{"pages":[{"id":1,"text":"إحياء ليلة النصف من شعبان وليلتي العيد دراسة تأصيلية مقارنة ( المذاهب الأربعة )\r--------------------------------------------------------------------------------\rوكتب /عبد الفتاح بن صالح قديش اليافعي . اليمن – صنعاء\rبسم الله الرحمن الرحيم\rإحياء ليلتي العيد وليلة النصف من شعبان\rالمبحث الأول\rأقوال الفقهاء وأهل العلم في ذلك\rذهب جماهير أهل العلم إلى استحباب إحياء ليلتي العيد وليلة النصف من شعبان وقد اتفقت المذاهب الأربعة على ذلك\rوجمهور أهل العلم على استحباب الاجتماع لإحياء تلك الليالي وكره بعضهم الاجتماع واستحب الإحياء بدون اجتماع\rومن استحب الاجتماع جمهورهم استحب الجماعات الخاصة في البيوت ونحوها دون الجماعات العامة في المساجد , وبعضهم استحب الجماعات العامة في المساجد كما هو الحال في التراويح\rوهذه بعض أقوال أهل العلم من المذاهب الأربعة :\rمن أقوال الحنفية :\rقال ابن نجيم في البحر الرائق 2/56 :\r( ومن المندوبات إحياء ليالي العشر من رمضان وليلتي العيدين وليالي عشر ذي الحجة وليلة النصف من شعبان كما وردت به الأحاديث وذكرها في الترغيب والترهيب مفصلة\rوالمراد بإحياء الليل قيامه وظاهره الاستيعاب ويجوز أن يراد غالبه\rويكره الاجتماع على إحياء ليلة من هذه الليالي في المساجد قال في الحاوي القدسي ولا يصلي تطوع بجماعة غير التراويح وما روي من الصلوات في الأوقات الشريفة كليلة القدر وليلة النصف من شعبان وليلتي العيد وعرفة والجمعة وغيرها تصلى فرادى انتهى ) اه\rوفي درر الحكام لمنلا خسرو 1/117:\r( ومن المندوبات إحياء ليال العشر الأخير من رمضان وليلتي العيدين وليالي عشر ذي الحجة وليلة النصف من شعبان\rوالمراد بإحياء الليل قيامه وظاهره الاستيعاب ويجوز أن يراد غالبه ويكره الاجتماع على إحياء ليلة من هذه الليالي في المساجد ) اه\rوفي شرح الحصكفي 2/25 :","part":1,"page":1},{"id":2,"text":"( وإحياء ليلة العيدين والنصف من شعبان والعشر الأخير من رمضان والأول من ذي الحجة ويكون بكل عبادة تعم الليل أو أكثره ) اه\rوفي حاشية ابن عابدين عليه 2/25 :\r( مطلب في إحياء ليالي العيدين والنصف وعشر الحجة ورمضان :\r( قوله وإحياء ليلة العيدين ) الأولى ليلتي بالتثنية : أي ليلة عيد الفطر , وليلة عيد الأضحى ( قوله والنصف ) أي وإحياء ليلة النصف من شعبان .\r( قوله والأول ) أي وليالي العشر الأول إلخ . وقد بسط الشرنبلالي في الإمداد ما جاء في فضل هذه الليالي كلها فراجعه .\r( قوله ويكون بكل عبادة تعم الليل أو أكثره )...\r[ تتمة ] أشار بقوله فرادى إلى ما ذكره بعد في متنه من قوله ويكره الاجتماع على إحياء ليلة من هذه الليالي في المساجد , وتمامه في شرحه , وصرح بكراهة ذلك في الحاوي القدسي .\rقال : وما روي من الصلوات في هذه الأوقات يصلى فرادى غير التراويح ) اه\rمن أقوال المالكية :\rفي المدخل لابن الحاج 1/ 232 :\r( { فصل } وينبغي للحاج أن يحيي ليلة العيد بالصلاة . وقد كان عبد الله بن عمر يقوم تلك الليلة كلها وكذلك غيره . وقد استحب العلماء ذلك في جميع الأقطار . لما ورد في الحديث { من أحيا ليلتي العيد أحيا الله قلبه يوم تموت القلوب }\rوذلك بشرط أن لا يكون في المساجد ولا في المواضع المشهورة كما يفعل في رمضان , بل كل إنسان في بيته لنفسه ولا بأس أن يأتم به بعض أهله وولده ) اه\rوفي التاج والإكليل 2/574 :\r( وندب إحياء ليلته ) روى أبو أمامة : { من أحيا ليلتي العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب } ) اه\rوفي مواهب الجليل 2/193:\r( وندب إحياء ليلته ) :\rقال في جمع الجوامع للشيخ جلال الدين السيوطي { من أحيا ليلتي العيدين وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب } قال : رواه الحسن بن سفيان عن ابن كردوس عن أبيه","part":1,"page":2},{"id":3,"text":"ولفظ آخر { : من أحيا ليلة الفطر وليلة الأضحى لم يمت قلبه يوم تموت القلوب } قال رواه الطبراني عن عبادة بن الصامت\rولفظ آخر { : من أحيا الليالي الأربع وجبت له الجنة ليلة التروية وليلة عرفة وليلة النحر وليلة الفطر } رواه الديلمي وابن عساكر وابن النجار عن معاذ\rولفظ آخر { : من قام ليلة العيد محتسبا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب } رواه ابن ماجه وقال الدارقطني المحفوظ أنه موقوف على مكحول انتهى .\rوقال ابن الفرات : استحب إحياء ليلة العيد بذكر الله تعالى والصلاة وغيرها من الطاعات للحديث { من أحيا ليلة العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب } وروي مرفوعا وموقوفا وكلاهما ضعيف لكن أحاديث الفضائل يتسامح فيها . ) اه\rوفي الفواكه الدواني 1/275 :\r( وندب إحياء ليلته وغسل بعد الصبح وتطيب وتزين وإن لغير مصل ومشي في ذهابه وفطر قبله في الفطر وتأخيره في النحر , وإنما استحب إحياء ليلة العيد لقوله صلى الله عليه وسلم : { من أحيا ليلة العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب } وفي حديث : { من أحيا الليالي الأربع وجبت له الجنة } وهي : ليلة الجمعة وليلة عرفة وليلة الفطر وليلة النحر\rومعنى لم يمت قلبه لم يتحير عند النزع ولا على القيامة , وقيل لم يمت في حب الدنيا والإحياء يحصل بالذكر والصلاة ولو في معظم الليل ) اه\rوفي حاشية الدسوقي 1/399 :\r( قوله وندب إحياء ليلته ) أي لقوله عليه الصلاة والسلام { من أحيا ليلة العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب } ومعنى عدم موت قلبه عدم تحيره عند النزع والقيامة بل يكون قلبه عند النزع مطمئنا , وكذا في القيامة والمراد باليوم الزمن الشامل لوقت النزع ووقت القيامة الحاصل فيهما التحير","part":1,"page":3},{"id":4,"text":"( قوله وذكر ) من جملة الذكر قراءة القرآن ( قوله ويحصل بالثلث الأخير من الليل ) واستظهر ابن الفرات أنه يحصل بإحياء معظم الليل وقيل يحصل بساعة , ونحوه للنووي في الأذكار وقيل يحصل بصلاة العشاء والصبح في جماعة , وقرر شيخنا أن هذا القول والذي قبله أقوى الأقوال فانظره ) اه\rمن أقوال الشافعية :\rفي الأم للإمام الشافعي 2/264:\r( العبادة ليلة العيدين :\rأخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا إبراهيم بن محمد قال أخبرنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي الدرداء قال : \" من قام ليلة العيد محتسبا لم يمت قلبه حين تموت القلوب \" .\rقال الشافعي : وبلغنا أنه كان يقال : إن الدعاء يستجاب في خمس ليال في ليلة الجمعة , وليلة الأضحى , وليلة الفطر , وأول ليلة من رجب , وليلة النصف من شعبان\rأخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا إبراهيم بن محمد قال رأيت مشيخة من خيار أهل المدينة يظهرون على مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ليلة العيد فيدعون ويذكرون الله حتى تمضي ساعة من الليل , وبلغنا أن ابن عمر كان يحيي ليلة جمع , وليلة جمع هي ليلة العيد لأن صبيحتها النحر\rقال الشافعي : وأنا أستحب كل ما حكيت في هذه الليالي من غير أن يكون فرضا ) اه\rوفي البدع والحوادث لأبي شامة ص 44:\r( قال الإمام ابن الصلاح في فتوى له : ... وأما ليلة النصف من شعبان فلها فضيله واحياؤها بالعبادة مستحب ولكن على الانفراد من غير جماعة ... ) اه\rوفي المجموع للنووي 5/36 :","part":1,"page":4},{"id":5,"text":"( قال أصحابنا : يستحب إحياء ليلتي العيدين بصلاة أو غيرها من الطاعات ( واحتج ) له أصحابنا بحديث أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم { من أحيا ليلتي العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب } وفي رواية الشافعي وابن ماجه : \" { من قام ليلتي العيدين محتسبا لله تعالى لم يمت قلبه حين تموت القلوب } رواه عن أبي الدرداء موقوفا , وروي من رواية أبي أمامة موقوفا عليه ومرفوعا كما سبق , وأسانيد الجميع ضعيفة ...\rواستحب الشافعي والأصحاب الإحياء المذكور , مع أن الحديث ضعيف , لما سبق في أول الكتاب أن أحاديث الفضائل يتسامح فيها , ويعمل على وفق ضعيفها\rوالصحيح أن فضيلة هذا الإحياء لا تحصل إلا بمعظم الليل , وقيل تحصل بساعة , ويؤيده ما سبق في نقل الشافعي عن مشيخة المدينة , ونقل القاضي حسين عن ابن عباس أن إحياء ليلة العيد أن يصلي العشاء في جماعة , ويعزم أن يصلي الصبح في جماعة والمختار ما قدمته والله أعلم ) اه\rوفي روضة الطالبين 2/75 :\r( ويستحب استحبابا متأكدا إحياء ليلتي العيد بالعبادة قلت وتحصل فضيلة الإحياء بمعظم الليل وقيل تحصل بساعة وقد نقل الشافعي رحمه الله في الأم عن جماعة من خيار أهل المدينة ما يؤيده ونقل القاضي حسين عن ابن عباس أن إحياء ليلة العيد أن يصلي العشاء في جماعة ويعزم أن يصلي الصبح في جماعة والمختار ما قدمته\rقال الشافعي رحمه الله وبلغنا أن الدعاء يستجاب في خمس ليال ليلة الجمعة والعيدين وأول رجب ونصف شعبان قال الشافعي وأستحب كل ما حكيته في هذه الليالي والله أعلم ) اه\rوفي مغني المحتاج للشربيني 1/591 :\r( ويسن إحياء ليلتي العيد بالعبادة من صلاة وغيرها من العبادات لخبر { من أحيا ليلتي العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب } رواه الدارقطني موقوفا قال في المجموع : وأسانيده ضعيفة , ومع ذلك استحبوا الإحياء لأن الحديث الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال كما مرت الإشارة إليه","part":1,"page":5},{"id":6,"text":"ويؤخذ من ذلك كما قال الأذرعي عدم تأكد الاستحباب , قيل : والمراد بموت القلوب شغفها بحب الدنيا , وقيل الكفر , وقيل الفزع يوم القيامة\rويحصل الإحياء بمعظم الليل كالمبيت بمنى , وقيل بساعة منه , وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما بصلاة العشاء جماعة والعزم على صلاة الصبح جماعة , والدعاء فيهما وفي ليلة الجمعة وليلتي أول رجب ونصف شعبان مستجاب فيستحب كما صرح به في أصل الروضة ) اه\rوفي نهاية المحتاج للرملي 2/397:\r( ويستحب إحياء ليلتي العيد بالعبادة ولو كانت ليلة جمعة من صلاة وغيرها من العبادات لخبر { من أحيا ليلة العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب }\rوالمراد بموت القلوب شغفها بحب الدنيا أخذا من خبر { لا تدخلوا على هؤلاء الموتى ؟ قيل من هم يا رسول الله ؟ قال : الأغنياء } وقيل الكفرة أخذا من قوله تعالى { أومن كان ميتا فأحييناه } أي كافرا فهديناه . وقيل الفزع يوم القيامة أخذا من خبر { يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا , فقالت أم سلمة : , أو غيرها واسوأتاه , أتنظر الرجال إلى عورات النساء والنساء إلى عورات الرجال ؟ فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : إن لهم في ذلك اليوم شغلا لا يعرف الرجل أنه رجل ولا المرأة أنها امرأة }\rويحصل الإحياء بمعظم الليل وإن كان الأرجح في حصول المبيت بمزدلفة الاكتفاء فيه بلحظة في النصف الثاني من الليل . وعن ابن عباس يحصل إحياؤهما بصلاة العشاء جماعة والعزم على صلاة الصبح جماعة , والدعاء فيهما وفي ليلة الجمعة وليلتي أول رجب ونصف شعبان مستجاب فيستحب ) اه\rمن أقوال الحنابلة :\rفي الفتاوى الكبرى لابن تيمية 2/262 ومجموع الفتاوى 23/131 :\r( مسألة : في صلاة نصف شعبان ؟ .","part":1,"page":6},{"id":7,"text":"الجواب : إذا صلى الإنسان ليلة النصف وحده ، أو في جماعة خاصة كما كان يفعل طوائف من السلف ، فهو أحسن . وأما الاجتماع في المساجد على صلاة مقدرة . كالإجتماغ على مائة ركعة ، بقراءة ألف : قل هو الله أحد دائما . فهذا بدعة ، لم يستحبها أحد من الأئمة . والله أعلم ) اه\rوفي مجموع الفتاوي لابن تيمية 23/132 :\r( وأما ليلة النصف فقد روى فى فضلها أحاديث وآثار ونقل عن طائفة من السلف أنهم كانوا يصلون فيها فصلاة الرجل فيها وحده قد تقدمه فيه سلف وله فيه حجة فلا ينكر مثل هذا وأما الصلاة فيها جماعة فهذا مبنى على قاعدة عامة فى الاجتماع على الطاعات والعبادات ) اه\rوقال بن رجب الحنبلي في لطائف المعارف ص 263:\r( وليلة النصف من شعبان كان التابعون من أهل الشام كخالد بن معدان ومكحول و لقمان بن عامر و غيرهم يعظمونها و يجتهدون فيها في العبادة و عنهم أخذ الناس فضلها و تعظيمها و قد قيل أنه بلغهم في ذلك آثار إسرائيلية فلما اشتهر ذلك عنهم في البلدان اختلف الناس في ذلك فمنهم من قبله منهم وافقهم على تعظيمها منهم طائفة من عباد أهل البصرة و غيرهم ...\rواختلف علماء أهل الشام في صفة إحيائها على قولين :\rأحدهما : أنه يستحب إحياؤها جماعة في المساجد كان خالد بن معدان و لقمان بن عامر و غيرهما يلبسون فيها أحسن ثيابهم و يتبخرون و يكتحلون و يقومون في المسجد ليلتهم تلك و وافقهم إسحاق بن راهوية على ذلك و قال في قيامها في المساجد جماعة : ليس ببدعة نقله عنه حرب الكرماني في مسائله\rو الثاني : أنه يكره الإجتماع فيها في المساجد للصلاة و القصص و الدعاء و لا يكره أن يصلي الرجل فيها لخاصة نفسه و هذا قول الأوزاعي إمام أهل الشام و فقيههم و عالمهم و هذا هو الأقرب إن شاء الله تعالى ...","part":1,"page":7},{"id":8,"text":"و لا يعرف للإمام أحمد كلام في ليلة نصف شعبان و يتخرج في استحباب قيامها عنه روايتان من الروايتين عنه في قيام ليلتي العيد فإنه في رواية لم يستحب قيامها جماعة لأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه و سلم و أصحابه و استحبها في رواية لفعل عبد الرحمن بن يزيد بن الأسود و هو من التابعين\rفكذلك قيام ليلة النصف لم يثبت فيها شيء عن النبي صلى الله عليه و سلم و لا عن أصحابه و ثبت فيها عن طائفة من التابعين من أعيان فقهاء أهل الشام ) اه\rوفي كشاف القناع للبهوتي 1/467 :\r( ولا يقومه كله ) لقول عائشة رضي الله عنها {ما علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قام ليلة حتى الصباح } قال في الفروع : وظاهر كلامهم : ولا ليالي العشر , فيكون قول عائشة أنه أحيا الليل أي كثيرا منه أو أكثره ويتوجه بظاهره احتمال ويخرج من ليلة العيد ويحمل قولها الأول : على غير العشر , أو لم يكثر ذلك منه واستحبه شيخنا وقال قيام بعض الليالي كلها مما جاءت به السنة ( إلا ليلة عيد ) لحديث { من أحيا ليلة العيد أحيا الله قلبه يوم تموت القلوب } رواه الدارقطني في علله وفي معناها : ليلة النصف من شعبان كما ذكره ابن رجب في اللطائف ) اه\rوفي كشاف القناع أيضا 1/444:\r( وأما ليلة النصف من شعبان ففيها فضل وكان ) في ( السلف من يصلي فيها , لكن الاجتماع لها لإحيائها في المساجد بدعة ا هـ وفي استحباب قيامها ) أي ليلة النصف من شعبان ( ما في ) إحياء ( ليلة العيد هذا معنى كلام ) عبد الرحمن بن أحمد ( بن رجب ) البغدادي ثم الدمشقي ( في ) كتابه المسمى ( اللطائف ) في الوظائف . ويعضده حديث { من أحيا ليلتي العيدين وليلة النصف من شعبان , أحيا الله قلبه يوم تموت القلوب } رواه المنذري في تاريخه بسنده عن ابن كردوس عن أبيه قال جماعة وليلة عاشوراء وليلة أول رجب وليلة نصف شعبان ) اه\rوفي غذاء الألباب للسفاريني 2/506 :","part":1,"page":8},{"id":9,"text":"( في قول الناظم رحمه الله تعالى وخذ بنصيب ... إلى آخره إشارة إلى أنه لا يطلب قيام كل الليل . قال علماؤنا : ولا يقومه كله إلا ليلة عيد . هذه عبارة الإقناع .\rوقال في الفروع : ولا يقوم الليل كله خلافا لمالك في رواية ذكره بعضهم قال وقل من وجدته ذكر المسألة . وقد قال الإمام أحمد رضي الله عنه : إذا نام بعد تهجده لم يبن عليه أثر السهر .\rوفي الغنية : يستحب ثلثاه والأقل سدسه , ثم ذكر أن قيام الليل كله عمل الأقوياء الذين سبقت لهم العناية فجعل لهم موهبة . وقد روي أن عثمان قامه بركعة يختم فيها . قال وصح عن أربعين من التابعين , ومراده وتابعيهم\rوظاهر كلامهم لا يقومه كله ولا ليالي العشر , فيكون قول عائشة رضي الله عنها { أحيا الليل } أي كثيرا منه أو أكثره . قال ويتوجه بظاهره احتمال وتخريج من ليلة العيد , ويكون قولها ما علمت { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام ليلة حتى الصباح أي غير العشر أو لم يكثر ذلك منه } . قال واستحبه شيخنا وقال : قيام بعض الليالي كلها مما جاءت به السنة ) اه\rآثار عن السلف في ذلك إضافة إلى ما تقدم\rفي التلخيص الحبير للحافظ ابن حجر : 2/160 :\r( روى الخلال - في كتاب فضل رجب له - من طريق خالد بن معدان قال :\rخمس ليال في السنة من واظب عليهن رجاء ثوابهن وتصديقا بوعدهن أدخله الله الجنة : أول ليلة من رجب يقوم ليلها ويصوم نهارها , وليلة الفطر , وليلة الأضحى , وليلة عاشوراء , وليلة نصف شعبان . ) اه\rوفي التلخيص الحبير للحافظ ابن حجر : 2/160 :\r( روى الخطيب في غنية الملتمس بإسناد إلى عمر بن عبد العزيز أنه كتب إلى عدي بن أرطاة : \" عليك بأربع ليال في السنة , فإن الله يفرغ فيهن الرحمة : أول ليلة من رجب , وليلة النصف من شعبان , وليلة الفطر , وليلة النحر ) اه\rومصنف ابن ابي شيبة 2/291 :\r( من كان يقوم ليلة الفطر :","part":1,"page":9},{"id":10,"text":"حدثنا حفص عن الحسن بن عبيد الله قال كان عبد الرحمن بن الأسود يقوم بنا ليلة الفطر ) اه\rوفي البر والصلة للمروزي ص 33 :\r( حدثنا الحسين بن الحسن قال سمعت ابن المبارك يقول :\rبلغني أنه من أحيا ليلة العيد أو العيدين لم يمت قلبه حين تموت القلوب ) اه\rوقال بن رجب الحنبلي في لطائف المعارف ص 263:\r( روى سعيد بن منصور حدثنا أبو معشر عن أبي حازم و محمد بن قيس عن عطاء بن يسار قال : ما من ليلة بعد ليلة القدر أفضل من ليلة النصف من شعبان ينزل الله تبارك و تعالى إلى السماء الدنيا فيغفر لعباده كلهم إلا لمشرك أو مشاحن او قاطع رحم ) اه\rوقال بن رجب الحنبلي في لطائف المعارف ص 263:\r( روي عن كعب قال : إن الله تعالى يبعث ليلة النصف من شعبان جبريل عليه السلام إلى الجنة فيأمرها أن تتزين و يقول : إن الله تعالى قد اعتق في ليلتك هذه عدد نجوم السماء و عدد أيام الدنيا و لياليها و عدد ورق الشجر وزنة الجبال و عدد الرمال ) اه\rلفت نظر :\rمما سبق يتبين لنا أن جماهير أهل العلم وعليه المذاهب الأربعة على استحباب قيام ليلة مزدلفة لأنها ليلة عيد الأضحى خلافا لابن القيم حيث قرر في الهدي أن المشروع عدم قيامها ولو بالوتر مستدلا بعدم ورود ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم !!!\rالمبحث الثاني\rالأحاديث الواردة في فضل ليلتي العبد وليلة النصف من شعبان\rأولا : أحاديث فضل ليلتي العيد :\r1-حديث أبي أمامة رضي الله عنه :\rفي سنن ابن ماجه 1/567 :\r( حدثنا أبو أحمد المرار بن حموية ثنا محمد بن المصفى ثنا بقية بن الوليد عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قام ليلتي العيدين محتسبا لله لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ) اه\rفي خلاصة البدر المنير لابن الملقن 1/230 :\r( حديث من أحيى ليلتي العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب","part":1,"page":10},{"id":11,"text":"ذكره الدارقطني في علله من رواية مكحول عن أبي أمامة قال ورواه ثور عن مكحول وأسنده معاذ بن جبل والمحفوظ أنه موقوف عن مكحول ...\rقلت : رواه ابن ماجه هكذا من رواية أبي أمامة مرفوعا وليس فيه إلا عنعنة بقية ) اه\rوفي الفروع لابن مفلح 1/509\r( روى ابن ماجة عن أبي أحمد المزار بن حمويه عن محمد بن مصفى عن بقية عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي أمامة مرفوعا من قام ليلتي العيدين محتسبا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب\rرواية بقية عن أهل بلده جيدة وهو حديث حسن إن شاء الله تعالى ) اه\r2-حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه :\rفي المعجم الأوسط للطبراني 1/57 :\r( حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان قال حدثنا حامد بن يحيى البلخي قال حدثنا جرير بن عبد الحميد عن رجل وهو عمر بن هارون البلخي عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت أن رسول الله قال : من صلى ليلة الفطر والأضحى لم يمت قلبه يوم تموت القلوب لم يرو هذا الحديث عن ثور إلا عمر بن هارون تفرد به جرير ) اه\rقال الهيثمي 2/430 :\r( رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عمر بن هارون البلخي والغالب عليه الضعف وأثنى عليه ابن مهدي وغيره ولكن ضعفه جماعة كثيرة والله أعلم .) اه\rوذكره الديلمي في مسنده 3/619:\rوقال ابن حجر في التلخيص الحبير 2/160 :\r( ورواه الحسن بن سفيان من طريق بشر بن رافع , عن ثور , عن خالد , عن عبادة بن الصامت , وبشر متهم بالوضع ) اه\r3-حديث أبي الدرداء رضي الله عنه :\rفي الأم للإمام الشافعي 1/384 :\r( أخبرنا إبراهيم بن محمد قال : أخبرنا ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن أبي الدرداء قال : من قام ليلة العيد محتسبا لم يمت قلبه حين تموت القلوب .\rقال الشافعي : وبلغنا أنه كان يقال : إن الدعاء يستجاب في خمس ليال : في ليلة الجمعة ، وليلة الأضحى ، وليلة الفطر ، وأول ليلة من رجب ، وليلة النصف من شعبان .","part":1,"page":11},{"id":12,"text":"أخبرنا إبراهيم بن محمد قال : رأيت مشيخة من خيار أهل المدينة يظهرون على مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ليلة العيد ، فيدعون ، ويذكرون الله ، حتى تمضي ساعة من الليلة . وبلغنا أن ابن عمر كان يحيي ليلة جمع ، وليلة جمع هي ليلة العيد ، لأن صبيحتها النحر ) اه\rومن طريق الشافعي رواه البيهقي في السنن 3/319\r4-حديث ابن عمر رضي الله عنه :\rفي مصنف عبد الرزاق 4/317 ومن طريقه البيهقي في الشعب 3/342 وفضائل الأوقات ص 311 :\r( قال عبد الرزاق وأخبرني من سمع البيلماني يحدث عن أبيه عن بن عمر قال :\rخمس ليال لا ترد فيهن الدعاء ليلة الجمعة وأول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان وليلتي العيدين ) اه\rوهذا موقوف لكن له حكم الرفع لأنه لا يقال من قبيل الرأي\r5-حديث كردوس رضي الله عنه :\rقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/562 :\r(انا أبو بكر محمد بن عبيد الله الزاغوني قال نا طراد أبن محمد قال اخبرنا هلال بن محمد فيما اذن لنا ان نرويه عنه ان علي بن محمد المصري حدثهم قال حدثنا يحيى بن عثمان هو أبن صالح قال [ نا ] يحيى بن بكر قال نا المفضل بن فضالة عن عيسى بن ابراهيم القرشي عن سلمه بن سليمان الجزري عن مروان بن سالم عن أبن كردوس عن ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احيى ليلتي العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت فيه القلوب\rقال المؤلف : هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه آفات أما مروان بن سالم فقال احمد ليس بثقة وقال النسائي والدارقطني والازدي متروك وأما سلمة بن سليمان فقال الازدي هو ضعيف واما عيسى فقال يحيى [ ليس ] بشيء ) اه\rوقال الحافظ في الإصابة 5/580 :","part":1,"page":12},{"id":13,"text":"( كردوس غير منسوب ذكره الحسن بن سفيان وعبدان المروزي وابن شاهين وعلى بن سعيد وغيرهم في الصحابة وأخرجوا من طريق مروان بن سالم عن بن كردوس عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحيا ليلتي العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ومروان هذا متروك متهم بالكذب ) اه\rوقال في التلخيص الحبير (2/160)\r( روى ابن الأعرابي في معجمه , وعلي بن سعيد العسكري في الصحابة من حديث كردوس نحو حديث أبي أمامة , وفي إسناده مروان بن سالم , وهو تالف ) اه\rوذكره الديلمي في مسنده 3/619\r6-حديث عائشة رضي الله عنه :\rفي مسند الفردوس للديلمي 5/274 :\r( عن عائشة : ينسخ الله الخير في أربع ليال نسخا ليلة الأضحى والفطر وليلة النصف من شعبان تنسخ فيها الآجال والأرزاق ويكتب فيها الحج وفي ليلة عرفة إلى الآذان ) اه\rقوله ( ينسخ الله الخير في أربع ليال نسخا )كذا في نسختي من الديلمي وفي كنز العمال :\r( يسح الله عز وجل من الخير في أربع ليال سحا ... الديلمي - عن عائشة ) اه\rوفي الدر المنثور :\r( وأخرج الخطيب عن عائشة : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : \" يفتح الله الخير في أربع ليال ، ليلة الأضحى والفطر ، وليلة النصف من شعبان ، ينسخ فيها الآجال والأرزاق ويكتب فيها الحاج ، وفي ليلة عرفة إلى الأذان \" .) اه\r7-حديث أبي أمامة بن سهل رضي الله عنه :\rفي مسند الديلمي 2/196 :\r( عن أبي أمامة : خمس ليال لا ترد فيها دعوة أول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان وليلة الجمعة وليلتي العيدين ) اه\rقال الحافظ في التلخيص الحبير (2/160)\rوفيه حديث ذكره صاحب مسند الفردوس من طريق إبراهيم بن أبي يحيى , عن أبي معشر , عن أبي أمامة - هو ابن سهل - مرفوعا ) اه\rقال المناوي في فيض القدير 3/455 :","part":1,"page":13},{"id":14,"text":"( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن أبي أمامة ) ورواه عنه أيضا الديلمي في الفردوس فما أوهمه صنيع المصنف من كونه لم يخرجه أحد ممن وضع لهم الرموز غير سديد ورواه البيهقي من حديث ابن عمر وكذا ابن ناصر والعسكري\rقال ابن حجر : وطرقه كلها معلولة ) اه\r8- حديث معاذ رضي الله عنه :\rفي فيض القدير 6/39 :\r( من أحيا الليالي الأربع وجبت له الجنة ) وهي ( ليلة التروية وليلة عرفة وليلة النحر وليلة الفطر ) أي ليلة عيد الفطر وليلة عيد النحر ...\r( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن معاذ ) بن جبل\rقال ابن حجر في تخريج الأذكار : حديث غريب وعبد الرحيم ابن زيد العمي أحد رواته متروك اه\rوسبقه ابن الجوزي فقال : حديث لا يصح وعبد الرحيم قال يحيى : كذاب والنسائي : متروك ) اه\rقال الحافظ في التلخيص الحبير (2/160)\r( وذكره صاحب الفردوس من حديث معاذ بن جبل )\rثانيا : الأحاديث في فضل ليلة نصف شعبان :\r1-حديث عائشة رضي الله عنها :\rفي سنن الترمذي : 3/ 116:\r( عن عائشة قالت : فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فخرجت فإذا هو بالبقيع فقال أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله قلت يا رسول الله إني ظننت أنك أتيت بعض نسائك\rفقال إن الله عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب ) اه\rقال الترمذي بعد روايته :\r( وفي الباب عن أبي بكر الصديق وحديث عائشة لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الحجاج وسمعت محمدا يضعف هذا الحديث وقال يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عروة والحجاج بن أرطاة لم يسمع من يحيى بن أبي كثير ) اه\rورواه ابن ماجه 1/444 وأحمد 6/238 وابن أبي شيبة 6/108\rوفي أسنى المطالب للبيروتي ص 84 :\r( قال الدارقطني : إسناده مضطرب غير ثابت )اه\rلكن للحديث طريق أخرى في فضائل الأوقات للبيهقي ص 128 قال :","part":1,"page":14},{"id":15,"text":"( حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا أبو حعفر محمد بن صالح بن هانئ قال حدثنا إبراهيم بن إسحاق الغسيلي قال حدثنا وهب بن بقية قال أخبرنا سعيد بن عبد الكريم الواسطي عن أبي النعمان السعدي عن أبي الرجاء العطاردي عن أنس بن مالك قال بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى منزل عائشة رضي الله عنها في حاجة فقلت لها أسرعي فإني تركت رسو الله صلى الله عليه وسلم يحدثهم عن ليلة النصف من شعبان فقالت يا أنيس اجلس حتى أحدثك بحديث ليلة النصف من شعبان وإن تلك الليلة كانت ليلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ...\rقال يا حميراء أما تعلمين أن هذه الليلة ليلة النصف من شعبان إن لله في هذه الليلة عتقاء من النار بقدر شعر غنم كلب قلت يا رسول الله وما بال شعر غنم كلب قال لم يكن في العرب قبيلة قوم أكبر غنما منهم لا أقول ستة نفر مدمن خمر ولا عاق لوالديه ولا مصر على زنا ولا مصارم ولا مصور ولا قتات ) اه\r2-حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه :\rفي سنن ابن ماجه 1/444 اه وشعب البيهقي 3/379 ومصنف عبد الرزاق رقم 7923 :\r( عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا فيقول ألا من مستغفر لي فأغفر له ألا مسترزق فأرزقه ألا مبتلي فأعافيه ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر ) اه\rقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء 203/1: ( إسناده ضعيف )\rوقال البوصيري في مصباح الزجاجة 2/10 :\r( هذا إسناد فيه ابن أبي سبرة واسمه أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة قال أحمد وابن معين يضع الحديث )\r3-حديث أبي موسى رضي الله عنه :\rفي سنن ابن ماجه 1/445 :","part":1,"page":15},{"id":16,"text":"(حدثنا راشد بن سعيد بن راشد الرملي ثنا الوليد عن بن لهيعة عن الضحاك بن أيمن عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب عن أبي موسى الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقة إلا لمشرك أو مشاحن ) اه\r4-حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما :\rفي مسند أحمد 2/176 :\r(عن عبد الله بن عمرو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يطلع الله عز وجل إلى خلقة ليلة النصف من شعبان فيغفر لعباده الا لاثنين مشاحن وقاتل نفس ) اه\rقال الهيثمي في المجمع 8/126:\rرواه أحمد وفيه ابن لهيعة، وهو لين الحديث وبقية رجاله وثقوا ) اه\rوصححه أحمد شاكر في تحقيقه لمسند الإمام أحمد\r5-حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه :\rفي معجم الطبراني الكبير 20/ 189 وحلية أبي نعيم 5/195 :\r(عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يطلع الله إلى خلقه في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن ) اه\rوصححه ابن حبان 12/481\rقال الهيثمي في المجمع 8/126:\rرواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما ثقات\r6-حديث أبي ثعلبة رضي الله عنه :\rفي معجم الطبراني 22/223 :\r( عن أبي ثعلبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يطلع الله على عباده ليلة النصف من شعبان فيغفر للمؤمنين ويمهل الكافرين ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه ) اه\rقال الهيثمي 8/127 :\rرواه الطبراني وفيه الأحوص بن حكيم وهو ضعيف\r7-مرسل كثير بن مرة رضي الله عنه :\rفي مسند الحارث 1/ 423:\r( عن كثير بن مرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ان ربكم يطلع ليلة النصف من شعبان إلى خلقه فيغفر لهم كلهم الا أن يكون مشركا أو مصارما ) اه\rورواه ابن أبي شيبة 6/108 بلفظ :\r( إن الله ينزل ليلة النصف من شعبان فيغفر فيها الذنوب إلا لمشرك او مشاحن ) اه\rورواه عبد الرزاق موقوفا 4/316\rقال المنذري : رواه البيهقي وقال هذا مرسل جيد ( )","part":1,"page":16},{"id":17,"text":"8-حديث الوضين بن عطاء رضي الله عنه :\rفي مسند إسحاق 3/981 :\r( أخبرنا عبد الرزاق أنا إبراهيم بن عمر الأنباري أنه سمع الوضين بن عطاء يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :\rإن الله يطلع ليلة النصف من شعبان فيغفر الذنوب لأهل الأرض إلا لمشرك أو مشاحن وله في تلك الليلة عتقاء عدد شعر مسوك غنم كلب ) اه\r9-حديث أبي بكر رضي الله عنه :\rفي مسند البزار 1/157:\r( وقد روى مصعب بن أبي ذئب عن القاسم بن محمد عن أبيه أو عمه عن أبي بكر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : : إذا كان ليلة النصف من شعبان ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا فيغفر لعباده إلا ما كان من مشرك أو مشاحن لأخيه ) اه\rقال البزار بعد روايته :\r( هذه الأحاديث التي ذكرت عن محمد بن أبي بكر عن أبيه في بعض أسانيدها ضعف ، وهي عندي والله أعلم مما لم يسمعها محمد بن أبي بكر من أبيه لصغره ، ولكن حدث بها قوم من أهل العلم فذكرنا وبينا العلة فيها ) اه\rورواه المروزي في مسند أبي بكر 1/171 :\rحدثنا احمد بن علي قال حدثنا احمد بن عيسى المصري قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني عمرو بن الحارث ان عبد الملك بن عبد الملك حدثه عن المصعب بن ابي ذئب عن القاسم بن محمد عن ابيه او عن عمه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل الله تبارك وتعالى ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لكل نفس إلا إنسانا في قلبه شحناء أو مشرك بالله عز وجل\rوهو في شعب البيهقي 3/380 وفي التوحيد لابن خزيمة برقم 90\rوقال الهيثمي في المجمع 8/126 :\r( رواه البزار وفيه عبد الملك بن عبد الملك ، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يضعفه ، وبقية رجاله ثقات )اه\rوفي العلل المتناهية لابن الجوزي 2/556 :\r( هذا حديث لا يصح [ ولا ] يثبت قال ابن حبان : عبد الملك يروي ما لا يتابع عليه ويعقوب بن حميد قال يحيى والنسائي ليس بشيء ) اه\r10-حديث ابن عباس رضي الله عنه :","part":1,"page":17},{"id":18,"text":"في مسند الديلمي 1/149 :\rعن ابن عباس\rإن الله عز وجل يلحظ إلى الكعبة في كل عام لحظة وذلك في ليلة النصف من شعبان فعند ذلك يحن إليها قلوب المؤمنين ) اه\r11-حديث عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه :\rفي فضائل الأوقات للبيهقي 1/124 والشعب 3/383:\r( أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز قال حدثنا أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز قال حدثنا صلى الله عليه وسلم قال :\rإذا كان ليلة النصف من شعبان نادى مناد هل من مستغفر فأغفر له هل من سائل فأعطيه فلا يسأل أحد شيئا إلا أعطي لا زانية بفرجها أو مشرك ) اه\r12 -حديث أنس رضي الله عنه :\rفي كنز العمال :\r( أربع لياليهن كأيامهن وأيامهن كلياليهن يبر الله فيهن القسم ويعتق فيهن النسم ويعطي فيهن الجزيل ليلة القدر وصباحها وليلة عرفة وصباحها وليلة النصف من شعبان وصباحها وليلة الجمعة وصباحها . ( الديلمي - عن أنس ) ) اه\r13-حديث أبي هريرة رضي الله عنه :\rفي كشف الأستار 2/435-336 :\rعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :\rإذا كان ليلة النصف من شعبان ، يغفر الله لعباده ، إلا لمشرك أو مشاحن ) اه\rقال الهيثمي 8/126:\rرواه البزار وفيه هشام بن عبد الرحمن ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات.\r14-حديث عوف بن مالك رضي الله عنه :\rفي كشف الأستار 2/436 :\r( عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :\rيطلع الله تبارك وتعالى على خلقه ليلة النصف من شعبان ، فيغفر لهم كلهم ، إلا لمشرك ، أو مشاحن )\rقال الهيثمي 6/126 :\rرواه البزار، وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وثقه أحمد بن صالح ، وضعفه جمهور الأئمة، وابن لهيعة لين وبقية رجاله ثقات ) اه\r15-حديث علي آخر :","part":1,"page":18},{"id":19,"text":"أخرج البيهقي ، عن علي قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة النصف من شعبان قام ، فصلى أربع عشرة ركعة ثم جلس بعد الفراغ ، فقرأ بأم القرآن أربع عشرة مرة ، وقل هو الله أحد أربع عشرة مرة ، وقل أعوذ برب الفلق أربع عشرة مرة ، وقل أعوذ برب الناس أربع عشرة مرة ، وآية الكرسي مرة ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم ) الآية فلما فرغ من صلاته سألته عما رأيت من صنيعه ؟\rقال : \" من صنع مثل الذي رأيت ، كان له ثواب عشرين حجة مبرورة ، وصيام عشرين سنة مقبولة ، فإذا أصبح في ذلك اليوم صائما كان له كصيام سنتين سنة ماضية وسنة مستقبلة \"\rقال البيهقي :\rيشبه أن يكون هذا الحديث موضوعا وهو منكر وفي رواته مجهولون ) اه\r16-حديث ابن عمر رضي الله عنهما السابق في فضل ليلتي العيد\r17-حديث كردوس رضي الله عنه السابق في فضل ليلتي العيد\r18-حديث عائشة رضي الله عنها السابق في فضل ليلتي العيد\r19-حديث أبي أمامة بن سهل رضي الله عنه السابق في فضل ليلتي العيد\r20- حديث عائشة رضي الله عنها الآخر الآتي في نسخ الآجال\r21- مرسل راشد بن سعد الآتي في نسخ الآجال\rفهذه أكثر من عشرين حديثا في فضل ليلة النصف من شعبان , وهذه الأحاديث بعضها حسن وبعضها ضعيف وبعضها موضوع وهي بلا شك تتقوى بمجموعها كما قال ذلك طائفة من أهل العلم\rقال صاحب تحفة الأحوذي 3/365:\r( اعلم أنه قد ورد في فضيلة ليلة النصف من شعبان عدة أحاديث مجموعها يدل على أن لها أصلا فمنها ... فهذه الأحاديث بمجموعها حجة على من زعم أنه لم يثبت في فضيلة ليلة النصف من شعبان شيء والله تعالى أعلم ) اه\rوقال المناوي في فيض القدير 2/317 :\r( قال المجد ابن تيمية : ليلة نصف شعبان روي في فضلها من الأخبار والآثار ما يقتضي أنها مفضلة ومن السلف من خصها بالصلاة فيها وصوم شعبان جاءت فيه أخبار صحيحة ) اه\rوقال ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم 302","part":1,"page":19},{"id":20,"text":"( ومن هذا الباب ليلة النصف من شعبان فقد روى في فضلها من الأحاديث المرفوعة والآثار ما يقتضي أنها ليلة مفضلة وأن من السلف من كان يخصها بالصلاة فيها وصوم شهر شعبان قد جاءت فيه أحاديث صحيحة ...\rلكن الذي عليه كثير من أهل العلم أو أكثرهم من أصحابنا وغيرهم على تفضيلها وعليه يدل نص أحمد لتعدد الأحاديث الواردة فيها وما يصدق ذلك من الآثار السلفية وقد روى بعض فضائلها في المسانيد والسنن وإن كان قد وضع فيها أشياء أخر ) اه\rوفي السُّنَّة لعبد الله بن الإمام أحمد1 / 273 :\r( عن عبَّاد بن العوام قال : قدم علينا شريك فسألناه عن الحديث : إنَّ الله ينزل ليلة النصف من شعبان ، قلنا : إنَّ قوماً ينكرون هذه الأحاديث\rقال : فما يقولون ؟ قلنا : يطعنون فيها\rقال : إنَّ الذين جاءوا بهذه الأحاديث هم الذين جاءوا بالقرآن ، وبأنَّ الصلوات خمس، وبحج البيت ، وبصوم رمضان ، فما نعرف الله إلا بهذه الأحاديث ) اه\rوقد صحح الألباني حديث فضل ليلة النصف في السلسلة الصحيحة برقم 1144 وفي صحيح ابن ماجه 1/233 ، وفي تحقيق السُّنَّة لابن أبي عاصم ص 509 وما بعدها\rولو فرض أن في الباب حديثا واحدا ضعيفا لجاز العمل به في فضائل الأعمال كما قررنا ذلك في كتابنا في التمذهب\rمن يضعف تلك الأحاديث :\rومع ذلك فمن أهل العلم من لم يصحح أحاديث فضل ليلة النصف من شعبان ولعلهم لم يطلعوا على جميع الطرق والشواهد\rففي أسنى المطالب للبيروتي ص 84 :\r(قال ابن دحية : لم يصح في ليلة نصف من شعبان شيء ، ولا نطق بالصلاة فيها ذو صدق من الرواة ، وما أحدثه إلا متلاعب بالشريعة المحمدية ، راغب في زي المجوسية ) اه\rوفي عمدة القاري 11/208:\r( وكان بين الشيخ تقي الدين بن الصلاح والشيخ عز الدين بن عبد السلام في هذه الصلاة مقاولات فابن الصلاح يزعم أن لها أصلا من السنة وابن عبد السلام ينكره ) اه\rوقال الطرطوشي في الحوادث والبدع:","part":1,"page":20},{"id":21,"text":"( روى ابن وضاح عن زيد بن أسلم : ما أدركنا أحداً من مشايخنا ولا فقهائنا يلتفتون إلى النصف من شعبان ولا يلتفتون إلى حديث مكحول ولا يرون لها فضلاً على ما سواها ) اه\rوفي روح المعاني للألوسي 5 / 111 :\r( وفي البحر قال الحافظ أبو بكر بن العربي : لا يصح فيها شيء ولا نسخ الآجال فيها\rقال الآلوسي : ولا يخلو من مجازفة والله تعالى أعلم ) اه\rوقال ابن تيمية اقتضاء الصراط المستقيم 302\r( ومن العلماء من السلف من أهل المدينة وغيرهم من الخلف من أنكر فضلها وطعن في الأحاديث الواردة فيها كحديث إن الله يغفر فيها لأكثر من عدد شعر غنم بني كلب وقال لا فرق بينها وبين غيرها ) اه\rوقال بن رجب الحنبلي في لطائف المعارف ص 263:\r( وأنكر ذلك أكثر علماء الحجاز منهم عطاء و ابن أبي مليكة و نقله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن فقهاء أهل المدينة و هو قول أصحاب مالك و غيرهم و قالوا : ذلك كله بدعة ) اه\rالمبحث الثالث :فوائد متممة\rالفائدة الأولى :\rإن قيل :\rإنه قد جاء في الأحاديث أن الله تعالى ينزل إلى سماء الدنيا في كل ليلة فما ميزة هذه الليلة إذن\rفالجواب :\rهو ما قال العراقي كما في فيض القدير 2/317 :\r( قال الزين العراقي :\rمزية ليلة نصف شعبان مع أن الله تعالى ينزل كل ليلة أنه ذكر مع النزول فيها وصف آخر لم يذكر في نزول كل ليلة وهو قوله فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب وليس ذا في نزول كل ليلة ولأن النزول في كل ليلة مؤقت بشرط الليل أو ثلثه وفيها من الغروب ) اه\rوفي مواهب الكريم المنَّان في فضل ليلة النصف من شعبان لنجم الدين الغيطي ص 105 :\r( ... أبو حاتم الرازي بسنده عن عبد العزيز بن أبي داود !! قال :","part":1,"page":21},{"id":22,"text":"نظر عطاء إلى جماعة في المسجد الحرام ليلة النصف من شعبان ، فقال : ما هذه الجماعة ؟ ، قالوا : هذا النميري يزعم أنّ الله - عزَّ وجل - ينزل هذه الليلة إلى سماء الدنيا ، فيقول : هل من داع فأستجيب له ؟ هل من سائل فأعطيه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ .\rفقال عطاء : زيادة على النّاس هذا في كل ليلة في السنة كلها .\rقال الحافظ أبو موسى المديني :\rوقول عطاء هذا صحيح ، غير أن تخصيص ذكر النزول في هذه الليلة يقتضي تأكيداً ، إمَّا في تكثير الرحمة كما تقدَّم ، أو زيادة زمانه\rيعني كما في الحديث المتقدم إنَّ الله ينزل فيها لغروب الشمس )بخلاف بقية الليالي ، فحين يبقى ثلث الليل الآخر ) اه\rالفائدة الثانية :\rذهب طائفة من أهل العلم إلى أن تحول القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة كان في ليلة النصف من شعبان\rففي صحيح ابن حبان 4/617 :\r( قال أبو حاتم رضي الله عنه :\rصلى المسلمون إلى بيت المقدس بعد قدوم المصطفى صلى الله عليه وسلم المدينة سبعة عشر شهرا وثلاثة أيام سواء وذلك أن قدومه صلى الله عليه وسلم المدينة كان يوم الإثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول وأمره الله جل وعلا باستقبال الكعبة يوم الثلاثاء للنصف من شعبان فذلك ما وصفت على صحة ما ذكرت ) اه\rوفي التمهيد لابن عبد البر 8/55 :\r( وقال أبو إسحاق الحربي :\rثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة في ربيع الأول فصلى إلى بيت المقدس تمام سنة ) إحدى ( عشرة ) وصلى من سنة ثنتين ستة أشهر ثم حولت القبلة في رجب\rوقال موسى بن عقبة وإبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك : أن القبلة صرفت في جمادى\rوقال الواقدي :إنما صرفت صلاة الظهر يوم الثلاثاء في النصف من شعبان ) اه\rوالقول بأن القبلة تحولت في نصف شعبان هو :\rقول محمد بن حبيب وطائفة من السلف وهو الذي رجحه النووي في الروضة وذكر الطبري في تاريخه (180/2) أنَّه قول الجمهور الأعظم","part":1,"page":22},{"id":23,"text":"الفائدة الثالثة :\rوردت أحاديث وآثار كثيرة في أن ليلة النصف من شعبان تكتب فيها الأعمال والآجال والأرزاق ونحوها ومن تلك الأحاديث :\r1-حديث عائشة :\rفي مسند الديلمي 5/274 :\r(عن عائشة :\rينسخ الله الخير في أربع ليال نسخا ليلة الأضحى والفطر وليلة النصف من شعبان تنسخ فيها الآجال والأرزاق ويكتب فيها الحج وفي ليلة عرفة إلى الآذان ) اه\r2-حديث آخر لعائشة :\rفي فضائل الأوقات للبيهقي 1/126 :\r( حدثنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثني أبو صالح خلف بن محمد ببخارى قال حدثنا صالح بن محمد البغدادي الحافظ قال حدثنا محمد بن عباد قال حدثني حاتم بن إسماعيل المدني عن النضر بن كثير عن يحيى بن سعد عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت لما كانت ليلة النصف من شعبان ...\rقالت فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قائما وقاعدا حتى أصبح\rفقال يا عائشة :\rهل تدرين ما في هذه الليلة قالت ما فيها يا رسول الله فقال فيها يكتب كل مولود من بني آدم في هذه السنة وفيها أن يكتب كل هالك من بني آدم في هذه السنة وفيها ترفع أعمالهم وفيها تنزل أرزاقهم ) اه\r3-أثر عكرمة :\rفي تفسير ابن جرير 11/222 :\r( حدثنا الفضل بن الصباح ، والحسن بن عرفة ، قالا : ثنا الحسن بن إسماعيل البجلي ، عن محمد بن سوقة ، عن عكرمة قال :\rفي ليلة النصف من شعبان ، يبرم فيه أمر السنة ، وتنسخ الأحياء من الأموات ، ويكتب الحاج فلا يزاد فيهم أحد ، ولا ينقص منهم أحد .) اه\rوذكر السيوطي في الدر المنثور : أنه أخرجه ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم\r4-أثر عطاء بن يسار :\rففي مصنف عبد الرزاق 4/317 :\r( عبد الرزاق عن بن عيينة عن مسعر عن رجل عن عطاء بن يسار قال تنسخ في النصف من شعبان الآجال حتى أن الرجل ليخرج مسافرا وقد نسخ من الأحياء إلى الأموات ويتزوج وقد نسخ من الأحياء إلى الأموات ) اه\rوفي الدر المنثور :","part":1,"page":23},{"id":24,"text":"( أخرج ابن أبي الدنيا ، عن عطاء بن يسار قال : إذا كان ليلة النصف من شعبان دفع إلى ملك الموت صحيفة ، فيقال اقبض من في هذه الصحيفة ، فإن العبد ليفرش الفراش وينكح الأزواج ويبني البنيان وإن اسمه قد نسخ في الموتى .) اه\r5-مرسل راشد بن سعد :\rفي المجالسة للدينوري (303/3) :\r( عن راشد بن سعد أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :\rإنَّ اللهَ تبارك وتعالى يَطَّلِعُ إلى عباده ليلة النصف من شعبان ، فيغفر لخلقه كلِّهم ؛ إلا المشركَ والمُشَاحِنَ ، وفيها يوحي اللهُ تبارك وتعالى إلى مَلَكِ الموت لقبض كلِّ نَفْسٍ يريدُ قبضَها في تلك السنة ) اه\rوفي كنز العمال :\r( عن عطاء بن يسار قال :إذا كان ليلة النصف من شعبان نسخ الملك من يموت من شعبان إلى شعبان وإن الرجل ليظلم ويتجر وينكح النسوان وقد نسخ اسمه من الأحياء إلى الأموات ما من ليلة بعد ليلة القدر أفضل منها ينزل الله إلى السماء الدنيا فيغفر لكل أحد إلا لمشرك أو مشاحن أو قاطع رحم . ) اه\rوهناك أحاديث وآثار كثيرة فيها أن ما سبق ذكره من كتابة الآجال والأرزاق ونحوها يكون في شعبان من غير تحديد بليلة النصف فمنها :\r1-حديث عائشة :\rفي تاريخ ابن عساكر 61/250\r( أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه أنا القاضي أبو منصور محمد بن أحمد ابن علي نا أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ نا محمد بن أحمد بن علي نا أبو عوانة موسى بن يوسف بن موسى القطان نا محمد بن عتبة الكندي نا محمد بن عبيد النخعي نا مهاجر الصايغ عن عطاء بن يسار عن عائشة قالت :لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر أكثر صياما منه في شعبان لأنه ينسخ فيه أرواح الأحياء في الأموات حتى إن الرجل يتزوج وقد رفع اسمه فيمن يموت ) اه\rوذكر السيوطي في الدر المنثور : أنه أخرجه ابن مردويه وابن عساكر وقال :\rوأخرج أبو يعلى ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان كله ، فسألته ؟ قال :","part":1,"page":24},{"id":25,"text":"\" إن الله يكتب فيه كل نفس مبتة تلك السنة ، فأحب أن يأتيني أجلي وأنا صائم \" ) اه\rوفي الدر المنثور أيضا :\r( أخرج الخطيب وابن النجار ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان كله حتى يصله برمضان ولم يكن يصوم شهرا تاما إلا شعبان ، فقلت يا رسول الله : إن شعبان لمن أحب الشهور إليك أن تصومه ؟\rفقال : \" نعم يا عائشة إنه ليس نفس تموت في سنة إلا كتب أجلها في شعبان ، فأحب أن يكتب أجلي وأنا في عبادة ربي وعمل صالح \"\rولفظ ابن النجار \" يا عائشة إنه يكتب فيه ملك الموت ومن يقبض ، فأحب أن لا ينسخ اسمي إلا وأنا صائم \" ) اه\r2-حديث آخر لعائشة :\rروى الخطيب في تاريخ بغداد 4 /437:\r( عن عائشة رضي الله عنها من حديث طويل ، قال صلى الله عليه وآله وسلم :\r( يَا عائشة ! إنَّه ليس نَفْسٌ تموتُ في سنة إلا كُتِبَ أجلُهَا في شعبان ، وأُحِبُّ أن يُكْتَبَ أجلي وأنا في عبادة ربِّي وعمل صالح )\rورواه أبو يعلى 312/8\r3-حديث أبي هريرة :\rفي فردوس الديلمي برقم2410وتفسير ابن جرير 109/25 وشعب البيهقي 386/3 :\r( عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :\rتقطع الآجال من شعبان إلى شعبان ، حتى أن الرجل لينكح ويولد له ، وقد خرج اسمه في الموتى ) اه\r4-حديث المغيرة بن الأخنس :\rفي تفسير ابن جرير 11/222 :\r( حدثني عبيد بن آدم بن أبي إياس ، قال : ثنا أبي ، قال : ثنا الليث ، عن عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، عن عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس ، قال :\rقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تقطع الآجال من شعبان إلى شعبان حتى إن الرجل لينكح ويولد له وقد خرج اسمه في الموتى . ) اه\rوفي تفسير البغوي 1/227","part":1,"page":25},{"id":26,"text":"( أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أبو منصور السمعاني ، حدثنا أبو جعفر الرياني ، حدثنا حميد بن زنجويه ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب ، أخبرني عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: \" تقطع الآجال من شعبان إلى شعبان، حتى إن الرجل لينكح ويولد له ولقد أخرج اسمه في الموتى )اه\rوذكر السيوطي في الدر المنثور : أنه أخرجه البيهقي في شعب الإيمان\r5-أثر ابن عباس :\rفي تفسير البغوي 1/227\r( روى أبو الضحى عن ابن عباس رضي الله عنهما:\rأن الله يقضي الأقضية في ليلة النصف من شعبان، ويسلمها إلى أربابها في ليلة القدر ) اه\r6-أثر عطاء بن يسار :\rفي مصنف ابن أبي شيبة 2/346 :\r( حدثنا يزيد قال أخبرنا المسعودي عن المهاجر أبي الحسن عن عطاء بن يسار قال لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر أكثر صياما منه في شعبان وذلك أنه تنسخ فيه آجال من يموت في السنة ) اه\rكتبه / عبد الفتاح بن صالح قديش اليافعي . اليمن - صنعاء\rت : 00967711456608 E mail : afattah31@hotmail.com","part":1,"page":26}],"titles":[{"id":1,"title":"إحياء ليلة النصف من شعبان وليلتي العيد دراسة تأصيلية مقارنة","lvl":1,"sub":0}]}