوم الطباطبائي، من الطبقة الأخيرة.\rوآل الملك بيت في النجف معروف.\rولكن المعلومات الواردة عن هذا الشاعر قليلة، غير أن له شعراً في مدح السيد الأمين.","part":1,"page":1151},{"id":1152,"text":"حسن النجفي\r? - ? هـ / ? - ? م\rحسن بن علي بن أبي طالب النجفي.\rشاعر فاضل من معاصري السيد مهدي بحر العلوم.\rوله شعر في التهنئة بزواج السيد رضا بحر العلوم، أورده صاحب كتاب شعراء الغري.","part":1,"page":1152},{"id":1153,"text":"حسن بحر العلوم\r1282 - 1355 هـ / 1865 - 1936 م\rحسن ين إبراهيم بن حسين بن رضا بن مهدي الشهير ببحر العلوم.\rأديب معروف، ومؤرخ بارع، وعالم جليل، وشاعر مطبوع.\rولد في النجف ونشأ بها، يتعلم على والده الذي اشتهر بعلمه وأدبه.\rتوفي في النجف.","part":1,"page":1153},{"id":1154,"text":"حسن حسني الطويراني\r1267 - 1315 هـ / 1850 - 1897 م\rحسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.\rشاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.\rمن مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.","part":1,"page":1154},{"id":1155,"text":"حسن زايردهام\r1232 - 1298 هـ / 1816 - 1880 م\rحسن بن محمد صالح بن علي بن زاير دهام النجفي.\rعالم جليل، وزعيم معروف، وفقيه مشهور، وشاعر مطبوع.\rولد في النجف ونشأ بها على أبيه وكان من شيوخ الفضيلة وأرباب العلم، فعني بتربيته وغذاه بفضله.\rعاصر جماعة من العلماء، واتصل بهم عن طريق الصحبة والصداقة منهم الشيخ ميرزا حبيب الله الرشتي، والسيد مهدي القزويني وغيرهم.\rتوفي في النجف ودفن بها.","part":1,"page":1155},{"id":1156,"text":"حسن عبد الرحيم القفطي\r1253 - 1321 هـ / 1837 - 1903 م\rحسن بن عبد الرحيم بن علي الخطيب الخزرجي القفطي.\rمن شعراء قفط بمصر، ولد ونشأ في بلدة القصير وتوفي بقفط.\rله (ديوان القفطي-ط) جمعه ابن له.","part":1,"page":1156},{"id":1157,"text":"حسن علي البدر\r1278 - 1334 هـ / 1861 - 1915 م\rحسن بن علي بن عبد الله بن محمد بن علي بن عيسى بن بدر القطيفي.\rعالم كبير، ومؤلف مشهور، وأديب شاعر.\rولد في النجف، ونشأ بها، وترعرع في أحضان العلم والشرف، وتفيأ ظل والده الذي كان من مشاهير عصره علماً وفقهاً وتحقيقاً.\rغادر النجف بعد وفاة والده متوجهاً إلى القطيف، فاتجهت إليه الأنظار، ثم رجع إلى النجف لإكمال دراسته العلمية، ثم عاد إلى القطيف.\rتوفي في الكاظمية.\rله: وسيلة المبتدئين إلى فهم عبارة المنطقيين، حاشية على تهذيب المنطق.","part":1,"page":1157},{"id":1158,"text":"حسن قشاقش\r1299 - 1368 هـ / 1881 - 1948 م\rحسن بن محمود بن علي بن محمد الأمين بن أبي الحسن الحسيني الشقرائي العاملي المعروف بقشاقش والشهير بالأمين.\rعالم جليل وشاعر مطبوع.\rولد في قرية عثرون ونشأ بها فقرأ في مدرسة أخيه السيد علي نحو 6 سنوات، ثم هاجر إلى العراق، فدرس علم الأصول والفقه.\rتوفي ببيروت، ودفن في قرية خربة سلم.\rله: مجلد في الطهارة لم يتم، رسالة في الرد على الوهابية، ومنظومة في الرضاع، وأخرى في الاجتهاد والتقليد.","part":1,"page":1158},{"id":1159,"text":"حسن قفطان\r1199 - 1279 هـ / 1784 - 1862 م\rالشيخ حسن بن علي بن عبد الحسين بن نجم السعدي الرباحي الشهير بقفطان.\rمن مشاهير عصره في العلم والأدب.\rولد في النجف ونشأ فيها وكان أبوه قد انتقل إلى النجف عام مولده، وهو من بيت علم وأدب معروف.\rكان فاضلاً شاعراً، تقياً ناسكاً محباً للأئمة الطاهرين.\rتوفي في النجف.\rله: طب القاموس، أمثال القاموس، رسالة الأضداد.","part":1,"page":1159},{"id":1160,"text":"حسن كاشف الغطاء\r1201 - 1263 هـ / 1786 - 1846 م\rحسن بن جعفر صاحب كشف الغطاء بن خضر الجناجي النجفي.\rزعيم ديني وشخصية علمية فذة.\rولد في النجف ونشأ بها على أبيه.\rأقام مدة في الحلة في حياة أخيه الشيخ علي، ولما توفي أخيه رجع إلى النجف وحل محله في التدريس، فاجتمع عليه الفضلاء والعلماء.\rتوفي بالطاعون الذي حل في النجف وكربلاء.","part":1,"page":1160},{"id":1161,"text":"حسن نصار\r? - 1228 هـ / ? - 1813 م\rحسن (حسين) بن محمد بن نصار الجزائري النجفي.\rعالم جليل، وفقيه معروف، وأديب فاضل، وشاعر مقبول.\rكان من تلاميذ السيد مهدي بحر العلوم.\rله شعر جيد ذكر شيئاً منه صاحب كتاب شعراء الغري.\rتوفي في النجف.","part":1,"page":1161},{"id":1162,"text":"حسين البروجردي\r1238 - 1284 هـ / 1822 - 1867 م\rالسيد حسين بن محمد رضا الحسيني البروجردي.\rعالم جليل، وشاعر فاضل، ومفسر ماهر.\rله نظم جميل.\rله: تفسير سورة البقرة، نخبة المقال.","part":1,"page":1162},{"id":1163,"text":"حسين البلاغي\r? - 1318 هـ / ? - 1900 م\rحسين البلاغي.\rشاعر نجفي.\rله شعر في تهنئة الشيخ راضي بن صالح حجي الكبير بقرانه، أورده صاحب كتاب شعراء الغري.","part":1,"page":1163},{"id":1164,"text":"حسين الجواهري\r? - 1277 هـ / ? - 1860 م\rحسين بن محمد حسن الجواهري.\rصاحب جواهر الأدب.\rأديب فاضل، ولد ونشأ في النجف على أبيه.\rقال عنه صاحب كتاب الحصون: كان شاعراً ماهراً وأديباً ظريفاً، شبّ في صباه على حب الشعر والأدب.\rمرض في آخر أيامه بمرض السرساء فهاجت به السويداء، فألقى نفسه في بئر فأخرج منه ميتاً.","part":1,"page":1164},{"id":1165,"text":"حسين الدجيلي\r1248 - 1305 هـ / 1832 - 1887 م\rحسين بن أحمد بن عبد الله الدجيلي النجفي أبو علي عز الدين.\rمن مشاهير عصره في العلم والأدب.\rولد في النجف ونشأ بها على أبيه فلقنه مبادئ العلوم، ثم قرأ على السيد حسين الطباطبائي الفقه والأصول وأخذ العلم عن كثيرين حتى اشتهر.\rله شعر رائق جزل اللّفظ حسن المعنى.\rزار الكاظميّة فمرض بها مرضاً شديداً أجبره إلى الرّجوع إلى مسقط رأسه وكان بصحبته ولده سليمان فحمله مسرعاً إلى النجف غير أن المنية اغتالته بين المسيب وكربلاء فحمل ولده جثمانه إلى النجف.","part":1,"page":1165},{"id":1166,"text":"حسين الشقرائي\r? - 1340 هـ / ? - 1921 م\rحسين بن محمد بن حسين بن أحمد الحسيني العاملي الشقرائي.\rعالم جليل، وشاعر مقبول.\rقال عنه السيّد الأمين: كان عالماً فاضلاً وأديباً شاعراً، قرأ أولاً في جبل عاملة ثم هاجر إلى النجف وبقي هناك مدّة في طلب العلم، ثمّ عاد إلى وطنه شقراء، وسكن خربة سلم مدّة.\rله مؤلف في علم الأصول، وله شعر جيد.","part":1,"page":1166},{"id":1167,"text":"حسين الشولستاني\r? - ? هـ / ? - ? م\rالميرزا حسين بن علي بن شرف الدين علي الحسيني الشهير بالشولستاني.\rنزيل النجف في أواسط القرن الثاني عشر الهجري.\rقال عنه صاحب كتاب النشوة: فاضل تحلى بجميع الأوصاف، وتهدلت فروعه من دوحة هاشم وعبد مناف، أشعاره أرق من نسمات السحر، وأشهى إلى النفوس من المفاكهة والسمر.\rله أبيات أرسلها من الهند إلى أحد أصدقائه في النجف نادماً على فراقها، ويمدح الإمام علي.","part":1,"page":1167},{"id":1168,"text":"حسين العاملي النجفي\r? - 1230 هـ / ? - 1814 م\rحسين بن أبي الحسن موسى بن حيدر بن أحمد بن إبراهيم الحسيني العاملي الشقرائي النجفي.\rعالم أديب، فقيه أصولي، شاعر.\rرحل إلى كربلاء وتعلم على محمد باقر البهبهاني، وبعد وفاته ارتحل إلى النجف.\rاتصل بأمير خزاعة الشيخ حمد آل حمود وتزوج ابنته.\rتوفي بالنجف.","part":1,"page":1168},{"id":1169,"text":"حسين القزويني\r1281 - 1330 هـ / 1864 - 1911 م\rحسين بن راضي بن جواد بن حسين بن أحمد القزويني.\rشاعر مطبوع، وأديب مرموق.\rوهو أحد الذين قرضوا الرحلة المكية للحاج محمد حسن كبة.\rتوفي في النجف.","part":1,"page":1169},{"id":1170,"text":"حسين الكركي\r? - 1290 هـ / ? - 1873 م\rحسين الكركي العاملي الجبعي.\rعالم فاضل، وأديب شاعر.\rقرأ في مدرسة الفقيه عبد الله الجبعي، ثم هاجر إلى العراق لطلب العلم في النجف حتى عرف بالفضل والعلم، فطلبه أهل دمشق ليكون عندهم.\rمات في النجف.","part":1,"page":1170},{"id":1171,"text":"حسين النبي\r1302 - 1350 هـ / 1884 - 1931 م\rحسين بن علي بن مري المعروف بالنبي.\rنسبته إلى الأسرة المعروفة بآل النبي.\rفاضل أديب.\rولد في ناحية كميت من ناحية العمارة، ونشأ بها، ودرس المبادئ، وقد النجف فتلمذ على علمائها وأعلامها الكبار، وقد ولع بالنظم، وله شعر جيد.","part":1,"page":1171},{"id":1172,"text":"حسين بحر العلوم\r1221 - 1306 هـ / 1806 - 1888 م\rحسين بن رضا بن مهدي الشهير ببحر العلوم.\rشاعر كبير وعالم جهبذ.\rولد في النجف ونشأ بها وقد أخذ الفقه والأدب على صاحب الجواهر.\rكان من أكبر فقهاء عصره وأعلمهم، وهاجر من النجف وسكن كربلاء فأصيب ببصره، فلما برء عاد إلى النجف مبصراً.\rتوفي في النجف.\rله ديوان شعر.\rله: كتاب في الفقه، شرح منظومة بحر العلوم.","part":1,"page":1172},{"id":1173,"text":"حسين بن غنام\r? - 1225 هـ / ? - 1810 م\rحسين بن أبي بكر آل غنام، من بني تميم.\rولد في المبرز، وهي ضاحية من ضواحي الهفوف (الأحساء).\rأخذ الفقه على مذهب الإمام مالك فبرع فيه، فكان علامة زمانه.\rكان له شعر جيد يمتاز بقوة العبارة، وروعة الأسلوب، وغزله لطيف رقيق.\rله: (العقد الثمين في شرح أصول الدين)، (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام).","part":1,"page":1173},{"id":1174,"text":"حسين مبارك\r? - 1253 هـ / ? - 1837 م\rحسين بن محمد بن مبارك.\rعالم جليل وشاعر مقبول.\rأصله من الجزائر هاجر جدّه إلى النجف واستقرّ بها، فكان له ثمانية أولاد منهم والد الشاعر.\rوكان الشاعر من الأعلام البارزين، والأدباء الذين احتفظت لهم المجاميع المخطوطة بنظم جيد.\rله شعر في رثاء السيد رضا بحر العلوم، والشيخ موسى كاشف الغطاء.","part":1,"page":1174},{"id":1175,"text":"حسين نجف\r1159 - 1251 هـ / 1746 - 1835 م\rأبو الجواد حسين بن محمد بن نجف علي التبريزي النجفي.\rأديب فاضل، وعالم فقيه.\rولد في النجف ونشأ على أبيه فعني بتربيته.\rقرأ على السيد مهدي بحر العلوم، وقرأ عليه جماعة منهم السيد جواد العاملي.\rتوفي في النجف.\rله شعر جيد.\rله: الدرة النجفية في الرد على الأشعرية.","part":1,"page":1175},{"id":1176,"text":"حصن الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rحصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو الفزاري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، كان رئيساً لقومه وقاد أسد وغطفان في حرب الفجار الثانية وكان ابنه عيينه من المؤلفة قلوبهم الذين أجزل الرسول لهم العطاء وخصهم القرآن بسهم من أسهم الفيء.\rوقد مدحه زهير بن أبي سلمى في قصائد كثيرة منها قوله:\rومن مثل حصن في الحروب ومثله لإنكار ضيم أو لأمر يحاوله\rطعنه كُرز بن عامر طعنة أودت بحياته وقد جمع أولاده قبل موته فقال: إن الموت أهون مما أجد فأيكم يطيعني فقالوا كلنا نطيعك فبدأ بأكبرهم فقال: قم وخذ سيفي واطعني به حيث أمرك.\rفقال: يا أبتاه أيقتل المرء أباه فأتى على أولاده جميعاً فأجابوه جواب الأول فلما انتهى إلى عيينه أجابه قائلاً: أليس لك فيما تأمرني به راحة ولي بذلك طاعة وهو هواك قال: بلى فأخذ سيفه ليقتله فقال حصن: ألق السيف إنما أردت أن أعلم أيكم أمضى إلى ما آمر به، فأنت خليفتي في قومك من بعدي.‍‍‍‍‍‍‍","part":1,"page":1176},{"id":1177,"text":"حَصين السعدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rحَصين بن حفصة السعدي.\rشاعر من شعراء الخوارج ، كان مع جيش قطري بن الفجاءة مع ابن عمه عامر بن عمرو السعدي ، فضرب قطري عنق عامر فغضب حصين.\rوقال في ذلك شعراً ، ثم همّ قطري أن يقتل الحصين ثم تراجع عن ذلك لئلا يلتاث عليه جنده.\rولكن الحصين هرب وصار إلى المهلب ، فاستأمنه فأمنه وأحسن جائزته.","part":1,"page":1177},{"id":1178,"text":"حطان الأعسر\r? - ? هـ / ? - ? م\rحطان الأعسر.\rشاعر من شعراء الخوارج ، وقد كان من أصحاب عبيدة بن هلال اليشكري ، ولما قتل عبيدة وبعض من معه استأمن سائر أصحابه ، وكان حطان منهم.\rله شعر في كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":1178},{"id":1179,"text":"حطان الأيادي\r? - ? هـ / ? - ? م\rحطان الأيادي.\rشاعر من شعراء الخوارج ، كان من فرسان الأزارقة وشجعانهم ذا بطش شديد لا يراه أحد إلا هابه وكره نزاله.\rوقد برز له عباس الكندي فقتله ، وكان ذلك على عهد عبد الملك بن مروان.\rله شعر في كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":1179},{"id":1180,"text":"حَفْص بن حَبِيب\r? - 126 هـ / ? - 744 م\rذو الإصبع حفص بن حبيب بن حريث بن حسان بن حصن بن مالك بن عبد مناة بن امرئ القيس بن عبدالله بن عليم بن جناب.\rشاعر من بني كلب، له شعر خاطب فيه الأعور الكلبي (حكيم بن عياش) لمهاجاته الكميت بن زيد الأسدي (المتوفى سنة 126هـ - 744م).","part":1,"page":1180},{"id":1181,"text":"حفصة بنت الحاج الركونية\r530 - 580 هـ / 1135 - 1184 م\rحفصة بنت الحاج الركونية الأندلسية.\rشاعرة انفردت في عصرها بالتفوق في الأدب والظرف والحسن وسرعة الخاطر بالشعر.\rوهي من أهل غرناطة ووفاتها بمراكش.\rنعتها ابن بشكوال بأستاذة زمانها، وكانت تعلم النساء في دار المنصور ولها أخبار معه.","part":1,"page":1181},{"id":1182,"text":"حفصة بنت المغيرة\r? - ? هـ / ? - ? م\rحفصة بنت المغيرة.\rشاعرة، تزوجها حنطب بن عبد الله المخزومي فقالت:\rولا تأمنن الدهر بعدي حرة وقد نكح البيض الحرائر حنطب","part":1,"page":1182},{"id":1183,"text":"حفصة بنت حمدون الحجارية\r? - ? هـ / ? - ? م\rحفصة بنت حمدون الحجارية الأندلسية.\rشاعرة أديبة عالمة، من أهل وادي الحجارة بالأندلس.\rذكر مؤرخو الأندلس أنها كانت في القرن الرابع.","part":1,"page":1183},{"id":1184,"text":"حفصة بنت عمر بن الخطاب\r? - ? هـ / ? - ? م\rحفصة بنت عمر بن الخطاب.\rصحابية جليلة صالحة، من أزواج النبي (صلى الله عليه وسلم) ولدت بمكة وتزوجها خنيس بن حذافة السهمي، فكانت عنده إلى أن ظهر الإسلام، فأسلما، وهاجرت معه إلى المدينة فمات عنها فخطبها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من أبيها، فزوجه إياها، سنة اثنتين أو ثلاث للهجرة، واستمرت في المدينة بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى أن توفيت بها، روى لها البخاري ومسلم في الصحيحين 60 حديثاً، لها شعر في بلاغات النساء.","part":1,"page":1184},{"id":1185,"text":"حفني ناصف\r1272 - 1338 هـ / 1856 - 1919 م\rمحمد حفني بن إسماعيل بن خليل بن ناصف.\rقاض أديب، له شعر جيد، ولد ببركة الحج (من أعمال القليوبية بمصر) وتعلم في الأزهر، وتقلب في مناصب التعليم.\rثم في مناصب القضاء وعين أخيراً مفتشاً أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع.\rوكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم \"إدريس محمدين\" وقام برحلات إلى سورية والأستانة واليونان ورومانيا ودول أخرى.\rوتولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي 20 عاماً وقام برئاسة الجامعة 1908 عند تكوينها وكان من أوائل المدرسين فيها.\rوشارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول وله مداعبات شعرية مع (حافظ إبراهيم) وغيره وكان يتجنب المدح والاستجداء والفخر في شعره وهو والد باحثة البادية توفي بالقاهرة.\rله: (تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية -ط) و(مميزات لغات العرب -ط) ورسالة في (المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري -ط) واشترك في تأليف (الدروس النحوية -ط).\rوجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره، في ديوان سماه (شعر حفني ناصف -ط).","part":1,"page":1185},{"id":1186,"text":"حَكيِمُ بن عَيّاش\r? - 126 هـ / ? - 744 م\rحكيم بن عياش الكلبي، الأعور الكلبي.\rشاعر مجيد انقطع إلى بني أمية بدمشق، وأقام في المزة ثم انتقل إلى الكوفة، خاله الصحابي أسامة بن زيد بن حارثة، وكانت بينه وبين الكميت بن زيد (المتوفى سنة 126هـ - 744م) مفاخرة ومهاجاة، وكان شديد التعصب لليمانية مما عرضه لمهاجاة شعراء مضر، وكان أكثر الشعراء هجاءً لآل البيت ومن ذلك هجاؤه لأهل الكوفة شامتاً بقتل زيد بن علي:\rصلبنا لكم زيداً على جذع نخلةٍ ولم نر مهدياً على الجذع يصلب","part":1,"page":1186},{"id":1187,"text":"حُلَيل الخُزاعي\r? - ? هـ / ? - ? م\rحُلَيل بن حبشية الخُزاعي.\rشاعر جاهلي، ابن الشاعر حبشية بن سلول، آخر خزعي ولي البيت الحرام، إذ أوصى إلى ابنته (حُبّى) بمفتاح الكعبة فأعطته لزوجها (قصي بن كلاب).\rوفي رواية أن ابنه (المحترش) باع مفتاح الكعبة بزق من خمر إلى (قصي بن كلاب).\rوحليل هو الجد الأبعد (لكُرز بن علقمة بن هلال) الذي قفا أثر الرسول (صلى الله عليه وسلم) حتى انتهى إلى غار ثور.\rوقد تفاخر في شعره بتوارث قبيلته سدانة البيت الحرام وأنه من (الخُمس) وهم القبائل الذين شددوا على أنفسهم في دينهم: قريش، خزاعة، كنانة، وبعض من تميم وعامر وقضاعة.","part":1,"page":1187},{"id":1188,"text":"حليمة الحضرية\r? - ? هـ / ? - ? م\rحليمة العبسية الحضرية.\rشاعرة جاهلية، لها شعر في رثاء وزوجها.","part":1,"page":1188},{"id":1189,"text":"حماد الباصوني\r? - ? هـ / ? - ? م\rحماد بن علي الباصوني.\rشاعر أديب مصري عمل مدرساً للغة العربية بمدارس وزارة المعارف العمومية في مصر نحو سنة ( 1928 - 1931 )\rقال علي بك الجارم: فيه نشاط وميل للمناقشة وهو حريص على أن يكون الأداء سليماً وقد زرته في السنة الثاني الثانوية في درسي المطالعة والتطبيق فوجدت الطريقة حسنة .\rوقال أبوالفتح الفقي بك المفتش بالمدارس الاميرية: الشيخ حماد مدرس كفء نشيط جداً وعبارته صحيحة.\rله ديوان وحي الشعور والوجدان.","part":1,"page":1189},{"id":1190,"text":"حماد عجرد\r? - 161 هـ / ? - 777 م\rحماد بن يحيى بن عمرو بن كليب أبو عمرو مولى عامر بن صعصعة.\rذكر ابن النطاح أنه مولى بني عقيل، أصله ومنشؤه بالكوفة.\rوسبب تسميته بعجرد أنه مر به أعرابي في يوم شديد البرد وهو يلعب مع الصبيان وهو شبه عاري، فقال له: (تعجرد يا فلان)، والمتعجرد هو المتعري.\rوقيل غير ذلك.\rوكان والده ومن قبله جده يبري النبل، فامتهن مهنة أبيه، وقد نفى البعض ذلك.\rوكان معلماً في أول أمره وأدب ولد الربيع، وكان من كتاب الرسائل ويعتبر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية إلا أنه اشتهر أُكثر في الدولة العباسية وقد اختلف كثيراً في تاريخ وفاته إلا أن ياقوت الحموي قد أكد أنه توفي سنة 161هـ.","part":1,"page":1190},{"id":1191,"text":"حمادي الدروغ\r? - 1331 هـ / ? - 1912 م\rحميد بن عبد النبي بن علي بن دراغ الربعي.\rالشهير بالشيخ حمادي الدروغ.\rخطيب ذائع الصيت، وشاعر معروف.\rوقد كان جيد القريحة، مليح النكتة، وفيه دعابة.\rمات في النجف وقد تجاوز السبعين.\rويقول عن نفسه أنه دخل عدة بلدان، وطاف كثيراً من العواصم الشرقية، وله شعر جيد.","part":1,"page":1191},{"id":1192,"text":"حمد آل سيد محمد\r? - 1285 هـ / ? - 1868 م\rحمد آل سيد محمد.\rشاعر نجفي.\rذكر صاحب كتاب شعراء الغري أبياتاً في رثاء السيد ميرزا أبو القاسم إمام الجمعة في كرمانشاه، ملبياً بذلك رغبة الشيخ مهدي كاشف الغطاء.","part":1,"page":1192},{"id":1193,"text":"حمدة بنت زياد\r? - 600 هـ / ? - 1204 م\rحمدة بنت زياد بن تقي العوفي.\rشاعرة كاتبة أندلسية، من سكان وادي آش (Guadix- قرب غرناطة) قال صاحب الإحاطة: إن حمدة وأختاً لها تسمى زينب كانتا شاعرتين أديبتين من أهل الجمال والمال والمعارف والصون إلا أن حب الأدب كان يحملهما على مخالطة أهله مع صيانة مشهورة ونزاهة موثوق بها.\rووصفها صاحب الفوات بأنها من المتأدبات المتصوفات المتغزلات المتعففات. ولم يذكروا وفاتها.\rشعرها رقيق قيل: منه الأبيات التي أولها:\rوقانا لفحة الرمضاء واد","part":1,"page":1193},{"id":1194,"text":"حمدون بن الحاج السلمي\r1174 - 1232 هـ / 1760 - 1817 م\rحمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج.\rأديب فقيه مالكيّ، من أهل فاس، عرَّفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة.\rله كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك.\rولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.","part":1,"page":1194},{"id":1195,"text":"حمزة بن بيض\r? - 116 هـ / ? - 734 م\rحمزة بن بيض بن نمر بن عبد الله بن شمر الحنفي، من بني بكر بن وائل.\rشاعر مجيد سائر القول، كثير المجون، من أهل الكوفة.\rكان منقطعاً إلى المهلب بن أبي صفرة وولده، ثم إلى بلال بن أبي بردة؛ وحصلت له أموال كثيرة. وأخباره مع عبد الملك بن مروان وغيره كلها طرف.","part":1,"page":1195},{"id":1196,"text":"حمزة قفطان\r1307 - 1342 هـ / 1889 - 1923 م\rحمزة بن مهدي الشهير بقفطان.\rشاعر مطبوع، وفاضل أديب، وشخصية مرموقة.\rولد بحي واسط ونشأ بها، فدرس المقدمات على أخيه الشيخ محمد صالح الذي كفله منذ الصغر.\rثم هاجر إلى النجف لإكمال دراسته، وخلال ذلك برز شاعراً له ميزات علمية وأدبية.\rتوفي في الحي ونقل جثمانه إلى النجف فدفن بها.","part":1,"page":1196},{"id":1197,"text":"حَمَل بن سَعْدانَة\r? - 60 هـ / ? - 679 م\rحمل بن سَعدانة بن حارثة بن معقل بن كعب بن عليم بن جناب.\rشاعر، صحابي من أهل دومة الجندل، ينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة، وفد على الرسول صلى الله عليه وسلم فأسلم، شهد مع خالد بن الوليد مشاهده كلها، وشهد صفين مع معاوية بن أبي سفيان.","part":1,"page":1197},{"id":1198,"text":"حَمَل بن مَسْعود\r? - ? هـ / ? - ? م\rحمل بن مسعود بن نعيم بن جبيلة بن زيد مناة بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن جناب.\rشاعر وفارس جاهلي من بني كلب، يلقب بالمرعش.\rوتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":1198},{"id":1199,"text":"حمود الظالمي\r? - 1228 هـ / ? - 1813 م\rحمود بن إسماعيل بن درويش بن الحسين بن خضر بن عباس السلامي الشهير بالظالمي.\rعالم جليل، وشاعر مقبول.\rهاجر إلى النجف وتوطن بها لطلب العلم، وهم بطن من سلامة يدعون بالحجاج، وقد لحقهم نسب الظالمي من ناحية الخؤولة فقد صاهر جدّه أسرة الظالمي.\rوقبره موجود في محلّة العمارة.\rوله شعر جيد.","part":1,"page":1199},{"id":1200,"text":"حمودة بن عبد العزيز\r? - 1202 هـ / ? - 1778 م\rحمودة بن محمد بن عبد العزيز، أبو محمد الباشي الوزير الكتاب.\rمؤرخ أديب تونسي له شعر قرأ في الزيتونة وولي التدريس بجامعها.\rدفعه عسر الحال إلى الوفود على المغرب الأقصى وغربة وطنه واستفتحها بقصيدة مدح فيها السلطان المولى محمد بن عبد الله ملك المغرب والتقى بخاتمة فقهاء المالكية الشيخ محمد الناودي، تولى الكتابة في دولة المولى علي باي وقام بمهمة القسطينة والجزائر في عهده ووصفه صاحب الجواهر السنية بقوله: (سوار معصم الدهر، وغرة جبين النظم والنثر ودوحة الأدب الوريف وظلالها وعين البلاغة الجاري وسحر البيان وسلسالها...)\rوقد وافته المنية في أيام دولة المولى حمودة باشا المتوفى سنة 1229ه‍، 1814م\rله: التاريخ الباشي، رسالة في بعض المشايخ،\rشرح شعر ابن سهل، وديوان شعر.","part":1,"page":1200},{"id":1201,"text":"حميد بن ثور الهلالي\r? - 30 هـ / ? - 650 م\rحُميد بن ثور بن حزن الهلالي العامري، أبو المثنى.\rشاعر مخضرم عاش زمناً في الجاهلية وشهد حنيناً مع المشركين، وأسلم ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم، ومات في خلافة عثمان رضي الله عنه، وقيل أدرك زمن عبد الملك بن مروان.\rعده الجمحي في الطبقة الرابعة من الإسلاميين. وفي شعره ما كان يُتغنى به.\rقال الأصمعي: الفصحاء من شعراء العرب في الإسلام أربعة: راعي الإبل النُميري، وتميم بن مقبل العجلاني، وابن أحمر الباهلي، وحميد بن ثور الهلالي من قيس عيلان.","part":1,"page":1201},{"id":1202,"text":"حُميَدْ بن حُريث\r? - 60 هـ / ? - 679 م\rحميد بن حريث بن بحدل بن أنيف بن قنافة بن عدي بن حارثة بن جناب.\rشاعر وفارس من بني كلب بن وبرة كان على شرطة يزيد بن معاوية وقائد جيوش اليمانية في حربها مع القيسية، أغار على فزارة يوم العاه فقتل منهم خلقاً كثيراً.","part":1,"page":1202},{"id":1203,"text":"حميد نصار\r? - 1225 هـ / ? - 1811 م\rحميد بن نصار الشيباني اللمومي النجفي.\rعالم جليل، وأديب ناثر، وشاعر مطبوع.\rكان من الشخصيّات الّتي انتشر ذكرها وذاع صيتها، فاتّصل ببعض الأمراء والأعيان حتّى حاز الاحترام والتقدير.\rتوفي في النجف.\rله شعر كثير جيد.","part":1,"page":1203},{"id":1204,"text":"حميدة بنت النعمان بن بشير\r? - 85 هـ / ? - 704 م\rحميدة بنت النعمان بن بشير الأنصاري الخزرجي.\rشاعرة دمشقية، أصلها من المدينة.\rكان أبوها والياً على حمص. تزوجت المهاجر بن عبد الله بن خالد -بدمشق- لما قدم على عبد الملك بن مروان، وطلقها، فهجته.\rتزوجت الحارث بن خالد المخزومي ثم روح بن زنباع، ولها معهما مساجلات شعرية.\rوتزوجت بعدهما فيض بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي، فأحبته، وولدت له ابنة تزوجها الحجاج بن يوسف.\rوتوفيت حميدة بالشام في أواخر ولاية عبد الملك بن مروان.","part":1,"page":1204},{"id":1205,"text":"حميضة الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rحميضة بن سيار الفزاري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، كان له فرس يقال له العقاب، وله شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":1205},{"id":1206,"text":"حنا الأسعد\r1235 - 1315 هـ / 1820 - 1897 م\rحنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.\rمتأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.\rتعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.\rوبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.\rله (ديوان -ط) بالعربية والتركية.","part":1,"page":1206},{"id":1207,"text":"حنظلة الطائي\r? - 33 ق. هـ / ? - 590 م\rحنظلة بن أبي عفراء بن النعمان.\rشاعر جاهلي، قال ياقوت: هو عم إياس بن قبيصة بن أبي عفراء والي كسرى على الحيرة، عرف بالوجاهة والزعامة في قومه وكان له رهط كبير منهم الشاعر أبو زبيد الطائي.\rوكان من المتعبدين في الجاهلية والعاملين ببقية من عقيدة إبراهيم واتصل بنساك النصرانية وتنصر وبنى ديراً أمضى فيه بقية حياته حتى عرف بدير حنظلة. وذلك بعد نجاته من فتك المنذر بن ماء السماء.","part":1,"page":1207},{"id":1208,"text":"حَوثَرَة الأَسَدي\r? - 41 هـ / ? - 661 م\rحوثرة بن وداع بن مسعود الأسدي.\rشاعر، ثائر من الشجعان الأشداء الزعماء، كان من شيعة علي بن أبي طالب، في بدء عهده وشهد معه كثيراً من الوقائع.\rوفارقه بعد التحكيم، فتنحّى في مكان يسمى البند نيجين (قرب النهروان-من أعمال بغداد) ولما قتل علي تحالف مع حابس الطائي على قتال معاوية فجمعا أصحابهما في النخيلة ( قرب الكوفة ) ومعاوية يومئذ في الكوفة.\rفعلم معاوية بأمرهم ووجه إليهم جيشاً أكثره من أهل الكوفة ، فكانت بين الفريقين وقائع قتل فيها حوثرة، قتله رجل من طيء فرأى أثر السجود قد لوح جبهته فندم على قتله، له شعر في كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":1208},{"id":1209,"text":"حَيان السَلمي\r? - ? هـ / ? - ? م\rحَيان بن ظَبيان السَلمي.\rشاعر من الخوارج، كان ممن ارتث يوم النهر وعفا علي عنه ، فخرج إلى الريّ ولما بلغه مقتل علي، دعا أصحابه للرجوع إلى الكوفة.\rفلما وليها المغيرة بن شعبة واجتمع حيان والمستورد بن علفة ومعاذ بن جوين الطائي في منزل حيان ، واتفقوا على أن يتولى المستورد أمرهم.\rوعزموا على الخروج سنة 43 هـ ، ولكن حال دون ذلك تربص الشرطة بهم وأمر المستورد أصحابه فتفرقوا وغيبوا السلاح.\rثم جرد جيشاً لحربهم فقتل المستورد وأصحابه، وكان معاذ بن جوين قد أخذ وحبس وبويع حيان بعد مقتل المستورد ، فقتل على يد جيش جهزه لحربهم عبيد الله بن زياد.\rله شعر في كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":1209},{"id":1210,"text":"حيدر الحلي\r1246 - 1304 هـ / 1831 - 1886 م\rحيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.\rشاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.\rمات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.\rشعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.\rله ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم ـ ط)،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.\rله كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل ـ ط) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان ـ خ)، و (دمية القصر في شعراء العصر ـ خ).","part":1,"page":1210},{"id":1211,"text":"حرف الخاء","part":1,"page":1211},{"id":1212,"text":"خارجة بن فليح المللي\r? - ? هـ / ? - ? م\rخارجة بن فليح بن إسماعيل بن جعفر بن أبي كبير المللي.\rوملل التي ينسب إليها على مقربة من المدينة في شق الروحاء.\rشاعر مطبوع من شعراء الدولة العباسية، كثير الشعر، مولى أسلم، حجازي.\rعاش في القرنين الثاني والثالث، على عهد الخلفاء العباسيين المهدي والمنصور وهارون الرشيد، وهو عهد مزدهر بالعلم والأدب والشعر، مما أثر في شعر من حيث الجودة.","part":1,"page":1212},{"id":1213,"text":"خالد الكاتب\r? - 262 هـ / ? - 876 م\rخالد بن يزيد البغدادي أبو الهيثم.\rشاعر غزل، من الكتاب ، أصله من خراسان، ومولده بها، عاش وتوفي في بغداد، كان أحد كتاب الجيش في أيام المعتصم العباسي.\rوكان يهاجي أبا تمام ، وغلبت عليه السوداء، وعاش عمراً طويلاً حتى دق عظمه ورق جلده.\rشعره رقيق أكثره غزل.","part":1,"page":1213},{"id":1214,"text":"خالد النجار\r? - ? هـ / ? - ? م\rخالد النجار.\rشاعر عباسي من الشعراء العباسيين المنسيين.\rمن أشعر أهل زمانه وكان مطبوعاً مقتدراً ومفوهاً منطيقاً لا يتكلف كما يتكلف غيره من الشعراء.\rوكان بذيء اللسان وفيه مجون.\rله شعر مجمع الذاكرة.","part":1,"page":1214},{"id":1215,"text":"خالد النهيمي\r? - ? هـ / ? - ? م\rخالد بن صعب النهيمي الهمداني.\rأحد شعراء همدان في الإسلام.","part":1,"page":1215},{"id":1216,"text":"خالد بن الوليد\r? - 21 هـ / ? - 642 م\rخالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي.\rسيف الله الفاتح الكبير، الصحابي: كان من أشراف قريش في الجاهلية، يلي أعنة الخيل، وشهد مع مشركيهم حروب الإسلام إلى عمرة الحديبية، وأسلم قبل فتح مكة (هو وعمرو بن العاص) سنة 7هـ، فسر به رسول الله(صلى الله عليه وسلم) وولاه الخيل، سيره أبو بكر إلى العراق سنة 12هـ، ففتح الحيرة وجانباً عظيماً منه. وحوله إلى الشام وجعله أميراً فيها من الأمراء. ولما ولي عمر عزله عن قيادة الجيوش بالشام وولى أبا عبيدة بن الجراح، فلم يثن ذلك من عزمه، واستمر يقاتل بين يدي أبي عبيدة إلى ان تم لهما الفتح (سنة14هـ) فرحل إلى المدينة فدعاه عمر ليوليه، فأبى. ومات بحمص (في سورية) وقيل بالمدينة. كان مظفراً خطيباً فصيحاً. يشبه عمر بن الخطاب في خلقه وصفته. قال أبو بكر: عجزت النساء ان يلدن مثل خالدّ روى له المحدثون 18 حديثاً. واخباره كثيرة.","part":1,"page":1216},{"id":1217,"text":"خالد بن صفوان القناص\r? - ? هـ / ? - ? م\rخالد بن صفوان القناص.\rشاعر مغمور اشتهرت له قصيدة باسم (العروس) حتى قال بعض أهل الأدب: كفى غنى بمن حفظ قصيدة خالد بن صفوان.\rوهي على قافية النون أوردها الاستاذ الميمني، محققة في 78 بيتاً، وقال: يظهر أنه كان عوام الصدر الأول.\rووصف عروسه هذه بأنها في (المباذل) وفيها مفردات يعوزها التعمق في النحو واللغة والعروض.","part":1,"page":1217},{"id":1218,"text":"خالدة بنت هاشم بن عبد مناف\r? - ? هـ / ? - ? م\rخالدة بنت هاشم بن عبد مناف، من قريش.\rشاعرة من الحكيمات في الجاهلية.\rكانت تسمى (قبة الديباج) لها رثاء في أبيها، وأبيات في شأن آخر.","part":1,"page":1218},{"id":1219,"text":"خُثَيم بن عَدِي\r? - ? هـ / ? - ? م\rخثيم بن عدي بن غطيف بن تويل بن عدي بن جناب.\rشاعر جاهلي من بني كلب.\rيلقب بالرقاص، وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).\rله شعر يمدح فيه مسعود بن بحر الزهيري.","part":1,"page":1219},{"id":1220,"text":"خِداش العامِري\r? - 6 هـ / ? - 627 م\rخداش بن زهير العامري، من بني عامر بن صعصعة.\rشاعر جاهلي، من أشراف بني عامر وشجعانهم، كان يلقب (فارس الضحياء)، يغلب على شعره الفخر والحماسة. يقال أن قريش قتلت أباه في حرب الفجار، فكان خداش يكثر من هجوها. وقيل أدرك حنيناً، وشهدها مع المشركين.","part":1,"page":1220},{"id":1221,"text":"خدوج\r? - ? هـ / ? - ? م\rخديجة بنت أحمد بن كلثوم المعافرية تلقب بخدوج.\rشاعرة مشهورة من شاعرات القيروان في القرن الخامس.\rمن أهل رصفة بساحل البحر.\rلها شعر جيد.","part":1,"page":1221},{"id":1222,"text":"خديجة بنت المأمون\r? - ? هـ / ? - ? م\rخديجة بنت المأمون.\rشاعرة عباسية.\rكانت تقلد عمتها علية بنت المهدي في التشبيب والتلحين، ولها شعر في خادم من خدم أبيها.","part":1,"page":1222},{"id":1223,"text":"خُراشَة العَبسي\r? - ? هـ / ? - ? م\rخُراشَة بن عمرو العَبسي.\rشاعر جاهلي من الفرسان، حضر يوم شعب جبلة الذي قتل فيه لقيط بن زراة، وقال في ذلك اليوم قصيدة من المفضليات (14 بيتاً) أولها:\rأبى الرسم بالجونين أن يتحولا وقد زاد بعد الحول حولاً مكملا","part":1,"page":1223},{"id":1224,"text":"خِرقَة بن نُتَافة\r? - ? هـ / ? - ? م\rخرقة بن نتافة بن الربد بن عمرو بن عبد مناة بن جبيل بن عامر بن عبد مناة بن كنانة.\rشاعر جاهلي من بني كلب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).\rيعرف بخرقة بن شعاث، وشعاث أمه.","part":1,"page":1224},{"id":1225,"text":"خزر بن لوذان السدوسي\r? - ? هـ / ? - ? م\rخزز بن لوذان أحد بني عوف بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن الصعب بن علي بن بكر بن وائل، ويعرف بالمرقم الذهلي.\rشاعر جاهلي، من اليهود، له معرفة بالكتب الدينية، وكان ينكر ما يعتقده أهل زمانه من التشاؤم والتفاؤل بالسوانح والبوارح وعقد التمائم لدفع الغوائل، وهو من الشعراء الذين يفضلون الخيل على أي شيء آخر.","part":1,"page":1225},{"id":1226,"text":"خُزَيمَة القُضاعي\r? - 391 ق. هـ / ? - 241 م\rخُزَيمة بن نهد بن زيد بن ليث بن سُود بن أسلم بن الحافِ بن قضاعة.\rوقال ابن منظور: هو خزيمة بن مالك بن نهد.\rشاعر جاهلي، قامت بسببه الحرب بين معد وقضاعة والفرقة بينهما، وذلك بسبب عشقه لفاطمة بنت يَذكُر بن عنزة فخطبها من أبيها فأبى تزويجها له فراح يشبب بها في شعره فأخذه بنو ربيعة فضربوه لذلك.\rوبعد زمن خلا خُزيمة بوالدها (يذكُر) عرض عليه أن يزوجه بها فأبى فقتله وقال:\rقتلت أباها على حُبّها فتبخلُ إن بخلت أو تنيلُ\rفلما سمعت ربيعة بذلك اجتمعت على قضاعة وأعانتهم كندة، وهزمت قضاعة وقتل خزيمة في ذلك اليوم.","part":1,"page":1226},{"id":1227,"text":"خضر القزويني\r1323 - 1357 هـ / 1905 - 1938 م\rخضر بن علي بن محمد بن جواد بن رضا بن مير علي بن أبي القاسم الحسيني.\rشاعر مطبوع، وخطيب مفوه.\rينتسب إلى أسرة تعرف بآل القزويني، سكنت النجف منذ زمن بعيد.\rولد في النجف ونشأ بها وقرض الشعر وهو ابن عشرين عاماً، ثم اعتنق الخطابة، فكان خطيباً مفوّهاً.\rمرض آخر عمره بالسل.","part":1,"page":1227},{"id":1228,"text":"خطام الكلب الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rبجير بن رزام الفزاري.\rشاعر جاهلي، يكنى خطام الكلب وهو من بني ذبيان\rله شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية","part":1,"page":1228},{"id":1229,"text":"خفاف بن ندبة السلمي\r? - 20 هـ / ? - 640 م\rخفاف بن ندبة بن عمير بن الحارث بن عمرو (الشريد) بن قيس بن عيلان السلمي.\rاشتهر بالنسبة إلى أمه ندبة بنت شيطان، وكانت سوداء سباها الحارث بن الشريد حين أغار على بني الحارث بن كعب، فوهبها لابنه عمير فولدت له خفافاً،\rوهو من فرسان العرب المعدودين، يُكنى أبا خُراشَة، أدرك الإسلام فأسلم وشهد فتح مكة وغزوة حنين والطائف، ومدح أبو بكر، وكان أحد أغربة العرب، وهو ابن عم الخنساء الشاعرة.\rوأكثر شعره مناقضات له مع العباس بن مرداس وعباس هو قائل البيت التالي لخفاف:\rأبا خراشة أما أنت ذا نفر فإن قومي لم تأكلهم الضبع\rوروي عن الأصمعي قوله: خفاف ودريد بن الصمة أشعر الفرسان.","part":1,"page":1229},{"id":1230,"text":"خلف الأحمر\r? - 180 هـ / ? - 796 م\rخلف بن حسان الأحمر أبو محمد وأبو محرز.\rكان مولى أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، أعتقه وأعتق أبويه.\rوكان أعلم الناس بالشعر ، وكان شاعراً ، ووضع على شعراء عبد القيس شعراً موضوعاً كثيراً وعلى غيرهم عبثاً بهم، فأخذ عنه أهل البصرة وأهل والكوفة\rوأخذ النحو عن عيسى بن عمرو وأخذ اللغة عن أبي العلاء.\rوكان يضرب به المثل في الشعر ، وكان يقرأ القرآن في كل يوم وليلة.","part":1,"page":1230},{"id":1231,"text":"خلف الخاقاني\r? - 1098 هـ / ? - 1686 م\rخلف بن بشارة آل موحي الخاقاني النجفي.\rأحد العلماء الشعراء بالنجف.\rقال عنه صاحب النشوة: عنده من علم البلاغة غامضه ومصونه، وعليه تهدلت فروعه وغصونه.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1231},{"id":1232,"text":"خلف بن أحمد السعدي\r318 - 414 هـ / 930 - 1023 م\rخلف بن أحمد السعدي.\rمن شعراء القيروان في القرن الخامس.\rينسب إلى السعديين من قرى المهدية.\rشاعر مطبوع، معمر، تأدب بإفريقية ودخل مصر، ومات بزويلة المهدية.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1232},{"id":1233,"text":"خلف بن خليفة الأقطع\r? - 125 هـ / ? - 743 م\rخلف بن خليفة الأقطع.\rشاعر أموي مطبوع، راوية، من قيس بن ثعلبة بالولاء، اتهم بسرقة في صباه فقطعت يده وكانت له أصابع من جلد يلبسها.\rكان لسناً بذيئاً من الظرفاء، له أخبار مع يزيد بن هبيرة والفرزدق وآخرين.","part":1,"page":1233},{"id":1234,"text":"خلفان بن مصبح\r1341 - 1366 هـ / 1923 - 1946 م\rخلفان بن مصبح بن خلفان الشويهي.\rشاعر إماراتي، من سكان الشارقة، ولد في منطقة الحيرة من أعمال الشارقة، قتل أبوه وهو لم يكمل الخامسة، فكفله جده لأمه عبيد بن حمد الشامسي فأحسن كفالته، فتلقى تعليمه في أحد كتاتيب المدينة، ثم رحل قاصداً رأس الخيمة برفقة شيخه مشعان بن ناصر لمساعدته في التدريس، ثم عاد إلى مدينته ليتابع تحصيله العلمي عبر قراءة كل ما يقع بين يديه من كتب، فقد كان متقد الذكاء، حاضر البديهة، واسع الاطلاع، وكان يقرأ أحاديث الرسول عليه السلام للصبيان، وينشد الأشعار في مجالس الرجال فقد كان مغرماً بحفظ أشعار العرب ومطالعة أمهات كتب الأدب شعراً ونثراً، ونظم الشعر مبكراً، وعمل في التجارة مع جده، فسافر إلى الهند ومسقط وعدن، وكان يخرج للغوص خلال فصل الصيف، وفي إحدى رحلات الغوص وقع على ظهره فأصيب بمرض في عظام ظهره لازمه إلى أن مات به.","part":1,"page":1234},{"id":1235,"text":"خَلِيفَة بن بَشِير\r? - ? هـ / ? - ? م\rالراعي خليفة بن بشير بن عمير بن الأحوص، من بني عدي بن جناب.\rوقيل إنه الراعي المري الكلبي من بني كلب بن عامر بن مرة بن جابر بن عمرو بن نهد، وهم حلفاء في بني أساف بن هذيم بن عدي بن جناب، شاعر جاهلي يعود نسبه إلى بني كلب.\rوتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":1235},{"id":1236,"text":"خليل البصير\r1112 - 1176 هـ / 1700 - 1762 م\rخليل (البصير) بن علي بن اسماعيل بن إبراهيم بن داود بن شمس الدين محمد الباهر الموصلي.\rأديب نحوي، له شعر حسن، من أسرة آل الفخري الحسينية الأعرجية المشهورة في العراق، نشأ كفيف البصر، واشتهر ورحل إلى حلب والرها والروم والعراق . وبرع في الموسيقى ، ونظم بالتركية والفارسية والعربية .\rله أراجيز ، منها (ملحمة) عربية في وصف حصار شاه إيران (نادر شاه) لمدينة الموصل وثبات أهلها في الدفاع عنها ، ودحر المهاجمين ، نشرها الأستاذ سعيد الديوه جي في مجلة المجمع العلمي العراقي، وأرجوزة في النحو سماها (الدرر المنظومة والضرر المختومة) حققها الأديب عماد عبد السلام رؤوف ونشرها في مجلة المجمع العلمي العراقي أيضا، وقصائد ومقطعات وتخاميس وتشاطير.\rمولده ووفاته بالموصل.","part":1,"page":1236},{"id":1237,"text":"خليل الخوري\r1252 - 1325 هـ / 1836 - 1907 م\rخليل بن جبرائيل بن يوحنا بن ميخائيل.\rشاعر، كاتب وأديب ولد في الشويفات بلبنان وتعلم في بيروت وأنشأ بها جريدة (حديقة الأخبار) سنة 1858م، ثم جعل مديراً للجريدة الرسمية ومطبعتها في سورية، فمديراً للأمور الأجنبية فيها.\rتوفي في بيروت. وله ديوان شعر في ستة أجزاء وقصص ورسائل.\rله: (زهر الربى -ط)، (العصر الجديد - ط)، (السمير الأمين -ط)، (الشاديات-ط)، (النفحات-ط)، (والخليل-خ)، (النعمان وحنظلة)، (مختصر روضة المناظر لابن الشحنة).","part":1,"page":1237},{"id":1238,"text":"خليل الرازي\r1180 - 1280 هـ / 1766 - 1863 م\rميرزا خليل بن علي بن إبراهيم بن علي الرازي.\rطبيب شهير، وأديب ذكي، وشاعر.\rولد في طهران سنة 11180هـ، ودخل العراق 1215 هـ، فدخل الكاظمية وبعدها كربلاء ثم إلى النجف، فأقام بها إلى أن توفي.\rوهو جد الأسرة المعروفة بآل الخليلي.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1238},{"id":1239,"text":"خليل السكاكيني\r1295 - 1372 هـ / 1878 - 1953 م\rخليل بن قسطندي السكاكيني، أبو سري.\rأديب، من الكتاب، من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق والمجمع اللغوي بالقاهرة، اشتغل زمناً طويلاً بالتعليم، ولد وتعلم وعاش في القدس، وكان من حملة الفكرة العربية قبيل الحرب العامة الأولى، ونفي في خلال تلك الحرب إلى دمشق، ففر منها إلى مصر، وعاد إلى القدس بعد الحرب فعمل في إدارة المعارف، وانتقل بعد نكبة فلسطين إلى القاهرة، ففجع بموت وحيده (سريّ) ولم يعش بعده غير بضعة شهور، وتوفي بالقاهرة.\rله كتب، منها: (الجديد- ط) مدرسي لتعليم القراءة العربية، بأسلوب حديث، و(مطالعات في اللغة والأدب- ط)، و(كتاب ما تيسر- ط) جزآن، و(فلسطين بعد الحرب الكبرى- ط)، و(سريّ- ط)، و(الأصول في تعليم اللغة العربية- ط)، و(يوميات خليل السكاكيني- ط) وهو مذكراته اليومية من سنة 1907 إلى 1951 وفيها أشعار من نظمه، وآراء في المجتمع، وأخبار وطرائف قصرها على ما يتصل به وبأسرته.","part":1,"page":1239},{"id":1240,"text":"خليل شيبوب\r1308 - 1370 هـ / 1891 - 1951 م\rخليل بن إبراهيم بن عبد الخالق شيبوب.\rشاعر من أدباء الكتاب، من طائفة الروم الأرثوذكس.\rسوري الأصل، ولد بالاذقية، واشتهر وتوفي بالإسكندرية.\rله (الفجر الأول-ط) وهو الجزء الأول من ديوان شعره.\rله: (المعجم القضائي - ط) عربي فرنسي، و(عبد الرحمن الجبرتي - ط) رسالة، و(قبس من الشرق-ط) مقتطفات من شعر تاغور وغيره.","part":1,"page":1240},{"id":1241,"text":"خليل فرح\r1312 - 1351 هـ / 1894 - 1932 م\rخليل فرح بدري كاشف خيري محمد (همد) شلبي كاشف خيري وردي مراد آغا إبراهيم آغا.\rشاعر سوداني، شعلة من الذكاء الحاد والفكر المتقدم، سريع البديهة والحفظ والاستيعاب، ولد (بدبروسة) حلفا، نشأ بها وتعلم القرآن في خلوة الشيخ أحمد هاشم، هاجر إلى أم درمان وسكن مع ابن عمه كاشف حسن بدري في الحوش، ودخل مدرسة البوسته والتلغراف وكلية غردون التذكارية بالخرطوم، ورحل إلى القاهرة للعلاج من داء الرئة،\rكان الخليل أبو الوطنية وشاعرها ورافع علم الحرية والعزة والكرامة.","part":1,"page":1241},{"id":1242,"text":"خليل مطران\r1288 - 1368 هـ / 1871 - 1949 م\rخليل بن عبده بن يوسف مطران.\rشاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.\rولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.\rثم أنشأ \"المجلة المصرية\" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.\rوترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.\rوشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.","part":1,"page":1242},{"id":1243,"text":"خليل ناصيف اليازجي\r1273 - 1306 هـ / 1856 - 1889 م\rخليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.\rأديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.\rمن مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).","part":1,"page":1243},{"id":1244,"text":"خمعة بنت الخس\r? - ? هـ / ? - ? م\rجمعة بنت الخس.\rشاعرة جاهلية.\rعرفت بالحكمة والعقل الرزين ولها شعر في ذلك.","part":1,"page":1244},{"id":1245,"text":"خُنَيس بن الحَدّاء\r? - ? هـ / ? - ? م\rخنيس بن الحداء بن قرط الكلبي.\rكما ورد في أسماء خيل العرب وأنسابها، وقال آخرون هو خنيس بن الحر بن قرط بن حارثة بن عامر المدمم بن عوف بن عامر الأكبر.\rشاعر من شعراء قبيلة كلب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":1245},{"id":1246,"text":"خولة بنت الأزور الكندية\r? - 35 هـ / ? - 635 م\rخولة بنت الأزور الأسدي.\rشاعرة. كانت من أشجع النساء في عصرها، وتشبَّه بخالد بن الوليد في حملاتها.\rوهي أخت ضرار بن الأزور. لها أخبار كثيرة في فتوح الشام. وفي شعرها جزالة وفخر.\rتوفيت في أواخر عهد عثمان.","part":1,"page":1246},{"id":1247,"text":"خولة بنت ثابت\r? - ? هـ / ? - ? م\rخولة بنت ثابت.\rشاعرة جاهلية.\rوهي أخت شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم حسان بن ثابت.\rلها شعر غزل في عمارة بن الوليد المخزومي.","part":1,"page":1247},{"id":1248,"text":"خويلة الرئامية\r90 - 20 ق. هـ / 535 - 603 م\rخويلة الرئامية.\rشاعرة جاهلية، عجوز من بني رئام من قضاعة، وكانت لها أمة من مولدات العرب تسمى زبراء، وكان يدخل على خويلة أربعون رجلاً كلهم لها محرم، بنو إخوة وبنو أخوات، وكانت خويلة عقيماً، وكان بنو ناعب وبنو داهن متظاهرين على بني رئام، فاجتمع بنو رئام ذات يوم في عرس لهم وهم سبعون رجلاً كلهم شجاع بئيس، وكانت زبراء كاهنة فقالت لخويلة انطلقي بنا إلى قومك أنذرهم، فانطلقت خويلة تتوكأ على زبراء إلى القوم، فأنذرتهم زبراء، ولكنهم لم يصدقوها، وارتاب قوم من ذوي أسنانهم، فانصرف منهم أربعون رجلاً وبقي ثلاثون فرقدوا في مشربهم، وطرقتهم بنو ناعب وبنو داهن فقتلوهم أجمعين، وأقبلت خويلة مع الصباح فوقفت على مصارعهم، وعمدت إلى خناصرهم فقطعتها، وانتظمت منها قلادة وألقتها في عنقها، وخرجت حتى لحقت بمرضاوي بن سعوة المهري وهو ابن أختها فقالت تحرضه على الانتقام:\rيا خير معتمد وأمنع ملجأٍ وأعز منتقم وأدرك طالب\rفخرج عليهم حتى أوجع فيهم.","part":1,"page":1248},{"id":1249,"text":"خَيبري بن الحُصَين\r? - ? هـ / ? - ? م\rخيبري بن الحصين الكلبي.\rشاعر مغمور لعله جاهلي، قليل الشعر ينسب إلى بني كلب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان.\rوهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":1249},{"id":1250,"text":"خيرة أم ضيغم البلوية\r? - ? هـ / ? - ? م\rخيرة أم ضيغم البلوية.\rشاعرة عاشقة.\rعشقت ابن عم لها فعلم أهلها بذلك فحجبوها عنه، فقالت شعراً تصف فيه مرارة الهجر وشماتة العذال ودوام الهوى، وتتذكر فيه أيام اللقاء في البطحاء.","part":1,"page":1250},{"id":1251,"text":"حرف الدال","part":1,"page":1251},{"id":1252,"text":"داود الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rداود بن حَمَل الهمداني.\rشاعر همداني مقل أورد له البحتري في الحماسة بيتين من الشعر ، وهو اسلامي مجهول الوفاة ولم ترد عنه أخبار.","part":1,"page":1252},{"id":1253,"text":"داود بن عقبة العبدي\r? - 90 هـ / ? - 708 م\rداود بن عقبة العبدي.\rشاعر من الخوارج، كان من عباد الخوارج المجتهدين، زاهداً ورعاً، طلب البصرة، وتوارى عند رجل من بني تميم على رأيه.\rثم خرج داوود بالبصرة سنة 90ه‍ فوجه إليه واليها مروان بن المهلب خيلاً فقتل هو وأصحابه بموقوع.","part":1,"page":1253},{"id":1254,"text":"داود بن عيسى الأيوبي\r603 - 656 هـ / 1206 - 1258 م\rداود بن الملك المعظم عيسى بن محمد بن أيوب، الملك الناصر صلاح الدين.\rصاحب الكرك، وأحد الشعراء الأدباء، ولد ونشأ في دمشق، وملكها بعد أبيه (سنة 626 هـ) وأخذها منه عمه الأشرف، فتحول إلى (الكرك) فملكها إحدى عشرة سنة، ثم استخلف عليها ابنه عيسى (سنة 647 هـ) فانتزعها منه الصالح (أيوب بن عيسى) في هذه السنة، فرحل الناصر مشرداً في البلاد، حبس بقلعة حمص ثلاث سنوات، ثم أقام في حلة بني مزيد، وتوفي بقرية البويضاء (بظاهر دمشق) بالطاعون، وكان كثير العطايا للشعراء والأدباء، له عناية بتحصيل الكتب النفيسة، وله شعر.\rجمعت رسائله في كتاب (الفوائد الجلية في الفارئد الناصرية-خ).","part":1,"page":1254},{"id":1255,"text":"دحْية بن خَلِيفة\r? - 50 هـ / ? - 670 م\rدحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزج بن بكر بن عامر الأكبر.\rشاعر وصحابي ينتسب إلى كلب بن وبرة، أسلم بعد غزوة بدر، وكان حسن الصورة روي أن جبريل كان ينزل على صورته !! أرسله النبي إلى قيصر.\rشهد اليرموك وعاش إلى خلافة معاوية وأقام في المزة بدمشق ومات ودفن بها.","part":1,"page":1255},{"id":1256,"text":"دخنتوس بنت لقيط\r? - 30 ق. هـ / ? - 594 م\rدخنتوس بنت لقيط بن زُرارة الدارمية، من تميم. شاعرة جاهلية. سميت باسم بنت كسرى (دخترنوش) أي بنت الهنيء كانت زوجة عمرو بن عمرو بن عدس.\rوحضرت يوم (شعب جبلة) قبل مولد النبي -صلى الله عليه وسلم- بتسع عشرة أو بسبع عشرة سنة.\rوقالت فيه أشعاراً منها أبيات رواها لها القالي، تعير النعمان بن قهوس التيمي - من تيم الرباب - بفراره، وكان حامل لواء قومه في ذلك اليوم.\rوأورد لها النويري أبياتاً قال إنها في رثاء (أخيها) لقيط.","part":1,"page":1256},{"id":1257,"text":"دخيل الحجامي\r1245 - 1285 هـ / 1829 - 1868 م\rدخيل بن طاهر بن عبد علي بن عبد الرسول بن إسماعيل المالكي الشهير بالحجامي.\rعالم كاتب، وأديب شاعر.\rولد في سوق الشيوخ، من أبوين عربيين وفي بيئة علمية، وتربى في حجر أبيه على الأدب والخلق الطيب.\rكان من تلاميذ العلامة الأنصاري.\rوله تقاريض من مشاهير عصره وأوانه.\rتوفي في دخيل ودفن في النجف.\rله: تحفة اللبيب في شرح منطق التهذيب، وله مراسلات مع الشيخ عباس كاشف الغطاء، وتراجم أصحاب المذاهب الأربعة والخلفاء العباسيين وبعض الأصحاب والأئمة الأطهار.","part":1,"page":1257},{"id":1258,"text":"درة الهاشمية\r? - 20 هـ / ? - 640 م\rدرة بنت أبي لهب عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم.\rشاعرة، لها أبيات في يوم الفجار، وهي ابنة عم النبي (صلى الله عليه وسلم) تزوجها الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف في الجاهلية، وقتل يوم بدر، وهو مشرك، فتزوجها دحية بن خليفة الكلبي. أسلمت بمكة، وهاجرت إلى المدينة، ولها رواية عن النبي (صلى الله عليه وسلم): شكت إليه أن بعض النسوة يعيّرنها بأبيها (تبت يدا أبي لهب) فقام خطيباً، فقال: ما بال أقوام يؤذونني في نسبي وذوي رحمي، وروت عنه (صلى الله عليه وسلم) قوله: لا يؤذى حي بميت.","part":1,"page":1258},{"id":1259,"text":"درة بنت أبي لهب\r? - ? هـ / ? - ? م\rدرة بنت أبي لهب عبد العزي بن عبد المطلب بن هاشم.\rشاعرة، لها أبيات في يوم الفجار، وهي ابنة عم النبي (صلى الله عليه وسلم)، تزوجها الحارث ابن عامر بن نوفل بن عبد مناف، في الجاهلية، وقتل يوم بدر، وهو مشرك، فتزوجها دحية بن خليفة الكلبي، أسلمت بمكة، وهاجرت إلى المدينة، ولها رواية عن النبي (صلى الله عليه وسلم): شكت إليه أن بعض النسوة يعيرنها بأبيها (تبت يدا أبي لهب) فقام خطيباً، فقال: ما بال أقوام يؤذونني في نسبي وذوي رحمي، وروت عنه (صلى الله عليه وسلم) قوله: لا يؤذى حي بميت.","part":1,"page":1259},{"id":1260,"text":"درهم بن زيد\r? - ? هـ / ? - ? م\rدرهم بن زيد بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.\rشاعر جاهلي، من اليهود، رجل جد وإقدام، معطاء سخي، يطرح عن نفسه ما قد يملكه من الشوق إلى المحبوبات، وكان يعرف الملوك، ويحبون وفادته إليهم، لا يعطي لنفسه راحة إلا قليلاً من الليل.","part":1,"page":1260},{"id":1261,"text":"دريد المري\r? - ? هـ / ? - ? م\rدريد بن حرملة الأسعر بن إياس بن صرمة بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان.\rهو أخٌ للشاعر هاشم بن حرملة وأحد شعراء ذبيان في الجاهلية، فارس اشترك مع أخيه في يوم حوزه وهو يوم تحاربا فيه مع قبيلة سُليم طعن فيه معاوية بن عمرو أخاه هاشم طعنة مات من بعدها.","part":1,"page":1261},{"id":1262,"text":"دُرَيد بن الصَمّة\r? - 8 هـ / ? - 629 م\rدريد بن الصمة الجشمي البكري، من هوازن.\rشجاع من الأبطال الشعراء المعمرين في الجاهلية، كان سيد بني جشم وفارسهم وقائدهم، وغزا نحو مئة غزوة لم يهزم في واحدة منها. وعاش حتى سقط حاجباه عن عينيه، أدرك الإسلام ولم يسلم، فقتل على دين الجاهلية يوم حنين.\rوقد استصحبته هوازن معها تيمّناً به وهو أعمى.","part":1,"page":1262},{"id":1263,"text":"دعبل الخزاعي\r148 - 246 هـ / 765 - 860 م\rدعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.\rشاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.\rفي شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.\rقال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.\rوطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلك\rوكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.\rوفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.","part":1,"page":1263},{"id":1264,"text":"دُكين بن رجاء الفقيمي\r? - 105 هـ / ? - 723 م\rدكين بن رجاء الفقيمي.\rراجز، اشتهر في العصر الأموي. مدح عمر بن عبد العزيز وهو والي المدينة.\rوله رجز في مدح مصعب بن الزبير، يدل على أنه زاره في العراق، ورجز آخر في وصف فرس له، يستفاد منه أنه وفد على الوليد بن عبد الملك في الشام، أوردهما ياقوت في معجم الأدباء.\rوالفقيمي: نسبة إلى الفقيم بن دارم (أو ابن جرجير بن دارم) من تميم.","part":1,"page":1264},{"id":1265,"text":"دكين بن سعيد الدارمي\r? - 109 هـ / ? - 727 م\rدكين بن سعيد القطني الدارمي التميمي.\rشاعر أموي من أهل المدينة، من الرجاز.\rكان من جلساء عمر بن عبد العزيز عندما كان والياً على المدينة أيام الوليد بن عبد الملك، وكان له شعر في مدح عمر، ثم وفد عليه بعد أن صار خليفة في دمشق.","part":1,"page":1265},{"id":1266,"text":"دنانير جارية محمد بن كناسة\r? - 205 هـ / ? - 820 م\rدنانير جارية محمد بن كناسة.\rمن أهل الكوفة، شاعرة أديبة فصيحة، ولدت بالكوفة ورباها ابن كناسة (المتوفى سنة 207) واستبعد ابن الجوزي أنها كانت تغني، معللاً ذلك بأن ابن كناسة مان زاهداً نبيلاً، وليس مثله من يعلم جارية له الغناء، ولكنه بعد ذلك أورد أخباراً لها في الغناء وأبياتاً من شعرها في صديق لابن كناسة يدعى أبا الشعثاء عرض لها بأنه يهواها.\rقال أبو الفرج: كان أهل الأدب وذوو المروءة يقصدونها للمذاكرة والمساجلة في الشعر، ماتت في حياة ابن كناسة ورثاها ببيتين رقيقين.","part":1,"page":1266},{"id":1267,"text":"دَوسَر القُرَيعي\r? - ? هـ / ? - ? م\rدَوسَر بن ذُهَيل القُرَيعي.\rشاعر جاهلي له شعر في الأصمعيات، لم ترد أخبار عنه.","part":1,"page":1267},{"id":1268,"text":"دوقلة المنبجي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالحسين بن محمد المنبجي، المعروف بدوقلة.\rشاعر مغمور، تنسب إليه القصيدة المشهورة باليتيمة، ووقعت نسبتها إليه في فهرست ابن خير الأندلسي وهي القصيدة التي حلف أربعون من الشعراء على انتحالها ثم غلب عليها اثنان هما أبو الشيص والعكوك العباسيان، وتنسب في بعض المصادر إلى ذي الرمة، وشذ الآلوسي في بلوغ الأرب فجعلها من الشعر الجاهلي، وتابعه جرجي زيدان في مجلة الهلال (14-174)، وخلاصة القول أن القصيدة كانت معروفة منذ القرن الثالث الهجري عند علماء الشعر، وأول من ذهب أنها لدوقلة هو ثعلب المتوفى سنة 291هـ.","part":1,"page":1268},{"id":1269,"text":"دُوَيد القُضاعي\r352 ق. هـ - ? هـ / 280 - ? م\rدويد بن زيد بن نهد بن زيد بن حوتكة بن أسلم القضاعي.\rشاعر جاهلي، معمّر، لقب بـ (ذُويد) وقيل هو (جذيمة بن صبح بن زيد بن نهد!)، وذكر السجستاني أنه عاش 456 سنة. وروي في القاموس المحيط أنه أدرك الإسلام.\rوهو ابن أخ الشاعر خزيمة بن نهد بن زيد.\rوساق الشريف المرتضى في أماليه وصيته لبنيه لما حضرته الوفاة ومنها قوله: (أوصيكم بالناس شراً لا ترحموا لهم عبرة، ولا تقيلوهم عثرة، قصّروا الأعنة وطوِّلوا الأسنة، واطنعوا شزراً، واضربوا هبراً، إذا أردتم المحاجزة فقبل المناجزة، والمرء يعجز لا محالة.\rوقد رويت هذه الوصية أو بعضها لجده نهد بن زيد.","part":1,"page":1269},{"id":1270,"text":"دُوَير بن دؤالة العُقَيلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rدُوَير بن دُؤالَة العُقَيلي.\rشاعر من اللصوص، ليس له ترجمة ولا أخبار عنه\rله شعر في كتاب أشعار اللصوص.","part":1,"page":1270},{"id":1271,"text":"دُوَيلَة الشَبامي\r? - ? هـ / ? - ? م\rدويلة بن سعيد بن أسعد بن حبشم الحاشدي الهمداني الشبامي.\rشاعر جاهلي، سيد شبام ورئيسها وصاحب أيامها ووقائعها، كان أبوه ملكاً على ربيعة وعلى أحياء تغلب وقد قتله غيلة نفر من حي الأراقم التغلبيين.\rفاستطار الشر بين هذا الحي من تغلب وبين قبيلة شبام الهمدانية. فسرعان ما هب دويلة الشاعر منادياً بثارات أبيه المقتول، فأجابه قومه من شبام واجتمعت إليه خيول قبائل أخرى من همدان.\rورغم أن منازل أعدائه تبعد عن منازل قومه مسيرة شهر إلا أن ذلك لم يقعده عن طلب الثأر لأبيه وتحقق له النصر والظفر على حي الأراقم ونظم في ذلك شعراً وصف فيه إعداده لتلك الحرب.","part":1,"page":1271},{"id":1272,"text":"ديكِ الجِنِّ الحِمصي\r161 - 235 هـ / 777 - 849 م\rعبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب، أبو محمد، الكلبي.\rشاعر مُجيد، فيه مجون من شعراء العصر العباسي، سمي بديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين.\rأصله من (سلمية) قرب حماة ، ومولده ووفاته بحمص، في سورية، لم يفارق بلاد الشام ولم ينتجع بشعره.\rوقال ابن شهراشوب في كتابه (شعراء أهل البيت): افتتن بشعره الناس في العراق وهو في الشام حتى أنه أعطى أبا تمام قطعة من شعره، فقال له: يا فتى اكتسب بهذا، واستعن به على قولك منفعة في العلم والمعاش.\rوذكر ابن خلكان في اخباره، أن أبا نواس قصده لما مر بالشام ولامه على تخوفه من مقارعة الفحول وقال له: اخرج فلقد فتنت أهل العراق.","part":1,"page":1272},{"id":1273,"text":"دينار بن نُعَيْم\r? - ? هـ / ? - ? م\rدينار بن نعيم بن حصين بن سعدانة بن حارثة بن معقل بن كعب بن عليم بن جناب.\rشاعر من قبيلة كلب بن وبرة، كان مرافقاً للخليفة عبد الملك بن مروان ونديماً لأخيه عبد العزيز بن مروان.","part":1,"page":1273},{"id":1274,"text":"حرف الذال","part":1,"page":1274},{"id":1275,"text":"ذؤَيب بن كعب\r? - ? هـ / ? - ? م\rذؤيب بن كعب بن عمرو بن تميم.\rمن الشعراء الأوائل، قرنه الأصمعي بالمهلهل وضمرة الكناني، وهو من أقرباء الشاعر العنبر بن عمرو بن تميم (هو ابن أخيه كعب بن عمرو).\rشارك في يوم تياس (وهو موضع إلتقت فيه قبائل من بني سعد بن زيد مناة وقبائل من بني عمرو بن تميم) ونظم قصيدته (الوحيدة المعروفة عنه) في ذلك اليوم.\rوكان أبوه (كعب بن عمرو) رئيس بني عمرو وكان ذؤيب حامل لواءهم.\rكان حكماً في سوق عكاظ بعد سعد بن زيد مناة وحنظلة بن مالك بن زيد.\rوقال عنه العيني: وهو أول من أطال الشِعر بعد مُهلهِل.","part":1,"page":1275},{"id":1276,"text":"ذبية بنت بيشة الفهمية\r? - ? هـ / ? - ? م\rذبية بنت بيشة الفهمية.\rشاعرة جاهلية من بني فهم.\rلها شعر في رثاء قومها الذين قتلوا يوم صورة.","part":1,"page":1276},{"id":1277,"text":"ذو الإصبع العدواني\r? - 21 ق. هـ / ? - 602 م\rحرثان بن الحارث بن محرث بن ثعلبة من قيس بن عيلان.\rشاعر فارس من قدماء الشعراء في الجاهلية، وله غارات كثيرة في العرب ووقائع مشهورة قيل له ذو الإصبع لأن أفعى ضربت إبهام رجله فقطعتها. وقيل لأن له إصبعاً زائدة في رجله.\rوهو أحد الحكماء، عمر طويلاً حتى قيل أنه بلغ 170 سنة.\rوله شعر مليء بالحكمة والعظة والفخر وهو صاحب القصيدة المشهورة:\rأَأَسيد إِن مالاً مَلَكت فَسِر بِهِ سَيراً جَميلاً","part":1,"page":1277},{"id":1278,"text":"ذو الخِرَق الطُهَوي\r? - ? هـ / ? - ? م\rخليفة بن حمل بن عامر بن حميري.\rشاعر جاهلي، من بني حمير وهو من فرسانهم وسمي ذو الخرق لشعر قال فيه:\rعجافا عليها الريش والخرق\rكما لقب بذي الخرق كل من قرط بن قرط وشمير بن عبد الله بن هلال، وله شعر في الأصمعيات.","part":1,"page":1278},{"id":1279,"text":"ذو الرُمَّة\r77 - 117 هـ / 696 - 735 م\rغيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر.\rمن فحول الطبقة الثانية في عصره، قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة.\rكان شديد القصر دميماً، يضرب لونه إلى السواد، أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين وكان مقيماً بالبادية، يختلف إلى اليمامة والبصرة كثيراً، امتاز بإجادة التشبيه.\rقال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته (ما بال عينيك منها الماء ينسكب) لكان أشعر الناس.\rعشق (ميّة) المنقرية واشتهر بها.\rتوفي بأصبهان، وقيل: بالبادية.","part":1,"page":1279},{"id":1280,"text":"ذو الكلب الهذلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو ذو الكلب بن العجلان بن عامر بن برد بن عتبة الكاهلي.\rشاعر كان جاراً لبني هذيل، يقال له: عمرو ذو الكلب، ويقال عمرو الكلب.\rسمي بذي كلب لأنه كان له كلب لا يفارقه أينما حل، وله شعر في ديوان الهذليين.","part":1,"page":1280},{"id":1281,"text":"ذو أينَع الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rذو أينَع الهمداني.\rاختلف في اسمه فورد مرة : ذو أرفع و ذو أيفع و ذو أتيع.\rشاعر همداني مقل أورد له البحتري في الحماسة أبيات قليلة، وهو إسلامي مجهول الوفاة ولم ترد عنه أخبار.","part":1,"page":1281},{"id":1282,"text":"ذو لعوة البكيلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعامر بن زيد الملقب بذي لعوة الأوسط البكيلي.\rسيد شريف عرف برجاحة العقل وعلو القدر، أجار بين معشره همدان وبين قضاعة في حربهم ثلاث سنين.\rثم عاد فقاد قومه إلى القتال من جديد فقال له في ذلك شاعر خولان:\rيا عامر بن زيد قد شببت لنا ناراً ونحن نلقاها بنيران\rقد كنت فينا رضا عدلاً نريع له تمش بحق ولا تسعى ببهتان","part":1,"page":1282},{"id":1283,"text":"حرف الراء","part":1,"page":1283},{"id":1284,"text":"رئاب الخشني\r? - 587 هـ / ? - 1191 م\rمحمد الخشني.\rذكره صاحب المجموع بدون كنية ولا اسم أب وقد سماه ابن خميس محمد المعروف برئاب الخشني\rوقال في ترجمته أظنُّه من الجزيرة الخضراء وسكن مالقة وأقام بها وذكر أنه كان يجالس أبا عمرو بن سالم بمالقة سنة 587ه‍ فهو من أدباء القرن السادس الهجري.","part":1,"page":1284},{"id":1285,"text":"رؤبة الثعلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rرؤبة بن عمرو بن ظهير الثعلبي، أحد بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض.\rراجز من شعراء ذبيان، من المجاهيل، في شعره جزالة وبيان وفيه صور بديعة ومن ذلك وصفه لجمال محبوبته بأنها كالبدر في سماء متشحة بالسواد وصافية لا يعكرها غمام إلا أنه رهين الهودج لا السماء، فبدره امرأة في غاية الحسن والجمال.","part":1,"page":1285},{"id":1286,"text":"رؤبة بن العجاج\r? - 145 هـ / ? - 762 م\rرؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي أبو الجحّاف أَو أَبو محمد.\rراجز، من الفصحاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.\rكان أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته ف اللغة،\rمات في البادية، وقد أسنّ.\rوفي الوفيات: لما مات رؤبة قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.","part":1,"page":1286},{"id":1287,"text":"رابعة العدوية\r? - 135 هـ / ? - 752 م\rرابعة بنت إسماعيل العدوية، أم الخير مولاة آل عتيك، البصرية.\rصالحة مشهورة، من أهل البصرة، ومولدها بها.\rلها أخبار في العبادة والنسك، ولها شعر.\rمن كلامها: (اكتموا حسناتكم كما تكتمون سيئاتكم) توفيت بالقدس.\rقال ابن خلكان: (وقبرها يزار، وهو بظاهر القدس من شرقيه، على رأس جبل يسمى الطور)، وقال: (وفاتها سنة 135 كما في شذور العقود لابن الجوزي، وقال غيره سنة 185).","part":1,"page":1287},{"id":1288,"text":"راشد اليَشكُري\r? - ? هـ / ? - ? م\rراشد بن شِهاب اليَشكُري الشيباني.\rشاعر جاهلي له في المفضليات قصيدتان: إحداهما على الميم يقول فيها:\rوكنت زماناً جار بيت وصاحبا ولكن قيسا في مسامعه صمم\rوالثانية على الراء، منها:\rفأوصيكم بالحي شيبان إنهم هم أهل أبناء العظائم والفخر","part":1,"page":1288},{"id":1289,"text":"راشِد بن إسحاق\r? - ? هـ / ? - ? م\rراشد بن إسحاق أبو حكيمة.\rمن الشعراء المقدمين في العقود الأولى من القرن الثالث وهو من الشعراء المنسيين ذلك أنه استفرغ معظم شعره في التألم لما أصيب به من العنة مما زهد الباحثين في جمع شعره.\rله شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.","part":1,"page":1289},{"id":1290,"text":"راضي القرملي\r1288 - 1329 هـ / 1871 - 1911 م\rراضي بن علي بن موسى بن محمد بن محسن بن الشيخ خضر الجناجي القرملي.\rكان أديباً فاضلاً، عرفته النوادي العلمية والأدبية، واتجه إلى طلب العلم والأدب طول حياته لا يبارح النجف أبداً.\rله شعر ذهب أكثره إلا القليل مما أورده صاحب الحصون في رثاء عبد الحسين آل الشيخ راضي.\rتوفي في النجف ودفن في الصحن الشريف.","part":1,"page":1290},{"id":1291,"text":"راضي القزويني\r1235 - 1285 هـ / 1819 - 1868 م\rراضي بن صالح بن مهدي الحسيني القزويني النجفي البغدادي.\rشاعر شهير وأديب كبير.\rولد في النجف ونشأ بها، ودرس على والده مبادئ العلوم وأصول الأدب، وتثقف في مجالس النجف وأنديتها ثقافة عالية.\rثم انتقل مع والده إلى بغداد، وصحب الوالي مدحت باشا زمناً.\rكان مولعاً بمنافسة الشعراء ومجاراتهم، وكان يكثر من التخميس والتشطير.\rتوفي بتبريز ونقل جثمانه إلى النجف، ورثاه فريق من الشعراء.\rله ديوان شعر في مدح آل البيت.","part":1,"page":1291},{"id":1292,"text":"ربخة بن حارث الأزدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rربخة بن حارث بن عابد بن خنزر بن أسلم بن هناءة بن مالك بن فهم.\rمن شعراء الأزد، كان شريفا مطاعاً في قومه، يحمل الحمالات ويدفع الديات.\rجاهلي أغفلت ذكره كتب المؤرخين.","part":1,"page":1292},{"id":1293,"text":"رَبيع بن مَسْعود\r? - ? هـ / ? - ? م\rربيع بن مسعود الكلبي.\rشاعر جاهلي، أحد بني كعب بن عليم ويعود نسبه إلى بني كلب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).\rله شعر خاطب فيه حداجة بن عرار بن عرفجة.","part":1,"page":1293},{"id":1294,"text":"ربيعة الرقي\r? - 198 هـ / ? - 813 م\rربيعة بن ثابت بن لجأ بن العيذار الأسدي الرقي.\rشاعر غزل مقدم، كان ضريراً، بلقب بالغاوي، عاصر المهدي العباسي ومدحه بعدة قصائد. وكان الرشيد يأنس به وله معه ملَح كثيرة.\rولد ونشأ في الرقة (على نهر الفرات في سورية).\rوهو من المكثرين المجيدين وإنما أجمل ذكره وأسقطه عن طبقته بعده عن العراق وتركه خدمة الخلفاء ومخالطة الشعراء.\rومع ذلك ما عدم مفضلاً ومقدماً له.\rقال ابن المعتز: كان ربيعة أشعر غزلاً من أبي نواس.","part":1,"page":1294},{"id":1295,"text":"ربيعة بن حصن\r? - ? هـ / ? - ? م\rربيعة بن حصن بن مدلج بن حصن بن كعب بن عليم بن جناب.\rفارس وشاعر من بني كلب، وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":1295},{"id":1296,"text":"ربيعة بن مقروم الضبي\r? - 16 هـ / ? - 637 م\rربيعة بن مقروم بن قيس الضبي.\rمن شعراء الحماسة، ومن مخضرمي الجاهلية والإسلام.\rوفد على كسرى في الجاهلية، وشهد بعض الفتوح في الإسلام وحضر وقعة القادسية.","part":1,"page":1296},{"id":1297,"text":"رحمة الله النجفي\r? - 965 هـ / ? - 1557 م\rرحمة الله النجفي.\rشاعر من شعراء الغري.\rلم تذكر المصادر عنه الشيء الكثير، وذكره السيد الأمين في جملة من رثى الشهيد زين الدين.","part":1,"page":1297},{"id":1298,"text":"رَذاذُ الكلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rرذاذ الكلبي.\rشاعر إسلامي من بني كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان.","part":1,"page":1298},{"id":1299,"text":"رِزاح النهدي\r88 - 23 ق. هـ / 537 - 600 م\rرزاح بن ربيعة بن مراح بن خنّة بن عبيد بن كبير بن غدرة القضاعي.\rشاعر جاهلي قديم ينتمي إلى قبيلة نهد القضاعية\rوله إخوة منهم قصي بن كلاب جد النبي صلى الله عليه وسلم، له شعر مطبوع في الشعراء الجاهليون الأوائل.","part":1,"page":1299},{"id":1300,"text":"رشيد الزبديني\r? - 1317 هـ / ? - 1899 م\rرشيد بن قاسم أقعون العاملي الزبديني.\rقال عنه السيد الأمين في أعيانه: كان عالماً فاضلاً، شاعراً ذكياً تقياً، صالحاً معاصراً.\rهاجر إلى النجف الأشرف، وطلب العلم على مشايخها، ولكن المنية اخترمته وهو في ريعان شبابه في النجف بمرض الدق.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1300},{"id":1301,"text":"رشيد أيوب\r1288 - 1360 هـ / 1871 - 1941 م\rرشيد أيوب.\rشاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.\rوهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.\rله: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.","part":1,"page":1301},{"id":1302,"text":"رشيد مصوبع\r? - 1340 هـ / ? - 1921 م\rرشيد بن حنا مصوبع.\rشاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب، أقام زمناً في مصر ثم بباريس، واستقر بالمغرب، وتوفي به في الدار البيضاء.\rله عدة دواوين صغيرة منها: (ديوان الأثر - ط)، و(ديوان غض النقا - ط)، و(ديوان النخبة - ط)، و(سحر البيان - ط)، و(تذكار راغب وصبري - ط) قدمه إلى إسماعيل راغب من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر.\rقال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد، كان زري الهيئة خاملاً، يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به بين الكاس والطاس.","part":1,"page":1302},{"id":1303,"text":"رضا الموسوي الهندي\r1290 - 1362 هـ / 1873 - 1943 م\rأبو أحمد السيد رضا بن محمد بن هاشم بن مير شجاعة علي النقوي الرضوي الموسوي الهندي.\rعالم كبير وأديب مشهور، وشاعر مجيد.\rولد في النجف ونشأ بها على أبيه، ثم انتقل إلى سامراء مع والده، فمكث فيها ثلاث عشرة سنة، إلى أن عاد إلى النجف مرة أخرى، حيث أخذ العلم عن كبار مشايخها.\rوشعره من الطبقة العالية قوة ورقة وانسجاماً.\rتوفي في الفيصلية من توابع لواء الديوانية بالسكتة القلبية ودفن في النجف.\rله ديوان شعر في مدح آل البيت ورثائهم.\rوله: (الميزان العادل بين الحق والباطل - ط)، (سبيكة العسجد في تاريخ أبجد)، (شرح الطهارة)، (كتاب في العروض مفقود).","part":1,"page":1303},{"id":1304,"text":"رفاعة الطهطاوي\r1216 - 1290 هـ / 1801 - 1873 م\rرفاعة رافع بن بدوي بن علي الطهطاوي.\rيتصل نسبه بالحسين السبط ، وهو عالم مصري، من أركان نهضة مصر العلمية في العصر الحديث.\rولد في طهطا، وقصد القاهرة سنة 1223 هـ فتعلم في الأزهر، وأرسلته الحكومة المصرية إماماً للصلاة والوعظ مع بعثة من الشبان أوفدتهم إلى أوربة لتلقي العلوم الحديثة، فدرس الفرنسية، وثقف الجغرافية والتاريخ.\rولما عاد إلى مصر ولي رئاسة الترجمة في المدرسة الطبية وأنشأ جريدة الوقائع المصرية.\rقال عمر طوسون: هو مؤسس مدرسة الألسن وناظرها، وأحد أركان النهضة العلمية العربية بل إمامها في مصر.\rتوفي في القاهرة.\rألف وترجم كتباً كثيرة منها: (قلائد المفاخر في غرائب عادات الأوائل والأواخر-ط)، مترجم والأصل لدبنج، (نهاية الإيجاز-ط) في السيرة النبوية، (تخليص الإيريز-ط ) رحلته إلى فرنسة وغيرها الكثير.","part":1,"page":1304},{"id":1305,"text":"رِفاعَة الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rرِفاعَة بن وائل الهمداني.\rأحد شعراء همدان في الإسلام، وفد مع قومه على علي بن أبي طالب وبايعه على الخلافة وقال بين يديه:\rنسير إلى علي ذي المعالي بخير عصابة يمن كرام","part":1,"page":1305},{"id":1306,"text":"رفعت الصليبي\r1335 - 1372 هـ / 1916 - 1952 م\rرفعت بن سعيد الصليبي\rولد في مدينة السلط من عائلة معروفة، فوالده كان أول نائب لأول مجلس تشريعي في الأردن ورئيساً لبلدية مدينة السلط.\rكان شاعراً مطبوعاً هادئ الشعر، لطيف العبارة، ناعم الغزل، ويشتمل شعره على الوطنية والحب، وقصائد النكبة الفلسطينية.\rكان رئيساً للندوة الأدبية في الأردن والتي كانت تضم نخبة الأدباء الأردنيين.\rقتل بطريق الخطأ بعيار ناري أصابه عندما كان يمارس الصيد، ولم يتجاوز السادسة والثلاثين من عمره، ودفن في مقبرة الجادور.","part":1,"page":1306},{"id":1307,"text":"رفيقة بنت نباتة\r? - ? هـ / ? - ? م\rرفيقة بنت نباتة.\rشاعرة جاهلية.\rاستسقى عبد المطلب بن هاشم يوماً، فساحت السماء بالمطر، فكان لها في ذلك شعر.","part":1,"page":1307},{"id":1308,"text":"رقاش أخت جذيمة الوضاح\r? - ? هـ / ? - ? م\rرقاش أخت جذيمة الوضاح.\rشاعرة جاهلية.\rزوجها أخ لها وهو في حالة سكر، فلما أفاق أنكر عليها ذلك، فقالت في ذلك شعراً.","part":1,"page":1308},{"id":1309,"text":"رُقيع الوالبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمار بن عبيد بن حبيب بن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد.\rشاعر إسلامي في أيام معاوية، وهو من الشعراء المغمورين.\rله شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.","part":1,"page":1309},{"id":1310,"text":"رمضان حمود\r1324 - 1348 هـ / 1906 - 1929 م\rرمضان حمود بن سليمان بن قاسم.\rفاضل، من أهل الجزائر، مولده ووفاته في غرداية (من أرض ميزاب) تعلم بتونس.\rله (بذور الحياة -ط) و(كتاب الفتى -ط) في التربية والأخلاق.","part":1,"page":1310},{"id":1311,"text":"رُواس بن تميم\r? - ? هـ / ? - ? م\rرُواس بن تميم.\rمن الشعراء المغمورين من بني الحارث بن عبد الله، من الغطاريف، مخضرم له شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.","part":1,"page":1311},{"id":1312,"text":"رويشد الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rرويشد الفزاري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":1312},{"id":1313,"text":"رياء الهمدانية\r? - ? هـ / ? - ? م\rرياء بنت المحَيّا بن لغط الهمداني.\rإحدى شواعر همدان في الجاهلية وكان أبوها شاعراً وأختها ظمياء كذلك.","part":1,"page":1313},{"id":1314,"text":"ريطة بنت العباس السلمي\r? - ? هـ / ? - ? م\rريطة بنت العباس السلمي.\rشاعرة جاهلية.\rكان لها أخ فارس مقدام، فيه كل صفات الشجاعة، قتله بنو جثم فكان لها في ذلك شعر.","part":1,"page":1314},{"id":1315,"text":"ريطة بنت جذل الطعان\r? - ? هـ / ? - ? م\rريطة بنت جذل الطعان الظعينة.\rشاعرة جاهلية.\rوهي زوجة ربيعة بن مكدم فارس بني كنانة، وهي المعروفة بالظعينة.\rلها شعر في إنقاذ دريد بن الصمة لزوجها من الموت يوم الظعينة وقد انكسر رمحه، وكان يومها خصماً له.\rثم دارت الأيام فوقع دريد في أسر بني كنانة، فذكرت ريطة تلك الحادثة لقومها اعترافاً بالجميل، وأنقذته.","part":1,"page":1315},{"id":1316,"text":"ريطة بنت عاصم الهوازنية\r? - ? هـ / ? - ? م\rريطة بنت عاصم الهوازنية.\rشاعرة جاهلية.\rلها شعر في رثاء عدد من قومها الشجعان.","part":1,"page":1316},{"id":1317,"text":"ريطة بنت عاصية\r? - ? هـ / ? - ? م\rريطة بنت عاصية.\rشاعرة جاهلية.\rلها شعر في رثاء أخيها عمرو، وقد كان من الشجعان المرموقين.","part":1,"page":1317},{"id":1318,"text":"حرف الزاي","part":1,"page":1318},{"id":1319,"text":"زبان بن سيار الفزاري\r? - 9 ق. هـ / ? - 613 م\rزبّان بن سيار بن عمرو بن جابر الفزاري.\rشاعر جاهلي غير قديم، من أهل المنافرات، عاش قبيل الإسلام وتزوج مليكة بنت خارجة المزنية.\rومات وهي شابة فتزوجها ابنه منظور، وأسلم هذا ففرق الإسلام بينهما.\rوزبان، من شعراء المفضليات والحماسة الصغرى.","part":1,"page":1319},{"id":1320,"text":"زر الثعلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rزر بن محمد الثعلبي، أحد بني ثعلبة بن ذبيان بن بغيض.\rشاعر جاهلي من ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":1320},{"id":1321,"text":"زرقاء اليمامة\r? - ? هـ / ? - ? م\rزرقاء اليمامة.\rالزرقاء، من بنى جديس، من أهل اليمامة:\rمضرب المثل في حدِّة النظر وجودة البصر.\rيقال لها (زرقاء اليمامة) و(زرقاء جوّ) لزرقة عينيها. وجوّ اسم لليمامة.\rقال المتنبي:\rوأبصر من زرقاء جوّ لأنني إذا نظرت عيناي شاءهما علمي\rقالوا: إنها كانت تبصر الشيء من مسيرة ثلاثة أيام. وذكروا من أخبارها أن حسان بن تبع الحميريّ لما أقبلت جموعه تريد غزو (جديس) رأتهم الزرقاء وأنذرت جديساً، فلم يصدقوها، فاجتاحهم حسان.","part":1,"page":1321},{"id":1322,"text":"زرقاء بنت زهير\r? - ? هـ / ? - ? م\rزرقاء بنت زهير.\rشاعر جاهلية، لها شعر في كتاب شاعرات العرب في الجاهلية.","part":1,"page":1322},{"id":1323,"text":"زفر بن الحارث الكلابي\r? - 75 هـ / ? - 695 م\rزفر بن الحارث بن عمرو بن معاذ الكلابي، أبو الهذيل.\rأمير، من التابعين، من أهل الجزيرة، كان كبير قيس في زمانه، شهد صفين مع معاوية أميراً على أهل قنسرين، وشهد وقعة مرج راهط مع الضحاك بن قيس الفهري، وقتل الضحاك، فهرب زفر إلى قرقيسيا (عند مصب نهر الخابور في الفرات) ولم يزل متحصناً فيها حتى مات، وكانت وفاته في خلافة عبد الملك بن مروان، قال البغدادي: في بضع وسبعين.","part":1,"page":1323},{"id":1324,"text":"زكريا الأنصاري\r823 - 926 هـ / 1420 - 1520 م\rزكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري السنيكي المصري الشافعي، أبو يحيى.\rشيخ الاسلام، قاض مفسر، من حفاظ الحديث. ولد في سنيكة (بشرقية مصر) وتعلم في القاهرة وكف بصره سنة 906 هـ.\rنشأ فقيراً معدماً، قيل: كان يجوع في الجامع، فيخرج بالليل يلتقط قشور البطيخ، فيغسلها ويأكلها، ولما ظهر فضله تتابعت إليه الهدايا والعطايا، بحيث كان له قبل دخوله في منصب القضاء كل يوم نحو ثلاثة آلاف درهم، فجمع نفائس الكتب وأفاد القارئين عليه علماً ومالاً.\rوولاه السلطان قايتباي الجركسي(826-901) قضاء القضاة، فلم يقبله إلا بعد مراجعة وإلحاح.\rولما ولي رأى من السلطان عدولاً عن الحق في بعض أعماله، فكتب إليه يزجره عن الظلم، فعزله السلطان، فعاد إلى اشتغاله بالعلم إلى أن توفي.\rمن مؤلفاته: (فتح الرحمن-ط) في التفسير، و(تحفة الباري على صحيح البخارى-ط)، و(فتح الجليل-خ) تعليق على تفسير البيضاوي، و(شرح إيساغوجي-ط) في المنطق، و(شرح ألفية العراقي-ط) في مصطلح الحديث، و(شرح شذور الذهب) في النحو، و(تحفة نجباء العصر-خ) في التجويد.","part":1,"page":1324},{"id":1325,"text":"زكي مبارك\r1308 - 1371 هـ / 1891 - 1952 م\rزكي بن عبد السلام بن مبارك.\rأديب، من كبار الكتاب المعاصرين، امتاز بأسلوب خاص في كثير مما كتب، وله شعر، في بعضه جودة وتجديد، ولد في قرية (سنتريس) بمنوفية مصر، وتعلم في الأزهر، وأحرز لقب (دكتور) في الآداب، من الجامعة المصرية، واطلع على الأدب الفرنسي في فرنسة، واشتغل بالتدريس بمصر، وانتدب للعمل مدرساً في بغداد، وعاد إلى مصر، فعين مفتشاً بوزارة المعارف، ونشر مؤلفاته في فترات مختلفة، وكان في أعوامه الأخيرة يوالي نشر فصول من مذكراته وذكرياته في فنون من الأدب والتاريخ الحديث تحت عنوان (الحديث ذو شجون)، وأصيب بصدمة من (عربة خيل) أدت الى ارتجاج في مخه فلم يعش غير ساعات، وكانت وفاته في القاهرة، ودفن في سنتريس.\rله نحو ثلاثين كتاباً، منها (النثر الفني في القرن الرابع-ط)، و(البدائع -ط) مقالات في الأدب والإصلاح، و(حب ابن أبي ربيعة وشعره- ط).\rوورد اسمه على بعض كتبه (محمد زكي مبارك).","part":1,"page":1325},{"id":1326,"text":"زهراء الكلابية\r? - ? هـ / ? - ? م\rزهراء الكلابية.\rشاعرة جاهلية.\rلها شعر في رثاء زوجها.","part":1,"page":1326},{"id":1327,"text":"زُهِيْر الكلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rزهير الكلبي.\rشاعر إسلامي من بني كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان.\rولعله نفسه الشاعر زهير بن شريك الكلبي.","part":1,"page":1327},{"id":1328,"text":"زُهَير بن أبي سُلمَى\r? - 13 ق. هـ / ? - 609 م\rزهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المزني، من مُضَر.\rحكيم الشعراء في الجاهلية وفي أئمة الأدب من يفضّله على شعراء العرب كافة.\rقال ابن الأعرابي: كان لزهير من الشعر ما لم يكن لغيره: كان أبوه شاعراً، وخاله شاعراً، وأخته سلمى شاعرة، وابناه كعب وبجير شاعرين، وأخته الخنساء شاعرة.\rولد في بلاد مُزَينة بنواحي المدينة وكان يقيم في الحاجر (من ديار نجد)، واستمر بنوه فيه بعد الإسلام.\rقيل: كان ينظم القصيدة في شهر وينقحها ويهذبها في سنة فكانت قصائده تسمّى (الحوليات)، أشهر شعره معلقته التي مطلعها:\rأمن أم أوفى دمنة لم تكلم\rويقال : إن أبياته في آخرها تشبه كلام الأنبياء.","part":1,"page":1328},{"id":1329,"text":"زهير بن جَناب الكلبي\r? - 64 ق. هـ / ? - 560 م\rزهير بن جناب بن هبل الكلبي، من بني كنانة بن بكر.\rأحد أمراء العرب وشجعانهم المشهورين في الجاهلية وخطيب قضاعه وسيدها وشاعرها ووافدها إلى الملوك.\rوفي أيامه دخلت قضاعة (قبيلته) في النصرانية، وكان من المعمرين، واشتهر في مواقعه مع غطفان وبكر وتغلب وبني القين.\rوكان سبب غزوه لغطفان أنهم اتخذوا حرماً مثل حرم مكة لا يقتل صيده ولا يهاج عائذه، فقاتلهم وظفر بهم. !!\rولما حكم أبرهة اليمن أمّره على بكر وتغلب إلا أنهم خرجوا عليه فطعنه وهو نائم ابن زيابه (أحد بني تميم بن ثعلبة) وظن أنه قد قتله إلا أن زهيراً نجى من الموت وعاد فقاتلهم قتالاً شديداً.\rويقال أن زهير أحد الذين شربوا الخمر في الجاهلية حتى قتلتهم.","part":1,"page":1329},{"id":1330,"text":"زهير بن شَرِيك\r? - ? هـ / ? - ? م\rزهير بن شريك الكلبي.\rشاعر، كان أحد رؤساء كلب في الجاهلية وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).\rكان منهوماً في الخمر فكثر عاذلوه في ذلك فرد عليهم بأبيات من الشعر منها قوله:\rألا أصبحت أسماءُ في الخَمر تُعذلُ","part":1,"page":1330},{"id":1331,"text":"زوجة أبي الأسود الدؤلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rزوجة أبي الأسود الدؤلي.\rشاعرة أموية.\rهي إحدى زوجات أبي الأسود الدؤلي، لم يذكر اسمها، طلقها ثم لاحاها عند معاوية في ولدها فأجابته شعراً، فقضى لها معاوية بالولد.","part":1,"page":1331},{"id":1332,"text":"زوجة أبي العاج الكلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rزوجة أبي العاج الكلبي.\rشاعرة جاهلية.\rهجاها زوجها بشعر، فردت عليه بأبيات.","part":1,"page":1332},{"id":1333,"text":"زوجة أبي حمزة الضبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rزوجة أبي حمزة الضبي.\rشاعرة عباسية.\rهجرها زوجها عندما ولدت له بنتاً، ومرّ يوماً بخبائها فسمع منها أبيات من الشعر، فرقّ لها وصالحها.","part":1,"page":1333},{"id":1334,"text":"زوجة قراد بن أجدع\r? - ? هـ / ? - ? م\rزوجة قراد بن أجدع.\rشاعرة جاهلية.\rكفل زوجها قراد رجلاً من طيء، كان النعمان قد حكم عليه بالقتل، فأراد توديع أهله.\rولكنه تأخر عن موعده فهم النعمان بقتل قراد، ولكن الطائي جاء في الوقت المناسب قبل تنفيذ الحكم، فعفا النعمان عن الإثنين.\rفكان لها في ذلك شعر.","part":1,"page":1334},{"id":1335,"text":"زياد الأعجم\r? - 100 هـ / ? - 718 م\rزياد بن سليمان أو سليم الأعجم، أبو أمامة العبدي، مولى بني عبد القيس.\rمن شعراء الدولة الأموية وأحد فحول الشعر العربي بخراسان، كانت في لسانه عجمة فلقب بالأعجم، ولد ونشأ في أصفهان وانتقل إلى خراسان، فسكنها وطال عمره ومات فيها.\rويروى أن المهلب بن أبي صفرة وهب له غلاماً فصيحاً ينشده شعره وذلك لعجمة في لسانه.\rوكان كثير الهجاء حتى أن قبيلة عبد القيس تبرأت منه.\rوقيل أنه كان يخرج وعليه قباء ديباج تشبهاً بالأعاجم فقنعه يزيد بن المهلب أسواطاً ومزق ثيابه وقال له: أبأهل الكفر والشرك تتشبه لا أم لك.","part":1,"page":1335},{"id":1336,"text":"زياد الأعسم\r? - ? هـ / ? - ? م\rزياد الأعسم، من بني عصر بن عوف بن عمرو بن عبد القيس.\rشاعر من الخوارج، من أنفسهم وقيل مولى لهم، وكان يرى رأي الأزارقة.\rوخرج الأعسم في جماعة فقتلوا. وكان خروجه أيام الوليد بن عبد الملك (المتوفى سنة 96 هـ 715 م).","part":1,"page":1336},{"id":1337,"text":"زياد الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rزياد بن أبرص الفزاري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":1337},{"id":1338,"text":"زياد الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rزياد بن كعب بن مرحب الهمداني.\rشاعر إسلامي ناصر علي بن أبي طالب وقاتل معه يوم صفين وتفاخر بتشيعه له وذم معاوية وهجاه ومن ذلك قوله لأحد شيعة معاوية بن ابي سفيان وهو (أبي الأعور السلمي) وقد خرج لمبارزته:\rيا أيها الشامي رويداً انني انصر شيخاً غير ذي تلون\rليس ابن هند ما حييت مفتني إني من الذابين عن تيقن","part":1,"page":1338},{"id":1339,"text":"زياد بن أبيه\r1 - 53 هـ / 622 - 673 م\rزياد بن أبي سفيان.\rأمير، من الدهاة، القادة الفاتحين، الولاة. من أهل الطائف. اختلفوا في اسم أبيه، فقيل عُبَيد الثقفي وقيل أبو سفيان. ولدته أمه سمية (جارية الحارث بن كلدة الثقفي) في الطائف، وتبناه عبيد الثقفي (مولى الحارث بن كلدة) وأدرك النبي(صلى الله عليه وسلم) ولم يره، وأسلم في عهد أبي بكر. وكان كاتباً للمغيرة بن شعبة، ثم لأبي موسى الأشعرى أيام إمرته على البصرة. ثم ولاه عليّ بن أبي طالب إمرة فارس. ولما توفي عليّ امتنع زياد على معاوية، وتحصن في قلاع فارس. وتبين لمعاوية أنه أخوه من أبيه (أبي سفيان) فكتب اٍليه بذلك، فقدم زياد عليه، وألحقه معاوية بنسبه سنة 44 هـ. فكان عضده الأقوى. وولاه البصرة والكوفة وسائر العراق، فلم يزل في ولايته إلى أن توفي. قال الشعبي: ما رأيت أحداً أخطب من زياد. وقال قبيصة بن جابر: ما رأيت أخصب نادياً ولا أكرم مجلساً ولا أشبه سريرة بعلانية من زياد. وقال الأصمعي: أول من ضرب الدنانير والدراهم ونقش عليها اسم (اللّه) ومحا اسم الروم ونقوشهم زياد. له أقوال سائرة. مات ولم يخلف غير ألف دينار. وقيل في وصفه: كان في عينه اليمنى انكسار، أبيض اللحية مخروطها، عليه قميص ربما رقعه. ورثاه بعد موته كثير من الشعراء، منهم مسكين الدارمي.","part":1,"page":1339},{"id":1340,"text":"زياد بن حنظلة التميمي\r? - ? هـ / ? - ? م\rزياد بن حنظلة التميمي.\rشاعر وفارس، شجاع، من الجنود الفاتحين شارك في اكثر المعارك والفتوح الإسلامية منها: قتال المرتدين من عبس وذبيان في عهد أبي بكر الصديق والمعارك التي دارت بين المسلمين والروم في بلاد الشام مثل أجنادين (من ناحية فلسطين) وقد وصف هذه المعارك في شعره وتفاخر بانتصارات المسلمين فيها.","part":1,"page":1340},{"id":1341,"text":"زيادة بن زيد العذري\r? - 54 هـ / ? - 673 م\rزيادة بن زيد بن مالك بن ثعلبة الكاهن بن عبد الله بن أسلم بن الحاف بن قضاعة.\rشاعر إسلامي من شعراء صدر الإسلام، ينتمي إلى بيت شعر فأخوه عبد الرحمن شاعر، وابنه المسور شاعر أيضاً.\rكان زيادة يميل إلى شعر المطولات، قتل على يد هدبة بن خشرم سنة 54هـ.\rوقد صنف الزبير بن بكار كتاباً في أخبار هدبة وزيادة.","part":1,"page":1341},{"id":1342,"text":"زيد الإيادي\r? - ? هـ / ? - ? م\rزيد بن جندب الإيادي الأزرقي.\rشاعر من الخوارج، خطيب الأزارقة وأحد شعرائهم، كان ينعت بالمنطيق.\rقال الجاحظ: كان أشغى أفلح (أي مختلف الأسنان مشقوق الشفة العليا).\rولولا ذلك لكان أخطب العرب قاطبة، له شعر في كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":1342},{"id":1343,"text":"زيد الخيل الطائي\r? - 9 هـ / ? - 630 م\rزيد بن مهلهل بن منهب بن عبد رضا من طيء، أبو مُكنف.\rمن أبطال الجاهلية. لقب زيد الخيل لكثرة خيله أو لكثرة طراده بها، كان طويلاً جسيماً، من أجمل الناس. وكان شاعراً محسناً، وخطيباً لسناً، موصوفاً بالكرم وله مهاجاة مع كعب بن زهير. أدرك الإسلام ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم\rسنة 9 هـ في وفد طيء فأسلم وسر به الرسول صلى الله عليه وسلم وسماه (زيد الخير).\rومكث في المدينة سبعة أيام وأصابته حمى شديدة فخرج عائداً إلى نجد فنزل على ماء يقال له (فرده) فمات هناك.","part":1,"page":1343},{"id":1344,"text":"زيد الموشكي\r? - 1367 هـ / ? - 1948 م\rزيد بن علي الموشكي الذماري.\rشاعر يماني من أهل ذمار، قام على أسرة حميد الدين، مع بعض أحرار اليمن، فهدم الإمام يحيى داره، ولما آل الأمر إلى أحمد بن يحيى تابع الموشكي دعوته إلى الثورة، بشعره، وقامت الثورة عام 1948 بعد مصرع الإمام يحيى وبعض أولاده، فخف الموشكي لنصرتها، فقبض عليه رجال أحمد ونقلوه مع آخرين إلى حجة حيث ضربت أعناقهم.","part":1,"page":1344},{"id":1345,"text":"زيْدُ بن حارِثة\r? - 8 هـ / ? - 629 م\rزيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود.\rشاعر وصحابي من بني كلب، أمه سعدى بنت ثعلبة من بني معن من طيء، أسره بنو القين في غارة على طيء وباعوه بمكة فاشتراه حكيم بن حزام لخديجة بنت خويلد التي وهبته للنبي صلى الله عليه وسلم فتبناه، ثم جاءه أبوه وعمه إلى مكة فخيره الرسول صلى الله عليه وسلم بين الرحيل إلى أهله والبقاء معه فاختار البقاء مع الرسول صلى الله عليه وسلم، زوجه الرسول صلى الله عليه وسلم، أم أيمن ثم زينب بنت جحش التي تزوجها الرسول بعد ذلك ونزلت فيه آية ذكر فيها اسمه في القرآن (الأحزاب 37) استشهد بمؤته سنة 8 هـ وكان أمير تلك الغزوة.","part":1,"page":1345},{"id":1346,"text":"زيد بن عمرو الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rزيد بن عمرو بن الحارث بن ذي جدان بن شرحبيل بن ربيعة بن جشم الهمداني الحاشدي الحداني.\rأحد شعراء همدان في الجاهلية ناصر دويلة الشبامي حين غزا بني تغلب ثأراً لأبيه (شبام) وقد فرح زيد بالنصر الذي حققه عمرو وروى غليله خبر تمكنه من بني تغلب.","part":1,"page":1346},{"id":1347,"text":"زيد بن عمرو بن نفيل\r? - 17 ق. هـ / ? - 606 م\rزيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى القرشي العدوي.\rنصير المرأة في الجاهلية، وأحد الحكماء، وهو ابن عم عمر بن الخطاب لم يدرك الإسلام وكان يكره عبادة الأوثان ولا يأكل مما ذبح عليها.\rورحل إلى الشام باحثاً عن عبادات أهلها. فلم تستميله اليهودية ولا النصرانية فعاد إلى مكة فعبد الله على دين إبراهيم. وجاهر في عداء الأوثان فتألب عليه جمع من قريش فأخرجوه من مكة فانصرف إلى حراء فسلط عليه عمه الخطاب شباناً لا يدعونه يدخل مكة، فكان يدخلها سراً.\rوكان عدواً لوأد البنات، لا يعلم ببنت يراد وأدها إلا قصد أباها وكفاه مؤنتها فيربيها حتى إذا ترعرعت عرضها على أبيها فإن لم يأخذها بحث لها كفؤ فزوجها به.\rرأى النبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة، وسئل النبي عنه بعدها فقال: يبعث يوم القيامة أمة وحده.","part":1,"page":1347},{"id":1348,"text":"زين العابدين النجفي\r? - 1148 هـ / ? - 1735 م\rزين العابدين بن محمد علي النجفي.\rشاعر من شعراء الغري، لم تذكر المصادر الشيء الكثير عنه، له شعر جيد أورد بعضه صاحب الحصون.","part":1,"page":1348},{"id":1349,"text":"زينب الشهارية\r? - 1114 هـ / ? - 1702 م\rزينب بنت محمد بن أحمد بن الإمام الناصر، اليمنية الشهارية.\rشاعرة نابغة من بيت الإمامة، مولدها ووفاتها في شهارة (من بلاد الأهنوم، في شمالي صنعاء)، قرأت العلوم العربية والمنطق والأصول، وبرعت في الأدب وتزوجت علي بن المتوكل على الله إسماعيل، وطلقت، وارتاضت في آخر أيامها، في شعرها ما يدل على أنها كانت لها يد في سياسة الدولة تثبت لهذا استحقاقه في الخلافة وتحرض ذاك على غزو الروم (الترك)، وشعرها مليء بالمعاني، لا تكلف فيه.","part":1,"page":1349},{"id":1350,"text":"زينب الغزية\r910 - 980 هـ / 1505 - 1572 م\rزينب بنت محمد بن محمد بن أحمد الغزي.\rشاعرة، فاضلة، من أهل العلم والصلاح، قرأت على أبيها وأخيها، وقالت الشعر الحسن، وأكثره في العظات والرقائق.\rمولدها ووفاتها في دمشق.","part":1,"page":1350},{"id":1351,"text":"زينب اليشكرية\r? - ? هـ / ? - ? م\rزينب اليشكرية.\rشاعرة جاهلية.\rوهي زوجة مالك بن فند الذي قتل في حرب بكر وتغلب، فكان لها شعر في رثائه.","part":1,"page":1351},{"id":1352,"text":"زينب أم حسانة الضبية\r? - ? هـ / ? - ? م\rزينب أم حسانة الضبية.\rشاعرة جاهلية.\rكانت من أهل البادية، فلما تزوجت انتقلت إلى الحضر، فبقيت متعلقة بالبادية، وقالت في ذلك شعراً.","part":1,"page":1352},{"id":1353,"text":"زينب بنت إسحاق النصراني\r? - ? هـ / ? - ? م\rزينب بنت إسحاق النصراني الرسعني.\rشاعرة أندلسية نسبتها إلى رأس العين بالأندلس.\rأورد لها صاحب كتاب شاعرات الأندلس بعض الأبيات.","part":1,"page":1353},{"id":1354,"text":"زينب بنت الطثرية\r? - 135 هـ / ? - 752 م\rزينب بنت سلمة بن سمرة بن سلمة الخير القشيرية المعروفة ببنت الطثرية وهي أمها.\rشاعرة. لها في ديوان (الحماسة) قصيدة من عيون الشعر، في رثاء أخيها يزيد بن الطثرية وكان مقتله ببعض نواحي اليمامة سنة 126هـ، أولها:\rأرى الأثل من وادي العقيق مجاوري مقيما وقد غالت يزيد غوائله","part":1,"page":1354},{"id":1355,"text":"زينب بنت العوام\r? - 40 هـ / ? - 660 م\rزَيْنَب بنت العوام بن خويلد الأسدية القرشية.\rشاعرة، صحابية. هي أخت الزبير بن العوام، وزوجة حكيم بن حرام.\rأدركت الإسلام وأسلمت. وعاشت إلى أن قتل ابنها عبد الله بن حكيم، يوم الجمل فرثته وذكرت أخاها بأبيات.","part":1,"page":1355},{"id":1356,"text":"زينب بنت فروة التميمية\r? - ? هـ / ? - ? م\rزينب بنت فروة التميمية.\rشاعرة جاهلية.\rكانت أمها أعجمية، وكانت معتدة بذلك، فقالت في ذلك أبياتاً من الشعر.","part":1,"page":1356},{"id":1357,"text":"زينب بنت فروة الشيبانية\r? - ? هـ / ? - ? م\rزينب بنت فروة بن مسعود الشيباني.\rشاعرة جاهلية.\rقتل والدها في وقعة عين أباغ، فقالت في رثائه أبياتاً.","part":1,"page":1357},{"id":1358,"text":"زينب بنت فروة المرية\r? - ? هـ / ? - ? م\rزينب بنت فروة المرية.\rشاعرة أندلسية، وهي ابنة أحد مشاهير العرب، ولدت وتوفيت بالمرية من أعمال الأندلس، وهي القائلة:\rيا أيها الراكب الغادي مطيته عرج أنبئك عن بعض الذي أجد","part":1,"page":1358},{"id":1359,"text":"زينب بنت مالك\r? - ? هـ / ? - ? م\rزينب بنت مالك.\rشاعرة جاهلية.\rتنتمي إلى قبيلة نزار وهي أخت ملاعب الأسنة.\rلها شعر في رثاء يزيد بن عبد المدان اليماني.","part":1,"page":1359},{"id":1360,"text":"حرف السين","part":1,"page":1360},{"id":1361,"text":"سابق بن عبد الله البربري\r? - 132 هـ / ? - 749 م\rسابق بن عبد الله البربري الرقي.\rفقيه ومحدث وأحد شعراء الزهد في العهد الأموي أخذ الشعر عنه وتتلمذ له أبو العتاهية، من أهل خراسان، سكن الرقة، عرف بأبي أمية البربري وقد صحف الزبيدي صاحب تاج العروس اسمه بقوله (سابق بن عبد الله البرقي المعروف بالبربري) وترجم ابن عساكر لسابق البربري المحدث وسابق البربري الزاهد وتوهم أنهما ااثنان بينما هما شخص واحد.\rروى الذهبي أنه من موالي بني أمية وفد عى عمر بن عبد العزيز وله معه حكايات لطيفة .","part":1,"page":1361},{"id":1362,"text":"سارة الحلبية\r? - 700 هـ / ? - 1300 م\rسارة بنت أحمد بن عثمان بن الصلاح الحلبية.\rشاعرة، قال ابن القاضي في ترجمة ابن سلمون: ولقي بفاس الشيخة الأستاذة الأديبة الشاعرة سارة الحلبية، وأجازته، وألبسته خرقة التصوف، وأنشدته قصيدة من شعرها (أوردها ابن القاضي) ثم أفرد لها ترجمة طويلة، قال فيها: أنها دخلت الأندلس ومدحت أمراءها، وقدمت على سبتة في أواخر المائة السابعة فمدحت رؤساءها وخاطبت كتابها وشعراءها. وأورد طائفة حسنة من شعرها، ولم يذكر وفاتها.","part":1,"page":1362},{"id":1363,"text":"سارة القرظية\r? - ? هـ / ? - ? م\rسارة القرظية.\rشاعرة جاهلية، يهودية من بني قريظة، لما قتل أبو جبيلة الغساني أشراف يهود بوادي ذي حُرُض بسبب فحشهم قالت ترثيهم:\rبنفسي رمة لم تغن شيئاً بذي حرض تعفّيها الرياح","part":1,"page":1363},{"id":1364,"text":"سارة بنت معاذ بن عفراء\r? - ? هـ / ? - ? م\rسارة بنت معاذ بن عفراء.\rشاعر إسلامية، أورد لها ابن طيفور في بلاغات النساء أبياتاً في قتلى الأنصار يوم الحرة حيث تقول:\rصبرت بنو النجار أنفسها حتى استقر بقاعها الضرب","part":1,"page":1364},{"id":1365,"text":"سارية الدُؤلي\r? - 30 هـ / ? - 650 م\rسارية بن زنيم بن عبد الله بن جابر الكناني الدؤلي.\rصحابي من الشعراء، القادة، الفاتحين كان في الجاهلية لصاً، كثير الغارات يسبق الفرس عدواً على رجليه.\rولما ظهر الإسلام أسلم وجعله عمر (رضي الله عنه) أميراً على جيش وسيره إلى بلاد فارس سنة 23هـ، ففتح بلاداً منها أصبهان في رواية، وهو المعني بقول عمر (رضي الله عنه):\rيا سارية الجبل.","part":1,"page":1365},{"id":1366,"text":"ساعِدَة الهذلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rساعِدَة بن جُؤَيَّة بن كعب بن كاهل من سعد هذيل.\rشاعر، من مخضرمي الجاهلية والإسلام، أسلم وليست له صحبة قال الأمدي: شعره محشو بالغريب والمعاني الغامضة، له (ديوان شعر - ط).","part":1,"page":1366},{"id":1367,"text":"ساعدة بن العجلان\r? - ? هـ / ? - ? م\rساعدة بن العجلان.\rمن بني هذيل، له شعر في ديوان الهذليين.","part":1,"page":1367},{"id":1368,"text":"سالم الطريحي\r1224 - 1293 هـ / 1809 - 1876 م\rأبو محمد الحاج سالم بن محمد علي الطريحي.\rمن أشهر الأدباء في النجف، وهو عالم شهير وشاعر مطبوع.\rولد في النجف، ونشأ فيها على أبيه وعدد من علماء النجف.\rينتمي إلى أسرة علمية أدبية عريقة سكنت النجف منذ القرن السابع، وكان لها الباع الطويل في دعم الحركة الأدبية في النجف.\rوكان له رحلة إلى الحج، نظم في وصفها أرجوزة طويلة.\rتوفي في النجف.","part":1,"page":1368},{"id":1369,"text":"سالم بن رجب النجفي\r? - ? هـ / ? - ? م\rسالم بن رجب النجفي.\rشاعر من شعراء الغري، لم تذكر المصادر شيئاً عن حياته، غير أن السيد الأمين أورد له أبياتاً في الشيب، وقال عنه: شاعر أديب.","part":1,"page":1369},{"id":1370,"text":"سالِمة الكَلْبية\r? - ? هـ / ? - ? م\rسالمة الكلبية.\rشاعرة إسلامية من بني كلب بن وبرة لم ترد لها ترجمة في المصادر.\rوتنتسب قبيلة (كلب) إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونه).","part":1,"page":1370},{"id":1371,"text":"سامة بن لؤي القرشي\r? - ? هـ / ? - ? م\rسامة بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة.\rشاعر جاهلي من أهل مكة، اختلف مع أحد إِخوته فخرج من مكة غاضباً أَو هارباً إلى عُمان، سكن بتؤام عند عبد القيس والأزد، وورد عليه سادة القبائل يخطبون ابنته هند بنت سامة، فزوجها الأَسدَ بن عمران الأزدي، فولدت العتيك، وقد تزوج سامة هناك بناجية بنت جرم بن ربان، من قضاعة، أم ولده غالب. وكان لسامة ابن آخر، من غير ناجية، اسمه (الحارث) فتزوج بناجية، بعد أبيه (وكان ذلك مألوفاً في الجاهلية، وهو ما يسمى: نكاح المقت)\rتوفي سامة في عُمان بسبب حيَّة لدغته.","part":1,"page":1371},{"id":1372,"text":"سِبطِ اِبنِ التَعاويذي\r519 - 583 هـ / 1125 - 1187 م\rمحمد بن عبيد الله بن عبدالله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي أو سبط ابن التعاويذي.\rشاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.","part":1,"page":1372},{"id":1373,"text":"سُبيع التيمي\r? - ? هـ / ? - ? م\rسُبيع بن الخطيم التيمي بن عبد مناة.\rمن سادات بني التيم بن عبد مناة، من تميم، شاعر فارس جاهلي عاصر بعض الإسلاميين، وكان فارس نخلة، وشهد يوم جزع طلال.","part":1,"page":1373},{"id":1374,"text":"سبيعة بنت الأحب\r? - ? هـ / ? - ? م\rسبيعة بنت الأحب.\rشاعرة جاهلية.\rلها شعر في تعظيم حرمة مكة واصفة إياها لوالها خالد.","part":1,"page":1374},{"id":1375,"text":"سبيعة بنت عبد شمس\r? - ? هـ / ? - ? م\rسبيعة بنت عبد شمس.\rشاعرة جاهلية.\rلها شعر في رثاء عبد المطلب بن هاشم.","part":1,"page":1375},{"id":1376,"text":"ستيرة العصيبية\r? - ? هـ / ? - ? م\rستيرة العصيبية.\rشاعرة عاشقة، لها شعر في بيان ما جرى لها ولأترابها مع العشيق الليلي، ببيان صافي النغمات واضح القسمات.","part":1,"page":1376},{"id":1377,"text":"سحيم\r? - 40 هـ / ? - 660 م\rسحيم.\rعبد حبشي اشتراه بنو الحسحاس وهم بطن من بني أسد.\rشاعر مجيد عرف بغزله الصريح وتشبيبهه ببنات أسياده.\rشاعر مخضرم أدرك الإسلام وأسلم وقد تمثل النبي صلى الله عليه وسلم بشيء من شعره، ويروى أنه تمثل قوله (كفى بالشيب والإسلام للمرء ناهيا).\rوقد مات قتلاً في زمن عمر بن الخطاب. ويقال أن سبب مقتله هو قوله:\rفَلَقَد تَحَدَّرَ مِن جَبينِ فَتاتِكُم عَرَقٌ عَلى ظَهرِ الفِراشِ وَطيبُ\rوقد رويت في ذلك أخبار ظاهرها الوضع !! وفيها ما يمس منزلة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.","part":1,"page":1377},{"id":1378,"text":"سُحَيم الرياحي\r40 ق. هـ - 60 هـ / 583 - 680 م\rسُحَيم بن وثيل بن عمرو الرياحي اليربوي الحنظلي التميمي.\rشاعر مخضرم، عاش في الجاهلية والإسلام، وناهز عمره المائة، كان شريفاً في قومه نابه الذكر.\rله أَخبار مع زياد بن أبيه ومفاخرة مع غالب بن صعصعة والد الفرزدق.\rقال ابن دريد: عاش أربعين سنة في الجاهلية وستين في الإسلام أشهر أشعاره أبيات مطلعها:\rأنا ابن جلا وطلاع الثنايا","part":1,"page":1378},{"id":1379,"text":"سُراقة البارقي\r? - 79 هـ / ? - 698 م\rسراقة بن مرداس بن أسماء بن خالد البارقي الأزدي.\rشاعر عراقي، يمانيّ الأصل. كان ممن قاتل المختار الثقفي (سنة 66 هـ) بالكوفة، وله شعر في هجائه. وأسره أصحاب المختار، وحملوه إليه، فأمر بإطلاقه في خبر طويل فذهب إلى مصعب بن الزبير، بالبصرة، ومنها إلى دمشق.\rثم عاد إلى العراق مع بشر بن مروان والي الكوفة، بعد مقتل المختار. ولما ولي الحجاج بن يوسف العراق هجاه سراقة، فطلبه، ففر إلى الشام، وتوفي بها.\rكان ظريفاً، حسن الإنشاد، حلو الحديث، يقربه الأمراء ويحبونه.\rوكانت بينه وبين جرير مهاجاة. وفي تاريخ ابن عساكر أنه أدرك عصر النبوة وشهد اليرموك.\rله (ديوان شعر-ط) صغير، حققه وشرحه حسين نصار.","part":1,"page":1379},{"id":1380,"text":"سرية الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rسرية الفزاري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":1380},{"id":1381,"text":"سعد الدين بن عربي\r618 - 656 هـ / 1221 - 1258 م\rمحمد بن محمد بن علي بن العربي الطائي الحاتمي، سعد الدين بن الشيخ محيي الدين بن العربي.\rشاعر، ولد في ملطية، وسمع الحديث ودرس وناب في دمشق وتوفي بها، ودفن بقرب أبيه.\rله (ديوان شعر -خ) أكثره في الغلمان وأوصافهم.\rله: زاد المسافر وأدب الحاضر -خ.","part":1,"page":1381},{"id":1382,"text":"سعد بن أبي وقاص\r23 - 55 هـ / 600 - 675 م\rسعد بن مالك بن أهيب بن عبد مناف القرشي الزهري أبو إسحاق.\rالصحابي الأمير، فاتح العراق، ومدائن كسرى، واحد الستة الذين عينهم عمر للخلافة، وأول من رمى بسهم في سبيل الله، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ويقال له فارس الاسلام، أسلم وهو ابن 17 سنة وشهد بدراً، حارب الفرس وافتتح القادسية، ونزل أرض الكوفة فجعلها خططا لقبائل العرب، وابتني بها داراً فكثرت الدور فيها، وظل واليا عليها مدة خلافة عمر بن الخطاب.\rوأقره عثمان زمنا، ثم عزله، فعاد إلى المدينة، فأقام قليلا وفقد بصره، وقالوا في وصفه: كان قصيراً دحداحاً، ذا هامة، شثن الأصابع، جعد الشعر.\rمات في قصره بالعقيق (على عشرة أميال من المدينة) وحمل إليها، ينسب له في كتب الحديث 271 حديثا.","part":1,"page":1382},{"id":1383,"text":"سَعْد بن الأَصْبغ\r? - ? هـ / ? - ? م\rسعد بن الأصبع بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب.\rشاعر إسلامي مغمور من بني كلب بن وبرة، وتنتسب قبيلة (كلب) إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونه).","part":1,"page":1383},{"id":1384,"text":"سَعد بِن زَيد مَناة\r270 - 177 ق. هـ / 360 - 450 م\rسعد بن زيد مناة بن تميم.\rشاعر وفارس جاهلي قديم، فيه قالت النوار زوجة أخيه مالك:\rأوردها سعدٌ وسعدٌ مشتمل ما هكذا تورد يا سعد الإبل\rوذهب قولها مثلاً عند العرب ولسعد ثلاث زوجات هن: أم صعصعة أبي عامر من بني (تغلب)، ورُهم بنت الخزرج من بني (كلب)، وسلمى بنت مالك بن غَنم من بني (أسد).\rكان سعد ذو سيادة وشرف في قومه، وقد تولى شؤون سوق عكاظ بعد عامر بن الظرب العدواني.\rروي أن جندب بن العنبر عاب على سعد قعوده عن ركوب الخيل ووصفه بالجبان فتنبأ سعد أنه سيفرّج عنه كربة ذات يوم.\rوزعم الرواة أن أمة من تميم أسرت جندباً فمرّ به سعد فاستغاثه جندب فقال له سعد: إن الجبان لا يغيث، فقال جندب:\rيا أيها المرء الكريم المشكوم\rانصر أخاك ظالماً أو مظلوم\rفأقبل عليه سعد وفك أسره.","part":1,"page":1384},{"id":1385,"text":"سعد بن مالك البكري\r? - 95 ق. هـ / ? - 530 م\rسعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبه البكري الوائلي.\rمن سراة بني بكر وفرسانها المعدودين، في الجاهلية.\rقال البغدادي: له أشعار جياد في كتاب بني قيس بن ثعلبة. قتل في حرب البسوس وهو صاحب القصيدة الحائية التي أولا:\rيا بؤسَ لِلحَربِ الَّتي وَضَعَت أَراهِطَ فَاِستَراحوا\rوقال التبريزي هو جد طرفة بن العبد.","part":1,"page":1385},{"id":1386,"text":"سعد صالح\r1314 - 1368 هـ / 1896 - 1948 م\rالسيد سعد بن محمد صالح النجفي.\rشخصية فذة، وسياسي محنك، وزعيم مستقل، وشاعر مطبوع.\rولد في النجف، ونشأ فيها.\rتخرج من دار المعلمين سنة 1921، واشتغل كاتباً بالمحكمة الشرعية، ثم مدققاً في الحسابات العمومية، وأكمل دراسته في مدرسة الحقوق.\rثم شغل عدة مناصب، وانتخب نائباً عدة مرات، وترأس حزب الأحرار.\rتوفي في بغداد، ورثاه مجموعة من شعراء عصره.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1386},{"id":1387,"text":"سعدى الأسدية\r? - ? هـ / ? - ? م\rسعدى الأسدية.\rشاعرة جاهلية.\rلها شعر في عشقها لابن عمها وعدم موافقة والدها على زواجهما وتزويجها من آخر.\rولكن هذا العشق زاد وتأجج حتى ماتت ومات بعدها ابن عمها وجداً.","part":1,"page":1387},{"id":1388,"text":"سعدي الشيرازي\r606 - 694 هـ / 1209 - 1294 م\rمشرف بن مصلح السعدي الفارسي، أبو عبد الله.\rشاعر وناثر فارسي كبير، ولد في شيراز وتلقى علومه الأولية فيها، ثم تابع دراسته في المدرسة النظامية ببغداد، وكان من مريدي الإمام الصوفي عبد القادر الجيلاني، والتقى علماء بغداد وحصل علوم العربية وآدابها والقرآن والحديث وبلغ في ذلك شأواً، حيث يعتبر من كبار شعراء القرن السابع الهجري وأفصحهم وأعذبهم نطقاً، وقد عده بعض أساتذة الشعر أحد الأركان الأربعة للشعر الفارسي إضافة إلى الفردوسي والأنوري والنظامي.\rله: (بوستان)، و(غلستان)، و(الديوان)، وله شعر جميل بالعربية.","part":1,"page":1388},{"id":1389,"text":"سُعدى الكلبِية\r? - ? هـ / ? - ? م\rسعدى الكلبية.\rشاعرة إسلامية من بني كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونه).","part":1,"page":1389},{"id":1390,"text":"سعدى بنت الشمردل الجهنية\r? - ? هـ / ? - ? م\rسعدى بنت الشمردل الجهينية.\rشاعرة جاهلية من بني جهينة، اختلف في اسمها فقيل هي سلمى بنت مخدعة، وقيل سعدى بنت الشمردل ، لها شعراً في رثاء أخيها ( أسعد بن مجدعة الهذلي ، حينما قتلته بهز من بني سُليم بن منصور. وهو على الأغلب اخوها لأمها )\rلها شعر في الأصمعيات.","part":1,"page":1390},{"id":1391,"text":"سعدى بنت كريز\r? - ? هـ / ? - ? م\rسعدى بنت كريز بن ربيعة بن عبد شمس من أمية.\rكاهنة فصيحة من الفضليات في الجاهلية، أدركت بدء الإسلام وهي خالة عثمان بن عفان، ولها شعر.","part":1,"page":1391},{"id":1392,"text":"سَعنَة بن سَلامة\r? - ? هـ / ? - ? م\rسعنة بن سلامة بن الحارث بن امرئ القيس بن زهير بن جناب.\rشاعر جاهلي معمر، من بني كلب، وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":1392},{"id":1393,"text":"سعية بن غريض\r? - ? هـ / ? - ? م\rسعية بن العُرَيض بن عادياء اليهودي.\rشاعر متقدم مجيد، وهو أخو السموأل المشهور بالوفاء. وهم من بني هدل وهم أبناء عم لبني قريظة وبني النضير.\rوسعية لم يدرك الإسلام، ولكن أدركه ولداه ثعلبة وأسد وأسلما وحسن إسلامهما وتوفيا في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم له شعر الأَصمعيات.\rوقد اختلط على بعض المؤرخين التشابه بين اسمه واسم ابن ابن أخيه: سعية بن العريض بن السمؤال بن العريض! وهو من معاصري معاوية وله معه أخبار.","part":1,"page":1393},{"id":1394,"text":"سعيد الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rسعيد بن قيس الفزاري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":1394},{"id":1395,"text":"سعيد الكرمي\r1267 - 1353 هـ / 1851 - 1935 م\rسعيد بن علي بن منصور الكرمي.\rفقيه، من علماء الأدباء، له شعر، ولد في طولكرم (بفلسطين) وتفقه في الأزهر (بمصر) وتولى الإفتاء في بلده، شارك في الحركة القومية، فحكم عليه المجلس العرفي (بعاليه) سنة 1915 بالإعدام، واكتفى بسجنه في قلعة دمشق لكبر سنه، وبعد انقضاء الحرب العامة، عمل في (الشعبة الأولى للترجمة والتأليف) بدمشق وهي الشعبة التي كانت نواة المجمع العلمي العربي، ثم كان من أعضاء هذا المجمع، وناب عن رئيسه مدة، وسافر إلى عمان سنة 1922 فكان فيها (قاضي القضاة) إلى 1926 وعاد إلى طولكرم، فتوفي بها.\rله: (واضح البرهان في الرد على أهل البهتان- ط) رسالة في التصوف نشرها سنة 1292هـ، و(الإعلام بمعاني الأعلام- ط) نشر متسلسلاً في مجلة المجمع المجلدين الأول والثاني.","part":1,"page":1395},{"id":1396,"text":"سعيد بن جودي\r238 - 284 هـ / 852 - 897 م\rأبو عثمان سعيد بن سليمان بن جودي بن أسباط بن إدريس السعدي.\rوهو من هوازن من جند الشام، من أسرة لها مكانة مرموقة عند بني أمية، حيث كان جده الأعلى أسباط بن جعفر من أهل الفقه والعلم، وقد كان قاضياً في عهد عبد الرحمن الداخل.\rوقد عاش في القرن الثالث الهجري، وقتل غدراً سنة 284هـ.\rودخل قرطبة أيام الأمير محمد ووفد على الأمير المنذر وخطب بين يديه.\rوقد كان من الشخصيات الأندلسية ذات الأثر في الحياة الإجتماعية والسياسية والعسكرية فقد كان مشاركاً في الحياة السياسية، وكان له دور في التصدي للعصبية الشعوبية، وفوق هذا وذاك كان شاعراً حماسياً يؤثر في سير الأحداث ومجرياتها.\rقال ابن الخطيب عن الملاحي في (تاريخ غرناطة) في صفة سعيد بن جودي: أنه كان من الأعلام وعد في الشعراء والفرسان والخطباء والبلغاء.\rوقد كان من رؤساء العرب المعدودين في منطقة البيرة.","part":1,"page":1396},{"id":1397,"text":"سعيد بن قيس الهمداني\r? - 50 هـ / ? - 670 م\rسعيد بن قيس بن زيد الأصغر بن قيس بن زيد، الملك.\rفارس من الدهاة الأجواد، من سلالة ملوك همدان، وكان إليه أمر همدان بالعراق. وإليه نسبة السعيديين في بيت زود باليمن.\rوقاد قومه في معركة نهاوند سنة 21هـ وكان مخلصاً للإمام علي بن ابي طالب، وكان أحد الخمسة الذين أشاروا عليه بالمسير إلى الشام، وقاتل معه في صفين وألجم من تذمر في الخروج معه من همدان، فخطب فيهم ودافع عن علي بن أبي طالب خير دفاع وراح يبث الحماس في قلوب الجيش ويوصي بالصبر ويحث على طلب الشهادة.\rوقد وصف في شعره تلك المعركة وكيف فاته فيها قتل معاوية بعد أن كان قريباً منه:\rيا لهف نفسي فاتني معاويه فوق طِمرٍ كالعقاب هاويه","part":1,"page":1397},{"id":1398,"text":"سكينة بنت الحسين\r? - 117 هـ / ? - 735 م\rسكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب.\rنبيلة شاعرة كريمة من أجمل النساء وأطيبهن نفساً. كانت سيدة نساء عصرها، تجالس الأجلة من قريش، وتجمع إليها الشعراء فيجلسون بحيث تراهم ولا يرونها، وتسمع كلامهم فتفاضل بينهم وتناقشهم وتجيزهم.\rدخلت على هشام (الخليفة) وسألته عمامته ومطرفه ومنطقته، فأعطاها ذلك.\rوقال أحد معاصريها: أتيتها وإذا ببابها جرير والفرزدق وجميل وكثير، فأمرت لكل واحد بألف درهم.\rتزوجها مصعب بن الزبير، وقتل، فتزوجها عبد الله بن عثمان بن عبد الله فمات عنها، وتزوجها زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان، فأمره سليمان بن عبد الملك بطلاقها، تشاؤما من موت أزواجها، ففعل. أخبارها كثيرة. وكانت إقامتها ووفاتها بالمدينة.\rوكانت أجمل الناس شعراً، تصفف جمتها تصفيفاً لم ير أحسن منه، و(الطرة السكينية) منسوبة إليها. ولعبد الرزاق المقرم كتاب (السيدة سكينة-ط) ولأمين عبد الحسيب سالم (مناقب السيدة سكينة-ط).","part":1,"page":1398},{"id":1399,"text":"سلامة الشيباني\r? - ? هـ / ? - ? م\rسلامة بن سَيار الشيباني.\rشاعر من شعراء الخوارج، خرج مع شبيب بن يزيد الشيباني عندما ارتفع إلى الموصل فدعا سلامة إلى الخروج معه.\rوكان فضالة أخوه قد خرج قبل خروج صالح بن مسرح فقتله عنزة، فاختار سلامة من أصحابه ثلاثين وأغار بهم على عنزة وأخذ بثأر أخيه.","part":1,"page":1399},{"id":1400,"text":"سلامة القشيري\r? - ? هـ / ? - ? م\rسلامة بن عامر القشيري.\rشاعر من شعراء الخوارج له شعر في رثاء الخطار النميري.\rذكره صاحب كتاب شعراء الخوارج وذكر له شعراً.","part":1,"page":1400},{"id":1401,"text":"سَلامَة بن جَندَل\r? - 23 ق. هـ / ? - 600 م\rسلامة بن جندل بن عبد عمرو، أبو مالك، من بني كعب بن سعد التميمي.\rشاعر جاهلي من الفرسان، من أهل الحجاز. في شعره حكمة وجودة، يعد في طبقة المتلمس، وهو من وصاف الخيل.","part":1,"page":1401},{"id":1402,"text":"سلم الخاسر\r? - 186 هـ / ? - 802 م\rسلم بن عمرو بن حماد البصري.\rشاعر، خليع، ماجن، من أهل البصرة، من الموالي\rسكن بغداد، له مدائح في المهدي والرشيد العباسيين، وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية،\rوشعره رقيق رصين.\rقيل سمي الخاسر: لأنه باع مصحفاً واشترى بثمنه طنبوراً.","part":1,"page":1402},{"id":1403,"text":"سلمة الحداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rسلمة بن هاران الحداني الهمداني.\rأحد شعراء همدان في الإسلام.","part":1,"page":1403},{"id":1404,"text":"سَلَمَة بن الخرشب الأنماري\r? - ? هـ / ? - ? م\rسَلَمَة بن عمرو الخرشب بن نصر الأنماري.\rشاعر جاهلي مقل، من بني الأنحار بن بغيض، من غطفان، كان معاصراً لعروة بن الورد، له قصيدتان في المفضليات.","part":1,"page":1404},{"id":1405,"text":"سلمى بنت القراطيسي\r? - ? هـ / ? - ? م\rسلمى بنت القراطيسي.\rشاعرة عباسية.\rلها شعر جميل في وصف الجمال.","part":1,"page":1405},{"id":1406,"text":"سلمى بنت بدر مالك\r? - ? هـ / ? - ? م\rسلمى بنت بدر مالك بن بدر.\rشاعرة مخضرمة.\rقتل أبوها في حرب داحس والغبراء فرثته بأبيات.\rأدركت الإسلام فأسلمت ثم ارتدت وقتلت بالقرب من الطائف.","part":1,"page":1406},{"id":1407,"text":"سلمى بنت حريث النضرية\r? - ? هـ / ? - ? م\rسلمى بنت حريث بن الحارث بن عروة النضرية.\rشاعرة، أورد لها ابن طيفور أبياتاً في رثاء زفر تقول:\rأصبحت نهباً لريب الدهر صابرة للذل أكثر تحناناً إلى زفر","part":1,"page":1407},{"id":1408,"text":"سَلِيمُ بن خِنْجر\r? - ? هـ / ? - ? م\rسليم بن خنجر بن عطية بن زيد بن ثعلبة بن جشم بن حبيب بن عمرو بن كاهل بن أسلم بن تدول بن تيم اللات بن رفيدة.\rشاعر إسلامي كان من أشراف كلب بالشام.","part":1,"page":1408},{"id":1409,"text":"سليم جُدي\r1286 - 1313 هـ / 1869 - 1895 م\rسليم نصر الله يعقوب جدي.\rشاعر وروائي لبناني.\rولد في بيروت، وتوفي فيها بمرض التيفوئيد.\rتخرج من الكلية اليسوعية، واشتغل كاتباً تجارياً، وأدار مكتبة، وعمل في شركة المرفا.\rنظم الشعر في السابعة عشر من عمره، ومات ولم يتجاوز السادسة والعشرين.\rله ثلاث روايات (ألم الفراق، جزاء الشهامة، مثال الفضيلة).\rله (ديوان شعر - ط).","part":1,"page":1409},{"id":1410,"text":"سليم عنحوري\r1272 - 1352 هـ / 1856 - 1933 م\rسليم بن روفائيل بن جرجس عنحوري.\rأديب، من الشعراء، من أعضاء المجمع العلمي العربي، مولده ووفاته في دمشق، تقلد بعض الوظائف في صباه.\rوزار مصر سنة 1878م، فتعرف إلى السيد جمال الدين الأفغاني واتصل بالخديوى إسماعيل، وأنشأ مطبعة \"الاتحاد\" وصحيفة \"مرآة الشرق\" ولم يلبث أن أقفلهما، وعاد إلى دمشق، فتولى أعمالاً كتابية، وأكثر من مطالعة كتب \"الحقوق\" واحترف المحاماة حوالي سنة 1890 ثم كان يقضي فصل الشتاء من أكثر الأعوام في القاهرة، فأصدر فيها مجلة \"الشتاء\" وكان كثير النظم، قليل النوم، أخبرني بدمشق (سنة 1912) أنه منذ ثلاثين عاماً لم ينم أكثر من ثلاث ساعات في اليوم، تتناوب بناته السهر معه، يخدمنه ويكتبن ما يملي من نظم وغيره.\rله: (كنز الناظم ومصباح الهائم-ط) الجزء الأول منه، و(آية العصر-ط) نظم، ومثله (الجوهر الفرد-ط)، و(سحر هاروت-ط)، و(بدائع ماروت-ط)، وله (كتاب الجن عند غير العرب-ط)، و(حديقة السوسن) نشرها في مجلتي الضياء والشتاء.","part":1,"page":1410},{"id":1411,"text":"سليمان البستاني\r1273 - 1343 هـ / 1856 - 1925 م\rسليمان بن خطار بن سلوم البستاني.\rكاتب ووزير، من رجال الأدب والسياسة، ولد في بكشتين (من قرى لبنان) وتعلم في بيروت، وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام ثماني سنين، ورحل إلى مصر والأستانة ثم عاد إلى بيروت فانتخب نائباً عنها في مجلس النواب العثماني وأوفدته الدولة إلى أوربة مرات ببعض المهام، فزار العواصم الكبرى.\rونصب (عضواً) في مجلس الأعيان العثماني، ثم أسندت إليه وزارة التجارة والزراعة، ولما نشبت الحرب العامة (1914- 1918م) استقال من الوزارة وقصد أوربة فأقام في سويسرة مدة الحرب، وقدم مصر بعد سكونها.\rثم سافر إلى أميركة فتوفي في نيويورك، وحمل إلى بيروت.\rوكان يجيد عدة لغات.\rأشهر آثاره (إلياذة هوميروس - ط) ترجمها شعراً عن اليونانية، وصدّرها بمقدمة نفيسة أجمل بها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم، وله (عبرة وذكرى - ط)، و(تاريخ العرب -خ)، و(الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده -ط)، و(الاختزال العربي -ط) رسالة، وساعد في إصدار ثلاثة أجزاء من (دائرة المعارف) البستانية، ونشر بحوثاً كثيرة في المجلات والصحف.","part":1,"page":1411},{"id":1412,"text":"سليمان الحوات\r1160 - 1231 هـ / 1747 - 1816 م\rسليمان بن محمد بن عبد الله الشفشاوني الفاسي، الحوات.\rأديب، له اشتغال بالتاريخ، من أهل المغرب.\rوولي نقابة الأشراف بفاس إلى أن توفي عن نحو 70 عاماً.\rله: (البدور الضاوية) في التعريف بأهل الزاوية الدلائية، و(قرة العيون في الشرفاء القاطنين بالعيون) يعني الدباغية، و(ثمرة أنسي في التعريف بنفسي) ترجم فيه نفسه، و(الروضة المقصودة في مآثر بني سودة)، و(السر الظاهر فيمن أحرز بفاس الشرف الباهر من أعقاب الشيخ عبد القادر) وغير ذلك.","part":1,"page":1412},{"id":1413,"text":"سليمان السَعدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rسليمان بن عَيّاش السَعدي.\rشاعر من اللصوص، كان أعرابياً برد الحاضرة أحيانا فيسأله العلماء بعض الألفاظ وفي معجم ما استعجم بعض منها، كقوله سألت سليمان بن عياش عن الحجاز لم سمي حجازاً قال لأنه حجز بين تهامة ونجد، عاش بين القرنين الثاني والثالث الهجري\rله شعر في كتاب أشعار اللصوص.","part":1,"page":1413},{"id":1414,"text":"سليمان الصولة\r1229 - 1317 هـ / 1814 - 1899 م\rسليمان بن إبراهيم الصولة.\rشاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.\rله (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).","part":1,"page":1414},{"id":1415,"text":"سليمان بن فياض الإسكندراني\r? - 516 هـ / ? - 1122 م\rسليمان بن فياض الإسكندراني، أبو الربيع.\rشاعر مصري، من أهل الإسكندرية، كان تاجراً، رحل إلى العراق واليمن وخراسان، ودخل الهند، فمات بها، وقيل غرق في البحر، أورد العماد الأصفهاني مختارات يسيرة من شعره.","part":1,"page":1415},{"id":1416,"text":"سليمان بن وهب\r? - 272 هـ / ? - 885 م\rسليمان بن وهب بن سعيد بن عمرو الحارثي.\rوزير، من كبار الكتاب، من بيت كتابة وإنشاء في الشام والعراق، ولد ببغداد، وكتب للمأمون وهو ابن 14 سنة، وولي الوزارة للمهتدي باللّه، ثم للمعتمد على اللّه. ونقم عليه الموفق باللّه، فحبسه، فمات في حبسه.\rله (ديوان رسائل)، وكان من مفاخر عصره أدباً وعقلاً وعلماً، ولأبي تمام والبحتري مدح به وبأهله.","part":1,"page":1416},{"id":1417,"text":"سليمان ذو الدِمنَة\r? - ? هـ / ? - ? م\rسليمان ذو الدمنة بن عمر بن الحارث بن منقد بن الوليد بن الأزهر بن عمرو بن طارق بن أدهم بن قيس بن ربيعة بن عبد بن عليان الهمداني ثم الأرحبي.\rأحد شعراء همدان وحكمائها في الجاهلية، ملأ شعره بالحكم والأمثال وربما عارض بعضها أبو العتاهية.","part":1,"page":1417},{"id":1418,"text":"سليمان غزالة\r1270 - 1348 هـ / 1854 - 1929 م\rسليمان غزالة.\rشاعر وأديب عراقي، باحث اجتماعي من أهل الموصل، طبع ديوانه سنة 1920م، وأهدى بعض قصائده للملك فيصل الأول بن الحسين الهاشمي (المتوفى سنة 1352هـ - 1933م).\rمن كتبه المطبوعة: (الاعتماد على النفس)، و(الحرية)، و(حياتي الشخصية)، و(سوانح الفكر)، و(سوانح الكلم)، و(الوضيعة في الحكمة الخلقية) أجزاء.","part":1,"page":1418},{"id":1419,"text":"سليمة بن مالك الأزدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rسليمة بن مالك بن فهم.\rملك وشاعر جاهلي من أزد عمان كان أبوه مالك يخصه بالعناية والتعليم، علمه الرمي فمهر فيه، وقد قتل سليمة أَباه خطأ، فهرب إِلى كرمان وتزوج فيهم، وبعد مدة تمكن من قتل الملك الفارسي بمعونة أَهل ذلك البلد فملّكوه عليهم، ومات بأَرض فارس.","part":1,"page":1419},{"id":1420,"text":"سليمى بنت المهلهل\r? - ? هـ / ? - ? م\rسليمى بنت مهلهل بن ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم.\rشاعرة من قبيلة تغلب رحلت مع أبيها عندما اعتزل قومه إلى اليمن وهنالك أرغم على تزويجها في قبيلة (جنب) ممهورة بالأدم ..\rفلما علمت قبيلة بكر وتغلب بما أصابها قتلت زوجها وأعادتها ثانية الى الجزيرة ثم تزوجت النعمان بن مالك بن عتاب بن سعد فأنجبت له أبا حنش وتزوجت بعده بُعج بن عتبة بن سعد فأنجبت له ذا السُنية.","part":1,"page":1420},{"id":1421,"text":"سمّاك اليهودي\r? - ? هـ / ? - ? م\rسماك اليهودي.\rشاعر، مخضرم، كان يهودياً من أهل خيبر، أسره عمر فقدمه ليضرب عنقه، فقال: أبلغني أبا القاسم (النبي صلى الله عليه وسلم)، فأبلغه، فدله على عوراتهم، ثم أسلم سمّاك، وخرج من خيبر ولم يعد إليها بعد أن استوهب من النبي صلى الله عليه وسلم زوجته قفلة فوهبها له.\rوكان قبل إسلامه حاقداً على المسلمين كل الحقد مستهزئاً بهم مغروراً بقومه.","part":1,"page":1421},{"id":1422,"text":"سمنون المحب\r? - 297 هـ / ? - 910 م\rأبو الحسن سمنون بن حمزة الخواص.\rصوفي شاعر، كان معاصروه يلقبونه بسمنون المحب، وذلك لأنه كان ينسج غزلياته وينظم محبته لله تعالى.\rأما هو فقد كان يسمي نفسه سمنون الكذاب.\rعاش في بغداد وصحب سمنون كل من السقطي والقلانسي ومحمد بن علي القصاب، وكانوا جميعاً من جلة مشايخ بغداد وأكابر صوفيتها.\rوله شعر جيد.","part":1,"page":1422},{"id":1423,"text":"سمية زوجة شداد العبسي\r? - ? هـ / ? - ? م\rسمية زوجة شداد العبسي.\rشاعرة جاهلية.\rوهي خالة عنترة العبسي الشاعر الفارس، الذي كان مضرب المثل في الشجاعة والإقدام، فلما مات رثته سمية بأبيات.","part":1,"page":1423},{"id":1424,"text":"سُمَير الفرسان\r? - ? هـ / ? - ? م\rسمير الفرسان، أحد شعراء بني يأم بن أصبي بن حاشد.\rشاعر جاهلي من همدان، كان فارساً شجاعاً تفاخر في شعره بفروسيته وبطولاته وقد رد على توعد عمرو بن معد يكرب الزبيدي بقصيدة مطلعها:\rأيرسل عمرو بالوعيد سفاهة إلي بظهر الغيب قولاً مرجما\rوكان سميراً قد قتل عمي عمرو (سعيد وشهاب) بعد أن سلبهما أموالهما.","part":1,"page":1424},{"id":1425,"text":"سَميرَة بن الجعد\r? - ? هـ / ? - ? م\rسميرة بن الجعد.\rشاعر من شعراء الخوارج ذكر فتوح بن أعثم اسمه على أنه سميرة بن الجعد أرسل له قطري رسالة، فركب فرسه وخرج لاحقاً بالأزارقة وقال في ذلك شعراً أرسله إلى الحجاج وقد ذكره صاحب كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":1425},{"id":1426,"text":"سنان المري\r? - ? هـ / ? - ? م\rسنان بن أبي حارثة (حميضة) بن مرة بن نشبة بن غيظ بن مرة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان.\rشاعر فارسي جاهلي شريف، من ذبيان، له مواقف مشهورة في أيام العرب مثل داحس والغبراء، وشعب جبلة، والرقم وغيرها.\rوكان ابنه هرم من أجود العرب، وهو ممدوح زهير.\rوقيل أنه عمّر حتى بلغ 150 سنة، فهام على وجهه خرفاً ففقد، ثم وجدوه ميتاً فرثاه زهير وهو صهر الحارث بن ظالم المري وزوج أخته سلمى.","part":1,"page":1426},{"id":1427,"text":"سنان المري\r? - 33 ق. هـ / ? - 590 م\rسنان بن أبي حارثة بن مرة بن نُشبة بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان، والد هرم بن سنان.\rشاعر جاهلي، وسيد شريف فارس، وأحد أجواد العرب وقضاتهم المحكمين في الجاهلية، وقد مدحه زهير ورثاه.\rعنفه قومه على كثرة عطاياه فركب الناقة ولم يرجع، فسمته العرب ضالة غطفان وكان في عصر النعمان بن المنذر قبل الإسلام.","part":1,"page":1427},{"id":1428,"text":"سهل الغرناطي\r491 - 530 هـ / 1097 - 1135 م\rأبو الحسن سهل بن مالك الغرناطي.\rأحد مشائخ ابن الأبار ذكره صاحب زاد المسافر وأورد شيئاً من شعره وهو غرناطي.","part":1,"page":1428},{"id":1429,"text":"سهل الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rسهل بن زيد الفزاري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":1429},{"id":1430,"text":"سهم الغنوي\r? - ? هـ / ? - ? م\rسهم بن حنظلة بن جاوان بن خويلد بن ضبينة\rبن غني بن أعصر الغنوي.\rشاعر فارس، شامي مخضرم، وهو من الشعراء المقلين، له شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أسفار العرب،هو أحد بني جابر بن ضُبيبة.","part":1,"page":1430},{"id":1431,"text":"سَوّار بن المُضَرَّب\r? - ? هـ / ? - ? م\rسوار بن المضرب السعدي، سعد بني تميم، وقيل سعد بني كلاب.\rشاعر إسلامي ذكر المبرد أنه هرب من الحجاج.\rسمي بالمضرب لأنه شبب بامرأة فحلف أخوها ليضربنه بالسيف مائة ضربة، فضربه فغشي عليه، فسمي مضرب لذلك له شعر في الأصمعيات.","part":1,"page":1431},{"id":1432,"text":"سَودَة الهمدانية\r? - ? هـ / ? - ? م\rسودة بنت عمارة بن الأسد الهمداني.\rشاعرة من همدان شهدت معركة صفين مع علي بن أبي طالب.\rويقع شعرها في ثلاثة مقطعات تدور جميعها في الحث على نصرة علي والدفاع عن حقه وحق ابنيه الحسن والحسين في خلافة المسلمين ولها موقف يتسم بالجرأة والشجاعة وقفته بين يدي معاوية بن أبي سفيان بعد أن صارت إليه الخلافة، إذ فضلت عليه علياً. وكانت ممن وضعوا الأسس الأولى في شعر الاحتجاج لآل البيت.","part":1,"page":1432},{"id":1433,"text":"سويد اليشكري\r? - 60 هـ / ? - 679 م\rسويد بن أبي كاهل (غطيف أو شبيب) بن حارثة بن حسل الذبياني الكناني اليشكري.\rشاعر من مخضرمي الجاهلية والإسلام عدّه ابن سلام في طبقة عنترة.\rكان يسكن بادية العراق. وسجن بالكوفة لمهاجاته أحد بني يشكر فعمل بنو عبس وذبيان على إخراجه لمديحه لهم، فأطلق بعد أن حلف على أن لا يعود إلى المهاجاة.","part":1,"page":1433},{"id":1434,"text":"سُوَيْد بن شَبِيب\r? - ? هـ / ? - ? م\rسويد بن شبيب بن مالك بن كعب بن عليم بن جناب.\rشاعر، إسلامي ربما كان من الصحابة من بني كلب بن وبرة له شعر قاله في الأكيدر الكندي ملك دومة الجندل يوم أسره خالد بن الوليد في حرب المرتدين.","part":1,"page":1434},{"id":1435,"text":"سُوَيدِ بنِ كِراع\r? - 105 هـ / ? - 723 م\rسويد بن عمرو العكلي، من بني الحارث بن عوف.\rشاعر فارس مقدم، كان في العصر الأموي صاحب الرأي والتقدم في بني عكل.\rو(كراع) اسم أمه واسم أبيه عمرو وقيل غير ذلك، وقد جعله ابن سلاّم في الطبقة التاسعة من فحول شعراء الجاهلية وقرنه بضابي بن الحارث البرجمي والحويدرة وسحيم، وقال عنه: كان شاعراً محكماً وكان رجل بني عكل وذا الرأي والتقدم فيهم.\rوذكر الجاحظ في كتابه (الحيوان)، أن لسويد أخاً يدعى عبد الله وهو شاعر أيضاً وأورد بعض شعره.","part":1,"page":1435},{"id":1436,"text":"سُوَيْد مُنَيْواء\r? - ? هـ / ? - ? م\rسويد مُنيواء الكلبي.\rشاعر إسلامي ينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة، له شعر يمدح فيه عقيل بن حري الكلبي.","part":1,"page":1436},{"id":1437,"text":"سيف الارحبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rسيف بن معاوية بن بشر بن سلمان بن معاوية بن سفيان الأرحبي.\rأحد أشراف همدان وشعرائها، كان كمعظم شعراء همدان يتفاخر بتاريخ قبيلته ومجدها وبطشها بأعدائها، ومن ذلك قوله في وصف قوة السلاح الذي اجتهد أجداده في صنعه وأبدعوا في صقله وحده حتى غدا سلاحاً يرافقه الموت أينما حل.\rغزت بعض قبائل قيس بن عامر وسليم أرض أرحب وغنموا بعض ما لهم فاستنفر قومه فاجتمعت أرحب وبعض قبائل من همدان فهزموا القيسين وقتلوا فيهم واسترجعوا مالهم.","part":1,"page":1437},{"id":1438,"text":"سيف البكيلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rسيف بن عمرو البكيلي الهمداني.\rأحد شعراء همدان في الجاهلية وأحد بني قسم بن مرهبه من بكيل.\rكان مولعاً بحب الخيل حتى أنه وفد مرة على بعض الملوك فأحب الملك أن يمتحن حبه للخيل فعرض إليه أن يهديه فرساً يختارها أو جارية برزت إليه في حلتها وحللها.\rفأومضت إليه الجارية بمفاتنها لعله يختارها فأعرض عنها واختار الفرس.","part":1,"page":1438},{"id":1439,"text":"سيف الدولة الحمداني\r303 - 356 هـ / 915 - 967 م\rعلي بن عبد الله بن حمدان التغلبي الربعي، أبو الحسن، سيف الدولة.\rالأمير، صاحب المتنبي وممدوحه.\rيقال: لم يجتمع بباب أحد من الملوك بعد الخلفاء ما اجتمع بباب سيف الدولة من شيوخ العلم ونجوم الدهر!\rولد في ميافارقين (بديار بكر) ونشأ شجاعاً مهذباً عالي الهمة.\rوملك واسطاً وما جاورها. ومال إلى الشام فامتلك دمشق. وعاد إلى حلب فملكها سنة 333هـ، وتوفي فيها. ودفن في ميافارقين.\rأخباره ووقائعه مع الروم كثيرة. وكان كثير العطايا، مقرباً لأهل الأدب، يقول الشعر الجيد الرقيق، وقد ينُسب إليه ما ليس له.\rوهو أول من ملك حلب من بني حمدان. وله أخبار كثيرة مع الشعراء، خصوصاً المتنبي والسري الرفّاء والنامي والببغاء والوأواء وتلك الطبقة.\rومما كتب في سيرته (سيف الدولة وعصر الحمدانيين- ط) لسامي الكيالي.","part":1,"page":1439},{"id":1440,"text":"سيف الدين المشد\r602 - 656 هـ / 1205 - 1258 م\rعلي بن عمر بن قزل التركماني الياروقي المصري، سيف الدين، المشدّ.\rشاعر، من أمراء التركمان، كان (مشدّ الديوان) بدمشق، ولد بمصر، وتقلب في دواوين الإنشاء، وتوفي بدمشق.\rله (ديوان شعر- خ).","part":1,"page":1440},{"id":1441,"text":"حرف الشين","part":1,"page":1441},{"id":1442,"text":"شافع بن علي\r649 - 730 هـ / 1252 - 1330 م\rشافع بن عليّ بن عباس الكناني العسقلاني، المصري، ناصر الدين.\rكاتب مؤرخ، له شعر جيد. باشر ديوان الإنشاء بمصر زماناً، وأصابه سهم في صدغه، في وقعة حمص بين الجيش المصري والجيش المغولي سنة 680 هـ، فعمي، وكان جماعاً للكتب، خلف 18 خزانة، ولما كفّ بصره كان إذا جسّ كتاباً منها عرفه، وإذا أراد كتاباً عرف موضعه.\rوله تصانيف، منها (ديوان شعره)، و(شنف الآذان في مماثلة تراجم قلائد العقيان)، و(المناقب السرية، المنتزعة من السيرة الظاهرية- خ) وهو مختصر (السيرة الظاهرية) للشيخ محيي الدين عبد الله ابن عبد الظاهر، كاتب سر الملك الظاهر بيبرس، و(تشريف الأيام والعصور بسيرة الملك المنصور) في سيرة المنصور قلاوون، و(ما يشرح الصدور من أخبار عكا وصور)، و(سيرة الأشرف خليل)، و(سيرة الناصر)، و(مناظرة ابن زيدون في رسالته) وغير ذلك وليس بقليل.","part":1,"page":1442},{"id":1443,"text":"شبل الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rمعقل بن عوف بن سبيع الثعلبي.\rشاعر جاهلي من ذبيان، شهد حرب داحس والغبراء.\rامتدح قومه يوم (غدير قلهي) وكان خاتمة حروب داحس والغبراء.\rفبعد أن اصطلح بنو مرة وبنو فزارة وبنو عبس أقبلوا يسيرون حتى نزلوا ماء يقال له (قلهي) وعليه بنو ثعلبة بن سعد بن ذبيان، فمنع بنو ثعلبة بني عبس من الماء حتى يدفعوا دية عبد العزى بن حذار ومالك بن سبيع سيدا قيس عيلان. وكادوا يموتون عطشاً فما كان لهم من مخرج إلا أن دفعوا الدية.","part":1,"page":1443},{"id":1444,"text":"شبلي الأطرش\r? - ? هـ / ? - ? م\rشبلي بك الأطرش الكبير.\rشاعر زجلي مشهور، كان زعيماً للجبل، وقد أبعد إلى الأناضول.\rله ديوان شعر جله في الشروقي والزجل والحماسة والفخر والأدب.","part":1,"page":1444},{"id":1445,"text":"شبلي شميل\r1269 - 1335 هـ / 1853 - 1917 م\rشبلي بن إبراهيم شميل.\rطبيب، بحاث، كان ينحو منحى الفلاسفة في عيشته وآرائه، ولد في كفر شيما (بلبنان) وتعلم في الجامعة الأميركية ببيروت، وقضى سنة في أوربة، وسكن مصر، فأقام في الإسكندرية، ثم في طنطا، ثم في القاهرة، وتوفي فيها فجأة.\rأصدر مجلة (الشفاء) سنة 1886-1891م، وألف (فلسفة النشوء والارتقاء-ط)، و(مجموعة مقالات -ط) مما نشره في الجرائد والمجلات، وله رسالة (المعاطس-ط) صغيرة، على نسق رسالة الغفران للمعري، وكتب شروحاً وتعليقات على كتب طبية قديمة تولى نشرها، كفصول أبقراط، وأرجوزة ابن سينا. وكان من أكبر مزاياه التنديد بالظالمين، والمجاهرة بما يعتقده حقاً، ولو خالف فيه جميع الناس؛ قلمه ولسانه في ذلك سيان، وله نظم، وكان يجيد الفرنسية، ويعد من الكتّاب بها.","part":1,"page":1445},{"id":1446,"text":"شَبيب بن البَرصاء\r? - 100 هـ / ? - 718 م\rشيب بن يزيد جمرة بن عوف بن أبي حارثة المري.\rشاعر إسلامي بدوي لم يحضر إلا وافداً أو منتجعاً، عنيف الهجاء، اشتهر بنسبته إلى أمه أمامة (أو قرصافة) بنت الحارث بن عوف المري المنعوتة بالبرصاء، لبياضها لا لبرص فيها.\rقيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم همّ بأن يتزوجها، أدرك إمارة عثمان في المدينة، وعده الجمحي في الطبقة الثامنة من الإسلاميين، وقال صاحب الخزانة: كان شريفاً سيداً في قومه من شعراء الدولة الأموية.","part":1,"page":1446},{"id":1447,"text":"شبيب بن جعل التغلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rشبيب بن جعل بن عمرو بن مالك بن الحارث التغلبي.\rأمه النوار بنت عمرو بن كلثوم.\rأسر في يوم ذي طلح، أسره بنو قتيبة بن معن الباهليون.\rوهو من شعراء تغلب في الجاهلية.","part":1,"page":1447},{"id":1448,"text":"شبيب بن عقبة\r? - ? هـ / ? - ? م\rشبيب بن عقبة بن كعب بن زهير بن أبي سلمى.\rشاعر مجيد، من أهل الحجاز، وهو ابن الشاعر عقبة المضرب، وهو من شعراء بيت أبي سلمى المزني\rالبيت العريق في الشعر: كان أبوه وجده وأبو جده شعراء.","part":1,"page":1448},{"id":1449,"text":"شُبَيل الضبعي\r? - 140 هـ / ? - 757 م\rشبيل بن عزرة بن عمير الضبعي.\rراوية، خطيب، شاعر، نسابة، من أهل البصرة.\rكان يرى رأي الخوارج ثم رجع عنه، وله في كلا الحالين شعر.\rله كتاب (الغريب) في اللغة.","part":1,"page":1449},{"id":1450,"text":"شُبَيْل بن الِجنِبَّار\r? - 86 هـ / ? - 705 م\rشبيل بن الجنبّار من بني عامر الأكبر.\rوينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة، شاعر، فارس شارك في الحروب بين كلب وقيس، وكان من جلساء عبد الملك بن مروان.\rذكر في شعره عمير بن الحباب السلمي يوم أراد قتل حميد بن الحريث بخديعة دبرها له ثم نجى منها حميد.","part":1,"page":1450},{"id":1451,"text":"شتيم بن خويلد الفزاري\r? - 12 ق. هـ / ? - 610 م\rشتيم بن خويلد الفزاري.\rشاعر جاهلي، له قطع متفرقة، منها قطعة آخرها البيت المشهور:\rفإن يكن القتل أفناهم فللموت ما تلد الوالدة\rرواها له المفضل بن سلمة. وذكرها ابن الأعربي لنهيكة بن الحارث المازني الفزاري.","part":1,"page":1451},{"id":1452,"text":"شراحيل بن عبد العزى\r? - ? هـ / ? - ? م\rشراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبدود بن كنانة.\rشاعر جاهلي من بني كلب، وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).\rذكر في شعره فرسه (حديرة) في (مثر) وهو موضع من ديار بني القين في الشام، ولعله شارك في يوم الحجر الذي أغارت به قبائل من بني كلب على بني القين وهزموهم.","part":1,"page":1452},{"id":1453,"text":"شرف الدين البوصيري\r608 - 696 هـ / 1212 - 1296 م\rمحمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجي البوصيري المصري شرف الدين أبو عبد الله.\rشاعر حسن الديباجة، مليح المعاني، نسبته إلى بوصير من أعمال بني سويف بمصر، أمّه منها.\rوأصله من المغرب من قلعة حماد من قبيل يعرفون ببني حبنون.\rومولده في بهشيم من أعمال البهنساوية\rووفاته بالإسكندرية له (ديوان شعر -ط)، وأشهر شعره البردة مطلعها:\rأمن تذكّر جيران بذي سلم\rشرحها وعارضها الكثيرون، والهمزية ومطلعها:\rكيف ترقى رقيك الأنبياء\rوعارض (بانت سعاد) بقصيدة مطلعها\rإلى متى أنت باللذات مشغول","part":1,"page":1453},{"id":1454,"text":"شرف الدين الحلي\r572 - 627 هـ / 1176 - 1229 م\rأبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.\rشاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.\rوقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر.\rوقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.\rوشعر الحلي يشمل المدح في معظمه وله ( ديوان كبير - خ ).","part":1,"page":1454},{"id":1455,"text":"شريح الثعلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rشريح بن بجير الثعلبي الذبياني.\rشاعر جاهلي من شعراء حرب داحس والغبراء، سيد شريف وفارس من فرسان ذبيان المشهورين.\rافتخر بما فعله قومه يوم (غدير قلهى) وهو اليوم الذي منعت فيه ثعلبة عبساً بعد الصلح عن ورود الماء حتى يدفعوا لهم دية قتلاهم فاضطروا إلى دفع الديه بعد أن كادوا يموتون عطشاً.","part":1,"page":1455},{"id":1456,"text":"شريح بن الحارث القاضي\r? - 78 هـ / ? - 697 م\rشريح بن الحارث بن قيس بن الجهم الكندي أبو أمية.\rمن أشهر القضاة الفقهاء في صدر الإسلام، أصله من اليمن ولي قضاء الكوفة في زمن عمر وعثمان وعلي ومعاوية، واستعفى في أيام الحجاج فأعفاه سنة 77 هـ، وكان ثقة في الحديث مأموناً في القضاء له باع في الأدب والشعر وعمر طويلا ومات بالكوفة.","part":1,"page":1456},{"id":1457,"text":"شُرَيح بن أوفى\r? - ? هـ / ? - ? م\rشريح بن أوفى.\rشاعر من شعراء الخوارج، شهد النهروان، وله فيها شعر، وذكره صاحب كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":1457},{"id":1458,"text":"شُرَيْح بن جَوَّاس\r? - ? هـ / ? - ? م\rشريح بن جواس بن القعطل بن سويد بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب.\rشاعر إسلامي مغمور ينتسب إلى قبيلة كلب.\rوتنتسب قبيلة (كلب) إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم)","part":1,"page":1458},{"id":1459,"text":"شريح بن عمران\r? - ? هـ / ? - ? م\rشريح بن السموأل بن عمران.\rشاعر، جاهلي، يهودي، استنجد به الأعشى الشاعر عندما ظفر به الكلبي، ثم أهداه لشريح فلما علم الكلبي بأن الأعشى الذي أطلقه هو الذي كان يهجوه بعث في طلبه من شريح.","part":1,"page":1459},{"id":1460,"text":"شَظاظ الضُبّي\r? - ? هـ / ? - ? م\rشَظاظ الضبّي.\rشاعر من اللصوص من بني ضبة كان يقطع الطريق مع مالك بن الريب وأبي حردبة وغيرهم، وكان شظاظ وهو مولى لبني تميم أخبثهم فساموا الناس شراً وطلبهم مروان بن الحكم فهربوا، له شعر في كتاب أشعار اللصوص.","part":1,"page":1460},{"id":1461,"text":"شقراء بنت الحباب\r? - ? هـ / ? - ? م\rشقراء بنت الحباب.\rشاعرة أموية.\rأحبت شقراء بنت الحباب يحيى بن حمزة حباً أنساها زوجها، وجعلها متعلقة بيحيى أشد التعلق، فكان شعرها في الحنين والشوق إليه.","part":1,"page":1461},{"id":1462,"text":"شقصة الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rشقصة الفزاري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":1462},{"id":1463,"text":"شكيب أرسلان\r1286 - 1366 هـ / 1869 - 1946 م\rشكيب بن حمود بن حسن بن يونس أرسلان.\rمن سلالة التنوخيين ملوك الحيرة، عالم بالأدب والسياسة،مؤرخ من أكابر الكتاب، ينعت بأمير البيان.\rمن أعضاء المجمع العلمي العربي، ولد في الشويفات (بلبنان) وتعلم في مدرسة (دار الحكمة) ببيروت، وعين مديرأً للشويفات سنتين فقائم مقام في (الشوف) ثلاث سنوات وأقام مدة بمصر وانتخب نائباً عن حوران في مجلس (المبعوثان) العثماني وسكن دمشق في خلال الحرب العالمية الأولى ثم (برلين) بعدها وانتقل الى جنيف (بسويسرا) فأقام فيها نحو 25 عاما وعاد إلى بيروت فتوفي فيها ودفن بالشويفات.\rعالج السياسة الإسلامية قبل انهيار الدولة العثمانية وكان من أشد المتحمسين من أنصارها.\rواضطلع بعد ذلك بالقضايا العربية فما ترك ناحية منها إلا تناولها تفصيلاً وإجمالاً وأصدر مجلة باللغة الفرنسية (La Nation Arabe) في جنيف للغرض نفسه وقام بسياحات كثيرة في أوربة وبلاد العرب وزار أميركا سنة 1928 وبلاد الأندلس سنة 1930 وهو في حله وترحاله لا يدع فرصة إلا كتب بها مقالا أو بحثا.\rجاء في رسالة بعث بها إلى صديقه السيد هاشم الأتاسي عام 1935 م، أنه أحصى ما كتبه في ذلك العام فكان 1781 رسالة خاصة و176 مقالة في الجرائد و1100 صفحة كُتُب طبعت.\rثم قال:وهذا (محصول قلمي في كل سنة) وعرفه (خليل مطران) بإمام المترسلين وقال: (حضريّ المعنى،بدويّ اللفظ، يحب الجزالة حتى يستسهل الوعورة، فإذا عرضت له رقة وألان لها لفظه، فتلك زهرات ندية ملية شديدة الريا ساطعة البهاء كزهرات الجبل).\rمن تصانيفه (الحلل السندسية في الرحلة الأندلسية-ط) ثلاثة مجلدات منه، وهو في عشرة، و(غزوات العرب في فرنسة وشمالي إيطالية وفي سويسرة -ط) و(لماذا تأخر المسلمون -ط) و(الارتسامات اللطاف -ط) رحلة إلى الحجاز سنة 1354ه،1935م، و(شوقي، أو الصداقة أربعين سنة-ط)، و(السيد رشيد رضا، أو إخاء أربعين سنة-ط)، و(أناطول فرانس في مباذله -ط)خ لبنان-خ)، و(ملحق للجزء الأول من تاريخ ابن خلدون-ط).\rوغيره الكثير.\rوله نظم كثير جيد، نشر منه (الباكورة- ط) مما نظمه في صباه، و(ديوان الأمير شكيب أرسلان- ط).","part":1,"page":1463},{"id":1464,"text":"شمر الحنفي\r? - ? هـ / ? - ? م\rشمر بن عمرو الحنفي.\rشاعر من شعراء بني حنيفة باليمامة، روى صاحب الأغاني أن شمراً قتل المنذر بن ماء السماء غيلة نحو 564م وكان الحارث بن جبلة الغساني قد بعث إلى المنذر بمائة غلام تحت لواء شمر هذا يسأله الأمان على أن يخرج له من ملكه.\rويكون من قبله فركن المنذر إلى ذلك وأقام الغلمان معه فاغتاله شمر وتفرق من كان مع المنذر وانتهبوا عسكره.\rله شعر في الأَصمعيات.","part":1,"page":1464},{"id":1465,"text":"شَمر اليشكري\r? - ? هـ / ? - ? م\rشَمر بن عبد الله اليشكري.\rشاعر من شعراء الخوارج، له شعر في رثاء أخيه الريان أورده صاحب كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":1465},{"id":1466,"text":"شَمروخ\r? - 232 هـ / ? - 846 م\rمحمد بن أحمد بن أبي مرة أبو عمارة المكي.\rشاعر عباسي، عاش في أوائل القرن الثالث الهجري.\rضاع شعره على جودته فيما ضاع من مدونة القرن الثالث ، وأهملته كتب التراجم باستثناء المرزباني.\rله شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.","part":1,"page":1466},{"id":1467,"text":"شمس الدين الكوفي\r623 - 675 هـ / 1226 - 1276 م\rمحمد بن أحمد بن أبي علي عبيد الله بن داود الزاهد بن محمد بن علي الأبزاري.\rشمس الدين الكوفي.\rالواعظ الهاشمي خطيب جامع السلطان ببغداد.\rله شعر وموشحات.","part":1,"page":1467},{"id":1468,"text":"شميم الحلي\r? - 601 هـ / ? - 1204 م\rعلي بن الحسن بن عنتر بن ثابت الحلي، أبو الحسن شميم.\rشاعر، من العلماء بالأدب، من أهل الحلة المزيدية، نشأ ببغداد، وسافر إلى الشام وديار بكر. ومدح الأكابر وأخذ جوائزهم. واستوطن الموصل، فتوفي بها، عن نحو تسعين سنة. جمع كتاباً من نظمه سماه (الحماسة) مرتباً على أبواب الحماسة لأبي تمام.\rقال أبو شامة: كان قليل الدين ذا حماقة ورقاعة.\rله: (شرح المقامات الحريرية)، و(الأماني في التهاني)، و(التعازي في المرازي)، و(المخترع في شرح اللمع) لابن جني، و(المنائح في المدائح) مجلدان.","part":1,"page":1468},{"id":1469,"text":"شهاب الدين الخزرجي\r790 - 875 هـ / 1388 - 1470 م\rأحمد بن محمد بن علي الأنصاري الخزرجي، شهاب الدين المعروف بالحجازي.\rمن شيوخ الأدب في مصر، مولده ومنشأه ووفاته في القاهرة، نظم الشعر، وعنى بالموسيقى، وقرأ الحديث والفقه واللغة، وتصدر للتدريس.\rمن كتبه (قلائد النحور من جواهر البحور -ط) رسالة في ما وقع في القرآن الكريم على أوزان البحور العروضية، و(جنة الولدان)، و(الكنس الجواري) رسالتان طبعتا مع الأولى، و(شرح المقامات الحريرية)، و(تخميس البردة)، و(ديوان شعره -خ) و(روض الآداب -ط) و(نيل الرائد -خ) في زيادات النيل، و(التذكرة) نحو 70 جزءاً، و(حبيب الحبيب ونديم الكئيب) أدب، و(شرح المعلقات).","part":1,"page":1469},{"id":1470,"text":"شهاب الدين الخفاجي\r977 - 1069 هـ / 1569 - 1659 م\rأحمد بن محمد بن عمر، شهاب الدين الخفاجي المصري.\rقاضي القضاة وصاحب التصانيف في الأدب واللغة، نسبته إلى قبيلة خفاجة، ولد ونشأ بمصر، ورحل إلى بلاد الروم، واتصل بالسلطان مراد العثماني فولاه قضاء سلانيك، ثم قضاء مصر، ثم عزل عنها فرحل إلى الشام وحلب وعاد إلى بلاد الروم، فنفي إلى مصر وولي قضاءاً يعيش منه فاستقر إلى أن توفي. من أشهر كتبه: (ريحانة الألبا- ط) ترجم به معاصريه على نسق اليتيمة، و(شفاء العليل فيما في كلام العرب من الدخيل- ط)، و(شرح درة الغواص في أوهام الخواص للحريري- ط)، و(طراز المجالس- ط)، و(نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض- ط) أربع مجلدات، و(خبايا الزوايا بما في الرجال من البقايا- خ) مجلد في التراجم، و(ريحانة الندمان- خ)، و(عناية القاضي وكفاية الراضي- ط) حاشية على تفسير البيضاوي، ثماني مجلدات، و(ديوان الأدب في ذكر شعراء العرب)، و(السوانح) وغيرها، وله شعر رقيق جمع في (ديوان).","part":1,"page":1470},{"id":1471,"text":"شهاب الدين الخلوف\r829 - 899 هـ / 1425 - 1494 م\rأحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين.\rشاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه.\rزار القاهرة أكثر من مرة.\rله (ديوان شعر - ط) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض.\r(وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.","part":1,"page":1471},{"id":1472,"text":"شهاب الدين الشيباني التلعفري\r593 - 675 هـ / 1197 - 1277 م\rمحمد بن يوسف بن مسعود بن بركة شهاب الدين الشيباني التلعفري.\rأديب زمانه ونادرة أوانه، شاعر مشهور من شعراء العصر المملوكي.\rولد في الموصل، واشتغل بالأدب ومدح الملوك والأعيان، وتوفي في حماة.\rله (ديوان شعر-ط).","part":1,"page":1472},{"id":1473,"text":"شهاب الدين العزازي\r627 - 710 هـ / 1230 - 1310 م\rأحمد بن عبد الملك بن عبد المنعم بن عبد العزيز شهاب الدين العزازي.\rشاعر مصري، كان بزازاً في القاهرة بقيسارية جركس.\rله موشحات وألغاز و(ديوان شعر-خ) غير كامل،\rفي دار الكتب (479 أدب) جمع منه الصلاح الصفدي (منتخبات -خ) في 76 ورقة وفي جامعة الرياض (165) مختارات لعلها هي.","part":1,"page":1473},{"id":1474,"text":"شهدة الكاتبة\r482 - 574 هـ / 1089 - 1178 م\rشُهدة بنت أبي نصر أحمد بن الفرج بن عمر الإبري.\rفقيهة، من العلماء في عصرها، أصلها من الدينور، مولدها ووفاتها ببغداد، روت الحديث وسمع عليها خلق كثير، وطار صيتها، وتزوج بها ثقة الدولة ابن الأنباري ، وكان من أخصاء المقتفي العباسي، وتوفي عنها سنة 549 هـ، وعرفت بالكاتبة لجودة خطها.","part":1,"page":1474},{"id":1475,"text":"حرف الصاد","part":1,"page":1475},{"id":1476,"text":"صادق اطيمش\r? - 1298 هـ / ? - 1880 م\rصادق بن محمد بن أحمد بن أطيمش الربعي النجفي.\rعالم كبير، وشاعر مطبوع، ينتمي إلى أسرة عريقة.\rأرسله والده إلى النجف من أجل تحصيل العلم، فحصل وحضر ودرس على كبار علماء عصره، وأصبح أحد أعلام النجف علماً وفضلاً وأدباً.\rتوفي في الشطرة، وحمل جثمانه إلى النجف ودفن فيها.\rله شعر مليح، ونثر مسجوع مسبوك.","part":1,"page":1476},{"id":1477,"text":"صادق الأعسم\r? - 1301 هـ / ? - 1883 م\rصادق بن محسن بن مرتضى بن قاسم الزبيدي النجفي الأعسم.\rشاعر فاضل وأديب كامل.\rولد في النجف ونشأ فيها.\rكان يقضي أكثر أيامه في بغداد، وتوفي في الكاظمية.\rوكان بينه وبين الشيخ محمد كبة مراسلات أدبية.","part":1,"page":1477},{"id":1478,"text":"صاعد البغدادي\r335 - 410 هـ / 946 - 1019 م\rصاعد بن الحسن بن عيسى الربعي البغدادي، أبو العلاء.\rعالم بالأدب واللغة من الكتاب الشعراء، له معرفة بالموسيقى والغناء، نسبته إلى ربيعة بن نزار، ولد بالموصل ونشا في بغداد وانتقل إلى الأندلس حوالي سنة 380هـ فأكرمه واليها المنصور (محمد بن أبي عامر) فصنف له كتاب (الفصوص) على نسق أمالي القالي فأثابه عليه بخمسة آلاف دينار، وأنشا له رواية سماها (الجواس بن قعطل المذحجي مع بنت عمه عفراء) فشغف بها المنصور حتى رتب من يخرجها معه كل ليلة، و(الهجفجف بن عدقان مع الخنوت بنت محرمة)على نسق التي قبلها، ولما مات المنصور لم يحضر صاعد مجلس أنس لأحد ممن ولي الأمر بعده وادعى ألماً لحقه بساقه فلم يزل يتوكأ على العصا ويتعذر في التخلف عن الحضور والخدمة إلى أن نشبت فتنة في الأندلس فخرج إلى صقلية فمات فيها عن سنّ عالية.","part":1,"page":1478},{"id":1479,"text":"صالح الحريري\r1265 - 1305 هـ / 1848 - 1887 م\rصالح بن محمد جواد البغدادي الحريري.\rأديب شهير، وشاعر معروف.\rولد ببغداد ونشأ فيها راغباً في الأدب، حيث خالط الأدباء ونهل من علمهم وأدبهم، ثم رحل إلى النجف، حيث تواصل مع علمائها.\rثم غادر النجف إلى بغداد حيث توفي فيها ونقل جثمانه إلى النجف حيث دفن هناك.\rله شعر في مدح آل البيت، وكان يتحرف بشعره بسبب ضعف حاله.","part":1,"page":1479},{"id":1480,"text":"صالح السويسي القيرواني\r1296 - 1360 هـ / 1878 - 1941 م\rصالح السويسي القيرواني.\rأديب، له شعر، مولده، ومنشؤه ووفاته بالقيروان، انتقل إلى تونس وقرأ فيها في جامع الزيتونة.\rوكان ظريفاً حاضر النكتة، يعد في أوائل من طرقوا الموضوعات الاجتماعية والوطنية من أدباء تونس.\rعاش في عصر وصف بالجمود الفكري، ولكن القيرواني تعرف على كل الطبقات الاجتماعية،وتأثر بالمصلحين، وكان يعتمد على الحجج التاريخية والعلم الذي اعتبره الركيزة الأساسية للنهضة.\rله كتب، طبع منها: (منجم التبر في النظم والنثر)، و (دليل القيروان) و (جامع اليتامى)، وغيرها.\rوهو واضع أول رواية في الأدب التونسي، سماها (الصفاء)، وسراج الليل، نشرت في مجلة خير الدين بتونس.","part":1,"page":1480},{"id":1481,"text":"صالح الشرنوبي\r1343 - 1370 هـ / 1924 - 1951 م\rصالح بن علي الشرنوبي المصري.\rشاعر حسن التصوير، مرهف الحس، من أهل بلطيم بمصر، ولد ونشأ بها.\rدخل المعهد الديني بدسوق، فمعهد القاهرة، فالمعهد الأحمدي بطنطا، ثم كلية الشريعة، فكلية دار العلوم.\rودرّس في مدرسة سان جورج بالقاهرة، ونشر بعض شعره في مجلات الإذاعة والرسالة والثقافة وجريدتي الأهرام والمصري، وعمل في جريدة الأهرام.\rذهب إلى بلطيم ليقضي أيام عيد الأضحى مع أهله، فقضى نحبه منتحراً.\rله اثنا عشر ديواناً في كراريس صغيرة، منها مجموعة أسماها (نشيد الصفا -ط).","part":1,"page":1481},{"id":1482,"text":"صالح العبدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rصالح بن مخراق العبدي.\rشاعر من شعراء الخوارج له رجز في حروب الخوارج مع المهلب ذكره صاحب كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":1482},{"id":1483,"text":"صالح الغريفي\r? - 1283 هـ / ? - 1866 م\rصالح القزويني.\rشاعر من شعراء الغري.\rله قصيدة في رثاء السيد هاشم بن علي آل بحر العلوم.","part":1,"page":1483},{"id":1484,"text":"صالح القزويني البغدادي\r1208 - 1306 هـ / 1793 - 1888 م\rصالح بن مهدي بن رضا بن مير بن علي الحسيني القزويني.\rولد في النجف، ونشأ فيها على أبيه، فاعتنى بتربيته وغذاه بأخلاقه، ودرس على علماء النجف الكبار.\rودرس ديوان العرب لاهتمامه بالشعر والأدب، فكان له مراسلات مع أدباء عصره.\rانتقل إلى بغداد عام 1259هـ وتوفي فيها، ونقل جثمانه إلى النجف.\rله ديوان الدرر الغروية، وديوان آخر جمعه الشيخ إبراهيم صادق العاملي.","part":1,"page":1484},{"id":1485,"text":"صالح الكواز الحلي\r1233 - 1290 هـ / 1818 - 1873 م\rصالح بن مهدي بن حمزة الكواز.\rشاعر، من أهل الحلة، دفن في النجف. عربي المحتد، أصله من قبيلة الخضيرات، إحدى عشائر شمر، المعروفة اليوم في نجد والعراق.\rكان يبيع الكيزان والأواني الخزفية، مترفعاً عن الاستجداء بشعره، جمع صاحب البابليات ما بقي من شعره في (ديوان-ط).","part":1,"page":1485},{"id":1486,"text":"صالح بن عبد القدوس\r? - 160 هـ / ? - 776 م\rصالح بن عبد القدوس بن عبد الله بن عبد القدوس الأزدي الجذامي، أبو الفضل.\rشاعر حكيم، كان متكلماً يعظ الناس في البصرة، له مع أبي الهذيل العلاف مناظرات، وشعره كله أمثال وحكم وآداب، اتهم عند المهدي العباسي بالزندقة، فقتله في بغداد. قال المرتضى: (قيل رؤي ابن عبد القدوس يصلي صلاة تامة الركوع والسجود، فقيل له ما هذا ومذهبك معروف؟ قال: سنة البلد، وعادة الجسد، وسلامة الولد!) وعمي في آخر عمره.","part":1,"page":1486},{"id":1487,"text":"صالح بن محمد آل مبارك\r1280 - 1362 هـ / 1863 - 1943 م\rالشيخ صالح بن محمد بن عبد اللطيف آل مبارك، من بني تميم.\rولد في الأحساء، وتعلم القراءة والكتابة، وحفظ القرآن، ثم درس التوحيد والعلوم الدينية والعربية على والده وأعمامه.\rثم رحل إلى البحرين وأقام بها مشاركاً عمه الشيخ حمد الإمامة والخطابة، ثم انفرد بهما بعد وفاة عمه.\rأصيب بالصمم، فعزله المرض عن الناس، واستمر به المرض إلى أن مات في البحرين.\rوالشعر الذي وصلنا عنه قليل، ولعل شعره ذهب فيما ذهب من تراث الأحساء الأدبي والعلمي.","part":1,"page":1487},{"id":1488,"text":"صالح حجي الصغير\r1298 - 1344 هـ / 1880 - 1925 م\rصالح بن مهدي بن صالح حجي كبير.\rشاعر مقبول، ولد في النجف، ونشأ بها، ودرس النحو، وانصرف إلى المجالس والأندية، فتأثر بها واستمع إلى أحاديث فضلائها فتكونت عنده قابيلية النظم.\rتوفي في النجف.\rله ديوان شعر في المديح والغزل والرثاء.","part":1,"page":1488},{"id":1489,"text":"صالح حجي الكبير\r? - 1275 هـ / ? - 1858 م\rصالح بن قاسم بن محمد بن أحمد بن حجي الطائي الحويزي الزابي النجفي.\rشاعر معروف، وأديب فاضل.\rوكان له إلمام بالأمور العربية، وله مطارحات مع أدباء عصره ومدائح ومراثي فيهم وفي علماء وقته.\rنشأ في النجف، وكان من أهل الفضل والكمال، والعلم والتقوى، وجل شعره في مدح آل البيت.","part":1,"page":1489},{"id":1490,"text":"صالح كاشف الغطاء\r? - 1322 هـ / ? - 1904 م\rصالح بن مهدي كاشف الغطاء.\rشاعر من شعراء الغري، وهو أحد مشايخ الطائفة الجعفرية الكبار.\rوكان على جانب من العلم والأدب، وهو أكبر أبناء الشيخ مهدي بن الشيخ علي.\rله شعر جيد، وله قصيدة في رثاء الشيخ حسين بن محسن.","part":1,"page":1490},{"id":1491,"text":"صالح مجدي\r1242 - 1298 هـ / 1827 - 1881 م\rمحمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشريف مجد الدين.\rباحث، مترجم، له شعر، من أهل مصر، أصله من مكة، انتقل جده الأعلى الشريف مجد الدين إلى الديار المصرية، فولد صاحب الترجمة في أبي رجوان (من أعمال الجيزة) وتعلم في حلوان ثم بمدرسة الألسن بالقاهرة، ونشأ نشأة عسكرية، ثم تحول إلى القضاء، وتوفي بالقاهرة. ترجم عن الفرنسية كتباً كثيرة، ولما ولي الخديوي إسماعيل، انتدبه لترجمة القوانين الفرنسية المعروفة باسم (كود نابليون Code Napteon) فترجمها إلى العربية.\rوتعلم الإنجليزية سنة 1286هـ.\rوله (ديوان شعر -ط) قال على مبارك: له من الكتب المترجمة والمؤلفات ما يزيد على 65 كتاباً ورسالة منها: (المطالب المنفية في الاستحكامات الخفية- ط)، و(ثمانية عشر يوماً في صعيد مصر-ط).","part":1,"page":1491},{"id":1492,"text":"صُحَير بن عُمَير\r? - ? هـ / ? - ? م\rصحير بن عمير.\rشاعر جاهلي من بني تميم اختلف في اسمه فقيل\rصُحَير بن عُمَير وقيل صخر بن عُمَير وقيل صخر الغي\rوقد روي له أرجوزة من الشعر نسبها البعض إلى الأصمعي .\rوهي حوار بين الراجز وامرأة من آل طيسلة ( لعلها تكون زوجه ) عابت عليه فقره وشيخوخته فرد عليه مصوراً حالها السالف الباقي و حاله السالف الباقي وهجاها في ذلك هجاءً مراً وفخر بنفسه فخراً عريضاً .\rومن ذلك قوله :\rأقصدتها فلم أًجرها أنمُله من حيث يممتُ سواء المقتله","part":1,"page":1492},{"id":1493,"text":"صخر الغي\r? - ? هـ / ? - ? م\rصخر بن عبد الله الخيثمي الهذلي.\rشاعر جاهلي، قال الأصفهاني: لقب بصخر الغي لخلاعته وشدة بأسه وكثرة شره، وأورد أبياتاً من قصيدة تنسب إليه.\rقيل إلى سببها أن صخراً قتل جاراً لشاعر من هذيل يدعى أبا المثلم ودارت بين أبي المثلم وصخر الغيّ مناقضات وقصائد يطول ذكرها.\rوأغار صخر على بني المصطلق من خزاعة ، فقاتلوه ومن معه ، وقتلوه ورثاه أبو المثلم.","part":1,"page":1493},{"id":1494,"text":"صخر بن عمرو السلمي\r? - 10 ق. هـ / ? - 613 م\rصخر بن عمرو بن الحارث بن الشريد الرياحي السلمي، من بنى سليم بن منصور ، من قيس عيلان.\rأخو الخنساء الشاعرة. كان من فرسان بن سليم وغزاتهم.\rجرح في غزوة له على بني أسد بن خزيمة، ومرض قريبا من الحول، وله في ذلك أبيات أولها:\rأرى أم صخر لا تمل عيادتي وملت سليمى مضجعي ومكاني وسليمى زوجته.\rثم نتأت قطعة من جنبه، فأزيلت، فمات.\rوللخنساء شعر كثير في رثاء اخيها معاوية المقتول قبله. ومما قالت في صخر:\rوإن صخرا لتأتم الهداة به كأنه علم في رأسه نار","part":1,"page":1494},{"id":1495,"text":"صدر الدين فضل الله\r1302 - 1360 هـ / 1884 - 1941 م\rصدر الدين بن محمد أمين بن محي الدين بن نصر الله بن فضل الله الحسني.\rعالم كبير، وشاعر مقبول.\rولد في قرية عيناثا ونشأ بها على عمه السيد نجيب، ثم هاجر إلى النجف سنة 1338هـ فأخذ على كبار علمائها، وامتزج بأدبائها وشعرائها، فكان له معهم مطارحات ومساجلات.\rعاد إلى جبل عامل سنة 1351هـ، وتوفي في مسقط رأسه عيناثا ودفن فيها.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1495},{"id":1496,"text":"صدر الدين محمد العاملي\r1193 - 1263 هـ / 1779 - 1846 م\rمحمد بن صالح بن محمد بن إبراهيم بن زين العابدين الموسوي المعروف بصدر الدين العاملي النجفي.\rعالم كبير، وشاعر أديب.\rولد في قرية جبشيت من بلاد بشارة، وحمله أبوه إلى العراق فعني بتربيته، تردد على المشاهد الكريمة يحضر دروس أساطينها، ثم سافر إلى أصفهان وأقام هناك لترويج الشرع الكريم، ثم عاد إلى النجف حيث توفي هناك.\rله شعر كثير ذهب أكثره.\rوله: باسرة العترة في الفقه، القسطاس المستقيم في الأصول، كتاب المستطرقات.","part":1,"page":1496},{"id":1497,"text":"صردر بن صربعر\r? - 465 هـ / ? - 1073 م\rعلي بن الحسن بن علي بن الفضل البغدادي أبو منصور.\rشاعر مجيد، من الكتاب، كان يقال لأبيه ( صرّبعر ) لبخله، وانتقل إليه اللقب حتى قال له نظام الملك: أنت ( صرَّدرَّ ) لا ( صرّبعر ) فلزمته.\rمدح القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة.\rقال الذهبي: لم يكن في المتأخرين أرق طبعاً منه، مع جزالة وبلاغة.\rتقنطر به فرسه فهلك، بقرب خراسان.\rله( ديوان شعر - ط ).","part":1,"page":1497},{"id":1498,"text":"صريع الغواني\r? - 208 هـ / ? - 823 م\rمسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد.\rشاعر غزِل، من أهل الكوفة نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.\rقال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمرّ إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي.!\rمدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.\rوقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف.\rوهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.","part":1,"page":1498},{"id":1499,"text":"صفوان بن إدريس التجيبي\r561 - 598 هـ / 1166 - 1202 م\rصفوان بن إدريس بن إبراهيم التجيبي المرسيّ أبو بحر.\rأديب من الكتاب الشعراء، من بيت نابه، في مرسية مولده ووفاته بها.\rمن كتبه (زاد المسافر-ط) في أشعار الأندلسيين،\rوله مجموع شعره ونثره مجلدان (الرحلة)، وكتاب في (أدباء الأندلس)، لم يكمله.","part":1,"page":1499},{"id":1500,"text":"صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي\r675 - 750 هـ / 1276 - 1349 م\rعبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي.\rشاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق.\rانقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد.\rله (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.","part":1,"page":1500},{"id":1501,"text":"صفية الباهلية\r? - ? هـ / ? - ? م\rصفية الباهلية.\rشاعرة جاهلية، لها شعر في رثاء أخيها.","part":1,"page":1501},{"id":1502,"text":"صفية بنت الخرع التيمية\r? - ? هـ / ? - ? م\rصفية بنت الخرع التيمية.\rشاعرة، كانت من النساء المتحمسات اللائي إذا قلن تقوم العرب لمقالهن، ولها أشعار منها ما قالته في رثاء النعمان بن جساس بن مرة، وكان سيد قومه، فقتل يوم الكلاب، وقتلوا به عبد يغوث:\rنطاقه هندوانيٌّ وجنّته فضفاضة كأضاة النهي موضونة","part":1,"page":1502},{"id":1503,"text":"صفية بنت ثعلبة الشيبانية\r? - ? هـ / ? - ? م\rصفية بنت ثعلبة الشيبانية.\rشاعرة جاهلية، كانت تلقب بالحجيجة.\rاستجارت بها هند بنت النعمان فأجارتها ضد كسرى وجيوشه. ثم أعلنت ذلك لقومها شعراً، فهبوا وحاربوا جنود العجم وغنموا منهم الكثير.\rفكانت معتزة بشجاعة قومها وخصوصاً أخيها عمرو.","part":1,"page":1503},{"id":1504,"text":"صفية بنت عبد الله الريبي\r? - 417 هـ / ? - 1027 م\rصفية بنت عبد الله الريبي.\rشاعرة أندلسية.\rأصلها من إقليم ماقة، وقد كانت تتمتع بجودة الخط، وحسن البيان.","part":1,"page":1504},{"id":1505,"text":"صفية بنت عبد المطلب\r? - 20 هـ / ? - 641 م\rصفية بنت عبد المطلب بن هاشم.\rسيدة قرشية، شاعرة باسلة وهي عمة النبي (صلى الله عليه وسلم) أسلمت قبل الهجرة وهاجرت إلى المدينة وكان رسول الله إذا خرج لقتال عدوه من المدينة يرفع أزواجه ونساءه في حصن حسان بن ثابت فلما كان يوم (أحد) صعدت صفية معهن وتخلف عندهن حسان، فجاء يهودي فلصق بالحصن يتجسس، فقالت صفية لحسان: إنزل إليه فاقتله فتوانى حسان، فأخذت عموداً ونزلت ففتحت الباب بهدوء وحملت على الجاسوس فقتلته، ورأت المسلمين يتراجعون (يوم أحد) فتقدمت وبيدها رمح تضرب في وجوه الناس وتقول::أنهزمتم عن رسول الله ! فأشار النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى الزبير بن العوام أن يبعدها عن أخيها الحمزة (وكان قد بقر بطنه فكره رسول الله أن تراه) فناداها الزبير أن تتنحى، فزجرته وأقبلت حتى رأت أخاها.\rلها مراث رقيقة وفي شعرها جودة، ماتت في المدينة.","part":1,"page":1505},{"id":1506,"text":"صلاح الدين القاسمي\r1305 - 1334 هـ / 1887 - 1916 م\rصلاح الدين بن محمد سعيد القاسمي.\rطبيب أديب وشاعر، من طلائع الوعي القوي العربي في سورية، ولد وتعلم بدمشق. وتخرج عام (1332هـ 1914م) بمدرستها الطبية وأحسن التركية والفارسية والفرنسية.\rوتأدب بالعربية على يد أخيه علامة الشام الشيخ جمال القاسمي، وشارك في تأليف جمعية النهضة العربية (1324هـ، 1906م) بدمشق.\rوهي أقدم ما عرفناه من نوعها في بدء اليقظة أيام الترك، وأختير كاتماً لسرها ولم يجاوز التاسعة عشرة من عمره.\rوكتب وخطب وحاضر، ونظم شعراً لا بأس به، فكان من الدعاة الأوائل لإثارة المسألة العربية كما سماها، ومبدأ القوميات.\rوزار الأستانة مع وفد من أعيان دمشق (سنة 1909) للتهنئة بالحكم الدستوري، فنشر 12 مقالاً عن رحلته وست مقالات عن المنفلوطي وكتابه النظرات)، وحذر سنة 1911 من الخطر الصهيوني وعمل طبيباً في بعض مدن الحجاز إلى أن توفي ودفن بالطائف.","part":1,"page":1506},{"id":1507,"text":"صيفي الأسلَت\r? - 1 هـ / ? - 622 م\rصيفي بن عامر الأسلت بن جشم بن وائل الأوسي، الأنصاري أبو قيس.\rوفي الإصابة: (أبو قيس: مختلف في اسمه، قيل: صيفي، وقيل: الحارث، وقيل: عبد الله).\rشاعر جاهلي من حكمائهم، كان رأس الأوس، وشاعرها وخطيبها، وقائدها في حروبها.\rوكان يكره الأوثان، ويبحث عن دين يطمئن إليه، فلقي علماء من اليهود ورهباناً وأحباراً.\rووصف له دين إبراهيم فقال: أنا على هذا.\rولما ظهر الإسلام، اجتمع برسول الله صلى عليه وسلم، وتريث في قبول الدعوة، فمات بالمدينة قبل أن يسلم.","part":1,"page":1507},{"id":1508,"text":"ضابئ البرجمي\r? - 30 هـ / ? - 650 م\rضابئ بن الحارث بن أرطأة بن غالب بن حنظلة البرجمي.\rشاعر، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وكان قد استعار كلباً من بني جرول فطال مكثه عنده فطالبوه به فامتنع.\rثم عرضوا له فأخذوه، فغضب ورماهم بهجاء شنيع،\rفحبسه عثمان بن عفان، فلم يزل به إلى أن مات،\rله شعر في الأصمعيات.","part":1,"page":1508},{"id":1509,"text":"ضاحية الهلالية\r? - ? هـ / ? - ? م\rضاحية الهلالية.\rشاعرة جاهلية من بني هلال.\rلها شعر جميل في الغزل.","part":1,"page":1509},{"id":1510,"text":"ضباعة بنت عامر القشيرية\r? - 10 هـ / ? - 631 م\rضباعة بنت عامر بن قراط بن سلمة الخير، من بني قشير.\rشاعرة صحابية. كانت زوجة هشام بن المغيرة، في الجاهلية ولها قصيدة في رثائه وأسلمت بمكة في أوائل ظهور الدعوة.\rوأراد النبي (صلى الله عليه وسلم) أن يتزوج بها. وهي أكبر منه سناً بنحو عشرة أعوام، فقيل له: إنها كثرت غضون وجهها وسقطت أسنانها، فسكت عنها. وكانت في صباها من الشهيرات في الجمال.","part":1,"page":1510},{"id":1511,"text":"ضِرارِ الفِهرِيّ\r? - 13 هـ / ? - 634 م\rضرار بن الخطاب الفهري.\rفارس من سكان الشراة فوق الطائف، قاتل المسلمين يوم أحد والخندق أشد قتال، ولم يكن في قريش أشعر منه. أسلم يوم فتح مكة، واستشهد في موقعة أجنادين، له أخبار في فتح الشام.","part":1,"page":1511},{"id":1512,"text":"ضرار بن الأزور\r? - 11 هـ / ? - 633 م\rضرار بن مالك الأزور بن أوس بن خزيمة الأسدي.\rأحد الأبطال في الجاهلية والإسلام، كان شاعراً مطبوعاً، له صحبة، وهو الذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد، وقاتل يوم اليمامة أشد قتال، حتى قطعت ساقاه، فجعل يحبو على ركبتيه ويقاتل، والخيل تطأه. ومات بعد أيام في اليمامة. وقيل: في غيرها.","part":1,"page":1512},{"id":1513,"text":"ضرار بن ضبة\r? - ? هـ / ? - ? م\rضرار بن ضبة بن ذكوان بن السيد.\rمن الشعراء المغمورين، مخضرم، له شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.","part":1,"page":1513},{"id":1514,"text":"ضَمرَةُ النَهشَلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rضَمرَةُ بن ضَمرَة بن جابر النَهشَلي الدارمي.\rمن بني دارم، شاعر جاهلي من الشجعان الرؤساء،\rيقال: كان اسمه شقة بن ضمرة فسماه النعمان ضمرة وهو القائل:\rبكرت تلومك بعد وهن في الندى بسل عليك ملامتي وعتابي\rوهو صاحب يوم ذات الشقوق، من أيام العرب في الجاهلية، أغار على بني أسد، وظفر بهم، في مكان من ديارهم يسمى ذات الشقوق.","part":1,"page":1514},{"id":1515,"text":"حرف الطاء","part":1,"page":1515},{"id":1516,"text":"طارقة\r? - ? هـ / ? - ? م\rطارقة.\rشاعرة، وهي مولاة لأهل بيت من امرئ القيس ابن زيد، وكان تزوجها مولى لبني كلب يقال له ثابت وكنيته أبو الفصيل فخطب مولاة أخرى من مواليات بني امرؤ وكانت تتهم بالسحر وكان يقال لها نجود وبلغها ذلك فجعلت تقول:\rلا خار ربي لأبي الفصيل ولا وقاه عثرة الذلول","part":1,"page":1516},{"id":1517,"text":"طالب البلاغي\r? - 1283 هـ / ? - 1866 م\rطالب بن عباس بن إبراهيم بن حسين بن عباس بن حسن بن محمد علي البلاغي الربعي.\rعالم كبير، وشاعر معروف.\rولد في النجف ونشأ بها، ودرس على أعلام عصره، وتفوق على أخدانه.\rكان ذكي القلب، حاد الذهن مرح النفس، شارك أقرانه في مساجلاتهم، ونهض مع أقرانه بالأدب العربي في القرن الثالث عشر الهجري.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1517},{"id":1518,"text":"طالب شرع الإسلام\r? - 1346 هـ / ? - 1927 م\rطالب بن أسد بن جعفر المعروف بشرع الإسلام.\rولد في النجف في أواخر القرن الثالث عشر من أسرة عرفت بالعلم والتقوى.\rكان كثير التنقل والترحال فقضى أكثر عمره متنقلاً بين نواحي شوشتر ودزفول ويقيم في ربوع آل كثير وآل سعد لهدايتهم وإرشادهم.\rكان كثير النظم، وله مجموعتان عند نجله الحسين، وكان جل شعره في مدح الأئمة ومدح الحسين.","part":1,"page":1518},{"id":1519,"text":"طانيوس عبده\r1280 - 1345 هـ / 1864 - 1926 م\rطانيوس بن متري عبده.\rمن كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عدداً لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطاً.\rولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحناً في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب) سنة 1896م، ثم اشترك في تحرير الأهرام، فالبصير، وأصدر مجلة (الراوي) ولما أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت، فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى، ورجع إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام بالقاهرة، وأفشى أسراراً للماسونية، فقيل: حاول مجهولون قتله، وسافر إلى بيروت مستشفياً، فتوفي فيها، وكان سريع الترجمة، يتصرف بالأصل المنقول عنه، زيادة واختصارا، وفي ديباجته طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من التعمل.\rمن قصصه المترجمة (البؤساء -ط)، و(عشاق فينيسيا -ط)، و(مروضة الأسود -ط)، و(جاسوسة الكردينال -ط)، و(عشاق فينسيا -ط) سبعة عشر جزءاً، و(الساحر العظيم -ط)، وغير ذلك وهو كثير.","part":1,"page":1519},{"id":1520,"text":"طاهر الحجامي الصغير\r1290 - 1357 هـ / 1873 - 1938 م\rأبو الجواد طاهر بن عبد علي بن طاهر المالكي الحجامي.\rعالم ومؤرخ ثقة أديب.\rولد في سوق الشيوخ، ونشأ في الدلال والنعمة إلى أن انتقل إلى النجف، حيث بدأ العمل بجد ونشاط في طلب العلم، فتغير وجه حياته، وأخذ العلم عن كبار علماء النجف حتى نبغ فيه.\rتوفي في النجف، وكان له شعر جيد.\rله: رسالة في الأوامر والنواهي، روض الجنان مجموع في المواعظ، والأخلاق، تعليقة على أوائل شرح الحادي عشر للمقداد السيوري.","part":1,"page":1520},{"id":1521,"text":"طاهر الحجامي الكبير\r1200 - 1279 هـ / 1785 - 1862 م\rأبو علي طاهر بن عبد علي بن عبد الرسول المالكي المعروف بالحجامي.\rولد في ربوع حجام، ونشأ بها على أبيه، وتعلم القراءة والكتابة ومبادئ العلوم كالعربية والمنطق والحساب.\rثم هاجر إلى النجف، فحضر على أشهر علمائها، وبقي فيها قرابة ثلاثين عاماً، ثم عاد إلى مرابع قومه.\rتوفي في سوق الشيوخ، ونقل جثمانه إلى النجف.\rله: أرجوزة في المنطق، سلم الوصول إلى علم الأصول، تحفة النساك، مناسك الحج.","part":1,"page":1521},{"id":1522,"text":"طاهر الدجيلي\r1260 - 1313 هـ / 1844 - 1895 م\rطاهر بن أحمد شهاب الدين بن عبد الله بن أحمد الدجيلي.\rشاعر فكه، وأديب معروف.\rولد في النجف، ونشأ بها على أبيه في بيت ضم زمرة من أدباء الفصحى، وعلمائها.\rتردد على بغداد بطلب من أمرائها، لما كان له من أريحية وبراعة في السمر والقصص.\rتوفي في النجف، ورثاه مجموعة من شعراء عصره.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1522},{"id":1523,"text":"طاهر السوداني\r1260 - 1333 هـ / 1844 - 1914 م\rأبو الكاظم طاهر بن حسن بن بندر بن سباهي الكندي السوداني.\rأديب معروف، وشاعر مطبوع، وعالم فاضل.\rولد في النجف، ونشأ بها، فدرس المقدمات على مجموعة من رجال الفضيلة، وتفوق على أخدانه.\rوبقي في النجف مدة من الزمن ينهل من معين علمائها، ثم سافر إلى لواء العمارة، فكان له المكان المرموق.\rجمع طاهر أكثر من ستة آلاف بيت، غير أنه تلف من في أسفاره.\rتوفي في العمارة، ونقل جثمانه إلى النجف.","part":1,"page":1523},{"id":1524,"text":"طَرَفَة بن العَبد\r86 - 60 ق. هـ / 539 - 564 م\rطرفة بن العبد بن سفيان بن سعد، أبو عمرو، البكري الوائلي.\rشاعر جاهلي من الطبقة الأولى، كان هجاءاً غير فاحش القول، تفيض الحكمة على لسانه في أكثر شعره، ولد في بادية البحرين وتنقل في بقاع نجد.\rاتصل بالملك عمرو بن هند فجعله في ندمائه، ثم أرسله بكتاب إلى المكعبر عامله على البحرين وعُمان يأمره فيه بقتله، لأبيات بلغ الملك أن طرفة هجاه بها، فقتله المكعبر شاباً.","part":1,"page":1524},{"id":1525,"text":"طريح بن إسماعيل الثقفي\r? - 165 هـ / ? - 781 م\rطُريح بن إسماعيل بن عبيد بن أُسَيد بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العُزى (من ثقيف)، أبو الصلت.\rشاعر الوليد بن يزيد الأموي وخليله.\rوفي نهاية الأرب أن جدّه (سعيد بن عبيد) هو الذي رمى أبا سفيان بن حرب يوم الطائف فقلع عينه وفي الأغاني أن جد أمه (سباع بن عبد العزى) قتله حمزة بن عبد المطلب يوم أحد.\rنشأ في الطائف ثم رحل إلى دمشق ووفد على الوليد بن يزيد بن عبد الملك وكانت بينهما خؤولة، فقر به الوليد وأغدق عليه فمدحه طريح بشعره.\rوبعد مقتل الوليد سنة 126هـ انتهى ذكر الشاعر وقد أغفلت المصادر العلاقة بين طريح وغيره من الشعراء الذين التفوا حول الوليد مثل النابغة الشيباني وإسماعيل بن يسار وابن هرمة القرشي.\rويقال أنه بقي إلى أول الدولة العباسية فمدح المنصور والسفاح.","part":1,"page":1525},{"id":1526,"text":"طريف العنبري\r? - ? هـ / ? - ? م\rطريف بن تميم بن عمرو بن عبد الله بن جندب بن العنبر أبو سليط أبو عمرو.\rفارس الأغر وكان فارس عمرو بن تميم في الجاهلية،\rوكان يلقب بالمحبر وبملقي القناع وابنه ربيعة بن طريف وقد اشترك في كثير من أيام تميم وحروبها\rوهو قاتل شراحبيل الشيباني وقد قتل طريف يوم مبايض بيد ابن شراحبيل.\rوله شعر في الأصمعيات.","part":1,"page":1526},{"id":1527,"text":"طعْمَة بن مُدَفِّع\r? - ? هـ / ? - ? م\rطعمة بن كنانة بن بحر بن حسان بن عدي بن جبلة بن سلامة بن عبد الله بن عليم.\rشاعر إسلامي من بني كلب بن وبرة.\rكان (عدي بن جبلة) جد لطعمة قد رأس قومه وشرط ألا يدفن ميت من قومه حتى يكون هو الذي يخط له موضع قبره.\rوقد ذكر طعمة ذلك في شعر له.","part":1,"page":1527},{"id":1528,"text":"طلائع بن رزيك\r495 - 556 هـ / 1102 - 1160 م\rطلائع بن رزيك الملقب بالملك الصالح أَبي الغارات.\rوزير عصامي يعد من الملوك، أَصله من الشيعة الإمامية في العراق، قدم مصر فقيراً، فترقى في الخدم حتّى ولي منية ابن خصيب من أَعمال الصعيد المصري ، وسنحت له الفرصة فدخل القاهرة بقوة فولي وزارة الخليفة الفائز الفاطمي سنة 549 هـ.\rواستقل بأمور الدولة دفعت بالملك الصالح فارس المسلمين نصير الدين ومات الفائز (555 هـ ) وولي العاضد فتزوج بنت طلائع.\rواستمر هذا في الوزارة فكرهت عمة العاضد استيلاؤه على أمور الدولة واموالها فأكمنت له جماعة من السودان في دهليز القصر فقتلوه وهو خارج من مجلس العاضد.\rوكان شجاعاً حازماً مدبراً جواداً صادق العزيمة عارفاً بالأدب.\rشاعراً له ديوان (شعر ـ ط) صغير، ووقف أَوقافاً حسنة ومن أثاره جامع على باب زويلة بظاهر القاهرة وكان لا يترك غزو الفرنج في البر والبحر ولعمارة اليمني وغيره مدائح فيه ومراث.\rله كتاب سماه (الاعتماد في الرد عَلى أهل العناد).","part":1,"page":1528},{"id":1529,"text":"طه الراوي\r1307 - 1365 هـ / 1890 - 1946 م\rطه بن صالح الفضيل الراوي.\rأديب باحث، عراقي، من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، ولد في رواة وهي قرية مشرفة على الفرات تقابل عانة وإليها نسبته.\rتعلم الحقوق ببغداد، وعين مديراً للمطبوعات، فسكرتيراً لمجلس الأعيان، فأستاذاً في دار المعلمين العالية 1939 وتوفي في بغداد.\rمن كتبه: (أبو العلاء المعري في بغداد-خ)، و(وبغداد مدينة السلام-ط)، و(تاريخ العرب قبل الإسلام-خ).\rوقد جمع ابنه حارث بعض كتاباته في جزء سماه (نظرات في اللغة والأدب-ط).","part":1,"page":1529},{"id":1530,"text":"طهمان بن عمرو الكلابي\r? - 80 هـ / ? - 700 م\rطهمان بن عمرو بن سلمة الكلابي.\rشاعر، من صعاليك العرب وفتاكهم، كان زمن عبد الملك بن مروان، جمع السكري شعره وأخباره في كتاب (اللصوص)، وطبع جزء من ديوانه من غير أن يعرف أنه له، ثم ظهر له (ديوان- ط) شرح أبي سعيد السكري.","part":1,"page":1530},{"id":1531,"text":"حرف الظاء","part":1,"page":1531},{"id":1532,"text":"ظافر الحداد\r? - 529 هـ / ? - 1134 م\rظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد.\rشاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً.\rله (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة الرباط (980د) مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف.\rتوفي بمصر.","part":1,"page":1532},{"id":1533,"text":"ظمياء الهمدانية\r? - ? هـ / ? - ? م\rظمياء بنت المحَيّا بن لغط الهمداني.\rإحدى شواعر همدان في الجاهلية، وكان أبوها شاعراً وكذلك أخت لها تدعى ريا.","part":1,"page":1533},{"id":1534,"text":"حرف العين","part":1,"page":1534},{"id":1535,"text":"عائذ بن سلمة الأزدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعائذ بن سلمة الأزدي، أو سلمة بن عياذ الأزدي.\rصحابي وشاعر من أزد عمان، وصف بأنه ملك عُمان، وفي هذا شيء من الغرابة لأن مُلك عمان كان لآل الجلندى، وربما كان ملكاً على قومه في ناحية بعيدة عن سلطة آل الجلندى، ذكر ابن سعد أنه وفد على الرسول في ناس من قومه، فسأل رسولَ الله عما يعبد وما يدعو إِليه، فأخبره رسول الله، فقال: ادع الله أَن يجمع كلمتنا وألفتنا، فدعا لهم، وأسلم سلمة ومن معه.","part":1,"page":1535},{"id":1536,"text":"عائشة الباعونية\r? - 922 هـ / ? - 1516 م\rعائشة بنت يوسف بن أحمد بن ناصر الباعوني، أم عبد الوهاب.\rشاعرة أديبة فقيهة متصوفة، نسبتها إلى باعون (من قرى عجلون، في شرقي الأردن) ومولدها ووفاتها في دمشق، تلقت اللغة والأدب. ورحلت إلى مصر سنة 919هـ فمدحت المقر الأشرفي بقصيدة، وعادت، وزارت حلب في السنة التي توفيت بآخرها (922هـ).\rلها: بديعية شرحتها شرحاً حسناً، والفتح الحقى من منح التلقي، يشتمل على كلمات نحت بها منحى الصوفية، والملامح الشريفة في الآثار اللطيفة، إشارات صوفية، ودر الغائص في بحر الخصائص منظومة رائية.","part":1,"page":1536},{"id":1537,"text":"عائشة التيمورية\r1256 - 1320 هـ / 1840 - 1902 م\rعائشة عصمت بنت إسماعيل باشا بن محمد كاشف تيمور.\rشاعره أديبة من نوابغ مصر كانت تنظم الشعر بالعربية والتركية والفارسية مولدها ووفاتها بالقاهرة\rتزوجت بمحمد توفيق بك الإسلامبولي فانتقلت معه إلى الأستانة سنة 1271ه‍.\rوتوفي والدها سنة 1289ه‍ وبعده زوجها سنة 1292هـ\rوعادت إلى مصر فعكفت على الأدب ونشرت مقالات في الصحف وعلت شهرتها.\rوهي شقيقة أحمد تيمور باشا.\rلها (حلية الطراز -ط) وهو (ديوان شعرها العربي) و(نتائج الأحوال -ط) في الأدب.","part":1,"page":1537},{"id":1538,"text":"عائشة بنت أبي بكر\r9 ق. هـ - 58 هـ / 613 - 678 م\rعائشة بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان، من قريش.\rأفقه نساء المسلمين وأعلمهن بالدين والأدب. كانت تكنى بأم عبد الله.\rتزوجها النبي (صلى الله عليه وسلم) في السنة الثانية بعد الهجرة، فكانت أحب نسائه إليه، وأكثرهن رواية للحديث عنه.\rولها خطب ومواقف. وما كان يحدث لها من أمر إلا أنشدت شعراً، وكان أكابر الصحابة يسألونها عن الفرائض فتجيبهم. وكان مسروق إذا روى عنها يقول: حدثتني الصديقة بنت الصديق. وكانت ممن نقم على عثمان عمله في حياته، ثم غضبت له بعد مقتله، فكان لها في هودجها، بوقعة الجمل، موقفها المعروف.\rوتوفيت في المدينة.\rروى عنها 2210 احاديث. ولبدر الدين الزركشي كتاب (الإجابة لما استدركته عائشة على الصحابة-ط) ولسعيد الأفغاني (عائشة والسياسة-ط)، ولزاهية مصطفى قدورة (عائشة أم المؤمنين-ط).","part":1,"page":1538},{"id":1539,"text":"عائشة بنت أحمد القرطبية\r? - 400 هـ / ? - 1010 م\rعائشة بنت أحمد بن محمد بن قادم.\rأديبة، شاعرة، من أهل قرطبة. لم يكن في زمانها من حرائر الأندلس من يعادلها فهماً وعلماً وأدباً وفصاحة وشعراً.\rكانت تمدح ملوك الأندلس وتخاطبهم بما يعرض لها من حاجة، ولا ترد لها شفاعة عندهم.\rوكانت حسنة الخط، تكتب المصاحف. وعنيت بجمع الكتب، فكانت لها خزانة كبيرة. وماتت عذراء لم تتزوج.","part":1,"page":1539},{"id":1540,"text":"عاتكة المرية\r? - ? هـ / ? - ? م\rعاتكة المرية.\rمن قبيلة ذبيان - جاهلية - لها شعر في كتاب شعر قبيلة ذبيان الجاهلية.","part":1,"page":1540},{"id":1541,"text":"عاتكة بنت زيد\r? - 40 هـ / ? - 660 م\rعاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل القرشبة العدوية.\rشاعرة صحابية حسناء، من المهاجرات إلى المدينة. تزوجها عبد الله بن أبي بكر الصديق. ومات، فرثته بأبيات، منها:\rفآليت لا تنفك عيني حزينة عليك ولا ينفك خدي أغبرا\rوتزوجها عمر بن الخطاب، وهو ابن عمها، فاستشهد، ورثته، فتزوجها الزبير بن العوام، وقتل، فرثته.\rوخطبها علي بن أبي طالب فأرسلت إليه: إني لأضن بك عن القتل وبقيت أيماً إلى أن توفيت.","part":1,"page":1541},{"id":1542,"text":"عاتكة بنت عبد المطلب\r? - ? هـ / ? - ? م\rعاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم.\rشاعرة، لها في ديوان الحماسة أبيات مختارة. وهي من عمات النبي صلى الله عليه وسلم. اختلف في إسلامها، والثابت أنها كانت يوم وقعة بدر (سنة 2هـ- 624م) بمكة، مع مشركي قريش.\rوقال ابن سعد: أسلمت بمكة وهاجرت إلى المدينة.","part":1,"page":1542},{"id":1543,"text":"عاجبة الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rعاجبة بن حاتم بن عميرة الهمداني.\rهو أخو الحسل بن حاتم، أحد شعراء همدان في الجاهلية، روي أن حاتم بن عميرة بعث ابنيه الحسل وعاجبه في تجارة، فلقي الحسل قوماً من بني أسد فأخذوا ماله وأسروه، وسار عاجبة أياماً ثم وقع على مال من تجارة قريبة من قبل أن يبلغ إلى موضع متجره، فأخذه ورجع، وقال:\rكفاني الله بعد السير إني رأيت الخير في السفر القريب\rوهذا القرب نلنا فيه خيراً ولم نلق الخسارة في الدؤوب","part":1,"page":1543},{"id":1544,"text":"عادية بنت فرعة الدينارية\r? - ? هـ / ? - ? م\rعارية بنت قزعة الدينارية.\rشاعرة، أورد لها ابن طيفور في بلاغات النساء أبياتاً في ابنها روس منها:\rأشبه روس نفراً كراما كانوا الذرى والأنف والسناما","part":1,"page":1544},{"id":1545,"text":"عاصِم البُرجُمي\r? - 239 هـ / ? - 853 م\rعاصِم بن وَهب البُرجُمي.\rشاعر عباسي من الشعراء العباسيين المنسيين.\rمن مواليد العقود الوسطى من القرن الثاني بالكوفة،نشأ وتأدب بالبصرة ووفد إلى سامراء أيام المتوكل.\rكانت بينه وبين محمود الوراق الشاعر مودة وكانا\rلا يفترقان.\rكان من الطياب المتماجنين كثير النوادر فنفق عند المتوكل لإيثاره العبث كما يقول أبو الفرج.\rعمر طويلاً.\rله شعر في مجمع الذاكرة.","part":1,"page":1545},{"id":1546,"text":"عاصم بن عمرو التميمي\r? - 15 هـ / ? - 636 م\rعاصم بن عمرو التميمي.\rأحد الشعراء الفرسان، من الصحابة له أخبار وأشعار في فتوح العراق. وأبلى في القادسية البلاء الحسن.","part":1,"page":1546},{"id":1547,"text":"عاصية البولانية\r? - ? هـ / ? - ? م\rعاصية البولانية.\rشاعرة جاهلية من طيء.\rلها شعر في رثاء قومها عندما قتلوا في غزاة.","part":1,"page":1547},{"id":1548,"text":"عامر العَدواني\r? - 100 ق. هـ / ? - 525 م\rعامر بن الظَّرِب بن عمرو بن عياذ بن يشكر بن عدوان ابن عمرو بن قيس بن عيلان.\rشاعر جاهلي قديم، إمام العرب وحكمهم في سوق عكاظ، قاد معداً كلها إلى اليمن يوم البيداء (وهي وقعة بين تهامة واليمن وقيل بين حمير وكلب) فكان واحداً من ثلاثة اجتمعت عليهم معدّ في الجاهلية.\rتزوج بـ (ماويّة بنت عوف بنت فهر) و(شقيقة بنت معن بن مالك بن باهلة) وهي إحدى أمهات الرسول.\rوأبرز مآثره لعامر بن الظَّرِب هي الحكم والقضاء فقد كان إمام العرب في مواسمهم وقاضيهم في سوق عكاظ وثمة أحكام له وافقها الإسلام ومنها خلعه لابنته (فعمة) من زوجها عامر بن الحارث.\rوكان أول خلع في العرب وأول من قضى بأول دية مقدارها مائة ألف من الإبل! وكذلك حكمه في الخنثى.\rوهو أحد الذين حرّموا الخمر والأزلام في الجاهلية.","part":1,"page":1548},{"id":1549,"text":"عامر الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rعامر بن مالك الفزاري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":1549},{"id":1550,"text":"عامر المُحارِبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعامر بن وهب بن مجاشع بن عامر بن زيد من بني محارب من قيس عيلان.\rفارس جاهلي، كان سيد قومه (بني محارب ) واشتهر بغارة له على بني باهلة، ظفر بها وأسر جمعا عظيما، وكوى من أطلق منهم على ألياتهم،\rفسمى ذلك اليوم (يوم كية العجب).\rقال ابن حزم: وباهلة تغضب من ذلك إذا ذكر لها، ويقال له: ذو الرمحين، وفي التاج مادة: رمح: ممن لقب بذي الرمحين، أبو ربيعة عمر بن المغيرة المخزومي قاتل يوم الفجار برمحين، وكانت رجلاه طويلتين، كأنهما رمحان، فلقب بذلك، ومالك بن ربيعة بن عمرو كان يقاتل برمحين في يديه.","part":1,"page":1550},{"id":1551,"text":"عامِر بن الشَّجْب\r? - ? هـ / ? - ? م\rعامر بن الشجب بن عبد ود بن عوف بن كنانة.\rسيد كلب في وقته، شاعر، وطبيب العرب في زمانه، لقب المتمني لقوله (تمنيت ألقى رقاش قتلتها...).\rوقد تمنى أن يتزوج امرأتين من بني عامر الأجدر وأن يأسر بدا بن الحارث الكلبي فتم له ذلك.","part":1,"page":1551},{"id":1552,"text":"عامِر بن الطُفَيل\r70 ق. هـ - 11 هـ / 554 - 632 م\rعامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر العامري، أبو علي، من بني عامر بن صعصعة.\rفارس قومه وأحد فتاك العرب وشعرائهم وساداتهم في الجاهلية. ولد ونشأ بنجد، خاض المعارك الكثيرة.\rأدرك الإسلام شيخاً فوفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة بعد فتح مكة، يريد الغدر به، فلم يجرؤ عليه، فدعاه إلى الإسلام فاشترط أن يجعل له نصف ثمار المدينة وأن يجعله ولي الأمر من بعده، فرده، فعاد حانقاً ومات في طريقه قبل أن يبلغ قومه.","part":1,"page":1552},{"id":1553,"text":"عامر بن ثعلبة الأزدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعامر بن ثعلبة الأزدي.\rشاعر الأزد وقت انتشارهم في عُمان والبحرين أَو بعد ذلك بقليل، وله في ذلك مقطوعة رواها العوتبي.","part":1,"page":1553},{"id":1554,"text":"عامِر بن زُهَيْر\r? - ? هـ / ? - ? م\rعامر بن زهير بن جناب الكلبي.\rشاعر جاهلي من بني كلب، وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم). وهو من رجال العرب لساناً ورأياً، ذا دهاء وتجربة، أوفده أبوه زهير إلى الحارث بن مارية الغساني فأكرمه ثم وفد على الحارث أخوان من عذرة، فحسدهما زهير فطرده بعد أن جاء أبو الغلامين فأرسل زهير ابنه ينصح الملك بقتل الرجل فقبح الملك رأيه فقال:\rفيا لك نصحة لما نذقها...","part":1,"page":1554},{"id":1555,"text":"عباد الناجي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعباد الناجي.\rشاعر عماني من بني ناجية، المنتمين إلى سامة ابن لؤي القرشي، تابعي وربما كان صحابي، أدرك حروب الردة في عهد أبي بكر الصديق وشارك فيها وأنشد في هزيمة لقيط بن مالك الأزدي بدبا على أيدي جيوش أبي بكر.","part":1,"page":1555},{"id":1556,"text":"عبّاد اليربوعي\r? - 177 ق. هـ / ? - 450 م\rعبّاد بن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة.\rشاعر معمّر جاهلي قديم، روى السجستاني أنه عاش نحو 180 سنة، من شعراء المقطعات القصار المفردات.\rوقد عاصر (أوس) و (حصبة) ابنا أزنم بن عبيد بن ثعلبة وهما أبطال (يوم الغدير) الواقع نحو سنة 460 م - 167 ق.هـ.","part":1,"page":1556},{"id":1557,"text":"عباد بن عمرو بن كلثوم\r? - ? هـ / ? - ? م\rعباد بن عمرو بن كلثوم.\rفارس همام من فرسان تغلب المعدودين في الجاهلية، خاض كثيراً من معاركها، وقتل بشر بن عُدُس.\rوبه كني عمرو بن كلثوم فقيل: أبو عباد.\rمدحه معاوية بن خالد بن كعب بن زهير وقومه، بقوله:\rجزى الله عباد بن عمرو ورهطه","part":1,"page":1557},{"id":1558,"text":"عباس الأعسم\r1248 - 1313 هـ / 1832 - 1895 م\rعباس بن عبد السادة بن مرتضى بن قاسم بن إبراهيم بن موسى بن محمد.\rينتمي إلى أسرة نجفية عريقة.\rولد في النجف، ونشأ يها يتيماً، فدرس المقدمات واختلف على المجالس العلمية والأدبية، فأخذ الفقه والأصول.\rتوفي في النجف، وخلف ديواناً بخطه يحتوي على أكثر من ثلاثة آلاف بيت من الشعر الراقي.","part":1,"page":1558},{"id":1559,"text":"عباس العاملي\r? - 1294 هـ / ? - 1877 م\rعباس بن محمد بن جواد العاملي.\rشاعر مطبوع، وأديب فاضل.\rينتمي إلى أسرة عريقة في العلم والفضل.\rولد في النجف، محباً للفضل والأدب، فحصل على مقدار من مقدمات العلوم العربية، وجعل يواصل شعراء عصره فجادت قريحته بالنظم.\rثم رحل إلى بغداد فاجتمع مع كبار علمائها وشعرائها، ثم رحل إلى بلاد إيران.\rله شعر جيد فرض به شخصيته على أعلام الشعر والأدب في عصره.","part":1,"page":1559},{"id":1560,"text":"عباس القرشي\r? - 1299 هـ / ? - 1881 م\rعباس بن محمد بن عبد علي الجعيفري القرشي الربعي النجفي المعروف بمدثر.\rأديب حر، وشاعر مطبوع.\rقال عنه صاحب الحصون: كان لغوياً شاعراً ماهراً بليغاً لسناً، خطاطاً يكتب الخط الجيد.\rنشأ في النجف محباً للعلم والأدب، وحضر على جملة من الفضلاء، وتعاطى الشعر وكان ذا قريحة جيدة، فبرع في نظم الشعر.\rرحل في طلب العيش فجاب البلاد وطاف بإيران، ودخل خراسان والشام وحلب والقسطنطينية ودخل مصر.\rمات وهو في طريق العودة إلى النجف في نواحي حلب ودفن هناك.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1560},{"id":1561,"text":"عباس الملا علي\r1242 - 1276 هـ / 1826 - 1860 م\rعباس بن علي بن ياسين النجفي.\rشاعر عراقي، مولده ببغداد، ومنشأه وشهرته ووفاته في النجف.\rله مطارحات ومساجلات مع بعض شعراء عصره وفقهائه، و(مجموع - خ) من شعره، نحو ألف بيت.","part":1,"page":1561},{"id":1562,"text":"عباس بن الشيخ حسن\r1253 - 1323 هـ / 1837 - 1905 م\rعباس بن حسن بن جعفر بن خضر بن يحيى المالكي البابلي الأصل.\rينتهي نسبه إلى مالك الأشتر، الغروي النجفي المولد والمسكن والمدفن.\rعالم فاضل، وفقيه أصولي شاعر.\rأخذ العلم على كبار علماء النجف، وقد كان كاتباً مبدعاً، بارعاً في الإنشاء، وكان له شعر مرن اللفظ، مليح السبك.","part":1,"page":1562},{"id":1563,"text":"عباس بن فرناس\r? - 274 هـ / ? - 887 م\rعباس بن فرناس، أبو القاسم.\rمخترع أندلسي، من أهل قرطبة، من موالي بني أمية، وبيته في برابر (تاكرنا) كان في عصر الخليفة عبد الرحمن الثاني بن الحكم (في القرن التاسع للميلاد) وله أبيات في ابنه محمد بن عبد الرحمن (المتوفى سنة 273 هـ)، وكان فيلسوفاً شاعراً، له علم بالفلك، واتهم في عقيدته.\rوهو أول من استنبط في الأندلس صناعة الزجاج من الحجارة، وصنع (الميقاتة) لمعرفة الأوقات، ومثل في بيته السماء بنجومها وغيومها وبروقها ورعودها، وأراد تطيير جثمانه، فكسا نفسه الريش، ومد له جناحين طار بهما في الجو مسافة بعيدة، ثم سقط فتأذى في ظهره لأنه لم يعمل له ذنباً، ولم يدر أن الطائر إنما يقع على زمكه، فهو أول طيار اخترق الجو، ولبعض شعراء عصره أبيات في وصف سمائه وفي طيرانه.","part":1,"page":1563},{"id":1564,"text":"عباس قفطان\r1277 - 1339 هـ / 1860 - 1920 م\rعباس بن عبود الشهير بقفطان.\rأديب خطيب، ينتمي إلى أسرة آل قفطان الأدب العلمية، ترك النجف وهو في دور الشباب وسكن الحيرة نظراً لما فيها من مجالس ممتعة، ووضع اجتماعي محبب.\rجمع شعره في مجموع بخط جميل.","part":1,"page":1564},{"id":1565,"text":"عباس كاشف الغطاء\r1252 - 1315 هـ / 1836 - 1897 م\rعباس بن علي بن جعفر صاحب كشف الغطاء.\rالنجفي المولد والمنشأ والمسكن والمدفن.\rعالم فاضل، وفقيه أصولي مجتهد، وشاعر بليغ ماهر.\rتوفي وهو في طريقه إلى كربلاء ونقل جثمانه إلى النجف، ورثاه فريق من شعراء عصره.\rله: موارد الأنام شرح مبسوط على شرايع الإسلام، رسالة في الشروط، رسالة عملية في الطهارة والصلاة.","part":1,"page":1565},{"id":1566,"text":"عبد الباقي العمري\r1204 - 1279 هـ / 1790 - 1862 م\rعبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.\rشاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.\rوفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.\rوالروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال:\r(بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).\rله (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.","part":1,"page":1566},{"id":1567,"text":"عبد الجَبَّار بن يَزِيد\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد الجبار بن زيد بن حصن بن مدلج بن حصن بن كعب بن عليم بن جناب.\rشاعر أموي من بني كلب بن وبرة كان الحجاج بن يوسف حبس يزيد بن عبد الملك فأخرجه عبد الجبار وأصحابه وأخذ بهم إلى طريق السماوة، وضل بهم الطريق فضربه يزيد (وروي في مصادر أخرى أن دليله كان الهردان بن عمرو).","part":1,"page":1567},{"id":1568,"text":"عبد الجليل الطباطبائي\r1190 - 1270 هـ / 1776 - 1853 م\rعبد الجليل بن ياسين بن إبراهيم بن طه بن خليل الطباطبائي الحسني البصري.\rشاعر، من أهل البصرة، ولد بها، ورحل إلى (الزبارة) في قطر، فسكنها إلى أن استولى عليها آل سعود، فانتقل إلى البحرين، وظل فيها إلى سنة 1259هـ، ثم استوطن (الكويت) وتوفي بها، له (ديوان عبد الجليل- ط).","part":1,"page":1568},{"id":1569,"text":"عبد الحسين الأعسم\r? - 1247 هـ / ? - 1832 م\rعبد الحسين بن محمد بن علي بن حسين الأعسم.\rفقيه أديب، شاعر ماهر.\rولد في النجف ونشأ بها على أبيه، وحضر مع أبيه على عدد من شيوخ النجف الكبار.\rله نظم.\rوله: (ذرائع الأفهام إلى أحكام شرائع الإسلام - خ)، (الرحلة الأعسمية إلى الديار الهندية -ط)، (شرح أرجوزة والده في المواريث - ط).","part":1,"page":1569},{"id":1570,"text":"عبد الحسين الجواهري\r1281 - 1335 هـ / 1864 - 1916 م\rعبد الحسين بن عبد علي بن محمد حسن صاحب كتاب جواهر الكلام.\rعالم كبير، وشاعر شهير، وأديب معروف، وهو جد الشاعر محمد مهدي الجواهري.\rولد في النجف، ونشأ بها على أبيه حيث درس مبادئ العلوم عليه وعلى مجموعة من أفاضل أسرته وأدبائهم.\rثم اختلف إلى مجموعة من العلماء أصحاب الحلقات، فأخذ عنهم الأصول والفقه.\rتوفي في النجف مريضاً بالتيفوئيد، وكان له مراسلات كثيرة مع ولاة بغداد وسلاطينهم.","part":1,"page":1570},{"id":1571,"text":"عبد الحسين الحياوي\r1295 - 1345 هـ / 1878 - 1926 م\rعبد الحسين بن قاعد الواسطي الشهير بالحياوي.\rعالم كبير، وأديب فاضل، وشاعر مطبوع.\rولد في الحي ونشأ في النجف، وأخذ على أعلامها من العلماء والأدباء.\rكان خفيف الروح مليح النكتة، متمكن في النظم والشعر.\rتوفي في الحي ونقل جثمانه إلى النجف فدفن فيها.","part":1,"page":1571},{"id":1572,"text":"عبد الحسين الخليلي\r1294 - 1356 هـ / 1877 - 1937 م\rعبد الحسين بن مهدي بن حسن بن خليل بن علي الرازي.\rأديب فكه، وشاعر رقيق.\rولد في النجف، ونشأ فيها، وقرأ القرآن وشيئاً من النحو، سافر مع والده إلى الحلة، ثم عاد إلى النجف فأكمل النحو ودرس المنطق والأدب، فتميز حتى نال مكانة في العلم والأدب، ثم غادر النجف مرة أخرى إلى الحلة، لاحقاً بوالده حيث درس عليه الطب.\rمات في الحلة بمرض الاستسقاء.\rله شعر كثير لم يجمع.","part":1,"page":1572},{"id":1573,"text":"عبد الحسين الطريحي\r1235 - 1293 هـ / 1819 - 1876 م\rعبد الحسين بن نعمة حفيد الشيخ صفي الدين الطريحي.\rعالم كبير، وشاعر معروف، وأديب مشهور.\rولد في النجف ونشأ فيها على أبيه، فعني بتربيته ووجهه توجيهاً عالياً، حيث حفظ القرآن وهو ابن عشر سنين، ولقنه مبادئ العلوم.\rثم أخذ على كبار علماء النجف وأدبائها، حتى نبغ في العلوم والآداب.\rله شعر من الطبقة الوسطى، فيه جزالة ومرونة، وله ديوان شعر.\rتوفي في النجف.\rله: (موضح الكلام في شرح شرايع الإسلام)، (تفسير القرآن)، (العقد الفريد في علم التجويد).","part":1,"page":1573},{"id":1574,"text":"عبد الحسين شكر\r? - 1285 هـ / ? - 1868 م\rعبد الحسين بن محمد من آل شكر.\rشاعر من شيوخ النجف، في العراق.\rله (ديوان شعر-ط).","part":1,"page":1574},{"id":1575,"text":"عبد الحسين صادق\r1283 - 1361 هـ / 1866 - 1942 م\rعبد الحسين بن إبراهيم بن يحيى من آل صادق.\rشاعر عاملي من رجال التربية والتعليم، مولده بالنجف، ودراسته في قرية الخيام (بجبل عامل)، ثم بالنجف.\rأنشأ المدرسة الحسينية في النبطية، وتوفي فيها.\rله ثلاثة دواوين (سقط المتاع)، و(عفر الظباء)، وعرف الولاء) طبع الأخير ابن له بعد وفاته.\rله: (جامع الفوائد - ط)، و(الصلحاء).","part":1,"page":1575},{"id":1576,"text":"عبد الحسين محي الدين\r? - 1271 هـ / ? - 1854 م\rعبد الحسين بن محي الدين آل محي الدين النجفي.\rعالم جليل، وشاعر مفلق، وأديب واسع الاطلاع.\rولد في النجف، ونشأ فيها على أبيه، حيث أخذ مبادئ العلوم.\rقال عنه صاحب الكشكول: سلافة العصر وريحانة الدهر، مؤسس قواعد الآداب، وعامر ربوعها بعد الخراب.\rله منظومة في النحو، وقد كان له تقدم باهر على أساطين الشعر ونوابغ الدهر.\rتوفي في النجف.","part":1,"page":1576},{"id":1577,"text":"عبد الحسين نور الدين\r1293 - 1370 هـ / 1876 - 1950 م\rعبد الحسين بن علي بن إبراهيم آل نور الدين النباطي.\rمن مشاهير العلماء، أديب فذ وشاعر مجيد.\rولد في النبطية الفوقا، ونشأ بها، وقرأ مقدمات العلوم في مدرسة عمه، ثم انتقل إلى النجف وبقي فيها زمناً واختلف فيها على أعلامها ومشاهير المجتهدين.\rوله شعر مقبول.\rوله: (الكلمات الثلاث - ط)، (عمر والإسلام)، (الرد على محمد حسين هيكل في كتابه (محمد).","part":1,"page":1577},{"id":1578,"text":"عبد الحفيظ القاري\r? - 1298 هـ / ? - 1881 م\rعبد الحفيظ بن عثمان القاري.\rفقيه حنفي، من أهل الطائف، كان مدرساً بمكة.\rله: (جلاء القلوب -ط) في مناقب أبي أيوب الأنصاري، فرغ منه سنة 1298.","part":1,"page":1578},{"id":1579,"text":"عبد الحق الأعظمي\r1290 - 1354 هـ / 1873 - 1935 م\rعبد الحق حقي الأعظمي البغدادي الأزهري.\rشاعر عراقي، من أهل الأعظمية.\rله (أعجب العجب من أحوال العرب- ط) من نظمه، مصدر بمقدمة لخير الدين الزركلي كان قد طلبها منه.","part":1,"page":1579},{"id":1580,"text":"عبد الحليم حلمي\r1304 - 1341 هـ / 1887 - 1922 م\rعبد الحليم حلمي بن إسماعيل حسني المصري.\rشاعر، قارب النبوغ وحالت منيته دونه.\rولد في قرية (فيشا) من دمنهور (بمصر) والتحق بالمدرسة العسكرية.\rثم توظف بالسودان، واستقال، وكانت له في أواخر أيامه حظوة عند الملك أحمد فؤاد حتى دعي شاعره، وتوفى بالقاهرة.\rله (ديوان شعر-ط) ثلاثة أجزاء صغيرة، و(الرحلة السلطانية-ط) جزآن.","part":1,"page":1580},{"id":1581,"text":"عبد الحميد الديب\r1317 - 1362 هـ / 1899 - 1943 م\rعبد الحميد الديب.\rشاعر مصري، نشأ وعاش بائساً.\rقال أديب في وصفه: استحالت نفسه الشاعرة الثائرة إلى جحيم من الحقد على الناس جميعاً، ونعته بشاعر الجوع والألم.\rولد بقرية كمشيش من أعمال المنوفية، وسكن القاهرة وتوفى بها، ودفن في كمشيش.\rفي شعره جودة وقوة.","part":1,"page":1581},{"id":1582,"text":"عبد الحميد الرافعي\r1275 - 1350 هـ / 1859 - 1932 م\rعبد الحميد بن عبد الغني بن أحمد الرافعي.\rشاعر، غزير المادة.\rعالج الأساليب القديمة والحديثة، ونعت ببلبل سورية.\rمن أهل طرابلس الشام، مولداً ووفاة، تعلم بالأزهر، ومكث مدة بمدرسة الحقوق بالأستانة، وتقلد مناصب في العهد العثماني، فكان مستنطقاً في بلده، نحو 10 سنين، وقائم مقام في الناصرة وغيرها، نحو 20 سنة، وكان متصلاً بالشيخ أبي الهدى الصيادي، أيام السلطان عبد الحميد، ويقال: أن الرافعي نحله كثيراً من شعره.\rونفي في أوائل الحرب العامة الأولى إلى المدينة، ثم إلى قرق كليسا، لفرار ابنه من الجندية في الجيش التركي، وعاد إلى طرابلس بعد غيبة 15 شهراً.\rواحتفلت جمهرة من الكتاب والشعراء سنة 1347هـ، ببلوغه سبعين عاماً من عمره، فألقيت خطب وقصائد جمعت في كتاب (ذكرى يوبيل بلبل سورية) طبع سنة 1349هـ.\rوله أربعة دواوين، هي: (الأفلاذ الزبرجدية في مدح العترة الأحمدية -ط) و(مدائح البيت الصيادي -ط)، و(المنهل الأصفى في خواطر المنفى -ط) نظمه في منفاه، و(ديوان شعره -خ).","part":1,"page":1582},{"id":1583,"text":"عبد الرحمن الداخل\r113 - 172 هـ / 731 - 788 م\rعبد الرحمن بن معاوية، صقر قريش، الداخل، الأموي.\rمؤسس الدولة الأموية في الأندلس، وأحد عظماء العالم.\rولد في دمشق، ونشأ يتيماً (مات أبوه وهو صغير) فتربى في بيت الخلافة. ولما انقرض ملك الأمويين في الشام. وتعقب العباسيون رجالهم بالفتك والأسر، أفلت عبد الرحمن، وأقام في قرية على الفرات. فتتبعته الخيل، فأوى إلى بعض الأدغال حتى أمن، فقصد المغرب، فبلغ إفريقية.\rفلج عاملها (عبد الرحمن بن حبيب الفهري) بطلبه، فانصرف إلى مكناسة وقد لحق به مولاه (بدر) بنفقة وجواهر كان قد طلبها من أخت له تدعى (أم الأصبع) ثم تحول إلى منازل نفزاوة وهم جيل من البربر، أمه منهم. فأقام مدة يكاتب من في الأندلس من الأمويين. وبعث إليهم بدراً مولاه، فأجابوه وسيروا له مركباً فيه جماعة من كبرائهم، فأبلغوه طاعتهم له، وعادوا به إلى الأندلس فأرسى بهم مركبهم (سنة 138هـ) في المنكب (Almunecar) وانتقلوا إلى إشبيلية، ومنها إلى قرطبة، فقاتلهم والي الأندلس (يوسف بن عبد الرحمن الفهري) فظفر عبد الرحمن الأموي، ودخل قرطبة واستقر. وبنى فيها القصر وعدة مساجد. وجعل الخطبة للمنصور العباسي، فاطمأن إليه أهل الأندلس. ولما انتظم له الأمر، ووثق بقوته، قطع خطبة العباسيين وأعلن إمارته استقلالا.\rوالمنصور العباسي أول من لقبه بصقر قريش. ولقب بالداخل لأنه أول من دخل الأندلس من ملوك الأمويين. وكان (كما وصفه ابن الأثير) حازماً، سريع النهضة في طلب الخارجين عليه، لا يخلد إلى راحة، ولا يكل الأمور إلى غيره، ولا ينفرد برأيه، شجاعاً، مقداماً شديد الحذر، سخياً، لسناً، شاعراً، عالماً، يقاس بالمنصور في حزمه وشدته وضبطه الملك. وبنى الرصافة بقرطبة تشبهاً بجده هشام باني رصافة الشام. وتوفي بقرطبة ودفن في قصرها. ولعلي أدهم كتاب (صقر قريش-ط) في سيرته.","part":1,"page":1583},{"id":1584,"text":"عبد الرحمن العيدروس\r1135 - 1192 هـ / 1723 - 1778 م\rعبد الرحمن بن مصطفى العيدروس الحسيني.\rأديب، شاعر متصوف، فاضل، من اهل حضرموت. ولد بها في (تريم) وتوفي بمصر.\rله تصانيف كثيرة منها: (لطائف الجود في مسألة وحدة الوجود-خ) رسالة، و(تنميق الأسفار-ط) جمع فيه ما جرى له مع بعض الأدباء في أسفاره، و(تنميق السفر-ط) فيما جرى عليه وله بمصر و(ديوان ترويح البال وتهييج البلبال-ط)، و(العرف العاطر في معرفة الخواطر) منظومة.","part":1,"page":1584},{"id":1585,"text":"عبد الرحمن الموصلي\r1031 - 1118 هـ / 1622 - 1706 م\rعبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الفضل الموصلي الشيباني الكوكباني القادري الصوفي.\rشيخ شاعر، وأستاذ بليغ، أحد أشهر المشايخ الواعظين ، ومن أعيان الصوفية بدمشق ولد في دمشق في حي الميدان، ألف وطلب العلم ومهر وساد وأقبل على مطالعة الدواوين الشعرية وله فيها نظم حسن كثير وديوان متداول مشهور.\rوقد توفي إلى رحمه الله يوم الجمعة الواقع 14 من محرم سنة 1118ه‍.\rله (ديوان شعر -ط).","part":1,"page":1585},{"id":1586,"text":"عبد الرحمن الهمدان\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد الرحمن بن أبي عبيد الهمداني.\rشاعر إسلامي كان من شيعة المختار الثقفي حين غلب على الكوفة.","part":1,"page":1586},{"id":1587,"text":"عبد الرحمن بن أرطأة\r? - 50 هـ / ? - 670 م\rعبد الرحمن بن أرطاة بن سيحان المحاربي.\rشاعر غير مكثر، كان منقطعاً إلى بني أمية، كواحد منهم، وله في بعضهم مدائح.\rولد في أطراف المدينة، ووفد على الشام، وتوفي في المدينة.\rأكثر شعره في الشراب والغزل والفخر.","part":1,"page":1587},{"id":1588,"text":"عبد الرحمن بن الحكم\r? - 61 هـ / ? - 680 م\rأبو مطرّف عبد الرحمن بن الحكم ين أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف.\rشاعر أموي، كان يسكن المدينة.\rكان صديقاً لعبد الرحمن بن حسان بن ثابت حتى وقعت العداوة بينهما أيام معاوية بن أبي سفيان، وأخذا يتهاجيان.\rوقد كان أخوه مروان بن الحكم والياً على المدينة.\rوقد كان شاعراً متوسط الحال مشهوراً في أيامه، وشعره متين السبك.\rوقد مات بعد كربلاء لأنه كان عند يزيد عندما أحضر له رأس الحسين.","part":1,"page":1588},{"id":1589,"text":"عبد الرحمن بن حسان الأنصاري\r6 - 104 هـ / 627 - 722 م\rعبد الرحمن بن حسان بن ثابت الأنصاري الخزرجي.\rشاعر، ابن الصحابي الشاعر حسان بن ثابت، كان مقيماً في المدينة، وتوفى فيها، اشتهر بالشعر في زمن أبيه، قال حسان:\rفمن للقوافي بعد حسان وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت","part":1,"page":1589},{"id":1590,"text":"عبد الرحيم البردعي\r? - 1192 هـ / ? - 1778 م\rالشيخ عبد الرحيم البردعي.\rأحد شعراء القرن الثاني عشر.\rقال عنه صاحب النشوة: أديب لم يتقادم عهده.\rله شعر في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم.","part":1,"page":1590},{"id":1591,"text":"عبد الرحيم الشرقي\r? - 1328 هـ / ? - 1910 م\rعبد الرحيم الشرقي.\rشاعر من شعراء الغري.\rليس له ذكر إلا في رسالة اللآلئ الغروية في المدائح الأحمدية للسيد مهدي البغدادي، حيث أورد له تشطيراً لقصيدتين.","part":1,"page":1591},{"id":1592,"text":"عبد الرحيم النجفي\r1262 - 1313 هـ / 1846 - 1895 م\rعبد الرحيم بن محمد علي بن عبد الكريم بن محمد بن محمد رضا بن محمد بن محمد تقي بن محمد باقر.\rالشهير بالمجلسي صاحب البحار.\rفاضل إمامي، وعالم جليل، وأديب رقيق.\rولد في النجف ونشأ بها ، وتعلم القراءة والكتابة، وأخذ العلم على مشاهير عصره.\rله عدة منظومات منها: منظومة في الشك السهو أسماها (شمس الهدى)، و(محاسن الآداب منظومة في الأخلاق والتربية والتعليم).","part":1,"page":1592},{"id":1593,"text":"عبد الرحيم بن أحمد الزموري\r? - 1305 هـ / ? - 1887 م\rعبد الرحيم بن أحمد الزموري.\rشاعر ليبي.\rكان شيخ زاوية بني غازي، وله شعر في رثاء الشيخ السنوسي.","part":1,"page":1593},{"id":1594,"text":"عبد الرحيم محمود\r1331 - 1367 هـ / 1913 - 1948 م\rعبد الرحيم بن محمود بن عبد الرحيم أبو الطيب العنبتاوي.\rشاعر ثائر شهيد، من أهل فلسطين، ولد ونشأ في (عنبتا) من قرى طولكرم، وتعلم بها وبكلية النجاح في نابلس.\rوعين مدرساً في النجاح إلى سنة 1936، ونشبت الثورة ضد الإنجليز فخاضها وله البيت المشهور الذي ألقاه بين يدي سعود بن عبد العزيز يوم زار فلسطين عام 1935.\rالمسجد الأقصى أجئت تزوره\rأم جئته قبل الضياع تودعه\rوطورد من قبل البريطانيين فذهب إلى العراق والتحق بكلية بغداد العسكرية، وعين مدرساً في البصرة، وعمل في ثورة رشيد عالي الكيلاني (1941) ثم عاد إلى بلده.\rوعمل مدرساً في النجاح سنة (1948) وقامت المعركة في فلسطين فدخل جيش الإنقاذ برتبة ملازم، وخاض حرباً حتى أصيب بشظية مدفع في معركة الشجرة في الناصرة، واستشهد فيها.\rوجمع ما وجد من شعره بعد وفاته في (ديوان -ط)","part":1,"page":1594},{"id":1595,"text":"عبد الرزاق كرباكة\r1319 - 1363 هـ / 1901 - 1944 م\rعبد الرزاق بن البشير بن الطاهر كرباكة الشريف العبادي.\rمؤلف مسرحي، صحافي، له شعر وزجل. تونسي المولد والوفاة، أصله من (كرباكة) بالأندلس - في الشمال الغربي من مرسية- كان العرب يسمونها (قاراباقة) نزح عنها أسلافه إلى تونس سنة 1017هـ واحتفظوا بنسبتهم إليها، ويقال: أنهم من نسل المعتمد بن عباد.\rتعلم عبد الرزاق في المدرسة القرآنية والجامعة الزيتونية (بتونس) وشغف بالتمثيل فأدار فرقة ووضع روايات عرضتها مسارح تونس، منها (ولادة وابن زيدون)، و(عائشة القادرة)، و(أميرة المهدية) ونشر في الصحف فصولاً تحت عنوان (حديث الثلاثاء) وقام بتحرير جريدة (الزمان) سنة 1932 ودعا الى تأليف نقابات للصناعات والحرف، وألفها، وقاومتها سلطة (الحماية) فدافع عنها، وعاش دائم الحركة، عاملاً برأيه وقلمه. نظمه كثير، أجوده شعره الملحون (الزجل) له فيه أغان وموشحات، رفع بها مستوى الغناء في بلاده. وظل نحو 15 عاماً يغذي الصحف التونسية بمنظومه ومنثوره. وأذاع كثيراً في محطة الإذاعة التونسية، في مدى ست سنوات.","part":1,"page":1595},{"id":1596,"text":"عبد الرسول الحميري\r? - 1150 هـ / ? - 1737 م\rعبد الرسول بن محمد حسين الحميري الشهير بالخادم.\rمن شعراء القرن الثاني عشر.\rقال عنه صاحب النشوة: له النظم الرقيق المشتمل على المعنى الدقيق.\rوقد كانت له مساجلات ومطارحات مع مجموعة من شعراء وأدباء عصره، وقد كان له شعر في مدح صاحب النشوة.","part":1,"page":1596},{"id":1597,"text":"عبد السادة الطفيلي\r? - 1298 هـ / ? - 1880 م\rعبد السادة الطفيلي.\rشاعر من شعراء الغري.\rلم تورد المصادر الشيء الكثير عن حياته، غير أن صاحب الحصون، أورد بعضاً من شعره.","part":1,"page":1597},{"id":1598,"text":"عبد السلام الشطي\r1256 - 1295 هـ / 1840 - 1878 م\rعبد السلام بن عبد الرحمن بن مصطفى الشطي.\rفاضل، بغدادي الأصل، دمشقي المولد والوفاة، كان إمام الحنابلة في الجامع الأموي.\rله نظم في (ديوان- ط) صغير، ورسائل.","part":1,"page":1598},{"id":1599,"text":"عبد الصمد بن المعذل\r? - 240 هـ / ? - 854 م\rعبد الصمد بن المعذل بن غيلان بن الحكم العبدي القيسي أبو القاسم.\rمن بني عبد القيس، من شعراء الدولة العباسية.\rولد ونشأ في البصرة.\rكان هجاءاً، شديد العارضة سكيراً خميراً.","part":1,"page":1599},{"id":1600,"text":"عبد العزى بن امرئ القيس\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن كنانة.\rشاعر جاهلي من بني كلب، وفد على الحارث بن مارية الملك الغساني وأهدى له أفراساً فقبلها، ونادمه لجماله وشرفه وحسن حديثه، وكان للملك ابن مسترضع في بني الحميم بن عبد ود فنهشته حية فظن أنهم قتلوه، فطلب من عبد العزى أن يأتي بهم، فاعتذر له عن ذلك فكتب مع ولديه شراحيل وعبد الحارث إلى قومه يحذرهم من غضب الملك ومنها قوله: (جزاني جزاه الله شرّ جزائه..) ثم غدر به الملك فقتله.","part":1,"page":1600},{"id":1601,"text":"عبد العزيز البشري\r1304 - 1362 هـ / 1886 - 1943 م\rعبد العزيز بن سليم البشري.\rأديب مصري، من الكتاب المترسلين، مولده ووفاته بالقاهرة، تعلم بالأزهر، وولي القضاء الشرعي في بعض الأقاليم المصرية، ثم عين مراقباً إدارياً للمجمع اللغوي إلى أن توفي، كان مرحاً طروباً، حلو العشرة، شريف النفس، نظم الشعر في شبابه، ثم عدل عنه إلى النثر، قال عالم بالأدب في جريدة البلاغ: (استحدث البشري في أساليب العربية أسلوباً فذاً أضفى عليه من روحه المرحة وعلمه الواسع وذوقه السليم ما تفرد به بين الكتاب).\rله كتاب سماه (في المرآة- ط) جمع فيه مقالات كان ينشرها تحت هذا العنوان، و(المختار- ط) في الأدب، جزآن، و(قطوف- ط) جزآن، و(التربية الوطنية- ط).","part":1,"page":1601},{"id":1602,"text":"عبد العزيز الزمزمي\r900 - 976 هـ / 1494 - 1568 م\rعبد العزيز بن علي بن عبد العزيز بن عبد السلام الشيرازي الأصل، المكي الشافعي، المعروف بالزمزمي.\rفقيه، من أعيان مكة.\rله (نظم علم التفسير- ط)، و(فيض الجود على حديث شيبتني هود- خ) رسالة، و(ديوان شعر- خ) في دار الكتب، وفي المكتبة الوطنية العامة بباريس (الرقم 3228)، و(تنبيه ذوي الهمم على مآخذ أبي طالب من الشعر والحكم- خ).","part":1,"page":1602},{"id":1603,"text":"عبد العزيز العلجي\r1285 - 1361 هـ / 1868 - 1942 م\rالشيخ عبد العزيز بن صالح بن عبد العزيز العلجي، وأصل نسبه من قريش.\rحفظ القرآن الكريم، وتعلم الكتابة والقراءة ومبادئ العربية والفقه، واشتغل في التجارة بين الكويت والأحساء، ولكنه تركها واتجه إلى طلب العلم فأخذ عن عدد كبير من علماء الأحساء.\rتوفي في الصالحية.\rمدح الملك عبد العزيز آل سعود، والأمير عبد الله بن جلوي، والشيخ عيسى بن علي آل خليفة.\rله: نظم كبير في الفقه ( فقه الإمام مالك)، (مباسم الغواني في تقريب عزية الزنجاني).","part":1,"page":1603},{"id":1604,"text":"عبد العزيز الفِشتالي\r956 - 1031 هـ / 1549 - 1621 م\rعبد العزيز بن عمر بن إبراهيم الفشتالي، أبو فارس.\rوزير المنصور أحمد (سلطان المغرب)، وأحد شعراء الريحانة والسلافة، نسبته إلى (فشتاله) قبيلة بالشمال الغربي لفاس، من صنهاجة، قرأ بفاس ومراكش.\rوكان كثير الإحسان، كسا الروضة النبوية بالحرير الأحمر بخيط الذهب، وكان يتقشف في ملبسه.\rكان على يده غزوة عظيمة ظفر بها المسلمون وله أفاعيل في الغزو كثيرة.\rووردت عليه هديه من ملك الصين، فيها أمردان يلعبان بالشطرنج.\rله مؤلفات منها (مناهل الصفاء في أخبار الشرفاء -ط) قسم منه، وهو في الأصل كبير كانت منه مخطوطة كاملة في المغرب، وفقدت حوالي سنة 1317ه‍.\rثم وجد منه مختصر الجزء الثاني، في خزانة السيد عبد الله كنون بطنجة، ومنه الجزء الأخير في الخزانة السلطانية بفاس، ومن كتبه (مدد الجيش) جعله ذيلاً لجيش التوشيح من تأليف لسان الدين بن الخطيب، و(مقدمة) في ترتيب ديوان المتنبي على حروف المعجم.","part":1,"page":1604},{"id":1605,"text":"عبد العزيز بن حمد آل مبارك\r1279 - 1359 هـ / 1862 - 1940 م\rعبد العزيز بن حمد آل مبارك، من بني تميم.\rولد بمحلة الرفعة، من مدينة الهفوف بالأحساء.\rحفظ القرآن في سن مبكرة، ثم رحل مع والده إلى مكة وأقام بها سنوات، تلقى خلالها قسطاً من مبادئ العلوم الشرعية والتاريخية واللغوية، ثم عاد إلى بلده وعكف على التدريس والتحصيل وسنه لم تتجاوز الخامسة عشرة.\rوقد ترك شعراً ينوف عن ألف بيت.\rتوفي في الأحساء.\rله: تدريب السالك.","part":1,"page":1605},{"id":1606,"text":"عبد العزيز بن زرارة الكلابي\r? - 50 هـ / ? - 670 م\rعبد العزيز بن زرارة الكلابي.\rقائد من الشجعان المقدمين في زمن معاوية، كان في من غزا القسطنطينية، وأبلى في قتال الروم البلاء العجيب، وقتل في إحدى الوقائع، ولما نعي لمعاوية، قال: هلك والله فتى العرب!.\rوله شعر أورد ابن الأثير وأبو تمام أبياتاً منه.","part":1,"page":1606},{"id":1607,"text":"عبد العزيز بن عبد اللطيف آل مبارك\r1310 - 1343 هـ / 1892 - 1924 م\rعبد العزيز بن عبد اللطيف بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل مبارك.\rولد في مدينة الأحساء، ونشأ بين أسرته وأهله مولعاً بالعلم والأدب ومكارم الأخلاق.\rقرأ القرآن والفقه والحديث والتفسير، وأخذ النحو وعلوم العربية.\rكانت حصيلته الشعرية كبيرة، حيث كان يهبط عليه الشعر متى أراد.\rوقد تنقل بين البحرين وعمان والهند.","part":1,"page":1607},{"id":1608,"text":"عبد العزيز جاويش\r1293 - 1348 هـ / 1876 - 1929 م\rعبد العزيز بن خليل جاويش.\rخطيب، من الكتاب، له علم بالأدب والتفسير، من رجال الحركة الوطنية بمصر، تونسي الأصل، ولد بالإسكندرية، وتعلم بالأزهر ودار العلوم، واختير أستاذاً للأدب العربي في جامعة (كمبردج) وعاد إلى مصر، فاشتغل مدرساً فمفتشاً للغة العربية في مدارس الحكومة، واتصل بمصطفى كامل، وتولى تحرير جريدة (اللواء) سنة 1908 فحمل على الاحتلال والمحتلين وصنائعهم، والمستنيمين إليهم، فسيق إلى المحاكمة مرات. وسجن ستة أشهر لمقال كتبه عن حادثة دنشواي، وثلاثة أشهر لكلمة قدم بها ديوان (وطنيتي) من نظم علي الغاياتي، ورحل إلى الأستانة، فأصدر جريدة (الهلال) فمجلة (الهداية) ثم مجلة (العالم الإسلامي)، وأرسلته الحكومة العثمانية في خلال الحرب العامة الأولى إلى برلين، للدعاية، ودخل مصر خلسة بعد الحرب، ثم أظهر نفسه، فعين مراقباً عاماً للتعليم الأولي، وشارك في إنشاء جمعية الشبان المسلمين، وتوفي بالقاهرة.\rله كتب منها (أثر القرآن الكريم في تحرير الفكر البشري- ط)، و(غنية المؤدبين في الطرق الحديثة للتربية والتعليم- ط).","part":1,"page":1608},{"id":1609,"text":"عبد الغني النابلسي\r1050 - 1143 هـ / 1641 - 1730 م\rعبد الغني النابلسي.\rشاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.\rله مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.","part":1,"page":1609},{"id":1610,"text":"عبد القادر الجزائري\r1222 - 1300 هـ / 1807 - 1883 م\rعبد القادر بن محيي الدين بن مصطفى الحسني الجزائري.\rأمير، مجاهد، من العلماء الشعراء البسلاء. ولد في القيطنة (من قرى إيالة وهران بالجزائر) وتعلم في وهران. وحج مع أبيه سنة 1241هـ، فزار المدينة ودمشق وبغداد. ولما دخل الفرنسيس بلاد الجزائر (سنة 1246هـ-1843م) بايعه الجزائريون وولوه القيام بأمر الجهاد، فنهض بهم، وقاتل الفرنسيس خمسة عشر عاماً، ضرب في أثنائها نقوداً سماها (المحمدية) وأنشأ معامل للأسلحة والأدوات الحربية وملابس الجند، وكان في معاركه يتقدم جيشه ببسالة عجيبة. وأخباره مع الفرنسيين في احتلالهم الجزائر، كثيرة، لا مجال هنا لاستقصائها. ولما هادنهم سلطان المغرب الأقصى عبد الرحمن بن هشام، ضعف أمر عبد القادر، فاشترط شروطاً للاستسلام رضي بها الفرنسيون، واستسلم سنة 1263هـ (1847م) فنفوه إلى طولون، ومنها إلى أنبواز حيث أقام نيفاً وأربع سنين.\rوزاره نابليون الثالث فسرحه، مشترطاً أن لا يعود إلى الجزائر. ورتب له مبلغاً من المال يأخذه كل عام. فزار باريس والأستانة، واستقر في دمشق سنة 1271هـ، وتوفى فيها.\rمن آثاره العلمية (ذكرى العاقل-ط) رسالة في العلوم والأخلاق، و(ديوان شعره-ط) و(المواقف-ط) ثلاثة أجزاء في التصوف.","part":1,"page":1610},{"id":1611,"text":"عبد القادر الجيلاني\r471 - 561 هـ / 1078 - 1166 م\rعبد القادر بن موسى بن عبد الله بن جنكي دوست الحسني أبو محمد يحيى الدين الجيلاني.\rمؤسس الطريقة القادرية، من كبار الزهاد والمتصوفين، ولد في جيلان (وراء طبرستان)، وانتقل إلى بغداد شاباً سنة 488هـ، فاتصل بشيوخ العلم والتصوف، وبرع في أساليب الوعظ، وتفقه وسمع الحديث، وقرأ الأدب واشتهر.\rوتصدر للتدريس والإفتاء ببغداد سنة 528هـ، وكان يأكل من عمل يده، وتوفي ببغداد.\rله كتب منها: (الغنية لطالب طريق الحق-ط)، (الفتح الرباني - ط) و(فتوح الغيب-ط)، و(الفيوضات الربانية -ط).","part":1,"page":1611},{"id":1612,"text":"عبد القاهر الجرجاني\r? - 471 هـ / ? - 1078 م\rعبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجاني، أبو بكر.\rواضع أصول البلاغة، كان من أئمة اللغة، من أهل جرجان (بين طبرستان وخراسان) له شعر رقيق.\rمن كتبه (أسرار البلاغة- ط)، و(دلائل الإعجاز- ط)، و(الجمل- خ) في النحو، و(التتمة- خ) نحو، و(المغني) في شرح الإيضاح، ثلاثون جزءاً، اختصره في شرح آخر سماه (المقتصد- خ) الجزء الثاني منه، و(إعجاز القرآن- ط)، و(العمدة) في تصريف الأفعال، و(العوامل المائة- ط).","part":1,"page":1612},{"id":1613,"text":"عبد الكريم البَسطي\r? - 897 هـ / ? - 1491 م\rعبد الكريم القيسي البَسطي.\rمن شعراء الأندلس في القرن الأخير من حياة العرب المسلمين في تلك الديار ، عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم القيسي.\rوقد وصل إلينا ديوان شعره كاملاً تقريباً، ولعله آخر ديوان أندلسي يصل إلينا من خلال الأحداث القاسية التي عانى منها الأندلسيون في آخر التاريخ الإسلامي هناك .\rولم تحفظ لنا الوثائق الباقية سنة ولادة القيسي البسطي ولا سنة وفاته ، لكن ديوانه يشير إلى أنه من رجال القرن التاسع، وأنه لم يدرك سقوط غرناطة 897 هـ.\rوكانت ثقافة الشاعر ثقافة شرعية شاملة إلى ثقافة عربية أدبية مكينة ، وقد عين في أعمال مثل الإمامة، والخطابة والتوثيق والفتيا.\rوشعر البسطي هو صورة من صور الشعر في أيام الأندلس الأخيرة .","part":1,"page":1613},{"id":1614,"text":"عبد الكريم الزين\r1284 - 1360 هـ / 1867 - 1941 م\rعبد الكريم بن محمد أبو خليل بن سليمان بن علي بن زين الأصفر الخزرجي الشهير بالزين.\rعالم كبير وأديب شهير، وشاعر مطبوع.\rولد في جبع ونشأ فيها على والده وعلى مجموعة من العلماء الذين كانوا يتوافدون عليها، ثم هاجر إلى النجف وبقي فيها عشرين عاماً، فأخذ على كبار علمائها، ثم عاد إلى مسقط رأسه وبقي فيها إلى أن توفي.\rكان شعره عربي الأسلوب، عراقي اللهجة، نجفي الإيقاع.\rله ديوان شعر، وعدة مؤلفات في الطب والفقه، ومراسلات نثرية جيدة.","part":1,"page":1614},{"id":1615,"text":"عبد اللطيف الصيرفي\r1257 - 1322 هـ / 1841 - 1904 م\rعبد اللطيف الصيرفي.\rناظم، من أهل الإسكندرية، مولداً ووفاة. خدم الحكومة في بعض الوظائف، ثم استقال واشتغل بالمحاماة.\rله (ديوان الصيرفي-ط).","part":1,"page":1615},{"id":1616,"text":"عبد اللطيف الطوير\r1123 - 1199 هـ / 1711 - 1784 م\rعبد اللطيف بن محمد بن محمد بن عبد اللطيف الطوير المذحجي اليمني القيرواني، أبو محمد.\rشاعر جليل، وفقيه بارع.\rنشأ في القيروان في حي الجامع، في بيت علم وعز، فأخذ الفقه والأدب، ثم رحل إلى تونس لمواصلة تعلمه ودرسه، ثم جلس فيها للتدريس، ثم عاد إلى بلده، تولى الفتيا في القيروان، ثم بعد ذلك القضاء، ثم عين رئساً للإفتاء.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1616},{"id":1617,"text":"عبد اللطيف المنقاري\r? - 1057 هـ / ? - 1647 م\rعبد اللطيف بن يحيى بن محمد بن القاسم، المعروف بلطفي، ابن المنقار الدمشقي الحنفي.\rفقيه أديب، حسن البديهة، جيد الشعر، فاضل نبيل.\rأخذ العربية عن الحسن البوريني، وتفقه بعبد الرحمن العمادي، وأحمد بن محمد بن قولا قسر.\rسافر إلى حلب مرات، وإلى ديار بكر، وولي تدريس المادرانية، وكتب للعماد الأسئلة.","part":1,"page":1617},{"id":1618,"text":"عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك\r1288 - 1342 هـ / 1871 - 1923 م\rعبد اللطيف بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل مبارك، من بني تميم.\rولد في مدينة الأحساء، ونشأ بين أسرته، فحفظ القرآن الكريم، وتلقى العلوم الأولية من قراءة وكتابة في المدارس الأهلية، ثم قرأ الفقه والتفسير والحديث على والده.\rرحل إلى أبوظبي مدرساً ومرشداً بطلب من أهلها، فكانت حلقته تضم كثيراً من طلاب العلم والراغبين فيه.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1618},{"id":1619,"text":"عبد الله البرجي\r? - 611 هـ / ? - 1214 م\rأبو محمد عبد الله بن حسن البرجي.\rشاعر من أهل مالقة لم يترجم له إلا عند ابن خميس وابن عبد الملك ترجمة مختصرة واعتبراه من شعراء مالقة ونبهائها وأذكيائها وقد كانت بينه وبين ابن عمرو بن سالم مكاتبات كثيرة نظماً ونثراً.\rولا يعرف تاريخ وفاته تحديداً ولكنه كان حياً سنة 611ه‍ حيث رثى أبا محمد عبد الله بن الحسن بن محمد القرطبي المتوفى سنة 611ه‍.","part":1,"page":1619},{"id":1620,"text":"عبد الله البيتوشي\r1161 - 1221 هـ / 1748 - 1806 م\rعبد الله بن محمد الكردي البيتوشي، أبو محمد.\rفاضل، ولد ونشأ في بيتوش (التابعة لمنطقة سردشت، في الكردستان الإيراني)، وهاجر إلى بغداد، ومات في الأحساء.\rوله نظم حسن في (ديوان - خ)، كما في المنهل ومجلة المجمع وللشيخ محمد الخال كتاب (البيتوشي - ط) في بغداد.\rمن مؤلفاته:(طريقة البصائر إلى حديقة السرائر)، (المكفرات)، (شرح الفاكهي على قطر ابن هشام)، ومنظومة (كفاية المعاني-ط) في النحو، وثلاثة شروح لها طبع أحدها.","part":1,"page":1620},{"id":1621,"text":"عبد الله الجامع\r1192 - 1278 هـ / 1778 - 1861 م\rعبد الله بن عثمان بن جامع بن جمعة.\rشيخ محدث، وشاعر رحالة، ولد في مدينة الزبارة في البحرين أيام حكم الشيخ محمد بن خليفة الأول، وتعلم في أحد كتابها، ثم أخذ العلم عن والده، ثم رحل إلى الإحساء طالباً العلم، ومنها رحل إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة واليمن وبلاد الشام، إلى أن استقر به الترحال في حلب الشهباء، ومن هنا سمي بالشاعر الجوال.\rثم عاد إلى مسقط رأسه الزبارة، وقام بعدة رحلات تجارية إلى الهند وجنوب شرق آسيا، وقد كان له نظم غزير.\rتوفي في البحرين ودفن في المحرق.","part":1,"page":1621},{"id":1622,"text":"عبد الله الخضري\r1297 - 1359 هـ / 1879 - 1940 م\rعبد الله بن محسن بن محمد الخضري.\rعالم فاضل، وشاعر مقبول.\rولد في النجف، ونشأ بها على جده الشيخ إسماعيل، فكفله ووجهه إلى العلم، واختلف إلى أندية قومه، فتلقى مقدمات العلوم، وتوغل في الفقه والأصول.\rوكان له رحلات في التبشير للدين، والدعاية للمذهب، وقد كان له شعر جيد فقد أكثره.\rتوفي ببغداد ونقل جثمانه إلى النجف.","part":1,"page":1622},{"id":1623,"text":"عبد الله الربيعي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد الله بن العباس بن الفضل بن الربيع.\rينتمي إلى بيت حجابة ووزارة وهو من الشعراء الذين اجتمع لهم تجويد الشعر وصوغ اللحن وحذق العزف والغناء ، عمر طويلاً وعاصر سبعة من خلفاء بني العباس وكان مقرباً منهم، لقبه المفتون وذلك في حداثته، معظم شعره مقطعات صاغها للحن.","part":1,"page":1623},{"id":1624,"text":"عبد الله الزائد\r1317 - 1365 هـ / 1899 - 1945 م\rعبد الله بن علي بن جبر الزائد.\rشاعر بحريني.\rولد بمدينة المحرق، وتوفي في المنامة.\rدرس في كتاب الشيخ عيسى بن راشد بالمحرق، ثم في المدرسة الأهلية.\rاتصل بمنتدى الشيخ الشاعر إبراهيم بن محمد الخليفة وأصبح من رواده الشباب، واتصل بعالم اللغة الشيخ محمد صالح اليوسف فأخذ عنه مزيداً من اللغة العريية، ثم عمل بتجارة اللؤلؤ والأصداف مع والده.\rأحد مؤسسي النادي الأدبي بالمحرق، وأمين سر الحركة الوطنية.\rسافر إلى الهند وبغداد وبيروت وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا، وكتب فيها بعض المذكرات.\rكتب في العديد من الصحف العربية، وأسس مطبعة البحرين سنة 1932، وداراً للمسرح والسينما سنة 1936، كما أسس جريدة البحرين عام 1939.","part":1,"page":1624},{"id":1625,"text":"عبد الله الشقراطسي\r? - 466 هـ / ? - 1073 م\rعبد الله بن يحيى بن علي، أبو محمد الشقراطسي التوزري.\rفقيه مالكي، من الشعراء، ولد بتوزر، وعلمه أبوه، وسافر إلى القيروان، فأخذ على علمائها، ورحل إلى المشرق سنة 429هـ وخاض معركة في قتال الفرنج بمصر، وعاد إلى توزر، فأفتى ودرس إلى أن توفي.\rله (تعليق على مسائل من المدونة)، و(فضائل الصحابة)، و(الإعلام بمعجزات النبي عليه السلام) ختمه بقصيدة له لامية تعرف بالشقراطسية أولها:\rالحمد لله منا باعث الرسل\rوقد عني أدباء إفريقية بشرحها وتخميسها وتشطيرها.","part":1,"page":1625},{"id":1626,"text":"عبد الله الفاسي\r? - 1348 هـ / ? - 1930 م\rعبد الله بن عبد السلام بن علال الفاسي الفهري، أبو محمد.\rالعلامة الوزير، شاعر عالي الهمة، له في الفخر والحماسة، مداح هجاء، مولده ووفاته بفاس، تعلم بالقرويين، وتقدم عند السلطان الحسن ثم المولى عبد الحفيظ، وعيّن سفيراً بفرنسا، ثم تقلد القضاء بفاس قريباً من ثلاث سنوات، ولما ولي المولى يوسف عينه للوزارة مع أخيه، وخليفته بفاس.\rله أدب وشعر وتآليف، منها (سلوك الذهب الخالص الإبريز في بيعة السلطان عبد العزيز- ط)، و(المسك البهي الحسن في بعض ما كان يحسنه من العلوم مولانا الحسن- خ) ثمانية كراريس عند ولده الأستاذ محمد العابد.","part":1,"page":1626},{"id":1627,"text":"عبد الله اللاحقي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد الله بن عبد الحميد بن لاحق عفير البصري.\rأخو الشاعر أبان بن عبد الحميد اللاحقي المتوفى سنة 200 هـ 815 م، نسب إلى جده، وكان أبو جده (عفير) من الموالي.\rشاعر عباسي من فتيان البصرة وظرفائهم، عمّر عمراً طويلاً وكان موسراً لا يعرف إلا الشرب والسماع.\rوهو من الشعراء العباسيين المنسيين.\rله شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.","part":1,"page":1627},{"id":1628,"text":"عبد الله النُكري\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد الله بن جنح بن نكرة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن أسد بن ربيعة بن نزار.\rشاعر جاهلي ليس له ترجمة ولا ذكر.\rله شعر في الأصمعيات.","part":1,"page":1628},{"id":1629,"text":"عبد الله اليشكري\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد الله بن ثعلبة بن عامر بن يشكر بن ميشر بن صعب بن دُهمان نصر بن زهران.\rمن الشعراء المغمورين.\rله شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب وبنو عامر هم أخوة الغطاريف.\rوالغطاريف هم ولد الحارث بن عبد الله بن بكر بن يشكر بن مبشر بن صعب بن دهمان.","part":1,"page":1629},{"id":1630,"text":"عبد الله بن أبي عيينة\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد الله بن محمد بن أبي عيينة، أبو جعفر.\rعاش في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث الهجري، وكان على علاقة بطاهر بن الحسين.\rمن الشعراء الكبار الذين تم طمس أدبهم بسبب الجو السياسي المتأجج والذي تغير بعد فتنة البرامكة.\rيعطي شعره انطباعاً بأنه رجل ساخط على حالة الفشل الذي رافق حياته.","part":1,"page":1630},{"id":1631,"text":"عبدُ الله بن أَقْعس\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد الله بن أقعس بن طارق بن جندل بن نهشل بن عدي بن جناب.\rشاعر جاهلي من بني كلب.\rوتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":1631},{"id":1632,"text":"عبدُ الله بن الحارِث\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد الله بن الحارث بن مالك بن أبي مالك بن مالك بن تيم الله بن عامر الأجدر.\rشاعر جاهلي من بني كلب، وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم). لقب بالجموح لقوله:\r(جمحت إني رجل جموح).","part":1,"page":1632},{"id":1633,"text":"عبد الله بن الزبعرى\r? - 15 هـ / ? - 636 م\rعبد الله بن الزبعرى السهمي القرشي، وأمه عاتكة الجمحية بنت عبد الله بن عمير.\rشاعر قريش في الجاهلية، وكان شديداً على المسلمين إلى أن فتحت مكة، فهرب إلى نجران، فقال حسان فيه أبياتاً، فلما بلغته عاد إلى مكة فأسلم واعتذر ومدح النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر له بحلة.\rوقد سجل في شعره حادثة الفيل وحرمة مكة ومنعتها وتحدث عن حرب الفجار وبلاء بني المغيرة فيها،\rومن الأحداث التي أثرت في نفسه وسجلها في شعره أن أناساً من قصي دخلوا دار الندوة لبعض أمره فأراد عبد الله أن يدخل معهم فيسمع مشورتهم فمنعوه فكتب شعراً في باب الندوة.\rفلما أصبح الناس وقرؤوا شعره أنكروه و قالوا (ما قالها إلا ابن الزبعرى) فضربوه وحلقوا شعره وربطوه إلى صخرة بالحجون حتى أطلقه بنو عبد مناف.\rوروى كعب بن مالك في شعره يتهم الزبعرى أنه هجا الرسول صلى الله عليه وسلم، غير أنه لم يرد في شعره ما يدل على ذلك.","part":1,"page":1633},{"id":1634,"text":"عبد الله بن العجلان النهدي\r? - 50 ق. هـ / ? - 574 م\rعبد الله بن العجلان بن عبد الأحب بن عامر النهدي، من قضاعة.\rشاعر جاهلي، من العشاق المتيمين، وسيد من سادات قومه، في شعره طلاوة وعذوبة قل أن تكونا في شعر غير المحبين من الجاهليين، وخلاصة ما قالوه في خبره أنه كانت له زوجة اسمها هند، من قومه، أقامت عنده سبع سنين ولم تلد له، فأكرهه أبوه على طلاقها، فطلقها وتزوجت برجل من بني نمير، فندم ابن العجلان عليها، وما زال ينمو شغفه بها حتى دنف ومات أسفاً.","part":1,"page":1634},{"id":1635,"text":"عبد الله بن المبارك\r118 - 181 هـ / 736 - 797 م\rعبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء، التميمي، المروزي أبو عبد الرحمن.\rالحافظ، شيخ الإسلام، المجاهد التاجر، صاحب التصانيف والرحلات، أفنى عمره في الأسفار، حاجاً ومجاهداً وتاجراً، وجمع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء، كان من سكان خراسان، ومات بهيث (على الفرات) منصرفاً من غزو الروم.\rله كتاب في (الجهاد) وهو أول من صنف فيه، و(الرقائق-خ) في مجلد.","part":1,"page":1635},{"id":1636,"text":"عبد الله بن جَبَل\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد الله بن جبل من بني سلامان بن عذر الهمداني الحاشدي.\rمن شعراء عذر وفرسانهم في الجاهلية، أغارت قبائل من قيس بن عامر وسليم على أرض (أرحب) وهي أرض لهمدان فلحقهم بعض أهلها فهزموهم واسترجعوا أموالهم فقال عبد الله:\rيراها الجاهلون لهم نهابا\rوموت واقع دون النهاب","part":1,"page":1636},{"id":1637,"text":"عبد الله بن رواحة\r? - 8 هـ / ? - 629 م\rعبد الله بن رواحه بن ثعلبة الأنصاري من الخزرج، أبو محمد.\rصحابي، يعد من الأمراء والشعراء الراجزين. كان يكتب في الجاهلية.\rوشهد العقبة مع السبعين من الأنصار. وكان أحد النقباء الإثنى عشر وشهد بدراً وأحداً والخندق والحديبية.\rواستخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة في إحدى غزواته. وصحبه في عمرة القضاء وله فيها رجز.\rوكان أحد الأمراء في وقعة مؤتة (بأدنى البلقاء في أرض الشام) فاستشهد فيها.","part":1,"page":1637},{"id":1638,"text":"عبد الله بن سبرة الحرشي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد الله بن سبرة الحرشي القيسي.\rوالحرشي نسبة إلى جده الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن قيس عيلان.\rشاعر، فارس، إسلامي، وهو أحد الفتاك في الإسلام، شهد الجسر في فتوح العراق.\rله بيت يخاطب به يزيد بن معاوية، وكان له سيف اسمه المُزعف ذكره في أشعاره.\rله شعر قليل، يمثل نوذجاً للفتوة والفروسية والصلابة من جهة، والغيرة على القيم والمبادئ الإسلامية من جهة أخرى.","part":1,"page":1638},{"id":1639,"text":"عبد الله بن شبرمة الضبي\r58 - 144 هـ / 677 - 761 م\rعبد الله بن شبرمة بن الطفيل بن حسان بن المنذر من بني بكر بن سعد بن ضبة.\rشاعر، فقيه.\rولد في أواخر عهد معاوية، ونشأ على حفظ القرآن ورواية السنة، روى عن أنس بن مالك، وأبي زرعة، وأبي معشر وغيرهم من التابعين، وروى عنه الشعبي، ومحمد بن فضيل، وابن عيينة، وغيرهم.\rقال حماد بن زيد: ما رأيت كوفياً أفقه من ابن شبرمة.\rتولى قضاء الكوفة زمن يوسف بن عمر أحد ولاة أبي جعفر المنصور.","part":1,"page":1639},{"id":1640,"text":"عبد الله بن طاهر\r182 - 230 هـ / 798 - 844 م\rعبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق الخزاعي، بالولاء، أبو العباس.\rأمير خراسان، من أشهر الولاة في العصر العباسي، أصله من(باذغيس) بخراسان، وكان جده الأعلى (زريق) من موالي طلحة بن عبد الله (المعروف بطلحة الطلحات) وولي صاحب الترجمة إمرة الشام مدة، ونقل إلى مصر سنة 211هـ، فأقام سنة، ونقل إلى الدينور، ثم ولاه المأمون خراسان، وظهرت كفاءته فكانت له طبرستان وكرمان وخراسان والري والسواد وما يتصل بتلك الأطراف، واستمر إلى أن توفي بنيسابور (وقيل: بمرو) وللمؤرخين إعجاب بأعماله وثناء عليه، قال ابن الأثير: كان عبد الله من أكثر الناس بذلاً للمال، مع علم ومعرفة وتجربة، وللشعراء فيه مراث كثيرة.","part":1,"page":1640},{"id":1641,"text":"عبد الله بن عبد الأعلى الشيباني\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد الله بن عبد الأعلى الشيباني أبو عبد الملك.\rينتهي نسبه إلى مرة من بني شيبان.\rشاعر أموي، كان والده من الذين ارتهنهم كسرى يوم ذي قار، وهي مكرمة جعلت الفرزدق يمدحه في خمس قصائد.\rأرسله الخليفة عمر بن عبد العزيز إلى أليون يدعوه إلىالإسلام، وكان الخليفة عمر كثيراً ما ينشد شعره.\rله شعر كثير أكثره في الزهد، وقد كان كثير الأمثال.","part":1,"page":1641},{"id":1642,"text":"عبد الله بن علي آل عبد القادر\r1270 - 1344 هـ / 1853 - 1925 م\rعبد الله بن علي بن محمد بن عبد الله بن أحمد النجاري الخزرجي، من ذرية أبي أيوب الأنصاري الشافعي.\rولد في قرية المبرز من الأحساء، وحفظ القرآن وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وأخذ عن جده ووالده علم التفسير والحديث والفقه وقواعد العربية.\rاشتغل بالقضاء بعد وفاة أبيه واستمر إلى آخر عمره.\rكان صاحب شاعرية فذة، وأسلوب رائع، وخيال واسع الأطراف، وأجاد فن المراسلة.","part":1,"page":1642},{"id":1643,"text":"عبد الله بن عمرو بن كلثوم\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد الله بن عمرو بن كلثوم.\rسيد شاعر، احتل مكانة راقية بين قومه، وله عقب مشاهير منهم، العتابي أديب تغلب وشاعرها في العصر العباسي.\rوهو من شعراء تغلب في الجاهلية.","part":1,"page":1643},{"id":1644,"text":"عبْدُ اللّه بن عُمَيْر\r? - 61 هـ / ? - 680 م\rعبد الله بن عمير من بني عليم بن جناب.\rشاعر أموي ينتسب إلى كلب بن وبرة سكن الكوفة وشهد مقتل الحسين (سنة 61 هـ - 680م) وكان من أتباعه وقد دعاه اثنان من بني أمية للمبارزة في ذلك اليوم فبارزهما وقتلهما وارتجز في ذلك شعراً.","part":1,"page":1644},{"id":1645,"text":"عبد الله بن محمد القحطاني\r? - ? هـ / ? - ? م\rأبو محمد بن عبد الله بن محمد الأندلسي القحطاني السلفي المالكي.\rكان فقيها حافظاً جمع تاريخاً لأهل الأندلس وقال أبو سعيد الإدريسي في تاريخ سمرقند أنه كان من أفضل الناس ومن ثقاتهم.\rوقال السمعاني: كان فقيهاً حافظاً في طلب العلم إلى المشرق والمغرب له (قصيدة نونية مطبوعة).","part":1,"page":1645},{"id":1646,"text":"عبد الله بن معاوية\r? - 129 هـ / ? - 746 م\rعبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.\rمن شجعان الطالبيين وأجوادهم وشعرائهم، اتهم بالزندقة، وكان فتاكاً سيء الحاشية طلب الخلافة في أواخر دولة بني أمية (سنة 127 هـ) بالكوفة وبايع له بعض أهلها، وخلعوا طاعة بني مروان.\rوأتته بيعة المدائن. ثم قاتله عبد الله بن عمر (والي الكوفة) فتفرق عنه أصحابه (سنة 128 هـ) فخرج إلى المدائن، ولحق به جمع من أهل الكوفة فغلب بهم على حلوان والجبال وهمذان وأصبهان والري.\rوقصده بنو هاشم كلهم حتى أبو جعفر (المنصور) واستفحل أمره، فجبي له خراج فارس وكورها. وأقام باصطخر، فسير أمير العراق (ابن هبيرة) الجيوش لقتاله فصبر لها ثم انهزم إلى شيراز ومنها إلى هراة فقبض عليه عاملها وقتله خنقاً بأمر أبي مسلم الخراساني.\rوضع الفراش على وجهه فمات وقيل مات في سجن أبي مسلم سنة 131 هـ.","part":1,"page":1646},{"id":1647,"text":"عبد الله بن همام السلولي\r? - 100 هـ / ? - 718 م\rعبد الله بن همّام بن نبيشة بن رياح السلولي، من بني مرّة بن صعصعة.\rشاعر إسلامي، أدرك معاوية، وبقي إلى أيام سليمان بن عبد الملك، أو بعده.\rله أخبار، ويقال: أنه هو الذي بعث يزيد بن معاوية على البيعة لابنه معاوية، وكان يقال له (العطار) لحسن شعره.","part":1,"page":1647},{"id":1648,"text":"عبد الله بن يحيى الخارجي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد الله بن يحيى الخارجي.\rشاعر من الخوارج، له شعر عندما شهد يوم قديد ذكره صاحب كتاب شعر الخوراج.","part":1,"page":1648},{"id":1649,"text":"عبد الله فريج\r? - 1310 هـ / ? - 1892 م\rعبد الله فريج أفندي.\rأحد أدباء وشعراء مصر في العصر الحديث اتقن الشعر بعد أن بلغ الأربعين من عمره.\rأهدى أشعاره صاحب السعادة : ادريس بك راغب\rوقد قال في مطلع ديوانه مادحاً له :\rلإدريس رب الفضل تحدى الركائب وتطوى على بعد الديار السباسبُ\rله أريج الازهار في محاسن الاشعار.","part":1,"page":1649},{"id":1650,"text":"عبد الله فكري\r1250 - 1306 هـ / 1834 - 1889 م\rعبد الله فكري باشا بن محمد بليغ بن عبد الله بن محمد.\rوزير مصري، من المتأدبين.\rله نظم، ولد بمكّة (وكان والده قد ذهب إليها مع جيش والي مصر)، ونشأ في القاهرة، وتعلم في الأزهر، ثم كان وكيلاً لنظارة المعارف، فكاتباً أول في مجلس النواب، فناظراً للمعارف المصرية سنة 1299هـ، واستقال بعد أربعة أشهر، واتهم بالاشتراك في الثورة العرابية، فسجن، وبرئ، واختير سنة 1306هـ رئيساً للوفد العلمي المصري في مؤتمر أستوكهلم، وتوفي في القاهرة.\rله: (الفوائد الفكرية-ط)، و(المملكة الباطنية-ط)، و(شرح بديعية صفوت-ط)، ورسائل ومقالات.","part":1,"page":1650},{"id":1651,"text":"عبد الله نديم\r1261 - 1314 هـ / 1845 - 1896 م\rعبد الله بن مصباح بن إبراهيم الإدريسي الحسني.\rصحافي خطيب، من أدباء مصر وشعرائها وزجاليها. يتصل نسبه بالحسن السبط، ولد في الإسكندرية، وشغل بعض الوظائف الصغيرة، وأنشأ فيها الجمعية الخيرية الإسلامية.\rوكتب مقالات كثيرة في جريدتي (المحروسة) و(العصر الجديد) ثم أصدر جريدة (التنكيت والتبكيت) مدة، واستعاض عنها بجريدة سماها (الطائف) أعلن بها جهاده الوطني.\rوحدثت في أيامه الثورة العرابية، فكان من كبار خطبائها، فطلبته حكومة مصر، فاستتر عشر سنين. ثم قبض عليه سنة 1309هـ، فحبس أياماً، وأطلق على أن يخرج من مصر فبرحها إلى فلسطين، وأقام في يافا نحو سنة، وسمح له بالعودة إلى بلاده، فعاد واستوطن القاهرة.\rوأنشأ مجلة (الأستاذ) سنة 1310هـ. ونفاه الإنكليز ثانية، فخرج إلى يافا، ثم إلى الأستانة، فاستخدم في ديوان المعارف ثم مفتشاً للمطبوعات في (الباب العالي) واستمر إلى أن توفي فيها.\rله: (الساق على الساق في مكابدة المشاق-ط)، و(كان ويكون-ط)، و(النحلة في الرحلة-ط)، و(المترادفات -ط) وديوانان،\rوروايتان تمثيليتان هما (العرب) و (الوطن) ونسب إليه كتاب (المسامير-ط) في هجاء أبي الهدى الصيادي.","part":1,"page":1651},{"id":1652,"text":"عبد المحسن الصحاف\r1291 - 1350 هـ / 1874 - 1931 م\rعبد المحسن بن يعقوب الصحاف.\rشاعر، عاش في بؤس، ولد في البحرين، وانتقل طفلاً مع والده إلى مكة، فتعلم فيها.\rومدح بعض الملوك وأرباب المناصب، له حماسة وغزل. ارتفعت شهرته في أيامه، وخلف (مجموعات) من نظمه لا تزال محفوظة.\rتوفي بمكة.","part":1,"page":1652},{"id":1653,"text":"عبد المحسن الكاظمي\r1282 - 1354 هـ / 1865 - 1935 م\rعبد المحسن بن محمد بن علي بن محسن الكاظمي، أبو المكارم.\rمن سلالة الأشتر النخعي، شاعر فحل، كان يلقب بشاعر العرب. امتاز بارتجال القصائد الطويلة الرنانة. ولد في محلة (الدهانة) ببغداد، ونشأ في الكاظمية، فنسب إليها. وكان أجداده يحترفون التجارة بجلود الخراف، فسميت اسرته (بوست فروش) بالفارسية، ومعناه (تاجر الجلود) وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، وصرفه والده إلى العمل في التجارة والزراعة، فما مال إليهما. واستهواه الأدب فقرأ علومه وحفظ شعراً كثيراً. وأول ما نظم الغزل، فالرثاء، فالفخر. ومر السيد جمال الدين الأفغاني بالعراق، فاتصل به، فاتجهت إليه أنظار الجاسوسية، وكان العهد الحميدي، فطورد، فلاذ بالوكالة الإيرانية ببغداد.\rثم خاف النفي أو الاعتقال، فساح نحو سنتين في عشائر العراق وإمارات الخليج العربي والهند، ودخل مصر في أواخر سنة 1316هـ، على أن يواصل سيره إلى أوربا، فطارت شهرته، وفرغت يده مما ادخر، فلقي من مودة (الشيخ محمد عبده) وبره الخفي ما حبب إليه المقام بمصر، فأقام. وأصيب بمرض ذهب ببصره إلا قليلاً.\rومات محمد عبده سنة 1323هـ، فعاش في ضنك يستره إباء وشمم، إلى أن توفي، في مصر الجديدة، من ضواحي القاهرة. ملأ الصحف والمجلات شعراً، وضاعت منظومات صباه. وجمع أكثر ما حفظ من شعره في (ديوان الكاظمي-ط) مجلدان.\rقال السيد توفيق البكري: الكاظمي ثالث اثنين، الشريف الرضي ومهيار الديلمي.","part":1,"page":1653},{"id":1654,"text":"عبد المسيح بن عَسَلة\r? - 31 ق. هـ / ? - 592 م\rعبد المسيح بن عسلة الشيباني.\rشاعر جاهلي، نسب إلى أمه عسلة بنت عامر بن شراكة، واسم أبيه حكيم بن عفير بن طارق من ذهل بن شيبان.\rاختار صاحب المفضليات مقاطيع من شعره، وأخباره قليلة.","part":1,"page":1654},{"id":1655,"text":"عبد المطّلب بن هاشم\r127 - 45 ق. هـ / 500 - 579 م\rعبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أبو الحارث.\rزعيم قريش في الجاهلية، وأحد سادات العرب ومقدميهم.\rمولده في المدينة ومنشأه بمكة. كان عاقلاً، ذا أناة ونجدة، فصيح اللسان، حاضر القلب، أحبه قومه ورفعوا من شأنه، فكانت له السقاية والرفادة.\rقال (سيديو) في خلاصة تاريخ العرب: (مارس الحكومة العظمى بمكة من سنة 520 إلى سنة 579م، وخلص وطنه من غارة الحبشة).\rوهو جد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قيل: اسمه شيبة و(عبد المطلب) لقب غلب عليه. وقيل: هو أول من خضب بالسواد من العرب، كان أبيض مديد القامة.\rمات بمكة عن نحو ثمانين عاماً أو أكثر.","part":1,"page":1655},{"id":1656,"text":"عبد الملك الحارثي\r? - 190 هـ / ? - 805 م\rعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي.\rشاعر فحل، من بني الحارث بن كعب، من قحطان، كان من سكان الفلجة، من الأراضي التابعة لدمشق في أيامه (يطل عليها جبل عاملة) وقصد بغداد، فسجنه الرشيد العباسي، وجهل مصيره، وضاع أكثر شعره، وما بقي منه طبقته عالية، وفي العلماء من يجزم بأن من شعره اللامية المنسوبة للسموأل، كلها أو أكثرها، وكان له ابن شاعر هو (محمد بن عبد الملك)، وحفيد شاعر هو (الوليد بن محمد) وأخ شاعر هو (سعيد بن عبد الرحيم).","part":1,"page":1656},{"id":1657,"text":"عبد المنعم الجلياني\r531 - 602 هـ / 1136 - 1205 م\rعبد المنعم بن عمر بن عبد الله الجلياني الغساني الأندلسي أبو الفضل.\rشاعر أديب متصوف، كان يقال له حكيم الزمان، من أهل جليانة وهي حصن من أعمال (وادي آش) بالأندلس.\rانتقل إلى دمشق وأقام فيها.\rوكانت معيشته من الطب ، يجلس على دكان بعض العطارين ، وهناك لقيه ياقوت الحموي وزار بغداد (سنة 601 هـ) وتوفي بدمشق.\rكان السلطان صلاح الدين يحترمه ويجله، ولعبد المنعم فيه مدائح كثيرة ، أشهرها قصائده ( المدبجان - خ ) العجيبة في أسلوبها وجداولها وترتيبها أتمها سنة 568 هـ وتسمى روضة المآثر والمفاخر في خصائص الملك الناصر )\rوله عشرة دواوين بين نظم ونثر، وقد أتى ابن أبي أصيبعة على بيان موضوعات الدواوين العشرة، وشعره حسن السبك فيه جودة.","part":1,"page":1657},{"id":1658,"text":"عبد المهيمن الحضرمي\r676 - 749 هـ / 1277 - 1348 م\rأبو محمد بن عبد المهيمن بن محمد بن عبد المهيمن بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن محمد الحضرمي السبتي.\rالأستاذ الرئيس صاحب القلم الأعلى، يرتفع نسبه إلى العلاء بن الحضرمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.\rوأصل سلفه من اليمن قدموا إلى الأندلس وكان لهم بها شأن قال ابن الأحمر: \"ولجده الأمير كريب بالأندلس ثورة\".\rولد سنة 676ه‍ ونشأ في بيت صون وعفاف وطلب العلم على جلّة شيوخها كأبي إسحاق الغافقي وابن رشيد وابن الشاط وغيرهم.\rونجب على حداثة سنه ولحق بالشيوخ الكبار في علم العربية والحديث والتبريز في الأدب والتاريخ واللغات والعروض.\rنشأ بسبتة وتقرب إلى السلاطين وقد توفي بالطاعون الجارف ثاني عشر شوال عام 749ه‍.","part":1,"page":1658},{"id":1659,"text":"عبد الهادي السودي\r? - 932 هـ / ? - 1525 م\rمحمد بن علي بن محمد السودي، أبو عبد الله الشهير بالهادي اليمني.\rمتصوف شاعر، من أهل تعز (باليمن) ووفاته فيها.\rله (ديوان شعر) أسماه (بلبل الأفراح وراحة الأرواح) وفي شعره جودة وطلاوة، وأكثره على طريقة أهل التصوف، وأورد صاحب النور السافر طائفة كبيرة منه، والسودي نسبة إلى قرية (سودة مشضب) على ثلاث مراحل من صنعاء، ونسبه يرجع إلى بني شمر وهم من أولاد كندة.","part":1,"page":1659},{"id":1660,"text":"عبد الهادي شليلة\r1267 - 1333 هـ / 1860 - 1915 م\rعبد الهادي بن جواد بن كاظم بن شليلة الهمذاني البغدادي النجفي.\rباحث من فقهاء الإمامية، ولد ونشأ بالنجف وتوفي بهمذان، ودفن في النجف.\rله كتب، قال صاحب معارف الرجال: عثرت على 20 كتاباً من مؤلفاته في مكتبة كاشف الغطاء العامة.\rله: (لؤلؤة الميزان - خ) منظومة في المنطق، و(غرر البيان في حل مطالب لؤلؤة الميزان - خ)، و(البحر الفائض في أحكام الفرائض - خ) نظماً وشرحاً.","part":1,"page":1660},{"id":1661,"text":"عبد الواحد الأزدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد الواحد الأزدي.\rشاعر من شعراء الخوارج له شعر في انهزام شبيب يوم السبخة ذكره صاحب كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":1661},{"id":1662,"text":"عبد الواحد البوراني\r? - 1103 هـ / ? - 1691 م\rعبد الواحد بن محمد البوراني.\rمن العلماء الشعراء في القرن الحادي عشر الهجري في العراق.\rسكن النجف وأخذ العلم على أعلامها.\rكان من مشايخ الإجازة وأبطال العلم، قال عنه صاحب النشوة: خاتمة العلماء المجتهدين.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1662},{"id":1663,"text":"عبد الواحد الكعبي\r? - 1150 هـ / ? - 1737 م\rعبد الواحد بن محمد الكعبي النجفي.\rينحدر من بيت علم رفيع له تاريخه كرامته، وشخصيته مرموقة من كافة أخدانه وعارفيه.\rتوفي في النجف، وأعقب ولداً اسمه علي له منزلة في العلم.\rبنى سوقاً في النجف يعرف باسمه، وقد رثاه جمع من أصدقائه.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1663},{"id":1664,"text":"عَبدُ مالِك بن النُّعْمان\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد مالك بن النعمان بن امرئ القيس بن حارثة بن عامر بن عوف بن عامر الأكبر.\rشاعر جاهلي من بني كلب، وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":1664},{"id":1665,"text":"عبد مناف الهذلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد مناف بن ربع الحربي الهذلي.\rشاعر جاهلي، نسبته إلى جرير (كقريش) وهو بطن من هذيل.\rأورد البغدادي قصيدة له ذكر فيها يوم (أنف) من أيام الجاهلية، بين هذيل وبني ظفر من سُليم.","part":1,"page":1665},{"id":1666,"text":"عبد هند الثعلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبد هند بن زيد الثعلبي، من ثعلبة غطفان.\rشاعر جاهلي من ذبيان روى له أبو تمام في الحماسة الصغرى (الوحشيات) شعراً، وقد ورد اسمه فيها مصحفاً بـ (التغلبي) وكذلك نقله صاحب الأعلام والصحيح هو الثعلبي.","part":1,"page":1666},{"id":1667,"text":"عبد يغوث الحارثي\r? - 43 ق. هـ / ? - 580 م\rعبد يغوث بن صلاءة، وقيل عبد يغوث بن الحارث.\rشاعر جاهلي يماني وفارس شجاع وسيد لقومه من بني الحرث بن كعب وكان قائدهم في يوم الكُلاب الثاني. وهو من أهل بيت عريق في الشعر في الجاهلية والإسلام منهم: اللجلاج الحارثي، ومسهر بن يزيد بن عبد يغوث، وجعفر بن علبه.\rوهو صاحب القصيدة التي مطلعها: ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا.\rويقال أنه أسر يوم الكلاب الثاني وخير كيف يرغب أن يموت فاختار أن يشرب الخمر صرفاً ويقطع عرقه الأكحل، فمات نزفاً.","part":1,"page":1667},{"id":1668,"text":"عَبدَةِ بنِ الطَبيب\r? - 25 هـ / ? - 645 م\rعبدة بن يزيد، الطبيب بن عمرو بن علي، من تميم.\rشاعر فحل، من مخضرمي الجاهلية والإسلام. كان أسود اللون شجاعاً شهد الفتوح وقتال الفرس مع المثنىّ بن حارثة والنعمان بن مقرن بالمدائن وغيرها وكانت له في ذلك آثار مشهودة، وله فيها شعر.","part":1,"page":1668},{"id":1669,"text":"عبلة بنت خالد التميمية\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبلة بنت خالد التميمية.\rشاعرة جاهلية.\rوقد كانت جارية لرجل اسمه محجن، أرسلها براحلتين وسمن لتبيعها في سوق عكاظ، فباعتها واشترت بثمنها خمراً وشربته، فلما نفد المال رهنت ابن أخيه وهربت، وقالت في ذلك شعراً.","part":1,"page":1669},{"id":1670,"text":"عبود الطريحي\r1285 - 1328 هـ / 1868 - 1910 م\rعبود بن سالم بن حسان الطريحي الأسدي.\rأديب ظريف، وفكه معروف.\rولد في النجف، ونشأ بها على أبيه، وعلى نخبة صالحة من أدباء النجف وعلمائها.\rكان خفيف الروح لبق اللسان فكه الحديث دمث الأخلاق نحيف الجسم ضعيف البنية.\rتوفي في النجف ودفن فيها.","part":1,"page":1670},{"id":1671,"text":"عبيد السلامي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبيد بن عبد العزى السلامي.\rشاعر جاهلي أحد بني سلامان بن مفرج وهو ابن عم الشنفري وهو أزدي.\rوهو من الشعراء الجاهليين المجيدين ففي شعره قوة ومتانة ولغة عالية وتعبير رصين.\rوقد اختار له ابن ميمون صاحب منتهى الطلب ثلاث قصائد هي من عيون الشعر العربي.","part":1,"page":1671},{"id":1672,"text":"عبيد الله الجَعفي\r? - 68 هـ / ? - 687 م\rعبيد الله بن الحَر الجَعفي.\rشاعر من بني منجح، ولد ونشأ في الكوفة، اشترك في حرب القادسية، وناصر معاوية، فكان يكرمه، ثم حارب بني أمية، وكان له مواقف من الفتنة، ثم مات قتلاً بيد رجل يقال له عياش، ويعد من الشعراء اللصوص، له شعر في كتاب أشعار اللصوص وأخبارهم.","part":1,"page":1672},{"id":1673,"text":"عُبَيد الله بن الرُقَيّات\r? - 85 هـ / ? - 704 م\rعبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.\rشاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.\rخرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.\rأكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية","part":1,"page":1673},{"id":1674,"text":"عبيد الله بن مسعود الهذلي\r? - 98 هـ / ? - 716 م\rعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود بن غافل بن حبيب من سعد بن هذيل.\rشاعر مجيد، وعالم مقدم بالأحكام والحلال والحرام، وهو من حلفاء بني زهرة من قريش وعداده فيهم.\rكان جده عتبة صحابياً، وقد ولد عبيد الله في عهد الراشدين، ونشأه أبوه نشأة إسلامية، فروى الحديث عن أبيه وعمه عبد الله بن مسعود، وعمار بن ياسر وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر، وغيرهم الكثير.\rوقد وصل إلى مرتبة متقدمة من العلم حتى أن عمر ابن عبد العزيز كان يقول: لأن يكون لي مجلس من عبيد الله أحب إلي من الدنيا.\rولي قضاء الكوفة في ولاية المختار بن أبي عبيد الثقفي، وعمي آخر عمره.\rألف الزبير بن بكار كتاباً جمع فيه أخباره.","part":1,"page":1674},{"id":1675,"text":"عبيد المري\r? - ? هـ / ? - ? م\rعبيد بن نشبة بن مرة بن غيظ بن سعد بن ذبيان.\rشاعر جاهلي فتاك، من قبيلة ذبيان.","part":1,"page":1675},{"id":1676,"text":"عبيد النجفي\r? - 965 هـ / ? - 1557 م\rالسيد عبيد النجفي.\rشاعر من شعراء النجف، ذكره صاحب الرضات، وله شعر في رثاء الشهيد الثاني زين الدين.\rكما وأورد له السيد الأمين أبياتاً من الشعر.","part":1,"page":1676},{"id":1677,"text":"عَبيد بن الأبرَص\r? - 25 ق. هـ / ? - 598 م\rعبيد بن الأبرص بن عوف بن جشم الأسدي، أبو زياد، من مضر.\rشاعر من دهاة الجاهلية وحكمائها، وهو أحد أصحاب المجمهرات المعدودة طبقة ثانية عن المعلقات. عاصر امرؤ القيس وله معه مناظرات ومناقضات، وعمّر طويلاً حتى قتله النعمان بن المنذر وقد وفد عليه في يوم بؤسه.","part":1,"page":1677},{"id":1678,"text":"عُبيد بن الأخطل\r? - ? هـ / ? - ? م\rعُبيد بن الأخطل.\rشاعر عباسي من الشعراء العباسيين المنسيين،\rله شعر في مجمع الذاكرة.","part":1,"page":1678},{"id":1679,"text":"عبيد بن أيوب العنبري\r? - ? هـ / ? - ? م\rعُبَيد بن أَيوب العَنبَري، من بني العنبر، يكنى أبا المطراب أو أبا المطراد.\rمن شعراء العصر الأموي، كان لصاً حاذقاً، أباح السلطان دمه، وبرئ منه قومه، فهرب في مجاهل الأرض، واستصحب الوحوش وأنس بها وذكرها في أشعاره.\rوكان يزعم أنه يرافق الغول والسعلاة ويبايت الذئاب والأفاعي.","part":1,"page":1679},{"id":1680,"text":"عبيدة اليشكري\r? - 77 هـ / ? - 696 م\rعبيد بن هلال اليشكري، أبو مالك.\rشاعر من رؤساء الأزارقة وشعرائهم الكبار وخطبائهم.\rكان في أول خروجه من المقدمين فيهم ، وأرادوا مبايعته فقال : أدلكم على من هو خير لكم مني قطري بن الفجاءة المازني.\rفبايعوا قطرياً ، وظل عبيدة إلى جانبه زمناً ، ووقع الخلاف بين الأزارقة ، ففارقه وانحاز إلى حصن قومس ( في ذيل جبال طبرستان ).\rوسير الحجاج سفيان بن الأبرد الكلبي في جيش عظيم ، فطلب قطري بن الفجاءة حتى لقيه في أحد شعاب طبرستان.\rوقتل قطري ، وتبع سفيان بن الأبرد عبيدة، وحاصره في حصن قومس إلى أن قتله وقتل من معه.\rذكره صاحب كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":1680},{"id":1681,"text":"عَتاهِية بن سُفْيان\r? - 35 هـ / ? - 655 م\rعتاهية بن سُفيان الكلبي.\rشاعر إسلامي مغمور، من بني كلب، وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).\rعاش بعد عثمان بن عفان وذلك من قوله:\rوظن عدي أن غمدان مانعٌ فأسلمه إذ عاين الموت غمدان\rوكان عثمان بن عفان قد دخل حصن غمدان وهدمه.","part":1,"page":1681},{"id":1682,"text":"عَتبان بن أَصيلة\r? - ? هـ / ? - ? م\rعتبان بن شراحيل بن شريك بن عبد الله بن الحصين الشيباني.\rشاعر من الخوارج وأصيلة أو (وصيلة) هي أمه وهي من بن محلم وهو من شراة الجزيرة، وقد عده الجاحظ من شعراء الخوارج ذكره صاحب كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":1682},{"id":1683,"text":"عَتِيد بن ضِرار\r? - ? هـ / ? - ? م\rعتيد بن ضرار بن سلامان بن جشم بن ربيعة بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب.\rشاعر إسلامي ينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة، وهو أخو الحسام بن ضرار.","part":1,"page":1683},{"id":1684,"text":"عثمان البلطي\r524 - 599 هـ / 1130 - 1202 م\rعثمان بن عيسى بن ميمون البليطي، أو البلطي أبو الفتح.\rمن العلماء بالأدب والأخبار، وله شعر.\rولد في بلدة قريبة من الموصل، وانتقل إلى دمشق، ومنها إلى مصر فرتب له السلطان صلاح الدين راتباً على إقراء العربية بالجامع، فاستمر بها إلى أن مات. وكان طوالاً جسيماً أحمر اللون، فيه مجون واستهتار (يلبس في الصيف الثياب الكثيرة حتى يصير كالعِدل، وفي الشتاء قل أن يظهر).\rوشعره جيد.\rله: (المستزاد على المستجاد في فعلات الأجواد)، و(كتاب العروض) كبير، وآخر صغير، و(العظات الموقظات)، و(المنير) في العربية، و(أخبار المتنبي)، و(علم أشكال الخط)، و(التصحيف والتحريف).","part":1,"page":1684},{"id":1685,"text":"عثمان الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rعثمان الهمداني.\rشاعر إسلامي من همدان، يروى أنه خرج في جيش إلى أذربيجان فغنم جارية سماها (حبابة) وفرساً سماه (ورداً) وأقام هناك تاركاً زوجته التي كانت تنتظر عودته مع الجند فلما بلغها مقامه مع الجارية وتغنيه بها أثارت غيرته بأبيات من شعرها. فلما بلغته عاد مسرعاً إليها.","part":1,"page":1685},{"id":1686,"text":"عدنان الغريفي\r1285 - 1340 هـ / 1868 - 1921 م\rالسيد عدنان بن شبر بن علي بن محمد بن حسين الغريفي البحراني البصري.\rعالم جهبذ، وفذ شهير وشاعر مطبوع.\rولد بالمحمرة من بلدان عربستان ونشأ بها يتيماً.\rهاجر في صباه إلى النجف فتعلم بها وتخرج على علمائها.\rتوفي في الكاظمية ودفن في النجف.\rوله منظومة في الحج وأسراره في ألف بيت.\rله: (قبسة العجلان من طور الإيمان - ط)، حاشية على كتاب (العروة الوثقى لليزدي - ط)، حاشية على كتاب (القوانين) في علم أصول الفقه.","part":1,"page":1686},{"id":1687,"text":"عدي بن الرقاع العاملي\r? - 95 هـ / ? - 714 م\rعدي بن زيد بن مالك بن عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع من عاملة.\rشاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود.\rكان معاصراً لجرير، مهاجياً له، مقدماً عند بني أمية، مدّاحاً لهم، خاصة بالوليد بن عبد الملك.\rلقبه ابن دريد في كتاب الاشتقاق بشاعر أهل الشام، مات في دمشق وهو صاحب البيت المشهور:\rتزجي أغنّ كَأن إبرة روقه قلم أصاب من الدواة مدادها","part":1,"page":1687},{"id":1688,"text":"عدي بن زيد\r? - 36 ق. هـ / ? - 587 م\rعدي بن زيد بن حمّاد بن زيد العبادي التميمي.\rشاعر من دهاة الجاهليين، كان قروياً من أهل الحيرة، فصيحاً، يحسن العربية والفارسية، والرمي بالنشاب.\rوهو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، الذي جعله ترجماناً بينه وبين العرب، فسكن المدائن ولما مات كسرى وولي الحكم هرمز أعلى شأنه ووجهه رسولاً إلى ملك الروم طيباريوس الثاني في القسطنطينية، فزار بلاد الشام، ثم تزوج هنداً بنت النعمان.\rوشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة.","part":1,"page":1688},{"id":1689,"text":"عَدِي بن عُرَيْن\r? - ? هـ / ? - ? م\rعدي بن عرين الكلبي.\rشاعر جاهلي من بني كلب، كان زوجاً لهند بنت أبي النعمان وكان عدي عاقراً، فأخذها منه وزر بن نعمة الإيادي في غزوة له على قومه وقال له وزر:\rألا كررت على هند فتمنعها إذ هي مائلة والحرج منصار\rلكن هنداً حماها فارس عرك إذ أنت يوم لقاء القوم عوار\rفأجابه عدي:\rكانت تلادي فلما حلّها وزرٌ وددت لو أنها حُشّت بها النار","part":1,"page":1689},{"id":1690,"text":"عَدِي بن غُطَيْف\r? - ? هـ / ? - ? م\rعدي بن غطيف بن تويل بن عدي بن جناب.\rشاعر جاهلي مغمور من بلاد الشام ذكر في شعره ما يوحي بإقامته بنواحي دمشق مثل حوران وجاسم والجولان وصرخد.\rوأصل الشاعر من بني كلب وتنتسب قبيلة (كلب) إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان.\rوهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":1690},{"id":1691,"text":"عدي بن وداع الأزدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعدي بن وداع، من بني العقي بن الحارث بن مالك ابن فهم.\rشاعر، معمّر، لقب بالأعمى، ولم يكن أعمى، وقيل لحدة بصره، وذلك من باب دفع الحسد، أدرك عدي الإِسلام وأَسلم وغزا.\rأنشد في انتقال بني جرم (بنو ناجية) القضاعيين إلى عمان وتحالفهم مع الأزد، ولام ناجية بنت الخزرج زوجة سامة بن لؤي القرشي على ذلك.","part":1,"page":1691},{"id":1692,"text":"عِرَار بن مَالِك\r? - ? هـ / ? - ? م\rعرار بن مالك الكلبي.\rمن بني صحب بن ثور بن كلب، وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم). شاعر مغمور شارك في قتال الروم وتفاخر بقتالهم في شعره.","part":1,"page":1692},{"id":1693,"text":"عرفجة الخزاعية\r? - ? هـ / ? - ? م\rعرفجة الخزاعية.\rشاعرة، أورد ابن طيفور في بلاغات النساء أبياتاً لها في رثاء أخيها ورقة إذ تقول:\rودعنا فارس بشكته في ملتقى الخيل خاليا ورقة","part":1,"page":1693},{"id":1694,"text":"عَرْفَجَةُ بن جُنَادة\r? - ? هـ / ? - ? م\rعرفجة بن جنادة بن أُبي بن النعمان بن زهير بن جناب.\rوهو في نسب معد واليمن (عرفجة بن سلامه بن أبي النعمان بن زهير بن جناب) شاعر جاهلي ينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة.","part":1,"page":1694},{"id":1695,"text":"عرفطة بن عفان\r? - ? هـ / ? - ? م\rعرفطة بن عفان من بني زهير بن جناب.\rشاعر إسلامي ينتسب إلى كلب بن وبرة عاصر معاوية وذكر خطوبته من ميسون بنت بهدل بن حسان الكلبي وولادة يزيد منها في شعره.","part":1,"page":1695},{"id":1696,"text":"عَرقَل العَكلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعَرقَل بن الخَطيم العكلي.\rشاعر من اللصوص وليس له ترجمة ولا ذكر سوى القليل من الأبيات التي تثبت ذلك، له شعر في كتاب أشعار اللصوص.","part":1,"page":1696},{"id":1697,"text":"عَرقَلَةِ الكَلبِيّ\r486 - 567 هـ / 1093 - 1171 م\rحسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.\rشاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.","part":1,"page":1697},{"id":1698,"text":"عروة الرحال\r? - ? هـ / ? - ? م\rعروة بن عتبة بن جعفر بن كلاب.\rجاهلي من جلساء الملوك، سمي (الرحال) لأنه كان كثير الوفادة عليهم، وكان ذا قدر عندهم، وبسببه هاجت حرب الفجار (الثانية) بين حيي خندف وقيس، وذلك أنه أجاز قافلة كان يبعث بها النعمان في كل عام إلى عكاظ، فقتله البراض بن قيس الكناني، واستاق القافلة، فثارت الحرب بين الحيين، قال ابن الأثير: كانت حرب الفجار هذه بعد موت عبد المطلب باثنتي عشرة سنة، ولم يكن في أيام العرب أشهر منها.","part":1,"page":1698},{"id":1699,"text":"عُروَة بن أُدَيَّة\r? - ? هـ / ? - ? م\rعروة بن حدير بن ربيعة بن حنظلة بن تميم.\rشاعر من شعراء الخوارج وهو أخو مرداس بن حدير (ابن عامر بن عبيد بن كعب الربعي)، كان له أصحاب وأتباع وقتله زياد في خلافة معاوية صبراً، وسيفه أول سيف سل من سيوف الخوراج، وكان شديد العبادة حتى قال مولاه في وصفه:\rما أتيته بطعام بنهار قط ولا فرشت له فراشاً بليل قط\rله شعر في كتاب شعر الخوراج.","part":1,"page":1699},{"id":1700,"text":"عروة بن أذينة\r? - 130 هـ / ? - 747 م\rعروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثي.\rشاعر غزل مقدم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً، ولكن الشعر أغلب عليه.\rوهو القائل:\rلقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتيني\rأسعى إليه فيعييني تَطلبه ولو قعدت أتاني لا يعنيني","part":1,"page":1700},{"id":1701,"text":"عُرْوةُ بن العشبْة\r? - ? هـ / ? - ? م\rعروة بن العشبة الكلبي.\rشاعر وفارس ينتسب إلى كلب بن وبرة بن تغلب، كان علي بن أبي طالب قد جعله مصدقاً على من أطاعه من كلب وبكر بن وائل ومعه رجلين آخرين (الحلاس بن عمير الكلبي وأشجع) فخرج لهم زهير بن مكحول وكان من أصحاب معاوية فقتل الحلاس وفرّ منه عروة فلامه علي ففارقه وأتى معاوية وأنشد في ذلك شعراً.","part":1,"page":1701},{"id":1702,"text":"عُروة بن الوَرد\r? - 30 ق. هـ / ? - 593 م\rعروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان.\rمن شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم.\rقال عبدالملك بن مروان: من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد.\rشرح ديوانه ابن السكيت.","part":1,"page":1702},{"id":1703,"text":"عروة بن حزام\r? - 30 هـ / ? - 650 م\rعروة بن حزام بن مهاجر الضني، من بني عذرة.\rشاعر، من متيّمي العرب، كان يحب ابنة عم له اسمها (عفراء) نشأ معها في بيت واحد، لأن أباه خلفه صغيراً، فكفله عمه.\rولما كبر خطبها عروة، فطلبت أمها مهراً لا قدرة له عليه فرحل إلى عم له في اليمن، وعاد فإذا هي قد تزوجت بأموي من أهل البلقاء (بالشام) فلحق بها، فأكرمه زوجها.\rفأقام أياماً وودعها وانصرف، فضنى حباً، فمات قبل بلوغ حيّه ودفن في وادي القرى (قرب المدينة).\rله (ديوان شعر - ط) صغير.","part":1,"page":1703},{"id":1704,"text":"عروة بن زيد الخيل\r? - 37 هـ / ? - 657 م\rعروة بن زيد الخيل بن مهلهل الطائي.\rقائد شاعر، من رجال الفتوح في صدر الإسلام، عاش مدة في الجاهلية، وشهد مع أبيه بعض حروبها، وأسلم، ويقال: أنه اجتمع بالنبي (صلى الله عليه وسلم)، ثم عاش على خلافة عليّ وشهد معه (صفين).\rقال البلاذري: كتب عمر بن الخطاب إلى عمار بن ياسر، وهو عامله على الكوفة، بعد شهرين من وقعة نهاوند (سنة 21هـ) يأمره أن يبعث عروة بن زيد الخيل الطائي إلى الريّ ودستبي في ثمانية آلاف، ففعل؛ فجمعت له الديلم وأمدهم أهل الري فقاتلوه، فأظهره الله عليهم واجتاحهم، وذهب إلى عمر، فأخبره بالفتح، فسماه البشير. وكان ممن شهد وقعة (القادسية) ويشير إلى ذلك بقوله من أبيات:\rبرزت لأهل القادسية معلماً وما كل من يغشى الكريهة يعلم","part":1,"page":1704},{"id":1705,"text":"عريب المأمونية\r181 - 277 هـ / 797 - 890 م\rعريب بنت جعفر بن يحيى البرمكي المأمونية.\rشاعرة، مغنية، أديبة، من أعلام العارفات بصنعة الغناء والضرب على العود.\rقيل: هي بنت جعفر بن يحيى البرمكي.\rولدت ببغداد ونشأت في قصور الخلفاء من بني العباس. وأعجب بها المأمون فقربها حتى نسبت إليه. قال ابن وكيع: ما رأيت امرأة أضرب من عريب ولا أحسن صنعة، ولا أحسن وجهاً ولا أخف روحاً ولا أحسن خطاباً ولا أسرع جواباً ولا ألعب بالشطرنج والنرد ولا أجمع لخصلة حسنة.\rيقال: إنها صنعت ألف صوت في الغناء.\rماتت بسامراء. وأخبارها في الأغاني وغيره كثيرة.","part":1,"page":1705},{"id":1706,"text":"عز الدين الإربلي\r586 - 660 هـ / 1190 - 1262 م\rالحسن بن محمد بن أحمد بن نجا الإربلي\rحكيم، من الفلاسفة. ولد فى نصيبين (بالجزيرة) وانتقل إلى دمشق، فأقام فيها إلى أن مات. كان ضريراً، وأصيب بقروح وطلوعات فى جسده فزادت في رداءة شكله، ولم تنقص من هيبته. وكان يتردد عليه كثير من أهل الملل جميعها مسلمها ومبتدعها واليهود والنصارى والسامرة وغيرهم ويأخذون عنه. وكان شديد البغضاء للرؤساء، مولعاً باهانتهم، محتقراً لما اجتمع لهم من السلطة. وانقطع في منزله، لا يزور أحداً، حتى أن القاضي المؤرخ (ابن خلكان) زاره لما دخل دمشق فلم يحفل به، فأهمل ذكره فى تاريخه. وكان الملك الناصر (آخر ملوك بني أيوب) يعظمه ولا يرد له شفاعة. لم يقتصر على اشتغاله بالفلسفة والفنون بل كان ضليعاً بالآداب، له شعر جيد، فيه هجاء خبيث. وكان حسن المناظرة حديد الذهن","part":1,"page":1706},{"id":1707,"text":"عزوز الملزوزي\r? - 697 هـ / ? - 1297 م\rأبو فارس عبد العزيز بن عبد الرحمن بن محمد.\rيعرف بعزوز الملزوزي نسبة إلى ملزوزة إحدى قبائل زناتة. وهو من أهل مكناس كان شاعر دولة المنصور المريني والأديب الملحوظ في بلاطه.\rكان شاعراً مكثراً سيال القريحة منحط الطبقة متجنداً عظيم الكفاية والجرأة جسوراً على الأمراء علق بخدمة الملوك من آل عبد الحق وأبنائهم ووقف أشعاره عليهم وأكثر النظم في وقائعهم.","part":1,"page":1707},{"id":1708,"text":"عشرقة المحاربية\r? - ? هـ / ? - ? م\rعشرقة المحاربية.\rشاعرة جاهلية.\rلها شعر في العشق والهوى.","part":1,"page":1708},{"id":1709,"text":"عصيمة بنت زيد النهدية\r? - ? هـ / ? - ? م\rعصيمة بنت زيد النهدية.\rشاعرة، تزوجت رجلا من قومها يكنى أبا السميدع واسمه سعيد بن سالم، فأبغضته بغضاً شديداً فتأذته فليمت في ذلك فقالت:\rيقولون لم تأخذ عصيمة مهرها كأن الذي يلحى عصيمة لاعب","part":1,"page":1709},{"id":1710,"text":"عضد الدولة البويهي\r324 - 372 هـ / 936 - 983 م\rفنَّاخُسرو، الملقب عضد الدولة، ابن الحسن الملقب ركن الدولة ابن بويه الديلمي، أبو شجاع.\rأحد المتغلبين على الملك في عهد الدولة العباسية بالعراق، تولى ملك فارس ثم ملك الموصل وبلاد الجزيرة، وهو أول من لقب في الإسلام (شاهنشاه) قال الزمخشري (في ربيع الأبرار): (وصف رجل عضد الدولة فقال: وجهٌ فيه ألف عين، وفم فيه ألف لسان، وصدر فيه ألف قلب!) كان شديد الهيبة، جباراً عسوفاً، أديباً، عالماً بالعربية، ينظم الشعر، نعته الذهبي بالنحوي، وصنف له أبو علي الفارسي (الإيضاح)، و(التكملة)، كما صنف له أبو إسحاق الصابي كتاب (التاجي) في أخبار بني بويه، ولقبه بتاج الملة، ومدحه فحول الشعراء كالمتنبي والسلامي، وكان شيعياً، قال الذهبي: أظهر بالنجف قبراً زعم أنه قبر الإمام علي (رضي الله عنه) وبنى عليه المشهد وأقام مأتم عاشوراء، وكان كثير العمران، أنشأ ببغداد البيمارستان العضدي وعمر القناطر والجسور، وبنى سوراً حول مدينة الرسول (صلى الله عليه وسلم)، أخباره كثيرة متفرقة أتى على معظمها ابن الأثير في الكامل، توفي ببغداد وحمل في تابوت، فدفن في مشهد النجف.","part":1,"page":1710},{"id":1711,"text":"عُطارد بن قُرّان\r? - 100 هـ / ? - 718 م\rعطارد بن قُرّان من بني صديّ بن مالك.\rشاعر مطبوع مقل، من الصعاليك، حبس بنجران وحبس في حجر - وله شعر في حبسه بهما. وكان معاصراً لجرير وبينهما مهاجاة.","part":1,"page":1711},{"id":1712,"text":"عَطَّافُ بن أبي شَعْفرة\r? - ? هـ / ? - ? م\rعَطّاف بن أبي شعفرة من بني أبي سود زيد اللات بن رفيدة.\rشاعر جاهلي ينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة.","part":1,"page":1712},{"id":1713,"text":"عطية الليثي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعطية بن سمرة الليثي.\rشاعر من شعراء الخوارج، ذكره صاحب كتاب شعر الخوارج، وقال: كان عطية بن سمرة من أصحاب نجدة الخارجي وله شعر.","part":1,"page":1713},{"id":1714,"text":"عَطِيَّةُ بن الأَسْود\r? - ? هـ / ? - ? م\rعطية بن الأسود الكلبي.\rشاعر أموي ينتسب إلى كلب بن وبرة كان مولى لثابت بن نعيم الجذامي (سيد أهل فلسطين) الذي ثار بأهل حمص على بني أمية وساندته الكليبة وعلى رأسها الأصبغ بن ذؤالة إلا أن مروان بن عبد الملك تمكن منهم وصلبهم فرثاه عطية بأبيات قتله مروان فيها.","part":1,"page":1714},{"id":1715,"text":"عفراء بنت الأحمر الخزاعية\r? - ? هـ / ? - ? م\rعفراء بنت الأحمر الخزاعية.\rشاعرة، أحبت ابن عمها الحارث وأحبّها، ولكنهما منعا من الزواج، فمرض وكتب إليها شعراً قالفيه أنه سيموت إن لم تكتب له رسالة تقوم مقام العيادة، فأجابته شعراً.","part":1,"page":1715},{"id":1716,"text":"عفراء بنت عقال العذرية\r? - 28 هـ / ? - 648 م\rعفراء بنت عقال العذرية.\rشاعرة إسلامية.\rوهي صاحبة عروة بن حزام العذري، توفيت سنة 28 هـ، وقد رثت عروة عند موته بأبيات.","part":1,"page":1716},{"id":1717,"text":"عِفْرِسُ بن جَبْهَة\r? - ? هـ / ? - ? م\rعِفرس بن جبهة الكلبي.\rشاعر جاهلي من قبيلة كلب، ورد له بيت من الشعر يقول فيه: (وأبغي صواب الظن وأعلم أنه...) كما نسب لبلعاء بن قيس.","part":1,"page":1717},{"id":1718,"text":"عفيرة بنت عفان الجديسية\r? - ? هـ / ? - ? م\rعفيرة بنت عفان الجديسية.\rشاعرة جاهلية.\rلها شعر في وصف جور وظلم ملك من ملوك طسم يسمى عمليق.","part":1,"page":1718},{"id":1719,"text":"عقبة المضرب\r? - ? هـ / ? - ? م\rعقبة بن كعب بن زهير المزني، أبو العوام.\rشاعر ورث الشاعرية عن أبيه وأجداده، بيت أبي سلمى المزني.\rلقب بالمضرب لأنه شبب بامرأة من بني أسد فضربه أخوها مائة ضربة بالسيف، فلم يمت وأخذ الدية، فأفاق وأنشأ يقول شعراً يرثي لحاله.\rله شعر جيد، ومهاجيات مع ابن أخته الرماح بنأبرد المعروف بابن ميادة.","part":1,"page":1719},{"id":1720,"text":"عُقبَة الهزاني\r? - ? هـ / ? - ? م\rعُقبَة بن سابق الهزاني.\rمن بني صباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنترة ابن أسد بن ربيعة الفرس بن نزار بن معد بن عدنان\rوذكر ابن الأعرابي اسمه : عقبة بن سالم الهزاني والمبرد : عقبة بن سابق العنبري وربما كان\r( العنبري) محرف عن العنزي وهو اسم قبيلته!\rشاعر جاهلي ليس له ترجمة ولا أخبار، وله شعر في الأصمعيات.","part":1,"page":1720},{"id":1721,"text":"عقبة بن النعمان العتكي\r? - 20 هـ / ? - 641 م\rمجفية بن النعمان العتكي.\rشاعر الأزد في عصره، صحابي شهد فتح تستر مع أبي موسى الأشعري، له خبر مع عمرو بن العاص، وأبيات يخاطبه بها في زمن الردة وكان أحد السبعين الذين شيعوه من عُمان إلى المدينة، اختلف في اسمه فقيل عُقبة ومحقبة ومجنفة وجفية بن النعمان العتكي.","part":1,"page":1721},{"id":1722,"text":"عَقِيل بن مَسْعود\r? - ? هـ / ? - ? م\rعقيل بن مسعود الكلبي.\rشاعر جاهلي، كان سيد قضاعة باليمن والقائم على أمرها في حربها مع حمدان، ابنه الربيع بن عقيل الشاعر ومسعود بن عقيل الذي قتل في هذه الحرب.\rومما ورد له من الشعر قوله:\rمعاوي إني قد ذهبت بوسمة\rوهو معاوية بن دومان الهمداني وقد طعن ابنه يزيد عقيل بن مسعود في أنفه فخرمه... فأرسل الشاعر هذه الأبيات إلى معاوية يتوعده بالانتقام.","part":1,"page":1722},{"id":1723,"text":"عِلباء بن أرقم\r? - ? هـ / ? - ? م\rعلباء بن أرقم بن عوف بن سعد بن عجل بن عتيك بن يشكر بن بكر وائل.\rشاعر جاهلي كان معاصراً للنعمان بن المنذر.\rله شعر في الأصمعيات.","part":1,"page":1723},{"id":1724,"text":"علقمة الأرحبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعلقمة بن مالك بن ملالة بن أرحب بن دومان بن بكيل.\rأحد شعراء همدان في الجاهلية، شهد حرب قومه مع قضاعة ووصفها بشعره وذم قضاعة وتفاخر بقبيلته.","part":1,"page":1724},{"id":1725,"text":"علَقَمَةِ الفَحل\r? - 20 ق. هـ / ? - 603 م\rعلقمة بن عَبدة بن ناشرة بن قيس، من بني تميم.\rشاعر جاهلي من الطبقة الأولى، كان معاصراً لامرئ القيس وله معه مساجلات.\rوأسر الحارث ابن أبي شمر الغساني أخاً له اسمه شأس، فشفع به علقمة ومدح الحارث بأبيات فأطلقه.\rشرح ديوانه الأعلم الشنتمري، قال في خزانة الأدب: كان له ولد اسمه عليّ يعد من المخضرمين أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يره.","part":1,"page":1725},{"id":1726,"text":"علقمة الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rعلقمة ذو جدن الهمداني.\rشاعر إسلامي، له قصيدة في وصف قصر غمدان وهو قصر بناه يشرح بن يحصب وكان على سبعة سقوف بين كل سقفين أربعون ذراعاً.\rوصير على كل ركن من أركانه تمثال أسد، فكانت الريح إذا هبت دخلت جوفه وخرجت من فيه فيسمع له زئير كزئير السباع، وكان يأمر بالمصابيح فتسرج فيبدو للبعيد وكأنه البرق اللامع.","part":1,"page":1726},{"id":1727,"text":"علي الأعسم\r? - 1244 هـ / ? - 1828 م\rعلي بن عبد الحسين بن محمد علي الشهير بالأعسم النجفي.\rنجفي المول والمسكن والمدفن.\rقال عنه صاحب الحصون: كان شاعراً بليغاً وله إلمام في الجملة بنكت الشعر الفارسي وكان ينظم بعض معانيه أحياناً بتكلف.\rله: (مناهل الأصول) في عدة مجلدات، (شرح اللمعتين).","part":1,"page":1727},{"id":1728,"text":"علي الأمين\r? - 1247 هـ / ? - 1831 م\rعلي أمين العاملي.\rشاعر من شعراء الغري، ذكره المحقق الطهراني في الكرام البررة، وهو تلميذ السيد عبد الله شبر.\rكما وذكره السيد محمد بن معصوم في رسالة له حول أحوال أستاذه شبر فقال: العالم العامل الفاضل المدقق الكامل المتبحر الماهر التقي السيد علي أمين العاملي، هاجر إلى العراق فقرأ على السيد عبد الله شبر جملة من العلوم.\rله قصيدة في رثاء الشيخ جعفر كاشف الغطاء المتوفى سنة 1227هـ.","part":1,"page":1728},{"id":1729,"text":"علي البحراني النجفي\r? - 1162 هـ / ? - 1748 م\rالسيد علي بن عبد الله الحسيني البحراني.\rنزل النجف في النصف الثاني من القرن الثاني عشر، وامتزج بعلمائها وشعرائها، وكان من الأدباء المشتهرين في بلاده.\rقال عنه صاحب النشوة: هذا السيد ورد علينا النجف وهو من سادات البحرين وأهل الشرف.\rله مطارحات ومراسلات مع فريق من أدباء النجف وأعلامها.","part":1,"page":1729},{"id":1730,"text":"علي الترك\r1285 - 1324 هـ / 1868 - 1906 م\rعلي بن أبي القاسم بن فرج الله الموسوي الشهير بالترك.\rخطيب معروف، وأديب مرموق.\rولد في النجف ونشأ بها على أبيه وغيره من مشايخ النجف.\rسافر إلى إيران فأقام في طهران وحظي عند الشاه مظفر الدين القاجاري، ثم سافر إلى الحج، وبع أدائه المناسك وتوجهه من منى إلى مكة توفي بسبب انتشار مرض الهيضة.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1730},{"id":1731,"text":"علي الجارم\r1299 - 1368 هـ / 1881 - 1949 م\rعلي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم.\rأديب مصري، من رجال التعليم له شعر ونظم كثير، ولد في رشيد، وتعلم في القاهرة وإنجلترة، واختير ليكون كبير مفتشي اللغة العربية بمصر.\rثم وكيلاً لدار العلوم حتى عام (1942)، مثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية، وكان من أعضاء المجمع اللغوي.\rوتوفي بالقاهرة فجأة، وهو مصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراش.\rله (ديوان الجارم-ط) أربعة أجزاء، (قصة العرب في إسبانيا - ط) ترجمة عن الإنكليزية.\rو(فارس بن حمدان-ط)، (شاعر ملك-ط)، وقد شارك في تأليف كتب أدبية منها: (المجمل-ط)، و(المفصل-ط) وكتب مدرسية في النحو والتربية.","part":1,"page":1731},{"id":1732,"text":"علي الحبوبي\r1296 - 1341 هـ / 1878 - 1922 م\rالسيد علي بن محمد سعيد بن محمود الشهير بالحبوبي.\rأديب معروف وشاعر رقيق.\rولد في النجف، ونشأ بها على أبيه ومجموعة من كبار علمائها\rتوفي في النجف ودفن مع أبيه ورثاه مجموعة من شعراء عصره.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1732},{"id":1733,"text":"علي الحسيني\r? - ? هـ / ? - ? م\rالسيد علي بن يحيى بن حديد الحسيني.\rأحد شعراء العراق في القرن الحادي عشر الهجري.\rقال عنه صاحب النشوة: كان إمام البلاغة والفصاحة ومالك زمام الجود والسماحة.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1733},{"id":1734,"text":"علي الحصري القيرواني\r? - 488 هـ / ? - 1095 م\rعلي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.\rشاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.\rاتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.\rوهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.\rوقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.\rله ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.","part":1,"page":1734},{"id":1735,"text":"علي الخالدي\r1321 - 1365 هـ / 1903 - 1945 م\rالشيخ علي بن محمد صالح بن حسن بن محمد صالح.\rالشهير بزاير دهام نسبة إلى جده الأعلى دهام أضيفت إليه كلمة زار العتبات، وقد عرف أيضاً بالخالدي.\rفاضل أديب وشاعر رقيق.\rولد في النجف ونشأ في بيت عرف بعراقته وشرفه، وتخرج على مدارسها الدينية ونواديها الأدبية.\rأسس جمعية التحرير الثقافي فاختير لها عميداً ولكن القدر عاجله بمرض الذبحة الصدرية التي قضت عليه خلال يوم واحد.\rله شعر رقيق.","part":1,"page":1735},{"id":1736,"text":"علي الخوئي\r? - 1291 هـ / ? - 1874 م\rعلي الخوئي.\rشاعر من شعراء الغري، وهو من أدباء الفرس في عهد ناصر الدين شاه.\rذكره صاحب الحصون وأورد له شعرا في مدح أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه.\rله شعر بالعربية والفارسية.","part":1,"page":1736},{"id":1737,"text":"علي الدرويش\r1211 - 1270 هـ / 1796 - 1853 م\rعلي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.\rشاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.\rله: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.","part":1,"page":1737},{"id":1738,"text":"علي الريماوي\r1277 - 1337 هـ / 1860 - 1919 م\rعلي بن محمود الريماوي.\rشاعر فلسطيني مجيد، علت له شهرة قبيل الحرب العامة الأولى، وفي خلالها، مولده ووفاته بالقدس، أصل أسرته من حلب، انتقل منها أسلافه إلى فلسطين، في عهد صلاح الدين الأيوبي، فكانوا يُعرفون بالحلبيين، وتوطن بعضهم (بيت ريمة) في الشمال الغربي من القدس، في ناحية (بني زيد) فنسبوا إليها، وتعلم في الأزهر بمصر، ثم عين مدرّساً للفقه والعربية في مدرسة المعارف بالقدس، فمحرراً للقسم العربي بجريدة (القدس الشريف) الرسمية، وقام بتحرير جريدة (النجاح) مدة عامين، له (ديوان شعر).","part":1,"page":1738},{"id":1739,"text":"علي السيد سلمان\r? - 1233 هـ / ? - 1817 م\rالسيد علي آل السيد سلمان النجفي.\rشاعر من شعراء الغري، قال عنه صاحب الحصون: كان فاضلاً كاملاً شاعراً بليغاً أديباً.\rكان له مراسلات ومكاتبات مع الشيخ محمد الأعسم.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1739},{"id":1740,"text":"علي الشامي\r1292 - 1354 هـ / 1875 - 1935 م\rعلي الشامي.\rشاعر سوداني، جاء إلى السودان صبياً لا يتجاوز العاشرة من عمره، حيث نزح والده من بلاد الشام واستقر في مدينة دنقلا شمال السودان.\rكان عضواً فاعلاً وعلماً من أعلام المدينة وكان له مجلساً يؤمه الناس.","part":1,"page":1740},{"id":1741,"text":"علي الشيخ جعفر\r1197 - 1253 هـ / 1782 - 1837 م\rالشيخ علي بن جعفر -صاحب كتاب كشف الغطاء- بن الشيخ خضر الجناجي.\rعالم كبير، وأديب متضلع، وشاعر معروف.\rولد في النجف، ونشأ بها على أبيه وعلى جماعة من العلماء العظام.\rوقد منعه احتياطه وذمته من الإكثار في التصنيف سوى شرحه على الروضتين جملة من أبواب البيع إلى آخر الخيارات.\rتوفي في كربلاء، وله شعر جيد.","part":1,"page":1741},{"id":1742,"text":"علي الظالمي\r? - ? هـ / ? - ? م\rالشيخ علي الظالمي النجفي.\rأحد شعراء النجف في القرن الثاني عشر الهجري.\rذكره صاحب النشوة فقال: شرب من الأدب كأساً روياً، حسن نثره ونظمه، وطلع في أفق البلاغة بدره.\rله قصيدة في مدح صاحب النشوة المعروفة بالذهبية.","part":1,"page":1742},{"id":1743,"text":"علي العلاق\r1293 - 1344 هـ / 1876 - 1925 م\rالسيد علي بن ياسين بن مطر الشهير بالعلاق.\rأديب كبير وشاعر معروف وفاضل مطلع.\rولد في النجف ونشأ بها.\rله شعر جيد ومطارحات ومراسلات مع شعراء عصره، له قصيدة طويلة في رثاء الإمام الحسين.","part":1,"page":1743},{"id":1744,"text":"علي الغراب الصفاقسي\r? - 1183 هـ / ? - 1767 م\rعلي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.\rشاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.\rانتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.\rومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.\rله (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.","part":1,"page":1744},{"id":1745,"text":"علي الغريفي الصغير\r1265 - 1302 هـ / 1848 - 1884 م\rالسيد علي بن محمد الغريفي البحراني النجفي.\rنجفي المسكن والمدفن.\rقال عنه صاحب الحصون: كان عالماً فاضلاً ورعاً ثقة، كاملاً أديباً شاعراً.\rولد في النجف ونشأ وعاش بها، وقد كان فقير الحال حيث يقول: أنا حجة الله على كل طالب علم من حيث فقري واشتغالي.\rله منظومات عدة في الحكم والمنطق والهندسة والفقه.\rله: أصول الفقه وسماه (المقاييس)، مباحث الأفكار واسمه (الغرر)، (رسالة في الوضع) وغيرها الكثير.","part":1,"page":1745},{"id":1746,"text":"علي الغريفي الكبير\r? - 1244 هـ / ? - 1828 م\rالسيد علي بن إسماعيل بن محمد بن غياث البحراني الغريفي.\rمن مشاهير علماء وأدباء عصره.\rقال عنه الشيخ جعفر النقدي في كتابه الروض النضير: كان من أهل العلم والفضل والتقوى، مدرساً مشهوراً في عصره يدرس علمي الفقه والأصول.\rولد في البحرين ونشأ بها على مجموعة من علمائها الأفذاذ، ثم هاجر إلى النجف فراراً من جور الظلمة، فأخذ عن مشايخها.\rتوفي بالطاعون الكبير بالعراق، له شعر رقيق قوي الديباجة.","part":1,"page":1746},{"id":1747,"text":"علي الغنوي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعلي بن الغدير الغنوي.\rشاعر فارس من شعراء الدولة الأموية، ينتهي نسبة إلى غني بن أعصر بن سعد بن قيس بن عيلان.\rله شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.","part":1,"page":1747},{"id":1748,"text":"علي المظفر\r? - 1311 هـ / ? - 1893 م\rعلي بن عبد الله الشهير بالمظفر.\rعالم جليل وأديب مقبول.\rولد في النجف، فأخذ العلم على أعلامها المشهورين حتى نبغ وعرف بالعلم.\rله منظومات عدة منها: منظومة في الأصول، ومنظومة في أبواب الفقه، ومنظومة تامة في النكاح وتوابعه، ومنظومة في الإيقاعات.\rكما أن له مجموعة صغيرة أثبت بها طائفة من شعره ورسائله النثرية.\rتوفي في النجف في مطلع القرن الرابع عشر.","part":1,"page":1748},{"id":1749,"text":"علي بن ابراهيم الأندلسي\r? - 1065 هـ / ? - 1654 م\rعلي بن إبراهيم الأندلسي المراكشي، أبو الحسن.\rشاعر، عمل في قيادة جند الأندلس (كان أبوه طبيباً درس على يديه الطبيب عبد القادر بن شقرون صاحب الأرجوزة الشقرونية).\rله: (أرجوزة الفواكه الصيفية)، (أرجوزة طب العيون)، (أرجوزة في الأعشاب).","part":1,"page":1749},{"id":1750,"text":"علي بن أبي طالب\r23 ق. هـ - 40 هـ / 600 - 660 م\rعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، أبو الحسن.\rأمير المؤمين، ورابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وابن عم النبي وصهره.\rولد بمكة وربي في حجر النبي ولم يفارقه وكان اللواء بيده في أكثر المشاهد وقد ولي الخلافة بعد مقتل عثمان بن عفان سنة (35هـ).\rفقام بعض أكابر الصحابة يطلبون القبض على قتلة عثمان فتريث ولم يتعجل في الأمر فغضبت عائشة ومعها جمع كبير في مقدمتهم طلحة والزبير فقاتلت علياً في وقعة الجمل سنة (36هـ) وظفر علي فيها بعد أن بلغ عدد القتلى من الفريقين نحو (10.000).\rثم كانت وقعة صفين سنة (37هـ) وسببها أن علياً عزل معاوية بن أبي سفيان عن ولاية الشام يوم تسلم الخلافة فعصاه معاوية فاقتتلا مائة وعشرة أيام قتل فيها من الفريقين نحو (70.000).\rثم كانت وقعة النهروان بين علي ومن سخط عليه حين رضي بتحكيم أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص بينه وبين معاوية (38 هـ )فتمكن الإمام علي منهم وقتلوا جميعاً وكان عددهم نحو (1800).\rوأقام علي بالكوفة (دار خلافته) إلى أن قتله عبد الرحمن بن ملجم غيلة واختلف في مكان قبره فقيل بالنجف وقيل بالكوفة وقيل في بلاد طيء.","part":1,"page":1750},{"id":1751,"text":"علي بن أبي طالب الأعمى\r? - 198 هـ / ? - 813 م\rعلي بن أبي طالب الأعمى.\rشاعر عباسي، من شعراء أواخر القرن الثاني.\rلم يصلنا سوى اسمه ونسبته وبعض شعره، وهو يعد من الشعراء العباسيين المنسيين.\rله شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.","part":1,"page":1751},{"id":1752,"text":"علي بن أحمد الفقيه\r? - 1156 هـ / ? - 1743 م\rعلي بن أحمد العامري الحائري النجفي العاملي العادلي الغروي.\rنجفي المولد والمسكن.\rشاعر من شعراء الغري، هاجر إلى أصفهان مدة من الزمن ثم عاد إلى مسقط رأسه، حيث قال عنه صاحب النشوة: العالم النبيه، نادرة هذا العصر والزمان ومدره الفصاحة والبيان.\rله ديوان شعر يقع في مائة صفحة من القطع الصغير.","part":1,"page":1752},{"id":1753,"text":"علي بن الجهم\r188 - 249 هـ / 803 - 863 م\rعلي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.\rشاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.","part":1,"page":1753},{"id":1754,"text":"علي بن الحسين\r38 - 94 هـ / 658 - 712 م\rعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الهاشمي القرشي، أبو الحسن، الملقب بزين العابدين.\rرابع الأئمة الاثني عشر عند الإمامية، وأحد من كان يضرب بهم المثل في الحلم والورع، يقال له: (عليّ الأصغر) للتمييز بينه وبين أخيه (عليّ) الأكبر، مولده ووفاته بالمدينة، أحصي بعد موته عدد من كان يقوتهم سراً، فكانوا نحو مئة بيت، قال بعض أهل المدينة: ما فقدنا صدقة السرّ إلا بعد موت زين العابدين، وقال محمد بن إسحاق: كان ناس من أهل المدينة يعيشون، لا يدرون من أين معايشهم ومآكلهم، فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به ليلاً إلى منازلهم، وليس للحسين (السبط) عقب إلاّ منه.","part":1,"page":1754},{"id":1755,"text":"علي بن الخليل\r? - ? هـ / ? - ? م\rعلي بن الخليل.\rأحد شعراء الكوفة وظرفائها أيام الرشيد، وهو من جماعة حماد عجرد ومطيع بن إياس ووالية بن الحباب الذين قال فيهم الجاحظ: (كانوا يتواصلون وكأنهم نفس واحدة)، ولقد اتهم في دينه وذكره ابن النديم ضمن من كانوا يبطنون الزندقة.\rله ديوان في مائة ورقة لم يتبقى منه إلا القليل.","part":1,"page":1755},{"id":1756,"text":"علي بن بسام العبرتائي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعلي بن محمد بن نصر بن بسام العبرتائي.\rنسبته إلى عبرتا قرب بغداد أحد النبلاء الشعراء،\rكان جده صاحب ديوان الخاتم والنفقات في أيام المعتصم وأحد ممدوحي أبي تمام وأبو أحد مياسير بغداد ومترفيها وأمه أخت أحمد بن حمدون بن إسماعيل نديم المتوكل.\rوقد اشتهر والده بالبخل حتى أنه هجاه وبالغ في عقوقه لذلك،وكان سليط اللسان ولم يسلم من لسانه خليفة ولا وزير ولا أمير.\rوكان مشهوراً عند أهل الأدب إذ أخذ عنه الرواية أبو بكر الصولي.\rمن مؤلفاته: (أخبار عمر بن أبي ربيعة)، و(كتاب المعاقرين)، و(ديوان في رسائله)، و(مناقضات الشعراء)، و(أخبار الأحوص).","part":1,"page":1756},{"id":1757,"text":"علي بن منصور الشياظمي\r951 - 1012 هـ / 1544 - 1603 م\rأبو الحسن علي بن منصور الشياظمي.\rاتصل بالسلطان أحمد المنصور قائداً وشاعراً، وهو من أهل مراكش.\rله جملة أشعار متفرقة في بطون مصادر العصر وفي مدح الرسول عليه السلام، في مدح السلطان أحمد المنصور.","part":1,"page":1757},{"id":1758,"text":"علي بن هارون المنجم\r276 - 352 هـ / 889 - 963 م\rعلي بن هارون بن علي بن يحيى، أبو الحسن، من آل المنجم.\rراوية للشعر، من ندماء الخلفاء، مولده ووفاته ببغداد. له كتب منها (شهر رمضان) ألفه للراضي العباسي، و(الرد على الخليل) في العروض، و(النوروز والمهرجان)، و(الفرق بين إبراهيم بن المهدي وإسحاق الموصلي في الغناء).","part":1,"page":1758},{"id":1759,"text":"علي بن يحيى المنجم\r201 - 275 هـ / 816 - 888 م\rعلي بن يحيى بن أبي منصور.\rنديم المتوكل العباسي، خص به وبمن بعده من الخلفاء إلى أيام المعتمد، يفضون إليه بأسرارهم ويأمنونه على أخبارهم، ويجلس بين يدي أسرتهم. وكان راوية للأشعار والأخبار، شاعراً محسناً، توفي بسامراء، ورثاه عبد الله بن المعتز.\rله كتب، منها (أخبار إسحاق بن إبراهيم الموصلي)، و(كتاب الشعراء القدماء الإسلاميين).\rوكان أبوه (يحيى) فارسي الأصل، أسلم على يد المأمون.","part":1,"page":1759},{"id":1760,"text":"علي حيدر\r1311 - 1347 هـ / 1893 - 1928 م\rالشيخ علي بن حسين بن علي آل حيدر.\rفاضل أديب وشاعر مقبول، وهو من أسرة علمية عربية عريقة.\rولد في سوق الشيوخ ونشأ في النجف، حيث درس المقدمات.\rله ديوان شعر مخطوط بخط رديء.\rتوفي في النجف إثر مرض عصبي عضال.","part":1,"page":1760},{"id":1761,"text":"علي زيني\r? - 1215 هـ / ? - 1800 م\rعلي بن محمد بن زين الدين بن محمد علي النجفي الكاظمي المعروف بزيني.\rشاعر شهير في عصره، وأديب كبير نظم بالفصحى والدارجة.\rولد في الكاظمية ونشأ فيها، ثم انتقل إلى النجف، فقرأ مبادئ العلوم على جملة من الأعاظم، وتضلع في الفنون وشارك في الرياضيات.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1761},{"id":1762,"text":"علي شرارة الكتبي\r? - 1335 هـ / ? - 1916 م\rعلي شرارة الكتبي.\rشاعر من شعراء الغري، ولكن المعلومات التي وصلتنا عنه قليلة فهو في عداد الأدباء المنسيين.\rوسبب تسميته بالكتبي أنه كان له صندوق كبير يكفل المطبوعات الإيرانية والمخطوطات من كتب الدراسة والأخبار والأدب كان يبيعها على طلابها.\rله شعر متفرق في المجاميع المخطوط.\rمات في النجف ودفن في الصحن الشريف.","part":1,"page":1762},{"id":1763,"text":"علي صافي الغراوي\r1322 - 1362 هـ / 1904 - 1943 م\rعلي صافي الغراوي.\rشاعر من شعراء الغري، وهو من الأدباء المغمورين الذين نسيهم مجتمعهم.\rنشأ في الريف الجنوبي للعراق، وتغنى للريف الذي أرهقته إقطاعيته، فهجره إلى النجف للتزود من علمه، ولكنه أصيب بمرض الربو حتى فارق الحياة.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1763},{"id":1764,"text":"علي قشاقش\r? - 1328 هـ / ? - 1910 م\rعلي بن محمود بن علي بن محمد الأمين بن أبي الحسن الحسيني العاملي الشقري النجفي.\rعالم جليل، وأديب معروف.\rهاجر في شبابه من موطنه جبل عامل إلى النجف حيث جد في تحصيل العلم، ثم رجع إلى مسقط رأسه شقرا حيث حصلت له الوجاهة التامة، والمقبولية العامة.","part":1,"page":1764},{"id":1765,"text":"علي محمود طه\r1321 - 1369 هـ / 1903 - 1949 م\rعلي محمود طه المهندس.\rشاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.\rله دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه)، (وليالي الملاح التائه) و(أرواح شاردة) و(أرواح وأشباه) و(زهر وخمر) و(شرق وغرب) و(الشوق المائد) و(أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.","part":1,"page":1765},{"id":1766,"text":"علي محي الدين\r? - 1150 هـ / ? - 1737 م\rعلي بن الحسين بن محي الدين بن أبي جامع العاملي.\rعالم كبير وأديب مغمور.\rينتمي إلى أسرة عريقة، سكنت جبل عامل وتسلسل منها علماء وأدباء كثر، ولد في النجف ووفاته فيها.\rوقد كان جامعاً للمعقول مبرزاً في سائر الفنون، وهو مفسر محدث فقيه أصولي نحوي منطقي رياضي فلكي.\rوله مجموعة من المنظومات في الفقه والنحو.\rله: (الوجيز في تفسير القرآن العزيز)، (شرح أربعين حديثاً في الفقه) لم يتم، (توقيف السائل إلى دليل المسائل).","part":1,"page":1766},{"id":1767,"text":"علي نظام الدولة\r1222 - 1277 هـ / 1807 - 1860 م\rعلي محمد خان بن عبد الله خان أمين الدولة بن محمد حسين خان الصدر الأعظم للسلطان فتح علي شاه.\rأديب كبير، وشاعر معروف، وعالم ضليع.\rولد في طهران، ونشأ بها، وتوفي في النجف.\rله: (جمع البحرين في أصول الفقه)، (كشف الإبهام في الفقه)، رسالة في أصول الفقه).","part":1,"page":1767},{"id":1768,"text":"علية بنت المهدي\r160 - 210 هـ / 777 - 825 م\rعلية بنت المهدي.\rأخت هارون الرشيد، أديبة شاعرة تحسن صناعة الغناء، من أجمل النساء وأظرفهن وأكملهن فضلاً وعقلاً وصيانة.\rكان أخوها إبراهيم بن المهدي يأخذ الغناء عنها، وكان في جبهتها اتساع يشين وجهها فاتخذت عصابة مكللة بالجوهر لتستر جبينها وهي أول من اتخذها.\rقال الصولي لا أعرف لخلفاء بني العباس بنتاً مثلها، كانت أكثر أيام طهرها مشغولة بالصلاة، ودرس القرآن ولزوم المحراب، فإذا لم تصلي اشتغلت بلهوها\rوكان أخوها الرشيد يبالغ في إكرامها ويجلسها معه على سريره وهي تأبى ذلك وتوفيه حقه.\rتزوجها موسى بن عيسى العباسي، وقد لا يكون من التاريخ ما يقال عن صلتها بجعفر بن يحيى البرمكي.\rلها ديوان شعر وفي شعرها إبداع وصنعة\rمولدها ووفاتها ببغداد.","part":1,"page":1768},{"id":1769,"text":"عماد الدين الأصبهاني\r519 - 597 هـ / 1125 - 1201 م\rمحمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله أبو عبد الله عماد الدين الأصبهاني.\rمؤرخ عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثاً، فتأدب وتفقه.\rواتصل بالوزير عون الدين \"ابن هبيرة\" فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط، ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق.\rفاستخدم عند السلطان \"نور الدين\" في ديوان الإنشاء، وبعثه نور الدين رسولاً إلى بغداد أيام المستنجد ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين.\rوكان معه في مكانة \"وكيل وزارة\" إذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مكانه.\rلما ماتَ صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية وتوفي بها.\rله كتب كثيرة منها (خريدة القصر - ط) وغيره، وله (ديوان شعر).","part":1,"page":1769},{"id":1770,"text":"عمار بن ياسر\r57 ق. هـ - 37 هـ / 567 - 657 م\rعَمَّار بن ياسِر بن عامر الكناني المذحجي العنسي القحطاني، أبو اليقظان.\rصحابي، من الولاة الشجعان ذوي الرأي، وهو أحد السابقين إلى الإسلام والجهر به، هاجر إلى المدينة، وشهد بدراً وأحداً والخندق وبيعة الرضوان. وكان النبي (صلى الله عليه وسلم) يلقبه (الطيب المطيَّب).\rوهو أول من بني مسجداً في الإسلام (بناه في المدينة وسماه قباء) وولاه عمر الكوفة، فأقام زمناً وعزله عنها. وشهد الجمل وصفين مع عليّ. وقتل في الثانية، وعمَر ثلاث وتسعون سنة.\rينسب له 62 حديثاً.","part":1,"page":1770},{"id":1771,"text":"عمار ذو كِناز\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمار بن عمرو بن عبد الأكبر يلقب ذا كِبار، الهمداني الكوفي.\rشاعر الكوفة أصالة وشهرة في الربع الأول من القرن الثاني الهجري.\rكان زنديقاً مولعاً بالشراب وقد حدَّ فيه مرات، وكان متهماً بالزندقة، نظم شعراً في العبث والمجون. وهو من أصحاب حمّاد الرواية.\rوكان الوليد بن يزيد مولعاً بشعره.","part":1,"page":1771},{"id":1772,"text":"عمارة الكباري\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمارة بن عبيد بن يزيد بن عمرو الكباري الهمداني.\rأحد شعراء همدان في الجاهلية، من شعراء الفخر والحماسة، ذكر في إحدى قصائده يوم جراد وهو من أيام همدان وأحلافها على ربيعة وكان الذي قاد اليمنية يومئذ الملك الحاشدي زيد بن مرب فأسر جماعة منهم ثم سرعان ما أطلعهم فمدحه وخلد ذلك اليوم بقوله:\rويوم جراد لم تدع لربيعة\rوإخوتها آنفاً به غير أجدعا\rمن الصور التي ساقها في شعره: ذكره لما يحصده أعداء قومه بعد الحرب من خذي في نفوسهم ودماء ودمار في مرابعهم وما يغنمه قومه من أموال وحرائر.","part":1,"page":1772},{"id":1773,"text":"عمارة اليمني\r? - 569 هـ / ? - 1174 م\rعمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين.\rمؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط)، و(أخبار الوزراء المصريين- ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر- خ) كبير.","part":1,"page":1773},{"id":1774,"text":"عمارة بن عقيل\r182 - 239 هـ / 798 - 853 م\rعمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بن عطية الكلبي اليربوعي التميمي.\rشاعر مقدم، فصيح من أهل اليمامة، كان يسكن بادية البصرة، ويزور الخلفاء من بني العباس فيجزلون صلته.\rوبقي إلى أيام الواثق، وعمي قبل موته، وهو من أحفاد جرير الشاعر، وكان النحويون في البصرة يأخذون اللغة عنه، له أخبار.\rوهو القائل:\rبدأتم فأحسنتم، فأثنيت جاهداً وإن عدتم أثنيت والعود أحمد\rجمع من نظمه (ديوان شعر - ط).","part":1,"page":1774},{"id":1775,"text":"عمر الأزهري\r1270 - 1333 هـ / 1853 - 1915 م\rعمر بن عبد الله الأزهري الصاردي الهاشمي.\rينتسب إلى عقيل بن أبي طالب، من شيوخ السودان وأدبائهم، ولد في الصوفي (من أعمال القضارف بالسودان) وتعلم في الأزهر، وعاد إلى السودان، فولي القضاء في عهد المهدية فأقام إلى أن توفي.\rله شعر حسن.","part":1,"page":1775},{"id":1776,"text":"عمر الأنسي\r1237 - 1293 هـ / 1821 - 1876 م\rعمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي.\rشاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه (المورد العذب- ط)","part":1,"page":1776},{"id":1777,"text":"عمر الرافعي\r1299 - ? هـ / 1881 - ? م\rعمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.\rوهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.\rقاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر\rحاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربية\rوصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.\rانتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.\rله: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.","part":1,"page":1777},{"id":1778,"text":"عمر اليافي\r1173 - 1233 هـ / 1759 - 1818 م\rعمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين.\rشاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.\rله (ديوان شعر- ط) ورسائل، منها (قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع).","part":1,"page":1778},{"id":1779,"text":"عمر بن أبي ربيعة\r23 - 93 هـ / 643 - 711 م\rعمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي، أبو الخطاب.\rأرق شعراء عصره، من طبقة جرير والفرزدق، ولم يكن في قريش أشعر منه. ولد في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب، فسمي باسمه. وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه.\rرُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرض للنساء ويشبب بهن، فنفاه إلى دهلك، ثم غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقاً","part":1,"page":1779},{"id":1780,"text":"عمر بن قدور الجزائري\r1304 - 1349 هـ / 1886 - 1930 م\rعمر بن قدور الجزائري.\rشاعر من أبرز المناضلين الجزائريين قلماً وفكراً وعملاً.\rتعلم بالجزائر وتونس ومصر وكانت له مشاركات واسعة في عدد من الصحف التي صدرت بالأستانة وتونس ومصر.\rتعرض للنفي والسجن والاضطهاد بسبب آرائه الإصلاحية، أصدر جريدة الفاروق.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1780},{"id":1781,"text":"عمر بن لجأ التيمي\r? - 105 هـ / ? - 724 م\rعمر بن لجأ (وقيل لحأ) بن حدير بن مصاد التيمي، من بني تيم بن عبد مناة.\rمن شعراء العصر الأموي اشتهر بما كان بينه وبين (جرير) من مفاخرات ومعارضات.\rوهو الذي يقول فيه جرير:\rأنت بن برزة منسوب إلى لحأ عند العصارة والعيدان تعتصر\rوبرزة أمه، مات بالأهواز.","part":1,"page":1781},{"id":1782,"text":"عِمران السدوسي\r? - 84 هـ / ? - 703 م\rعمران بن حطان بن ظبيان السدوس الشيباني الوائلي أبو سماك.\rرأس القعدة، من الصفرية، وخطيبهم وشاعرهم.\rكان قبل ذلك من رجال العلم و الحديث، من أهل البصرة، وأدرك جماعة من الصحابة فروى عنهم، وروى أصحاب الحديث عنه ثم لحق بالشراة، فطلبه الحجاج، فهرب إلى الشام، فطلبه عبد الملك بن مروان، فرحل إلى عُمان، فكتب الحجاج إلى أهلها بالقبض عليه، فلجأ إلى قوم من الأزد، فمات عندهم إباضياً.\rوإنما عُد من قعدة الصفرية لأنه طال عمره وضعف عن الحرب فاقتصر على التحريض والدعوة بشعره وبيانه.\rوكان شاعراً مفلقاً مكثراً، وهو القائل من قصيدة:\rحتى متى لا نرى عدلا نعيش به ولا نرى لدعاة الحق أعوانا","part":1,"page":1782},{"id":1783,"text":"عِمْران بن هِلْباء\r? - 125 هـ / ? - 742 م\rعمران بن هِلباء من بني عامر بن بكر بن عوف بن عامر الأكبر.\rشاعر أموي عارض قصيدة الوليد بن يزيد (المتوفى سنة 126هـ - 744م)\rألم تهتج فتدكر الوصالا وحبلاً كان متصلاً فذالا\rوقد فخر فيها بقتل خالد بن عبد الله القسري (رئيس اليمانية) فنقضها عمران بقصيدة مطلعها:\rقفى صدر المطية يا حُلالا وجُذي حبل من قطع الوصالا","part":1,"page":1783},{"id":1784,"text":"عمرة الخثعمية\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرة الخثعمية.\rشاعرة جاهلية.\rلها ميمية في رثاء اثنين من قومها.","part":1,"page":1784},{"id":1785,"text":"عَمرة بنت الحباب التغلبية\r? - ? هـ / ? - ? م\rعَمرة بنت الحباب التغلبية.\rأخت كليب، إحدى شواعر العرب في الجاهلية من قبيلة تغلب أمها : الوجيهة بنت عمران بن عامر ملك الأزد تزوجها لبيد بن عنبسة الغساني والي ربيعة من قبل ملك اليمن قتله كليب في لطمة لطمها لعمرة.","part":1,"page":1785},{"id":1786,"text":"عمرة بنت الحمارس\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرة بنت الحمارس.\rشاعرة، من أهل الجزيرة، دخلت على مسلمة بن عبد الملك فأنشدته:\rبيني وبينك أطاط له حبك كمنخر الثور آذته الزنابير\rودخلت عبد العزيز بن مروان، وكان يأتيها الفرزدق والأحوص.","part":1,"page":1786},{"id":1787,"text":"عمرة بنت دريد بن الصمة\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرة بنت دريد بن الصمة.\rشاعرة مخضرمة.\rلها شعر في رثاء والدها دريد بن الصمة، قتل أبوها في غزوة حنين وهو على الكفر في السنة الثامنة للهجرة.","part":1,"page":1787},{"id":1788,"text":"عمرة بنت مرداس\r? - 48 هـ / ? - 668 م\rعمرة بنت مرداس بن أبي عامر السلميّ.\rأمها الخنساء،\rشاعرة كأمها. كان لها أخوان (يزيد، والعباس) فقتل يزيد بثأر قيس بن الأسلت، ومات العباس في الشام (سنة 16هـ) فجعلت ترثيهما وتندبهما، فأشبه حديثها حديث أمها من قبلها.\rوقد اختار أبو تمام بعض شعر عمرة في ديوان الحماسة.","part":1,"page":1788},{"id":1789,"text":"عمرو الربعي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن ذكينة الربعي.\rأحد شعراء الخوارج، يروى أنه أرسل كتاباً إلى عمر بن عبد العزيز فلما وصله قال: أتعرفون هذا الرجل قالوا: نعم يا أمير المؤمنين له خبرة وبصيرة وعارضة شديدة وقد شهد مواطن كثيرة، قال:فالذي أنكره أنا أكثر من الذي أنكر، ثم أجابه عن أبياته بأبيات أخرى.\rومن شعره :\rفإن قصدت سبيل الحق يا عمر آخاك في الله أمثالي وأشباهي","part":1,"page":1789},{"id":1790,"text":"عمرو الزبيدي\r100 ق. هـ - 21 هـ / 525 - 642 م\rعمرو بن معدي كرب بن ربيعة بن عبد الله الزبيدي.\rفارس اليمن، وصاحب الغارات المذكورة، وفد على المدينة سنة 9هـ، في عشرة من بني زبير، فأسلم وأسلموا وعادوا.\rولما توفي النبي صلى الله عليه وسلم، ارتد عمرو في اليمن، ثم رجع إلى الإسلام، فبعثه أبو بكر إلى الشام، فشهد اليرموك، وذهبت فيها إحدى عينيه.\rوبعثه عمر إلى العراق، فشهد القادسية، وكان عصبي النفس، أبياً، فيه قسوة الجاهلية، يكنى أبا ثور.\rوأخبار شجاعتهُ كثيرة، له شعر جيد أشهره قصيدته التي يقول فيها:\r#إذا لم تستطع شيئاً فدعه\rوجاوزه إلى ما تستطيع\rتوفي على مقربة من الريّ وقيل: قتل عطشاً يوم القادسية، جمع هاشم الطعان ما ظفر به من شعره في (ديوان عمرو بن معد يكرب - ط) ومثله صنع مطاع الطرابيشي.","part":1,"page":1790},{"id":1791,"text":"عمرو السَبيعي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن خالد السبيعي الهمداني.\rشاعر جاهلي من همدان.","part":1,"page":1791},{"id":1792,"text":"عمرو الطريد\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن ذؤاب بن سليل الأرحبي الطريد.\rشاعر جاهلي فتاك من همدان، خلعته همدان بعد أن استطار شره فيهم، وكان فاتكاً منكراً فسمي (الطريد).\rوقد ذكر في شعره أن ما من بلد زارها إلا سفك فيها دماً!","part":1,"page":1792},{"id":1793,"text":"عمرو الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن الجون الفزاري.\rشاعر جاهلي من ذبيان، أمه هند ابنة بدر بن عمرو.","part":1,"page":1793},{"id":1794,"text":"عمرو القُضاعي\r? - 352 ق. هـ / ? - 280 م\rعمرو بن عبد الجن بن عائذ بن سالم بن أسعد بن سعد، القضاعي التنوخي.\rشاعر جاهلي قديم، كان على خيل جذيمة الأبرش، وصحبه في رحلته إلى الزباء، ثم إنه بعد مقتل جذيمة نازع عمرو بن عدي على الملك فاختلف قصير اللخمي بينهما حتى اصطلحا، وانقاد عمر بن عبد الجن لابن عدي فقال ابن عدي فيه:\rدعوت ابن عبد الجن للسلم بعدما تتابع في غرب السفاه وكلسما\rفلما ارعوى عن صدنا باعتزامه مريت هواه مري أم روائما","part":1,"page":1794},{"id":1795,"text":"عمرو القنا العنبري\r? - 77 هـ / ? - 696 م\rعمرو بن عميرة العنبري السعدي التميمي، أبو المصدى.\rشاعر فحل من بني سعد بن زيد مناة، من تميم كان من رؤساء الأزارقة (الخوارج) وفرسانهم الشجعان الأشداء.\rيعرف بعمرو القنا. ويكنى بأبي المصدَّى. اشتهر بوقائعه في حروبهم مع المهلب.\rوكان حياً أيام اختلاف الأزارقة فيما بينهم (سنة77هـ).\rله أبيات من أجود الشعر.","part":1,"page":1795},{"id":1796,"text":"عمرو اللَخمي\r? - 344 ق. هـ / ? - 288 م\rعمرو بن عدي بن نصر بن ربيعة بن عمرو بن نمارة بن لخم.\rملك وشاعر جاهلي قديم، أمه (رقاش ابنة مالك الأزدية) أخت جذيمة الأبرش (الملك) ومن أبنائه المعروفين امرؤ القيس.\rوهو أول ملوك الحيرة، ثأر من الزباء (ملكة تدمر) لقتلها سلفه جذيمة الأبرش في قصة مشهورة. اعتنق (المانويّة) وحمى أنصارها.\rقال الطبري: (هو أول من اتخذ الحيرة منزلاً من ملوك العرب، وأول من مجده أهل الحيرة في كتبهم من ملوك العرب بالعراق).\rوذكر أنه كان منفرداً بملكه ومستبداً بأمره، يغزو المغازي ويصيب الغنائم.","part":1,"page":1796},{"id":1797,"text":"عمرو المرهبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن رباءة بن نهد بن مرهبة بن صعب بن دومان بن بكيل المرهبي.\rأحد شعراء همدان في الجاهلية، وهو من شعراء الفخر والحماسة، تفاخر بشجاعة قومه وشدة بأسهم حتى أنه لم تعجزهم جيوش زبيد ولم تقاوم سيوفهم بنو مراد.","part":1,"page":1797},{"id":1798,"text":"عمرو الوَرّاق\r? - 200 هـ / ? - 815 م\rعمرو بن عبد الملك الوراق العنزي مولى عنزة.\rشاعر من جماعة أبي نواس وحسين الخليع وداود بن رزين وعنان الناطقي.\rوما وصلنا من شعره قليلٌ جداً، وأغراض شعره تختصر في: رثاء بغداد أيام الفتنة بين الأمين والمأمون، الخلاعة والمجون والتطرح في الديارات ودور اللهو.","part":1,"page":1798},{"id":1799,"text":"عمرو بن أحمد بن بديل\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن أحمد بن بديل أبو السري.\rشاعر عباسي، قرشي يامي كوفي.\rأبو ه أحمد بن بديل قاضي الجبل، توفي وهو يتولى القضاء.\rمليح الشعر، أديب راوية، وهو يغير على شعر الخريمي وينتحله.","part":1,"page":1799},{"id":1800,"text":"عمرو بن أحمر الباهلي\r? - 75 هـ / ? - 694 م\rعمرو بن أحمر الباهلي.\rشاعر جاهلي مخضرم، ولد ونشأ في نجد ،أدرك الإسلام وأسلم وشارك في الفتوحات ويروى أنه شارك في الفتوحات مع خالد بن الوليد وكذلك في مغازي الروم .\rمدح الخلفاء الراشدين عدا أبي بكر الصديق ومدح بعض الخلفاء الأمويين ، وكان من المطالبين بدم عثمان والمعادين لعلي بن أبي طالب.\rوقد هجا في شعره يزيد بن معاوية وظل مختفياً عنه حتى وفاته.\rثم عاد فأصلح ما فسد بينه وبين بني أمية فمدح عبد الملك بن مروان وغيره\rواختلف في تاريخ وفاته فقال المرزباني إنه توفي في عهد عثمان بن عفان والأرجح أنه توفي في عهد عبد الملك بن مروان كما أشار أبو الفرج الأصفهاني لأنه مدح عبد الملك بن مروان ومدح واليه على المدينة يحيى بن الحكم بن العاص سنة 75 هـ","part":1,"page":1800},{"id":1801,"text":"عمرو بن أَسْود\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن أسود الكلبي.\rمن بني عامر الأجدار بن عوف. شاعر وفارس وسيد مطاع في قومه يعود نسبه إلى قبيلة كلب بن وبرة.","part":1,"page":1801},{"id":1802,"text":"عمرو بن الأسود\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن الأسود.\rشاعر من شعراء الأصمعيات ليس له ترجمة ولا ذكر إلا أبيات من الشعر ذكر الأصمعي أنه أشدها يوم ذي قار.","part":1,"page":1802},{"id":1803,"text":"عمرو بن الإطنابة\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن عامر بن زيد مناة، الكعبي الخزرجي.\rشاعر جاهلي فارس. كان أشرف الخزرج.\rاشتهر بنسبته إلى أمه (الإطنابة) بنت شهاب، من بني القين.\rوفي الرواة من يعدّه من ملوك العرب في الجاهلية. كانت إقامته بالمدينة. وكان على رأس الخزرج في حرب لها مع الأوس.\rقال معاوية: لقد وضعت رجلي في الركاب يوم صفين وهممت بالفرار فما منعني إلا قول ابن الإطنابة:\rأبت لي عفتي وأبي إبائي وأخذي الحمد بالثمن الربيح","part":1,"page":1803},{"id":1804,"text":"عمرو بن الأَهتم\r? - 57 هـ / ? - 676 م\rعمرو بن سنان بن سمي بن سنان بن خالد بن منقر، من بني تميم.\rأحد السادات والشعراء الخطباء في الجاهلية والإسلام وسمي أبوه سنان بالأهتم لأن قيس بن عاصم المنقري ضربه بقوس فهتم أسنانه وقيل هتمت أسنانه أثناء القتال في يوم الكلاب الثاني (أحد أيام العرب في الجاهلية).\rعاش عمرو في الجاهلية وأدرك الإسلام فأسلم وهو أحد الصحابة الشعراء المجيدين. قيل إنه وفد على الرسول مع بني تميم في السنة 9 هـ وكان صغير السن وشارك في فتح بلاد فارس وكان في جيش الحكم بن أبي العاص.\rوتوفي عمرو في خلافة معاوية بعد أن عمّر وشاخ.","part":1,"page":1804},{"id":1805,"text":"عمرو بن الحسن الإباضي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن الحسن الإباضي الكوفي.\rأحد شعراء الخوارج له قصيدة طويلة يرثي بها الإباضية.","part":1,"page":1805},{"id":1806,"text":"عمرو بن الحصين العنبري\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن الحصين (أو الحسين) العنبري مولى بني تميم.\rأحد شعراء الخوارج وشجعانهم روى قصيدته البائية الأخفش عن السكرى والأحول وثعلب وكان يستجيدها ويفضلها.","part":1,"page":1806},{"id":1807,"text":"عمرو بن الداخل\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن الداخل.\rمن بني هذيل، له شعر في ديوان الهذليين.","part":1,"page":1807},{"id":1808,"text":"عمرو بن المِخْلاةِ\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن المخلاة أو المخلى الكلابي.\rشاعر أموي من بني تيم اللات بن رفيدة، كان يقال لأبيه مخلاة الحمار، سكن الجزيرة، وكان شاعر بني مروان مداحاً لهم، اشترك في مرج راهط فشترت عينه.\rوهو من شعراء الحماسة.","part":1,"page":1808},{"id":1809,"text":"عمرو بن بَرّاقَة\r? - 11 هـ / ? - 632 م\rعمرو بن الحارث بن عمرو بن منبه البنهمي من همدان، ويعرف بعمرو بن بَرّاقة وهي أمه.\rشاعر همدان قبيل الإسلام. له أخبار في الجاهلية. عاش إلى خلافة عمر بن الخطاب، ووفد عليه، قال الكلبي: أذن عمر للناس فدخل عمرو بن بَرّاقة وكان شيخاً كبيراً يعرج.","part":1,"page":1809},{"id":1810,"text":"عمرو بن جِحْر\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن جحر الكلبي.\rشاعر أموي ينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة بن تغلب تفاخر في شعره بمعركة مرج داهق التي قاتلت فيها كلب بني قيس.","part":1,"page":1810},{"id":1811,"text":"عمرو بن زيد\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن زيد بن المتمني بن عبد الله بن الشجب، من بني عبد ود.\rشاعر جاهلي، من رؤساء كلب في زمانه، كان على بني كنانة يوم سيف عندما لقوا الأعاجم.\rوفي شعره دلالة على إيمانه بالبعث والحساب بعد الموت.","part":1,"page":1811},{"id":1812,"text":"عمرو بن سَلَمة\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن سلمة العبدي وقيل عامر بن سلمة.\rشاعر جاهلي مغمور يعود نسبه إلى قبيلة بني كلب بن وائل بن وبرة.","part":1,"page":1812},{"id":1813,"text":"عمرو بن سلمة الأرحبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن سلمة بن عميرة بن المقاتل الأصغر بن الحارث بن كعب العلوي الأرحبي.\rأحد من نزل الكوفة من أشراف همدان، وكان نبيهاً فقيهاً شارك في فتوح فارس.\rوقال الهمداني: وعمرو بن سلمة هو الذي دخل حصن تستر هو وشريح بن هاني الحارثي.\rشارك مع قومه في قتال الخوارج وأبلى بلاءً حسناً في قتالهم بالنهروان أوفده الحسن بن علي ومعه محمد بن الأشعث الكندي في الصلح بينه وبين معاوية فسأله معاوية عن نسبه فقال له:\rإني لمن قوم بنى الله مجدهم على كل باد من معد وحاضر","part":1,"page":1813},{"id":1814,"text":"عمرو بن شأس الأسدي\r? - 20 هـ / ? - 640 م\rعمرو بن شأس بن عبيد بن ثعلبة الأسدي، أبو عِرار.\rشاعر جاهلي مخضرم، أدرك الإسلام وأسلم، عدّه الجمحي في الطبقة العاشرة من فحول الجاهلية، وقال: كثير الشعر في الجاهلية والإسلام، أكثر أهل طبقته شعراً.\rوهو القائل:\rإذا نحن أولجنا وأنت أمامنا كفى لمطايانا برياك هاديا\rوكان ذا قدر وشرف في قومه. قال التبريزي: أدرك الإسلام وهو شيخ كبير.\rوقال ابن حجر: شهد القادسية وله فيها أشعار.","part":1,"page":1814},{"id":1815,"text":"عمرو بن شَراحِيل\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس من بني عبد ود.\rشاعر جاهلي من بني كلب بن وبرة.","part":1,"page":1815},{"id":1816,"text":"عمرو بن عَبْدِوُد\r? - 45 هـ / ? - 665 م\rعمرو بن عبد ود بن حارث بن كعب بن الوكاء من بني عبد ود.\rشاعر إسلامي بقي إلى زمان معاوية بن أبي سفيان، يعرف بابن شعاث وهي أمه، وكان هجاءً لقومه.","part":1,"page":1816},{"id":1817,"text":"عمرو بن عُرْوة\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن عروة بن العداء بن كعب بن بهوش بن عامر بن عنمة بن تيم الله بن عامر الأجداد.\rشاعر أموي ينتسب إلى كلب بن وبرة.\rكان معاوية قد استعمل ابن أخيه عمرو بن عتبة بن أبي سفيان على صدقات كلب فاعتدى عليهم فقال عمرو بن عروة:\rسعى عقالاً فلم يترك لنا سيداً فكيف لو قد سعى عمروٌ عقالين","part":1,"page":1817},{"id":1818,"text":"عمرو بن عوف الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن عوف الهمداني.\rشاعر جاهلي من همدان له شعر في حرب قضاعة وهمدان وكان يدعو قضاعة إلى ترك القتال ويقبلوا بأخذ ما لهم من حقوق فقومه لن يكفوا أيديهم عن دفع الحق إلى أصحابه كما لن يصبروا عن نزال من يرفع في وجوههم السيوف.","part":1,"page":1818},{"id":1819,"text":"عمرو بن قِعاس المرادي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن قعاس بن عبد يغوث بن مخدش بن عصر بن غنم المرادي المذحجي.\rشاعر جاهلي.\rله شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.","part":1,"page":1819},{"id":1820,"text":"عمرو بنِ قُمَيئَة\r179 - 85 ق. هـ / 448 - 540 م\rعمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك الثعلبي البكري الوائلي النزاري.\rشاعر جاهلي مقدم، نشأ يتيماً وأقام في الحيرة مدة وصحب حجراً أبا امرئ القيس الشاعر، وخرج مع امرئ القيس في توجهه إلى قيصر فمات في الطريق فكان يقال له (الضائع).\rوهو المراد بقول امرئ القيس\r(بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه)، إلى آخر الأبيات.","part":1,"page":1820},{"id":1821,"text":"عمرو بنِ كُلثوم\r? - 39 ق. هـ / ? - 584 م\rعمرو بن كلثوم بن مالك بن عتّاب، أبو الأسود، من بني تغلب.\rشاعر جاهلي، من الطبقة الأولى، ولد في شمالي جزيرة العرب في بلاد ربيعة وتجوّل فيها وفي الشام والعراق ونجد.\rكان من أعز الناس نفساً، وهو من الفتاك الشجعان، ساد قومه (تغلب) وهو فتىً وعمّر طويلاً وهو الذي قتل الملك عمرو بن هند.\rأشهر شعره معلقته التي مطلعها\r(ألا هبي بصحنك فاصبحينا ......)،\rيقال: إنها في نحو ألف بيت وإنما بقي منها ما حفظه الرواة، وفيها من الفخر والحماسة العجب، مات في الجزيرة الفراتية.\rقال في ثمار القلوب: كان يقال: فتكات الجاهلية ثلاث: فتكة البراض بعروة، وفتكة الحارث بن ظالم بخالد بن جعفر، وفتكة عمرو بن كلثوم بعمرو بن هند الملك، فتك به وقتله في دار ملكه وانتهب رحله وخزائنه وانصرف بالتغالبة إلى بادية الشام ولم يصب أحد من أصحابه.","part":1,"page":1821},{"id":1822,"text":"عمرو بن معدي كرب الزَبيدي\r75 ق. هـ - 21 هـ / 547 - 642 م\rعمرو بن معدي كرب بن ربيعة بن عبد اللّه الزبيدي.\rفارس اليمن، وصاحب الغارات المذكورة.\rوفد على المدينة سنة 9هـ، في عشرة من بني زبيد، فأسلم وأسلموا، وعادوا.\rولما توفي النبي (صلى الله عليه وسلم) ارتد عمرو في اليمن. ثم رجع إلى الإسلام، فبعثه أبو بكر إلى الشام، فشهد اليرموك، وذهبت فيها إحدى عينيه. وبعثه عمر إلى العراق، فشهد القادسية.\rوكان عصيّ النفس، أبيّها، فيه قسوة الجاهلية، يكنى أبا ثور.\rوأخبار شجاعته كثيرة، له شعر جيد أشهره قصيدته التي يقول فيها:\r(إذا لم تستطع شيئاً فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع)\rتوفي على مقربة من الريّ. وقيل: قتل عطشاً يوم القادسية.","part":1,"page":1822},{"id":1823,"text":"عميرة\r? - ? هـ / ? - ? م\rعميرة.\rشاعر إسلامية، من الخوارج، كانت زوجة مجاشع من بكر بن وائل، وكان زوجها ممن قعد عن الخوارج، وكانت ترى رأيه حتى أفسدها رجل فأصبحت ترى رأي الخوارج، فدعت زوجها إلى ذلك فأبى وأبت إلا أن تخرج فخرجت فكتب إليها زوجها يحثها على العودة فكتبت له تقول:\rأبلغ مجاشع إن رجعت فإنني بين الأسنة والسيوف مقيلي","part":1,"page":1823},{"id":1824,"text":"عَميرَة بن جُعَل التغلبي\r? - 56 ق. هـ / ? - 568 م\rعميرة بن جعل بن عمرو بن مالك بن الحارث بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب.\rشاعر جاهلي؛ أورد له المرزباني شعراً من رواية المبرد.\rلم يكن له من الشهرة حظ معاصريه، فضاع أكثر شعره.","part":1,"page":1824},{"id":1825,"text":"عنان الناطفية\r? - 226 هـ / ? - 841 م\rعنان الناطفية.\rشاعرة مستهترة، من أذكر النساء وأشعرهن. كانت جارية لرجل يدعى (الناطفي) من أهل بغداد.\rوهي من مولدات اليمامة، وقيل المدينة، اشتهرت ببغداد.\rوكان العباس بن الأحنف يهواها. لها أخبار معه ومع أبي نواس وغيرهما.\rماتت بخراسان.\rقال أبو علي القالي: عنان الشاعرة اليمامية، كانت بارعة الأدب، سريعة البديهة، وكان فحول الشعراء يساجلونها فتنتصف منهم.\rوأخبارها مدونة، وفي المستطرف من أخبار النساء: أنها خرجت إلى مصر حين أعتقت وماتت هناك.","part":1,"page":1825},{"id":1826,"text":"عَنتَرَة بن شَدّاد\r? - 22 ق. هـ / ? - 601 م\rعنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي.\rأشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى. من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.\rوكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.\rكان مغرماً بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بامرئ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء، وعاش طويلاً، وقتله الأسد الرهيص أو جبار بن عمرو الطائي","part":1,"page":1826},{"id":1827,"text":"عوف بن الأحوص\r? - ? هـ / ? - ? م\rعوف بن الأحوص بن جعفر العامري من بني كلاب\rبن عامر بن صعصعة أبو يزيد.\rشاعر جاهلي، كان في أيام حرب الفجار وهو القائل:\rوإني وقيساً كالمسمن كلبه فتخدشه أنيابه وأظافره","part":1,"page":1827},{"id":1828,"text":"عوف بن عطية بن الخرع\r? - ? هـ / ? - ? م\rعوف بن عطية بن عمرو الملقب بالخرع بن عيسى بن وديعة التيمي المضري.\rشاعر جاهلي فحل من تيم الرباب من مضر، أدرك الإسلام، وعدّه ابن سلام من الطبقة الثامنة من الإسلاميين.\rونعته الزبيدي بالفارسي، فلعله كان قد نزل بفارس.\rله (ديوان شعر) صغير، كانت منه نسخة عند البغدادي صاحب الخزانة.\rذكرها في كلامه على بيتين له خاطب بهما لقيط بن زرارة في وقعة (رحرحان) وهو جبل قرب عكاظ.\rوكانت الوقعة قبل يوم جبلة بسنة، هذه كانت عام مولد النبي صلى الله عليه وسلم أو بعده ببضع سنين.","part":1,"page":1828},{"id":1829,"text":"عُوَيف القوافي\r? - 100 هـ / ? - 718 م\rعوف بن معاوية بن عقبة بن حذيفة بن بدر الفزاري.\rكان من أشراف قومه في الكوفة، اشتهر في الدولة الأموية في الشام ومدح الوليد وسليمان بن عبد الملك بن مروان.\rوكذلك مع عمر بن عبد العزيز، وهو من شعراء الحماسة، وسمي عُوَيف القوافي بقول:\rسأكذب من قد كان يزعم أنني إذا قلت شعراً لا أجيد القوافيا","part":1,"page":1829},{"id":1830,"text":"عَيّاش الضَبّي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعَيّاش الضَبّي.\rشاعر من اللصوص، لا يعرف من أخباره إلا القليل وله ذكر في معجم البلدان، وقال المرزياني: قطعت يده ورجله وحبس، له شعر في أشعار اللصوص وأخبارهم.","part":1,"page":1830},{"id":1831,"text":"عياض الضبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعياض بن كثير الضبي السيدي.\rالسيدي نسبة إلى السيد بكسر السين، وهو اسم لبطن من ضبة وهم بنو السيد بن مالك بن بكر بن سعد من ضبة.\rوعياض من الشعراء المغمورين وهو جاهلي.\rله شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.","part":1,"page":1831},{"id":1832,"text":"عياض الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rعياض بن نصر الفزاري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":1832},{"id":1833,"text":"عياض بن غنم\r40 ق. هـ - 20 هـ / 583 - 641 م\rعياض بن غنم زهير الفهري.\rقائد، من شجعان الصحابة وغزاتهم. أسلم قبل الحديبية وشهد بدراً وأحداً والخندق، ونزل الشام. وفتح بلاد الجزيرة في أيام عمر، وهو أول من اجتاز (الدرب) إلى الروم غازياً.\rوكان يقال له (زاد الراكب) لكرمه. توفى بالشام أو بالمدينة وهو ابن ستين سنة.","part":1,"page":1833},{"id":1834,"text":"عيسى المراكبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعيسى المراكبي.\rشاعر عباسي من الشعراء العباسيين المنسيين، لم تذكر كتب الترجمة له ترجمة، وله شعر في مجمع الذاكرة.","part":1,"page":1834},{"id":1835,"text":"عيسى بن شجاع النجفي\r? - 1084 هـ / ? - 1673 م\rعيسى بن حسين بن شجاع النجفي.\rشاعر من شعرا ء الغري، قال عنه صاحب السلافة: أحد من عانى الشعر ونظم، وله أشعار لم يعن بتنقيحها وتهذيبها.\rرحل إلى الهند طالباً السيد أحمد بن محمد معصوم، حيث كان الأخير مولعاً بالشعر والأدب، فوقع عنده موقعاً جميلاً، وكان بينهما مراسلات عدة.\rتوفي غرقاً في البحر عند رجوعه من الهند.","part":1,"page":1835},{"id":1836,"text":"عيسى بن فاتك\r? - ? هـ / ? - ? م\rعيسى بن جرير بن فاتك الحبطي.\rأحد شعراء الخوارج، سماه المبرد عيسى بن فاتك وكذلك هو في الوحشيات وشرح النهج ونسب مرة إلى الخطي وأخرى الحبطي.\rوقال البلاذري: هو عيسى بن جرير أحد بني ربيعة فهو من بني تيم اللات بن ثعلبة كان من أصحاب نافع بن الأزرق وقتل بعد خروج الأزارقة وله شعر كثير.","part":1,"page":1836},{"id":1837,"text":"حرف الغين","part":1,"page":1837},{"id":1838,"text":"غالِب بن عُثمان الهَمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rغالب بن عثمان الهمداني.\rشاعر إسلامي، وقف إلى جانب أهل البيت بسيفه وشعره ظهر شعره بعد سنة 144هـ وهي السنة التي عصف فيها أبو جعفر المنصور بآل البيت وأنزل بهم نكبته المعروفة.\rوتوالت بعد ذلك أشعاره في كثير من المناسبات التي خرج فيها الطالبيون على دولة بني العباس.\rوكان له مراثي لآل البيت من آل الحسن بن علي. ومنهم إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ومحمد بن عبد الله بن الحسن زمن أبي جعفر المنصور وقد قتلوا بموضع يقال له(باخمرى).","part":1,"page":1838},{"id":1839,"text":"غاية المنى\r? - ? هـ / ? - ? م\rغاية المنى.\rشاعرة جارية متأدبة، يروى أنه جرى حوار شعري بينها وبين ابن صمادح عندما أراد اختبار ذكائها وفطنتها.\rويروى أن ابن صمادح أرسلها إلى ابن الفرار ليختبرها.","part":1,"page":1839},{"id":1840,"text":"غراب الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rغراب بن ظالم بن فزارة.\rجد جاهلي، قال ابن الأثير: بطن مشهور منهم الملقب نعامة وإخوته وربيع بن خلف بن هلال الغرابي وغيرهم.","part":1,"page":1840},{"id":1841,"text":"غُرَيْر بن أبي جابِر\r? - ? هـ / ? - ? م\rغرير بن أبي جابر بن زهير بن جناب.\rشاعر جاهلي من بني كلب وتنتسب قبيلة (كلب) إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":1841},{"id":1842,"text":"غُرَيقَة العبسي\r? - ? هـ / ? - ? م\rغُرَيقَة بن مُسافِع العبسي.\rشاعر إسلامي من بني عبس وفي الاشتقاق لابن دريد: ومن بني عبس عريفة (بالفاء)، كان شاعراً في الاسلام وكان هجاءً للناس فرأى في النوم كأنه يأكل ناراً وله حديث.\rوقصيدة:\rتقول سليمى ما لجسمك شاحبا\rلكعب بن سعيد الغنوي، ربما نسبها الاصمعي لغريقة سهواً أو غير ذلك.","part":1,"page":1842},{"id":1843,"text":"غزال الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rغزال الهمداني.\rشاعر إسلامي ورد له شعر في حروب الردة.","part":1,"page":1843},{"id":1844,"text":"غُطَيْف بن تُوَيْل\r? - ? هـ / ? - ? م\rغُطيف بن تُويل بن عدي بن جناب.\rشاعر جاهلي من بني كلب، وتنتسب قبيلة (كلب) إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونه).\rمدح في شعره حبلة بن إساف بن هذيم بن عدي بن جناب ولقبه فيه بالفاروق فقال:\rحين سعى الفاروق في قومه سعي المرئ في قومه مصلح","part":1,"page":1844},{"id":1845,"text":"غنية بنت عفيف\r? - ? هـ / ? - ? م\rغنية بنت عفيف.\rشاعرة جاهلية.\rوهي أم حاتم الطائي، كانت تفيض جوداً وكرماً ولم تعرف يدها الانقباض يوماً، فرأى إخوتها أن يحجروا عليها ويأخذوا أموالها، لكي يذيقوها طعم القفر علها تعتبر.\rوبعد زمن أعادوا إليها شيئاً من إبلها، فجاءتها سائلة فقالت: والله ما عندي غير هذه الإبل فخذيها كلها، لقد علمني الفقر ألا أبخل على سائل، وقالت في ذلك شعراً.","part":1,"page":1845},{"id":1846,"text":"غَيلان بن الرَبيع\r? - ? هـ / ? - ? م\rغَيلان بن الرَبيع.\rشاعر من اللصوص ورد اسمه في معجم البلدان وبعض من شعره له شعر في كتاب أشعار اللصوص وأخبارهم.","part":1,"page":1846},{"id":1847,"text":"غيلان بن سلمة الثقفي\r? - 23 هـ / ? - 644 م\rغيلان بن سلمة الثقفي.\rحكيم شاعر جاهلي، أدرك الإسلام وأسلم يوم الطائف وعنده عشر نسوة، فأمره النبي (صلى الله عليه وسلم) فاختار أربعاً، فصارت سنّة.\rوكان أحد وجوه ثقيف، انفرد في الجاهلية بأن قسم أعماله على الأيام، فكان له يوم يحكم فيه بين الناس، ويوم ينشد فيه شعره، ويوم ينظر فيه إلى جماله، وهو ممن وفد على كسرى وأعجب كسرى بكلامه.","part":1,"page":1847},{"id":1848,"text":"حرف الفاء","part":1,"page":1848},{"id":1849,"text":"فؤاد بليبل\r1330 - 1360 هـ / 1911 - 1941 م\rفؤاد بن الشيخ عبد الله بليبل.\rأديب، شاعر، ولد بكوم حمادة بمديرية البحيرة بمصر في نوفمبر 1911م وأصله من بلدة بكفيا بجبل لبنان،\rتربى على البذخ ورغد العيش، التحق بكلية الآباء اليسوعيين ببيروت سنة 1922م.\rثم التحق بمدرسة الفرير للغة العربية ثم عمل بالتجارة مع والده، ثم عمل مدرساً للغة العربية والترجمة بكلية (سان مارك) بالإسكندرية\rثم التحق بجريدة الأهرام، واتصل بكثير من الأدباء أمثال هدى الشعراوي ومحمود غنيم ومحمد محمود دبا، ونشر الكثير من القصائد والأشعار.","part":1,"page":1849},{"id":1850,"text":"فارس ذي الخمار\r? - 12 هـ / ? - 634 م\rمالك بن نوَيرة بن جمرة بن شداد اليربوعي التميمي أبو حنظلة.\rشاعر فارس، من أرداف الملوك في الجاهلية، يقال له: (فارس ذي الخمار) وذو الخمار فرسه، وفي المثل: (فتى ولا كمالك).\rوكانت فيه خيلاء وله لمة كبيرة، أدرك الإسلام وأسلم وولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، صدقات قومه (بني يربوع).\rولما صارت الخلافة إلى أبي بكر اضطرب مالك في أموال الصدقات وفرقها.\rوقيل: ارتد فتوجه إليه خالد بن الوليد وقبض عليه في البطاح، وأمر ضرار بن الأزور الأسدي فَقتله.","part":1,"page":1850},{"id":1851,"text":"فارعة المرية\r? - 12 ق. هـ / ? - 610 م\rفارعة بنت شداد المرية.\rهي أخت مسعود بن شداد المري، ولها قصيدة في رثاءه، وكان بنو سهم أسروه في حرب كانت بينهم ولم يعرفوه، فلما عرفوه قتلوه، وكان قد عطش فاستسقاهم فمنعوه وقتلوه على عطشه.","part":1,"page":1851},{"id":1852,"text":"فاطمة الزهراء\r18 ق. هـ - 11 هـ / 605 - 632 م\rفاطمة بنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، الهاشمية القرشية.\rبنت رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم) وأمها خديجة بنت خويلد، من نابهات قريش.\rوإحدى الفصيحات العاقلات. تزوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) في الثامنة عشرة من عمرها، وولدت له الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب.\rوعاشت بعد أبيها ستة أشهر. وهي أول من جعل له النعش في الإسلام، عملته لها أسماء بنت عميس، وكانت قد رأته يصنع في بلاد الحبشة. ولفاطمة 18 حديثاً. وللسيوطي (الثغور الباسمة في مناقب السيدة فاطمة- خ) في 53 ورقة. ولعمر أبي النصر (فاطمة بنت محمد- ط) ولأبي الحسن الرندي النجفي (مجمع النورين- ط) في سيرتها ومناقبها.","part":1,"page":1852},{"id":1853,"text":"فاطمة بنت الأحجم الخزاعية\r? - ? هـ / ? - ? م\rفاطمة بنت الأحجم الخزاعية.\rشاعرة إسلامية.\rمن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لها شعر في رثاء إخوة لها، كانت تتمتع بالصدق والشفافية والجرأة.","part":1,"page":1853},{"id":1854,"text":"فاطمة بنت الحسين\r40 - 110 هـ / 660 - 728 م\rفاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب.\rتابعية، من راويات الحديث، روت عن جدتها فاطمة مرسلاً، وعن أبيها وغيرهما، ولما قتل أبوها حملت إلى الشام مع أختها سكينة، وعمتها أم كلثوم بنت علي، وزينب العقيلية؛ فأدخلن على يزيد فقالت: يا يزيد أبنات رسول الله سبايا؟ قال: بل حرائر كرام، ادخلي على بنات عمك، فدخلت على أهل بيته، فما وجدت فيهن (سفيانية) إلا نادبة تبكي، وعادت إلى المدينة فتزوجها ابن عمها (الحسن بن الحسن بن علي) ومات عنها، فتزوجها عبد الله بن عمرو بن عثمان، ومات، فأبت الزواج من بعده إلى أن توفيت.\rمن كلامها: (ما نال أحد من أهل السفه بسفههم شيئاً ولا أدركوا من لذاتهم شيئاً إلا وقد ناله أهل المروآت فاستتروا بجميل ستر الله).","part":1,"page":1854},{"id":1855,"text":"فاطمة بنت الخشاب\r? - ? هـ / ? - ? م\rفاطمة بنت الخشاب.\rشاعرة، من شعراء القرن الثامن الهجري، نقل الصفدي من خط القاضي شهاب الدين بن فضل الله قال: بلغني عنها وقد سكنت قريباً مني أنها تجيد النظم، فكتبت إليها لأمتحنها في شهر رجب سنة تسع عشرة وسبع مئة:\rهل ينفع المشتاق قرب الدار والوصل ممتنع على الزوار\rفأجابت بقولها:\rإن كان غركم جمال إزاري فالقبح في تلك المحاسن واري","part":1,"page":1855},{"id":1856,"text":"فاطمة بنت مر الخثعمية\r? - ? هـ / ? - ? م\rفاطمة بنت مر الخثعمية.\rشاعرة كاهنة جاهلية، من أهل مكة. قرأت الكتب واشتهرت.\rمن شعرها قولها:\rوما كل ما نال الفتى من نصيبه بحزم ولا ما فاته بتوان\rوكانت معاصرة لعبد الله بن عبد المطلب (والد الرسول -صلى الله عليه وسلم) قيل: عرضت عليه نفسها للزواج قبل أن يتزوج بآمنة.","part":1,"page":1856},{"id":1857,"text":"فتح الله القادري الموصلي\r? - 1204 هـ / ? - 1789 م\rفتح الله بن عبد القادر.\rفقيه شاعر قرأ على شيوخ الموصل وألف وصنف وكان المتولي على وقف النبي يونس والنبي جرجيس عليهما السلام.\rرحل مرات إلى بلاد الروم وكان سريع الكتابة مجيد الخط وله إجازة في الطريقة القادرية (المتصوفة) وله أرجوزة في وصف دفاع أهل الموصل عن مدينتهم بقيادة الحاج حسين باشا الجليلي ضد هجوم نادر شاه سنة 1156 هـ، سماها ملحمة الموصل.","part":1,"page":1857},{"id":1858,"text":"فتيان الشاغوري\r533 - 615 هـ / 1139 - 1218 م\rفتيان بن علي الأسدي.\rمؤدب شاعر من أهل دمشق نسبته إلى الشاغور من أحيائها مولده في بانياس ووفاته في دمشق.\rاتصل بالملوك ومدحهم وعلم أولادهم.\rله (ديوان شعر -ط) قال ابن خلكان فيه مقاطيع حسان وديوان آخر صغير جميع ما فيه دويبت.","part":1,"page":1858},{"id":1859,"text":"فخر الدين الطريحي\r979 - 1085 هـ / 1571 - 1674 م\rفخر الدين بن محمد بن علي بن أحمد بن طريح الرماحي النجفي.\rعالم شهير من علماء الإمامية، ولغوي معروف، وشاعر مقبول.\rولد في النجف، ونشأ بها على أبيه وعلى عمه الشيخ محمد حسين، حيث درس عليهما المقدمات في الفقه والأصول، ثم درس على مشاهير عصره يأخذ منهم، حتى برز وتميز.\rتوفي في قرية الرماحية، ونقل جثمانه إلى النجف.\rله (مجمع البحرين ومطلع النهرين - ط) في تفسير غريب القرآن والحديث، و(المنتخب في جمع المراثي والخطب - ط)، و(غريب الحديث)، و(جامع المقال فيما يتعلق بأحوال الحديث والرجال - خ)، و(كشف غوامض القرآن)، و(جواهر المطالب في فضائل علي بن أبي طالب)، و(مراثي الحسين)، و(نزهة وسرور الناظر) في بيان لغات القرآن، غير ذلك.","part":1,"page":1859},{"id":1860,"text":"فخري أبو السعود\r1323 - 1359 هـ / 1905 - 1940 م\rفخري أبو السعود.\rمدرس مصري، له اشتغال بالأدب والترجمة، وله نظم كثير، فيه رقة، نشر بعضه في الصحف والمجلات، تعلم بالقاهرة واستكمل دراسته في انجلترا، وعمل في التدريس بالقاهرة ثم بالإسكندرية. وتزوج بإنجليزية، فكان له منها ولد. وابتعدت عنه مضطرة خلال الحرب العالمية الثانية، فانقطعت أخبارها. وغرق ولده في إحدى السفن، فانهارت أعصابه، فأطلق على رأسه رصاصة ذهبت بحياته في الإسكندرية، وهو في نحو الخامسة والثلاثين من عمره.\rله (مقارنة بين الأدبين العربي والإنكليزي- ط) نشر متسلسلا في مجلة الرسالة، و(الثورة العرابية- ط) تاريخها ورجالها، و(التربية والتعليم) لم يطبعه. وترجم عن الإنجليزية (تس، سليلة دربرفيل- ط) لتوماس هاردي.","part":1,"page":1860},{"id":1861,"text":"فراس الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rفراس بن الربيع بن ضبع بن وهب بن بغيض بن مالك بن سعد بن عدي بن فزارة.\rكان من الخطباء الجاهليين، ومن فرسان فزارة وشعرائهم المعدودين شهد يوم الهباءة وقاتل في حرب داحس والغبراء.\rكان من المعمرين وقيل أنه أدرك الإسلام بعد أن كبر وخرف، وقيل أنه أسلم وقيل منعه قومه من أن يسلم.","part":1,"page":1861},{"id":1862,"text":"فراس الكِناني\r? - ? هـ / ? - ? م\rفراس بن غَنم بن ثعلبة بن مالك بن كنانة.\rشاعر جاهلي، من بني مالك بن كنانة، بطن ضخم، عرف بنوه بالشجاعة، منهم ربيعة بن مكدم.\rقال علي رضي الله عنه لأهل العراق وهم مائة ألف أو يزيدون: لوددت أن لي مائتي رجل من بني فراس بن غنم ولا أبالي من لقيب بهم.","part":1,"page":1862},{"id":1863,"text":"فرنسيس مراش\r1252 - 1290 هـ / 1836 - 1873 م\rفرنسيس بن فتح الله بن نصر مرّاش.\rأديب، من الكتاب، على ضعف في لغته، له نظم كثير، في بعضه جودة وجزالة.\rمولده ووفاته في حلب، عمي في أعوامه الأخيرة.\rله: (رحلة إلى باريس-ط)، و(شهادة الطبيعة في وجود الله والشريعة- ط)، و(غابة الحق- ط)، و(مشهد الأحوال- ط)، و(المرآة الصفية في المبادئ الطبيعية- ط) رسالة، و(مرآة الحسناء- ط) ديوان منظوماته.","part":1,"page":1863},{"id":1864,"text":"فَروة الأشجَعي\r? - ? هـ / ? - ? م\rفَروة بن نوفَل الأشجَعي.\rأحد شعراء الخوارج، اعتزل القتال يوم النهروان في\rخمسمائة ونزل ناحية البندنيجين والدسكرة ثم أتىشهرزور.\rفلما بلغه أمر الصلح بين الحسن ومعاوية وولاية معاوية قال لأصحابه:\rقد جاء من لا نرتاب بأن الحق في قتاله وأقبل فنزل النخيلة.\rفندب معاوية أهل الكوفة لقتاله، فجاءه قومه وأدخلوه الكوفة وحبسوه ثم هرب من حبسه وخرج على المغيرة بن شعبة فقاتله وقتل فروة وأصحابه.","part":1,"page":1864},{"id":1865,"text":"فريعة بنت همام الزلفاء\r? - ? هـ / ? - ? م\rفريعة بنت همام الزلفاء.\rشاعرة إسلامية.\rلها شعر في ذم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فلما وصل الشعر إلى عمر خافت فأرسلت له شعراً فيه اعتذار.","part":1,"page":1865},{"id":1866,"text":"فكيهة الفزارية\r? - ? هـ / ? - ? م\rفكيهة بنت قتادة بن مشنوء، من بني مالك بن ضبيعة، من قيس بن ثعلبة.\rجاهلية اشتهرت بخبر لها مع (السليك بن السلكة) العداء الشاعر (وكان فتاكاً من شياطين العرب) دخل بيوت بني بكر بن وائل وشعروا به فطلبوه فدخل بيت فكيهة مستجيراً، فأجارته ولحقوا به، فحاولت دفعهم عنه فلم تستطع. وانتزعوا خمارها، فصاحت وأقبل إخوتها وأبناؤها فأنقذوه، فقال أبيات منها:\rفما عجزت فكيهة يوم قامت بنصل السيف وانتشلوا الخمارا\rوفكهية في اللغة تصغير (فكِهة) وهي الطيبة النفس الضحوك أو تصغير (فاكهة).","part":1,"page":1866},{"id":1867,"text":"فهد العسكر\r1328 - 1371 هـ / 1910 - 1951 م\rفهد بن صالح بن محمد بن عبد الله العسكر.\rشاعر كويتي، ينتمي إلى أسرة العسكر التي هاجرت من قلب الجزيرة العربية إلى الكويت.\rولد في الكويت، ونشأ فيها، ولد شاعراً بائساً، وعاش ومات كذلك.\rعاش في الكويت بعيداً عن أفكار مجتمعه، حتى رمي بالكفر والإلحاد، فقد بصره آخر حياته وعاش في غرفة مظلمة في سوق واجف.\rأصيب بمرض عضال، وأدخل المستشفى الأميري، فمات فيه، وأحرق شعره بعد وفاته.","part":1,"page":1867},{"id":1868,"text":"فوزي المعلوف\r1317 - 1348 هـ / 1899 - 1930 م\rفوزي بن عيسى إسكندر المعلوف.\rشاعر لبناني رقيق، ولد في زحلة، وأتقن الفرنسية كالعربية، عين مديراً لمدرسة المعلمين بدمشق، فأمين سرّ لعميد مدرسة الطب بها.\rوسافر إلى (البرازيل) سنة 1921م، فنشر فيها قصائده: (سقوط غرناطة)، و(تأوهات الحب)، و(شعلة العذاب)، و(أغاني الأندلس)، وأخيراً (على بساط الريح)، وأدركه الأجل في مدينة الريو دي جانيرو (عاصمة البرازيل).","part":1,"page":1868},{"id":1869,"text":"حرف القاف","part":1,"page":1869},{"id":1870,"text":"قاسم الجصاني\r? - 1265 هـ / ? - 1848 م\rقاسم الجصاني.\rشاعر من شعراء الغري.\rلم تورد المصادر الشيء الكثير عنه وعن حياته وشعره، غير أن له قصيدة في رثاء الشيخ محمد حسن صاحب جواهر الكلام أوردها الشيخ محمد حسن ابن الشيخ محسن الجواهري في مجموعته.","part":1,"page":1870},{"id":1871,"text":"قاسم الكستي\r1246 - 1328 هـ / 1830 - 1910 م\rقاسم بن محمد الكستي، أبو الحسن.\rشاعر، من أهل بيروت، مولداً ووفاة، اشتغل بالتدريس، وعلت شهرته في الشعر.\rله ديوان (مرآة الغريبة - ط)، وديوان (ترجمان الأفكار - ط)، و(أرجوزة في القرآن الشريف - خ).","part":1,"page":1871},{"id":1872,"text":"قانصوه الغوري\r850 - 922 هـ / 1446 - 1516 م\rقانصوة بن عبد الله الظاهري (نسبة إلى الظاهر خشقدم) الأشرفي (نسبة إلى الأشرف قايتباي) الغوري أبو النصر سيف الدين الملقب بالملك الأشرف.\rسلطان مصر، جركسي الأصل، مستعرب خدم السلاطين وولي حجابة الحجاب بحلب ثم بويع بالسلطنة بقلعة الجبل (في القاهرة) سنة 905هـ، وبنى الآثار الكثيرة وكان ملماً بالموسيقى والأدب، شجاعاً فطناً داهية له(ديوان شعر) وليس بشاعر، وللسيوطي شرح على بعض موشحاته سماه (النفح الظريف على الموشح الشريف)، وقصده السلطان سليم العثماني بعسكر جرار، فقاتله قانصوه في (مرج دابق) على مقربة من حلب و انهزم عسكر قانصوه فأغمي عليه وهو على فرسه فمات قهرا وضاعت جثته تحت سنابك الخيل -في رواية ابن إياس-، ويقول العبيدي: (إن الأمير علان وهو من رجال الغوري الذين ثبتوا في المعركة لما رأى الغوري قد وقع على الأرض، أمر عبداً من عبيده فقطع رأسه وألقاه في جب مخافة أن يقتله العدو ويطوف برأسه بلاد الروم.","part":1,"page":1872},{"id":1873,"text":"قَبيصة بن النصراني\r? - 31 ق. هـ / ? - 592 م\rقبيصة بن النصراني الجرمي الطائي.\rشاعر جاهلي من شعراء بني جرم وزعموا أنه هو أبو إياس بن قبيصة آخر ملوك الحيرة، وكان سيداً شهماً مطاع الكلمة في قومه، شهد حرب الفساد بين الغوث وجديلة وذكرها في شعره.","part":1,"page":1873},{"id":1874,"text":"قتادة الثعلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rقتادة بن خرجة الثعلبي.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":1874},{"id":1875,"text":"قَتادَةُ بن شَعَّاث\r? - ? هـ / ? - ? م\rقتادة بن شعّاث من بني تيم اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن مريرة.\rشاعر أموي، مدح السري بن وقاص الحارثي، وقد حمل عنه حمالة بعد أن سأل فيها قومه والمغيرة بن شعبة فمنعوه.","part":1,"page":1875},{"id":1876,"text":"قتب الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rقتب بن حصن الفزاري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":1876},{"id":1877,"text":"قتيلة بنت النضر\r? - 20 هـ / ? - 640 م\rقتيلة بنت النضر بن الحارث بن علقمة من بني عبد الدار من قريش.\rشاعرة من الطبقات الأولى في النساء. أدركت الجاهلية والإسلام وأسر أبوها النضر في وقعة بدر فأمر به النبي (صلى الله عليه وسلم) فقتل فرثته بقصيدة أنشدتها بين يدي رسول الله تقول فيها:\rظلت سيوف بني أبيه تنوشه لله أرحام هناك تشقق\rفنهى النبي عن قتل أسرى قريش بعد النضر وأسلمت بعد مقتله وروت الحديث وتوفيت في خلافة عمر وقصيدتها مما اختاره أبو تمام في الحماسة.","part":1,"page":1877},{"id":1878,"text":"قُرَادُ بن أَجْدع\r? - ? هـ / ? - ? م\rقُراد بن أجدع الكلبي.\rشاعر جاهلي من بني الحداقية، من بني جشم بن بكر بن عامر الأكبر، كان نصرانياً، ومن مجالسي ملوك الحيرة.\rوهو صاحب قصة الوفاء المعروفة التي كفل فيها حنظلة الطائي يوم عزم النعمان بن المنذر (أو المنذر بن ماء السماء) قتله في يوم بؤسه.\rوقد أنشد قراد قوله:\rفإن يك صدر هذا اليوم ولى فَإن غداً لناظره لقريب\rوذلك بعدما قال له الملك قبل يوم من انتهاء مدة كفالته: ما أراك إلا هالكاً.","part":1,"page":1878},{"id":1879,"text":"قراد بن حنش الصاردي\r? - 13 ق. هـ / ? - 609 م\rقراد بن حنش بن عمرو بن عبد الله بن عبد العزى بن صبيح بن سلامة بن الصارد بن مرة.\rشاعر جاهلي من شعراء غطفان المشهورين، وهو قليل الشعر جيده. وكانت غطفان تأخذ شعره وتدعيه لزهير بن أبي سلمى.","part":1,"page":1879},{"id":1880,"text":"قُرْط بن قُدَامَة\r? - ? هـ / ? - ? م\rقُرط بن قُدامة الكلبي.\rشاعر جاهلي من بني كلب، رثى حنظلة بن نهد بن زيد القضاعي يوم وفاته، وكان سيداً عظيم القدر في الجاهلية منها قوله:\rيسير بشرجعٍ لا وصل فيه يحار الظن فيه والعيون\rوقد نسبت الأبيات لجديلة بن أسد بن ربيعة وللقلمس بن عمرو.","part":1,"page":1880},{"id":1881,"text":"قُريْف الكَلبْي\r? - ? هـ / ? - ? م\rقُريف الكلبي.\rشاعر إسلامي مغمور ينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونه).","part":1,"page":1881},{"id":1882,"text":"قَرِين بن مَصاد\r? - ? هـ / ? - ? م\rقَرين بن مصاد الكلبي.\rقيل مرين وقيل مريد.\rشاعر وصعلوك فاتك من بني كلب بن وبرة، يقال له الذئب لشدة لصوصيته.\rمن شعره:\rيا أيها الهاتف فوق الصخرة كم عبرة هيجتها وعبره\rوقد خاطب فيه جنياً ظناً منه أنه قد خطف أخويه مُرارة ومرة..! وقد زعم في أبيات أخر أنه قتل جنياً سماه ظليم!","part":1,"page":1882},{"id":1883,"text":"قس بن ساعدة\r? - 23 ق. هـ / ? - 600 م\rقس بن ساعدة بن عمرو بن عدي بن مالك.\rخطيب العرب وشاعرها وحليمها وحكيمها في عصره، كان أسقف نجران يقال أنه أول من علا على شرفٍ وخطب عليه، وأول من قال: أما بعد، وكان مؤمناً بالله والبعث، وقد أدرك الرسول ورآه بعكاظ وقد أثر الرسول عنه كلاماً وقال عنه (يرحم الله قساً إني لأرجو أن يبعث يوم القيامة أمة وحده).\rومن خطبه المأثورة: (أيها الناس اسمعوا وعوا، وإذا وعيتم فانتفعوا، إنه من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آت آت…).","part":1,"page":1883},{"id":1884,"text":"قسمونة بنت إسماعيل اليهودي\r? - ? هـ / ? - ? م\rقسمونة بنت إسماعيل اليهودي.\rشاعرة أندلسية،يذكر السيوطي أنها عاشت في القرن السادس الهجري.\rنشأت في عائلة لها باع طويل في معرفة التقاليد الأدبية العربية، فقد عمد والدها إلى تشجيعها على قرض الشعر، والاهتمام بالأدب.\rوتعاونت معه على تأليف بعض الأقسام من شعرها، الذي لم يصلنا منه إلا القليل.\rويذكر صاحب النزهة أن اسم والدها هو اسماعيل بن نغريلة، وقيل غير ذلك.","part":1,"page":1884},{"id":1885,"text":"قطرب\r? - ? هـ / ? - ? م\rمحمد بن علي بن زريق.\rنظم شرح قصيدة مثلث قطرب (لعبد الوهاب بن الحسن المهلبي، البهنسي، المتوفى سنة 685 هـ 1286 م).\rوقد أشكلت نسبة القصيدة على أكثر المؤرخين\rفنسبها البعض إلى قطرب نفسه ( محمد بن المستنير بن أحمد المتوفى سنة 206 هـ 821 م)،\rويقول صاحب الأعلام: وفي كشف الظنون 1587 ما يوهم أن (المثلثات) التي مطلعها:\r(يا مولعاَ بالغضب)، هي من نظم قطرب، مع أن ناظمها، هو سديد الدين المهلبي البهنسي المتوفى سنة 685ه يقول في ختامها:\rلما رأيت دله وهجره ومطله\rنظمت في وصفي له مثلثاً لقطرب\rوابتدأها بقوله: (نظمت مثلث قطرب في قصيدة قلتها أبياتاً على حروف المعجم .. إلخ)\rإلا أن النظر في خاتمة القصيدة المشهورة بمثلث قطرب يفيد أنها ليست إلا شرح لقصيدة (عبد الوهاب بن الحسن المهلبي البهنسي)\rيقول :\rلما رأيت دله وهجره ومطله\rرثيت من حبي له مثلثاً لقطرب\rوابن زريق نظما شرحاً لما تقدما\rويفهم من هذه الأبيات أنه كتبها تلبية لطلب من سماه (أحمد المخالبي) وهو رجل مغمور لم نعثر له على ترجمة.\rعلما بأن نسبة (المهلبي) التي ذكرها الزركلي لم ترد في الشذرات وإنما عثر عليها الزركلي في نسخة جنيف.","part":1,"page":1885},{"id":1886,"text":"قطري بن الفجاءة\r? - 78 هـ / ? - 697 م\rجعونة بن مازن بن يزيد الكناني المازني التميمي أبو نعامة.\rشاعر الخوارج وفارسها وخطيبها والخليفة المسمّى أمير المؤمنين في أصحابه ، وكان من رؤساء الأزارقة وأبطالهم.\rمن أهل قطر بقرب البحرين كان قد استفحل أمره في زمن مصعب بن الزبير ، لما ولي العراق نيابة عن أخيه عبد الله بن الزبير.\rوبقي قطري ثلاث عشرة سنة، يقاتل ويسلَّم عليه بالخلافة وإمارة المؤمنين والحجاج يسير إليه جيشاً إثر جيش ، وهو يردهم ويظهر عليهم.\rوكانت كنيته في الحرب نعامة و( نعامة فرسه ) وفي السلم أبو محمد.\rقال صاحب سنا المهتدي في وصفه : كان طامة كبرى وصاعقة من صواعق الدنيا في الشجاعة والقوة وله مع المهالبة وقائع مدهشة، وكان عربياً مقيماً مغرماً وسيداً عزيزاً وشعره في الحماسة كثير.\rله شعر في كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":1886},{"id":1887,"text":"قَطَن الدارمي\r? - 95 ق. هـ / ? - 530 م\rقطن بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة.\rشاعر جاهلي وجد كبير لجيل من الأبناء والأحفاد الشعراء (نهشل وأبو حري وأبو ضمرة وابوه جابر وأبوه قطن) وقد ذكرهم ابن رشيق وقال: (ستة ليس يتوالى في بني تميم مثلهم شعراً وشرفاً وفعالاً).\rوأمه هي (لُبنى بنت زيد بن مالك بن حنظلة) وقيل هي (ماويه بنت منقر من بني ثعلب).\rوقد ذكرهم امرؤ القيس بقوله:\rبلغ ولا تترك بني ابنة منقر وأبلغ بني لُبنى وأبلغ تماضرا\rوفي ذكر امرؤ القيس لأمه وأولادها ما يدل أن قطن أدركه.","part":1,"page":1887},{"id":1888,"text":"قمر الإشبيلية\r? - 298 هـ / ? - 910 م\rقمر الإشبيلية.\rشاعرة أندلسية، جارية بغدادية الأصل، جلبت إلى إبراهيم بن حجاج حاكم إشبيلية (910) من بغداد.\rوكان لها بالغ الأثر في توجيه الناس إلى الأدب في إشبيلية واهتمامهم به.\rوقد كانت فصيحة اللسان حسنة البيان، على دراية بصوغ الألحان، مع تمتعها بالأدب والظرف.","part":1,"page":1888},{"id":1889,"text":"قيس الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rقيس بن قنبس الفزاري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":1889},{"id":1890,"text":"قَيسِ بنِ الحَدّادِيَّة\r? - 10 ق. هـ / ? - 612 م\rقيس بن منقذ بن عمرو، من بني سلول بن كعب من خزاعة.\rكان شجاعاً فاتكاً كثير الغارات، تبرّأت منه خزاعة في سوق عكاظ وأشهدت على أنفسها أنها لا تحتمل جريرة لَهُ ولا تطالب بجريرة عليه فَنُسِبَ إلى أُمه وهي من بني حِداد من (محارب)، وذهب المرزباني إلى أنها من بني الحُداد من كنانة.\rشعرهُ من الطبقة الثانية في عصرهِ وكان يهوى أم مالك بنت ذؤيب الخزاعي وَلَهُ فيها شعر بديع الصنعة. قتله بعض بني مزينة في غارة لهم.","part":1,"page":1890},{"id":1891,"text":"قَيس بن الخَطيم\r? - 2 ق. هـ / ? - 620 م\rقيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، أبو يزيد.\rشاعر الأوس وأحد صناديدها في الجاهلية. أول ما اشتهر به تتبعه قاتلي أبيه وجده حتى قتلهما، وقال في ذلك شعراً. وله في وقعة بعاث التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة أشعار كثيرة.\rأدرك الإسلام وتريث في قبوله، فقتل قبل أن يدخل فيه.","part":1,"page":1891},{"id":1892,"text":"قيس بن ثُمامَة الأرحَبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rقيس بن ثُمامَة الأرحَبي الهمداني.\rأحد شعراء همدان في الجاهلية.","part":1,"page":1892},{"id":1893,"text":"قَيس بن ذُرَيح\r? - 68 هـ / ? - 687 م\rقيس بن ذريح بن سنة بن حذافة الكناني.\rشاعر من العشاق المتيمين، اشتهر بحب لبنى بنت الحباب الكعبية، وهو من شعراء العصر الأموي، ومن سكان المدينة. كان رضيعاً للحسين بن علي بن أبي طالب، أرضعته أم قيس، وأخباره مع لبنى كثيرة جداً، وشعره عالي الطبقة في التشبيب ووصف الشوق والحنين.","part":1,"page":1893},{"id":1894,"text":"قيس بن زهير\r? - 10 هـ / ? - 631 م\rقيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة العبسي.\rكان فارساً شاعراً داهية يضرب به المثل (فيقال: أدهى من قيس) وهو أمير عبس وأحد السادة القادة في عرب العراق كان يلقب بقيس الرأي لجودة رأيه وله شعر جيد فحل زهد في أواخر عمره فرحل إلى عُمان وما زال إلى أن مات فيها.\rوهو صاحب الحروب بين عبس وذبيان وأصلها أن قيساً تراهن على السباق بفرسه داحس مع حذيفة بن بدر فجعل بنو فزارة كمينا، فلطموا داحساً وأخذوا رهان الإبل فقالت عبس أعطونا جزوراً فإنا نكره القالة في العرب فأبوا ذلك.\rفما هي إلا أيام حتى أغار قيس عليهم فلقي عوف بن بدر فقتله وأخذ إبله… ثم اشتعلت الحرب سنين طويلة حتى ضرب بها المثل.","part":1,"page":1894},{"id":1895,"text":"قيس بن عيزارة\r? - ? هـ / ? - ? م\rقيس بن خويلد بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة.\rالعيزارة أمه.\rشاعر جاهلي أسرته (فهم) وأخذ تأبط شراً سلاحه ثم أفلت قيس منه.","part":1,"page":1895},{"id":1896,"text":"حرف الكاف","part":1,"page":1896},{"id":1897,"text":"كاتب الكرامة\r360 - 441 هـ / 970 - 1049 م\rإسماعيل بن أحمد أبو طاهر المعروف بكاتب الكرامة.\rمن شعراء القيروان في القرن الخامس.\rمن أهل قفصة، شاعر لطيف حلو الكلام، كتب الكرامة للعزيز بالله ثم فارقه.\rله شعر جيد، وقد كان من أهل التصنيف.","part":1,"page":1897},{"id":1898,"text":"كاظم سبتي\r1258 - 1342 هـ / 1842 - 1923 م\rأبو محمد الكاظم بن أبي علي الحسن بن أبي الحسن علي بن سبتي السهلاني الحميري الشهير بسبتي.\rشاعر من أشهر شعراء عصره، خطيب وأديب.\rولد في النجف من أبويين كريمين حيث مات أبوه وهو طفل صغير، فكفلته أمه.\rحفظ في صغره (أدب الطف)، الذي تنوع في مقتل الحسين، ثم تعلم فن الخطابة وبرع فيه حتى أصبح يشار إليه بالبنان، وطارت شهرته في الأوساط العراقية، ثم تجاوزتها إلى سوريا والبحرين والكويت وإيران.\rله ديوان يقع في ستة آلاف بيت، وله ديوان مطبوع باسم (الروضة الكاظمية).","part":1,"page":1898},{"id":1899,"text":"كاظم الأزري\r1143 - 1211 هـ / 1730 - 1796 م\rكاظم بن محمد بن مهدي بن مراد الوائلي البغدادي الشهير بالأزري.\rشاعر فحل، من أهل بغداد، يقال له شاعر أهل البيت.\rأشهر شعره قصيدة مطلعها: لمن الشمس في قباب قبابها، تزيد على ألف بيت.\rوله ديوان -ط مرتب على الحروف أكثره مدائح في أهل البيت، وقصيدة من المدائح النبوية خمّسها جابر بن عبد الحسين الربعي الكاظمي، وسماها قرآن الشعر الأكبر - ط.","part":1,"page":1899},{"id":1900,"text":"كاظم الخضري\r? - 1333 هـ / ? - 1914 م\rكاظم بن محمد بن محمود بن أحمد بن حسين بن خضر الجناجي.\rأديب معروف، وشاعر رقيق.\rولد في النجف، ونشأ فيها.\rقال عنه صاحب الحصون: كان شاباً أديباً بليغاً شاعراً، وتميز شعره بالرقة والجزالة.\rتوفي في النجف، ودفن فيها في وادي السلام.","part":1,"page":1900},{"id":1901,"text":"كاظم العاملي\r? - 1304 هـ / ? - 1886 م\rكاظم بن أحمد الحسيني العاملي الملقب بالأمين.\rشاعر معروف، وعالم جليل.\rقال عنه المحقق الطهراني في النقباء: من سادات القشاقشة، المتبحر الخبير في الفقه والأصول وفنون الأدب، له مجاميع علمية وأدبية مشحونة بالحكايات والتواريخ.\rله شعر في رثاء عدد من أعلام عصره.\rتوفي في النجف.","part":1,"page":1901},{"id":1902,"text":"كبشة الزبيدية\r? - 20 هـ / ? - 640 م\rكبشة بنت معدي كرب الزبيدي.\rشاعرة صحابية. أورد لها أبو تمام (في الحماسة) أبياتاً ترثي أخاً لها اسمه عبد اللّه وتحرض أخاها الثاني \"عمرو بن معدي كرب\" على الأخذ بثأره. وقيل: أراد عمرو أخذ الدية، فقالت كبشة تلك الأبيات. منها:\rوأرسل عبد اللّه إِذ حان يومه إلى قومه:لا تعقلوا لهمُ دمي\rولا تأخذوا منهم إفالا وأبكراً وأترك في قبر بصعدة مظلم\rكان ذلك في الجاهلية. وأدركت كبشة الإسلام، ووفدت على النبي (صلى الله عليه وسلم) مع ابنها معاوية بن حديج الصحابي المعروف.\rوهي عمة الأشعث بن قيس.","part":1,"page":1902},{"id":1903,"text":"كثير عزة\r40 - 105 هـ / 660 - 723 م\rكثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن مليح من خزاعة وأمه جمعة بنت الأشيم الخزاعية.\rشاعر متيم مشهور، من أهل المدينة، أكثر إقامته بمصر ولد في آخر خلافة يزيد بن عبد الملك، وتوفي والده وهو صغير السن وكان منذ صغره سليط اللسان وكفله عمه بعد موت أبيه وكلفه رعي قطيع له من الإبل حتى يحميه من طيشه وملازمته سفهاء المدينة.\rواشتهر بحبه لعزة فعرف بها وعرفت به وهي: عزة بنت حُميل بن حفص من بني حاجب بن غفار كنانية النسب كناها كثير في شعره بأم عمرو ويسميها تارة الضميريّة وابنة الضمري نسبة إلى بني ضمرة.\rوسافر إلى مصر حيث دار عزة بعد زواجها وفيها صديقه عبد العزيز بن مروان الذي وجد عنده المكانة ويسر العيش.\rوتوفي في الحجاز هو وعكرمة مولى ابن عباس في نفس اليوم فقيل:\rمات اليوم أفقه الناس وأشعر الناس.","part":1,"page":1903},{"id":1904,"text":"كرمة بنت ضلع\r? - ? هـ / ? - ? م\rكرمة بن ضلع.\rشاعرة جاهلية، وهي أم مالك بن زيد فارس بكر المعروف.\rكانت تقتحم ساحات القتال تهز المحاربين بقولها الذي تنشده مع النساء.","part":1,"page":1904},{"id":1905,"text":"كسرة بنت دوشن\r? - ? هـ / ? - ? م\rكسرة بنت جوشن.\rشاعرة جاهلية، وهي بنت دوشن مولى بني حيان الذي راجز جرير بن الخطفي، وهي أم ولد بردة بن مقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم.\rوهي القائلة في خضم المنقري حيث تزوج امرأة ففركته وعجز عنها فقالت:\rبكف خضم بكرة لو تلبست بجبل غلام رابض لاستقرت","part":1,"page":1905},{"id":1906,"text":"كشاجم\r? - 360 هـ / ? - 970 م\rمحمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.\rشاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.\rتنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.\rواستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.\rلفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.\rوقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.\rله (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.","part":1,"page":1906},{"id":1907,"text":"كعب بن أسد القرظي\r? - ? هـ / ? - ? م\rكعب بن أسد بن سعيد القرظي.\rشاعر، يهودي من بني قريظة، جاهلي، له مع قيس ابن الخطيم في يوم بعاث مناقضات.","part":1,"page":1907},{"id":1908,"text":"كعب بن الأشرف النضري\r? - ? هـ / ? - ? م\rكعب بن الأشرف النضري.\rشاعر، أحد بني نبهان الطائيين، وأمه يهودية من بني النضير، كان شاعراً فارساً قوي الشكيمة، وله مناقضات مع حسان بن ثابت، وغيره في الحروب التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الإسلام.\rوبعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، عاداه كعب بن الأشرف حيث كان من أهل الحلقة والحصون، وكان ذا نفوذ كبير في قومه، يحرض قومه وكفار قريش على المسلمين، وكان شعره سلاحاً حاداً ذا خطر على النبي صلى الله عليه وسلم، وأخذ يعادي النبي بشعره ويشبب بنساء النبي والمسلمين حتى آذاهم ونال منهم، فخرج إليه محمد بن مسلمة في نفر من الأوس فقتلوه.","part":1,"page":1908},{"id":1909,"text":"كعب بن الرَواع الأسدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rكعب بن سلم بن عمرو، من بني مالك بن ثعلبة، من أسد.\rشاعر جاهلي، قال المزرباني: من قدماء شعراء بني أسد و(الرواع) أمه وهو أخو مرة بن سلم (شاعر أيضاً كان امرؤ القيس يتغنى بشعره).","part":1,"page":1909},{"id":1910,"text":"كعب بن جعيل\r? - 55 هـ / ? - 675 م\rكعب بن جعيل بن قمير بن عجرة التغلبي.\rشاعر تغلب في عصره مخضرم عرف في الجاهلية والإسلام.\rكان لا ينزل بقوم إلا أكرموه وضربوا له قبة.\rأدركه الأخطل في صباه وهاجاه وكان في زمن معاوية.\rوشهد معه وقعة (صفين) قال المرزباني: وهو شاعر معاوية بن أبي سفيان وأهل الشام يمدحهم ويرد عنهم.","part":1,"page":1910},{"id":1911,"text":"كَعبِ بنِ زُهَير\r? - 26 هـ / ? - 646 م\rكعب بن زهير بن أبي سلمى، المازني، أبو المضرَّب.\rشاعر عالي الطبقة، من أهل نجد، كان ممن اشتهر في الجاهلية.\rولما ظهر الإسلام هجا النبي صلى الله عليه وسلم، وأقام يشبب بنساء المسلمين، فأهدر النبي صلى الله عليه وسلم، دمه فجاءه كعب مستأمناً وقد أسلم وأنشده لاميته المشهورة التي مطلعها:\rبانت سعاد فقلبي اليوم متبول\rفعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم، وخلع عليه بردته.\rوهو من أعرق الناس في الشعر: أبوه زهير بن أبي سلمى، وأخوه بجير وابنه عقبة وحفيده العوّام كلهم شعراء. وقد كَثُر مخمّسو لاميته ومشطّروها وترجمت إلى غير العربية.","part":1,"page":1911},{"id":1912,"text":"كعب بن سعد الغَنوي\r? - 5 ق. هـ / ? - 617 م\rكعب بن سعد بن عمرو الغنوي، من بني غني من قيس بن عيلان.\rشاعر مخضرم مجيد من أهل الطبقة الثانية وشعره يحتج به عند أهل اللغة وكان له أخ يدعى أبا المغوار قتل في حرب ذي قار، رثاه فصارت من المراثي المعدودة عند العرب واشتهر بها وقد قال عنه الأصمعي بين أصحاب المراثي: ليس في الدنيا مثله.\rوكان يكثر من اقتباس الأمثال في شعره، فعرف بكعب الأمثال.\rوكان منزله في موضع يسمى رملة إنسان في شرقي الرجام (وهو جبل نزل بسفحه جيش أبي بكر في زحفه من المدينة إلى عُمان لحرب أهل الردة).","part":1,"page":1912},{"id":1913,"text":"كعب بن عَميرَة\r? - ? هـ / ? - ? م\rكعب بن عَميرَة.\rأحد شعراء الخوارج وفرسانهم كان ينوي الخروج يوم النهروان فحبسه أخوه فرثى من قتل من أصحابه وتمنى لو نال الشهادة معهم.","part":1,"page":1913},{"id":1914,"text":"كعب بن مالك الأنصاري\r? - 50 هـ / ? - 670 م\rكعب بن مالك بن عمرو بن القين الأنصاري السلمي الخزرجي.\rصحابي من أكابر الشعراء من أهل المدينة واشتهر في الجاهلية وكان في الإسلام من شعراء النبي صلى الله عليه وسلم وشهد أكثر الوقائع.\rثم كان من أصحاب عثمان وأنجده يوم الثورة وحرض الأنصار على نصرته ولما قتل عثمان قعد عن نصرة علي فلم يشهد حروبه، وعمي في آخر عمره وعاش سبعاً وسبعين سنة.\rقال روح بن زنباع: أشجع بيت وصف به رجل قومه قول كعب بن مالك:\rنصل السيوف إذا قصرن بخطونا يوماً ونلحقها إذا لم تلحق\rله (80حديثاً)، و(ديوان شعر -ط) جمعه سامي العدل في بغداد.","part":1,"page":1914},{"id":1915,"text":"كعب بن مشهور المخبلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rكعب بن مشهور المخبلي من بني المخبل من جليحة من خثعم.\rشاعر حجازي إسلامي.\rله قصة في عشق ميلاء وهي أخت زوجته أم عمرو، فكان له في ذلك شعر جيد.","part":1,"page":1915},{"id":1916,"text":"كعب بن معدان الأشقري\r? - 80 هـ / ? - 700 م\rكعب بن معدان الأشقري، أبو مالك.\rفارس، شاعر، خطيب. من شعراء خراسان. كان معدوداً في جلة أصحاب المهلب بن أبي صفرة، المذكورين في حروب الأزارقة.\rوهو من (الأشاقر) من قبائل الأزد، له خبر مع (الحجاج) أورده القالي في (الأمالي) وقد سأله الحجاج: أشاعر أنت أم خطيب؟ فقال: كلاهما.\rوله قصيدة طويلة يذكر بها يوم (رامهرمز) وغيره، رواها الطبري.","part":1,"page":1916},{"id":1917,"text":"كلاب بن مرة\r? - 177 ق. هـ / ? - 450 م\rكلاب بن مُرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر.\rالجد الخامس للرسول (صلى الله عليه وسلم) سيد من سادات قريش، يدعى ذا العُزّة لنور كان يشرق بين عينيه، له شعر قليل. أمه (هند بنت سُرير بن ثعلبة بن الحارث بن فهر) تزوج من امرأة من الأزد تدعى (فاطمة بنت سعد بن سيل الأزدية).\rفولدت له ولدين هما (زُهرة وهو ولده البكر) وزيد وهو الذي سمي فيما بعد قُصيا لقصائه عن قومه.","part":1,"page":1917},{"id":1918,"text":"كلثْوم المشهر\r? - ? هـ / ? - ? م\rكلثوم بن وائل بن سجاح.\rشاعر إسلامي (لقب بالمشهر) ينتسب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة، كان يزيد بن أسيد قد دعا قضاعة إلى التمضر فعاتبه كلثوم بأبيات فخر فيها ببني قضاعة منها قوله:\rبنا تنال الملوك ما طلبت وأدركت ثأرها بنا العرب","part":1,"page":1918},{"id":1919,"text":"كَلَدَة الأسدي\r157 ق. هـ - ? هـ / 470 - ? م\rكلدة بن عبد بن مرارة بن سواءة الأسدي.\rشاعر جاهلي قديم، جد عمرو بن مسعود الذي قتله ملك الحيرة المنذر بن ماء السماء هو وخالد بن نضلة الأسدي وبنى عليهما الغريَّين وذلك نحو سنة (554م).\rوقد ذكر ذلك أحد الشعراء بقوله:\rألا بَكَر الناعي بخيري بني اسد بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد","part":1,"page":1919},{"id":1920,"text":"كليب بن ربيعة\r185 - 134 ق. هـ / 443 - 492 م\rكليب وائل بن ربيعة بن الحارث بن مرّة التغلبي الوائلي.\rسيد الحيين بكر وتغلب في الجاهلية، ومن الشجعان الأبطال، وأحد من تشبهوا بالملوك في امتداد السلطة، كانت منازله في نجد وأطرافها وبلغ من هيبته أنه كان يحمي مواقع السحاب، فيقول ما أظلته هذه السحابة في حماي فلا يرعى أحد ما تظله.\rوكان لا يورد أحد مع إبله ولا توقد نار مع ناره ولا يحتبي أحد في مجلسه.\rومن الأمثال: (هو في حمى كليب) لمن كان آمناً وهو أخو مهلهل بن ربيعة وخال امرئ القيس، قتله جساس بن مرة البكري الوائلي وكان أخا زوجة كليب فثارت حرب البسوس وهي أطول حرب عرفت في الجاهلية ودامت أربعين سنة.","part":1,"page":1920},{"id":1921,"text":"كمال الدين ابن النبيه\r560 - 619 هـ / 1164 - 1222 م\rعلي بن محمد بن الحسن بن يوسف أبو الحسن كمال الدين.\rشاعر منشئ من أهل مصر، مدح الأيوبيين وتولى ديوان الإنشاء للملك الأشرف موسى ورحل إلى نصيبين فسكنها وتوفي بها.\rله (ديوان شعر -ط) صغير انتقاه من مجموع شعره.","part":1,"page":1921},{"id":1922,"text":"كنانة بن أبي الحقيق\r? - ? هـ / ? - ? م\rكنانة بن أبي الحقيق.\rشاعر جاهلي، يهودي من بني النضير، وهو زوج صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها، قتل عنها يوم خيبر فأسلمت فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم.","part":1,"page":1922},{"id":1923,"text":"كنزة أم شملة بن برد المنقري\r? - 100 هـ / ? - 718 م\rكنزة أم شملة بن برد المنقري التميمي.\rشاعرة اختار لها أبو تمام قطعتين في (الحماسة) وقال: كانت أمة لبني منقر اشتراها برد (وهو ولد قيس بن عاصم المنقري) فولدت له ابنه شملة وكان صاحب ذي الرمة.","part":1,"page":1923},{"id":1924,"text":"كهمس الرفاعي\r? - ? هـ / ? - ? م\rكهمس بن عثمان الرفاعي اليشكري.\rأحد شعراء الخوارج وقادتهم تولى قيادتهم بعد مقتل الخيبري وظل عشرة أشهر يقاتل مروان بن محمد وهو في خمسة آلاف ومروان في ثلاثين ألفاً\rوفي آخر معاركه قال كهمس لأمه وكان أبر الناس بأمه: يا أماه لولا مكانك لخرجت.\rفقالت: يا بني قد وهبتك لله فخرج مع أبي بلال فقتل.","part":1,"page":1924},{"id":1925,"text":"حرف اللام","part":1,"page":1925},{"id":1926,"text":"لبانة بنت ريطة بن علي\r? - ? هـ / ? - ? م\rلبانة بنت ريطة بن علي.\rشاعرة عباسية.\rكانت من أجمل نساء عصرها، تزوجها محمد الأمين ولكنه لم يهنأ بها فقتل، فقال في رثائه شعراً.","part":1,"page":1926},{"id":1927,"text":"لَبيد بن ربيعة العامِري\r? - 41 هـ / ? - 661 م\rلبيد بن ربيعة بن مالك أبو عقيل العامري.\rأحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية. من أهل عالية نجد. أدرك الإسلام، ووفد على النبي (صلى الله عليه وسلم).\rيعد من الصحابة، ومن المؤلفة قلوبهم. وترك الشعر فلم يقل في الإسلام إلا بيتاً واحداً. وسكن الكوفة وعاش عمراً طويلاً. وهو أحد أصحاب المعلقات","part":1,"page":1927},{"id":1928,"text":"لسان الدين بن الخطيب\r713 - 776 هـ / 1313 - 1374 م\rمحمد بن عبدالله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل، الغرناطي الأندلسي، أبو عبد الله الشهير بلسان الدين بن الخطيب.\rوزير مؤرخ أديب نبيل.\rكان أسلافه يعرفون ببني الوزير. ولد ونشأ بغرناطة. واستوزره سلطانها أبو الحجاج يوسف بن إسماعيل (سنة 733هـ) ثم ابنه (الغني بالله) محمد، من بعده. وعظمت مكانته. وشعر بسعي حاسديه في الوشاية به، فكاتب السلطان عبد العزيز بن علي الميني، برغبته في الرحلة إليه.\rوترك الأندلس خلسة إلى جبل طارق، ومنه إلى سبتة فتلمسان (سنة773) وكان السلطان عبد العزيز بها، فبالغ في إكرامه، وأرسل سفيراً من لدنه إلى غرناطة بطلب أهله وولده، فجاؤوه مكرمين.\rواستقر بفاس القديمة. واشترى ضياعاً وحفظت عليه رسومه السلطانية. ومات عبدالعزيز، وخلفه ابنه السعيد بالله، وخلع هذا، فتولى المغرب السلطان (المستنصر) أحمد بن إبراهيم، وقد ساعده (الغني بالله) صاحب غرناطة مشترطاً عليه شروطاً منها تسليمه (ابن الخطيب) فقبض عليه المستنصر)). وكتب بذلك إلى الغني بالله، فأرسل هذا وزيره (ابن زمرك) إلى فاس، فعقد بها مجلس الشورى، وأحضر ابن الخطيب، فوجهت إليه تهمة (الزندقة) و (سلوك مذهب الفلاسفة) وأفتى بعض الفقهاء بقتله، فأعيد إلى السجن.\rودس له رئيس الشورى (واسمه سليمان بن داود) بعض الأوغاد (كما يقول المؤرخ السلاوي) من حاشيته، فدخلوا عليه السجن ليلاً، وخنقوه. ثم دفن في مقبرة (باب المحروق) بفاس. وكان يلقب بذي الوزاتين: القلم والسيف؛ ويقال له (ذو العمرين) لاشتغاله بالتصنيف في ليله، وبتدبير المملكة في نهاره.\rومؤلفاته تقع في نحو ستين كتاباً، منها (الإحاطة في تاريخ غرناطة)، و(الإعلام فيمن بويع قبل الاحتلام من ملوك الإسلام-خ) في مجلدين، طبعت نبذة منه، و(اللمحة البدرية في الدولة النصرية-ط).","part":1,"page":1928},{"id":1929,"text":"لطيفة الحدانية\r? - ? هـ / ? - ? م\rلطيفة الحدانية.\rشاعرة عباسية.\rتزوجها ابن عم لها وولعت به ولعاً شديداً، ولكنه ما لبث أن مرض مرضاً عضالاً أودى بحياته.\rفغمرها حزن شديد، ورثته بأبيات.","part":1,"page":1929},{"id":1930,"text":"لقيط بن شيبان\r? - ? هـ / ? - ? م\rلقيط بن شيبان.\rشاعر فارس جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء بني ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":1930},{"id":1931,"text":"لَقيطِ بنِ يَعمُر\r? - 249 ق. هـ / ? - 380 م\rلقيط بن يَعمر بن خارجة الإيادي.\rشاعر جاهلي فحل، من أهل الحيرة، كان يحسن الفارسية واتصل بكسرى سابور (ذي الأكتاف)، فكان من كتّابه والمطلعين على أسرار دولته ومن مقدمي مترجميه.\rوهو صاحب القصيدة التي مطلعها (يا دار عمرة من محتلها الجرعا)، وهي من غرر الشعر، بعث بها إلى قومه، بني إياد، ينذرهم بأن كسرى وجّه جيشاً لغزوهم وسقطت القصيدة في يد من أوصلها إلى كسرى فسخط عليه وقطع لسانه ثم قتله.","part":1,"page":1931},{"id":1932,"text":"لوط الطائي\r? - ? هـ / ? - ? م\rلوط الطائي.\rشاعر من اللصوص، ليس له ترجمة ولا ذكر في الكتب إلا بعضاً من شعره في مجموعة المعاني\r(في التلصص والتسرق)، له شعر في كتاب أشعار اللصوص وأخبارهم.","part":1,"page":1932},{"id":1933,"text":"ليلى الأخيلية\r? - 80 هـ / ? - 700 م\rليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية من بني عامر بن صعصعة.\rشاعرة فصيحة ذكية جميلة. اشتهرت بأخبارها مع توبة بن الحمير.\rقال لها عبد الملك بن مروان : ما رأى منك توبة حتى عشقك؟ فقالت: ما رأى الناس منك حتى جعلوك خليفة!\rوفدت على الحجاج مرات فكان يكرمها ويقربها وطبقتها في الشعر تلي طبقة الخنساء. وكان بينها وبين النابغة الجعدي مهاجاة.\rوسألت الحجاج وهو في الكوفة أن يكتب لها إلى عامله بالري ، فكتب ورحلت فلما كانت في (ساوة) ماتت ودفنت هناك.\rواسم جدها كعب بن حذيفة بن شداد ، وسميت (الأخيلية) لقولها أو قول جدها ، من أبيات :\rنحن الأخايل ما يزال غلامنا حتى يدب على العصا مذكورا\rوقال العيني : أبوها الأخيل بن ذي الرحالة بن شداد بن عبادة بن عقيل.","part":1,"page":1933},{"id":1934,"text":"ليلى العامرية\r? - 68 هـ / ? - 688 م\rليلى بنت مهدي بن سعد، أم مالك العامرية من بني كعب من ربيعة.\rصاحبة (المجنون) قيس بن الملوح. وفي وجودهما شك كبير قيل في خبرها: مر بها قيس وهي مع بعض النسوة فتحابا وكانت مغرمة بأحاديث الناس والأشعار، وهو من الرواة الحفاظ للأخبار، وكثر تلاقيهما وهما من قبيلة واحدة، ثم حجبت عنه، وامتنع أبوها عن زواجها به، لاشتهار حبهما وأشعاره فيها، وأكرهت على الزواج بشخص آخر ويروى لها شعر منه:\rكلانا مظهر للناس بغضا وكل عند صاحبه مكين\rوكيف يفوت هذا الناس شيء وما في القلب تظهره العيون\rوقيل في ابتداء حبهما: أنهما نشئا صغيرين يرعيان الغنم، وحجبت عنه لما كبرت.\rوالقائلون بأن قصتهما غير مخترعة، يذكرون أن (المجنون) مات سنة 68ه ويقول بعضهم: توفيت ليلى قبله.","part":1,"page":1934},{"id":1935,"text":"ليلى العفيفة\r? - 143 ق. هـ / ? - 483 م\rليلى بنت لكيز بن مرة بن أسد، من ربيعة بن نزار.\rشاعرة جاهلية، أسرها أحد أمراء العجم وحملها إلى فارس، وحاول الزواج بها فامتنعت عليه، فجاءها خطيبها (البراق بن روحان) فأنقذها وتزوج بها.","part":1,"page":1935},{"id":1936,"text":"ليلى بنت سلمى\r? - ? هـ / ? - ? م\rليلى بنت سلمة.\rشاعرة جاهلية.\rلها شعر في رثاء أخيها ابن سلمة.","part":1,"page":1936},{"id":1937,"text":"ليلى بنت طريف الشيبانية\r? - ? هـ / ? - ? م\rليلى بنت طريف الشيبانية.\rشاعرة عباسية.\rلها شعر في رثاء أخيها الوليد بن طريف الذي كان من رؤوس الخوارج، وكان قد خرج أيام الرشيد فقتله يزيد بن يزيد سنة 179هـ.","part":1,"page":1937},{"id":1938,"text":"ليلى بنت مرداس\r? - ? هـ / ? - ? م\rليلى بنت مرداس.\rشاعرة جاهلية.\rوهي زوجة سالم بن قحافة العنبري، الذي كان مشهوراً بالكرم.\rفكان لها شعر في كرم زوجها وحثه على المزيد.","part":1,"page":1938},{"id":1939,"text":"حرف الميم","part":1,"page":1939},{"id":1940,"text":"مارية بنت الديان\r? - ? هـ / ? - ? م\rمارية بنت الديان.\rشاعرة جاهلية.\rقتل أحد سادة قومها وهو مرة بن عاهان، فقالت في رثائه شعراً، تحرض فيه الفرسان على الأخذ بالثأر.","part":1,"page":1940},{"id":1941,"text":"مازن بن الغضوبة الطائي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمازن بن الغضوبة بن غراب بن بشر الخطامي النبهاني الطائي.\rجدُّ من الصحابة، من أهل عمان. قيل: كان سادنا لصنم اسمه باجر في قرية سمايل بعُمان، فسمع هاتفا من الصنم يذكر ظهور نبي جديد، فكسر الصنم ووفد إِلى الرسول فأسلم، وانشده بيتين أولهما:\rإليك رسول الله خبَّت مطيتي تجوب الفيافي من عمان إلى العرْج\rوروى عنه حديثاً استغرب ابن منده إسناده، وهو (عليك بالصدق، فإنه يهدي إلى الجنة).\rمن نسله علي بن حرب الطائي الخطامي الموصلي\rالمحدث (265هـ 879م).","part":1,"page":1941},{"id":1942,"text":"مالك الأشتر\r? - 37 هـ / ? - 657 م\rمالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي المعروف بالأشتر.\rأمير من كبار الشجعان، كان رئيس قومه، أدرك الإسلام، وأول ما عرف عنه أنه حضر خطبة (عمر) في الجابية، سكن الكوفة وكان له نسل فيها، وشهد اليرموك وذهبت عينه فيها، وكان ممن ألّب على (عثمان) وحضر حصره في المدينة، وشهد يوم الجمل وأيام صفين مع علي، وولاه علي (مصر) فقصدها فمات في الطريق، فقال علي: رحم الله مالكاً فلقد كان لي كما كنت لرسول الله، له شعر جيد ويعد من الفرسان الأجواد العلماء الفصحاء، ولمحمد تقي الحكيم (مالك الأشتر- ط).","part":1,"page":1942},{"id":1943,"text":"مالكُ الأصم\r? - ? هـ / ? - ? م\rمالك بن جناب بن هبل بن عبد الله بن كنانة.\rشاعر جاهلي ينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة، لقب بالأصم لقوله:\rأصُمّ عن الخنا إن قيل يوماً وفي غير الخنا ألفى سميعا","part":1,"page":1943},{"id":1944,"text":"مالِك البكيلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمالك بن زيد بن أوسلة بن عميرة بن الدعام، من بكيل.\rأحد شعراء همدان في الجاهلية، فارس يماني، وسيد شريف في قومه كان يعرف في عصره بالحمى، قاد قومه في حربهم مع قضاعة وأحد من قام بحرب خولان.","part":1,"page":1944},{"id":1945,"text":"مالِك العُلَيْمي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمالك العليمي الكلبي.\rشاعر إسلامي ينتسب إلى كلب، وتنتسب قبيلة (كلب) إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونه).","part":1,"page":1945},{"id":1946,"text":"مالك الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rمالك بن حمار بن حزن بن خشين بن لأي بن شمخ ابن فزارة.\rشاعر جاهلي شريف قتله خفاف بن ندبه في يوم حوزة حيث أغار معاوية بن الشريد على بني ذبيان فقتل بنو فزارة معاوية في ذلك اليوم، قال خفاف: والله لا أريم اليوم أو أقيد به سيدهم فحمل على مالك بن حمار وهو يومئذ فارس بني فزارة وسيدهم فطعنه.\rوله شعر في يوم شعب جبلة.","part":1,"page":1946},{"id":1947,"text":"مالِك المَزموم\r? - ? هـ / ? - ? م\rمالك المزموم السدوسي العامري الذهلي مويلك السدوسي.\rشاعر من الخوارج، طلبه الحجاج فتوارى منه ودخل اليمامة فنزل بحجر وكان والي اليمامة حينئذ هو إبراهيم بن عربي.\rقيل: إن مالكاً كان من أحسن الناس قراءة للقرآن.","part":1,"page":1947},{"id":1948,"text":"مالك الهذلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمالك بن خالد الخناعي الهذلي.\rشاعر جاهلي من بني هذيل، رويت له قصيدة خاطب فيها زوجته يخفف عنها ما أصابها يوم فقدت أولادها عمرو وعبد مناف وعباس.","part":1,"page":1948},{"id":1949,"text":"مالك بن أسماء الفزاري\r? - 100 هـ / ? - 718 م\rمالك بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري، أبو الحسن.\rشاعر غزل ظريف، من الولاة. كان هو وأبوه من أشراف الكوفة.\rوتزوج الحجاج أختة (هند بنت أسماء) وتقلد خوارزم، وأصبهان للحجاج.\rووقع منه ما أوجب حبسه مدة طويلة. شعره كثير، ومن أبياته السائرة:\rمنطقُ صائب، وتلحن أحياناً وأحلى الحديث ما كان لحنا\rواختار له أبو تمام أبياتاً من الحماسة.","part":1,"page":1949},{"id":1950,"text":"مالك بن الحارث\r? - ? هـ / ? - ? م\rمالك بن الحارث الهذلي.\rقدم السكري لقصيدة له بقوله: قال مالك بن الحارث أخو بني مالك بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل.\rوقال عنه الجمحي: هو أخو بني كاهل حلفاء هذيل، وكاهل أخو ثقيف.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1950},{"id":1951,"text":"مالك بن الريب\r? - 60 هـ / ? - 680 م\rمالك بن الريب بن حوط بن قرط المازني التميمي.\rشاعر، من الظرفاء الأدباء، فتاك، اشتهر في أوائل العصر الأموي.\rورويت عنه أخبار في قطع الطريق مدة. ورآه سعيد بن عثمان بن عفان بالبادية في طريقه بين المدينة والبصرة، وهو ذاهب إلى خراسان وقد ولاه عليها معاوية (سنة 56) فأنبه سعيد على ما يقال عنه من العيث وقطع الطريق واستصلحه وصحبه إلى خراسان، فشهد فتح سمرقند وتنسك. ومرض في مرو وأحس بالموت فقال قصيدته المشهورة وهي غرر الشعر وعدّتها 58 بيتاً مطلعها:\rألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بجنب الغضى أزجي القلاص النواجيا","part":1,"page":1951},{"id":1952,"text":"مالِك بن امْرِئ القيس\r? - ? هـ / ? - ? م\rمالك بن امرئ القيس بن عميت بن كعب بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة.\rشاعر جاهلي من بني كلب، وتنتسب قبيلة (كلب) إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم).","part":1,"page":1952},{"id":1953,"text":"مالك بن حريم الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rمالك بن حريم، وقيل خريم، بن دالان بن عبد الله بن حبيش الهمداني.\rشاعر وسيد في قومه وكان كريم الأخلاق واسع الصدر، وهو فارس شجاع صاحب مغازي همدان، جاهلي يماني.\rكان يقال له (مفزع الخيل) ويعد من فحول الشعراء.\rوهو أحد وصّافي الخيل المشهورين. كما تحدث في شعره عن معاناته الذاتية حين كانت تعصف به هموم الأخذ بالثأر لقتيل من أبناء قومه، وربما بلغ التعبير عن هذه المعاناة ذروته حين اتصل الأمر بأخ له قتله بني قمير غيلة، فأغار عليهم وقتل سيدهم بأخيه.","part":1,"page":1953},{"id":1954,"text":"مَالِك بن عَمْرو\r? - ? هـ / ? - ? م\rمالك بن عمرو الكلبي.\rشاعر جاهلي ينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة، كان جاراً لحمير باليمن مدح زرعة بن عمرو الحميري بقوله:\rمتى تفخر بزرعة أو بحجرٍ تجد فخراً يطير به السناءُ","part":1,"page":1954},{"id":1955,"text":"مالك بن عمرو النضيري\r? - ? هـ / ? - ? م\rمالك بن عمرو النضيري.\rشاعر جاهلي، يهودي، أورد المرزباني في معجم الشعراء عدة أبيات من شعره.","part":1,"page":1955},{"id":1956,"text":"مالك بن فهم الأزدي\r? - 480 ق. هـ / ? - 157 م\rمالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان، بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن نصر بن مالك بن الأزد.\rشاعر، أول من مُلك على العرب بأرض الحيرة، أصله من قحطان، هاجر من اليمن بعد سيل العرم في جماعة من قومه، فنزل بالعراق وابتنى بستاناً في موقع الحيرة وامتدت أيدي رجاله بحكم تلك الأنحاء فلم يكن عليها سلطان غير سلطانه. وعاش فيها نحو عشرين سنة. قتله ابنه سليمة بن مالك غيلة و قيل خطأً ( وكان مالكا أراد اختبار يقظة ابنه في أثناء الحراسة ومقدار احترازه في الظلام، في ليلة نوبته، فرماه سليمة خطأ وهو يظنه عدوّاً، فخاف أن يقتله أخوه معن جزاء ما فعل فرحل إلى فارس.)\rومن أولاده جَذِيمة الوَضَّاح ( نحو 366 ق هـ، 268م) المعروف بالأبرش ثالث ملوك الدولة التنوخية في العراق، وعمرو بن مالك بن فهم، وعوف بن مالك بن فهم، وهناءة بن مالك بن فهم.","part":1,"page":1956},{"id":1957,"text":"مالِك بن مَلالَة\r? - ? هـ / ? - ? م\rمالِك بن مَلالَة.\rأحد شعراء همدان وفرسانها في الجاهلية، قاد قومه في حربها مع قضاعة.","part":1,"page":1957},{"id":1958,"text":"مالك بن مُلايِن\r? - ? هـ / ? - ? م\rمالك بن مُلايِن الهمداني.\rأحد شعراء همدان في الجاهلية.","part":1,"page":1958},{"id":1959,"text":"مالك بن نمط الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rمالك بن نمط بن قيس الهمداني الأرحبي، أبو ثور.\rصحابي، شاعر، من رؤساء همدان.\rاستعمله النبي (صلى الله عليه وسلم) على من أسلم من قومه سنة (9هـ) وكان يلقب بذي المشعار. له خطبة بين يدي النبي (صلى الله عليه وسلم) أوردها ابن عبد ربه في وفود همدان.","part":1,"page":1959},{"id":1960,"text":"مالك بن نويرة اليربوعي\r? - 12 هـ / ? - 634 م\rمالك بن نويرة بن جمرة بن شداد اليربوعي التميمي، أبو حنظلة.\rفارس شاعر، من أرداف الملوك في الجاهلية، يقال له (فارس ذي الخمار) وذو الخمار فرسه، وفي أمثالهم فتى ولا كمالك، وكانت فيه خيلاء، وله لمة كبيرة، أدرك الإسلام وأسلم وولاه رسول اللّه (صلى الله عليه وسلم) صدقات قومه (بني يربوع) ولما صارت الخلافة إلى أبي بكر اضطرب مالك في أموال الصدقات وفرّقها، وقيل: ارتد، فتوجه إليه خالد بن الوليد وقبض عليه في البطاح، وأمر ضرار بن الأزور الأسدي، فقتله.","part":1,"page":1960},{"id":1961,"text":"ماني المُوَسوَس\r? - 245 هـ / ? - 859 م\rمحمد بن القاسم أبو الحسن.\rشاعر من أهل مصر، قدم بغداد في العقد الأخير من القرن الثاني، واستقر بها حتى وفاته سنة 245 هـ.\rواتصل بأبي النواس وأبي تمام والمبرد وأنشدهم بعض شعره ، وذلك عند إقامته في مدينة السلام.\rوهو من الشعراء المنسيين الذين كاد يمحى ذكرهم من الأدب القديم لولا بعض الأخبار القليلة التي وردت في الأغاني، وماني هو لقبه.\rوالموسوسين من الشعراء هم من يتشبهون بما ليس فيهم استظرافا وتظرفا أو تعبيرا عن موقف أو طلبا للرزق.","part":1,"page":1961},{"id":1962,"text":"متعة الأندلسية\r? - ? هـ / ? - ? م\rمتعة الأندلسية.\rشاعرة أندلسية، كانت جارية للمغني زرياب.\rتعلمت من زرياب الموسيقى، وأدبها وعلمها أحسن أغانيه وأجود ألحانه.\rوكان لها علاقة بالأمير عبد الرحمن بن الحكم، فأهداها زرياب إليه.","part":1,"page":1962},{"id":1963,"text":"مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي\r? - 30 هـ / ? - 650 م\rمُتَمِّم بن نُوَيرَة بن حمزة بن شداد اليربوي التميمي أبو نهشل.\rشاعر فحل، صحابي، من أشراف قومه، اشتهر في الجاهلية والإسلام، وكان قصيراً أعور، أشهر شعره رثاؤه لأخيه مالك ومنه قوله:\rوكنا كندماني جذيمة حقبة من الدهر حتى قبل لن يتصدعا\rوندمانا جذيمة: مالك وعقيل.\rسكن متمم المدينة في أيام عمر وتزوج بها امرأة لم ترض أخلاقه لشدة حزنه على أخيه.","part":1,"page":1963},{"id":1964,"text":"مجالد الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rمجالد بن ذي المران بن عمير بن ذي مران الهمداني.\rأحد شعراء همدان وفقهائها في الإسلام.","part":1,"page":1964},{"id":1965,"text":"مجد الدين النشابي الإربلي\r582 - 656 هـ / 1186 - 1258 م\rأسعد بن إبراهيم بن حسن الأجل مجد الدين النشابي الإربلي.\rشاعر، كاتب، كثير المدح للخليفة المستنصر، ولد بإربل وكان في صباه نشاباً، ثم تنقل في الجزيرة والشام، ولي كتابة الإنشاء لصاحب إربل.\rسجنه صاحب إربل، وبعد موت صاحب إربل خدم ببغداد واختفى أيام التتار، ومات في سنة 656.","part":1,"page":1965},{"id":1966,"text":"مَجنون لَيلى\r? - 68 هـ / ? - 687 م\rقيس بن الملوح بن مزاحم العامري.\rشاعر غزل، من المتيمين، من أهل نجد.\rلم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى بنت سعد التي نشأ معها إلى أن كبرت وحجبها أبوها، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز، إلى أن وجد ملقى بين أحجار وهو ميت فحمل إلى أهله.","part":1,"page":1966},{"id":1967,"text":"محارب السدوسي\r? - 116 هـ / ? - 734 م\rمحارب بن دثار بن كردوس السدوسي الشيباني الكوفي أبو المطرف.\rقاضي الكوفة، كان فقيهاً فاضلاً، حسن السيرة، زاهداً شجاعاً، من أفراس الناس.\rوكان من المرجئة في علي وعثمان، وله في ذلك شعر.\rعزل عن القضاء، وأعيد وتوفي وهو قاضي.","part":1,"page":1967},{"id":1968,"text":"محب الدين بن رُشَيد\r657 - 721 هـ / 1259 - 1321 م\rمحمد بن عمر بن محمد، أبو عبدالله، محب الدين بن رُشَيْد الفهري السبتي.\rرحالة، عالم بالأدب، عارف بالتفسير والتاريخ والحديث، ولد بسبتة، رحل إلى مصر والشام والحرمين (سنة 683هـ) وولي الخطابة بجامع غرناطة الأعظم ولقي بعض العداء لمخالفته مذهب المالكية‍‍.\rفعاد إلى المغرب واعتنى به السلطان أبو سعيد المريني الأكبر ابن السلطان يعقوب المنصور المريني وجعله من خواصه.\rكان مما صنفه رحلة سماها (ملء العيبة فيما جمع بطول الغيبة في الرحلة إلى مكة وطيبة -خ)، وهو في ست مجلدات، قال ابن حجر: فيه من الفوائد شيء كثير، وقفت عليه وانتخبت منه. وله خطب وقصائد وكتب صغيرة كثير.","part":1,"page":1968},{"id":1969,"text":"محبوبة جارية المتوكل\r? - 247 هـ / ? - 861 م\rمحبوبة جارية المتوكل.\rشاعرة ملحنة موسيقية، من مولدات البصرة.\rكانت لرجل من أهل الطائف أدبها وعلمها، وأهديت للمتوكل العباسي لما ولي الخلافة (سنة 232) فحلَّت من قلبه محلاً جليلاً.\rواشتهرت بأخبارها في مجالسه. ولما قتل (سنة 247) صار كثير من جواريه إلى وصيف وبينهن محبوبة، فأمرها يوماً أن تغني، فأنشدت أبياتاً في رثاء المتوكل، فغضب وصيف وأمر بسجنها، فسجنت، وكان آخر العهد بها.\rوقيل: استوهبها منه بغا فوهبها له فأعتقها وأمر بإٍخراجها من سامراء، فخرجت إلى بغداد، فأخملت ذكرها وانزوت إلى أن توفيت.","part":1,"page":1969},{"id":1970,"text":"محرز بن المكعبر الضبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمُحرِز بن المُكَعبِر الضَبّي.\rشاعر جاهلي من بني ربيعة بن كعب من ضبة من شعره:\rفدى لقومي ما جمعت من نشب إذ ساقت الحرب أقواماً لأقوام.\rوله في معجم الشعراء للمرزباني، أبيات يرد بها على عبد الله بن غنمة في رثائه لبسطام بن قيس الشيباني.\rوفي الحماسة لأبي تمام، قصيدة لابن المكعبر، يخاطب بها بني عدي بن جندب، وكان جاراً لهم، ونهبت إبله فلم ينجده.","part":1,"page":1970},{"id":1971,"text":"محسن الجواهري\r1295 - 1355 هـ / 1878 - 1936 م\rمحسن بن شريف بن عبد الحسين بن محمد حسن.\rصاحب كتاب جواهر الكلام.\rعالم كبير، وأديب شهير، وشاعر مبدع.\rولد في النجف، ونشأ بها نشأة عالية، ودرس الفقه والأصول على مجموعة من أعلام عصره.\rوقام برحلات واسعة ضمنها منظومته (الدرر الحسان)، واستقر في مركز الدروق (الفلاحية) حيث عكف على التدوين والتأليف والنظم، وكان له مواقف جهادية في الذود عن حياض الدين والوطن ضد الاستعمار الإنكليزي.\rتوفي في البصرة وهو في طريقه من الأهواز إلى النجف، ورثاه مجموعة من شعراء عصره، وكان له مجموعة من الأراجيز.\rله: شرح نجاة العباد، الفرائد الغوالي في شرح شواهد الأمالي، شرح ديوان ابن الخياط، تعليقة على كفاية الأصول، وغيرها الكثير.","part":1,"page":1971},{"id":1972,"text":"محسن الخضري\r1254 - 1302 هـ / 1838 - 1884 م\rمحسن بن محمد بن موسى الخضري المالكي الجناجي.\rشاعر، إمامي، من أعيان النجف، نسبته الأولى إلى جدّ له يدعى الخضر بن يحيى، والثانية إلى مالك الأشتر، والثالثة إلى جناجة وهي قرية في ضواحي الحلة.\rولد ونشأ وتوفي في النجف.\rكان حسن المفاكهة، سريع البديهة، كثير الشعر، رقيقه، جُمع بعضه في (ديوان - ط)","part":1,"page":1972},{"id":1973,"text":"محسن الخضري\r1254 - 1302 هـ / 1838 - 1884 م\rمحسن بن محمد بن موسى الخضري المالكي الجناجي.\rشاعر، إمامي، من أعيان النجف، نسبته الأولى إلى جدّ له يدعى الخضر بن يحيى، والثانية إلى مالك الأشتر، والثالثة إلى جناجة وهي قرية في ضواحي الحلة، مولده ومنشؤه ووفاته في النجف، كان حسن المفاكهة، سريع البديهة، كثير الشعر، رقيق، جُمع بعضه في (ديوان- ط).","part":1,"page":1973},{"id":1974,"text":"محسن الدجيلي\r? - 1321 هـ / ? - 1903 م\rمحسن بن أحمد بن عبد الله الدجيلي النجفي.\rشاعر من شعراء الغري، وهو أديب مشهور، وعالم مرموق.\rينتمي إلى آل الدجيلي، تلك الأسرة الكريمة المعروفة في النجف، التي أنجبت العديد من الأعلام.\rكان له شعر جيد ضاع أكثره لأنه لم يدون.","part":1,"page":1974},{"id":1975,"text":"محسن المنصوري\r? - 1260 هـ / ? - 1844 م\rمحسن بن علي المنصوري.\rشاعر من شعراء الغري، لم تورد المصادر الشيء الكثير عن حياته وآثاره، إلا قصيدة له في تهنئة الجد الأعلى لآل الجواهري الشيخ محمد حسن بقران حفيده الشيخ حسين بن حميد.","part":1,"page":1975},{"id":1976,"text":"محسن شرارة\r1318 - 1365 هـ / 1900 - 1945 م\rمحسن بن عبد الكريم بن موسى بن أمين الشهير بشرارة.\rعالم فذ، وأديب شهير، وشاعر مطبوع.\rولد في بنت جبيل، ونشأ فيها، هاجر إلى النجف وهو في العقد الثاني من العمر، فاتجه صوب الدراسة العلمية، حيث حضر على حلقات أعلام النجف.\rدرس اللغة الإنكليزية لكي يقف على ما يقوله الغرب عنهم، فترجم كتاب الشيعة لأحد المستشرقين إلى العربية.\rوكان من الشعراء المجيدين إلا أن طبقته في النثر أعلى من طبقته في الشعر.\rتوفي في لبنان، ودفن في بلده، فرثاه الشعراء وأبنته الصحافة.","part":1,"page":1976},{"id":1977,"text":"محسن فرج\r? - 1150 هـ / ? - 1737 م\rمحسن بن فرج النجفي.\rقال عنه صاحب الحصون: كان فاضلاً كاملاً، أديباً شاعراً، لم يسمع له شعر إلا في مدح آل البيت.\rتوفي في النجف ودفن فيها.","part":1,"page":1977},{"id":1978,"text":"محمد آل حيدر\r1283 - 1333 هـ / 1866 - 1914 م\rأبو أسد محمد بن عيسى بن محمد علي بن حيدر بن خليفة بن أوثال البطايحي.\rفقيه أديب، وشاعر لبيب.\rولد في النجف، ونشأ بها على أبيه فعني بتربيته، ولقنه مبادئ العلوم، ثم أخذ على مشاهير عصره الفقه والأصول.\rرحل إلى ناحية الخضر، حيث أقام بها مدة معلماً أهلها، وعند دخول قوات الاحتلال مدينة البصرة 1333 كان له دور في جمع جيش من القبائل لمواجهة المحتل، ولكنه مات بعد هذه الحادثة بثلاثة أشهر في موضع قرب ناحية الشنافية، وحمل إلى النجف حيث دفن هناك.\rله ديوان شعر، وله: نور الأبصار، تقريرات أستاذه الشيخ محمد طه نجف.","part":1,"page":1978},{"id":1979,"text":"محمد الإصبَعي\r? - 1122 هـ / ? - 1710 م\rمحمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن صالح بن خميس بن مخزوم الإصبعي الأولي.\rولد في بيت علم وفقر فأبوه وجده وعماه علماء، ولبعضهم مصنفات وكتب ورسائل.\rوأصله من البحرين هاجر منها بسبب الاضطرابات الجارية في تلك الفترة والتجأ إلى القطيف حيث عاش في كنف الشيخ أحمد بن صالح البحراني\rلم تذكر كتب التراجم الكثير عن سيرته أو حياته.","part":1,"page":1979},{"id":1980,"text":"محمد الأعسم\r? - 1234 هـ / ? - 1818 م\rمحمد بن حسين بن محمد علي الشهير بالأعسم.\rأحد مشاهير أسرته في العلم والأدب.\rنجفي المولد والمنشأ والمدفن، كان شاعراً أديباً بليغاً.\rعرف بالأدب أكثر من العلم، وقد ذهب شعره في الحوادث التي مرت على النجف.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1980},{"id":1981,"text":"محمد الأمين\r1270 - 1343 هـ / 1853 - 1924 م\rمحمد بن محمود بن علي بن محمد بن أبي الحسن موسى الشقرائي من آل الأمين العاملي.\rعالم جليل، وأديب رقيق.\rولد في شقراء، وهاجر إلى النجف، حيث أخذ على علمائها وأدبائها، وقد كان نقاداً محباً للشعر.\rجمع شعره في حياته في ديوان مخطوط.\rتوفي في شقراء.","part":1,"page":1981},{"id":1982,"text":"محمد التجيبي\r550 - 601 هـ / 1155 - 1204 م\rمحمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن إدريس التجيبي.\rشاعر من أهل مرسية يكنى أبا القاسم.\rصحب القاضي أبا الوليد بن رشيد ولازمه بقرطبة وأخذ عنه علمه واستقضاه في غيرما جهة من قرطبة.\rولم يزل ينهض به حتى ولي القضاء في الجزيرة الخضراء ومنها ولي قضاء شاطبة ثم صرف عنه عند محنة أبي الوليد وتتبع أصحابه ثم ولي قضاء دانية.\rوكان علماً متفنناً أديباً ماهراً ناظماً ناثراً.","part":1,"page":1982},{"id":1983,"text":"محمد الجزائري\r1260 - 1303 هـ / 1844 - 1885 م\rأبو القاسم محمد بن علي بن كاظم بن جعفر بن حسين بن محمد بن أحمد الجزائري النجفي.\rعالم جليل، وشاعر معروف.\rينتمي إلى أسرة علمية كبيرة، ولد في النجف، ونشأ على والده، وأخذ المقدمات على أفاضل عصره، ثم أخذ الفقه والأصول على السيد ميرزا حسن الشيرازي، وهو شاعر من طراز فاخر، جزل اللفظ، رصين القافية، بدوي النزعة، عربي الشعور.\rهاجر إلى سامراء، ولازم علماءها حتى نال درجة الاجتهاد.\rتوفي في النجف، ودفن في وادي السلام.\rله ديوان شعر في مكتبة الشيخ محمد رضا الشبيبي.\rوله: شرح الفرايض لأستاذه القزويني،كتاب في النحو، كتاب في الأديان والاعتقادات، كتاب في وصف الرياض والأغصان.","part":1,"page":1983},{"id":1984,"text":"محمد الجُعفي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمحمد بن حُمران بن أبي حمران الحارث بن معاوية بن الحارث مالك الجعفي.\rشاعر وفارس جاهلي قديم، أحد من سمي في الجاهلية محمداً، لقب بالشويعر (وقد لقبه به امرؤ القيس) وهو ابن أخي الأسعر الجعفي.\rوفي شعره نغمة الثناء والمدح للأمير الكندي (امرؤ القيس) بينما كان الأخير يذمه حتى لقبه بالشويعر.","part":1,"page":1984},{"id":1985,"text":"محمد الحائري النجفي\r? - 1183 هـ / ? - 1769 م\rمحمد بن الحسين بن محمد بن محسن بن عبد الجبار بن إسماعيل بن الحسين الأصغر بن زين العابدين علي بن الحسن السبط الحائري النجفي.\rفاضل أديب، وشاعر بليغ.\rله نظم في مدح النبي صلى الله عليه وسلم والأئمة الاثني عشر سماه الآيات الباهرات.\rسكن النجف وتوفي فيها.\rله شعر رقيق جيد السبك، قوي الديباجة، وله ديوان شعر أسماه نور الباري.\rوله: مجالس المصائب، نفثات الصدور.","part":1,"page":1985},{"id":1986,"text":"محمد الحويزي\r? - 1254 هـ / ? - 1838 م\rمحمد بن عبد الله الحويزي.\rمن أعلام عصره، اتصل بالشيخ حسن بن الشيخ جعفر صاحب كتاب كشف الغطاء وأمثاله من أرباب العلم.\rولكن المصادر لم تذكر الكثير عن حياته.\rله شعر في تقريض كتاب وقاية الأفهام في شرح شرايع الإسلام للشيخ العكام.","part":1,"page":1986},{"id":1987,"text":"محمد الخلخالي\r? - 1332 هـ / ? - 1913 م\rمحمد الخلخالي.\rشاعر من شعراء الغري.\rلم تذكر المصادر الشيء الكثير عن حياته، وله شعر في الروض النضير، قال السيد سعيد كمال الدين: كان رقيق الروح مرح النفس طيب المعشر، سافر إلى الهند وإيران.\rكانت له مجموعة شعرية تلفت بعد موته.\rتوفي في النجف.","part":1,"page":1987},{"id":1988,"text":"محمد الدلبزي\r? - 1247 هـ / ? - 1831 م\rمحمد الدلبزي.\rشاعر من شعراء النجف، ينتمي إلى أسرة من أسر النجف الأدبية الشهيرة، وقد انقرضت هذه الأسرة في الطاعون الجارف الذي حدث عام 1247 هـ.\rذكر اسمه في عدة مجاميع مخطوطة.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1988},{"id":1989,"text":"محمد الرشيد باي\r1122 - 1172 هـ / 1711 - 1759 م\rمحمد بن حسين بن علي تركي أبو عبد الله.\rأمير تونس، ولد فيها وولاه أبوه بعض الأعمال وبرع في الأدب.\rولما قتل أبوه (سنة 1153هـ ) قصد الجزائر، وعاد منها بجيش قاتل به الباشا علي بن محمد وتم له الفوز، فدخل تونس وبويع فيها (سنة 1169 ) وحسنت سيرته، ومات بتونس.\rله (ديوان شعر ).","part":1,"page":1989},{"id":1990,"text":"محمد الزنجاني\r1282 - 1328 هـ / 1865 - 1910 م\rميرزا محمد بن ميرزا عبد الله الزنجاني.\rعالم كبير، وأديب شاعر.\rولد بسامراء، ونشأ بها على أبيه، ثم انتقل إلى النجف واتصل بالأخوند الخراساني، وصارت له حلقة كبرى في الأصول.\rتوفي في النجف.\rوله شعر جيد.","part":1,"page":1990},{"id":1991,"text":"محمد السماوي\r1292 - 1370 هـ / 1875 - 1950 م\rمحمد بن طاهر بن حبيب بن حسين بن محسن بن تركي الفضلي الشهير بالسماوي.\rعالم جليل، وشاعر شهير، وأديب معروف.\rولد في السماوة، ونشأ بها على أبيه، ثم هاجر إلى النجف طالباً للعلم، فقرأ على مشايخها مبادئ العلوم.\rتنقل بين النجف والسماوة وبغداد وكربلاء، وعين قاضياً في النجف، وكان مولعاً بجمع الكتب.\rعمل محرراً في جريدة الزوراء.\rله شعر جيد تجاوز الأربعة آلاف بيت، وله العديد من الأراجيز.\rتوفي في النجف.\rله: الكواكب السماوية، الطليعة إلى شعراء الشيعة، البلغة في البلاغة، مناهج الوصول إلى علم الأصول، فرائد الأسلاك في الأفلاك، وغيرها الكثير.","part":1,"page":1991},{"id":1992,"text":"محمد الشرفي الصفاقسي\r1072 - 1157 هـ / 1661 - 1743 م\rمحمد بن محمد المؤدب الشرفي الصفاقسي.\rولد في حدود 1072هـ، ولا يعرف شيء عن نشأته غير أنه، أخذ عن الشيخ عبد العزيز القراني، الفقه والنحو ورواية الحديث، وحصل علوماً جمة.\rولما رجع إلى بلده، وظهر علمه، بنى له حسين بن علي باي، مدرسة بنهج العدول وكانت المدرسة مقصد الطلاب من الجنوب والساحل.\rوكان الشيخ الصفاقسي زيادة عن تخصصه في الرياضيات والفلك ضليعاً في العلوم الحديثة واللغوية واشتغاله بالأدب والشعر.\rيدور شعره في قصيدة غزلية واحدة، وأغلب شعره يدور حول المدح والرثاء.","part":1,"page":1992},{"id":1993,"text":"محمد الصافي\r? - 1323 هـ / ? - 1905 م\rمحمد بن صافي من آل عبد العزيز.\rأديب فاضل، وشاعر مقبول.\rكان من أهل العلم، يتعاطى النظم، يسافر كل عام إلى عشيرته في عربستان وهم آل شوكة.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1993},{"id":1994,"text":"محمد الصالحي الهلالي\r956 - 1012 هـ / 1549 - 1603 م\rمحمد بن نجم الدين بن محمد الصالحي الهلالي.\rشاعر، من الكتاب، من أهل دمشق.\rله (سجع الحمام في مدح خير الأنام -ط) ديوان شعر في المدائح النبوية\rله: (سجع الحمام في مدح خير الأنام - ط) ديوان شعر في المدائح النبوية، و(سفينة الصالحي - خ) وهي مجموعة في الآداب والمحاضرات والتراجم، (سوانح الأفكار والقرائح في غرر الأشعار والمدائح - خ)..","part":1,"page":1994},{"id":1995,"text":"محمد الصحاف\r? - 1270 هـ / ? - 1853 م\rمحمد بن علي المعروف بالصحاف.\rقال عنه المحقق الطهراني: نزيل سوق الشيوخ، كان أديباً فاضلاً شاعراً.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1995},{"id":1996,"text":"محمد الطريحي\r1283 - 1319 هـ / 1866 - 1901 م\rمحمد بن سالم بن محمد بن علي بن سعد الدين بن جلال الدين بن شمس الدين بن فخر الدين الشهير بالطريحي.\rأديب فاضل، وشاعر رقيق.\rولد في النجف ونشأ بها على أبيه، فعني بتوجيهه ولقنه مبادئ العلوم، ثم اتجه صوب الخطابة حيث كان حسن الصوت، وقرض الشعر.\rتوفي في النجف ودفن فيها.\rله شعر جيد.","part":1,"page":1996},{"id":1997,"text":"محمد الطهراني\r? - 1323 هـ / ? - 1905 م\rمحمد المدرس الطهراني الحائري.\rعالم فاضل.\rنزيل كرمانشاه، والمتوفى بها.\rشعره جيد، وله مصنفات عدة منها: شرح المنظومة الألفية الكلامية، المنظومة الموصوفة بالفرائد، الفوائد النورية في رد الرسائل اللاهوتية.","part":1,"page":1997},{"id":1998,"text":"محمد العريبي\r1335 - 1366 هـ / 1917 - 1946 م\rمحمد العريبي.\rمتأدب، من أهل تونس، أصله من مدينة (تيهرت) بالجزائر وفد منها على تونس مع الهجرات النازحة إليها إثر دخول الاستعمار إلى الجزائر، درس في الزيتونة وساهم في تحرير عدد من الصحف الصادرة في الثلاثينات مثل (الشباب) و(السردوك) و(صبرة) و(تونس) و(الزمان)، له نظم وأغان شعبية وقصص روائية ومسرحية وكتابات في صحف تونس من سنة 1934- 1945، مات في باريس مختنقاً بغاز الاستصباح، وقيل: انتحر.","part":1,"page":1998},{"id":1999,"text":"محمد العيد الجباري\r1330 - 1361 هـ / 1911 - 1942 م\rمحمد العيد الجباري.\rشاعر جزائري، أصيل إحدى القرى الجزائرية بولاية قسنطينة، ساهم مساهمة كبيرة في الحركة الوطنية التونسية كعضو مسؤول عن تكوين الشبيبة في الحزب الحر الدستوري التونسي منذ سنة 1934، وبسبب ذلك تعرض للسجن والإبعاد سبع مرات.\rكان له نشاط واسع في الصحافة التونسية حيث نشر أشعاراً كثيرة.\rمن مؤلفاته: الفرائد في العلم والأدب والاجتماع، وديوان اللهيب.","part":1,"page":1999},{"id":2000,"text":"محمد الغراوي\r? - 1330 هـ / ? - 1911 م\rمحمد بن إبراهيم بن محمد بن ناصر الغراوي.\rعالم جليل، وأديب فاضل.\rكان فاضلاً نحوياً، أديباً عالماً بالمنطق والنحو والصرف والأصول، وله ولع بالشعر ونظمه، مبرز على أقرانه بالفهم والذكاء، والجود والسخاء.\rله شعر جيد ذهب أكثره في حياته أيام مرضه.\rتوفي في مرض الحمى الدقية في النجف، ودفن في الصحن الشريف عند باب الفرج.","part":1,"page":2000},{"id":2001,"text":"محمد الغروي\r? - 1084 هـ / ? - 1673 م\rمحمد بن عيد الغروي.\rشاعر من شعراء الغري المشاهير في القرن الحادي عشر، أورد السيد عباس المكي في رحلته أنيس الجليس شيئاً من مراسلاته.\rعمل كاتباً للإنشاء في عهد ملك الهند محمد أور، تسلم رئاسة الديوان السلطاني فخوطب بوزارة خان.\rقال عنه صاحب النشوة: كان في الأدب بارعاً نحريراً، وفجر عيون الشعر فشرب من مائها نميراً، أما النثر فكان إمام وقته فيه.","part":1,"page":2001},{"id":2002,"text":"محمد الغلامي\r1197 - 1230 هـ / 1782 - 1814 م\rمحمد بن حسن أفندي بن علي بن الشيخ مصطفى أفندي الغلامي.\rأديب متصوف، له شعر ،مفتي الشافعية بالموصل. نشأ في الموصل ومدح في ديوانه (الجمان المنضد) الوزير أحمد باشا بن سليمان باشا الجليلي (الذي تولى الوزارة في الموصل سنة 1227 هـ - 1812 م حتى 1231 هـ - 1815 م)، ثم عاد فتولى الوزارة سنة1237 هـ حتى توفي سنة 1239 هـ\rوله مديح أيضاً للوزير يحيى باشا الجليلي ..\rوصفه عبد الباقي أفندي الفوري الفاروقي بقوله : مفتي الأمة الشافعية ورافع أعلام الطائفة الرفاعية وناشر ذؤابة فضل العترة الغلامية وناثر ورق الفتاوى على الملة الإسلامية.","part":1,"page":2002},{"id":2003,"text":"محمد القاساني\r? - ? هـ / ? - ? م\rمحمد بن موسى القاساني، أبو عبد الله.\rشاعر عباسي من شعراء الجبل، له أشعار يصف فيها جبنه وفراره من وقائع حضرها، له شعر في مجمع الذاكرة.","part":1,"page":2003},{"id":2004,"text":"محمد القاضي\r1329 - 1359 هـ / 1911 - 1940 م\rمحمد عبد الوهاب القاضي.\rشاعر الحب والكبرياء، والقلق النبيل مقرع المجتمع مناجز الاستعمار، ولد في قرية (الكتياب) إحدى ضواحي (المحمية) عام 1911م.\rوهو ينتمي إلى أسره الكتياب الجعلية المعروفة بخلاويها ونشاطها الملتزم بتعليم القرآن والعلوم الإسلامية.\rوهو ذو قرابة بالشاعر التجاني يوسف بشير.\rتعلم على يد عمه الشيخ محمد الكتيابي، ثم التحق في معهد أم درمان العلمي وذلك عام 1927 حيث أبدع وأجاد.\rوأسهم بقسط وافر في الحركة الثقافية والأدبية في الثلاثينيات.\rثم سافر من السودان إلى مصر، والتحق بكلية اللغة العربية بالأزهر الشريف ثم تخرج بنتيجة عالية، وهي أول نتيجة يحرزها طالب غير مصري في تاريخ الأزهر الشريف، له (ديوان شعر - ط) رتبه على طريق الموضوعات، فيبدأ بقصائد الحب ثم القصائد الوطنية، ثم مرثيتان، ثم قصائد التأمل الفلسفي.\rمات سنة 1940.","part":1,"page":2004},{"id":2005,"text":"محمد الملا الحلي\r1238 - 1322 هـ / 1822 - 1904 م\rمحمد بن حمزة بن حسين بن نور علي التستري الأهوازي الحلي، المعروف بالملا.\rشاعر من أهل الحلة، ولد ونشأ فيها، نهل العلم والأدب والشعر على شيوخها، أصله من تستر.\rتكثر في شعره المقطعات المستملحة، كف بصر قبل اكتهاله، فاشتغل بالتعليم.\rله (ديوان -خ) كتب قسماً منه قبل أن يكف بصره، وكتب القسم الآخر وهو مكفوف البصر، لذلك ظهر فيه تفاوت كبير بين أوله وآخره.","part":1,"page":2005},{"id":2006,"text":"محمد الموقفي\r? - 215 هـ / ? - 830 م\rمحمد بن عاصم الموقفي، أبو الفرج.\rمن شعراء اليتيمة، مصري، في شعره رقة، وإجادة الوصف.\rكان يكثر من وصف الأديرة ومحاسنها، نسبته إلى الموقف محلة كانت بفسطاط مصر.\rوقد ارتاب الدكتور إبراهيم النجار بما أورده الزركلي في ترجمته : وذهب إلى أنه خلط بين الشاعر وسميّه محمد بن عاصم بن جعفر المغافري المصري وهو من رواة الحديث.\rواتفق معه على باقي الترجمة ، ويرجح النجار أن الشاعر هو أبو الفرج الموقفي المصري كما ذكر فؤاد سزكن ، وأنه عاش في النصف الثاني من القرن الثالث.","part":1,"page":2006},{"id":2007,"text":"محمد النهالي\r? - 1185 هـ / ? - 1771 م\rمحمد بن يوسف النهالي، الحنفي، الرهاوي، الحلبي.\rأديب لغوي، له شعر، أصله من الرها، ومولده في حلب، سكن القسطنطينية، قرأ على أفاضل بلدته، وكان مكباً على تحصيل الفضائل والكمالات، وأقام بالمدرسة الحلاوية، وصار له غاية الإكرام من الوزير محمد باشا الراغب.\rله (بيان ما حواه تاريخ الوصاف من التراكيب العربية- خ) ، وتاريخ الوصاف هو تاريخ فارسي في ذكر سلاطين المغول، وله (الطراز المذهب في معرفة الدخيل المعرب- خ).","part":1,"page":2007},{"id":2008,"text":"محمد الهلالي\r1235 - 1311 هـ / 1820 - 1894 م\rمحمد الهلالي.\rشاعر من شعراء العصر الحديث، له المنظومات الهلالية.","part":1,"page":2008},{"id":2009,"text":"محمد الهمداني\r? - 1330 هـ / ? - 1911 م\rالميرزا محمد بن آغا رضا بن علي نقي بن ملا رضا بن محمد أمين الهمداني.\rعالم مفسر، وشاعر فاضل.\rله تفسير بعض سورة البقرة، وقصيدة تائية في تواريخ الأنبياء وغيرهم.","part":1,"page":2009},{"id":2010,"text":"محمد الهندي\r1242 - 1323 هـ / 1826 - 1905 م\rمحمد بن هاشم بن المير شجاعت الكنهوي، الشهير بالهندي.\rعالم جليل، وفقيه معروف، وشاعر أديب.\rولد في النجف، ونشأ بها يتيماً، فكفله الشيخ موسى الخمايسي وعني بتربيته حتى صار من العلماء الأعلام.\rرحل إلى سامراء فأقام بها مدة، وقد كان كثير التصنيف.\rتوفي في النجف.\rله شعر جيد، وله: الكشكول، شوارع الأعلام في شرح شرايع الإسلام، الصراط المستقيم، مختصر المرام في الفقه، غاية الإيجاز في الفقه، وغيرها الكثير.","part":1,"page":2010},{"id":2011,"text":"محمد إمام العبد\r? - 1339 هـ / ? - 1920 م\rمحمد إمام العبد.\rشاعر مصري، آية في الظرف، أجاد الشعر والزجل، سوداني الأصل، فاحم اللون، ممتلئ الجسم طويل القامة، بيع أبواه في القاهرة، وولد ونشأ ومات فيها، وكان هجاءاً مقذعاً في زجله، وديعاً دمثاً خفيف الروح في خلقه، تعلم في إحدى المدارس الابتدائية، ولم يتزوج، واتصل بالشيخ محمد عبده ورثاه بقصيدة مطلعها:\rفداك أبي لو يفتدى الحر بالعبد!\rوكان خطيباً مفوهاً، تجري النكتة في بيانه فلا يمل سماعه، عاش نحو 50 عاماً أو دونها، وانهمك في كل موبقة، ومرض قبل موته بضعة أشهر، له أزجال كثيرة في وصف ألعاب الكرة وغيرها، وكان (كابتن مصر) إلى سنة 1900م، ثم انصرف عن اللعب وعكف على الأدب والكتابة في الصحف وأخباره مع حافظ وشوقي ومطران ومعاصريهم كثيرة.","part":1,"page":2011},{"id":2012,"text":"محمد بن إبراهيم الفاسي\r965 - 1006 هـ / 1557 - 1597 م\rمحمد بن إبراهيم الفاسي.\rشاعر، شمس الفصاحة، طلعت في آخر الزمان من المغرب، رحل إلى مصر، واختلط بناسها، وميز حال فصولها وأجناسها.\rله شعر جيد.","part":1,"page":2012},{"id":2013,"text":"محمد بن إبراهيم الكموني\r? - ? هـ / ? - ? م\rمحمد بن إبراهيم التميمي الكموني.\rمن شعراء القيروان في القرن الخامس.\rفصيح الألفاظ، حسن التقسيم، جيد الشعر، ظاهر البلاغة، وله في المعاتبات مذهب مليح.","part":1,"page":2013},{"id":2014,"text":"محمد بن أبي أمية\r? - ? هـ / ? - ? م\rمحمد بن أبي أمية.\rمن الكتاب الظرفاء في أيام المأمون وأدرك المعتصم.\rوكان من ندماء إبراهيم بن المهدي وبمجلسه اتصل بأبي العتاهية وأنشده شعره.\rوبنو أمية منهم، علي، وعبد الله، وأحمد، ومحمد عم الشاعر ، وكلهم شعراء، ومحمد بن أبي أمية أشهرهم.\rولعل شعره اختلط بشعر عمه.\rيذكر له الفهرست ديواناً بخمسين ورقة.","part":1,"page":2014},{"id":2015,"text":"محمد بن أحمد البوزيدي\r? - 1229 هـ / ? - 1813 م\rمحمد بن أحمد البوزيدي السلماني، الشريف الحسني.\rشاعر مجيد، وصوفي مطلع، أخذ أولاً في تجويد القرآن، ثم تجرد للسياحة والعبادة سنين، ثم رحل إلى فاس قاصداً الشيخ العربي الدرقاوي، فأخذ عنه وبقي في خدمته وتحت تربيته، حتى أصبح من أكبر تلامذته، له تأليف في علم التصوف وطريق القوم على طريقة الإملاء، فقد كان أمياً لا يحسن الكتابة.\rنظم (التائية في الخمرة الأزلية) شرحها أحمد بن عجيبة.","part":1,"page":2015},{"id":2016,"text":"محمد بن الإمام عبد الله\r? - 660 هـ / ? - 1261 م\rمحمد بن عبد الله بن حمزة بن سليمان بن حمزة.\rشاعر من أدباء العصر المملوكي، كان أبوه يعرف بالإمام المنصور ( 561-614هـ 116-1217م) من أئمة الزيدية في اليمن.","part":1,"page":2016},{"id":2017,"text":"محمد بن الحسن الكلاعي\r? - 404 هـ / ? - 1013 م\rمحمد بن الحسن الكلاعي.\rينتسب إلى قبيلة الكلاع اليمنية المشهورة.\rشاعر من شعراء اليمن في القرن الرابع الهجري، له علم بالأحاديث والأسانيد ورواية لكتب الأدب عن مصنفيها، والسير وأيام العرب وتوارخها، والرواية للنظم والنثر مع العلم بفقه الإمامية، له قصيدة تدعى الكلاعية أو القاصمة ناقض بها زيد بن محمد العدوي صاحب القصيدة العدوية التي رد بها على الدامغة للهمداني.\rله كتاب فضائل قحطان، توفي في حصن كلاع.","part":1,"page":2017},{"id":2018,"text":"محمد بن الربيع الباجي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمحمد بن الربيع الباجي.\rمن شعراء القيروان في القرن الخامس.\rمن أهل باجة الزيت بالساحل من كورة رصفة.\rله شعر جيد","part":1,"page":2018},{"id":2019,"text":"محمد بن الطاهر المجذوب\r1258 - 1348 هـ / 1842 - 1929 م\rمحمد بن الطاهر المجذوب.\rشاعر سوداني، ولد في سواكن وتعلم في الحجاز، كان من رجال الأمير عثمان دقنة، وتوفي ببلدة الحمري.\rفي شعره سبك حسن ومعان أوحتها ثورة المهدي السوداني وحروب عثمان دقنة.\rله (ديوان شعر - ط).","part":1,"page":2019},{"id":2020,"text":"محمد بن الطلبة اليعقوبي\r1188 - 1272 هـ / 1774 - 1856 م\rمحمد بن محمد الأمين بن الطلبة الموسوي اليعقوبي.\rعالم جليل، وشاعر فحل، كان سخياً راجح العقل، حلو المعاشرة، وقد حظي شعره باهتمام كبير من معاصريه ومن تبعهم.\rولد ومات في منطقة تيرس بموريتانيا.\rله عدة مؤلفات منها: (نظم تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد) لابن مالك، و(نظم مختصر خليل) في الفقه المالكي، و(شرح لديوان الشعراء الستة الجاهليين).","part":1,"page":2020},{"id":2021,"text":"محمد بن القاسم بن عبيد الله\r? - 321 هـ / ? - 932 م\rمحمد بن القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب، أبو جعفر.\rشاعر، وزير، ولي الوزارة في عهد القاهر سنة 321هـ، ولكنه كان سيء السيرة، غير مرضي الأفعال، فلم يتمكن من الوزارة، فعزل وقبض عليه وعلى أولاده وأخيه عبيد الله وحرمه ونكب، وكانت وزارته ثلاثة أشهر واثني عشر يوماً، وقد مات في معتقله.","part":1,"page":2021},{"id":2022,"text":"محمد بن بشير الخارجي\r50 - 130 هـ / 670 - 747 م\rمحمد بن بشير بن عبد الله بن عقيل بن أسعد بن حبيب بن سنان.\rوالخارجي نسبة إلى خارجة عدوان، وعدوان لقب لعمرو بن قيس.\rشاعر أموي عاش في المدينة المنورة في مكان يسمى الروحاء.\rفي شعره متانه وفصاحة، وكان منقطعاً إلى أبي عبيدة بن زمعة القرشي ولم يتصل الشاعر بالخلفاء وإنما اكتفى ببعض المتنفذين الذين كانوا يكفونه مؤونته ولم يمدح في شعره إلا زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ورثى سليمان بن الحصين وكان خليله وقد جزع عليه عند موته جزعاً شديداً.","part":1,"page":2022},{"id":2023,"text":"محمد بن حازم الباهلي\r? - 215 هـ / ? - 830 م\rمحمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء أبو جعفر.\rشاعر مطبوع، كثير الهجاء، لم يمدح من الخلفاء غير المأمون العباسي، ولد ونشأ في البصرة وسكن بغداد ومات فيها.\rقال الشابشتي: كان يأتي بالمعاني التي تستغلق على غيره وأكثر شعره في القناعة ومدح التصّوف وذم الحرص والطمع.","part":1,"page":2023},{"id":2024,"text":"محمد بن حبيب التنوخي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمحمد بن حبيب التنوخي.\rمن شعراء القيروان في القرن الخامس.\rكان حاذقاً في المقطعات عاجزاً عن التطويل، وله شعر جيد.","part":1,"page":2024},{"id":2025,"text":"محمد بن حسين الخليلي\r? - 1355 هـ / ? - 1936 م\rمحمد بن ميرزا حسين الخليلي.\rعالم ورع، وأديب شاعر.\rولد ونشأ في النجف على أبيه، ودرس المقدمات على أساتذة عصره فنال حظاً كبيراً من العلم، وتضلع في الفقه حتى نال درجة الاجهتاد.\rقرض الشعر صغيراً، وله شعر كثير جيد.\rتوفي في النجف ودفن هناك.\rله: كتاب في الطهارة، كتاب في غريب القرآن.","part":1,"page":2025},{"id":2026,"text":"محمد بن حمير الهمداني\r? - 651 هـ / ? - 1253 م\rمحمد بن حمير جمال الدين.\rشاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.\rومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.","part":1,"page":2026},{"id":2027,"text":"محمد بن خلوف المسلمي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمحمد بن خلوف بن مشرق السلمي.\rمن شعراء القيروان في القرن الخامس.\rمن أشراف أهل باجة القمح ورؤسائها تأدباً، وهو شاعر مطبوع عذب الألفاظ، واضح المعاني، سهل الطريقة حسن التلويح.\rله شعر جيد.","part":1,"page":2027},{"id":2028,"text":"محمد بن صالح الحسني\r? - 248 هـ / ? - 862 م\rمحمد بن صالح بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب.\rشاعر حجازي ظريف، صالح الشعر من شعراء أهل بيته المقدمين، ولي الدينة للواثق العباسي (سنة 229 هـ)، وعزله المتوكل، فخرج عليه مع جماعة، فلم يزل المتوكل يحتال عليه إلى أن أمسكه (سنة 240 هـ)، وسجنه بسامراء ثلاث سنين، ثم أطلقه، فأقام فيها إلى أن مات.","part":1,"page":2028},{"id":2029,"text":"محمد بن صالح العلوي\r? - 248 هـ / ? - 862 م\rمحمد بن صالح بن عبد الله العلوي الطالبي القرشي.\rأمير من الشعراء النبلاء ولي المدينة للواثق العباسي سنة 229ه‍ وعزله المتوكل فخرج عليه مع جماعة.\rفلم يزل المتوكل يحتال عليه إلى أن أمسكه سنة 240ه‍ وسجنه بسامراء ثلاث سنين وأطلقه فأقام فيها إلى أن مات.\rقال المرزباني كان راوية أديباً شاعراً.","part":1,"page":2029},{"id":2030,"text":"محمد بن صنعان\r? - 1180 هـ / ? - 1766 م\rمحمد بن صنعان النجفي.\rشاعر وعالم من علماء النجف.\rقال عنه صاحب النشوة: هو بحر في العلم والحكم، وإمام من نثر ونظم، له شعر في مدح الإمام علي كرم الله وجهه.","part":1,"page":2030},{"id":2031,"text":"محمد بن عبد الرحيم الطنتدائي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمحمد بن عبد الرحيم النشابي الحسني الشافعي الشاذلي الأحمدي الطنتدائي.\rشاعر متصوف، له مجموع مشتمل على مدام الاستبشار.\rوهو أحد شيوخ الطريقة الشاذلية.","part":1,"page":2031},{"id":2032,"text":"محمد بن عبد العزيز السوسي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمحمد بن عبد العزيز السوسي.\rشاعر عباسي، وهو أحد شياطين الإنس.\rتنقل في الأديان والمذاهب والصناعات فذكر ذلك في قصيد تربو على الأربعمائة بيت.","part":1,"page":2032},{"id":2033,"text":"محمد بن عبد الله حرز\r? - 1277 هـ / ? - 1860 م\rأبو المكارم محمد بن عبد الله بن حمد الله ابن محمود حرز الدين المسلمي النجفي.\rعالم جليل، أديب شاعر.\rولد في النجف، ونشأ بها، وأخذ المقدمات على مشاهير عصره، ثم أخذ الفقه والأصول والمنطق، وكان من أمهر العلماء في العربية والعروض.\rوهو أديب مطبوع له شعر جيد، وقد نظم في مختلف المقاصد.\rتوفي في النجف.","part":1,"page":2033},{"id":2034,"text":"محمد بن عبد الملك الأسدي\r? - 210 هـ / ? - 825 م\rمحمد بن عبد الملك بن حبيب بن تمام بن منقذ الفقعسي الأسدي.\rشاعر من أهل الكوفة، نزل بغداد، وكان راوية بني أسد، وعنه أخذ العلماء مآثرها وأخبارها، أدرك أيام المنصور العباسي، وله مدائح وأبيات في الرشيد والمأمون وبعض رجالهما.","part":1,"page":2034},{"id":2035,"text":"محمد بن عثيمين\r1270 - 1363 هـ / 1854 - 1944 م\rمحمد بن عبد الله بن عثيمين.\rشاعر نجدي، من أهل (حوطة تميم)، اشتهر في العصر الأخير بشاعر نجد، ومولده في بلدة السلمية (من أعمال الخرج، جنوبي الرياض)، نشأ بها يتيماً عند أخواله، وتفقه وتأدب ببلد العمار من الأفلاج بنجد، وتنقل بين البحرين وقطر وعمان، وسكن قطر، وحمل راية صاحبها الأمير قاسم بن ثاني في بعض حروبه، واشتغل بتجارة اللؤلؤ، ولما استولى الملك عبد العزيز آل سعود على الأحساء قصده ابن عثيمين ومدحه، فلقي منه تكريماً، فاستقر في الحوطة وطن آبائه يفد على الملك كل عام ويعود بعطاياه إلى أن توفي.\rوله (ديوان -ط) جمعه سعد بن رويشد، وسماه (العقد الثمين)، ويقال أنه أتلف شعره العاطفي قبل وفاته، مخافة أن يعاب عليه.","part":1,"page":2035},{"id":2036,"text":"محمد بن علي الخليلي\r1279 - 1335 هـ / 1862 - 1916 م\rمحمد بن علي بن ميرزا خليل بن علي بن إبراهيم بن محمد بن علي الرازي الطهراني النجفي.\rولد في النجف، ونشأ بها، وكان رجلاً فاضلاً معدوداً في طليعة طلاب العلم، ومن فضلاء أدبائهم.\rأخذ العلم على جهابذة عصره، كان له ولع بالشعر ونظمه، وقد ذهب أكثر شعره.\rتوفي في النجف.","part":1,"page":2036},{"id":2037,"text":"محمد بن علي الفشتالي\r946 - 1021 هـ / 1539 - 1612 م\rأبو عبد الله محمد بن علي الفشتالي.\rمن شعراء السلطان أحمد المنصور السعدي ومن وزرائه وسفرائه إلى السلطان العثماني.\rله (نظم وفيات ابن قنفذ وتكملة ابن القاضي) قصيدة لامية، في الرباط (487 د) تراجم.","part":1,"page":2037},{"id":2038,"text":"محمد بن علي الهوزالي\r? - 1012 هـ / ? - 1603 م\rأبو عبد الله محمد بن علي الهوزالي.\rيعرف بالنابغة الهوزالي.\rشاعر الدولة الفقيه الجليل البليغ.\rله شعر في مدح السلطان أحمد المنصور ووصف انتصاراته، كما أن له مولديات كان ينشدها في المولد النبوي الشريف.","part":1,"page":2038},{"id":2039,"text":"محمد بن علي الوجدي الغماد\r? - 1033 هـ / ? - 1624 م\rأبو عبد الله محمد بن علي الوجدي الغماد.\rكاتب بليغ، من رجال المولى أحمد بن إسماعيل (المنصور الذهبي)، له شعر وتصانيف عدة منها:\r(الألباب الطائشة في مناقب أم المؤمنين عائشة)، و(تميمة الألباب ورتيمة الآداب)، قال المقري: ذكر فيه أكثر من مائتي قطعة في لابسي ثوب كذا من أنواع اللباس.","part":1,"page":2039},{"id":2040,"text":"محمد بن فضل الله\r? - 1342 هـ / ? - 1923 م\rمحمد بن فضل الله بن خداداد بن مير رشيد بن مير حمزة بن مير آقابيك الموسوي الطبرستاني الساروي الغروي.\rمن مشاهير العلم والأدب في عصره.\rولد في طبرستان، ونشأ فيها، ثم هاجر إلى النجف حيث أخذ على علمائها العلم والأدب.\rثم تنقل بين سامراء والنجف وإيران، إلى أن عاد إلى النجف عام 1319هـ.\rله ديوان شعر بالفارسية، وآخر بالعربية مخطوط.\rتوفي في النجف.\rوله: أنوار الأحكام، مشارق الأنوار، رسالة في أحكام الجبائر.","part":1,"page":2040},{"id":2041,"text":"محمد بن قمر الدين المجذوب\r? - ? هـ / ? - ? م\rمحمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.\rشاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.","part":1,"page":2041},{"id":2042,"text":"محمد بن مخلد بن قيراط\r? - ? هـ / ? - ? م\rمحمد بن مخلد بن قيراط.\rشاعر عباسي، له شعر في الورقة.","part":1,"page":2042},{"id":2043,"text":"محمد بن وهيب الحميري\r? - 225 هـ / ? - 840 م\rمحمد بن وهيب الحميري، أبو جعفر.\rشاعر مطبوع مكثر، من شعراء الدولة العباسية، أصله من البصرة، عاش في بغداد وكان يتكسب بالمديح، ويتشيع، وله مراث في أهل البيت، وعهد إليه بتأديب الفتح بن خاقان، واختص بالحسن بن سهل، ومدح المأمون والمعتصم، وكن تياهاً شديد الزهاء بنفسه، عاصر دعبلا الخزاعي وأبا تمام.","part":1,"page":2043},{"id":2044,"text":"محمد بن يوسف الجامعي\r? - 1219 هـ / ? - 1804 م\rمحمد بن يوسف بن جعفر بن علي بن الحسين بن محي الدين الثاني بن حسن بن محي الدين الأول.\rعالم كبير، وشاعر معروف، وأديب متضلع.\rولد في النجف، ونشأ بها، واختلف على البلدان المجاورة للنجف.\rتولى القضاء والفتيا، وكان معروفاً بقوة التفرس يعرف المبطل من المحق، وكان شاعراً حسن الخط.\rله شعر جيد ذهب أكثره، وله: النفحة المحمدية في شرح اللمعة الدمشقية.","part":1,"page":2044},{"id":2045,"text":"محمد بن يونس الحميدي\r? - 1235 هـ / ? - 1819 م\rمحمد بن يونس بن راضي بن شويهي الظويهري الحميدي الربعي النجفي.\rعالم أديب، ومؤرخ ناظم.\rولد في النجف، ونشأ بها نشأة خاصة، سكن الحلة زمناً، وكان يتلذذ بالملاكمة والصراع.\rتوفي في النجف ودفن فيها.\rله شعر جيد، وله: حجة الخصام في أصول الأحكام، البحر المحيط في الأصول، شرح الأمثال العامية، الحجر الدامغ، وغيرها الكثير.","part":1,"page":2045},{"id":2046,"text":"محمد بهاء الدين الأصفهاني\r? - 1310 هـ / ? - 1892 م\rالميرزا محمد بهاء الدين بن علي نظام الدولة بن عبد الله خان أمين الدولة بن محمد حسين خان الصدر الأعظم الأصفهاني الطهراني، الملقب بصدر الشريعة.\rأديب فاضل، وشاعر كامل.\rولد في النجف، ونزل طهران.\rله شعر كثير جيد، وله مؤلفات بالعربية والفارسية منها: الفوائد البهائية في الفقه.","part":1,"page":2046},{"id":2047,"text":"محمد بوسيف\r? - 1315 هـ / ? - 1897 م\rمحمد بوسيف.\rشاعر ليبي، كان أحد تلاميذ الشيخ محمد السنوسي.\rسكن جغبوب، وتوفي في زاوية الكفرة.\rله شعر في رثاء محمد الشريف بن الشيخ محمد السنوسي.","part":1,"page":2047},{"id":2048,"text":"محمد بيرم الخامس\r1256 - 1307 هـ / 1840 - 1889 م\rمحمد بيرم الخامس بن مصطفى بن محمد الثالث من بني بيرم.\rعالم رحالة مؤرخ من علماء تونس، ولد بها وولي بعض المناصب، وسافر إلى أوربة. ولما استولى الفرنسيس على تونس (سنة 1298هـ) هجر بلاده وأخذ يجاهد فيهم بقلمه، فمكث في الأستانة مدة، وانتقل إلى مصر (سنة 1302هـ) فأنشأ جريدة (الأعلام) يومية، ثم أسبوعية استمرت نحو أربعة أعوام، واحتجبيت بتوليه منصب القضاء في محكمة مصر الابتدائية الأهلية (سنة 1306) وتوفي بحلوان، ودفن بالقاهرة.\rأشهر آثاره كتاب رحلته (صفوة الاعتبار بمستودع الأمصار- ط) خمسة أجزاء، و(تحفة الخواص في حل صيد بندق الرصاص- ط)، و(التحقيق في مسألة الرقيق- ط).","part":1,"page":2048},{"id":2049,"text":"محمد تقي الكركاني\r? - 1332 هـ / ? - 1913 م\rمحمد تقي الكركاني.\rشاعر من شعرا ء الغري.\rقال عنه صاحب الحصون: الشيخ محمد تقي الكركاني الأصل، النجفي المنشأ لتحصيل العلم، الطهراني المسكن، أحد علماء طهران، كان عالماً فاضلاً شاعراً أديباً، وكان ينظم بالعربية أحياناً.","part":1,"page":2049},{"id":2050,"text":"محمد توفيق علي\r1304 - 1355 هـ / 1887 - 1937 م\rمحمد توفيق بن أحمد بن علي العسيري العباسي.\rشاعر مصري ولد في زاوية المصلوب من قرى بني سويف بمصر الوسطى وتعلم بها ثم في القاهرة. وتخرج ضابطاً فترقى في الجيش المصري إلى مرتبة يوز باشي واستقال فعاد إلى قريته يمارس الزراعة والتجارة إلى أن توفي.\rنسبته إلى قبيلة العسيرات النازل قسم منها بمصر العليا ويقال أن هذه القبيلة تنتمي إلى العباس بن عبد المطلب.\rويصف نفسه بالنفور من معاشرة الناس إلا ممن تجمعه به ضرورة عمله أو من يطرق بيته من الأضياف.\rفي شعره رقة وجودة أورد صاحب شعراء العصر مختارات منه في إحدى عشرة صفحة ويقول عبد الحليم حلمي الشاعر المصري في نعته:\rشاعر جاهلي إسلامي حضري بدوي جمع بين سلاسة العبارة وحسن الديباجة له (ديوان التوفيق -ط) الجزء الأول منه.","part":1,"page":2050},{"id":2051,"text":"محمد جواد السوداني\r1327 - 1353 هـ / 1909 - 1934 م\rمحمد جواد بن الكاظم بن طاهر بن حسن بن بندر بن سباهي الكندي السوداني.\rشاعر شهير، وأديب معروف.\rينتمي إلى أسرة السوداني العريقة، والتي خرجت العديد من الشعراء والأدباء.\rولد في العمارة، وهاجر إلى النجف مع عائلته فدخل المدرسة الابتدائية، ثم تركها، والتحق بشيوخ النجف يأخذ منهم العلم والأدب.\rوقد شارك في تأسيس جمعية الرابطة، وظهر فيها كألمع نجم أدبي.\rويتميز شعر بالمرونة وقوة سبك وإبداع.\rتوفي في النجف.","part":1,"page":2051},{"id":2052,"text":"محمد جواد حجي\r? - 1333 هـ / ? - 1914 م\rمحمد جواد بن راضي بن صالح بن قاسم بن محمد الزابي المعروف بحجي.\rولد في النجف، ونشأ بها، تولع بسرد قصة مقتل الحسين عليه السلام، وتعلم أصول الخطابة، وبزغ نجمه لحصوله على عناصر قوية كحسن الصوت، وقوة الحافظة، ومعرفته لرواية الشعر.\rولكن الموت اهتصره عاجلاً بداء السل، ورثاه عدد من شعراء عصره.","part":1,"page":2052},{"id":2053,"text":"محمد جواد زين العابدين\r1231 - 1293 هـ / 1815 - 1876 م\rمحمد جواد بن رضا بن زين العابدين بن بهاء الدين محمد بن موسى بن محمد محي الدين الحلي الأسدي.\rينتهي نسبه إلى حبيب بن مظاهر.\rعالم فاضل، وأديب شاعر.\rينتمي إلى أسرة عريقة، ظهر منها أعلام في الفقه والتاريخ والأدب.\rولد في النجف، ونشأ فيها، وأخذ العلم على والده الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر.\rكان ينظم الشعر الجيد، وله نظم في الأصول والفقه.\rتوفي في النجف.\rله: كتاب الطهارة.","part":1,"page":2053},{"id":2054,"text":"محمد جواد شمس الدين\r? - 1200 هـ / ? - 1785 م\rمحمد جواد بن محمد مكي شرف الدين بن ضياء الدين بن الشهيد الأول محمد مكي العاملي النجفي.\rعالم كبير، وشاعر معروف، غروي المسكن والمدفن.\rله شعر جيد.","part":1,"page":2054},{"id":2055,"text":"محمد جواد عواد البغدادي\r? - 1160 هـ / ? - 1747 م\rمحمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.\rأديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.\rله شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.","part":1,"page":2055},{"id":2056,"text":"محمد حرز الدين\r1273 - 1365 هـ / 1856 - 1945 م\rمحمد بن علي بن عبد الله بن حمد الله بن محمود الملقب بحرز الدين.\rمن مشاهير علماء عصره، ينتمي إلى بيت من بيوت النجف العلمية.\rولد في النجف، ونشأ فيها، قرأ العربية والمنطق ومبادئ العلوم، وأتقن الفقه، وحضر على فريق من الأعلام.\rله شعر على الطريقة التقليدية، وله ديوان جاء أكثره في الغزل والنسيب والموعظة.\rتوفي في النجف، ورثاه عدد من شعراء عصره.\rله: الاحتجاج على الكتابين (ثلاثة أجزاء)، الاحتجاج في الكلام ( ستة أجزاء)، الإمامة، الإسلام والإيمان، وغيرها الكثير.","part":1,"page":2056},{"id":2057,"text":"محمد حسن آل صاحب الجواهر\r1293 - 1335 هـ / 1876 - 1916 م\rمحمد حسن بن أحمد بن عبد المحسن بن محمد حسن.\rصاحب جواهر الكلام.\rعالم فاضل، وأديب شاعر.\rولد في النجف، ونشأ فيها، واختلف على كثير من أساتذة عصره حيث درس العلم والأدب.\rعرف بالذكاء وحدة الذهن فبرز بذلك على أخدانه.\rله نظم كثير، وقد حفظ أكثره الشيخ محمد حسن بن محسن الجواهري.\rله منظومة في علم الكلام أسماها (جواهر الكلام)، وأخرى في علم الأصول.","part":1,"page":2057},{"id":2058,"text":"محمد حسن الدكسن\r1296 - 1368 هـ / 1878 - 1948 م\rأبو الباقر محمد بن حسن بن عيسى بن مال الله بن طاهر بن أحمد الأسدي النجفي البصري.\rخطيب شهير، وعالم أديب، وشاعر مقبول.\rولد في النجف، ونشأ فيها على أبيه الذي علمه مبادئ الخطابة.\rوتنقل بين البصرة والنجف حيث واصل تنمية علمه وثقافته، وذاع اسمه وانتشر صيته.\rتوفي في قرية الدعيجي من لواء البصرة، ونقل جثمانه إلى النجف حيث دفن هناك،\rله شعر جيد.","part":1,"page":2058},{"id":2059,"text":"محمد حسن الشبيبي\r? - 1332 هـ / ? - 1913 م\rمحمد حسن بن محمد رضا بن محمد بن شبيب، المعروف بالشبيبي.\rكاتب ضليع، وشاعر أديب.\rولد في النجف ونشأ بها نشأة مترفة، وانصرف إلى قراءة المطبوعات الحديثة من كتب ومجلات، وبشر لفتح المدارس ونادى بالتعليم المنظم، ونشر عدة مقالات في مجلة العلم.\rله شعر جيد نشر في المجلد الثاني من العرفان.\rتوفي وهو شاب في النجف، ودفن فيها.","part":1,"page":2059},{"id":2060,"text":"محمد حسن حيدر\r1305 - 1363 هـ / 1887 - 1943 م\rأبو الجواد محمد حسن بن باقر بن علي بن محمد بن علي بن حيدر.\rأديب شهير، وشاعر معروف.\rولد في سوق الشيوخ، ونشأ بها على أبيه الذي كان من الأعلام، فدرس المقدمات، ثم هاجر إلى النجف حيث أكمل الفقه والأصول.\rوأخذ الأدب والعلم على أندية النجف، فراح يواصل النظم ويساجل فريقاً من أخدانه.\rتوفي ببغداد إثر مرض ألم به، ونقل إلى النجف ودفن فيها، ورثاه مجموعة من أدباء عصره.","part":1,"page":2060},{"id":2061,"text":"محمد حسن سميسم\r1276 - 1344 هـ / 1859 - 1925 م\rمحمد حسن بن هادي بن أحمد بن محمد بن ملابري بن سميسم اللامي الطائي.\rشاعر عبي عريق.\rولد في النجف، ونشأ فيها، وترعرع في مدارسها العلمية ومجالسها الأدبية.\rوتنوع في نظمه فطرق أكثر أغراض الشعر، وكان بديع العبارة حسن الأسلوب رقيق الطبع جميل البيان.\rله ديوان شعر يقع في 250 صفحة.\rتوفي في النجف ورثاه مجموعة من الشعراء.","part":1,"page":2061},{"id":2062,"text":"محمد حسن كاشف الغطاء\r? - 1323 هـ / ? - 1905 م\rمحمد حسن بن عباس بن حسن بن جعفر كاشف الغطاء.\rولد في النجف ونشأ فيها، وكان فاضلاً كاملاً عالماً عاملاً لبيباً أديباً بليغاً شاعراً.\rدرس الفقه والأصول، وكان ينظم النظم الجيد لكنه مقل، وينثر النثر الحسن.\rسافر إلى إيران في شبابه، وتنقل بين قرميسين وشيراز وأصفهان حيث مرض فيها وأدركه الموت هناك.","part":1,"page":2062},{"id":2063,"text":"محمد حسن محبوبة\r? - 1306 هـ / ? - 1888 م\rمحمد حسن بن محمد علي الشهير بمحبوبة.\rعالم فاضل، وأديب شاعر.\rولد في النجف، ونشأ فيها، وعرف الفضل والفضيلة، وتخرج في الفقه والأصول على الشيخ صاحب الجواهر.\rله نظم رائق أتحف به الأعزاء من أخلائه والأعلام من معاصريه، ولكن أكثر شعره اندثر.\rتوفي في النجف.","part":1,"page":2063},{"id":2064,"text":"محمد حسين الأصفهاني\r1296 - 1361 هـ / 1879 - 1942 م\rمحمد حسين الأصفهاني.\rفيلسوف كبير، وحكيم شهير، وفقيه أوحد وأصولي.\rدرس على يد الكثير من علماء عصره حتى أصبح علماً يشار إليه بالبنان، ونال المرجعية والزعامة في التدريس، فكانت حلقته ملتقى عامة أرباب الفضيلة.\rكان شاعراً مفلقاً أجاد بالعربية والفارسية.\rله منظومات عدة منها: منظومة في الاعتكاف، منظومة في الصوم، منظومة في الطهارة، وغيرها الكثير.\rتوفي في النجف.\rله: كتاب في الأصول، نهاية الدراية، رسالة في الصحيح والأعم، رسالتان في المشتق، رسالة في الطلب والإرادة.","part":1,"page":2064},{"id":2065,"text":"محمد حسين الكيشوان\r1295 - 1356 هـ / 1878 - 1937 م\rالسيد محمد حسين بن كاظم بن علي بن أحمد الموسوي القزويني الكاظمي الشهير بالكيشوان.\rعالم كبير، وكاتب مبدع، وشاعر مشهور.\rولد ونشأ وتوفي في النجف.\rقال عنه صاحب الحصون: فاضل شارك في العلوم، سابق في المنثور والمنظوم، وشعره يسيل رقة، وخطه يشبه العذار دقة، وله شعر كثير بديع التركيب.\rزار سوريا ولبنان حيث بقي هناك سنوات، اتصل خلالها بأعلام وأدباء القطرين، وكان له معهم مطارحات ومساجلات.\rله ديوان شعر، وله: (تحفة الخليل في العروض والقوافي)، (علم الجبر)، (رسالة في الحساب والهندسة).","part":1,"page":2065},{"id":2066,"text":"محمد حسين يونس المظفر\r1293 - 1371 هـ / 1876 - 1951 م\rأبو يونس محمد حسين بن يونس آل مظفر.\rعالم كبير، وأديب شهير، وشاعر مطبوع.\rولد في قرية الشرش، ونشأ بها على أبيه، ثم هاجر إلى النجف، فأخذ على كبار علمائها.\rهاجر إلى القورنة بعد إلحاح أهلها في دعوته إليهم للانتهال من علمه، فارتفعت مكانتها بسكناه فيها.\rوكان له مساجلات رقيقة مع أعلام الأدب والفضل.\rتوفي في قضاء القورنة من لواء البصرة.","part":1,"page":2066},{"id":2067,"text":"محمد حيدر العاملي\r? - 1271 هـ / ? - 1854 م\rالسيد محمد حيدر العاملي النجفي الحجازي.\rأديب وشاعر.\rهاجر من جبل عامل ودخل النجف فمكث فيها زمناً يحتك بزمرة العلماء والأدباء، ويحتدم بالمناظرات والجدل، وقد نال حظوة في قلوب رجالها، وساقه التوفيق إلى حج بيت الله الحرام.\rقال عنه صاحب النشوة: نشر الأدب عليه مطارفه، له نظم تماثله أزاهر الرياض، أتى إلى مكة المعظمة فألقى بها عصاه، ورزق فيها السعادة ونال مناه، إلى أن قبضه الله وتوفاه.","part":1,"page":2067},{"id":2068,"text":"محمد خضر البغدادي\r? - 1237 هـ / ? - 1821 م\rمحمد خضر البغدادي.\rشاعر من شعراء الغري.\rذكره السيد الأمين من الأعيان، وأثبت له قصيدة في رثاء السيد أحمد بن محمد العاملي المعروف بالأمين.","part":1,"page":2068},{"id":2069,"text":"محمد رضا آل كاشف الغطاء\r1310 - 1366 هـ / 1892 - 1946 م\rأبو علي محمد رضا بن هادي بن عباس بن علي بن جعفر صاحب كتاب كشف الغطاء.\rعالم كبير، وكاتب معروف، وشاعر رقيق.\rولد في النجف، ونشأ بها على أبيه الإمام الهادي، فقرأ عليه مقدمات العلوم، ثم أخذ عن المشاهير من أعلام عصره الأصول والفقه.\rاشتغل بالسياسة في شبابه ثم تركها، وقد قال عنه صالح الجعفري: أحد أركان النهضة العراقية ومؤسسيها.\rتوفي في لبنان ودفن في النجف.\rله:(حاشية على كفاية الأصول)، (رسالة في الخط العربي)، (رسالة في الفرق بين الضاد والظاء)، (الغيب والشهادة).","part":1,"page":2069},{"id":2070,"text":"محمد رضا آل ياسين\r1297 - 1370 هـ / 1880 - 1950 م\rمحمد رضا آل ياسين.\rشاعر فقيه، وعالم مبرز.\rولد في الكاظمية، ونشأ بها نشأة عالية، حيث أنه ينتمي إلى أسرة عريقة في العلم والفضل، فبدأ يدرس النحو والمقدمات في عهد جده الشيخ محمد حسن، ودرس أصول الفقه، حتى أصبح المجتهد الذي أحاط بالفقه ووقف على أسراره.\rرحل إلى النجف، فجدد في علمه وعمله حياة آبائه والسلف الصالح.\rكان ميالاً إلى الأدب، قرض الشعر وأجاد فيه وتفنن في نظمه، ولكن أكثر شعره ذهب لعدم عنايته به.\rله: (سبيل الرشاد في شرح نجاة العباد للشيخ صاحب الجواهر)، (شرح منظومة السيد بحر العلوم في الفقه)، (شرح التبصرة في الفقه)، (شرح مشكلات العروة الوثقى)، (منظومة في أحكام السلام)، (منظومة في صلاة المسافر).","part":1,"page":2070},{"id":2071,"text":"محمد رضا الخزاعي\r1298 - 1331 هـ / 1880 - 1912 م\rمحمد رضا بن إدريس بن محمد بن جفال بن خنجر بن محمد بن حمود الخزاعي.\rأديب فاضل، وشاعر مجيد، وكاتب ناثر.\rولد في النجف ونشأ بها، مشغوفاً بحب العلوم العربية وآدابها، كان كثير الورع شديد التقوى، له شعر يروق ويروع، ونثر يضيء ويضوع.\rنظم في أكثر أبواب الشعر ومواضيعه، وساجل شعراء عصره وطارح أكثر أقرانه.\rتوفي شاباً في النجف ودفن فيها.","part":1,"page":2071},{"id":2072,"text":"محمد رضا الزين\r1296 - 1365 هـ / 1879 - 1945 م\rالشيخ محمد رضا بن سليمان بن علي بن زين الدين الأصغر بن موسى بن يوسف بن زين الدين الأكبر.\rعالم جليل، وأديب شهير، وشاعر موهوب.\rولد في صيداء، ونشأ بها على أبويه، ودخل المدرسة العلمية في النبطية، فتلقى تعليمه الأساسي في صفوفها، وتفنن في لغة العرب، وحفظ الشعر، وقرأ المنطق.\rهاجر إلى النجف عام 1316 لطلب العلوم الدينية حيث أخذ عن مشايخها، ثم عاد إلى بلاده حيث تسلم إدارة مدرسة النبطية العلمية، ثم أصبح قاضياً للمذهب الجعفري.\rتوفي في بيروت إثر سقوطه من مرتفع.\rله ديوان شعر، وله: (آل الزين في التاريخ)، (التاريخ الإسلامي)، (مراسلات أدبية).","part":1,"page":2072},{"id":2073,"text":"محمد رضا الصافي\r1298 - 1361 هـ / 1881 - 1941 م\rأبو علي السيد محمد رضا بن علي آل صافي الموسوي.\rسياسي قدير، وأديب رقيق الروح، وشاعر.\rولد في النجف، وبها نشأ وتلقى مقدمات العلوم على أساتذة عصره، وتطلع إلى علوم الدين فأتقن أكثرها.\rكانت له مشاركة فعالة في إقامة الحكم الوطني، وضحى بماله وعرض نفسه لشتى الأهوال، فقد عقد أول مؤتمر وطني في بيت الصافي، وكان أحد أعضاء المجلس العلمي الذي هو بعض المؤسسات التحريرية للنجف.\rوبسبب مواقفه الوطنية تلك اعتقل من قبل الإنجليز وسجن في سجن الحلة، فقال في ذلك أبياتاً من الشعر.","part":1,"page":2073},{"id":2074,"text":"محمد زاهد\r? - 1329 هـ / ? - 1911 م\rمحمد بن جعفر بن عيسى بن موسى المعروف بزاهد المياحي النجفي.\rأديب معروف، وشاعر رقيق.\rينتمي إلى أسرة علمية أدبية تجارية.\rولد في النجف ونشأ بها، ولما ترعرع اتجه صوب العلم فقرأ المقدمات وشيئاً من الفقه، ثم مال إلى الأدب، فبرع في النظم ونزل الحلبات فكان من فرسانها.\rتوفي في النجف، ودفن في وادي السلام.\rله شعر جيد.","part":1,"page":2074},{"id":2075,"text":"محمد زيني البغدادي\r1148 - 1216 هـ / 1735 - 1801 م\rأبو الجواد محمد بن أحمد زين الدين بن علي بن سيف الدين بن رضاء الدين الحسني الشهير بالزيني البغدادي.\rشاعر شهير، وأديب معروف، وعالم جليل.\rولد في النجف، ونشأ بها على والده، وعلى علماء النجف الكبار.\rله ديوان شعر يعتبر كسفر تأريخي.\rتوفي في الكاظمية.","part":1,"page":2075},{"id":2076,"text":"محمد سعيد آل عمير\r1110 - ? هـ / 1698 - ? م\rمحمد سعيد بن عبد الله بن محمد الدولة آل عمير، من قبيلة سُبيع.\rولد في قلعة الكوت، من مدينة الأحساء.\rاشتغل قاضياً في ولاية الأمير داحس بن حميد الرشيد، ثم استقال من القضاء وتفرغ للعبادة والتأليف والتدريس، واتخذ لنفسه كاتباً خاصاً يسمى العطار مهمته نسخ ما يؤلفه الشيخ.\rله شعر جيد يمتاز بأنه يميل ميلاً ظاهراً إلى الاتجاه العلمي.\rله منظومة كبيرة في النحو تبلغ أبياتها السبعمائة بيت.","part":1,"page":2076},{"id":2077,"text":"محمد سعيد الإسكافي\r1250 - 1319 هـ / 1834 - 1901 م\rمحمد سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بالإسكافي.\rشاعر مطبوع، وأديب معروف في عصره.\rولد في النجف وتوفي والده وهو لم يكمل السنتين، نشأ وترعرع شغوفاً بالمقدمات من العلم والأدب، درس الفارسية وبرع فيها.\rهاجر إلى كربلاء وأقام في مدرسة البقعة التي تقع بين الحرمين، وبقي مقيماً فيها إلى أن توفي ودفن في صحن الحسين عليه السلام.\rله شعر جيد.","part":1,"page":2077},{"id":2078,"text":"محمد سعيد الحبوبي\r1266 - 1334 هـ / 1850 - 1916 م\rمحمد سعيد بن محمود، من آل حبوبي، الحسني النجفي.\rشاعر وفقيه وطني ومجاهد عراقي، من أهل النجف، ولد بها وأقام مدة في الحجاز ونجد، له (ديوان شعر - ط) نظمه في شبابه. وانقطع عن الشعر في بدء كهولته، فتصدى لتدريس الفقه وأصوله، وصنف في ذلك كتباً.\rوكان في جملة العلماء الذين أفتوا بالجهاد، في بدء الحرب العالمية الأولى، لصد الزحف البريطاني عن العراق، وقاتل على رأس جماعة من المتطوعين، في (الشعبية) مع الجيش العثماني. وبعد فشل المقاومة لم يتمكن من العودة إلى النجف، فنزل بمدينة الناصرية وتوفي بها.","part":1,"page":2078},{"id":2079,"text":"محمد سعيد المسلماوي\r1309 - 1350 هـ / 1891 - 1931 م\rمحمد سعيد بن عباس المسلماوي.\rشاعر أديب، وفاضل أريب.\rولد في النجف، ونشأ بها، وكان صاحب فضل وأدب، حسن السيرة مرح الروح، تطلع إلى الأندية والمجالس فاتصل بأصدقاء له من ذوي الفضل والعلم وراح يساجلهم ويثير النقد على ما يلقى فيها من الشعر.\rسافر إلى البصرة فاتصل بأعلام آل المظفر، وعين مدرساً في مدرسة ناحية المدينة التابعة إلى قضاء القورنة، وبقي فيها سنوات حتى أصابته الحمى اللازمة فأخذه صديقه الشيخ حسن البهبهاني إلى النجف حيث توفي هناك.","part":1,"page":2079},{"id":2080,"text":"محمد سليمان العاملي\r? - 1312 هـ / ? - 1894 م\rمحمد سليمان العاملي.\rشاعر من شعراء النجف.\rلم تورد المصادر شيئاً عن حياته، إلا قصيدة في رثاء السيد ميرزا حسن الشيرازي كتب في أولها: للشيخ محمد سليمان آل جواد العاملي.","part":1,"page":2080},{"id":2081,"text":"محمد شرع الإسلام\r? - 1306 هـ / ? - 1888 م\rمحمد بن جعفر الشهير بشرع الإسلام.\rعالم جليل، وشاعر رقيق، وكاتب بليغ.\rينتمي إلى أسرة كريمة لها شهرة في العلم والأدب، ولقب شرع الإسلام لحق جده جعفر الأكبر الذي ألف كتاب شرح شرايع الإسلام، فلقبه السلطان القاجاري بهذا اللقب لتأليفه هذا السفر العظيم.\rوللشاعر رحلة جميلة إلى إيران.\rوله شعر جيد.","part":1,"page":2081},{"id":2082,"text":"محمد شهاب الدين\r1210 - 1274 هـ / 1795 - 1857 م\rمحمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.\rأديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرة\rصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).","part":1,"page":2082},{"id":2083,"text":"محمد صالح الجزائري\r1297 - 1366 هـ / 1879 - 1946 م\rمحمد صالح بن هادي بن مهدي بن محمد صالح بن محمد بن أحمد الجزائري، أبو إسماعيل.\rعالم جليل، وشاعر مطبوع.\rولد في النجف، ونشأ بها، وأخذ المقدمات على مشاهير عصره، وحضر الحلقات الشهيرة في الفقه والأصول، فبرع في الفقه.\rتوفي في النجف إثر داء عضال، ودفن فيها.\rله شعر جيد، لم يقتصر على الأدب الفصيح، ولكنه نظم في أنواع الأدب الشعبي.","part":1,"page":2083},{"id":2084,"text":"محمد صالح محيي الدين\r? - 1321 هـ / ? - 1903 م\rمحمد صالح بن علي بن قاسم بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن محي الدين الحارثي الهمداني العاملي النجفي.\rشاعر مقبول، وأديب مشهور.\rولد في النجف، ونشأ في أحضان أسرة عرفت بعلمها وأدبها، عاش في النجف متقلباً بين أنديتها ومجالسها، فأحب الأدب والأدباء، وراح يقرض الشعر على الطريقة التقليدية.\rكان كثير النظم، يتكسب به، وأكثره من النوع المقبول.\rتوفي في النجف، ورثاه جمع من أصدقائه.","part":1,"page":2084},{"id":2085,"text":"محمد طاهر الجبلاوي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمحمد طاهر الجبلاوي.\rشاعر وأديب مصري معاصر من أهل دمياط، انتقل الى القاهرة فالتقى الكثير من أدبائها وشعرائها، طبع ديوانه (ملتقى العبرات) سنة 1925 م، مدح ديوانه وعلق عليه بأبيات من الشعر عباس محمود العقاد مطلعها:\rلك شعر يحكي سريرة نفس ركبت من صراحة ونقاء","part":1,"page":2085},{"id":2086,"text":"محمد طبيعة الدمشقي\r? - 1145 هـ / ? - 1732 م\rمحمد بن يس بن مصطفى، المعروف بطبيعة الحنفي، البقاعي الأصل، الدمشقي.\rشاعر، كان والده من أفاضل فقهاء الحنفية سيما بالفرائض وسائر العلوم، وكان يخالط الكبراء والأعيان ويتردد إليهم والجميع يستلذون بمصاحبته وعشرته، وهو مشهور بالنكات والأجوبة.","part":1,"page":2086},{"id":2087,"text":"محمد طه نجف\r1241 - 1323 هـ / 1825 - 1905 م\rأبو المهدي محمد طه بن مهدي بن محمد رضا بن محمد بن نجف التبريزي الحكم آبادي النجفي.\rمن أشهر مشاهير الفقهاء في عصره.\rولد في النجف، ونشأ فيها طالباً للعلم جرياً على سيرة آبائه.\rكف بصره في آخر عمره، وانتهت إليه رئاسة الدين في عهده.\rكان يتذوق الأدب، ويستشهد بأبيات كثيرة من شعر العرب، ونظم الشعر على الطريقة التقليدية، وقد ذهب أكثر شعره.\rتوفي في النجف.\rله:الدعايم في الأصول، كتاب الرجال، شرح على زكاة الشرايع.","part":1,"page":2087},{"id":2088,"text":"محمد عبد المطلب\r1288 - 1350 هـ / 1871 - 1931 م\rمحمد بن عبد المطلب بن واصل.\rمن أسرة أبي الخير، من جهينة.\rشاعر مصري، حسن الرصف، من الأدباء الخطباء. ولد في باصونة (من قرى جرجا بمصر) وتعلم في الأزهر بالقاهرة، وتخرج مدرساً، وشارك في الحركة الوطنية، بشعره ومقالاته وخطبه.وتوفي بالقاهرة.\rله (ديوان شعر ).\rوله:(تاريخ أدب اللغة العربية) ثلاثة أجزاء، و(كتاب الجولتين في آداب الدولتين) الأموية والعباسية، و(إعجاز القرآن) وروايتا (الزباء) و(ليلى العفيفة) كلها لا تزال محفوظة.","part":1,"page":2088},{"id":2089,"text":"محمد عثمان الميرغني\r1208 - 1268 هـ / 1793 - 1852 م\rمحمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني.\rمفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان.\rولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه.\rله: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و(مجموع الغائب -ط) ديوان، و(الأنوار المصطفوية -ط).","part":1,"page":2089},{"id":2090,"text":"محمد عثمان جلال\r1242 - 1316 هـ / 1826 - 1898 م\rمحمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.\rشاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .\rاختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.\rوفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.\rثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .\rولاقته المنية1898 م.\rله: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر،\rوديوان الزجل والملح.","part":1,"page":2090},{"id":2091,"text":"محمد عجينه\r1275 - 1335 هـ / 1858 - 1916 م\rالحاج محمد بن محمد صالح بن عبيد بن عبد الرضا بن جواد بن صالح الشهير بأبي عجينة والملقب بالهمداني النجفي.\rأديب وجيه، وناظم مقبول.\rولد في النجف من أسرة عريقة، ونشأ بها على أبيه، كان أبوه يعمل بالتجارة فتنقل معه بيت نجد والحجاز والعراق، واستقر في جبل حايل من نجد.\rلقب بالهمداني لتمثله بالأبيات المنسوبة إلى الإمام علي في قبيلة همدان:\rدعوت فلباني من القوم عصبة فوارس من همدان غير لئام\rقتل غيلة في منطقة ناحية العباسيات في ضيعة له.\rله شعر جيد.","part":1,"page":2091},{"id":2092,"text":"محمد علي الأعسم\r1154 - 1233 هـ / 1741 - 1817 م\rمحمد علي بن حسين بن محمد الأعسم النجفي.\rعالم جليل، وشاعر معروف، وفقيه إمامي.\rولد في النجف، ونشأ بها آخذاً العلم على مشاهير عصره.\rكان كبير آل الأعسم في النجف، وهم من (العسمان) فخذ من قبيلة (حرب) المعروفة في الحجاز، وهي أسرة علمية أدبية معروفة خدمت النجف زمناً طويلاً.\rله (خمس منظومات في الفقه -ط) على مذهب الإمامي.","part":1,"page":2092},{"id":2093,"text":"محمد علي الجابري\r1283 - 1333 هـ / 1866 - 1914 م\rأبو مسلم محمد علي بن جاسم بن محمد بن عبد الله بن ملا البو حرشة الشريداوي الجابري.\rخطيب معروف، وشاعر مقبول.\rولد في النجف، ونشأ بها على أبيه، واختلف إلى أساتذة له فقرأ المقدمات من نحو وصرف، ومنطق وبلاغة، وأخذ الفقه والخطابة على جلة من علماء عصره.\rنظم الشعر مبكراً، وربما أكثر منه غير أنه ذهب بذهاب مجاميعه وآثاره.\rتوفي في النجف، ودفن في الصحن الحيدري.","part":1,"page":2093},{"id":2094,"text":"محمد علي الجزائري\r1322 - 1352 هـ / 1904 - 1933 م\rمحمد علي بن هادي بن محمد بن علي بن كاظم بن جعفر بن حسين بن محمد بن أحمد الجزائري.\rأديب فاضل، وشاعر مقبول.\rولد في النجف، ونشأ فيها، وكان شاعر اً أديباً ظريفاً.\rله شعر ذهب أكثره.","part":1,"page":2094},{"id":2095,"text":"محمد علي الحصري\r? - 1140 هـ / ? - 1727 م\rمحمد علي بن إبراهيم الحصري النجفي.\rشاعر من شعراء الغري، قال عنه صاحب النشوة: كان أذكى من إياس وعبد الحميد، وأبلغ من الصاحب وابن العميد، فاق أهل الفضل بعلمه، وأوضح المشكلات بفهمه، له النثر العجيب والنظم الفائق.\rله شعر جيد.","part":1,"page":2095},{"id":2096,"text":"محمد علي الطريحي\r? - 1036 هـ / ? - 1626 م\rمحمد علي بن أحمد بن علي بن أحمد بن طريح بن خفاجي بن فياض المسلمي الغريزي.\rشاعر من أعلام أسرته المشاهير، وهو والد الشيخ فخر الدين.\rله شعر في رثاء الإمام الحسين رضي الله عنه.","part":1,"page":2096},{"id":2097,"text":"محمد علي العاملي\r? - 1261 هـ / ? - 1845 م\rمحمد علي العاملي.\rشاعر من شعرا ء الغري.\rلم تذكر المصادر الشيء الكثير عن حياته، غير أن له قصيدة في رثاء الشيخ محمد حسن صاحب جواهر الكلام.","part":1,"page":2097},{"id":2098,"text":"محمد علي النجفي\r? - 1313 هـ / ? - 1895 م\rمحمد علي النجفي.\rشاعر من شعراء الغري.\rلم تذكر المصادر الشيء الكثير عن حياته، غير أن له قصيدة في مدح السيد محمد عارف الآلوسي.","part":1,"page":2098},{"id":2099,"text":"محمد علي بشارة الخاقاني\r? - 1188 هـ / ? - 1774 م\rأبو عبد الرضا الشيخ محمد علي بن بشارة بن عبد الرحمن آل موحي الخاقاني النجفي.\rعالم أديب، وشاعر مجيد، من مشاهير عصره.\rينتمي إلى بيت له كيانه ومكانته بين الأسر الروحية في عصره، حيث تمتع بشخصية ذات شأن وكرامة وعلم، واتصل بكثير من أعلام عصره، وكان له معهم مراسلات عدة، ومدحه مجموعة من الشعراء الذين عاصرهم.\rله العديد من المؤلفات منها: ريحانة النحو، نشوة السلافة ومحل الإضافة، شرح النهج، نتائج الأفكار في غرر الأشعار.\rله ديوان شعر.","part":1,"page":2099},{"id":2100,"text":"محمد علي بن صالح العاملي\r1247 - 1290 هـ / 1831 - 1873 م\rمحمد علي بن أبي الحسن بن صالح بن محمد بن إبراهيم بن زين العابدين بن نور الدين الموسوي العاملي النجفي الحائري.\rعالم جليل، وأديب شاعر.\rولد في الهور من ضواحي النجف، ونشأ على أبيه، ثم أرسله والده إلى النجف، فتلقى بها المعارف من أفواه الأفاضل في المجالس.\rنال منزلة عظيمة في العلم، وبلغ مرتبة الاجتهاد، ثم هاجر مع والدته إلى كربلاء.\rقرض الشعر وأكثر منه.\rتوفي في الحائر.\rله: كتاب في النحو، كتاب في الصرف، كتاب في الأصول.","part":1,"page":2100},{"id":2101,"text":"محمد على عز الدين\r? - 1303 هـ / ? - 1885 م\rمحمد بن علي بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم آل عز الدين الحناوي الصوري العاملي.\rعالم جليل، وشاعر أديب.\rولد في حنويه، وهاجر إلى النجف حيث تلمذ على علمائها، ثم عاد إلى بلاده حيث أنشأ مدرسته الشهيرة في حنويه التي أخرجت بدورها الكثير من العلماء والأدباء.\rله شعر من الوزن المقبول في ديوان شعر كبير.\rتوفي في جبل عامل، ودفن في حنويه.\rله:روح الإيمان وروحان الجنان، تحفة القاري من صحيح البخاري، سوق المعادن.","part":1,"page":2101},{"id":2102,"text":"محمد علي هلال\r1239 - 1320 هـ / 1823 - 1902 م\rمحمد علي المشتهر بهلال السوداني الكندي العماري.\rشاعر ماهر، وأديب موهوب.\rولد في العمارة.\rكان عالماً فاضلاً كاملاً مؤرخاً لغوياً، يحفظ أغلب القاموس والصحاح، وأكثر وقائع العرب وأنسابهم، وهو شاعر حسن الصوت مجيد في قراءة الشعر.\rهاجر إلى النجف لتحصيل العلم، فأخذ على علمائها الكبار، ثم رحل إلى قرية ذي الكفل على شاطئ الفرات، ثم تركها عائداً إلى النجف حيث توفي هناك.\rكان له نظم جيد.","part":1,"page":2102},{"id":2103,"text":"محمد عمر البنا\r1264 - 1338 هـ / 1847 - 1919 م\rمحمد عمر البنا.\rأحد الشعراء البارزين في تاريخ الأدب السوداني، كان مناضلاً وطنياً ضد الاستعمار إلى جانب الثورة المهدية، وكان من المقربين من الإمام محمد أحمد المهدي وخليفته من بعده.\rولد برفاعة لأبوين ينتميان إلى قبيلة الجعليين، درس الخلوة بها وحفظ القرآن، وهاجر إلى مصر والتحق بالجامع الأزهر حيث تتلمذ على يد مشاهير العلماء.\rعمل في القضاء في مدينة رفاعة مسقط رأسه حتى أصبح مفتشاً عاماً بالمحاكم الشرعية، وبقي في هذا المنصب حتى وفاته عام 1919 م.","part":1,"page":2103},{"id":2104,"text":"محمد عنوز\r1222 - 1288 هـ / 1807 - 1871 م\rأبو جعفر محمد بن عبيد بن راضي بن عنوز النجفي.\rشاعر معروف، وأديب رقيق.\rولد في النجف، ونشأ بها، حيث شرع في تحصيل العربية، وأكمل الصرف والنحو والمعاني والبيان، ثم عكف بعد إتقانها على تحصيل الفقه والأصول.\rله شعر ينم عن قوة الشخصية وعمق الفكرة.","part":1,"page":2104},{"id":2105,"text":"محمد غريط\r? - 1280 هـ / ? - 1863 م\rمحمد بن محمد غرّيط الأندلسي.\rوزير، أصله من الأندلس، هاجر منها أسلافه وسكنوا (مكناسة الزيتون) بالغرب الأقصى، فولد بها وتعلم، وانتقل إلى فاس، فولاه المولى عبد الرحمن ابن هش رياسة وزارته، فلبث فيها مدة، واستعفى، واستوزره المولى محمد بن عبد الرحمن، بفاس، وتوفي فيها، وكان من الكتاب الفضلاء، وله نظم، وهو جد (محمد غريط) الأديب مؤلف (فواصل الجمان في أنباء وزراء وكتّاب الزمان).","part":1,"page":2105},{"id":2106,"text":"محمد فرج الحميري\r? - 1052 هـ / ? - 1642 م\rمحمد بن فرج الحميري النجفي.\rشاعر من شعراء النجف مولداً ومسكناً.\rقال عنه صاحب الحصون: كان عالماً فاضلاً، عابداً زاهداً، شاعراً أديباً.\rله تصانيف منها أبواب الجنان، وهي عبارة عن ثمان رسائل.\rله شعر جيد، وله: أبواب الجنان.","part":1,"page":2106},{"id":2107,"text":"محمد فرغلي الطهطاوي\r1280 - ? هـ / 1863 - ? م\rمحمد بك بن أحمد فرغلي بن عبد الصمد بن أحمد فرغلي الأنصاري الطهطاوي.\rشاعر وأديب مصري كان رئيس التحريرات العربية بوزارة الخارجية المصرية نحو سنة 1341 هـ - 1922 م\rوهو من خريجي الأزهر الشريف ودار العلوم الملكية\rوكان من معلميه في الأزهر محمد علي الببلاوي نقيب السادة الأشراف بالديار المصرية ومحمود محمد حسين العروسي وأحمد عابدين الشريف وعلي أفندي مصطفى الطهطاوي.\rله: روضة الصفا بمديح المصطفى، العقد النفيس بتشطير وتخميس ديوان عمر بن الفارض، تنبيه الساهي بما جاء في القرآن من الأوامر والنواهي\rنزهة الأنام في مدح طه وآله الكرام.","part":1,"page":2107},{"id":2108,"text":"محمد فضل الله\r? - 1336 هـ / ? - 1917 م\rمحمد بن الرضا فضل الله الحسني العاملي.\rعالم كبير، وشاعر شهير، وكاتب مبدع.\rتلقى تحصيله العلمي في النجف، وبقي متفيئاً ظلال العلم والأدب إلى أن توفي.\rله شعر جيد، وله نثر بديع بليغ.","part":1,"page":2108},{"id":2109,"text":"محمد معصوم\r? - 1271 هـ / ? - 1854 م\rمحمد بن مال الله آل السيد معصوم القطيفي النجفي الحائري.\rخطيب معروف، وشاعر رقيق.\rولد في القطيف، وهاجر منها وهو يافع والتحق بالنجف، فاتصل بالعلماء الأعلام من زعماء الدين، فأخذ عليهم المقدمات.\rله شعر كثير أشهره اللامية المكسورة من حروف الرجز المسماة بزهر الربيع.\rله ديوان شعر كبير عند الشيخ محمد السماوي.","part":1,"page":2109},{"id":2110,"text":"محمد مهدي البحراني\r1301 - 1343 هـ / 1883 - 1924 م\rمحمد مهدي بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن محمد.\rينتهي نسبه إلى الإمام موسى الكاظم بن جعفر الصادق.\rعالم جليل، وشاعر رقيق.\rولد في النجف، ومات أبوه وهو في الثانية من عمره فكفله أخوه السيد رضا الصايغ، فعني بتربيته، اشتغل بالعلوم الأدبية ونظم الشعر وهو ابن ستة عشر عاماً، ثم تابع تحصيله من العلوم النقلية والعقلية.\rرحل إلى البصرة بطلب من أهلها حيث وافته المنية هناك، فنقل إلى النجف حيث دفن فيها.\rله شعر جيد رقيق.","part":1,"page":2110},{"id":2111,"text":"محمد نصار\r? - 1292 هـ / ? - 1875 م\rمحمد بن علي بن إبراهيم بن محمد الشيباني اللملومي الشهير بابن نصار.\rشاعر معروف، وأديب مشهور.\rكان فاضلاً كاملاً، أديباً لبيباً، شاعراً ماهراً، كان يجيد النظم باللغتين الدارجة والفصيحة، وله جملة قصائد في رثاء الحسين رضي الله عنه.\rوهو صاحب النصارية المعروفة في وقعة الطف.\rتوفي في النجف.","part":1,"page":2111},{"id":2112,"text":"محمد وفا\r702 - 765 هـ / 1302 - 1464 م\rمحمد (وفاء) بن محمد النجم بن محمد السكندري، أبو الفضل أو أبو الفتح، المعروف بالسيد محمد وفا الشاذلي.\rرأس (الوفائية) ووالدهم، بمصر، مغربي الأصل، مالكي المذهب، ولد ونشأ بالإسكندرية، وسلك طريق الشيخ أبي الحسن الشاذلي، ونبغ في النظم، فأنشأ قصائد على طريقة ابن الفارض وغيره من (الاتحادية).\rورحل إلى إخميم فتزوج واشتهر بها وصار له مريدون وأتباع، وانتقل إلى القاهرة، فسكن (الروضة) على شاطئ النيل، وكثر أصحابه، وأقبل عليه أعيان الدولة، وتوفي بها، ودفن بالقرافة.\rكان واعظاً، لكلامة تأثير في القلوب، ويقال: كان أمياً.\rوللشيخ عبد الوهاب الشعراني (كتاب) في مناقبه.\rله: (ديوان شعر -خ) و(نفائس العرفان من أنفاس الرحمن -خ) و(الأزل -خ) و(شعائر العرفان في ألواح الكتمان -خ) و(العروش -خ) و(الصور -خ) و(المقامات السنية المخصوص بها السادة الصوفية -خ).","part":1,"page":2112},{"id":2113,"text":"محمد يحيى الخمايسي\r? - 1162 هـ / ? - 1748 م\rمحمد يحيى بن حسن بن عبد علي بن محمد بن يحيى الشهير بالخمايسي.\rمن أعلام النجف المشهورين في عصره، وهو شاعر مقل.\rتوفي في النحف ودفن في الصحن الشريف.\rله شعر جيد.","part":1,"page":2113},{"id":2114,"text":"محمود الوراق\r? - 220 هـ / ? - 840 م\rمحمود بن حسن الوراق أبو الحسن.\rشاعر عباسي مشهور من شعراء القرنين الثاني والثالث المرموقين\rوقد ذكر أنه كان مولى لبني زهرة وهو شاعر من بغداد لذلك علق به لقب البغدادي.\rوأكثر شعره في المواعظ والحكم وقد اشتهر بلقبين أحدها الوراق والآخر النخاس فأما الوراق فهو الناسخ بالأجرة ولعلها مهنة عمل بها.\rوأما اللقب الآخر النخاس فقد جاء من المهنة كذلك قال البغدادي: وقد كان نخاساً يبيع الرقيق وكان له رقيق.","part":1,"page":2114},{"id":2115,"text":"محمود سامي البارودي\r1255 - 1322 هـ / 1839 - 1904 م\rمحمود سامي باشا بن حسن حسين بن عبد الله البارودي المصري.\rأول ناهض بالشعر العربي من كبوته، في العصر الحديث، وأحد القادة الشجعان، جركسي الأصل من سلالة المقام السيفي نوروز الأتابكي (أخي برسباي).\rنسبته إلى ( إيتاي البارود)، بمصر، وكان لأحد أجداده في عهد الالتزام مولده ووفاته بمصر، تعلم بها في المدرسة الحربية.\rورحل إلى الأستانة فأتقن الفارسية والتركية، وله فيها قصائد دعاء إلى مصر فكان من قواد الحملتين المصريتين لمساعدة تركيا.\rالأولى في ثورة كريد سنة1868، والثانية في الحرب الروسية سنة 1877، وتقلب في مناصب انتهت به إلى رئاسة النظار، واستقال.\rولما حدثت الثورة العرابية كان في صفوف الثائرين، ودخل الإنجليز القاهرة، فقبض عليه وسجن وحكم بإعدامه، ثم أبدل الحكم بالنفي إلى جزيرة سيلان.\rحيث أقام سبعة عشر عاماً، أكثرها في كندا تعلم الإنجليزية في خلالها وترجم كتباً إلى العربية وكفَّ بصره وعفي عنه سنة 1317ه‍ فعاد إلى مصر.\rأما شعره فيصح اتخاذه قاتحة للأسلوب العصري الراقي بعد إسفاف النظم زمناً غير معتبر.\rله (ديوان شعر -ط)، جزآن منه، (ومختارات البارودي -ط) أربعة أجزاء.","part":1,"page":2115},{"id":2116,"text":"محمود قابادو\r1230 - 1271 هـ / 1815 - 1854 م\rمحمود بن محمد قابادو أبو الثنا.\rنابغة وأديب وشاعر تونسي، رحل إلى طرابلس والتقى الشيخ المدني فأجازه بالطريقة ثم رجع إلى تونس وعكف على تدريس كل الفنون وهو حديث السن وقرأ على الشيخ أبي العباس أحمد بن الطاهر وانتدب لتعليم ابن أبي الربيع السيد سليمان أحد أعيان الدولة.\rبرز على أبي الطيب بن الحسين بما أبداه من مدائح ملوك بني الحسين.\rثم رحل إلى إسطنبول وأقام فيها بضع سنين ثم عاد وتولى التعليم في مكتب الحرب وأنشأ قصيدة وجهها إلى البهاء أسفر وكان قد راسل بشأنها شيخ الإسلام محمد بيرم الرابع يستشيره بنظمها.","part":1,"page":2116},{"id":2117,"text":"محي الدين بن عربي\r560 - 640 هـ / 1164 - 1242 م\rمحمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي.\rفيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها\rيقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود .\rله نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ـ ط) وغيرها الكثير الكثير.","part":1,"page":2117},{"id":2118,"text":"مدثر بن إبراهيم بن الحجاز\r1283 - 1356 هـ / 1866 - 1937 م\rمدثر بن إبراهيم بن الحجاز.\rشاعر من شعراء السودان\rولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.\rثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.\rتوفي في أم درمان.\rله: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.","part":1,"page":2118},{"id":2119,"text":"مدرك الشيباني\r? - 300 هـ / ? - 912 م\rمدرك الشيباني.\rشاعر من أعراب بادية البصرة دخل بغداد صغيراً ونشأ فيها.\rفتفقه وحصل اللغة والأدب وكان أديباً فاضلاً كثيراً ما يلم بدير الروم في الجانب الشرقي ببغداد وكان فيه غلام يقال له عمرو بن يوحنا من أحسن الناس صورة وأكملهم خلقاً وكان مدرك يهواه.\rوتعد قصيدته المزدوجة أحسن نموذج للشعر الرصين في الغلمان.","part":1,"page":2119},{"id":2120,"text":"مُدرِك بن عبد العُزّى\r? - ? هـ / ? - ? م\rمدرك بن عبد العزى بن سبع بن ذهل بن النمر بن ذهل اليمامي الهمداني.\rأحد شعراء همدان في الجاهلية، لم يرد له سوى بيتين من الشعر.","part":1,"page":2120},{"id":2121,"text":"مدرك بن عمرو الهمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rمدرك بن عمرو الهمداني.\rأحد شعراء همدان الإسلاميين المقلين إذ لم يرد له سوى خمس أبيات من الشعر.\rولعله: يكون مدرك بن عبد العزى بن سبع بن ذهل بن النمر بن ذهل اليامي الهمداني، والذي ذكره ابن دريد في الاشتقاق.","part":1,"page":2121},{"id":2122,"text":"مُرّان بن عُمَيرَة\r? - 20 هـ / ? - 640 م\rمران بن ذي عمير بن أبي مران الهمداني.\rصحابي، وأحد أهم شعراء همدان في الإسلام، وأحد ملوكهم في اليمن وقف في قومه خطيباً يوم وفاة الرسول وقمع فتنة أهل الشغب فيهم ورثى النبي ومثّل في رثائه له الكثير من المعاني الإسلامية الخالصة ومن ذلك قوله:\rإن حزني على الرسول طويلُ ذاك مني على الرسول قليل\rبكت الأرض والسماء عليه وبكاه خليلُهُ جبريل","part":1,"page":2122},{"id":2123,"text":"مُرَّة البكري\r? - ? هـ / ? - ? م\rمرة بن هَمّام بن مرة بن ذُهل بن شيبان بن ثعلبة البكري.\rشاعر جاهلي قديم هو ابن أخي جساس، قاتل كُليب والمسبب لحرب البسوس، وقد قتل (ناشرة بن أغواث) أباه (همام) فيها.\rوهو الأب الخامس للشاعر الجاهلي عبد المسيح بن عسلة الشيباني.\rشهد حرب البسوس وأدرك أواخر القرن الخامس الميلادي.","part":1,"page":2123},{"id":2124,"text":"مُرَّة السعدي\r? - 70 هـ / ? - 690 م\rمرة بن محكان الرُبيعي السعدي التميمي.\rشاعر مقل، يكنى أبا الأضياف.\rكان سيد بني رُبيع (من بني سعد بن زيد مناة) وشهد وقعة الجفرة بين جيشي عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير.\rوكانت بينه وبين الفرزدق مهاجاة.\rوفي الكامل للمبرد أن مصعب بن الزبير أمر رجلاً من بني أسد بن خزيمة بقتل مرة ابن محكان، فقال مرة في ذلك:\rبني أسد إن تقتلوني تحاربوا تميماً إذا الحرب العوان اشمعلت\rولست وإن كانت إليّ حبيبة بباك على الدنيا إذا ما تولت\rوقال ابن قتيبة: قتله صاحب شرطة مصعب بن الزبير، ولا عقب له.","part":1,"page":2124},{"id":2125,"text":"مُرَّة بن الرَواع الأسدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمرة بن سلم بن عمرو المالكي من بني مالك بن ثعلبة.\rشاعر جاهلي قديم ينسب إلى أمه (الرواع وقيل الرواغ).\rكانت قيان الملوك يغنين بشعره، حتى أن أمرؤ القيس كان يأمر قيانه أن يغنين شعر مرة بن الرواع بين يديه.\rوقال المرزباني: يقال إنه كان في عصر امرئ القيس بن حجر.","part":1,"page":2125},{"id":2126,"text":"مُرَةُ بن جُنادة\r? - 40 هـ / ? - 660 م\rمرة بن جنادة العليمي.\rمن بني عليم بن جناب وينتسب إلى كلب بن وبرة: شاعر إسلامي شهد معركة صفين وكان في جيش علي بن أبي طالب.","part":1,"page":2126},{"id":2127,"text":"مرة بن محكان السعدي\r? - 70 هـ / ? - 690 م\rمرة بن محكان الرُّبيعي السعدي التميمي.\rشاعر مقل، يكنى أبا الأضياف، كان سيد بني ربيع (من بني سعد بن زيد مناة بن تميم)، وشهد وقعة (الجفرة) بين جيشي عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير، وبينه وبين الفرزدق مهاجاة، وهو القائل، من أبيات:\rأنا ابن محكان، أخوالي بنو مطر أنمى إليهم، وكانوا معشراً نجبا\rقال المبرد (في الكامل): أمر مصعب بن الزبير رجلاً من بنى أسد بن خزيمة بقتل مرة بن محكان، فقال مرة في ذلك:\rبني أسد إن تقتلوني تحاربوا تميماً إذا الحرب العوان اشمعلت\rوقال ابن قتيبة (فى الشعر والشعراء): قتله صاحب شُرط مصعب بن الزبير، ولا عقب له.","part":1,"page":2127},{"id":2128,"text":"مرج الكحل\r554 - 634 هـ / 1159 - 1236 م\rمحمد بن إدريس بن علي بن إبراهيم أبو عبد اللّه المعروف بمرج الكحل.\rشاعر، من أهل جزيرة (شقر) بالأندلس، توفي بها، ومولده في بلنسية، كان لباسه على هيئة أهل البادية، واشتهر من شعره قوله:\rمثل الرزق الذي تطلبه مثل الظل الذي يمشي معك\rله (ديوان شعر) تناقله الناس في أيامه.","part":1,"page":2128},{"id":2129,"text":"مرحب الخيبري\r? - ? هـ / ? - ? م\rمرحب الخيبري.\rشاعر، يهودي، فارس من فرسان يهود خيبر، خرج عندما حاصر المسلمون حصون خيبر، خرج من حصنهم وقد جمع سلاحه يدعو المسلمين للمبارزة وهو يقول:\rقد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب","part":1,"page":2129},{"id":2130,"text":"مُرداس بن أَدية\r? - 61 هـ / ? - 680 م\rمرداس بن حدير بن عامر بن عبيد بن كعب الربعي الحنظلي التميمي أبو بلال.\rويقال له مرداس بن أدية، وأدية: هي أمه، هو من عظماء (الشراة) وأحد الخطباء الأبطال العباد، شهد (صفين) مع علي.\rوأنكر التحكيم، وشهد النهروان، وسجنه عبد الله بن زياد في الكوفة، ونجا من السجن، فجمع نحو ثلاثين رجلاً، ونزل بهم في آسك ( بالأهواز )، وأذاع في الناس أنه لم يخرج ليفسد في الأرض ولا ليروع أحداً ولكن هرباً من الظلم ، وأنه لا يقاتل إلا من يقاتله، ولا يأخذ من الفيء إلا أعطياته وأعطيات أصحابه.\rفوجه إليهم عبيد الله بن زياد جيشاً كبيراً فهزموه ، ووجه ثانياً يقوده عباد بن علقمة المازني ، فنشب قتال في يوم جمعة إلى الظهر وتوادع الفريقان إلى ما بعد الصلاة ، فلما كان مرداس وأصحابه في صلاتهم أحاط بهم عباد فقتلهم عن آخرهم، وحمل رأس مرداس إلى ابن زياد.\rقال ابن حزم: وله عقب كثير بإصطخر.","part":1,"page":2130},{"id":2131,"text":"مرسي شاكر الطنطاوي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمرسي شاكر الطنطاوي.\rشاعر من شعراء العصر الحديث، له نفحات الربيع.","part":1,"page":2131},{"id":2132,"text":"مروان الطليق\r352 - 400 هـ / 963 - 1009 م\rمروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الناصر، الأموي.\rمن أمراء بني أمية في الأندلس.\rسجن في أيام المنصور محمد بن أبي عامر وهو في السادسة عشرة من عمره مكث سجيناً 16 عاماً وعاش بعد إطلاقه 16 سنة.\rوهذا من نوادر الاتفاق.\rوكان أديباً شاعراً مكثراً.\rقال ابن حزم: هو في بني أمية كابن المعتز في بني العباس ملاحة شعر وحسن تشبيه.\rوقيل في سبب سجنه: إنه كان يتعشق جارية رباها أبوه معه، ثم أستأثر بها أبوه فاشتدت غيرته وقتل أباه ونظم أكثر شعره وهو في السجن وعرف بالطليق بعد خروجه منه.","part":1,"page":2132},{"id":2133,"text":"مروان بن أبي حفصة\r105 - 182 هـ / 723 - 798 م\rمروان بن سلمان بن يحيى بن أبي حفصة، كنيته أبو الهيندام أو أبو السمط، ولقبه ذو الكمر.\rشاعر عالي الطبقة، كان جدّه أبو حفصة مولى لمروان بن الحكم أعتقه يوم الدار، ولد باليمامة من أسرة عريقة في قول الشعر، وأدرك العصرين الأموي والعباسي، وقد وفد على المهدي فمدحه ثم الهادي من بعده ثم إلى مديح هارون الرشيد ومدح البرامكة وزراء الرشيد.\rوعلى كثرة ما أصابه من خلفاء بني العباس وعلى يساره، فقد كان بخيلاً بخلاً شديداً، ضربت به الأمثال ورويت عنه الحكايات.\rويمتاز شعره بالعراقة والجودة ومتانة الألفاظ وسداد الرأي ودافع بشعره عن العباسيين ودعى إليهم واحتج على خصومهم وعارضهم.\rوقد دفع ثمن تعصبه للعباسيين حياته، إذ اغتاله بعض المتطرفين من الشيعة العلويين ببغداد.","part":1,"page":2133},{"id":2134,"text":"مريم الشلبية\r? - 400 هـ / ? - 1010 م\rمريم بنت أبي يعقوب الفيصولي الشلبي.\rشاعرة أندلسية، كانت تعلم النساء الأدب أصلها من شلب (Silves) وشهرتها وإقامتها بإشبيلية.\rتخصصت في تعليم الأدب للنساء.","part":1,"page":2134},{"id":2135,"text":"مريم بنت يعقوب الأنصاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rمريم بنت يعقوب الأنصاري.\rشاعرة أندلسية.\rجاءها من قبل صاحب إشبيلية دنانير في قرطاس مع أبيات يمدحها فيها، فأجابته بأبيات من الشعر.","part":1,"page":2135},{"id":2136,"text":"مريم زوجة المختار\r? - ? هـ / ? - ? م\rالجديعاء بنت الأعلم.\rمريم زوجة المختار بن عوف بن حمزة ،وكما في شرح النهج الجديعاء بنت الأعلم، إحدى شواعر الخوارج.","part":1,"page":2136},{"id":2137,"text":"مزاحم العقيلي\r? - 120 هـ / ? - 738 م\rمزاحم بن الحارث، أو مزاحم بن عمرو بن مرة بن الحارث، من بني عقيل بن كعب، من عامر بن صعصعة.\rشاعر غزل بدوي، من الشجعان. كان في زمن جرير والفرزدق، وسئل كل منهما أتعرف أحداً أشعر منك؟ فقال: الفرزدق لا، إلا أن غلاماً من بني عقيل يركب أعجاز الإبل وينعت الفلوات فيجيد. وأجاب جرير بما يشبه ذلك.\rوقيل لذي الرمة: أنت أشعر الناس، فقال: لا، ولكن غلام من بني عقيل يقال له مزاحم، يسكن الروضات، يقول وحشياً من الشعر لا يقدر أحد أن يقول مثله.\rوأورد البغدادي والجمحي بعض محاسن شعره.","part":1,"page":2137},{"id":2138,"text":"مزروعة بنت عملوق الحميرية\r? - ? هـ / ? - ? م\rمزروعة بن عملوق الحميرية.\rشاعرة إسلامية، من فصحاء زمانها، من اللواتي كن في فتوح الشام، حضرت الحروب مع سيدنا خالد بن الوليد بالشام ومصر، وشهدت حرب النسوة في وقعة سحور مع خولة بنت الأزور، ولها شعر في رثاء ولدها، وهو مأسور في وقعة أنطاكية:\rأيا ولدي قد زاد قلبي تلهباً وقد أحرقت مني الخدود الدوامع","part":1,"page":2138},{"id":2139,"text":"مزيد الحلي\r533 - 584 هـ / 1140 - 1188 م\rمزيد بن صفوان بن الحسن بن منصور بن دبيس الأسدي الحلي.\rشاعر من أهل الحلة المزيدية، ومن أمراء هذه الأسرة. انتقل إلى مصياف (بقرب اللاذقية) وتوفي بها له (ديوان شعر - خ).","part":1,"page":2139},{"id":2140,"text":"مَسْروحُ بن أَدْهم\r? - ? هـ / ? - ? م\rمسروح بن أدهم، من بني عامر بن بكر بن عامر الأكبر.\rشاعر جاهلي ينتسب إلى بني كلب، له شعر يهجو به النابغة الذبياني يقول فيه:\rيا لهف أقّك لا تلهُّف غيرها تلك التي هلكت ببطن حمار","part":1,"page":2140},{"id":2141,"text":"مسروق الأرحبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمسروق بن الحارث الأرحبي الهمداني.\rأحد شعراء همدان في الإسلام.","part":1,"page":2141},{"id":2142,"text":"مسعود الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rمسعود بن فيد الفزاري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":2142},{"id":2143,"text":"مسعود المازني\r? - ? هـ / ? - ? م\rمسعود بن خَرشة المازني، من بني حرقوص بن مازن، من تميم.\rشاعر بدوي إسلامي، أحد لصوص بني تميم، كان يهوى إمرأة تدعى جمل بنت شراحيل (من بني مازن) ورحلت مع قومها فقال فيها أبيات منها:\rكلانا يرى الجوزاء يا جمل إذ بدت ونجم الثريا والمزار بعيد\rثم أنه سرق إبلاً من مالك بن سفيان القعبي فطلبه والي اليمامة، ففر وله في ذلك شعر.","part":1,"page":2143},{"id":2144,"text":"مسعود بن مَصَاد\r? - ? هـ / ? - ? م\rمسعود بن مصاد بن حصن بن كعب بن عليم بن جناب بن هبل.\rشاعر جاهلي معمر عاش نحو مائة وأربعين سنة، ينتسب إلى كلب بن وبرة، وربما كان أخاً للشاعر قرين بن مصاد (اللص)، وكان سيداً في قومه، وقد قتل غدراً في يوم عرار.","part":1,"page":2144},{"id":2145,"text":"مسكين الدارمي\r? - 89 هـ / ? - 708 م\rربيعة بن عامر بن أُنيف بن شريح بن عمرو بن زيد بن عبد الله بن عدس بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم المعروف بمسكين الدارمي التميمي.\rشاعر عراقي شجاع من أشراف تميم، لقب مسكيناً لأبيات قال فيها:\rأنا مسكين لمن أنكرني ولمن يعرفني جد نطق\rله أخبار مع معاوية، وكان متصلاً بابنه يزيد وزياد بن أبيه وكانت بينه وبين الفرزدق والأخطل وعبد الرحمن بن الحكم وعبد الرحمن بن حسان وشائج مودة وهجاء.","part":1,"page":2145},{"id":2146,"text":"مسلم الوالبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمسلم بن معبد بن طواف الوالبي من بني والبة بن الحارث الأسدي.\rشاعر، اشتهر في العصر الأموي، أورد له البغدادي قصيدة همزية في خبر إبل له، يقول فيها معاتباً بعض أقربائه:\rفكيف بهم فإن أحسنت قالوا أسأت وإن غفرت لهم أساؤوا\rفلا وأبيك لا يلفى لما بي ولا للما بهم أبداً دواء","part":1,"page":2146},{"id":2147,"text":"مسلم بن جبير\r? - ? هـ / ? - ? م\rمسلم بن جبير.\rشاعر من شعراء الخوارج ، كان من أهل الحجاز ، حاول قتل أبي فديك، لمخالفته إياه في رأيه وقوله بقول نجدة.\rفضربه اثنتي عشرة ضربة ، ولكن أبا فديك برئ من جراحاته وأخذ مسلم فقتله ، ولمسلم في ذلك شعر ذكره صاحب كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":2147},{"id":2148,"text":"مسلم بن عبد القادر الوهراني\r? - 1248 هـ / ? - 1822 م\rمسلم بن عبد القادر الوهراني.\rأحد أدباء عصره ومؤرخيه.\rكان كاتباً للمزاري أحد أغوات المخزن التركي بوهران، ثم أصبح كاتباً لدى الباي حسن الأخير.\rعاش في وهران حيث كان النشاط الثقافي في أوجه، ولما احتل الفرنسيون الجزائر 1830م رحل إلى عين تموشنت وأقام بها إلى أن توفي.\rيذكر أنه شارك الجيش الوهراني في الدفاع عن العاصمة.\rله نظم الجواهر في سلك أهل البصائر.","part":1,"page":2148},{"id":2149,"text":"مسلية بن هِزان الحُداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rمسلية بن هِزان أو سلمة الحُداني.\rصحابي من شعراء عمان، ذكر المرزباني أنه وفد على الرسول صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكَّة، أنشده شعراً مدحه فيه.\rولعله والد ثوابة بن سلمة الحُداني اليماني (129هـ، 746م) أحد أمراء العرب في الأندلس.","part":1,"page":2149},{"id":2150,"text":"مشعث العامري\r? - ? هـ / ? - ? م\rمشعث العامري.\rشاعر جاهلي من شعراء الأصمعيات، يقول صاحب معجم الشعراء عن اسمه أحسبه لقباً لأنه يقول:\rتمتع يا مشعث إن شيئاً سبقت به الوقاة هو المتاع","part":1,"page":2150},{"id":2151,"text":"مَصاد بن أَسْعد\r? - ? هـ / ? - ? م\rمصاد بن أسعد بن جنادة بن صهبان بن امرئ القيس بن زهير بن جناب.\rشاعر جاهلي من قبيلة كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة.","part":1,"page":2151},{"id":2152,"text":"مصطفى آغة\r1294 - 1365 هـ / 1877 - 1946 م\rمصطفى بن محمد بن مصطفى.\rأديب تونسي كثير النظم، مولده ووفاته في بلدة (الكرم) من أحواز (تونس) الشمالية، حفظ القرآن الكريم، وبعض الدواوين الشعرية، وتعلم التركية والفرنسية وكان ظريفاً حلو النكتة، نقاداً، ينشئ له صديقه (عبد الرحمن الكعاك) قصص قصيرة، يقتبسها من روح الحياة التونسية، فينظمها هو شعراً، ونظم لتأديب ابنته ليلى قصائد على لسان الحيوانات.\rله (ديوان منظومات عامية) لم ينشر، و(بيني وبين المعري) حوار مع المعري حول رسالة الغفران، أذاعه في محاضرات بالراديو، وكان جده مصطفى آغا (الأول) وزيراً للحرب في عهد أحمد باي الأول.","part":1,"page":2152},{"id":2153,"text":"مصطفى البكري\r1099 - 1162 هـ / 1688 - 1749 م\rمصطفى بن كمال الدين بن علي البكري الصديقي الخلوتي طريقة، الحنفي مذهباً، أبو المواهب. متصوف، من العلماء، كثير التصانيف والرحلات والنظم، ولد في دمشق، ورحل إلى القدس سنة 1022 هـ، وزار حلب وبغداد ومصر والقسطنطينية والحجاز، ومات بمصر.\rمن كتبه (مجموع رسائل رحلاته- خ) في مجلد كبير أكثره بخطه، وفي تاريخ المرادي أسماء كتبه كلها منها (السيوف الحداد في أعناق أهل الزندقة والإلحاد- ط)، و(الذخيرة الماحية للآثام في الصلاة على خير الأنام- ط)، و(المورد العذب لذوي الورود، في كشف معنى وحدة الوجود- خ) رسالة، و(الصلاة الهامعة- ط) في قضائل الخلفاء الأربعة و(الفتح القدسي- خ) أدعية، و(بلغة المريد- ط) أرجوزة في التصوف 213 بيتاً، و(أرجوزة في الشمائل- خ)، و(التواصي بالصبر والحق- خ) تصوف، و(شرح القصيدة المنفرجة)، و(فوائد الفرائد- ط) منظومة في العقائد، شرحها الدردير، و(لمحات- ط) في صلوات ابن مشيش، و(منظومة الاستغفار- ط) مع شرح لها، و(المنهل العذب السائغ لوراده في ذكر صلوات الطريق وأوراده).","part":1,"page":2153},{"id":2154,"text":"مصطفى البيري\r? - 1148 هـ / ? - 1735 م\rمصطفى بن محمد، ابن بيري الحنفي، الحلبي، البثروني.\rشاعر أديب، اشتهر بالأدب النفيس، قدم دمشق مراراً وخالط أدباءها وأفاضلها واشتهر بينهم، توفي بالقسطنطينية.","part":1,"page":2154},{"id":2155,"text":"مصطفى الترزي\r1086 - 1160 هـ / 1675 - 1747 م\rمصطفى بن أحمد باشا بن حسين بن إسماعيل بن برهان الدين الشافعي الدمشقي المعروف بالترزي.\rشاعر أديب، طبيب، كان أبوه أمير الأمراء، وتولى إمارة اللجون وغيرها، مولده ووفاته في دمشق، عرَّفه الغزي بالشاعر المجيد (الطبيب الفيلسوف) وأورد بعض نظمه وفيه قصيدة له في رثاء (صقر) تظرّف بها.","part":1,"page":2155},{"id":2156,"text":"مصطفى التل\r1315 - 1368 هـ / 1897 - 1949 م\rمصطفى بن وهبة بن صالح بن مصطفى بن يوسف التل، عرار.\rشاعر أردني كان يوقع بعض شعره بلقب عرار واشتهر به وأمضى جل حياته في فوضى واستهتار ساخر بكل شيء لا يكاد يفارق الكأس.\rولد في إربد بعجلوان شمال بلاد الأردن تعلم بها وبدمشق وحلب، وأخرج قبل إتمام دراسته.\rوحاول العمل في التعليم فأبعد عنه وعين حاكماً إدارياً لبلدة وادي السير سنة 1923 وعزل.\rوعرّض بأمير الأردن عبد الله بن الحسين فنفاه إلى معان ثم أطلقه وبعد مدة أدى امتحاناً في الأنظمة المتبعة 1930 وعمل في المحاماة ولم ينجح.\rوكان الأمير عبد الله يتلطفه، فيقربه مرة ويطرده أخرى إلى أن أدخله السجن لمدة 70 يوماً فعاد إلى المحاماة.\rوغلبه اليأس فأفرط في الشرب فمرض إلى أن توفي في بلده إربد.\rله (ديوان شعر -ط) جمع بعد وفاته وسمي عشيات وادي اليابس وهو والد وصفي التل صاحب معركة الأردن مع الفدائيين.","part":1,"page":2156},{"id":2157,"text":"مصطفى السفرجلاني\r? - 1090 هـ / ? - 1679 م\rمصطفى بن محمد بن عمر بن إبراهيم السفرجلاني، الحنفي، الدمشقي.\rفاضل، من أهل دمشق، ولد ونشأ بها، وتوفي بالقسطنطينية، له نظم، نثره خير منه، ورسائل في (المنطق) و(الكلام) و(الحكمة).","part":1,"page":2157},{"id":2158,"text":"مصطفى الصمادي\r? - 1137 هـ / ? - 1724 م\rمصطفى بن حسن بن محمد الصمادي، الحنفي، الدمشقي.\rشاعر أديب، كاتب من الكتاب الذين سحروا برقة بيانهم وبراعة بنانهم العقول والألباب، من كتاب الخزينة السلطانية الميرية.\rوهو القائل:\rإن الذين تقدموا لم يتركوا معنى به يتقدم المتأخر","part":1,"page":2158},{"id":2159,"text":"مصطفى العلواني\r1108 - 1193 هـ / 1696 - 1779 م\rمصطفى بن إبراهيم بن حسن بن أويس، الأويسي العلواني الحموي الشافعي.\rشاعر، له اشتغال بالأدب، ولد بحماة وسكن دمشق وكتب بخطه الحسن المضبوط عدة كتب، وأنشأ منظومة في (التوسل بالأسماء الحسنى) أجاز بها المرادي، توفي بدمشق.","part":1,"page":2159},{"id":2160,"text":"مصطفى العمري\r1097 - 1143 هـ / 1685 - 1730 م\rمصطفى بن عبد القادر بن بهاء الدين العمري، المعروف بابن عبد الهادي الشافعي.\rشاعر أديب، نشأ يتيماً، وطلب العلم فقرأ على جماعة من الشيوخ في عدة فنون وبرع في النحو والمعاني والبيان والبديع، وأجاز له جماعة من الأجلاء.\rوهو القائل:\rبين اللواحظ والقوام السمهري قلبي الكليم بأبيض وبأسمر","part":1,"page":2160},{"id":2161,"text":"مصطفى الغلاييني\r1303 - 1364 هـ / 1886 - 1944 م\rمصطفى بن محمد سليم الغلاييني.\rشاعر من الخطباء الكتاب من أعضاء المجمع العلمي العربي مولده ووفاته ببيروت وتعلم بها وبمصر وتتلمذ على يد الشيخ محمد عبده سنة 1320ه‍.\rولما كان الدستور العثماني أصدر مجلة النبراس سنتين ببيروت ووظف فيها أستاذاً للعربية في المدرسة السلطانية أربع سنوات.\rوعين خطيباً للجيش العثماني الرابع في الحرب العالمية الأولى فصحبه من دمشق مخترقاً الصحراء إلى ترعة السويس من جهة الإسماعيلية وحضر المعركة والهزيمة.\rوعاد إلى بيروت مدرساً وبعد الحرب أقام مدة بدمشق وتطوع للعمل بجيشها العربي وعاد إلى بيروت فاعتقل بتهمة الاشتراك في مقتل أسعد بك المعروف بمدير الداخلية سنة 1922 وأفرج عنه فرحل إلى شرقي الأردن.\rفعهد إليه أميرها الشريف عبد الله بتعليم ابنيه فمكث مدة وانصرف إلى بيروت فنصب رئيساً للمجلس الإسلامي فيها وقاضياً شرعياً إلى أن توفي.\rمن كتبه: (نظرات في اللغة والأدب -ط) و(عظة الناشئين -ط)، و(لباب الخيار في سيرة النبي المختار -ط)، و(الدروس العربية -ط)، و(ديوان الغلاييني -ط) وغيرها من الكتب المثيرة.","part":1,"page":2161},{"id":2162,"text":"مصطفى اللقيمي\r1105 - 1178 هـ / 1693 - 1765 م\rمصطفى أسعد بن أحمد بن محمد بن سلامة اللقيمي الشافعي.\rحاسب، من الشعراء الكتاب، ولد ونشأ في دمياط، وحج، وسكن دمشق إلى أن توفي، نسبته إلى لقيم (بالطائف) أصل أجداده منها.\rمن كتبه (موانح الأنس بالرحلة لوادي القدس- خ)، و(المدامة الأرجوانية في المقامة الرضوانية- خ) في خزانة الرباط (1716ك) نشرت في عجائب الآثار، للجبرتي، طبعة لجنة البيان (2: 144-158)، و(لطائف أنس الجليل في تحائف القدس والخليل- خ)، و(الحلة المعلمة البهيجة بالرحلة القدسية المهيجة- خ)، ورسائل في (الحساب) و(الفرائض)، و(ديوان شعر- خ).","part":1,"page":2162},{"id":2163,"text":"مصطفى زين الدين الحمصي\r1248 - 1319 هـ / 1832 - 1901 م\rمصطفى زين الدين الحمصي.\rشاعر من أهل حمص، مولده ووفاته فيها. برع في الأدب والموسيقى. وكان حسن الصوت وسافر إلى الأستانة والحجاز ومصر.\rشعره رقيق في الغزل والمدائح النبوية. وإنما اشتهر بمعارضاته لمعاصره الهلالي (محمد بن هلال) وكان كلما نظم الهلالي قصيدة أو موشحاً في مدح أحد الولاة أو الأعيان عارضه صاحب الترجمة بقافيته ووزنه وأكثر ألفاظه، وجعله في وصف الطعام، حتى عرف بالجوعان وجمعت معارضاته هذه في كتاب (تذكرة الغافل عن استحضار المآكل -ط).","part":1,"page":2163},{"id":2164,"text":"مصطفى صادق الرافعي\r1298 - 1356 هـ / 1881 - 1937 م\rمصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.\rعالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.\rأصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.\rشعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.\rوله رسائل في الأدب والسياسة.\rله (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها","part":1,"page":2164},{"id":2165,"text":"مصطفى لطفي المنفلوطي\r1289 - 1343 هـ / 1872 - 1924 م\rمصطفى لطفي بن محمد لطفي بن محمد حسن لطفي المنفلوطي.\rنابغة في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته وكتبه، له شعر جيد فيه رقة وعذوبة، ولد في منفلوط من الوجه القبلي لمصر من أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم نبغ فيها، من نحو مئتي سنة، قضاة شرعيون ونقباء أشراف، تعلم في الأزهر واتصل بالشيخ محمد عبده اتصالاً وثيقاً وسجن بسببه ستة أشهر، لقصيدة قالها تعريضاً بالخديوي عباس حلمي، وقد عاد من سفر، وكان على خلاف مع محمد عبده مطلعها:\rقدوم ولكن لا أقول سعيد وعود ولكن لا أقول حميد\rوابتدأت شهرته تعلو منذ سنة 1907 بما كان ينشره في جريدة المؤيد من المقالات الأسبوعية تحت عنوان النظرات، وولي أعمالاً كتابية في وزارة المعارف سنة 1909 ووزارة الحقانية 1910 وسكرتارية الجمعية التشريعية 1913 وأخيراً في سكرتارية مجالس النواب، واستمر إلى أن توفي.\rله من الكتب (النظرات - ط)، و(في سبيل التاج-ط)، و(العبرات-ط)، و(مختارات المنفلوطي-ط) الجزء الأول، وبين كتبه ما هو مترجم عن الفرنسية، ولم يكن يحسنها وإنما كان بعض العارفين بها يترجم له القصة إلى العربية، فيتولى هو وضعها بقالبه الإنشائي، وينشرها باسمه.","part":1,"page":2165},{"id":2166,"text":"مصطفى نجيب\r1277 - 1319 هـ / 1861 - 1901 م\rمصطفى بن محمد نجيب.\rأديب شاعر مجيد، وكاتب مصري، يمتاز شعره بسهوله اللفظ ورشاقة العبارة وإيراد أبرع النكات في نثره وشعره، تقلب في مناصب عدة، آخرها وكالة قسم الإدارة في القاهرة، وكانت له يد في خدمة النهضة الوطنية المصرية، وتوفي في الإسكندرية.\rمن تصانيفه: (حماة الإسلام- ط) جزآن، و(أحلام الأحلام- ط).","part":1,"page":2166},{"id":2167,"text":"مُصعَب الماجن\r? - 250 هـ / ? - 865 م\rمصعب بن الحسين البصري أبو الحسن.\rشاعر من أهل البصرة، كان وراقاً، اشتهر أيام المتوكل العباسي، قال المرزباني: استفرغ شعره في وصف الغلمان، وأورد نبذاً منه.","part":1,"page":2167},{"id":2168,"text":"مضرس بن ربعي الأسدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمضرس بن ربعي بن لقيط الأسدي.\rشاعر حسن التشبيه والرصف، أورد له البغدادي أبياتاً جيدة في وصف ليلة ويوم، ومقطوعة فيها حكمة. وقال: (هو شاعر جاهلي) واختار أبو تمام (في الحماسة) قطعتين من شعره. وروى له المزرباني عدة مقطوعات وقال:(له خبر مع الفرزدق) فإن صح هذا فلا يكون جاهلياً.","part":1,"page":2168},{"id":2169,"text":"مطلق عبد الخالق\r1327 - 1356 هـ / 1909 - 1937 م\rمطلق بن عبد الخالق الناصري.\rشاعر فيه صوفية، وفي شعره فلسفة.\rمن أهل الناصرة (بفلسطين) ولد وتعلم ابتدائياً بها، وأكمل تحصيله الثانوي في روضة المعارف بالقدس.\rوعمل في الصحافة محرراً ورئيساً للتحرير، وفي التدريس فكان مديراً لإحدى المدارس الوطنية بحيفا.\rقتل بحادث سيارة في حيفا. ودفن في بلده.\rله (الرحيل-ط) ديوان شعره، جمع وطبع بعد وفاته.","part":1,"page":2169},{"id":2170,"text":"مُعاذ الطائي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمعاذ بن جوين بن حصين الطائي السنبسي.\rشاعر من الخوارج.\rهو ممن ارتث يوم النهر، ثم ندم على خذلانه لعبد الله بن وهب الراسبي.\rوخاض معركة النخيلة وسلم، وعاش في الكوفة أثناء ولاية المغيرة.\rواتفق على الخروج مع حيان والمستورد وغيرهما، ثم حبس ولما أخرجه المغيرة من الحبس أقنعه حيان بن ظبيان بالخروج فخرج في ثلاثمائة ببانقيا، وهي في حد الكوفة، فأرسل إليه المغيرة جيشا قتله وأصحابه.","part":1,"page":2170},{"id":2171,"text":"مُعاوِيَة البكيلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمعاوية بن دومان بن عميرة بن الدعام الأصغر بن ربيعة بن الدعام الأكبر بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل.\rأحد شعراء همدان وفرسانها في الجاهلية، ذكر في شعره حرب همدان وقضاعة وأشار إلى أحد أسبابها وهو الماء.\rوصف في شعره سلاح قومه وما كان ينزله بأعدائهم من الفناء والهلاك والموت السريع، فسيوفهم خفاف حداد قد أحسن صقلها، فهي تلمع في عجاج الحرب ومثار نقعها لمعان المصابيح في غلس الظلام، قتل في حرب همدان مع قضاعة.","part":1,"page":2171},{"id":2172,"text":"معاوية الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rمعاوية بن حوط الفزاري.\rشاعر جاهلي، من قبيلة ذبيان، هاجر إلى الشام هو وولده فهلكوا بها.","part":1,"page":2172},{"id":2173,"text":"معاوية بن أبي سفيان\r20 ق. هـ - 60 هـ / 603 - 680 م\rمعاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي.\rمؤسس الدولة الأموية بالشام، وأحد دهاة العرب المتميزين الكبار كان فصيحاً حليماً وقوراً ولد بمكة وأسلم يوم فتحها 8ه‍ وتعلم الحساب فجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابه.\rولما ولي أبو بكر ولاه قيادة جيش تحت إمرة أخيه يزيد بن أبي سفيان فكان على مقدمته في فتح مدينة صيداء وعرقة وجبيل وبيروت.\rولما ولي عمر جعله على الأردن ثم ولاه دمشق بعد موت يزيد ولما جاء عثمان جمع له الديار الشامية كلها ولما قتل عثمان وولي علي أمر بعزله فعلم بذلك قبل وصول الكتاب إليه.\rفنادى بثأر عثمان واتهم علياً بدمه ودارت حروب طاحنة بينه وبين علي ثم قتل علي وبويع الحسن فسلم الخلافة إلى معاوية سنة 41ه‍ ودامت لمعاوية إلى أن بلغ الشيخوخة.\rفعهد بالخلافة إلى يزيد ابنه ومات في دمشق له 130 حديثاً وهو أحد العظماء الفاتحين في الإسلام.\rهو أول من نصب المحراب في المسجد، وأول من اتخذ الحرس والحجاب في الإسلام.\rوكان عمر بن الخطاب إذا نظر إليه يقول هذا كسرى العرب ولابن حجر الهيتمي (تطهير الجنان واللسان من الخوض والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان -ط) لعباس محمود العقاد (معاوية بن أبي سفيان في الميزان -ط).","part":1,"page":2173},{"id":2174,"text":"معاوية بن حصن الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rمعاوية بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو الفزاري.\rشاعر جاهلي من ذبيان يلقب مقتل لأبيات من الشعر قال فيها:\rلقد علم الأضياف","part":1,"page":2174},{"id":2175,"text":"معاوية بن خالد التغلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمعاوية بن خالد بن كعب بن زهير بن جشم بن تغلب.\rوإلى جشم ينتمي بيت تغلب وعزها، وهو من شعراء تغلب في الجاهلية.\rوله شعر في مدح عباد بن عمرو بن كلثوم.","part":1,"page":2175},{"id":2176,"text":"معاوِية بن سنان\r? - ? هـ / ? - ? م\rمعاوية بن سنان الكلبي.\rشاعر جاهلي من بني كلب خاطب في شعره سنان بن أبي حارثة المري وهو شاعر ذبياني.\rبقوله: [سناناً دعوت وأشياعه......]","part":1,"page":2176},{"id":2177,"text":"معاوية بن عادية\r? - ? هـ / ? - ? م\rمعاوية بن عادية الفَزاري.\rشاعر من اللصوص، وقد حبس في المدينة في غبل اطروها، لبس له ترجمة، له شعر في كتاب شعراء اللصوص.","part":1,"page":2177},{"id":2178,"text":"معدان الإيادي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمعدان بن مالك الإيادي.\rشاعر من الخوارج كان زعيماً للخوارج ثم عدلوا عنه إلى عبد الله بن وهب الراسبي لما سمعوه يقول:\rسلام على من بايع الله شارياً وليس على الحزب المقيم سلامي\rوقالوا له : خالفت لأنك برئت من القعد.\rله شعر في كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":2178},{"id":2179,"text":"مَعدي كَرِب الحِميَري\r? - 100 ق. هـ / ? - 525 م\rمَعدي كَرِب الحِميَري، من آل ذي رُعين.\rشاعر جاهلي، معمر، مُروّج لعبادة الأصنام في قومه، إذ دفع عمرو بن لُحي إلى معدي كرب نسراً فكان بموضع من أرض سبأ يقال له بلخع تعبده حمير ومن والاها فلم يزل يعبدونه حتى هودهم ذو نواس، وقال الراغب الأصفهاني: وعاش معدي كرب الحميري مائتين وخمسين سنة.","part":1,"page":2179},{"id":2180,"text":"معروف الرصافي\r1294 - 1364 هـ / 1877 - 1945 م\rمعروف بن عبد الغني البغدادي الرصافي.\rشاعر العراق في عصره، من أعضاء المجمع العلمي العربي (بدمشق)، أصله من عشيرة الجبارة في كركوك، ويقال إنها علوية النسب.\rولد ببغداد، ونشأ بها في الرصافة، وتلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية العسكرية، ولم يحرز شهادتها.\rوتتلمذ لمحمود شكري الآلوسي في علوم العربية وغيرها، زهاء عشر سنوات، واشتغل بالتعليم، ونظم أروع قصائده، في الاجتماع والثورة على الظلم قبل الدستور العثماني.\rورحل بعد الدستور إلى الأستانة، فعين معلماً للعربية في المدرسة الملكية، وانتخب نائباً عن (المنتفق) في مجلس (المبعوثان) العثماني.\rوانتقل بعد الحرب العالمية الأولى إلى دمشق سنة (1918)، ورحل إلى القدس وعين مدرساً للأدب العربي في دار المعلمين بالقدس، وأصدر جريدة الأمل يومية سنة (1923) فعاشت أقل من ثلاثة أشهر، وانتخب في مجلس النواب في بغداد.\rوزار مصر سنة (1936)، ثم قامت ثورة رشيد عالي الكيلاني ببغداد فكان من خطبائها وتوفي ببيته في الأعظمية ببغداد.\rله كتب منها (ديوان الرصافي -ط) (دفع الهجنة - ط)\r(محاضرات في الأدب العربي - ط) وغيرها الكثير.","part":1,"page":2180},{"id":2181,"text":"معقر بن حمار البارقي\r? - ? هـ / ? - ? م\rعمرو بن سفيان بن حمار بن الحارث بن أوس البارقي.\rشاعر جاهلي من شعراء الجودة المقلين وفارس من فرسان الجاهلية، وسمي معقراً لقوله في رائيته المشهورة:\rلها ناهض في الوكر قد مهدت له كما مهدت للبعل حسناء عاقر\rوقد كف بصره في آخر عمره وله علم دقيق بالسحاب والمطر فكانت ابنته تقوده يوماً وقد سمع صوت رعد فقال لابنته:\rيا بنية أي شيء ترين؟ قالت سحماء عقاقة كأنها حولاء ناقة ذات هيدب دان وسير وان فقال:\rأي بنية وائلي إلى قفلة فإنها لا تنبت إلا بمنجاة من السيل.\rكان حليفاً لبني عامر بن صعصعة وشهد معهم يوم شعب وله فيه شعر.","part":1,"page":2181},{"id":2182,"text":"معقل الثعلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمعقل بن عوف بن سبيع الثعلبي.\rشاعر جاهلي شهد حرب داحس والغبراء وهي إحدى أشهر الحروب في العصر الجاهلي.","part":1,"page":2182},{"id":2183,"text":"مَعقِل الهذلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمَعقِل بن خُوَيلِد بن مطحل الهذلي.\rشاعر مخضرم كان سيد قومه له مناقصة من خالد بن زهير الهذلي ابن أخت أبي ذؤيب بسبب مخاللة خاله امرأة وابنتها في الجاهلية، وحينما بلغ أبا ذؤيب ذلك أصلح بينهما.","part":1,"page":2183},{"id":2184,"text":"معن بن أوس المزني\r? - 64 هـ / ? - 683 م\rمعن بن أوس بن نصر بن زياد المزني.\rشاعر فحل، من مخضرمي الجاهلية والإسلام، له مدائح في جماعة من الصحابة، رحل إلى الشام والبصرة، وكف بصره في أواخر أيامه، وكان يتردد إلى عبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب فيبالغان في إكرامه.\rله أخبار مع عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، وكان معاوية يفضله ويقول: أشعر أهل الجاهلية زهير بن أبي سلمى، وأشعر أهل الإسلام ابنه كعب ومعن بن أوس.\rوهو صاحب لامية العجم التي أولها:\rلعمرك ما أدري وإني لأوجل على أينا تعدو المنية أول\rمات في المدينة.","part":1,"page":2184},{"id":2185,"text":"مَعُوِّد الحكماء\r? - ? هـ / ? - ? م\rمعاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب العامري.\rشاعر من أشراف العرب في الجاهلية، هو أخو (ملاعب الأسنة) عامر بن مالك وعم (لبيد بن ربيعة المتوفي سنة 41هـ 661م ) الشاعر.\rلقب بمعود الحكماء لقوله:\rأعوِّد مثلها الحكماء بعدي إذا ما الأمر في الحدثان نابا\rوهو من أبيات يقول فيها:\rإذا نزل الغمام بأرض قوم رعيناه وإن كانوا غضابا","part":1,"page":2185},{"id":2186,"text":"معية المري\r? - ? هـ / ? - ? م\rمعية بن حمام المري.\rشاعر جاهلي من ذبيان، أورد له المرزباني أبياتاً في رثاء أخيه الحصين بن حمام.\rوقال ابن حجر العسقلاني (هو أخو الحصين بن الحمام ولقد ذكرته لأن أخاه إن كان مات قبل الوفاة النبوية فجائز أن يكون معية أسلم وجائز ألا يكون أسلم ومات على كفر).\rرثى أخاه الحصين فذكر مناقبه وصفاته وأخلاقه وأنه كريم يتكاثر الأضياف على باب بيته حتى في الشتاء، شجاع يخوض المعارك الشديدة ببطولة وفروسية.","part":1,"page":2186},{"id":2187,"text":"مَعيوف الحَجوري\r? - ? هـ / ? - ? م\rالمعيوف بن يحيى الحجوري الهمداني.\rأحد شعراء همدان في العصر الإسلامي، ومن أشراف أهل الشام، كان مع صنائع عبد الملك بن مروان.","part":1,"page":2187},{"id":2188,"text":"مَقّاس العائِذي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمسهر بن النعمان بن عمرو بن ربيعة بن تيم بن الحارث العائذي أبو جلدة.\rشاعر، من بني خزيمة بن لؤي، من قريش، عرف بمقاس (بتشديد القاف) لقول رجل فيه:\rيمقس الشعر كيف شاء، أي يقوله.\rوالعائذي نسبة إلى عائذة بنت الخمس ابن قحافة بن خنعم وهي أم جدة (الحارث) نسب إليها بنوه.","part":1,"page":2188},{"id":2189,"text":"مَقْروم بن رَابِضَة\r? - ? هـ / ? - ? م\rمقروم بن رابضة الكلبي.\rشاعر جاهلي ينتسب إلى قبيلة كلب التي تنتسب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم ).","part":1,"page":2189},{"id":2190,"text":"مكنف بن نميلة المزني\r? - ? هـ / ? - ? م\rمكنف بن نميلة المزني، أبو سلمى.\rشاعر من شعراء العصر العباسي، ينتمي إلى بيت آل أبي سلمى المزني.\rعاصر كلاً من هارون الرشيد وابنيه الأمين والمأمون.\rوصلنا من شعره ست قصائد قصيرة ومقطوعات.","part":1,"page":2190},{"id":2191,"text":"مكي الجوخي\r? - 1192 هـ / ? - 1778 م\rمكي بن محمد سعيد بن ياسين بن سليمان، الجوخي.\rشاعر، من الأدباء الكتاب في عصره، أصله من حلب ومولده ووفاته في دمشق.\rله (ديوان شعر)، و(مجاميع)، و(مختصر شرح الأذكار للنووي) وغير ذلك، نسبته إلى خان (الجوخية) في دمشق، نزل به جده ياسين قادماً من حلب.","part":1,"page":2191},{"id":2192,"text":"مَكِيتَ بن مُعاوية\r? - ? هـ / ? - ? م\rمكيت بن معاوية بن جري بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب.\rشاعر إسلامي له شعر في مدح الأحوص بن عمرو الكلبي، وكان إذا ارتحل ارتحلت قضاعة وإذا أقام أقامت.","part":1,"page":2192},{"id":2193,"text":"مَكِيثُ بن دِرْهم\r? - ? هـ / ? - ? م\rمَكيثُ بن درهم، من بني عدي بن جناب.\rشاعر جاهلي من بني كلب، له شعر خاطب فيه بشر بن حرزوم وعبد الله بن دارم وعاتبهما على كثرة تهاجيهما، وشتم كلٍ منهما الآخر مع أن كلاهما من بني عدي بن جناب.","part":1,"page":2193},{"id":2194,"text":"ملاطم الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rملاطم بن عوف بن بدر الفزاري.\rشاعر جاهلي، شارك في يوم الهباءة وهو أحد أيام حرب داحس والغبراء.\rويذكر أنه كان مع عميه (حذيفة وحمل) ابني بدر فأوقع بهما قيس بن زهير العبسي ومن كان معه من قومه وقتلهما ففر ملاطم عن عميه ولم يفزع لنجدتهما فلاقته نساء الحي فاعتذر عن ذلك بأبيات من شعره.","part":1,"page":2194},{"id":2195,"text":"منجك باشا\r1007 - 1080 هـ / 1598 - 1669 م\rمنجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.\rأكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.\rأنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).\rوعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.\rوكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.\rله (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.","part":1,"page":2195},{"id":2196,"text":"منذر بن درهم\r? - ? هـ / ? - ? م\rالمنذر بن درهم بن أنيس بن جندل بن نهشل بن عدي بن جناب.\rشاعر إسلامي ينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة.","part":1,"page":2196},{"id":2197,"text":"منصور النمِري\r? - 190 هـ / ? - 805 م\rمنصور بن الزبرقان بن سلمة بن شريك النمري أبو القاسم.\rمن بني النمر بن قاسط شاعر من أهل الجزيرة الفراتية كان تلميذ كلثوم بن عمرو العتابي وقرظه العتابي عند الفضل بن يحيى فاستقدمه الفضل من الجزيرة واستصحبه.\rثم وصله بالخليفة هارون الرشيد فمدحه وتقدم عنده فاز بعطاياه ومت إليه بقرابته من أم العباس بن عبد المطلب وهي نمرية واسمها نُتيلة.\rوجرت بعد ذلك وحشة بينه وبين العتابي حتى تهاجيا وسعى كل منهما على هلاك صاحبه وكان النمري يظهر للرشيد أنه عباسي منافر للشيعة العلوية.\rوله شعر في ذلك فروى العتابي للرشيد أبياتاً من نظم النمري فيها تحريض عليه وتشيع للعلوية فغضب الرشيد وأرسل من يجيئه برأسه في بلدته رأس العين في الجزيرة.\rفوصل الرسول في اليوم الذي مات فيه النمري وقد دفن.\rفقال الرشيد هممت أن أنبشه ثم أحرقه!!\rوهو القائل من أبيات:\rما كنت أوفي شبابي كنه غرتي\rحتى انقضى فإذا الدنيا له تبع","part":1,"page":2197},{"id":2198,"text":"منصور بن اسماعيل الفقيه\r? - 306 هـ / ? - 918 م\rمنصور بن إسماعيل الفقيه.\rشاعر وفقيه شافعي، ضرير، أصله من رأس العين (بالجزيرة) سافر إلى بغداد في شبابه، ومدح بها الخليفة والمعتز ثم سكن مصر وتوفي بها.\rوكان خبيث اللسان في الهجو، ونقل عنه كلام في الدين، وشهد عليه بذلك شاهد، فقال القاضي (أبو عبيد) إن شهد عليه ثان ضربت عنقه.\rفاستولى عليه الخوف ومات.\rله كتب منها: (الواجب)، (المستعمل)، (والهداية) في الفقه، (وزاد المسافر).","part":1,"page":2198},{"id":2199,"text":"منصور بن سحبان\r? - 725 هـ / ? - 1325 م\rمنصور بن عيسى بن سحبان.\rشاعر يماني، من أهل المخلاف السليماني، كان فصيحاً بليغاً مداحاً هجاءاً، حسن السبك، جيد المعاني.\rتوفي في (صبَيا) مقتولاً بيد بعض الأشراف، قال الجنَدي في تعريفه: أكبر شعراء الوقت.","part":1,"page":2199},{"id":2200,"text":"منفوسة بنت زيد الخيل\r? - ? هـ / ? - ? م\rمنفوسة بنت زيد الخيل.\rشاعرة جاهلية.\rوهي زوجة دريد بن الصمة، لها شعر تلاعب به ولدها.","part":1,"page":2200},{"id":2201,"text":"مُنير الراسبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rمنير بن صخر بن يعمر الراسبي.\rشاعر من شعراء الخوارج له شعر في هجاء أخواله عندما طلب منهم أن يجيروه من عبيد بن زياد.\rومدح رجلاً من بني عقيل أجاره ..","part":1,"page":2201},{"id":2202,"text":"مهجة بنت التياني القرطبية\r? - 490 هـ / ? - 1097 م\rمهجة بنت التياني القرطبية.\rشاعرة أندلسية، من أهل قرطبة. كان أبوها يبيع التين. وكانت من أجمل نساء زمانها وأخفهن روحاً. رأتها ولادة بنت المستكفي الشاعرة، فأحبتها ولزمت تأديبها إلى أن صارت شاعرة.\rولها في هجاء (ولادة) بيتان عجيبان، قد يكونان على سبيل الممازحة، أوردهما المقري وغيره.","part":1,"page":2202},{"id":2203,"text":"مهدي أحمد خليل\r1292 - 1352 هـ / 1875 - 1934 م\rمهدي أحمد خليل.\rأديب وشاعر، خطيب، لغوي مصري، ولد في نوفمبر 1875م تخرج من الأزهر الشريف سنة 1893م ومن مدرسة دار العلوم 1898م، ثم عمل في التعليم والتفتيش بوزارة المعارف وأحيل إلى التقاعد سنة 1931م.\rأغرم بالشؤون النسوية وإصلاح شأن المرأة الشرقية فكتب في ذلك الكثير من الكتب والدراسات، ومنحت له شهادة الامتياز في قرض الشعر سنة 1901م ووسام النيل من الحضرة الملكية سنة 1923م\rزار الكثير من دول الشرق الأدنى وأوربا.\rله: هادمة الخدر وهاتكة الستر، أدب المملى، المطالعة الفصيحة.","part":1,"page":2203},{"id":2204,"text":"مهدي الطالقاني\r1265 - 1343 هـ / 1848 - 1924 م\rمهدي الطالقاني.\rشاعر، وأديب من النجف نشأ في بيت علم ودين ويتصل نسبه بعلي بن أبي طالب، كان من معلميه السيد ميرزا الطالقاني والشيخ محمد طه نجف والشيخ آغا رضا الهمداني، في شعره غزل ومدح ورثاء ومن أبيات تعشقه قوله :\rوكم ليلةٍ قد بِتّ فيها منعَّماً على غير واشٍ بين بيضِ الترائب\rألا من مُجيري من عيُون الكواعبِ فقد فعلت في النفس فعل القواضب\rمات ودفن في النجف الشريف.\rمن مؤلفاته: (منهاج الصالحين في مواعظ الأنبياء والأولياء والحكماء)","part":1,"page":2204},{"id":2205,"text":"مهيار الديلمي\r? - 428 هـ / ? - 1037 م\rمهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.\rشاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.\rويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.\rوكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.\rوتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.","part":1,"page":2205},{"id":2206,"text":"موسى المحاسني\r? - 1173 هـ / ? - 1759 م\rموسى بن أسعد بن يحيى بن أبي الصفاء المحاسني.\rفاضل دمشقي، له علم بالأدب وفقه الحنفية، رحل في شبابه إلى القسطنطينية وأصيب بخلل في دماغه، وعاد إلى دمشق فعوفي وظهرت في لسانه لكنة.\rله (ذخيرة المحتاج والفقير في نظم التنوير- خ) في الفقه، و(شرحه)، و(نظم متن التلخيص) في المعاني، و(شرحه).","part":1,"page":2206},{"id":2207,"text":"موسى بن حسين بن شوال\r? - ? هـ / ? - ? م\rموسى بن حسين بن شوال.\rشاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).\rله ديوان شعر مطبوع.","part":1,"page":2207},{"id":2208,"text":"موسى بن عمران المارتلي\r522 - 604 هـ / 1128 - 1207 م\rموسى بن حسين بن موسى بن عمران القيسي، أبو عمران، الزاهد المعروف بالميرتلي.\rشاعر أندلسي، له علم بالتفسير والفقه والحديث. أصله من ثغر ميرتلة Mertola (من أعمال باجة) أقام بإشبيلية. وتوفي بمدينة فاس، ودفن بخارج باب الفتوح.\rله (ديوان شعر) أكثره في الزهد والتخويف. ومن نثره: (ملك فؤادك من أفادك)، و(من خف لسانه وقدمه، كثر ندمه).","part":1,"page":2208},{"id":2209,"text":"مية بنت ضرار الضبية\r? - ? هـ / ? - ? م\rمية بنت ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد، من بني ضبة.\rشاعرة عاشت قبل الإسلام، ولعلها أدركته، ولكن لم يعرف لها خبر فيه.\rواشتهرت بأشعار قالتها في رثاء أخ لها اسمه قبيصة، وكان أبوها سيد قومه في الجاهلية.","part":1,"page":2209},{"id":2210,"text":"ميثاء المجاشعية\r? - ? هـ / ? - ? م\rميثاء المجاشعية.\rشاعرة، وهي زوج خطام بن نصر بن عياض بن يربوع، من بني الأبيض بن مجاشع بن دارم، وقع خلاف بينها وبين زوجها فأنشأت تدعو عليه:\rيا رب رب البيت والحجاج رزقت ميثاء من الأزواج\rهجاجة من أحمق الهجاج عفنججاً يضل في العجاج","part":1,"page":2210},{"id":2211,"text":"ميخائيل البحري\r? - 1218 هـ / ? - 1803 م\rميخائيل بن عبود البحري.\rشاعر أديب، نصراني.\rولد في حمص من أسرة فاضلة، وهو رومي أرثوذكسي.\rشغف الأدب في أول حياته، فأخذ عن أهل الأدب في بلده وأخذ عنهم، رحل إلى دمشق، ثم رحل إلى عكا ودخل في ديوان الكتابة، وأظهر البراعة في الإنشاء والنظم.\rسجنه أحمد باشا الجزار بعد أن كان من كتبة ديوانه، وبقي في السجن مدة إلى أن أطلقه الجزار وقد قطع أذنيه وأنفه، فآلى ألا يدخل دار ولاية ولا يقابل صاحب سلطان فمضى إلى بيروت منقطعاً إلى العبادة وتدبير أمور بيته إلى أن مات.\rله ديوان ضاع أكثره.","part":1,"page":2211},{"id":2212,"text":"ميخائيل خير الله ويردي\r1285 - 1365 هـ / 1868 - 1945 م\rميخائيل بن خليل ميخائيل الله ويردي.\rأديب وشاعر سوري ولد ونشأ في دمشق درس المحاسبة، وعمل في بعض محاكم دمشق، درس الموسيقى وأتقن فن التصوير الشمسي وتعلم الإنكليزية والفرنسية، بدأ العمل بالتجارة سنة 1930 مع أخيه سمعان، ساهم بتأسيس النادي الأدبي والنادي الموسيقي السوري ( 1922 - 1932 )\rرُشح كتابه (فلسفة الموسيقى الشرقية) لجائزة نوبل في 23 / 2 / 1951م.\rتوفي والده سنة 1945م وكان يتقن التركية واليونانية والروسية وكان خبيراً بالتربية والتعليم\rوتوفيت والدته مريم نقولا عطا الله 1916م.\rطبع ديوانه ( زهر الربى ) سنة 1954 بعد أن زار مسجد محمد علي بالقاهرة 1946م وأعجب بالفنون الاسلامية وقصيدة نهج البردة.","part":1,"page":2212},{"id":2213,"text":"مير أحمد كاشف الغطاء\r? - 1285 هـ / ? - 1868 م\rمير أحمد بن الشيخ موسى بن الشيخ جعفر صاحب كاشف الغطاء.\rتوفي في العقد الثالث من عمره ولم يتزوج.\rوله شعر في تهنئة أخيه الشيخ محمد رضا عند توليه الزعامة الروحية، ونيله المرجعية العامة.","part":1,"page":2213},{"id":2214,"text":"مير علي أبو طبيخ\r1308 - 1361 هـ / 1890 - 1942 م\rمير علي بن عباس بن راضي بن الحسن بن مهدي بن عبد الله بن محمد بن العلامة السيد هاشم الموسوي.\rعالم جليل وأديب كبير وشاعر مطبوع.\rولد في النجف ونشأ بها على أبيه، وكان من ذوي الفضل، منتمياً إلى أسرق عريقة.\rوكان قد ابتلي بالأمراض التي أقعدته قرابة العشرين عاماً حيث تفرغ للمطالعة والدرس.\rوقد توفي في النجف، وله ديوان الأنواء.","part":1,"page":2214},{"id":2215,"text":"مَيْسون بنت بَحْدل\r? - ? هـ / ? - ? م\rميسون بنت بحدل بن أنيف بن قتافة بن عدي بن حارثة بن جناب.\rشاعرة إسلامية تزوجها معاوية بن أبي سفيان ومن قبله تزوجت من زامل بن عبد الأعلى فقتله أخ له كان قد خطبها ثم تزوجها معاوية فولدت له يزيد، وطلقها وهي حامل به.","part":1,"page":2215},{"id":2216,"text":"حرف النون","part":1,"page":2216},{"id":2217,"text":"نائلة بنت الفرافصة\r? - ? هـ / ? - ? م\rنائلة بنت الفرافصة بن الأحوص بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب.\rزوجة عثمان بن عفان، أسلمت بعد أن أسلم أخوها ضب، وبقي أبوها على النصرانية، شهدت مقتل عثمان ودافعت عنه فقطعت بعض أصابعها، ورثته ببعض أبيات من شعرها (نسبت للوليد بن عقبة بن أبي معيط).","part":1,"page":2217},{"id":2218,"text":"ناجية بنت ضمضم\r? - ? هـ / ? - ? م\rناجية بنت ضمضم.\rإحدى شاعرات ذبيان في الجاهلية وقد رثت أخاها هرم بن ضمضم في شعرها لما قتل في يوم المريقب وهو أحد أيام داحس والغبراء.\rولقبت نائحة هرم بن ضمضم لكثرة نواحها عليه، ورثت أباها بعد أن قتله عنترة ببعض شعرها.","part":1,"page":2218},{"id":2219,"text":"ناصح الدين الأرجاني\r460 - 544 هـ / 1068 - 1149 م\rناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.\rشاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.\rوكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.\rوقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.\rوجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.\rله ديوان مطبوع.","part":1,"page":2219},{"id":2220,"text":"ناصيف اليازجي\r1215 - 1288 هـ / 1800 - 1871 م\rناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.\rشاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.\rاستخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.\rله كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.\rوله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).","part":1,"page":2220},{"id":2221,"text":"نافع الحروري\r? - 65 هـ / ? - 685 م\rنافع بن الأزرق بن قيس الحنفي البكري الوائلي الحروري أبو راشد.\rينتسب اليه الأزارقة أكبر فرق الخوارج، كان أمير قومه وفقيههم. من أهل البصرة صحب في أول أمره عبد الله بن عباس وله ( أسئلة - ط ) رواها عنه.\rوكان هو وأصحاب له من أنصار الثورة على عثمان وعلياً ، إلى أن كانت قضية التحكيم بين علي ومعاوية ، فاجتمعوا بمنطقة في ( حروراء ) من ضواحي الكوفة ، وأعلنوا الخروج على علي ولذلك سموا بالخوارج.\rوكان نافع يذهب إلى سوق الأهواز ، ويعترض الناس بما يحير العقل ، ولما ولي عبيد الله بن زياد إمارة البصرة اشتد على الحروريين ، وقتل زعيمهم مرداس بن حدير.\rوكانت بينهم وبين الأمويين معارك ، وكان نافع جباراً فتاكاً ، فقاتله المهلب بن أبي صفرة ولقي الأهوال في حربه ، وقتل يوم دولاب ، على مقربة من الأهواز ، له شعر في كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":2221},{"id":2222,"text":"نافع الخفاجي\r1250 - 1330 هـ / 1834 - 1912 م\rنافع بن الجوهري بن سليمان بن حسن مصطفى الخفاجي التلباني.\rفاضل، كثير النظم، من أهل (تلبانة) من قرى المنصورة بمصر، تعلم في الأزهر، وعاد إلى قريته وتوفي بها.\rله كتب ورسائل منها: (تنوير الأذهان في علم البيان)، و(مطالع الأفكار) في المنطق، و(السر المكتوم) في علوم مختلفة، و(جواهر الكلم في منظوم الأمثال والحكم)، و(مروج الذهب) مقامة، و(المقامة السعفانية) فكاهية، و(مواعظ شعرية) مرتبة على الحروف، و(ديوان).","part":1,"page":2222},{"id":2223,"text":"نافع بن الأسود\r? - 37 هـ / ? - 657 م\rنافع بن الأسود بن قطبة بن مالك التميمي الأسدي، أبو نجيد.\rشاعر، من الصحابة من مخضرمي الجاهلية والإسلام، شهد فتوح الشام والعراق وله فيها أشعار كثيرة وهو القائل بعد انصراف علي من صفين:\rوإنا أناس ما تصيب رماحنا إذا ما طعنا غير المقاتل","part":1,"page":2223},{"id":2224,"text":"ناهِض بن ثومة\r? - 220 هـ / ? - 835 م\rناهض بن ثومة بن نصيح الكلابي العامري من بني عامر بن صعصعة.\rشاعر بدوي فارس فصيح، من شعراء العصر العباسي\rكان يقدم البصرة، فيكتب عنه شعره، وتؤخذ عنه اللغة له أخبار.","part":1,"page":2224},{"id":2225,"text":"نجاد الخيبري\r? - ? هـ / ? - ? م\rنجاد الخيبري.\rشاعر جاهلي، من يهود خيبر.\rوهو القائل:\rعضّ لئيم المنتمى والعنصر","part":1,"page":2225},{"id":2226,"text":"نجبة الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rنجبة بن ربيعة الفزاري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":2226},{"id":2227,"text":"نَجدة الحَنَفي\r? - ? هـ / ? - ? م\rنجدة بن عامر بن عبد الله بن سائر بن المطرح.\rشاعر من الخوارج، كان مع نافع بن الأزرق ثم تركه بعد أن قال نافع بتبرؤه من القعد وتحريمه التقية.\rثم صار نجدة إلى اليمامة وهناك أكثر أصحابه فصاروا ثلاثة آلاف ثم أتى البحرين، ومالت إليه الأزد قائلة: (نجدة أحب إلينا من ولاتنا لأنه ينكر الجور وولاتنا جائرون).\rوأقام بالقطيف، وحاربته عبد القيس فهزمها، فلما قدم مصعب البصرة سنة 69 أرسل جيشاً فهزمه نجدة، وبلغ نفوذه أن بايعه أهل صنعاء.\rثم خضعت له الطائف وتبالة والسراة ثم لقي مصرعه على يد أبي فديك بعد أن دب الخلاف في جماعته، وفارقه من فارقه لأمور أخذوها عليه.","part":1,"page":2227},{"id":2228,"text":"نجيب الحداد\r1283 - 1316 هـ / 1867 - 1899 م\rنجيب بن سليمان الحداد.\rصحفي أديب، له شعر، وهو ابن أخت الشيخ إبراهيم اليازجي.\rولد في بيروت، وتعلم بها وبالإسكندرية، وكان في هذه من كتاب جريدة (الأهرام) ومجلة (أنيس الجليس)، وأصدر مع آخرين جريدة (لسان العرب) يومية، ثم أسبوعية بالقاهرة، وعاد إلى الإسكندرية فتوفى بها.\rله (تذكار الصبا -ط) وهو ديوان شعره.\rولعادل الغضبان (الشيخ نجيب الحداد -ط) في سيرته وأدبه.\rله: قصص روائية منها (رواية صلاح الدين الأيوبي-ط)، و(شهداء الغرام - ط)، و(حمدان - ط) مسرحية، و(السيد - ط) ترجمها عن الفرنسية، و(غصن البان - ط) و(الفرسان الثلاثة - ط).","part":1,"page":2228},{"id":2229,"text":"نزهون بنت القلاعي الغرناطية\r? - 550 هـ / ? - 1155 م\rنزهون بنت القلاعي الغرناطية.\rشاعرة أديبة خفيفة الروح جميلة، أندلسية.\rمن أهل غرناطة.\rلها أخبار ومساجلات مع بعض شعراء عصرها.","part":1,"page":2229},{"id":2230,"text":"نسيب أرسلان\r1284 - 1346 هـ / 1867 - 1927 م\rنسيب بن حمود بن حسن بن يونس أرسلان.\rشاعر، من الكتاب المفكرين، من نوابغ الأمراء الأرسلانيين، ولد في بيروت، وتعلم بالشويفات، ثم بمدرسة الحكمة ببيروت، وأولع بشعر الجاهليين والمخضرمين، فحفظ كثيراً منه، وقال الشعر وهو في المدرسة، فنظم (واقعة سيف بن ذي يزن مع الحبشة) في رواية ذات فصول، وأتم دروسه في المدرسة السلطانية ببيروت. وعين مديراً لناحية الشويفات (بلبنان) فأقام نحو عشر سنوات، محمود السيرة، واستعفى، وسكن بيروت. ولما أعلن الدستور العثماني انتخب رئيساً لنادي جمعية الاتحاد والترقي في بيروت. ثم نقم على الاتحاديين لسوء سيرتهم مع العرب، فانفصل عنهم، وانضم إلى طلاب (اللامركزية) وأخذ ينشر آراءه في جريدة (المفيد) البيروتية، فكان لمقالاته فيها أثر كبير في الحركة العربية، ثم استمر مدة يلاحظ تحرير تلك الجريدة متطوعاً. كان مجلسه في مكتبها مجمع الكتاب والادباء وقادة الرأي. ولما نشبت الحرب العامة (سنة 1914م) انقطع عن أكثر الناس ولزم بيته. ثم انتقل إلى الشويفات (سنة 1915) وانصرف إلى استثمار مزارعه ومزارع شقيقيه شكيب وعادل، ولم يزل في انزوائه إلى أن توفي، وكان أديباً متمكناً، جزل الشعر، حلو المحاضرة، سريع الخاطر في نكتته وإنشائه، بعيداً عن حب الشهرة، يمضي مقالاته في المفيد باسم (عثماني حر).","part":1,"page":2230},{"id":2231,"text":"نسيب عريضة\r1304 - 1365 هـ / 1887 - 1946 م\rنسيب بن أسعد عريضة.\rشاعر أديب، من مؤسسي (الرابطة القلمية) في المهجر الأميركي.\rولد في حمص، وتعلم بها، ثم بالمدرسة الروسية بالناصرة، وهاجر إلى نيويورك (سنة 1905) فأنشأ مجلة (الفنون) سنة 1913 وأغلقها ثم أعادها، وأضاع في سبيلها ما يملك.\rوعمل في التجارة، ثم تولى تحرير (مرآة الغرب) الجريدة اليومية، فجريدة (الهدى) وتوفى في مدينة بروكلن.\rله: (الأرواح الحائرة - ط) ديوان شعره، و(أسرار البلاط الروسي - ط) قصة مترجمة، و(ديك الجن الحمصي - ط) قصة نشرها في (مجموعة الرابطة القلمية).","part":1,"page":2231},{"id":2232,"text":"نشوان الحميري\r? - 573 هـ / ? - 1178 م\rنشوان بن سعيد الحميري، أبو سعيد، أو أبو الحسن.\rمن نسل حسان ذي مراثد من ملوك حمير.\rقاض، علامة باللغة والأدب، من أهل بلدة (حوث) من بلاد حاشد، شمالي صنعاء، قال القفطي: كان يفضل قومه اليمنيين على الحجازيين ويفاخر عدنان بقحطان وله في ذلك نقائض مع الأشراف القاسمية أولاد الإمام القاسم بن علي العياني.\rوقال ياقوت (في معجم البلدان) ما مؤداه: استولى على عدة قلاع وحصون في جبل (صبر) المطل على قلعة تعز، حتى صار ملكاً.\rمن كتبه (شمس العلوم ودواء العرب من الكلوم -ط) مجلدان منه، وطبعت منتخبات منه تتعلق بأخبار اليمن، و(القصيدة الحميرية -ط) وتسمى (النشوانية) نشرت مع شرحه لها، في مجلة الحكمة اليمانية بصنعاء؛ و(كتاب القوافي -خ)، و(الحور العين -ط) مع شرحه له، و(الفرائد والقلائد-خ) رسالة، و(خلاصة السيرة الجامعة لعجائب أخبار الملوك التبابعة -خ) جزء صغير.","part":1,"page":2232},{"id":2233,"text":"نصر الله الطرابلسي الحلبي\r1184 - ? هـ / 1770 - ? م\rنصر الله بن فتح الله بن بشارة الطرابلسي الحلبي.\rولد في حلب من أبوين كاثوليكيين من أعيان الشهباء، امتازا بالفضل والفضيلة.\rدرس مبادئ العلوم على أدباء مدينته فأتقنها في وقت قصير، ثم تفرغ للدروس البيانية والآداب فحفظ شيئاً كثيراً من أشعار العرب ونوادرهم وأخبارهم.\rدرس اللغتين الفارسية والتركية وكان له بهما شعر جيد.\rرحل إلى مصر فاراً بدينه بعد ما لقيه من الاضطهاد في بلده.\rعاش الطرابلسي في مصر إلى أواسط القرن التاسع عشر.\rله قصائد كثيرة اغتالت أكثرها يد الضياع.","part":1,"page":2233},{"id":2234,"text":"نصر بن سيار\r46 - 131 هـ / 666 - 748 م\rنصر بن سيار بن رافع بن حري بن ربيعة الكناني.\rأمير، من الدهاة الشجعان. كان شيخ مضر بخراسان، ووالي بلخ، ثم ولي إمرة خراسان سنة 120هـ، بعد وفاة أسد بن عبد الله القسري، ولاه هشام بن عبد الملك، وغزا ما وراء النهر، ففتح حصوناً وغنم مغانم كثيرة، وأقام بمرو، وقويت الدعوة العباسية في أيامه، فكتب إلى بني مروان بالشام يحذرهم وينذرهم، فلم يأبهوا للخطر، فصبر يدبر الأمور إلى أن أعيته الحيلة وتغلب أبو مسلم على خراسان، فخرج نصر من مرو (سنة 130) ورحل إلى نيسابور، فسير أبو مسلم إليه قحطبة بن شبيب، فانتقل نصر إلى قومس وكتب إلى ابن هبيرة -وهو بواسط- يستمده، وكتب إلى مروان -وهو بالشام- وأخذ يتنقل منتظراً النجدة إلى أن مرض في مفازة بين الري وهمذان، ومات بساوة.\rوهو صاحب الأبيات التي أولها:\rأرى خلل الرماد وميض جمر ويوشك أن يكون له ضرام\rأرسلها إلى مروان.\rقال الجاحظ (في البيان والتبيين): كان نصر من الخطباء الشعراء، يعد في أصحاب الولايات والحروب والتدبير والعقل وسداد الرأي، وقال ابن حبيب: حصر نصر، وهو والي خراسان، بمرو ثلاث سنين.","part":1,"page":2234},{"id":2235,"text":"نُصيب بن رباح\r? - 108 هـ / ? - 726 م\rنصيب بن رباح أبو محجن.\rمولى عبد العزيز بن مروان، شاعر فحل، مقدم في النسيب والمدائح، كان عبداً أسوداً لراشد بن عبد العزى من كنانة، من سكان البادية، وأنشد أبياتاً بين يدي عبد العزيز بن مروان، فاشتراه وأعتقه. وكان يتغزل بأم بكر (زينب بنت صفوان) وهي كنانية، وفي بعض الروايات (زنجية).\rله شهرة ذائعة، وأخبار مع عبد العزيز بن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق وغيرهم. وكان يعد مع جرير وكثير عزة، وسئل عنه جرير، فقال: أشعر أهل جلدته، وتنسك في أواخر عمره، وكان له بنات، من لونه، امتنع عن تزويجهن للموالي ولم يتزوجهن العرب، فقيل له: ما حال بناتك؟ فقال: صببت عليهن من جلدي (بكسر الجيم) فكسدن علي! قال الثعالبي: وصرن مثلاً للبنت يضن بها أبوها فلا يرضى من يخطبها ولا يرغب فيها من يرضاه لها.","part":1,"page":2235},{"id":2236,"text":"نظام الدين الأصفهاني\r? - 680 هـ / ? - 1281 م\rمحمد بن إسحاق بن مظهر الأصفهاني.\rشاعر من رجال أصفهان وقضاتها في القرن السابع الهجري.\rمدح الخليفة المستنصر العباسي، وكان صديقاً للوزراء الجوينيين في أصفهان وبغداد.\rوكان يتصل بنصير الدولة الطوسي، ووصف رصد مراغة الذي فرغ من إنشائه سنة 657ه‍.\rله قصائد كثيرة ورسائل مختلفة في فنون شتى.\rوكان يطمح بالوزارة لكنه لم يوفق إليها وعاش ومات في أصفهان.\rله شرف إيوان البيان في شرف بيت صاحب الديوان.","part":1,"page":2236},{"id":2237,"text":"نعم امرأة شماس بن عثمان\r? - ? هـ / ? - ? م\rنعم امرأة شماس بن عثمان.\rشاعر إسلامية، استشهد زوجها عثمان بن شماس يوم أحد فأنشأت تقول:\rيا عين جودي بفيض غير إبساس على كريم من الفتيان لباس","part":1,"page":2237},{"id":2238,"text":"نعمان ثابت عبد اللطيف\r1323 - 1356 هـ / 1905 - 1937 م\rنعمان ثابت عبد اللطيف.\rشاعر شاب، من رجال السلك العسكري في العراق أيام غازي، مولده ببغداد، تخرج فيها بالكلية العسكرية 1927، وأولع بالأدب وصنف كتباً أكثرها رسائل بقيت مخطوطة عند أسرته.\rاستشهد في حادث طائرة عسكرية عراقية قامت للاستطلاع في فضاء السماوة.\rله ديوان شعر (شقائق النعمان - ط)، وله: (الجندية في الدولة العباسية - ط)، (جواسيس الجبهة أو ذكريات ضابط استخبارات ألماني - ط)، (اليزيديون - ط)، (آثار العراف - ط).","part":1,"page":2238},{"id":2239,"text":"نقولا الترك الإسطمبولي\r1176 - 1244 هـ / 1763 - 1828 م\rنقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي.\rشاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان).\rسافر إلى مصر واستخدم كاتباً في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد.\rوعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة.\rمن كتبه (تاريخ نابليون-ط) جزء منه، (تاريخ أحمد باشا الجزار - خ) (مذكرات - ط)، (ديوان شعر - ط).\r(حوادث الزمان في جبل لبنان - خ) من سنة 1109هـ - 1215هـ.","part":1,"page":2239},{"id":2240,"text":"نَمران الهَمداني\r? - ? هـ / ? - ? م\rنَمران بن أبي نَمران الهَمداني.\rأحد شعراء العصر الإسلامي، كان من مناصري الإمام علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) والمتشيعين له.","part":1,"page":2240},{"id":2241,"text":"نهار بن توسعة\r? - 83 هـ / ? - 702 م\rنهار بن توسعة بن أبي عتبان، من بنى بكر بن وائل.\rشاعر بكر في خراسان، كان هجاءاً، هجا قتيبة بن مسلم، فطلبه، فهرب واستجار بأم قتيبة فترضت له ابنها فرضي عنه وأكرمه، له أبيات في رثاء المهلب بن أبى صفرة (المتوفى سنة 83) قال الآمدى: له (ديوان) مفرد، وهو كثير الجيد وكان أبوه توسعة من شعراء بكر بن وائل أيضاً.","part":1,"page":2241},{"id":2242,"text":"نَهشَل بنِ حَرِّي\r? - 45 هـ / ? - 665 م\rنهشل بن حَرِّي بن ضمرة الدارمي.\rشاعر مخضرم، أدرك الجاهلية وعاش في الإسلام وكان من خير بيوت بني دارم أسلم ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم، وصحب علياً كرم الله وجهه في حروبه وكان معه في صفّين فقتل فيها أخ له اسمه مالك فرثاه بمراثٍ كثيرةٍ وبقي إلى أيام معاوية.\rقال الجمحي: نهشل بن حري شاعر شريف مشهور، وأبوه حري، شاعر مذكور، وجده ضمرة بن ضمرة شريف فارس شاعر بعيد الذكر كبير الأمر، وأبو ضمرة، ضمرة بن جابر، سيد ضخم الشرف بعيد الذكر، وأبو جابر، له ذكر وشهرة وشرف وأبوه قطن، له شرف وفعال وذكر في العرب.","part":1,"page":2242},{"id":2243,"text":"نهيكة الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rنهيكة بن الحارث الفزاري.\rشاعر جاهلي من ذبيان، خاطب عامر بن الطفيل، ووصف في شعره أكثر أيام العرب ومنها يوم شعواء.\rوسبب نشوب الحرب في ذلك اليوم أن بني ذبيان غزوا بني عامر وفيهم بنو عبس فأسر طلحة بن سنان (قرواش بن هنى) دون أن يعرفه فكنى عن نفسه فقال: أنا ثور بن عاصم البكائي.\rغير أن امرأة من أشجع أمها عبسية عرفته، فلما علموا نسبه منها دفعوه إلى حصن بن حذيفة فقتله ثأراً بدم أبيه حذيفة الذي قتله قرواش في جفر الهباءة.\rفأنشد نهيكة في ذلك قوله:\rصبراً بغيض بن ريث إنها رحم حبتم بها فأناختكم بجعجاج","part":1,"page":2243},{"id":2244,"text":"نيقولاوس الصائغ\r1103 - 1169 هـ / 1692 - 1756 م\rنقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي.\rشاعر، كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير.\rوكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب.\rله (ديوان شعر-ط) وفي شعره متانة وجودة، قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيراً من عيوبه حين وقف عليه.","part":1,"page":2244},{"id":2245,"text":"حرف الهاء","part":1,"page":2245},{"id":2246,"text":"هادي كاشف الغطاء\r1289 - 1360 هـ / 1872 - 1941 م\rهادى بن عباس بن على ابن كاشف الغطاء.\rفاضل إمامى عراقى.\rينتمي إلى أسرة آل كاشف الغطاء العريقة بالنجف.\rله: (أوجز الأنباء فى مقتل سيد الشهداء - ط) رسالة، و(المقبولة الحسينية - ط) مراث من نظمه، (ومجموعة - خ) أدب و تراجم، و(المستدرك على نهج البلاغة - ط) و(البرهان المبين فيمن يجب اتباعه من النبيين -خ).","part":1,"page":2246},{"id":2247,"text":"هارون الرشيد\r149 - 193 هـ / 766 - 809 م\rهارون الرشيد بن محمد المهدي بن المنصور العباسي أبو جعفر.\rخامس خلفاء الدولة العباسية في العراق، وأشهرهم، ولد بالريّ، لما كان أبوه أميراً عليها وعلى خراسان، ونشأ في دار الخلافة ببغداد.\rوولاه أبوه غزو الروم في القسطنطينية، فصالحته الملكة إيريني، وافتدت منه مملكتها، بسبعين ألف دينار تبعث بها إلى خزانة الخليفة في كل عام.\rوبويع بالخلافة بعد وفاة أخيه الهادي (سنة 170هـ) فقام بأعبائها، وازدهرت الدولة في أيامه واتصلت المودة بينه وبين ملك فرنسا شارلمان فكانا يتهاديان التحف والهدايا.\rوكان الرشيد عالماً بالأدب وأخبار العرب والحديث والفقه، فصيحاً، له شعر أورد صاحب الديارات نماذج منه.\rوله محاضرات مع علماء عصره، شجاعاً كثير الغزوات، يلقب بجبّار بني العباس، حازماً كريماً متواضعاً، يحج سنة ويغزو سنة، لم ير خليفة أجود منه.\rكان يطوف أكثر الليالي متخفياً، لم يجتمع على باب خليفة من العلماء والشعراء والكتاب والندماء كما اجتمع له بابه.\rدامت ولايته 23 سنة وشهران وأيام.\rتوفي في (سناباذ) من قرى طوس، وبها قبره.","part":1,"page":2247},{"id":2248,"text":"هارون بن علي المنجم\r251 - 288 هـ / 865 - 901 م\rهارون بن على بن يحيى، أبو عبد الله، ابن المنجم البغدادى.\rعالم بالأدب، من أهل بغداد، له تصانيف، منها (كتاب النساء) فى أخبارهم وما قيل فيهن من منظوم ومنثور، و(المختار) فى الأغاني، و(اختيار الشعراء) كبير، لم يتمه. وأشهر تآليفه (البارع) فى أخبار الشعراء المولدين، جمع فيه 161 شاعراً، أولهم بشار ابن برد، وآخرهم محمد بن عبد الملك بن صالح ؛ قال ابن خلكان: وهو من الكتب النفيسة، فإنه يغني عن دواوين الجماعة وقد مخض أشعارهم وأثبت منها زبدتها.\rتوفي ببغداد شاباً.","part":1,"page":2248},{"id":2249,"text":"هاشم الكعبي الحائري\r? - 1231 هـ / ? - 1816 م\rهاشم بن حردان بن إسماعيل الكعبي.\rمن بني كعب المرجح أنهم من بني خفاجة.\rشاعر إمامي من أهل دورق في خوزستان، مولداً وسكناً ووفاة.\rتعلم واشتهر في كربلاء.\rله (ديوان شعر -ط) صدره محمد حسن الطالقاني بمقدمة في 96 صفحة أشار فيها إلى أن هذا الديوان إنما هو قسم خاص بالمراثي الحسينية، منتزع من ديوانه الكبير المخطوط في 451 صفحة.","part":1,"page":2249},{"id":2250,"text":"هاشم الميرغني\r? - ? هـ / ? - ? م\rهاشم بن الختم محمد عثمان الميرغني.\rشاعر من شعراء السودان، له ديوان في مدح الحضرة المحمدية اسمه: شفاء القلوب والغوام في مدح من أضحى للأنبياء ختام.","part":1,"page":2250},{"id":2251,"text":"هانئ الأرحَبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rهانئ بن خَطّاب الأرحَبي الهمداني.\rأحد أشراف همدان وشعرائها في الإسلام كان من سكان الكوفة.","part":1,"page":2251},{"id":2252,"text":"هُبَل الكلبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rهُبَل بن عبد الله بن كِنانة بن بكر بن عوف بن عُذرة الكلبي.\rجد الشاعر زهير بن جناب الكلبي، شاعر جاهلي معمّر، زعم هشام كما روى السجستاني أنه عاش سبعمائة سنة حتى خرف، وقال أهله فيه: إن بني بنيه وبني بناته وبني أخيه كان يضحكون منه ومن اختلاط كلامه.","part":1,"page":2252},{"id":2253,"text":"هبيرة المري\r? - ? هـ / ? - ? م\rهبيرة بن ظالم المري.\rشاعر جاهلي ، من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":2253},{"id":2254,"text":"هدبة بن الخشرم\r? - 50 ق. هـ / ? - 574 م\rهدبة بن الخشرم بن كُرز، من بني عامر بن ثعلبة من سعد هذيم من قضاعة.\rشاعر جاهلي فصيح من قبيلة عذرة وأمه شاعرة هي (حية بنت أبي بكر بن أبي حية) وقد سماها التبريزي (ريحانة).\rوفي الأغاني: كان هدبة راوية الحطيئة وكان جميل راوية هدبة.\rوليس في المصادر الكثير عن حياته وشعره إلا ما كان بينه وبين ابن عمه (زيادة) من المقاتلة التي أفضت إلى سجنه وقتله صبراً.\rوكان أول ما أثار الخصومة بينه وبين ابن عمه زيادة بن زيد مراهنة بين حوط بن خشرم التي جرّت الحرب بين القبيلتين.\rثم ما إرتجَزه وأفحش به زيادة في أخت هدبة ثم ردّ هدبة عليه بالتفحش بأخت زيادة.. ثم تقاتلا فقتل هدبة زيادة فقبض عليه وسجن ثم حكم بتسليمه إلى أهل المقتول ليقتصوا منه فقتلوه أمام والي المدينة.","part":1,"page":2254},{"id":2255,"text":"هذيل الإشبيلي\r? - 602 هـ / ? - 1205 م\rهذيل بن عبد الرحمن، أبو الحسن الإشبيلي.\rأستاذ أديب نحوي شاعر، من ظرفاء الأدباء. أورد ابن سعيد بعض نوادره في كتابه الغصون اليانعة.","part":1,"page":2255},{"id":2256,"text":"هزيلة الجديسية\r? - ? هـ / ? - ? م\rهزيلة الجديسية.\rشاعرة جاهلية، اختصمت هي وزوجها ماشق بعد أن طلقها وأراد أن يأخذ ولدها منها إلى عمليق، فأمر عمليق أن ينزع الولد منهما جميعاً، ويجعل في غلمانه، فأنشأت تقول:\rأتينا أخا طسم ليحكم بيننا فأنفذ حكماً في هزيلة ظالما\rفلما سمع عمليق قولها، أمر ألا تتزوج بكر من جديس، وتهدى إلى زوجها حتى يفترعها.","part":1,"page":2256},{"id":2257,"text":"هشام المري\r? - ? هـ / ? - ? م\rهشام المري.\rشاعر جاهلي من ذبيان، أحد شعراء الفخر والحماسة، تفاخر بعظمة قبيلته وأن من يلجأ إليهم يكن آمناً مهما بلغ أعداؤه من قوة ومن لا يشمله ذلك لا يفارقه الخوف والفزع.","part":1,"page":2257},{"id":2258,"text":"هلال بن سعيد العماني\r? - ? هـ / ? - ? م\rهلال بن سعيد بن عرابة العماني.\rشاعر عُماني تفتقت قريحته الشعرية من الغربة والأزمات وكرب الحياة كما يدعي، فسافر إلى زنجبار.\rولكن المتصفح لشعره لا يجد ما يدل على ضيق العيش أو قلة ذات اليد، ولم يترك لنا الكثير من الشعر الذي يصف لنا مقامه في زنجبار إلا القليل.\rونرى خلال ديوانه مدحه للسلطان سعيد وعدد آخر من البيت الحاكم منهم محمد بن سعيد، وهلال بن سعيد، ومحمد بن سالم بن سلطان.\rله (ديوان شعر - ط) وأهم أغراض شعره: المدح والغزل والوصف والهجاء والرِثاء.","part":1,"page":2258},{"id":2259,"text":"هَمّام التميمي\r? - 126 ق. هـ / ? - 500 م\rهَمّام بن رياح بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناه بن تميم.\rشاعر جاهلي قديم، ينسب إليه الشاعر المخضرم سُحيم بن وثيل الرياحي.","part":1,"page":2259},{"id":2260,"text":"همام الفزاري\r? - 65 هـ / ? - 684 م\rهمّام بن قبيصة بن مسعود بن عمير العامري النميري.\rسيد قومه في زمن يزيد بن معاوية، وأحد شجعان العصر الأموي.\rكان من أنصار عثمان بن عفان، وقاتل مع معاوية في صفين وارتجز فيها وهو يحمل لواء هوازن:\rكل تلادي وطريف مالي في نصر عثمان ولا أبالي\rثم كان ممن أبى بيعة مروان بن الحكم، وانفرد مع الضحاك بن قيس في جمع كبير فقاتلهم مروان، فقتل همام بمرج راهط (بنواحي دمشق).","part":1,"page":2260},{"id":2261,"text":"هناءة بن مالك الأزدي\r? - ? هـ / ? - ? م\rهناءة بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان، بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله ابن نصر بن مالك بن الأزد.\rشاعر، جدُّ جاهلي، ملك بعد أبيه، وكان أحسن ولد مالك بن فهم سيرة وأكملهم رأيا وأجودهم مروءة، وكان ذا فهم وحلم ورأفة، كانت منازل بنيه في جهات عُمان. من نسله (الأهيف بن حمحام 280 هـ - 893م)، و(يحيى بن يزيد من رجال الحديث، له ترجمة في تهذيب التهذيب)، و(عقبة بن سلم ولاه المنصور البحرين والبصرة).","part":1,"page":2261},{"id":2262,"text":"هِنْد الجُلاحِيّة\r? - ? هـ / ? - ? م\rهند الجُلاحية من بني الجلاح من بني عامر الأكبر.\rشاعرة تنتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة، لها أبيات في رثاء قومها (بني الجلاح الذين قتلهم عمير بن الحباب يوم المصيخ وحصف).","part":1,"page":2262},{"id":2263,"text":"هند الهمدانية\r? - ? هـ / ? - ? م\rهند الهمدانية .\rشاعرة إسلامية، زوجة عثمان الهمداني يروى أنه خرج في جيش إلى أذربيجان فغنم جارية سماها (حبابه) وفرساً سماه (ورداً) وأقام هناك تاركاً زوجته هند التي كانت تنتظر عودته مع الجند فلما بلغها مقامه مع الجارية وتغنيه بها أثارت غيرته بأبيات من شعرها. فلما بلغته عاد مسرعاً إليها.","part":1,"page":2263},{"id":2264,"text":"هند بنت أثاثة بن عباد\r? - 10 هـ / ? - 631 م\rهند بنت أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف.\rشاعرة قرشية. اشتهرت في الجاهلية، وروى لها (ابن إسحاق) أبياتاً، وهي على الشرك، في رثاء عبيدة بن الحارث بن المطلب، أحد قتلى بدر.\rوعلَّق ابن هشام (في السيرة) بأن أكثر أهل العلم بالشعر ينكر نسبة الأبيات إليها.\rوأسلمت بعد بدر. ولما أصيب المسلمون في وقعة (أحُد) اعتلت هند بنت عتبة (قبل إسلامها) على صخرة، وارتجزت بشعر أوله:\rنحن جزيناكم بيوم بدر والحرب بعد الحرب ذات سُعر\rفأجابتها هند بنت أثاثة برجز أوله:\rخزيت في بدر وبعد بدر\rومنه:\rصبحك الله غداة الفجر\rبالهاشميين الطوال الزهر\rبكل قطاع حسام يفري\rحمزة ليثي وعليُّ صقري!\rولها خبر في يوم (خيبر) وتزوجت بعده (أبا جندب) فولدت له ابنته (ريطة).","part":1,"page":2264},{"id":2265,"text":"هند بنت أسد الضبابية\r? - ? هـ / ? - ? م\rهند بنت أسد الضبابية.\rشاعرة جاهلية.\rلها شعر في رثاء أخيها وقد مات بالبيضاء.","part":1,"page":2265},{"id":2266,"text":"هند بنت الخس\r? - ? هـ / ? - ? م\rهند بنت الخس بن حابس بن قُريط الإيادية.\rفصيحة جاهلية، كانت ترد سوق عكاظ، ولها أخبار فيه. قال الجاحظ في وصفها: (من أهل الدهاء والنكراء، واللَّسن واللقن، والجواب العجيب، والكلام الصحيح، والأمثال السائرة، والمخارج العجيبة). ويقال في اسم أبيها: الخس، والخص، والخُسف، والأخس. وتلقب بالزرقاء.\rوقال البغدادي: (هي جاهلية قديمة، أدركت القلمس أحد حكام العرب في الجاهلية، وتحاكمت هي وأختها خمعة إليه في كلام لهما، ومدحته بأبيات، وبعض الرواة يزعم أنها ماتت في زمن النعمان عند هند ابنته، وليس الأمر كذلك).","part":1,"page":2266},{"id":2267,"text":"هند بنت النعمان بن المنذر\r? - 74 هـ / ? - 693 م\rهند الصغرى بنت النعمان بن المنذر بن امرئ القيس اللخمية.\rنبيلة، فصيحة. ولدت ونشأت في بيت الملك بالحيرة. ولما غضب كسرى على أبيها النعمان وحبسه ومات في حبسه، ترهبت ولبست المسوح، وأقامت في دير بَنته (بين الحيرة والكوفة) عُرف بدير هند الصغرى (للتمييز بينه وبين دير هند بنت الحارث) وزال ملك اللخميين، ودخل خالد بن الوليد الحيرة فزارها في الدير، وعرض عليها الإسلام، فاعتذرت بكبر سنها عن تغيير دينها، فأمر لها بمعونة وكسوة، فقالت: ما لي إلى شيء من هذا حاجة، لي عبدان يزرعان مزرعة لي أتقوت منها، ودعت له.\rولما خرج جاءها النصارى فسألوها عما صنع بها، فقالت:\rصان لي ذمتي وأكرم وجهي إنما يكرم الكريمَ الكريمُ\rوعاشت طويلاً، وعميت. وكان ممن زارها المغيرة بن شعبة وأعجب بحديثها، وعبيد الله بن زياد، وهانئ بن قبيصة، ثم الحجاج لما قدم الكوفة (سنة 74) وماتت في ديرها.","part":1,"page":2267},{"id":2268,"text":"هند بنت بن عامر الأسلمي\r? - ? هـ / ? - ? م\rهند بنت ابن عامر الأسلمي.\rشاعرة، زوجت ابنتين لها واحدة في بني قشير وأخرى في بني أبي بكر بن كلاب فقالت:\rلقد أرسلت ليلى إثر هند=فلم أدرك بذلك من نصيب","part":1,"page":2268},{"id":2269,"text":"هند بنت بياضة الأيادية\r? - ? هـ / ? - ? م\rهند بنت بياضة الأيادية.\rشاعرة جاهلية.\rلها شعر في وصف جيش كسرى الذي وجهه إلى إياد.","part":1,"page":2269},{"id":2270,"text":"هند بنت حذيفة الفزارية\r? - ? هـ / ? - ? م\rهند بنت حذيفة بن بدر الفزارية.\rإحدى شاعرات ذبيان في الجاهلية، أخت حصن بن حذيفة رثته في قصيدة (تطاول ليلي للهموم..)\rبعد أن قتل في وقعة حاجر، وقد حرضت قومها على الأخذ بثأره وأن يبكوه بحد سيوفهم وضوامر خيولهم وضربات رماحهم وقد شبهت قومها بالعواهر إن لم يثأروا لأخيها.\rوكان قاتل أخيها كُرز بن عامر من بني عقيل.","part":1,"page":2270},{"id":2271,"text":"هند بنت عتبة\r? - 14 هـ / ? - 635 م\rهند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف.\rصحابية، قرشية، عالية الشهرة، وهي أم الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان. تزوجت أباه بعد مفارقتها لزوجها الأول الفاكه بن المغيرة المخزومي ،في خبر طويل من طرائف أخبار الجاهلية.\rوكانت فصيحة جريئة، صاحبة رأي وحزم ونفس وأنفة ، تقول الشعر الجيد. وأكثر ما عرف من شعرها مراثيها لقتلى (بدر) من مشركي قريش، قبل أن تسلم. ووقفت بعد وقعة بدر (في وقعة أحُد) ومعها بعض النسوة ، يمثّلن بقتلى المسلمين ، ويجدعن آذانهم وأنوفهم ، وتجعلها هند قلائد وخلاخيل . وترتجز في تحريض المشركين ، والنساء من حولها يضربن الدفوف:\rنحن بنات طارق\rنمشي على النمارق\rإن تقبلوا نعانق\rأو تدبروا نفارق\rفراق غير وامق\rوبعد وقعة (أحُد) اعتلت على صخرة، وارتجزت:\rنحن جزيناكم بيوم بدر\rوالحرب بعد الحرب ذات سُعر\rثم كانت ممن أهدر النبي (صلى الله عليه وسلم) دماءهم ، يوم فتح مكة ، وأمر بقتلهم ولو وجدوا تحت أستار الكعبة؛ فجاءته مع بعض النسوة في الأبطح ، فأعلنت إسلامها ، ورحب بها . وأخذ البيعة عليهن ، ومن شروطها ألا يسرقن و لا يزنين، فقالت : هل تزني الحرة أو تسرق يا رسول الله؟ قال : ولا يقتلن أولادهن، فقالت: وهل تركت لنا ولداً إلا قتلته يوم بدر؟ وفي رواية: ربيناهم صغاراً وقتلتهم أنت ببدر كباراً!\rوكانت لها تجارة في خلافة عمر . وشهدت اليرموك وحرضت على قتال الروم . وأخبارها كثيرة.","part":1,"page":2271},{"id":2272,"text":"هند بنت عصم السدوسية\r? - ? هـ / ? - ? م\rهند بنت عصم السدوسية.\rشاعرة جاهلية، كانت عند ربيعة بن غزالة الكندي، وكان عنيناً، وهي القائلة لامرأة أبيها يزيد بن ربيعة ابن غزالة:\rأيزيد قد لاقيت منكرة عجلت بأمك مدخل القبر","part":1,"page":2272},{"id":2273,"text":"هند بنت معبد\r? - ? هـ / ? - ? م\rهند بنت معبد.\rشاعرة جاهلية.\rمن بني أسد كان جدها من ندماء النعمان، سكر النعمان ذات يوم فأمر بقتله ومعه عمرو بن مسعود فقتلا، فكان لها في ذلك شعر.\rكما أن لها أبياتاً في رثاء ابن عم لها يدعى خالد بن حبيب.","part":1,"page":2273},{"id":2274,"text":"هند بنت يزيد الأنصارية\r? - ? هـ / ? - ? م\rهند بنت يزيد الأنصارية.\rشاعرة إسلامية.\rمن أنصار علي كرم الله وجهه، وقد اشتهرت بحسن الرأي وجودة البيان، لها شعر في رثاء حجر بن عدي.","part":1,"page":2274},{"id":2275,"text":"هند جارية الشاطبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rهند جارية الشاطبي.\rشاعرة أندلسية، كانت جارية لعبد الله بن مسلمة الشاطبي.\rكانت مغنية بارعة في ضرب العود، ولها شعر.","part":1,"page":2275},{"id":2276,"text":"هُنَي الكِناني\r? - ? هـ / ? - ? م\rهُنَي بن أحمر الكِناني.\rشاعر جاهلي قديم، لم يصلنا من شعره إلا بيت من قصيدة تنسب إلى غيره من الشعراء منهم ضمرة الكناني وعامر بن جوين الطائي، ومنقذ بن مرة الكناني، وعمرو بن الحارث بن عبد مناة الكناني، ولضمرة بن جابر بن قطن، وعمرو بن الغوث.","part":1,"page":2276},{"id":2277,"text":"حرف الواو","part":1,"page":2277},{"id":2278,"text":"وَبرَة المَعني الطائي\r? - ? هـ / ? - ? م\rوبرة بن الجحدر المعني الطائي من بني دغش، من طيء.\rأحد الشعراء الذين اشتهروا باللصوصية.","part":1,"page":2278},{"id":2279,"text":"وجيه الدولة الحمداني\r? - 428 هـ / ? - 1036 م\rذو القرنين بن حمدان بن ناصر الدولة التغلبي، أبو المطاع، وجيه الدولة.\rأمير، شاعر، من أهل دمشق، ولي إمرتها سنة 401 هـ، وعزل فرحل إلى مصر فولاه الظاهر العبيدي الإسكندرية وأعمالها سنة 414 فأقام بها عاماً وعاد إلى دمشق، فاستقر فيها أميراً إلى سنة 419 هـ. وتوفي بمصر.\rله (ديوان شعر).","part":1,"page":2279},{"id":2280,"text":"وجيهة بنت أوس الضبية\r? - ? هـ / ? - ? م\rوجيهة بنت أوس الضبية.\rشاعرة جاهلية.\rلها شعر في الشوق والحنين إلى الأوطان.","part":1,"page":2280},{"id":2281,"text":"وديع عقل\r1299 - 1352 هـ / 1882 - 1933 م\rوديع بن شديد بن بشارة فاضل عقل.\rصحفي لبناني، له نظم حسن.\rولد في معلّقة الدامور، وأكمل دروسه العربية والفرنسية في مدرسة الحكمة ببيروت، واستقر بها، ومارس التعليم سبع سنين، وشارك في إصدار جريدة (الوطن) ثم (الراصد)، وانتخب نقيباً للصحافة مرتين، ورئيساً للمجمع العلمي اللبناني، مدة قصيرة فُضّ المجمع على أثرها (سنة 1930)، وكان من أعضاء مجلس النواب اللبناني، مدة وجيزة.\rتوفي ببيروت.\rوله (ديوان شعر - ط)، وله: أربع روايات تمثيلية مطبوعة، و(شرح لرسالة الغفران) لم يطبع.","part":1,"page":2281},{"id":2282,"text":"وردة اليازجي\r1253 - 1342 هـ / 1838 - 1924 م\rوردة بنت ناصيف اليازجي.\rأديبة، من أهل كفر شيما (بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الأميركية ببيروت، وقرأت الأدب على أبيها، ونظمت الشعر، فاجتمع لها ديوان صغير سمته (حديقة الورد - ط)، واقترنت بفرنسيس شمعون سنة 1866م، وسكنت الإسكندرية وتوفيت فيها.\rأكثر شعرها في المراثي.\rوللآنسة ميّ: (وردة اليازجي - ط) رسالة.","part":1,"page":2282},{"id":2283,"text":"ورقة بن نوفل\r? - 11 ق. هـ / ? - 611 م\rورقة بن نوفل بن أسد عبد العُزّى من قريش.\rحكيم جاهلي اعتزل الأوثان قبل الإسلام وامتنع من أكل ذبائحها، وتنصر وقرأ كتب الأديان، وكان يكتب اللغة العربية بالحرف العبراني.\rأدرك أوائل عصر النبوة، وهو ابن عم خديجة بنت خويلد أم المؤمنين.\rوفي حديث ابتداء الوحي روي أن النبي صلى الله عليه وسلم، رجع إلى خديجة وفؤاده يرتجف فأخبرها فانطلقت به إلى ورقة بن نوفل وكان شيخاً كبيراً قد عمي، فقالت: يا ابن عم اسمع من ابن أخيك.\rفقال له ورقة: يا ابن أخي ماذا ترى؟\rفأخبره الرسول خبر ما رأى.\rفقال له ورقة: هذا الناموس الذي نزل على موسى، يا ليتني فيها جذع، ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك.\rولورقة شعر سلك فيه مسالك الحكماء وفي المؤزخين من يعده من الصحابة.","part":1,"page":2283},{"id":2284,"text":"وضاح اليمن\r? - 90 هـ / ? - 708 م\rعبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد كلال من آل خوذان الحميري.\rشاعر رقيق الغزل عجيب النسيب كان جميل الطلعة يتقنع في المواسم.\rله أخبار مع عشيقة له اسمها روضة من أهل اليمن.\rقدم مكة حاجاً في خلافة الوليد بن عبد الملك فرأى أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان، زوجة الوليد فتغزل بها فقتله الوليد.\rوهو صاحب الأبيات التي منها:\rقالت ألا لا تلجن دارنا إن أبانا رجل غائر\rوفي المؤرخين من يسميه عبد الله بن إسماعيل.","part":1,"page":2284},{"id":2285,"text":"ولادة بنت المستكفي\r? - 484 هـ / ? - 1091 م\rولادة بنت المستكفي بالله محمد بن عبد الرحمن الأموي.\rشاعرة أندلسية، من بيت الخلافة، كانت تخالط الشعراء وتساجلهم، اشتهرت بأخبارها مع الوزيرين ابن زيدون وابن عبدوس، وكانا يهويانها، وهي تود الأول وتكره الثاني، حتى وقع بينهما ما وقع وكتب ابن زيدون رسالته التهكمية المعروفة إلى ابن عبدوس.\rوفي شعر ولادة رقة وعذوبة إلا ما كانت تهجو به. توفيت بقرطبة.\rولعبد الرزاق الهلالي (ولادة وابن زيدون -ط) رسالة.","part":1,"page":2285},{"id":2286,"text":"ولي الدين يكن\r1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م\rولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن.\rشاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات.\rفكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ)، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير.\rونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908)، فانتقل إلى مصر.\rوكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية.\rوعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة.\rله كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط).","part":1,"page":2286},{"id":2287,"text":"وهيبة بنت عبد العزى\r? - ? هـ / ? - ? م\rوهيبة بنت عبد العزى.\rشاعرة جاهلية.\rقتل أبوها فرثته بأبيات ولامت فيها الزبرقان بن بدر على عدم الأخذ بالثأر له من قتلته.","part":1,"page":2287},{"id":2288,"text":"حرف الياء","part":1,"page":2288},{"id":2289,"text":"ياسر الخيبري\r? - ? هـ / ? - ? م\rياسر الخيبري.\rشاعر، يهودي من يهود خيبر، لما قتل علي بن أبي طالب أخاه مرحباً قال ياسر:\rقد علمت خيبر أني ياسر شاكي السلاح بطل مغاور","part":1,"page":2289},{"id":2290,"text":"ياقوت الحموي\r574 - 626 هـ / 1178 - 1229 م\rياقوت بن عبد الله الرومي الحموي أبو عبد الله شهاب الدين.\rمؤرخ ثقة، من أئمة الجغرافيين، ومن العلماء باللغة والأدب، أصله من الروم، أسر من بلاده صغيراً، وابتاعه ببغداد تاجر اسمه عسكر بن إبراهيم الحموي، فرباه وعلمه وشغله بالأسفار في متاجره، ثم أعتقه (سنة 596 هـ) وأبعده.\rفعاش من نسخ الكتب بالأجرة، وعطف عليه مولاه بعد ذلك، فأعطاه شيئاً من المال واستخدمه في تجارته، فاستمر إلى أن توفي مولاه، فاستقل بعمله، ورحل رحلة واسعة انتهى بها إلى مرو (بخراسان)، ثم انتقل إلى خوارزم، وبينما هو فيها خرج التتر (سنة 616) فانهزم بنفسه، تاركاً ما يملك، ونزل بالموصل وقد أعوزه القوت، ثم رحل إلى حلب وأقام في خان بظاهرها إلى أن توفي، أما نسبته فالأرجح أنها انتقلت إليه من مولاه عسكر الحموي.\rوكان ياقوت قد خط كتبه بيده.\rمن كتبه (معجم البلدان- ط)، و(إرشاد الأريب- ط) ويعرف بمعجم الأدباء، وفي النسخة المطبوعة نقص استدرك بتراجم ملفقة دست فيه، و(المشترك وضعاً والمفترق صقعاً- ط)، و(المقتضب من كتاب جمهرة النسب- خ)، و(المبدأ والمآل) في التاريخ ، وكتاب (الدول)، و(أخبار المتنبي)، و(معجم الشعراء).","part":1,"page":2290},{"id":2291,"text":"ياقوت الرومي\r? - 622 هـ / ? - 1225 م\rياقوت بن عبد الله الرومي، أبو الدرّ، مهذب الدين.\rشاعر، من أهل بغداد، ووفاته بها.\rكان مولى لأبي منصور الجليلي التاجر، وتعلم في المدرسة النظامية.\rوأراد تغيير اسمه فتسمى (عبد الرحمن) ولكن اسمه الأول (ياقوت) غلب عليه.\rله (ديوان شعر) في نحو عشرة كراريس رآه ابن خلكان.","part":1,"page":2291},{"id":2292,"text":"ياقوت المستعصمي\r? - 689 هـ / ? - 1299 م\rياقوت بن عبد الله المستعصمي الرومي، جمال الدين.\rكاتب، أديب، له شعر رقيق، اشتهر بحسن الخط.\rمن موالى الخليفة المستعصم بالله العباسي. من أهل بغداد.\rأخذ عنه (الخط) كثيرون.\rوأورد ابن الفوطي مختارات من شعره.\rله: (أخبار وأشعار-ط)، و(أسرار الحكماء -ط)، و(فقر التقطت وجمعت عن أفلاطون -خ)، و(رسالة في علم الخط).","part":1,"page":2292},{"id":2293,"text":"يحيى السلاوي\r1262 - ? هـ / 1846 - ? م\rيحيى بن عبد الغني السلاوي.\rشاعر سوداني، ولد في الخرطوم، في بيت مشهور بالعلم والتدين، كان والده قاضي مدينة دنقلا في عهد الحكم التركي.\rتلقى العلم على والده، وأصبح من المبرزين، ولما قامت الثورة العرابية، رحل إلى القاهرة ليشارك في الثورة، واتصل بأحمد عرابي فأحبه، وقربه إليه وطلب منه مناصرة الثورة بشعره، فنظم قصيدته البائية المشهورة، وقد كتبت بماء الذهب وبيعت بشوارع القاهرة كل نسخة بجنيه.\rولما دخل اللورد ولسلي بجيشه القاهرة، سافر إلى الأستانة حيث أقام هناك، حيث عين مفتشاً للغة العربية في وزارة المعارف التركية.","part":1,"page":2293},{"id":2294,"text":"يحيى الغزال\r156 - 250 هـ / 773 - 864 م\rيحيى بن الحكم البكري الجياني المعروف بالغزال.\rشاعر مطبوع، من أهل الأندلس، امتاز نظمه الجيد الحسن بالفكاهة المستملحة.\rوكان جليل القدر مقرباً من أمراء الأندلس وملوكها من بني أمية.\rأرسله البعض منهم رسولاً إلى ملك الروم. وعرفه ابن دحية بالشاعر عبد الرحمن بن الحكم بن هشام.\rووصفه بحدة الخاطر وبديهة الرأي وحسن الجواب والنجدة والإقدام والدخول والخروج من كل باب.","part":1,"page":2294},{"id":2295,"text":"يحيى بن زياد الحارثي\r? - 160 هـ / ? - 776 م\rيحيى بن زياد بن عبيد الله الحارثي، أبو الفضل.\rشاعر ماجن، يرمى بالزندقة، من أهل الكوفة، له في السّفاح والمهدي العباسيين مدائح، وهو ابن خال السّفاح.\rأقام ببغداد مدة ولم يحمد زمانه فيها، فخرج عنها. وفي أمالي المرتضى: (كان يعرف بالزنديق، وكانوا إذا وصفوا إنساناً بالظرف قالوا هو أظرف من الزنديق، يعنون يحيى لأنه كان ظريفاً)، توفي في أيام المهدي.","part":1,"page":2295},{"id":2296,"text":"يحيى بن طالب الحنفي\r? - 180 هـ / ? - 796 م\rيحيى بن طالب الحنفي، من بني ذهل بن الدؤل بن حنيفة.\rشاعر غزل فصيح، من أهل اليمامة، استشهد البكري ببعض شعره في الكلام على (الحجيلاء) و(شعبعب) يقال في خبره: كان شيخاً دينا يقرئ أهل اليمامة، وكان تاجراً يشتري غلات السلطان بقرقرى (من أراضي اليمامة)، وأصاب الناس جدب، فجلا أهل البادية ونزلوا بقرقرى، ففرق فيهم يحيى غلته، وكان جواداً، وسافر إلى مكة مع والي اليمامة، فابتاع منه الوالي إبلاً، بتأخير، فلما دخل مكة عزل الوالي، ومطل يحيى بماله مدة، وعاد إلى اليمامة، فكثرت عليه الديون، فهرب يريد خراسان، ومر ببغداد، فبعث إلى أهله بقصيدة، يقول فيها:\rألا هل لشيخ وابن ستين حجة بكى طربا نحو اليمامة من عذر\rثم وصل إلى الريّ وقال من قصيدة:\rألا هل إلى شم الخزامى ونظرة إلى قرقرى قبل الممات سبيل\rفغنى ببعضها إسحاق النديم بين يدي الرشيد فسأل عن قائلها فعلم بخبره، فكتب إلى عامله في الري برده وقضاء دينه، فعاد البريد بأنه مات قبل شهر.","part":1,"page":2296},{"id":2297,"text":"يحيى بن علي المنجم\r241 - 300 هـ / 855 - 912 م\rيحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور أبو أحمد.\rأديب متكلم، من فضلاء المعتزلة، مولده ووفاته ببغداد.\rنادم الموفق بالله العباسي وعدة خلفاء آخرهم المكتفي، وله مع المعتضد حوادث ونوادر، وكان آل المنجم من بيوت العلم في العراق.\rصنف كتباً منها (كتاب النغم -ط)، و(الباهر في أخبار شعراء مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية)، تممه ابنه أحمد وأضاف إليه بضعة شعراء.","part":1,"page":2297},{"id":2298,"text":"يَحْيى بن مُعاذ\r? - ? هـ / ? - ? م\rيحيى بن معاذ الكلبي.\rشاعر ينتسب إلى قبيلة كلب، وتنتسب قبيلة (كلب) إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان. وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونه).","part":1,"page":2298},{"id":2299,"text":"يحيى بن نوفل\r? - 125 هـ / ? - 743 م\rيحيى بن نوفل الحميرى اليمانى، أبو معمر.\rشاعر هجاء، يكاد لا يمدح أحداً، أصله من اليمن. وشهرته فىالعراق، كان فى أيام الحجاج الثقفي، وله أخبار مع بلال بن أبي بردة وفيه يقول، من أبيات:\rفلو كنت ممتدحاً للنوال فتى لامتدحت عليه بلالا\rوهجا يزيد بن خالد بن عبد الله القسرى، وآخرين، ومن شعره قصيدة أوردها المبرد فى الكامل، يهجو بها العريان بن الهيثم بن الأسود النخعي، فيتساءل عن نسب العريان أهو من مذحج أم من إياد، ويقول إن مذحجاً بيض الوجوه، ثم يقول:\rوأنتم صغار الهام حُدل كأنما وجوهكم مطلية بمداد","part":1,"page":2299},{"id":2300,"text":"يربوع بن حنظلة\r? - ? هـ / ? - ? م\rيربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.\rشاعر جاهلي قديم، وجد معروف من جدود قبيلة تميم الكبري، أمه (جندلة بنت فهر بن مالك) وأولاده كثر، وإلى نسبه ينتمي كثير من الشعراء الجاهليين والمخضرمين منهم عتيبة بن الحارث ابن شهاب اليربوعي (وهو فارس بني تميم في الجاهلية) والكحلبة اليربوعي وعميرة بن طارق، ومالك بن حطان، وهمّام بن رباح.\rويلتقي نسبه مع الرسول (صلى الله عليه وسلم) عن طريق الأب التاسع للرسول (صلى الله عليه وسلم) غالب بن فهر فهو خال يربوع. قال ابن قتيبة: (ويقال لولده بنو الأبرص) كما أشار صاحب معجم قبائل العرب أنه كان أبرصاً من الأشراف وعناه أوس بن حجر بقوله:\rكان بنو الأبرص أقرانكم فأدركوا الأحداث والأقداما","part":1,"page":2300},{"id":2301,"text":"يزيد الأرحبي\r? - ? هـ / ? - ? م\rيزيد بن ثمام بن الأسفع بن الأوبر بن عوذ بن علوي الأرحبي.\rشاعر جاهلي وفارس من همدان، وسيد سري، شهد حرب همدان ومران في يوم الرزم.","part":1,"page":2301},{"id":2302,"text":"يزيد الشَنّي\r? - ? هـ / ? - ? م\rيزيد بن الخَذّاق الشَنّي العيدي بن عبد العتيق.\rشاعر جاهلي كان معاصراً لعمرو بن هند.\rمن شعره:\rهل للفتى من بنات الدهر من واق أم هل له من حمام الموت من راق\rوفي القرآن ( كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق )\rقال أبو عمرو بن العلاء: هي أول شعر قيل في ذم الدنيا.","part":1,"page":2302},{"id":2303,"text":"يزيد المهلبي\r? - 259 هـ / ? - 873 م\rيزيد بن محمد بن المهلب بن المغيرة، من بني المهلب بن أبي صفرة، أبو خالد، المعروف بالمهلبي.\rشاعر محسن راجز، من الندماء الرواة، من أهل البصرة. اشتهر ومات ببغداد، كان فيه اعتزاز وترفع، قال من أبيات يمدح بها إسحاق بن إبراهيم:\rإن أكن مهدياً لك الشعر إني لابنُ بيت تهدى له الأشعار\rاتصل بالمتوكل العباسى، ونادمه، ومدحه، ورثاه بقصيدة من عيون الشعر أوردها المبرد فى الكامل.","part":1,"page":2303},{"id":2304,"text":"يزيد بن الحكم الثقفي\r? - 105 هـ / ? - 723 م\rيزيد بن الحكم بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان الثقفي.\rشاعر عالي الطبقة، من أعيان العصر الأموي.\rمن أهل الطائف، سكن البصرة، وولاه الحجاج كورة فارس، ثم عزله قبل أن يذهب إليها.\rفانصرف إلى سليمان بن عبد الملك فأجرى له ما يعدل عمالة فارس.\rوقطع عنه ذلك بعد سليمان فلما صار الأمر إلى يزيد بن عبد الملك وثار يزيد بن المهلب خالعاً ابن عبد الملك كتب إليه ابن الحكم شعراً قال فيه:\rأبا خالد قد هجت حرباً مريرة وقد شمرت حرب عوان فشمر\rوقد كان أبي النفس، شريفا، من حكماء الشعراء.\rوقد أورد له أبو تمام في الحماسة شعراً.","part":1,"page":2304},{"id":2305,"text":"يزيد بن الرومي العتكي\r? - ? هـ / ? - ? م\rيزيد بن الرومي العتكي.\rشاعر عماني من المجاهيل من بني عتيك، من الأزد، من اليمانيين.","part":1,"page":2305},{"id":2306,"text":"يزيد بن الصَعِق\r? - ? هـ / ? - ? م\rيزيد بن عمرو بن خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب الكلابي.\rشاعر جاهلي، لقب والده بالصعق لأنه عمل طعاما لقومه بعكاظ فجاءت ريحٌ بغبار فسبها ولعنها، فأرسل الله عليه صاعقةً فأحرقته.\rوكان له مشاركة في يوم ذي نجب.\rله شعر في الأصمعيات.","part":1,"page":2306},{"id":2307,"text":"يزيد بن الصقيل العُقَيلي\r? - ? هـ / ? - ? م\rيزيد بن الصَقيل العُقَيلي.\rشاعر إسلامي.","part":1,"page":2307},{"id":2308,"text":"يَزيد بن الطَثَريّة\r? - 126 هـ / ? - 743 م\rيزيد بن سلمة بن سمرة، أبو الكشوح، ابن الطثرية.\rشاعر أموي من بني قشير بن كعب، له شرف وقدر في قومه، كان حسن الشعر، حلو الحديث، شريفاً، متلافاً للمال، صاحب غزل وظرف وشجاعة وفصاحة. جمع علي بن عبد الله الطوسي ما تفرق من شعره في ديوان.\rقتله بنو حنيفة في موقعة لهم يوم الفَلَج من نواحي اليمامة.","part":1,"page":2308},{"id":2309,"text":"يَزيد بن حبناء\r? - 90 هـ / ? - 710 م\rيزيد بن عمرو بن ربيعة الحنظلي التميمي.\rمن شعراء الخوارج وشعراء العصر الأموي كان له آخوان هما: صخر والمغيرة وكلاهما شاعر.\rفربما اختلط على الرواة شعر أحدهما بشعر الآخر .\rوكان يزيد قد خرج مع الأزارقة، وحبناء اسم أمه ، نسب إليها أو لقب غلب على أبيه.\rله شعر في كتاب شعر الخوارج.","part":1,"page":2309},{"id":2310,"text":"يزيد بن ذي المشعار\r? - ? هـ / ? - ? م\rيزيد بن ذي المشعار الأصغر بن رحيب بن مالك بن حمرة بن ذي المشعار الأكبر الهمداني.\rأحد شعراء العصر الإسلامي.","part":1,"page":2310},{"id":2311,"text":"يزيد بن سنان المري\r? - ? هـ / ? - ? م\rيزيد بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن نشبة بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان.\rشاعر جاهلي، يقال له ذو الرقيبة المري، والأشعر، وأبو ضمرة، والمقشعر، وكان إذا حضر حرباً اقشعر.\rمن السادات في الجاهلية، كان رئيس (مرة بن عوف) في حربهم مع بني (تميم بن عبد مناة) وحلفائهم من عدّي وعكل، وظفر بهم يزيد وأخذ سبياً كثيراً.\rوهو أخو (هرم بن سنان) ممدوح زهير بن أبي سلمى.","part":1,"page":2311},{"id":2312,"text":"يزيد بن ضبّة الثقفي\r? - 130 هـ / ? - 747 م\rيزيد بن مقسم الثقفي.\rمن مواليهم، وضبة أمه: شاعر كبير، من أهل الطائف (بالحجاز) مات أبوه وخلفه صغيراً، فحضنته أمه، فنسب إليها.\rانقطع إلى الوليد بن يزيد بالشام، فكان لا يفارقه. ولما أفضت الخلافة إلى هشام، أبعد ابن ضبة، لاتصاله بالوليد؛ فخرج إلى الطائف، فأقام إلى أن ولي الوليد، فوفد عليه، فأدناه وضمه إليه وأكرمه.\rوفى الأغانى أن لابن ضبة ألف قصيدة اقتسمتها شعراء العرب وانتحلتها فدخلت فى أشعارها.\rوكان يتعمد الإتيان بغريب اللغة ومعتاص القوافي في شعره. مات بالطائف.","part":1,"page":2312},{"id":2313,"text":"يزيد بن عبد المدان\r? - 10 هـ / ? - 631 م\rيزيد بن عبد المدان بن الديان بن قطن بن زياد.\rشاعر من أشراف اليمن وكان قومه قد بنوا على ما يقال كعبة نجران وعظموها مضاهاة للكعبة وسمّوها كعبة نجران وكانت على نهر نجران.\rوله أخبار مع دريد بن الصمة… وقد ذكره أبو الفرج في الأغاني مع الأربعة الذين قتلوا يوم الكلاب الثاني (في الجاهلية) واسم كل منهم يزيد.\rإلا أن ابن إسحاق ذكر اسمه فيمن وفد على الرسول من اليمن سنة 10 هـ.","part":1,"page":2313},{"id":2314,"text":"يزيد بن مجالد الفزاري\r? - ? هـ / ? - ? م\rيزيد بن مجالد الفزاري.\rشاعر جاهلي من قبيلة ذبيان.\rله شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.","part":1,"page":2314},{"id":2315,"text":"يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ\r25 - 64 هـ / 645 - 683 م\rيزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي.\rثاني ملوك الدولة الأموية في الشام، ولد بالماطرون، ونشأ في دمشق.\rولي الخلافة بعد وفاة أبيه سنة 60 هـ وأبى البيعة له عبد الله بن الزبير والحسين بن علي، فانصرف الأول إلى مكة والثاني إلى الكوفة، وفي أيام يزيد كانت فاجعة الشهيد (الحسين بن علي) إذ قتله رجاله في كربلاء سنة 61هـ.\rوخلع أهل المدينة طاعته سنة (63 هـ) فأرسل إليهم مسلم بن عقبة المري وأمره أن يستبيحها ثلاثة أيام وأن يبايع أهلها على أنهم خول وعبيد ليزيد، ففعل بهم مسلم الأفاعيل القبيحة، وقتل فيها الكثير من الصحابة والتابعين.\rوفي زمن يزيد فتح المغرب الأقصى على يد الأمير (عقبة بن نافع) وفتح (مسلم بن زياد) بخارى\rوخوارزم.\rويقال إن يزيد أول من خدم الكعبة وكساها الديباج الخسرواني.\rوتوفي بجوارين من أرض حمص وكان نزوعاً إلى اللهو، وينسب له شعر رقيق وإليه ينسب (نهر يزيد) في دمشق.","part":1,"page":2315},{"id":2316,"text":"يزيد بن مفرغ الحميري\r? - 69 هـ / ? - 689 م\rيزيد بن زياد بن ربيعة الحميري.\rمن أصل يمني من قبيلة يحصب، كانت أسرته في حلف مع قريش.\rولد في البصرة، ونشأ بها، كان يعرف العربية والفارسية، بدأ اتصاله بالبلاط نديماً لسعيد بن عثمان بن عفان، وأصبح بعد ذلك من شعراء البلاط.\rاشتهر بشعره الساخر من عبّاد وعبيد الله بن زياد بن أبيه. وله شعر في المدح والغزل.","part":1,"page":2316},{"id":2317,"text":"يزيد ذو القَفا\r? - ? هـ / ? - ? م\rيزيد بن عصاصة النهمي.\rلقب بذي القفا لسيف كان له بحد واحد وقفا وهو أحد شعراء همدان المجاهيل.","part":1,"page":2317},{"id":2318,"text":"يعقوب التمار\r? - 256 هـ / ? - 870 م\rيعقوب بن يزيد التمار، أبو يوسف.\rشاعر عراقي.\rقال ابن المعتز: من المعروفين بجودة الطبع وقلة التكلف، من أصحاب أبي نواس المذكورين.\rوأورد قطعتين من شعره.\rوقال المرزباني: كان متصلاً بالمنتصر.","part":1,"page":2318},{"id":2319,"text":"يعقوب بن الربيع\r? - 190 هـ / ? - 805 م\rيعقوب بن الربيع بن يونس.\rشاعر ظريف، بغدادي. استنفد شعره في رثاء جارية له اسمها (مُلك).\rوكان الرشيد يأنس به قبل الخلافة، وهو أخو (الفضل بن الربيع) حاجب المنصور. ويقال إنه صاحب البيتين:\rيقطّع قلبي بالصدود تجنياً ويزعم أني مذنب، وهو مذنب\rكعصفورة في كف طفل يذيقها أفانين طعم الموت، والطفل يلعب\rوكان لا يزيد في شعره على البيتين أو الثلاثة، وفي (الكامل) للمبرد، مختارات لطيفة منه.","part":1,"page":2319},{"id":2320,"text":"يعقوب بن صالح\r? - 200 هـ / ? - 815 م\rيعقوب بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب.\rمن شعراء الأمراء. من بني العباس. كان في أيام الرشيد والمأمون. وعرف بالشجاعة والفروسية. وهجاهما. وهمَّ بالثورة على المأمون، فواطأ (نصر بن شبث) وبعض رؤساء الجزيرة والشام، على أن يبايعوا له بالخلافة ويخرج بهم، وقال من قصيدة طويلة:\rلقد زال هذا الأمر من مستقره وألِّف فيه بين حق وباطل\rودارت رحى الإسلام في غير قطبها وطالت يد الباغي بها المتطاول\rوعاجله الموت، قبل البدء بحركته.","part":1,"page":2320},{"id":2321,"text":"يَعلى الأَحول الأَزدي\r? - 90 هـ / ? - 710 م\rيعلى بن مسلم بن أبي قيس اليشكري الأزدي، الأحول.\rشاعر أموي. اشتهر بقصيدة قالها في مكة مطلعها:\rألا ليت حاجاتي اللواتي حبسنني لدى نافع، قُضين منذ زمان\rواختلف الرواة في خبره ففي حماسة ابن الشجري أنه: وفد على (نافع بن علقمة الكناني) وهو على مكة، لعبد الله الملك بن مروان، وطالت إقامته فنظم القصيدة يحن إلى دياره.\rوفي الأغاني وخزانة البغدادي أنه كان فاتكاً خليعاً من لصوص البادية، يجمع صعاليك الأزد ويغير بهم على أحياء العرب، فشكاه الناس إلى نافع بن علقمة (الفقيمي) فقبض عليه وسجّه في السجن فأنشد فيه قصيدته تلك.\rوقد رجحّ (الزركلي) رواية ابن الشجري.\rونسبت القصيدة إلى غيره مثل (عمرو بن أبي عمارة الأزدي) و (جواس ابن حبان).‍‍","part":1,"page":2321},{"id":2322,"text":"يعلى بن أحمد\r? - 393 هـ / ? - 1003 م\rيعلى بن أحمد بن يعلى.\rقائد أندلسي، من الشعراء.\rاشتهر في أيام المنصور أبي عامر.\rوتناقل مترجموه أبياتاً له لطيفة أرسلها إلى المنصور مع طاقة من الورد، في غير أوانه.","part":1,"page":2322},{"id":2323,"text":"يموت بن المزرع\r230 - 304 هـ / 844 - 916 م\rيموت بن المزرع العبدي، من عبد القيس، البصري، أبو بكر.\rشاعر أديب، من مشايخ العلم، وهو ابن أخت الجاحظ، من أهل البصرة، زار بغداد (سنة 301) وهو شيخ كبير. وزار مصر مراراً، وكان لايعود مريضاً خوفاً من أن يتطير باسمه. ويقول: بليت بالاسم الذي سماني به أبي. وسمى نفسه (محمداً) فذكره بعض المؤرخين في (المحمدين) ولكن اسمه الأول غالب عليه. له رواية للأخبار وحكايات أورد بعضها ابن خلكان. مات بطبرية وقيل بدمشق. وهو والد (مهلهل بن يموت) . قال ابن حزم: واسم يموت محمد، وإنما يموت لقب.","part":1,"page":2323},{"id":2324,"text":"يوسف الثالث\r778 - 820 هـ / 1376 - 1417 م\rيوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.\rشاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م\rوقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.\rويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.\r(له ديوان شعر - ط).","part":1,"page":2324},{"id":2325,"text":"يوسف النبهاني\r1265 - 1350 هـ / 1848 - 1932 م\rيوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني.\rشاعر أديب، من رجال القضاء، نسبته إلى بني نبهان من عرب البادية بفلسطين.\rاستوطنوا قرية (إجزم) التابعة لحيفا في شمالي فلسطين، وبها ولد ونشأ وتعلم في الأزهر بمصر سنة (1283 - 1289هـ)، وذهب إلى الأستانة فعمل في تحرير جريدة (الجوائب) وتصحيح ما يطبع في مطبعتها.\rثم عاد إلى بلاد الشام (1296هـ) فتنقل في أعمال القضاء إلى أن أصبح رئيس محكمة الحقوق (1305هـ) وأقام زيادة على عشرين سنة، ثم سافر إلى المدينة مجاوراً ونشبت الحرب العامة الأولى فعاد إلى قريته وتوفي بها.\rله كتب كثيرة منها: (جامع كرامات الأولياء - ط)،\r(رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة - ط)، (المجموعة النبهانية في المدائح النبوية - ط)،\r(تهذيب النفوس - ط)، (الفتح الكبير - ط)، (الأنوار المحمدية - ط).","part":1,"page":2325},{"id":2326,"text":"يوسف بن أبي الفتح\r994 - 1056 هـ / 1586 - 1646 م\rيوسف بن أبي الفتح بن منصور الدمشقي.\rنزيل الأستانة، شاعر من الفقهاء. ولي إمامة ثلاثة من سلاطين آل عثمان: عثمان، ومراد، وإبراهيم. وتوفي بالأستانة.\rله (قصيدة - خ) وكتاب في (شرح الشفا) للقاضي عياض، وآخر في (شرح عمدة الحكام) وهي منظومة للمحبي.\rنسبته إلى جامع (السقيفة) بدمشق، كان جده منصور خطيباً فيه.","part":1,"page":2326},{"id":2327,"text":"يوسف بن هارون الرمادي\r305 - 403 هـ / 917 - 1012 م\rيوسف بن هارون الكندي الرمادي، أبو عمر.\rشاعر أندلسي، عالي الطبقة، من مدّاح المنصور بن أبى عامر، والرمادي نسبة إلى رمادة وهي موضع في المغرب وهو رأي ياقوت والحميدي أما الحجاري صاحب المسهب فقال أنها (من قرى شلب Silves)\rوكان يكنى قبلها بأبي حنيش، ومولده ووفاته بقرطبة. له كتاب (الطير) أجزاء، كله من شعره، عمله فى السجن. قال الفتح بن خاقان: كان الرمادى معاصراً لأبي الطيب، وكلاهما من كندة، لحقته فاقة وشدة، وشاعت عنه أشعار فى دولة الخليفة وأهلها أوغرت عليه الصدور، فسجنه الخليفة دهراً فاستعطفه فما أصغى إليه، وله في السجن أشعار رائقة. ومما أغضب الخليفة (الحكم المستنصر) عليه، قوله فيه:\rيولى ويعزل من يومه فلا ذا يتمّ ولا ذا يتم\rومدح بعض الملوك الرؤساء بعد موت (المستنصر) وخروجه من السجن. وعاش إلى أيام الفتنة.","part":1,"page":2327},{"id":2328,"text":"يونس القسطلي\r? - 567 هـ / ? - 1180 م\rيونس بن محمد القسطلى، أبو الوليد.\rشاعر فحل، أندلسي، من الكتّاب المصنّفين، رحل إلى المشرق، واستكتبه بعض الولاة.\rوهو من (قسطة) إحدى قرى الجزيرة الخضراء.","part":1,"page":2328}],"titles":[{"id":1,"title":"معجم الشعراء العرب","lvl":1,"sub":0},{"id":2,"title":"حرف الألف","lvl":1,"sub":0},{"id":3,"title":"أبان اللاحقي","lvl":2,"sub":0},{"id":4,"title":"إبراهيم أطيمش","lvl":2,"sub":0},{"id":5,"title":"إبراهيم الأحدب","lvl":2,"sub":0},{"id":6,"title":"إبراهيم الأكرمي","lvl":2,"sub":0},{"id":7,"title":"إبراهيم الأنطاكي","lvl":2,"sub":0},{"id":8,"title":"إبراهيم البلاغي","lvl":2,"sub":0},{"id":9,"title":"ابراهيم الجعبري","lvl":2,"sub":0},{"id":10,"title":"إبراهيم الحصري","lvl":2,"sub":0},{"id":11,"title":"إبراهيم الحضرمي","lvl":2,"sub":0},{"id":12,"title":"إبراهيم الحميري","lvl":2,"sub":0},{"id":13,"title":"ابراهيم الرياحي","lvl":2,"sub":0},{"id":14,"title":"إبراهيم الطباطبائي","lvl":2,"sub":0},{"id":15,"title":"إبراهيم الطبري","lvl":2,"sub":0},{"id":16,"title":"إبراهيم الطويجن","lvl":2,"sub":0},{"id":17,"title":"إبراهيم الغراوي","lvl":2,"sub":0},{"id":18,"title":"إبراهيم اليازجي","lvl":2,"sub":0},{"id":19,"title":"إبراهيم اليزيدي","lvl":2,"sub":0},{"id":20,"title":"إبراهيم بن العباس الصولي","lvl":2,"sub":0},{"id":21,"title":"إبراهيم بن شبابة","lvl":2,"sub":0},{"id":22,"title":"إبراهيم بن كنيف النبهاني","lvl":2,"sub":0},{"id":23,"title":"إبراهيم بن نشره البحراني","lvl":2,"sub":0},{"id":24,"title":"ابراهيم بن هرمة","lvl":2,"sub":0},{"id":25,"title":"إبراهيم حموزي","lvl":2,"sub":0},{"id":26,"title":"إبراهيم خيكي","lvl":2,"sub":0},{"id":27,"title":"إبراهيم صادق","lvl":2,"sub":0},{"id":28,"title":"إبراهيم طوقان","lvl":2,"sub":0},{"id":29,"title":"إبراهيم عبد القادر المازني","lvl":2,"sub":0},{"id":30,"title":"إبراهيم عز الدين","lvl":2,"sub":0},{"id":31,"title":"إبراهيم قفطان","lvl":2,"sub":0},{"id":32,"title":"إبراهيم يحيى العاملي","lvl":2,"sub":0},{"id":33,"title":"أبزون العماني","lvl":2,"sub":0},{"id":34,"title":"ابن أبي البشر","lvl":2,"sub":0},{"id":972,"title":"حرف الباء","lvl":1,"sub":0},{"id":1017,"title":"حرف التاء","lvl":1,"sub":0},{"id":1029,"title":"حرف الثاء","lvl":1,"sub":0},{"id":1037,"title":"حرف الجيم","lvl":1,"sub":0},{"id":1104,"title":"حرف الحاء","lvl":1,"sub":0},{"id":1211,"title":"حرف الخاء","lvl":1,"sub":0},{"id":1251,"title":"حرف الدال","lvl":1,"sub":0},{"id":1274,"title":"حرف الذال","lvl":1,"sub":0},{"id":1283,"title":"حرف الراء","lvl":1,"sub":0},{"id":1318,"title":"حرف الزاي","lvl":1,"sub":0},{"id":1360,"title":"حرف السين","lvl":1,"sub":0},{"id":1441,"title":"حرف الشين","lvl":1,"sub":0},{"id":1475,"title":"حرف الصاد","lvl":1,"sub":0},{"id":1515,"title":"حرف الطاء","lvl":1,"sub":0},{"id":1531,"title":"حرف الظاء","lvl":1,"sub":0},{"id":1534,"title":"حرف العين","lvl":1,"sub":0},{"id":1837,"title":"حرف الغين","lvl":1,"sub":0},{"id":1848,"title":"حرف الفاء","lvl":1,"sub":0},{"id":1869,"title":"حرف القاف","lvl":1,"sub":0},{"id":1896,"title":"حرف الكاف","lvl":1,"sub":0},{"id":1925,"title":"حرف اللام","lvl":1,"sub":0},{"id":1939,"title":"حرف الميم","lvl":1,"sub":0},{"id":2216,"title":"حرف النون","lvl":1,"sub":0},{"id":2245,"title":"حرف الهاء","lvl":1,"sub":0},{"id":2277,"title":"حرف الواو","lvl":1,"sub":0},{"id":2288,"title":"حرف الياء","lvl":1,"sub":0}]}